كيف قررت دفع رسوم الخدمة
كيف قررت دفع رسوم الخدمة
الجثث: هي إمدادات منخفضة القيمة بغض النظر عن العالم الذي نحن فيه ، وهذا هو السبب في أنني سأتمكن من جلبهم إلى الأرض المقفرة!
***************************************
دفع (تشو) الكشك المعبأ الذي كان مليء بالبرتقال والجثث في اتجاه منزله. بعد تأكيد أنه لم يكن هناك أحد حوله ، أمسك أولاً بالجثث الخمسة وفي خطوات قليلة فقط ، تمكن من حملها إلى منزله. ثم حمل مائتي رطل من البرتقال إلى بيته. الشيء الوحيد الذي غادره خارج منزله هو الكشك.
“أنت مجنون!” كانت (يوان مي) تصرخ بينما كانت تقف أمام كشكها. قالت حزينة: هل تعرف ماذا فعلت؟ لقد ارتكبت جريمة! سيتم القبض عليك بمجرد وصول رجال الشرطة. لا أعتقد أن الأمر يستحق ذلك حتى لو كنت تحاول إرضائي. “
***************************************
“أنا … أنا …” أيضا ، كان (تشو) ليس لديه أي رد.
“ولكن ، لماذا يحمل كل الجثث إلى بيته؟ سوف تتعفن الجثث عاجلاً أم آجلاً. لن يكون قادرًا على إخفاء الأخبار بحلول ذلك الوقت. “
“اتبعني ، سنسلم أنفسنا وندعي أننا ندافع عن أنفسنا. سأقول إنك كنت تحميني فقط لأنني تعرضت للتخويف من قبل هؤلاء المشاغبين “.
“يا أخي ، كل هذا خطأي. لقد اعترفت بالفعل أنه كان خطأي ، ألم يكن هذا كافياً؟ “
سحبت الشابة ذراع (تشو) حيث أرادت منه أن يبلغ الشرطة.
“هل تقول لي أن أصمت؟” كان (قوه جيامينغ) غاضباً جداً لدرجة أن وجهه أصبح أخضر. رفع يده لأنه يريد أن يضرب زوجته. ومع ذلك ، فجأة ، رأى كومة من النقود داخل جيب (يوان مي). أخذ على الفور المال من جيبها وبدأت في عدها. لدهشته ، كان هناك عدة آلاف من اليوان داخل جيبها.
ومع ذلك ، فك (تشو) ذراعه منها. ثم تنهد ، “الأخت ، لا تكون بريئة جدا. هناك في الواقع فرق بين الدفاع عن النفس والكثير منه. “
“يا أخي ، كل هذا خطأي. لقد اعترفت بالفعل أنه كان خطأي ، ألم يكن هذا كافياً؟ “
“حسناً … أعتقد أنه يجب عليك التوقف عن التفكير في الموضوع برمته. فقط خذي المال و عودي للمنزل سوف أتعامل مع الوضع الحالي. بالمناسبة ، لا تنسى ترك البرتقال لي. ما زلت أريدهم “. قال (تشو).
أخذ (تشو) نفسا عميقا وسار نحو مثيري الشغب. همس في آذانهم ، “أيها الأخوة ، أعتذر حقًا! كنت حقا وقحا جدا ومتهور. لم يكن علي أن أهاجمك يا رفاق بهذا القوة. ولكن إذا كان هناك شيء من المفترض أن يحدث ، فسوف يحدث! أخشى أنني لا أستطيع أن أبقيكم على قيد الحياة. “
“كيف ستحلها؟ لا يزال بإمكانك أن تطلب الرحمة إذا استسلمت للشرطة الآن. لا توجد طريقة يمكنك إخفاء هذا. فقط استمع لي ، سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك ، “ما زالت المرأة الشابة تصر على سحب (تشو) إلى مركز الشرطة.
“نعم ، أجبرني على أخذه” ، أجابت (يوان مي) في حالة ذهول. كان عقلها لا يزال في حالة من الفوضى.
أخذ (تشو) نفسا عميقا وسار نحو مثيري الشغب. همس في آذانهم ، “أيها الأخوة ، أعتذر حقًا! كنت حقا وقحا جدا ومتهور. لم يكن علي أن أهاجمك يا رفاق بهذا القوة. ولكن إذا كان هناك شيء من المفترض أن يحدث ، فسوف يحدث! أخشى أنني لا أستطيع أن أبقيكم على قيد الحياة. “
“حسناً … أعتقد أنه يجب عليك التوقف عن التفكير في الموضوع برمته. فقط خذي المال و عودي للمنزل سوف أتعامل مع الوضع الحالي. بالمناسبة ، لا تنسى ترك البرتقال لي. ما زلت أريدهم “. قال (تشو).
م.م :والله مؤدب (تشو) يعتذر وهو راح يقتلهم.
كانت الفتاة الشابة بالأخير جاهلة بما سيفعله (تشو). في النهاية ، عادت إلى منزلها.
واعتقد المشاغبون أن (تشو) اصبح خائفاً منهم النهاية عندما اعتذر. استمروا في توبيخه رغم أنهم كانوا لا يزالون يعانون من ألم شديد. ومع ذلك ، كانوا جاهلين عندما سمعوا ما قاله في النهاية.
“مساعدة ، إنه … سيقتلنا جميعًا! شخص ما ، يرجى الاتصال بالشرطة ، الاتصال بالشرطة! “
“إخوان ، ابقوا هادئين. من فضلكم لا تتصرفوا بشكل صارخ! “
“هل قمت فقط بممارسة الجنس؟ أنت حقا عار على البشرية! كنت دائما تفتقرين إلى الرغبة عندما أمارس معك. ولكن الآن ، حتى تبلل ملابسك الداخلية عندما مارس معك؟ هل تحاول فقط إغضابي؟ هذا هراء لعين ، أريد أن أطلقك الآن ، أريد أن أطلقك الان”.
” يا صاح، ماذا تحاول أن تفعل؟ ألا يمكننا أن نعترف بأننا مخطئين؟ أضمن لك أن هذا لن يحدث مرة أخرى. أعترف أنه خطأنا! إنه خطأنا ، إنه … لا … لا … “
“نعم ، أجبرني على أخذه” ، أجابت (يوان مي) في حالة ذهول. كان عقلها لا يزال في حالة من الفوضى.
“مساعدة ، إنه … سيقتلنا جميعًا! شخص ما ، يرجى الاتصال بالشرطة ، الاتصال بالشرطة! “
“هل تقول لي أن أصمت؟” كان (قوه جيامينغ) غاضباً جداً لدرجة أن وجهه أصبح أخضر. رفع يده لأنه يريد أن يضرب زوجته. ومع ذلك ، فجأة ، رأى كومة من النقود داخل جيب (يوان مي). أخذ على الفور المال من جيبها وبدأت في عدها. لدهشته ، كان هناك عدة آلاف من اليوان داخل جيبها.
وظل المشاغبون يصرخون بينما كانوا يائسين على الأرض. ومع ذلك ، سار (تشو) تجاههم مع وجهه المتجهم. قام بالضغط والتواء أعناقهم. في غمضة عين ، أصبحوا جميعا موتى.
خرجت الشابة أخيرًا من مكان اختبائها بعد أن دخل (تشو) منزله. فكرت في تقديم التقارير إلى رجال الشرطة ، لكنها كانت ببساطة خجولة للغاية لذلك. وعلاوة على ذلك ، أنقذها (تشو) من المتاعب عدة مرات ، وبالتالي فإنها لا تريد خيانته .
الجثث: هي إمدادات منخفضة القيمة بغض النظر عن العالم الذي نحن فيه ، وهذا هو السبب في أنني سأتمكن من جلبهم إلى الأرض المقفرة!
“هل تقول لي أن أصمت؟” كان (قوه جيامينغ) غاضباً جداً لدرجة أن وجهه أصبح أخضر. رفع يده لأنه يريد أن يضرب زوجته. ومع ذلك ، فجأة ، رأى كومة من النقود داخل جيب (يوان مي). أخذ على الفور المال من جيبها وبدأت في عدها. لدهشته ، كان هناك عدة آلاف من اليوان داخل جيبها.
“هاهاها … يا ابن العاهرة، لا تلومني لكوني قاسياً جدا. هذا هو خطأك! “ابتسم (تشو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت الشابة ذراع (تشو) حيث أرادت منه أن يبلغ الشرطة.
كان المشاغبون جميعهم ميتين ، باستثناء زعيم العصابة. أغمي عليه بعد أن حصل على ركل من قبل (تشو) ، لكنه استعاد وعيه فجأة. تم سحق دماغه بالكامل. كان لديه نزيف داخلي ضخم. كان قد وصل في الأصل إلى نقطة حيث كانت حياته في خطر ، ولكن بطريقة ما ، تمكن من البقاء على قيد الحياة ، فقط لرؤية المشهد حيث قتل (تشو) اتباعه الأربعة.
“نعم ، أجبرني على أخذه” ، أجابت (يوان مي) في حالة ذهول. كان عقلها لا يزال في حالة من الفوضى.
“يا أخي ، كل هذا خطأي. لقد اعترفت بالفعل أنه كان خطأي ، ألم يكن هذا كافياً؟ “
ومع ذلك ، كان (قوه جيامينغ) ينتظرها بالفعل لحظة دخولها منزلها. هاجمها في غضب وقال: “هل لديك علاقة مع الطفل المجاور؟”
كان زعيم العصابة قويًا وعضليًا. لكن في تلك اللحظة ، لم يستطع حتى أن يتحرك من الأرض. “يا أخي ، أرجوك سامحني! سأقدم لك ما تريد. سأعتذر للشابة ، سأهين نفسي ، هل هذا يكفي؟ أرجوك دعني أذهب!”
“هل قمت فقط بممارسة الجنس؟ أنت حقا عار على البشرية! كنت دائما تفتقرين إلى الرغبة عندما أمارس معك. ولكن الآن ، حتى تبلل ملابسك الداخلية عندما مارس معك؟ هل تحاول فقط إغضابي؟ هذا هراء لعين ، أريد أن أطلقك الآن ، أريد أن أطلقك الان”.
“اذهب إلى الجحيم. “فقط لا تكون مشاغب في حياتك القادمة” ، ضرب (تشو) رقبته ومات.
“هل تقول لي أن أصمت؟” كان (قوه جيامينغ) غاضباً جداً لدرجة أن وجهه أصبح أخضر. رفع يده لأنه يريد أن يضرب زوجته. ومع ذلك ، فجأة ، رأى كومة من النقود داخل جيب (يوان مي). أخذ على الفور المال من جيبها وبدأت في عدها. لدهشته ، كان هناك عدة آلاف من اليوان داخل جيبها.
أنهى (تشو) خمسة أرواح بشرية فقط في غمضة عين. ألقى بعض نظرات اليقظة في محيطه. بعد تأكيد أنه لم يكن هناك أحد ، نقل جميع الجثث إلى أعلى الكشك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *********************************
لم يتم الحفاظ على المنطقة السكنية لسنوات. بعد ركود مرافق شبكات الأنابيب ، بدأت مدينة تيانيانغ تشهد ركودًا اقتصاديًا. لم يكن لديهم الوقت الكافي لتركيب كاميرات أمنية في منطقتهم السكنية. لذلك ، كان الأمن العام في منطقتهم ضعيفًا دائمًا. في الأساس ، لا أحد يخرج ليلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دفع (تشو) الكشك المعبأ الذي كان مليء بالبرتقال والجثث في اتجاه منزله. بعد تأكيد أنه لم يكن هناك أحد حوله ، أمسك أولاً بالجثث الخمسة وفي خطوات قليلة فقط ، تمكن من حملها إلى منزله. ثم حمل مائتي رطل من البرتقال إلى بيته. الشيء الوحيد الذي غادره خارج منزله هو الكشك.
“هل قمت فقط بممارسة الجنس؟ أنت حقا عار على البشرية! كنت دائما تفتقرين إلى الرغبة عندما أمارس معك. ولكن الآن ، حتى تبلل ملابسك الداخلية عندما مارس معك؟ هل تحاول فقط إغضابي؟ هذا هراء لعين ، أريد أن أطلقك الآن ، أريد أن أطلقك الان”.
وفي الوقت نفسه ، بعد مغادرة (تشو) المنطقة ، خرجت (يوان مي) أخيرا من الزاوية. كانت لديها رؤية واضحة حول عملية القتل بأكملها . يمكنها حتى سماع نداءات المشاغبين قبل موتهم. تحولت ساقيها هلام في كل مرة كانت تشاهد (تشو) يقتل. في النهاية ، بللت سروالها لأنها كانت خائفة.
واعتقد المشاغبون أن (تشو) اصبح خائفاً منهم النهاية عندما اعتذر. استمروا في توبيخه رغم أنهم كانوا لا يزالون يعانون من ألم شديد. ومع ذلك ، كانوا جاهلين عندما سمعوا ما قاله في النهاية.
خرجت الشابة أخيرًا من مكان اختبائها بعد أن دخل (تشو) منزله. فكرت في تقديم التقارير إلى رجال الشرطة ، لكنها كانت ببساطة خجولة للغاية لذلك. وعلاوة على ذلك ، أنقذها (تشو) من المتاعب عدة مرات ، وبالتالي فإنها لا تريد خيانته .
” يا صاح، ماذا تحاول أن تفعل؟ ألا يمكننا أن نعترف بأننا مخطئين؟ أضمن لك أن هذا لن يحدث مرة أخرى. أعترف أنه خطأنا! إنه خطأنا ، إنه … لا … لا … “
“ولكن ، لماذا يحمل كل الجثث إلى بيته؟ سوف تتعفن الجثث عاجلاً أم آجلاً. لن يكون قادرًا على إخفاء الأخبار بحلول ذلك الوقت. “
خرجت الشابة أخيرًا من مكان اختبائها بعد أن دخل (تشو) منزله. فكرت في تقديم التقارير إلى رجال الشرطة ، لكنها كانت ببساطة خجولة للغاية لذلك. وعلاوة على ذلك ، أنقذها (تشو) من المتاعب عدة مرات ، وبالتالي فإنها لا تريد خيانته .
كانت الفتاة الشابة بالأخير جاهلة بما سيفعله (تشو). في النهاية ، عادت إلى منزلها.
كيف قررت دفع رسوم الخدمة
ومع ذلك ، كان (قوه جيامينغ) ينتظرها بالفعل لحظة دخولها منزلها. هاجمها في غضب وقال: “هل لديك علاقة مع الطفل المجاور؟”
“هل قمت فقط بممارسة الجنس؟ أنت حقا عار على البشرية! كنت دائما تفتقرين إلى الرغبة عندما أمارس معك. ولكن الآن ، حتى تبلل ملابسك الداخلية عندما مارس معك؟ هل تحاول فقط إغضابي؟ هذا هراء لعين ، أريد أن أطلقك الآن ، أريد أن أطلقك الان”.
ذهب عقل المرأة الشابة. كانت فارغة وتدور. لم تأكل أو تستحم بعد العودة إلى المنزل. لقد كذبت على سريرها فقط كأنها مصابة بمرض خطير. قلبت جسدها جانبا ورفضت أن تقول حتى كلمة واحدة.
“اتبعني ، سنسلم أنفسنا وندعي أننا ندافع عن أنفسنا. سأقول إنك كنت تحميني فقط لأنني تعرضت للتخويف من قبل هؤلاء المشاغبين “.
كان (قوه جيامينغ) غاضباً عندما رأى النظرة على وجه زوجته: “أنت على علاقة غرامية ، هل أنا على حق؟ لقد كنت أتساءل لماذا يعاملك بشكل جيد هذه الأيام القليلة. من الأفضل أن تعترف بذلك لم يكن لدينا طفل بعد الزواج لسنوات عديدة ، ولكن لسبب ما ، أنت حامل الآن؟ هل أنا سأصبح أب للقيط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت الشابة ذراع (تشو) حيث أرادت منه أن يبلغ الشرطة.
بقيت الشابة صامتة. كان عقلها مشغولاً تماماً بأعمال القتل التي قام بها (تشو) .كانت لا تزال تتساءل عن إبلاغ الشرطة.
“حسناً … أعتقد أنه يجب عليك التوقف عن التفكير في الموضوع برمته. فقط خذي المال و عودي للمنزل سوف أتعامل مع الوضع الحالي. بالمناسبة ، لا تنسى ترك البرتقال لي. ما زلت أريدهم “. قال (تشو).
ومع ذلك ، شعر غو جيامينغ بالغضب كلما فكر في الأمر. ثم وبخ زوجته بعد أن اكتشفت أنها كانت تبلل سروالها ، ” يا بنت العاهرة, أنت في الحقيقة على علاقة غرامية! كيف تجرؤين على خيانتي ؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه ، بعد مغادرة (تشو) المنطقة ، خرجت (يوان مي) أخيرا من الزاوية. كانت لديها رؤية واضحة حول عملية القتل بأكملها . يمكنها حتى سماع نداءات المشاغبين قبل موتهم. تحولت ساقيها هلام في كل مرة كانت تشاهد (تشو) يقتل. في النهاية ، بللت سروالها لأنها كانت خائفة.
“هل قمت فقط بممارسة الجنس؟ أنت حقا عار على البشرية! كنت دائما تفتقرين إلى الرغبة عندما أمارس معك. ولكن الآن ، حتى تبلل ملابسك الداخلية عندما مارس معك؟ هل تحاول فقط إغضابي؟ هذا هراء لعين ، أريد أن أطلقك الآن ، أريد أن أطلقك الان”.
“هاهاها … يا ابن العاهرة، لا تلومني لكوني قاسياً جدا. هذا هو خطأك! “ابتسم (تشو).
ربما كان صوت (قوه جيامينغ) صاخبًا جدًا. وكانت توجه ظهرها في اتجاهه ، تحدثت زوجته في رتابة ، “اسكت. سيقتلك (تشو) الشاب بالتأكيد ما إذا كان سيكتشف ما تتحدث عنه. “
واعتقد المشاغبون أن (تشو) اصبح خائفاً منهم النهاية عندما اعتذر. استمروا في توبيخه رغم أنهم كانوا لا يزالون يعانون من ألم شديد. ومع ذلك ، كانوا جاهلين عندما سمعوا ما قاله في النهاية.
“هل تقول لي أن أصمت؟” كان (قوه جيامينغ) غاضباً جداً لدرجة أن وجهه أصبح أخضر. رفع يده لأنه يريد أن يضرب زوجته. ومع ذلك ، فجأة ، رأى كومة من النقود داخل جيب (يوان مي). أخذ على الفور المال من جيبها وبدأت في عدها. لدهشته ، كان هناك عدة آلاف من اليوان داخل جيبها.
“اذهب إلى الجحيم. “فقط لا تكون مشاغب في حياتك القادمة” ، ضرب (تشو) رقبته ومات.
“كيف حصلت على هذا المال؟” سألها (قوه جيامينغ) بفارغ الصبر. “هل قدمها الطفل لك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم ، أجبرني على أخذه” ، أجابت (يوان مي) في حالة ذهول. كان عقلها لا يزال في حالة من الفوضى.
دفع (تشو) الكشك المعبأ الذي كان مليء بالبرتقال والجثث في اتجاه منزله. بعد تأكيد أنه لم يكن هناك أحد حوله ، أمسك أولاً بالجثث الخمسة وفي خطوات قليلة فقط ، تمكن من حملها إلى منزله. ثم حمل مائتي رطل من البرتقال إلى بيته. الشيء الوحيد الذي غادره خارج منزله هو الكشك.
“حتى أنه يدفع لك المال؟” عد (قوه جيامينغ) المال عدة مرات. ثم وضعها بجانب زوجته وسأل: “أخبريني بصراحة ، هل هذا المال الذي تحصل عليه من ممارسة الجنس معه مرة واحدة أو المال الذي تحصلين عليه من ممارسة الجنس معه عدة مرات؟ كيف قرر الاثنان منكم رسوم الخدمة؟
***************************************
*********************************
واعتقد المشاغبون أن (تشو) اصبح خائفاً منهم النهاية عندما اعتذر. استمروا في توبيخه رغم أنهم كانوا لا يزالون يعانون من ألم شديد. ومع ذلك ، كانوا جاهلين عندما سمعوا ما قاله في النهاية.
أنتهى الفصل
دفع (تشو) الكشك المعبأ الذي كان مليء بالبرتقال والجثث في اتجاه منزله. بعد تأكيد أنه لم يكن هناك أحد حوله ، أمسك أولاً بالجثث الخمسة وفي خطوات قليلة فقط ، تمكن من حملها إلى منزله. ثم حمل مائتي رطل من البرتقال إلى بيته. الشيء الوحيد الذي غادره خارج منزله هو الكشك.
ترجمة: aryaml12
“أنت مجنون!” كانت (يوان مي) تصرخ بينما كانت تقف أمام كشكها. قالت حزينة: هل تعرف ماذا فعلت؟ لقد ارتكبت جريمة! سيتم القبض عليك بمجرد وصول رجال الشرطة. لا أعتقد أن الأمر يستحق ذلك حتى لو كنت تحاول إرضائي. “
ت: عبد الرحمن
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهب عقل المرأة الشابة. كانت فارغة وتدور. لم تأكل أو تستحم بعد العودة إلى المنزل. لقد كذبت على سريرها فقط كأنها مصابة بمرض خطير. قلبت جسدها جانبا ورفضت أن تقول حتى كلمة واحدة.
“”هههههههه مفلسع ذا “”
” يا صاح، ماذا تحاول أن تفعل؟ ألا يمكننا أن نعترف بأننا مخطئين؟ أضمن لك أن هذا لن يحدث مرة أخرى. أعترف أنه خطأنا! إنه خطأنا ، إنه … لا … لا … “
ومع ذلك ، فك (تشو) ذراعه منها. ثم تنهد ، “الأخت ، لا تكون بريئة جدا. هناك في الواقع فرق بين الدفاع عن النفس والكثير منه. “
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات