109 - ذئب سيف الأمبراطورية.
تم تذكيره بقضية مزعجة.
بضربةٍ سريعة، كان هجوم لاميا يقترب. لو لم يكن ذلك اللون القرمزي الساطع مجرد تزوير، ستحترق حياة بيرستتز ، ولن يبقى حتى رمادٌ له.
لقد ضحى بحياته ليُبقي أبيل حيًا، وما كان سيأتي بعد ذلك――
روزوال: “غارفيل، هذا هو الشوريكين. إنه مطلي بالسم. حتى لو تفاديته، فسوف ينفجر. ما هي الخطوة الصحيحة؟”
حسب ذكرياته، كانت بيترا هي التي تتحدث.
بيترا: “السيد لديه شخصية سيئة للغاية. حديثه غير متماسك، يزعج الناس، ويبدو أنه يستمتع بتلقي التوبيخ، وهو أمر غريب في بعض الأحيان، لكنه جيد جدًا في التعليم.”
في داخله، كان بيرستتز معجبًا، بل ومستاءً، من حقيقة أن شيشا احتفظ بأمر الكارثة العظيمة بالكامل لنفسه، حتى مع وصول الأخبار إلى جوز، لكن هذا كان كل ما شعر به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عدم قدرتها على تشويه سمعة شخص بطريقة غير عادلة لمجرد أنها لا تحبه كان سمة من سمات بيترا، رغم أنها لم تكن ترغب في الاعتراف بذلك.
انقض عليه شوريكين من جانبه، مرّ مباشرة تحت أنفه عندما توقف، قاطعًا الهواء.
كان غارفيل وبيترا قريبين في العمر، فهل يمكن القول إنهما كانا صديقين حتى؟ لقد أحب طبيعة بيترا النبيلة، وليس من الغريب أن فريدريكا كانت معجبة بها.
من حيث الشخصيات المعرضة للخسارة، ربما كان حب غارفيل لسوبارو وأوتو من النوع ذاته. بعد كل شيء، الدم يثبت صلة الأخوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر العجوز بشفاهٍ منحنيةٍ بعدم رضا، لكن الشاب الأصغر منه بكثير، سيسيلوس، ضحك عليه، رغم أنه بالكاد كان أطول منه.
إذا كان الأمر كذلك، كان على غارفيل الاعتراف بذلك أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان روزوال إل ميزرس منافسه في الحب، الشخص الساخط الذي دبر أعمالًا لا تُغتفر داخل المعسكر ، وعدوًا طبيعيًا لم يكن يحبه منذ وقت طويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن للأسف. الشخص الذي واجه ابتسامة مراقب النجوم الغريبة كان الشخص الذي لا يسمح له بأن يكون عاديًا في هذه الإمبراطورية.
ومع ذلك، كانت تعاليم روزوال دقيقة، وهذا ما أبقاه على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن هدّأ جوز واندفاع مشاعره، بدأ بيرستتز أيضًا في تنظيم أفكاره.
روزوال: “غارفيل، هذا هو الشوريكين. إنه مطلي بالسم. حتى لو تفاديته، فسوف ينفجر. ما هي الخطوة الصحيحة؟”
جعد غارفيل أنفه على تصرفات روزوال المسرحية.
غارفيل: “أنت بطيء بعض الشيء، أليس كذلك!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داس غارفيل على الأرض مع زئير ، وفورًا بعد ذلك، ارتفعت التربة لتحميهما كدرع. سُمع صوت خافت للشوريكين وهو يخترق جدار الأرض، تلاه صوت انفجارٍ أحرق الجو.
كما تنبأ روزوال، وبشكل صحيح، لم يكن من الممكن تفادي الضرر لو تم صده بقفازاته.
في وقتٍ من الأوقات، كان يخدمها وكان يفعل كل ما في وسعه ليجعلها الخليفة الجديرة باعتلاء عرش إمبراطورية فولاكيا.
أصدرت أنيابه الحادة صوت صرير بسبب هذه الحقيقة――
كان واحدًا من الجنرالات الإلهيين التسعة للإمبراطورية، مصنفًا في المرتبة الخامسة.
غارفيل: “من التالي؟”
في داخله، كان بيرستتز معجبًا، بل ومستاءً، من حقيقة أن شيشا احتفظ بأمر الكارثة العظيمة بالكامل لنفسه، حتى مع وصول الأخبار إلى جوز، لكن هذا كان كل ما شعر به.
بيترا: “السيد لديه شخصية سيئة للغاية. حديثه غير متماسك، يزعج الناس، ويبدو أنه يستمتع بتلقي التوبيخ، وهو أمر غريب في بعض الأحيان، لكنه جيد جدًا في التعليم.”
روزوال: “أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموتى الذين عادوا إلى الحياة والتنين الجامح كانوا ينذرون بتزايد الأضرار التي لن تنتهي على الأرجح هناك،
غارفيل: “من التالي؟”
بإجابة فورية على سؤاله، التفت غارفيل إلى روزوال خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد لحظة، استخدم روزوال “الساي” في كلتا يديه لإبعاد الكوناي الذي أُلقي نحوه. وعند رؤية ظلٍ يلمع فوق رأسه، أطلق غارفيل قبضته في اتجاهه دون تردد.
كان هناك صوت رنين، وضربة قبضة غارفيل قابلتها ركلةٌ بالجز السفلي من (باطن) القدم، نُفذت خلال دورانٍ في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان قائد النينجا. كانت الفتحة التي نشأت صغيرةً بحجم عين الإبرة، لكن غارفيل لم يستطع إلا أن يلهث بدهشة، لأنه لم يُظهر مثل هذا التراخي من قبل.
كانت تلك الضربة من أولبارت، الذي كان قد أوقف (غارفيل) هجومه المحطم للجمجمة على رأس روزوال.
كان ذلك وحده مذهلًا، لكن صدمة بيرستتز وجوز لم تتوقف عند هذا الحد.
حتى لو حاول أحدهم القضاء عليهم، فإن أعدادهم ستزداد.
الرجل العجوز المتوحش صدّ لكمات غارفيل بقدميه ، بينما قال،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع روزوال طرف الساي الذي كان ممسكًا به بقوة، و تقدم إلى تلك الفجوة الصغيرة التي نشأت.
أولبارت: “تبًا، يبدو أن هذا قد أصبح مشكلةً بالفعل. ألا يعتبر قتال اثنين ضد واحد أمرًا غير عادل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “لا تحاول تغيير القواعد الآن، أيها العجوز المزعج!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان أولبارت، الواقف على ساقٍ واحدة وما زال يحتفظ بفتحة صغيرة أشبه بعين الإبرة، مشتتًا بسبب التنين والصبي―― أو بالأحرى، الصبي الصارخ.
أولبارت: “كاكاكاكا! لدي الحرية في قول أي شيء أريده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سحب أولبارت قدمه من حيث اصطدمت بالقبضة، واستخدمها كمنصة انطلاق للقفز نحو الخلف. للحظة، كان غارفيل على وشك التقدم لمطاردته .
غارفيل: “――――”
لم يكن ذلك هو السبب الذي جعله يُبقي شيشا جولد إلى جانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انقض عليه شوريكين من جانبه، مرّ مباشرة تحت أنفه عندما توقف، قاطعًا الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردًا على غارفيل المتصلب، رفع روزوال صوته باستفهام.
سامحًا له بالمرور، زفر غارفيل بعمق. تغيير تعبير روزوال الواقف بجوار غارفيل أثناء إعادة إمساكه بالساي.
غارفيل: “――هك.”
انحنّت شفاه غارفيل عند رؤية ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “ما الذي تبتسم حياله؟”
لم يكن هناك أي دمٍ يتدفق من الجروح، وكانت الأجزاء المحطمة تتلوى وتلتحم معًا مثل جليدٍ يملأ بحيرة.
روزوال: “لا شيء، لا شيء. حسنًا، كنت فقط أعجب بسرعة تطورك المذهلة. حتى دون أن أقول أي شيء، تمكنت من توقع الهجوم المفاجئ الآن. أنت تتعلم الأشياء وأنت تقاتل.”
غارفيل: “أنت تقول إنني أصبح ماكرًا /ذكي ، أليس كذلك؟ وأنا، بكل روعتي، لن أصبح بائسًا مثلك أو مثل ذلك العجوز.”
بصوتٍ عالٍ، أسكت بيرستتز جوز، الذي كان غاضبًا من جثة الإمبراطور، التي تم اختراق صدره.
روزوال: “أن تكون شريرًا يتطلب موهبة، كما تعلم. ومن وجهة نظري، ليس لديك ميلٌ لأن تكون شريرًا. أنت على قدم المساواة مع إيميلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان دم غارفيل يغلي بالحماس لكسب الحق في مواجهة أولبارت وجهًا لوجه.
كان دم غارفيل يغلي بالحماس لكسب الحق في مواجهة أولبارت وجهًا لوجه.
غارفيل: “بالطبع لا! لا تضعني في نفس السلة معها!”
وظل ذلك الإدراك كما هو. وبدون تغيير هذا الإدراك، قدم أوبليك أسباب أفعاله، المنطق وراء اختياراته، والمستقبل الذي يسعى إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “تكلم.”
في اللحظة التي توصل فيها إلى ذلك الاستنتاج، مدّ أبيل يده وأمسك أوبليك، الذي كان يبتسم، من صدره. سحبه بقوةٍ إلى قدميه، وصاح أوبليك “أوه، أوه، أوه”، واتسعت عيناه دهشةً.
صرخ ردًا على تعليق روزوال، لكنه بعد أن قال ذلك بصوت عالٍ، راجع نفسه، مستنتجًا أن رد فعله ربما كان سيؤذي إيميليا لو سمعته.
حسب ذكرياته، كانت بيترا هي التي تتحدث.
أبيل: “أنا إمبراطوركم، فينسنت فولاكيا―― ذروة ذئاب السيف في الإمبراطورية.”
امتلأت عيناه الغائمتان بالمفاجأة والشك، وبعد ذلك استعادتا صفاءهما، لتمتلئ بالغضب.
على أي حال، كانت أفكاره تدور حول إيميليا وأعضاء المعسكر الآخرين الذين ربما كانوا في ساحة المعركة مثل غارفيل، وأولئك الذين يقاتلون معهم. أخذ نفسًا عميقًا وهو يفكر في هاينكل ونساء شودراك ، وهو يفكر أيضًا في سلامة رام، التي انضمت إليهم.
أولبارت: “لديك الكثير من الوقت بين يديك، أليس كذلك؟ رجالك في موقف صعب، أليس كذلك؟ أنا متأكد من أن لدينا تشكيلة أقوى مما لديكم.”
غارفيل: “――هك.”
تم تذكيره بقضية مزعجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحبطت كلمات أولبارت محاولات غارفيل لاستعادة رباطة جأشه ومواجهة الوضع.
حسب ذكرياته، كانت بيترا هي التي تتحدث.
الشعور بأن عقلك مكشوف يجعل المرء يشك في أن نواياه يمكن التنبؤ بها في ساحة المعركة، وهي حالة غير مرغوبة تمامًا.
لكن بجانب غارفيل الذي كان على وشك أن يفقد صبره، هز روزوال كتفيه وقال،
تمكن غارفيل من الشعور بالصراخ المرعب للأرض الشاسعة.
روزوال: “خصمك يريد منك أن تغضب . في حالتك، قد يؤدي ذلك إلى القضاء على أي تردد، لكنه ليس جيدًا أن تخلط الشوائب في حماسك. بالإضافة إلى…”
غارفيل: “بالإضافة إلى ماذا؟”
شخصٌ يمكنه التعاون مع خليفةٍ جديرٍ وإنقاذ الإمبراطورية بعد وفاة فينسنت .
روزوال: “لقد كان ثرثارًا منذ البداية، لكن أليس عدد محاولاته لخداعنا بالكلام قد ازداد؟ يبدو أن العجوز أيضًا بدأ في الانزعاج.”
بصوتٍ عالٍ، أسكت بيرستتز جوز، الذي كان غاضبًا من جثة الإمبراطور، التي تم اختراق صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “――آه؟”
أولبارت: “――أنت شاب مثير للاشمئزاز، أليس كذلك؟”
جوز: “هذه ليست لحظةً للبقاء هادئًا! تبا لك، رئيس الوزراء بيرستتز! هل أنت راضٍ عن هذا!؟ لقد أخذت حياة صاحب السمو، والآن الإمبراطورية ذاتها――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستتز: “استعدي――!”
بينما كان يتكلم، لمع البريق في عينيه الطويلتين المغطيتين بالحاجبين بالإحباط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال، الذي لا يزال حذرًا لأولبارت، لم يشارك إحساس الخطر الذي شعر به غارفيل.
وبعد سماع تصريح روزوال، أدرك غارفيل حقيقة واضحة―― أن خصمه كان منزعجًا من إطالة أمد هذه المعركة تمامًا كما كان هو.
أوبليك: “الاضطراب في العاصمة الإمبراطورية والأزمة في الإمبراطورية، الأحداث التي تتحدى المنطق هي بالفعل تجسيدٌ للكارثة العظيمة .”
ضحك أولبارت، مستفزًا، مستهزئًا، ليس لأنه كان قادرًا على ذلك، بل لأنه أراد أن يصدق خصومه أنه لديه المجال لفعل ذلك، ليكتسب التفوق الذهني عليهم.
فجأة، انطلق صوت سخيف ، مما أربك تركيز غارفيل.
بيرستتز: “――هذه جلالتها لاميا جودوين. لقد توفيت قبل تسع سنوات خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري.”
أما غارفيل، فقد كانت مشاعره واضحة فورًا في وجهه، صوته، وفرائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “――أنت شاب مثير للاشمئزاز، أليس كذلك؟”
وبذلك، في مثل هذه الحرب النفسية، يمكن للمرء أن يفوز في غمضة عين عن طريق توجيه خصمه كما يريد.
بيرستتز: “――لقد اعتلى صاحب السمو فينسنت أبيلوكس العرش بعد هزيمتك، وحتى الآن، استمر في الحكم لمدة تسع سنوات.”
كان محقًا؛ كان من المفترض أن تكون هناك علاماتٌ تدل على وجود أولبارت، ولكن لم يكن هناك شيء.
روزوال: “ومع ذلك، يمكنك الفوز بشرط أن تتجاوز قوة خصمك ويلعب على نفس المجال الذي تلعب فيه. ومع ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح بيرستتز عينيه مرةً أخرى بإتساع يماثل عيون شخصٍ طبيعيٍ وهو يُحدّق ، وانعكس بداخلهما مشهد لاميا وهي تقفز نحوه، ممسكةً بسيف اليانغ المتألق في يدها.
غارفيل: “――――”
غارفيل: “أنا أعرف. إذا كان الوغد الأقوى مني يقاتل فقط في المجال الذي أجيده، فبغض النظر عن مدى اجتهادي، لن أتمكن من رؤية طريقٍ للفوز. لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حقيقة أن غارفيل كان يقاتل الآن في إمبراطورية فولاكيا كانت نتيجةً لمزيجٍ غير محظوظٍ لعدة أحداثٍ متزامنة.
أولبارت: “سيسي صغير، لذا إن لم أكن أنا من فعلها، فلا بد أن ذلك الأحمق، شيشي، هو السبب. على الرغم من أنني أحب سرقة مهارات الآخرين، إلا أنني لا أحب أن يسرقوا مهاراتي.”
ومع ذلك، فإن ما ألقاه النرد لم يكن مهمًا؛ لم يستطع إنكارٌ الواقع الذي أمامه.
صبيٌ صغير، يُعطي انطباعًا بأنه غريب عن ساحة المعركة، كان يصيح بصوتٍ حادٍ وعالٍ من مسافةٍ بعيدة―― ومع ذلك، كانت سرعته غير عادية .
وفي السنوات القادمة، قد تواجهه معارك مماثلة لهذه في الإمبراطورية دون نهاية، طالما كان مع إيميليا وسوبارو.
وهذا يعني――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن للأسف. الشخص الذي واجه ابتسامة مراقب النجوم الغريبة كان الشخص الذي لا يسمح له بأن يكون عاديًا في هذه الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسوأ احتمالٍ يمكن استنتاجه من هذا، هو أن الأمر لم يكن مقتصرًا عليهما فحسب.
غارفيل: “――انتهيتُ من التذمر.”
روزوال: “مم، هذا صحيح. هذا جيد. هذه نهاية طفولتك.”
لماذا قد يرغب الإمبراطور نفسه في جعل سيسيلوس طفلًا ، تساءل.
روزوال: “خصمك يريد منك أن تغضب . في حالتك، قد يؤدي ذلك إلى القضاء على أي تردد، لكنه ليس جيدًا أن تخلط الشوائب في حماسك. بالإضافة إلى…”
غارفيل: “――انتهيتُ من التذمر.”
جعد غارفيل أنفه على تصرفات روزوال المسرحية.
لم يكن ذلك مجرد لعبٍ بالألفاظ، بل كان ما ضحّى شيشا بحياته من أجله――
إلى أي مدى تقاسم شيشا وبيرستتز المعلومات ؟
بالنسبة لغارفيل، لم يكن هناك شيءٌ يدعو للسعادة في أن يتم تهنئته أو الإشادة بتطوره من قبل روزوال.
ومع ذلك، فقد أحبّ عبارة “نهاية الطفولة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وميض سيف اليانغ، رمز إمبراطورية فولاكيا――
من هذه اللحظة فصاعدًا، سيواصل غارفيل طريقه كشخصٍ ناضج.
بيرستتز: “لم يكن هناك أي شخصٍ آخر سواي من أغلق نافذة المفاوضات.”
أولبارت: “――يا للعجب. لهذا السبب أكره الشباب. على عكس هذا العجوز الذي لا مجال له للنمو، يمكنكم جميعًا الوصول إلى التنوير في لمح البصر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردًا على غارفيل المتصلب، رفع روزوال صوته باستفهام.
وبينما كان يلف عنقه ويحرك كاحل قدمه المرفوعة عن الأرض، تنهد أولبارت.
روزوال: “خصمك يريد منك أن تغضب . في حالتك، قد يؤدي ذلك إلى القضاء على أي تردد، لكنه ليس جيدًا أن تخلط الشوائب في حماسك. بالإضافة إلى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كانت كلماته الهزلية تحمل عداءً صادقًا―― نعم، عداء.
بعد أن شنّ جوز ضربةً استباقية، كان من المرجح أن تدير لاميا الأذن الصماء حتى بعد إعلانها استعدادها للتحدث.
بيرستتز: “…أرى، لقد كانت هي، هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى هذه اللحظة، كان أولبارت يعتبر غارفيل من مرتبةٍ أدنى، ويهدف إلى القضاء عليه.
غارفيل: “ما هذا الشعور اللعين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم تذكيره بقضية مزعجة.
كان ذلك دليلًا على أن غارفيل قد تم الاعتراف به أخيرًا كعدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “أنت تقول إنني أصبح ماكرًا /ذكي ، أليس كذلك؟ وأنا، بكل روعتي، لن أصبح بائسًا مثلك أو مثل ذلك العجوز.”
منزلقًا على حذائيه اليابانيين، نظر إلى السماء مكوّنًا ظلًّا بيديه. وصل صبيٌ غير متوقعٍ ―― شخصٌ ذو شعرٍ أزرقٍ ويرتدي كيمونو، مما جعل الجميع يحدّقون بدهشةٍ في مظهره الصاخب وسلوكه وكلامه، لكن الأهم من ذلك كله، أنه بدا وكأنه نسخةٌ مصغّرةٌ من شخص مألوف جدًا.
غارفيل: “أخيرًا…”
أدرك أنه معظم الجنرالات الإلهيين التسعة للإمبراطورية الفولاكية قد اجتمعوا في هذا الموقع.
ومع ذلك، كان الفأس قد تم الاعتناء به جيدًا دائمًا، وكان جاهزًا للاستخدام في ساحة المعركة، لأن عرض أسلحةٍ عديمة الفائدة لم يكن جزءًا من نهج الإمبراطورية.
كان دم غارفيل يغلي بالحماس لكسب الحق في مواجهة أولبارت وجهًا لوجه.
الآن بعدما عرف ما كان يحاول شيشا فعله، اعتقد أن جوز لم يكن ليُقتل، لكن كيف ظهر هنا بهذا الحال بعد الأحداث التي وقعت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “لماذا شاركت في هذه الخطة؟”
أخذ نفسًا عميقًا عبر أنفه، بصوتٍ عالٍ وعميق، وزفره عبر فمه. ثم، أصبح واعيًا بتدفق الدم في جسده وقوته الغير مرئية ――
أولبارت: “أاهن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مراقب النجوم مهووسًا بتحقيق وتنفيذ وصيته، دمية حية مستعبدة لهدفها.
على أي حال، كانت أفكاره تدور حول إيميليا وأعضاء المعسكر الآخرين الذين ربما كانوا في ساحة المعركة مثل غارفيل، وأولئك الذين يقاتلون معهم. أخذ نفسًا عميقًا وهو يفكر في هاينكل ونساء شودراك ، وهو يفكر أيضًا في سلامة رام، التي انضمت إليهم.
ومع ذلك، نظرًا لأن تدخله ساعد فينسنت على الفرار من العاصمة الإمبراطورية، لم يكن بيرستتز ليكون متساهلًا معه من أجل تحقيق هدفه الخاص.
فجأة، انطلق صوت سخيف ، مما أربك تركيز غارفيل.
صدر ذلك الصوت من أولبارت الواقف أمامه؛ للحظة، اعتقد غارفيل أنها تقنية نينجا تهدف إلى تشتيت هدوئه. ولكنها لم تكن كذلك.
لاميا: “من الطبيعي تمامًا أن يمتلك فردٌ من عائلة فولاكيا الإمبراطورية ذلك، أليس كذلك؟”
لأن تلك الفتحة كانت قد نشأت في أولبارت، بدلًا من ذلك.
لاميا: “بيرستتز، ألم تسمع سؤالي؟ هل فاز أخي الكبير فينسنت بمراسم الاختيار الإمبراطوري؟ أم كانت بريسكا؟ لا يمكن أن يكون، هل كان الأخ الكبير بالاديو-نيساما، من بين جميع الناس؟ سيكون كابوسًا، لو أن شخصًا آخر غير هذين الاثنين تنافس على العرش بعد هزيمتي.”
غارفيل: “――――”
أوبليك: “أوه، وصاحب السمو، هذا مجرد رأيي الشخصي، ولكن…”
بيرستتز: “استعدي――!”
ورغم حديث بيرستتز الحيويّ بعد ذلك مع جوز، لم يكلف نفسه عناء ذكرها لأن قوة ذلك الفأس كانت، بلا شك، قاتلة.
كان قائد النينجا. كانت الفتحة التي نشأت صغيرةً بحجم عين الإبرة، لكن غارفيل لم يستطع إلا أن يلهث بدهشة، لأنه لم يُظهر مثل هذا التراخي من قبل.
باليروي تيميغليف، الرجل الذي كان من المفترض أن يكون ميتًا، قد بُعث من جديدٍ إلى جانب تنينه الحبيب.
ما الذي حدث وجعل ذلك ممكنًا――
أوبليك: “أممم~، أعتقد أنك ستشعر بالإهانة إذا قلتها، صاحب السمو.”
“――انتظر انتظر انتظر! الانسحاب في منتصف القتال أمرٌ غير عادل، إنه هدرٌ للفرصة، أنت لا تفهم الأجواء! أنا متأكدٌ من أنني على حق حين أقول أنك أسوأ مني في قراءة الموقف، أليس كذلك!؟”
كانت هناك شخص يركض عبر ساحة المعركة بصوت صاخب ومُخلّفًا سحابة من الغبار وراءه.
بيرستتز: “هذا سؤالٌ جيد. ربما كنت يائسًا، معتقدًا أن حلفائي سيخونونني بينما أواجه هذا التحدي الأخير في حياتي. أنا مندهشٌ للغاية من هذا الجانب مني.”
صبيٌ صغير، يُعطي انطباعًا بأنه غريب عن ساحة المعركة، كان يصيح بصوتٍ حادٍ وعالٍ من مسافةٍ بعيدة―― ومع ذلك، كانت سرعته غير عادية .
كان بيرستتز يتلوى من الألم، كما لو أن جوز قد نسي أنه كان يحمله.
كان الصبي الصارخ ينظر إلى السماء، ويطارد كائنًا هائلًا وهو يرفرف بجناحيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم――
كان غارفيل قد فهم فورًا أنه كان التنين الذي هبط في ساحة معركةٍ أخرى، على بُعد مسافةٍ من هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان تركيز بيرستتز منصبًا على ما أمامه، وليس على مستقبل قلعة الكريستال .
لقد فهم ذلك، ولكن هذا الوضع الذي يبدو فيه الصبي والتنين وكأنهما يلعبان لعبة المطاردة كان تجاوز فهمه.
كانت ساحة معركةٍ حيث يمكن أن يحدث أي شيء، رغم أن لديه شعورًا قويًا حيال ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “… لماذا ذلك الوغد سيسي صغير جدًا؟”
غارفيل: “من التالي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيّق غارفيل عينيه عند رؤية المشهد غير المفهوم، لكن صوت خافت وصل إلى مسامعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان أولبارت، الواقف على ساقٍ واحدة وما زال يحتفظ بفتحة صغيرة أشبه بعين الإبرة، مشتتًا بسبب التنين والصبي―― أو بالأحرى، الصبي الصارخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ما الذي كنت تعرفه!؟”
روزوال: “ومع ذلك، يمكنك الفوز بشرط أن تتجاوز قوة خصمك ويلعب على نفس المجال الذي تلعب فيه. ومع ذلك…”
بالتأكيد، لم يكن ذلك من أجل أبيل، ولا حتى من أجل فينسنت فولاكيا.
ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل المتابعة، يجب توضيح أن وجودها لم يُنسَ.
أولبارت: “حسنًا، شيشي ، لقد أخذت لوني، أليس كذلك؟”
)عن شيشا )
كان غارفيل قد فهم فورًا أنه كان التنين الذي هبط في ساحة معركةٍ أخرى، على بُعد مسافةٍ من هنا.
المعركة الاستثنائية التي اندلعت في محيطها كانت صدامًا بين حصونٍ عملاقةٍ على شكل إنسانٍ وتنينٍ مغلفٍ بالسحب؛ ومع إضافة أقوى فارسٍ تنين في الإمبراطورية، تحولت إلى معركةٍ شرسةٍ ستُخلَّد في تاريخ الإمبراطورية.
امتلأت عيناه الغائمتان بالمفاجأة والشك، وبعد ذلك استعادتا صفاءهما، لتمتلئ بالغضب.
جوز: “سوف تُحاكم علنًا! بالطبع، الجنرال من الدرجة الأولى شيشا، الذي خطط ونفّذ هذه الخيانة، مذنبٌ بنفس القدر! بغض النظر عن نواياك الحقيقية، فأنت مذنبٌ بالتآمر ضد صاحب السمو !”
كان ذلك تغييرًا عاطفيًا استمر أقل من عشر ثوانٍ، ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن عملية التفكير التي أدت تحول أولبارت هكذا .
ومع ذلك، فقد أحبّ عبارة “نهاية الطفولة”.
بالنسبة لغارفيل، لم يكن هناك شيءٌ يدعو للسعادة في أن يتم تهنئته أو الإشادة بتطوره من قبل روزوال.
لكن، إذا كان هذا واحدًا من الفرص النادرة التي منحها العجوز الشرس في حياته، فلن يكون الداهية روزوال ليغفل عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
روزوال: “――لا بد أنك حقًا غافلٌ عن الوضع إذا كنت قادرًا على صرف انتباهك عنه في حالته الحالية.”
الآن بعدما عرف ما كان يحاول شيشا فعله، اعتقد أن جوز لم يكن ليُقتل، لكن كيف ظهر هنا بهذا الحال بعد الأحداث التي وقعت؟
بعد لحظة، استخدم روزوال “الساي” في كلتا يديه لإبعاد الكوناي الذي أُلقي نحوه. وعند رؤية ظلٍ يلمع فوق رأسه، أطلق غارفيل قبضته في اتجاهه دون تردد.
أبيل: “――――”
دفع روزوال طرف الساي الذي كان ممسكًا به بقوة، و تقدم إلى تلك الفجوة الصغيرة التي نشأت.
غارفيل: “أنا أعرف!”
غارفيل: “من التالي؟”
أزعجت ردة الفعل الفورية أولبارت ، ولامست كتفه الأيسر بينما كان يدور حول نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضربت كتلة الحديد المسرعة كتفه، مما جعله يضغط أسنانه بقوة بينما كان شكله الضئيل يذوب في الأرض.
أمالت لاميا عنقها، و ردت بتعبير غير متغير كما لو أنه متجمدٌ تمامًا؛ وتصرف بيرستتز فورًا ردًا على ذلك.
لقد كانت تقنية السباحة عبر الأرض، التي عرضها عدة مرات خلال هذه المعركة.
أبيل: “――――”
لكن――
روزوال: “لقد كان ثرثارًا منذ البداية، لكن أليس عدد محاولاته لخداعنا بالكلام قد ازداد؟ يبدو أن العجوز أيضًا بدأ في الانزعاج.”
“لقد أخذ ذلك جهداً كبيرًا من هذا الجسد العجوز، لكن بطريقةٍ ما… همم.”
روزوال: “غارفيل!”
لاميا: “ماذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واحدًا من الأسلحة التي كانت جزءًا من مجموعة الدروع المرتبة في قاعة قلعة الكريستال أمام غرفة العرش، قطعة براقة ذات زخارفٍ احتفالية.
غارفيل: “أنا أعرف!”
على الرغم من أن نصيحة روزوال كانت مزعجة، إلا أنه كان يرى بالفعل الإستراتيجية وهي تتشكل.
بعد كل شيء، كانت حماية أرواح الأرض الإلهية التي يمتلكها غارفيل قدرةً إلهيةً تسحب المانا من الأرض عبر باطن قدميه. بمعنى آخر، كانت تربطه بالأرض.
أبيل: “هؤلاء الأشخاص، هل هم أيضًا جزءٌ من مجموعتك؟”
صرخ جوز برعب، في حين فقد بيرستتز صوته بسبب الصدمة.
حتى لو كان الخصم تحت الأرض، إذا ركّز، فسيكون قادرًا على تتبع موقعه――
بعد لحظة، استخدم روزوال “الساي” في كلتا يديه لإبعاد الكوناي الذي أُلقي نحوه. وعند رؤية ظلٍ يلمع فوق رأسه، أطلق غارفيل قبضته في اتجاهه دون تردد.
غارفيل: “――آه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد جوز بصوتٍ عالٍ بشكلٍ غير ضروري، و أعلن نواياه لبيرستتز.
فجأة، انتصب كل شعر في جسد غارفيل حيث استحوذ عليه إحساس غريب.
أحبطت كلمات أولبارت محاولات غارفيل لاستعادة رباطة جأشه ومواجهة الوضع.
شعر بإحساسٍ مقزز، كما لو أن عنقه كان يُلعق بلسانٍ غريبٍ خشن.
أولبارت: “أاهن؟”
ما رآه بيرستتز بنظرة مرتجفة لم يكن سوى ملامح سيدته لاميا جودوين، ملامحٌ لا تزال واضحة في ذاكرته، لكنها الآن تجلس على العرش بينما العلم يرفرف في الرياح خلفها.
ومع ذلك، كان الفأس قد تم الاعتناء به جيدًا دائمًا، وكان جاهزًا للاستخدام في ساحة المعركة، لأن عرض أسلحةٍ عديمة الفائدة لم يكن جزءًا من نهج الإمبراطورية.
لكن ذلك الإحساس لم يكن قادمًا من أولبارت أمامه ، بل من منطقةٍ أوسع وأكبر بكثير.
جوز: “سوف تُحاكم علنًا! بالطبع، الجنرال من الدرجة الأولى شيشا، الذي خطط ونفّذ هذه الخيانة، مذنبٌ بنفس القدر! بغض النظر عن نواياك الحقيقية، فأنت مذنبٌ بالتآمر ضد صاحب السمو !”
“أيها التابع الخائن، بيرستتز فون دالفون! كنتُ ضد إبقاء شخصٍ مثلك كرئيسٍ للوزراء طوال الوقت!!”
روزوال: “غارفيل؟”
لاميا: “أرفض فعل ذلك. لن أسمح بأن تُسلب حريتي فور استيقاظي مجددًا.”
ردًا على غارفيل المتصلب، رفع روزوال صوته باستفهام.
جوز: “هذا ليس الوقت المناسب لقول ذلك!! جلالتك لاميا! أنا جوز رالفون، جنرال من الدرجة الأولى يخدم صاحب السمو الإمبراطور فينسنت فولاكيا! اسمحي لنا بتقييدك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا، بلا أدنى شك، سيسيلوس سيجمونت، الأقوى بين الجنرالات الإلهيين التسعة، الأول، الذي يقف على قمة القوة القتالية لإمبراطورية فولاكيا؛ لكن حالته كانت حالة طفل.
لم يكن ردًا مباشرًا على تعليق أولبارت السابق، لكن غارفيل أيضًا سمح بظهور ثغرة. ثغرة كان من المؤكد أن العجوز الوحشي سيستغلها.
أبيل: “أنا إمبراطوركم، فينسنت فولاكيا―― ذروة ذئاب السيف في الإمبراطورية.”
كان يمكن سماع صوتٍ هادئٍ من الخلف في الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يكن هناك أي هجوم. على العكس――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت سريع الحركة جدًا بالنسبة لشخص قصير القامة، أليس كذلك؟ لا أصدق أن هناك من يسبقني بهذه السرعة الكبيرة، لقد بدأت حقًا أشعر بتقدمي في السن.”
كان شيئًا امتلكه فينسنت أيضًا لغرض الدفاع عن النفس، وكان يطلق المانا المتراكمة بداخله كسحرٍ هجومي، موجّهًا نحو الشخص الذي كان بيرستتز قد أقسم الولاء لها ذات يوم――
روزوال: “آثار العجوز، لقد اختفت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم روزوال، وهو يعبس بحاجبيه الجميلين دون أن يخفف قبضته على الساي.
كان محقًا؛ كان من المفترض أن تكون هناك علاماتٌ تدل على وجود أولبارت، ولكن لم يكن هناك شيء.
روزوال: “غارفيل، العجوز هو――”
مرةً أخرى، بتفوهه بكلامٍ غير محسوب، أثار أوبليك غضب جوز أكثر فأكثر.
باليروي تيميغليف، الرجل الذي كان من المفترض أن يكون ميتًا، قد بُعث من جديدٍ إلى جانب تنينه الحبيب.
بالطبع، كان الخصم نينجا. من المحتمل أنه كان يعلم كيف يخفي وجوده إلى أقصى حدٍ ممكن.
ومع ذلك، فإن ما ألقاه النرد لم يكن مهمًا؛ لم يستطع إنكارٌ الواقع الذي أمامه.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال. بدا أن وجود أولبارت تحت الأرض كان يبتعد.
بيرستتز: “――هذه جلالتها لاميا جودوين. لقد توفيت قبل تسع سنوات خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري.”
كان يبتعد عن غارفيل وروزوال بسرعةٍ جنونية، ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “ما هذا الشعور اللعين…”
سامحًا له بالمرور، زفر غارفيل بعمق. تغيير تعبير روزوال الواقف بجوار غارفيل أثناء إعادة إمساكه بالساي.
روزوال: “غارفيل، العجوز هو――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك، في مثل هذه الحرب النفسية، يمكن للمرء أن يفوز في غمضة عين عن طريق توجيه خصمه كما يريد.
غارفيل: “إنه غريب، مقززٌ حتى، وكأنه «رياح ايهيا* تُفسد الماء»…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستتز: “――――”
(ما فهمت معناها ترجمتها مثل ما هي)
الرجل العجوز المتوحش صدّ لكمات غارفيل بقدميه ، بينما قال،
روزوال، الذي لا يزال حذرًا لأولبارت، لم يشارك إحساس الخطر الذي شعر به غارفيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا لم يكن قادرًا على الإحساس به، فمن المحتمل أن يكون السبب ليس المانا ، بل كان هناك إحساسٌ هائلٌ رهيبٌ تحت قدمي غارفيل يقترب بسرعة.
――كان ذلك إحساسًا تمكن غارفيل، الذي يمتلك حماية أرواح الأرض الإلهية ، من ملاحظته قبل أي شخصٍ آخر.
غارفيل: “أرض ساحة المعركة… لا، الأرض في فولاكيا، أصبحت وحشية ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمكن غارفيل من الشعور بالصراخ المرعب للأرض الشاسعة.
أبيل: “فينسنت فولاكيا هو أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أي استياءٍ من أن المعركة لم تُحسم، أو أن الفرصة لكسر إحدى الحواجز قد ضاعت، تبدد أمام ثقل ما يقف في طريقهم.
بيرستتز: “اتخذي قرارًا حكيمًا، جلالتك. لقد هُزمنا.”
غارفيل: “روزوال! حلق حالًا وأخبر الجميع!”
روزوال: “――――”
على الرغم من أن نصيحة روزوال كانت مزعجة، إلا أنه كان يرى بالفعل الإستراتيجية وهي تتشكل.
نسي غارفيل الاسم المستعار الذي كان من المفترض أن يستخدمه في الإمبراطورية، وناداه مباشرةً؛ لم يقاطعه روزوال، ربما احترامًا لإلحاح الموقف.
وهو يشعر بأن موته الوشيك قد ابتعد عنه، أدرك بيرستتز أن ما اصطدم بلاميا كان فأس معركةٍ قد تم إلقاؤه.
صرخ غارفيل بإحساسٍ بالإلحاح، رغم كراهيته للطرف الآخر.
كان――
جوز: “إذًا، بالقوة…”
غارفيل: “――كل فولاكيا ستتحول إلى أعداء!”
أولبارت: “لديك الكثير من الوقت بين يديك، أليس كذلك؟ رجالك في موقف صعب، أليس كذلك؟ أنا متأكد من أن لدينا تشكيلة أقوى مما لديكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، باستثناء أوبليك وبيرستتز، اللذين كانا على درايةٍ بالأمر، لمعت في أعين الجميع، الجنرالات الإلهيين منهم خاصةً، شكوكٌ هائلة―― من يكون هذا الرجل؟
……….
――كانت لاميا جودوين إحدى بنات دريزن فولاكيا، الإمبراطور السادس والسبعين لإمبراطورية فولاكيا، أميرة إمبراطورية هُزمت وقُتلت في صراعٍ ضد فينسنت أبيلوكس وبريسا بنديكت، خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “أنت بطيء بعض الشيء، أليس كذلك!؟”
لم يكن ردًا مباشرًا على تعليق أولبارت السابق، لكن غارفيل أيضًا سمح بظهور ثغرة. ثغرة كان من المؤكد أن العجوز الوحشي سيستغلها.
في مراسم الاختيار الإمبراطوري، كان الأخوة والأخوات يُجبرون على قتل بعضهم حتى يبقى واحدٌ فقط؛ ومع ذلك، كانت قد شكلت تحالفًا مع أخوتها الآخرين لهزيمة فينسنت، الذي كان يُنظر إليه باعتباره المرشح المحتمل لاعتلاء عرش الإمبراطور، حيث كانت بارعةً في تضييق الخناق على خصومها من خلال الاستخدام الممتاز للمكائد والفخاخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاميا: “――أشفق عليكم لأنكم تتمسكون بإمبراطورية ستنتهي على أي حال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، فقد فشل مخططها في دحض التوقعات التي تم افتراضها منذ البداية. انهار التحالف، وفي النهاية، خسرت حياتها في مبارزة ضد أختها بريسا ، إذ لم يكن هناك أي مشاعر بين الاثنتين.
بغض النظر عن مدى قدرته على التظاهر بكونه ودودًا ، لم يكن في داخله سوى هوسٍ بوصيته ورغبة متعصبة في تحقيقها.
من بين أولئك المشاركين في مراسم الاختيار الإمبراطوري، كان يُقال غالبًا إنها كانت ستفوز بالعرش نظرًا لعمرها وقدراتها في ذلك الوقت، لولا وجود فينسنت.
هذا النوع من التحضير كان غير ممكنٍ ما لم يكن هناك من يعلم أن شخصًا―― لا، أن أبيل تحديدًا سيسقط هناك.
ومع ذلك، كانت الهزيمة لا تزال هزيمة. وعند مواجهة الواقع البارد والقاسي وغير القابل للجدال، تحولت جثة لاميا إلى رماد بسبب نيران سيف اليانغ. وكان ذلك أيضًا واقعًا باردًا وقاسيًا وغير قابل للجدال.
جوز: “هذه جثة الجنرال من الدرجة الأولى شيشا…؟ سخيف! إذا كان الأمر كذلك، فماذا حدث!؟”
ومع ذلك――
أما غارفيل، فقد كانت مشاعره واضحة فورًا في وجهه، صوته، وفرائه.
بيرستتز: “جلالتك لاميا، ولكن كيف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك――
كان من المفترض أن يكون قد كُلِّف بالدفاع عم حصن خارج العاصمة الإمبراطورية، ومع ذلك، تخلى عن هذا الدور، وعاد إلى قلعة الكريستال.
كان بيرستتز عادةً يبقي عينيه مغلقتين وضيقين، ولكن الآن، فتحهما بدرجة كافية للسماح للمرء بملاحظة اللون الرمادي في بؤبؤيه، مما أظهر دهشته تجاه الشخصية أمامه.
وفي الوقت نفسه، أدرك أن التحدث إلى أوبليك أكثر لن يكون ذا فائدة.
لو تُركت النيران دون التعامل معها ، كان من الممكن أن تمتد إلى الراية، ثم تُحاصر قلعة الكريستال بالكامل باللهب.
ما رآه بيرستتز بنظرة مرتجفة لم يكن سوى ملامح سيدته لاميا جودوين، ملامحٌ لا تزال واضحة في ذاكرته، لكنها الآن تجلس على العرش بينما العلم يرفرف في الرياح خلفها.
باستثناء، مع ذلك، وجهها الأبيض المتصدع الذي كان خاليًا من الدماء، والحدقات الحمراء الجميلة التي تحولت إلى توهجٍ ذهبيٍ مخيفٍ وسط الظلام الدامس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاميا: “بيرستتز، ألم تسمع سؤالي؟ هل فاز أخي الكبير فينسنت بمراسم الاختيار الإمبراطوري؟ أم كانت بريسكا؟ لا يمكن أن يكون، هل كان الأخ الكبير بالاديو-نيساما، من بين جميع الناس؟ سيكون كابوسًا، لو أن شخصًا آخر غير هذين الاثنين تنافس على العرش بعد هزيمتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وإن كانت لاميا مدركة للفارق في القوة بينهما――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستتز: “――لقد اعتلى صاحب السمو فينسنت أبيلوكس العرش بعد هزيمتك، وحتى الآن، استمر في الحكم لمدة تسع سنوات.”
روزوال: “لا شيء، لا شيء. حسنًا، كنت فقط أعجب بسرعة تطورك المذهلة. حتى دون أن أقول أي شيء، تمكنت من توقع الهجوم المفاجئ الآن. أنت تتعلم الأشياء وأنت تقاتل.”
لاميا: “ولكن، لقد مات. هل هذا هو الجواب لما يرقد تحت قدمي؟”
نسي غارفيل الاسم المستعار الذي كان من المفترض أن يستخدمه في الإمبراطورية، وناداه مباشرةً؛ لم يقاطعه روزوال، ربما احترامًا لإلحاح الموقف.
غارفيل: “――هك.”
قطعت لاميا كلمات بيرستتز، ونظرت إلى الجثة الممددة بينما كانت تستند بذقنها إلى يدها.
جوز: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ورغم أنها لم تكن قادرةً على رؤية الوجه من موقعها، إلا أنها استطاعت تمييز الجسد عن أجساد أشقائها الآخرين .
أبيل: “ماذا سأ――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الناحية التقنية، كان بيرستتز قد استنتج أن فينسنت الساقط لم يكن في الواقع فينسنت الحقيقي، بل شيشا جولد المتنكر ، رغم أن ذلك لم يكن هو النقطة الأساسية.
حتى لو حاول أحدهم القضاء عليهم، فإن أعدادهم ستزداد.
بيرستتز: “مع كل الاحترام، جلالتك لاميا، هل يمكنني أن أنال انتباهك؟”
لاميا: “ما الأمر، بيرستتز؟ لقد كنت تابعًا مخلصًا لي. إذا كانت لديك أي أسئلة، فسأجيب عليها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن صحح قصر نظر جوز ، أعط بيرستتز لاميا نظرةً دقيقةً ، التي كانت لا تزال تعالج جسدها، وتوصل إلى هذا الاستنتاج.
بيرستتز: “ما سبب عودتك؟ وإذا سمحت لي بإضافة شيء، فإن العرش محجوز فقط للإمبراطور الفولاكي ليجلس عليه―― أنت لا تمتلكين ذلك المؤهل، جلالتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموتى الذين عادوا إلى الحياة والتنين الجامح كانوا ينذرون بتزايد الأضرار التي لن تنتهي على الأرجح هناك،
شخصٌ يمكنه التعاون مع خليفةٍ جديرٍ وإنقاذ الإمبراطورية بعد وفاة فينسنت .
نطق بيرستتز بهذه الكلمات وهو مدركٌ تمامًا أنها ستكون غير محترمة وأنها ستثير استياء الشخص المخاطب .
منزلقًا على حذائيه اليابانيين، نظر إلى السماء مكوّنًا ظلًّا بيديه. وصل صبيٌ غير متوقعٍ ―― شخصٌ ذو شعرٍ أزرقٍ ويرتدي كيمونو، مما جعل الجميع يحدّقون بدهشةٍ في مظهره الصاخب وسلوكه وكلامه، لكن الأهم من ذلك كله، أنه بدا وكأنه نسخةٌ مصغّرةٌ من شخص مألوف جدًا.
في وقتٍ من الأوقات، كان يخدمها وكان يفعل كل ما في وسعه ليجعلها الخليفة الجديرة باعتلاء عرش إمبراطورية فولاكيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقيقة أن غارفيل كان يقاتل الآن في إمبراطورية فولاكيا كانت نتيجةً لمزيجٍ غير محظوظٍ لعدة أحداثٍ متزامنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أمكن، كان يفضل إطالة المحادثة مع لاميا للحصول على مزيدٍ من المعلومات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آنذاك، كان سيكون سعيدًا لو رأى لاميا جالسةً على العرش الإمبراطوري بهذه الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――لكن، ما كان يتصاعد في أعماق صدره لم يكن سوى غضبٍ وكراهيةٍ لا تُطاق.
عندها، ستظهر تناقضاتٌ مع سلوك أولبارت خلال لقائهم في مدينة الشياطين، فوضى اللهب.
غارفيل: “――انتهيتُ من التذمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستتز: “اتخذي قرارًا حكيمًا، جلالتك. لقد هُزمنا.”
صرخ غارفيل بإحساسٍ بالإلحاح، رغم كراهيته للطرف الآخر.
واضعًا يده باحترامٍ على صدره، نصح بيرستتز لاميا كما فعل ذات مرة.
بعد كل شيء، كانت حماية أرواح الأرض الإلهية التي يمتلكها غارفيل قدرةً إلهيةً تسحب المانا من الأرض عبر باطن قدميه. بمعنى آخر، كانت تربطه بالأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما كانت لا تزال صغيرة ، لكنها جميلةٌ وذكية، كانت لاميا تملك المرونة للاستماع إلى نصائح بيرستتز، وتأخذها على محمل الجد، وتفكر فيها وتستوعبها، وتتركها ترشدها إلى الإجابة الصحيحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه طبيعة لاميا الماكرة، المليئة بالسم، ――
أمالت لاميا عنقها، و ردت بتعبير غير متغير كما لو أنه متجمدٌ تمامًا؛ وتصرف بيرستتز فورًا ردًا على ذلك.
لاميا: “لقد سقطت فريسةً للمرض، بيرستتز. بغض النظر عن مدى حبك وتفانيك لهذا البلد، فلن يرد لك الجميل أبدًا.”
باستثناء، مع ذلك، وجهها الأبيض المتصدع الذي كان خاليًا من الدماء، والحدقات الحمراء الجميلة التي تحولت إلى توهجٍ ذهبيٍ مخيفٍ وسط الظلام الدامس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوبليك: “ليس لدينا عددٌ كافٍ لنُسمّى مجموعة، أليس كذلك~؟”
أمالت لاميا عنقها، و ردت بتعبير غير متغير كما لو أنه متجمدٌ تمامًا؛ وتصرف بيرستتز فورًا ردًا على ذلك.
تألق الخاتم في إصبعه بشكلٍ غامضٍ بمجرد أن أدار يده التي كانت على صدره باتجاه لاميا.
لم يكن يشير إلى المعركة، بل إلى غرفة العرش التي تحمل فجوةً كبيرة، والتي كانت داخل قلعة الكريستال ، التي كانت تهتز بسبب موجات الصدمة الناجمة عن القتال العنيف.
جوز: “هذه جثة الجنرال من الدرجة الأولى شيشا…؟ سخيف! إذا كان الأمر كذلك، فماذا حدث!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك نيزكًا ، أُعطي لبيرستتز كعلامةٍ على كونه رئيس الوزراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستتز: “استعدي――!”
أبيل: “أنا…”
استجابت إرادة بيرستتز، ومن جوهرة الخاتم المتوهجة، انطلقت كرةٌ ناريةٌ خارقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يفعل؟ حاول أبيل التعبير عن أفكاره وهو يتأمل في ذلك.
كان شيئًا امتلكه فينسنت أيضًا لغرض الدفاع عن النفس، وكان يطلق المانا المتراكمة بداخله كسحرٍ هجومي، موجّهًا نحو الشخص الذي كان بيرستتز قد أقسم الولاء لها ذات يوم――
لا، نحو شخصٍ يشبهها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمكن غارفيل من الشعور بالصراخ المرعب للأرض الشاسعة.
بهذه الطريقة، تم التهام لاميا العاجزة عن الدفاع عن نفسها فوق العرش بلهب الكرة النارية――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاميا: “يا أحمق. من بين كل الأشياء، تلجأ إلى استخدام النار ضد فردٍ من العائلة الإمبراطورية لفولاكيا.”
في اللحظة التالية، أضاء ضوء أحمر ساطع غرفة العرش، وانقسم اللهب إلى النصف، متجهًا في اتجاهين مختلفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باليروي تيميغليف، الرجل الذي كان من المفترض أن يكون ميتًا، قد بُعث من جديدٍ إلى جانب تنينه الحبيب.
تفادت لاميا والعرش الانفجار ، الذي اصطدم بدوره بالجدار الذي كانت الراية معلقةً عليه، مسببًا اشتعاله بالنيران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فهم ذلك، ولكن هذا الوضع الذي يبدو فيه الصبي والتنين وكأنهما يلعبان لعبة المطاردة كان تجاوز فهمه.
لو تُركت النيران دون التعامل معها ، كان من الممكن أن تمتد إلى الراية، ثم تُحاصر قلعة الكريستال بالكامل باللهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان تركيز بيرستتز منصبًا على ما أمامه، وليس على مستقبل قلعة الكريستال .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهضت لاميا من العرش، وأمسكت في يدها سيفًا متوهجًا باللون القرمزي.
ذلك الشكل الذي لا يُخطئه أحد كان فخر الإمبراطورية الفولاكية――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يبتعد عن غارفيل وروزوال بسرعةٍ جنونية، ثم――
بيرستتز: “――سيف اليانغ فولاكيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهذا لم يكن منفصلًا عن أحداث الكارثة العظيمة التي ظهرت مرارًا وتكرارًا.
لاميا: “من الطبيعي تمامًا أن يمتلك فردٌ من عائلة فولاكيا الإمبراطورية ذلك، أليس كذلك؟”
جوز: “كيف تجرؤ، أيها اللعين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح بيرستتز عينيه مرةً أخرى بإتساع يماثل عيون شخصٍ طبيعيٍ وهو يُحدّق ، وانعكس بداخلهما مشهد لاميا وهي تقفز نحوه، ممسكةً بسيف اليانغ المتألق في يدها.
أوبليك: “كما قلت، نحن نتحرك وفقًا للوصية. ماذا ستفعل، صاحب السمو؟”
……….
بضربةٍ سريعة، كان هجوم لاميا يقترب. لو لم يكن ذلك اللون القرمزي الساطع مجرد تزوير، ستحترق حياة بيرستتز ، ولن يبقى حتى رمادٌ له.
كان عليه أن يتحرك، لكنه لم يكن قادرًا على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن مدربًا بهذه الطريقة، والأهم من ذلك، أنه كان مُبهورًا ببريق المشهد بأسره.
أوبليك: “أنا أُعطي الأولوية لتحقيق الوصية. كان هدفي هو بدء الكارثة العظيمة، ثم~ كبح الدمار الذي ستجلبه―― لم تتغير أولويتي.”
نسي غارفيل الاسم المستعار الذي كان من المفترض أن يستخدمه في الإمبراطورية، وناداه مباشرةً؛ لم يقاطعه روزوال، ربما احترامًا لإلحاح الموقف.
وميض سيف اليانغ، رمز إمبراطورية فولاكيا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، رغم هذه الظروف――
لاميا: “وداعًا، بيرست――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ولكنك، لماذا أنت صغير… لا يمكنني إلا أن أصدق أن هذا من عمل أولبارت دنكلكين؛ ولكن، إن كان الأمر كذلك…”
سقط وميض الضوء على بيرستتز، وحتى هو نفسه أدرك في تلك اللحظة أن حياته، حياة هذا الرجل الماكر، الذي تظاهر بأنه تابعٌ مخلصٌ وزعزع أُسس الإمبراطورية، كانت تقترب من نهايتها.
جوز: “هذه جثة الجنرال من الدرجة الأولى شيشا…؟ سخيف! إذا كان الأمر كذلك، فماذا حدث!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فُتِحَ الباب العظيم لغرفة العرش فجأةً من الخارج، واندفع شيءٌ من الجهة الأخرى بقوةٍ هائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسرعة هائلة ، طار مباشرةً إلى لاميا، التي كانت على وشك تنفيذ ضربتها على بيرستتز، وضرب جسد الأميرة الإمبراطورية النحيف بعيدًا بقوةٍ مصحوبةٍ بـ”غه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع روزوال طرف الساي الذي كان ممسكًا به بقوة، و تقدم إلى تلك الفجوة الصغيرة التي نشأت.
صرخ ردًا على تعليق روزوال، لكنه بعد أن قال ذلك بصوت عالٍ، راجع نفسه، مستنتجًا أن رد فعله ربما كان سيؤذي إيميليا لو سمعته.
لاميا: “ماذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهو يشعر بأن موته الوشيك قد ابتعد عنه، أدرك بيرستتز أن ما اصطدم بلاميا كان فأس معركةٍ قد تم إلقاؤه.
غارفيل: “من التالي؟”
كان واحدًا من الأسلحة التي كانت جزءًا من مجموعة الدروع المرتبة في قاعة قلعة الكريستال أمام غرفة العرش، قطعة براقة ذات زخارفٍ احتفالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان الفأس قد تم الاعتناء به جيدًا دائمًا، وكان جاهزًا للاستخدام في ساحة المعركة، لأن عرض أسلحةٍ عديمة الفائدة لم يكن جزءًا من نهج الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفلت قبضته عن ياقة أوبليك، ثم استدار ببطء. وانعكست في عينيه عبر قناع الأوني عدة شخصياتٍ كانت تمسك بحافة القماش الذي أنقذ أبيل.
الزئير المدوي، واهتزاز الأرض كانا صرخات إمبراطورية فولاكيا ، والمياه المتدفقة من الخزان المدمر تحولت إلى موجةٍ من الطين الذي تدفق إلى العاصمة الإمبراطورية.
أوبليك: “ساحرة المملكة ، بكاء الليل في دول المدن، انهيار المملكة المقدسة، والكارثة العظيمة للإمبراطورية… الكوارث الأربع التي ستدمر العالم. وقتها يقترب. حتى في هذه اللحظة.”
وهكذا، أوقف لاميا من الأمام، ودفعها بعيدًا نحو الجزء الخلفي من غرفة العرش بزخمٍ هائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبليك: “الجنرال من الدرجة الأولى شيشا جولد قد قام بلا شكٍ بتأدية دور فينسنت فولاكيا. لقد كان صاحب السمو ذاته، من بين جميع الناس، هو من أعد الجنرال شيشا جولد للقيام بذلك.”
انحنّت شفاه غارفيل عند رؤية ذلك.
عند وصول الكارثة العظمى، كان بحاجةٍ إلى شخصٍ يمتلك القدرة على تولي زمام الأمور داخل الإمبراطورية ليحلّ محل الإمبراطور العاجز، الذي لن يتمكن من التواجد؛ كان هذا هو اعتقاده.
بيرستتز: “من…”
غارفيل: “من التالي؟”
من الذي رمى ذلك الفأس؟ ، استدار بيرستتز مع الشك الذي يساوره ، ولكن قبل أن يتمكن من التأكد من هوية الشخص، اقتربت منه خطواتٌ صاخبةٌ على الفور.
بالتأكيد، لم يكن ذلك من أجل أبيل، ولا حتى من أجل فينسنت فولاكيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فهم ذلك، ولكن هذا الوضع الذي يبدو فيه الصبي والتنين وكأنهما يلعبان لعبة المطاردة كان تجاوز فهمه.
“أيها التابع الخائن، بيرستتز فون دالفون! كنتُ ضد إبقاء شخصٍ مثلك كرئيسٍ للوزراء طوال الوقت!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، رغم هذه الظروف――
عدم قدرتها على تشويه سمعة شخص بطريقة غير عادلة لمجرد أنها لا تحبه كان سمة من سمات بيترا، رغم أنها لم تكن ترغب في الاعتراف بذلك.
أُمسك بيرستتز من ياقة ملابسه ورفعه إلى قدميه بيدٍ ضخمة، مما أجبره على مواجهة رجلٍ ملتحٍ عملاقٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا الرجل الضخم يتمتع بصوتٍ عالي يتناسب مع جسده الضخم، ووجهٍ صارمٍ يبدو وكأنه صُنع خصيصًا له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان ينوي جعلها مرشحةً لمنصب القرينة الامبراطورية ، سواء من حيث قدراتها أو انتمائها العرقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الجزء العلوي العاري من جسده مغطى بدروعٍ من العضلات المدربة جيدًا، ولم يكن نشاطه قد تناقص ولو قليلًا، رغم أنه كان في الأسر لأكثر من شهر――
صفق أوبليك يديه بشكلٍ متعمد وكأنه يتحدث عن شيءٍ نسي ذكره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستتز: “الجنرال من الدرجة الأولى جوز رالفون…”
لقد قيّمها كإمرأةٍ قوية الإرادة وحيوية، لكن يبدو أن ذلك كان لا يزال أقل من الواقع.
جوز: “هذه ليست لحظةً للبقاء هادئًا! تبا لك، رئيس الوزراء بيرستتز! هل أنت راضٍ عن هذا!؟ لقد أخذت حياة صاحب السمو، والآن الإمبراطورية ذاتها――”
جوز: “سوف تُحاكم علنًا! بالطبع، الجنرال من الدرجة الأولى شيشا، الذي خطط ونفّذ هذه الخيانة، مذنبٌ بنفس القدر! بغض النظر عن نواياك الحقيقية، فأنت مذنبٌ بالتآمر ضد صاحب السمو !”
وبالنظر إليه، رأى أبيل أن شيئًا قد سقط على القماش الذي أنقذه سابقًا.
بيرستتز: “――――”
جوز: “من الأساس! لا تقلل من شأننا نحن القادة وجنودنا! بغض النظر عن المصاعب التي قد نواجهها، سيتم سحق الكارثة العظيمة بجهودنا المشتركة!”
كانت تلك الضربة من أولبارت، الذي كان قد أوقف (غارفيل) هجومه المحطم للجمجمة على رأس روزوال.
العملاق الذي تحدث بصوتٍ عالٍ، جوز رالفون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان واحدًا من الجنرالات الإلهيين التسعة للإمبراطورية، مصنفًا في المرتبة الخامسة.
رجلٌ، بسبب ولائه وتوقيت ظهوره غير المحظوظ، أصبح الضحية الثانية لمكائد بيرستتز وشيشا، وكان فينسنت هو الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جوز: “لم أسمع التفاصيل! ولكن سمعت أنها ستحدث على حساب حياة صاحب السمو! يجب أن أستفسر من شيشا عن ذلك أيضًا… لكن أولويتي هي حياة صاحب السمو! أين تحتجزه، أنت…”
ومع ذلك، نظرًا لأن تدخله ساعد فينسنت على الفرار من العاصمة الإمبراطورية، لم يكن بيرستتز ليكون متساهلًا معه من أجل تحقيق هدفه الخاص.
أخذ نفسًا عميقًا عبر أنفه، بصوتٍ عالٍ وعميق، وزفره عبر فمه. ثم، أصبح واعيًا بتدفق الدم في جسده وقوته الغير مرئية ――
جوز: “كيف تجرؤ، أيها اللعين!”
لقد كانت هذه هي طريقة العالم، وطريقة الإمبراطورية ذاتها، حيث يفوز طرف ويخسر الآخر عندما يبذل كلا الجانبين أقصى جهودهما من أجل قضيتهما. لذلك، لم يشعر حتى بأدنى رغبةٍ في الاعتذار عن ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستتز: “لماذا أنت هنا… كان من المفترض أن تكون مقيدًا في قبو قصري.”
“لقد أخذ ذلك جهداً كبيرًا من هذا الجسد العجوز، لكن بطريقةٍ ما… همم.”
جوز: “فتاةٌ شجاعةٌ أنقذتني! تمتلك قلبًا قويًا… لم يكن حظك جيدًا عندما حبستها معي! إنها سيدةٌ ينبغي للإمبراطورية الفولاكية أن تفخر بها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم تذكيره بقضية مزعجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستتز: “…أرى، لقد كانت هي، هاه.”
بهذه الطريقة، تم التهام لاميا العاجزة عن الدفاع عن نفسها فوق العرش بلهب الكرة النارية――
ومضت في ذهن بيرستتز صورة الفتاة ذات الشعر الأزرق التي كان يحتجزها في قصره.
ومع ذلك، على عكسه، لم يكن القماش مشدودًا للمساعدة، ولم يؤدِ غرضه كوسادة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت مستخدمةً قيّمةً للسحر العلاجي، ووفقًا لمادلين، كانت فتاةً صغيرةً من عشيرة الأوني.
لقد كان ينوي جعلها مرشحةً لمنصب القرينة الامبراطورية ، سواء من حيث قدراتها أو انتمائها العرقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق أوبليك صوتًا مصدومًا ردًا على ذلك، وتبعه صوت ثقيل لشيءٍ سقط بجانبهما.
باستثناء، مع ذلك، وجهها الأبيض المتصدع الذي كان خاليًا من الدماء، والحدقات الحمراء الجميلة التي تحولت إلى توهجٍ ذهبيٍ مخيفٍ وسط الظلام الدامس.
لقد قيّمها كإمرأةٍ قوية الإرادة وحيوية، لكن يبدو أن ذلك كان لا يزال أقل من الواقع.
كان من المفترض أن يكون قد كُلِّف بالدفاع عم حصن خارج العاصمة الإمبراطورية، ومع ذلك، تخلى عن هذا الدور، وعاد إلى قلعة الكريستال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستتز: “حتى أنا لا أعرف تفاصيل الوضع. ومع ذلك، أعتقد أن موت الجنرال من الدرجة الأولى شيشا في شكل صاحب السمو وهذه الحالة غير المسبوقة… قد يكون لها علاقةٌ بالكارثة العظيمة .”
لم يكن ينوي أن ينشغل كثيرًا بذلك، الآن بعدما فشلت خطته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، فإن ما ألقاه النرد لم يكن مهمًا؛ لم يستطع إنكارٌ الواقع الذي أمامه.
ومع ذلك، ما كان مثيرًا للقلق بشأن ظهور جوز――
جوز: “هذه ليست لحظةً للبقاء هادئًا! تبا لك، رئيس الوزراء بيرستتز! هل أنت راضٍ عن هذا!؟ لقد أخذت حياة صاحب السمو، والآن الإمبراطورية ذاتها――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستتز: “الجنرال من الدرجة الأولى جوز، هل سمعت بالفعل عن الكارثة العظيمة ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جوز: “لم أسمع التفاصيل! ولكن سمعت أنها ستحدث على حساب حياة صاحب السمو! يجب أن أستفسر من شيشا عن ذلك أيضًا… لكن أولويتي هي حياة صاحب السمو! أين تحتجزه، أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد جوز بصوتٍ عالٍ بشكلٍ غير ضروري، و أعلن نواياه لبيرستتز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “آثار العجوز، لقد اختفت؟”
في داخله، كان بيرستتز معجبًا، بل ومستاءً، من حقيقة أن شيشا احتفظ بأمر الكارثة العظيمة بالكامل لنفسه، حتى مع وصول الأخبار إلى جوز، لكن هذا كان كل ما شعر به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “آثار العجوز، لقد اختفت؟”
جوز: “صاحب السمو…! هذا جوز رالفون، لقد تأخر…! يا لي من أحمق! يا له من تصرفٍ أحمق! لم يعد يمكن التكفير عن هذه الحماقة إلا بالموت…!”
وفي منتصف حديثه، لاحظ جوز شيئًا، فتوسعت عيناه.
هزّ أوبليك كتفيه، ثم دار حول نفسه ونشر ذراعيه أمام رفاقه.
ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الصبي الصارخ ينظر إلى السماء، ويطارد كائنًا هائلًا وهو يرفرف بجناحيه.
جوز: “ماذا، آه…, ص-صاحب السمو… صاحب السمووووووو!”
بصرخةٍ مدوية، انهار جوز على ركبتيه. بيرستتز، الذي قُذف بسبب الزخم، سقط على الأرض على أردافه، لكن جوز لم يهتم، لقد تشبث بالجثة أمامه―― بالجثة التي انهارت على السجادة الحمراء، الجثة التي لن تتحرك أبدًا بعد الآن.
أوبليك: “انتظر، انتظر لحظةً من فضلك! لم أكن حتى متورطًا في الأمر كثيرًا، ولم يكن لي أي علاقةٍ بما حدث للجنرال من الدرجة الأولى جوز! لأنك ترى، فيما يتعلق بالوصية، فإن جوز ليس شخصًا يجب التفكير فيه كثيرًا…”
انهمرت الدموع من عيني جوز المتوسعتين، وتغلغلت في لحيته الكثيفة. وبينما كانت دموعه تغمر لحيته، ضرب السجادة بقبضته الضخمة بقوة.
أوبليك: “كما قلت، نحن نتحرك وفقًا للوصية. ماذا ستفعل، صاحب السمو؟”
جوز: “…لا شك، إنه الجنرال من الدرجة الأولى سيسيلوس!”
جوز: “صاحب السمو…! هذا جوز رالفون، لقد تأخر…! يا لي من أحمق! يا له من تصرفٍ أحمق! لم يعد يمكن التكفير عن هذه الحماقة إلا بالموت…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “أنا إمبراطوركم، فينسنت فولاكيا―― ذروة ذئاب السيف في الإمبراطورية.”
لا تزال المعركة مستمرة . ومع ذلك، نظرًا لأنها كانت اثنين ضد واحد، كان وضع موجورو السلبي لا يمكن إنكاره .
بيرستتز: “الجنرال من الدرجة الأولى جوز! رجاءً، حافظ على هدوئك! هذا الرجل هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جوز: “هذه ليست لحظةً للبقاء هادئًا! تبا لك، رئيس الوزراء بيرستتز! هل أنت راضٍ عن هذا!؟ لقد أخذت حياة صاحب السمو، والآن الإمبراطورية ذاتها――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستتز: “الميت هو الجنرال من الدرجة الأولى شيشا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان وجهه قد غُطي بشيءٍ وضعه شيشا في لحظاته الأخيرة؛ والآن، وهو ينزعه، كشف أبيل عن وجهه الحقيقي.
بصوتٍ عالٍ، أسكت بيرستتز جوز، الذي كان غاضبًا من جثة الإمبراطور، التي تم اختراق صدره.
موسعًا عينيه تجاه بيرستتز، الذي أطلق صرخةً نادرًا ما تُسمع منه، بدأ جوز يفحص الجثة الملقاة بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جوز: “هذه جثة الجنرال من الدرجة الأولى شيشا…؟ سخيف! إذا كان الأمر كذلك، فماذا حدث!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――――”
أوبليك: “لماذا تعاونتُ مع مخطط الجنرال من الدرجة الأولى شيشا، أليس كذلك؟ أنا صادقٌ عندما أقول إنني كنتُ سأكون بخيرٍ مع كلا الخيارين، ولكن… اعتقدتُ أنه مع صاحب السمو، ستكون فرصنا أفضل.”
بيرستتز: “حتى أنا لا أعرف تفاصيل الوضع. ومع ذلك، أعتقد أن موت الجنرال من الدرجة الأولى شيشا في شكل صاحب السمو وهذه الحالة غير المسبوقة… قد يكون لها علاقةٌ بالكارثة العظيمة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن هدّأ جوز واندفاع مشاعره، بدأ بيرستتز أيضًا في تنظيم أفكاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كان موته كإمبراطور والتمرد الذي ارتكبه مع بيرستتز جزءًا من مخططٍ دبّره شيشا جولد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واحدًا تلو الآخر، بدأ الناس يتجمعون في هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهذا لم يكن منفصلًا عن أحداث الكارثة العظيمة التي ظهرت مرارًا وتكرارًا.
إذا كان هناك من يعرف أي شيء عن الكارثة العظيمة، فسيكون――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبليك: “الجنرال من الدرجة الأولى شيشا جولد قد قام بلا شكٍ بتأدية دور فينسنت فولاكيا. لقد كان صاحب السمو ذاته، من بين جميع الناس، هو من أعد الجنرال شيشا جولد للقيام بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر العجوز بشفاهٍ منحنيةٍ بعدم رضا، لكن الشاب الأصغر منه بكثير، سيسيلوس، ضحك عليه، رغم أنه بالكاد كان أطول منه.
“――هذا مروع، فجأةً هكذا. لم يتم التعامل معي بهذه الطريقة طوال حياتي وحتى بعد موتي.”
ما أنقذ أبيل من السقوط من ارتفاعٍ شاهقٍ كان قطعة قماشٍ مشدودةٍ إلى أقصى حدٍ وُضِعت بالضبط حيث سقط، مادة توسيد ( مثل وسادة ضخمة) جُمِعت من غرف قلعة الكريستال والمباني المحيطة.
جوز: “――――”
وفي الوقت نفسه، أدرك أن التحدث إلى أوبليك أكثر لن يكون ذا فائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يمكن سماع صوتٍ هادئٍ من الخلف في الغرفة.
صوت لاميا، التي كان من المفترض أن تكون قد أُطيح بها بضربةٍ عنيفةٍ من فأس المعركة الذي ألقاه جوز عند اقتحامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل المتابعة، يجب توضيح أن وجودها لم يُنسَ.
ورغم حديث بيرستتز الحيويّ بعد ذلك مع جوز، لم يكلف نفسه عناء ذكرها لأن قوة ذلك الفأس كانت، بلا شك، قاتلة.
ذلك الشكل الذي لا يُخطئه أحد كان فخر الإمبراطورية الفولاكية――
عندها، ستظهر تناقضاتٌ مع سلوك أولبارت خلال لقائهم في مدينة الشياطين، فوضى اللهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان جوز رالفون جنرالًا يُحترم من قبل العديد من الأشخاص في الجيش ، ويأتي في المرتبة الثانية بعد شيشا جولد من حيث القدرة على قيادة الجيوش الكبيرة؛ لكنه كان أيضًا يتمتع بمهاراتٍ قتاليةٍ فرديةٍ استثنائيةٍ مقارنةً بالأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو أطلق جوز هجومًا بقصد هزيمة خصمٍ، فسيقطع جسد الإنسان العادي بضربةٍ واحدة، إذا كان ذلك الشخص في الطرف المتلقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت سريع الحركة جدًا بالنسبة لشخص قصير القامة، أليس كذلك؟ لا أصدق أن هناك من يسبقني بهذه السرعة الكبيرة، لقد بدأت حقًا أشعر بتقدمي في السن.”
ولكن بالنسبة إلى لاميا، لم يكن الأمر كذلك―― على الأقل، ليس بالمعنى الدقيق.
لماذا لم يفهم أن كلمات مثل الأمل والأحلام لم تكن سوى هروبٍ ساذجٍ من الواقع؟
غارفيل: “روزوال! حلق حالًا وأخبر الجميع!”
لاميا: “حسنًا، هذا الجسد… يبدو أنه لا يشعر بأي ألم، لذا أعتقد أن هذا نوعٌ من الارتياح.”
بإجابة فورية على سؤاله، التفت غارفيل إلى روزوال خلفه.
قائلةً ذلك، وقفت لاميا وأمالت رأسها بينما كانت تربط النصف الأيمن من جسدها ببطء―― الذي كان قد تحطم مثل الفخار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العملاق الذي تحدث بصوتٍ عالٍ، جوز رالفون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك أي مزاحٍ أو استعارةٍ في ذلك التعبير، لقد قيل بمعناه الحقيقي تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك أي دمٍ يتدفق من الجروح، وكانت الأجزاء المحطمة تتلوى وتلتحم معًا مثل جليدٍ يملأ بحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسوأ احتمالٍ يمكن استنتاجه من هذا، هو أن الأمر لم يكن مقتصرًا عليهما فحسب.
أبيل: “――――”
لكن، الأمور لم تنتهِ بمجرد حقيقة أن شخصًا كان من المفترض أن يكون ميتًا قد عاد فجأةً إلى الحياة.
سيسيلوس: “نسيان الأشياء؟ حسنًا، ليس لدي أدنى فكرةٍ عما تتحدث عنه.”
مرةً أخرى، بتفوهه بكلامٍ غير محسوب، أثار أوبليك غضب جوز أكثر فأكثر.
جوز: “رئيس الوزراء بيرستتز، إن لم أكن مخطئًا، فهذه الشخصية هي…”
……….
بيرستتز: “――هذه جلالتها لاميا جودوين. لقد توفيت قبل تسع سنوات خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري.”
لم يكن ينوي أن ينشغل كثيرًا بذلك، الآن بعدما فشلت خطته.
جوز: “لماذا جلالتها الأميرة الإمبراطورية، التي من المفترض أن تكون قد ماتت في مراسم الاختيار الإمبراطوري، تفعل هذا!؟ بل وأنا حتى هاجمت جلالتها لاميا!؟ لا تقل لي إن صاحب السمو الإمبراطور أبقى على حياة أخته!؟”
إذًا، الشخص الذي ضحّى شيشا بحياته من أجله لم يكن فينسنت أبيلوكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستتز: “هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. صاحب السمو فينسنت فولاكيا لا يحمل أي تعلقٍ بمثل هذه المشاعر. بالنظر إلى مظهرها الغريب، فإن جلالتها لاميا هي المشكلة.”
على بُعد مسافةٍ من أبيل والجميع، سقط جزءٌ من جسد موجورو على الأرض، محدثًا صوتًا مدويًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن صحح قصر نظر جوز ، أعط بيرستتز لاميا نظرةً دقيقةً ، التي كانت لا تزال تعالج جسدها، وتوصل إلى هذا الاستنتاج.
آنذاك، كان سيكون سعيدًا لو رأى لاميا جالسةً على العرش الإمبراطوري بهذه الطريقة.
إذا أمكن، كان يفضل إطالة المحادثة مع لاميا للحصول على مزيدٍ من المعلومات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “أنت تقول إنني أصبح ماكرًا /ذكي ، أليس كذلك؟ وأنا، بكل روعتي، لن أصبح بائسًا مثلك أو مثل ذلك العجوز.”
بيرستتز: “لم يكن هناك أي شخصٍ آخر سواي من أغلق نافذة المفاوضات.”
جوز: “…لا شك، إنه الجنرال من الدرجة الأولى سيسيلوس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاميا: “نعم، يبدو الأمر كذلك. رغم أنني كنت أنوي التحدث عن هذا بطريقةٍ ملائمة. إذًا، ما الذي حدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فهم ذلك، ولكن هذا الوضع الذي يبدو فيه الصبي والتنين وكأنهما يلعبان لعبة المطاردة كان تجاوز فهمه.
بيرستتز: “هذا سؤالٌ جيد. ربما كنت يائسًا، معتقدًا أن حلفائي سيخونونني بينما أواجه هذا التحدي الأخير في حياتي. أنا مندهشٌ للغاية من هذا الجانب مني.”
غارفيل: “أنت بطيء بعض الشيء، أليس كذلك!؟”
ومع ذلك، فإن ما ألقاه النرد لم يكن مهمًا؛ لم يستطع إنكارٌ الواقع الذي أمامه.
غارفيل: “أرض ساحة المعركة… لا، الأرض في فولاكيا، أصبحت وحشية ؟”
جوز: “هذا ليس الوقت المناسب لقول ذلك!! جلالتك لاميا! أنا جوز رالفون، جنرال من الدرجة الأولى يخدم صاحب السمو الإمبراطور فينسنت فولاكيا! اسمحي لنا بتقييدك!”
بغض النظر عن مدى قدرته على التظاهر بكونه ودودًا ، لم يكن في داخله سوى هوسٍ بوصيته ورغبة متعصبة في تحقيقها.
كانت هناك شخص يركض عبر ساحة المعركة بصوت صاخب ومُخلّفًا سحابة من الغبار وراءه.
بعد أن شنّ جوز ضربةً استباقية، كان من المرجح أن تدير لاميا الأذن الصماء حتى بعد إعلانها استعدادها للتحدث.
جوز: “سوف تُحاكم علنًا! بالطبع، الجنرال من الدرجة الأولى شيشا، الذي خطط ونفّذ هذه الخيانة، مذنبٌ بنفس القدر! بغض النظر عن نواياك الحقيقية، فأنت مذنبٌ بالتآمر ضد صاحب السمو !”
وبينما أكدت لاميا ذلك، اتخذ جوز خطوةً كبيرةً نحوها. حتى مع عدم وجود فأسه الحربي في يديه، كانت ذراعاه لا تزالان سميكتين كجذوع الأشجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى مع قوة سيف اليانغ والتعزيزات الجسدية المصاحبة لاستخدامه، لم يكن ينبغي لقدرات لاميا أن تكون كافيةً لإيقاف جوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى وإن كانت لاميا مدركة للفارق في القوة بينهما――
أبيل: “…ما هذا بالضبط؟”
جوز: “هذا ليس الوقت المناسب لقول ذلك!! جلالتك لاميا! أنا جوز رالفون، جنرال من الدرجة الأولى يخدم صاحب السمو الإمبراطور فينسنت فولاكيا! اسمحي لنا بتقييدك!”
أبيل: “ما كان دافعك؟ أجبني.”
لاميا: “أرفض فعل ذلك. لن أسمح بأن تُسلب حريتي فور استيقاظي مجددًا.”
جوز: “إذًا، بالقوة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن بجانب غارفيل الذي كان على وشك أن يفقد صبره، هز روزوال كتفيه وقال،
لاميا: “――بالمناسبة، هل تعلم؟”
“لقد أخذ ذلك جهداً كبيرًا من هذا الجسد العجوز، لكن بطريقةٍ ما… همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك الإحساس لم يكن قادمًا من أولبارت أمامه ، بل من منطقةٍ أوسع وأكبر بكثير.
اعتقد جوز أنها غير راغبة في الاستماع، وكان بالفعل على وشك اتخاذ خطوةٍ نحوها، ثم حدث ذلك.
لاميا: “ولكن، لقد مات. هل هذا هو الجواب لما يرقد تحت قدمي؟”
كان غارفيل قد فهم فورًا أنه كان التنين الذي هبط في ساحة معركةٍ أخرى، على بُعد مسافةٍ من هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――انتظر انتظر انتظر! الانسحاب في منتصف القتال أمرٌ غير عادل، إنه هدرٌ للفرصة، أنت لا تفهم الأجواء! أنا متأكدٌ من أنني على حق حين أقول أنك أسوأ مني في قراءة الموقف، أليس كذلك!؟”
توهّجت عينا لاميا الذهبية الساحرة، وتغيرت الأوضاع―― مع ظهور ظلال بنفس البقع الذهبية حولها واحدةً تلو الأخرى.
جوز: “ما هذا بحق الجحيم!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ جوز برعب، في حين فقد بيرستتز صوته بسبب الصدمة.
وكأن الظلال قد نهضت من الأرض، ظهرت شخصياتٌ أكثر رعبًا تحمل نفس العيون والبشرة المتشققة، التي فقدت لونها مثل لاميا.
لاميا: “بيرستتز، ألم تسمع سؤالي؟ هل فاز أخي الكبير فينسنت بمراسم الاختيار الإمبراطوري؟ أم كانت بريسكا؟ لا يمكن أن يكون، هل كان الأخ الكبير بالاديو-نيساما، من بين جميع الناس؟ سيكون كابوسًا، لو أن شخصًا آخر غير هذين الاثنين تنافس على العرش بعد هزيمتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستتز: “مع كل الاحترام، جلالتك لاميا، هل يمكنني أن أنال انتباهك؟”
كان ذلك وحده مذهلًا، لكن صدمة بيرستتز وجوز لم تتوقف عند هذا الحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستتز: “اتخذي قرارًا حكيمًا، جلالتك. لقد هُزمنا.”
كان هناك أيضًا حقيقة أنهم تعرفوا على كل من نهض――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاميا: “――أشفق عليكم لأنكم تتمسكون بإمبراطورية ستنتهي على أي حال.”
كان هناك أيضًا حقيقة أنهم تعرفوا على كل من نهض――
وبينما قالت ذلك، رفعت لاميا سيف اليانغ نحو السماء.
أولبارت: “مزعج . يبدو أنك نسيتَ كل شيءٍ الآن، أليس كذلك؟”
لاميا: “ماذا…”
وبالطريقة نفسها، رفع أكثر من عشرين شخص حولها أياديهم إلى السماء أيضًا، حاملين سيوفهم القرمزية؛ جميعهم من أفراد العائلة الإمبراطورية الذين امتلكوا المؤهل الذي يسمح لهم بعدم الاحتراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاميا: “من الطبيعي تمامًا أن يمتلك فردٌ من عائلة فولاكيا الإمبراطورية ذلك، أليس كذلك؟”
――المعركة بين الثامن، موجورو هاغاني، والتاسع السابق والحالي، مادلين إيشارت وباليروي تيميجليف، استمرت في الهيجان بالقرب من قلعة الكريستال .
كان أولبارت، بطريقةٍ أو بأخرى، غير مدركٍ لحقيقة أن شيشا كان يتظاهر بأنه الإمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدر ذلك الصوت من أولبارت الواقف أمامه؛ للحظة، اعتقد غارفيل أنها تقنية نينجا تهدف إلى تشتيت هدوئه. ولكنها لم تكن كذلك.
في الواقع، كان أوبليك في حالةٍ من الحماس الشديد، كما لو أن الفرصة التي كان ينتظرها قد وصلت أخيرًا. ولكن――
المعركة الاستثنائية التي اندلعت في محيطها كانت صدامًا بين حصونٍ عملاقةٍ على شكل إنسانٍ وتنينٍ مغلفٍ بالسحب؛ ومع إضافة أقوى فارسٍ تنين في الإمبراطورية، تحولت إلى معركةٍ شرسةٍ ستُخلَّد في تاريخ الإمبراطورية.
الزئير المدوي، واهتزاز الأرض كانا صرخات إمبراطورية فولاكيا ، والمياه المتدفقة من الخزان المدمر تحولت إلى موجةٍ من الطين الذي تدفق إلى العاصمة الإمبراطورية.
الزئير المدوي، واهتزاز الأرض كانا صرخات إمبراطورية فولاكيا ، والمياه المتدفقة من الخزان المدمر تحولت إلى موجةٍ من الطين الذي تدفق إلى العاصمة الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جوز: “…لا شك، إنه الجنرال من الدرجة الأولى سيسيلوس!”
غارفيل: “من التالي؟”
عاصمة الإمبراطورية، لوبوغانا―― أو بالأحرى، الإمبراطورية الفولاكية المقدسة نفسها، كانت في خضم اضطرابٍ غير مسبوقٍ يُنذر بدمارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك أولبارت، مستفزًا، مستهزئًا، ليس لأنه كان قادرًا على ذلك، بل لأنه أراد أن يصدق خصومه أنه لديه المجال لفعل ذلك، ليكتسب التفوق الذهني عليهم.
ومع ذلك، رغم هذه الظروف――
لم تكن أيٌّ من وجوههم قد شوهدت من قبل في قلعة الكريستال، ولكن――
أبيل: “…ما هذا بالضبط؟”
“هل أنت صاحب السمو، أم ربما صاحب السمو؟ في كلتا الحالتين، الكارثة العظيمة قد حلت! أتريد أن تقاتل معي ضد الكارثة العظيمة !؟”
لاميا: “أرفض فعل ذلك. لن أسمح بأن تُسلب حريتي فور استيقاظي مجددًا.”
مراقب النجوم ، بذراعيه ممدودتين وابتسامةٍ واسعةٍ على وجهه، غير مكترثٍ بشوارع العاصمة الإمبراطورية المتداعية، كان كابوسا، يطأ بلا اكتراثٍ على فهم الناس العاديين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن للأسف. الشخص الذي واجه ابتسامة مراقب النجوم الغريبة كان الشخص الذي لا يسمح له بأن يكون عاديًا في هذه الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――――”
بيرستتز: “الجنرال من الدرجة الأولى جوز، هل سمعت بالفعل عن الكارثة العظيمة ؟”
……….
للحظة، نظر أبيل خلف الستار إلى المعجزة التي أنقذت حياته.
جوز: “لماذا جلالتها الأميرة الإمبراطورية، التي من المفترض أن تكون قد ماتت في مراسم الاختيار الإمبراطوري، تفعل هذا!؟ بل وأنا حتى هاجمت جلالتها لاميا!؟ لا تقل لي إن صاحب السمو الإمبراطور أبقى على حياة أخته!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما أنقذ أبيل من السقوط من ارتفاعٍ شاهقٍ كان قطعة قماشٍ مشدودةٍ إلى أقصى حدٍ وُضِعت بالضبط حيث سقط، مادة توسيد ( مثل وسادة ضخمة) جُمِعت من غرف قلعة الكريستال والمباني المحيطة.
بيرستتز: “――――”
(اعتقد جمعوا وسائد وحطوهم على قطعة القماش )
“أواه!؟ كلما اقتربتُ ورأيتُ، كلما أصبحت الأمور أكثر إرباكًا! لقد ركضتُ خلف التنين الذي تجاهلني، فقط لأكتشف أن من يحلّ محله كمنافسٍ لي هو غولمٌ ضخم! بالتأكيد، قد يكون عرضًا ممتعًا، لكن لا أعتقد أنه قادرٌ على أن يكون بديلًا!”
بينما كان يتكلم، لمع البريق في عينيه الطويلتين المغطيتين بالحاجبين بالإحباط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بإمكانه فهم الآلية التي أنقذته. السؤال كان، لماذا كان قد تم إعداد ذلك مسبقًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا النوع من التحضير كان غير ممكنٍ ما لم يكن هناك من يعلم أن شخصًا―― لا، أن أبيل تحديدًا سيسقط هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال، الذي لا يزال حذرًا لأولبارت، لم يشارك إحساس الخطر الذي شعر به غارفيل.
أبيل: “ما الذي كنت تعرفه!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك، في مثل هذه الحرب النفسية، يمكن للمرء أن يفوز في غمضة عين عن طريق توجيه خصمه كما يريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العملاق الذي تحدث بصوتٍ عالٍ، جوز رالفون.
في اللحظة التي توصل فيها إلى ذلك الاستنتاج، مدّ أبيل يده وأمسك أوبليك، الذي كان يبتسم، من صدره. سحبه بقوةٍ إلى قدميه، وصاح أوبليك “أوه، أوه، أوه”، واتسعت عيناه دهشةً.
روزوال: “――لا بد أنك حقًا غافلٌ عن الوضع إذا كنت قادرًا على صرف انتباهك عنه في حالته الحالية.”
أوبليك: “أنا أُعطي الأولوية لتحقيق الوصية. كان هدفي هو بدء الكارثة العظيمة، ثم~ كبح الدمار الذي ستجلبه―― لم تتغير أولويتي.”
وجهًا لوجه، مباشرةً أمامه، دون أي رحمة، نظر أبيل إلى أوبليك، ثم قال،
فُتِحَ الباب العظيم لغرفة العرش فجأةً من الخارج، واندفع شيءٌ من الجهة الأخرى بقوةٍ هائلة.
وهذا يعني――
أبيل: “خطة شيشا… لا، هذا ليس صحيحًا. إلى أي مدى كنت تعلم مسبقًا من سيؤدي موته إلى الكارثة العظيمة ؟ قلتَ إن موتي هو ما――”
أوبليك: “نعم، قلت ذلك―― إن موت فينسنت فولاكيا سيكون بداية الكارثة العظمى التي ستجلب الدمار إلى الإمبراطورية.”
حدّق أبيل به من مسافةٍ كان يمكن الشعور بأنفاسهما فيها، لكن هدوء أوبليك لم يتزعزع. ربما لم يكن ذلك مجرد رباطة جأش، بل كان نوعًا مختلفًا من الترقب المقزز أو الابتهاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، كان أوبليك في حالةٍ من الحماس الشديد، كما لو أن الفرصة التي كان ينتظرها قد وصلت أخيرًا. ولكن――
بيرستتز: “حتى أنا لا أعرف تفاصيل الوضع. ومع ذلك، أعتقد أن موت الجنرال من الدرجة الأولى شيشا في شكل صاحب السمو وهذه الحالة غير المسبوقة… قد يكون لها علاقةٌ بالكارثة العظيمة .”
أبيل: “فينسنت فولاكيا هو أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع روزوال طرف الساي الذي كان ممسكًا به بقوة، و تقدم إلى تلك الفجوة الصغيرة التي نشأت.
تمتم روزوال، وهو يعبس بحاجبيه الجميلين دون أن يخفف قبضته على الساي.
أوبليك: “لا، لا! صاحب السمو! هذا خاطئ. هذا ليس صحيحًا على الإطلاق~ سأقولها بصوتٍ عالٍ؛ هذا غير صحيح، صاحب السمو.”
فجأة، انطلق صوت سخيف ، مما أربك تركيز غارفيل.
أبيل: “――――”
أولبارت: “مزعج . يبدو أنك نسيتَ كل شيءٍ الآن، أليس كذلك؟”
أوبليك: “الجنرال من الدرجة الأولى شيشا جولد قد قام بلا شكٍ بتأدية دور فينسنت فولاكيا. لقد كان صاحب السمو ذاته، من بين جميع الناس، هو من أعد الجنرال شيشا جولد للقيام بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال، الذي لا يزال حذرًا لأولبارت، لم يشارك إحساس الخطر الذي شعر به غارفيل.
غارفيل: “أنا أعرف. إذا كان الوغد الأقوى مني يقاتل فقط في المجال الذي أجيده، فبغض النظر عن مدى اجتهادي، لن أتمكن من رؤية طريقٍ للفوز. لكن…”
أبيل: “أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن ذلك هو السبب الذي جعله يُبقي شيشا جولد إلى جانبه.
أبيل: “――――”
عند وصول الكارثة العظمى، كان بحاجةٍ إلى شخصٍ يمتلك القدرة على تولي زمام الأمور داخل الإمبراطورية ليحلّ محل الإمبراطور العاجز، الذي لن يتمكن من التواجد؛ كان هذا هو اعتقاده.
لكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شخصٌ يمكنه التعاون مع خليفةٍ جديرٍ وإنقاذ الإمبراطورية بعد وفاة فينسنت .
ما رآه بيرستتز بنظرة مرتجفة لم يكن سوى ملامح سيدته لاميا جودوين، ملامحٌ لا تزال واضحة في ذاكرته، لكنها الآن تجلس على العرش بينما العلم يرفرف في الرياح خلفها.
ولكن بافتراض أن أولبارت قد استخدم نفس التقنية التي استخدمها على ناتسكي سوبارو، ميديوم ، وآل، مع سيسيلوس كهدف، لم يستطع إلا أن يشك في الإجراءات المتخذة.
أبيل: “لماذا شاركت في هذه الخطة؟”
روزوال: “لقد كان ثرثارًا منذ البداية، لكن أليس عدد محاولاته لخداعنا بالكلام قد ازداد؟ يبدو أن العجوز أيضًا بدأ في الانزعاج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشعور بأن عقلك مكشوف يجعل المرء يشك في أن نواياه يمكن التنبؤ بها في ساحة المعركة، وهي حالة غير مرغوبة تمامًا.
أوبليك: “ماذا تعني بذلك؟”
أمالت لاميا عنقها، و ردت بتعبير غير متغير كما لو أنه متجمدٌ تمامًا؛ وتصرف بيرستتز فورًا ردًا على ذلك.
روزوال: “غارفيل؟”
أبيل: “كمراقب نجمي، أنت مهتمٌ فقط بتحقيق وتنفيذ وصيتك. إذًا، لو كنتَ تريد ضمان حدوث الكارثة العظيمة، كان عليكَ أن تستهدف حياتي. لماذا قررتَ التعاون مع خطط شيشا غير المؤكدة؟ هذا غير منطقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر العجوز بشفاهٍ منحنيةٍ بعدم رضا، لكن الشاب الأصغر منه بكثير، سيسيلوس، ضحك عليه، رغم أنه بالكاد كان أطول منه.
كان مراقب النجوم مجرد دميةٍ لوصيته في هيئة إنسان.
من بين أولئك المشاركين في مراسم الاختيار الإمبراطوري، كان يُقال غالبًا إنها كانت ستفوز بالعرش نظرًا لعمرها وقدراتها في ذلك الوقت، لولا وجود فينسنت.
بغض النظر عن مدى قدرته على التظاهر بكونه ودودًا ، لم يكن في داخله سوى هوسٍ بوصيته ورغبة متعصبة في تحقيقها.
بيترا: “السيد لديه شخصية سيئة للغاية. حديثه غير متماسك، يزعج الناس، ويبدو أنه يستمتع بتلقي التوبيخ، وهو أمر غريب في بعض الأحيان، لكنه جيد جدًا في التعليم.”
يجب أن تكون أولوياته واضحة. إذًا، لماذا انحاز لخطة شيشا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “ما كان دافعك؟ أجبني.”
تم تذكيره بقضية مزعجة.
أوبليك: “أممم~، أعتقد أنك ستشعر بالإهانة إذا قلتها، صاحب السمو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالتأكيد، لم يكن ذلك من أجل أبيل، ولا حتى من أجل فينسنت فولاكيا.
أبيل: “تكلم.”
وبينما كان يلف عنقه ويحرك كاحل قدمه المرفوعة عن الأرض، تنهد أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوبليك: “حسنًا، لا يهمني حقًا إن كان صاحب السمو ذاته أو الجنرال من الدرجة الأولى شيشا. سيكون جيدًا إذا حدثت الكارثة العظيمة ، وسيكون سيئًا إذا لم تحدث. وإذا لم تحدث حتى بعد وفاة الجنرال من الدرجة الأولى شيشا في شكل صاحب السمو، فحينها سيكون عليّ أن أفعل شيئًا بشأن صاحب السمو ذاته… هل تفهم ما أقصده؟”
“هل أنت صاحب السمو، أم ربما صاحب السمو؟ في كلتا الحالتين، الكارثة العظيمة قد حلت! أتريد أن تقاتل معي ضد الكارثة العظيمة !؟”
أبيل: “――في هذه الحالة، هل هذا الوضع هو ما كنت تأمله؟”
كان في مثل هذا العمر عندما التقطه أبيل لأول مرة كمرؤوسٍ له، واخذه تحت جناحه.
إذًا، الشخص الذي ضحّى شيشا بحياته من أجله لم يكن فينسنت أبيلوكس.
ومع ذلك، استوعب أبيل الأمر بهدوء، بينما مدّ أوبليك لسانه بطريقةٍ ماكرة.
وفي الوقت نفسه، أدرك أن التحدث إلى أوبليك أكثر لن يكون ذا فائدة.
عند وصول الكارثة العظمى، كان بحاجةٍ إلى شخصٍ يمتلك القدرة على تولي زمام الأمور داخل الإمبراطورية ليحلّ محل الإمبراطور العاجز، الذي لن يتمكن من التواجد؛ كان هذا هو اعتقاده.
أفلت قبضته عن ياقة أوبليك، ثم استدار ببطء. وانعكست في عينيه عبر قناع الأوني عدة شخصياتٍ كانت تمسك بحافة القماش الذي أنقذ أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن أيٌّ من وجوههم قد شوهدت من قبل في قلعة الكريستال، ولكن――
الفتى، الذي كان يراقب المعركة بين موجورو والتنين السحابي، استدار ونطق بهذه الكلمات .
كان غارفيل وبيترا قريبين في العمر، فهل يمكن القول إنهما كانا صديقين حتى؟ لقد أحب طبيعة بيترا النبيلة، وليس من الغريب أن فريدريكا كانت معجبة بها.
أبيل: “هؤلاء الأشخاص، هل هم أيضًا جزءٌ من مجموعتك؟”
الآن بعدما عرف ما كان يحاول شيشا فعله، اعتقد أن جوز لم يكن ليُقتل، لكن كيف ظهر هنا بهذا الحال بعد الأحداث التي وقعت؟
أوبليك: “ليس لدينا عددٌ كافٍ لنُسمّى مجموعة، أليس كذلك~؟”
ومع ذلك، أثناء رده على أوبليك، اهتزت الأرض نتيجة اصطدامٍ قويٍ بشكلٍ خاص.
هزّ أوبليك كتفيه، ثم دار حول نفسه ونشر ذراعيه أمام رفاقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أمكن، كان يفضل إطالة المحادثة مع لاميا للحصول على مزيدٍ من المعلومات.
المجموعة التي تتألف من نحو عشرة أشخاصٍ أو أكثر، الذين تجمعوا دون اعتبار لأعمارهم أو أجناسهم، كانوا على الأرجح مراقبي نجوم مثله.
حتى لو حاول أحدهم القضاء عليهم، فإن أعدادهم ستزداد.
بإجابة فورية على سؤاله، التفت غارفيل إلى روزوال خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستتز: “――سيف اليانغ فولاكيا.”
وبما أن طريقة اختيار بيادق المراقبين كانت غير معروفة، فقد تركهم وشأنهم رغم معرفته بوجودهم.
――كانت لاميا جودوين إحدى بنات دريزن فولاكيا، الإمبراطور السادس والسبعين لإمبراطورية فولاكيا، أميرة إمبراطورية هُزمت وقُتلت في صراعٍ ضد فينسنت أبيلوكس وبريسا بنديكت، خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري.
أوبليك: “كما قلت، نحن نتحرك وفقًا للوصية. ماذا ستفعل، صاحب السمو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبليك: “أوووه~، أليس هذا هو الجنرال من الدرجة الأولى جوز؟ ورئيس الوزراء بيرستتز سليمُ أيضًا.”
جوز: “الفوضى في العاصمة الإمبراطورية وكل شيءٍ آخر! كل هذا بسبب مكائدك! يجب أن تموت لتكفير ذنبك!”
أبيل: “ماذا سأ――”
لم يكن ذلك مجرد لعبٍ بالألفاظ، بل كان ما ضحّى شيشا بحياته من أجله――
وهكذا، أوقف لاميا من الأمام، ودفعها بعيدًا نحو الجزء الخلفي من غرفة العرش بزخمٍ هائل.
يفعل؟ حاول أبيل التعبير عن أفكاره وهو يتأمل في ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوبليك: “أوه، وصاحب السمو، هذا مجرد رأيي الشخصي، ولكن…”
ومع ذلك، أثناء رده على أوبليك، اهتزت الأرض نتيجة اصطدامٍ قويٍ بشكلٍ خاص.
عندها، ستظهر تناقضاتٌ مع سلوك أولبارت خلال لقائهم في مدينة الشياطين، فوضى اللهب.
على بُعد مسافةٍ من أبيل والجميع، سقط جزءٌ من جسد موجورو على الأرض، محدثًا صوتًا مدويًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا تزال المعركة مستمرة . ومع ذلك، نظرًا لأنها كانت اثنين ضد واحد، كان وضع موجورو السلبي لا يمكن إنكاره .
بيرستتز: “الجنرال من الدرجة الأولى جوز رالفون…”
باليروي تيميغليف، الرجل الذي كان من المفترض أن يكون ميتًا، قد بُعث من جديدٍ إلى جانب تنينه الحبيب.
بهذه الطريقة، تم التهام لاميا العاجزة عن الدفاع عن نفسها فوق العرش بلهب الكرة النارية――
أسوأ احتمالٍ يمكن استنتاجه من هذا، هو أن الأمر لم يكن مقتصرًا عليهما فحسب.
غارفيل: “أنت بطيء بعض الشيء، أليس كذلك!؟”
ومع ذلك، استوعب أبيل الأمر بهدوء، بينما مدّ أوبليك لسانه بطريقةٍ ماكرة.
أوبليك: “الاضطراب في العاصمة الإمبراطورية والأزمة في الإمبراطورية، الأحداث التي تتحدى المنطق هي بالفعل تجسيدٌ للكارثة العظيمة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان أبيل يحمي وجهه من الغبار المتناثر، أمال أوبليك ذقنه مشيرًا نحو السماء.
كان الصبي الصارخ ينظر إلى السماء، ويطارد كائنًا هائلًا وهو يرفرف بجناحيه.
لم تكن أيٌّ من وجوههم قد شوهدت من قبل في قلعة الكريستال، ولكن――
الموتى الذين عادوا إلى الحياة والتنين الجامح كانوا ينذرون بتزايد الأضرار التي لن تنتهي على الأرجح هناك،
لقد كان ينوي جعلها مرشحةً لمنصب القرينة الامبراطورية ، سواء من حيث قدراتها أو انتمائها العرقي.
أوبليك: “ساحرة المملكة ، بكاء الليل في دول المدن، انهيار المملكة المقدسة، والكارثة العظيمة للإمبراطورية… الكوارث الأربع التي ستدمر العالم. وقتها يقترب. حتى في هذه اللحظة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نسي غارفيل الاسم المستعار الذي كان من المفترض أن يستخدمه في الإمبراطورية، وناداه مباشرةً؛ لم يقاطعه روزوال، ربما احترامًا لإلحاح الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――――”
أوبليك: “ماذا تعني بذلك؟”
أوبليك: “أوه، وصاحب السمو، هذا مجرد رأيي الشخصي، ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صفق أوبليك يديه بشكلٍ متعمد وكأنه يتحدث عن شيءٍ نسي ذكره.
لقد ضحى بحياته ليُبقي أبيل حيًا، وما كان سيأتي بعد ذلك――
ثم أشار مراقب النجوم إلى معركة موجورو―― لا، لقد كان يشير إلى شيءٍ آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطعت لاميا كلمات بيرستتز، ونظرت إلى الجثة الممددة بينما كانت تستند بذقنها إلى يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يشير إلى المعركة، بل إلى غرفة العرش التي تحمل فجوةً كبيرة، والتي كانت داخل قلعة الكريستال ، التي كانت تهتز بسبب موجات الصدمة الناجمة عن القتال العنيف.
بيرستتز: “――――”
أوبليك: “لماذا تعاونتُ مع مخطط الجنرال من الدرجة الأولى شيشا، أليس كذلك؟ أنا صادقٌ عندما أقول إنني كنتُ سأكون بخيرٍ مع كلا الخيارين، ولكن… اعتقدتُ أنه مع صاحب السمو، ستكون فرصنا أفضل.”
كان أولبارت، الواقف على ساقٍ واحدة وما زال يحتفظ بفتحة صغيرة أشبه بعين الإبرة، مشتتًا بسبب التنين والصبي―― أو بالأحرى، الصبي الصارخ.
ضاحكًا بجرأة، أنزل أوبليك اليد التي كانت تشير إلى قلعة الكريستال ، وبنفس الحركة، وجّهها نحو أبيل.
أوبليك: “أنا أُعطي الأولوية لتحقيق الوصية. كان هدفي هو بدء الكارثة العظيمة، ثم~ كبح الدمار الذي ستجلبه―― لم تتغير أولويتي.”
لماذا لم يفهم أن كلمات مثل الأمل والأحلام لم تكن سوى هروبٍ ساذجٍ من الواقع؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مراقب النجوم مهووسًا بتحقيق وتنفيذ وصيته، دمية حية مستعبدة لهدفها.
وظل ذلك الإدراك كما هو. وبدون تغيير هذا الإدراك، قدم أوبليك أسباب أفعاله، المنطق وراء اختياراته، والمستقبل الذي يسعى إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوبليك: “قال إنه، من أجل إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الكارثة العظيمة ، سيعطي الأولوية لأبيل.”
بيرستتز: “الجنرال من الدرجة الأولى جوز! رجاءً، حافظ على هدوئك! هذا الرجل هو…”
أبيل: “――شيشا جولد، أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قائلةً ذلك، وقفت لاميا وأمالت رأسها بينما كانت تربط النصف الأيمن من جسدها ببطء―― الذي كان قد تحطم مثل الفخار.
ما هو المستقبل، وما هي التوقعات التي رسمتها هذه العيون السوداء المتنكرة بلون فينسنت فولاكيا؟
لماذا لم يفهم أن كلمات مثل الأمل والأحلام لم تكن سوى هروبٍ ساذجٍ من الواقع؟
غارفيل: “أنا أعرف. إذا كان الوغد الأقوى مني يقاتل فقط في المجال الذي أجيده، فبغض النظر عن مدى اجتهادي، لن أتمكن من رؤية طريقٍ للفوز. لكن…”
أوبليك: “――أوه؟”
دوى انفجارٌ غير متوقعٍ في أذني أبيل بينما كان يضع يده على وجهه ويمسك بقناع الأوني خاصته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل المتابعة، يجب توضيح أن وجودها لم يُنسَ.
أطلق أوبليك صوتًا مصدومًا ردًا على ذلك، وتبعه صوت ثقيل لشيءٍ سقط بجانبهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقيقة أن غارفيل كان يقاتل الآن في إمبراطورية فولاكيا كانت نتيجةً لمزيجٍ غير محظوظٍ لعدة أحداثٍ متزامنة.
وبالنظر إليه، رأى أبيل أن شيئًا قد سقط على القماش الذي أنقذه سابقًا.
لاميا: “ماذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو أطلق جوز هجومًا بقصد هزيمة خصمٍ، فسيقطع جسد الإنسان العادي بضربةٍ واحدة، إذا كان ذلك الشخص في الطرف المتلقي.
ومع ذلك، على عكسه، لم يكن القماش مشدودًا للمساعدة، ولم يؤدِ غرضه كوسادة .
إذا كان الأمر كذلك، كان على غارفيل الاعتراف بذلك أيضًا.
ولكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “تكلم.”
“لقد كنت محقًا في أن هذا القماش سيكون موجودًا! رئيس الوزراء بيرستتز! هل ما زلت على قيد الحياة!؟”
هذا النوع من التحضير كان غير ممكنٍ ما لم يكن هناك من يعلم أن شخصًا―― لا، أن أبيل تحديدًا سيسقط هناك.
“لقد أخذ ذلك جهداً كبيرًا من هذا الجسد العجوز، لكن بطريقةٍ ما… همم.”
كان شيئًا امتلكه فينسنت أيضًا لغرض الدفاع عن النفس، وكان يطلق المانا المتراكمة بداخله كسحرٍ هجومي، موجّهًا نحو الشخص الذي كان بيرستتز قد أقسم الولاء لها ذات يوم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبعد القماش الذي كان يغطيهما، ظهر رجلٌ ضخمٌ بجسده العلوي العاري يحمل رجل مسن بشعرٍ أبيض كان يحمله بين ذراعيه من تحت القماش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلاهما بدا مألوفًا؛ لم يكن أبيل يعتقد أنه سيصادفهما هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جوز: “…لا شك، إنه الجنرال من الدرجة الأولى سيسيلوس!”
أوبليك: “أوووه~، أليس هذا هو الجنرال من الدرجة الأولى جوز؟ ورئيس الوزراء بيرستتز سليمُ أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجهًا لوجه، مباشرةً أمامه، دون أي رحمة، نظر أبيل إلى أوبليك، ثم قال،
بيرستتز: “أعتقدت أنك قد فررت منذ فترة طويلة، ومع ذلك، لا تزال هنا…”
جوز: “أنت! أنت مراقب النجوم الذي وجّه الجنرال من الدرجة الأولى شيشا ورئيس الوزراء بيرستتز بكل هذه الأمور غير الضرورية! بسببك، صاحب السمو… صاحب السمو هو…!!”
واحدًا تلو الآخر، بدأ الناس يتجمعون في هذا المكان.
اعتقد جوز أنها غير راغبة في الاستماع، وكان بالفعل على وشك اتخاذ خطوةٍ نحوها، ثم حدث ذلك.
لم يكن ينوي أن ينشغل كثيرًا بذلك، الآن بعدما فشلت خطته.
بينما كان الرجل الضخم―― جوز رالفون، الذي يبدو أنه قفز من الفجوة الكبيرة في قلعة الكريستال يقول ذلك ، اقترب من أوبليك وهو يحمل رئيس الوزراء بيرستتز بين ذراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن بعدما عرف ما كان يحاول شيشا فعله، اعتقد أن جوز لم يكن ليُقتل، لكن كيف ظهر هنا بهذا الحال بعد الأحداث التي وقعت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن مدربًا بهذه الطريقة، والأهم من ذلك، أنه كان مُبهورًا ببريق المشهد بأسره.
إلى أي مدى تقاسم شيشا وبيرستتز المعلومات ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، أضاء ضوء أحمر ساطع غرفة العرش، وانقسم اللهب إلى النصف، متجهًا في اتجاهين مختلفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جوز: “الفوضى في العاصمة الإمبراطورية وكل شيءٍ آخر! كل هذا بسبب مكائدك! يجب أن تموت لتكفير ذنبك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوبليك: “انتظر، انتظر لحظةً من فضلك! لم أكن حتى متورطًا في الأمر كثيرًا، ولم يكن لي أي علاقةٍ بما حدث للجنرال من الدرجة الأولى جوز! لأنك ترى، فيما يتعلق بالوصية، فإن جوز ليس شخصًا يجب التفكير فيه كثيرًا…”
وميض سيف اليانغ، رمز إمبراطورية فولاكيا――
جوز: “كيف تجرؤ، أيها اللعين!”
ثم――
مرةً أخرى، بتفوهه بكلامٍ غير محسوب، أثار أوبليك غضب جوز أكثر فأكثر.
عند وصول الكارثة العظمى، كان بحاجةٍ إلى شخصٍ يمتلك القدرة على تولي زمام الأمور داخل الإمبراطورية ليحلّ محل الإمبراطور العاجز، الذي لن يتمكن من التواجد؛ كان هذا هو اعتقاده.
كان بيرستتز يتلوى من الألم، كما لو أن جوز قد نسي أنه كان يحمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علاوةً على ذلك، لم تتوقف التغيرات في الموقف عند هذا الحد――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوبليك: “انتظر، انتظر لحظةً من فضلك! لم أكن حتى متورطًا في الأمر كثيرًا، ولم يكن لي أي علاقةٍ بما حدث للجنرال من الدرجة الأولى جوز! لأنك ترى، فيما يتعلق بالوصية، فإن جوز ليس شخصًا يجب التفكير فيه كثيرًا…”
“أواه!؟ كلما اقتربتُ ورأيتُ، كلما أصبحت الأمور أكثر إرباكًا! لقد ركضتُ خلف التنين الذي تجاهلني، فقط لأكتشف أن من يحلّ محله كمنافسٍ لي هو غولمٌ ضخم! بالتأكيد، قد يكون عرضًا ممتعًا، لكن لا أعتقد أنه قادرٌ على أن يكون بديلًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد مر أكثر من عقدٍ دون أن يتم تصحيح سيسيلوس . في هذه المرحلة، لا شيء يمكنه أن يقيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――――”
كانت تلك الضربة من أولبارت، الذي كان قد أوقف (غارفيل) هجومه المحطم للجمجمة على رأس روزوال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستتز: “مع كل الاحترام، جلالتك لاميا، هل يمكنني أن أنال انتباهك؟”
وبعد لحظاتٍ من سماع صوت صاخب، ظهر صاحب ذلك الصوت وسط ريحٍ هائلة، بينما انتشرت خلفه سحابةٌ من الغبار.
وبالنظر إليه، رأى أبيل أن شيئًا قد سقط على القماش الذي أنقذه سابقًا.
الآن بعدما عرف ما كان يحاول شيشا فعله، اعتقد أن جوز لم يكن ليُقتل، لكن كيف ظهر هنا بهذا الحال بعد الأحداث التي وقعت؟
منزلقًا على حذائيه اليابانيين، نظر إلى السماء مكوّنًا ظلًّا بيديه. وصل صبيٌ غير متوقعٍ ―― شخصٌ ذو شعرٍ أزرقٍ ويرتدي كيمونو، مما جعل الجميع يحدّقون بدهشةٍ في مظهره الصاخب وسلوكه وكلامه، لكن الأهم من ذلك كله، أنه بدا وكأنه نسخةٌ مصغّرةٌ من شخص مألوف جدًا.
بيرستتز: “حتى أنا لا أعرف تفاصيل الوضع. ومع ذلك، أعتقد أن موت الجنرال من الدرجة الأولى شيشا في شكل صاحب السمو وهذه الحالة غير المسبوقة… قد يكون لها علاقةٌ بالكارثة العظيمة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق أوبليك صوتًا مصدومًا ردًا على ذلك، وتبعه صوت ثقيل لشيءٍ سقط بجانبهما.
جوز: “س-سيسيلوس سيجمونت――!؟”
سيسيلوس: “هممم؟ هل ناديتني للتو؟ حسنًا، أشعر بالإحراج لأنني تمكنت من فعل شيءٍ عظيمٍ لدرجة أن اسمي انتشر بسرعة البرق. بصراحة، كنت أعتقد أن اللحظة الأروع ستكون عندما أقطع ذلك التنين، لكنني أكره كوني نجمًا ساطعًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموتى الذين عادوا إلى الحياة والتنين الجامح كانوا ينذرون بتزايد الأضرار التي لن تنتهي على الأرجح هناك،
جوز: “…لا شك، إنه الجنرال من الدرجة الأولى سيسيلوس!”
نهضت لاميا من العرش، وأمسكت في يدها سيفًا متوهجًا باللون القرمزي.
كان هذا الرجل الضخم يتمتع بصوتٍ عالي يتناسب مع جسده الضخم، ووجهٍ صارمٍ يبدو وكأنه صُنع خصيصًا له.
الفتى، الذي كان يراقب المعركة بين موجورو والتنين السحابي، استدار ونطق بهذه الكلمات .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا، بلا أدنى شك، سيسيلوس سيجمونت، الأقوى بين الجنرالات الإلهيين التسعة، الأول، الذي يقف على قمة القوة القتالية لإمبراطورية فولاكيا؛ لكن حالته كانت حالة طفل.
أوبليك: “――أوه؟”
كان في مثل هذا العمر عندما التقطه أبيل لأول مرة كمرؤوسٍ له، واخذه تحت جناحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وإن كانت لاميا مدركة للفارق في القوة بينهما――
ومنذ ذلك الحين، بصرف النظر عن عقله، كان من المفترض أن يكون جسده قد نما.
باليروي تيميغليف، الرجل الذي كان من المفترض أن يكون ميتًا، قد بُعث من جديدٍ إلى جانب تنينه الحبيب.
أبيل: “ولكنك، لماذا أنت صغير… لا يمكنني إلا أن أصدق أن هذا من عمل أولبارت دنكلكين؛ ولكن، إن كان الأمر كذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندها، ستظهر تناقضاتٌ مع سلوك أولبارت خلال لقائهم في مدينة الشياطين، فوضى اللهب.
كان أولبارت، بطريقةٍ أو بأخرى، غير مدركٍ لحقيقة أن شيشا كان يتظاهر بأنه الإمبراطور.
غارفيل: “――انتهيتُ من التذمر.”
روزوال: “غارفيل، هذا هو الشوريكين. إنه مطلي بالسم. حتى لو تفاديته، فسوف ينفجر. ما هي الخطوة الصحيحة؟”
ولكن بافتراض أن أولبارت قد استخدم نفس التقنية التي استخدمها على ناتسكي سوبارو، ميديوم ، وآل، مع سيسيلوس كهدف، لم يستطع إلا أن يشك في الإجراءات المتخذة.
عاصمة الإمبراطورية، لوبوغانا―― أو بالأحرى، الإمبراطورية الفولاكية المقدسة نفسها، كانت في خضم اضطرابٍ غير مسبوقٍ يُنذر بدمارها.
حسب ذكرياته، كانت بيترا هي التي تتحدث.
لماذا قد يرغب الإمبراطور نفسه في جعل سيسيلوس طفلًا ، تساءل.
(ما فهمت معناها ترجمتها مثل ما هي)
بدا أن التفسير المنطقي لذلك غير محتمل.
صفق أوبليك يديه بشكلٍ متعمد وكأنه يتحدث عن شيءٍ نسي ذكره.
لقد مر أكثر من عقدٍ دون أن يتم تصحيح سيسيلوس . في هذه المرحلة، لا شيء يمكنه أن يقيده.
واحدًا تلو الآخر، بدأ الناس يتجمعون في هذا المكان.
ضحك أولبارت، مستفزًا، مستهزئًا، ليس لأنه كان قادرًا على ذلك، بل لأنه أراد أن يصدق خصومه أنه لديه المجال لفعل ذلك، ليكتسب التفوق الذهني عليهم.
شخصٌ يمكنه التعاون مع خليفةٍ جديرٍ وإنقاذ الإمبراطورية بعد وفاة فينسنت .
بمعنى آخر――
عندما كانت لا تزال صغيرة ، لكنها جميلةٌ وذكية، كانت لاميا تملك المرونة للاستماع إلى نصائح بيرستتز، وتأخذها على محمل الجد، وتفكر فيها وتستوعبها، وتتركها ترشدها إلى الإجابة الصحيحة.
“أنت سريع الحركة جدًا بالنسبة لشخص قصير القامة، أليس كذلك؟ لا أصدق أن هناك من يسبقني بهذه السرعة الكبيرة، لقد بدأت حقًا أشعر بتقدمي في السن.”
بعد أن تم تدريبه على فعل كل ما يمكن أن يفعله فينسنت فولاكيا، إلى أي مدى تجاوز شيشا جولد توقعاته؟
كان واحدًا من الجنرالات الإلهيين التسعة للإمبراطورية، مصنفًا في المرتبة الخامسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “أنا.”
جوز: “الفوضى في العاصمة الإمبراطورية وكل شيءٍ آخر! كل هذا بسبب مكائدك! يجب أن تموت لتكفير ذنبك!”
بمجرد أن عبرت هذه الفكرة ذهنه، ظهر شينوبي قصير القامة―― أولبارت دنكلكين، في هذا المكان مباشرةً.
“――هذا مروع، فجأةً هكذا. لم يتم التعامل معي بهذه الطريقة طوال حياتي وحتى بعد موتي.”
الزئير المدوي، واهتزاز الأرض كانا صرخات إمبراطورية فولاكيا ، والمياه المتدفقة من الخزان المدمر تحولت إلى موجةٍ من الطين الذي تدفق إلى العاصمة الإمبراطورية.
كان من المفترض أن يكون قد كُلِّف بالدفاع عم حصن خارج العاصمة الإمبراطورية، ومع ذلك، تخلى عن هذا الدور، وعاد إلى قلعة الكريستال.
دوى انفجارٌ غير متوقعٍ في أذني أبيل بينما كان يضع يده على وجهه ويمسك بقناع الأوني خاصته.
لم يكن يشير إلى المعركة، بل إلى غرفة العرش التي تحمل فجوةً كبيرة، والتي كانت داخل قلعة الكريستال ، التي كانت تهتز بسبب موجات الصدمة الناجمة عن القتال العنيف.
أما بالنسبة للسبب وراء قيام أولبارت، زعيم الشينوبي، بهذا الأمر،
لو تُركت النيران دون التعامل معها ، كان من الممكن أن تمتد إلى الراية، ثم تُحاصر قلعة الكريستال بالكامل باللهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيسيلوس: “هاه، اعتقدتُ أنني تخلصتُ منك، لكن يبدو أنني لم أفعل؟ هذا رائعٌ، أيها العجوز! لا تزال ترغب في دورٍ على المسرح حتى في هذا العمر، يا له من أمرٍ مثيرٌ للإعجاب! برافو!”
على الرغم من أن نصيحة روزوال كانت مزعجة، إلا أنه كان يرى بالفعل الإستراتيجية وهي تتشكل.
توهّجت عينا لاميا الذهبية الساحرة، وتغيرت الأوضاع―― مع ظهور ظلال بنفس البقع الذهبية حولها واحدةً تلو الأخرى.
أولبارت: “مزعج . يبدو أنك نسيتَ كل شيءٍ الآن، أليس كذلك؟”
سيسيلوس: “نسيان الأشياء؟ حسنًا، ليس لدي أدنى فكرةٍ عما تتحدث عنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن شنّ جوز ضربةً استباقية، كان من المرجح أن تدير لاميا الأذن الصماء حتى بعد إعلانها استعدادها للتحدث.
لم يكن هناك أي دمٍ يتدفق من الجروح، وكانت الأجزاء المحطمة تتلوى وتلتحم معًا مثل جليدٍ يملأ بحيرة.
أولبارت: “سيسي صغير، لذا إن لم أكن أنا من فعلها، فلا بد أن ذلك الأحمق، شيشي، هو السبب. على الرغم من أنني أحب سرقة مهارات الآخرين، إلا أنني لا أحب أن يسرقوا مهاراتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق أبيل به من مسافةٍ كان يمكن الشعور بأنفاسهما فيها، لكن هدوء أوبليك لم يتزعزع. ربما لم يكن ذلك مجرد رباطة جأش، بل كان نوعًا مختلفًا من الترقب المقزز أو الابتهاج.
سيسيلوس: “آهاهاها، هذه شكوى أنانيةٌ مذهلة! لا أكرهها، بل على العكس، تعجبني.”
نظر العجوز بشفاهٍ منحنيةٍ بعدم رضا، لكن الشاب الأصغر منه بكثير، سيسيلوس، ضحك عليه، رغم أنه بالكاد كان أطول منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الوقت نفسه، كان مراقب النجوم ، أوبليك، لا يزال يُضغط عليه للحصول على إجاباتٍ من قِبَل جوز، بينما كان بيرستتز الذي سُلب حريته، محمولًا بين ذراعي جوز القويتين، وعقله كان أكثر انشغالًا بما إذا كانت تداعيات المعركة المستمرة بين موجورو، التنين السحابي، وباليروي الذي بُعث من جديد ستقع عليه.
أبيل: “…ما هذا بالضبط؟”
واحدًا تلو الآخر، بدأ الناس يتجمعون في هذا المكان.
لاميا: “يا أحمق. من بين كل الأشياء، تلجأ إلى استخدام النار ضد فردٍ من العائلة الإمبراطورية لفولاكيا.”
أدرك أنه معظم الجنرالات الإلهيين التسعة للإمبراطورية الفولاكية قد اجتمعوا في هذا الموقع.
غارفيل: “――――”
ضحك أولبارت، مستفزًا، مستهزئًا، ليس لأنه كان قادرًا على ذلك، بل لأنه أراد أن يصدق خصومه أنه لديه المجال لفعل ذلك، ليكتسب التفوق الذهني عليهم.
هل كان هذا أيضًا من تدبير شيشا؟
أوبليك: “ليس لدينا عددٌ كافٍ لنُسمّى مجموعة، أليس كذلك~؟”
بعد أن تم تدريبه على فعل كل ما يمكن أن يفعله فينسنت فولاكيا، إلى أي مدى تجاوز شيشا جولد توقعاته؟
وكأن الظلال قد نهضت من الأرض، ظهرت شخصياتٌ أكثر رعبًا تحمل نفس العيون والبشرة المتشققة، التي فقدت لونها مثل لاميا.
لكن، الأمور لم تنتهِ بمجرد حقيقة أن شخصًا كان من المفترض أن يكون ميتًا قد عاد فجأةً إلى الحياة.
لقد ضحى بحياته ليُبقي أبيل حيًا، وما كان سيأتي بعد ذلك――
لم يكن ذلك مجرد لعبٍ بالألفاظ، بل كان ما ضحّى شيشا بحياته من أجله――
شيشا: “――أعتذر، لكنني أخشى أنني لن أفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق أوبليك صوتًا مصدومًا ردًا على ذلك، وتبعه صوت ثقيل لشيءٍ سقط بجانبهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “آثار العجوز، لقد اختفت؟”
أبيل: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذات مرة، عندما واجه سؤالًا من فينسنت أبيلوكس، أجاب شيشا جولد بهذه الكلمات.
لاميا: “ماذا…”
عندما سُئل عما إذا كان مستعدًا للموت من أجل فينسنت، أعطى الإجابة الصريحة بأنه لن يفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذًا، الشخص الذي ضحّى شيشا بحياته من أجله لم يكن فينسنت أبيلوكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضت في ذهن بيرستتز صورة الفتاة ذات الشعر الأزرق التي كان يحتجزها في قصره.
بالتأكيد، لم يكن ذلك من أجل أبيل، ولا حتى من أجل فينسنت فولاكيا.
لم يكن ذلك مجرد لعبٍ بالألفاظ، بل كان ما ضحّى شيشا بحياته من أجله――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: “ما هذا الشعور اللعين…”
أبيل: “――استمعوا إلى كلماتي! الكارثة العظيمة وشيكة! من الآن فصاعدًا، ستلتزمون بأوامري!”
أوبليك: “ليس لدينا عددٌ كافٍ لنُسمّى مجموعة، أليس كذلك~؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “――أنت شاب مثير للاشمئزاز، أليس كذلك؟”
صر أبيل على أضراسه، و رفع أبيل ، قفز فوق الأنقاض، واستدار.
بينما كان أبيل يحمي وجهه من الغبار المتناثر، أمال أوبليك ذقنه مشيرًا نحو السماء.
المعركة الاستثنائية التي اندلعت في محيطها كانت صدامًا بين حصونٍ عملاقةٍ على شكل إنسانٍ وتنينٍ مغلفٍ بالسحب؛ ومع إضافة أقوى فارسٍ تنين في الإمبراطورية، تحولت إلى معركةٍ شرسةٍ ستُخلَّد في تاريخ الإمبراطورية.
ثم، نظر إلى الحاضرين ، أعلن ذلك ليستمع إليه الجميع.
عند إعلان أبيل، لاحظ الجميع، في خضم انشغالهم بأنفسهم، وجوده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي تلك اللحظة، باستثناء أوبليك وبيرستتز، اللذين كانا على درايةٍ بالأمر، لمعت في أعين الجميع، الجنرالات الإلهيين منهم خاصةً، شكوكٌ هائلة―― من يكون هذا الرجل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مدركًا ذلك، مدّ أبيل يده إلى قناع الأوني الخاص به، ممسكًا بخده.
باستثناء، مع ذلك، وجهها الأبيض المتصدع الذي كان خاليًا من الدماء، والحدقات الحمراء الجميلة التي تحولت إلى توهجٍ ذهبيٍ مخيفٍ وسط الظلام الدامس.
بيرستتز: “أعتقدت أنك قد فررت منذ فترة طويلة، ومع ذلك، لا تزال هنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان وجهه قد غُطي بشيءٍ وضعه شيشا في لحظاته الأخيرة؛ والآن، وهو ينزعه، كشف أبيل عن وجهه الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأخيرًا――
كانت هناك شخص يركض عبر ساحة المعركة بصوت صاخب ومُخلّفًا سحابة من الغبار وراءه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن مدربًا بهذه الطريقة، والأهم من ذلك، أنه كان مُبهورًا ببريق المشهد بأسره.
أبيل: “أنا إمبراطوركم، فينسنت فولاكيا―― ذروة ذئاب السيف في الإمبراطورية.”
“أيها التابع الخائن، بيرستتز فون دالفون! كنتُ ضد إبقاء شخصٍ مثلك كرئيسٍ للوزراء طوال الوقت!!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات