You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 100

100 - عدد لا يُحصى من التغييرات عند الحصون.

100 - عدد لا يُحصى من التغييرات عند الحصون.

1111111111

شيخوخة التنين السحابي ميزوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

اكتشاف الحقيقة الصادمة  دفع إيميليا إلى زاويةٍ بالغة الصعوبة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

إيميليا: “لم يكن عليّ هزيمة فولكانيكا في ذلك الوقت، كان كل ما عليّ فعله هو بذل قصارى جهدي وإكمال الاختبار، ولكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “بعد أن أسحق هذا العجوز، ستكون التالي…”

 

عندما رأت إيميليا التغيرات التي طرأت على ميزوريا، اتسعت عيناها الأرجوانيتان في دهشةٍ واضحة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مواجهتها مع التنين الإلهي فولكانيكا في  الطابق العلوي من برج بلياديس انتهت عندما لمست نصبًا حجريًا يقع في قمةٍ أعلى حتى من قمة البرج.

 

 

 

 

 

أما بالنسبة لإيميليا، فلا تزال غير متأكدة مما إذا كانت قد أتمّت اختبار فولكانيكا بالطريقة الصحيحة؛ ومع ذلك، فقد قدّم لها التنين القديم  أحد مخالبه كدليلٍ على انتهاء المواجهة.

“أوه”، انبعث صوتٌ أجش ضعيفٌ، تبعه سلسلةٌ من الأصوات العنيفة ، أصواتٌ تحطم الفولاذ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ميزوريا: “وفقًا… لصوت… صوت طفلي العزيز…”

لذلك، اعتبرت ذلك رمزًا للموافقة، في الوقت الحالي على الأقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت التنين نحو إيميليا، وفتح فمه. ثم أطلق زفيرًا―― تحول ذلك النفس إلى ضوءٍ أبيض، وملأ الجوهر الحقيقي للتنين السحابي العالم.

 

غارفيل: “بما أنك هنا…”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن معركتها ضد فولكانيكا كانت في جوهرها دفاعيةً بالكامل،  لم تكن تنوي هزيمته، وبالتالي لم تكن معركةً حقيقية.

 

 

 

 

 

وهذا الوضع لا يختلف، حتى لو كان الخصم قد تغير من التنين الإلهي إلى التنين السحابي. بل إن الأمر قد يكون――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

إيميليا: “ليس لدي خيارٌ آخر سوى هزيمته، لكن ميزوريا قد فقد―― آه!”

 

 

“هاهاهاها! هذا أمرٌ خياليٌ وجميلٌ جدًا ! لكن، للأسف، لا! لقد كان عالقًا هناك، لذا قمت بركله فقط!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وفي اللحظة التي كانت تقول فيها ذلك، انطلقت إيميليا من مكانها واقتربت بسرعةٍ من التنين الذي كان يُحلق في الهواء

 

 

 

 

 

هزّ التنين شاربه الطويل، دون أن يُظهر أي تعبيرٍ في عينيه، ثم دفع بمخالبه بلا رحمةٍ على الكائن الضئيل الذي كان يحلق نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

استجاب جميع أفراد شودراك المنتظمين لكلمات ميزيلدا وحماسة تارِيتّا بنظراتهم ووجوههم وأصواتهم، وكأنهم كانوا متفقين تمامًا على ما يجب فعله.

 

 

كان هجومًا بسيطًا، لكن ضربةً واحدةً فقط كانت أكثر من كافيةٍ لقتل أي شخصٍ إن أصابته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن――

كانت مخالب التنين أكثر حدةً من أي سيفٍ عادي، وقادرةً على شطر جسد إيميليا بسهولةٍ تامة.

 

 

……….

 

 

إيميليا: “جنود!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ولكن، تمكنت إيميليا من تفادي هذا الهجوم بالقفز إلى أعلى في السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: “هل من الممكن أنه عاد إليّ بعد أن ألقيته؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان الضباب بلون الدم يتصاعد بكثافةٍ من كتفه، نهض غارفيل ببطءٍ على قدميه.

 

واقفًا بقدمٍ واحدةٍ فوق وجه غارفيل وهو ينظر إلى الأعلى، بدا الرجل العجوز الشرس وكأنه يتأمل المسافة، وكأنه يسخر من الشاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد كانت نقطة الارتكاز الجوية التي استخدمتها إيميليا قد وفّرها جنديٌ جليديٌ قفز بجانبها، ثم رفع ذراعيه الاثنتين لتستخدمه كدعمٍ للاندفاع إلى الأعلى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بطبيعة الحال، لم يكن الجندي الجليدي قادرًا على الهروب في الوقت المناسب، فسقط ضحيةً لمخالب التنين التي حطمته إلى قطعٍ متناثرة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إيميليا: “إيياه!!”

رغم أنها كانت تتحرك عادةً دون تفكيرٍ، إلا أنها لم تستطع هذه المرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رام في ساحة معركةٍ مختلفة. أخبرتها أن تتراجع، لكنها لم تستمع.”

 

التنين، الذي كان يهز رأسه بألمٍ قبل لحظات، نظر فجأةً إلى الأسفل بتعبيرٍ هادئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكرت هذه التضحية في قلبها، ثم استخدمت ساقيها الطويلتين لركل ميزوريا في وجهه.

 

 

 

 

 

كانت قدم إيميليا التي استخدمتها في الركلة مُزوّدةً بحذاءٍ مصنوعٍ من الجليد، مزودٍ بشوكةٍ حادةٍ ضخمة، مما جعله سلاحًا قاتلًا بشكلٍ مرعب.

عندما رأت إيميليا التغيرات التي طرأت على ميزوريا، اتسعت عيناها الأرجوانيتان في دهشةٍ واضحة.

 

أولبارت: “حسنًا، هذا مبالغ فيه――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبما أنها استخدمت قدمها، فإنها لم تتردد في تسديد هذه الركلة بلا رحمة―― فاندفعت الضربة الوحشية مباشرةً نحو جانب رأس ميزوريا غير المحمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

اقتربت ذراعا غارفيل نحو أولبارت، الذي تم إعماءه مؤقتًا بفعل انفجاره الخاص، ثم――

 

 

لكن――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت قلعة الكريستال في العاصمة الإمبراطورية في الأصل القلعة التي يقيم فيها آبيل. كان من الصعب تصديق أن آبيل لم يكن يعلم بشأن مدفع الكريستال السحري، وكانت تعليمات زِكَر غير الاعتيادية أيضًا صعبةً الفهم.

 

 

إيميليا: “هذا لا يُجدي نفعًا على الإطلاق!”

عندما ظهرت ميزوريا من السماء، مستجيبًا لنداء ماديلين، كانت استنتاجات إيميليا تشير إلى أنها وجدت نفسها محاصرة في وضعٍ أكثر يأسًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يتحرك جسد ميزوريا الضخم بعد تلقي الركلة على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان زِكَر معروفًا بلقب “زير النساء”، وكان يعرف كيف يعامل النساء باحترامٍ يفوق الحد المعتاد، ولم يكن لأيٍ من تارِيتّا أو غيرها الحق في الحديث عن كيف ينبغي عليه التصرف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ولكن، بدا أنه غاضبٌ للغاية. شعرت إيميليا بعداءٍ واضحٍ على جلدها، فمالت بجسدها العلوي بقوةٍ لتنفيذ دورانٍ جويٍ، مستخدمةً جنديًا جليديًا آخر لتفادي الهجوم القادم من التنين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

خلف الجندي الجليدي الذي تحطم، قفز جنديٌ جليديٌ آخر إلى أعلى، مد ساقيه من الأعلى. وبمحاذاة كعبيه، انطلقت إيميليا نحو الأرض .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان ذلك ممكنًا، فإن أفضل شيءٍ يمكن أن يفعله ميزوريا هو التراجع من هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت تارِيتّا  بسهمٍ من جُعبتها على الفور، وأعدت قوسها، ثم خفضت نفسها إلى وضعية الاستعداد.

 

المشكلة كانت، أنه أيضًا كان متأكدًا أن لا أحد يستطيع إنجاز مثل هذا العمل الفذ بلا دفع الثمن …

بينما تردد صوت تحطم الجليد في أذنيها، هبطت إيميليا فوق الأرض البيضاء على يديها، ثم نظرت نحو التنين الهائل المغطى بالسحب، الذي كان يحلق بهدوء في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ميزوريا: “أعتقد أنني أخبرتكِ بالفعل، أيتها البشرية.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن ماديلين فقدت النصل المجنح الطائر الذي كانت تستخدمه ببراعة، إلا أن شعر إيميليا الفضي تبعثر بينما كانت تقفز لتجنب الهجوم.

 

 

 

 

إيميليا: “يا إلهي… حتى بعد كل هذا…!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

فتح غارفيل فمه على اتساعه وعضّ كتفه التي طُبِعت عليها البصمة الحمراء، ممزقًا السم الذي كان ينهش جسده.

 

رغم أنها كانت تتحرك عادةً دون تفكيرٍ، إلا أنها لم تستطع هذه المرة.

حتى بعد أن رُكِل في وجهه وتحطيم جنديين جليديين بمخالبه، لم تتغير كلمات ميزوريا أو سلوكه إطلاقًا منذ لحظة نزوله إلى ساحة المعركة.

 

 

ولهذا السبب――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إيميليا: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت التنين نحو إيميليا، وفتح فمه. ثم أطلق زفيرًا―― تحول ذلك النفس إلى ضوءٍ أبيض، وملأ الجوهر الحقيقي للتنين السحابي العالم.

 

 

 

وسط المعركة ضد الغولم الحجرية، تمتم زِكَر بهذه الكلمات وهو يمتطي حصانه المحبوب، “لايدي”.

كان من الواضح أنه يعتبر إيميليا خصمًا له.

وبعد أن أدركت ذلك، وبعد التفكير في الأمر، قالت،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم يكن مجرد أن شيئًا أعظم منها قد حدّق فيها هو ما أثار دهشتها.

ولهذا السبب، كان يوجه مخالبه تجاهها أثناء اقترابها منه، بينما كان يُرفرف بأجنحته ويوجه إليها عينيه البيضاء غير المُركزة.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنها لم تستطع بدء محادثة معه. تمامًا كما كان الحال مع فولكانيكا، كان من الصعب للغاية العثور على أرضيةٍ مشتركة.

 

 

لكن لسوء حظه، كان يواجه رجلًا عجوزًا وحشيًا، شخصًا لا يُعير أي اهتمامٍ لقيم المحاربين على الإطلاق.

 

 

والدليل الوحيد المحتمل كان، ربما――

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إيميليا: “――ماديلين! أرجوك، استمعي إلي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد محاولتها محاذاة سيفها الجليدي مع الضوء، اتسعت عينا إيميليا بدهشة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ماديلين: “أخرسي فورًا! لا تخاطبي هذه التنين بهذه العفوية!!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

تلاشى آخر بصيص أملٍ لإيميليا بعيدًا بينما تم إبعاد يدها الممدودة بعنف.

لكن زِكَر، الذي نجا من موتٍ محققٍ وسط المعركة، كان عليه أن يؤدي دوره كجنرال.

 

 

 

الفتى ذو الشعر الأزرق: “لقد حان وقت العرض الكبير! تعالوا جميعًا، وشاهدوا! لا ترفّوا أعينكم، لا تفوّتوا اللحظة العظيمة للبرق الأزرق، لسيسيلوس سيجمونت، وإلا فستندمون لبقية حياتكم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أن ماديلين فقدت النصل المجنح الطائر الذي كانت تستخدمه ببراعة، إلا أن شعر إيميليا الفضي تبعثر بينما كانت تقفز لتجنب الهجوم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان قرار زِكَر الشخصي أن يأمر شعب شودراك بالوقوف جانبًا.

 

 

تبعها ظِل صغير عن قرب―― ماديلين إيشارت، التي زفرت أنفاسًا بيضاءً بينما كانت عيناها الذهبيتان تشتعلان غضبًا، والأرض تتشقق تحت كل خطوةٍ لها بينما تلوّح بذراعيها اللتين تبثان الدمار.

لم تكن تعلم إن كانت تستطيع فعل الشيء نفسه. ولكن كان عليها أن تنجزه بأي طريقةٍ ممكنة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

غارفيل: “بما أنك هنا…”

تجنبت إيميليا الهجوم بصعوبة، وصرت على أسنانها بشدة.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يتراجع ولو خطوةً واحدةٍ أمام التنين المتعالي، أعلن الصبي―― سيسيلوس سيجمونت، بصوتٍ عالٍ ومهيب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت استراتيجية خفض درجة الحرارة بسرعةٍ قد حققت هدفها في إبقاء ماديلين وميزوريا  بعيدين عن الآخرين في ساحة المعركة، لكن كان من الصعب دفعها إلى أبعد من ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، قبضت تارِيتّا على قوسها بقوة، ثم أعلنت بصوتٍ حازم،

ماديلين: “إنسان، إنسان، إنسان…!!”

……..

 

رام: “رام فهمت جوهر الأمر. أفترض أنه ليس هناك نساءٌ جباناتٌ هنا الآن، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كم مرةً هاجم فيها هذا الرجل العجوز الشرس، الذي كان يُلوِّح بيده اليسرى في الهواء، غارفيل بلا هوادة؟

ظهر بريقٌ شرير في عينيها ، وكان جسدها الصغير مغطى ببخارٍ أبيض. بدا الأمر وكأنها تتزامن مع التنين السحابي ميزوريا، لكن كان هناك اختلافٌ واضح.

 

 

 

 

 

درجة حرارة جسد ماديلين كانت مرتفعةً بشكلٍ جنوني، لدرجة أن كل ندفة ثلجيةٍ تتبخر فور ملامستها لها―― لا، في الواقع، كانت تتبخر حتى قبل أن تصل إليها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وكان الأمر نفسه يحدث حول ميزوريا، لذا فإن تكتيك “نسخ أسلوب باك” لم يكن فعالًا معهما.

لم تكن الرحمة والرعاية والقلق مُرحَّبًا بها في ساحة المعركة بالنسبة لشعب شودراك .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بما أن الأمر كذلك――

تجنبت إيميليا الهجوم بصعوبة، وصرت على أسنانها بشدة.

 

 

 

 

إيميليا: “خط الجليد――!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

كان دمها ولحمها، عظامها وجلْدها، كل شيء قد تحوّل إلى اللون الأبيض المتجمد، وتم سجنها في الجليد بواسطة إيميليا.

مع بقاء الجدار الجليدي الذي يفصل ساحات المعارك في مكانه، غيرت إيميليا اتجاه تدفق الهواء البارد. لم يكن الهدف من إيقاف الاستراتيجيةٍ الغير فعالة هو الحفاظ على قوتها، بل――

إيميليا: “إيياه!!”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “ماذا عن كل هذا البرد؟!”

ماديلين: “――――”

 

والدليل الوحيد المحتمل كان، ربما――

 

كم مرةً هاجم فيها هذا الرجل العجوز الشرس، الذي كان يُلوِّح بيده اليسرى في الهواء، غارفيل بلا هوادة؟

رسمت إيميليا خطوطًا بيضاء غير مرئية حول ماديلين التي كانت تقترب منها مباشرة، وركّزت الهواء البارد المنتشر في ساحة المعركة حول الحصن الثاني في نقطةٍ واحدة.

 

 

تبعها ظِل صغير عن قرب―― ماديلين إيشارت، التي زفرت أنفاسًا بيضاءً بينما كانت عيناها الذهبيتان تشتعلان غضبًا، والأرض تتشقق تحت كل خطوةٍ لها بينما تلوّح بذراعيها اللتين تبثان الدمار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ورغم معرفته بهذه الحقيقة――

ما كان يحيط بجسد ماديلين الصغير لم يكن مجرد بردٍ عادي، بل كان بردًا شديدًا إلى أقصى حدّ، لدرجة أنه حوّل البخار إلى ثلجٍ، مما تسبب في انخفاض درجة حرارة جسد التنين إلى ما تحت درجة التجمد فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

رغم أنها قالت ذلك بثقةٍ كبيرةٍ، وثبّتت نظرها على ميزوريا، إلا أن تصريحها بامتلاك خطةٍ كان مجرد خدعةٍ واضحة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماديلين: “――غوه!؟”

بإعادة النظر في الأحداث، كان لدى ميزيلدا كل الحق في التعبير عن غضبها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت استراتيجية خفض درجة الحرارة بسرعةٍ قد حققت هدفها في إبقاء ماديلين وميزوريا  بعيدين عن الآخرين في ساحة المعركة، لكن كان من الصعب دفعها إلى أبعد من ذلك.

 

غارفيل: “――أغلق فمك أيها العجوز. هذا لم ينتهِ بعد!”

حتى جسد ماديلين تجمد بالكامل بفعل هذا البرد غير المتوقع والشديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “بعد أن أسحق هذا العجوز، ستكون التالي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ولكن، تمكنت إيميليا من تفادي هذا الهجوم بالقفز إلى أعلى في السماء.

 

 

اتسعت عينا ماديلين بينما طغى اللون الأبيض على رؤيتها؛ ومع ذلك، ألقت إيميليا آخر ذرة من شفقتها جانبًا، وركّزت كل قوتها في تجميدها مؤقتًا بشكلٍ كامل.

 

 

بالنسبة لإيميليا، التي قَوَّت إرادتها بهذه العقلية، كان الأمر مُدمّرًا للغاية.

 

إيميليا: “خط الجليد――!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “أرجوكِ…!”

ميزيلدا: “هممم، ردٌ جيد. بهذا المعدل، زِكَر وجمال سيأخذان كل الأمور الجيدة منا―― هل تسمعونني، أيها الرفاق؟!”

 

 

 

رام: “رام فهمت جوهر الأمر. أفترض أنه ليس هناك نساءٌ جباناتٌ هنا الآن، أليس كذلك؟”

مُوجِّهةً كل طاقتها نحو تجميد ماديلين، بدا وكأن إيميليا تحمل في قلبها دعواتٍ تتعلق بتصرفات ميزوريا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تخيّلت إيميليا حدوث معجزة، لكنها فوجئت كثيرًا بصوت شخصٍ يتحدث بسلاسةٍ بجانبها.

 

 

كان تدخل التنين السحابي المغطى بالغيوم في هذه الفوضى سيجبر إيميليا على إيقاف هجومها مبكرًا. ولكن، في زاوية مجال رؤيتها، رأت ميزوريا يحوم في السماء بوجهٍ فارغ دون أن يُظهر أي نيةٍ للتدخل في محنة ماديلين.

ولهذا السبب، كان يوجه مخالبه تجاهها أثناء اقترابها منه، بينما كان يُرفرف بأجنحته ويوجه إليها عينيه البيضاء غير المُركزة.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “غريب، ولكن――”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في هذه الظروف، كان بقاء ميزوريا ساكنًا مفيدًا لها جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أن يكون محاصرًا بين شخصين يكرههما، كان هذا أسوأ وضعٍ ممكنٍ لغارفيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عندما ظهرت ميزوريا من السماء، مستجيبًا لنداء ماديلين، كانت استنتاجات إيميليا تشير إلى أنها وجدت نفسها محاصرة في وضعٍ أكثر يأسًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “بعد أن أسحق هذا العجوز، ستكون التالي…”

 

 

 

إيميليا: “لم يكن عليّ هزيمة فولكانيكا في ذلك الوقت، كان كل ما عليّ فعله هو بذل قصارى جهدي وإكمال الاختبار، ولكن…”

لكن، كما يبدو، لم يكن ماديلين وميزوريا يتعاونان إطلاقًا، بل كانا يتناوبان في الهجوم، حيث يقوم أحدهما بالمهاجمة بينما يقف الآخر بلا حراك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

من منظور إيميليا، كان الأمر أشبه بمعركة فردية يتناوب فيها الخصمان بالدخول والخروج من المواجهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “ماذا عن كل هذا البرد؟!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرت هذه التضحية في قلبها، ثم استخدمت ساقيها الطويلتين لركل ميزوريا في وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالطبع، كانت قدرة تحمل إيميليا تُستنزف ببطء، ولم تستطع التفكير في ماديلين، ولا في ميزوريا، على أنهما خصمان يمكنها هزيمتهما بسهولةٍ في معركة فردية.

خلف الجندي الجليدي الذي تحطم، قفز جنديٌ جليديٌ آخر إلى أعلى، مد ساقيه من الأعلى. وبمحاذاة كعبيه، انطلقت إيميليا نحو الأرض .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ومع ذلك――

 

 

إيميليا: “――آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حتى مظهره الكسول لم يكن إلا جزءًا من الخداع الذي يستخدمه هذا العجوز لقيادة خصومه في دوامةٍ من التلاعب.

ماديلين: “أنتِ…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بمجرد أن تَجمَّدت أعماق جسدها حتى النخاع، لم تستطع حتى سليلة التنين القوية والمتينة أن تمنع نفسها من فقدان حريتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

إيميليا: “آسفة، ماديلين. كان سيكون أفضل لو تمكنت من إجراء محادثةٍ مناسبةٍ معكِ. لكن، بما أنكِ ترفضين الاستماع، فسيتعين عليكِ أن تكوني مطيعةً الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

إيميليا: “في حال كنت لا تزال ترغب في الاستمرار، فلدَي أيضًا خطة.”

 

 

ماديلين “غاه..”

 

 

حتى بعد أن رُكِل في وجهه وتحطيم جنديين جليديين بمخالبه، لم تتغير كلمات ميزوريا أو سلوكه إطلاقًا منذ لحظة نزوله إلى ساحة المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وجدت ماديلين  جسدها بالكامل يصر بعنف، وأظهرت أنيابها الحادة بينما كانت عيناها مليئة بالغضب .

أما غارفيل، فقد زفر بقوةٍ وهو يقاوم اندفاعه الغريزي للقفز إلى الأمام.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لكن في ذلك الوقت، كانت بريسيلا حاضرةً بجانبها، وتمكنت من قطع الضوء وتشتيته، حتى لو قليلًا، مستخدمةً السيف الأحمر الثمين الذي بحوزتها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن بمجرد أن تَجمَّدت أعماق جسدها حتى النخاع، لم تستطع حتى سليلة التنين القوية والمتينة أن تمنع نفسها من فقدان حريتها.

ولو كان قد تجاهل ذلك التحذير، وبقي يقظًا بشأن عنقه فقط، لكان قد لقي حتفه بالفعل.

 

 

 

 

ماديلين: “――――”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان دمها ولحمها، عظامها وجلْدها، كل شيء قد تحوّل إلى اللون الأبيض المتجمد، وتم سجنها في الجليد بواسطة إيميليا.

 

 

بنظرةٍ حادةٍ في عينيها، أعلنت إيميليا ذلك لميزوريا―― لكنها كانت كذبة.

 

ميزيلدا: “على الأقل، كنا نشعر بمودةٍ تجاهها.”

وانتهى الأمر تمامًا قبل أن تصل يد ماديلين، التي مدتها فجأة، إلى صدر إيميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك فتاةٌ ذات شعرٍ ورديٍّ يتمايل مع الرياح، تقترب بخطواتٍ هادئةٍ فوق العشب، قادمةً من خلف مجموعة شودراك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم يكن هذا السيف الجليدي يحمل نفس القوة التي يمتلكها السيف الثمين، لكنها صنعته ليجلب لها الحظ السعيد.

وبينما كانت لا تزال تُوجّه يديها نحو ماديلين، نظرت إيميليا إلى الفتاة المتجمدة وأطلقت زفيرًا طويلًا.

سُحِقت ذراعا غارفيل الممدودتان، وبينما فتح عينيه بدهشةٍ، تلقى ركلةً صاعدةً مباشرةً إلى فكّه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “كان ذلك… قريبًا جدًا…”

 

 

 

 

 

وضعت يدها على صدرها في ارتياح، ثم خفضت حاجبيها وهي تنظر إلى الفتاة الصغيرة التي غطّاها البياض.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم تشعر بالفرح أو بالندم على الفوز أو الخسارة. قبل كل شيء، لم يكن هذا نهاية المعركة بعد.

 

 

“لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا”، قالت إميليا، واتسعت عيناها.

 

 

إيميليا: “ميزوريا! قد لا تفهمين ما أقوله، لكن عليك أن تتوقفين عن القتال! إذا كنت غير قادره على التواصل بغض النظر عن أي شيء، فاذهبي إلى المنزل اليوم!”

ومع ذلك، كان زِكَر مقتنعًا تمامًا بأن تلك لم تكن سوى بياتريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الكلمات التي كررها ميزوريا مرارًا وتكرارًا، بغض النظر عن حديث إيميليا، توقفت فجأةً في منتصف الجملة، وبدأت تتعثر، ولم تكتمل بعدها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت إيميليا قد فكرت في احتمال ان تصبح ميزوريا غاضبة للغاية بمجرد هزيمتها لماديلين، لذا شعرت ببعض الارتياح حينما رأت انها لم تتحرك.

 

 

إيميليا: “آآه؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم تستطع السماح لهذا الارتياح بأن يظهر على وجهها، لذا نظرت لميزوريا بنظرةٍ حادةٍ في عينيها.

 

 

 

 

كان لدى جميع شعب شودراك حدسٌ حول هوية الفتاة الواقفة أمامهم.

كانت تحاول التظاهر بأنها لا تزال تحتفظ بالكثير من قوتها.

بينما صرخ غارفيل بضيق، كان ظهره مدعومًا من قبل شخصٍ يقف خلفه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن الحقيقة كانت أنها لم يكن لديها الكثير من الطاقة المُتبقية بالفعل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت استراتيجية خفض درجة الحرارة بسرعةٍ قد حققت هدفها في إبقاء ماديلين وميزوريا  بعيدين عن الآخرين في ساحة المعركة، لكن كان من الصعب دفعها إلى أبعد من ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت استراتيجية خفض درجة الحرارة بسرعةٍ قد حققت هدفها في إبقاء ماديلين وميزوريا  بعيدين عن الآخرين في ساحة المعركة، لكن كان من الصعب دفعها إلى أبعد من ذلك.

رغم أنها نجحت في تجميد ماديلين داخل الجليد، إلا أنها كانت بحاجةٍ إلى الحفاظ على برودة ماديلين لكي تبقيها في هذه الحالة. وذلك أيضًا كان يتطلب استهلاك طاقةٍ مستمرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ارتد رأسه إلى الخلف من قوة الركلة المذهلة التي أطلقها ذلك الرجل العجوز الصغير، وتحطم أنفه، ثم طار غارفيل عن قدميه.

حتى مع إيقافها لماديلين، كان من الصعب جدًا على إيميليا أن تواجه ميزوريا.

 

 

“هذا رائعٌ، إنه تحفةٌ فنيةٌ بحق. لطالما فكرتُ أن السيف الأسطوري هو السلاح المناسب لي لأحمله، لكن إن كنت سأحمل شيئًا لجماله فقط، فسأضع هذا في قائمة المرشحين.”

 

وهذا الوضع لا يختلف، حتى لو كان الخصم قد تغير من التنين الإلهي إلى التنين السحابي. بل إن الأمر قد يكون――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا كان ذلك ممكنًا، فإن أفضل شيءٍ يمكن أن يفعله ميزوريا هو التراجع من هنا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لكن الألم كان لحظيًا فقط.

ولهذا السبب――

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إيميليا: “في حال كنت لا تزال ترغب في الاستمرار، فلدَي أيضًا خطة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرت هذه التضحية في قلبها، ثم استخدمت ساقيها الطويلتين لركل ميزوريا في وجهه.

 

ماديلين: “――――”

بنظرةٍ حادةٍ في عينيها، أعلنت إيميليا ذلك لميزوريا―― لكنها كانت كذبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كانت عيناه المستديرتان تتجهان نحو السماء الزرقاء، التي خسرت نصف لونها في تدرجاتٍ من الأبيض والأحمر―― حيث كانت الأجنحة تتصادم فوق ساحات المعارك المختلفة، وتوجه أنيابها ضد بعضها البعض.

رغم أنها قالت ذلك بثقةٍ كبيرةٍ، وثبّتت نظرها على ميزوريا، إلا أن تصريحها بامتلاك خطةٍ كان مجرد خدعةٍ واضحة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد فكّرت في أنه إذا أصرت، فقد يعتقد ميزوريا أن إيميليا خطيرةٌ ويفرّ هاربًا.

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك مجرد مناورةٍ، وهو أمرٌ نادرٌ بالنسبة لإيميليا، لكنها قلدت سوبارو وأوتو في استخدامه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “كان ذلك… قريبًا جدًا…”

 

 

 

كانت روحها التنافسية قويةً، ولم تفقد الأمل تحت أي ظرفٍ كان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان من الواضح أنه يعتبر إيميليا خصمًا له.

تم الردّ على خدعتها بصوت عميق منخفض من فم ميزوريا.

 

 

 

 

 

شعرت إيميليا بالإحباط بسبب سلوك ميزوريا الغامض، حيث لم يكن من الواضح ما إذا كان قادرًا على رؤية ما أمامه، لكنها كانت مصممةً على ألا تُهزم، ولم تُقلِّل من حدة نظرتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

ثم――

درجة حرارة جسد ماديلين كانت مرتفعةً بشكلٍ جنوني، لدرجة أن كل ندفة ثلجيةٍ تتبخر فور ملامستها لها―― لا، في الواقع، كانت تتبخر حتى قبل أن تصل إليها.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي…”

 

 

 

 

 

إيميليا: “…هاه؟”

……..

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “هاه؟”

ميزوريا: “وفقًا… لصوت… صوت طفلي العزيز…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

صدر صوتٌ قاسي، وبدأ تدفق نزيف أنفه يتحسن.

الكلمات التي كررها ميزوريا مرارًا وتكرارًا، بغض النظر عن حديث إيميليا، توقفت فجأةً في منتصف الجملة، وبدأت تتعثر، ولم تكتمل بعدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “آآه؟”

 

تارِيتّا: “طُلِبَ مني التراجع، لكن لحسن الحظ، كنت أمتلك رؤيةً واضحةً لساحة المعركة…”

 

 

لم يكن الأمر هكذا فقط . فقد بدا ميزوريا، الذي كان يحلق بهدوءٍ في سماءٍ مغطاةٍ بالثلج، وكأنه يعبس بشيءٍ من الألم، ثم بدأ رأسه الضخم يتمايل يمينًا ويسارًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إيميليا: “ما الذي حدث فجأة؟ هل يؤلمك رأسك؟”

 

 

 

 

 

عندما رأت إيميليا التغيرات التي طرأت على ميزوريا، اتسعت عيناها الأرجوانيتان في دهشةٍ واضحة.

استمرت تلك الأحاسيس غير العادية مرةً، ثم مرتين، ثم ثلاث مرات، ثم أربع مرات، بينما بدا أن الضغط يتزايد تدريجيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان من الطبيعي أن ينفجر ميزوريا غضبًا بعد تجميد ماديلين داخل الجليد. كان ذلك سيشكل إزعاجًا كبيرًا، لكنه على الأقل سيكون متوقعًا أكثر من هذا التفاعل الغريب.

وفي اللحظة التي كانت تقول فيها ذلك، انطلقت إيميليا من مكانها واقتربت بسرعةٍ من التنين الذي كان يُحلق في الهواء

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فوقها، وبينما كانت هذه المخاوف تجول في عقل إيميليا، توقفت تحركات ميزوريا فجأةً تمامًا.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبارةٍ أخرى، كان ذلك إشارةً إلى إرادةٍ وذكاءٍ يسكنان في عيني ميزوريا――

ميزوريا: “――――”

شعرت إيميليا بالإحباط بسبب سلوك ميزوريا الغامض، حيث لم يكن من الواضح ما إذا كان قادرًا على رؤية ما أمامه، لكنها كانت مصممةً على ألا تُهزم، ولم تُقلِّل من حدة نظرتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك، تدحرج وانقلب فوق الأرض القاسية، ثم استلقى وكامل جسده ممددًا، وأطرافه مبسوطةٌ بشكلٍ واسع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أولبارت: “يا لك من مبتدئ، أيها الشاب.”

التنين، الذي كان يهز رأسه بألمٍ قبل لحظات، نظر فجأةً إلى الأسفل بتعبيرٍ هادئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كم مرةً هاجم فيها هذا الرجل العجوز الشرس، الذي كان يُلوِّح بيده اليسرى في الهواء، غارفيل بلا هوادة؟

وبينما التقت عيناها بنظرة عينيه البيضاء، على وجهه المُزيّن بلحيةٍ طويلة، أطلقت إيميليا تنهيدةً قصيرةً، “آه”.

الكلمات التي كررها ميزوريا مرارًا وتكرارًا، بغض النظر عن حديث إيميليا، توقفت فجأةً في منتصف الجملة، وبدأت تتعثر، ولم تكتمل بعدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

……….

لأول مرة، شعرت وكأن ميزوريا قد “رآها” بنظراته.

ورغم معرفته بهذه الحقيقة――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إيميليا: “في حال كنت لا تزال ترغب في الاستمرار، فلدَي أيضًا خطة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعبارةٍ أخرى، كان ذلك إشارةً إلى إرادةٍ وذكاءٍ يسكنان في عيني ميزوريا――

 

 

 

 

 

إيميليا: “أخيرًا، يمكننا التحدث――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبارةٍ أخرى، كان ذلك إشارةً إلى إرادةٍ وذكاءٍ يسكنان في عيني ميزوريا――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ميزوريا: “أعتقد أنني أخبرتكِ بالفعل، أيتها البشرية.”

 

 

 

 

 

إيميليا: “هاه؟”

بنظرةٍ سريعة، أدركت إيميليا أنه لا يوجد احتمالٌ بأن القوة الهائلة لهذا الضوء ستسحقها وحدها فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بصوتٍ منخفضٍ، تردد كأن السماء قد زأرت، وجه التنين رأسه نحو إيميليا مباشرةً.  شعرت بنظراته تخترقها، لكن صدمتها كانت بسبب أمرٍ مختلفٍ تمامًا.

ارتد رأسه إلى الخلف من قوة الركلة المذهلة التي أطلقها ذلك الرجل العجوز الصغير، وتحطم أنفه، ثم طار غارفيل عن قدميه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يكن مجرد أن شيئًا أعظم منها قد حدّق فيها هو ما أثار دهشتها.

 

 

 

 

 

بل كان السبب أن الغضب في صوته كان مماثلًا تمامًا لما وُجِّه إليها قبل لحظات―― لا، لأنه كان مطابقًا تمامًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

وبالفعل، كما لو كان يؤكد صدمة إيميليا المتجمدة في مكانها، واصل التنين حديثه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وبابتسامةٍ شرسةٍ عميقة، تضاهي شراسة عدوه، نطق بهذه الكلمات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ميزوريا: “هذا التنين لا يملك أي شيءٍ ليقوله لكِ.”

 

 

 

 

 

إيميليا: “ماديل――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زِكَر: “يا له من فرقٍ مذهل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أولبارت: “حسنًا، هذا مبالغ فيه――”

 

إيميليا: “هذا لا يُجدي نفعًا على الإطلاق!”

عند رؤية أمرٍ لا يُصدق، توقفت إيميليا عن الحركة لا إراديًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وبالنظر إليه، بدا أنه إحدى الجثث المنتشرة في ساحة المعركة، والتي قذفها الرجل العجوز من الأرض .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت التنين نحو إيميليا، وفتح فمه. ثم أطلق زفيرًا―― تحول ذلك النفس إلى ضوءٍ أبيض، وملأ الجوهر الحقيقي للتنين السحابي العالم.

وبينما كان يقول ذلك، وجه الثنائي أنظارهما نحو الرجل العجوز الشرس المُزعج، ولم يعد الرجل يقف خلف غارفيل، بل بجانبه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تخيّلت إيميليا حدوث معجزة، لكنها فوجئت كثيرًا بصوت شخصٍ يتحدث بسلاسةٍ بجانبها.

كان الرعب الناتج عن الإرادةٍ  التي تسكن في قوة التنين تنهمر بلا رحمةٍ على إيميليا.

كان الرعب الناتج عن الإرادةٍ  التي تسكن في قوة التنين تنهمر بلا رحمةٍ على إيميليا.

 

نظر أولبارت إلى الأعلى، وأغلق إحدى عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات.”

……..

 

 

عدم الخطأ في التعرف على امرأةٍ سبق له أن رآها بعينيه، كان مهارةً خاصةً بزكر.

 

ميزوريا: “هذا التنين لا يملك أي شيءٍ ليقوله لكِ.”

كان تأثير الكتيبة المُتدخِّلة من الغرب قد انتشر عبر كل زاويةٍ من ساحة المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

إيميليا: “آسفة، ماديلين. كان سيكون أفضل لو تمكنت من إجراء محادثةٍ مناسبةٍ معكِ. لكن، بما أنكِ ترفضين الاستماع، فسيتعين عليكِ أن تكوني مطيعةً الآن!”

بالطبع، الأكثر تضررًا من هذه الكتيبة كانوا جنود الحصن الرابع، الذي أوشك على الانهيار بعد تعرضه لضررٍ لا مثيل له بضربةٍ واحدة.

 

 

 

 

لكن في ذلك الوقت، كانت بريسيلا حاضرةً بجانبها، وتمكنت من قطع الضوء وتشتيته، حتى لو قليلًا، مستخدمةً السيف الأحمر الثمين الذي بحوزتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع ذلك، حتى لو لم يكن قد تأثر مباشرةً، يمكن القول بأن الحصن الثالث كان الأكثر تأثرًا بالتغييرات التي أحدثتها كتيبة بلياديس في مجريات المعركة.

 

 

 

 

كان زِكَر ، بصفته جنرالًا من الدرجة الثانية في الإمبراطورية  يعرف قائد فرسان التنانين الطائرة، وكان يدرك من كان بعيدًا جدًا عن مستوى خصمه. كان سرب  التنانين الطائرة البري تحت قيادة ماديلين…

في الأصل، تم إرسال الجنود إلى الحصن الثالث بهدف تعطيل إحدى الأوراق الرابحة لعاصمة الإمبراطورية لوبوجانا ، مدفع الكريستال السحري، وقد كان من المفترض التخلي عنهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

كان زِكَر مستعدًا للتضحية بنفسه بعد أن أخبره آبيل بالخطة. وبفضل استراتيجيته، تمكن بعض من قواته―― شعب شودراك―― من الإفلات من خط نيران مدفع الكريستال السحري، وهو انحرافٌ طفيفٌ مقارنةً بالخسائر التي كان من المفترض أن تلحق بالحصن الثالث.

وبينما كانت لا تزال تُوجّه يديها نحو ماديلين، نظرت إيميليا إلى الفتاة المتجمدة وأطلقت زفيرًا طويلًا.

 

 

 

وبينما كانت تنظر إلى تلك العيون القرمزية الفاتحة، أومأت تارِيتّا برأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومهما كان الحال، ففي هذه اللحظة، كان من المتوقع أن القوات في الحصن الثالث قد تعرضت للإبادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيصرخ من كل قلبه كي تُمنَح بياتريس أعلى وسامٍ للشرف لحل هذا الموقف اليائس، لكن قبل أي شيءٍ آخر، كان يتمنى أن تكون بأمانٍ وسلام.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

بمجرد أن القوات لم تباد وظلت في الميدان، تم إحباط الحسابات الأولية لآبل، والتي كانت تستند إلى افتراض أن المتمردين سيتعرضون لهزيمةٍ مؤلمة. ومع ذلك، لم يكن هناك خطأ في بقاء تلك القوات. وعلى الفور، صحّح آبل سوء التقدير، وقام بتعديل الاستراتيجية الأصلية بما يتناسب مع الوضع الحالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن هناك طريقةٌ――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

ونتيجةً لذلك――

 

 

أولبارت: “القوات التي سحبها كافما ستكون كافيةً للدفاع عن هذا المكان… لا أحد سيخرج من هنا بدونك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زِكَر: “――تلك هي كتيبة التنين الطائر الخاصة بالكونتيسة العليا سيرينا دراكروي.”

زِكَر: “يجب أن أتقدم إلى الأمام، لأُبلغ صاحب الجلالة بنجاح خطته.”

 

 

 

 

وسط المعركة ضد الغولم الحجرية، تمتم زِكَر بهذه الكلمات وهو يمتطي حصانه المحبوب، “لايدي”.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت عيناه المستديرتان تتجهان نحو السماء الزرقاء، التي خسرت نصف لونها في تدرجاتٍ من الأبيض والأحمر―― حيث كانت الأجنحة تتصادم فوق ساحات المعارك المختلفة، وتوجه أنيابها ضد بعضها البعض.

ميزوريا: “أعتقد أنني أخبرتكِ بالفعل، أيتها البشرية.”

 

 

 

أنشأت جدارًا جليديًا سميكًا أمامها، بحيث يجعل الضوء ينحني على سطحه المائل.

على جانب ، كان هناك سربٌ من التنانين الطائرة المولودة طبيعيًا، وهي تُحدث الفوضى امتثالًا لأوامر جنرال التنين الطائرة، “ماديلين إشارت”، حيث أطلِقت عنفها الجامح بلا قيود.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وكان في مواجهتها كتيبةٌ من التنانين الطائرة التي تحمل شركاءها، فرسان التنانين الطائرة، على ظهورها المجنحة، بينما كانت سيوفهم راقدةً في أغمادها .

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت التنانين الطائرة البرية، غير المُرَوَّضة، تفوق فرسان التنانين الطائرة عددًا بشكلٍ واضح، لكن الجميع يُجمع على أن الفرسان كانوا أكثر مهارةً بكثيرٍ في القتال الجوي.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبينما كانت التنانين الطائرة البرية غارقةً في شراسةٍ لا حدود لها، تُلوِّح بمخالبها وأنيابها بعنف، كانت مهارات فرسان التنانين الطائرة أكثر تألقًا وصقلًا بالمقارنة.

بمجرد أن القوات لم تباد وظلت في الميدان، تم إحباط الحسابات الأولية لآبل، والتي كانت تستند إلى افتراض أن المتمردين سيتعرضون لهزيمةٍ مؤلمة. ومع ذلك، لم يكن هناك خطأ في بقاء تلك القوات. وعلى الفور، صحّح آبل سوء التقدير، وقام بتعديل الاستراتيجية الأصلية بما يتناسب مع الوضع الحالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

الفتى ذو الشعر الأزرق: “ألَا تعتقدين أنها قويةٌ جدًا!؟”

كانوا يتفادون الأنياب بحركاتٍ ماهرة تتجاهل تمامًا حالتهم الجوية، ويستخدمون أسلحتهم لاختراق أجنحة التنانين الطائرة البرية، ويسقطونهم واحدةً تلو الأخرى.

 

 

 

 

كان لدى جميع شعب شودراك حدسٌ حول هوية الفتاة الواقفة أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زِكَر: “يا له من فرقٍ مذهل…”

 

 

في اللحظة التي أُطلق فيها مدفع الكريستال السحري، وبينما كان زِكَر مستعدًا لمواجهة الموت، رأى صورة فتاةٍ تُلقي بنفسها أمام الضوء المتدفق نحوهم لتصده بطريقةٍ ما.

 

 

كان زِكَر ، بصفته جنرالًا من الدرجة الثانية في الإمبراطورية  يعرف قائد فرسان التنانين الطائرة، وكان يدرك من كان بعيدًا جدًا عن مستوى خصمه. كان سرب  التنانين الطائرة البري تحت قيادة ماديلين…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع ذلك، كان من الصعب التعامل مع ميزة الأعداد، وحقيقة أن مدينة الحصن قد تم غزوها بالكامل بقوتهم الهائلة كانت بمثابة شوكةٍ عميقةٍ في قلبه.

“هذا رائعٌ، إنه تحفةٌ فنيةٌ بحق. لطالما فكرتُ أن السيف الأسطوري هو السلاح المناسب لي لأحمله، لكن إن كنت سأحمل شيئًا لجماله فقط، فسأضع هذا في قائمة المرشحين.”

 

 

 

 

لكن هذا التصور كان على وشك أن ينقلب مرةً أخرى.

هزّ التنين شاربه الطويل، دون أن يُظهر أي تعبيرٍ في عينيه، ثم دفع بمخالبه بلا رحمةٍ على الكائن الضئيل الذي كان يحلق نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ماديلين: “أنتِ…!”

 

إيميليا: “في حال كنت لا تزال ترغب في الاستمرار، فلدَي أيضًا خطة.”

 

 

للأفضل أو للأسوأ، كان على وشك أن يُشاهد بعينيه القوة الحقيقية لترويض التنانين الطائرة  ، وهي تقليدٌ راسخٌ في الإمبراطورية.

 

 

لقد اصطدم مباشرةً بوجه ميزوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

زِكَر: “يجب أن أتقدم إلى الأمام، لأُبلغ صاحب الجلالة بنجاح خطته.”

ما كسرته قبضتاه، اللتان اصطدمتا ببعضهما أمام صدره، كان نصلًا ―― وأمام غارفيل، اندفع أولبارت ليغرس خنجرًا خفيًا في قلب خصمه، وهو النصل الذي حلّ محل ذراعه اليمنى التي فقدها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما لعب آبيل ورقته، سرب التنانين الطائرة للكونتيسة دراكروي ، انخفض التفوق الجوي لسرب التنانين الطائرة البري  ، مما سمح لزِكَر بتقييم الموقف من حوله.

 

 

 

 

 

ورغم أنه اندفع إلى المقدمة لرفع معنويات القوات، إلا أن زِكَر لم يكن بارعًا كمقاتلٍ خلال القتال المباشر.

 

 

وقد تم قبول القرار بعدم إشتراك شودراك في الهجوم الشامل ، رغم احتجاج ميزيلدا الواضح، لأن زِكَر قبل الجميع كان سيفكر في هذا الأمر مليًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بدلًا من ذلك، كان يُصدر تعليمات تكتيكية في الوقت المناسب، ويتقدم أكثر إلى قلب خطوط العدو.

 

 

 

 

 

كان عليه أن يتقدم أكثر نحو الجنرال من الدرجة الأولى، “موغورو هاغاني”، الذي اندمج مع جدار القلعة، وهو تهديدٌ لم يكن قد زال تمامًا حتى الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

ميزوريا: “هذا التنين لا يملك أي شيءٍ ليقوله لكِ.”

زِكَر: “أدعوا أن تكون الآنسة بياتريس بخير…”

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، وبينما رفع زِكَر سيفه، كانت زاويةٌ من ذهنه مشغولةً بالفتاة ذات الشعر الأشقر ، التي ترتدي فستانًا رائعًا―― وهي التي كانت، بلا شك، مُنقذة حياته.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها لم تستطع بدء محادثة معه. تمامًا كما كان الحال مع فولكانيكا، كان من الصعب للغاية العثور على أرضيةٍ مشتركة.

في اللحظة التي أُطلق فيها مدفع الكريستال السحري، وبينما كان زِكَر مستعدًا لمواجهة الموت، رأى صورة فتاةٍ تُلقي بنفسها أمام الضوء المتدفق نحوهم لتصده بطريقةٍ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زِكَر: “――تلك هي كتيبة التنين الطائر الخاصة بالكونتيسة العليا سيرينا دراكروي.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ماديلين “غاه..”

كانت بياتريس صغيرةً في الأصل، لكنها بدت في السماء وكأنها بحجم حصاةٍ صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――

 

 

 

 

ومع ذلك، كان زِكَر مقتنعًا تمامًا بأن تلك لم تكن سوى بياتريس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عدم الخطأ في التعرف على امرأةٍ سبق له أن رآها بعينيه، كان مهارةً خاصةً بزكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“عادت عادتك في تفريغ غضبك عليّ إلى ذروتها، أليس كذلك؟ بطريقةٍ ما، ألا يُعَد قدومي هنا ضربة حظ؟ فأنت لا تريد أن تراك رام الخاصة بك في هذه الحالة، أليس كذلك؟”

 

 

 

حتى بعد أن رُكِل في وجهه وتحطيم جنديين جليديين بمخالبه، لم تتغير كلمات ميزوريا أو سلوكه إطلاقًا منذ لحظة نزوله إلى ساحة المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولهذا السبب، استطاع زِكَر التأكيد بكل يقينٍ أن من تصدى لضربة مدفع الكريستال السحري لم تكن سوى بياتريس.

 

 

 

 

 

المشكلة كانت، أنه أيضًا كان متأكدًا أن لا أحد يستطيع إنجاز مثل هذا العمل الفذ بلا دفع الثمن …

لم يكن يضع مساحيق وجهه المعتادة، بل كشف عن ملامحه الحقيقية غير المألوفة―― الرجل، روزوال إل. ميزرس، أغلق عينه الزرقاء الوحيدة ليخفي هويته.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد كانت نقطة الارتكاز الجوية التي استخدمتها إيميليا قد وفّرها جنديٌ جليديٌ قفز بجانبها، ثم رفع ذراعيه الاثنتين لتستخدمه كدعمٍ للاندفاع إلى الأعلى.

 

 

زِكَر: “أرجوكِ، كوني بخير――!!”

 

 

 

 

لكن زِكَر، الذي نجا من موتٍ محققٍ وسط المعركة، كان عليه أن يؤدي دوره كجنرال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سيصرخ من كل قلبه كي تُمنَح بياتريس أعلى وسامٍ للشرف لحل هذا الموقف اليائس، لكن قبل أي شيءٍ آخر، كان يتمنى أن تكون بأمانٍ وسلام.

وانتهى الأمر تمامًا قبل أن تصل يد ماديلين، التي مدتها فجأة، إلى صدر إيميليا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بزفيرٍ قصير، قالت الفتاة، “أهكذا هو الأمر؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بزفيرٍ قصير، قالت الفتاة، “أهكذا هو الأمر؟”

لكن زِكَر، الذي نجا من موتٍ محققٍ وسط المعركة، كان عليه أن يؤدي دوره كجنرال.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

ومع ذلك――

لذا، لم يكن أمام زِكَر سوى الدعاء―― بأن يسقط كامل حظه المُتبقي على تلك الفتاة.

لقد واجه أحد أقوى مقاتلي الإمبراطورية، ورغم ذلك، لم تهتز روحه القتالية ولو للحظة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت نفسه، ومثل زِكَر الذي كان يدعوا لسلامة الشخص الذي ساهم كثيرًا في الخطوط الأمامية، كانت تارِيتّا قد شهدت لحظة اختفاء مدفع الكريستال السحري بطريقةٍ غير طبيعية، ورأت من قام بذلك.

 

 

 

 

 

تارِيتّا: “طُلِبَ مني التراجع، لكن لحسن الحظ، كنت أمتلك رؤيةً واضحةً لساحة المعركة…”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تعرض المتمردون لضربةٍ قويةٍ، لكنهم تمكنوا من الوقوف على أقدامهم مرةً أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ربما كان ذلك تصريحًا بالنيابة عن الجميع، لكن تارِيتّا لم تعترض عليه.

 

 

كان زِكَر، الذي كان على وشك شن هجومٍ معهم، قد أمر شعب شودراك بتقديم الدعم الخلفي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وقد تم قبول القرار بعدم إشتراك شودراك في الهجوم الشامل ، رغم احتجاج ميزيلدا الواضح، لأن زِكَر قبل الجميع كان سيفكر في هذا الأمر مليًا.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم يكن هناك طريقةٌ――

ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات.”

 

بنظرةٍ سريعة، أدركت إيميليا أنه لا يوجد احتمالٌ بأن القوة الهائلة لهذا الضوء ستسحقها وحدها فقط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ليس من المقبول أن نكون الوحيدين العاجزين عن تقديم أي مساعدة. يتم التقليل من شأننا، نحن شعب شودراك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم تكن متأكدة مما إذا كانت ستنجح، لكن كان عليها أن تفعل ذلك بقناعةٍ تامةٍ بأنها ستنجح.

تارِيتّا: “أختي…”

 

 

“ليس من المقبول أن نكون الوحيدين العاجزين عن تقديم أي مساعدة. يتم التقليل من شأننا، نحن شعب شودراك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بإعادة النظر في الأحداث، كان لدى ميزيلدا كل الحق في التعبير عن غضبها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

ولهذا السبب――

كانت قلعة الكريستال في العاصمة الإمبراطورية في الأصل القلعة التي يقيم فيها آبيل. كان من الصعب تصديق أن آبيل لم يكن يعلم بشأن مدفع الكريستال السحري، وكانت تعليمات زِكَر غير الاعتيادية أيضًا صعبةً الفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، ومثل زِكَر الذي كان يدعوا لسلامة الشخص الذي ساهم كثيرًا في الخطوط الأمامية، كانت تارِيتّا قد شهدت لحظة اختفاء مدفع الكريستال السحري بطريقةٍ غير طبيعية، ورأت من قام بذلك.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما كان قرار زِكَر الشخصي أن يأمر شعب شودراك بالوقوف جانبًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر أنه غير رأيه قبل لحظةٍ من تنفيذ الهجوم. بل تم تغيير اتجاه رقبته  بالقوة―― نتيجةً لضربةٍ من سلاحٍ قاتلٍ أصاب وجهه من الجانب، النصل المجنح الطائر.

زِكَر كان مستعدًا لأن يصبح جنديًا يُضحَّى به، لكن تم منع شعب شودراك من اتباع نفس المسار―― قالت ميزيلدا إنهم يُقلَّلون من شأنهم، لكن ربما لم يكن ذلك صحيحًا تمامًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لقد كان قرار زِكَر، ولد من رحم التعاطف.

وفي اللحظة التي اشتعلت فيها أفكاره، اندلعت حرارةٌ أعظم على كتفه اليمنى، حيث كان قد لُمس.

 

“هاهاهاها! هذا أمرٌ خياليٌ وجميلٌ جدًا ! لكن، للأسف، لا! لقد كان عالقًا هناك، لذا قمت بركله فقط!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومع ذلك――

أولبارت: “القوات التي سحبها كافما ستكون كافيةً للدفاع عن هذا المكان… لا أحد سيخرج من هنا بدونك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان جسده العلوي العاري يحمل ندوبًا لا تُحصى، من آثار معركته الشرسة ضد كافما إيرولوكس التي لا تزال طازجةً في ذاكرته.

 

 

 

 

تارِيتّا: “――أنا أيضًا أشعر بنفس شعوركِ، أختي. لستُ سعيدةً بعناية زِكَر الزائدة.”

 

 

“هل كنتم على علاقة جيدة مع تلك الفتاة التي تحمل نفس وجهي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

توصلت تارِيتّا إلى نفس الاستنتاج الذي توصلت إليه ميزيلدا المحاربة (المحبة للقتال).

ولكن، تمكنت إيميليا من تفادي هذا الهجوم بالقفز إلى أعلى في السماء.

 

 

 

 

كان زِكَر معروفًا بلقب “زير النساء”، وكان يعرف كيف يعامل النساء باحترامٍ يفوق الحد المعتاد، ولم يكن لأيٍ من تارِيتّا أو غيرها الحق في الحديث عن كيف ينبغي عليه التصرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يكن الأمر هكذا فقط . فقد بدا ميزوريا، الذي كان يحلق بهدوءٍ في سماءٍ مغطاةٍ بالثلج، وكأنه يعبس بشيءٍ من الألم، ثم بدأ رأسه الضخم يتمايل يمينًا ويسارًا.

 

غارفيل: “غاه…!”

لكن، لم يكن لأيٍ من تارِيتّا أو أي شخصٍ آخر من شعب شودراك أي التزامٍ بالسماح لأي أحدٍ بأن يُملي عليهم طريقة عيشهم.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، قبضت تارِيتّا على قوسها بقوة، ثم أعلنت بصوتٍ حازم،

وجدت ماديلين  جسدها بالكامل يصر بعنف، وأظهرت أنيابها الحادة بينما كانت عيناها مليئة بالغضب .

 

 

 

كان زِكَر معروفًا بلقب “زير النساء”، وكان يعرف كيف يعامل النساء باحترامٍ يفوق الحد المعتاد، ولم يكن لأيٍ من تارِيتّا أو غيرها الحق في الحديث عن كيف ينبغي عليه التصرف.

تارِيتّا: “لنأخذ هذه الشكوى مباشرةً إلى زِكَر.”

بطبيعة الحال، لم يكن الجندي الجليدي قادرًا على الهروب في الوقت المناسب، فسقط ضحيةً لمخالب التنين التي حطمته إلى قطعٍ متناثرة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ميزيلدا: “هممم، ردٌ جيد. بهذا المعدل، زِكَر وجمال سيأخذان كل الأمور الجيدة منا―― هل تسمعونني، أيها الرفاق؟!”

ومع ذلك، بقي رأسه وجذعه متصلين.

 

 

 

شعرت إيميليا بالإحباط بسبب سلوك ميزوريا الغامض، حيث لم يكن من الواضح ما إذا كان قادرًا على رؤية ما أمامه، لكنها كانت مصممةً على ألا تُهزم، ولم تُقلِّل من حدة نظرتها.

بمهارةٍ، دفعت ميزيلدا ساقها الاصطناعية في الأرض، ورفعت منجلًا كبيرًا، مُناديةً على رفاقها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان صاحب ذلك الصوت―― صبيًا ذو شعرٍ أزرق مربوطٍ إلى الخلف، ويبتسم بشغفٍ تجاه إيميليا، التي لم تكن تتوقع أن تتلقى مديحًا في موقفٍ كهذا، لذا شكرته برد فعلٍ غريزي.

استجاب جميع أفراد شودراك المنتظمين لكلمات ميزيلدا وحماسة تارِيتّا بنظراتهم ووجوههم وأصواتهم، وكأنهم كانوا متفقين تمامًا على ما يجب فعله.

أولبارت: “يا لك من مبتدئ، أيها الشاب.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، بحماسٍ كبير، توجهوا نحو الخطوط الأمامية للحصن الثالث الذي كان يحميه موغورو هاغاني.

ثبتت ساقيها، وأنشأت جدارًا جليديًا أمام جسدها، وأمسكت بسيف الجليد في يدها بإحكامٍ شديدٍ.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إيميليا: “――――”

وبالضبط عندما كانت مجموعة شودراك على وشك التقدم――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “آآآه، شكرًا؟”

 

 

“――يبدو أن هناك مجموعةً متحمسة جدًا هنا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تستطع السماح لهذا الارتياح بأن يظهر على وجهها، لذا نظرت لميزوريا بنظرةٍ حادةٍ في عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

عند سماع الصوتٍ البارد والجاف، استدارت تارِيتّا وميزيلدا إلى الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

――لا، لم يكن ذلك دقيقًا تمامًا، والسبب أن الفتاة أمامهم كانت شخصًا مختلفًا عن تلك التي تحمل الوجه الذي تعرفه تارِيتّا والآخرون.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――هاه!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسكت تارِيتّا  بسهمٍ من جُعبتها على الفور، وأعدت قوسها، ثم خفضت نفسها إلى وضعية الاستعداد.

 

 

 

 

 

كان ظهور الطرف الآخر مفاجئًا للغاية، لدرجة أنه جعل شعب شودراك يرفعون حذرهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبينما كانت التنانين الطائرة البرية غارقةً في شراسةٍ لا حدود لها، تُلوِّح بمخالبها وأنيابها بعنف، كانت مهارات فرسان التنانين الطائرة أكثر تألقًا وصقلًا بالمقارنة.

 

 

لكن، سرعان ما تلاشى حذر تارِيتّا والآخرين عندما رأوا مظهر الشخص الآخر.

 

 

 

 

ومهما كانت قوة قدرته على التجدد، حتى غارفيل لم يكن ليستطيع استبدال قلبٍ مفقود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هناك فتاةٌ ذات شعرٍ ورديٍّ يتمايل مع الرياح، تقترب بخطواتٍ هادئةٍ فوق العشب، قادمةً من خلف مجموعة شودراك――

صدر صوتٌ قاسي، وبدأ تدفق نزيف أنفه يتحسن.

 

أولبارت: “يا لك من مبتدئ، أيها الشاب.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――؟ لسببٍ ما، أنتم تحدِّقون بي بدهشةٍ تامة. هل لأنني ظهرتُ فجأةً من العدم؟ في هذه الحالة، فالإجابة على هذا اللغز هي أنني قفزتُ من فوق تنينٍ طائر.”

 

 

ولكن قبل كل شيء، كانت فتاةً تحمل وجهًا مألوفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي ابتلع فيها الانفجار غارفيل، اندفع نحو أولبارت ، مستخدمًا النيران كتمويهٍ لخداعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، وبينما رفع زِكَر سيفه، كانت زاويةٌ من ذهنه مشغولةً بالفتاة ذات الشعر الأشقر ، التي ترتدي فستانًا رائعًا―― وهي التي كانت، بلا شك، مُنقذة حياته.

――لا، لم يكن ذلك دقيقًا تمامًا، والسبب أن الفتاة أمامهم كانت شخصًا مختلفًا عن تلك التي تحمل الوجه الذي تعرفه تارِيتّا والآخرون.

كان زِكَر معروفًا بلقب “زير النساء”، وكان يعرف كيف يعامل النساء باحترامٍ يفوق الحد المعتاد، ولم يكن لأيٍ من تارِيتّا أو غيرها الحق في الحديث عن كيف ينبغي عليه التصرف.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――؟ لسببٍ ما، أنتم تحدِّقون بي بدهشةٍ تامة. هل لأنني ظهرتُ فجأةً من العدم؟ في هذه الحالة، فالإجابة على هذا اللغز هي أنني قفزتُ من فوق تنينٍ طائر.”

 

 

 

 

تبعها ظِل صغير عن قرب―― ماديلين إيشارت، التي زفرت أنفاسًا بيضاءً بينما كانت عيناها الذهبيتان تشتعلان غضبًا، والأرض تتشقق تحت كل خطوةٍ لها بينما تلوّح بذراعيها اللتين تبثان الدمار.

 

 

222222222

تارِيتّا: “ل-لا. ليس هذا ما يُفاجئنا.”

وبالفعل، كما لو كان يؤكد صدمة إيميليا المتجمدة في مكانها، واصل التنين حديثه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

كان يعتقد أن أولبارت سيتحرك بمجرد أن يُظهِر نقطة ضعفٍ أو ثغرة. لم يكن يعرف ما الذي كان يُخطط له بالضبط، لكنه راهن بنجاحٍ هذه المرة.

“إذا كان الأمر كذلك، فأخبروني به.”

ومع ذلك، كان الشخص الذي يكرهه بلا شك يقف خلفه مباشرةً.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ميزيلدا: “――وجهكِ يبدو تمامًا مثل وجه فتاةٍ نعرفها.”

كان عليه أن يتقدم أكثر نحو الجنرال من الدرجة الأولى، “موغورو هاغاني”، الذي اندمج مع جدار القلعة، وهو تهديدٌ لم يكن قد زال تمامًا حتى الآن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أمالت الفتاة ذات الشعر الوردي رأسها أمام نظرات شودراك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مواجهتها مع التنين الإلهي فولكانيكا في  الطابق العلوي من برج بلياديس انتهت عندما لمست نصبًا حجريًا يقع في قمةٍ أعلى حتى من قمة البرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

وهذا الوضع لا يختلف، حتى لو كان الخصم قد تغير من التنين الإلهي إلى التنين السحابي. بل إن الأمر قد يكون――

وبمجرد أن أجابت ميزيلدا على سؤالها، ألقت  نظرةً خفيفةً على عيني الفتاة القرمزيتين الفاتحتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بمجرد أن تَجمَّدت أعماق جسدها حتى النخاع، لم تستطع حتى سليلة التنين القوية والمتينة أن تمنع نفسها من فقدان حريتها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، بزفيرٍ قصير، قالت الفتاة، “أهكذا هو الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“هل كنتم على علاقة جيدة مع تلك الفتاة التي تحمل نفس وجهي؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت استراتيجية خفض درجة الحرارة بسرعةٍ قد حققت هدفها في إبقاء ماديلين وميزوريا  بعيدين عن الآخرين في ساحة المعركة، لكن كان من الصعب دفعها إلى أبعد من ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ميزيلدا: “على الأقل، كنا نشعر بمودةٍ تجاهها.”

وبما أنها استخدمت قدمها، فإنها لم تتردد في تسديد هذه الركلة بلا رحمة―― فاندفعت الضربة الوحشية مباشرةً نحو جانب رأس ميزوريا غير المحمي.

 

أولبارت: “يا لك من مبتدئ، أيها الشاب.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بإيماءةٍ حازمة، أجابت ميزيلدا على سؤال الفتاة ذات العينين القرمزيتين الفاتحتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

مُوجِّهةً كل طاقتها نحو تجميد ماديلين، بدا وكأن إيميليا تحمل في قلبها دعواتٍ تتعلق بتصرفات ميزوريا.

 

بعبارةٍ أخرى، الرجل العجوز الشرس―― أولبارت لم يتحرك من الأرض التي غطس فيها، لكنه ببساطة قفز إلى موقعٍ آخر.

ربما كان ذلك تصريحًا بالنيابة عن الجميع، لكن تارِيتّا لم تعترض عليه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان لدى جميع شعب شودراك حدسٌ حول هوية الفتاة الواقفة أمامهم.

بصوتٍ منخفضٍ، تردد كأن السماء قد زأرت، وجه التنين رأسه نحو إيميليا مباشرةً.  شعرت بنظراته تخترقها، لكن صدمتها كانت بسبب أمرٍ مختلفٍ تمامًا.

 

لكن، سرعان ما تلاشى حذر تارِيتّا والآخرين عندما رأوا مظهر الشخص الآخر.

 

غارفيل: “غاه…!”

فقد ذكر ناتسكي سوبارو ذات مرة――  إن الفتاة لديها أختٌ توأم.

كان الضوء  قد وصل إلى إيميليا―― لكن بدلاً من ذلك، انحرف قليلًا إلى الجانب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

الأخت التوأم، التي كانت تحمل وجهًا مطابقًا تمامًا للفتاة التي تعرفها تارِيتّا ومجموعتها، تمتمت مرةً أخرى قائلةً، “أهكذا هو الأمر؟”، ثم――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في هذه الحالة، رام متأكدةٌ من أنها وأنتم ستنسجمون بشكلٍ جيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

وبينما كانت تقول ذلك، تقدمت الفتاة―― رام إلى الأمام كما لو أن الطريق قد فُتِح لها، ووقفت أمام تارِيتّا وميزيلدا وكأن الأمر طبيعيٌ تمامًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبينما كانت تنظر إلى تلك العيون القرمزية الفاتحة، أومأت تارِيتّا برأسها.

 

 

 

 

 

تارِيتّا: “نعم، آمل ذلك. ما هو الوضع؟”

“أوه”، انبعث صوتٌ أجش ضعيفٌ، تبعه سلسلةٌ من الأصوات العنيفة ، أصواتٌ تحطم الفولاذ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

أولبارت: “لا يمكنني أن أضيّع وقتي عليك وحدك، أليس كذلك؟ لسببٍ ما، الجدران التي كنت أحرسها أصبحت ذات رائحةٍ غريبةٍ أكثر من المعتاد. هناك بعض الأشخاص المزعجين هناك، لذا قد تصبح الأمور معقدةً إن لم أعد ، هل تفهمني؟”

رام: “رام فهمت جوهر الأمر. أفترض أنه ليس هناك نساءٌ جباناتٌ هنا الآن، أليس كذلك؟”

بينما تردد صوت تحطم الجليد في أذنيها، هبطت إيميليا فوق الأرض البيضاء على يديها، ثم نظرت نحو التنين الهائل المغطى بالسحب، الذي كان يحلق بهدوء في الهواء.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت رام بهدوءٍ إلى وجوه شعب شودراك.

خلف الجندي الجليدي الذي تحطم، قفز جنديٌ جليديٌ آخر إلى أعلى، مد ساقيه من الأعلى. وبمحاذاة كعبيه، انطلقت إيميليا نحو الأرض .

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت قادرةً على رؤية السبب الذي جعل شعب شودراك يتمركزون على مسافةٍ بعيدةٍ من المعركة عند الحصن الثالث التي كانت تحدث أمامهم مباشرةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زِكَر: “――تلك هي كتيبة التنين الطائر الخاصة بالكونتيسة العليا سيرينا دراكروي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فكّرت في أنه إذا أصرت، فقد يعتقد ميزوريا أن إيميليا خطيرةٌ ويفرّ هاربًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبعد أن أدركت ذلك، وبعد التفكير في الأمر، قالت،

 

 

 

 

 

رام: “الرجال يقولون أشياءً مثل «أنا قلِقٌ عليكِ~» و«من الأفضل أن تبقي بعيدة~»، لكن رام تُفضّل أن تُثبت خطأهم―― وتطلب منهم الاهتمام بشؤونهم الخاصة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تارِيتّا: “أتفق معكِ.”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت ذلك، وهي تقف إلى جانب رام التي كانت تحمل عصاها، وأومأت برأسها  بصمتٍ تام.

 

 

 

 

 

لم تكن الرحمة والرعاية والقلق مُرحَّبًا بها في ساحة المعركة بالنسبة لشعب شودراك .

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بل إن هذه المشاعر، التي تخلّوا عنها ذات مرة، كانت بحاجةٍ إلى إعادة غرسها فيهم.

 

 

 

 

 

ومع إدراك رام لتلك الحقيقة، نظرت إلى الأمام، وتبعتها تارِيتّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثم وقفت ميزيلدا في مواجهة رام، بابتسامةٍ بريةٍ على وجهها.

 

 

وبالنظر إليه، بدا أنه إحدى الجثث المنتشرة في ساحة المعركة، والتي قذفها الرجل العجوز من الأرض .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وبعد أن سُئلت مرةً أخرى بنظراته المتألقة، شعرت إيميليا بأنها مُلزمةٌ بالإجابة، فردّت قائلةً، “أعتقد أنها قويةٌ جدًا جدًا!”

 

نظر أولبارت إلى الأعلى، وأغلق إحدى عينيه.

تارِيتّا: “لم ألتقِ بكِ من قبل، لكنني مقتنعةٌ―― أنتِ، تمامًا مثل ريم، محاربة حقيقية.”

 

 

لو لم يكن عنق غارفيل قويًا بما يكفي، لكانت الركلة قد فصلت رأسه وأرسلته طائرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

……..

تارِيتّا: “لم ألتقِ بكِ من قبل، لكنني مقتنعةٌ―― أنتِ، تمامًا مثل ريم، محاربة حقيقية.”

 

لم يتحرك جسد ميزوريا الضخم بعد تلقي الركلة على وجهه.

 

 

بضربةٍ قوية، جاء صدمةٌ ارتدّت إلى أعماق كيانه، وكأن أعضاءه الداخلية تعرضت لضربةٍ ثقيلةٍ هائلة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بمجرد أن القوات لم تباد وظلت في الميدان، تم إحباط الحسابات الأولية لآبل، والتي كانت تستند إلى افتراض أن المتمردين سيتعرضون لهزيمةٍ مؤلمة. ومع ذلك، لم يكن هناك خطأ في بقاء تلك القوات. وعلى الفور، صحّح آبل سوء التقدير، وقام بتعديل الاستراتيجية الأصلية بما يتناسب مع الوضع الحالي.

 

 

استمرت تلك الأحاسيس غير العادية مرةً، ثم مرتين، ثم ثلاث مرات، ثم أربع مرات، بينما بدا أن الضغط يتزايد تدريجيًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع شعوره بقيودٍ تُثقل يديه وقدميه، كان يُقاوم غريزيًا، محاولًا التخلص منها خطوةً بعد أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بدلًا من ذلك، كان يُصدر تعليمات تكتيكية في الوقت المناسب، ويتقدم أكثر إلى قلب خطوط العدو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن――

اتسعت عينا ماديلين بينما طغى اللون الأبيض على رؤيتها؛ ومع ذلك، ألقت إيميليا آخر ذرة من شفقتها جانبًا، وركّزت كل قوتها في تجميدها مؤقتًا بشكلٍ كامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر أنه غير رأيه قبل لحظةٍ من تنفيذ الهجوم. بل تم تغيير اتجاه رقبته  بالقوة―― نتيجةً لضربةٍ من سلاحٍ قاتلٍ أصاب وجهه من الجانب، النصل المجنح الطائر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “ماذا عن كل هذا البرد؟!”

“أسلوبك مباشرٌ جدًا. كافما قد يسمح لك بالإفلات بهذه الطريقة، لكنني لن أخوض قتالًا ضد خصمٍ بطريقةٍ عشوائية منذ البداية.”

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، لم تكن بريسيلا هناك. كانت إيميليا وحدها.

 

 

 

من منظور إيميليا، كان الأمر أشبه بمعركة فردية يتناوب فيها الخصمان بالدخول والخروج من المواجهة.

 

 

ومع فرد أصابعه الخمسة، غاص وجه الرجل العجوز في الأرض واختفى، تاركًا وراءه ضحكةً ساخرةً مستفزة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وبمجرد أن نظر إليه مباشرةً، تذكر الإشارات التي حدثت خلفه، ثم وجّه ضربةً خلفيةً دقيقةً.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن هناك طريقةٌ――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن الاستجابة الهائلة التي شعر بها، أدرك أن عمود خصمه الفقري قد تحطم، لكن رد الفعل الذي لاحظه أخبره أنه ضرب شيئًا لم يكن الرجل العجوز نفسه.

 

 

 

 

كان الرعب الناتج عن الإرادةٍ  التي تسكن في قوة التنين تنهمر بلا رحمةٍ على إيميليا.

وبالنظر إليه، بدا أنه إحدى الجثث المنتشرة في ساحة المعركة، والتي قذفها الرجل العجوز من الأرض .

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبحلول الوقت الذي أدرك فيه أنه قد تم خداعه بنجاح، كان الأوان قد فات بالفعل.

 

 

 

 

إيميليا: “آآه؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انظر هنا، لقد وقعت في الفخ مجددًا.”

 

 

 

 

 

أُلقي الجسد الذي دُفع بالضربة الخلفية، بينما تعرض كتفه لضربةٍ من الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعبارةٍ أخرى، الرجل العجوز الشرس―― أولبارت لم يتحرك من الأرض التي غطس فيها، لكنه ببساطة قفز إلى موقعٍ آخر.

 

 

ماديلين: “――――”

 

 

كان الرجل العجوز الصغير قد لمس كتف خصمه عرضيًا فقط، ثم تراجع إلى الخلف وهو يُظهر صفّ أسنانه بوضوح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لقد لمسه فقط، لم يوجه إليه ضربةً أو طعنة. هل كان يتلاعب به؟ أم كان يُهينه؟ ―― لا، لم يكن أولبارت يفعل شيئًا دون سبب. كان هناك دائمًا سببٌ، سببٌ، سببٌ――

ولكن، تمكنت إيميليا من تفادي هذا الهجوم بالقفز إلى أعلى في السماء.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن الأمر كذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“――هاه!؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

تارِيتّا: “لم ألتقِ بكِ من قبل، لكنني مقتنعةٌ―― أنتِ، تمامًا مثل ريم، محاربة حقيقية.”

وفي اللحظة التي اشتعلت فيها أفكاره، اندلعت حرارةٌ أعظم على كتفه اليمنى، حيث كان قد لُمس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كم مرةً هاجم فيها هذا الرجل العجوز الشرس، الذي كان يُلوِّح بيده اليسرى في الهواء، غارفيل بلا هوادة؟

 

على جانب ، كان هناك سربٌ من التنانين الطائرة المولودة طبيعيًا، وهي تُحدث الفوضى امتثالًا لأوامر جنرال التنين الطائرة، “ماديلين إشارت”، حيث أطلِقت عنفها الجامح بلا قيود.

وبالنظر إليها، ظهرت بصمة يد أولبارت وقد طُبعت باللون الأحمر على كتفه. ومن تلك البصمة، بدأ الدم يتسرب وانبعث الدخان، وهو يحاول حرق الجلد واللحم والعظام.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبمجرد أن أدرك أنها كانت سمًا، لم يتردد للحظةٍ واحدة.

لقد كان قرار زِكَر، ولد من رحم التعاطف.

 

 

 

وبعد لحظة، انفجرت المتفجرات التي ألقاها أولبارت خلال الفجوة في انتباه غارفيل إلى يسار رأسه ويمينه.

فتح غارفيل فمه على اتساعه وعضّ كتفه التي طُبِعت عليها البصمة الحمراء، ممزقًا السم الذي كان ينهش جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد كانت نقطة الارتكاز الجوية التي استخدمتها إيميليا قد وفّرها جنديٌ جليديٌ قفز بجانبها، ثم رفع ذراعيه الاثنتين لتستخدمه كدعمٍ للاندفاع إلى الأعلى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أسلوبك مباشرٌ جدًا. كافما قد يسمح لك بالإفلات بهذه الطريقة، لكنني لن أخوض قتالًا ضد خصمٍ بطريقةٍ عشوائية منذ البداية.”

كان مذاق لحمه و دمه المسموم فظيعًا، وعندما لامست أسنانه العظام شعر بألمٍ لا يُطاق.

تلاشى آخر بصيص أملٍ لإيميليا بعيدًا بينما تم إبعاد يدها الممدودة بعنف.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن الألم كان لحظيًا فقط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما لعب آبيل ورقته، سرب التنانين الطائرة للكونتيسة دراكروي ، انخفض التفوق الجوي لسرب التنانين الطائرة البري  ، مما سمح لزِكَر بتقييم الموقف من حوله.

 

 

كان الجرح العميق الذي أصاب كتفه يُطلق بخارًا ناجمًا عن الدم، حيث شفى الجرح نفسه باندفاعٍ هائلٍ من اللحم――

إيميليا: “خط الجليد――!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كاه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أولبارت: “قد تكون هذه أفضل حركة، لكنك بالفعل شخصٌ متهورٌ للغاية.”

لكن――

 

 

 

غارفيل: “غاه…!”

كان غارفيل يلهث، ثم تلقى ضربةً مباشرةً على أنفه من ركلةٍ وجهها أولبارت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن هناك طريقةٌ――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “أخيرًا، يمكننا التحدث――”

 

 

ارتد رأسه إلى الخلف من قوة الركلة المذهلة التي أطلقها ذلك الرجل العجوز الصغير، وتحطم أنفه، ثم طار غارفيل عن قدميه.

 

 

 

 

إيميليا: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبذلك، تدحرج وانقلب فوق الأرض القاسية، ثم استلقى وكامل جسده ممددًا، وأطرافه مبسوطةٌ بشكلٍ واسع.

 

 

لم تكن متأكدة مما إذا كانت ستنجح، لكن كان عليها أن تفعل ذلك بقناعةٍ تامةٍ بأنها ستنجح.

 

 

لو لم يكن عنق غارفيل قويًا بما يكفي، لكانت الركلة قد فصلت رأسه وأرسلته طائرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بحماسٍ كبير، توجهوا نحو الخطوط الأمامية للحصن الثالث الذي كان يحميه موغورو هاغاني.

 

للأفضل أو للأسوأ، كان على وشك أن يُشاهد بعينيه القوة الحقيقية لترويض التنانين الطائرة  ، وهي تقليدٌ راسخٌ في الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع ذلك، بقي رأسه وجذعه متصلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

درجة حرارة جسد ماديلين كانت مرتفعةً بشكلٍ جنوني، لدرجة أن كل ندفة ثلجيةٍ تتبخر فور ملامستها لها―― لا، في الواقع، كانت تتبخر حتى قبل أن تصل إليها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وببطءٍ، رفع يده ووضعها على أنفه المكسور، ثم، بزفيرٍ واحدٍ، أعاده إلى مكانه.

“أوه، هذه الوقاحة محبِطةٌ للغاية~ لم أكن أتوقع سوى بعض كلمات الشكر على الأقل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

صدر صوتٌ قاسي، وبدأ تدفق نزيف أنفه يتحسن.

أولبارت: “يا لك من مبتدئ، أيها الشاب.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولبارت: “…تبًا، أن يكون قتلك صعبًا هو سلاحٌ بحد ذاته. ليس بمعنى عاطفي، بل بمعنى جسدي. أنت مصدر إزعاجٍ كبير، أتعلم؟”

 

 

 

 

لم تكن تعلم إن كانت تستطيع فعل الشيء نفسه. ولكن كان عليها أن تنجزه بأي طريقةٍ ممكنة.

نظر أولبارت إلى المشهد المؤلم، وتنهد بإحباطٍ واضح.

 

 

إيميليا: “خط الجليد――!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كم مرةً هاجم فيها هذا الرجل العجوز الشرس، الذي كان يُلوِّح بيده اليسرى في الهواء، غارفيل بلا هوادة؟

ميزيلدا: “――وجهكِ يبدو تمامًا مثل وجه فتاةٍ نعرفها.”

 

 

 

 

على الأقل، لم يكن أولبارت قادرًا على عدّها باستخدام أصابع ذراعه الوحيدة المتبقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها لم تستطع بدء محادثة معه. تمامًا كما كان الحال مع فولكانيكا، كان من الصعب للغاية العثور على أرضيةٍ مشتركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

غارفيل: “――أغلق فمك أيها العجوز. هذا لم ينتهِ بعد!”

زِكَر كان مستعدًا لأن يصبح جنديًا يُضحَّى به، لكن تم منع شعب شودراك من اتباع نفس المسار―― قالت ميزيلدا إنهم يُقلَّلون من شأنهم، لكن ربما لم يكن ذلك صحيحًا تمامًا.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان الضباب بلون الدم يتصاعد بكثافةٍ من كتفه، نهض غارفيل ببطءٍ على قدميه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “آآآه، شكرًا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فكّرت في أنه إذا أصرت، فقد يعتقد ميزوريا أن إيميليا خطيرةٌ ويفرّ هاربًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان جسده العلوي العاري يحمل ندوبًا لا تُحصى، من آثار معركته الشرسة ضد كافما إيرولوكس التي لا تزال طازجةً في ذاكرته.

وبسبب هذا الإحساس المزعج، تجعد أنف غارفيل بحدة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لقد واجه أحد أقوى مقاتلي الإمبراطورية، ورغم ذلك، لم تهتز روحه القتالية ولو للحظة.

 

 

سُحِقت ذراعا غارفيل الممدودتان، وبينما فتح عينيه بدهشةٍ، تلقى ركلةً صاعدةً مباشرةً إلى فكّه.

حتى وفقًا لمعايير الإمبراطورية، كان العديد من الجنود سيعترفون بشجاعته باعتبارها رائعة و مثيرةً للإعجاب.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وببطءٍ، رفع يده ووضعها على أنفه المكسور، ثم، بزفيرٍ واحدٍ، أعاده إلى مكانه.

لكن لسوء حظه، كان يواجه رجلًا عجوزًا وحشيًا، شخصًا لا يُعير أي اهتمامٍ لقيم المحاربين على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

بإيماءةٍ غير مبالية، نظر إليه أولبارت بتعبيرٍ خالٍ تمامًا من أي إعجاب.

وبابتسامةٍ شرسةٍ عميقة، تضاهي شراسة عدوه، نطق بهذه الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد لمسه فقط، لم يوجه إليه ضربةً أو طعنة. هل كان يتلاعب به؟ أم كان يُهينه؟ ―― لا، لم يكن أولبارت يفعل شيئًا دون سبب. كان هناك دائمًا سببٌ، سببٌ، سببٌ――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، كانت قدرة تحمل إيميليا تُستنزف ببطء، ولم تستطع التفكير في ماديلين، ولا في ميزوريا، على أنهما خصمان يمكنها هزيمتهما بسهولةٍ في معركة فردية.

أولبارت: “لا يمكنني أن أضيّع وقتي عليك وحدك، أليس كذلك؟ لسببٍ ما، الجدران التي كنت أحرسها أصبحت ذات رائحةٍ غريبةٍ أكثر من المعتاد. هناك بعض الأشخاص المزعجين هناك، لذا قد تصبح الأمور معقدةً إن لم أعد ، هل تفهمني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “أشخاصٌ مزعجون…؟”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “ماذا عن كل هذا البرد؟!”

أولبارت: “يمكنك سماعهم إن ركّزت أذنيك جيدًا. لا تخبرني أنك لا تسمع أفضل من عجوزٍ مثلي؟”

بصوتٍ منخفضٍ، تردد كأن السماء قد زأرت، وجه التنين رأسه نحو إيميليا مباشرةً.  شعرت بنظراته تخترقها، لكن صدمتها كانت بسبب أمرٍ مختلفٍ تمامًا.

 

للأفضل أو للأسوأ، كان على وشك أن يُشاهد بعينيه القوة الحقيقية لترويض التنانين الطائرة  ، وهي تقليدٌ راسخٌ في الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما رفع أولبارت يده إلى أذنه، أدرك غارفيل الحقيقة بنفسه، بينما ضيّق رؤيته.

كان غارفيل يلهث، ثم تلقى ضربةً مباشرةً على أنفه من ركلةٍ وجهها أولبارت.

 

غارفيل: “――أغلق فمك أيها العجوز. هذا لم ينتهِ بعد!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان الأمر مزعجًا، لكن بمجرد أن أصغى بعناية، فهم ما كان أولبارت يتحدث عنه…

 

 

تخيّلت إيميليا حدوث معجزة، لكنها فوجئت كثيرًا بصوت شخصٍ يتحدث بسلاسةٍ بجانبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بالفعل، كان قادرًا على الشعور بصوت العديد من الخطوات القوية للغاية وهي تهز الأرض، مستشعرًا أجواء ساحة المعركة بأذنيه وعلى باطن قدميه أيضًا.

لم تكن الرحمة والرعاية والقلق مُرحَّبًا بها في ساحة المعركة بالنسبة لشعب شودراك .

 

كانت قدم إيميليا التي استخدمتها في الركلة مُزوّدةً بحذاءٍ مصنوعٍ من الجليد، مزودٍ بشوكةٍ حادةٍ ضخمة، مما جعله سلاحًا قاتلًا بشكلٍ مرعب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أولبارت: “لا يمكن أن تكون جادًا. كم يجب أن تكون شجاعًا لتترك نفسك بلا دفاعٍ أمامي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبعد لحظة، انفجرت المتفجرات التي ألقاها أولبارت خلال الفجوة في انتباه غارفيل إلى يسار رأسه ويمينه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتشرت أضواءٌ حمراءٌ وسط حرارةٍ حارقة، مصحوبةً بانفجار هائل، حيث أظهرت قوتها التي يمكنها بسهولةٍ تحويل إنسانٍ إلى غبار.

 

 

 

 

أولبارت: “حسنًا، هذا مبالغ فيه――”

ثم اختفت صورة غارفيل وسط انفجار النيران الهائل من النيران.

 

 

“ليس من المقبول أن نكون الوحيدين العاجزين عن تقديم أي مساعدة. يتم التقليل من شأننا، نحن شعب شودراك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أولبارت: “يا لك من مبتدئ، أيها الشاب.”

أولبارت: “حسنًا، هذا مبالغ فيه――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تستطع السماح لهذا الارتياح بأن يظهر على وجهها، لذا نظرت لميزوريا بنظرةٍ حادةٍ في عينيها.

 

 

 

 

وعلى الفور، بعد أن ركّز أولبارت نظره على ألسنة اللهب المشتعلة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

غارفيل: “غاههههههههه!!”

وذلك، بالإضافة إلى استعداد إيميليا، حيث وضعت كل ما لديها――

 

التنين، الذي كان يهز رأسه بألمٍ قبل لحظات، نظر فجأةً إلى الأسفل بتعبيرٍ هادئ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التي ابتلع فيها الانفجار غارفيل، اندفع نحو أولبارت ، مستخدمًا النيران كتمويهٍ لخداعه.

 

 

لقد أطلق ميزوريا زفيره ، لكن رأسه كان مائلًا نحو الأعلى وإلى الجانب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان يعتقد أن أولبارت سيتحرك بمجرد أن يُظهِر نقطة ضعفٍ أو ثغرة. لم يكن يعرف ما الذي كان يُخطط له بالضبط، لكنه راهن بنجاحٍ هذه المرة.

بإعادة النظر في الأحداث، كان لدى ميزيلدا كل الحق في التعبير عن غضبها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اقتربت ذراعا غارفيل نحو أولبارت، الذي تم إعماءه مؤقتًا بفعل انفجاره الخاص، ثم――

 

 

 

 

للأفضل أو للأسوأ، كان على وشك أن يُشاهد بعينيه القوة الحقيقية لترويض التنانين الطائرة  ، وهي تقليدٌ راسخٌ في الإمبراطورية.

أولبارت: “يا لك من مبتدئ، أيها الشاب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

سُحِقت ذراعا غارفيل الممدودتان، وبينما فتح عينيه بدهشةٍ، تلقى ركلةً صاعدةً مباشرةً إلى فكّه.

أولبارت: “حسنًا، هذا مبالغ فيه――”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما ارتفع رأسه بسبب الركلة، قفز أولبارت وألقى قدمه على وجه غارفيل.

رغم أنها قالت ذلك بثقةٍ كبيرةٍ، وثبّتت نظرها على ميزوريا، إلا أن تصريحها بامتلاك خطةٍ كان مجرد خدعةٍ واضحة.

 

لقد اصطدم مباشرةً بوجه ميزوريا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، استجابة للصوت الذي سمعه، وضع قبضتيه أمام صدره لا شعوريًا.

 

خلف الجندي الجليدي الذي تحطم، قفز جنديٌ جليديٌ آخر إلى أعلى، مد ساقيه من الأعلى. وبمحاذاة كعبيه، انطلقت إيميليا نحو الأرض .

واقفًا بقدمٍ واحدةٍ فوق وجه غارفيل وهو ينظر إلى الأعلى، بدا الرجل العجوز الشرس وكأنه يتأمل المسافة، وكأنه يسخر من الشاب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

أولبارت: “القوات التي سحبها كافما ستكون كافيةً للدفاع عن هذا المكان… لا أحد سيخرج من هنا بدونك.”

 

 

كان عليه أن يتقدم أكثر نحو الجنرال من الدرجة الأولى، “موغورو هاغاني”، الذي اندمج مع جدار القلعة، وهو تهديدٌ لم يكن قد زال تمامًا حتى الآن.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بإعلانه ، أوضح أولبارت نيته في عدم الاستمرار بهذه المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

وبعيونٍ محتقنةٍ بالدماء، رفع غارفيل ذراعيه رغم تحطّم مرفقيه، محاولًا سحق جسد أولبارت الصغير الذي كان يقف فوق وجهه.

هذا الضوء سيجرف ساحة المعركة بأكملها، ويدمر كل شيءٍ في طريقه. لذا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

إيميليا: “آسفة، ماديلين. كان سيكون أفضل لو تمكنت من إجراء محادثةٍ مناسبةٍ معكِ. لكن، بما أنكِ ترفضين الاستماع، فسيتعين عليكِ أن تكوني مطيعةً الآن!”

 

 

لكن أولبارت قفز في اللحظة المناسبة ليتجنب ذراعيه ، وبينما كان يقلب جسده في الهواء، رفرفت كمّه الأيمن في الرياح.

 

 

وبينما التقت عيناها بنظرة عينيه البيضاء، على وجهه المُزيّن بلحيةٍ طويلة، أطلقت إيميليا تنهيدةً قصيرةً، “آه”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أولبارت: “أفترض أنك ستموت إذا قطعت رأسك، أليس كذلك؟”

لكن――

 

كانت بياتريس صغيرةً في الأصل، لكنها بدت في السماء وكأنها بحجم حصاةٍ صغيرة.

 

 

وبعد هذا الحكم القاسي بالموت، شعر غارفيل بشيءٍ مثل شفرةٌ تُجرُّ على طول عموده الفقري، لذا وضع كل قوته في عضلات رقبته، محاولًا القفز بعيدًا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مع بقاء الجدار الجليدي الذي يفصل ساحات المعارك في مكانه، غيرت إيميليا اتجاه تدفق الهواء البارد. لم يكن الهدف من إيقاف الاستراتيجيةٍ الغير فعالة هو الحفاظ على قوتها، بل――

 

 

“――الصدر.”

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، استجابة للصوت الذي سمعه، وضع قبضتيه أمام صدره لا شعوريًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“أوه”، انبعث صوتٌ أجش ضعيفٌ، تبعه سلسلةٌ من الأصوات العنيفة ، أصواتٌ تحطم الفولاذ.

رغم أنها كانت تتحرك عادةً دون تفكيرٍ، إلا أنها لم تستطع هذه المرة.

 

وبينما كانت تقول ذلك، تقدمت الفتاة―― رام إلى الأمام كما لو أن الطريق قد فُتِح لها، ووقفت أمام تارِيتّا وميزيلدا وكأن الأمر طبيعيٌ تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

ما كسرته قبضتاه، اللتان اصطدمتا ببعضهما أمام صدره، كان نصلًا ―― وأمام غارفيل، اندفع أولبارت ليغرس خنجرًا خفيًا في قلب خصمه، وهو النصل الذي حلّ محل ذراعه اليمنى التي فقدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب، استطاع زِكَر التأكيد بكل يقينٍ أن من تصدى لضربة مدفع الكريستال السحري لم تكن سوى بياتريس.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبطرف النصل مغروسٌ بشكلٍ سطحيٍ في صدره، تراجع جسد غارفيل إلى الخلف.

كانت قادرةً على رؤية السبب الذي جعل شعب شودراك يتمركزون على مسافةٍ بعيدةٍ من المعركة عند الحصن الثالث التي كانت تحدث أمامهم مباشرةً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زِكَر: “يا له من فرقٍ مذهل…”

 

 

لو كان ردّ فعله أبطأ ولو للحظةٍ واحدةٍ، لكان قلبه قد تمزق تمامًا، مما كان سيقضي عليه بلا شك.

 

 

أولبارت: “يا لك من مبتدئ، أيها الشاب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومهما كانت قوة قدرته على التجدد، حتى غارفيل لم يكن ليستطيع استبدال قلبٍ مفقود.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت استراتيجية خفض درجة الحرارة بسرعةٍ قد حققت هدفها في إبقاء ماديلين وميزوريا  بعيدين عن الآخرين في ساحة المعركة، لكن كان من الصعب دفعها إلى أبعد من ذلك.

ولو كان قد تجاهل ذلك التحذير، وبقي يقظًا بشأن عنقه فقط، لكان قد لقي حتفه بالفعل.

هزّ التنين شاربه الطويل، دون أن يُظهر أي تعبيرٍ في عينيه، ثم دفع بمخالبه بلا رحمةٍ على الكائن الضئيل الذي كان يحلق نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ورغم معرفته بهذه الحقيقة――

وعلى الفور، بعد أن ركّز أولبارت نظره على ألسنة اللهب المشتعلة――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان غارفيل يلهث، ثم تلقى ضربةً مباشرةً على أنفه من ركلةٍ وجهها أولبارت.

غارفيل: “…اغرب عن وجهي.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“أوه، هذه الوقاحة محبِطةٌ للغاية~ لم أكن أتوقع سوى بعض كلمات الشكر على الأقل.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومهما كان الحال، ففي هذه اللحظة، كان من المتوقع أن القوات في الحصن الثالث قد تعرضت للإبادة.

بينما صرخ غارفيل بضيق، كان ظهره مدعومًا من قبل شخصٍ يقف خلفه.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما زاد الأمر سوءًا، هو أنه عندما ضغط وزن جسده على الشخص خلفه، استطاع بالكاد أن يشعر بابتسامةٍ ساخرةٍ خفيفةٍ من داعمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

وبسبب هذا الإحساس المزعج، تجعد أنف غارفيل بحدة.

زِكَر: “أرجوكِ، كوني بخير――!!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بشكلٍ عام، لم يكن غارفيل جيدًا في كراهية الناس، لكن بين أولئك الذين يكرههم كان الشخص الذي أمامه، أولبارت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن معركتها ضد فولكانيكا كانت في جوهرها دفاعيةً بالكامل،  لم تكن تنوي هزيمته، وبالتالي لم تكن معركةً حقيقية.

 

أن يكون محاصرًا بين شخصين يكرههما، كان هذا أسوأ وضعٍ ممكنٍ لغارفيل.

 

عند رؤية أمرٍ لا يُصدق، توقفت إيميليا عن الحركة لا إراديًا.

ومع ذلك، كان الشخص الذي يكرهه بلا شك يقف خلفه مباشرةً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أن يكون محاصرًا بين شخصين يكرههما، كان هذا أسوأ وضعٍ ممكنٍ لغارفيل.

 

 

كان غارفيل يلهث، ثم تلقى ضربةً مباشرةً على أنفه من ركلةٍ وجهها أولبارت.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: “بعد أن أسحق هذا العجوز، ستكون التالي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن معركتها ضد فولكانيكا كانت في جوهرها دفاعيةً بالكامل،  لم تكن تنوي هزيمته، وبالتالي لم تكن معركةً حقيقية.

 

 

 

 

 

اتسعت عينا ماديلين بينما طغى اللون الأبيض على رؤيتها؛ ومع ذلك، ألقت إيميليا آخر ذرة من شفقتها جانبًا، وركّزت كل قوتها في تجميدها مؤقتًا بشكلٍ كامل.

“عادت عادتك في تفريغ غضبك عليّ إلى ذروتها، أليس كذلك؟ بطريقةٍ ما، ألا يُعَد قدومي هنا ضربة حظ؟ فأنت لا تريد أن تراك رام الخاصة بك في هذه الحالة، أليس كذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

غارفيل: “غاه…!”

 

 

 

 

 

تشنج حلق غارفيل بضعفٍ عندما ضُرِب وترٌ حساسٌ بداخله.

لم تشعر بالفرح أو بالندم على الفوز أو الخسارة. قبل كل شيء، لم يكن هذا نهاية المعركة بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “――إه؟”

 

 

ضحك الشخص الذي كان خلفه ضحك على ردّ فعله.

 

 

كان من الواضح أنه يعتبر إيميليا خصمًا له.

 

الفتى ذو الشعر الأزرق: “بالضبط!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما أولبارت، الذي تحطم نصله المخفي، فقد كان يراقب هذه المحادثة من مسافةٍ قصيرةٍ قبل أن ينطق،

تارِيتّا: “――أنا أيضًا أشعر بنفس شعوركِ، أختي. لستُ سعيدةً بعناية زِكَر الزائدة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أولبارت: “ألم أقل إن أولئك الذين يعبرون ذلك الخط هناك على الأرض سيموتون حتمًا، صحيح؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ومع ذلك، حتى لو لم يكن قد تأثر مباشرةً، يمكن القول بأن الحصن الثالث كان الأكثر تأثرًا بالتغييرات التي أحدثتها كتيبة بلياديس في مجريات المعركة.

 

 

“معذرةً أيها العجوز، لم أسمع شيئًا عن ذلك. فقد أتيتُ للتو من السماء.”

عند رؤية أمرٍ لا يُصدق، توقفت إيميليا عن الحركة لا إراديًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولبارت: “من السماء، تقول؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “――فقد خُضتُ قتالًا حتى الموتٍ ضد شينوبي، في الماضي.”

 

 

 

 

نظر أولبارت إلى الأعلى، وأغلق إحدى عينيه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حتى مظهره الكسول لم يكن إلا جزءًا من الخداع الذي يستخدمه هذا العجوز لقيادة خصومه في دوامةٍ من التلاعب.

ماديلين: “أنتِ…!”

 

 

 

 

أما غارفيل، فقد زفر بقوةٍ وهو يقاوم اندفاعه الغريزي للقفز إلى الأمام.

لكن هذا التصور كان على وشك أن ينقلب مرةً أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

سحب طرف النصل من صدره، بينما كان جرحه يلتئم أثناء ذلك، ثم――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

غارفيل: “بما أنك هنا…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――؟ لسببٍ ما، أنتم تحدِّقون بي بدهشةٍ تامة. هل لأنني ظهرتُ فجأةً من العدم؟ في هذه الحالة، فالإجابة على هذا اللغز هي أنني قفزتُ من فوق تنينٍ طائر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رام في ساحة معركةٍ مختلفة. أخبرتها أن تتراجع، لكنها لم تستمع.”

وبعد أن أدركت ذلك، وبعد التفكير في الأمر، قالت،

 

 

 

 

غارفيل: “…ليس بالأمر المفاجئ. ومع ذلك، جئتَ إلى هنا بنفسك.”

ميزوريا: “――――”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“بالطبع، لدي نيةٌ بأن أكون مفيدًا بعض الشيء. أتساءل إن كان يُمكنني اعتبارك محظوظًا، مع ذلك.”

لكن لسوء حظه، كان يواجه رجلًا عجوزًا وحشيًا، شخصًا لا يُعير أي اهتمامٍ لقيم المحاربين على الإطلاق.

 

 

 

 

وبينما كان يقول ذلك، وجه الثنائي أنظارهما نحو الرجل العجوز الشرس المُزعج، ولم يعد الرجل يقف خلف غارفيل، بل بجانبه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكن يضع مساحيق وجهه المعتادة، بل كشف عن ملامحه الحقيقية غير المألوفة―― الرجل، روزوال إل. ميزرس، أغلق عينه الزرقاء الوحيدة ليخفي هويته.

وبعيونٍ محتقنةٍ بالدماء، رفع غارفيل ذراعيه رغم تحطّم مرفقيه، محاولًا سحق جسد أولبارت الصغير الذي كان يقف فوق وجهه.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روزوال: “――فقد خُضتُ قتالًا حتى الموتٍ ضد شينوبي، في الماضي.”

 

 

 

 

للأفضل أو للأسوأ، كان على وشك أن يُشاهد بعينيه القوة الحقيقية لترويض التنانين الطائرة  ، وهي تقليدٌ راسخٌ في الإمبراطورية.

وبابتسامةٍ شرسةٍ عميقة، تضاهي شراسة عدوه، نطق بهذه الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

……….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

――في اللحظة التي انطلق فيها الضوء، مشبعًا بالقوة والإرادة، لمحت إيميليا رؤيةً عن موتها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت روحها التنافسية قويةً، ولم تفقد الأمل تحت أي ظرفٍ كان.

كان هجومًا بسيطًا، لكن ضربةً واحدةً فقط كانت أكثر من كافيةٍ لقتل أي شخصٍ إن أصابته.

 

إيميليا: “آآه؟”

 

 

بالنسبة لإيميليا، التي قَوَّت إرادتها بهذه العقلية، كان الأمر مُدمّرًا للغاية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “――آه.”

 

تارِيتّا: “أتفق معكِ.”

إيميليا: “――آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في رأسها، كانت هناك إيميليا صغيرة تصرخ بداخلها بأنها بحاجةٍ إلى التحرك فورًا.

“لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا”، قالت إميليا، واتسعت عيناها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن أدرك أنها كانت سمًا، لم يتردد للحظةٍ واحدة.

 

 

ومع ذلك، لم يستجب جسدها لأي اتجاهٍ ينبغي عليها التحرّك فيه، لا إلى اليمين ولا إلى اليسار.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رغم أنها كانت تتحرك عادةً دون تفكيرٍ، إلا أنها لم تستطع هذه المرة.

 

 

 

 

 

السبب في ذلك كان أن قلبها، وليس عقلها، قد أدرك فورًا أنه لا يوجد مكانٌ للهروب، لا إلى اليمين ولا إلى اليسار، ولا إلى الأمام ولا إلى الخلف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

إيميليا: “خط الجليد.”

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدلًا من الهروب، اختارت إيميليا الدفاع ضد الهجوم―― لا، بل لتغيير مساره.

 

 

 

 

 

أنشأت جدارًا جليديًا سميكًا أمامها، بحيث يجعل الضوء ينحني على سطحه المائل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت ذلك، وهي تقف إلى جانب رام التي كانت تحمل عصاها، وأومأت برأسها  بصمتٍ تام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم تكن متأكدة مما إذا كانت ستنجح، لكن كان عليها أن تفعل ذلك بقناعةٍ تامةٍ بأنها ستنجح.

 

 

 

 

 

عندما انطلق زفير التنين من سماء غوارال ، اختارت إيميليا نفس أسلوب الدفاع على الفور.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

لكن في ذلك الوقت، كانت بريسيلا حاضرةً بجانبها، وتمكنت من قطع الضوء وتشتيته، حتى لو قليلًا، مستخدمةً السيف الأحمر الثمين الذي بحوزتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لكن هذا التصور كان على وشك أن ينقلب مرةً أخرى.

 

بطبيعة الحال، لم يكن الجندي الجليدي قادرًا على الهروب في الوقت المناسب، فسقط ضحيةً لمخالب التنين التي حطمته إلى قطعٍ متناثرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المرة، لم تكن بريسيلا هناك. كانت إيميليا وحدها.

رام: “رام فهمت جوهر الأمر. أفترض أنه ليس هناك نساءٌ جباناتٌ هنا الآن، أليس كذلك؟”

 

تارِيتّا: “لم ألتقِ بكِ من قبل، لكنني مقتنعةٌ―― أنتِ، تمامًا مثل ريم، محاربة حقيقية.”

 

 

لم تكن تعلم إن كانت تستطيع فعل الشيء نفسه. ولكن كان عليها أن تنجزه بأي طريقةٍ ممكنة.

استمرت تلك الأحاسيس غير العادية مرةً، ثم مرتين، ثم ثلاث مرات، ثم أربع مرات، بينما بدا أن الضغط يتزايد تدريجيًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تجنبت إيميليا الهجوم بصعوبة، وصرت على أسنانها بشدة.

 

 

إيميليا: “أنا، والناس خلفي――”

لم يكن الأمر هكذا فقط . فقد بدا ميزوريا، الذي كان يحلق بهدوءٍ في سماءٍ مغطاةٍ بالثلج، وكأنه يعبس بشيءٍ من الألم، ثم بدأ رأسه الضخم يتمايل يمينًا ويسارًا.

 

عند رؤية أمرٍ لا يُصدق، توقفت إيميليا عن الحركة لا إراديًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بنظرةٍ سريعة، أدركت إيميليا أنه لا يوجد احتمالٌ بأن القوة الهائلة لهذا الضوء ستسحقها وحدها فقط.

وبابتسامةٍ شرسةٍ عميقة، تضاهي شراسة عدوه، نطق بهذه الكلمات.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في وقتٍ سابق، انطلق ضوءٌ مشابهٌ في مكانٍ بعيد، لكنه لم يكن مثل هذا الضوء تمامًا.

كان غارفيل يلهث، ثم تلقى ضربةً مباشرةً على أنفه من ركلةٍ وجهها أولبارت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

هذا الضوء سيجرف ساحة المعركة بأكملها، ويدمر كل شيءٍ في طريقه. لذا――

ماديلين “غاه..”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “――ابذلي قصارى جهدك، أنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرت هذه التضحية في قلبها، ثم استخدمت ساقيها الطويلتين لركل ميزوريا في وجهه.

ثبتت ساقيها، وأنشأت جدارًا جليديًا أمام جسدها، وأمسكت بسيف الجليد في يدها بإحكامٍ شديدٍ.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

درجة حرارة جسد ماديلين كانت مرتفعةً بشكلٍ جنوني، لدرجة أن كل ندفة ثلجيةٍ تتبخر فور ملامستها لها―― لا، في الواقع، كانت تتبخر حتى قبل أن تصل إليها.

لقد صنعت سيف الجليد لأن برسيلا استخدمت سيفها الثمين لقطع الزفير.

 

 

وكان في مواجهتها كتيبةٌ من التنانين الطائرة التي تحمل شركاءها، فرسان التنانين الطائرة، على ظهورها المجنحة، بينما كانت سيوفهم راقدةً في أغمادها .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكن هذا السيف الجليدي يحمل نفس القوة التي يمتلكها السيف الثمين، لكنها صنعته ليجلب لها الحظ السعيد.

ظهر بريقٌ شرير في عينيها ، وكان جسدها الصغير مغطى ببخارٍ أبيض. بدا الأمر وكأنها تتزامن مع التنين السحابي ميزوريا، لكن كان هناك اختلافٌ واضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

وذلك، بالإضافة إلى استعداد إيميليا، حيث وضعت كل ما لديها――

غارفيل: “غاه…!”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماديلين ” تبًا، اختفي أيتها الانسانة …”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أطلق ميزوريا زفيره، وانصبّ الضوء الأبيض، متجهًا نحو إيميليا بسرعةٍ هائلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في تلك اللحظة، نسيت إيميليا كل شيءٍ، بما في ذلك الغضب الذي سكن عيني التنين، وركزت على الاستعداد لمواجهة الهجوم.

تشنج حلق غارفيل بضعفٍ عندما ضُرِب وترٌ حساسٌ بداخله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، استجابة للصوت الذي سمعه، وضع قبضتيه أمام صدره لا شعوريًا.

 

 

 

كانت قلعة الكريستال في العاصمة الإمبراطورية في الأصل القلعة التي يقيم فيها آبيل. كان من الصعب تصديق أن آبيل لم يكن يعلم بشأن مدفع الكريستال السحري، وكانت تعليمات زِكَر غير الاعتيادية أيضًا صعبةً الفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، في اللحظة التي دمر فيها الزفير جدار الجليد، وابتلع حتى إيميليا――

 

 

حتى بعد أن رُكِل في وجهه وتحطيم جنديين جليديين بمخالبه، لم تتغير كلمات ميزوريا أو سلوكه إطلاقًا منذ لحظة نزوله إلى ساحة المعركة.

إيميليا: “――إه؟”

 

 

 

 

أن يكون محاصرًا بين شخصين يكرههما، كان هذا أسوأ وضعٍ ممكنٍ لغارفيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد محاولتها محاذاة سيفها الجليدي مع الضوء، اتسعت عينا إيميليا بدهشة.

خلف الجندي الجليدي الذي تحطم، قفز جنديٌ جليديٌ آخر إلى أعلى، مد ساقيه من الأعلى. وبمحاذاة كعبيه، انطلقت إيميليا نحو الأرض .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

الفتى ذو الشعر الأزرق: “بالضبط!”

كان الضوء  قد وصل إلى إيميليا―― لكن بدلاً من ذلك، انحرف قليلًا إلى الجانب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع ذلك، نشأت موجةٌ صدميةٌ هائلة، كادت أن تنتزع شعر إيميليا الفضي وملابسها الفضية .

 

 

 

 

 

بينما كانت تستعد وتتحمل ذلك، نظرت إيميليا إلى ميزوريا لترى ما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “بعد أن أسحق هذا العجوز، ستكون التالي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لقد أطلق ميزوريا زفيره ، لكن رأسه كان مائلًا نحو الأعلى وإلى الجانب.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، في اللحظة التي دمر فيها الزفير جدار الجليد، وابتلع حتى إيميليا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن الأمر أنه غير رأيه قبل لحظةٍ من تنفيذ الهجوم. بل تم تغيير اتجاه رقبته  بالقوة―― نتيجةً لضربةٍ من سلاحٍ قاتلٍ أصاب وجهه من الجانب، النصل المجنح الطائر.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزوريا: “――أنا ميزوريا. وفقًا لصوت طفلي العزيز، سأصبح الريح القادمة من السماوات.”

إيميليا: “هذا بالتأكيد هو ما رميته هناك…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان هذا هو سلاح مادلين المفضل، النصل المجنح الطائر، والذي كانت إيميليا قد ألقيته بعيدًا عن غير قصدٍ عندما حاولت استرجاعه وإلقائه مجددًا عليها.

أولبارت: “لا يمكن أن تكون جادًا. كم يجب أن تكون شجاعًا لتترك نفسك بلا دفاعٍ أمامي؟”

 

كانت قادرةً على رؤية السبب الذي جعل شعب شودراك يتمركزون على مسافةٍ بعيدةٍ من المعركة عند الحصن الثالث التي كانت تحدث أمامهم مباشرةً.

 

 

لقد اصطدم مباشرةً بوجه ميزوريا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

“لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا”، قالت إميليا، واتسعت عيناها.

وبينما كانت تنظر إلى تلك العيون القرمزية الفاتحة، أومأت تارِيتّا برأسها.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: “هل من الممكن أنه عاد إليّ بعد أن ألقيته؟”

 

 

“هاهاهاها! هذا أمرٌ خياليٌ وجميلٌ جدًا ! لكن، للأسف، لا! لقد كان عالقًا هناك، لذا قمت بركله فقط!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هاهاهاها! هذا أمرٌ خياليٌ وجميلٌ جدًا ! لكن، للأسف، لا! لقد كان عالقًا هناك، لذا قمت بركله فقط!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: “كياااا!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

 

 

تخيّلت إيميليا حدوث معجزة، لكنها فوجئت كثيرًا بصوت شخصٍ يتحدث بسلاسةٍ بجانبها.

الكلمات التي كررها ميزوريا مرارًا وتكرارًا، بغض النظر عن حديث إيميليا، توقفت فجأةً في منتصف الجملة، وبدأت تتعثر، ولم تكتمل بعدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

صدر صوتٌ قاسي، وبدأ تدفق نزيف أنفه يتحسن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وعندما استدارت بسرعةٍ، وجدت صاحب الصوت جاثيًا بالقرب منها، مُثبتًا نظراته على سيف الجليدي الذي كانت تمسكه بيدها.

وانتهى الأمر تمامًا قبل أن تصل يد ماديلين، التي مدتها فجأة، إلى صدر إيميليا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“هذا رائعٌ، إنه تحفةٌ فنيةٌ بحق. لطالما فكرتُ أن السيف الأسطوري هو السلاح المناسب لي لأحمله، لكن إن كنت سأحمل شيئًا لجماله فقط، فسأضع هذا في قائمة المرشحين.”

“أوه، هذه الوقاحة محبِطةٌ للغاية~ لم أكن أتوقع سوى بعض كلمات الشكر على الأقل.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما زاد الأمر سوءًا، هو أنه عندما ضغط وزن جسده على الشخص خلفه، استطاع بالكاد أن يشعر بابتسامةٍ ساخرةٍ خفيفةٍ من داعمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “آآآه، شكرًا؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فكّرت في أنه إذا أصرت، فقد يعتقد ميزوريا أن إيميليا خطيرةٌ ويفرّ هاربًا.

 

 

“لا، لا، إن كان هناك من يجب عليه قول الشكر، فهو أنا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ولكن قبل كل شيء، كانت فتاةً تحمل وجهًا مألوفًا.

كان صاحب ذلك الصوت―― صبيًا ذو شعرٍ أزرق مربوطٍ إلى الخلف، ويبتسم بشغفٍ تجاه إيميليا، التي لم تكن تتوقع أن تتلقى مديحًا في موقفٍ كهذا، لذا شكرته برد فعلٍ غريزي.

 

 

 

 

 

ثم وقف، بعد أن عدّل ركبتَيه المثنيتين، وقال…

إيميليا: “هذا لا يُجدي نفعًا على الإطلاق!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب، استطاع زِكَر التأكيد بكل يقينٍ أن من تصدى لضربة مدفع الكريستال السحري لم تكن سوى بياتريس.

 

 

الفتى ذو الشعر الأزرق: “السماء الزرقاء، المقسومة بين أضواءٍ بيضاءٍ وحمراء! كنتُ أتساءل أي اتجاهٍ يجب أن أسلكه، لكن بمجرد أن اندفعتُ، وجدتُ تنينًا عملاقًا وامرأةً جميلةً بانتظاري! كما هو متوقعٌ مني! ألا ترَين أنني أتمتع بجاذبيةٍ قوية جدًا!؟”

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إيميليا: “آآه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت رام بهدوءٍ إلى وجوه شعب شودراك.

 

حتى مع إيقافها لماديلين، كان من الصعب جدًا على إيميليا أن تواجه ميزوريا.

الفتى ذو الشعر الأزرق: “ألَا تعتقدين أنها قويةٌ جدًا!؟”

ثم وقفت ميزيلدا في مواجهة رام، بابتسامةٍ بريةٍ على وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وبعد أن سُئلت مرةً أخرى بنظراته المتألقة، شعرت إيميليا بأنها مُلزمةٌ بالإجابة، فردّت قائلةً، “أعتقد أنها قويةٌ جدًا جدًا!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وعندما ردت إيميليا، تعمّقت ابتسامة الصبي إلى ابتسامةٍ راضية بنكهةٍ من الغرور، ثم――

 

 

 

 

 

الفتى ذو الشعر الأزرق: “بالضبط!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

قال ذلك، ثم خطا خطوةً إلى الأمام بجانب إيميليا، متجهًا مباشرةً لمواجهة التنين السحابي.

 

 

وسط المعركة ضد الغولم الحجرية، تمتم زِكَر بهذه الكلمات وهو يمتطي حصانه المحبوب، “لايدي”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت إيميليا في قول “هذا خطير” لمحاولة إيقافه. كان هناك شعورٌ بالضغط.  لكن لم يكن ذلك الضغط ناجمًا عن التنين الضخم ، بل عن ظهر الصبي الصغير الذي كان أمامها.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لأن ذلك الصبي المبتهج، الذي بدا في غير مكانه تمامًا، قد تسبب في――

الفتى ذو الشعر الأزرق: “ألَا تعتقدين أنها قويةٌ جدًا!؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت تارِيتّا  بسهمٍ من جُعبتها على الفور، وأعدت قوسها، ثم خفضت نفسها إلى وضعية الاستعداد.

الفتى ذو الشعر الأزرق: “لقد حان وقت العرض الكبير! تعالوا جميعًا، وشاهدوا! لا ترفّوا أعينكم، لا تفوّتوا اللحظة العظيمة للبرق الأزرق، لسيسيلوس سيجمونت، وإلا فستندمون لبقية حياتكم!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “بعد أن أسحق هذا العجوز، ستكون التالي…”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون أن يتراجع ولو خطوةً واحدةٍ أمام التنين المتعالي، أعلن الصبي―― سيسيلوس سيجمونت، بصوتٍ عالٍ ومهيب.

كان غارفيل يلهث، ثم تلقى ضربةً مباشرةً على أنفه من ركلةٍ وجهها أولبارت.

 

لم يكن يضع مساحيق وجهه المعتادة، بل كشف عن ملامحه الحقيقية غير المألوفة―― الرجل، روزوال إل. ميزرس، أغلق عينه الزرقاء الوحيدة ليخفي هويته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط