89 - كافما إيرولوكس.
حتى في أراضي الإمبراطورية، حيث تعايشت أنواع متعددة من الشعوب شبه البشرية، كان هناك من يُعتبرون زنادقة.
وكانت «قبيلة أقفاص الحشرات» مثالًا واضحًا على ذلك، فحتى في إمبراطوريةٍ يختلط فيها شبه البشر من شتى الأجناس، لم يكن واقعهم يخلو من نظرة الشذوذ والهرطقة.
من حيث المظهر، لم تكن قبيلة أقفاص الحشرات تختلف اختلافًا كبيرًا عن البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان كثير منهم ذوي بشرة سمراء، ويملكون عادة الوشم، لكن لم تكن لديهم سمات واضحة مثل قبيلة «السيكلوب» و«العين الشريرة» ذات العيون المميزة، أو قبيلة «متعددي الأذرع» و«طويلي الساقين» بأطرافهم الفريدة، ولا سيما قبيلتي «الوحوش» و«أنصاف الوحوش» الذين تميزوا بأجسادهم البارزة.
وبينما كان كل شيء يُسخّر لساحة المعركة، صرخ الوحش أمام عينيه.
ومع ذلك، كان لأسلوب حياتهم سببٌ جعل من قبيلة أقفاص الحشرات محلّ نظرة غريبة من باقي الأعراق: طريقتهم في العيش.
وقد ميّزهم هذا عن «أسلحة الجسد»، الذين يُولدون بجزء معدني يمكن تطويعه لاحقًا ليصبح سلاحًا، و«شعب النور»، الذين يُعتقد أنهم يمتصّون أرواح من يقتلونهم، مما يزيد من تألق بلورة البيروكسين النامية على جباههم.
فقد تميزوا بعيشهم في حالة من التعايش الحيوي مع «الحشرات» داخل أجسادهم، وهي سمة فريدة تخص قبيلتهم وحدها.
وفي جميع الأحوال، فإن وجود قبيلة أقفاص الحشرات كان مجرد نتيجة ثانوية لوجود تلك الحشرات.
كما ذُكر أعلاه، فإن قبيلة أقفاص الحشرات لم تكن تختلف كثيرًا في الشكل عن البشر. ولو لم تكن الحشرات تعيش في أجسادهم، لكان بالإمكان اعتبارهم جزءًا من الجنس البشري.
لكنّ الأمر لم يكن كذلك. فقد حمل أفراد القبيلة «حشرات» داخل أجسادهم وورثوا خصائصها.
غارفيل «أنا، العظيم، موجودٌ هنا.»
بعبارة أخرى، كان ذلك بمثابة اكتساب خصائص شبه بشرية بعد الولادة، وفن محظور لتحويل الجسد المولود به――وهذا كان السبب الجوهري في نبذهم من قبل الآخرين.
لقد كانت معركة شرسة مباغتة، ووُضع في موقف كان يمكن أن يُقتل فيه بسهولة―― ومع ذلك، فإن جروحه المروّعة أُغلقت، وأصبح الألم مجرّد أثر باقٍ.
وقد ميّزهم هذا عن «أسلحة الجسد»، الذين يُولدون بجزء معدني يمكن تطويعه لاحقًا ليصبح سلاحًا، و«شعب النور»، الذين يُعتقد أنهم يمتصّون أرواح من يقتلونهم، مما يزيد من تألق بلورة البيروكسين النامية على جباههم.
وكان تشابه هذه السمات مع سمات الحشرات الواقعية سببًا في تسمية القبيلة بهذا الاسم، رغم أنّ «الحشرات» التي زرعوها لم تكن حشرات فعلية.
أسلوب حياة قبيلة أقفاص الحشرات، الذين لم يختلطوا بغيرهم ولم يغادروا موطنهم قط، كان يلفّه الغموض.
فليُعترف بالمرء عضوًا في قبيلة أقفاص الحشرات، كان عليه أن يزرع حشرة واحدة داخل جسده. ولكن، كلما زاد عدد الحشرات التي زرعها، زادت قوته كمقاتل.
وبما أنّ المعرفة المغلوطة كثيرًا ما تُنقل مع التحيّز، فإن بعض الشائعات كانت لتجعل القبيلة تضحك بسخرية، لو أُتيحت لهم فرصة سماعها.
وفي إمبراطورية فولاكيا، كان الأقوياء هم من يُكرَّمون ويُمجَّدون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المنطقة الجنوبية من إمبراطورية ڤولاكيا، في أعماق القرية التي تسكنها القبيلة، وُجد كهف تسكنه «الحشرات»، وكان يُطلق عليه اسم «الهاوية» بسبب المخلوقات المشوهة والهواء السام الذي يملأه. وكانت «الحشرات» التي تعيش فيه ذات مظهر غريب، ومختلفة تمامًا عن الحشرات المعروفة.
لكن، لم تكن هناك فرصٌ كافية لتصحيح تلك الشائعات، ولا لتبديد سوء الفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافما: [――كه.]
وكان من أكثر المفاهيم المغلوطة شيوعًا توقيت إدخال الحشرات إلى الجسد، وكذلك طبيعة العلاقة بين طريقة عيش الحشرات وقبيلة أقفاص الحشرات――أي تاريخ القبيلة.
من الأساس، كان من الخطر الشديد زرع «حشرة» في الجسد.
صرّ كافما على أضراسه بقوة عند زئير النمر الذهبي الغاضب الذي قفز أمامه.
في المنطقة الجنوبية من إمبراطورية ڤولاكيا، في أعماق القرية التي تسكنها القبيلة، وُجد كهف تسكنه «الحشرات»، وكان يُطلق عليه اسم «الهاوية» بسبب المخلوقات المشوهة والهواء السام الذي يملأه. وكانت «الحشرات» التي تعيش فيه ذات مظهر غريب، ومختلفة تمامًا عن الحشرات المعروفة.
من الأساس، كان من الخطر الشديد زرع «حشرة» في الجسد.
ولا يُعلم مَن أول من فكّر في إدخال تلك الكائنات الغريبة إلى جسده.
من حيث المظهر، لم تكن قبيلة أقفاص الحشرات تختلف اختلافًا كبيرًا عن البشر.
وكان الإجماع على أنها طريقة غير عادية اكتشفها مستخدمو فنون اللعن، أو شينوبي، أو شواذّ آخرون ذوو مبادئ منحرفة، بحثًا عن قوة لا يمكن نيلها بالوسائل التقليدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولنعد إلى أصل الحديث. ――فأفراد القبيلة كانوا ينتظرون حتى بلوغ الثانية عشرة من العمر ليخضعوا لأول مرة لزرع «حشرة» في أجسادهم.
وفي جميع الأحوال، فإن وجود قبيلة أقفاص الحشرات كان مجرد نتيجة ثانوية لوجود تلك الحشرات.
فقد كان أسلاف القبيلة يرغبون في العيش بالتناغم مع تلك القوى الطبيعية بزرع «الحشرات» الغامضة داخل أجسادهم، وانتقلت تلك الحالة من الجنون إلى يومنا هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان أول تحول جسدي يطرأ على الفرد من قبيلة أقفاص الحشرات حين تُزرع الحشرة وتفقس من الشرنقة.
وطبيعي أنه إذا أُصيبت، فإن الأثر سينعكس عليه. كانوا فقط يكبحون ذلك من خلال حيويتهم المذهلة ليبدو وكأنه لا يوجد رد فعل.
ولنعد إلى أصل الحديث. ――فأفراد القبيلة كانوا ينتظرون حتى بلوغ الثانية عشرة من العمر ليخضعوا لأول مرة لزرع «حشرة» في أجسادهم.
حتى ذلك السن، كانوا يدربون أجسادهم وعقولهم لتصبح أوعية صالحة للحشرات، حتى يعترف بهم «كحاملين» أثناء المراسم الفعلية، ويُحدَّد توقيت الفقس بدقة.
لكن كافما تجاوز تلك المرحلة قبل أن يدرك نفسه. ولهذا، لم يدّخر جهدًا في فهم إخوته بطرق مختلفة.
وحين ركّز كافما كل ما تبقّى من قوى “الحشرات” داخله، وهمّ بالانقضاض للفوز―― عندها، رأى أمرًا لا يُصدَّق.
بعد ذلك، لا تعترف الحشرة المتعايشة بولائها للمضيف إلا إذا كان قد بلغ من السيطرة عليها حدّ الإتقان التام، وعندها يُسمح له أن يُعدّ عضوًا مكتملًا في القبيلة.
فبعضهم نبتت له قرون استشعار وأجنحة، وبعضهم طوّر عيونًا مركبة، وآخرون نما لهم أذرع وأرجل إضافية، أو غطّت أصدافٌ أصابعهم وأجسادهم.
ما من “حشرة” تستطيع البقاء في جسد يحترق باستمرار.
وكانت الطقوس ممنوعة قبل سن الثانية عشرة، لأن زرع الحشرات يشكّل خطرًا على الحياة.
غارفيل، الذي كان من المفترض أنه طار بعيدًا، زحف على السور، وغرس مخالبه في الجدار، ثم قفز عاليًا أمام عيني كافما.
حتى في أراضي الإمبراطورية، حيث تعايشت أنواع متعددة من الشعوب شبه البشرية، كان هناك من يُعتبرون زنادقة.
فمن يتجرأ على إجراء الطقس قبل أن يكون جسده وعقله مستعدين، يُلتهم حيًّا من قِبل الحشرة المزروعة. وكان الحد الأدنى لتحدي الطقس هو سن الثانية عشرة، لكن إن لم يكن الجسد مستعدًا، يمكن تأجيله حتى سن الخامسة عشرة. وإذا لم يكن الشخص مؤهَّلًا بعد ذلك، يُعتبر غير مناسب للانتماء للقبيلة، ويُلقى به في «الهاوية» طعامًا للحشرات.
قالها متذكرًا كلمات إميليا قبل بدء المعركة، فارتسمت بسمة على خديه. شعر بألمٍ في زوايا فمه الممزق، وصرخ «غاه!»
وكان العذاب الناتج عن طقس زرع تلك «الحشرات» الأساسية لا يُوصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكما أن بين بني البشر أنواعًا مختلفة من الدم، ومحاولة تعويض نقص الدم بنوع غير متطابق قد تؤدي للموت، فكذلك كان عذاب طقس الحشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّم غارفيل بقوة لا تُوقف، ومن زاوية بصره، انزلق كافما على السور بتسارع جناحيه، وتفادى النمر الهائج.
كان الشعور كأنّ كل دم في الجسد قد صار سمًّا، يتلف الأعضاء ويحرق الدماغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النصر لا بد أن يُنتزع.
كانت الحشرة تنمو في شكل شرنقة تختبر المضيف لترى إن كان يستحق أن يكون وعاءً لها، ثم تقضي ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ تقرّر خلالها إن كانت ستستخدمه أو تذيبه وتلتهمه.
وبعد أن تخلّص من تلك القيود، واستعاد قدرته على القتال بكامل طاقته، شعر بإحساسٍ مؤكد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك بجسد الرجل الساقط وهو في حالٍ من العجز، وركل الحطام ليهرب من موقع الانهيار.
وعندما تفقس الشرنقة، إن بقيت الهيئة البشرية سليمة، فهذا يعني نجاح الطقس، وتصبح الحشرة متعايشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا――
من الأساس، كان من الخطر الشديد زرع «حشرة» في الجسد.
وكان أول تحول جسدي يطرأ على الفرد من قبيلة أقفاص الحشرات حين تُزرع الحشرة وتفقس من الشرنقة.
فكما أن بين بني البشر أنواعًا مختلفة من الدم، ومحاولة تعويض نقص الدم بنوع غير متطابق قد تؤدي للموت، فكذلك كان عذاب طقس الحشرة.
**غارفيل:** «――أين بحق الجحيم تعتقد إنك تطالع؟»
فبعضهم نبتت له قرون استشعار وأجنحة، وبعضهم طوّر عيونًا مركبة، وآخرون نما لهم أذرع وأرجل إضافية، أو غطّت أصدافٌ أصابعهم وأجسادهم.
**غارفيل:** «――أين بحق الجحيم تعتقد إنك تطالع؟»
وكان تشابه هذه السمات مع سمات الحشرات الواقعية سببًا في تسمية القبيلة بهذا الاسم، رغم أنّ «الحشرات» التي زرعوها لم تكن حشرات فعلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبالطبع، رغم اختلاف الشكل، ظلّ الجوهر على حاله.
ما من “حشرة” تستطيع البقاء في جسد يحترق باستمرار.
وبسخرية القدر، حين كُشف عن وجود كافما للمرة الأولى في سن الثانية عشرة، وهي السن التي يبدأ فيها أقرانه خوض طقس زرع الحشرة، كان كافما قد صار وحشًا متعايشًا مع ثلاث عشرة حشرة.
ومع ذلك، كان هناك من رأى في قبيلة أقفاص الحشرات جماعة شاذة تمارس طقوسًا لتحويل أنفسهم إلى أوعية لـ«حشرات».
بعد ذلك، لا تعترف الحشرة المتعايشة بولائها للمضيف إلا إذا كان قد بلغ من السيطرة عليها حدّ الإتقان التام، وعندها يُسمح له أن يُعدّ عضوًا مكتملًا في القبيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلك كانت الأحكام المسبقة التي تنتظرهم بعد عذابهم، ورغم ذلك، لم يتغير نهج القبيلة.
فليُعترف بالمرء عضوًا في قبيلة أقفاص الحشرات، كان عليه أن يزرع حشرة واحدة داخل جسده. ولكن، كلما زاد عدد الحشرات التي زرعها، زادت قوته كمقاتل.
وبالطبع، رغم اختلاف الشكل، ظلّ الجوهر على حاله.
وقد أراد غارفيل أن يُحقق ذلك.
ولذا، فإنّ أفضل مقاتلي القبيلة قد زرعوا ثلاث حشرات على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعظم إصابة تلقّاها كانت في رأسه من ضربة كافما، لكن “الحشرات” التي تسللت إلى جسده كانت مؤثرة أيضًا. ومع ذلك، لم يكن ممكنًا تكرار نفس الطريقة مرة أخرى.
لكن، كلما زادت الحشرات المزروعة، زاد خطر أن تلتهم بعضها بعضًا داخل الجسد، وتشكّل خطرًا على حياة المضيف. ولهذا، فإن عدد الحشرات المتعايشة يعكس جودة المحارب.
مهما يكن، فإن الإصابات التي لحقت بغارفيل كانت غير عادية.
وكان زعيم القبيلة الحالي معروفًا كمقاتل بين المقاتلين، وقد لُقّب ببطل قبيلته بعدما زرع في جسده ثماني حشرات.
وحتى اللحظة الأخيرة، وبينما يلوم نفسه خجلًا على تظاهره بدور التابع الوفي، سقط.
――وأما كافما إيرولوكس، فكان وحشًا قد زرع في جسده اثنتين وثلاثين حشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتفاعل مع الآخرين بنشاط، وتعلّم فنون القتال من عمه الزعيم، وأظهر أنه ليس مختلفًا عنهم من خلال صبره وتفاعله مع كل الأجيال.
وحش تجاوز أفعال الأبطال، وخرج عن شريعة القبيلة منذ البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطبق فمه. وصوت تمزّق الأشواك دوّى، وأُغلق فم النمر الضخم.
فطقس زرع الحشرة كان من المحرم إجراؤه قبل سن الثانية عشرة، خوفًا على حياة الجسد، لكن كافما خضع لزراعة أول حشرة بعد أيام قليلة فقط من ولادته.
لكي يصبح المرء عضوًا في القبيلة، عليه أن يزرع حشرةً في جسده.
وكان والده، وهو الأخ الأكبر للزعيم، قد جنّ جنونه لشعوره بالدونية تجاه أخيه الأصغر المتفوق، وصبّ ذلك الجنون على ابنه.
في اللحظة التي انزلق فيها إلى جانبٍ خالٍ من الدفاع، انطلقت قرون استشعار حمراء من كتفي كافما كأنها قذائف مدفع.
وعندما بدأ كافما يعي ما حوله، أخبره والده بحقيقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلّبت وجنتا كافما من الألم القاسي الناتج عن كسر اثنين من القرون عند القاعدة. فإذا كان النصر يُنال بثمن الألم، فإنه أركع كافما.
جسده كله كان مغطًى باللهب، لكن داخله لا بد أنه كان في حالة احتراقٍ أشد فوضى.
كان والده الحقيقي قد أُعدم على يد أخيه الأصغر، الزعيم، دون معرفة نواياه الحقيقية. ومع ذلك، كان قد أعلن وفاة ابنه فور ولادته، فعزل كافما، وكان يزرع في جسده حشرة جديدة كل عام.
وكان جيل من لم يجرّب ألم زراعة الحشرات يبتعد عن كافما، بينما جيل الحاضنين للحشرات يخافه من عددها الذي لا يُتصور.
وبسخرية القدر، حين كُشف عن وجود كافما للمرة الأولى في سن الثانية عشرة، وهي السن التي يبدأ فيها أقرانه خوض طقس زرع الحشرة، كان كافما قد صار وحشًا متعايشًا مع ثلاث عشرة حشرة.
حتى بين أفراد القبيلة، انقسمت الآراء حول كيفية التعامل مع كائن مثل كافما، وجوده لم يكن واردًا في تصوّرهم.
وكانت «قبيلة أقفاص الحشرات» مثالًا واضحًا على ذلك، فحتى في إمبراطوريةٍ يختلط فيها شبه البشر من شتى الأجناس، لم يكن واقعهم يخلو من نظرة الشذوذ والهرطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان والده قد مات بالفعل بعد أن أُدين معنويًا بسبب خرقه للقانون ولعنِ ابنه، وبقي سبب قدرة كافما على التعايش مع هذا العدد من الحشرات لغزًا مجهولًا――وفي النهاية، أعلن عمه، الزعيم، أنه سيتحمل مسؤولية وجود كافما، وسمح له بالحياة.
لم أرتح للبيئة التي يخاف فيها قومي مني.
وكان ذلك صادقًا، وقد شعر كافما بالامتنان لعمه.
كافما: [وأنت، لا بد أنك مصاب بجروح خطيرة――كه!]
فعمه، سواء بحسن نية أو حيادية، حافظ على مسافة وضبط في التعامل مع كافما، ولم يوجه له لومًا ولا اعتذارًا بسبب أفعال أبيه.
غارفيل «كسرتُه، فتحت فجوةً لرياحٍ جديدة.» *
وكان موقفه في عدم إظهار أي شفقة زائدة أو قسوة مفرطة تعبيرًا عن إدراكه لأهمية عدم منح كافما معاملة خاصة، وهو ما قدّره كافما كثيرًا.
وضع كافما يده على فمه، مدركًا أن ما شعر به كان رغبة في الضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومهما كانت طريقة معاملة عمه له، فإنّ الحقيقة هي أنني شذوذ في وسط القبيلة.
إن لم يكن قادرًا على اختراقه من الخارج، فليكن من الداخل.
وكان جيل من لم يجرّب ألم زراعة الحشرات يبتعد عن كافما، بينما جيل الحاضنين للحشرات يخافه من عددها الذي لا يُتصور.
بعد أن غادر بلدته المنعزلة وخرج إلى العالم الواسع، سعى كافما للاكتشاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكانت قبيلة أقفاص الحشرات تُعدّ هرطقية بين القبائل، وكافما أصبح أدهى هرطقةً بينهم.
وكان موقفه في عدم إظهار أي شفقة زائدة أو قسوة مفرطة تعبيرًا عن إدراكه لأهمية عدم منح كافما معاملة خاصة، وهو ما قدّره كافما كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن أوقف تدحرجه بذراعه المضغوطة على الأرض، رفع كافما بصره.
وبالطبع، لم يكن لكافما أي ذنب يستحق اللوم أو الاضطهاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلّبت وجنتا كافما من الألم القاسي الناتج عن كسر اثنين من القرون عند القاعدة. فإذا كان النصر يُنال بثمن الألم، فإنه أركع كافما.
كان في وسعه أن يتجاهل النظرات الموجهة إليه، ويعيش حياته كغريب لا علاقة له بأحد. لكن، رغم أنه نشأ مختلفًا عن الآخرين، فقد كان كافما صاحب خلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: [――ررررررررررراه!!]
لم أرتح للبيئة التي يخاف فيها قومي مني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّم غارفيل بقوة لا تُوقف، ومن زاوية بصره، انزلق كافما على السور بتسارع جناحيه، وتفادى النمر الهائج.
لكي يصبح المرء عضوًا في القبيلة، عليه أن يزرع حشرةً في جسده.
غير أن الواقع لم يكن كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان والده الحقيقي قد أُعدم على يد أخيه الأصغر، الزعيم، دون معرفة نواياه الحقيقية. ومع ذلك، كان قد أعلن وفاة ابنه فور ولادته، فعزل كافما، وكان يزرع في جسده حشرة جديدة كل عام.
لكن كافما تجاوز تلك المرحلة قبل أن يدرك نفسه. ولهذا، لم يدّخر جهدًا في فهم إخوته بطرق مختلفة.
الحشرات الإثنتان والثلاثون، الكائنات التي أصبحت جزءًا من كيانه وأقرب إليه من عائلته، كانت مبتهجةً لأنها أخيرًا وجدت فرصةً لتبذل قلبها وروحها، فبدأت بالصراخ والتهليل.
غارفيل «――غاه.»
كان يتفاعل مع الآخرين بنشاط، وتعلّم فنون القتال من عمه الزعيم، وأظهر أنه ليس مختلفًا عنهم من خلال صبره وتفاعله مع كل الأجيال.
باستثناء معركته ضد كورغان، ذو الأذرع الثمانية، في مدينة بوابة الماء، لم تُتح له فرصة للقتال بكامل قوته.
ولكي يُحترم كمحارب من محاربي قبيلة أقفاص الحشرات، تحدّى طقس زرع حشرة جديدة داخل جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم كونه وحشًا، لم يتخلَّ العالم عن كافما.
حتى ذلك السن، كانوا يدربون أجسادهم وعقولهم لتصبح أوعية صالحة للحشرات، حتى يعترف بهم «كحاملين» أثناء المراسم الفعلية، ويُحدَّد توقيت الفقس بدقة.
كان هناك بعض المعارضة. إذ إن كافما كان حالة فريدة في تاريخ قبيلة قفص الحشرات، وقد سبق له أن استوعب ثلاثة عشر “حشرة”، فكانت الآمال معلّقة على مقدار النمو الذي سيبلغه بمجرد أن يكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلّبت وجنتا كافما من الألم القاسي الناتج عن كسر اثنين من القرون عند القاعدة. فإذا كان النصر يُنال بثمن الألم، فإنه أركع كافما.
قالوا إن ما حدث كان خطأ لا ينبغي أن يقع، وإنه سيفقد حياته قبل أن تفقس الحشرة.
بالفعل، مجرّد الإقدام على الموت بهذا الشكل كان تصرفًا همجيًا أحمق.
كان كافما يعلم ما الذي يفكر فيه أولئك الشيوخ، لكنه لم يظن أن التوقف عن الأمر كان فكرة جيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، من المهم إطلاق أقصى قوة نارية ومهارة قتالية في أول لحظة من المعركة.
لكن، كلما زادت الحشرات المزروعة، زاد خطر أن تلتهم بعضها بعضًا داخل الجسد، وتشكّل خطرًا على حياة المضيف. ولهذا، فإن عدد الحشرات المتعايشة يعكس جودة المحارب.
فمن دون إذن، أخذ كافما “الحشرة” وأتم الطقس وحده دون إشراف. وقد علم لاحقًا أن هذا التهور قد ورثه عن والده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المنطقة الجنوبية من إمبراطورية ڤولاكيا، في أعماق القرية التي تسكنها القبيلة، وُجد كهف تسكنه «الحشرات»، وكان يُطلق عليه اسم «الهاوية» بسبب المخلوقات المشوهة والهواء السام الذي يملأه. وكانت «الحشرات» التي تعيش فيه ذات مظهر غريب، ومختلفة تمامًا عن الحشرات المعروفة.
لكن هذه المرة، استوعب كافما حشرته الرابعة عشرة بتهور، وبعد ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ من المعاناة وتقيؤ الدم، نجا.
وهكذا، وُلد كافما إيرولوكس أخيرًا كعضو في قبيلة قفص الحشرات.
وكان ذلك صادقًا، وقد شعر كافما بالامتنان لعمه.
وعلى الرغم من ولادته الغريبة، امتلك كافما روحًا فاضلة، ونال احترام قبيلته المتميّز، حتى أصبح الأقوى في تاريخ قبيلة قفص الحشرات.
وفي إمبراطورية فولاكيا، كان الأقوياء هم من يُكرَّمون ويُمجَّدون.
وظلّ هذا اليقين ثابتًا بينما كان شعر غارفيل الذهبي قد تناثر عليه الدم.
ثم رأى غارفيل، بصدره الملطخ بالدماء يرتجف، وفمه مفتوحًا، يندفع نحوه. نحو كافما مباشرة، ضربه ذلك “الوحش” بضربة كانت ستقتل أي محارب.
فحاملًا آمال قبيلته وتطلعاتهم، انطلق كافما أيضًا ليصنع لنفسه اسمًا كـ”جنرال” لفولاكيا، وليجعل قوة قبيلة قفص الحشرات معروفة.
فكّر كافما حينها: “لا يهم أين أكون، أنا وحش في النهاية، وهذا مصير لا يمكنني الفرار منه.”
بطبيعة الحال، كان هناك من يحب القيل والقال في كل مكان. وكان أحيانًا يتلقى إساءات قاسية ومضايقات ممن صدقوا شائعات باطلة عن قبيلة قفص الحشرات. لكنها كانت أمورًا تافهة.
كانت تافهة بالنسبة لكافما حين خرج إلى العالم الخارجي. نعم، تافهة.
بل كان الأرجح أنه اتبع حدسه، لا تفكيره الواعي.
――كان كافما إيرولوكس “وحشًا” وُلد من تاريخ قبيلة قفص الحشرات.
لكنّ الأمر لم يكن كذلك. فقد حمل أفراد القبيلة «حشرات» داخل أجسادهم وورثوا خصائصها.
وقد أراد غارفيل أن يُحقق ذلك.
بروح فاضلة وإحساس بالرفقة مع أبناء وطنه، بادر إلى قتال العدو وحماية قبيلته.
وقد جُمعت وظائف عدة “حشرات” لإطلاق موجة صدمية تبتلع كل ما يعترضها وتدمره باهتزازات دقيقة وشرسة، ضربة مدمّرة تسحق كل شيء إلى أشلاء.
حتى مع وجود السحر العلاجي، لا يمكن قتل “الحشرات” به. بل لا بد من إزالة “الحشرة” لكي يتمكن السحر من شفاء الجرح.
ولكن، مهما بذل من جهد، ظل أبناء قبيلته يرسمون خطًا فاصلاً بينه وبينهم. فبسبب إدراكهم لصعوبة التعايش مع الحشرات، لم يتمكنوا من رؤية كافما كواحدٍ منهم.
ولذلك، كان مغادرة الوطن حلمًا يراود كافما إيرولوكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فحاملًا آمال قبيلته وتطلعاتهم، انطلق كافما أيضًا ليصنع لنفسه اسمًا كـ”جنرال” لفولاكيا، وليجعل قوة قبيلة قفص الحشرات معروفة.
وبينما كان كل شيء يُسخّر لساحة المعركة، صرخ الوحش أمام عينيه.
فقط في مكانٍ لا يوجد فيه أبناء قبيلته، قبيلة قفص الحشرات، استطاع كافما أن يرى النور الذي ينشده.
وبحسب ما ينبغي، فإن على كل فرد من قبيلة قفص الحشرات أن يخوض عملية الفقس أثناء نموه، ليخرج من قشرته، ويدرك أنه ليس سوى واحد، حتى――
△▼△▼△▼△
وكانت محاولاته للبقاء واقفًا كارثية، إذ لم يتمكن جسده الممتد من امتصاص الصدمة، فارتدّ عن الأرض، وتقيأ دمًا، وتدحرج جسد كافما الطويل فوق الجدار.
△▼△▼△▼△
لقد قالت إميليا تلك الكلمات من أعماق قلبها، وقالها أوتو بدافع القلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل: [――ررررررررررراه!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرّ كافما على أضراسه بقوة عند زئير النمر الذهبي الغاضب الذي قفز أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بذل كافما كل ما بوسعه لمواجهة العدو، الذي فجّر الجزء العلوي من جسده، ورفع مخالبه الحيوانية الحادة――المحارب الذي عرّف عن نفسه باسم غارفيل تينزل.
فمن يتجرأ على إجراء الطقس قبل أن يكون جسده وعقله مستعدين، يُلتهم حيًّا من قِبل الحشرة المزروعة. وكان الحد الأدنى لتحدي الطقس هو سن الثانية عشرة، لكن إن لم يكن الجسد مستعدًا، يمكن تأجيله حتى سن الخامسة عشرة. وإذا لم يكن الشخص مؤهَّلًا بعد ذلك، يُعتبر غير مناسب للانتماء للقبيلة، ويُلقى به في «الهاوية» طعامًا للحشرات.
لم يكن كافما يرغب في أن يُقال له إنه ليس وحشًا.
كافما: [أعتذر لأنني استهنت بك!]
لقد كانت معركة شرسة مباغتة، ووُضع في موقف كان يمكن أن يُقتل فيه بسهولة―― ومع ذلك، فإن جروحه المروّعة أُغلقت، وأصبح الألم مجرّد أثر باقٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبرفّة من جناحيه الممزقين من الخلف، أطلق كافما أشواكًا أرجوانية من ذراعيه الممدودتين.
كان كافما يعلم ما الذي يفكر فيه أولئك الشيوخ، لكنه لم يظن أن التوقف عن الأمر كان فكرة جيدة.
ورغم أن الشوك كان من الحشرات الأحدث بين من استوعبهم كافما، إلا أنه كان يُستخدم كثيرًا لسهولة التعامل معه. ومع ذلك، لم تستطع قوته الكابحة أن توقف زخم غارفيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان جسد غارفيل يتلقّى وابلًا رباعيًّا من قرون الاستشعار على مسافةٍ شديدة القرب، تحمّل ذلك بقوّةٍ محضة، يعالج جروحه فور تلقّيها.
فضربة واحدة من مخالبه قطعت رؤوس الأشواك في كل طابق من السور، وأحدث صراخ الحشرة بداخله رجّةً في عقل كافما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النصر لا بد أن يُنتزع.
كانت الكمية التي لا تنتهي من الأشواك جزءًا من “الحشرة” التي استوعبها كافما.
ومع ذلك، كان لأسلوب حياتهم سببٌ جعل من قبيلة أقفاص الحشرات محلّ نظرة غريبة من باقي الأعراق: طريقتهم في العيش.
وطبيعي أنه إذا أُصيبت، فإن الأثر سينعكس عليه. كانوا فقط يكبحون ذلك من خلال حيويتهم المذهلة ليبدو وكأنه لا يوجد رد فعل.
غارفيل: [غآآآاه!!]
لكن――
△▼△▼△▼△
تقدّم غارفيل بقوة لا تُوقف، ومن زاوية بصره، انزلق كافما على السور بتسارع جناحيه، وتفادى النمر الهائج.
وكانت محاولاته للبقاء واقفًا كارثية، إذ لم يتمكن جسده الممتد من امتصاص الصدمة، فارتدّ عن الأرض، وتقيأ دمًا، وتدحرج جسد كافما الطويل فوق الجدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل «آخ… اللعنة… هذا مؤلم… لكن…»
ارتدّ صوت الاصطدام، الهدير المدوّي، من الجانب، وأصيب كافما بالذعر من ضيق هامش التهرب الذي بقي له.
بل كان فقط لا يريد أن يعيش وحدةً لا يستطيع أحد مشاركته أو فهمها.
كل ضربة كانت أسرع وأقوى من سابقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن أوقف تدحرجه بذراعه المضغوطة على الأرض، رفع كافما بصره.
إما أن يكبر المرء في القتال، أو يستدعي قوته الكامنة، وكلا الأمرين غير واقعيين. فمعظم التغيرات في القوة على أرض المعركة هي في الحقيقة انخفاض في القوة.
كافما «فخامتكم، أعتذر…»
من أجل قضيةٍ عظيمة، ومن أجل فخامة الإمبراطور الذي يقود الإمبراطورية، ومن أجل مكافأة من رفعه إلى هذا المقام، ومن أجل أبناء قبيلته الذين يتطلعون إلى رفع شأن قبيلة قفص الحشرات.
فبطبيعة الحال، أي حالة مثالية يُعدها المقاتل قبل المعركة، تبدأ بالتلاشي مع كل ثانية تمر بعد بداية القتال، حتى تنفد طاقته وتغيب النتيجة المثلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك بجسد الرجل الساقط وهو في حالٍ من العجز، وركل الحطام ليهرب من موقع الانهيار.
لذلك، من المهم إطلاق أقصى قوة نارية ومهارة قتالية في أول لحظة من المعركة.
فضربة واحدة من مخالبه قطعت رؤوس الأشواك في كل طابق من السور، وأحدث صراخ الحشرة بداخله رجّةً في عقل كافما.
النمر الذهبي الضخم انتفخ حتى كاد ينفجر من الأشواك المتدفقة إلى فمه. لكن قبل أن ينفجر، بدأ الضغط في الأشواك ينهار بسرعة.
وكان كافما يعرف هذه القاعدة جيدًا، فأطلق أقصى قوته ومهاراته القتالية على العدو.
وكان من المفترض أن يكون غارفيل كذلك. ――هكذا كان يفترض، لكن الواقع لم يطابق التوقع.
هذا الارتفاع المتسارع في القوة والسرعة أثناء القتال، بغضّ النظر عن خصائص التحوّل الوحشي، لم يكن منطقيًا.
ضربة ساحقة، لكن كافما لم يخرج منها سالمًا.
كافما: [وأنت، لا بد أنك مصاب بجروح خطيرة――كه!]
لكي يصبح المرء عضوًا في القبيلة، عليه أن يزرع حشرةً في جسده.
كانت ضربة كافما السابقة أشبه بهجومٍ مباغت أو محاولة اغتيالٍ مسمومة.
حتى في صورته الوحشية، شعر أنه حافظ على قدرٍ من الوعي والاتزان أثناء القتال. ولهذا، استطاع أن يتعافى سريعًا. ――لكن، هل كان هذا كل شيء فعلًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سواء كانت الوسائل نبيلة أو دنيئة، لم يكن كافما يمتنع عن الفعل ذاته. فإذا كانت الأناقة هي الفارق بين الحياة والموت في المعركة، فعلى المرء اختيار الوسيلة التي تناسب النتيجة المرجوة.
لكن، لم يكن كافما بالغباء الذي يجعله يركع الآن.
أما إن كانت تلك الوسائل مرتبطة بقدرة الشخص على تقديم أفضل أداء، فذاك حديثٌ آخر.
لقد اجتمع في الأعلى وحوشٌ، حتى كافما إيرولوكس، الذي يُخشى كوحش، لم يكن ندًا لهم.
كافما: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مهما يكن، فإن الإصابات التي لحقت بغارفيل كانت غير عادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأوتو، بالمثل، قال لغارفيل أن يُبرّح خصومه ضربًا حتى لا يتمكنوا من الوقوف مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا――
أعظم إصابة تلقّاها كانت في رأسه من ضربة كافما، لكن “الحشرات” التي تسللت إلى جسده كانت مؤثرة أيضًا. ومع ذلك، لم يكن ممكنًا تكرار نفس الطريقة مرة أخرى.
ولا يُعلم مَن أول من فكّر في إدخال تلك الكائنات الغريبة إلى جسده.
فبعد أن ابتلع أحجار سحر النار، ظل جسد غارفيل يتوهج حُمرةً متقدة.
وهكذا، وُلد كافما إيرولوكس أخيرًا كعضو في قبيلة قفص الحشرات.
جسده كله كان مغطًى باللهب، لكن داخله لا بد أنه كان في حالة احتراقٍ أشد فوضى.
وبينما يكون جسد المضيف معرضًا للخطر عند زرع “الحشرة”، فإن “الحشرة” من دون مضيف تكون أضعف بكثير، وتموت بسهولة في بيئة قاسية ولو قليلاً.
ما من “حشرة” تستطيع البقاء في جسد يحترق باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولنعد إلى أصل الحديث. ――فأفراد القبيلة كانوا ينتظرون حتى بلوغ الثانية عشرة من العمر ليخضعوا لأول مرة لزرع «حشرة» في أجسادهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كافما: [مجرد التفكير في الأمر مخيف.]
وكان ذلك صادقًا، وقد شعر كافما بالامتنان لعمه.
كافما «――ماذا…»
حتى مع وجود السحر العلاجي، لا يمكن قتل “الحشرات” به. بل لا بد من إزالة “الحشرة” لكي يتمكن السحر من شفاء الجرح.
كانت هذه أفضل وسيلة لاختراق ذلك التناقض، لكن من المستبعد أن يكون غارفيل قد توصل إليها بنفسه.
بل كان الأرجح أنه اتبع حدسه، لا تفكيره الواعي.
لقد اجتمع في الأعلى وحوشٌ، حتى كافما إيرولوكس، الذي يُخشى كوحش، لم يكن ندًا لهم.
فلو فكّر بعقله، لما تجرأ أبدًا على ابتلاع حجر سحري وحرق جسده.
△▼△▼△▼△
كافما: [――كه.]
وكانت «قبيلة أقفاص الحشرات» مثالًا واضحًا على ذلك، فحتى في إمبراطوريةٍ يختلط فيها شبه البشر من شتى الأجناس، لم يكن واقعهم يخلو من نظرة الشذوذ والهرطقة.
فطقس زرع الحشرة كان من المحرم إجراؤه قبل سن الثانية عشرة، خوفًا على حياة الجسد، لكن كافما خضع لزراعة أول حشرة بعد أيام قليلة فقط من ولادته.
في اللحظة التي انزلق فيها إلى جانبٍ خالٍ من الدفاع، انطلقت قرون استشعار حمراء من كتفي كافما كأنها قذائف مدفع.
واندفع جسد غارفيل عن السور بزئيرٍ هائل، إذ اخترقت أطراف قرون “الحشرات” المتحوّلة من عظام كتف كافما عضلاته البطنية الصلبة كالفولاذ.
كان هناك بعض المعارضة. إذ إن كافما كان حالة فريدة في تاريخ قبيلة قفص الحشرات، وقد سبق له أن استوعب ثلاثة عشر “حشرة”، فكانت الآمال معلّقة على مقدار النمو الذي سيبلغه بمجرد أن يكبر.
ضربة ساحقة، لكن كافما لم يخرج منها سالمًا.
كافما: [غه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تصلّبت وجنتا كافما من الألم القاسي الناتج عن كسر اثنين من القرون عند القاعدة. فإذا كان النصر يُنال بثمن الألم، فإنه أركع كافما.
غارفيل «كسرتُه، فتحت فجوةً لرياحٍ جديدة.» *
منعش. آه، كم هو منعش.
لكن، لم يكن كافما بالغباء الذي يجعله يركع الآن.
غارفيل: [أوووآآآه!]
لأن――،
غارفيل: [غآه! أوهآه! ررررررواه!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولنعد إلى أصل الحديث. ――فأفراد القبيلة كانوا ينتظرون حتى بلوغ الثانية عشرة من العمر ليخضعوا لأول مرة لزرع «حشرة» في أجسادهم.
غارفيل، الذي كان من المفترض أنه طار بعيدًا، زحف على السور، وغرس مخالبه في الجدار، ثم قفز عاليًا أمام عيني كافما.
صاح غارفيل، وأسقط ذراعيه على شكل قرصين ذهبيين دوّارين عموديًا. فرفع كافما ذراعيه، وأدرك أنه لا يستطيع صدّهما، فاندفع إلى الأمام، قاصدًا التسلل من بين فخذَي غارفيل، ومن خلفه، مستهدفًا ظهره المكشوف الذي رآه من الجانب.
وتصاعد بخار أحمر من الجانب الذي اخترقته القرون، وأُغلق الجرح. وزفر كافما حين رأى ضوء السحر العلاجي الشاحب يتوهج بشدة فسفورية، متسارعًا ومفاجئًا في التئامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل «آخ… اللعنة… هذا مؤلم… لكن…»
ما من “حشرة” تستطيع البقاء في جسد يحترق باستمرار.
كافما: [هاه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، بعد أن هزم أحد حصون النجمة، رفع غارفيل قبضته إلى السماء.
وضع كافما يده على فمه، مدركًا أن ما شعر به كان رغبة في الضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، وكأنه استسلم، أنزل يده، وهزّ رأسه بخفة.
وكان من أكثر المفاهيم المغلوطة شيوعًا توقيت إدخال الحشرات إلى الجسد، وكذلك طبيعة العلاقة بين طريقة عيش الحشرات وقبيلة أقفاص الحشرات――أي تاريخ القبيلة.
كافما: [منعش.]
لقد اعترف بذلك.
وكان تشابه هذه السمات مع سمات الحشرات الواقعية سببًا في تسمية القبيلة بهذا الاسم، رغم أنّ «الحشرات» التي زرعوها لم تكن حشرات فعلية.
لقد استمتع كافما إيرولوكس بمعركته مع غارفيل تينزل حتى آخرها.
ارتدّ صوت الاصطدام، الهدير المدوّي، من الجانب، وأصيب كافما بالذعر من ضيق هامش التهرب الذي بقي له.
غارفيل: [أوووآآآه!]
حتى مع وجود السحر العلاجي، لا يمكن قتل “الحشرات” به. بل لا بد من إزالة “الحشرة” لكي يتمكن السحر من شفاء الجرح.
غارفيل «…هل أصبح “العظيم” أقوى؟»
صاح غارفيل، وأسقط ذراعيه على شكل قرصين ذهبيين دوّارين عموديًا. فرفع كافما ذراعيه، وأدرك أنه لا يستطيع صدّهما، فاندفع إلى الأمام، قاصدًا التسلل من بين فخذَي غارفيل، ومن خلفه، مستهدفًا ظهره المكشوف الذي رآه من الجانب.
لكن، وقبل أن يصل هجوم كافما من تحت خصر غارفيل، أطلق الأخير ساقه الممتدة على الأرض وفعل حمايته الإلهية، ليصدّ الضربة.
علاوةً على ذلك، اصطدمت أجنحة كافما بالحجر الصلب، وتمزقت بضجيج――ومن الجهة الأخرى، انطلقت رجلا غارفيل الخلفيتان بعنف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كافما: [――كه!?]
كافما «――آه، فقط أنا وأنت.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل «ولهذه اللحظة فقط، لن أسمح لأي شيءٍ ان يعترض طريقي.»
ومع ظهر كل منهما للآخر، طار جسد كافما بعد ضربةٍ قوية.
سقط على قمة الجدار، ووجهه مطروحٌ أرضًا، ثم انهالت عليه القبضات، وكلّ ضربة أحدثت أضرارًا جسيمة بالجدار.
لقد كانت معركة شرسة مباغتة، ووُضع في موقف كان يمكن أن يُقتل فيه بسهولة―― ومع ذلك، فإن جروحه المروّعة أُغلقت، وأصبح الألم مجرّد أثر باقٍ.
وكانت محاولاته للبقاء واقفًا كارثية، إذ لم يتمكن جسده الممتد من امتصاص الصدمة، فارتدّ عن الأرض، وتقيأ دمًا، وتدحرج جسد كافما الطويل فوق الجدار.
صرّ كافما على أضراسه بقوة عند زئير النمر الذهبي الغاضب الذي قفز أمامه.
ولا يُعلم مَن أول من فكّر في إدخال تلك الكائنات الغريبة إلى جسده.
مرة، مرتين، وارتفع أعلى، ورأى وجه غارفيل بينما كان يتقلب في الهواء بحركة دورانية.
نحو الأسفل――،
كافما: [――وحش.]
كافما: [للمرة الثانية――كه!]
بعد ذلك، لا تعترف الحشرة المتعايشة بولائها للمضيف إلا إذا كان قد بلغ من السيطرة عليها حدّ الإتقان التام، وعندها يُسمح له أن يُعدّ عضوًا مكتملًا في القبيلة.
انفتح صدره، وانفرجت أضلاعه؛ واهتزّت أعضاؤه الداخلية الحمراء، المخزنة في أعماقه، ثم اندفعت موجة صدمية منه باتجاه غارفيل مباشرة.
غارفيل «――سميتني وحشًا، لكن انا أقول الشيء نفسُه عنك.»
وكانت هذه الورقة الرابحة لدى كافما، لم تكن نتيجة إدخال “حشرة” جديدة، بل عضوًا جديدًا نشأ عن التعايش والتكافل بين اثنتين وثلاثين “حشرة” قد تم زراعتها حتى تلك اللحظة.
قالوا إن ما حدث كان خطأ لا ينبغي أن يقع، وإنه سيفقد حياته قبل أن تفقس الحشرة.
وقد جُمعت وظائف عدة “حشرات” لإطلاق موجة صدمية تبتلع كل ما يعترضها وتدمره باهتزازات دقيقة وشرسة، ضربة مدمّرة تسحق كل شيء إلى أشلاء.
ففي اللحظة التي يتعرض فيها أي محارب لها، وهي غير مرئية للعين، يتحول إلى ضباب دموي.
أما إن كانت تلك الوسائل مرتبطة بقدرة الشخص على تقديم أفضل أداء، فذاك حديثٌ آخر.
وعلى الرغم من ولادته الغريبة، امتلك كافما روحًا فاضلة، ونال احترام قبيلته المتميّز، حتى أصبح الأقوى في تاريخ قبيلة قفص الحشرات.
كافما: [――بوه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد تميزوا بعيشهم في حالة من التعايش الحيوي مع «الحشرات» داخل أجسادهم، وهي سمة فريدة تخص قبيلتهم وحدها.
من أجل قضيةٍ عظيمة، ومن أجل فخامة الإمبراطور الذي يقود الإمبراطورية، ومن أجل مكافأة من رفعه إلى هذا المقام، ومن أجل أبناء قبيلته الذين يتطلعون إلى رفع شأن قبيلة قفص الحشرات.
وظلّ هذا اليقين ثابتًا بينما كان شعر غارفيل الذهبي قد تناثر عليه الدم.
بعد ذلك، لا تعترف الحشرة المتعايشة بولائها للمضيف إلا إذا كان قد بلغ من السيطرة عليها حدّ الإتقان التام، وعندها يُسمح له أن يُعدّ عضوًا مكتملًا في القبيلة.
أي محارب كان سيتحول إلى ضبابٍ دموي. لذلك――،
من حيث المظهر، لم تكن قبيلة أقفاص الحشرات تختلف اختلافًا كبيرًا عن البشر.
كافما: [――وحش.]
كانت هذه أفضل وسيلة لاختراق ذلك التناقض، لكن من المستبعد أن يكون غارفيل قد توصل إليها بنفسه.
وبعد أن أوقف تدحرجه بذراعه المضغوطة على الأرض، رفع كافما بصره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم رأى غارفيل، بصدره الملطخ بالدماء يرتجف، وفمه مفتوحًا، يندفع نحوه. نحو كافما مباشرة، ضربه ذلك “الوحش” بضربة كانت ستقتل أي محارب.
وضع كافما يده على فمه، مدركًا أن ما شعر به كان رغبة في الضحك.
بعد ذلك، لا تعترف الحشرة المتعايشة بولائها للمضيف إلا إذا كان قد بلغ من السيطرة عليها حدّ الإتقان التام، وعندها يُسمح له أن يُعدّ عضوًا مكتملًا في القبيلة.
غارفيل: [――――]
كانت هذه الخطوة البائسة أفعالًا همجيةً قادته إلى مشارف الموت. فكما أن الأشواك قد تدفقت من فمه، فإنها قد تتدفق من الجرح المفتوح في بطنه، فينشق جسده إلى نصفين، وتنتهي القصة.
ولا يُعلم مَن أول من فكّر في إدخال تلك الكائنات الغريبة إلى جسده.
فلطمه قبضة ضخمة على وجهه، ورد كافما بلكمةٍ مرتدة نحو فك خصمه. وهكذا، اندلعت معركة عنيفة بالأيدي، تفتّحت فيها أزهار الدم الحمراء على امتداد الجدار.
كانت معركةً ملحمية لا يمكن لأحد أن يُقاطعها، صدامًا بين وحوشٍ لا يُقارن.
وبينما كان يشفي فمه الممزق على عجل، حدّق غارفيل بتركيز في يديه.
غارفيل: [غآآآاه!!]
زَفَرَ وهو يتجاوز الألم، ثم صبّ كافما كل طاقته فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان كل شيء يُسخّر لساحة المعركة، صرخ الوحش أمام عينيه.
لقد كان وحشًا فريدًا نشأ من أصلٍ غريب، وهذا ما جعل كافما إيرولوكس مختلفًا عن أبناء عشيرته، وهو مصيرٌ لطالما لعنه بكل كيانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع فم النمر الضخم أن يقضم الحزمة الهائلة من الأشواك. ومهما مزّقتها مخالبه، بقيت الطبقات المتماوجة من الأشواك سميكة جدًا. ومهما حاول، لم يسمح له كافما بالإفلات.
بعد أن غادر بلدته المنعزلة وخرج إلى العالم الواسع، سعى كافما للاكتشاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تافهة بالنسبة لكافما حين خرج إلى العالم الخارجي. نعم، تافهة.
لقد حاول أن يجد دليلاً يملأ به صدره فخرًا، ليثبت لنفسه أنه ليس وحشًا.
سقط على قمة الجدار، ووجهه مطروحٌ أرضًا، ثم انهالت عليه القبضات، وكلّ ضربة أحدثت أضرارًا جسيمة بالجدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّم غارفيل بقوة لا تُوقف، ومن زاوية بصره، انزلق كافما على السور بتسارع جناحيه، وتفادى النمر الهائج.
غير أن الواقع لم يكن كذلك.
فكّر كافما حينها: “لا يهم أين أكون، أنا وحش في النهاية، وهذا مصير لا يمكنني الفرار منه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى في العالم الخارجي، كانت قوّة كافما الحقيقية مذهلةً وخارجةً عن المألوف، ولهذا اعتُبر خارقًا للطبيعة. كثيرون من رفاقه الجنود الذين قاتلوا إلى جانبه خافوا من قدراته، وابتعدوا عنه بسبب غرابته.
وكان من أكثر المفاهيم المغلوطة شيوعًا توقيت إدخال الحشرات إلى الجسد، وكذلك طبيعة العلاقة بين طريقة عيش الحشرات وقبيلة أقفاص الحشرات――أي تاريخ القبيلة.
لقد حاول أن يجد دليلاً يملأ به صدره فخرًا، ليثبت لنفسه أنه ليس وحشًا.
فكّر كافما حينها: “لا يهم أين أكون، أنا وحش في النهاية، وهذا مصير لا يمكنني الفرار منه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن――
وفي جميع الأحوال، فإن وجود قبيلة أقفاص الحشرات كان مجرد نتيجة ثانوية لوجود تلك الحشرات.
**؟؟؟:** «――انهض، الجنرال من الدرجة الثالثة كافما! لنقدّم كل ما نملك من أجل فخامة الإمبراطور! لا تفكّر في الأمر كثيرًا، فكما أنت، نحن جميعًا وحوش!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتصاعد بخار أحمر من الجانب الذي اخترقته القرون، وأُغلق الجرح. وزفر كافما حين رأى ضوء السحر العلاجي الشاحب يتوهج بشدة فسفورية، متسارعًا ومفاجئًا في التئامه.
بهذا الصوت العالي، كانت كلمات ذلك الرجل الضخم، وضحكته الرجولية، نعمةً سماويةً لكافما.
كان كافما قد حاول أن يُنكر كونه وحشًا، فسعى لكسب ودّ عشيرته. ولمّا لم يتحقق له ذلك، جرّب أن يبحث عنه في الخارج، لكنه فشل أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن، ماذا لو نظر إلى الأعلى؟
وبسخرية القدر، حين كُشف عن وجود كافما للمرة الأولى في سن الثانية عشرة، وهي السن التي يبدأ فيها أقرانه خوض طقس زرع الحشرة، كان كافما قد صار وحشًا متعايشًا مع ثلاث عشرة حشرة.
لقد اجتمع في الأعلى وحوشٌ، حتى كافما إيرولوكس، الذي يُخشى كوحش، لم يكن ندًا لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن كافما يرغب في أن يُقال له إنه ليس وحشًا.
وطبيعي أنه إذا أُصيبت، فإن الأثر سينعكس عليه. كانوا فقط يكبحون ذلك من خلال حيويتهم المذهلة ليبدو وكأنه لا يوجد رد فعل.
بل كان فقط لا يريد أن يعيش وحدةً لا يستطيع أحد مشاركته أو فهمها.
مهما يكن، فإن الإصابات التي لحقت بغارفيل كانت غير عادية.
إما أن يكبر المرء في القتال، أو يستدعي قوته الكامنة، وكلا الأمرين غير واقعيين. فمعظم التغيرات في القوة على أرض المعركة هي في الحقيقة انخفاض في القوة.
رغم كونه وحشًا، لم يتخلَّ العالم عن كافما.
بطبيعة الحال، كان هناك من يحب القيل والقال في كل مكان. وكان أحيانًا يتلقى إساءات قاسية ومضايقات ممن صدقوا شائعات باطلة عن قبيلة قفص الحشرات. لكنها كانت أمورًا تافهة.
ومهما حاول أن يلوّي جسده، ومهما اكتملت وحشيته، فلن يتمكن من الهرب.
لذا――
لأن――،
**كافما:** «――وبمواجهتي لك، واحدٌ آخر يُضاف إلى القائمة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النصر لا بد أن يُنتزع.
بينما كان جسد غارفيل يتلقّى وابلًا رباعيًّا من قرون الاستشعار على مسافةٍ شديدة القرب، تحمّل ذلك بقوّةٍ محضة، يعالج جروحه فور تلقّيها.
كانت قوته الدفاعية النادرة، وحيويته، وقدراته التجديدية القصوى التي ربما تضمنت قوة الحماية الإلهية، هي أدوات “الوحش” الذي يقف أمام كافما، ومصدر حماسه الكبير.
مرة، مرتين، وارتفع أعلى، ورأى وجه غارفيل بينما كان يتقلب في الهواء بحركة دورانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا؟ ――لأنه تم فتح طريقٍ للهروب للأشواك داخل جسده.
الأشواك المنبعثة من ذراعه اليمنى التفّت حول جسد النمر الشرس، بينما تمزّق جلده بفعل الأشواك التي انتُزعت منه عنوةً. قبضاته المغلّفة بدرعٍ صلب صدّت كل ضربة سيف، ثم اصطدمت مباشرةً بقفازات غارفيل الفضية المتوهّجة، فتحطّمت دروعه بشكلٍ هائل.
غارفيل «أنا، العظيم، موجودٌ هنا.»
كافما: [أعتذر لأنني استهنت بك!]
أما بيض “الحشرات” الذي زرعه بحركة من يده اليسرى، فقد احترق في النيران، وموجة الصدمة التي انبعثت عندما أجبر على الركوع وأربكت أعضائه الداخلية، لم تكن كافية لتتغلب على قدرته التجديدية، فخمدت دون جدوى.
منعش. آه، كم هو منعش.
لقد كان وحشًا فريدًا نشأ من أصلٍ غريب، وهذا ما جعل كافما إيرولوكس مختلفًا عن أبناء عشيرته، وهو مصيرٌ لطالما لعنه بكل كيانه.
سقط على قمة الجدار، ووجهه مطروحٌ أرضًا، ثم انهالت عليه القبضات، وكلّ ضربة أحدثت أضرارًا جسيمة بالجدار.
في النهاية، هو رجل عسكري، ومهما حاول أن يتظاهر، فهو وحش، وبتشجيعٍ من “الحشرات” التي تهتف بداخله، التصقت ابتسامةٌ بوجه كافما دون أن تزول.
لقد قالت إميليا تلك الكلمات من أعماق قلبها، وقالها أوتو بدافع القلق.
الحشرات الإثنتان والثلاثون، الكائنات التي أصبحت جزءًا من كيانه وأقرب إليه من عائلته، كانت مبتهجةً لأنها أخيرًا وجدت فرصةً لتبذل قلبها وروحها، فبدأت بالصراخ والتهليل.
كافما: [للمرة الثانية――كه!]
النصر لا بد أن يُنتزع.
جاءه الصوت وسط الألم، والاختناق، والأفكار المتسارعة التي ملأت دماغه.
كافما «…وحش.»
من أجل قضيةٍ عظيمة، ومن أجل فخامة الإمبراطور الذي يقود الإمبراطورية، ومن أجل مكافأة من رفعه إلى هذا المقام، ومن أجل أبناء قبيلته الذين يتطلعون إلى رفع شأن قبيلة قفص الحشرات.
ولذلك، كان مغادرة الوطن حلمًا يراود كافما إيرولوكس.
**غارفيل:** «――أين بحق الجحيم تعتقد إنك تطالع؟»
ارتدّ صوت الاصطدام، الهدير المدوّي، من الجانب، وأصيب كافما بالذعر من ضيق هامش التهرب الذي بقي له.
ولذلك، كان مغادرة الوطن حلمًا يراود كافما إيرولوكس.
جاءه الصوت وسط الألم، والاختناق، والأفكار المتسارعة التي ملأت دماغه.
سواء كانت الوسائل نبيلة أو دنيئة، لم يكن كافما يمتنع عن الفعل ذاته. فإذا كانت الأناقة هي الفارق بين الحياة والموت في المعركة، فعلى المرء اختيار الوسيلة التي تناسب النتيجة المرجوة.
رغم أن كليهما كان يضرب الآخر بضراوة في أماكنه الحيوية لدرجة أن موت أحدهما لم يكن ليُستغرب، ورغم أن تبادل الكلمات لم يكن ممكنًا في هذا القتال، إلا أنه سمعه.
ولكي يُحترم كمحارب من محاربي قبيلة أقفاص الحشرات، تحدّى طقس زرع حشرة جديدة داخل جسده.
عينان بلون الزمرد ثبتتا أنظارهما عليه من الأمام، وبريق دموي اخترق روحه.
أنيابٌ حادة أحدثت صوتًا أشبه بابتلاع اللحم والدم، وصوت تكسّر العظام جعل إحساسه بالعالم من حوله يتلاشى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان كل شيء يُسخّر لساحة المعركة، صرخ الوحش أمام عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كافما قد حاول أن يُنكر كونه وحشًا، فسعى لكسب ودّ عشيرته. ولمّا لم يتحقق له ذلك، جرّب أن يبحث عنه في الخارج، لكنه فشل أيضًا.
غارفيل «أنا، العظيم، موجودٌ هنا.»
لم يكن متأكدًا بالكامل. ربما كان محظوظًا، لكن حتى الآن، لم يواجه غارفيل خصمًا أجبره على أن يُخرج كل ما لديه.
كافما «――――»
وعلى الرغم من ولادته الغريبة، امتلك كافما روحًا فاضلة، ونال احترام قبيلته المتميّز، حتى أصبح الأقوى في تاريخ قبيلة قفص الحشرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل «ولهذه اللحظة فقط، لن أسمح لأي شيءٍ ان يعترض طريقي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، تلاشت الألوان من العالم، وسكت صوت الريح، وخفت الطنين في أذنه، وأصبح العدوّ الضخم أمام عينيه كل ما تبقّى في عالم كافما إيرولوكس.
إما أن يكبر المرء في القتال، أو يستدعي قوته الكامنة، وكلا الأمرين غير واقعيين. فمعظم التغيرات في القوة على أرض المعركة هي في الحقيقة انخفاض في القوة.
كانت الحشرة تنمو في شكل شرنقة تختبر المضيف لترى إن كان يستحق أن يكون وعاءً لها، ثم تقضي ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ تقرّر خلالها إن كانت ستستخدمه أو تذيبه وتلتهمه.
شعر كافما بالخجل من عدم لباقة نفسه، كيف أنه لم يدرك ذلك من قبل.
كافما: [――كه!?]
فليُعترف بالمرء عضوًا في قبيلة أقفاص الحشرات، كان عليه أن يزرع حشرة واحدة داخل جسده. ولكن، كلما زاد عدد الحشرات التي زرعها، زادت قوته كمقاتل.
ثم تخلّى سريعًا عن ذلك الشعور المُخزي، وأومأ برأسه.
كما ذُكر أعلاه، فإن قبيلة أقفاص الحشرات لم تكن تختلف كثيرًا في الشكل عن البشر. ولو لم تكن الحشرات تعيش في أجسادهم، لكان بالإمكان اعتبارهم جزءًا من الجنس البشري.
كافما «――آه، فقط أنا وأنت.»
مرة، مرتين، وارتفع أعلى، ورأى وجه غارفيل بينما كان يتقلب في الهواء بحركة دورانية.
في تلك اللحظة، التقت قبضتاهما واصطدمتا بوجهي بعضهما البعض، وتسارع الزمن.
وبينما كان يشفي فمه الممزق على عجل، حدّق غارفيل بتركيز في يديه.
راحت كفٌّ مفتوحة تُمسك وجهه، فصرخ جمجمة كافما من شدّة القبضة الاستثنائية. لكنه في المقابل أدخل يده في فم خصمه، وأطلق الأشواك إلى داخل جسده.
إن لم يكن قادرًا على اختراقه من الخارج، فليكن من الداخل.
كانت هذه الخطوة البائسة أفعالًا همجيةً قادته إلى مشارف الموت. فكما أن الأشواك قد تدفقت من فمه، فإنها قد تتدفق من الجرح المفتوح في بطنه، فينشق جسده إلى نصفين، وتنتهي القصة.
وكان من المفترض أن يكون غارفيل كذلك. ――هكذا كان يفترض، لكن الواقع لم يطابق التوقع.
الأشواك المتدفقة راحت تعيث فسادًا داخل جسد خصمه، وكانت النهاية المحتومة على وشك الوقوع عبر التهام الجسد من الداخل. ومع ذلك، وبينما كانت الأشواك تتدفّق إلى داخل غارفيل، رفع الأخير جسد كافما ثم هوى به، مغرزًا إياه في السور.
كافما «――غَه.»
كافما «――آه، فقط أنا وأنت.»
دفن ظهره في الجدار، ثم رُفع مجددًا وأُسقط. رُفع، ثم أُسقط. رُفع، رُفع، رُفع، رُفع، ثم أُسقط، أُسقط، أُسقط، أُسقط، وأُدوس عليه.
فمن يتجرأ على إجراء الطقس قبل أن يكون جسده وعقله مستعدين، يُلتهم حيًّا من قِبل الحشرة المزروعة. وكان الحد الأدنى لتحدي الطقس هو سن الثانية عشرة، لكن إن لم يكن الجسد مستعدًا، يمكن تأجيله حتى سن الخامسة عشرة. وإذا لم يكن الشخص مؤهَّلًا بعد ذلك، يُعتبر غير مناسب للانتماء للقبيلة، ويُلقى به في «الهاوية» طعامًا للحشرات.
وهكذا، ما إن تمتم بتلك الكلمات وكأنه يلتقط أنفاسه، حتى اكتمل الانهيار وسقط الجدار.
تشقق الجدار حيث دفن جسده بالكامل، وانشطر طرف الحصن النجمي إلى نصفين. احمرّ نظره بشدّة، وبدلًا من التنفس، راحت الدماء تتدفّق منه.
وهكذا، وُلد كافما إيرولوكس أخيرًا كعضو في قبيلة قفص الحشرات.
ومهما كانت طريقة معاملة عمه له، فإنّ الحقيقة هي أنني شذوذ في وسط القبيلة.
ومع ذلك، لم تفقد الأشواك قوتها، وظلّت تتدفّق داخل جسد غارفيل.
الأشواك المتدفقة راحت تعيث فسادًا داخل جسد خصمه، وكانت النهاية المحتومة على وشك الوقوع عبر التهام الجسد من الداخل. ومع ذلك، وبينما كانت الأشواك تتدفّق إلى داخل غارفيل، رفع الأخير جسد كافما ثم هوى به، مغرزًا إياه في السور.
إلى أن يستنفد كافما كل قواه، ستبقى “الحشرات” تتوق إلى النصر.
ما من “حشرة” تستطيع البقاء في جسد يحترق باستمرار.
ثم، وكأنه استسلم، أنزل يده، وهزّ رأسه بخفة.
غارفيل «――غاه.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تستطع فم النمر الضخم أن يقضم الحزمة الهائلة من الأشواك. ومهما مزّقتها مخالبه، بقيت الطبقات المتماوجة من الأشواك سميكة جدًا. ومهما حاول، لم يسمح له كافما بالإفلات.
حتى مع وجود السحر العلاجي، لا يمكن قتل “الحشرات” به. بل لا بد من إزالة “الحشرة” لكي يتمكن السحر من شفاء الجرح.
صحيح أن الأشواك محدودة، ولها سقفٌ أقصى، وإن أطلق كافما كل ما لديه الآن، فسيخسر فرصته لهزيمة بقية المتمردين القادمين نحو السور. ولكن هذا النصر يستحق التضحية.
لذا، في هذا الموضع――
――لا، الوحش المعروف باسم غارفيل تينزل، يستحقها.
كافما «آه، آه، رَآآآآآآآآآآآآآغ――!!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض على كفه المفتوحة بشدة، وتفوه بتلك الكلمات.
متجاهلًا ألم عظامه المكسورة، صرخ كافما زئيرًا حربيًا من حنجرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، التقت قبضتاهما واصطدمتا بوجهي بعضهما البعض، وتسارع الزمن.
في تلك اللحظة، تلاشت الألوان من العالم، وسكت صوت الريح، وخفت الطنين في أذنه، وأصبح العدوّ الضخم أمام عينيه كل ما تبقّى في عالم كافما إيرولوكس.
فاضت الأشواك داخل جسد غارفيل حتى غمرته، وبلغ ضغطها حدًا قاتلًا لا مهرب منه، يؤدي إلى انفجار داخلي يفضي إلى الموت.
بذل كافما كل ما بوسعه لمواجهة العدو، الذي فجّر الجزء العلوي من جسده، ورفع مخالبه الحيوانية الحادة――المحارب الذي عرّف عن نفسه باسم غارفيل تينزل.
ومهما حاول أن يلوّي جسده، ومهما اكتملت وحشيته، فلن يتمكن من الهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحين ركّز كافما كل ما تبقّى من قوى “الحشرات” داخله، وهمّ بالانقضاض للفوز―― عندها، رأى أمرًا لا يُصدَّق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعبارة أخرى، كان ذلك بمثابة اكتساب خصائص شبه بشرية بعد الولادة، وفن محظور لتحويل الجسد المولود به――وهذا كان السبب الجوهري في نبذهم من قبل الآخرين.
كافما «――ماذا…»
النمر الذهبي الضخم انتفخ حتى كاد ينفجر من الأشواك المتدفقة إلى فمه. لكن قبل أن ينفجر، بدأ الضغط في الأشواك ينهار بسرعة.
حتى في صورته الوحشية، شعر أنه حافظ على قدرٍ من الوعي والاتزان أثناء القتال. ولهذا، استطاع أن يتعافى سريعًا. ――لكن، هل كان هذا كل شيء فعلًا؟
لماذا؟ ――لأنه تم فتح طريقٍ للهروب للأشواك داخل جسده.
بعد ذلك، لا تعترف الحشرة المتعايشة بولائها للمضيف إلا إذا كان قد بلغ من السيطرة عليها حدّ الإتقان التام، وعندها يُسمح له أن يُعدّ عضوًا مكتملًا في القبيلة.
ومهما كانت طريقة معاملة عمه له، فإنّ الحقيقة هي أنني شذوذ في وسط القبيلة.
بمخالبه الحادة، مزّق غارفيل بطنه بنفسه، فتدفقت الأشواك من الجرح.
انفتح صدره، وانفرجت أضلاعه؛ واهتزّت أعضاؤه الداخلية الحمراء، المخزنة في أعماقه، ثم اندفعت موجة صدمية منه باتجاه غارفيل مباشرة.
كانت هذه الخطوة البائسة أفعالًا همجيةً قادته إلى مشارف الموت. فكما أن الأشواك قد تدفقت من فمه، فإنها قد تتدفق من الجرح المفتوح في بطنه، فينشق جسده إلى نصفين، وتنتهي القصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نحو الأسفل――،
لم يكن كافما يرغب في أن يُقال له إنه ليس وحشًا.
بالفعل، مجرّد الإقدام على الموت بهذا الشكل كان تصرفًا همجيًا أحمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، في اللحظة التي رأى فيها كافما هذا الفعل، وفي الفراغ اللحظي الذي أصاب ذهنه، استطاع غارفيل الذي كاد أن يتمزق، أن يلتقط أنفاسه.
كافما: [――وحش.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعظم إصابة تلقّاها كانت في رأسه من ضربة كافما، لكن “الحشرات” التي تسللت إلى جسده كانت مؤثرة أيضًا. ومع ذلك، لم يكن ممكنًا تكرار نفس الطريقة مرة أخرى.
أطبق فمه. وصوت تمزّق الأشواك دوّى، وأُغلق فم النمر الضخم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتفاعل مع الآخرين بنشاط، وتعلّم فنون القتال من عمه الزعيم، وأظهر أنه ليس مختلفًا عنهم من خلال صبره وتفاعله مع كل الأجيال.
خسر كافما ضربته الحاسمة بالأشواك، وقبل أن يدرك ذلك، تقدم غارفيل ووجّه قبضته إلى وجه كافما بضربةٍ عنيفة بقبضاته الفضية.
كانت الحشرة تنمو في شكل شرنقة تختبر المضيف لترى إن كان يستحق أن يكون وعاءً لها، ثم تقضي ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ تقرّر خلالها إن كانت ستستخدمه أو تذيبه وتلتهمه.
سقط على قمة الجدار، ووجهه مطروحٌ أرضًا، ثم انهالت عليه القبضات، وكلّ ضربة أحدثت أضرارًا جسيمة بالجدار.
وبالطبع، رغم اختلاف الشكل، ظلّ الجوهر على حاله.
دوى زئيرٌ كالرعد، وبدأت أسوار العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، التي لطالما وُصفت بأنها منيعة، تتهاوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يسمع دويّ الانهيار خلفه، حدّق كافما مباشرة إلى غارفيل الذي سحب قبضته إلى الخلف.
من الأساس، كان من الخطر الشديد زرع «حشرة» في الجسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يتحرر ببطء من تحوّله الوحشي، عاد ذلك الفتى إلى هيئته البشرية―― وكان الجرح في بطنه، حيث شقّ نفسه، مغلقًا مع تصاعد الدم.
وظلّ هذا اليقين ثابتًا بينما كان شعر غارفيل الذهبي قد تناثر عليه الدم.
كان جرحًا قاتلًا، لكن رؤيته يتجاهل ذلك وكأن شيئًا لم يكن، أرعبت كافما وجعلته ينفجر ضاحكًا.
وبينما يكون جسد المضيف معرضًا للخطر عند زرع “الحشرة”، فإن “الحشرة” من دون مضيف تكون أضعف بكثير، وتموت بسهولة في بيئة قاسية ولو قليلاً.
يالها من رؤيةٍ سخيفة.
△▼△▼△▼△
كافما «…وحش.»
وهكذا، ما إن تمتم بتلك الكلمات وكأنه يلتقط أنفاسه، حتى اكتمل الانهيار وسقط الجدار.
وبحسب ما ينبغي، فإن على كل فرد من قبيلة قفص الحشرات أن يخوض عملية الفقس أثناء نموه، ليخرج من قشرته، ويدرك أنه ليس سوى واحد، حتى――
وفي خضم السقوط بين الحطام، بدأت وعي كافما يتلاشى تدريجيًا، يتلاشى، ويتلاشى حتى لم يبقَ ما يتمسك به――
لقد كان وحشًا فريدًا نشأ من أصلٍ غريب، وهذا ما جعل كافما إيرولوكس مختلفًا عن أبناء عشيرته، وهو مصيرٌ لطالما لعنه بكل كيانه.
النمر الذهبي الضخم انتفخ حتى كاد ينفجر من الأشواك المتدفقة إلى فمه. لكن قبل أن ينفجر، بدأ الضغط في الأشواك ينهار بسرعة.
كافما «فخامتكم، أعتذر…»
كانت الكمية التي لا تنتهي من الأشواك جزءًا من “الحشرة” التي استوعبها كافما.
وحتى اللحظة الأخيرة، وبينما يلوم نفسه خجلًا على تظاهره بدور التابع الوفي، سقط.
كانت هذه الخطوة البائسة أفعالًا همجيةً قادته إلى مشارف الموت. فكما أن الأشواك قد تدفقت من فمه، فإنها قد تتدفق من الجرح المفتوح في بطنه، فينشق جسده إلى نصفين، وتنتهي القصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――وصوت “الحشرات” الذي لازمه منذ وُلد، بدا صامتًا على نحوٍ غير مألوف.
سقط على قمة الجدار، ووجهه مطروحٌ أرضًا، ثم انهالت عليه القبضات، وكلّ ضربة أحدثت أضرارًا جسيمة بالجدار.
△▼△▼△▼△
غارفيل «…هل أصبح “العظيم” أقوى؟»
وفي جميع الأحوال، فإن وجود قبيلة أقفاص الحشرات كان مجرد نتيجة ثانوية لوجود تلك الحشرات.
أمسك بجسد الرجل الساقط وهو في حالٍ من العجز، وركل الحطام ليهرب من موقع الانهيار.
وبينما كانت كعب قدمه تحتك بالأرض، خفّف من سرعته واستدار ليرى الجدار ينهار بصوتٍ مدوٍ، مفتتحًا ثغرةً كبيرةً في الحصن القوي.
غارفيل «كسرتُه، فتحت فجوةً لرياحٍ جديدة.» *
إما أن يكبر المرء في القتال، أو يستدعي قوته الكامنة، وكلا الأمرين غير واقعيين. فمعظم التغيرات في القوة على أرض المعركة هي في الحقيقة انخفاض في القوة.
في تلك اللحظة، تلاشت الألوان من العالم، وسكت صوت الريح، وخفت الطنين في أذنه، وأصبح العدوّ الضخم أمام عينيه كل ما تبقّى في عالم كافما إيرولوكس.
قالها متذكرًا كلمات إميليا قبل بدء المعركة، فارتسمت بسمة على خديه. شعر بألمٍ في زوايا فمه الممزق، وصرخ «غاه!»
لقد حاول أن يجد دليلاً يملأ به صدره فخرًا، ليثبت لنفسه أنه ليس وحشًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطبق فمه. وصوت تمزّق الأشواك دوّى، وأُغلق فم النمر الضخم.
وضع يده بسرعة على الجرح، وفعّل سحر الشفاء.
وبالطبع، رغم اختلاف الشكل، ظلّ الجوهر على حاله.
غارفيل «آخ… اللعنة… هذا مؤلم… لكن…»
وكان من المفترض أن يكون غارفيل كذلك. ――هكذا كان يفترض، لكن الواقع لم يطابق التوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمن دون إذن، أخذ كافما “الحشرة” وأتم الطقس وحده دون إشراف. وقد علم لاحقًا أن هذا التهور قد ورثه عن والده.
وبينما كان يشفي فمه الممزق على عجل، حدّق غارفيل بتركيز في يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، التقت قبضتاهما واصطدمتا بوجهي بعضهما البعض، وتسارع الزمن.
لقد كانت معركة شرسة مباغتة، ووُضع في موقف كان يمكن أن يُقتل فيه بسهولة―― ومع ذلك، فإن جروحه المروّعة أُغلقت، وأصبح الألم مجرّد أثر باقٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى في صورته الوحشية، شعر أنه حافظ على قدرٍ من الوعي والاتزان أثناء القتال. ولهذا، استطاع أن يتعافى سريعًا. ――لكن، هل كان هذا كل شيء فعلًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان والده الحقيقي قد أُعدم على يد أخيه الأصغر، الزعيم، دون معرفة نواياه الحقيقية. ومع ذلك، كان قد أعلن وفاة ابنه فور ولادته، فعزل كافما، وكان يزرع في جسده حشرة جديدة كل عام.
غارفيل «…هل أصبح “العظيم” أقوى؟»
ثم تخلّى سريعًا عن ذلك الشعور المُخزي، وأومأ برأسه.
قبض على كفه المفتوحة بشدة، وتفوه بتلك الكلمات.
حتى في أراضي الإمبراطورية، حيث تعايشت أنواع متعددة من الشعوب شبه البشرية، كان هناك من يُعتبرون زنادقة.
لم يكن متأكدًا بالكامل. ربما كان محظوظًا، لكن حتى الآن، لم يواجه غارفيل خصمًا أجبره على أن يُخرج كل ما لديه.
باستثناء معركته ضد كورغان، ذو الأذرع الثمانية، في مدينة بوابة الماء، لم تُتح له فرصة للقتال بكامل قوته.
**؟؟؟:** «――انهض، الجنرال من الدرجة الثالثة كافما! لنقدّم كل ما نملك من أجل فخامة الإمبراطور! لا تفكّر في الأمر كثيرًا، فكما أنت، نحن جميعًا وحوش!»
وكان تشابه هذه السمات مع سمات الحشرات الواقعية سببًا في تسمية القبيلة بهذا الاسم، رغم أنّ «الحشرات» التي زرعوها لم تكن حشرات فعلية.
وبعد أن تخلّص من تلك القيود، واستعاد قدرته على القتال بكامل طاقته، شعر بإحساسٍ مؤكد.
لقد اخترق الجدار بمستوىً أقوى مما كان عليه من قبل. وقد تبيّن له ذلك بوضوح في هذه المعركة.
ولهذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غارفيل «――سميتني وحشًا، لكن انا أقول الشيء نفسُه عنك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافما: [مجرد التفكير في الأمر مخيف.]
كافما «فخامتكم، أعتذر…»
وبعد أن قال ذلك، خفّض ذراعه اليمنى، وأسقط جسد كافما على الأرض، ونفخ من أنفه بازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان صدر كافما لا يزال يعلو ويهبط قليلاً، لا يزال يتنفس. هذه حرب، ولكي يُعتبر النصر حقيقيًا، عليه ألّا يترك خصمه حيًا، وهو يدرك ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي إمبراطورية فولاكيا، كان الأقوياء هم من يُكرَّمون ويُمجَّدون.
لكن إميليا قالت إنهم يجب أن يُقللوا من عدد من يُقتلون بأيديهم.
قالوا إن ما حدث كان خطأ لا ينبغي أن يقع، وإنه سيفقد حياته قبل أن تفقس الحشرة.
وكان من أكثر المفاهيم المغلوطة شيوعًا توقيت إدخال الحشرات إلى الجسد، وكذلك طبيعة العلاقة بين طريقة عيش الحشرات وقبيلة أقفاص الحشرات――أي تاريخ القبيلة.
وأوتو، بالمثل، قال لغارفيل أن يُبرّح خصومه ضربًا حتى لا يتمكنوا من الوقوف مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكانت الطقوس ممنوعة قبل سن الثانية عشرة، لأن زرع الحشرات يشكّل خطرًا على الحياة.
لقد قالت إميليا تلك الكلمات من أعماق قلبها، وقالها أوتو بدافع القلق.
لكن هذه المرة، استوعب كافما حشرته الرابعة عشرة بتهور، وبعد ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ من المعاناة وتقيؤ الدم، نجا.
لكنّ الأمر لم يكن كذلك. فقد حمل أفراد القبيلة «حشرات» داخل أجسادهم وورثوا خصائصها.
وقد أراد غارفيل أن يُحقق ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط في مكانٍ لا يوجد فيه أبناء قبيلته، قبيلة قفص الحشرات، استطاع كافما أن يرى النور الذي ينشده.
لذا، في هذا الموضع――
كافما «فخامتكم، أعتذر…»
غارفيل «――هذه المعركة من نصيب “العظيم”.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان جيل من لم يجرّب ألم زراعة الحشرات يبتعد عن كافما، بينما جيل الحاضنين للحشرات يخافه من عددها الذي لا يُتصور.
وهكذا، بعد أن هزم أحد حصون النجمة، رفع غارفيل قبضته إلى السماء.
لقد حاول أن يجد دليلاً يملأ به صدره فخرًا، ليثبت لنفسه أنه ليس وحشًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات