You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 87

87 - المعركة الحاسمة عند الحصن.

87 - المعركة الحاسمة عند الحصن.

1111111111

الحصار الذي فرضه جيش المتمردين على العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، بقصد هزيمة الإمبراطور فينسنت فولاكيا، والذي كان يُفترض أنّ المتمردين قد اجتمعوا من شتى أنحاء البلاد متعاونين في جبهة موحدة―― لم يكن ما جرى في الواقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فقد كان هنالك بالفعل عدد هائل من المتمردين الذين تجمعوا حول العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.

من كل أرجاء الإمبراطورية، اجتمعوا ليحاصروا لوبوغانا، قلب إمبراطورية فولاكيا، وأعدّوا قوةً فاقت في عددها أضعاف الجنود الإمبراطوريين الذين تحويهم العاصمة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

من كل أرجاء الإمبراطورية، اجتمعوا ليحاصروا لوبوغانا، قلب إمبراطورية فولاكيا، وأعدّوا قوةً فاقت في عددها أضعاف الجنود الإمبراطوريين الذين تحويهم العاصمة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وفي معظم الأحيان، تُحسم المعارك بالأعداد.

وبينما فكّر إن كان سيسأله عن معنى كلماته، خطا خطوةً للأمام، فإذا بركبته تخونه ويسقط على ركبته. ومع “آه؟”، خرج نفسٌ متقطّع، وعيناه تدمعان دمويّتين وهو قابضٌ صدره.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com △▼△▼△▼△

فكلما اتسع نطاق المعركة، صار هذا القانون أكثر حسماً، وبناءً عليه كان يمكن القول إن قوات المتمردين، التي نجحت في حشد ما يزيد على ضعف عدد الجنود، قد حصلت على أفضلية ساحقة في هجومهم على العاصمة الإمبراطورية.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنّ――

وبينما فكّر إن كان سيسأله عن معنى كلماته، خطا خطوةً للأمام، فإذا بركبته تخونه ويسقط على ركبته. ومع “آه؟”، خرج نفسٌ متقطّع، وعيناه تدمعان دمويّتين وهو قابضٌ صدره.

 

ومع ذلك――

؟؟؟: [―― ذلك إن استطاعت القوات المجمَّعة أن تعمل كوحدة متماسكة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

في أعمق موضع من العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، جالساً على العرش في قاعة العرش بقصر الكريستال، ضيّق فينسنت عينيه السوداوين وهو يتلقى تقارير الهجوم الشامل الذي بدأه المتمردون.

كافما: [――أُقرّ بقصور بصيرتي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت العاصمة محاصَرة من قبل قوات المتمردين، ومُهاجمة بفارقٍ ساحق في القوة العددية. ورغم كونه في مأزق لم يشهده تاريخ الإمبراطورية من قبل، لم يبدُ على ملامحه الشيطانية الباردة أي أثر خوفٍ أو تسرع.

بيرستيتز: [في ذلك الحين، كان هناك حذر من شخصية سعادة بارثروي الذي شكّل أكبر فصيل، وكما هو متوقع، جرى التخلص منه سريعاً، مع ذلك.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وكان ذلك راجعاً بدرجة كبيرة إلى العامل التحليلي الذي ذكره بنفسه قبل قليل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطع وعيه القسري بالتفافٍ عكسيّ، وزأر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: [غاية المتمردين المجتمعين قد تكون واحدة حول رأسي، لكن ليس ثمة مجال للتسوية في الوسائل التي يستعملونها لتحقيق ذلك. فمنذ البداية، كل منهم سعى ليقف في المقدمة متى ما بدأت الأحداث.]

 

 

 

؟؟؟: [وكلما اشتد حرصهم على ألّا يُهزموا، ازداد صعوبة قبولهم بفكرة التنسيق مع غيرهم. هذا يذكرني، بوضوح، بأيام مراسم اختيار الإمبراطور.]

قفّازات ضد دروعٍ سوداء، يتبادلان اللكمات بأذرعٍ مقوّاة. ومع ذلك، لم يَخْطئ غارفيل في اعتزازه، فالمسافة القريبة لصالحه، ولا مجال أن يُغلب فيها.

 

؟؟؟: [حتى في قتالٍ فردي، لن يَعكّر صفوَ تقنيّتي الباهرة شيء!]

فينسنت: [――――]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فينسنت: [نوايا الأخ الأكبر بارثروي، همم.]

؟؟؟: [لتحديد الإمبراطور التالي، ذلك الطقس الدموي حيث يتنافس إخوة العائلة الإمبراطورية الفولاكية على العرش… حتى في تلك المناسبة، أُقصي من رفض البدائل من على الرقعة. وأهم من ذلك…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع إغلاق الباب ورحيل بيرستيتز، رفع أوبيليك كتفيه متسائلاً: “هل الأمر مقبول؟”،

 

ومع ذلك――

وبذلك، قطع بيرستيتز، الذي كان واقفاً بجانب العرش، كلامه وتوقف لحظةً وهو يراكم كلماته. كانت عيناه الضيقتان مثل الخيط لا تكشفان شيئاً من مشاعره، غير أنّ المرء كان يستطيع أن يلمح ما يشعر به على نحوٍ عام.

 

 

فطبيعي أنه رأس مشقوق. لا يمكن الاتكال عليه. ما كان مطلوباً هو غريزة البقاء، اتباعها، تحريك الجسد قسراً، ومن ثم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذ إن بيرستيتز كان بدوره أحد الذين خاضوا حمام الدم في مراسم الاختيار الإمبراطوري.

فجأةً، دوّى هدير هائل من السماء البعيدة في قاعة العرش التي خيّم عليها الصمت.

 

 

بيرستيتز: [في ذلك الحين، كان هناك حذر من شخصية سعادة بارثروي الذي شكّل أكبر فصيل، وكما هو متوقع، جرى التخلص منه سريعاً، مع ذلك.]

ولم يكن ينوي أن يوضح كيف توصّل إلى ذلك الاستنتاج.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبغض النظر عن خواطر فينسنت الداخلية، مسّ بيرستيتز شاربه أسفل أنفه وهو ينطق خاتمة كلماته المجمَّعة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وكانت طريقته في الحديث كأنما الأمر لا يعنيه، وذلك بدا خالياً من الإخلاص.

أوبيليك: [أعتذر، صاحب السعادة رئيس الوزراء. النجوم تنظر إلى هذا العالم من علياء السماء، ولا تُرى إلا حين تفرض لمعانها.]

 

فينسنت: [――――]

فينسنت: [أتجرؤ على قول ذلك؟ أليس أنت ولاميا من تخلّص من ذلك الأخ الأكبر؟]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيرستيتز: [وإن كان أمراً معيباً، فقد تبعتُ حكم صاحبة السعادة لاميا. ثم إنني لم أستطع أن أنفذ إلى نوايا سعادة بارثروي الحقيقية، لذا فما زلت إلى اليوم أعيش في عار.]

كافما: [إذن سأقطع عميقاً!]

 

فينسنت: [――――]

فينسنت: [نوايا الأخ الأكبر بارثروي، همم.]

لهث غارفيل ألماً ولعن نتيجة محاولته صدّ الحشرات بضغط صدره، إذ حاصر بنفسه طريق هروبها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفوراً، تدفق المانا المخزَّن في الحجر داخل غارفيل، فأحرق “الحشرة”. وما إن احترقت “الحشرة”، لم يبقَ مع غارفيل سوى ندوب هائلة.

بيرستيتز: [بالفعل. لقد كان مؤامرة حيكت من قِبَل سعادتكم وسعادته بارثروي.]

غارفيل: [ماذا تقصد――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في اللحظة التي تمتم فيها كافما، اصطدم غارفيل بأوائل الكروم الهادرة، وفي اللحظة التالية، صرّ أسنانه على أثر صدمةٍ فاقت قدرة قفّازيه على التحمّل.

أجاب بيرستيتز وهو يسحب ذقنه إلى الوراء بعمق، دون أن يتغير شيء في ملامحه.

 

 

فينسنت: [نوايا الأخ الأكبر بارثروي، همم.]

وبالنظر إلى ما وقع حينها، لربما كان متوقعاً أن يحمل حقداً، غير أنّه كان رجلاً متحرراً من تلك العواطف البشرية التافهة. بل وكان رشيداً بما يكفي ليعلم أنّه لا جدوى من قول أي شيء لڤينسنت.

أنهم كانوا قد صرفوا أبصارهم عن الحقيقة، وألقوها نحو حلم يُسمّى الجنون.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الفعل كان من صنع فينسنت فولاكيا―― لا، بل كان ثمرة أعمال ڤينسنت أبيلوكس، قبل أن يصير إمبراطوراً،

أوتو: [إذا انجرفتَ في تبادل كلام――]

 

وما إن أدرك هذا، حتى طوّق نفسه بيديه وأطلق سحر الشفاء خاصّته.

؟؟؟: [وبما أنّ صاحب السعادة الحقيقي خارج الأسوار في هذا الوقت، فإن مشاعر صاحب السعادة رئيس الوزراء، الذي يضلّ طريقه في وجه الهجوم، هي أمر أستطيع أن أفهَمه تماماً~.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافما: [يؤلمني أن أُنهِي الأمر معك بهذه الطريقة.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهيئة وحش مفترس مكبَّر، ذاك المحارب المجنون، وجسده بأسره ملتفٌّ بنيران متأججة، كان واقفاً.

بيرستيتز: [――――]

ولم يكن ينوي أن يوضح كيف توصّل إلى ذلك الاستنتاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

غطّت أمواج الشفاء العنيفة جسده بنورٍ باهت، مجبرةً جروحه على الاندمال. وإذ رأى كافما ذلك، ارتفع حاجباه دهشة.

؟؟؟: [همم~؟ إنكما تنظران إليّ بصرامة… هل قلتُ ما لا ينبغي؟]

 

 

 

الرجل الرقيق الذي هز كتفيه بلا مبالاة في مواجهة فينسنت وبيرستيتز، أرفع شخصيتين في الإمبراطورية، كان كائناً شاذاً سُمح له بدخول قصر الكريستال بغض النظر عن رتبته―― إنّه قارئ النجوم، أوبيليك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وليس أنّ أوبيليك اقتحم المحادثة فجأة، فقد كان موجوداً منذ البداية حين بدأ فينسنت وبيرستيتز حديثهما، إلا أنّه لم يتدخل.

 

 

 

ومع ذلك――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عرّف كافما نفسه، وعرّف غارفيل بنفسه بدوره، لكن إن باح بأكثر من ذلك، قد يتمكّن كافما الذكيّ من استنتاج الحقيقة كلّها.

فينسنت: [حتى في غياب الآخرين، فليس من اللائق التحدث بهذا الاسترخاء.]

وبهذه الطريقة، تسلّل إلى نقطة خلف وعي غارفيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أوبيليك: [آه~, لم يكن من اللازم أن أزيدها بلقب “الحقيقي”، أليس كذلك؟ لا عجب أنّ صاحب السعادة الإمبراطور وصاحب السعادة رئيس الوزراء قد استشاطا غضباً. غير أنّه إن لم أُخرجها بين حين وآخر، فقد تنفلت منّي فجأة. ―ـ ألا تشفقون على الجنود الذين يخاطرون بأرواحهم حتى هذه اللحظة لحماية العاصمة الإمبراطورية؟]

أوتو: [ومع أنّي أقول هذا، فأنا لا أتوقّع منك صبراً طويلاً. ولستُ آمرك أن تجادل كما يفعل التاجر. لذا――]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فينسنت: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوبيليك: [فلو كُشف مصادفة أنّ صاحب السعادة الإمبراطور فينسنت، الذي يسعى الجميع لحمايته بجهدٍ عظيم، ليس سوى مزيّف…]

تدحرج وتدحرج وتدحرج، ثم ارتطم بحافّة السور وسقط، وقد اجتاحه شعورٌ بالهواء الخانق والفراغ.

 

 

وواضعاً يده على فمه، نطق أوبيليك بجرأة بما وُبخ عليه للتو.

 

 

 

لقد جعلته قدراته ورقة لا يُستهان بها، غير أنّ سلوكه لم يخلُ من خفة مهرج. لكن، لم يكن واجب المهرج إذناً لإطلاق النكات فحسب.

فينسنت: [إن استشهدتَ بسيسيلوس، فلا يكاد يملك حظاً في معظم الأمور. أما اراكيا فهي فتاة تعيش بمنطق الوحش أكثر من منطق الإنسان، لكنها تُدار متى استقرت على سيّد. غير أنّ…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومما لا شك فيه، أنه كان تجسيداً للقلق الذي ساور الإمبراطور على العرش――

حتى ولو كانت قدراته كقارئ نجوم فائقة،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع إغلاق الباب ورحيل بيرستيتز، رفع أوبيليك كتفيه متسائلاً: “هل الأمر مقبول؟”،

 

 

فينسنت: [وقاحتك المتكررة لن تُغتفر. وإن تحقق كل ما مضى، سأقطع رأسك بنفسي.]

حتى تحت بريق النظرة الحادة من على العرش، قابل أوبيليك نظره بابتسامة. ثم تابع قائلاً: [بل وأكثر من ذلك،] محولاً نظره نحو بيرستيتز،

 

أوبيليك: [… آه، هذا حقاً يجرح مشاعري.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوبيليك: [بالطبع، أنا مدرك لهذا. لكن، يا صاحب السعادة… لا، أنتم حذرون للغاية. حتى اللحظة الأخيرة، افترضت أن حياتي لا يمكن أن تُنتزع.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

فينسنت: [أوقد نسيت ما قلته أمامي للتو؟]

حتى تحت بريق النظرة الحادة من على العرش، قابل أوبيليك نظره بابتسامة. ثم تابع قائلاً: [بل وأكثر من ذلك،] محولاً نظره نحو بيرستيتز،

――ثمّ إنّ ذلك القلق على العرش تبيّن أنّه في محلّه.

 

 

أوبيليك: [إنني أخشى صاحب السعادة رئيس الوزراء أكثر. إذ يبدو أنّ بداخله جحيماً يخفيه.]

أوبيليك: [… آه، هذا حقاً يجرح مشاعري.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بيرستيتز: [ليس من عادة قارئ النجوم أن يخشى شخصاً مثلي. ألا تسأل النجوم إن كان مثلي جديراً بخوفك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع كلماته عند هذا الحد، وحدّق فينسنت بعينيه السوداوين في أوبيليك. لم تهتز هيبة أوبيليك أمام النظرة القاسية الموجّهة إليه، إذ كان تجاهل حياته الخاصة هو نمط عيشه.

 

 

أوبيليك: [أعتذر، صاحب السعادة رئيس الوزراء. النجوم تنظر إلى هذا العالم من علياء السماء، ولا تُرى إلا حين تفرض لمعانها.]

عضّ على أسنانه وهو متمسك بخيط حياته الرفيع، وتوقف عن الاعتماد على رأسه.

 

الرجل الرقيق الذي هز كتفيه بلا مبالاة في مواجهة فينسنت وبيرستيتز، أرفع شخصيتين في الإمبراطورية، كان كائناً شاذاً سُمح له بدخول قصر الكريستال بغض النظر عن رتبته―― إنّه قارئ النجوم، أوبيليك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فالأشخاص التافهون لا ينعكسون في المستقبل الذي يراه قارئو النجوم.

 

 

حتى ولو كانت قدراته كقارئ نجوم فائقة،

وسواء أكان ذلك قناعاً أم حقيقة، فلم يكن من الممكن قراءة مقاصده من خلال حديث أوبيليك وتصرفاته. غير أنّ هراء وقت السلم شيء، وكلمات أوبيليك لا يمكن تجاهلها متى أدّى دوره كقارئ نجوم.

كافما: [――هاه، ما هذا!?]

 

فينسنت: [لا أعرف مراقبي نجوم سوى نفسك. ولا رغبة لي في الإجابة عليك.]

لقد مضت تسع سنوات منذ أن خدم أوبيليك إمبراطورية فولاكيا كقارئ نجوم―― ولعلّه يمكن القول إن منجزاته كلها كانت تمهيداً لهذه اللحظة بالذات.

في مرمى بصره المرتجف، كان غارفيل واقفاً وقد تسلّق من جديد المتاريس المنهارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أوبيليك: [――أووه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

غارفيل: [آآآرهااااااااا――!!]

فجأةً، دوّى هدير هائل من السماء البعيدة في قاعة العرش التي خيّم عليها الصمت.

؟؟؟: [لتحديد الإمبراطور التالي، ذلك الطقس الدموي حيث يتنافس إخوة العائلة الإمبراطورية الفولاكية على العرش… حتى في تلك المناسبة، أُقصي من رفض البدائل من على الرقعة. وأهم من ذلك…]

 

لم يعتقد فينسنت أنّ كلام أوبيليك آنفاً كان كذباً. فهو رجل يقدّر همسات النجوم الغامضة أكثر من ولائه للإمبراطور، لكن خلوّه من الأنانية كان حقيقياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اهتزّت الأرض قليلاً تحت أقدامهم، وأمكن الإحساس بجوّ معركة ضارية حتى في أعماق قصر الكريستال. ومع ذلك، فالظاهرة التي تسببت في ذلك الهدير كانت في الأغلب من جانب العاصمة الإمبراطورية.

فلو أنه سقط فوق المتاريس، لما استطاع أن يحشد القوة للوقوف من جديد. لكن بسقوطه على الأرض، كان التراب نفسه في صف غارفيل.

 

 

أوبيليك: [مع أنّ المتمردين الذين يحاصرون العاصمة الإمبراطورية يفترض أن يفوقوا عددنا…]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافما: [――؟ ماذا تعني؟]

فينسنت: [في النهاية، هم مجرد خليط فوضوي من الناس… لا، ليسوا حتى كتلة متماسكة، بل زمرة من الأشقياء قد يجرّ بعضهم بعضاً إلى الهلاك أحياناً. وذلك ليس في مستوى منافسة قطيع ذئاب السيوف المحكومين بقانون الحديد والدم.]

فينسنت: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أوبيليك: [أفهم. غير أنه مهما بلغ تعطش مواطني الإمبراطورية للدماء، فلن يقتحموا العاصمة دون فرصة للنصر. أليس لهذا السبب تدفع كل قبيلة بأبطالها؟]

ورغم أنه رُشِّح للترقية إلى رتبة الجنرالات التسعة الإلهيين، فقد رفض ذلك لأجل معتقداته وفلسفته الخاصة، إلا أنّ قدراته قد اعترف بها الإمبراطور فينسنت على أنها تضاهي قدرات الجنرالات من الدرجة الأولى.

 

 

فينسنت: [أوقد نسيت ما قلته أمامي للتو؟]

وحين لم يبقَ إلا أمتار قليلة――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال فينسنت لأوبيليك الذي مال برأسه، مشيحاً بانتباهه نحو المعركة في الخارج جراء الاهتزاز. عندها أغمض أوبيليك إحدى عينيه، وأسند فينسنت ذقنه إلى يده،

؟؟؟: [صحيح أنّي أُتقن قتال الكثيرين دفعةً واحدة، لكن――]

 

غارفيل وكافما: [――هك.]

فينسنت: [إن كان هناك ضوء باهر للنجوم فوق الأرض، فقد قلتَ إنك ستلحظه. وفي تلك الحال، لن يكون غريباً أن نجماً متلألئاً يستطيع قلب مجريات هذه الحرب قد سمح لك أن تشهده مسبقاً.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أوبيليك: [آه~.]

غارفيل: [ماذا تقصد――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

△▼△▼△▼△

فينسنت: [فهل وقع ذلك؟ أيها قارئ النجوم.]

 

 

عضّ على أسنانه وهو متمسك بخيط حياته الرفيع، وتوقف عن الاعتماد على رأسه.

ضيّق فينسنت عينيه السوداوين وهو يطرح سؤاله بهدوء. ضحك أوبيليك على السؤال وهو يحك وجنته بإصبعه، ثم قال:

؟؟؟: [وبما أنّ صاحب السعادة الحقيقي خارج الأسوار في هذا الوقت، فإن مشاعر صاحب السعادة رئيس الوزراء، الذي يضلّ طريقه في وجه الهجوم، هي أمر أستطيع أن أفهَمه تماماً~.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوبيليك: [للأسف، لم أسمع شيئاً من هذا القبيل.]

ومنذ ذلك الحين――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفوراً، تدفق المانا المخزَّن في الحجر داخل غارفيل، فأحرق “الحشرة”. وما إن احترقت “الحشرة”، لم يبقَ مع غارفيل سوى ندوب هائلة.

بيرستيتز: [وفي هذه الحالة، فهذا يوافق دورك أنت أيضاً، أليس الأمر كذلك؟]

 

 

 

وبتلك العبارة أنهى بيرستيتز ابتسامة أوبيليك المتكلَّفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذ إن بيرستيتز كان بدوره أحد الذين خاضوا حمام الدم في مراسم الاختيار الإمبراطوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وقف أوبيليك في حرج وملامحه مترددة، لكنه لم يبدُ في مأزق. فسواء أكان قارئ نجوم أم لا، فقد كان يفهم الأمر جيداً.

وعلى كلمات فينسنت، خفض أوبيليك حاجبيه بابتسامة مصطنعة على وجهه.

 

كان تصريحه القاسي صائباً، إذ أثبتته العلّة المستعصية.

وبالتأكيد، فإن جميع المتمردين سيأتون لقطع رأس فينسنت، الجالس على العرش. ولهذه الغاية، سترسل كل قبيلة أقوى محاربيها محاولةً إعلان سطوتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطع وعيه القسري بالتفافٍ عكسيّ، وزأر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنّ تلك الفكرة كانت مضللة منذ بدايتها لأنها تأسست على وهمٍ شائع.

 

وكان لا مفر من أن يقع ذلك. ―ـ أما كانوا ليتساءلون ما هم “التسعة الجنرالات الإلهيين”؟

أوبيليك: [آه~, لم يكن من اللازم أن أزيدها بلقب “الحقيقي”، أليس كذلك؟ لا عجب أنّ صاحب السعادة الإمبراطور وصاحب السعادة رئيس الوزراء قد استشاطا غضباً. غير أنّه إن لم أُخرجها بين حين وآخر، فقد تنفلت منّي فجأة. ―ـ ألا تشفقون على الجنود الذين يخاطرون بأرواحهم حتى هذه اللحظة لحماية العاصمة الإمبراطورية؟]

 

 

فينسنت: [لقد كانوا يُعِدّون أنفسهم للفشل منذ البدء، إذ يقيسون أبطال كل قبيلة على مقاييس تافهة كهذه. فمن الأساس، ما المعايير الأخرى التي يظنون أنها استُخدمت لاختيار الجنرالات من الدرجة الأولى، التسعة الجنرالات الإلهيين؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وحين لم يبقَ إلا أمتار قليلة――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد جمع فينسنت فولاكيا أقوى الكائنات في الإمبراطورية الفولاكية.

غارفيل: [غاه، أوغه.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع كلماته عند هذا الحد، وحدّق فينسنت بعينيه السوداوين في أوبيليك. لم تهتز هيبة أوبيليك أمام النظرة القاسية الموجّهة إليه، إذ كان تجاهل حياته الخاصة هو نمط عيشه.

أما الأبطال غير الرسميين في أنحاء الإمبراطورية فلم يكن لهم أن يقارنوهم. ولو كان هناك عملاق نائم من هذا الصنف، لما غاب عن عين فينسنت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللحظة، ظن كافما أن المتمردين قد أخرجوا سلاحاً لاختراق المتراس، لكنه سرعان ما أدرك خطأه.

 

 

ومهما كلّف الأمر، فقد أبقاهم إلى جواره، ومنحهم المكانة التي تناسب قدراتهم اتقاءً للمستقبل.

أوتو: [مع ذلك، وبما أنّ الأمر يتعلق بك، فأنا لا أتوقع منك أن تتحلى بالكثير من الصبر. لستُ أطلب منك أن تدخل في سجال بالأخذ والرد كما يفعل التجار. لذا――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: [أدرك أنّه ليس من مكاني أن أخرج من وراء الستار وقد اختار الجنرالات البارزون ساحات قتالهم بالفعل، غير أنّ الجلوس مكتوف اليدين لا يُحتمل.]

وحين يفشل المرء في تلبية توقعات فينسنت، فلا يكون بطلاً، بل أدنى من وحش.

فقد قالها له. ――أوتو سووين قالها لغارفيل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

――لقد جمع إمبراطور الإمبراطورية المقدسة فولاكيا “وحوشاً” لا يمكن لأي بطل أن يحلم بمجابهتها.

 

 

ومهما كلّف الأمر، فقد أبقاهم إلى جواره، ومنحهم المكانة التي تناسب قدراتهم اتقاءً للمستقبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لوبوغانا، العاصمة الإمبراطورية العصية على الاقتحام، كانت محصّنة بأسوار نجمية الشكل لم تسمح قط للغرباء بانتهاكها منذ تأسيس الإمبراطورية. وعلى رؤوس النجمة الخمس، عند حصونها، كانت تلك “الوحوش” تنتظر أي غازٍ.

 

 

أوبيليك: [كما قال بنفسه، ما من شيء يستطيع رئيس الوزراء فعله لتغيير الوضع العسكري الحالي. وأنا أيضاً أرى ذلك، لكن…]

تلك الكائنات المتفوقة والمتعالية جميعها كانت لتسحق بلا رحمة الأبطال المتغطرسين الذين اجتمعوا. وعند مشاهدة هذا المشهد من الدمار، حتى أشدهم تهوّراً كان سيدرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أنهم كانوا قد صرفوا أبصارهم عن الحقيقة، وألقوها نحو حلم يُسمّى الجنون.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بيرستيتز: [مع ذلك، سيكون من الصعب توقّع أن يلتزم جميع المتمرّدين بالانضباط.]

ورغم أنه رُشِّح للترقية إلى رتبة الجنرالات التسعة الإلهيين، فقد رفض ذلك لأجل معتقداته وفلسفته الخاصة، إلا أنّ قدراته قد اعترف بها الإمبراطور فينسنت على أنها تضاهي قدرات الجنرالات من الدرجة الأولى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فينسنت: [يبدو كذلك. وفي تلك الحال، ما الذي سنفعله؟]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيرستيتز: [أدرك أنّه ليس من مكاني أن أخرج من وراء الستار وقد اختار الجنرالات البارزون ساحات قتالهم بالفعل، غير أنّ الجلوس مكتوف اليدين لا يُحتمل.]

 

 

غارفيل: [غااغ…]

أوبيليك: [يا إلهي، يا له من حماس دموي… حليفنا، رئيس الوزراء، يبدو متعطشاً للدماء.]

تدحرج وتدحرج وتدحرج، ثم ارتطم بحافّة السور وسقط، وقد اجتاحه شعورٌ بالهواء الخانق والفراغ.

 

غارفيل: [وقاحة――!!]

انحنى بيرستيتز عند خصره مُلقياً التحية على فينسنت، بينما غرس فيه أوبيليك تلك الكلمات. لكن رئيس الوزراء العجوز تلقّى ذلك التنبيه ببرود، وقال:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بيرستيتز: [في النهاية، أنا أيضاً رجل من فولاكيا.]

أوبيليك: [أعتذر، صاحب السعادة رئيس الوزراء. النجوم تنظر إلى هذا العالم من علياء السماء، ولا تُرى إلا حين تفرض لمعانها.]

 

 

وبعد أن ترك هذه الكلمات من دون أن يُظهر حتى ابتسامة، غادر بيرستيتز قاعة الاستقبال. ولم يوقفه فينسنت، بل تابع ظهر المحارب العجوز بصمت وهو يغادر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهيئة وحش مفترس مكبَّر، ذاك المحارب المجنون، وجسده بأسره ملتفٌّ بنيران متأججة، كان واقفاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع إغلاق الباب ورحيل بيرستيتز، رفع أوبيليك كتفيه متسائلاً: “هل الأمر مقبول؟”،

كافما: [――غارفيل تينزل.]

 

 

أوبيليك: [كما قال بنفسه، ما من شيء يستطيع رئيس الوزراء فعله لتغيير الوضع العسكري الحالي. وأنا أيضاً أرى ذلك، لكن…]

 

 

 

فينسنت: [خلافاً لتوقّعاتي، تحمّل الأمر بصبر. لطالما كان رجلاً يكبح نفسه في سبيل مبادئه. ولو عبّرت بأسلوبك، أودّ أن أتجنّب انفجاراً.]

وما إن أدرك هذا، حتى طوّق نفسه بيديه وأطلق سحر الشفاء خاصّته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أوبيليك: [أفهم… بالمناسبة، هل رئيس الوزراء على علم؟]

لقد دمّر جوهر وجوده نفسه كأحد أفراد قبيلة العين الشريرة. ــ فعل ارتكبه فقط ليثبت أنّه لا يُشكل خطراً، ولولا أنّه أُوقف، لربما حطّم أطرافه أيضاً.

 

ابتساماً عريضاً، رفع كافما ذراعيه الاثنتين فوق رأسه، واندفع للأمام.

وقد شبك إبهامه بحافة ردائه عند صدره، وهو يلوّح بأصابعه الأخرى، طرح أوبيليك ذلك السؤال. وفهم فينسنت مغزى السؤال غير الودود، فأغلق إحدى عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإذ لم تُعطِ كلماته الجازمة الأثر المنشود، بدا أوبيليك متحيّراً. وعلى سؤاله، هزّ فينسنت رأسه نافياً: “لا”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولما تلقّى ذلك الصمت، أومأ أوبيليك قائلاً: “كما توقعت”،

 

 

غارفيل: [آسف، لكن لم أُبح سوى باسمي. لكن يمكنني أن أسمح لنفسي بالكشف عن شيءٍ واحد. عن “كورولوكيا ذو الوجهين”.]

أوبيليك: [كنت أشك في ذلك، لذا تجنبت أن أكون مفرط التهوّر في كلماتي… لكن إن كان عليّ أن أفرح أم أحزن لكون شكوكي قد صدقت، فمشاعري تجاه الأمر معقّدة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فينسنت: [الحزن؟ وهل تستطيع حتى أن تدرك مثل هذه المشاعر البشرية؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أوبيليك: [يا لها من كلمات جارحة. إنك تجعلني أبدو كأنني لستُ بشراً، وهذا يؤلمني كثيراً. بالمقارنة مع الأول والثاني، ألا ترى أنني أكثر عقلانية بكثير؟]

وبعد أن ترك هذه الكلمات من دون أن يُظهر حتى ابتسامة، غادر بيرستيتز قاعة الاستقبال. ولم يوقفه فينسنت، بل تابع ظهر المحارب العجوز بصمت وهو يغادر.

 

؟؟؟: [حتى في قتالٍ فردي، لن يَعكّر صفوَ تقنيّتي الباهرة شيء!]

فينسنت: [إن استشهدتَ بسيسيلوس، فلا يكاد يملك حظاً في معظم الأمور. أما اراكيا فهي فتاة تعيش بمنطق الوحش أكثر من منطق الإنسان، لكنها تُدار متى استقرت على سيّد. غير أنّ…]

غارفيل: […آسف؟]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطع كلماته عند هذا الحد، وحدّق فينسنت بعينيه السوداوين في أوبيليك. لم تهتز هيبة أوبيليك أمام النظرة القاسية الموجّهة إليه، إذ كان تجاهل حياته الخاصة هو نمط عيشه.

فينسنت: [――――]

 

 

فينسنت: [أنت مجرد قشرة على هيئة رجل، مصنوعة من لحم بشري.]

 

 

 

أوبيليك: [… آه، هذا حقاً يجرح مشاعري.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: [وإن كان أمراً معيباً، فقد تبعتُ حكم صاحبة السعادة لاميا. ثم إنني لم أستطع أن أنفذ إلى نوايا سعادة بارثروي الحقيقية، لذا فما زلت إلى اليوم أعيش في عار.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وعلى كلمات فينسنت، خفض أوبيليك حاجبيه بابتسامة مصطنعة على وجهه.

 

 

فينسنت: [خلافاً لتوقّعاتي، تحمّل الأمر بصبر. لطالما كان رجلاً يكبح نفسه في سبيل مبادئه. ولو عبّرت بأسلوبك، أودّ أن أتجنّب انفجاراً.]

وقد جعله ذلك يبدو كمن يعبّر عن حزن أو مرارة. محاكاة زائفة للمشاعر، كأن أحداً لقّنه كيف يفعلها؛ على الأقل عينا فينسنت رأت الأمر كذلك.

وعندما أُسقط بكرومٍ متشابكة كغابة مترامية أطلقها شخصٌ واحد، غيّر غارفيل أسلوبه.

وبتعبير لا يناقض ذلك الانطباع، وضع أوبيليك يده على صدره وقال:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مُعوّلاً على قوّة ساقيه وقفّازيه، اندفع في خطٍّ مستقيم وسط عاصفة الكروم――

أوبيليك: [بمنطقك هذا، فجميع من يتقاسمون دوري… جميع مراقبي النجوم الذين يُصغون إلى “الوصايا”، ليسوا سوى قشور؟]

 

 

بيرستيتز: [في النهاية، أنا أيضاً رجل من فولاكيا.]

فينسنت: [لا أعرف مراقبي نجوم سوى نفسك. ولا رغبة لي في الإجابة عليك.]

غارفيل: [لن أسمح لك!]

 

وبابتسامة لا تشبه الفرح ولا التذلّل، ابتسامة لا تمتّ للبشرية بصلة، تابع قائلاً:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوبيليك: [ها أنت تعود مجدداً، لا داعي لأن تكذب هكذا. لا أظن أنك تثق بي إلى ذلك الحد. وبالطبع، كنت أتوقع أنك ستتعقّب وتُعذّب كل مراقب للنجوم في البلاد.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ――

 

 

فينسنت: [――――]

لقد جعلته قدراته ورقة لا يُستهان بها، غير أنّ سلوكه لم يخلُ من خفة مهرج. لكن، لم يكن واجب المهرج إذناً لإطلاق النكات فحسب.

 

 

أوبيليك: [أنا واثق تماماً بأنك لم تبنِ حكمك على مراقبي النجوم بالاعتماد عليّ وحدي.]

فينسنت: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أمام سؤال أوبيليك الماكر، لم يتغير تعبير فينسنت قيد أنملة.

 

لم يُصرّح إن كان ما قاله الآخر حقيقة أم باطلاً. كل ما كان مقتنعاً به أنّ كل مراقب نجوم قد أُعطي وصية، دون استثناء، مصاب باضطراب عقلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ولم يكن ينوي أن يوضح كيف توصّل إلى ذلك الاستنتاج.

ضيّق فينسنت عينيه السوداوين وهو يطرح سؤاله بهدوء. ضحك أوبيليك على السؤال وهو يحك وجنته بإصبعه، ثم قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فينسنت: [――――]

فينسنت: [وإلا، فكيف لك أن ترتكب فعلاً وحشياً كهذا، أن تُدمّر عينك الشريرة بيدك فقط لتثبت هويتك؟]

وعندما أُسقط بكرومٍ متشابكة كغابة مترامية أطلقها شخصٌ واحد، غيّر غارفيل أسلوبه.

 

 

أوبيليك: [آه~، لقد كان الأمر مؤلماً للغاية. ولم تكن مشاعر الفقد طبيعية أيضاً. لكن بفضله أصبحتَ مستعداً للاستماع إليّ، أليس كذلك؟]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأثناء حديثه، سحب أوبيليك يده على صدره إلى الخلف، كاشفاً عن جلده العاري. وفي منتصف صدره النحيل مباشرة، كانت علامة حرق كبيرة قد حفرت بألم.

أمام سؤال أوبيليك الماكر، لم يتغير تعبير فينسنت قيد أنملة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن الرأس المشقوق يمكن ترميمه بسحر الشفاء. غير أن “حشرة” كانت تمنع تفعيله. وبما أن “الحشرة” لم تكن تهاجم فعلياً، لم يكن سحر الشفاء قادراً على طردها أيضاً. وفوق ذلك، لم يكن هناك وقت لاستخدام سحر الشفاء أصلاً، ومع تدخّل “الحشرة”، ظل رأسه مشقوقاً، والدم كان… الدم كان… الدم كان…

في الماضي، استخدم أوبيليك قضيباً محمياً ليحرق العين الشريرة في ذلك الموضع حتى تفحّمت، ولم يترك سوى تلك الندبة.

فقد قالها له. ――أوتو سووين قالها لغارفيل.

 

 

لقد دمّر جوهر وجوده نفسه كأحد أفراد قبيلة العين الشريرة. ــ فعل ارتكبه فقط ليثبت أنّه لا يُشكل خطراً، ولولا أنّه أُوقف، لربما حطّم أطرافه أيضاً.

حتى تحت بريق النظرة الحادة من على العرش، قابل أوبيليك نظره بابتسامة. ثم تابع قائلاً: [بل وأكثر من ذلك،] محولاً نظره نحو بيرستيتز،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومنذ ذلك الحين――

 

 

――ثمّ إنّ ذلك القلق على العرش تبيّن أنّه في محلّه.

فينسنت: [لا أطالبك بجواب صادق. فقط، أجب بحذر.]

ضيّق فينسنت عينيه السوداوين وهو يطرح سؤاله بهدوء. ضحك أوبيليك على السؤال وهو يحك وجنته بإصبعه، ثم قال:

 

إن طقس إدخال “الحشرات” إلى الجسد كان حصيلة إعداد متقن، حتى عند قبيلة قفص الحشرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوبيليك: [أمرك مطاع.]

 

 

؟؟؟: [وبما أنّ صاحب السعادة الحقيقي خارج الأسوار في هذا الوقت، فإن مشاعر صاحب السعادة رئيس الوزراء، الذي يضلّ طريقه في وجه الهجوم، هي أمر أستطيع أن أفهَمه تماماً~.]

فينسنت: [لا همسة من وصية جديدة في أذنيك. هذا مؤكد بلا ريب.]

 

 

فينسنت: [أوقد نسيت ما قلته أمامي للتو؟]

أوبيليك: [――نعم. أنا، على الأقل، لن أكذب. لم تُنزل أي وصية جديدة. وفي الأصل، ما لم يُستكمل تنفيذ الوصية السابقة، فلن تُنزَل وصية جديدة، غير أنّ…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هزّ رأسه بخفّة يميناً ويساراً، مبتسماً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء حديثه، سحب أوبيليك يده على صدره إلى الخلف، كاشفاً عن جلده العاري. وفي منتصف صدره النحيل مباشرة، كانت علامة حرق كبيرة قد حفرت بألم.

وبابتسامة لا تشبه الفرح ولا التذلّل، ابتسامة لا تمتّ للبشرية بصلة، تابع قائلاً:

فينسنت: [إن استشهدتَ بسيسيلوس، فلا يكاد يملك حظاً في معظم الأمور. أما اراكيا فهي فتاة تعيش بمنطق الوحش أكثر من منطق الإنسان، لكنها تُدار متى استقرت على سيّد. غير أنّ…]

 

 

أوبيليك: [اللوحة التي أعددتها لن تتشوش بأي تدخّل من السماء. ――فجميع سكان الإمبراطورية تقريباً يقيمون في كفّ يدك.]

فينسنت: [لا أعرف مراقبي نجوم سوى نفسك. ولا رغبة لي في الإجابة عليك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حتى ولو كانت قدراته كقارئ نجوم فائقة،

فينسنت: [――――]

فينسنت: [يبدو كذلك. وفي تلك الحال، ما الذي سنفعله؟]

 

غارفيل: [وقاحة――!!]

أوبيليك: [هل هناك ما يقلقك؟]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وإذ لم تُعطِ كلماته الجازمة الأثر المنشود، بدا أوبيليك متحيّراً. وعلى سؤاله، هزّ فينسنت رأسه نافياً: “لا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أنهم كانوا قد صرفوا أبصارهم عن الحقيقة، وألقوها نحو حلم يُسمّى الجنون.

لم يعتقد فينسنت أنّ كلام أوبيليك آنفاً كان كذباً. فهو رجل يقدّر همسات النجوم الغامضة أكثر من ولائه للإمبراطور، لكن خلوّه من الأنانية كان حقيقياً.

 

 

――في المعركة ضد قبيلة قفص الحشرات، كان من المستحيل على كثيرين أن يتفادوا الموت من اللحظة الأولى لرؤيتهم.

ولذلك، لم يكن أوبيليك نفسه غالباً يخفي مقصداً خفياً في إعلانه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنّ――

 

 

كافما: [――――]

فينسنت: [――سكان الإمبراطورية جميعهم في كفّ يدي، تقول؟]

 

 

فينسنت: [فهل وقع ذلك؟ أيها قارئ النجوم.]

تلك الكلمات المزخرفة التي تُركت عمداً دون تصريح، زرعت قلقاً في قلب الرجل الذي يؤدي دور الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن الرأس المشقوق يمكن ترميمه بسحر الشفاء. غير أن “حشرة” كانت تمنع تفعيله. وبما أن “الحشرة” لم تكن تهاجم فعلياً، لم يكن سحر الشفاء قادراً على طردها أيضاً. وفوق ذلك، لم يكن هناك وقت لاستخدام سحر الشفاء أصلاً، ومع تدخّل “الحشرة”، ظل رأسه مشقوقاً، والدم كان… الدم كان… الدم كان…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

△▼△▼△▼△

لذلك، وباستخدام حركة ماكرة لإسقاط خصمه بأسرع ما يمكن، هزمه.

――ثمّ إنّ ذلك القلق على العرش تبيّن أنّه في محلّه.

غارفيل: [غااااه، آآآآآآه!!]

 

أوبيليك: [أنا واثق تماماً بأنك لم تبنِ حكمك على مراقبي النجوم بالاعتماد عليّ وحدي.]

؟؟؟: [أوووووووووووووه――!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيليك: [ها أنت تعود مجدداً، لا داعي لأن تكذب هكذا. لا أظن أنك تثق بي إلى ذلك الحد. وبالطبع، كنت أتوقع أنك ستتعقّب وتُعذّب كل مراقب للنجوم في البلاد.]

عند أحد حصون السور النجميّ، ارتفع صُراخٌ حربيّ، وانقضَّ نمرٌ هائج.

وباحتساب قوة “الحشرات”، كانت تلك هي قوة المقاتل المعروف باسم كافما إيرولوكس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبذراعين مكسوّتين بقفّازات فضّية لامعة، انقضّ أمام عدوّه بسرعة البرق ليبلغ خصماً قد حوّل جماعةً من رجال القنطور إلى مسحوقٍ مريع.

 

 

تناثر الدم القانٍ وقطع الألم جسده، غير أنّ المسافة بينهما أخذت تضيق شيئاً فشيئاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوة، خطوتان، وإذا بـ”غارفيل تينزل” يندفع أماماً في غمضة عين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالمسافة القريبة للغاية تصبّ في مصلحة غارفيل. فبعد أن أوقف ضربته العكسيّة، أدار جسده كلّه ليطلق قبضته اليسرى باندفاعة كاملة، ثمّ وجّه نطحة برأسه إلى خصمه الذي حاول صدّها.

 

 

إلا أنّ――

كافما: [――. لا شكّ عندي أنّك رجل عظيم المهارة، سواء كتمت لسانك أم لا. لذا فأنا أيضاً آسف.]

 

وباحتساب قوة “الحشرات”، كانت تلك هي قوة المقاتل المعروف باسم كافما إيرولوكس.

؟؟؟: [صحيح أنّي أُتقن قتال الكثيرين دفعةً واحدة، لكن――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومما لا شك فيه، أنه كان تجسيداً للقلق الذي ساور الإمبراطور على العرش――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

غارفيل: [――هك.]

 

 

وباحتساب قوة “الحشرات”، كانت تلك هي قوة المقاتل المعروف باسم كافما إيرولوكس.

؟؟؟: [حتى في قتالٍ فردي، لن يَعكّر صفوَ تقنيّتي الباهرة شيء!]

كافما: [ماذا!?]

 

توالت الصدمات وصرخات الألم، وتبادل الاثنان لكمات عنيفة موجّهة إلى الأعضاء الحيويّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في مواجهته، جهّز “كافما إيرولوكس” ذراعيه ليصدّ ذلك الصوت الشجاع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع كلماته عند هذا الحد، وحدّق فينسنت بعينيه السوداوين في أوبيليك. لم تهتز هيبة أوبيليك أمام النظرة القاسية الموجّهة إليه، إذ كان تجاهل حياته الخاصة هو نمط عيشه.

 

فلو أنه سقط فوق المتاريس، لما استطاع أن يحشد القوة للوقوف من جديد. لكن بسقوطه على الأرض، كان التراب نفسه في صف غارفيل.

فانتفخت بشرته البنيّة الداكنة الموشومة من الداخل، وفوراً انطلقت منها أشواك هائلة العدد، لتملأ مجال رؤية غارفيل كلّه وهو مندفعٌ صوبها.

فينسنت: [وقاحتك المتكررة لن تُغتفر. وإن تحقق كل ما مضى، سأقطع رأسك بنفسي.]

 

فينسنت: [إن استشهدتَ بسيسيلوس، فلا يكاد يملك حظاً في معظم الأمور. أما اراكيا فهي فتاة تعيش بمنطق الوحش أكثر من منطق الإنسان، لكنها تُدار متى استقرت على سيّد. غير أنّ…]

سرعة تسلّل الكروم الشائكة ذات الأشواك التي لا تُحصى أوحت بوحشٍ مفترسٍ ينقضّ على فريسته. أي إنّها كانت أسرع ضربة لحصد روح خصمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [غاية المتمردين المجتمعين قد تكون واحدة حول رأسي، لكن ليس ثمة مجال للتسوية في الوسائل التي يستعملونها لتحقيق ذلك. فمنذ البداية، كل منهم سعى ليقف في المقدمة متى ما بدأت الأحداث.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

غارفيل: [وقاحة――!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

مدّ كافما يده إلى غارفيل المرتجف، والدموع المُرّة تنساب من وجهه. وعلى أطراف أصابعه المنحنية أنبوبٌ يحمل “حشرة” بيضاء متلوّية.

فوق السور، كان الجدار الضخم لحماية العاصمة الإمبراطورية عريضاً بما يكفي للوقوف، لكن قياساً بساحة معركة مفتوحة، بدا تقييد الحركة كأنّه خنق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع امتداد الكروم الشائكة جانباً وهجومها كالموج العاتي، مغلقةً كل سبل الفرار، فضّل غارفيل ألّا يناور بل رفع قفّازيه واقتحم تلك الأشواك.

أوتو: [ومع أنّي أقول هذا، فأنا لا أتوقّع منك صبراً طويلاً. ولستُ آمرك أن تجادل كما يفعل التاجر. لذا――]

 

أوبيليك: [كما قال بنفسه، ما من شيء يستطيع رئيس الوزراء فعله لتغيير الوضع العسكري الحالي. وأنا أيضاً أرى ذلك، لكن…]

مُعوّلاً على قوّة ساقيه وقفّازيه، اندفع في خطٍّ مستقيم وسط عاصفة الكروم――

هزّ رأسه بخفّة يميناً ويساراً، مبتسماً.

 

 

كافما: [عزيمتك مدهشة، لكن قرارك كان خاطئاً.]

كافما: [لم أكن أعلم بوجود محاربٍ شجاع مثلك. إنّي أخجل من جهلي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أوبيليك: [آه~, لم يكن من اللازم أن أزيدها بلقب “الحقيقي”، أليس كذلك؟ لا عجب أنّ صاحب السعادة الإمبراطور وصاحب السعادة رئيس الوزراء قد استشاطا غضباً. غير أنّه إن لم أُخرجها بين حين وآخر، فقد تنفلت منّي فجأة. ―ـ ألا تشفقون على الجنود الذين يخاطرون بأرواحهم حتى هذه اللحظة لحماية العاصمة الإمبراطورية؟]

في اللحظة التي تمتم فيها كافما، اصطدم غارفيل بأوائل الكروم الهادرة، وفي اللحظة التالية، صرّ أسنانه على أثر صدمةٍ فاقت قدرة قفّازيه على التحمّل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولما تلقّى ذلك الصمت، أومأ أوبيليك قائلاً: “كما توقعت”،

غارفيل: [――غه.]

كافما: [ماذا!?]

 

فينسنت: [لا أطالبك بجواب صادق. فقط، أجب بحذر.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع أنّ الكروم مهما خرجت عن المألوف تبقى كرومًا، فقد توقّع لقوّتها قدراً محدّداً من خلال حجمها وأشواكها. بيد أنّ قوّتها الفعليّة فاقت تقديره، وتباطأت سرعة اندفاعه.

إلا أنّ――

222222222

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان بحاجة إلى ذلك العدو.

بلا مبالغة، كان ضغطها أشبه بغابةٍ بأكملها تنهال عليه.

 

 

وبذلك، قطع بيرستيتز، الذي كان واقفاً بجانب العرش، كلامه وتوقف لحظةً وهو يراكم كلماته. كانت عيناه الضيقتان مثل الخيط لا تكشفان شيئاً من مشاعره، غير أنّ المرء كان يستطيع أن يلمح ما يشعر به على نحوٍ عام.

وعندما أُسقط بكرومٍ متشابكة كغابة مترامية أطلقها شخصٌ واحد، غيّر غارفيل أسلوبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

غارفيل: [إذن، جَرِّب هذا!!]

 

 

لقد دمّر جوهر وجوده نفسه كأحد أفراد قبيلة العين الشريرة. ــ فعل ارتكبه فقط ليثبت أنّه لا يُشكل خطراً، ولولا أنّه أُوقف، لربما حطّم أطرافه أيضاً.

كافما: [ماذا!?]

 

 

في مرمى بصره المرتجف، كان غارفيل واقفاً وقد تسلّق من جديد المتاريس المنهارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعاضّاً على أسنانه حتى أصدرت صريراً، هَوَى غارفيل بقدمه بقوّة بعد أن ضربه موج الكروم العاتي. فانتقل الأثر من باطن حذائه إلى الجدار تحته، فأمال موطئ قدم كافما على الجانب الآخر، ما جعل “الجنرال” المذهول يفقد توازنه.

فطبيعي أنه رأس مشقوق. لا يمكن الاتكال عليه. ما كان مطلوباً هو غريزة البقاء، اتباعها، تحريك الجسد قسراً، ومن ثم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وذاك من أثر “بركة الأرواح الأرضية” التي يملكها غارفيل. إذ تمكّنه البركة من تلقّي قوّة الأرض والتأثير عليها بالمقابل، لكن مدى ذلك يختلف وفق فهم حاملها.

 

 

 

وفي حالة غارفيل، ما دامت قدماه على أرضٍ صلبة، فهي أرض.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيليك: [فلو كُشف مصادفة أنّ صاحب السعادة الإمبراطور فينسنت، الذي يسعى الجميع لحمايته بجهدٍ عظيم، ليس سوى مزيّف…]

غارفيل: [ما دمتُ لستُ طائراً!]

 

 

 

أما في السفن التنينيّة المحمولة على ظهور التنانين الطائرة الشهيرة في الإمبراطورية، فالأمر مختلف. وإلّا، فغارفيل واثق أنّها الأرض.

 

 

كافما: [――غارفيل تينزل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حرّك كافما قدميه مرّة ومرّتين وثلاثاً وهو يتراجع طائراً ليعادل تغيّر الأرض تحته، والرجل من قبيلة “قفص الحشرات” واجه الأمر بتراجعٍ متّزن. في تلك الأثناء، وبينما تسبّبت الأشواك بخلخلة دقّة هجماته، تقدّم غارفيل للأمام وجراحٌ دامية تخدش خدّيه وكتفيه من الأشواك التي لم يتمكّن من صدّها.

غارفيل: [غااااه، آآآآآآه!!]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تناثر الدم القانٍ وقطع الألم جسده، غير أنّ المسافة بينهما أخذت تضيق شيئاً فشيئاً.

 

 

غارفيل: […آسف؟]

وحين لم يبقَ إلا أمتار قليلة――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [غاية المتمردين المجتمعين قد تكون واحدة حول رأسي، لكن ليس ثمة مجال للتسوية في الوسائل التي يستعملونها لتحقيق ذلك. فمنذ البداية، كل منهم سعى ليقف في المقدمة متى ما بدأت الأحداث.]

كافما: [إذن سأقطع عميقاً!]

 

 

أمام سؤال أوبيليك الماكر، لم يتغير تعبير فينسنت قيد أنملة.

تاركاً هجومه الشوكيّ متوسط المدى، استأنف كافما هجومه.

ومع ذلك――

 

أوبيليك: [أفهم. غير أنه مهما بلغ تعطش مواطني الإمبراطورية للدماء، فلن يقتحموا العاصمة دون فرصة للنصر. أليس لهذا السبب تدفع كل قبيلة بأبطالها؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولبرهةٍ، بقي متوجّساً من الموجة الصادمة التي أبادت القنطور، فلم يكشف صدره، بل قطع تحكّمه بالكروم المتفرّعة من ذراعيه، وبدأت أجنحته على ظهره بالطنين.

أوبيليك: [――نعم. أنا، على الأقل، لن أكذب. لم تُنزل أي وصية جديدة. وفي الأصل، ما لم يُستكمل تنفيذ الوصية السابقة، فلن تُنزَل وصية جديدة، غير أنّ…]

 

 

رفرفت أجنحته بسرعةٍ عجزت العين عن تتبّعها، وفي الوقت ذاته، ظهر كافما وقد قفز من السور ووقف إلى جانب غارفيل. لم يكن الأمر سرعةً فحسب، بل تنويعاً في السرعة.

مُعبّراً عن أسفه، أغمض كافما عينيه ورفع صلاة صامتة لخصمه المهزوم. لكن لم يطل به الغرق في المشاعر، فسرعان ما استدار مجدداً ونظر إلى ما وراء المتراس.

 

 

وبهذه الطريقة، تسلّل إلى نقطة خلف وعي غارفيل.

وبالتأكيد، فإن جميع المتمردين سيأتون لقطع رأس فينسنت، الجالس على العرش. ولهذه الغاية، سترسل كل قبيلة أقوى محاربيها محاولةً إعلان سطوتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرّك كافما قدميه مرّة ومرّتين وثلاثاً وهو يتراجع طائراً ليعادل تغيّر الأرض تحته، والرجل من قبيلة “قفص الحشرات” واجه الأمر بتراجعٍ متّزن. في تلك الأثناء، وبينما تسبّبت الأشواك بخلخلة دقّة هجماته، تقدّم غارفيل للأمام وجراحٌ دامية تخدش خدّيه وكتفيه من الأشواك التي لم يتمكّن من صدّها.

غير أنّ――

فينسنت: [فهل وقع ذلك؟ أيها قارئ النجوم.]

 

كافما: [――أُقرّ بقصور بصيرتي.]

غارفيل: [لن أسمح لك!]

وبذراعين مكسوّتين بقفّازات فضّية لامعة، انقضّ أمام عدوّه بسرعة البرق ليبلغ خصماً قد حوّل جماعةً من رجال القنطور إلى مسحوقٍ مريع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاطع وعيه القسري بالتفافٍ عكسيّ، وزأر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيليك: [ها أنت تعود مجدداً، لا داعي لأن تكذب هكذا. لا أظن أنك تثق بي إلى ذلك الحد. وبالطبع، كنت أتوقع أنك ستتعقّب وتُعذّب كل مراقب للنجوم في البلاد.]

 

 

ومع زئيره، انطلقت لطمة عكسيّة ارتطمت بوجه كافما الذي ظهر إلى جانبه. فرفع كافما ذراعيه دفاعاً――وكانتا مكسوّتين بدرعٍ أسود صلب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

عضّ على أسنانه وهو متمسك بخيط حياته الرفيع، وتوقف عن الاعتماد على رأسه.

وكقفّازي غارفيل، كان ذلك حماية لنفسه. لكن بالأشواك، والأجنحة، والأضلاع، والآن الدروع السوداء، صار لديه أربع قدرات. كم “حشرة” يخبّئ في جسده؟

أوبيليك: [بمنطقك هذا، فجميع من يتقاسمون دوري… جميع مراقبي النجوم الذين يُصغون إلى “الوصايا”، ليسوا سوى قشور؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كافما: [ش――!]

غارفيل: [إذن، جَرِّب هذا!!]

 

لذلك، وباستخدام حركة ماكرة لإسقاط خصمه بأسرع ما يمكن، هزمه.

ضُربت ضربة، لكن القتال لم يتوقّف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولما تلقّى ذلك الصمت، أومأ أوبيليك قائلاً: “كما توقعت”،

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فالمسافة القريبة للغاية تصبّ في مصلحة غارفيل. فبعد أن أوقف ضربته العكسيّة، أدار جسده كلّه ليطلق قبضته اليسرى باندفاعة كاملة، ثمّ وجّه نطحة برأسه إلى خصمه الذي حاول صدّها.

 

 

كانت العاصمة محاصَرة من قبل قوات المتمردين، ومُهاجمة بفارقٍ ساحق في القوة العددية. ورغم كونه في مأزق لم يشهده تاريخ الإمبراطورية من قبل، لم يبدُ على ملامحه الشيطانية الباردة أي أثر خوفٍ أو تسرع.

توالت الصدمات وصرخات الألم، وتبادل الاثنان لكمات عنيفة موجّهة إلى الأعضاء الحيويّة.

 

 

 

غارفيل وكافما: [――هك.]

غارفيل: [أوه؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قفّازات ضد دروعٍ سوداء، يتبادلان اللكمات بأذرعٍ مقوّاة. ومع ذلك، لم يَخْطئ غارفيل في اعتزازه، فالمسافة القريبة لصالحه، ولا مجال أن يُغلب فيها.

كافما: [ماذا!?]

 

أوبيليك: [اللوحة التي أعددتها لن تتشوش بأي تدخّل من السماء. ――فجميع سكان الإمبراطورية تقريباً يقيمون في كفّ يدك.]

غارفيل: [غااااه، آآآآآآه!!]

كافما: [غاية الحشرات التي تسري في جسدك ليست إيذاءك، بل تحويل جسدك إلى مرتعٍ لها. ――قد تشفي الجرح، لكنك لا تشفي التحوّل.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فاستدار وأمسك القبضة القادمة، ثمّ ردّها بلكمةٍ اخترقت صدر خصمه وضلوعه. ثمّ ارتفعت قبضته الأخرى من أسفل لتصيب فكّه المتدلّي، قبل أن يرفع ركبته فيضرب بطنه المنثنيّ. ومع صرخة ألم، رفرف كافما بأجنحته وقفز بعيداً.

 

 

 

غارفيل: [لن تفلت!!]

في الماضي، استخدم أوبيليك قضيباً محمياً ليحرق العين الشريرة في ذلك الموضع حتى تفحّمت، ولم يترك سوى تلك الندبة.

 

بيرستيتز: [مع ذلك، سيكون من الصعب توقّع أن يلتزم جميع المتمرّدين بالانضباط.]

كافما: [――غه.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عرّف كافما نفسه، وعرّف غارفيل بنفسه بدوره، لكن إن باح بأكثر من ذلك، قد يتمكّن كافما الذكيّ من استنتاج الحقيقة كلّها.

وبينما هو في الهواء، أمسك غارفيل ساقيه وألقاه بعنفٍ على السور. ضغط جسده أرضاً واندفع مزمجراً لينتزع أجنحته من ظهره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ――

 

لكي ينفذ ما أمره به أخوه الأكبر، كان يحتاج إلى عدو.

ركض غارفيل فوق السور مثيراً غباراً كثيفاً، وظهر كافما ينزف من ظهره مع تمزّق جناحٍ تلو الآخر. وبدا أنّه على وشك――

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنّ صدر كافما انفتح فجأة، وأجنحته على ظهره خفقت بقوّة لترفعه عن الأرض. ومن خلف أضلعه البارزة، لمح غارفيل “حشرة” ذهبيّة.

توالت الصدمات وصرخات الألم، وتبادل الاثنان لكمات عنيفة موجّهة إلى الأعضاء الحيويّة.

 

 

غارفيل: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن الرأس المشقوق يمكن ترميمه بسحر الشفاء. غير أن “حشرة” كانت تمنع تفعيله. وبما أن “الحشرة” لم تكن تهاجم فعلياً، لم يكن سحر الشفاء قادراً على طردها أيضاً. وفوق ذلك، لم يكن هناك وقت لاستخدام سحر الشفاء أصلاً، ومع تدخّل “الحشرة”، ظل رأسه مشقوقاً، والدم كان… الدم كان… الدم كان…

 

 

مدفوعاً بغريزة البقاء، تخلّى عن جسد كافما وقفز جانباً. وكان قراره صائباً. فالمكان الذي شغله قبل لحظةٍ سُوّي بالأرض بخطّ ناريّ أطلقته الحشرة الذهبيّة، إذ اجتثّت أعلى السور كلّه. ومع تطاير شعر جسده القصير، شعر غارفيل بقشعريرةٍ تجتاح عموده الفقري.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كافما: [――أُقرّ بقصور بصيرتي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وبالنظر إلى ما وقع حينها، لربما كان متوقعاً أن يحمل حقداً، غير أنّه كان رجلاً متحرراً من تلك العواطف البشرية التافهة. بل وكان رشيداً بما يكفي ليعلم أنّه لا جدوى من قول أي شيء لڤينسنت.

غارفيل: [أوه؟]

――لقد كان ارتداد ذلك الصدع، نقشاً يُسطِّر سقوط السماوات التي لا تُقهَر في تاريخ الإمبراطورية.

 

――لقد جمع إمبراطور الإمبراطورية المقدسة فولاكيا “وحوشاً” لا يمكن لأي بطل أن يحلم بمجابهتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد غارفيل إلى وعيه من أثر إحساس القتل، ليلتقط صوته.

كافما: [――غارفيل تينزل.]

 

غارفيل: [غاه، أوغه.]

فرأى كافما راكعاً على الجدار، يلمس أجنحته الممزّقة، ونظرات الإعجاب والتقدير في عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ورغم أنه رُشِّح للترقية إلى رتبة الجنرالات التسعة الإلهيين، فقد رفض ذلك لأجل معتقداته وفلسفته الخاصة، إلا أنّ قدراته قد اعترف بها الإمبراطور فينسنت على أنها تضاهي قدرات الجنرالات من الدرجة الأولى.

مسح الدم عن فمه بيده ونهض واقفاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كافما: [ش――!]

كافما: [لم أكن أعلم بوجود محاربٍ شجاع مثلك. إنّي أخجل من جهلي.]

 

 

 

غارفيل: [هه، لا ألومك إن لم تعرف. كنتُ أقلق أكثر لو كنتَ تعرف.]

 

 

وفي حالة غارفيل، ما دامت قدماه على أرضٍ صلبة، فهي أرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كافما: [――؟ ماذا تعني؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع كلماته عند هذا الحد، وحدّق فينسنت بعينيه السوداوين في أوبيليك. لم تهتز هيبة أوبيليك أمام النظرة القاسية الموجّهة إليه، إذ كان تجاهل حياته الخاصة هو نمط عيشه.

 

وبينما فكّر إن كان سيسأله عن معنى كلماته، خطا خطوةً للأمام، فإذا بركبته تخونه ويسقط على ركبته. ومع “آه؟”، خرج نفسٌ متقطّع، وعيناه تدمعان دمويّتين وهو قابضٌ صدره.

رفع كافما حاجباً فارسياً متسائلاً عن حقيقة كلامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وفوق ذلك، إذا انسجموا مع “الحشرات” التي تنمو في أجسادهم، وسرّعوا من تطور مهاراتهم أكثر فأكثر، فإن قبيلة قفص الحشرات لم تُخرج مقاتلين اثنين متشابهين على الإطلاق.

فمن وجهة نظره، لم يكن ليخطر بباله أنّ شخصاً من مملكةٍ أخرى، وخصوصاً المملكة، يتورّط في حدثٍ عظيم كهذا في الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عرّف كافما نفسه، وعرّف غارفيل بنفسه بدوره، لكن إن باح بأكثر من ذلك، قد يتمكّن كافما الذكيّ من استنتاج الحقيقة كلّها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أوتو: [إن اكتشفوا من نحن ومن أين جئنا، قد يؤدّي ذلك إلى أزمةٍ دبلوماسيّة خطيرة. لذا، رجاءً لا تدع نفسك تُستفَز، ولا تَهذُ بكلماتٍ لا لزوم لها.]

 

 

لقد جعلته قدراته ورقة لا يُستهان بها، غير أنّ سلوكه لم يخلُ من خفة مهرج. لكن، لم يكن واجب المهرج إذناً لإطلاق النكات فحسب.

هكذا كان أوتو قد قال لغارفيل قبل أن يقفز إلى ساحة القتال.

 

 

كان كافما، الذي لا يتوقع شيئاً سوى النصر، ويطلب القضاء على أكبر عدد ممكن من الأعداء، لا يملك ترف إضاعة الوقت في القتال مع محارب واحد فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد عرّف كافما نفسه، وعرّف غارفيل بنفسه بدوره، لكن إن باح بأكثر من ذلك، قد يتمكّن كافما الذكيّ من استنتاج الحقيقة كلّها.

غارفيل: [――آه.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالأشخاص التافهون لا ينعكسون في المستقبل الذي يراه قارئو النجوم.

ولا سبيل لأن تتحوّل هذه الفتنة في الإمبراطورية إلى حربٍ عظمى تشمل المملكة.

وبهذه الطريقة، تسلّل إلى نقطة خلف وعي غارفيل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

غارفيل: [آسف، لكن لم أُبح سوى باسمي. لكن يمكنني أن أسمح لنفسي بالكشف عن شيءٍ واحد. عن “كورولوكيا ذو الوجهين”.]

في اللحظة التي تمتم فيها كافما، اصطدم غارفيل بأوائل الكروم الهادرة، وفي اللحظة التالية، صرّ أسنانه على أثر صدمةٍ فاقت قدرة قفّازيه على التحمّل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كافما: [――. لا شكّ عندي أنّك رجل عظيم المهارة، سواء كتمت لسانك أم لا. لذا فأنا أيضاً آسف.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوبوغانا، العاصمة الإمبراطورية العصية على الاقتحام، كانت محصّنة بأسوار نجمية الشكل لم تسمح قط للغرباء بانتهاكها منذ تأسيس الإمبراطورية. وعلى رؤوس النجمة الخمس، عند حصونها، كانت تلك “الوحوش” تنتظر أي غازٍ.

 

――في المعركة ضد قبيلة قفص الحشرات، كان من المستحيل على كثيرين أن يتفادوا الموت من اللحظة الأولى لرؤيتهم.

غارفيل: […آسف؟]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ كافما رأسه وخفض صوته، فعبس غارفيل؛ إذ لم يكن في كلامه كذب، بل صدقٌ ممتزج بالأسى، لا استفزاز فيه.

 

 

 

لكن الأسى لم يكن عائداً إلى كافما نفسه――

ومع ذلك――

 

 

كافما: [لولا الظروف، لَوَدِدتُ أن أحظى بحديثٍ صريحٍ معك.]

صحيح أنه صدّ الهجوم الأول لشعب القنطور، لكن المجموعة الثانية كانت ستشنّ هجومها عليه. ومهما اندفعوا نحوه، فلن يكون الأمر ذا بال. في كل مرة، سيتصدى لهم جميعاً―― كان ذلك ما خطر له في تلك اللحظة بالذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

غارفيل: [ماذا تقصد――]

 

 

 

وبينما فكّر إن كان سيسأله عن معنى كلماته، خطا خطوةً للأمام، فإذا بركبته تخونه ويسقط على ركبته. ومع “آه؟”، خرج نفسٌ متقطّع، وعيناه تدمعان دمويّتين وهو قابضٌ صدره.

فينسنت: [لا أطالبك بجواب صادق. فقط، أجب بحذر.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذ إن بيرستيتز كان بدوره أحد الذين خاضوا حمام الدم في مراسم الاختيار الإمبراطوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قلبه يخفق بعنفٍ خطير. ――وأدرك أنّ ما يسمعه ليس سوى أجراس الإنذار من غريزته المذعورة تستصرخه للبقاء.

في وضع قتالي مهيب، حاول كافما أن يستدعي “الحشرات” الشائكة الدائرة في جسده، لكن دوياً هائلاً انفجر قريباً منه―― عيناه اتسعتا من أثر الاصطدام العنيف الذي بدا وكأنه انفجار.

 

 

――هناك ما يزحف داخله.

؟؟؟: [أوووووووووووووه――!!]

 

أوتو: [إذا انجرفتَ في تبادل كلام――]

غارفيل: [غااغ…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

――هناك ما يزحف داخله.

كافما: [لو كنتَ ستقاتلني عن قرب، لكان الأجدر ألا تدع نفسك تُصاب.]

أوبيليك: [――نعم. أنا، على الأقل، لن أكذب. لم تُنزل أي وصية جديدة. وفي الأصل، ما لم يُستكمل تنفيذ الوصية السابقة، فلن تُنزَل وصية جديدة، غير أنّ…]

 

 

مدّ كافما يده إلى غارفيل المرتجف، والدموع المُرّة تنساب من وجهه. وعلى أطراف أصابعه المنحنية أنبوبٌ يحمل “حشرة” بيضاء متلوّية.

فجأةً، دوّى هدير هائل من السماء البعيدة في قاعة العرش التي خيّم عليها الصمت.

 

بيرستيتز: [بالفعل. لقد كان مؤامرة حيكت من قِبَل سعادتكم وسعادته بارثروي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد زرعت إحدى الحشرات بيضة عبر تلك الأنابيب في جرحٍ خلّفته الأشواك، ففقست في جسد غارفيل، وصارت تزحف بداخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلبه يخفق بعنفٍ خطير. ――وأدرك أنّ ما يسمعه ليس سوى أجراس الإنذار من غريزته المذعورة تستصرخه للبقاء.

 

فقد كان هنالك بالفعل عدد هائل من المتمردين الذين تجمعوا حول العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.

غارفيل: [غووو…]

 

 

 

وما إن أدرك هذا، حتى طوّق نفسه بيديه وأطلق سحر الشفاء خاصّته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ كافما رأسه وخفض صوته، فعبس غارفيل؛ إذ لم يكن في كلامه كذب، بل صدقٌ ممتزج بالأسى، لا استفزاز فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كافما: [――غارفيل تينزل.]

غطّت أمواج الشفاء العنيفة جسده بنورٍ باهت، مجبرةً جروحه على الاندمال. وإذ رأى كافما ذلك، ارتفع حاجباه دهشة.

ولا سبيل لأن تتحوّل هذه الفتنة في الإمبراطورية إلى حربٍ عظمى تشمل المملكة.

 

 

كافما: [سحر شفاء، إذن فأنت أيضاً مُداوٍ. إنّ تعدّد مواهبك أمرٌ يُثير الاهتمام. غير أنّ.]

 

 

أوبيليك: [اللوحة التي أعددتها لن تتشوش بأي تدخّل من السماء. ――فجميع سكان الإمبراطورية تقريباً يقيمون في كفّ يدك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: [――هك، آه، أوه.]

أوبيليك: [أفهم. غير أنه مهما بلغ تعطش مواطني الإمبراطورية للدماء، فلن يقتحموا العاصمة دون فرصة للنصر. أليس لهذا السبب تدفع كل قبيلة بأبطالها؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كافما: [غاية الحشرات التي تسري في جسدك ليست إيذاءك، بل تحويل جسدك إلى مرتعٍ لها. ――قد تشفي الجرح، لكنك لا تشفي التحوّل.]

فينسنت: [لقد كانوا يُعِدّون أنفسهم للفشل منذ البدء، إذ يقيسون أبطال كل قبيلة على مقاييس تافهة كهذه. فمن الأساس، ما المعايير الأخرى التي يظنون أنها استُخدمت لاختيار الجنرالات من الدرجة الأولى، التسعة الجنرالات الإلهيين؟]

 

لم يُصرّح إن كان ما قاله الآخر حقيقة أم باطلاً. كل ما كان مقتنعاً به أنّ كل مراقب نجوم قد أُعطي وصية، دون استثناء، مصاب باضطراب عقلي.

كان تصريحه القاسي صائباً، إذ أثبتته العلّة المستعصية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء حديثه، سحب أوبيليك يده على صدره إلى الخلف، كاشفاً عن جلده العاري. وفي منتصف صدره النحيل مباشرة، كانت علامة حرق كبيرة قد حفرت بألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وقف أوبيليك في حرج وملامحه مترددة، لكنه لم يبدُ في مأزق. فسواء أكان قارئ نجوم أم لا، فقد كان يفهم الأمر جيداً.

لهث غارفيل ألماً ولعن نتيجة محاولته صدّ الحشرات بضغط صدره، إذ حاصر بنفسه طريق هروبها.

 

 

فطبيعي أنه رأس مشقوق. لا يمكن الاتكال عليه. ما كان مطلوباً هو غريزة البقاء، اتباعها، تحريك الجسد قسراً، ومن ثم.

اشتدّ أنينه واحمرّ بصره. ولم يحتمل كافما مشهد عذابه، فتقدّم بخطواتٍ حزينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفوق كل هذا، فقد وُلِد كافما إيرولوكس عبقرياً بين قبيلة قفص الحشرات.

 

مُعوّلاً على قوّة ساقيه وقفّازيه، اندفع في خطٍّ مستقيم وسط عاصفة الكروم――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كافما: [مهارتك وبأسك، أنا “كافما إيرولوكس” سأحفظهما في قلبي. ――نم بشجاعة.]

 

 

وكان ذلك راجعاً بدرجة كبيرة إلى العامل التحليلي الذي ذكره بنفسه قبل قليل.

وعاد ساعده الأيمن ليُكسى بدرعٍ أسود، ثمّ هَوَى بقبضته على غارفيل العاجز. فحطّم جمجمته، وتناثر الدم، وتهاوى جسده عنيفاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافما: [――؟ ماذا تعني؟]

 

 

تدحرج وتدحرج وتدحرج، ثم ارتطم بحافّة السور وسقط، وقد اجتاحه شعورٌ بالهواء الخانق والفراغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

غارفيل: [――آه.]

 

 

ومهما كلّف الأمر، فقد أبقاهم إلى جواره، ومنحهم المكانة التي تناسب قدراتهم اتقاءً للمستقبل.

خرجت صرخة موتٍ واهنة من حلقه، وجسده الواهن سقط بلا حماية تحت أسوار المدينة.

كافما: [غاية الحشرات التي تسري في جسدك ليست إيذاءك، بل تحويل جسدك إلى مرتعٍ لها. ――قد تشفي الجرح، لكنك لا تشفي التحوّل.]

 

ضيّق فينسنت عينيه السوداوين وهو يطرح سؤاله بهدوء. ضحك أوبيليك على السؤال وهو يحك وجنته بإصبعه، ثم قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

△▼△▼△▼△

هزّ رأسه بخفّة يميناً ويساراً، مبتسماً.

 

 

أوتو: [اسمع يا غارفيل، تذكّر هذا جيّداً.]

غارفيل: [――هك.]

 

 

أوتو: [إن اكتشفوا من نحن ومن أين جئنا، قد يؤدّي ذلك إلى أزمةٍ دبلوماسيّة خطيرة. لذا، رجاءً لا تدع نفسك تُستفَز، ولا تَهذُ بكلماتٍ لا لزوم لها.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أوبيليك: [أنا واثق تماماً بأنك لم تبنِ حكمك على مراقبي النجوم بالاعتماد عليّ وحدي.]

أوتو: [ومع أنّي أقول هذا، فأنا لا أتوقّع منك صبراً طويلاً. ولستُ آمرك أن تجادل كما يفعل التاجر. لذا――]

 

 

 

أوتو: [لذا، تأكّد أن تحفظ هذا الأمر في قلبك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيليك: [ها أنت تعود مجدداً، لا داعي لأن تكذب هكذا. لا أظن أنك تثق بي إلى ذلك الحد. وبالطبع، كنت أتوقع أنك ستتعقّب وتُعذّب كل مراقب للنجوم في البلاد.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [إن جرفك تبادلُ الكلمات――]

وقد شبك إبهامه بحافة ردائه عند صدره، وهو يلوّح بأصابعه الأخرى، طرح أوبيليك ذلك السؤال. وفهم فينسنت مغزى السؤال غير الودود، فأغلق إحدى عينيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

△▼△▼△▼△

في وضع قتالي مهيب، حاول كافما أن يستدعي “الحشرات” الشائكة الدائرة في جسده، لكن دوياً هائلاً انفجر قريباً منه―― عيناه اتسعتا من أثر الاصطدام العنيف الذي بدا وكأنه انفجار.

 

 

――في المعركة ضد قبيلة قفص الحشرات، كان من المستحيل على كثيرين أن يتفادوا الموت من اللحظة الأولى لرؤيتهم.

لهث غارفيل ألماً ولعن نتيجة محاولته صدّ الحشرات بضغط صدره، إذ حاصر بنفسه طريق هروبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فـ”الحشرات” التي زرعوها في أجسادهم قد تطورت ونمت إلى ما يتجاوز حدود خيال البشر، ويمكن القول إن قدراتها كانت لا متناهية التنوع.

 

 

كافما: [غاية الحشرات التي تسري في جسدك ليست إيذاءك، بل تحويل جسدك إلى مرتعٍ لها. ――قد تشفي الجرح، لكنك لا تشفي التحوّل.]

وفوق ذلك، إذا انسجموا مع “الحشرات” التي تنمو في أجسادهم، وسرّعوا من تطور مهاراتهم أكثر فأكثر، فإن قبيلة قفص الحشرات لم تُخرج مقاتلين اثنين متشابهين على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولبرهةٍ، بقي متوجّساً من الموجة الصادمة التي أبادت القنطور، فلم يكشف صدره، بل قطع تحكّمه بالكروم المتفرّعة من ذراعيه، وبدأت أجنحته على ظهره بالطنين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفوق كل هذا، فقد وُلِد كافما إيرولوكس عبقرياً بين قبيلة قفص الحشرات.

 

ورغم أنه رُشِّح للترقية إلى رتبة الجنرالات التسعة الإلهيين، فقد رفض ذلك لأجل معتقداته وفلسفته الخاصة، إلا أنّ قدراته قد اعترف بها الإمبراطور فينسنت على أنها تضاهي قدرات الجنرالات من الدرجة الأولى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [لذا، عليك أن تتذكر شيئاً واحداً جيداً.]

 

 

وبصفته مقاتلاً من فولاكيا، كان شخصية استثنائية سُمِح لها بالوقوف على القمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن الطبيعي أنه، وقد وُلِد في قبيلة قفص الحشرات، لم يكن يتردد أو يشعر بالذنب في استعارة قوة “الحشرات” واستخدام قدراتها كما لو كانت قوته الخاصة.

 

 

فينسنت: [لقد كانوا يُعِدّون أنفسهم للفشل منذ البدء، إذ يقيسون أبطال كل قبيلة على مقاييس تافهة كهذه. فمن الأساس، ما المعايير الأخرى التي يظنون أنها استُخدمت لاختيار الجنرالات من الدرجة الأولى، التسعة الجنرالات الإلهيين؟]

وباحتساب قوة “الحشرات”، كانت تلك هي قوة المقاتل المعروف باسم كافما إيرولوكس.

 

ومع ذلك――

غارفيل: [هه، لا ألومك إن لم تعرف. كنتُ أقلق أكثر لو كنتَ تعرف.]

 

ضيّق فينسنت عينيه السوداوين وهو يطرح سؤاله بهدوء. ضحك أوبيليك على السؤال وهو يحك وجنته بإصبعه، ثم قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كافما: [لستُ خالياً من أفكاري الخاصة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: [أدرك أنّه ليس من مكاني أن أخرج من وراء الستار وقد اختار الجنرالات البارزون ساحات قتالهم بالفعل، غير أنّ الجلوس مكتوف اليدين لا يُحتمل.]

 

مدّ كافما يده إلى غارفيل المرتجف، والدموع المُرّة تنساب من وجهه. وعلى أطراف أصابعه المنحنية أنبوبٌ يحمل “حشرة” بيضاء متلوّية.

كان كافما، الذي لا يتوقع شيئاً سوى النصر، ويطلب القضاء على أكبر عدد ممكن من الأعداء، لا يملك ترف إضاعة الوقت في القتال مع محارب واحد فقط.

 

لذلك، وباستخدام حركة ماكرة لإسقاط خصمه بأسرع ما يمكن، هزمه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كافما: [――――]

 

 

تناثر الدم القانٍ وقطع الألم جسده، غير أنّ المسافة بينهما أخذت تضيق شيئاً فشيئاً.

إن طقس إدخال “الحشرات” إلى الجسد كان حصيلة إعداد متقن، حتى عند قبيلة قفص الحشرات.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة، خطوتان، وإذا بـ”غارفيل تينزل” يندفع أماماً في غمضة عين.

فمنذ كانوا رُضّعاً، تُعدّل أجسادهم استعداداً لإدخال “الحشرات” في المستقبل، لكن الطقس كان محرماً حتى بلوغهم سن الثانية عشرة. أي أنّ الأمر كان يتطلب اثني عشر عاماً على الأقل من التحضير قبل أن يمكن إدخال “حشرة” في الجسد.

تاركاً هجومه الشوكيّ متوسط المدى، استأنف كافما هجومه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان كافما، الذي لا يتوقع شيئاً سوى النصر، ويطلب القضاء على أكبر عدد ممكن من الأعداء، لا يملك ترف إضاعة الوقت في القتال مع محارب واحد فقط.

وإذا ما تخطّي هذا الشرط وزُرِعت الحشرة قبل أوانها، فلن يتحمل الجسد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وكانت طريقته في الحديث كأنما الأمر لا يعنيه، وذلك بدا خالياً من الإخلاص.

ومن ثم――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كافما: [يؤلمني أن أُنهِي الأمر معك بهذه الطريقة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافما: [يؤلمني أن أُنهِي الأمر معك بهذه الطريقة.]

 

وحين لم يبقَ إلا أمتار قليلة――

مُعبّراً عن أسفه، أغمض كافما عينيه ورفع صلاة صامتة لخصمه المهزوم. لكن لم يطل به الغرق في المشاعر، فسرعان ما استدار مجدداً ونظر إلى ما وراء المتراس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافما: [مهارتك وبأسك، أنا “كافما إيرولوكس” سأحفظهما في قلبي. ――نم بشجاعة.]

 

سرعة تسلّل الكروم الشائكة ذات الأشواك التي لا تُحصى أوحت بوحشٍ مفترسٍ ينقضّ على فريسته. أي إنّها كانت أسرع ضربة لحصد روح خصمه.

صحيح أنه صدّ الهجوم الأول لشعب القنطور، لكن المجموعة الثانية كانت ستشنّ هجومها عليه. ومهما اندفعوا نحوه، فلن يكون الأمر ذا بال. في كل مرة، سيتصدى لهم جميعاً―― كان ذلك ما خطر له في تلك اللحظة بالذات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كافما: [――هاه، ما هذا!?]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في وضع قتالي مهيب، حاول كافما أن يستدعي “الحشرات” الشائكة الدائرة في جسده، لكن دوياً هائلاً انفجر قريباً منه―― عيناه اتسعتا من أثر الاصطدام العنيف الذي بدا وكأنه انفجار.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وللحظة، ظن كافما أن المتمردين قد أخرجوا سلاحاً لاختراق المتراس، لكنه سرعان ما أدرك خطأه.

 

 

 

غير أنّ هذا الإدراك لم يجلب راحة.

فينسنت: [فهل وقع ذلك؟ أيها قارئ النجوم.]

 

قفّازات ضد دروعٍ سوداء، يتبادلان اللكمات بأذرعٍ مقوّاة. ومع ذلك، لم يَخْطئ غارفيل في اعتزازه، فالمسافة القريبة لصالحه، ولا مجال أن يُغلب فيها.

والسبب هو――

ابتساماً عريضاً، رفع كافما ذراعيه الاثنتين فوق رأسه، واندفع للأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: [وإن كان أمراً معيباً، فقد تبعتُ حكم صاحبة السعادة لاميا. ثم إنني لم أستطع أن أنفذ إلى نوايا سعادة بارثروي الحقيقية، لذا فما زلت إلى اليوم أعيش في عار.]

كافما: [――غارفيل تينزل.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: [وإن كان أمراً معيباً، فقد تبعتُ حكم صاحبة السعادة لاميا. ثم إنني لم أستطع أن أنفذ إلى نوايا سعادة بارثروي الحقيقية، لذا فما زلت إلى اليوم أعيش في عار.]

في مرمى بصره المرتجف، كان غارفيل واقفاً وقد تسلّق من جديد المتاريس المنهارة.

ومهما كلّف الأمر، فقد أبقاهم إلى جواره، ومنحهم المكانة التي تناسب قدراتهم اتقاءً للمستقبل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهيئة وحش مفترس مكبَّر، ذاك المحارب المجنون، وجسده بأسره ملتفٌّ بنيران متأججة، كان واقفاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تلك الكلمات المزخرفة التي تُركت عمداً دون تصريح، زرعت قلقاً في قلب الرجل الذي يؤدي دور الإمبراطور.

△▼△▼△▼△

؟؟؟: [همم~؟ إنكما تنظران إليّ بصرامة… هل قلتُ ما لا ينبغي؟]

 

في اللحظة التي تمتم فيها كافما، اصطدم غارفيل بأوائل الكروم الهادرة، وفي اللحظة التالية، صرّ أسنانه على أثر صدمةٍ فاقت قدرة قفّازيه على التحمّل.

لقد كان سقوطه في حقل مفتوح نعمة مقنّعة.

وإذا ما تخطّي هذا الشرط وزُرِعت الحشرة قبل أوانها، فلن يتحمل الجسد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فلو أنه سقط فوق المتاريس، لما استطاع أن يحشد القوة للوقوف من جديد. لكن بسقوطه على الأرض، كان التراب نفسه في صف غارفيل.

تاركاً هجومه الشوكيّ متوسط المدى، استأنف كافما هجومه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع إغلاق الباب ورحيل بيرستيتز، رفع أوبيليك كتفيه متسائلاً: “هل الأمر مقبول؟”،

ومع ذلك، فقد كانت الأضرار في جسده بالغة، إذ شُق رأسه، وكان الإحساس بجسده يُحرَّك من الداخل يستدعي الموت ليتسلّل إلى حياته مع كل ثانية تمر.

غارفيل: [غااااه، آآآآآآه!!]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن الرأس المشقوق يمكن ترميمه بسحر الشفاء. غير أن “حشرة” كانت تمنع تفعيله. وبما أن “الحشرة” لم تكن تهاجم فعلياً، لم يكن سحر الشفاء قادراً على طردها أيضاً. وفوق ذلك، لم يكن هناك وقت لاستخدام سحر الشفاء أصلاً، ومع تدخّل “الحشرة”، ظل رأسه مشقوقاً، والدم كان… الدم كان… الدم كان…

 

 

انحنى بيرستيتز عند خصره مُلقياً التحية على فينسنت، بينما غرس فيه أوبيليك تلك الكلمات. لكن رئيس الوزراء العجوز تلقّى ذلك التنبيه ببرود، وقال:

غارفيل: [غاه، أوغه.]

 

 

 

عضّ على أسنانه وهو متمسك بخيط حياته الرفيع، وتوقف عن الاعتماد على رأسه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبذراعين مكسوّتين بقفّازات فضّية لامعة، انقضّ أمام عدوّه بسرعة البرق ليبلغ خصماً قد حوّل جماعةً من رجال القنطور إلى مسحوقٍ مريع.

فطبيعي أنه رأس مشقوق. لا يمكن الاتكال عليه. ما كان مطلوباً هو غريزة البقاء، اتباعها، تحريك الجسد قسراً، ومن ثم.

 

 

 

ومن ثم، مدفع الحجر السحري الذي كان مُعَدّاً على الجدار لاعتراض العدو القادم من خارج الأسوار، ابتلع الحجر السحري المحمّل داخله وسحقه في أحشائه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيليك: [ها أنت تعود مجدداً، لا داعي لأن تكذب هكذا. لا أظن أنك تثق بي إلى ذلك الحد. وبالطبع، كنت أتوقع أنك ستتعقّب وتُعذّب كل مراقب للنجوم في البلاد.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفوراً، تدفق المانا المخزَّن في الحجر داخل غارفيل، فأحرق “الحشرة”. وما إن احترقت “الحشرة”، لم يبقَ مع غارفيل سوى ندوب هائلة.

 

 

فانتفخت بشرته البنيّة الداكنة الموشومة من الداخل، وفوراً انطلقت منها أشواك هائلة العدد، لتملأ مجال رؤية غارفيل كلّه وهو مندفعٌ صوبها.

――لا، لم يبقَ سوى الجراح، والعدو.

أمام سؤال أوبيليك الماكر، لم يتغير تعبير فينسنت قيد أنملة.

 

وقد شبك إبهامه بحافة ردائه عند صدره، وهو يلوّح بأصابعه الأخرى، طرح أوبيليك ذلك السؤال. وفهم فينسنت مغزى السؤال غير الودود، فأغلق إحدى عينيه.

أوتو: [اسمع، غارفيل، تذكر هذا جيداً.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أوتو: [إذا اكتشفوا هويتنا ومِن أين جئنا، فقد يقود ذلك إلى حادث دبلوماسي صعب للغاية. لذلك، أرجوك تجنّب أن تستفزهم، أو أن تتفوه بكلمات غير ضرورية.]

كان كافما، الذي لا يتوقع شيئاً سوى النصر، ويطلب القضاء على أكبر عدد ممكن من الأعداء، لا يملك ترف إضاعة الوقت في القتال مع محارب واحد فقط.

 

 

أوتو: [مع ذلك، وبما أنّ الأمر يتعلق بك، فأنا لا أتوقع منك أن تتحلى بالكثير من الصبر. لستُ أطلب منك أن تدخل في سجال بالأخذ والرد كما يفعل التجار. لذا――]

وقد جعله ذلك يبدو كمن يعبّر عن حزن أو مرارة. محاكاة زائفة للمشاعر، كأن أحداً لقّنه كيف يفعلها؛ على الأقل عينا فينسنت رأت الأمر كذلك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [لذا، عليك أن تتذكر شيئاً واحداً جيداً.]

 

 

في الماضي، استخدم أوبيليك قضيباً محمياً ليحرق العين الشريرة في ذلك الموضع حتى تفحّمت، ولم يترك سوى تلك الندبة.

أوتو: [إذا انجرفتَ في تبادل كلام――]

وبصفته مقاتلاً من فولاكيا، كان شخصية استثنائية سُمِح لها بالوقوف على القمة.

 

غارفيل: [إذن، جَرِّب هذا!!]

غارفيل: [إذا، أنا انجرفت…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وحين لم يبقَ إلا أمتار قليلة――

بكلمات متلعثمة، ومع خفوت عقله بفعل التحول الوحشي الغريزي لترميم جراحه الخطيرة، ظلّ ما يتردّد في دماغه بلا انقطاع هو كلمات رجل يشبه الأخ الأكبر، ذاك الذي يمكن الاعتماد عليه في كل موقف.

بيرستيتز: [وفي هذه الحالة، فهذا يوافق دورك أنت أيضاً، أليس الأمر كذلك؟]

 

 

وهناك، أمام ناظريه وهـو يستدير ببطء متوهجاً بلهيب متمايل، كان عدو مخيف يواجهه.

بيرستيتز: [ليس من عادة قارئ النجوم أن يخشى شخصاً مثلي. ألا تسأل النجوم إن كان مثلي جديراً بخوفك؟]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان بحاجة إلى ذلك العدو.

 

 

؟؟؟: [همم~؟ إنكما تنظران إليّ بصرامة… هل قلتُ ما لا ينبغي؟]

لكي ينفذ ما أمره به أخوه الأكبر، كان يحتاج إلى عدو.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلبه يخفق بعنفٍ خطير. ――وأدرك أنّ ما يسمعه ليس سوى أجراس الإنذار من غريزته المذعورة تستصرخه للبقاء.

فقد قالها له. ――أوتو سووين قالها لغارفيل.

كافما: [غاية الحشرات التي تسري في جسدك ليست إيذاءك، بل تحويل جسدك إلى مرتعٍ لها. ――قد تشفي الجرح، لكنك لا تشفي التحوّل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أوتو: [――تأكد أن تُبرح ذاك الخصم ضرباً حتى لا تبقى لقدميه قدرة على الوقوف!]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فاستدار وأمسك القبضة القادمة، ثمّ ردّها بلكمةٍ اخترقت صدر خصمه وضلوعه. ثمّ ارتفعت قبضته الأخرى من أسفل لتصيب فكّه المتدلّي، قبل أن يرفع ركبته فيضرب بطنه المنثنيّ. ومع صرخة ألم، رفرف كافما بأجنحته وقفز بعيداً.

غارفيل: [سأسحقك سحقاًاا――!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيليك: [للأسف، لم أسمع شيئاً من هذا القبيل.]

 

؟؟؟: [―― ذلك إن استطاعت القوات المجمَّعة أن تعمل كوحدة متماسكة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفع زئير الوحش من جديد، وغارفيل وقد تحوّل تماماً إلى وحش هائج، اندفع وسحق وهو يعبر الاسوار. وعند رؤية ذلك الاستعراض للقوة، انفتحت عينا كافما وابتسم.

وبصفته مقاتلاً من فولاكيا، كان شخصية استثنائية سُمِح لها بالوقوف على القمة.

 

غارفيل: [غاه، أوغه.]

ابتساماً عريضاً، رفع كافما ذراعيه الاثنتين فوق رأسه، واندفع للأمام.

ومن ثم، مدفع الحجر السحري الذي كان مُعَدّاً على الجدار لاعتراض العدو القادم من خارج الأسوار، ابتلع الحجر السحري المحمّل داخله وسحقه في أحشائه.

 

 

كافما: [تعالَ، غارفيل تينزل!!]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

غارفيل: [آآآرهااااااااا――!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان تصريحه القاسي صائباً، إذ أثبتته العلّة المستعصية.

الهجوم العنيف للنمر الذهبي، مكشراً عن أنيابه وهو ينقض، اخترق أمواج الأشواك البنفسجية التي ملأت رؤيته من الجهة المقابلة مباشرة، وتكوّن صدع في الحصن عند أحد أطراف النجم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن الرأس المشقوق يمكن ترميمه بسحر الشفاء. غير أن “حشرة” كانت تمنع تفعيله. وبما أن “الحشرة” لم تكن تهاجم فعلياً، لم يكن سحر الشفاء قادراً على طردها أيضاً. وفوق ذلك، لم يكن هناك وقت لاستخدام سحر الشفاء أصلاً، ومع تدخّل “الحشرة”، ظل رأسه مشقوقاً، والدم كان… الدم كان… الدم كان…

 

لقد جعلته قدراته ورقة لا يُستهان بها، غير أنّ سلوكه لم يخلُ من خفة مهرج. لكن، لم يكن واجب المهرج إذناً لإطلاق النكات فحسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومما لا شك فيه، أنه كان تجسيداً للقلق الذي ساور الإمبراطور على العرش――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مواجهته، جهّز “كافما إيرولوكس” ذراعيه ليصدّ ذلك الصوت الشجاع.

كافما: [――――]

 

 

 

――لقد كان ارتداد ذلك الصدع، نقشاً يُسطِّر سقوط السماوات التي لا تُقهَر في تاريخ الإمبراطورية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط