You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 78

78 - لقاء متفجّر.

78 - لقاء متفجّر.

1111111111

تتنفس بعمق وهي تركض كأنها تطير، تبذل قصارى جهدها كي لا تهتز رأس الفتاة التي تحتضنها بين ذراعيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ذلك الرابط الذي بدا عادةً كعلاقة يملؤها الود الدافئ، يداً بيد، قد انقلب الآن إلى مصدر خطر جسيم بعدما قُذف سوبارو بعيداً داخل الإمبراطورية وانفصل عنهما.

لقد وصلت قافلة من العربات إلى الجهة الجنوبية من المدينة، وما إن التقطت إيميليا بأذنها أن عدداً كبيراً منهم قد قدم من مدينة الشياطين «كاوسفلايم»، حتى رقص شعرها الفضي من فرط الترقب للقاء المنتظر منذ زمن طويل.

 

 

 

إيميليا: [سنلتقي قريباً جداً بسوبارو، وبياتريس…!]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الفتاة التي كانت بين ذراعيها، وقد أغمضت جفونها غارقة في النوم―― كانت بياتريس.

كانت ميديوم هي من ردّت بحماسة على كلمات أبيل.

 

الفتاة غريبة الشعر: [هيه، كيف حال الأخ الأكبر و ريم-تشان؟ هل يعرف أحد…]

ولإيقاظ هذه الفتاة، التي ظلت نائمة لوقت طويل لتفادي استنزاف ماناها، كان لا بدّ حتماً أن تلتقي بسوبارو، الذي ارتبطت معه بعقد، حتى تستمد منه إمدادها من المانا.

أبيل: [كفى.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسوبارو نفسه كان بحاجة إلى أن تتلقى بياتريس ماناه، وإلا وقع في مأزق، ولهذا كان مصيرهما متشابكاً على نحو لا ينفصم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بأي وسيلة حدثت هذه الظاهرة؟

 

أثار الأمر فزع الحراس وأهالي المدينة، لكنها لم تستطع كبح نفسها.

ذلك الرابط الذي بدا عادةً كعلاقة يملؤها الود الدافئ، يداً بيد، قد انقلب الآن إلى مصدر خطر جسيم بعدما قُذف سوبارو بعيداً داخل الإمبراطورية وانفصل عنهما.

 

 

 

كان لا بدّ من أن يلتئم شملهما بأسرع وقت ممكن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن كان لهم ظروفهم الخاصة. وسيكون من المزعج أن تمضي المحادثة متجاهلةً إياهم، وهم الذين عبروا الحدود مسرعين للوصول إلى هنا.

وفوق كل ذلك――،

يورنا: [بر… بريسكا…؟]

 

؟؟؟: [――سوبارو]

إيميليا: [――سوبارو.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت عينيها، وسلكت طريقاً مختصراً إلى مبنى دار المدينة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هي نفسها كانت تريد أن تطمئن على سلامة سوبارو في أسرع وقت، ولو بقدر ثانية واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

يورنا: [نحن نعرف أفعال أولئك الأوغاد، ونعرف قذارتهم. وبالطبع، نعرف خبث من يلقّبون أنفسهم برؤساء الخطايا.]

لم تشعر من قبل بمثل هذا القلق المضطرب منذ أن أخلّ باك بالعقد من طرف واحد واختفى بمحض إرادته―― بل وأكثر من ذلك.

غير أنّ إميليا لم تكن الوحيدة التي جمدت، بل كل من سمع صوتها، وفي تلك اللحظة، استحوذ صوت بياتريس على انتباه الجميع في الغرفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسوبارو نفسه كان بحاجة إلى أن تتلقى بياتريس ماناه، وإلا وقع في مأزق، ولهذا كان مصيرهما متشابكاً على نحو لا ينفصم.

فباك ربما استطاع أن يكون بخير بمفرده، لكن سوبارو لم يكن كذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: [هل تعني أن سوبارو――]

شخص مثل سوبارو، لا بد أن يكون هناك من يفهمه ويقف إلى جانبه.

 

 

وعليه، فقد سمع الجميع هوية هذه الفتاة الصغيرة.

إيميليا: [آه، أعتذر!]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنّ هذا كان سبباً كافياً للقول إنّ ذاكرة سوبارو لم تُؤكل، فإنه لم يكن أساساً لاتخاذ قرار حول كيفية التعامل مع لويس الموجودة هنا الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت عينيها، وسلكت طريقاً مختصراً إلى مبنى دار المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبرغم استيعابه لأفكار أوتو، أعلن غارفيل بغطرسة ذلك.

 

أوتو: [――――]

ورغم أنه كان يفترض أن تدخل من البوابة وتصعد السلالم إلى الأعلى، إلا أن استعجالها كان أكبر من ذلك؛ فأقامت عموداً من الجليد، ثم وقفت فوق التشكيل الجليدي الصاعد من الأرض. وبحملها بياتريس بين ذراعيها، ارتفعت دفعة واحدة إلى قمة المبنى.

إميليا: [بريسيلا! الجميع متوتّرون جداً الآن! لا تقولي أشياء غريبة.]

 

 

أثار الأمر فزع الحراس وأهالي المدينة، لكنها لم تستطع كبح نفسها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لويس: [أو!]

والآن، أخيراً――،

 

 

برفعة يدٍ صغيرة، شرحت ميديوم وضعها. وحتى بعد سماع ذلك، لم يستطع أوتو أن يستوعب الأمر مطلقاً، لكنّ المجموعة الإمبراطورية الأصلية بدت مقتنعة إلى حد ما.

إيميليا: [سوبارو!]

كانت يورنا ترتدي كيمونو فاخراً وتحمل بيدها كيسيرو ذهبياً. ورغم أن سمعتها السابقة أعطت انطباعاً بأنها امرأة مقلقة، فإن سلوكها كان هادئاً ورزيناً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

???: [هاه، إيميلي؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وفي الحقيقة، كان محقاً. فحتى وإن خشي أوتو أن يؤدي قتلها إلى ضياع الاحتمال، فمن الصعب الاعتقاد أنّ أخذها أسيرة سيسبب أي مشكلات.

حين وصل المصعد الجليدي إلى ارتفاع الطابق العلوي، قفزت إيميليا منه إلى المبنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وعندما حطّت ونظرت أمامها، وجدت أن عدداً غير قليل من الناس قد اجتمعوا بالفعل في دار المدينة، وكان الجميع متفاجئاً من ظهورها المفاجئ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وسط ذلك كله، كانت ميزيلدا، الفتاة ذات الساق الاصطناعية ذات الحضور البصري البارز، والتي جمعت حولها شعب الشودراك، هي من تقبّل ظهور إيميليا بهدوء وارتياح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: [أتيت بعد أن سمعت بعودة آبِل والبقية، لكن لم أكن أتوقع أجواء كهذه سريعاً. حتى لو كانت المدينة مدمّرة هكذا، يبدو أنّ الكلب الجائع لا يختار أين ينبح.]

ضغطت بطرف ساقها الخشبية على الأرض، ثم وجهت نظرة إلى العمود الجليدي خلف إيميليا، وقالت:

شخص مثل سوبارو، لا بد أن يكون هناك من يفهمه ويقف إلى جانبه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميزيلدا: [أنتِ تستعملين السحر بطريقة مريحة جداً. كم أنتما مختلفتان عنا.]

بيترا: [أوتو-سان، لا يمكن أن يكون سوبارو قد فقد ذاكرته أو شيئاً من هذا القبيل، أليس كذلك؟]

 

ربما منحها أسلوب آبِل القاسي انطباعاً أنّه قد تخلّى عن لويس. غير أنّ الحقيقة لم تكن كذلك.

إيميليا: [هممم، كنت في عجلة كبيييرة حقاً، لذا… آه، أعتذر لإخافتكم! سأبطل السحر حالاً!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع آبِل وميديام والآخرين، كان أل أيضاً أحد من توجهوا مع سوبارو إلى كايوسفلايم. وفي طريق العودة، التقى بريسيلا، ويبدو أنهما دخلا معاً الآن.

 

في مدينة غوارال الحصينة، ظهرت أخيراً صاحبة الصوت المؤثّر الأخير.

عند انبهار ميزيلدا، سارعت إيميليا إلى إذابة الجليد وإعادته إلى مانا.

وبينما قالت ذلك، أخذت مقلتا الفتاة ورأسها تدوران وهي تضرب الأرض بغضب، وإلى جانبها كانت فتاة أخرى في العمر نفسه تقريباً، ذات شعرٍ أشقر، بدأت تتأوه محاولةً أن تسايرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بل على العكس، كان الخطر في ترك رئيسة أساقفة الخطيئة وحدها أكبر بكثير.

في المملكة، كان من الشائع استخدام السحر في شتى الأمور، لكن في الإمبراطورية بدا أن مستخدمي السحر قلّة. وبالنظر إلى كثرة الراغبين في القتال هناك، بدا الأمر غريباً.

فريدريكا: [ساما!]

 

ارتجفت عينا إيميليا من جواب أبيل، فأمال رأسه وهزّه وأغلق إحدى عينيه.

ميزيلدا: [في الغالب، إذا ضربتهم قبل أن يستخدموا سحرهم، تكون نهايتهم.]

 

 

وضمّت بياتريس أكثر إلى صدرها، ثم جالت ببصرها في قاعة الطابق العلوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: [أعرف ذلك. لكن هذا صحيح فقط إن كنتِ قريبة، لا بعيدة.]

 

 

غير أنّ ذلك لم يكن بدافع الرغبة البسيطة في الانتقام؛ إنما كان هدفهم الأساسي هو استعادة ما دمّره الشره.

ميزيلدا: [وحين يكونون بعيدين، يأتي دور قوسي. لكن تاريتا أبرع مني بالقوس.]

لذا، ورغم أنّه لم يرَ بوضوح من كان الفاعل――

 

بياتريس: [طبيعيٌّ، على ما أظن. فهو شريك بيتي، في الحقيقة!]

ابتسمت ميزيلدا، فردّت عليها إيميليا بابتسامة مماثلة، كأنها تقول: “صحيح”.

إميليا: [――إنّ القصص عن سوبارو التي سمعناها في هذه المدينة لا تزال عن السوبارو الذي نعرفه. لذا لا داعي للقلق بشأن ذلك، بيترا-تشان… بيترا-ساما.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان الاسم “تاريتا”، الذي تكرر على مسامعها، لا بد أن يكون اسم أخت ميزيلدا الصغرى. تلك التي يبدو أنها فخرها واعتزازها، والتي كانت مع المجموعة التي غادرت غوارال متجهة إلى مدينة الشياطين في الجنوب الشرقي――،

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن وجهة نظر المعنيين، قد تكون كلمات شخص خارجي سطحية جارحة، ولهذا كانت إيميليا حذرة في اختيار كلماتها وهي تدرك أن كلامها يندرج في هذا الصنف.

إيميليا: [――! صحيح. لقد عاد من ذهبوا جنوباً، أليس كذلك؟]

أوتو: [إميلي، هذا…]

 

ولهذا وصلت قافلة ضخمة من العربات إلى غوارال، وكان عليهم استيعاب هذا العدد الكبير من الناس دفعة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لحظة واحدة تاه ذهنها في مكان آخر، لكنها تذكرت أن هذا هو السبب الذي جعلها تسارع باستخدام سحرها إلى هنا من الأساس.

بل بدا الأمر وكأنه سيكون أهون لو حُسِمت كعدو.

 

؟؟؟: [――ما بكم أيها السوقة، أما اكتفيتم قتالاً بعد؟ إنه اندفاع حار، أليس كذلك؟]

وضمّت بياتريس أكثر إلى صدرها، ثم جالت ببصرها في قاعة الطابق العلوي.

لم يكن هذا ما خشيه أوتو، ولا ما أراده أبيل. ومن ثم، وبطبيعة الحال، خاب أمله وخفّض نظره.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هي نفسها كانت تريد أن تطمئن على سلامة سوبارو في أسرع وقت، ولو بقدر ثانية واحدة.

وجود أشخاص بملابس سفر غير معتادة بين الجمع كان دليلاً على أن القافلة التي وصلت إلى المدينة المحصّنة بالعربات والخيول قد حضرت إلى هنا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ففي كل الأحوال، لم يكن ممكناً لأيّ أحد في العالم أن يدافع عن رئيسة أساقفة خطيئة.

وسط هذا كله――،

وبينما أرواح بياتريس وغارفيل، إلى جانب يورنا والشودرَك، قد تأهّبت للقتال، حاولت إميليا أن توقف النزاع بعينين محطمتين ألماً.

 

 

إيميليا: [سوبارو، هل أنت هنا! لقد جئنا جميعاً لاصطحابك! أوتو وبييترا-سان… السيدة بييترا ستأتي قريباً!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جالت بعينيها في الحشد، تبحث عن ذلك الفتى الأسود الشعر المنتظر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [――؟]

فما إن سمعت في المنزل الذي كانوا يقيمون فيه أن عربة قد وصلت، حتى حملت بياتريس بين ذراعيها وأسرعت إلى دار المدينة قبل أوتو وبييترا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أوتو: [ذلك أمر، لكن لا شك أنّ هنالك مخاوف أخرى أهم…]

وهما أيضاً كانا يسابقان الخطى ليصلا إلى دار المدينة للقاء سوبارو.

وبلا توقف، كانت على وشك أن تطعنها بلسانها الحاد، لكنها كفّت فجأة. وأمعنت النظر ثانيةً في يورنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وهي تعلم أن كليهما يحمل المشاعر نفسها، لكنها رغم ذلك سبقتهم وهي تلهث، مدركةً أنها تتصرّف بغير إنصاف. ومع ذلك، لم تستطع منع نفسها من الرغبة في رؤية سوبارو بأسرع ما يمكن.

 

 

زيكر: [――قبل أن أمضي أبعد من ذلك، هل لي أن أوضّح شيئاً يا آنسة؟]

وكانت بياتريس كذلك، لكن إيميليا كان لها سببها الخاص كي ترى سوبارو――،

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: [――هـك، سوبارو!]

 

 

 

فجأة، لُمس كتفها من الخلف، فارتدّت كأنها صُفعت.

ومع تمايل ذيل فستانها القرمزي، ظهرت امرأة فاتنة بخطوات متأنية.

 

غير أنّه كان يقف أمام أشخاص يرفعون راياتٍ تحمل صورة ذئبٍ مثقوب بالسيوف، فاعتبر أنّه لا يليق أن يُظهر موقفاً ضعيفاً كهذا، فشدّد ملامحه وأبقاها صارمة.

وقد كان الأمر مفاجئاً حتى للشخص الذي لمسها، إذ اتسعت عيناه بدهشة. ومع ذلك، لم يكن من رأت أمامها سوبارو.

فريدريكا: [ساما!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

???: [إيميلي…]

كانت امرأة فائقة الجمال بأذنين ثعلبيتين، حضورها غريب لا ينسجم مع المكان، وشخصيتها بالغة البهاء―― شخص، لمجرّد وجوده، لا يسعك إلّا أن تعيه؛ مثل إميليا، التي كانت جمالها نادراً، وأبيل، بقناع الأوني الغريب اللافت للأنظار.

 

فإن استطاع أن ينمو مجدداً بشكل طبيعي بعد ذلك، فلن تكون هناك مشكلات كبيرة في علاقته بإميليا، نصف الإلف. فهي قادرة على الانتظار حتى يكبر.

إيميليا: [فريدريكا… لقد سبقتِني. أ-أوه.]

من بين ذراعي إميليا، خرج صوت بياتريس مفعماً بالقوة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الموقف محرجاً بعض الشيء، ولم تعرف إيميليا أي تعبير ترسم على وجهها.

 

 

في تلك اللحظة، حركت المرأة التي كانت تتابع بصمت شفتيها أخيراً.

وبالطبع، كانت فريدريكا أيضاً قلقة على سوبارو، فليس غريباً أن تصل إلى دار المدينة قبلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة غريبة الشعر: [لقد عدتُ لأجد المدينة فوضى، والجدران مهدّمة أيضاً، إنّه كارثة! وفوق ذلك، الأخ الأكبر و ريم-تشان غير موجودين، أنا مذهولة وأشعر بالدوار!]

 

وكان هذا الشرخ أقرب إلى اختلاف في النظرة إلى الحياة، ومن غير المحتمل أن يُردم بسهولة.

إيميليا: [إذاً… هل تحدثتِ إلى سوبارو؟ أنظري، أريد أن أصطحب بياتريس لرؤيته. وأنا أيضاً أريد أن أتحدث معه، لكن بياتريس أولاً…]

يتبعها وهي تمشي بلا عجل، خادمها شولت بحركاته المتواضعة، وأل بمظهره الغريب الذي لا يُنسى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فريدريكا: [――. ثمة ما يجب أن أخبركِ به.]

لم تشعر من قبل بمثل هذا القلق المضطرب منذ أن أخلّ باك بالعقد من طرف واحد واختفى بمحض إرادته―― بل وأكثر من ذلك.

 

 

إيميليا: [هاه؟]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفضت فريدريكا طرفي عينيها الخضراوين الجميلتين، وتحدثت بنبرة حزينة إلى إيميليا، التي كانت تتكلم وهي تتصبب عرقاً كمن يبحث عن أعذار.

 

 

وبهذا أجاب أوتو على قلق بيترا، مطمئناً نفسه بالأدلة المطروحة.

ولم تفهم إيميليا سبب هذا الموقف من فريدريكا.

 

 

وبحسب ما رواه كونا وهولي أيضاً، فإن أسر ذلك الرجل مع ريم كان السبب الحاسم الذي دفع العدو، أحد أعضاء «التسعة الجنرالات الإلهيين»، إلى سحب التنانين الطائرة.

إيميليا: [آه، غارفيل…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت تحمل بياتريس بين ذراعيها، وبجانبها بترا وفريدريكا تقفان بهدوء، بينما ارتسمت على وجه غارفيل نظرة صارمة. ولعل أوتو كان قد ساهم قليلاً في ذلك أيضاً.

وحين نظرت، رأت أنه ليس فريدريكا وحدها، بل كان غارفيل أيضاً قد سبقها إلى دار المدينة. وعندما تصل بييترا والآخرون بعد قليل، سيكون كل رفاق إيميليا الذين جاؤوا إلى غوارال موجودين هنا.

 

 

 

جميعهم ليستقبلوا سوبارو الذي طال فراقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: [هاه؟ بالطبع، ما المشكلة؟ يمكنك أن تعرف من النظرة.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أو هكذا كانت تأمل إيميليا، لكن――،

حين وصل المصعد الجليدي إلى ارتفاع الطابق العلوي، قفزت إيميليا منه إلى المبنى.

 

 

فريدريكا: [للأسف، لقد اختفى سوبارو-ساما مجدداً، في مدينة الشياطين «كاوسفلايم»… لم يكن سوبارو-ساما بين العائدين عبر العربة.]

كان لا بدّ من أن يلتئم شملهما بأسرع وقت ممكن.

 

وبينما كان أوتو غارقاً في أفكاره، تقدّم زيكر، ممثل المدينة، نحو الفتاة.

وبذلك، نقلت فريدريكا بمرارة ذلك الخبر المفجع.

كانت تحمل بياتريس بين ذراعيها، وبجانبها بترا وفريدريكا تقفان بهدوء، بينما ارتسمت على وجه غارفيل نظرة صارمة. ولعل أوتو كان قد ساهم قليلاً في ذلك أيضاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

△▼△▼△▼△

زِكر، الذي كان قد بدأ يتحدث بصرامة، رمش بعينيه أمام رد يورنا.

 

 

؟؟؟: [ماذا تعنين بأن الأخ الأكبر و ريم-تشان قد أُخِذا بعيداً⁉]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جالت بعينيها في الحشد، تبحث عن ذلك الفتى الأسود الشعر المنتظر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عينا الفتاة الكبيرتان المدورتان وهي تصرخ وتضرب الأرض بقدميها بخطى صغيرة متسارعة.

زِكر: [إذن، هل ستكون الجنرال من الدرجة الأولى يورنا على استعداد للقتال إلى جانب أبيل-دونو؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: [أتيت بعد أن سمعت بعودة آبِل والبقية، لكن لم أكن أتوقع أجواء كهذه سريعاً. حتى لو كانت المدينة مدمّرة هكذا، يبدو أنّ الكلب الجائع لا يختار أين ينبح.]

كانت فتاة شقراء بشَعرٍ ذهبي مصفوف على هيئة ضفائر وروابط وعُقَد غريبة. بدت في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمرها، وكانت تحدّق في البالغين من حولها بوجه يملؤه الذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

في القاعة الفسيحة بأعلى طابق من دار بلدية مدينة الحصن غوارال، اجتمع أولئك الذين أُسنِدت إليهم أدوار مختلفة في خضم الاضطرابات التي تشهدها هذه المدينة، أو بالأحرى، هذه الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فور أن أشارت إليها ميديوم، أجابها كل من غارفيل وفريدريكا بدورهما.

وفي وسط ذلك الاضطراب، شعر أوتو سوين برغبة في أن يمسك رأسه بيديه بسبب أنهم انجرّوا إلى هذه الفوضى بطريقة ما.

 

 

فجأةً، دوّى صوت قوي جديد، مزلزلاً أجواء القاعة الكبرى في دار البلدية.

غير أنّه كان يقف أمام أشخاص يرفعون راياتٍ تحمل صورة ذئبٍ مثقوب بالسيوف، فاعتبر أنّه لا يليق أن يُظهر موقفاً ضعيفاً كهذا، فشدّد ملامحه وأبقاها صارمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتاة غريبة الشعر: [لقد عدتُ لأجد المدينة فوضى، والجدران مهدّمة أيضاً، إنّه كارثة! وفوق ذلك، الأخ الأكبر و ريم-تشان غير موجودين، أنا مذهولة وأشعر بالدوار!]

 

 

أوتو: [لا يُصدَّق، إنّها…]

؟؟؟: [آه، أُو!]

 

 

 

وبينما قالت ذلك، أخذت مقلتا الفتاة ورأسها تدوران وهي تضرب الأرض بغضب، وإلى جانبها كانت فتاة أخرى في العمر نفسه تقريباً، ذات شعرٍ أشقر، بدأت تتأوه محاولةً أن تسايرها.

فريدريكا: [ميزيلدا-ساما…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: [لقد سمعت باسمك في الطريق. والآن، وأنت أمامي، تبدو وسيماً كما قالت ميديوم وتاريتا.]

ارتسمت على وجوه الكبار ملامح الحيرة والارتباك أمام احتجاج الفتاتين.

غارفيل: [أنا المذهل لن أرحمك حتى لو كنتِ امرأة!]

 

 

كان الموقف يتطلب أن يتقدّم شخص ما ليتولى زمام الأمر، غير أنّ أوتو كان يتساءل إن كان عليه التدخل، بينما كان شعورٌ غامض من القلق يثقل صدره ويمنعه من الحركة.

ارتسمت على وجوه الكبار ملامح الحيرة والارتباك أمام احتجاج الفتاتين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: […أمـم، هل سبق ورأيت هذه الفتاة المتأوّهة في مكان ما؟]

 

 

 

فإلى جانب الفتاة التي بادرت بالكلام، لم يستطع أوتو أن يتخلّص من إحساسٍ بأن الفتاة الأخرى، التي لم تنطق بكلمة ذات معنى، مألوفةٌ له بطريقة ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وعلى الرغم من أنّ أوتو عادةً ما كان حذراً كي لا ينسى الأشخاص الذين تبادل معهم الحديث، إلّا أنّ ذاكرته كانت مشوشة في أوقات الإفراط في الشرب. ومنذ أن بدأ العمل مع معسكر إميليا، حرص على تجنّب السكر الذي يُفقده ذاكرته، لكنه تساءل ما إذا كانت هذه طفلة صادفها في إحدى تلك الحالات.

ففي كل الأحوال، لم يكن ممكناً لأيّ أحد في العالم أن يدافع عن رئيسة أساقفة خطيئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الفتاة غريبة الشعر: [هيه، كيف حال الأخ الأكبر و ريم-تشان؟ هل يعرف أحد…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

زيكر: [――قبل أن أمضي أبعد من ذلك، هل لي أن أوضّح شيئاً يا آنسة؟]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتاة غريبة الشعر: [همم؟ ما الأمر يا زيكر-تشين؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبينما كان أوتو غارقاً في أفكاره، تقدّم زيكر، ممثل المدينة، نحو الفتاة.

ميديوم: [م-مَهلاً! هذا ليس صحيحاً! لويس-تشان ليست فتاة سيئة!]

 

 

لقد تبادل أوتو معه الأحاديث مراراً، وكان يعتبره شريكاً جديراً بالثقة. مجرّد كونه شخصاً يمكن التواصل معه داخل الإمبراطورية جعله بمثابة كنز نادر.

أثار الأمر فزع الحراس وأهالي المدينة، لكنها لم تستطع كبح نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رفع زيكر حاجبيه الكثّين، وحدّق في الفتاة من رأسها حتى قدميها،

 

 

 

زيكر: [إن لم يكن إدراكي مخطئاً، فهذه الفتاة هي الآنسة ميديوم، أليس كذلك؟]

لم يكن وجه زيكر المليء بالمرارة يعكس استياءً من توبيخٍ جائر، بل ندامة على عجزه عن أداء عمله.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميديوم: [هاه؟ بالطبع، ما المشكلة؟ يمكنك أن تعرف من النظرة.]

 

 

إميليا: [أعتذر عن ذلك، لكن…]

لويس: [أو!]

 

 

وفي خضم كل الدمار الذي لحق بمدينة الشياطين――،

كانت الفتاة واقفةً ويداها على خاصرتها، وصدرها منتفخ فخراً―― كانت تُدعى ميديوم، وبجوارها، أخذت الفتاة التي لم يتذكرها أوتو نفس الوضعية مقلّدةً لها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وعند هذه الكلمات، بدا على زيكر الارتباك وهو ينظر إلى الفتاة بجانب ميديوم.

إيميليا: [――――]

 

ومن هناك، كان بالإمكان تكوين فكرة عامة عن طبيعة علاقتهم――،

ثم――،

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زيكر: [――أبيل-دونو، ما هذا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أبيل: [――. نعم.]

أبيل: [إنه بفعل تقنية أولبارت دنكلكن. سبب ردّها غير المناسب عائد إلى تعليمها الأصلي، لا إلى حالتها هذه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

زيكر: [أفهم. تقنية الجنرال من الدرجة الأولى أولبارت… يسرّني كثيراً أنك لم تتعرضي للأذى.]

وجود أشخاص بملابس سفر غير معتادة بين الجمع كان دليلاً على أن القافلة التي وصلت إلى المدينة المحصّنة بالعربات والخيول قد حضرت إلى هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أوتو: [آسف، لكنها عرّفت بنفسها بوضوح. وكان هناك ضحايا غيري… بلا شك، عدد لا يُحصى منهم. بعضهم أصدقاؤنا، وأصدقاء حلفائنا.]

أبيل: [إن كان بوسعك أن تسمّي هذا “بلا أذى”.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، كان أوتو قد تعرّف على هذه الفتاة. شعور ديجا فو لم يكن من المفترض أن يظهر في الإمبراطورية، المكان الذي يزوره لأول مرة.

وبعد سماع التفسير، وضع زيكر يده بلطف على ذقنه وقد بدا وكأنّه يفكر ملياً. أمّا أبيل، فبعد أن أوضح الأمر لزيكر، عقد ذراعيه بهدوء وحدّق بميديوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: [――لم أتوقع أبداً أن رفاق ناتسكي سوبارو سيأتون إلى هنا لزيارتي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أبيل: [مَن بقوا في الخلف مذهولون. لكونك قد تقلصت، أعني.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: [مَن بقوا في الخلف مذهولون. لكونك قد تقلصت، أعني.]

 

إيميليا: [نعم، بينهما علاقة تعاقدية. ولهذا…]

ميديوم: [أنا؟ …آه! فهمت! آسفة، آسفة جميعاً! لقد اعتدت أن أكون صغيرة، والآن أنا ضئيلة! مع سوبارو-تشين!]

في تلك اللحظة، حركت المرأة التي كانت تتابع بصمت شفتيها أخيراً.

 

 

برفعة يدٍ صغيرة، شرحت ميديوم وضعها. وحتى بعد سماع ذلك، لم يستطع أوتو أن يستوعب الأمر مطلقاً، لكنّ المجموعة الإمبراطورية الأصلية بدت مقتنعة إلى حد ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أما الطرف الآخر، وبينما هم في حيرة وغير قادرين على إنكار جهلهم، فقد وجدوا أن هناك في كلامها شيئاً لا يمكن لأوتو ورفاقه تجاهله.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند جواب تاريتا الصريح، ارتخت شفتا ميزيلدا وأومأت.

؟؟؟: [――سوبارو]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لويس: [آاو…]

 

 

حين وصل المصعد الجليدي إلى ارتفاع الطابق العلوي، قفزت إيميليا منه إلى المبنى.

وفي اللحظة نفسها، انطلق همس خافت، على الأرجح بالمعنى نفسه.

وفاته أوتو أن يتدخل، لكنه أدرك بما فيه الكفاية أن الاثنين مثل الماء والزيت. أي أن هذا هو الفرق بين إيميليا، التي تؤمن بقيمة القلب، وأبيل، الذي لا يؤمن بها.

 

 

كانت الفتاة شاحبة الوجه بجانب ميديوم هي التي أضفت نغمة على ذلك الصوت، نغمة مغايرة بوضوح للتأوهات السابقة. والتي نطقت الصوت المتوافق مع ما قالتها الفتاة كانت،

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

زيكر: [――قبل أن أمضي أبعد من ذلك، هل لي أن أوضّح شيئاً يا آنسة؟]

إميليا: [أأنتِ قلقة على سوبارو أيضاً؟]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعينين دامعتين، حاولت ميديوم يائسة أن تبحث عن كلمات للدفاع.

نعم، كانت إميليا هي من أشاحت بحاجبيها نحو الفتاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا الفتاة الكبيرتان المدورتان وهي تصرخ وتضرب الأرض بقدميها بخطى صغيرة متسارعة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا، وهي تحتضن بياتريس النائمة بين ذراعيها، كانت من أكثر من شعر بخيبة الأمل حين سمعت أن سوبارو لم يكن ضمن المجموعة العائدة من مدينة الشياطين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعينين دامعتين، حاولت ميديوم يائسة أن تبحث عن كلمات للدفاع.

ومقارنةً بها وببترَا، فإن وصف مشاعر أوتو بخيبة أمل سيكون مبالغة. لكن السبب لم يكن إحساساً بأن اللقاء مجدداً سيكون عسيراً للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: [آاو…]

 

 

وعلى أي حال――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لويس: [أو!]

لويس: [أو، آاو.]

أبيل: [تجاهل ما قلته آنفاً. فمنذ البداية، كنتَ تواجه ماديلين إيشكارت ومجموعة من التنانين الطائرة. أنت تستحق التقدير على عملك في وضعٍ كان قد يستدعي إخلاء المدينة.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: [――لا أحد يستطيع أن يجزم بما إذا كان ناتسُكي سوبارو حياً أم ميتاً. مجرد أنه نجا دوماً من الموت بأعجوبة، لا يعني أنه سينجو هذه المرة أيضاً.]

إميليا: [لا، لا أظن أنّ الأمر خطؤك. أنا حزينة جداً جداً لأن سوبارو ليس هنا، لكن ليس هذا وقت الاستسلام. لقد مرّ سوبارو بما هو أصعب بكثير.]

فإن صحّ أنه عمل مع رئيسة أساقفة الشره، لويس، الموجودة هنا؛ فإنّ احتمال سلب ذاكرة سوبارو كان مخيفاً بلا شك.

 

أوتو: [إن كنتم مقتنعين، فقد فهمتم. بعيداً عن راحة ناتسُكي-سان ومكانه، لدينا وسيلة لتأكيد ما إذا كان حياً أو ميتاً. وبما أن بياتريس-ساما تقول ذلك، يمكننا أن نوقن أنه أينما كان… فإن ناتسُكي-سان حيّ في المكان الذي أُرسل إليه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لويس: [أو…]

فريدريكا: [ميزيلدا-ساما…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إميليا: [أأنت قلقة عليّ؟ شكراً لك. أعلم أنك مررت بالكثير أيضاً.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وبينما قالت ذلك، أخذت مقلتا الفتاة ورأسها تدوران وهي تضرب الأرض بغضب، وإلى جانبها كانت فتاة أخرى في العمر نفسه تقريباً، ذات شعرٍ أشقر، بدأت تتأوه محاولةً أن تسايرها.

وهكذا، تبادلت الفتاة الكئيبة وإميليا الكلمات على هذا النحو.

أحدهم زِكر، والثاني آبِل، أما الثالث فكان بلا شك بريسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم تكن الكلمات المتساقطة من فم الفتاة ذات معنى واضح، لكن إميليا كانت تحدّق في عينيها وتتبادل معها الكلمات كما لو أنها تفهم ما ترمي إليه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة غريبة الشعر: [لقد عدتُ لأجد المدينة فوضى، والجدران مهدّمة أيضاً، إنّه كارثة! وفوق ذلك، الأخ الأكبر و ريم-تشان غير موجودين، أنا مذهولة وأشعر بالدوار!]

وهذا بحد ذاته كان دليلاً على عزيمة إميليا المكسورة القلب، وكان تبادلاً شعر أوتو بالارتياح لرؤيته. غير أنّ――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [بياتريس، أوتو-كون، ما الأمر؟ كلاكما تنظران إلى تلك الفتاة…]

 

كانت يورنا تعبث به في يديها، قطعة فاخرة لا تبدو رخيصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أبيل: [――لم أتوقع أبداً أن رفاق ناتسكي سوبارو سيأتون إلى هنا لزيارتي.]

 

 

 

كان صوتاً اجتاح القاعة كريحٍ باردة يابسة.

ميديوم: [سوبارو-تشين يشبهني تماماً! ربما أصغر قليلاً؟ على أية حال، لقد جعلوه صغيراً جداً! لكنني سمعت أنّ سوبارو-تشين ويورنا-تشان هزما الجد معاً، لذا سوبارو-تشين مذهل!]

 

 

رفعت إميليا بصرها نحو صاحب الصوت―― الرجل ذي الشعر الأسود والقناع الأوني الذي كان قد تبادل للتو كلمات مع زيكر وميديوم.

تلك المدينة الإمبراطورية العظيمة دمّرها جنون الطمع، رئيس خطيئة من طائفة الساحرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ضيّقت إميليا عينيها البنفسجيتين عند رؤية الرجل ذي الشعر الداكن والقناع الأوني يغطي وجهه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة غريبة الشعر: [لقد عدتُ لأجد المدينة فوضى، والجدران مهدّمة أيضاً، إنّه كارثة! وفوق ذلك، الأخ الأكبر و ريم-تشان غير موجودين، أنا مذهولة وأشعر بالدوار!]

إميليا: [أأنت صديق سوبارو أيضاً؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا الفتاة الكبيرتان المدورتان وهي تصرخ وتضرب الأرض بقدميها بخطى صغيرة متسارعة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أبيل: [ليس لي أصدقاء. وهو لا يعتبرني كذلك أيضاً. علاقتنا أننا نسير معاً نحو غايةٍ واحدة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

إميليا: [إذن فأنت رفيق. لقد ناداك أبيل، فهل تكون أنت الشخص الذي تحدّث عنه زيكر-سان قبل قليل؟]

لم يكن وجه زيكر المليء بالمرارة يعكس استياءً من توبيخٍ جائر، بل ندامة على عجزه عن أداء عمله.

 

 

كان رد الرجل حاداً وجافاً، لكن إميليا لم ترتبك بل التفتت إلى زيكر. وبمواجهة سؤالها، اعتدل زيكر في وقفته قائلاً: [نعم].

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

زيكر: [هذا هو من يتولى زمام قيادتنا، أبيل-دونو. أما أنا، فلم أوكل بالمدينة إلا تحت توجيهه.]

فجأة، لُمس كتفها من الخلف، فارتدّت كأنها صُفعت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: [――أبيل-دونو، ما هذا…]

أبيل: [وبالمناسبة، فإن آثار الخراب كانت كثيرة.]

إيميليا: [آه، غارفيل…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زِكر نظر إلى يورنا بتفكير، آبِل بتأمل، وبريسيلا باحتقار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زيكر: […لذلك، أشعر بخجلٍ شديد.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة غريبة الشعر: [همم؟ ما الأمر يا زيكر-تشين؟]

وبتجهمٍ، انحنى زيكر بعمق أمام الرجل―― أمام أبيل بسبب الدمار الذي لحق بالمدينة.

 

 

 

لم يكن وجه زيكر المليء بالمرارة يعكس استياءً من توبيخٍ جائر، بل ندامة على عجزه عن أداء عمله.

إميليا: [أأنت قلقة عليّ؟ شكراً لك. أعلم أنك مررت بالكثير أيضاً.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أما أوتو، الذي شهد المشهد بعينيه، فقد كان يعتقد أن زيكر وبقية سكان المدينة بذلوا قصارى جهدهم لمنع تدميرها بالكامل، غير أنّ――،

وبينما كان أوتو غارقاً في أفكاره، تقدّم زيكر، ممثل المدينة، نحو الفتاة.

 

 

ميديوم: [أبيل-تشين، لا تقل كلمات جارحة هكذا! لقد حاول الجميع جهدهم!]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أبيل: [ومع ذلك، ألا يملؤك الغضب أيضاً، وقد أُخذ أخوك منك؟]

 

 

أبيل: [لا شيء يستدعي التصحيح. لكن كانت مأساة بهذا الحجم. ومع ضخامة ما حدث، يصعب تصديق أن المفقود ما زال بخير――]

ميديوم: [الأخ الأكبر بذل جهده حتى أُخذ! لو لم يُؤخذ الأخ الأكبر، لكنا في ورطة عظيمة! هذا هو أخي! حتى مأخوذاً، يبقى رائعاً!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبرغم استيعابه لأفكار أوتو، أعلن غارفيل بغطرسة ذلك.

 

وعلى الفور بعد أن سألت بصوت مرتجف، ارتفع صوت بياتريس فيما تغيّرت ملامحها.

كانت ميديوم هي من ردّت بحماسة على كلمات أبيل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومن سياق الحديث، كان واضحاً أنّ أخاها هو ذلك التاجر الذي اختُطِف مع ريم. وكانت ميزيلدا قد قالت إنه رجل لطيف وودود ذو جاذبية خاصة بالنساء.

 

 

ورغم أنه كان يفترض أن تدخل من البوابة وتصعد السلالم إلى الأعلى، إلا أن استعجالها كان أكبر من ذلك؛ فأقامت عموداً من الجليد، ثم وقفت فوق التشكيل الجليدي الصاعد من الأرض. وبحملها بياتريس بين ذراعيها، ارتفعت دفعة واحدة إلى قمة المبنى.

وبحسب ما رواه كونا وهولي أيضاً، فإن أسر ذلك الرجل مع ريم كان السبب الحاسم الذي دفع العدو، أحد أعضاء «التسعة الجنرالات الإلهيين»، إلى سحب التنانين الطائرة.

لكن حكاية ميديوم كانت على الأرجح صحيحة، إذ لم يُكذبها أحد. ورغم صعوبة تصديق ذلك، يبدو أن أمراً غامضاً قد وقع فتقلّص جسد أحدهم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمعنى آخر، فإن كلمات ميديوم عن أخيها لم تكن بعيدة عن الحقيقة.

 

 

وبيده على ذقنه، وهو يوشك أن يوازن الخيارات، التفت أوتو عرضاً إلى الكلمات التي تفوّه بها غارفيل.

أما أبيل، الذي عاد لتوه من مدينة الشياطين، فلم يكن لديه سبيل لمعرفة تفاصيل هذا الوضع――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: [أعرف ذلك. لكن هذا صحيح فقط إن كنتِ قريبة، لا بعيدة.]

 

 

أبيل: [زيكر.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: [أو…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

زيكر: [سيدي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أبيل: [تجاهل ما قلته آنفاً. فمنذ البداية، كنتَ تواجه ماديلين إيشكارت ومجموعة من التنانين الطائرة. أنت تستحق التقدير على عملك في وضعٍ كان قد يستدعي إخلاء المدينة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زيكر: [――! إنه لشرف.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا: [أنتِ تستعملين السحر بطريقة مريحة جداً. كم أنتما مختلفتان عنا.]

لم تكن هذه الكلمات التي نُطقت بلا تردد نتيجة لتأثره بحديث ميديوم، بل كانت كلمات أُعِدّت سلفاً لتُقال لزيكر. فمنذ البداية، لم تكن لدى أبيل نيّة في تحميله مسؤولية الخراب الذي لحق بغوارال.

 

 

؟؟؟: [الجنرال من الدرجة الأولى يورنا ميشيغوري.]

ميديوم: […أبيل-تشين، شخصيتك فظيعة!]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بترا: [هل تقلّص جسد سوبارو أيضاً؟]

لويس: [أو!]

 

 

 

أبيل: [كفى.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [أكرّر، إنها رئيسة خطيئة. أما تقولين إنّ فظائع طائفة الساحرة مجهولة في إمبراطورية فولاتشيا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاجمت ميديوم والفتاة أبيل من كلا الجانبين وهو واقف وذراعاه معقودتان. وبّخهما بكلمة قصيرة بينما كانتا تتشبثان به، تشدّان أكمامه وتطعنان خاصرته.

فريدريكا: [لقد تحدثنا عن هذا من قبل. حتى لو هزمنا رئيسة أساقفة الشره، ليس لدينا أي دليل قاطع على أن كل ما فُقد سيعود.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعينين دامعتين، حاولت ميديوم يائسة أن تبحث عن كلمات للدفاع.

ومن هناك، كان بالإمكان تكوين فكرة عامة عن طبيعة علاقتهم――،

وقفت بترا مزهوة إلى جانبها، وجذبت أنظار مجموعة من البالغين الغرباء عنها.

 

أبيل: [إنه بفعل تقنية أولبارت دنكلكن. سبب ردّها غير المناسب عائد إلى تعليمها الأصلي، لا إلى حالتها هذه.]

؟؟؟: [――إذن؟ متى سنمضي قُدماً في هذا؟]

أبيل: [إذن، الأمر محسوم. لا مشكلة في العهد مع يورنا ميشيغوري.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان رد الرجل حاداً وجافاً، لكن إميليا لم ترتبك بل التفتت إلى زيكر. وبمواجهة سؤالها، اعتدل زيكر في وقفته قائلاً: [نعم].

في تلك اللحظة، حركت المرأة التي كانت تتابع بصمت شفتيها أخيراً.

 

 

وما إن سمعت إيميليا ذلك حتى ضمّت شفتيها،

كانت امرأة فائقة الجمال بأذنين ثعلبيتين، حضورها غريب لا ينسجم مع المكان، وشخصيتها بالغة البهاء―― شخص، لمجرّد وجوده، لا يسعك إلّا أن تعيه؛ مثل إميليا، التي كانت جمالها نادراً، وأبيل، بقناع الأوني الغريب اللافت للأنظار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: [――لا أحد يستطيع أن يجزم بما إذا كان ناتسُكي سوبارو حياً أم ميتاً. مجرد أنه نجا دوماً من الموت بأعجوبة، لا يعني أنه سينجو هذه المرة أيضاً.]

 

ميديام: [――يورنا-تشان؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأمر واضحاً حتى لو لم يُصرَّح به.

ولا سيما――

 

 

فهي السبب الذي جعل أبيل وميديوم يغادران المدينة المسوّرة نحو مدينة الشياطين، كايوسفلايم.

وكان هذا الشرخ أقرب إلى اختلاف في النظرة إلى الحياة، ومن غير المحتمل أن يُردم بسهولة.

 

 

؟؟؟: [الجنرال من الدرجة الأولى يورنا ميشيغوري.]

ورغم أنه كان يفترض أن تدخل من البوابة وتصعد السلالم إلى الأعلى، إلا أن استعجالها كان أكبر من ذلك؛ فأقامت عموداً من الجليد، ثم وقفت فوق التشكيل الجليدي الصاعد من الأرض. وبحملها بياتريس بين ذراعيها، ارتفعت دفعة واحدة إلى قمة المبنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فقد تُركت لويس طليقة.

من الذي همس بهذه الكلمات؟

 

 

انخفض حاجبا يورنا قليلاً عند كلمات أوتو الإضافية.

ربما كان أحد الموجودين في القاعة هو من نطق بالاسم. لكن بما أن أحداً لم يصحح ذلك، فقد كان واضحاً أنه صحيح.

تتنفس بعمق وهي تركض كأنها تطير، تبذل قصارى جهدها كي لا تهتز رأس الفتاة التي تحتضنها بين ذراعيها.

 

فهي السبب الذي جعل أبيل وميديوم يغادران المدينة المسوّرة نحو مدينة الشياطين، كايوسفلايم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――يورنا ميشيغوري.

وهكذا، خرج تصريح كفيل بإشعال انفجار جديد مغاير للتوتر القائم بالفعل، قيل ببساطة.

 

 

إنها حاكمة مدينة الشياطين، كايوسفلايم، وعضو في «التسعة الجنرالات الإلهيين»، أقوى الضباط العسكريين في الإمبراطورية.

 

 

أحدهم زِكر، والثاني آبِل، أما الثالث فكان بلا شك بريسيلا.

وجودها إلى جانبهم سيكون مكسباً عظيماً يقلب موازين هذه الإمبراطورية الواسعة.

كان رد الرجل حاداً وجافاً، لكن إميليا لم ترتبك بل التفتت إلى زيكر. وبمواجهة سؤالها، اعتدل زيكر في وقفته قائلاً: [نعم].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

متقلّبة وقوية، بريسيلا تحمل حضوراً يصعب التنبؤ بجهته.

فالرحلة التي اختفى فيها سوبارو كان الغرض الأصلي منها استقطابها.

 

 

 

زيكر: [الجنرال من الدرجة الأولى يورنا، بادئ ذي بدء، أود أن أشكرك على زيارتك. أنا زيكر عثمان، جنرال من الدرجة الثانية في الإمبراطورية الفولّاخية.]

 

 

لكن ماذا لو لم يُستعاد الضحايا؟ ربما كان سوبارو حذراً من أنه إن تصرّفوا بطيش، فقد يضيع إلى الأبد السبيل لإعادة الضحايا إلى حالهم الطبيعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يورنا: [لقد سمعت باسمك في الطريق. والآن، وأنت أمامي، تبدو وسيماً كما قالت ميديوم وتاريتا.]

إيميليا: [هممم، كنت في عجلة كبيييرة حقاً، لذا… آه، أعتذر لإخافتكم! سأبطل السحر حالاً!]

 

 

زيكر: [الآنسة ميديوم والآنسة تاريتا؟]

 

 

 

زِكر، الذي كان قد بدأ يتحدث بصرامة، رمش بعينيه أمام رد يورنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الموقف محرجاً بعض الشيء، ولم تعرف إيميليا أي تعبير ترسم على وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

؟؟؟: [――ما بكم أيها السوقة، أما اكتفيتم قتالاً بعد؟ إنه اندفاع حار، أليس كذلك؟]

لم يكن هذا وقتاً مناسباً لذلك، لكن نظره انصرف إلى ميديوم وامرأة طويلة أخرى. المرأة السمراء البشرة ذات الزيّ الرجولي، لا بد أنها كانت تاريتا، موضوع النقاش.

 

 

 

تجاوبت الاثنتان مع نظرة زِكر بابتسامة وإيماءة. وزِكر، المعروف بلقب “مُغوي النساء” لسلوكه اللطيف الرجولي، ربما شعر بالحرج، لكنه بدا سعيداً للغاية.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سعل ثم تنحنح كما لو كان يريد تهدئة مشاعره،

ميزيلدا كانت ممثلة الشودرَك، وسيتبعها سائر الشودرَكيين. لا، بالأحرى سيتبعون الزعيمة التي عادت إلى المدينة.

 

لقد وصلت قافلة من العربات إلى الجهة الجنوبية من المدينة، وما إن التقطت إيميليا بأذنها أن عدداً كبيراً منهم قد قدم من مدينة الشياطين «كاوسفلايم»، حتى رقص شعرها الفضي من فرط الترقب للقاء المنتظر منذ زمن طويل.

زِكر: [إذن، هل ستكون الجنرال من الدرجة الأولى يورنا على استعداد للقتال إلى جانب أبيل-دونو؟]

إيميليا: [سوبارو، هل أنت هنا! لقد جئنا جميعاً لاصطحابك! أوتو وبييترا-سان… السيدة بييترا ستأتي قريباً!]

 

وفي خضم كل الدمار الذي لحق بمدينة الشياطين――،

يورنا: [يمكنك أن تفكر بذلك. لديّ أجندتي الخاصة، لكن مصالحنا… متوافقة مع مصالح أبيل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بياتريس: [الصراخ هو الفعل المعقول، في الحقيقة! أوتو! ألم تدرك ذلك، على ما أظن؟]

أبيل: [إذن، الأمر محسوم. لا مشكلة في العهد مع يورنا ميشيغوري.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما قال غارفيل، فإن سحق رئيسة أساقفة الشره كان أمنية ملحّة لهم، وكذلك لمرشحات العرش، بل وللعالم بأسره، وكان من العسير التخلّي عنها.

 

 

كانت يورنا ترتدي كيمونو فاخراً وتحمل بيدها كيسيرو ذهبياً. ورغم أن سمعتها السابقة أعطت انطباعاً بأنها امرأة مقلقة، فإن سلوكها كان هادئاً ورزيناً.

 

 

وليس غريباً أن ينتشر الصدمة والرعب والحيرة مع صدى كلمات بياتريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد سمع فريق أوتو أن كايوسفليم قد تعرضت لدمار شديد.

 

 

 

ولهذا وصلت قافلة ضخمة من العربات إلى غوارال، وكان عليهم استيعاب هذا العدد الكبير من الناس دفعة واحدة.

 

 

أوتو: [للحظة، اجتاحني هذا الخوف، لكن مما سمعته من ميزيلدا-سان وزكر-سان، لا أظن أنّ هذا مقلق كثيراً.]

وفي خضم كل الدمار الذي لحق بمدينة الشياطين――،

فجأةً، دوّى صوت قوي جديد، مزلزلاً أجواء القاعة الكبرى في دار البلدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

؟؟؟: [――سوبارو أُرسل إلى مكان ما.]

 

 

أبيل: [لا شيء يستدعي التصحيح. لكن كانت مأساة بهذا الحجم. ومع ضخامة ما حدث، يصعب تصديق أن المفقود ما زال بخير――]

؟؟؟: [――――]

فإلى جانب الفتاة التي بادرت بالكلام، لم يستطع أوتو أن يتخلّص من إحساسٍ بأن الفتاة الأخرى، التي لم تنطق بكلمة ذات معنى، مألوفةٌ له بطريقة ما.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت إيميليا، بصوتها الذي يشبه رنين الجرس الفضي، هي من اقتحم المحادثة.

أوتو: [أتظنّون أنّ بوسعكم كسبهم؟ لا بدّ أن أقول إنّ هذا تسرّع.]

 

بريسيلا: [ماذا، أنتِ؟ لِمَ تتصرفين هكذا تجاهي… لا.]

ومن زاوية أخرى للحديث، انصرف بصر أبيل من خلف قناع الأوني نحو إيميليا. ومع أن نظرته كانت غير مرحّبة، لم ترتجف إيميليا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: [――أه، حقاً؟ لعل تانزا ستكون أفضل حالاً إذن.]

كانت تحمل بياتريس بين ذراعيها، وبجانبها بترا وفريدريكا تقفان بهدوء، بينما ارتسمت على وجه غارفيل نظرة صارمة. ولعل أوتو كان قد ساهم قليلاً في ذلك أيضاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبالفعل، قد تُعتبر كلمات إيميليا ضوضاء بالنسبة لهم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربما كان ذلك يعني――

لكن كان لهم ظروفهم الخاصة. وسيكون من المزعج أن تمضي المحادثة متجاهلةً إياهم، وهم الذين عبروا الحدود مسرعين للوصول إلى هنا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: [فلنعد من البداية مرة أخرى. ――أنا إميلي، وأنت أبيل، أليس كذلك؟ صديق سوبارو… لا، رفيقه.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أبيل: [――. نعم.]

لم تكن الكلمات المتساقطة من فم الفتاة ذات معنى واضح، لكن إميليا كانت تحدّق في عينيها وتتبادل معها الكلمات كما لو أنها تفهم ما ترمي إليه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما قال، كان رد فعل المجتمعين في الطابق العلوي من قاعة المدينة متبايناً. فمنهم من بدا عليه الاشمئزاز والعداء عند سماع أنّ لويس رئيسة خطيئة، لكن آخرين، مثل ميديام ويورنا، أظهروا تردداً في القضاء عليها.

إيميليا: [لقد ذهب سوبارو معك إلى مدينة أخرى… حسناً، إلى مدينة يورنا-سان، ثم وقع أمر فظيع وافترقتما. أليس كذلك؟]

فإن كان إزهاق روح لويس سيعيد الضحايا الذين سلبتهم سلطتها إلى ما كانوا عليه، فلن تكون هناك مشكلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

يورنا: [بلى، صحيح. لكن كلمة “فظيع” لا تفي بالغرض.]

إيميليا: [――سوبارو بخير. هذا مؤكد.]

 

آبِل: [إن وُجد ما ينفع فسأفكّر كيف أستعمله. أنتم المخطئون بشدة حين تظنون أنّ الجميع سينحاز إلى جانبكم.]

هزّ كل من أبيل ويورنا رأسيهما لتأكيد قول إيميليا، مما رفع حاجبيها الجميلين وهي تتحقق من صحة الوصف. وبعد أن تلقت ردودهما، خصوصاً كلمات يورنا، تقبّلتها بقلب منفتح وقالت: “هذا صحيح”.

ارتجفت عينا ميديام عند سماعها أنّ الأمر غير ضروري.

 

وقفت بترا مزهوة إلى جانبها، وجذبت أنظار مجموعة من البالغين الغرباء عنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن وجهة نظر المعنيين، قد تكون كلمات شخص خارجي سطحية جارحة، ولهذا كانت إيميليا حذرة في اختيار كلماتها وهي تدرك أن كلامها يندرج في هذا الصنف.

كانت يورنا ترتدي كيمونو فاخراً وتحمل بيدها كيسيرو ذهبياً. ورغم أن سمعتها السابقة أعطت انطباعاً بأنها امرأة مقلقة، فإن سلوكها كان هادئاً ورزيناً.

 

 

إيميليا: [لم تتمكنوا من تحديد المكان الذي اختُطف إليه سوبارو بعد أن انفصل عن المجموعة. ومع أن الجميع بحث عنه، لم تجدوه، وهناك الكثير من الناس بلا مأوى. لذا، عدتم إلى هذه المدينة على هذه الحال، وها نحن نناقش الأمر هنا… أليس كذلك؟]

كانت الفتاة شاحبة الوجه بجانب ميديوم هي التي أضفت نغمة على ذلك الصوت، نغمة مغايرة بوضوح للتأوهات السابقة. والتي نطقت الصوت المتوافق مع ما قالتها الفتاة كانت،

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا الفتاة الكبيرتان المدورتان وهي تصرخ وتضرب الأرض بقدميها بخطى صغيرة متسارعة.

أبيل: [لا شيء يستدعي التصحيح. لكن كانت مأساة بهذا الحجم. ومع ضخامة ما حدث، يصعب تصديق أن المفقود ما زال بخير――]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبناءً عليه، تقدم غارفيل، وهو يطرقع مفاصله ويكشف عن أنيابه.

إيميليا: [――سوبارو بخير. هذا مؤكد.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة غريبة الشعر: [همم؟ ما الأمر يا زيكر-تشين؟]

 

 

قاطعت إيميليا أبيل بصوت منخفض لكنه قوي.

إيميليا: [آه، أعتذر!]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: [آه، نعم، هذا صحيح! كنتُ طويلة حقاً! بطول ذلك الفتى الأشقر هناك تقريباً… أوم، لا، بل بطول تلك المرأة!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك اليقين في صوتها جعل عيني أبيل السوداوين تضيقان من خلف قناع الأوني. عيناه، اللتان حملتا تفكيراً عميقاً، كانتا تبحثان عن أساس لكلامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا: [أنتِ تستعملين السحر بطريقة مريحة جداً. كم أنتما مختلفتان عنا.]

 

 

وبالفعل، توقف أبيل لحظة ثم سألها: “ما الذي يجعلك واثقة إلى هذا الحد؟”.

 

 

ميديوم: […أبيل-تشين، شخصيتك فظيعة!]

أبيل: [أنت لا تعرفين تفاصيل ما جرى داخل مدينة الشياطين. في مثل تلك الظروف، حيث خطأ واحد قد يودي بحياته ――كيف يمكنك أن تكوني واثقة من أنه سينجو؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إيميليا: [――――]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحظة واحدة تاه ذهنها في مكان آخر، لكنها تذكرت أن هذا هو السبب الذي جعلها تسارع باستخدام سحرها إلى هنا من الأساس.

حتى الآن، لم يسمع أوتو والبقية سوى خبر دمار كايوسفليم، وإشاعة بأنه ناجم عن كارثة لا تُصدّق.

 

 

أوتو: [إميلي، هذا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مدى صدق كلمات أبيل لم يكن معلوماً، ولا إلى أي درجة قد بالغ في تصوير الوقائع. لكن أوتو كان واثقاً أن الأمر ليس مجرد خدعة بلا معنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إميليا: [أأنت صديق سوبارو أيضاً؟]

وفي الوقت نفسه، كان هناك خلل طفيف في طريقة حديثه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وصلت إلى هذا الحد بكبح إرهاقها، لكن في الطوارئ لزمها إظهار قدراتها. شأنها شأن سوبارو، عدم التردّد في مثل هذه المواقف عادة سيئة عند بياتريس.

 

جميعهم ليستقبلوا سوبارو الذي طال فراقه.

نبرة أبيل كانت باردة، لكنه كان يسعى لمعرفة المزيد عنهم. ――لا، كان الأمر أشبه بمحاولة معرفة المزيد عن سوبارو عبر أوتو والبقية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان يبدو وكأنه يظن أن سوبارو يخفي عنه شيئاً. وإذا كان ذلك يتعلق بمكانته داخل المملكة، فلا يمكنهم التفريط بالمعلومة بسهولة.

 

 

وقد مدّت ميديوم ذراعيها لتحمي لويس، حاجبةً إياها عن نظر غارفيل.

أوتو: [إميلي، هذا…]

ابتسمت ميزيلدا، فردّت عليها إيميليا بابتسامة مماثلة، كأنها تقول: “صحيح”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: [أنا أؤمن بسوبارو، وأؤمن أنه سيفعل كل ما بوسعه إلى أن نصل إليه ونأخذه. مهما كانت الصعوبات.]

ربما كان أحد الموجودين في القاعة هو من نطق بالاسم. لكن بما أن أحداً لم يصحح ذلك، فقد كان واضحاً أنه صحيح.

 

وما إن سمعت إيميليا ذلك حتى ضمّت شفتيها،

حاول أوتو أن يسيطر على مجرى الحديث خشية أن تُطرح أسئلة موجهة، لكن إيميليا سبقت بالإجابة. ومع ذلك، كان كلامها مجرد إعلان ثقة قائم على المثالية، بلا أساس ملموس.

 

 

إيميليا: [هممم، كنت في عجلة كبيييرة حقاً، لذا… آه، أعتذر لإخافتكم! سأبطل السحر حالاً!]

لم يكن هذا ما خشيه أوتو، ولا ما أراده أبيل. ومن ثم، وبطبيعة الحال، خاب أمله وخفّض نظره.

غارفيل: [أولاً، ليه استثنيتِ ذاتي المذهلة؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أبيل: [هذا كله مجرد تمني دون أي دليل مقنع. مؤسف أن يكون هذا منطقك.]

أبيل: [زيكر.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحظة واحدة تاه ذهنها في مكان آخر، لكنها تذكرت أن هذا هو السبب الذي جعلها تسارع باستخدام سحرها إلى هنا من الأساس.

إيميليا: [حقاً؟ أظن أن من الرائع والمهم أن يثق الناس بي. أشعر بالأمان حين أستطيع أن أثق بشخص ما، وأكتسب القوة عندما يثق بي أحد. هل أنت مختلف؟]

؟؟؟: [ماذا تعنين بأن الأخ الأكبر و ريم-تشان قد أُخِذا بعيداً⁉]

 

وعليه، فقد سمع الجميع هوية هذه الفتاة الصغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أبيل: [في النهاية، المشاعر لا تتجاوز كونها مشاعر. ولا يمكن أن تكون عاملاً حاسماً يتخطى ذلك.]

غارفيل: [――أدرك ما تفكر فيه يا أوتو-أخي. لكن هذا لا يعني أنّ علينا ترك هذه الصغيرة طليقة.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ارتجفت عينا إيميليا من جواب أبيل، فأمال رأسه وهزّه وأغلق إحدى عينيه.

تتنفس بعمق وهي تركض كأنها تطير، تبذل قصارى جهدها كي لا تهتز رأس الفتاة التي تحتضنها بين ذراعيها.

 

 

وفاته أوتو أن يتدخل، لكنه أدرك بما فيه الكفاية أن الاثنين مثل الماء والزيت. أي أن هذا هو الفرق بين إيميليا، التي تؤمن بقيمة القلب، وأبيل، الذي لا يؤمن بها.

وعند الصوت، قفزت الطفلة الصغيرة التي كانت قد أمالت رأسها، وقد فوجئت، وبطبيعة الحال تفاجأ أوتو والبقية من رد فعل بياتريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وكان هذا الشرخ أقرب إلى اختلاف في النظرة إلى الحياة، ومن غير المحتمل أن يُردم بسهولة.

 

 

 

ولذلك――،

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أبيل: [――لا أحد يستطيع أن يجزم بما إذا كان ناتسُكي سوبارو حياً أم ميتاً. مجرد أنه نجا دوماً من الموت بأعجوبة، لا يعني أنه سينجو هذه المرة أيضاً.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبناءً عليه، تقدم غارفيل، وهو يطرقع مفاصله ويكشف عن أنيابه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: [لقد سمعت باسمك في الطريق. والآن، وأنت أمامي، تبدو وسيماً كما قالت ميديوم وتاريتا.]

ذلك التقرير بدا وكأنه خلاصة أبيل في هذه المحادثة.

 

 

وبينما شعر أوتو كأنه يصلي بأن يكون قد سمع خطأ، كان في داخله مقتنعاً أن صلاته لم تُستجب ولن تُستجاب يوماً.

وما إن سمعت إيميليا ذلك حتى ضمّت شفتيها،

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: [هاه؟]

إيميليا: [هل تعني أن سوبارو――]

 

 

 

رفعت بصرها سريعاً نحو أبيل وكانت على وشك أن تقول شيئاً.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن فتاة ما اعتدلت في جلستها أسرع منها. كانت تلك الفتاة الصغيرة بين ذراعي إيميليا، والتي كانت مغمضة العينين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بياتريس: [إن كنتَ تحتاج إلى تأكيد أن سوبارو ما زال حيّاً، فبيتي تملكه، في الواقع.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنّ مضمون الكلام لم يكن مبهجاً تماماً، فإنّ مديح ميديوم المباشر كان موسيقى للأذن. بل إنّ إميليا وبيترا وبياتريس وجدن أنفسهن في مزاج حسن بعد سماع الثناء على سوبارو.

 

لقد وصلت قافلة من العربات إلى الجهة الجنوبية من المدينة، وما إن التقطت إيميليا بأذنها أن عدداً كبيراً منهم قد قدم من مدينة الشياطين «كاوسفلايم»، حتى رقص شعرها الفضي من فرط الترقب للقاء المنتظر منذ زمن طويل.

إيميليا: [بياتريس!]

؟؟؟: [ماذا تعنين بأن الأخ الأكبر و ريم-تشان قد أُخِذا بعيداً⁉]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ميزيلدا: [وحين يكونون بعيدين، يأتي دور قوسي. لكن تاريتا أبرع مني بالقوس.]

فريدريكا: [ساما!]

 

 

كانت الفتاة شاحبة الوجه بجانب ميديوم هي التي أضفت نغمة على ذلك الصوت، نغمة مغايرة بوضوح للتأوهات السابقة. والتي نطقت الصوت المتوافق مع ما قالتها الفتاة كانت،

222222222

فتحت بياتريس، التي كانت في حضنها، عينيها اللتين تحملان نمطاً مميزاً. اتسعت عينا إيميليا فوراً ونادت عليها، لتسارع فريدريكا بإضافة اللقب الشرفي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سواء كان ذلك كافياً للتمويه أم لا، فقد أثارت كلمات بياتريس انتباه أبيل والآخرين الذين لم يكونوا على دراية بما يجري.

ولذلك――،

 

بياتريس: [――إنها الشَّرَه، في الحقيقة.]

أبيل: [ولماذا أنتِ واثقة من حياة ناتسُكي سوبارو أو موته؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

فجأة، ومن دون أن تدع الصمت اللحظي يفوت، رفعت بترا يدها وطلبت حق الكلام؛ فنادت عليها إيميليا بغير اكتراث، لتتداركها فريدريكا على الفور.

بياتريس: [الأمر بسيط، أظن. لأن بيتي وسوبارو مرتبطان بالروح، في الواقع.]

العينان الزرقاوان ليورنا والعينان القانيتان لبريسيلا تلاقتا، ومرّت لحظة صمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

يورنا: [――آه، هكذا إذن. إذا كان هذا الطفل وذاك مرتبطين بعمق، فأرى منطق ذلك.]

 

 

 

إيميليا: [نعم، بينهما علاقة تعاقدية. ولهذا…]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أبيل: [ولهذا هذه الفتاة في حالتها الواهنة؟ هذا منطقي.]

وبتجهمٍ، انحنى زيكر بعمق أمام الرجل―― أمام أبيل بسبب الدمار الذي لحق بالمدينة.

 

ذلك الرابط الذي بدا عادةً كعلاقة يملؤها الود الدافئ، يداً بيد، قد انقلب الآن إلى مصدر خطر جسيم بعدما قُذف سوبارو بعيداً داخل الإمبراطورية وانفصل عنهما.

رغم غياب شرح مفصّل، استطاع أبيل ويورنا أن يستوعبا الوضع.

 

 

 

وإن كان كشف حقيقة أن بياتريس روحاً ليس في مصلحة أوتو والبقية، الذين دخلوا الإمبراطورية بهويات مزيفة، إلا أن الاثنين كانا على الأرجح قد أدركا ذلك بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع ذلك، من الصعب تخيل أن أبيل وجماعته، الذين هدفهم التمرد على الإمبراطور في العاصمة الإمبراطورية، سيتحركون ضدهم بحجة أنهم خالفوا مرسوم الإمبراطورية.

ميديوم: [ذلك لم يكن… ل-لويس-تشان، ربما كانت فتاة أخرى…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أوتو: [إن كنتم مقتنعين، فقد فهمتم. بعيداً عن راحة ناتسُكي-سان ومكانه، لدينا وسيلة لتأكيد ما إذا كان حياً أو ميتاً. وبما أن بياتريس-ساما تقول ذلك، يمكننا أن نوقن أنه أينما كان… فإن ناتسُكي-سان حيّ في المكان الذي أُرسل إليه.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يورنا: [――أه، حقاً؟ لعل تانزا ستكون أفضل حالاً إذن.]

 

 

 

انخفض حاجبا يورنا قليلاً عند كلمات أوتو الإضافية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: [ولهذا هذه الفتاة في حالتها الواهنة؟ هذا منطقي.]

 

ميديوم: [ولـ… لكن، لكن لكن…!]

تمتمت بهذه الكلمات، والتي بدت كأنها اسم شخص. شخصٌ فقد حياته كما يُفهم من أسلوبها. ――يبدو أن هذا أيضاً كان على صلة بدمار مدينة الشياطين.

غارفيل: [――أدرك ما تفكر فيه يا أوتو-أخي. لكن هذا لا يعني أنّ علينا ترك هذه الصغيرة طليقة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فإن صحّ أنه عمل مع رئيسة أساقفة الشره، لويس، الموجودة هنا؛ فإنّ احتمال سلب ذاكرة سوبارو كان مخيفاً بلا شك.

غير أن الخوض في هذا كان يتطلب الاستعداد للغوص في عالم يورنا.

فإن استطاع أن ينمو مجدداً بشكل طبيعي بعد ذلك، فلن تكون هناك مشكلات كبيرة في علاقته بإميليا، نصف الإلف. فهي قادرة على الانتظار حتى يكبر.

 

بياتريس: [الصراخ هو الفعل المعقول، في الحقيقة! أوتو! ألم تدرك ذلك، على ما أظن؟]

بترا: [أم، هل يمكننا أن نعود قليلاً إلى الوراء؟]

 

 

أبيل: [زيكر.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: [بترا-تشان.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فريدريكا: [ساما!]

 

 

ميزيلدا: [بالطبع، إن عارضت الزعيمة فسأتراجع.]

فجأة، ومن دون أن تدع الصمت اللحظي يفوت، رفعت بترا يدها وطلبت حق الكلام؛ فنادت عليها إيميليا بغير اكتراث، لتتداركها فريدريكا على الفور.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وعند الصوت، قفزت الطفلة الصغيرة التي كانت قد أمالت رأسها، وقد فوجئت، وبطبيعة الحال تفاجأ أوتو والبقية من رد فعل بياتريس.

وقفت بترا مزهوة إلى جانبها، وجذبت أنظار مجموعة من البالغين الغرباء عنها.

غير أنّ ذلك لم يكن بدافع الرغبة البسيطة في الانتقام؛ إنما كان هدفهم الأساسي هو استعادة ما دمّره الشره.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بترا: [قبل قليل، قالت ميديوم-تشان إنها صارت صغيرة. هل هذا صحيح؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――في اللحظة التي صدرت فيها كلمات بياتريس، عمّت أجواء متفجرة الغرفة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميديوم: [آه، نعم، هذا صحيح! كنتُ طويلة حقاً! بطول ذلك الفتى الأشقر هناك تقريباً… أوم، لا، بل بطول تلك المرأة!]

وطبعاً، لا يمكن إنكار التساؤل عن سبب عدم فعل سوبارو شيئاً بشأن لويس من أي نوع، لكن――

 

 

غارفيل: [أولاً، ليه استثنيتِ ذاتي المذهلة؟]

 

 

وبالفعل، توقف أبيل لحظة ثم سألها: “ما الذي يجعلك واثقة إلى هذا الحد؟”.

فريدريكا: [أعلم قصدك. ومع ذلك، لستُ سعيدة كثيراً بما يقال عن طولي، أيضاً.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا إميليا حين تفوّهت بياتريس بنبرة هادئة ولكن صارمة.

فور أن أشارت إليها ميديوم، أجابها كل من غارفيل وفريدريكا بدورهما.

إذ إنها قدمت أصلاً إلى غوارال من مدينة الشياطين برفقة لويس، فكان معروفاً أنها لا تنوي القضاء عليها، ومع ذلك فالأمر بحد ذاته كان صعب التصديق.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فتحت بياتريس، التي كانت في حضنها، عينيها اللتين تحملان نمطاً مميزاً. اتسعت عينا إيميليا فوراً ونادت عليها، لتسارع فريدريكا بإضافة اللقب الشرفي.

لكن حكاية ميديوم كانت على الأرجح صحيحة، إذ لم يُكذبها أحد. ورغم صعوبة تصديق ذلك، يبدو أن أمراً غامضاً قد وقع فتقلّص جسد أحدهم.

ربما كان أحد الموجودين في القاعة هو من نطق بالاسم. لكن بما أن أحداً لم يصحح ذلك، فقد كان واضحاً أنه صحيح.

 

زيكر: [سيدي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وربما كان ذلك يعني――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحظة واحدة تاه ذهنها في مكان آخر، لكنها تذكرت أن هذا هو السبب الذي جعلها تسارع باستخدام سحرها إلى هنا من الأساس.

بترا: [هل تقلّص جسد سوبارو أيضاً؟]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبناءً عليه، تقدم غارفيل، وهو يطرقع مفاصله ويكشف عن أنيابه.

سألت بترا بصوت جاد، فيه شيء من الحزم.

تمتمت بهذه الكلمات، والتي بدت كأنها اسم شخص. شخصٌ فقد حياته كما يُفهم من أسلوبها. ――يبدو أن هذا أيضاً كان على صلة بدمار مدينة الشياطين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وكان هذا سؤالاً كبيراً لا يمكن لأوتو والبقية التغاضي عنه. فمجرد الاجتماع بسوبارو، الذي أُرسل إلى الإمبراطورية، كان أمراً بالغ الصعوبة، فكيف إذا تقلّص جسده أيضاً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفضت فريدريكا طرفي عينيها الخضراوين الجميلتين، وتحدثت بنبرة حزينة إلى إيميليا، التي كانت تتكلم وهي تتصبب عرقاً كمن يبحث عن أعذار.

وبينما شعر أوتو كأنه يصلي بأن يكون قد سمع خطأ، كان في داخله مقتنعاً أن صلاته لم تُستجب ولن تُستجاب يوماً.

أوتو: [ذلك أمر، لكن لا شك أنّ هنالك مخاوف أخرى أهم…]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن غير أن تدري بترا بمشاعره، هزّت ميديوم رأسها بخفة وقالت: [هذا صحيح.]

نبرة أبيل كانت باردة، لكنه كان يسعى لمعرفة المزيد عنهم. ――لا، كان الأمر أشبه بمحاولة معرفة المزيد عن سوبارو عبر أوتو والبقية.

 

وقد مدّت ميديوم ذراعيها لتحمي لويس، حاجبةً إياها عن نظر غارفيل.

ميديوم: [سوبارو-تشين يشبهني تماماً! ربما أصغر قليلاً؟ على أية حال، لقد جعلوه صغيراً جداً! لكنني سمعت أنّ سوبارو-تشين ويورنا-تشان هزما الجد معاً، لذا سوبارو-تشين مذهل!]

 

 

إيميليا: [فريدريكا… لقد سبقتِني. أ-أوه.]

إميليا: [نعم، سوبارو مذهل!]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أوتو: [أتظنّون أنّ بوسعكم كسبهم؟ لا بدّ أن أقول إنّ هذا تسرّع.]

بيترا: [نعم، ميديوم-تشان محقّة.]

فجأة، أدارت ميديام رأسها وهمست، وهي تنظر إلى المرأة الواقفـة أمامها. عيناها الزرقاوان تحدّقان في كيسيرو وحيد سقط عند قدمي يورنا.

 

 

بياتريس: [طبيعيٌّ، على ما أظن. فهو شريك بيتي، في الحقيقة!]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أنّ مضمون الكلام لم يكن مبهجاً تماماً، فإنّ مديح ميديوم المباشر كان موسيقى للأذن. بل إنّ إميليا وبيترا وبياتريس وجدن أنفسهن في مزاج حسن بعد سماع الثناء على سوبارو.

 

 

 

أما غارفيل وفريدريكا وأوتو فلم يشعروا بالسوء. لم يشعروا بذلك، غير أنّ هذا المديح كان مصحوباً بمعلومة غير مرحّب بها، وهو ما جعل القلق يتسلّل إلى أوتو.

 

 

وقفت بترا مزهوة إلى جانبها، وجذبت أنظار مجموعة من البالغين الغرباء عنها.

أوتو: [إن كان ناتسكي-سان قد صُغِّر أيضاً… فهل صار طفلاً؟ لم يكتفِ بالتنكر في هيئة امرأة، بل ها هو يتحول إلى طفل… مُعَادٌ إلى الطفولة؟ يا له من شخص لا يهدأ…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فريدريكا: [حقّاً، إنّ الإلحاح على سوبارو-ساما لكونه ذا شريكة أمر مؤسف، لكن… لكنني قلقة، لا أستطيع السماح له باللقاء مع كليند.]

إميليا: [بريسيلا! الجميع متوتّرون جداً الآن! لا تقولي أشياء غريبة.]

 

وحين نظرت، رأت أنه ليس فريدريكا وحدها، بل كان غارفيل أيضاً قد سبقها إلى دار المدينة. وعندما تصل بييترا والآخرون بعد قليل، سيكون كل رفاق إيميليا الذين جاؤوا إلى غوارال موجودين هنا.

أوتو: [ذلك أمر، لكن لا شك أنّ هنالك مخاوف أخرى أهم…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بأي وسيلة حدثت هذه الظاهرة؟

 

 

لم تكن هذه الكلمات التي نُطقت بلا تردد نتيجة لتأثره بحديث ميديوم، بل كانت كلمات أُعِدّت سلفاً لتُقال لزيكر. فمنذ البداية، لم تكن لدى أبيل نيّة في تحميله مسؤولية الخراب الذي لحق بغوارال.

ولأن هذا الحدث كان بعيداً كل البعد عن الواقع، فقد راودهم القلق حول إمكانيّة عكسه، وإن أمكن، فما إن كانت ستبقى له تبعات. وفي أسوأ الأحوال، قد يعود سوبارو إلى مملكة لوغونيكا كفارس لإميليا بينما يظل صغيراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما قال غارفيل، فإن سحق رئيسة أساقفة الشره كان أمنية ملحّة لهم، وكذلك لمرشحات العرش، بل وللعالم بأسره، وكان من العسير التخلّي عنها.

 

بل لأنّ صوت اصطدام جسم صلب بالأرض دوّى في القاعة الواسعة.

أوتو: [حسناً، من حيث القدرة، ليس هناك فرق كبير على أي حال.]

والآن، أخيراً――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت الفتاة شاحبة الوجه بجانب ميديوم هي التي أضفت نغمة على ذلك الصوت، نغمة مغايرة بوضوح للتأوهات السابقة. والتي نطقت الصوت المتوافق مع ما قالتها الفتاة كانت،

وبالطبع كان سوبارو سيثور لو سمع هذا، غير أنّ إيجادهم له كان بحد ذاته ضرراً يمكن احتماله.

زيكر: [――قبل أن أمضي أبعد من ذلك، هل لي أن أوضّح شيئاً يا آنسة؟]

 

 

فإن استطاع أن ينمو مجدداً بشكل طبيعي بعد ذلك، فلن تكون هناك مشكلات كبيرة في علاقته بإميليا، نصف الإلف. فهي قادرة على الانتظار حتى يكبر.

 

 

ارتجفت عينا ميديام عند سماعها أنّ الأمر غير ضروري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [لا ينبغي لي… ربما أنا أتجاوز حدودي أيضاً.]

 

 

وعندما حطّت ونظرت أمامها، وجدت أن عدداً غير قليل من الناس قد اجتمعوا بالفعل في دار المدينة، وكان الجميع متفاجئاً من ظهورها المفاجئ.

لقد بدا أنّ ترتيب الأولويات في القلق قد اضطرب.

أوتو: [ذلك أمر، لكن لا شك أنّ هنالك مخاوف أخرى أهم…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدى صدق كلمات أبيل لم يكن معلوماً، ولا إلى أي درجة قد بالغ في تصوير الوقائع. لكن أوتو كان واثقاً أن الأمر ليس مجرد خدعة بلا معنى.

حالياً، كان من المؤسف أنّهم لم يستطيعوا الاجتماع بسوبارو، لكن بفضل بياتريس، باتوا متيقنين من نجاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: [أتيت بعد أن سمعت بعودة آبِل والبقية، لكن لم أكن أتوقع أجواء كهذه سريعاً. حتى لو كانت المدينة مدمّرة هكذا، يبدو أنّ الكلب الجائع لا يختار أين ينبح.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان لا بدّ من أن يلتئم شملهما بأسرع وقت ممكن.

والآن، مع زكر والآخرين―― لا، إن كان الممثل هو إيبيل، فعليهم أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون الاستمرار في هذا المسار من التعاون معهم أم لا.

وما إن سمعت إيميليا ذلك حتى ضمّت شفتيها،

 

 

غارفيل: [――بياتريس-ساما؟ لمَ تبدين شاردة هكذا؟]

ميزيلدا: [في الغالب، إذا ضربتهم قبل أن يستخدموا سحرهم، تكون نهايتهم.]

 

نادتها بذلك. ――اسم مختلف، غير مألوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [――؟]

إيميليا: [حقاً؟ أظن أن من الرائع والمهم أن يثق الناس بي. أشعر بالأمان حين أستطيع أن أثق بشخص ما، وأكتسب القوة عندما يثق بي أحد. هل أنت مختلف؟]

 

فريدريكا: [ميزيلدا-ساما…]

وبيده على ذقنه، وهو يوشك أن يوازن الخيارات، التفت أوتو عرضاً إلى الكلمات التي تفوّه بها غارفيل.

أبيل: [――. نعم.]

 

 

لقد وجّه غارفيل نظره إلى بياتريس في ذراعي إميليا. كانت قد استيقظت، غير أنّها رغبت في تفادي الإجهاد، فبقيت بين ذراعي إميليا. وكان مزاجها الجيد من المديح السابق لسوبارو قصير العمر، إذ سرعان ما اتسعت عيناها.

كانت أطول من الأصل، وزادت طولها أحذية سميكة، فتطلّعت إلى غارفيل من علٍ، وفي يدها كيسيرو. أعاد غارفيل النظر إليها مباشرة، كاشفاً عن أنيابه بعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم تكن هذه الكلمات التي نُطقت بلا تردد نتيجة لتأثره بحديث ميديوم، بل كانت كلمات أُعِدّت سلفاً لتُقال لزيكر. فمنذ البداية، لم تكن لدى أبيل نيّة في تحميله مسؤولية الخراب الذي لحق بغوارال.

ما كانت تحدّق فيه بعينيها المرتجفتين لم يكن ميديوم.

 

 

لذا، ورغم أنّه لم يرَ بوضوح من كان الفاعل――

لقد كانت هناك فتاة أخرى، متكئة بجوارها كما لو كانتا شقيقتين. حدّقت بياتريس إليها، ولم تكن قد سمعت باسمها حتى الآن.

إميليا: [أأنت صديق سوبارو أيضاً؟]

 

ميديام: [――يورنا-تشان؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: [لماذا أنتِ هنا، على ما أظن.]

 

 

 

لويس: [أو…؟]

 

 

وجود أشخاص بملابس سفر غير معتادة بين الجمع كان دليلاً على أن القافلة التي وصلت إلى المدينة المحصّنة بالعربات والخيول قد حضرت إلى هنا.

بياتريس: [أجيبي، في الحقيقة! لا، لا تفعلي شيئاً غير ضروري، على ما أظن!]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، كان أوتو قد تعرّف على هذه الفتاة. شعور ديجا فو لم يكن من المفترض أن يظهر في الإمبراطورية، المكان الذي يزوره لأول مرة.

وعلى الفور بعد أن سألت بصوت مرتجف، ارتفع صوت بياتريس فيما تغيّرت ملامحها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك اليقين في صوتها جعل عيني أبيل السوداوين تضيقان من خلف قناع الأوني. عيناه، اللتان حملتا تفكيراً عميقاً، كانتا تبحثان عن أساس لكلامها.

 

لم تكن الكلمات المتساقطة من فم الفتاة ذات معنى واضح، لكن إميليا كانت تحدّق في عينيها وتتبادل معها الكلمات كما لو أنها تفهم ما ترمي إليه.

وعند الصوت، قفزت الطفلة الصغيرة التي كانت قد أمالت رأسها، وقد فوجئت، وبطبيعة الحال تفاجأ أوتو والبقية من رد فعل بياتريس.

△▼△▼△▼△

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [بـ… بياتريس-ساما، ما الأمر؟ لقد صرختِ فجأة في وجه تلك الطفلة…]

ففي الواقع، إن اقتضى الأمر وقف النزاع بالقوة، فإميليا هي الأكفأ على ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بياتريس: [الصراخ هو الفعل المعقول، في الحقيقة! أوتو! ألم تدرك ذلك، على ما أظن؟]

 

 

ميزيلدا: [وحين يكونون بعيدين، يأتي دور قوسي. لكن تاريتا أبرع مني بالقوس.]

أوتو: [أنا؟ ماذا… آه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كان ذلك كافياً للتمويه أم لا، فقد أثارت كلمات بياتريس انتباه أبيل والآخرين الذين لم يكونوا على دراية بما يجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وهذا بحد ذاته كان دليلاً على عزيمة إميليا المكسورة القلب، وكان تبادلاً شعر أوتو بالارتياح لرؤيته. غير أنّ――،

وأمام هذا التوبيخ، برز شيء في ذهن أوتو المذهول.

 

 

إيميليا: [――سوبارو بخير. هذا مؤكد.]

في البداية، حين رآها، كان إحساساً مبهماً يلحّ عليه منذ البداية، غير أنّه صار أوضح فأوضح بسبب موقف بياتريس.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت عينيها، وسلكت طريقاً مختصراً إلى مبنى دار المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نعم، كان أوتو قد تعرّف على هذه الفتاة. شعور ديجا فو لم يكن من المفترض أن يظهر في الإمبراطورية، المكان الذي يزوره لأول مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

هزّ كل من أبيل ويورنا رأسيهما لتأكيد قول إيميليا، مما رفع حاجبيها الجميلين وهي تتحقق من صحة الوصف. وبعد أن تلقت ردودهما، خصوصاً كلمات يورنا، تقبّلتها بقلب منفتح وقالت: “هذا صحيح”.

أوتو: [لا يُصدَّق، إنّها…]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: [فلنعد من البداية مرة أخرى. ――أنا إميلي، وأنت أبيل، أليس كذلك؟ صديق سوبارو… لا، رفيقه.]

ظل أوتو يحدّق بالفتاة، إذ طفت على ذهنه إمكانية صادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبِل: [لا تُلقِي عليّ مسؤولية عجزك. فالأمر غير ضروري على أي حال.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وما إن سمعت إيميليا ذلك حتى ضمّت شفتيها،

إنّ الاحتمال الذي خيّم في الأجواء كان شيئاً يقطن في زاوية من ذاكرة أوتو الضبابية. ففي ذلك الوقت، كان جرح ساق أوتو مفتوحاً، وكان يتأرجح بين وعيٍ وإغماء من الألم وفقدان الدم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لذا، ورغم أنّه لم يرَ بوضوح من كان الفاعل――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبِل: [لا تُلقِي عليّ مسؤولية عجزك. فالأمر غير ضروري على أي حال.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [بياتريس، أوتو-كون، ما الأمر؟ كلاكما تنظران إلى تلك الفتاة…]

 

 

 

مستغربة من رد فعلهما، خاطبتهما إميليا من غير ألقاب شرف، غير أنّ أحداً لم يُكمل كلماتها. ولم يعد ثمة حاجة لذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فلم يعد هناك سبب لأن يبقى الارتباك على ما هو عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة غريبة الشعر: [همم؟ ما الأمر يا زيكر-تشين؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الأهم، في نظر أوتو، أنّ عنصراً انضم بدا وكأنه سيزيد الأجواء المتوترة سوءاً.

بياتريس: [――إنها الشَّرَه، في الحقيقة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إميليا: [إذن فأنت رفيق. لقد ناداك أبيل، فهل تكون أنت الشخص الذي تحدّث عنه زيكر-سان قبل قليل؟]

إميليا: [إه…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

فإلى جانب الفتاة التي بادرت بالكلام، لم يستطع أوتو أن يتخلّص من إحساسٍ بأن الفتاة الأخرى، التي لم تنطق بكلمة ذات معنى، مألوفةٌ له بطريقة ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عينا إميليا حين تفوّهت بياتريس بنبرة هادئة ولكن صارمة.

غارفيل: [مختلفة عن قبل؟ على أي أساس تقولين هذا؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

غير أنّ إميليا لم تكن الوحيدة التي جمدت، بل كل من سمع صوتها، وفي تلك اللحظة، استحوذ صوت بياتريس على انتباه الجميع في الغرفة.

فإن صحّ أنه عمل مع رئيسة أساقفة الشره، لويس، الموجودة هنا؛ فإنّ احتمال سلب ذاكرة سوبارو كان مخيفاً بلا شك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: [آاو…]

وعليه، فقد سمع الجميع هوية هذه الفتاة الصغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بياتريس: [تلك الفتاة هي، رئيسة أساقفة الخطيئة للشَّرَه… فتاة تُدعى لويس آرنيب، على ما أظن.]

 

 

 

△▼△▼△▼△

ميديوم: [ذلك لم يكن… ل-لويس-تشان، ربما كانت فتاة أخرى…]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――في اللحظة التي صدرت فيها كلمات بياتريس، عمّت أجواء متفجرة الغرفة.

 

 

 

غارفيل: [لا بدّ أنكِ تمزحين. رئيسة أساقفة خطيئة؟ ما الذي تظنين نفسكِ فاعلة؟]

 

 

 

وليس غريباً أن ينتشر الصدمة والرعب والحيرة مع صدى كلمات بياتريس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

جميعهم ليستقبلوا سوبارو الذي طال فراقه.

فهذا ما قالته الطفلة الصغيرة. وعادةً، لم يكن أيّ بالغ عاقل ليقبل أمراً كهذا من دون تردّد. غير أنّ الأمر كان مختلفاً بالنسبة لأوتو والبقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

فقد اعترف أوتو على الفور، وهو الذي تعرّف بشكل مبهم على مظهر الفتاة―― لويس، وكذلك أعضاء الفريق الذين يؤمنون بأنّ بياتريس لا تكذب، بذلك كحقيقة.

فقد اعترف أوتو على الفور، وهو الذي تعرّف بشكل مبهم على مظهر الفتاة―― لويس، وكذلك أعضاء الفريق الذين يؤمنون بأنّ بياتريس لا تكذب، بذلك كحقيقة.

 

 

ميديام: [――يورنا-تشان؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبناءً عليه، تقدم غارفيل، وهو يطرقع مفاصله ويكشف عن أنيابه.

غارفيل: [وفوق ذلك، إنها الشَّرَه؟ أليست هي التي تحتلّ صدارة قائمة الأوغاد الذين تاقَت أنفسنا العجيبة للانقضاض عليهم؟ أهذا هو نهج الإمبراطورية؟]

 

 

ومباشرةً، ضيّق غارفيل بؤبؤي عينيه الخضراوين وحدّق بلويس.

 

 

ميديوم: [ذلك لم يكن… ل-لويس-تشان، ربما كانت فتاة أخرى…]

غارفيل: [وفوق ذلك، إنها الشَّرَه؟ أليست هي التي تحتلّ صدارة قائمة الأوغاد الذين تاقَت أنفسنا العجيبة للانقضاض عليهم؟ أهذا هو نهج الإمبراطورية؟]

بياتريس: [――إنها الشَّرَه، في الحقيقة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إذن، في مثل هذه الأوقات، كان غارفيل، الذي اعتاد اتخاذ القرارات السريعة، جديراً بالاعتماد عليه.

ميديوم: [م-مَهلاً! هذا ليس صحيحاً! لويس-تشان ليست فتاة سيئة!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وقد مدّت ميديوم ذراعيها لتحمي لويس، حاجبةً إياها عن نظر غارفيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا: [أنتِ تستعملين السحر بطريقة مريحة جداً. كم أنتما مختلفتان عنا.]

 

أوتو: [حسناً، من حيث القدرة، ليس هناك فرق كبير على أي حال.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت رغبتها في حماية الفتاة خلفها جديرة بالثناء، لكن من المستبعد جداً أن تتمكن من إيقاف غضب غارفيل. ففي المقام الأول――

 

 

 

أوتو: [تقولين إنها ليست فتاة سيئة، لكن هل أنتِ جادّة؟ فقط لتعلمي، كلتا ساقَيّ قد نُهشتا على يديها بآلام مبرحة. لا زلت أحمل ندوباً فاقعة، هل أعرضها عليكِ؟]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبرغم استيعابه لأفكار أوتو، أعلن غارفيل بغطرسة ذلك.

ميديوم: [ذلك لم يكن… ل-لويس-تشان، ربما كانت فتاة أخرى…]

أوتو: [ذلك أمر، لكن لا شك أنّ هنالك مخاوف أخرى أهم…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أوتو: [آسف، لكنها عرّفت بنفسها بوضوح. وكان هناك ضحايا غيري… بلا شك، عدد لا يُحصى منهم. بعضهم أصدقاؤنا، وأصدقاء حلفائنا.]

فباك ربما استطاع أن يكون بخير بمفرده، لكن سوبارو لم يكن كذلك.

 

زيكر: [――قبل أن أمضي أبعد من ذلك، هل لي أن أوضّح شيئاً يا آنسة؟]

ميديوم: [ولـ… لكن، لكن لكن…!]

يورنا، التي اعتادت أن تبدو هادئة لا تتزعزع، أصابها الذهول.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعينين دامعتين، حاولت ميديوم يائسة أن تبحث عن كلمات للدفاع.

 

 

زيكر: [أفهم. تقنية الجنرال من الدرجة الأولى أولبارت… يسرّني كثيراً أنك لم تتعرضي للأذى.]

غير أنّه، سواء أكان عقلها طفولياً كهيئتها، أم كان مظهرها وحده هو الذي صَغُر، فقد عقد أوتو عزمه على إنهاء هذه المرافعة العقيمة.

كانت أطول من الأصل، وزادت طولها أحذية سميكة، فتطلّعت إلى غارفيل من علٍ، وفي يدها كيسيرو. أعاد غارفيل النظر إليها مباشرة، كاشفاً عن أنيابه بعنف.

 

كانت الفتاة واقفةً ويداها على خاصرتها، وصدرها منتفخ فخراً―― كانت تُدعى ميديوم، وبجوارها، أخذت الفتاة التي لم يتذكرها أوتو نفس الوضعية مقلّدةً لها.

ففي كل الأحوال، لم يكن ممكناً لأيّ أحد في العالم أن يدافع عن رئيسة أساقفة خطيئة.

ومن زاوية أخرى للحديث، انصرف بصر أبيل من خلف قناع الأوني نحو إيميليا. ومع أن نظرته كانت غير مرحّبة، لم ترتجف إيميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إنّ رؤساء الأساقفة وعبدة الساحرة كانوا رجساً بهذا القدر.

 

 

ميديوم: [لأنها! كانت صديقة للأخ الأكبر، سوبارو-تشين، ورِم-تشان! لقد كنت معها طوال هذا الوقت… ولم ترتكب شيئاً سيئاً واحداً! لم تفعل!]

ولذلك، لم تتمكن إميليا، المماثلة في هيئتها لساحرة الحسد التي كانت سبب كل شيء، من الإفلات من السخرية بسبب حلمها المستحيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسوبارو نفسه كان بحاجة إلى أن تتلقى بياتريس ماناه، وإلا وقع في مأزق، ولهذا كان مصيرهما متشابكاً على نحو لا ينفصم.

 

غير أنّ ذلك لم يكن بدافع الرغبة البسيطة في الانتقام؛ إنما كان هدفهم الأساسي هو استعادة ما دمّره الشره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميديوم: [ربما كانت لويس-تشان هكذا من قبل… لكن لويس-تشان مختلفة الآن!]

؟؟؟: [ماذا تعنين بأن الأخ الأكبر و ريم-تشان قد أُخِذا بعيداً⁉]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر واضحاً حتى لو لم يُصرَّح به.

غارفيل: [مختلفة عن قبل؟ على أي أساس تقولين هذا؟]

إميليا: [أعتذر عن ذلك، لكن…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ميديوم: [لأنها! كانت صديقة للأخ الأكبر، سوبارو-تشين، ورِم-تشان! لقد كنت معها طوال هذا الوقت… ولم ترتكب شيئاً سيئاً واحداً! لم تفعل!]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أوتو: [――مع ناتسكي-سان؟]

 

 

كانت امرأة فائقة الجمال بأذنين ثعلبيتين، حضورها غريب لا ينسجم مع المكان، وشخصيتها بالغة البهاء―― شخص، لمجرّد وجوده، لا يسعك إلّا أن تعيه؛ مثل إميليا، التي كانت جمالها نادراً، وأبيل، بقناع الأوني الغريب اللافت للأنظار.

لقد وصل صدى مقاومة ميديوم اليائسة، وهي تصرخ باحثةً بيأس عن الكلمات، إلى مسامعه ومعه شيء غريب لا يمكن تجاهله.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان سوبارو يتصرّف مع لويس. ――ومن المؤكد أنّه لم يكن لأنه لم يعرف من تكون. فلا بدّ أنّ سوبارو قد خمّن سريعاً هوية لويس الحقيقية.

 

 

كان الموقف يتطلب أن يتقدّم شخص ما ليتولى زمام الأمر، غير أنّ أوتو كان يتساءل إن كان عليه التدخل، بينما كان شعورٌ غامض من القلق يثقل صدره ويمنعه من الحركة.

بيترا: [أوتو-سان، لا يمكن أن يكون سوبارو قد فقد ذاكرته أو شيئاً من هذا القبيل، أليس كذلك؟]

لويس: [أو…؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أنه يتذكّر سوبارو، فالأرجح أنه لا قلق من أن يكون قد فُقد “اسمه”، لكن مسألة ما إن كانت “ذاكرته” قد سُلبت فهي أمر يخصّ أعراض سوبارو الشخصية.

أوتو: [للحظة، اجتاحني هذا الخوف، لكن مما سمعته من ميزيلدا-سان وزكر-سان، لا أظن أنّ هذا مقلق كثيراً.]

وفي الحقيقة، كان محقاً. فحتى وإن خشي أوتو أن يؤدي قتلها إلى ضياع الاحتمال، فمن الصعب الاعتقاد أنّ أخذها أسيرة سيسبب أي مشكلات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبهذا أجاب أوتو على قلق بيترا، مطمئناً نفسه بالأدلة المطروحة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [أكرّر، إنها رئيسة خطيئة. أما تقولين إنّ فظائع طائفة الساحرة مجهولة في إمبراطورية فولاتشيا؟]

فإن صحّ أنه عمل مع رئيسة أساقفة الشره، لويس، الموجودة هنا؛ فإنّ احتمال سلب ذاكرة سوبارو كان مخيفاً بلا شك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبما أنه يتذكّر سوبارو، فالأرجح أنه لا قلق من أن يكون قد فُقد “اسمه”، لكن مسألة ما إن كانت “ذاكرته” قد سُلبت فهي أمر يخصّ أعراض سوبارو الشخصية.

فما إن سمعت في المنزل الذي كانوا يقيمون فيه أن عربة قد وصلت، حتى حملت بياتريس بين ذراعيها وأسرعت إلى دار المدينة قبل أوتو وبييترا.

 

كان صوتاً اجتاح القاعة كريحٍ باردة يابسة.

لكن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: [أعرف ذلك. لكن هذا صحيح فقط إن كنتِ قريبة، لا بعيدة.]

 

ابتسمت ميزيلدا، فردّت عليها إيميليا بابتسامة مماثلة، كأنها تقول: “صحيح”.

إميليا: [――إنّ القصص عن سوبارو التي سمعناها في هذه المدينة لا تزال عن السوبارو الذي نعرفه. لذا لا داعي للقلق بشأن ذلك، بيترا-تشان… بيترا-ساما.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بيترا: [شكراً لكِ، إيميلي.]

 

 

 

وبكلمات إميليا، التي وصلت إلى الاستنتاج ذاته، أظهرت بيترا أخيراً تعبيراً عن الارتياح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أنّ هذا كان سبباً كافياً للقول إنّ ذاكرة سوبارو لم تُؤكل، فإنه لم يكن أساساً لاتخاذ قرار حول كيفية التعامل مع لويس الموجودة هنا الآن.

وطبعاً، لا يمكن إنكار التساؤل عن سبب عدم فعل سوبارو شيئاً بشأن لويس من أي نوع، لكن――

 

 

وطبعاً، لا يمكن إنكار التساؤل عن سبب عدم فعل سوبارو شيئاً بشأن لويس من أي نوع، لكن――

 

 

ميزيلدا: [وحين يكونون بعيدين، يأتي دور قوسي. لكن تاريتا أبرع مني بالقوس.]

أوتو: [بما أنّه ناتسكي-سان، فالأرجح أنّ الأمر لم يكن سعياً وراء صديقة صغيرة المنظر أو شيئاً كهذا. ――هل من الممكن أنّه كان قلقاً بشأن متطلبات إبطال السلطة؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فريدريكا: [لقد تحدثنا عن هذا من قبل. حتى لو هزمنا رئيسة أساقفة الشره، ليس لدينا أي دليل قاطع على أن كل ما فُقد سيعود.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أوتو: [إنه أمر مزعج، لكن إن كان الأمر كذلك، فمن المفهوم أنه لم يتصرف بتهوّر.]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما قال غارفيل، فإن سحق رئيسة أساقفة الشره كان أمنية ملحّة لهم، وكذلك لمرشحات العرش، بل وللعالم بأسره، وكان من العسير التخلّي عنها.

 

 

وفي الحقيقة، كان محقاً. فحتى وإن خشي أوتو أن يؤدي قتلها إلى ضياع الاحتمال، فمن الصعب الاعتقاد أنّ أخذها أسيرة سيسبب أي مشكلات.

غير أنّ ذلك لم يكن بدافع الرغبة البسيطة في الانتقام؛ إنما كان هدفهم الأساسي هو استعادة ما دمّره الشره.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان سوبارو يتصرّف مع لويس. ――ومن المؤكد أنّه لم يكن لأنه لم يعرف من تكون. فلا بدّ أنّ سوبارو قد خمّن سريعاً هوية لويس الحقيقية.

فإن كان إزهاق روح لويس سيعيد الضحايا الذين سلبتهم سلطتها إلى ما كانوا عليه، فلن تكون هناك مشكلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن ماذا لو لم يُستعاد الضحايا؟ ربما كان سوبارو حذراً من أنه إن تصرّفوا بطيش، فقد يضيع إلى الأبد السبيل لإعادة الضحايا إلى حالهم الطبيعي.

 

 

بريسيلا: [ماذا، أنتِ؟ لِمَ تتصرفين هكذا تجاهي… لا.]

غارفيل: [――أدرك ما تفكر فيه يا أوتو-أخي. لكن هذا لا يعني أنّ علينا ترك هذه الصغيرة طليقة.]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبرغم استيعابه لأفكار أوتو، أعلن غارفيل بغطرسة ذلك.

كان الاسم “تاريتا”، الذي تكرر على مسامعها، لا بد أن يكون اسم أخت ميزيلدا الصغرى. تلك التي يبدو أنها فخرها واعتزازها، والتي كانت مع المجموعة التي غادرت غوارال متجهة إلى مدينة الشياطين في الجنوب الشرقي――،

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاجمت ميديوم والفتاة أبيل من كلا الجانبين وهو واقف وذراعاه معقودتان. وبّخهما بكلمة قصيرة بينما كانتا تتشبثان به، تشدّان أكمامه وتطعنان خاصرته.

وفي الحقيقة، كان محقاً. فحتى وإن خشي أوتو أن يؤدي قتلها إلى ضياع الاحتمال، فمن الصعب الاعتقاد أنّ أخذها أسيرة سيسبب أي مشكلات.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بل على العكس، كان الخطر في ترك رئيسة أساقفة الخطيئة وحدها أكبر بكثير.

ضغطت بطرف ساقها الخشبية على الأرض، ثم وجهت نظرة إلى العمود الجليدي خلف إيميليا، وقالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إذن، في مثل هذه الأوقات، كان غارفيل، الذي اعتاد اتخاذ القرارات السريعة، جديراً بالاعتماد عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كانت امرأة فائقة الجمال بأذنين ثعلبيتين، حضورها غريب لا ينسجم مع المكان، وشخصيتها بالغة البهاء―― شخص، لمجرّد وجوده، لا يسعك إلّا أن تعيه؛ مثل إميليا، التي كانت جمالها نادراً، وأبيل، بقناع الأوني الغريب اللافت للأنظار.

شيئاً فشيئاً، أخذ غارفيل يضيّق الفجوة ليتمكن من تثبيت رئيسة الخطايا الخطيرة. وعند اقتراب غارفيل، انكمشت لويس بجسدها الصغير مطلقة صوتاً خافتاً: «أووه».

بياتريس: [طبيعيٌّ، على ما أظن. فهو شريك بيتي، في الحقيقة!]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميديام: [آبِل-تشين! قل شيئاً!]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاميةً لويس خلفها ومواجهةً غارفيل، نادت ميديام على آبِل.

 

 

 

آبِل، الذي لم يتدخل طوال مجريات الأمر، وجّه انتباهه إلى نداء ميديام.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

آبِل: [ماذا تريدينني أن أقول؟ التعامل مع هذا شأنك.]

قاطعت إيميليا أبيل بصوت منخفض لكنه قوي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة غريبة الشعر: [لقد عدتُ لأجد المدينة فوضى، والجدران مهدّمة أيضاً، إنّه كارثة! وفوق ذلك، الأخ الأكبر و ريم-تشان غير موجودين، أنا مذهولة وأشعر بالدوار!]

ميديام: [لكنني… لا أستطيع إقناعهم جيداً!]

 

 

ولم تفهم إيميليا سبب هذا الموقف من فريدريكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آبِل: [لا تُلقِي عليّ مسؤولية عجزك. فالأمر غير ضروري على أي حال.]

 

 

 

ارتجفت عينا ميديام عند سماعها أنّ الأمر غير ضروري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ربما منحها أسلوب آبِل القاسي انطباعاً أنّه قد تخلّى عن لويس. غير أنّ الحقيقة لم تكن كذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فهذا ما قالته الطفلة الصغيرة. وعادةً، لم يكن أيّ بالغ عاقل ليقبل أمراً كهذا من دون تردّد. غير أنّ الأمر كان مختلفاً بالنسبة لأوتو والبقية.

آبِل قال ببساطة إنه لا حاجة لتدخله.

وطبعاً، لا يمكن إنكار التساؤل عن سبب عدم فعل سوبارو شيئاً بشأن لويس من أي نوع، لكن――

 

المذنب، الطمع، هُزم في بريستيلا، لكن كان من المعروف لدى العالم أجمع أنّه لم يكن هناك خيار أمام فوضى الطائفة، بما في ذلك الإمبراطورية.

غارفيل: [أنا المذهل لن أرحمك حتى لو كنتِ امرأة!]

إميليا: [هذا لا يصح، فلنهدأ جميعاً! الشجار هكذا――]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [رائع. فإلا، قد تستخدم جمالي عذراً لفشلك.]

 

 

 

أمام غارفيل الذي توقّف، تقدّمت يورنا بخطواتها لتقف بينهما بهدوء.

كان الاسم “تاريتا”، الذي تكرر على مسامعها، لا بد أن يكون اسم أخت ميزيلدا الصغرى. تلك التي يبدو أنها فخرها واعتزازها، والتي كانت مع المجموعة التي غادرت غوارال متجهة إلى مدينة الشياطين في الجنوب الشرقي――،

 

ثم――،

كانت أطول من الأصل، وزادت طولها أحذية سميكة، فتطلّعت إلى غارفيل من علٍ، وفي يدها كيسيرو. أعاد غارفيل النظر إليها مباشرة، كاشفاً عن أنيابه بعنف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أبيل: [ولماذا أنتِ واثقة من حياة ناتسُكي سوبارو أو موته؟]

كانت يورنا ستدافع عن لويس، وقد أعلنت نيتها صراحة.

 

 

بيترا: [أوتو-سان، لا يمكن أن يكون سوبارو قد فقد ذاكرته أو شيئاً من هذا القبيل، أليس كذلك؟]

إذ إنها قدمت أصلاً إلى غوارال من مدينة الشياطين برفقة لويس، فكان معروفاً أنها لا تنوي القضاء عليها، ومع ذلك فالأمر بحد ذاته كان صعب التصديق.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [أكرّر، إنها رئيسة خطيئة. أما تقولين إنّ فظائع طائفة الساحرة مجهولة في إمبراطورية فولاتشيا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبرغم استيعابه لأفكار أوتو، أعلن غارفيل بغطرسة ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

يورنا: [نحن نعرف أفعال أولئك الأوغاد، ونعرف قذارتهم. وبالطبع، نعرف خبث من يلقّبون أنفسهم برؤساء الخطايا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زِكر نظر إلى يورنا بتفكير، آبِل بتأمل، وبريسيلا باحتقار.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أوتو: [سمعت أنّ جراح مدينة غاركلَا المحصّنة لم تلتئم بعد.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أوتو: [تقولين إنها ليست فتاة سيئة، لكن هل أنتِ جادّة؟ فقط لتعلمي، كلتا ساقَيّ قد نُهشتا على يديها بآلام مبرحة. لا زلت أحمل ندوباً فاقعة، هل أعرضها عليكِ؟]

تلك المدينة الإمبراطورية العظيمة دمّرها جنون الطمع، رئيس خطيئة من طائفة الساحرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أنه يتذكّر سوبارو، فالأرجح أنه لا قلق من أن يكون قد فُقد “اسمه”، لكن مسألة ما إن كانت “ذاكرته” قد سُلبت فهي أمر يخصّ أعراض سوبارو الشخصية.

 

فإلى جانب الفتاة التي بادرت بالكلام، لم يستطع أوتو أن يتخلّص من إحساسٍ بأن الفتاة الأخرى، التي لم تنطق بكلمة ذات معنى، مألوفةٌ له بطريقة ما.

المذنب، الطمع، هُزم في بريستيلا، لكن كان من المعروف لدى العالم أجمع أنّه لم يكن هناك خيار أمام فوضى الطائفة، بما في ذلك الإمبراطورية.

 

 

؟؟؟: [――إذن؟ متى سنمضي قُدماً في هذا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، فقد تُركت لويس طليقة.

 

 

؟؟؟: [――ما بكم أيها السوقة، أما اكتفيتم قتالاً بعد؟ إنه اندفاع حار، أليس كذلك؟]

أوتو: [أتظنّون أنّ بوسعكم كسبهم؟ لا بدّ أن أقول إنّ هذا تسرّع.]

لكن كان لهم ظروفهم الخاصة. وسيكون من المزعج أن تمضي المحادثة متجاهلةً إياهم، وهم الذين عبروا الحدود مسرعين للوصول إلى هنا.

 

 

آبِل: [إن وُجد ما ينفع فسأفكّر كيف أستعمله. أنتم المخطئون بشدة حين تظنون أنّ الجميع سينحاز إلى جانبكم.]

فباك ربما استطاع أن يكون بخير بمفرده، لكن سوبارو لم يكن كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أوتو: [――――]

 

 

بياتريس: [تلك الفتاة هي، رئيسة أساقفة الخطيئة للشَّرَه… فتاة تُدعى لويس آرنيب، على ما أظن.]

تجاهل آبِل سؤال أوتو، وأشار باستخفاف إلى خطأهم.

أبيل: [وبالمناسبة، فإن آثار الخراب كانت كثيرة.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكما قال، كان رد فعل المجتمعين في الطابق العلوي من قاعة المدينة متبايناً. فمنهم من بدا عليه الاشمئزاز والعداء عند سماع أنّ لويس رئيسة خطيئة، لكن آخرين، مثل ميديام ويورنا، أظهروا تردداً في القضاء عليها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا: [أنتِ تستعملين السحر بطريقة مريحة جداً. كم أنتما مختلفتان عنا.]

ولا سيما――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، فإن كلمات ميديوم عن أخيها لم تكن بعيدة عن الحقيقة.

ميزيلدا: [――أقول هذا: سوبارو ورِم هما صديقان لنا. وبما أنّهما مَن أحضرا لويس، فهما الوحيدان المخوّلان بتقرير مصيرها.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسوبارو نفسه كان بحاجة إلى أن تتلقى بياتريس ماناه، وإلا وقع في مأزق، ولهذا كان مصيرهما متشابكاً على نحو لا ينفصم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ميزيلدا: [――أقول هذا: سوبارو ورِم هما صديقان لنا. وبما أنّهما مَن أحضرا لويس، فهما الوحيدان المخوّلان بتقرير مصيرها.]

فريدريكا: [ميزيلدا-ساما…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: [أووه…]

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فتحت بياتريس، التي كانت في حضنها، عينيها اللتين تحملان نمطاً مميزاً. اتسعت عينا إيميليا فوراً ونادت عليها، لتسارع فريدريكا بإضافة اللقب الشرفي.

ميزيلدا: [بالطبع، إن عارضت الزعيمة فسأتراجع.]

ميزيلدا: [بالطبع، إن عارضت الزعيمة فسأتراجع.]

 

ومع تمايل ذيل فستانها القرمزي، ظهرت امرأة فاتنة بخطوات متأنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعينين مشعتين بالتصميم، وبنظرة ثاقبة، وقفت ميزيلدا إلى جانب حماية لويس. فريدريكا، التي سنحت لها فرص عديدة لتبادل الحديث معها في قاعة المدينة، شهقت تحت تلك النظرة القوية.

 

 

 

ميزيلدا كانت ممثلة الشودرَك، وسيتبعها سائر الشودرَكيين. لا، بالأحرى سيتبعون الزعيمة التي عادت إلى المدينة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: [أكرّر، إنها رئيسة خطيئة. أما تقولين إنّ فظائع طائفة الساحرة مجهولة في إمبراطورية فولاتشيا؟]

ومقصود كلمات ميزيلدا ونظرتها، تلك المرأة المرتدية السواد رسمياً، التي أُنيط بها القرار. تاريتا، الزعيمة الجديدة للشودرَك، سُئلت من أختها الكبرى: «ما الذي سنفعله؟».

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تاريتا: [رأيي كرأي أختي. لكن هذا القرار ليس لأجل أنها قالت ذلك، فأنا أحمي لويس لأسباب تخصني. إذ إنني أدين لها بالعرفان.]

 

 

جميعهم ليستقبلوا سوبارو الذي طال فراقه.

ميزيلدا: [هاه، فهمت.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند جواب تاريتا الصريح، ارتخت شفتا ميزيلدا وأومأت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ سبب خفوت نبرة جملتها الأخيرة لم يكن شعورها بالذنب.

 

 

لم يكن أوتو ورفاقه يعرفون طبيعة العلاقة بين الأختين، لكن بدا أنّ ميزيلدا قد تقبّلت بسعادة تأكيد تاريتا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: […لذلك، أشعر بخجلٍ شديد.]

 

 

غير أنهم لم يملكوا ترف التفكير في ذلك الموقف المؤثر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وكان هذا الشرخ أقرب إلى اختلاف في النظرة إلى الحياة، ومن غير المحتمل أن يُردم بسهولة.

بياتريس: [رئيسة خطيئة، وفوق ذلك مثل الشره؛ لا يمكن التغاضي عن هذا، في الواقع. ألن تُهدّئوا رؤوسكم، أظن؟]

 

 

أوتو: [إن كان ناتسكي-سان قد صُغِّر أيضاً… فهل صار طفلاً؟ لم يكتفِ بالتنكر في هيئة امرأة، بل ها هو يتحول إلى طفل… مُعَادٌ إلى الطفولة؟ يا له من شخص لا يهدأ…]

من بين ذراعي إميليا، خرج صوت بياتريس مفعماً بالقوة.

 

 

وسط هذا كله――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد وصلت إلى هذا الحد بكبح إرهاقها، لكن في الطوارئ لزمها إظهار قدراتها. شأنها شأن سوبارو، عدم التردّد في مثل هذه المواقف عادة سيئة عند بياتريس.

إيميليا: [سنلتقي قريباً جداً بسوبارو، وبياتريس…!]

 

ميديوم: [أبيل-تشين، لا تقل كلمات جارحة هكذا! لقد حاول الجميع جهدهم!]

إميليا: [هذا لا يصح، فلنهدأ جميعاً! الشجار هكذا――]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبينما أرواح بياتريس وغارفيل، إلى جانب يورنا والشودرَك، قد تأهّبت للقتال، حاولت إميليا أن توقف النزاع بعينين محطمتين ألماً.

أما أوتو، الذي شهد المشهد بعينيه، فقد كان يعتقد أن زيكر وبقية سكان المدينة بذلوا قصارى جهدهم لمنع تدميرها بالكامل، غير أنّ――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ففي الواقع، إن اقتضى الأمر وقف النزاع بالقوة، فإميليا هي الأكفأ على ذلك.

 

 

أثار الأمر فزع الحراس وأهالي المدينة، لكنها لم تستطع كبح نفسها.

فلو استخدمت ماناها الهائلة لتجميد غوارال، لسعى أوتو وقتها لتأمين لويس. وفي أسوأ الأحوال، سيقطعون علاقتهم بالجميع في غوارال.

أوتو: [إنه أمر مزعج، لكن إن كان الأمر كذلك، فمن المفهوم أنه لم يتصرف بتهوّر.]

 

بتأوّه، التقطت لويس، محور النقاش، الكيسيرو الساقط. غير أنّ يورنا لم تأخذه منها حين قدّمته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [أكثر خطراً من التغاضي عن رئيسة خطيئة――]

ارتجفت عينا إيميليا من جواب أبيل، فأمال رأسه وهزّه وأغلق إحدى عينيه.

 

 

حينها التقط أوتو اللحظة بغير حذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

؟؟؟: [――ما بكم أيها السوقة، أما اكتفيتم قتالاً بعد؟ إنه اندفاع حار، أليس كذلك؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أوتو: [――――]

ضغطت بطرف ساقها الخشبية على الأرض، ثم وجهت نظرة إلى العمود الجليدي خلف إيميليا، وقالت:

 

أوتو: [أنا؟ ماذا… آه.]

فجأةً، دوّى صوت قوي جديد، مزلزلاً أجواء القاعة الكبرى في دار البلدية.

وأمام هذا التوبيخ، برز شيء في ذهن أوتو المذهول.

 

بريسيلا: [هراء. لو لم آتِ، لجعلتِ الثلج يهطل مجدداً. دعيني أخبرك، أياً كان البرد الذي تخلقينه، فلن أتوقف عن كشف كتفيّ. ومع ذلك، أجل، الجو بارد.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صوت امرأة، صرير حذائها العالي يتردّد وهي تصعد السلالم بتمهّل. قبل قليل، قال أوتو إنّ إميليا وآبِل ويورنا يمتلكون حضوراً لا يمكن تجاهله، لكن صاحبة هذا الصوت أيضاً كانت تغلّفها هيبة تخالف ذلك الانطباع.

أوتو: [أنا؟ ماذا… آه.]

 

 

ومع تمايل ذيل فستانها القرمزي، ظهرت امرأة فاتنة بخطوات متأنية.

تتنفس بعمق وهي تركض كأنها تطير، تبذل قصارى جهدها كي لا تهتز رأس الفتاة التي تحتضنها بين ذراعيها.

 

 

بشرة بيضاء وشعر برتقالي، تتزيّن بجرأة بزينة كثيرة، غير أنّ بريق تلك الجواهر قد خبا أمام جمالها الطبيعي―― بريسيلا بارييل.

ميديوم: [لأنها! كانت صديقة للأخ الأكبر، سوبارو-تشين، ورِم-تشان! لقد كنت معها طوال هذا الوقت… ولم ترتكب شيئاً سيئاً واحداً! لم تفعل!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في مدينة غوارال الحصينة، ظهرت أخيراً صاحبة الصوت المؤثّر الأخير.

 

 

 

يتبعها وهي تمشي بلا عجل، خادمها شولت بحركاته المتواضعة، وأل بمظهره الغريب الذي لا يُنسى.

وبينما شعر أوتو كأنه يصلي بأن يكون قد سمع خطأ، كان في داخله مقتنعاً أن صلاته لم تُستجب ولن تُستجاب يوماً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع آبِل وميديام والآخرين، كان أل أيضاً أحد من توجهوا مع سوبارو إلى كايوسفلايم. وفي طريق العودة، التقى بريسيلا، ويبدو أنهما دخلا معاً الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان من المفترض أن يكون معهم شخص آخر، هاينكل، لكنه غاب عن المشهد، وذلك تفصيل ثانوي.

 

 

في القاعة الفسيحة بأعلى طابق من دار بلدية مدينة الحصن غوارال، اجتمع أولئك الذين أُسنِدت إليهم أدوار مختلفة في خضم الاضطرابات التي تشهدها هذه المدينة، أو بالأحرى، هذه الإمبراطورية.

الأهم، في نظر أوتو، أنّ عنصراً انضم بدا وكأنه سيزيد الأجواء المتوترة سوءاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

غير أنّ إميليا لم تكن الوحيدة التي جمدت، بل كل من سمع صوتها، وفي تلك اللحظة، استحوذ صوت بياتريس على انتباه الجميع في الغرفة.

متقلّبة وقوية، بريسيلا تحمل حضوراً يصعب التنبؤ بجهته.

وسط هذا كله――،

 

كانت امرأة فائقة الجمال بأذنين ثعلبيتين، حضورها غريب لا ينسجم مع المكان، وشخصيتها بالغة البهاء―― شخص، لمجرّد وجوده، لا يسعك إلّا أن تعيه؛ مثل إميليا، التي كانت جمالها نادراً، وأبيل، بقناع الأوني الغريب اللافت للأنظار.

بل بدا الأمر وكأنه سيكون أهون لو حُسِمت كعدو.

ميديوم: [سوبارو-تشين يشبهني تماماً! ربما أصغر قليلاً؟ على أية حال، لقد جعلوه صغيراً جداً! لكنني سمعت أنّ سوبارو-تشين ويورنا-تشان هزما الجد معاً، لذا سوبارو-تشين مذهل!]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بريسيلا: [أتيت بعد أن سمعت بعودة آبِل والبقية، لكن لم أكن أتوقع أجواء كهذه سريعاً. حتى لو كانت المدينة مدمّرة هكذا، يبدو أنّ الكلب الجائع لا يختار أين ينبح.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

فالرحلة التي اختفى فيها سوبارو كان الغرض الأصلي منها استقطابها.

إميليا: [بريسيلا! الجميع متوتّرون جداً الآن! لا تقولي أشياء غريبة.]

 

 

 

بريسيلا: [هراء. لو لم آتِ، لجعلتِ الثلج يهطل مجدداً. دعيني أخبرك، أياً كان البرد الذي تخلقينه، فلن أتوقف عن كشف كتفيّ. ومع ذلك، أجل، الجو بارد.]

غارفيل: [――بياتريس-ساما؟ لمَ تبدين شاردة هكذا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إميليا: [أعتذر عن ذلك، لكن…]

 

 

غارفيل: [أولاً، ليه استثنيتِ ذاتي المذهلة؟]

تبادلت إميليا حديثاً عجيباً مع بريسيلا وهي تدخل، ثم اعتذرت.

غارفيل: [――بياتريس-ساما؟ لمَ تبدين شاردة هكذا؟]

 

حاميةً لويس خلفها ومواجهةً غارفيل، نادت ميديام على آبِل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنّ سبب خفوت نبرة جملتها الأخيرة لم يكن شعورها بالذنب.

 

 

إميليا: [بريسيلا! الجميع متوتّرون جداً الآن! لا تقولي أشياء غريبة.]

بل لأنّ صوت اصطدام جسم صلب بالأرض دوّى في القاعة الواسعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ سبب خفوت نبرة جملتها الأخيرة لم يكن شعورها بالذنب.

 

 

ميديام: [――يورنا-تشان؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

برفعة يدٍ صغيرة، شرحت ميديوم وضعها. وحتى بعد سماع ذلك، لم يستطع أوتو أن يستوعب الأمر مطلقاً، لكنّ المجموعة الإمبراطورية الأصلية بدت مقتنعة إلى حد ما.

فجأة، أدارت ميديام رأسها وهمست، وهي تنظر إلى المرأة الواقفـة أمامها. عيناها الزرقاوان تحدّقان في كيسيرو وحيد سقط عند قدمي يورنا.

ومع ذلك، من الصعب تخيل أن أبيل وجماعته، الذين هدفهم التمرد على الإمبراطور في العاصمة الإمبراطورية، سيتحركون ضدهم بحجة أنهم خالفوا مرسوم الإمبراطورية.

 

 

كانت يورنا تعبث به في يديها، قطعة فاخرة لا تبدو رخيصة.

إميليا: [――إنّ القصص عن سوبارو التي سمعناها في هذه المدينة لا تزال عن السوبارو الذي نعرفه. لذا لا داعي للقلق بشأن ذلك، بيترا-تشان… بيترا-ساما.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لويس: [أووه…]

 

 

 

بتأوّه، التقطت لويس، محور النقاش، الكيسيرو الساقط. غير أنّ يورنا لم تأخذه منها حين قدّمته.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بل كان بصر يورنا كلّه مسمّراً على بريسيلا؛ الحضور الذي دخل للتوّ القاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعينين مشعتين بالتصميم، وبنظرة ثاقبة، وقفت ميزيلدا إلى جانب حماية لويس. فريدريكا، التي سنحت لها فرص عديدة لتبادل الحديث معها في قاعة المدينة، شهقت تحت تلك النظرة القوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

محدّقة في بريسيلا، اتسعت عينا يورنا.

 

 

آبِل: [ماذا تريدينني أن أقول؟ التعامل مع هذا شأنك.]

يورنا، التي اعتادت أن تبدو هادئة لا تتزعزع، أصابها الذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [أكثر خطراً من التغاضي عن رئيسة خطيئة――]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شفاهها القرمزية المرتسمة انفرجت مرتعشة.

وفي الوقت نفسه، كان هناك خلل طفيف في طريقة حديثه.

 

 

يورنا: [بر… بريسكا…؟]

فريدريكا: [ميزيلدا-ساما…]

 

 

نادتها بذلك. ――اسم مختلف، غير مألوف.

وهكذا، خرج تصريح كفيل بإشعال انفجار جديد مغاير للتوتر القائم بالفعل، قيل ببساطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

متجمّدة في صدمة، خاطبت يورنا ذات العينين المتسعتين بريسيلا باسم مشابه لكنه مختلف. ثلاثة أشخاص ممن حضروا استجابوا لذلك الاسم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أحدهم زِكر، والثاني آبِل، أما الثالث فكان بلا شك بريسيلا.

بياتريس: [الصراخ هو الفعل المعقول، في الحقيقة! أوتو! ألم تدرك ذلك، على ما أظن؟]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زِكر نظر إلى يورنا بتفكير، آبِل بتأمل، وبريسيلا باحتقار.

أوتو: [بما أنّه ناتسكي-سان، فالأرجح أنّ الأمر لم يكن سعياً وراء صديقة صغيرة المنظر أو شيئاً كهذا. ――هل من الممكن أنّه كان قلقاً بشأن متطلبات إبطال السلطة؟]

 

متقلّبة وقوية، بريسيلا تحمل حضوراً يصعب التنبؤ بجهته.

بريسيلا: [ماذا، أنتِ؟ لِمَ تتصرفين هكذا تجاهي… لا.]

ميديوم: [أبيل-تشين، لا تقل كلمات جارحة هكذا! لقد حاول الجميع جهدهم!]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظرت بريسيلا إلى يورنا بعينيها الحمراوين، ولم تُخفِ امتعاضها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: [――لم أتوقع أبداً أن رفاق ناتسكي سوبارو سيأتون إلى هنا لزيارتي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبلا توقف، كانت على وشك أن تطعنها بلسانها الحاد، لكنها كفّت فجأة. وأمعنت النظر ثانيةً في يورنا.

لويس: [أو، آاو.]

 

سألت بترا بصوت جاد، فيه شيء من الحزم.

العينان الزرقاوان ليورنا والعينان القانيتان لبريسيلا تلاقتا، ومرّت لحظة صمت.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم أطلقت بريسيلا زفرة مع «آه».

فريدريكا: [ميزيلدا-ساما…]

 

 

بريسيلا: [――إن فكّرت بالأمر، فأنتِ حقاً… أمي العزيزة، أليس كذلك؟]

ميديوم: [أنا؟ …آه! فهمت! آسفة، آسفة جميعاً! لقد اعتدت أن أكون صغيرة، والآن أنا ضئيلة! مع سوبارو-تشين!]

 

وكانت بياتريس كذلك، لكن إيميليا كان لها سببها الخاص كي ترى سوبارو――،

وهكذا، خرج تصريح كفيل بإشعال انفجار جديد مغاير للتوتر القائم بالفعل، قيل ببساطة.

ففي الواقع، إن اقتضى الأمر وقف النزاع بالقوة، فإميليا هي الأكفأ على ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولا سيما――

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط