60 - زراعة بذرة الاضطراب.
فينسنت: “――يجب على يورنا ميشيجوري أن تتخلى عن مدينة الشياطين في محاولة لتدمير الكارثة العظيمة . قد تنجح تقنية زواج الأرواح في ذلك، ولكن لا يوجد ضمان.”
ربما كان ذلك لأنها تقضي حياتها اليومية في الصيد، وتتعامل مع حياة وموت الكائنات الحية.
تانزا: “…ماذا لو تم التضحية بمدينة الشياطين، ولم يكن ذلك كافيًا…”
كان ذلك نذيرًا لفقدانهم الوعي. وفقدان الوعي هنا، يعني الموت.
فينسنت: “إذا حدث ذلك، فإن الكارثة العظيمة ، دون وسيلة لإيقافها، ستهدد بابتلاع الإمبراطورية بأكملها، أو ربما أكثر، ستتوسع خارج حدودها. مع مدينة الشياطين كمركز لها.”
بينما كانت ميديوم تطرح سؤالها على أبيل، ناظرةً في عينيه، أصبحت لويس أكثر حماسًا بينما احتضنتها ميديوم.
ملاحظًا نظرته، مال آل رأسه، وسأله: “ما الذي تود فعله؟”
تانزا: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما اعترضت عليه ميديوم بسبب قسوته، ارتبك كافما قليلًا من كلماتها.
فينسنت: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعروا وكأنهم تعرضوا للعض مرارًا وتكرارًا من سمكة كبيرة تختبئ تحت الماء.
ثم ألقى نظرة فاحصة على تاريتا من أعلى إلى أسفل.
يورنا: “هل أنت متأكد أنك مستعد حقًا لتحقيق أمنيتي التي ذكرتها في رسالتك؟”
تانزا: “يورنا-ساما لن توافق على التخلي عن هذه المدينة.”
فينسنت: “هذا ليس ممانًا للعاطفة. بغض النظر عما إذا كنتِ تريدين ذلك أم لا، سيتم التخلي عن المدينة. في المقام الأول، ليس من مسؤوليتي إقناعكِ بذلك.”
تانزا: “هل تعتقد أنه يمكنه إقناع يورنا-ساما؟”
تنهد أبيل بينما تقدمت ميديوم للأمام، توقف للحظة، ثم أضاف،
ميديوم: “شكرًا، آل-تشان.”
فينسنت: “إذا لم يستطع، فإن كل شيء سيتحول إلى غبار. إذا كان عليه فعل ذلك، فسوف يفعله. هذا هو النوع من الأشخاص الذي هو عليه، وقد حافظ على هذا النهج منذ الأزل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، دعنا لا نفعل ذلك. أنت على وشك فقدان الوعي في أي لحظة، أليس كذلك؟ سيكون ذلك أمرًا مهينًا إذا كان كذلك. بعد الحصول على هذه الفرصة، أفضل أن أبدأ الأمور بطريقة أكثر درامية.”
تانزا: “…لا أفهم. إذا كنت تعرف هذا القدر، وكنت واثقًا جدًا منه، فما الذي تريده مني؟”
تمنوا أن تسامحهم على إزالة بعض من الكيمونو الخاص بها أثناء الطريق، لتخفيف وزنها.
ثم كان على تانزا أن تبادل ذلك الحب، بجسدها الصغير، مقابل ما حصلت عليه.
فينسنت: “يجب أن تكوني مدركة بالفعل لما أنوي فعله. أنتِ صغيرة، لكنكِ في موقع يمكن استغلاله كثيرًا من قِبل حاكمة مدينة الشياطين.”
يورنا: “ماذا ستفعل بشأن المكان الذي سيذهب إليه أطفالي؟”
تانزا: “――――”
فينسنت: “في حالة عدم تدمير الكارثة العظيمة ، ستعاني يورنا ميشيجوري بشكل كبير. سيتم استخدام مدينة الشياطين ضد كارثة عظيمة لم تتطور بالكامل بعد، ولكن إذا لم يكن ذلك كافيًا――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفضت يورنا عينيها قليلاً بسبب تلك النظرة المتسائلة.
أكوام من الأنقاض، وبقايا المباني المحطمة، وحفرة كبيرة قد تم إنشاؤها في أعقاب المعركة العنيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “――أنا…”
مع ذلك كآخر شيء رأوه، تلاشى وعيهم――
فينسنت: “――――”
“――――”
لامهم رأسهم المترنح والرنين في آذانهم ، مشيرين لهم بأنه لا يمكنهم البقاء على حالهم.
مثل ميديوم، لم تكن تاريتا ذات فهم حاد . الفارق الوحيد هو أن ميديوم كانت تعبر بصوت عالٍ عما لا تفهمه، بينما تاريتا تحتفظ بذلك لنفسها.
تانزا: “يورنا-ساما… لأجل يورنا ميشيجور، الأكثر روعة بين الجميع، سيدة تشبه الأم الرحيمة، من أجل ذلك الحب البعيد، أفترض أنني سأموت موت الشهيد.”
تأثرت تاريتا بمرونة أسلوب الحياة الذي يمتلكه سكان مدينة الشياطين.
فينسنت: “――إنه عمل عظيم.”
تانزا: “لا أحتاج إلى عزاء أو مجاملات―― باستثناء، دموع يورنا-ساما.”
كان ذلك نذيرًا لفقدانهم الوعي. وفقدان الوعي هنا، يعني الموت.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتفخت وجنتا ميديوم عندما رفض أبيل إنكار السؤال الذي طرحته عليها.
الكلمات التي رد بها آل مرة أخرى لم تكن مفهومة بالنسبة لميديوم.
يورنا: “――توقفي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “يورنا-ساما… لأجل يورنا ميشيجور، الأكثر روعة بين الجميع، سيدة تشبه الأم الرحيمة، من أجل ذلك الحب البعيد، أفترض أنني سأموت موت الشهيد.”
أبيل: “――――”
ركضت تانزا وصوت يورنا خلفها، مدت الأخيرة يدها، وصرخت بتعبير مؤلم على وجهها.
آل: “حسنًا، لقد كان وضعًا مربحًا للجميع. لو لم تكن لديك تلك المثابرة، لكان هجوم ذلك الشيء الضخم قد أصبح أكثر فوضوية. ولتضاعف عدد الموتى.”
بمجرد أن لفتت تلك الحركة انتباه تاريتا والآخرين، وعندما توجهوا إليها أيضًا، قال،
كافما: “تعاونت معكم هذه المرة بسبب هذه التطورات. لكن أنتم وأنا أعداء… إذا لم تعيدوا النظر، سنلتقي في ساحة المعركة. وعندها، لن أتراجع.”
اندفعت تانزا للأمام، وقفزت من الأرض برشاقة، وعينها اليمنى تشتعل باللون الأحمر، وجسدها الصغير ممتلئ بالقوة التي حتى الجنود الإمبراطوريين المدرعين بشدة لن يتمكنوا من مطابقتها.
عندما تلاشى الضوء واستعادت العيون المحترقة قدراتها تدريجيًا، شهد الجميع نهاية مدينة الشياطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “دعونا نتحدث عن واحد منا―― عن الأخ.”
كان هذا في حد ذاته ربما أحد فوائد الفنون السرية التي تستخدمها. ومع ذلك، كانت نتيجة إحداث الجرح أثقل من الجرح نفسه.
لم تكن مقاتلة استثنائية، ولم تكن متفوقة في السحر أو التقنيات الخاصة.
ميديوم: “أبيل! ماذا تقصد، اشرح لنا الآن!؟”
يورنا: “――――”
ومع ذلك، لم يكن هناك من يستطيع إيقافها في وضعها الحالي.
آل: “أعلم أنك لا تفهمين ما أعنيه، وأعلم أنه ليس عزاء كبيرًا، ولكن لو لم تفعل تلك الفتاة… لو لم تفعل تانزا ما فعلته، لكان قد تم إبادتنا. بلا شك.”
السبب في ذلك هو أنها كانت مدركة لحب يورنا لها، تحبها أكثر من أي شخص آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد دعمت تانزا يورنا ، وتلقت منها المودة، وتحدثت معها، المساعدة ، وفكرت فيها، دعت من أجلها.
حب تانزا ليورنا، وتلقي حب يورنا لها، كانا المؤهلات الضرورية للحصول على أقصى فوائد تقنية زواج الأرواح―― ومع ذلك، لم يكن حب تانزا ليورنا بدافع المصلحة الذاتية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع أبيل، الذي كانت مشاعره غير مرئية، لم تستطع يورنا أن تعرف ما إذا كانت كلماته، أو بالأحرى ما بدا أنها نصيحته، قد تم إعطاؤها بدافع التفضيل أو عدمه .
التدخل في ذلك الآن لن يجعل أحدًا سعيدًا على الأرجح. كانت لديها فكرة غامضة، لكن تاريتا تصرفت كما لو أنها لم تستمع إلى الموضوع الذي تم الخوض فيه.
قد يقول البعض إن الحب لا يطلب شيئًا في المقابل.
ما لاحظوه، لم يكن سوى تجاعيد كف الشخص الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، تانزا كانت تؤمن بذلك―― كانت تؤمن بأن شعور حب شخص ما كان في حد ذاته مكافأة.
عندما تلاشى الضوء واستعادت العيون المحترقة قدراتها تدريجيًا، شهد الجميع نهاية مدينة الشياطين.
أبيل: “――عاجلًا أم آجلًا، سيبدأ فينسنت فولاكيا ومجموعته بالتحرك. لن يتحركوا هنا بالنظر إلى الوضع، ولكنه مجرد مسألة وقت. ليس هناك وقت لتضييعه.”
التفكير في ذلك الشخص ودقات قلبه، كانت مكافأة الحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم كان على تانزا أن تبادل ذلك الحب، بجسدها الصغير، مقابل ما حصلت عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك نذيرًا لفقدانهم الوعي. وفقدان الوعي هنا، يعني الموت.
كان هذا بالتحديد――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، أبيل، دون أن يلتقي بنظرات تاريتا والآخرين، استدار مباشرة بعد ذلك، وسار ببطء بعيدًا عن المكان.
تانزا: “السبب وراء منحي هذه الحياة.”
فينسنت: “إذا لم يستطع، فإن كل شيء سيتحول إلى غبار. إذا كان عليه فعل ذلك، فسوف يفعله. هذا هو النوع من الأشخاص الذي هو عليه، وقد حافظ على هذا النهج منذ الأزل.”
كان أول لقاء لتانزا مع يورنا، بعد أن طُردت من مكان آخر، كانت صغيرة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “آل-تشان، هل تمكنت من العثور على خوذتك؟”
الماء الأسود القاتم، الذي لم يوفر أي ملجأ ، استنزف درجة حرارة جسمهم وقدرتهم على التحمل بشكل شرس، مرات عديدة جعلهم يشعرون وكأنهم سيتنفسون آخر أنفاسهم.
مختبئة خلف ظهر أختها الكبرى الطيبة، غير قادرة على فعل شيء سوى النظر إلى يورنا وتصرفها المهيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن، لأول مرة في حياتها، وُعدت بأنها يمكنها أن تعيش أيامها دون أن تتعرض للتهديد من أي شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “سوبارو-تشان، أين ذهبت…؟”
ثم――
مؤمنةً بهذا الوعد، كان لديها أفكار أكثر من مجرد خيال عن قضاء أيامها مع أختها الكبرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في المرة الثانية التي تم منحها فرصة لقاء يورنا، بعد أن سُرقت أختها الكبرى بسبب أشياء مروعة، انقضّت تانزا على يورنا في حالة يأس؛ ومع ذلك، لم توبخها يورنا.
بهذه الكلمات، نشر كافما أجنحته الشفافة عبر ظهره القوي وطار في حركة واحدة سريعة، منتجًا صوتًا عاليًا مع ضربات أجنحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بل على العكس، استمعت بصدق إلى مناشدات تانزا وحتى ساعدتها في الانتقام لموت أختها المفقودة―― حتى لو أدى ذلك إلى وصمها كمتمردة.
على جانب آل كانت ميديوم، التي نظرت إلى أبيل بعينيها الزرقاوين الدائرتين،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “يورنا-ساما… لأجل يورنا ميشيجور، الأكثر روعة بين الجميع، سيدة تشبه الأم الرحيمة، من أجل ذلك الحب البعيد، أفترض أنني سأموت موت الشهيد.”
لماذا لا ينبغي لها أن تحبها؟
شخص طيب، قدم كل هذا الحب والعطف إلى تانزا من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعب الشودراك كانوا محاربين شجعان، لكن حتى عمليات الصيد الروتينية كانت مميتة.
بكت يورنا عند وفاة أخت تانزا الكبرى، وندمت لعدم قدرتها على الوفاء بوعدها، واعتذرت لتانزا.
ميديوم: “يورنا-تشان قالت إن الظلال تدفقت من سوبارو-تشان.”
وبالإضافة إلى ذلك――
لماذا، لا يجب عليها أن تحبها؟
لقد فشلوا مرارًا وتكرارًا قبل أن يفهموا هويته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “――――”
أبيل: “هل يمكن أن يوفر العزاء مأوى، أو الشفقة ملجأ؟ أنتِ وأنا وُلدنا بين الذين يملكون، كجزء من أولئك الذين اختاروا واجبهم. وبذلك، فإن ثانية من وقتنا ليست بنفس قيمة ثانية من الآخرين.”
رد أبيل على سؤال آل، ومرة أخرى نظرت ميديوم إليه بغضب. ثم تنهد أبيل، كما لو كان يتوقع الإلحاح الذي سيأتي من ميديوم، واستمر. واستمر قائلاً――
أمامها، يمكنها رؤية كتلة سوداء رهيبة متلوية تتجمع خلف أعمدة الدخان.
مدينة يورنا المحبوبة قد دُمّرت، ومع ذلك لم تتحطم مقاومتها العنيدة. لم تكن تانزا لم خائفة من الظلام الذي جعل الجميع يرغبون في تجنب النظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركضت تانزا وصوت يورنا خلفها، مدت الأخيرة يدها، وصرخت بتعبير مؤلم على وجهها.
إذا كان الخوف سببًا للتراجع، فإن ذلك لم يكن ما يحكم قلب تانزا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “أبيل-تشان!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد أبيل على سؤال آل، ومرة أخرى نظرت ميديوم إليه بغضب. ثم تنهد أبيل، كما لو كان يتوقع الإلحاح الذي سيأتي من ميديوم، واستمر. واستمر قائلاً――
وفقًا لذلك، قفزت تانزا إلى الأمام مستخدمة الحطام كقاعدة، واندفعت مباشرة نحو الكارثة العظيمة المتوهجة.
“أوه، غه…!”
هو نفسه الذي بدأ التساؤل بنبرة شك عن اعتقادهم بأن سوبارو لا يزال حيًا.
إذا نظرت إلى الوراء، فسيصبح ارتباطًا دائمًا. كانت تعلم أنه سيتحول إلى لعنة.
في حالة من الذعر، اندفعت ميديوم نحو لويس واحتضنت الفتاة من الخلف؛ حتى مع احتضان ميديوم، لم تتوقف يدا لويس.
ولكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――――”
يورنا: “تانزا――!”
كان هذا بالتحديد――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع ذلك السؤال الذي لا إجابة له، تلاشى وعيهم―― وعي ناتسكي سوبارو، دون أن يجيب.
عند سماع من تحبها تنادي اسمها، نظرت تانزا خلف ظهرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هناك، رأت يورنا مستلقية على الأرض، تمد يدها. سهم واحد اخترق ساقها بشكل مؤلم؛ فهمت أن الشخص الذي يحمل القوس بعيدًا منها هو من نفذ ذلك الفعل.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، تمامًا كما كانت تفعل كل يوم قبل النوم، وكل مرة تستيقظ فيها وتجد ولو لحظة صغيرة من الوقت، قدمت الدعاء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لولا ذلك السهم، لكانت يورنا قد اندفعت نحو الكارثة العظيمة ، نحو تانزا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تانزا ممتنة لمطلق السهم، لأنها لم تكن تستطيع فعل شيئ مثل هذا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة الأخيرة، كان عليها الاختيار ، لذلك تركت تاريتا القرار لسهم.
ثم――
أبيل: “ومع ذلك، لا تبدين سعيدة للغاية.”
تانزا: “――يورنا-ساما.”
تحركت شفتيها.
ومع ذلك، لم يكن هناك من يستطيع إيقافها في وضعها الحالي.
سواء وصلت الكلمات التي تبعت ذلك إلى يورنا أو كانت غير مسموعة، لن تعرف أبدًا.
السبب في ذلك، كان القرون الرائعة التي تنبت من رأسها―― مع هذا الألم، كانوا يفضلون أن تفسر ذلك على أنه وضع الاثنين في حالة متساوية.
تحركت شفتيها.
أبيل: “ما الذي تحتاجين إلى تفسير بشأنه؟”
ومع ذلك، في تلك اللحظة، تمامًا كما كانت تفعل كل يوم قبل النوم، وكل مرة تستيقظ فيها وتجد ولو لحظة صغيرة من الوقت، قدمت الدعاء .
――لتكوني بصحة جيدة دائمًا، يا محبوبتي.
أبيل: “بما أنني في موقف الشخص الذي لم يُطلق عليه السهم، سأخبرك أنه كان يجب أن تطلقيه. مدى صحة أو خطأ قرارك ليس ضمن نطاق الأمور التي يجب أن أتحدث عنها أيضًا. مهما بدا مبتذلاً، فإن صحة اختيارك يمكنك أن إثباتها فقط من خلال أفعالك لاحقًا.”
……..
أزال الضوء كل شيء، أحرق الأبيض عيون الجميع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما تلاشى الضوء واستعادت العيون المحترقة قدراتها تدريجيًا، شهد الجميع نهاية مدينة الشياطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――عاجلًا أم آجلًا، سيبدأ فينسنت فولاكيا ومجموعته بالتحرك. لن يتحركوا هنا بالنظر إلى الوضع، ولكنه مجرد مسألة وقت. ليس هناك وقت لتضييعه.”
لقد انفجرت الأرض ، كما لو أن دائرة قد تم حفرها، وفي وسط مدينة الشياطين، حيث كان يجب أن تقع قلعة الياقوت القرمزية، تم حفر حفرة عملاقة.
مع ذلك كآخر شيء رأوه، تلاشى وعيهم――
كما لو أن ذراع عملاق قد حفرت الحفرة الكبيرة، علامة حرفية تثبت وجود كيان مرعب ابتلع مدينة الشياطين بأكملها.
التقطت تاريتا شيء مخادع من كلمات أبيل، وعبست حواجبها .
والكارثة، التي تم تحديها بقوى المعركة المشتركة ، قد اختفت فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل على العكس، استمعت بصدق إلى مناشدات تانزا وحتى ساعدتها في الانتقام لموت أختها المفقودة―― حتى لو أدى ذلك إلى وصمها كمتمردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
في اللحظة الأخيرة، كان عليها الاختيار ، لذلك تركت تاريتا القرار لسهم.
كان ذلك نتيجة الورقة الرابحة التي لعبتها يورنا ميشيجوري ، سيدة مدينة الشياطين. وكل من شاركوا في المعركة كانوا يعلمون أن الدفع النهائي تم بواسطة الفتاة الصغيرة التي خاطرت بحياتها.
بعبارة أخرى――
ما لاحظوه، لم يكن سوى تجاعيد كف الشخص الآخر.
“――لقد تم إنقاذنا بواسطة تلك الفتاة. أنا بائس.”
ولكن――
بينما كانت يورنا تقف على قمة تلة، تراقب مشهد الندوب التي تركتها مدينة شياطين كيوس فليم في حربها ضد الكارثة العظيمة ، ظهر رجل تحتها.
همس رجل وهو يحدق في قاع الحفرة الواسعة، مد كروم الأشواك التي كان يستخدمها―― كافما إيرولوكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك كذب؛ ربما، كانت تلك الكلمات صادقة، من قلبه.
ثم، أشارت إلى وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “――في تلك اللحظة، دفعت ظهر فتاة الغزال التي كانت تجري دون تردد.”
كما هو متوقع من محارب يتفوق على الآخرين، هذا الشاب الصادق الذي يلتزم بفلسفة الإمبراطورية لام نفسه على السماح للآخرين بتصحيح عيوبه الشخصية.
اقتراح أبيل كان شيئًا قسريًا وغير معقول، لكنه كان يلبي الأولويات نفسها التي لدى يورنا.
تاريتا: “مكروهين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وما جعله أكثر غضبًا ، هو أن حياة فتاة صغيرة قد أُهدرت للتغطية على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ليس شيئًا صعبًا، فقط انشروا الخبر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيء ما أيضًا حفر بحدة في جانبهم ورقبتهم أثناء سحبها نحوهم.
كافما: “في الأصل، أنا على خلاف معك ومع شعبك . الآن بعد أن استقرت الأمور، أرى أن الهدنة يجب أن تنتهي هنا، وأن نتجه نحو ذلك…”
أبيل: “هو؟”
“…إذن، ستقاتلنا؟”
أما أبيل، فقد قطع كلامه تمامًا قائلاً له “توقف عن التصرف كالأحمق”.
كافما: “――لا ينبغي علينا ذلك.”
بالنظر إلى الحفرة الكبيرة خلفه، هز كافما رأسه عند السؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمام كافما كانت ميديوم، وكان سيفها البدائي الكبير جدًا بالنسبة لجسدها الصغير محمولًا على ظهرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بطبيعة الحال، بالنسبة له، الاعتقاد بأن سوبارو، الذي كان داخل الكارثة العظيمة ، قد نجا――
سؤال الفتاة المغطاة بالطين، كان شعاعًا مضيئًا حتى وسط الدمار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعاع الضوء الجميل كان ما اعتقد كافما أنه ضروري لمنع الأمور من التدهور.
………
على أي حال، كانت النتيجة النهائية أن مدينة شياطين كيوس فليم قد دُمّرت، ولم يعد هناك أي مبنى قائم بشكل صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “…ماذا لو تم التضحية بمدينة الشياطين، ولم يكن ذلك كافيًا…”
من هنا، سيبدأ نضال الناجين من أجل البقاء.
بالطبع، كان دور كافما كجنرال في الإمبراطورية هو التعامل مع هؤلاء اللاجئين ومع يورنا ميشيجوري ، التي ستقودهم.
كانوا يفكرون، أي شيء سوى ذلك، يكافحون بجدية أكثر، وأكثر، وأكثر، لإحياء وعيهم.
هو نفسه الذي بدأ التساؤل بنبرة شك عن اعتقادهم بأن سوبارو لا يزال حيًا.
كافما: “في الوقت الحالي، أنا أسافر كحارس شخصي لشخص مهم جدًا. أولويتي الأولى هي الالتقاء بذلك الشخص. كل شيء آخر ثانوي في هذه المرحلة.”
نظرت إليه ميديوم بدهشة وقالت: “آه”.
ميديوم: “ثانوي؟ تقول ثانوي؟ أعتقد أن قول ذلك بهذا الشكل شيء سيء!”
ببطء، شق أبيل طريقه عبر الأنقاض، راغبًا في رؤية المشهد نفسه الذي كانت تراه يورنا؛ ومع ذلك، دون أي عاطفة في صوته، قال،
آل: “حتى لو لم تقل لنا ذلك…”
كافما: “لا، هذا ليس ما قصدته…”
مختبئة خلف ظهر أختها الكبرى الطيبة، غير قادرة على فعل شيء سوى النظر إلى يورنا وتصرفها المهيب.
عندما اعترضت عليه ميديوم بسبب قسوته، ارتبك كافما قليلًا من كلماتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوو! أووو! أووواوا!”
لكن، نادى صوت حزين ميديوم بلقبها “الآنسة الصغيرة ميديوم”، كما فعل كافما، مما قدم له مساعدة في الوقت المناسب.
اقتراح أبيل كان شيئًا قسريًا وغير معقول، لكنه كان يلبي الأولويات نفسها التي لدى يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صوته المبتهج رافق وعيهم المتلاشي حتى النهاية.
ومن بعيد، كان شخص بذراع واحدة يقترب منهم ببطء――
لتمنح أبيل فائدة الشك، وتسحب فينسنت فولاكيا―― لا، المزيف الذي تصرف كأنه هو، عن العرش، وتجبره على الوفاء بالوعد في رسالته.
يورنا: “التفكير فيه بعناية…”
آل: “هذا مجرد قلقه الخاص. يقول إنه لديه أمور أكثر أهمية للقيام بها، لذا لن يقاتلنا. فلنعتبرها انتهت عند هذا الحد، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――رغم أن رأي أبيل-تشان قد يكون صحيحًا، أتساءل إذا كان الناس من حوله سيطيعونه بهدوء شديد. حتى الثعلبة قد تجد صعوبة في أن تكون إلى جانبنا عاطفيًا، صحيح؟”
كافما: “…لا يمكنني أن أقول شيئًا بنفسي. سأترك تفسير ذلك لكم.”
كان بعيدًا عن الأنظار لبعض الوقت، ولكن بالنظر إلى الطريقة التي وضع بها خوذته المألوفة على رأسه وسار بهدوء نحوهم، بدا أنه استعاد شيئًا ما إلى جانب حجمه الطبيعي.
بطبيعة الحال، وجه أبيل نظراته، التي بدت غير راضية، نحو آل.
آل: “يا هاها. هناك الكثير من أمثالك حولنا؛ تعلم، هذه الطريقة الملتوية التي تتصرف بها هنا، يا أخي.”
من انفعالها ونظرتها الغاضبة، كان من الواضح أنها لن تتخلى أبدًا عن البحث عن سوبارو، وكانت عازمة على أنها ستجده بلا شك.
مع هز كتفيه استياءً، وقف الرجل ذو الذراع الواحدة―― آل، بجانب ميديوم.
وهكذا، كدسوا الكثير من الأخطاء؛ ومع ذلك، لم يستسلموا――
نظرت إليه ميديوم بدهشة وقالت: “آه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، أشارت إلى وجهه.
ميديوم: “آل-تشان، هل تمكنت من العثور على خوذتك؟”
أثناء تصريحه بذلك، نقر آل بأصابعه على الخوذة السوداء التي يرتديها.
آل: “نعم، بطريقة ما. كانت ملقاة بالقرب من مكان النزل، لذا كان ذلك نعمة مقنعة. كنت فقط بحاجة للعثور عليها، لأنني كنت أعلم أنها لن تنكسر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “――؟ هل تعني أنها صلبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: “نعم، نعم، أعني صلبة. لا أحد في هذا العالم يمكنه كسرها.”
أثناء تصريحه بذلك، نقر آل بأصابعه على الخوذة السوداء التي يرتديها.
ميديوم: “~~هاه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت ميديوم برأسها قائلة “حقًا~؟” كرد، لكن كافما ألقى نظرة حادة على آل.
………
ملاحظًا نظرته، مال آل رأسه، وسأله: “ما الذي تود فعله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “من طريقة حديثكِ، بقاء ذلك الشخص… ناتسكي سوبارو ليس شيئًا تشكين فيه. هل تؤمنين بصدق أنه نجا من ذلك المشهد البائس؟”
“هل انتهيت من تسوية عقلك بشأن ما يجب القيام به، يورنا ميشيجوري؟”
آل: “رأيك هو أنك لا تريد قتالنا، أليس كذلك؟ بالطبع، نحن نفس الشيء… أو ربما ينبغي علي القول إننا جميعًا متعبون جدًا لذلك.”
تانزا: “――――”
كافما: “لقد وجهتنا ببراعة خلال تلك المعركة في وقت سابق. لماذا كنت تعرف كيف ستتحرك الكارثة العظيمة ؟”
اقتراح أبيل كان شيئًا قسريًا وغير معقول، لكنه كان يلبي الأولويات نفسها التي لدى يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ما الخيار الآخر الذي يمتلكونه؟ الخيار الوحيد المتبقي لهم هو التمسك بعنادهم الفارغ والموت مثل الكلاب.”
الشخص الذي تم استقباله، أبيل، أطلق شخير خفيف عند رؤية تاريتا واقفة بلا حراك هناك.
آل: “سر . إذا لم أخبرك، فلا هدنة؟”
كافما: “――لا، لن أتراجع عن كلامي.”
لويس: “أوو! أووو! أووواوا!”
هز كافما رأسه، ورد بصدق على إجابة آل.
ثم أزال الأتربة عن عباءته المهترئة بيده، وأدار ظهره لكل من آل وميديوم.
استدار نحو الشخص الذي وصفه بأنه مهم للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “أود فعل ذلك بالضبط، ولكن للأسف الأميرة ليست هنا. وبالحديث عن هذه الحقيقة المؤسفة، لدي سؤال لك، أبيل-تشان.”
بينما كانت يورنا تقف على قمة تلة، تراقب مشهد الندوب التي تركتها مدينة شياطين كيوس فليم في حربها ضد الكارثة العظيمة ، ظهر رجل تحتها.
كافما: “تعاونت معكم هذه المرة بسبب هذه التطورات. لكن أنتم وأنا أعداء… إذا لم تعيدوا النظر، سنلتقي في ساحة المعركة. وعندها، لن أتراجع.”
بعد أن جذب انتباههم، ألقى أبيل نظرة على وجوه ميديوم، وآل، وتاريتا على التوالي، ثم أعلن،
آل: “حتى لو لم تقل لنا ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “الأمر نفسه ينطبق علينا أيضًا…! شكرًا لمساعدتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان اللقاء بين تاريتا والنجوم سيئًا.
كافما: “لقد فعلت فقط ما يفترض بي القيام به كجنرال في الإمبراطورية.”
بهذه الكلمات، نشر كافما أجنحته الشفافة عبر ظهره القوي وطار في حركة واحدة سريعة، منتجًا صوتًا عاليًا مع ضربات أجنحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يد شخص مجهول بخطوط راحة يد طويلة .
راقبت ميديوم وآل ظهره وهو يبتعد، غلفته سحابة من الغبار والدخان بينما كان حرك الغبار. وعندما اختفى كافما عن الأنظار….
ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “…آل-تشان، شكرًا جزيلاً لك. حقًا، شكرًا. لقد أنقذت حياتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: “حسنًا، لقد كان وضعًا مربحًا للجميع. لو لم تكن لديك تلك المثابرة، لكان هجوم ذلك الشيء الضخم قد أصبح أكثر فوضوية. ولتضاعف عدد الموتى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نتيجة لذلك، أطلقت الفتاة بطريقة ما الضوء الذي دمر الكارثة العظيمة من الداخل.
تانزا: “――أنا…”
ميديوم: “موتى…”
عند سماع إجابة آل، خفضت ميديوم عينيها برفق.
لم يكن أبيل يهتم إذا كان الأمر الأول، وحتى لو كان الثاني، فلن يصل إليه. لذا، أومأ برأسه نحو الحفرة الكبيرة بجانب لويس――
ومع ذلك، كان من الممكن التصريح بأنها تمكنت من حماية ما رغبت في حمايته.
بينما كانت ميديوم تخفض نظرتها مع تعبير حزين على وجهها، كان آل يعبث بحواف خوذته بأصابعه، وقال.
آل: “أعلم أنك لا تفهمين ما أعنيه، وأعلم أنه ليس عزاء كبيرًا، ولكن لو لم تفعل تلك الفتاة… لو لم تفعل تانزا ما فعلته، لكان قد تم إبادتنا. بلا شك.”
من بين كل الأشياء، جاءت اليد المقابلة لتلك التي تمسك بهم لتغطي أعينهم بينما كانوا يحاولون النظر إلى الشخص الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “لويس-تشان…!”
ميديوم: “ربما، كما تعرف، كان بإمكاننا المحاولة بشكل أكبر.”
ميديوم: “――آل-تشان!”
آل: “لا، ذلك الطريقة لم تكن لتعمل―― تجربة ذلك انتهت بالفشل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن كلمات آل المكتئب منطقية تمامًا لميديوم. ومع ذلك، كانت ستكذب لو قالت إنه لم يكن لها تأثير مريح.
إذا نظرت إلى الوراء، فسيصبح ارتباطًا دائمًا. كانت تعلم أنه سيتحول إلى لعنة.
كانت تفهم أن آل قال شيئًا للتخفيف عن ميديوم. لذلك، كان عزاءً حقيقيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――ألا تشعر فقط أن قصة عظيمة ستبدأ؟”
ميديوم: “شكرًا، آل-تشان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يفعلوا ذلك لأنفسهم، دفعوا الشخص في ذراعهم اليسرى إلى الشاطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل عدد كبير من الناس إلى الشوارع التي أصبحت خرابًا، وجمعوا الأدوات المنزلية التي نجت من الضرر، بالإضافة إلى الأشياء التي يمكن استخدامها لغرض معين، وبدأوا في تحديد الأولويات اللازمة للبقاء على قيد الحياة.
――في النهاية، كان ذلك هو النقطة التي جعلت تاريتا تتخذ ذلك القرار.
آل: “…إي، إي.”
(تعني لا لا )
الكلمات التي رد بها آل مرة أخرى لم تكن مفهومة بالنسبة لميديوم.
أمام كافما كانت ميديوم، وكان سيفها البدائي الكبير جدًا بالنسبة لجسدها الصغير محمولًا على ظهرها.
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل انتهيت من تسوية عقلك بشأن ما يجب القيام به، يورنا ميشيجوري؟”
مثل ميديوم، لم تكن تاريتا ذات فهم حاد . الفارق الوحيد هو أن ميديوم كانت تعبر بصوت عالٍ عما لا تفهمه، بينما تاريتا تحتفظ بذلك لنفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد دعمت تانزا يورنا ، وتلقت منها المودة، وتحدثت معها، المساعدة ، وفكرت فيها، دعت من أجلها.
مثل ميديوم، لم تكن تاريتا ذات فهم حاد . الفارق الوحيد هو أن ميديوم كانت تعبر بصوت عالٍ عما لا تفهمه، بينما تاريتا تحتفظ بذلك لنفسها.
يورنا: “…هل هذا، أنت؟”
تاريتا: “ماذا لو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كافما: “في الوقت الحالي، أنا أسافر كحارس شخصي لشخص مهم جدًا. أولويتي الأولى هي الالتقاء بذلك الشخص. كل شيء آخر ثانوي في هذه المرحلة.”
أكوام من الأنقاض، وبقايا المباني المحطمة، وحفرة كبيرة قد تم إنشاؤها في أعقاب المعركة العنيفة.
كان همس ميديوم الحزين يشير إلى ضرر صغير نسبيًا تسببت به الكارثة العظيمة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “إنها تبحث عن سوبارو…”
بينما كانت يورنا تقف على قمة تلة، تراقب مشهد الندوب التي تركتها مدينة شياطين كيوس فليم في حربها ضد الكارثة العظيمة ، ظهر رجل تحتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافما: “…لا يمكنني أن أقول شيئًا بنفسي. سأترك تفسير ذلك لكم.”
أبيل، مع وجهه مخفي وراء قناع الأوني، استفسر عن مشاعرها بنبرة صوت خالية تمامًا من أي أثر للعاطفة.
صوته المبتهج رافق وعيهم المتلاشي حتى النهاية.
“――――”
ببطء، شق أبيل طريقه عبر الأنقاض، راغبًا في رؤية المشهد نفسه الذي كانت تراه يورنا؛ ومع ذلك، دون أي عاطفة في صوته، قال،
آل: “نعم، نعم، أعني صلبة. لا أحد في هذا العالم يمكنه كسرها.”
ذلك الصوت، كان أشبه بصفعة رعد مفعمة بالحيوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “ما يمكنني تقديمه لك هو بالضبط ما كتبته في الرسالة. دعنا نسمع إجابتك.”
يورنا: “هل هذا حقًا ما يجب أن تقوله أثناء النظر إلى هذا المشهد المأساوي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تصدامت لهجة أبيل الواقعية بشكل مباشر مع إصرار ميديوم العاطفي.
أبيل: “هل يمكن أن يوفر العزاء مأوى، أو الشفقة ملجأ؟ أنتِ وأنا وُلدنا بين الذين يملكون، كجزء من أولئك الذين اختاروا واجبهم. وبذلك، فإن ثانية من وقتنا ليست بنفس قيمة ثانية من الآخرين.”
استدار نحو الشخص الذي وصفه بأنه مهم للغاية.
أبيل: “لا أنوي التحدث عن ذلك مرتين. ومع ذلك، يجب أن تفكري فيه بعناية.”
يورنا: “――――”
عدم الرغبة في العزاء أو التعاطف؛ كان شخصًا اختار هذا النهج في الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كان ذلك لأنها تقضي حياتها اليومية في الصيد، وتتعامل مع حياة وموت الكائنات الحية.
مع فهمها لذلك، امتنعت يورنا عن التمرد على موقفه. الأهم من ذلك، أن يورنا لن تكسب شيئًا من معاداته هنا لأسباب عاطفية.
أكوام من الأنقاض، وبقايا المباني المحطمة، وحفرة كبيرة قد تم إنشاؤها في أعقاب المعركة العنيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “لقد فقدت الكثير اليوم بالفعل.”
أبيل: “――أن الابن غير الشرعي لفينسنت فولاكيا، ذو الشعر الأسود والعيون السوداء، يسعى للحصول على منصب والده. تمامًا مثل إعادة تمثيل «مقصلة ماجريزا».”
أبيل: “المدينة، سكانها. سيكون من الخطأ إضافة الوقت الذي استغرقته في تأجيل هذا الأمر إلى ذلك الفقدان.”
يورنا: “لقد كانت، تانزا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “الطفلة العزيزة التي ضحت بنفسها لإنقاذنا في النهاية… كان اسمها تانزا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بهذه الكلمات، أخرجت يورنا الـ”أوبيدومي” من الكيمونو الخاص بها وأظهرته لأبيل.
(نوع من الزينة /الاكسسوارات)
نظر أبيل إليها من زاوية عينه بينما كانت تفركه بحركة دائرية، متسائلًا عن نواياها بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خفضت يورنا عينيها قليلاً بسبب تلك النظرة المتسائلة.
يورنا: “هذا الـ”أوبيدومي” تم تصنيعه من قرون أخت تلك الفتاة الكبرى. عند الحداد على جثة أختها، صنعته تانزا لي… وبالإضافة إلى ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعروا وكأنهم تعرضوا للعض مرارًا وتكرارًا من سمكة كبيرة تختبئ تحت الماء.
أبيل: “――――”
فجأة، جاء إلى ذهن تاريتا ذكرى وصية ماريولي الأخيرة، “مسافر، ذو شعر أسود ، وعيون سوداء “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتفخت وجنتا ميديوم عندما رفض أبيل إنكار السؤال الذي طرحته عليها.
يورنا: “كل من هذه الدبابيس وزخارف كانزاشي هي هدايا من أطفالي الأعزاء. هذه هي علامات هؤلاء الأطفال الذين طُردوا من منازلهم، هؤلاء الأطفال الذين ليس لديهم شيء، وقدموا جزءًا من أنفسهم لشكريي.”
سؤال الفتاة المغطاة بالطين، كان شعاعًا مضيئًا حتى وسط الدمار.
الزخارف الملونة، والدبابيس، وزخارف الكانزاشي كانت جميعها هدايا من سكان مدينة الشياطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفضت يورنا عينيها قليلاً بسبب تلك النظرة المتسائلة.
بعضهم أزال قشوره، والبعض الآخر جمع الريش، وبعضهم قام بتلميع قرونه وأنيابه، فقط ليقدموها إلى يورنا، مانحين حياتهم وامتنانهم لها .
فينسنت: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنسبة ليورنا، كانت هذه الأشياء أكثر قيمة من أي جوهرة أو كنز ثمين، وبسبب تلقيها لمثل هذه الأشياء، شعرت بأنها يجب أن ترتقي لتطلعات حبهم. ومع ذلك――
كان هذا بالتحديد――
ثم أزال الأتربة عن عباءته المهترئة بيده، وأدار ظهره لكل من آل وميديوم.
يورنا: “لا أستطيع تحمل المزيد من الأخطاء في وعودي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “――أوو، أووو؟”
أبيل: “――عاجلًا أم آجلًا، سيبدأ فينسنت فولاكيا ومجموعته بالتحرك. لن يتحركوا هنا بالنظر إلى الوضع، ولكنه مجرد مسألة وقت. ليس هناك وقت لتضييعه.”
يورنا: “هذا الـ”أوبيدومي” تم تصنيعه من قرون أخت تلك الفتاة الكبرى. عند الحداد على جثة أختها، صنعته تانزا لي… وبالإضافة إلى ذلك…”
يورنا: “ماذا ستفعل بشأن المكان الذي سيذهب إليه أطفالي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع إجابة آل، خفضت ميديوم عينيها برفق.
بينما أثار آل هذا الموضوع، أصبحت الأجواء الجافة أكثر توترًا قليلًا.
أبيل: “ليس لدينا خيار سوى استخدام مدينة الحصن كقاعدة في البداية. وعلى طول الطريق، سنستولي على مدن أخرى ونضيفها إلى رايتنا. معكِ ومع سكان مدينة الشياطين، هذا ممكن.”
فينسنت: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع اختفاء مدينة الشياطين، كان من الضروري العثور على مكان يستقبل سكانها المشردين.
في الأسفل، كان أحباؤها يتجولون في المدينة المحطمة، يجمعون حياتهم، الأجزاء التي تدعمهم، ويستعدون لما سيأتي.
ميديوم: “أقول لك، لدي اعتراضات كثيرة على ذلك. أكرهك أيضًا، آل-تشان!”
اقتراح أبيل كان شيئًا قسريًا وغير معقول، لكنه كان يلبي الأولويات نفسها التي لدى يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع هز كتفيه استياءً، وقف الرجل ذو الذراع الواحدة―― آل، بجانب ميديوم.
إنقاذ من تحبهم، كانت هذه هي يورنا.
وبالإضافة إلى ذلك――
أبيل: “لم أقصدكِ بما كنت أتحدث عنه. أفهم خطتكِ العامة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “لا أعرف بالتأكيد. أريد فقط العودة إلى تلك المدينة والتحدث مع أختي وشعبي. أود أن أتحدث مع ابنة أختي الروحية الراحلة.”
يورنا: “هل أنت متأكد أنك مستعد حقًا لتحقيق أمنيتي التي ذكرتها في رسالتك؟”
ميديوم: “أقول لك، لدي اعتراضات كثيرة على ذلك. أكرهك أيضًا، آل-تشان!”
أثناء التعبير عن رأي معقول، انضم آل إلى أبيل وتاريتا.
تانزا: “――――”
أبيل: “لا أنوي التحدث عن ذلك مرتين. ومع ذلك، يجب أن تفكري فيه بعناية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان اللقاء بين تاريتا والنجوم سيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “التفكير فيه بعناية…”
مع ذلك السؤال الذي لا إجابة له، تلاشى وعيهم―― وعي ناتسكي سوبارو، دون أن يجيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “…أنا سعيدة بذلك. ولكن لم يكن هذا ما كنت قلقة بشأنه.”
أبيل: “ما الذي تعطيه الأولوية، رغبتك الطويلة الأمد أم “حبك” الخاص؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بنقر لسانه، قال آل إنه يثق بشهادة أولبارت.
بينما كانت ميديوم تطرح سؤالها على أبيل، ناظرةً في عينيه، أصبحت لويس أكثر حماسًا بينما احتضنتها ميديوم.
مع أبيل، الذي كانت مشاعره غير مرئية، لم تستطع يورنا أن تعرف ما إذا كانت كلماته، أو بالأحرى ما بدا أنها نصيحته، قد تم إعطاؤها بدافع التفضيل أو عدمه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما أبيل، فقد قطع كلامه تمامًا قائلاً له “توقف عن التصرف كالأحمق”.
لكن يورنا، متأثرة بكلماته، سحبت كيسيرو من حزامها، وعدلت طرفه المعوج بأصبعها، وأشعلته، وسمحت للدخان الأرجواني بأن يتطاير.
تانزا: “――――”
في الأسفل، كان أحباؤها يتجولون في المدينة المحطمة، يجمعون حياتهم، الأجزاء التي تدعمهم، ويستعدون لما سيأتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك كذب؛ ربما، كانت تلك الكلمات صادقة، من قلبه.
كان الأمر متروكًا ليورنا لتوفر لهم مأوى، وتكون النور الذي يظهر لهم الطريق نحو الغد.
آل: “لا، ذلك الطريقة لم تكن لتعمل―― تجربة ذلك انتهت بالفشل.”
كان ذلك صعبًا، مؤلمًا، وثقيلًا.
كانت نية تلك الكلمات قد تم إيصالها فقط بشكل مؤكد للشخص الذي تم توجيهها إليه.
لتمنح أبيل فائدة الشك، وتسحب فينسنت فولاكيا―― لا، المزيف الذي تصرف كأنه هو، عن العرش، وتجبره على الوفاء بالوعد في رسالته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفيما يتعلق بمحتوى الوعود التي يجب الوفاء بها――
يورنا: “――ألا ينبغي أن يموت الآباء أولاً، تانزا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “――――”
وهكذا، الطفلة المحبوبة التي قررت مصيرها الخاص اختفت، تمامًا مثل الدخان الأرجواني في الرياح العابرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من انفعالها ونظرتها الغاضبة، كان من الواضح أنها لن تتخلى أبدًا عن البحث عن سوبارو، وكانت عازمة على أنها ستجده بلا شك.
………
بينما كانت تراقب الدخان الأرجواني يرتفع من بعيد، استقبلت الرجل الذي يرتدي قناع الأوني وهو يخرج من تحته.
ميديوم: “~~هاه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشخص الذي تم استقباله، أبيل، أطلق شخير خفيف عند رؤية تاريتا واقفة بلا حراك هناك.
هذه الشكوك استمرت بالضغط على قلب تاريتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن مقاتلة استثنائية، ولم تكن متفوقة في السحر أو التقنيات الخاصة.
أبيل: “إذا كنتِ قلقة بشأن الساق التي أصبتها بسهم، فهذا ليس سوى قلق غير ضروري. الجرح قد بدأ في الشفاء بالفعل. سوف يتعافى تمامًا بحلول الغد.”
بينما كانت لويس محتضنة من قِبل ميديوم، وقف أبيل خلفها. عند التفاتها لرؤية نظرة قناع الأوني الموجهة نحوها، أظهرت لويس تعبيرًا لم يكن غضبًا ، ولا حزنًا.
تاريتا: “…أنا سعيدة بذلك. ولكن لم يكن هذا ما كنت قلقة بشأنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “أود فعل ذلك بالضبط، ولكن للأسف الأميرة ليست هنا. وبالحديث عن هذه الحقيقة المؤسفة، لدي سؤال لك، أبيل-تشان.”
ميديوم: “أبيل! ماذا تقصد، اشرح لنا الآن!؟”
أبيل: “هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “…هذه الكلمات، لا أعتقد أنها تخصك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “الأمر نفسه ينطبق علينا أيضًا…! شكرًا لمساعدتنا.”
كما تحدث أبيل ، لم يظهر أي شعور بعدم الراحة الجسدية في وضعية يورنا وهي تقف على التل.
عند سماع من تحبها تنادي اسمها، نظرت تانزا خلف ظهرها.
تانزا: “هل تعتقد أنه يمكنه إقناع يورنا-ساما؟”
ميديوم: “أشعر بالطريقة نفسها مثل آل-تشان. سأكون سعيدة إذا انضمت يورنا-تشان إلى جانبنا، ولكن بعد ما حدث لتانزا-تشان والمدينة، لست متأكدة إذا كانت تريد أن تكون جزءًا من هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الكيمونو الخاص بها وشعرها المبعثر، يُظهران من الخلف إحساسًا بالإرهاق، لكن ساقها اليمنى، التي اخترقها السهم ، كانت تعطي هالة مختلفة.
الشخص الذي تم استقباله، أبيل، أطلق شخير خفيف عند رؤية تاريتا واقفة بلا حراك هناك.
كان هذا في حد ذاته ربما أحد فوائد الفنون السرية التي تستخدمها. ومع ذلك، كانت نتيجة إحداث الجرح أثقل من الجرح نفسه.
كافما: “لقد فعلت فقط ما يفترض بي القيام به كجنرال في الإمبراطورية.”
بالطبع، كانت تاريتا مدركة تمامًا لهذا العبء.
تاريتا: “――――”
دفعوا جسدهم المبلل للأعلى بقوة، مقتربين من الأرض، التي بالكاد كانت أصابعهم تتشبث بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافما: “لقد وجهتنا ببراعة خلال تلك المعركة في وقت سابق. لماذا كنت تعرف كيف ستتحرك الكارثة العظيمة ؟”
في اللحظة الأخيرة، كان عليها الاختيار ، لذلك تركت تاريتا القرار لسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كافما: “تعاونت معكم هذه المرة بسبب هذه التطورات. لكن أنتم وأنا أعداء… إذا لم تعيدوا النظر، سنلتقي في ساحة المعركة. وعندها، لن أتراجع.”
لو كانت ستتبع وصية ماريولي كمراقبة للنجوم، كان يجب على تاريتا أن تطلق سهمًا تجاه قلب أبيل.
مع اختفاء مدينة الشياطين، كان من الضروري العثور على مكان يستقبل سكانها المشردين.
كان صحيحًا أن هذا كان الخيار الأفضل بين خيارات تاريتا، على الرغم من أنه كان من الصعب تخيل نوع السببية التي قد تؤدي إلى تهدئة الكارثة العظيمة .
بعدما تحدث عن أمر لم تفهمه تاريتا، هز أبيل رأسه جانبًا قائلاً “ليس عليكِ فهمه.”
تاريتا: “ماذا لو…”
ولكن بالنظر إلى أن ماريولي، التي كانت عزيزة عليها، قد تحولت إلى وجود غامض بالنسبة لها، تخضع فقط للنجوم، كان هذا القرار مشابهًا لقطع المرء لحياته .
ومع ذلك، لم يكن هناك من يستطيع إيقافها في وضعها الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――في النهاية، كان ذلك هو النقطة التي جعلت تاريتا تتخذ ذلك القرار.
بطبيعة الحال، بالنسبة له، الاعتقاد بأن سوبارو، الذي كان داخل الكارثة العظيمة ، قد نجا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تاريتا تكره النجوم التي غيرت ماريولي. ولهذا السبب، لم تتبع النجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوو! أووو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كان اتباع الوصية يتماشى بشكل جيد مع شخصية تاريتا، التي ترتاح عند إرشادها لما يجب فعله، وعند إظهار الطريق لها، وعند الاستجابة للآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان اللقاء بين تاريتا والنجوم سيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو كانت النجوم قد تحدثت لتاريتا منذ البداية بدلًا من ماريولي، ربما كانت تاريتا قد عاشت من أجل النجوم. ولكن هذا لم يكن ما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
(تعني لا لا )
تاريتا: “――في تلك اللحظة، دفعت ظهر فتاة الغزال التي كانت تجري دون تردد.”
نتيجة لذلك، أطلقت الفتاة بطريقة ما الضوء الذي دمر الكارثة العظيمة من الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في المقابل، اختفت حياة الفتاة الصغيرة، والأضرار التي لحقت بالأرض حيث كانت تقع مدينة الشياطين لا يمكن تجاهلها .
بدأ وعيهم يتلاشى. وفي النهاية، تركت يدهم الشاطئ――
ومع ذلك، كان من الممكن التصريح بأنها تمكنت من حماية ما رغبت في حمايته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “ومع ذلك، لا تبدين سعيدة للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان دور كافما كجنرال في الإمبراطورية هو التعامل مع هؤلاء اللاجئين ومع يورنا ميشيجوري ، التي ستقودهم.
تاريتا: “…كنت على حق، أليس كذلك؟ بعدم اتباع الوصية، وعدم إطلاق السهم عليك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “بما أنني في موقف الشخص الذي لم يُطلق عليه السهم، سأخبرك أنه كان يجب أن تطلقيه. مدى صحة أو خطأ قرارك ليس ضمن نطاق الأمور التي يجب أن أتحدث عنها أيضًا. مهما بدا مبتذلاً، فإن صحة اختيارك يمكنك أن إثباتها فقط من خلال أفعالك لاحقًا.”
تاريتا: “…هذه الكلمات، لا أعتقد أنها تخصك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، دعنا لا نفعل ذلك. أنت على وشك فقدان الوعي في أي لحظة، أليس كذلك؟ سيكون ذلك أمرًا مهينًا إذا كان كذلك. بعد الحصول على هذه الفرصة، أفضل أن أبدأ الأمور بطريقة أكثر درامية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “صحيح. من “إيريس وملك الأشواك”… اقتباس من كتاب كلاسيكي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت ميديوم تخفض نظرتها مع تعبير حزين على وجهها، كان آل يعبث بحواف خوذته بأصابعه، وقال.
بعدما تحدث عن أمر لم تفهمه تاريتا، هز أبيل رأسه جانبًا قائلاً “ليس عليكِ فهمه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “هؤلاء الناس، هل ستجرهم إلى قتالك؟”
ثم ألقى نظرة فاحصة على تاريتا من أعلى إلى أسفل.
أبيل: “――أن الابن غير الشرعي لفينسنت فولاكيا، ذو الشعر الأسود والعيون السوداء، يسعى للحصول على منصب والده. تمامًا مثل إعادة تمثيل «مقصلة ماجريزا».”
أبيل: “لا تقولي شيئًا مثل أنكِ لا تريدين التفكير فيه. حتى لو كان من الصعب عليكِ القبول، فإن الأمور التي من المفترض أن تحدث ستحدث. الحياة والموت للآخرين يمشيان على خط رفيع.”
أبيل: “قد يكون لديك بعض التردد حتى الآن، لكن يبدو أنكِ تجاوزتِ ذلك إلى حد ما. ماذا ستفعلين الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقابل، اختفت حياة الفتاة الصغيرة، والأضرار التي لحقت بالأرض حيث كانت تقع مدينة الشياطين لا يمكن تجاهلها .
تاريتا: “لا أعرف بالتأكيد. أريد فقط العودة إلى تلك المدينة والتحدث مع أختي وشعبي. أود أن أتحدث مع ابنة أختي الروحية الراحلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتفخت وجنتا ميديوم عندما رفض أبيل إنكار السؤال الذي طرحته عليها.
أبيل: “أخت روحية تركت وصية لكِ، هاه… هذا التوضيح لسبب أنكِ لستِ مراقبة للنجوم أصبح منطقيًا الآن. مجموعة من الأشخاص المكروهين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “مكروهين…”
أبيل: “ومع ذلك، لا تبدين سعيدة للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “الرجل العجوز أولبارت قال ذلك أيضًا. كان يبتسم رغم أن يده اليمنى كانت مفقودة. كشخص له تاريخ طويل بذراع واحدة، كان ذلك لا يصدق.”
أبيل: “لم أقصدكِ بما كنت أتحدث عنه. أفهم خطتكِ العامة.”
دفعوا الفتاة إلى الشاطئ، ولم يتبق سوى حشد قوتهم الأخيرة، والارتفاع إلى الساحل بأنفسهم أيضًا.
استدار أبيل برأسه استجابةً لتفكير تاريتا بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، الطفلة المحبوبة التي قررت مصيرها الخاص اختفت، تمامًا مثل الدخان الأرجواني في الرياح العابرة.
أبيل: “ليست طريقة بحث بالشكل الذي تتوقعينه. الهدف الأساسي لم يكن العثور على شخص اختفى، بل تأمين ذريعة لإثارة المتاعب في العاصمة الإمبراطورية.”
دخل عدد كبير من الناس إلى الشوارع التي أصبحت خرابًا، وجمعوا الأدوات المنزلية التي نجت من الضرر، بالإضافة إلى الأشياء التي يمكن استخدامها لغرض معين، وبدأوا في تحديد الأولويات اللازمة للبقاء على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――رغم أن رأي أبيل-تشان قد يكون صحيحًا، أتساءل إذا كان الناس من حوله سيطيعونه بهدوء شديد. حتى الثعلبة قد تجد صعوبة في أن تكون إلى جانبنا عاطفيًا، صحيح؟”
تأثرت تاريتا بمرونة أسلوب الحياة الذي يمتلكه سكان مدينة الشياطين.
ومع تذكرها لأصول مدينة الشياطين، فهمت أنهم ربما كانوا معتادين على الاضطهاد والقمع والخسارة. حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، كان هذا الحال. ومع ذلك――
أما تشكيل الحلفاء بناء على العاطفة، فلم يكن له أهمية على ساحة معركة واقعية جدًا.
تاريتا: “هؤلاء الناس، هل ستجرهم إلى قتالك؟”
بطبيعة الحال، بالنسبة له، الاعتقاد بأن سوبارو، الذي كان داخل الكارثة العظيمة ، قد نجا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――
أبيل: “بالفعل.”
شعرت تاريتا دون وعي بالرهبة بسبب تلك الإجابة القصيرة والقاطعة.
أبيل: “بالفعل.”
وهكذا، كدسوا الكثير من الأخطاء؛ ومع ذلك، لم يستسلموا――
لم يكن هناك تردد؛ أبيل كان يراقب الناس الذين يحاولون قصارى جهدهم في الأرض المدمرة، ولكنه ظل قابت على هدفه الأصلي في القدوم إلى كيوس فليم ، وضع كعبيه مع صوت مسموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتمكنوا من التمييز بين ما إذا كان هذا حلمًا أم واقعًا.
ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، في تلك اللحظة، تمامًا كما كانت تفعل كل يوم قبل النوم، وكل مرة تستيقظ فيها وتجد ولو لحظة صغيرة من الوقت، قدمت الدعاء .
“――رغم أن رأي أبيل-تشان قد يكون صحيحًا، أتساءل إذا كان الناس من حوله سيطيعونه بهدوء شديد. حتى الثعلبة قد تجد صعوبة في أن تكون إلى جانبنا عاطفيًا، صحيح؟”
أثناء التعبير عن رأي معقول، انضم آل إلى أبيل وتاريتا.
بينما أثار آل هذا الموضوع، أصبحت الأجواء الجافة أكثر توترًا قليلًا.
تاريتا: “مكروهين…”
كان بعيدًا عن الأنظار لبعض الوقت، ولكن بالنظر إلى الطريقة التي وضع بها خوذته المألوفة على رأسه وسار بهدوء نحوهم، بدا أنه استعاد شيئًا ما إلى جانب حجمه الطبيعي.
“――لقد تم إنقاذنا بواسطة تلك الفتاة. أنا بائس.”
لتمنح أبيل فائدة الشك، وتسحب فينسنت فولاكيا―― لا، المزيف الذي تصرف كأنه هو، عن العرش، وتجبره على الوفاء بالوعد في رسالته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوو…”
على جانب آل كانت ميديوم، التي نظرت إلى أبيل بعينيها الزرقاوين الدائرتين،
كافما: “لا، هذا ليس ما قصدته…”
عند سماع من تحبها تنادي اسمها، نظرت تانزا خلف ظهرها.
ميديوم: “أشعر بالطريقة نفسها مثل آل-تشان. سأكون سعيدة إذا انضمت يورنا-تشان إلى جانبنا، ولكن بعد ما حدث لتانزا-تشان والمدينة، لست متأكدة إذا كانت تريد أن تكون جزءًا من هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كان اتباع الوصية يتماشى بشكل جيد مع شخصية تاريتا، التي ترتاح عند إرشادها لما يجب فعله، وعند إظهار الطريق لها، وعند الاستجابة للآخرين.
أبيل: “هل تقولين إن يورنا ميشيجوري لن تتبعنا، نحن الذين أحضرنا الوجود في مركز الكارثة؟ تلك الفكرة عاطفية للغاية. لقد قررت بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما تشكيل الحلفاء بناء على العاطفة، فلم يكن له أهمية على ساحة معركة واقعية جدًا.
ميديوم: “حقًا؟ أبيل-تشان، لم تقل لها شيئًا فظيعًا مرة أخرى، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بطبيعة الحال، بالنسبة له، الاعتقاد بأن سوبارو، الذي كان داخل الكارثة العظيمة ، قد نجا――
أبيل: “بغض النظر عن مدى قسوة كلماتي، سأقول ما يجب فعله. نواياي واضحة.”
كان ذلك صعبًا، مؤلمًا، وثقيلًا.
انتفخت وجنتا ميديوم عندما رفض أبيل إنكار السؤال الذي طرحته عليها.
“هل انتهيت من تسوية عقلك بشأن ما يجب القيام به، يورنا ميشيجوري؟”
في المرة الثانية التي تم منحها فرصة لقاء يورنا، بعد أن سُرقت أختها الكبرى بسبب أشياء مروعة، انقضّت تانزا على يورنا في حالة يأس؛ ومع ذلك، لم توبخها يورنا.
في الواقع، مما التقطته أذني تاريتا، لم يكن التبادل بين أبيل ويورنا عاطفيًا، لكنه كان بعيدًا عن كونه لطيفًا، هادئًا، ومليئًا بالحنان.
سؤال الفتاة المغطاة بالطين، كان شعاعًا مضيئًا حتى وسط الدمار.
ومع ذلك، السبب وراء عدم شك أبيل في نوايا يورنا مثل الآخرين كان لأن:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما تشكيل الحلفاء بناء على العاطفة، فلم يكن له أهمية على ساحة معركة واقعية جدًا.
آل: “أنت مستعد لاستغلال نقطة ضعف السيدة يورنا… في النهاية، إذا لم تسير في نفس الطريق معنا، فلن تتمكن من حماية سكان المدينة الذين ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه، صحيح؟”
ميديوم: “يا للهول…! كلماتك القاسية مجددًا ، أبيل-تشان.”
لذلك――
إجابة أبيل الخالية من اللطف جعلت وجه ميديوم يحمر، وأظهرت استياءها. ومع ذلك، لم يكن لذلك أي تأثير على أبيل؛ لم يلتفت حتى للخلف.
أبيل: “ما الخيار الآخر الذي يمتلكونه؟ الخيار الوحيد المتبقي لهم هو التمسك بعنادهم الفارغ والموت مثل الكلاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم ألقى نظرة فاحصة على تاريتا من أعلى إلى أسفل.
ميديوم: “لا يوجد خيار آخر، ولكن هناك طريقة أخرى لقول ذلك! لماذا لا تفهم ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كانت هناك أوقات فقدوا فيها الوعي بسبب انخفاض درجة الحرارة أو نقص القدرة على التحمل، حيث انطفأت حياتهم وسط النوم.
وجه أبيل نظرة باردة نحو ميديوم من خلال قناع الأوني الخاص به، بينما كانت الأخيرة تضغط عليه للحصول على إجابة برفع صوتها.
ما لاحظوه، لم يكن سوى تجاعيد كف الشخص الآخر.
ثم ألقى نظرة فاحصة على تاريتا من أعلى إلى أسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تاريتا متأكدة تمامًا أن أبيل سيقدم حكمًا قاسيًا فيما يتعلق بشكاوى ميديوم، لكن مشاعرها كانت قريبة من مشاعر ميديوم.
نظر أبيل إليها من زاوية عينه بينما كانت تفركه بحركة دائرية، متسائلًا عن نواياها بصمت.
ومع ذلك، طالما اتبع اتفاقية الإمبراطور السابق وشعب الشودراك ، لم تستطع تاريتا التخلي عن أبيل وقطع علاقتها به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “توقفي عن ذلك بالفعل. الحفر في الأرض والبحث تحت الأنقاض لن يساعدكِ في العثور على ما تبحثين عنه.”
أما تشكيل الحلفاء بناء على العاطفة، فلم يكن له أهمية على ساحة معركة واقعية جدًا.
بينما كانوا يشاهدون ظهر لويس الصغيرة، أطلق كل من تاريتا وآل أفكارهما الخاصة.
آل: “أنتِ محقة في أن تكوني غاضبة، الآنسة الصغيرة ميديوم. ومع ذلك، أنا شخصيًا لا أكره فكرة أبيل في استخدام أي شيء يمكنه. لن أعترض إذا انضمت الآنسة يورنا إلينا بسبب فائدتها فقط.”
من انفعالها ونظرتها الغاضبة، كان من الواضح أنها لن تتخلى أبدًا عن البحث عن سوبارو، وكانت عازمة على أنها ستجده بلا شك.
أبيل: “ما هو.”
ميديوم: “أقول لك، لدي اعتراضات كثيرة على ذلك. أكرهك أيضًا، آل-تشان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تاريتا تكره النجوم التي غيرت ماريولي. ولهذا السبب، لم تتبع النجوم.
آل: “هناك ألم في قلبي لسماع أن الآنسة الصغيرة ميديوم تكرهني. على أي حال…”
ثم كان على تانزا أن تبادل ذلك الحب، بجسدها الصغير، مقابل ما حصلت عليه.
قطع جملته هناك، بينما كان يبقي ميديوم، التي كانت تحدق في أبيل وفيه ، بعيدة، ألقى آل نظرة حوله، ووجه انتباهه نحو الحفرة الكبيرة في وسط المنطقة المدمرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على عكس يدهم اليمنى، التي كانت تمسك بالشاطئ، كان هناك شيء ملفوف حول ذراعهم اليسرى لا يمكنهم أبدًا التخلي عنه.
بمجرد أن لفتت تلك الحركة انتباه تاريتا والآخرين، وعندما توجهوا إليها أيضًا، قال،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: “دعونا نتحدث عن واحد منا―― عن الأخ.”
أبيل: “ومع ذلك، لا تبدين سعيدة للغاية.”
الجميع: “――――”
……..
بينما أثار آل هذا الموضوع، أصبحت الأجواء الجافة أكثر توترًا قليلًا.
كما لو أن ذراع عملاق قد حفرت الحفرة الكبيرة، علامة حرفية تثبت وجود كيان مرعب ابتلع مدينة الشياطين بأكملها.
كان موضوعًا يعلم الجميع أنه يجب التحدث عنه، لكنه كان في الوقت نفسه موضوعًا جعلهم يشعرون بعدم الارتياح، متساءلين عما يقولون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على أي حال――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――لتكوني بصحة جيدة دائمًا، يا محبوبتي.
ميديوم: “سوبارو-تشان، أين ذهبت…؟”
كانت ملابسها البيضاء مغطاة تمامًا بالطين، وكانت تحفر التربة بيديها العاريتين بشكل ضعيف. كانت يداها متسختين من التراب، ولكن كان من الواضح أيضًا أنهما ملطختان بالدماء بسبب نزيف أظافرها المكسورة.
كان همس ميديوم الحزين يشير إلى ضرر صغير نسبيًا تسببت به الكارثة العظيمة .
مقارنة بحقيقة أن واحدة من أكبر المدن التي كانت تفخر بها الإمبراطورية قد اختفت تمامًا، وحقيقة أن حياة اثنين من الأباطرة كانت في خطر، قد يُقال إن هذا الضرر صغير جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قد يقول البعض إن الحب لا يطلب شيئًا في المقابل.
ومع ذلك، بالنسبة للمجموعة التي جاءت إلى مدينة الشياطين، كان ضررًا لا يمكن تجاهله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “يورنا-تشان قالت إن الظلال تدفقت من سوبارو-تشان.”
على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها كانت ثقيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: “الرجل العجوز أولبارت قال ذلك أيضًا. كان يبتسم رغم أن يده اليمنى كانت مفقودة. كشخص له تاريخ طويل بذراع واحدة، كان ذلك لا يصدق.”
أبيل: “أو بالأحرى؟”
قد يقول البعض إن الحب لا يطلب شيئًا في المقابل.
تاريتا: “تقصد سلوك الرجل العجوز، أم ما قاله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن جذب انتباههم، ألقى أبيل نظرة على وجوه ميديوم، وآل، وتاريتا على التوالي، ثم أعلن،
آل: “الأخ لا يزال على قيد الحياة.”
آل: “الأمر محبط، لكن هنا، يتعلق الأمر بالسلوك. أما بالنسبة لما كان يقوله، فأنا متأكد من أنه صحيح.”
ملاحظًا نظرته، مال آل رأسه، وسأله: “ما الذي تود فعله؟”
لم يتمكنوا من التمييز بين ما إذا كان هذا حلمًا أم واقعًا.
بنقر لسانه، قال آل إنه يثق بشهادة أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لدى تاريتا انطباع جيد عن ذلك الرجل العجوز الوحشي أيضًا، لكنه كان صحيحًا أيضًا أنه لا يوجد لديه سبب للكذب.
شعاع الضوء الجميل كان ما اعتقد كافما أنه ضروري لمنع الأمور من التدهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طالما أن ما قاله يتطابق مع ما قالته يورنا، فمن المرجح أنه صحيح.
أزال الضوء كل شيء، أحرق الأبيض عيون الجميع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، جاء إلى ذهن تاريتا ذكرى وصية ماريولي الأخيرة، “مسافر، ذو شعر أسود ، وعيون سوداء “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند رؤية سوبارو لأول مرة في الغابة واستهداف حياته، لم يكن هناك شك في عقلها بشأنه. لاحقًا، عندما علمت بوجود وهوية أبيل، الذي كان محتجزًا في القرية، اعتقدت أنها قد أخطأت في التعرف على خصمها بدون شك، ولكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “ماذا لو…”
كانت تانزا ممتنة لمطلق السهم، لأنها لم تكن تستطيع فعل شيئ مثل هذا .
أبيل: “بما أنني في موقف الشخص الذي لم يُطلق عليه السهم، سأخبرك أنه كان يجب أن تطلقيه. مدى صحة أو خطأ قرارك ليس ضمن نطاق الأمور التي يجب أن أتحدث عنها أيضًا. مهما بدا مبتذلاً، فإن صحة اختيارك يمكنك أن إثباتها فقط من خلال أفعالك لاحقًا.”
ومع ذلك، كان من الممكن التصريح بأنها تمكنت من حماية ما رغبت في حمايته.
ماذا لو كان سوبارو، وليس أبيل، هو المسؤول عن الكارثة العظيمة التي توقعتها ماريولي كمراقبة للنجوم؟
قد يكون هذا هو السبب وراء تدفق الكارثة العظيمة من سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “…ماذا لو تم التضحية بمدينة الشياطين، ولم يكن ذلك كافيًا…”
في الواقع، مما التقطته أذني تاريتا، لم يكن التبادل بين أبيل ويورنا عاطفيًا، لكنه كان بعيدًا عن كونه لطيفًا، هادئًا، ومليئًا بالحنان.
هذه الشكوك استمرت بالضغط على قلب تاريتا.
السبب في ذلك هو أنها كانت مدركة لحب يورنا لها، تحبها أكثر من أي شخص آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، بالنسبة للمجموعة التي جاءت إلى مدينة الشياطين، كان ضررًا لا يمكن تجاهله.
أبيل: “هناك شيء واحد يجب علينا توحيد وجهات نظرنا حوله.”
يورنا: “――ألا ينبغي أن يموت الآباء أولاً، تانزا؟”
يورنا: “ماذا ستفعل بشأن المكان الذي سيذهب إليه أطفالي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم وضع معاناة تاريتا جانبًا بينما رفع أبيل إصبعًا في وسط المجموعة.
بعد أن جذب انتباههم، ألقى أبيل نظرة على وجوه ميديوم، وآل، وتاريتا على التوالي، ثم أعلن،
أبيل: “بغض النظر عن مدى قسوة كلماتي، سأقول ما يجب فعله. نواياي واضحة.”
أبيل: “من طريقة حديثكِ، بقاء ذلك الشخص… ناتسكي سوبارو ليس شيئًا تشكين فيه. هل تؤمنين بصدق أنه نجا من ذلك المشهد البائس؟”
ميديوم: “――هاه، بالطبع! موته ليس شيئًا…”
ومع تزايد حماسة لويس بسبب كلمات ميديوم، أغلق أبيل عينًا واحدة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “لا تقولي شيئًا مثل أنكِ لا تريدين التفكير فيه. حتى لو كان من الصعب عليكِ القبول، فإن الأمور التي من المفترض أن تحدث ستحدث. الحياة والموت للآخرين يمشيان على خط رفيع.”
ثم، أشارت إلى وجهه.
ميديوم: “أبيل-تشان…”
تصدامت لهجة أبيل الواقعية بشكل مباشر مع إصرار ميديوم العاطفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما بالنسبة لتاريتا، فمشاعرها كانت تميل هنا أيضًا نحو ميديوم. لكن لم يكن لديها أمل بأن سوبارو قد نجا، حيث كان في مركز هذه الكارثة.
على أي حال――
ذلك الصوت، كان أشبه بصفعة رعد مفعمة بالحيوية.
كان ذلك نذيرًا لفقدانهم الوعي. وفقدان الوعي هنا، يعني الموت.
ربما كان ذلك لأنها تقضي حياتها اليومية في الصيد، وتتعامل مع حياة وموت الكائنات الحية.
من بين كل الأشياء، جاءت اليد المقابلة لتلك التي تمسك بهم لتغطي أعينهم بينما كانوا يحاولون النظر إلى الشخص الآخر.
يورنا: “――توقفي!”
شعب الشودراك كانوا محاربين شجعان، لكن حتى عمليات الصيد الروتينية كانت مميتة.
ذلك الصوت، كان أشبه بصفعة رعد مفعمة بالحيوية.
في بعض الأحيان، تقاوم الوحوش بشراسة في لحظاتها الأخيرة، مما يؤدي إلى خسارة حياة رفاقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الموت كان سهلاً. سواء كان هؤلاء الناس مهمين أم لا، لم يكن يحدث أي فرق.
تاريتا: “للأسف، سوبارو…”
آل: “الأخ لا يزال على قيد الحياة.”
آل: “أنت مستعد لاستغلال نقطة ضعف السيدة يورنا… في النهاية، إذا لم تسير في نفس الطريق معنا، فلن تتمكن من حماية سكان المدينة الذين ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه، صحيح؟”
بالنسبة ليورنا، كانت هذه الأشياء أكثر قيمة من أي جوهرة أو كنز ثمين، وبسبب تلقيها لمثل هذه الأشياء، شعرت بأنها يجب أن ترتقي لتطلعات حبهم. ومع ذلك――
ميديوم: “――آل-تشان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزت تاريتا رأسها محاولة أن تعبر عن تعازيها. لكن كلماتها قُوطعت من كلمات آل المليئة باليقين؛ سماعه جعل وجه ميديوم يضيء.
بطبيعة الحال، وجه أبيل نظراته، التي بدت غير راضية، نحو آل.
الجميع: “――――”
بعدما تحدث عن أمر لم تفهمه تاريتا، هز أبيل رأسه جانبًا قائلاً “ليس عليكِ فهمه.”
أبيل: “أيها المهرج، كيف تكون متأكدًا من نجاته؟”
ميديوم: “يورنا-تشان قالت إن الظلال تدفقت من سوبارو-تشان.”
كافما: “――لا، لن أتراجع عن كلامي.”
دفعوا الفتاة إلى الشاطئ، ولم يتبق سوى حشد قوتهم الأخيرة، والارتفاع إلى الساحل بأنفسهم أيضًا.
آل: “ببساطة، لأن ناتسكي سوبارو هو ذلك النوع من الأشخاص. أو بالأحرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “ما هو.”
أبيل: “أو بالأحرى؟”
نظر أبيل إليها من زاوية عينه بينما كانت تفركه بحركة دائرية، متسائلًا عن نواياها بصمت.
فينسنت: “في حالة عدم تدمير الكارثة العظيمة ، ستعاني يورنا ميشيجوري بشكل كبير. سيتم استخدام مدينة الشياطين ضد كارثة عظيمة لم تتطور بالكامل بعد، ولكن إذا لم يكن ذلك كافيًا――”
آل: “لم يتم تدمير العالم. هذا هو أساس قناعتي.”
الموت كان سهلاً. سواء كان هؤلاء الناس مهمين أم لا، لم يكن يحدث أي فرق.
لم تستطع تاريتا أن تتقبل تمامًا المنطق الذي قدمه آل. ويبدو أن الحال كان نفسه مع ميديوم، التي أمالت رأسها أيضًا بنظرة عدم فهم.
لويس: “――أوو، أووو؟”
رد أبيل على سؤال آل، ومرة أخرى نظرت ميديوم إليه بغضب. ثم تنهد أبيل، كما لو كان يتوقع الإلحاح الذي سيأتي من ميديوم، واستمر. واستمر قائلاً――
أما أبيل، فقد قطع كلامه تمامًا قائلاً له “توقف عن التصرف كالأحمق”.
رد أبيل على سؤال آل، ومرة أخرى نظرت ميديوم إليه بغضب. ثم تنهد أبيل، كما لو كان يتوقع الإلحاح الذي سيأتي من ميديوم، واستمر. واستمر قائلاً――
إذا كان الخوف سببًا للتراجع، فإن ذلك لم يكن ما يحكم قلب تانزا.
أبيل: “ليس لدي وقت للاستماع إلى هرائك. إذا كنت ترغب في التصرف كمهرج، فافعل ذلك بالقرب من بريسيلا.”
آل: “أود فعل ذلك بالضبط، ولكن للأسف الأميرة ليست هنا. وبالحديث عن هذه الحقيقة المؤسفة، لدي سؤال لك، أبيل-تشان.”
يورنا: “لا أستطيع تحمل المزيد من الأخطاء في وعودي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “للأسف، سوبارو…”
أبيل: “ما هو.”
ومع ذلك، كان من الممكن التصريح بأنها تمكنت من حماية ما رغبت في حمايته.
آل: “ما رأيك، أبيل-تشان؟ هل تعتقد أن الأخ قد مات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لمس آل ذقن خوذته، وسأل أبيل عن أفكاره. ومع ذلك، بدا رأيه ثابتًا.
يورنا: “هذا الـ”أوبيدومي” تم تصنيعه من قرون أخت تلك الفتاة الكبرى. عند الحداد على جثة أختها، صنعته تانزا لي… وبالإضافة إلى ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “هؤلاء الناس، هل ستجرهم إلى قتالك؟”
هو نفسه الذي بدأ التساؤل بنبرة شك عن اعتقادهم بأن سوبارو لا يزال حيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “أبيل-تشان!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “هناك شيء واحد يجب علينا توحيد وجهات نظرنا حوله.”
بطبيعة الحال، بالنسبة له، الاعتقاد بأن سوبارو، الذي كان داخل الكارثة العظيمة ، قد نجا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن جذب انتباههم، ألقى أبيل نظرة على وجوه ميديوم، وآل، وتاريتا على التوالي، ثم أعلن،
أبيل: “――بما أنها لم تكن الكارثة العظيمة ، هناك دور له ليؤديه. إذا كان يمتلك القدرة لهذا الدور ، فسيكون من المبكر افتراض أنه مات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “هاه…”
ميديوم: “يا للهول…! كلماتك القاسية مجددًا ، أبيل-تشان.”
ميديوم: “أبيل-تشان!؟”
أبيل: “ما الذي تحتاجين إلى تفسير بشأنه؟”
أبيل: “أيها المهرج، كيف تكون متأكدًا من نجاته؟”
لكن ما أعلنه أبيل فعليًا كان عكس ما توقعته تاريتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الإجابة جعلت تاريتا عاجزة عن الكلام كلام، وحتى ميديوم، التي كان ينبغي أن تحصل على الإجابة التي كانت تبحث عنها، فتحت عينيها بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، أبيل، دون أن يلتقي بنظرات تاريتا والآخرين، استدار مباشرة بعد ذلك، وسار ببطء بعيدًا عن المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بتبادل النظرات بينهما، تبعته تاريتا وميديوم . تبع آل ظهور هؤلاء الثلاثة أيضًا، مائلًا رأسه في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل على العكس، استمعت بصدق إلى مناشدات تانزا وحتى ساعدتها في الانتقام لموت أختها المفقودة―― حتى لو أدى ذلك إلى وصمها كمتمردة.
تانزا: “――――”
ميديوم: “أبيل! ماذا تقصد، اشرح لنا الآن!؟”
أبيل: “ما الذي تحتاجين إلى تفسير بشأنه؟”
ومع ذلك، طالما اتبع اتفاقية الإمبراطور السابق وشعب الشودراك ، لم تستطع تاريتا التخلي عن أبيل وقطع علاقتها به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركضت تانزا وصوت يورنا خلفها، مدت الأخيرة يدها، وصرخت بتعبير مؤلم على وجهها.
ميديوم: “كل شيء! كنت تتحدث وكأن سوبارو-تشان قد مات حتى قبل لحظة، لهذا السبب.”
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لذلك، قفزت تانزا إلى الأمام مستخدمة الحطام كقاعدة، واندفعت مباشرة نحو الكارثة العظيمة المتوهجة.
أبيل: “قلت فقط إنه إذا كنتِ تؤمنين بأنه نجا، فعليكِ أن تقدمي لي حجة غير عاطفية. أنا أؤمن بأنه لديه سبب للبقاء على قيد الحياة. لهذا السبب أعتقد أنه نجا. انتهى الحديث.”
الموت كان سهلاً. سواء كان هؤلاء الناس مهمين أم لا، لم يكن يحدث أي فرق.
كما لو أن ذراع عملاق قد حفرت الحفرة الكبيرة، علامة حرفية تثبت وجود كيان مرعب ابتلع مدينة الشياطين بأكملها.
ميديوم: “~~هاه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إجابة أبيل الخالية من اللطف جعلت وجه ميديوم يحمر، وأظهرت استياءها. ومع ذلك، لم يكن لذلك أي تأثير على أبيل؛ لم يلتفت حتى للخلف.
بعضهم أزال قشوره، والبعض الآخر جمع الريش، وبعضهم قام بتلميع قرونه وأنيابه، فقط ليقدموها إلى يورنا، مانحين حياتهم وامتنانهم لها .
شخص طيب، قدم كل هذا الحب والعطف إلى تانزا من قبل.
توقفت أقدام أبيل، ومعه الثلاثة الآخرون أخيرًا بعد المشي لفترة. توقفوا أمام الحفرة الضخمة التي صنعتها الكارثة العظيمة المتناثرة، حيث كانت مدينة الشياطين تقف ذات يوم. وهناك――
ثم كان على تانزا أن تبادل ذلك الحب، بجسدها الصغير، مقابل ما حصلت عليه.
كلمات أبيل الباردة جعلت لويس تحمر غضبًا وتفتح فمها للاحتجاج بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “يورنا-ساما لن توافق على التخلي عن هذه المدينة.”
“أوو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هناك، راكعة على حافة الحفرة، كانت فتاة صغيرة―― لويس، برأسهالمنخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طالما أن ما قاله يتطابق مع ما قالته يورنا، فمن المرجح أنه صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ملابسها البيضاء مغطاة تمامًا بالطين، وكانت تحفر التربة بيديها العاريتين بشكل ضعيف. كانت يداها متسختين من التراب، ولكن كان من الواضح أيضًا أنهما ملطختان بالدماء بسبب نزيف أظافرها المكسورة.
ميديوم: “أشعر بالطريقة نفسها مثل آل-تشان. سأكون سعيدة إذا انضمت يورنا-تشان إلى جانبنا، ولكن بعد ما حدث لتانزا-تشان والمدينة، لست متأكدة إذا كانت تريد أن تكون جزءًا من هذا…”
ميديوم: “أبيل! ماذا تقصد، اشرح لنا الآن!؟”
ومع ذلك، ربما لأن خيط التوتر قد قُطع بمجرد أن وُضعت الفتاة على الشاطئ ، لم يتمكنوا من حشد القوة الأخيرة المطلوبة، ويدهم كانت تحفر بلا جدوى في الأرض الجافة.
ميديوم: “لويس-تشان…!”
(الضمائر و الجمع والمفرد هنا كما وردت في الترجمة الانجليزية )
إذا كان الخوف سببًا للتراجع، فإن ذلك لم يكن ما يحكم قلب تانزا.
في حالة من الذعر، اندفعت ميديوم نحو لويس واحتضنت الفتاة من الخلف؛ حتى مع احتضان ميديوم، لم تتوقف يدا لويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقابل، اختفت حياة الفتاة الصغيرة، والأضرار التي لحقت بالأرض حيث كانت تقع مدينة الشياطين لا يمكن تجاهلها .
كانت تحفر الأرض، أو تدفع الحطام جانبًا، الفتاة استمرت في البحث عن شيء―― لا، ليس شيئًا.
من انفعالها ونظرتها الغاضبة، كان من الواضح أنها لن تتخلى أبدًا عن البحث عن سوبارو، وكانت عازمة على أنها ستجده بلا شك.
في الواقع، مما التقطته أذني تاريتا، لم يكن التبادل بين أبيل ويورنا عاطفيًا، لكنه كان بعيدًا عن كونه لطيفًا، هادئًا، ومليئًا بالحنان.
تاريتا: “إنها تبحث عن سوبارو…”
آل: “للأفضل أو للأسوأ، أعتقد… تبا، هذا لا يترك طعمًا جيدًا.”
بهذه الكلمات، أخرجت يورنا الـ”أوبيدومي” من الكيمونو الخاص بها وأظهرته لأبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هناك، رأت يورنا مستلقية على الأرض، تمد يدها. سهم واحد اخترق ساقها بشكل مؤلم؛ فهمت أن الشخص الذي يحمل القوس بعيدًا منها هو من نفذ ذلك الفعل.
بينما كانوا يشاهدون ظهر لويس الصغيرة، أطلق كل من تاريتا وآل أفكارهما الخاصة.
ذلك الصوت، كان أشبه بصفعة رعد مفعمة بالحيوية.
بلا علم تاريتا، أصبح موقف آل تجاه لويس منزعج للغاية. ومع ذلك، كان آل هو الذي قام بحماية لويس من الضربة الأخيرة، تلك التي أزالت الكارثة العظيمة . لذا لم تستطع تاريتا فك العلاقة بين الاثنين في هذا الصدد.
لقد انفجرت الأرض ، كما لو أن دائرة قد تم حفرها، وفي وسط مدينة الشياطين، حيث كان يجب أن تقع قلعة الياقوت القرمزية، تم حفر حفرة عملاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التدخل في ذلك الآن لن يجعل أحدًا سعيدًا على الأرجح. كانت لديها فكرة غامضة، لكن تاريتا تصرفت كما لو أنها لم تستمع إلى الموضوع الذي تم الخوض فيه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “توقفي عن ذلك بالفعل. الحفر في الأرض والبحث تحت الأنقاض لن يساعدكِ في العثور على ما تبحثين عنه.”
لويس: “أوو… أوو!”
الماء الأسود القاتم، الذي لم يوفر أي ملجأ ، استنزف درجة حرارة جسمهم وقدرتهم على التحمل بشكل شرس، مرات عديدة جعلهم يشعرون وكأنهم سيتنفسون آخر أنفاسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت لويس محتضنة من قِبل ميديوم، وقف أبيل خلفها. عند التفاتها لرؤية نظرة قناع الأوني الموجهة نحوها، أظهرت لويس تعبيرًا لم يكن غضبًا ، ولا حزنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، نادى صوت حزين ميديوم بلقبها “الآنسة الصغيرة ميديوم”، كما فعل كافما، مما قدم له مساعدة في الوقت المناسب.
بعضهم أزال قشوره، والبعض الآخر جمع الريش، وبعضهم قام بتلميع قرونه وأنيابه، فقط ليقدموها إلى يورنا، مانحين حياتهم وامتنانهم لها .
بدا أنه كان يدين أبيل ويطلب منه ألا يوقفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفيما يتعلق بمحتوى الوعود التي يجب الوفاء بها――
ولكن بالنظر إلى أن ماريولي، التي كانت عزيزة عليها، قد تحولت إلى وجود غامض بالنسبة لها، تخضع فقط للنجوم، كان هذا القرار مشابهًا لقطع المرء لحياته .
لم يكن أبيل يهتم إذا كان الأمر الأول، وحتى لو كان الثاني، فلن يصل إليه. لذا، أومأ برأسه نحو الحفرة الكبيرة بجانب لويس――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “――――”
“――هاه.”
أبيل: “العثور عليه سيتطلب منكِ جهدًا كبيرًا. على الأقل، لن يظهر حتى لو قمتي بالحفر في الأرض بمفردكِ―― علاوةً على ذلك، أنتِ لا تعرفين حتى إلى أين قذفته الضربة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوو! أووو! أووواوا!”
في اللحظة الأخيرة، كان عليها الاختيار ، لذلك تركت تاريتا القرار لسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “يمكنكِ البحث مثلما يفعل الأحمق، ولكنكِ لن تعثري عليه أبدًا. سيكون من الجيد أن تعترفي بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوو! أووو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――في النهاية، كان ذلك هو النقطة التي جعلت تاريتا تتخذ ذلك القرار.
كلمات أبيل الباردة جعلت لويس تحمر غضبًا وتفتح فمها للاحتجاج بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من انفعالها ونظرتها الغاضبة، كان من الواضح أنها لن تتخلى أبدًا عن البحث عن سوبارو، وكانت عازمة على أنها ستجده بلا شك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، أشارت إلى وجهه.
ثم――
تنهد أبيل بينما تقدمت ميديوم للأمام، توقف للحظة، ثم أضاف،
ميديوم: “أبيل-تشان، هل هناك طريقة للعثور على سوبارو-تشان؟”
لويس: “أوه، أوه؟”
ميديوم: “حقًا؟ أبيل-تشان، لم تقل لها شيئًا فظيعًا مرة أخرى، أليس كذلك؟”
ميديوم: “الطريقة التي قلتها الآن، حول كيف أن لويس-تشان لا يمكنها العثور على سوبارو-تشان وحدها. هل لديك طريقة أفضل في ذهنك؟ أم أنها غير موجودة؟ هل لديك واحدة؟”
“أوه، غه…!”
كانت نية تلك الكلمات قد تم إيصالها فقط بشكل مؤكد للشخص الذي تم توجيهها إليه.
بينما كانت ميديوم تطرح سؤالها على أبيل، ناظرةً في عينيه، أصبحت لويس أكثر حماسًا بينما احتضنتها ميديوم.
آل: “هذا مجرد قلقه الخاص. يقول إنه لديه أمور أكثر أهمية للقيام بها، لذا لن يقاتلنا. فلنعتبرها انتهت عند هذا الحد، أليس كذلك؟”
أبيل: “هل يمكن أن يوفر العزاء مأوى، أو الشفقة ملجأ؟ أنتِ وأنا وُلدنا بين الذين يملكون، كجزء من أولئك الذين اختاروا واجبهم. وبذلك، فإن ثانية من وقتنا ليست بنفس قيمة ثانية من الآخرين.”
ومع تزايد حماسة لويس بسبب كلمات ميديوم، أغلق أبيل عينًا واحدة
، وقال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “ما الذي تحتاجين إلى تفسير بشأنه؟”
أبيل: “أنتِ لستِ مدركة جدًا، ولكن لديكِ غريزة جيدة، أليس كذلك؟ أنتِ وأخوكِ مثل حبتين في نفس الكبسولة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “بالطبع، لأن أنا و أخي أخ وأخت. الأكثر أهمية، أجبني بشكل صحيح! هل هناك طريقة للعثور على سوبارو-تشان؟ هل هناك؟ هل هناك؟!”
مع تصاعد التوقعات، طرحت ميديوم نفس السؤال مرارًا وتكرارًا.
بالنسبة ليورنا، كانت هذه الأشياء أكثر قيمة من أي جوهرة أو كنز ثمين، وبسبب تلقيها لمثل هذه الأشياء، شعرت بأنها يجب أن ترتقي لتطلعات حبهم. ومع ذلك――
ميديوم: “أشعر بالطريقة نفسها مثل آل-تشان. سأكون سعيدة إذا انضمت يورنا-تشان إلى جانبنا، ولكن بعد ما حدث لتانزا-تشان والمدينة، لست متأكدة إذا كانت تريد أن تكون جزءًا من هذا…”
تنهد أبيل بينما تقدمت ميديوم للأمام، توقف للحظة، ثم أضاف،
الماء الأسود القاتم، الذي لم يوفر أي ملجأ ، استنزف درجة حرارة جسمهم وقدرتهم على التحمل بشكل شرس، مرات عديدة جعلهم يشعرون وكأنهم سيتنفسون آخر أنفاسهم.
أبيل: “هو؟”
أبيل: “ليست طريقة بحث بالشكل الذي تتوقعينه. الهدف الأساسي لم يكن العثور على شخص اختفى، بل تأمين ذريعة لإثارة المتاعب في العاصمة الإمبراطورية.”
ميديوم: “اجعلها أسهل للفهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ليس لدينا خيار سوى استخدام مدينة الحصن كقاعدة في البداية. وعلى طول الطريق، سنستولي على مدن أخرى ونضيفها إلى رايتنا. معكِ ومع سكان مدينة الشياطين، هذا ممكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت تاريتا رأسها محاولة أن تعبر عن تعازيها. لكن كلماتها قُوطعت من كلمات آل المليئة باليقين؛ سماعه جعل وجه ميديوم يضيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ليس لدينا خيار سوى استخدام مدينة الحصن كقاعدة في البداية. وعلى طول الطريق، سنستولي على مدن أخرى ونضيفها إلى رايتنا. معكِ ومع سكان مدينة الشياطين، هذا ممكن.”
أبيل: “…إذا نجح هذا المخطط، قد تتحقق أمنيتكِ وأمنية هذه الفتاة. بعد كل شيء، الإمبراطورية بأكملها ستبحث في كل مكان عن ذلك الشخص.”
شعب الشودراك كانوا محاربين شجعان، لكن حتى عمليات الصيد الروتينية كانت مميتة.
تاريتا: “الإمبراطورية بأكملها، تبحث عن سوبارو… تقول؟”
تمنوا أن تسامحهم على إزالة بعض من الكيمونو الخاص بها أثناء الطريق، لتخفيف وزنها.
التقطت تاريتا شيء مخادع من كلمات أبيل، وعبست حواجبها .
بهذه الكلمات، نشر كافما أجنحته الشفافة عبر ظهره القوي وطار في حركة واحدة سريعة، منتجًا صوتًا عاليًا مع ضربات أجنحته.
بينما كانت لويس محتضنة من قِبل ميديوم، وقف أبيل خلفها. عند التفاتها لرؤية نظرة قناع الأوني الموجهة نحوها، أظهرت لويس تعبيرًا لم يكن غضبًا ، ولا حزنًا.
مختبئة خلف ظهر أختها الكبرى الطيبة، غير قادرة على فعل شيء سوى النظر إلى يورنا وتصرفها المهيب.
مثل ميديوم، لم تكن تاريتا ذات فهم حاد . الفارق الوحيد هو أن ميديوم كانت تعبر بصوت عالٍ عما لا تفهمه، بينما تاريتا تحتفظ بذلك لنفسها.
من أعماق قلبهم، تمنوا أن يتمكنوا من استخدام كلتا يديهم لتسهيل الأمور. ومع ذلك، لم يتمكنوا من ذلك.
مع هز كتفيه استياءً، وقف الرجل ذو الذراع الواحدة―― آل، بجانب ميديوم.
في كل الأحوال، تفسير أبيل، الذي حاول التعبير عنه بطريقة سهلة الفهم، لم يكن واضحًا تمامًا لتاريتا بسبب نقص المعرفة المسبقة.
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “اجعلها أسهل للفهم!”
لويس: “――أوو، أووو؟”
من هنا، سيبدأ نضال الناجين من أجل البقاء.
كانت نية تلك الكلمات قد تم إيصالها فقط بشكل مؤكد للشخص الذي تم توجيهها إليه.
لويس، التي كانت على وشك الهيجان بعنف ، استرخت في أحضان ميديوم؛ وبينما كانت تحدق في أبيل الذي لم يتحرك، طرحت سؤالًا دون استخدام اللغة.
ردًا على ذلك، أومأ أبيل برأسه قائلاً “بالطبع”. ومع ذلك، ربما لم يكن يعرف معناها الدقيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: “إذن ماذا سنفعل؟ كيف يمكننا تنفيذ هذا المخطط للعثور على الأخ؟”
هناك، رأت يورنا مستلقية على الأرض، تمد يدها. سهم واحد اخترق ساقها بشكل مؤلم؛ فهمت أن الشخص الذي يحمل القوس بعيدًا منها هو من نفذ ذلك الفعل.
أبيل: “ليس شيئًا صعبًا، فقط انشروا الخبر.”
دفعوا جسدهم المبلل للأعلى بقوة، مقتربين من الأرض، التي بالكاد كانت أصابعهم تتشبث بها.
ميديوم: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت ميديوم برأسها قائلة “حقًا~؟” كرد، لكن كافما ألقى نظرة حادة على آل.
رد أبيل على سؤال آل، ومرة أخرى نظرت ميديوم إليه بغضب. ثم تنهد أبيل، كما لو كان يتوقع الإلحاح الذي سيأتي من ميديوم، واستمر. واستمر قائلاً――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، في تلك اللحظة، تمامًا كما كانت تفعل كل يوم قبل النوم، وكل مرة تستيقظ فيها وتجد ولو لحظة صغيرة من الوقت، قدمت الدعاء .
أبيل: “――أن الابن غير الشرعي لفينسنت فولاكيا، ذو الشعر الأسود والعيون السوداء، يسعى للحصول على منصب والده. تمامًا مثل إعادة تمثيل «مقصلة ماجريزا».”
عند رؤية سوبارو لأول مرة في الغابة واستهداف حياته، لم يكن هناك شك في عقلها بشأنه. لاحقًا، عندما علمت بوجود وهوية أبيل، الذي كان محتجزًا في القرية، اعتقدت أنها قد أخطأت في التعرف على خصمها بدون شك، ولكن――
………
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――في نفس اليوم، في نفس الوقت، في مكان معين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دفعوا جسدهم المبلل للأعلى بقوة، مقتربين من الأرض، التي بالكاد كانت أصابعهم تتشبث بها.
لن يكون هناك عودة إذا تركوا هذا الشعور، حتى للحظة.
“أوه، غه…!”
لم تستطع تاريتا أن تتقبل تمامًا المنطق الذي قدمه آل. ويبدو أن الحال كان نفسه مع ميديوم، التي أمالت رأسها أيضًا بنظرة عدم فهم.
تانزا: “――يورنا-ساما.”
كان هذا الشخص في صراع حرفي من أجل الموت―― لا، بالأحرى، في صراع من أجل الحياة.
السبب في ذلك هو أنها كانت مدركة لحب يورنا لها، تحبها أكثر من أي شخص آخر.
لولا ذلك السهم، لكانت يورنا قد اندفعت نحو الكارثة العظيمة ، نحو تانزا.
الماء الأسود القاتم، الذي لم يوفر أي ملجأ ، استنزف درجة حرارة جسمهم وقدرتهم على التحمل بشكل شرس، مرات عديدة جعلهم يشعرون وكأنهم سيتنفسون آخر أنفاسهم.
ميديوم: “يورنا-تشان قالت إن الظلال تدفقت من سوبارو-تشان.”
لم يتمكنوا من التمييز بين ما إذا كان هذا حلمًا أم واقعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا قُطع التوتر، وإذا قُطعت إرادتهم لفعل أي شيء، فسيبقون عالقين في تكرار الحلم والواقع للحصول على هذه الفرصة مرة أخرى.
ربما كان اتباع الوصية يتماشى بشكل جيد مع شخصية تاريتا، التي ترتاح عند إرشادها لما يجب فعله، وعند إظهار الطريق لها، وعند الاستجابة للآخرين.
(الضمائر و الجمع والمفرد هنا كما وردت في الترجمة الانجليزية )
شعروا وكأنهم تعرضوا للعض مرارًا وتكرارًا من سمكة كبيرة تختبئ تحت الماء.
لقد انتهى بهم الأمر إلى التخلي عنه.
بينما كانوا يشاهدون ظهر لويس الصغيرة، أطلق كل من تاريتا وآل أفكارهما الخاصة.
شعروا وكأنهم غرقوا، بينما كانوا يتذوقون الدم، و رئتيهم ممتلئة بالماء اللاذع، غير قادرين على التنفس.
لويس: “أوو… أوو!”
ربما كانت هناك أوقات فقدوا فيها الوعي بسبب انخفاض درجة الحرارة أو نقص القدرة على التحمل، حيث انطفأت حياتهم وسط النوم.
تانزا: “――――”
كانت ملابسها البيضاء مغطاة تمامًا بالطين، وكانت تحفر التربة بيديها العاريتين بشكل ضعيف. كانت يداها متسختين من التراب، ولكن كان من الواضح أيضًا أنهما ملطختان بالدماء بسبب نزيف أظافرها المكسورة.
وهكذا، بينما كانوا يكررون ذلك، ويكدسون ذلك، ويتخبطون، أخيرًا――
ومع تزايد حماسة لويس بسبب كلمات ميديوم، أغلق أبيل عينًا واحدة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“باه، بوااه…”
مقارنة بحقيقة أن واحدة من أكبر المدن التي كانت تفخر بها الإمبراطورية قد اختفت تمامًا، وحقيقة أن حياة اثنين من الأباطرة كانت في خطر، قد يُقال إن هذا الضرر صغير جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتفخت وجنتا ميديوم عندما رفض أبيل إنكار السؤال الذي طرحته عليها.
أجبروا جسدهم على الصعود إلى الشاطئ بينما كانوا يسعلون الماء الذي ابتلعوه.
في اللحظة الأخيرة، كان عليها الاختيار ، لذلك تركت تاريتا القرار لسهم.
كان ذلك صعبًا، مؤلمًا، وثقيلًا.
ميديوم: “حقًا؟ أبيل-تشان، لم تقل لها شيئًا فظيعًا مرة أخرى، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من أعماق قلبهم، تمنوا أن يتمكنوا من استخدام كلتا يديهم لتسهيل الأمور. ومع ذلك، لم يتمكنوا من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بكت يورنا عند وفاة أخت تانزا الكبرى، وندمت لعدم قدرتها على الوفاء بوعدها، واعتذرت لتانزا.
على عكس يدهم اليمنى، التي كانت تمسك بالشاطئ، كان هناك شيء ملفوف حول ذراعهم اليسرى لا يمكنهم أبدًا التخلي عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، تانزا كانت تؤمن بذلك―― كانت تؤمن بأن شعور حب شخص ما كان في حد ذاته مكافأة.
……..
لقد فشلوا مرارًا وتكرارًا قبل أن يفهموا هويته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد انتهى بهم الأمر إلى التخلي عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا لا ينبغي لها أن تحبها؟
“هل انتهيت من تسوية عقلك بشأن ما يجب القيام به، يورنا ميشيجوري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، بمجرد أن فهموا ما هو، لم يتمكنوا أبدًا من إفلاتع.
ميديوم: “أبيل! ماذا تقصد، اشرح لنا الآن!؟”
وهكذا، كدسوا الكثير من الأخطاء؛ ومع ذلك، لم يستسلموا――
“――لقد تم إنقاذنا بواسطة تلك الفتاة. أنا بائس.”
كان هذا في حد ذاته ربما أحد فوائد الفنون السرية التي تستخدمها. ومع ذلك، كانت نتيجة إحداث الجرح أثقل من الجرح نفسه.
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن يفعلوا ذلك لأنفسهم، دفعوا الشخص في ذراعهم اليسرى إلى الشاطئ.
على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها كانت ثقيلة.
أبيل: “أو بالأحرى؟”
أبيل: “ليست طريقة بحث بالشكل الذي تتوقعينه. الهدف الأساسي لم يكن العثور على شخص اختفى، بل تأمين ذريعة لإثارة المتاعب في العاصمة الإمبراطورية.”
حقيقة أن الشخص الذي يحملها لم يكن في حالة مثالية، وأن كلاهما لم يكن يرتدي ملابس مناسبة للسباحة، كانت مؤسفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا نظرت إلى الوراء، فسيصبح ارتباطًا دائمًا. كانت تعلم أنه سيتحول إلى لعنة.
الأمر أكثر سوءًا بالنسبة لها، لأنها كانت ترتدي كيمونو، وهذه الملابس تحتوي على المزيد من القماش مقارنة بالملابس العادية. مما يعني أنها ستتشرب (تمتص) المزيد من الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دفعوا الفتاة إلى الشاطئ، ولم يتبق سوى حشد قوتهم الأخيرة، والارتفاع إلى الساحل بأنفسهم أيضًا.
كانت تاريتا تكره النجوم التي غيرت ماريولي. ولهذا السبب، لم تتبع النجوم.
تمنوا أن تسامحهم على إزالة بعض من الكيمونو الخاص بها أثناء الطريق، لتخفيف وزنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كان اتباع الوصية يتماشى بشكل جيد مع شخصية تاريتا، التي ترتاح عند إرشادها لما يجب فعله، وعند إظهار الطريق لها، وعند الاستجابة للآخرين.
شيء ما أيضًا حفر بحدة في جانبهم ورقبتهم أثناء سحبها نحوهم.
السبب في ذلك، كان القرون الرائعة التي تنبت من رأسها―― مع هذا الألم، كانوا يفضلون أن تفسر ذلك على أنه وضع الاثنين في حالة متساوية.
صوته المبتهج رافق وعيهم المتلاشي حتى النهاية.
أبيل: “هناك شيء واحد يجب علينا توحيد وجهات نظرنا حوله.”
كان كل ما تبقى――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن يورنا، متأثرة بكلماته، سحبت كيسيرو من حزامها، وعدلت طرفه المعوج بأصبعها، وأشعلته، وسمحت للدخان الأرجواني بأن يتطاير.
“أوه، غه…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――رغم أن رأي أبيل-تشان قد يكون صحيحًا، أتساءل إذا كان الناس من حوله سيطيعونه بهدوء شديد. حتى الثعلبة قد تجد صعوبة في أن تكون إلى جانبنا عاطفيًا، صحيح؟”
دفعوا الفتاة إلى الشاطئ، ولم يتبق سوى حشد قوتهم الأخيرة، والارتفاع إلى الساحل بأنفسهم أيضًا.
ومع ذلك، ربما لأن خيط التوتر قد قُطع بمجرد أن وُضعت الفتاة على الشاطئ ، لم يتمكنوا من حشد القوة الأخيرة المطلوبة، ويدهم كانت تحفر بلا جدوى في الأرض الجافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لامهم رأسهم المترنح والرنين في آذانهم ، مشيرين لهم بأنه لا يمكنهم البقاء على حالهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك نذيرًا لفقدانهم الوعي. وفقدان الوعي هنا، يعني الموت.
ومع ذلك، لم يكن هناك من يستطيع إيقافها في وضعها الحالي.
إذا قُطع التوتر، وإذا قُطعت إرادتهم لفعل أي شيء، فسيبقون عالقين في تكرار الحلم والواقع للحصول على هذه الفرصة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “ماذا لو…”
كانوا يفكرون، أي شيء سوى ذلك، يكافحون بجدية أكثر، وأكثر، وأكثر، لإحياء وعيهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “أنتِ محقة في أن تكوني غاضبة، الآنسة الصغيرة ميديوم. ومع ذلك، أنا شخصيًا لا أكره فكرة أبيل في استخدام أي شيء يمكنه. لن أعترض إذا انضمت الآنسة يورنا إلينا بسبب فائدتها فقط.”
بدأ وعيهم يتلاشى. وفي النهاية، تركت يدهم الشاطئ――
تحركت شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع إجابة آل، خفضت ميديوم عينيها برفق.
“――انتبه، كن حذرًا.”
في تلك اللحظة، عندما أفلتت قبضتهم الشاطئ، وغاصوا مرة أخرى في الماء، أمسك شخص ما بتلك اليد.
ميديوم: “بالطبع، لأن أنا و أخي أخ وأخت. الأكثر أهمية، أجبني بشكل صحيح! هل هناك طريقة للعثور على سوبارو-تشان؟ هل هناك؟ هل هناك؟!”
أصابع رشيقة وقوية قبضت على معصمهم، وسحبت جسدهم الساقط إلى الساحل.
تانزا: “――أنا…”
ارتفع وجههم من الماء بينما كانوا يلهثون للهواء، وقبل أن يفقدوا الوعي، نظروا إلى الشخص الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن من كان ذلك الذي أمسك بيدهم――
الإجابة جعلت تاريتا عاجزة عن الكلام كلام، وحتى ميديوم، التي كان ينبغي أن تحصل على الإجابة التي كانت تبحث عنها، فتحت عينيها بدهشة.
تحركت شفتيها.
“لا، دعنا لا نفعل ذلك. أنت على وشك فقدان الوعي في أي لحظة، أليس كذلك؟ سيكون ذلك أمرًا مهينًا إذا كان كذلك. بعد الحصول على هذه الفرصة، أفضل أن أبدأ الأمور بطريقة أكثر درامية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يكون هذا هو السبب وراء تدفق الكارثة العظيمة من سوبارو.
بينما كانت ميديوم تخفض نظرتها مع تعبير حزين على وجهها، كان آل يعبث بحواف خوذته بأصابعه، وقال.
من بين كل الأشياء، جاءت اليد المقابلة لتلك التي تمسك بهم لتغطي أعينهم بينما كانوا يحاولون النظر إلى الشخص الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “موتى…”
ما لاحظوه، لم يكن سوى تجاعيد كف الشخص الآخر.
أبيل: “بالفعل.”
يد شخص مجهول بخطوط راحة يد طويلة .
مع ذلك كآخر شيء رأوه، تلاشى وعيهم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوو! أووو!”
أبيل: “بما أنني في موقف الشخص الذي لم يُطلق عليه السهم، سأخبرك أنه كان يجب أن تطلقيه. مدى صحة أو خطأ قرارك ليس ضمن نطاق الأمور التي يجب أن أتحدث عنها أيضًا. مهما بدا مبتذلاً، فإن صحة اختيارك يمكنك أن إثباتها فقط من خلال أفعالك لاحقًا.”
“على أي حال، عمل رائع بالسباحة طوال الطريق هنا! حقًا، هذه صدفة غريبة للغاية، المشي حيثما حملتني الرياح قادني إلى هنا! يا إلهي، يا إلهي، رائع حقًا، أليس كذلك!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صوته المبتهج رافق وعيهم المتلاشي حتى النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “أشعر بالطريقة نفسها مثل آل-تشان. سأكون سعيدة إذا انضمت يورنا-تشان إلى جانبنا، ولكن بعد ما حدث لتانزا-تشان والمدينة، لست متأكدة إذا كانت تريد أن تكون جزءًا من هذا…”
بالطبع، كانت تاريتا مدركة تمامًا لهذا العبء.
ذلك الصوت، كان أشبه بصفعة رعد مفعمة بالحيوية.
بينما أثار آل هذا الموضوع، أصبحت الأجواء الجافة أكثر توترًا قليلًا.
إذا نظرت إلى الوراء، فسيصبح ارتباطًا دائمًا. كانت تعلم أنه سيتحول إلى لعنة.
“――ألا تشعر فقط أن قصة عظيمة ستبدأ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――رغم أن رأي أبيل-تشان قد يكون صحيحًا، أتساءل إذا كان الناس من حوله سيطيعونه بهدوء شديد. حتى الثعلبة قد تجد صعوبة في أن تكون إلى جانبنا عاطفيًا، صحيح؟”
مع ذلك السؤال الذي لا إجابة له، تلاشى وعيهم―― وعي ناتسكي سوبارو، دون أن يجيب.
………
الزخارف الملونة، والدبابيس، وزخارف الكانزاشي كانت جميعها هدايا من سكان مدينة الشياطين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات