54 - الأرض المثالية ( الخيالية ) كيوس فليم.
سوبارو: “آه، أوه، آه… ها.”
أولبارت: “نعم، نعم، الطفل الباكي يبكي، أنت مزعج جدًا، كما تعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما يسيل أنفه، لم يكن سوبارو قادرًا على وقف بكائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم سوبارو بابتسامة ساخرة ردًا على مزاح أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “――سترافقني، ناتسكي سوبارو. محمولًا بواسطة ريح لا يمكن مقاومتها، إلى قلب الحرب.”
مع الصبي المتشبث بظهره، رفع أولبارت كتفيه بلا مبالاة، ولم يكن لديه شيء آخر ليفعله سوى خدش خده بإصبعه.
……….
ولكن في هذه النقطة، كانت المعركة لصالح آبل وفريقه. ذلك لأن――
――لقد كانت تجربة مروعة، مروعة للغاية.
حتى لو لم يقع أحد ضحية لمكائد أولبارت، وحتى لو كانت تاريتا قد رافقتهم إلى هذا المكان، لم يكن من الممكن خوض معركة مناسبة مع كافما كخصم.
تانزا: “…إذن، بخصوص طلبي السابق.”
تلك العشر ثوانٍ من اليأس التي حدثت لسوبارو، والثانية الحادية عشرة التي جاءت بعد التغلب على ذلك اليأس――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للوصول إلى هنا، كم مرة مات؟
――أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك.
لم تكن حياة أي منهم مضمونة، طالما استمرت المطاردة من قبل تلك المجموعة .
ميديوم : “مستحيل! لا يمكن أن يكون ذلك أبدًا!”
من خلال اليأس وكسرة القلب، كان معجزة أن روحه المرهقة لم تختف تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لويس عانت نفس المصير مثل سوبارو مرات عديدة، فقدت حياتها.
ولكن بعد هذه التجربة الجحيمية، وصل أخيرًا إلى النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه.”
منذ وصوله إلى الإمبراطورية، مر سوبارو بتجارب أكثر من كافية ليعرف أن مثل هؤلاء الخصوم هم الرقم واحد في الصعوبة.
متشبثة بذراع سوبارو بينما كان يبكي بلا توقف، أصدرت لويس تأوهًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لديها نفس التجربة التي مر بها سوبارو، تجربة المحاولة والخطأ التي تكررت أكثر مما يمكنه العد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “هناك، هناك… الأطفال لديهم امتياز البكاء، امتياز التشبث بصدر شخص بالغ. لا بأس إذا استخدمتما حضني، يمكنكما البكاء بقدر ما تحتاجان.”
لكن لويس عانت نفس المصير مثل سوبارو مرات عديدة، فقدت حياتها.
آبل و فنسنت: “――يجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء.”
القفز على ظهر أولبارت للوصول إلى هذا النصر الهش لم يكن ممكنًا بدون وجودها.
ومع ذلك، كان من الطبيعي أن تكون يورنا غاضبة، حيث شعر سوبارو أيضًا بغضب قوي تجاه أولبارت.
سوبارو: “أنا… حقًا، لا أفهمك.”
بعد اتخاذ قراره، ثبّت آبل نظره على تانزا، الجالسة على الأرض، وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع العاطفة الهادئة في صوته، لم تستطع ميديوم إلا أن تتعثر في كلماتها، ولم تخرج سوى “إيه؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه.”
آبل: “…الرسالة الموجهة إلى يورنا ميشيغوري، هل أنت على علم بمحتواها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “لذلك بالتحديد! لا يجب أن تتحدث هكذا، هذا ليس جيدًا!”
عند إجابة سوبارو، ضيقت يورنا عينيها وهي تعانق لويس بإحكام.
سوبارو: “ولكن بدونك، لما كان ذلك ممكنًا… شكرًا لك.”
كانت لويس تعلم بنفسها أنها تبكي، لكنها لم تحاول إيقاف أو مسح الدموع التي كانت تجري على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لهذا السبب تلك الفتاة الغزال مع سموه.”
كانت تلك هي المشاعر في قلب سوبارو، على الرغم من فوضويتها الكاملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بشعر أسود وعيون سوداء، ووجهه المميز والواضح بشكل استثنائي، كان وكأنه يرى كل شيء في طريقه، ولم يتزعزع أمام هؤلاء الضيوف غير المدعوين.
كان يعلم أن لويس مذنبة بأشياء مختلفة، وكان يعلم كيف كان هو وهي مرتبطين.
سوبارو: “شيء مثل، كلما كنت مكروهًا أكثر، طال عمرك.”
………
كان يعلم ذلك، لكنه كان لا يزال ممتلئًا بمشاعر الامتنان.
دفء ونعومة تلك الكلمات جعلت عيني سوبارو تتسعان من الدهشة، وأصبح مفتونًا بالملامح الجميلة القريبة منه.
يورنا: “إعادة ترميم القلعة سيضطر للانتظار. أولاً، سأذهب لرؤية تانزا.”
ولم يكن امتنان سوبارو فقط هو الذي كان يفيض.
كانت إجراءات تعاون أولبارت وتانزا هي أنه بعد أن سلمت تانزا الرسالة، سيقترح أولبارت لعبة لمجموعة آبل.
كانت تلك تقنية سرية لا يمكن تشكيلها بالمشاعر الأحادية الجانب.
لويس: “آه، آه…”
كان يود أن يعتقد أن يورنا هي نوع الشخص الذي يرى المنطق بالكلمات فقط.
سوبارو: “لويس؟”
كان انفجار السد فجائيًا.
الفتاة الصغيرة، كيان صغير في زاوية الغرفة، أصدرت “آه” بينما حاولت أن تكرس نفسها لواجبها وتحاول على الأقل أن تخفي نفسها، لكن كتفيها ارتجفتا عند رؤية الشخص الذي ينظر من قمة الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد سماع كلمات الامتنان المتعثرة من سوبارو، امتلأت عينا لويس الكبيرتان المستديرتان بالدموع ببطء، ثم انهمرت على خديها في غمضة عين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالفعل. كانت تلك هي فلسفة إمبراطورية فولاكيا المقدسة ، أسلوب حياتهم .
انهمرت الدموع على خدي لويس بتدفق لا تعرف كيف توقف مساره.
كانت تلك تقنية سرية لا يمكن تشكيلها بالمشاعر الأحادية الجانب.
سوبارو: “لويس، أنت تبكين، أنت تبكين حقًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه، أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت لويس تعلم بنفسها أنها تبكي، لكنها لم تحاول إيقاف أو مسح الدموع التي كانت تجري على وجهها.
قال فنسنت تلك الكلمات وهو ينظر من بعيد، مع وضع ذقنه على يده، مما جعل تانزا توسع عينيها.
لويس: “أو!”
وبينما كانت تفعل ذلك، ظلت متشبثة بذراع سوبارو بنظرة يائسة؛ قد يتوقع المرء أنها ستتوقف لمسح دموعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة النصف بشرية ذات القرون التي كانت تقف أمامه، مرتدية كيمونو جميل وأذرعها داخله، كانت تانزا.
سوبارو: “وجهك، امسحيه، أيتها الغبية، أيتها الغبية…”
مدينة الشياطين، باسمها الشائع “أرض بلا قانون”، كانت تستحق أن تكون رمزًا لـ”الحرية”.
رؤية لويس تبكي بتلك الطريقة، سوبارو، الذي حاول تهدئة تقلباته العاطفية، كان هو نفسه على وشك الانهيار.
كانت الدموع التي انهمرت، والتنهدات المرئية، لا تعد ولا تحصى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر وكأن الثنائي سوبارو ولويس سيستمران في البكاء إلى الأبد، دون أن يتمكنا من التوقف――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “――أحسنتم، لقد بذلتم قصارى جهدكم، أنتما الاثنان.”
لسبب ما، اشتعل غضب كافما من رد آبل، الذي كان يطوي ذراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “آه…”
سوبارو: “نعم… أم، هل سيؤلم؟”
يورنا: “مهما بكيتما، ليس هناك مشكلة. سأسمح لكما بذلك، بصفتي سيدة هذه المدينة الشيطانية.”
غير قادر على فهم معنى ذلك البيان، تصاعد غضب آل أكثر فأكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لويس عانت نفس المصير مثل سوبارو مرات عديدة، فقدت حياتها.
امتدت أذرع طويلة من خلف سوبارو ولويس، واحتضنتهما بلطف.
يورنا: “داخل القلعة يشبه نفسي. لا يمكنني أن أفوّت شخصًا يدخل أو يختبئ داخلها.”
دفء ونعومة تلك الكلمات جعلت عيني سوبارو تتسعان من الدهشة، وأصبح مفتونًا بالملامح الجميلة القريبة منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
برموش طويلة، وشفاه قرمزية، وعيون زرقاء لامعة تبعث على الراحة، بغض النظر عن المشاكل والمعاناة؛ كانت رائعة لدرجة أنها أسرت كل من نظر إليها.
كان يعلم بالفعل نوع الشخص الذي يملك تلك العيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك، كان يعلم أن في كلماتها ودفئها كليهما، كانت هناك طيبة خالية من أي نوايا سيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأنه كان يعلم أنه حتى لو عهد بكل شيء إليها، سيتم مسامحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع خطة آبل، أصيب الاثنان بالدهشة، وفتحت أعينهما وأفواههما على مصراعيها.
سوبارو: “آه، غوه… آه، آه، آآآآآه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لهذا السبب تلك الفتاة الغزال مع سموه.”
لويس: “أوه… أوهك، آه، أوه، أوه…!”
ربما كان أولبارت، كعضو من أقوى أعضاء الإمبراطورية، سيتعامل مع الضربة بأي طريقة يشاء، إذا كانت تحمل أي عداء أو نية قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا كافما عندما استدار؛ هناك، في الجزء الخلفي من الغرفة، كان يقف رجل وسيم ذو شعر أسود، جالسًا براحة على كرسي.
يورنا: “هناك، هناك… الأطفال لديهم امتياز البكاء، امتياز التشبث بصدر شخص بالغ. لا بأس إذا استخدمتما حضني، يمكنكما البكاء بقدر ما تحتاجان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافما: “لكن، سموك! وقاحة هذا الشخص، في عدم إظهار وجهه أمام سموك، وعدم إظهار أي شعور بالاحترام على الإطلاق، هي تصرفات الأوغاد! علاوة على ذلك، جلب الأطفال…”
آبل: “…الرسالة الموجهة إلى يورنا ميشيغوري، هل أنت على علم بمحتواها؟”
سوبارو: “آه، أوه، آه… ها.”
بينما كان ينظر إلى الأعلى، انهمرت الدموع على وجه سوبارو مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احمرت عينا كافما بالدماء، وغضبه، كرجل مخلص للغاية للإمبراطور، وصل إلى حده.
عانقت لويس سوبارو كما فعل هو .
أولبارت: “نعم، نعم، الطفل الباكي يبكي، أنت مزعج جدًا، كما تعلم.”
في هذه الأثناء، نهض فنسنت، موجهًا نظرته الحادة نحو القلعة المصبوغة بالسواد، مما سمح لأفكاره المتعمدة بالتدفق بكل هدوء في العالم.
وهي تحتضنهما معًا بلطف بين ذراعيها، كانت يورنا تربت على ظهريهما الصغيرين.
وفي تلك اللحظة، في نهاية المعركة التي دارت على برج قلعة الياقوت القرمزية――
آبل: “يورنا ميشيغوري لن ترفض، لذا تدخّلتِ. إذن.”
أولبارت: “لا أعرف أي نوع من الوجوه يجب أن أصنعه هنا لأن كل هذا يحدث على ظهري.”
لم يكن لديها نفس التجربة التي مر بها سوبارو، تجربة المحاولة والخطأ التي تكررت أكثر مما يمكنه العد.
يورنا: “اصمت.”
سوبارو: “لا تقلقي، لويس. سأواجهكِ بشكل صحيح.”
آبل: “أيتها الفتاة، تانزا، ارفعي وجهكِ.”
بهذا، تم إسكات المقاطعة الفظة من الرجل العجوز الوحشي بواسطة سيدة المدينة الشيطانية.
……..
كان لدى أولبارت الكثير من التقنيات الخفية، ولم يتردد أبدًا في جر الآخرين إلى المشاكل.
يورنا: “إذن، كيف تفسر نفسك، أيها العجوز أولبارت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن نظرت لأعلى، وجهت تانزا نظرتها نحو آبل والآخرين.
أولبارت: “أفسر نفسي؟ هل قدمت أي أعذار؟ أنتِ من هاجمتني بسبب مزاجك، أليس كذلك، أيتها الثعلبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الدموع التي انهمرت، والتنهدات المرئية، لا تعد ولا تحصى الآن.
يورنا: “――――”
استجاب كافما بمظهر محرج على وجهه، ومع هز رأسه لإجابته، تحول نظر فنسنت الآن نحو تانزا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال أولبارت رأسه عند ملاحظته حدة نظرتها وقال، “ما الأمر؟”
بعد فترة وجيزة من بكاء سوبارو حتى جفّت دموعه، كان من المفترض أن تكون هذه المرة محادثة هادئة―― أو هكذا اعتقد، عندما غُمرت أجواء برج القلعة فجأة بجو متوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا حاجة للقول، السبب كان أولبارت اللامبالي وغير المعتذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم : “آل-تشين!؟”
جالسًا على السطح، ينظف قناة أذنه بطرف إصبعه الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لويس عانت نفس المصير مثل سوبارو مرات عديدة، فقدت حياتها.
تانزا: “يورنا-ساما، أعتذر… كنتُ غير ناضجة…”
أولبارت: “لقد فعلت نوعًا ما ما قيل لي، أليس كذلك؟ حسنًا، حاولت استخدام بعض الثغرات، لكن انظر، ذلك الفتى قال إننا متعادلون، صحيح؟”
وجه عينيه نحو نفس الشيء الذي كان الإمبراطور المزيف والأطفال الباكون ينظرون إليه، وتمتم آبل بذلك.
سوبارو: “آه… و-لكن، هذا…”
أولبارت: “الآن الآن، يجب أن تستمع لي، أيها الفتى―― لأن مهما قلت، أنا من سيستفيد أكثر. ككاكاكا!”
كان ناتسكي سوبارو يعرف أن نفسه ما زالت محبوبة.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك فقط لأنه أصبح أصغر سنًا، أو إذا كان سيفكر بطريقة مختلفة بمجرد عودته إلى جسده المناسب.
تلعثم سوبارو بينما فتح أولبارت فمه على مصراعيه وضحك بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبارات عامة، باستثناء أولئك الذين يقصد مرتدي القناع كشف هويته الحقيقية لهم، وأولئك الذين لديهم يقين مطلق بشأن هوية مرتديه، لا يمكن لأحد رؤية ما وراء تأثيرات القناع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، كان أولبارت محقًا. إذا حاول سوبارو الجدال ضد إساءة استخدام أولبارت للقواعد هنا، فسيؤدي ذلك إلى وضع لا يلتزم بالقواعد، مما يجعلهم غير قادرين على هزيمة الشينوبي أولبارت بأي طريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لدى أولبارت الكثير من التقنيات الخفية، ولم يتردد أبدًا في جر الآخرين إلى المشاكل.
خلفه، وضع آل يده على جبهته، وأطلقت ميديوم تنهيدة.
منذ وصوله إلى الإمبراطورية، مر سوبارو بتجارب أكثر من كافية ليعرف أن مثل هؤلاء الخصوم هم الرقم واحد في الصعوبة.
أولبارت: “أفسر نفسي؟ هل قدمت أي أعذار؟ أنتِ من هاجمتني بسبب مزاجك، أليس كذلك، أيتها الثعلبة؟”
آل: “إذن كنتِ ستضعين حياتكِ على المحك… أنتِ فتاة مذهلة.”
سوبارو: “أولبارت-سان، تبدو مشابهًا لأحد الأوغاد الأكثر رعبًا الذين أعرفهم…”
آبل: “حتى لو لم تصدقيني، فلن يغير ذلك ما يجب أن أفعله.”
أولبارت: “حقًا؟ في هذه الحالة، يجب عليك بالتأكيد قتلي. أنا لست شخصًا جيدًا، وسأكون مشكلة كبيرة.”
مبتهجًا لإعادة الاجتماع، للالتقاء، للاحتضان، للارتباط، لهذا القدر المحتوم، لهذا التقدم للأمام.
يورنا: “في هذه الحالة، أيها العجوز أولبارت، يجب أن توافقني الرأي في أنه يجب أن أوقفك عن التنفس هنا.”
أولبارت: “أوي أوي، هذا كثير من الكراهية لي. حسنًا، هذا طبيعي فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال اليأس وكسرة القلب، كان معجزة أن روحه المرهقة لم تختف تمامًا.
كان الجو مشحونًا، مليئًا بالتوتر، ولكن ذلك بسبب العداء أحادي الجانب الذي أطلقته يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، بدا في مزاج جيد، مما كان على الأرجح سر حياته الطويلة.
ناهيك عن أن شعب الغزلان من كيوس قليم، كان ذلك العرق السبب الجذري لتمرد أثارته يورنا ميشيغوري سابقًا.
أما أولبارت، الطرف الذي تم توجيه العداء نحوه، لم يعد في وضعية القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――لم يكن يريد قتل لويس أو السماح بموتها، كان ذلك واضحًا تمامًا.
بالطبع، كان هذا مجرد تمويه، وكان بإمكانه العودة إلى القتال في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان من الطبيعي أن تكون يورنا غاضبة، حيث شعر سوبارو أيضًا بغضب قوي تجاه أولبارت.
ثم――
ولكن كان هناك سبب كبير يمنعه من التصرف بناءً على هذا الغضب.
سؤال ما يجب فعله مع لويس، الفتاة الصغيرة التي كانت تمسك يده، كان سؤالاً لم يستطع سوبارو إيجاد إجابة له.
تانزا: “قلب يورنا-ساما واسع وعميق، إنها شخص طيب… ونحن الخدم لا نستطيع سوى النظر إلى ذلك الحلم البعيد بشكل لا يصدق، غير قادرين على المساعدة. وسائل تحقيق ذلك الحلم، يجب أن تمتلكها أنت، بالتأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “إذا أصبحت عديم الفائدة، فلن يكون لدي خيار سوى التخلص منك بلا رحمة. على الرغم من أنك مهرج بريسيلا، فلا تعتقد أن ذلك يعفيك. ضع ذلك في اعتبارك.”
ذلك السبب كان بسبب أطرافه المتقلصة، وعقله الذي لم يكن يعمل بشكل صحيح.
على الرغم من وجودها الفوضوي، تحت حكم يورنا، حاكمة مدينة الشياطين، كان سكان كيوس قليم متوحدين بشكل ملحوظ في إرادتهم.
سوبارو: “أولبارت-سان، بشأن التقنية التي تُستخدم علينا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عالم جحيمي خالٍ من الحب، ذلك ما كان يعرفه.
أولبارت: “آه نعم، هذا صحيح. بالطبع، لا يمكنك إصلاحها إذا كنتُ ميتًا. لا، قد يكون هناك طريقة أخرى، لكنني لم أرَ أحدًا يقوم بها من قبل.”
سوبارو: “كنت أعلم ذلك…!”
أولبارت: “حسنًا، إنها مثل التأمين. من المفترض أن تكون تقنية سرية في قريتي، لذا في الأساس، نتعامل مع الجثث دون أن نترك أي آثار حتى لا تُكتشف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافما: “لكن، سموك! وقاحة هذا الشخص، في عدم إظهار وجهه أمام سموك، وعدم إظهار أي شعور بالاحترام على الإطلاق، هي تصرفات الأوغاد! علاوة على ذلك، جلب الأطفال…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “حقًا؟ في هذه الحالة، يجب عليك بالتأكيد قتلي. أنا لست شخصًا جيدًا، وسأكون مشكلة كبيرة.”
وبلا مبالاة تامة، نطق أولبارت بكلمات مقلقة.
في نفس الوقت، هنأ سوبارو نفسه على السير على حبل مشدود خطير للغاية.
حتى لو هزمت يورنا أولبارت، ومات الرجل العجوز، فإن “التصغير” الذي أصاب سوبارو وأصدقائه سيظل دون حل.
بالتأكيد――
آبل: “…الرسالة الموجهة إلى يورنا ميشيغوري، هل أنت على علم بمحتواها؟”
كان حاله سيبقى دائمًا كـ”ناتسكي سوباوو”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مجرد التفكير في ذلك جعل سوبارو يرتجف.
بسبب هالة الفتاة، خشن صوت آل، رغم محاولاته لتقييد نفسه.
يورنا: “لا أعرف التفاصيل، لكنني سمعت أنك عاملت هؤلاء الأطفال بطريقة قاسية.”
آبل: “حتى بعد الكشف عن قلبكِ الحقيقي، يمكنكِ الاستمرار في مخططكِ إذا أردتِ. حتى لو تم قطع رأسكِ، فإن سكان مدينة الشياطين سيستهدفون مجموعتي―― لا، إذا تم قطع رأسكِ في المقام الأول، فلن يتم الحصول على تعاون يورنا ميشيغوري.”
نظرت يورنا إلى أولبارت وهي تضع الكيسيرو في فمها وملأت رئتيها بالدخان الأرجواني.
على الرغم من وجودها الفوضوي، تحت حكم يورنا، حاكمة مدينة الشياطين، كان سكان كيوس قليم متوحدين بشكل ملحوظ في إرادتهم.
عندما طلب مساعدتها، قدم سوبارو لها أكبر قدر ممكن من المعلومات الصادقة، لكنه ترك التفاصيل الدقيقة لوضعهم.
تضمنت تلك التفاصيل حقيقة أن سوبارو قد تقلص بسبب تأثير تقنية أولبارت.
الإجابة، من الأشخاص المناسبين كإمبراطورين لفولاكيا، الذين تعاملوا بشكل ملائم مع أولئك الذين أبدوا إرادة لمعارضتهم، يمكن أن تُقال بأنها إجابة رائعة حقًا.
بمجرد أن يحل أولبارت “التصغير”، سيعود سوبارو إلى جسده الأصلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد حدوث ذلك، سيبذل قصارى جهده للاعتذار وطلب مغفرة يورنا―― بالطبع، لم يعتقد أن ذلك سيكون كافيًا لتغيير انطباعها تمامًا عن الوضع.
كان يود أن يعتقد أن يورنا هي نوع الشخص الذي يرى المنطق بالكلمات فقط.
بينما كانت تخفض نظرتها، شعرت تانزا بتوتر طفيف في عنقها.
آل: “هاه؟”
يورنا: “أيها العجوز أولبارت، لقد اعترفت بالهزيمة في مباراتك السابقة، أليس كذلك؟”
في نفس الوقت، هنأ سوبارو نفسه على السير على حبل مشدود خطير للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “نعم، أعترف بذلك، أعترف بذلك. بالتأكيد، إنها خسارة كاملة. على الأقل، أنا محظوظ لأنني لم أموت وأنا أخسر. لكنني لم أعتقد أنني سأخسر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أن ميديوم وضعت تعبير يظهر نقص فهمها للطبيعة الحقيقية لنوايا آبل، بينما بقيت على وجهها مفاجأة ذات أصل مختلف.
آبل: “سمعت عن كيفية استجابتك لمرؤوسي. بالنسبة إلى الإمبراطور الصارم لفولاكيا، كنت متساهلاً بشكل ملحوظ لمسامحة وقاحة امرأة وقحة.”
يورنا: “لم تتوقع أن تخسر؟”
عند سماع إجابته المدهشة، ترك سوبارو مذهولًا بكل بساطة.
وبلا مبالاة تامة، نطق أولبارت بكلمات مقلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “منذ البداية، لم أستدعِ سيدتكِ بنية تدميرها. استخدامها يتطلب تفكيرًا دقيقًا، يجب استخدام الأصول القيمة بشكل أفضل―― يجب أن يموت الناس بطريقة فعالة.”
أولبارت: “كنت أعتقد بالتأكيد أن رئيس الفتى هو من سيعطيني تحديًا جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك――
دون أن تعير اهتمامًا لقلق سوبارو، واصلت يورنا وأولبارت حديثهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى ما، كان مكانة هذا النزل داخل كيوس قليم مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
همست يورنا، “الرئيس”، مقتبسة من أولبارت، وبرفق، أدخلت يدها في الكيمونو الخاص بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “مرسل الرسالة، أليس كذلك؟ كنت أتطلع لمقابلته، لكن…”
فجأة، قطعت يورنا كلماتها وضاقت عينيها نحو أولبارت.
أولبارت: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمال أولبارت رأسه عند ملاحظته حدة نظرتها وقال، “ما الأمر؟”
أولبارت: “لا شيء أكثر رعبًا من أن تُحدق بك امرأة جميلة. ما المشكلة؟”
أدلى آبل ببيان واضح وقاطع، وجعل تانزا عاجزة عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حنت لويس رأسها للأسفل بعد كلمات سوبارو، ثم أعطت إيماءة عميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “هذا سخيف! أخبرت تانزا أن تنقل رسالة إلى جميع الرسل ، ليأتوا إلى القلعة―― إذن، أين ذهبت تانزا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوه، أوه!”
سرعان ما برد الجو، إلى درجة أن سوبارو شعر وكأنه سيختنق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..
آبل: “إذن، يبدو أنه لم يكن هناك تحسن في حالتك، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على ذلك التحديق والحكم القاسي، أجاب آل من بين أسنانه.
غضب يورنا كان دائمًا يشتعل عندما يتم إيذاء أحد سكان المدينة أو طفل. وكان هذا أكثر شدة في حالة تانزا، التي كانت تستوفي الشرطين بكونها من سكان المدينة وطفلة.
آبل: “أيتها الفتاة، تانزا، ارفعي وجهكِ.”
ومع ذلك، شك سوبارو أن تانزا تآمرت مع أولبارت لمنع فريقه من مقابلة يورنا. وكان عليه أن يكون حذرًا في كيفية تعامله مع هذا الأمر. ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “كنت أعتقد أيضًا أن تانزا كانت مع أولبارت-سان. لكنها ليست كذلك… صحيح؟ هل تختبئ تحت بعض البلاط أو شيء ما…”
فنسنت: “――سأضع ذلك في الاعتبار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “داخل القلعة يشبه نفسي. لا يمكنني أن أفوّت شخصًا يدخل أو يختبئ داخلها.”
سوبارو: “ص-صحيح. تقنية يورنا-سان مذهلة…”
آبل و فنسنت: “――يجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع إجابة يورنا الواثقة، ارتعد سوبارو من طبيعتها غير العادية.
بعد أن ارتعد، أدرك سوبارو أنه ولويس كانا قد دخلا قلعة الياقوت القرمزية عبر النقل الآني، وأن يورنا قد وجدتهما على الفور بعد ذلك.
يورنا: “――أحسنتم، لقد بذلتم قصارى جهدكم، أنتما الاثنان.”
في ذلك الوقت، قالت يورنا إنها كانت تتجول في القلعة ووجدتهما بالصدفة، لكنه خمن أن هذا كان مجرد تمويه. الحقيقة كانت أنها لاحظت أن سوبارو ولويس ظهرا فجأة في القلعة وتحركت للإمساك بالمتسللين.
حتى لو هزمت يورنا أولبارت، ومات الرجل العجوز، فإن “التصغير” الذي أصاب سوبارو وأصدقائه سيظل دون حل.
ربما السبب في أنها لم تقبض عليهما على الفور، وعوضًا عن ذلك عاملت سوبارو ولويس كأصدقاء لتانزا، كان لأنها لم تكن قادرة على تحديد كيفية التعامل معهما، وهما صغيران جدًا.
عانقت لويس سوبارو كما فعل هو .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في النهاية، منذ أن التقيا لأول مرة، كانت يورنا تحميهما.
سوبارو: “――――”
كلما تواصل مع شخصية يورنا، زادت شكوك سوبارو بشأن ما إذا كان ينبغي عليه إشراكها في المعركة الكبرى لإمبراطورية فولاكيا.
كان الأمر نفسه ينطبق على مشاعره تجاه سكان كيوس قليم ، ما يُعرف بـ”الأجناس ذات القرون”، الذين كانوا قد أعاقوا مجموعة سوبارو على طول الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانوا يريدون حماية الملاذ الآمن الذي وجدوه أخيرًا، بعد كل هذا المعاناة والنفي.
هل يمكن لمجموعة سوبارو أن تلومهم على رغبتهم في استئناف حياتهم السلمية؟ خاصةً بالنظر إلى أن سيدتهم كانت تقدّرهم.
في البداية، كان الرجل المسمى كافما لديه عادة سيئة تتمثل في أخذ الأمور بجدية مفرطة. كان من شيء واحد أن يأخذ الأمور بجدية، ولكن كان شيء آخر أن يزيد من توتر الغرفة.
كانت تاريتا تتعرض للمطاردة من قبل مائة شخص، وقد انفصلوا تقريبًا عن سوبارو ولويس نتيجة لذلك.
――ما الفرق بين هذا، وبين العالم الذي ترغب فيه الفتاة التي أحبها سوبارو؟
في الواقع، كانت يورنا تأخذ الأمور بجدية معه، لم تتراجع على الإطلاق أمام أولبارت، وحاولت مساعدة سوبارو مرةً تلو الأخرى، وهكذا وهكذا――
سوبارو: “――――”
دفء ونعومة تلك الكلمات جعلت عيني سوبارو تتسعان من الدهشة، وأصبح مفتونًا بالملامح الجميلة القريبة منه.
بصمت، نظر سوبارو إلى أسفل من برج القلعة، نحو المشهد الحضاري الفوضوي لمدينة الشياطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “هناك، هناك… الأطفال لديهم امتياز البكاء، امتياز التشبث بصدر شخص بالغ. لا بأس إذا استخدمتما حضني، يمكنكما البكاء بقدر ما تحتاجان.”
آل: “ضروري؟! ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا فقط الأخ… ماذا عني وعن الآنسة الصغيرة ميديوم !”
تانزا: “لا، هي ليست كذلك. القرار ليس ليورنا-ساما، بل هو لك.”
مدينة حيث كل شيء كان فوضويًا، معقدًا، في فوضى رهيبة، وبدون إحساس بالوحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند وصوله لأول مرة إلى هذه المدينة، كان مرتبكًا بسبب اضطرابها.
“أوي، آبل-تشان، هل أنت جاد؟”
لكن بعد لقاء يورنا وسكان هذه المدينة، حتى لو كان لفترة قصيرة، كان لديه فكرة واحدة.
بالنسبة لأولئك الذين شاركوا رؤية مشتركة، والذين لم يتسامحوا مع الغزاة الأجانب، والذين لم يكن لديهم نية لإظهار الرحمة لأولئك الذين لديهم مشاكلهم الخاصة، لم يكن هناك حاجة لنوع الاستعدادات التي قدمها هذا النزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هنا، كانت الحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هناك حرية هنا، دون حاجة لأي شخص أن يخضع لشخص آخر، دون قيود من أي أحد.
فجأة، قطعت يورنا كلماتها وضاقت عينيها نحو أولبارت.
وهكذا، يمكن للشخص أن يعبر عن نفسه كما يشاء، وهذه الفوضى المتدفقة لم ينكرها أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آبل: “لتلبية هذا الطلب، هناك خطوات يجب اتخاذها من جانبكِ. كما هو الحال الأن ، لا يمكنني التجول في هذه المدينة ببساطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع خطة آبل، أصيب الاثنان بالدهشة، وفتحت أعينهما وأفواههما على مصراعيها.
كانت حرة، متساوية، وعادلة.
بدلاً من ذلك، استدارت عيناه الداكنتان نحو فنسنت الصامت، الجامد في الجزء الخلفي من الغرفة.
بدا له أن صورة مثالية إلى حد ما للمستقبل قد تم رسمها هنا.
هل كان حقًا من الصواب أن يقتلع يورنا من مثل هذا المكان؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “أيها العجوز، أجبني. أين تلك الفتاة، تانزا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدلاً من ذلك، استدارت عيناه الداكنتان نحو فنسنت الصامت، الجامد في الجزء الخلفي من الغرفة.
غير مكترثة للصراع الداخلي لسوبارو، واصلت استجواب أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تنكرات العنكبوت الأبيض، شيشا، مثالية.
سوبارو: “لا، حسنًا، تذكرت بعض الأشياء فقط…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا لم تكن داخل القلعة. كان يود أن يصدق أن أولبارت لم يكن لديه تقنية تجعل شخصًا صغيرًا بما يكفي لوضعه في جيبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――ما الفرق بين هذا، وبين العالم الذي ترغب فيه الفتاة التي أحبها سوبارو؟
أولبارت: “لا حاجة لأن تكون لديك مثل هذه النظرة المخيفة على وجهك، سأخبرك بما أعرف. السبب الوحيد الذي جعلني أتفق مع تلك الفتاة الغزال هو أنني وجدت الظروف المناسبة لاستخدامها في المباراة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لا أريد أن أترك الإجابة المتعلقة بكِ لشخص آخر تمامًا، حتى لو كان ذلك الشخص هو نفسي البالغ.”
تانزا: “لا، هي ليست كذلك. القرار ليس ليورنا-ساما، بل هو لك.”
يورنا: “――أين هي؟”
وهذا بدوره كان من المحتمل أن يكون نتيجة للتربية التي تلقتها من شقيقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفتاة: “نا… ها.”
كانت أسئلة يورنا المتكررة موجهة إلى أولبارت، معبرة عن أنه لا حاجة للكلام الزائد.
ومع ذلك، في نهاية ثواني اليأس العشر ، كان هناك شيء واحد لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر به.
كانت ميديوم، التي كانت تسير بجانب آبل بجهد كبير، تحمي آل الذي أصبح عديم الفائدة؛ ومع ذلك، بدت على وجهها تعبيرات الكآبة الشديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في رده، بينما كان يميل رأسه، وجه أولبارت نظره نحو الأرض المحيطة بالقلعة―― نحو مدينة الشياطين، كما لو كان يتمتع بالمشهد الرائع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “ليس من الصعب تخمين ذلك. أنا دخيل، كما تعلمين ؟ هناك أماكن قليلة فقط حيث يمكنني إخفاء فتاة واحدة.”
كان يحمل على ظهره سلاحًا لا يستطيع استخدامه ، وهو سيف الداو، وبمجرد أن تحدث، ألقى آبل نظرة عليه، ثم قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سوبارو بحاجة للقلق؛ كانت سيدة مدينة الشياطين تعرف ما يجب عليها فعله.
كان هذا هو رده.
…….
في عيني تانزا المستديرتين كان يسكن نفس الضوء، ربما نفس شعلة العزم، نفس الإشارة التي سكنت عندما قررت خوض تلك المعركة، ذلك التحدي.
الفتاة الصغيرة، كيان صغير في زاوية الغرفة، أصدرت “آه” بينما حاولت أن تكرس نفسها لواجبها وتحاول على الأقل أن تخفي نفسها، لكن كتفيها ارتجفتا عند رؤية الشخص الذي ينظر من قمة الإمبراطورية.
تمامًا عندما تصدع أولبارت تحت استجواب يورنا، قبل ذلك بقليل.
…..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن هناك أثات عالية الجودة، ولا عدد لا يحصى من الأعمال الفنية التي تبهج العين، ولا أي نوع من المشروبات الكحولية الفاخرة لتُرضي الحواس، حيث إن العديد من الأشخاص الذين استخدموا هذا النزل كانوا من النوع العملي.
داخل مدينة الشياطين كيوس قليم ، في أحد نزلها.
فجأة، قطعت يورنا كلماتها وضاقت عينيها نحو أولبارت.
لم يكن كبيرًا، ولا مزينًا للغاية―― ومع ذلك، كانت جدران المبنى مبنية بقوة، ونادرًا ما كان يمر صوت من خلالها.
آبل: “ليس لدي نية لأخذ حياتكِ. ولكن، سأمركِ بإلغاء الأوامر التي أعطيتها لإخوانكِ.”
في كيوس قليم ، كان هذا هو المكان الوحيد الذي كان يتميز بجو مختلف تمامًا عن باقي المدينة، مخصص لاستضافة الشخصيات المهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “غوه… ها.”
الغرفة التي أصبحت المشهد كانت واسعة، وكانت ذلك الاتساع نتيجة تصميمها الداخلي المكون من ثلاث غرف تمت إزالة جدرانها لدمجها معًا.
آبل: “――أنت لست بعيدًا عن الحقيقة.”
آل: “نعم. نحتاج إلى رؤية ذلك العجوز فورًا لاستعادة أجسادنا… إذا استعدنا أجسادنا، سنكون بخير. نفس الشيء ينطبق على الأخ وتلك الصغيرة إذا حدث ذلك.”
بدلاً من ذلك، استدارت عيناه الداكنتان نحو فنسنت الصامت، الجامد في الجزء الخلفي من الغرفة.
حتى بين الأشخاص الذين استخدموا هذا النزل للسفر، فقط عدد قليل منهم كان له المكانة الكافية للإقامة في مثل هذه الغرفة الفسيحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن هناك أثات عالية الجودة، ولا عدد لا يحصى من الأعمال الفنية التي تبهج العين، ولا أي نوع من المشروبات الكحولية الفاخرة لتُرضي الحواس، حيث إن العديد من الأشخاص الذين استخدموا هذا النزل كانوا من النوع العملي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمعنى ما، كان مكانة هذا النزل داخل كيوس قليم مختلفة.
مدينة الشياطين، باسمها الشائع “أرض بلا قانون”، كانت تستحق أن تكون رمزًا لـ”الحرية”.
على الرغم من وجودها الفوضوي، تحت حكم يورنا، حاكمة مدينة الشياطين، كان سكان كيوس قليم متوحدين بشكل ملحوظ في إرادتهم.
على عكس النظرة الموجهة إلى فنسنت، كانت هذه النظرة تحمل العداء بوضوح .
بالنسبة لأولئك الذين شاركوا رؤية مشتركة، والذين لم يتسامحوا مع الغزاة الأجانب، والذين لم يكن لديهم نية لإظهار الرحمة لأولئك الذين لديهم مشاكلهم الخاصة، لم يكن هناك حاجة لنوع الاستعدادات التي قدمها هذا النزل.
في هذه الأثناء، نهض فنسنت، موجهًا نظرته الحادة نحو القلعة المصبوغة بالسواد، مما سمح لأفكاره المتعمدة بالتدفق بكل هدوء في العالم.
بالتأكيد――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “――جميل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل الذي طرح ذلك السؤال، مرتديًا زيًا يمزج بين الأحمر والأسود، ووجهه مغطى بقناع أوني، كان آبل.
“――يجب أن يكون شعب الإمبراطورية قويًا، هذا هو المبدأ الأساسي الذي قلبته مدينة الشياطين هذه.”
يورنا: “لا داعي للقول بأنني لن أوبخها دون أن أطلب منها أن تشرح نفسها. علاوة على ذلك، إذا كانت تلك الفتاة قد غلبتها مشاعرها الخاصة، فسأكون أنا المسؤولة أيضًا.”
لويس: “أوه.”
“آه…”
“إلى حد ما، تُترك الإدارة لقيادة المدينة. ولكن هناك حدود―― هل لأنهم لا يعرفون حدودهم، أنهم بتصرفون بهذه الطريقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان الرجل ذو الأذرع المتقاطعة يتساءل، شدّت الفتاة الصغيرة خديها وظلت صامتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل الذي طرح ذلك السؤال، مرتديًا زيًا يمزج بين الأحمر والأسود، ووجهه مغطى بقناع أوني، كان آبل.
في عيني تانزا المستديرتين كان يسكن نفس الضوء، ربما نفس شعلة العزم، نفس الإشارة التي سكنت عندما قررت خوض تلك المعركة، ذلك التحدي.
ثم――
الفتاة النصف بشرية ذات القرون التي كانت تقف أمامه، مرتدية كيمونو جميل وأذرعها داخله، كانت تانزا.
كان انفجار السد فجائيًا.
في هذه المدينة، كان يجري لقاء وجهاً لوجه بين شخصين يفترض أن لهما علاقة عدائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――لا؛ لكي نكون أكثر دقة، آبل وتانزا لم يكونا الشخصين الوحيدين الذين يلتقيان وجهاً لوجه.
“أنتم جميعًا، لقد دخلتم هنا مع العلم بنوع المكان الذي أنتم فيه…!”
آبل: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوه، أوه!”
“أجيبوني! بناءً على ردكم، لن تبقى عظمة واحدة منكم!”
وفي النهاية، كانت خلاصة آبل――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يشد قبضتيه بإحكام، عض شفتيه، لدرجة أن الدم تدفق، مخفيًا على الجانب الآخر من قناع الأوني.
“كان هناك رجل ذو بشرة داكنة مليئة بالغضب يصرخ بتلك الكلمات ، وهو الجنرال من الدرجة الثانية في الجيش الإمبراطوري، كافما إيرولوكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
: “هوه. ها هو يتحدث بجرأة أمامي. سأحفظ وجهه وصوته في ذاكرتي. وخاصةً إذا كنت فعلاً ذات صلة بالرسول (المبعوث) الذي صادفناه في برج القلعة بالأمس.”
كانت تلك الكلمات موجهة إلى آبل، الذي دخل الغرفة، والفتى والفتاة اللذين كانا يرافقانه.
عند سماع إجابة يورنا الواثقة، ارتعد سوبارو من طبيعتها غير العادية.
لم يكن يحمل شيئًا في يده الممدودة، لكنه لم يكن بحاجة إلى سلاح. أي أسلحة كانت حرفيًا مزروعة داخل جسد كافما نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن عدم ترك أي عظمة سليمة لم يكن مجرد تهديد، بل الحقيقة.
آبل: “حتى بعد الكشف عن قلبكِ الحقيقي، يمكنكِ الاستمرار في مخططكِ إذا أردتِ. حتى لو تم قطع رأسكِ، فإن سكان مدينة الشياطين سيستهدفون مجموعتي―― لا، إذا تم قطع رأسكِ في المقام الأول، فلن يتم الحصول على تعاون يورنا ميشيغوري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――لأن هذه هي القيمة الحقيقية لكافما إيرولوكس، جنرال الحشرة المقاتلة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوي، آبل-تشان، هل أنت جاد؟”
جاء ذلك الصوت، الذي بدا مشدودًا مع توتر قوي، من فتى مقنع أمام كافما ؛ آل.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، فإن الكائن المعروف باسم تانزا كان سماً خارجًا عن السيطرة.
حقًا، كان آبل معجبًا بمدى جودة صنع “القناع”.
كان يحمل على ظهره سلاحًا لا يستطيع استخدامه ، وهو سيف الداو، وبمجرد أن تحدث، ألقى آبل نظرة عليه، ثم قال:
يورنا: “――؟ صغيري، أنت قلق للغاية، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آبل: “كم مرة ستسأل هذا قبل أن تقرر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: “أنا أكرر السؤال مرارًا لأنني، بعد ما قمت به، لا يزال القرار غير واضح. أعني، هذا جنون! اللعنة، لا أعرف لماذا تبعتك حتى…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخت ميديوم ، ووجنتاها منتفختان ووقفت في موقف هجومي، ضد مخاوف آبل.
آبل: “يجب أن يكون واضحًا―― أنت الآن جبان للغاية لتبقى وحيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “أوي أوي، هذا كثير من الكراهية لي. حسنًا، هذا طبيعي فقط.”
آل: “غوه… ها.”
غير قادر على التحدث أكثر، لم يستطع آل إخراج أي كلمات أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم بالفعل نوع الشخص الذي يملك تلك العيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا رد فعل كشف فورًا أن آبل قد أصاب الهدف. ومع ذلك، فإن حقيقة أن آل لم يستطع حتى الجدال معه أظهرت أنه كان على دراية بذلك بنفسه.
على الرغم من أنها كانت مجرد ضربة بسيطة على الكتف، فإن الجهد المبذول فقط للمسه أدى إلى هذا المشهد.
أولبارت: “نعم، نعم، الطفل الباكي يبكي، أنت مزعج جدًا، كما تعلم.”
لسبب ما، لم يعد آل قادرًا على الحفاظ على هدوئه حتى أثناء المشي في الشارع.
دفء ونعومة تلك الكلمات جعلت عيني سوبارو تتسعان من الدهشة، وأصبح مفتونًا بالملامح الجميلة القريبة منه.
“آبل-تشين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――لقد تحول إلى ظل مظلم ، يبتلع كل الأشياء، مبتهجًا أثناء التدمير.
أخبر نفسه أنه، بعد المرور بتجربة مرعبة كهذه، الأمور بخير.
رفيقة أخرى، ميديوم، نادت على آبل للاحتجاج نيابة عن آل، الذي كان عاجزًا عن الكلام.
سوبارو: “هناك قول مأثور في وطني ، أن الأعشاب الضارة تنمو بسرعة.”
كانت ميديوم، التي كانت تسير بجانب آبل بجهد كبير، تحمي آل الذي أصبح عديم الفائدة؛ ومع ذلك، بدت على وجهها تعبيرات الكآبة الشديدة.
ارتطم ظهر لويس بها، واستقبلتها يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فنسنت: “كما قال ذاك، لا داعي للخجل.”
كل هذا وأكثر، حدث بعد الانفصال عن سوبارو ولويس في منتصف الطريق.
بلا مبالاة، أعلن فنسنت لتانزا أنه لن يقدم لها أي حماية إضافية.
كان الجو مشحونًا، مليئًا بالتوتر، ولكن ذلك بسبب العداء أحادي الجانب الذي أطلقته يورنا.
ميديوم : “لا أعتقد أن هذه طريقة لطيفة جدًا لقول ذلك.”
كان يعلم أن لويس مذنبة بأشياء مختلفة، وكان يعلم كيف كان هو وهي مرتبطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “حتى لو لم أظهر، كانت يورنا ميشيغوري ستنجرف في دوامة الحرب. هذه هي المكانة الذي اتخذتها ، مما يجعله أمرًا لا مفر منه.”
آل: “هاه؟”
آبل: “هل تعتقدين، في هذا الوضع، أننا سنصل إلى تفاهم متبادل بكلمات مخادعة؟ عليكِ أنتِ وذلك المهرج أن تكونا أكثر وعيًا بالموقف. حركة خاطئة واحدة، وكما أعلن، لن تبقى عظمة واحدة.”
ميديوم: “لذلك بالتحديد! لا يجب أن تتحدث هكذا، هذا ليس جيدًا!”
كل هذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بعد تردد قصير، أومأت تانزا برأسها.
آبل: “――――”
كان من الضروري التخلص من المطاردين الذين كانوا يلاحقون آبل وحلفاءه، الذين كانوا يتبعون دعوة تانزا للعمل.
بالطبع، كان هذا مجرد تمويه، وكان بإمكانه العودة إلى القتال في أي لحظة.
ميديوم: “لأنك تتحدث بهذه الطريقة، آبل-تشين، سوبارو-تشين ولويس-تشان…”
عند سماع إجابته المدهشة، ترك سوبارو مذهولًا بكل بساطة.
اعترضت بحزم مرة واحدة، ولكن بعد ذلك توقفت كلماتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فنسنت: “كما قال ذاك، لا داعي للخجل.”
كان ذلك أمرًا لا مفر منه، بسبب طبيعة ميديوم نفسها. على الرغم من أنها كانت ترغب في لوم آبل على كل المشاكل التي نشأت، إلا أنها كانت عطوفة للغاية لتفعل ذلك.
وجه عينيه نحو نفس الشيء الذي كان الإمبراطور المزيف والأطفال الباكون ينظرون إليه، وتمتم آبل بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تدرك بوضوح أن موقفها ونظرتها هما العاملان اللذان دفعا سوبارو ولويس إلى الحافة.
في النهاية، منذ أن التقيا لأول مرة، كانت يورنا تحميهما.
كان الأمر وكأن الثنائي سوبارو ولويس سيستمران في البكاء إلى الأبد، دون أن يتمكنا من التوقف――
وهذا بدوره كان من المحتمل أن يكون نتيجة للتربية التي تلقتها من شقيقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على أي حال، كان كل من آل وميديوم غير قادرين على العمل بفعالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت ميديوم إليه ودعمت كتفي آل.
الغرفة التي أصبحت المشهد كانت واسعة، وكانت ذلك الاتساع نتيجة تصميمها الداخلي المكون من ثلاث غرف تمت إزالة جدرانها لدمجها معًا.
آبل: “لذلك، لا ننوي القتال أيضًا. ضع سلاحك، كافما إيرولوكس.”
كان ذلك مؤلمًا جدًا لتخيله. بصدق، كان يأمل ألا يحدث ذلك.
كافما: “هل أنت… مجنون؟ لم تجب على سؤالي، فقط عنيد تحاول اتباع إرادتك الخاصة. بهذا السلوك، هل تعتقد نفسك ملكًا؟”
آبل: “――أنت لست بعيدًا عن الحقيقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كافما: “أنت――!”
ميديوم : “هذا غير عادل! إذا كان هناك شيء تريد سماعه، فقط اسأل وعادةً سيخبرونك! إنه بسبب شيء كهذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احمرت عينا كافما بالدماء، وغضبه، كرجل مخلص للغاية للإمبراطور، وصل إلى حده.
أولبارت: “الآن الآن، يجب أن تستمع لي، أيها الفتى―― لأن مهما قلت، أنا من سيستفيد أكثر. ككاكاكا!”
بالصدفة، كان كافما قريبًا جدًا من الوصول إلى الحقيقة بشأن الطبيعة الحقيقية لهوية آبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هنا، كانت الحرية.
كانت تلك هي قوة تأثير “تشويش الإدراك” الذي يحمله قناع الأوني الذي تم الحصول عليه في قرية شودراك.
بعبارات عامة، باستثناء أولئك الذين يقصد مرتدي القناع كشف هويته الحقيقية لهم، وأولئك الذين لديهم يقين مطلق بشأن هوية مرتديه، لا يمكن لأحد رؤية ما وراء تأثيرات القناع.
بمعنى آخر――
ومع ذلك، بصراحة، كان معجبًا ويحب يورنا كثيرًا لرغبتها في تقبيله كي تجعله يحبها، فقط لإنقاذ طفل يحتضر.
كافما: “يكفي، لا أستطيع تحمل هذه المهزلة المتمثلة في جلب الأطفال معك ! بغض النظر عما حدث بالأمس…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هناك حرية هنا، دون حاجة لأي شخص أن يخضع لشخص آخر، دون قيود من أي أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――اهدأ، كافما إيرولوكس.”
آبل: “يورنا ميشيغوري لن ترفض، لذا تدخّلتِ. إذن.”
بينما امتلأت ذراعيه بالقوة، بدأت أنماط الوشم على ذراعه تلتوي. ذلك الحافز الذي كان بداخله توقف تمامًا بسبب صوت خلفه.
آبل: “طريقتي في الوجود تظل دون تغيير. لا يمكن تعديل ذلك. طريقي نحو التراجع قد احترق، هناك طريق واحد فقط―― سيكون من الجيد أن تحفظ هذا في ذاكرتك.”
هل كان حقًا من الصواب أن يقتلع يورنا من مثل هذا المكان؟
اتسعت عينا كافما عندما استدار؛ هناك، في الجزء الخلفي من الغرفة، كان يقف رجل وسيم ذو شعر أسود، جالسًا براحة على كرسي.
بكلمات تحمل رعشة صغيرة، تسبب توسل تانزا في توسيع عيون ميديوم .
مع تلك الكلمات، سحب أولبارت يده اليمنى الممدودة على الفور.
بشعر أسود وعيون سوداء، ووجهه المميز والواضح بشكل استثنائي، كان وكأنه يرى كل شيء في طريقه، ولم يتزعزع أمام هؤلاء الضيوف غير المدعوين.
بصوته وسلوكه، لم يكن هناك أحد آخر في العالم يمكنه أن يقوم بدور بديل لفنسنت فولاكيا بمهارة مثل شيشا جولد.
حقًا، كان آبل معجبًا بمدى جودة صنع “القناع”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――ما الفرق بين هذا، وبين العالم الذي ترغب فيه الفتاة التي أحبها سوبارو؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون أن يعير أي اهتمام لإعجاب آبل، نظر الرجل الوسيم في الخلف إلى الثلاثة، بما في ذلك آبل، وقال:
مدينة حيث كل شيء كان فوضويًا، معقدًا، في فوضى رهيبة، وبدون إحساس بالوحدة.
“لا يوجد عداء بداخلهم. على الأقل، في هذه الظروف.”
من مسافة بعيدة، وهو ينظر إلى المشهد خارج النافذة، كان كافما، بجانب الإمبراطور الذي يخدمه للحماية، يحمل هالة قتالية حادة، وكأن جميع الحشرات في جسده ارتجفت من الرعب.
كانت إجراءات تعاون أولبارت وتانزا هي أنه بعد أن سلمت تانزا الرسالة، سيقترح أولبارت لعبة لمجموعة آبل.
كافما: “لكن، سموك! وقاحة هذا الشخص، في عدم إظهار وجهه أمام سموك، وعدم إظهار أي شعور بالاحترام على الإطلاق، هي تصرفات الأوغاد! علاوة على ذلك، جلب الأطفال…”
كانت تلك تقنية سرية لا يمكن تشكيلها بالمشاعر الأحادية الجانب.
“وماذا بشأن ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هناك حرية هنا، دون حاجة لأي شخص أن يخضع لشخص آخر، دون قيود من أي أحد.
كافما: “لا، جلب الأطفال معهم، يجعل الأمر غير منطقي للغاية…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “إذا كنت تفهم ذلك، فلا شيء آخر لدي لأقوله. لم يتم إخباري بما سيحدث بالضبط، ولكن أنا وهذه الطفلة سنراقبك.”
كان كافما غير قادر على إخفاء دهشته الواضحة و حارب قلقه وهو يفرك صدغيه.
في البداية، كان الرجل المسمى كافما لديه عادة سيئة تتمثل في أخذ الأمور بجدية مفرطة. كان من شيء واحد أن يأخذ الأمور بجدية، ولكن كان شيء آخر أن يزيد من توتر الغرفة.
بعد أن ارتعد، أدرك سوبارو أنه ولويس كانا قد دخلا قلعة الياقوت القرمزية عبر النقل الآني، وأن يورنا قد وجدتهما على الفور بعد ذلك.
بينما كان ينظر إلى الأعلى، انهمرت الدموع على وجه سوبارو مرة أخرى.
بسبب جديته المفرطة، رفض منصبًا كواحد من الجنرالات الإلهيين التسعة لشعوره بعدم الجدارة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――لا؛ لكي نكون أكثر دقة، آبل وتانزا لم يكونا الشخصين الوحيدين الذين يلتقيان وجهاً لوجه.
عدّلت تانزا وضعيتها، ثم قدمت انحناءة عميقة تجاه فنسنت.
ومع ذلك، باستثناء شخصيته، كان يمتلك قدرات على مستوى الجنرالات الإلهيين التسعة.
لويس: “أو… أو.”
كان آبل قد افترض أن تقنية “التصغير” الخاصة بأولبارت تتداخل مع الأود، وربما كان الأود يقيم في مكان ما حول القلب.
حتى لو لم يقع أحد ضحية لمكائد أولبارت، وحتى لو كانت تاريتا قد رافقتهم إلى هذا المكان، لم يكن من الممكن خوض معركة مناسبة مع كافما كخصم.
كان يحمل على ظهره سلاحًا لا يستطيع استخدامه ، وهو سيف الداو، وبمجرد أن تحدث، ألقى آبل نظرة عليه، ثم قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن في هذه النقطة، كانت المعركة لصالح آبل وفريقه. ذلك لأن――
آبل: “إذن، يبدو أنه لم يكن هناك تحسن في حالتك، صحيح؟”
كافما: “لا، جلب الأطفال معهم، يجعل الأمر غير منطقي للغاية…!”
آبل: “أعتذر عن إزعاج غرف نومك، لكن عملي هنا مع الفتاة هناك. في الوقت الحالي، ليس لدي نية لإزعاج نفسي معك.”
ومع ذلك، باستثناء شخصيته، كان يمتلك قدرات على مستوى الجنرالات الإلهيين التسعة.
الفتاة: “نا… ها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “أيها العجوز، أجبني. أين تلك الفتاة، تانزا؟”
: “هوه. ها هو يتحدث بجرأة أمامي. سأحفظ وجهه وصوته في ذاكرتي. وخاصةً إذا كنت فعلاً ذات صلة بالرسول (المبعوث) الذي صادفناه في برج القلعة بالأمس.”
أدلى آبل ببيان واضح وقاطع، وجعل تانزا عاجزة عن الكلام.
يورنا: “اصمت.”
آبل: “همم.”
إذا وصل إلى عالم مليء بالحب، فكيف سيكون شكل ذلك الجحيم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم : “هل من الممكن، آبل-تشين، أنك تعرف مكان اختباء الجد؟”
ضحك أبيل و لمس ذقن قناع الأوني بينما كان خصمه يحدق به――
على الرغم من وجودها الفوضوي، تحت حكم يورنا، حاكمة مدينة الشياطين، كان سكان كيوس قليم متوحدين بشكل ملحوظ في إرادتهم.
على الرغم من وجودها الفوضوي، تحت حكم يورنا، حاكمة مدينة الشياطين، كان سكان كيوس قليم متوحدين بشكل ملحوظ في إرادتهم.
بصوته وسلوكه، لم يكن هناك أحد آخر في العالم يمكنه أن يقوم بدور بديل لفنسنت فولاكيا بمهارة مثل شيشا جولد.
الشخص الذي وصفه سوبارو بأنه إمبراطور مزيف، والذي عرفه آبل باسم شيشا جولد، كان الآن متقمصًا دور فنسنت.
بدلاً من ذلك، استدارت عيناه الداكنتان نحو فنسنت الصامت، الجامد في الجزء الخلفي من الغرفة.
بالقرب من آبل، كان آل وميديوم يحملان تعبيرات معقدة.
بعد ملاحظته لذلك، كان آبل مقتنعًا بأن تانزا تركت خيار إنهاء حياتها مطروحًا.
الثنائي، حيث تم استثناؤهما من تأثيرات “التشويش الإدراكي”، كانا يشهدان تبادلاً للكلمات بين اثنين من فنسنت لهما نفس الأصوات تمامًا.
يورنا: “لا أعرف التفاصيل، لكنني سمعت أنك عاملت هؤلاء الأطفال بطريقة قاسية.”
كانت تنكرات العنكبوت الأبيض، شيشا، مثالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “منذ البداية، لم أستدعِ سيدتكِ بنية تدميرها. استخدامها يتطلب تفكيرًا دقيقًا، يجب استخدام الأصول القيمة بشكل أفضل―― يجب أن يموت الناس بطريقة فعالة.”
بصوته وسلوكه، لم يكن هناك أحد آخر في العالم يمكنه أن يقوم بدور بديل لفنسنت فولاكيا بمهارة مثل شيشا جولد.
الإجابة، من الأشخاص المناسبين كإمبراطورين لفولاكيا، الذين تعاملوا بشكل ملائم مع أولئك الذين أبدوا إرادة لمعارضتهم، يمكن أن تُقال بأنها إجابة رائعة حقًا.
بكلمات تحمل رعشة صغيرة، تسبب توسل تانزا في توسيع عيون ميديوم .
بدلاً من ذلك، قد تنشأ أفكار متناقضة مثل كونه أكثر شبهاً بفنسنت من آبل نفسه.
ميديوم : “إذن كل ما تبقى هو استئناف البحث عن الجد… أم، هل سيكون من الأفضل البحث عن تاريتا-تشان؟ أم…”
ومع ذلك――
إذا كان السكان يكرهونها، لكانت التقنية التي تربط عددًا كبيرًا من الناس معًا قد دفعتهم إلى الجنون؛ لكن نظرًا لأن ذلك لم يكن الحال، فقد أكدت هذا المعتقد الذي حمله آبل منذ البداية.
: “هوه. ها هو يتحدث بجرأة أمامي. سأحفظ وجهه وصوته في ذاكرتي. وخاصةً إذا كنت فعلاً ذات صلة بالرسول (المبعوث) الذي صادفناه في برج القلعة بالأمس.”
…….
آبل: “سمعت عن كيفية استجابتك لمرؤوسي. بالنسبة إلى الإمبراطور الصارم لفولاكيا، كنت متساهلاً بشكل ملحوظ لمسامحة وقاحة امرأة وقحة.”
يورنا: “――؟ ما الأمر، صغيري؟ وجهك محمر للغاية.”
آبل: “يجب أن يكون واضحًا―― أنت الآن جبان للغاية لتبقى وحيدًا.”
فنسنت: “حتى مع ذلك، أنا لست غريب الأطوار بما يكفي للتعامل مع أشخاص لا يعرفون مكانهم. ولكن، إذا تعرفت بشكل صحيح على قيمتهم ، فسيتم معاملتهم وفقًا لذلك. على أي حال――”
استجاب فنسنت لسخرية آبل، وبمجرد توقف في كلمات فنسنت، تقاطعت نظراتهما في الهواء، ثم تحركت شفاهم في وقت واحد.
آبل و فنسنت: “――يجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “يجب أن يموت الناس بطريقة أكثر كفاءة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالفعل. كانت تلك هي فلسفة إمبراطورية فولاكيا المقدسة ، أسلوب حياتهم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الإجابة، من الأشخاص المناسبين كإمبراطورين لفولاكيا، الذين تعاملوا بشكل ملائم مع أولئك الذين أبدوا إرادة لمعارضتهم، يمكن أن تُقال بأنها إجابة رائعة حقًا.
كان من الضروري التخلص من المطاردين الذين كانوا يلاحقون آبل وحلفاءه، الذين كانوا يتبعون دعوة تانزا للعمل.
يورنا: “مرسل الرسالة، أليس كذلك؟ كنت أتطلع لمقابلته، لكن…”
حتى لو تم طرح نفس السؤال على آبل، كان سيقدم الإجابة نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الدموع التي انهمرت، والتنهدات المرئية، لا تعد ولا تحصى الآن.
آل: “أنا، فهمت… ليس وكأنني أريد أن أكون كذلك إلى الأبد.”
بغض النظر عما كان في قلبه.
فنسنت: “كافما، من تلك الفتاة هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ص-صحيح. تقنية يورنا-سان مذهلة…”
آل: “إذن كنتِ ستضعين حياتكِ على المحك… أنتِ فتاة مذهلة.”
كافما: “نعم. السيد أولبارت طلب مني الاحتفاظ بها في النزل… هذا السيد ذهب منذ ذلك الحين إلى المدينة، ولم يعد بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فنسنت: “فهمت.”
امتدت أذرع طويلة من خلف سوبارو ولويس، واحتضنتهما بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استجاب كافما بمظهر محرج على وجهه، ومع هز رأسه لإجابته، تحول نظر فنسنت الآن نحو تانزا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آبل: “إذا كان الهدف هو إعادة التجمع، فسيكون من غير الحكمة أن نتحرك؛ ستجدنا عيون تاريتا أسرع بكثير مما يمكننا العثور عليها. أما بخصوص هؤلاء الحمقى…”
الفتاة الصغيرة، كيان صغير في زاوية الغرفة، أصدرت “آه” بينما حاولت أن تكرس نفسها لواجبها وتحاول على الأقل أن تخفي نفسها، لكن كتفيها ارتجفتا عند رؤية الشخص الذي ينظر من قمة الإمبراطورية.
بعد سماع كلمات الامتنان المتعثرة من سوبارو، امتلأت عينا لويس الكبيرتان المستديرتان بالدموع ببطء، ثم انهمرت على خديها في غمضة عين.
ومع ذلك، شك سوبارو أن تانزا تآمرت مع أولبارت لمنع فريقه من مقابلة يورنا. وكان عليه أن يكون حذرًا في كيفية تعامله مع هذا الأمر. ومع ذلك――
رد فعل تانزا لم يكن يمكن وصفه بأنه خائف أو متردد.
فنسنت، الذي اعتبر ذلك أمرًا حتميًا، قال:
في رده، بينما كان يميل رأسه، وجه أولبارت نظره نحو الأرض المحيطة بالقلعة―― نحو مدينة الشياطين، كما لو كان يتمتع بالمشهد الرائع.
فنسنت: “تورط أولبارت، اتفاق الأمس مع يورنا ميشيغوري. بالإضافة إلى ذلك، ظهر الشخص المرتبط برسل الأمس وهو يبحث عنكِ. أعتقد أنني فهمت الصورة العامة.”
تانزا: “أ-أنا…”
ميديوم: “لأنك تتحدث بهذه الطريقة، آبل-تشين، سوبارو-تشين ولويس-تشان…”
فنسنت: “الأعذار غير ضرورية. بالطبع، أولبارت سوف يخبرني بما حدث بدلاً منكِ، لأنني لست سيدكِ. بالإضافة إلى ذلك، أنا لست عدوكِ.”
كان يحدق في شيء أكثر رمزية من القلعة نفسها؛ وفي الواقع، مد آبل يده مباشرة كما لو كان يحاول الإمساك بشيء لا يمكن الوصول إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن امتنان سوبارو فقط هو الذي كان يفيض.
تانزا: “آه…”
فنسنت: “بمجرد أن تبدأي معركة، من المقبول أن تقاتليها بكل جدية، حتى النهاية. وبالتالي، سواء كان مصيركِ أن تحترقي أم لا، يظل قراركِ.”
بلا مبالاة، أعلن فنسنت لتانزا أنه لن يقدم لها أي حماية إضافية.
كان ذلك أمرًا لا مفر منه، بسبب طبيعة ميديوم نفسها. على الرغم من أنها كانت ترغب في لوم آبل على كل المشاكل التي نشأت، إلا أنها كانت عطوفة للغاية لتفعل ذلك.
ومع ذلك، إذا كان المرء يعتقد أن ذلك جعل تانزا تشعر باليأس من التخلي عنها ، فسيكون ذلك خطأ.
بهذا المعنى، كانت حركة سوبارو باستخدام نقل لويس كفكرة مرحة للمطاردة بدلاً من الهجوم الخيار الصحيح. نعم، يجب أن يفخر بنفسه.
يورنا: “مهما بكيتما، ليس هناك مشكلة. سأسمح لكما بذلك، بصفتي سيدة هذه المدينة الشيطانية.”
تانزا: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في عيني تانزا المستديرتين كان يسكن نفس الضوء، ربما نفس شعلة العزم، نفس الإشارة التي سكنت عندما قررت خوض تلك المعركة، ذلك التحدي.
حقيقة أن حياة تانزا، كشخص ينتمي إلى الأجناس ذات القرون، لم تكن أبدًا سلمية ولا سعيدة على الأقل، كانت تخمينًا بسيطًا ولكنه معقول لآبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، عندما خفضت رأسها، بدأت زوايا عينيها تمتلئ بالدموع ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناهيك عن أن شعب الغزلان من كيوس قليم، كان ذلك العرق السبب الجذري لتمرد أثارته يورنا ميشيغوري سابقًا.
كافما: “أنت――!”
تمامًا بسبب جهله، جعل الجميع يخافون منه، يهربون منه.
بل إنه لن يكون من المفاجئ إذا كانت تانزا نفسها مرتبطة بأي من تلك الضحايا.
سوبارو: “أوه، آسف، لا، بالطبع لا. سأعود، سأعود، سأعود حسناً. أعني، لقد بدأت أتعود على كوني بهذا الشكل، لكنني سأواجه مشكلة في العثور على ما أرتديه.”
تانزا: “فنسنت-ساما، أعتذر عن الإزعاج. ومع ذلك، هذه المسألة لم تكن بتدبير من يورنا-ساما، بل أنا من خططت لها.”
أولبارت: “أوه، هل هو مثل؟ ماذا يعني؟”
فنسنت: “كما قلت للتو، الأعذار غير ضرورية. سأستفسر عن الحقائق من يورنا ميشيغوري. يمكنكِ التوقف عن الكلام بنفسكِ.”
تانزا: “نعم. شكرًا جزيلاً لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عدّلت تانزا وضعيتها، ثم قدمت انحناءة عميقة تجاه فنسنت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبمجرد أن نظرت لأعلى، وجهت تانزا نظرتها نحو آبل والآخرين.
على الفور، غمر الظلام النقي مجال رؤية يورنا ولويس، وفي لحظة واحدة، ابتلع برج القلعة، الأجزاء العلوية، والأجزاء الوسطى من قلعة الياقوت القرمزية، الشهيرة بعظمتها وسطوعها البراق.
على عكس النظرة الموجهة إلى فنسنت، كانت هذه النظرة تحمل العداء بوضوح .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: “――هاك.”
ثم، بعد توقف..
بسبب هالة الفتاة، خشن صوت آل، رغم محاولاته لتقييد نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألا تكوني قاسية عليها، ولكن من وجهة نظر سوبارو، كان من الصعب قول ذلك.
آبل: “لذلك، لا ننوي القتال أيضًا. ضع سلاحك، كافما إيرولوكس.”
أولبارت: “لا حاجة لأن تكون لديك مثل هذه النظرة المخيفة على وجهك، سأخبرك بما أعرف. السبب الوحيد الذي جعلني أتفق مع تلك الفتاة الغزال هو أنني وجدت الظروف المناسبة لاستخدامها في المباراة.”
كان جبانًا إلى أقصى الحدود، لكن من الصحيح أيضًا أن تلك الهالة كانت مشحونة بروح قتالية جعلته يشعر بالضغط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومن ثم، يمكن للمرء فقط أن يتخيل الظروف التي أدت بها إلى تعذيب نفسها بهذا القدر.
ميديوم : “سمّه ما شئت! لكن، آبل-تشين، كنت تحاول إخافة سوبارو-تشين في الطريق إلى هنا، لجعله يقول شيئًا! هل هذا بسبب ذلك؟”
عند وصوله لأول مرة إلى هذه المدينة، كان مرتبكًا بسبب اضطرابها.
كل هذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسبب هالة الفتاة، خشن صوت آل، رغم محاولاته لتقييد نفسه.
تانزا: “――أرجوكم، لا تجلبوا يورنا-ساما إلى هذه الحرب. إنها امرأة طيبة، وستقاتل بالتأكيد من أجل الأشخاص الضعفاء ، بغض النظر عن مدى إيذائها أو إنهاكها. لا يمكنني التغاضي أبدًا عن هذا الأمر . يورنا-ساما هي كل شيء بالنسبة لي.”
ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
ميديوم: “آه…”
تانزا: “أرجوكم، أرجوكم امنحوني هذا الطلب. أرجوكم…!”
في هذه الأثناء، نهض فنسنت، موجهًا نظرته الحادة نحو القلعة المصبوغة بالسواد، مما سمح لأفكاره المتعمدة بالتدفق بكل هدوء في العالم.
بكلمات تحمل رعشة صغيرة، تسبب توسل تانزا في توسيع عيون ميديوم .
بدا له أن صورة مثالية إلى حد ما للمستقبل قد تم رسمها هنا.
يبدو أن دوافع تانزا كانت غير متوقعة بالنسبة لآل وميديوم .
………
بعد ملاحظته لذلك، كان آبل مقتنعًا بأن تانزا تركت خيار إنهاء حياتها مطروحًا.
بشكل كبير، كان هدف ااسكان الذين هاجموهم في طريقهم إلى هنا هو الحفاظ على وضع شعب الأجناس ذات القرون.
لا حاجة للقول، السبب كان أولبارت اللامبالي وغير المعتذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا فقدوا حماية يورنا ميشيغوري، فسيفقدون الملاذ الآمن الذي تمثله مدينة الشياطين كيوس قليم ، وسيعودون إلى أيام السفر الطويلة والصعبة في البرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “منذ البداية، لم أستدعِ سيدتكِ بنية تدميرها. استخدامها يتطلب تفكيرًا دقيقًا، يجب استخدام الأصول القيمة بشكل أفضل―― يجب أن يموت الناس بطريقة فعالة.”
كان ذلك خوفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كانت تلك المشاعر موجودة لدى نسبة كبيرة من سكان مدينة الشياطين.
دون أن تعير اهتمامًا لقلق سوبارو، واصلت يورنا وأولبارت حديثهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن من ناحية أخرى، كان احتمال أن تكون مشاعر معظم سكان مدينة الشياطين مؤيدة لتانزا أمرًا كان آبل مدركًا له تمامًا.
تمامًا عندما تصدع أولبارت تحت استجواب يورنا، قبل ذلك بقليل.
وما أقنعه بذلك هو أن تقنية “زواج الأرواح” قد انتشرت بين سكان المدينة.
يورنا: “مهما بكيتما، ليس هناك مشكلة. سأسمح لكما بذلك، بصفتي سيدة هذه المدينة الشيطانية.”
كانت تلك تقنية سرية لا يمكن تشكيلها بالمشاعر الأحادية الجانب.
بالصدفة، كان كافما قريبًا جدًا من الوصول إلى الحقيقة بشأن الطبيعة الحقيقية لهوية آبل.
إذا كان السكان يكرهونها، لكانت التقنية التي تربط عددًا كبيرًا من الناس معًا قد دفعتهم إلى الجنون؛ لكن نظرًا لأن ذلك لم يكن الحال، فقد أكدت هذا المعتقد الذي حمله آبل منذ البداية.
ولهذا السبب――
آبل: “كم مرة ستسأل هذا قبل أن تقرر؟”
استجاب فنسنت لسخرية آبل، وبمجرد توقف في كلمات فنسنت، تقاطعت نظراتهما في الهواء، ثم تحركت شفاهم في وقت واحد.
آبل: “يورنا ميشيغوري هي التي ستقرر. الانحناء برأسك أمامي لن يُحدث فرقًا.”
عند سماع الشرط الذي قدمه آبل، بدا آل أكثر حيوية وهو يتحدث.
كافما: “――هاك، أنت.”
كان آبل قد افترض أن تقنية “التصغير” الخاصة بأولبارت تتداخل مع الأود، وربما كان الأود يقيم في مكان ما حول القلب.
لسبب ما، اشتعل غضب كافما من رد آبل، الذي كان يطوي ذراعيه.
كانت تاريتا تتعرض للمطاردة من قبل مائة شخص، وقد انفصلوا تقريبًا عن سوبارو ولويس نتيجة لذلك.
من المحتمل أن لا يكون له علاقة مباشرة مع تانزا، لكن على الأرجح كان الرجل يحمل بعض العاطفة تجاه الفتاة بسبب صغر سنها.
بهذا المعنى، كان هذا الرجل إلى حد كبير يشبه يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لهذا السبب تلك الفتاة الغزال مع سموه.”
وفيما يتعلق بجوهر مدينة الشياطين وحده، فإن ما كان واضحًا لتانزا لم يكن لكافما.
بينما كانت تخفض نظرتها، شعرت تانزا بتوتر طفيف في عنقها.
لذلك، أبقت رأسها منخفضًا واستمرت.
كانت هناك حرية هنا، دون حاجة لأي شخص أن يخضع لشخص آخر، دون قيود من أي أحد.
تانزا: “لا، هي ليست كذلك. القرار ليس ليورنا-ساما، بل هو لك.”
بالقرب من آبل، كان آل وميديوم يحملان تعبيرات معقدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آبل: “――――”
…..
تانزا: “قلب يورنا-ساما واسع وعميق، إنها شخص طيب… ونحن الخدم لا نستطيع سوى النظر إلى ذلك الحلم البعيد بشكل لا يصدق، غير قادرين على المساعدة. وسائل تحقيق ذلك الحلم، يجب أن تمتلكها أنت، بالتأكيد.”
آبل: “…الرسالة الموجهة إلى يورنا ميشيغوري، هل أنت على علم بمحتواها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..
تانزا: “لا.”
ميديوم : “سمّه ما شئت! لكن، آبل-تشين، كنت تحاول إخافة سوبارو-تشين في الطريق إلى هنا، لجعله يقول شيئًا! هل هذا بسبب ذلك؟”
وعلاوة على ذلك، أراد سوبارو أيضًا الخروج من القلعة مع يورنا――
بعد أن هزّت رأسها، نفت تانزا شكوك آبل. ومع ذلك، توقفت تانزا عن هزّ رأسها أمامه، وبدلاً من ذلك أمالته للأسفل بتعبير ضعيف للغاية على وجهها،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مبتهجًا لإعادة الاجتماع، للالتقاء، للاحتضان، للارتباط، لهذا القدر المحتوم، لهذا التقدم للأمام.
تانزا: “ومع ذلك، أفهم―― آه، رؤية يورنا-ساما بوجه فتاة عاشقة، للمرة الأولى.”
سوبارو: “لا، حسنًا، تذكرت بعض الأشياء فقط…”
آبل: “وجه فتاة عاشقة، أهذا هو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوه!!”
“وجدتك.”
تانزا: “يورنا-ساما تستجيب للحب الموجه نحوها. لكن أن تُظهر وجه فتاة عاشقة لشخص ما… فإن السبب لن يكون أقل من الإجابة على تلك الرسالة.”
آبل: “يورنا ميشيغوري لن ترفض، لذا تدخّلتِ. إذن.”
تانزا: “――نعم. كان كل ذلك من تخطيطي.”
“――اهدأ، كافما إيرولوكس.”
برأسها المنخفض ، اعترفت تانزا بمخططها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن كل ذلك صحيحًا تمامًا. لا شك أن أولبارت كان له يد في خطة تانزا، وشوّهها إلى شيء أكثر شراسة.
لم يكن كل ذلك صحيحًا تمامًا. لا شك أن أولبارت كان له يد في خطة تانزا، وشوّهها إلى شيء أكثر شراسة.
سوبارو: “آه، أوه، آه… ها.”
ومع ذلك، كانت تانزا تنوي تحمّل المسؤولية ليس فقط عما بدأت به بنفسها وما قادتها إرادتها إلى فعله، ولكن أيضًا عن أي جزء شارك فيه أولبارت.
آبل: “اتخذت قراري مع وضع حقيقة أن الأمر كان من فعل أولبارت في الاعتبار. احتمال آخر فكرت فيه، هو أنه كان يختبئ في قلعة الياقوت القرمزية، ولكن بالنظر إلى توزيع المطاردين، كانت مسألة المسافة أولوية.”
كان كل هذا――
ميديوم: “لأنك تتحدث بهذه الطريقة، آبل-تشين، سوبارو-تشين ولويس-تشان…”
آبل: “――جميل.”
ومع ذلك، بصراحة، كان معجبًا ويحب يورنا كثيرًا لرغبتها في تقبيله كي تجعله يحبها، فقط لإنقاذ طفل يحتضر.
وهكذا، تشكل صوت غير مسموع فقط داخل فم شخص ما، ولم يسمعه أحد.
آبل: “حتى لو لم تتغير الحالة، فإن القطع تتخذ أماكنها. ومن ثم――”
يورنا: “أيها العجوز، أجبني. أين تلك الفتاة، تانزا؟”
بطبيعة الحال، لم يسمعه أحد؛ حتى تانزا، التي كانت تخفض رأسها، أو آل وميديوم ، الذين كانوا متأهبين، أو كافما، الذي كان يكبح غضبه، أو فنسنت، الذي استند بيده على ذقنه.
برموش طويلة، وشفاه قرمزية، وعيون زرقاء لامعة تبعث على الراحة، بغض النظر عن المشاكل والمعاناة؛ كانت رائعة لدرجة أنها أسرت كل من نظر إليها.
آبل: “لدي فهم لمشاركتك. ولكن، كيف يهم هذا الأمر؟”
ميديوم: “لأنك تتحدث بهذه الطريقة، آبل-تشين، سوبارو-تشين ولويس-تشان…”
تانزا: “――كيف، لماذا…”
بسبب جديته المفرطة، رفض منصبًا كواحد من الجنرالات الإلهيين التسعة لشعوره بعدم الجدارة――
آبل: “حتى بعد الكشف عن قلبكِ الحقيقي، يمكنكِ الاستمرار في مخططكِ إذا أردتِ. حتى لو تم قطع رأسكِ، فإن سكان مدينة الشياطين سيستهدفون مجموعتي―― لا، إذا تم قطع رأسكِ في المقام الأول، فلن يتم الحصول على تعاون يورنا ميشيغوري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “وو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――اهدأ، كافما إيرولوكس.”
تانزا: “――――”
وهكذا، تشكل صوت غير مسموع فقط داخل فم شخص ما، ولم يسمعه أحد.
أولبارت: “نعم، نعم، الطفل الباكي يبكي، أنت مزعج جدًا، كما تعلم.”
آبل: “أو ربما، كان قطع رأسكِ خيارًا كنتِ مستعدة لاتخاذه؟”
…..
بينما كانت تخفض نظرتها، شعرت تانزا بتوتر طفيف في عنقها.
بعد ملاحظته لذلك، كان آبل مقتنعًا بأن تانزا تركت خيار إنهاء حياتها مطروحًا.
يكفي القول، كان ذلك مدروسًا جيدًا―― على الرغم من وجود بعض الأمور التي يجب التفكير فيها قبل أن يتم تنفيذها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حنت لويس رأسها للأسفل بعد كلمات سوبارو، ثم أعطت إيماءة عميقة.
آل: “إذن كنتِ ستضعين حياتكِ على المحك… أنتِ فتاة مذهلة.”
ميديوم : “مستحيل! لن أسمح بذلك، أبدًا! لن تسمح بذلك، أليس كذلك، آبل-تشين؟”
: “هوه. ها هو يتحدث بجرأة أمامي. سأحفظ وجهه وصوته في ذاكرتي. وخاصةً إذا كنت فعلاً ذات صلة بالرسول (المبعوث) الذي صادفناه في برج القلعة بالأمس.”
عند الكشف عن مدى تصميم تانزا، كان آل عاجزًا عن الكلام، بينما كانت ميديوم تستفسر من آبل.
ولكن حتى لو فكر سوبارو بطريقة مختلفة بعد عودته إلى جسده الأصلي، فإنه لن يعتقد أن ما شعر به وفكر فيه في هذا الجسد الصغير سيكون خطأ، أيضًا.
في حال عبّر آبل عن شيء يتعارض مع مشاعرها، بينما كان الوضع الذي قد تتبناه ميديوم شيئًا يجب مراعاته، كان ذلك تفكيرًا قد يُعتبر بلا معنى.
الرجل الذي طرح ذلك السؤال، مرتديًا زيًا يمزج بين الأحمر والأسود، ووجهه مغطى بقناع أوني، كان آبل.
كانت تلك هي المشاعر في قلب سوبارو، على الرغم من فوضويتها الكاملة.
آبل: “كان يجب أن أقول ذلك بالفعل. إذا كان موتها أحد التدابير التي كانت مستعدة لاتخاذها، فإن قتلها سيحقق تلك الخطط. لسوء الحظ، ليس لدي أي اهتمام بالمشاركة في مثل هذه المخططات.”
آل: “نعم. نحتاج إلى رؤية ذلك العجوز فورًا لاستعادة أجسادنا… إذا استعدنا أجسادنا، سنكون بخير. نفس الشيء ينطبق على الأخ وتلك الصغيرة إذا حدث ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم : “آبل-تشين…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آبل: “يجب أن يموت الناس بطريقة أكثر كفاءة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم : “آبل-تشين…”
آبل: “هذا واضح جدًا. لكن، لا داعي للشعور بالخجل.”
كانت ميديوم، التي كانت تسير بجانب آبل بجهد كبير، تحمي آل الذي أصبح عديم الفائدة؛ ومع ذلك، بدت على وجهها تعبيرات الكآبة الشديدة.
كانت البيادق التي تعمل وفقًا لخططها الخاصة مصدر إزعاج، بغض النظر عما إذا كانت من معسكره الخاص أو من معسكر العدو.
…..
مع أخذ ذلك في الاعتبار، فإن الكائن المعروف باسم تانزا كان سماً خارجًا عن السيطرة.
بعد سماع كلمات الامتنان المتعثرة من سوبارو، امتلأت عينا لويس الكبيرتان المستديرتان بالدموع ببطء، ثم انهمرت على خديها في غمضة عين.
ومع ذلك، ما لم يكن المرء مستعدًا لتذوق ذلك السم، فلن يكون قادرًا على تقديم سموم أقوى.
بعد اتخاذ قراره، ثبّت آبل نظره على تانزا، الجالسة على الأرض، وقال:
آبل: “――هل هذه هي الهوية الحقيقية للشيء الذي كنت تحمله بداخلك؟”
آبل: “ليس لدي نية لأخذ حياتكِ. ولكن، سأمركِ بإلغاء الأوامر التي أعطيتها لإخوانكِ.”
بصمت، نظر سوبارو إلى أسفل من برج القلعة، نحو المشهد الحضاري الفوضوي لمدينة الشياطين.
تانزا: “…إذن، بخصوص طلبي السابق.”
وبينما كانت تفعل ذلك، ظلت متشبثة بذراع سوبارو بنظرة يائسة؛ قد يتوقع المرء أنها ستتوقف لمسح دموعها.
آبل: “عدم جلب يورنا ميشيغوري إلى هذه الحرب، أليس كذلك؟ ――هذا مستحيل.”
غير قادر على فهم معنى ذلك البيان، تصاعد غضب آل أكثر فأكثر.
تانزا: “――هاك!”
بمعنى آخر――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم : “آل-تشين!؟”
أدلى آبل ببيان واضح وقاطع، وجعل تانزا عاجزة عن الكلام.
من وجهة نظرها، كان ذلك إعلانًا عن حدث مستقبلي لا تريده أن يحدث، حتى لو كان ذلك يعني أنها يجب أن تضحي بحياتها.
بل إنه لن يكون من المفاجئ إذا كانت تانزا نفسها مرتبطة بأي من تلك الضحايا.
ومع ذلك، كان ذلك سوء فهم من تانزا. وكان رغبة خاطئة بشدة. لأن――
بدلاً من ذلك، استدارت عيناه الداكنتان نحو فنسنت الصامت، الجامد في الجزء الخلفي من الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آبل: “حتى لو لم أظهر، كانت يورنا ميشيغوري ستنجرف في دوامة الحرب. هذه هي المكانة الذي اتخذتها ، مما يجعله أمرًا لا مفر منه.”
تانزا: “ما الذي تراه بحق العالم…”
――كل ما حدث في تلك اللحظة كان غير مفهوم لجميع الحاضرين.
آبل: “لن أتحدث إلى الآخرين عما ينعكس في عيني. ومع ذلك، لدي تدابير لأي احتمال. بغض النظر عن الكيفية التي يبدو بها ذلك للآخرين من حولي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، إذا تمكنت يورنا من إقناع تانزا، فإن السكان الذين كانوا يطاردون سوبارو وأصدقائه سوف ينسحبون.
بينما كان يرد على تانزا المرتجفة، كان يركز عينيه على عينيها، ثم أبعد آبل نظره فجأة عن الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “نعم، نعم، الطفل الباكي يبكي، أنت مزعج جدًا، كما تعلم.”
ثم――
بدلاً من ذلك، استدارت عيناه الداكنتان نحو فنسنت الصامت، الجامد في الجزء الخلفي من الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشكل كبير، كان هدف ااسكان الذين هاجموهم في طريقهم إلى هنا هو الحفاظ على وضع شعب الأجناس ذات القرون.
الآن جالسًا على عرش الإمبراطور، كان الإمبراطور الزائف، فنسنت فولاكيا.
بغض النظر عن الدافع الذي كان لديه للإطاحة به من منصبه――
ميديوم : “هذا غير عادل! إذا كان هناك شيء تريد سماعه، فقط اسأل وعادةً سيخبرونك! إنه بسبب شيء كهذا…”
آبل: “طريقتي في الوجود تظل دون تغيير. لا يمكن تعديل ذلك. طريقي نحو التراجع قد احترق، هناك طريق واحد فقط―― سيكون من الجيد أن تحفظ هذا في ذاكرتك.”
انهمرت الدموع على خدي لويس بتدفق لا تعرف كيف توقف مساره.
فنسنت: “――سأضع ذلك في الاعتبار.”
أولبارت: “آه نعم، هذا صحيح. بالطبع، لا يمكنك إصلاحها إذا كنتُ ميتًا. لا، قد يكون هناك طريقة أخرى، لكنني لم أرَ أحدًا يقوم بها من قبل.”
ومع ذلك، كان من الطبيعي أن تكون يورنا غاضبة، حيث شعر سوبارو أيضًا بغضب قوي تجاه أولبارت.
ردًا على كلمات آبل، أجاب فنسنت بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم بالفعل نوع الشخص الذي يملك تلك العيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “ماذا…!؟”
كان هذا كل ما تطلبه الأمر لإشعال أجواء الغرفة، مما أعطى وهمًا بارتفاع درجات الحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، كان الجميع، باستثناء آبل وفنسنت، ثابتين، والعرق يتصبب على جباههم.
آبل: “أيتها الفتاة، تانزا، ارفعي وجهكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد المواجهة بين الإمبراطور الجديد والقديم، نادى آبل الفتاة التي ندمت على ضعفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ببطء، رفعت الفتاة رأسها والدموع تملأ عينيها، بينما تنهد آبل.
آبل: “منذ البداية، لم أستدعِ سيدتكِ بنية تدميرها. استخدامها يتطلب تفكيرًا دقيقًا، يجب استخدام الأصول القيمة بشكل أفضل―― يجب أن يموت الناس بطريقة فعالة.”
…..
تانزا: “…هل يمكنني أن أثق بك في هذا الصدد؟”
همست يورنا، “الرئيس”، مقتبسة من أولبارت، وبرفق، أدخلت يدها في الكيمونو الخاص بها.
تانزا: “نعم. شكرًا جزيلاً لك.”
لمواصلة المواجهة ضد أولبارت، كان القبض على تانزا أولوية قصوى.
آبل: “حتى لو لم تصدقيني، فلن يغير ذلك ما يجب أن أفعله.”
تانزا: “――كيف، لماذا…”
حاولت تانزا التمسك بآمالها الناشئة، لكن هذا الرد غير اللطيف أطفأها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلفه، وضع آل يده على جبهته، وأطلقت ميديوم تنهيدة.
ثم――
ومع ذلك، بعد تردد قصير، أومأت تانزا برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تنكرات العنكبوت الأبيض، شيشا، مثالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على ذلك التحديق والحكم القاسي، أجاب آل من بين أسنانه.
تانزا: “حسنًا، أفهم… أرجوك، بخصوص يورنا-ساما…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “――جميل.”
تانزا: “تلك، القلعة… يورنا-ساما…”
آبل: “لتلبية هذا الطلب، هناك خطوات يجب اتخاذها من جانبكِ. كما هو الحال الأن ، لا يمكنني التجول في هذه المدينة ببساطة.”
بينما كان يحدق في الكتلة السوداء ، تشوهت ملامحه إلى درجة تشبه الوجه المخيف لقناع الأوني الخاص به.
بعد اتخاذ قراره، ثبّت آبل نظره على تانزا، الجالسة على الأرض، وقال:
آل: “نعم، هذا صحيح. هذا هو السبب الذي جئنا من أجله في المقام الأول.”
عند سماع الشرط الذي قدمه آبل، بدا آل أكثر حيوية وهو يتحدث.
“كان هناك رجل ذو بشرة داكنة مليئة بالغضب يصرخ بتلك الكلمات ، وهو الجنرال من الدرجة الثانية في الجيش الإمبراطوري، كافما إيرولوكس.
آل، الذي فقد قدرته العقلية بسبب تقلص جسده، كان يحمل عداءً شديدًا تجاه العلاقة بين الثنائي المختفي سوبارو ولويس.
حاليًا، كان آل يخشى كل شيء تقريبًا؛ يمكن القول إنه بالنسبة له، كان هذا بالتأكيد مسألة حياة أو موت.
تانزا: “آه…”
كان يود أن يعتقد أن يورنا هي نوع الشخص الذي يرى المنطق بالكلمات فقط.
كان من الضروري التخلص من المطاردين الذين كانوا يلاحقون آبل وحلفاءه، الذين كانوا يتبعون دعوة تانزا للعمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “حسنًا، إنها مثل التأمين. من المفترض أن تكون تقنية سرية في قريتي، لذا في الأساس، نتعامل مع الجثث دون أن نترك أي آثار حتى لا تُكتشف.”
استجاب فنسنت لسخرية آبل، وبمجرد توقف في كلمات فنسنت، تقاطعت نظراتهما في الهواء، ثم تحركت شفاهم في وقت واحد.
تانزا: “ولكن، كيف عرفت أنني هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آبل: “اتخذت قراري مع وضع حقيقة أن الأمر كان من فعل أولبارت في الاعتبار. احتمال آخر فكرت فيه، هو أنه كان يختبئ في قلعة الياقوت القرمزية، ولكن بالنظر إلى توزيع المطاردين، كانت مسألة المسافة أولوية.”
تانزا: “――آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آبل: “وفوق كل ذلك، عليكِ التراجع، لأن هناك العديد من الأرواح حاليًا في خطر.”
كانت تاريتا تتعرض للمطاردة من قبل مائة شخص، وقد انفصلوا تقريبًا عن سوبارو ولويس نتيجة لذلك.
………
تانزا: “――آه.”
لم تكن حياة أي منهم مضمونة، طالما استمرت المطاردة من قبل تلك المجموعة .
كان يحمل على ظهره سلاحًا لا يستطيع استخدامه ، وهو سيف الداو، وبمجرد أن تحدث، ألقى آبل نظرة عليه، ثم قال:
بالطبع، لم يكن آبل، إلى جانب آل العاجز وميديوم بنصف قوتها اللذين يرافقانه، استثناءً.
لمواصلة المواجهة ضد أولبارت، كان القبض على تانزا أولوية قصوى.
وعلاوة على ذلك، أراد سوبارو أيضًا الخروج من القلعة مع يورنا――
تانزا: “…أعتقد أنها خسارتي.”
بينما يسيل أنفه، لم يكن سوبارو قادرًا على وقف بكائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لهذا السبب تلك الفتاة الغزال مع سموه.”
آبل: “هذا واضح جدًا. لكن، لا داعي للشعور بالخجل.”
أجاب أولبارت بإجابة مختصرة على سؤال سوبارو المتردد، ولامست يده الممدودة بلطف صدر سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “هاه…؟”
كافما: “هل أنت… مجنون؟ لم تجب على سؤالي، فقط عنيد تحاول اتباع إرادتك الخاصة. بهذا السلوك، هل تعتقد نفسك ملكًا؟”
رد آبل بذلك فقط على الكلمة الوحيدة التي تمتمت بها تانزا، ثم أدار ظهره لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون سماع إجابة تتجاوز ذلك، رمشت تانزا عينيها مفاجأة. ثم نادى صوت قائلًا، “أيتها الفتاة”، إلى ظهر تانزا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “فنسنت _ساما…”
آبل: “اتخذت قراري مع وضع حقيقة أن الأمر كان من فعل أولبارت في الاعتبار. احتمال آخر فكرت فيه، هو أنه كان يختبئ في قلعة الياقوت القرمزية، ولكن بالنظر إلى توزيع المطاردين، كانت مسألة المسافة أولوية.”
“تانزا: “و-لكن، أنا…”
فنسنت: “كما قال ذاك، لا داعي للخجل.”
كل هذا――
“تانزا: “و-لكن، أنا…”
فنسنت: “خسرتِ. لكن، هذا يعني أنكِ ألقيتِ القفاز―― تمامًا كما كنتُ أتمنى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حنت لويس رأسها للأسفل بعد كلمات سوبارو، ثم أعطت إيماءة عميقة.
تانزا: “――――”
كافما: “هل أنت… مجنون؟ لم تجب على سؤالي، فقط عنيد تحاول اتباع إرادتك الخاصة. بهذا السلوك، هل تعتقد نفسك ملكًا؟”
رد فعل تانزا لم يكن يمكن وصفه بأنه خائف أو متردد.
قال فنسنت تلك الكلمات وهو ينظر من بعيد، مع وضع ذقنه على يده، مما جعل تانزا توسع عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
برموش طويلة، وشفاه قرمزية، وعيون زرقاء لامعة تبعث على الراحة، بغض النظر عن المشاكل والمعاناة؛ كانت رائعة لدرجة أنها أسرت كل من نظر إليها.
ومع ذلك، عندما خفضت رأسها، بدأت زوايا عينيها تمتلئ بالدموع ببطء.
ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت تخفض عينيها، تاركة دموعها تنهمر برفق ونعومة…
تانزا: “يورنا-ساما، أعتذر… كنتُ غير ناضجة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، بصوت باكٍ، اعتذرت لسيدتها المحبوبة.
ولكن، في الوقت نفسه، أنه ليس كل أشكال “الحب” يجب أن تكون جديرة بالتأييد، ذلك كان عليه أيضًا أن يعرفه.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “عدم جلب يورنا ميشيغوري إلى هذه الحرب، أليس كذلك؟ ――هذا مستحيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، مع تانزا الباكية خلفهم――
عالم جحيمي خالٍ من الحب؛ ذلك كان يعرفه.
آبل: “…الرسالة الموجهة إلى يورنا ميشيغوري، هل أنت على علم بمحتواها؟”
آل: “مع هذا، هل يمكننا أن نفترض أن المهاجمين سيتراجعون مؤقتًا؟”
ميديوم: “لأنك تتحدث بهذه الطريقة، آبل-تشين، سوبارو-تشين ولويس-تشان…”
ميديوم : “هذا غير عادل! إذا كان هناك شيء تريد سماعه، فقط اسأل وعادةً سيخبرونك! إنه بسبب شيء كهذا…”
آبل: “نعم. بالطبع، من الممكن أن يكون بكاء تانزا جزءًا من مخطط ضدنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم : “مستحيل! لا يمكن أن يكون ذلك أبدًا!”
داخل مدينة الشياطين كيوس قليم ، في أحد نزلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “لأنك تتحدث بهذه الطريقة، آبل-تشين، سوبارو-تشين ولويس-تشان…”
صرخت ميديوم ، ووجنتاها منتفختان ووقفت في موقف هجومي، ضد مخاوف آبل.
ناهيك عن أن شعب الغزلان من كيوس قليم، كان ذلك العرق السبب الجذري لتمرد أثارته يورنا ميشيغوري سابقًا.
عند تلك النظرة المهددة، أغلق آبل عينًا واحدة ومرر إصبعه على جبين قناع الأوني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالفعل. كانت تلك هي فلسفة إمبراطورية فولاكيا المقدسة ، أسلوب حياتهم .
آبل: “إذن، يبدو أنه لم يكن هناك تحسن في حالتك، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: “غوه…”
يورنا: “――――”
آبل: “إذا أصبحت عديم الفائدة، فلن يكون لدي خيار سوى التخلص منك بلا رحمة. على الرغم من أنك مهرج بريسيلا، فلا تعتقد أن ذلك يعفيك. ضع ذلك في اعتبارك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان هناك شيء يمكنه قوله، في هذا الوضع غير المفسر لأي شخص، كان هناك شيء واحد فقط.
آل: “أنا، فهمت… ليس وكأنني أريد أن أكون كذلك إلى الأبد.”
ردًا على ذلك التحديق والحكم القاسي، أجاب آل من بين أسنانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “في الوقت الحالي، سأبقيه كما هو، في شكله الطفولي، لفترة.”
لم تكن هناك قوة في صوت رده، ولم يختفِ خوف آل.
الإجابة، من الأشخاص المناسبين كإمبراطورين لفولاكيا، الذين تعاملوا بشكل ملائم مع أولئك الذين أبدوا إرادة لمعارضتهم، يمكن أن تُقال بأنها إجابة رائعة حقًا.
ولكن بغض النظر عن حالته البدنية والعقلية، سيكون الآن قادرًا على التجول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم : “إذن كل ما تبقى هو استئناف البحث عن الجد… أم، هل سيكون من الأفضل البحث عن تاريتا-تشان؟ أم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “آه…”
آبل: “إذا كان الهدف هو إعادة التجمع، فسيكون من غير الحكمة أن نتحرك؛ ستجدنا عيون تاريتا أسرع بكثير مما يمكننا العثور عليها. أما بخصوص هؤلاء الحمقى…”
لويس: “أو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم : “ه-همم…”
ارتطم ظهر لويس بها، واستقبلتها يورنا.
ببطء، رفعت الفتاة رأسها والدموع تملأ عينيها، بينما تنهد آبل.
آبل: “――في كل الأحوال، سنلتزم بخطتنا للبحث عن أولبارت. إذا فعلنا ذلك، فسوف نجدهم أثناء البحث عن أولبارت. ذلك، إذا نجحنا في العثور على «هاوية ذات منظر عظيم».”
ميديوم : “سمّه ما شئت! لكن، آبل-تشين، كنت تحاول إخافة سوبارو-تشين في الطريق إلى هنا، لجعله يقول شيئًا! هل هذا بسبب ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبارات عامة، باستثناء أولئك الذين يقصد مرتدي القناع كشف هويته الحقيقية لهم، وأولئك الذين لديهم يقين مطلق بشأن هوية مرتديه، لا يمكن لأحد رؤية ما وراء تأثيرات القناع.
فنسنت: “――――”
بينما يطوي ذراعيه، تمتم آبل بتلك الكلمات، مما جعل ميديوم توسع عينيها بدهشة وتقول “هاه؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――تدمير هذه الأرض الخيالية ، كان ناجمًا عن السببية من ناتسكي سوبارو نفسه.
ميديوم : “هل من الممكن، آبل-تشين، أنك تعرف مكان اختباء الجد؟”
ميديوم : “هذا غير عادل! إذا كان هناك شيء تريد سماعه، فقط اسأل وعادةً سيخبرونك! إنه بسبب شيء كهذا…”
آبل: “لدي تخمين بشأن المكان الثاني للاختباء، على الأقل. قلعة الياقوت القرمزية.”
كافما: “――هاك، أنت.”
آل: “و-ما الذي تقوله؟ تعني، في تلك القلعة؟”
فنسنت: “فهمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آبل: “رد فعل تانزا. عندما طرحت موضوع القلعة، وجهت نظرها بعيدًا بسرعة؛ كانت تانزا نفسها مختبئة في نزل للسفر، لكنها يجب أن تكون على علم بمكان اختباء أولبارت أيضًا. على الرغم من أنه ليس من المؤكد أنها كانت تعرف شيئًا عن المكان الثالث للاختباء.”
ومع ذلك، بصراحة، كان معجبًا ويحب يورنا كثيرًا لرغبتها في تقبيله كي تجعله يحبها، فقط لإنقاذ طفل يحتضر.
كانت إجراءات تعاون أولبارت وتانزا هي أنه بعد أن سلمت تانزا الرسالة، سيقترح أولبارت لعبة لمجموعة آبل.
أولبارت: “الآن الآن، يجب أن تستمع لي، أيها الفتى―― لأن مهما قلت، أنا من سيستفيد أكثر. ككاكاكا!”
ثم، بعد أن اكتشفوا مكان الاختباء الأول خلفهم مباشرةً، كان الخطوة المنطقية لأولبارت هي الخروج ومرافقة تانزا إلى نزل السفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، بالنظر إلى أن تانزا يمكن أن يتم القبض عليها، كان من الممكن أن يكون أولبارت جعل تانزا تعرف معلومات خاطئة.
دفع سوبارو جبين لويس بإصبع، موجهًا إياها نحو يورنا.
آبل: “حيلة الاختباء في قلعة الياقوت القرمزية هي أيضًا شيء يفضله أولبارت.”
عدم الالتفات إلى الآخرين، وعدم السماح للتوتر بالتراكم، والضحك كثيرًا؛ كان المثال الحي لذلك.
ميديوم : “…هم، أرى. حسنًا، يجب أن نذهب إلى القلعة في أقرب وقت ممكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “كاكاكاكا! لديك جرأة كبيرة للقلق بشأن ذلك.”
آل: “نعم. نحتاج إلى رؤية ذلك العجوز فورًا لاستعادة أجسادنا… إذا استعدنا أجسادنا، سنكون بخير. نفس الشيء ينطبق على الأخ وتلك الصغيرة إذا حدث ذلك.”
يورنا: “لم تتوقع أن تخسر؟”
بينما كان يشد قبضتيه بإحكام، تمتم آل بهذا وكأنه يصلي من أجله، وكأنه يلعن أولبارت.
بمعنى آخر――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل، الذي فقد قدرته العقلية بسبب تقلص جسده، كان يحمل عداءً شديدًا تجاه العلاقة بين الثنائي المختفي سوبارو ولويس.
لم يكن لديها نفس التجربة التي مر بها سوبارو، تجربة المحاولة والخطأ التي تكررت أكثر مما يمكنه العد.
سوبارو: “أولبارت-سان، بشأن التقنية التي تُستخدم علينا…”
عندما يتعلق الأمر به، كان يرغب في إعادة سوبارو إلى حالته السابقة في أسرع وقت ممكن، للتفكير في قرار طبيعي بشأن لويس.
آل: “أنا، فهمت… ليس وكأنني أريد أن أكون كذلك إلى الأبد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان آبل يشك في أن ناتسكي سوبارو سيتخذ قرارًا طبيعيًا عند عودته إلى جسده الأصلي―― وقبل ذلك.
في عيني تانزا المستديرتين كان يسكن نفس الضوء، ربما نفس شعلة العزم، نفس الإشارة التي سكنت عندما قررت خوض تلك المعركة، ذلك التحدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آبل: “بغض النظر عن أفكارك، ليس لدي نية للسماح بتقنية أولبارت أن تُلغى بهذه البساطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كافما غير قادر على إخفاء دهشته الواضحة و حارب قلقه وهو يفرك صدغيه.
آل: “هاه؟”
بعد أن ارتعد، أدرك سوبارو أنه ولويس كانا قد دخلا قلعة الياقوت القرمزية عبر النقل الآني، وأن يورنا قد وجدتهما على الفور بعد ذلك.
ميديوم : “إيه؟”
تانزا: “لا، هي ليست كذلك. القرار ليس ليورنا-ساما، بل هو لك.”
سوبارو: “هناك قول مأثور في وطني ، أن الأعشاب الضارة تنمو بسرعة.”
لويس: “أو!”
آبل: “لأكون دقيقًا، لن أتدخل معك أو مع ميديوم . ومع ذلك، ليس لدي نية للسماح بإلغاء التقنية على ناتسكي سوبارو لفترة قصيرة. سيكون من الأفضل إبقاؤه في تلك الحالة في الوقت الحالي.”
إذا فقدوا حماية يورنا ميشيغوري، فسيفقدون الملاذ الآمن الذي تمثله مدينة الشياطين كيوس قليم ، وسيعودون إلى أيام السفر الطويلة والصعبة في البرية.
سوبارو: “أوه، آسف، لا، بالطبع لا. سأعود، سأعود، سأعود حسناً. أعني، لقد بدأت أتعود على كوني بهذا الشكل، لكنني سأواجه مشكلة في العثور على ما أرتديه.”
عند سماع خطة آبل، أصيب الاثنان بالدهشة، وفتحت أعينهما وأفواههما على مصراعيها.
سوبارو: “لا أريد أن أترك الإجابة المتعلقة بكِ لشخص آخر تمامًا، حتى لو كان ذلك الشخص هو نفسي البالغ.”
ثم، بعد توقف..
آل: “ت-توقف عن العبث! ما هذا بحق الجحيم؟ لم تقل شيئًا كهذا من قبل!؟”
كان صوت آل يرتجف من الغضب، أمسك بياقة آبل―― أو بالأحرى، لأنه لم يستطع الوصول إليها بسبب طوله، أمسك بقسم البطن من ملابس آبل، وهاجمه.
من مسافة بعيدة، وهو ينظر إلى المشهد خارج النافذة، كان كافما، بجانب الإمبراطور الذي يخدمه للحماية، يحمل هالة قتالية حادة، وكأن جميع الحشرات في جسده ارتجفت من الرعب.
ومع ذلك، آبل، بوجه غير متأثر بذلك التهديد الضعيف، رد قائلاً: “كما قلت.”
لويس: “أو… أو.”
ولكن، في الوقت نفسه، أنه ليس كل أشكال “الحب” يجب أن تكون جديرة بالتأييد، ذلك كان عليه أيضًا أن يعرفه.
آبل: “في الوقت الحالي، سأبقيه كما هو، في شكله الطفولي، لفترة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بل إنه لن يكون من المفاجئ إذا كانت تانزا نفسها مرتبطة بأي من تلك الضحايا.
دون أن يعير أي اهتمام لإعجاب آبل، نظر الرجل الوسيم في الخلف إلى الثلاثة، بما في ذلك آبل، وقال:
آل: “أيها الوغد…”
لم تبقَ تلك الذكرى في ذاكرة يورنا، ولم يكن سوبارو في وضع يمكنه من تذكر شعور القبلة نفسها، لذلك تذكرها فقط كحدث قد حدث.
ميديوم : “هل لهذا علاقة بسبب مضايقتك لسوبارو-تشين؟”
بينما كان آل يقترب منه بضغط أكبر، أمسكت ميديوم بكتفيه من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعندما طرحت ذلك السؤال، كانت تحدق بثبات في آبل.
ميديوم: “آه…”
آبل: “رد فعل تانزا. عندما طرحت موضوع القلعة، وجهت نظرها بعيدًا بسرعة؛ كانت تانزا نفسها مختبئة في نزل للسفر، لكنها يجب أن تكون على علم بمكان اختباء أولبارت أيضًا. على الرغم من أنه ليس من المؤكد أنها كانت تعرف شيئًا عن المكان الثالث للاختباء.”
عند استفسارها، زفر آبل بهدوء،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد اتخاذ قراره، ثبّت آبل نظره على تانزا، الجالسة على الأرض، وقال:
آبل: “لا أتذكر مضايقته، أو أي سلوك منخفض المستوى من هذا القبيل.”
تانزا: “――هاك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم : “سمّه ما شئت! لكن، آبل-تشين، كنت تحاول إخافة سوبارو-تشين في الطريق إلى هنا، لجعله يقول شيئًا! هل هذا بسبب ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “أو ربما، كان قطع رأسكِ خيارًا كنتِ مستعدة لاتخاذه؟”
آبل: “――――”
عند سماع إجابة يورنا الواثقة، ارتعد سوبارو من طبيعتها غير العادية.
ميديوم : “هذا غير عادل! إذا كان هناك شيء تريد سماعه، فقط اسأل وعادةً سيخبرونك! إنه بسبب شيء كهذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آبل: “――للأسف، لا توجد طريقة لحدوث ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “حتى لو لم أظهر، كانت يورنا ميشيغوري ستنجرف في دوامة الحرب. هذه هي المكانة الذي اتخذتها ، مما يجعله أمرًا لا مفر منه.”
عند سماع العاطفة الهادئة في صوته، لم تستطع ميديوم إلا أن تتعثر في كلماتها، ولم تخرج سوى “إيه؟”.
――لقد كانت تجربة مروعة، مروعة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبنظرة جانبية إلى وجه ميديوم المفاجئ، أزاح آبل ذراع آل التي كانت تمسك به بسهولة، وتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالفعل. كانت تلك هي فلسفة إمبراطورية فولاكيا المقدسة ، أسلوب حياتهم .
كافما: “――هاك، أنت.”
آبل: “أفكاري لا علاقة لها بالشر الذي تقترحه ميديوم . إنه مجرد شيء ضروري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: “ضروري؟! ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا فقط الأخ… ماذا عني وعن الآنسة الصغيرة ميديوم !”
آبل: “أنت لا تستوفي المتطلبات. لديك ذراع واحدة، ولون شعر عيون ميديوم هما السبب بالنسبة لها.”
على عكس النظرة الموجهة إلى فنسنت، كانت هذه النظرة تحمل العداء بوضوح .
آل: “ماذا…!؟”
“أجيبوني! بناءً على ردكم، لن تبقى عظمة واحدة منكم!”
كانت إجراءات تعاون أولبارت وتانزا هي أنه بعد أن سلمت تانزا الرسالة، سيقترح أولبارت لعبة لمجموعة آبل.
غير قادر على فهم معنى ذلك البيان، تصاعد غضب آل أكثر فأكثر.
عالم جحيمي خالٍ من الحب؛ ذلك كان يعرفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن حتى لو فكر سوبارو بطريقة مختلفة بعد عودته إلى جسده الأصلي، فإنه لن يعتقد أن ما شعر به وفكر فيه في هذا الجسد الصغير سيكون خطأ، أيضًا.
كما أن ميديوم وضعت تعبير يظهر نقص فهمها للطبيعة الحقيقية لنوايا آبل، بينما بقيت على وجهها مفاجأة ذات أصل مختلف.
ببطء، رفعت الفتاة رأسها والدموع تملأ عينيها، بينما تنهد آبل.
وفي النهاية، كانت خلاصة آبل――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آبل: “حتى لو لم تتغير الحالة، فإن القطع تتخذ أماكنها. ومن ثم――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “فنسنت-ساما، أعتذر عن الإزعاج. ومع ذلك، هذه المسألة لم تكن بتدبير من يورنا-ساما، بل أنا من خططت لها.”
من خلال قناع الأوني الخاص به، نظر آبل عبر نافذة غرفة في نزل للسفر نحو الخارج، عكست عينيه قلعة الياقوت القرمزية.
كان يحدق في شيء أكثر رمزية من القلعة نفسها؛ وفي الواقع، مد آبل يده مباشرة كما لو كان يحاول الإمساك بشيء لا يمكن الوصول إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: “إذن كنتِ ستضعين حياتكِ على المحك… أنتِ فتاة مذهلة.”
آبل: “――سترافقني، ناتسكي سوبارو. محمولًا بواسطة ريح لا يمكن مقاومتها، إلى قلب الحرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……….
ميديوم : “إيه؟”
أولبارت: “لهذا السبب تلك الفتاة الغزال مع سموه.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “حتى لو لم أظهر، كانت يورنا ميشيغوري ستنجرف في دوامة الحرب. هذه هي المكانة الذي اتخذتها ، مما يجعله أمرًا لا مفر منه.”
سوبارو: “――――”
――أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك.
أجاب أولبارت بهدوء، جالسًا متربعًا مع ذراعيه القصيرتين متقاطعتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعندما طرحت ذلك السؤال، كانت تحدق بثبات في آبل.
عند سماع إجابته المدهشة، ترك سوبارو مذهولًا بكل بساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن مندهشًا لأنه كان خارج نطاق خياله، مع ذلك.
للوصول إلى هنا، كم مرة مات؟
سوبارو: “كنت أظن أنها ستكون في نزلهم، في حال لم تكن في القلعة…”
أولبارت: “أوه، فكرتَ في ذلك. حسنًا، يا فتى، لا بد أنك تمتلك شخصية مخيفة. متأكد أنك لا تملك بعضًا من دم العائلة الإمبراطورية الفولاكيه بداخلك؟”
آبل: “نعم. بالطبع، من الممكن أن يكون بكاء تانزا جزءًا من مخطط ضدنا…”
سوبارو: “هذا يشعرني بالخوف حقًا، لذا لا تقل ذلك…”
سوبارو: “――――”
ربما كان أسلوب أولبارت كوميدي، لكنه لم تكن أي من نكاته مضحكة حقًا. وكما هو الحال دائمًا، أطلق الشخص المعني ضحكة “كاكاكاكا!”.
في الواقع، بدا في مزاج جيد، مما كان على الأرجح سر حياته الطويلة.
بشعر أسود وعيون سوداء، ووجهه المميز والواضح بشكل استثنائي، كان وكأنه يرى كل شيء في طريقه، ولم يتزعزع أمام هؤلاء الضيوف غير المدعوين.
عدم الالتفات إلى الآخرين، وعدم السماح للتوتر بالتراكم، والضحك كثيرًا؛ كان المثال الحي لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هناك قول مأثور في وطني ، أن الأعشاب الضارة تنمو بسرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ملاحظته لذلك، كان آبل مقتنعًا بأن تانزا تركت خيار إنهاء حياتها مطروحًا.
أولبارت: “أوه، هل هو مثل؟ ماذا يعني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوه!!”
سوبارو: “شيء مثل، كلما كنت مكروهًا أكثر، طال عمرك.”
كافما: “――هاك، أنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “كاكاكاكا! حسنًا، ليس لدي عذر لذلك. آه.”
لويس: “أو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “عدم جلب يورنا ميشيغوري إلى هذه الحرب، أليس كذلك؟ ――هذا مستحيل.”
قبضة لويس الغاضبة ضربت أولبارت، الذي كان يضحك بجنون على معنى القول المأثور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنها كانت مجرد ضربة بسيطة على الكتف، فإن الجهد المبذول فقط للمسه أدى إلى هذا المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كان أولبارت، كعضو من أقوى أعضاء الإمبراطورية، سيتعامل مع الضربة بأي طريقة يشاء، إذا كانت تحمل أي عداء أو نية قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه المدينة، كان يجري لقاء وجهاً لوجه بين شخصين يفترض أن لهما علاقة عدائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، عندما خفضت رأسها، بدأت زوايا عينيها تمتلئ بالدموع ببطء.
بهذا المعنى، كانت حركة سوبارو باستخدام نقل لويس كفكرة مرحة للمطاردة بدلاً من الهجوم الخيار الصحيح. نعم، يجب أن يفخر بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أسئلة يورنا المتكررة موجهة إلى أولبارت، معبرة عن أنه لا حاجة للكلام الزائد.
يورنا: “على أي حال، الآن أعرف أين تانزا… سمعت أن سكان المدينة كانوا غير لطفاء جدًا معك ومع الآخرين، وأعتذر عن ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آبل: “――――”
سوبارو: “هاه، لا، يورنا-سان، توقفي أرجوك! لا يوجد شيء لتعتذري عنه!”
لويس: “وو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما طلب مساعدتها، قدم سوبارو لها أكبر قدر ممكن من المعلومات الصادقة، لكنه ترك التفاصيل الدقيقة لوضعهم.
انحناء يورنا على ركبتيها في المكان للاعتذار جعل سوبارو مرتبكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――لا؛ لكي نكون أكثر دقة، آبل وتانزا لم يكونا الشخصين الوحيدين الذين يلتقيان وجهاً لوجه.
فنسنت: “فهمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لويس قفزت لا إراديًا عند أهمية رؤية يورنا تحني رأسها.
في الواقع، كانت يورنا تأخذ الأمور بجدية معه، لم تتراجع على الإطلاق أمام أولبارت، وحاولت مساعدة سوبارو مرةً تلو الأخرى، وهكذا وهكذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “لذلك بالتحديد! لا يجب أن تتحدث هكذا، هذا ليس جيدًا!”
سوبارو: “آه…”
يورنا: “――؟ ما الأمر، صغيري؟ وجهك محمر للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لا، حسنًا، تذكرت بعض الأشياء فقط…”
الفتاة الصغيرة، كيان صغير في زاوية الغرفة، أصدرت “آه” بينما حاولت أن تكرس نفسها لواجبها وتحاول على الأقل أن تخفي نفسها، لكن كتفيها ارتجفتا عند رؤية الشخص الذي ينظر من قمة الإمبراطورية.
بينما هدأت الأوضاع وتراجع الألم والمعاناة التي كانت تنهمر كالكابوس، تذكر سوبارو العديد من المرات التي تبادل فيها قبلة هو ويورنا ، في تلك اللحظات المتكررة من الألم والمعاناة.
آل: “نعم. نحتاج إلى رؤية ذلك العجوز فورًا لاستعادة أجسادنا… إذا استعدنا أجسادنا، سنكون بخير. نفس الشيء ينطبق على الأخ وتلك الصغيرة إذا حدث ذلك.”
سوبارو: “ولكن بدونك، لما كان ذلك ممكنًا… شكرًا لك.”
لم تبقَ تلك الذكرى في ذاكرة يورنا، ولم يكن سوبارو في وضع يمكنه من تذكر شعور القبلة نفسها، لذلك تذكرها فقط كحدث قد حدث.
ومع ذلك، بصراحة، كان معجبًا ويحب يورنا كثيرًا لرغبتها في تقبيله كي تجعله يحبها، فقط لإنقاذ طفل يحتضر.
فنسنت: “كما قلت للتو، الأعذار غير ضرورية. سأستفسر عن الحقائق من يورنا ميشيغوري. يمكنكِ التوقف عن الكلام بنفسكِ.”
ولهذا السبب――
كانوا يريدون حماية الملاذ الآمن الذي وجدوه أخيرًا، بعد كل هذا المعاناة والنفي.
سوبارو: “لا أريدكِ أن تتورطي في هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “――――”
مع مقاومته المتزايدة بشكل أكبر لإقحام يورنا في الصراع، وإدخالها في حرب قد تزعزع استقرار الإمبراطورية بأكملها، كان ذلك يتدفق داخل سوبارو.
لسبب ما، لم يعد آل قادرًا على الحفاظ على هدوئه حتى أثناء المشي في الشارع.
آبل: “رد فعل تانزا. عندما طرحت موضوع القلعة، وجهت نظرها بعيدًا بسرعة؛ كانت تانزا نفسها مختبئة في نزل للسفر، لكنها يجب أن تكون على علم بمكان اختباء أولبارت أيضًا. على الرغم من أنه ليس من المؤكد أنها كانت تعرف شيئًا عن المكان الثالث للاختباء.”
لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك فقط لأنه أصبح أصغر سنًا، أو إذا كان سيفكر بطريقة مختلفة بمجرد عودته إلى جسده المناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم : “ه-همم…”
عند الكشف عن مدى تصميم تانزا، كان آل عاجزًا عن الكلام، بينما كانت ميديوم تستفسر من آبل.
ولكن حتى لو فكر سوبارو بطريقة مختلفة بعد عودته إلى جسده الأصلي، فإنه لن يعتقد أن ما شعر به وفكر فيه في هذا الجسد الصغير سيكون خطأ، أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافما: “سموك! هذا هو…”
لأنه إذا كان الأمر كذلك――
في كيوس قليم ، كان هذا هو المكان الوحيد الذي كان يتميز بجو مختلف تمامًا عن باقي المدينة، مخصص لاستضافة الشخصيات المهمة.
بينما كانت تخفض عينيها، تاركة دموعها تنهمر برفق ونعومة…
لويس: “أو!”
سوبارو: “لا أريد أن أترك الإجابة المتعلقة بكِ لشخص آخر تمامًا، حتى لو كان ذلك الشخص هو نفسي البالغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “شيء مثل، كلما كنت مكروهًا أكثر، طال عمرك.”
أولبارت: “الآن الآن، يجب أن تستمع لي، أيها الفتى―― لأن مهما قلت، أنا من سيستفيد أكثر. ككاكاكا!”
سؤال ما يجب فعله مع لويس، الفتاة الصغيرة التي كانت تمسك يده، كان سؤالاً لم يستطع سوبارو إيجاد إجابة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا انضموا إلى آبل والآخرين، فسيكون ذلك بالتأكيد موضوعًا لا مفر منه.
بغض النظر عما كان في قلبه.
ومع ذلك، في نهاية ثواني اليأس العشر ، كان هناك شيء واحد لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كافما: “لا، جلب الأطفال معهم، يجعل الأمر غير منطقي للغاية…!”
――لم يكن يريد قتل لويس أو السماح بموتها، كان ذلك واضحًا تمامًا.
امتدت أذرع طويلة من خلف سوبارو ولويس، واحتضنتهما بلطف.
يورنا: “إعادة ترميم القلعة سيضطر للانتظار. أولاً، سأذهب لرؤية تانزا.”
آل: “هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “آه… يورنا-سان، أم، بخصوص تانزا…”
تانزا: “…هل يمكنني أن أثق بك في هذا الصدد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومن ثم، يمكن للمرء فقط أن يتخيل الظروف التي أدت بها إلى تعذيب نفسها بهذا القدر.
ألا تكوني قاسية عليها، ولكن من وجهة نظر سوبارو، كان من الصعب قول ذلك.
أولبارت: “أوه، هل هو مثل؟ ماذا يعني؟”
حتى لو كان يعتقد أنها كانت لديها خططها وأفكارها الخاصة، لم يسمع سوبارو بها. كان الأمر فقط――
…..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “أ-أنا…”
يورنا: “لا داعي للقول بأنني لن أوبخها دون أن أطلب منها أن تشرح نفسها. علاوة على ذلك، إذا كانت تلك الفتاة قد غلبتها مشاعرها الخاصة، فسأكون أنا المسؤولة أيضًا.”
ولكن من ناحية أخرى، كان احتمال أن تكون مشاعر معظم سكان مدينة الشياطين مؤيدة لتانزا أمرًا كان آبل مدركًا له تمامًا.
لم يكن سوبارو بحاجة للقلق؛ كانت سيدة مدينة الشياطين تعرف ما يجب عليها فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رؤية لويس تبكي بتلك الطريقة، سوبارو، الذي حاول تهدئة تقلباته العاطفية، كان هو نفسه على وشك الانهيار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأنها كانت بالضبط كذلك، ربما كان هذا السبب في أن الكثير من الناس، بما في ذلك تانزا، كانوا يعشقونها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمنى سوبارو أنه إذا عاد إلى حالته الطبيعية، ألا تصبح باردة فجأة، إذا أمكن.
لمواصلة المواجهة ضد أولبارت، كان القبض على تانزا أولوية قصوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “قد أبكي إذا حدث ذلك…”
يورنا: “مهما بكيتما، ليس هناك مشكلة. سأسمح لكما بذلك، بصفتي سيدة هذه المدينة الشيطانية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفيقة أخرى، ميديوم، نادت على آبل للاحتجاج نيابة عن آل، الذي كان عاجزًا عن الكلام.
كان ذلك مؤلمًا جدًا لتخيله. بصدق، كان يأمل ألا يحدث ذلك.
بهذا المعنى، كان هذا الرجل إلى حد كبير يشبه يورنا.
يورنا: “إعادة ترميم القلعة سيضطر للانتظار. أولاً، سأذهب لرؤية تانزا.”
على أي حال، إذا تمكنت يورنا من إقناع تانزا، فإن السكان الذين كانوا يطاردون سوبارو وأصدقائه سوف ينسحبون.
آبل: “حيلة الاختباء في قلعة الياقوت القرمزية هي أيضًا شيء يفضله أولبارت.”
وستبدأ الخطوة الثانية الحاسمة لسوبارو من هناك. ولكن――
خلفه، وضع آل يده على جبهته، وأطلقت ميديوم تنهيدة.
سوبارو: “ولكن بدونك، لما كان ذلك ممكنًا… شكرًا لك.”
عند إجابة سوبارو، ضيقت يورنا عينيها وهي تعانق لويس بإحكام.
سوبارو: “――لا شيء أكثر إخافة من الموت.”
من مسافة بعيدة، وهو ينظر إلى المشهد خارج النافذة، كان كافما، بجانب الإمبراطور الذي يخدمه للحماية، يحمل هالة قتالية حادة، وكأن جميع الحشرات في جسده ارتجفت من الرعب.
أخبر نفسه أنه، بعد المرور بتجربة مرعبة كهذه، الأمور بخير.
وعلاوة على ذلك، أراد سوبارو أيضًا الخروج من القلعة مع يورنا――
آبل: “سمعت عن كيفية استجابتك لمرؤوسي. بالنسبة إلى الإمبراطور الصارم لفولاكيا، كنت متساهلاً بشكل ملحوظ لمسامحة وقاحة امرأة وقحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “مهلاً، مهلاً، فتى. لماذا لا أعيدك؟ أم أنك تحب نفسك الآن بهذا الشكل؟ لا أمانع ذلك.”
سوبارو: “أوه، آسف، لا، بالطبع لا. سأعود، سأعود، سأعود حسناً. أعني، لقد بدأت أتعود على كوني بهذا الشكل، لكنني سأواجه مشكلة في العثور على ما أرتديه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “كاكاكاكا! لديك جرأة كبيرة للقلق بشأن ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “في هذه الحالة، أيها العجوز أولبارت، يجب أن توافقني الرأي في أنه يجب أن أوقفك عن التنفس هنا.”
ناداه أولبارت من خلفه، وداس سوبارو على قطعة من بلاط السقف واستدار.
في الواقع، على الرغم من أن جسده قد تقلص لبضع ساعات فقط، إلا أنه قد تجاوز إجمالي عدد المرات التي مات فيها حتى الآن، وهكذا أصبح هذا الجسد هو الذي عاش ومات معه أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يريد أن يقول إن ذلك كان السبب، لكن جسده الصغير كان يجعله يشعر بشؤم سيئ، لذا إذا تمكن من العودة، كان يرغب في العودة إلى حجمه الطبيعي عاجلاً أم آجلاً.
تانزا: “يورنا-ساما، أعتذر… كنتُ غير ناضجة…”
……….
في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يخيفه هو احتمال تغير وجهات نظره فجأة، ولكن――
“كان هناك رجل ذو بشرة داكنة مليئة بالغضب يصرخ بتلك الكلمات ، وهو الجنرال من الدرجة الثانية في الجيش الإمبراطوري، كافما إيرولوكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لا تقلقي، لويس. سأواجهكِ بشكل صحيح.”
آبل: “إذا كان الهدف هو إعادة التجمع، فسيكون من غير الحكمة أن نتحرك؛ ستجدنا عيون تاريتا أسرع بكثير مما يمكننا العثور عليها. أما بخصوص هؤلاء الحمقى…”
يورنا: “لا أعرف التفاصيل، لكنني سمعت أنك عاملت هؤلاء الأطفال بطريقة قاسية.”
لويس: “أو… أو.”
وهذا بدوره كان من المحتمل أن يكون نتيجة للتربية التي تلقتها من شقيقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوه!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حنت لويس رأسها للأسفل بعد كلمات سوبارو، ثم أعطت إيماءة عميقة.
دفع سوبارو جبين لويس بإصبع، موجهًا إياها نحو يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا بسبب جهله، جعل الجميع يخافون منه، يهربون منه.
ارتطم ظهر لويس بها، واستقبلتها يورنا.
جالسًا على السطح، ينظف قناة أذنه بطرف إصبعه الصغير.
يورنا: “طفلي، ما الذي يفعله العجوز أولبارت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هم، لا أثق به تمامًا، لكنني أرغب في الاعتقاد بأنه على الأقل لا يزال يمتلك بالكاد ما يكفي من الإنسانية ليتبع منطق النصر والهزيمة.”
كان ذلك مؤلمًا جدًا لتخيله. بصدق، كان يأمل ألا يحدث ذلك.
كان يود أن يعتقد أن يورنا هي نوع الشخص الذي يرى المنطق بالكلمات فقط.
أولبارت: “أووووه، أسمعك، تعلم.”
لم تكن حياة أي منهم مضمونة، طالما استمرت المطاردة من قبل تلك المجموعة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أنا أعلم ذلك، ولهذا السبب أقول ذلك.”
كافما: “أنت――!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم سوبارو بابتسامة ساخرة ردًا على مزاح أولبارت.
عند إجابة سوبارو، ضيقت يورنا عينيها وهي تعانق لويس بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “إذا كنت تفهم ذلك، فلا شيء آخر لدي لأقوله. لم يتم إخباري بما سيحدث بالضبط، ولكن أنا وهذه الطفلة سنراقبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: “أنا أكرر السؤال مرارًا لأنني، بعد ما قمت به، لا يزال القرار غير واضح. أعني، هذا جنون! اللعنة، لا أعرف لماذا تبعتك حتى…!”
لويس: “أوه!”
سوبارو: “أنا أعلم ذلك، ولهذا السبب أقول ذلك.”
سوبارو: “همم، حسنًا. كما تعلمين، آمل أن تكوني على علاقة جيدة معي بعد هذا، يورنا-سان.”
إذا كان السكان يكرهونها، لكانت التقنية التي تربط عددًا كبيرًا من الناس معًا قد دفعتهم إلى الجنون؛ لكن نظرًا لأن ذلك لم يكن الحال، فقد أكدت هذا المعتقد الذي حمله آبل منذ البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “――؟ صغيري، أنت قلق للغاية، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافما: “سموك! هذا هو…”
بينما كانت يورنا تودعه بابتسامة ولويس بوجه مرح، ذهب سوبارو إلى جانب أولبارت.
بطبيعة الحال، لم يسمعه أحد؛ حتى تانزا، التي كانت تخفض رأسها، أو آل وميديوم ، الذين كانوا متأهبين، أو كافما، الذي كان يكبح غضبه، أو فنسنت، الذي استند بيده على ذقنه.
واقفًا، ربت أولبارت على أسفل ظهره، وتحدث.
آبل: “طريقتي في الوجود تظل دون تغيير. لا يمكن تعديل ذلك. طريقي نحو التراجع قد احترق، هناك طريق واحد فقط―― سيكون من الجيد أن تحفظ هذا في ذاكرتك.”
أولبارت: “أنت تتحدث هراءً مرة أخرى. أوه، لننهي هذا الأمر.”
لم تبقَ تلك الذكرى في ذاكرة يورنا، ولم يكن سوبارو في وضع يمكنه من تذكر شعور القبلة نفسها، لذلك تذكرها فقط كحدث قد حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هم، لا أثق به تمامًا، لكنني أرغب في الاعتقاد بأنه على الأقل لا يزال يمتلك بالكاد ما يكفي من الإنسانية ليتبع منطق النصر والهزيمة.”
سوبارو: “نعم… أم، هل سيؤلم؟”
بينما يسيل أنفه، لم يكن سوبارو قادرًا على وقف بكائه.
أولبارت: “هل تألمت عندما تقلصت؟ إذن، هذا هو الجواب!”
لسبب ما، لم يعد آل قادرًا على الحفاظ على هدوئه حتى أثناء المشي في الشارع.
أجاب أولبارت بإجابة مختصرة على سؤال سوبارو المتردد، ولامست يده الممدودة بلطف صدر سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم――
كان آبل قد افترض أن تقنية “التصغير” الخاصة بأولبارت تتداخل مع الأود، وربما كان الأود يقيم في مكان ما حول القلب.
كانت تاريتا تتعرض للمطاردة من قبل مائة شخص، وقد انفصلوا تقريبًا عن سوبارو ولويس نتيجة لذلك.
في نفس الوقت، عادت ذاكرة إلى ذهن سوبارو. في اليوم السابق، كان قد تلقى بالفعل ضربة غير مؤلمة من أولبارت أثناء هروبه من الحصن مباشرة تحت المكان الذي كان يقف فيه حاليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدث “تصغير” سوبارو، مع تدخل الأود كمحفز.
بدلاً من ذلك، قد تنشأ أفكار متناقضة مثل كونه أكثر شبهاً بفنسنت من آبل نفسه.
كل هذا وأكثر، حدث بعد الانفصال عن سوبارو ولويس في منتصف الطريق.
لم تمر سوى بضع ساعات منذ أن تقلص جسده، لكنه شعر وكأنها كانت أكبر معركة واجهها منذ قدومه إلى الإمبراطورية.
سوبارو: “ولكن بدونك، لما كان ذلك ممكنًا… شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه، منذ أن كان في الإمبراطورية، كان يكافح منذ البداية.
آبل: “اتخذت قراري مع وضع حقيقة أن الأمر كان من فعل أولبارت في الاعتبار. احتمال آخر فكرت فيه، هو أنه كان يختبئ في قلعة الياقوت القرمزية، ولكن بالنظر إلى توزيع المطاردين، كانت مسألة المسافة أولوية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبل: “وفوق كل ذلك، عليكِ التراجع، لأن هناك العديد من الأرواح حاليًا في خطر.”
حتى مع احتساب الوقت خارج الإمبراطورية، كانت ثواني اليأس العشر من أعظم التجارب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أوه، بالمناسبة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن نظرت لأعلى، وجهت تانزا نظرتها نحو آبل والآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، تذكر سوبارو شيئًا كان يحاول عدم التفكير فيه.
تلك العشر ثوانٍ من اليأس، تلك الدورة الجهنمية التي تبدو وكأنها ولادة وموت متكرران، كانت بعيدة تمامًا عن العودة بالموت التي اعتاد عليها سوبارو.
صرخت ميديوم ، ووجنتاها منتفختان ووقفت في موقف هجومي، ضد مخاوف آبل.
“أوي، آبل-تشان، هل أنت جاد؟”
ما الذي جلب هذا الأمر، وماذا حدث لعودة الموت، القدرة التي كانت تسكن داخل سوبارو؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبضة لويس الغاضبة ضربت أولبارت، الذي كان يضحك بجنون على معنى القول المأثور.
“وجدتك.”
……….
――كل ما حدث في تلك اللحظة كان غير مفهوم لجميع الحاضرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يشاهد المدينة تنهار من مسافة بعيدة، وهي تُبتلع بالظلال، أطلق أوبيلك تعليقًا غير مكترث، مستخدمًا يديه كواقي عين، بينما كانت الشودراك البنية الواقفة أمامه، تاريتا، تستمع إليه وهي تطحن أسنانها.
إذا وصل إلى عالم مليء بالحب، فكيف سيكون شكل ذلك الجحيم؟
أولبارت: “أوه.”
أولبارت: “ليس من الصعب تخمين ذلك. أنا دخيل، كما تعلمين ؟ هناك أماكن قليلة فقط حيث يمكنني إخفاء فتاة واحدة.”
كان كل هذا――
مع تلك الكلمات، سحب أولبارت يده اليمنى الممدودة على الفور.
بينما كان يشد قبضتيه بإحكام، تمتم آل بهذا وكأنه يصلي من أجله، وكأنه يلعن أولبارت.
ولكن، كان بطيئًا جدًا. اختفت يد أولبارت المتجعدة من المعصم وما تحته.
آبل: “لدي تخمين بشأن المكان الثاني للاختباء، على الأقل. قلعة الياقوت القرمزية.”
“أجيبوني! بناءً على ردكم، لن تبقى عظمة واحدة منكم!”
ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “طفل――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يشاهد المدينة تنهار من مسافة بعيدة، وهي تُبتلع بالظلال، أطلق أوبيلك تعليقًا غير مكترث، مستخدمًا يديه كواقي عين، بينما كانت الشودراك البنية الواقفة أمامه، تاريتا، تستمع إليه وهي تطحن أسنانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه!!”
تانزا: “ومع ذلك، أفهم―― آه، رؤية يورنا-ساما بوجه فتاة عاشقة، للمرة الأولى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عيناها من الصدمة، وسحبت يورنا لويس إلى أحضانها وقفزت مسافة بعيدة، وهي تعانق الفتاة التي كانت تحاول الإفلات.
بصوته وسلوكه، لم يكن هناك أحد آخر في العالم يمكنه أن يقوم بدور بديل لفنسنت فولاكيا بمهارة مثل شيشا جولد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الفور، غمر الظلام النقي مجال رؤية يورنا ولويس، وفي لحظة واحدة، ابتلع برج القلعة، الأجزاء العلوية، والأجزاء الوسطى من قلعة الياقوت القرمزية، الشهيرة بعظمتها وسطوعها البراق.
ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما برد الجو، إلى درجة أن سوبارو شعر وكأنه سيختنق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “وو!”
كافما: “سموك! هذا هو…”
فنسنت: “――――”
“وماذا بشأن ذلك؟”
من مسافة بعيدة، وهو ينظر إلى المشهد خارج النافذة، كان كافما، بجانب الإمبراطور الذي يخدمه للحماية، يحمل هالة قتالية حادة، وكأن جميع الحشرات في جسده ارتجفت من الرعب.
في هذه الأثناء، نهض فنسنت، موجهًا نظرته الحادة نحو القلعة المصبوغة بالسواد، مما سمح لأفكاره المتعمدة بالتدفق بكل هدوء في العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يشاهد المدينة تنهار من مسافة بعيدة، وهي تُبتلع بالظلال، أطلق أوبيلك تعليقًا غير مكترث، مستخدمًا يديه كواقي عين، بينما كانت الشودراك البنية الواقفة أمامه، تاريتا، تستمع إليه وهي تطحن أسنانها.
ثم――
كان صوت آل يرتجف من الغضب، أمسك بياقة آبل―― أو بالأحرى، لأنه لم يستطع الوصول إليها بسبب طوله، أمسك بقسم البطن من ملابس آبل، وهاجمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا انضموا إلى آبل والآخرين، فسيكون ذلك بالتأكيد موضوعًا لا مفر منه.
في الواقع، كانت يورنا تأخذ الأمور بجدية معه، لم تتراجع على الإطلاق أمام أولبارت، وحاولت مساعدة سوبارو مرةً تلو الأخرى، وهكذا وهكذا――
تانزا: “تلك، القلعة… يورنا-ساما…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا كل ما تطلبه الأمر لإشعال أجواء الغرفة، مما أعطى وهمًا بارتفاع درجات الحرارة.
آل: “آه، آههه، آههههه――!”
آبل: “لدي فهم لمشاركتك. ولكن، كيف يهم هذا الأمر؟”
ميديوم : “آل-تشين!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “ت-توقف عن العبث! ما هذا بحق الجحيم؟ لم تقل شيئًا كهذا من قبل!؟”
في ذهول، كان الأطفال ينظرون إلى ما حدث بأعين واسعة تمامًا، في صدمة مطلقة.
كان حاله سيبقى دائمًا كـ”ناتسكي سوباوو”.
آبل و فنسنت: “――يجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء.”
خافت تانزا على سيدتها، التي بقيت في القلعة؛ وآل، عند الدمار الذي لحق بالمدينة، صرخ بصوت أعلى من أي شخص آخر في المدينة―― لا، بصوت أعلى من أي شخص في العالم.
اندفعت ميديوم إليه ودعمت كتفي آل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تحدق في آبل وكانت تتشبث به في هذا الوضع غير المفهوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
ثم――
“يااا~ يا إلهي، كيف يمكنني وصف ذلك… قد يكون، جزءًا صغيرًا لم ألاحظه.”
تاريتا: “أنت――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يشاهد المدينة تنهار من مسافة بعيدة، وهي تُبتلع بالظلال، أطلق أوبيلك تعليقًا غير مكترث، مستخدمًا يديه كواقي عين، بينما كانت الشودراك البنية الواقفة أمامه، تاريتا، تستمع إليه وهي تطحن أسنانها.
آبل: “هذا واضح جدًا. لكن، لا داعي للشعور بالخجل.”
وكأنه كان من الصعب أن تقرر ما إذا كانت الظلال في المسافة أو الرجل أمامها هو ما يجب أن توليه انتباهها.
غير قادر على التحدث أكثر، لم يستطع آل إخراج أي كلمات أخرى.
ثم――
يورنا: “طفل――”
بالطبع، كان هذا مجرد تمويه، وكان بإمكانه العودة إلى القتال في أي لحظة.
آبل: “――هل هذه هي الهوية الحقيقية للشيء الذي كنت تحمله بداخلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجه عينيه نحو نفس الشيء الذي كان الإمبراطور المزيف والأطفال الباكون ينظرون إليه، وتمتم آبل بذلك.
لسبب ما، اشتعل غضب كافما من رد آبل، الذي كان يطوي ذراعيه.
بينما يشد قبضتيه بإحكام، عض شفتيه، لدرجة أن الدم تدفق، مخفيًا على الجانب الآخر من قناع الأوني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يحدق في الكتلة السوداء ، تشوهت ملامحه إلى درجة تشبه الوجه المخيف لقناع الأوني الخاص به.
بل إنه لن يكون من المفاجئ إذا كانت تانزا نفسها مرتبطة بأي من تلك الضحايا.
بمعنى آخر――
ثم――
لم تبقَ تلك الذكرى في ذاكرة يورنا، ولم يكن سوبارو في وضع يمكنه من تذكر شعور القبلة نفسها، لذلك تذكرها فقط كحدث قد حدث.
ومع ذلك، كانت تانزا تنوي تحمّل المسؤولية ليس فقط عما بدأت به بنفسها وما قادتها إرادتها إلى فعله، ولكن أيضًا عن أي جزء شارك فيه أولبارت.
………
سوبارو: “لويس، أنت تبكين، أنت تبكين حقًا…”
――أنا أحبك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك.
بعد سماع كلمات الامتنان المتعثرة من سوبارو، امتلأت عينا لويس الكبيرتان المستديرتان بالدموع ببطء، ثم انهمرت على خديها في غمضة عين.
――أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك.
――أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك.
حب يشبه لعنة لا يمكن أن تتركه بأي حال، يتجاوز كل بعد يمكن تصوره، كان يمحو الوجود الذي يُطلق عليه ناتسكي سوبارو.
عالم جحيمي خالٍ من الحب؛ ذلك كان يعرفه.
بعد سماع كلمات الامتنان المتعثرة من سوبارو، امتلأت عينا لويس الكبيرتان المستديرتان بالدموع ببطء، ثم انهمرت على خديها في غمضة عين.
كان ناتسكي سوبارو يعرف أن نفسه ما زالت محبوبة.
آبل: “يجب أن يكون واضحًا―― أنت الآن جبان للغاية لتبقى وحيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن، في الوقت نفسه، أنه ليس كل أشكال “الحب” يجب أن تكون جديرة بالتأييد، ذلك كان عليه أيضًا أن يعرفه.
ميديوم : “هذا غير عادل! إذا كان هناك شيء تريد سماعه، فقط اسأل وعادةً سيخبرونك! إنه بسبب شيء كهذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كان أسلوب أولبارت كوميدي، لكنه لم تكن أي من نكاته مضحكة حقًا. وكما هو الحال دائمًا، أطلق الشخص المعني ضحكة “كاكاكاكا!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا بسبب جهله، سيكون هناك عقاب.
――تدمير هذه الأرض الخيالية ، كان ناجمًا عن السببية من ناتسكي سوبارو نفسه.
تمامًا بسبب جهله، جعل الجميع يخافون منه، يهربون منه.
يورنا: “طفلي، ما الذي يفعله العجوز أولبارت…”
――لقد تحول إلى ظل مظلم ، يبتلع كل الأشياء، مبتهجًا أثناء التدمير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال اليأس وكسرة القلب، كان معجزة أن روحه المرهقة لم تختف تمامًا.
آبل: “حتى لو لم تتغير الحالة، فإن القطع تتخذ أماكنها. ومن ثم――”
مبتهجًا لإعادة الاجتماع، للالتقاء، للاحتضان، للارتباط، لهذا القدر المحتوم، لهذا التقدم للأمام.
لمواصلة المواجهة ضد أولبارت، كان القبض على تانزا أولوية قصوى.
كافما: “――هاك، أنت.”
مبتهجًا للاعتراف، للندم، للشك، لغموضه، للنشوة، للإخلاص.
بصمت، نظر سوبارو إلى أسفل من برج القلعة، نحو المشهد الحضاري الفوضوي لمدينة الشياطين.
متشبثة بذراع سوبارو بينما كان يبكي بلا توقف، أصدرت لويس تأوهًا.
عالم جحيمي خالٍ من الحب، ذلك ما كان يعرفه.
بشعر أسود وعيون سوداء، ووجهه المميز والواضح بشكل استثنائي، كان وكأنه يرى كل شيء في طريقه، ولم يتزعزع أمام هؤلاء الضيوف غير المدعوين.
كل هذا وأكثر، حدث بعد الانفصال عن سوبارو ولويس في منتصف الطريق.
إذا وصل إلى عالم مليء بالحب، فكيف سيكون شكل ذلك الجحيم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “هناك، هناك… الأطفال لديهم امتياز البكاء، امتياز التشبث بصدر شخص بالغ. لا بأس إذا استخدمتما حضني، يمكنكما البكاء بقدر ما تحتاجان.”
بعد ملاحظته لذلك، كان آبل مقتنعًا بأن تانزا تركت خيار إنهاء حياتها مطروحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يفهم سوبارو. لم يفهم شيئًا.
كان ذلك مؤلمًا جدًا لتخيله. بصدق، كان يأمل ألا يحدث ذلك.
يورنا: “لا أعرف التفاصيل، لكنني سمعت أنك عاملت هؤلاء الأطفال بطريقة قاسية.”
الإجابة، من الأشخاص المناسبين كإمبراطورين لفولاكيا، الذين تعاملوا بشكل ملائم مع أولئك الذين أبدوا إرادة لمعارضتهم، يمكن أن تُقال بأنها إجابة رائعة حقًا.
إذا كان هناك شيء يمكنه قوله، في هذا الوضع غير المفسر لأي شخص، كان هناك شيء واحد فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أرض المستبعدي الخيالية ، مدينة الشياطين كيوس قليم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يفهم سوبارو. لم يفهم شيئًا.
――تدمير هذه الأرض الخيالية ، كان ناجمًا عن السببية من ناتسكي سوبارو نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…..
استجاب كافما بمظهر محرج على وجهه، ومع هز رأسه لإجابته، تحول نظر فنسنت الآن نحو تانزا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات