53 - ما وراء الثانية الحادية عشرة.
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
الشيء الذي يحيط بناتسكي سوبارو، كان شيئًا مختلفًا عن “العودة بالموت”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “――يا وضيع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمع أصواتًا كان قد سمعها مرات عديدة من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صوت أجش لرجل عجوز، وصوت امرأة مليء بالغضب. ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….
يورنا: “هاااااا!!”
كان هناك انفجار ، انفجار بلاطات السقف عندما تم الدوس عليها بقوة، وتم تلويح الكيسيرو والدخان الأرجواني بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “بعد هذا…”
الثقب الذي سقط فيه، الذراع التي قطعها، كل تلك كانت فخاخًا معدة للاستخدام.
طالما أنه يتذكر تلك القاعدة، فلن يضطر أبدًا إلى المعاناة.
تم تقطيع سماء كيوس فليم بحركة عرضية، قطعت ، قطعت――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن، سوبارو وحده تمامًا.
ومرة أخرى، ترددت سلسلة من الانفجارات، ووصل ذلك الألم الأحمر العنيف.
ومع ذلك، اندفع هدير الانفجار والرياح المصاحبة نحوه.
الدم المتدفق من رقبته سد حلقه، مما جعله غير قادر على الكلام أو التنفس.
سوبارو: “غاه، غيآآآآآآه――!!”
يورنا: “――هاه.”
في قمة قلعة الياقوت القرمزية، كانت هذه اللعبة تسعى لتجاوز ثواني اليأس العشر ، والثانية الحادية عشرة بعدها، والمزيد بعد ذلك، والموت مرارًا وتكرارًا؛ ومن يفوز هو――
لويس: “أوه! أوه!”
الألم والصدمة الناتجة عن انفجار إحدى عينيه وخروج الأخرى من محجرها جعلته ينهار في مكانه ويمسك بوجهه.
تدريجيًا، أصبحت الدموع وسيلان الأنف الذي كان يتدفق عينيه وأنفه لا يطاق، وصوته أصبح مبحوحًا.
قفز جسم خفيف عليه؛ كان يعرف بالفعل أن هذا سيحدث.
أولبارت: “――――”
ولكن رغم معرفته، لم يستطع التعامل مع الأمر. لم يكن هناك وقت كافٍ.
سوبارو: “غاههه! آه، غاه، أووووووه!”
يورنا: “أنت، أيها العجوز الوقح…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، لم يتمكن سوبارو من الرد. لذا، لوّحت يورنا بالدخان نحو الهجوم الذي كان يقترب منها باستخدام الكيسيرو ، ولوّحت بإصبعها على الفور، مما تسبب في ارتفاع البلاطات لحماية سوبارو ولويس.
صبغ مجال رؤية بالأحمر الساطع، وألم يشبه تحطم رأسه، صرخت روحه قائلة: “لماذا؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتزامن تقريبًا مع استدارة أولبارت، ارتجف سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدث النقل الآني الخاص بلويس، وتحرك جسداهما في غمضة عين.
كل هذه الأمور جعلت سوبارو يضيع عشر ثوانٍ من اليأس التي تتكرر مرارًا وتكرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الألم منعه من التفكير، والخسارة التي جعلت العالم يتحول إلى الأحمر منعته من رؤية محيطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو كان هو سوبارو الأصلي، لكان بإمكانه القيام بالعديد من الأمور والتوصل إلى العديد من الأفكار.
أولبارت: “إذا واصلت قول ذلك، سأغضب―― اصمت.”
حتى لو تلاشى سريعًا، استغرقت ثلاث ثوانٍ فقط ليشعر بنفس الألم مرة أخرى.
صوت أولبارت اللامبالي وصوت يورنا المتوتر.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
إذن، لأي منهما كان يقاتل، يورنا أم أولبارت――
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
بقلق على سوبارو، قفزت لويس نحوه بنظرة قلقة على وجهها.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت―― كان ذلك يتكرر بلا نهاية.
سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”
كان يفقد عقله.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
في كل مرة لم يكن قادرًا على التصرف كما كان يُطلب منه، شعر بالحزن.
هرب سوبارو إلى داخل القلعة باستخدامه. ولكن بعد أن تم قتله من قبل أولبارت، الذي لاحقه――
يورنا: “――يا وضيع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا أغلق عينيه وصاح بصوت عالٍ، فلن يضطر إلى تحمل ذلك الألم الأحمر.
مرة أخرى، سمع نفس الأصوات.
توقف الألم والاحمرار للحظة فقط.
ولكن مرة أخرى، كان خائفًا جدًا لدرجة أن روحه تمزقت إلى أشلاء، حيث كان على وشك أن يتذوق نفس الألم.
لوّحت بالكيسيرو في يدها وأزاحت جميع الشوريكن، ثم، كرد على أولبارت، جعلت بلاطات السقف تتذبذب وضربته بالقلعة من كلا الجانبين، مثبتة إياه.
سوبارو: “لماذا…”
سوبارو: “آآآآآآه――!!”
في تلك اللحظة، ارتخت يد أولبارت بينما كان يحاول سحب سوبارو بعيدًا، واتسعت عينا يورنا وهي تنظر إليه، متساءلة عما قاله للتو.
لم يكن يريد سماع أي شيء. لم يكن يريد أن يشعر بالألم. كان الأمر، مخيفًا مخيفًا مخيفًا.
ولم تكن تلك هي نهاية مشاكل أولبارت.
فتح فمه على مصراعيه وصرخ؛ صرخ لدرجة تمزق حلقه.
ولأنه لم يُرد رؤية أي شيء، أغلق عينيه وانحنى، ووضع رأسه بين يديه.
تجنب أولبارت الهجوم الباهر، ولكن مباشرة بعد ذلك، ضربت يورنا السطح بكعبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي اللحظة التالية تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر مع نفسه، أنه كان يقول شيئًا سخيفًا.
سوبارو: “――――”
سوبارو: “هاه؟”
ولكن رغم معرفته، لم يستطع التعامل مع الأمر. لم يكن هناك وقت كافٍ.
في اللحظة التي سمع فيها ذلك، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وانحنى مع فتح فمه.
دوي انفجار، وانقلب جسد سوبارو الصغير بعيدًا متدحرجًا.
ردًا على شكوى سوبارو، وسؤال يورنا، ونظرة لويس، صمت أولبارت للحظة، ثم خدش رأسه بعنف.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
ابتعد الصوت، وتقلصت روحه من الرعب من وصول الألم والاحمرار مرة أخرى.
سوبارو: “حتى لو كان لمرة واحدة فقط…”
ومع ذلك――
يورنا: “――يا وضيع!”
سوبارو: “――هاه.”
في حالته المشوهة، كم مرة حصل تقريبًا على المساعدة بهذه الطريقة؟
لم يصل ذلك الألم أبدًا.
سوبارو: “حتى لو كان لمرة واحدة فقط…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الألم الناتج عن انفجار إحدى عينيه وخروج الأخرى من محجرها لم يصل.
بدت عيون أولبارت الصفراء وكأنها تخترق يورنا وصولاً إلى سوبارو ولويس أثناء حديثه.
عضّت يورنا على أسنانها وردت على أولبارت بصوت لم يفقد أيًا من قوته.
على الرغم من أن سمعه قد دُمّر، إلا أن العالم لم يتحول إلى الأحمر. ما كان يؤلمه أكثر هو حلقه بسبب صرخته العالية.
فشل. كيف يمكن تجنبه؟ العالم الأحمر، الألم.
سوبارو: “لماذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه!”
بينما كانت تدور، طارت قدم لويس البيضاء، متناثرة بالدماء، مما جعلها تصرخ.
في تلك اللحظة، أدرك سوبارو أنهم سيستهدفون مرة أخرى. وبإدراكه هذا، أمسك يد لويس فورًا
بعد وقت قصير من خروج صوته المذهول، قفز جسد صغير نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صائحًا بذلك، أمسك سوبارو يد لويس بقوة بينما يشير إلى أسفل نحو قدميه.
كانت لويس. أمسكت بذراعه، تحاول جعله يقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو حاول سوبارو الهرب مع لويس، فسيتم القبض عليهما.
لوّحت يورنا بالكيسيرو ، وتمكنت من التصدي للشوريكن التي كانت تقترب من سوبارو ولويس، وأبعدتها بضجيج حاد.
لكنه لم يستطع، كانت ركبتيه بلا قوة، ولم يحصل بعد على إجابة لـ “لماذا” التي تدور في ذهنه.
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
ضاق حلقه وامتلأت عيناه بالدموع، وكان سعيدًا بأنه بعيد عن ذلك الألم الأحمر، ولو للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “الشخص الذي يفوز――”
غير قادر على تحمل الأمر أكثر، انحنى وبكى.
يورنا: “طفل――”
يبكي دموعًا ويتنفس بصعوبة بسبب الإثارة وقلبه النابض، ارتعشت حنجرة سوبارو.
أولبارت: “أوه، أليس هذا فكرة سيئة؟”
سوبارو: “لوووويس――!!”
يورنا: “――هاه.”
بعيدًا عن سوبارو الذي كان ينحني ويبكي، استمرت معركة من بعدٍ آخر تمامًا―― لا، الميزان قد انقلب بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل رؤيته غير الواضحة، كان يمكنه رؤية المرأة تسقط على ركبتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لوّحت بالكيسيرو في يدها وأزاحت جميع الشوريكن، ثم، كرد على أولبارت، جعلت بلاطات السقف تتذبذب وضربته بالقلعة من كلا الجانبين، مثبتة إياه.
يورنا، راكعة على ركبتيها ، وأولبارت، واقفًا خلفها.
لوّح أولبارت بيده اليمنى الملطخة بالدماء، ورفع حاجبيه بدهشة بينما كان ينظر إلى يورنا، التي كانت تنزف من زاوية فمها.
شعر وكأنه سيصرخ، ويبكي، ويتدحرج إذا لم يتحكم في نفسه. ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكن خداع أولبارت.
يورنا: “غاهك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميلي: “أنت لا تريد أن تكون في ألم، أليس كذلك؟”
على الرغم من أنه لم يستطع رؤيته، كان من المرجح أنه أولبارت.
أولبارت: “كاه، لا يمكن أن تكوني جادة، أيتها الفتاة الثعلب. أي نوع من الجسد لديكِ لا يموت من ذلك؟ إذن هذا ما كان يتحدث عنه سيسيلوس عندما قال إنه لم يستطع قطع رأسكِ؟”
يورنا: “――يا وضيع!”
يورنا: “…لا يمكنني أن أكشف أسراري كامرأة لرجل وضيع يضع يديه على الأطفال.”
الآن، سوبارو وحده تمامًا.
عضّت يورنا على أسنانها وردت على أولبارت بصوت لم يفقد أيًا من قوته.
اختفى الألم والخسارة الفورية، وعاد سوبارو للحظة وجيزة، لبضع ثوانٍ فقط، إلى سماء زرقاء وجسد خالٍ من الألم.
عند سماع ذلك، أطلق أولبارت ضحكته العالية المعتادة.
بعد ذلك، لوّح بكمه الملطخ بالدماء،
لوّحت بالكيسيرو في يدها وأزاحت جميع الشوريكن، ثم، كرد على أولبارت، جعلت بلاطات السقف تتذبذب وضربته بالقلعة من كلا الجانبين، مثبتة إياه.
أولبارت: “تقولين أشياء مضحكة. سأريكِ ما يعنيه حقًا وضع يديكِ على طفل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرة سوداء أخرجت من كمه―― قنبلة ألقيت وطارت نحو سوبارو ولويس.
يورنا: “انتظر――!”
كرة سوداء أخرجت من كمه―― قنبلة ألقيت وطارت نحو سوبارو ولويس.
كادت ركبتاه أن تنهار لا إراديًا؛ متحملًا ذلك بصعوبة، نظر سوبارو إلى السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنّه لم يبكِ. لا، لم يُرِد أن يبكي ويجعل رؤيته ضبابية. لأن――
لويس بسرعة وقفت أمام سوبارو وحاولت صدها، لكن كان الأوان قد فات.
بدت عيون أولبارت الصفراء وكأنها تخترق يورنا وصولاً إلى سوبارو ولويس أثناء حديثه.
انفجر الضوء الأحمر أمام عيني سوبارو مرة أخرى، وجسد لويس بالكامل، الذي اندفع أمامه، مع جسد سوبارو نفسه، تم ابتلاعهما في الضوء وتمزقا مرة أخرى――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسبب التأثير الثقيل، الذي شعر به في قدميه، في تذكير سوبارو بأنه عاد وما يجب عليه فعله، متبعًا غرائزه الراسخة.
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، بينما كان يفكر في الأمر، دوي صوت انفجار.
يورنا: “――يا وضيع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يعلم ما يجب فعله على الفور، وسحب لويس نحوه، لذلك.
أولبارت: “ككاكاكا! يا له من عرض مبهر، أليس ذلك أسلوبًا ممتعًا!”
مرة أخرى، سُمع نفس الأصوات.
…….
أولبارت: “أوه.”
وصاح.
في اللحظة التي اختفى فيها اللون الأحمر والألم، أغلق عينيه وأطلق صرخة عالية.
يورنا: “لن أتحمل مثل هذا الفسوق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات يورنا هادئة، وعيناها تنخفضان لملاقاة أولبارت.
بعد أن عانى مرارًا وتكرارًا من الألم الأحمر مرات عديدة، وتمكن فقط من الهروب منه بضع مرات، كان هذا هو القانون المطلق الذي توصل إليه سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بغض النظر عن أي شيء، بمجرد أن يصل اللون الأحمر والألم في نفس الوقت، لن يكون هناك شيء يمكن لسوبارو فعله حيال ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل ما يمكنه فعله هو البكاء، الصراخ، ثم الموت.
وعندما يعتقد أنه مات، يسمع مرة أخرى تلك الأصوات ويعاني من الألم الأحمر الناتج عن الانفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا أريد فعل ذلك بعد الآن. لا أريد. لأنني لا أريد، لأنني أتوسل، أنا خائف.
وعيون الطفل المليئة بالدموع، الذي عانى من اليأس مرات عديدة، ولا يزال يكافح لكبح دموعه.
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
يورنا: “――يا وضيع!”
يورنا: “هاااااا!!”
مرة أخرى، سُمع نفس الأصوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا عن تقليد الجميع الذين لم يستسلموا أبدًا وكانوا قادرين على بذل قصارى جهدهم حتى النهاية المرة؟
ومع ذلك――
في تلك اللحظة، تراجع الألم والاحمرار تمامًا، وبدا أن الراحة المؤقتة استنزفت كل القوة من جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في خضم ارتباكه، تدخلت يورنا وظهرها نحو سوبارو.
متحملًا ذلك، فعل ما كان عليه فعله.
بسبب رد فعل سوبارو المتأخر، كانت الأمور تتبع نفس النمط. لكن لم يكن هناك شيء يمكن لسوبارو فعله في هذا الموقف، الموقف الذي شهده مرات لا تُحصى من قبل.
سوبارو: “آآآآآآه――!”
سوبارو: “المفتاح، إلى النصر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مغلقًا عينيه بإحكام، فتح فمه على مصراعيه وصرخ.
الدفء المنبعث من اليد التي تمسك بيده لم يسمح له بالتجمد حتى الموت.
على الرغم من أنه لم يستطع السماع بسبب صراخه الخاص، ربما كانت يورنا تلوح بالكيسيرو بحركة واسعة، محاولة تفجير القنابل التي ألقاها أولبارت.
لذا، بعد ذلك مباشرة――
بعيدًا عن سوبارو الذي كان ينحني ويبكي، استمرت معركة من بعدٍ آخر تمامًا―― لا، الميزان قد انقلب بشكل كبير.
أوتو، غارفيل، روزوال، فريدريكا، بيترا، كليند، أنيروز، ميلي، بوك، رام، بياتريس، إيميليا، ماذا كانوا سيفعلون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمن؟ بالطبع، لمن يقاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دُفع جسد سوبارو بالكامل بسبب هدير وموجة الانفجار، وسقط على مؤخرته فوق السطح.
لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟
بيترا: “الجميع هنا من أجلك.”
غرزت زاوية بلاطة السقف في مؤخرته، وكان الألم حادًا لدرجة أنه شعر وكأنه على وشك البكاء.
لكنّه لم يبكِ. لا، لم يُرِد أن يبكي ويجعل رؤيته ضبابية. لأن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة، ركلت لويس ساقها النحيلة باتجاه الوجه المبتسم الذي يقترب.
سوبارو: “أستطيع الرؤية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “هاه؟”
بالفعل، أولبارت لم يكن على علم بذلك، فقد كان سوبارو ولويس يحتفظان به سراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بناءً على إجابة أولبارت، كانت على استعداد للقتال من أجل حماية سوبارو ولويس، اللذين لم يكن لهما أي صلة كبيرة بها.
فتح عينيه بخوف، كان يستطيع الرؤية بشكل جيد؛ لم تنفجر عينه ولم تخرج من محجرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إنه نصري… إنه نصري! إنها خسارة أولبارت-سان! أليس كذلك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك مباشرة، سمع سوبارو صوتًا مرعبًا ونظر إلى الأعلى لا إراديًا.
كالعادة، لم تكن أذناه تعملان، فقط كان هناك رنين، وكان حلقه يحترق، لكنه لم يشعر بذلك الألم الأحمر. كان الأمر على ما يُرام. كان جيدًا.
إذا أغلق عينيه وصاح بصوت عالٍ، فلن يضطر إلى تحمل ذلك الألم الأحمر.
لم يصل ذلك الألم أبدًا.
لويس: “أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأنه لم يكن قادرًا على إيجاد طريقة، بكى، وانحنى، ولم يتمكن من التحرك مرة أخرى.
أولبارت: “أوه، أليس هذا فكرة سيئة؟”
اندفعت لويس نحو سوبارو، تبدو وكأنها على وشك البكاء من التأثر.
عضّت يورنا على أسنانها وردت على أولبارت بصوت لم يفقد أيًا من قوته.
بينما كان يستطيع أخيرًا رؤية وجه لويس، كانت عيناها الزرقاوان مفتوحتين على مصراعيهما وكأنهما قلقتان بشأن سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوقف يورنا عن الاندفاع براحة يده، ثم أشار سوبارو إلى مكان ما بيده الممدودة.
دون تفكير، احتضن سوبارو جسد لويس وهتف، “أنا بخير!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مقارنةً بهذه العشر ثوانٍ والتراكم اللانهائي للخسارة، كان الأمر كذلك إلى حد كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “الشوريكن.”
لويس: “أوه.”
لويس: “أوه! آه، أوه!”
سوبارو: “أنا بخير! لقد كان مؤلمًا، وكان أحمر… نعم، لكن، الآن، أنا بخير…”
مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.
على أي حال، بمجرد أن يختفي الألم والاحمرار، سيغلق عينيه ويصرخ.
أولبارت: “ككاكاكا! هذا شيء رهيب لتقوليه ! أولاً وقبل كل شيء، لقد كنتُ عجوزًا منذ أن تم اختياري كواحد من الجنرالات الإلهيين التسعة، أتعلمين؟ على الرغم من أنني عجوز ومهترئ، إلا أنني لا أزال أقوى بكثير من معظم الناس، ولهذا تم اختياري. ولكن أنتِ، أيتها الفتاة، تحتاجين حقًا إلى إعادة ترتيب أولوياتك.”
طالما أنه يتذكر تلك القاعدة، فلن يضطر أبدًا إلى المعاناة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “سيئ الحظ، كلا الخيارين غير متاحين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان سوبارو يحتضن جسد لويس الرقيق، شعر باليقين من ذلك.
أولبارت: “لا، لست بخير على الإطلاق، انظر. هنا، هنا.”
يورنا: “لماذا ذلك؟”
بعد ذلك مباشرة، سمع سوبارو صوتًا مرعبًا ونظر إلى الأعلى لا إراديًا.
فريدريكا: “بالتأكيد، سيكون كل شيء على ما يرام.”
بينما اتسعت عينا سوبارو، كان أولبارت، مرتديًا ابتسامة الرضا، يلقي بشوريكن تطير بمسارات غير منتظمة، نحو سوبارو ولويس.
بعد لحظة، تم تبديل مجال رؤيتهم عن طريق النقل الآني الذي حدث، وانغرزت شوريكن في المكان الذي كان فيه سوبارو ولويس.
للحظة، تشوشت رؤيته الحمراء وألمه، لكن مستوى تأثيرهما عليه كان لا يُقارن بما كان عليه من قبل.
كانت أسلحة النينجا الداكنة والباهتة، التي تلمع بصوت “شينغ”، تستهدف جميعها نقاطًا حيوية بدقة.
سوبارو: “هاي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب――
يورنا: “لن أتحمل مثل هذا الفسوق.”
اجتاح شعور بالضيق حلق سوبارو، وفي الأمام ظهرت يورنا بظهرها.
أولبارت: “عليك أن تأكلها لتكتشف ما بداخلها. أليس ذلك مثيرًا للاهتمام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في خضم ارتباكه، تدخلت يورنا وظهرها نحو سوبارو.
اعترضت مسار الشوريكن القادمة باستخدام الكيسير، وأسقطتها من مسارها الطائر بالكامل.
بإحكام قبضته على يد لويس، كان يأمل أن يكون توقيت النقل الآني الثاني دون انقطاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الوقت نفسه، ارتفعت بلاطات السقف على جانبي أولبارت، ثم ضربت الرجل العجوز الوحشي بقوة أشبه بفخ الفأر أو مضرب الذباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كانت يورنا على وشك أن تُهاجم وحاول حمايتها، أو عندما نجح في الهروب إلى القلعة، أو عندما اندفع نحو أولبارت بسبب ارتباك عقله، كان يموت دائمًا بنفس الطريقة.
أولبارت: “ككاكاكا! يا له من عرض مبهر، أليس ذلك أسلوبًا ممتعًا!”
لماذا لا يقلد جميع الذين كانوا قادرين على استخدام كل شيء بحوزتهم لمحاولة تجاوز هذه العشر ثوانٍ من اليأس، تجاوز الثانية الحادية عشرة، والمضي أبعد من ذلك؟
التوى جسد أولبارت الصغير لتجنب ضربة بلاطات السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سوبارو يعتقد سابقًا أنه كلما كبر حجم الشخص الذي ينخرط في المعارك، كان أقوى وكان مدى هجماته أوسع.
كان يعلم بالفعل أن الشفرات القادمة من جميع الاتجاهات كانت أكثر من عشرة، وأن حدة الشفرات يمكن أن تقطع بسهولة جلد طفل ناعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن، خفة حركة أولبارت وذكاؤه السريع خالفا هذا الانطباع.
يبكي دموعًا ويتنفس بصعوبة بسبب الإثارة وقلبه النابض، ارتعشت حنجرة سوبارو.
أولبارت: “حسنًا، لا أحتاج إلى هذا الشيء اللامع . في النهاية، يمكن قتل الإنسان بإبرة حادة في الجبهة.”
الثقب الذي سقط فيه، الذراع التي قطعها، كل تلك كانت فخاخًا معدة للاستخدام.
يورنا: “كلماتك تجعل أذني الثعلبية تحك―― إذن، ما رأيك في هذا بدلاً من ذلك؟”
الدفء، فجأة، جعل سوبارو يدرك.
أولبارت: “أوه.”
تمامًا كما اعتقد أنه سمع صوت “وش”، احترق حلق سوبارو بحرارة أكثر مما كان عليه عندما صرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجنب أولبارت الهجوم الباهر، ولكن مباشرة بعد ذلك، ضربت يورنا السطح بكعبها.
سوبارو: “هاه؟”
ثم، واحدة تلو الأخرى، ارتفعت بلاطات السقف وبدأت تطفو، تدور في الهواء.
لوّح أولبارت بيده اليمنى الملطخة بالدماء، ورفع حاجبيه بدهشة بينما كان ينظر إلى يورنا، التي كانت تنزف من زاوية فمها.
رسموا دوامة ضخمة عبر سطح السقف بالكامل، تقلص محيط الدوامة باتجاه أولبارت في المركز―― تمامًا مثل إعصار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم――
يورنا: “لماذا لا تُظهر لي بعض تقنيات النينجا خاصتك حول كيفية الهروب من مكان بلا مخرج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انفجر الضوء الأحمر أمام عيني سوبارو مرة أخرى، وجسد لويس بالكامل، الذي اندفع أمامه، مع جسد سوبارو نفسه، تم ابتلاعهما في الضوء وتمزقا مرة أخرى――
قبل أن تكمل حديثها، قبضت يورنا يدها الممتدة بإحكام.
بعد ذلك مباشرة، ابتلعت دوامة البلاطات الدوارة أولبارت وضغطته في المركز بضربة واحدة.
اصطدمت البلاطات ببعضها البعض بلا هوادة، وتردد صوت اصطدام عنيف يسحق كل شيء.
في تلك اللحظة، أدرك سوبارو أنهم سيستهدفون مرة أخرى. وبإدراكه هذا، أمسك يد لويس فورًا
حتى الجسم البشري القوي إلى حد ما لن يكون قادرًا على تحمل الضغط في مركز هذا الدمار العنيف. سيتم سحقه، دون أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.
تأخرت ردة فعله الفورية، وفشلت ساقه التي رفعها لاعتراض الهجوم في الوصول في الوقت المناسب، مما تسبب في تحمل جسد أولبارت للضربة بالكامل وانحنائه للنصف.
لويس: “أوه…”
شاهدت لويس نفس الأمر، وقد شهقت من قوة التدمير المذهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردًا على رد فعل لويس، أجابت يورنا بهدوء، “أنا آسفة لأنني أخفتكِ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمن؟ بالطبع، لمن يقاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم منعه من التفكير، والخسارة التي جعلت العالم يتحول إلى الأحمر منعته من رؤية محيطه.
يورنا: “لقد بدأت كل هذا بناءً على نزوة مني. أشعر بالسوء تجاه الطريقة التي تبدين بها…”
هذا، لم يكن “العودة بالموت”.
وهكذا، تحقق للتأكد من أن عينيه وأذنيه وبقية جسده بخير.
أولبارت: “أوه، لا تفكري أننا انتهينا هنا. أخبركِ، حقيقة أنني لا أزال على قيد الحياة على الرغم من أنني عجوز يعني أنه سيستغرق الكثير لقتلي، أتعلمين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بسبب دهشة أولبارت…
تجنب أولبارت الهجوم الباهر، ولكن مباشرة بعد ذلك، ضربت يورنا السطح بكعبها.
يورنا: “――هاه.”
ثم، بعينين مفتوحتين على مصراعيهما عند رؤية لويس تصرخ، حاول سوبارو سحبها نحوه، على أمل أن يتمكن من مساعدتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت يورنا على وشك أن تستدير، سمعت هذا التعليق، واهتزت أذناها الثعلبيتان .
أولبارت: “لا، لست بخير على الإطلاق، انظر. هنا، هنا.”
لإيقافهم، حاولت يورنا الاندفاع――
نظرت نحو الصوت، الصوت الذي سمعته جاء من دوامة بلاطات السقف التي تجمعت في المركز ، وسحقته―― لا، جاء من خلفها.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
تبع ذلك سلسلة من الزئير الهائل للانفجارات، وارتد تأتيرها عبر السقف وفي جميع أنحاء القلعة، لتصل إلى سوبارو ولويس.
مصاحبًا لصوت ارتجاج، الصوت القادم من بين حطام بلاطات السقف المكسورة كان صوت أولبارت، لم يُصب بأي أذى على الرغم من أنه كان في مركز دوامة الدمار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الألم، بعد الخوف، كان الموت دائمًا هناك. لذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لوّح الرجل العجوز الوحشي بيده، وابتسم بنظرة خبيثة على وجهه،
بعد ذلك مباشرة، اجتاح صوت الانفجار وموجة الصدمة جسده بالكامل، ولكن هذه المرة لم يسقط على مؤخرته.
أمام لويس، وهي تحرّك رقبتها نحوه ، صرخ سوبارو بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “مرحبًا. تلك هي تقنية النينجا للهروب عندما لا يكون هناك مخرج. هل أنتِ راضية؟”
يورنا: “――عجوز أو مهترئ، لا تزال أحد الجنرالات الإلهيين التسعة، كما يبدو.”
سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”
أولبارت: “ككاكاكا! هذا شيء رهيب لتقوليه ! أولاً وقبل كل شيء، لقد كنتُ عجوزًا منذ أن تم اختياري كواحد من الجنرالات الإلهيين التسعة، أتعلمين؟ على الرغم من أنني عجوز ومهترئ، إلا أنني لا أزال أقوى بكثير من معظم الناس، ولهذا تم اختياري. ولكن أنتِ، أيتها الفتاة، تحتاجين حقًا إلى إعادة ترتيب أولوياتك.”
لمسة خفيفة جعلته يقفز، مما تسبب في أن يطلق سوبارو زفيرًا.
بينما كان يستطيع أخيرًا رؤية وجه لويس، كانت عيناها الزرقاوان مفتوحتين على مصراعيهما وكأنهما قلقتان بشأن سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “لماذا ذلك؟”
ولكن كان هناك وقت يكمن وراء العشر ثوانٍ من اليأس.
أدخل أولبارت يده في كمه وأمال رأسه، مما تسبب في عبوس يورنا.
في اللحظة التي سمع فيها ذلك، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وانحنى مع فتح فمه.
بينما كان ينظر إلى الأمام، الكلمات التي قالها سوبارو تجاوزت فهم لويس المندهشة تمامًا.
ردًا على سؤال يورنا، تابع أولبارت قائلاً، “كما ترين”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “إذا لم يكن لديكِ الكثير من الأشخاص لتحميهم، مثل أهل هذه المدينة والأطفال خلفكِ، لكنتِ قادرة على التعامل معي بشكل أفضل.”
يورنا: “――هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “أنتِ تقاتلين لأنكِ تريدين حماية الآخرين، لكنكِ أصبحتِ أضعف بسبب ذلك. أولوياتكِ كلها خاطئة. لهذا لا يمكنكِ الوصول إلى صاحب السمو، بغض النظر عن عدد المرات التي تحاولين فيها، أيتها الفتاة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت عيون أولبارت الصفراء وكأنها تخترق يورنا وصولاً إلى سوبارو ولويس أثناء حديثه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم ينجح أي منها.
في تلك اللحظة، أدرك سوبارو أنهم سيستهدفون مرة أخرى. وبإدراكه هذا، أمسك يد لويس فورًا
سوبارو: “لهذا السبب، أقول لك، إنه انتصاري――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “يورنا-سان، أنا ولويس سنذهب بعيدًا! قومي بأفضل ما يمكنكِ!”
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
شعر بالسوء لأنه ورّط يورنا في هذا الوضع، فقط ليهرب بعدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسوبارو، الذي تم نقله بقدرة لويس ――
لكن إذا كان سوبارو ولويس حاضرين، كان على يورنا أن تقاتل لحمايتهم بالإضافة إلى نفسها.
سوبارو: “غاغوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لا تظن أن الأمر قد انتهى بعد!”
مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.
كان أولبارت سيستغل الفرصة، وبالتأكيد، سيتم قتلها.
ولهذا السبب كان مؤلمًا للغاية في كل مرة يموتون قبل سوبارو.
هذا لن يكون جيدًا. كان عليه أن يتجنب حدوث ذلك. بطريقة ما.
دُفع جسد سوبارو بالكامل بسبب هدير وموجة الانفجار، وسقط على مؤخرته فوق السطح.
التقت عينا أولبارت بعيني سوبارو مباشرة.
سوبارو: “لويس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو أصبح من الصعب التذكر، ألا يستطيع تذكر الألم؟
صائحًا بذلك، أمسك سوبارو يد لويس بقوة بينما يشير إلى أسفل نحو قدميه.
في تلك اللحظة، أدرك سوبارو أنهم سيستهدفون مرة أخرى. وبإدراكه هذا، أمسك يد لويس فورًا
شكلت الاتصال بين لمسته وتوجيهاته، استجابت لويس بصوتها المعتاد وحدث النقل الآني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “――――”
نُقِل جسدا سوبارو ولويس مباشرة إلى الأسفل حيث كانوا، إلى داخل القلعة، ووجدوا أقدامهم على أرضية خشبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بتأكيد ذلك، شد سوبارو أسنانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أوه…”
يورنا: “غير مسموح لك بالنظر إلى أي مكان آخر――!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك شعور يشبه اضطراب محتويات معدته داخله، ورأسه يتمايل.
بغض النظر عن أي شيء، بمجرد أن يصل اللون الأحمر والألم في نفس الوقت، لن يكون هناك شيء يمكن لسوبارو فعله حيال ذلك.
للحظة، تشوشت رؤيته الحمراء وألمه، لكن مستوى تأثيرهما عليه كان لا يُقارن بما كان عليه من قبل.
الآن بعد أن غادر سوبارو ولويس، ستكون يورنا قادرة على القتال بكامل قوتها――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――هاه، ماذا!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردًا على رد فعل لويس، أجابت يورنا بهدوء، “أنا آسفة لأنني أخفتكِ”.
بينما كان يستمع إلى سوبارو المتشبث بظهره، أطلق أولبارت ضحكة “ككاكاكا!”، وابتسم قائلاً:
بعد ذلك مباشرة، كان هناك صوت انفجار يحدث فوقه، مما أثار صدمة سوبارو .
بنظرة جانبية، أعادت يورنا إشعال طرف الكيسيرو الخاص بها وأطلقت سحابة جديدة من الدخان الأرجواني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذن، هل يكفي أن ينجو سوبارو ولويس فقط؟
لويس: “أوه.”
تبع ذلك سلسلة من الزئير الهائل للانفجارات، وارتد تأتيرها عبر السقف وفي جميع أنحاء القلعة، لتصل إلى سوبارو ولويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بناءً على إجابة أولبارت، كانت على استعداد للقتال من أجل حماية سوبارو ولويس، اللذين لم يكن لهما أي صلة كبيرة بها.
كادت ركبتاه أن تنهار لا إراديًا؛ متحملًا ذلك بصعوبة، نظر سوبارو إلى السقف.
ألقى أولبارت قنبلة، ولوّحت يورنا بالكيسيرو لتصدها.
سوبارو: “غوهه…”
على الرغم من أنه لم يستطع رؤيته، كان من المرجح أنه أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرة سوداء أخرجت من كمه―― قنبلة ألقيت وطارت نحو سوبارو ولويس.
لم يكن يرغب في الاعتقاد بأن “العودة بالموت” كانت رحمة، ولا بأي شكل من الأشكال.
بعد كل القنابل التي استخدمها، كان لا يزال يحمل المزيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تراجع الألم والاحمرار تمامًا، وبدا أن الراحة المؤقتة استنزفت كل القوة من جسده.
أمام هذا، اضطرت يورنا لاتخاذ قرار في لحظة.
“――آه. واو واو.”
ماذا كانوا سيفعلون؟
لم يكن لصوته علاقة بالأمر. ربما كان فمه هو السبب.
سوبارو: “هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوه.”
في مجال رؤية سوبارو بينما رفع عينيه، انزلق وجه مجعد عبر السقف ونظر إلى الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس كانت تحدق في أولبارت، وعيناها المستديرتان ضاقت إلى أقصى حد.
توقف نفس سوبارو فجأة بسبب المفاجأة، ثم سقط أولبارت مباشرة، وجهه وجسده بالكامل ينزلقان عبر السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الرجل العجوز يبتسم بينما كان يسقط من السقف
لم يكن يريد سماع أي شيء. لم يكن يريد أن يشعر بالألم. كان الأمر، مخيفًا مخيفًا مخيفًا.
أولبارت: “لقد أخفتني هناك. ظننتك مجرد طفلة، لقد أخطأت، لقد أخطأت.”
التقت عينا أولبارت بعيني سوبارو مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد لحظة، ركلت لويس ساقها النحيلة باتجاه الوجه المبتسم الذي يقترب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الرجل العجوز الوحشي رد بعبارة قصيرة “مرحبًا” ولوّح بذراعه، مما أرسل كل شيء أسفل ساقها طائرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت تدور، طارت قدم لويس البيضاء، متناثرة بالدماء، مما جعلها تصرخ.
لا يمكن لسوبارو الحالي أن يقلد أي شخص يمكنه مساعدة يورنا.
لويس: “آه، أووووو――!”
الألم الناتج عن انفجار إحدى عينيه وخروج الأخرى من محجرها لم يصل.
ثم، بعينين مفتوحتين على مصراعيهما عند رؤية لويس تصرخ، حاول سوبارو سحبها نحوه، على أمل أن يتمكن من مساعدتها.
يورنا: “هاااااا!!”
سواء كان ذلك من أجل الهروب أو بدافع القلق على الفتاة التي كانت تصرخ من الألم بسبب فقدان قدمها، لم يكن يعلم.
إنه في الإمبراطورية، حيث لا يعرف أحدًا تقريبًا .
ولكن في كلتا الحالتين، لم يتمكن حتى من تنفيذ هذا الفعل السريع بشكل صحيح.
الألم الناتج عن احتراق جسده بالكامل، وعظامه المكشوفة، وأعضائه الداخلية المشوهة، كان لا يزال حاضرًا.
سوبارو: “غاغوه.”
تمامًا كما اعتقد أنه سمع صوت “وش”، احترق حلق سوبارو بحرارة أكثر مما كان عليه عندما صرخ.
أولبارت: “هاه؟”
جوليوس، أناستاسيا، إيكيدنا ، ريكاردو، ميمي، هيتارو، تيفي، راينهارد، فيلت، روم-جي، تونشينكان، آل، بريسيلا، ويلهلم، فيليكس، كروش، ليليانا، شاولا، ماذا كانوا سيفعلون؟
الدم المتدفق من رقبته سد حلقه، مما جعله غير قادر على الكلام أو التنفس.
فتح عينيه بخوف، كان يستطيع الرؤية بشكل جيد؛ لم تنفجر عينه ولم تخرج من محجرها.
أولبارت: “لا يمكنني السماح لك بالهرب مني، سيكون ذلك مزعجًا للغاية. أنا متأكد أن رأسك يكفي للوصول إلى تلك الفتاة الثعلب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――في اللحظة التالية، انتفخت ذراع أولبارت الطائرة من الداخل وانفجرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن قال ذلك، ضغط أولبارت بإصبعه على جبين سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن فعل ذلك، سقط رأسه المائل إلى الأمام وهبط رأس سوبارو على ركبتيه المطويتين.
كان رأسه لا يزال متصلًا بقطعة صغيرة من الجلد من رقبته؛ لمس رأسه المتدلي الآن حضنه.
أولبارت: “تمامًا مثل إيداككيوبي.”
(مثل سوباكي : عندما يحاول الشخص قطع معدته وهنا عندما يحاول الشخص قطع رقبته)
كان يفقد عقله.
صبغ مجال رؤية بالأحمر الساطع، وألم يشبه تحطم رأسه، صرخت روحه قائلة: “لماذا؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غير قادر على الضحك عندما سمع النكتة المروعة، ثم أصبح غير قادر على سماع أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم――
أولبارت: “أوه، أليس هذا فكرة سيئة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح ثقبًا في السقف مختلفًا عن الذي كان قد دخل من خلاله، قفز أولبارت مبتسمًا، بأسنانه مكشوفة وذراعه اليمنى ملطخة بالدماء القرمزية.
يورنا: “――يا وضيع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك مباشرة، سمع سوبارو صوتًا مرعبًا ونظر إلى الأعلى لا إراديًا.
لم يكن لديه أي سبب آخر. لم يكن لديه، وهكذا، صر على أضراسه.
مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.
يورنا: “――هاه.”
ثم――
كان يعلم ما يجب فعله على الفور، وسحب لويس نحوه، لذلك.
سوبارو: “هاي!”
انفجر الضوء الأحمر أمام عيني سوبارو مرة أخرى، وجسد لويس بالكامل، الذي اندفع أمامه، مع جسد سوبارو نفسه، تم ابتلاعهما في الضوء وتمزقا مرة أخرى――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا، بينما كان يفكر في الأمر، دوي صوت انفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――انفجرت رؤيته إلى اللون الأحمر الساطع، ومرة أخرى، اجتاح الألم ناتسكي سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
في اللحظة التي سمع فيها نفس الأصوات، أغلق أذنيه، أغلق عينيه، وصاح بصوت عالٍ.
كانت تلك قاعدة البقاء التي اكتشفها سوبارو بعد تكرار تلك العشر ثوانٍ من اليأس عشرات المرات.
“الفائز دائمًا أنت، يا سيد!”
بمجرد أن اختل توقيته، كان عليه أن يكرر عشر ثوانٍ من اليأس عشر مرات أو أكثر، للحصول على نفس الفرصة مرة أخرى.
ومع ذلك، لم يجد بعد أي حلول لهذا اللغز لتجاوز تلك الخطوة.
بينما اتسعت عينا سوبارو، كان أولبارت، مرتديًا ابتسامة الرضا، يلقي بشوريكن تطير بمسارات غير منتظمة، نحو سوبارو ولويس.
للحظة، تشوشت رؤيته الحمراء وألمه، لكن مستوى تأثيرهما عليه كان لا يُقارن بما كان عليه من قبل.
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “――يا وضيع!”
ألقى أولبارت قنبلة، ولوّحت يورنا بالكيسيرو لتصدها.
تسبب التأثير الثقيل، الذي شعر به في قدميه، في تذكير سوبارو بأنه عاد وما يجب عليه فعله، متبعًا غرائزه الراسخة.
على الرغم من أنه لم يستطع السماع بسبب صراخه الخاص، ربما كانت يورنا تلوح بالكيسيرو بحركة واسعة، محاولة تفجير القنابل التي ألقاها أولبارت.
أغلق أذنيه، أغلق عينيه، صاح بصوت عالٍ، ثم تلقى ضربة الانفجار.
سوبارو: “غوهه…”
يورنا: “――يا وضيع!”
سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”
ظل يغلق أذنيه لحماية طبلة أذنيه، ظل يغلق عينيه لحماية عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يعلم الهدف من الصراخ بصوت عالٍ، لكنه دائمًا ما كان يصرخ عندما لا يكون في ألم أو عندما يكون كل شيء أحمر، لذا لم يكن يتخيل عدم الصراخ أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه مات مرات لا تُحصى، كان يفتقد بشدة دفء الناس. هذا كل ما في الأمر.
بمعنى آخر، كان بإمكانها إما صد الذراع الطائرة أو تفاديها. ومع ذلك――
مغلقًا عينيه بإحكام، فتح فمه على مصراعيه وصرخ.
لم يستطع تحمل فكرة القيام بشيء مختلف قليلاً وتجربة نفس الألم مرة أخرى.
بمجرد أن اختل توقيته، كان عليه أن يكرر عشر ثوانٍ من اليأس عشر مرات أو أكثر، للحصول على نفس الفرصة مرة أخرى.
سوبارو: “كلهم أقوياء للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد انتهى من كل ذلك. الألم، الخوف، لقد انتهى من كلاهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――في اللحظة التالية، انتفخت ذراع أولبارت الطائرة من الداخل وانفجرت.
لم يصبح الأمر أسهل على الإطلاق. كان دائمًا مؤلمًا. كان دائمًا مخيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الألم، بعد الخوف، كان الموت دائمًا هناك. لذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه!”
على الرغم من أنه لم يستطع السماع بسبب صراخه الخاص، ربما كانت يورنا تلوح بالكيسيرو بحركة واسعة، محاولة تفجير القنابل التي ألقاها أولبارت.
مع أذنيه وعينيه سليمتين تمامًا، أمسك بجسد لويس وهي تقفز عليه.
أن أفعل؟ لم يتمكن من الفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمكن من النجاة من الانفجار الأول دون أي أذى مرة أخرى لمرات لا تحصى.
مرة أخرى، مات سوبارو مرارًا وتكرارًا.
ردًا على شكوى سوبارو، وسؤال يورنا، ونظرة لويس، صمت أولبارت للحظة، ثم خدش رأسه بعنف.
الباقي كان دورة من الأحداث، متذكرًا ما سيحدث بعد ذلك، فكان الأول――
في اللحظة التي سمع فيها ذلك، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وانحنى مع فتح فمه.
ومرة أخرى، ترددت سلسلة من الانفجارات، ووصل ذلك الألم الأحمر العنيف.
سوبارو: “الشوريكن.”
أولبارت: “لا تظن أن الأمر قد انتهى بعد!”
يورنا: “――يا وضيع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في نفس الوقت الذي سمع فيه صوت أولبارت، تذكر.
بينما اتسعت عينا سوبارو، كان أولبارت، مرتديًا ابتسامة الرضا، يلقي بشوريكن تطير بمسارات غير منتظمة، نحو سوبارو ولويس.
عند سماع ذلك، أطلق أولبارت ضحكته العالية المعتادة.
في اللحظة التالية، عاصفة من الشوريكن، لا يمتلك أي منها نفس المسار، جاءت طائرة من جميع الاتجاهات، تمطر حول سوبارو ولويس.
مرة أخرى، سمع نفس الأصوات.
أولبارت: “――――”
إذا أصيب أي شخص بأي واحدة من الشوريكن، فلن يتمكن من التحرك.
لإيقافهم، حاولت يورنا الاندفاع――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “لن أتحمل هذا النوع――”
لقتل ناتسكي سوبارو، أطلق الرجل العجوز الوحشي شوريكن من يديه.
سوبارو: “يورنا-سان! لا بأس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن سمعه قد دُمّر، إلا أن العالم لم يتحول إلى الأحمر. ما كان يؤلمه أكثر هو حلقه بسبب صرخته العالية.
في اللحظة التي سمع فيها ذلك، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وفتح فمه على مصراعيه.
أوقف يورنا عن الاندفاع براحة يده، ثم أشار سوبارو إلى مكان ما بيده الممدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأنه لم يكن قادرًا على إيجاد طريقة، بكى، وانحنى، ولم يتمكن من التحرك مرة أخرى.
ثم، ضغط باليد التي تمسك بيد لويس بكل قوته.
أولبارت: “――ما هذا بحق الجحيم؟!”
دُفع جسد سوبارو بالكامل بسبب هدير وموجة الانفجار، وسقط على مؤخرته فوق السطح.
بعد لحظة، تم تبديل مجال رؤيتهم عن طريق النقل الآني الذي حدث، وانغرزت شوريكن في المكان الذي كان فيه سوبارو ولويس.
سوبارو: “لماذا…”
اتسعت عينا أولبارت بدهشة بسبب ما حدث ولغياب أي علامات تحذيرية للنقل الآني الخاص بلويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالفعل، أولبارت لم يكن على علم بذلك، فقد كان سوبارو ولويس يحتفظان به سراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هرب سوبارو إلى داخل القلعة باستخدامه. ولكن بعد أن تم قتله من قبل أولبارت، الذي لاحقه――
سوبارو: “حتى لو كان لمرة واحدة فقط…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكن خداع أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، بسبب دهشة أولبارت…
سوبارو: “――هاه، ماذا!؟”
أولبارت: “لا تعتقد أن الأمر قد انتهى بعد!”
يورنا: “غير مسموح لك بالنظر إلى أي مكان آخر――!”
سوبارو: “لهذا السبب! إنه نصري! لقد أمسكت بك! هذه اللعبة لي! أولبارت-سان، يورنا-سان، كلاكما خسر أمامي! ولهذا السبب، إنه نصري――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربت الركلة العنيفة من يورنا أولبارت مباشرة من الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “كنت أراقبك لفترة. تطير في الاتجاه الذي تشير إليه. لا يزال ليس لدي فكرة كيف تفعل ذلك.”
أولبارت: “تش―― غواه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “لن أتحمل هذا النوع――”
ضربت الركلة العنيفة من يورنا أولبارت مباشرة من الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأخرت ردة فعله الفورية، وفشلت ساقه التي رفعها لاعتراض الهجوم في الوصول في الوقت المناسب، مما تسبب في تحمل جسد أولبارت للضربة بالكامل وانحنائه للنصف.
وبذلك، ارتطمت مؤخرة رأسه بالسقف، ومع اصطدام مدوي، اختفت صورة أولبارت داخل قلعة الياقوت القرمزية.
أوتو: “يجب أن يكون هناك طريقة أفضل.”
حتى أولبارت كان يجب أن يتعرض لأضرار بسبب تلك الضربة القوية――
عند سماع ذلك، أطلق أولبارت ضحكته العالية المعتادة.
أولبارت: “ككاكاكا! أوتش، أوتش!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “لقد أخفتني هناك. ظننتك مجرد طفلة، لقد أخطأت، لقد أخطأت.”
سوبارو: “مستحيل!؟”
روزوال: “الاستسلام هنا سيكون مجرد مزحة~.”
في الوقت نفسه، ارتفعت بلاطات السقف على جانبي أولبارت، ثم ضربت الرجل العجوز الوحشي بقوة أشبه بفخ الفأر أو مضرب الذباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن صاح سوبارو فرحًا لأنها أصابته يضربة حاسمة، عاد أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح ثقبًا في السقف مختلفًا عن الذي كان قد دخل من خلاله، قفز أولبارت مبتسمًا، بأسنانه مكشوفة وذراعه اليمنى ملطخة بالدماء القرمزية.
لقد تلقى كعب يورنا بذراعه، ولهذا تم سحقها وتحولت لشكل غصن ميت.
بلطف، انتقل دفء الفتاة الصغيرة التي تمسك بيده، وابتلع سوبارو ريقه.
لم يتأثر أولبارت بالحالة المروعة لذراعه، مما جعل سوبارو يرغب في إبعاد نظره على الفور. بذراعه اليسرى المتبقية، ألقى شوريكن، مستهدفًا في الوقت نفسه سوبارو ويورنا أمامه وخلفه.
سوبارو: “――هاه، ماذا!؟”
بالطبع، لم يتمكن سوبارو من الرد. لذا، لوّحت يورنا بالدخان نحو الهجوم الذي كان يقترب منها باستخدام الكيسيرو ، ولوّحت بإصبعها على الفور، مما تسبب في ارتفاع البلاطات لحماية سوبارو ولويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات يورنا هادئة، وعيناها تنخفضان لملاقاة أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم――
يورنا: “لماذا لا تُظهر لي بعض تقنيات النينجا خاصتك حول كيفية الهروب من مكان بلا مخرج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “ها هي، عمرها تسعون عامًا.”
أولبارت: “واو! ما هذا بحق الجحيم! أيها الفتى!؟”
بينما قال ذلك، لجأ أولبارت فجأة إلى العنف.
مد ذراعه اليمنى الملطخة بالدماء وقطعها أسفل الكوع باستخدام الكوناي في يده اليسرى، وألقى الذراع الطائرة نحو يورنا، متناثرة بالدماء.
يورنا: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمام هذا، اضطرت يورنا لاتخاذ قرار في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمعنى آخر، كان بإمكانها إما صد الذراع الطائرة أو تفاديها. ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “سيئ الحظ، كلا الخيارين غير متاحين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “غاهه…!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “مرحبًا. تلك هي تقنية النينجا للهروب عندما لا يكون هناك مخرج. هل أنتِ راضية؟”
قبل أن تتمكن من التصرف بناءً على اختيارها من بين الخيارات للذراع الطائرة، حدث انفجار تحت قدمي يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جحيم لا ينتهي من الألم والعجز يتراكم فوق بعضه البعض، يسعى إلى كسر عقل سوبارو مرارًا وتكرارًا.
هناك، كان الثقب الذي أدى إلى الطابق السفلي، حيث قذفت الضربة السابقة أولبارت من خلاله .
يورنا: “――يا وضيع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن وجود ناتسكي سوبارو بالكامل كان يتجمد. لكن――
من هناك، اندفع تيار هائل من الرياح، ممزقًا كيمونو يورنا.
أولبارت: “إنها قاعدة أساسية للنينجا. إذا كان عليك الاختيار بين اليمين واليسار، فعليك اختيار الأعلى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا يمكن لناتسكي سوبارو أن يفعل؟
يورنا: “أنت، أيها العجوز الوقح…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من هناك، اندفع تيار هائل من الرياح، ممزقًا كيمونو يورنا.
كان يعلم ما يجب فعله على الفور، وسحب لويس نحوه، لذلك.
تجعدت وجنتا يورنا بينما تمزق كيمونوها بفعل شفرات الرياح التي اجتاحت جسدها بالكامل.
كان هناك انفجار ، انفجار بلاطات السقف عندما تم الدوس عليها بقوة، وتم تلويح الكيسيرو والدخان الأرجواني بغضب.
بالوضع الحالي، تقدمت متجاهلة خدعة الذراع الطائرة، وحاولت الاندفاع نحو أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “آه، أووووو――!”
بينما كانت يورنا تتقدم نحوه، أخذ أولبارت نفسًا وتحدث، “آه نعم”،
――لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟
بينما كانت يورنا تتقدم نحوه، أخذ أولبارت نفسًا وتحدث، “آه نعم”،
رسموا دوامة ضخمة عبر سطح السقف بالكامل، تقلص محيط الدوامة باتجاه أولبارت في المركز―― تمامًا مثل إعصار.
في نفس الوقت الذي سمع فيه صوت أولبارت، تذكر.
أولبارت: “عندما قلت إن كلا الخيارين غير متاحين، كنت أكذب.”
تدريجيًا، أصبحت الدموع وسيلان الأنف الذي كان يتدفق عينيه وأنفه لا يطاق، وصوته أصبح مبحوحًا.
――في اللحظة التالية، انتفخت ذراع أولبارت الطائرة من الداخل وانفجرت.
ثم――
يورنا: “――هاه.”
سوبارو: “يورنا-سان!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار جسد يورنا بعيدًا بسبب الانفجار الذي وقع بجانبها مباشرة.
تمامًا كما اعتقد أنه سمع صوت “وش”، احترق حلق سوبارو بحرارة أكثر مما كان عليه عندما صرخ.
طار جسد يورنا بعيدًا بسبب الانفجار الذي وقع بجانبها مباشرة.
شاهدت لويس نفس الأمر، وقد شهقت من قوة التدمير المذهلة.
ومع ذلك، اتسعت عينا سوبارو، وصرخ من حلقه المبحوح، بينما كان جسدها يتدحرج فوق السطح.
الثقب الذي سقط فيه، الذراع التي قطعها، كل تلك كانت فخاخًا معدة للاستخدام.
لم يصل ذلك الألم أبدًا.
منذ أن تعرف سوبارو على مفهوم الشينوبي كنينجا، كان يعتقد أنهم خصوم مزعجون للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تراجع الألم والاحمرار تمامًا، وبدا أن الراحة المؤقتة استنزفت كل القوة من جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن لم يخطر بباله أبدًا أنهم سيكونون بهذه الدرجة من “الوحشية”.
ردًا على شكوى سوبارو، وسؤال يورنا، ونظرة لويس، صمت أولبارت للحظة، ثم خدش رأسه بعنف.
نظرًا لأن الذهاب إلى داخل القلعة لن يسمح لهم بالبقاء على قيد الحياة، لم يكن هناك شيء يمكن لسوبارو فعله بعد الهروب من الانفجار الأول سوى الحفاظ على مسافة، لكسب بعض الوقت، والأمل في أن توقف يورنا أولبارت.
بالتزامن تقريبًا مع استدارة أولبارت، ارتجف سوبارو.
بينما اتسعت عينا سوبارو، كان أولبارت، مرتديًا ابتسامة الرضا، يلقي بشوريكن تطير بمسارات غير منتظمة، نحو سوبارو ولويس.
سوبارو: “――لويس!”
يبكي دموعًا ويتنفس بصعوبة بسبب الإثارة وقلبه النابض، ارتعشت حنجرة سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “――هاه.”
استدار أولبارت، وفي اللحظة التي رأى فيها الوحشية في عينيه، صرخ سوبارو.
كان هناك انفجار ، انفجار بلاطات السقف عندما تم الدوس عليها بقوة، وتم تلويح الكيسيرو والدخان الأرجواني بغضب.
يورنا: “――يا وضيع!”
بإحكام قبضته على يد لويس، كان يأمل أن يكون توقيت النقل الآني الثاني دون انقطاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشار فقط إلى أبعد مكان ممكن عن أولبارت للحصول على بعض المسافة منه――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك وسيلة لقطع المعركة بين يورنا وأولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الألم الناتج عن انفجار إحدى عينيه وخروج الأخرى من محجرها لم يصل.
حدث النقل الآني الخاص بلويس، وتحرك جسداهما في غمضة عين.
لويس: “أوه! أوه!”
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
بالابتعاد عن خط رؤية أولبارت، كانوا يتحركون إلى مكان بعيد عنه.
نظرًا لأن الذهاب إلى داخل القلعة لن يسمح لهم بالبقاء على قيد الحياة، لم يكن هناك شيء يمكن لسوبارو فعله بعد الهروب من الانفجار الأول سوى الحفاظ على مسافة، لكسب بعض الوقت، والأمل في أن توقف يورنا أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، طرحت يورنا هذا السؤال على أولبارت، الذي صمت فجأة.
سوبارو: “شكرًا.”
ثم――
وكأنه رأى شيئًا في تلك العيون، استدار أولبارت نحوه، وأصبح البريق داخل عينيه الصفراء أكثر كثافة.
سوبارو: “هاه؟”
سوبارو: “أنا بخير! لقد كان مؤلمًا، وكان أحمر… نعم، لكن، الآن، أنا بخير…”
بينما حاول سوبارو كبح غثيانه، اصطدم شيء بطرف قدمه.
ومرة أخرى، ترددت سلسلة من الانفجارات، ووصل ذلك الألم الأحمر العنيف.
اتسعت عيناه عند رؤية ما اصطدم به. كانت كرة صغيرة، مستديرة، سوداء.
الآن بعد أن غادر سوبارو ولويس، ستكون يورنا قادرة على القتال بكامل قوتها――
سوبارو: “حتى لو كان لمرة واحدة فقط…”
كرة سوداء رآها مرات عديدة، ألقت به في أعماق اليأس.
كان رأسه لا يزال متصلًا بقطعة صغيرة من الجلد من رقبته؛ لمس رأسه المتدلي الآن حضنه.
في الوقت نفسه، ارتفعت بلاطات السقف على جانبي أولبارت، ثم ضربت الرجل العجوز الوحشي بقوة أشبه بفخ الفأر أو مضرب الذباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “كنت أراقبك لفترة. تطير في الاتجاه الذي تشير إليه. لا يزال ليس لدي فكرة كيف تفعل ذلك.”
“لهذا السبب ألقيت الكرة في الاتجاه الذي كنت تشير إليه” ومع ذلك، هز أولبارت كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “لقد بدأت كل هذا بناءً على نزوة مني. أشعر بالسوء تجاه الطريقة التي تبدين بها…”
كانت تلك الحركة من الرجل العجوز الوحشي غير متناسقة ، نظرًا لأنه فقد ذراعًا واحدة.
ردًا على رد فعل لويس، أجابت يورنا بهدوء، “أنا آسفة لأنني أخفتكِ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بناءً على إجابة أولبارت، كانت على استعداد للقتال من أجل حماية سوبارو ولويس، اللذين لم يكن لهما أي صلة كبيرة بها.
لويس: “أوه.”
اصطدمت البلاطات ببعضها البعض بلا هوادة، وتردد صوت اصطدام عنيف يسحق كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظل يغلق أذنيه لحماية طبلة أذنيه، ظل يغلق عينيه لحماية عينيه.
مرة أخرى، نادت لويس على سوبارو.
ومرة أخرى، اجتاح الموت الحتمي ناتسكي سوبارو.
بعد ذلك مباشرة، تدفق الضوء من الكرة السوداء التي انفجرت تحت أقدامهم، وتناثرت شظايا لا تعد ولا تحصى من الأشياء الشبيهة بالزجاج داخلها، ممزقة، ممزقة، وممزقة سوبارو ولويس إلى أشلاء.
يورنا: “――أحبني. الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تناثر الدم باللون الأحمر الساطع، وطارت الشظايا إلى عيني سوبارو وفمه، مشوهة جسده بالكامل بينما اجتاحه الألم الحاد، مقطعًا أطرافه إلى أجزاء.
أولبارت: “عليك أن تأكلها لتكتشف ما بداخلها. أليس ذلك مثيرًا للاهتمام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الألم، مرة أخرى، كان أحمر، مما جعله يشكك في سلامة عقله.
من هناك، اندفع تيار هائل من الرياح، ممزقًا كيمونو يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
تأخرت ردة فعله الفورية، وفشلت ساقه التي رفعها لاعتراض الهجوم في الوصول في الوقت المناسب، مما تسبب في تحمل جسد أولبارت للضربة بالكامل وانحنائه للنصف.
يورنا: “――يا وضيع!”
مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――هاه.”
تجعدت وجنتا يورنا بينما تمزق كيمونوها بفعل شفرات الرياح التي اجتاحت جسدها بالكامل.
في اللحظة التي سمع فيها ذلك، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وفتح فمه على مصراعيه.
لم تصدر أي صرخة عالية. فقط صوت أجش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيستغل كل ذلك الوقت.
كانت عيناه وطبلة أذنيه بخير، على الرغم من أنه لم يصدر صوتًا عاليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، اندفع هدير الانفجار والرياح المصاحبة نحوه.
متحملًا ذلك، فعل ما كان عليه فعله.
ضربت جسده بالكامل، وأطاحت به على مؤخرته فوق السطح.
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
سوبارو: “يمكنهم استخدام السحر.”
لم يستطع اتباع قواعده. لم يستطع الصراخ.
لويس: “أوه؟”
خائفًا من الألم واللون الأحمر الذي سيأتي. فقط――
حتى لو أراد مساعدة يورنا، فسيكون عبئًا عليها.
سوبارو: “لا لا لا، لا――!”
لويس: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لمسة خفيفة جعلته يقفز، مما تسبب في أن يطلق سوبارو زفيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، تحقق للتأكد من أن عينيه وأذنيه وبقية جسده بخير.
سمع أصواتًا كان قد سمعها مرات عديدة من قبل.
جوليوس، أناستاسيا، إيكيدنا ، ريكاردو، ميمي، هيتارو، تيفي، راينهارد، فيلت، روم-جي، تونشينكان، آل، بريسيلا، ويلهلم، فيليكس، كروش، ليليانا، شاولا، ماذا كانوا سيفعلون؟
كانت عيناه وطبلة أذنيه بخير، على الرغم من أنه لم يصدر صوتًا عاليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوى جسد أولبارت الصغير لتجنب ضربة بلاطات السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لصوته علاقة بالأمر. ربما كان فمه هو السبب.
ردًا على رد فعل لويس، أجابت يورنا بهدوء، “أنا آسفة لأنني أخفتكِ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعلم الهدف من الصراخ بصوت عالٍ، لكنه دائمًا ما كان يصرخ عندما لا يكون في ألم أو عندما يكون كل شيء أحمر، لذا لم يكن يتخيل عدم الصراخ أبدًا.
لا أعلم. لا أعلم، ولكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك――
سوبارو: “غوهه…”
تحت السماء الزرقاء، فوق القلعة الجميلة التي كانت تتعافى ببطء، ثانية واحدة، ثانيتين، وراء ثواني اليأس العشر ، من الثانية الحادية عشرة فصاعدًا، كان المستقبل يُنقش بهدوء وبثبات――
معانقًا لويس، بكى سوبارو من خلال أسنانه المشدودة، غير قادر على إيجاد طريقة للبقاء على قيد الحياة من الانفجار.
سوبارو: “هاه؟”
ولأنه لم يكن قادرًا على إيجاد طريقة، بكى، وانحنى، ولم يتمكن من التحرك مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “واهواه، لا أستطيع تحمل سماع صوت الأطفال يبكون―― اصمتوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
ومرة أخرى، اجتاح الموت الحتمي ناتسكي سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة بعد مرة، كان يكرر دورات من اللون الأحمر والألم، وفي نهايتها، يشعر بالعجز، بالألم والقسوة والمعاناة والخوف مرة أخرى؛ ومع ذلك، لم يتمكن من الوصول إليها، حتى مع هذه التراكمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “――أحبني. الآن.”
أوتو: “يجب أن يكون هناك طريقة أفضل.”
في حالته المشوهة، كم مرة حصل تقريبًا على المساعدة بهذه الطريقة؟
مرة بعد مرة، اجتاح الموت والألم والإحساس بالعجز ناتسكي سوبارو.
في كل مرة لم يكن قادرًا على التصرف كما كان يُطلب منه، شعر بالحزن.
أحبكم جميعًا
لويس: “أوه! أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن تتمكن من التصرف بناءً على اختيارها من بين الخيارات للذراع الطائرة، حدث انفجار تحت قدمي يورنا.
يورنا: “لن أتحمل مثل هذا الفسوق.”
وهي تسحب ذراع سوبارو بشكل يائس، كانت لويس تحاول بأي طريقة إبقاءه على قيد الحياة، ومنعه من الموت.
ولهذا السبب كان مؤلمًا للغاية في كل مرة يموتون قبل سوبارو.
مرة بعد مرة، وعشر ثوانٍ من الموت واليأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كانت يورنا على وشك أن تُهاجم وحاول حمايتها، أو عندما نجح في الهروب إلى القلعة، أو عندما اندفع نحو أولبارت بسبب ارتباك عقله، كان يموت دائمًا بنفس الطريقة.
لكن إذا كان سوبارو ولويس حاضرين، كان على يورنا أن تقاتل لحمايتهم بالإضافة إلى نفسها.
في العالم الأحمر، كان الشعور الوحيد المسيطر هو الألم؛ شعور بالعجز بغض النظر عن مدى صعوبة محاولاته، لم يستطع الوصول إلى النهاية، مهما كرر ذلك دون نهاية في الأفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عقله، شعر وكأنه على وشك الانكسار. قلبه، شعر وكأنه على وشك الموت.
هذا، لم يكن “العودة بالموت”.
الشيء الذي يحيط بناتسكي سوبارو، كان شيئًا مختلفًا عن “العودة بالموت”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الفائز دائمًا أنت، يا سيد!”
لم يكن يرغب في الاعتقاد بأن “العودة بالموت” كانت رحمة، ولا بأي شكل من الأشكال.
كان أولبارت سيستغل الفرصة، وبالتأكيد، سيتم قتلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن مقارنةً بهذه العشر ثوانٍ والتراكم اللانهائي للخسارة، كان الأمر كذلك إلى حد كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا فعلًا بلا حب، لدرجة أن “العودة بالموت” بدت وكأنها تحتوي على الحب.
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “بعد هذا…”
يورنا: “لن أتحمل مثل هذا الفسوق.”
لم يكن يستهدف سوبارو فقط كأداة لجذب انتباه يورنا.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أن الأمر بالنسبة لناتسكي سوبارو كان مستحيلًا، لكن….
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
لويس: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما يمكنه فعله هو البكاء، الصراخ، ثم الموت.
يورنا: “――يا وضيع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.
ظل يغلق أذنيه لحماية طبلة أذنيه، ظل يغلق عينيه لحماية عينيه.
لو عاد فقط إلى نقطة زمنية سابقة، لما ذهب إلى السطح مع يورنا في المقام الأول.
أولبارت: “تقولين أشياء مضحكة. سأريكِ ما يعنيه حقًا وضع يديكِ على طفل.”
صوت أولبارت اللامبالي وصوت يورنا المتوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “آآآآآآه――!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختفى الألم والخسارة الفورية، وعاد سوبارو للحظة وجيزة، لبضع ثوانٍ فقط، إلى سماء زرقاء وجسد خالٍ من الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
عقل مخدر، حلق يصرخ قبل الموت، وركبتان تنحنيان.
ولكن سوبارو الأصلي ليس هنا. لذلك، لم يستطع التوصل إلى طريقة لإصلاح هذا.
يورنا: “طفل――”
ومع ذلك، جعلته ردود الفعل المطبوعة بالفعل في روحه يغلق عينيه، يغلق أذنيه، ويترك فمه مفتوحًا بينما يواصل الصراخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن سوبارو الأصلي ليس هنا. لذلك، لم يستطع التوصل إلى طريقة لإصلاح هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “هاااااا!!”
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدث النقل الآني الخاص بلويس، وتحرك جسداهما في غمضة عين.
يورنا، وهي تصرخ، لوّحت بالكيسيرو، وتشكلت عدة انفجارات من اللهب في سماء كيوس فليم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يستطع، كانت ركبتيه بلا قوة، ولم يحصل بعد على إجابة لـ “لماذا” التي تدور في ذهنه.
أولبارت: “هوه؟”
الهواء الساخن، موجات الصدمة، وصوت الانفجار اجتاح سوبارو ولويس، ولكن في هذه اللحظة، بغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها، لم يستطع مقاومة السقوط على مؤخرته.
لويس: “أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا، وهي تصرخ، لوّحت بالكيسيرو، وتشكلت عدة انفجارات من اللهب في سماء كيوس فليم.
سقط سوبارو على مؤخرته، وقفز جسد لويس الخفيف عليه.
قبله، واحتضنه بإحكام. كان ذلك أيضًا رد فعل غريزي بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأنه مات مرات لا تُحصى، كان يفتقد بشدة دفء الناس. هذا كل ما في الأمر.
أولبارت: “هذا يؤلم.”
لم يكن لديه أي سبب آخر. لم يكن لديه، وهكذا، صر على أضراسه.
تبع ذلك سلسلة من الزئير الهائل للانفجارات، وارتد تأتيرها عبر السقف وفي جميع أنحاء القلعة، لتصل إلى سوبارو ولويس.
سوبارو: “بعد هذا…”
وهكذا، تحقق للتأكد من أن عينيه وأذنيه وبقية جسده بخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لن يكون هناك وقت للشعور بالراحة، لأن الهجوم التالي الذي سيقتل سوبارو كان سيأتي بسرعة.
الشيء الذي يحيط بناتسكي سوبارو، كان شيئًا مختلفًا عن “العودة بالموت”.
أولبارت: “لا تعتقد أن الأمر قد انتهى بعد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “…لا يمكنني أن أكشف أسراري كامرأة لرجل وضيع يضع يديه على الأطفال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الدم المتدفق من رقبته سد حلقه، مما جعله غير قادر على الكلام أو التنفس.
جنبًا إلى جنب مع كلماته، ألقى أولبارت شوريكن باتجاه سوبارو ولويس.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
سوبارو: “لماذا…”
كان يعلم بالفعل أن الشفرات القادمة من جميع الاتجاهات كانت أكثر من عشرة، وأن حدة الشفرات يمكن أن تقطع بسهولة جلد طفل ناعم.
لقد عانى بالفعل من الموت بسبب الشوريكن مرات عديدة. ولكن مع أي ألم كان ذلك يتطابق ، لم يستطع التذكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أعلم. لا أعلم، ولكن――
لم يكن هناك موت واحد بلا ألم ، لذا لم يكن يعلم.
ومرة أخرى، ترددت سلسلة من الانفجارات، ووصل ذلك الألم الأحمر العنيف.
بسبب رد فعل سوبارو المتأخر، كانت الأمور تتبع نفس النمط. لكن لم يكن هناك شيء يمكن لسوبارو فعله في هذا الموقف، الموقف الذي شهده مرات لا تُحصى من قبل.
يورنا: “لن أتحمل هذا النوع من الفسوق.”
في خضم ارتباكه، تدخلت يورنا وظهرها نحو سوبارو.
كانت لويس. أمسكت بذراعه، تحاول جعله يقف.
لوّحت بالكيسيرو في يدها وأزاحت جميع الشوريكن، ثم، كرد على أولبارت، جعلت بلاطات السقف تتذبذب وضربته بالقلعة من كلا الجانبين، مثبتة إياه.
حتى لو تلاشى سريعًا، استغرقت ثلاث ثوانٍ فقط ليشعر بنفس الألم مرة أخرى.
مرة أخرى، مات سوبارو مرارًا وتكرارًا.
أولبارت: “ككاكاكا! يا له من عرض مبهر، أليس ذلك أسلوبًا ممتعًا!”
استخدم أولبارت خفة حركته لتجنب الهجوم.
الهواء الساخن، موجات الصدمة، وصوت الانفجار اجتاح سوبارو ولويس، ولكن في هذه اللحظة، بغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها، لم يستطع مقاومة السقوط على مؤخرته.
بسبب رد فعل سوبارو المتأخر، كانت الأمور تتبع نفس النمط. لكن لم يكن هناك شيء يمكن لسوبارو فعله في هذا الموقف، الموقف الذي شهده مرات لا تُحصى من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما كانت يورنا على وشك أن تُهاجم وحاول حمايتها، أو عندما نجح في الهروب إلى القلعة، أو عندما اندفع نحو أولبارت بسبب ارتباك عقله، كان يموت دائمًا بنفس الطريقة.
أولبارت: “――――”
ماذا لو كانت كل الطرق، كل الأفعال، تقود إلى الموت؟
وهكذا، نقر على جبين سوبارو بيده .
قبل أن تتمكن من التصرف بناءً على اختيارها من بين الخيارات للذراع الطائرة، حدث انفجار تحت قدمي يورنا.
أولبارت: “حسنًا، لا أحتاج إلى هذه الأشياء المبهرة. في النهاية، يمكن قتل الإنسان بإبرة حادة في الجبهة.”
سوبارو: “شكرًا.”
حتى لو أراد مساعدة يورنا، فسيكون عبئًا عليها.
يورنا: “كلماتك تجعل أذني الثعلبية تحك―― إذن، ما رأيك في هذا بدلاً من ذلك؟”
بسبب رد فعل سوبارو المتأخر، كانت الأمور تتبع نفس النمط. لكن لم يكن هناك شيء يمكن لسوبارو فعله في هذا الموقف، الموقف الذي شهده مرات لا تُحصى من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر مع نفسه، أنه كان يقول شيئًا سخيفًا.
أولبارت: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه مات مرات لا تُحصى، كان يفتقد بشدة دفء الناس. هذا كل ما في الأمر.
استجابت يورنا لاستفزاز أولبارت الشرير بضرب السقف بكعبها.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
بينما كان يشاهد المعركة بين يورنا وأولبارت، كان يفكر في حياته بكل جدية.
واحدة تلو الأخرى، ارتفعت بلاطات السقف، وظهر إعصار من الدمار يدور حول القلعة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يستطع، كانت ركبتيه بلا قوة، ولم يحصل بعد على إجابة لـ “لماذا” التي تدور في ذهنه.
كان يعلم أنها قوية للغاية. ومع ذلك، لم تستطع هزيمة أولبارت.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
سوبارو: “ماذا يجب أن…؟”
أن أفعل؟ لم يتمكن من الفهم.
كان لديه إحساس بأن أشياء مؤلمة ومخيفة ستأتي قريبًا، مرة أخرى.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تصدر أي صرخة عالية. فقط صوت أجش.
فشل. كيف يمكن تجنبه؟ العالم الأحمر، الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لو أراد مساعدة يورنا، فسيكون عبئًا عليها.
سوبارو: “يمكنهم استخدام السحر.”
لو ترك يورنا بمفردها، لو لم ينفصل عن آيبل والباقين، لو لم يخبرهم عن لويس، آل، ميديوم، تاريتا.
حتى لو حاول سوبارو الهرب مع لويس، فسيتم القبض عليهما.
لو عاد فقط إلى نقطة زمنية سابقة، لما ذهب إلى السطح مع يورنا في المقام الأول.
كانت تلك الحركة من الرجل العجوز الوحشي غير متناسقة ، نظرًا لأنه فقد ذراعًا واحدة.
مرة أخرى، نادت لويس على سوبارو.
لو ترك يورنا بمفردها، لو لم ينفصل عن آيبل والباقين، لو لم يخبرهم عن لويس، آل، ميديوم، تاريتا.
لو لم يكن أصغر ، لو كان هو سوبارو الأصلي، زيكر، فلوب، ميزيلدا، كونا، هولي، أوتاكاتا، بريسيلا، ريم، ريم، ريم، ريم، ريم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أعلم. لا أعلم، ولكن――
ريم، يجب أن يعيدها إلى المنزل، ومع ذلك ها هو، يحتضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صوت أجش لرجل عجوز، وصوت امرأة مليء بالغضب. ثم――
لو تُرك سوبارو في عالم يكون الموت فيه حتميًا، فماذا يمكنه أن يفعل سوى الاستمرار في الموت مرارًا وتكرارًا، إلى الأبد؟
كل هذه الأمور جعلت سوبارو يضيع عشر ثوانٍ من اليأس التي تتكرر مرارًا وتكرارًا.
ماذا يمكن لناتسكي سوبارو أن يفعل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة بعد مرة، اجتاح الموت والألم والإحساس بالعجز ناتسكي سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر وكأنه على وشك سحق قلبه وجسده. ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مدى شعوره بالخجل، عن مدى قبح طريقة موته، في الألم، بالقسوة، بالخوف، بالبكاء، بالصراخ، بتبليل نفسه، الجميع وضعوا ثقتهم في سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كانت يورنا على وشك أن تُهاجم وحاول حمايتها، أو عندما نجح في الهروب إلى القلعة، أو عندما اندفع نحو أولبارت بسبب ارتباك عقله، كان يموت دائمًا بنفس الطريقة.
بلطف، انتقل دفء الفتاة الصغيرة التي تمسك بيده، وابتلع سوبارو ريقه.
يورنا: “لماذا لا تُظهر لي بعض تقنيات النينجا خاصتك حول كيفية الهروب من مكان بلا مخرج؟”
الدفء، فجأة، جعل سوبارو يدرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “غاهه…!؟”
أن الأمر بالنسبة لناتسكي سوبارو كان مستحيلًا، لكن….
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟”
أولبارت: “تش―― غواه.”
…………
وبذلك، ارتطمت مؤخرة رأسه بالسقف، ومع اصطدام مدوي، اختفت صورة أولبارت داخل قلعة الياقوت القرمزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
بطبيعة الحال، حاول أولبارت أن يزيله عن نفسه، ويورنا، التي أصابها الذهول فجأة، حاولت الركض نحوهما.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
فتح فمه على مصراعيه وصرخ؛ صرخ لدرجة تمزق حلقه.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
أن أفعل؟ لم يتمكن من الفهم.
عشر ثوانٍ من اليأس، تتكرر مرة بعد مرة بعد مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جحيم لا ينتهي من الألم والعجز يتراكم فوق بعضه البعض، يسعى إلى كسر عقل سوبارو مرارًا وتكرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “هاه؟”
ولكن بعد تكرار العديد تلك العشر ثوانٍ من اليأس، وصل إلى ما يكمن وراءها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعلم الهدف من الصراخ بصوت عالٍ، لكنه دائمًا ما كان يصرخ عندما لا يكون في ألم أو عندما يكون كل شيء أحمر، لذا لم يكن يتخيل عدم الصراخ أبدًا.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت―― ما وراء ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذل سوبارو الصغير قصارى جهده للتشبث بالرجل العجوز، الذي لم يكن أطول بكثير منه.
سوبارو: “يورنا-سان، أنا ولويس سنذهب بعيدًا! قومي بأفضل ما يمكنكِ!”
عند سماع ذلك، أطلق أولبارت ضحكته العالية المعتادة.
بدلاً من ذلك، بعد تلك العشر ثوانٍ من اليأس، تفرعت العديد من الاحتمالات، ولكن لم يكن هناك إجابة بعد على السؤال حول كيفية الهروب من الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة أخرى، مات سوبارو مرارًا وتكرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناثر الدم باللون الأحمر الساطع، وطارت الشظايا إلى عيني سوبارو وفمه، مشوهة جسده بالكامل بينما اجتاحه الألم الحاد، مقطعًا أطرافه إلى أجزاء.
ولهذا السبب كان مؤلمًا للغاية في كل مرة يموتون قبل سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعلم الهدف من الصراخ بصوت عالٍ، لكنه دائمًا ما كان يصرخ عندما لا يكون في ألم أو عندما يكون كل شيء أحمر، لذا لم يكن يتخيل عدم الصراخ أبدًا.
مرات عديدة، مات في ألم ومعاناة متكررين.
في تلك اللحظة، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وفتح فمه لتحمل الانفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس كانت تحدق في أولبارت، وعيناها المستديرتان ضاقت إلى أقصى حد.
مرة بعد مرة، وعشر ثوانٍ من الموت واليأس.
لم ينجح أي منها.
سوبارو كان دائمًا يجعل يورنا حزينة، ويسمح للويس بالموت أولاً، ثم يموت هو أيضًا.
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن كان هناك وقت يكمن وراء العشر ثوانٍ من اليأس.
كان سيستغل كل ذلك الوقت.
بطبيعة الحال، حاول أولبارت أن يزيله عن نفسه، ويورنا، التي أصابها الذهول فجأة، حاولت الركض نحوهما.
وحتى لو استخدمه كله، وانتهى به الأمر بالموت، فإنه سيصل مرة أخرى إلى ما وراء العشر ثوانٍ من اليأس، إلى الثانية الحادية عشرة، ويفكر من أجل حياته.
لا، كنت مخطئًا. أحبكم جميعًا. ولهذا السبب――
لم يستطع تحمل فكرة القيام بشيء مختلف قليلاً وتجربة نفس الألم مرة أخرى.
سوبارو: “آآآآآآه――!”
“――لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟”
مرة أخرى، انتشر الضوء الأحمر والألم أمام عينيه، ثم――
أولبارت: “ككاكاكا! يا له من عرض مبهر، أليس ذلك أسلوبًا ممتعًا!”
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، ضغط على يد لويس بقوة―― وفي لحظة، تغير العالم.
يورنا: “――يا وضيع!”
كليند: “يجب أن تُحسم كل المعارك. أمر لا مفر منه.”
فجأة، طرحت يورنا هذا السؤال على أولبارت، الذي صمت فجأة.
مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.
في تلك اللحظة، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وفتح فمه لتحمل الانفجار.
لم يكن لصوته علاقة بالأمر. ربما كان فمه هو السبب.
اجتاح هدير الانفجار وتأثيره جسده بالكامل؛ غير قادر على مقاومته، سقط على مؤخرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟”
كانت تلك تقنية غير قانونية، خارج نطاق فهم أولبارت، ولم يلاحظها الشينوبي الحذر تمامًا.
على الفور، قفز جسد صغير عليه، صائحًا: “أوه!”. أمسكه، واحتضنه كما لو كان يطمئنه، وأثناء ذلك، بدأ بالتفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟
أمام هذا، اضطرت يورنا لاتخاذ قرار في لحظة.
أولبارت: “مرحبًا. تلك هي تقنية النينجا للهروب عندما لا يكون هناك مخرج. هل أنتِ راضية؟”
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي سمع فيها نفس الأصوات، أغلق أذنيه، أغلق عينيه، وصاح بصوت عالٍ.
لقد أصبح سوبارو أصغر حجمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذراعاه وساقاه أصبحت أقصر، ومن المحتمل أن محتويات رأسه أصبحت كطفل أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشيرًا إلى أولبارت، نادى باسم الفتاة التي كانت في نهاية شعور الدفء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكلت الاتصال بين لمسته وتوجيهاته، استجابت لويس بصوتها المعتاد وحدث النقل الآني.
لو كان هو سوبارو الأصلي، لكان بإمكانه القيام بالعديد من الأمور والتوصل إلى العديد من الأفكار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر مع نفسه، أنه كان يقول شيئًا سخيفًا.
مجرد التفكير في ذلك جمّد جسده رعبًا.
ولكن سوبارو الأصلي ليس هنا. لذلك، لم يستطع التوصل إلى طريقة لإصلاح هذا.
نُقِل جسدا سوبارو ولويس مباشرة إلى الأسفل حيث كانوا، إلى داخل القلعة، ووجدوا أقدامهم على أرضية خشبية.
وبالتالي، لا يمكن حل هذه المشكلة بواسطة ناتسكي سوبارو كما هو حاليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز جسم خفيف عليه؛ كان يعرف بالفعل أن هذا سيحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، كان الثقب الذي أدى إلى الطابق السفلي، حيث قذفت الضربة السابقة أولبارت من خلاله .
لهذا السبب――
لقد عانى بالفعل من الموت بسبب الشوريكن مرات عديدة. ولكن مع أي ألم كان ذلك يتطابق ، لم يستطع التذكر.
سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”
حتى الآن، واجهوا العديد من المشاكل وارتكبوا العديد من الأخطاء، ولكنهم، معًا، تغلبوا عليها بالكامل، ووصلوا إلى هذه النقطة.
سوبارو: “يمكنهم استخدام السحر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “…لا يمكنني أن أكشف أسراري كامرأة لرجل وضيع يضع يديه على الأطفال.”
الآن، سوبارو وحده تمامًا.
ثم، ضغط على يد لويس بقوة―― وفي لحظة، تغير العالم.
إنه في الإمبراطورية، حيث لا يعرف أحدًا تقريبًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك انفجار ، انفجار بلاطات السقف عندما تم الدوس عليها بقوة، وتم تلويح الكيسيرو والدخان الأرجواني بغضب.
ومع ذلك، كان هناك شيء داخل سوبارو، قد تلقاه من الجميع.
في تلك اللحظة، أدرك سوبارو أنهم سيستهدفون مرة أخرى. وبإدراكه هذا، أمسك يد لويس فورًا
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”
في قمة قلعة الياقوت القرمزية، كانت هذه اللعبة تسعى لتجاوز ثواني اليأس العشر ، والثانية الحادية عشرة بعدها، والمزيد بعد ذلك، والموت مرارًا وتكرارًا؛ ومن يفوز هو――
بالوضع الحالي، تقدمت متجاهلة خدعة الذراع الطائرة، وحاولت الاندفاع نحو أولبارت.
ماذا كانوا سيفعلون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقل مخدر، حلق يصرخ قبل الموت، وركبتان تنحنيان.
أوتو، غارفيل، روزوال، فريدريكا، بيترا، كليند، أنيروز، ميلي، بوك، رام، بياتريس، إيميليا، ماذا كانوا سيفعلون؟
لويس: “أوه! أوه!”
سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”
للحظة، تشوشت رؤيته الحمراء وألمه، لكن مستوى تأثيرهما عليه كان لا يُقارن بما كان عليه من قبل.
ماذا كانوا سيفعلون؟
جوليوس، أناستاسيا، إيكيدنا ، ريكاردو، ميمي، هيتارو، تيفي، راينهارد، فيلت، روم-جي، تونشينكان، آل، بريسيلا، ويلهلم، فيليكس، كروش، ليليانا، شاولا، ماذا كانوا سيفعلون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “كلهم أقوياء للغاية.”
انكمش قلبه، وأصبحت روحه خائفة.
يورنا: “――يا وضيع!”
كان يتمنى لو أن كل من يستطيع قتال أولبارت يهتف له من الخلف.
مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.
لم يكن دور أولئك الذين بدا أنهم قادرون على التعامل مع مكائد أولبارت وحيله الصغيرة الغريبة كذلك. أنا آسف. شكرًا لكم. أحبكم جميعًا.
سوبارو: “يمكنهم استخدام السحر.”
الألم الناتج عن احتراق جسده بالكامل، وعظامه المكشوفة، وأعضائه الداخلية المشوهة، كان لا يزال حاضرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوى جسد أولبارت الصغير لتجنب ضربة بلاطات السقف.
لا يمكن لسوبارو الحالي أن يقلد أي شخص يمكنه مساعدة يورنا.
لكن لم يخطر بباله أبدًا أنهم سيكونون بهذه الدرجة من “الوحشية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يرغب في فعل شيء ما، حتى لا يصبح عبئًا على يورنا، الشخصية اللطيفة.
بقلق على سوبارو، قفزت لويس نحوه بنظرة قلقة على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن في هذه اللحظة، لم يكن دور السحر العلاجي. أنا آسف. شكرًا لكم. أحبكم جميعًا.
سوبارو: “إذاً…”
صوت أجش لرجل عجوز، وصوت امرأة مليء بالغضب. ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا عن تقليد الجميع الذين لم يستسلموا أبدًا وكانوا قادرين على بذل قصارى جهدهم حتى النهاية المرة؟
ثم――
لماذا لا يقلد جميع الذين كانوا قادرين على استخدام كل شيء بحوزتهم لمحاولة تجاوز هذه العشر ثوانٍ من اليأس، تجاوز الثانية الحادية عشرة، والمضي أبعد من ذلك؟
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
يورنا: “لن أتحمل هذا النوع من الفسوق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أمسك بأولبارت وفاز بلعبة المطاردة . لقد انتصر.
بمجرد أن اختل توقيته، كان عليه أن يكرر عشر ثوانٍ من اليأس عشر مرات أو أكثر، للحصول على نفس الفرصة مرة أخرى.
لوّحت يورنا بالكيسيرو ، وتمكنت من التصدي للشوريكن التي كانت تقترب من سوبارو ولويس، وأبعدتها بضجيج حاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في خضم ارتباكه، تدخلت يورنا وظهرها نحو سوبارو.
يورنا: “لماذا ذلك؟”
وفي تلك اللحظة، ارتفعت بلاطات السقف على جانبي أولبارت وحاولت تثبيت الرجل العجوز الوحشي في محاولة لسحقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “آآآآآآه――!”
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اجتاح شعور بالضيق حلق سوبارو، وفي الأمام ظهرت يورنا بظهرها.
بينما كان يشاهد المعركة بين يورنا وأولبارت، كان يفكر في حياته بكل جدية.
ألم يمت مرات عديدة بالفعل، مرارًا وتكرارًا؟ ألم يشهد هذا المشهد مرات عديدة؟
طالما أنه يتذكر تلك القاعدة، فلن يضطر أبدًا إلى المعاناة.
حتى لو أصبح من الصعب التذكر، ألا يستطيع تذكر الألم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا يمكن لناتسكي سوبارو أن يفعل؟
مجرد التفكير في ذلك جمّد جسده رعبًا.
عند سماع ذلك، أطلق أولبارت ضحكته العالية المعتادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انكمش قلبه، وأصبحت روحه خائفة.
“الفائز دائمًا أنت، يا سيد!”
أولبارت: “ككاكاكا! يا له من عرض مبهر، أليس ذلك أسلوبًا ممتعًا!”
وكأن وجود ناتسكي سوبارو بالكامل كان يتجمد. لكن――
لويس: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كالعادة، لم تكن أذناه تعملان، فقط كان هناك رنين، وكان حلقه يحترق، لكنه لم يشعر بذلك الألم الأحمر. كان الأمر على ما يُرام. كان جيدًا.
الدفء المنبعث من اليد التي تمسك بيده لم يسمح له بالتجمد حتى الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولأنه لم يتجمد حتى الموت، استطاع أن يتذكر الجميع.
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك وسيلة لقطع المعركة بين يورنا وأولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “لقد بدأت كل هذا بناءً على نزوة مني. أشعر بالسوء تجاه الطريقة التي تبدين بها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدث النقل الآني الخاص بلويس، وتحرك جسداهما في غمضة عين.
لويس: “أوه!”
حتى لو أراد أن تفوز يورنا، فإن وجود سوبارو ولويس كأهداف لأولبارت سيعيق الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه.”
المعركة بدأت بالفعل، ولن تتطور هذه المسألة أكثر دون أن ينتصر أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كانت تنتهي دائمًا بانتصار أولبارت، وموت سوبارو والآخرين.
ماذا كانوا سيفعلون؟
الباقي كان دورة من الأحداث، متذكرًا ما سيحدث بعد ذلك، فكان الأول――
إذن، هل يكفي أن ينجو سوبارو ولويس فقط؟
لم يحدث شيء. لأن أولبارت جلس على الفور في مكانه، متربعًا.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت―― كان ذلك يتكرر بلا نهاية.
إيميليا: “ربما هذا خاطئ جدًا أيضًا. أعني، يجب الحفاظ على سلامة يورنا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة أخرى، انتشر الضوء الأحمر والألم أمام عينيه، ثم――
لوّحت بالكيسيرو في يدها وأزاحت جميع الشوريكن، ثم، كرد على أولبارت، جعلت بلاطات السقف تتذبذب وضربته بالقلعة من كلا الجانبين، مثبتة إياه.
أوتو: “يجب أن يكون هناك طريقة أفضل.”
سوبارو: “المفتاح، إلى النصر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه.”
غارفيل: “لا تتوقف عن التفكير أبداً.”
على الفور، قفز جسد صغير عليه، صائحًا: “أوه!”. أمسكه، واحتضنه كما لو كان يطمئنه، وأثناء ذلك، بدأ بالتفكير.
شعر وكأنه سيصرخ، ويبكي، ويتدحرج إذا لم يتحكم في نفسه. ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رام: “حقًا أحمق.”
روزوال: “الاستسلام هنا سيكون مجرد مزحة~.”
فريدريكا: “بالتأكيد، سيكون كل شيء على ما يرام.”
لقد عانى بالفعل من الموت بسبب الشوريكن مرات عديدة. ولكن مع أي ألم كان ذلك يتطابق ، لم يستطع التذكر.
بيترا: “الجميع هنا من أجلك.”
بينما كان سوبارو لا يزال يتشبث بأولبارت، قامت لويس، التي انتقلت معه، بالدوس على قدم أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميلي: “أنت لا تريد أن تكون في ألم، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
كليند: “يجب أن تُحسم كل المعارك. أمر لا مفر منه.”
وبالإضافة إلى ذلك――
أنيروز: “يجب أن يكون هناك مخرج.”
ماذا يمكن لناتسكي سوبارو أن يفعل؟
بياتريس: “سنجد ذلك المخرج، على ما أعتقد. هذا هو، مفتاح النصر، في الواقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “لن أتحمل مثل هذا الفسوق.”
سوبارو: “المفتاح، إلى النصر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في هذه اللحظة، لم يكن دور السحر العلاجي. أنا آسف. شكرًا لكم. أحبكم جميعًا.
الألم الناتج عن انفجار إحدى عينيه وخروج الأخرى من محجرها لم يصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لمن؟ بالطبع، لمن يقاتل.
صوت أولبارت اللامبالي وصوت يورنا المتوتر.
إذن، لأي منهما كان يقاتل، يورنا أم أولبارت――
ومع ذلك، لم يجد بعد أي حلول لهذا اللغز لتجاوز تلك الخطوة.
أولبارت: “لا تعتقد أن الأمر قد انتهى بعد!”
سوبارو: “لا.”
يورنا: “――هاه.”
لويس: “أوه؟”
في تلك اللحظة، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وفتح فمه لتحمل الانفجار.
سوبارو: “لا لا لا، لا――!”
أمام لويس، وهي تحرّك رقبتها نحوه ، صرخ سوبارو بصوت عالٍ.
أولبارت: “ولكن، ما الذي تقوله…”
لا، كنت مخطئًا. أحبكم جميعًا. ولهذا السبب――
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “الشخص الذي يفوز――”
لم تستطع عينا سوبارو إدراك التهديد، لكنه شعر بها تقترب منه؛ ولذلك وجه إصبعه المرفوع مباشرة نحو الأمام―― نحو أولبارت.
مرة أخرى، انتشر الضوء الأحمر والألم أمام عينيه، ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو حاول سوبارو الهرب مع لويس، فسيتم القبض عليهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “――يا وضيع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي سمع فيها ذلك، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وانحنى مع فتح فمه.
مرة بعد مرة، اجتاح الموت والألم والإحساس بالعجز ناتسكي سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك مباشرة، اجتاح صوت الانفجار وموجة الصدمة جسده بالكامل، ولكن هذه المرة لم يسقط على مؤخرته.
بغض النظر عن أي شيء، بمجرد أن يصل اللون الأحمر والألم في نفس الوقت، لن يكون هناك شيء يمكن لسوبارو فعله حيال ذلك.
بعد ذلك مباشرة، اجتاح صوت الانفجار وموجة الصدمة جسده بالكامل، ولكن هذه المرة لم يسقط على مؤخرته.
بحركة فورية، أزال يديه عن وجهه ورفع رأسه. ومن هناك――
غير مكترث بردود فعل البالغين من حوله، تمسك سوبارو بإحكام بأولبارت، رافضًا إفلاتن .
لويس: “أوه.”
بقلق على سوبارو، قفزت لويس نحوه بنظرة قلقة على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسك سوبارو بلويس أمامه بين ذراعيه، واتخذ إجراءً في تلك اللحظة. ثم،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “شكرًا.”
تدريجيًا، أصبحت الدموع وسيلان الأنف الذي كان يتدفق عينيه وأنفه لا يطاق، وصوته أصبح مبحوحًا.
الهواء الساخن، موجات الصدمة، وصوت الانفجار اجتاح سوبارو ولويس، ولكن في هذه اللحظة، بغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها، لم يستطع مقاومة السقوط على مؤخرته.
لويس: “هاه؟”
يورنا: “――يا وضيع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن سمعه قد دُمّر، إلا أن العالم لم يتحول إلى الأحمر. ما كان يؤلمه أكثر هو حلقه بسبب صرخته العالية.
يورنا: “انتظر――!”
بينما كان ينظر إلى الأمام، الكلمات التي قالها سوبارو تجاوزت فهم لويس المندهشة تمامًا.
وفي تلك اللحظة، ارتفعت بلاطات السقف على جانبي أولبارت وحاولت تثبيت الرجل العجوز الوحشي في محاولة لسحقه.
لويس: “أوه! أوه!”
الألم الناتج عن احتراق جسده بالكامل، وعظامه المكشوفة، وأعضائه الداخلية المشوهة، كان لا يزال حاضرًا.
شعر وكأنه سيصرخ، ويبكي، ويتدحرج إذا لم يتحكم في نفسه. ومع ذلك――
تجنب أولبارت الهجوم الباهر، ولكن مباشرة بعد ذلك، ضربت يورنا السطح بكعبها.
……
أولبارت: “لا تعتقد أن الأمر قد انتهى――!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأنه لم يتجمد حتى الموت، استطاع أن يتذكر الجميع.
بينما قال ذلك، كان أولبارت على وشك أن يلقي الشوريكن التي أخرجها من أكمامه.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت―― ما وراء ذلك.
التقت عينا أولبارت بعيني سوبارو مباشرة.
عيون الرجل العجوز الوحشي، شخص خالٍ من الرحمة حتى في حصد أرواح الأطفال.
بعد وقت قصير من خروج صوته المذهول، قفز جسد صغير نحوه.
كان ذلك غير عادل، ولكنه لم يستطع التوصل إلى أي طريقة أخرى.
وعيون الطفل المليئة بالدموع، الذي عانى من اليأس مرات عديدة، ولا يزال يكافح لكبح دموعه.
لوّحت يورنا بالكيسيرو ، وتمكنت من التصدي للشوريكن التي كانت تقترب من سوبارو ولويس، وأبعدتها بضجيج حاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكأنه رأى شيئًا في تلك العيون، استدار أولبارت نحوه، وأصبح البريق داخل عينيه الصفراء أكثر كثافة.
الألم الناتج عن احتراق جسده بالكامل، وعظامه المكشوفة، وأعضائه الداخلية المشوهة، كان لا يزال حاضرًا.
لم يكن يستهدف سوبارو فقط كأداة لجذب انتباه يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقتل ناتسكي سوبارو، أطلق الرجل العجوز الوحشي شوريكن من يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “بعد هذا…”
رغم ذلك، صبّ سوبارو قوته في ذراعيه المتمسكتين، رافضًا التخلي عن انتصاره الذكي.
مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.
طارت الشوريكن دون أي حيلة فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تستطع عينا سوبارو إدراك التهديد، لكنه شعر بها تقترب منه؛ ولذلك وجه إصبعه المرفوع مباشرة نحو الأمام―― نحو أولبارت.
يورنا: “――يا وضيع!”
لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟
سوبارو: “غاه، غيآآآآآآه――!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مفكرًا في حياته العزيزة، ما كان سيشعر به الجميع، خطرت له فكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….
مهما كان ممزقًا، يعاني من شعور بالعجز، يفشل بشدة، الجميع وضعوا ثقتهم في سوبارو.
دون تفكير، احتضن سوبارو جسد لويس وهتف، “أنا بخير!”.
بغض النظر عن مدى شعوره بالخجل، عن مدى قبح طريقة موته، في الألم، بالقسوة، بالخوف، بالبكاء، بالصراخ، بتبليل نفسه، الجميع وضعوا ثقتهم في سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مجال رؤية سوبارو بينما رفع عينيه، انزلق وجه مجعد عبر السقف ونظر إلى الأسفل.
أحبكم جميعًا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في قمة قلعة الياقوت القرمزية، كانت هذه اللعبة تسعى لتجاوز ثواني اليأس العشر ، والثانية الحادية عشرة بعدها، والمزيد بعد ذلك، والموت مرارًا وتكرارًا؛ ومن يفوز هو――
“الفائز دائمًا أنت، يا سيد!”
سوبارو: “لوووويس――!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مشيرًا إلى أولبارت، نادى باسم الفتاة التي كانت في نهاية شعور الدفء.
ثم، ضغط على يد لويس بقوة―― وفي لحظة، تغير العالم.
جوليوس، أناستاسيا، إيكيدنا ، ريكاردو، ميمي، هيتارو، تيفي، راينهارد، فيلت، روم-جي، تونشينكان، آل، بريسيلا، ويلهلم، فيليكس، كروش، ليليانا، شاولا، ماذا كانوا سيفعلون؟
أولبارت: “――ما هذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختفى الهدف الذي كان من المفترض أن يقتله بالشوريكن، مما جعل أولبارت يصرخ بدهشة.
عشر ثوانٍ من اليأس، تتكرر مرة بعد مرة بعد مرة.
كانت تلك تقنية غير قانونية، خارج نطاق فهم أولبارت، ولم يلاحظها الشينوبي الحذر تمامًا.
كان يعلم بالفعل أن الشفرات القادمة من جميع الاتجاهات كانت أكثر من عشرة، وأن حدة الشفرات يمكن أن تقطع بسهولة جلد طفل ناعم.
كانت الطريقة الوحيدة لخداع أولبارت هي الاستخدام الأول لهذا النقل الآني، حيث سيكون قادرًا على الرد إذا تم استخدامه مرة أخرى.
بسبب رد فعل سوبارو المتأخر، كانت الأمور تتبع نفس النمط. لكن لم يكن هناك شيء يمكن لسوبارو فعله في هذا الموقف، الموقف الذي شهده مرات لا تُحصى من قبل.
لويس: “أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسوبارو، الذي تم نقله بقدرة لويس ――
…….
سوبارو: “آآآآه――!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “هوه؟”
الألم الناتج عن انفجار إحدى عينيه وخروج الأخرى من محجرها لم يصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لعبة، لعبة المطاردة! في لعبة الاختباء والبحث، كنا بحاجة للعثور عليك ثلاث مرات… ولكن في لعبة المطاردة ، كنا بحاجة للإمساك بك مرة واحدة…”
يورنا: “――يا وضيع!”
بعزم، تشبث سوبارو بمؤخرة رأس أولبارت، التي كانت أمامه مباشرة.
هذا، لم يكن “العودة بالموت”.
أولبارت: “――ما هذا؟!”
تعلق بالرجل العجوز الصغير في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة، ولم يتركه، متمسكًا بشعره الرمادي بكل قوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا أولبارت بدهشة بسبب ما حدث ولغياب أي علامات تحذيرية للنقل الآني الخاص بلويس.
كرة سوداء رآها مرات عديدة، ألقت به في أعماق اليأس.
كانت لحظة النقل الآني غير متوقعة لدرجة أن حتى أولبارت لم يتمكن من الرد على الإمساك به.
ألقى أولبارت قنبلة، ولوّحت يورنا بالكيسيرو لتصدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بسبب دهشة أولبارت…
بذل سوبارو الصغير قصارى جهده للتشبث بالرجل العجوز، الذي لم يكن أطول بكثير منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بطبيعة الحال، حاول أولبارت أن يزيله عن نفسه، ويورنا، التي أصابها الذهول فجأة، حاولت الركض نحوهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.
أولبارت: “واو! ما هذا بحق الجحيم! أيها الفتى!؟”
يورنا: “أيها الأطفال! ابتعدوا الآن! أولبارت العجوز هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسك أولبارت بشعر سوبارو وحاول سحبه بالقوة. وعلى الرغم من أنها أرادت إيقاف ذلك، إلا أن يورنا خافت من التدخل، مما أدى إلى تأخير حركتها.
الباقي كان دورة من الأحداث، متذكرًا ما سيحدث بعد ذلك، فكان الأول――
غير مكترث لردود فعل الاثنين، وبينما كان يتشبث بيأس، رفع سوبارو صوته――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو أصبح من الصعب التذكر، ألا يستطيع تذكر الألم؟
كانت تلك الحركة من الرجل العجوز الوحشي غير متناسقة ، نظرًا لأنه فقد ذراعًا واحدة.
سوبارو: “――إنه فوزي!”
نُقِل جسدا سوبارو ولويس مباشرة إلى الأسفل حيث كانوا، إلى داخل القلعة، ووجدوا أقدامهم على أرضية خشبية.
بعد أن قال ذلك، ضرب أولبارت ركبته بيده قائلاً: “لقد خسرت، لقد خسرت!”، وهو ينظر إلى السماء.
وصاح.
لقد انتهى من كل ذلك. الألم، الخوف، لقد انتهى من كلاهما.
أولبارت: “――ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه لم يستطع السماع بسبب صراخه الخاص، ربما كانت يورنا تلوح بالكيسيرو بحركة واسعة، محاولة تفجير القنابل التي ألقاها أولبارت.
في تلك اللحظة، ارتخت يد أولبارت بينما كان يحاول سحب سوبارو بعيدًا، واتسعت عينا يورنا وهي تنظر إليه، متساءلة عما قاله للتو.
ماذا لو كانت كل الطرق، كل الأفعال، تقود إلى الموت؟
غير مكترث بردود فعل البالغين من حوله، تمسك سوبارو بإحكام بأولبارت، رافضًا إفلاتن .
مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.
بيترا: “الجميع هنا من أجلك.”
سوبارو: “إنه نصري… إنه نصري! إنها خسارة أولبارت-سان! أليس كذلك؟!”
حتى الآن، واجهوا العديد من المشاكل وارتكبوا العديد من الأخطاء، ولكنهم، معًا، تغلبوا عليها بالكامل، ووصلوا إلى هذه النقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو تُرك سوبارو في عالم يكون الموت فيه حتميًا، فماذا يمكنه أن يفعل سوى الاستمرار في الموت مرارًا وتكرارًا، إلى الأبد؟
أولبارت: “ولكن، ما الذي تقوله…”
أولبارت: “ها هي، عمرها تسعون عامًا.”
سوبارو: “قلت إنه كان علينا فعلها مرة واحدة فقط!”
لويس: “أوه!”
أولبارت: “هاه؟”
يورنا: “――هل هذه إجابتك، يا أولبارت العجوز؟”
أوتو، غارفيل، روزوال، فريدريكا، بيترا، كليند، أنيروز، ميلي، بوك، رام، بياتريس، إيميليا، ماذا كانوا سيفعلون؟
مع تضاؤل الطاقة التي كان يبذلها لتحرير نفسه، رفع سوبارو وجهه أخيرًا وتحدث إلى مؤخرة رأس أولبارت الرمادية أمامه.
وفي تلك اللحظة، ارتفعت بلاطات السقف على جانبي أولبارت وحاولت تثبيت الرجل العجوز الوحشي في محاولة لسحقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبكي دموعًا ويتنفس بصعوبة بسبب الإثارة وقلبه النابض، ارتعشت حنجرة سوبارو.
طارت الشوريكن دون أي حيلة فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، ضغط باليد التي تمسك بيد لويس بكل قوته.
سوبارو: “لعبة، لعبة المطاردة! في لعبة الاختباء والبحث، كنا بحاجة للعثور عليك ثلاث مرات… ولكن في لعبة المطاردة ، كنا بحاجة للإمساك بك مرة واحدة…”
في قمة قلعة الياقوت القرمزية، كانت هذه اللعبة تسعى لتجاوز ثواني اليأس العشر ، والثانية الحادية عشرة بعدها، والمزيد بعد ذلك، والموت مرارًا وتكرارًا؛ ومن يفوز هو――
أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوه!”
هرب سوبارو إلى داخل القلعة باستخدامه. ولكن بعد أن تم قتله من قبل أولبارت، الذي لاحقه――
سوبارو: “لهذا السبب! إنه نصري! لقد أمسكت بك! هذه اللعبة لي! أولبارت-سان، يورنا-سان، كلاكما خسر أمامي! ولهذا السبب، إنه نصري――”
تدريجيًا، أصبحت الدموع وسيلان الأنف الذي كان يتدفق عينيه وأنفه لا يطاق، وصوته أصبح مبحوحًا.
سمع أصواتًا كان قد سمعها مرات عديدة من قبل.
فكر مع نفسه، أنه كان يقول شيئًا سخيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم――
في البداية، كان سوبارو والآخرون هم من اختاروا لعب لعبة الاختباء والبحث بدلاً من لعبة المطاردة.
خائفًا من الألم واللون الأحمر الذي سيأتي. فقط――
فعل شيء مثل تغيير قواعد اللعبة فجأة كان غير عادل.
عيون الرجل العجوز الوحشي، شخص خالٍ من الرحمة حتى في حصد أرواح الأطفال.
كان ذلك غير عادل، ولكنه لم يستطع التوصل إلى أي طريقة أخرى.
وبالإضافة إلى ذلك――
سوبارو: “كان أولبارت-سان هو من غش أولاً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “――――”
أوقف يورنا عن الاندفاع براحة يده، ثم أشار سوبارو إلى مكان ما بيده الممدودة.
سوبارو: “لهذا السبب، أقول لك، إنه انتصاري――”
فتح ثقبًا في السقف مختلفًا عن الذي كان قد دخل من خلاله، قفز أولبارت مبتسمًا، بأسنانه مكشوفة وذراعه اليمنى ملطخة بالدماء القرمزية.
تدريجيًا، أصبحت الدموع وسيلان الأنف الذي كان يتدفق عينيه وأنفه لا يطاق، وصوته أصبح مبحوحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في هذه اللحظة، لم يكن دور السحر العلاجي. أنا آسف. شكرًا لكم. أحبكم جميعًا.
رغم ذلك، صبّ سوبارو قوته في ذراعيه المتمسكتين، رافضًا التخلي عن انتصاره الذكي.
لقد أمسك بأولبارت وفاز بلعبة المطاردة . لقد انتصر.
شعر وكأنه سيصرخ، ويبكي، ويتدحرج إذا لم يتحكم في نفسه. ومع ذلك――
يورنا: “――ماذا ستفعل الآن، يا أولبارت العجوز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لوّح أولبارت بيده اليمنى الملطخة بالدماء، ورفع حاجبيه بدهشة بينما كان ينظر إلى يورنا، التي كانت تنزف من زاوية فمها.
فجأة، طرحت يورنا هذا السؤال على أولبارت، الذي صمت فجأة.
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
يورنا: “غاهك…”
بنظرة جانبية، أعادت يورنا إشعال طرف الكيسيرو الخاص بها وأطلقت سحابة جديدة من الدخان الأرجواني.
بعد كل القنابل التي استخدمها، كان لا يزال يحمل المزيد.
أولبارت: “هاه؟”
كان مظهرها وهي تسحبه إلى رئتيها جميلًا كما كانت قبل أن تبدأ القتال.
كانت لحظة النقل الآني غير متوقعة لدرجة أن حتى أولبارت لم يتمكن من الرد على الإمساك به.
مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.
ومع ذلك، بناءً على إجابة أولبارت، كانت على استعداد للقتال من أجل حماية سوبارو ولويس، اللذين لم يكن لهما أي صلة كبيرة بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت لحظة النقل الآني غير متوقعة لدرجة أن حتى أولبارت لم يتمكن من الرد على الإمساك به.
ولم تكن تلك هي نهاية مشاكل أولبارت.
ولكن سوبارو الأصلي ليس هنا. لذلك، لم يستطع التوصل إلى طريقة لإصلاح هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه! آه، أوه!”
يورنا: “غير مسموح لك بالنظر إلى أي مكان آخر――!”
أولبارت: “هذا يؤلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لا لا لا، لا――!”
الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.
بينما كان سوبارو لا يزال يتشبث بأولبارت، قامت لويس، التي انتقلت معه، بالدوس على قدم أولبارت.
بتأكيد ذلك، شد سوبارو أسنانه.
كانت الطريقة الوحيدة لخداع أولبارت هي الاستخدام الأول لهذا النقل الآني، حيث سيكون قادرًا على الرد إذا تم استخدامه مرة أخرى.
لويس كانت تحدق في أولبارت، وعيناها المستديرتان ضاقت إلى أقصى حد.
أولبارت: “عليك أن تأكلها لتكتشف ما بداخلها. أليس ذلك مثيرًا للاهتمام؟”
بعد أن قال ذلك، ضرب أولبارت ركبته بيده قائلاً: “لقد خسرت، لقد خسرت!”، وهو ينظر إلى السماء.
ردًا على شكوى سوبارو، وسؤال يورنا، ونظرة لويس، صمت أولبارت للحظة، ثم خدش رأسه بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يستطع، كانت ركبتيه بلا قوة، ولم يحصل بعد على إجابة لـ “لماذا” التي تدور في ذهنه.
ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “أنا من قال أنني لا أحب فكرة التخلي عن لعبة بدأتها في منتصف الطريق. لم أتوقع أن يتم استغلالها بهذه الطريقة.”
يورنا: “كلماتك تجعل أذني الثعلبية تحك―― إذن، ما رأيك في هذا بدلاً من ذلك؟”
تجعدت وجنتا يورنا بينما تمزق كيمونوها بفعل شفرات الرياح التي اجتاحت جسدها بالكامل.
يورنا: “――هل هذه إجابتك، يا أولبارت العجوز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت كلمات يورنا هادئة، وعيناها تنخفضان لملاقاة أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “――يا وضيع!”
سوبارو كان دائمًا يجعل يورنا حزينة، ويسمح للويس بالموت أولاً، ثم يموت هو أيضًا.
لم يحدث شيء. لأن أولبارت جلس على الفور في مكانه، متربعًا.
أولبارت: “أوه، لا تفكري أننا انتهينا هنا. أخبركِ، حقيقة أنني لا أزال على قيد الحياة على الرغم من أنني عجوز يعني أنه سيستغرق الكثير لقتلي، أتعلمين؟”
مع سوبارو متشبثًا بظهره، أظهر أولبارت ابتسامة عريضة وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت لويس نحو سوبارو، تبدو وكأنها على وشك البكاء من التأثر.
أولبارت: “ككاكاكا! يمكن لأي شخص أن يرى أنني خسرت. إذا قلت شيئًا مثل الفوز أو الخسارة لا يهم، فلن أكون شينوبي، سأكون حيوانًا.”
يورنا: “――يا وضيع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشيرًا إلى أولبارت، نادى باسم الفتاة التي كانت في نهاية شعور الدفء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن قال ذلك، ضرب أولبارت ركبته بيده قائلاً: “لقد خسرت، لقد خسرت!”، وهو ينظر إلى السماء.
غرزت زاوية بلاطة السقف في مؤخرته، وكان الألم حادًا لدرجة أنه شعر وكأنه على وشك البكاء.
بينما كان ينظر إلى الأمام، الكلمات التي قالها سوبارو تجاوزت فهم لويس المندهشة تمامًا.
تحت السماء الزرقاء، فوق القلعة الجميلة التي كانت تتعافى ببطء، ثانية واحدة، ثانيتين، وراء ثواني اليأس العشر ، من الثانية الحادية عشرة فصاعدًا، كان المستقبل يُنقش بهدوء وبثبات――
سوبارو: “إنه، نَصري…!”
مهما كان ممزقًا، يعاني من شعور بالعجز، يفشل بشدة، الجميع وضعوا ثقتهم في سوبارو.
سال أنفه من البكاء، وبينما كان يواصل الشكوى بصوت مرتجف.
بينما كان يستمع إلى سوبارو المتشبث بظهره، أطلق أولبارت ضحكة “ككاكاكا!”، وابتسم قائلاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “هاه؟”
أولبارت: “إذا واصلت قول ذلك، سأغضب―― اصمت.”
الدفء المنبعث من اليد التي تمسك بيده لم يسمح له بالتجمد حتى الموت.
وهكذا، نقر على جبين سوبارو بيده .
قبل أن تتمكن من التصرف بناءً على اختيارها من بين الخيارات للذراع الطائرة، حدث انفجار تحت قدمي يورنا.
………..
بينما كان سوبارو لا يزال يتشبث بأولبارت، قامت لويس، التي انتقلت معه، بالدوس على قدم أولبارت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات