45 - كون كون.
“نمر عند البوابة الأمامية، وذئب عند البوابة الخلفية.”
أل: “حسنًا، إلا إذا كان الرجل العجوز قد تفوق على تفوقنا، واختبأ في النزل مرة أخرى… فقط للتأكد، هل يجب أن نلقي نظرة أخرى على الغرفة؟”
عبّرت ميديوم بقولها “تشيه!” بينما وضعت يديها على وركيها، ووجهت نظراتها إلى سوبارو بدلاً من أبيل.
من الناحية الدقيقة، كانت حالته مختلفة، لكن هذا المثل خطر ببال سوبارو.
حقيقة أنه استغرق وقتًا ليأتي حتى بهذا المثل أظهرت صعوبة ظروفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أل: “ما يقرب من مئة عدو!؟”
بينما كان ينظر من الباب الخلفي للنزل، أصبح صوت أل أجش عندما أخبرتهم تاريتا بهذا الخبر المفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردًا على ذلك، أومأت تاريتا بهدوء قائلة.
لكن أبيل سخر من الفكرة التي كانت لدى سوبارو والباقين.
تاريتا: “نعم. نحن محاصرون. يبدو أن ذلك بسبب الحذر أكثر من العداء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “بالتأكيد، مجرد شخص أو اثنين سيكون شيئًا، لكن من الصعب تجاهل الأمر عندما يصل عددهم إلى المئة تقريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احمرت خجلاً للحظة من التفكير في ذلك، وسحبت وتر القوس وكأنها تنفّس عن نفسها.
مع إبقاء صوته منخفضًا، تحدث أبيل إلى تاريتا، التي أغلقت الباب الخلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند طرح هذا السؤال، صمت سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الكلمات――
بينما خفضت تاريتا ذقنها عند كلماته، انتقلت نظرة أبيل منها نحو سوبارو.
ضاقت عيونه السوداء من خلف قناع الأوني، ونظرته الحادة تثبّت قلب سوبارو. ثم――
أبيل: “――لديك مشاكل بخلاف كونك محاطًا، أليس كذلك؟”
أبيل: “من خلال الشروط التي قدمها أولبارت، والأعداء المائة الذين حددتهم تاريتا… إذا استثنينا الاحتمالات التي لا يمكن أن تكون، يمكننا، بطبيعة الحال، تضييق الخيارات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أل: “يا أخي، هذا ليس الوقت لتتظاهر بأنك بخير…”
سوبارو: “――آه.”
بينما كانت تقف بين سوبارو وأبيل بزمجرة، حمت لويس سوبارو بظهرها نحوه بينما كانت تنظر مباشرة إلى أبيل، الذي اتخذ موقفًا صارمًا.
أبيل: “بعكس كل منطق، تقلّصت أطرافك. يمكن أن يحدث أي شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك العيون التي كانت تنظر إلى تاريتا، حدث تغيير.
كانت ضعيفة أمام الضغط وتذهب مع التيار دون مقاومة. علاوة على ذلك، عند مواجهة شخص بطبيعة مثل طبيعة أختها أو أبيل، لم تكن قادرة على التعبير عن آرائها.
اجتمعت المشاهد والنصائح السابقة من أبيل، مما جعل تاريتا تطلق زفرة خفيفة.
بزفير خافت، أشار أبيل إلى الأمر، بعد أن خمن الشذوذ الذي يمر به سوبارو.
الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله الآن هو استعادة الأسهم التي تم استخدامها ومواصلة دورها كطُعم لأطول فترة ممكنة――
بسبب كلماته، شعر سوبارو بأن خديه أصبحا دافئين بسبب الخجل. من حقيقة أن أبيل تمكن من ملاحظة اضطرابه، ومن إدراكه أيضًا أنه كان يعيقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما تذكر الأصدقاء الذين تركهم وراءه في القصر.
كان يفضل حتى أن يتظاهر بأنه لا يعاني من شيء. ومع ذلك――
كان يشعر بالاشمئزاز من نفسه لأنه قال شيئًا واضحًا ومثبطًا.
ضربة أمامية مباشرة كانت ستحطم كل عظمة في جسد تاريتا النحيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “إذًا بالفعل، المدينة بأكملها مغطاة بتقنية الزواج الروحي.”
ميديوم: “سوبارو-تشين، هل أنت بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تقتصر تلك العين المشتعلة على الرجل الثور فحسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صوت ميديوم، الذي كان قد واسى سوبارو القلق للتو، جعله يتوقف.
أل: “…ماذا عن نظرية تقول، إنه لم يفعل ذلك بنفسه، أو شيء من هذا القبيل؟”
لذا رفض أبيل الفكرة، وأنزل أل رأسه بخيبة أمل.
العناد في هذا الموقف لن يحل شيئًا. بالإضافة إلى ذلك، ليس فقط سوبارو، بل أصدقاؤه، بما في ذلك ميديوم، سيعانون من عواقب عناده. لذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “في الواقع، أشعر أن… ذاكرتي أصبحت غريبة. أواجه صعوبة في تذكر أشياء يجب أن أتذكرها، وهذا ربما ليس جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى ذلك، كان سوبارو والباقون في وسط لعبة الاختباء و البحث.
أل: “…لهذا السبب كنت غريبًا قبل لحظات، أليس كذلك؟”
حتى أل، لا بد أنه شعر أن هناك شيئًا غريبًا في سلوك سوبارو في وقت سابق. الحديث عن التفاصيل جعله أيضًا يشعر بعدم الارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان لديه المزيد من المعلومات، لتمكن من إعطاء أبيل فكرة أفضل عما يجب فعله――
ابتلع سوبارو إحباطه وتحدث بصراحة إلى أل، الذي بقي صامتًا.
ومع ذلك، كان المحتوى لا يزال صعب الفهم على سوبارو، لكنه بطريقة ما تمكن من التقاط جوهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى أل، لا بد أنه شعر أن هناك شيئًا غريبًا في سلوك سوبارو في وقت سابق. الحديث عن التفاصيل جعله أيضًا يشعر بعدم الارتياح.
ما حدث لسوبارو لم يكن غريبًا على أل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “تاريتا، أعطني هذه الحقيبة. سنحتاجها لاحقًا.”
أبيل: “――شيء محدد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “الإمبراطور الحقيقي لن يفعل شيئًا كهذا.”
سوبارو: “…لم أستطع تذكر اسم أحد أفراد الأسرة المهمين. لا! آه، فقط استغرق الأمر وقتًا قبل أن أتذكره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن أبيل، كانت تاريتا وميديوم تتمتعان بأعصاب فولاذية. خاصة تاريتا، التي كانت مسؤولة عن الدور الأكثر خطورة.
أل: “يا أخي، هذا ليس الوقت لتتظاهر بأنك بخير…”
سوبارو: “――هه، تاريتا-سان، مذهلة…!”
أل: “أبيل-تشان، خطة أفضل وأكثر وضوحًا ستكون…”
أبيل: “――يعني أن كل شيء يُكوِّن هذه مدينة الشياطين يتشارك في قوة يورنا ميشيغوري. لذلك، هذه المدينة هي أرض لن تسقط بسهولة، بغض النظر عن عدد الجيوش التي ترسلها ضدها.”
سوبارو: “أنا لا أحاول التظاهر بأنني…”
أبيل: “――لديك مشاكل بخلاف كونك محاطًا، أليس كذلك؟”
كان سوبارو على وشك أن يجيب بانعكاسية، “بخير”، لكنه أوقف نفسه، متسائلًا عما إذا كان كذلك حقًا.
ولكن مع استعداد الطرف الآخر للهجوم، لم يعرفوا متى قد يحاولون اقتحام المكان.
من الناحية الدقيقة، كانت حالته مختلفة، لكن هذا المثل خطر ببال سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، كانت خطة العمل الخاصة بمجموعتهم تتشكل .
لم يكن يريد أن يقول ببساطة إنه نسي اسم شخص مهم للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “…هذا، أمر غير متوقع بعض الشيء.”
حتى إذا كانت أشكال الحيوانات مختلفة قليلًا، فإن ردود أفعال المخلوقات عند إصابة نقاطها الحيوية كانت واضحة عند إطلاق قوسها.
تذكر سوبارو بياتريس، وتذكر إيميليا، وتذكر ريم.
أبيل: “――لديك مشاكل بخلاف كونك محاطًا، أليس كذلك؟”
كما تذكر الأصدقاء الذين تركهم وراءه في القصر.
أبيل: “هذا سخيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لذا، الأمر ليس كما لو أنني كنت أحاول أن…”
أبيل: “قل لي بالضبط ما هي حالتك.”
كانت الرسالة هي الخطاب الذي سلموه إلى يورنا في اليوم السابق. كان تسليم تلك الرسالة هو هدف زيارة اليوم السابق، وكان من المقدر أن يكون السبب وراء استدعائهم اليوم.
سوبارو: “هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر سوبارو أن هناك فرصة جيدة جدًا أنه سيعامل الشخص التي ستتزوجه بطريقة متعالية، لأنه يتصرف بهذه الطريقة شخصيًا.
أبيل: “هل نسيت؟ أم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتتذكر؟ أيهما؟”
لذلك لم يتطرق إلى ذلك.
عند طرح هذا السؤال، صمت سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سؤال أبيل، وهو يقترب خطوة واحدة نحو سوبارو، حازمًا، وكان يحمل حدة لا تسمح بالكذب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما واصل أبيل التحضيرات، نظرت ميديوم، التي تم نداءها ، بعيون واسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك شعور بالتنميل في دماغه، ولم يكن قادرًا على إبعاد وعيه عن الرجل أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما ظل سوبارو صامتًا، سأل أبيل مرة أخرى، “أيها؟”،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “لا يمكنك رؤية ما يحدث في محيطك، والآن لا يمكنك رؤية ما يحدث داخل رأسك.”
سوبارو: “――ل-لا! ليس الأمر أنني نسيت، فقط أنني أواجه صعوبة في التذكر! هذا صحيح، فقط لأنني لا أستطيع أن أتذكر بسرعة، لا يعني أنني نسيت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “على أي حال، ربما بدأ الأشخاص الخارج يشعرون بنفاذ الصبر الآن. ما الذي يجب علينا فعله؟”
أبيل: “…يستغرق وقتًا لتتذكر، هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبارة أخرى، ما لا يسمح به أبيل، لا يمكن أن يسمح به الإمبراطور المزيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بإلحاح من سوبارو وأل على جانبيه، قدّم أبيل الجواب الأكثر اختصارًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد سوبارو بسرعة على الاستفسار القاسي، وقبل أبيل بهدوء إجابته.
أل: “هاه؟”
كانت تلك إجابة لم يعرف سوبارو بنفسه ماذا يصنع منها. لذا كان من المفاجئ أن أبيل لم يرفضها بشكل مباشر.
بعبارة أخرى، سكان مدينة الشياطين كيوس فليم هم الذين ينتظرونهم في الخارج، والقائد الذي حركهم هو――
بمجرد أن ذكر أبيل محتويات الرسالة، تحدث أل وميديوم بشكل متتابع.
في الحقيقة، تدخل أل وهو منزعج من تصرف أبيل قائلاً: “مهلاً”
“――روهه!”
ومع ذلك، داس أبيل على تردد سوبارو وارتباكه، موجهًا له سؤالًا.
أل: “ما الفرق؟ لماذا هذا مهم بالنسبة لك في هذا الموقف؟”
سوبارو: “تاريتا-سان! بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “هناك فرق كبير. هناك عالم كامل من الفرق بين النسيان والصعوبة في التذكر.”
سوبارو: “أنا-لا أعرف! ف-بمجرد أن نخرج، سيهاجموننا! هذا كل ما أعرفه!”
أل: “هاه؟”
ميديوم: “أبيل-تشين! لا تضايق سوبارو-تشين! سأخبر الأخ الكبير!”
ربما لأن تلك الأفعال كانت غير متوقعة، اتسعت عينا الرجل الثور وشد حلقه.
تذمر أل بعدم رضا، لكن أبيل لم يجيب بأي شيء إضافي.
بدلاً من ذلك، التفت إلى تاريتا التي كانت تستمع لما يحدث في الخارج، تاركًا سوبارو وأل المرتبكين لأفكارهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن شخصين من رتبة الجنرال الإلهي كانا حاضرين في القلعة بالأمس―― لا، ثلاثة، نظرًا لأن الإمبراطور المزيف كان أحدهم.
كما تذكر الأصدقاء الذين تركهم وراءه في القصر.
أبيل: “ما الذي يحدث في الخارج؟ لم يتحركوا بعد، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو بأن ملامح وجهه تتوتر، وكأنه كان يُقيَّم من قِبل أل، الذي كان نبرته قاسية، وما زال متأثرًا بالمحادثة السابقة مع أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “في الوقت الحالي، هم فقط يخفون أنفاسهم. رغم أن الحصار يجب أن يكون قد اكتمل الآن.”
أبيل: “إذن، هذا يعني أننا لم نلبِّ شروطهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “شروطهم، هل هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما قيل لهم في اليوم السابق، كانت يورنا تريد الإمبراطور. ليس بالضرورة أبيل، بل مكانة الإمبراطور.
تاريتا: “لا أعتقد ذلك.”
مسح أبيل ذقنه متأملاً، دون أن يستجيب لنظرة تاريتا المرتبكة، ثم التفت إلى سوبارو مرة أخرى.
ومع اعتراض سوبارو على قسوته، عبّرت لويس عن استيائها أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يفضل حتى أن يتظاهر بأنه لا يعاني من شيء. ومع ذلك――
غير قادر على مواكبة سرعة أفكاره، انكمش سوبارو عندما عاد أبيل للنظر إليه.
أبيل: “قل لي بالضبط ما هي حالتك.”
مغلقًا المسافة بينه وبين الشخص المذهول، اقترب أبيل من سوبارو وسأل:
أبيل: “――إنها واحدة من الفنون السرية المفقودة التي يتحدث عنها الأدب القديم. تُسمى تقنية الزواج الروحي؛ من خلال مشاركة جزء من الروح مع الآخرين، مما يزيد قيمتها.”
أبيل: “――ما الذي علينا أن نفعل لكي يهاجمنا الأشخاص في الخارج؟”
سوبارو: “إه…”
هؤلاء المواطنون أحاطوا بسوبارو والآخرين، وبعد أن واجهوا مهارات تاريتا الاستثنائية في القوس والسهم، وقفوا بلا أي مشكلة رغم إصاباتهم المميتة.
أبيل: “أجب. ما هي الشروط التي تجعل الأشخاص في الخارج يهاجموننا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أل: “إنه يشبه طفلًا وبالغًا. ولا أقصد بالمظهر فقط.”
سوبارو: “ذ-ذلك، حتى إذا سألتني…”
تكرار السؤال من خلال قناع الأوني جعل سوبارو يحبس أنفاسه.
لكن، هل يجب أن يهربوا حقًا دون دعم تاريتا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أفهم، حتى إذا سألتني”، فكر سوبارو.
على أي حال، حتى إذا تذكر ما حدث قبل أن يعود بالموت، كان موتًا مفاجئًا وغير متوقع للغاية لدرجة أنه لم يستطع فهمه على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان هذا هو الحال، كان يجب أن يبذل جهدًا لجعل كلماته أكثر وضوحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو كان لديه المزيد من المعلومات، لتمكن من إعطاء أبيل فكرة أفضل عما يجب فعله――
أل: “إذًا، ما رأيك، أيها الذكي أبيل-تشان؟ من الذي يلاحقنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “أجب.”
ومع ذلك، داس أبيل على تردد سوبارو وارتباكه، موجهًا له سؤالًا.
عندما رفعت ميديوم يدها لطرح سؤال، نظر أبيل إلى سوبارو. لم يستطع سوبارو أن يفهم معنى نظرته؛ لمس أبيل جبهة قناع الأوني، وبعد لحظة من التفكير، قال:
أبيل: “أجب! ناتسكي سوبارو!”
مع عدم قدرة سوبارو على الإجابة، أمسك الرجل الذي يرتدي قناع الأوني بكتفيه الصغيرين بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الأسهم العاصفة تتدفق في الهواء مثل إعصار، والذين اخترقتهم تأثروا بشدة بالضربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “أجب! ناتسكي سوبارو!”
كان يشعر بالاشمئزاز من نفسه لأنه قال شيئًا واضحًا ومثبطًا.
سوبارو: “أنا-لا أعرف! ف-بمجرد أن نخرج، سيهاجموننا! هذا كل ما أعرفه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولئك الذين كانت عيونهم مشتعلة لم يقتصروا على الذين أُصيبوا من قبل تاريتا فقط.
ردًا على تهديده، فتح سوبارو عينيه وأمسك بصدره.
――في اللحظة التي خطت فيها خارجًا، ارتفعت العداوة بشكل هائل وسريع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سؤال أبيل، وهو يقترب خطوة واحدة نحو سوبارو، حازمًا، وكان يحمل حدة لا تسمح بالكذب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة أخرى، أفصح بشكل غير واعٍ عن المعلومات التي حصل عليها من خلال العودة بالموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان خائفًا من أن عقوبة انتهاك المحظور قد تعود لتعاقبه. لكن لم يحدث شيء.
بزفير خافت، أشار أبيل إلى الأمر، بعد أن خمن الشذوذ الذي يمر به سوبارو.
لا توقف الوقت من حوله، ولا اليد الشريرة التي تجعله يدفع ثمن غبائه، ظهرت. وبدلاً من ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ………
――أعلن أبيل بوضوح أن سكان كيوس فليم هم العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “آو!”
أبيل: “سأسمح لميديوم بتحديد ذلك.”
بينما كانت تقف بين سوبارو وأبيل بزمجرة، حمت لويس سوبارو بظهرها نحوه بينما كانت تنظر مباشرة إلى أبيل، الذي اتخذ موقفًا صارمًا.
على الرغم من أن سوبارو لم يتمكن تمامًا من استيعاب ما يجري، كان هناك شيء واضح―― أن أبيل لديه فكرة عن العلاقة بين تلك العيون المشتعلة والمهاجمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أُبعدت ذراع أبيل عن كتف سوبارو بواسطة ، مما جعلها تحصل على نظرة غاضبة منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، انضمت لويس بسرعة إلى حليف مطمئن، ميديوم.
لمستها اللطيفة ، وحقيقة أنه كان يُثنى عليه بصفته “فتى قوي”، جعلته يشعر بالخجل مرة أخرى. ولكن في الواقع، لم يستطع إنكار أن قلبه المتسارع كان يهدأ ببطء.
صوت ميديوم، الذي كان قد واسى سوبارو القلق للتو، جعله يتوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “أبيل-تشين! لا تضايق سوبارو-تشين! سأخبر الأخ الكبير!”
مع زئير، اندفعت عدة ظلال إلى الزقاق، لتحل محل الرجال الذين أُصيبوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “…ماذا عليّ أن أفعل، بعد أن تخبريه بذلك؟ في المقام الأول، لقد أعطاني للتو المعلومات الضرورية―― الخروج هو المحفز، هاه؟”
لم يكن يعتقد أنه أمر غريب على الإطلاق إذا كان ذلك العدد موجودًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزّ أبيل كتفيه استجابة لنظرة ميديوم الغاضبة، دون أن يشعر بأي ندم.
أبيل: “قد يكون متواضعًا تجاه الإمبراطور، لكنه يعبر عن رأيه دون تردد حتى ضد جنرال من الدرجة الأولى. حتى دهاء أولبارت لن يتمكن من ثني مبادئ كافما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبّرت ميديوم بقولها “تشيه!” بينما وضعت يديها على وركيها، ووجهت نظراتها إلى سوبارو بدلاً من أبيل.
بصفتها محاربة من الشودراك، قتلت تاريتا عددًا لا يحصى من الحيوانات البرية طوال حياتها.
بسبب كلماته، شعر سوبارو بأن خديه أصبحا دافئين بسبب الخجل. من حقيقة أن أبيل تمكن من ملاحظة اضطرابه، ومن إدراكه أيضًا أنه كان يعيقهم.
ومع ذلك، سيكون خطأً أن نفترض أن هذا سيتركها دون خيارات.
ميديوم: “سوبارو-تشين، هل أنت بخير؟ أبيل كان مخيفًا، أليس كذلك~؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كل ما استطاع تقديمه كان مجرد طلب مرتعش―― لكن عيون تاريتا استرخت قليلاً و…
سوبارو: “ليس وكأنني كنت خائفًا. فقط تفاجئت… نعم.”
أبيل: “كيوس فليم … أي سكان مدينة الشياطين. أولئك الذين يقفون في الخارج مستعدين للهجوم، أنا متأكد أنهم هم سكان هذه المدينة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “حقًا؟ أتمنى ذلك. أنت فتى قوي، فتى قوي، سوبارو-تشين.”
بينما كانت تقول هذا، كانت يد ميديوم تمسح بلطف شعر سوبارو الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أل: “الشيء الذي تريده تلك السيدة… بمعنى آخر، منصب الإمبراطورة القرينة؟”
لمستها اللطيفة ، وحقيقة أنه كان يُثنى عليه بصفته “فتى قوي”، جعلته يشعر بالخجل مرة أخرى. ولكن في الواقع، لم يستطع إنكار أن قلبه المتسارع كان يهدأ ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أل: “يا أخي، هذا ليس الوقت لتتظاهر بأنك بخير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر أنه حقًا قد بدأ يفقد السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا، بعد أن أخذت نفسًا خفيفًا انبعث من أعماق حلقها، قيّمت عدد القوات العدائية الموجهة نحوها.
بعيدًا عن الراحة التي شعر بها بفضل مواساة ميديوم، كانت المشاعر الأكثر إزعاجًا هي التردد والخوف الذي لم يتمكن من البوح به تجاه أبيل.
كانت الأسهم العاصفة تتدفق في الهواء مثل إعصار، والذين اخترقتهم تأثروا بشدة بالضربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يستطع مقاومة إرادة أبيل، وهكذا، كان يتعرض دائمًا للضغط. كان الأمر يشبه――
كانت الأسهم العاصفة تتدفق في الهواء مثل إعصار، والذين اخترقتهم تأثروا بشدة بالضربة.
أل: “إنه يشبه طفلًا وبالغًا. ولا أقصد بالمظهر فقط.”
تذكرت تاريتا النصيحة التي قدمها لها أبيل قبل أن تنطلق، بعدم إظهار أي رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان رده موجزًا.
سوبارو: “آه…”
صدر صوت أل بجانب وجه سوبارو المكتئب ، بينما كان الأخير يمسك بصدره.
شعر سوبارو بأن ملامح وجهه تتوتر، وكأنه كان يُقيَّم من قِبل أل، الذي كان نبرته قاسية، وما زال متأثرًا بالمحادثة السابقة مع أبيل.
بالإضافة إلى ذلك، كان عدد الذين يستطيعون التحرك بسرعة من بينهم أصغر بكثير.
تاريتا: “――――”
بسبب كلماته، “طفل وبالغ”، زالت شكوك سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نعم، كان أل على حق، كان ذلك الوصف الأنسب. في الواقع، التفاعل الحالي بين سوبارو وأبيل كان مشابهًا لديناميكية القوة بين طفل وبالغ.
لهذا السبب، فضّلت تاريتا شخصًا يستمع إليها. خصوصًا لأنها كانت تحتاج وقتًا لتحديد رأيها، وتشعر بالتوتر عندما تجبر على الاستعجال .
ولكن، الشيئان الوحيدان اللذان خطر بباله في هذه اللحظة كانا الحذر والقلق تجاه الأعداء بالخارج الذين يشكلون خطرًا كبيرًا.
ليس فقط من حيث المظهر، ولكن أيضًا من حيث العقل، وكأن الأخير يُقاد بواسطة الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “لا أعرف الكثير عن ذلك، ولكن كم عدد الجنود الموجودين في قلعة أبيل-تشان؟”
أبيل: “――استمع. أعتقد أنني أعرف من نواجه.”
ومع ذلك، لم يخبرهم أبيل بتفاصيل ما كتبه في الرسالة.
تاريتا: “ه-هل أنت حقًا…!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان لديه المزيد من المعلومات، لتمكن من إعطاء أبيل فكرة أفضل عما يجب فعله――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان سوبارو يعاني من شعور لا يمكن تفسيره بالخوف ، تحدث أبيل بصوت منخفض.
وعلاوة على ذلك، كانت تشعر بتوتر في رأسها نتيجة لرغبتها في أفكار مريحة ، حيث لم تكن تجيد التعامل مع شخص يعجل المحادثة.
كلمات أبيل جعلت عيني تاريتا تتسعان من الدهشة. لم تكن هي الوحيدة المندهشة ، بل الجميع أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “أجب. ما هي الشروط التي تجعل الأشخاص في الخارج يهاجموننا؟”
لتكون أكثر دقة، الجميع باستثناء لويس، التي لم تكن تتابع المحادثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل ذلك بقليل، كان قد شاهد مدى عجزها أمام أولبارت.
على أي حال، حصل أبيل على انتباه الجميع وأومأ قائلاً “نعم”.
باتباع نصيحة أبيل، استهدفت تاريتا حوالي ثلاثين عدوًا بهجمات لا رحمة فيها استهدفت النقاط الحيوية، مركزة على الصدر والرقبة، والعيون والفم عند الإمكان، أملًا في إحداث إصابات قاتلة.
تمكنت من تقييم ظلال المباني، وأسقف المنازل الموجودة في المدينة، وحتى أولئك الذين حاولوا مهاجمتها من هذه المواقع.
أبيل: “من خلال الشروط التي قدمها أولبارت، والأعداء المائة الذين حددتهم تاريتا… إذا استثنينا الاحتمالات التي لا يمكن أن تكون، يمكننا، بطبيعة الحال، تضييق الخيارات.”
أل: “إذًا، ما رأيك، أيها الذكي أبيل-تشان؟ من الذي يلاحقنا؟”
على أي حال، حتى إذا تذكر ما حدث قبل أن يعود بالموت، كان موتًا مفاجئًا وغير متوقع للغاية لدرجة أنه لم يستطع فهمه على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――إنها كيوس فليم.”
أل وميديوم: “كيوس فليم … هذه المدينة؟”
لم يستطع مقاومة إرادة أبيل، وهكذا، كان يتعرض دائمًا للضغط. كان الأمر يشبه――
ميديوم: “حقًا؟ أتمنى ذلك. أنت فتى قوي، فتى قوي، سوبارو-تشين.”
ردًا على سؤال أل وميديوم، أومأ أبيل برأسه بجدية.
لتكون أكثر دقة، الجميع باستثناء لويس، التي لم تكن تتابع المحادثة.
أبيل: “…يستغرق وقتًا لتتذكر، هاه؟”
ثم نظر إلى سوبارو والباقين، الذين كانت تعابيرهم تظهر أنهم لم يفهموا إجابته بالكامل، وتابع….
أل: “إذًا، ما رأيك، أيها الذكي أبيل-تشان؟ من الذي يلاحقنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “كيوس فليم … أي سكان مدينة الشياطين. أولئك الذين يقفون في الخارج مستعدين للهجوم، أنا متأكد أنهم هم سكان هذه المدينة.”
………
――أعلن أبيل بوضوح أن سكان كيوس فليم هم العدو.
بكل صراحة، كان من الآمن القول إن سوبارو قد استخف بقدرات تاريتا كعضو فعال في الشودراك، نظرًا لطبيعتها الهادئة والمتحفظة كمن تأخرت في إظهار إمكانياتها.
سوبارو: “――――”
سوبارو: “――آه.”
عند إعلان أبيل، فتح سوبارو فمه وأغلقه غير مصدق―― لم يكن سوبارو وحده فقط، بل كان لأل والبقية ردود فعل مذهولة أيضاً.
أبيل: “هذا سخيف.”
ومن ثم، من حيث التركيز على دورها، يمكن القول بثقة أنها تعمل بشكل جيد. ثم――
كان ذلك طبيعيًا، بالنظر إلى أنه قيل لهم فجأة أن سكان المدينة قد انقلبوا ضدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تقتصر تلك العين المشتعلة على الرجل الثور فحسب.
أل: “هل أنت متأكد؟ لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا. ما الذي دفعك إلى هذه الفكرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “إنها فكرة طبيعية تمامًا. في المقام الأول، هناك عدد محدود فقط من الأشخاص القادرين على تعبئة قوة مكونة من مائة رجل لحصار النزل. في هذه المرحلة، هناك خياران فقط… مجموعة الإمبراطور، وقوات مدينة الشياطين. ومع ذلك، فإن تشيشا يتنكر بشخصيتي. علاوة على ذلك، ليس لديه الوقت لفعل شيء لن أفعله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أل: “لذلك، حتى لا يكتشف الآخرون أنه ليس أبيل-تشان. إذًا، ما الذي لن تفعله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “إرسال قواتي بوقاحة إلى مدينة الشياطين.”
تاريتا: “الإمبراطور الحقيقي لن يفعل شيئًا كهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “…هذا، أمر غير متوقع بعض الشيء.”
لم يكن الفريسة يتوقع من تاريتا أن تتحدث، كما أنها لم تكن تريد التواصل معهم. كان الحوار الوحيد الذي يجري هو بين أسهمها ولقائها بالعدو.
كاد سوبارو أن يهز رأسه عند هذا البيان القاطع، لكنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت تلك المعلومات حاسمة أم لا.
أبيل: “من خلال الشروط التي قدمها أولبارت، والأعداء المائة الذين حددتهم تاريتا… إذا استثنينا الاحتمالات التي لا يمكن أن تكون، يمكننا، بطبيعة الحال، تضييق الخيارات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان مائة جندي قد رافقوا الحاكم، فهل سيكون ذلك كثيرًا أم قليلاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يعتقد أنه أمر غريب على الإطلاق إذا كان ذلك العدد موجودًا.
بينما ظل سوبارو صامتًا، سأل أبيل مرة أخرى، “أيها؟”،
ميديوم: “لا أعرف الكثير عن ذلك، ولكن كم عدد الجنود الموجودين في قلعة أبيل-تشان؟”
تجاهلت الشعور الغير مريح الذي شعرت به عند رؤية من دخلوا مجال رؤيتها――
أبيل: “هل تسألين عن عدد القوات في العاصمة الإمبراطورية؟ إذا كان الأمر كذلك…”
ولكن مع استعداد الطرف الآخر للهجوم، لم يعرفوا متى قد يحاولون اقتحام المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وووو――؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رفعت ميديوم يدها لطرح سؤال، نظر أبيل إلى سوبارو. لم يستطع سوبارو أن يفهم معنى نظرته؛ لمس أبيل جبهة قناع الأوني، وبعد لحظة من التفكير، قال:
أل، الذي كان يركض في حالة ذهول، طرح سؤالًا حصل من خلاله على إجابة غير كافية من أبيل.
لمستها اللطيفة ، وحقيقة أنه كان يُثنى عليه بصفته “فتى قوي”، جعلته يشعر بالخجل مرة أخرى. ولكن في الواقع، لم يستطع إنكار أن قلبه المتسارع كان يهدأ ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “ثلاثين ألفًا تافهين. ولكن هذا الحديث ليس عن القوات تحت قيادته. النقاش هو ما إذا كان الإمبراطور سيسمح لهم بمرافقته أم لا. و――”
أومأ أبيل برأسه. ونفى احتمال قيام الإمبراطور المزيف بمثل هذا القرار الطائش.
تاريتا: “الإمبراطور الحقيقي لن يفعل شيئًا كهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “هذا ما قصدته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، ميزيلدا، أختها، قد أوكلت إلى تاريتا دور الزعيمة.
أومأ أبيل برأسه. ونفى احتمال قيام الإمبراطور المزيف بمثل هذا القرار الطائش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر سوبارو بأن هناك احتمالًا أن الطرف الآخر قد يكون متهورًا ، لكنه فضل أن يصمت. لم يكن أحد ليصغي إليه، حتى لو قال ذلك. على أي حال――
لمستها اللطيفة ، وحقيقة أنه كان يُثنى عليه بصفته “فتى قوي”، جعلته يشعر بالخجل مرة أخرى. ولكن في الواقع، لم يستطع إنكار أن قلبه المتسارع كان يهدأ ببطء.
غير قادر على مواكبة سرعة أفكاره، انكمش سوبارو عندما عاد أبيل للنظر إليه.
أبيل: “لقد أعلن الإمبراطور أنه يحظر لمسنا، وأظهر أولبارت أنه يلتزم بذلك الأمر. مع هذا ، لا معنى لإرسال قوة ضدنا.”
أول شيء يجب فعله هو تعطيل حركتهم――
أل: “…ماذا عن نظرية تقول، إنه لم يفعل ذلك بنفسه، أو شيء من هذا القبيل؟”
أبيل: “الآن، دعني أسألك، هل تعتقد أنني سأسمح بمثل هذا المنطق؟”
أبيل: “――استمع. أعتقد أنني أعرف من نواجه.”
ومع ذلك، سيكون خطأً أن نفترض أن هذا سيتركها دون خيارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثور: “ماذا――!؟”
تاريتا: “لا أعتقد ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “إنها فكرة طبيعية تمامًا. في المقام الأول، هناك عدد محدود فقط من الأشخاص القادرين على تعبئة قوة مكونة من مائة رجل لحصار النزل. في هذه المرحلة، هناك خياران فقط… مجموعة الإمبراطور، وقوات مدينة الشياطين. ومع ذلك، فإن تشيشا يتنكر بشخصيتي. علاوة على ذلك، ليس لديه الوقت لفعل شيء لن أفعله.”
متزامنًا مع إجابة تاريتا، نفى أل ذلك أيضًا بهز رأسه المقنّع.
بعد هذه المواجهة الأولى، ومع ذلك، نفدت جميع أسهمها.
سوبارو: “في الواقع، أشعر أن… ذاكرتي أصبحت غريبة. أواجه صعوبة في تذكر أشياء يجب أن أتذكرها، وهذا ربما ليس جيدًا.”
طالما أن الإمبراطور المزيف كان متنكرًا كأبيل، فيجب أن يكون تفكيره كأبيل كإمبراطور.
حتى إذا لم يموتوا تمامًا، كان ينبغي أن يكونوا على شفير الموت. ولكن، أولئك الذين وقفوا وينظرون إلى تاريتا بعيونهم، لم يكونوا خاليين من إرادة القتال، ناهيك عن كونهم على شفير الموت.
بعبارة أخرى، ما لا يسمح به أبيل، لا يمكن أن يسمح به الإمبراطور المزيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، يجب أن يستمر الإمبراطور المزيف في التظاهر بضيق الأفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ضعيفة أمام الضغط وتذهب مع التيار دون مقاومة. علاوة على ذلك، عند مواجهة شخص بطبيعة مثل طبيعة أختها أو أبيل، لم تكن قادرة على التعبير عن آرائها.
أبيل: “لن يسمح كافما إيرولوكس بذلك، حتى إذا تم محاولة إقناعه. فهو صارم للغاية. وبالتالي، هو أصل ثمين، ولكنني متأكد أن الجنرال من الدرجة الثانية كافما لن يقبل هذا التفسير المعوج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “كافما… هل هو الرجل المستقيم الذي رأيناه بالأمس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “قد يكون متواضعًا تجاه الإمبراطور، لكنه يعبر عن رأيه دون تردد حتى ضد جنرال من الدرجة الأولى. حتى دهاء أولبارت لن يتمكن من ثني مبادئ كافما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان غير قادر على تقديم أي آراء مفيدة أو استراتيجيات ناجحة، فعلى الأقل كان يجب أن يقول شيئًا يرفع معنويات تاريتا.
لم يكن سوبارو متأكدًا مما إذا كان ذلك هو الشيء الصحيح لفعله، وكان الخياران يدوران بشكل مستمر في ذهنه.
كما تذكر الأصدقاء الذين تركهم وراءه في القصر.
أل: “هل يمتلك ذلك الشقيق الصغير كل هذه القوة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مغلقًا المسافة بينه وبين الشخص المذهول، اقترب أبيل من سوبارو وسأل:
أبيل: “في وقت ما، تم اقتراح ترقيته ليصبح جنرالًا إلهيًا. ولأسباب متنوعة، رفض ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردًا على إجابة أبيل، أطلق أل “آه” بتعبير محبط.
ليس فقط من حيث المظهر، ولكن أيضًا من حيث العقل، وكأن الأخير يُقاد بواسطة الأول.
أل: “هل يمتلك ذلك الشقيق الصغير كل هذه القوة؟”
إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن شخصين من رتبة الجنرال الإلهي كانا حاضرين في القلعة بالأمس―― لا، ثلاثة، نظرًا لأن الإمبراطور المزيف كان أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى ذلك، كان سوبارو والباقون في وسط لعبة الاختباء و البحث.
كان من المحتمل بالتأكيد أن الاعتماد على قوة بشرية موثوقة مثل تلك أفضل من جلب جنود غير ماهرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “أجب. ما هي الشروط التي تجعل الأشخاص في الخارج يهاجموننا؟”
كان سوبارو خائفًا من بريسيلا ويورنا، ولكنه شعر أن أبيل لديه نقطة مقنعة بسبب تأكيده القوي―― بالإضافة إلى ذلك، استدعى سوبارو ذكرياته عن يورنا من اليوم السابق.
سوبارو: “لكن إذا لم يكن الإمبراطور المزيف هو العدو، إذن…”
تاريتا: “دوري هو أن أكون طُعمًا، وليس إبادة العدو.”
ميديوم: “حقًا؟ أتمنى ذلك. أنت فتى قوي، فتى قوي، سوبارو-تشين.”
كانت المناقشة تمضي بوتيرة سريعة، تاركة سوبارو متأخرًا.
بطبيعة الحال، أصبحت الفرضية التي اقترحها أبيل أكثر واقعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أول شيء يجب فعله هو تعطيل حركتهم――
بعبارة أخرى، سكان مدينة الشياطين كيوس فليم هم الذين ينتظرونهم في الخارج، والقائد الذي حركهم هو――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “هاه، أنا؟”
ميديوم: “هل تقول إن يورنا-تشان هي من تجعلهم يهاجموننا؟”
أبيل: “ما يجب أن تفعله، ستفعله. المشاعر تأتي في المقام الثاني. هي ليست مثل بريسيلا.”
أل: “لا أفهم! ما الذي يعنيه ذلك بالضبط؟”
أل: “…من الصعب التفكير في شخص آخر، أليس كذلك؟ لا يوجد أحد آخر يعرف عنا ولديه سبب وجيه لاستهدافنا منذ البداية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “――آه، ما الذي أفكر فيه؟”
سوبارو: “――ما رأي أبيل؟”
شخص ما في مدينة الشياطين كيوس فليم يمكنه تحريك سكانها كأحجار على رقعة الشطرنج؛ بالطبع، كان أول شخص يخطر ببال الجميع هو يورنا ميشيغوري، حاكمة مدينة الشياطين.
ميديوم: “هل تقول إن يورنا-تشان هي من تجعلهم يهاجموننا؟”
ولكن، هل من الممكن أن تكون، بكونها غير متوقعة مثل أولبارت―― لا، ربما أصعب في التوقع، هي العقل المدبر وراء كل هذا الوضع؟
لقد كان مناسبًا لتاريتا، لأنها لم تكن مضطرة للتحدث إلى أي شخص.
ردًا على شكوك سوبارو، نقر أبيل بإصبعه على جبهة قناع الأوني الخاص به،
أبيل: “هذا سخيف.”
كان سوبارو خائفًا من بريسيلا ويورنا، ولكنه شعر أن أبيل لديه نقطة مقنعة بسبب تأكيده القوي―― بالإضافة إلى ذلك، استدعى سوبارو ذكرياته عن يورنا من اليوم السابق.
وكان رده موجزًا.
سوبارو: “سخيف؟ أمم، هل يعني ذلك أنك لا توافق؟ لماذا؟”
كانت الأسهم العاصفة تتدفق في الهواء مثل إعصار، والذين اخترقتهم تأثروا بشدة بالضربة.
تاريتا: “هذه الأسهم لن تكون كافية.”
أبيل: “سيكون غرورًا أن تعتقد أنه إذا طرحت سؤالًا، ستحصل على إجابة عن كل شيء―― الرسالة.”
تاريتا: “شروطهم، هل هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “الرسالة؟”
سوبارو: “كيف بحق السماء قررت أن تكتب شيئًا كهذا في رسالة؟”
ميديوم: “لا أعرف الكثير عن ذلك، ولكن كم عدد الجنود الموجودين في قلعة أبيل-تشان؟”
أجاب أبيل على سؤال سوبارو بينما أضاف جملة غير ضرورية.
كانت الرسالة هي الخطاب الذي سلموه إلى يورنا في اليوم السابق. كان تسليم تلك الرسالة هو هدف زيارة اليوم السابق، وكان من المقدر أن يكون السبب وراء استدعائهم اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يخبرهم أبيل بتفاصيل ما كتبه في الرسالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، حصل أبيل على انتباه الجميع وأومأ قائلاً “نعم”.
أبيل: “في الرسالة، كتبت أنني سأكافئها بما تشتهيه.”
أل: “الشيء الذي تريده تلك السيدة… بمعنى آخر، منصب الإمبراطورة القرينة؟”
بزفير خافت، أشار أبيل إلى الأمر، بعد أن خمن الشذوذ الذي يمر به سوبارو.
ميديوم: “أن تكون زوجتك؟”
أبيل: “كنت سأفعل ذلك إذا لم يكن لدينا التلميح، «هاوية ذات منظر عظيم».”
أل: “…لهذا السبب كنت غريبًا قبل لحظات، أليس كذلك؟”
بمجرد أن ذكر أبيل محتويات الرسالة، تحدث أل وميديوم بشكل متتابع.
كما قيل لهم في اليوم السابق، كانت يورنا تريد الإمبراطور. ليس بالضرورة أبيل، بل مكانة الإمبراطور.
أل: “لا أفهم! ما الذي يعنيه ذلك بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “إرسال قواتي بوقاحة إلى مدينة الشياطين.”
لذا، إذا كان صحيحًا أنه كتب أنه سيمنح يورنا ما تطمح إليه، فيجب أن يكون الأمر كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وكرد فعل من تاريتا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الكلمات――
سوبارو: “كيف بحق السماء قررت أن تكتب شيئًا كهذا في رسالة؟”
أبيل: “الآن، دعني أسألك، هل تعتقد أنني سأسمح بمثل هذا المنطق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “لا تستخف بالمشكلة بمعاييرك الخاصة. مهما كان الأمر، ستحقق ما ترغب فيه. ولهذا السبب تم استدعاؤنا إلى القلعة. ليس من المنطقي أن ترسل قواتها ضدنا بعد ذلك.”
أل: “آه~~، ماذا لو كرهت أن تكون زوجة أبيل-تشان لدرجة أنها تريد قتله…”
تاريتا: “لا أعتقد ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما واصل أبيل التحضيرات، نظرت ميديوم، التي تم نداءها ، بعيون واسعة.
أو ربما، كانت الرسالة وقحة لدرجة أنها أرادت قتلهم.
فكر أنه حقًا قد بدأ يفقد السيطرة.
أبيل: “من خلال الشروط التي قدمها أولبارت، والأعداء المائة الذين حددتهم تاريتا… إذا استثنينا الاحتمالات التي لا يمكن أن تكون، يمكننا، بطبيعة الحال، تضييق الخيارات.”
فكر سوبارو أن هناك فرصة جيدة جدًا أنه سيعامل الشخص التي ستتزوجه بطريقة متعالية، لأنه يتصرف بهذه الطريقة شخصيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أل: “يا أخي، هذا ليس الوقت لتتظاهر بأنك بخير…”
لكن أبيل سخر من الفكرة التي كانت لدى سوبارو والباقين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أل: “كنت أعتقد أن تلك السيدة كانت مزعجة تمامًا مثل الأميرة!”
أبيل: “ما يجب أن تفعله، ستفعله. المشاعر تأتي في المقام الثاني. هي ليست مثل بريسيلا.”
ثم نظر إلى سوبارو والباقين، الذين كانت تعابيرهم تظهر أنهم لم يفهموا إجابته بالكامل، وتابع….
أل: “كنت أعتقد أن تلك السيدة كانت مزعجة تمامًا مثل الأميرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ليس هناك خطة أخرى. هذه هي أفضل ما يمكننا فعله بالبطاقات الموجودة بحوزتنا. لو لم تكونوا قد تقلصتم، ربما كنا قادرين على إيجاد طريقة أخرى.”
تاريتا: “ما هذا بحق العالم؟”
وافق سوبارو على ذلك. كانت كل من بريسيلا ويورنا مخيفتين.
كان سوبارو خائفًا من بريسيلا ويورنا، ولكنه شعر أن أبيل لديه نقطة مقنعة بسبب تأكيده القوي―― بالإضافة إلى ذلك، استدعى سوبارو ذكرياته عن يورنا من اليوم السابق.
ابتلع سوبارو إحباطه وتحدث بصراحة إلى أل، الذي بقي صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “في الوقت الحالي، هم فقط يخفون أنفاسهم. رغم أن الحصار يجب أن يكون قد اكتمل الآن.”
يورنا: “بصفتي سيدة مدينة الشياطين، لن أتحدث بأكاذيب أمام أتباعي.”
بدلاً من ذلك، التفت إلى تاريتا التي كانت تستمع لما يحدث في الخارج، تاركًا سوبارو وأل المرتبكين لأفكارهم.
ولكن مع استعداد الطرف الآخر للهجوم، لم يعرفوا متى قد يحاولون اقتحام المكان.
هكذا قالت يورنا، بكلمات مصحوبة بابتسامة ساحرة بشأن مسألة الرسالة التي قدمها لها سوبارو والآخرون، ووعدت بأنها لن تتخلص منها دون قراءتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بزفير خافت، أشار أبيل إلى الأمر، بعد أن خمن الشذوذ الذي يمر به سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقط سوبارو والآخرون في الاسطبل بعد ذلك، ثم أعلنت تانزا، تابعة يورنا، أن يورنا قد اعترفت بسوبارو ورفاقه.
ردًا على سؤال أل وميديوم، أومأ أبيل برأسه بجدية.
على الأقل، لم يأخذ سوبارو يورنا كامرأة ستغير تصريحاتها السابقة بملء إرادتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنف الرجل الثور المكسور والمصدوم، وجروح الأسهم التي أصابت الآخرين، قد شُفيت تمامًا.
لم يعتقد ذلك، ولذلك أراد تصديق ما قاله أبيل.
تاريتا: “على أي حال، ربما بدأ الأشخاص الخارج يشعرون بنفاذ الصبر الآن. ما الذي يجب علينا فعله؟”
بينما كانت تتابع الوضع في الخارج، تساءلت تاريتا عن الخطوة التالية لهم.
كان أبيل قد تحدث عن محفز الهجوم―― بمعنى، الشروط التي قد تجعل الطرف الآخر يهاجمهم، ولكن، حتى الآن، لم يتمكنوا سوى من تخمين أن ذلك سيكون عند خروجهم.
أبيل: “قل لي بالضبط ما هي حالتك.”
جميع الذين سقطوا بعد إصابتهم من قبل تاريتا، كانوا ينظرون إليها بلهب قرمزي في إحدى عيونهم، سواء كانت اليمنى أو اليسرى.
ولكن مع استعداد الطرف الآخر للهجوم، لم يعرفوا متى قد يحاولون اقتحام المكان.
بالإضافة إلى ذلك، كان سوبارو والباقون في وسط لعبة الاختباء و البحث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ………
أل: “إذًا، ما رأيك، أيها الذكي أبيل-تشان؟ من الذي يلاحقنا؟”
سوبارو: “حتى إذا علمنا أن من في الخارج ينوون الدخول، لا يمكننا أن نبقى فقط، صحيح؟”
أل: “حسنًا، إلا إذا كان الرجل العجوز قد تفوق على تفوقنا، واختبأ في النزل مرة أخرى… فقط للتأكد، هل يجب أن نلقي نظرة أخرى على الغرفة؟”
ومع ذلك، لم يفقد أي من الذين تأوهوا ونهضوا على أقدامهم حياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أل: “هل يمتلك ذلك الشقيق الصغير كل هذه القوة؟”
أبيل: “كنت سأفعل ذلك إذا لم يكن لدينا التلميح، «هاوية ذات منظر عظيم».”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا رفض أبيل الفكرة، وأنزل أل رأسه بخيبة أمل.
في الواقع، كانت لدى سوبارو الفكرة أن أولبارت قد يكون مختبئًا في الغرفة الأولى مرة أخرى.
كان سوبارو يريد بشدة العثور على طريقة أفضل تضمن سلامتها بطريقة ما.
سوبارو: “إه…”
حقيقة أنه استغرق وقتًا ليأتي حتى بهذا المثل أظهرت صعوبة ظروفه.
لكن بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، لم يكن بإمكانه ربط ذلك بـ “هاوية ذات منظر عظيم”.
في المقام الأول، كانت مظاهرهم غريبة. فلم يكن أي منهم يرتدي دروعًا، ولم يكن لديهم أي نوع من الأسلحة. كانوا غير مسلحين.
لذلك لم يتطرق إلى ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الأثناء، كانت خطة العمل الخاصة بمجموعتهم تتشكل .
كان يشعر بالاشمئزاز من نفسه لأنه قال شيئًا واضحًا ومثبطًا.
ولكن، الشيئان الوحيدان اللذان خطر بباله في هذه اللحظة كانا الحذر والقلق تجاه الأعداء بالخارج الذين يشكلون خطرًا كبيرًا.
بالطبع، لم يكن هناك خيار آخر لهم سوى الظهور. السؤال كان، ما نوع الاستراتيجية التي يجب عليهم استخدامها لجعل هذا الخيار ينجح؟
رجل ذو قرون قصيرة وسميكة في أعلى رأسه كان يستخدم جسده الضخم بشراسة للهجوم، بينما يطلق صرخة معركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――تاريتا، اجذبي انتباههم.”
كانت الرسالة هي الخطاب الذي سلموه إلى يورنا في اليوم السابق. كان تسليم تلك الرسالة هو هدف زيارة اليوم السابق، وكان من المقدر أن يكون السبب وراء استدعائهم اليوم.
سوبارو: “أبيل!؟”
……..
بالنسبة لشعب الشودراك، الذين يعيشون كصيادين في الغابة، كان فهم التضاريس والوضع في لمح البصر مهارة أساسية. لم تكن تاريتا استثناءً.
بعد لحظة، أعطى أبيل ما بدا أنه التعليمات الأكثر قسوة على الإطلاق.
أبيل: “كيوس فليم … أي سكان مدينة الشياطين. أولئك الذين يقفون في الخارج مستعدين للهجوم، أنا متأكد أنهم هم سكان هذه المدينة.”
عند سماع ذلك، تصلبت وجنتا تاريتا، وانتقد سوبارو أبيل بصوت مرتفع. لكن أبيل تجاهل صوت سوبارو، و وجه نظره نحو تاريتا، قائلاً:
أولئك الذين كانت عيونهم مشتعلة لم يقتصروا على الذين أُصيبوا من قبل تاريتا فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أبيل!؟”
أبيل: “أحدثي ضجة كبيرة واجذبي انتباه الأشخاص في الخارج. وفي هذه الأثناء، سنتسلل للخارج.”
أل: “أبيل-تشان، خطة أفضل وأكثر وضوحًا ستكون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أل: “الشيء الذي تريده تلك السيدة… بمعنى آخر، منصب الإمبراطورة القرينة؟”
أبيل: “ليس هناك خطة أخرى. هذه هي أفضل ما يمكننا فعله بالبطاقات الموجودة بحوزتنا. لو لم تكونوا قد تقلصتم، ربما كنا قادرين على إيجاد طريقة أخرى.”
بينما كان ينظر من الباب الخلفي للنزل، أصبح صوت أل أجش عندما أخبرتهم تاريتا بهذا الخبر المفاجئ.
سوبارو: “هذا كثير جدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “آوه!”
أومأ أبيل برأسه. ونفى احتمال قيام الإمبراطور المزيف بمثل هذا القرار الطائش.
تجاهل أبيل قلق أل بشأن سلامة تاريتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع اعتراض سوبارو على قسوته، عبّرت لويس عن استيائها أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، وكرد فعل من تاريتا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “كيوس فليم … أي سكان مدينة الشياطين. أولئك الذين يقفون في الخارج مستعدين للهجوم، أنا متأكد أنهم هم سكان هذه المدينة.”
تاريتا: “نعم، فهمت. سأجذب انتباه المجموعة بالخارج.”
متزامنًا مع إجابة تاريتا، نفى أل ذلك أيضًا بهز رأسه المقنّع.
سوبارو: “تاريتا-سان! بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر…”
هزت تاريتا رأسها ، وكانت مستعدة لقبول تعليمات أبيل المتهورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ليس هناك خطة أخرى. هذه هي أفضل ما يمكننا فعله بالبطاقات الموجودة بحوزتنا. لو لم تكونوا قد تقلصتم، ربما كنا قادرين على إيجاد طريقة أخرى.”
أبيل: “إنها تقنية المجموعة التي تواجه تاريتا دون تراجع.”
كان سوبارو يريد بشدة العثور على طريقة أفضل تضمن سلامتها بطريقة ما.
سوبارو: “…لم أستطع تذكر اسم أحد أفراد الأسرة المهمين. لا! آه، فقط استغرق الأمر وقتًا قبل أن أتذكره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن، الشيئان الوحيدان اللذان خطر بباله في هذه اللحظة كانا الحذر والقلق تجاه الأعداء بالخارج الذين يشكلون خطرًا كبيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا، بعد أن أخذت نفسًا خفيفًا انبعث من أعماق حلقها، قيّمت عدد القوات العدائية الموجهة نحوها.
أبيل: “تاريتا، أعطني هذه الحقيبة. سنحتاجها لاحقًا.”
حتى إذا لم يموتوا تمامًا، كان ينبغي أن يكونوا على شفير الموت. ولكن، أولئك الذين وقفوا وينظرون إلى تاريتا بعيونهم، لم يكونوا خاليين من إرادة القتال، ناهيك عن كونهم على شفير الموت.
تاريتا: “ها هي. بمجرد أن أحصل على انتباههم الكامل، أرجوكم استغلوا الفرصة واهربوا. ومع ذلك، لا أعتقد أنني سأتمكن من إعطائكم إشارة…”
لكن بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، لم يكن بإمكانه ربط ذلك بـ “هاوية ذات منظر عظيم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “سأسمح لميديوم بتحديد ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “هاه، أنا؟”
أل: “هل يمتلك ذلك الشقيق الصغير كل هذه القوة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلقى أبيل الحقيبة التي كانت تاريتا تحملها، وكان جسده النحيف يحمل الحقيبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما واصل أبيل التحضيرات، نظرت ميديوم، التي تم نداءها ، بعيون واسعة.
عبست تاريتا وسألت الرجل الثور وهو ينهض. لم يرد الرجل، ولكن التغيير الذي طرأ عليه كان غريبًا لدرجة أنه استحوذ على اهتمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “الرسالة؟”
بالالتفات نحوها، أومأ أبيل برأسه مع “نعم”،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “سواء كنت صغيرة الحجم أم لا، ما زالت لديك عيون لمراقبة الفرصة. من بين الجميع، أنت الأكثر كفاءة.”
ميديوم: “هممم، فهمت. سأراقب بعناية! لذا كوني حذرة، تاريتا-تشان.”
لكن، هل يجب أن يهربوا حقًا دون دعم تاريتا؟
حتى عند تقييم مهارات تاريتا على مستوى عالٍ، كان من الصعب التخلص من غرابة أولئك المهاجمين.
قبل ذلك بقليل، ألقى أبيل كلماته الأخيرة تجاه ظهر تاريتا، وهي متجهة نحو أراضي العدو.
تاريتا: “نعم.”
كانت المناقشة تمضي بوتيرة سريعة، تاركة سوبارو متأخرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ليس هناك خطة أخرى. هذه هي أفضل ما يمكننا فعله بالبطاقات الموجودة بحوزتنا. لو لم تكونوا قد تقلصتم، ربما كنا قادرين على إيجاد طريقة أخرى.”
لقد كان مناسبًا لتاريتا، لأنها لم تكن مضطرة للتحدث إلى أي شخص.
بغض النظر عن أبيل، كانت تاريتا وميديوم تتمتعان بأعصاب فولاذية. خاصة تاريتا، التي كانت مسؤولة عن الدور الأكثر خطورة.
أبيل: “…يستغرق وقتًا لتتذكر، هاه؟”
كان أبيل قد تحدث عن محفز الهجوم―― بمعنى، الشروط التي قد تجعل الطرف الآخر يهاجمهم، ولكن، حتى الآن، لم يتمكنوا سوى من تخمين أن ذلك سيكون عند خروجهم.
تاريتا: “حسنًا، سأذهب الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ممسكة بقوسها، وضعت تاريتا يدها على الباب الخلفي. وأثناء مواجهة ظهرها، لم يستطع سوبارو إلا أن يصرخ، “تاريتا-سان!”،
وافق سوبارو على ذلك. كانت كل من بريسيلا ويورنا مخيفتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “لا يمكنك رؤية ما يحدث في محيطك، والآن لا يمكنك رؤية ما يحدث داخل رأسك.”
تكرار السؤال من خلال قناع الأوني جعل سوبارو يحبس أنفاسه.
سوبارو: “أم، لا-لا تموتي…”
أو ربما، كانت الرسالة وقحة لدرجة أنها أرادت قتلهم.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ذلك على وجه اليقين، إلا أن اعتقادها كان أن أبيل قد توقع هذا الموقف تمامًا.
تاريتا: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “حقًا؟ أتمنى ذلك. أنت فتى قوي، فتى قوي، سوبارو-تشين.”
كان يشعر بالاشمئزاز من نفسه لأنه قال شيئًا واضحًا ومثبطًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خائفًا من أن عقوبة انتهاك المحظور قد تعود لتعاقبه. لكن لم يحدث شيء.
إذا كان غير قادر على تقديم أي آراء مفيدة أو استراتيجيات ناجحة، فعلى الأقل كان يجب أن يقول شيئًا يرفع معنويات تاريتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن أبيل، كانت تاريتا وميديوم تتمتعان بأعصاب فولاذية. خاصة تاريتا، التي كانت مسؤولة عن الدور الأكثر خطورة.
كان أبيل رجلاً متكبّرًا وجذّابًا. استوفى جميع متطلبات ذوق ميزيلدا في الرجال، ولم تكن تاريتا تجيد التعامل معه.
من هذا المنظور، فلوب، الذي بقي في غوارال، كان نوعًا――
ومع ذلك، كل ما استطاع تقديمه كان مجرد طلب مرتعش―― لكن عيون تاريتا استرخت قليلاً و…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن ذكر أبيل محتويات الرسالة، تحدث أل وميديوم بشكل متتابع.
تاريتا: “حسنًا، أراكم لاحقًا.”
كان سوبارو خائفًا من بريسيلا ويورنا، ولكنه شعر أن أبيل لديه نقطة مقنعة بسبب تأكيده القوي―― بالإضافة إلى ذلك، استدعى سوبارو ذكرياته عن يورنا من اليوم السابق.
بسبب كلماته، شعر سوبارو بأن خديه أصبحا دافئين بسبب الخجل. من حقيقة أن أبيل تمكن من ملاحظة اضطرابه، ومن إدراكه أيضًا أنه كان يعيقهم.
مع ابتسامة خفيفة، انطلقت تاريتا كرصاصة إلى الخارج.
قبل ذلك بقليل، ألقى أبيل كلماته الأخيرة تجاه ظهر تاريتا، وهي متجهة نحو أراضي العدو.
كان أبيل قد تحدث عن محفز الهجوم―― بمعنى، الشروط التي قد تجعل الطرف الآخر يهاجمهم، ولكن، حتى الآن، لم يتمكنوا سوى من تخمين أن ذلك سيكون عند خروجهم.
كانت تلك الكلمات――
بينما كانت تقول هذا، كانت يد ميديوم تمسح بلطف شعر سوبارو الأسود.
أبيل: “في الرسالة، كتبت أنني سأكافئها بما تشتهيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “تاريتا، لا داعي لكبح نفسك . لا ترحمي أحدًا ―― لا أحد في هذه المدينة يمكن قتله بسهولة.”
كانت نصيحة مشؤومة، لا يمكن تسميتها تشجيعًا أو استراتيجية ناجحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……..
ومع ذلك، لم يكن هناك طريقة للهروب إلى الخلف أو إلى الجانب. حتى إذا قفزت إلى الأعلى، كان هناك احتمال كبير أن يتم الإمساك بساقيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، ميزيلدا، أختها، قد أوكلت إلى تاريتا دور الزعيمة.
――في اللحظة التي خطت فيها خارجًا، ارتفعت العداوة بشكل هائل وسريع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن دقة تصويبها، وسرعة إطلاق أسهمها، والطريقة التي تمكنت بها من مواجهة عدد كبير بشكل ساحق جعلتها تبدو وكأنها قد تكون أعلى بمستوى، أو حتى أفضل من، ميزيلدا.
تذوقت ذلك على بشرتها البنية، بينما كانت عينا تاريتا الضيقتان تمسحان المنطقة بأكملها من اليسار إلى اليمين في لمحة واحدة.
سوبارو: “آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما حدث لسوبارو لم يكن غريبًا على أل.
بالنسبة لشعب الشودراك، الذين يعيشون كصيادين في الغابة، كان فهم التضاريس والوضع في لمح البصر مهارة أساسية. لم تكن تاريتا استثناءً.
حتى عند تقييم مهارات تاريتا على مستوى عالٍ، كان من الصعب التخلص من غرابة أولئك المهاجمين.
لا، ميزيلدا، أختها، قد أوكلت إلى تاريتا دور الزعيمة.
تذكرت تاريتا النصيحة التي قدمها لها أبيل قبل أن تنطلق، بعدم إظهار أي رحمة.
لذلك، يجب أن تتفوق تاريتا في هذه المهارات، أكثر من رفاقها من شعب الشودراك. وبالفعل، هي كانت كذلك.
تاريتا: “――آه.”
شخص ما في مدينة الشياطين كيوس فليم يمكنه تحريك سكانها كأحجار على رقعة الشطرنج؛ بالطبع، كان أول شخص يخطر ببال الجميع هو يورنا ميشيغوري، حاكمة مدينة الشياطين.
تاريتا، بعد أن أخذت نفسًا خفيفًا انبعث من أعماق حلقها، قيّمت عدد القوات العدائية الموجهة نحوها.
الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله الآن هو استعادة الأسهم التي تم استخدامها ومواصلة دورها كطُعم لأطول فترة ممكنة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما خفضت تاريتا ذقنها عند كلماته، انتقلت نظرة أبيل منها نحو سوبارو.
حولها، كان هناك حوالي مائة شخص لديهم الإرادة للقتال، لكن أقل من عشرين منهم ركزوا عداءهم تجاه تاريتا، التي هرعت من الباب الخلفي.
كان أبيل قد تحدث عن محفز الهجوم―― بمعنى، الشروط التي قد تجعل الطرف الآخر يهاجمهم، ولكن، حتى الآن، لم يتمكنوا سوى من تخمين أن ذلك سيكون عند خروجهم.
بالإضافة إلى ذلك، كان عدد الذين يستطيعون التحرك بسرعة من بينهم أصغر بكثير.
تاريتا: “حسنًا، أراكم لاحقًا.”
أول شيء يجب فعله هو تعطيل حركتهم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان ينظر من الباب الخلفي للنزل، أصبح صوت أل أجش عندما أخبرتهم تاريتا بهذا الخبر المفاجئ.
تاريتا: “――لا فائدة.”
تاريتا: “――لا فائدة.”
أبيل: “هذا سخيف.”
تذكرت تاريتا النصيحة التي قدمها لها أبيل قبل أن تنطلق، بعدم إظهار أي رحمة.
هؤلاء المواطنون أحاطوا بسوبارو والآخرين، وبعد أن واجهوا مهارات تاريتا الاستثنائية في القوس والسهم، وقفوا بلا أي مشكلة رغم إصاباتهم المميتة.
كان أبيل رجلاً متكبّرًا وجذّابًا. استوفى جميع متطلبات ذوق ميزيلدا في الرجال، ولم تكن تاريتا تجيد التعامل معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا، بعد أن أخذت نفسًا خفيفًا انبعث من أعماق حلقها، قيّمت عدد القوات العدائية الموجهة نحوها.
كانت ضعيفة أمام الضغط وتذهب مع التيار دون مقاومة. علاوة على ذلك، عند مواجهة شخص بطبيعة مثل طبيعة أختها أو أبيل، لم تكن قادرة على التعبير عن آرائها.
أل: “ما يقرب من مئة عدو!؟”
بسبب كلماته، شعر سوبارو بأن خديه أصبحا دافئين بسبب الخجل. من حقيقة أن أبيل تمكن من ملاحظة اضطرابه، ومن إدراكه أيضًا أنه كان يعيقهم.
ردًا على سؤال أل وميديوم، أومأ أبيل برأسه بجدية.
كانت ضعيفة أمام الضغط وتذهب مع التيار دون مقاومة. علاوة على ذلك، عند مواجهة شخص بطبيعة مثل طبيعة أختها أو أبيل، لم تكن قادرة على التعبير عن آرائها.
لهذا السبب، فضّلت تاريتا شخصًا يستمع إليها. خصوصًا لأنها كانت تحتاج وقتًا لتحديد رأيها، وتشعر بالتوتر عندما تجبر على الاستعجال .
كان ذلك طبيعيًا، بالنظر إلى أنه قيل لهم فجأة أن سكان المدينة قد انقلبوا ضدهم.
من هذا المنظور، فلوب، الذي بقي في غوارال، كان نوعًا――
حتى إذا كانت أشكال الحيوانات مختلفة قليلًا، فإن ردود أفعال المخلوقات عند إصابة نقاطها الحيوية كانت واضحة عند إطلاق قوسها.
تاريتا: “لا أعتقد ذلك.”
تاريتا: “――آه، ما الذي أفكر فيه؟”
احمرت خجلاً للحظة من التفكير في ذلك، وسحبت وتر القوس وكأنها تنفّس عن نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “في الواقع، أشعر أن… ذاكرتي أصبحت غريبة. أواجه صعوبة في تذكر أشياء يجب أن أتذكرها، وهذا ربما ليس جيدًا.”
بعد لحظة، أُطلقت الأسهم من القوس―― ثلاثة في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خائفًا من أن عقوبة انتهاك المحظور قد تعود لتعاقبه. لكن لم يحدث شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الذين جاءوا لاحقًا لمحاصرة تاريتا، كان لديهم لهب قرمزي في عيونهم أيضًا.
ظهرت مهارات الرماية لتاريتا، مع تركيز كل سهم على هدف مختلف.
طار سهم للأمام مباشرة، بينما طار سهمان في منحنى، بينما مزّقوا الرياح في الزقاق خارج النزل، واخترقوا أهدافهم.
لذا رفض أبيل الفكرة، وأنزل أل رأسه بخيبة أمل.
الرجال الثلاثة الذين استداروا لمواجهة تاريتا التي اندفعت نحوهم وحاولوا التحرك نحوها، أُصيبوا في الرقبة والصدر على التوالي، مما جعلهم يفقدون قدرتهم على القتال على الفور.
تاريتا: “الصيد مريح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان مناسبًا لتاريتا، لأنها لم تكن مضطرة للتحدث إلى أي شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن من الضروري أن تكون النتيجة، التي تُطلق عليها الحياة والموت، نتيجة محادثة.
لم يكن الفريسة يتوقع من تاريتا أن تتحدث، كما أنها لم تكن تريد التواصل معهم. كان الحوار الوحيد الذي يجري هو بين أسهمها ولقائها بالعدو.
تاريتا: “――――”
ومع ذلك، لم يكن من الضروري أن تكون النتيجة، التي تُطلق عليها الحياة والموت، نتيجة محادثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ثلاثين ألفًا تافهين. ولكن هذا الحديث ليس عن القوات تحت قيادته. النقاش هو ما إذا كان الإمبراطور سيسمح لهم بمرافقته أم لا. و――”
حتى أل، لا بد أنه شعر أن هناك شيئًا غريبًا في سلوك سوبارو في وقت سابق. الحديث عن التفاصيل جعله أيضًا يشعر بعدم الارتياح.
سوبارو: “حتى إذا علمنا أن من في الخارج ينوون الدخول، لا يمكننا أن نبقى فقط، صحيح؟”
“――روهه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “إنها فكرة طبيعية تمامًا. في المقام الأول، هناك عدد محدود فقط من الأشخاص القادرين على تعبئة قوة مكونة من مائة رجل لحصار النزل. في هذه المرحلة، هناك خياران فقط… مجموعة الإمبراطور، وقوات مدينة الشياطين. ومع ذلك، فإن تشيشا يتنكر بشخصيتي. علاوة على ذلك، ليس لديه الوقت لفعل شيء لن أفعله.”
مع زئير، اندفعت عدة ظلال إلى الزقاق، لتحل محل الرجال الذين أُصيبوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعتقد ذلك، ولذلك أراد تصديق ما قاله أبيل.
أول ما دخل إلى مجال رؤية تاريتا كان رجل ثور ؛ كان جسده ضخماً لدرجة أنه، لتتمكن من رؤيته بالكامل، كان عليها أن تنظر إلى أعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ أبيل كتفيه استجابة لنظرة ميديوم الغاضبة، دون أن يشعر بأي ندم.
رجل ذو قرون قصيرة وسميكة في أعلى رأسه كان يستخدم جسده الضخم بشراسة للهجوم، بينما يطلق صرخة معركة.
أل وميديوم: “كيوس فليم … هذه المدينة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعيدًا عن الراحة التي شعر بها بفضل مواساة ميديوم، كانت المشاعر الأكثر إزعاجًا هي التردد والخوف الذي لم يتمكن من البوح به تجاه أبيل.
ضربة أمامية مباشرة كانت ستحطم كل عظمة في جسد تاريتا النحيف.
تاريتا: “ما هذا بحق العالم؟”
ومع ذلك، لم يكن هناك طريقة للهروب إلى الخلف أو إلى الجانب. حتى إذا قفزت إلى الأعلى، كان هناك احتمال كبير أن يتم الإمساك بساقيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع أخذ ذلك في الاعتبار، خفضت تاريتا جسدها وانطلقت للأمام.
أبيل: “――يعني أن كل شيء يُكوِّن هذه مدينة الشياطين يتشارك في قوة يورنا ميشيغوري. لذلك، هذه المدينة هي أرض لن تسقط بسهولة، بغض النظر عن عدد الجيوش التي ترسلها ضدها.”
لم يستطع مقاومة إرادة أبيل، وهكذا، كان يتعرض دائمًا للضغط. كان الأمر يشبه――
ثور: “ماذا――!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما لأن تلك الأفعال كانت غير متوقعة، اتسعت عينا الرجل الثور وشد حلقه.
حتى إذا لم يموتوا تمامًا، كان ينبغي أن يكونوا على شفير الموت. ولكن، أولئك الذين وقفوا وينظرون إلى تاريتا بعيونهم، لم يكونوا خاليين من إرادة القتال، ناهيك عن كونهم على شفير الموت.
مدت تاريتا ساقيها نحو وجه الثور واستخدمته كدعامة، وركلته إياه في أنفه.
تجاهل أبيل قلق أل بشأن سلامة تاريتا.
بثني ركبتيها لكبح زخمها، دارت تاريتا بجسدها بسهولة في الهواء، مستخدمةً وجه الثور، الذي كان ينزف الدم من أنفه، كدعامة. ثم بأداء دوران نصف دائري، اتخذت وضعاً مقلوباً وهي في الهواء.
تاريتا: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “إنها فكرة طبيعية تمامًا. في المقام الأول، هناك عدد محدود فقط من الأشخاص القادرين على تعبئة قوة مكونة من مائة رجل لحصار النزل. في هذه المرحلة، هناك خياران فقط… مجموعة الإمبراطور، وقوات مدينة الشياطين. ومع ذلك، فإن تشيشا يتنكر بشخصيتي. علاوة على ذلك، ليس لديه الوقت لفعل شيء لن أفعله.”
من خلال دورانها، استطاعت تاريتا أن تحصل على رؤية شاملة 360 درجة، بما في ذلك المنطقة التي لم تتمكن من رؤيتها سابقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار سهم للأمام مباشرة، بينما طار سهمان في منحنى، بينما مزّقوا الرياح في الزقاق خارج النزل، واخترقوا أهدافهم.
أبيل: “كنت سأفعل ذلك إذا لم يكن لدينا التلميح، «هاوية ذات منظر عظيم».”
تمكنت من تقييم ظلال المباني، وأسقف المنازل الموجودة في المدينة، وحتى أولئك الذين حاولوا مهاجمتها من هذه المواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “هذه الأسهم لن تكون كافية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أل: “آه~~، ماذا لو كرهت أن تكون زوجة أبيل-تشان لدرجة أنها تريد قتله…”
لكن، هل يجب أن يهربوا حقًا دون دعم تاريتا؟
بينما قالت ذلك، سحبت الأسهم من جعبتها على ظهرها ووضعتها على القوس بسرعة مذهلة، ،أطلقت ثلاث طلقات متتالية لتقليل عدد أعدائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان عدد الأسهم غير متناسب مع عدد الأعداء الذين حددتهم. لم يكن أمامها خيار سوى تقليص الأعداء ذوي الأولوية الأعلى، باستخدام حدسها لاستهداف أولئك الأكثر كفاءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجاهلت الشعور الغير مريح الذي شعرت به عند رؤية من دخلوا مجال رؤيتها――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وووو――؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح أبيل ذقنه متأملاً، دون أن يستجيب لنظرة تاريتا المرتبكة، ثم التفت إلى سوبارو مرة أخرى.
كانت الأسهم العاصفة تتدفق في الهواء مثل إعصار، والذين اخترقتهم تأثروا بشدة بالضربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باتباع نصيحة أبيل، استهدفت تاريتا حوالي ثلاثين عدوًا بهجمات لا رحمة فيها استهدفت النقاط الحيوية، مركزة على الصدر والرقبة، والعيون والفم عند الإمكان، أملًا في إحداث إصابات قاتلة.
بعد هذه المواجهة الأولى، ومع ذلك، نفدت جميع أسهمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضربة أمامية مباشرة كانت ستحطم كل عظمة في جسد تاريتا النحيف.
الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله الآن هو استعادة الأسهم التي تم استخدامها ومواصلة دورها كطُعم لأطول فترة ممكنة――
من الناحية الدقيقة، كانت حالته مختلفة، لكن هذا المثل خطر ببال سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بإلحاح من سوبارو وأل على جانبيه، قدّم أبيل الجواب الأكثر اختصارًا .
تاريتا: “…هذا، أمر غير متوقع بعض الشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وكرد فعل من تاريتا――
أثناء تحركها لاستعادة سهم من أحد الأعداء الساقطين، توقفت تاريتا في مكانها.
أولئك الذين كانت عيونهم مشتعلة لم يقتصروا على الذين أُصيبوا من قبل تاريتا فقط.
بصفتها محاربة من الشودراك، قتلت تاريتا عددًا لا يحصى من الحيوانات البرية طوال حياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
العناد في هذا الموقف لن يحل شيئًا. بالإضافة إلى ذلك، ليس فقط سوبارو، بل أصدقاؤه، بما في ذلك ميديوم، سيعانون من عواقب عناده. لذا――
حتى إذا كانت أشكال الحيوانات مختلفة قليلًا، فإن ردود أفعال المخلوقات عند إصابة نقاطها الحيوية كانت واضحة عند إطلاق قوسها.
لذا، إذا كان صحيحًا أنه كتب أنه سيمنح يورنا ما تطمح إليه، فيجب أن يكون الأمر كذلك.
أولئك الذين كانت عيونهم مشتعلة لم يقتصروا على الذين أُصيبوا من قبل تاريتا فقط.
وبناءً على تلك الخبرة، كانت تاريتا واثقة من أنها قد قضت على حياة أولئك الذين أطلقت عليهم الأسهم.
بينما كانت تتابع الوضع في الخارج، تساءلت تاريتا عن الخطوة التالية لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“غوهغو…”
سوبارو: “هاه؟”
ومع ذلك، لم يفقد أي من الذين تأوهوا ونهضوا على أقدامهم حياتهم.
مع ابتسامة خفيفة، انطلقت تاريتا كرصاصة إلى الخارج.
ردًا على سؤال أل وميديوم، أومأ أبيل برأسه بجدية.
مع ابتسامة خفيفة، انطلقت تاريتا كرصاصة إلى الخارج.
حتى إذا لم يموتوا تمامًا، كان ينبغي أن يكونوا على شفير الموت. ولكن، أولئك الذين وقفوا وينظرون إلى تاريتا بعيونهم، لم يكونوا خاليين من إرادة القتال، ناهيك عن كونهم على شفير الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك العيون التي كانت تنظر إلى تاريتا، حدث تغيير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أل: “…لهذا السبب كنت غريبًا قبل لحظات، أليس كذلك؟”
تاريتا: “ما هذا بحق العالم؟”
سوبارو: “――ل-لا! ليس الأمر أنني نسيت، فقط أنني أواجه صعوبة في التذكر! هذا صحيح، فقط لأنني لا أستطيع أن أتذكر بسرعة، لا يعني أنني نسيت!”
لكن بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، لم يكن بإمكانه ربط ذلك بـ “هاوية ذات منظر عظيم”.
عبست تاريتا وسألت الرجل الثور وهو ينهض. لم يرد الرجل، ولكن التغيير الذي طرأ عليه كان غريبًا لدرجة أنه استحوذ على اهتمامها.
أبيل: “――شيء محدد؟”
وبشكل مذهل، كان اللهب المشابه لهذا يحرق ويعالج جروح الرجل الثور.
كان هناك لهب قرمزي يغطي عينه اليمنى.
سوبارو: “――هه، تاريتا-سان، مذهلة…!”
الرجل الثور: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “إذًا بالفعل، المدينة بأكملها مغطاة بتقنية الزواج الروحي.”
أل: “حسنًا، إلا إذا كان الرجل العجوز قد تفوق على تفوقنا، واختبأ في النزل مرة أخرى… فقط للتأكد، هل يجب أن نلقي نظرة أخرى على الغرفة؟”
لم تقتصر تلك العين المشتعلة على الرجل الثور فحسب.
جميع الذين سقطوا بعد إصابتهم من قبل تاريتا، كانوا ينظرون إليها بلهب قرمزي في إحدى عيونهم، سواء كانت اليمنى أو اليسرى.
أولئك الذين كانت عيونهم مشتعلة لم يقتصروا على الذين أُصيبوا من قبل تاريتا فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى الذين جاءوا لاحقًا لمحاصرة تاريتا، كان لديهم لهب قرمزي في عيونهم أيضًا.
بمجرد أن ذكر أبيل محتويات الرسالة، تحدث أل وميديوم بشكل متتابع.
احترق اللهب المتوهج ، بينما ينثر الشرارات.
وبشكل مذهل، كان اللهب المشابه لهذا يحرق ويعالج جروح الرجل الثور.
أل: “أبيل-تشان، خطة أفضل وأكثر وضوحًا ستكون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنف الرجل الثور المكسور والمصدوم، وجروح الأسهم التي أصابت الآخرين، قد شُفيت تمامًا.
تاريتا: “…لم تكن بضع كلمات كافية، أبيل.”
اجتمعت المشاهد والنصائح السابقة من أبيل، مما جعل تاريتا تطلق زفرة خفيفة.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ذلك على وجه اليقين، إلا أن اعتقادها كان أن أبيل قد توقع هذا الموقف تمامًا.
إذا كان هذا هو الحال، كان يجب أن يبذل جهدًا لجعل كلماته أكثر وضوحًا.
تاريتا: “لا أعتقد ذلك.”
أبيل: “أجب! ناتسكي سوبارو!”
وعلاوة على ذلك، كانت تشعر بتوتر في رأسها نتيجة لرغبتها في أفكار مريحة ، حيث لم تكن تجيد التعامل مع شخص يعجل المحادثة.
كانت الأسهم العاصفة تتدفق في الهواء مثل إعصار، والذين اخترقتهم تأثروا بشدة بالضربة.
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدلاً من ذلك، التفت إلى تاريتا التي كانت تستمع لما يحدث في الخارج، تاركًا سوبارو وأل المرتبكين لأفكارهم.
تاريتا: “دوري هو أن أكون طُعمًا، وليس إبادة العدو.”
ولكن، هل من الممكن أن تكون، بكونها غير متوقعة مثل أولبارت―― لا، ربما أصعب في التوقع، هي العقل المدبر وراء كل هذا الوضع؟
ومن ثم، من حيث التركيز على دورها، يمكن القول بثقة أنها تعمل بشكل جيد. ثم――
تاريتا: “…يبدو أنهم يكسرون الأسهم.”د
بالنسبة لشعب الشودراك، الذين يعيشون كصيادين في الغابة، كان فهم التضاريس والوضع في لمح البصر مهارة أساسية. لم تكن تاريتا استثناءً.
الأسهم التي أطلقت عليهم كانت تُكسر واحدة تلو الأخرى، عندما تسحب خارج أجسادهم. فقدت رؤوس الأسهم التي كان من المفترض أن تستعيدها، وأصبحت تاريتا غير قادرة على استخدام مهاراتها في الرماية.
كانت ضعيفة أمام الضغط وتذهب مع التيار دون مقاومة. علاوة على ذلك، عند مواجهة شخص بطبيعة مثل طبيعة أختها أو أبيل، لم تكن قادرة على التعبير عن آرائها.
ومع ذلك، سيكون خطأً أن نفترض أن هذا سيتركها دون خيارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أو ربما، كانت الرسالة وقحة لدرجة أنها أرادت قتلهم.
تاريتا: “يمكن استخدام كل من الخناجر ورمي الحجارة في الصيد.”
بالنسبة لشعب الشودراك، الذين يعيشون كصيادين في الغابة، كان فهم التضاريس والوضع في لمح البصر مهارة أساسية. لم تكن تاريتا استثناءً.
…….
كان أبيل رجلاً متكبّرًا وجذّابًا. استوفى جميع متطلبات ذوق ميزيلدا في الرجال، ولم تكن تاريتا تجيد التعامل معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما قالت ذلك، خفضت تاريتا جسدها وأمسكت بالخنجر الذي أخفته داخل ردائها الرسمي والقوس الذي فقدت سهامه لإطلاقه معًا.
ردًا على تهديده، فتح سوبارو عينيه وأمسك بصدره.
تاريتا: “حسنًا، سأذهب الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على شكوك سوبارو، نقر أبيل بإصبعه على جبهة قناع الأوني الخاص به،
لقد بدأت معركة تاريتا للوفاء بدورها للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……
الأسهم التي أطلقت عليهم كانت تُكسر واحدة تلو الأخرى، عندما تسحب خارج أجسادهم. فقدت رؤوس الأسهم التي كان من المفترض أن تستعيدها، وأصبحت تاريتا غير قادرة على استخدام مهاراتها في الرماية.
سوبارو: “――هه، تاريتا-سان، مذهلة…!”
لكن بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، لم يكن بإمكانه ربط ذلك بـ “هاوية ذات منظر عظيم”.
كان صوت سوبارو يرتجف بينما كان يركض، عند رؤية الناس الذين كانت عيونهم وجروحهم مشتعلة.
ومع ذلك، انضمت لويس بسرعة إلى حليف مطمئن، ميديوم.
تم إرسال تاريتا إلى نضال شرس، لكن مهارتها كانت تتجاوز مخيلة سوبارو بكثير.
تلقى أبيل الحقيبة التي كانت تاريتا تحملها، وكان جسده النحيف يحمل الحقيبة.
بكل صراحة، كان من الآمن القول إن سوبارو قد استخف بقدرات تاريتا كعضو فعال في الشودراك، نظرًا لطبيعتها الهادئة والمتحفظة كمن تأخرت في إظهار إمكانياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل ذلك بقليل، كان قد شاهد مدى عجزها أمام أولبارت.
ضاقت عيونه السوداء من خلف قناع الأوني، ونظرته الحادة تثبّت قلب سوبارو. ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، نظرًا لأن ميزيلدا رشحتها لتكون الزعيمة التالية، كان يعلم أنه لن يكون هناك فارق في الكفاءة بينها وبين كونا أو هولي.
لكن دقة تصويبها، وسرعة إطلاق أسهمها، والطريقة التي تمكنت بها من مواجهة عدد كبير بشكل ساحق جعلتها تبدو وكأنها قد تكون أعلى بمستوى، أو حتى أفضل من، ميزيلدا.
كان أبيل قد تحدث عن محفز الهجوم―― بمعنى، الشروط التي قد تجعل الطرف الآخر يهاجمهم، ولكن، حتى الآن، لم يتمكنوا سوى من تخمين أن ذلك سيكون عند خروجهم.
كانت الأسهم العاصفة تتدفق في الهواء مثل إعصار، والذين اخترقتهم تأثروا بشدة بالضربة.
سوبارو: “لكن، مع ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى عند تقييم مهارات تاريتا على مستوى عالٍ، كان من الصعب التخلص من غرابة أولئك المهاجمين.
أل: “حسنًا، إلا إذا كان الرجل العجوز قد تفوق على تفوقنا، واختبأ في النزل مرة أخرى… فقط للتأكد، هل يجب أن نلقي نظرة أخرى على الغرفة؟”
بصفتها محاربة من الشودراك، قتلت تاريتا عددًا لا يحصى من الحيوانات البرية طوال حياتها.
بجانب سوبارو، كان أبيل يحمل حقيبة على ظهره وشاهد المشهد نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في المقام الأول، كانت مظاهرهم غريبة. فلم يكن أي منهم يرتدي دروعًا، ولم يكن لديهم أي نوع من الأسلحة. كانوا غير مسلحين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن من الضروري أن تكون النتيجة، التي تُطلق عليها الحياة والموت، نتيجة محادثة.
اجتمعت المشاهد والنصائح السابقة من أبيل، مما جعل تاريتا تطلق زفرة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الذين جاءوا لاحقًا لمحاصرة تاريتا، كان لديهم لهب قرمزي في عيونهم أيضًا.
من مظهرهم، كانوا يشبهون تمامًا العديد من الأشخاص الذين مر بهم منذ اليوم السابق في كيوس فليم ―― مجرد مواطنين آخرين من مدينة الشياطين بمظهر بارز قليلاً.
من مظهرهم، كانوا يشبهون تمامًا العديد من الأشخاص الذين مر بهم منذ اليوم السابق في كيوس فليم ―― مجرد مواطنين آخرين من مدينة الشياطين بمظهر بارز قليلاً.
ممسكة بقوسها، وضعت تاريتا يدها على الباب الخلفي. وأثناء مواجهة ظهرها، لم يستطع سوبارو إلا أن يصرخ، “تاريتا-سان!”،
هؤلاء المواطنون أحاطوا بسوبارو والآخرين، وبعد أن واجهوا مهارات تاريتا الاستثنائية في القوس والسهم، وقفوا بلا أي مشكلة رغم إصاباتهم المميتة.
تاريتا: “الصيد مريح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من بعيد، كان يمكن رؤية أن المهاجمين شملوا نساءً وأطفالاً، ويبدو أن تاريتا اضطربت لأنهم لم يكونوا في الواقع مجموعة من المحاربين الأقوياء.
تذوقت ذلك على بشرتها البنية، بينما كانت عينا تاريتا الضيقتان تمسحان المنطقة بأكملها من اليسار إلى اليمين في لمحة واحدة.
أل: “هل أنت متأكد؟ لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا. ما الذي دفعك إلى هذه الفكرة؟”
لقد قامت بعمل رائع في جذب الانتباه، وعند إشارة من ميديوم، ركض سوبارو والآخرون إلى المدينة.
عبست تاريتا وسألت الرجل الثور وهو ينهض. لم يرد الرجل، ولكن التغيير الذي طرأ عليه كان غريبًا لدرجة أنه استحوذ على اهتمامها.
لكن، هل يجب أن يهربوا حقًا دون دعم تاريتا؟
لم يكن سوبارو متأكدًا مما إذا كان ذلك هو الشيء الصحيح لفعله، وكان الخياران يدوران بشكل مستمر في ذهنه.
وكان رده موجزًا.
بجانب سوبارو، كان أبيل يحمل حقيبة على ظهره وشاهد المشهد نفسه.
ميديوم: “هل تقول إن يورنا-تشان هي من تجعلهم يهاجموننا؟”
أبيل: “إذًا بالفعل، المدينة بأكملها مغطاة بتقنية الزواج الروحي.”
أبيل: “قل لي بالضبط ما هي حالتك.”
أل: “كونكون*؟ أويوي، أبيل-تشان، ما هذا بحق الجحيم؟”
(تشير إلى صرخة الثعلب وهنا تشير إلى تقنية يورنا الزواج الروحي بمعنى كون كون جتسو )
لويس: “آوه!”
أبيل: “إنها تقنية المجموعة التي تواجه تاريتا دون تراجع.”
أل، الذي كان يركض في حالة ذهول، طرح سؤالًا حصل من خلاله على إجابة غير كافية من أبيل.
أومأ أبيل برأسه. ونفى احتمال قيام الإمبراطور المزيف بمثل هذا القرار الطائش.
أل، الذي كان يركض في حالة ذهول، طرح سؤالًا حصل من خلاله على إجابة غير كافية من أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن سوبارو لم يتمكن تمامًا من استيعاب ما يجري، كان هناك شيء واضح―― أن أبيل لديه فكرة عن العلاقة بين تلك العيون المشتعلة والمهاجمين.
كان سوبارو على وشك أن يجيب بانعكاسية، “بخير”، لكنه أوقف نفسه، متسائلًا عما إذا كان كذلك حقًا.
سوبارو: “أبيل! لا تخفِ الأسرار عنا! أخبرنا بكل شيء!”
أبيل: “――إنها واحدة من الفنون السرية المفقودة التي يتحدث عنها الأدب القديم. تُسمى تقنية الزواج الروحي؛ من خلال مشاركة جزء من الروح مع الآخرين، مما يزيد قيمتها.”
بالنسبة لشعب الشودراك، الذين يعيشون كصيادين في الغابة، كان فهم التضاريس والوضع في لمح البصر مهارة أساسية. لم تكن تاريتا استثناءً.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أل: “لا أفهم! ما الذي يعنيه ذلك بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “بمعنى آخر، الأرواح المتحدة عبر تقنية الزواج الروحي تشارك جزءًا من قوتها. وفي هذه المدينة، هناك حامل واحد فقط لتقنية الزواج الروحي――”
بإلحاح من سوبارو وأل على جانبيه، قدّم أبيل الجواب الأكثر اختصارًا .
ولكن، الشيئان الوحيدان اللذان خطر بباله في هذه اللحظة كانا الحذر والقلق تجاه الأعداء بالخارج الذين يشكلون خطرًا كبيرًا.
ومع ذلك، كان المحتوى لا يزال صعب الفهم على سوبارو، لكنه بطريقة ما تمكن من التقاط جوهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمعنى――
الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله الآن هو استعادة الأسهم التي تم استخدامها ومواصلة دورها كطُعم لأطول فترة ممكنة――
أبيل: “――يعني أن كل شيء يُكوِّن هذه مدينة الشياطين يتشارك في قوة يورنا ميشيغوري. لذلك، هذه المدينة هي أرض لن تسقط بسهولة، بغض النظر عن عدد الجيوش التي ترسلها ضدها.”
………
شعر سوبارو بأن هناك احتمالًا أن الطرف الآخر قد يكون متهورًا ، لكنه فضل أن يصمت. لم يكن أحد ليصغي إليه، حتى لو قال ذلك. على أي حال――
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات