18 - المعركة في مدينة الحصن غورال.
إذا أغلق عينيه، يمكن لسوبارو أن يسترجع المشهد في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسط الغابة الكثيفة حيث تنمو الأشجار بكثافة، التربة الموحلة، وجو الرجال المهيبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “――――”
زئير وحش الساحرة الذي يتردد كما لو كان يقسم ذلك الجو. روح القتال التي ستنهض وتثير مع بدء المعركة. والكراهية الشديدة التي ستوجه نحو ناتسكي سوبارو بسبب تورطه في دعوة وحش الساحرة――
رجل يغطي عينه اليمنى بغطاء عين. ملامحه تبدو وكأن شخصًا قد رسم عليها القسوة والوحشية مباشرة―― كان ذلك جمال. رافق تود، وبدون شك، الرجل الذي نصب له سوبارو فخًا في الغابة.
كان ذلك عندما كان الخصم قاتلًا بارد القلب.
كان هذا فعلاً أقره سوبارو بنفسه وقرر بشكل واعي أن ينفذه، ووضعه موضع التنفيذ.
لذلك، توقف في منتصف مساره، وبينما كان يدير رأسه نحو عمق الزقاق.
لقد تصرف بعد وضع ميزان داخلي في نفسه، يقارن بين ما هو مهم له وما ليس كذلك.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك فعلاً تم القيام به بتصميم كامل ونية لإحداث ضرر.
من أجل قتل ما يجب قتله، كان هناك خوف من أن تقاطعه الأفكار الزائدة.
ماذا سيحدث للأشخاص غير المتمرسين في قتال وحوش الساحرة إذا قاتلوا واحدًا بالفعل؟ لم يكن يعرف.
قد يكونوا قد قمعوه فورًا. هناك أيضًا احتمال أنهم قد يتعرضون لجروح خطيرة.
ستكون قصة مختلفة إذا كان لدى سوبارو القسوة لاستخدام فلوب كفخ، ولكن بما أنه لم يستطع فعل ذلك، إذا تم مهاجمة فلوب، سيبذل سوبارو كل جهد لإنقاذه.
ومع ذلك، صد جمال ضرباتها الشرسة بسيفيه المزدوجين، وضربها بهجماته المضادة.
لم يرغب في التفكير في ذلك كثيرًا، ولكن بدلاً من أن ينتهي الأمر هناك، قد يكون هناك أولئك الذين فقدوا حياتهم.
لم يكن سوبارو، الذي كان يئن من الألم بسبب ذراعيه المدمرتين. في هذا الوضع الذي أصبح فيه سوبارو عديم الفائدة بضربة واحدة، لحمايته، قفز شخص على تود. فلوب.
لا، يجب عليه أن يفترض أن هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد تبرير فعله، يجب عليه على الأقل أن يعترف بهذه الحقيقة. بعد كل شيء، كان هو الذي قرر ونفذ مثل هذا الفعل.
إعادة روان المخمور إلى وعيه بأسرع ما يمكن، سيضربه بالمال ويستأجره مرة أخرى. كان روان قد وقع فريسة للكمين، ولكن في قتال مباشر، سيكون لديه القوة الكافية للفوز. كان سوبارو يأمل في ذلك أيضًا.
سوبارو: “――كنت أعلم.”
اختار ناتسكي سوبارو الجانب من الميزان الذي يريده، ووضع خطة موضع التنفيذ، حيث قد يموت الآخرون.
هؤلاء الأشخاص لم يكونوا طائفة الساحرة أو رؤساء الأساقفة ، ولم يكونوا أشرارًا يتسببون في ضرر للآخرين بنوايا سيئة.
جمال: “لقد تم تقليل أعدادنا بالفعل، لن أخسر المزيد بسبب هذه القتال! جميعكم أسرعوا واستلقوا تحت قدمي!!”
هاجم الأفراد الذين اختاروا حمل السلاح فقط لتغطية نفقاتهم. كانوا ببساطة ينفذون أوامر رؤسائهم. كانوا أشخاصًا، في الظروف المناسبة، يمكنه أن يشكل علاقات إيجابية معهم.
لذلك، كان هذا الحدث مبررًا، حتميًا وطبيعيًا.
ميديوم: “أوه لا، لا، أوه لا! كان ذلك قريباً! أخي الكبير، كان ذلك قريباً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يجب أن يدفع ناتسكي سوبارو ثمن عواقب أفعاله.
……….
سوبارو: “مرحبًا فلوب-سان، هل يمكنني أن أطلب منك خدمة؟ هل يمكنك العودة إلى النزل وإحضار الدواء لمرضي المزمن من ريم؟”
سوبارو: “إنه تود، أليس كذلك؟ لقد غيّر خططه واستدعى أصدقائه!”
فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”
سوبارو: “――――”
لهذا السبب لم يكن يستمع إليه، ولم يسمح له بفعل أي شيء، ولم يحاول استجواب سوبارو للحصول على أي معلومات.
“――لا تصبح متعجرفًا، أيتها العاهرة اللعينة.”
فلوب: “الحظ السعيد لن يأتي لمن لا يجد الوقت للابتسامة―― م-زوج-كون!؟”
ريم: “――الشخص ذو غطاء العين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم، الارتباك والخوف المتجدد. سُرقت عملية التفكير العادية لسوبارو بواسطة تلك المشاعر فقط.
سوبارو: “اللعنة، مرة أخرى…”
في اللحظة التي دخلت فيها حافة الفأس في جمجمته، أصبحت رؤية سوبارو واضحة مع صوت صلب.
سوبارو: “كاه…”
ما ظهر في رؤيته الواضحة كان شخصية فلوب، يعبث بجبينه بإصبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سوبارو جمال يقاتل بشكل صحيح، لكن مهارته كانت أعلى بكثير من الانطباع الذي كان لديه عنه من قبل―― جعل سوبارو يعتقد أن إلجينا التي أرسله إلى مجموعة تود لهزيمتهم في الغابة قد تم هزيمته بواسطة جمال نفسه.
الفتى الجميل ذو الغرة الطويلة والوجه النحيل. عند تذكر الحدث الذي وقع قبل بضعة عشرات من الثواني، تم فتح رأسه؛ سارع سوبارو لتغطية فمه وسقط على ركبتيه.
سوبارو: “ها… ها…”
عند إدارة رأسه على الفور، وجد سوبارو فلوب مقلوبًا في الشارع أمامه. سقط على ظهره، كان فلوب يمسك ساقه اليمنى. كان هناك سكين صغير قد اخترق فخذه.
الحاجة المتزايدة للتقيؤ. الرابط بين جميع الأفعال الخبيثة التي حدثت له―― كان نبض قلبه يبدو وكأنه على وشك الانفجار، وأعضاؤه وكأنها تخنق. ذلك الرنين الصاخب في أذنيه، عذب سوبارو.
الخوف من تود، الندم على فلوب، القلق على ريم، الحب تجاه إيميليا، الشوق لبياتريس، كل ذلك كان، أكثر أو أقل، منسيًا في تلك اللحظة.
كان سوبارو وريم سيسحبانها، ثم سيخترقون البوابات الأمامية، ويتجهون للخروج――
في تلك اللحظة، نادى فلوب.
صوت فلوب القلق على سوبارو بدا بعيدًا. لم يسجل أي صوت بشكل صحيح في دماغه.
كانت دموع سوبارو ومخاطه تتدفق بكثافة. تدفق الدم من أضراسه المكسورة وبالإضافة إلى ذلك، كان مغطى بالدم الذي يتدفق من ذراعه اليمنى. كان سوبارو في حالة مروعة.
ريم: “إذن نحتاج إلى مغادرة المدينة، أليس كذلك؟ أفهم. لويس-تشان، هل يمكنك من فضلك إحضار أمتعتنا؟”
سوبارو: “تود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم، التي عادت إلى العربة ، وفلوب، الذي هتف.
صدت الضربات، لكن سوبارو كان يستطيع أن يقول ، حتى من منظور خارجي، أنها كانت أقل قوة في القتال.
بينما كان يستمع إلى الرنين الشديد في أذنيه وصراخ أعضائه، أنتجت شفاه سوبارو صوتًا قصيرًا.
بينما كان الدم يتدفق ، سقط سوبارو في حالة من الذعر، التي أطلقها الألم والشعور بالخسارة.
ميديوم: “أوووااا! رائع، أخي الكبير! أنت عبقري في الأحذية!”
كان ذلك الصوت هو اسم شخص تعرف عليه في إمبراطورية فولاكيا. كان شخصًا تصرف ناتسكي سوبارو قد تصرف لأول مرة بنية عدائية بحتة تجاهه و――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبته بهدوء عن نفسها بمجرد أن تأكد من أنها كانت بأمان حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان هو المعتدي الخبيث الذي تسبب في المأساة الكبيرة التي وقعت قبل لحظات.
كان بفضل شخصية ناتسكي سوبارو السيئة أنه كان قادرًا على إخفاء تلك المشاعر.
سوبارو: “مرحبًا فلوب-سان، هل يمكنني أن أطلب منك خدمة؟ هل يمكنك العودة إلى النزل وإحضار الدواء لمرضي المزمن من ريم؟”
سوبارو: “――――”
سوبارو: “مرحبًا فلوب-سان، هل يمكنني أن أطلب منك خدمة؟ هل يمكنك العودة إلى النزل وإحضار الدواء لمرضي المزمن من ريم؟”
الحانة المشتعلة والدخان الأسود الخانق.
إذا حدث ذلك، ستختفي الميزة القيمة للعودة بالموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك كذب في رد تود المتزن وموقفه. حتى أنه رد بابتسامة.
السبب في أن الزبائن السكارى قد وقعوا ضحية للفأس واحدًا تلو الآخر كان بسبب مادة مهيجة في الدخان. كان من المحتمل أن يكون نوعًا مبسطًا من الغاز المسيل للدموع مع توابل مهيجة قوية مختلطة. ومع ذلك، على الرغم من أنه كان غازًا مسيلًا للدموع زائفًا، كانت تأثيراته فورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ها… ها…”
استخدام الأحجار السحرية لإشعال النار وإغلاق المدخل لقيادة الناجين إلى المخرج الخلفي. إغلاق الباب الخلفي واستخدام لحظة الراحة بعد اختراقهم، تم تنفيذ كمين على أقوى الناجين، وتم إعدامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يخطر ببال سوبارو ذلك التفكير؛ لذلك، دخل بلا مبالاة إلى المدينة حيث كان الأعداء ينتظرون. بالإضافة إلى ذلك، مع ريم.
ثم، باستخدام قطعة قماش مبللة لحماية نفسه من الدخان، قتل سوبارو مباشرة وبالتأكيد.
كلماته الأخيرة وصوته، وقبل كل شيء، العيون التي رآها من الرجل المقنع أشارت إلى هويته الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك تود―― الرجل الذي كان من المفترض أن يموت في غابة بودهايم.
فلوب: “أخت صغيرة لطيفة!”
سوبارو: “لا”
كانت مجرد معلومات غير مؤكدة.
في اللحظة التالية، اقتحم جمال الغاضب سحابة التوابل، خارجًا منها.
سقط معسكر الجيش الإمبراطوري في حالة من الخراب بعد هجوم شعب شودراك، بقيادة أبيل. بعد سماع أن هناك العديد من الضحايا، أكثر من مئة ضحية، خوفًا من أن تزيد الألم عليه بعد المزيد من الكلمات، أغلق كل المعلومات الأخرى وراء ذلك.
بعد ذلك، أخذ ريم بسرعة، وقرر مغادرة أبيل والبقية.
“――لا تصبح متعجرفًا، أيتها العاهرة اللعينة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا السبب، لم يحاول حتى التفكير في أي ناجين من الهجوم على المعسكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “أخي الكبير، امسك اللجام بإحكام. أعتمد عليك.”
جمال: “لديك جرأة لترسل وحش ساحرة نحونا! أنت ميت!”
بما في ذلك الهجوم الذي اختار سوبارو القيام به بنفسه ضد مجموعة تود، الذي لم يكن له علاقة بهجوم شعب شودراك ――
رد بقوة كبيرة، حدق فلوب في دهشة من صوت سوبارو.
سوبارو: “إذا كانت هذه المدينة الأقرب إلى الغابة، بالطبع أي ناجين سيهربون إلى هنا.”
مع العودة بالموت، كان سيجد الخطوات الحاسمة وراء الأحداث المختلفة. هكذا انتصر سوبارو. ومع ذلك، كانت هذه الاستراتيجية التي تعمل حتى على رؤساء الأساقفة لها لحظات لا تعمل فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن هوجم معسكرهم، أي جنود إمبراطوريين هربوا بصعوبة سيتجهون بلا شك إلى غورال.
إعادة روان المخمور إلى وعيه بأسرع ما يمكن، سيضربه بالمال ويستأجره مرة أخرى. كان روان قد وقع فريسة للكمين، ولكن في قتال مباشر، سيكون لديه القوة الكافية للفوز. كان سوبارو يأمل في ذلك أيضًا.
ومع ذلك، لم يخطر ببال سوبارو ذلك التفكير؛ لذلك، دخل بلا مبالاة إلى المدينة حيث كان الأعداء ينتظرون. بالإضافة إلى ذلك، مع ريم.
تحدث، واقفًا في الزقاق الملطخ بالدماء، بينما كان يميل رأسه متسائلًا، يمسح الدم الذي وصل إلى خديه.
سوبارو: “… عدو.”
تلك الكلمة التي خطرت في ذهنه، تذوق مرة أخرى مرارة تلك الكلمة على لسانه.
لم يكن هناك كذب في رد تود المتزن وموقفه. حتى أنه رد بابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما كان يعيش في عالمه الأصلي، كان مصطلح “عدو” شيئًا يظهر فقط في المانغا أو الألعاب. حتى بعد أن تم نقله إلى عالم آخر، كان هدف ذلك المصطلح مقتصرًا فقط على خصوم مثل طائفة الساحرة ووحوش الساحرة.
سوبارو: “ريم!”
ممطرًا إياهم بكلمات الإساءة بغضب، لوح جمال بسيوف مزدوجة وهاجم ميديوم.
بمعنى آخر، كانت هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها على شخص ليس واحدًا من هؤلاء، “عدو”.
كان ذلك دليلاً على أنه تعرض للهجوم من العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا “العدو”، كان من صنع ناتسكي سوبارو نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، أخذ ريم بسرعة، وقرر مغادرة أبيل والبقية.
بما يتجاوز ما كان قد فهمه بالفعل، كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن لسوبارو الاستفادة منها من تود هي تصوره أن وجوده لم يكن معروفًا لسوبارو.
سوبارو: “――هك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما كان يعيش في عالمه الأصلي، كان مصطلح “عدو” شيئًا يظهر فقط في المانغا أو الألعاب. حتى بعد أن تم نقله إلى عالم آخر، كان هدف ذلك المصطلح مقتصرًا فقط على خصوم مثل طائفة الساحرة ووحوش الساحرة.
سوبارو: “يمكنني لقاء روان في الحانة، وتركه يهرب من الهجوم المفاجئ. ثم…”
بصوت قاسي، صر سوبارو أسنانه بشدة.
إذا كان هناك شيء واحد يمكن قوله، فهو――
عض على لحم خده، مستغلًا الألم الحارق وطعم الدم للإمساك بوعيه من الياقة، وسحب نفسه بقوة إلى الواقع. إذا لم يكن ذلك كافيًا، لم يكن يمانع في عض كل اللحم داخل فمه.
اعتبر تود سوبارو خطيرًا ولم يستطع إلا أن يقتله.
لم يكن لديه فائدة من الأعضاء المتقلصة، الأذنين اللتين ترنان بصوت عالٍ، الأيدي والأقدام المرتعشة، ولا الدماغ المشلول.
سوبارو: “ريم ، يجب أن…”
لم يكن يمكن أن يُهزم بالخبث والخوف الآن.
على العكس، انتظار هجومه والهجوم المضاد―― حسنًا، لم يكن نوع الخصم الذي يمكن هزيمته حتى إذا تم تجنب هجومه الأول. نظرًا لأن سوبارو لم يكن لديه أسلحة، سيتعين عليه القضاء على قوة قتال خصمه بضربة واحدة. مستحيل.
حتى لو كان يتظاهر بالشجاعة، حتى يتغير الوضع، لم يكن يمكنه التخلي عن ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “زوج-كون، تحمل! زوج-كون! هل تريد شرب بعض الماء؟”
سوبارو: “――هم، أنا بخير. عذري، لقد أقلقت فلوب-سان…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لون وجهه ونبرة صوته ربما لم يشيرا إلى أنه بخير على الإطلاق، لكن سوبارو أخبر نفسه أنه بخير بينما كان يقف ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الارتعاش في ركبتيه والانزعاج من أعضائه المشلولة لا يزالان موجودين. ومع ذلك، لم يكن يمكنه البقاء جاثيًا إلى الأبد. بينما كان سوبارو مليئًا بالضعف، كان الوقت لا يزال يمضي قدمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بانتظار اللحظة المناسبة للهجوم، يجب أن تكون خطة تود للهجوم لا تزال قيد التنفيذ الآن.
سوبارو: “――――”
ومع ذلك، صد جمال ضرباتها الشرسة بسيفيه المزدوجين، وضربها بهجماته المضادة.
سوبارو: “مرحبًا فلوب-سان، هل يمكنني أن أطلب منك خدمة؟ هل يمكنك العودة إلى النزل وإحضار الدواء لمرضي المزمن من ريم؟”
سقط معسكر الجيش الإمبراطوري في حالة من الخراب بعد هجوم شعب شودراك، بقيادة أبيل. بعد سماع أن هناك العديد من الضحايا، أكثر من مئة ضحية، خوفًا من أن تزيد الألم عليه بعد المزيد من الكلمات، أغلق كل المعلومات الأخرى وراء ذلك.
سوبارو: “فلوب-سان.”
فلوب: “دواء؟ هل تعاني من مرض سيء زوج-كون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “نعم، مرضي الكاحل اللامع يزداد سوءًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “أوه يا إلهي! لم أسمع بذلك من قبل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك الصوت هو اسم شخص تعرف عليه في إمبراطورية فولاكيا. كان شخصًا تصرف ناتسكي سوبارو قد تصرف لأول مرة بنية عدائية بحتة تجاهه و――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب كان طيبًا تجاه الغرباء، أو بالأحرى، تجاه مجموعة سوبارو. لم يكن لدى سوبارو ما يكفي ليتخذ خيار تركه يموت.
عند سماعه اسم مرض عشوائي، اتسعت عينا فلوب في دهشة.
بعد أن فعل ذلك، لعن سوبارو بجدية هشاشته العقلية. إذا أظهر مثل هذا السلوك الغريب، سينتهي الأمر بتود بأن يصبح مشبوهًا.
الاستفادة من حسن نية فلوب تركت طعمًا سيئًا في فم سوبارو ولكنه تغاضى عن ذلك، مقتنعًا بأنه لم يكن لديه خيار. في الوقت الحالي، كان على سوبارو أن يعطي الأولوية لإبعاد فلوب عنه بأسرع وقت ممكن.
صد سوبارو ضربة الفأس التي نزلت عليه بسيف ميديوم الذي أسقطته على العربة.
إذا كان هدف تود هو الانتقام وإذا انفصل فلوب وسوبارو، فلن يكون لديه خيار سوى ملاحقة سوبارو.
معتمدًا على لحظة ارتباك تود، حدق سوبارو بنظرة حادة، وشوه تعبيره بشكل مهدد. بينما كان يحمل المظهر الأكثر شراسة وشرًا ، حرك نظره حوله.
بمجرد ضمان سلامة فلوب، يمكن لسوبارو أن يركز على حماية نفسه.
كلمات ريم بدت وكأنها الحقيقة، ولكن سرعة جري بوتكليف―― لا، سرعة سيرها لم تتغير.
لم يقرر بعد ما هو الخيار الصحيح الذي يجب اتخاذه――
ممطرًا إياهم بكلمات الإساءة بغضب، لوح جمال بسيوف مزدوجة وهاجم ميديوم.
سوبارو: “يمكنني لقاء روان في الحانة، وتركه يهرب من الهجوم المفاجئ. ثم…”
كان خبرًا سارًا أن حياة فلوب ليست في خطر. ومع ذلك، كيف كان ذلك؟ بالنظر إلى الطريقة التي نُفذت بها المجزرة في الحانة، كانت مهارة العدو في القتل من الدرجة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لديه خيار آخر سوى تنفيذ خطة عشوائية إلى حد ما.
سوبارو: “――ابن العاهرة!”
نظرًا لأنه لم يكن لديه الوقت لإيقاف قدميه والتفكير في الأمور ببطء، كان يمكنه فقط تنفيذ أفضل إجراء يمكنه التفكير فيه في هذه اللحظة بالذات، ويأمل في تحقيق معجزة أثناء تقدمه.
الفتى الجميل ذو الغرة الطويلة والوجه النحيل. عند تذكر الحدث الذي وقع قبل بضعة عشرات من الثواني، تم فتح رأسه؛ سارع سوبارو لتغطية فمه وسقط على ركبتيه.
سوبارو: “ريم ، يجب أن…”
لم يبلل نفسه هذه المرة، لكن ذلك لم يكن عزاءً بأي شكل من الأشكال.
عندما عاد فلوب إلى النزل لاسترجاع الدواء للمرض غير المعروف، يجب أن تدرك ريم أن شيئًا غير طبيعي قد حدث لسوبارو. يجب أن تدرك، كما يأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “بهذا المعدل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “هاهاها، لم أدعها تجري بأقصى سرعة حتى مرة واحدة. حسنًا أختي، ما رأيك؟”
بمجرد أن تدرك ذلك، ستمنع فلوب من العودة إلى هذه المنطقة، كما يعتقد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت كل ذلك عبارة عن تفكير تمني ولكنه كان الحد الأقصى لعملية التفكير في ذهن سوبارو في الوقت الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سوبارو جمال يقاتل بشكل صحيح، لكن مهارته كانت أعلى بكثير من الانطباع الذي كان لديه عنه من قبل―― جعل سوبارو يعتقد أن إلجينا التي أرسله إلى مجموعة تود لهزيمتهم في الغابة قد تم هزيمته بواسطة جمال نفسه.
سوبارو: “فلوب-سان، من فضلك!”
بانتظار اللحظة المناسبة للهجوم، يجب أن تكون خطة تود للهجوم لا تزال قيد التنفيذ الآن.
فلوب: “ح-حسنًا! انتظر هنا! ابقَ رأسك مرفوعًا زوج-كون!”
سوبارو: “آسف على الضجيج! يرجى قبول رسوم الغرفة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مصابًا بجدية سوبارو الحقيقية، اتجه فلوب إلى الطريق عائدًا إلى النزل. بعد أن أرسل فلوب بعيدًا، قرر سوبارو بدلاً من ذلك الإسراع إلى الحانة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب ألا يضيع الوقت الذي تم إنشاؤه من خلال الخداع العظيم الثمين لمرة واحدة في العمر.
إعادة روان المخمور إلى وعيه بأسرع ما يمكن، سيضربه بالمال ويستأجره مرة أخرى. كان روان قد وقع فريسة للكمين، ولكن في قتال مباشر، سيكون لديه القوة الكافية للفوز. كان سوبارو يأمل في ذلك أيضًا.
فلوب: “زوج-كون! اهرب! اهرب الآن――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كما لو أنه لم يكن لديه أي اهتمام بكلمات سوبارو أو هويته――
يا له من موقف شنيع. بقي سوبارو والرفاق في غورال لأقل من ثلاث ساعات.
كان يعتمد على الحظ كثيرًا، لكنه وضع آماله على روان. يتوسل إليه ليكون الأقوى في فولاكيا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “لا يبدو أن الأمور ستسير بتلك السلاسة.”
“――آه؟”
كونا: “وداعًا، سوبارو. لا تنسَ، سأكون أراقب.”
على وشك البدء في الركض ، سمع سوبارو فجأة صوتًا أجشًا من خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرًا لأن هذا كان زقاقًا غير مأهول، يمكن أن يكون الصوت الذي سمعه ينتمي إلى شخص واحد فقط. المشكلة كانت، ما هي المشاعر التي شعر بها صاحب ذلك الصوت لإنتاج مثل هذه الأصوات وما يعنيه ذلك بالتالي.
…….
أدرك بسرعة أن تلك الأصوات لن تؤدي بأي حال من الأحوال إلى نتيجة جيدة.
فلوب “اه اه اه ”
قائلاً إن الأمر ليس أكثر ولا أقل من ذلك، قام تود بتنظيف قطع الشعر والجلد التي كانت عالقة بفأسه. هل كانت تلك شظايا رأس فلوب المدمر؟ لم يستطع سوبارو سوى البقاء ثابتًا في صدمة.
كان هناك احتمال أن يغضب تود من استفزازات سوبارو، ويقفز إلى الزقاق بينما يلوح بفأسه، وهو ليس سيناريو غير محتمل تمامًا―― ومع ذلك، كان سوبارو يثق في أن ذلك لن يحدث.
ما تبع الصوت الأجش كان صرخة فلوب، الذي ذهب في الاتجاه الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند إدارة رأسه على الفور، وجد سوبارو فلوب مقلوبًا في الشارع أمامه. سقط على ظهره، كان فلوب يمسك ساقه اليمنى. كان هناك سكين صغير قد اخترق فخذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العودة عبر الطريق الذي جاءوا منه لم تكن ممكنة. في البداية، تم تأكيد أن تود كان يختبئ في مكان ما هناك، على الأرجح.
السكين الذي كان مدفونًا بعمق حتى الكعب، أخذ القدرة على الركض من فلوب.
سوبارو: “أمسكتك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط اهتزاز لا يمكن السيطرة عليه للعربة ، عبرت العربة البوابة الأمامية وخرجت من المدينة.
سوبارو: “فلوب-سان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أوه نعم، يمكنك أن تأتي إلي في أي وقت. سأمزقك إلى أشلاء، كما تشاء.”
عند العودة بسرعة من وضع الركض، عض سوبارو شفتيه بينما كانت قدماه تنزلقان على الأرض. ثم، دون توقف، دفع الأرض وركض نحو فلوب، ساقه مصابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة أخرى، تم قلب توقعاته فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصراحة، كان ذلك مقامرة كاملة.
كان يعتقد أنه إذا انفصلوا، فإن تود سيعطي الأولوية لسوبارو ويلاحقه. ومع ذلك، على عكس حساباته، تم مهاجمة فلوب فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قائلاً إن الأمر ليس أكثر ولا أقل من ذلك، قام تود بتنظيف قطع الشعر والجلد التي كانت عالقة بفأسه. هل كانت تلك شظايا رأس فلوب المدمر؟ لم يستطع سوبارو سوى البقاء ثابتًا في صدمة.
علاوة على ذلك، التعرض للهجوم في هذا المكان وفي هذه اللحظة بالذات، كان خارج توقعاته أيضًا.
سوبارو: “فلوب-سان! سأأخذك إلى مكان لعلاج ذلك على الفور!”
ثم، في حالة أنهم قرروا الهروب من المدينة، كان المكان الذي يمكن أن يذهب إليه سوبارو هو――
رد بقوة كبيرة، حدق فلوب في دهشة من صوت سوبارو.
حاملًا مشاعر الندم والأسف، اندفع سوبارو إلى جانب فلوب. كان فلوب يتلوى من الألم في ساقه ولكن لم يكن لدى سوبارو الوقت لعلاجه الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان عليه أن يقدم كتفه ويأخذه إلى مكان به أناس―― لا، لا يمكنه السماح للوضع بالتطور كما حدث من قبل، عندما توفي بعد أن دُهس في الطريق الرئيسي. حتى لو كان عليه أن يكون قاسيًا، كان عليه أن يسحبه إلى الحانة. كان ذلك هو الخيار الأفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “ماذا-ماذا-ماذا!؟”
حقيقة أن السكين قد أصاب ساقه كان بمثابة بصيص أمل. لأن، طالما لم تُثقب شريان رئيسي، لن تكون هناك خطورة حقيقية على حياته――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما تبع الصوت الأجش كان صرخة فلوب، الذي ذهب في الاتجاه الآخر.
سوبارو: “نعم، مرضي الكاحل اللامع يزداد سوءًا.”
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما قادته عملية تفكيره هنا ، ظهر سؤال فجأة في ذهن سوبارو.
ثم، بعد طرق الباب على الغرفة التي تشغلها ريم والآخرين، اندفعوا إلى الداخل على عجل.
كان خبرًا سارًا أن حياة فلوب ليست في خطر. ومع ذلك، كيف كان ذلك؟ بالنظر إلى الطريقة التي نُفذت بها المجزرة في الحانة، كانت مهارة العدو في القتل من الدرجة الأولى.
ومع ذلك، فإن تأثيرات تلك الخدع يمكن أن تدوم لفترة محدودة فقط.
على الرغم من ذلك، انتهى الهجوم على فلوب في ساقه. لماذا كان ذلك؟
كيف سيخترقون؟
كانت هذه معلومات من المانغا، لكن هذه المعلومات كانت عن تقنية يستخدمها القناصة في المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “توقف…”
سوبارو: “تود! أعلم أنك هنا!”
شاهدًا ذلك الحدث ، شد سوبارو أسنانه الخلفية بينما بذل قوته لدفع تود.
القناصة، الذين يختبئون لتنفيذ هجمات من جانب واحد ضد الخصوم البعيدين، عندما يواجهون مجموعة من الأعداء، لا يقتلون خصمهم عمدًا ويكتفون بإصابتهم بجروح خطيرة. ثم، يجذبون أولئك الذين يحاولون إنقاذ رفاقهم المصابين ويسعون إلى مد أيدي الموت نحوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان الدم يتدفق ، سقط سوبارو في حالة من الذعر، التي أطلقها الألم والشعور بالخسارة.
كانت طريقة كابوسية تستغل أولئك الذين يهتمون بالرفاق، من لا يمكنهم ترك أي شخص خلفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا تذكر شيئًا كهذا في هذه اللحظة؟ ذلك لأن――
سوبارو: “اللعنة――”
في اللحظة التالية، اقتحم جمال الغاضب سحابة التوابل، خارجًا منها.
سوبارو: “اللعنة――”
في اللحظة التي شعر فيها أن هناك شيئًا خاطئًا، أضاء ضوء مظلم في الزقاق بجانب فلوب الساقط.
ريم: “م-ماذا حدث للتو…؟”
بعد ذلك مباشرة، ضربة حادة من الأمام ضربت سوبارو وأطاحت به، الذي رفع يديه مسبقًا في محاولة لحماية رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “غاهه!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلقى الضربة القوية تمامًا، وسقط سوبارو الذي أطاحت به برأسه على الأرض بقوة. أصبحت رؤيته بيضاء وعاد الرنين في أذنيه بصوت عالٍ مرة أخرى. بينما كان ذلك يحدث، تم دفعه إلى الخلف بقوة، متدحرجًا مرة واحدة.
حاول سوبارو تمييز الشكل الحقيقي للضربة، والمسافة التي أطلقت منها. غير قادر على حجب الضربة تمامًا، مد يده إلى جبهته، حيث شعر بإحساس دافئ.
كانت ضربة واحدة لم تتمكن ريم ولا ميديوم، ولا فلوب ولا لويس من الرد عليها. كان ذلك كابوسًا، شيء لا يمكن حمايته منه إذا لم يكن متوقعًا. ومع ذلك――
من المحتمل أن جبهته قد قطعت من الضربة القوية و――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――آه اه اه”
يده اليمنى، التي حاول استخدامها للمس جبهته، قد تم قطعها من الساعد فأعلى، بين المعصم والمرفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “انتظر.”
مواصلةً، تسابقت عربة فالو بسرعة على الطريق متجهةً نحو بوابة المدينة. وجذبت الأنظار أثناء تحركها يمينًا ويسارًا، متجنبةً ادعربات التنين، عربات الثور وعربات الكلاب.
كانت ذراعه اليمنى، التي أظهرت قطعًا عشوائيًا مع عظم أبيض وألياف عضلية وردية، تضخ الدم بنشاط متزامن مع نبضات قلبه. مذعورًا، حاول إيقاف تدفق الدم عن طريق الضغط على الجرح، لكن راحة يده اليسرى كانت أيضًا مقطوعة من المنتصف، وكل إصبع مكسور متجه في اتجاه مختلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
سوبارو: “فلوب-سان!”
كان ذلك دليلاً على أنه تعرض للهجوم من العدو.
كان هذا مختلفًا عن الوقت الذي وزن فيه سلامة ريم مقابل رفاهية تود ورفاقه.
أولاً وقبل كل شيء، إذا كان يجب أن يُقال ذلك، فإن الركض إلى جانب فلوب دون أي احتياطات كان خطأ.
ترك الباب مفتوحًا على مصراعيه، كان عنق سوبارو مقابل شفرة باردة من سيف متوقف. الجزارة ميديوم اعتذرت بقول “آسفة آسفة” وهي تغمد سلاحها.
سوبارو: “فلوب-سان، من فضلك!”
خطأ، خطأ، خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ خطأ――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بما يتجاوز ما كان قد فهمه بالفعل، كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن لسوبارو الاستفادة منها من تود هي تصوره أن وجوده لم يكن معروفًا لسوبارو.
“――ههم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان الدم يتدفق ، سقط سوبارو في حالة من الذعر، التي أطلقها الألم والشعور بالخسارة.
صد سوبارو ضربة الفأس التي نزلت عليه بسيف ميديوم الذي أسقطته على العربة.
رجل يحمل فأسًا في يد واحدة، تحرك أمام سوبارو―― كان شخصية ظهرت من الزقاق. شاب بالغ ربط شعره البرتقالي برباط رأس. كان تود.
أسكت فلوب الذي كان مذهولًا تمامًا من التغيير المفاجئ لسوبارو، سحب سوبارو ذراعه وبدأ في المشي بجرأة.
تلقى الضربة القوية تمامًا، وسقط سوبارو الذي أطاحت به برأسه على الأرض بقوة. أصبحت رؤيته بيضاء وعاد الرنين في أذنيه بصوت عالٍ مرة أخرى. بينما كان ذلك يحدث، تم دفعه إلى الخلف بقوة، متدحرجًا مرة واحدة.
لم يكن يخفي وجهه هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
العيون الخبيثة التي رآها سوبارو شخصيًا في الحانة. لم يخطئ سوبارو في التعرف على الهوية الحقيقية وراءها لشخص آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما هو متوقع، كان تود قد أعد هجومًا بنية قتل سوبارو.
سوبارو: “أوجي-غيه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “انتظر.”
تشققت الأضراس التي كان يعض عليها وحدق سوبارو في تود بعيون محتقنة بالدم.
سوبارو: “لهذا السبب… لا عجب أنك قبلتِ اقتراحي للمجيء إلى هنا بسهولة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التالية، اقتحم جمال الغاضب سحابة التوابل، خارجًا منها.
لم يكن يعرف بنفسه ما إذا كان المعنى وراء تلك النظرة هو الغضب، الكراهية، أو بشكل أكثر خزيًا، مجرد توسل لحياته. ومع ذلك، كان رد تود باردًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
أظهر وجهًا لا يعبر عن الكثير من العواطف، ولمس حافة الفأس التي دمرت ذراعي سوبارو.
كان الخيار الوحيد هو الهروب.
ماذا يجب أن يفعل؟ لم يكن لدى سوبارو حتى أدنى فكرة.
تود: “يجب أن أتأكد من شحذ هذا بشكل صحيح وإلا فلن يكون جيدًا، خطأي خطأي.”
سوبارو: “نصب الكمائن لنا، وضع الفخاخ… ملاحقتي بلا هوادة…!”
فلوب: “زوج-كون! اهرب! اهرب الآن――”
قال ذلك بخفة بينما كان يعكس أفعاله.
سوبارو: “كاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “انتظري، ريم، هل فعلتِ…”
تود: “حسنًا.”
فتح عينيه على مصراعيها، حاول سوبارو تشكيل كلمات بلسانه المرتعش. ومع ذلك، كان تود غير مبالٍ بكلمات سوبارو، ورفع فأسه بلا مبالاة.
نتيجة لذلك، في اللحظة التي سينفصل فيها عن فلوب، سيستخدم تود فلوب بلا رحمة كطعم.
كان كما لو أنه لم يكن لديه أي اهتمام بكلمات سوبارو أو هويته――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوووااااه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: “واو.”
ممطرًا إياهم بكلمات الإساءة بغضب، لوح جمال بسيوف مزدوجة وهاجم ميديوم.
فلوب: “في إسطبل النزل! ودعني أخبرك، ليس من المبالغة أن نقول إن بوتكليف هو شقيقنا الثالث! شقيق صغير لطيف لا يمكننا تركه خلفنا!”
ومع ذلك، قبل أن يتمكن تود من رفع الفأس، قفز شخص ما على جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبته بهدوء عن نفسها بمجرد أن تأكد من أنها كانت بأمان حقًا.
لم يكن سوبارو، الذي كان يئن من الألم بسبب ذراعيه المدمرتين. في هذا الوضع الذي أصبح فيه سوبارو عديم الفائدة بضربة واحدة، لحمايته، قفز شخص على تود. فلوب.
“أوووااااه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التاجر ذو النية الحسنة والذي أخذ سكينًا في ساقه اليمنى، و الذي كان يجب أن يقاتل ضد الألم الشديد كان يمسك بظهر تود كما لو كان سيغرس أسنانه فيه. نظر إلى سوبارو فوق كتف تود.
ومع ذلك، كان امتنان الأشقاء في غير محله. في هذه المدينة، واصل الاثنان إنقاذ سوبارو ومجموعته، من البداية حتى النهاية.
فلوب: “زوج-كون! اهرب! اهرب الآن――”
كان وجهه النحيف في حالة طارئة، كان تعبير فلوب القوي الإرادة عندما ضربه على ذقنه.
لم يكن تود ليدخل في نوبة غضب. كان ذلك الرجل من النوع الذي يبحث تدريجياً عن أفضل خطوة بشكل هادئ وينفذها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استخدم تود، الذي كان ممسكًا به، مرفقه لضرب فلوب بقوة. الشاب، الذي كان بعيدًا عن العنف، تم فصله بسهولة.
ومع ذلك، فإن تأثيرات تلك الخدع يمكن أن تدوم لفترة محدودة فقط.
ثم، مواجهًا فلوب الساقط، رفع تود فأسه.
ومع ذلك، صد جمال ضرباتها الشرسة بسيفيه المزدوجين، وضربها بهجماته المضادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “توقف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط، ما كان الرجل أمامه؟
استدار جمال، استجاب للنداء بـ “آه؟”. بمجرد أن رأى الصندوق يتجه نحوه أمام عينيه، قطع بسهولة الصندوق الخشبي إلى نصفين بحركة من ذراعه.
تود: “واحد، اثنان وثلاثة!”
سوبارو: “هل تعتقد حقًا أنك تستطيع الفوز في قتال ضدي؟ هذا مضحك للغاية! تجعلني أضحك، هاهاهاها! لا أستطيع الانتظار لرؤية ذلك مرة أخرى، الطريقة البائسة التي تهرب بها، هذا هو!”
في تلك اللحظة، نادى فلوب.
لم يُعطَ سوبارو الفرصة لإيقافه. صرخ تود بخفة وبعد ذلك، تردد صوت حاد وقوي للماء المتناثر.
ضُرب وجه جمال برف الخشب الذي رمته ريم من العربة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتوقف عربة فالو عن زخمها عندما مرت بجانب الحارس، متجهة نحو البوابة الأمامية مع سوبارو ورفاقه على متنها. ستخرج العربة من المدينة في الحال، بينما تعيث الفوضى في طابور التفتيش.
ضُرب فلوب بمرفق تود، ناظرًا للأعلى، تلقى شفرة الفأس على وجهه. الشاب، الذي انقسم وجهه ورأسه بالكامل إلى نصفين، أصبح جثة بسرعة. تدفق الدم، تسربت المادة الدماغية، ارتعشت ذراعيه وساقيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شاهد سوبارو الزقاق يتشبع بالدم تدريجيًا، ففتح فمه في عدم تصديق.
ومع ذلك، بالنسبة لميديوم أوكونيل، بالنسبة لشخص كان مرتبطًا بدمائها، كان التفاعل مختلفًا.
الألم، الارتباك والخوف المتجدد. سُرقت عملية التفكير العادية لسوبارو بواسطة تلك المشاعر فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط، ما كان الرجل أمامه؟
سوبارو: “――――”
سوبارو: “أنا أفهم…”
“أوووااااه”
سوبارو: “يا له من وغد مثابر! هنا كنت أعتقد أنك قد هلكت بعد كل ما حدث، ولكن يبدو أنك نجوت بحظ شيطاني! ومع ذلك، لا تظن أنني سأدعك تفلت هذه المرة! سأقتلك أيها اللعين!”
تود: “هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――نحتاج إلى مغادرة غورال في أسرع وقت ممكن، قبل أن يتم كشف خداعي.”
سوبارو: “أفهم، أفهم أنك تحمل ضغينة ضدي. أفهم ذلك…”
قائلاً إن الأمر ليس أكثر ولا أقل من ذلك، قام تود بتنظيف قطع الشعر والجلد التي كانت عالقة بفأسه. هل كانت تلك شظايا رأس فلوب المدمر؟ لم يستطع سوبارو سوى البقاء ثابتًا في صدمة.
متجنبًا الدم من فلوب الميت، استدار تود لمواجهة سوبارو بينما كان يتحدث إليه.
ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “نسحق نقاط ضعفك، أليس كذلك؟ أفهم الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت دموع سوبارو ومخاطه تتدفق بكثافة. تدفق الدم من أضراسه المكسورة وبالإضافة إلى ذلك، كان مغطى بالدم الذي يتدفق من ذراعه اليمنى. كان سوبارو في حالة مروعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا! لا! هذه فكرة سيئة.”
لم يبلل نفسه هذه المرة، لكن ذلك لم يكن عزاءً بأي شكل من الأشكال.
صد سوبارو ضربة الفأس التي نزلت عليه بسيف ميديوم الذي أسقطته على العربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد ترك فلوب يموت مرة أخرى.
لقد وضع طريقة يعتقد أنه يمكنه إنقاذه بها، ولكن بسبب عدم كفاءة سوبارو، مات فلوب. لقد تركه يموت بلا وجه لعرضه لأخته، ميديوم.
سوبارو: “لكن الجميع… الجميع! لا… تجلبهم إلى… هذا!”
التسارع الشديد والاهتزاز تسببا في التأرجح، ومن الجزء الخلفي للعربة أطلق سوبارو صرخة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك سبب لحمل ضغينة ضده.
ميديوم: “هييااااه!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “آه! أعرف ما أفعله! اجرِ، بوتكليف!!”
كان من الصعب الاعتراف بأنه مبرر، لكنه كان طبيعيًا بسبب ما حدث بين سوبارو وتود.
لماذا تذكر شيئًا كهذا في هذه اللحظة؟ ذلك لأن――
لهذا السبب كان من الحتمي أن يأتي بعد سوبارو. ولكن، إشراك الآخرين في ذلك كان ضد القواعد. كان عملاً جبانًا. كان بعيدًا عن العدل والإنصاف. كان ذلك شرًا. أليس كذلك؟
سقط معسكر الجيش الإمبراطوري في حالة من الخراب بعد هجوم شعب شودراك، بقيادة أبيل. بعد سماع أن هناك العديد من الضحايا، أكثر من مئة ضحية، خوفًا من أن تزيد الألم عليه بعد المزيد من الكلمات، أغلق كل المعلومات الأخرى وراء ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سوبارو في النهاية يفقد القدرة العقلية على مهاجمة خصمه لفظيًا.
“آه، أوه!!”
عند سماع بيانه، همهم تود “آه” بصوت صغير.
سوبارو: “――――”
لم يلتزم تود بأي طريقة واحدة للقيام بالأشياء، أو حتى يأخذ في الاعتبار الأضرار التي تلحق بالمحيط―― ومع ذلك، لم يهتم بالأضرار التي تلحق بالمحيط ما لم تكن تلك أضرارًا لنفسه. بل، كان هذا الهجوم المفاجئ لأنه أراد تقليل الأضرار التي تلحق بنفسه بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “هاهاها، لم أدعها تجري بأقصى سرعة حتى مرة واحدة. حسنًا أختي، ما رأيك؟”
تود: “أنت، ماذا تعني بحمل ضغينة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث، واقفًا في الزقاق الملطخ بالدماء، بينما كان يميل رأسه متسائلًا، يمسح الدم الذي وصل إلى خديه.
بغض النظر عن الإجراء الذي سيتخذه سوبارو، كان يتوقع ذلك ويبقى خطوة واحدة للأمام لقتله بالتأكيد. أعد الفخاخ بدقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استيعاب ذلك الموقف والإجابة الساذجة، حبس سوبارو أنفاسه للحظة، ولكن سرعان ما انفجر شعور عنيف لم يستطع التحكم فيه. مع تطاير اللعاب، قال “لا تجرؤ على التظاهر بالغباء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “نصب الكمائن لنا، وضع الفخاخ… ملاحقتي بلا هوادة…!”
يهضم الشعور غير المفهوم تجاه موقف ريم، غطى سوبارو جبهته وفلوب ربت على كتفه. كان مظهر فلوب الجاد يدفع سوبارو إلى العمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بلا هوادة، كان قد تم ملاحقته بلا هوادة ومحاصرته.
بغض النظر عن الإجراء الذي سيتخذه سوبارو، كان يتوقع ذلك ويبقى خطوة واحدة للأمام لقتله بالتأكيد. أعد الفخاخ بدقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الذهاب إلى هذا الجهد الكبير لاستهداف سوبارو. لم يكن هناك جدوى من التظاهر بالجهل الآن. كان ذلك مجرد عناد غير معقول.
كان ذلك تدنيسًا لموت فلوب. إحراج سوبارو، هل كان هذا طريقته للتنفيس عن غضبه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، أخذ ريم بسرعة، وقرر مغادرة أبيل والبقية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
سوبارو: “هل أنت…”
أظهر وجهًا لا يعبر عن الكثير من العواطف، ولمس حافة الفأس التي دمرت ذراعي سوبارو.
تود: “لا أعرف ما الذي تسيء فهمه، لكن قتلك ليس بسبب الضغينة أو أي شيء، بالطبع. وجدت شخصًا يبدو خطيرًا في المدينة. بطبيعة الحال سأقتلك، دون طرح أسئلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم، التي عادت إلى العربة ، وفلوب، الذي هتف.
سوبارو: “――――”
تمامًا عندما كان على وشك الصراخ، دفعت ريم الحبل الذي كان في الغربة إلى صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لكن الجميع… الجميع! لا… تجلبهم إلى… هذا!”
مع العودة بالموت، كان سيجد الخطوات الحاسمة وراء الأحداث المختلفة. هكذا انتصر سوبارو. ومع ذلك، كانت هذه الاستراتيجية التي تعمل حتى على رؤساء الأساقفة لها لحظات لا تعمل فيها.
تود: “تقتل أفعى سامة ليس لأنك تحمل ضغينة ضدها، ولكن لأنك تخافها. لذلك، ستستخدم أي شيء تحت تصرفك لقتلها.”
……….
إعادة روان المخمور إلى وعيه بأسرع ما يمكن، سيضربه بالمال ويستأجره مرة أخرى. كان روان قد وقع فريسة للكمين، ولكن في قتال مباشر، سيكون لديه القوة الكافية للفوز. كان سوبارو يأمل في ذلك أيضًا.
قائلاً إن الأمر ليس أكثر ولا أقل من ذلك، قام تود بتنظيف قطع الشعر والجلد التي كانت عالقة بفأسه. هل كانت تلك شظايا رأس فلوب المدمر؟ لم يستطع سوبارو سوى البقاء ثابتًا في صدمة.
يا له من موقف شنيع. بقي سوبارو والرفاق في غورال لأقل من ثلاث ساعات.
لم يكن هناك كذب في رد تود المتزن وموقفه. حتى أنه رد بابتسامة.
ميديوم: “كياه! واه! أخي الكبير، هذا الرجل قوي!”
منذ البداية وحتى الآن، أثبتت هجمات تود ضد سوبارو أنه كان جادًا في كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “بمجرد أن نتجاوز الشارع الرئيسي، يجب أن نصل إلى البوابة الرئيسية حيث كان التفتيش…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اعتبر تود سوبارو خطيرًا ولم يستطع إلا أن يقتله.
بعد اتخاذ قرار الخطوة التالية، لم يضيع سوبارو أي وقت.
ومع ذلك، بالنسبة لميديوم أوكونيل، بالنسبة لشخص كان مرتبطًا بدمائها، كان التفاعل مختلفًا.
لهذا السبب لم يكن يستمع إليه، ولم يسمح له بفعل أي شيء، ولم يحاول استجواب سوبارو للحصول على أي معلومات.
سوبارو: “نصب الكمائن لنا، وضع الفخاخ… ملاحقتي بلا هوادة…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي شعر فيها أن هناك شيئًا خاطئًا، أضاء ضوء مظلم في الزقاق بجانب فلوب الساقط.
أيضًا، لم يكن يكرهه على الفعل الذي فعله في الغابة. الانطباع الوحيد الذي حصل عليه تود من ذلك هو أن سوبارو كان كائنًا خطيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نتيجة لذلك، كان تود سيحاول قتل سوبارو بلا عاطفة وبلا تردد.
جمال: “لديك جرأة لترسل وحش ساحرة نحونا! أنت ميت!”
سقط معسكر الجيش الإمبراطوري في حالة من الخراب بعد هجوم شعب شودراك، بقيادة أبيل. بعد سماع أن هناك العديد من الضحايا، أكثر من مئة ضحية، خوفًا من أن تزيد الألم عليه بعد المزيد من الكلمات، أغلق كل المعلومات الأخرى وراء ذلك.
تود: “أنت مثلي―― لن أعطيك وقتًا.”
قائلًا ذلك، وضع تود قدمه على صدر سوبارو وركله. غير قادر على المقاومة، سقط سوبارو إلى الخلف، مواجهًا للأعلى. جلس تود على سوبارو الساقط ورفع فأسه.
بصوت قاسي، صر سوبارو أسنانه بشدة.
ميديوم: “لا أدري، لكن ربما أسرع من الأخ الكبير!”
اتسعت عينا سوبارو. بحث عن الكلمات الصحيحة.
مع العودة بالموت، كان سيجد الخطوات الحاسمة وراء الأحداث المختلفة. هكذا انتصر سوبارو. ومع ذلك، كانت هذه الاستراتيجية التي تعمل حتى على رؤساء الأساقفة لها لحظات لا تعمل فيها.
ضغط تود بفأسه بقوة أكبر مع بريق شرير في عينيه، محاولاً قطع سوبارو لنصفين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد تود موجودًا على عربة فالو، بعد أن أُلقي به. سقط سوبارو على ركبتيه بينما سقط السيف في المكان، وكانت ريم تدعم لويس، التي تلقت ضربة بالمرفق، في ذراعيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إنها قوية جداً!!”
كان ذلك عندما――
سوبارو: “انتظر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “أمسكت به!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: “لن أنتظر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك عندما كان الخصم قاتلًا بارد القلب.
فلوب: “――أنا متأكد من أن لديك الكثير للتفكير فيه، زوج-كون، ولكن الآن ليس الوقت المناسب، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط جمال، وعادت ميديوم إلى عربة فالو. ألقت سواطيرها على المنصة، ثم استلقت وذراعيها ممدودتين.
فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”
سوبارو: “――هك.”
حاول سوبارو تمييز الشكل الحقيقي للضربة، والمسافة التي أطلقت منها. غير قادر على حجب الضربة تمامًا، مد يده إلى جبهته، حيث شعر بإحساس دافئ.
فلوب: “الحظ السعيد لن يأتي لمن لا يجد الوقت لـ… ما-ما الأمر؟ وجهك قد شحب فجأة؟”
عند رؤية فأس ينزل مباشرة على رأسهم، بالتأكيد سيصبح وجه معظم الناس شاحبًا بلا دماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ////
بدون تفكير، وضع سوبارو يديه على وجهه، البارد من نقص الدم. تملكه شعور بالراحة والخوف ، حيث أكدت اليدان التي شعرت بتلك البرودة الحقيقة أنه كان حيًا وبصحة جيدة.
سوبارو: “اللعنة، مرة أخرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا يجب أن يفعل؟ لم يكن لدى سوبارو حتى أدنى فكرة.
قال تود ذلك بنفسه، بفمه.
فلوب: “ح-حسنًا! انتظر هنا! ابقَ رأسك مرفوعًا زوج-كون!”
فيما يتعلق بالوقت، جميع الأحداث التي حدثت لسوبارو قد جرت في عشرين دقيقة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلال تلك العشرين دقيقة، فقد سوبارو حياته خمس مرات بالفعل.
حتى خلال الجولة الأخيرة في برج بلياديس، كان قد جمع أكثر من خمسة عشر تجربة من الموت بحثًا عن النصر، ولكن حينها، كان هناك ثقة بأنه كان يحرز التقدم خطوة بخطوة.
لكن هذه المرة، لم يكن لديه شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سماع صوت سوبارو، فلوب، الجالس في مقعد السائق، خدش أنفه بفخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تراكمت جثث ناتسكي سوبارو، ولكنه لم يشعر حقًا بأنها كانت تساهم في نصره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان هناك شيء واحد يمكن قوله، فهو――
الفتى الجميل ذو الغرة الطويلة والوجه النحيل. عند تذكر الحدث الذي وقع قبل بضعة عشرات من الثواني، تم فتح رأسه؛ سارع سوبارو لتغطية فمه وسقط على ركبتيه.
ملتزمًا بفكرة عبرت ذهنه، صرخ سوبارو بأعلى صوته.
سوبارو: “――حتى الآن، يتم مراقبتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “فلوب-سان! سأأخذك إلى مكان لعلاج ذلك على الفور!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالفعل، كان تود يراقب سوبارو مع فلوب.
لماذا تذكر شيئًا كهذا في هذه اللحظة؟ ذلك لأن――
نتيجة لذلك، في اللحظة التي سينفصل فيها عن فلوب، سيستخدم تود فلوب بلا رحمة كطعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ستكون قصة مختلفة إذا كان لدى سوبارو القسوة لاستخدام فلوب كفخ، ولكن بما أنه لم يستطع فعل ذلك، إذا تم مهاجمة فلوب، سيبذل سوبارو كل جهد لإنقاذه.
سوبارو: “――ابن العاهرة!”
كان هذا مختلفًا عن الوقت الذي وزن فيه سلامة ريم مقابل رفاهية تود ورفاقه.
بمجرد أن تدرك ذلك، ستمنع فلوب من العودة إلى هذه المنطقة، كما يعتقد.
مواصلةً، تسابقت عربة فالو بسرعة على الطريق متجهةً نحو بوابة المدينة. وجذبت الأنظار أثناء تحركها يمينًا ويسارًا، متجنبةً ادعربات التنين، عربات الثور وعربات الكلاب.
فلوب كان طيبًا تجاه الغرباء، أو بالأحرى، تجاه مجموعة سوبارو. لم يكن لدى سوبارو ما يكفي ليتخذ خيار تركه يموت.
لذلك، تنفيذ استراتيجية بمفرده بعيدًا عن فلوب كان مستحيلًا.
ومع ذلك، بالنسبة لميديوم أوكونيل، بالنسبة لشخص كان مرتبطًا بدمائها، كان التفاعل مختلفًا.
ضُرب وجه جمال برف الخشب الذي رمته ريم من العربة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الوقت نفسه، الخيار أمام سوبارو للعودة إلى النزل أيضًا تم انتزاعه.
لم يكن واضحًا في أي نقطة زمنية لاحظ فيها تود وجود سوبارو، ولكن إذا تم اكتشافه في الطريق إلى الحانة، فإن موقع النزل، حيث توجد ريم، لم يتم الكشف عنه.
تود: “تقتل أفعى سامة ليس لأنك تحمل ضغينة ضدها، ولكن لأنك تخافها. لذلك، ستستخدم أي شيء تحت تصرفك لقتلها.”
نظرًا لأنه لم يكن لديه الوقت لإيقاف قدميه والتفكير في الأمور ببطء، كان يمكنه فقط تنفيذ أفضل إجراء يمكنه التفكير فيه في هذه اللحظة بالذات، ويأمل في تحقيق معجزة أثناء تقدمه.
نعم، لم يتم اكتشاف موقع ريم. كان ذلك مقنعًا إلى حد ما.
أظهر وجهًا لا يعبر عن الكثير من العواطف، ولمس حافة الفأس التي دمرت ذراعي سوبارو.
بالنظر إلى أن موقع ريم لم يُكتشف، فإن تود كان بالتأكيد سيستخدم ريم، ويستغلها من أجل قتل سوبارو بشكل أكثر منهجي. كان من المفارقات أن ثقته في مكر تود أصبحت بالعكس دليلًا على أن ريم لم تقع في يديه.
كان بفضل شخصية ناتسكي سوبارو السيئة أنه كان قادرًا على إخفاء تلك المشاعر.
سوبارو: “على أي حال…”
لهذا السبب، يجب أن تكون الخدع التي كان سوبارو يستخدمها قادرة على العمل على تود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “انتظر.”
بينما كان يعض شفتيه ويغطي وجهه بيده، أدار سوبارو رأسه بيأس.
كانت ضربة واحدة لم تتمكن ريم ولا ميديوم، ولا فلوب ولا لويس من الرد عليها. كان ذلك كابوسًا، شيء لا يمكن حمايته منه إذا لم يكن متوقعًا. ومع ذلك――
قال تود ذلك بنفسه، بفمه.
الوقت، بطريقة ما لم يكن هناك وقت كاف.
ماذا يجب أن يفعل؟ لم يكن لدى سوبارو حتى أدنى فكرة.
ريم: “――الشخص ذو غطاء العين!”
إذا انفصل عن فلوب، فإن تود سيبدأ هجومه فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بما يتجاوز ما كان قد فهمه بالفعل، كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن لسوبارو الاستفادة منها من تود هي تصوره أن وجوده لم يكن معروفًا لسوبارو.
فلوب: “الحظ السعيد لن يأتي لمن لا يجد الوقت لـ… ما-ما الأمر؟ وجهك قد شحب فجأة؟”
على العكس، انتظار هجومه والهجوم المضاد―― حسنًا، لم يكن نوع الخصم الذي يمكن هزيمته حتى إذا تم تجنب هجومه الأول. نظرًا لأن سوبارو لم يكن لديه أسلحة، سيتعين عليه القضاء على قوة قتال خصمه بضربة واحدة. مستحيل.
وهكذا، بدأت العربة في الجري. ببطء.
لم يكن تود محدودًا في أساليبه.
إذا هربوا إلى الشارع الرئيسي، فإن تود سيقود عربة التنين بتهور ويقتلهم بالدوس عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى إذا تجنبوا عربة التنين الهائجة، فإن الفرص التي سيستغلها من الفوضى في الشارع كانت عالية. بالإضافة إلى ذلك، فإن عربة التنين الهائجة ستجر المارة غير المشاركين. مستحيل.
إذا اختاروا طريقًا آخر، فإن كل زقاق سيكون أرض صيده.
الشمال، الشرق، الجنوب، والغرب، مراقبة جميع الاتجاهات كانت مستحيلة. حتى إذا تعاملوا مع هجومه الأول، في النهاية ستكون خطة الهجوم المضاد هي نفسها، وقلة قوتهم القتالية ستظل موجودة. مستحيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
هل سيكون الأفضل بعد كل ذلك هو الاندفاع إلى الحانة مع فلوب، وقبل أن يتمكن تود من الاستعداد للهجوم على الحانة، إعداد قوات قتالية لاعتراضه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ذراعه اليمنى، التي أظهرت قطعًا عشوائيًا مع عظم أبيض وألياف عضلية وردية، تضخ الدم بنشاط متزامن مع نبضات قلبه. مذعورًا، حاول إيقاف تدفق الدم عن طريق الضغط على الجرح، لكن راحة يده اليسرى كانت أيضًا مقطوعة من المنتصف، وكل إصبع مكسور متجه في اتجاه مختلف.
العقبة ستكون مدى جدية روان الثمل ، ولكن في الوقت الحالي، يجب أن تكون هذه الخطة هي الأكثر احتمالًا لتحقيق النصر التي يمكنه التفكير فيها. لم يخطر بباله أي خطوة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ستكون قصة مختلفة إذا كان لدى سوبارو القسوة لاستخدام فلوب كفخ، ولكن بما أنه لم يستطع فعل ذلك، إذا تم مهاجمة فلوب، سيبذل سوبارو كل جهد لإنقاذه.
سوبارو: “اللعنة، اللعنة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا له من خصم مزعج ليكون عدوًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “الحظ السعيد لن يأتي لمن لا يجد الوقت لـ… ما-ما الأمر؟ وجهك قد شحب فجأة؟”
في حالة رؤساء الأساقفة الخطاة، كان لديهم النقطة الجيدة في اعتمادهم على قدرتهم التي تحول نقاط قوتهم إلى نقاط ضعف. نظرًا لأن العمل على آلية قدرتهم، بالعكس، سيجعل نقاط ضعف هؤلاء الأشخاص واضحة.
تود، الذي كان يتبع ويراقب سوبارو وفلوب عن كثب، يجب أن يكون قد اندهش أيضًا.
ومع ذلك، لم يكن لدى تود ذلك. كان سيستخدم أي شيء يمكنه. لقد قال ذلك بنفسه.
لم يكن يعتمد على أي شيء، ولم يأخذ في الاعتبار الأضرار التي تلحق بالمحيط.
ومع ذلك، بالنسبة لميديوم أوكونيل، بالنسبة لشخص كان مرتبطًا بدمائها، كان التفاعل مختلفًا.
تود: “هم؟”
بعد قتل سوبارو، كيف كان يخطط لشرح ذلك للناس من حوله، حتى ذلك كان مجهولًا تمامًا. لم يتم النظر في ما سيحدث بعد ذلك على الإطلاق.
لكن هذه المرة، لم يكن لديه شيء.
لهذا السبب لم يكن يستمع إليه، ولم يسمح له بفعل أي شيء، ولم يحاول استجواب سوبارو للحصول على أي معلومات.
من أجل قتل ما يجب قتله، كان هناك خوف من أن تقاطعه الأفكار الزائدة.
سوبارو: “――ابن العاهرة!”
إذا انفصل عن فلوب، فإن تود سيبدأ هجومه فورًا.
فلوب: “زوج-كون؟ هل أنت بخير؟ إذا كان هناك شيء خاطئ، العودة إلى النزل سيكون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عاد فلوب إلى النزل لاسترجاع الدواء للمرض غير المعروف، يجب أن تدرك ريم أن شيئًا غير طبيعي قد حدث لسوبارو. يجب أن تدرك، كما يأمل.
وعلاوة على ذلك، قد ورط سوبارو الأشقاء في ظروف مجموعته. كيف يمكنه تعويضهم؟
سوبارو: “لا! لا! هذه فكرة سيئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخلص تود من تدخل لويس، وضربها بلا رحمة بمرفقه في وجهها. صرخت لويس وسقطت.
سوبارو: “اللعنة، اللعنة…”
رد بقوة كبيرة، حدق فلوب في دهشة من صوت سوبارو.
“أوووااااه”
بعد أن فعل ذلك، لعن سوبارو بجدية هشاشته العقلية. إذا أظهر مثل هذا السلوك الغريب، سينتهي الأمر بتود بأن يصبح مشبوهًا.
تراكمت جثث ناتسكي سوبارو، ولكنه لم يشعر حقًا بأنها كانت تساهم في نصره.
إذا حدث ذلك، ستختفي الميزة القيمة للعودة بالموت.
على الرغم من ذلك، انتهى الهجوم على فلوب في ساقه. لماذا كان ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب ألا يضيع الوقت الذي تم إنشاؤه من خلال الخداع العظيم الثمين لمرة واحدة في العمر.
بما يتجاوز ما كان قد فهمه بالفعل، كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن لسوبارو الاستفادة منها من تود هي تصوره أن وجوده لم يكن معروفًا لسوبارو.
على الرغم من ذلك، انتهى الهجوم على فلوب في ساقه. لماذا كان ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “نسحق نقاط ضعفك، أليس كذلك؟ أفهم الآن!”
الكمين والفخ، الهروب والهجوم المضاد، أيًا كانت الوسائل التي استخدمها، لا يمكن أن يكون تود على علم بما كان سوبارو على علم به. حسنًا، في الواقع――
فلوب: “زوج-كون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “انتظر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “انتظر.”
فجأة، بينما كان سوبارو يفكر بيأس في تدابير مضادة ضد تود، عبرت فكرة ذهنه.
على الرغم من أن حارس البوابة حاول الوقوف في الطريق في محاولة لإيقاف عربة فالو المسرعة، انتهى به الأمر بالقفز إلى الجانب لتجنبها.
في اللحظة التالية، اقتحم جمال الغاضب سحابة التوابل، خارجًا منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يلتزم تود بأي طريقة واحدة للقيام بالأشياء، أو حتى يأخذ في الاعتبار الأضرار التي تلحق بالمحيط―― ومع ذلك، لم يهتم بالأضرار التي تلحق بالمحيط ما لم تكن تلك أضرارًا لنفسه. بل، كان هذا الهجوم المفاجئ لأنه أراد تقليل الأضرار التي تلحق بنفسه بشكل كبير.
تدحرج مرتين، ثم ثلاث مرات، وكان شكله يبتعد بشكل متزايد.
قال تود ذلك بنفسه، بفمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “أخي الكبير! بوت-تشين فتاة!”
تقتل أفعى سامة ليس لأنك تحمل ضغينة ضدها، ولكن لأنك تخافها، قال.
لذلك، تنفيذ استراتيجية بمفرده بعيدًا عن فلوب كان مستحيلًا.
لذلك قال، إذن――
تمامًا عندما كان على وشك الصراخ، دفعت ريم الحبل الذي كان في الغربة إلى صدره.
سوبارو: “تود! أعلم أنك هنا!”
كيف سيخترقون؟
كلمات ريم بدت وكأنها الحقيقة، ولكن سرعة جري بوتكليف―― لا، سرعة سيرها لم تتغير.
فلوب: “ماذا-ماذا-ماذا!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه معلومات من المانغا، لكن هذه المعلومات كانت عن تقنية يستخدمها القناصة في المعركة.
ملتزمًا بفكرة عبرت ذهنه، صرخ سوبارو بأعلى صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أمسكتك!”
مندهشًا، قفز فلوب عند الحادث المفاجئ. ومع ذلك، كان من المرجح أن فلوب لم يكن الوحيد.
ثم…
إذا انفصل عن فلوب، فإن تود سيبدأ هجومه فورًا.
تود، الذي كان يتبع ويراقب سوبارو وفلوب عن كثب، يجب أن يكون قد اندهش أيضًا.
معتمدًا على لحظة ارتباك تود، حدق سوبارو بنظرة حادة، وشوه تعبيره بشكل مهدد. بينما كان يحمل المظهر الأكثر شراسة وشرًا ، حرك نظره حوله.
عبست ميديوم من الألم، والدم يتساقط من الجروح التي تلقتها على ذراعيها وساقيها. على الرغم من ذلك، استمرت في الهجوم من خلال بذل الجهد الذي كان يمكن أن تستخدمه للدفاع عن نفسها بدلاً من ذلك، ماضيةً قدمًا في منع جمال من التحرك بعيدًا.
سوبارو: “يا له من وغد مثابر! هنا كنت أعتقد أنك قد هلكت بعد كل ما حدث، ولكن يبدو أنك نجوت بحظ شيطاني! ومع ذلك، لا تظن أنني سأدعك تفلت هذه المرة! سأقتلك أيها اللعين!”
باستخدام الصوت الأكثر تهديدًا الذي يمكنه جمعه، أطلق سوبارو لعنات مملوءة بالخبث والعداء.
بطريقة ما، كان صوته سيصل بالتأكيد إلى تود بغض النظر عن مكان اختبائه في الزقاق، وذلك حتى يتم نقل الرسالة “ناتسكي سوبارو قد اكتشف وجودك”.
فلوب: “أخت صغيرة لطيفة!”
سوبارو: “هل تعتقد حقًا أنك تستطيع الفوز في قتال ضدي؟ هذا مضحك للغاية! تجعلني أضحك، هاهاهاها! لا أستطيع الانتظار لرؤية ذلك مرة أخرى، الطريقة البائسة التي تهرب بها، هذا هو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كاشفًا عن ورقتيه الرابحتين من الاستفزاز والسخرية، انفجر سوبارو في الضحك في وسط الزقاق.
مندهشة من عودته المفاجئة، بدأت ريم في توبيخ سوبارو بينما تغير لون وجهه. ولكن بدلاً من التوقف لسماع كل ما كان عليها قوله، اندفع إلى جانبها وألقى ذراعيه حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الحمد لله أنني لا أعاني من رهبة المسرح”، فكر سوبارو حيث كانت هذه هي المرة الوحيدة التي كان يشكر فيها بصدق شخصيته الوقحة. إذا لم يكن ذلك، لكان الارتعاش في صوته، الخوف على وجهه، والرعب في عينيه قد انكشف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل سيكون الأفضل بعد كل ذلك هو الاندفاع إلى الحانة مع فلوب، وقبل أن يتمكن تود من الاستعداد للهجوم على الحانة، إعداد قوات قتالية لاعتراضه؟
كان بفضل شخصية ناتسكي سوبارو السيئة أنه كان قادرًا على إخفاء تلك المشاعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخلص تود من تدخل لويس، وضربها بلا رحمة بمرفقه في وجهها. صرخت لويس وسقطت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “ز-زوج-كون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “اصمت. فلوب-سان، كن هادئًا.”
سوبارو: “واو!”
أسكت فلوب الذي كان مذهولًا تمامًا من التغيير المفاجئ لسوبارو، سحب سوبارو ذراعه وبدأ في المشي بجرأة.
في طريقهم وقف رجال يرتدون دروعًا، محفورة بعلامة ذئب السيف الوطنية. تم نشرهم بطريقة تعرقل الشارع الرئيسي. الجنود الإمبراطوريون كانوا يحاولون اعتراض طريقهم.
العودة عبر الطريق الذي جاءوا منه لم تكن ممكنة. في البداية، تم تأكيد أن تود كان يختبئ في مكان ما هناك، على الأرجح.
سوبارو: “ريم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أمسكتك!”
لذلك، توقف في منتصف مساره، وبينما كان يدير رأسه نحو عمق الزقاق.
فكرة غير ضرورية تسربت بشكل طبيعي، وعند إمساك يده، اصطدم رأس سوبارو بالعربة. لكن لحسن الحظ، استقر دون أن يُلقى خارجًا، وبقي الجميع على متن عربة فالو الجارية.
ريم: “ها؟”
سوبارو: “أوه نعم، يمكنك أن تأتي إلي في أي وقت. سأمزقك إلى أشلاء، كما تشاء.”
ميديوم: “بوت-تشين! اجري! وإلا سأجعلك عشاء!”
لم يكن متأكدًا مما إذا كان تود سيفهم ذلك، لكنه رفع إصبعه الأوسط كاستفزاز أخير.
فكرة غير ضرورية تسربت بشكل طبيعي، وعند إمساك يده، اصطدم رأس سوبارو بالعربة. لكن لحسن الحظ، استقر دون أن يُلقى خارجًا، وبقي الجميع على متن عربة فالو الجارية.
بفعل ذلك، كان سوبارو قادرًا على إخفاء ضربات قلبه بينما كان يتجه نحو نهاية الزقاق بابتسامة جريئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صُدمت ميديوم من الهجوم. الرجل الذي أرسلها طائرة كان أيضًا يملك سيوف في يديه―― كان جمال.
إذا هربوا إلى الشارع الرئيسي، فإن تود سيقود عربة التنين بتهور ويقتلهم بالدوس عليهم.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصراحة، كان ذلك مقامرة كاملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك احتمال أن يغضب تود من استفزازات سوبارو، ويقفز إلى الزقاق بينما يلوح بفأسه، وهو ليس سيناريو غير محتمل تمامًا―― ومع ذلك، كان سوبارو يثق في أن ذلك لن يحدث.
لم يكن تود ليدخل في نوبة غضب. كان ذلك الرجل من النوع الذي يبحث تدريجياً عن أفضل خطوة بشكل هادئ وينفذها.
لهذا السبب، يجب أن تكون الخدع التي كان سوبارو يستخدمها قادرة على العمل على تود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن رأى سوبارو في الشارع وطور نية قتله، إذا تم اتباع مسار تفكير تود، لكان من المرجح أنه قد توصل إلى استنتاج أن سوبارو يجب أن يُقتل لأنه، بالنسبة له، كان يبدو وكأنه قنبلة زمنية. اختار هجوم مفاجئ كوسيلة لجذب النصر إلى يديه كان مجرد وسيلة لتحقيق الهدف، طالما أنه نجح، فإن كل شيء سيكون على ما يرام. إذا لم يعد ذلك مناسبًا للتنفيذ، فسوف ينتقل إلى الخيار الأفضل التالي.
إذا انفصل عن فلوب، فإن تود سيبدأ هجومه فورًا.
لم يكن تود محدودًا في أساليبه.
فلوب: “إذن ارتديه مرة أخرى، أختي! يمكن ارتداء الأحذية عدة مرات! تلك قوتها!”
كان ذلك هو الفرق بينه وبين رؤساء الأساقفة . كان سوبارو سيستخدم قدرة تود على التكيف لصالحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “التالي هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: “يجب أن أتأكد من شحذ هذا بشكل صحيح وإلا فلن يكون جيدًا، خطأي خطأي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد نفذ الاستراتيجية التي ظهرت في رأسه في حرارة اللحظة، ولكن الخطوات التالية لم تُحدد بعد.
إذا زاد حذر تود تجاه سوبارو، فإن ذلك يعني وجود وقت فراغ حتى الموجة التالية من الهجوم.
بينما الفرصة في يديه، يجب على سوبارو أن يتخذ قرارًا بين “القتال” أو “الهروب”.
سوبارو: “واو!؟ ريم، ما الذي تفعلينه… حبل؟”
إذا اختار “القتال”، فسيكون من الضروري إشراك روان من الحانة. طالما لم يظهر بديل أفضل، فإن استعارة قوته ستكون الرهان الأفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا اختار “الهروب”، سيتعين على سوبارو الذهاب إلى النزل وأخذ ريم، ثم الهروب من المدينة. شعر بالسوء، لكنه سيتعين عليه أن يطلب من فلوب وميديوم القدوم أيضًا لأن سلامتهما كانت على الأرجح في خطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن رأى سوبارو في الشارع وطور نية قتله، إذا تم اتباع مسار تفكير تود، لكان من المرجح أنه قد توصل إلى استنتاج أن سوبارو يجب أن يُقتل لأنه، بالنسبة له، كان يبدو وكأنه قنبلة زمنية. اختار هجوم مفاجئ كوسيلة لجذب النصر إلى يديه كان مجرد وسيلة لتحقيق الهدف، طالما أنه نجح، فإن كل شيء سيكون على ما يرام. إذا لم يعد ذلك مناسبًا للتنفيذ، فسوف ينتقل إلى الخيار الأفضل التالي.
ثم، في حالة أنهم قرروا الهروب من المدينة، كان المكان الذي يمكن أن يذهب إليه سوبارو هو――
صوت فلوب القلق على سوبارو بدا بعيدًا. لم يسجل أي صوت بشكل صحيح في دماغه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――لهذا السبب.”
ومع ذلك، تمكنوا من القيادة عبر منطقة التفتيش، ومروا عبر البوابة الأمامية. أراد سوبارو من بوتكليف أن تبذل قصارى جهدها، حيث ستحتاج إلى الاستمرار في الجري للتخلص من المطاردين.
فلوب: “زوج-كون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك أي علامة على وجود تود بين الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا ينتظرونهم، ولكن السبب في عرقلة مجموعة سوبارو الآن كان بلا شك بسبب تأثير تود.
كان عليه أن يقدم كتفه ويأخذه إلى مكان به أناس―― لا، لا يمكنه السماح للوضع بالتطور كما حدث من قبل، عندما توفي بعد أن دُهس في الطريق الرئيسي. حتى لو كان عليه أن يكون قاسيًا، كان عليه أن يسحبه إلى الحانة. كان ذلك هو الخيار الأفضل.
على الرغم من أنه بقي في حالة تأهب للزقاق خلفه، لكن، في تلك اللحظة، أصبحت عينا سوبارو محتقنتين بالدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إنها قوية جداً!!”
سوبارو: “يا له من وغد مثابر! هنا كنت أعتقد أنك قد هلكت بعد كل ما حدث، ولكن يبدو أنك نجوت بحظ شيطاني! ومع ذلك، لا تظن أنني سأدعك تفلت هذه المرة! سأقتلك أيها اللعين!”
الخوف من تود، الندم على فلوب، القلق على ريم، الحب تجاه إيميليا، الشوق لبياتريس، كل ذلك كان، أكثر أو أقل، منسيًا في تلك اللحظة.
منسيًا، بعد أن أمسك بالشعور الذي ظهر، أغلق سوبارو عينيه بإحكام. ثم――
إذا كان هناك شيء واحد يمكن قوله، فهو――
سوبارو: “――نحتاج إلى مغادرة غورال في أسرع وقت ممكن، قبل أن يتم كشف خداعي.”
…….
كانت ذراعه اليمنى، التي أظهرت قطعًا عشوائيًا مع عظم أبيض وألياف عضلية وردية، تضخ الدم بنشاط متزامن مع نبضات قلبه. مذعورًا، حاول إيقاف تدفق الدم عن طريق الضغط على الجرح، لكن راحة يده اليسرى كانت أيضًا مقطوعة من المنتصف، وكل إصبع مكسور متجه في اتجاه مختلف.
بعد اتخاذ قرار الخطوة التالية، لم يضيع سوبارو أي وقت.
حتى بعد خروجه من الزقاق بخطته قيد التنفيذ، لم يتحرك تود. يجب أن يكون ذلك بسبب أنه أصبح أكثر حذرًا بسبب استفزازات سوبارو، التي أثبتت فعاليتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مصابًا بجدية سوبارو الحقيقية، اتجه فلوب إلى الطريق عائدًا إلى النزل. بعد أن أرسل فلوب بعيدًا، قرر سوبارو بدلاً من ذلك الإسراع إلى الحانة .
تود: “كان يجب أن أقتلك في النهاية!”
ومع ذلك، فإن تأثيرات تلك الخدع يمكن أن تدوم لفترة محدودة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “سيكتشف ذلك بالتأكيد قريبًا. علينا المغادرة في أسرع وقت ممكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الخيار الوحيد هو الهروب.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
عند اتخاذ قراره، أعطى سوبارو فلوب شرحًا موجزًا وأخذه معه، نحو المكان الذي تركوه―― العودة إلى النزل الذي غادروه قبل أن يلقى حتفه خمس مرات، اندفعوا إلى الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، بعد طرق الباب على الغرفة التي تشغلها ريم والآخرين، اندفعوا إلى الداخل على عجل.
استيعاب ذلك الموقف والإجابة الساذجة، حبس سوبارو أنفاسه للحظة، ولكن سرعان ما انفجر شعور عنيف لم يستطع التحكم فيه. مع تطاير اللعاب، قال “لا تجرؤ على التظاهر بالغباء!”
سماع صوت سوبارو، فلوب، الجالس في مقعد السائق، خدش أنفه بفخر.
سوبارو: “ريم! هل أنت بخير… واو!؟”
ميديوم: “أواه! ماذا، إذن كان أنتم! كنت على وشك قتلكم هناك!”
تراجع تود من الحركة المفاجئة، مخلقًا مسافة بينه وبين سوبارو بعد اللحظة القصيرة التي تداخلت فيها أسلحتهما. ومع ذلك، كان هذا ضمن نطاق تود. رفع مقبض فأسه الطويل. كانت الضربة التالية على وشك الحدوث.
بصوت قاسي، صر سوبارو أسنانه بشدة.
ترك الباب مفتوحًا على مصراعيه، كان عنق سوبارو مقابل شفرة باردة من سيف متوقف. الجزارة ميديوم اعتذرت بقول “آسفة آسفة” وهي تغمد سلاحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “――هك.”
خلف ميديوم، في عمق الغرفة، كانت ريم التي شاهدت كل ذلك وهي توسع عينيها..
من أجل قتل ما يجب قتله، كان هناك خوف من أن تقاطعه الأفكار الزائدة.
ريم: “م-ما هذا فجأة. ظننت أنك قد غادرت ولكنك عدت بسرعة…”
سوبارو: “لا تتركي يدي بسرعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ريم!”
ريم: “――هك.”
ومع ذلك، قبل أن يتمكن تود من رفع الفأس، قفز شخص ما على جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “――هوب!”
مندهشة من عودته المفاجئة، بدأت ريم في توبيخ سوبارو بينما تغير لون وجهه. ولكن بدلاً من التوقف لسماع كل ما كان عليها قوله، اندفع إلى جانبها وألقى ذراعيه حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من بين جميع الأشياء التي يمكن أن تحدث، فعلت لويس حقًا ما قالته ريم وحملت الأمتعة على ظهرها―― انتظر، هناك شيء غير صحيح هنا.
حبست أنفاسها في حلقها، وانكمشت كتفيها، بجسدها النحيف الذي تم احتضانه فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل ذلك――
ثم…
عند العودة بسرعة من وضع الركض، عض سوبارو شفتيه بينما كانت قدماه تنزلقان على الأرض. ثم، دون توقف، دفع الأرض وركض نحو فلوب، ساقه مصابة.
ريم: “… من فضلك دعني أذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا “العدو”، كان من صنع ناتسكي سوبارو نفسه.
كان هناك سبب لحمل ضغينة ضده.
سوبارو: “… آه، نعم، كان ذلك خطأي. اندفعت قليلاً…”
فتح عينيه على مصراعيها، حاول سوبارو تشكيل كلمات بلسانه المرتعش. ومع ذلك، كان تود غير مبالٍ بكلمات سوبارو، ورفع فأسه بلا مبالاة.
ريم: “أ-أفهم ذلك. من مظهرك، لابد أن شيئًا خطيرًا قد حدث.”
سحبته بهدوء عن نفسها بمجرد أن تأكد من أنها كانت بأمان حقًا.
سوبارو: “――――”
استعد سوبارو للتوبيخ الذي لم يأتِ أبدًا. بدلاً من ذلك، تنهدت ريم للحظة جيدة، وتجاوزت سلوكه ثم تابعت.
ثم، باستخدام قطعة قماش مبللة لحماية نفسه من الدخان، قتل سوبارو مباشرة وبالتأكيد.
كان ذلك هو الفرق بينه وبين رؤساء الأساقفة . كان سوبارو سيستخدم قدرة تود على التكيف لصالحه.
على الرغم من أنه تمكن من تجنب ضربة قاتلة، إذا استمرت الأمور على هذا النحو، سيُقتل بواسطة تود――
ريم: “حسنًا إذن. ماذا حدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…لقد اكتشفني شخص سيئ حقًا. تمكنت من الهروب منه، ولكن ذلك لن يساعدنا لفترة طويلة. لا يمكننا البقاء هنا بعد الآن. أعلم أننا وصلنا للتو، لذا أنا آسف حقًا، لكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “إذن نحتاج إلى مغادرة المدينة، أليس كذلك؟ أفهم. لويس-تشان، هل يمكنك من فضلك إحضار أمتعتنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك فعلاً تم القيام به بتصميم كامل ونية لإحداث ضرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “ما رأيك؟ هذه هي قوة أختي الحقيقية! أنا عديم الفائدة تمامًا في القتال، لذا أنا وأختي ندعم بعضنا البعض و…”
لقد أدركت أنه لم يكن هناك وقت لشرح مفصل. لذا قبلت بهدوء الوضع الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من بين جميع الأشياء التي يمكن أن تحدث، فعلت لويس حقًا ما قالته ريم وحملت الأمتعة على ظهرها―― انتظر، هناك شيء غير صحيح هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سوبارو جمال يقاتل بشكل صحيح، لكن مهارته كانت أعلى بكثير من الانطباع الذي كان لديه عنه من قبل―― جعل سوبارو يعتقد أن إلجينا التي أرسله إلى مجموعة تود لهزيمتهم في الغابة قد تم هزيمته بواسطة جمال نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لماذا… لماذا لم تقومي بتفريغ الحقائب؟ على الرغم من أننا استقرنا في النزل…”
سوبارو: “اللعنة، مرة أخرى…”
ريم: “――――”
فلوب: “――زوج-كون، ليس من الجيد أن يكون لديك عبوس على وجهك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “انتظري، ريم، هل فعلتِ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظلت صامتة تحت نظرته الاستفسارية. ومع ذلك، كان صمتها بمثابة تأكيد صريح لشكوكه بالضبط.
فلوب: “――أختي!”
سوبارو: “أنا أفهم…”
سوبارو: “لهذا السبب… لا عجب أنك قبلتِ اقتراحي للمجيء إلى هنا بسهولة…”
سوبارو: “يمكنني لقاء روان في الحانة، وتركه يهرب من الهجوم المفاجئ. ثم…”
فلوب: “――أنا متأكد من أن لديك الكثير للتفكير فيه، زوج-كون، ولكن الآن ليس الوقت المناسب، أليس كذلك؟”
سوبارو: “فلوب-سان.”
ريم: “ميديوم-سان!”
يهضم الشعور غير المفهوم تجاه موقف ريم، غطى سوبارو جبهته وفلوب ربت على كتفه. كان مظهر فلوب الجاد يدفع سوبارو إلى العمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “――يمكنكِ فعل ذلك!!”
يجب ألا يضيع الوقت الذي تم إنشاؤه من خلال الخداع العظيم الثمين لمرة واحدة في العمر.
نعم، لم يتم اكتشاف موقع ريم. كان ذلك مقنعًا إلى حد ما.
فلوب: “أختي، نحن نغادر المدينة مع هؤلاء الثلاثة. قيل لي أن هناك عاشقًا خطيرًا يطارد الزوج-كون! علينا أن ندع الزوجة-سان وابنة الأخت تهربان!”
ميديوم: “واو، حسنًا يا أخي الكبير! ولكن، لقد خلعت حذائي بالفعل!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “أخي الكبير! بوت-تشين فتاة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، نادى فلوب.
فلوب: “إذن ارتديه مرة أخرى، أختي! يمكن ارتداء الأحذية عدة مرات! تلك قوتها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “أوووااا! رائع، أخي الكبير! أنت عبقري في الأحذية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد سماع إقناع فلوب الحازم، وافقت ميديوم واندفعت لارتداء حذائها.
ومع ذلك، بالنسبة لميديوم أوكونيل، بالنسبة لشخص كان مرتبطًا بدمائها، كان التفاعل مختلفًا.
من أجل قتل ما يجب قتله، كان هناك خوف من أن تقاطعه الأفكار الزائدة.
نظرًا لأنه كان تبادلًا بين الأشقاء، لم يتدخل الغرباء، ولكن سوبارو وجد أن ذلك التبادل مشبوه للغاية، بينما رفع جسد ريم وحملها.
بالفعل، كان تود يراقب سوبارو مع فلوب.
ريم: “انتظر! على الأقل ضعني على ظهرك…”
ريم: “يبدو أنها لا تعتبرك أخا لها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: “لا أعرف ما الذي تسيء فهمه، لكن قتلك ليس بسبب الضغينة أو أي شيء، بالطبع. وجدت شخصًا يبدو خطيرًا في المدينة. بطبيعة الحال سأقتلك، دون طرح أسئلة.”
سوبارو: “إنه إخلاء طارئ! والرف الخشبي في عربتهم… فلوب-سان! أين العربة!؟”
إذا كان هناك شيء واحد يمكن قوله، فهو――
رجل يغطي عينه اليمنى بغطاء عين. ملامحه تبدو وكأن شخصًا قد رسم عليها القسوة والوحشية مباشرة―― كان ذلك جمال. رافق تود، وبدون شك، الرجل الذي نصب له سوبارو فخًا في الغابة.
فلوب: “في إسطبل النزل! ودعني أخبرك، ليس من المبالغة أن نقول إن بوتكليف هو شقيقنا الثالث! شقيق صغير لطيف لا يمكننا تركه خلفنا!”
ميديوم: “أخي الكبير! بوت-تشين فتاة!”
بمعنى آخر، كانت هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها على شخص ليس واحدًا من هؤلاء، “عدو”.
فلوب: “أخت صغيرة لطيفة!”
سوبارو: “لا”
لويس: “أوووا! أوووا!”
كان الخيار الوحيد هو الهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من الوضع الملح، كان كل شخص يأتي معهم صاخبًا للغاية، وركض سوبارو بسرعة إلى الأسفل مع ريم في ذراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع ذلك، استخدم فلوب اللجام وضرب البقرة الشجاعة―― بوتكليف، على ظهرها.
سوبارو: “آسف على الضجيج! يرجى قبول رسوم الغرفة!”
سوبارو: “لماذا… لماذا لم تقومي بتفريغ الحقائب؟ على الرغم من أننا استقرنا في النزل…”
مرورًا بمكتب استقبال النزل، اندفع سوبارو والرفاق خارج الباب دون طلب استرداد للأموال لعدم الإقامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: “تقتل أفعى سامة ليس لأنك تحمل ضغينة ضدها، ولكن لأنك تخافها. لذلك، ستستخدم أي شيء تحت تصرفك لقتلها.”
ذهبوا مباشرة إلى الإسطبل، ووجدوا العربة مربوطة مع أشياءهم بداخلها.
من بين جميع الأشياء التي يمكن أن تحدث، فعلت لويس حقًا ما قالته ريم وحملت الأمتعة على ظهرها―― انتظر، هناك شيء غير صحيح هنا.
سوبارو: “ما هي سرعة فالو إذا كانت تجري بكامل طاقتها!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “في إسطبل النزل! ودعني أخبرك، ليس من المبالغة أن نقول إن بوتكليف هو شقيقنا الثالث! شقيق صغير لطيف لا يمكننا تركه خلفنا!”
فلوب: “هاهاها، لم أدعها تجري بأقصى سرعة حتى مرة واحدة. حسنًا أختي، ما رأيك؟”
تود، الذي كان يتبع ويراقب سوبارو وفلوب عن كثب، يجب أن يكون قد اندهش أيضًا.
ميديوم: “لا أدري، لكن ربما أسرع من الأخ الكبير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
معتمدًا على لحظة ارتباك تود، حدق سوبارو بنظرة حادة، وشوه تعبيره بشكل مهدد. بينما كان يحمل المظهر الأكثر شراسة وشرًا ، حرك نظره حوله.
سماع هذا الجواب غير الموثوق به، وضع سوبارو ريم إلى الجزء الخلفي من العربة. على الفور، اندفعت لويس وصعدت بجانب ريم، وفتح سوبارو مدخل الإسطبل.
بينما الفرصة في يديه، يجب على سوبارو أن يتخذ قرارًا بين “القتال” أو “الهروب”.
صعد فلوب وميديوم إلى مقعد السائق، واكتملت التحضيرات للهروب. ثم――
لم يكن هناك أي علامة على وجود تود بين الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا ينتظرونهم، ولكن السبب في عرقلة مجموعة سوبارو الآن كان بلا شك بسبب تأثير تود.
ريم: “أم، ما هو العاشق؟ أي نوع من الشرح قدمت لفلوب-سان؟”
سوبارو: “فلوب-سان!”
هل سيكون الأفضل بعد كل ذلك هو الاندفاع إلى الحانة مع فلوب، وقبل أن يتمكن تود من الاستعداد للهجوم على الحانة، إعداد قوات قتالية لاعتراضه؟
سوبارو: “الآن ليس الوقت المناسب! فلوب-سان، اجعل بوتكليف تجري بأقصى سرعة!”
فلوب: “لقد فهمت!”
فلوب: “آه! أعرف ما أفعله! اجرِ، بوتكليف!!”
صعد سوبارو إلى الجزء الخلفي من العربة وسحبته ريم من كمه بعيون لوم ، لكن دون الإجابة على سؤالها، نادى سوبارو على فلوب.
عند سماع ذلك، استخدم فلوب اللجام وضرب البقرة الشجاعة―― بوتكليف، على ظهرها.
وهكذا، بدأت العربة في الجري. ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن سوبارو، الذي كان يئن من الألم بسبب ذراعيه المدمرتين. في هذا الوضع الذي أصبح فيه سوبارو عديم الفائدة بضربة واحدة، لحمايته، قفز شخص على تود. فلوب.
سوبارو: “هذا بطيء للغاية! إنها تسير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “بوتكليف! اجرِ من أجلي! استمعي إلى أخيك الأكبر، بوتكليف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلقت تشجيع أخيها، وزأرت ميديوم. كانت سيوفها تصرخ بصوت عالٍ بجانبها.
ريم: “يبدو أنها لا تعتبرك أخا لها…”
إذا انفصل عن فلوب، فإن تود سيبدأ هجومه فورًا.
كلمات ريم بدت وكأنها الحقيقة، ولكن سرعة جري بوتكليف―― لا، سرعة سيرها لم تتغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بهذا المعدل، سيكون من الأفضل بصدق إذا حمل سوبارو ريم على ظهره وركض الجميع. ومع ذلك، تمامًا كما كان إحساس سوبارو بالإلحاح يزداد شدة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “بوت-تشين! اجري! وإلا سأجعلك عشاء!”
سوبارو: “ماذا يمكنني أن أقول غير ذلك؟ إنه مديح! ميديوم-سان قوية جداً!”
بوتكليف: “――مو!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “أوغي!”
عندما انخفضت ظل على سوبارو من فوق البوابات، وهو يحمل فأسًا عاليًا في الهواء.
أخرجت سيوفها البربرية ورفعتها فوق رأسها، وصاحت ميديوم وهي تحكها معًا لإصدار الصوت.
ابتسامتها شملت وجهها كله، وربما شعرت بالحقيقة في كلماتها من تصرفات ميديوم، في الثانية التالية، أصدرت بوتكليف صوتًا عميقًا عالٍ وبدأت تركض بشراسة في الشارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أووواااااااه!!”
ماذا يجب أن يفعل؟ لم يكن لدى سوبارو حتى أدنى فكرة.
التسارع الشديد والاهتزاز تسببا في التأرجح، ومن الجزء الخلفي للعربة أطلق سوبارو صرخة.
لم يكن هناك كذب في رد تود المتزن وموقفه. حتى أنه رد بابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية فأس ينزل مباشرة على رأسهم، بالتأكيد سيصبح وجه معظم الناس شاحبًا بلا دماء.
عند الاندفاع خارج الإسطبل، اندفعت بوتكليف إلى الشارع الرئيسي، وشعور الانجراف من التغيير المفاجئ في الاتجاه جعل سوبارو يوشك على أن يُلقى من الجزء الخلفي للعربة، ولكن ريم أمسكت بيده على الفور.
ثم، في حالة أنهم قرروا الهروب من المدينة، كان المكان الذي يمكن أن يذهب إليه سوبارو هو――
لم يكن لديه فائدة من الأعضاء المتقلصة، الأذنين اللتين ترنان بصوت عالٍ، الأيدي والأقدام المرتعشة، ولا الدماغ المشلول.
سوبارو: “آه، كان ذلك قريبًا! أنقذتني، ريم! يدك ناعمة جدًا――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العقبة ستكون مدى جدية روان الثمل ، ولكن في الوقت الحالي، يجب أن تكون هذه الخطة هي الأكثر احتمالًا لتحقيق النصر التي يمكنه التفكير فيها. لم يخطر بباله أي خطوة أخرى.
جمال: “هل تعتقدين أن هجومًا يائسًا مثل هذا سيعمل على جندي إمبراطوري؟!”
ريم: “ها؟”
سوبارو: “لا تتركي يدي بسرعة!”
عند سماعه اسم مرض عشوائي، اتسعت عينا فلوب في دهشة.
فكرة غير ضرورية تسربت بشكل طبيعي، وعند إمساك يده، اصطدم رأس سوبارو بالعربة. لكن لحسن الحظ، استقر دون أن يُلقى خارجًا، وبقي الجميع على متن عربة فالو الجارية.
سوبارو: “واو!؟ ريم، ما الذي تفعلينه… حبل؟”
مواصلةً، تسابقت عربة فالو بسرعة على الطريق متجهةً نحو بوابة المدينة. وجذبت الأنظار أثناء تحركها يمينًا ويسارًا، متجنبةً ادعربات التنين، عربات الثور وعربات الكلاب.
قائلاً إن الأمر ليس أكثر ولا أقل من ذلك، قام تود بتنظيف قطع الشعر والجلد التي كانت عالقة بفأسه. هل كانت تلك شظايا رأس فلوب المدمر؟ لم يستطع سوبارو سوى البقاء ثابتًا في صدمة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
تلقى الضربة القوية تمامًا، وسقط سوبارو الذي أطاحت به برأسه على الأرض بقوة. أصبحت رؤيته بيضاء وعاد الرنين في أذنيه بصوت عالٍ مرة أخرى. بينما كان ذلك يحدث، تم دفعه إلى الخلف بقوة، متدحرجًا مرة واحدة.
سوبارو: “بمجرد أن نتجاوز الشارع الرئيسي، يجب أن نصل إلى البوابة الرئيسية حيث كان التفتيش…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “لا يبدو أن الأمور ستسير بتلك السلاسة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخلص تود من تدخل لويس، وضربها بلا رحمة بمرفقه في وجهها. صرخت لويس وسقطت.
سوبارو: “ماذا؟ انتظري، أ وي، أ وي!”
نعم، لم يتم اكتشاف موقع ريم. كان ذلك مقنعًا إلى حد ما.
اتسعت عينا سوبارو عند النظر إلى ما كانت تشير إليه ريم، أمام عربة فالو المسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في طريقهم وقف رجال يرتدون دروعًا، محفورة بعلامة ذئب السيف الوطنية. تم نشرهم بطريقة تعرقل الشارع الرئيسي. الجنود الإمبراطوريون كانوا يحاولون اعتراض طريقهم.
علاوة على ذلك، التعرض للهجوم في هذا المكان وفي هذه اللحظة بالذات، كان خارج توقعاته أيضًا.
بعد اتخاذ قرار الخطوة التالية، لم يضيع سوبارو أي وقت.
سوبارو: “إنه تود، أليس كذلك؟ لقد غيّر خططه واستدعى أصدقائه!”
كان ذلك هو الفرق بينه وبين رؤساء الأساقفة . كان سوبارو سيستخدم قدرة تود على التكيف لصالحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: “أنت مثلي―― لن أعطيك وقتًا.”
لم يكن هناك أي علامة على وجود تود بين الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا ينتظرونهم، ولكن السبب في عرقلة مجموعة سوبارو الآن كان بلا شك بسبب تأثير تود.
تلك الكلمة التي خطرت في ذهنه، تذوق مرة أخرى مرارة تلك الكلمة على لسانه.
عند تلقي تود تهديدات سوبارو في الزقاق، أدرك أنه سيكون في وضع غير مؤاتٍ بمفرده، لذا جمع رفاقه. كان بالتأكيد قرارًا منطقيًا وضروريًا من جانبه. سوبارو كره كم كانت قراراته صحيحة ومناسبة――
بهذه الطريقة، وضع نصب عينيه ظهر ميديوم وهي تستعد للقفز بعيداً، محاولاً بقسوة إنزال سيفيه المزدوجين عليها.
“――أيها الأوغاد! لا تظنوا أنكم ستفلتون!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدلاً من تود الغائب، كان يقف على رأس القوات المنتشرة وجه مألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رجل يغطي عينه اليمنى بغطاء عين. ملامحه تبدو وكأن شخصًا قد رسم عليها القسوة والوحشية مباشرة―― كان ذلك جمال. رافق تود، وبدون شك، الرجل الذي نصب له سوبارو فخًا في الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الجيد أن يصد سوبارو الفأس بالسيف ، لكن يديه أصبحتا مخدرتين من الصدمة، وكانت مسألة وقت فقط حتى يسقط السلاح.
رؤية أن تود كان على قيد الحياة، لم يكن مفاجئًا أنه كان على قيد الحياة أيضًا ولكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جمال: “لديك جرأة لترسل وحش ساحرة نحونا! أنت ميت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “تود! أعلم أنك هنا!”
سوبارو: “… إنه يكرهني بشدة. بطريقة ما، هذا يعتبر راحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مشاهدة جمال يصيح بغضب بعينين محتقنتين بالدماء، شعر سوبارو بالراحة، مدركًا أن سلوكه كان أكثر إنسانية.
ومع ذلك، بعد قول ذلك، لم يكن معنى ذلك أن وجود جمال كتهديد قد اختفى. بما في ذلك جمال، كان تشكيلة الجنود الإمبراطوريين تهديدًا واضحًا.
أظهر وجهًا لا يعبر عن الكثير من العواطف، ولمس حافة الفأس التي دمرت ذراعي سوبارو.
بينما كان يستمع إلى الرنين الشديد في أذنيه وصراخ أعضائه، أنتجت شفاه سوبارو صوتًا قصيرًا.
كيف سيخترقون؟
جمال: “لديك جرأة لترسل وحش ساحرة نحونا! أنت ميت!”
سوبارو: “ذلك الإمبراطور اللعين… سأحرص على أن ألكمه عندما أعود…”
ميديوم: “أخي الكبير، امسك اللجام بإحكام. أعتمد عليك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد ضمان سلامة فلوب، يمكن لسوبارو أن يركز على حماية نفسه.
فلوب: “لا تقلق، أعطهم إياها يا أختي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكرة غير ضرورية تسربت بشكل طبيعي، وعند إمساك يده، اصطدم رأس سوبارو بالعربة. لكن لحسن الحظ، استقر دون أن يُلقى خارجًا، وبقي الجميع على متن عربة فالو الجارية.
في الوقت المحدود الذي كان لدى سوبارو لاتخاذ قرار، قبل أن يتمكن من اختيار خطوته التالية، أعطى الثنائي في مقعد السائق، الأشقاء أوكونيل فلوب وميديوم، إجابتهما أولاً.
فلوب: “زوج-كون! اهرب! اهرب الآن――”
عند تلقي تود تهديدات سوبارو في الزقاق، أدرك أنه سيكون في وضع غير مؤاتٍ بمفرده، لذا جمع رفاقه. كان بالتأكيد قرارًا منطقيًا وضروريًا من جانبه. سوبارو كره كم كانت قراراته صحيحة ومناسبة――
لم يكن لدى سوبارو الفرصة لإيقافها. وضعت ميديوم ساقيها على طرف مقعد السائق وانحنت إلى الأمام، ساقطة――
ميديوم: “――هوب!”
لم يكن لديه فائدة من الأعضاء المتقلصة، الأذنين اللتين ترنان بصوت عالٍ، الأيدي والأقدام المرتعشة، ولا الدماغ المشلول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدفع المقعد بقدميها، انطلق جسدها للأمام بسرعة السهم.
لقد تصرف بعد وضع ميزان داخلي في نفسه، يقارن بين ما هو مهم له وما ليس كذلك.
ملتزمًا بفكرة عبرت ذهنه، صرخ سوبارو بأعلى صوته.
مع سحب السيوف ، طارت في خط مستقيم واقتحمت تشكيل العدو .
استعد سوبارو للتوبيخ الذي لم يأتِ أبدًا. بدلاً من ذلك، تنهدت ريم للحظة جيدة، وتجاوزت سلوكه ثم تابعت.
ميديوم: “هييااااه!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “حقًا!؟”
بضغط قدمها على الأرض، أوقفت ميديوم نفسها بالقوة باستخدام خط العدو. ثم أرجحت ذراعيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم، التي عادت إلى العربة ، وفلوب، الذي هتف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: “يجب أن أتأكد من شحذ هذا بشكل صحيح وإلا فلن يكون جيدًا، خطأي خطأي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اجتاحت سيوفها الهواء، مولدة موجة صدمة عنيفة. تم دفع الجنود الإمبراطوريين المدرعين بعيدًا ، وهم ينفثون الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “إنها قوية جداً!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف سيخترقون؟
ريم: “هل هذه هي الطريقة التي تمدح بها فتاة؟”
سوبارو: “――آه اه اه”
سوبارو: “ماذا يمكنني أن أقول غير ذلك؟ إنه مديح! ميديوم-سان قوية جداً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من تعليق ريم البارد على رأيه الصادق، صرخ سوبارو بصوت عالٍ على قدرة ميديوم غير المتوقعة في القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عض على لحم خده، مستغلًا الألم الحارق وطعم الدم للإمساك بوعيه من الياقة، وسحب نفسه بقوة إلى الواقع. إذا لم يكن ذلك كافيًا، لم يكن يمانع في عض كل اللحم داخل فمه.
سماع صوت سوبارو، فلوب، الجالس في مقعد السائق، خدش أنفه بفخر.
ضُرب فلوب بمرفق تود، ناظرًا للأعلى، تلقى شفرة الفأس على وجهه. الشاب، الذي انقسم وجهه ورأسه بالكامل إلى نصفين، أصبح جثة بسرعة. تدفق الدم، تسربت المادة الدماغية، ارتعشت ذراعيه وساقيه.
فلوب: “ما رأيك؟ هذه هي قوة أختي الحقيقية! أنا عديم الفائدة تمامًا في القتال، لذا أنا وأختي ندعم بعضنا البعض و…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
السكين الذي كان مدفونًا بعمق حتى الكعب، أخذ القدرة على الركض من فلوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “نسحق نقاط ضعفك، أليس كذلك؟ أفهم الآن!”
ميديوم: “أوغي!”
فلوب: “لقد فهمت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――ابن العاهرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما لو أن إجابة سوبارو كانت تعجبه، تألقت عيون فلوب وظهرت أسنانه البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد تود موجودًا على عربة فالو، بعد أن أُلقي به. سقط سوبارو على ركبتيه بينما سقط السيف في المكان، وكانت ريم تدعم لويس، التي تلقت ضربة بالمرفق، في ذراعيها.
كانت هذه معلومات من الدرجة الثانية من فلوب نفسه، ولكن سوبارو يمكنه تأكيدها بنفسه الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولاً وقبل كل شيء، إذا كان يجب أن يُقال ذلك، فإن الركض إلى جانب فلوب دون أي احتياطات كان خطأ.
استمرت ميديوم في الهجوم ، متفوقة على الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا يعترضون طريقهم واحدًا تلو الآخر، مفسحةً الطريق لعربة فالو للمرور.
فجأة، ضعفت القوة خلف فأس تود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “بهذا المعدل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――لا تصبح متعجرفًا، أيتها العاهرة اللعينة.”
لم يكن هناك أي علامة على وجود تود بين الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا ينتظرونهم، ولكن السبب في عرقلة مجموعة سوبارو الآن كان بلا شك بسبب تأثير تود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت صامتة تحت نظرته الاستفسارية. ومع ذلك، كان صمتها بمثابة تأكيد صريح لشكوكه بالضبط.
الاستفادة من حسن نية فلوب تركت طعمًا سيئًا في فم سوبارو ولكنه تغاضى عن ذلك، مقتنعًا بأنه لم يكن لديه خيار. في الوقت الحالي، كان على سوبارو أن يعطي الأولوية لإبعاد فلوب عنه بأسرع وقت ممكن.
ميديوم: “أوكيان!؟”
التسارع الشديد والاهتزاز تسببا في التأرجح، ومن الجزء الخلفي للعربة أطلق سوبارو صرخة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “أوه يا إلهي! لم أسمع بذلك من قبل!”
رؤية الضوء في نهاية النفق، شد سوبارو قبضتيه. كان ذلك في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “أوه يا إلهي! لم أسمع بذلك من قبل!”
استعد سوبارو للتوبيخ الذي لم يأتِ أبدًا. بدلاً من ذلك، تنهدت ريم للحظة جيدة، وتجاوزت سلوكه ثم تابعت.
سوبارو: “اصمت. فلوب-سان، كن هادئًا.”
في تلك اللحظة، هاجم بريق سيف ميديوم. صدت الهجوم بسواطيرها لكنها طارت وكأنها ورقة.
صُدمت ميديوم من الهجوم. الرجل الذي أرسلها طائرة كان أيضًا يملك سيوف في يديه―― كان جمال.
كانت ذراعه اليمنى، التي أظهرت قطعًا عشوائيًا مع عظم أبيض وألياف عضلية وردية، تضخ الدم بنشاط متزامن مع نبضات قلبه. مذعورًا، حاول إيقاف تدفق الدم عن طريق الضغط على الجرح، لكن راحة يده اليسرى كانت أيضًا مقطوعة من المنتصف، وكل إصبع مكسور متجه في اتجاه مختلف.
جمال: “لقد تم تقليل أعدادنا بالفعل، لن أخسر المزيد بسبب هذه القتال! جميعكم أسرعوا واستلقوا تحت قدمي!!”
بينما كان يفكر في احتمال أن تبقى ميديوم هناك لتثبت جمال في مكانه، حاول سوبارو إطلاق صرخة يائسة، “لا، لا تفعلي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “كاه…”
ميديوم: “كياه! واه! أخي الكبير، هذا الرجل قوي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “حقًا!؟”
ممطرًا إياهم بكلمات الإساءة بغضب، لوح جمال بسيوف مزدوجة وهاجم ميديوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صدت الضربات، لكن سوبارو كان يستطيع أن يقول ، حتى من منظور خارجي، أنها كانت أقل قوة في القتال.
زئير وحش الساحرة الذي يتردد كما لو كان يقسم ذلك الجو. روح القتال التي ستنهض وتثير مع بدء المعركة. والكراهية الشديدة التي ستوجه نحو ناتسكي سوبارو بسبب تورطه في دعوة وحش الساحرة――
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سوبارو جمال يقاتل بشكل صحيح، لكن مهارته كانت أعلى بكثير من الانطباع الذي كان لديه عنه من قبل―― جعل سوبارو يعتقد أن إلجينا التي أرسله إلى مجموعة تود لهزيمتهم في الغابة قد تم هزيمته بواسطة جمال نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هذا سيء، لا توجد مسافة كافية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بفضل قتال ميديوم الشاق، انخفض عدد الجنود الإمبراطوريين الذين يعترضون طريقهم.
بدا أنه من الممكن اختراقهم بالاعتماد على زخم عربة فالو والاندفاع، لكن ذلك فقط إذا لم يكن جمال واقفًا بشكل مهيب في منتصف الشارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طالما كان جمال هناك، لم يكن لديهم أمل في الهروب.
رجل يغطي عينه اليمنى بغطاء عين. ملامحه تبدو وكأن شخصًا قد رسم عليها القسوة والوحشية مباشرة―― كان ذلك جمال. رافق تود، وبدون شك، الرجل الذي نصب له سوبارو فخًا في الغابة.
كلماته الأخيرة وصوته، وقبل كل شيء، العيون التي رآها من الرجل المقنع أشارت إلى هويته الحقيقية.
فلوب: “――أختي!”
فلوب: “إذن ارتديه مرة أخرى، أختي! يمكن ارتداء الأحذية عدة مرات! تلك قوتها!”
في تلك اللحظة، نادى فلوب.
نظرت ميديوم المحاصرة في اتجاه صوت أخيها العالي. ربما كان على وشك الصراخ بكلمات نصيحة تساعد في تغيير هذا الوضع المستحيل. سوبارو كان يأمل، ولكن للأسف――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “――يمكنكِ فعل ذلك!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن هذا كان زقاقًا غير مأهول، يمكن أن يكون الصوت الذي سمعه ينتمي إلى شخص واحد فقط. المشكلة كانت، ما هي المشاعر التي شعر بها صاحب ذلك الصوت لإنتاج مثل هذه الأصوات وما يعنيه ذلك بالتالي.
كانت النصيحة التي صرخ بها فلوب، بلا شك مجرد إخبارها أن تؤمن بنفسها أكثر
السبب في أن الزبائن السكارى قد وقعوا ضحية للفأس واحدًا تلو الآخر كان بسبب مادة مهيجة في الدخان. كان من المحتمل أن يكون نوعًا مبسطًا من الغاز المسيل للدموع مع توابل مهيجة قوية مختلطة. ومع ذلك، على الرغم من أنه كان غازًا مسيلًا للدموع زائفًا، كانت تأثيراته فورية.
.
عند سماع تلك الكلمات، أصبح عقل سوبارو فارغًا. حتى جمال كان مذهولًا.
ومع ذلك، بالنسبة لميديوم أوكونيل، بالنسبة لشخص كان مرتبطًا بدمائها، كان التفاعل مختلفًا.
فتح عينيه على مصراعيها، حاول سوبارو تشكيل كلمات بلسانه المرتعش. ومع ذلك، كان تود غير مبالٍ بكلمات سوبارو، ورفع فأسه بلا مبالاة.
ميديوم: “يمكنني فعلها――!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يرغب في التفكير في ذلك كثيرًا، ولكن بدلاً من أن ينتهي الأمر هناك، قد يكون هناك أولئك الذين فقدوا حياتهم.
تلقت تشجيع أخيها، وزأرت ميديوم. كانت سيوفها تصرخ بصوت عالٍ بجانبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يعض شفتيه ويغطي وجهه بيده، أدار سوبارو رأسه بيأس.
من موقفها الذي يركز بشكل حصري على الدفاع، انتقلت إلى هجوم شرس. هجوم سيفين مستمر استهدف جسد جمال بالكامل.
جمال: “هل تعتقدين أن هجومًا يائسًا مثل هذا سيعمل على جندي إمبراطوري؟!”
العيون الخبيثة التي رآها سوبارو شخصيًا في الحانة. لم يخطئ سوبارو في التعرف على الهوية الحقيقية وراءها لشخص آخر.
ميديوم: “أوغي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، صد جمال ضرباتها الشرسة بسيفيه المزدوجين، وضربها بهجماته المضادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “… من فضلك دعني أذهب.”
عبست ميديوم من الألم، والدم يتساقط من الجروح التي تلقتها على ذراعيها وساقيها. على الرغم من ذلك، استمرت في الهجوم من خلال بذل الجهد الذي كان يمكن أن تستخدمه للدفاع عن نفسها بدلاً من ذلك، ماضيةً قدمًا في منع جمال من التحرك بعيدًا.
سوبارو: “――كنت أعلم.”
بينما كان يفكر في احتمال أن تبقى ميديوم هناك لتثبت جمال في مكانه، حاول سوبارو إطلاق صرخة يائسة، “لا، لا تفعلي!”
قد يكونوا قد قمعوه فورًا. هناك أيضًا احتمال أنهم قد يتعرضون لجروح خطيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “آه! أعرف ما أفعله! اجرِ، بوتكليف!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت عربة فالو إلى ساحة المعركة بين ميديوم وجمال، أسرع مما يمكنها القيام به. ثم، رفع سوبارو الحبل الذي أعطته ريم فوق رأسه، ورماه نحو ميديوم.
ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقرر بعد ما هو الخيار الصحيح الذي يجب اتخاذه――
ريم: “خذ هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “واو!؟ ريم، ما الذي تفعلينه… حبل؟”
أسكت فلوب الذي كان مذهولًا تمامًا من التغيير المفاجئ لسوبارو، سحب سوبارو ذراعه وبدأ في المشي بجرأة.
تمامًا عندما كان على وشك الصراخ، دفعت ريم الحبل الذي كان في الغربة إلى صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت أنه طويل جدًا، كما أنه سميك ومتين، شيء يستحق الاستخدام لربط البضائع في العربة. ومع ذلك، أمام سوبارو المتحير، الذي لم يكن متأكدًا من ماذا يفعل بالحبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “بهذا المعدل…”
ريم: “――الشخص ذو غطاء العين!”
كان ذلك تود―― الرجل الذي كان من المفترض أن يموت في غابة بودهايم.
نادته ريم وهي تقف، حاملةً صندوقًا كان مكدسًا على العربة ، ثم رمت به نحو جمال برمية شجاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار جمال، استجاب للنداء بـ “آه؟”. بمجرد أن رأى الصندوق يتجه نحوه أمام عينيه، قطع بسهولة الصندوق الخشبي إلى نصفين بحركة من ذراعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد الأصوات داخل جمجمته، تقريبًا كإجابة――في لحظة، اخترق صوت شيء يندفع عبر الرياح الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “فلوب-سان، من فضلك!”
ثم، تم رش جسده بالكامل بالتوابل التي كانت معبأة داخل الصندوق.
سوبارو: “إنه إخلاء طارئ! والرف الخشبي في عربتهم… فلوب-سان! أين العربة!؟”
فلوب: “ز-زوج-كون؟”
جمال: “غوه، واو!؟ ما… هذا…”
قائلًا ذلك، وضع تود قدمه على صدر سوبارو وركله. غير قادر على المقاومة، سقط سوبارو إلى الخلف، مواجهًا للأعلى. جلس تود على سوبارو الساقط ورفع فأسه.
لوح جمال بذراعه بسبب الانزعاج، عرقلت البودرة المتناثرة رؤيته . في تلك اللحظة، حاولت ميديوم استغلال الفتحة التي تم إنشاؤها، مستهدفةً ظهره بسيفها ، ولكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بفضل قتال ميديوم الشاق، انخفض عدد الجنود الإمبراطوريين الذين يعترضون طريقهم.
ريم: “ميديوم-سان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصلت عربة فالو إلى ساحة المعركة بين ميديوم وجمال، أسرع مما يمكنها القيام به. ثم، رفع سوبارو الحبل الذي أعطته ريم فوق رأسه، ورماه نحو ميديوم.
سماع صوت سوبارو، فلوب، الجالس في مقعد السائق، خدش أنفه بفخر.
نظرت ميديوم إلى الحبل وقررت أن تمسك به بدلاً من مهاجمة جمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “انتظر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “أمسكت به!”
سوبارو: “ريم! هل أنت بخير… واو!؟”
قائلاً إن الأمر ليس أكثر ولا أقل من ذلك، قام تود بتنظيف قطع الشعر والجلد التي كانت عالقة بفأسه. هل كانت تلك شظايا رأس فلوب المدمر؟ لم يستطع سوبارو سوى البقاء ثابتًا في صدمة.
سوبارو: “أمسكتك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلف ميديوم، في عمق الغرفة، كانت ريم التي شاهدت كل ذلك وهي توسع عينيها..
في اللحظة التي سمع فيها صوت ميديوم، تحمّل سوبارو الوزن المضاف على الحبل بكل قوته. دفع قدميه إلى العربة ، دعم وزن ميديوم، وساعدها على العودة.
لذلك، توقف في منتصف مساره، وبينما كان يدير رأسه نحو عمق الزقاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوووا! أوووا!”
للقفز مرة أخرى إلى عربة فالو، اتخذت ميديوم خطوة للأمام، على وشك القفز بمساعدة الحبل.
أدرك بسرعة أن تلك الأصوات لن تؤدي بأي حال من الأحوال إلى نتيجة جيدة.
ثم، تم رش جسده بالكامل بالتوابل التي كانت معبأة داخل الصندوق.
كان سوبارو وريم سيسحبانها، ثم سيخترقون البوابات الأمامية، ويتجهون للخروج――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ممطرًا إياهم بكلمات الإساءة بغضب، لوح جمال بسيوف مزدوجة وهاجم ميديوم.
جمال: “قلت، لا تظنوا أنكم ستهربون بسهولة!”
في اللحظة التالية، اقتحم جمال الغاضب سحابة التوابل، خارجًا منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “بهذا المعدل…”
استيعاب ذلك الموقف والإجابة الساذجة، حبس سوبارو أنفاسه للحظة، ولكن سرعان ما انفجر شعور عنيف لم يستطع التحكم فيه. مع تطاير اللعاب، قال “لا تجرؤ على التظاهر بالغباء!”
بهذه الطريقة، وضع نصب عينيه ظهر ميديوم وهي تستعد للقفز بعيداً، محاولاً بقسوة إنزال سيفيه المزدوجين عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة الأخيرة، كانت ميديوم ستسقط في بحر من الدماء من ضربة جمال――
ملتزمًا بفكرة عبرت ذهنه، صرخ سوبارو بأعلى صوته.
ماذا سيحدث للأشخاص غير المتمرسين في قتال وحوش الساحرة إذا قاتلوا واحدًا بالفعل؟ لم يكن يعرف.
جمال: “باه.”
ومع ذلك، بعد قول ذلك، لم يكن معنى ذلك أن وجود جمال كتهديد قد اختفى. بما في ذلك جمال، كان تشكيلة الجنود الإمبراطوريين تهديدًا واضحًا.
إذا اختار “القتال”، فسيكون من الضروري إشراك روان من الحانة. طالما لم يظهر بديل أفضل، فإن استعارة قوته ستكون الرهان الأفضل.
ريم: “هذه سداد لما حدث عند النهر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “بوتكليف! اجرِ من أجلي! استمعي إلى أخيك الأكبر، بوتكليف!”
ضُرب وجه جمال برف الخشب الذي رمته ريم من العربة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقط الرف الذي تم تسليمه لأشقاء أوكونيل عند اصطدامه بوجه جمال، وانتهى دوره تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقط جمال، وعادت ميديوم إلى عربة فالو. ألقت سواطيرها على المنصة، ثم استلقت وذراعيها ممدودتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الارتعاش في ركبتيه والانزعاج من أعضائه المشلولة لا يزالان موجودين. ومع ذلك، لم يكن يمكنه البقاء جاثيًا إلى الأبد. بينما كان سوبارو مليئًا بالضعف، كان الوقت لا يزال يمضي قدمًا.
ميديوم: “أوه لا، لا، أوه لا! كان ذلك قريباً! أخي الكبير، كان ذلك قريباً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “هاهاها، لم أدعها تجري بأقصى سرعة حتى مرة واحدة. حسنًا أختي، ما رأيك؟”
فلوب: “أوه، بالفعل، يا أختي العزيزة! أنتما الاثنان أيضًا قمتما بعمل جيد، زوج-كون وزوجة-سان! أنقذتمانا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “حقًا، حقًا! شكرًا! أنقذتمونا!”
ومع ذلك، تمكنوا من القيادة عبر منطقة التفتيش، ومروا عبر البوابة الأمامية. أراد سوبارو من بوتكليف أن تبذل قصارى جهدها، حيث ستحتاج إلى الاستمرار في الجري للتخلص من المطاردين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لا… على الإطلاق. نحن الذين تم إنقاذنا.”
عند سماعه اسم مرض عشوائي، اتسعت عينا فلوب في دهشة.
ميديوم، التي عادت إلى العربة ، وفلوب، الذي هتف.
ميديوم: “واو، حسنًا يا أخي الكبير! ولكن، لقد خلعت حذائي بالفعل!؟”
ومع ذلك، كان امتنان الأشقاء في غير محله. في هذه المدينة، واصل الاثنان إنقاذ سوبارو ومجموعته، من البداية حتى النهاية.
سوبارو: “انتظري، ريم، هل فعلتِ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعلاوة على ذلك، قد ورط سوبارو الأشقاء في ظروف مجموعته. كيف يمكنه تعويضهم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حارس البوابة: “توقف――! توقف! توق… واو!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، تم قلب توقعاته فجأة.
على الرغم من أن حارس البوابة حاول الوقوف في الطريق في محاولة لإيقاف عربة فالو المسرعة، انتهى به الأمر بالقفز إلى الجانب لتجنبها.
وسط الغابة الكثيفة حيث تنمو الأشجار بكثافة، التربة الموحلة، وجو الرجال المهيبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تتوقف عربة فالو عن زخمها عندما مرت بجانب الحارس، متجهة نحو البوابة الأمامية مع سوبارو ورفاقه على متنها. ستخرج العربة من المدينة في الحال، بينما تعيث الفوضى في طابور التفتيش.
على العكس، انتظار هجومه والهجوم المضاد―― حسنًا، لم يكن نوع الخصم الذي يمكن هزيمته حتى إذا تم تجنب هجومه الأول. نظرًا لأن سوبارو لم يكن لديه أسلحة، سيتعين عليه القضاء على قوة قتال خصمه بضربة واحدة. مستحيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ذراعه اليمنى، التي أظهرت قطعًا عشوائيًا مع عظم أبيض وألياف عضلية وردية، تضخ الدم بنشاط متزامن مع نبضات قلبه. مذعورًا، حاول إيقاف تدفق الدم عن طريق الضغط على الجرح، لكن راحة يده اليسرى كانت أيضًا مقطوعة من المنتصف، وكل إصبع مكسور متجه في اتجاه مختلف.
يا له من موقف شنيع. بقي سوبارو والرفاق في غورال لأقل من ثلاث ساعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد تود موجودًا على عربة فالو، بعد أن أُلقي به. سقط سوبارو على ركبتيه بينما سقط السيف في المكان، وكانت ريم تدعم لويس، التي تلقت ضربة بالمرفق، في ذراعيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادته ريم وهي تقف، حاملةً صندوقًا كان مكدسًا على العربة ، ثم رمت به نحو جمال برمية شجاعة.
ومع ذلك، تمكنوا من القيادة عبر منطقة التفتيش، ومروا عبر البوابة الأمامية. أراد سوبارو من بوتكليف أن تبذل قصارى جهدها، حيث ستحتاج إلى الاستمرار في الجري للتخلص من المطاردين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يعتقد أنه إذا انفصلوا، فإن تود سيعطي الأولوية لسوبارو ويلاحقه. ومع ذلك، على عكس حساباته، تم مهاجمة فلوب فجأة.
يهضم الشعور غير المفهوم تجاه موقف ريم، غطى سوبارو جبهته وفلوب ربت على كتفه. كان مظهر فلوب الجاد يدفع سوبارو إلى العمل.
ثم، سيتعين عليه إخبار فلوب وميديوم عن――
تود: “كاه.”
سوبارو: “――――”
وسط اهتزاز لا يمكن السيطرة عليه للعربة ، عبرت العربة البوابة الأمامية وخرجت من المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدفع المقعد بقدميها، انطلق جسدها للأمام بسرعة السهم.
انفتح مجال رؤية سوبارو، وكان قادرًا على تمييز السهول الواسعة والأفق. كان ذلك تمامًا عندما كانت العربة على وشك الهروب أخيرًا.
الخوف من تود، الندم على فلوب، القلق على ريم، الحب تجاه إيميليا، الشوق لبياتريس، كل ذلك كان، أكثر أو أقل، منسيًا في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع ذلك، استخدم فلوب اللجام وضرب البقرة الشجاعة―― بوتكليف، على ظهرها.
عندما انخفضت ظل على سوبارو من فوق البوابات، وهو يحمل فأسًا عاليًا في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، أخذ ريم بسرعة، وقرر مغادرة أبيل والبقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أورغغه!”
ريم: “――الشخص ذو غطاء العين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع بيانه، همهم تود “آه” بصوت صغير.
ضُربت ضربة واحدة لأسفل، هابطة على رأس سوبارو كما لو كانت تقطع قطعة من الخيزران إلى نصفين.
ميديوم: “واو، حسنًا يا أخي الكبير! ولكن، لقد خلعت حذائي بالفعل!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ضربة واحدة لم تتمكن ريم ولا ميديوم، ولا فلوب ولا لويس من الرد عليها. كان ذلك كابوسًا، شيء لا يمكن حمايته منه إذا لم يكن متوقعًا. ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――كنت أعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صد سوبارو ضربة الفأس التي نزلت عليه بسيف ميديوم الذي أسقطته على العربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقرر بعد ما هو الخيار الصحيح الذي يجب اتخاذه――
خمّن سوبارو أن اللحظة التي نجح فيها هو ورفاقه في الهروب، هي اللحظة التي سيسمحون فيها لأنفسهم بالاسترخاء أكثر، وستكون مستغلة، وستُوجه ضربة واحدة إلى الهدف―― رأس سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
―إذا كان تود، فذلك ما سيفعله. الرعب الذي عانى منه سوبارو خمس مرات قد أكد له ذلك.
ماذا يجب أن يفعل؟ لم يكن لدى سوبارو حتى أدنى فكرة.
تود: “كان يجب أن أقتلك في النهاية!”
اجتاحت سيوفها الهواء، مولدة موجة صدمة عنيفة. تم دفع الجنود الإمبراطوريين المدرعين بعيدًا ، وهم ينفثون الدم.
سوبارو: “غوهك…!”
في الوقت المحدود الذي كان لدى سوبارو لاتخاذ قرار، قبل أن يتمكن من اختيار خطوته التالية، أعطى الثنائي في مقعد السائق، الأشقاء أوكونيل فلوب وميديوم، إجابتهما أولاً.
ضغط تود بفأسه بقوة أكبر مع بريق شرير في عينيه، محاولاً قطع سوبارو لنصفين .
لقد ترك فلوب يموت مرة أخرى.
كان من الجيد أن يصد سوبارو الفأس بالسيف ، لكن يديه أصبحتا مخدرتين من الصدمة، وكانت مسألة وقت فقط حتى يسقط السلاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لن يتمكن كل من ريم أو ميديوم من الوصول في الوقت المناسب إلى قفل الأسلحة الذي كان يهدد حياة سوبارو.
لويس: “أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جمال: “لقد تم تقليل أعدادنا بالفعل، لن أخسر المزيد بسبب هذه القتال! جميعكم أسرعوا واستلقوا تحت قدمي!!”
على الرغم من أنه تمكن من تجنب ضربة قاتلة، إذا استمرت الأمور على هذا النحو، سيُقتل بواسطة تود――
“آه، أوه!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبته بهدوء عن نفسها بمجرد أن تأكد من أنها كانت بأمان حقًا.
سوبارو: “واو!”
فجأة، ضعفت القوة خلف فأس تود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما نظر سوبارو ليرى ما يحدث بعبوس، رأى لويس تتشبث بتود، وذراعيها مثبتتين حول جسده. كانت تهز شعرها الأشقر، تكافح بشدة لوضع حد لأعمال العنف التي يقوم بها تود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “يبدو أنها لا تعتبرك أخا لها…”
تود: “لا تتدخلي، أيتها الطفلة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسط الغابة الكثيفة حيث تنمو الأشجار بكثافة، التربة الموحلة، وجو الرجال المهيبين.
على الرغم من تعليق ريم البارد على رأيه الصادق، صرخ سوبارو بصوت عالٍ على قدرة ميديوم غير المتوقعة في القتال.
لويس: “أوه!”
عند سماع ذلك، استخدم فلوب اللجام وضرب البقرة الشجاعة―― بوتكليف، على ظهرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الارتعاش في ركبتيه والانزعاج من أعضائه المشلولة لا يزالان موجودين. ومع ذلك، لم يكن يمكنه البقاء جاثيًا إلى الأبد. بينما كان سوبارو مليئًا بالضعف، كان الوقت لا يزال يمضي قدمًا.
تخلص تود من تدخل لويس، وضربها بلا رحمة بمرفقه في وجهها. صرخت لويس وسقطت.
مع العودة بالموت، كان سيجد الخطوات الحاسمة وراء الأحداث المختلفة. هكذا انتصر سوبارو. ومع ذلك، كانت هذه الاستراتيجية التي تعمل حتى على رؤساء الأساقفة لها لحظات لا تعمل فيها.
سوبارو: “――ابن العاهرة!”
كانت ذراعه اليمنى، التي أظهرت قطعًا عشوائيًا مع عظم أبيض وألياف عضلية وردية، تضخ الدم بنشاط متزامن مع نبضات قلبه. مذعورًا، حاول إيقاف تدفق الدم عن طريق الضغط على الجرح، لكن راحة يده اليسرى كانت أيضًا مقطوعة من المنتصف، وكل إصبع مكسور متجه في اتجاه مختلف.
كان من الصعب الاعتراف بأنه مبرر، لكنه كان طبيعيًا بسبب ما حدث بين سوبارو وتود.
شاهدًا ذلك الحدث ، شد سوبارو أسنانه الخلفية بينما بذل قوته لدفع تود.
ضُرب فلوب بمرفق تود، ناظرًا للأعلى، تلقى شفرة الفأس على وجهه. الشاب، الذي انقسم وجهه ورأسه بالكامل إلى نصفين، أصبح جثة بسرعة. تدفق الدم، تسربت المادة الدماغية، ارتعشت ذراعيه وساقيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد الأصوات داخل جمجمته، تقريبًا كإجابة――في لحظة، اخترق صوت شيء يندفع عبر الرياح الهواء.
سماع هذا الجواب غير الموثوق به، وضع سوبارو ريم إلى الجزء الخلفي من العربة. على الفور، اندفعت لويس وصعدت بجانب ريم، وفتح سوبارو مدخل الإسطبل.
تراجع تود من الحركة المفاجئة، مخلقًا مسافة بينه وبين سوبارو بعد اللحظة القصيرة التي تداخلت فيها أسلحتهما. ومع ذلك، كان هذا ضمن نطاق تود. رفع مقبض فأسه الطويل. كانت الضربة التالية على وشك الحدوث.
قبل ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل ذلك――
ريم: “م-ما هذا فجأة. ظننت أنك قد غادرت ولكنك عدت بسرعة…”
سوبارو: “――أنت تراقبون ، أليس كذلك؟ افعلوها، كونا! هولي!”
في الوقت المحدود الذي كان لدى سوبارو لاتخاذ قرار، قبل أن يتمكن من اختيار خطوته التالية، أعطى الثنائي في مقعد السائق، الأشقاء أوكونيل فلوب وميديوم، إجابتهما أولاً.
صرخ سوبارو بكل قوته قبل أن يتمكن تود من إطلاق ضربة فأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، هاجم بريق سيف ميديوم. صدت الهجوم بسواطيرها لكنها طارت وكأنها ورقة.
لم يكن متأكدًا من مدى صدى صوته عبر السهول. لم يكن متأكدًا، ولكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “توقف…”
ريم: “م-ما هذا فجأة. ظننت أنك قد غادرت ولكنك عدت بسرعة…”
كونا: “وداعًا، سوبارو. لا تنسَ، سأكون أراقب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبته بهدوء عن نفسها بمجرد أن تأكد من أنها كانت بأمان حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كما لو أنه لم يكن لديه أي اهتمام بكلمات سوبارو أو هويته――
هولي: “نعم~!”
تردد الأصوات داخل جمجمته، تقريبًا كإجابة――في لحظة، اخترق صوت شيء يندفع عبر الرياح الهواء.
كان يعتقد أنه إذا انفصلوا، فإن تود سيعطي الأولوية لسوبارو ويلاحقه. ومع ذلك، على عكس حساباته، تم مهاجمة فلوب فجأة.
ثم، طار مباشرة، وامتص نفسه في جانب تود――
كان ذلك تدنيسًا لموت فلوب. إحراج سوبارو، هل كان هذا طريقته للتنفيس عن غضبه؟
…….
تود: “كاه.”
ضُرب وجه جمال برف الخشب الذي رمته ريم من العربة .
بصرخة ألم صغيرة ، أُرسل تود طائرًا بسرعة فائقة حيث انحرف جسده إلى الجانب.
تود: “واحد، اثنان وثلاثة!”
غير قادر على البقاء على العربة ، أُلقي به من عربة فالو وهو يدور جانبيًا، متدحرجًا إلى الأرض الصلبة دون أن يتمكن من منع سقوطه.
ريم: “إذن نحتاج إلى مغادرة المدينة، أليس كذلك؟ أفهم. لويس-تشان، هل يمكنك من فضلك إحضار أمتعتنا؟”
وسط الغابة الكثيفة حيث تنمو الأشجار بكثافة، التربة الموحلة، وجو الرجال المهيبين.
تدحرج مرتين، ثم ثلاث مرات، وكان شكله يبتعد بشكل متزايد.
بصراحة، كان ذلك مقامرة كاملة.
سوبارو: “ها… ها…”
بفعل ذلك، كان سوبارو قادرًا على إخفاء ضربات قلبه بينما كان يتجه نحو نهاية الزقاق بابتسامة جريئة.
ريم: “م-ماذا حدث للتو…؟”
كانت هذه معلومات من المانغا، لكن هذه المعلومات كانت عن تقنية يستخدمها القناصة في المعركة.
لم يعد تود موجودًا على عربة فالو، بعد أن أُلقي به. سقط سوبارو على ركبتيه بينما سقط السيف في المكان، وكانت ريم تدعم لويس، التي تلقت ضربة بالمرفق، في ذراعيها.
على الرغم من أن حارس البوابة حاول الوقوف في الطريق في محاولة لإيقاف عربة فالو المسرعة، انتهى به الأمر بالقفز إلى الجانب لتجنبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “ح-حسنًا! انتظر هنا! ابقَ رأسك مرفوعًا زوج-كون!”
كانت ريم أيضًا تحمل تعبيرًا مرتبكًا على وجهها مما حدث للتو، لكن سوبارو كان لديه شعور بالثقة، شعور أخبره بأنهم سيتلقون المساعدة إذا تمكنوا من تجاوز البوابات.
في اللحظة التالية، اقتحم جمال الغاضب سحابة التوابل، خارجًا منها.
ضُربت ضربة واحدة لأسفل، هابطة على رأس سوبارو كما لو كانت تقطع قطعة من الخيزران إلى نصفين.
مصدر يقينه جاء من――
رؤية أن تود كان على قيد الحياة، لم يكن مفاجئًا أنه كان على قيد الحياة أيضًا ولكن――
سوبارو: “ذلك الإمبراطور اللعين… سأحرص على أن ألكمه عندما أعود…”
سوبارو: “هل تعتقد حقًا أنك تستطيع الفوز في قتال ضدي؟ هذا مضحك للغاية! تجعلني أضحك، هاهاهاها! لا أستطيع الانتظار لرؤية ذلك مرة أخرى، الطريقة البائسة التي تهرب بها، هذا هو!”
بصق سوبارو ذلك السم وهو يتمدد على سطح عربة فالو، بينما يتخيل وجه الرجل الشرير الذي يجب أن يكون قد عرف كل شيء.
في الوقت المحدود الذي كان لدى سوبارو لاتخاذ قرار، قبل أن يتمكن من اختيار خطوته التالية، أعطى الثنائي في مقعد السائق، الأشقاء أوكونيل فلوب وميديوم، إجابتهما أولاً.
جمال: “غوه، واو!؟ ما… هذا…”
////
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات