13 - كبشري.
_يتمايل، يتهاوى، يتأرجح.
أبيل: “إذا كان هذا هو الحال، فأنت الشخص الذي يجب أن ينظر خلفه.”
تذبذب وعيه ببطء.
ميزيلدا: “من المؤسف أنك مأخوذ. ريم ولويس… هل ستضيف شخصًا آخر على الأقل؟”
مثل سفينة تسافر عبر المحيط الواسع، تتأرجح إلى اليمين، ثم إلى اليسار.
ثم، عبرت المجموعة مدخل منطقة الاجتماع، ودخلت. هناك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعيه يتمايل، شعر بالثقل ، وشعر وكأنه سيصاب بدوار رغم أن عينيه مغلقتين.
لم يكن كافياً. لم يكن لديه ما يكفي من كل شيء.
دم، لحم، عظام، سلام، غضب، وسعادة. من تلك الأشياء المختلفة التي تشكل الإنسان، لم يكن لديه ما يكفي.
كان سيكشف عن مواقع الجنود، وكذلك أعدادهم، وكان سيستخدم معرفته لمساعدته في ابتكار أي تدابير لإنقاذ ريم.
لم يكن لديه ما يكفي منها، كما لو أن كل شيء قد انسكب في مكان ما، متفككًا مثل قطرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ريم…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عليه أن يجمعها، فكر هكذا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عليه أن يلتقطها مرة أخرى، ويجمعها مرة أخرى، ثم عليه أن يقف مرة أخرى.
“لا!”، أراد أن يصرخ، أراد أن ينكر كلمات أبيل. ومع ذلك، كل ما خرج من فمه كان بلا أساس، مدفوعًا بالعاطفة، ولم يكن قادرًا على إحداث أي صدع في قناع أبيل، ولا جعل تعبيره يتغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هناك مكان يجب أن يذهب إليه. كان لديه رغبة تشتاق للذهاب إلى هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سبب جعله يعيش. كان لديه رغبة تصرخ، أريد أن أعيش.
إظهار القلق لشخص عندما يبدون مرضى، حتى لو لم تكن لها نظرة جيدة نحوهم، كان على الأرجح نتيجة لطفها الفطري. أو ربما كان ذلك بسبب أن تعبير سوبارو كان يشبه تعبير رجل ميت.
“――ماذا تشغل نفسك وتحدث ضجيجاً بسببه؟”
كان هناك سبب جعله يعيش. كان لديه رغبة تصرخ، أريد أن أعيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان يعتقد أنه يمكن أن يكون خطأً فادحًا إذا قال، “نعم، من فضلك!” دون التفكير فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا السبب، لهذا السبب، لهذا السبب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لو لم يكن لديه ما يكفي ، حتى لو بقي معيبا وغير كامل، كان عليه أن يستمر في التحرك.
لهذا السبب، ناتسكي سوبارو كان سي――
……
سوبارو: “…أنا، أفهم الوضع الآن. لقد أمرت شعب الشودراك وهاجمتم معسكر الإمبراطورية، وطردتموهم بعيدًا. هذا هو جوهر الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――أوبه!”
كانت القرية موجودة في أعماق غابة شاسعة، وبدت وكأنها عالم حيث توقف مستوى تحسين الحضارة، بما في ذلك الكوخ الذي استيقظ فيه سوبارو.
لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن نوع الطريقة التي استخدمها الرجل للقيام بذلك، مع ذلك.
بمجرد استيقاظه، تجعدت شفتا ناتسكي سوبارو عند الإحساس اللزج على وجهه.
شعر كما لو أن المنطقة من وجهه إلى صدره كانت مبللة. الإحساس الفاتر بدا مشابهًا للعرق الذي يشعر به في الصباح بعد أن حلم بكابوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “نعم. ومع ذلك، هذا التفسير غير كافٍ. دعني أكمله.”
مع اقتران ذلك بتشتته مع شعور رأسه بالثقل، اعتقد ربما أنه قد يكون قد أصيب بحمى.
سوبارو: “…السقف غير مألوف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “أرى. دعني الآن. يدك لزجة بالعرق.”
عند سماع كلمات سوبارو، هزت ميزيلدا رأسها وأشارت بذقنها.
تمتم سوبارو بما رآه في مجال رؤيته، سقف خشبي متواضع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الوقت الحاضر، غارفيل اللطيف يعجب به ويناديه بـ “القائد”، لكن ذكرى سجنه بيده وقدمه مقيدتين تلازمه، رغم أنها ذكرى من عالم ضائع.
كان في كوخ، بني بجمع المواد الخشبية بطريقة خام، وبعيدة كل البعد عن الالتزام بأي نمط معماري. كان سوبارو محتارًا في ما يفكر فيه لفترة من الوقت، ينظر إلى التحفة التي عوضت عن تقنيتها غير المتقنة بالعضلات الخام.
ريم: “أنا آسفة، لابد أنني جعلتك تقلقين. فقط… أردت أن أقول أشياء قاسية لهذا الشخص ذو الرائحة الكريهة، قليلاً فقط.”
ما الذي جعله يكون في هذا الكوخ؟ لتذكر ذلك، استعاد سوبارو ذكرياته ببطء.
سوبارو: “أشعر أنه سيكون كارثيًا إذا قلت بتهور، «نعم، من فضلك!»، لذا سأرفض.”
أبيل: “إذا كنت تعرف تمركز العدو، تخطيطه والأفراد، فإن احتمالية نجاح الهجوم ترتفع. في الواقع، فزنا بدون خسائر. كان ذلك مساهمتك. لقد تلقيت حتى مكافأة.”
سوبارو: “إذا تذكرت بشكل صحيح، بعد أن خرجت من المتجر وغمضت عيني، وجدت نفسي في عالم آخر، قابلت إيميليا-تان هناك، و ― إنه طويل قليلاً، لذا دعونا نتجاهل بقية التفاصيل.”
كانت محادثة لن يدع أي شخص آخر يسمعها ، ولكن بينما استمر في المزاح، عادت له سرعة معالجة أفكاره.
نعم، بعد أن استُدعي ناتسكي سوبارو الشاب إلى عالم آخر، التقى بفتاة جميلة ذات شعر فضي، وخاض مغامرات عظيمة مختلفة بعد ذلك، وأخيراً غزا برج الرمال، ثم تم إرساله إلى دولة مجاورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “لا؟ إنه فقط… حتى بعد أن كنت على وشك الموت، نائمًا لمدة ثلاثة أيام، يبدو أنك عنيد بشكل غريب، ترفض الاهتمام بجسدك. لماذا لا تموت على جانب الطريق إذاً؟”
سوبارو: “ليس لدي أي فكرة عما أتحدث عنه…”
سوبارو: “أ-أمم، ريم-سان؟ وجهك…”
أبيل: “أمرت الشودراك بتدمير المعسكر. علاوة على ذلك، تم ذلك دون أن نعاني أي خسائر في جانبنا.”
على أي حال، الوضع الحقيقي هو كيف استمرت هذه المواقف الغريبة في التكرار، إلى حد أنه أراد أن يشكو من وضعه الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ريم، هل أنتِ مصابة في أي مكان؟ إذا كنتِ مصابة في أي مكان، من فضلك لا تخفي ذلك وأخبريني.”
ثم، رغم أنه بحث في ذاكرته، لم يتذكر رؤية هذا السقف البالي، كما كان متوقعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كانت ريم لا تهتم بسوبارو بجدية، أو قالت ذلك لتلقينه درسًا، كان من الصعب عليه أن يحكم.
سوبارو: “مكان مثل المعبد يُعتبر احتمالاً ضيقًا، لكن المبنى من الوقت الذي سجنت فيه بواسطة غارفيل كان جيدًا.”
كانت ريم تقف هناك، تراقب الجدال بين الرجلين بنظرة باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الوقت الحاضر، غارفيل اللطيف يعجب به ويناديه بـ “القائد”، لكن ذكرى سجنه بيده وقدمه مقيدتين تلازمه، رغم أنها ذكرى من عالم ضائع.
لم يكن الأمر كما لو كان سوبارو يحتفظ بذلك ضده، ولكن السجن كان تجربة قيمة، لذا لم يستطع نسيانها حتى لو حاول.
أعلنت ذلك وهي تنظر إلى سوبارو، الذي أصبح صامتًا بينما ينظر إلى ذراعه الخالية بشكل غير طبيعي.
يبدو أن الرجل قد كسب ثقة كبيرة من شعب الشودراك، كل ذلك في فترة زمنية قصيرة―― لا، بالنظر إلى هذا الموقف، “السيطرة” كان أكثر ملاءمة من “الثقة”.
ومع ذلك، فإن الذكريات التي لديه عن السقف لم تتطابق مع البيئة الفقيرة من ذلك الحين.
سوبارو: “ريم، هل يمكنك الخروج مع الآخرين؟ سيكون الأمر قد انتهى قريبًا… أو، حسنًا، لا أعرف ما إذا كنا سننجزه بسرعة، لكننا لن نأخذ وقتًا طويلاً.”
كان يعيش في عالم آخر، في مكان كان مستوى الحضارة فيه عالية ، في النهاية. سوبارو، الرجل من العصر الحديث، أدرك واحدة من لحظات حظه النادرة هناك في تلك اللحظة.
تاريتا لم تتصرف بدافع الخوف ولا الثقة، بل الاحترام. نفس الشيء ينطبق على الشودراكيين الآخرين الذين كانوا يحيطون بنفس المنطقة، على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دم، لحم، عظام، سلام، غضب، وسعادة. من تلك الأشياء المختلفة التي تشكل الإنسان، لم يكن لديه ما يكفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يغمره الشعور العميق، يفكر في كيف أراد أن يدرك ذلك في بيئة أفضل――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――هـ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دم، لحم، عظام، سلام، غضب، وسعادة. من تلك الأشياء المختلفة التي تشكل الإنسان، لم يكن لديه ما يكفي.
عندما جلس سوبارو وكان على وشك الخروج للبحث عن ريم على الفور بعزيمة كبيرة، عند سماعه لصوت جامد موجه نحوه من الجانب، انحبس نفسه في حلقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما ينظم المحتويات غير المرتبة لما كان يجول في رأسه بهذه الطريقة، واحدة تلو الأخرى، اخترقه إدراك مفاجئ دون سابق إنذار، وكأنه ضربة رعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…أنا، أفهم الوضع الآن. لقد أمرت شعب الشودراك وهاجمتم معسكر الإمبراطورية، وطردتموهم بعيدًا. هذا هو جوهر الأمر.”
نعم، هذا لم يكن مملكة لوغونيكا، بل إمبراطورية فولاكيا
أبيل: “إذا كنت تعرف تمركز العدو، تخطيطه والأفراد، فإن احتمالية نجاح الهجوم ترتفع. في الواقع، فزنا بدون خسائر. كان ذلك مساهمتك. لقد تلقيت حتى مكافأة.”
سوبارو: “إذاً… إذاً، أنا أتصرف بحقارة ، و سأهرب في هذه الحالة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الدولة المجاورة التي تم إلقاؤه فيها بشكل غير متوقع، الأشخاص الذين يمكنه الاعتماد عليهم لم يكونوا هناك..
عليه أن يلتقطها مرة أخرى، ويجمعها مرة أخرى، ثم عليه أن يقف مرة أخرى.
سوبارو: “ريم…!”
سوبارو: “…أنا، أفهم الوضع الآن. لقد أمرت شعب الشودراك وهاجمتم معسكر الإمبراطورية، وطردتموهم بعيدًا. هذا هو جوهر الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفتاة التي كان عليه حمايتها مهما كان وصلت إلى هذه البلاد معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالإضافة إلى ذلك، تم فصل سوبارو عنها، وهي كانت لا تزال مع الرجال الخطرين――
ريم: “ما هذا النظرة في عينيك؟”
سوبارو: “هل أنا غبي؟ لا، أنا بالتأكيد غبي…! هذا ليس الوقت لـ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――ماذا تشغل نفسك وتحدث ضجيجاً بسببه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “آسف! أنا آسف، لن أفعل ذلك مرة أخرى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال الوقت القصير الذي فقد فيه ريم، على الأقل. بالتأكيد.
سوبارو: “――آه.”
وعيه يتمايل، شعر بالثقل ، وشعر وكأنه سيصاب بدوار رغم أن عينيه مغلقتين.
عندما جلس سوبارو وكان على وشك الخروج للبحث عن ريم على الفور بعزيمة كبيرة، عند سماعه لصوت جامد موجه نحوه من الجانب، انحبس نفسه في حلقه.
استسلم سوبارو لعيون ريم الباردة، واعتذر بشدة.
كان يفهم، ولكن ماذا إذا فهم.
لاحظ سوبارو فقط عندما جلس، ولكنه بدا وكأنه كان موضوعاً في سرير بالٍ مثل السقف. تقابلت عينيه مع زوج من العيون الزرقاء بجانبه، تنظران إليه بنظرة ازدراء.
لاحظ سوبارو فقط عندما جلس، ولكنه بدا وكأنه كان موضوعاً في سرير بالٍ مثل السقف. تقابلت عينيه مع زوج من العيون الزرقاء بجانبه، تنظران إليه بنظرة ازدراء.
عند تلقي كلمات أبيل، بحث سوبارو عن طريقة للاحتجاج عليها.
كانت العيون تعود لفتاة ذات شعر أزرق قصير إلى حد ما، كانت تنظر إليه، وعيناها الجميلتان ضيقتان بنبرة حازمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتاة صغيرة، واحدة من شعب الشودراك. كان سوبارو متأكدًا أن اسمها هو يوتاكاتا.
سوبارو: “ري… م…؟”
وعيه يتمايل، شعر بالثقل ، وشعر وكأنه سيصاب بدوار رغم أن عينيه مغلقتين.
ريم: “――لست متأكدة حقاً من الإجابة بـ ‘نعم’ على ذلك. ما زلت لم أعترف بأنني هذه الشخص التي تدعوها ريم، في النهاية.”
في النهاية، لم يستطع تغيير تعبير ريم المخيب، ولكنه أدرك شيئًا فجأة.
وسع سوبارو عينيه بينما كانت ريم تتحدث إليه ببرود ، تبدو كما لو كانت تحاول أن تبدو غير مبالية بقدر ما تستطيع.
مع اقتران ذلك بتشتته مع شعور رأسه بالثقل، اعتقد ربما أنه قد يكون قد أصيب بحمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق سوبارو صرخة صامتة.
؟؟؟: “ما الأمر؟ بالتأكيد، لن تعلن أنك فقدت صوتك، مقابل العودة على قيد الحياة بالكاد ؟ ثمن كهذا… ربما، سيكون ثمنًا مناسبًا لدفعه، بالنظر إلى النتائج.”
ومع ذلك، كانت أمامه، كانت تتحدث، وكان يمكنه أيضاً أن يشعر بحرارتها ويشم العطر الرقيق الذي ينبعث منها، كدليل على أن هذا ليس حلماً ولا وهماً. نعم، دفء يدها أيضاً كان يحتسب.
ميزيلدا: “لا تقلق بشأن ذلك. إذا كنت ستموت، كل ما علينا فعله هو إعادة روح رفيقنا الشجاع إلى السماء، ودفن جثتك تحت التراب ونحن حزناء. من الجيد أن روحك بقيت، بدلاً من حدوث ذلك.”
سوبارو: “هاه؟ يد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “بما في ذلك، يجب أن أتحدث معك.”
ريم: “――――”
فجأة، صُدم سوبارو عندما أدرك أن يده اليمنى كانت تمسك بيد الفتاة ― يد ريم، تحت القماش البالي الذي يغطي جسده.
لم يكن لديه أي ذكرى لما حدث بالضبط، مع ذلك.
قناع يشبه ببساطة وجه شيء مخيف. هذا ما كان يرتديه الرجل.
سوبارو: “انتظري، هل كنتِ تمسكين بيدي حتى استيقظت؟”
ريم: “هاه؟ لا تقل شيئًا مقززًا. يمكنك أن ترى بالنظر إليها. لقد أمسكت بيدي ورفضت تركها.”
سوبارو: “…لم أكن أريد الاستسلام بسبب ذلك فقط.”
سوبارو: “أوه، أرى. أعتقد أن هذا صحيح. نعم، أنا من كان يمسك بيدك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “سأخبرك بهذا…. ذلك… ما كان يسمى بحلم اليقظة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “يمكنني البقاء هنا بالقوة.”
لقد أثار مزاج ريم السيء، غير قادر على التمييز بين التوقعات والواقع. على ما يبدو، كان يمسك بيد ريم طوال الوقت الذي كان فيه فاقدًا للوعي―― ومع ذلك، فإن حقيقة أنها لم تهزه كانت تزعجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “يبدو أنهم كانوا ينادون أنفسهم بذلك.”
ريم: “ما هذا النظرة في عينيك؟”
الرجل أثبت وجوده بكلماته الخاصة، بطريقة مهيبة وملكية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “من الصعب شرح ذلك. ولدي أسباب على الأرجح أنكِ لن تفهميها حتى لو فعلت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لا، لا، لا شيء. نعم، لا شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آراء متناقضة حول الحياة والموت كانت موجودة داخل سوبارو وأبيل، وكذلك شعب الشودراك. وكان من المستحيل إزالة وكسر مثل هذا الجدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت العيون تعود لفتاة ذات شعر أزرق قصير إلى حد ما، كانت تنظر إليه، وعيناها الجميلتان ضيقتان بنبرة حازمة.
ريم: “أرى. دعني الآن. يدك لزجة بالعرق.”
ميزيلدا: “من المؤسف أنك مأخوذ. ريم ولويس… هل ستضيف شخصًا آخر على الأقل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ضرر هائل يلحق بصبي مراهق…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما تقول ذلك فتاة لطيفة، كان ذلك ضربة قد تسبب جرحًا لا يمكن علاجه، حسب الشخص الذي يتلقاها.
بينما كانت تداعب شعر لويس الأشقر، نادت ريم ميزيلدا باسمها مرة أخرى، ثم قالت:
لحسن الحظ، نجا سوبارو بالكاد من الموت لأنه كان قويًا، ولكن عندما ترك يد ريم بخجل، أحضرت يدها إلى صدرها ومسحتها على ملابسها، مما أدى إلى تعرضه لهجوم أخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على أي حال، بعيدًا عن مشاعر سوبارو الداخلية――
**هنا سوبارو يمزح لأن كلمة يوتاكاتا (اسم فتاة ) يشبه لفظ كلمة كارثة في اللغة اليابانية
سوبارو: “ريم، هل أنتِ مصابة في أي مكان؟ إذا كنتِ مصابة في أي مكان، من فضلك لا تخفي ذلك وأخبريني.”
بينما ينظم المحتويات غير المرتبة لما كان يجول في رأسه بهذه الطريقة، واحدة تلو الأخرى، اخترقه إدراك مفاجئ دون سابق إنذار، وكأنه ضربة رعد.
على الرغم من ذلك، عندما تم أسره من قبل الشودراك ووضع في السجن، كان قد تجهز لموت آخر.
“――ماذا تشغل نفسك وتحدث ضجيجاً بسببه؟”
ريم: “هاه؟”
ما الذي جعله يكون في هذا الكوخ؟ لتذكر ذلك، استعاد سوبارو ذكرياته ببطء.
سوبارو: “آه، ما هذا الوجه…؟ هل قلت شيئًا غريبًا…؟”
ريم: “――ستعرف إذا نظرتِ إلى يسارك.”
وهكذا، بقي الاثنان وحدهما في منطقة الاجتماع. اتباعًا لما قاله أبيل، جلس سوبارو على الأرض متربعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعيدًا عن تفاعلهما الأول، أراد سوبارو أن يتأكد من سلامة ريم. ومع ذلك، على الرغم من أن سؤاله كان نابعًا من قلقه على حالتها، كانت ردّة فعل ريم باردة بشكل مروع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصيب سوبارو بالذعر تلقائيًا، متسائلاً عما إذا كان قد قال شيئًا لا يجب عليه قوله، لكنه لم يكن لديه أدنى فكرة عما كان يجب أن يكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل ما قاله كان يتعلق بقلقه على ريم، دون أي شيء غير عادي.
سوبارو: “…السقف غير مألوف.”
“ززز… ززز…”
ريم: “…أنت من كان مصابًا بجروح خطيرة. ألا تدرك ذلك، حتى أنك كنت على حافة الموت؟”
سوبارو: “على أي حال، أين هي؟ هل بقيت في الـ…”
يتأمل فيما قالته له، وسع سوبارو عينيه، ووجهها نحو يساره ــ نحو الجانب المعاكس لريم، التي كانت على يمينه.
سوبارو: “مدرك…؟ أممم، هذا…”
سوبارو: “ــــ إذًا، هل هذا هو تباهيك بقدرتك القيادية المدهشة؟”
ريم: “أرى، يبدو أنك لستَ ــ لا يمكن الوثوق بك، كما كنت أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يستطع فعل ذلك. كان هناك العديد من الأشياء التي كان عليه التأكد منها.
بينما ينظم المحتويات غير المرتبة لما كان يجول في رأسه بهذه الطريقة، واحدة تلو الأخرى، اخترقه إدراك مفاجئ دون سابق إنذار، وكأنه ضربة رعد.
بلع سوبارو ريقه عندما التقت عينيها بعينيه، بينما كانت تلقي عليه كلمات الرفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كانت تاريتا قد أطاعت أمر أبيل سابقًا أيضًا، لذا كانت كلماتها غير مقنعة.
فقدت ذكرياتها، رائحة الهالة التي تحيط بسوبارو ساعدت في تكوين انطباع سيء عنه، وموقف ريم تجاهه ظل باردًا وبعيدًا.
ومع ذلك، كان أبيل على حق، وكان بإمكان سوبارو أن يتخيل ما كان سيحدث في تلك الحالة، من مجرد التفكير في الأمر.
أكثر من ذلك، لم يستطع خلق فرصة لسد الفجوة بينهما هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كانت ريم لا تهتم بسوبارو بجدية، أو قالت ذلك لتلقينه درسًا، كان من الصعب عليه أن يحكم.
كان سوبارو يائسًا حقًا، يبذل قصارى جهده لإنقاذ ريم من مخيم الإمبراطورية――
فهم سوبارو فورًا أنها كانت تسخر من تفاعله مع أبيل منذ قليل، لكنه كان ضعيفًا تمامًا كلما كانت ريم صامدة.
ريم: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ــ آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امتلأت قطعة أخرى من ذاكرته الناقصة، وشعر كما لو كان تحت وهم يجعل دماغه يرتجف.
ريم: “يبدو أنهم كانوا ينادون أنفسهم بذلك.”
كانت الدهشة التي يشعر بها حاليًا خاصة إلى حد أنها تنافس وجود ريم.
سوبارو: “…أنا، أفهم الوضع الآن. لقد أمرت شعب الشودراك وهاجمتم معسكر الإمبراطورية، وطردتموهم بعيدًا. هذا هو جوهر الأمر.”
كان سوبارو قد خاطر بكل شيء لإنقاذ ريم، بعد أن تم أسره من قبل مخيم الإمبراطورية.
سوبارو: “――――!!”
في النهاية، واجه القبيلة في الغابة ــ شعب الشودراك، وخضع لطقوسهم، إلى جانب أسير الحرب الذي وضع في نفس القفص معه.
ثم――
سوبارو: “…لدي يد يمنى… وليست سوداء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم سوبارو بينما يرفع ذراعه اليمنى، ينظر إلى الكم الممزق والذراع التي تبرز من هناك.
سوبارو: “…ماذا لو قلت، «لا أريد»؟”
سوبارو: “إذن، لأول مرة، تمكنت من بناء علاقة جيدة مع شخص قابلته لأول مرة. هذا رائع، ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نمط مظلم بشكل مخيف ظهر على ذراعه اليمنى. كان أثر لقاء مع رئيس الأساقفة في مدينة بريستيلا بوابة المياه ، لكنه اختفى دون أثر، رغم أنه كان لا يمحى حتى الآن.
ريم: “ما هذا النظرة في عينيك؟”
ـــ ذلك النمط الأسود عالج جروح ذراعه الممزقة.
كانت تلك تجربة يتذكرها كسوء ذاكرة، لكنها بدت كأنها لم تكن حلمًا ولا كابوسًا. لا، كان كابوسًا، لكنه يبدو أنه شيء حدث بالفعل.
سوبارو: “أرى… إذا كان هذا هو الحال، أريد أن أرى ميزيلدا-سان والآخرين. أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذراعه اليمنى المتضررة تم شفاؤها، وريم كانت بجانب سريره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنك استيقظت أخيرًا. هل استمتعت، ناتسكي سوبارو؟”
هذا يعني أن سوبارو أكمل طقوس الدم الحي دون أن يموت، ونجح أيضًا في استعادة ريم ــ ما تسبب في العديد من الخسائر في المقابل.
ريم: “هاه؟”
سوبارو: “――――”
سوبارو: “أريد التحدث معكِ، ميزيلدا-سان―― أعتقد أنني بحاجة أيضًا للتحدث مع ذلك الشخص… كذلك.”
ريم: “…تبدو شاحبًا. أعتقد… أنك يجب أن تبقى في الفراش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعلنت ذلك وهي تنظر إلى سوبارو، الذي أصبح صامتًا بينما ينظر إلى ذراعه الخالية بشكل غير طبيعي.
ذراعه اليمنى المتضررة تم شفاؤها، وريم كانت بجانب سريره.
سوبارو: “أعتقد… لا أريدك أن… تستمعي لهذا.”
إظهار القلق لشخص عندما يبدون مرضى، حتى لو لم تكن لها نظرة جيدة نحوهم، كان على الأرجح نتيجة لطفها الفطري. أو ربما كان ذلك بسبب أن تعبير سوبارو كان يشبه تعبير رجل ميت.
**هنا سوبارو يمزح لأن كلمة يوتاكاتا (اسم فتاة ) يشبه لفظ كلمة كارثة في اللغة اليابانية
جزء منه أراد الاعتماد على لطفها.
سوبارو: “…السقف غير مألوف.”
ومع ذلك، لم يستطع فعل ذلك. كان هناك العديد من الأشياء التي كان عليه التأكد منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……
سوبارو: “شكرًا على قلقك عليّ. ولكن، لديّ الكثير من الأسئلة التي أحتاج إلى طرحها عليكِ… فقط أسأل، هل هذه المنزل ينتمي إلى أحد من شعب الشودراك، أليس كذلك؟”
تذبذب وعيه ببطء.
سوبارو: “――أوبه!”
ريم: “يبدو أنهم كانوا ينادون أنفسهم بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت العيون تعود لفتاة ذات شعر أزرق قصير إلى حد ما، كانت تنظر إليه، وعيناها الجميلتان ضيقتان بنبرة حازمة.
سوبارو: “أرى… إذا كان هذا هو الحال، أريد أن أرى ميزيلدا-سان والآخرين. أيضًا.”
**هنا سوبارو يمزح لأن كلمة يوتاكاتا (اسم فتاة ) يشبه لفظ كلمة كارثة في اللغة اليابانية
كان موضوعًا لا يريد أن يسألها عنه، ولكن لم يكن يمكنه تحمل عدم التحقق منه.
شعر كما لو أن المنطقة من وجهه إلى صدره كانت مبللة. الإحساس الفاتر بدا مشابهًا للعرق الذي يشعر به في الصباح بعد أن حلم بكابوس.
ريم، التي كانت محتجزة في مخيم الإمبراطورية، كانت هنا. إذا كان الأمر كذلك، كان أيضًا مهتمًا بالشخص ــ لويس ، التي كانت محتجزة هناك أيضًا.
لم يستطع سوبارو رؤية تعبيره وراء القناع الذي أخفى وجهه. ومع ذلك، تخيل سوبارو وجه أبيل، وجهًا رآه مرة واحدة فقط، يعرض ابتسامة جريئة، ونار مشرقة تشتعل في عينيه.
لكي يكون صريحًا، كان قلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسابنا بتويتر @ReZeroAR
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليس بشأن سلامة لويس، بل أكثر بشأن الأضرار التي قد تحدث إذا تركت وحدها.
استسلم سوبارو لعيون ريم الباردة، واعتذر بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سبب جعله يعيش. كان لديه رغبة تصرخ، أريد أن أعيش.
سوبارو: “سأكون صادقًا معك، أين تلك الفتاة… لويس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “―لديكِ نظرة مُستاءة على وجهك. لماذا تبقيها على مسافة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما، في مقابل الطريقة القاسية والتي لا ترحم للقيام بالأشياء ، جلب أبيل نتيجة مؤكدة. ومع ذلك، لماذا كان لديه امتياز اختيار الأرواح التي ستفقد في المقابل؟
سوبارو: “من الصعب شرح ذلك. ولدي أسباب على الأرجح أنكِ لن تفهميها حتى لو فعلت.”
اخترقته العبارة، عميقًا وحادًا كالسكين، أكثر من أي “أشياء قاسية” أخرى، لكن هذا لم يكن مهمًا في الوقت الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أي محادثات بخصوص لويس كانت دائمًا تجلب استياء ريم.
شعر سوبارو بالألم بسبب ذلك، ولكنه أيضًا كان يعتقد أنه مسألة لا يمكن عدم بالحديث عنها.
تصلب وجه سوبارو من برودة نبرة أبيل.
سوبارو: “على أي حال، أين هي؟ هل بقيت في الـ…”
يبدو أن الرجل قد كسب ثقة كبيرة من شعب الشودراك، كل ذلك في فترة زمنية قصيرة―― لا، بالنظر إلى هذا الموقف، “السيطرة” كان أكثر ملاءمة من “الثقة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا!”، أراد أن يصرخ، أراد أن ينكر كلمات أبيل. ومع ذلك، كل ما خرج من فمه كان بلا أساس، مدفوعًا بالعاطفة، ولم يكن قادرًا على إحداث أي صدع في قناع أبيل، ولا جعل تعبيره يتغير.
ريم: “――ستعرف إذا نظرتِ إلى يسارك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هاه!؟”
سوبارو: “آه؟”
يتأمل فيما قالته له، وسع سوبارو عينيه، ووجهها نحو يساره ــ نحو الجانب المعاكس لريم، التي كانت على يمينه.
ريم: “أنا آسفة، لابد أنني جعلتك تقلقين. فقط… أردت أن أقول أشياء قاسية لهذا الشخص ذو الرائحة الكريهة، قليلاً فقط.”
ثم، عندما نظر، تجمد وجه سوبارو من الارتباك المتأخر.
ريم: “――――”
كانت هناك مستلقية――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ززز… ززز…”
جزء منه أراد الاعتماد على لطفها.
سوبارو: “م…اذا…”
كانت لويس نائمة بسلام، تعرض وجهها البريء النائم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه قيل له أنه لديه حظًا جيدًا للغاية، كان سوبارو لا يزال في حالة صدمة.
كانت على جانبه الأيسر، نائمة في نفس السرير ومغطاة بنفس القماش البالي. كانت اللعاب تتساقط من فمها المفتوح على مصراعيه، وعند رؤية عرضها الوقح، أدرك سوبارو أخيرًا الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――
**هنا سوبارو يمزح لأن كلمة يوتاكاتا (اسم فتاة ) يشبه لفظ كلمة كارثة في اللغة اليابانية
هوية اللزوجة والإحساس الرطب على صدره ووجهه، عندما استيقظ كانت――
لهذا السبب، ناتسكي سوبارو كان سي――
سوبارو: “――――!!”
ومع ذلك، كان أبيل على حق، وكان بإمكان سوبارو أن يتخيل ما كان سيحدث في تلك الحالة، من مجرد التفكير في الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلق سوبارو صرخة صامتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……..
سوبارو: “مكان مثل المعبد يُعتبر احتمالاً ضيقًا، لكن المبنى من الوقت الذي سجنت فيه بواسطة غارفيل كان جيدًا.”
“أوه، سوبارو! يبدو أنك استيقظت دون أي مشكلة.”
فهم سوبارو فورًا أنها كانت تسخر من تفاعله مع أبيل منذ قليل، لكنه كان ضعيفًا تمامًا كلما كانت ريم صامدة.
شعرها الأسود المصبوغ بالأحمر، زعيمة شعب الشودراك الشابة، مشيت نحو سوبارو، الذي خرج من الكوخ، وتفحصت حالته من الرأس إلى أخمص القدمين.
الشخص الذي رحب بسوبارو عندما ظهر في الساحة، موجهة من قبل ريم، كان ميزيلدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرها الأسود المصبوغ بالأحمر، زعيمة شعب الشودراك الشابة، مشيت نحو سوبارو، الذي خرج من الكوخ، وتفحصت حالته من الرأس إلى أخمص القدمين.
“لا!”، أراد أن يصرخ، أراد أن ينكر كلمات أبيل. ومع ذلك، كل ما خرج من فمه كان بلا أساس، مدفوعًا بالعاطفة، ولم يكن قادرًا على إحداث أي صدع في قناع أبيل، ولا جعل تعبيره يتغير.
أطلق ضحكة صغيرة وجافة على سلوك ميزيلدا غير المقيد، ولكن القوي الذي بدا منعشًا إلى حد ما.
سوبارو: “لقد عدت حيًا، بفضلك. يبدو أنني جعلتك تقلقين أيضًا.”
سوبارو: “ريم، هل يمكنك الخروج مع الآخرين؟ سيكون الأمر قد انتهى قريبًا… أو، حسنًا، لا أعرف ما إذا كنا سننجزه بسرعة، لكننا لن نأخذ وقتًا طويلاً.”
ميزيلدا: “لا تقلق بشأن ذلك. إذا كنت ستموت، كل ما علينا فعله هو إعادة روح رفيقنا الشجاع إلى السماء، ودفن جثتك تحت التراب ونحن حزناء. من الجيد أن روحك بقيت، بدلاً من حدوث ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ــ آه.”
ميزيلدا: “…نعم. لقد قلت ذلك في وقت مناسب. ربما يكون في منطقة الاجتماع مع تاريتا والآخرين الآن.”
سوبارو: “ميزيلدا-سان…”
أصيب سوبارو بالذعر تلقائيًا، متسائلاً عما إذا كان قد قال شيئًا لا يجب عليه قوله، لكنه لم يكن لديه أدنى فكرة عما كان يجب أن يكون.
عبور ذراعيها العضليتين، رفعت ميزيلدا ذات البشرة الزيتونية، الطويلة رأسها بفخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلماتها الصريحة أثرت في صدره، وشعر سوبارو بالانطباع العميق بصمت.
كلماتها الصريحة أثرت في صدره، وشعر سوبارو بالانطباع العميق بصمت.
أبيل: “هل تدعي أنك كنت ستتمكن من إقناعهم؟ هل كان من الممكن أن تقنع الناس الذين لا يعرفون، ولا يملكون وسائل أخرى غير إراقة الدماء، أن يجدوا طريقة أكثر ملاءمة لتنفيذ الأمور، وإنقاذ المرأة دون أي إصابات، بسلام ؟”
أبيل: “من غير الملائم أن تتحدث عن موضوعك إذا كانت تلك المرأة هنا، أليس كذلك؟”
على الرغم من ذلك، عندما تم أسره من قبل الشودراك ووضع في السجن، كان قد تجهز لموت آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان ذلك ممكنًا، أراد تحقيق أي من رغباتها وتركها تفعل ما تريده.
أثناء ذلك، بينما كان سوبارو معجبًا بها، ضيقت ميزيلدا عينيها وقالت: “بالمناسبة،”
مدّ يده ليساعد ريم، فقط في حالة، لكنها رفضته. أخذت لويس معها، وأشارت بأنها ستسير بنفسها .
بالإضافة إلى ذلك، تم فصل سوبارو عنها، وهي كانت لا تزال مع الرجال الخطرين――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “يمكنني البقاء هنا بالقوة.”
ميزيلدا: “من المؤسف أنك مأخوذ. ريم ولويس… هل ستضيف شخصًا آخر على الأقل؟”
ريم: “ميزيلدا-سان!”
بجوار سوبارو، رفعت ريم صوتها على عرض ميزيلدا الذي بدا مزاحًا إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “لو لم تتراجع، لكان هناك حالة من إراقة الدماء.”
كانت ترتدي تعبيرًا صارمًا على وجهها، ما زالت غير ثابتة على قدميها وهي تمشي بعصاها الخشبية الجديدة.
أبيل: ” يبدو أنك تفهم شيئًا بشكل خاطئ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعدما استيقظت منذ وقت قصير، كانت لويس تتشبث بذراعها، وعينيها تتوسعان من الدهشة عند سماع صوت ريم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على أي حال――
بينما كانت تداعب شعر لويس الأشقر، نادت ريم ميزيلدا باسمها مرة أخرى، ثم قالت:
فهم سوبارو فورًا أنها كانت تسخر من تفاعله مع أبيل منذ قليل، لكنه كان ضعيفًا تمامًا كلما كانت ريم صامدة.
تاريتا: “أختي، من فضلك اغضبي حتى لو كنتِ تواجهين رجلًا وسيمًا…”
ريم: “لا ينبغي أن تقولي ذلك. أنا لا أثق، أو أفهم هذا الشخص.”
أبيل: “على سبيل المثال، دعنا نفترض أن وعيك لم يكن مضطربًا بسبب الدواء. من أجل إنقاذ تلك المرأة، كنت ستحتاج إلى مساعدة الشودراكين ، على أي حال. بالطبع، كنت ستكشف عما تعرفه، وتبذل قصارى جهدك… إذا كان الأمر كذلك، كنت ستتحدث عن من تم تعيينهم و في أي مكان في المخيم.”
وسع سوبارو عينيه بينما كانت ريم تتحدث إليه ببرود ، تبدو كما لو كانت تحاول أن تبدو غير مبالية بقدر ما تستطيع.
ميزيلدا: “إذًا، هل يمكن أن تعطيه لي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “نعم، بالطبع. سأعطيه لك.”
سوبارو: “المحادثة لا تعكس إرادتي!”
كان سوبارو يائسًا حقًا، يبذل قصارى جهده لإنقاذ ريم من مخيم الإمبراطورية――
لويس: “آاا! أووو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “ن-نعم… لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بموقف مضايق ، وافقت ريم على الاقتراح بنقل سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سبب جعله يعيش. كان لديه رغبة تصرخ، أريد أن أعيش.
بالإضافة إلى ذلك، تم فصل سوبارو عنها، وهي كانت لا تزال مع الرجال الخطرين――
عندما اندفع سوبارو لإيقاف ذلك، صرخت لويس أيضًا، وذهبت مع تدفق الجو.
_يتمايل، يتهاوى، يتأرجح.
لويس: “أوه.”
ميزيلدا: “كنت أمزح فقط”، ضحكت ميزيلدا عندما سمعته، لكن سوبارو لم يتمكن من منع دهشته بمجرد أن رأى تصرفها الودي.
حك سوبارو خده وهو يشاهد ظهر ريم، دون أن تلتفت لتنظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالكاد يتذكر ما حدث بعد طقوس الدم.
حتى بعد ذلك، لم يستطع تحديد الخط الفاصل بين ذكرياته ورغباته، التي كانت مفيدة له. ولكن عندما رأى تصرف ميزيلدا، لم يكن يبدو أنه خيال.
أبيل: ” يبدو أنك تفهم شيئًا بشكل خاطئ.”
سوبارو: “إذن، لأول مرة، تمكنت من بناء علاقة جيدة مع شخص قابلته لأول مرة. هذا رائع، ولكن…”
ميزيلدا: “مه، تبدو شاحبًا. هل تشعر بعدم الراحة؟ يمكنني قطع أي أجزاء تالفة في جسدك.”
جزء منه أراد الاعتماد على لطفها.
فقدت ذكرياتها، رائحة الهالة التي تحيط بسوبارو ساعدت في تكوين انطباع سيء عنه، وموقف ريم تجاهه ظل باردًا وبعيدًا.
سوبارو: “أشعر أنه سيكون كارثيًا إذا قلت بتهور، «نعم، من فضلك!»، لذا سأرفض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في كوخ، بني بجمع المواد الخشبية بطريقة خام، وبعيدة كل البعد عن الالتزام بأي نمط معماري. كان سوبارو محتارًا في ما يفكر فيه لفترة من الوقت، ينظر إلى التحفة التي عوضت عن تقنيتها غير المتقنة بالعضلات الخام.
لم تكن مزحة، بل عرض جاد، على الأرجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان يعتقد أنه يمكن أن يكون خطأً فادحًا إذا قال، “نعم، من فضلك!” دون التفكير فيه.
تاريتا لم تتصرف بدافع الخوف ولا الثقة، بل الاحترام. نفس الشيء ينطبق على الشودراكيين الآخرين الذين كانوا يحيطون بنفس المنطقة، على الأقل.
على أي حال――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “آخر مرة، لم يكن لدي الوقت للنظر حولي برفق، ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “خلفي…؟”
كانت هناك مستلقية――
أصيب بدهشة من رد ريم، معتقدًا أن يديه مشغولتان بالفعل بالتعامل مع أبيل.
أثناء تجواله في دائرة لمراقبة قرية الشودراكيين، تمتم سوبارو.
سوبارو: “…ماذا لو قلت، «لا أريد»؟”
تمتم سوبارو، مع عبوسه بحاجبيه بطريقة مضطربة بينما يعض شفتيه.
كانت القرية موجودة في أعماق غابة شاسعة، وبدت وكأنها عالم حيث توقف مستوى تحسين الحضارة، بما في ذلك الكوخ الذي استيقظ فيه سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مشهدًا يناسب الانطباع بما يمكن تسميته أقلية عرقية، تعيش في غابة غير متحضرة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……..
أمازونيات يعشن حياتهن بينما يشاركن في الصيد، دون وجود عمال ذكور ــ بدت منطقة غير متطورة، بالفعل، حيث لم ير سوبارو أي علامات على الحضارة في القرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “عددهم قليل، لذا يمكنهم البقاء على قيد الحياة بالذهاب إلى الصيد كل يوم… ولكن، أنا…”
ريم: “――――”
تمتم سوبارو، مع عبوسه بحاجبيه بطريقة مضطربة بينما يعض شفتيه.
سوبارو: “تكملة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء ذلك فجأة، ولكن كان هناك احتمال كبير أن السبب في تمكن سوبارو من البقاء على قيد الحياة، بالكاد يهرب من الموت، كان بفضل السحر الشفائي، إلا إذا كان هناك نوع من الإكسير المعجزة.
ريم كانت تحدق في وجهه بصمت من الجانب، مع نظرة غاضبة على وجهها. مهما كانت تفكر في أعماق عينيها الزرقاوتين، لم يكن سوبارو الحالي قادرًا على إدراكه.
كان هذا بيانًا غير متوقع تمامًا. كان اعتراف أبيل بإنجازات سوبارو شيئًا بحد ذاته، لكن سوبارو لم يستطع حتى تخيل السبب في أنه يحصل على أي نوع من الفضل.
كان خائفًا من عدم قدرته على قراءة أفكارها. لم يستطع أيضًا أن يبتسم بسهولة إلى ميزيلدا، التي كانت تبتسم له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا السبب، من أجل التغلب على هذا الوضع――
_يتمايل، يتهاوى، يتأرجح.
سوبارو: “أريد التحدث معكِ، ميزيلدا-سان―― أعتقد أنني بحاجة أيضًا للتحدث مع ذلك الشخص… كذلك.”
ميزيلدا: “…نعم. لقد قلت ذلك في وقت مناسب. ربما يكون في منطقة الاجتماع مع تاريتا والآخرين الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع كلمات سوبارو، هزت ميزيلدا رأسها وأشارت بذقنها.
كانت تشير إلى مبنى كبير في الجزء الخلفي من الساحة ــ المكان الذي كان يُشار إليه بمنطقة الاجتماع. على الأرجح كان مكانًا يؤدي دوره كما يشير اسمه، وبغض النظر عما إذا كان المبنى الأجمل في القرية أم لا، بدى أنه تم تعيين هذا الدور للمبنى الأكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ــــلنذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بتحديد وجهته، بدأ سوبارو يسير في ذلك الاتجاه.
سوبارو: “كما تعلم، يوتاكاتا و«الكارثة التامة» يبدو أنهما يشبهان بعضهما إلى حد ما، قد تخلط بيني وبين الفتاة إذا قلت ذلك…”
مدّ يده ليساعد ريم، فقط في حالة، لكنها رفضته. أخذت لويس معها، وأشارت بأنها ستسير بنفسها .
سوبارو: “ــــ ها؟”
ضحك سوبارو بجفاف على الاستجابة الثابتة التي أرسلتها ريم نحوه، وشدد تعابير وجهه.
يتأمل فيما قالته له، وسع سوبارو عينيه، ووجهها نحو يساره ــ نحو الجانب المعاكس لريم، التي كانت على يمينه.
كان سوبارو متأكدًا من ذلك.
ثم، عبرت المجموعة مدخل منطقة الاجتماع، ودخلت. هناك――
“يبدو أنك استيقظت أخيرًا. هل استمتعت، ناتسكي سوبارو؟”
إمبراطور. عند سماع ذلك، نسي تمامًا فكرة حبست أنفاسه.
لم يكن لديه أي ذكرى لما حدث بالضبط، مع ذلك.
نعم، استقبله رجل ملثم، جالس على أرضية منطقة الاجتماع بقدمه مرفوعة.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا: “إذًا، هل يمكن أن تعطيه لي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا بيانًا غير متوقع تمامًا. كان اعتراف أبيل بإنجازات سوبارو شيئًا بحد ذاته، لكن سوبارو لم يستطع حتى تخيل السبب في أنه يحصل على أي نوع من الفضل.
وسط الشودراكيين، الذين كانوا يحيطون بنار، دخل رجل إلى مركز مكان الاجتماع.
من خلال إعلانه وسلوكه، لم يكن هناك أي كذب في كلمات الرجل. لم يكن هناك احتمال أن تكون خدعة، أيضًا. حتى إذا كانت عدد الحركات التي يمكنه القيام بها والإجراءات التي يمكنه اتخاذها محدودة، كان سوبارو متأكدًا من أن الرجل يمكنه تنفيذ العقوبة التي كان يتحدث عنها.
تشنجت وجنتا سوبارو عند استقباله، وكان أيضًا عاجزًا عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كانت ريم لا تهتم بسوبارو بجدية، أو قالت ذلك لتلقينه درسًا، كان من الصعب عليه أن يحكم.
كان يعيش في عالم آخر، في مكان كان مستوى الحضارة فيه عالية ، في النهاية. سوبارو، الرجل من العصر الحديث، أدرك واحدة من لحظات حظه النادرة هناك في تلك اللحظة.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا: “إذًا، هل يمكن أن تعطيه لي؟”
؟؟؟: “ما الأمر؟ بالتأكيد، لن تعلن أنك فقدت صوتك، مقابل العودة على قيد الحياة بالكاد ؟ ثمن كهذا… ربما، سيكون ثمنًا مناسبًا لدفعه، بالنظر إلى النتائج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “يمكنني البقاء هنا بالقوة.”
عندما تقول ذلك فتاة لطيفة، كان ذلك ضربة قد تسبب جرحًا لا يمكن علاجه، حسب الشخص الذي يتلقاها.
سوبارو: “لا، لم أفقد صوتي. صوتي ليس مفقودًا، ولكنني عاجز عن الكلام. ما الأمر مع ذلك القناع الخاص بك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “بالطبع، هذا صحيح. تم تدمير معسكر الإمبراطورية خارج بودهايم تمامًا بقوة الشودراك. المشهد الذي رأيته لم يكن وهماً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، سوبارو! يبدو أنك استيقظت دون أي مشكلة.”
بعد أن قال ذلك، أشار سوبارو إلى الرجل الذي تحدث بنبرة متغطرسة.
ومع ذلك، كان أبيل على حق، وكان بإمكان سوبارو أن يتخيل ما كان سيحدث في تلك الحالة، من مجرد التفكير في الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
موضوع على وجه الرجل، حيث كان يشير إصبع سوبارو، كان ما يشبه قناع أوني باللونين الأحمر والأبيض. ومع ذلك، نظرًا لأن الأوني موجودة كعرق في هذا العالم، فلا يمكن أن يكون قناع أوني فعلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قناع يشبه ببساطة وجه شيء مخيف. هذا ما كان يرتديه الرجل.
بصوت غير مهتم، رد الرجل على إشارة سوبارو بـ “نعم،”
بينما كان يغمره الشعور العميق، يفكر في كيف أراد أن يدرك ذلك في بيئة أفضل――
فقدت ذكرياتها، رائحة الهالة التي تحيط بسوبارو ساعدت في تكوين انطباع سيء عنه، وموقف ريم تجاهه ظل باردًا وبعيدًا.
“إنه عرض. في الأصل، كان لدي نية في إبقاء وجهي مخفيًا فيما بعد. أعتقد أنه سينجح. كان من المزعج إعادة تغليف وجهي في كل مرة أغسله فيها.”
فهم سوبارو فورًا أنها كانت تسخر من تفاعله مع أبيل منذ قليل، لكنه كان ضعيفًا تمامًا كلما كانت ريم صامدة.
سوبارو: “نعم، يبدو أنك قد تصاب بالحكة إذا اتسخ… انتظر، ليس الوقت للتحدث عن ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أبيل…”
“أوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبس بسبب عدم اهتمام الرجل، مشى سوبارو نحوه من الأمام دون تردد.
سوبارو: “انتظري، هل كنتِ تمسكين بيدي حتى استيقظت؟”
ثم، جالسًا في دائرة مع الرجل، حاولت تاريتا إيقافه بقول “مرحبًا”.
حك سوبارو خده وهو يشاهد ظهر ريم، دون أن تلتفت لتنظر إليه.
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
“توقف، تاريتا. يبدو أن هذا الشخص لديه عمل معي.”
تاريتا: “ن-نعم… لكن…”
“عندما أقول إنه بخير، إذاً هو بخير. هل هناك أي كلمات أخرى ضرورية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لم أقصد ذلك… إذاً، هل يمكنك الخروج الآن؟”
أوقفها الرجل بنفسه، هزت تاريتا رأسها وتراجعت.
كان اللعب بالكلمات غير مقصود، ولكنه لم يكن المعنى الحقيقي وراء كلمات أبيل―― لا، سوبارو فهم ما قصده أبيل، واستخدم تلك النكتة الخفيفة كمهرب قصير.
يبدو أن الرجل قد كسب ثقة كبيرة من شعب الشودراك، كل ذلك في فترة زمنية قصيرة―― لا، بالنظر إلى هذا الموقف، “السيطرة” كان أكثر ملاءمة من “الثقة”.
سوبارو: “أريد التحدث معكِ، ميزيلدا-سان―― أعتقد أنني بحاجة أيضًا للتحدث مع ذلك الشخص… كذلك.”
تاريتا لم تتصرف بدافع الخوف ولا الثقة، بل الاحترام. نفس الشيء ينطبق على الشودراكيين الآخرين الذين كانوا يحيطون بنفس المنطقة، على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن نوع الطريقة التي استخدمها الرجل للقيام بذلك، مع ذلك.
أصيب سوبارو بالذعر تلقائيًا، متسائلاً عما إذا كان قد قال شيئًا لا يجب عليه قوله، لكنه لم يكن لديه أدنى فكرة عما كان يجب أن يكون.
سوبارو: “في الوقت الحالي، أريد فقط التحدث معك، واحد على واحد―― فينسنت أبيللوكس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فينسنت: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “شكرًا على قلقك عليّ. ولكن، لديّ الكثير من الأسئلة التي أحتاج إلى طرحها عليكِ… فقط أسأل، هل هذه المنزل ينتمي إلى أحد من شعب الشودراك، أليس كذلك؟”
ثم، جالسًا في دائرة مع الرجل، حاولت تاريتا إيقافه بقول “مرحبًا”.
أعلن سوبارو، واقفًا أمام الرجل الجالس، ينظر إليه من فوق. لم يستطع رؤية كيف تغير تعبير الرجل خلف قناعه عند سماع كلمات سوبارو.
سوبارو: “أوه، أرى. أعتقد أن هذا صحيح. نعم، أنا من كان يمسك بيدك…”
سوبارو: “إذن، لأول مرة، تمكنت من بناء علاقة جيدة مع شخص قابلته لأول مرة. هذا رائع، ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلن أبيل، واضعًا يده على صدره بتحدٍ.
مع ذلك، الأجواء حول مكان الاجتماع أصبحت متوترة، وكان الأمر كما لو أنه يشعر بأن درجة الحرارة انخفضت.
سوبارو: “أريد التحدث معكِ، ميزيلدا-سان―― أعتقد أنني بحاجة أيضًا للتحدث مع ذلك الشخص… كذلك.”
الضغط في الجو جعله يكاد يحبس أنفاسه دون إرادة، لكن سوبارو تحمله بإرادته وحدها. ثم――
فينسنت: “سوف أغفر المرة الأولى بسبب حيرتك، لذا لا تجعلني أكرر نفسي. بالتالي، اعلم أنه لن تكون هناك مرة ثالثة. يجب أن تمتنع عن ذكر اسمي بلا مبالاة.”
وهكذا، بقي الاثنان وحدهما في منطقة الاجتماع. اتباعًا لما قاله أبيل، جلس سوبارو على الأرض متربعًا.
عبس بسبب عدم اهتمام الرجل، مشى سوبارو نحوه من الأمام دون تردد.
سوبارو: “…ماذا لو قلت، «لا أريد»؟”
أبيل: “كانت تلك آثار جانبية للدواء. بعد إنهاء طقوس الدم، كنت على وشك الموت. كان هناك حاجة لإبقائك على قيد الحياة حتى يتم الاستيلاء على المخيم وإنقاذ المرأة. الدواء المستخدم أبقى عقلك في حالة غائمة. لذا تحدثت.”
فينسنت: “سأقوم بفرض العقوبة وفقًا لذلك. أعرف عددًا كبيرًا من الطرق لإجبارك على الاستسلام.”
سوبارو: “أبيل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كانت ريم لا تهتم بسوبارو بجدية، أو قالت ذلك لتلقينه درسًا، كان من الصعب عليه أن يحكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف الرجل في مكانه، يحدق في سوبارو بينما يواجهه مباشرة.
ريم: “نعم، بالطبع. سأعطيه لك.”
لهذا السبب، لهذا السبب، لهذا السبب…
من خلال إعلانه وسلوكه، لم يكن هناك أي كذب في كلمات الرجل. لم يكن هناك احتمال أن تكون خدعة، أيضًا. حتى إذا كانت عدد الحركات التي يمكنه القيام بها والإجراءات التي يمكنه اتخاذها محدودة، كان سوبارو متأكدًا من أن الرجل يمكنه تنفيذ العقوبة التي كان يتحدث عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أنت شخص مزعج…”
سوبارو: “دواء؟! هل تمزح معي؟! استخدام شيء من هذا القبيل دون سؤالي! أنت…!”
أبيل: “إذا كنت تعرف تمركز العدو، تخطيطه والأفراد، فإن احتمالية نجاح الهجوم ترتفع. في الواقع، فزنا بدون خسائر. كان ذلك مساهمتك. لقد تلقيت حتى مكافأة.”
فينسنت: “إذاً، هل ستجعلني أقولها للمرة الثالثة؟”
ميزيلدا: “لا تقلق بشأن ذلك. إذا كنت ستموت، كل ما علينا فعله هو إعادة روح رفيقنا الشجاع إلى السماء، ودفن جثتك تحت التراب ونحن حزناء. من الجيد أن روحك بقيت، بدلاً من حدوث ذلك.”
سوبارو: “ــــ لا، سأستسلم. لم آتِ هنا لأجادل ــ أبيل.”
سوبارو: “…ماذا لو قلت، «لا أريد»؟”
“لا معنى للبقاء عنيدًا”، فكر سوبارو، مستسلمًا أولاً.
“إنه عرض. في الأصل، كان لدي نية في إبقاء وجهي مخفيًا فيما بعد. أعتقد أنه سينجح. كان من المزعج إعادة تغليف وجهي في كل مرة أغسله فيها.”
مثل ذلك ــ قرر سوبارو أنه سيتبع نصيحة الرجل الملثم ويسميه أبيل. سحب ذقنه عند قرار سوبارو، علق أبيل، “اختيار حكيم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “لو لم تتراجع، لكان هناك حالة من إراقة الدماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حك سوبارو خده وهو يشاهد ظهر ريم، دون أن تلتفت لتنظر إليه.
سوبارو: “ها، تتمنى ذلك. سأزعجك على الأرجح إذا قلت هذا، لكنني أعتقد أنه سيكون بالكاد مباراة متكافئة إذا ذهبنا كلانا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “م…اذا…”
أبيل: “إذا كان هذا هو الحال، فأنت الشخص الذي يجب أن ينظر خلفه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “خلفي…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال أبيل لسوبارو، الذي تلقى كلماته السابقة كاستفزاز وتجعد أنفه. عندما امتثل واستدار، اهتزت كتفيه وهو يهتف، “أوه!”
كانت ريم تقف هناك، تراقب الجدال بين الرجلين بنظرة باردة.
لاحظ سوبارو فقط عندما جلس، ولكنه بدا وكأنه كان موضوعاً في سرير بالٍ مثل السقف. تقابلت عينيه مع زوج من العيون الزرقاء بجانبه، تنظران إليه بنظرة ازدراء.
سوبارو: “أ-أمم، ريم-سان؟ وجهك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “لا؟ إنه فقط… حتى بعد أن كنت على وشك الموت، نائمًا لمدة ثلاثة أيام، يبدو أنك عنيد بشكل غريب، ترفض الاهتمام بجسدك. لماذا لا تموت على جانب الطريق إذاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “آسف! أنا آسف، لن أفعل ذلك مرة أخرى!”
قناع يشبه ببساطة وجه شيء مخيف. هذا ما كان يرتديه الرجل.
كانت ترتدي تعبيرًا صارمًا على وجهها، ما زالت غير ثابتة على قدميها وهي تمشي بعصاها الخشبية الجديدة.
استسلم سوبارو لعيون ريم الباردة، واعتذر بشدة.
في الدولة المجاورة التي تم إلقاؤه فيها بشكل غير متوقع، الأشخاص الذين يمكنه الاعتماد عليهم لم يكونوا هناك..
في النهاية، لم يستطع تغيير تعبير ريم المخيب، ولكنه أدرك شيئًا فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “آاا! أووو!”
جاء ذلك فجأة، ولكن كان هناك احتمال كبير أن السبب في تمكن سوبارو من البقاء على قيد الحياة، بالكاد يهرب من الموت، كان بفضل السحر الشفائي، إلا إذا كان هناك نوع من الإكسير المعجزة.
ميزيلدا: “…نعم. لقد قلت ذلك في وقت مناسب. ربما يكون في منطقة الاجتماع مع تاريتا والآخرين الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان هذا هو الحال، فإن الشخص الذي فعل ذلك كان――
……
أبيل: “بما في ذلك، يجب أن أتحدث معك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أبيل…”
أبيل على ما يبدو فك شفرة مشاعر سوبارو بعد أن رآه يحبس أنفاسه. هز كتفيه بخفة، ثم وجه وجهه نحو ميزيلدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “ميزيلدا، اجعل الجميع يغادرون. أحتاج فقط إلى نفسي وهذا الرجل هنا.”
تمتم سوبارو بما رآه في مجال رؤيته، سقف خشبي متواضع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم، التي كانت محتجزة في مخيم الإمبراطورية، كانت هنا. إذا كان الأمر كذلك، كان أيضًا مهتمًا بالشخص ــ لويس ، التي كانت محتجزة هناك أيضًا.
ميزيلدا: “حسنًا، حسنًا، أنت تفعل ما تشاء الآن. كنت سأغضب لو لم تكن وسيمًا.”
تاريتا: “أختي، من فضلك اغضبي حتى لو كنتِ تواجهين رجلًا وسيمًا…”
سوبارو: “إذاً… إذاً، أنا أتصرف بحقارة ، و سأهرب في هذه الحالة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلماتها الصريحة أثرت في صدره، وشعر سوبارو بالانطباع العميق بصمت.
بينما أطاعت ميزيلدا أوامر أبيل دون أي مقاومة، تدلت كتفي تاريتا عندما نظرت إلى أختها.
ومع ذلك، كانت تاريتا قد أطاعت أمر أبيل سابقًا أيضًا، لذا كانت كلماتها غير مقنعة.
بعدما استيقظت منذ وقت قصير، كانت لويس تتشبث بذراعها، وعينيها تتوسعان من الدهشة عند سماع صوت ريم.
بمجرد أن تم إقناع ميزيلدا، زعيمة القبيلة، لم يبق شعب الشودراك في مكانهم.
سوبارو: “――آه.”
خرجوا جميعًا من مكان الاجتماع، واحدًا تلو الآخر. كانت المشكلة هي ما إذا كان يجب وضع ريم، بالإضافة إلى لويس ، بين موجة الشودراكيين، لكن――
سوبارو: “――――”
أبيل: “من غير الملائم أن تتحدث عن موضوعك إذا كانت تلك المرأة هنا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
**هنا سوبارو يمزح لأن كلمة يوتاكاتا (اسم فتاة ) يشبه لفظ كلمة كارثة في اللغة اليابانية
سوبارو: “غاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأى من خلال سبب ترددي، فكر سوبارو، وانحبست أنفاسه من كلمات أبيل.
ما الذي جعله يكون في هذا الكوخ؟ لتذكر ذلك، استعاد سوبارو ذكرياته ببطء.
ومع ذلك، في النهاية، كان ما قاله أبيل صحيحًا. لم يرغب سوبارو أن تسمع ريم المحادثة التي ستأتي بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأوهت لويس وهي تسحب ذراع ريم، أمام سوبارو المضطرب. على ما يبدو، كانت تحاول إخراج ريم من مكان الاجتماع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “آاا! أووو!”
سوبارو: “ريم، هل يمكنك الخروج مع الآخرين؟ سيكون الأمر قد انتهى قريبًا… أو، حسنًا، لا أعرف ما إذا كنا سننجزه بسرعة، لكننا لن نأخذ وقتًا طويلاً.”
كانت على جانبه الأيسر، نائمة في نفس السرير ومغطاة بنفس القماش البالي. كانت اللعاب تتساقط من فمها المفتوح على مصراعيه، وعند رؤية عرضها الوقح، أدرك سوبارو أخيرًا الوضع.
ريم: “عندما تقول ذلك، يبدو أنني أنا التي تتصرف كطفل مدلل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا السبب، لهذا السبب، لهذا السبب…
سوبارو: “لم أقصد ذلك… إذاً، هل يمكنك الخروج الآن؟”
كان سيكشف عن مواقع الجنود، وكذلك أعدادهم، وكان سيستخدم معرفته لمساعدته في ابتكار أي تدابير لإنقاذ ريم.
ريم: “…ماذا ستفعل إذا قلت، «لا أريد»؟”
أبيل: “هل تدعي أنك كنت ستتمكن من إقناعهم؟ هل كان من الممكن أن تقنع الناس الذين لا يعرفون، ولا يملكون وسائل أخرى غير إراقة الدماء، أن يجدوا طريقة أكثر ملاءمة لتنفيذ الأمور، وإنقاذ المرأة دون أي إصابات، بسلام ؟”
سوبارو: “هاه!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصيب بدهشة من رد ريم، معتقدًا أن يديه مشغولتان بالفعل بالتعامل مع أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هل أنا غبي؟ لا، أنا بالتأكيد غبي…! هذا ليس الوقت لـ…”
سوبارو: “――――”
فهم سوبارو فورًا أنها كانت تسخر من تفاعله مع أبيل منذ قليل، لكنه كان ضعيفًا تمامًا كلما كانت ريم صامدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان ذلك ممكنًا، أراد تحقيق أي من رغباتها وتركها تفعل ما تريده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يستطع فعل ذلك. كان هناك العديد من الأشياء التي كان عليه التأكد منها.
ريم: “نعم، بالطبع. سأعطيه لك.”
سوبارو: “أعتقد… لا أريدك أن… تستمعي لهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
سوبارو: “من تعتقد نفسك؟ هل تعتقد أنك أصبحت إلهًا أو شيئًا ما…؟”
ريم: “يمكنني البقاء هنا بالقوة.”
بمجرد أن تم إقناع ميزيلدا، زعيمة القبيلة، لم يبق شعب الشودراك في مكانهم.
في الواقع، لو عاش خلال طقوس الدم في حالة أفضل، وكان هناك مناقشة حول تشكيل خطة لإنقاذ ريم، لكان سوبارو قد تحدث عن معسكر الإمبراطورية.
سوبارو: “إذاً… إذاً، أنا أتصرف بحقارة ، و سأهرب في هذه الحالة.”
سوبارو: “آه، ما هذا الوجه…؟ هل قلت شيئًا غريبًا…؟”
سوبارو: “هل كنت أتحدث عن أي شيء يُطلب مني…؟”
إذا بدأ سوبارو في الركض، فلن تتمكن ريم من اللحاق به بسرعتها، لأنها كانت تحتاج إلى استخدام عصا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “بالطبع، هذا صحيح. تم تدمير معسكر الإمبراطورية خارج بودهايم تمامًا بقوة الشودراك. المشهد الذي رأيته لم يكن وهماً.”
كانت هذه النقطة الوحيدة التي يمكن أن يتفوق فيها سوبارو عليها بوضوح في الوقت الحالي. كان عليه أن يقول إنه كان يشعر بالخجل إلى حد ما، حيث لم يستطع سوبارو التفكير في أي شيء آخر غير ذلك.
اخترقت كلمات أبيل روح سوبارو، وصرخ وهو ينزف.
أبيل: ” يبدو أنك تفهم شيئًا بشكل خاطئ.”
عبور ذراعيها العضليتين، رفعت ميزيلدا ذات البشرة الزيتونية، الطويلة رأسها بفخر.
لويس: “أوه.”
ثم، عندما نظر، تجمد وجه سوبارو من الارتباك المتأخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأوهت لويس وهي تسحب ذراع ريم، أمام سوبارو المضطرب. على ما يبدو، كانت تحاول إخراج ريم من مكان الاجتماع.
أبيل: “لو لم تتراجع، لكان هناك حالة من إراقة الدماء.”
مثل ذلك ــ قرر سوبارو أنه سيتبع نصيحة الرجل الملثم ويسميه أبيل. سحب ذقنه عند قرار سوبارو، علق أبيل، “اختيار حكيم”.
نظرت ريم إلى لويس وضحكت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
موضوع على وجه الرجل، حيث كان يشير إصبع سوبارو، كان ما يشبه قناع أوني باللونين الأحمر والأبيض. ومع ذلك، نظرًا لأن الأوني موجودة كعرق في هذا العالم، فلا يمكن أن يكون قناع أوني فعلي.
ريم: “أنا آسفة، لابد أنني جعلتك تقلقين. فقط… أردت أن أقول أشياء قاسية لهذا الشخص ذو الرائحة الكريهة، قليلاً فقط.”
لويس: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “شخص ذو رائحة كريهة…”
فقدت ذكرياتها، رائحة الهالة التي تحيط بسوبارو ساعدت في تكوين انطباع سيء عنه، وموقف ريم تجاهه ظل باردًا وبعيدًا.
اخترقته العبارة، عميقًا وحادًا كالسكين، أكثر من أي “أشياء قاسية” أخرى، لكن هذا لم يكن مهمًا في الوقت الحالي.
كما أخبرت لويس ، خرجت ريم بسرعة بقولها “حسنًا”، وغادرت مكان الاجتماع مع الفتاة الشقراء، بينما كانت تستخدم عصاها.
……
حك سوبارو خده وهو يشاهد ظهر ريم، دون أن تلتفت لتنظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشخص الذي رحب بسوبارو عندما ظهر في الساحة، موجهة من قبل ريم، كان ميزيلدا.
سواء كانت ريم لا تهتم بسوبارو بجدية، أو قالت ذلك لتلقينه درسًا، كان من الصعب عليه أن يحكم.
لحسن الحظ، نجا سوبارو بالكاد من الموت لأنه كان قويًا، ولكن عندما ترك يد ريم بخجل، أحضرت يدها إلى صدرها ومسحتها على ملابسها، مما أدى إلى تعرضه لهجوم أخر.
تشنجت وجنتا سوبارو عند استقباله، وكان أيضًا عاجزًا عن الكلام.
**هنا سوبارو يمزح لأن كلمة يوتاكاتا (اسم فتاة ) يشبه لفظ كلمة كارثة في اللغة اليابانية
بالطبع، كان سيكون أكثر سعادة إذا كان الأمر الأخير، مع ذلك.
سوبارو: “لقد أتيت إلى هنا بأسوأ انطباع عني. لن أتمنى أكثر من ذلك، هذا هو أسلوب حياتي.”
أبيل: “لديك مثابرة وغرور سخيفين تمامًا―― اجلس، سأستمع إلى ما تريد قوله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “مقابل مثابرتك، شخص آخر غيرك سيموت. ربما يكون ذلك الشخص غريبًا تمامًا عنك. أو قد يكون شخصًا يشبه نصفك الآخر. عندما تقف مكتوف الأيدي وتنغمس في أفكارك الحمقاء، فهذا يعني أنك تسمح بحدوث ذلك.”
وهكذا، بقي الاثنان وحدهما في منطقة الاجتماع. اتباعًا لما قاله أبيل، جلس سوبارو على الأرض متربعًا.
سوبارو: “――آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ميزيلدا، اجعل الجميع يغادرون. أحتاج فقط إلى نفسي وهذا الرجل هنا.”
تاريتا لم تتصرف بدافع الخوف ولا الثقة، بل الاحترام. نفس الشيء ينطبق على الشودراكيين الآخرين الذين كانوا يحيطون بنفس المنطقة، على الأقل.
أمامه، جلس أبيل أيضًا على الأرض، رافعًا ركبة واحدة. كان يراقب سوبارو من خلال قناعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “الإمبراطور السابع والسبعين للإمبراطورية المقدسة فولاكيا. هذا أنا.”
جالسان مقابل النار المشتعلة في الوسط، واجه الرجلان بعضهما البعض.
ريم: “――――”
سوبارو: “أول شيء أريد أن أسأل عنه، كم منه كان حلمًا، وكم منه كان حقيقيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “همم. أعتقد أن هذا هو سؤال لا أحد غيرك سيطرحه. كيف تريد مني أن أجيب؟ كل شيء كان حلمًا، تجنبنا كارثة تامة والوضع يقترب من خاتمة سلمية. هل سماع ذلك سيريحك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “أنت تفهم ذلك، أليس كذلك؟ النتيجة ستكون نفسها. سواء كنت على وشك الموت أم لا، ستنكشف أسرار المعسكر بمعرفتك، وسيموت هؤلاء الجنود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان يعتقد أنه يمكن أن يكون خطأً فادحًا إذا قال، “نعم، من فضلك!” دون التفكير فيه.
سوبارو: “كما تعلم، يوتاكاتا و«الكارثة التامة» يبدو أنهما يشبهان بعضهما إلى حد ما، قد تخلط بيني وبين الفتاة إذا قلت ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “كما تعلم، يوتاكاتا و«الكارثة التامة» يبدو أنهما يشبهان بعضهما إلى حد ما، قد تخلط بيني وبين الفتاة إذا قلت ذلك…”
**هنا سوبارو يمزح لأن كلمة يوتاكاتا (اسم فتاة ) يشبه لفظ كلمة كارثة في اللغة اليابانية
فتاة صغيرة، واحدة من شعب الشودراك. كان سوبارو متأكدًا أن اسمها هو يوتاكاتا.
ومع ذلك، كان أبيل على حق، وكان بإمكان سوبارو أن يتخيل ما كان سيحدث في تلك الحالة، من مجرد التفكير في الأمر.
كان اللعب بالكلمات غير مقصود، ولكنه لم يكن المعنى الحقيقي وراء كلمات أبيل―― لا، سوبارو فهم ما قصده أبيل، واستخدم تلك النكتة الخفيفة كمهرب قصير.
لم تكن مزحة، بل عرض جاد، على الأرجح.
لم يتجاهل أبيل جبن سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “لا أنوي مواكبة جبنك، ناتسكي سوبارو.”
سوبارو: “…نعم، أعرف―― مهاجمة مخيم الإمبراطورية، كان ذلك حقيقيًا، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه قيل له أنه لديه حظًا جيدًا للغاية، كان سوبارو لا يزال في حالة صدمة.
ميزيلدا: “كنت أمزح فقط”، ضحكت ميزيلدا عندما سمعته، لكن سوبارو لم يتمكن من منع دهشته بمجرد أن رأى تصرفها الودي.
أبيل: “بالطبع، هذا صحيح. تم تدمير معسكر الإمبراطورية خارج بودهايم تمامًا بقوة الشودراك. المشهد الذي رأيته لم يكن وهماً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مجددًا، أكد أبيل حقيقة ذلك المشهد.
عند سماع ذلك، شعر سوبارو بشيء ثقيل بشدة يثقب صدره من الخلف. عض على شفتيه بإحكام، واستخدم الألم للحفاظ على وعيه من التلاشي.
كان سوبارو يائسًا حقًا، يبذل قصارى جهده لإنقاذ ريم من مخيم الإمبراطورية――
مثل هذا الهروب السهل لم يكن مسموحًا لناتسكي سوبارو.
سوبارو: “…أنا، أفهم الوضع الآن. لقد أمرت شعب الشودراك وهاجمتم معسكر الإمبراطورية، وطردتموهم بعيدًا. هذا هو جوهر الأمر.”
أصيب بدهشة من رد ريم، معتقدًا أن يديه مشغولتان بالفعل بالتعامل مع أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “نعم. ومع ذلك، هذا التفسير غير كافٍ. دعني أكمله.”
////
سوبارو: “تكملة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لماذا، حتى تحدثت عن المخيم…
أبيل: “أمرت الشودراك بتدمير المعسكر. علاوة على ذلك، تم ذلك دون أن نعاني أي خسائر في جانبنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، الأجواء حول مكان الاجتماع أصبحت متوترة، وكان الأمر كما لو أنه يشعر بأن درجة الحرارة انخفضت.
سوبارو: “ــــ إذًا، هل هذا هو تباهيك بقدرتك القيادية المدهشة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “لا، ليس هذا هو الأمر ــ هذا الإنجاز هو إنجازك.”
“إنه عرض. في الأصل، كان لدي نية في إبقاء وجهي مخفيًا فيما بعد. أعتقد أنه سينجح. كان من المزعج إعادة تغليف وجهي في كل مرة أغسله فيها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر نحو أبيل، الذي هز رأسه، وسع سوبارو عينيه بدهشة مع صوت “آه؟” مسموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ومع ذلك، بدونه، كنت ستموت، ولن تكون قادر على الاجتماع بالمرأة. هذا يعني أن سحر الشفاء الخاص بها لم يكن سيصل إليك، أيضًا. لا يوجد سبب لتتحدث بسوء عني، أنا الذي أبقى رجل ميت على قيد الحياة.”
كان هذا بيانًا غير متوقع تمامًا. كان اعتراف أبيل بإنجازات سوبارو شيئًا بحد ذاته، لكن سوبارو لم يستطع حتى تخيل السبب في أنه يحصل على أي نوع من الفضل.
إمبراطور. عند سماع ذلك، نسي تمامًا فكرة حبست أنفاسه.
ما الذي كان يتحدث عنه بحق السماء؟
من خلال إعلانه وسلوكه، لم يكن هناك أي كذب في كلمات الرجل. لم يكن هناك احتمال أن تكون خدعة، أيضًا. حتى إذا كانت عدد الحركات التي يمكنه القيام بها والإجراءات التي يمكنه اتخاذها محدودة، كان سوبارو متأكدًا من أن الرجل يمكنه تنفيذ العقوبة التي كان يتحدث عنها.
أبيل: “ألا تفهم؟ السبب الذي جعل الشودراكين وأنا نحقق نصرًا بلا عيوب هو أننا حصلنا على معلومات تفصيلية عن تنظيم العدو. حصلنا على هذه المعلومات منك و لا أحد غيرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “بالطبع، هذا صحيح. تم تدمير معسكر الإمبراطورية خارج بودهايم تمامًا بقوة الشودراك. المشهد الذي رأيته لم يكن وهماً.”
سوبارو: “ــــ ها؟”
كانت لويس نائمة بسلام، تعرض وجهها البريء النائم.
على ركبته المرفوعة ، تحدث أبيل وهو يريح ذقنه على يده. في هذه الأثناء، توقفت أفكار سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “…أنت من كان مصابًا بجروح خطيرة. ألا تدرك ذلك، حتى أنك كنت على حافة الموت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “أرى. دعني الآن. يدك لزجة بالعرق.”
كانت تلك الكلمات مخالفة تمامًا لتوقعاته. لم تأتِ فقط من اليسار، بل وجهت لكمة قوية له من اليسار. ووجد سوبارو صعوبة في قبول الدلالات وراء تلك الكلمات، وفتح وأغلق فمه بصمت مثل السمكة.
أبيل: “إذا كنت تعرف تمركز العدو، تخطيطه والأفراد، فإن احتمالية نجاح الهجوم ترتفع. في الواقع، فزنا بدون خسائر. كان ذلك مساهمتك. لقد تلقيت حتى مكافأة.”
سوبارو: “آه، أم…”
_يتمايل، يتهاوى، يتأرجح.
سوبارو: “مكا… فأة…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دم، لحم، عظام، سلام، غضب، وسعادة. من تلك الأشياء المختلفة التي تشكل الإنسان، لم يكن لديه ما يكفي.
فينسنت: “سأقوم بفرض العقوبة وفقًا لذلك. أعرف عددًا كبيرًا من الطرق لإجبارك على الاستسلام.”
أبيل: “أنقذنا امرأتك بأمان. أكافئ العمل. لا أستطيع مكافأة الموتى. كنت أعتقد ذلك فقط أثناء تنفسك ولكن… هم، الحظ الشيطاني فيك قوي.”
على الرغم من أنه قيل له أنه لديه حظًا جيدًا للغاية، كان سوبارو لا يزال في حالة صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نمط مظلم بشكل مخيف ظهر على ذراعه اليمنى. كان أثر لقاء مع رئيس الأساقفة في مدينة بريستيلا بوابة المياه ، لكنه اختفى دون أثر، رغم أنه كان لا يمحى حتى الآن.
قد يكون أن أبيل كان يقصد تلك الكلمات كمجاملة أو مدح. ومع ذلك، للأسف، لم يكن لدى سوبارو القدرة على قبولها، ولا الأخلاقيات لفعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك طبيعيًا، بالطبع―― لماذا يجب أن يكون سعيدًا لأنه كان مفيدًا كأداة حرب.
اخترقته العبارة، عميقًا وحادًا كالسكين، أكثر من أي “أشياء قاسية” أخرى، لكن هذا لم يكن مهمًا في الوقت الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ميزيلدا، اجعل الجميع يغادرون. أحتاج فقط إلى نفسي وهذا الرجل هنا.”
سوبارو: “لماذا، حتى تحدثت عن المخيم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان صحيحًا، كان لدى سوبارو فهم عام للتفاصيل داخل المخيم. لقد قضى بضعة أيام في المخيم كصبي يعمل هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “كانت تلك آثار جانبية للدواء. بعد إنهاء طقوس الدم، كنت على وشك الموت. كان هناك حاجة لإبقائك على قيد الحياة حتى يتم الاستيلاء على المخيم وإنقاذ المرأة. الدواء المستخدم أبقى عقلك في حالة غائمة. لذا تحدثت.”
على أي حال――
سوبارو: “هل كنت أتحدث عن أي شيء يُطلب مني…؟”
……
مذعورًا، أمسك سوبارو بوجهه بيديه، وصوته يرتجف.
ريم: “لا ينبغي أن تقولي ذلك. أنا لا أثق، أو أفهم هذا الشخص.”
كان صحيحًا، كان لدى سوبارو فهم عام للتفاصيل داخل المخيم. لقد قضى بضعة أيام في المخيم كصبي يعمل هناك.
أبيل: “لو لم تتراجع، لكان هناك حالة من إراقة الدماء.”
كان يعرف مكان كل شيء وعدد الأشخاص الموجودين هناك بشكل تقريبي. كما كان يعرف أين تُخزن أسلحتهم وأدواتهم، لذا إذا تم تدمير تلك المواقع كأول ضربة، فليس هناك شك في أنهم سيحصلون على ميزة ساحقة. كان يفهم ذلك.
سوبارو: “…لم أكن أريد الاستسلام بسبب ذلك فقط.”
ريم: “أنا آسفة، لابد أنني جعلتك تقلقين. فقط… أردت أن أقول أشياء قاسية لهذا الشخص ذو الرائحة الكريهة، قليلاً فقط.”
كان يفهم، ولكن ماذا إذا فهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنك استيقظت أخيرًا. هل استمتعت، ناتسكي سوبارو؟”
سوبارو: “دواء؟! هل تمزح معي؟! استخدام شيء من هذا القبيل دون سؤالي! أنت…!”
بينما أطاعت ميزيلدا أوامر أبيل دون أي مقاومة، تدلت كتفي تاريتا عندما نظرت إلى أختها.
أبيل: “ومع ذلك، بدونه، كنت ستموت، ولن تكون قادر على الاجتماع بالمرأة. هذا يعني أن سحر الشفاء الخاص بها لم يكن سيصل إليك، أيضًا. لا يوجد سبب لتتحدث بسوء عني، أنا الذي أبقى رجل ميت على قيد الحياة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت العيون تعود لفتاة ذات شعر أزرق قصير إلى حد ما، كانت تنظر إليه، وعيناها الجميلتان ضيقتان بنبرة حازمة.
سوبارو: “ط-طبعًا هناك…! أنا… لم أكن أريد المساعدة في حرب! الكثير من الناس… ماتوا… لكن، أنت…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “لو لم تتراجع، لكان هناك حالة من إراقة الدماء.”
أبيل: ” يبدو أنك تفهم شيئًا بشكل خاطئ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في كوخ، بني بجمع المواد الخشبية بطريقة خام، وبعيدة كل البعد عن الالتزام بأي نمط معماري. كان سوبارو محتارًا في ما يفكر فيه لفترة من الوقت، ينظر إلى التحفة التي عوضت عن تقنيتها غير المتقنة بالعضلات الخام.
كان يعيش في عالم آخر، في مكان كان مستوى الحضارة فيه عالية ، في النهاية. سوبارو، الرجل من العصر الحديث، أدرك واحدة من لحظات حظه النادرة هناك في تلك اللحظة.
قالها بوضوح لسوبارو، الذي كان يتنفس بصعوبة، واقفًا في موقف لاستنكار الشر.
من خلال إعلانه وسلوكه، لم يكن هناك أي كذب في كلمات الرجل. لم يكن هناك احتمال أن تكون خدعة، أيضًا. حتى إذا كانت عدد الحركات التي يمكنه القيام بها والإجراءات التي يمكنه اتخاذها محدودة، كان سوبارو متأكدًا من أن الرجل يمكنه تنفيذ العقوبة التي كان يتحدث عنها.
حتى لو لم يكن لديه ما يكفي ، حتى لو بقي معيبا وغير كامل، كان عليه أن يستمر في التحرك.
تصلب وجه سوبارو من برودة نبرة أبيل.
موضوع على وجه الرجل، حيث كان يشير إصبع سوبارو، كان ما يشبه قناع أوني باللونين الأحمر والأبيض. ومع ذلك، نظرًا لأن الأوني موجودة كعرق في هذا العالم، فلا يمكن أن يكون قناع أوني فعلي.
سوبارو: “أفهم بشكل خاطئ، تقول؟ ماذا أفهم بشكل خاطئ، بالضبط؟”
سوبارو: “كما تعلم، يوتاكاتا و«الكارثة التامة» يبدو أنهما يشبهان بعضهما إلى حد ما، قد تخلط بيني وبين الفتاة إذا قلت ذلك…”
أبيل: “على سبيل المثال، دعنا نفترض أن وعيك لم يكن مضطربًا بسبب الدواء. من أجل إنقاذ تلك المرأة، كنت ستحتاج إلى مساعدة الشودراكين ، على أي حال. بالطبع، كنت ستكشف عما تعرفه، وتبذل قصارى جهدك… إذا كان الأمر كذلك، كنت ستتحدث عن من تم تعيينهم و في أي مكان في المخيم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――آه.”
سوبارو: “آه، أم…”
عند سماع ذلك، شعر سوبارو بشيء ثقيل بشدة يثقب صدره من الخلف. عض على شفتيه بإحكام، واستخدم الألم للحفاظ على وعيه من التلاشي.
أبيل: “أنت تفهم ذلك، أليس كذلك؟ النتيجة ستكون نفسها. سواء كنت على وشك الموت أم لا، ستنكشف أسرار المعسكر بمعرفتك، وسيموت هؤلاء الجنود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “مقابل مثابرتك، شخص آخر غيرك سيموت. ربما يكون ذلك الشخص غريبًا تمامًا عنك. أو قد يكون شخصًا يشبه نصفك الآخر. عندما تقف مكتوف الأيدي وتنغمس في أفكارك الحمقاء، فهذا يعني أنك تسمح بحدوث ذلك.”
عند تلقي كلمات أبيل، بحث سوبارو عن طريقة للاحتجاج عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان ذلك ممكنًا، أراد تحقيق أي من رغباتها وتركها تفعل ما تريده.
كانت تلك تجربة يتذكرها كسوء ذاكرة، لكنها بدت كأنها لم تكن حلمًا ولا كابوسًا. لا، كان كابوسًا، لكنه يبدو أنه شيء حدث بالفعل.
ومع ذلك، كان أبيل على حق، وكان بإمكان سوبارو أن يتخيل ما كان سيحدث في تلك الحالة، من مجرد التفكير في الأمر.
فينسنت: “سأقوم بفرض العقوبة وفقًا لذلك. أعرف عددًا كبيرًا من الطرق لإجبارك على الاستسلام.”
سوبارو: “أرى… إذا كان هذا هو الحال، أريد أن أرى ميزيلدا-سان والآخرين. أيضًا.”
في الواقع، لو عاش خلال طقوس الدم في حالة أفضل، وكان هناك مناقشة حول تشكيل خطة لإنقاذ ريم، لكان سوبارو قد تحدث عن معسكر الإمبراطورية.
تشنجت وجنتا سوبارو عند استقباله، وكان أيضًا عاجزًا عن الكلام.
كان سيكشف عن مواقع الجنود، وكذلك أعدادهم، وكان سيستخدم معرفته لمساعدته في ابتكار أي تدابير لإنقاذ ريم.
على أي حال، الوضع الحقيقي هو كيف استمرت هذه المواقف الغريبة في التكرار، إلى حد أنه أراد أن يشكو من وضعه الحالي.
سوبارو: “لكن، كنت سأكون جزءًا من مجلس الحرب في تلك الحالة. كنت بالتأكيد سأعارض أي استراتيجية تؤدي إلى وقوع إصابات. لذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “هل تدعي أنك كنت ستتمكن من إقناعهم؟ هل كان من الممكن أن تقنع الناس الذين لا يعرفون، ولا يملكون وسائل أخرى غير إراقة الدماء، أن يجدوا طريقة أكثر ملاءمة لتنفيذ الأمور، وإنقاذ المرأة دون أي إصابات، بسلام ؟”
نعم، هذا لم يكن مملكة لوغونيكا، بل إمبراطورية فولاكيا
“لا!”، أراد أن يصرخ، أراد أن ينكر كلمات أبيل. ومع ذلك، كل ما خرج من فمه كان بلا أساس، مدفوعًا بالعاطفة، ولم يكن قادرًا على إحداث أي صدع في قناع أبيل، ولا جعل تعبيره يتغير.
سوبارو: “هذا…”
لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن نوع الطريقة التي استخدمها الرجل للقيام بذلك، مع ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟”
أبيل: “سأخبرك بهذا…. ذلك… ما كان يسمى بحلم اليقظة.”
أبيل: “أحمق. أنا لست إلهًا ولا بطلًا. بالطبع، أنا أيضًا مختلف عن أولئك المراقبين الأشرار الذين ينظرون إلى هذا العالم من الأعلى―― أنا ملك. ملك بين الملوك.”
لم يكن لديه أي ذكرى لما حدث بالضبط، مع ذلك.
اخترقت كلمات أبيل روح سوبارو، وصرخ وهو ينزف.
“لا!”، أراد أن يصرخ، أراد أن ينكر كلمات أبيل. ومع ذلك، كل ما خرج من فمه كان بلا أساس، مدفوعًا بالعاطفة، ولم يكن قادرًا على إحداث أي صدع في قناع أبيل، ولا جعل تعبيره يتغير.
ميزيلدا: “حسنًا، حسنًا، أنت تفعل ما تشاء الآن. كنت سأغضب لو لم تكن وسيمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأشياء التي رأوها كانت مختلفة عن بعضها البعض. كانوا يقودون حياتهم بشكل مختلف.
ومع ذلك، في النهاية، كان ما قاله أبيل صحيحًا. لم يرغب سوبارو أن تسمع ريم المحادثة التي ستأتي بعد ذلك.
آراء متناقضة حول الحياة والموت كانت موجودة داخل سوبارو وأبيل، وكذلك شعب الشودراك. وكان من المستحيل إزالة وكسر مثل هذا الجدار.
حك سوبارو خده وهو يشاهد ظهر ريم، دون أن تلتفت لتنظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلال الوقت القصير الذي فقد فيه ريم، على الأقل. بالتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…أنا، أفهم الوضع الآن. لقد أمرت شعب الشودراك وهاجمتم معسكر الإمبراطورية، وطردتموهم بعيدًا. هذا هو جوهر الأمر.”
كان سوبارو متأكدًا من ذلك.
سوبارو: “أعتقد… لا أريدك أن… تستمعي لهذا.”
سوبارو: “…لم أكن أريد الاستسلام بسبب ذلك فقط.”
كانت تلك الكلمات مخالفة تمامًا لتوقعاته. لم تأتِ فقط من اليسار، بل وجهت لكمة قوية له من اليسار. ووجد سوبارو صعوبة في قبول الدلالات وراء تلك الكلمات، وفتح وأغلق فمه بصمت مثل السمكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “الإمبراطور السابع والسبعين للإمبراطورية المقدسة فولاكيا. هذا أنا.”
أبيل: “مقابل مثابرتك، شخص آخر غيرك سيموت. ربما يكون ذلك الشخص غريبًا تمامًا عنك. أو قد يكون شخصًا يشبه نصفك الآخر. عندما تقف مكتوف الأيدي وتنغمس في أفكارك الحمقاء، فهذا يعني أنك تسمح بحدوث ذلك.”
بموقف مضايق ، وافقت ريم على الاقتراح بنقل سوبارو.
سوبارو: “لا، لا، لا شيء. نعم، لا شيء.”
واصل أبيل دفع الأمر في وجهه، على الرغم من أن سوبارو كان يلعن الواقع الذي لا يغتفر بينما يطحن أسنانه.
ربما، في مقابل الطريقة القاسية والتي لا ترحم للقيام بالأشياء ، جلب أبيل نتيجة مؤكدة. ومع ذلك، لماذا كان لديه امتياز اختيار الأرواح التي ستفقد في المقابل؟
ريم: “ميزيلدا-سان!”
سوبارو: “من تعتقد نفسك؟ هل تعتقد أنك أصبحت إلهًا أو شيئًا ما…؟”
سوبارو: “أشعر أنه سيكون كارثيًا إذا قلت بتهور، «نعم، من فضلك!»، لذا سأرفض.”
لهذا السبب، ناتسكي سوبارو كان سي――
أبيل: “أحمق. أنا لست إلهًا ولا بطلًا. بالطبع، أنا أيضًا مختلف عن أولئك المراقبين الأشرار الذين ينظرون إلى هذا العالم من الأعلى―― أنا ملك. ملك بين الملوك.”
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “عددهم قليل، لذا يمكنهم البقاء على قيد الحياة بالذهاب إلى الصيد كل يوم… ولكن، أنا…”
أبيل: “الشخص الذي يقف في القمة يدعى الإمبراطور من قبل شعبه―― أنا، هو ذلك.”
مع اقتران ذلك بتشتته مع شعور رأسه بالثقل، اعتقد ربما أنه قد يكون قد أصيب بحمى.
أعلن أبيل، واضعًا يده على صدره بتحدٍ.
لم يستطع سوبارو رؤية تعبيره وراء القناع الذي أخفى وجهه. ومع ذلك، تخيل سوبارو وجه أبيل، وجهًا رآه مرة واحدة فقط، يعرض ابتسامة جريئة، ونار مشرقة تشتعل في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إمبراطور. عند سماع ذلك، نسي تمامًا فكرة حبست أنفاسه.
الرجل أثبت وجوده بكلماته الخاصة، بطريقة مهيبة وملكية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يستطع فعل ذلك. كان هناك العديد من الأشياء التي كان عليه التأكد منها.
ريم: “نعم، بالطبع. سأعطيه لك.”
ثم، أبيل―― فينسنت أبيللوكس واصل الحديث إلى سوبارو، الأخير كان في حالة صدمة، الأول حافظ على نبرة صوته الكريمة.
ليس بشأن سلامة لويس، بل أكثر بشأن الأضرار التي قد تحدث إذا تركت وحدها.
فينسنت: “الإمبراطور السابع والسبعين للإمبراطورية المقدسة فولاكيا. هذا أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فينسنت: “ومع ذلك، لقد تركت موقعي الآن، بعدما تم طردي من القمة.”
أعلن سوبارو، واقفًا أمام الرجل الجالس، ينظر إليه من فوق. لم يستطع رؤية كيف تغير تعبير الرجل خلف قناعه عند سماع كلمات سوبارو.
كان موضوعًا لا يريد أن يسألها عنه، ولكن لم يكن يمكنه تحمل عدم التحقق منه.
////
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات