12 - إمبراطورية فولاكيا.
شعر بشيء، شيء مروع يدور حوله.
ريم: “――آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دوامة، بالفعل، كانت دوامة.
كانت الدوامة تدور وتدور بسرعة، تبتلع كل شيء.
ثم ببطء، وجه نظره نحو يده اليمنى و――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدور وتدور في مكان غير معروف، في الواقع، لا، كانت تدور حول جوهره.
كانت هذه الدوامة السوداء المروعة، بوحشيتها مثل العاصفة، بوضوحها مثل صاعقة البرق، بسخونتها مثل الحمم، في طريقها لابتلاع كل شيء في طريقها.
ربما كانت اللعنة المروعة التي كانت نائمة لفترة طويلة في أعماق جسده.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لعنة الموت، التي لم تُزال أبدًا، كانت دائمًا متشابكة، مرتبطة معًا، مرتبطة إلى الأبد.
////
علامة لعنة تتناسب مع الجشع، والتي لن تبيع حياته لأي شخص، كما لو كانت تقول: “لقد تم الرهان عليها بالفعل”.
كان سوبارو يهتم بسلامة ريم، التي لم تكن هنا، أكثر من حياته.
تلك اللعنات المعيبة، التي كان يجب أن تأكل حياته، تدخلت مع بعضها البعض، كرهت بعضها البعض، رفضت تسليمه للآخر، عارضت بعضها البعض، وتقاتلت مع بعضها البعض―― ونتيجة لذلك، توصلوا إلى إجابة متناقضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت اللعنات لا تدع هذه الوعاء يهلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد قرأ في كتاب من قبل أن هناك نوعًا من التعذيب حيث يقوم شخص ما بتغطية وجهك بمنشفة وصب الماء فوقها. كل ما كان مطلوبًا هو منشفة وبعض الماء، ومن ثم سيكون من السهل جعل الشخص يشعر وكأنه يغرق، تمامًا كما في تقنية التعذيب المائية الجهنمية.
إذا لماذا هنا، ولماذا الآن――
كانت الدوامة تدور وتدور بسرعة، تبتلع كل شيء.
“بالفعل، أظهروا ذلك. أظهروا فخر وشجاعة شعب شودراك، المحاربين الشجعان الذين هزموا العدو بعد العدو، بجانب الإمبراطور الذي يُشاد به كإمبراطور القتال.”
كما في دهشة بفم مفتوح. لأنه هناك――
في قلب هذا الوعاء، الذي لُعن بواسطة الوحش والتنين، يدور ويدور حول نفسه…
كم عدد الأشخاص الذين ماتوا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الخيام التي تحمل علمًا أحمر كانت مخصصة للعلاج الطبي. كان هناك خمس منها في المجموع داخل المعسكر.
أبيل: “في النهاية، تقول إن هذه حالة لا يمكنك التحدث عنها. يبدو أن لديك كمية كبيرة من الأسرار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الخيام التي تحمل علمًا أسود كانت مخصصة للمخازن. كان هناك خمس وعشرين منها في المجموع داخل المعسكر.
سماع رد سوبارو اليائس، وضع أبيل يديه على وجهه. وبينما كان يفك العقد المتآكلة على قناعه الملفوف بأصابعه، هبت ريح.
الخيام التي تحمل علمًا أبيض كانت مخصصة للقيادة العليا. كان هناك ثلاث منها في المجموع داخل المعسكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخيمة التي تحمل علمًا ذهبيًا كانت مخصصة للقائد. كانت هناك واحدة فقط في المعسكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الخيمة التي تحمل علمًا ذهبيًا كانت مخصصة للقائد. كانت هناك واحدة فقط في المعسكر.
الخيام التي تحمل علمًا أبيض كانت مخصصة للقيادة العليا. كان هناك ثلاث منها في المجموع داخل المعسكر.
قد أعطي له الحرية للتنقل في المكان، والتصرف كعامل ماهر. لذا، على الرغم من أن الوقت الذي أمضاه هناك كان قصيرًا، إلا أنه تمكن من الانتباه إلى مناطق مختلفة، بشكل مدهش.
الإمبراطورية كانت المرة الثانية التي يرى فيها سوبارو معسكرًا عسكريًا حقيقيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد قرأ في كتاب من قبل أن هناك نوعًا من التعذيب حيث يقوم شخص ما بتغطية وجهك بمنشفة وصب الماء فوقها. كل ما كان مطلوبًا هو منشفة وبعض الماء، ومن ثم سيكون من السهل جعل الشخص يشعر وكأنه يغرق، تمامًا كما في تقنية التعذيب المائية الجهنمية.
المرة الأولى كانت وقت معركة الحوت الأبيض في مملكة لوغونيكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أريدك أن تضحكي، أن تبتسمي… هذا كل ما أريده حقًا. هذا كل ما أحتاجه.”
عندما قاموا بإعداد معسكر حول شجرة فلوغيل، للاستعداد لوصول الحوت الأبيض، كانوا قد أعدوا شيئًا يشبه المعسكر. ومع ذلك، لم يكن بهذا الحجم الكبير الذي عليه هذا المعسكر.
على الرغم من أن هولي تذمرت فقط، إلا أن الفتاة المقيدة من ذراعيها لم تظهر أي علامات على التوقف عن النضال.
بعد ذلك، كانت لديه بعض الفرص الأخرى لإعداد معسكر، وإن كان على نطاق أصغر بكثير. ومع ذلك، كانت جميعها أبسط بكثير؛ لم يكن أي منها معسكرًا كاملاً، مثل المعسكر في الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا، كان يعتقد أنه سيسجل ملاحظات حول الأشياء هنا وهناك، مع الفضول كعامل مساعد.
لكنه لم يسقط ، ولم يطلق أي صوت من الشكوى.
بطبيعة الحال، لم يكن يبدو أن الجنود الإمبراطوريين، باستثناء واحد، يحتفظون بآراء إيجابية تجاهه، لذلك لو قام بأي محاولة لدخول أي مكان يحتوي على شيء مهم، لكانوا ربما فصلوا رأس سوبارو عن جسده، وهذا إذا كان محظوظًا فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “――ظننت أني سمعتك تتحدث، ما الهراء الذي تتفوه به؟”
ومع ذلك، حتى وجود هذا القدر من المعرفة كان…
كان بإمكان سوبارو سماع صوت، بالنسبة لمُعذب، كان صغيرًا نسبيًا. هز رأسه بالمفاجأة. بعد ذلك، انزلقت القماش التي كانت تغطي وجهه، مما سمح له باستعادة رؤيته الطبيعية.
بدأ جسد سوبارو يصبح رخوًا ببطء.
“…مفيد للغاية. هناك فرق كبير بين وجود بعض المعلومات وعدم وجود شيء… والأهم من ذلك، معرفة تشكيلتهم يجب أن تعطينا فكرة تقريبية عن قوة العدو. كل ما تبقى الآن هو…”
لم يكن هناك أدنى لمحة، ولا حتى لمحة عن “البطل” الذي ذُكر في الشائعات المختلفة، يمكن رؤيته في ذلك الرجل.
“إظهار شجاعتنا وقوتنا. هذا ما أعرفه، أخواتي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالفعل، أظهروا ذلك. أظهروا فخر وشجاعة شعب شودراك، المحاربين الشجعان الذين هزموا العدو بعد العدو، بجانب الإمبراطور الذي يُشاد به كإمبراطور القتال.”
لم يكن شعورًا غريبًا عاديًا، مثل لمس أرضية مبللة أو المشي على شيء صخري. لا، كان مصدر هذا الشعور الغريب أقرب إلى المنزل من المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأصوات تنفس عديدة أخرى يمكن سماعها، بخلاف تلك التي تعود إلى الرجل والمرأة اللذين تنتمي إليهما الأصوات.
كانا يتوافقان بشكل غير متوقع، واعتقد سوبارو أنهما كان لديهما كيمياء جيدة بينهما. ولكن الآن، لم يستطع فهم ما كان يفكر فيه.
شعر بالإرهاق، وكأنه ينجرف عبر الماء الدافئ.
مرتبكًا، تأكد سوبارو من أن يده اليمنى في حالة جيدة، وجاء شخص ما―― لا، لم يكن مجرد شخص عادي. كان يعرف شخصين فقط يتحدثان بهذه الطريقة المتعجرفة والمتعالية، وكان من السهل التمييز بينهما نظرًا لأنهما مختلفان في الجنس.
في وسط هذا، أصبحت أصوات رجل وامرأة مليئة بالطموح مسموعة له.
“…”
وأصوات تنفس عديدة أخرى يمكن سماعها، بخلاف تلك التي تعود إلى الرجل والمرأة اللذين تنتمي إليهما الأصوات.
أريدك أن تكوني سعيدة. تلك الكلمات التي سمعتها لم تبدو كذبة.
كان يشعر بوجود عدد كبير من الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يشعر بشيء يشبه الحماسة الملتهبة لعدد كبير من الناس.
أدرك سوبارو متأخرًا أن ابتسامته كانت شريرة بشكل مرعب.
كان يشعر بتلك الأشياء تتضخم بطريقة غريبة، وهو في منتصفها تمامًا.
“…إذن دعونا نبدأ، شودراك! سنرفع مشاعل هجومنا المضاد من هنا فصاعدًا!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “لا أرغب في أن أكون بطلاً. ولا أتمسك بهم، ولا أعتمد عليهم . لتحمل أمور مختلفة والتقدم نحو مستقبل زاهر―― البطل لا يستطيع فعل ذلك.”
“أووووووووووووو――!!”
تدلى رأسه، وأصبح عنقه غير قادر على دعمه، وكان جسمه العلوي على وشك السقوط. سحبته ريم على الفور أقرب إليها بإحكام، ونادت عليه بينما تدلى رأسه بجانبها.
تردد ضجيج صرخات المعركة في كل مكان، كما لو كان يسحق العالم بأسره إلى قطع.
“…واو!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بإمكان سوبارو سماع صوت، بالنسبة لمُعذب، كان صغيرًا نسبيًا. هز رأسه بالمفاجأة. بعد ذلك، انزلقت القماش التي كانت تغطي وجهه، مما سمح له باستعادة رؤيته الطبيعية.
شعر بشيء بارد ورطب يلتصق بوجهه، قفز جسد سوبارو بالكامل من المفاجأة. بينما كان يتساءل عما حدث، ارتفع وعيه بسرعة، ورؤيته كانت مغطاة باللون الأبيض عندما رمش عينيه بالمفاجأة―― في الواقع، لا، كانت هذه هي الإجابة على البلل الذي شعر به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد قرأ في كتاب من قبل أن هناك نوعًا من التعذيب حيث يقوم شخص ما بتغطية وجهك بمنشفة وصب الماء فوقها. كل ما كان مطلوبًا هو منشفة وبعض الماء، ومن ثم سيكون من السهل جعل الشخص يشعر وكأنه يغرق، تمامًا كما في تقنية التعذيب المائية الجهنمية.
////
قطعة قماش مبللة، بالكاد تم عصرها، كانت تغطي وجه سوبارو.
أمالت رأسها إلى الجانب، متحيرة قليلاً، ثم أوضحت لها كما لو كان هذا هو الاستنتاج الطبيعي .
كان قد قرأ في كتاب من قبل أن هناك نوعًا من التعذيب حيث يقوم شخص ما بتغطية وجهك بمنشفة وصب الماء فوقها. كل ما كان مطلوبًا هو منشفة وبعض الماء، ومن ثم سيكون من السهل جعل الشخص يشعر وكأنه يغرق، تمامًا كما في تقنية التعذيب المائية الجهنمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ليس لدي ما أستطيع أن أخبرك به…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيئًا فشيئًا، تسرب إحساس دافئ إلى ريم من كتفها، حيث لمستها الفتاة.
“أوه، سوو ، لقد استيقظت. أوو سعيدة لأنك بخير.”
سوبارو: “أ… آه…؟”
كان بإمكان سوبارو سماع صوت، بالنسبة لمُعذب، كان صغيرًا نسبيًا. هز رأسه بالمفاجأة. بعد ذلك، انزلقت القماش التي كانت تغطي وجهه، مما سمح له باستعادة رؤيته الطبيعية.
كانت الدوامة تدور وتدور بسرعة، تبتلع كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يبدو أنه كان تعذيبًا، وفي مجال رؤيته غير المغطى ، كان بإمكانه رؤية السماء، مع أوراق بعض الأشجار الكبيرة تسد قليلاً رؤيته. ثم، فجأة وضعت وجهها فوقع، كما لو كانت تخفي السماء…
لا يزال ممسكًا بياقة أبيل، صب أبيل على سوبارو ضربات كلامية ، بينما ضعفت قبضته ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن الآن، ذلك النمط الأسود――
سوبارو: “أنتِ…؟”
ريم: “من فضلك، لا تموت في مكان مثل هذا… لا تموت، لا تموت، لا تموت…!”
تلك اللعنات المعيبة، التي كان يجب أن تأكل حياته، تدخلت مع بعضها البعض، كرهت بعضها البعض، رفضت تسليمه للآخر، عارضت بعضها البعض، وتقاتلت مع بعضها البعض―― ونتيجة لذلك، توصلوا إلى إجابة متناقضة.
وهكذا، جعل كتف ريم يتحمل كل شيء آخر، بما في ذلك ساقيه الثقيلتين.
أوتاكاتا: “أوتاكاتا! أوو هي حارسك، سوو ! وممرضة! ومربية! الحمد لله أنك استيقظت!”
سوبارو: “――――”
سوبارو: “…ما زلت لا أفهم ما الذي تتحدثين عنه.”
مرتبكًا، تأكد سوبارو من أن يده اليمنى في حالة جيدة، وجاء شخص ما―― لا، لم يكن مجرد شخص عادي. كان يعرف شخصين فقط يتحدثان بهذه الطريقة المتعجرفة والمتعالية، وكان من السهل التمييز بينهما نظرًا لأنهما مختلفان في الجنس.
فتاة ذات شعر أسود مع نهايات مصبوغة باللون الوردي أطلقت ضحكة عالية وأكدت نفسها―― صحيح، إنها أوتاكاتا.
هذه الفتاة كانت واحدة من شعب شودراك، شخص قابلها في قريتهم―― تلك التي قتلت سوبارو ذات مرة بسهم مسموم.
فينسنت: “رئيس الوزراء بيرستيتز، أيها الجنرالات التسعة الإلهيون الخائنون، وأيها الجنود الإمبراطوريون الحمقى الذين يجهلون القمة.”
ومع ذلك، من الابتسامة على وجهها، بدا أن هناك علاقة ودية قد أُنشئت حاليًا، لذلك ربما لا يحتاج للقلق بشأن إنهاء حياته بسهم مسموم مثل ذلك مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بطيئًا بشكل مؤلم. غير قادر على القفز ببساطة عن الصخرة، كان يجر قدميه خلفه، يركض بالكاد أسرع من طفل صغير.
شعر بشيء مألوف داخل الإحساس الغريب. للمساعدة في تشكيل هذا الشعور، قام سوبارو بشدة بغرس أظافر يده اليسرى في اليد السوداء. ثم حرك أصابعه وكأنه يخدشها.
سوبارو: “بالطبع، لا توجد علامة على تعرضي للتعذيب المائي… أليس كذلك؟ أممم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “بالطبع، لا توجد علامة على تعرضي للتعذيب المائي… أليس كذلك؟ أممم…”
أوتاكاتا: “سوو، انتهيت من طقس الدم الحي. هزمت إلجينا. أوو وميي وهوو، الجميع متفاجئون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…بدأت الأمور تتضح لي. هذا صحيح، لقد أجبرت على طقس الدم الحي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكي يعترف شعب شودراك بسوبارو وأبيل، تحدوا طقس الدم الحي. كان طقسًا تقليديًا لشودراك ، يُستخدم للاعتراف ببلوغ الشخص سن الرشد. كان سوبارو وأبيل، اللذان تم أسرهما في ذلك الحين، قد تحدوه معًا.
سوبارو: “ليس لدي ما أستطيع أن أخبرك به…!”
كان الخصم في الطقس هو الثعبان العملاق الذي يسكن غابة بودهايم، وحش الساحرة إلجينا.
كان الخصم في الطقس هو الثعبان العملاق الذي يسكن غابة بودهايم، وحش الساحرة إلجينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع سوبارو وأبيل حياتهما على المحك في محاولة لكسر قرن وحش الساحرة الأفعى ――
قطعة قماش مبللة، بالكاد تم عصرها، كانت تغطي وجه سوبارو.
سوبارو: “…لا فائدة. لا أعلم إذا كان السبب هو أنني كنت مستغرقًا بشدة أثناء القتال أم لا، لكنني لا أستطيع تذكر أي شيء من النصف الأخير. إذا كنت حيًا، هل يعني ذلك أن أبيل نجح في الأمر…؟”
ثقافاة اليابانية)
أوتاكاتا: “――؟ سو، ألا تتذكر؟ ميي، كانت تضحك.”
سوبارو: “تضحك بمعنى السخرية مني؟ امنحيني فرصة… انتظري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “طبعاً. أنا أكثر اتزاناً منك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتصلت يده اليسرى بشيء ذي مرونة ناعمة ومتراخية. من ناحية أخرى، لم يستطع سوبارو الشعور بملمس يده اليمنى. كان الأمر أشبه بارتداء قفاز مطاطي، لذا كانت حركتها بطيئة أيضًا، و――
سماع رد سوبارو اليائس، وضع أبيل يديه على وجهه. وبينما كان يفك العقد المتآكلة على قناعه الملفوف بأصابعه، هبت ريح.
عبس نحو أوتاكاتا التي كانت مائلة برأسها في حيرة، حاول سوبارو الجلوس بشكل مستقيم. أثناء القيام بذلك، شعر سوبارو بشعور غريب عندما لمست يده اليمنى الأرض.
كانت ذراعاه وساقاه طويلتان ونحيفتان. وعلى هذا الجسم النحيف استقر ذلك الوجه، لذا يمكنك القول إن وجوده قد صُمم ليكون جذابًا تمامًا.
لقد فهم ذلك. أن روحه علمت أنه يجب أن يخضع للشخص الذي أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن شعورًا غريبًا عاديًا، مثل لمس أرضية مبللة أو المشي على شيء صخري. لا، كان مصدر هذا الشعور الغريب أقرب إلى المنزل من المعتاد.
بصراحة، لم يكن الأرض، بل على الأرجح ذراع سوبارو هو مصدر الشعور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بطيئًا بشكل مؤلم. غير قادر على القفز ببساطة عن الصخرة، كان يجر قدميه خلفه، يركض بالكاد أسرع من طفل صغير.
كان أبيل أمامه قليلاً، ينتظر حتى يلحق به سوبارو.
وصل صوت رجل إلى آذان ريم، مما تركها مذهولة، غير قادرة على فهم ما حدث بالضبط. عند رفع رأسها، رأت رجلاً ذو شعر أسود ينظر إليها بعينين ضيقتين، وذراعيه متقاطعتين معًا.
سوبارو: “――أم، أوتاكاتا-سان؟ هل يحدث شيء ما مع يدي اليمنى؟”
ماذا كان رده، عند سؤاله هذا لأول مرة؟ مرة أخرى، كان شخص مهم يسأله هذا.
كان أبيل أمامه قليلاً، ينتظر حتى يلحق به سوبارو.
ثم، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا وتمكن بطريقة ما من الوقوف. متعثرًا، لحق بأبيل الذي كان يمشي أمامه.
أوتاكاتا: “يد سو اليمنى؟ أوه نعم، كان الأمر رائعًا! كانت مثل قجو قجو و بووووه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالفعل، أظهروا ذلك. أظهروا فخر وشجاعة شعب شودراك، المحاربين الشجعان الذين هزموا العدو بعد العدو، بجانب الإمبراطور الذي يُشاد به كإمبراطور القتال.”
سوبارو: “قجو قجو و بووووه!؟”
بعد كل شيء، ما الذي يجب أن يكون غير راضٍ عنه؟ ريم هنا. كانت حية، مستيقظة، تتحدث. هذا كل ما كان يريده.
شعر سوبارو بشعور سيئ عندما سمع تلك الأصوات التمثيلية، ففتح عينيه في دهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ أنفاسًا عميقة بشكل متكرر لتهدئة قلبه، قبل أن يجهز نفسه للخطوة التالية.
أولاً، أدار عنقه نحو يده اليسرى. كانت ثلاث من أصابعه مكسورة. كانت تؤلمه، لكنه شعر بالراحة بسبب ذلك.
كان الخصم في الطقس هو الثعبان العملاق الذي يسكن غابة بودهايم، وحش الساحرة إلجينا.
ثم ببطء، وجه نظره نحو يده اليمنى و――
كانت الدوامة تدور وتدور بسرعة، تبتلع كل شيء.
سوبارو: “…ما هذا بحق الجحيم.”
للحظة، تساءل عما كان ينظر إليه. كانت الظروف غير طبيعية بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر سوبارو بشعور سيئ عندما سمع تلك الأصوات التمثيلية، ففتح عينيه في دهشة.
في الأصل، كانت ذراع سوبارو اليمنى مغطاة بنمط أسود منقط . كان ذلك نتيجة القتال مع رئيس أساقفة الشهوة في مدينة برستيلا.
سوبارو: “هذا…”
أعلنت رئيس الأساقفة الشهوة كابيلا أن دمها هو دم التنين وقامت بتقطيره على سوبارو وكروش. ونتيجة لذلك، تلقت كروش إصابة لا يمكن شفاؤها وتم نقش نمط أسود على ذراع سوبارو اليمنى، لأنه امتص الدم البغيض الذي كان يجري على جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من كل ذلك، لم يكن يبدو أن هناك أي آثار جانبية سلبية. كان سوبارو يرتدي أكمام طويلة لإخفاء النمط الأسود، حيث لم يظهر أي علامات على سلوك خاص.
سوبارو: “――آه؟”
سوبارو: “أنتِ…؟”
ولكن الآن، ذلك النمط الأسود――
ميزيلدا: “هولي، أحضريهم هنا.”
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “من شخص لا يظهر وجهه، ما الذي تريده…”
أي أن عدة ساعات قد مرت منذ ذلك الحين――
في الواقع، لم يكن هذا الوقت مناسبًا للحديث عن النمط.
ذراع سوبارو اليمنى، من أطراف الأصابع إلى المعصم ومن المعصم إلى المرفق، كانت مغطاة باللون الأسود، كما لو كان يرتدي قفازًا أسودًا.
فينسنت: “―ارتجفوا وارتعدوا بينما تنتظرون عودتي.”
كان يشعر بتلك الأشياء تتضخم بطريقة غريبة، وهو في منتصفها تمامًا.
سوبارو: “――――”
ابتلع لعابه، وجرب سوبارو لمس يده اليمنى السوداء بيده اليسرى.
مرتبكًا، تأكد سوبارو من أن يده اليمنى في حالة جيدة، وجاء شخص ما―― لا، لم يكن مجرد شخص عادي. كان يعرف شخصين فقط يتحدثان بهذه الطريقة المتعجرفة والمتعالية، وكان من السهل التمييز بينهما نظرًا لأنهما مختلفان في الجنس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يطوي ذراعيه، الرجل الذي كان ينظر إلى المشهد―― الشخص الذي أطلق على نفسه اسم فينسنت أبيلوكس تنهد، كما كانت حياة سوبارو بالكاد تحافظ على نفسها.
اتصلت يده اليسرى بشيء ذي مرونة ناعمة ومتراخية. من ناحية أخرى، لم يستطع سوبارو الشعور بملمس يده اليمنى. كان الأمر أشبه بارتداء قفاز مطاطي، لذا كانت حركتها بطيئة أيضًا، و――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…انتظر، في الواقع، هل هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “――――”
شعر بشيء مألوف داخل الإحساس الغريب. للمساعدة في تشكيل هذا الشعور، قام سوبارو بشدة بغرس أظافر يده اليسرى في اليد السوداء. ثم حرك أصابعه وكأنه يخدشها.
ريم: “لماذا؟ قل لي.”
في تلك اللحظة، انقشعت الأجزاء السوداء من يده اليمنى مثل الطلاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميزيلدا: “لا فائدة من ذلك.”
أبيل: “يا للغباء. هل كنت تعتقد حقًا أن جسدك سيشفى من حافة الموت لمجرد أن ذراعك اليمنى نمت مرة أخرى؟ قلت لك. شاهدتك كرجل يحتضر. هل تعتقد أنني أخطأت في حكمي؟”
صرخ سوبارو بدهشة، وأدخل أصابعه في القطع المقشرة. ثم استمر في تقشير الأجزاء السوداء المتبقية بحماس شديد لدرجة أن الآخرين قد يعتقدون أنه ملبوس. في النهاية، قشر كل البقع السوداء من أطراف أصابعه إلى النصف الأمامي من ذراعه اليمنى، وظهرت يد جديدة نظيفة وطازجة لناتسكي سوبارو.
مرتبكًا، تأكد سوبارو من أن يده اليمنى في حالة جيدة، وجاء شخص ما―― لا، لم يكن مجرد شخص عادي. كان يعرف شخصين فقط يتحدثان بهذه الطريقة المتعجرفة والمتعالية، وكان من السهل التمييز بينهما نظرًا لأنهما مختلفان في الجنس.
سوبارو: “أوه، أوه يا إلهي!!؟”
قلب الإمبراطورية المقدسة فولاكيا، العاصمة الإمبراطورية لوبوجانا، الأرض التي تحتضن العرش، يجب استعادتها――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوتاكاتا: “أوكيان!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند رؤية الحدث الصادم يتكشف أمام عينيه، و على جسده، صرخ سوبارو. وعند سماع صرخته، سقطت أوتاكاتا على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو الوقت ليساعد الفتاة الساقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان يفكر بشكل مريح في غرابة يده اليمنى، ويطمئن على سلامة أبيل، لكنه تذكر أن هناك شيئًا يجب أن يعطيه الأولوية على ذلك.
في النهاية، ما قاله لها لم يجب على شكوكها.
سوبارو: “م-م-ماذا… ما الذي يحدث مع يدي! هذه هي يدي… صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أشارت ميزيلدا، تلقت ردًا مبتهجًا في المقابل.
لا يزال في حالة صدمة، فتح سوبارو وأغلق يده اليمنى الجديدة. كما لمس وجهه بتردد ولامس الأرض بها.
أعلنت رئيس الأساقفة الشهوة كابيلا أن دمها هو دم التنين وقامت بتقطيره على سوبارو وكروش. ونتيجة لذلك، تلقت كروش إصابة لا يمكن شفاؤها وتم نقش نمط أسود على ذراع سوبارو اليمنى، لأنه امتص الدم البغيض الذي كان يجري على جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من حيث حاسة اللمس والحركة، لم يكن هناك مشاكل. كانت طبيعية تمامًا.
كانت الدوامة تدور وتدور بسرعة، تبتلع كل شيء.
النمط الأسود الذي كان في الأصل على ذراعه اليمنى اختفى أيضًا. يد سوبارو النظيفة كانت بلا شك هي نفسها التي تم رميها وضربها خلال سنته في عالم آخر. كانت الذراع اليمنى لـ”لوليمانسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……….
سوبارو: “انتظر، من ينادي من بـ ‘لوليمانسر’!”
سوبارو: “أنتِ…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(شخصية إمراة تستخدم السحر في الت
ريم: “لماذا؟ قل لي.”
ثقافاة اليابانية)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتخى وجه ميزيلدا العدواني إلى وجه ودود.
أبيل: “――ظننت أني سمعتك تتحدث، ما الهراء الذي تتفوه به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرتبكًا، تأكد سوبارو من أن يده اليمنى في حالة جيدة، وجاء شخص ما―― لا، لم يكن مجرد شخص عادي. كان يعرف شخصين فقط يتحدثان بهذه الطريقة المتعجرفة والمتعالية، وكان من السهل التمييز بينهما نظرًا لأنهما مختلفان في الجنس.
كان لكلمات الرجل وزن لا يمكن لريم رفضه ، لذا أغلقت فمها تمامًا كما كانت على وشك الجدال معه.
كان هذا صوت رجل، وبالتحديد――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أبيل، أليس كذلك؟ أعتقد أنك نجوت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “طبعاً. أنا أكثر اتزاناً منك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
متحدثًا بسخرية ، كان أبيل يرتدي قناعه الذي لم يتغير. سوبارو بدأ يعتاد على رؤيته.
وفي تلك اللحظة، لاحظ سوبارو غرابة السرير――كان نائمًا في صندوق يشبه تابوت متنقل مصنوع من جذوع متقاطعة مأخوذة من بناء.
لقد تحدى طقس الدم الحي مع سوبارو، ولكنه بطريقة ما نجا من معركة مع إلجينا.
بل يجب القول أن سوبارو نجا بفضله .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأنه، على الأرجح، كان هو الذي أسقط إلجينا.
وصل صوت رجل إلى آذان ريم، مما تركها مذهولة، غير قادرة على فهم ما حدث بالضبط. عند رفع رأسها، رأت رجلاً ذو شعر أسود ينظر إليها بعينين ضيقتين، وذراعيه متقاطعتين معًا.
ابتسامتها كانت دافئة، موجهة لأولئك الذين يعيشون، ولكن على أعتاب الموت. برؤية تلك الابتسامة، انكمش قلب وجسد سوبارو. مثل أبيل، خلصت إلى أن سوبارو لم يبق له وقت طويل ليعيشه.
أبيل: “――مم. أنت، كيف حال ذراعك اليمنى؟ هل انتهيت من الظهور بشكل مزعج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “دعني أعد صياغة كلامي، ناتسكي سوبارو―― كنت تعتقد أنك تستطيع تحقيق أمانيك دون أن يُراق دماء، باستثناء دمك.”
الرجل الذي نظر إليها بهذه الرقة والتعاطف، على الرغم من أنه كان محاطًا برائحة لا تطاق ومقززة أرادت أن تتجنبها بشكل غريزي. لا يجب أن تفقده هنا، تضرعت وترجت روحها.
سوبارو: “هل يمكنك من فضلك التوقف عن الحديث وكأنني يمكنني تغيير لون يدي اليمنى بإرادتي؟ هذه ليست شاشة إنشاء شخصية في لعبة فيديو على الطراز الغربي كما تعلم، ليس لدي هذا النوع من الحرية… الجزء الأسود تقشر بسهولة عندما نزعته. صحيح، أوتاكاتا؟”
أوتاكاتا: “نعم. يد سو اليمنى تقشرت قشور جافة ومتفتتة! مقرف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――خ.”
سوبارو: “أفهم ذلك لكن يا إلهي!”
حتى بعد مجيئه إلى عالم آخر، كانت أخلاق ناتسكي سوبارو لا تزال هي نفسها أخلاق طالب ثانوية ياباني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بطيئًا بشكل مؤلم. غير قادر على القفز ببساطة عن الصخرة، كان يجر قدميه خلفه، يركض بالكاد أسرع من طفل صغير.
تصلبت وجنتا سوبارو بسبب رد فعل أوتاكاتا المباشر، ومد يده اليمنى إلى أبيل. فحصها أبيل وتمتم، “أرى”.
“…إذن دعونا نبدأ، شودراك! سنرفع مشاعل هجومنا المضاد من هنا فصاعدًا!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “آه…؟”
أبيل: “على أي حال، لا يهمني إذا عادت إلى حالتها السابقة. بالتأكيد لم أتوقع ضربة باستخدام كل جوهرة الخاتم السحري. كل شيء تحت المعصم كان مفقودًا، واعتقدت أنك خارج نطاق الإنقاذ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “م-م-ماذا… ما الذي يحدث مع يدي! هذه هي يدي… صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال ذلك الوقت، واجه سوبارو العديد من المواقف المميتة حرفيًا، ومع ذلك، لم يحدث أي شيء بشكل مناسب ليشفي جروحه.
سوبارو: “انتظر، انتظر، انتظر، هل تحاول إخافتي؟ كل شيء تحت معصم من كان مفقودًا؟”
أبيل: “يدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قطعة قماش مبللة، بالكاد تم عصرها، كانت تغطي وجه سوبارو.
أوتاكاتا: “يد سو!”
هذا يعني أنه قد مرت قرابة ثلاثة أشهر منذ الحادثة التي تعرض فيها سوبارو لدم التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هولي: “آه، هيا، أنت لا تستمعين على الإطلاق~”
ومع ذلك، في النهاية، جعل ساقيه الثقيلتين أثقل――
أجاب أبيل بذراعيه متقاطعتين، وأوتاكاتا رفعت يدها اليمنى بمرح في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجف سوبارو عند سماع إجابتهما، وحدق في يده اليمنى الجميلة. لم تكن فقط قد انفجرت، بل كانت يده اليمنى الآن في حالة جديدة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ها-ها أنت تقول ذلك مرة أخرى. إذا كانت قد اختفت، فما الذي يحدث مع هذه اليد اليمنى؟”
كانت هذه الدوامة السوداء المروعة، بوحشيتها مثل العاصفة، بوضوحها مثل صاعقة البرق، بسخونتها مثل الحمم، في طريقها لابتلاع كل شيء في طريقها.
أبيل: “كان ذلك ظاهرة مقززة وغريبة. كانت ذراعك قد اختفت، وعلى وشك الموت أجبرتك على قول كلماتك الأخيرة. اعتقدت أنك رجل محتضر لكن…تدفق طين أسود من يدك .”
المرأة الشابة ذات الشعر الأشقر التي كانت قد رفعت بسهولة صخرة ضخمة ―― كان اسمها هولي.
أيًا كان ما تسرب إليها من كف الفتاة، كان يحفز إحساسًا غريبًا بداخلها.
سوبارو: “طين…؟”
أبيل: “في غمضة عين، اتخذ شكلًا، وشكل ذراعًا سوداء. إذا كنت ترغب في أن تسألني ما الذي حدث، فسيتعين علي أن أسألك عن معنى ما كنت تفعله لنفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد قرأ في كتاب من قبل أن هناك نوعًا من التعذيب حيث يقوم شخص ما بتغطية وجهك بمنشفة وصب الماء فوقها. كل ما كان مطلوبًا هو منشفة وبعض الماء، ومن ثم سيكون من السهل جعل الشخص يشعر وكأنه يغرق، تمامًا كما في تقنية التعذيب المائية الجهنمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “――تش، أنت، أنت و…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “بالطبع، لا توجد علامة على تعرضي للتعذيب المائي… أليس كذلك؟ أممم…”
توقف نفس سوبارو في حلقه نتيجة نظرة أبيل الحادة.
أوتاكاتا: “آه! سو، لا تكن سخيفًا! ستموت!”
فينسنت: “إذا كان ذكيًا حقًا، لكان قد شفى الأصابع المكسورة في يده اليسرى من البداية.”
عادت عيناه إلى يده اليمنى فورًا، ولكن بغض النظر عما قاله أبيل، حتى سوبارو لم يفهم ما الذي حدث ليتسبب في هذا النتيجة. ومع ذلك، كان النمط الأسود الذي نقش على ذراعه لفترة من الوقت―― اختفاؤه لم يكن غير مرتبط، هذا كان مؤكدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ماذا… ما الذي تريده…”
ريم: “أنت، أنت كنت وراء هذا؟ أيها الحقير!”
ربما كان ذلك بالفعل تأثير دم التنين ولكنه――
سوبارو: “…لا فائدة. لا أعلم إذا كان السبب هو أنني كنت مستغرقًا بشدة أثناء القتال أم لا، لكنني لا أستطيع تذكر أي شيء من النصف الأخير. إذا كنت حيًا، هل يعني ذلك أن أبيل نجح في الأمر…؟”
سوبارو: “ومع ذلك، يصبح سؤالًا عن سبب عدم تفعيله حتى الآن…”
كانت الدوامة تدور وتدور بسرعة، تبتلع كل شيء.
في النهاية، ما قاله لها لم يجب على شكوكها.
هذا يعني أنه قد مرت قرابة ثلاثة أشهر منذ الحادثة التي تعرض فيها سوبارو لدم التنين.
بعد ذلك، خلال الرحلة عبر كثبان أوغاريا الرملية وفي وسط الصراع المميت في برج بلياديس، كان سوبارو يسير على خط الحياة والموت أكثر من أي وقت مضى، وفي النهاية دخل الإمبراطورية.
لأنه، على الأرجح، كان هو الذي أسقط إلجينا.
خلال ذلك الوقت، واجه سوبارو العديد من المواقف المميتة حرفيًا، ومع ذلك، لم يحدث أي شيء بشكل مناسب ليشفي جروحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا لماذا هنا، ولماذا الآن――
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
سوبارو: “…لا فائدة من التفكير في ما لا أفهمه. إلى جانب ذلك، باستثناء يدي اليمنى، لم تلتئم جروحي على الإطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تذمر سوبارو أثناء فحصه لجسده بالكامل. الأصابع المكسورة في يده اليسرى، الجرح على ظهره بالقرب من لوح كتفه، الحروق الغريبة المتراكبة على مؤخرة رقبته، العديد من الكدمات الأخرى، لم تلتئم أي منها.
أمالت رأسها إلى الجانب، متحيرة قليلاً، ثم أوضحت لها كما لو كان هذا هو الاستنتاج الطبيعي .
أوتاكاتا: “آه! سو، لا تكن سخيفًا! ستموت!”
سوبارو: “――آه؟”
بصراحة، بما أن يده اليمنى فقط هي التي تم شفاءها، فإن ذلك يثير احتمال أن جروحه شفيت فقط بسبب العلامات السوداء، وهذا يثير سؤاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن، توقفت هناك وترددت في مواصلة ما كانت على وشك قوله، وأغلقت عينيها.
عيون تبدو وكأنها تجعل أي شيء يتذلل أمامه. نظرته تنبعث هواء من الهيمنة المطلقة والترهيب.
سوبارو: “وما كان على يدي اليمنى اختفى أيضًا، لذا ربما لن يتم الشفاء مرة أخرى… إذا طلبت مني تفجير يدي مرة أخرى لاختبارها، لا أستطيع فعل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “في النهاية، تقول إن هذه حالة لا يمكنك التحدث عنها. يبدو أن لديك كمية كبيرة من الأسرار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لا أريد أن يقول لي ذلك شخص يخفي وجهه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من كسر أصابعه بواسطة ريم، وتركها دون علاج، كان سوبارو رجلًا تمنى استعادتها، بينما كان مغطى بالدم والطين.
أجاب سوبارو بتعبير مرير، وزفر مع “آه”.
لذا، كان يعتقد أنه سيسجل ملاحظات حول الأشياء هنا وهناك، مع الفضول كعامل مساعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان يفكر بشكل مريح في غرابة يده اليمنى، ويطمئن على سلامة أبيل، لكنه تذكر أن هناك شيئًا يجب أن يعطيه الأولوية على ذلك.
لقد شارك في طقس الدم الحي، وإذا انتهى الطقس دون موته، فهذا يعني أن الوقت استمر في التدفق حتى أثناء فقدانه للوعي.
كانت اللعنات لا تدع هذه الوعاء يهلك.
أي أن عدة ساعات قد مرت منذ ذلك الحين――
سوبارو: “――ريم. هذا صحيح، ريم! لا أستطيع الجلوس هنا هكذا، يجب أن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “――آه.”
كان هدفه منذ البداية هو إعادة ريم، التي تركها خلفه.
كان يعلم جيدًا أن مظهرهم وكلماتهم لا تحمل كذبًا؛ يجب أخذها على ظاهرها.
هولي: “نعم نعم، سأفعل~!”
لهذا السبب تحدى سوبارو طقس الدم الحي، ولكن إذا مضى وقت طويل جدًا دون إنقاذها، فإن مغزى المخاطرة بحياته في المعركة سيتلاشى هكذا.
ميزيلدا: “هم… سوبارو، أنا سعيدة لأنك استيقظت. الموت حينها، حتى كإخوة، لم يخطر على بالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوتاكاتا: “آه! سو، لا تكن سخيفًا! ستموت!”
سوبارو: “لا أهتم بذلك! حتى لو لم أموت، إذا ماتت ريم فلن يكون هناك―― غغوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، كونه قريبًا جدًا من فقدان الوعي، لم يستطع تذكر بقية تلك الذاكرة. لذا، فكر، أنه سيعطي هذه الفتاة، هذه الفتاة التي كانت على وشك الانهيار بالبكاء، الجواب الذي في قلبه، في هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مدفوعًا بالقلق في قلبه، غيّر سوبارو وضعه للخروج من السرير.
باستخدام الصخور المغطاة بالعشب الأخضر كدعامات، كانت لديه رؤية جيدة، ينظر من قرب حافة الجرف. بجهد كبير، تسلق سوبارو أيضًا الصخور الكبيرة ووقف بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “――――”
وفي تلك اللحظة، لاحظ سوبارو غرابة السرير――كان نائمًا في صندوق يشبه تابوت متنقل مصنوع من جذوع متقاطعة مأخوذة من بناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت اللعنات لا تدع هذه الوعاء يهلك.
من هناك نزل سوبارو بقوة كبيرة، متأوهًا بينما اخترق الألم جسده بالكامل.
على الرغم من كسر أصابعه بواسطة ريم، وتركها دون علاج، كان سوبارو رجلًا تمنى استعادتها، بينما كان مغطى بالدم والطين.
أريدك أن تكوني محاطة بأحبائك، في مكان تكونين فيه مقبولة. هناك، أريدك أن تكوني سعيدة.
سوبارو: “غاه، هاا… هاا.”
بدا أنه في أوائل إلى منتصف العشرينات من عمره، أكبر سنًا من سوبارو. كانت ملامحه ساحرة بما يكفي لسرقة النظر. وعلى الرغم من أن شعره كان غير مرتب ووجنتاه كانت متسخة، على الأرجح بسبب الوقت الذي قضاه في الغابة والمستوطنة، إلا أن ذلك لم يزد إلا من جماله الطبيعي.
أبيل: “يا للغباء. هل كنت تعتقد حقًا أن جسدك سيشفى من حافة الموت لمجرد أن ذراعك اليمنى نمت مرة أخرى؟ قلت لك. شاهدتك كرجل يحتضر. هل تعتقد أنني أخطأت في حكمي؟”
سوبارو: “هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر بشيء، شيء مروع يدور حوله.
ناظرًا إلى سوبارو الذي كان شاحبًا من الألم، جاء صوت أبيل البارد كالمطر.
مدفوعًا بالقلق في قلبه، غيّر سوبارو وضعه للخروج من السرير.
كما لو كان يؤكد كلمات أبيل، لاحظ سوبارو إحساسًا عميقًا داخل جسده، وكأن شيئًا ما يتسرب ببطء ولكن بثبات.
ريم: “――――”
كانت ترنيمة وداع لمحارب، قد قاتل حتى أنفاسه الأخيرة، الذي حافظ على كرامته حتى النهاية――
بعد أن تعرض لإصابات قاتلة مرات عديدة، عرف سوبارو أن هذا كان علامة سيئة.
شعر بشيء مألوف داخل الإحساس الغريب. للمساعدة في تشكيل هذا الشعور، قام سوبارو بشدة بغرس أظافر يده اليسرى في اليد السوداء. ثم حرك أصابعه وكأنه يخدشها.
مثل بالون أو دلو بثقب في مكان لا يجب أن يكون فيه، مع الماء أو الهواء أو أي شيء آخر بداخله، كان شعورًا كما لو أن ما كان يجعله منتفخًا كان يتسرب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أبيل، أليس كذلك؟ أعتقد أنك نجوت.”
سوبارو: “لكن، ريم تحتاج إلى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالفعل، أظهروا ذلك. أظهروا فخر وشجاعة شعب شودراك، المحاربين الشجعان الذين هزموا العدو بعد العدو، بجانب الإمبراطور الذي يُشاد به كإمبراطور القتال.”
أبيل: “――في هذه الحالة، بدلاً من نفسك، تقلق بشأن تلك المرأة؟ حسنًا، جيد. كنت أعلم ذلك. بما أن هذا هو ما تريده، حتى على حساب يدك اليمنى.”
سوبارو: “…آه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “من هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سوبارو يهتم بسلامة ريم، التي لم تكن هنا، أكثر من حياته.
لعنة الموت، التي لم تُزال أبدًا، كانت دائمًا متشابكة، مرتبطة معًا، مرتبطة إلى الأبد.
أريدك أن تكوني محاطة بأحبائك، في مكان تكونين فيه مقبولة. هناك، أريدك أن تكوني سعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير قادر على تحمل تلك الكلمات، وقف سوبارو بقوة وأمسك بأبيل من ياقة ملابسه.
تنهد أبيل بتذمر عند كلمات سوبارو، وأومأ بذقنه. فورًا، مشى بعيدًا دون نظرة ثانية على سوبارو. كما لو كان يقول، “اتبعني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانت اللعنة المروعة التي كانت نائمة لفترة طويلة في أعماق جسده.
أوتاكاتا: “سوو، هل تستطيع المشي؟ تحتاج إلى كتفي؟”
عبس نحو أوتاكاتا التي كانت مائلة برأسها في حيرة، حاول سوبارو الجلوس بشكل مستقيم. أثناء القيام بذلك، شعر سوبارو بشعور غريب عندما لمست يده اليمنى الأرض.
مثل بالون أو دلو بثقب في مكان لا يجب أن يكون فيه، مع الماء أو الهواء أو أي شيء آخر بداخله، كان شعورًا كما لو أن ما كان يجعله منتفخًا كان يتسرب――
سوبارو: “لا، أستطيع المشي… إذا استخدمت كتفك، فإن الفرق في الطول سيجعل الأمر أصعب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثقافاة اليابانية)
رؤية تعبيرها، ورؤية أن أوتاكاتا كانت قلقة عليه، أجبر سوبارو على الابتسام من أجلها.
في الأسفل، كان يمكن رؤية الجنود الإمبراطوريين يهربون بفعل الدخان الأسود والأقواس المسددة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا وتمكن بطريقة ما من الوقوف. متعثرًا، لحق بأبيل الذي كان يمشي أمامه.
سوبارو: “――أم، أوتاكاتا-سان؟ هل يحدث شيء ما مع يدي اليمنى؟”
ريم: “أعلم! لكن، كل شيء آخر… ستموت! علينا معالجتك فورًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالفعل، أظهروا ذلك. أظهروا فخر وشجاعة شعب شودراك، المحاربين الشجعان الذين هزموا العدو بعد العدو، بجانب الإمبراطور الذي يُشاد به كإمبراطور القتال.”
كان أبيل أمامه قليلاً، ينتظر حتى يلحق به سوبارو.
ابتسامتها كانت دافئة، موجهة لأولئك الذين يعيشون، ولكن على أعتاب الموت. برؤية تلك الابتسامة، انكمش قلب وجسد سوبارو. مثل أبيل، خلصت إلى أن سوبارو لم يبق له وقت طويل ليعيشه.
باستخدام الصخور المغطاة بالعشب الأخضر كدعامات، كانت لديه رؤية جيدة، ينظر من قرب حافة الجرف. بجهد كبير، تسلق سوبارو أيضًا الصخور الكبيرة ووقف بجانبه.
“…مفيد للغاية. هناك فرق كبير بين وجود بعض المعلومات وعدم وجود شيء… والأهم من ذلك، معرفة تشكيلتهم يجب أن تعطينا فكرة تقريبية عن قوة العدو. كل ما تبقى الآن هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “انتظر، انتظر، انتظر، هل تحاول إخافتي؟ كل شيء تحت معصم من كان مفقودًا؟”
المرة الأولى كانت وقت معركة الحوت الأبيض في مملكة لوغونيكا.
وأخيرًا――
أبيل: “――انظر.”
مرة أخرى، وفقًا للحركة الصغيرة بذقنه، رفع سوبارو عينيه.
سوبارو: “طين…؟”
بهذا الشكل، زاد مجال رؤيته، ومن الأرض المرتفعة مسح سوبارو عينيه على المشهد غير المنقطع وفتح فمه.
هذا يعني أنه قد مرت قرابة ثلاثة أشهر منذ الحادثة التي تعرض فيها سوبارو لدم التنين.
الأشخاص الذين كانوا يصرخون صيحات الحرب، أو يغنون بصوت عالٍ أغنية لم يسمعها سوبارو من قبل، كانوا مجموعة من المحاربات ذوات البشرة الزيتونية. كانوا يركضون بحرية عبر ساحة المعركة، حاملين الأقواس على ظهورهم.
كما في دهشة بفم مفتوح. لأنه هناك――
ممسكًا بأبيل بذراعه اليمنى التي تم شفاءها حديثًا، نظر في عيني أبيل عن قرب.
سوبارو: “――آه؟”
لأنه، على الأرجح، كان هو الذي أسقط إلجينا.
سوبارو: “ليس لدي ما أستطيع أن أخبرك به…!”
ارتفع الدخان الأسود، كان المخيم مشتعلاً بالنيران―― تم ابتلاع معسكر الجنود الإمبراطوريين بالنيران.
ريم: “――――”
كان يمكنه سماع صيحات المعركة. كانت تتردد في الهواء مع أغاني النصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――مه!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأشخاص الذين كانوا يصرخون صيحات الحرب، أو يغنون بصوت عالٍ أغنية لم يسمعها سوبارو من قبل، كانوا مجموعة من المحاربات ذوات البشرة الزيتونية. كانوا يركضون بحرية عبر ساحة المعركة، حاملين الأقواس على ظهورهم.
كان الخصم في الطقس هو الثعبان العملاق الذي يسكن غابة بودهايم، وحش الساحرة إلجينا.
بسبب الهجوم المفاجئ من شعب شودراك ، سقط معسكر الجيش الإمبراطوري في حالة دمار.
كانت الدوامة تدور وتدور بسرعة، تبتلع كل شيء.
فقد الجنود الإمبراطوريون القدرة على الرد ولم يكن بإمكانهم سوى الأمل في الهروب، ولكنهم كانوا يتعرضون للضرب واحدًا تلو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “لماذا، لماذا يجب أن تذهب إلى هذا الحد؟ لماذا، أنت…”
سوبارو: “هذا، هو…”
لكي يعترف شعب شودراك بسوبارو وأبيل، تحدوا طقس الدم الحي. كان طقسًا تقليديًا لشودراك ، يُستخدم للاعتراف ببلوغ الشخص سن الرشد. كان سوبارو وأبيل، اللذان تم أسرهما في ذلك الحين، قد تحدوه معًا.
في الواقع، لم يكن هذا الوقت مناسبًا للحديث عن النمط.
أبيل: “هجوم مضاد، سرقة أسلحتهم، حرق دوائهم واختراق قيادتهم. بعد فقدان أصابعهم ورؤوسهم، كل ما يمكنهم فعله هو الهروب دون التفكير في كيف يبدون―― كم هو مقزز بالنسبة لما يسمى بجيش ذئاب السيف .”
سوبارو: “…بدأت الأمور تتضح لي. هذا صحيح، لقد أجبرت على طقس الدم الحي.”
نصفه وجد عرض ميزيلدا الصريح للثقة منعشًا، بينما نصفه الآخر وجده مقيتًا.
سوبارو: “――――”
سوبارو: “――ريم!”
في الأسفل، كان يمكن رؤية الجنود الإمبراطوريين يهربون بفعل الدخان الأسود والأقواس المسددة.
ومع ذلك، فإن الهروب من الشودراكيين، الذين كان يعيشون على صيد الوحوش في الغابة، سيكون مستحيلاً. سهامهم، التي يمكنها الطيران بعيدًا وبقوة، كانت تصيب ظهور الجنود الهاربين، وتخترق قلوبهم بدقة قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كم عدد الذين تمكنوا من الهرب؟ كم عدد الذين تمكنوا من النجاة؟
كان ذلك على الأرجح صحيحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “――――”
كم عدد الأشخاص الذين ماتوا؟
كان سوبارو يهتم بسلامة ريم، التي لم تكن هنا، أكثر من حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يشعر بشيء يشبه الحماسة الملتهبة لعدد كبير من الناس.
أبيل: “لماذا تبدو مرتبكًا، ناتسكي سوبارو؟ هذا ما تمنيته. المعلومات التي قدمتها ساعدت أخواتك على تحقيق هذه النتائج في المعركة. متى ستضحك، إذا لم يكن الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “――فينسنت أبيلوكس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناظرًا إلى المخيم التي تحولت إلى ساحة معركة ، شعر سوبارو بالإغماء. وفوق ذلك، دفع أبيل بقوة واقع الوضع في وجه سوبارو، معلنًا أن هذه هي الأفعال التي تمنى سوبارو حدوثها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غير قادر على تحمل تلك الكلمات، وقف سوبارو بقوة وأمسك بأبيل من ياقة ملابسه.
ممسكًا بأبيل بذراعه اليمنى التي تم شفاءها حديثًا، نظر في عيني أبيل عن قرب.
تصلبت وجنتا سوبارو بسبب رد فعل أوتاكاتا المباشر، ومد يده اليمنى إلى أبيل. فحصها أبيل وتمتم، “أرى”.
كانت الدوامة تدور وتدور بسرعة، تبتلع كل شيء.
سوبارو: “تمنيت هذا؟ هذا، هذا النوع من المشهد!؟ لا تكن غبيًا…”
لم يستطع الاعتراف بمبادئ ومعايير ساحة المعركة كحقائق يومية بديهية.
أيًا كان ما تسرب إليها من كف الفتاة، كان يحفز إحساسًا غريبًا بداخلها.
أبيل: “――إذًا، هل كنت تعتقد أنك تستطيع تحقيق أمنيتك دون أن يراق دماء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――هه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يمكنه سماع صيحات المعركة. كانت تتردد في الهواء مع أغاني النصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضد انفجار سوبارو الغاضب، رد أبيل بسرعة. جرح سوبارو بلسانه الحاد، ولم يستطع سوبارو الرد.
سوبارو: “――――”
نصفه وجد عرض ميزيلدا الصريح للثقة منعشًا، بينما نصفه الآخر وجده مقيتًا.
عندما سُئل إذا كان يعتقد أنه يمكنه تحقيق أمنيته دون إراقة الدماء، لم يستطع سوبارو أن يقول أي شيء في المقابل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يعتقد أنه يمكنه تحقيق ذلك دون إراقة الدماء. كان يعتقد أنه ممكن. لأن―
ريم: “من فضلك، لا تموت في مكان مثل هذا… لا تموت، لا تموت، لا تموت…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يطوي ذراعيه، الرجل الذي كان ينظر إلى المشهد―― الشخص الذي أطلق على نفسه اسم فينسنت أبيلوكس تنهد، كما كانت حياة سوبارو بالكاد تحافظ على نفسها.
أبيل: “دعني أعد صياغة كلامي، ناتسكي سوبارو―― كنت تعتقد أنك تستطيع تحقيق أمانيك دون أن يُراق دماء، باستثناء دمك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي مد فيها يده إليها، صفعت وجهه.
سوبارو: “――آه؟”
أبيل: “يا لها من فكرة غبية. افتراض سخيف لا يمكن إصلاحه. هل كنت تعتقد بجدية أنه، بإراقة دمك، ستتوقف الحرب؟ مقارنةً بالأحلام البطولية التي تسعى لتحقيقها، هذه هي أحلام بطولية من أسوأ نوع.”
ومع ذلك، في النهاية، جعل ساقيه الثقيلتين أثقل――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأصوات تنفس عديدة أخرى يمكن سماعها، بخلاف تلك التي تعود إلى الرجل والمرأة اللذين تنتمي إليهما الأصوات.
سوبارو “…”
لم تعرف لماذا. ولم تفهمه أيضًا.
أبيل: “أنت إنسان، ناتسكي سوبارو. أنت لست بطلاً ولا حكيمًا. لذلك، البشر مثلك سيستمرون في النزيف، والموت.”
لكي يعترف شعب شودراك بسوبارو وأبيل، تحدوا طقس الدم الحي. كان طقسًا تقليديًا لشودراك ، يُستخدم للاعتراف ببلوغ الشخص سن الرشد. كان سوبارو وأبيل، اللذان تم أسرهما في ذلك الحين، قد تحدوه معًا.
فينسنت: “كان من المفترض أن يكون رجل كان سيقتل في المعركة، ومع ذلك… إذا نجا، أعتقد أن هذا جيد كما هو.”
لا يزال ممسكًا بياقة أبيل، صب أبيل على سوبارو ضربات كلامية ، بينما ضعفت قبضته ببطء.
كان يشعر بتلك الأشياء تتضخم بطريقة غريبة، وهو في منتصفها تمامًا.
ريم: “――آه؟ ماذا… انتظر! انتظر…!”
ضربته تلك الكلمات، ارتجف فك سوبارو. وهز رأسه .
أوتاكاتا: “――؟ سو، ألا تتذكر؟ ميي، كانت تضحك.”
كان ذلك على الأرجح صحيحًا.
سوبارو: “…لا فائدة. لا أعلم إذا كان السبب هو أنني كنت مستغرقًا بشدة أثناء القتال أم لا، لكنني لا أستطيع تذكر أي شيء من النصف الأخير. إذا كنت حيًا، هل يعني ذلك أن أبيل نجح في الأمر…؟”
الخيام التي تحمل علمًا أحمر كانت مخصصة للعلاج الطبي. كان هناك خمس منها في المجموع داخل المعسكر.
لكنه لم يسقط ، ولم يطلق أي صوت من الشكوى.
كان ذلك واقعًا لا يمكنه إنكاره. لقد فهم ذلك. ومع ذلك، لم يستطع سوبارو قبوله
أوتاكاتا: “――؟ سو، ألا تتذكر؟ ميي، كانت تضحك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأشخاص الذين كانوا يصرخون صيحات الحرب، أو يغنون بصوت عالٍ أغنية لم يسمعها سوبارو من قبل، كانوا مجموعة من المحاربات ذوات البشرة الزيتونية. كانوا يركضون بحرية عبر ساحة المعركة، حاملين الأقواس على ظهورهم.
حتى الآن، لم يكن يعيش في هذا العالم لقبول الأشياء بهذه الطريقة.
سوبارو: “هذا…”
ريم: “يتلاشى… لكن لماذا! لماذا الآن، لماذا فجأة…!”
تذمر سوبارو أثناء فحصه لجسده بالكامل. الأصابع المكسورة في يده اليسرى، الجرح على ظهره بالقرب من لوح كتفه، الحروق الغريبة المتراكبة على مؤخرة رقبته، العديد من الكدمات الأخرى، لم تلتئم أي منها.
حتى بعد مجيئه إلى عالم آخر، كانت أخلاق ناتسكي سوبارو لا تزال هي نفسها أخلاق طالب ثانوية ياباني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يستطع الاعتراف بمبادئ ومعايير ساحة المعركة كحقائق يومية بديهية.
أبيل: “لا أرغب في أن أكون بطلاً. ولا أتمسك بهم، ولا أعتمد عليهم . لتحمل أمور مختلفة والتقدم نحو مستقبل زاهر―― البطل لا يستطيع فعل ذلك.”
أخذ أنفاسًا عميقة بشكل متكرر لتهدئة قلبه، قبل أن يجهز نفسه للخطوة التالية.
سوبارو: “ماذا… ما الذي تريده…”
فاقدًا قوته، سقط سوبارو على ركبتيه مرة أخرى، غير قادر على فهم أبيل.
بعد أن تحدى طقس الدم الحي معًا، كان هو الشخص الذي انتزع سوبارو النصر معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوتاكاتا: “――؟ سو، ألا تتذكر؟ ميي، كانت تضحك.”
كانا يتوافقان بشكل غير متوقع، واعتقد سوبارو أنهما كان لديهما كيمياء جيدة بينهما. ولكن الآن، لم يستطع فهم ما كان يفكر فيه.
بالطبع لم يستطع―― ضد شخص يرفض إظهار وجهه، كيف يمكن للمرء أن يفهم الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، وفقًا للحركة الصغيرة بذقنه، رفع سوبارو عينيه.
في تلك اللحظة، انقشعت الأجزاء السوداء من يده اليمنى مثل الطلاء.
سوبارو: “من شخص لا يظهر وجهه، ما الذي تريده…”
سعلت لتنهي سحرها اللحظي بوجه أبيل الحقيقي، ونظرت إلى سوبارو بعينين لطيفتين.
أبيل: “وجهي، أليس كذلك؟ ――إذاً، دعني أريك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يدركوا الأزمة الخطيرة، والانقلاب السياسي غير المسبوق الذي وصل إلى القوة العظمى المعروفة باسم الإمبراطورية المقدسة فولاكيا. ومع ذلك――
ريم: “يتلاشى… لكن لماذا! لماذا الآن، لماذا فجأة…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يُمنح حتى الوقت لإكمال صياغة سؤاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سماع رد سوبارو اليائس، وضع أبيل يديه على وجهه. وبينما كان يفك العقد المتآكلة على قناعه الملفوف بأصابعه، هبت ريح.
ارتخى وجه ميزيلدا العدواني إلى وجه ودود.
سوبارو: “م-م-ماذا… ما الذي يحدث مع يدي! هذه هي يدي… صحيح؟”
ريم: “…أنت――”
بفعل الرياح القوية، انفك القناع وطائراً بعيدًا.
رأى شابًا جذابًا ذو شعر أسود بعيون ضيقة لا تُنسى.
طائرًا، طائرًا، طائرًا فوق المخيم الذي ساحة معركة . راكباً الرياح المندفعة، كان سيسافر إلى مكان آخر، أي مكان، طائرًا بعيدًا وبعيدًا――
على الرغم من أنه تم صفعه بقوة كبيرة، إلا أن سوبارو مع ذلك احتضن ريم. أخذها من هولي كما لو كان يخطفها إلى صدره، مما أثار دهشتها في البداية، ولكن بعد ذلك على الفور احمر وجهها بالغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت صفته الأكثر تحديدًا في عينيه السوداء.
أبيل: “سنذهب إلى العاصمة الإمبراطورية―― إلى العاصمة حيث العرش الذي ينبغي أن أجلس فيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بطيئًا بشكل مؤلم. غير قادر على القفز ببساطة عن الصخرة، كان يجر قدميه خلفه، يركض بالكاد أسرع من طفل صغير.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مشاهدًا الأقمشة الطائرة، أعلن أبيل تلك الكلمات المبالغة .
ناظرًا إلى ذلك الرجل، الذي كشف وجهه ، انحبس تنفس سوبارو بصمت، غير قادر على الابتعاد بنظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأى شابًا جذابًا ذو شعر أسود بعيون ضيقة لا تُنسى.
من حيث حاسة اللمس والحركة، لم يكن هناك مشاكل. كانت طبيعية تمامًا.
أريدك أن تكوني سعيدة. تلك الكلمات التي سمعتها لم تبدو كذبة.
بدا أنه في أوائل إلى منتصف العشرينات من عمره، أكبر سنًا من سوبارو. كانت ملامحه ساحرة بما يكفي لسرقة النظر. وعلى الرغم من أن شعره كان غير مرتب ووجنتاه كانت متسخة، على الأرجح بسبب الوقت الذي قضاه في الغابة والمستوطنة، إلا أن ذلك لم يزد إلا من جماله الطبيعي.
سوبارو: “هذا…”
كانت ذراعاه وساقاه طويلتان ونحيفتان. وعلى هذا الجسم النحيف استقر ذلك الوجه، لذا يمكنك القول إن وجوده قد صُمم ليكون جذابًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، وفقًا للحركة الصغيرة بذقنه، رفع سوبارو عينيه.
ومع ذلك، كانت صفته الأكثر تحديدًا في عينيه السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتاة ذات شعر أسود مع نهايات مصبوغة باللون الوردي أطلقت ضحكة عالية وأكدت نفسها―― صحيح، إنها أوتاكاتا.
عيون تبدو وكأنها تجعل أي شيء يتذلل أمامه. نظرته تنبعث هواء من الهيمنة المطلقة والترهيب.
أبيل: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “إذا لم تبقَ حيًا، فلن تتمكن من رؤيتي أبتسم.”
شعر سوبارو بالهجوم الكامل لتلك العيون، وكأن جثوّه على ركبتيه أصبح بشكل واعي أن هناك سببًا آخر يجعله غير قادر على الحركة، بالإضافة إلى كونه مصابًا ومتعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع سوبارو وأبيل حياتهما على المحك في محاولة لكسر قرن وحش الساحرة الأفعى ――
سوبارو: “أنتِ…؟”
لقد فهم ذلك. أن روحه علمت أنه يجب أن يخضع للشخص الذي أمامه.
سبب هيمنته كان بسبب――
لكنه لم يسقط ، ولم يطلق أي صوت من الشكوى.
أبيل: “――فينسنت أبيلوكس.”
لقد جر نفسه إلى هولي، التي كانت تحمل ريم و――
كان أبيل أمامه قليلاً، ينتظر حتى يلحق به سوبارو.
سوبارو: “…ماذا؟”
أيًا كان ما تسرب إليها من كف الفتاة، كان يحفز إحساسًا غريبًا بداخلها.
سوبارو: “طين…؟”
فينسنت أبيلوكس: “هذا هو اسمي. على الأقل، حتى أجلس على عرشي مرة أخرى، هذا هو اسمي. ومع ذلك، أعتقد أن استخدام أبيل هو الأكثر عقلانية من الآن فصاعدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قائلاً ذلك، ابتسم أبيل استجابةً لسوبارو، الذي أصيب بالذهول.
أبيل: “――إذًا، هل كنت تعتقد أنك تستطيع تحقيق أمنيتك دون أن يراق دماء؟”
أدرك سوبارو متأخرًا أن ابتسامته كانت شريرة بشكل مرعب.
سوبارو: “――――”
مرتبكًا، تأكد سوبارو من أن يده اليمنى في حالة جيدة، وجاء شخص ما―― لا، لم يكن مجرد شخص عادي. كان يعرف شخصين فقط يتحدثان بهذه الطريقة المتعجرفة والمتعالية، وكان من السهل التمييز بينهما نظرًا لأنهما مختلفان في الجنس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غير قادر على فهم الدلالة وراء هذا الاسم――
ميزيلدا: “――أبيل! سوبارو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد قرأ في كتاب من قبل أن هناك نوعًا من التعذيب حيث يقوم شخص ما بتغطية وجهك بمنشفة وصب الماء فوقها. كل ما كان مطلوبًا هو منشفة وبعض الماء، ومن ثم سيكون من السهل جعل الشخص يشعر وكأنه يغرق، تمامًا كما في تقنية التعذيب المائية الجهنمية.
سوبارو: “――خ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الأسفل، كان يمكن رؤية الجنود الإمبراطوريين يهربون بفعل الدخان الأسود والأقواس المسددة.
ما أيقظ سوبارو من ذهوله كان صوتًا حادًا.
تصلبت وجنتا سوبارو بسبب رد فعل أوتاكاتا المباشر، ومد يده اليمنى إلى أبيل. فحصها أبيل وتمتم، “أرى”.
عند سماع الصوت، رأى شخصية تلوح بأيديها وهي تتجه نحوهما. كانت الشخصية أمازونية ذات شعر مصبوغ باللون الأحمر، زعيمة الشودراك ، ميزيلدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتخى وجه ميزيلدا العدواني إلى وجه ودود.
ريم: “――آه؟ ماذا… انتظر! انتظر…!”
ميزيلدا: “تم الاستيلاء على المعسكر بنجاح. الخسائر في جانبنا كانت قليلة و… آه؟ أبيل، إنها المرة الأولى التي أرى فيها وجهك، ولكن، أنت حقًا قاتل نساء…”
كان بإمكان سوبارو سماع صوت، بالنسبة لمُعذب، كان صغيرًا نسبيًا. هز رأسه بالمفاجأة. بعد ذلك، انزلقت القماش التي كانت تغطي وجهه، مما سمح له باستعادة رؤيته الطبيعية.
سوبارو: “ميزيلدا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميزيلدا: “هم… سوبارو، أنا سعيدة لأنك استيقظت. الموت حينها، حتى كإخوة، لم يخطر على بالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط، أريدك أن تكوني سعيدة. هذا كل ما أطلبه.
الناس في هذه الأرض―― لا، معظم الناس في الإمبراطورية لم يدركوا ذلك بعد.
سعلت لتنهي سحرها اللحظي بوجه أبيل الحقيقي، ونظرت إلى سوبارو بعينين لطيفتين.
ولتلكمه ، أغلقت يدها في قبضة و――
ابتسامتها كانت دافئة، موجهة لأولئك الذين يعيشون، ولكن على أعتاب الموت. برؤية تلك الابتسامة، انكمش قلب وجسد سوبارو. مثل أبيل، خلصت إلى أن سوبارو لم يبق له وقت طويل ليعيشه.
تردد ضجيج صرخات المعركة في كل مكان، كما لو كان يسحق العالم بأسره إلى قطع.
بالإضافة إلى ذلك، قدرتها على التحلي بمظهر سعيد، حتى وهو يحتضر، كانت بسبب اختلاف وجهات نظرهم حول الحياة والموت.
ثم، تمامًا كما أخبرها الرجل، ركزت على إرسال الدفء إلى جسد سوبارو، الموضوع في ذراعيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، كانت لديه بعض الفرص الأخرى لإعداد معسكر، وإن كان على نطاق أصغر بكثير. ومع ذلك، كانت جميعها أبسط بكثير؛ لم يكن أي منها معسكرًا كاملاً، مثل المعسكر في الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، مواقفها تجاه الحياة والموت لم تكن السبب الوحيد الذي يجعلها تبقى مبتهجة. أكدت فعلتها التالية ذلك لسوبارو.
ميزيلدا: “لا فائدة من ذلك.”
ميزيلدا: “هولي، أحضريهم هنا.”
ميزيلدا: “――أيها الرفاق الأعزاء، دعونا نأتي بالسلام لروح هذا المحارب.”
أبيل: “في النهاية، تقول إن هذه حالة لا يمكنك التحدث عنها. يبدو أن لديك كمية كبيرة من الأسرار.”
هولي: “نعم نعم، سأفعل~!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما أشارت ميزيلدا، تلقت ردًا مبتهجًا في المقابل.
كان هذا صوت رجل، وبالتحديد――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، كانت لديه بعض الفرص الأخرى لإعداد معسكر، وإن كان على نطاق أصغر بكثير. ومع ذلك، كانت جميعها أبسط بكثير؛ لم يكن أي منها معسكرًا كاملاً، مثل المعسكر في الإمبراطورية.
المرأة الشابة ذات الشعر الأشقر التي كانت قد رفعت بسهولة صخرة ضخمة ―― كان اسمها هولي.
ميزيلدا: “――؟ لأنه استعاد المرأة التي كان يقاتل من أجلها. لماذا غير ذلك؟”
تقدمت بابتسامة على وجهها، وفي ذراعيها كان ――
أبيل: “――――”
هولي: “هيا، توقفي عن الضجيج~. مسكينة كونا الصغيرة، لم تستيقظ حتى بعد أن أرسلتها تطير~”
استفسرت. عن سبب قيامه بهذا الشيء.
ريم: “وكأنني سأتوقف عن النضال…! دعيني أذهب! ماذا تريدين أن تفعلي بي!؟”
توقفت، كما لو كانت لاحظت كيف كان مغطى بالجروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هولي: “آه، هيا، أنت لا تستمعين على الإطلاق~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن هولي تذمرت فقط، إلا أن الفتاة المقيدة من ذراعيها لم تظهر أي علامات على التوقف عن النضال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يبدو أنه كان تعذيبًا، وفي مجال رؤيته غير المغطى ، كان بإمكانه رؤية السماء، مع أوراق بعض الأشجار الكبيرة تسد قليلاً رؤيته. ثم، فجأة وضعت وجهها فوقع، كما لو كانت تخفي السماء…
ميزيلدا: “――أبيل! سوبارو!”
كان يريد أن يلتقي بها، أن يسمع صوتها، أن ينظر إلى شعرها الأزرق ووجهها الجميل، الذي كان ممتلئًا بالغضب في ذلك الوقت. لم يكن سوى ――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――ريم!”
فاقدًا قوته، سقط سوبارو على ركبتيه مرة أخرى، غير قادر على فهم أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، نسي سوبارو كل شيء؛ الرهبة التي شعر بها تجاه أبيل، الحالة البائسة التي كان فيها وحتى بحر النيران الذي تحولت إليه ساحة المعركة. ألقى بكل شيء بعيدًا وانطلق يجري .
الخيام التي تحمل علمًا أبيض كانت مخصصة للقيادة العليا. كان هناك ثلاث منها في المجموع داخل المعسكر.
كان بطيئًا بشكل مؤلم. غير قادر على القفز ببساطة عن الصخرة، كان يجر قدميه خلفه، يركض بالكاد أسرع من طفل صغير.
سوبارو: “ميزيلدا…”
غير قادر على فهم الدلالة وراء هذا الاسم――
لقد جر نفسه إلى هولي، التي كانت تحمل ريم و――
كان سوبارو يهتم بسلامة ريم، التي لم تكن هنا، أكثر من حياته.
ريم: “أنت…”
سوبارو: “…بدأت الأمور تتضح لي. هذا صحيح، لقد أجبرت على طقس الدم الحي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ريم! الحمد لله أنك بخير…”
الخيام التي تحمل علمًا أبيض كانت مخصصة للقيادة العليا. كان هناك ثلاث منها في المجموع داخل المعسكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم ببطء، وجه نظره نحو يده اليمنى و――
ريم: “أنت، أنت كنت وراء هذا؟ أيها الحقير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي مد فيها يده إليها، صفعت وجهه.
سوبارو: “――آه؟”
الصوت المفاجئ والحاد أثار هولي وميزيلدا وحتى أوتاكاتا. كانت تلك الصفعة قوية بما يكفي لتسقطه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه لم يسقط ، ولم يطلق أي صوت من الشكوى.
تردد ضجيج صرخات المعركة في كل مكان، كما لو كان يسحق العالم بأسره إلى قطع.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هولي: “آه، هيا، أنت لا تستمعين على الإطلاق~”
بعد كل شيء، ما الذي يجب أن يكون غير راضٍ عنه؟ ريم هنا. كانت حية، مستيقظة، تتحدث. هذا كل ما كان يريده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم توديع سوبارو بتلك الترنيمة، وكان على وشك التخلي عن تمسكه بحياته. هزت ريم رأسها أمام وجهه السلمي، غير قادرة على قبول ذلك.
سوبارو: “ريم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “…ما هذا بحق الجحيم.”
ريم: “――تش، أنت، أنت و…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: “――――”
على الرغم من أنه تم صفعه بقوة كبيرة، إلا أن سوبارو مع ذلك احتضن ريم. أخذها من هولي كما لو كان يخطفها إلى صدره، مما أثار دهشتها في البداية، ولكن بعد ذلك على الفور احمر وجهها بالغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولتلكمه ، أغلقت يدها في قبضة و――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “…أنت――”
تدفق من كف الفتاة، متدفقًا في ريم، بهذا الشكل――
ماذا كان رده، عند سؤاله هذا لأول مرة؟ مرة أخرى، كان شخص مهم يسأله هذا.
توقفت، كما لو كانت لاحظت كيف كان مغطى بالجروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قطعة قماش مبللة، بالكاد تم عصرها، كانت تغطي وجه سوبارو.
ريم: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الراحة أخذت قوة ركبتيه، لذا سقط سوبارو على الأرض في تلك اللحظة، مع ريم لا تزال في صدره. وبينما كانت في صدره، نظرت ريم―― وبقيت صامتة بسبب الإصابات على كتفيه، في جذعه، ساقيه، يده اليسرى والعديد من الأماكن الأخرى.
سوبارو: “…أنتِ من كسرت يدي اليسرى، أليس كذلك؟”
بالطبع لم يستطع―― ضد شخص يرفض إظهار وجهه، كيف يمكن للمرء أن يفهم الآخر.
ريم: “أعلم! لكن، كل شيء آخر… ستموت! علينا معالجتك فورًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميزيلدا: “لا فائدة من ذلك.”
أوتاكاتا: “أوتاكاتا! أوو هي حارسك، سوو ! وممرضة! ومربية! الحمد لله أنك استيقظت!”
قلقت ريم على جروحه بينما قدم لها سوبارو ابتسامة ضعيفة. ومع ذلك، تم رفض طلبها فورًا بواسطة إجابة ميزيلدا الجافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ريم! الحمد لله أنك بخير…”
استفسرت. عن سبب قيامه بهذا الشيء.
حبست ريم أنفاسها ، متفاجأة من حدة رفض ميزيلدا.
ريم: “لماذا، لماذا يجب أن تذهب إلى هذا الحد؟ لماذا، أنت…”
وعندما رفعت وجهها لتنظر، قابلتها ميزيلدا بنظرة، ثم هزت رأسها ببطء.
ميزيلدا: “جروحه عميقة. عميقة جدًا. حتى إذا عالجناها، فلن تلتئم. فقط إرادته تبقيه معنا هنا الآن، لكن حتى ذلك يبدو أنه يتلاشى.”
“آه، أوو؟”
ريم: “يتلاشى… لكن لماذا! لماذا الآن، لماذا فجأة…!”
أبيل: “――مم. أنت، كيف حال ذراعك اليمنى؟ هل انتهيت من الظهور بشكل مزعج؟”
في وسط هذا، أصبحت أصوات رجل وامرأة مليئة بالطموح مسموعة له.
ثم――
ميزيلدا: “――؟ لأنه استعاد المرأة التي كان يقاتل من أجلها. لماذا غير ذلك؟”
فينسنت: “كان من المفترض أن يكون رجل كان سيقتل في المعركة، ومع ذلك… إذا نجا، أعتقد أن هذا جيد كما هو.”
أمالت رأسها إلى الجانب، متحيرة قليلاً، ثم أوضحت لها كما لو كان هذا هو الاستنتاج الطبيعي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضد انفجار سوبارو الغاضب، رد أبيل بسرعة. جرح سوبارو بلسانه الحاد، ولم يستطع سوبارو الرد.
أبيل: “لماذا تبدو مرتبكًا، ناتسكي سوبارو؟ هذا ما تمنيته. المعلومات التي قدمتها ساعدت أخواتك على تحقيق هذه النتائج في المعركة. متى ستضحك، إذا لم يكن الآن؟”
عند سماع ذلك، انحبست أنفاس ريم في حلقها، وسوبارو، غير قادر حتى على رفع رأسه، ابتسم بمرارة.
أبيل: “من هنا.”
سوبارو: “ميزيلدا-سان، تلك العبارة نوعًا ما…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…ماذا؟”
ميزيلدا: “هل أخطأت في الكلام؟ إنها أمنية أخيرة لرفيق. بالطبع سنبذل قصارى جهدنا للامتثال لها. لقد استحققت ذلك، سوبارو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، حتى وجود هذا القدر من المعرفة كان…
سوبارو: “هاها، شكراً جزيلاً…”
ومع ذلك، مواقفها تجاه الحياة والموت لم تكن السبب الوحيد الذي يجعلها تبقى مبتهجة. أكدت فعلتها التالية ذلك لسوبارو.
كان هدفه منذ البداية هو إعادة ريم، التي تركها خلفه.
نصفه وجد عرض ميزيلدا الصريح للثقة منعشًا، بينما نصفه الآخر وجده مقيتًا.
كان يعلم جيدًا أن مظهرهم وكلماتهم لا تحمل كذبًا؛ يجب أخذها على ظاهرها.
قلقت ريم على جروحه بينما قدم لها سوبارو ابتسامة ضعيفة. ومع ذلك، تم رفض طلبها فورًا بواسطة إجابة ميزيلدا الجافة.
شعر بشيء مألوف داخل الإحساس الغريب. للمساعدة في تشكيل هذا الشعور، قام سوبارو بشدة بغرس أظافر يده اليسرى في اليد السوداء. ثم حرك أصابعه وكأنه يخدشها.
وهكذا، جعل كتف ريم يتحمل كل شيء آخر، بما في ذلك ساقيه الثقيلتين.
لقد تم سؤاله.
كم عدد الأشخاص الذين ماتوا؟
ومع ذلك، في النهاية، جعل ساقيه الثقيلتين أثقل――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا فعل كل ذلك لتحقيق طموحه، يجب أن يُعترف بأن مخطط سوبارو كان غامضًا وغير عادي. ومع ذلك، لم يكن يمكن الشعور بتألق رجل حكيم منه، ولم يكن يبدو كذلك.
ريم: “لماذا، لماذا لماذا لماذا…”
سوبارو: “…لا فائدة. لا أعلم إذا كان السبب هو أنني كنت مستغرقًا بشدة أثناء القتال أم لا، لكنني لا أستطيع تذكر أي شيء من النصف الأخير. إذا كنت حيًا، هل يعني ذلك أن أبيل نجح في الأمر…؟”
عند التفتت بعيون مليئة بالدموع، رأت ريم أن الفتاة ذات الشعر الذهبي وضعت يدها على كتفها. لا تزال تبدو كأنها تائهة، كانت الفتاة تحدق في سوبارو المغمى عليه.
غير قادر على رفع وجهه حتى، استمع بصمت إلى صوت ريم.
أريدك أن تكوني محاطة بأحبائك، في مكان تكونين فيه مقبولة. هناك، أريدك أن تكوني سعيدة.
أبيل: “طبعاً. أنا أكثر اتزاناً منك.”
……….
لاحظ أن صوتها أصبح أجش ، وفي مرحلة ما، كانت مواقفهم قد انقلبت. أدرك أنه يتم رفعه بواسطة كتفها.
تذكر ذكرى لهذا، حيث تم سؤاله نفس السؤال من قبل.
الصوت المفاجئ والحاد أثار هولي وميزيلدا وحتى أوتاكاتا. كانت تلك الصفعة قوية بما يكفي لتسقطه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عيونها الزرقاء تتجه نحوه، تراقبه بعناية. برز فيهم الشك، وعدم الثقة والحزن.
المرأة الشابة ذات الشعر الأشقر التي كانت قد رفعت بسهولة صخرة ضخمة ―― كان اسمها هولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “لماذا، لماذا يجب أن تذهب إلى هذا الحد؟ لماذا، أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناظرًا إلى سوبارو الذي كان شاحبًا من الألم، جاء صوت أبيل البارد كالمطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هولي: “آه، هيا، أنت لا تستمعين على الإطلاق~”
سوبارو: “――――”
أبيل: “――في هذه الحالة، بدلاً من نفسك، تقلق بشأن تلك المرأة؟ حسنًا، جيد. كنت أعلم ذلك. بما أن هذا هو ما تريده، حتى على حساب يدك اليمنى.”
ريم: “لماذا؟ قل لي.”
أبيل: “――إذًا، هل كنت تعتقد أنك تستطيع تحقيق أمنيتك دون أن يراق دماء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استفسرت. عن سبب قيامه بهذا الشيء.
أوتاكاتا: “سوو، انتهيت من طقس الدم الحي. هزمت إلجينا. أوو وميي وهوو، الجميع متفاجئون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تذكر ذكرى لهذا، حيث تم سؤاله نفس السؤال من قبل.
كان سوبارو يهتم بسلامة ريم، التي لم تكن هنا، أكثر من حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا كان رده، عند سؤاله هذا لأول مرة؟ مرة أخرى، كان شخص مهم يسأله هذا.
بالإضافة إلى ذلك، قدرتها على التحلي بمظهر سعيد، حتى وهو يحتضر، كانت بسبب اختلاف وجهات نظرهم حول الحياة والموت.
ولكن، كونه قريبًا جدًا من فقدان الوعي، لم يستطع تذكر بقية تلك الذاكرة. لذا، فكر، أنه سيعطي هذه الفتاة، هذه الفتاة التي كانت على وشك الانهيار بالبكاء، الجواب الذي في قلبه، في هذه اللحظة.
لقد فهم ذلك. أن روحه علمت أنه يجب أن يخضع للشخص الذي أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاحظ أن صوتها أصبح أجش ، وفي مرحلة ما، كانت مواقفهم قد انقلبت. أدرك أنه يتم رفعه بواسطة كتفها.
ريم: “لماذا؟”
لقد شارك في طقس الدم الحي، وإذا انتهى الطقس دون موته، فهذا يعني أن الوقت استمر في التدفق حتى أثناء فقدانه للوعي.
لقد تم سؤاله.
الخيام التي تحمل علمًا أبيض كانت مخصصة للقيادة العليا. كان هناك ثلاث منها في المجموع داخل المعسكر.
سوبارو: “――لأنني أريدك أن تكوني سعيدة.”
……….
ارتخى وجه ميزيلدا العدواني إلى وجه ودود.
ريم: “――――”
سوبارو: “أريدك أن تضحكي، أن تبتسمي… هذا كل ما أريده حقًا. هذا كل ما أحتاجه.”
شعر بشيء بارد ورطب يلتصق بوجهه، قفز جسد سوبارو بالكامل من المفاجأة. بينما كان يتساءل عما حدث، ارتفع وعيه بسرعة، ورؤيته كانت مغطاة باللون الأبيض عندما رمش عينيه بالمفاجأة―― في الواقع، لا، كانت هذه هي الإجابة على البلل الذي شعر به.
أريدك أن تكوني محاطة بأحبائك، في مكان تكونين فيه مقبولة. هناك، أريدك أن تكوني سعيدة.
فاقدًا قوته، سقط سوبارو على ركبتيه مرة أخرى، غير قادر على فهم أبيل.
أريدك أن تبتسمي كما تفعلين دائمًا، تلك الابتسامة مثل زهرة مزهرة، مثل النجوم التي تلمع في سماء الليل الصافية، بعيدًا بعيدًا.
بعد أن تحدى طقس الدم الحي معًا، كان هو الشخص الذي انتزع سوبارو النصر معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط، أريدك أن تكوني سعيدة. هذا كل ما أطلبه.
لم يكن شعورًا غريبًا عاديًا، مثل لمس أرضية مبللة أو المشي على شيء صخري. لا، كان مصدر هذا الشعور الغريب أقرب إلى المنزل من المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتصلت يده اليسرى بشيء ذي مرونة ناعمة ومتراخية. من ناحية أخرى، لم يستطع سوبارو الشعور بملمس يده اليمنى. كان الأمر أشبه بارتداء قفاز مطاطي، لذا كانت حركتها بطيئة أيضًا، و――
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشاهدًا الأقمشة الطائرة، أعلن أبيل تلك الكلمات المبالغة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “――آه؟ ماذا… انتظر! انتظر…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ جسد سوبارو يصبح رخوًا ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتضخم، ولا يجب أن تحبسه هكذا. كان عليها أن تطلقه في مكان ما. مأمورةً بغريزتها، أطلقت ريم ذلك من كامل جسدها.
تدلى رأسه، وأصبح عنقه غير قادر على دعمه، وكان جسمه العلوي على وشك السقوط. سحبته ريم على الفور أقرب إليها بإحكام، ونادت عليه بينما تدلى رأسه بجانبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك رد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميزيلدا: “――أيها الرفاق الأعزاء، دعونا نأتي بالسلام لروح هذا المحارب.”
هذه الفتاة كانت واحدة من شعب شودراك، شخص قابلها في قريتهم―― تلك التي قتلت سوبارو ذات مرة بسهم مسموم.
استقامت ميزيلدا بموقفها، معبرة عن الاحترام ومقدمة احترامها بتدفق لحن بدأ يخرج من شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتفع الدخان الأسود، كان المخيم مشتعلاً بالنيران―― تم ابتلاع معسكر الجنود الإمبراطوريين بالنيران.
تبعت أغنيتها، هولي وأوتاكاتا، وكذلك شعب شودراك الآخرون، النساء اللواتي كن يغنين أغنية النصر سابقًا، جميعهن بدأن بالغناء معًا.
بدا أنه في أوائل إلى منتصف العشرينات من عمره، أكبر سنًا من سوبارو. كانت ملامحه ساحرة بما يكفي لسرقة النظر. وعلى الرغم من أن شعره كان غير مرتب ووجنتاه كانت متسخة، على الأرجح بسبب الوقت الذي قضاه في الغابة والمستوطنة، إلا أن ذلك لم يزد إلا من جماله الطبيعي.
كانت ترنيمة وداع لمحارب، قد قاتل حتى أنفاسه الأخيرة، الذي حافظ على كرامته حتى النهاية――
بدأ جسد سوبارو يصبح رخوًا ببطء.
سوبارو: “――هه.”
ريم: “انتظر… هذا، ولكن… بالنسبة لي، هو…!”
ثم، تمامًا كما أخبرها الرجل، ركزت على إرسال الدفء إلى جسد سوبارو، الموضوع في ذراعيها.
تم توديع سوبارو بتلك الترنيمة، وكان على وشك التخلي عن تمسكه بحياته. هزت ريم رأسها أمام وجهه السلمي، غير قادرة على قبول ذلك.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا أنه في أوائل إلى منتصف العشرينات من عمره، أكبر سنًا من سوبارو. كانت ملامحه ساحرة بما يكفي لسرقة النظر. وعلى الرغم من أن شعره كان غير مرتب ووجنتاه كانت متسخة، على الأرجح بسبب الوقت الذي قضاه في الغابة والمستوطنة، إلا أن ذلك لم يزد إلا من جماله الطبيعي.
ريم: “――――”
أريدك أن تكوني سعيدة. تلك الكلمات التي سمعتها لم تبدو كذبة.
سوبارو: “ميزيلدا-سان، تلك العبارة نوعًا ما…”
لم تعرف لماذا. ولم تفهمه أيضًا.
ريم: “أعلم! لكن، كل شيء آخر… ستموت! علينا معالجتك فورًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في النهاية، ما قاله لها لم يجب على شكوكها.
ولكن، كانت تعلم أن الإجابة ستضيع للأبد بهذا المعدل، لذا―
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشاهدًا الأقمشة الطائرة، أعلن أبيل تلك الكلمات المبالغة .
ريم: “من فضلك، لا تموت في مكان مثل هذا… لا تموت، لا تموت، لا تموت…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، في نفس الوقت مع صوت الأنين الطفولي، شعرت ريم بيد على كتفها.
الرجل الذي نظر إليها بهذه الرقة والتعاطف، على الرغم من أنه كان محاطًا برائحة لا تطاق ومقززة أرادت أن تتجنبها بشكل غريزي. لا يجب أن تفقده هنا، تضرعت وترجت روحها.
سوبارو: “لا أريد أن يقول لي ذلك شخص يخفي وجهه…”
لا يزال ممسكًا بياقة أبيل، صب أبيل على سوبارو ضربات كلامية ، بينما ضعفت قبضته ببطء.
بهذا الشكل، عضت ريم شفتها، متمنية نجاته――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الخصم في الطقس هو الثعبان العملاق الذي يسكن غابة بودهايم، وحش الساحرة إلجينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، أوو؟”
فجأة، في نفس الوقت مع صوت الأنين الطفولي، شعرت ريم بيد على كتفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “――آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد قرأ في كتاب من قبل أن هناك نوعًا من التعذيب حيث يقوم شخص ما بتغطية وجهك بمنشفة وصب الماء فوقها. كل ما كان مطلوبًا هو منشفة وبعض الماء، ومن ثم سيكون من السهل جعل الشخص يشعر وكأنه يغرق، تمامًا كما في تقنية التعذيب المائية الجهنمية.
شعر سوبارو بالهجوم الكامل لتلك العيون، وكأن جثوّه على ركبتيه أصبح بشكل واعي أن هناك سببًا آخر يجعله غير قادر على الحركة، بالإضافة إلى كونه مصابًا ومتعبًا.
تذمر سوبارو أثناء فحصه لجسده بالكامل. الأصابع المكسورة في يده اليسرى، الجرح على ظهره بالقرب من لوح كتفه، الحروق الغريبة المتراكبة على مؤخرة رقبته، العديد من الكدمات الأخرى، لم تلتئم أي منها.
عند التفتت بعيون مليئة بالدموع، رأت ريم أن الفتاة ذات الشعر الذهبي وضعت يدها على كتفها. لا تزال تبدو كأنها تائهة، كانت الفتاة تحدق في سوبارو المغمى عليه.
سوبارو: “لا أهتم بذلك! حتى لو لم أموت، إذا ماتت ريم فلن يكون هناك―― غغوه.”
عندما تمتمت الفتاة بصوت “أووو”――
ثم――
ريم: “…ما زلت لا أعرف ما أنت، للآن. لكن――”
ريم: “――هذا هو…؟”
فينسنت: “إذا كان ذكيًا حقًا، لكان قد شفى الأصابع المكسورة في يده اليسرى من البداية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شيئًا فشيئًا، تسرب إحساس دافئ إلى ريم من كتفها، حيث لمستها الفتاة.
الإمبراطورية كانت المرة الثانية التي يرى فيها سوبارو معسكرًا عسكريًا حقيقيًا.
كان ناعمًا، شعور ببطء يدغدغ أعماق قلبها. وجدت ريم صعوبة في التنفس، غير قادرة على كبح دموعها من التدفق على وجنتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يطوي ذراعيه، الرجل الذي كان ينظر إلى المشهد―― الشخص الذي أطلق على نفسه اسم فينسنت أبيلوكس تنهد، كما كانت حياة سوبارو بالكاد تحافظ على نفسها.
أيًا كان ما تسرب إليها من كف الفتاة، كان يحفز إحساسًا غريبًا بداخلها.
ريم: “من فضلك، لا تموت في مكان مثل هذا… لا تموت، لا تموت، لا تموت…!”
ريم: “لماذا؟ قل لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يتضخم، ولا يجب أن تحبسه هكذا. كان عليها أن تطلقه في مكان ما. مأمورةً بغريزتها، أطلقت ريم ذلك من كامل جسدها.
على الرغم من كسر أصابعه بواسطة ريم، وتركها دون علاج، كان سوبارو رجلًا تمنى استعادتها، بينما كان مغطى بالدم والطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “――آه؟ ماذا… انتظر! انتظر…!”
تدفق من كف الفتاة، متدفقًا في ريم، بهذا الشكل――
////
سوبارو: “――――”
لم تعرف لماذا. ولم تفهمه أيضًا.
ومع ذلك، فإن الهروب من الشودراكيين، الذين كان يعيشون على صيد الوحوش في الغابة، سيكون مستحيلاً. سهامهم، التي يمكنها الطيران بعيدًا وبقوة، كانت تصيب ظهور الجنود الهاربين، وتخترق قلوبهم بدقة قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدفق إلى جسد سوبارو، الذي كانت تحتضنه، بينما كانت حياته على المحك.
لكنه لم يسقط ، ولم يطلق أي صوت من الشكوى.
“――سحر الشفاء، أرى. حتى أنا لم أتوقع هذا.”
أولاً، أدار عنقه نحو يده اليسرى. كانت ثلاث من أصابعه مكسورة. كانت تؤلمه، لكنه شعر بالراحة بسبب ذلك.
ثم――
ريم: “آه…؟”
وصل صوت رجل إلى آذان ريم، مما تركها مذهولة، غير قادرة على فهم ما حدث بالضبط. عند رفع رأسها، رأت رجلاً ذو شعر أسود ينظر إليها بعينين ضيقتين، وذراعيه متقاطعتين معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ريم على وشك فتح فمها لتسأله، و――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، في نفس الوقت مع صوت الأنين الطفولي، شعرت ريم بيد على كتفها.
“أغلقي فمكِ، أيتها المرأة. على الرغم من أنك تفعلين ذلك دون وعي، إلا أنه نوع من المعجزات، تم تفعيله نظرًا لتلبية الشروط. إذا تشوش عقلكِ، سيتم قطعها وستفقد فعاليتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “――تش، أنت، أنت و…”
“――سحر الشفاء، أرى. حتى أنا لم أتوقع هذا.”
أبيل: “――انظر.”
ريم: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هناك نزل سوبارو بقوة كبيرة، متأوهًا بينما اخترق الألم جسده بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اتركي شكوككِ وغضبكِ حتى تنتهي مما بين يديكِ. لا تدعي هذه الفرصة تضيع.”
تدلى رأسه، وأصبح عنقه غير قادر على دعمه، وكان جسمه العلوي على وشك السقوط. سحبته ريم على الفور أقرب إليها بإحكام، ونادت عليه بينما تدلى رأسه بجانبها.
كان لكلمات الرجل وزن لا يمكن لريم رفضه ، لذا أغلقت فمها تمامًا كما كانت على وشك الجدال معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لكن، ريم تحتاج إلى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب تحدى سوبارو طقس الدم الحي، ولكن إذا مضى وقت طويل جدًا دون إنقاذها، فإن مغزى المخاطرة بحياته في المعركة سيتلاشى هكذا.
ثم، تمامًا كما أخبرها الرجل، ركزت على إرسال الدفء إلى جسد سوبارو، الموضوع في ذراعيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “انتظر، انتظر، انتظر، هل تحاول إخافتي؟ كل شيء تحت معصم من كان مفقودًا؟”
لم يكن لديها أي فكرة عن نوع التأثير الذي سيحدثه هذا الدفء. ومع ذلك، كان تنفس سوبارو، الذي كان يضعف بينما كان مستلقيًا في ذراعيها، قد استعاد بعض الاستقرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا وحده كان كافيًا لريم الحالية.
لقد شارك في طقس الدم الحي، وإذا انتهى الطقس دون موته، فهذا يعني أن الوقت استمر في التدفق حتى أثناء فقدانه للوعي.
ريم: “…ما زلت لا أعرف ما أنت، للآن. لكن――”
كان هدفه منذ البداية هو إعادة ريم، التي تركها خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “لماذا، لماذا لماذا لماذا…”
ولكن، توقفت هناك وترددت في مواصلة ما كانت على وشك قوله، وأغلقت عينيها.
ما أيقظ سوبارو من ذهوله كان صوتًا حادًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أريدك أن تكوني سعيدة. تلك الكلمات التي سمعتها لم تبدو كذبة.
حبست ريم أنفاسها ، متفاجأة من حدة رفض ميزيلدا.
ريم: “إذا لم تبقَ حيًا، فلن تتمكن من رؤيتي أبتسم.”
توقف نفس سوبارو في حلقه نتيجة نظرة أبيل الحادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نادته، كما لو كانت تهمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……….
نصفه وجد عرض ميزيلدا الصريح للثقة منعشًا، بينما نصفه الآخر وجده مقيتًا.
ريم: “أنت…”
تم تفعيل الضوء الشافي، وكانت إصابات ناتسكي سوبارو القاتلة تُعالج.
فينسنت: “إذا كان ذكيًا حقًا، لكان قد شفى الأصابع المكسورة في يده اليسرى من البداية.”
أبيل: “――――”
بينما كان يطوي ذراعيه، الرجل الذي كان ينظر إلى المشهد―― الشخص الذي أطلق على نفسه اسم فينسنت أبيلوكس تنهد، كما كانت حياة سوبارو بالكاد تحافظ على نفسها.
للحظة، تساءل عما كان ينظر إليه. كانت الظروف غير طبيعية بشكل كبير.
ارتجف سوبارو عند سماع إجابتهما، وحدق في يده اليمنى الجميلة. لم تكن فقط قد انفجرت، بل كانت يده اليمنى الآن في حالة جديدة تمامًا.
الرجل كان يعتبر سوبارو سيئ الحظ للغاية، ولكنه في نفس الوقت محظوظ جدًا. لقد فاز بقلوب الشودراكين وهو على حافة الموت، واستعاد ما كان يرغب في استعادته، ونجا بالكاد من الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكنه أيضًا نظريًا أن يقول أن سوبارو كان داهية، حيث حسب أنه سينجو إذا استعاد تلك الفتاة ذات الشعر الأزرق―― ريم، على الرغم من أن الفرص كانت ضئيلة.
ارتجف سوبارو عند سماع إجابتهما، وحدق في يده اليمنى الجميلة. لم تكن فقط قد انفجرت، بل كانت يده اليمنى الآن في حالة جديدة تمامًا.
تردد ضجيج صرخات المعركة في كل مكان، كما لو كان يسحق العالم بأسره إلى قطع.
فينسنت: “إذا كان ذكيًا حقًا، لكان قد شفى الأصابع المكسورة في يده اليسرى من البداية.”
ميزيلدا: “――؟ لأنه استعاد المرأة التي كان يقاتل من أجلها. لماذا غير ذلك؟”
على الرغم من كسر أصابعه بواسطة ريم، وتركها دون علاج، كان سوبارو رجلًا تمنى استعادتها، بينما كان مغطى بالدم والطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانا يتوافقان بشكل غير متوقع، واعتقد سوبارو أنهما كان لديهما كيمياء جيدة بينهما. ولكن الآن، لم يستطع فهم ما كان يفكر فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا فعل كل ذلك لتحقيق طموحه، يجب أن يُعترف بأن مخطط سوبارو كان غامضًا وغير عادي. ومع ذلك، لم يكن يمكن الشعور بتألق رجل حكيم منه، ولم يكن يبدو كذلك.
تدلى رأسه، وأصبح عنقه غير قادر على دعمه، وكان جسمه العلوي على وشك السقوط. سحبته ريم على الفور أقرب إليها بإحكام، ونادت عليه بينما تدلى رأسه بجانبها.
سوبارو: “ريم! الحمد لله أنك بخير…”
لم يكن هناك أدنى لمحة، ولا حتى لمحة عن “البطل” الذي ذُكر في الشائعات المختلفة، يمكن رؤيته في ذلك الرجل.
ولتلكمه ، أغلقت يدها في قبضة و――
بعد أن تحدى طقس الدم الحي معًا، كان هو الشخص الذي انتزع سوبارو النصر معه.
فينسنت: “كان من المفترض أن يكون رجل كان سيقتل في المعركة، ومع ذلك… إذا نجا، أعتقد أن هذا جيد كما هو.”
كان بإمكان سوبارو سماع صوت، بالنسبة لمُعذب، كان صغيرًا نسبيًا. هز رأسه بالمفاجأة. بعد ذلك، انزلقت القماش التي كانت تغطي وجهه، مما سمح له باستعادة رؤيته الطبيعية.
بعد أن فقد الإحساس الذي غطى وجهه، ضيق الرجل عينيه أثناء لمس وجهه، وكانت الرياح تلامس بشرته لأول مرة منذ فترة.
ثم――
ريم: “――آه.”
ناتسكي سوبارو نجا بالكاد من الموت، وتم صنع عهد دم مع شعب شودراك . بدا أن مجموعة الجنود الإمبراطوريين لم يتم إبلاغهم بأي شيء، لكن ذلك كان أيضًا ضمن توقعات الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استقامت ميزيلدا بموقفها، معبرة عن الاحترام ومقدمة احترامها بتدفق لحن بدأ يخرج من شفتيها.
الناس في هذه الأرض―― لا، معظم الناس في الإمبراطورية لم يدركوا ذلك بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك أدنى لمحة، ولا حتى لمحة عن “البطل” الذي ذُكر في الشائعات المختلفة، يمكن رؤيته في ذلك الرجل.
فينسنت: “إذا كان ذكيًا حقًا، لكان قد شفى الأصابع المكسورة في يده اليسرى من البداية.”
لم يدركوا الأزمة الخطيرة، والانقلاب السياسي غير المسبوق الذي وصل إلى القوة العظمى المعروفة باسم الإمبراطورية المقدسة فولاكيا. ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “انتظر، من ينادي من بـ ‘لوليمانسر’!”
فينسنت: “رئيس الوزراء بيرستيتز، أيها الجنرالات التسعة الإلهيون الخائنون، وأيها الجنود الإمبراطوريون الحمقى الذين يجهلون القمة.”
فينسنت: “رئيس الوزراء بيرستيتز، أيها الجنرالات التسعة الإلهيون الخائنون، وأيها الجنود الإمبراطوريون الحمقى الذين يجهلون القمة.”
واقفًا على التل حيث كانت الرياح الحارة تهب، الرجل―― أبيل استدار نحو العاصمة الإمبراطورية، التي كانت تقع في الغرب البعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلب الإمبراطورية المقدسة فولاكيا، العاصمة الإمبراطورية لوبوجانا، الأرض التي تحتضن العرش، يجب استعادتها――
سوبارو: “…انتظر، في الواقع، هل هذا؟”
بعد ذلك، خلال الرحلة عبر كثبان أوغاريا الرملية وفي وسط الصراع المميت في برج بلياديس، كان سوبارو يسير على خط الحياة والموت أكثر من أي وقت مضى، وفي النهاية دخل الإمبراطورية.
فينسنت: “―ارتجفوا وارتعدوا بينما تنتظرون عودتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم――
تذكر ذكرى لهذا، حيث تم سؤاله نفس السؤال من قبل.
فينسنت: “بما أنك نجوت، في النهاية… سأجعلك ترافقني، ناتسكي سوبارو―― لاستعادة إمبراطورية فولاكيا إلى يدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن الآن، ذلك النمط الأسود――
////
لا يزال ممسكًا بياقة أبيل، صب أبيل على سوبارو ضربات كلامية ، بينما ضعفت قبضته ببطء.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات