5 - كونك رجل امر صعب.
سوبارو: “وابوه――!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان واثقًا من أن الصياد لم يتصرف بدافع اللحظة، وكان من الصعب أيضًا تخيل الوضع يتكشف فجأة إلى تطور يشبه مانجا الشونين، مثل، “سأكون الشخص الذي سيقتلك!”.
“كياه! سوبارو-ساما، أنا آسفة!”
تدفقت المياه من فوق رأسه، ترشه وتتطاير في كل مكان. بينما أطلق صرخة من الذعر، متساءلاً عما يجري، جاء اعتذار بصوت عالٍ نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “كياه!”
عندما نظر سوبارو للأعلى وهو يهز رأسه، رأى الستائر تتمايل من نافذة مفتوحة، وتلاقت نظرته مع نظرة فتاة ― بيترا، التي كانت تنظر إليه من الأعلى.
يبدو أن ذلك كان عندما ألقت بترا بعض الماء من النافذة في الطابق الثاني.
ما أعاق هروبه الكبير، مع لويس التي كان يحملها على مضض بين ذراعيه، كان الثعبان الضخم الذي كان يختبئ في الغابة.
بالطبع، لم تكن لتقوم بأي تصرف سيء، مثل سكب الماء على الحديقة. ألقت الماء على حافة حوض الزهور للتأكد من عدم تعرض أي شخص للرش به.
ريم: “إذاً، ماذا ستفعل بحق الجحيم؟ كيف يمكنك، الذي جلب طفلًا وامرأة لا تستطيع تحريك ساقيها، بالكاد تتنفس وركبتاك ترتجفان، فعل أي شيء أكثر من هذا!؟”
سوبارو: “ومع ذلك، لسوء الحظ، كنت أعمل في الحديقة هناك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم سوبارو بابتسامة مريرة تجاه بيترا المذعورة، وتعمق شعور حظه السيء، وتوجه نحو مكان سقي المياه في حديقة القصر، تمامًا كما أخبرته بيترا أن يفعل.
بترا: “أنا آسفة، سوبارو-ساما! سأحضر الملابس فورًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ذلك، لم تكن هناك حاجة لمحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “آه، لا تحتاجين إلى فعل ذلك كثيرًا. التعرض للبلل كان الشيء الوحيد الذي حدث، و… إنه نتن! التعرض للبلل لم يكن الشيء الوحيد الذي حدث!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بترا: “لأنها كانت المياه التي كنت أستخدمها لتنظيف الغرفة، و… على أي حال! سأذهب الآن، انتظرني في مكان سقي المياه!”
قالت بيترا ذلك لسوبارو، الذي كان مذهولًا بسبب رائحة الماء القذر الذي تم سكبه عليه. مثل ذلك، انسحب وجهها البريء إلى الجانب الآخر من النافذة، وبدأت تجري لإحضار ملابس إضافية له ، وخطواتها تدق على الأرض.
سوبارو: “كنتِ تستمعين بالفعل عندما كنت أتحدث عن معرفتي بالبقاء على قيد الحياة… أنا متأثر، لكن يمكن أن ينتظر ذلك. أنتِ محقة، سيكون رائعًا إذا كان هناك نهر! إذا عبرنا النهر في الوقت الحالي، فإنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من مطاردتنا بسهولة…!”
ببطء، تم سحب وعيه من أعماق الظلام البارد المر.
ابتسم سوبارو بابتسامة مريرة تجاه بيترا المذعورة، وتعمق شعور حظه السيء، وتوجه نحو مكان سقي المياه في حديقة القصر، تمامًا كما أخبرته بيترا أن يفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “حسنًا، كنت أخطط لتغيير ملابسي بمجرد أن أنتهي من البستنة، على أي حال…”
أثناء قيامه بذلك، تمكن من تقريب الثقل في ذراعه اليمنى لنفسه، مما جعل وجهها يظهر فوق سطح الماء. محدقًا في وجهها الغائب عن الوعي من الجانب، أسرع ليتسلق الضفة، مستعينًا بالفرع.
حتى أن آذان بيترا كانت حمراء زاهية وهي تصرخ، “وا، وا!” بحماس شديد.
واسى سوبارو نفسه بحقيقة أن خططه تم تقديمها قليلاً فقط.
سوبارو: “فهمت. بما أنكِ تقولين ذلك، لن أموت.”
إذا كانت بيترا ستجلب الملابس، فعليه غسل الأوساخ عن نفسه أولاً. قبل أن يسحب الماء من البئر، ألقى قميصه بسرعة――
سوبارو: “لا تكوني سخيفة ! لا يمكنني تركك…”
ومع ذلك، كانت قوته كافية للتسبب في تلقيه أضرارًا طفيفة، ولأن سوبارو، الذي كانت صحته في المنطقة الحمراء، لم يستطع محو الانطباع بأنه قد عض على أسنانه وقاده بإرادة ضئيلة منه.
“――هم، أنت جريء جدًا، تتعرى فجأة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، أثناء مروره بمجموعة من الأشجار وقفزه فوق العشب ، كما انفتح الطريق إلى――
سوبارو: “انتظر… كيااااا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريوزو: “لقد اعتبرتني فتاة… حسنًا، حسنًا، أنت جيد في مغازلة المسنين.”
سوبارو: “آه، لا تحتاجين إلى فعل ذلك كثيرًا. التعرض للبلل كان الشيء الوحيد الذي حدث، و… إنه نتن! التعرض للبلل لم يكن الشيء الوحيد الذي حدث!؟”
“واو، لتفكر أنك ستطلق صرخة مشابهة لصرخة الفتيات… عادة، ألا تعتقد أن مواقفنا ستنعكس؟”
ريم: “…ماذا ستفعل بشأن تلك الفتاة على ظهرك؟”
التي قالت ذلك وهي تحدق في سوبارو الذي يصرخ كانت فتاة ذات شعر وردي ― المرأة العجوز ريوزو، التي كانت تجلس على صخرة في الحديقة بجانب مكان سقي المياه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ومع ذلك، لسوء الحظ، كنت أعمل في الحديقة هناك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت إلى سوبارو، الذي غطى الجزء العلوي المكشوف من جسده عن طريق احتضان قميصه إلى صدره، بعينين مثقفتين تتلألأان بتناقض مع مظهرها الشاب للغاية.
ومع ذلك، من أجل أن يتم توبيخه بهذا الشكل، لم يكن بإمكان سوبارو أن يتوقف هنا.
ما ثقب جسد الثعبان، السميك كأنه ثلاثة سوبارو مكدسين معًا، كان سهمًا أطلقه الصياد، الذي كان يعذبه هو وريم، ويمنحهما وقتًا عصيبًا حتى هذه اللحظة.
ريوزو: “لا داعي للاختباء بهذه الطريقة. لقد اعتدت على رؤية جسد الفتى العاري. كنت أعيش مع غا-بو (تقصد غارفيل) ، كما تعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “حسنًا، قد تكونين على حق، ولكن ما هو محرج هو محرج، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريوزو: “لا يوجد شيء محرج. إلى جانب ذلك، جسدك ليس سيئًا أيضًا، سو-بو. إنه ممتع للنظر. ممتع للنظر، حقًا.”
سوبارو: “――نعم، بالطبع. كما هو متوقع من بيترا! هذه هي الإجابة التي أردتها!”
سوبارو: “إنه محرج، في النهاية! ريوزو-سان، ألا تتصرفين خارج شخصيتك!”
لم يستطع الرؤية وكان مشوشًا تمامًا، ومع ذلك تعرض للعنف.
ريوزو: “ليس لديك ما تعتذر عنه… الأمر فقط، إذا كان الأمر يتعلق بطفل صغير جدًا، لم يصل بعد إلى سن النضج، ترك والديه، فهناك شخص أصغر من غا-بو في هذا القصر، أليس كذلك؟”
كانت ريوزو متميزة بسلوكها الذي لا يتوافق مع مظهرها، مثل طريقتها الهادئة والمسترخية في الكلام، لكنها تركت انطباعًا قويًا على سوبارو بسبب أن كل شيء عنها، باستثناء مظهرها، كان متكامل مع الدور الذي تم تكليفها به.
عندما نظر سوبارو للأعلى وهو يهز رأسه، رأى الستائر تتمايل من نافذة مفتوحة، وتلاقت نظرته مع نظرة فتاة ― بيترا، التي كانت تنظر إليه من الأعلى.
ومع ذلك، إذا ألقى لويس الآن، فإن علاقته مع ريم ستتضرر بما لا يمكن إصلاحه. هذا الخيار غير موجود على الطاولة. لهذا السبب، مهما كانت مزعجة، لم يستطع سوبارو التخلي عنها.
لهذا السبب تفاجأ عندما سخرَت من سوبارو، مشيرة إلى النصف العاري من جسده.
عندما وجه هو وريوزو أعينهم إلى اتجاه الصوت، رأوا بيترا تركض نحوهم.
سوبارو: “هل أنا محق إذا قلت أن هذا بسبب أنك تحررتي من المسؤولية الثقيلة لكونك قائدة المعبد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام إيميليا، أمام بياترس، وأمام بيترا وغارفيل أيضًا. أوتو، كليند، وفريدريكا يعرفون كم هو بائس، لذا لم يكن يهمهم. ستتحول الأمور إلى شيء مخيف إذا علم روزوال بذلك، لذا كان يحتاج إلى الاستمرار في إخفاءه بطريقة ما. كان يحتاج إلى العودة إلى بريستيلا بسرعة، لمساعدة الناس الذين كانوا في حاجة ماسة إلى ذلك، اختيار الملك، غدًا، الجميع――
ريوزو: “أفترض أن هناك هذا الجانب إلى حد كبير. على الرغم من أنني غادرت المعبد، انتقلت إلى الأرض التي أعدها لي روز-بو، وتم تسليم دور مشابه لي. لذا، إذا سألت نفسي إذا تم رفع الحمل عن كتفي، فإن…”
سوبارو: “أ….ن…ق..ذ…”
قالت ريوزو، موجهةً عينيها الضيقة خلفها ― نحو القصر.
تحديدًا، لم تكن تنظر إلى القصر، بل كانت تنظر إلى الأشخاص الذين يعيشون داخله. لتكون أكثر تحديدًا، ربما كانت تنظر إلى الأشقاء المكونين من أخت كبيرة وأخ أصغر، الذين تحبهم كما لو كانوا أحفادها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ذلك، لم تكن هناك حاجة لمحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع المصالحة بين غارفيل وفريدريكا، تم تحرير غارفيل أيضًا من الصليب الذي كان يحمله لعصور. ومع ذلك، تفاجأ سوبارو أنه تحول إلى صبي مؤذٍ بشكل يفوق توقعاته، نتيجة لتحريره من أعبائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ريوزو متميزة بسلوكها الذي لا يتوافق مع مظهرها، مثل طريقتها الهادئة والمسترخية في الكلام، لكنها تركت انطباعًا قويًا على سوبارو بسبب أن كل شيء عنها، باستثناء مظهرها، كان متكامل مع الدور الذي تم تكليفها به.
سوبارو: “أي واحد منا هو الأكثر عنادًا، هاه!؟ أفهم أنك تشعرين بالمسؤولية عن ذلك! ولكن، تعلمين، أنتِ تظهرين حسك بالمسؤولية في المكان الخطأ في الوقت الخطأ! لا يمكنني تركك هنا!”
سوبارو: “هل تشعرين بالوحدة، بسبب العيش منفصلة عن غارفيل وفريدريكا؟”
ريوزو: “هم… ماذا جرى لك فجأة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هل كان ذلك مفاجئًا جدًا؟ ولكن، فكرت في الأمر. بالطبع، سيكون من المفيد جدًا إذا بقوا في القصر معًا من أجل اختيار إيميليا-تان الملكي. ولكن…”
بينما استمر سوبارو في الجري وريم بين ذراعيه، عبرت ذهنه مشاعر عميقة، غير مناسبة للوضع ، تشبه الحنين إلى الماضي. منذ فترة طويلة، كان لديه تجربة الهروب عبر الغابة بينما كان تطارده وحوش الساحرة، مشابهة للوضع الحالي.
ريوزو: “لا يمكن تجنبه. من أجل العيش في القصر، هناك العديد من المشاكل بالنسبة لي، بالطبع، وأيضًا لباقي النسخ… أخواتي. لا أعتقد أننا يمكن أن نكون مفيدين أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحديدًا، لم تكن تنظر إلى القصر، بل كانت تنظر إلى الأشخاص الذين يعيشون داخله. لتكون أكثر تحديدًا، ربما كانت تنظر إلى الأشقاء المكونين من أخت كبيرة وأخ أصغر، الذين تحبهم كما لو كانوا أحفادها.
أعطته ريم صفعة رائعة على ابتسامته التي تظهر أسنانه اللامعة. التفت رقبته إلى الجانب من قوة الضربة، وبينما كان يهمس، “آه آه”، احمر خده حيث تلقى الصفعة، و…
أجابت ريوزو بضحكة صغيرة، وأغلق سوبارو فمه عندما سمعها تتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لا تكوني سخيفة ! لا يمكنني تركك…”
لم أكن أتحدث عن كونك مفيدة أو غير مفيدة ، أراد الجانب العاطفي من سوبارو أن يصرخ.
سوبارو: “آسف. ربما بدا الأمر وكأن شخصًا غريبًا يزعجك بشأنه.”
ومع ذلك، لا يمكن تفسير التفاصيل بأي شيء مثل نوبة غضب طفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في القصر الحالي لعائلة روزوال، الأشخاص الذين تم السماح لهم بالبقاء هم فقط أولئك الذين يتولون دورًا نشطًا، ويمكنهم الوفاء بمسؤولياتهم. في أوقات مثل هذه، كان من الضروري أن تكون هناك لوائح صارمة إلى هذا الحد.
سوبارو: “…ومع ذلك، غارفيل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا. لا يزال طفلًا.”
من الغابة خلفه، دوى زئير وحشي بعيد في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريوزو: “――أنت شخص طيب. هل أنت قلق بشأن غا-بو؟”
احمر وجه بيترا، وعلقت على جسد سوبارو نصف العاري بينما كانت تغطي وجهها بكلتا يديها.
سوبارو: “حسنًا، نعم… عندما كنت أنا نفسي في الرابعة عشرة من عمري، كنت طفلاً غير ناضج وأحمق. حتى الآن، الجزء المتعلق بـ “الطفل الأحمق” لم يتغير، لكنني كنت أسوأ. إلى الحد الذي كنت سأمل من نفسي، لأنني أعتقد أنني لن أتمكن من فعل أي شيء إذا انفصلت عن والديّ.”
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، على النقيض المباشر للمعيار في هذا العالم، عاش سوبارو حياة يومية فضفاضة ومتساهلة، شيئًا مسالمًا يشبه أن يتأرجح من جانب إلى آخر في مهد.
سوبارو: “آه، مجرد حديث عابر؟ شيء مثل، “ألا تشعرين بالوحدة للانفصال عن غارفيل؟” وأشياء من هذا القبيل… لكن، أنتِ أيضًا بعيدة عن والدك ووالدتك. ألا تشعرين بالحنين إلى الوطن أو شيء من هذا القبيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان الشخص الذي سار أمامه هو الرجل الذي نزع العصابة؟
كان غارفيل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ― حتى لو كان في سن طلاب المدرسة المتوسطة، فإنه لا ينطبق على هذا العالم، وكان غارفيل أكثر نضجًا بكثير مما كان عليه سوبارو في سنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك――
بعد أن خمن سوبارو من كانت تقصده ريوزو، اقتربت مجموعة من الخطوات منهم.
سوبارو: “ما فعله الآخرون من أجلك، يمكن أيضًا أن يُفعل لهم… هذا ما أعتقده…”
سوبارو: “هاه، ها…”
سوبارو تحدث بصراحة، محاولًا سحب فكرة ريم من الطاولة.
ريوزو: “فوفو، دعني أعيد صياغة ما قلته. أنت لست فقط طيبًا، ولكنك أيضًا طري وأخضر.”
سوبارو: “أعرف مقطعًا مشهورًا من الكتابات يقول إن الرجال يجب ألا يكونوا فقط أقوياء، بل أيضًا لطفاء… ها؟ إذا تبعنا هذا المنطق، فأنا لست رجلًا لأنني لست قوياً…؟ ما أنا؟”
تناثر الدم ، تم رش سوبارو بدم أسود من رأسه، وانتهت مشاهد حياته التي تومض أمام عينيه فجأة.
عندما رأت سوبارو عاجزًا عن الدفاع عن نفسه مما جلبه على نفسه، اهتز صوت الضحك في حلق ريوزو. فكر سوبارو في رد فعلها على أنه شيء غير متوقع، مسحت زوايا عينيها بإصبعها، قائلة، “آسفة، آسفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “كياه!”
إذا كان الصياد هو المطارد ولا علاقة له بضباب الساحرة الذي يحيط به، فإن الطرق لإبعاده عن مسارهما ستكون تستحق التنفيذ.
ريوزو: “أنا أفهم ما تريد قوله. سأمر من وقت لآخر لأتأكد من أن غا-بو وفريدريكا لن يشعروا بالوحدة. هل هذا مقبول؟”
سوبارو: “آسف. ربما بدا الأمر وكأن شخصًا غريبًا يزعجك بشأنه.”
كانت معركة عنيفة بين الإنسان ووحش الساحرة، في محاولة لقتل بعضهما البعض، تتكشف وراء الأشجار.
――――――――
قالت ريوزو، موجهةً عينيها الضيقة خلفها ― نحو القصر.
ريوزو: “ليس لديك ما تعتذر عنه… الأمر فقط، إذا كان الأمر يتعلق بطفل صغير جدًا، لم يصل بعد إلى سن النضج، ترك والديه، فهناك شخص أصغر من غا-بو في هذا القصر، أليس كذلك؟”
سوبارو: “هل تقصدين…”
بعد أن خمن سوبارو من كانت تقصده ريوزو، اقتربت مجموعة من الخطوات منهم.
ريم: “بغض النظر عن كيف تنظر إليه، هذا…”
عندما وجه هو وريوزو أعينهم إلى اتجاه الصوت، رأوا بيترا تركض نحوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “ويا…”
ريم: “أهه، عنادك هذا…”
كانت بيترا تحمل في يديها زوجًا من الملابس الإضافية لسوبارو، تنادي، “سوبارو-ساما~!” وهي تسرع إليه، كما لو كانت مليئة بالطاقة. ومع ذلك، توقفت فورًا قبل أن تخطو على مكان سقي المياه.
بيترا: “وا! كياه! سوبارو! لماذا أنت عارٍ!؟”
سوبارو: “آه، اللعنة. كنت أخطط للاستحمام، لكنني انشغلت في هذا الحديث العميق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه تمكن من الغطس في الماء بقدميه أولاً، قلل الأضرار التي تلقاها من السقوط إلى الحد الأدنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احمر وجه بيترا، وعلقت على جسد سوبارو نصف العاري بينما كانت تغطي وجهها بكلتا يديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
ومع ذلك، كانت تحدق فيه من الفراغ بين الأصابع التي تخفي وجهها، وكان سوبارو يشير إلى ذلك كحدث شائع، شيئًا كان يراه غالبًا في وسائل الإعلام مثل الأنمي والمانجا.
حتى أن آذان بيترا كانت حمراء زاهية وهي تصرخ، “وا، وا!” بحماس شديد.
على أي حال، كان سوبارو يركض طوال اليوم .
سوبارو: “انظري، ريوزو-سان. هذا ما يسمى رد فعل فتاة مراهقة لطيف.”
في مجال رؤيته المستعاد حديثًا، كانت الساحة مليئة بالعديد من الخيام ونيران المخيم. إلى جانب ذلك، كان هناك رجال مجهزون بالسيوف والدروع، يعطون شعورًا بالوحشية، ويتجولون بلا راحة حول المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريوزو: “أنت جشع إلى حد ما، تطلب مني أن أتصرف هكذا… لا فائدة حتى لو فعلت ذلك في المقام الأول. أنا شخص مسن.”
ثم――
تدفقت المياه إلى فمه من أنفه، وشعر بأنها تفيض أيضًا إلى عينيه وأذنيه.
سوبارو: “أنتِ لا تبدين حقًا وأنكِ شخص مسن، باستثناء طريقتك الناضجة في الكلام…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان واثقًا من أن الصياد لم يتصرف بدافع اللحظة، وكان من الصعب أيضًا تخيل الوضع يتكشف فجأة إلى تطور يشبه مانجا الشونين، مثل، “سأكون الشخص الذي سيقتلك!”.
ردًا على صوت ريوزو الهادئ، رفع سوبارو دلوًا من الماء من البئر. ثم سكب الماء البارد على رأسه، وقال، “آغ! بارد!”
(سلسلة تلفزيونية سنوية في اليابان وتايغا تعني النهر العظيم )
سوبارو: “على أي حال، هذا الرد منكِ يشبه الكبار إلى حد كبير بالنسبة لعمرك، بيترا.”
كان مذهلاً رؤية ثعبان بطول عشرة أمتار يزحف على أرضية الغابة، يقترب من فريسته.
بيترا: “آه، سوبارو-ساما، ما زلت تعاملني كطفلة، أليس كذلك؟ فقط لأقول، لقد أصبحت في الثالثة عشرة من عمري مؤخرًا. فرق عام واحد عن غارف-سان!”
سوبارو: “حتى لو كان ذلك مرتبطًا بأعياد ميلادهم، فإن حقيقة أن هناك فرق عام واحد بين بيترا وغارفيل تبدو مضحكة بالنسبة لي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك غارفيل، الذي كانت قوته القتالية ومظهره لا يشبهان كثيرًا طفلًا في الرابعة عشرة من عمره، ومع ذلك كانت شخصيته كذلك. ثم كانت هناك بيترا، التي كانت مثل براعم تحاول تدريجيًا أن تزهر إلى زهرة، محتفظة بمظهرها الشاب واللطيف.
مشيرة إلى النهر الهائل أسفلهم، أعربت ريم عن اعتراضاتها الواقعية على خطة سوبارو.
كان هذا هو المسار الطبيعي للأشياء لأن الوقت يمضي ولا يمكن إيقافه أيضًا، لكن مفهوم النمو كان فكرة ثمينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريوزو: “سو-بو، سو-بو. هل من المناسب لمراهق أن ينظر إلى الأمور من منظور كهذا؟”
سوبارو: “أنا، حسنًا، في الثامنة عشرة من عمري، وإيميليا-تان وبيكو لا يمران بأي تغييرات في مظهرهن. بهذا الصدد، أشعر بأن لدى بيترا قدرًا كبيرًا من الإمكانات…”
ريوزو: “سو-بو، سو-بو. هل من المناسب لمراهق أن ينظر إلى الأمور من منظور كهذا؟”
سوبارو: “اختيار الطريق الذي لن أترك فيه الكثير من الآثار، محو الآثار بقدر الإمكان، وبعد ذلك…”
سوبارو: “حتى لو قلت لي ذلك… أوه، شكرًا على الملابس الإضافية، بيترا. لقد سقطت من يديكِ بينما كنتِ تحدقين بي.”
هز رأسه ليخرج الماء من شعره، التقط سوبارو القميص الذي ألقته بترا عند قدميها، وارتداه بعد تنظيفه من بقع التربة. بدا أن بترا أدركت أنها أسقطت ملابسه للتو، وأطلقت، “واه!” وهي تحمر خجلاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لا يمكنكِ، لذا من فضلك تحملي معي! لنذهب!”
بترا: “أوه، آسفة. أنا آسفة على ملابسك ، والماء من قبل…”
سوبارو: “لا، إنها مجرد خطأ لطيف صغير. بغض النظر عن موضوع ملابسي، لقد تعرضت للبلل لأنني كنت غير محظوظ. وبسبب ذلك، أظهرت جانبًا غير مناسب من نفسي لفتاتين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أنا، حسنًا، في الثامنة عشرة من عمري، وإيميليا-تان وبيكو لا يمران بأي تغييرات في مظهرهن. بهذا الصدد، أشعر بأن لدى بيترا قدرًا كبيرًا من الإمكانات…”
ريوزو: “لقد اعتبرتني فتاة… حسنًا، حسنًا، أنت جيد في مغازلة المسنين.”
على أي حال، كان سوبارو يركض طوال اليوم .
ضحك سوبارو بابتسامة مريرة على ريوزو، التي هزت رأسها ببطء، وسلوكها كما هو معتاد. بعد ذلك، ربت برفق على رأس بيترا، التي كانت ما زالت تلوم نفسها، بابتسامة قائلاً، “لا بأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ماذا… ما…”
سوبارو: “الجميع يرتكبون أخطاء بين الحين والآخر، وليس الأمر كما لو أن أحدًا أصيب بسببه. لا توجد مشكلة، لا مشكلة على الإطلاق.”
بيترا: “…نعم، أفهم. سأحرص على كتابتها في يوميتي (مذكرات).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “تمسكي جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “تكتبين يومية؟ هذا رائع. أنا من النوع الذي يجيد الاستمرار في شيء ما قليلاً كل يوم، لكن يومياتي لا تدوم مهما فعلت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قادرًا على جعل تدريباته اليومية والجري عادة يومية، ولكن بشكل غريب، لم تستمر يومياته طويلاً. كان يعتقد أن السبب ربما هو أن محتوى ما يكتبه كل يوم لم يكن ثابتًا.
كان قادرًا على جعل تدريباته اليومية والجري عادة يومية، ولكن بشكل غريب، لم تستمر يومياته طويلاً. كان يعتقد أن السبب ربما هو أن محتوى ما يكتبه كل يوم لم يكن ثابتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالإضافة إلى ذلك، كانت أيام هروبه من المدرسة رتيبة ومملة، لذا لم يكن لديه شيء ليكتبه آنذاك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالإضافة إلى ذلك، كانت أيام هروبه من المدرسة رتيبة ومملة، لذا لم يكن لديه شيء ليكتبه آنذاك.
سوبارو: “مع ذلك، ما زالت يومياتي الجميلة عن بيكو مستمرة…”
الشيء الوحيد المشترك بين المشهد والواقع كان السائل الذي سكب على رأسه، ولكن إذا أخبر بيترا أنه تذكر جزء الذاكرة الذي يشملها في هذه اللحظة بالذات، تخيل أن الوضع سيتحول إلى غضبها عليه بسببه.
كان هناك أمنية واحدة فقط، أن ينقذ أحدهم ريم على الأقل، حتى لو كانت وحدها.
بيترا: “هل ستعرضها على بياترس-تشان لاحقًا؟”
قالت بيترا ذلك لسوبارو، الذي كان مذهولًا بسبب رائحة الماء القذر الذي تم سكبه عليه. مثل ذلك، انسحب وجهها البريء إلى الجانب الآخر من النافذة، وبدأت تجري لإحضار ملابس إضافية له ، وخطواتها تدق على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “واو، ناضجة جدًا… هل سمعتِ ذلك، ريوزو-سان؟”
سوبارو: “نعم، أريد أن أظهر لها كم أدللها بلطف يوميًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحديدًا، لم تكن تنظر إلى القصر، بل كانت تنظر إلى الأشخاص الذين يعيشون داخله. لتكون أكثر تحديدًا، ربما كانت تنظر إلى الأشقاء المكونين من أخت كبيرة وأخ أصغر، الذين تحبهم كما لو كانوا أحفادها.
ليس هذا فحسب، بل كانت ردود أفعال بياترس درامية ولطيفة. إذا كان يعني أن يكون حنونًا تجاه بيكو، فإن سوبارو سيتحدى نفسه بكل سرور للتغلب على ضعفه في عدم القدرة على الاستمرار في كتابة يومياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على أي حال――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: “كياه!”
بيترا: “إذًا، ما الذي كنتما تتحدثان عنه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت تحدق فيه من الفراغ بين الأصابع التي تخفي وجهها، وكان سوبارو يشير إلى ذلك كحدث شائع، شيئًا كان يراه غالبًا في وسائل الإعلام مثل الأنمي والمانجا.
سوبارو: “آه، مجرد حديث عابر؟ شيء مثل، “ألا تشعرين بالوحدة للانفصال عن غارفيل؟” وأشياء من هذا القبيل… لكن، أنتِ أيضًا بعيدة عن والدك ووالدتك. ألا تشعرين بالحنين إلى الوطن أو شيء من هذا القبيل؟”
بترا: “”الحنين إلى الوطن”… هل تسألني إذا كنت أفتقد منزلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “ويا…”
لكن، كان ذلك على ما يرام.
وضعت بيترا إصبعًا على شفتيها، وعبست وهي تفك شفرة كلمات سوبارو وتفهمها. بدت وكأنها تفكر بعمق، تتمتم، “هممم، دعني أفكر…” قبل أن تضيف.
سوبارو: “فكري! أنا أو الصياد أو الثعبان، أيهما أكثر تفضيلاً الآن!؟”
على أي حال――
بترا: “أحيانًا، أشعر بالوحدة. ولكن هذا ما قررت أنني أريد القيام به، وأنا أفعل ذلك الآن. لا يمكنني الشكوى.”
ريم: “…ماذا ستفعل بشأن تلك الفتاة على ظهرك؟”
سوبارو: “آسف. ربما بدا الأمر وكأن شخصًا غريبًا يزعجك بشأنه.”
سوبارو: “واو، ناضجة جدًا… هل سمعتِ ذلك، ريوزو-سان؟”
――
ريوزو: “سمعت، سمعت. يا إلهي، تبدو وكأنك فخور بها، أليس كذلك؟”
كان الأمر تمامًا كما قالت بيترا.
سوبارو: “أعلم! اللعنة، كلاكما، الأختان… ها… حقًا لا تملكان ذرة من الرحمة…!”
أومأت ريوزو برأسها نحو سوبارو، الذي استدار، فخورًا حقًا بإجابة بيترا الواثقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هناك أنا، الذي أرهقني الوزن المثبت على ظهري، الذي يحمل ريم التي لا تستطيع تحريك ساقيها، ولدي ثلاثة من أصابعي مكسورة، وقفصي الصدري في حالة مشبوهة قليلاً…”
سوبارو: “آه، لا تحتاجين إلى فعل ذلك كثيرًا. التعرض للبلل كان الشيء الوحيد الذي حدث، و… إنه نتن! التعرض للبلل لم يكن الشيء الوحيد الذي حدث!؟”
كان الأمر تمامًا كما قالت بيترا.
――
سوبارو: “أنتِ لم تعودي في السن الذي يمكنني فيه حملكِ بعد الآن، هاه…”
ما ثقب جسد الثعبان، السميك كأنه ثلاثة سوبارو مكدسين معًا، كان سهمًا أطلقه الصياد، الذي كان يعذبه هو وريم، ويمنحهما وقتًا عصيبًا حتى هذه اللحظة.
كان هو أيضًا في وسط محاولة تحقيق ما قرر فعله. إذا كان الأمر كذلك، بدلاً من تقديم شكاوى ضعيفة، كان يحتاج إلى رفع رأسه والابتسام، حتى لو كان في عذاب وألم.
بيترا: “سوبارو-ساما، هل كانت إجابتي صحيحة؟”
ريوزو: “لا داعي للاختباء بهذه الطريقة. لقد اعتدت على رؤية جسد الفتى العاري. كنت أعيش مع غا-بو (تقصد غارفيل) ، كما تعلم.”
سوبارو: “――نعم، بالطبع. كما هو متوقع من بيترا! هذه هي الإجابة التي أردتها!”
بيترا: “كياه!”
ردًا على سؤال بترا التي تبدو قلقة، رفع سوبارو جسدها بين ذراعيه.
كان الأمر تمامًا كما قالت بيترا.
كان نفس الشعور عندما فعل ذلك مع بيكو، ولكن بترا كانت أثقل مقارنة بها ― كان ذلك لأنها كانت تمر بمرحلة النمو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نفس الشعور عندما فعل ذلك مع بيكو، ولكن بترا كانت أثقل مقارنة بها ― كان ذلك لأنها كانت تمر بمرحلة النمو.
سوبارو: “أنتِ لم تعودي في السن الذي يمكنني فيه حملكِ بعد الآن، هاه…”
بترا: “”الحنين إلى الوطن”… هل تسألني إذا كنت أفتقد منزلي؟”
مد يده نحو ريم، التي كانت تستند إلى الحائط داخل الحفرة الكبيرة. ومع ذلك، نظرت ريم إلى يده، قبل أن تهز رأسها بـ “لا.” وتضع يديها على حافة الحفرة بنفسها
كان يعتقد أنه يجب عليه أن يترك الضفة بطريقة ما ويختبئ على الأقل في الأشواك والشجيرات، لكن جسده لم يكن يستمع إليه على الإطلاق. كانت طاقته قد نفدت تمامًا.
بترا: “هذا واضح! …ولكن، إذا كنت ستبدو حزين هكذا، أعتقد أنه يمكنني مرافقتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قادرًا على جعل تدريباته اليومية والجري عادة يومية، ولكن بشكل غريب، لم تستمر يومياته طويلاً. كان يعتقد أن السبب ربما هو أن محتوى ما يكتبه كل يوم لم يكن ثابتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أوه، شكرًا!”
مد يده نحو ريم، التي كانت تستند إلى الحائط داخل الحفرة الكبيرة. ومع ذلك، نظرت ريم إلى يده، قبل أن تهز رأسها بـ “لا.” وتضع يديها على حافة الحفرة بنفسها
………
على الرغم من أنها أدارت وجهها بعيدًا عنه، إلا أنها كانت تسمح له بأن يكون أنانيًا. مستفيدًا من لطف بيترا، قضى سوبارو بعض الوقت الإضافي في التأسف على الفراق عن طفولتها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: “لذا، يرجى تحمل ذلك حتى أتمكن من فعل ذلك، أيها الجسد العزيز――!!”
حتى أن آذان بيترا كانت حمراء زاهية وهي تصرخ، “وا، وا!” بحماس شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت تنظر إليهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “أنت تفقد أنفاسك. سيلحقون بك إذا استمر هذا الأمر.”
إذا تم توزيع الآثار إلى مكانين، أحدهما الغصن المكسور، والآخر هو العلامة على الشجرة، هل سيحتار خصمهم بسبب ذلك؟
ريوزو: “حسنًا، حسنًا، لا أستطيع التمييز بين الطفل منهما.”
سوبارو: “――أين… هذا …بحق الجحيم.”
ريوزو، التي تمتمت بذلك بوجهها الشاب، على طريقة الشخص المسن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع صوت مثل ذلك سيصل إلى أذنيه، لأن مصدره كان نهرًا عظيمًا. بقدر ما يمكن أن يراه سوبارو وريم، وهم ينظرون إلى الأسفل، كان الماء يتدفق من منحدر يبلغ ارتفاعه حوالي عشرة أمتار.
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون إعطاء الشعور بالتراخي على الرغم من جسده الضخم، كان مشهد تحركه على الأرض كما لو كان ينزلق عبر السطح، وكأن الأرض التي تدعم الغابة نفسها كانت تتحرك.
تناثر الدم ، تم رش سوبارو بدم أسود من رأسه، وانتهت مشاهد حياته التي تومض أمام عينيه فجأة.
الشيء الوحيد المشترك بين المشهد والواقع كان السائل الذي سكب على رأسه، ولكن إذا أخبر بيترا أنه تذكر جزء الذاكرة الذي يشملها في هذه اللحظة بالذات، تخيل أن الوضع سيتحول إلى غضبها عليه بسببه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “انظري، ريوزو-سان. هذا ما يسمى رد فعل فتاة مراهقة لطيف.”
سوبارو: “لا تكوني سخيفة ! لا يمكنني تركك…”
ومع ذلك، من أجل أن يتم توبيخه بهذا الشكل، لم يكن بإمكان سوبارو أن يتوقف هنا.
سوبارو: “لماذا أصاب سهم الصياد الثعبان…!؟”
سوبارو: “كنتِ تستمعين بالفعل عندما كنت أتحدث عن معرفتي بالبقاء على قيد الحياة… أنا متأثر، لكن يمكن أن ينتظر ذلك. أنتِ محقة، سيكون رائعًا إذا كان هناك نهر! إذا عبرنا النهر في الوقت الحالي، فإنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من مطاردتنا بسهولة…!”
ارتفع عمود من الماء في الهواء من تأثير الضربة، وتم ابتلاع جسده بقوة شرسة، ودارت حوله، جولة بعد أخرى.
ما أعاق هروبه الكبير، مع لويس التي كان يحملها على مضض بين ذراعيه، كان الثعبان الضخم الذي كان يختبئ في الغابة.
في اللحظة التي كانت فكيه الفاغرتين على وشك ابتلاع سوبارو بالكامل، كانت هناك عائق قوي يحول بين الاثنين، وكان محظوظًا للغاية بالهروب الضيق من الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
سوبارو: “لا تكوني سخيفة ! لا يمكنني تركك…”
ما ثقب جسد الثعبان، السميك كأنه ثلاثة سوبارو مكدسين معًا، كان سهمًا أطلقه الصياد، الذي كان يعذبه هو وريم، ويمنحهما وقتًا عصيبًا حتى هذه اللحظة.
سوبارو: “حتى لو كان ذلك مرتبطًا بأعياد ميلادهم، فإن حقيقة أن هناك فرق عام واحد بين بيترا وغارفيل تبدو مضحكة بالنسبة لي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما لو أنه كان محبوسًا في حفرة أسد النملة ، هابطًا إلى العالم المظلم الغامض، إلى الأبد .
فكر في احتمال أن يكون الصياد قد أخطأ هدفه بشكل غير متوقع، ولكن نظرًا لأن السهم اخترق مركز الثعبان بالضبط، شعر أن احتمال الخطأ كان منخفضًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مما يعني…..
سوبارو: “حتى لو قلت لي ذلك… أوه، شكرًا على الملابس الإضافية، بيترا. لقد سقطت من يديكِ بينما كنتِ تحدقين بي.”
أراد أن يصعد إلى سطح الماء، ويتنفس. ومع ذلك، لم يكن لديه الحرية للقيام بذلك. حتى إذا أراد أن يرفرف أطرافه في محاولة للطفو، لم يستطع فعل ذلك لأنه كان يحمل ما هو عزيز عليه بين ذراعيه.
سوبارو: “لقد أنقذوني…!؟”
سوبارو: “كلاهما معتاد على الغابة مقارنة بنا…! نحن بحاجة إلى وسيلة لإبعادهما عن مطاردتنا، لكن من المستحيل الهروب من الثعبان بسبب رائحة جسدي. لذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي كانت فكيه الفاغرتين على وشك ابتلاع سوبارو بالكامل، كانت هناك عائق قوي يحول بين الاثنين، وكان محظوظًا للغاية بالهروب الضيق من الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا معنى لذلك إذا لم تكوني معي! إذا كنت ستموتين، من الأفضل أن أموت أنا بدلاً منك. ماذا يمكنني أن أفعل لجعلك تفهمين ذلك!؟”
على الرغم من أنه لم يستطع فهمه على الإطلاق، لم تأتِ أي إجابة أخرى في ذهنه.
سوبارو: “هاه، ها…”
كان واثقًا من أن الصياد لم يتصرف بدافع اللحظة، وكان من الصعب أيضًا تخيل الوضع يتكشف فجأة إلى تطور يشبه مانجا الشونين، مثل، “سأكون الشخص الذي سيقتلك!”.
داخل ذراعيه، كبتت ريم شهقة، وهي تحدق في النهر الهائل أسفلهم.
بعد أن ثبت جسد لويس بإحكام إلى ظهره، و تأكد من أنه لن يسقطها، أخذ سوبارو ريم، التي زحفت خارج الحفرة الكبيرة، بقوة بين ذراعيه.
ومع ذلك، إذا فكر سوبارو في ما حدث فقط، فإنه تم إنقاذه بواسطة الصياد. وإضافة إلى ذلك، لم يكن تأثير الضربة الواحدة محدودًا بوقف أنياب الثعبان الضخم الوشيكة في هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحش الثعبان: “ϡϡ――――!!”
ريم: “――لن أسامحك إذا مت!”
جسده مخترق بالسهم، أصدر الثعبان النازف صرخة جعلت السماء ترتجف، وتبدو وكأنها صوت احتكاك شيئين ببعضهما البعض لإصدار صرخة تخترق الأذن.
بينما كانت تنظر إليهما.
أومأت ريوزو برأسها نحو سوبارو، الذي استدار، فخورًا حقًا بإجابة بيترا الواثقة.
بهذا الشكل، بدلاً من مطاردة سوبارو، الذي كان يحاول الابتعاد عنه، استدار الثعبان في الاتجاه الذي جاء منه السهم ― مستهدفًا الرامي الذي اخترق جسده، وبدأ يزحف عبر الغابة، غير مكترث بعدد النباتات التي يدمرها في طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مذهلاً رؤية ثعبان بطول عشرة أمتار يزحف على أرضية الغابة، يقترب من فريسته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون إعطاء الشعور بالتراخي على الرغم من جسده الضخم، كان مشهد تحركه على الأرض كما لو كان ينزلق عبر السطح، وكأن الأرض التي تدعم الغابة نفسها كانت تتحرك.
ريم: “――هك، انتظر!”
هاجم الصياد الثعبان المقترب بسهم، لكنه لم يصب الهدف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحش الساحرة الثعبان: “――――!!”
نظرت إلى سوبارو، الذي غطى الجزء العلوي المكشوف من جسده عن طريق احتضان قميصه إلى صدره، بعينين مثقفتين تتلألأان بتناقض مع مظهرها الشاب للغاية.
بينما كان سوبارو صامتًا، وضع الرجل يديه بلطف على رأسه، وفك العصابة التي كانت ملفوفة بإحكام حول رأسه. شعر بالهواء على بشرته، مع وخزة صغيرة من الألم، وانتظر حتى تعود رؤيته بينما أخذ نفسًا عميقًا، محتملاً الألم النابض في صدره.
مكشرًا أنيابه، واللعاب يتدلى منها، استهدف الثعبان الضخم الصياد وهو ينقض عليه.
تفادى الصياد ذلك بالقفز بعيدًا، وأطلق سهمًا من مسافة قريبة، محاولًا قتله.
“――مرحبًا، مرحبًا، توقف! إنه لا يدرك شيئًا! لا يمكن مساعدته! بدلاً من ذلك، هنا! دعنا نخلع عصابة عينيه!”
كانت معركة عنيفة بين الإنسان ووحش الساحرة، في محاولة لقتل بعضهما البعض، تتكشف وراء الأشجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت ريم وهي تكسر غصنًا كاد يلامس جسدها، وتلقيه بعيدًا وتجعله يخدش الأشجار التي كانت في اتجاه مختلف عن طريق هروبهما.
في خضم أصوات الانفجارات والاصطدامات المنتشرة في كل مكان، بفضل القتال الجاري حيث لم يتحرك كل من الصياد والثعبان بوصة واحدة، اندفع سوبارو عائدًا إلى الحفرة الكبيرة حيث كانت ريم، وهو يحمل لويس بإحكام بين ذراعيه.
بيترا: “وا! كياه! سوبارو! لماذا أنت عارٍ!؟”
بعد ذلك، وصل صوت الرجل الهادئ إلى أذنيه، وقال: “حسنًا،”
ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما تذكر بيترا وريوزو عندما تم رشقه بالدماء، تمامًا كما تذكر حمل رام بينما كان يركض في الغابة، عبرت العديد من الأشياء في ذهنه.
بيترا: “إذًا، ما الذي كنتما تتحدثان عنه؟”
سوبارو: “ريم، أعطني يدك! نحن نستغل الفرصة للهرب!”
سوبارو: “حسنًا، كنت أخطط لتغيير ملابسي بمجرد أن أنتهي من البستنة، على أي حال…”
ريم: “――هل الفتاة بخير؟”
سوبارو: “نعم، إنها نائمة لدرجة أنها تصيبني بالتوتر! هيا، أسرعي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مد يده نحو ريم، التي كانت تستند إلى الحائط داخل الحفرة الكبيرة. ومع ذلك، نظرت ريم إلى يده، قبل أن تهز رأسها بـ “لا.” وتضع يديها على حافة الحفرة بنفسها
ريوزو: “سمعت، سمعت. يا إلهي، تبدو وكأنك فخور بها، أليس كذلك؟”
سوبارو: “أي واحد منا هو الأكثر عنادًا، هاه!؟ أفهم أنك تشعرين بالمسؤولية عن ذلك! ولكن، تعلمين، أنتِ تظهرين حسك بالمسؤولية في المكان الخطأ في الوقت الخطأ! لا يمكنني تركك هنا!”
كان ذلك تصرفًا نابعًا من عناد، قائلة إنها لن تأخذ اليد التي مدها سوبارو لها. إذا كان هذا هو الحال، فهذا جيد. سحب سوبارو يده، وأخرج سوطه بدلاً من ذلك واستخدمه لربط لويس بظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنقذ… ريم…”
إذا رماها سوبارو ، فسيحدث صراع بينه وبين ريم مرة أخرى. كان يريد تجنب مثل هذا الشيء.
إذا كانت بيترا ستجلب الملابس، فعليه غسل الأوساخ عن نفسه أولاً. قبل أن يسحب الماء من البئر، ألقى قميصه بسرعة――
سوبارو: “بالإضافة إلى ذلك――!”
سوبارو: “أنتِ لم تعودي في السن الذي يمكنني فيه حملكِ بعد الآن، هاه…”
سوبارو: “غاه، به.”
في خضم أصوات الانفجارات والاصطدامات المنتشرة في كل مكان، بفضل القتال الجاري حيث لم يتحرك كل من الصياد والثعبان بوصة واحدة، اندفع سوبارو عائدًا إلى الحفرة الكبيرة حيث كانت ريم، وهو يحمل لويس بإحكام بين ذراعيه.
ريم: “ويا…”
أخذت في اعتبارها زخم الماء الهائج وارتفاع المنحدر، كان من الطبيعي أن تشعر بالذعر عند رؤيته. ربما كانت أيضًا تلوم نفسها لأنها قادتهم إلى هنا، لأنهم اعتمدوا على غريزتها.
بعد أن ثبت جسد لويس بإحكام إلى ظهره، و تأكد من أنه لن يسقطها، أخذ سوبارو ريم، التي زحفت خارج الحفرة الكبيرة، بقوة بين ذراعيه.
ريوزو: “لا يمكن تجنبه. من أجل العيش في القصر، هناك العديد من المشاكل بالنسبة لي، بالطبع، وأيضًا لباقي النسخ… أخواتي. لا أعتقد أننا يمكن أن نكون مفيدين أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لأنه لم يكن ذكيًا، استطاع التوصل إلى إجابة لا تتطلب ذلك.
مع حملها كالأميرة، شددت ريم تعبيرها بسبب حركة سوبارو غير المتوقعة.
أومأت ريوزو برأسها نحو سوبارو، الذي استدار، فخورًا حقًا بإجابة بيترا الواثقة.
ومع ذلك――
سوبارو: “أعرف مقطعًا مشهورًا من الكتابات يقول إن الرجال يجب ألا يكونوا فقط أقوياء، بل أيضًا لطفاء… ها؟ إذا تبعنا هذا المنطق، فأنا لست رجلًا لأنني لست قوياً…؟ ما أنا؟”
على الضفة التي وصل إليها أخيرًا، ترك الأمر لغثيانه ليجعل نفسه يقذف كمية هائلة من الماء. ثم، وهو يقاوم الشعور بوجود الماء داخل جسده، وضع الفتاة التي سحبها من الماء على الأرض.
سوبارو: “فكري! أنا أو الصياد أو الثعبان، أيهما أكثر تفضيلاً الآن!؟”
ريم: “…إذا كان بإمكاني التواصل معه، فسيكون الثعبان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك سوبارو بابتسامة مريرة على ريوزو، التي هزت رأسها ببطء، وسلوكها كما هو معتاد. بعد ذلك، ربت برفق على رأس بيترا، التي كانت ما زالت تلوم نفسها، بابتسامة قائلاً، “لا بأس.”
سوبارو: “لا يمكنكِ، لذا من فضلك تحملي معي! لنذهب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو أدار عينيه بعيدًا عن ريم، التي لم تستطع منع اضطرابها الداخلي من الظهور على وجهها، على الرغم من أنه كان يعتقد أن أولوياتهما كانت واضحة تمامًا. ناظرًا إلى المعركة المستمرة بين الصياد والثعبان من زاوية عينه، ابتعد سوبارو عن ساحة المعركة، راكضًا بكل قوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ريم تحاول المقاومة حتى الآن، لكن سوبارو كان قد دفع بالفعل قدميه عن الأرض، بينما كان يختار بعناية الكلمات ليجعلها تتوقف. محمية نفسها من السقوط، أمسكت ريم بملابس سوبارو بقوة بيدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سواء كان المنتصر هو الصياد أو الثعبان الضخم، كان سوبارو يتوقع أن يبدأوا في مطاردته هو وريم بمجرد انتهاء القتال. لم يكن يعلم متى بالضبط سينتهي، أو إذا كان سيتم تسويته قريبًا أو لاحقًا، لكنه أراد أن يحافظ على مسافة منهم بقدر ما يستطيع.
سوبارو: “قبل أن يحدث ذلك، يجب أن…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع حملها كالأميرة، شددت ريم تعبيرها بسبب حركة سوبارو غير المتوقعة.
ريم: “――ما الذي ستفعله؟”
زفر سوبارو بينما قال ذلك، مدركًا اقتراب الخطر منهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ماذا… ما…”
سوبارو: “كلاهما معتاد على الغابة مقارنة بنا…! نحن بحاجة إلى وسيلة لإبعادهما عن مطاردتنا، لكن من المستحيل الهروب من الثعبان بسبب رائحة جسدي. لذا…”
أعطته ريم صفعة رائعة على ابتسامته التي تظهر أسنانه اللامعة. التفت رقبته إلى الجانب من قوة الضربة، وبينما كان يهمس، “آه آه”، احمر خده حيث تلقى الصفعة، و…
أراد أن يصلي من أجل أن ينتصر الصياد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――نعم، بالطبع. كما هو متوقع من بيترا! هذه هي الإجابة التي أردتها!”
إذا كان الصياد هو المطارد ولا علاقة له بضباب الساحرة الذي يحيط به، فإن الطرق لإبعاده عن مسارهما ستكون تستحق التنفيذ.
سوبارو: “اختيار الطريق الذي لن أترك فيه الكثير من الآثار، محو الآثار بقدر الإمكان، وبعد ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “ترك آثار في اتجاه مختلف، أليس كذلك؟”
بيترا: “هل ستعرضها على بياترس-تشان لاحقًا؟”
قالت ريم وهي تكسر غصنًا كاد يلامس جسدها، وتلقيه بعيدًا وتجعله يخدش الأشجار التي كانت في اتجاه مختلف عن طريق هروبهما.
سوبارو: “كلاهما معتاد على الغابة مقارنة بنا…! نحن بحاجة إلى وسيلة لإبعادهما عن مطاردتنا، لكن من المستحيل الهروب من الثعبان بسبب رائحة جسدي. لذا…”
ريم: “بشأن أصابعك… على أي حال! من العبث محاولة فعل شيء من هذا القبيل في حالتك! من هذا الارتفاع… لحظة القفز، ستفقد وعيك وتغرق!”
إذا تم توزيع الآثار إلى مكانين، أحدهما الغصن المكسور، والآخر هو العلامة على الشجرة، هل سيحتار خصمهم بسبب ذلك؟
ومع ذلك――
سوبارو: “غاه، به.”
سوبارو: “――――”
سوبارو: “لكن، هذا ليس انتحارًا. حتى لو كان كذلك، عندما نموت، سنموت معًا.”
بينما كان سوبارو يحث نفسه على التحرك بالصراخ على جسده للتحرك، ريم، التي كانت تحمل بين ذراعيه، سحبت أذنه بقوة. بينما كان يصرخ من الألم، أشارت ريم نحو اتجاه ينحرف عن المسار الذي كانوا عليه.
بينما استمر سوبارو في الجري وريم بين ذراعيه، عبرت ذهنه مشاعر عميقة، غير مناسبة للوضع ، تشبه الحنين إلى الماضي. منذ فترة طويلة، كان لديه تجربة الهروب عبر الغابة بينما كان تطارده وحوش الساحرة، مشابهة للوضع الحالي.
من الغابة خلفه، دوى زئير وحشي بعيد في السماء.
“آه، لا أستطيع أن أموت إذا قلت ذلك”، ضحك سوبارو بمرارة وهو يركل الجرف بقوة.
ومع ذلك، الشخص الذي كان يحمله لم يكن ريم، بل كان رام.
ريم: “اتركني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “الأخت الكبرى نسيت أيضًا، لذا أنا الوحيد… ها… الذي، يتذكره، ولكن…”
سوبارو: “غابه… غابه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “أنت تفقد أنفاسك. سيلحقون بك إذا استمر هذا الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “على أي حال، هذا الرد منكِ يشبه الكبار إلى حد كبير بالنسبة لعمرك، بيترا.”
سوبارو: “أعلم! اللعنة، كلاكما، الأختان… ها… حقًا لا تملكان ذرة من الرحمة…!”
سوبارو: “لا، هذا لن ينجح. لن أتركك هنا.”
الشخص بين ذراعيه لم يكن رام، ولكن قسوة كلماتها كانت متطابقة تقريبًا مع شقيقتها.
كان مذهلاً رؤية ثعبان بطول عشرة أمتار يزحف على أرضية الغابة، يقترب من فريسته.
جرت عاطفة قوية عبره عندما أدرك أوجه التشابه بينهما، وأعطته دفعًا مشجعًا لظهره. حث سوبارو نفسه على الاستمرار في الجري رغم انقطاع أنفاسه، معتمدًا على ريم لمراقبة ما كان يحدث وراءهما، واندفع يائسًا عبر الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قدماه المتخبطة تحرك الماء دون جدوى، وشعر أيضًا كما لو كان عاجزًا عن فعل أي شيء بينما يتم نقله إلى معدة مريء مخلوق عملاق ــ الذي يمكن اعتباره النهر الهائل. بمجرد وصوله إلى “هناك”، لن يكون من الممكن التراجع .
على أي حال، كان سوبارو يركض طوال اليوم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفادى الصياد ذلك بالقفز بعيدًا، وأطلق سهمًا من مسافة قريبة، محاولًا قتله.
كان مرهقًا، مرهق جسديًا وعقليًا، وأراد أن يستلقي على الأرض إذا أمكن. في الواقع، كان سيفعل ذلك بمجرد أن يفقد مطارده. كان سينام لمدة ثماني ساعات متواصلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون إعطاء الشعور بالتراخي على الرغم من جسده الضخم، كان مشهد تحركه على الأرض كما لو كان ينزلق عبر السطح، وكأن الأرض التي تدعم الغابة نفسها كانت تتحرك.
“كياه! سوبارو-ساما، أنا آسفة!”
سوبارو: “لذا، يرجى تحمل ذلك حتى أتمكن من فعل ذلك، أيها الجسد العزيز――!!”
بهذا الشكل، بدلاً من مطاردة سوبارو، الذي كان يحاول الابتعاد عنه، استدار الثعبان في الاتجاه الذي جاء منه السهم ― مستهدفًا الرامي الذي اخترق جسده، وبدأ يزحف عبر الغابة، غير مكترث بعدد النباتات التي يدمرها في طريقه.
ريم: “――هك، انتظر!”
ما أعاق هروبه الكبير، مع لويس التي كان يحملها على مضض بين ذراعيه، كان الثعبان الضخم الذي كان يختبئ في الغابة.
بعد أن خمن سوبارو من كانت تقصده ريوزو، اقتربت مجموعة من الخطوات منهم.
سوبارو: “أوه، أوه، أوه!؟ لماذا!؟”
بينما كان سوبارو يحث نفسه على التحرك بالصراخ على جسده للتحرك، ريم، التي كانت تحمل بين ذراعيه، سحبت أذنه بقوة. بينما كان يصرخ من الألم، أشارت ريم نحو اتجاه ينحرف عن المسار الذي كانوا عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع صوت مثل ذلك سيصل إلى أذنيه، لأن مصدره كان نهرًا عظيمًا. بقدر ما يمكن أن يراه سوبارو وريم، وهم ينظرون إلى الأسفل، كان الماء يتدفق من منحدر يبلغ ارتفاعه حوالي عشرة أمتار.
بيترا: “…نعم، أفهم. سأحرص على كتابتها في يوميتي (مذكرات).”
ريم: “أستطيع سماع صوت الماء. نهر جاري؟ ربما يمكنك محو آثارك باستخدامه؟ أيضًا، كنت تقول أنك تحتاج الماء أيضًا.”
يبدو أن رجلين كانا يتجادلان أمام سوبارو، الذي كان ملتفًا على الأرض واللعاب يتدفق من فمه. الرجل الذي وصل لاحقًا أقنع الرجل العنيف، وشعر سوبارو بأن الحضور العنيف قد ابتعد عن المنطقة.
سوبارو: “إنه محرج، في النهاية! ريوزو-سان، ألا تتصرفين خارج شخصيتك!”
سوبارو: “كنتِ تستمعين بالفعل عندما كنت أتحدث عن معرفتي بالبقاء على قيد الحياة… أنا متأثر، لكن يمكن أن ينتظر ذلك. أنتِ محقة، سيكون رائعًا إذا كان هناك نهر! إذا عبرنا النهر في الوقت الحالي، فإنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من مطاردتنا بسهولة…!”
لسوء الحظ، لم يكن صوت الماء الجاري مسموعًا لسوبارو، بسبب الضوضاء المزعجة الناجمة عن دقات قلبه السريعة وتنفسه، لكنه لم يكن لديه سبب للشك في سمع ريم في هذا المكان، في هذا الوقت.
ارتفع عمود من الماء في الهواء من تأثير الضربة، وتم ابتلاع جسده بقوة شرسة، ودارت حوله، جولة بعد أخرى.
بينما استمر سوبارو في الجري وريم بين ذراعيه، عبرت ذهنه مشاعر عميقة، غير مناسبة للوضع ، تشبه الحنين إلى الماضي. منذ فترة طويلة، كان لديه تجربة الهروب عبر الغابة بينما كان تطارده وحوش الساحرة، مشابهة للوضع الحالي.
ريم: “――――”
أطاع ريم، التي أشارت بإصبعها نحو الاتجاه، قائلة “من هذا الطريق.”، غيّر سوبارو مساره، متجهًا عبر الغابة بينما كان يبحث عن النهر.
عندما وجه هو وريوزو أعينهم إلى اتجاه الصوت، رأوا بيترا تركض نحوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذهول تمامًا، فكر سوبارو في أكثر صورة مناسبة تمثل المشهد أمامه في ذهنه――
ثم، أثناء مروره بمجموعة من الأشجار وقفزه فوق العشب ، كما انفتح الطريق إلى――
سوبارو: “حسنًا، نعم… عندما كنت أنا نفسي في الرابعة عشرة من عمري، كنت طفلاً غير ناضج وأحمق. حتى الآن، الجزء المتعلق بـ “الطفل الأحمق” لم يتغير، لكنني كنت أسوأ. إلى الحد الذي كنت سأمل من نفسي، لأنني أعتقد أنني لن أتمكن من فعل أي شيء إذا انفصلت عن والديّ.”
سوبارو: “――نهر! …لـكـن~؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ماذا… ما…”
هذا يعني أن… الجميع كانوا… بأمان――
“كياه! سوبارو-ساما، أنا آسفة!”
في اللحظة التي اتضحت فيها الغابة واتسع مجال رؤيته، كان سوبارو قادرًا أخيرًا على سماع صوت الماء الجاري بصوت هائل ― نعم، صوت هائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضعت بيترا إصبعًا على شفتيها، وعبست وهي تفك شفرة كلمات سوبارو وتفهمها. بدت وكأنها تفكر بعمق، تتمتم، “هممم، دعني أفكر…” قبل أن تضيف.
بالطبع صوت مثل ذلك سيصل إلى أذنيه، لأن مصدره كان نهرًا عظيمًا. بقدر ما يمكن أن يراه سوبارو وريم، وهم ينظرون إلى الأسفل، كان الماء يتدفق من منحدر يبلغ ارتفاعه حوالي عشرة أمتار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنقذ… ريم…”
ريم: “بغض النظر عن كيف تنظر إليه، هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل ذراعيه، كبتت ريم شهقة، وهي تحدق في النهر الهائل أسفلهم.
أخذت في اعتبارها زخم الماء الهائج وارتفاع المنحدر، كان من الطبيعي أن تشعر بالذعر عند رؤيته. ربما كانت أيضًا تلوم نفسها لأنها قادتهم إلى هنا، لأنهم اعتمدوا على غريزتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما تذكر بيترا وريوزو عندما تم رشقه بالدماء، تمامًا كما تذكر حمل رام بينما كان يركض في الغابة، عبرت العديد من الأشياء في ذهنه.
أطاع ريم، التي أشارت بإصبعها نحو الاتجاه، قائلة “من هذا الطريق.”، غيّر سوبارو مساره، متجهًا عبر الغابة بينما كان يبحث عن النهر.
ومع ذلك، لم يكن هناك وقت لاتهامها بما كانت تندم عليه بالفعل، ولا كان هناك وقت لفعل العكس وتهدئتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيترا: “…نعم، أفهم. سأحرص على كتابتها في يوميتي (مذكرات).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “اللعنة، هل انتهت المعركة!؟”
لم يستطع الرؤية وكان مشوشًا تمامًا، ومع ذلك تعرض للعنف.
من الغابة خلفه، دوى زئير وحشي بعيد في السماء.
غير قادر على تحريك إصبع واحد، غاص وعيه تدريجيًا في الظلام.
لم يكن ذلك بسبب أن ذاكرتها تفاعلت بدون وعي، بل كان من الدهشة لأن سوبارو قد كرر بلا خجل نفس الإعلان غير الموثوق الذي قام به فور استيقاظها، دون أن يعلم من الكارثة التي نتجت عنه.
كان يبدو مثل صرخة الثعبان الضخم، مليئًا بنوع من العاطفة. سواء كان علامة على النصر أو علامة على الهزيمة، فإن الناجي سيأتي بعد سوبارو وريم.
ريوزو: “حسنًا، حسنًا، لا أستطيع التمييز بين الطفل منهما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع صوت مثل ذلك سيصل إلى أذنيه، لأن مصدره كان نهرًا عظيمًا. بقدر ما يمكن أن يراه سوبارو وريم، وهم ينظرون إلى الأسفل، كان الماء يتدفق من منحدر يبلغ ارتفاعه حوالي عشرة أمتار.
سوبارو: “كنتِ تستمعين بالفعل عندما كنت أتحدث عن معرفتي بالبقاء على قيد الحياة… أنا متأثر، لكن يمكن أن ينتظر ذلك. أنتِ محقة، سيكون رائعًا إذا كان هناك نهر! إذا عبرنا النهر في الوقت الحالي، فإنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من مطاردتنا بسهولة…!”
سوبارو: “قبل أن يحدث ذلك، يجب أن…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، لم تكن لتقوم بأي تصرف سيء، مثل سكب الماء على الحديقة. ألقت الماء على حافة حوض الزهور للتأكد من عدم تعرض أي شخص للرش به.
ريم: “اتركني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما تذكر بيترا وريوزو عندما تم رشقه بالدماء، تمامًا كما تذكر حمل رام بينما كان يركض في الغابة، عبرت العديد من الأشياء في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان سوبارو يفكر في الحاجة إلى مغادرة المنطقة، قالت ريم، التي كانت لا تزال قريبة من صدره، ذلك.
قالت ريم وهي تكسر غصنًا كاد يلامس جسدها، وتلقيه بعيدًا وتجعله يخدش الأشجار التي كانت في اتجاه مختلف عن طريق هروبهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “تمسكي جيدًا.”
سماع صوتها المتوتر، أطلق سوبارو زفيرًا قصيرًا، وقال:
كان الأمر تمامًا كما قالت بيترا.
……..
سوبارو: “ماذا…؟”
ريم: “اتركني. إنها غلطتي أنني جعلتك تأخذ منعطفًا غير ضروري. لا يمكن فقدان لحظة واحدة. سأحاول تأخير العدو بطريقة ما، لذا…”
كان جسده كله قد تجمد إلى العظام، وحواسه بعيدة وباهتة. كان هناك احتمال أن تكون كل أصابع يده اليسرى مكسورة بدلاً من ثلاثة فقط، لكنه كان غير مهتم بهذا الأمر.
كان الارتفاع عشرة أمتار، وكانوا في وضع يجب فيه على الشخص المصاب أن يعتني بشخصين لا يستطيعان التحرك بشكل صحيح. إذا كان عليهم بطريقة ما الوصول إلى الضفة المقابلة أثناء شق طريقهم عبر المياه العنيفة، فمن الطبيعي أن يُعتبر ذلك عملًا انتحاريًا.
سوبارو: “لا تكوني سخيفة ! لا يمكنني تركك…”
أثناء قيامه بذلك، تمكن من تقريب الثقل في ذراعه اليمنى لنفسه، مما جعل وجهها يظهر فوق سطح الماء. محدقًا في وجهها الغائب عن الوعي من الجانب، أسرع ليتسلق الضفة، مستعينًا بالفرع.
سوبارو: “آه، اللعنة. كنت أخطط للاستحمام، لكنني انشغلت في هذا الحديث العميق.”
ريم: “إذاً، ماذا ستفعل بحق الجحيم؟ كيف يمكنك، الذي جلب طفلًا وامرأة لا تستطيع تحريك ساقيها، بالكاد تتنفس وركبتاك ترتجفان، فعل أي شيء أكثر من هذا!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحديدًا، لم تكن تنظر إلى القصر، بل كانت تنظر إلى الأشخاص الذين يعيشون داخله. لتكون أكثر تحديدًا، ربما كانت تنظر إلى الأشقاء المكونين من أخت كبيرة وأخ أصغر، الذين تحبهم كما لو كانوا أحفادها.
على الضفة التي وصل إليها أخيرًا، ترك الأمر لغثيانه ليجعل نفسه يقذف كمية هائلة من الماء. ثم، وهو يقاوم الشعور بوجود الماء داخل جسده، وضع الفتاة التي سحبها من الماء على الأرض.
سوبارو: “――――”
سوبارو: “――أين… هذا …بحق الجحيم.”
نظرت إلى سوبارو، الذي غطى الجزء العلوي المكشوف من جسده عن طريق احتضان قميصه إلى صدره، بعينين مثقفتين تتلألأان بتناقض مع مظهرها الشاب للغاية.
صرخت ريم عليه من قرب، وجهها مليء بالغضب. لم يكن الأمر كما لو أن سوبارو كان مرتبك من شدة كلماتها، ولكنه لم يكن قادرًا على الرد فورًا.
لم يكن سوبارو ذكيًا بما يكفي لاقتراح خطة بديلة على الفور عند السؤال.
ومع ذلك، لأنه لم يكن ذكيًا، استطاع التوصل إلى إجابة لا تتطلب ذلك.
سوبارو: “أي واحد منا هو الأكثر عنادًا، هاه!؟ أفهم أنك تشعرين بالمسؤولية عن ذلك! ولكن، تعلمين، أنتِ تظهرين حسك بالمسؤولية في المكان الخطأ في الوقت الخطأ! لا يمكنني تركك هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لا، هذا لن ينجح. لن أتركك هنا.”
سوبارو: “حسنًا، كنت أخطط لتغيير ملابسي بمجرد أن أنتهي من البستنة، على أي حال…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “أهه، عنادك هذا…”
سوبارو: “أي واحد منا هو الأكثر عنادًا، هاه!؟ أفهم أنك تشعرين بالمسؤولية عن ذلك! ولكن، تعلمين، أنتِ تظهرين حسك بالمسؤولية في المكان الخطأ في الوقت الخطأ! لا يمكنني تركك هنا!”
التي قالت ذلك وهي تحدق في سوبارو الذي يصرخ كانت فتاة ذات شعر وردي ― المرأة العجوز ريوزو، التي كانت تجلس على صخرة في الحديقة بجانب مكان سقي المياه.
سوبارو: “أنتِ لا تبدين حقًا وأنكِ شخص مسن، باستثناء طريقتك الناضجة في الكلام…”
ريوزو: “هم… ماذا جرى لك فجأة؟”
ريم: “ماذا…”
هاجم الصياد الثعبان المقترب بسهم، لكنه لم يصب الهدف.
بعد ذلك، وصل صوت الرجل الهادئ إلى أذنيه، وقال: “حسنًا،”
بينما استمر سوبارو في الجري وريم بين ذراعيه، عبرت ذهنه مشاعر عميقة، غير مناسبة للوضع ، تشبه الحنين إلى الماضي. منذ فترة طويلة، كان لديه تجربة الهروب عبر الغابة بينما كان تطارده وحوش الساحرة، مشابهة للوضع الحالي.
سوبارو: “لا معنى لذلك إذا لم تكوني معي! إذا كنت ستموتين، من الأفضل أن أموت أنا بدلاً منك. ماذا يمكنني أن أفعل لجعلك تفهمين ذلك!؟”
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
على أي حال، كانت لويس دائمًا تتسبب في مشاكل بينه وبين ريم.
سوبارو تحدث بصراحة، محاولًا سحب فكرة ريم من الطاولة.
بترا: “أوه، آسفة. أنا آسفة على ملابسك ، والماء من قبل…”
كلماته كانت نابعة من قلبه. بالطبع، سوبارو لم يكن يريد أن يموت أيضًا. حتى إذا كانت “العودة بالموت” تمنحه فرصة، لم يكن يريد أن يموت. لذلك كانت المسألة تتمثل في الوقوع في مأزق، بحثًا عن الخيار الأفضل بين الخيار الأسوأ والخيار الأكثر كرهًا.
سوبارو: “أعلم! اللعنة، كلاكما، الأختان… ها… حقًا لا تملكان ذرة من الرحمة…!”
حتى ذلك الحين――
جسده مخترق بالسهم، أصدر الثعبان النازف صرخة جعلت السماء ترتجف، وتبدو وكأنها صوت احتكاك شيئين ببعضهما البعض لإصدار صرخة تخترق الأذن.
سوبارو: “سأختار الطريقة التي لن تؤدي إلى مقتل أي منا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، الشخص الذي كان يحمله لم يكن ريم، بل كان رام.
ريوزو: “أنا أفهم ما تريد قوله. سأمر من وقت لآخر لأتأكد من أن غا-بو وفريدريكا لن يشعروا بالوحدة. هل هذا مقبول؟”
ريم: “…ماذا ستفعل بشأن تلك الفتاة على ظهرك؟”
واضعًا يده على وركه، تحدث إلى سوبارو بتعبير يبدو صادقًا ومضطربًا.
سوبارو: “أود أن أستخدمها كطعم إذا كان مسموحًا لي، ولكن سيكون مشكلة أن أتعرض للشكاوى بسبب ذلك. لذلك، في الوقت الحالي، سأهرب وأنا أحملها معي.”
بعد ذلك، وصل صوت الرجل الهادئ إلى أذنيه، وقال: “حسنًا،”
على أي حال، كانت لويس دائمًا تتسبب في مشاكل بينه وبين ريم.
……..
بترا: “أحيانًا، أشعر بالوحدة. ولكن هذا ما قررت أنني أريد القيام به، وأنا أفعل ذلك الآن. لا يمكنني الشكوى.”
ومع ذلك، إذا ألقى لويس الآن، فإن علاقته مع ريم ستتضرر بما لا يمكن إصلاحه. هذا الخيار غير موجود على الطاولة. لهذا السبب، مهما كانت مزعجة، لم يستطع سوبارو التخلي عنها.
سوبارو: “أوغه، بهله.”
ريم: “اتركني. إنها غلطتي أنني جعلتك تأخذ منعطفًا غير ضروري. لا يمكن فقدان لحظة واحدة. سأحاول تأخير العدو بطريقة ما، لذا…”
ريم: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي كانت فكيه الفاغرتين على وشك ابتلاع سوبارو بالكامل، كانت هناك عائق قوي يحول بين الاثنين، وكان محظوظًا للغاية بالهروب الضيق من الموت.
سوبارو: “آسف. ربما بدا الأمر وكأن شخصًا غريبًا يزعجك بشأنه.”
الاستماع إلى كلمات سوبارو التي جاءت من إرادته القوية، وسعت ريم عينيها، وأصبحت صامتة.
سوبارو: “آه، اللعنة. كنت أخطط للاستحمام، لكنني انشغلت في هذا الحديث العميق.”
حتى الآن، كان بإمكان سوبارو أن يرى لمحة من الصراع الداخلي لدى ريم، غير قادرة على فهم كيفية حكمه، الذي كان يغمره برائحة شريرة لم تستطع تحملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام إيميليا، أمام بياترس، وأمام بيترا وغارفيل أيضًا. أوتو، كليند، وفريدريكا يعرفون كم هو بائس، لذا لم يكن يهمهم. ستتحول الأمور إلى شيء مخيف إذا علم روزوال بذلك، لذا كان يحتاج إلى الاستمرار في إخفاءه بطريقة ما. كان يحتاج إلى العودة إلى بريستيلا بسرعة، لمساعدة الناس الذين كانوا في حاجة ماسة إلى ذلك، اختيار الملك، غدًا، الجميع――
كل، واحد――
رأى سوبارو تعبير ريم غير المؤكد في زاوية عينه، ونظر حوله بحثًا عن طريق للهروب.
اندلع سوبارو في نوبة من السعال، وتقيأ كميات كبيرة من الماء الذي ملأ معدته.
ناتسكي سوبارو وقع في الأسر.
ومع ذلك، لم يكن المسار المؤدي إلى نجاتهما شيئًا يمكن العثور عليه بسهولة. رأى سوبارو أن الوضع قدم سببًا كافيًا لريم لتبدأ في إقناعه باستخدامها كطعم.
سوبارو: “آه، مجرد حديث عابر؟ شيء مثل، “ألا تشعرين بالوحدة للانفصال عن غارفيل؟” وأشياء من هذا القبيل… لكن، أنتِ أيضًا بعيدة عن والدك ووالدتك. ألا تشعرين بالحنين إلى الوطن أو شيء من هذا القبيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان الأمر كذلك، فإن الخيار المتبقي لهما كان――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا معنى لذلك إذا لم تكوني معي! إذا كنت ستموتين، من الأفضل أن أموت أنا بدلاً منك. ماذا يمكنني أن أفعل لجعلك تفهمين ذلك!؟”
في اللحظة التي اتضحت فيها الغابة واتسع مجال رؤيته، كان سوبارو قادرًا أخيرًا على سماع صوت الماء الجاري بصوت هائل ― نعم، صوت هائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لنطير.”
ريم: “ماذا… انتظر! هذا ما تسميه متهورًا! هل تفهم الوضع الذي نحن فيه!؟”
إذا تم توزيع الآثار إلى مكانين، أحدهما الغصن المكسور، والآخر هو العلامة على الشجرة، هل سيحتار خصمهم بسبب ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “لا، على الإطلاق!”
سوبارو: “هناك أنا، الذي أرهقني الوزن المثبت على ظهري، الذي يحمل ريم التي لا تستطيع تحريك ساقيها، ولدي ثلاثة من أصابعي مكسورة، وقفصي الصدري في حالة مشبوهة قليلاً…”
سوبارو: “أوه، شكرًا!”
مع بذل قصارى جهده، جذب سوبارو نفسه قريبًا من الفرع الذي تمكن من الإمساك به. أمسك به بيده اليسرى، وشعر بألم شديد عبر أصابعه الثلاثة المشوهة، لكنه لم يكن يهتم بذلك.
ريم: “بشأن أصابعك… على أي حال! من العبث محاولة فعل شيء من هذا القبيل في حالتك! من هذا الارتفاع… لحظة القفز، ستفقد وعيك وتغرق!”
مشيرة إلى النهر الهائل أسفلهم، أعربت ريم عن اعتراضاتها الواقعية على خطة سوبارو.
ريم: “إذاً، ماذا ستفعل بحق الجحيم؟ كيف يمكنك، الذي جلب طفلًا وامرأة لا تستطيع تحريك ساقيها، بالكاد تتنفس وركبتاك ترتجفان، فعل أي شيء أكثر من هذا!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما تذكر بيترا وريوزو عندما تم رشقه بالدماء، تمامًا كما تذكر حمل رام بينما كان يركض في الغابة، عبرت العديد من الأشياء في ذهنه.
كان الارتفاع عشرة أمتار، وكانوا في وضع يجب فيه على الشخص المصاب أن يعتني بشخصين لا يستطيعان التحرك بشكل صحيح. إذا كان عليهم بطريقة ما الوصول إلى الضفة المقابلة أثناء شق طريقهم عبر المياه العنيفة، فمن الطبيعي أن يُعتبر ذلك عملًا انتحاريًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قادرًا على جعل تدريباته اليومية والجري عادة يومية، ولكن بشكل غريب، لم تستمر يومياته طويلاً. كان يعتقد أن السبب ربما هو أن محتوى ما يكتبه كل يوم لم يكن ثابتًا.
سوبارو: “لكن، هذا ليس انتحارًا. حتى لو كان كذلك، عندما نموت، سنموت معًا.”
سوبارو: “قبل أن يحدث ذلك، يجب أن…”.
“كياه! سوبارو-ساما، أنا آسفة!”
ريم: “لا، على الإطلاق!”
بينما كانت تنظر إليهما.
سوبارو: “أنتِ لا تبدين حقًا وأنكِ شخص مسن، باستثناء طريقتك الناضجة في الكلام…”
سوبارو: “ياي!”
أراد أن يصعد إلى سطح الماء، ويتنفس. ومع ذلك، لم يكن لديه الحرية للقيام بذلك. حتى إذا أراد أن يرفرف أطرافه في محاولة للطفو، لم يستطع فعل ذلك لأنه كان يحمل ما هو عزيز عليه بين ذراعيه.
أعطته ريم صفعة رائعة على ابتسامته التي تظهر أسنانه اللامعة. التفت رقبته إلى الجانب من قوة الضربة، وبينما كان يهمس، “آه آه”، احمر خده حيث تلقى الصفعة، و…
سوبارو: “اللعنة، هل انتهت المعركة!؟”
بترا: “أنا آسفة، سوبارو-ساما! سأحضر الملابس فورًا…”
سوبارو: “فهمت. بما أنكِ تقولين ذلك، لن أموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا معنى لذلك إذا لم تكوني معي! إذا كنت ستموتين، من الأفضل أن أموت أنا بدلاً منك. ماذا يمكنني أن أفعل لجعلك تفهمين ذلك!؟”
ريم: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أنا الشخص الذي سيحقق أمنيتك―― لأنني، بطلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنا الشخص الذي سيحقق أمنيتك―― لأنني، بطلك.”
عند سماع كلماته، نظرت إليه ريم بعينين واسعتين.
بينما كان سوبارو يحث نفسه على التحرك بالصراخ على جسده للتحرك، ريم، التي كانت تحمل بين ذراعيه، سحبت أذنه بقوة. بينما كان يصرخ من الألم، أشارت ريم نحو اتجاه ينحرف عن المسار الذي كانوا عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن ذلك بسبب أن ذاكرتها تفاعلت بدون وعي، بل كان من الدهشة لأن سوبارو قد كرر بلا خجل نفس الإعلان غير الموثوق الذي قام به فور استيقاظها، دون أن يعلم من الكارثة التي نتجت عنه.
لكن، كان ذلك على ما يرام.
يبدو أن رجلين كانا يتجادلان أمام سوبارو، الذي كان ملتفًا على الأرض واللعاب يتدفق من فمه. الرجل الذي وصل لاحقًا أقنع الرجل العنيف، وشعر سوبارو بأن الحضور العنيف قد ابتعد عن المنطقة.
وضعت بيترا إصبعًا على شفتيها، وعبست وهي تفك شفرة كلمات سوبارو وتفهمها. بدت وكأنها تفكر بعمق، تتمتم، “هممم، دعني أفكر…” قبل أن تضيف.
لم يكن يريد بالضرورة أن يجعل ريم تستمع إلى ما قاله للتو―― كل ما أراد فعله هو إلقاء تعويذة على الرجل المنعكس في عيون ريم الزرقاء الفاتحة، الذي أخفى بؤسه خلف خدعة.
سوبارو: “أعلم! اللعنة، كلاكما، الأختان… ها… حقًا لا تملكان ذرة من الرحمة…!”
كان ذلك تصرفًا نابعًا من عناد، قائلة إنها لن تأخذ اليد التي مدها سوبارو لها. إذا كان هذا هو الحال، فهذا جيد. سحب سوبارو يده، وأخرج سوطه بدلاً من ذلك واستخدمه لربط لويس بظهره.
إذا رماها سوبارو ، فسيحدث صراع بينه وبين ريم مرة أخرى. كان يريد تجنب مثل هذا الشيء.
سوبارو: “تمسكي جيدًا.”
زفر سوبارو بينما قال ذلك، مدركًا اقتراب الخطر منهما.
على الضفة التي وصل إليها أخيرًا، ترك الأمر لغثيانه ليجعل نفسه يقذف كمية هائلة من الماء. ثم، وهو يقاوم الشعور بوجود الماء داخل جسده، وضع الفتاة التي سحبها من الماء على الأرض.
كانت ريم تحاول المقاومة حتى الآن، لكن سوبارو كان قد دفع بالفعل قدميه عن الأرض، بينما كان يختار بعناية الكلمات ليجعلها تتوقف. محمية نفسها من السقوط، أمسكت ريم بملابس سوبارو بقوة بيدها.
سوبارو: “غاهك، أورغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم――
ريم: “――――”
سوبارو: “فهمت. بما أنكِ تقولين ذلك، لن أموت.”
ريم: “――لن أسامحك إذا مت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، لا أستطيع أن أموت إذا قلت ذلك”، ضحك سوبارو بمرارة وهو يركل الجرف بقوة.
من الغابة خلفه، دوى زئير وحشي بعيد في السماء.
سوبارو: “بالإضافة إلى ذلك――!”
………
ارتفع عمود من الماء في الهواء من تأثير الضربة، وتم ابتلاع جسده بقوة شرسة، ودارت حوله، جولة بعد أخرى.
بترا: “أنا آسفة، سوبارو-ساما! سأحضر الملابس فورًا…”
لأنه تمكن من الغطس في الماء بقدميه أولاً، قلل الأضرار التي تلقاها من السقوط إلى الحد الأدنى.
سوبارو: “أنتِ لم تعودي في السن الذي يمكنني فيه حملكِ بعد الآن، هاه…”
ومع ذلك، كانت قوته كافية للتسبب في تلقيه أضرارًا طفيفة، ولأن سوبارو، الذي كانت صحته في المنطقة الحمراء، لم يستطع محو الانطباع بأنه قد عض على أسنانه وقاده بإرادة ضئيلة منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم سوبارو بابتسامة مريرة تجاه بيترا المذعورة، وتعمق شعور حظه السيء، وتوجه نحو مكان سقي المياه في حديقة القصر، تمامًا كما أخبرته بيترا أن يفعل.
على الرغم من ذلك، لم تكن هناك حاجة لمحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “غاه، به.”
سوبارو: “لنطير.”
دون الحاجة إلى محو هذا الانطباع، كان جسد سوبارو مبللاً بالكامل. كان يتقلب بفعل قوة الماء الجارفة، كما لو كان منشفة يتم تحريكها داخل غسالة.
سوبارو: “――نهر! …لـكـن~؟”
سوبارو: “حتى لو قلت لي ذلك… أوه، شكرًا على الملابس الإضافية، بيترا. لقد سقطت من يديكِ بينما كنتِ تحدقين بي.”
أراد أن يصعد إلى سطح الماء، ويتنفس. ومع ذلك، لم يكن لديه الحرية للقيام بذلك. حتى إذا أراد أن يرفرف أطرافه في محاولة للطفو، لم يستطع فعل ذلك لأنه كان يحمل ما هو عزيز عليه بين ذراعيه.
اندلع سوبارو في نوبة من السعال، وتقيأ كميات كبيرة من الماء الذي ملأ معدته.
سوبارو: “――――”
كان يتم ضغطه وتجعيده بواسطة الماء، لكنه شعر بأهداف حبه وكرهه في ذراعيه وعلى ظهره على التوالي. لم يكن السوط المثبت عليه، ولا ذراعيه اللتين تحتضنان الفتاة بقوة، تنفصلان.
سوبارو: “غابه… غابه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسبب تأثير الغوص في الماء، فقد معظم الهواء الذي استنشقه قبل القفز من رئتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
لم يكن سيقوم بالسباحة، لكنه كان يحتاج إلى القدرة على التحمل والأكسجين للحفاظ على عقله. نظرًا لأن كليهما كان على وشك النفاد، لم يكن بإمكانه البقاء على مهله وأخذ الأمور بسهولة.
ريوزو: “أفترض أن هناك هذا الجانب إلى حد كبير. على الرغم من أنني غادرت المعبد، انتقلت إلى الأرض التي أعدها لي روز-بو، وتم تسليم دور مشابه لي. لذا، إذا سألت نفسي إذا تم رفع الحمل عن كتفي، فإن…”
ريم: “أهه، عنادك هذا…”
سوبارو: “غابه، غابه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
أخذت في اعتبارها زخم الماء الهائج وارتفاع المنحدر، كان من الطبيعي أن تشعر بالذعر عند رؤيته. ربما كانت أيضًا تلوم نفسها لأنها قادتهم إلى هنا، لأنهم اعتمدوا على غريزتها.
تدفقت المياه إلى فمه من أنفه، وشعر بأنها تفيض أيضًا إلى عينيه وأذنيه.
سوبارو: “تكتبين يومية؟ هذا رائع. أنا من النوع الذي يجيد الاستمرار في شيء ما قليلاً كل يوم، لكن يومياتي لا تدوم مهما فعلت.”
كانت قدماه المتخبطة تحرك الماء دون جدوى، وشعر أيضًا كما لو كان عاجزًا عن فعل أي شيء بينما يتم نقله إلى معدة مريء مخلوق عملاق ــ الذي يمكن اعتباره النهر الهائل. بمجرد وصوله إلى “هناك”، لن يكون من الممكن التراجع .
ما تمناه قبل أن يفقد وعيه، لم يكن من أجل الصياد ولا الثعبان، بل من أجل شخص آخر――
سواء كان المنتصر هو الصياد أو الثعبان الضخم، كان سوبارو يتوقع أن يبدأوا في مطاردته هو وريم بمجرد انتهاء القتال. لم يكن يعلم متى بالضبط سينتهي، أو إذا كان سيتم تسويته قريبًا أو لاحقًا، لكنه أراد أن يحافظ على مسافة منهم بقدر ما يستطيع.
قبل أن يصل إلى هناك، كان بحاجة إلى فعل شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “غابه… غابه…”
عند سماع كلماته، نظرت إليه ريم بعينين واسعتين.
تدفقت المياه إلى فمه من أنفه، وشعر بأنها تفيض أيضًا إلى عينيه وأذنيه.
عندما كان يتخبط بشكل يائس في الماء، كانت هناك العديد من الأفكار غير الضرورية تتحرك في رأسه.
تمامًا كما تذكر بيترا وريوزو عندما تم رشقه بالدماء، تمامًا كما تذكر حمل رام بينما كان يركض في الغابة، عبرت العديد من الأشياء في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل إيميليا، بياترس، رام، وميلي بأمان؟ ماذا يفعل جوليوس، أنستاشيا، وإيكيدنا؟ الجميع سيشعر بالارتياح إذا كانت باتلاش موجودًا. إذا كانت باتلاش هنا، لكانت قد أنقذته. الإنقاذ والحصول على الإنقاذ. لقد كرر تلك الدورة مرات عديدة، وكان من المفترض أن تكون ريم الشخص الذي كررها معه أكثر، لكنها كسرت أصابعه. لم يفكر في ذلك حتى الآن، ولكنه قام بعمل جيد في عدم البكاء، على الرغم من أنه كان يؤلم بشدة. أحسنت. لم يرغب في فعل أي شيء غبي أمام ريم.
تناثر الدم ، تم رش سوبارو بدم أسود من رأسه، وانتهت مشاهد حياته التي تومض أمام عينيه فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هناك أنا، الذي أرهقني الوزن المثبت على ظهري، الذي يحمل ريم التي لا تستطيع تحريك ساقيها، ولدي ثلاثة من أصابعي مكسورة، وقفصي الصدري في حالة مشبوهة قليلاً…”
سوبارو: “لماذا أصاب سهم الصياد الثعبان…!؟”
أمام إيميليا، أمام بياترس، وأمام بيترا وغارفيل أيضًا. أوتو، كليند، وفريدريكا يعرفون كم هو بائس، لذا لم يكن يهمهم. ستتحول الأمور إلى شيء مخيف إذا علم روزوال بذلك، لذا كان يحتاج إلى الاستمرار في إخفاءه بطريقة ما. كان يحتاج إلى العودة إلى بريستيلا بسرعة، لمساعدة الناس الذين كانوا في حاجة ماسة إلى ذلك، اختيار الملك، غدًا، الجميع――
سوبارو: “غابوه… غاب…”
ريم: “――لن أسامحك إذا مت!”
كان يتم ضغطه وتجعيده بواسطة الماء، لكنه شعر بأهداف حبه وكرهه في ذراعيه وعلى ظهره على التوالي. لم يكن السوط المثبت عليه، ولا ذراعيه اللتين تحتضنان الفتاة بقوة، تنفصلان.
كل، واحد――
قالت ريم وهي تكسر غصنًا كاد يلامس جسدها، وتلقيه بعيدًا وتجعله يخدش الأشجار التي كانت في اتجاه مختلف عن طريق هروبهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
………
سوبارو: “مع ذلك، ما زالت يومياتي الجميلة عن بيكو مستمرة…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: “لذا، يرجى تحمل ذلك حتى أتمكن من فعل ذلك، أيها الجسد العزيز――!!”
سوبارو: “――غاهك.”
الشيء الوحيد المشترك بين المشهد والواقع كان السائل الذي سكب على رأسه، ولكن إذا أخبر بيترا أنه تذكر جزء الذاكرة الذي يشملها في هذه اللحظة بالذات، تخيل أن الوضع سيتحول إلى غضبها عليه بسببه.
مع بذل قصارى جهده، جذب سوبارو نفسه قريبًا من الفرع الذي تمكن من الإمساك به. أمسك به بيده اليسرى، وشعر بألم شديد عبر أصابعه الثلاثة المشوهة، لكنه لم يكن يهتم بذلك.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان جسده كله قد تجمد إلى العظام، وحواسه بعيدة وباهتة. كان هناك احتمال أن تكون كل أصابع يده اليسرى مكسورة بدلاً من ثلاثة فقط، لكنه كان غير مهتم بهذا الأمر.
سوبارو: “هاه، ها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ذلك، لم تكن هناك حاجة لمحوها.
سوبارو: “أوغه، بهله.”
كان جسده كله قد تجمد إلى العظام، وحواسه بعيدة وباهتة. كان هناك احتمال أن تكون كل أصابع يده اليسرى مكسورة بدلاً من ثلاثة فقط، لكنه كان غير مهتم بهذا الأمر.
سوبارو: “لماذا أصاب سهم الصياد الثعبان…!؟”
بسبب تأثير الغوص في الماء، فقد معظم الهواء الذي استنشقه قبل القفز من رئتيه.
اندلع سوبارو في نوبة من السعال، وتقيأ كميات كبيرة من الماء الذي ملأ معدته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء قيامه بذلك، تمكن من تقريب الثقل في ذراعه اليمنى لنفسه، مما جعل وجهها يظهر فوق سطح الماء. محدقًا في وجهها الغائب عن الوعي من الجانب، أسرع ليتسلق الضفة، مستعينًا بالفرع.
سوبارو: “غاهك، أورغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ومع ذلك، لسوء الحظ، كنت أعمل في الحديقة هناك…”
على الضفة التي وصل إليها أخيرًا، ترك الأمر لغثيانه ليجعل نفسه يقذف كمية هائلة من الماء. ثم، وهو يقاوم الشعور بوجود الماء داخل جسده، وضع الفتاة التي سحبها من الماء على الأرض.
سوبارو: “――――”
سوبارو: “فهمت. بما أنكِ تقولين ذلك، لن أموت.”
مقربًا أذنه من فمها، فحص تنفسها. لم يكن هناك أي رد فعل. عض شفتيه، وضغط على منطقة صدرها بقوة، وأجرى لها إنعاش قلبي رئوي.
ريوزو: “ليس لديك ما تعتذر عنه… الأمر فقط، إذا كان الأمر يتعلق بطفل صغير جدًا، لم يصل بعد إلى سن النضج، ترك والديه، فهناك شخص أصغر من غا-بو في هذا القصر، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، إذا فكر سوبارو في ما حدث فقط، فإنه تم إنقاذه بواسطة الصياد. وإضافة إلى ذلك، لم يكن تأثير الضربة الواحدة محدودًا بوقف أنياب الثعبان الضخم الوشيكة في هذه اللحظة.
ومع ذلك، لم تعود إلى الحياة. في اللحظة التي انحنى فيها، واقترب وجهه منها وهو يتساءل عما إذا كان يجب أن يقوم بالتنفس الصناعي، قذفت بعض الماء مع سعال صغير. مال وجهها إلى الجانب، وتركها سوبارو تطرد الماء من جسدها.
سوبارو: “وابوه――!”
سوبارو: “هاه، ها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
متحملًا الإرهاق الذي انتشر في جسده بالكامل، فك السوط الذي ربطه بنفسه، وأنزل الثقل عن ظهره. ربما كان حقيقة أنها كانت فاقدة الوعي منذ البداية أمرًا مفيدًا، حيث كان الوزن المنخفض يخرج أنفاسًا ضعيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا يعني أن… الجميع كانوا… بأمان――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أ….ن…ق..ذ…”
بينما كان سوبارو يحث نفسه على التحرك بالصراخ على جسده للتحرك، ريم، التي كانت تحمل بين ذراعيه، سحبت أذنه بقوة. بينما كان يصرخ من الألم، أشارت ريم نحو اتجاه ينحرف عن المسار الذي كانوا عليه.
(سلسلة تلفزيونية سنوية في اليابان وتايغا تعني النهر العظيم )
تأرجح رأسه إلى الجانب، في وسط دواره، وانهار في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أعلم! اللعنة، كلاكما، الأختان… ها… حقًا لا تملكان ذرة من الرحمة…!”
كان يعتقد أنه يجب عليه أن يترك الضفة بطريقة ما ويختبئ على الأقل في الأشواك والشجيرات، لكن جسده لم يكن يستمع إليه على الإطلاق. كانت طاقته قد نفدت تمامًا.
كان يتم ضغطه وتجعيده بواسطة الماء، لكنه شعر بأهداف حبه وكرهه في ذراعيه وعلى ظهره على التوالي. لم يكن السوط المثبت عليه، ولا ذراعيه اللتين تحتضنان الفتاة بقوة، تنفصلان.
غير قادر على تحريك إصبع واحد، غاص وعيه تدريجيًا في الظلام.
بيترا: “آه، سوبارو-ساما، ما زلت تعاملني كطفلة، أليس كذلك؟ فقط لأقول، لقد أصبحت في الثالثة عشرة من عمري مؤخرًا. فرق عام واحد عن غارف-سان!”
كما لو أنه كان محبوسًا في حفرة أسد النملة ، هابطًا إلى العالم المظلم الغامض، إلى الأبد .
التي قالت ذلك وهي تحدق في سوبارو الذي يصرخ كانت فتاة ذات شعر وردي ― المرأة العجوز ريوزو، التي كانت تجلس على صخرة في الحديقة بجانب مكان سقي المياه.
ما تمناه قبل أن يفقد وعيه، لم يكن من أجل الصياد ولا الثعبان، بل من أجل شخص آخر――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحش الساحرة الثعبان: “――――!!”
سوبارو: “أنقذ… ريم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ذلك، لم تكن هناك حاجة لمحوها.
يبدو أن رجلين كانا يتجادلان أمام سوبارو، الذي كان ملتفًا على الأرض واللعاب يتدفق من فمه. الرجل الذي وصل لاحقًا أقنع الرجل العنيف، وشعر سوبارو بأن الحضور العنيف قد ابتعد عن المنطقة.
كان هناك أمنية واحدة فقط، أن ينقذ أحدهم ريم على الأقل، حتى لو كانت وحدها.
………
بترا: “أنا آسفة، سوبارو-ساما! سأحضر الملابس فورًا…”
――
――――
――――――――
سوبارو: “――آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ببطء، تم سحب وعيه من أعماق الظلام البارد المر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “――ما الذي ستفعله؟”
ريم: “أنت تفقد أنفاسك. سيلحقون بك إذا استمر هذا الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصمت، تذكر أنه نسي كيف يتنفس، ثم ابتلع وأدخل الهواء إلى جسده الفارغ. المزيد، المزيد. أراد المزيد من الأكسجين كما لو كان يغرق، ففتح فمه على مصراعيه――
سوبارو: “――غاهك.”
“――أغلق فمك بتنهيداتك ولهثاتك، أنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان الأمر كذلك، فإن الخيار المتبقي لهما كان――
سوبارو: “مرفغ.”
لم يستطع الرؤية وكان مشوشًا تمامًا، ومع ذلك تعرض للعنف.
دُفِع شيء بقوة إلى فمه المفتوح، وتعرض للسب اللفظي.
……..
وسع عينيه، غير قادر على فهم الوضع، لكنه لم يكن قادرًا على رؤية أي شيء. يبدو أن شيئًا ما كان ملفوفًا حول وجهه، يغطي عينيه. ومع ذلك، كان يعرف أن شخصًا غريبًا دفع شيئًا في فمه.
طعم التربة والأرض، وجسم كبير وصلب ― يمكنه التخمين على الفور أنه كان حذاءً.
أراد أن يصعد إلى سطح الماء، ويتنفس. ومع ذلك، لم يكن لديه الحرية للقيام بذلك. حتى إذا أراد أن يرفرف أطرافه في محاولة للطفو، لم يستطع فعل ذلك لأنه كان يحمل ما هو عزيز عليه بين ذراعيه.
متحملًا الإرهاق الذي انتشر في جسده بالكامل، فك السوط الذي ربطه بنفسه، وأنزل الثقل عن ظهره. ربما كان حقيقة أنها كانت فاقدة الوعي منذ البداية أمرًا مفيدًا، حيث كان الوزن المنخفض يخرج أنفاسًا ضعيفة.
كان شخص ما يدفع طرف حذائه في فم سوبارو.
سوبارو: “أنتِ لا تبدين حقًا وأنكِ شخص مسن، باستثناء طريقتك الناضجة في الكلام…”
إذا كان الأمر كذلك، فإن الخيار المتبقي لهما كان――
سوبارو: “أوغه! بوه! ماذا، ما… غووه!
عندما نظر سوبارو للأعلى وهو يهز رأسه، رأى الستائر تتمايل من نافذة مفتوحة، وتلاقت نظرته مع نظرة فتاة ― بيترا، التي كانت تنظر إليه من الأعلى.
ريم: “اتركني.”
وحش الثعبان: “ϡϡ――――!!”
“لماذا بحق الجحيم تتحداني؟ ألا تفهم الوضع الذي أنت فيه؟”
هل إيميليا، بياترس، رام، وميلي بأمان؟ ماذا يفعل جوليوس، أنستاشيا، وإيكيدنا؟ الجميع سيشعر بالارتياح إذا كانت باتلاش موجودًا. إذا كانت باتلاش هنا، لكانت قد أنقذته. الإنقاذ والحصول على الإنقاذ. لقد كرر تلك الدورة مرات عديدة، وكان من المفترض أن تكون ريم الشخص الذي كررها معه أكثر، لكنها كسرت أصابعه. لم يفكر في ذلك حتى الآن، ولكنه قام بعمل جيد في عدم البكاء، على الرغم من أنه كان يؤلم بشدة. أحسنت. لم يرغب في فعل أي شيء غبي أمام ريم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “غوغه، غارغه.”
سوبارو: “――آه.”
تلقى سوبارو ضربة قوية في ضفيرته الشمسية من طرف حذاء الرجل، بعد أن بصقه بدون تفكير. مع تعلق أنفاسه في حلقه من الصدمة، تبعها نوبة من السعال، بصق الرجل الوحشي عليه.
“وجدناك عندما كنا نخرج لجلب بعض الماء، نعم. آسف، لكنك وقعت في الأسر. أنت أسيرنا.”
بينما كان الرجل يفعل ذلك، كان عقل سوبارو مضطربًا في حالة من الارتباك.
“تشه.”
ريم: “بغض النظر عن كيف تنظر إليه، هذا…”
لم يستطع الرؤية وكان مشوشًا تمامًا، ومع ذلك تعرض للعنف.
سوبارو: “مع ذلك، ما زالت يومياتي الجميلة عن بيكو مستمرة…”
بالإضافة إلى ذلك، حتى إذا حاول فرك صدره المؤلم، لم يستطع فعل ذلك لأن ذراعيه كانتا مربوطتين خلف ظهره. كانت ساقاه مقيدتين أيضًا، لذا كان من المستحيل الوقوف والهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“واو، لتفكر أنك ستطلق صرخة مشابهة لصرخة الفتيات… عادة، ألا تعتقد أن مواقفنا ستنعكس؟”
سوبارو: “ماذا… ما…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “واو، ناضجة جدًا… هل سمعتِ ذلك، ريوزو-سان؟”
السبب في أنه فكر في ذلك لم يكن لأنه واجه نهرًا ضخمًا قبل كل هذا، ولكن ما خطر على باله كان مشهدًا من إحدى دراما التايغا تلك ــ مخيم وحدة عسكرية مشغولة بالتحضيرات قبل بدء المعركة الرسمية.
“آه؟ كم من الوقت ستستمر في المزاح…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا معنى لذلك إذا لم تكوني معي! إذا كنت ستموتين، من الأفضل أن أموت أنا بدلاً منك. ماذا يمكنني أن أفعل لجعلك تفهمين ذلك!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――مرحبًا، مرحبًا، توقف! إنه لا يدرك شيئًا! لا يمكن مساعدته! بدلاً من ذلك، هنا! دعنا نخلع عصابة عينيه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تشه.”
“لماذا بحق الجحيم تتحداني؟ ألا تفهم الوضع الذي أنت فيه؟”
يبدو أن رجلين كانا يتجادلان أمام سوبارو، الذي كان ملتفًا على الأرض واللعاب يتدفق من فمه. الرجل الذي وصل لاحقًا أقنع الرجل العنيف، وشعر سوبارو بأن الحضور العنيف قد ابتعد عن المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحديدًا، لم تكن تنظر إلى القصر، بل كانت تنظر إلى الأشخاص الذين يعيشون داخله. لتكون أكثر تحديدًا، ربما كانت تنظر إلى الأشقاء المكونين من أخت كبيرة وأخ أصغر، الذين تحبهم كما لو كانوا أحفادها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “لا، على الإطلاق!”
بعد ذلك، وصل صوت الرجل الهادئ إلى أذنيه، وقال: “حسنًا،”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آسف لما حدث لك فور استيقاظك. أعتقد أنك ربما تشعر بالارتباك ، لكنني سأخلع عصابة عينيك، حسنًا؟ رغم ذلك، لا أستطيع إزالة الحبل حول يديك وقدميك، لذا عليك تحمل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “حتى لو قلت لي ذلك… أوه، شكرًا على الملابس الإضافية، بيترا. لقد سقطت من يديكِ بينما كنتِ تحدقين بي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
بينما كان سوبارو صامتًا، وضع الرجل يديه بلطف على رأسه، وفك العصابة التي كانت ملفوفة بإحكام حول رأسه. شعر بالهواء على بشرته، مع وخزة صغيرة من الألم، وانتظر حتى تعود رؤيته بينما أخذ نفسًا عميقًا، محتملاً الألم النابض في صدره.
مع المصالحة بين غارفيل وفريدريكا، تم تحرير غارفيل أيضًا من الصليب الذي كان يحمله لعصور. ومع ذلك، تفاجأ سوبارو أنه تحول إلى صبي مؤذٍ بشكل يفوق توقعاته، نتيجة لتحريره من أعبائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريوزو: “لا داعي للاختباء بهذه الطريقة. لقد اعتدت على رؤية جسد الفتى العاري. كنت أعيش مع غا-بو (تقصد غارفيل) ، كما تعلم.”
ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هاجم الصياد الثعبان المقترب بسهم، لكنه لم يصب الهدف.
سوبارو: “――أين… هذا …بحق الجحيم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مجال رؤيته المستعاد حديثًا، كانت الساحة مليئة بالعديد من الخيام ونيران المخيم. إلى جانب ذلك، كان هناك رجال مجهزون بالسيوف والدروع، يعطون شعورًا بالوحشية، ويتجولون بلا راحة حول المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مذهول تمامًا، فكر سوبارو في أكثر صورة مناسبة تمثل المشهد أمامه في ذهنه――
ومع ذلك، إذا فكر سوبارو في ما حدث فقط، فإنه تم إنقاذه بواسطة الصياد. وإضافة إلى ذلك، لم يكن تأثير الضربة الواحدة محدودًا بوقف أنياب الثعبان الضخم الوشيكة في هذه اللحظة.
سوبارو: “…لقد رأيت شيئًا مثل هذا في دراما تايغا*.”
كان هو أيضًا في وسط محاولة تحقيق ما قرر فعله. إذا كان الأمر كذلك، بدلاً من تقديم شكاوى ضعيفة، كان يحتاج إلى رفع رأسه والابتسام، حتى لو كان في عذاب وألم.
(سلسلة تلفزيونية سنوية في اليابان وتايغا تعني النهر العظيم )
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريوزو، التي تمتمت بذلك بوجهها الشاب، على طريقة الشخص المسن.
على الرغم من أنها أدارت وجهها بعيدًا عنه، إلا أنها كانت تسمح له بأن يكون أنانيًا. مستفيدًا من لطف بيترا، قضى سوبارو بعض الوقت الإضافي في التأسف على الفراق عن طفولتها.
السبب في أنه فكر في ذلك لم يكن لأنه واجه نهرًا ضخمًا قبل كل هذا، ولكن ما خطر على باله كان مشهدًا من إحدى دراما التايغا تلك ــ مخيم وحدة عسكرية مشغولة بالتحضيرات قبل بدء المعركة الرسمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ريم تحاول المقاومة حتى الآن، لكن سوبارو كان قد دفع بالفعل قدميه عن الأرض، بينما كان يختار بعناية الكلمات ليجعلها تتوقف. محمية نفسها من السقوط، أمسكت ريم بملابس سوبارو بقوة بيدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر كما لو كان المشهد أمامه نسخة طبق الأصل ــ لا، لم يكن كذلك.
سوبارو: “اختيار الطريق الذي لن أترك فيه الكثير من الآثار، محو الآثار بقدر الإمكان، وبعد ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هل كان ذلك مفاجئًا جدًا؟ ولكن، فكرت في الأمر. بالطبع، سيكون من المفيد جدًا إذا بقوا في القصر معًا من أجل اختيار إيميليا-تان الملكي. ولكن…”
“وجدناك عندما كنا نخرج لجلب بعض الماء، نعم. آسف، لكنك وقعت في الأسر. أنت أسيرنا.”
متحملًا الإرهاق الذي انتشر في جسده بالكامل، فك السوط الذي ربطه بنفسه، وأنزل الثقل عن ظهره. ربما كان حقيقة أنها كانت فاقدة الوعي منذ البداية أمرًا مفيدًا، حيث كان الوزن المنخفض يخرج أنفاسًا ضعيفة.
سوبارو: “لنطير.”
هل كان الشخص الذي سار أمامه هو الرجل الذي نزع العصابة؟
ريم: “أنت تفقد أنفاسك. سيلحقون بك إذا استمر هذا الأمر.”
واضعًا يده على وركه، تحدث إلى سوبارو بتعبير يبدو صادقًا ومضطربًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مرهقًا، مرهق جسديًا وعقليًا، وأراد أن يستلقي على الأرض إذا أمكن. في الواقع، كان سيفعل ذلك بمجرد أن يفقد مطارده. كان سينام لمدة ثماني ساعات متواصلة.
ناتسكي سوبارو وقع في الأسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
////
هاجم الصياد الثعبان المقترب بسهم، لكنه لم يصب الهدف.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
بالإضافة إلى ذلك، كانت أيام هروبه من المدرسة رتيبة ومملة، لذا لم يكن لديه شيء ليكتبه آنذاك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات