2 - تتبع الحيوانات.
بياتريس: “――اسمع، سوبارو، أعتقد. من الآن فصاعدًا، عليك أن تفهم أنك دائمًا على شفا الموت، في الواقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما نظر سوبارو إلى الشيء الذي أمسكه للتو في يديه، رأى أنه كان سكينًا صغيرًا، محشوًا داخل غمد جلدي.
سوبارو: “هاي هاي، هذه الفتاة الصغيرة-ساما أطلقت نكتة غير ممتعة تمامًا.”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بياتريس: “بيتي ليست فتاة صغيرة، وليست نكتة أيضًا، أعتقد! عليك أن تأخذ بيتي على محمل الجد، في الواقع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أريدك أن تستمع دون أن تغضب مني، لكنني أتيحت لي العديد من الفرص لمصادفة مجموعة من الأشخاص المهرة بالصدفة، أو ما تسميهم بالخارقين. بمقارنتك مع هؤلاء الأشخاص المجانين، أشعر أنك… أه، عادي.”
بينما قالت بياتريس ذلك بوجه محمر، أومأ سوبارو قائلاً: “فهمت، فهمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “…إنه يقطع بشكل جيد!”
كان يجلس على السجادة النظيفة بأرجله المطوية تحته، في وسط تلقي محاضرة من بياتريس-سينسي، التي كانت تعقد ذراعيها القصيرتين، لكن المحاضرة لم تذهب إلى أي مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان السبب الرئيسي هو أن سوبارو كان يتدخل في المحاضرة بين فترات توقفها القصيرة، لكن――
ملوحًا بيده ليعبر عن امتنانه، توقف سوبارو في اللحظة التي كان على وشك الاندفاع إلى الغابة. كان في صوت الرجل المقنع تلميح من الإحباط بسبب مدى انشغاله، لكن سوبارو أشار بإصبعه إلى الغابة أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “كل ذلك بسبب جمال بيكو. ليس جيدًا…”
بياتريس: “بيتي اعتقدت أنك أخيرًا تأخذ الأمر بجدية، لكن عما تتحدث، في الواقع!؟ … حسنًا، من المعروف أن بيتي جميلة، لذا لا يمكن مساعدتها الآن، أعتقد…”
سوبارو: “المؤشر الخاص بك كبير جدًا بعد تجاوزنا للحدث…”
عندما زادت حدة نظرة سوبارو من سخرية الرجل من تهوره، أشار الرجل بدقة نحو عينيه.
بياتريس: “أنت تذهب بعيدًا جدًا في إخراج السجادة من تحت بيتي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طوله أعلى بقليل من طول سوبارو، وكان جسمه يبدو نحيفًا بشكل غامض. بينما كان يقف، أظهر أطرافه النحيفة، وكان يحمل شيئًا يشبه السيف أو الرابير (سيف ذو حدين او مدبب الرأس) في يده، سيف ذو نصل رقيق كان قد أحدث قطعًا طفيفًا في عنق سوبارو.
بياتريس دقت الأرض بقدميها، مُعلِنة عن غضبها له. لم يكن سلوكها الحالي يبدو أنه قد تغير عن ذي قبل، لكن من ناحية أخرى، مشاعر سوبارو كانت مختلفة بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى الآن، كانوا غالبًا ما يتصادمون بسبب أفكارهم وآرائهم، وكان لها انطباع قطة صغيرة في حي لم تدخله بسهولة. ومع ذلك، بالنسبة لسوبارو، كانت بياتريس الحالية――
سوبارو: “مثل قطة منزلية لطيفة أريد قضاء الوقت معها بدفن وجهي في بطنها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بياتريس: “خذ! بيتي! بجدية! أعتقد!”
الرجل المقنع: “لماذا وصلت إلى فكرة مثل هذه؟ اذكر سببك.”
بياتريس: “لماذا تحتاج بيتي إلى أن يُقال لها ذلك، في الواقع! بيتي لا يمكنها قبول ذلك، أعتقد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “بهرغ!”
متمتمًا ذلك بمشاعر عميقة، ثم طار بواسطة بياتريس، التي مدت يدها نحوه. عندما التصق بالجدار قبل أن ينهار على الأرض، هزت بياتريس كتفيها بإحباط.
سوبارو: “ذلك لأنني استخدمتها بتهور حتى بعد أن قيل لي بعدم استخدامها. حسنًا، في المرة القادمة التي أرى فيها فيريس، سأتعرض لتوبيخ كبير. لقد تقدمت ودمرت كل العلاج الذي أعطاني إياه.”
الرجل المقنع: “في هذه الحالة، سواء كانت لديها ذكرياتها أم لا ليست المشكلة. ما هو مهم هو أن الفتاة تدرك أنها تُلاحق، ولديها القدرة على التوصل إلى هذا وذاك ضد مطاردها. على سبيل المثال――”
سوبارو: “لن أفعل أي شيء حيال ذلك، أليس كذلك؟ لن أفعل أي شيء حيال ذلك، لكن… تبا، فشلت هنا أيضًا، ها. مهلاً، هذا احتمال، لكن هل من الممكن أن تساعدني في البحث عن…”
بياتريس: “لا تجعل بيتي تكرر نفسها، في الواقع. هذه مسألة مهمة للحديث عنها، أعتقد. إنها شيء خطير حقًا إذا فاتك سماعها، في الواقع―― إنها تتعلق بمشكلة بوابتك، أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى عندما كان يلعن سوء حظه، لم يكن هناك رحمة في صوت الشخص الذي يقف خلفه.
سوبارو: “…تتعلق ببوابتي، ها.”
رفع جسده فجأة، وجلس متربعًا على المكان الذي سقط فيه.
ووضع يده على صدره، فكر في العضو الذي كان في الداخل ― شيء لا يمكنه رؤيته بعينيه، ولا لمسه أيضًا.
تكسرت الأغصان التي خطا عليها ، وانحنى للأمام بينما كان يمشي حول العشب الطويل الذي كان أمامه، وكاد أن ينزلق على الأرض الموحلة.
الرجل: “――استدر ببطء. إذا حاولت أي شيء مضحك…”
كانت البوابات عضوًا مهمًا يوجد داخل الكائنات الحية، ويُستخدم في السحر في العالم الذي كان له أفكار مختلفة عن الحس السليم لسوبارو. ما إذا كانت ذات جودة جيدة أم لا كان له علاقة بقدرة الشخص على أن يكون مستخدمًا للسحر، وفي حالة سوبارو، لم تكن جودة بوابته جيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم تكن” ، لأن بوابته كانت قد فقدت بالفعل وذهبت.
بياتريس: “لتكون محددًا، لم تفقدها. كسرتها، في الواقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ذلك لأنني استخدمتها بتهور حتى بعد أن قيل لي بعدم استخدامها. حسنًا، في المرة القادمة التي أرى فيها فيريس، سأتعرض لتوبيخ كبير. لقد تقدمت ودمرت كل العلاج الذي أعطاني إياه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظن أنه ربما كان يدور في دوائر حول الغابة، ليجد نفسه في نفس المكان، تحول لون وجه سوبارو شاحب . ومع ذلك، عندما لاحظ المنطقة بانتباه، أدرك أن هذا لم يكن الحال.
بياتريس: “تهانينا على مخاوفك الجديدة، أعتقد… لا يُضمن وجود ‘مرة قادمة’ لهذا الأمر، في الواقع.”
Hijazi
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا نتيجة لتجاهل نصيحة فيريس تمامًا، الذي كان مسؤولًا عن شفاء بوابة سوبارو التي كانت مرهقة من الاستخدام المفرط. كان سوبارو قد تقلص من الخوف، مؤكدًا أن فيريس سيكون غاضبًا منه بحدة أوني، ولكن كان هناك نظرة في عيني بياتريس تشير إلى أن الوضع كان أكثر خطورة مما يبدو.
بياتريس: “نتيجة لكسر بوابتك، لم تعد قادرًا على إطلاق المانا بشكل صحيح، أعتقد. حتى مع ذلك، ستستمر في انتاج المانا، أو الامتصاص طالما كنت تعيش، وتستمر في التراكم في جسدك، في الواقع. ولكن، لأنك لا تملك وسيلة لإخراجها…”
أن هذه كانت بداية معركته الحقيقية الثانية مع ريم، منذ أن وصل إلى هذا العالم.
غالبًا ما يُقال إن الماتاجي* يطلقون النار على البشر عن طريق الخطأ لأنهم يخطئون في اعتبارهم الغزلان، لكن إطلاق النار عن طريق الخطأ على شخص يبحث عن معارفه بينما كان يصرخ بصوت عالٍ، لأنه تم الخلط بينه وبين غزال، كان ببساطة مستحيلًا عندما أخذ سوبارو مهاراتهم بعين الاعتبار.
الرجل: “السوط عند خصرك غير ملائم تمامًا للاستخدام في الغابة. ذراعيك وساقيك مدربين إلى حد ما، ولكن ليس بما يكفي لوضعك في صفوف الذئاب… يبدو أنك لم تأتِ هنا لمطاردتي.”
سوبارو: “بالتأكيد لن تقولي أنني سأمتلئ بالمانا وأنفجر؟”
سوبارو: “يجب أن تكون مشوشة. لا يمكنها الاستمرار في الهروب للأبد. إذا انفصلت عني إلى حد ما، فستجد بعض الوقت للهدوء والتفكير في نفسها. أكثر من ذلك، إذا أخذت لويس معها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بياتريس: “――――”
استمر في حملها في الهواء بينما صرخت قائلة: “نه، كياه!؟”، وبدأ يدور حول نفسه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ماذا، بياتريس-سان؟ أخاف عندما تصمتين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طوله أعلى بقليل من طول سوبارو، وكان جسمه يبدو نحيفًا بشكل غامض. بينما كان يقف، أظهر أطرافه النحيفة، وكان يحمل شيئًا يشبه السيف أو الرابير (سيف ذو حدين او مدبب الرأس) في يده، سيف ذو نصل رقيق كان قد أحدث قطعًا طفيفًا في عنق سوبارو.
رفع سوبارو صوته عندما أشاحت بنظرها، وصمتت بتعبير غير مريح على وجهها. رؤية أنه بدا أخيرًا يولي اهتمامًا جديًا لما كانت تقوله، رفعت بياتريس إصبعها قائلة “استمع،”
تصلب سوبارو، مدركًا أنه قال شيئًا غير ضروري، لكن تصلب جسمه أخيرًا تراخى عندما سُحب السيف من عنقه.
بياتريس: “بكل جدية، إدراكك له صحيح، في الواقع. إذا استمرت الأمور على هذا النحو، ستتدهور حالتك الجسدية من المانا التي تتراكم تدريجيًا في جسمك، وفي النهاية ستنفجر من المانا المتراكمة ، أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “مرعب جدًا! هل هناك طريقة لفعل شيء حيال ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر سوبارو في الدوران حول نفسه بينما كان يستمع إلى صرخات بياتريس محمرة الوجه، وهي لا تزال محمولة بين ذراعيه.
بياتريس: “هنا يأتي دور بيتي، في الواقع. لحسن الحظ، قامت بيتي بعقد معك… سوبارو، وارتبطنا ببعضنا من خلال أرواحنا، أعتقد. كما قالت بيتي، بيتي مختلفة قليلاً عن الأرواح الأخرى، وتتطلب تلقي المانا من الآخرين، في الواقع. هذا يعني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――ستفعلين شيئًا بخصوص المانا التي تتراكم في جسدي، من أجلي!”
جلس وهو يفرك حلقه، مسترجعًا ذكرياته عن ما حدث له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنا… ووه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع فكرة بياتريس، التي كانت مثل ضربة قاضية في لعبة البيسبول، وقف سوبارو بقوة ورفع جسدها الصغير بين ذراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمر في حملها في الهواء بينما صرخت قائلة: “نه، كياه!؟”، وبدأ يدور حول نفسه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تنتهِ دهشته هناك.
الرجل: “――استدر ببطء. إذا حاولت أي شيء مضحك…”
سوبارو: “أنت رائعة، بيكو! في الواقع، أنا مدين بوجودك كثيرًا، أشعر أنني لا أستطيع الوقوف على قدم المساواة معك! مع هذا، نحن في نفس القارب في الاسم والواقع!”
بياتريس: “لـا يمكن تسوية الأمر بهذه البساطة، أعتقد! من الآن فصاعدًا، يجب أن تتذكر أنه في كل مرة تفسد فيها مزاج بيتي، ستكون حياتك هشة مثل فقاعة، في الواقع. إذا كنت لا تريد الموت، استمر في وضع قلبك وروحك في الحصول على جانب بيتي الجيد، أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هيه، إذن أنتِ تخبريني بالاستمرار في بذل قصارى جهدي في كوني محبًا لكِ. إذا كان هناك أي شيء، فإن الأمر يعتمد على مدى استمراركِ في كونك رائعة ومبهرة. هذه مسؤولية كبيرة على كتفيكِ، بيكو.”
على الرغم من أنه كان واعيًا بنفسه في وقت سابق، إلا أنه نطق الكلمات التي جعلته يبدو تمامًا مثل الشرير، يركض بأسرع ما يمكنه بينما يطارد العلامات التي أصبحت دليلًا جديدًا على موقع ريم.
بياتريس: “لماذا تحتاج بيتي إلى أن يُقال لها ذلك، في الواقع! بيتي لا يمكنها قبول ذلك، أعتقد!”
بياتريس: “لـا يمكن تسوية الأمر بهذه البساطة، أعتقد! من الآن فصاعدًا، يجب أن تتذكر أنه في كل مرة تفسد فيها مزاج بيتي، ستكون حياتك هشة مثل فقاعة، في الواقع. إذا كنت لا تريد الموت، استمر في وضع قلبك وروحك في الحصول على جانب بيتي الجيد، أعتقد.”
استمر سوبارو في الدوران حول نفسه بينما كان يستمع إلى صرخات بياتريس محمرة الوجه، وهي لا تزال محمولة بين ذراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يدور حول نفسه، ويدور ويدور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تنتهِ دهشته هناك.
في الواقع، أطلق الرجل تنهيدة صغيرة بـ “هاه”،
يدور ويدور، ويدور ويدور، ويدور ويدور…
غالبًا ما يُقال إن الماتاجي* يطلقون النار على البشر عن طريق الخطأ لأنهم يخطئون في اعتبارهم الغزلان، لكن إطلاق النار عن طريق الخطأ على شخص يبحث عن معارفه بينما كان يصرخ بصوت عالٍ، لأنه تم الخلط بينه وبين غزال، كان ببساطة مستحيلًا عندما أخذ سوبارو مهاراتهم بعين الاعتبار.
………
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مثل ذلك، انتهى الشعور بأن مجال رؤيته يدور فجأة، واستيقظ وعيه.
الرجل المقنع: “――――”
العذاب الذي كان يعاني منه قبل قليل، شيء مشابه للشعور بالغرق قد اختفى دون سابق إنذار، وتعرض سوبارو لألم عدم التوازن في تنفسه، وكذلك حجم الأرض التي شعر بها على ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل: “أرى أنك تعصر عقلك في تفكير عميق بينما يبقى فمك مغلقًا. ومع ذلك، فأنت لا تفكر في التخلي عن حياتك ومحاولة الرد… هم.”
لقد خضع لعملية إعادة البدء بفضل السهم، ربما لأن العدو صادف سوبارو بينما كان بلا دفاع.
سوبارو: “――ك، آه، غاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك بوقت قصير، اهتز سوبارو بدهشة عندما اختفى الرجل من مجال رؤيته، على الرغم من وقوفه أمامه.
جلس وهو يفرك حلقه، مسترجعًا ذكرياته عن ما حدث له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الوقت نفسه، عندما نظر إلى وسط صدره، لم ير السهم الذي كان من المفترض أن يبرز من هناك. وبصرف النظر عن ذلك، فإن الخدوش التي حصل عليها من حك جسده بالأشجار قد اختفت أيضًا.
سوبارو: “أنا أتفق تمامًا. شكرًا على المساعدة! أوه انتظر، هذا هو، ولكن…”
كان من الطبيعي أن ينتهي الأمر بهذا الشكل. لقد تم خرق صدره بتلك الضربة المخيفة الواحدة.
مثل ذلك، انتهى الشعور بأن مجال رؤيته يدور فجأة، واستيقظ وعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يدور ويدور، ويدور ويدور، ويدور ويدور…
سوبارو: “أنا… مت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قائلًا ذلك، خفض الرجل المقنع السيف الذي كان يشير به نحو سوبارو، ووجهه نحو حافة موقع التخييم. كان يوجهه نحو حيث كانت حقيبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――
تجربة إحساس غامض يشبه الشعور بأن الأرض تنهار تحت قدميه، تجمد دم سوبارو بينما كان يرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما بالنسبة للأحداث التي أدت إلى ذلك، فقد ابتلعه الظل الأسود في برج بلياديس، وبعد بضع عشرات من الدقائق فقط بعد أن تم نقله بعيدًا من هناك――هذا كل ما استغرقه الأمر لسوبارو ليخسر حياته.
――واجه الرجل أمامه، الذي كان وجهه مخفيًا خلف قطعة قماش ملفوفة حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة أخرى، فهم خطورة الموقف الذي كان فيه، ووقف. بطريقة ما، تمكن من دعم جسده غير المستقر، وفحص سوبارو محيطه.
ثم――
يدور حول نفسه، ويدور ويدور.
سوبارو: “تبا، هذا سيء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحمق. من قال لك إنك تستطيع التحدث؟ عليك أن تختار كل كلمة من كلماتك بعناية فائقة. لا تنسَ أن حياتك في أيدينا… في يدي.”
مؤكدًا أنه كان في وسط سهل عشبي أخضر واسع ، وأيضًا يرى أن الشخص الذي كان يتمنى أن يبقى معه لم يكن موجودًا، لعن سوبارو حظه السيئ.
الرجل المقنع: “أنت تقوم بافتراضات. أنا أيضًا أنظر إلى وجهك، وأشعر مرة أخرى بالشك إذا كنت قاتلًا أم لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا بلا شك هو المرج الذي تم قذفهم إليه من البرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أخيرًا، حصلت على شيء يخصكِ، ريم…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بياتريس: “لتكون محددًا، لم تفقدها. كسرتها، في الواقع.”
المشكلة كانت أنه لم يتمكن من العثور على ريم، التي تم إرسالها إلى هنا معه، وكانت لويس مفقودة أيضًا. لتلخيص الأمر، النقطة الزمنية التي “عاد بها بالموت” إليها كانت――
الرجل المقنع: “ما الأمر؟”
سوبارو: “بعد أن خنقتني ريم وجعلتني أفقد الوعي…!”
كانت نقطة إعادة البدء هي الوقت بعد أن فقد وعيه، مخنوقًا بواسطة ريم التي كان يحملها على ظهره.
لم تُعده إلى الوراء بما يكفي ، قبل استيقاظ ريم ، ولم تجعل دورة الوقت الأخيرة في برج بلياديس لم تكن موجودة أيضًا. هذا في حد ذاته، كان ما يريده سوبارو أن يقوله كأخبار جيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أو، إذا كان قد تمكن من العودة إلى الدورة النهائية في البرج، فلم يكن كما لو أنه لم يكن يأمل في إمكانية تبادل الكلمات مع ريم المفقودة، وهو أمل استمر لحظة وجيزة فقط، لكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان غير محدد في قرار ما إذا كان ينبغي عليه رفع صوته بصوت عالٍ أثناء البحث عنها أم لا.
سوبارو: “هل أنا أحمق؟ لا، أنا بالتأكيد أحمق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فهم سوبارو الرسالة من شدة التهديد، ورفع يديه، وبدأ في الاستدارة شيئًا فشيئًا بينما يثبت أنه ليس لديه نية للهجوم المضاد.
إذا كان يحمل مشاعر الندم إلى هذا الحد الكبير، كان يجب عليه أن يخصص المزيد من الوقت لها بينما كان لا يزال بإمكانه التحدث معها، بينما و لا يزال لديه الوقت للحديث معها، و لا يزال يُمنح الفرصة لسماع شعورها.
سوبارو: “هل ستقطع رأسي؟”
لناتسكي سوبارو، الذي لم يفعل ذلك، لم يكن له الحق في أن يندب بهذه الطريقة.
على الرغم من فقدان وجود ريم، كان من غير الطبيعي كيف يمكن لرام أن تبقى مستقرة، دون أي تغييرات. تساءل عما إذا كان نفس الشيء سيحدث لريم.
لحسن الحظ، لم يجد سوبارو الكثير من الصعوبة في العودة إلى السهل العشبي الأول.
على أي حال، الآن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――سأجد ريم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مهما كانوا، كانت هويتهم وهدفهم غير واضحين، ولكن كان من الصعب التفكير فيهم كأشخاص وديين ، نظرًا لأنهم استهدفوه وقتلوه بضربة واحدة. سيكون هناك “موت” إذا وجدوه. يجب أن يعتبرهم كأعداء من هذا النوع.
كان عليه أن يطارد الفتاة الهاربة، وكان عليه أن يوضح سوء فهمها.
تجربة إحساس غامض يشبه الشعور بأن الأرض تنهار تحت قدميه، تجمد دم سوبارو بينما كان يرتجف.
في الواقع، أطلق الرجل تنهيدة صغيرة بـ “هاه”،
إذا كان سبب هروب ريم هو مياسما الساحرة الذي يحيط به، فإن الرائحة قد ازدادت قوتها منذ أن “عاد بالموت”.
إذا فكر في من يجب أن يكره بسبب ذلك، كل ما فعله هو جعل غضبه يتصاعد، موجهًا نحو أساقفة الشراهة، بما في ذلك لويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من المحتمل جدًا أنها ستستمع إلى كلماته أقل بكثير مما كانت تفعل من قبل. ومع ذلك، فإن السنة التي قضاها ناتسكي سوبارو لم تكن بدون معنى، إلى الحد الذي يجعله يستسلم بسبب شيء كهذا.
سوبارو: “أنا معتاد على إعطاء الآخرين انطباعًا سيئًا بسبب أشياء مثل وجهي ورائحة جسدي. سألتقي بها بالتأكيد!”
أبقى أفكار التي تدور في دوائر في ذهنه ، تحرك سوبارو بحذر عبر الغابة.
علاوة على ذلك، كان الأمر يتعلق بمعدات الرجل المقنع―― لم يكن لديه قوس، ولا سهام.
سوبارو: “وأيضًا، هناك الشخص الذي قتلني… مع ذلك، لا ينبغي أن يكون السهم هجومًا من ريم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أسوأ سيناريو سيكون ريم تطلق هجومًا عليه، وهو احتمال موجود، لكنه لم يستطع تخيل أنها ستكون قادرة على جمع الأدوات التي تحتاجها للقيام بذلك في وقت قصير كهذا.
بصفتها خادمة متعددة المواهب، لعبت ريم دورًا نشطًا في مختلف لحظات الحياة اليومية، لكن تقييمًا مثل ذلك لا يمكن الحصول عليه بمجرد أن تكون ماهرة في الأعمال المنزلية.
إضافة إلى ذلك، لم يكن القوس والسهم شيئًا يمكن تحضيره بسهولة وبسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر سوبارو في الدوران حول نفسه بينما كان يستمع إلى صرخات بياتريس محمرة الوجه، وهي لا تزال محمولة بين ذراعيه.
إضافة إلى ذلك، لم يكن القوس والسهم شيئًا يمكن تحضيره بسهولة وبسرعة.
الرجل المقنع: “صف التفاصيل التي حدثت بالضبط. سأجد لك طريقة للبحث عنها.”
سوبارو: “…كنت حذرًا من محيطي قبل الاقتراب من هذا المكان، لمجرد الاحتياط. بالطبع، أعلم أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم تمزيق أي شيء بسبب حذري السيء، لكنك لست واحدًا منهم.”
سوبارو: “السهم الذي اخترقني كان له رأس سهم، وكان أيضًا مزودًا بالريش… ربما لأنه اخترق قلبي، لكنني لم أشعر بالكثير من الألم. على الرغم من ذلك…”
مع الألم الناتج عن الإحساس بالوخز، انسكب الدم تدريجيًا من الجرح وانحدر أسفل عنقه، لكن الرجل لم يكن قد انتهى بعد من فحص سوبارو.
كانت نفس الحالة مثل سوبارو، الذي فقد ذاكرته مرة في البرج نتيجة للقاء مع الشراهة ― لا، ذلك سوبارو فقد فقط ذكرياته التي تم إنشاؤها بعد وصوله إلى العالم المختلف، لذا لم تكن ريم في نفس الحالة تمامًا، لكنها كانت شيئًا مشابهًا لذلك.
سوبارو: “――――”
إذا كانت ريم ستُضرب بالسهم الثقيل والقوي الذي أُطلق من القوس، فلن تكون لديها فرصة ضده حتى بقوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على صوته الذي كان مملوءًا بالشك، نظر سوبارو إلى معدات الرجل المقنع، ثم إلى حقيبته الموضوعة خلفه، قبل أن يعبس.
ضرب على خديه، ما أخرجه مؤقتًا من عقله كان صدمة “الموت” قبل قليل، والحزن الذي شعر به من عدم محبة الفتاة التي كانت مهمة له. لم يكن معروفًا إذا كان يمكنه الانضمام إليها حتى لو وجدها، لكن العثور عليها كان يأتي أولاً قبل أي شيء آخر.
نظرًا لأنها لم تكن تستطيع تحريك ساقيها بحرية، سيكون من الصعب عليها أن تنجح في الهروب. بأي حال من الأحوال، كان يجب على سوبارو أن ينقذها من هذا المكان قبل أن تقع ضحية للسهم.
ومع ذلك――
ومع ذلك..
حتى لو كانت ريم التي فقدت الذاكرة لا تعتبره حليفًا.
الرجل المقنع: “إذا كان الأمر كذلك، فمن الممكن بشدة أن يكون قد تم التآمر ضدك.”
سوبارو: “حان الوقت، ناتسكي سوبارو―― أظهر لهم مدى عظمتك.”
كان يجلس على السجادة النظيفة بأرجله المطوية تحته، في وسط تلقي محاضرة من بياتريس-سينسي، التي كانت تعقد ذراعيها القصيرتين، لكن المحاضرة لم تذهب إلى أي مكان.
ضرب على خديه، ما أخرجه مؤقتًا من عقله كان صدمة “الموت” قبل قليل، والحزن الذي شعر به من عدم محبة الفتاة التي كانت مهمة له. لم يكن معروفًا إذا كان يمكنه الانضمام إليها حتى لو وجدها، لكن العثور عليها كان يأتي أولاً قبل أي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أن تكون حزينًا وأن تكون غاضبًا، كانت كلها أمور يمكن القيام بها أثناء البقاء على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مطلقًا نفسًا عميقًا، بنفس الطريقة التي فعلها من قبل، تتبع سوبارو آثار الأقدام التي استنتج أن ريم قد تبعتها، مستندًا إلى العشب الذي كان يميل إلى الأسفل، وقفز إلى الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أنت رائعة، بيكو! في الواقع، أنا مدين بوجودك كثيرًا، أشعر أنني لا أستطيع الوقوف على قدم المساواة معك! مع هذا، نحن في نفس القارب في الاسم والواقع!”
ومع ذلك، كان غير محدد في قرار ما إذا كان ينبغي عليه رفع صوته بصوت عالٍ أثناء البحث عنها أم لا.
سوبارو: “أنا ممتن حقًا لذلك، ولكن… هل أنت متأكد؟ لا أستطيع فعل أي شيء في المقابل الآن.”
لقد خضع لعملية إعادة البدء بفضل السهم، ربما لأن العدو صادف سوبارو بينما كان بلا دفاع.
المشكلة كانت حول من بالضبط قام بإنشاء موقع التخييم هذا.
مهما كانوا، كانت هويتهم وهدفهم غير واضحين، ولكن كان من الصعب التفكير فيهم كأشخاص وديين ، نظرًا لأنهم استهدفوه وقتلوه بضربة واحدة. سيكون هناك “موت” إذا وجدوه. يجب أن يعتبرهم كأعداء من هذا النوع.
قطع الرجل كلماته هناك، وحدق في سوبارو من الرأس إلى القدمين بعينيه السوداويتين.
سوبارو: “لكن، بما أنهم يستخدمون الأدوات… قوس وسهم، فليسوا وحوش ساحرة، بل هم بشر أواجههم.”
سوبارو: “لو أستطيع فقط العثور على سكين، أو شيء من هذا القبيل――”
إذا كان خصمه بشريًا، فهناك فرصة للخروج من هذا الموقف دون محاولة قتل بعضهم البعض، اعتمادًا على كيفية التفاوض معهم. على الرغم من أنه لم يكن يعلم إذا كانوا سيتفاوضون معه من الأساس.
مع الألم الناتج عن الإحساس بالوخز، انسكب الدم تدريجيًا من الجرح وانحدر أسفل عنقه، لكن الرجل لم يكن قد انتهى بعد من فحص سوبارو.
الرجل المقنع: “أنت لست مطاردي. ليس لدي أي فكرة عن دوافعك، ولكن يجب أن تكون شخصًا تائهًا. إذا كان الأمر كذلك، فلا يوجد سبب يدفعني لإدانتك بشدة لذلك. ولا أحتاج إلى تعليمك درسًا بهذا السيف.”
سوبارو: “――آسف، لكن لا توجد فرصة. الأمر فقط أنها أكثر أهمية من حياتي. سأجتمع معها مهما كلف الأمر. لا، يجب علي إعادتها إلى المنزل.”
بشكل عام، في العدد الإجمالي للمرات التي “عاد فيها بالموت” حتى الآن، كانت نسبة وفاته بسبب البشر ووحوش الساحرة تميل قليلاً نحو البشر.
سوبارو: “مرعب جدًا! هل هناك طريقة لفعل شيء حيال ذلك؟”
فقط لأن خصمه كان بشريًا يمكن أن يفهم ما يقوله، لم يكن يعني أنه يمكنه تكوين علاقات ودية بينهم بشكل أعمى.
الرجل المقنع: “على الرغم من ذلك، فإنه الأداة المثالية لحبس الأنفاس والاستلقاء بينما تكون مخفيًا.”
كان يعتقد أن احتمال العثور على ريم سيزداد إذا كان هناك المزيد من الناس يبحثون عنها، لكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…كور ليونيس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مغمضًا عينيه، طرد سوبارو أفكاره المتناثرة، مفعلاً القدرة التي كانت تستقر في داخله.
القدرة الجديدة التي أظهرت قوتها في برج بلياديس، “كور ليونيس” كانت مهارة استطلاعية تمكنه من اكتشاف مواقع رفاقه، أولئك الذين سيدعمون “الملك الصغير”.
مما يعني――
باستخدام هذا، تعلق سوبارو بشكل يائس بالأمل في أن يتمكن من تحديد مكان ريم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من فقدانها لذكرياتها، يمكنها أن تبذل أقصى جهودها. هذا هو مدى رعب الفتاة ــ ريم.
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “….فخ؟”
سوبارو: “…لا فائدة، لا توجد رد فعل. قد تكون ابتعدت عني، أو إذا لم يكن ذلك… هل هو لأنها لا تعتبرني حليفًا؟”
.
لم يكن مدى نطاق “كور ليونيس” معروفًا، لكن سوبارو لم ير الضوء الشاحب الذي يشير إلى حلفائه في منطقة تأثير القدرة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتساءل عن ذلك، عاد سوبارو إلى السهل العشبي الأصلي بسرعة كبيرة. بعد ذلك، عندما بحث حول المنطقة التي قاده فيها إلى الاتجاه المعاكس――
سوبارو: “――هـك!”
فكر سوبارو في سبب عدم قدرته على اكتشاف مواقعهم ، وخلص إلى أن الأمر يتعلق بالمسافة بينهم وعلاقاته معهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت إيميليا والآخرون قد استهدفوا سابقًا بتأثيره، ولكنه حاليًا لا يستطيع إدراكهم على الإطلاق. حتى لو كان يعرف ريد والشراهة شخصيًا، لم يكن يعرف مواقعهم أيضًا.
إذا كان ليقول ذلك، فقد كان رادار حلفائه مشغلًا، على الرغم من أنه لا يتفاعل. السبب في ذلك هو أن إيميليا والآخرين كانوا خارج نطاق تأثيره، وريم، التي كان من المفترض أن تكون داخل نطاقه، لم تضع سوبارو تحت فئة حلفائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي استرخى فيها، تذكر خطته الأصلية.
كان بالتأكيد قادرًا على تأكيد تفعيل “كور ليونيس”.
في اللحظة التي حاول فيها سوبارو العثور على أداة يمكنه استخدامها، أثناء قيامه ببحث قصير حول المخيم، توقف عندما سمع صوتًا يتحدث من خلفه وشعر بشيء بارد على رقبته.
بمجرد أن تخيل ذلك، شعر سوبارو بحرقان في صدره، واتخذ خطوة كبيرة وقوية إلى الأمام.
إذا كان ليقول ذلك، فقد كان رادار حلفائه مشغلًا، على الرغم من أنه لا يتفاعل. السبب في ذلك هو أن إيميليا والآخرين كانوا خارج نطاق تأثيره، وريم، التي كان من المفترض أن تكون داخل نطاقه، لم تضع سوبارو تحت فئة حلفائها.
مهما كانوا، كانت هويتهم وهدفهم غير واضحين، ولكن كان من الصعب التفكير فيهم كأشخاص وديين ، نظرًا لأنهم استهدفوه وقتلوه بضربة واحدة. سيكون هناك “موت” إذا وجدوه. يجب أن يعتبرهم كأعداء من هذا النوع.
――حقيقة أنه لم يعرف موقع لويس، التي كانت تعمل بالتنسيق مع ريم، أكدت نظريته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لا يمكن بأي حال من الأحوال أن أتعامل معها كحليف. لهذا السبب لن تظهر على راداري الذي يحمل حبي الأحادي لريم.”
سوبارو: “…في الواقع، لا أعرف ذلك.”
في هذه النقطة، ندم سوبارو على سوء التواصل الذي حدث عندما اتصل بريم.
عندما زادت حدة نظرة سوبارو من سخرية الرجل من تهوره، أشار الرجل بدقة نحو عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما زادت حدة نظرة سوبارو من سخرية الرجل من تهوره، أشار الرجل بدقة نحو عينيه.
نظرًا لأنه كان ملفوفًا بمياسما الساحرة، لم يكن متأكدًا من الكلمات التي كان يمكن أن يختارها لكسب ثقتها. رغم ذلك، حتى لو كان خداعًا، لم يستطع أن يقول أي شيء يتعلق بحماية لويس أو جلبها معهم.
إذا كان سبب هروب ريم هو مياسما الساحرة الذي يحيط به، فإن الرائحة قد ازدادت قوتها منذ أن “عاد بالموت”.
سوبارو: “تبا، اللعنة… لماذا…؟ ريم استيقظت أخيرًا… لماذا يجب علي أن…”
ألعب الغميضة معها؟
ألعب الغميضة معها؟
كان ينتظر بفارغ الصبر اليوم الذي يمكن فيه لريم أن تقف وتتحرك بحرية على ساقيها، ولكن عندما تحركت بالفعل بهذا الشكل، لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر بالاستياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا فكر في من يجب أن يكره بسبب ذلك، كل ما فعله هو جعل غضبه يتصاعد، موجهًا نحو أساقفة الشراهة، بما في ذلك لويس.
سوبارو: “――――”
بياتريس: “بيتي اعتقدت أنك أخيرًا تأخذ الأمر بجدية، لكن عما تتحدث، في الواقع!؟ … حسنًا، من المعروف أن بيتي جميلة، لذا لا يمكن مساعدتها الآن، أعتقد…”
أبقى أفكار التي تدور في دوائر في ذهنه ، تحرك سوبارو بحذر عبر الغابة.
لم يكن مدى نطاق “كور ليونيس” معروفًا، لكن سوبارو لم ير الضوء الشاحب الذي يشير إلى حلفائه في منطقة تأثير القدرة .
قبل أن يدرك ذلك، كان سوبارو يجيب على سؤال الرجل ببطء وثبات.
أبقى جسده منخفضًا وهو يمشي بسبب الشخص الذي قتله مرة واحدة――كان يشير إليهم كـ”صياد” لأنه أكثر ملاءمة، لكنها كانت خطوة يائسة اتخذها لتجنب لقاء الصياد.
ومع ذلك، كان رأسه في حالة من الارتباك بسبب حقيقة أنه قد تم التحدث إليه من الخلف――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر سوبارو أنه ينبغي عليه فعل شيء أكثر، مثل فرك الطين على وجهه، تمويه ملابسه بالأوراق، وتطبيق تأثيرات الألوان الخادعة على نفسه، لكنه لم يستطع للأسف قضاء وقته في تلك الأشياء.
تجربة إحساس غامض يشبه الشعور بأن الأرض تنهار تحت قدميه، تجمد دم سوبارو بينما كان يرتجف.
سوبارو: “――هـك!؟”
إذا كان يعرف على الأقل بدقة كم من الوقت مر بعد أن انفصل عن ريم، سيتقدم بحثه عنها إلى مكان ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “فكر، فكر… فقط في هذه الأوقات يمكنني الاستفادة من عقلي الماكر. ريم نسيت كل شيء، ولا تتذكر. لكنها لا تزال قادرة على السيطرة علي والشعور بمياسما الساحرة. يعني أن ذكريات الأحداث لديها مفقودة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غالبًا ما ظهرت “فقدان الذاكرة” في المانجا والألعاب، لكن في معظم الحالات، كانت فقدان الذاكرة التي تمت معالجتها في هذه الأعمال تتوافق مع نقص ما يسمى بذكريات الأحداث.
رؤية ذلك على هذا النحو، أنهى سوبارو فترة تأمل قصيرة ، وسار نحو موقع التخييم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إيميليا والآخرون قد استهدفوا سابقًا بتأثيره، ولكنه حاليًا لا يستطيع إدراكهم على الإطلاق. حتى لو كان يعرف ريد والشراهة شخصيًا، لم يكن يعرف مواقعهم أيضًا.
كانت نفس الحالة مثل سوبارو، الذي فقد ذاكرته مرة في البرج نتيجة للقاء مع الشراهة ― لا، ذلك سوبارو فقد فقط ذكرياته التي تم إنشاؤها بعد وصوله إلى العالم المختلف، لذا لم تكن ريم في نفس الحالة تمامًا، لكنها كانت شيئًا مشابهًا لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “عند النظر من الجانب، يبدو الناس أغبياء جدًا عندما يكونون في حالة تأهب… انتظر، هذا ليس مهمًا الآن! لقد خفضت سيفك، هذا يعني…”
الرجل المقنع: “على الرغم من ذلك، فإنه الأداة المثالية لحبس الأنفاس والاستلقاء بينما تكون مخفيًا.”
بمعنى آخر، كانت في حالة تعرف فيها أسماء الأشياء، وكانت تتذكر أيضًا الأفعال الانعكاسية التي تم امتصاصها في جسدها، لكنها فقدت ذكريات اسمها الخاص وأسماء الآخرين، وكذلك أي تفاصيل تتعلق بذكريات الوقت الذي قضته معهم.
بياتريس: “――اسمع، سوبارو، أعتقد. من الآن فصاعدًا، عليك أن تفهم أنك دائمًا على شفا الموت، في الواقع.”
الدليل على أن ريم كانت تنادي نفسها “أنا”، وأنها كانت تحرس نفسها ضد سوبارو بسبب الرائحة، كان دليلًا على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للأحداث التي أدت إلى ذلك، فقد ابتلعه الظل الأسود في برج بلياديس، وبعد بضع عشرات من الدقائق فقط بعد أن تم نقله بعيدًا من هناك――هذا كل ما استغرقه الأمر لسوبارو ليخسر حياته.
سوبارو: “أنا أعبر من هنا للعودة إلى السهل العشبي الذي كنت فيه، ولكن لا يجب عليك حقًا استخدام هذا الطريق. هناك صياد مرعب هنا. سيحاولون قتلك من بعيد بالقوس، لذا بغض النظر عن عدد الأرواح التي تمتلكها، لن تكون كافية ضدهم. إذا كنت ذاهبًا إلى مكان ما، أوصي بأن تأخذ طريقًا ملتفًا حول الغابة.”
سوبارو: “يجب أن تكون مشوشة. لا يمكنها الاستمرار في الهروب للأبد. إذا انفصلت عني إلى حد ما، فستجد بعض الوقت للهدوء والتفكير في نفسها. أكثر من ذلك، إذا أخذت لويس معها.”
سوبارو: “لن أفعل أي شيء حيال ذلك، أليس كذلك؟ لن أفعل أي شيء حيال ذلك، لكن… تبا، فشلت هنا أيضًا، ها. مهلاً، هذا احتمال، لكن هل من الممكن أن تساعدني في البحث عن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الغباء أن يتمنى حدوث شيء من هذا القبيل، لكنه أراد فقط أن يتمنى أن تكون لويس عائقًا كبيرًا وتعيق هروب ريم.
إذا قامت بإلقاء نوبات الغضب، ورفضت المشي أحيانًا، واستمرت في تسبب المتاعب لريم، فإن فرصة اللحاق بريم ستأتي في النهاية إذا حدثت تلك الأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أن هذه كانت بداية معركته الحقيقية الثانية مع ريم، منذ أن وصل إلى هذا العالم.
أو، كان من المقبول أيضًا إذا تخلت ريم عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يكن رد فعل الرجل المقنع غاضبًا ولا كان يفكر في مغادرته، بل كان رد فعل يُظهر أنه كان مهتمًا بسوبارو.
إذا قررت ريم أنها لن تكون قادرة على رعايتها لأنها لا تستطيع التعامل معها، فقد يكون ذلك أيضًا….
سوبارو: “هيه، إذن أنتِ تخبريني بالاستمرار في بذل قصارى جهدي في كوني محبًا لكِ. إذا كان هناك أي شيء، فإن الأمر يعتمد على مدى استمراركِ في كونك رائعة ومبهرة. هذه مسؤولية كبيرة على كتفيكِ، بيكو.”
سوبارو: “…في الواقع، لا أعرف ذلك.”
سوبارو: “…لو أستطيع الاستيلاء على سكين واحد فقط.”
لم يكن يعلم إذا كانت ريم ستتخلى عن لويس، حيث إنها على الأقل بدت كطفلة عاجزة.
سوبارو: “ذلك لأنني استخدمتها بتهور حتى بعد أن قيل لي بعدم استخدامها. حسنًا، في المرة القادمة التي أرى فيها فيريس، سأتعرض لتوبيخ كبير. لقد تقدمت ودمرت كل العلاج الذي أعطاني إياه.”
سوبارو: “تبا، هذا سيء…”
بفقدانها لذكريات الأحداث وكونها لا أحد بمعنى ما، يمكن القول إن ريم لم تكن لديها العقدة النفسية التي كانت تشعر بها من تفاعلها مع رام، ولا أساس هويتها الخاصة.
على الرغم من فقدان وجود ريم، كان من غير الطبيعي كيف يمكن لرام أن تبقى مستقرة، دون أي تغييرات. تساءل عما إذا كان نفس الشيء سيحدث لريم.
لقد خضع لعملية إعادة البدء بفضل السهم، ربما لأن العدو صادف سوبارو بينما كان بلا دفاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل المقنع: ” أنت متحمس…. ها، خذ هذا معك.”
لم تكن أختًا لرام، ولم تكن العقدة النفسية والكبرياء كعضوة في عشيرة الأوني ذات صلة بها، ولم تفكر في ناتسكي سوبارو.
بالطبع، بين الأشخاص الخارقين الذين يعيشون في هذا العالم الآخر، كان يعرف أن هناك أشخاص يمكنهم التحرك بسرعة لا تستطيع عينيه اللحاق بها، وكان هناك أيضًا أشخاص يمكنهم حتى تنفيذ أمور مثل الانتقال الفوري.
بينما كان يولى اهتمامًا لخطواته ومحيطه، دخل سوبارو الموقع.
تلك ريم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل: “لماذا أنت صامت؟ إذا لم تشرح نفسك، هل تفضل الموت هنا؟”
سوبارو: “――هـك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن تخيل ذلك، شعر سوبارو بحرقان في صدره، واتخذ خطوة كبيرة وقوية إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هل أنا أحمق؟ لا، أنا بالتأكيد أحمق.”
سوبارو: “لن أفعل أي شيء حيال ذلك، أليس كذلك؟ لن أفعل أي شيء حيال ذلك، لكن… تبا، فشلت هنا أيضًا، ها. مهلاً، هذا احتمال، لكن هل من الممكن أن تساعدني في البحث عن…”
تكسرت الأغصان التي خطا عليها ، وانحنى للأمام بينما كان يمشي حول العشب الطويل الذي كان أمامه، وكاد أن ينزلق على الأرض الموحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقرب وأقرب إليه من ذلك، كان هناك منطقة صغيرة مفتوحة تم إنشاؤها على قطعة من السهل العشبي، وأدوات التخييم الموضوعة هناك ― باختصار، كان هناك دليل على أن شخصًا ما كان هنا من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――آه؟”
بياتريس: “أنت تذهب بعيدًا جدًا في إخراج السجادة من تحت بيتي!”
سوبارو: “تبا، اللعنة… لماذا…؟ ريم استيقظت أخيرًا… لماذا يجب علي أن…”
بشكل غير متوقع، انفتحت الغابة إلى تضاريس مختلفة، ووجد سوبارو أنه قد خرج منها إلى مرج عشبي آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظن أنه ربما كان يدور في دوائر حول الغابة، ليجد نفسه في نفس المكان، تحول لون وجه سوبارو شاحب . ومع ذلك، عندما لاحظ المنطقة بانتباه، أدرك أن هذا لم يكن الحال.
كانت تشبه السهل العشبي الأول، لكن ارتفاع العشب تحت قدميه كان مختلفًا.
فكر سوبارو في سبب عدم قدرته على اكتشاف مواقعهم ، وخلص إلى أن الأمر يتعلق بالمسافة بينهم وعلاقاته معهم.
بالمقارنة مع السهل العشبي الأول ، كان العشب هنا أطول قليلاً. بالإضافة إلى ذلك، كان ذلك المكان محاطًا بالغابات بزاوية 360 درجة، لكن هذه المنطقة كانت تحتوي فقط على الغابة التي اندفع منها سوبارو.
أمامه مع الغابة في ظهره، كان يمكنه رؤية أفق كبير بين الفجوات في السهل العشبي.
لقد خضع لعملية إعادة البدء بفضل السهم، ربما لأن العدو صادف سوبارو بينما كان بلا دفاع.
كانت السماء تبدو بعيدة للغاية وعالية في الهواء، والوهم بالشعور الغامض وكأنه يجذب إليها كان يجعل الأرض تحته غير مستقرة.
حتى عندما كان يلعن سوء حظه، لم يكن هناك رحمة في صوت الشخص الذي يقف خلفه.
ومع ذلك، لم تكن السماء البعيدة فقط ما لفتت نظره.
سوبارو: “تهديد شرير للغاية!”
أقرب وأقرب إليه من ذلك، كان هناك منطقة صغيرة مفتوحة تم إنشاؤها على قطعة من السهل العشبي، وأدوات التخييم الموضوعة هناك ― باختصار، كان هناك دليل على أن شخصًا ما كان هنا من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الغباء أن يتمنى حدوث شيء من هذا القبيل، لكنه أراد فقط أن يتمنى أن تكون لويس عائقًا كبيرًا وتعيق هروب ريم.
الرجل المقنع: “يجب أن تكون قلقًا للغاية، بعد أن استيقظت من فقدان الوعي. عندما شعرت بأنك بحاجة إلى العثور عليها في أقرب وقت ممكن، ماذا ستفعل إذا كانت هناك خطوات، وضعت هناك لإظهارها لك؟”
سوبارو: “――――”
سوبارو: “تبا، هذا سيء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي طرح فيها السؤال، ضاقت عيون الرجل السوداء، التي كانت مرئية من فجوة في قناعه.
فجأة، ملأ الحذر جسم سوبارو بأكمله، وضاق مجال رؤيته بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومضت رؤيته بين الضوء والظلام، وضربه هجوم مفاجئ لم يكن يتوقعه، كان وعيه يدور مثل ضوء سيارة الشرطة الدوار من الألم والصدمة.
لحسن الحظ، لم تكن هناك أي أشخاص في المكان الذي يجب أن يشير إليه كموقع تخييم بسيط.
سوبارو: “…في الواقع، لا أعرف ذلك.”
فقط الآثار الممكنة لشخص قد خيم هنا ، وكان من الصعب التفكير فيه كفخ .
المشكلة كانت حول من بالضبط قام بإنشاء موقع التخييم هذا.
سوبارو: “أكبر احتمال لذلك هو الشخص الذي قتلني… أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمقارنة مع السهل العشبي الأول ، كان العشب هنا أطول قليلاً. بالإضافة إلى ذلك، كان ذلك المكان محاطًا بالغابات بزاوية 360 درجة، لكن هذه المنطقة كانت تحتوي فقط على الغابة التي اندفع منها سوبارو.
سوبارو: “نعم، كما توقعت…”
فكر في الصياد الذي قتله . عند الشروع في الصيد في الغابة، كانت احتمالات تحديد هذا المكان كمعسكر لهم عالية.
أدرك ناتسكي سوبارو ذلك أخيرًا.
الرجل: “اصمت. من قال لك أنه يمكنك فتح فمك؟ إذا كنت ستثير استيائي في المرة القادمة، أود أن أراك تحاول التحدث حتى بعد فصل رأسك عن جسمك.”
إذا وصل الأمر إلى ذلك، فيجب على سوبارو الابتعاد عن هنا فورًا وضمان سلامته.
سواء صادفهم في الغابة أو على سهل، لم يكن هناك شك في أن الصياد كان شخصًا خطيرًا.
سوبارو: “――――”
غالبًا ما يُقال إن الماتاجي* يطلقون النار على البشر عن طريق الخطأ لأنهم يخطئون في اعتبارهم الغزلان، لكن إطلاق النار عن طريق الخطأ على شخص يبحث عن معارفه بينما كان يصرخ بصوت عالٍ، لأنه تم الخلط بينه وبين غزال، كان ببساطة مستحيلًا عندما أخذ سوبارو مهاراتهم بعين الاعتبار.
الرجل المقنع: “يجب أن تكون قلقًا للغاية، بعد أن استيقظت من فقدان الوعي. عندما شعرت بأنك بحاجة إلى العثور عليها في أقرب وقت ممكن، ماذا ستفعل إذا كانت هناك خطوات، وضعت هناك لإظهارها لك؟”
(الماتاجي هي مجموعة من الناس في منطقة توهوكو يصطادون لكسب لقمة العيش.)
كان الصياد عدوًا مهددًا. كان بحاجة إلى استنتاج ذلك قبل التصرف.
قام سوبارو بتثبيت السكين الذي تلقاه بقوة على خصره، وانحنى بعمق. عند رؤية ذلك، أطلق الرجل المقنع سخرية صغيرة بـ “همف،”
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنها كانت تهرب، لم تكن ستنتهي بهروب بسيط.
ومع ذلك، كانت صدمته تتجاوز ذلك.
سوبارو: “…لو أستطيع الاستيلاء على سكين واحد فقط.”
من أجل السير عبر الأشجار المتماسكة في ما يجب أن يسميه غابة كثيفة، أراد سوبارو مساعدة أداة. لسوء الحظ، كان العنصر الوحيد الذي بحوزته حاليًا هو السوط الذي يستخدمه بانتظام – ” سوط غيلتي”، المصنوع من مواد عدو قوي.
كانت ملابسه، التي كانت مخصصة للتحرك في البحر الرملي، مفيدة نوعًا ما في غزو الغابة الكثيفة. ومع ذلك، فإن وضعه سيتغير بشكل كبير إذا كان لديه حتى أداة حادة واحدة لقطع الأشجار للتمكن من التحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك، ستسير الأمور بشكل مختلف تمامًا إذا تمكن من الحصول على أداة حادة واحدة .
سوبارو: “إذا كان الأمر كذلك، فستكون نظرية أنك قفزت هنا خارج نطاق إدراكي لاغية وباطلة. ما يتبقى هو إمكانية أنك أغلق المسافة فورًا وظهرت خلفي، أو إذا لم يكن ذلك…”
سوبارو: “أنت رائعة، بيكو! في الواقع، أنا مدين بوجودك كثيرًا، أشعر أنني لا أستطيع الوقوف على قدم المساواة معك! مع هذا، نحن في نفس القارب في الاسم والواقع!”
رؤية ذلك على هذا النحو، أنهى سوبارو فترة تأمل قصيرة ، وسار نحو موقع التخييم.
الرجل المقنع: “أحمق. كيف يمكنني أن أزعج نفسي لدرجة استخدام وقتي الثمين للسخرية من مهرج مثلك؟ ―ـ تلك الفتاة، هل هي قادرة على التفكير في خطواتها إلى حد ما، أليس كذلك؟”
سوبارو: “ماذا، بياتريس-سان؟ أخاف عندما تصمتين!”
كان لديه أيضًا خيار القيام بدوران سريع والعودة إلى الغابة، لكن بالنظر إلى ما كان يبحث عنه، أراد تجنب العودة خالي الوفاض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر سوبارو في الدوران حول نفسه بينما كان يستمع إلى صرخات بياتريس محمرة الوجه، وهي لا تزال محمولة بين ذراعيه.
بينما كان يولى اهتمامًا لخطواته ومحيطه، دخل سوبارو الموقع.
سوبارو: “هناك علامات متبقية من إشعال النار، إنه بدائي، لكن… هل هذا سرير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه بدا شابًا إلى حد ما، ربما كان في نفس عمر سوبارو أو أكبر قليلاً. كانت طريقة اختيار الرجل لكلماته غريبة، لكنها لم تشعره بأي شيء غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بياتريس: “بيتي ليست فتاة صغيرة، وليست نكتة أيضًا، أعتقد! عليك أن تأخذ بيتي على محمل الجد، في الواقع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يعرف أن آثار النار المحترقة كانت موجودة في وسط المخيم، وأيضًا أن هناك شيئًا يشبه السرير بجانبه، محاط بالعشب المقطوع. لم يكن هناك شك في أن شخصًا ما كان يعيش هنا.
سوبارو: “…كنت حذرًا من محيطي قبل الاقتراب من هذا المكان، لمجرد الاحتياط. بالطبع، أعلم أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم تمزيق أي شيء بسبب حذري السيء، لكنك لست واحدًا منهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان السرير فارغًا أيضًا، ويبدو أنه لم يكن هناك شيء آخر في المنطقة، لكن――
بياتريس: “نتيجة لكسر بوابتك، لم تعد قادرًا على إطلاق المانا بشكل صحيح، أعتقد. حتى مع ذلك، ستستمر في انتاج المانا، أو الامتصاص طالما كنت تعيش، وتستمر في التراكم في جسدك، في الواقع. ولكن، لأنك لا تملك وسيلة لإخراجها…”
سوبارو: “لو أستطيع فقط العثور على سكين، أو شيء من هذا القبيل――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان حذرًا. كان حذرًا، مع رمي الحسابات بعيدًا، لأنه كان في موقف تكون فيه حياته على المحك.
“――هه، إذن تريد سكين. حسنًا، لقد ظهرت في الوقت المناسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “أنت لست مطاردي. ليس لدي أي فكرة عن دوافعك، ولكن يجب أن تكون شخصًا تائهًا. إذا كان الأمر كذلك، فلا يوجد سبب يدفعني لإدانتك بشدة لذلك. ولا أحتاج إلى تعليمك درسًا بهذا السيف.”
في اللحظة التي حاول فيها سوبارو العثور على أداة يمكنه استخدامها، أثناء قيامه ببحث قصير حول المخيم، توقف عندما سمع صوتًا يتحدث من خلفه وشعر بشيء بارد على رقبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أكبر احتمال لذلك هو الشخص الذي قتلني… أليس كذلك؟”
بالطبع، بين الأشخاص الخارقين الذين يعيشون في هذا العالم الآخر، كان يعرف أن هناك أشخاص يمكنهم التحرك بسرعة لا تستطيع عينيه اللحاق بها، وكان هناك أيضًا أشخاص يمكنهم حتى تنفيذ أمور مثل الانتقال الفوري.
أخذ نفسًا عميقًا في حلقه، وعندما خفض نظراته ببطء، رأى سوبارو أن الشيء المرفوع على الجانب الأيمن من رقبته كان نصل سيف، مصقول ومصمم بشكل جميل.
كان الصياد عدوًا مهددًا. كان بحاجة إلى استنتاج ذلك قبل التصرف.
كانت البوابات عضوًا مهمًا يوجد داخل الكائنات الحية، ويُستخدم في السحر في العالم الذي كان له أفكار مختلفة عن الحس السليم لسوبارو. ما إذا كانت ذات جودة جيدة أم لا كان له علاقة بقدرة الشخص على أن يكون مستخدمًا للسحر، وفي حالة سوبارو، لم تكن جودة بوابته جيدة.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
محافظًا على أنفاسه، أدرك سوبارو أنه قد منح خصمه الحق في تقرير ما إذا كان سيقتله أو يتركه حيًا.
ثم، أخذ وقته لفحص الرجل الذي تمكن من الوصول خلفه――
ومع ذلك، كان رأسه في حالة من الارتباك بسبب حقيقة أنه قد تم التحدث إليه من الخلف――
كان من الطبيعي أن ينتهي الأمر بهذا الشكل. لقد تم خرق صدره بتلك الضربة المخيفة الواحدة.
كان حذرًا. كان حذرًا، مع رمي الحسابات بعيدًا، لأنه كان في موقف تكون فيه حياته على المحك.
بياتريس: “لتكون محددًا، لم تفقدها. كسرتها، في الواقع.”
بالطبع، بين الأشخاص الخارقين الذين يعيشون في هذا العالم الآخر، كان يعرف أن هناك أشخاص يمكنهم التحرك بسرعة لا تستطيع عينيه اللحاق بها، وكان هناك أيضًا أشخاص يمكنهم حتى تنفيذ أمور مثل الانتقال الفوري.
سوبارو: “تهديد شرير للغاية!”
رغم ذلك…
سوبارو: “هل تمكنت حقًا من الاقتراب من أحد الاستثناءات القليلة هنا، في هذا الوقت؟… إلى أي مدى يمكن أن أكون غير محظوظ؟”
سوبارو: “أوي!”
“أحمق. من قال لك إنك تستطيع التحدث؟ عليك أن تختار كل كلمة من كلماتك بعناية فائقة. لا تنسَ أن حياتك في أيدينا… في يدي.”
مع الألم الناتج عن الإحساس بالوخز، انسكب الدم تدريجيًا من الجرح وانحدر أسفل عنقه، لكن الرجل لم يكن قد انتهى بعد من فحص سوبارو.
حتى عندما كان يلعن سوء حظه، لم يكن هناك رحمة في صوت الشخص الذي يقف خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا كما قال، من المحتمل أنهم سيرسل رأسه يطير إذا حاول أي شيء مضحك. شعر بالضغط الذي لا شك فيه والذي يؤكد أن الأمور ستنتهي بالتأكيد على هذا النحو، حاول سوبارو بشدة التفكير في أي طرق يمكنه من خلالها الاختراق.
من خلال الحكم على الصوت، كان الشخص رجلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لن أفعل أي شيء حيال ذلك، أليس كذلك؟ لن أفعل أي شيء حيال ذلك، لكن… تبا، فشلت هنا أيضًا، ها. مهلاً، هذا احتمال، لكن هل من الممكن أن تساعدني في البحث عن…”
لأنه بدا شابًا إلى حد ما، ربما كان في نفس عمر سوبارو أو أكبر قليلاً. كانت طريقة اختيار الرجل لكلماته غريبة، لكنها لم تشعره بأي شيء غريب.
المشكلة كانت أنه لم يتمكن من العثور على ريم، التي تم إرسالها إلى هنا معه، وكانت لويس مفقودة أيضًا. لتلخيص الأمر، النقطة الزمنية التي “عاد بها بالموت” إليها كانت――
وأكثر من أي شيء آخر――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
الرجل: “أرى أنك تعصر عقلك في تفكير عميق بينما يبقى فمك مغلقًا. ومع ذلك، فأنت لا تفكر في التخلي عن حياتك ومحاولة الرد… هم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لدى الرجل الفطنة التي سمحت له بتحديد أفكار سوبارو الداخلية الصامتة.
سوبارو: “――ك، آه، غاه.”
الرجل المقنع: “لماذا ذلك؟”
يبدو أنه فكر في شيء ما أثناء النظر إلى ظهر سوبارو، حيث أطلق نفسًا يشبه التفكير، ثم قال:
سوبارو: “إنه أمر شخصي. على أي حال… هل تستطيع فعل أشياء مثل عبور المسافات فورًا، أو أن تصبح غير مرئي… أشياء من هذا القبيل؟”
سوبارو: “كانت ملابسه تبدو باهظة الثمن أيضًا. من كان ذلك الرجل بالضبط…؟”
الرجل: “أنت ترتدي ملابس لا أراها في هذه الأماكن. لا أعتقد أنها مناسبة لمناخ بودهايم (اسم المنطقة ) ، أيضًا. الأيدي والأقدام الشاحبة… أنت لست من المنطقة المحلية.”
………
سوبارو: “أنا… ووه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعتقد أن احتمال العثور على ريم سيزداد إذا كان هناك المزيد من الناس يبحثون عنها، لكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――هـك!؟”
الرجل: “اصمت. من قال لك أنه يمكنك فتح فمك؟ إذا كنت ستثير استيائي في المرة القادمة، أود أن أراك تحاول التحدث حتى بعد فصل رأسك عن جسمك.”
سوبارو: “هناك علامات متبقية من إشعال النار، إنه بدائي، لكن… هل هذا سرير؟”
أسوأ سيناريو سيكون ريم تطلق هجومًا عليه، وهو احتمال موجود، لكنه لم يستطع تخيل أنها ستكون قادرة على جمع الأدوات التي تحتاجها للقيام بذلك في وقت قصير كهذا.
لم يكن لدى الرجل أي نية للدخول في المحادثة. أُجبر سوبارو على إدراك ذلك عندما تلقى قطعًا طفيفًا في عنقه.
الرجل المقنع: “شعر أزرق؟ لا، لم أرها. بالأحرى، عندما جئت إلى هذا المكان، كان أول شيء رأيته هو وجهك. ماذا ستفعل حيال هذا؟”
مع الألم الناتج عن الإحساس بالوخز، انسكب الدم تدريجيًا من الجرح وانحدر أسفل عنقه، لكن الرجل لم يكن قد انتهى بعد من فحص سوبارو.
إذا كانت ريم ستُضرب بالسهم الثقيل والقوي الذي أُطلق من القوس، فلن تكون لديها فرصة ضده حتى بقوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “…إنه يقطع بشكل جيد!”
الرجل: “السوط عند خصرك غير ملائم تمامًا للاستخدام في الغابة. ذراعيك وساقيك مدربين إلى حد ما، ولكن ليس بما يكفي لوضعك في صفوف الذئاب… يبدو أنك لم تأتِ هنا لمطاردتي.”
سوبارو: “――――”
قطع الرجل كلماته هناك، وحدق في سوبارو من الرأس إلى القدمين بعينيه السوداويتين.
الرجل: “لماذا أنت صامت؟ إذا لم تشرح نفسك، هل تفضل الموت هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “إيه!؟ مسموح لي بالتحدث هذه المرة!؟ أليس هذا غير منطقي!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان حذرًا. كان حذرًا، مع رمي الحسابات بعيدًا، لأنه كان في موقف تكون فيه حياته على المحك.
ومع ذلك، لم تكن السماء البعيدة فقط ما لفتت نظره.
عندما اعترض سوبارو على عدم عدالة الرجل، أصبح النظرة الصارمة التي تحفر في مؤخرة رأسه أكثر حدة.
كان لديه أيضًا خيار القيام بدوران سريع والعودة إلى الغابة، لكن بالنظر إلى ما كان يبحث عنه، أراد تجنب العودة خالي الوفاض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تصلب سوبارو، مدركًا أنه قال شيئًا غير ضروري، لكن تصلب جسمه أخيرًا تراخى عندما سُحب السيف من عنقه.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمقارنة مع السهل العشبي الأول ، كان العشب هنا أطول قليلاً. بالإضافة إلى ذلك، كان ذلك المكان محاطًا بالغابات بزاوية 360 درجة، لكن هذه المنطقة كانت تحتوي فقط على الغابة التي اندفع منها سوبارو.
الرجل: “――استدر ببطء. إذا حاولت أي شيء مضحك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لدى الرجل المقنع مستوى معين من المهارة، لكن لا يمكن القول أن سوبارو لم يكن لديه فرصة ضده، بغض النظر عن ضآلتها. بهذا المعنى، كانت تصرفات الرجل تشبه نوعًا من المقامرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هل يتم إلغاء الإخفاء إذا لمست شخصًا ما، أو أصبحوا على علم بك؟”
سوبارو: “هل ستقطع رأسي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمقارنة مع السهل العشبي الأول ، كان العشب هنا أطول قليلاً. بالإضافة إلى ذلك، كان ذلك المكان محاطًا بالغابات بزاوية 360 درجة، لكن هذه المنطقة كانت تحتوي فقط على الغابة التي اندفع منها سوبارو.
حتى لو كانت ريم التي فقدت الذاكرة لا تعتبره حليفًا.
الرجل: “لا. سأقطع أطرافك، وأقتلع قلبك، وأحرقه أمام عينيك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت العلامات التي تركتها ريم على العشب هي نفسها، فماذا لو كانت فخًا ماكرًا لخداعه؟
سوبارو: “تهديد شرير للغاية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا نتيجة لتجاهل نصيحة فيريس تمامًا، الذي كان مسؤولًا عن شفاء بوابة سوبارو التي كانت مرهقة من الاستخدام المفرط. كان سوبارو قد تقلص من الخوف، مؤكدًا أن فيريس سيكون غاضبًا منه بحدة أوني، ولكن كان هناك نظرة في عيني بياتريس تشير إلى أن الوضع كان أكثر خطورة مما يبدو.
فهم سوبارو الرسالة من شدة التهديد، ورفع يديه، وبدأ في الاستدارة شيئًا فشيئًا بينما يثبت أنه ليس لديه نية للهجوم المضاد.
تكسرت الأغصان التي خطا عليها ، وانحنى للأمام بينما كان يمشي حول العشب الطويل الذي كان أمامه، وكاد أن ينزلق على الأرض الموحلة.
سوبارو: “لقد اختفيت… ولكن، هل أنت أمامي مباشرةً؟”
ثم، أخذ وقته لفحص الرجل الذي تمكن من الوصول خلفه――
سوبارو: “…هل أنت جاد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل المقنع: “أكثر من حياتك، ها. بعيدًا عن شعر المغنيات، لا يمكنني إلا أن أتصور هذه الكلمات على أنها فارغة إذا سمعتها في الواقع. يمكنني فقط تصورها على هذا النحو، لكن ما يثير الاهتمام هو عيناك.”
أخذ نفسًا عميقًا في حلقه، وعندما خفض نظراته ببطء، رأى سوبارو أن الشيء المرفوع على الجانب الأيمن من رقبته كان نصل سيف، مصقول ومصمم بشكل جميل.
――واجه الرجل أمامه، الذي كان وجهه مخفيًا خلف قطعة قماش ملفوفة حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضرب على خديه، ما أخرجه مؤقتًا من عقله كان صدمة “الموت” قبل قليل، والحزن الذي شعر به من عدم محبة الفتاة التي كانت مهمة له. لم يكن معروفًا إذا كان يمكنه الانضمام إليها حتى لو وجدها، لكن العثور عليها كان يأتي أولاً قبل أي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……..
سوبارو: “――هـك!”
كان حقًا رجلًا ذو مظهر غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل المقنع: “توقف. إذا انفصلتما في هذه الغابة، فإن لم الشمل ليست إنجازًا يمكن تحقيقه بسهولة. على الرغم من ذلك، أعتقد أن أفضل إجراء هو أن تعطي الأولوية لبقائك على قيد الحياة؟”
إذا كان سبب هروب ريم هو مياسما الساحرة الذي يحيط به، فإن الرائحة قد ازدادت قوتها منذ أن “عاد بالموت”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان طوله أعلى بقليل من طول سوبارو، وكان جسمه يبدو نحيفًا بشكل غامض. بينما كان يقف، أظهر أطرافه النحيفة، وكان يحمل شيئًا يشبه السيف أو الرابير (سيف ذو حدين او مدبب الرأس) في يده، سيف ذو نصل رقيق كان قد أحدث قطعًا طفيفًا في عنق سوبارو.
تلقي ضربة أفقية من غصن بسمك ذراعه، تم إرساله سوبارو إلى مسافة بعيدة. أطلق صرخة ألم بينما كان يتدحرج في الوحل، غير قادر على الوقوف من تأثير الضربة.
كان ذلك بسبب أن السكين الذي تلقاه من الرجل المقنع كان ذو حافة حادة، مما أعطاه دفعة كبيرة في قطع الفروع والأوراق التي تعترض طريقه.
كان الزي الذي يرتديه مكونًا من ملابس نبيلة ذات جودة ممتازة، ويمكن القول إن أسلوبه كان خارجًا عن المألوف أكثر من مظهر سوبارو. إذا نظر سوبارو عن كثب، يمكنه رؤية أن القماش الملفوف حول وجهه قد يكون عباءة.
قام سوبارو بتثبيت السكين الذي تلقاه بقوة على خصره، وانحنى بعمق. عند رؤية ذلك، أطلق الرجل المقنع سخرية صغيرة بـ “همف،”
إذا كان يعرف على الأقل بدقة كم من الوقت مر بعد أن انفصل عن ريم، سيتقدم بحثه عنها إلى مكان ما.
سواء كان قد أصيب بجروح في وجهه، أو أنه ببساطة لا يريد إظهار وجهه، لم يكن سبب ارتدائه لهذا القماش على وجهه واضحًا ، لكن――
سوبارو: “ماذا، بياتريس-سان؟ أخاف عندما تصمتين!”
الرجل المقنع: “ما الأمر؟ بوجهك الأحمق.”
كان هذا نتيجة لتجاهل نصيحة فيريس تمامًا، الذي كان مسؤولًا عن شفاء بوابة سوبارو التي كانت مرهقة من الاستخدام المفرط. كان سوبارو قد تقلص من الخوف، مؤكدًا أن فيريس سيكون غاضبًا منه بحدة أوني، ولكن كان هناك نظرة في عيني بياتريس تشير إلى أن الوضع كان أكثر خطورة مما يبدو.
سوبارو: “إذا تركنا جانبًا إذا كنت تقصد “المظهر الأحمق” بذلك، لقد ولدت بهذا الوجه، لذا ألا يعتبر ذلك إهانة لي…؟ هناك هذا وذاك، لكن ردة فعلي لا يمكن تجنبها خاصة بعد النظر إلى مظهرك.”
الرجل المقنع: “أنت تقوم بافتراضات. أنا أيضًا أنظر إلى وجهك، وأشعر مرة أخرى بالشك إذا كنت قاتلًا أم لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “الناس لا يحصلون على وظائف بناءً على ما تبدو عليه عيونهم! دوري هو عكس دور القاتل في المقام الأول. بدلاً من الذهاب للهجوم، أنا من النوع الدفاعي.”
الرجل المقنع: “أنت لا تبعد نظرك عن الحقيقة التي تزعجك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون أن يخفف من يقظته، استمر الرجل ــ لا، الرجل المقنع في توجيه سيفه نحو سوبارو.
تحديد قدرات الأشخاص المختلفين ووضعهم في المكان المناسب لهم، قبل السماح لهم بالتصرف ― حتى خلال المعارك، توقعت حركاته وتحركت بتنسيق معه، رغم أنه لم يقل شيئًا لفعل ذلك.
قطع الرجل كلماته هناك، وحدق في سوبارو من الرأس إلى القدمين بعينيه السوداويتين.
ردًا على صوته الذي كان مملوءًا بالشك، نظر سوبارو إلى معدات الرجل المقنع، ثم إلى حقيبته الموضوعة خلفه، قبل أن يعبس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “بعد أن خنقتني ريم وجعلتني أفقد الوعي…!”
كانت ملابس الرجل، غير المناسبة لأي تخييم أو نشاط في الغابة، قد جذبت انتباه سوبارو، لكن ما لفت تركيزه أكثر كان الكيس خلفه ــ لم يستطع سوبارو إلا أن يراه كشيء تجسد في الفضاء المفتوح دون سابق إنذار، تمامًا مثل الرجل الذي ظهر خلفه.
سوبارو: “――هـك!؟”
الرجل المقنع: “أنت تقوم بافتراضات. أنا أيضًا أنظر إلى وجهك، وأشعر مرة أخرى بالشك إذا كنت قاتلًا أم لا.”
علاوة على ذلك، كان الأمر يتعلق بمعدات الرجل المقنع―― لم يكن لديه قوس، ولا سهام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم تكن” ، لأن بوابته كانت قد فقدت بالفعل وذهبت.
سوبارو: “…يبدو أنك لست الصياد على الأرجح.”
لم تكن أختًا لرام، ولم تكن العقدة النفسية والكبرياء كعضوة في عشيرة الأوني ذات صلة بها، ولم تفكر في ناتسكي سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “صياد؟”
عندما اعترض سوبارو على عدم عدالة الرجل، أصبح النظرة الصارمة التي تحفر في مؤخرة رأسه أكثر حدة.
سوبارو: “كانت ملابسه تبدو باهظة الثمن أيضًا. من كان ذلك الرجل بالضبط…؟”
سوبارو: “إنه أمر شخصي. على أي حال… هل تستطيع فعل أشياء مثل عبور المسافات فورًا، أو أن تصبح غير مرئي… أشياء من هذا القبيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “――――”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي طرح فيها السؤال، ضاقت عيون الرجل السوداء، التي كانت مرئية من فجوة في قناعه.
سوبارو: “…كنت حذرًا من محيطي قبل الاقتراب من هذا المكان، لمجرد الاحتياط. بالطبع، أعلم أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم تمزيق أي شيء بسبب حذري السيء، لكنك لست واحدًا منهم.”
كان حقًا رجلًا ذو مظهر غريب.
ومع ذلك، لم يكن رد فعل الرجل المقنع غاضبًا ولا كان يفكر في مغادرته، بل كان رد فعل يُظهر أنه كان مهتمًا بسوبارو.
عندما نظر سوبارو إلى الشيء الذي أمسكه للتو في يديه، رأى أنه كان سكينًا صغيرًا، محشوًا داخل غمد جلدي.
قائلًا ذلك، خفض الرجل المقنع السيف الذي كان يشير به نحو سوبارو، ووجهه نحو حافة موقع التخييم. كان يوجهه نحو حيث كانت حقيبته.
في الواقع، أطلق الرجل تنهيدة صغيرة بـ “هاه”،
مرة أخرى، فهم خطورة الموقف الذي كان فيه، ووقف. بطريقة ما، تمكن من دعم جسده غير المستقر، وفحص سوبارو محيطه.
الرجل المقنع: “لماذا وصلت إلى فكرة مثل هذه؟ اذكر سببك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…كنت حذرًا من محيطي قبل الاقتراب من هذا المكان، لمجرد الاحتياط. بالطبع، أعلم أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم تمزيق أي شيء بسبب حذري السيء، لكنك لست واحدًا منهم.”
عندما وقف سوبارو وحاول الاندفاع بعيدًا، غير قادر على الوقوف ثابتًا لفترة أطول، ألقى الرجل المقنع شيئًا نحوه بعد أن أمسك كيس أمتعته.
بين الحيوانات البرية مثل الثعالب والأرانب، هناك من يقوم بأشياء مثل ترك بصمات الأقدام عمدًا والقفز إلى كتلة من العشب في منتصف الطريق، باستخدام تقنيات تربك مفترسيها.
الرجل المقنع: “لماذا ذلك؟”
ومع ذلك، لم تكن السماء البعيدة فقط ما لفتت نظره.
نظرًا لأنها لم تكن تستطيع تحريك ساقيها بحرية، سيكون من الصعب عليها أن تنجح في الهروب. بأي حال من الأحوال، كان يجب على سوبارو أن ينقذها من هذا المكان قبل أن تقع ضحية للسهم.
سوبارو: “أريدك أن تستمع دون أن تغضب مني، لكنني أتيحت لي العديد من الفرص لمصادفة مجموعة من الأشخاص المهرة بالصدفة، أو ما تسميهم بالخارقين. بمقارنتك مع هؤلاء الأشخاص المجانين، أشعر أنك… أه، عادي.”
ومع ذلك، إذا تمكن سوبارو من التخمين بشكل جيد على تصرفاتها وذهب إلى الغابة على الجانب الآخر، فقد يتمكن من إيجاد شيء ليلحق بها. كان يشعر إلى حد ما وكأنه شرير، لكن――
إذا كان يتحدث إلى محارب بارز، فبالتأكيد سيهينه بما قاله.
سوبارو: “لو أستطيع فقط العثور على سكين، أو شيء من هذا القبيل――”
ومع ذلك، كان هذا ما شعر به سوبارو بعد مواجهة الرجل المقنع في محادثة. لاحظ أن الرجل أمامه كان بلا شك قادرًا على استخدام السيف، لكن مهارته كانت متوسطة، حيث وصل إلى هذه النقطة بكمية معينة من التدريب.
من وجهة نظر سوبارو، الذي يعرف أشخاصًا مثل راينهارد، غارفيل، ويلهيلم، وجوليوس، لم يستطع إلا أن يقول إن الرجل المقنع كان أقل شأنًا عندما قارنهم جنبًا إلى جنب.
سوبارو: “إذا كان الأمر كذلك، فستكون نظرية أنك قفزت هنا خارج نطاق إدراكي لاغية وباطلة. ما يتبقى هو إمكانية أنك أغلق المسافة فورًا وظهرت خلفي، أو إذا لم يكن ذلك…”
سوبارو: “لو أستطيع فقط العثور على سكين، أو شيء من هذا القبيل――”
الرجل المقنع: “كان ذلك، أو اختفيت عن رؤيتك باستخدام ‘الإخفاء’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――هـك!؟”
بعد ذلك بوقت قصير، اهتز سوبارو بدهشة عندما اختفى الرجل من مجال رؤيته، على الرغم من وقوفه أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم تنتهِ دهشته هناك.
…….
سوبارو: “لقد اختفيت… ولكن، هل أنت أمامي مباشرةً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الدليل على أن ريم كانت تنادي نفسها “أنا”، وأنها كانت تحرس نفسها ضد سوبارو بسبب الرائحة، كان دليلًا على ذلك.
الرجل المقنع: “――أنت على حق. ‘الإخفاء’ لا يمكنه إزالة وجودي.”
كان لديه أيضًا خيار القيام بدوران سريع والعودة إلى الغابة، لكن بالنظر إلى ما كان يبحث عنه، أراد تجنب العودة خالي الوفاض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند تلقي سؤال سوبارو، عاد الرجل المقنع إلى الظهور في اللحظة التي أجاب فيها، واقفًا في نفس المكان تمامًا وبنفس الوضعية السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما اعتقد، لم يختف الرجل بمعنى أنه لم يعد موجودًا، بل اختفى بمعنى أنه أصبح غير مرئي. وحقيقة أنه عاد من تلك الحالة في اللحظة التي أجاب فيها على سؤال سوبارو تعني――
أخذ نفسًا عميقًا في حلقه، وعندما خفض نظراته ببطء، رأى سوبارو أن الشيء المرفوع على الجانب الأيمن من رقبته كان نصل سيف، مصقول ومصمم بشكل جميل.
سوبارو: “هل يتم إلغاء الإخفاء إذا لمست شخصًا ما، أو أصبحوا على علم بك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يعرف أن آثار النار المحترقة كانت موجودة في وسط المخيم، وأيضًا أن هناك شيئًا يشبه السرير بجانبه، محاط بالعشب المقطوع. لم يكن هناك شك في أن شخصًا ما كان يعيش هنا.
الرجل المقنع: “على الرغم من ذلك، فإنه الأداة المثالية لحبس الأنفاس والاستلقاء بينما تكون مخفيًا.”
سوبارو: “آه، نعم، أعتقد ذلك، ربما.”
الآن فقط، على الجانب الآخر من العلامات الموضوعة للعرض، اكتشف سوبارو مجموعة من الخطوات المتروكة بشكل غير متساوٍ على العشب. بدا أن ريم بذلت قصارى جهدها لمحو الآثار، لكن من المحتمل جدًا أنها تمكنت فقط من محو آثارها الخاصة، ولم تستطع محو آثار لويس تمامًا.
سوبارو: “وجدتها! إذا استخدمت هذا――”
قائلًا ذلك، خفض الرجل المقنع السيف الذي كان يشير به نحو سوبارو، ووجهه نحو حافة موقع التخييم. كان يوجهه نحو حيث كانت حقيبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
.
الرجل المقنع: “السرير هو خدعة. كنت أحبس أنفاسي هناك، بعيدًا قليلاً عنه. رأيتك تتسلل إلى هنا منذ البداية. كم كان ذلك مضحكًا.”
بصفتها خادمة متعددة المواهب، لعبت ريم دورًا نشطًا في مختلف لحظات الحياة اليومية، لكن تقييمًا مثل ذلك لا يمكن الحصول عليه بمجرد أن تكون ماهرة في الأعمال المنزلية.
أن تكون حزينًا وأن تكون غاضبًا، كانت كلها أمور يمكن القيام بها أثناء البقاء على قيد الحياة.
سوبارو: “عند النظر من الجانب، يبدو الناس أغبياء جدًا عندما يكونون في حالة تأهب… انتظر، هذا ليس مهمًا الآن! لقد خفضت سيفك، هذا يعني…”
ومع ذلك، لم تكن السماء البعيدة فقط ما لفتت نظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “أنت لست مطاردي. ليس لدي أي فكرة عن دوافعك، ولكن يجب أن تكون شخصًا تائهًا. إذا كان الأمر كذلك، فلا يوجد سبب يدفعني لإدانتك بشدة لذلك. ولا أحتاج إلى تعليمك درسًا بهذا السيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل المقنع: “توقف. إذا انفصلتما في هذه الغابة، فإن لم الشمل ليست إنجازًا يمكن تحقيقه بسهولة. على الرغم من ذلك، أعتقد أن أفضل إجراء هو أن تعطي الأولوية لبقائك على قيد الحياة؟”
كما لو كان يشير إلى أنه ليس لديه نية للقتال، أعاد الرجل المقنع السيف العاري إلى غمده عند خصره. عند رؤية ذلك، ارتخى التوتر في جسد سوبارو أخيرًا.
بفقدانها لذكريات الأحداث وكونها لا أحد بمعنى ما، يمكن القول إن ريم لم تكن لديها العقدة النفسية التي كانت تشعر بها من تفاعلها مع رام، ولا أساس هويتها الخاصة.
سوبارو: “…لا فائدة، لا توجد رد فعل. قد تكون ابتعدت عني، أو إذا لم يكن ذلك… هل هو لأنها لا تعتبرني حليفًا؟”
في اللحظة التي استرخى فيها، تذكر خطته الأصلية.
الرجل المقنع: “السرير هو خدعة. كنت أحبس أنفاسي هناك، بعيدًا قليلاً عنه. رأيتك تتسلل إلى هنا منذ البداية. كم كان ذلك مضحكًا.”
سوبارو: “آه، ليس الوقت مناسبًا للهدوء. مهلاً، آسف على كل هذه الأسئلة، لكن هل رأيت فتاة ذات شعر أزرق؟ انفصلنا هنا.”
الرجل المقنع: “شعر أزرق؟ لا، لم أرها. بالأحرى، عندما جئت إلى هذا المكان، كان أول شيء رأيته هو وجهك. ماذا ستفعل حيال هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظن أنه ربما كان يدور في دوائر حول الغابة، ليجد نفسه في نفس المكان، تحول لون وجه سوبارو شاحب . ومع ذلك، عندما لاحظ المنطقة بانتباه، أدرك أن هذا لم يكن الحال.
سوبارو: “لن أفعل أي شيء حيال ذلك، أليس كذلك؟ لن أفعل أي شيء حيال ذلك، لكن… تبا، فشلت هنا أيضًا، ها. مهلاً، هذا احتمال، لكن هل من الممكن أن تساعدني في البحث عن…”
الرجل المقنع: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت العلامات التي تركتها ريم على العشب هي نفسها، فماذا لو كانت فخًا ماكرًا لخداعه؟
يدور حول نفسه، ويدور ويدور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحمق. من قال لك إنك تستطيع التحدث؟ عليك أن تختار كل كلمة من كلماتك بعناية فائقة. لا تنسَ أن حياتك في أيدينا… في يدي.”
سوبارو: “نعم، كما توقعت…”
مطلقًا نفسًا عميقًا، بنفس الطريقة التي فعلها من قبل، تتبع سوبارو آثار الأقدام التي استنتج أن ريم قد تبعتها، مستندًا إلى العشب الذي كان يميل إلى الأسفل، وقفز إلى الغابة.
الآن فقط، على الجانب الآخر من العلامات الموضوعة للعرض، اكتشف سوبارو مجموعة من الخطوات المتروكة بشكل غير متساوٍ على العشب. بدا أن ريم بذلت قصارى جهدها لمحو الآثار، لكن من المحتمل جدًا أنها تمكنت فقط من محو آثارها الخاصة، ولم تستطع محو آثار لويس تمامًا.
فشل في الحصول على شهادة شاهد، وكان ملاذه الأخير، الاعتماد على حبل العلاقات البشرية، قد تم قطعه أمامه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كانت صدمته تتجاوز ذلك.
تلقى سوبارو نظرة الرجل المقنع الجليدية، الشديدة إلى درجة أنها قد تقطع أي شيء يلمسها، كإجابة على طلبه. بهذا، من أجل استعادة الوقت الذي فقده، حاول العودة إلى الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “توقف. إذا انفصلتما في هذه الغابة، فإن لم الشمل ليست إنجازًا يمكن تحقيقه بسهولة. على الرغم من ذلك، أعتقد أن أفضل إجراء هو أن تعطي الأولوية لبقائك على قيد الحياة؟”
سوبارو: “――آسف، لكن لا توجد فرصة. الأمر فقط أنها أكثر أهمية من حياتي. سأجتمع معها مهما كلف الأمر. لا، يجب علي إعادتها إلى المنزل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “أكثر من حياتك، ها. بعيدًا عن شعر المغنيات، لا يمكنني إلا أن أتصور هذه الكلمات على أنها فارغة إذا سمعتها في الواقع. يمكنني فقط تصورها على هذا النحو، لكن ما يثير الاهتمام هو عيناك.”
عندما زادت حدة نظرة سوبارو من سخرية الرجل من تهوره، أشار الرجل بدقة نحو عينيه.
كان يجلس على السجادة النظيفة بأرجله المطوية تحته، في وسط تلقي محاضرة من بياتريس-سينسي، التي كانت تعقد ذراعيها القصيرتين، لكن المحاضرة لم تذهب إلى أي مكان.
عندما تراجع سوبارو، معتقدًا أنه سيخرق عينيه، ضحك الرجل المقنع عليه.
إذا وصل الأمر إلى ذلك، فيجب على سوبارو الابتعاد عن هنا فورًا وضمان سلامته.
الرجل المقنع: “هذه عيون لا تكذب . لا أعلم إذا كانت ستظل كذلك عندما تُوزن على ميزان مع حياتك، ولكن في هذه اللحظة، يبدو أنك لم تقل أي كلمات خادعة.”
سوبارو: “إذن… إذن ماذا؟ إذا كان ما أقوله صحيحًا، ما سيحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وسع عينيه على ذلك، هز الرجل المقنع كتفيه.
الرجل المقنع: “――سيثير اهتمامي إلى حد ما. سأسمح لك بالاستفادة من ذكائي.”
بين الحيوانات البرية مثل الثعالب والأرانب، هناك من يقوم بأشياء مثل ترك بصمات الأقدام عمدًا والقفز إلى كتلة من العشب في منتصف الطريق، باستخدام تقنيات تربك مفترسيها.
ومع ذلك، كان هذا ما شعر به سوبارو بعد مواجهة الرجل المقنع في محادثة. لاحظ أن الرجل أمامه كان بلا شك قادرًا على استخدام السيف، لكن مهارته كانت متوسطة، حيث وصل إلى هذه النقطة بكمية معينة من التدريب.
بإصبعه، نقر الرجل المقنع على المنطقة المحيطة بصدغه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع إجابته، اعتقد سوبارو أنه يجب عليه أن يصرخ، “توقف عن العبث!” تجاه الرجل، لكن أي تعليقات قاسية مثل هذه لم تخرج من حلقه.
القدرة الجديدة التي أظهرت قوتها في برج بلياديس، “كور ليونيس” كانت مهارة استطلاعية تمكنه من اكتشاف مواقع رفاقه، أولئك الذين سيدعمون “الملك الصغير”.
بغرابة، كان هذا أيضًا شيئًا غريبًا، لكنه لم يستطع العثور على أي مشاعر شك يمكن أن يوجهها نحو الرجل―― لا، كان الرجل غامضًا. ومع ذلك، كان لديه إقناع يفوق ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من المحتمل أن يكون هذا تأثير الكاريزما الفطرية التي يمتلكها.
Hijazi
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع فكرة بياتريس، التي كانت مثل ضربة قاضية في لعبة البيسبول، وقف سوبارو بقوة ورفع جسدها الصغير بين ذراعيه.
الرجل المقنع: “صف التفاصيل التي حدثت بالضبط. سأجد لك طريقة للبحث عنها.”
من المحتمل أن يكون هذا تأثير الكاريزما الفطرية التي يمتلكها.
سوبارو: “…أنا وهي تم قذفنا فجأة إلى هذا المكان.”
قبل أن يدرك ذلك، كان سوبارو يجيب على سؤال الرجل ببطء وثبات.
فجأة، ملأ الحذر جسم سوبارو بأكمله، وضاق مجال رؤيته بشكل كبير.
قبل أن يدرك ذلك، كان سوبارو يجيب على سؤال الرجل ببطء وثبات.
سوبارو: “――――”
لم يكن الأمر كما لو أنه كان يصدق هذا الرجل فعليًا، أو يثق به أيضًا―― كان الأمر فقط أنه كان يائسًا بما يكفي للتمسك بأي شيء. عندما شعر بهذا الشكل، أراد الاعتماد على شخص ما، حتى لو كانوا أقل جدارة بالثقة من كومة قش.
ربما، كان الأمر يتعلق بذلك فقط.
تلك ريم――
أمامه مع الغابة في ظهره، كان يمكنه رؤية أفق كبير بين الفجوات في السهل العشبي.
.
…….
كان ينتظر بفارغ الصبر اليوم الذي يمكن فيه لريم أن تقف وتتحرك بحرية على ساقيها، ولكن عندما تحركت بالفعل بهذا الشكل، لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر بالاستياء.
الرجل المقنع: “كنت مهملًا.”
بياتريس: “بيتي ليست فتاة صغيرة، وليست نكتة أيضًا، أعتقد! عليك أن تأخذ بيتي على محمل الجد، في الواقع!”
سواء صادفهم في الغابة أو على سهل، لم يكن هناك شك في أن الصياد كان شخصًا خطيرًا.
بعد الانتهاء من سماع شرح سوبارو لظروفه، كانت أول كلمات الرجل المقنع في رده لاذعة.
كان يجلس على السجادة النظيفة بأرجله المطوية تحته، في وسط تلقي محاضرة من بياتريس-سينسي، التي كانت تعقد ذراعيها القصيرتين، لكن المحاضرة لم تذهب إلى أي مكان.
لقد خضع لعملية إعادة البدء بفضل السهم، ربما لأن العدو صادف سوبارو بينما كان بلا دفاع.
كما طُلب منه من قبل الرجل، قدم سوبارو وصفًا كاملًا لما حدث بينه وبين ريم ― متجاهلًا الوضع المعقد الذي كان يحيط بهما أيضًا.
فجأة، ملأ الحذر جسم سوبارو بأكمله، وضاق مجال رؤيته بشكل كبير.
أخبره أن ذكريات ريم كانت مشوشة، وأنها هربت بعد أن أسقطته. وأيضًا، شمل الجزء الذي كانت تتعامل فيه مع فتاة صغيرة خطيرة.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أعلم. أعلم، كنت أحمقًا كبيرًا. لكنك لن تتوقف عند هذا الحد… أليس كذلك؟ تكتشف ماضيي المظلم المكتسب حديثًا، وتنتهي بعد السخرية مني…”
سوبارو: “لن أفعل أي شيء حيال ذلك، أليس كذلك؟ لن أفعل أي شيء حيال ذلك، لكن… تبا، فشلت هنا أيضًا، ها. مهلاً، هذا احتمال، لكن هل من الممكن أن تساعدني في البحث عن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “أحمق. كيف يمكنني أن أزعج نفسي لدرجة استخدام وقتي الثمين للسخرية من مهرج مثلك؟ ―ـ تلك الفتاة، هل هي قادرة على التفكير في خطواتها إلى حد ما، أليس كذلك؟”
الرجل: “اصمت. من قال لك أنه يمكنك فتح فمك؟ إذا كنت ستثير استيائي في المرة القادمة، أود أن أراك تحاول التحدث حتى بعد فصل رأسك عن جسمك.”
على الرغم من فقدان وجود ريم، كان من غير الطبيعي كيف يمكن لرام أن تبقى مستقرة، دون أي تغييرات. تساءل عما إذا كان نفس الشيء سيحدث لريم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “آه، نعم، أعتقد ذلك، ربما.”
سوبارو: “――――”
مرعوبًا من الجو الذي يعطيه الرجل المقنع، أومأ سوبارو بصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصفتها خادمة متعددة المواهب، لعبت ريم دورًا نشطًا في مختلف لحظات الحياة اليومية، لكن تقييمًا مثل ذلك لا يمكن الحصول عليه بمجرد أن تكون ماهرة في الأعمال المنزلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحديد قدرات الأشخاص المختلفين ووضعهم في المكان المناسب لهم، قبل السماح لهم بالتصرف ― حتى خلال المعارك، توقعت حركاته وتحركت بتنسيق معه، رغم أنه لم يقل شيئًا لفعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
كانت ريم ذكية. حتى لو فقدت ذكرياتها ــ
بياتريس: “لتكون محددًا، لم تفقدها. كسرتها، في الواقع.”
بياتريس: “بيتي ليست فتاة صغيرة، وليست نكتة أيضًا، أعتقد! عليك أن تأخذ بيتي على محمل الجد، في الواقع!”
الرجل المقنع: “إذا كان الأمر كذلك، فمن الممكن بشدة أن يكون قد تم التآمر ضدك.”
كانت نقطة إعادة البدء هي الوقت بعد أن فقد وعيه، مخنوقًا بواسطة ريم التي كان يحملها على ظهره.
سوبارو: “مؤامرة، مؤامرة ضدي؟ أنت تقول أنني خُدعت؟ هذا… لا أستطيع…”
الرجل المقنع: “في هذه الحالة، سواء كانت لديها ذكرياتها أم لا ليست المشكلة. ما هو مهم هو أن الفتاة تدرك أنها تُلاحق، ولديها القدرة على التوصل إلى هذا وذاك ضد مطاردها. على سبيل المثال――”
كان هذا نتيجة لتجاهل نصيحة فيريس تمامًا، الذي كان مسؤولًا عن شفاء بوابة سوبارو التي كانت مرهقة من الاستخدام المفرط. كان سوبارو قد تقلص من الخوف، مؤكدًا أن فيريس سيكون غاضبًا منه بحدة أوني، ولكن كان هناك نظرة في عيني بياتريس تشير إلى أن الوضع كان أكثر خطورة مما يبدو.
يدور ويدور، ويدور ويدور، ويدور ويدور…
قطع الرجل كلماته هناك، وحدق في سوبارو من الرأس إلى القدمين بعينيه السوداويتين.
سوبارو: “مرعب جدًا! هل هناك طريقة لفعل شيء حيال ذلك؟”
لم تُعده إلى الوراء بما يكفي ، قبل استيقاظ ريم ، ولم تجعل دورة الوقت الأخيرة في برج بلياديس لم تكن موجودة أيضًا. هذا في حد ذاته، كان ما يريده سوبارو أن يقوله كأخبار جيدة.
شعر سوبارو بأن تفكيره الساذج يتم انتقاده، فاجتذب كتفيه نحو نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الرجل المقنع إلى سوبارو و ضيق عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يعرف أن آثار النار المحترقة كانت موجودة في وسط المخيم، وأيضًا أن هناك شيئًا يشبه السرير بجانبه، محاط بالعشب المقطوع. لم يكن هناك شك في أن شخصًا ما كان يعيش هنا.
الرجل المقنع: “على سبيل المثال، شيء مثل ترك آثار متعمدة في السهل العشبي، لتزييف الاتجاه الذي هربت فيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مهما كانوا، كانت هويتهم وهدفهم غير واضحين، ولكن كان من الصعب التفكير فيهم كأشخاص وديين ، نظرًا لأنهم استهدفوه وقتلوه بضربة واحدة. سيكون هناك “موت” إذا وجدوه. يجب أن يعتبرهم كأعداء من هذا النوع.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحمق. من قال لك إنك تستطيع التحدث؟ عليك أن تختار كل كلمة من كلماتك بعناية فائقة. لا تنسَ أن حياتك في أيدينا… في يدي.”
الرجل المقنع: “يجب أن تكون قلقًا للغاية، بعد أن استيقظت من فقدان الوعي. عندما شعرت بأنك بحاجة إلى العثور عليها في أقرب وقت ممكن، ماذا ستفعل إذا كانت هناك خطوات، وضعت هناك لإظهارها لك؟”
عندما خف الألم بعد فترة، وقف سوبارو أخيرًا في مكانه. على الرغم من أنه كان يعرف أنه يؤثر على ركبتيه، وكان يعلم أيضًا أن ضررًا داخليًا كبيرًا قد حدث في جانب جسده.
متحمسًا ومتلهفًا، ركض سوبارو وراء الآثار مثل كلب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
هذا ما حدث في الواقع، وكان الجواب على نظرة السخرية من الرجل المقنع. بالطبع، يمكنه الرد بالقول إن الأمر لم يكن هكذا، ولكن――
الرجل المقنع: “السرير هو خدعة. كنت أحبس أنفاسي هناك، بعيدًا قليلاً عنه. رأيتك تتسلل إلى هنا منذ البداية. كم كان ذلك مضحكًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “بهرغ!”
سوبارو: “――بالتأكيد، لم أستطع العثور على أي آثار أخرى أعمق في الغابة، قادمة من المدخل. لكنني اعتقدت أن السبب هو أن الطريق كان غير مستقر وصعب السير عليه…”
الرجل المقنع: “أنت لا تبعد نظرك عن الحقيقة التي تزعجك.”
سوبارو: “أعلم أنني غبي وأحمق منذ فترة طويلة. الشيء الوحيد الذي أتمتع به هو القدرة على التكيف والإرادة القوية، وهو شيء أنا على نفس الصفحة مع ذاتي الأخرى.”
لا يمكن نقله حتى لو قال ذلك، لكن سوبارو رد على الرجل المقنع بهذه الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ نفسًا عميقًا في حلقه، وعندما خفض نظراته ببطء، رأى سوبارو أن الشيء المرفوع على الجانب الأيمن من رقبته كان نصل سيف، مصقول ومصمم بشكل جميل.
بصراحة، كانت تكهنات الرجل منطقية جدًا. عند النظر إلى الوراء، كانت الآثار التي تُركت على العشب تبدو “واضحة” للغاية.
شعر سوبارو بأن تفكيره الساذج يتم انتقاده، فاجتذب كتفيه نحو نفسه.
بياتريس: “لا تجعل بيتي تكرر نفسها، في الواقع. هذه مسألة مهمة للحديث عنها، أعتقد. إنها شيء خطير حقًا إذا فاتك سماعها، في الواقع―― إنها تتعلق بمشكلة بوابتك، أعتقد.”
بين الحيوانات البرية مثل الثعالب والأرانب، هناك من يقوم بأشياء مثل ترك بصمات الأقدام عمدًا والقفز إلى كتلة من العشب في منتصف الطريق، باستخدام تقنيات تربك مفترسيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
كانت العلامات التي تركتها ريم على العشب هي نفسها، فماذا لو كانت فخًا ماكرًا لخداعه؟
سوبارو: “…كور ليونيس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لقد جعلتني أذهب في اتجاه مختلف، وذهبت في الاتجاه الآخر بدلاً من ذلك…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هل تمكنت حقًا من الاقتراب من أحد الاستثناءات القليلة هنا، في هذا الوقت؟… إلى أي مدى يمكن أن أكون غير محظوظ؟”
الرجل المقنع: “في هذه الحالة، غالبًا ما يكون الاتجاه الذي سيختاره الشخص هو العكس تمامًا. من المعقول اختيار الطريق الذي يمكنها أن تبقى بعيدة قدر الإمكان، بالنظر إلى حالتها العقلية―― هل تفهم؟”
سوبارو: “…إنه محبط، لكنني أفهم. اللعنة! تلك ريم!”
الرجل المقنع: “صياد؟”
تلقى سوبارو نظرة الرجل المقنع الجليدية، الشديدة إلى درجة أنها قد تقطع أي شيء يلمسها، كإجابة على طلبه. بهذا، من أجل استعادة الوقت الذي فقده، حاول العودة إلى الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للأحداث التي أدت إلى ذلك، فقد ابتلعه الظل الأسود في برج بلياديس، وبعد بضع عشرات من الدقائق فقط بعد أن تم نقله بعيدًا من هناك――هذا كل ما استغرقه الأمر لسوبارو ليخسر حياته.
كما قال الرجل المقنع، إذا كانت ريم قد تركت آثارًا مرئية عمدًا كخدعة، فهناك احتمال كبير بأنها قد هربت نحو الاتجاه المعاكس.
ومع ذلك، إذا تمكن سوبارو من التخمين بشكل جيد على تصرفاتها وذهب إلى الغابة على الجانب الآخر، فقد يتمكن من إيجاد شيء ليلحق بها. كان يشعر إلى حد ما وكأنه شرير، لكن――
بياتريس دقت الأرض بقدميها، مُعلِنة عن غضبها له. لم يكن سلوكها الحالي يبدو أنه قد تغير عن ذي قبل، لكن من ناحية أخرى، مشاعر سوبارو كانت مختلفة بشكل كبير.
حتى لو كانت ريم التي فقدت الذاكرة لا تعتبره حليفًا.
سوبارو: “أنا معتاد على إعطاء الآخرين انطباعًا سيئًا بسبب أشياء مثل وجهي ورائحة جسدي. سألتقي بها بالتأكيد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تنتهِ دهشته هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: ” أنت متحمس…. ها، خذ هذا معك.”
غالبًا ما يُقال إن الماتاجي* يطلقون النار على البشر عن طريق الخطأ لأنهم يخطئون في اعتبارهم الغزلان، لكن إطلاق النار عن طريق الخطأ على شخص يبحث عن معارفه بينما كان يصرخ بصوت عالٍ، لأنه تم الخلط بينه وبين غزال، كان ببساطة مستحيلًا عندما أخذ سوبارو مهاراتهم بعين الاعتبار.
سوبارو: “أوي!”
سوبارو: “…لو أستطيع الاستيلاء على سكين واحد فقط.”
عندما وقف سوبارو وحاول الاندفاع بعيدًا، غير قادر على الوقوف ثابتًا لفترة أطول، ألقى الرجل المقنع شيئًا نحوه بعد أن أمسك كيس أمتعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للأحداث التي أدت إلى ذلك، فقد ابتلعه الظل الأسود في برج بلياديس، وبعد بضع عشرات من الدقائق فقط بعد أن تم نقله بعيدًا من هناك――هذا كل ما استغرقه الأمر لسوبارو ليخسر حياته.
عندما نظر سوبارو إلى الشيء الذي أمسكه للتو في يديه، رأى أنه كان سكينًا صغيرًا، محشوًا داخل غمد جلدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما وسع عينيه على ذلك، هز الرجل المقنع كتفيه.
الرجل المقنع: “إنها ليست غابة يمكن مواجهتها بسوط واحد فقط. استخدمها بأفضل ما تستطيع.”
سوبارو: “….فخ؟”
سوبارو: “أنا ممتن حقًا لذلك، ولكن… هل أنت متأكد؟ لا أستطيع فعل أي شيء في المقابل الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “أنت تقوم بافتراضات. أنا أيضًا أنظر إلى وجهك، وأشعر مرة أخرى بالشك إذا كنت قاتلًا أم لا.”
الرجل المقنع: “لا أمانع. أحيانًا، أرغب في أن أكون الشخص الذي يقدم للآخرين. أو، هل ستبذل جهدًا لسرقة كل ممتلكاتي بهذا السكين؟”
سواء صادفهم في الغابة أو على سهل، لم يكن هناك شك في أن الصياد كان شخصًا خطيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا وكأنه يمزح، لكنه كان صحيحًا أنه منح سوبارو القدرة على تنفيذ ذلك.
إذا كان ليقول ذلك، فقد كان رادار حلفائه مشغلًا، على الرغم من أنه لا يتفاعل. السبب في ذلك هو أن إيميليا والآخرين كانوا خارج نطاق تأثيره، وريم، التي كان من المفترض أن تكون داخل نطاقه، لم تضع سوبارو تحت فئة حلفائها.
كان لدى الرجل المقنع مستوى معين من المهارة، لكن لا يمكن القول أن سوبارو لم يكن لديه فرصة ضده، بغض النظر عن ضآلتها. بهذا المعنى، كانت تصرفات الرجل تشبه نوعًا من المقامرة.
سوبارو: “غ، آه.”
ومع ذلك――
سوبارو: “أوي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الدليل على أن ريم كانت تنادي نفسها “أنا”، وأنها كانت تحرس نفسها ضد سوبارو بسبب الرائحة، كان دليلًا على ذلك.
سوبارو: “――اسمي ناتسكي سوبارو. هذا بلا شك دين أدين لك به. سأرد الجميل الذي قُدم لي بالتأكيد. لن أحاول أي شيء غير ممتن.”
على أي حال، الآن――
عند سماع فكرة بياتريس، التي كانت مثل ضربة قاضية في لعبة البيسبول، وقف سوبارو بقوة ورفع جسدها الصغير بين ذراعيه.
قام سوبارو بتثبيت السكين الذي تلقاه بقوة على خصره، وانحنى بعمق. عند رؤية ذلك، أطلق الرجل المقنع سخرية صغيرة بـ “همف،”
بصفتها خادمة متعددة المواهب، لعبت ريم دورًا نشطًا في مختلف لحظات الحياة اليومية، لكن تقييمًا مثل ذلك لا يمكن الحصول عليه بمجرد أن تكون ماهرة في الأعمال المنزلية.
الرجل المقنع: “لقد أريت لك الطريق بالفعل. انطلق . بكل الوسائل الممكنة، يجب أن تبذل قصارى جهدك لكسب ثقة الفتاة الهاربة.”
عندما اعترض سوبارو على عدم عدالة الرجل، أصبح النظرة الصارمة التي تحفر في مؤخرة رأسه أكثر حدة.
الرجل المقنع: “صف التفاصيل التي حدثت بالضبط. سأجد لك طريقة للبحث عنها.”
سوبارو: “أنا أتفق تمامًا. شكرًا على المساعدة! أوه انتظر، هذا هو، ولكن…”
ومع ذلك، إذا تمكن سوبارو من التخمين بشكل جيد على تصرفاتها وذهب إلى الغابة على الجانب الآخر، فقد يتمكن من إيجاد شيء ليلحق بها. كان يشعر إلى حد ما وكأنه شرير، لكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――ستفعلين شيئًا بخصوص المانا التي تتراكم في جسدي، من أجلي!”
الرجل المقنع: “ما الأمر؟”
ملوحًا بيده ليعبر عن امتنانه، توقف سوبارو في اللحظة التي كان على وشك الاندفاع إلى الغابة. كان في صوت الرجل المقنع تلميح من الإحباط بسبب مدى انشغاله، لكن سوبارو أشار بإصبعه إلى الغابة أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أنا أعبر من هنا للعودة إلى السهل العشبي الذي كنت فيه، ولكن لا يجب عليك حقًا استخدام هذا الطريق. هناك صياد مرعب هنا. سيحاولون قتلك من بعيد بالقوس، لذا بغض النظر عن عدد الأرواح التي تمتلكها، لن تكون كافية ضدهم. إذا كنت ذاهبًا إلى مكان ما، أوصي بأن تأخذ طريقًا ملتفًا حول الغابة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، كانت تكهنات الرجل منطقية جدًا. عند النظر إلى الوراء، كانت الآثار التي تُركت على العشب تبدو “واضحة” للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أنا… مت…”
الرجل المقنع: …أرى. أفهم. سأبقي ذلك في الاعتبار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لحسن الحظ، لم تكن هناك أي أشخاص في المكان الذي يجب أن يشير إليه كموقع تخييم بسيط.
سوبارو: “نعم، من فضلك افعل ذلك….. أراك لاحقًا!”
عند سماع رد الرجل المقنع، نجح سوبارو في منع من قدم له المعروف من أن يُقتل فورًا بواسطة الصياد، متجنبًا موقفًا محتملاً ترك طعمًا سيئًا في فمه.
يدور حول نفسه، ويدور ويدور.
بعد ذلك بوقت قصير، اهتز سوبارو بدهشة عندما اختفى الرجل من مجال رؤيته، على الرغم من وقوفه أمامه.
ثم، وهو يندفع إلى الغابة بأسرع ما يمكن، بدأ يركض نحو السهل العشبي الأول بكل قوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الطبيعي أن ينتهي الأمر بهذا الشكل. لقد تم خرق صدره بتلك الضربة المخيفة الواحدة.
سوبارو: “――وجدتها. يجب أن تكون هذه هي.”
سوبارو: “…إنه يقطع بشكل جيد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لحسن الحظ، لم يجد سوبارو الكثير من الصعوبة في العودة إلى السهل العشبي الأول.
فكر في الصياد الذي قتله . عند الشروع في الصيد في الغابة، كانت احتمالات تحديد هذا المكان كمعسكر لهم عالية.
كانت البوابات عضوًا مهمًا يوجد داخل الكائنات الحية، ويُستخدم في السحر في العالم الذي كان له أفكار مختلفة عن الحس السليم لسوبارو. ما إذا كانت ذات جودة جيدة أم لا كان له علاقة بقدرة الشخص على أن يكون مستخدمًا للسحر، وفي حالة سوبارو، لم تكن جودة بوابته جيدة.
كان ذلك بسبب أن السكين الذي تلقاه من الرجل المقنع كان ذو حافة حادة، مما أعطاه دفعة كبيرة في قطع الفروع والأوراق التي تعترض طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعتقد أن احتمال العثور على ريم سيزداد إذا كان هناك المزيد من الناس يبحثون عنها، لكن――
عادة، عندما يتعلق الأمر بسكين مثل هذا، يبدو أن شفرته ستكون مهترئ بشكل كبير إذا تم استخدامه بشكل مفرط، لكنه لم يشعر بأي إزعاج من هذا القبيل. ربما يكون سكينًا ممتازًا من أعلى جودة.
الرجل المقنع: “على سبيل المثال، شيء مثل ترك آثار متعمدة في السهل العشبي، لتزييف الاتجاه الذي هربت فيه.”
سوبارو: “كانت ملابسه تبدو باهظة الثمن أيضًا. من كان ذلك الرجل بالضبط…؟”
سوبارو: “ذلك لأنني استخدمتها بتهور حتى بعد أن قيل لي بعدم استخدامها. حسنًا، في المرة القادمة التي أرى فيها فيريس، سأتعرض لتوبيخ كبير. لقد تقدمت ودمرت كل العلاج الذي أعطاني إياه.”
سوبارو: “…تتعلق ببوابتي، ها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يتساءل عن ذلك، عاد سوبارو إلى السهل العشبي الأصلي بسرعة كبيرة. بعد ذلك، عندما بحث حول المنطقة التي قاده فيها إلى الاتجاه المعاكس――
من أجل السير عبر الأشجار المتماسكة في ما يجب أن يسميه غابة كثيفة، أراد سوبارو مساعدة أداة. لسوء الحظ، كان العنصر الوحيد الذي بحوزته حاليًا هو السوط الذي يستخدمه بانتظام – ” سوط غيلتي”، المصنوع من مواد عدو قوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――وجدتها. يجب أن تكون هذه هي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الآثار التي استمرت إلى مدخل الغابة هي نفسها كالمرة الماضية. ومع ذلك، لم يكن من الممكن إخفاء الأغصان المكسورة عند المدخل، ولا بصمات الأقدام في الوحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن فقط، على الجانب الآخر من العلامات الموضوعة للعرض، اكتشف سوبارو مجموعة من الخطوات المتروكة بشكل غير متساوٍ على العشب. بدا أن ريم بذلت قصارى جهدها لمحو الآثار، لكن من المحتمل جدًا أنها تمكنت فقط من محو آثارها الخاصة، ولم تستطع محو آثار لويس تمامًا.
متحمسًا ومتلهفًا، ركض سوبارو وراء الآثار مثل كلب .
نظرًا لأن آثار الجهد المبذول لإزالة الآثار كانت موجودة، فمن غير المعقول التفكير في هذا كخدعة إضافية.
سوبارو: “――ك، آه، غاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “――――”
مما يعني――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كان قد أصيب بجروح في وجهه، أو أنه ببساطة لا يريد إظهار وجهه، لم يكن سبب ارتدائه لهذا القماش على وجهه واضحًا ، لكن――
كانت السماء تبدو بعيدة للغاية وعالية في الهواء، والوهم بالشعور الغامض وكأنه يجذب إليها كان يجعل الأرض تحته غير مستقرة.
سوبارو: “أخيرًا، حصلت على شيء يخصكِ، ريم…!”
على الرغم من أنه كان واعيًا بنفسه في وقت سابق، إلا أنه نطق الكلمات التي جعلته يبدو تمامًا مثل الشرير، يركض بأسرع ما يمكنه بينما يطارد العلامات التي أصبحت دليلًا جديدًا على موقع ريم.
الرجل: “أنت ترتدي ملابس لا أراها في هذه الأماكن. لا أعتقد أنها مناسبة لمناخ بودهايم (اسم المنطقة ) ، أيضًا. الأيدي والأقدام الشاحبة… أنت لست من المنطقة المحلية.”
قطع الرجل كلماته هناك، وحدق في سوبارو من الرأس إلى القدمين بعينيه السوداويتين.
كانت الآثار التي استمرت إلى مدخل الغابة هي نفسها كالمرة الماضية. ومع ذلك، لم يكن من الممكن إخفاء الأغصان المكسورة عند المدخل، ولا بصمات الأقدام في الوحل.
بعد الانتهاء من سماع شرح سوبارو لظروفه، كانت أول كلمات الرجل المقنع في رده لاذعة.
متمتمًا ذلك بمشاعر عميقة، ثم طار بواسطة بياتريس، التي مدت يدها نحوه. عندما التصق بالجدار قبل أن ينهار على الأرض، هزت بياتريس كتفيها بإحباط.
تجربة إحساس غامض يشبه الشعور بأن الأرض تنهار تحت قدميه، تجمد دم سوبارو بينما كان يرتجف.
سوبارو: “وجدتها! إذا استخدمت هذا――”
سوبارو: “――――”
سوبارو: “مثل قطة منزلية لطيفة أريد قضاء الوقت معها بدفن وجهي في بطنها.”
يمكنني اللحاق بريم، فكر سوبارو وهو يحاول تتبع بصمات الأقدام في الوحل بشغف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التالية.
مثل ذلك، انتهى الشعور بأن مجال رؤيته يدور فجأة، واستيقظ وعيه.
سوبارو: “――هـك!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إيميليا والآخرون قد استهدفوا سابقًا بتأثيره، ولكنه حاليًا لا يستطيع إدراكهم على الإطلاق. حتى لو كان يعرف ريد والشراهة شخصيًا، لم يكن يعرف مواقعهم أيضًا.
أن تكون حزينًا وأن تكون غاضبًا، كانت كلها أمور يمكن القيام بها أثناء البقاء على قيد الحياة.
سوبارو: “هل تمكنت حقًا من الاقتراب من أحد الاستثناءات القليلة هنا، في هذا الوقت؟… إلى أي مدى يمكن أن أكون غير محظوظ؟”
بينما كان سوبارو يولي اهتمامًا لبصمات الأقدام، انقطعت كرمة مربوطة تحت قدميه. الارتداد جعل الغصن الذي كان يدعمه ينطلق نحوه، وضربته ضربة قوية من الجانب.
بياتريس: “――اسمع، سوبارو، أعتقد. من الآن فصاعدًا، عليك أن تفهم أنك دائمًا على شفا الموت، في الواقع.”
سوبارو: “غ، آه.”
كما قال الرجل المقنع، إذا كانت ريم قد تركت آثارًا مرئية عمدًا كخدعة، فهناك احتمال كبير بأنها قد هربت نحو الاتجاه المعاكس.
تلقي ضربة أفقية من غصن بسمك ذراعه، تم إرساله سوبارو إلى مسافة بعيدة. أطلق صرخة ألم بينما كان يتدحرج في الوحل، غير قادر على الوقوف من تأثير الضربة.
قبل أن يدرك ذلك، كان سوبارو يجيب على سؤال الرجل ببطء وثبات.
أومضت رؤيته بين الضوء والظلام، وضربه هجوم مفاجئ لم يكن يتوقعه، كان وعيه يدور مثل ضوء سيارة الشرطة الدوار من الألم والصدمة.
سوبارو: “ح، الآن، هل يمكن أن يكون ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الدليل على أن ريم كانت تنادي نفسها “أنا”، وأنها كانت تحرس نفسها ضد سوبارو بسبب الرائحة، كان دليلًا على ذلك.
عندما خف الألم بعد فترة، وقف سوبارو أخيرًا في مكانه. على الرغم من أنه كان يعرف أنه يؤثر على ركبتيه، وكان يعلم أيضًا أن ضررًا داخليًا كبيرًا قد حدث في جانب جسده.
سوبارو: “وأيضًا، هناك الشخص الذي قتلني… مع ذلك، لا ينبغي أن يكون السهم هجومًا من ريم.”
ومع ذلك، كانت صدمته تتجاوز ذلك.
سوبارو: “كانت ملابسه تبدو باهظة الثمن أيضًا. من كان ذلك الرجل بالضبط…؟”
يدور حول نفسه، ويدور ويدور.
سوبارو: “….فخ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه بدا شابًا إلى حد ما، ربما كان في نفس عمر سوبارو أو أكبر قليلاً. كانت طريقة اختيار الرجل لكلماته غريبة، لكنها لم تشعره بأي شيء غريب.
على الرغم من أنها كانت تهرب، لم تكن ستنتهي بهروب بسيط.
متمتمًا ذلك بمشاعر عميقة، ثم طار بواسطة بياتريس، التي مدت يدها نحوه. عندما التصق بالجدار قبل أن ينهار على الأرض، هزت بياتريس كتفيها بإحباط.
الرجل المقنع: “صياد؟”
على الرغم من فقدانها لذكرياتها، يمكنها أن تبذل أقصى جهودها. هذا هو مدى رعب الفتاة ــ ريم.
قام سوبارو بتثبيت السكين الذي تلقاه بقوة على خصره، وانحنى بعمق. عند رؤية ذلك، أطلق الرجل المقنع سخرية صغيرة بـ “همف،”
أدرك ناتسكي سوبارو ذلك أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل المقنع: “لقد أريت لك الطريق بالفعل. انطلق . بكل الوسائل الممكنة، يجب أن تبذل قصارى جهدك لكسب ثقة الفتاة الهاربة.”
الرجل المقنع: “على الرغم من ذلك، فإنه الأداة المثالية لحبس الأنفاس والاستلقاء بينما تكون مخفيًا.”
أن هذه كانت بداية معركته الحقيقية الثانية مع ريم، منذ أن وصل إلى هذا العالم.
……
Hijazi
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――سأجد ريم.”
////
ثم، أخذ وقته لفحص الرجل الذي تمكن من الوصول خلفه――
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات