10 - بطل.
ناتسكي سوبارو كان دائماً يقطع وعوداً لا يستطيع الوفاء بها.
“آه…”
لم يقل أحد شيئًا لسوبارو وهو يجثو بهدوء على الرمال.
“انتظر لحظة. إذا كان الجميع يتذكرون إيميليا الآن، إذًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمستوى بسيط، جعلت نعمة جوليوس من السهل على الأرواح أن تحبه. بفضل ذلك، تعاقد مع ستة أرواح شبه مكتملة—الآن أصبحت أرواحًا كاملة—ولكن إذا كان بإمكانهم التواصل مع الروح في هذه الغرفة نتيجة لذلك، فسيزيد من خياراتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا بياتريس خلفه، ولا جوليوس أو ميلي خلفه. لم يتمكنوا من العثور على الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شخر جوزيف، كما لو كان يقول أن ذلك كثير لطلبه.
ولكن كما لو كان يواسيه في دموعه الصامتة، زحف العقرب على ذراعه، إلى كتفه، واستند على رقبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.” أومأت إيكيدنا برأسها.
ببطء، ارتعشت جفونها، وبدأت تفتح.
لم يعرف سوبارو ما كان هذا العقرب الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…سوبارو، أنا أتفق مع أنستاشيا. عندما أفكر في جوليوس وريم، أريد حل هذا بأسرع وقت ممكن، ولكن…”
ظهر من كومة الغبار من جثة العقرب الأحمر الضخم، هل كان له علاقة بشاولا؟ أم أنه كان شاولا نفسها…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لا… هذا ليس صحيحًا.”
“آآآآه! قلت إنني فهمت؛ يمكنك تركي الآن… آآآآه!!! هيه، أنا أنزف… يا لك من… هل أنت جاد…؟!”
شاولا رحلت. على الرغم من أنه أحزنه، كان متأكدًا من ذلك.
تلك الابتسامة السعيدة ، تلك اللمسة المزعجة، ذلك الاهتمام الذي يبدو في غير محله… كل ذلك رحل.
ابتلعه الظل الهائل، وانجرف وعيه في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي ألقى بلقب “الحكيم” على شاولا وتركها في برج بليديس مع دورها الجديد. حتى لو كان واحدًا من الأبطال الثلاثة العظماء الذين أنقذوا العالم، فقد كان على قائمة الأشرار الخاصة بإيميليا بعد أن جعل شاولا تشعر بالوحدة وجعل سوبارو يبكي.
إذا كانت شاولا قد بكت وترجت ألا تختفي، لكان سوبارو قد بحث بكل قوته عن طريقة لمنع ذلك، مانحاً بقدر ما كان لديه من الأرواح لإنقاذها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة، طلبت فقط أن يلتقيا مرة أخرى ثم اختفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن لم يكن هذا ما تمنت.
“على الرغم من أنه من الأفضل دائمًا عدم استخدامها…”
“حتى جوزيف كان جزءًا من تلك المعركة الشاملة، لكن التفكير في مقدار ما ساعدتنا الروح في هذه الغرفة، مهما شكرتها ، فلن يكون ذلك كافيًا…”
بابتسامة، طلبت فقط أن يلتقيا مرة أخرى ثم اختفت.
مندهشًا، نظر سوبارو إلى الختم مرة أخرى بعد سماع تفسير بياتريس. كان من الآمن القول أن شاماك كان السحر الذي اعتمد عليه أكثر قبل اتفاقه مع بياتريس.
ولكن هذا ينطبق على الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وافق على استخدام تلك القدرة للعمل بجد من أجل مستقبل يمكن للجميع أن يبتسموا فيه معًا. وأيضًا، ذكر نفسه بألا يغرق في العودة بالموت نفسها.
هو لم يعرف كيف، ولم يعرف إن كان ذلك ممكنًا، ولكن…
“فهمت… في يومٍ ما، بطريقةٍ ما، سألتقي بك مجددًا. لذا…”
للإجابة على طلب تلك المرأة التي قالت إنها تحبه بابتسامةٍ سعيدة.
صاحت بياتريس وهي تدعم كتف سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دعك منه الآن. حتى لو كانوا ذا فائدة، فإن ذلك سيكون في السؤال عن ضحايا أسقف الشهوة، وليس الشراهة.”
لذلك…
لذلك…
“—لذا وداعًا الآن، شاولا.”
عندما أخيرًا أطلق النفس الذي كان يحبسه لفترة طويلة مؤلمة، ضرب صدره.
حملت الرياح الصحراوية غبار مشاعرها وجسدها.
“—تسس”
بينما كان يراقب، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا. ونظرًا إلى كتفه، رأى العقرب، كما لو كان يحاول تشجيعه، وصل إلى أذنه وقرصها.
“نسيتُ ما كانت علاقتنا الأصلية… وعلى الأقل بالنسبة لي، أنا بالتأكيد غاضبة كالدجاجة المبللة، ولكن…! ولكن…!”
“نعم، فعلت ذلك، أليس كذلك؟ حسنًا، في المرة القادمة سأحافظ على ذلك بالتأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قاتلت كما كنت أفعل عندما كان لدي قرني. إذا كنت تحملت العبء حينها، لكانت أعضاؤك الداخلية قد انفجرت.”
“آآآآه!”
كان هناك ألم حاد، وكاد يشعر كأن شخصًا ما يخبره بألا يفقد الأمل. دمعت عيناه من الألم وأومأ برأسه.
“فهمت، فهمت,” قال وهو يمسك بالعقرب ليزيله عن أذنه.
ثم نظر مرة أخرى إلى تلك العيون الزرقاء واستمر.
“آآآآه! قلت إنني فهمت؛ يمكنك تركي الآن… آآآآه!!! هيه، أنا أنزف… يا لك من… هل أنت جاد…؟!”
“…ماذا تفعل، يا رجل.”
العقرب الأحمر الصغير كان لا يزال ممسكًا بإحكام، ولم يتمكن من نزعه.
علقت ميلي على مزاجه العام وهي تلعب بشعرها وتقول، مع ساقيها مرفوعتين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بنظرة يائسة، أمسكت به ميلي.
“قد يكون صغيرًا، لكنه لا يزال وحشًا. إذا اقترب كثيرًا من وجهك فقد يأكل عينك أو أنفك—هذا ليس تلك السيدة نصف العارية، كما تعلم.”
قائلة ذلك، وضعت العقرب على رأسها.
“لقد سمعت عنه بعض الشيء من إيكيدنا، لذا قد تكون هناك فجوات، ولكن… تلك كتب الموتى أو ما إلى ذلك؟ أليس من الخطير الوثوق بها؟”
“آغ، آوو؟ واااه.”
كانت العقبة التي لم يكن يريدها أن تأتي—التي لم يكن يجب أن تكون ممكنة حتى هذه اللحظة—ومع ذلك كانت تحدث تدميرًا رهيبًا في البرج على أي حال.
على عكس سوبارو، لم يحاول العقرب فعل أي شيء معها. تحت تأثير نعمتها، تراجعت عدوانيته. مما أثبت أن العقرب الأحمر الصغير كان وحشًا شيطانيًا—وأثبت أنه لا يحمل وعي شاولا.
صدم عند فكرة أن هناك نعومة كهذه في هذا العالم الوحشي من السيوف والسحر. ولكن في نفس الوقت، شعر أنها صحيحة أيضًا.
“سوبارو، نحن بحاجة إلى علاج جروحك.”
بينما كان على وشك النظر للأسفل مجددًا، أمسكت بياتريس بكمه، وبدت قلقة على حالته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عض شفتيه، أومأ سوبارو برأسه بعمق. لم يكن بإمكانهم البقاء في الصحراء إلى الأبد.
مرة أخرى، وثالثة، يتوسل لنفسه.
“—سوبارو! الجميع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد تجاوزت الحد في طريقتك الخاصة، من خلال الصوت الذي تسمعينه”، ردت بياتريس بكلمات رقيقة قليلاً.
“آسف لأني أقلقتك… لقد بذلتِ مجهودًا كبيرًا هذه المرة، أليس كذلك؟ آسف لطلب الكثير دائمًا.”
في المسافة، انفتح الباب الكبير للبرج، وركضت إيميليا .
“حتى جوزيف كان جزءًا من تلك المعركة الشاملة، لكن التفكير في مقدار ما ساعدتنا الروح في هذه الغرفة، مهما شكرتها ، فلن يكون ذلك كافيًا…”
من مظهر ملابسها الممزقة، كان واضحًا أنها لم تكن سهلة عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..
ولكن هذا ينطبق على الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد سوبارو بصوت ملطخ باللعاب على نبرة رام المعتادة.
“حسنًا، ليس لأننا نأتي هنا لأننا نريد ذلك.”
“شخص كبير وعنيف ومُنسى في قمة برج المراقبة يبدو بالتأكيد مثل بعض الشخصيات الرئيسية…”
كان هناك الكثير مما يحتاجون للتحدث عنه ووداع لإنهائه.
ابتلعه الظل الهائل، وانجرف وعيه في الظلام.
“…شاولا كانت دائمًا تبذل قصارى جهدها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……..
……..
عند سماع القصة كاملة والسبب لعدم وجود شاولا، نظرت إيميليا إلى الأرض حيث حتى الغبار قد تناثر في الصحراء، وحزنت بطريقتها الخاصة.
“باروسو! استجمع نفسك! ستجعل ريم تبكي!!!”
كان هناك نظرة متألمة على وجه إيميليا عند رؤية سوبارو يبدو حزينًا بعد شرح ما حدث لشاولا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤيتها هناك، حيث كان الضوء، لم يستطع سوبارو استيعابها. كان صامتاً، مذهولاً، وصامتاً مرة أخرى.
“الاشمئزاز كثير جدًا! وهو مرعب تمامًا عندما تلصق كتل النباتات في أفواه الناس فجأة!”
“سيدة إيميليا، ماذا عن الطابق الأول؟ هل تمكنت من اجتياز الاختبار بأمان؟”
ارتفع وعيه ببطء إلى السطح، وفتح عينيه، رأى العالم الضبابي يتضح تدريجياً.
ومع ذلك، اختار جوليوس أن يحرك المحادثة عن قصد
“بدون باتراش، لكانت ريم في خطر. إعادتها هي أعظم إنجاز في حياتك، باروسو.”
“نعم.” أومأت برأسها. “لقد كان حقًا صعب الفهم، لكن يبدو أنني تمكنت من إكماله… أيضًا، تتذكر من أكون الآن، أليس كذلك، جوليوس؟” سألت إيميليا بقلق.
“…نعم… أذكر. بالفعل، أستطيع أن أتذكر ذلك بوضوح.” أجاب جوليوس بصدمة.
“و؟ وماذا؟ هل حدث شيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوضع يده على فمه، تمتم جوليوس قائلاً، “سيدة إيميليا” مرة أخرى، متأملاً فيها، وأومأ برأسه وهو يفكر في الشخص الذي كان يجب أن يختفي من داخله.
“هل تتذكريني بياتريس؟ ميلي؟”
“عندما يتعلق الأمر بالأرواح، فإن أخذها يجب أن يكون الملاذ الأخير—أي شخص يعتقد أن قتل شخص آخر سهل لن يلقى نهاية سعيدة. وهذا ليس كلام هوتشين، هذا كلامي.”
“…لا داعي للقلق. أنا أتذكر، أعتقد. بالفعل، بدون ذكر ذلك، لم أكن لأتذكر أنني قد نسيت.”
“خطير كيف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك جروح واضحة خارجية. حرارة جسدها وتنفسها كانا كما هو الحال دائمًا. مع ارتياح عميق، مسح سوبارو العرق من جبهته ونظر حوله.
“أنا أيضًا. أتذكر أيضًا. وهل تتذكرين ما وعدتني به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وببطء، انطفأ وعيه إلى السواد.
“بالطبع. لن أنساه أبدًا. يا لحسن الحظ. رام و باتراش تذكروني، لذا ظننت أن الأمر سيكون بخير، ولكن…”
“باروسو، أيها الأحمق…!”
عند سماع ردودهم، وضعت إيميليا يدها على صدرها براحة. لكن سوبارو أوقفها هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذا الصدد، يمكنني تخيل سبب عدم استعادة اسمي بعد” قال جوليوس. وبالنظر إلى الجميع بعيونه اللوزية الشكل، واصل حديثه. “الأسقف روي ألفارد، الشراهة الذي سرق اسمي، لا يزال على قيد الحياة ومأسور. أعتقد أن هذا هو السبب في أن اسمي لم يعد بعد.”
“انتظر لحظة. إذا كان الجميع يتذكرون إيميليا الآن، إذًا…”
“—؟!”
“…حسنًا، هذا أصابني بشدة.”
“باتراش…”
“السيدة رام قتلت لاي باتينكايتوس.”
كالعادة، سخرت رام بغضب من ذلك.
“أحبك.”
ظهر من كومة الغبار من جثة العقرب الأحمر الضخم، هل كان له علاقة بشاولا؟ أم أنه كان شاولا نفسها…؟
اتسعت عينا سوبارو عند استنتاج جوليوس.
لاي باتينكايتوس، أحد الأساقفة الثلاثة للشراهة وعدو قاتل لديه علاقة عميقة بسوبارو ورام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الصحيح أن السيدة رام قد قتلت باتينكايتوس. ومع ذلك، هل نعلم إن كان ذلك هو السبب الوحيد لعودة اسم السيدة إيميليا؟ إذا لم يكن كذلك، فقد نفقد كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن إذا كان اسم إيميليا قد عاد، إذًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…هل يمكنك تذكر ريم؟”
“أفهم ما تعنيه، لكن جاذبيتي فعالة فقط على بياكو، لذا لست مريرًا جدًا. إذا كانت نعمة جوليوس حقًا، فأنا أتساءل إذا كان بإمكاننا التواصل معها…؟”
الجرح المفتوح في قلب سوبارو، الفتاة التي نسيها الجميع.
كانت هذه الرحلة لاستعادة ما سُرِق—ولسوبارو، كانت بشكل أساسي لإنقاذ ريم.
“على الأقل، لا تحتاج إلى القلق بشأن حالتي. بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، أعتقد أن الحذر يجب أن يُعطى الأولوية على السرعة… أخي أيضًا على المحك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م-م-ما الذي يحدث؟ ماذا تفعلين؟ تسخرين مني مرة أخرى…”
بنفاد صبر، مدفوعًا بالأمل القلق، نظر سوبارو حوله إلى الجميع.
لكن…
مد يده إلى حصانه الوفي، ابتسم وهو يربت على وجهها الحاد.
“…آسف، سوبارو. لا أستطيع تذكر ريم بعد.”
“…أه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، رام والآخرون هناك أيضًا… لقد اعتنيت بريم عندما جاءت رام لمساعدتي، أليس كذلك يا أنستاشيا؟”
“…آه! لماذا؟!”
“آسف لأني أقلقتك… لقد بذلتِ مجهودًا كبيرًا هذه المرة، أليس كذلك؟ آسف لطلب الكثير دائمًا.”
“بيتي أيضًا. لا أستطيع تذكر أخت رام. و…”
“و؟ وماذا؟ هل حدث شيء؟”
ثم نظر مرة أخرى إلى تلك العيون الزرقاء واستمر.
“لا أستطيع تذكر جوليوس أيضًا. الأضرار التي أحدثها الشراهة لم يتم إصلاحها بالكامل بعد، على ما أعتقد.”
“جوليوس…” أومأت إيميليا مثل بياتريس.
“…أعتقد أن كلا منا ليس في مزاج للاستماع. إذن فقط ابتلعيني. دعونا ننهي هذا.”
حاول على الأقل إخراج ريم من الظل. ومع ذلك، غطى الظلام كل شيء أمامه، ولم يترك أي فتحة. وعلى رأس ذلك، استمر في التدفق إلى الغرفة، وغمر كل شيء عن يمينه ويساره وخلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من الندم على الماضي، انطلق لتحقيق مستقبل أفضل. كان هذا إعلان رام.
هزت ميلي كتفيها، لعدم معرفتها بجوليوس قبل أن يُسرَق اسمه، ولكن لم يكن هناك سبب لإيميليا أو بياتريس للكذب. لذا لم تُستَرجع أسماء ريم وجوليوس بعد…
اتسعت عينا سوبارو عند رؤية الشخص الذي يلوح بيده ويبتسم .
صدم عند فكرة أن هناك نعومة كهذه في هذا العالم الوحشي من السيوف والسحر. ولكن في نفس الوقت، شعر أنها صحيحة أيضًا.
“في هذا الصدد، يمكنني تخيل سبب عدم استعادة اسمي بعد” قال جوليوس. وبالنظر إلى الجميع بعيونه اللوزية الشكل، واصل حديثه. “الأسقف روي ألفارد، الشراهة الذي سرق اسمي، لا يزال على قيد الحياة ومأسور. أعتقد أن هذا هو السبب في أن اسمي لم يعد بعد.”
“بيتي أيضًا. لا أستطيع تذكر أخت رام. و…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……..
“…سوبارو، أنا أتفق مع أنستاشيا. عندما أفكر في جوليوس وريم، أريد حل هذا بأسرع وقت ممكن، ولكن…”
بالمرور عبر الأبواب الرئيسية والعودة إلى برج بليديس، كانت عربة التنين التي جلبتهم إلى البرج تنتظر في الطابق الخامس، وتم استقبالهم بوجه مألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يسب بغضب، منحه الأدرينالين المتدفق عبره منحه قوة بدنية لحظية في حالة الطوارئ. مع جسد ريم تحت ذراعه اليمنى، أمسك بذراع لويس بيده اليسرى.
“إيميليا، وناتسكي أيضًا. مر وقت طويل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رام…”
“…هل هذه… أنستاشيا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عينا سوبارو عند رؤية الشخص الذي يلوح بيده ويبتسم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأكد من أن الحركات والسلوكيات وحتى التعبيرات كانت طبيعية. كان هذا تجسيدًا كاملاً للشخص الذي لم تستطع الروح الاصطناعية إيكيدنا محاكاته تمامًا. لا، ليس تجسيدًا.
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
“…آه، أنا…”
“من أنت؟”
“لقد سمعت عنه بعض الشيء من إيكيدنا، لذا قد تكون هناك فجوات، ولكن… تلك كتب الموتى أو ما إلى ذلك؟ أليس من الخطير الوثوق بها؟”
لأنها كانت طبيعتها الأصلية. لم تكن إعادة إنشاء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
………
“أنستاشيا! استيقظتِ؟”
“هذا صحيح. يبدو أنني نمت لفترة طويلة هناك. آسفة لإقلاقكم. أخبرتني إيكيدنا بما كان يحدث.”
—الظل الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل إيكيدنا بخير بعد؟”
كالعادة، سخرت رام بغضب من ذلك.
العقبة الأخيرة التي لم يرغب في تصديق أنها ستأتي—ظل الساحرة، التي كانت متعلقة به جدًا—هاجمت البرج الآن، من بين كل الأوقات.
جاء الرد من الثعلب الأبيض الملفوف حول عنق أنستاشيا.
تأكد من أن الحركات والسلوكيات وحتى التعبيرات كانت طبيعية. كان هذا تجسيدًا كاملاً للشخص الذي لم تستطع الروح الاصطناعية إيكيدنا محاكاته تمامًا. لا، ليس تجسيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من الندم على الماضي، انطلق لتحقيق مستقبل أفضل. كان هذا إعلان رام.
“بطريقة ما”، أجابت معتذرة. “لا يبدو أنني سأموت في الوقت الحالي، باستثناء ضربي لنفسي.”
“لم يكن من المفترض أن يكون لديها جسد حقيقي في المقام الأول… اللعنة، هذا لا معنى له! ميلي! اذهبي وأحضري إيميليا-تان والآخرين! سأراقبها أنا ورام!”
كانت أعصابه توترت أثناء النظر، لكن ما رآه جعله يوسع عينيه.
“لا تكوني كذلك.” ربّتت أنستاشيا على رأس إيكيدنا. “أخبرتك، اخترت هذا بنفسي، لذلك لا داعي للوم نفسك. توافق على ذلك ، أليس كذلك، جوليوس؟”
هرب منه تنهد خشن. الشد على حافة ملابسه لم يكن قوياً جداً. لكن مع ذلك، لم يستطع التحرك.
“أنا؟ … بالفعل. بصراحة، على الرغم من أنني كنت في حالة قلق لبعض الوقت لقراركِ، سيدة أنستاشيا، أوافق على أفعالكِ، على الرغم من أنني من الصعب قول ذلك.”
“آه، آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا ذلك؟”
ارتعشت شفتيه، نادى اسمها بأسى.
الحضور الرهيب الذي يقترب جعله يصاب بقشعريرة في جميع أنحاء جسده.
“بصفتي فارسًا لكِ، شعرت بأنني مبارك عند سماع السبب الذي اخترتِ أن تخبئيه داخلكِ”، أجاب جوليوس وهو يبتسم.
قفز قلبه، ارتعش حلقه، ولم يستطع الكلام، وكأنه كان مسدودًا بشيء .
هزت ميلي كتفيها، لعدم معرفتها بجوليوس قبل أن يُسرَق اسمه، ولكن لم يكن هناك سبب لإيميليا أو بياتريس للكذب. لذا لم تُستَرجع أسماء ريم وجوليوس بعد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”
“حسنًا، لا تتحمس كثيرًا.”
“أنستاشيا… لقد نسيتِ جوليوس، أليس كذلك؟ يبدو أنكِ تتقدمين بشكل جيد رغم كل شيء.”
“آه…”
“نسيتُ ما كانت علاقتنا الأصلية… وعلى الأقل بالنسبة لي، أنا بالتأكيد غاضبة كالدجاجة المبللة، ولكن…! ولكن…!”
عند سماع ردودهم، وضعت إيميليا يدها على صدرها براحة. لكن سوبارو أوقفها هناك.
ارتجفت شفتي أنستاشيا، فتدخلت إيكيدنا لترجمة.
لكن حتى رفض سوبارو لم يكن يمكنه التأثير على همسات الحب.
“إذا كنت تسألني عن الصواب والخطأ، فأنا لا أعتقد حقًا أن ترك الأسقف على قيد الحياة هو الصواب. لكن لدي نظرية حول الأمور.”
“إنها تتحمل ذلك بأفضل ما يمكنها، كما يمكنكِ رؤيته. لحسن الحظ، يمكنني أن أخبرها عن جوليوس الذي تعرفت عليه خلال الشهرين الماضيين. يبدو أن هذا هو السبب الذي وُلدتُ من أجله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لقد تجاوزت الحد في طريقتك الخاصة، من خلال الصوت الذي تسمعينه”، ردت بياتريس بكلمات رقيقة قليلاً.
تلك الابتسامة السعيدة ، تلك اللمسة المزعجة، ذلك الاهتمام الذي يبدو في غير محله… كل ذلك رحل.
“خطير كيف؟”
كان هناك صوت شم من أنف الثعلب.
“نعم.” أومأت إيكيدنا برأسها.
ببطء، ارتعشت جفونها، وبدأت تفتح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لويس مستلقية على العشب، تتأوه وتلوح بذراعيها وساقيها مثل الطفل. لم يكن يعرف ما هو هدفها، أو ماذا… لا، الأهم من ذلك…
إيكيدنا، الروح الاصطناعية بدون ماضٍ، جاءت إلى برج المراقبة بدلاً من أنستاشيا، وبعد طريق طويل وملتوي وصلت في النهاية إلى خاتمة مرضية لنفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة أخرى، وثالثة، يتوسل لنفسه.
على الرغم من أنه كان لابد أن يكون صعبًا عليه بعد فقدان ذاكرته، كانت إيميليا سعيدة جدًا عندما رأته يركض إليها عندما سرق لاي باتينكايتوس اسمها وتم نسيانها من قبل الجميع.
جزء من ذلك كان بفضل أنستاشيا التي عادت بأمان إلى جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…مرحبًا، أنستاشيا. أنا سعيد حقًا بعودتكِ، وهناك الكثير مما أود التحدث معكِ عنه، ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعلم. الأسقف الذي ضربه جوليوس على رأسه، أليس كذلك؟” هزت أنستاشيا كتفيها.
“أنتما حقًا تتفقان جيدًا. تبدوان كالأشقاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ببعض هذا وذاك، ألقى به جوليوس في مؤخرة العربة.”
بينما كانت إيميليا تفكر في كلماتها، ابتلع سوبارو لعابه عند رؤية العربة. كان روي ألفارد، اسقف الشراهة ، مقيدًا داخلها.
بوضع يده على فمه، تمتم جوليوس قائلاً، “سيدة إيميليا” مرة أخرى، متأملاً فيها، وأومأ برأسه وهو يفكر في الشخص الذي كان يجب أن يختفي من داخله.
كان هناك صوت انفجار ، كما لو أن انفجارًا كبيرًا حدث في الأسفل، وطارت أجسادهم في الهواء.
قبل أن ينتقل إلى باب العربة، قام بالتربيت على رقبة التنين الأرضي جوزيف المربوط . التنين الأرضي جوزيف ، بأرجله الأربعة السميكة، كان البطل الأخير في المعركة مع شاولا. لم يتمكنوا من تحقيق أفضل نتيجة، لكن ذلك لم يجعل تفكير جوزيف أقل معنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتراجعها إلى الوراء، تحركت ميلي نحو مدخل الغرفة. أشار سوبارو بإبهامه إلى تذكيرها. على رأسها، رفع العقرب الأحمر الصغير كماشته، كما لو كان يقلده، واستدارت وتوجهت إلى الطابق الأول لإحضار الآخرين.
“لا أستطيع تذكر جوليوس أيضًا. الأضرار التي أحدثها الشراهة لم يتم إصلاحها بالكامل بعد، على ما أعتقد.”
“لقد كنت عوناً كبيراً… ساعدني في المستقبل أيضًا، في حال حدث أي شيء.”
كان الأمر كما لو أن ذلك الحب الأعمى كان يحاول محو العالم بأسره، مستهلكًا وجود ناتسكي سوبارو، وسحبه إلى الظلام…
“أعلم. الأسقف الذي ضربه جوليوس على رأسه، أليس كذلك؟” هزت أنستاشيا كتفيها.
شخر جوزيف، كما لو كان يقول أن ذلك كثير لطلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة… لكنني وصلت إلى هذا الحد…!”
بينما ابتسم سوبارو بشكل محرج قليلاً، سرعان ما أصبح جادًا قبل أن يتجه نحو مقصورة الركاب في العربة. بنظرة من الجميع، نظر إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمستوى بسيط، جعلت نعمة جوليوس من السهل على الأرواح أن تحبه. بفضل ذلك، تعاقد مع ستة أرواح شبه مكتملة—الآن أصبحت أرواحًا كاملة—ولكن إذا كان بإمكانهم التواصل مع الروح في هذه الغرفة نتيجة لذلك، فسيزيد من خياراتهم.
تغير لون العالم في لحظة حيث التهم الضوء الغاضب الظلام…
“هذا هو…”
اتسعت عينا سوبارو عند رؤية الشخص الذي يلوح بيده ويبتسم .
كانت أعصابه توترت أثناء النظر، لكن ما رآه جعله يوسع عينيه.
تحركت شفتيها بلطف، تبحث عن شيء لترطيب حلقها الجاف.
كان روي بالفعل في الداخل. ومع ذلك، كانت الطريقة التي تم ربطه بها مختلفة قليلاً عما تخيله سوبارو. كان جسد روي ألفارد كله مغطى بما يشبه الكريستال الأسود، وكان لا يزال فاقداً للوعي—أو بالأحرى، مختومًا .
فجأة، امتلأ وسط الغرفة الخضراء بالضوء، مما أذهلهم جميعًا.
“أعتقد أنها تطبيق لسحر الظل. باستخدام شاماك لجعله فاقدًا للوعي وتجميده بهذه الطريقة… هذه طريقة سيئة للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بللت لسانها باللعاب وتمكنت من استجماع القوة الكافية لفتح فمها.
كان هناك ألم حاد، وكاد يشعر كأن شخصًا ما يخبره بألا يفقد الأمل. دمعت عيناه من الألم وأومأ برأسه.
“إذن هذه الأشياء السوداء مثل كومة كبيرة من شاماك…؟”
مندهشًا، نظر سوبارو إلى الختم مرة أخرى بعد سماع تفسير بياتريس. كان من الآمن القول أن شاماك كان السحر الذي اعتمد عليه أكثر قبل اتفاقه مع بياتريس.
كان مندهشًا من قدرة جوليوس على استخدامه كختم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالمرور عبر الأبواب الرئيسية والعودة إلى برج بليديس، كانت عربة التنين التي جلبتهم إلى البرج تنتظر في الطابق الخامس، وتم استقبالهم بوجه مألوف.
“لا تسيء الفهم، من فضلك. هذه ليست طريقة اخترعتها بنفسي. إنها تتبع نفس النظرية مثل الختم الأكثر شهرة في هذا العالم. على الرغم من أن الفارق في الحجم لا يمكن مقارنته.”
………
“خطير كيف؟”
“الأشهر… أتعني؟”
على الأقل، كان هذا ما كانت ستقوله رام دون تردد. إحياء ريم كان الأهم.
“ساحرة الحسد,” قالت إيميليا، وهي تنظر إلى الأسقف المختوم.
تدفق سيل من الدموع من عينيه في كل مرة ينطق فيها اسمها.
“بالفعل.” أومأ جوليوس بعمق.
كان دافع غريب حقاً. بدأت أحشاؤه تتحرك، وكل شيء يشكل الإنسان ناتسكي سوبارو جُنَّ جنونه، مصدوماً بالرؤية.
كان ختم روي هو نفسه المستخدم لختم ساحرة الحسد في أرض أبعد إلى الشرق، مما جعلها في سبات لمدة أربعمئة عام الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لماذا تركته على قيد الحياة، جوليوس؟ عندما مات الآخر، عندما مات لاي باتينكايتوس، عاد اسم إيميليا. إذًا…”
“باروسو، توقف عن استخدام شاولا لتشعر بتحسن بشأن ضعفك.”
“لم يكن هناك دليل. كان ذلك هو السبب الأكبر لعدم إعدامه.”
“لكن هذا الرجل… كل الأشياء التي فعلها… هل يستحق هذا النوع من اللطف…؟”
” ”
“من الصحيح أن السيدة رام قد قتلت باتينكايتوس. ومع ذلك، هل نعلم إن كان ذلك هو السبب الوحيد لعودة اسم السيدة إيميليا؟ إذا لم يكن كذلك، فقد نفقد كل شيء.”
“—في هذه الحالة، ماذا عن استخدام كتاب الموتى؟”
كانت منطق جوليوس سليمًا، لذا اقترح سوبارو الباب الخلفي الموجود في هذا البرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م-م-ما الذي يحدث؟ ماذا تفعلين؟ تسخرين مني مرة أخرى…”
بينما كان يسب بغضب، منحه الأدرينالين المتدفق عبره منحه قوة بدنية لحظية في حالة الطوارئ. مع جسد ريم تحت ذراعه اليمنى، أمسك بذراع لويس بيده اليسرى.
لم يكن هناك شيء أفضل لمعرفة أفكار الآخرين. بما أنه يسمح للقارئ بتجربة حياة الشخص بالكامل.
“آغ، واااه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن ينتقل إلى باب العربة، قام بالتربيت على رقبة التنين الأرضي جوزيف المربوط . التنين الأرضي جوزيف ، بأرجله الأربعة السميكة، كان البطل الأخير في المعركة مع شاولا. لم يتمكنوا من تحقيق أفضل نتيجة، لكن ذلك لم يجعل تفكير جوزيف أقل معنى.
“حتى لو استجوبناه، ليس هناك ضمان بأنه سيقول الحقيقة. لذا استخدام كتاب الموتى لمعرفة أفكاره الداخلية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الروح، هاه؟ أنتِ… لا، سيكون مجرد إضاعة للوقت. ماذا لو كان تأثير نعمة جوليوس هو ما جلبها إلى الوجود؟”
“سوبارو، هذا… لا أعتقد أن هذا جيد…”
“يمكنهم تشجيعك، لكنني لا أستطيع، لذا لا تحزن كثيرًا. لقد وعدت بأنك ستكون قدوة جيدة لي، أليس كذلك؟”
كان مندهشًا من قدرة جوليوس على استخدامه كختم.
“لكن يجب أن يكون مضمونًا. مع ذلك—”
“…نعم… أذكر. بالفعل، أستطيع أن أتذكر ذلك بوضوح.” أجاب جوليوس بصدمة.
“أم، هل يمكنني التدخل هنا؟”
لأنه حتى هنا، رأى الكثير من الدموع وسمع الكثير من الأصوات التي ترثي موته.
رفعت أنستاشيا يدها عندما بدأ سوبارو في الجدال مع إيميليا، التي ردت سلبيًا على فكرة كتاب الموتى. ونظرت إلى سوبارو الذي بدا محبطًا، وضعت يديها الشاحبتين معًا أمام صدرها.
“لقد سمعت عنه بعض الشيء من إيكيدنا، لذا قد تكون هناك فجوات، ولكن… تلك كتب الموتى أو ما إلى ذلك؟ أليس من الخطير الوثوق بها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت موجودة حقًا… ريم كانت هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“خطير كيف؟”
“…أفضل أن تكون لدي علاقة طويلة ومثمرة مع ذلك الناتسكي سوبارو، بدلاً من القاسي وذو الدم البارد.”
خاتمة سريعة لتعويض ألم الفقدان… كان هذا ما يرغب فيه سوبارو باندفاع.
“ماذا تعني؟ لقد جربتها بنفسك، أليس كذلك؟ هل فقدت نفسك لفترة من الوقت عندما كنت غائبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة، طلبت فقط أن يلتقيا مرة أخرى ثم اختفت.
بجانبه، كانت رام حذرة عند رؤية الشيء نفسه.
“آه…”
كم أخبرتها إيكيدنا في مثل هذه الفترة القصيرة؟ لقد أصابته في مكان حساس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى مع صعوبة وخشونة جلدها الحرشفي، بمجرد أن اعتاد عليه، لم يؤلمه أن يحتك بوجهه. مع تقدير عميق لتلك العاطفة، وقف.
للتحديد، لم تكن كتب الموتى هي المصدر الحقيقي لفقدان ذاكرته. ولكن كان صحيحًا أن قراءتها تعني التأثر بشكل كبير بالشخص الموجود في الكتاب.
“ري…”
كان هناك مثال ريد أيضًا. لم يكن هناك ضمان بألا يولد روي ألفارد مجددًا إذا تم استبدال ذات سوبارو أثناء قراءة كتاب موته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آآآآه!”
“إذن… هل تقول بأن تركه على قيد الحياة هو الصواب؟ بعد كل ما فعله؟!”
كان ذلك تذكيرًا مرة أخرى بما كانوا يتحدثون عنه قبل أن يفقد وعيه. في النهاية، كان عليهم أن يسألوا الشراهة مباشرةً عن كيفية القضاء على جميع آثار سلطتهم.
“إذا كنت تسألني عن الصواب والخطأ، فأنا لا أعتقد حقًا أن ترك الأسقف على قيد الحياة هو الصواب. لكن لدي نظرية حول الأمور.”
“نظرية…؟”
وببطء، انطفأ وعيه إلى السواد.
“عندما يتعلق الأمر بالأرواح، فإن أخذها يجب أن يكون الملاذ الأخير—أي شخص يعتقد أن قتل شخص آخر سهل لن يلقى نهاية سعيدة. وهذا ليس كلام هوتشين، هذا كلامي.”
جوشوا قد تُرك في بريستيلا. استعادة ذكرياته كانت أمرًا حاسمًا أيضًا، ورأي جوليوس كان حذر ولكنه حكيم.
اتسعت عينا سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شخص كبير وعنيف ومُنسى في قمة برج المراقبة يبدو بالتأكيد مثل بعض الشخصيات الرئيسية…”
صدم عند فكرة أن هناك نعومة كهذه في هذا العالم الوحشي من السيوف والسحر. ولكن في نفس الوقت، شعر أنها صحيحة أيضًا.
“…فتاة؟”
لذلك…
كما أنه يعتقد أنه كلما قل عدد الأشخاص الذين يجب أن يموتوا، كان ذلك أفضل.
كان ذلك ينطبق على الحلفاء، بالطبع، ولكن حتى بالنسبة للأعداء، كان من الأفضل إنهاء الأمور بأقل عدد من الوفيات.
“…أفضل أن تكون لدي علاقة طويلة ومثمرة مع ذلك الناتسكي سوبارو، بدلاً من القاسي وذو الدم البارد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن هذا الرجل… كل الأشياء التي فعلها… هل يستحق هذا النوع من اللطف…؟”
“…فتاة؟”
“ماذا تعني؟ لقد جربتها بنفسك، أليس كذلك؟ هل فقدت نفسك لفترة من الوقت عندما كنت غائبة؟”
ارتعشت ركبتاه ، بدأ يتعرق بشكل لا يمكن تفسيره.
“سأقتل عندما لا يكون لدي خيار. هذا هو قراري، وسأوسخ يدي إذا كان علي ذلك. ولكن التصرف بدافع ليس صحيحًا… وأعتقد أنك توافقني هنا.”
“هذا…”
“ريم… لا بأس. خذي وقتك…”
“لهذا السبب تستطيع البكاء على شخص ما.” رسمت أنستاشيا خطًا على خدها، مشيرة إلى آثار الدموع على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أحمق.”
“—سوبارو! الجميع!”
“…أفضل أن تكون لدي علاقة طويلة ومثمرة مع ذلك الناتسكي سوبارو، بدلاً من القاسي وذو الدم البارد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل له علاقة بالطابق الأول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متكئًا بضعف، عانقته إيميليا من الأمام. الإحساس الناعم والرائحة الحلوة كانا سيجعلانه يتوتر عادة، ولكن بالنسبة لسوبارو الآن، كانا علاجًا. دخل وعيه في الظلام.
ألم فقدان شاولا جعل سوبارو ينظر للأسفل بهدوء. لم يكن من العدل عندما وضعتها بهذه الطريقة. ولكن كان ذلك فعّالاً بشكل لا ينكر.
بينما كان يراقب، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا. ونظرًا إلى كتفه، رأى العقرب، كما لو كان يحاول تشجيعه، وصل إلى أذنه وقرصها.
“…سوبارو، أنا أتفق مع أنستاشيا. عندما أفكر في جوليوس وريم، أريد حل هذا بأسرع وقت ممكن، ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على الأقل، لا تحتاج إلى القلق بشأن حالتي. بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، أعتقد أن الحذر يجب أن يُعطى الأولوية على السرعة… أخي أيضًا على المحك.”
“…آسف، سوبارو. لا أستطيع تذكر ريم بعد.”
هزت رام رأسها ولمست جبهتها.
جوشوا قد تُرك في بريستيلا. استعادة ذكرياته كانت أمرًا حاسمًا أيضًا، ورأي جوليوس كان حذر ولكنه حكيم.
“إذن هذه الأشياء السوداء مثل كومة كبيرة من شاماك…؟”
“إنها تتحمل ذلك بأفضل ما يمكنها، كما يمكنكِ رؤيته. لحسن الحظ، يمكنني أن أخبرها عن جوليوس الذي تعرفت عليه خلال الشهرين الماضيين. يبدو أن هذا هو السبب الذي وُلدتُ من أجله.”
كان هناك صوت شم من أنف الثعلب.
خاتمة سريعة لتعويض ألم الفقدان… كان هذا ما يرغب فيه سوبارو باندفاع.
شعر سوبارو بالتشجيع ولكنه في نفس الوقت بالمرارة لأنها لم تعارض، نظر بعيدًا عن الأسقف في العربة، ثم فجأة
مما يعني أن تلك المعركة قد حدثت بالفعل، ولم يمت سوبارو بعد.
“لتلخيص الأمر، تعتقد آنا وجوليوس أن أسقف الشراهة يجب أن يُنقل إلى العاصمة، حيث يجب استجوابه حول طريقة إنقاذ من تأثروا بسلطته. بعد ذلك، لن يفلت من حكم الإعدام.”
“السيدة رام قتلت لاي باتينكايتوس.”
“هناك حدود لأخذ العمر في الاعتبار أيضًا. أنا متأكد من أنه سيصل إلى ذلك في النهاية.”
ناتسكي سوبارو سيموت بوحشية في هذا الظلام. بدلاً من الندم عليه، قبله، وحوله إلى وقود لغضبه وتصميمه على القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند رؤية القوة تتسرب من قبضة سوبارو المغلقة، قامت إيكيدنا وأنستاشيا بإنهائها بشكل جيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
العقرب الأحمر الصغير كان لا يزال ممسكًا بإحكام، ولم يتمكن من نزعه.
“لهذا السبب تستطيع البكاء على شخص ما.” رسمت أنستاشيا خطًا على خدها، مشيرة إلى آثار الدموع على وجهه.
لم تعبر إيميليا عن أي اعتراضات على معاملة روي بهذه الطريقة. نقله إلى العاصمة مختومًا بهذا الشكل كان في بعض النواحي مثل ما تم فعله مع سيريوس.
“هل أنتم جميعًا موافقون على ذلك؟”
“لم يكن من المفترض أن يكون لديها جسد حقيقي في المقام الأول… اللعنة، هذا لا معنى له! ميلي! اذهبي وأحضري إيميليا-تان والآخرين! سأراقبها أنا ورام!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. أريد أن أتمكن من تذكر كل الأشخاص الذين تم نسيانهم أيضًا”، أجابت إيميليا، وهي ترفع رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تركوا خلفهم في الغرفة، سوبارو ورام…
شعر سوبارو بالتشجيع ولكنه في نفس الوقت بالمرارة لأنها لم تعارض، نظر بعيدًا عن الأسقف في العربة، ثم فجأة
حتى مع صعوبة وخشونة جلدها الحرشفي، بمجرد أن اعتاد عليه، لم يؤلمه أن يحتك بوجهه. مع تقدير عميق لتلك العاطفة، وقف.
ركع على ركبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعه نوع من الشعور الهائل، شعر بنفسه يختفي.
“آه…”
بجانبه، كانت رام حذرة عند رؤية الشيء نفسه.
شعر بثقل في رأسه، وأخذ العالم يتأرجح.
“سوبارو! آه، لقد دفعت نفسك كثيرًا! تحملت شيئًا مزعجًا كهذا طوال الوقت، بالطبع ستنتهي بهذه الحالة!”
صاحت بياتريس وهي تدعم كتف سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا التنين الأرضي الأسود كان دائمًا ينقذه من الخطر. بالطبع كان هناك دين مستحق له لإنقاذه بعد أن فقد ذاكرته، ولكن في هذه المرة الأخيرة أيضًا، تم ترك دور مهم لباتراش ، لأن…
صدى صوتها اللطيف الغاضب في عقله، وأدرك أنه كان مرهقًا أكثر مما كان يعتقد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أفضل أن تكون لدي علاقة طويلة ومثمرة مع ذلك الناتسكي سوبارو، بدلاً من القاسي وذو الدم البارد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان واضحًا، حقًا.
قفز قلبه، ارتعش حلقه، ولم يستطع الكلام، وكأنه كان مسدودًا بشيء .
بجانبه، كانت رام حذرة عند رؤية الشيء نفسه.
“باروسو، أيها الأحمق…!”
فقدان ذاكرته، الموت مرات عديدة، المزيد من الموت، التفاهم مع نفسه لاستعادة ذاكرته، الاستيقاظ على خمس عقبات تهددهم، القتال بينما يحمل بعض أعباء رفاقه باستخدام سلطته، وفقدان شاولا في النهاية…
نائمة؟ لم يستطع تأكيد الوضع. ولماذا ظهرت هنا ؟ على الرغم من خوفها من سوبارو وتحطمها بسبب العودة بالموت، كان من الصعب تخيل أنها تعافت بما يكفي في هذه الساعات القليلة لمحاولة مرة أخرى.
“…آه، أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سوبارو، لا بأس. كل شيء سيكون على ما يرام. ارتح الآن. قليلاً فقط يكفي. دعونا نتحدث أكثر عندما تستيقظ. هناك الكثير مما أريد أن أقوله أيضًا.”
متكئًا بضعف، عانقته إيميليا من الأمام. الإحساس الناعم والرائحة الحلوة كانا سيجعلانه يتوتر عادة، ولكن بالنسبة لسوبارو الآن، كانا علاجًا. دخل وعيه في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا مات بطريقة ما في أعماق ذلك الظلام، هل سيعود إلى حيث كان كل شيء ما زال يتفجر، هل سيتمكن من البحث عن طريقة لإنقاذ شاولا؟
على الرغم من أنه كان يدرك جزئيًا أنه لا توجد طريقة، لم يستطع إلا أن يتمنى ذلك.
ارتفع وعيه ببطء إلى السطح، وفتح عينيه، رأى العالم الضبابي يتضح تدريجياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وببطء، انطفأ وعيه إلى السواد.
…….
“آسف لأني أقلقتك… لقد بذلتِ مجهودًا كبيرًا هذه المرة، أليس كذلك؟ آسف لطلب الكثير دائمًا.”
“هيا بنا.”
“…آه، أنا…”
رفعت إيميليا سوبارو بعد أن أغمي عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن ينتقل إلى باب العربة، قام بالتربيت على رقبة التنين الأرضي جوزيف المربوط . التنين الأرضي جوزيف ، بأرجله الأربعة السميكة، كان البطل الأخير في المعركة مع شاولا. لم يتمكنوا من تحقيق أفضل نتيجة، لكن ذلك لم يجعل تفكير جوزيف أقل معنى.
نائماً كالموتى، كان واضحاً لها كم أتعب نفسه للتعامل مع جميع المشاكل التي تحدث في البرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك جروح واضحة خارجية. حرارة جسدها وتنفسها كانا كما هو الحال دائمًا. مع ارتياح عميق، مسح سوبارو العرق من جبهته ونظر حوله.
كم كان يائسًا لإنقاذهم جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه كان لابد أن يكون صعبًا عليه بعد فقدان ذاكرته، كانت إيميليا سعيدة جدًا عندما رأته يركض إليها عندما سرق لاي باتينكايتوس اسمها وتم نسيانها من قبل الجميع.
“لا تسيء الفهم، من فضلك. هذه ليست طريقة اخترعتها بنفسي. إنها تتبع نفس النظرية مثل الختم الأكثر شهرة في هذا العالم. على الرغم من أن الفارق في الحجم لا يمكن مقارنته.”
“…فتاة؟”
أرادت أن تخبره بشكل صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لا يلوم سوبارو الذي عمل بجد نفسه.
ما حدث لشاولا كان ذنبهم جميعًا، وكذلك…
“—سيدها فلوغيل شخص فظيع.”
العقبة الأخيرة التي لم يرغب في تصديق أنها ستأتي—ظل الساحرة، التي كانت متعلقة به جدًا—هاجمت البرج الآن، من بين كل الأوقات.
تلك الكلمة الواحدة كانت ستكون كافية…
الرجل الذي ألقى بلقب “الحكيم” على شاولا وتركها في برج بليديس مع دورها الجديد. حتى لو كان واحدًا من الأبطال الثلاثة العظماء الذين أنقذوا العالم، فقد كان على قائمة الأشرار الخاصة بإيميليا بعد أن جعل شاولا تشعر بالوحدة وجعل سوبارو يبكي.
من مظهر ملابسها الممزقة، كان واضحًا أنها لم تكن سهلة عليها.
“آه…”
“من مظهره، إرهاقه فظيع، ولكن… ليس خطيرًا. سيتعافى، طالما يستريح. هل ننقله إلى الغرفة الخضراء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، رام والآخرون هناك أيضًا… لقد اعتنيت بريم عندما جاءت رام لمساعدتي، أليس كذلك يا أنستاشيا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس هناك شيء مميز. بعد أن استعدت نفسي، رأيت جوليوس يذهب لمساعدة سوبارو ورام وباتراش يذهبان لمساعدتك، هذا كل شيء… لسوء الحظ، لم يكن هناك أي تغيير في ريم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إميليا-تان!!! بياكو!!! رام!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أنها كانت مخطئة بشأن الشخص الذي كانت تهتم به كثيرًا.”
“جوليوس وريم لم… ما الذي ينقص؟”
“أرى…” تجعد جبين إيميليا.
كان هناك ألم حاد، وكاد يشعر كأن شخصًا ما يخبره بألا يفقد الأمل. دمعت عيناه من الألم وأومأ برأسه.
هزيمة لاي باتينكايتوس كانت نوعًا من الانتقام لريم. ولكن ما يهم أكثر كان استيقاظها. مقارنةً بذلك، كان الانتقام مجرد مكافأة تافهة.
إذا أصبحت جادة… لم يستطع أن يتخيل مدى سوء عبئها.
على الأقل، كان هذا ما كانت ستقوله رام دون تردد. إحياء ريم كان الأهم.
بنفاد صبر، مدفوعًا بالأمل القلق، نظر سوبارو حوله إلى الجميع.
“لنأمل أن نحصل على الإجابة من روي ألفارد. أيضًا، هناك الكثير من الفجوات التي يجب ملؤها حول هذا البرج… لا، مكتبة بليديس العظيمة.”
كان من المؤلم، حتى أن الأمر كان صراعاً لم ينجح في تحقيقه عدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إميليا-تان!!! بياكو!!! رام!!!”
“مكتبة كبيرة حيث يمكنك تعلم أي شيء… هذا ما قالته شاولا. كانت عشوائية بعض الشيء، ولكن هذا يجعل من غير المحتمل أنها كانت تروي قصة، على ما أعتقد. ومن المؤكد أنها مكتبة كبيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة، طلبت فقط أن يلتقيا مرة أخرى ثم اختفت.
مرتديًا صورة البطل المندوب والمضروب، اتخذ الصبي هذا اللقب مرة أخرى من أجل هذه الفتاة.
كان عليهم أن يعرفوا ما إذا كان ذلك يعني فقط كتب الموتى أو إذا كان هناك شيء أكثر من ذلك.
بسبب ذلك، كان هناك شيء يجب أن تخبرهم به إيميليا.
“…حسنًا، هذا أصابني بشدة.”
“أم، بعد أن ننقل سوبارو إلى الغرفة الخضراء للراحة، هناك مكان أود أن أريكم جميعًا… وشخص أريد أن تقابلوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آآآآه!”
“…هل له علاقة بالطابق الأول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت إيميليا قد اجتازت الأختبار النهائي بعد الصعود إلى الطابق الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بياترس والآخرون يعرفون ذلك بالفعل. المشكلة هي أنها لم تشرح أي شيء آخر بعد ذلك.
“إذن هذه الأشياء السوداء مثل كومة كبيرة من شاماك…؟”
ما كان هناك، من قابلت، ماذا فعلت.
تغير لون العالم في لحظة حيث التهم الضوء الغاضب الظلام…
كان هذا أمرًا غريبًا و كان من الصعب معرفة كيفية بدء الشرح، لذا…
مندهشًا، نظر سوبارو إلى الختم مرة أخرى بعد سماع تفسير بياتريس. كان من الآمن القول أن شاماك كان السحر الذي اعتمد عليه أكثر قبل اتفاقه مع بياتريس.
نائماً كالموتى، كان واضحاً لها كم أتعب نفسه للتعامل مع جميع المشاكل التي تحدث في البرج.
“إنها ليست قصة طويلة، لكنها معقدة بعض الشيء، لذا هل تمانعون أن تأتوا لتروا بأنفسكم؟”
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آغ، واااه؟!”
أشارت إيميليا عاليًا فوق رأسها، نحو قمة البرج.
……..
ابتلعه الظل الهائل، وانجرف وعيه في الظلام.
كان هناك شيء خشن يحتك برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد تجاوزت الحد في طريقتك الخاصة، من خلال الصوت الذي تسمعينه”، ردت بياتريس بكلمات رقيقة قليلاً.
“آه…”
“الروح، هاه؟ أنتِ… لا، سيكون مجرد إضاعة للوقت. ماذا لو كان تأثير نعمة جوليوس هو ما جلبها إلى الوجود؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت بهدوء، أظهرت عينيها ضوءاً خافتاً ولكن واضحاً.
تأوه سوبارو وفتح عينيه.
ما كان هناك، من قابلت، ماذا فعلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رمش بعينيه حتى أصبحت رؤيته الضبابية تتركز قليلاً، ورأى مصدر الخشونة—باتراش تلعقه بلسانها الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟!”
“باتراش…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم كان يائسًا لإنقاذهم جميعًا.
على الرغم من أنه كان لابد أن يكون صعبًا عليه بعد فقدان ذاكرته، كانت إيميليا سعيدة جدًا عندما رأته يركض إليها عندما سرق لاي باتينكايتوس اسمها وتم نسيانها من قبل الجميع.
” ”
ومع ذلك، اختار جوليوس أن يحرك المحادثة عن قصد
العقرب الأحمر الصغير كان لا يزال ممسكًا بإحكام، ولم يتمكن من نزعه.
“آسف لأني أقلقتك… لقد بذلتِ مجهودًا كبيرًا هذه المرة، أليس كذلك؟ آسف لطلب الكثير دائمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م-م-ما الذي يحدث؟ ماذا تفعلين؟ تسخرين مني مرة أخرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك أي أثر للبرج أو أصدقائه في أي مكان.
مد يده إلى حصانه الوفي، ابتسم وهو يربت على وجهها الحاد.
“باروسو! استجمع نفسك! ستجعل ريم تبكي!!!”
هذا التنين الأرضي الأسود كان دائمًا ينقذه من الخطر. بالطبع كان هناك دين مستحق له لإنقاذه بعد أن فقد ذاكرته، ولكن في هذه المرة الأخيرة أيضًا، تم ترك دور مهم لباتراش ، لأن…
“بدون باتراش، لكانت ريم في خطر. إعادتها هي أعظم إنجاز في حياتك، باروسو.”
“لا أستطيع أن أنكر ذلك تمامًا، لذا دعونا لا نتوقف عند ذلك. لقد أخرجت بياكو من الأرشيف، واستعدت الشارة الخاصة بإيميليا-تان لها أيضًا. على الرغم من أن روزوال كان يسحب الأوتار في كلا الحالتين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بشكل أكثر دقة، لم يكن روزوال متورطًا في مشكلة بياتريس، ولكن قوله بهذه الطريقة سيغرسها في رام بشكل أفضل، لذلك لم يصححه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رمش بعينيه حتى أصبحت رؤيته الضبابية تتركز قليلاً، ورأى مصدر الخشونة—باتراش تلعقه بلسانها الأحمر.
كالعادة، سخرت رام بغضب من ذلك.
“باروسو! استجمع نفسك! ستجعل ريم تبكي!!!”
رؤية رام تستند إلى الحائط وتحتضن ذراعيها، ضيق سوبارو عينيه بشدة على مظهرها البائس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤيتها هناك، حيث كان الضوء، لم يستطع سوبارو استيعابها. كان صامتاً، مذهولاً، وصامتاً مرة أخرى.
////
“…آسف، رام. بسببي، أنتِ…مففف!”
فقد ذراعيه، ساقيه، دمه، لحمه، كيانه كله، شعر بلحظة من الألفة.
“لا تكن غبيًا. هل هو خطأك أنني أصبت؟ أنت لست السبب الرئيسي لأي شيء في حياتي. مجرد الفكرة مثيرة للاشمئزاز.”
يحدق في لويس بعدم تصديق، رفع سوبارو صوته .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عض شفتيه، أومأ سوبارو برأسه بعمق. لم يكن بإمكانهم البقاء في الصحراء إلى الأبد.
“الاشمئزاز كثير جدًا! وهو مرعب تمامًا عندما تلصق كتل النباتات في أفواه الناس فجأة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك الكثير مما يحتاجون للتحدث عنه ووداع لإنهائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدى صوتها اللطيف الغاضب في عقله، وأدرك أنه كان مرهقًا أكثر مما كان يعتقد.
كان سوبارو يبكي وهو يشكو من وضع كتلة الكروم في فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح على أمل أنه حتى لو لم يستطع رؤيتهم، فقد يجيبون، لكن صوته تردد بصدى فارغ. الرد الوحيد جاء من لويس المستلقية على الأرض.
“ها”، ضحكت رام، دون أن تشعر بأدنى شعور بالذنب. كان هناك ضحك على ذلك.
“أنتما حقًا تتفقان جيدًا. تبدوان كالأشقاء.”
كانت ميلي جالسة على الحصيرة الخضراء من النباتات على الأرض، وساقيها مبسوطتان بينما يجلس العقرب الأحمر الصغير على رأسها.
“شخص كبير وعنيف ومُنسى في قمة برج المراقبة يبدو بالتأكيد مثل بعض الشخصيات الرئيسية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبست رام على ذلك.
“آه! اللعنة! تبًا للجميع!”
“باروسو، أخ…؟ حتى إذا قبلتُ جدلاً بأنه أخ بائس بلا أمل وغير مرتبط بالدم، فإن أي شخص عديم الفائدة مثله كان سيتم طرده، لتقليل الأفواه التي تحتاج للطعام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رام؟ لماذا تلك النظرة الغريبة؟”
“هل كان الأمر حقاً بهذه القسوة في قرية الأوني؟ أنا سعيد لأنني لست أوني، على ما أعتقد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كنت أكذب. كنت سأطردك فقط بسبب الاشمئزاز.”
“لا تخلط الفرضيات! هذا يجعل الأمور معقدة للغاية!”
رد سوبارو بصوت ملطخ باللعاب على نبرة رام المعتادة.
“قد تشعر ريم بالاستياء عندما تستيقظ. لكنني لا أندم على ذلك. أنا أختها الكبرى. حتى لو كرهتني أو حملت ضغينة، لن يتغير شيء… فعلت ذلك فقط لتحقيق كل ذلك.”
لكنه كان يفهم أيضًا أنها بطريقتها الخاصة كانت تظهر اهتمامًا به. كانت تخبره أن قراره لم يكن السبب في إصابتها.
بجانبه، كانت رام حذرة عند رؤية الشيء نفسه.
ذلك الموقف القصير، كالمعتاد، كان تمامًا مثل رام. نظر حول الغرفة إلى الأشخاص في الغرفة الخضراء. سوبارو وباتراش، رام، وميلي مع العقرب الأحمر الصغير. والأميرة النائمة المستلقية على السرير في الجزء الخلفي من الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت إيميليا تفكر في كلماتها، ابتلع سوبارو لعابه عند رؤية العربة. كان روي ألفارد، اسقف الشراهة ، مقيدًا داخلها.
حتى مع صعوبة وخشونة جلدها الحرشفي، بمجرد أن اعتاد عليه، لم يؤلمه أن يحتك بوجهه. مع تقدير عميق لتلك العاطفة، وقف.
“…ريم لم تستيقظ بعد؟”
“للأسف، لا. لقد أزلتُ رأس ذلك الوقح الحقير. بفضل ذلك، يبدو أن السيدة إيميليا عادت، ولكن…”
فقدان ذاكرته، الموت مرات عديدة، المزيد من الموت، التفاهم مع نفسه لاستعادة ذاكرته، الاستيقاظ على خمس عقبات تهددهم، القتال بينما يحمل بعض أعباء رفاقه باستخدام سلطته، وفقدان شاولا في النهاية…
كان من المؤلم، حتى أن الأمر كان صراعاً لم ينجح في تحقيقه عدة مرات.
“جوليوس وريم لم… ما الذي ينقص؟”
“…آه! لماذا؟!”
دفع قبضته ضد راحته، وعض سوبارو بأسنان باشمئزاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—في هذه الحالة، ماذا عن استخدام كتاب الموتى؟”
كان ذلك تذكيرًا مرة أخرى بما كانوا يتحدثون عنه قبل أن يفقد وعيه. في النهاية، كان عليهم أن يسألوا الشراهة مباشرةً عن كيفية القضاء على جميع آثار سلطتهم.
كنت قد فكر في هذا الاحتمال بالفعل…
“إذن هذه هي قائمة المصابين؟ إلى أين ذهبت إيميليا-تان والبقية؟”
“آه…”
نائماً كالموتى، كان واضحاً لها كم أتعب نفسه للتعامل مع جميع المشاكل التي تحدث في البرج.
“ذهبوا إلى الطابق العلوي لمقابلة شخص ما. في الطابق الأول، مرتفع، مرتفع جدًا هناك… أنت تعرفين من هو، أليس كذلك، الآنسة رام؟”
لم يقل أحد شيئًا لسوبارو وهو يجثو بهدوء على الرمال.
“ليس شيئًا مهمًا. مجرد شخص كبير ومُنسي وعنيف.”
“…نعم… أذكر. بالفعل، أستطيع أن أتذكر ذلك بوضوح.” أجاب جوليوس بصدمة.
“شخص كبير وعنيف ومُنسى في قمة برج المراقبة يبدو بالتأكيد مثل بعض الشخصيات الرئيسية…”
مرتديًا صورة البطل المندوب والمضروب، اتخذ الصبي هذا اللقب مرة أخرى من أجل هذه الفتاة.
عندما فكر في انضمام شخص جديد إلى الفريق في هذا الوقت المتأخر، عبس سوبارو حاجبيه. من هو الشخص الذي كانت تصفه رام؟ إذا كان ممتحن مثل ريد في الطابق الثاني، فهل كان هو الحكيم البغيض؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …عندما انفجر الظل الأسود عبر الأرض، وجاء بينه وبين المخرج
“إذن…”
كانت على حق. هي وسوبارو كانا يشاهدان الشيء نفسه. ومع ذلك، كانت رؤية سوبارو لتلك الفتاة مختلفة تمامًا عن رؤيتها.
“باروسو، توقف عن استخدام شاولا لتشعر بتحسن بشأن ضعفك.”
“أنستاشيا… لقد نسيتِ جوليوس، أليس كذلك؟ يبدو أنكِ تتقدمين بشكل جيد رغم كل شيء.”
…….
بدأ الدم يرتفع إلى رأسه، لكن صوت رام البارد أوقفه قبل أن يقف. التقط أنفاسه ونظر إلى رام. لقد كانت مصيبة في حقه.
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
“عندما يتعلق الأمر بالأرواح، فإن أخذها يجب أن يكون الملاذ الأخير—أي شخص يعتقد أن قتل شخص آخر سهل لن يلقى نهاية سعيدة. وهذا ليس كلام هوتشين، هذا كلامي.”
“سمعت عن شاولا. كانت صاخبة وغير مهذبة ولديها عيون كالثقوب، لتكون مرتبطة بك كثيرًا… لكنها لم تكن سيئة لدرجة أنها تستحق أن تختفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدى صوتها اللطيف الغاضب في عقله، وأدرك أنه كان مرهقًا أكثر مما كان يعتقد.
نقرت جبينه بجملتها الأخيرة. سقط مرة أخرى حتى وإن لم يكن يؤلمه، لمس سوبارو جبهته.
” ”
“ليس شيئًا مهمًا. مجرد شخص كبير ومُنسي وعنيف.”
“إذا كنت تندم عليها، فلا تغضب. ابكِ. أنا متأكدة أنها ستكون أكثر سعادة إذا بكيت بدلاً من استخدامها كذريعة لتنفس عن نفسك. وأنا أيضًا.”
“رام…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أنها كانت مخطئة بشأن الشخص الذي كانت تهتم به كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نقرت جبينه بجملتها الأخيرة. سقط مرة أخرى حتى وإن لم يكن يؤلمه، لمس سوبارو جبهته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عينا سوبارو عند رؤية الشخص الذي يلوح بيده ويبتسم .
“آسف…”
لكنه كان يفهم أيضًا أنها بطريقتها الخاصة كانت تظهر اهتمامًا به. كانت تخبره أن قراره لم يكن السبب في إصابتها.
“أنستاشيا… لقد نسيتِ جوليوس، أليس كذلك؟ يبدو أنكِ تتقدمين بشكل جيد رغم كل شيء.”
“بالمناسبة، إذا كان فلوغيل في الطابق الأول، فإن السيدة إيميليا وأنا كنا سنضربه نصف ميت قبل أن تتمكن من فعل أي شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لا أعرف عن إيميليا-تان، لكنني أستطيع بالتأكيد رؤيتك تفعلين ذلك.”
“لهذا السبب تستطيع البكاء على شخص ما.” رسمت أنستاشيا خطًا على خدها، مشيرة إلى آثار الدموع على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأقتل عندما لا يكون لدي خيار. هذا هو قراري، وسأوسخ يدي إذا كان علي ذلك. ولكن التصرف بدافع ليس صحيحًا… وأعتقد أنك توافقني هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد تجاوزت الحد في طريقتك الخاصة، من خلال الصوت الذي تسمعينه”، ردت بياتريس بكلمات رقيقة قليلاً.
بالتفكير فيما حدث لشاولا، كان من الطبيعي أن يكون لدى الجميع في البرج بعض الغضب تجاه فلوجيل.
“نسيتُ ما كانت علاقتنا الأصلية… وعلى الأقل بالنسبة لي، أنا بالتأكيد غاضبة كالدجاجة المبللة، ولكن…! ولكن…!”
“لكن من هو العجوز في الطابق الأول…؟”
“لكن من هو العجوز في الطابق الأول…؟”
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دعك منه الآن. حتى لو كانوا ذا فائدة، فإن ذلك سيكون في السؤال عن ضحايا أسقف الشهوة، وليس الشراهة.”
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
بسبب ذلك، كان هناك شيء يجب أن تخبرهم به إيميليا.
“يبدو أن هذا تطور كبير، ولكن… حسنًا…”
كنت قد فكر في هذا الاحتمال بالفعل…
كانت رام لديها ترتيب أولويات واضح عندما يتعلق الأمر بهذه الأمور، وقدرتها على قول ذلك دون تردد كانت واحدة من نقاط قوتها.
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وشعر سوبارو بنفس الشيء. كانت إمكانية إنقاذ ضحايا الشهوة هائلة. ولكن كان ضحايا الشراهة هم الذين أراد إنقاذهم أكثر. ولم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان هناك طريقة أفضل للقيام بذلك.
كان ذلك تذكيرًا مرة أخرى بما كانوا يتحدثون عنه قبل أن يفقد وعيه. في النهاية، كان عليهم أن يسألوا الشراهة مباشرةً عن كيفية القضاء على جميع آثار سلطتهم.
“…أحمق.”
“أختي الكبرى؟”
كان هناك صوت شم من أنف الثعلب.
“إذا كان لديك وقت لتضيعه في القلق بشأن مثل هذه الأمور التافهة، فركز على راحة جسدك وعقلك. أنت لست الوحيد هنا الذي فشل في اتخاذ الخيارات المثلى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزت رام رأسها ولمست جبهتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علقت ميلي على مزاجه العام وهي تلعب بشعرها وتقول، مع ساقيها مرفوعتين:
كان هناك ندبة دقيقة في المكان الذي كان فيه قرنها ذات مرة. بعد فركها، مدت يدها نحو ريم ولامست جبهتها بحب أيضًا.
“…نعم… أذكر. بالفعل، أستطيع أن أتذكر ذلك بوضوح.” أجاب جوليوس بصدمة.
<النهاية>
“استعرت قوة ريم لهزيمة أسقف الشراهة. فزت نتيجة لذلك، ولكن الثمن كان باهظًا… جعلتها تتحمل عبئًا ثقيلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..
كان الأمر كما لو أن ذلك الحب الأعمى كان يحاول محو العالم بأسره، مستهلكًا وجود ناتسكي سوبارو، وسحبه إلى الظلام…
“هذا…”
“أنستاشيا! استيقظتِ؟”
“قاتلت كما كنت أفعل عندما كان لدي قرني. إذا كنت تحملت العبء حينها، لكانت أعضاؤك الداخلية قد انفجرت.”
عندما أخيرًا أطلق النفس الذي كان يحبسه لفترة طويلة مؤلمة، ضرب صدره.
كان سوبارو يعرف جيدًا أنها لم تكن تبالغ. كانت رام تعيش الجحيم فقط في يومها العادي، تتنفس وتتصرف بشكل طبيعي.
كان هناك مثال ريد أيضًا. لم يكن هناك ضمان بألا يولد روي ألفارد مجددًا إذا تم استبدال ذات سوبارو أثناء قراءة كتاب موته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأقتل عندما لا يكون لدي خيار. هذا هو قراري، وسأوسخ يدي إذا كان علي ذلك. ولكن التصرف بدافع ليس صحيحًا… وأعتقد أنك توافقني هنا.”
إذا أصبحت جادة… لم يستطع أن يتخيل مدى سوء عبئها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قد تشعر ريم بالاستياء عندما تستيقظ. لكنني لا أندم على ذلك. أنا أختها الكبرى. حتى لو كرهتني أو حملت ضغينة، لن يتغير شيء… فعلت ذلك فقط لتحقيق كل ذلك.”
إذا كانت نظرة رام هي النهج البنّاء النهائي، فإن عودة سوبارو بالموت كانت قمة العيش في الماضي. قدرته التي سمحت له بتغيير ما حدث كانت دائمًا نتيجة لبعض الماضي الذي ندم عليه.
“—في هذه الحالة، ماذا عن استخدام كتاب الموتى؟”
“…حسنًا، هذا أصابني بشدة.”
“إنها ليست قصة طويلة، لكنها معقدة بعض الشيء، لذا هل تمانعون أن تأتوا لتروا بأنفسكم؟”
بدلاً من الندم على الماضي، انطلق لتحقيق مستقبل أفضل. كان هذا إعلان رام.
إذا حدث ذلك، فسيعني أنه سيتم التحكم فيه من قبل الأسقف في شكل تلك الفتاة الشاحبة الصغيرة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصرف النظر عن تلك الأفكار، سارع سوبارو إلى تغيير الماضي مرات عديدة من قبل.
“نعم.” أومأت برأسها. “لقد كان حقًا صعب الفهم، لكن يبدو أنني تمكنت من إكماله… أيضًا، تتذكر من أكون الآن، أليس كذلك، جوليوس؟” سألت إيميليا بقلق.
إذا كانت نظرة رام هي النهج البنّاء النهائي، فإن عودة سوبارو بالموت كانت قمة العيش في الماضي. قدرته التي سمحت له بتغيير ما حدث كانت دائمًا نتيجة لبعض الماضي الذي ندم عليه.
“على الرغم من أنه من الأفضل دائمًا عدم استخدامها…”
محرراً قبضته التي تشدّدت مرة أخرى، ابتسم سوبارو بمرارة.
“هيا بنا.”
“شخص كبير وعنيف ومُنسى في قمة برج المراقبة يبدو بالتأكيد مثل بعض الشخصيات الرئيسية…”
وافق على استخدام تلك القدرة للعمل بجد من أجل مستقبل يمكن للجميع أن يبتسموا فيه معًا. وأيضًا، ذكر نفسه بألا يغرق في العودة بالموت نفسها.
لأنه حتى هنا، رأى الكثير من الدموع وسمع الكثير من الأصوات التي ترثي موته.
“لا أفهم حقًا، لكن يبدو أنك تشعر بالتحسن قليلًا، يا سيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد تجاوزت الحد في طريقتك الخاصة، من خلال الصوت الذي تسمعينه”، ردت بياتريس بكلمات رقيقة قليلاً.
علقت ميلي على مزاجه العام وهي تلعب بشعرها وتقول، مع ساقيها مرفوعتين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يمكنهم تشجيعك، لكنني لا أستطيع، لذا لا تحزن كثيرًا. لقد وعدت بأنك ستكون قدوة جيدة لي، أليس كذلك؟”
مندهشًا، نظر سوبارو إلى الختم مرة أخرى بعد سماع تفسير بياتريس. كان من الآمن القول أن شاماك كان السحر الذي اعتمد عليه أكثر قبل اتفاقه مع بياتريس.
……..
“نعم، فعلت ذلك، أليس كذلك؟ حسنًا، في المرة القادمة سأحافظ على ذلك بالتأكيد.”
أومأ سوبارو، وهو ينظر إلى ميلي والعقرب على رأسها.
ثم، كما لو كانت تعطيه دفعة لقراره، حكت باتراش خده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى مع صعوبة وخشونة جلدها الحرشفي، بمجرد أن اعتاد عليه، لم يؤلمه أن يحتك بوجهه. مع تقدير عميق لتلك العاطفة، وقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مرهقًا للغاية، لم يستطع حتى البقاء مستيقظًا في وقت سابق، لكنه شعر وكأن بعض طاقته قد تعافت. تحية للروح العظيمة والمقدسة في الغرفة الخضراء.
“حتى جوزيف كان جزءًا من تلك المعركة الشاملة، لكن التفكير في مقدار ما ساعدتنا الروح في هذه الغرفة، مهما شكرتها ، فلن يكون ذلك كافيًا…”
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
“أم، بعد أن ننقل سوبارو إلى الغرفة الخضراء للراحة، هناك مكان أود أن أريكم جميعًا… وشخص أريد أن تقابلوه.”
كانت الغرفة التي كانوا يستخدمونها كنقطة شفاء تحتوي على روح تبدو كأنها تحب شفاء جروح الكائنات الحية، على الأقل وفقًا لشاولا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بياتريس خلفه، ولا جوليوس أو ميلي خلفه. لم يتمكنوا من العثور على الكلمات.
“هل كان الأمر حقاً بهذه القسوة في قرية الأوني؟ أنا سعيد لأنني لست أوني، على ما أعتقد…”
لهذا السبب كانت ريم في هذه الغرفة منذ لحظة وصولهم إلى البرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الدم يرتفع إلى رأسه، لكن صوت رام البارد أوقفه قبل أن يقف. التقط أنفاسه ونظر إلى رام. لقد كانت مصيبة في حقه.
“حسنًا، ليس لأننا نأتي هنا لأننا نريد ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الروح، هاه؟ أنتِ… لا، سيكون مجرد إضاعة للوقت. ماذا لو كان تأثير نعمة جوليوس هو ما جلبها إلى الوجود؟”
“أفهم ما تعنيه، لكن جاذبيتي فعالة فقط على بياكو، لذا لست مريرًا جدًا. إذا كانت نعمة جوليوس حقًا، فأنا أتساءل إذا كان بإمكاننا التواصل معها…؟”
بمستوى بسيط، جعلت نعمة جوليوس من السهل على الأرواح أن تحبه. بفضل ذلك، تعاقد مع ستة أرواح شبه مكتملة—الآن أصبحت أرواحًا كاملة—ولكن إذا كان بإمكانهم التواصل مع الروح في هذه الغرفة نتيجة لذلك، فسيزيد من خياراتهم.
الجرح المفتوح في قلب سوبارو، الفتاة التي نسيها الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما لا تتذكرين ذلك بعد، لكنني…”
كانت تلك الروح موجودة في هذا البرج بقدر شاولا، أو ربما لفترة أطول. ربما يمكن لتلك الكائن المجهول المساعدة في حل ألغاز هذا البرج…
“رام؟ لماذا تلك النظرة الغريبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها”، ضحكت رام، دون أن تشعر بأدنى شعور بالذنب. كان هناك ضحك على ذلك.
“…أشعر بجو غريب نوعًا ما. هذا هو—”
قبل أن ينتقل إلى باب العربة، قام بالتربيت على رقبة التنين الأرضي جوزيف المربوط . التنين الأرضي جوزيف ، بأرجله الأربعة السميكة، كان البطل الأخير في المعركة مع شاولا. لم يتمكنوا من تحقيق أفضل نتيجة، لكن ذلك لم يجعل تفكير جوزيف أقل معنى.
تمامًا كما كانت على وشك أن تقول ما شعرت به…
“—في هذه الحالة، ماذا عن استخدام كتاب الموتى؟”
صرف سوبارو انتباهه عن الأسقف وهو يتحقق بحذر من محيطه.
ألم فقدان شاولا جعل سوبارو ينظر للأسفل بهدوء. لم يكن من العدل عندما وضعتها بهذه الطريقة. ولكن كان ذلك فعّالاً بشكل لا ينكر.
“ماذا؟!”
ظهر من كومة الغبار من جثة العقرب الأحمر الضخم، هل كان له علاقة بشاولا؟ أم أنه كان شاولا نفسها…؟
لأنها كانت طبيعتها الأصلية. لم تكن إعادة إنشاء…
فجأة، امتلأ وسط الغرفة الخضراء بالضوء، مما أذهلهم جميعًا.
شاولا رحلت. على الرغم من أنه أحزنه، كان متأكدًا من ذلك.
تجمدوا بسبب التغيير المفاجئ، قفز سوبارو ورام نحو ريم. كانت ميلي وباتراش في حالة الحذر، وتحركا بعيدًا عن الضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظر، ماذا؟ ما هذا؟!”
“لا فكرة! في الوقت الحالي، ابقِ قريبًا! لا نعرف ما… واو؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصوات رام وباتراش اليائسة ترددت عبر الظل.
بينما كان يتحرك بين ميلي والضوء، قطع نفسه بينما كان يحذرها من أن تكون حذرة.
“كنت أكذب. كنت سأطردك فقط بسبب الاشمئزاز.”
كان هناك صوت شم من أنف الثعلب.
السبب هو أن الضوء أصبح أقوى. غطى وجهه بذراعه، ونظر بحذر إلى الضوء.
كانت أعصابه توترت أثناء النظر، لكن ما رآه جعله يوسع عينيه.
تضاءل الضوء تدريجياً وخف. غير متأكد مما إذا كان يجب عليه أن يشعر بالارتياح أو الحذر، رأى سوبارو ذلك.
“أحبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—ها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساحرة الحسد,” قالت إيميليا، وهي تنظر إلى الأسقف المختوم.
رؤيتها هناك، حيث كان الضوء، لم يستطع سوبارو استيعابها. كان صامتاً، مذهولاً، وصامتاً مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استعرت قوة ريم لهزيمة أسقف الشراهة. فزت نتيجة لذلك، ولكن الثمن كان باهظًا… جعلتها تتحمل عبئًا ثقيلًا.”
“…فتاة؟”
ناتسكي سوبارو سيموت بوحشية في هذا الظلام. بدلاً من الندم عليه، قبله، وحوله إلى وقود لغضبه وتصميمه على القتال.
“سوبارو، لا بأس. كل شيء سيكون على ما يرام. ارتح الآن. قليلاً فقط يكفي. دعونا نتحدث أكثر عندما تستيقظ. هناك الكثير مما أريد أن أقوله أيضًا.”
بجانبه، كانت رام حذرة عند رؤية الشيء نفسه.
“…أعتقد أن كلا منا ليس في مزاج للاستماع. إذن فقط ابتلعيني. دعونا ننهي هذا.”
كانت على حق. هي وسوبارو كانا يشاهدان الشيء نفسه. ومع ذلك، كانت رؤية سوبارو لتلك الفتاة مختلفة تمامًا عن رؤيتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تضاءل الضوء تدريجياً وخف. غير متأكد مما إذا كان يجب عليه أن يشعر بالارتياح أو الحذر، رأى سوبارو ذلك.
سوبارو عرف اسمها.
“—سوبارو! الجميع!”
لأن الفتاة المستلقية على أرضية الغرفة الخضراء كانت…
كانت أعصابه توترت أثناء النظر، لكن ما رآه جعله يوسع عينيه.
“لويس آرنب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا ذلك؟”
ظهرت لويس آرنب في وسط الغرفة الخضراء بانفجار من الضوء.
“دعك منه الآن. حتى لو كانوا ذا فائدة، فإن ذلك سيكون في السؤال عن ضحايا أسقف الشهوة، وليس الشراهة.”
كانت أعصابه توترت أثناء النظر، لكن ما رآه جعله يوسع عينيه.
“…آسف، سوبارو. لا أستطيع تذكر ريم بعد.”
أصغر أخوة الشراهة الثلاثة، التي كان يجب أن تكون تسكن في ممرات الذاكرة. كان سوبارو عاجزًا عن الكلام لرؤيتها في الخارج هكذا.
آسف، لكن إذا كانت تلك الكلمات ستؤذيني، فقد عانيت بالفعل من الألم منها بقدر ما أستطيع قبل قليل. لن يقيد هذا الحب ناتسكي سوبارو بعد الآن.
بينما كان يراقب، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا. ونظرًا إلى كتفه، رأى العقرب، كما لو كان يحاول تشجيعه، وصل إلى أذنه وقرصها.
لكن رام لم تدع ذلك الاسم يمر.
“لا أفهم حقًا، لكن يبدو أنك تشعر بالتحسن قليلًا، يا سيد.”
حملت الرياح الصحراوية غبار مشاعرها وجسدها.
“لويس آرنب… هذا اسم الشراهة الأخير.”
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
“ن-نعم، هذا صحيح. لم أتحدث عن ذلك كثيرًا… لكن هذه هي الشراهة الأخيرة ، لويس آرنب. الأخت الصغرى للي وروي، حسبما يُقال…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…من مظهرها، هي فاقدة الوعي.”
لماذا ذلك؟”
بنظرة أقرب، اتفق سوبارو مع ملاحظة رام الباردة. كانت لويس نائمة.
مما يعني أن تلك المعركة قد حدثت بالفعل، ولم يمت سوبارو بعد.
نائمة؟ لم يستطع تأكيد الوضع. ولماذا ظهرت هنا ؟ على الرغم من خوفها من سوبارو وتحطمها بسبب العودة بالموت، كان من الصعب تخيل أنها تعافت بما يكفي في هذه الساعات القليلة لمحاولة مرة أخرى.
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الصحيح أن السيدة رام قد قتلت باتينكايتوس. ومع ذلك، هل نعلم إن كان ذلك هو السبب الوحيد لعودة اسم السيدة إيميليا؟ إذا لم يكن كذلك، فقد نفقد كل شيء.”
هذا هو مدى عمق الندبة التي يتركها الموت في قلب الشخص.
بالتفكير فيما حدث لشاولا، كان من الطبيعي أن يكون لدى الجميع في البرج بعض الغضب تجاه فلوجيل.
“لم يكن من المفترض أن يكون لديها جسد حقيقي في المقام الأول… اللعنة، هذا لا معنى له! ميلي! اذهبي وأحضري إيميليا-تان والآخرين! سأراقبها أنا ورام!”
“ليس واااه! ماذا، ماذا حدث… هل متّ…؟”
” أنت سيد صارم جداً… لا تمت الآن، حسنًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لنقفز إلى استنتاجات الآن. يجب أن ننتظر عودة السيدة إيميليا والسيدة بياتريس. بمجرد عودتهم—”
بتراجعها إلى الوراء، تحركت ميلي نحو مدخل الغرفة. أشار سوبارو بإبهامه إلى تذكيرها. على رأسها، رفع العقرب الأحمر الصغير كماشته، كما لو كان يقلده، واستدارت وتوجهت إلى الطابق الأول لإحضار الآخرين.
“لا تكن غبيًا. هل هو خطأك أنني أصبت؟ أنت لست السبب الرئيسي لأي شيء في حياتي. مجرد الفكرة مثيرة للاشمئزاز.”
تركوا خلفهم في الغرفة، سوبارو ورام…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
راكعًا هناك، ينظر إلى وجهها، حبس سوبارو أنفاسه.
“…لنقفز إلى استنتاجات الآن. يجب أن ننتظر عودة السيدة إيميليا والسيدة بياتريس. بمجرد عودتهم—”
فقد ذراعيه، ساقيه، دمه، لحمه، كيانه كله، شعر بلحظة من الألفة.
ثم يمكننا مناقشة كيفية التعامل مع لويس كان ربما ما كانت ستقوله. لكنها لم تكمل قولها.
“—تسس”
قبل أن تتمكن— اجتاح انفجار أسود اجتاح برج بليديس.
“هل تتذكريني بياتريس؟ ميلي؟”
“—؟!”
كان هناك صوت انفجار ، كما لو أن انفجارًا كبيرًا حدث في الأسفل، وطارت أجسادهم في الهواء.
اتسعت عينا سوبارو عند رؤية الشخص الذي يلوح بيده ويبتسم .
خاتمة سريعة لتعويض ألم الفقدان… كان هذا ما يرغب فيه سوبارو باندفاع.
في اللحظة التالية، اصطدموا بالسقف والجدار، صرخ سوبارو من الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان دائماً، دائماً، دائماً يحب تلك اللمعة.
نظر حوله ليرى ما حدث، فلاحظ شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أنها كانت مخطئة بشأن الشخص الذي كانت تهتم به كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—لذا وداعًا الآن، شاولا.”
الحضور الرهيب الذي يقترب جعله يصاب بقشعريرة في جميع أنحاء جسده.
“يمكنهم تشجيعك، لكنني لا أستطيع، لذا لا تحزن كثيرًا. لقد وعدت بأنك ستكون قدوة جيدة لي، أليس كذلك؟”
“لا يمكن…”
مد يده إلى حصانه الوفي، ابتسم وهو يربت على وجهها الحاد.
مصدومًا من الشعور بأن هذا لا ينبغي أن يحدث، وقف مرة أخرى. لكن البرودة القارسة ازدادت قوة، وتحولت إلى شيء أكثر واقعية من عدم تصديقه .
—الظل الأسود.
كانت العقبة التي لم يكن يريدها أن تأتي—التي لم يكن يجب أن تكون ممكنة حتى هذه اللحظة—ومع ذلك كانت تحدث تدميرًا رهيبًا في البرج على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الدم يرتفع إلى رأسه، لكن صوت رام البارد أوقفه قبل أن يقف. التقط أنفاسه ونظر إلى رام. لقد كانت مصيبة في حقه.
“باتراش! احضري رام!”
مع صرير أسنانه، نظر سوبارو إلى أسفل بينما كان الحزن يهدده بالتغلب عليه، وتغير تعبيره.
“—تسس”
“لم يكن هناك دليل. كان ذلك هو السبب الأكبر لعدم إعدامه.”
رافعاً رام، التي كانت تجثو على الأرض غير قادرة على النهوض، ألقى بها على باتراش. على الرغم من الجروح الرهيبة في جميع أنحاء جسدها، التقطت باتراش رام، ومعرفة نية سوبارو، بدأت تجري نحو مخرج الغرفة الخضراء.
“باروسو، أيها الأحمق…!”
لم يستطع سوبارو الاستماع إلى شكاوى رام. اندفع عبر الأرض المهتزة ؛ ركض نحو ريم على سريرها المصنوع من الكروم. رافعاً إياها، اتجه ليتبع باتراش إلى المخرج…
العقبة الأخيرة التي لم يرغب في تصديق أنها ستأتي—ظل الساحرة، التي كانت متعلقة به جدًا—هاجمت البرج الآن، من بين كل الأوقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتحرك بين ميلي والضوء، قطع نفسه بينما كان يحذرها من أن تكون حذرة.
“…”
كانت إيميليا قد اجتازت الأختبار النهائي بعد الصعود إلى الطابق الأول.
…عندما رأى لويس مستلقية على الأرض.
“آه! اللعنة! تبًا للجميع!”
رافعاً رام، التي كانت تجثو على الأرض غير قادرة على النهوض، ألقى بها على باتراش. على الرغم من الجروح الرهيبة في جميع أنحاء جسدها، التقطت باتراش رام، ومعرفة نية سوبارو، بدأت تجري نحو مخرج الغرفة الخضراء.
بينما كان يسب بغضب، منحه الأدرينالين المتدفق عبره منحه قوة بدنية لحظية في حالة الطوارئ. مع جسد ريم تحت ذراعه اليمنى، أمسك بذراع لويس بيده اليسرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو استجوبناه، ليس هناك ضمان بأنه سيقول الحقيقة. لذا استخدام كتاب الموتى لمعرفة أفكاره الداخلية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أحمق.”
كانتا خفيفتين. وفي حالة الطوارئ هذه، كان بإمكانه حملهما دون القلق بشأن الوزن.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ممسكًا بكلتيهما، كان سوبارو على وشك القفز خارج الغرفة…
“…”
…عندما انفجر الظل الأسود عبر الأرض، وجاء بينه وبين المخرج
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي ألقى بلقب “الحكيم” على شاولا وتركها في برج بليديس مع دورها الجديد. حتى لو كان واحدًا من الأبطال الثلاثة العظماء الذين أنقذوا العالم، فقد كان على قائمة الأشرار الخاصة بإيميليا بعد أن جعل شاولا تشعر بالوحدة وجعل سوبارو يبكي.
—الظل الأسود.
العقبة الأخيرة التي لم يرغب في تصديق أنها ستأتي—ظل الساحرة، التي كانت متعلقة به جدًا—هاجمت البرج الآن، من بين كل الأوقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …عندما انفجر الظل الأسود عبر الأرض، وجاء بينه وبين المخرج
“انتظر لحظة. إذا كان الجميع يتذكرون إيميليا الآن، إذًا…”
“رام!”
حاول على الأقل إخراج ريم من الظل. ومع ذلك، غطى الظلام كل شيء أمامه، ولم يترك أي فتحة. وعلى رأس ذلك، استمر في التدفق إلى الغرفة، وغمر كل شيء عن يمينه ويساره وخلفه.
“اللعنة… لكنني وصلت إلى هذا الحد…!”
“هل أنتم جميعًا موافقون على ذلك؟”
رؤية الظل المندفع، شعر بالندم يملأ قلبه وهو يبحث عن مهرب.
“من أنت؟”
إذا ابتلعه الظل، سيموت ويعود بالموت. إذا لم يتم تحديث نقطة البدء، سيضطر إلى إعادة ذلك مع بقاء لويس آرنب داخله.
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
إذا حدث ذلك، فسيعني أنه سيتم التحكم فيه من قبل الأسقف في شكل تلك الفتاة الشاحبة الصغيرة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استعرت قوة ريم لهزيمة أسقف الشراهة. فزت نتيجة لذلك، ولكن الثمن كان باهظًا… جعلتها تتحمل عبئًا ثقيلًا.”
حتى بعد أن أحرق كل شيء، لإنهاء هذه الدورة ، من الخوف من هذا الوضع بالذات…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“باروسو! استجمع نفسك! ستجعل ريم تبكي!!!”
“نعم، فعلت ذلك، أليس كذلك؟ حسنًا، في المرة القادمة سأحافظ على ذلك بالتأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—تسس!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ريم! آه، يا لحسن الحظ! أنتِ، أنتِ بأمان حقًا…”
أصوات رام وباتراش اليائسة ترددت عبر الظل.
أخذ نفسًا ليجيب، لكنه لم يستطع إخراج الكلمات. الظل الأسود ابتلعه كله أولاً.
………
“إذن… هل تقول بأن تركه على قيد الحياة هو الصواب؟ بعد كل ما فعله؟!”
ابتلعه الظل الهائل، وانجرف وعيه في الظلام.
فقد ذراعيه، ساقيه، دمه، لحمه، كيانه كله، شعر بلحظة من الألفة.
“آه، آه!”
“لا تكن غبيًا. هل هو خطأك أنني أصبت؟ أنت لست السبب الرئيسي لأي شيء في حياتي. مجرد الفكرة مثيرة للاشمئزاز.”
ابتلعه نوع من الشعور الهائل، شعر بنفسه يختفي.
“أحبك.”
“بدون باتراش، لكانت ريم في خطر. إعادتها هي أعظم إنجاز في حياتك، باروسو.”
اتسعت عينا سوبارو عند استنتاج جوليوس.
كان يمكنه سماع همسات الظلام نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأكد من أن الحركات والسلوكيات وحتى التعبيرات كانت طبيعية. كان هذا تجسيدًا كاملاً للشخص الذي لم تستطع الروح الاصطناعية إيكيدنا محاكاته تمامًا. لا، ليس تجسيدًا.
الآن هذا صوت مألوف، فكر وعي ناتسكي سوبارو بسخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا… هذا ليس صحيحًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استعرت قوة ريم لهزيمة أسقف الشراهة. فزت نتيجة لذلك، ولكن الثمن كان باهظًا… جعلتها تتحمل عبئًا ثقيلًا.”
بدأ يعتاد على أن يُقال له إنه محبوب. كان الأمر تقريبًا كأنه فارس أنيق محاط بأرواحه الستة المحبة.
“لكنني أريد أن أدفع نفسي عندما يتعلق الأمر بذلك…”
<النهاية>
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
لأنه حتى هنا، رأى الكثير من الدموع وسمع الكثير من الأصوات التي ترثي موته.
“آسف، لكن لا أستطيع حقًا الرد على ذلك… هذه العبارة تثيرني في الوقت الحالي. لقد أخفقت في إنقاذ آخر شخص قال لي ذلك.”
بتحريك شفتيها بضعف، حاولت ريم أن تقول شيئًا.
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
“لا تسيء الفهم، من فضلك. هذه ليست طريقة اخترعتها بنفسي. إنها تتبع نفس النظرية مثل الختم الأكثر شهرة في هذا العالم. على الرغم من أن الفارق في الحجم لا يمكن مقارنته.”
“…أعتقد أن كلا منا ليس في مزاج للاستماع. إذن فقط ابتلعيني. دعونا ننهي هذا.”
“ليس واااه! ماذا، ماذا حدث… هل متّ…؟”
لم يكن هناك أمل في الخروج حيًا بمجرد أن وجد نفسه في هذا المكان الفارغ.
وشعر سوبارو بنفس الشيء. كانت إمكانية إنقاذ ضحايا الشهوة هائلة. ولكن كان ضحايا الشراهة هم الذين أراد إنقاذهم أكثر. ولم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان هناك طريقة أفضل للقيام بذلك.
بنظرة أقرب، اتفق سوبارو مع ملاحظة رام الباردة. كانت لويس نائمة.
ناتسكي سوبارو سيموت بوحشية في هذا الظلام. بدلاً من الندم عليه، قبله، وحوله إلى وقود لغضبه وتصميمه على القتال.
كانت تلك الروح موجودة في هذا البرج بقدر شاولا، أو ربما لفترة أطول. ربما يمكن لتلك الكائن المجهول المساعدة في حل ألغاز هذا البرج…
فرك وجهه، وابتسم ابتسامة شجاعة لريم. بتلك الابتسامة البهيجة غير المبنية على أساس والتي كانت تناسب ناتسكي سوبارو.
“إذا عدت الآن، قد يكون أسوأ حالة تنتظرني. قد تكون لويس قد استعادت وعيها وتأتي بجدية من أجل قدرتي مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يسب بغضب، منحه الأدرينالين المتدفق عبره منحه قوة بدنية لحظية في حالة الطوارئ. مع جسد ريم تحت ذراعه اليمنى، أمسك بذراع لويس بيده اليسرى.
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
شعر بثقل في رأسه، وأخذ العالم يتأرجح.
“لكنني لن أخسر. لن أفعل. في المرة القادمة، سأحافظ على وعدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك جروح واضحة خارجية. حرارة جسدها وتنفسها كانا كما هو الحال دائمًا. مع ارتياح عميق، مسح سوبارو العرق من جبهته ونظر حوله.
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأقاتل بقدر ما أحتاجه من مرات من أجل اليوم الذي بعد الغد.” لن يدع هذا الحب يسحقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي ألقى بلقب “الحكيم” على شاولا وتركها في برج بليديس مع دورها الجديد. حتى لو كان واحدًا من الأبطال الثلاثة العظماء الذين أنقذوا العالم، فقد كان على قائمة الأشرار الخاصة بإيميليا بعد أن جعل شاولا تشعر بالوحدة وجعل سوبارو يبكي.
آسف، لكن إذا كانت تلك الكلمات ستؤذيني، فقد عانيت بالفعل من الألم منها بقدر ما أستطيع قبل قليل. لن يقيد هذا الحب ناتسكي سوبارو بعد الآن.
ابتلعه الظل الهائل، وانجرف وعيه في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن حتى رفض سوبارو لم يكن يمكنه التأثير على همسات الحب.
كان الأمر كما لو أن ذلك الحب الأعمى كان يحاول محو العالم بأسره، مستهلكًا وجود ناتسكي سوبارو، وسحبه إلى الظلام…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
كان سوبارو يبكي وهو يشكو من وضع كتلة الكروم في فمه.
“—أنا فولكانيكا. بموجب العهد القديم، أسأل إرادتك.”
لأنها كانت طبيعتها الأصلية. لم تكن إعادة إنشاء…
كان روي بالفعل في الداخل. ومع ذلك، كانت الطريقة التي تم ربطه بها مختلفة قليلاً عما تخيله سوبارو. كان جسد روي ألفارد كله مغطى بما يشبه الكريستال الأسود، وكان لا يزال فاقداً للوعي—أو بالأحرى، مختومًا .
في اللحظة التالية، اصطدم ضوء أزرق ساطع بالظل الذي كان يستهلك العالم.
“أنت…؟”
“…أغ…”
تغير لون العالم في لحظة حيث التهم الضوء الغاضب الظلام…
بللت لسانها باللعاب وتمكنت من استجماع القوة الكافية لفتح فمها.
……..
“آه…”
تحركت شفتيها بلطف، تبحث عن شيء لترطيب حلقها الجاف.
شعر بشيء خشن يحتك بوجهه، تأوه سوبارو وفتح عينيه.
إذا ابتلعه الظل، سيموت ويعود بالموت. إذا لم يتم تحديث نقطة البدء، سيضطر إلى إعادة ذلك مع بقاء لويس آرنب داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذا الصدد، يمكنني تخيل سبب عدم استعادة اسمي بعد” قال جوليوس. وبالنظر إلى الجميع بعيونه اللوزية الشكل، واصل حديثه. “الأسقف روي ألفارد، الشراهة الذي سرق اسمي، لا يزال على قيد الحياة ومأسور. أعتقد أن هذا هو السبب في أن اسمي لم يعد بعد.”
ارتفع وعيه ببطء إلى السطح، وفتح عينيه، رأى العالم الضبابي يتضح تدريجياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ريم! آه، يا لحسن الحظ! أنتِ، أنتِ بأمان حقًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عض شفتيه، أومأ سوبارو برأسه بعمق. لم يكن بإمكانهم البقاء في الصحراء إلى الأبد.
استمر الشعور الخشن ضد خده طوال ذلك.
كانت العقبة التي لم يكن يريدها أن تأتي—التي لم يكن يجب أن تكون ممكنة حتى هذه اللحظة—ومع ذلك كانت تحدث تدميرًا رهيبًا في البرج على أي حال.
“آغ؟”
شعور خشن وصوت غير مألوف. افترض أن اللسان الذي يلعق خده هو لسان التنين الأرضي الوفي له، ولكن…
“…ريم…أنت…”
“آغ؟!”
……..
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
كانت لويس آرنب، جاثية عليه، تلعق وجهه.
إذا كانت لويس هناك، فإن ريم يجب أن تكون أيضًا، حيث كان يحملها. متجاهلاً لويس، فحص فورًا المحيط بحثًا عن ريم. وبعد فترة وجيزة، رآها مستلقية بهدوء في العشب القصير.
“آغ، واااه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتحرك بين ميلي والضوء، قطع نفسه بينما كان يحذرها من أن تكون حذرة.
مصدومًا من هذا المشهد المستحيل، دفع لويس بعيدًا عنه فورًا. صرخت وتدحرجت عبر الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالتفكير فيما حدث لشاولا، كان من الطبيعي أن يكون لدى الجميع في البرج بعض الغضب تجاه فلوجيل.
“م-م-ما الذي يحدث؟ ماذا تفعلين؟ تسخرين مني مرة أخرى…”
“آغ، آوو؟ واااه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ نفسًا ليجيب، لكنه لم يستطع إخراج الكلمات. الظل الأسود ابتلعه كله أولاً.
“ليس واااه! ماذا، ماذا حدث… هل متّ…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يحدق في لويس بعدم تصديق، رفع سوبارو صوته .
كانت لويس مستلقية على العشب، تتأوه وتلوح بذراعيها وساقيها مثل الطفل. لم يكن يعرف ما هو هدفها، أو ماذا… لا، الأهم من ذلك…
“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أين هذا…؟”
بنفاد صبر، مدفوعًا بالأمل القلق، نظر سوبارو حوله إلى الجميع.
صرف سوبارو انتباهه عن الأسقف وهو يتحقق بحذر من محيطه.
“أرني كم أنت رائع، سوبارو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استقبله مرج واسع أخضر زاهٍ. كانت هناك أزهار هنا وهناك تتمايل في النسيم. كان هذا منظرًا مستحيلًا لكثبان أوغوريا.
“العشب… حقيقي. وطعمه… بله، بله! إنه بالتأكيد عشب!” كان الكتلة التي سحبها تنبعث منها رائحة النبات. كان الشيء الحقيقي.
حتى لا يلوم سوبارو الذي عمل بجد نفسه.
“حسنًا، ليس لأننا نأتي هنا لأننا نريد ذلك.”
وكانت جروحه وحالة ملابسه، ندوب المعركة السابقة التي كانت قد ابتلعت برج بليديس كلها، لا تزال هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت كلمات سوبارو لحظة، وأغلق عينيه بإحكام.
مما يعني أن تلك المعركة قد حدثت بالفعل، ولم يمت سوبارو بعد.
الظل الأسود الهائل الذي هاجم الغرفة الخضراء. لقد نجا من ابتلاع…
“قد تشعر ريم بالاستياء عندما تستيقظ. لكنني لا أندم على ذلك. أنا أختها الكبرى. حتى لو كرهتني أو حملت ضغينة، لن يتغير شيء… فعلت ذلك فقط لتحقيق كل ذلك.”
“—ريم! أين ريم…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأقاتل بقدر ما أحتاجه من مرات من أجل اليوم الذي بعد الغد.” لن يدع هذا الحب يسحقه.
إذا كانت لويس هناك، فإن ريم يجب أن تكون أيضًا، حيث كان يحملها. متجاهلاً لويس، فحص فورًا المحيط بحثًا عن ريم. وبعد فترة وجيزة، رآها مستلقية بهدوء في العشب القصير.
“ريم! آه، يا لحسن الحظ! أنتِ، أنتِ بأمان حقًا…”
كان ذلك تذكيرًا مرة أخرى بما كانوا يتحدثون عنه قبل أن يفقد وعيه. في النهاية، كان عليهم أن يسألوا الشراهة مباشرةً عن كيفية القضاء على جميع آثار سلطتهم.
ولكن لم يكن هذا ما تمنت.
ركض نحوها، وتأكد من أنها لم تصب وأحس بالارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن هناك جروح واضحة خارجية. حرارة جسدها وتنفسها كانا كما هو الحال دائمًا. مع ارتياح عميق، مسح سوبارو العرق من جبهته ونظر حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك أي أثر للبرج أو أصدقائه في أي مكان.
“إميليا-تان!!! بياكو!!! رام!!!”
“…”
“…حسنًا، هذا أصابني بشدة.”
ولكن لم يكن هذا ما تمنت.
“آه، آه!”
يجب أن يجلب لها بعض الماء لتشربه، لكن لم يكن هناك ماء واضح حوله، ولم يستطع أن يرفع عينيه عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صاح على أمل أنه حتى لو لم يستطع رؤيتهم، فقد يجيبون، لكن صوته تردد بصدى فارغ. الرد الوحيد جاء من لويس المستلقية على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تكوني كذلك.” ربّتت أنستاشيا على رأس إيكيدنا. “أخبرتك، اخترت هذا بنفسي، لذلك لا داعي للوم نفسك. توافق على ذلك ، أليس كذلك، جوليوس؟”
“من أنت؟”
في هذا الوضع الذي لا يمكن السيطرة عليه، كان هو الوحيد الذي يمكنه حماية ريم، لذلك وقف لمواجهة لويس…
“ببعض هذا وذاك، ألقى به جوليوس في مؤخرة العربة.”
“أنستاشيا! استيقظتِ؟”
بينما كان يحرك ذراعيه للنهوض، كان هناك شد.
“سوبارو، هذا… لا أعتقد أن هذا جيد…”
“…أه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هرب منه تنهد خشن. الشد على حافة ملابسه لم يكن قوياً جداً. لكن مع ذلك، لم يستطع التحرك.
نائماً كالموتى، كان واضحاً لها كم أتعب نفسه للتعامل مع جميع المشاكل التي تحدث في البرج.
عند سماع القصة كاملة والسبب لعدم وجود شاولا، نظرت إيميليا إلى الأرض حيث حتى الغبار قد تناثر في الصحراء، وحزنت بطريقتها الخاصة.
ارتعشت ركبتاه ، بدأ يتعرق بشكل لا يمكن تفسيره.
“هل تتذكريني بياتريس؟ ميلي؟”
كان دافع غريب حقاً. بدأت أحشاؤه تتحرك، وكل شيء يشكل الإنسان ناتسكي سوبارو جُنَّ جنونه، مصدوماً بالرؤية.
فجأة، امتلأ وسط الغرفة الخضراء بالضوء، مما أذهلهم جميعًا.
“…آه.”
ما كان هناك، من قابلت، ماذا فعلت.
ببطء، ارتعشت جفونها، وبدأت تفتح.
جوشوا قد تُرك في بريستيلا. استعادة ذكرياته كانت أمرًا حاسمًا أيضًا، ورأي جوليوس كان حذر ولكنه حكيم.
“باروسو، توقف عن استخدام شاولا لتشعر بتحسن بشأن ضعفك.”
الزرقة الخافتة لبحيرة صافية كانت مخبأة خلف تلك الجفون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أحب كيف كانت عينيها مبهجتين . تلك اللمعة المتعمدة في بعض الأحيان. تلك اللمعة المتوسلة التي تجعل قلبه يؤلمه.
لقد كان دائماً، دائماً، دائماً يحب تلك اللمعة.
“ليس واااه! ماذا، ماذا حدث… هل متّ…؟”
“ري…”
قفز قلبه، ارتعش حلقه، ولم يستطع الكلام، وكأنه كان مسدودًا بشيء .
حاول على الأقل إخراج ريم من الظل. ومع ذلك، غطى الظلام كل شيء أمامه، ولم يترك أي فتحة. وعلى رأس ذلك، استمر في التدفق إلى الغرفة، وغمر كل شيء عن يمينه ويساره وخلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذا الصدد، يمكنني تخيل سبب عدم استعادة اسمي بعد” قال جوليوس. وبالنظر إلى الجميع بعيونه اللوزية الشكل، واصل حديثه. “الأسقف روي ألفارد، الشراهة الذي سرق اسمي، لا يزال على قيد الحياة ومأسور. أعتقد أن هذا هو السبب في أن اسمي لم يعد بعد.”
لقد كان مسدوداً. لقد كان كذلك. كان صدره مليئاً بالكثير من العواطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاي باتينكايتوس، أحد الأساقفة الثلاثة للشراهة وعدو قاتل لديه علاقة عميقة بسوبارو ورام.
الكلمات التي أراد قولها، الأشياء التي أراد إخبارها بها، المناشدات التي أراد تقديمها—كانت جميعها محبوسة بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جزء من ذلك كان بفضل أنستاشيا التي عادت بأمان إلى جسدها.
“…ريم.”
عندما فكر في انضمام شخص جديد إلى الفريق في هذا الوقت المتأخر، عبس سوبارو حاجبيه. من هو الشخص الذي كانت تصفه رام؟ إذا كان ممتحن مثل ريد في الطابق الثاني، فهل كان هو الحكيم البغيض؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استعرت قوة ريم لهزيمة أسقف الشراهة. فزت نتيجة لذلك، ولكن الثمن كان باهظًا… جعلتها تتحمل عبئًا ثقيلًا.”
ارتعشت شفتيه، نادى اسمها بأسى.
“إذا عدت الآن، قد يكون أسوأ حالة تنتظرني. قد تكون لويس قد استعادت وعيها وتأتي بجدية من أجل قدرتي مرة أخرى.”
كان من المؤلم، حتى أن الأمر كان صراعاً لم ينجح في تحقيقه عدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل قالها بوضوح كافٍ لفهمها؟ أم كان مجرد وهم له، وفشل في إيصال أهم الأشياء؟
“ريم، ريم… ريم… رييم… ريم!”
“سيدة إيميليا، ماذا عن الطابق الأول؟ هل تمكنت من اجتياز الاختبار بأمان؟”
تدفق سيل من الدموع من عينيه في كل مرة ينطق فيها اسمها.
رمشت بهدوء، أظهرت عينيها ضوءاً خافتاً ولكن واضحاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، كان بإمكانه أن يعرف أن ندائه اليائس لم يكن مجرد خداع لعينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”
كانت موجودة حقًا… ريم كانت هناك.
“…آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يحرك ذراعيه للنهوض، كان هناك شد.
كانت تلك الروح موجودة في هذا البرج بقدر شاولا، أو ربما لفترة أطول. ربما يمكن لتلك الكائن المجهول المساعدة في حل ألغاز هذا البرج…
بتحريك شفتيها بضعف، حاولت ريم أن تقول شيئًا.
“—في هذه الحالة، ماذا عن استخدام كتاب الموتى؟”
مجرد صوت خشن واحد من شفتيها كان مؤلمًا لسوبارو.
“آغ، واااه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التحدث معها أثناء نومها طوال هذا الوقت، وتنفسها الضحل أثناء نومها كان هو التأكيد الوحيد على أنها لا تزال على قيد الحياة.
“لا أستطيع تذكر جوليوس أيضًا. الأضرار التي أحدثها الشراهة لم يتم إصلاحها بالكامل بعد، على ما أعتقد.”
لقد أمضى العديد من الأيام والليالي يتعهد في قلبه بإعادتها. ولكن في كل ذلك الوقت، لم يسمع صوتها مرة واحدة.
علقت ميلي على مزاجه العام وهي تلعب بشعرها وتقول، مع ساقيها مرفوعتين:
لكن رام لم تدع ذلك الاسم يمر.
بإغلاق عينيه، كان يستطيع تذكر صوتها وهو يناديه، يقول اسمه، كل الوقت الذي أمضياه معًا.
وشعر سوبارو بنفس الشيء. كانت إمكانية إنقاذ ضحايا الشهوة هائلة. ولكن كان ضحايا الشراهة هم الذين أراد إنقاذهم أكثر. ولم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان هناك طريقة أفضل للقيام بذلك.
لكنها كانت كلها ذكريات.
“باتراش…”
“—تسس!!!”
أراد أن يسمع صوتها مرة أخرى في غد جديد.
“لا تكن غبيًا. هل هو خطأك أنني أصبت؟ أنت لست السبب الرئيسي لأي شيء في حياتي. مجرد الفكرة مثيرة للاشمئزاز.”
وكان ذلك يتحقق أخيرًا. تلك الأمنية كانت تتحقق أخيرًا.
“ريم… لا بأس. خذي وقتك…”
“فهمت، فهمت,” قال وهو يمسك بالعقرب ليزيله عن أذنه.
“…أغ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت شفتيها ترتعشان ببطء، بصبر.
“هل أنتم جميعًا موافقون على ذلك؟”
يجب أن يجلب لها بعض الماء لتشربه، لكن لم يكن هناك ماء واضح حوله، ولم يستطع أن يرفع عينيه عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لنقفز إلى استنتاجات الآن. يجب أن ننتظر عودة السيدة إيميليا والسيدة بياتريس. بمجرد عودتهم—”
كان مجرد كلمة واحدة كافية. إذا كانت ستقول اسمه مرة أخرى.
شعر بشيء خشن يحتك بوجهه، تأوه سوبارو وفتح عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلك الكلمة الواحدة كانت ستكون كافية…
تأكد من أن الحركات والسلوكيات وحتى التعبيرات كانت طبيعية. كان هذا تجسيدًا كاملاً للشخص الذي لم تستطع الروح الاصطناعية إيكيدنا محاكاته تمامًا. لا، ليس تجسيدًا.
“…ريم…أنت…”
“هناك حدود لأخذ العمر في الاعتبار أيضًا. أنا متأكد من أنه سيصل إلى ذلك في النهاية.”
“…ريم؟”
تحركت شفتيها بلطف، تبحث عن شيء لترطيب حلقها الجاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أفضل أن تكون لدي علاقة طويلة ومثمرة مع ذلك الناتسكي سوبارو، بدلاً من القاسي وذو الدم البارد.”
بللت لسانها باللعاب وتمكنت من استجماع القوة الكافية لفتح فمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف، لكن لا أستطيع حقًا الرد على ذلك… هذه العبارة تثيرني في الوقت الحالي. لقد أخفقت في إنقاذ آخر شخص قال لي ذلك.”
محرراً قبضته التي تشدّدت مرة أخرى، ابتسم سوبارو بمرارة.
وفي تلك العيون الزرقاء حيث يمكن لسوبارو رؤية انعكاسه…
لذلك…
“من أنت؟”
فجأة، امتلأ وسط الغرفة الخضراء بالضوء، مما أذهلهم جميعًا.
حتى مع صعوبة وخشونة جلدها الحرشفي، بمجرد أن اعتاد عليه، لم يؤلمه أن يحتك بوجهه. مع تقدير عميق لتلك العاطفة، وقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاي باتينكايتوس، أحد الأساقفة الثلاثة للشراهة وعدو قاتل لديه علاقة عميقة بسوبارو ورام.
راكعًا هناك، ينظر إلى وجهها، حبس سوبارو أنفاسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما أخيرًا أطلق النفس الذي كان يحبسه لفترة طويلة مؤلمة، ضرب صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة أخرى، وثالثة، يتوسل لنفسه.
“ن-نعم، هذا صحيح. لم أتحدث عن ذلك كثيرًا… لكن هذه هي الشراهة الأخيرة ، لويس آرنب. الأخت الصغرى للي وروي، حسبما يُقال…”
كان من المؤلم، حتى أن الأمر كان صراعاً لم ينجح في تحقيقه عدة مرات.
كنت قد فكر في هذا الاحتمال بالفعل…
“سوبارو، هذا… لا أعتقد أن هذا جيد…”
ولكن هذا ينطبق على الجميع.
لقد فكر في احتمال أن ريم لن تتذكره عندما تستيقظ. بالنظر إلى سلطة الشراهة، كان ذلك تطورًا طبيعيًا. كان من الممكن تمامًا أن تستيقظ وما زالت فاقدة اسمها أو ذكرياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متكئًا بضعف، عانقته إيميليا من الأمام. الإحساس الناعم والرائحة الحلوة كانا سيجعلانه يتوتر عادة، ولكن بالنسبة لسوبارو الآن، كانا علاجًا. دخل وعيه في الظلام.
رمش بعينيه حتى أصبحت رؤيته الضبابية تتركز قليلاً، ورأى مصدر الخشونة—باتراش تلعقه بلسانها الأحمر.
كان من الممكن تمامًا، لذا لم يكن هناك طريقة أنه لن يفكر في ذلك. بالطبع، هذا لا يعني أن التأثير، الألم كان لا شيء. لكنه لم يكن بائسًا ليتصرف كبطل مأسوي، يأسف ويلعن مصيره أو يغضب من عدم عدالة كل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الموقف القصير، كالمعتاد، كان تمامًا مثل رام. نظر حول الغرفة إلى الأشخاص في الغرفة الخضراء. سوبارو وباتراش، رام، وميلي مع العقرب الأحمر الصغير. والأميرة النائمة المستلقية على السرير في الجزء الخلفي من الغرفة.
تغير لون العالم في لحظة حيث التهم الضوء الغاضب الظلام…
وأكثر من أي شيء، لقد أخبرته بالفعل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتحرك بين ميلي والضوء، قطع نفسه بينما كان يحذرها من أن تكون حذرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “باروسو، أخ…؟ حتى إذا قبلتُ جدلاً بأنه أخ بائس بلا أمل وغير مرتبط بالدم، فإن أي شخص عديم الفائدة مثله كان سيتم طرده، لتقليل الأفواه التي تحتاج للطعام.”
“أرني كم أنت رائع، سوبارو.”
لم يكن هناك أمل في الخروج حيًا بمجرد أن وجد نفسه في هذا المكان الفارغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعه نوع من الشعور الهائل، شعر بنفسه يختفي.
“…اسمي ناتسكي سوبارو.”
“…آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “باروسو، أخ…؟ حتى إذا قبلتُ جدلاً بأنه أخ بائس بلا أمل وغير مرتبط بالدم، فإن أي شخص عديم الفائدة مثله كان سيتم طرده، لتقليل الأفواه التي تحتاج للطعام.”
مع صرير أسنانه، نظر سوبارو إلى أسفل بينما كان الحزن يهدده بالتغلب عليه، وتغير تعبيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعرف سوبارو ما كان هذا العقرب الصغير.
فرك وجهه، وابتسم ابتسامة شجاعة لريم. بتلك الابتسامة البهيجة غير المبنية على أساس والتي كانت تناسب ناتسكي سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر سوبارو بالتشجيع ولكنه في نفس الوقت بالمرارة لأنها لم تعارض، نظر بعيدًا عن الأسقف في العربة، ثم فجأة
“ربما لا تتذكرين ذلك بعد، لكنني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متكئًا بضعف، عانقته إيميليا من الأمام. الإحساس الناعم والرائحة الحلوة كانا سيجعلانه يتوتر عادة، ولكن بالنسبة لسوبارو الآن، كانا علاجًا. دخل وعيه في الظلام.
توقفت كلمات سوبارو لحظة، وأغلق عينيه بإحكام.
كانت منطق جوليوس سليمًا، لذا اقترح سوبارو الباب الخلفي الموجود في هذا البرج.
ثم نظر مرة أخرى إلى تلك العيون الزرقاء واستمر.
“أنا بطلك… كنت أنتظر رؤيتك مرة أخرى، ريم.”
ومع ذلك، من أجل الفتاة التي قدم لها عهده، قدم نفسه كبطل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بياترس والآخرون يعرفون ذلك بالفعل. المشكلة هي أنها لم تشرح أي شيء آخر بعد ذلك.
مرتديًا صورة البطل المندوب والمضروب، اتخذ الصبي هذا اللقب مرة أخرى من أجل هذه الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم كان يائسًا لإنقاذهم جميعًا.
“أنتما حقًا تتفقان جيدًا. تبدوان كالأشقاء.”
سأجدده هنا. لأبدأ قصتي معها مرة أخرى من الصفر.
<النهاية>
“فهمت… في يومٍ ما، بطريقةٍ ما، سألتقي بك مجددًا. لذا…”
“لكنني لن أخسر. لن أفعل. في المرة القادمة، سأحافظ على وعدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بدون باتراش، لكانت ريم في خطر. إعادتها هي أعظم إنجاز في حياتك، باروسو.”
////
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعه نوع من الشعور الهائل، شعر بنفسه يختفي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات