6 - ري زيرو- تبدأ حياة في عالم اخر.
سماع ذلك الصوت المألوف، نسي على الفور الألم في كتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يمكن أن يكون كل هؤلاء الأشخاص الذين كانوا قلقين بشدة وبصدق عليّ أشخاصًا سيئين حقًا.
الخوف والجبن والسلبية التي ملأت رأسه و”لماذا” اليائسة التي غمرت كل فكر أصبحت عاصفة تهز عقله.
لا أتذكر. لم أفعل ذلك. لم أفعل أي شيء من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا خلع كتفه؟ لماذا كُتب «ناتسكي سوبارو كان هنا» في كل أنحاء الجدران؟ لماذا لم تكن إيميليا ورام هنا؟ لماذا اختفت جثة ميلي من مكانها ؟ لماذا فقد ذاكرته؟ لماذا استدعي إلى عالم آخر؟ لماذا لم يستطع أن يقول الحقيقة لوالديه؟
لقد تأكد من أنها لا تزال على قيد الحياة. لكن قلبه لم يفرح. بالطبع.
لماذا، لماذا، لماذا، لماذا، لماذا، لماذا، لماذا—
لماذا، لماذا، لماذا، لماذا، لماذا، لماذا، لماذا—
“لماذا تتلوى؟ لا تصمت . أنت فعلاً قطعة فنية، أليس كذلك؟”
“…آ-آسف، لا أعرف عما تتحدثين.”
لماذا كان ذلك الرجل يقف هناك عندما لم يكن من المفترض أن يتمكن من النزول؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تزال معلقة فوق الهاوية، أطلقت إيكيدنا وابلاً من الهجمات. نادى عليها سوبارو بشدة بينما كان يرفع جسدها. لقد كانت مضطربة ومرتبكة، لكن أخيرًا استلقت، مستندةً بوزنها على سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا إلى الأعلى، ركزت عيناه على إيميليا. وضعت يدها على صدرها، وتمكن سوبارو من رؤية نفسه منعكسًا في عينيها البنفسجيتين الكبيرتين المستديرتين.
“هاه. ما الخطأ في وجهك؟ هل أنت خائف؟ هل ستبكي؟ يجب أن أقول، ومع ذلك، التجول في هذه الغرفة المقززة يجب أن يعني أنك فعلاً مريض.”
أراد أن يموت وينسى كل ما حدث.
بشعره الأحمر الطويل، والرقعة على عينه اليسرى، وصدره العاري والضمادة البيضاء حول جذعه، وجسمه كأنه فولاذ ، نظر إلى سوبارو البائس.
ضربة صندل كسرت جذع القنطور. الصدمة كسرت جميع سيقانه الأربعة وتحول الوحش الشيطاني المسحوق إلى وصمة سوداء بشعة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاول أن تفعل شيئًا غير متوقع بدلًا من مجرد سؤال الهراء. الحديث معك لا يستحق وقتي. أنت لست حتى فتاة مريحة للنظر. لماذا تستمر في التحدث إلي؟”
حارس الطابق الثاني من برج بليديس، إلكترا—ريد أستريا.
“ماذا؟ كتفك مخلوع. كنت أعتقد أنك تبدو غير متناسق.”
“غرغ، غااااه…!”
شعر سوبارو بالراحة والصدمة لرؤية شخص ثاني بأمان.
في اللحظة التالية، أحرقت صدمة مفاجئة عقل سوبارو.
لم يكن شيئًا يمكن وصفه بالإزعاج.
نظر إلى الأسفل، ورأى أن ريد قد أمسك بكتفه المخلوع بشكل عفوي وأدار ذراعه بعنف، مما أعادها إلى مكانها بالقوة.
كان هناك صوت خافت ومؤلم عندما تلامست العظام، ثم تمكنت ذراع سوبارو اليسرى من التحرك مرة أخرى.
رفع يده، وخفضها. كانت حركة بسيطة جدًا، لكنه لم يستطع فعلها. لم يتحرك جسده، كما لو أنه نسي كيف.
لكن الألم الذي اختفى للحظة قصيرة عاد بسرعة والألم المتجدد جعل عينيه تدمعان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوي، توقف عن التمثيل الزائد. أنت تجعل الأمر يبدو وكأنني أتنمر عليك. لكن الفتاة هي التي فعلت ذلك، وليس أنا.”
“…آه…”
“الفتاة…؟”
الأنبهار بقوة ريد الهائلة والأندهاش به، أمرا طبيعيا. لكن رؤية فن سيافة جوليوس وكيف قاتل لأول مرة، لم تكن هناك فرصة سانحة لأستغلالها. كان ذلك ثمرة تدريب مستمر لا يتزعزع.
“أستطيع أن أخمن من قفص الجليد وكتفك. هل تشاجرتما؟ هذا مضحك.”
ألم حارق أصاب ذراعيه وساقيه.
“لماذا تتلوى؟ لا تصمت . أنت فعلاً قطعة فنية، أليس كذلك؟”
ضحك ريد بازدراء، ومسح الغرفة بنظره. من ما قاله، فهم سوبارو أنه يتحدث عن إيميليا. لكنه أدرك أيضًا أن لديه إدراكًا غير طبيعي لفهم ذلك من مجرد نظرة.
“…فهمت. هيا سوبارو، قف الآن. بيتي ستحملك إذا اضطرت.”
“ربما تكون على حق.”
“ك-كيف يمكنك أن تعرف ذلك…؟”
“الفتاة…؟”
“في مكان كئيب كهذا، الأشياء الوحيدة التي يمكن أن يفعلها الرجل والفتاة هي البدء في الاقتراب الشديد أو البدء في القتال الشديد. ليس من الصعب معرفة ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—حسنًا، يبدو أنني أستطيع التحرك قليلاً على الأقل. جيد بما فيه الكفاية.”
منطق الرجل كان خامًا جدًا ليُطلق عليه حجة سليمة. عندما لم يرد سوبارو، نظر ريد بعيدًا وبدأ في الإحماء بشكل عفوي والدوس على الأرض.
“—حسنًا، يبدو أنني أستطيع التحرك قليلاً على الأقل. جيد بما فيه الكفاية.”
وقبل أن يتمكن من أن يسألها ماذا تعني، ماتت.
“ثم بدلاً من أختها الكبرى، أرسلت ميلي الوحوش الشيطانية لتسبب المشاكل. أنت ورام وقفتما في وجههم، وروزوال تولى أمر الوحوش الشيطانية، وكنت أشرف على القصر… كان ذلك عندما وعدتك بالذهاب في موعد معك… هل تتذكر ذلك؟”
مع هذا التعليق الأخير، بدأ في المشي ببطء خارج الغرفة، كما لو أن سوبارو لم يعد موجودًا.
“لا أعرف. ليس له معنى لي أيضًا. منذ أن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينبوع القوة الذي كان لدى «ناتسكي سوبارو» والذي لم يكن لدى ناتسكي سوبارو. أخيرًا فهم ما كان ذلك وضحك.
سوبارو طارده بشكل محموم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظر! أنت… كنت أعتقد أنك لا تستطيع مغادرة الطابق هناك؟ كيف تتجول هنا وكأنه شيء طبيعي؟!”
لذا فقط توقفوا.
حدق سوبارو في ظهر ريد، مطلقًا أول سؤال خطر بباله.
لوح ريد بيده بلا مبالاة دون أن يستدير.
شعور بالعجز اجتاح ناتسكي سوبارو.
بصعوبة، تمكنت من رفع جسد سوبارو. تنفس بعمق. و—
“متى قلت أنني لا أستطيع مغادرة الطابق الثاني؟ …لا، فقط أمزح. لم تكن مخطئًا في افتراضك أنني لا أستطيع الخروج للتنزه. فقط أن الافتراض انهار، هذا كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهلًا لرد فعله، بدأت إيميليا تعد على أصابعها، تعود إلى ذكرياتها.
مدت يدها فورًا، لكن لم يكن هناك شيء للإمساك به. لم تستطع فعل شيء سوى السقوط عبر الأرض إلى موتها—إذا لم يمسك سوبارو بيدها.
“ماذا… انهار؟ ل-لماذا؟!”
لم يكن لديه رد. كان يتناقض مع نفسه. لم يكن له معنى.
“لا أخطط لإخبارك كل شيء. يمكنني التجول. ويمكنك أن تبلل نفسك مثل الطفل. هذا هو. النهاية. لا، في الواقع هذا ليس النهاية.”
“—نغ.”
توقف، فجأة تغيرت نبرة صوت ريد. نظرة قوية يمكن أن تقطع شخصًا بمجرد التحديق كانت موجهة نحو سوبارو.
“لا… أتذكر. لا أستطيع تذكره. أنتِ… أنتم! من تتحدثون عنه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”
“أنا أبحث عن شيء الآن. أين أصدقاؤك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ألا يجب أن تكون… بياتريس بدلًا مني؟”
“من فضلك. دعني أسمع اسمك.”
اتسعت عينا سوبارو عند هذا السؤال غير المتوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما لو كان كفارة، للخلاص، مثل مجرم يريد العقاب.
“أنت…” خدش ريد رأسه بعنف. “هل تستمع؟ سأغادر هذا البرج، لكنني أحتاج إلى طعام وماء. وكحول. وفتيات، بالطبع. أبحث عن الفتاة وتلك الفتاة الفاسقة في مجموعتك. سأشعر ببعض الذنب إذا حاولت مع الفتاة، لذا الفاسقة ستكون الأفضل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تغادر…؟ هذا البرج؟ لكن إذًا، أنت… الاختبار… لا، أليس هناك الكثير من الأشياء؟ مثل الوضع العام الآن؟ ماذا ستفعل بشأن كل ذلك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أعرف. هل أنا غير قادر على النمو؟
صوته أصبح أجش، وكان هناك مرارة تلسع في مؤخرة أنفه بينما كان سوبارو يتكور على الأرض.
“لا أعرف عما تتحدث. يمكنك تنظيف فوضاك بنفسك. ليس له علاقة بي. آه، في الواقع. هناك شيء واحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بياتريس، لابد أنك سمعتِ أيضًا. أنا…”
“شيء واحد… غاه؟!”
“ما الذي تريد فعله؟ أحد أصدقائك محاط بتلك الوحوش الشيطانية البشعة هناك وأنت تقف هنا؟ الضعفاء ليس لديهم خيارات كثيرة، أليس كذلك؟ لهذا السبب تصبح جيدًا في اختلاق الأعذار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يثقون بك، يؤمنون بك، يغفرون لك، يريدونك.
سخر ريد ونقر على جبين سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع بتوتر أثناء نظرها إليه بعينيها الزرقاوتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أرى. لقد كانت حقًا… فتاة غير محظوظة.”
“أحمق. قلت لك بالفعل، لا تفترض فقط أنني سأعطيك كل إجابة. ماذا أنت، طائر صغير؟ أنت سمكة صغيرة أم فرخ؟ اعتنِ بأمورك الخاصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—حسنًا، يبدو أنني أستطيع التحرك قليلاً على الأقل. جيد بما فيه الكفاية.”
“مشكلتك في التعريفات—”
“…جوليوس طلب مني.”
“فقط لأنني صادفت أن أخرج، لا تجعلني الغطاء لكل شكوكك وندمك وكل ذلك الهراء. نظف فوضاك بنفسك. لا تستخدمني لتهدئة نفسك.”
بينما انهار سوبارو، امتدت أيدي سوداء لا حصر لها نحوه. كان التأثير الشرير المظلم واضحًا.
” ”
كانت صامتة لبضع ثوانٍ. كان من الواضح أن جميع أنواع المشاعر كانت تتضخم في قلبها في تلك الفترة القصيرة. وقلقها على جميع رفاقها الذين لم يكونوا هناك أيضًا.
لم يكن شيئًا يمكن وصفه بالإزعاج.
ناتسكي سوبارو هو ناقل للطاعون. الجميع من حوله يتأذى، يضيع، يموت.
الشعور بالإزعاج يتطلب الشعور بشيء ما، لكن وجود سوبارو لم يسجل حتى في عقل ريد. لم تكن عواطفه ستتحرك بسبب شخص لم يسجله. لذا لم يكن هناك إنزعاج في صوته.
تحت قدميه، بدأت كماشة العقرب العملاقة ترتجف—ثم اندلع ضوء.
بمعرفة ذلك، قامت بياتريس بحماية سوبارو، ولم تحاول إيكيدنا أن تضغط عليه في ذلك.
ولكن كان ذلك أكثر من كافٍ لتمزيق قلب سوبارو—
“—آه، هناك هو.”
بتجربة ذلك التدنيس النهائي للحياة، أصبح قلب سوبارو هادئًا.
لماذا توكل شيئًا لشخص لا يمكنه فعل أي شيء؟ لماذا تثق به؟
بينما كان سوبارو صامتًا، ابتسم ريد. دفع صندله المصنوع من القش على الأرض، وبدأ يمشي مباشرة نحو الممر بدون تردد.
رؤية تحركه بعيدًا بخطوات كبيرة، عاد سوبارو إلى الواقع وطارده بشكل محموم.
يمكنه سماع شيء هش ووحيد في صوتها، يشعر وكأنه ارتكب أسوأ خطيئة ممكنة في هذا العالم. لكن حتى عندما كان يعاني من ذلك الشعور الغامض بالذنب، ابتسمت بياتريس بشجاعة.
كتفه يؤلمه، هناك شك في عقله، كان مدفوعًا بشعور واجب سلبي بدلاً من أي شيء، ولكن لم يكن لدى سوبارو أي خيار سوى اتباع هذا الرجل.
“ربما تكون على حق.”
توقف في نهاية الممر حيث يمكن النظر إلى الدرج الحلزوني المؤدي إلى الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” ”
مع هذا التعليق الأخير، بدأ في المشي ببطء خارج الغرفة، كما لو أن سوبارو لم يعد موجودًا.
بمطاردة ريد بشدة، اتسعت عيناه عندما أدرك ذلك.
سماع صوته، بدأ جسم جوليوس يتحرك مرة أخرى، وتفادى الهجوم. لامسته النيران قبل أن تصطدم بالأرض، مما زاد من حرارة الجحيم.
كان المكان المصيري حيث دفع ناتسكي سوبارو إلى موته مرتين من قبل. مجرد النظر إلى الأسفل تطلب دفعة من الشجاعة له. لكن سوبارو نسي خوفه من الموت عندما رأى المشهد الذي يتكشف في الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أحبك. أحبك. أحبك.
كانت غرفة الدرج الحلزوني مليئة بالوحوش المغطاة باللهب. تم تحويل المكان إلى نوع من الجحيم.
” ”
“…هاه؟”
“—أغ، آه!”
“هل تتذكر ما قلته لي هناك؟”
اللهب الأحمر الملتوي وضجيج الأطفال الرضع الذي لا ينسجم.
أوقف ساقيه، يقاتل ضد إيميليا بينما كانت تسحب ذراعه. كانت تحاول أن تقوده بعيدًا، لكن هذه المرة رفض أن يتبعها.
لقد اندمجت مع نبضات قلبه المتسارعة، وانفجر الصخب والفوضى الذي لم يسمعه من قبل في رأسه.
“جوااااااه!”
“!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت وحوش نصف إنسان نصف حصان بشعة مع رؤوس بدلاً من القرون. كانت لديهم عرف ملتهب وكانوا يحملون رماحًا عظمية. وكان هناك مجموعة من عشرين أو أكثر منهم يجتاحون البرج، يقفزون في الطابق الخامس كما لو كانوا يمتلكون المكان.
لم يكن رفضًا لناتسكي سوبارو الواقف أمامها، لم يكن رغبة في استعادة سوبارو الماضي.
لقد أهملت حذري. كنت غير مبال. لم أفكر على الإطلاق.
شعر سوبارو بالحرارة الهائلة للجحيم حتى من أعلى الدرج. انفجرت دفقة من الهواء الساخن مرت بسرعة وجعلت عينيه تجفان على الفور، وتراجع بسرعة مع صراخه.
مغمضة عينًا واحدة، نظرت إيكيدنا إلى أسفل كمها. امتدت يد سوبارو للإمساك بكمها الأبيض، ولم يتركها تذهب.
“كم أنت مثير للشفقة، أيها السيد… لماذا أوقفتها؟”
“ما هذا…! ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”
راقبت الفتاة شبحها بخيبة أمل بينما كان سوبارو يكافح للرد بسبب خوفه. نظرتها قطعت في قلبه، مما جعل الكلا صعب أكثر فأكثر الكلام.
“اللعنة، هذه وحوش شياطين مقززة. هل تعرف ما هي؟”
دوّى رعد في أذنيه، واهتز وعيه، وصرخ بينما كان يتساءل عن نوع الجحيم الذي وقع فيه.
“بالطبع لا! هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها وحشًا—وحش شيطاني غير ذلك الدودة العملاقة… آهه؟!”
” ”
واقفًا بجانب ريد وينظر إلى المشهد أدناه، ارتجف صوت سوبارو.
عينها البنفسجية المحاطة برموش طويلة، صوتها الفضي الذي يثير قلبه. كل شيء عنها كان يربط ناتسكي سوبارو بهذا العالم.
لماذا خلع كتفه؟ لماذا كُتب «ناتسكي سوبارو كان هنا» في كل أنحاء الجدران؟ لماذا لم تكن إيميليا ورام هنا؟ لماذا اختفت جثة ميلي من مكانها ؟ لماذا فقد ذاكرته؟ لماذا استدعي إلى عالم آخر؟ لماذا لم يستطع أن يقول الحقيقة لوالديه؟
أطلقت القنطور صرخة حادة وأداروا رماحهم الوحشية الملتهبة عندما لاحظوا كائنًا يقترب.
“بياتريس، اذهبي معه فقط. سأبحث عن جوليوس . إذا أمكن، دعونا نلتقي في الأعلى.”
“—ها!”
صوته أصبح أجش، وكان هناك مرارة تلسع في مؤخرة أنفه بينما كان سوبارو يتكور على الأرض.
“الأرض أصبحت ضعيفة، لذا كن حذرًا. واحترس من كماشة العقرب أيضًا.”
بصوت حاد، هاجم ذلك الشكل مجموعة وحوش الشياطين بضربة أنيقة.
بمجرد إمساك يده، أصبحت عمود دعم صلب كالصخر.
تجمدت تعابير وجة جوليوس على خيبة الأمل العارمة.
كانت هناك بقع من الدم، وتم قطع الأذرع والساقين، تليها بعد لحظات صرخات متأخرة. مع ذلك الضجيج في خلفيته، وقف الفارس الوحيد، زيه الأبيض ملطخ من المعركة العنيفة، في مواجهة عدد هائل من الأعداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحترق من الشيء الذي جعل إيميليا تبدو كما هكذا في تلك اللحظة.
إيميليا تفكر في ذلك. كلهم يفكرون في ذلك.
“لا أرى أيًا من الآخرين، ولكن… على الأقل يكون الأمر أسهل بهذه الطريقة، أعتقد.”
“—! أوي، ماذا ستفعل؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دائمًا ما تكون لديك أسئلة .”
” ”
نظر ريد بلا مبالاة إلى سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—الآن، لنواصل اختبارك . حاول أن تأخذها مني قبل أن أشعر بالملل.”
وقف على حافة الدرج. فقط نصف خطوة أخرى وكان سينتهي به الأمر بالسقوط—لا، إذا كان هناك أي شيء، كان العكس.
” ”
رفع يده، وخفضها. كانت حركة بسيطة جدًا، لكنه لم يستطع فعلها. لم يتحرك جسده، كما لو أنه نسي كيف.
“حاول أن تفعل شيئًا غير متوقع بدلًا من مجرد سؤال الهراء. الحديث معك لا يستحق وقتي. أنت لست حتى فتاة مريحة للنظر. لماذا تستمر في التحدث إلي؟”
……
” ”
“عندما لم أكن أعرف ما كان يحدث، و انجرفت في وضع مخيف، عندما كان قلبي في أقصى درجات التوتر، جئت مسرعًا إليّ، و…”
“ما الذي تريد فعله؟ أحد أصدقائك محاط بتلك الوحوش الشيطانية البشعة هناك وأنت تقف هنا؟ الضعفاء ليس لديهم خيارات كثيرة، أليس كذلك؟ لهذا السبب تصبح جيدًا في اختلاق الأعذار.”
سماع صوته، بدأ جسم جوليوس يتحرك مرة أخرى، وتفادى الهجوم. لامسته النيران قبل أن تصطدم بالأرض، مما زاد من حرارة الجحيم.
كانت كلمات ريد مليئة بمنطق الأقوياء، كائن مفترس يسيطر على أكلي النباتات. كان ذلك منطق الأقوياء الذي لن يعمل لصالح سوبارو، الفجوة التي لا يمكن تجاوزها والتي تفصل بين الضعفاء والأقوياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تضمنت جميع أنواع التفاصيل، لكن لم يكن أي منها يعني شيئًا له.
الوثوق، الاسترداد، الاعتذار على الشك بي، عما يتحدثون؟
“هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يكفي. اتركني واذهب.”
شم ريد عندما فشل سوبارو في الرد، ومال للأمام.
لأن ناتسكي سوبارو نفسه هو الذي ارتكب ذلك التدنيس أولاً.
……
لم يكن هناك وقت لإيقافه. ألقى ريد بنفسه في الهواء بدون تردد. انطلق ريد في نفس الرحلة ذات الاتجاه الواحد نحو الموت التي أخذها سوبارو.
” ”
“…كان رد فعل. لا أعرف.”
بإعادة خلق نفس السرعة والارتفاع اللذين لم يكن يمكن لناتسكي سوبارو تجنبهما، سقط ريد كما لو أنه انجذب إلى الجحيم في الأسفل ، سقط وسقط—
سأتذكر.
بمجرد إمساك يده، أصبحت عمود دعم صلب كالصخر.
“!!”
شعر سوبارو بالراحة والصدمة لرؤية شخص ثاني بأمان.
ضربة صندل كسرت جذع القنطور. الصدمة كسرت جميع سيقانه الأربعة وتحول الوحش الشيطاني المسحوق إلى وصمة سوداء بشعة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشعور بالإزعاج يتطلب الشعور بشيء ما، لكن وجود سوبارو لم يسجل حتى في عقل ريد. لم تكن عواطفه ستتحرك بسبب شخص لم يسجله. لذا لم يكن هناك إنزعاج في صوته.
وكان المهاجم حيًا وبصحة جيدة.
يجب أن يكون هناك طريقة أفضل. يجب أن يكون هناك شخص يمكنه فعل ذلك بشكل أفضل.
” ”
شدت بياتريس على كمه بينما كان يحاول التخلي عن كل شيء. سماع مناشدة دامعة، نظر سوبارو إليها.
حتى الوحوش الشيطانية غير المفكرة قد خافت من وجوده وكانت حذرة . عندما دخل السياف ذو الشعر الأحمر القتال بعنف، توقفت صرخات القنطور مرة واحدة.
كان هناك تموج في عيني إيميليا البنفسجيتين.
لا أعرف إذا كان ناتسكي سوبارو يستحق أن يكون محبوبًا.
انتقل التركيز إليه. ليس فقط تجمع الوحوش الشيطانية التي تحرق كل شيء، ولكن أيضًا الفارس الذي كان يتصدى لهم بشجاعة: جوليوس جوكوليوس.
“…لماذا أنت هنا؟”
“—أوه!”
“لماذا، كيف، ماذا—أنتم حقًا تحبون أسئلتكم، أليس كذلك؟ هناك أكثر من ذلك في الحياة، أليس كذلك؟ مثل السر في أن تكون شعبيًا بين الفتيات، أو ماركات الكحول الجيدة، أو ‘لماذا أنا قوي جدًا’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رؤية تحركه بعيدًا بخطوات كبيرة، عاد سوبارو إلى الواقع وطارده بشكل محموم.
مسح ريد اللحم من أسفل صندله، ثم وجه يده نحو قنطور آخر يقف بالقرب منه. في يده كان يحمل عصا خشبية رفيعة كنوع من المزاح—كانت تبدو تقريبًا كعصا الأكل.
“السر في أن تكون شعبيًا بين النساء هو المظهر. كحول جيد لتجربته هو مشروب يسمى جرامهيلد. أما لماذا أنا الأقوى في العالم، فذلك لأنني أنا.”
“أستطيع أن أخمن من قفص الجليد وكتفك. هل تشاجرتما؟ هذا مضحك.”
قائلاً ذلك، بدأ ريد بتحريك عصا الأكل التي سحبها بخفة.
و—
في اللحظة التالية، تشقق القنطور الذي توقفت عن الحركة، وانفجر الدم منه. كان الوحش الشيطاني بطيئًا في إدراك أن جسده يتدمر وصرخ من الألم الذي يجلب الموت.
بدت الصرخة وكأنها صرخة طفل يحتضر. مجرد شيء مقزز بشكل فظيع. إذا كان هناك مصمم قام بإنشاء الوحش الشيطاني، فقد استحق كل ذرة من لقب عديم الذوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والرجل الذي سبب كل ذلك كان لا يزال يبتسم وهو يوجه عصا الأكل نحو جوليوس . ابتسم ريد ابتسامة كبيرة وساخرة بينما اتسعت عيون جوليوس الصفراء بينما كانت تتعلق بطرف العصا.
كما لو أن ذلك يدعمه، بدت إيكيدنا تفكر في شيء ما، وترددت…
“—الآن، لنواصل اختبارك . حاول أن تأخذها مني قبل أن أشعر بالملل.”
……
“هذا ليس صحيحًا! إذا أمسكت بيتي بيده… بيتي يمكن أن تعرف! العقد بيننا لا يزال موجودًا ! بيتي لن تسمح لك بنفي تلك الرابطة!”
بدأت رقصة السيف المروعة مع الطابق الخامس كساحة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذًا..
قفز ريد ذو الشعر الأحمر الطويل في الهواء بينما كان يتحكم بحرية وببراعة في جسده العضلي، مستخدمًا فقط عصا خشبية قصيرة وضعيفة لأداء عمل غير معقول.
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الوحوش الشيطانية نصف الإنسان نصف الحصان مغطاة باللهب الغاضب تهاجم ريد بينما يصرخ. ممسكة برماح ملتهبة في كلا اليدين، حاول القنطور قتله بمستوى غير معقول من القوة النارية.
” ”
كانت المسافة كبيرة لدرجة أنهما لم يستطيعا رؤية وجوه بعضهما بوضوح، لكن سوبارو تمكن من تمييز عينيه الصفراء، المليئة بالشك، والصدمة، والعديد من المشاعر الأخرى.
لكن ريد تصدى لكل ذلك بعصاه دون أن يظهر عليها أي علامة حروق. السبب الذي جعل تلك العصا الخشبية الضعيفة تتحمل هذا الحرارة الشديدة كان واضحًا. كانت تُحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن هناك فرصة لها للاشتعال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ربما كان هناك نبرة مختلفة قليلاً هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واقفًا بجانب ريد وينظر إلى المشهد أدناه، ارتجف صوت سوبارو.
“سوراسوراسوراسوراسورا! ما المشكلة! هل تلعب فقط! هذه فرصتك الآن! استخدم أصدقائك للانتقام مني!!”
في اللحظة التي رأى فيها الضوء الأحمر، فهم غريزيًا. لقد التقى بعينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مثيرًا فوضى صاخبة، قطع ريد جروحًا قاتلة في أجساد الوحوش الشيطانية المهاجمة بعصاه الخشبية. ولكن بالنسبة لريد ، كان ذلك العمل الخارق مجرد عمل جانبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا تفكر! مع ظهور هذا العدد الكبير من الوحوش الشيطانية من تحت الأرض! ومع البرج في حالة مروعة كهذه، هذا هو الموقف الذي يجب أن نوحد فيه قوتنا!”
كان اهتمامه الحقيقي متوجهًا فقط نحو جوليوس، الفارس الذي يكافح ضد ذلك التجسيد البشري للعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تلك الكلمات التي صرخها جعلت سوبارو يفهم، أن هذا هو قرار جوليوس جوكوليوس—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت إيكيدنا بذراعها الأخرى نحو السقف.
“ماذا تفكر! مع ظهور هذا العدد الكبير من الوحوش الشيطانية من تحت الأرض! ومع البرج في حالة مروعة كهذه، هذا هو الموقف الذي يجب أن نوحد فيه قوتنا!”
لا يوجد سبب لأي منكم أن يتأذى من أجله.
كانت بياتريس وإيكيدنا صامتتين بينما كان يركع هناك ويقدم مناشدته الدامعة.
“هاه! إذن التفكير يتطابق مع هذا السيف الطيب، هاه. هل تحب العيش هكذا؟ في تجربتي، الرجال الذين يفعلون ما يريدون أقوى ويستمتعون أكثر من الرجال الذين يتراجعون.”
“جوااااااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا…”
“على أي حال، ما المشكلة إذا بدأت بعض الخيول الملتهبة القذرة تجري في الأرجاء ؟ لا يختلف عن قليل من المطر. إن كان هناك أي شيء، فإن المطر أكثر إزعاجًا لأنه يفسد شعري.”
“…آه…”
ضحك على منطق الفطرة السليمة بمنطق الأشرار المجنون.
“—نغ.”
عادةً، اللسعة القاتلة هي الصورة الشائعة للعقارب، ولكن من بين مئات أنواع العقارب، فقط بضع عشرات تمتلك سمًا قويًا. في هذه الحالة، ماذا كانت تستخدم كل تلك العقارب الأخرى للصيد؟ الإجابة هي كماشتها الوحشية.
واجه جوليوس فلسفة لم يتمكن من فهمها، وبدا مشوشًا للحظة قبل أن تملأ عينيه مشاعر قوية—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو مرتبكًا بالطريقة التي بدت بها، لكن إيكيدنا هزت كتفيها وتنهدت.
“كا! هذه هي. تلك النظرة. ذلك الوجه ليس سيئًا على الإطلاق.”
راقبت الفتاة شبحها بخيبة أمل بينما كان سوبارو يكافح للرد بسبب خوفه. نظرتها قطعت في قلبه، مما جعل الكلا صعب أكثر فأكثر الكلام.
“—نغ.”
” ”
“لكن نسيت أن تراقب قدميك. حسنًا، من منظوري، أنت لا تولي اهتمامًا لأي شيء.”
ألم حارق أصاب ذراعيه وساقيه.
سوبارو الموجود الآن لم يكن «ناتسكي سوبارو» الذي كانت تريده.
ابتسم ريد بوحشية بينما هبطت ركلته مباشرة على معدة جوليوس .
كان في نفس وضع ريد، مضطرًا للتعامل مع الوحوش الشيطانية وخصم، لكن كان هناك فرق واضح في الدافع بين الاثنين، والفجوة ازدادت باتساع فارق قوتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم قذفه بالركلة، وارتطم جوليوس بالجدار. هزت الهزة البرج بأكمله، وتدفقت مجموعة الوحوش عليه بينما سقط على ركبته.
“…غير محتمل. من المرجح أنه هرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد.
“خه!”
“—! أوي، ماذا ستفعل؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما اقتربت الحشود المميتة بسرعة، تهرب جوليوس بقوة ببعض العمل المدهش على قدميه. بكسر شبكات القنطور بالخطو على أجسادها، أشار بيده اليسرى إلى الوحوش الشيطانية تحته—
بالنظر إلى قوة سوبارو، لن يتمكن أبدًا من قراءة كتاب جوليوس للموتى.
—ولم يحدث شيء. قبض يده، وامتلئ تعبيره بألم.
إذًا هذا هو الأمر، «ناتسكي سوبارو». كنت مغمورًا في حب فتاة لطيفة.
“—أنت ما زلت لا تأخذ الأمور بجدية، حتى الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت…” خدش ريد رأسه بعنف. “هل تستمع؟ سأغادر هذا البرج، لكنني أحتاج إلى طعام وماء. وكحول. وفتيات، بالطبع. أبحث عن الفتاة وتلك الفتاة الفاسقة في مجموعتك. سأشعر ببعض الذنب إذا حاولت مع الفتاة، لذا الفاسقة ستكون الأفضل.”
في لمح البصر، ظهر ريد بين جوليوس والوحوش الشيطانية، وأثار عاصفة بعصاه الخشبية.
العاصفة الجامحة أرسلت عشرات القناطير في الهواء، محولة إياهم إلى قطع شنيعة وملطخة في غضون ثانيتين—تم ذبح الحشد القاتل من الوحوش الشيطانية بدون أي فرصة.
إذا لم يكن ذلك ناتسكي سوبارو، إذن…
“في هذه الحالة، لن أستفيد شيئا من اللعب معك. سأغادر اذا. كان لدي بعض الفضول عن ما تبقى لدي عالطبق، ولكن ان لم تنضج بعد، فلا فائدة تذكر.”
“مهلا، ماذا تعني، ستغادر؟! ستتخلى عن البرج في هذه الحالة؟!”
“…هاه؟”
“سوبارو…
“لا تجعلني أكرر نفسي. من سيدع مطر قليل يمنعه من الخروج للعب؟ بجانب ذلك، هذا المكان مليء بالحمقى المملين. الوحيد الذي بأمكانه اللعب معي هي تلك الحبيبة… أنت لست حتى مؤهل لتسليتي.”
“-نغه.”
صر جوليوس على أسنانه، وثار غضبه. لكنه تردد في التنفيس عنه.
“لكن نسيت أن تراقب قدميك. حسنًا، من منظوري، أنت لا تولي اهتمامًا لأي شيء.”
اذا اطلق العنان لغضبه الان، فسيفقد أي فرصة لكبح جماح ريد. وفي هذه الحالة، لن يكون هناك سبيل لأستعادة السلام والنظام للبرج مع كل ما حدث فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رافعًا بياتريس، خطى سوبارو بحذر فوق الكماشة.
كانت الوحوش الشيطانية نصف الإنسان نصف الحصان مغطاة باللهب الغاضب تهاجم ريد بينما يصرخ. ممسكة برماح ملتهبة في كلا اليدين، حاول القنطور قتله بمستوى غير معقول من القوة النارية.
“لا حيلة لتلك الطبيعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمدت تعابير وجة جوليوس على خيبة الأمل العارمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تجرؤ على النسيان، ناتسكي سوبارو.
كانت المشاعر المعقدة في عيني جوليوس مثيرة للشفقة، كطفل يرى القمة التي سيصعد عليها مخفية بين الغيوم. لم يكن ذلك الألم شيئا يراه الأخرون.
إذا أمسكت بهما، فسوف تقطع بسهولة جسم سوبارو أو بياتريس—
لقد أهملت حذري. كنت غير مبال. لم أفكر على الإطلاق.
عندما فات الأوان، وشاهد المعركة من الأعلى، أدرك ناتسكي سوبارو أنه كان منبهرا جدا بالمعركة في الأسفل لدرجة أنه نسي أن يتنفس.
كان العالم يغرق في الظلام.
الأنبهار بقوة ريد الهائلة والأندهاش به، أمرا طبيعيا. لكن رؤية فن سيافة جوليوس وكيف قاتل لأول مرة، لم تكن هناك فرصة سانحة لأستغلالها. كان ذلك ثمرة تدريب مستمر لا يتزعزع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كانت هناك الكثير من الأشياء التي حدثت في القصر. صنع المايونيز، الشرب مع الجميع، باك يجعلها تثلج، لعب لعبة الملك… ثم تم استدعائي إلى العاصمة لاختيار الملكي.”
إذا استمروا في المواجهة، فإن سوبارو سيخسر بشكل مزري دون أن يترك خدشًا عليه حتى. حتى في مباراة بالسيوف الخشبية، جوليوس سيهزمه دون أن يكسر قطرة عرق.
أغلقت إيميليا عينيها، موجهة مجموعة من المشاعر.
بالنظر إلى قوة سوبارو، لن يتمكن أبدًا من قراءة كتاب جوليوس للموتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن… يبدو أنه لن يكون هناك واحد…؟ ما هذا…”
“إذن الآن هي الفرصة المثالية لتركه يموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يكفي…”
صوت الفتاة الحلو همس له في عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آمل وأصلي أن تكون إيميليا، أن يكونوا جميعًا في أمان، أن يكونوا في سلام.
كانت صفوف الوحوش الشيطانية التي تم تدميرها على يد ريد تتجدد بتعزيزات تتدفق من الأسفل. بينما تجمد جوليوس في مكانه، لم يلاحظ هجومًا من أحدهم.
كان يمكنه أن يشعر بقلبه ينبض بسرعة. ولكن في نفس الوقت، كان هناك ضحك ساخر في مؤخرة عقله.
بهذا المعدل، كان سيتعرض لحروق من نيران القنطور ويموت. إذا حدث ذلك، كان سوبارو سيتمكن من قراءة كتابه عندما يظهر في الأرشيف.
العالم الذي كان صامتًا للغاية، كما لو أنه لا يريد مقاطعة حديثهم، تحطم فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الفتاة محقة. هذا الوضع العشوائي كان أفضل فرصة لتركه يموت….
متجنبًا نظرة إيكيدنا، نظر سوبارو خلفها بينما كانت تزداد انزعاجًا من نقص رده. كان ذلك عندما رآه. ضوء أحمر يطفو في الممر.
“—خلفك، جوليوس !!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولكن لأنك حميتني، تعرضت لإصابات بالغة، لذلك جلبناك إلى قصر روزوال معنا. اشتكت بياتريس، لكنها عالجتك، وأصبحت صديقًا لرام… وأنا متأكدة من ريم أيضًا.”
“—نغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” ”
سماع صوته، بدأ جسم جوليوس يتحرك مرة أخرى، وتفادى الهجوم. لامسته النيران قبل أن تصطدم بالأرض، مما زاد من حرارة الجحيم.
“!!”
إذا كانت هذه هي فرصتي للبدء، فأنا أصلي أن يكون الشخص الذي يبدأ في هذا الطريق هو نفس الشخص الذي يصل إلى النهاية.
فشل الهجوم المفاجئ، فأطلق القنطور صرخة حادة. بينما أخذ موقفه، ظهر المزيد والمزيد، يتدفقون على الطابق الخامس مرة أخرى.
لكن إيميليا والبقية يستحقون بالتأكيد.
إذا كانت هذه هي فرصتي للبدء، فأنا أصلي أن يكون الشخص الذي يبدأ في هذا الطريق هو نفس الشخص الذي يصل إلى النهاية.
عاد الوضع إلى طريق مسدود بينما خلع جوليوس عباءته. لكن مع تخفيف حمله، لم يواجه ريد.
اتسعت عينا سوبارو عند هذا السؤال غير المتوقع.
لماذا خلع كتفه؟ لماذا كُتب «ناتسكي سوبارو كان هنا» في كل أنحاء الجدران؟ لماذا لم تكن إيميليا ورام هنا؟ لماذا اختفت جثة ميلي من مكانها ؟ لماذا فقد ذاكرته؟ لماذا استدعي إلى عالم آخر؟ لماذا لم يستطع أن يقول الحقيقة لوالديه؟
توجهت عينيه نحو سوبارو، الذي كان لا يزال مجمدًا بعد تحذيره من الخطر الوشيك.
“هاه؟”
للحظة واحدة فقط، عبر المسافة الطويلة، التقت نظراتهما.
” ”
توقف، فجأة تغيرت نبرة صوت ريد. نظرة قوية يمكن أن تقطع شخصًا بمجرد التحديق كانت موجهة نحو سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”
كانت المسافة كبيرة لدرجة أنهما لم يستطيعا رؤية وجوه بعضهما بوضوح، لكن سوبارو تمكن من تمييز عينيه الصفراء، المليئة بالشك، والصدمة، والعديد من المشاعر الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمشاهدة كل ذلك بالحركة البطيئة، رأى سوبارو الفتاة الصغيرة بفستانها الفخم تقفز إلى وسط الدمار الرهيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيير في المشاعر، تحول في توازن الفرح والحزن. ولم يرغب في معرفة كيف تغير، نظر سوبارو إلى الأسفل، رغم أنه كان يعرف أنه أمر مثير للشفقة.
وأثناء أن سوبارو كان يستهلكه الرغبة في الهروب، صرخ جوليوس —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” جيوالدو!”
احترم سوبارو رفض إيكيدنا واستعدادها للانحناء لهذا الأمر، لذا لم يذكره مرة أخرى.
“—اعتني بإيكيدنا! بالسيدة أنستاشيا!!!”
“…لكنني أريد أن أتمكن من النظر في عيني آنا بمجرد عودتها.”
صرخ بينما يرفع سيف الفارس نحو سوبارو، مشيرًا إلى البرج خلفه.
لذا أرجوك، أرجوك اغفر لي.
“أنا أبحث عن شيء الآن. أين أصدقاؤك؟”
كانت ثقة متصدعة ومنهكة. كان جوليوس يضع إيمانه في رابطة غير موثوقة.
إذا علمت بما قاله لإيميليا ورام في الغرفة حيث كانت جثة ميلي مخبأة، فإن رد فعلها كان منطقيًا تمامًا.
ربما لم يكن متأكدًا من نفسه ما إذا كان ذلك هو الخيار الصحيح حتى عندما اتخذه.
لكن تلك الكلمات التي صرخها جعلت سوبارو يفهم، أن هذا هو قرار جوليوس جوكوليوس—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—نغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ سوبارو في التحرك بقوة ساقيه الثقيلة. كان على وشك السقوط عندما استدار بظهره إلى الدرج الحلزوني وبدأ في الركض.
“لا تجعلني أكرر نفسي. من سيدع مطر قليل يمنعه من الخروج للعب؟ بجانب ذلك، هذا المكان مليء بالحمقى المملين. الوحيد الذي بأمكانه اللعب معي هي تلك الحبيبة… أنت لست حتى مؤهل لتسليتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يعرف إلى أين كان ذاهبًا. لم يكن يعلم حتى إذا كان يهرب أم يتوجه نحو شيء ما.
كانت عيناها الخاليتان من الحياة توضحان أن الموت كان يقترب ببطء. كان سوبارو غارقًا في شعور بالعجز بينما كان يشاهد حياتها تتلاشى.
“إلى أين أنت ذاهب؟”
—أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.
لم يكن لديه إجابة على ذلك السؤال. لكن مع ذلك، رفض أن تتوقف ساقيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن هذا الصفر جاء بداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترك جوليوس في الطابق السفلي مع حشد الوحوش الشيطانية وريد، ركض سوبارو مثل الأرنب.
الازدراء واللوم الذاتي الذي تحملته بصمت و بلا رحمة كان مؤلمًا.
ما المختلف بيننا؟
“—هاه. ليس هناك مساعدة .”
إذًا..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في المسافة، يشاهد تبادلهم، همس ريد لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان تقريبًا نفس ما قاله في وقت سابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا إلى الأعلى، ركزت عيناه على إيميليا. وضعت يدها على صدرها، وتمكن سوبارو من رؤية نفسه منعكسًا في عينيها البنفسجيتين الكبيرتين المستديرتين.
لكن ربما كان هناك نبرة مختلفة قليلاً هذه المرة.
قفز ريد ذو الشعر الأحمر الطويل في الهواء بينما كان يتحكم بحرية وببراعة في جسده العضلي، مستخدمًا فقط عصا خشبية قصيرة وضعيفة لأداء عمل غير معقول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—لماذا فعلت ذلك؟
لا يوجد حاجة للأذى. لذا…
“لا بأس.”
“ترك شخص يموت لن يترك نفس الشعور في يديك مثل القيام بالفعل بنفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ناتسكي؟!”
لهث للحصول على الهواء بينما كان يركض، قاطع صوت حلو وغير سعيد شكوكه الذاتية.
أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد.
الهلاوس تشبثت في أذنه، تلعن أنانية سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حتى بعد أن خنقتني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لديه رد. كان يتناقض مع نفسه. لم يكن له معنى.
قوي أو ضعيف. حتى بعد نسيان كل شيء، في حالة بائسة ومخزية كهذه، لم يتغير شيء. أظهروا جميعًا في موقفهم، في كلماتهم، في أفعالهم أنهم بحاجة إلى ناتسكي سوبارو—
إذا كان يريد حقًا كتب الموتى، كان ينبغي أن يتخلى عن جوليوس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك في النهاية، أعطى جوليوس التحذير للهرب من النيران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمشاهدة كل ذلك بالحركة البطيئة، رأى سوبارو الفتاة الصغيرة بفستانها الفخم تقفز إلى وسط الدمار الرهيب.
كان من الطبيعي أن الفتاة التي خنقها بيديه لن تغفر ذلك—
“—سوبارو!”
لأن لو كانت المصاعب موجودة فقط لتحطيم الناس، لجعلهم ينزفون ويكسرون عظامهم، لتحطيم أرواحهم، ولأخذ حياتهم، فلماذا يجب على الناس أن يعانوا؟
فجأة، أوقفه صوت. جاء الصوت من تقاطع في الممر الذي مر به دون أن يلاحظه—شخصية صغيرة خرجت من الممر.
كانت صامتة لبضع ثوانٍ. كان من الواضح أن جميع أنواع المشاعر كانت تتضخم في قلبها في تلك الفترة القصيرة. وقلقها على جميع رفاقها الذين لم يكونوا هناك أيضًا.
“كانت بيتي تبحث عنك! هناك وحش شيطاني هناك! لا يمكنك الذهاب إلى هناك!”
“من فضلك. دعني أسمع اسمك.”
“ب-بياتريس…؟ و…”
فهمًا أنه كان سبب تلك العاطفة الشديدة، أخذ سوبارو نفسًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن والديّ أحباني، لم يكن هناك سبب يجعلهما يحبان شخصًا غير مستحق للحب مثلي.
فستان بياتريس يرفرف بينما كانت تركض ، وتعبير جدي على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأن ناتسكي سوبارو نفسه هو الذي ارتكب ذلك التدنيس أولاً.
شعر سوبارو بالراحة والصدمة لرؤية شخص ثاني بأمان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قتل ميلي، أخفى جثتها، تظاهر بعدم فقدان ذاكرته، كذب بعد كذبة، خان الوعد الذي عهد به، ترك الفتاة التي حاولت إنقاذ قلبه تموت، لم يستطع حتى تلويث يديه من أجل المرأة التي كانت في لحظاتها الأخيرة، والآن كان يشفق على نفسه فقط. وكانت إيكيدنا التي اعتذرت لسوبارو ثم ماتت.
ولم تتوقف الصدمة عند هذا الحد.
“…مقابلتك أنت بالذات هنا، ناتسكي.”
ناتسكي سوبارو ليس شخصًا يمكن الوثوق به بأمل أي شخص.
“آغ…”
كانت أنفاس إيكيدنا مضطربة قليلاً وهي تتبع بياتريس.
كانت هذه الفرصة الوحيدة لسوبارو، الذي لم يتمكن من فعل أي شيء، للتكفير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا لم يكن غريبًا أن يُستخدم القطع الذاتي لسبب آخر—حتى يُستخدم كفخ يمكنه استشعار اقتراب فريسته ثم تمزيقها.
كان ذلك زوجًا غير متوقع، لكن ما جعل قلب سوبارو ينكمش أكثر هو الشك العميق في عيني إيكيدنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك الفارس البارد، تلك المرأة الحكيمة، تلك الفتاة الصغيرة اللطيفة، وهذه الفتاة الجميلة.
كان ذلك شكًا طبيعيًا. مواقف جوليوس وبياتريس كانت الأكثر غرابة.
بعد تنفيس عن عجزه، لا يزال يشعر بالفراغ، تم القبض عليه على حين غرة.
“جوليوس أيضًا. أنا متأكد من أنه الآن قد… مع كل تلك الوحوش الشيطانية المجنونة، وريد يتدخل… يقول لي أن أذهب… يثق بي… كم هو غبي.”
إذا علمت بما قاله لإيميليا ورام في الغرفة حيث كانت جثة ميلي مخبأة، فإن رد فعلها كان منطقيًا تمامًا.
“بياتريس، لابد أنك سمعتِ أيضًا. أنا…”
“—نغ، هذا ليس الوقت المناسب لذلك! تعال من هنا!”
مثير للشفقة. مثير للشفقة لدرجة تجعلني أريد البكاء.
“هل أنتِ جادة، بياتريس؟! لقد خرج من القفص! وفي وقت مثل هذا!”
“—هاه؟”
أمسكت بياتريس بذراع سوبارو بينما كان ينظر إلى الأسفل، وحاولت سحبه عندما أوقفتها إيكيدنا. ارتفع حذرها، وأشارت بإصبعها إلى رأس سوبارو.
“هاه.”
شعر وكأن طرف إصبعها تقريبًا وكأنه مسدس بينما كان يبلع. لكن بياتريس وقفت أمام إيكيدنا كما لو كانت تحميه.
“ناتسكي سوبارو لا يستحق ذلك! ناتسكي سوبارو قمامة! مجرد قطعة قذارة عديمة القيمة! أنا أعرف ذلك أفضل من أي شخص!”
“—! أوي، ماذا ستفعل؟!”
“تنحي، بياتريس! لقد سمعتِ رام. إنه ليس الصبي الذي تعرفينه!”
“هذا ليس صحيحًا! إذا أمسكت بيتي بيده… بيتي يمكن أن تعرف! العقد بيننا لا يزال موجودًا ! بيتي لن تسمح لك بنفي تلك الرابطة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…حتى مع ذلك، لا يمكن الوثوق به. لم يقدم أي تفسير معقول، أليس كذلك؟”
شدت أسنانها، رفضت إيكيدنا بيان بياتريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا، كيف، ماذا—أنتم حقًا تحبون أسئلتكم، أليس كذلك؟ هناك أكثر من ذلك في الحياة، أليس كذلك؟ مثل السر في أن تكون شعبيًا بين الفتيات، أو ماركات الكحول الجيدة، أو ‘لماذا أنا قوي جدًا’.”
العاطفة العنيفة التي سببها القلق وعدم الصبر كانت تمامًا معاكسة للانطباع الذي حصل عليه سوبارو من إيكيدنا. كانت يائسة.
أغلقت إيميليا عينيها، موجهة مجموعة من المشاعر.
كانت يائسة لحماية شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحترق من الشيء الذي جعل إيميليا تبدو كما هكذا في تلك اللحظة.
فهمًا أنه كان سبب تلك العاطفة الشديدة، أخذ سوبارو نفسًا.
“—اسمي إيميليا. فقط إيميليا.”
و…
“…ماذا تفعلين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يوجد حاجة للأذى. لذا…
بالضغط على كتف بياتريس، تقدم سوبارو للأمام، تاركًا نفسه بلا دفاع. كانت إيكيدنا مشككة، لكن سوبارو هز رأسه فقط. لم يكن لديه أي شيء محضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كما ترين، أنا أستسلم… هذا البرج قد انتهى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حكم على أن كل شيء كان بالفعل بعيدًا عن قدرته على التعامل. كان قد تورط بشكل كبير في أشياء كثيرة لم يستطع حتى أن يبدأ في القيام بأي شيء حيالها. كان يلوح بالعلم الأبيض، مستسلمًا.
لكن إيكيدنا أخذت ذلك لشيء آخر تمامًا.
ومع ذلك في النهاية، أعطى جوليوس التحذير للهرب من النيران.
لكن إيكيدنا أخذت ذلك لشيء آخر تمامًا.
كان طلبًا مستحقًا، للسماح لشخص بموت أسهل من أجله. كانت الحياة ثمينة ولا يمكن استبدالها. لذا فإن الوقت الوحيد الذي كان هناك أي حق في أخذ حياة شخص ما هو عندما يكون ذلك الطلب حقيقيًا.
“هذا البرج هو…؟ إذن لقد حققت ما كنت تسعى إليه بالفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضاغطًا رأسه على الأرض، طلب المغفرة. لم يعرف من يجب أن يسأل، لذلك صلى. بأسماء كل الآلهة الذين يعرفهم في قلبه، صلى.
محميًا خلف ظهر الفتاة الصغيرة، متشبثًا بالحياة التي حاول أن يتخلى عنها. لماذا أنا حي؟
“…حققت…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل فعل؟ لا تكن غبيًا. هو… لا، كان سيفعل ذلك…” للحظة واحدة، ترددت إيكيدنا عندما سمعت صوت سوبارو الدامع. “لكن هل قابلته قبل الوصول إلى هنا؟ كان يجب أن ينزل للتحقق من الطابق الخامس. إذا قابلك هناك، إذن… لا، الأهم من ذلك، هل طلب منك؟ هل هو…”
“لا تتظاهر بالغباء! هدفك كان الساحرة في الضريح، أليس كذلك؟! حصلت على ما تريد، ولهذا أظهرت ألوانك الحقيقية… كان يجب أن أثق بغريزة آنا. لم يكن يجب أن أجلب أي شخص آخر معي! لقد أخطأت…!”
” ”
كان سوبارو مذهولاً. كانت ترى شيئًا لا يستطيع سوبارو رؤيته على الإطلاق.
وكان يشك في ما إذا كان له علاقة بذلك بأي شكل.
ولم تتوقف الصدمة عند هذا الحد.
“…أيًا يكن. هذا العالم محكوم عليه بالفناء.”
بالضغط على كتف بياتريس، تقدم سوبارو للأمام، تاركًا نفسه بلا دفاع. كانت إيكيدنا مشككة، لكن سوبارو هز رأسه فقط. لم يكن لديه أي شيء محضر.
“ما المشكلة، سوبارو؟! هذا ليس من طبعك على الإطلاق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء أن سوبارو كان يستهلكه الرغبة في الهروب، صرخ جوليوس —
“مثل…ي؟”
شدت بياتريس على كمه بينما كان يحاول التخلي عن كل شيء. سماع مناشدة دامعة، نظر سوبارو إليها.
مغمورًا بكل ذلك، كافح سوبارو لمنع الحرارة التي تملأ مؤخرة عينيه. لم تقل بياتريس شيئًا عن كفاحه العنيف. لقد دعمته ببساطة بشعور يدها في يده.
“ماذا يعني ذلك؟ أين هو أنا العادي الذي تنظرين إليه دائمًا؟”
لم يكن هناك طريقة للمقاومة. في أحضان بعضهم البعض، كانوا سيبتلعون في الظل، وتلك ستكون النهاية.
“…هل تنوي حقًا التمسك بتلك الكذبة الرهيبة؟ لقد نسيت رام أختها ونسى الجميع جوليوس ، وما زلت تستمر في هذا التمثيل القاسي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تمثيل؟ تمثيل؟! تعتقدين أن هذا هو تمثيل لعين ؟!”
فجأة، امتلأ صوت سوبارو بالغضب، وغمر صرخة إيكيدنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—ماذا تفعل؟”
حدق في إيكيدنا وهي تتراجع تحت وطأة الصوت، كشف سوبارو عن أسنانه.
—لماذا فعلت ذلك؟
“إذا كنت سأدعي أنني شخص آخر، سأختار شخصًا أفضل بالتأكيد، أليس كذلك؟! من! من يريد أن يكون «ناتسكي سوبارو» من بين جميع الناس! من يريد أن يكون هذا الوغد المقزز!”
من يريد أن يصبح «ناتسكي سوبارو» إذا كان لديه أي خيار على الإطلاق؟
من يريد أن يكون هذا «ناتسكي سوبارو» الملتوي وغير المحتمل—
” ”
“أنا لا أعرف أي واحد منكم! ولا أحد! فقدت كل شيء! كنت في طريقي إلى المنزل من المتجر! الشيء الوحيد الذي أتذكره من اليوم هو الحديث مع عامل المتجر! ثم فجأة أنا في عالم آخر؟ برج في صحراء؟ جثث؟ اختبارات! مزيفون! «ناتسكي سوبارو»! كله هراء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا تحركت بينما كان يحتضن جسدها الناعم الدافئ. على الأرجح تحاول ضبط وضعها لتخفيف سقوطه.
” ”
“هذا صحيح! كل ذلك خطأي! أردت أن أكون في أي مكان آخر! لم أرغب في العودة إلى المنزل! كنت خائفًا من ارتداء ذلك القناع مرة أخرى والتسبب في المزيد من المشاكل لأمي وأبي! كنت متحمسًا في البداية! لكن فقط في البداية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمدت بياتريس وإيكيدنا في مكانهما بينما شاهدتا سوبارو ينفجر. لم يتمكنا من الفهم. لم يعرفا الألم الذي كان يشعر به سوبارو. كان هناك فجوة بينهم لا يمكن ملؤها.
توقف في نهاية الممر حيث يمكن النظر إلى الدرج الحلزوني المؤدي إلى الأسفل.
سوبارو، وهما، لم يتمكن أي منهما من مساعدة الآخر. كانت فجوة لا يمكن عبورها.
حطمت اللسعة الطائرة الممر، مما ملأه بالدخان المتصاعد والدمار المطلق.
“تريد أن تعرف لماذا انفجرت فجأة؟ حسنًا، حتى أنا لا أعرف! لكنني وصلت إلى حدي! لقد اكتفيت من الناس الذين يخبرونني من أنا! مهما كان ما تريدوه مني، لا يمكنني فعل أي شيء! لا شيء! لذلك!”
” ”
“لذلك… فقط سامحني. أرجوك فقط سامحني. أرجوك فقط دعني أعود إلى المنزل… إذا كان الأله يحاول معاقبتي، أفهم… كنت مخطئًا.”
“شكرًا لكِ، إيميليا. على شعوركِ بهذه الطريقة تجاهي.”
ضحك ريد بازدراء، ومسح الغرفة بنظره. من ما قاله، فهم سوبارو أنه يتحدث عن إيميليا. لكنه أدرك أيضًا أن لديه إدراكًا غير طبيعي لفهم ذلك من مجرد نظرة.
صوته أصبح أجش، وكان هناك مرارة تلسع في مؤخرة أنفه بينما كان سوبارو يتكور على الأرض.
“الشخص الذي يعتمد عليه جوليوس، الشخص الذي تؤمن به بياتريس، الشخص الذي غفرت له إيكيدنا، والشخص الذي تتمنينه أنتِ، إيميليا… إذا كان اسم ذلك الرجل ناتسكي سوبارو، إذن…”
” ”
ضاغطًا رأسه على الأرض، طلب المغفرة. لم يعرف من يجب أن يسأل، لذلك صلى. بأسماء كل الآلهة الذين يعرفهم في قلبه، صلى.
لذا، هذه هي وعدي.
إذا كانت هذه عقوبة على كسلي، فأرجوك اغفر لي.
“فيلت سرقت شيئًا مهمًا جدًا مني. كت أنا و باك مرتبكين و نحاول استعادته… وبعد تتبعه، انتهى بنا الأمر بمواجهة أخت ميلي الكبرى. كان خطيرًا، لكن رينهارد ساعدنا. ثم، عندما شعرت بالارتياح، استهدفتني أخت ميلي… وكان ذلك عندما أنقذتني.”
“…غير محتمل. من المرجح أنه هرب.”
أنا متأكد من أنني فكرت في خياراتي وندمت عليها بما يكفي لتغيير حياتي.
” ”
لكن هذا جيد. الأمر على ما يرام.
لذا أرجوك، أرجوك اغفر لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أرجوك لا تخلط أي شخص آخر في عقابي الإلهي.
ألم حارق أصاب ذراعيه وساقيه.
لا أريد أن أتعرض للأذى بعد الآن ولا أريد أن أؤذي أي شخص آخر بعد الآن.
أحبك.
“لا أعرف. ليس له معنى لي أيضًا. منذ أن…”
كانت بياتريس وإيكيدنا صامتتين بينما كان يركع هناك ويقدم مناشدته الدامعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينبوع القوة الذي كان لدى «ناتسكي سوبارو» والذي لم يكن لدى ناتسكي سوبارو. أخيرًا فهم ما كان ذلك وضحك.
اقتربت منه بياتريس بلطف وفركت ظهره المستدير. لسبب ما، رفضت بعناد التخلي عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تزال معلقة فوق الهاوية، أطلقت إيكيدنا وابلاً من الهجمات. نادى عليها سوبارو بشدة بينما كان يرفع جسدها. لقد كانت مضطربة ومرتبكة، لكن أخيرًا استلقت، مستندةً بوزنها على سوبارو.
……
“…لا أثق بك…”
على النقيض من يد بياتريس، كان صوت إيكيدنا جامدًا وباردًا.
“تريد أن تعرف لماذا انفجرت فجأة؟ حسنًا، حتى أنا لا أعرف! لكنني وصلت إلى حدي! لقد اكتفيت من الناس الذين يخبرونني من أنا! مهما كان ما تريدوه مني، لا يمكنني فعل أي شيء! لا شيء! لذلك!”
“ابكِ وتوسل كما تشاء، إذا لم تتمكن من حل أي من شكوكي، فلن يتغير جوابي. سأعيد آنا، حتى لو كان ذلك يعني كسب الكراهية أو اللوم من أي شخص. لا أهتم.”
يبدو أن شيئًا ما مثل جدار من الضوء قد تم إنشاؤه. أوقف الخط الأبيض الذي يدمر بناء البرج الحجري بينما يحرفه ليمر بجوارهما.
” ”
“…سوبارو، أنا…”
“…لكنني أريد أن أتمكن من النظر في عيني آنا بمجرد عودتها.”
“هاه…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تلك الكلمات التي صرخها جعلت سوبارو يفهم، أن هذا هو قرار جوليوس جوكوليوس—
خفضت إيكيدنا ببطء الإصبع الذي كانت تشير به إلى سوبارو، ثم هزت رأسها ببطء.
بصعوبة، تمكنت من رفع جسد سوبارو. تنفس بعمق. و—
“بياتريس، اذهبي معه فقط. سأبحث عن جوليوس . إذا أمكن، دعونا نلتقي في الأعلى.”
“…غير محتمل. من المرجح أنه هرب.”
“…فهمت. هيا سوبارو، قف الآن. بيتي ستحملك إذا اضطرت.”
كان هناك تموج في عيني إيميليا البنفسجيتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تستطع الوثوق به، لكنها أيضًا لن تقتله. لذا كان الذهاب في طرق منفصلة هو أقصى ما يمكن أن تنحني له إيكيدنا . حاولت بياتريس أن تقدم كتفها الصغير لسوبارو ليتكئ عليه.
سوبارو طارده بشكل محموم.
بصعوبة، تمكنت من رفع جسد سوبارو. تنفس بعمق. و—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—ماذا تفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ذراعه اليسرى التي تمسك بوزن إيكيدنا هي نفسها التي أعادها ريد إلى مكانها بعد أن خُلعت. ضغط على أسنانه ضد صدمة الألم. كانت إيكيدنا صغيرة الحجم، ولكن إذا فقد التركيز، سينتهي بهما الأمر بالسقوط.
“وحش شيطاني. نوع عنيف ظهر فجأة في الطابق الرابع. المشكلة ليست في ذلك، بل في أنه يبدو أن هناك تغييرًا في كلا الطوابق العليا والسفلى.”
مغمضة عينًا واحدة، نظرت إيكيدنا إلى أسفل كمها. امتدت يد سوبارو للإمساك بكمها الأبيض، ولم يتركها تذهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا فعلت ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شخص تحدث إلى ناتسكي سوبارو حتى تلك اللحظة، كان لديهم نفس الرغبة.
“كنت أعتقد أنني أوضحت كلماتي. فلماذا تفعل هذا؟”
كان يمكنه أن يشعر بقلبه ينبض بسرعة. ولكن في نفس الوقت، كان هناك ضحك ساخر في مؤخرة عقله.
إذا كانت هذه هي فرصتي للبدء، فأنا أصلي أن يكون الشخص الذي يبدأ في هذا الطريق هو نفس الشخص الذي يصل إلى النهاية.
“…جوليوس طلب مني.”
“هل فعل؟ لا تكن غبيًا. هو… لا، كان سيفعل ذلك…” للحظة واحدة، ترددت إيكيدنا عندما سمعت صوت سوبارو الدامع. “لكن هل قابلته قبل الوصول إلى هنا؟ كان يجب أن ينزل للتحقق من الطابق الخامس. إذا قابلك هناك، إذن… لا، الأهم من ذلك، هل طلب منك؟ هل هو…”
“آه، آه، لا، أنت…”
“ذلك! ذلك يمكن أن يكون عذرًا بشكل واضح! كيف يمكنك تصديقه بسهولة؟ إنه جنون. ما خطبك؟ أنت وجوليوس وبياتريس!”
عندما غمرته وابلاً من الأسئلة السريعة، شعر سوبارو بالإرهاق.
“كم أنت مثير للشفقة، أيها السيد… لماذا أوقفتها؟”
راقبت الفتاة شبحها بخيبة أمل بينما كان سوبارو يكافح للرد بسبب خوفه. نظرتها قطعت في قلبه، مما جعل الكلا صعب أكثر فأكثر الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن له أي معنى.
لم يكن لدى سوبارو إجابة على سؤال الفتاة. لماذا أوقف إيكيدنا ؟
“ما المشكلة، سوبارو؟! هذا ليس من طبعك على الإطلاق!”
تذكر صرخة جوليوس . لم يكن حتى وعدًا، فلماذا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما لم يكن متأكدًا من نفسه ما إذا كان ذلك هو الخيار الصحيح حتى عندما اتخذه.
متجنبًا نظرة إيكيدنا، نظر سوبارو خلفها بينما كانت تزداد انزعاجًا من نقص رده. كان ذلك عندما رآه. ضوء أحمر يطفو في الممر.
—لا، كان هناك شيء آخر أيضًا.
في اللحظة التي رأى فيها الضوء الأحمر، فهم غريزيًا. لقد التقى بعينيه.
الجسد الأسود الضخم الذي كان واحدًا مع الظلام، الضوء الأحمر اللامع، زوج الكماشات الحادة المطورة بشكل غير طبيعي، ذيل العقرب المرفوع اللامع بأشعة بيضاء—
تحت قدميه، بدأت كماشة العقرب العملاقة ترتجف—ثم اندلع ضوء.
إيكيدنا وبياتريس سرعان ما اتفقتا على خطة عمل، لكن عقل سوبارو فشل في متابعتها. وأمسكت يد بياتريس الصغيرة بيد سوبارو كما لو كانت تفحص شيئًا ما.
“هاه.”
“هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن أقولها، والكثير من الأشياء التي يجب أن أسمعها. الكثير والكثير منها. لكن الآن، دعني أسمع شيئًا واحدًا.”
و…
مع وميض، أصبح ذيل العقرب العملاق ضوءًا اخترق الممر
“جوليوس أيضًا. أنا متأكد من أنه الآن قد… مع كل تلك الوحوش الشيطانية المجنونة، وريد يتدخل… يقول لي أن أذهب… يثق بي… كم هو غبي.”
كان هناك ارتعاش خفيف في صوت إيميليا بينما استمرت في الحديث.
“وحش شيطاني. نوع عنيف ظهر فجأة في الطابق الرابع. المشكلة ليست في ذلك، بل في أنه يبدو أن هناك تغييرًا في كلا الطوابق العليا والسفلى.”
“وحش شيطاني. نوع عنيف ظهر فجأة في الطابق الرابع. المشكلة ليست في ذلك، بل في أنه يبدو أن هناك تغييرًا في كلا الطوابق العليا والسفلى.”
حطمت اللسعة الطائرة الممر، مما ملأه بالدخان المتصاعد والدمار المطلق.
“ربما تكون على حق.”
لماذا خلع كتفه؟ لماذا كُتب «ناتسكي سوبارو كان هنا» في كل أنحاء الجدران؟ لماذا لم تكن إيميليا ورام هنا؟ لماذا اختفت جثة ميلي من مكانها ؟ لماذا فقد ذاكرته؟ لماذا استدعي إلى عالم آخر؟ لماذا لم يستطع أن يقول الحقيقة لوالديه؟
بمشاهدة كل ذلك بالحركة البطيئة، رأى سوبارو الفتاة الصغيرة بفستانها الفخم تقفز إلى وسط الدمار الرهيب.
“هل تتذكر ما قلته لي هناك؟”
“—إي إم تي غير مكتمل!”
“…لا أثق بك…”
بيد تمسك بسوبارو، مدت الأخرى أمامها.
“لذلك… فقط سامحني. أرجوك فقط سامحني. أرجوك فقط دعني أعود إلى المنزل… إذا كان الأله يحاول معاقبتي، أفهم… كنت مخطئًا.”
في اللحظة التالية، شعر بشيء غير مرئي يتدفق من جسده إلى بياتريس. شعر رأسه بالضباب من فقدان تلك الكمية الهائلة من شيء ما.
إذا عدت، فحول هذا الجسد إلى رماد وامحوه، بقدر ما يتطلب الأمر.
“من فضلك. دعني أسمع اسمك.”
في المقابل، أطلق كف بياتريس قوة هائلة ضد الخط الأبيض الذي يقترب منهما.
“ليس هناك سبب لكل شيء. كان مفاجئًا وأنا فقط…”
” ”
—أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن شيئًا ما مثل جدار من الضوء قد تم إنشاؤه. أوقف الخط الأبيض الذي يدمر بناء البرج الحجري بينما يحرفه ليمر بجوارهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كانت هذه عقوبة على كسلي، فأرجوك اغفر لي.
دوّى رعد في أذنيه، واهتز وعيه، وصرخ بينما كان يتساءل عن نوع الجحيم الذي وقع فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
محميًا خلف ظهر الفتاة الصغيرة، متشبثًا بالحياة التي حاول أن يتخلى عنها. لماذا أنا حي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تزال معلقة فوق الهاوية، أطلقت إيكيدنا وابلاً من الهجمات. نادى عليها سوبارو بشدة بينما كان يرفع جسدها. لقد كانت مضطربة ومرتبكة، لكن أخيرًا استلقت، مستندةً بوزنها على سوبارو.
“أقول أنه لا يوجد جدوى من النضال بعد الآن.”
“—أغ، آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” ”
بينما كان يلعن حظه، أعاده إلى وعيه أنين خافت. جاء من إيكيدنا التي فقدت توازنها من هجوم العدو المفاجئ والعنيف.
وقف على حافة الدرج. فقط نصف خطوة أخرى وكان سينتهي به الأمر بالسقوط—لا، إذا كان هناك أي شيء، كان العكس.
لماذا خلع كتفه؟ لماذا كُتب «ناتسكي سوبارو كان هنا» في كل أنحاء الجدران؟ لماذا لم تكن إيميليا ورام هنا؟ لماذا اختفت جثة ميلي من مكانها ؟ لماذا فقد ذاكرته؟ لماذا استدعي إلى عالم آخر؟ لماذا لم يستطع أن يقول الحقيقة لوالديه؟
لكن لم يكن هناك أرض تدعمها في الاتجاه الذي كانت تسقط فيه. تم تحطيم الممر بالهجوم وكان هناك حفرة ضخمة في الأرض. وكان جسد إيكيدنا ينجذب إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد اندمجت مع نبضات قلبه المتسارعة، وانفجر الصخب والفوضى الذي لم يسمعه من قبل في رأسه.
مدت يدها فورًا، لكن لم يكن هناك شيء للإمساك به. لم تستطع فعل شيء سوى السقوط عبر الأرض إلى موتها—إذا لم يمسك سوبارو بيدها.
لأن ناتسكي سوبارو نفسه هو الذي ارتكب ذلك التدنيس أولاً.
“ناتسكي؟!”
“جوااااااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أرى أيًا من الآخرين، ولكن… على الأقل يكون الأمر أسهل بهذه الطريقة، أعتقد.”
“ولكن لأنك حميتني، تعرضت لإصابات بالغة، لذلك جلبناك إلى قصر روزوال معنا. اشتكت بياتريس، لكنها عالجتك، وأصبحت صديقًا لرام… وأنا متأكدة من ريم أيضًا.”
كانت ذراعه اليسرى التي تمسك بوزن إيكيدنا هي نفسها التي أعادها ريد إلى مكانها بعد أن خُلعت. ضغط على أسنانه ضد صدمة الألم. كانت إيكيدنا صغيرة الحجم، ولكن إذا فقد التركيز، سينتهي بهما الأمر بالسقوط.
لم يكن رفضًا لناتسكي سوبارو الواقف أمامها، لم يكن رغبة في استعادة سوبارو الماضي.
لماذا أخذت ذلك الخطر؟
“لا تجعلني أكرر نفسي. من سيدع مطر قليل يمنعه من الخروج للعب؟ بجانب ذلك، هذا المكان مليء بالحمقى المملين. الوحيد الذي بأمكانه اللعب معي هي تلك الحبيبة… أنت لست حتى مؤهل لتسليتي.”
“…ألا يمكنكِ فعل أشياء غير متوقعة؟”
لم يكن لديه رد. كان يتناقض مع نفسه. لم يكن له معنى.
“من طلب… منكِ…! كان ذلك ردة فعل…!”
” ”
“ذلك الجواب… يشبهك كثيرًا!”
” ”
طار سوبارو يائسًا خلف إيميليا وهي تسقط، مغلقًا المسافة، و ملاحقًا شعرها الفضي المتطاير، وأخيرًا أمسك بجسدها النحيف عن كثب.
أشارت إيكيدنا بذراعها الأخرى نحو السقف.
كما لو كان كفارة، للخلاص، مثل مجرم يريد العقاب.
عند النظر إلى الأعلى، فهم ما كانت تفكر فيه. كان هناك ظل أسود يزحف على السقف، يقترب منهما من الأعلى.
“جوااااااه!”
رؤية العقرب العملاق يلوح بكماشته، تسارعت أفكار سوبارو تدريجيًا.
كانت بياتريس وإيكيدنا صامتتين بينما كان يركع هناك ويقدم مناشدته الدامعة.
عادةً، اللسعة القاتلة هي الصورة الشائعة للعقارب، ولكن من بين مئات أنواع العقارب، فقط بضع عشرات تمتلك سمًا قويًا. في هذه الحالة، ماذا كانت تستخدم كل تلك العقارب الأخرى للصيد؟ الإجابة هي كماشتها الوحشية.
“اللعنة، هذه وحوش شياطين مقززة. هل تعرف ما هي؟”
إذا أمسكت بهما، فسوف تقطع بسهولة جسم سوبارو أو بياتريس—
” جيوالدو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يلعن حظه، أعاده إلى وعيه أنين خافت. جاء من إيكيدنا التي فقدت توازنها من هجوم العدو المفاجئ والعنيف.
تألقت أصابع إيكيدنا الخمسة وأطلقت خمسة أشعة من الضوء، مشعلة كماشة العقرب، وجهه، وصدره. غير قادر على تحمل القوة، تراجع العقرب فورًا.
لماذا أخذت ذلك الخطر؟
شدت بياتريس على كمه بينما كان يحاول التخلي عن كل شيء. سماع مناشدة دامعة، نظر سوبارو إليها.
كما لو أنه يهرب في حالة ذعر، كان هناك صوت اصطدام واحد من كماشته المتروكة خلفه.
وكان يشك في ما إذا كان له علاقة بذلك بأي شكل.
وإذا كان الطريق الذي تخيلته هو نفسه، «ناتسكي سوبارو»، إذن نحن في نفس القارب. أكرهك، لكنني لن أشتكي. حتى لو لم نتحمل وجوه بعضنا البعض، دعونا نتعامل مع ذلك ونتجاوز هذا. لذا، أنا أتوسلك. دعني أنقذهم.
“جيوالدو! جيوالدو جيوالدو، جيوالدووو!”
“انتظري! اهدئي إيكيدنا ! لقد ذهب! لقد هرب! لقد رحل بالفعل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا تزال معلقة فوق الهاوية، أطلقت إيكيدنا وابلاً من الهجمات. نادى عليها سوبارو بشدة بينما كان يرفع جسدها. لقد كانت مضطربة ومرتبكة، لكن أخيرًا استلقت، مستندةً بوزنها على سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—ماذا تفعل؟”
“هاه، هاه، هاه، هـ-هـل أمسكته…؟”
“…غير محتمل. من المرجح أنه هرب.”
“…حققت…؟”
شعر بالأسف نظرًا لأنها كان إيكيدنا تبدو راضية عن نفسها، لكن العقرب قد هرب تقريبًا بالتأكيد إلى الجانب الآخر من الدخان المتصاعد.
كان على حافة الانتظار، ينتظر اللحظة التي يتشتت فيها الدخان ليعلن عن الهجوم المضاد الوشيك.
لم يقل سوبارو شيئًا عندما أدركت إيكيدنا ما يعنيه صمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—خلفك، جوليوس !!!”
“ولكن… يبدو أنه لن يكون هناك واحد…؟ ما هذا…”
“…لكنني أريد أن أتمكن من النظر في عيني آنا بمجرد عودتها.”
” ”
“وحش شيطاني. نوع عنيف ظهر فجأة في الطابق الرابع. المشكلة ليست في ذلك، بل في أنه يبدو أن هناك تغييرًا في كلا الطوابق العليا والسفلى.”
” ”
أعد لنا «ناتسكي سوبارو».
“أعلى، أسفل، وفي الوسط. إذن هناك مشاكل في جميع الطوابق؟”
إيميليا تفكر في ذلك. كلهم يفكرون في ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قضم سوبارو شفتيه عند تقرير بياتريس الجاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان جوليوس يقاتل الوحوش الشيطانية في الطابق الخامس؛ وكان هناك مواجهة عقرب عملاق في الطابق الرابع. وربما كان نزول ريد من طابقه له علاقة بالاضطراب في الطوابق العليا أيضًا.
” ”
“…واحدة من تلك المشاكل هي أنت، رغم أنك لا تدرك ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء أن سوبارو كان يستهلكه الرغبة في الهروب، صرخ جوليوس —
وقفت إيكيدنا، مبتعدةً عن صدر سوبارو بتعليق قاسي. مسحت العرق عن جبينها، ولا تزال تنظر إليه بنفس الشكوك كما من قبل.
لم يكن هناك طريقة للمقاومة. في أحضان بعضهم البعض، كانوا سيبتلعون في الظل، وتلك ستكون النهاية.
“ما… أنت؟ ماذا تريد وعلى أي جانب أنت؟”
رؤية تحركه بعيدًا بخطوات كبيرة، عاد سوبارو إلى الواقع وطارده بشكل محموم.
“لا أعرف. ليس له معنى لي أيضًا. منذ أن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أرى أيًا من الآخرين، ولكن… على الأقل يكون الأمر أسهل بهذه الطريقة، أعتقد.”
“—فقدت ذاكرتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”
ترك جوليوس في الطابق السفلي مع حشد الوحوش الشيطانية وريد، ركض سوبارو مثل الأرنب.
أكملت بياتريس جملته. لم يذكر ذلك لهما، لذا لابد أنهما سمعاه من إيميليا ورام.
قائلاً ذلك، بدأ ريد بتحريك عصا الأكل التي سحبها بخفة.
و…
بمعرفة ذلك، قامت بياتريس بحماية سوبارو، ولم تحاول إيكيدنا أن تضغط عليه في ذلك.
مع هذا التعليق الأخير، بدأ في المشي ببطء خارج الغرفة، كما لو أن سوبارو لم يعد موجودًا.
……
كما لو أن ذلك يدعمه، بدت إيكيدنا تفكر في شيء ما، وترددت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتظاهر بالغباء! هدفك كان الساحرة في الضريح، أليس كذلك؟! حصلت على ما تريد، ولهذا أظهرت ألوانك الحقيقية… كان يجب أن أثق بغريزة آنا. لم يكن يجب أن أجلب أي شخص آخر معي! لقد أخطأت…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاول أن تفعل شيئًا غير متوقع بدلًا من مجرد سؤال الهراء. الحديث معك لا يستحق وقتي. أنت لست حتى فتاة مريحة للنظر. لماذا تستمر في التحدث إلي؟”
“…لماذا أنقذتني للتو؟ إذا لم تكن قد أمسكت بيدي، لكنت سقطت حتى الموت. كان سيكون موتًا بائسًا لي ولجسد آنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو لم تستطع تذكر ذلك، حتى لو نسيت كل الكلمات التي ألقيتها عليك في هذا العالم المحتضر، في هذا العالم البادئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…كان رد فعل. لا أعرف.”
“…لماذا أنقذتني للتو؟ إذا لم تكن قد أمسكت بيدي، لكنت سقطت حتى الموت. كان سيكون موتًا بائسًا لي ولجسد آنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تذكر مناشدة جوليوس في عقله. لكن ذلك كان عاملًا سابقًا، عندما كانت على وشك الذهاب وحدها، وليس عندما كانت على وشك السقوط. السبب الذي جعله يمد يده للإمساك بيدها كان ببساطة غريزة.
“ليس هناك سبب لكل شيء. كان مفاجئًا وأنا فقط…”
مع هذا التعليق الأخير، بدأ في المشي ببطء خارج الغرفة، كما لو أن سوبارو لم يعد موجودًا.
“…ربما هذه هي طبيعتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كتفه يؤلمه، هناك شك في عقله، كان مدفوعًا بشعور واجب سلبي بدلاً من أي شيء، ولكن لم يكن لدى سوبارو أي خيار سوى اتباع هذا الرجل.
“هاه…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا…”
تراخت أكتاف إيكيدنا .
“في هذه الحالة، لن أستفيد شيئا من اللعب معك. سأغادر اذا. كان لدي بعض الفضول عن ما تبقى لدي عالطبق، ولكن ان لم تنضج بعد، فلا فائدة تذكر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ولم يحدث شيء. قبض يده، وامتلئ تعبيره بألم.
كان سوبارو مرتبكًا بالطريقة التي بدت بها، لكن إيكيدنا هزت كتفيها وتنهدت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أبعدت الموت عن سوبارو، نظرت براحة ، ثم اختفت من العالم.
“لا فائدة من الدخول في جدال هنا. والبقاء هنا لفترة أطول لإعطاء الوحش الشيطاني فرصة أخرى للهجوم سيكون غبيًا. دعونا نتحرك. أريد أن أصل إلى جوليوس .”
أوقفت إيكيدنا سوبارو، رغم أنها كانت تكافح للتنفس، قائلة إنه لا جدوى من ذلك. حتى عندما كانت متحمسة للغاية لإعادة جسد أنستاشيا إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد حمتني أيضًا… الاقتطاع (القطع ) الذاتي، يا لها من قدرة قذرة… لو كنت لاحظت فقط. لكن لأنني لم أتمكن، ماتت. قائلة إنها لن تنساني…”
“موافق. في الوقت الحالي، يجب أن نبتعد عن هنا. بسرعة”، أكدت بياتريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، ها…؟”
لم يكن لديه رد. كان يتناقض مع نفسه. لم يكن له معنى.
إيكيدنا وبياتريس سرعان ما اتفقتا على خطة عمل، لكن عقل سوبارو فشل في متابعتها. وأمسكت يد بياتريس الصغيرة بيد سوبارو كما لو كانت تفحص شيئًا ما.
“—أنت ما زلت لا تأخذ الأمور بجدية، حتى الآن.”
كما لو أن أي شخص يمكن أن يغفر لناتسكي سوبارو عن خطاياه.
ابتلع بتوتر أثناء نظرها إليه بعينيها الزرقاوتين.
“لا تجعلني أكرر نفسي. من سيدع مطر قليل يمنعه من الخروج للعب؟ بجانب ذلك، هذا المكان مليء بالحمقى المملين. الوحيد الذي بأمكانه اللعب معي هي تلك الحبيبة… أنت لست حتى مؤهل لتسليتي.”
“ألا تتذكر إخراج بيتي؟”
“…غير محتمل. من المرجح أنه هرب.”
“…آ-آسف، لا أعرف عما تتحدثين.”
“لا بأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ألا تتذكر إخراج بيتي؟”
يمكنه سماع شيء هش ووحيد في صوتها، يشعر وكأنه ارتكب أسوأ خطيئة ممكنة في هذا العالم. لكن حتى عندما كان يعاني من ذلك الشعور الغامض بالذنب، ابتسمت بياتريس بشجاعة.
“سداد…؟”
“آه… آه، إنه يؤلم. جسم الإنسان… حقًا يؤلم…”
“حتى لو نسيت، فإنها لا تزال داخل بيتي. الأشياء التي بنيتها لن تتلاشى أبدًا. لذا لا بأس الآن.”
غبي وغير كفء، عاجز ومتهور، لم يستطع فعل شيء سوى مشاهدة الأرواح التي فقدت كدفعة لذلك.
“بياتريس…”
كانت هذه الفرصة الوحيدة لسوبارو، الذي لم يتمكن من فعل أي شيء، للتكفير.
“هل تتذكر ما قلته لي هناك؟”
“حتى إذا نسيت، لن تنسى بيتي. بيتي ستتذكر دائمًا. وبيتي ستجعلك تتذكر. بيتي ستفعل كل ما يلزم لجعل ذلك يحدث.”
بينما كان سوبارو يتمنى الموت، همس التأثير الشرير الذي جلب النهاية بالحب. حتى لو غطى أذنيه، أغلق قلبه، فإن تلك الأصابع السوداء ستتسلل عبر فجوات قلبه المغلق وتجبر طريقها.
—هناك سلوك في الطبيعة يُعرف بالقطع الذاتي.
كانت مشرقة جدًا بالنسبة لناتسكي سوبارو للرد.
كم من الصعوبات تغلبت عليها لتكوين هذا الروح الفولاذية؟ كيف طورت فتاة صغيرة مثل هذه الإرادة النبيلة والسامية؟
“هل تتذكر ما قلته لي هناك؟”
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“النهاية…؟ ماذا حدث، سوبارو؟ هل هم—”
مغمورًا بكل ذلك، كافح سوبارو لمنع الحرارة التي تملأ مؤخرة عينيه. لم تقل بياتريس شيئًا عن كفاحه العنيف. لقد دعمته ببساطة بشعور يدها في يده.
توقف عن ذلك بالفعل، أرجوك توقف. يكفي بالفعل.
بمجرد إمساك يده، أصبحت عمود دعم صلب كالصخر.
“دعونا نتحرك. لا يمكننا العودة من الطريق التي جئنا منه ، لذا الخيار الوحيد هو الاتجاه الذي هرب فيه الوحش الشيطاني.”
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آمالي في أن يتم إنقاذهم، أمنيتي لإنقاذهم.
“إيكيدنا ، أنتِ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“احفظي الحديث عن الشكوك والغفران لوقت لاحق. لم يختفِ شكي. لكن الوضع الحالي له الأولوية. معرفة الوقت والمكان هو قدرة حيوية للتاجر. لقد رأيت حقيقة ذلك بعيني.”
اختفت بياتريس قبل أن يتمكن من الإجابة عليها، ولا يزال لا يستطيع التغلب على الندم الذي شعر به عندما بدأت إيميليا تتحدث بلطف عن ذكرياتها، محاولة إقناعه.
“—سوبارو!”
لذا لا مزيد من الضغط للحصول على إجابات في الوقت الحالي. كان هذا استنتاجها.
تذكر صرخة جوليوس . لم يكن حتى وعدًا، فلماذا—
احترم سوبارو رفض إيكيدنا واستعدادها للانحناء لهذا الأمر، لذا لم يذكره مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو لم تستطع تذكر ذلك، حتى لو نسيت كل الكلمات التي ألقيتها عليك في هذا العالم المحتضر، في هذا العالم البادئ.
“الأرض أصبحت ضعيفة، لذا كن حذرًا. واحترس من كماشة العقرب أيضًا.”
بمراقبة الأرض، حصلت إيكيدنا على انتقامها من قبل. باتباع إصبعها، رأى سوبارو كماشة العقرب العملاقة التي قُطعت بواسطة شعاعها مستلقية على الأرض. بمدى ضخامتها وخطورتها، بدت تقريبًا مزيفة.
في المسافة، يشاهد تبادلهم، همس ريد لنفسه.
رافعًا بياتريس، خطى سوبارو بحذر فوق الكماشة.
“تريد أن تعرف لماذا انفجرت فجأة؟ حسنًا، حتى أنا لا أعرف! لكنني وصلت إلى حدي! لقد اكتفيت من الناس الذين يخبرونني من أنا! مهما كان ما تريدوه مني، لا يمكنني فعل أي شيء! لا شيء! لذلك!”
كان جسم بياتريس خفيفًا. بدت وكأنها تبلغ من العمر أحد عشر أو اثني عشر عامًا، لكنها كانت خفيفة جدًا بالنسبة لفتاة في عمرها. ولم يكن ذلك فقط بسبب القوة التي يبدو أنه حصل عليها في العام الذي لا يتذكره—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفضت إيكيدنا ببطء الإصبع الذي كانت تشير به إلى سوبارو، ثم هزت رأسها ببطء.
“بي-”
لاحظ شيئًا ما، بدأ يقول شيئًا عندما حدث.
تحت قدميه، بدأت كماشة العقرب العملاقة ترتجف—ثم اندلع ضوء.
لقد تأكد من أنها لا تزال على قيد الحياة. لكن قلبه لم يفرح. بالطبع.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—هناك سلوك في الطبيعة يُعرف بالقطع الذاتي.
من يريد أن يكون هذا «ناتسكي سوبارو» الملتوي وغير المحتمل—
“على أي حال، ما المشكلة إذا بدأت بعض الخيول الملتهبة القذرة تجري في الأرجاء ؟ لا يختلف عن قليل من المطر. إن كان هناك أي شيء، فإن المطر أكثر إزعاجًا لأنه يفسد شعري.”
إنه شيء يُرى عادةً في المفصليات والسحالي، حيث يزيل الحيوان جزءًا من نفسه، مثل ذيل السحلية، للهروب من المفترس.
إنه وظيفة تُرى في السرطانات التي تزيل كماشتها، وقد فعل الوحش الشيطاني الذي يشبه العقرب شيئًا مشابهًا.
“ماذا تفكر! مع ظهور هذا العدد الكبير من الوحوش الشيطانية من تحت الأرض! ومع البرج في حالة مروعة كهذه، هذا هو الموقف الذي يجب أن نوحد فيه قوتنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الاثنان وجهًا لوجه، ينظران إلى بعضهما البعض.
العقرب الذي يشبه الوحش الشيطاني كان معروفًا بفعل ذلك، باستخدام الطرف المتروك كطعم لجذب انتباه عدوه.
لا يمكن أن يكون كل هؤلاء الأشخاص الذين كانوا قلقين بشدة وبصدق عليّ أشخاصًا سيئين حقًا.
لذا لم يكن غريبًا أن يُستخدم القطع الذاتي لسبب آخر—حتى يُستخدم كفخ يمكنه استشعار اقتراب فريسته ثم تمزيقها.
—أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.
ألم حارق أصاب ذراعيه وساقيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أغ…غه…”
يئن بائسا، كان سوبارو مغطى بالدم بينما كان يسحب ساقيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يئن بائسا، كان سوبارو مغطى بالدم بينما كان يسحب ساقيه.
—لا، كان هناك شيء آخر أيضًا.
كان هناك ارتعاش خفيف في صوت إيميليا بينما استمرت في الحديث.
“…يكفي. اتركني واذهب.”
كانت إيكيدنا هي التي كانت تُسحب بلا حيلة على يد سوبارو حتى وهو يسحب ساقيه خلفه. كان لديه ذراعيه ملفوفتين حول جوانبها، يسحبها في الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
العاطفة العنيفة التي سببها القلق وعدم الصبر كانت تمامًا معاكسة للانطباع الذي حصل عليه سوبارو من إيكيدنا. كانت يائسة.
عمل بشدة، محاولًا الابتعاد قدر الإمكان عن الوحش الشيطاني الذي ترك لهما تلك الهدية.
“—لعنة، لعنة، لعنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، آه، لا، أنت…”
لقد أهملت حذري. كنت غير مبال. لم أفكر على الإطلاق.
وقفت إيكيدنا، مبتعدةً عن صدر سوبارو بتعليق قاسي. مسحت العرق عن جبينها، ولا تزال تنظر إليه بنفس الشكوك كما من قبل.
ما قالته بياتريس أعطاه أملًا كبيرًا، وبطريقتها الخاصة، قررت إيكيدنا أن تمنحه فرصة، حتى لو كانت مؤقتة فقط. لهذا السبب خفض حذره ، ليحدث هذا.
كل الرفض تراكم داخله.
إذا كانت هذه هي فرصتي للبدء، فأنا أصلي أن يكون الشخص الذي يبدأ في هذا الطريق هو نفس الشخص الذي يصل إلى النهاية.
مثير للشفقة. مثير للشفقة لدرجة تجعلني أريد البكاء.
و—
كل شيء ضاع، عاد إلى الصفر، ثم جاءت النهاية أخيرًا.
وجه وصوت الرجل الشرير الذي قتل جزءًا منه، الذي قتل ميلي، لا يزال محفورًا في داخله. وربما لا يتم طرده أبدًا.
لا أعرف. هل أنا غير قادر على النمو؟
“…أنا…”
يئن بائسا، كان سوبارو مغطى بالدم بينما كان يسحب ساقيه.
هل لا أستطيع التغيير؟ ألا يُفترض أن تكون المصاعب والشدائد فرصًا يمنحها الآلهة للناس للنمو؟
وصوت حاد فضي يرن عبر سيل الحب الذي يمحو ناتسكي سوبارو والعالم بأسره.
لأن لو كانت المصاعب موجودة فقط لتحطيم الناس، لجعلهم ينزفون ويكسرون عظامهم، لتحطيم أرواحهم، ولأخذ حياتهم، فلماذا يجب على الناس أن يعانوا؟
ولكن لم تعد بياتريس هناك. لقد اختفت. لقد فقدت.
لم يكن هناك دم يتدفق تقريبًا.
“ناتس…كي…يكفي…”
“خه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”
“إنه ليس كافيًا! ليس كافيًا على الإطلاق!”
“…ألا يجب أن تكون… بياتريس بدلًا مني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاول أن تفعل شيئًا غير متوقع بدلًا من مجرد سؤال الهراء. الحديث معك لا يستحق وقتي. أنت لست حتى فتاة مريحة للنظر. لماذا تستمر في التحدث إلي؟”
“ب-بياتريس…؟ و…”
أخذ سوبارو نفسًا عندما بدأت إيكيدنا تتحدث ببطء، وعيناها لم تفتحا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه… آه، إنه يؤلم. جسم الإنسان… حقًا يؤلم…”
كان هناك منطق حزين في ما كانت تقوله. إذا كان يجب عليه أن يقول من هو الأكثر أهمية بالنسبة له، بياتريس أم إيكيدنا ، فإن الحزن كان سيجبره على اختيار بياتريس.
ولكن لم تعد بياتريس هناك. لقد اختفت. لقد فقدت.
لأنه في اللحظة التي انفجرت فيها، كانت بياتريس في ذراعيه. لقد تحركت على الفور في وضع يحمي صدره ورأسه.
سأجعل الكلمات المنطوقة هنا في هذا العالم حقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلا، ماذا تعني، ستغادر؟! ستتخلى عن البرج في هذه الحالة؟!”
“…أرى. لقد كانت حقًا… فتاة غير محظوظة.”
لم يقل سوبارو شيئًا عندما أدركت إيكيدنا ما يعنيه صمته.
لم يكن لديه أي فرصة ليقول أي شيء لها عندما اختفت وكأنها تذوب. لكن يمكنه تذكر النظرة الأخيرة على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمشاهدة كل ذلك بالحركة البطيئة، رأى سوبارو الفتاة الصغيرة بفستانها الفخم تقفز إلى وسط الدمار الرهيب.
كانت نظرة ارتياح، وعاطفة تجاه سوبارو. لا شيء أكثر من ذلك.
مثيرًا فوضى صاخبة، قطع ريد جروحًا قاتلة في أجساد الوحوش الشيطانية المهاجمة بعصاه الخشبية. ولكن بالنسبة لريد ، كان ذلك العمل الخارق مجرد عمل جانبي.
“آغ…”
” ”
لم يفهم المعنى—لا، ليس المعنى، النية من ما كانت تقوله.
رؤية تحركه بعيدًا بخطوات كبيرة، عاد سوبارو إلى الواقع وطارده بشكل محموم.
في لحظتها الأخيرة، كانت بياتريس ترتدي تعبيرًا كان مريحًا جدًا بالنسبة لسوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت الفتاة إلى سوبارو، الذي كان يقف بجانب إيكيدنا بينما كانت تستمر في التنفس بضعف. كانت تبتسم بفرح بسبب العذر الذي أعطي لسوبارو.
لأنها كانت الأخيرة التي تركت بالعملية الاستبعادية، لقد سحب إيكيدنا بينما كان يلعن “ناتسكي سوبارو”. متمنياً أن يختفي “ناتسكي سوبارو” من العالم دون أثر لجعل بياتريس تبدو هكذا عندما اختفت.
“هذا البرج هو…؟ إذن لقد حققت ما كنت تسعى إليه بالفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما لو كان كفارة، للخلاص، مثل مجرم يريد العقاب.
أوقفت إيكيدنا سوبارو، رغم أنها كانت تكافح للتنفس، قائلة إنه لا جدوى من ذلك. حتى عندما كانت متحمسة للغاية لإعادة جسد أنستاشيا إليها.
لكن ذلك كان طبيعيًا فقط. لأن كلا ساقيها قد تم تفجيرهما.
……
والديّ. أمي وأبي كلاهما أحباني من أعماق قلبيهما.
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذا المعدل، كان سيتعرض لحروق من نيران القنطور ويموت. إذا حدث ذلك، كان سوبارو سيتمكن من قراءة كتابه عندما يظهر في الأرشيف.
“ذلك الجواب… يشبهك كثيرًا!”
لم يكن هناك دم يتدفق تقريبًا.
رؤية العقرب العملاق يلوح بكماشته، تسارعت أفكار سوبارو تدريجيًا.
سحب الجسد الذي كان أخف حتى من بياتريس، لم يقم بأي إسعافات أولية، فما نوع المستقبل الذي يمكن أن ينتظرها؟
“آه… آه، إنه يؤلم. جسم الإنسان… حقًا يؤلم…”
“آسف، أنا آسف… لا، لم أقصد… كنت…”
هذا ما كان سوبارو يريد أن يسمعه.
“لا تعتذر… هكذا ناتسكي. بالإضافة إلى ذلك… أنا أشعر بالخجل الشديد لرؤية آنا… لكن هذا الألم هو… طريقتي الوحيدة لسدادها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سداد…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ريد بوحشية بينما هبطت ركلته مباشرة على معدة جوليوس .
بدت غير مناسبة تمامًا، رمش سوبارو، يكافح لفهمها. زوايا شفتي إيكيدنا تليّنت.
“أليس واضحًا؟ إذا أعطيتها… جسدها الآن… ستؤلمها بشدة… ستضطر إلى تجربة… خوف الموت… هذا هو… الجحيم. شعوري به… يكفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظتها الأخيرة، كانت بياتريس ترتدي تعبيرًا كان مريحًا جدًا بالنسبة لسوبارو.
“آغ…”
للحظة واحدة فقط، عبر المسافة الطويلة، التقت نظراتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم أتمكن من استعادة جسد آنا. لم أتمكن من مساعدة جوليوس … الانزلاق إلى الجحيم هكذا هو… مناسب لي.”
كان العالم يغرق في الظلام.
الازدراء واللوم الذاتي الذي تحملته بصمت و بلا رحمة كان مؤلمًا.
كان على حافة الانتظار، ينتظر اللحظة التي يتشتت فيها الدخان ليعلن عن الهجوم المضاد الوشيك.
أمسك بها بشدة، لا يريد أن يفقد دفئها حتى النهاية.
كانت عيناها الخاليتان من الحياة توضحان أن الموت كان يقترب ببطء. كان سوبارو غارقًا في شعور بالعجز بينما كان يشاهد حياتها تتلاشى.
بصوت حاد، هاجم ذلك الشكل مجموعة وحوش الشياطين بضربة أنيقة.
غبي وغير كفء، عاجز ومتهور، لم يستطع فعل شيء سوى مشاهدة الأرواح التي فقدت كدفعة لذلك.
كان يحترق. كان هناك لهب أبيض ساخن يحترق في صدره.
كانت إيكيدنا تحتضر، نادمة على عجزها. تحتضر وتترك سوبارو خلفها.
لقد توصلت إلى إجابتي منذ وقت طويل. كنت أعلم. كنت أعلم. كنت أعلم، فقط لم أعترف بذلك. فقط تظاهرت بعدم رؤيته.
كان في نفس وضع ريد، مضطرًا للتعامل مع الوحوش الشيطانية وخصم، لكن كان هناك فرق واضح في الدافع بين الاثنين، والفجوة ازدادت باتساع فارق قوتهما.
“ناتس…كي…يكفي…”
“لا تشعر أنك… مضطر… لتسهيل ذلك… أنا… نعم… أنا بخير بهذا…”
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت وعيها يتلاشى، جعلت كلماتها إمكانية جديدة تتجذر في سوبارو. —اجعلها أسهل. كان ذلك الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله لها مع اقتراب الموت.
وكان يشك في ما إذا كان له علاقة بذلك بأي شكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بينما كان يتراجع بتوقع، انحنت شفتي إيكيدنا .
“مرحبًا، هل سمعت ذلك؟ هذا ما يسمى هدية من الأله ، أليس كذلك؟”
“على أي حال، ما المشكلة إذا بدأت بعض الخيول الملتهبة القذرة تجري في الأرجاء ؟ لا يختلف عن قليل من المطر. إن كان هناك أي شيء، فإن المطر أكثر إزعاجًا لأنه يفسد شعري.”
” ”
نظرت الفتاة إلى سوبارو، الذي كان يقف بجانب إيكيدنا بينما كانت تستمر في التنفس بضعف. كانت تبتسم بفرح بسبب العذر الذي أعطي لسوبارو.
” ”
محركًا جسده المؤلم، التقط سوبارو قطعة من الصخر من الجدار المنهار، بحجم قبضته. كانت خفيفة بشكل غير موثوق، لكنها كانت كافية لكسر جمجمة فتاة كانت بالفعل على وشك الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا فقط يخرجها من بؤسها، أيها السيد.”
“المخاطرة بحياتي من أجل شخص آخر! إنقاذ شخص آخر ! الركض والمحاولة بجد من أجل شخص آخر! المخاطرة بحياتي من أجل شخص آخر لتحقيق شيء ما! في أي عالم؟! تتوقعين مني أن أصدق ذلك؟!”
كان طلبًا مستحقًا، للسماح لشخص بموت أسهل من أجله. كانت الحياة ثمينة ولا يمكن استبدالها. لذا فإن الوقت الوحيد الذي كان هناك أي حق في أخذ حياة شخص ما هو عندما يكون ذلك الطلب حقيقيًا.
“اللعنة، هذه وحوش شياطين مقززة. هل تعرف ما هي؟”
كانت هذه الفرصة الوحيدة لسوبارو، الذي لم يتمكن من فعل أي شيء، للتكفير.
كنت أعلم. لم يكن هناك طريقة لعدم معرفتي. لهذا السبب اختفيت.
فرصته الوحيدة، ومع ذلك…
وجه وصوت الرجل الشرير الذي قتل جزءًا منه، الذي قتل ميلي، لا يزال محفورًا في داخله. وربما لا يتم طرده أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هي لن تضطر للاختفاء وهي تبدو هكذا.”
” ”
وإذا كان ذلك الشخص هو «ناتسكي سوبارو» الذي كانوا يأملونه جميعًا، إذن هو
حكم على أن كل شيء كان بالفعل بعيدًا عن قدرته على التعامل. كان قد تورط بشكل كبير في أشياء كثيرة لم يستطع حتى أن يبدأ في القيام بأي شيء حيالها. كان يلوح بالعلم الأبيض، مستسلمًا.
كانت يداه ترتعشان. كان هناك ألم في زاوية عينيه، وكان يلهث بضعف للحصول على الهواء.
توقف في نهاية الممر حيث يمكن النظر إلى الدرج الحلزوني المؤدي إلى الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع يده، وخفضها. كانت حركة بسيطة جدًا، لكنه لم يستطع فعلها. لم يتحرك جسده، كما لو أنه نسي كيف.
إذا كانت هذه عقوبة على كسلي، فأرجوك اغفر لي.
أراد أن يُرفض لأنه لا يستطيع أن يكون «ناتسكي سوبارو» الذي يريدونه. لأنه هو الذي تمنى بالفعل أن يُمحى، ألا يكون موجودًا بعد الآن.
“…آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك لهاث أجش بينما سقط الحطام على الأرض بصوت مكتوم.
لكن هذا جيد. الأمر على ما يرام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بينما كان يتراجع بتوقع، انحنت شفتي إيكيدنا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن والديّ أحباني، لم يكن هناك سبب يجعلهما يحبان شخصًا غير مستحق للحب مثلي.
ركبتيه انهارتا، وسقط سوبارو على الأرض.
لم تستطع الوثوق به، لكنها أيضًا لن تقتله. لذا كان الذهاب في طرق منفصلة هو أقصى ما يمكن أن تنحني له إيكيدنا . حاولت بياتريس أن تقدم كتفها الصغير لسوبارو ليتكئ عليه.
“…أنا…”
أحبك.
بشعره الأحمر الطويل، والرقعة على عينه اليسرى، وصدره العاري والضمادة البيضاء حول جذعه، وجسمه كأنه فولاذ ، نظر إلى سوبارو البائس.
لا يمكنك حتى فعل شيء بسيط كهذا، ناتسكي سوبارو؟
نظر ريد بلا مبالاة إلى سوبارو.
للحظة واحدة فقط، عبر المسافة الطويلة، التقت نظراتهما.
إنه فقط إخراجها من بؤسها عندما تكون في هذا القدر من الألم. لا يمكنك حتى فعل ذلك؟
لكن إيكيدنا أخذت ذلك لشيء آخر تمامًا.
كل ذلك الحديث عن التكفير، مشاعر الذنب المريحة. أو إذا لم يكن ذلك مجرد راحة، فما هو؟
“…ناتسكي…”
اعتراف حب لا ينتهي يهمس في أذنيه.
“أنا…”
” ”
“لا يمكنك حتى… رفع صخرة… لإنهاء البؤس…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”
فتحت عينيها الهامدة بضعف، ورأت سوبارو راكعًا بجانبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلا، ماذا تعني، ستغادر؟! ستتخلى عن البرج في هذه الحالة؟!”
حجز أنفاسه، متوقعًا توبيخًا لمدى بؤسه.
تجمدت بياتريس وإيكيدنا في مكانهما بينما شاهدتا سوبارو ينفجر. لم يتمكنا من الفهم. لم يعرفا الألم الذي كان يشعر به سوبارو. كان هناك فجوة بينهم لا يمكن ملؤها.
لكن بينما كان يتراجع بتوقع، انحنت شفتي إيكيدنا .
توجهت عينيه نحو سوبارو، الذي كان لا يزال مجمدًا بعد تحذيره من الخطر الوشيك.
“—! أوي، ماذا ستفعل؟!”
“…آسفة… للشك فيك…”
غرق ناتسكي سوبارو وإيميليا في أعماق الظل بهذه الطريقة.
اعتذرت بآخر نفس لها.
ومع ذلك في النهاية، أعطى جوليوس التحذير للهرب من النيران.
اعتذرت إيكيدنا . اعتذرت للشك في ناتسكي سوبارو.
“المخاطرة بحياتي من أجل شخص آخر! إنقاذ شخص آخر ! الركض والمحاولة بجد من أجل شخص آخر! المخاطرة بحياتي من أجل شخص آخر لتحقيق شيء ما! في أي عالم؟! تتوقعين مني أن أصدق ذلك؟!”
وقبل أن يتمكن من أن يسألها ماذا تعني، ماتت.
عندما فهم ذلك، فهم أيضًا على الفور كم كان هذا السبب غبيًا. كان من الصعب تصديقه، من الصعب قبوله، ومن الصعب مسامحته.
لقد قتل ميلي، أخفى جثتها، تظاهر بعدم فقدان ذاكرته، كذب بعد كذبة، خان الوعد الذي عهد به، ترك الفتاة التي حاولت إنقاذ قلبه تموت، لم يستطع حتى تلويث يديه من أجل المرأة التي كانت في لحظاتها الأخيرة، والآن كان يشفق على نفسه فقط. وكانت إيكيدنا التي اعتذرت لسوبارو ثم ماتت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تريد أن تموت؟”
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدون القول، أراد أن يموت.
“تريد أن تعرف لماذا انفجرت فجأة؟ حسنًا، حتى أنا لا أعرف! لكنني وصلت إلى حدي! لقد اكتفيت من الناس الذين يخبرونني من أنا! مهما كان ما تريدوه مني، لا يمكنني فعل أي شيء! لا شيء! لذلك!”
أراد أن يموت وينسى كل ما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أراد من الجميع في العالم أن يشيروا إليه ويقولوا إن ناتسكي سوبارو يستحق الموت. ناتسكي سوبارو يائس من نفسه، مؤمنًا بأنه ارتكب جرائم تستحق تلك العقوبة.
لقد يئس.
…….
كان العالم يغرق في الظلام.
” ”
“…آ-آسف، لا أعرف عما تتحدثين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…واحدة من تلك المشاكل هي أنت، رغم أنك لا تدرك ذلك.”
بينما انهار سوبارو، امتدت أيدي سوداء لا حصر لها نحوه. كان التأثير الشرير المظلم واضحًا.
تلك الأيدي استولت على روح ناتسكي سوبارو، محاولًا أن تذوب فيها . كان يشعر بوجوده يتلاشى تدريجيًا، ولكن بشكل غريب، لم يكن شعورًا سيئًا تمامًا.
عندما فهم ذلك، فهم أيضًا على الفور كم كان هذا السبب غبيًا. كان من الصعب تصديقه، من الصعب قبوله، ومن الصعب مسامحته.
اللهب الأحمر الملتوي وضجيج الأطفال الرضع الذي لا ينسجم.
كانت روحه تتلوث، ووجوده يُعاد كتابته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركبتيه انهارتا، وسقط سوبارو على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بتجربة ذلك التدنيس النهائي للحياة، أصبح قلب سوبارو هادئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا حيلة لتلك الطبيعة.”
لأن ناتسكي سوبارو نفسه هو الذي ارتكب ذلك التدنيس أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد انتهى به الأمر هكذا نتيجة لتلويث روح «ناتسكي سوبارو» وإعادة كتابة وجوده.
—هناك سلوك في الطبيعة يُعرف بالقطع الذاتي.
عندما غمرته وابلاً من الأسئلة السريعة، شعر سوبارو بالإرهاق.
” ”
من يريد أن يكون هذا «ناتسكي سوبارو» الملتوي وغير المحتمل—
“هل تريد أن تموت؟”
أريد أن أموت. أختفي. أُمسح وأُدمر، أفقد كل شكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا عدت، فحول هذا الجسد إلى رماد وامحوه، بقدر ما يتطلب الأمر.
” ”
أحبك.
” ”
اتسعت عيون إيميليا البنفسجية.
بينما كان سوبارو يتمنى الموت، همس التأثير الشرير الذي جلب النهاية بالحب. حتى لو غطى أذنيه، أغلق قلبه، فإن تلك الأصابع السوداء ستتسلل عبر فجوات قلبه المغلق وتجبر طريقها.
—لماذا فعلت ذلك؟
—أحبك. أحبك. أحبك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى سوبارو إجابة على سؤال الفتاة. لماذا أوقف إيكيدنا ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف عن ذلك بالفعل. كان استياؤها أفضل بكثير من هذا.
“إذا كنت سأدعي أنني شخص آخر، سأختار شخصًا أفضل بالتأكيد، أليس كذلك؟! من! من يريد أن يكون «ناتسكي سوبارو» من بين جميع الناس! من يريد أن يكون هذا الوغد المقزز!”
كررها كما تشاء، لا يهم. أنا لا. لا أحب نفسي. كنت أعلم أنني كنت محبوبًا. كنت أعلم ذلك. كنت أعلم بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاول أن تفعل شيئًا غير متوقع بدلًا من مجرد سؤال الهراء. الحديث معك لا يستحق وقتي. أنت لست حتى فتاة مريحة للنظر. لماذا تستمر في التحدث إلي؟”
والديّ. أمي وأبي كلاهما أحباني من أعماق قلبيهما.
كنت أعلم. لم يكن هناك طريقة لعدم معرفتي. لهذا السبب اختفيت.
بالطبع لا. إنها ذاكرتها عن «ناتسكي سوبارو». جزء من ذاكرة نسجها «ناتسكي سوبارو» بسلسلة من الأفعال التي لا يمكن تصورها…
على الرغم من أن والديّ أحباني، لم يكن هناك سبب يجعلهما يحبان شخصًا غير مستحق للحب مثلي.
” ”
—أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.
أطلقت القنطور صرخة حادة وأداروا رماحهم الوحشية الملتهبة عندما لاحظوا كائنًا يقترب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحمق. قلت لك بالفعل، لا تفترض فقط أنني سأعطيك كل إجابة. ماذا أنت، طائر صغير؟ أنت سمكة صغيرة أم فرخ؟ اعتنِ بأمورك الخاصة.”
توقف عن ذلك بالفعل، أرجوك توقف. يكفي بالفعل.
لقد توصلت إلى إجابتي منذ وقت طويل. كنت أعلم. كنت أعلم. كنت أعلم، فقط لم أعترف بذلك. فقط تظاهرت بعدم رؤيته.
لا يمكن أن يكون كل هؤلاء الأشخاص الذين كانوا قلقين بشدة وبصدق عليّ أشخاصًا سيئين حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لا أتذكر.
كنت أعلم ذلك. لم يكن هناك طريقة لعدم معرفتي. لذا يجب أن أموت.
كان تقريبًا نفس ما قاله في وقت سابق.
كان يجب أن أحاول ألا أقف في ضوء كل هؤلاء الأشخاص الذين يحيطون بي برحمة كبيرة.
إذا تحملت هذا العذاب، هل ستسمع مناشدتي؟ اكسرني، اسحقني، انفيني إلى ما وراء العظيم، حتى لا أضطر لمواجهة أي شخص آخر مرة أخرى.
إذا تحملت هذا العذاب، هل ستسمع مناشدتي؟ اكسرني، اسحقني، انفيني إلى ما وراء العظيم، حتى لا أضطر لمواجهة أي شخص آخر مرة أخرى.
إذا كان الأمر كذلك… إذا كان الأمر كذلك، سأقبله. أريد أن أقبله. إذا كان هذا يمكن أن يكون النهاية.
أوقفت إيكيدنا سوبارو، رغم أنها كانت تكافح للتنفس، قائلة إنه لا جدوى من ذلك. حتى عندما كانت متحمسة للغاية لإعادة جسد أنستاشيا إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هي لن تضطر للاختفاء وهي تبدو هكذا.”
إذا كان هذا يمكن أن يكون النهاية، إذا كان ناتسكي سوبارو يمكن أن يختفي…
سخر ريد ونقر على جبين سوبارو.
—أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.
“…لكنني أريد أن أتمكن من النظر في عيني آنا بمجرد عودتها.”
“—هذا يكفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…”
أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لديه أي فرصة ليقول أي شيء لها عندما اختفت وكأنها تذوب. لكن يمكنه تذكر النظرة الأخيرة على وجهها.
كان هناك صوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أبعدت الموت عن سوبارو، نظرت براحة ، ثم اختفت من العالم.
اعتراف حب لا ينتهي يهمس في أذنيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصوت حاد فضي يرن عبر سيل الحب الذي يمحو ناتسكي سوبارو والعالم بأسره.
لم يكن يعرف إلى أين كان ذاهبًا. لم يكن يعلم حتى إذا كان يهرب أم يتوجه نحو شيء ما.
“هناك أشخاص أقوى منك، وأنا متأكدة من أن هناك الكثير من الأشخاص الأذكى أيضًا. لكن بغض النظر عن الزمان أو المكان، أود أن تكون معي. أعتقد أنك ستكون هناك من أجلي. وهذا ما أريده. بعد كل شيء…”
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف، فجأة تغيرت نبرة صوت ريد. نظرة قوية يمكن أن تقطع شخصًا بمجرد التحديق كانت موجهة نحو سوبارو.
كان هناك وميض من الضوء.
هذا ما نسميه التحدث الكبير. وضع بعض الأمل الكبير في الكلمات ثم…
اخترق التأثير الشرير الذي يذيب سوبارو بعيدًا. تم إبعاد اليد التي ضربها الضوء. لكن كانت واحدة من بين الظلال التي لا حصر لها.
“لا… أتذكر. لا أستطيع تذكره. أنتِ… أنتم! من تتحدثون عنه؟!”
لم يكن هناك شيء يمكن كسبه عن طريق إزالة يد واحدة من بين الآلاف للتعويض عن كسب عداء السرب الهائل من الظلال. لكن الصوت الذي أطلق ذلك الهجوم تقدم بشجاعة، يدفع إلى الأمام، يتفادى، يتجنب، يتسلل عبر الأيدي الدوامة بتركيب غير عادي.
و—
لم يكن رفضًا لناتسكي سوبارو الواقف أمامها، لم يكن رغبة في استعادة سوبارو الماضي.
“—سوبارو!”
طار سوبارو يائسًا خلف إيميليا وهي تسقط، مغلقًا المسافة، و ملاحقًا شعرها الفضي المتطاير، وأخيرًا أمسك بجسدها النحيف عن كثب.
أمسك الصوت يد سوبارو بقوة.
على النقيض من يد بياتريس، كان صوت إيكيدنا جامدًا وباردًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت وعيها يتلاشى، جعلت كلماتها إمكانية جديدة تتجذر في سوبارو. —اجعلها أسهل. كان ذلك الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله لها مع اقتراب الموت.
تم رفع جسده وأخذه بعيدًا من هناك. كانت إيميليا تنظر مباشرة إلى الأمام دون تردد، شعرها الفضي الطويل المتلألئ يرفرف خلفها بينما تجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بإعادة خلق نفس السرعة والارتفاع اللذين لم يكن يمكن لناتسكي سوبارو تجنبهما، سقط ريد كما لو أنه انجذب إلى الجحيم في الأسفل ، سقط وسقط—
لقد تأكد من أنها لا تزال على قيد الحياة. لكن قلبه لم يفرح. بالطبع.
لقد سمح بالفعل لجوليوس، بياتريس، وإيكيدنا بالموت.
ناتسكي سوبارو كان ملاك الموت. ربما يتجنب الموت بنفسه، لكن الفاتورة لا تزال تأتي، والأشخاص من حوله هم الذين يجب أن يدفعوا الثمن.
“أستطيع أن أخمن من قفص الجليد وكتفك. هل تشاجرتما؟ هذا مضحك.”
إذا قال له أحدهم أن ذلك كان قدره، كان سيصدق ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…يكفي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلا، ماذا تعني، ستغادر؟! ستتخلى عن البرج في هذه الحالة؟!”
“هاه؟”
كان هناك صوت.
“أقول أنه لا يوجد جدوى من النضال بعد الآن.”
قوي أو ضعيف. حتى بعد نسيان كل شيء، في حالة بائسة ومخزية كهذه، لم يتغير شيء. أظهروا جميعًا في موقفهم، في كلماتهم، في أفعالهم أنهم بحاجة إلى ناتسكي سوبارو—
أوقف ساقيه، يقاتل ضد إيميليا بينما كانت تسحب ذراعه. كانت تحاول أن تقوده بعيدًا، لكن هذه المرة رفض أن يتبعها.
“أقول أنه لا يوجد جدوى من النضال بعد الآن.”
” ”
كما لو أن ذلك يدعمه، بدت إيكيدنا تفكر في شيء ما، وترددت…
وقف الاثنان وجهًا لوجه، ينظران إلى بعضهما البعض.
“…غير محتمل. من المرجح أنه هرب.”
بينما كان العالم يتآكل بالظلام، حدق سوبارو في إيميليا.
“…جوليوس طلب مني.”
“لماذا تحاولين إنقاذي؟ لا معنى له. تعتقدين أنني مزيف، أليس كذلك؟ لهذا السبب حبستني في قفص الجليد وحاولت قتلي.”
—أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.
قام بتشويه الواقع، انتقد إيميليا بشكل مسيء وغير عادل ليجرحها بأعمق ما يستطيع. حتى لا تفكر أبدًا في محاولة أخذ يده مرة أخرى.
قفز ريد ذو الشعر الأحمر الطويل في الهواء بينما كان يتحكم بحرية وببراعة في جسده العضلي، مستخدمًا فقط عصا خشبية قصيرة وضعيفة لأداء عمل غير معقول.
“في هذه الحالة، لن أستفيد شيئا من اللعب معك. سأغادر اذا. كان لدي بعض الفضول عن ما تبقى لدي عالطبق، ولكن ان لم تنضج بعد، فلا فائدة تذكر.”
لكن على الرغم من جهوده، لم يكن ذلك يجدي مع إيميليا، التي كانت مخلصة بشكل لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه ليس كافيًا! ليس كافيًا على الإطلاق!”
ابتلع ريقه عند رؤية عينيها اللامعتين. تلك العيون المخلصة حولت الذكريات التي تملأ قلبها إلى قوة…
“لن أحاول قتلك أبدًا! أردت فقط أن أسمع منك ما كان يحدث حقًا. وأخبرتني. أنك نسيت كل شيء. لذا—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يلعن حظه، أعاده إلى وعيه أنين خافت. جاء من إيكيدنا التي فقدت توازنها من هجوم العدو المفاجئ والعنيف.
“ذلك! ذلك يمكن أن يكون عذرًا بشكل واضح! كيف يمكنك تصديقه بسهولة؟ إنه جنون. ما خطبك؟ أنت وجوليوس وبياتريس!”
إنه فقط إخراجها من بؤسها عندما تكون في هذا القدر من الألم. لا يمكنك حتى فعل ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد قال الحقيقة عن فقدان ذاكرته بينما كان محاصرًا في قفص الجليد، على الرغم من أنه بدا مثل توسل بائس للبقاء على قيد الحياة. ولكن أي شخص لديه نصف عقل لن يقبل ذلك بلا تردد. كانت رام وإيكيدنا محقتين. ومع ذلك، فإن أكثر من نصف مجموعتهم كانوا أغبياء تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشعور بالإزعاج يتطلب الشعور بشيء ما، لكن وجود سوبارو لم يسجل حتى في عقل ريد. لم تكن عواطفه ستتحرك بسبب شخص لم يسجله. لذا لم يكن هناك إنزعاج في صوته.
“لا… كلهم كذلك! في النهاية… في تلك الحالة، في النهاية، حتى إيكيدنا اعتذرت لي… لا… لا معنى له.”
“النهاية…؟ ماذا حدث، سوبارو؟ هل هم—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنهم ميتون! إيكيدنا ميتة! كلا ساقيها قد تم تفجيرهما، ونزفت حتى الموت، في ألم مروع… كان موتًا رهيبًا! وبياتريس أيضًا!”
“—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غرغ، غااااه…!”
“…هاه؟”
“لقد حمتني أيضًا… الاقتطاع (القطع ) الذاتي، يا لها من قدرة قذرة… لو كنت لاحظت فقط. لكن لأنني لم أتمكن، ماتت. قائلة إنها لن تنساني…”
حتى لو نسيت، لن تنسى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت وعيها يتلاشى، جعلت كلماتها إمكانية جديدة تتجذر في سوبارو. —اجعلها أسهل. كان ذلك الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله لها مع اقتراب الموت.
لقد أقسمت بثقة على استعادة ذكريات سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه فقدها. كان هذا آخر شيء قالته له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا تحركت بينما كان يحتضن جسدها الناعم الدافئ. على الأرجح تحاول ضبط وضعها لتخفيف سقوطه.
هذا ما نسميه التحدث الكبير. وضع بعض الأمل الكبير في الكلمات ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يكفي. اتركني واذهب.”
لقد أبعدت الموت عن سوبارو، نظرت براحة ، ثم اختفت من العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ولم يحدث شيء. قبض يده، وامتلئ تعبيره بألم.
ومع ذلك…
“إذا كان يجب أن تختفي بهذه الطريقة… لكان من الأفضل عدم… حملها بعيدًا؟ مهما كان. لا يهم. إذا أخذتها من مكان آخر… مكان ليس هنا، لكان من الأفضل عدم فعل ذلك. على الأقل عندها…”
لكن الألم الذي اختفى للحظة قصيرة عاد بسرعة والألم المتجدد جعل عينيه تدمعان.
“بالطبع لا! هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها وحشًا—وحش شيطاني غير ذلك الدودة العملاقة… آهه؟!”
لكنه فقدها. كان هذا آخر شيء قالته له.
“…هي لن تضطر للاختفاء وهي تبدو هكذا.”
في لحظة، تحطم البرج، متحولًا إلى كومة من الحطام المليء بالحجارة القديمة والرمل.
فستان بياتريس يرفرف بينما كانت تركض ، وتعبير جدي على وجهها.
“جوليوس أيضًا. أنا متأكد من أنه الآن قد… مع كل تلك الوحوش الشيطانية المجنونة، وريد يتدخل… يقول لي أن أذهب… يثق بي… كم هو غبي.”
” ”
إنهم جميعًا أغبياء. ماذا يتوقعون؟
الوثوق، الاسترداد، الاعتذار على الشك بي، عما يتحدثون؟
ماذا يحدث بعد الوثوق بشيء؟ ما الفائدة من استعادة ذكرياتي؟ أليس من الطبيعي الشك بي؟
لأن ناتسكي سوبارو نفسه هو الذي ارتكب ذلك التدنيس أولاً.
كان ناتسكي سوبارو هناك لأنه خان كل ما أُعطي له.
عمل بشدة، محاولًا الابتعاد قدر الإمكان عن الوحش الشيطاني الذي ترك لهما تلك الهدية.
صوت الفتاة الحلو همس له في عقله.
الوحيد الذي بقي حيًا وسليمًا، يتمنى أن يختفي لأن تلك الحقيقة كانت غير محتملة.
“لماذا تحاولين إنقاذي؟ لا معنى له. تعتقدين أنني مزيف، أليس كذلك؟ لهذا السبب حبستني في قفص الجليد وحاولت قتلي.”
الأغبى، الأكثر حماقة، الأكثر يأسًا،غير قابل للإنقاذ—
دوّى رعد في أذنيه، واهتز وعيه، وصرخ بينما كان يتساءل عن نوع الجحيم الذي وقع فيه.
كان على حافة الانتظار، ينتظر اللحظة التي يتشتت فيها الدخان ليعلن عن الهجوم المضاد الوشيك.
إذا لم يكن ذلك ناتسكي سوبارو، إذن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد الوضع إلى طريق مسدود بينما خلع جوليوس عباءته. لكن مع تخفيف حمله، لم يواجه ريد.
“—أول مرة التقيت بك كانت في مخزن البضائع المسروقة، في العاصمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه «ناتسكي سوبارو». الشخص الذي تم استدعاؤه إلى هذا العالم—
.
.
” ”
////
كان سوبارو عالقًا في مستنقع لا قاع له من الشك الذاتي واللوم الذاتي عندما ترددت كلمات إيميليا في أذنيه. كان صوتًا يستحضر ذكريات عزيزة .
كانت إيكيدنا هي التي كانت تُسحب بلا حيلة على يد سوبارو حتى وهو يسحب ساقيه خلفه. كان لديه ذراعيه ملفوفتين حول جوانبها، يسحبها في الممر.
“…ها…”
كان تأكيدًا له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك الزفير الأجش لم يكن ضحكة ساخرة تسخر من كلامها العشوائي. عقل سوبارو لم يتبع هذا البعد. كان فقط مرتبكًا بشكل حقيقي.
شعور بالعجز اجتاح ناتسكي سوبارو.
تجاهلًا لرد فعله، بدأت إيميليا تعد على أصابعها، تعود إلى ذكرياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت وعيها يتلاشى، جعلت كلماتها إمكانية جديدة تتجذر في سوبارو. —اجعلها أسهل. كان ذلك الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله لها مع اقتراب الموت.
“فيلت سرقت شيئًا مهمًا جدًا مني. كت أنا و باك مرتبكين و نحاول استعادته… وبعد تتبعه، انتهى بنا الأمر بمواجهة أخت ميلي الكبرى. كان خطيرًا، لكن رينهارد ساعدنا. ثم، عندما شعرت بالارتياح، استهدفتني أخت ميلي… وكان ذلك عندما أنقذتني.”
كل ذلك الحديث عن التكفير، مشاعر الذنب المريحة. أو إذا لم يكن ذلك مجرد راحة، فما هو؟
” ”
إنه وظيفة تُرى في السرطانات التي تزيل كماشتها، وقد فعل الوحش الشيطاني الذي يشبه العقرب شيئًا مشابهًا.
“كانت تلك المرة الأولى التي ألتقيك فيها… هل تتذكر ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز سوبارو رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تضمنت جميع أنواع التفاصيل، لكن لم يكن أي منها يعني شيئًا له.
كما لو أن أي شخص يمكن أن يغفر لناتسكي سوبارو عن خطاياه.
بالطبع لا. إنها ذاكرتها عن «ناتسكي سوبارو». جزء من ذاكرة نسجها «ناتسكي سوبارو» بسلسلة من الأفعال التي لا يمكن تصورها…
كانت المشاعر المعقدة في عيني جوليوس مثيرة للشفقة، كطفل يرى القمة التي سيصعد عليها مخفية بين الغيوم. لم يكن ذلك الألم شيئا يراه الأخرون.
“ولكن لأنك حميتني، تعرضت لإصابات بالغة، لذلك جلبناك إلى قصر روزوال معنا. اشتكت بياتريس، لكنها عالجتك، وأصبحت صديقًا لرام… وأنا متأكدة من ريم أيضًا.”
بداية المعركة لقتل ناتسكي سوبارو واستعادة «ناتسكي سوبارو».
” ”
لكنهم لم يكونوا يسقطون نحو الأرض الصلبة للبرج أو إلى الصحراء الرملية. كانوا يسقطون في الظل الأسود الذي كان يستهلك البرج ويوجه كل شيء نحو الدمار.
“ثم بدلاً من أختها الكبرى، أرسلت ميلي الوحوش الشيطانية لتسبب المشاكل. أنت ورام وقفتما في وجههم، وروزوال تولى أمر الوحوش الشيطانية، وكنت أشرف على القصر… كان ذلك عندما وعدتك بالذهاب في موعد معك… هل تتذكر ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا لم يكن غريبًا أن يُستخدم القطع الذاتي لسبب آخر—حتى يُستخدم كفخ يمكنه استشعار اقتراب فريسته ثم تمزيقها.
” ”
لذا أرجوك، أرجوك اغفر لي.
“انتظر! أنت… كنت أعتقد أنك لا تستطيع مغادرة الطابق هناك؟ كيف تتجول هنا وكأنه شيء طبيعي؟!”
هز رأسه مرة أخرى.
متجنبًا نظرة إيكيدنا، نظر سوبارو خلفها بينما كانت تزداد انزعاجًا من نقص رده. كان ذلك عندما رآه. ضوء أحمر يطفو في الممر.
لا أتذكر. لم أفعل ذلك. لم أفعل أي شيء من هذا القبيل.
سوبارو الموجود الآن لم يكن «ناتسكي سوبارو» الذي كانت تريده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتظاهر بالغباء! هدفك كان الساحرة في الضريح، أليس كذلك؟! حصلت على ما تريد، ولهذا أظهرت ألوانك الحقيقية… كان يجب أن أثق بغريزة آنا. لم يكن يجب أن أجلب أي شخص آخر معي! لقد أخطأت…!”
“كانت هناك الكثير من الأشياء التي حدثت في القصر. صنع المايونيز، الشرب مع الجميع، باك يجعلها تثلج، لعب لعبة الملك… ثم تم استدعائي إلى العاصمة لاختيار الملكي.”
في هذا الوضع اليائس، في هذه الحالة الرهيبة، كيف سيكون وجود ناتسكي سوبارو مفيدًا على الإطلاق؟ كيف ستتغير الأمور للأفضل؟ كيف سيتغلبون على هذا؟
” ”
كان المكان المصيري حيث دفع ناتسكي سوبارو إلى موته مرتين من قبل. مجرد النظر إلى الأسفل تطلب دفعة من الشجاعة له. لكن سوبارو نسي خوفه من الموت عندما رأى المشهد الذي يتكشف في الأسفل.
“كان ذلك عندما كانت لدينا أول مشاجرة كبيرة. لم أكن أريدك أن تدفع نفسك بجد وتؤذي نفسك أكثر، ولم أفهم لماذا كنت لطيفًا جدًا معي، لذلك كنت خائفة. كنت قلقة أن ينتهي كل شيء عندما حدثت مشاجرتنا…”
كان هناك ارتعاش خفيف في صوت إيميليا بينما استمرت في الحديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن على الرغم من جهوده، لم يكن ذلك يجدي مع إيميليا، التي كانت مخلصة بشكل لا يصدق.
الفرح والحزن، القلق والتوقع، كل ذلك مختلطًا معًا، ضرب سوبارو بشعور يجعل فمه يجف.
كل هذا كان مجرد لعبة على الكلمات. دلالات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ شيئًا ما، بدأ يقول شيئًا عندما حدث.
كان يحترق. كان هناك لهب أبيض ساخن يحترق في صدره.
يحترق من الشيء الذي جعل إيميليا تبدو كما هكذا في تلك اللحظة.
—أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.
“عندما لم أكن أعرف ما كان يحدث، و انجرفت في وضع مخيف، عندما كان قلبي في أقصى درجات التوتر، جئت مسرعًا إليّ، و…”
” ”
“أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تتذكر ما قلته لي هناك؟”
لكن ذلك كان يخلط بين من ينقذ من.
“أنا…”
كما لو أنه يهرب في حالة ذعر، كان هناك صوت اصطدام واحد من كماشته المتروكة خلفه.
—لا أتذكر.
أغلقت إيميليا عينيها، موجهة مجموعة من المشاعر.
لن يأتي. لا يمكن أن يأتي.
صوتها المرتعش، الطريقة التي نطقت بها اسمه، النبرة الملتمسة جعلتها واضحة.
سأتذكر.
سوبارو الموجود الآن لم يكن «ناتسكي سوبارو» الذي كانت تريده.
كان سيكون أفضل بدونه—بدون ناتسكي سوبارو.
بمعرفة ذلك، قامت بياتريس بحماية سوبارو، ولم تحاول إيكيدنا أن تضغط عليه في ذلك.
مضروبًا بحقيقة أنه يعرفها بالفعل، كانت روحه تحترق بالحسد والغيرة.
لماذا أنت، «ناتسكي سوبارو»؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه «ناتسكي سوبارو». الشخص الذي تم استدعاؤه إلى هذا العالم—
ما المختلف بيننا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آمالي في أن يتم إنقاذهم، أمنيتي لإنقاذهم.
إيميليا تفكر في ذلك. كلهم يفكرون في ذلك.
الوثوق، الاسترداد، الاعتذار على الشك بي، عما يتحدثون؟
أعد لنا «ناتسكي سوبارو».
للحظة واحدة فقط، عبر المسافة الطويلة، التقت نظراتهما.
يجب أن تموت، ناتسكي سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنهم يجب أن يفكروا في ذلك، يشعرون به، يتأسفون عليه: كم سيكون أفضل لو كنت هنا بدلاً مني.
ومع ذلك…
أمسكت بياتريس بذراع سوبارو بينما كان ينظر إلى الأسفل، وحاولت سحبه عندما أوقفتها إيكيدنا. ارتفع حذرها، وأشارت بإصبعها إلى رأس سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—لكنني أتذكر كل شيء. ما قلته. ما فعلته. ما وعدت به. كل ذلك.”
كانت عيناها الخاليتان من الحياة توضحان أن الموت كان يقترب ببطء. كان سوبارو غارقًا في شعور بالعجز بينما كان يشاهد حياتها تتلاشى.
شعر بالأسف نظرًا لأنها كان إيكيدنا تبدو راضية عن نفسها، لكن العقرب قد هرب تقريبًا بالتأكيد إلى الجانب الآخر من الدخان المتصاعد.
كانت ابتسامتها مليئة بالفرح والتوقع، كما لو أن الحزن والقلق لم يحدثا أبدًا. وعند رؤية تلك الابتسامة، ارتعشت شفاه سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يوجد… شيء… في أي مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أريد أن أساعدهم.
توقف في نهاية الممر حيث يمكن النظر إلى الدرج الحلزوني المؤدي إلى الأسفل.
ما قيل، ما فعل، ما وعد به. لا شيء منه.
” ”
لا أستطيع أن أجد أيًا منه داخلي. لا في رأسي، لا في قلبي، لا في روحي.
لذا…
سماع صوته، بدأ جسم جوليوس يتحرك مرة أخرى، وتفادى الهجوم. لامسته النيران قبل أن تصطدم بالأرض، مما زاد من حرارة الجحيم.
” ”
“لا… أتذكر. لا أستطيع تذكره. أنتِ… أنتم! من تتحدثون عنه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عيون إيميليا البنفسجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنها لم تفكر في ذلك. ولم تكن وحدها.
بينما كان يشاهدها، رمش سوبارو بعيدًا عن القطرات الساخنة التي تتجمع في عينيه وصاح بأكبر قدر من الحقد الذي يمكنه إدارته.
“ابكِ وتوسل كما تشاء، إذا لم تتمكن من حل أي من شكوكي، فلن يتغير جوابي. سأعيد آنا، حتى لو كان ذلك يعني كسب الكراهية أو اللوم من أي شخص. لا أهتم.”
“المخاطرة بحياتي من أجل شخص آخر! إنقاذ شخص آخر ! الركض والمحاولة بجد من أجل شخص آخر! المخاطرة بحياتي من أجل شخص آخر لتحقيق شيء ما! في أي عالم؟! تتوقعين مني أن أصدق ذلك؟!”
كل شيء ضاع، عاد إلى الصفر، ثم جاءت النهاية أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تعتذر… هكذا ناتسكي. بالإضافة إلى ذلك… أنا أشعر بالخجل الشديد لرؤية آنا… لكن هذا الألم هو… طريقتي الوحيدة لسدادها.”
عندما سئل عما إذا كان يتذكر، أجاب بالنفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنه وظيفة تُرى في السرطانات التي تزيل كماشتها، وقد فعل الوحش الشيطاني الذي يشبه العقرب شيئًا مشابهًا.
اختفت بياتريس قبل أن يتمكن من الإجابة عليها، ولا يزال لا يستطيع التغلب على الندم الذي شعر به عندما بدأت إيميليا تتحدث بلطف عن ذكرياتها، محاولة إقناعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أعرف. هل أنا غير قادر على النمو؟
من وثق به جوليوس، من آمنت به بياتريس، من غفرت له إيكيدنا، من تمنته إيميليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى سوبارو إجابة على سؤال الفتاة. لماذا أوقف إيكيدنا ؟
إنه «ناتسكي سوبارو». الشخص الذي تم استدعاؤه إلى هذا العالم—
كانت الوحوش الشيطانية نصف الإنسان نصف الحصان مغطاة باللهب الغاضب تهاجم ريد بينما يصرخ. ممسكة برماح ملتهبة في كلا اليدين، حاول القنطور قتله بمستوى غير معقول من القوة النارية.
“ربما تكون على حق.”
“—إنه كله مزحة كبيرة! لا يمكن أن يكون ذلك الرجل هو ناتسكي سوبارو!”
“هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن أقولها، والكثير من الأشياء التي يجب أن أسمعها. الكثير والكثير منها. لكن الآن، دعني أسمع شيئًا واحدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناتسكي سوبارو ليس شخصًا يمكن الوثوق به بأمل أي شخص.
تحت قدميه، بدأت كماشة العقرب العملاقة ترتجف—ثم اندلع ضوء.
“تريد أن تعرف لماذا انفجرت فجأة؟ حسنًا، حتى أنا لا أعرف! لكنني وصلت إلى حدي! لقد اكتفيت من الناس الذين يخبرونني من أنا! مهما كان ما تريدوه مني، لا يمكنني فعل أي شيء! لا شيء! لذلك!”
“أعلم! أعلم مدى بؤس، مدى قذارة، مدى يأس، مدى فساد ناتسكي سوبارو حقًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهث للحصول على الهواء بينما كان يركض، قاطع صوت حلو وغير سعيد شكوكه الذاتية.
أنت تعتقدين أن ناتسكي سوبارو هو شخص يمكن أن يثق به أي شخص؟
“…حققت…؟”
“من ترينه؟ من تتحدثين عنه ؟ ذلك الشخص غير موجود! كله كذب! ما رأيته فيه، ما قاله، كل جزء منه! مجرد هراء للمرور باللحظة! لا شيء منه يستحق الثقة!”
كما لو أن أي شخص يمكن أن يغفر لناتسكي سوبارو عن خطاياه.
كما لو كان كفارة، للخلاص، مثل مجرم يريد العقاب.
“ناتسكي سوبارو لا يستحق ذلك! ناتسكي سوبارو قمامة! مجرد قطعة قذارة عديمة القيمة! أنا أعرف ذلك أفضل من أي شخص!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مثل…ي؟”
كما لو أن أي شخص يرغب في أن يكون مع ناتسكي سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد الوضع إلى طريق مسدود بينما خلع جوليوس عباءته. لكن مع تخفيف حمله، لم يواجه ريد.
” ”
على النقيض من يد بياتريس، كان صوت إيكيدنا جامدًا وباردًا.
ابتسمت وهي تقول ذلك. ابتسمت وخدودها أصبحت حمراء قليلاً.
إنه لا يستحق ذلك. ليس لديه أي قيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناتسكي سوبارو هو ناقل للطاعون. الجميع من حوله يتأذى، يضيع، يموت.
“انتظر! أنت… كنت أعتقد أنك لا تستطيع مغادرة الطابق هناك؟ كيف تتجول هنا وكأنه شيء طبيعي؟!”
لذا فقط توقفوا.
“هاه.”
لا يوجد سبب لأي منكم أن يتأذى من أجله.
إذا كان الأمر كذلك… إذا كان الأمر كذلك، سأقبله. أريد أن أقبله. إذا كان هذا يمكن أن يكون النهاية.
“—ها!”
لا يوجد حاجة للأذى. لذا…
قضم سوبارو شفتيه عند تقرير بياتريس الجاد.
“…لا يجب أن يكون أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل فعل؟ لا تكن غبيًا. هو… لا، كان سيفعل ذلك…” للحظة واحدة، ترددت إيكيدنا عندما سمعت صوت سوبارو الدامع. “لكن هل قابلته قبل الوصول إلى هنا؟ كان يجب أن ينزل للتحقق من الطابق الخامس. إذا قابلك هناك، إذن… لا، الأهم من ذلك، هل طلب منك؟ هل هو…”
كانت هذه هي الحقيقة الصريحة لما شعر به سوبارو.
” ”
قدمت إيميليا نفسها مرة أخرى.
كان سيكون أفضل بدونه—بدون ناتسكي سوبارو.
محركًا جسده المؤلم، التقط سوبارو قطعة من الصخر من الجدار المنهار، بحجم قبضته. كانت خفيفة بشكل غير موثوق، لكنها كانت كافية لكسر جمجمة فتاة كانت بالفعل على وشك الموت.
لماذا توكل شيئًا لشخص لا يمكنه فعل أي شيء؟ لماذا تثق به؟
“ذلك الجواب… يشبهك كثيرًا!”
لماذا تغفر له؟ لماذا تتوسل له؟
عند النظر إلى الأعلى، فهم ما كانت تفكر فيه. كان هناك ظل أسود يزحف على السقف، يقترب منهما من الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت يائسة لحماية شيء ما.
يجب أن يكون هناك طريقة أفضل. يجب أن يكون هناك شخص يمكنه فعل ذلك بشكل أفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا فقط يخرجها من بؤسها، أيها السيد.”
لكن هذا جيد. الأمر على ما يرام.
وإذا كان ذلك الشخص هو «ناتسكي سوبارو» الذي كانوا يأملونه جميعًا، إذن هو
وجه وصوت الرجل الشرير الذي قتل جزءًا منه، الذي قتل ميلي، لا يزال محفورًا في داخله. وربما لا يتم طرده أبدًا.
قد اختفى بالفعل.
العالم الذي كان صامتًا للغاية، كما لو أنه لا يريد مقاطعة حديثهم، تحطم فجأة.
لم يكن موجودًا أبدًا. كان خدعة. تمثيل. وهم مستحيل.
ناتسكي سوبارو ليس شخصًا يمكن الوثوق به بأمل أي شخص.
«ناتسكي سوبارو» ليس نسخة مفترضة مني، إنه حلم.
” ”
مع هذا التعليق الأخير، بدأ في المشي ببطء خارج الغرفة، كما لو أن سوبارو لم يعد موجودًا.
“لذا فقط تجاهلوني. انسوني. احصلوا على شخص أقوى أو أذكى بدلاً من ذلك. أنا… أنا…”
“آه، ها…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا أستطيع.
يجب أن يكون هناك طريقة أفضل. يجب أن يكون هناك شخص يمكنه فعل ذلك بشكل أفضل.
رؤية تحركه بعيدًا بخطوات كبيرة، عاد سوبارو إلى الواقع وطارده بشكل محموم.
شعور بالعجز اجتاح ناتسكي سوبارو.
“كان ذلك عندما كانت لدينا أول مشاجرة كبيرة. لم أكن أريدك أن تدفع نفسك بجد وتؤذي نفسك أكثر، ولم أفهم لماذا كنت لطيفًا جدًا معي، لذلك كنت خائفة. كنت قلقة أن ينتهي كل شيء عندما حدثت مشاجرتنا…”
الناس لديهم حدود. قدرات. يجب أن تفهموا. أنا لست جديرًا بالسير بجانبكم. أنا لست جديرًا بآمالكم.
كان جوليوس يقاتل الوحوش الشيطانية في الطابق الخامس؛ وكان هناك مواجهة عقرب عملاق في الطابق الرابع. وربما كان نزول ريد من طابقه له علاقة بالاضطراب في الطوابق العليا أيضًا.
أنا لست قويًا، لست ذكيًا. لا يجب أن تضع آمالكم فيّ.
—هناك سلوك في الطبيعة يُعرف بالقطع الذاتي.
“—نغ، هذا ليس الوقت المناسب لذلك! تعال من هنا!”
لذا…
“آه… آه، إنه يؤلم. جسم الإنسان… حقًا يؤلم…”
“—اسمي إيميليا. فقط إيميليا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحترق من الشيء الذي جعل إيميليا تبدو كما هكذا في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوراسوراسوراسوراسورا! ما المشكلة! هل تلعب فقط! هذه فرصتك الآن! استخدم أصدقائك للانتقام مني!!”
“—هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد تنفيس عن عجزه، لا يزال يشعر بالفراغ، تم القبض عليه على حين غرة.
” ”
” ”
ضحك ريد بازدراء، ومسح الغرفة بنظره. من ما قاله، فهم سوبارو أنه يتحدث عن إيميليا. لكنه أدرك أيضًا أن لديه إدراكًا غير طبيعي لفهم ذلك من مجرد نظرة.
.
لم يفهم المعنى—لا، ليس المعنى، النية من ما كانت تقوله.
“…آ-آسف، لا أعرف عما تتحدثين.”
“أنا أبحث عن شيء الآن. أين أصدقاؤك؟”
نظرًا إلى الأعلى، ركزت عيناه على إيميليا. وضعت يدها على صدرها، وتمكن سوبارو من رؤية نفسه منعكسًا في عينيها البنفسجيتين الكبيرتين المستديرتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الاثنان وجهًا لوجه، ينظران إلى بعضهما البعض.
ابتلع ريقه عند رؤية عينيها اللامعتين. تلك العيون المخلصة حولت الذكريات التي تملأ قلبها إلى قوة…
مغمورًا بكل ذلك، كافح سوبارو لمنع الحرارة التي تملأ مؤخرة عينيه. لم تقل بياتريس شيئًا عن كفاحه العنيف. لقد دعمته ببساطة بشعور يدها في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن أقولها، والكثير من الأشياء التي يجب أن أسمعها. الكثير والكثير منها. لكن الآن، دعني أسمع شيئًا واحدًا.”
كان اهتمامه الحقيقي متوجهًا فقط نحو جوليوس، الفارس الذي يكافح ضد ذلك التجسيد البشري للعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركبتيه انهارتا، وسقط سوبارو على الأرض.
” ”
“هذا ليس صحيحًا! إذا أمسكت بيتي بيده… بيتي يمكن أن تعرف! العقد بيننا لا يزال موجودًا ! بيتي لن تسمح لك بنفي تلك الرابطة!”
“الشخص الذي وثق به جوليوس، الذي آمنت به بياتريس، الذي غفرت له إيكيدنا، والذي أخذت يده للتو، الذي ركضت معه، الذي أريد حمايته مهما كان، الذي لا أريده أن يموت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أغلقت إيميليا عينيها، موجهة مجموعة من المشاعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شخص تحدث إلى ناتسكي سوبارو حتى تلك اللحظة، كان لديهم نفس الرغبة.
” ”
كانت صامتة لبضع ثوانٍ. كان من الواضح أن جميع أنواع المشاعر كانت تتضخم في قلبها في تلك الفترة القصيرة. وقلقها على جميع رفاقها الذين لم يكونوا هناك أيضًا.
طار سوبارو يائسًا خلف إيميليا وهي تسقط، مغلقًا المسافة، و ملاحقًا شعرها الفضي المتطاير، وأخيرًا أمسك بجسدها النحيف عن كثب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرر الذي كانوا يتحدثون فيه تحطم بظل ضخم في غمضة عين. فقدت الأرض شكلها، وبدون أي مكان للوقوف، انهار توازن إيميليا. لا يزال سوبارو بالكاد لديه القليل من الأرضية، لكنه اندفع من ما تبقى من الأرض الصغيرة ومد يده نحو إيميليا.
مع كل تلك المشاعر، ارتعشت شفتي إيميليا الوردية.
“أنت، الذي جعلنا نشعر بهذا الشعور جميعًا، من أنت؟”
كان سيكون أفضل بدونه—بدون ناتسكي سوبارو.
” ”
“هاه، هاه، هاه، هـ-هـل أمسكته…؟”
“—! أوي، ماذا ستفعل؟!”
“من فضلك. دعني أسمع اسمك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من ترينه؟ من تتحدثين عنه ؟ ذلك الشخص غير موجود! كله كذب! ما رأيته فيه، ما قاله، كل جزء منه! مجرد هراء للمرور باللحظة! لا شيء منه يستحق الثقة!”
“لا… كلهم كذلك! في النهاية… في تلك الحالة، في النهاية، حتى إيكيدنا اعتذرت لي… لا… لا معنى له.”
ارتعش قلبه عميقًا في صدره.
كانت نظرة ارتياح، وعاطفة تجاه سوبارو. لا شيء أكثر من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن رفضًا لناتسكي سوبارو الواقف أمامها، لم يكن رغبة في استعادة سوبارو الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لن يأتي. لا يمكن أن يأتي.
كان تأكيدًا له.
“وحش شيطاني. نوع عنيف ظهر فجأة في الطابق الرابع. المشكلة ليست في ذلك، بل في أنه يبدو أن هناك تغييرًا في كلا الطوابق العليا والسفلى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” ”
“سداد…؟”
“لماذا تتلوى؟ لا تصمت . أنت فعلاً قطعة فنية، أليس كذلك؟”
كان سيكون أفضل بكثير إذا نادته مزيفًا، إذا توسلته لاستعادة »ناتسكي سوبارو«، إذا لعنته.
قام بتشويه الواقع، انتقد إيميليا بشكل مسيء وغير عادل ليجرحها بأعمق ما يستطيع. حتى لا تفكر أبدًا في محاولة أخذ يده مرة أخرى.
ولكنها ليست النهاية. هذا هو، هنا يبدأ كل شيء.
هذا ما كان سوبارو يريد أن يسمعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكنها ليست النهاية. هذا هو، هنا يبدأ كل شيء.
أراد أن يُرفض لأنه لا يستطيع أن يكون «ناتسكي سوبارو» الذي يريدونه. لأنه هو الذي تمنى بالفعل أن يُمحى، ألا يكون موجودًا بعد الآن.
“إنهم ميتون! إيكيدنا ميتة! كلا ساقيها قد تم تفجيرهما، ونزفت حتى الموت، في ألم مروع… كان موتًا رهيبًا! وبياتريس أيضًا!”
لكنها لم تفكر في ذلك. ولم تكن وحدها.
كل شخص تحدث إلى ناتسكي سوبارو حتى تلك اللحظة، كان لديهم نفس الرغبة.
قوي أو ضعيف. حتى بعد نسيان كل شيء، في حالة بائسة ومخزية كهذه، لم يتغير شيء. أظهروا جميعًا في موقفهم، في كلماتهم، في أفعالهم أنهم بحاجة إلى ناتسكي سوبارو—
“لا بأس.”
“…لماذا…؟”
.
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا ناتسكي سوبارو، لماذا هنا من بين كل الأماكن؟ ماذا يمكنه أن يفعل؟ ماذا تتوقعون منه…”
رفع يده، وخفضها. كانت حركة بسيطة جدًا، لكنه لم يستطع فعلها. لم يتحرك جسده، كما لو أنه نسي كيف.
لم يكن له أي معنى.
“أعلم! أعلم مدى بؤس، مدى قذارة، مدى يأس، مدى فساد ناتسكي سوبارو حقًا!”
في هذا الوضع اليائس، في هذه الحالة الرهيبة، كيف سيكون وجود ناتسكي سوبارو مفيدًا على الإطلاق؟ كيف ستتغير الأمور للأفضل؟ كيف سيتغلبون على هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”
كيف يمكنهم أن يعلقوا آمالهم على ناتسكي سوبارو، الذي خيب كل التوقعات؟
غبي وغير كفء، عاجز ومتهور، لم يستطع فعل شيء سوى مشاهدة الأرواح التي فقدت كدفعة لذلك.
لقد أقسمت بثقة على استعادة ذكريات سوبارو.
“ماذا يمكن لذلك الرجل الضعيف، الغبي، البائس، عديم الشجاعة أن يفعل؟”
ضربة صندل كسرت جذع القنطور. الصدمة كسرت جميع سيقانه الأربعة وتحول الوحش الشيطاني المسحوق إلى وصمة سوداء بشعة على الأرض.
“ربما تكون على حق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشاحت إيميليا بعيونها بينما هز سوبارو رأسه، ليس بالإنكار، بل بالتوسل.
عينها البنفسجية المحاطة برموش طويلة، صوتها الفضي الذي يثير قلبه. كل شيء عنها كان يربط ناتسكي سوبارو بهذا العالم.
“…فهمت. هيا سوبارو، قف الآن. بيتي ستحملك إذا اضطرت.”
“ماذا تفكر! مع ظهور هذا العدد الكبير من الوحوش الشيطانية من تحت الأرض! ومع البرج في حالة مروعة كهذه، هذا هو الموقف الذي يجب أن نوحد فيه قوتنا!”
الرغبة في الاختفاء والموت كانت تدمرها رغبته في معرفة الإجابة التي كانت تبنيها. كانت مثل مسمار. كانت إميليا المرساة التي تربط سوبارو بهذا العالم.
“هناك أشخاص أقوى منك، وأنا متأكدة من أن هناك الكثير من الأشخاص الأذكى أيضًا. لكن بغض النظر عن الزمان أو المكان، أود أن تكون معي. أعتقد أنك ستكون هناك من أجلي. وهذا ما أريده. بعد كل شيء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” ”
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشعور بالإزعاج يتطلب الشعور بشيء ما، لكن وجود سوبارو لم يسجل حتى في عقل ريد. لم تكن عواطفه ستتحرك بسبب شخص لم يسجله. لذا لم يكن هناك إنزعاج في صوته.
“إذا كان عليّ أن أنقذ، فلن يهمني من هو القادر، أو من كان في المكان المناسب في الوقت المناسب، أو من يريد مساعدتي… ما يهم هو أن يكون الشخص الذي أحبه.”
ابتسمت وهي تقول ذلك. ابتسمت وخدودها أصبحت حمراء قليلاً.
لذا، هذه هي وعدي.
” ”
“…أنا ناتسكي سوبارو.”
تنهد سوبارو.
لكن إيميليا والبقية يستحقون بالتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح ريد بيده بلا مبالاة دون أن يستدير.
كان يمكنه أن يشعر بقلبه ينبض بسرعة. ولكن في نفس الوقت، كان هناك ضحك ساخر في مؤخرة عقله.
“—هاه.”
العقرب الذي يشبه الوحش الشيطاني كان معروفًا بفعل ذلك، باستخدام الطرف المتروك كطعم لجذب انتباه عدوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فهمت ذلك بشكل مؤلم، بشكل غبي جيدًا.
لماذا فعلت ذلك؟
كان المكان المصيري حيث دفع ناتسكي سوبارو إلى موته مرتين من قبل. مجرد النظر إلى الأسفل تطلب دفعة من الشجاعة له. لكن سوبارو نسي خوفه من الموت عندما رأى المشهد الذي يتكشف في الأسفل.
ينبوع القوة الذي كان لدى «ناتسكي سوبارو» والذي لم يكن لدى ناتسكي سوبارو. أخيرًا فهم ما كان ذلك وضحك.
“…لماذا أنقذتني للتو؟ إذا لم تكن قد أمسكت بيدي، لكنت سقطت حتى الموت. كان سيكون موتًا بائسًا لي ولجسد آنا.”
“—أول مرة التقيت بك كانت في مخزن البضائع المسروقة، في العاصمة.”
إذًا هذا هو الأمر، «ناتسكي سوبارو». كنت مغمورًا في حب فتاة لطيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو لم تستطع تذكر ذلك، حتى لو نسيت كل الكلمات التي ألقيتها عليك في هذا العالم المحتضر، في هذا العالم البادئ.
عندما فهم ذلك، فهم أيضًا على الفور كم كان هذا السبب غبيًا. كان من الصعب تصديقه، من الصعب قبوله، ومن الصعب مسامحته.
“لماذا ناتسكي سوبارو، لماذا هنا من بين كل الأماكن؟ ماذا يمكنه أن يفعل؟ ماذا تتوقعون منه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد.
يجب أن يكون هناك حد لعدم معرفة مكانك. هل حقًا اعتقدت أنك يمكنك الوصول إليها؟
ذلك الفارس البارد، تلك المرأة الحكيمة، تلك الفتاة الصغيرة اللطيفة، وهذه الفتاة الجميلة.
” ”
يثقون بك، يؤمنون بك، يغفرون لك، يريدونك.
“آسف، أنا آسف… لا، لم أقصد… كنت…”
لا تريد أن تُنقذ، لا تتشبث بالأمل، بل اسعى لتجاوز الجدران أمامها. تريدك بدلاً من أي شخص يمكنه أن يجعلها تتجاوز الجدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يكفي…”
كيف بحق الجحيم أصبحت الشخص الذي يفكرون فيك بهذه الطريقة؟
“—اسمي إيميليا. فقط إيميليا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشعور بالإزعاج يتطلب الشعور بشيء ما، لكن وجود سوبارو لم يسجل حتى في عقل ريد. لم تكن عواطفه ستتحرك بسبب شخص لم يسجله. لذا لم يكن هناك إنزعاج في صوته.
قدمت إيميليا نفسها مرة أخرى.
كانت عيونها البنفسجية تنظر إليه. وسوبارو قابلها بعينيه السوداوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تزال معلقة فوق الهاوية، أطلقت إيكيدنا وابلاً من الهجمات. نادى عليها سوبارو بشدة بينما كان يرفع جسدها. لقد كانت مضطربة ومرتبكة، لكن أخيرًا استلقت، مستندةً بوزنها على سوبارو.
“—من فضلك، أخبرني باسمك.”
بمعرفة ذلك، قامت بياتريس بحماية سوبارو، ولم تحاول إيكيدنا أن تضغط عليه في ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” ”
تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل الرفض تراكم داخله.
مسح ريد اللحم من أسفل صندله، ثم وجه يده نحو قنطور آخر يقف بالقرب منه. في يده كان يحمل عصا خشبية رفيعة كنوع من المزاح—كانت تبدو تقريبًا كعصا الأكل.
لا أستطيع فعل ذلك. لا أستطيع أن أكون ذلك. أنا لست ذلك.
كل هذا كان مجرد لعبة على الكلمات. دلالات.
اعتذرت إيكيدنا . اعتذرت للشك في ناتسكي سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان يريد حقًا كتب الموتى، كان ينبغي أن يتخلى عن جوليوس .
—موثوق به، مؤمن به، مغفور له، متمنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذا البرج الصحراوي، إذا كنت أستحق كل ذلك بالفعل..
فهمًا أنه كان سبب تلك العاطفة الشديدة، أخذ سوبارو نفسًا.
في هذا البرج الصحراوي، إذا كان هناك شخص يمكنه أن ينقذهم…
عمل بشدة، محاولًا الابتعاد قدر الإمكان عن الوحش الشيطاني الذي ترك لهما تلك الهدية.
أراد من الجميع في العالم أن يشيروا إليه ويقولوا إن ناتسكي سوبارو يستحق الموت. ناتسكي سوبارو يائس من نفسه، مؤمنًا بأنه ارتكب جرائم تستحق تلك العقوبة.
إذا كان ذلك هو «ناتسكي سوبارو»، وإذا لم يكن «ناتسكي سوبارو» موجودًا في أي مكان
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء أن سوبارو كان يستهلكه الرغبة في الهروب، صرخ جوليوس —
—أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.
إذًا..
كانت صامتة لبضع ثوانٍ. كان من الواضح أن جميع أنواع المشاعر كانت تتضخم في قلبها في تلك الفترة القصيرة. وقلقها على جميع رفاقها الذين لم يكونوا هناك أيضًا.
“—نغ!”
“…اسمي ناتسكي سوبارو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ولم يحدث شيء. قبض يده، وامتلئ تعبيره بألم.
” —”
“لكن نسيت أن تراقب قدميك. حسنًا، من منظوري، أنت لا تولي اهتمامًا لأي شيء.”
“الشخص الذي يعتمد عليه جوليوس، الشخص الذي تؤمن به بياتريس، الشخص الذي غفرت له إيكيدنا، والشخص الذي تتمنينه أنتِ، إيميليا… إذا كان اسم ذلك الرجل ناتسكي سوبارو، إذن…”
“ماذا؟ كتفك مخلوع. كنت أعتقد أنك تبدو غير متناسق.”
حدق الصبي ذو الشعر الأسود في عيني الفتاة ذات الشعر الفضي البنفسجيتين بعينيه السوداوين وأجاب بفم مظلم بالدم المجفف.
“…أنا ناتسكي سوبارو.”
قد أكون ضعيفًا وعاجزًا الآن، جسدًا وعقلًا فارغًا من اليأس، ولكن هذا هو إعلاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آمل وأصلي أن تكون إيميليا، أن يكونوا جميعًا في أمان، أن يكونوا في سلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ترك شخص يموت لن يترك نفس الشعور في يديك مثل القيام بالفعل بنفسك.”
هذا هو أكثر شيء يمكنني فعله لتسديد— لا، ليس الأمر نبيلًا بما يكفي ليكون تسديدًا— هذه هي توسلاتي البائسة، ما يمكن لناتسكي سوبارو فعله من أجل الأشخاص الذين وثقوا به، آمنوا به، غفروا له، وأرادوه.
لم يقل سوبارو شيئًا عندما أدركت إيكيدنا ما يعنيه صمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”
أريد أن يتم إنقاذهم. وسأضع كل شيء على المحك من أجل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ سوبارو نفسًا عندما بدأت إيكيدنا تتحدث ببطء، وعيناها لم تفتحا.
” ”
بدأت رقصة السيف المروعة مع الطابق الخامس كساحة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعلن بقوة أنه ناتسكي سوبارو.
لا تريد أن تُنقذ، لا تتشبث بالأمل، بل اسعى لتجاوز الجدران أمامها. تريدك بدلاً من أي شخص يمكنه أن يجعلها تتجاوز الجدار.
لكن الشك الذي شعر به تجاه «ناتسكي سوبارو» في أعماق قلبه لم يتلاشى على الإطلاق.
“في هذه الحالة، لن أستفيد شيئا من اللعب معك. سأغادر اذا. كان لدي بعض الفضول عن ما تبقى لدي عالطبق، ولكن ان لم تنضج بعد، فلا فائدة تذكر.”
“لا يمكنك حتى… رفع صخرة… لإنهاء البؤس…؟”
وجه وصوت الرجل الشرير الذي قتل جزءًا منه، الذي قتل ميلي، لا يزال محفورًا في داخله. وربما لا يتم طرده أبدًا.
بصعوبة، تمكنت من رفع جسد سوبارو. تنفس بعمق. و—
“ك-كيف يمكنك أن تعرف ذلك…؟”
لكن هذا جيد. الأمر على ما يرام.
لا أريد أن ينقذني أحد. لن أتوسل ليتم إنقاذي ولن أتشبث بهم.
اللهب الأحمر الملتوي وضجيج الأطفال الرضع الذي لا ينسجم.
أريد فقط أن يتم إنقاذهم.
لهث للحصول على الهواء بينما كان يركض، قاطع صوت حلو وغير سعيد شكوكه الذاتية.
أريد أن أساعدهم.
إذا علمت بما قاله لإيميليا ورام في الغرفة حيث كانت جثة ميلي مخبأة، فإن رد فعلها كان منطقيًا تمامًا.
كان من الطبيعي أن الفتاة التي خنقها بيديه لن تغفر ذلك—
إذا كان «ناتسكي سوبارو» يمكنه فعل ذلك، فسأفعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كانت هذه هي فرصتي للبدء، فأنا أصلي أن يكون الشخص الذي يبدأ في هذا الطريق هو نفس الشخص الذي يصل إلى النهاية.
هذا ما نسميه التحدث الكبير. وضع بعض الأمل الكبير في الكلمات ثم…
وإذا كان الطريق الذي تخيلته هو نفسه، «ناتسكي سوبارو»، إذن نحن في نفس القارب. أكرهك، لكنني لن أشتكي. حتى لو لم نتحمل وجوه بعضنا البعض، دعونا نتعامل مع ذلك ونتجاوز هذا. لذا، أنا أتوسلك. دعني أنقذهم.
ولم تتوقف الصدمة عند هذا الحد.
لماذا أخذت ذلك الخطر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا لم يكن غريبًا أن يُستخدم القطع الذاتي لسبب آخر—حتى يُستخدم كفخ يمكنه استشعار اقتراب فريسته ثم تمزيقها.
“شكرًا لكِ، إيميليا. على شعوركِ بهذه الطريقة تجاهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت بيتي تبحث عنك! هناك وحش شيطاني هناك! لا يمكنك الذهاب إلى هناك!”
“أنت، الذي جعلنا نشعر بهذا الشعور جميعًا، من أنت؟”
“…سوبارو، أنا…”
و—
كان هناك تموج في عيني إيميليا البنفسجيتين.
قدمت إيميليا نفسها مرة أخرى.
تغيير في المشاعر، تحول في توازن الفرح والحزن. ولم يرغب في معرفة كيف تغير، نظر سوبارو إلى الأسفل، رغم أنه كان يعرف أنه أمر مثير للشفقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا البرج الصحراوي، إذا كنت أستحق كل ذلك بالفعل..
لكن ذلك كان يخلط بين من ينقذ من.
بينما كان يتساءل عما ستقوله—
قدمت إيميليا نفسها مرة أخرى.
تم قذفه بالركلة، وارتطم جوليوس بالجدار. هزت الهزة البرج بأكمله، وتدفقت مجموعة الوحوش عليه بينما سقط على ركبته.
“—أوه!”
“!!”
العالم الذي كان صامتًا للغاية، كما لو أنه لا يريد مقاطعة حديثهم، تحطم فجأة.
“—إيميليا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المرر الذي كانوا يتحدثون فيه تحطم بظل ضخم في غمضة عين. فقدت الأرض شكلها، وبدون أي مكان للوقوف، انهار توازن إيميليا. لا يزال سوبارو بالكاد لديه القليل من الأرضية، لكنه اندفع من ما تبقى من الأرض الصغيرة ومد يده نحو إيميليا.
في لحظة، تحطم البرج، متحولًا إلى كومة من الحطام المليء بالحجارة القديمة والرمل.
“أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…”
” ”
طار سوبارو يائسًا خلف إيميليا وهي تسقط، مغلقًا المسافة، و ملاحقًا شعرها الفضي المتطاير، وأخيرًا أمسك بجسدها النحيف عن كثب.
لذا فقط توقفوا.
عندما سئل عما إذا كان يتذكر، أجاب بالنفي.
“سوبارو…
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آمل وأصلي أن تكون إيميليا، أن يكونوا جميعًا في أمان، أن يكونوا في سلام.
إيميليا تحركت بينما كان يحتضن جسدها الناعم الدافئ. على الأرجح تحاول ضبط وضعها لتخفيف سقوطه.
مثيرًا فوضى صاخبة، قطع ريد جروحًا قاتلة في أجساد الوحوش الشيطانية المهاجمة بعصاه الخشبية. ولكن بالنسبة لريد ، كان ذلك العمل الخارق مجرد عمل جانبي.
لكن ذلك كان يخلط بين من ينقذ من.
ما هو مشكلتكم جميعًا؟ لكن لسوء الحظ، هذا الفكر لن يكون مفيدًا هنا.
“…أيًا يكن. هذا العالم محكوم عليه بالفناء.”
لم تكن إيميليا تعرف لأنها كانت ملتفة لتسقط بظهرها إلى الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيير في المشاعر، تحول في توازن الفرح والحزن. ولم يرغب في معرفة كيف تغير، نظر سوبارو إلى الأسفل، رغم أنه كان يعرف أنه أمر مثير للشفقة.
لكنهم لم يكونوا يسقطون نحو الأرض الصلبة للبرج أو إلى الصحراء الرملية. كانوا يسقطون في الظل الأسود الذي كان يستهلك البرج ويوجه كل شيء نحو الدمار.
كان هناك ارتعاش خفيف في صوت إيميليا بينما استمرت في الحديث.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هل لا أستطيع التغيير؟ ألا يُفترض أن تكون المصاعب والشدائد فرصًا يمنحها الآلهة للناس للنمو؟
لم يكن هناك طريقة للمقاومة. في أحضان بعضهم البعض، كانوا سيبتلعون في الظل، وتلك ستكون النهاية.
” ”
“…ماذا تفعلين؟”
ولكنها ليست النهاية. هذا هو، هنا يبدأ كل شيء.
سأتذكر.
ما بدأ من قبل، سأواصل من هذه النهاية.
لذا، هذه هي وعدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—خلفك، جوليوس !!!”
سأجعل الكلمات المنطوقة هنا في هذا العالم حقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آمالي في أن يتم إنقاذهم، أمنيتي لإنقاذهم.
سأبدأ مرة أخرى من هذه النهاية بكل ذلك. لقد انتهيت من الاحتراق هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تنحي، بياتريس! لقد سمعتِ رام. إنه ليس الصبي الذي تعرفينه!”
ارتباط يشبه اللعنة؟ ليأتي.
“ماذا تفكر! مع ظهور هذا العدد الكبير من الوحوش الشيطانية من تحت الأرض! ومع البرج في حالة مروعة كهذه، هذا هو الموقف الذي يجب أن نوحد فيه قوتنا!”
“—نغ!”
لا أعرف إذا كان ناتسكي سوبارو يستحق أن يكون محبوبًا.
في هذا الوضع اليائس، في هذه الحالة الرهيبة، كيف سيكون وجود ناتسكي سوبارو مفيدًا على الإطلاق؟ كيف ستتغير الأمور للأفضل؟ كيف سيتغلبون على هذا؟
لكن إيميليا والبقية يستحقون بالتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك على منطق الفطرة السليمة بمنطق الأشرار المجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لو لم تستطع تذكر ذلك، حتى لو نسيت ما قلته لي.
في المسافة، يشاهد تبادلهم، همس ريد لنفسه.
—أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.
حتى لو لم تستطع تذكر ذلك، حتى لو نسيت كل الكلمات التي ألقيتها عليك في هذا العالم المحتضر، في هذا العالم البادئ.
“!!”
“…آه…”
سأتذكر.
لا أستطيع أن أجد أيًا منه داخلي. لا في رأسي، لا في قلبي، لا في روحي.
ماذا يحدث بعد الوثوق بشيء؟ ما الفائدة من استعادة ذكرياتي؟ أليس من الطبيعي الشك بي؟
سأتذكر كل شيء.
بالضغط على كتف بياتريس، تقدم سوبارو للأمام، تاركًا نفسه بلا دفاع. كانت إيكيدنا مشككة، لكن سوبارو هز رأسه فقط. لم يكن لديه أي شيء محضر.
رؤية العقرب العملاق يلوح بكماشته، تسارعت أفكار سوبارو تدريجيًا.
هذه المرة، لن أنسى. مهما كان. مهما حدث، لن أنسى. حتى لو مت، لن أفقد هذه الذكريات أبدًا.
” ”
“حتى لو نسيت… لن أنساك أبدًا.”
لماذا خلع كتفه؟ لماذا كُتب «ناتسكي سوبارو كان هنا» في كل أنحاء الجدران؟ لماذا لم تكن إيميليا ورام هنا؟ لماذا اختفت جثة ميلي من مكانها ؟ لماذا فقد ذاكرته؟ لماذا استدعي إلى عالم آخر؟ لماذا لم يستطع أن يقول الحقيقة لوالديه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا تجرؤ على النسيان، ناتسكي سوبارو.
“أعلى، أسفل، وفي الوسط. إذن هناك مشاكل في جميع الطوابق؟”
اقترب الظل منهما مبتلعًا سوبارو وإيميليا في الظلام.
لم تكن إيميليا تعرف لأنها كانت ملتفة لتسقط بظهرها إلى الأرض.
رفع يده، وخفضها. كانت حركة بسيطة جدًا، لكنه لم يستطع فعلها. لم يتحرك جسده، كما لو أنه نسي كيف.
أمسك بها بشدة، لا يريد أن يفقد دفئها حتى النهاية.
غرق ناتسكي سوبارو وإيميليا في أعماق الظل بهذه الطريقة.
كل شيء ضاع، عاد إلى الصفر، ثم جاءت النهاية أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تضمنت جميع أنواع التفاصيل، لكن لم يكن أي منها يعني شيئًا له.
الأغبى، الأكثر حماقة، الأكثر يأسًا،غير قابل للإنقاذ—
ومن هذا الصفر جاء بداية.
“—نغ!”
“…لماذا أنقذتني للتو؟ إذا لم تكن قد أمسكت بيدي، لكنت سقطت حتى الموت. كان سيكون موتًا بائسًا لي ولجسد آنا.”
بداية المعركة لقتل ناتسكي سوبارو واستعادة «ناتسكي سوبارو».
أطلقت القنطور صرخة حادة وأداروا رماحهم الوحشية الملتهبة عندما لاحظوا كائنًا يقترب.
إذا عدت، فحول هذا الجسد إلى رماد وامحوه، بقدر ما يتطلب الأمر.
إيميليا تفكر في ذلك. كلهم يفكرون في ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
////
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات