You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 3

3 -

3 -

1111111111

الفصل الثالث: قشرة فارغة

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصراخ كان مجرد إهدار للطاقة. أو أسوأ من ذلك، قد يجذب انتباه وحش متربص تحت الأرض.

—كل شيء كان ممزقًا.

 

 

المشتبه بهم الموتى، المشتبه بهم الذين لم يجدهم، السحلية التي ضحت بحياتها لإنقاذه، والطائر الأبيض الذي ظهر فجأة. والبرج الذي كان يبتلعه الظل تدريجيًا ويختفي في الظلام الجائع.

ممزق إلى قطع صغيرة ومتناثرة. كل شيء.

لقد مارست الكندو، لذا إذا تمكنت من سرقة ذلك السيف، قد أتمكن من قلب الطاولة عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الغرفة الخضراء المليئة بالنباتات، في أعماقها، التقت عيناه بعيني السحلية السوداء العملاقة. كانت أول نظرة حية يلتقي بها منذ عودته إلى البرج—

وُجد وهو جاثم على السلالم. عندما قادوه إلى الأسفل، سألوه عما حدث. كان يشعر بأن الوضع يزداد سوءًا مع مرور الوقت.

” ”

 

 

تملكه شعور متزايد بالعبث حيث كان كل شيء مكشوفًا للجميع ليروا. فقدان ذاكرته، الرعب الشديد الذي شعر به تجاه محيطه، كل ذلك. كان موته هو الشيء الوحيد الذي لم يذكره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يستطع إنهاء تلك الصرخة الغاضبة. الكلمات لم تخرج.

 

بعبارة أخرى، الظل الأسود قد استهلك بالفعل معظم النصف السفلي من البرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا… أنت حقًا لا تتذكر أي شيء…؟”

 

 

كان سيكون سهل الذوبان في ذلك الركود.

كانت عيون إيميليا مليئة بالحزن. وليس فقط هي. لم يستطع أحد إخفاء صدمتهم من الأخبار المفاجئة.

 

 

 

هذه هي المرة الثالثة. لقد خذلتهم للمرة الثالثة بالفعل. وفي هذه المرة هربت في رعب وتبولت على نفسي بينما كنت أبكي في الزاوية. فقط أسوأ طريقة ممكنة للقيام بذلك.

كان هناك شخص حي يقف خلفه تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ولم يكن أحد غيره يعرف أن هذه كانت أسوأ نتيجة.

“—سوبارو! هيه سوبارو! هل أنت بخير؟”

 

“إيميليا وبياتريس…”

“هه.”

 

 

في هروبه الأعمى، كانت إرادة سوبارو قد تحطمت بالفعل عدة مرات. لقد انزلق على عدة تلال رملية، وتم حجب مساراته بواسطة الجدران، وأصيب بالارتجافات بسبب أمطار من الرمال الساقطة من الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنها مزحة كبيرة.

إذا كان هناك شخص يحاول قتلي، فكل ما عليّ هو…

 

…….

كان يعيد نفس الموقف – لا، يمر بنفس اللحظة الزمنية بالضبط – للمرة الثالثة. مع هذه المرة الثالثة، فهم سوبارو أخيرًا الوضع الفعلي الذي وجد نفسه فيه.

السحلية وقفت ببطء وأتت خلفه.

 

 

—لقد مت مرتين.

“!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في كلتا المرتين سقط حتى الموت، دُفع إلى الحافة في السلالم الحلزونية، تحطم وتناثر بشكل مأساوي. في المرة الأولى فقد وعيه في الهواء، لذا لم يدرك ذلك.

بعد مشاهدة ذلك مباشرةً، أنهى جسده المرور عبر الجدار وبقي خلفه. بعد أن اصطدم ظهره بقوة والتفو، ممتدًا على الأرض، رأى السماء الليلية تنتشر فوقه.

 

كانت متفاجئة لكنها لم تتحرك لإيقافه. إذا أراد، يمكنه استخدام كل قوته وكسر عنقها بسهولة.

في المرة الثانية، عندما عاش بالكامل موتًا مروعًا ومؤلمًا، استيقظ أخيرًا على الحقيقة—ثم عاد.

الشخص الذي كان خلفه قد قطع رأسه—

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التي مات فيها، عاد إلى تلك الغرفة الخضراء ليعيد نفس اليوم.

للبقاء على قيد الحياة، وضع ناتسكي سوبارو جسده وروحه في الأمر—

 

ربما تغيير في القلب بعد التنفيس، أو كخروج معد مسبقًا لأولئك الذين لا يستطيعون تجاوز البوابة.

الموت والعودة. العودة بالموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تم مقاطعة صدمة شيء بعيد جدًا عن الواقع بواحدة جسدي . هبط على ظهره في الرمال، ضاقت رئتيه ولم يستطع التنفس.

كانت تلك هي النعمة السماوية التي مُنحت لناتسكي سوبارو في هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت مبعثرة في كل مكان. عشوائية. كما لو أن شخصًا قد فتش كل شيء.

“هه.”

 

 

 

كانت هذه هي الضحكة الثانية التي أطلقها. كان بئر دموعه قد جف بالفعل، لذا لم يبقَ له شيء سوى الضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعتقد أن عدم أكلي بواسطة وحش آخر يعيش تحت الأرض هو بريق من الأمل في هذا الهراء.

 

بقدر ما يمكنه أن يقول، كان قد سقط في مكان مظلم وبارد بشكل رهيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت إيميليا والآخرون يكافحون لمعرفة كيفية التعامل مع سوبارو بعد أن انهار تمامًا في اللحظة التي أداروا فيها أعينهم عنه. بعد أن فقد ليس فقط ذاكرته، بل حتى إرادته، كان لعبة زجاجية هشة وقذرة كانوا مترددين في لمسها. وعلى الرغم من كونه سهل الكسر، كان أيضًا قمامة لا تسر العين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا إيميليا بصدمة عندما وضع سوبارو يديه حول عنقها.

 

 

تم إعادته إلى الغرفة الخضراء وترك هناك لانتظار تطورات جديدة. لأنها لم تستطع ترك أختها العزيزة مع سوبارو في تلك الحالة، أخذت رام توأمها خارج الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت فترة طويلة، طويلة جدًا. طويلة بما يكفي لدرجة أنه لم يستطع حتى الضحك على المزحة الجامحة متسائلًا عما إذا كان قد فشل في ملاحظة أنه كان ميتًا بالفعل وكان يتجول ضائعًا في الجحيم.

 

كانت جثة شاولا في حالة مروعة لدرجة جعلته يرغب في تغطية عينيه.

“… ريم المسكينة.”

كانت طائرًا أبيض واحدًا. طائر كبير ينظر إلى سوبارو بعينين بلا مشاعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان سوبارو متفقًا تمامًا مع تعليقها الوداعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“سوبارو، فقط ابق هنا واسترح. بيتي ستفعل شيئًا لإصلاح هذا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ردة فعل على تغير. لكنها لم تكن ردة فعل جيدة.

 

“لااا! لا أريد أن أموت!”

“بيتي لن تدعك تبقى متكورًا وحدك هكذا.”

لم يستطع الفهم. لم يمر حتى دقيقة واحدة منذ أن كان تحت الأرض، تحت الرمل في ظلام تام لدرجة لم يستطع رؤية يديه أمامه. ولكن في غمضة عين، عاد داخل البرج. كان ذلك هجومًا عنيفًا على المنطق حتى بعد أخذ في الاعتبار أن هذا عالم خيالي.

 

 

على الرغم من أنها كانت لا تزال مرتبكة، كان صوتها الشاب مليئًا بالشعور بالواجب. لكن سوبارو لم يستطع حتى الرد عليها.

في اللحظة التالية، انزلقت الأنياب من كتفه، وأرسلته طائرًا بألم حاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تصاعدت مشاعر سوداء من داخله.

ليس ذلك فقط، بل رفض إصبعها الممدودة، وخفض رأسه بعمق حتى لا تتمكن من رؤية وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيمي…ليا…”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت غريبة بالنسبة له . بغض النظر عما قالوه، كانوا جميعًا غرباء.

 

 

 

لكن لم يكن هذا خطأهم. كان سوبارو هو الغريب.

تملكه شعور متزايد بالعبث حيث كان كل شيء مكشوفًا للجميع ليروا. فقدان ذاكرته، الرعب الشديد الذي شعر به تجاه محيطه، كل ذلك. كان موته هو الشيء الوحيد الذي لم يذكره.

 

…….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الألفة التي كانوا يشعرون بها نحوه، القلق، ذلك الشعور الذي اقترب من الثقة الحنونة والمحبة—كانت جميعها موجهة نحو «ناتسكي سوبارو»، وليس هذه القشرة الفارغة.

انفتح الباب أكثر مما كان ينوي عند الدفع، فتوقف وتفحص الخارج بحذر. كان قلقًا بشأن فخ أو شخص ينتظره، لكنه استُقبل فقط بالسماء الليلية وبحر من الرمال.

 

 

ليس لدي أي حق في عاطفتهم.

خطى بقوة عبر الباب.

 

“—!”

ولكن بنفس الطريقة….

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بياتريس وميلي فتاتان صغيرتان، لذا لن يكون قتلهما صعبًا جدًا. إيميليا ستكون سهلة للإيقاع بها لأنها تخفض حذرها كثيرًا حولي. نفس الشيء بالنسبة لشاولا، رغم أنها ميتة الآن. لكن رام متحدية، وإيكيدنا ماكرة. الإيقاع بهما ربما لن يكون سهلاً. وجوليوس أسوأ: إنه رجل ويحمل سيفًا.

“…ليس هناك سبب لأُقتل أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا…”

 

 

ترك وحده في الغرفة، صر سوبارو أسنانه.

 

 

أي شخص ميت لم يكن عدوًا بعد الآن. الموتى لم يشكلوا تهديدًا له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الثقة والعاطفة التي لم يكن يتذكرها، فقدان الوقت والروابط التي كان يفترض أنه بناها—كان ذلك أفضل من أن يكون هدفًا لحب غير مريح. يمكنه العثور على طريقة للتأقلم مع ذلك.

صورة المرأة المظلمة التي نظرت إليه تسللت إلى عقل سوبارو.

 

سلوكهم تجاه سوبارو أشار إلى…

ولكن لماذا كان عليه أن يدفع ثمن كل الضغائن التي تراكمت على «ناتسكي سوبارو» أيضًا؟

 

 

 

ليس لدي أي شيء منها. ليس الجيد ولا السيئ. لذا لماذا يجب أن أكافح كما لو كنت على وشك الغرق؟

كم مرة سيتعين عليه أن يمر بهذا العذاب؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“اتركني خارج هذا…”

 

 

 

بعد فترة طويلة جدًا من التساؤل الذاتي، وقف سوبارو ببطء. كان قد شد فكه بشدة حتى سال الدم. عندما بدأ في الخروج من الغرفة الخضراء—فجأة، سحبه شيء من كمه.

 

 

أي شخص ميت لم يكن عدوًا بعد الآن. الموتى لم يشكلوا تهديدًا له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“—”

الثلاثة منهم يتحدثون بسهولة و لم يفهموا الدافع الذي أسر سوبارو لحظات سابقة. لم يكن لديهم أي فكرة عن مدى خطورة الوضع.

 

 

كان السحلية السوداء، رفيقه الوحيد في الغرفة.

“… ريم المسكينة.”

 

 

أطلق صرخة حادة تتعارض مع مظهره المخيف، وكأنه يحاول جعل سوبارو يتوقف. كاد أن يكتشف نوعًا من الوحدة في عينيها الصفراء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هذا سخيف… إذا كنت تريد الطعام، فاطلب من شخص آخر.”

كانت حقيبة الطعام والماء التي كان يحملها معه خارج البرج. سحب بسرعة زجاجة ماء ووضعها على شفتيه لترطيب حلقه الجاف.

 

 

بسحب كمه من فمها، ابتعد سوبارو عن عيني السحلية وخرج من الغرفة الخضراء. متأكدًا من عدم وجود أحد آخر حوله، بدأ في السير.

صرخ وصاح ، سقط سوبارو على ركبتيه. في مرحلة ما بدأ يبكي.

 

—لا أستطيع فعل شيء… سوى الركض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين الماء والطعام…”

 

 

 

لقد عرف ذلك. كان قد ذهب للحصول على الماء من قبل، وقد سار حول البرج أيضًا. كان يعرف أين يذهب. كل ما تبقى هو جمع ما يكفي من الإمدادات ثم مغادرة البرج.

“تبًا… تبًا، تبًا، تبًا! ماذا! ماذا؟!”

 

لأنه كان هناك قاتل يخفي نيته خلف قناع هادئ بينما كان ينفذ خطته الملتوية.

إنه قرار طبيعي. لأنني قتلت بواسطة شخص دفعني من الحافة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

” ”

“هيهيهاهاها.”

 

كان الباب العملاق في الطابق الخامس من برج بلياديس الذي استخدمه سوبارو قبل بضع ساعات.

بصراحة، لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن من قد يكون المشتبه به الأكثر احتمالًا. لكنه قد قُتل ولا شك أن شخصًا ما في البرج كان مسؤولًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك سبعة مشتبهين: إيميليا، بياتريس، رام، إيكيدنا، جوليوس، ميلي، شاولا. ولم يكن لديه طريقة للتفريق بين الصديق والعدو.

“…إنه عالم آخر، في النهاية. لن يكون غريبًا إذا كان هناك جحيم هنا.”

 

ظهور عبث كابوسي يطلب منه قبوله، يطلب منه فهمه.

 

لكن لم يكن هناك أي إنسان في البرج ليسمع توسلاته. فقط الأموات والمفقودون.

لم يستطع حتى أن يقول بالتأكيد أنهم كانوا رفاقًا قبل أن يفقد ذاكرته. كان من الممكن أنهم جميعًا قتلة مجتمعين لقتله.

 

 

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا كان بإمكاني إقناع نفسي بأن عيون إيميليا وبياتريس كانت مجرد كذبة…

 

 

لم أفعل شيئًا خاطئًا، فلماذا يجب أن أموت؟

“تبًا! فلتزداد شجاعة، يا غبي…”

 

 

 

محاولًا كبت المشاعر المتضاربة في قلبه، أخذ سوبارو الماء والطعام سرًا. إذا كان يفكر بجدية في نفسه فقط، فربما كان من الأفضل أخذ كل شيء.

مثل لعنة، ملأ رأسه السؤال المزعج عما إذا كان يمكنه حتى فعل ذلك. ولكن في اللحظة التالية، استنتجت غرائزه أن هذه هي الفرصة الوحيدة إذا أراد البقاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فرصة واحدة، فقط فرصة واحدة. فرصة واحدة. فرصة واحدة…”

لكنه قاس كمية تكفي لثلاثة أيام وترك الباقي. برر ذلك لنفسه بالعقلانية أن حمل المزيد سيجعل الهروب أكثر صعوبة.

 

 

فهم ذلك على مستوى غريزي. أن يُستهلك بواسطة ذلك الضباب سيؤدي إلى مصير أكثر رعبًا من مجرد الموت.

“حسب ما قالوه، بالخارج هناك صحراء، لكن…”

سيذهب ذلك الوحش نحوي، وعليّ أن أستغل تلك الفتحة الوحيدة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتدى عباءة كانت مخزنة في نفس المكان مثل الطعام، ولف حول فمه وشاحًا. ومع جمع الماء والطعام ومعدات الصحراء، كان جاهزًا بقدر ما يستطيع.

 

 

“يبدو أن سوبارو لم يستيقظ تمامًا بعد، أعتقد. مرتاح للغاية مقارنة بالقلق الذي شعرنا به.”

“أتساءل إن كنت قد تجاوزت الوقت الذي مت فيه من قبل…”

 

 

 

باعتبار كم من الوقت كان قد أضاعه هاربًا بشكل بائس، والتفسير البطيء لكل شيء، والوقت الذي قضاه جاثمًا في الغرفة الخضراء، كان متأكدًا تمامًا أنه حقق أفضل وقت بقاء له.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ها أنا بالفعل أستخدم قدرتي. أستطيع تجنب تفعيل جميع إشارات الموت من حولي والاستمرار في البقاء على حافة الهاوية.

أن هذا المخلوق لم يشعر بالحاجة إلى كشف أنيابه تجاه سلاحه جعله يشعر وكأنه يضحك على قلب سوبارو الضعيف. ولإخفاء حقيقة أنه كان يشعر بالخوف…

 

ابتلع سوبارو ريقه.

“لا أريد ذلك.”

كل شيء بعد ذلك كان مكتومًا وهو ينزلق في الرمال ويسقط.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما هو السبب الذي يجعلني أبقى هنا إذا كان عليّ أن أعاني هذا؟

 

 

 

لتذهب أهداف «ناتسكي سوبارو» إلى الجحيم. إذا كان ذلك يعني المعاناة بهذه الطريقة، فلا يوجد سبب يجعلني أتمسك بهذا المكان.

 

 

 

وضع نظره على الخارج، وصل سوبارو إلى السلالم الحلزونية التي تقود إلى الأسفل. رؤية المكان الذي مات فيه مرتين من قبل، صرخت كل خلية في جسده.

كم من الوقت كان يتجول تحت الرمال؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إغلاق المسار الذي كنت أتتبعه، بعد كل هذا…

“—نغ.”

 

 

 

استجمع نفسه، نظ  سوبارو بحذر خلفه. كان عليه التأكد تمامًا من أنه لا يوجد أحد يتسلل خلفه، وأنه لا توجد ذراع تمتد لتدفعه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا شيء. لا يوجد أحد هنا. الآن، ربما يكونون جميعًا في الأرشيف المليء بكتب الموتى أو في الطابق العلوي مع ذلك سيد الاختبار الشرير . لذا، هذه هي الفرصة المثالية. لا توجد فرصة أفضل لترك كل شيء خلفي والهروب.

مغطى بالضوء الأبيض، تحول رأسها إلى منحوتة سكرية تذوب ثم انفجر. تناثر الدم واللحم البشع، وتم محو وجهها القبيح. لكن هذا لم يكن النهاية.

 

سأموت مرة أخرى؟ حتى لو فعلت، هل سأموت حقًا؟ ماذا سيحدث إذا مت هنا؟ هل يمكنني تحمل ذلك؟

فقط تخل عن هؤلاء الأشخاص اللطفاء، فقد يكون كل شيء مجرد كذبة.

كم مرة سيتعين عليه أن يمر بهذا العذاب؟

 

“اتركني خارج هذا…”

هذا هو.

كانت تلك الدودة تنتظر بلا شك تحت الأرض للفريسة. وفي هذا الوضع، كان سوبارو سيصبح طعامًا للدودة. الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي العودة إلى البرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أقتل، أقتل، أقتل، أقتل…”

“ماذا يهمني! ليس له علاقة بي!”

لأنه كان عليه أن يقتل من أجل البقاء. لأنه لم يرغب في الموت.

 

 

قمع الإزعاج الصعب التحمل، نزل سوبارو السلالم، متجاوزًا صدمته.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركض نازلًا على السلالم الحلزونية، واضعًا نظره على الطابق السفلي الذي لا يستطيع رؤيته بعد. الصعود والنزول، محاولة البقاء وعدم القتل، كانت كلها سخيفة ومضحكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألفة التي كانوا يشعرون بها نحوه، القلق، ذلك الشعور الذي اقترب من الثقة الحنونة والمحبة—كانت جميعها موجهة نحو «ناتسكي سوبارو»، وليس هذه القشرة الفارغة.

ولكن حتى مع ذلك، لا أريد أن أموت. لا أريد أن أموت.

 

 

اندفع الضباب إلى الأعلى، مما أدى إلى تفجير أرضية الممر، والجدران، والسقف في انفجار من الغبار. لكن الضباب استمر في الاندفاع إلى الأمام، جشعًا في البحث عن فريسة، كما لو كان تجسيدًا لرغبة  استهلاك أي شيء وكل شيء في يده .

“باب ضخم…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لأن بالنسبة لناتسكي سوبارو، كان المنزل هو المكان الذي كان ينتظر فيه والده ووالدته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يوجد سبب يجعلني أعاني هذا المصير.

بينما كان يهرول نازلاً السلالم، متقطع الأنفاس، بدأ تدريجياً يرى ملامح الباب الهائل تتشكل. الباب الكبير للغاية يبدو أطول من ثلاثين قدمًا .

كم من الوقت كان يتجول تحت الرمال؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأمر كما لو أن العملاقة يدخلون ويخرجون من البرج. الأشياء الوحيدة في الامتداد الشاسع للطابق الخامس هي مجموعة من السلالم التي تؤدي إلى الطابق السادس وذلك الباب الضخم الذي يقف في الحائط.

 

 

 

” ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتلع سوبارو ريقه، شعر بأثر من الرمل في الهواء وهو يقف أمام الباب. النسيم الرملي كان دليلاً على أن البوابة متصلة بخارج البرج.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وكانت توسله—

إذا خرجت من هنا، ستكون هناك صحراء—لا أعرف اسم الصحراء بعد الآن، ولكن في كل الأحوال، هناك صحراء في الخارج. إذا عبرت الصحراء ووصلت إلى مستوطنة بشرية، يمكنني الابتعاد عن أي شخص خطير يلاحقني في هذا البرج.

“هاه، هاه، هاه…”

 

 

عند التحرك في الصحراء، تجنب النشاط خلال الأوقات الأكثر حرارة، كن حذرًا من العواصف الرملية، حدد الاتجاه الذي تسير فيه، وسر دائمًا نحو تلك النقطة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد رأى قصة عن كيف تكون جيدًا في الصحراء في مانجا أيضًا، لكن ذلك بدا مشكوكًا فيه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان بإمكاني إقناع نفسي بأن عيون إيميليا وبياتريس كانت مجرد كذبة…

بصراحة، هذا كل ما أعرفه حقًا عن الصحاري. لكن مع ذلك…

 

 

 

“القيام بأي شيء لإنقاذ نفسي أفضل من البقاء في مكان أنا متأكد من أنني سأُقتل فيه بنسبة مئة بالمئة.”

بعد فترة طويلة جدًا من التساؤل الذاتي، وقف سوبارو ببطء. كان قد شد فكه بشدة حتى سال الدم. عندما بدأ في الخروج من الغرفة الخضراء—فجأة، سحبه شيء من كمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ليس لدي أي شيء منها. ليس الجيد ولا السيئ. لذا لماذا يجب أن أكافح كما لو كنت على وشك الغرق؟

قد لا أفكر بشكل كامل، لكن الأمر سيكون أكثر رعبًا بكثير إذا توقفت عن الثقة بنفسي في هذا الوضع. إذا استسلمت للخوف، فسيكون الشيء الوحيد المتبقي هو الموت وهو يضحك ويترقبني.

رغم أنها كانت تحجب الممر تمامًا، إلا أنها اختفت في اللحظة التي لمسها. تلاشت كالدخان. لذا، لم تمنع البوابات سوبارو أبدًا. وكلما مر ببوابة، كانت الرائحة تزداد قوة.

 

كان هناك ضجيج خافت عندما ضحك الشخص الذي كان خلفه على ذلك السؤال.

” ”

” ”

 

“—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع يديه على الباب العملاق، بدأ يدفع ببطء.

ليس لدي أي شيء منها. ليس الجيد ولا السيئ. لذا لماذا يجب أن أكافح كما لو كنت على وشك الغرق؟

 

 

الباب كان أكبر بأكثر من عشر مرات من حجم سوبارو، بوزن لا ينبغي أن يتحرك حتى لو دفع بكل قوته. ولكن بمجرد أن وضع يديه عليه، فتح الباب بسهولة، وكأنه بوساطة جهاز ميكانيكي.

“ ”

 

الصوت الباكي الذي تمكن من إخراجه من شفتيه تردد بشكل أجوف في الممر الهادئ.

“هاه؟”

“—!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مهجورًا حتى من النجوم التي يحمل اسمها، سيتم ابتلاعه بواسطة وحش ويختفي.

انفتح الباب أكثر مما كان ينوي عند الدفع، فتوقف وتفحص الخارج بحذر. كان قلقًا بشأن فخ أو شخص ينتظره، لكنه استُقبل فقط بالسماء الليلية وبحر من الرمال.

“أنت، وكل الآخرين، والجثث أيضًا! والأشخاص الذين لا يزالون على قيد الحياة! وكل الآخرين أيضًا! ماذا تفكرون؟! ماذا تريدون؟!”

 

 

ضيّق عينيه، فحص الأفق، لكنه لم يرَ نهاية للصحراء في أي اتجاه.

كان ذعرًا تامًا—كان يعتقد أن الذعر هو الحالة الطبيعية للأشياء بالنسبة له الآن، لكن شعوره بالارتباك استمر في الزيادة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…إنها حقًا… صحراء…”

 

 

 

لم يستطع رؤية أي مبانٍ. فقط محيط ضخم من الرمال. بعد أن أعد نفسه للخروج فيها، استدار نحو داخل البرج للمرة الأخيرة. ما دفعه كان الشعور بالذنب تجاه ترك الأشخاص الذين لا يحملون ضغينة لسوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها مزحة كبيرة.

 

 

لكنه هزها بعنف. كان تعلقه بالخارج—بعالمه السابق—أكبر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لاااااا!”

لا أريد أن أكون هنا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي مات فيها، عاد إلى تلك الغرفة الخضراء ليعيد نفس اليوم.

لأن بالنسبة لناتسكي سوبارو، كان المنزل هو المكان الذي كان ينتظر فيه والده ووالدته.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا…”

 

 

 

خطى بقوة عبر الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في معظم الحالات، أول شخص ميت قد يراه شخص ما سيكون أحد أفراد الأسرة الأكبر سنًا. لكن أجداد سوبارو من كلا الجانبين كانوا لا يزالون بصحة جيدة، ولم يذهب أبدًا إلى جنازة.

على الجانب الآخر، شعر بأن حذاءه يغوص أعمق في الرمال مما كان يتوقع. بخطوة قوية، مشى ناتسكي سوبارو إلى العالم الخارجي.

أول شيء شعر به عندما استعاد وعيه كان ضغطًا خانقًا ومذاق الرمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

و—

 

 

تم إعادته إلى الغرفة الخضراء وترك هناك لانتظار تطورات جديدة. لأنها لم تستطع ترك أختها العزيزة مع سوبارو في تلك الحالة، أخذت رام توأمها خارج الغرفة.

“…آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، فكر سوبارو في إمكانية الانتحار.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك انفجار كبير تحت المكان الذي خطى فيه، مرسلًا جسده طائرًا عالياً في الهواء.

رباط الشعر الأسود الطويل كان مفكوكًا وشعرها منتشر كما لو كان يغطي الأرض. أطرافها كانت ممددة بشكل مرتخٍ. ذراعيها مقطوعتان عند المرفقين والمعصمين، والنهايات غير موجودة.

……..

“غواااه!”

تم إلقاؤه في الهواء بسبب انفجار جاء من أسفله مباشرةً، دخلت عقلية سوبارو في حالة من الذعر.

“كاهه.”

 

 

” ”

مثل لعنة، ملأ رأسه السؤال المزعج عما إذا كان يمكنه حتى فعل ذلك. ولكن في اللحظة التالية، استنتجت غرائزه أن هذه هي الفرصة الوحيدة إذا أراد البقاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في اللحظة التالية، هاجمت رائحة كريهة أنفه من الطريق الذي فتح للتو.

كان ذعرًا تامًا—كان يعتقد أن الذعر هو الحالة الطبيعية للأشياء بالنسبة له الآن، لكن شعوره بالارتباك استمر في الزيادة.

الراحة التي يمكنه الحصول عليها بقتل سبعة أشخاص يمكن أن تكون له الآن بسعر ستة أرواح فقط.

 

 

كان هناك تأثير يسمى تاشيبسيا، حيث يبدو أن العالم يتحرك ببطء شديد، مثل أثناء حادث مروري. ومع انقلاب العالم رأسًا على عقب وبدا أنه يتحرك صورة بعد صورة ، رآه سوبارو.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مخلوقًا ذو جسم قوي ومخيف ظهر من الرمال. كان له جلد زلق، بلا أطراف، وفم مليء بالأنياب المتوحشة. دودة عملاقة.

 

 

“—نغ.”

وحش يزيد طوله عن ثلاثين قدمًا.

 

 

 

“غواااه!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تم مقاطعة صدمة شيء بعيد جدًا عن الواقع بواحدة جسدي . هبط على ظهره في الرمال، ضاقت رئتيه ولم يستطع التنفس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديه القوة للالتفاف، كانت صوته خاملًا.

 

كانت متفاجئة لكنها لم تتحرك لإيقافه. إذا أراد، يمكنه استخدام كل قوته وكسر عنقها بسهولة.

كانت الدودة قد قفزت من تحت الأرض، مرسلةً سوبارو في الهواء، وانتهى به الأمر بالسقوط على الأرض. وما كان يجب عليه فعله بعد ذلك هو…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اللعنة!”

“ماذ—”

 

 

كانت تلك الدودة تنتظر بلا شك تحت الأرض للفريسة. وفي هذا الوضع، كان سوبارو سيصبح طعامًا للدودة. الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي العودة إلى البرج.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لقد خطا خطوتين فقط للخارج—ولكن تم إلقاؤه بعيدًا بواسطة الدودة، كان عليه أن يغطي المسافة بين الباب والمكان الذي سقط فيه.

بصراحة، هذا كل ما أعرفه حقًا عن الصحاري. لكن مع ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“تجنب الدودة، عد إلى الداخل، اغلق الباب…؟”

 

 

غاضبًا، لعن البوابة ورفع رأسه مرة أخرى.

مثل لعنة، ملأ رأسه السؤال المزعج عما إذا كان يمكنه حتى فعل ذلك. ولكن في اللحظة التالية، استنتجت غرائزه أن هذه هي الفرصة الوحيدة إذا أراد البقاء.

ها أنا بالفعل أستخدم قدرتي. أستطيع تجنب تفعيل جميع إشارات الموت من حولي والاستمرار في البقاء على حافة الهاوية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فرصة واحدة، فقط فرصة واحدة. فرصة واحدة. فرصة واحدة…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يقف في وسط مساحة واسعة، وعندما استدار، رأى شيئًا مألوفًا خلفه وتعرف فورًا على مكانه.

رفع الوشاح حول عنقه لتغطية فمه، راقب بحذر حركات الدودة بعيون متوهجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وبينما كان يضيع ذلك الوقت الإضافي، لاحظ سوبارو فجأة شيئًا.

سيذهب ذلك الوحش نحوي، وعليّ أن أستغل تلك الفتحة الوحيدة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

للبقاء على قيد الحياة، وضع ناتسكي سوبارو جسده وروحه في الأمر—

 

 

في اللحظة التالية، انزلقت الأنياب من كتفه، وأرسلته طائرًا بألم حاد.

“!!”

 

 

“—آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك صرخة لا يمكن تصورها وصاخبة جدًا عندما اندفعت الدودة العملاقة نحو سوبارو. مستمعًا إلى تحطم مدوٍ وعواء الرياح، بحث عن فتحة بين الدودة والصحراء للهروب—وفي اللحظة التي رآها، تخيل نفسه وهو يلتف عبر تلك الفتحة.

في معظم الحالات، أول شخص ميت قد يراه شخص ما سيكون أحد أفراد الأسرة الأكبر سنًا. لكن أجداد سوبارو من كلا الجانبين كانوا لا يزالون بصحة جيدة، ولم يذهب أبدًا إلى جنازة.

 

 

مركّزًا بشكل كامل، دفع نفسه عن الرمال، متجنبًا الهجوم الأول للدودة تمامًا كما تخيل. الموجة الصدمية والعاصفة الرملية التي أثارها الهجوم أرسلته طائرًا. لكنه كان على قيد الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هاه…غه!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع يديه على الباب العملاق، بدأ يدفع ببطء.

تحرك جسده بشكل أكثر رشاقة مما يتذكر.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

للحظة واحدة، ظهرت في ذهنه ذكريات السنة التي عاشها كـ«ناتسكي سوبارو». كانت خبرة «ناتسكي سوبارو» التي اكتسبها من البقاء على قيد الحياة في هذا العالم القاسي هي التي أنقذت حياته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هاه، هاه، هاه…”

“الآن—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وبينما كان يضيع ذلك الوقت الإضافي، لاحظ سوبارو فجأة شيئًا.

مستمرًا في الزخم، بدأ سوبارو يركض نحو مدخل البرج.

 

 

المشتبه بهم الموتى، المشتبه بهم الذين لم يجدهم، السحلية التي ضحت بحياتها لإنقاذه، والطائر الأبيض الذي ظهر فجأة. والبرج الذي كان يبتلعه الظل تدريجيًا ويختفي في الظلام الجائع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ستون قدمًا فقط. أستطيع الركض لتلك المساف—

 

 

 

“—اه”

 

 

 

في اللحظة التالية، انفجرت الرمال، ليس من رأس الدودة، ولكن من ذيلها الذي كان لا يزال مدفونًا تحت الأرض. كسر الذيل السطح، مما أصاب ساقيه وأرسله طائرًا مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم ينجح في ذلك حتى هذا الحد، ترك سوبارو الغرفة الخضراء فورًا. لم يكن لديه أي استخدام لغرفة فارغة باستثناء سحلية. ولكن…

بينما كان يصرخ، رأى سوبارو رأس الدودة تحت وهو يدور في الهواء. كانت تفتح فكها العملاق، وكأنها تود أن تدخله في فمها المليء بالأنياب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أمرًا لا يمكن فهمه، حدث فجأة. الجدار كان يبدو غير حقيقي ومصمم فقط ليظهر صلبًا. لكن لم يهم أي من ذلك في تلك اللحظة.

 

فتح عينيه بضعف، رأها. كانت تبتسم بارتياح.

“—آه.”

مغطى بالضوء الأبيض، تحول رأسها إلى منحوتة سكرية تذوب ثم انفجر. تناثر الدم واللحم البشع، وتم محو وجهها القبيح. لكن هذا لم يكن النهاية.

 

كل ما تبقى هو—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتدى عباءة كانت مخزنة في نفس المكان مثل الطعام، ولف حول فمه وشاحًا. ومع جمع الماء والطعام ومعدات الصحراء، كان جاهزًا بقدر ما يستطيع.

“—كنت ساذجًا جدًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب الظلام، لم يستطع سوبارو فهم ما كان يجري مع كومة الرمال التي دفن فيها. لكن الحصص التي جلبها معه كانت متناثرة هنا وهناك. كانت قد مزقت، أكلت، وبعثرت بعنف من حوله.

الاعتقاد بأنه يمكنه الهروب من وحش نجا في هذا البيئة المجنونة بينما نشأ في عالم يمكن أن يكون دفيئة. مجرد سذاجة شديدة وقلة تفكير. وكان الثمن سيكون حياته مرة أخرى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكى سوبارو بدون أي اعتبار للخجل أو المظهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا.”

 

 

 

بينما كان يسقط، ركل ساقيه مثل حشرة فقدت أجنحتها.

” ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين الماء والطعام…”

سأموت مرة أخرى؟ حتى لو فعلت، هل سأموت حقًا؟ ماذا سيحدث إذا مت هنا؟ هل يمكنني تحمل ذلك؟

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إذا كان كل ما ينتظرني بعد هذا الوقت هو الظلام الأبدي…

 

 

“هيه-هيه، لا تغضبي . لا بأس، أليس كذلك؟ سوبارو وباتراش قريبان حقًا، في النهاية.”

“لاااااا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استدار ووجد جثة إيكيدنا، ترك سوبارو يتساءل عن قيمة عزمه في الجحيم الذي تعثر فيه.

 

“أغ، أوووواااا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مد يده نحو السماء الليلية، صرخ يائسًا طالبًا المساعدة.

 

 

هز رأسه المؤلم، فكر في ما حدث للتو.

لم يكن شيء يمكن الوصول إليه. في رؤيته المغطاة، لم يستطع رؤية النجوم في السماء الضبابية فوقه. وحده تمامًا، سقط.

 

 

 

مهجورًا حتى من النجوم التي يحمل اسمها، سيتم ابتلاعه بواسطة وحش ويختفي.

المشاعر المظلمة أحرقت جسده وهو يصعد على السلالم بابتسامة شرسة. الأمل المظلم في محاصرة الشخص الذي قتله قاده إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” ”

عندما غرق في هذا اليأس، ظهر ضوء أبيض.

 

 

 

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فجر شعاع الضوء رأس الدودة العملاقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يطلق غضبه اللاعقلاني على البوابة، فجأة، حدث تغيير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ولم تهتم النجوم في الأعلى بسوبارو الذي كان يكافح بشكل بائس أسفل.

مغطى بالضوء الأبيض، تحول رأسها إلى منحوتة سكرية تذوب ثم انفجر. تناثر الدم واللحم البشع، وتم محو وجهها القبيح. لكن هذا لم يكن النهاية.

اختفت السحلية داخل الظل الذي يحتوي على مصير أسوأ من الموت.

 

معرفة المستقبل التي استمدها من قدرته على العودة بالموت. كانت هذه هي ميزة ناتسكي سوبارو.

ومضت الأضواء واحدة تلو الأخرى، مشكّلة ثقوبًا في جسد الدودة العملاقة. التف جسد الدودة بينما تحولت إلى جبنة سويسرية، تمزق وامتلأت بالثقوب.

الثلاثة منهم يتحدثون بسهولة و لم يفهموا الدافع الذي أسر سوبارو لحظات سابقة. لم يكن لديهم أي فكرة عن مدى خطورة الوضع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأن سوبارو لم يتأثر أيضًا بالهجوم كان مجرد صدفة، بصيصًا من الأمل في أحلك وأخطر السحب التي يمكن أن يتخيلها.

و—

 

 

“—آه.”

هذا هو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك إمكانية للعودة بالموت، لكنه لم يستطع اختيار الانتحار.

نفس الصدمة كما في السابق، الضربة العنيفة التي تلقاها دون دفاع، حدثت مرة أخرى. بالكاد تفادى المصير بأن يُأكل من قبل الدودة العملاقة، سقط سوبارو ممددًا على الرمال.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ولم تهتم النجوم في الأعلى بسوبارو الذي كان يكافح بشكل بائس أسفل.

في الأعلى، لم يستطع رؤية أي نجوم في السماء.

 

 

بينما كان يفكر في ذلك، ركبت ركبته التي كانت ترتكز على الأرض شيئًا ما. مد يده لتأكيد ما هو وشعر بحقيبة جلدية بين أصابعه.

حتى بعد أن تمكن من البقاء على قيد الحياة لسبب ما، كان لا يزال مهجورًا من قبل اسمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—أوغ؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير متأكد مما إذا كان ينبغي عليه الصعود إلى السطح أو فقط الذهاب إلى مكان آخر ليس هناك، ركض ببساطة. لم يستطع فعل شيء سوى الركض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الناس أصبحوا متعبين منه، وضعوا آمالهم فيه، ثم تخلوا عنه، كرهوه، اهتموا به، ابتعدوا عنه.

ما استقبل سوبارو عندما استيقظ على السرير الناعم من الكروم كان الصوت الفضي الذي لم يستطع العثور عليه مهما بحث قبل دقائق فقط.

 

استسلم للرمل وسُحب تحت الأرض. لم يكن من الغريب أن يُدفن حيًا، لكن سوبارو بالكاد نجا بحياته.

هل يريد أن يعيش أم يموت؟ هل يريد أن يكون أم لا يكون؟

 

 

فجأة، انطلق صوت مبحوح من حلقه الجاف.

“ماذا تريدون مني؟ إذا كان لديكم إجابة، قلها لي بالفعل!”

كان ذلك بعد تلك المناشدة المؤلمة والبائسة مباشرةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع يديه على الباب العملاق، بدأ يدفع ببطء.

غطى وجهه، صرخ في السماء الفارغة.

حقيقة أن يمكن سرقة حياة الناس بهذه الوحشية.

 

بصراحة، لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن من قد يكون المشتبه به الأكثر احتمالًا. لكنه قد قُتل ولا شك أن شخصًا ما في البرج كان مسؤولًا.

لم تكن هناك إجابة. لا أحد يمكنه أن يعطيه الإجابة التي يريدها. إذا كان هناك أي شخص يملكها، فكان ذلك هو—

ظهور عبث كابوسي يطلب منه قبوله، يطلب منه فهمه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشعور الذي جلبه ذلك القبول والفهم بقي في عينيه بينما كان ينظر ببطء إلى الأعلى. زوايا شفتيه ارتخت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“—أخبرني، «ناتسكي سوبارو».”

 

 

وبينما كان يضيع ذلك الوقت الإضافي، لاحظ سوبارو فجأة شيئًا.

كان ذلك بعد تلك المناشدة المؤلمة والبائسة مباشرةً.

 

 

 

تحت قدمي سوبارو، كان هناك ارتعاش عملاق يهز الرمال. كان ذلك اهتزاز جثة الدودة العملاقة الخالية من الرأس والمملوءة بالثقوب. بفضل المساعدة في الوقت المناسب من الضوء الأبيض، تمكن سوبارو من البقاء على قيد الحياة. لكن هذا لم يكن النهاية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان لديه العزم على الإمساك بأول شخص يجده، ليمزقه، ليسرق حياته.

“—نغ.”

 

 

 

لم تتوقف الارتجافات بعد أن سقط الجسم العملاق على الأرض، وأخيرًا بدأ عالم سوبارو يهتز أيضًا.

 

 

الموت والعودة. العودة بالموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذبذبت رؤيته صعودًا وهبوطًا. السبب كان الأرض التي أضعفتها حركة الدودة تحتها. كان سقوط جسم الدودة القشة الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ابتلع سوبارو ريقه، شعر بأثر من الرمل في الهواء وهو يقف أمام الباب. النسيم الرملي كان دليلاً على أن البوابة متصلة بخارج البرج.

“أغ، أوووواااا!”

هز رأسه المؤلم، فكر في ما حدث للتو.

 

كان يعيد نفس الموقف – لا، يمر بنفس اللحظة الزمنية بالضبط – للمرة الثالثة. مع هذه المرة الثالثة، فهم سوبارو أخيرًا الوضع الفعلي الذي وجد نفسه فيه.

تحطم السطح وغاص جسد الدودة تحت الأرض. وسوبارو، كما لو كان محبوسًا في فخ أسد النمل، تم سحبه أيضًا، غير قادر على مقاومة تيار الأرض الغاضب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الموت والعودة. العودة بالموت.

حاول بشكل يائس القتال، لكنه كان ميئوسًا منه. كل شيء حاول التمسك به تم ابتلاعه في الرمال أيضًا.

محاولًا كبت المشاعر المتضاربة في قلبه، أخذ سوبارو الماء والطعام سرًا. إذا كان يفكر بجدية في نفسه فقط، فربما كان من الأفضل أخذ كل شيء.

 

 

دفنت ذراعيه وساقيه، ولم يستطع التحرك. واجه السماء، تنفس بصعوبة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ساعدوني، أحدهم، ساعدوني…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كل شيء بعد ذلك كان مكتومًا وهو ينزلق في الرمال ويسقط.

“—اه”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ولم تهتم النجوم في الأعلى بسوبارو الذي كان يكافح بشكل بائس أسفل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“كاهه.”

 

 

 

أول شيء شعر به عندما استعاد وعيه كان ضغطًا خانقًا ومذاق الرمل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سعل، تمكن من التخلص من الشعور غير المريح في فمه.

 

 

“—! أنت… نغ”

مجبورًا على فتح عينيه، دمعت عيناه وهو ينظر حوله. كان الظلام يحيط به.

قمع الإزعاج الصعب التحمل، نزل سوبارو السلالم، متجاوزًا صدمته.

 

 

بقدر ما يمكنه أن يقول، كان قد سقط في مكان مظلم وبارد بشكل رهيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبارة أخرى، كلما مر ببوابات أكثر، اقترب من مصدر الرائحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رغم أنها كانت تحجب الممر تمامًا، إلا أنها اختفت في اللحظة التي لمسها. تلاشت كالدخان. لذا، لم تمنع البوابات سوبارو أبدًا. وكلما مر ببوابة، كانت الرائحة تزداد قوة.

“هذا هو… صحيح، تلك الدودة العملاقة كادت تأكلني…”

كانت هذه هي الضحكة الثانية التي أطلقها. كان بئر دموعه قد جف بالفعل، لذا لم يبقَ له شيء سوى الضحك.

 

 

هز رأسه المؤلم، فكر في ما حدث للتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“—! أنت… نغ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قرر أن يتخلى عن كل شيء ويهرب من البرج، ولكن في خطوته الأولى خارج الباب، تم اعتراضه بواسطة دودة عملاقة. وعندما كان على وشك أن يُؤكل بواسطة الدودة ويموت، أنقذه ضوء أبيض…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“تحت… الصحراء…”

في اللحظة التالية، انزلقت الأنياب من كتفه، وأرسلته طائرًا بألم حاد.

 

 

استسلم للرمل وسُحب تحت الأرض. لم يكن من الغريب أن يُدفن حيًا، لكن سوبارو بالكاد نجا بحياته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حتى بعد أن تمكن من البقاء على قيد الحياة لسبب ما، كان لا يزال مهجورًا من قبل اسمه.

لكن في الوقت الحالي، كان سوبارو مشككًا في أنه سيموت فعليًا حتى لو حدث الأسوأ.

 

 

كانت حقيبة الطعام والماء التي كان يحملها معه خارج البرج. سحب بسرعة زجاجة ماء ووضعها على شفتيه لترطيب حلقه الجاف.

—البدء من جديد من تلك الغرفة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ”

 

 

 

دافعًا من خلال ذلك الاستسلام القاسي مثل اللعنة، حفر سوبارو في الرمال من حوله.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شخصًا ميتًا بالفعل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.”

كان الضغط الذي شعر به في وقت سابق بسبب دفنه في الرمال من الخصر إلى الأسفل. في الظلام دون مصدر ضوء، استخرج نفسه بعناية وببطء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

توسل إلى العالم نفسه ليحرره من مأزقه اليائس.

لا يزال هناك شعور غير مريح بالرمل في ملابسه، لكنه تمكن من التحرر. ثم بدأ يتحسس المكان من حوله بدلاً من الاعتماد على عينيه.

فجر شعاع الضوء رأس الدودة العملاقة.

 

 

كان الظلام، ولم يستطع رؤية أي شيء.

المشاعر المظلمة أحرقت جسده وهو يصعد على السلالم بابتسامة شرسة. الأمل المظلم في محاصرة الشخص الذي قتله قاده إلى الأمام.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصراحة، يجعلني أتساءل إن كنت لا أزال في عالم الأحياء.

كانت تيارًا لا يمكن إيقافه من الغضب الذي ترسخ في قلبه منذ اللحظة التي شم فيها الرائحة الكريهة لأول مرة. كان قادرًا على تجاهل المشاعر بينما كان يتبع العلامات بشكل أعمى. ولكن الآن، انفجرت السلبية التي لا توصف، الظلام الذي ولد من تحمل مصير غير معقول وغير عادل.

 

انفتح الباب أكثر مما كان ينوي عند الدفع، فتوقف وتفحص الخارج بحذر. كان قلقًا بشأن فخ أو شخص ينتظره، لكنه استُقبل فقط بالسماء الليلية وبحر من الرمال.

“…إنه عالم آخر، في النهاية. لن يكون غريبًا إذا كان هناك جحيم هنا.”

 

 

 

في عالم الأساطير، لم يكن نادرًا أن يكون هناك أرض للأموات تحت الأرض. ربما كان سقوطه قد أدى إلى نفس النوع من الاماكن. كان جسده يشعر بالبرودة والموت عند اللمس، ربما كان هذا هو السبب.

عند التحرك في الصحراء، تجنب النشاط خلال الأوقات الأكثر حرارة، كن حذرًا من العواصف الرملية، حدد الاتجاه الذي تسير فيه، وسر دائمًا نحو تلك النقطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يكن شيء يمكن الوصول إليه. في رؤيته المغطاة، لم يستطع رؤية النجوم في السماء الضبابية فوقه. وحده تمامًا، سقط.

“ماذا، هل أنا غبي؟ لا… أنا بالتأكيد غبي… إنه بوضوح فقط لأنني دُفنت في الرمال.”

 

 

ضغط على لسانه على هذا اللقاء المحبط.

هز تلك الأوهام التي لا جدوى منها، فرك سوبارو يديه الباردتين معًا. الرمال الباردة كانت قد سرقت منه حرارة جسمه. كم من الوقت كنت فاقدًا للوعي؟

خطى بقوة عبر الباب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعتقد أن عدم أكلي بواسطة وحش آخر يعيش تحت الأرض هو بريق من الأمل في هذا الهراء.

 

 

“ليس لدي وقت للعب معك! يجب أن أقتل من بقي على قيد الحياة في هذا البرج! إذا كنت ستعترضين طريقي، إذًا…!”

“؟”

 

 

تصاعدت مشاعر سوداء من داخله.

بينما كان يفكر في ذلك، ركبت ركبته التي كانت ترتكز على الأرض شيئًا ما. مد يده لتأكيد ما هو وشعر بحقيبة جلدية بين أصابعه.

و—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت حقيبة الطعام والماء التي كان يحملها معه خارج البرج. سحب بسرعة زجاجة ماء ووضعها على شفتيه لترطيب حلقه الجاف.

 

 

—كل شيء كان ممزقًا.

فقط كمية قليلة من الماء جرت عبر لسانه.

كان لديه العزم على الإمساك بأول شخص يجده، ليمزقه، ليسرق حياته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تبًا، تسرب؟ …ماذا عن الطعام…؟”

الابتهاج بإصابة مخلوق حي لأول مرة في حياته اختفى فورًا.

 

قد لا أفكر بشكل كامل، لكن الأمر سيكون أكثر رعبًا بكثير إذا توقفت عن الثقة بنفسي في هذا الوضع. إذا استسلمت للخوف، فسيكون الشيء الوحيد المتبقي هو الموت وهو يضحك ويترقبني.

جالسًا على الرمال، وهو يبحث في الحقيبة ليرى ما تبقى، لاحظ ما كان خاطئًا.

“على أي حال…”

 

 

الحقيبة الجلدية المليئة بالإمدادات التي تكفي لعدة أيام كانت فارغة. كل الحصص الطارئة التي حزمها… كانت قد اختفت. لكنها لم تكن قد ابتلعت في تيار الرمال لتتحول إلى قطع مفقودة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“حسب ما قالوه، بالخارج هناك صحراء، لكن…”

كانت مبعثرة في كل مكان. عشوائية. كما لو أن شخصًا قد فتش كل شيء.

الركود الفاتر والموحل احتضن قلبه اليائس، وكان يشعر بالماء اللاصق يتسرب إليه بينما يوكل جسده إليه.

 

 

“…هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بسبب الظلام، لم يستطع سوبارو فهم ما كان يجري مع كومة الرمال التي دفن فيها. لكن الحصص التي جلبها معه كانت متناثرة هنا وهناك. كانت قد مزقت، أكلت، وبعثرت بعنف من حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سبعة مشتبهين: إيميليا، بياتريس، رام، إيكيدنا، جوليوس، ميلي، شاولا. ولم يكن لديه طريقة للتفريق بين الصديق والعدو.

 

السماء الليلية—كان شرفة مدمجة في الخارج من البرج.

ابتلع سوبارو ريقه.

اندفع الضباب إلى الأعلى، مما أدى إلى تفجير أرضية الممر، والجدران، والسقف في انفجار من الغبار. لكن الضباب استمر في الاندفاع إلى الأمام، جشعًا في البحث عن فريسة، كما لو كان تجسيدًا لرغبة  استهلاك أي شيء وكل شيء في يده .

 

بينما كان سوبارو يتمسك بحياته، كانت السحلية تركض عبر الممر والظل يلاحقها بشدة. فجأة، انفتح مجال رؤيته، واتسعت عينا سوبارو.

—ليس جيدًا، ليس جيدًا، ليس جيدًا، ليس جيدًا.

قمع الإزعاج الصعب التحمل، نزل سوبارو السلالم، متجاوزًا صدمته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الذعر سيطر على عقله وهو يقف في وسط كل الطعام الذي تم أكله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كانت طائرًا أبيض واحدًا. طائر كبير ينظر إلى سوبارو بعينين بلا مشاعر.

تلك الدودة العملاقة خرجت من هنا. لن يكون غريبًا إذا كان هناك شيء آخر هنا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الوضع المخيف الذي وجد نفسه فيه قد يكون حتى رسالة من وحش غامض.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأن سوبارو لم يتأثر أيضًا بالهجوم كان مجرد صدفة، بصيصًا من الأمل في أحلك وأخطر السحب التي يمكن أن يتخيلها.

“يجب أن أخرج من هنا…”

“هيهيهاهاها.”

 

كانت الدودة قد قفزت من تحت الأرض، مرسلةً سوبارو في الهواء، وانتهى به الأمر بالسقوط على الأرض. وما كان يجب عليه فعله بعد ذلك هو…

اندفع ليدفع كل الطعام الذي يمكنه إلى الحقيبة. لم يرغب في المخاطرة بالوقوف في الظلام، لذا زحف على يديه وركبتيه، متفقدًا الأرض.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، فكر سوبارو في إمكانية الانتحار.

حرفيًا يتلمس في الظلام، زحف بعيدًا، هاربًا في رعب شديد.

 

 

” ”

زحف في الظلام، متحققًا من الأرض تحته ووجوده الخاص. زحف. زحف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير متأكد مما إذا كان ينبغي عليه الصعود إلى السطح أو فقط الذهاب إلى مكان آخر ليس هناك، ركض ببساطة. لم يستطع فعل شيء سوى الركض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكى سوبارو بدون أي اعتبار للخجل أو المظهر.

 

المشاعر المظلمة أحرقت جسده وهو يصعد على السلالم بابتسامة شرسة. الأمل المظلم في محاصرة الشخص الذي قتله قاده إلى الأمام.

—لا أستطيع فعل شيء… سوى الركض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

…….

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أمامه، كان هناك ضوء عندما لامست أصابعه بوابة تعيق طريقه، ثم اختفت البوابة. كما لو أنها انفكت.

بينما كان يصرخ، رأى سوبارو رأس الدودة تحت وهو يدور في الهواء. كانت تفتح فكها العملاق، وكأنها تود أن تدخله في فمها المليء بالأنياب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في اللحظة التالية، هاجمت رائحة كريهة أنفه من الطريق الذي فتح للتو.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ”

 

 

“أقتل، أقتل، أقتل، أقتل…”

مشدودًا وجهه، دفع سوبارو في الظلام، متتبعًا الرائحة الكريهة.

 

 

 

كان تحت الأرض لا يزال مظلمًا وباردًا في كل مكان ذهب إليه، لذا كانت تلك الرائحة هي دليله الوحيد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في معظم الحالات، أول شخص ميت قد يراه شخص ما سيكون أحد أفراد الأسرة الأكبر سنًا. لكن أجداد سوبارو من كلا الجانبين كانوا لا يزالون بصحة جيدة، ولم يذهب أبدًا إلى جنازة.

لقد مرت عدة ساعات منذ أن سقط في الأرض وبدأ بالزحف.

للبقاء على قيد الحياة، وضع ناتسكي سوبارو جسده وروحه في الأمر—

 

سيذهب ذلك الوحش نحوي، وعليّ أن أستغل تلك الفتحة الوحيدة.

في هروبه الأعمى، كانت إرادة سوبارو قد تحطمت بالفعل عدة مرات. لقد انزلق على عدة تلال رملية، وتم حجب مساراته بواسطة الجدران، وأصيب بالارتجافات بسبب أمطار من الرمال الساقطة من الأعلى.

ارجع…؟ هذا ليس مضحكًا. لماذا تعيق طريقي؟!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كانت فترة طويلة، طويلة جدًا. طويلة بما يكفي لدرجة أنه لم يستطع حتى الضحك على المزحة الجامحة متسائلًا عما إذا كان قد فشل في ملاحظة أنه كان ميتًا بالفعل وكان يتجول ضائعًا في الجحيم.

مزق الممر، مطاردًا سوبارو، أو بالأحرى السحلية التي تحمل سوبارو بعيدًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الغرفة الخضراء المليئة بالنباتات، في أعماقها، التقت عيناه بعيني السحلية السوداء العملاقة. كانت أول نظرة حية يلتقي بها منذ عودته إلى البرج—

السبب الوحيد الذي جعله يستمر في التحرك هو أنه كان خائفًا من النهاية التي تنتظره إذا توقف. كان يائسًا للوصول إلى أبعد مكان ممكن—حتى لاحظ الرائحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“يجب أن أخرج من هنا…”

الرائحة الكريهة هاجمت أنفه وهو يطاردها بعنف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان سوبارو متفقًا تمامًا مع تعليقها الوداعي.

بالنسبة لسوبارو، الذي قضى ساعات يتجول في الظلام، كانت تلك هي الراحة الوحيدة. كانت تلك هي التغيير الوحيد الذي وجده تحت الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت خيطه الوحيد للهروب من الجحيم.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما تبعها، واجه بوابة أخرى تعيق طريقه عبر الرمال.

كان الاتصال بين رأسه المتدحرج وتغيير المنظور فوريًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هذه هي الثالثة…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

جالسًا على يديه وركبتيه، نظر إلى اليد التي لمست البوابة الباردة لثانية واحدة فقط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الحقيبة الجلدية المليئة بالإمدادات التي تكفي لعدة أيام كانت فارغة. كل الحصص الطارئة التي حزمها… كانت قد اختفت. لكنها لم تكن قد ابتلعت في تيار الرمال لتتحول إلى قطع مفقودة.

كانت البوابة تقف بين سوبارو وطريقه الذي يتبع الرائحة الكريهة. لا، كان ذلك وصفًا مبالغًا فيه. البوابة لم تكن تعيق طريق سوبارو على الإطلاق.

“ما هذا…”

 

 

رغم أنها كانت تحجب الممر تمامًا، إلا أنها اختفت في اللحظة التي لمسها. تلاشت كالدخان. لذا، لم تمنع البوابات سوبارو أبدًا. وكلما مر ببوابة، كانت الرائحة تزداد قوة.

 

 

كان ذلك بعد تلك المناشدة المؤلمة والبائسة مباشرةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعبارة أخرى، كلما مر ببوابات أكثر، اقترب من مصدر الرائحة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هاه، هاه، هاه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تنفس بصعوبة مثل كلب، اتبع أنفه باحثًا عن علامة.

“…هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

سمع أن الحيوانات التي تعيش تحت الأرض غالبًا ما تفقد معظم رؤيتها إن لم تكن كلها من خلال التطور بينما تصبح حواسها الأخرى أكثر حدة. لم تكن سوى بضع ساعات، لكنه كان بإمكانه أن يقول إن حواسه الأخرى أصبحت أكثر حساسية لتعويض عدم القدرة على الاعتماد على بصره.

رفض تلك الفكرة.

 

اندفع ليدفع كل الطعام الذي يمكنه إلى الحقيبة. لم يرغب في المخاطرة بالوقوف في الظلام، لذا زحف على يديه وركبتيه، متفقدًا الأرض.

دفع حاسة الشم إلى أقصى حدودها لتتبع الرائحة ودفع حاسة اللمس لتتبع أدنى نسيم. وبقيام بذلك، كان قادرًا على نسيان الخوف الذي كان يسيطر على قلبه.

للبقاء على قيد الحياة، وضع ناتسكي سوبارو جسده وروحه في الأمر—

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يعشق الظلام والصمت، والوحدة حيث لم يكن مهددًا من أي شخص.

في المرة الثانية، عندما عاش بالكامل موتًا مروعًا ومؤلمًا، استيقظ أخيرًا على الحقيقة—ثم عاد.

 

 

الركود الفاتر والموحل احتضن قلبه اليائس، وكان يشعر بالماء اللاصق يتسرب إليه بينما يوكل جسده إليه.

عندما غرق في هذا اليأس، ظهر ضوء أبيض.

 

” ”

كان سيكون سهل الذوبان في ذلك الركود.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن السحلية نظرت فقط إلى سوبارو وهو يلوح بالسيف المكسور بعيون هادئة، دون أن تتحرك.

“—آه؟”

لم أفعل شيئًا خاطئًا، فلماذا يجب أن أموت؟

 

 

فجأة، انطلق صوت مبحوح من حلقه الجاف.

 

 

“لا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ردة فعل على تغير. لكنها لم تكن ردة فعل جيدة.

 

 

تحت ثقل الضباب المتدفق، انهارت جدران البرج، وانهار الممر. لكن السحلية شقت طريقها الخاص، بحثًا عن مكان لا يمكن للضباب الوصول إليه، تركض بجدية بكل قوتها.

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

جاثيًا أمام بوابة، وضع سوبارو يديه عليها. كانت البوابة قد سمحت له بالمرور دون مشكلة مرات عديدة من قبل، ولكن الآن، بعد كل ذلك، كشفت عن أنيابها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، يجعلني أتساءل إن كنت لا أزال في عالم الأحياء.

دفع وسحب، لكن البوابة لم تتحرك. فجأة قررت أن تمنعه.

لم يستطع رؤية أي مبانٍ. فقط محيط ضخم من الرمال. بعد أن أعد نفسه للخروج فيها، استدار نحو داخل البرج للمرة الأخيرة. ما دفعه كان الشعور بالذنب تجاه ترك الأشخاص الذين لا يحملون ضغينة لسوبارو.

 

 

“هذا ليس مضحكًا!”

لقد مرت عدة ساعات منذ أن سقط في الأرض وبدأ بالزحف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع تلك الخيانة المفاجئة، امتلأ سوبارو بالصدمة، وأكثر من ذلك، بالغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لقد مر بالبوابة الرابعة وكان يحاول المرور بالبوابة الخامسة. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت مختلفة، لكن هذه البوابة كانت تحاول إيقاف سوبارو.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ناتسكي سوبارو العاجز لم يكن لديه وسيلة لفتحها بالقوة.

تقدم إلى الأمام، كانت هناك علامات قتال عنيفة في الممر. كانت هناك علامات على الأرض والجدران، والدم الذي كان على الأرجح دم شاولا متناثر هنا وهناك. اتبع المسار بينما يخفض أنفاسه ويمشي بهدوء، حتى لا يلاحظه أي شيء ينتظر في الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إغلاق المسار الذي كنت أتتبعه، بعد كل هذا…

كان الظل قد أغلق الطريق في كلا الاتجاهين، مغلقًا أي مخرج. عند إدراك ذلك، ألقت السحلية بسوبارو نحو الجدار—ولكن بدلاً من أن يصطدم بالجدار، مر عبره.

 

“هاه، هاه، هاه…”

“—نغ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انقلب عقله إلى الأحمر غضبًا وهو يصدم رأسه بالبوابة.

 

 

 

مع كل مرة يصطدم فيها جبينه، شعر بالألم وارتد كل مرة. بقدر ما كان مرعوبًا من الألم من قبل، فإن غضبه في تلك اللحظة طغى على كل شيء، وغطى كل شيء آخر.

 

 

 

تصاعدت مشاعر سوداء من داخله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت تيارًا لا يمكن إيقافه من الغضب الذي ترسخ في قلبه منذ اللحظة التي شم فيها الرائحة الكريهة لأول مرة. كان قادرًا على تجاهل المشاعر بينما كان يتبع العلامات بشكل أعمى. ولكن الآن، انفجرت السلبية التي لا توصف، الظلام الذي ولد من تحمل مصير غير معقول وغير عادل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لماذا كان يجب أن يحدث هذا لي؟ لماذا يجب أن أعاني بهذا الشكل؟ إذا كان هناك إله  قد أعطاني هذا المصير، سأضربه حتى الموت.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يوجد سبب يجعلني أعاني هذا المصير.

كانت جثة شاولا في حالة مروعة لدرجة جعلته يرغب في تغطية عينيه.

 

تم مقاطعة صدمة شيء بعيد جدًا عن الواقع بواحدة جسدي . هبط على ظهره في الرمال، ضاقت رئتيه ولم يستطع التنفس.

“ليس خطأي…”

“ماذا، هل أنا غبي؟ لا… أنا بالتأكيد غبي… إنه بوضوح فقط لأنني دُفنت في الرمال.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —وقد تم تضييق المشتبه بهم المحتملين إلى شخص ما في البرج، أليس كذلك؟

إن كل شيء من حولي يجعل هذا الجحيم يحدث.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا شيء. لا يوجد أحد هنا. الآن، ربما يكونون جميعًا في الأرشيف المليء بكتب الموتى أو في الطابق العلوي مع ذلك سيد الاختبار الشرير . لذا، هذه هي الفرصة المثالية. لا توجد فرصة أفضل لترك كل شيء خلفي والهروب.

لذا لماذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأى قصة عن كيف تكون جيدًا في الصحراء في مانجا أيضًا، لكن ذلك بدا مشكوكًا فيه.

 

 

ارجع…؟ هذا ليس مضحكًا. لماذا تعيق طريقي؟!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الصراخ كان مجرد إهدار للطاقة. أو أسوأ من ذلك، قد يجذب انتباه وحش متربص تحت الأرض.

الموت والعودة. العودة بالموت.

 

 

ولكن متخليًا عن ذلك التفكير العقلاني تمامًا، صدم سوبارو رأسه بالبوابة وصرخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت هذه البوابة مصنوعة خصيصًا له. كان يمكنه أن يقول ذلك فورًا. فلماذا كانت تعيق طريقه؟ لماذا، عندما يتجاوزها، يكشف ما وراءها، ويواجه ما كان ينتظره، كان أساسه ؟

كان يجب أن أدرك الإجابة في وقت أقرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“—أوغ.”

—لماذا هذه البوابة، لماذا ■■■■■■ يعيقني؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم لنفسه وهو يشم الهواء. كان هناك رائحة خافتة من نفس الرائحة التي تذوقها كثيرًا تحت الأرض. أو هل حقيقة أنه كان يشمها وهو بعيد عن تحت الأرض لا تزال دليل على أنها الآن تملأه تمامًا؟

 

 

“ماذ—”

على الرغم من أنها كانت لا تزال مرتبكة، كان صوتها الشاب مليئًا بالشعور بالواجب. لكن سوبارو لم يستطع حتى الرد عليها.

 

“—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان يطلق غضبه اللاعقلاني على البوابة، فجأة، حدث تغيير.

مع كل مرة يصطدم فيها جبينه، شعر بالألم وارتد كل مرة. بقدر ما كان مرعوبًا من الألم من قبل، فإن غضبه في تلك اللحظة طغى على كل شيء، وغطى كل شيء آخر.

 

 

ربما تغيير في القلب بعد التنفيس، أو كخروج معد مسبقًا لأولئك الذين لا يستطيعون تجاوز البوابة.

“سوبارو… يا لحسن الحظ. استيقظت. كنا قلقين جدًا.”

 

 

ولكن كما فعلت البوابات السابقة من قبل، هذه المرة توهج جسد سوبارو بضوء يضيء الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

سمع أن الحيوانات التي تعيش تحت الأرض غالبًا ما تفقد معظم رؤيتها إن لم تكن كلها من خلال التطور بينما تصبح حواسها الأخرى أكثر حدة. لم تكن سوى بضع ساعات، لكنه كان بإمكانه أن يقول إن حواسه الأخرى أصبحت أكثر حساسية لتعويض عدم القدرة على الاعتماد على بصره.

“لا…غه! هذا ليس مضحكًا!”

و—

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها مزحة كبيرة.

غاضبًا، لعن البوابة ورفع رأسه مرة أخرى.

ترك وحده في الغرفة، صر سوبارو أسنانه.

 

فجر شعاع الضوء رأس الدودة العملاقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

ولكن قبل أن يتمكن من صدم رأسه مرة أخرى، اختفى جسده من ذلك المكان، تمامًا كما فعلت البوابات السابقة. ليس بدءًا من جزء واحد، ولكن مرة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت بسرعة، تجاوزت بجسدها الكبير الضباب الذي يقترب منها . في المساحة الضيقة، كانت قشورها تخدش الجدار، كانت تجري بحثًا عن طريق للبقاء على قيد الحياة.

 

 

حاول المقاومة، لكن الضوء لم يستمع. عبثية (سخافة) العالم كانت صماء تجاه آراء سوبارو كعادتها، تفرض نفسها عليه كما هو الحال دائمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يموتوا بسلام. لذلك بالنسبة للدم المسكوب ليجف، سيستغرق الأمر على الأقل بضع ساعات، وربما عشرات الساعات؟ في هذه الحالة على الأقل مر هذا القدر من الوقت منذ موتهم.

كان الأمر كذلك مرة أخرى هذه المرة. استمرت الأحداث دون الانتباه إلى أفكاره.

“إيميليا وبياتريس…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبذلك—

“أتساءل عما إذا كان عليك إضافة تفاصيل غير ضرورية!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هاه.”

 

 

“—آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن تلاشى الضوء مباشرة، تحرر سوبارو من البرد تحت الأرض.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشعور الذي جلبه ذلك القبول والفهم بقي في عينيه بينما كان ينظر ببطء إلى الأعلى. زوايا شفتيه ارتخت.

“ ”

كان ذعرًا تامًا—كان يعتقد أن الذعر هو الحالة الطبيعية للأشياء بالنسبة له الآن، لكن شعوره بالارتباك استمر في الزيادة.

مذهولًا، نظر سوبارو إلى يديه.

“—!”

 

ولم يكن أحد غيره يعرف أن هذه كانت أسوأ نتيجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأى يدين جافتين مغطاة بالرمل. كان يمكنه رؤيتهما. بطبيعة الحال.

على الرغم من أنه كان يمسك حياتها بين يديه حرفيًا، كانت رد فعلها باهتة، غير مستجيبة، كما لو…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولكن قبل أن يتمكن من صدم رأسه مرة أخرى، اختفى جسده من ذلك المكان، تمامًا كما فعلت البوابات السابقة. ليس بدءًا من جزء واحد، ولكن مرة واحدة.

لأنه كان هناك ضوء. كان هناك لون. كان هناك أرضية حجرية مرئية تحت قدميه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إنها حقًا… صحراء…”

 

 

أرضية حجرية…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“—نغ.”

 

 

في اللحظة التالية، انزلقت الأنياب من كتفه، وأرسلته طائرًا بألم حاد.

عندما أدرك ذلك أخيرًا في ذهنه، قفز سوبارو جانبًا ونظر حوله.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يقف في وسط مساحة واسعة، وعندما استدار، رأى شيئًا مألوفًا خلفه وتعرف فورًا على مكانه.

المشتبه بهم الموتى، المشتبه بهم الذين لم يجدهم، السحلية التي ضحت بحياتها لإنقاذه، والطائر الأبيض الذي ظهر فجأة. والبرج الذي كان يبتلعه الظل تدريجيًا ويختفي في الظلام الجائع.

 

 

—خلفه كان الباب العملاق الذي يغلق المبنى من الخارج.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، فكر سوبارو في إمكانية الانتحار.

كان الباب العملاق في الطابق الخامس من برج بلياديس الذي استخدمه سوبارو قبل بضع ساعات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما تبعها، واجه بوابة أخرى تعيق طريقه عبر الرمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولكن قبل أن يتمكن من صدم رأسه مرة أخرى، اختفى جسده من ذلك المكان، تمامًا كما فعلت البوابات السابقة. ليس بدءًا من جزء واحد، ولكن مرة واحدة.

بمعنى آخر، كان داخل البرج…

 

 

…….

“لا…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لم يستطع إنهاء تلك الصرخة الغاضبة. الكلمات لم تخرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وجد خمس جثث، تاركًا ورائه مشتبهين اثنين.

 

 

لم يستطع الفهم. لم يمر حتى دقيقة واحدة منذ أن كان تحت الأرض، تحت الرمل في ظلام تام لدرجة لم يستطع رؤية يديه أمامه. ولكن في غمضة عين، عاد داخل البرج. كان ذلك هجومًا عنيفًا على المنطق حتى بعد أخذ في الاعتبار أن هذا عالم خيالي.

 

 

 

ظهور عبث كابوسي يطلب منه قبوله، يطلب منه فهمه.

مبتعدًا عن الجثة بلا رأس، نعى سوبارو موت شاولا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“—آه.”

“اهرب، اهرب، اهرب أكثر…”

سأعلمهم درسًا قاسيًا.

 

“…آه…”

وكعقاب على ذلك الهروب البائس، حصل على هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لأنه كان هناك قاتل يخفي نيته خلف قناع هادئ بينما كان ينفذ خطته الملتوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك عدد لا يحصى من الكائنات في هذا العالم التي لا يمكن لسوبارو مطابقتها، مع تصدر ذلك الوحش الدودة القائمة، وبغض النظر عن مدى يأسه في الهروب، كانت جهوده كلها عبثًا.

 

 

السلم الحلزوني العملاق الذي سحب نفسه عليه والثقب الذي يبلغ طوله ثلاثمائة قدم المؤدي إلى الطابق السفلي قد تم استهلاكه بواسطة ضباب أسود ضخم، فاقدًا أي شكل مميز.

على الرغم من أن السبب الذي جعله يهرب هو أنه لم يرغب في الموت… لأنه لم يرغب في الانتظار والتراجع في خوف…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لا شيء مهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا قتل القاتل الذي يحاول قتله، وقتل جميع المشتبه بهم الذين قد حاولوا قتله، فسيبقى وحده في البرج، ويمكنه الاستمتاع بالعزلة حيث لا يهدده أحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اجتاحه الإرهاق. انزلقت القوة من ركبتيه. محاولًا التماسك كي لا يسقط على الأرض، أطلق سوبارو تنهيدة طويلة وعميقة.

الراحة التي يمكنه الحصول عليها بقتل سبعة أشخاص يمكن أن تكون له الآن بسعر ستة أرواح فقط.

 

لكن لم يكن هناك أي إنسان في البرج ليسمع توسلاته. فقط الأموات والمفقودون.

قبول هادئ معبرًا عن فهم الغضب الذي كان يثور في قلبه.

وحش يزيد طوله عن ثلاثين قدمًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشعور الذي جلبه ذلك القبول والفهم بقي في عينيه بينما كان ينظر ببطء إلى الأعلى. زوايا شفتيه ارتخت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—هاه.”

 

 

كان يجب أن أدرك الإجابة في وقت أقرب.

 

 

عاد إلى اللحظة بعد أن فقد «ناتسكي سوبارو» ذاكرته، أو بمعنى آخر، إلى اللحظة التي أدرك فيها ناتسكي سوبارو أنه تم استدعاؤه إلى عالم آخر.

” ”

اختفت السحلية داخل الظل الذي يحتوي على مصير أسوأ من الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لماذا كان عليه أن يزحف في الظلام لفترة طويلة؟ لأن شخصًا ما كان يخطط لقتله. قد قتله. ليس مرة واحدة بل مرتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك انفجار كبير تحت المكان الذي خطى فيه، مرسلًا جسده طائرًا عالياً في الهواء.

 

 

لأنه كان هناك قاتل يخفي نيته خلف قناع هادئ بينما كان ينفذ خطته الملتوية.

وُجد وهو جاثم على السلالم. عندما قادوه إلى الأسفل، سألوه عما حدث. كان يشعر بأن الوضع يزداد سوءًا مع مرور الوقت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—وقد تم تضييق المشتبه بهم المحتملين إلى شخص ما في البرج، أليس كذلك؟

جاثيًا أمام بوابة، وضع سوبارو يديه عليها. كانت البوابة قد سمحت له بالمرور دون مشكلة مرات عديدة من قبل، ولكن الآن، بعد كل ذلك، كشفت عن أنيابها.

 

 

إذا كنت أعرف ذلك، فهل هناك حل بسيط؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الابتسامة التي كانت تظهرها لسوبارو مرات عديدة ملأت رأسه—

إذا كان هناك شخص يحاول قتلي، فكل ما عليّ هو…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…أن أقتله أولًا.”

الجسد الأسود الضخم الذي يجلس بأدب في زاوية الغرفة الخضراء—السحلية التي فعلت كل ما في وسعها من أجل سوبارو حتى اللحظة التي ابتلعها الظل كانت تجلس ببطء هناك.

 

 

معرفة المستقبل التي استمدها من قدرته على العودة بالموت. كانت هذه هي ميزة ناتسكي سوبارو.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بغض النظر عن الخطة التي قد يخترعها القاتل، لن يتوقعوا أبدًا أن يكون سوبارو على علم بنية القتل مقدمًا. كانت خطتهم تنهار من البداية.

 

 

 

“هيهيهاهاها.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سعل، تمكن من التخلص من الشعور غير المريح في فمه.

بابتسامة شريرة، قبض سوبارو على يده بقوة عندما اكتشف ما أعاده من الحافة.

لم يستطع الفهم. لم يمر حتى دقيقة واحدة منذ أن كان تحت الأرض، تحت الرمل في ظلام تام لدرجة لم يستطع رؤية يديه أمامه. ولكن في غمضة عين، عاد داخل البرج. كان ذلك هجومًا عنيفًا على المنطق حتى بعد أخذ في الاعتبار أن هذا عالم خيالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في هذه الحالة، لا يوجد وقت لتضيعه. مراعيًا استنتاجه، بدأ سوبارو في التحرك بسرعة. يتنفس بهدوء، بدأ في صعود السلالم الحلزونية الطويلة، الطويلة التي تؤدي إلى الطابق الرابع.

راكعًا، توسل. كما لو كان يطلب المغفرة، كما لو كان يصلي للخلاص، كما لو كان يتشبث بأي إله.

 

“لااا! لا أريد أن أموت!”

عندما ركض نازلاً للهروب، كان مرعوبًا من السلالم، لكن ليس الآن. عندما صعدها من أجل البقاء، كانت عزيزة على قلبه.

 

 

“—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعرف من هو عدوي، لكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

للبقاء على قيد الحياة، وضع ناتسكي سوبارو جسده وروحه في الأمر—

سأعلمهم درسًا قاسيًا.

ممزقًا رأسه، ألقى سوبارو المشاعر غير المعقولة والمشوشة التي شعر بها مباشرة على السحلية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

المشاعر المظلمة أحرقت جسده وهو يصعد على السلالم بابتسامة شرسة. الأمل المظلم في محاصرة الشخص الذي قتله قاده إلى الأمام.

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“سأقتلك. أقتل. أقسم أنني سأقتلك…”

لم يستطع الفهم. لم يمر حتى دقيقة واحدة منذ أن كان تحت الأرض، تحت الرمل في ظلام تام لدرجة لم يستطع رؤية يديه أمامه. ولكن في غمضة عين، عاد داخل البرج. كان ذلك هجومًا عنيفًا على المنطق حتى بعد أخذ في الاعتبار أن هذا عالم خيالي.

 

 

تسربت لعنة مشؤومة تسربت من شفتيه.

 

 

الحقيبة الجلدية المليئة بالإمدادات التي تكفي لعدة أيام كانت فارغة. كل الحصص الطارئة التي حزمها… كانت قد اختفت. لكنها لم تكن قد ابتلعت في تيار الرمال لتتحول إلى قطع مفقودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا كانت الكلمات تحتوي على قوة، فإن السحر الذي كان ينسجه عزز عطشه للانتقام. كان يشعر أن جسده يمتلئ بقوة أكبر في كل مرة يقولها.

 

 

 

 

حاول المقاومة، لكن الضوء لم يستمع. عبثية (سخافة) العالم كانت صماء تجاه آراء سوبارو كعادتها، تفرض نفسها عليه كما هو الحال دائمًا.

“أقتل، أقتل، أقتل، أقتل، أقتل، أقتل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولكن قبل أن يتمكن من صدم رأسه مرة أخرى، اختفى جسده من ذلك المكان، تمامًا كما فعلت البوابات السابقة. ليس بدءًا من جزء واحد، ولكن مرة واحدة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم لنفسه وهو يشم الهواء. كان هناك رائحة خافتة من نفس الرائحة التي تذوقها كثيرًا تحت الأرض. أو هل حقيقة أنه كان يشمها وهو بعيد عن تحت الأرض لا تزال دليل على أنها الآن تملأه تمامًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

لأنه كان هناك قاتل يخفي نيته خلف قناع هادئ بينما كان ينفذ خطته الملتوية.

عاد الضوء واللون، كان يمكنه الرؤية مرة أخرى، لكن حتى الآن كانت الرائحة تتسلل إلى أنفه، تحرق صدره. تلك الحرارة الحارقة دفعت ساقيه إلى الأمام لتقربه من عدوه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تجول في بحر الرمال لساعات، وكان رأسه ثقيلًا بسبب الإرهاق. كانت أفكاره بطيئة. ذلك سمح له بنسيان الرائحة التي كان يتبعها واللعنة القاتلة التي كان ينسجها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط انسوني بالفعل… فقط تخلوا عني… فقط اتركوني وحدي…”

 

“هاه.”

“أقتل، أقتل، أقتل، أقتل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أقتل لحماية نفسي. قبل أن يقتلوني. ليس لأنني أريد، ولكن لأنني يجب أن أفعل

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“يجب أن أخرج من هنا…”

لأنه كان عليه أن يقتل من أجل البقاء. لأنه لم يرغب في الموت.

“أنت، وكل الآخرين، والجثث أيضًا! والأشخاص الذين لا يزالون على قيد الحياة! وكل الآخرين أيضًا! ماذا تفكرون؟! ماذا تريدون؟!”

 

 

لذا قرر أن يقتل أول شخص يراه فورًا. مستقرًا على ذلك في ذهنه، صعد السلالم، ينسج لعنته، حتى وصل إلى الطابق الرابع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت بسرعة، تجاوزت بجسدها الكبير الضباب الذي يقترب منها . في المساحة الضيقة، كانت قشورها تخدش الجدار، كانت تجري بحثًا عن طريق للبقاء على قيد الحياة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قمع الإزعاج الصعب التحمل، نزل سوبارو السلالم، متجاوزًا صدمته.

إلى حيث بدأ كل شيء بعد أن فقد ذاكرته.

 

 

“أنت…!”

و—

“…هاه؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“—هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لأنه كان عليه أن يقتل من أجل البقاء. لأنه لم يرغب في الموت.

—وجد شاولا مستلقية على الأرض ورأسها محطم بشكل وحشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

غاضبًا، لعن البوابة ورفع رأسه مرة أخرى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

السبب كان عيون السحلية—كانت نفس العيون كما كانت قبل أن يطعنها، فقط تنظر بهدوء إلى سوبارو. لم تهتم السحلية بالسيف المغروس بعمق فيها. استمرت ببساطة في مراقبة ما يفعله ناتسكي سوبارو.

……..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت جثة شاولا في حالة مروعة لدرجة جعلته يرغب في تغطية عينيه.

 

 

مغطى بالضوء الأبيض، تحول رأسها إلى منحوتة سكرية تذوب ثم انفجر. تناثر الدم واللحم البشع، وتم محو وجهها القبيح. لكن هذا لم يكن النهاية.

رباط الشعر الأسود الطويل كان مفكوكًا وشعرها منتشر كما لو كان يغطي الأرض. أطرافها كانت ممددة بشكل مرتخٍ. ذراعيها مقطوعتان عند المرفقين والمعصمين، والنهايات غير موجودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت هناك جروح في كل أنحاء بشرتها الشاحبة التي تبدو صحية وكمية هائلة من الدم متناثرة في الممر. آثار الدم استمرت في الممر، مما يظهر أن المعركة المروعة كانت طويلة وشملت مساحة كبيرة.

على الرغم من أنه كان يمسك حياتها بين يديه حرفيًا، كانت رد فعلها باهتة، غير مستجيبة، كما لو…

 

 

وأكثر الجروح وحشية، الجرح في رأسها الذي كان الضربة القاتلة—رغم أنه لا يمكن وصفه حقًا كجرح. رأسها كان محطمًا في ضربة واحدة ووجهها لا يمكن تمييزه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الابتسامة التي كانت تظهرها لسوبارو مرات عديدة ملأت رأسه—

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“—أوغ.”

” ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ركع وأفرغ كل ما في معدته. كانت فارغة تقريبًا باستثناء الصفراء، التي أحرقت حلقه وملأت الجزء الخلفي من أنفه بطعم مر. كم مرة تذوقها خلال نصف اليوم الماضي؟

لكنه قاس كمية تكفي لثلاثة أيام وترك الباقي. برر ذلك لنفسه بالعقلانية أن حمل المزيد سيجعل الهروب أكثر صعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كم مرة سيتعين عليه أن يمر بهذا العذاب؟

 

 

الحقيبة الجلدية المليئة بالإمدادات التي تكفي لعدة أيام كانت فارغة. كل الحصص الطارئة التي حزمها… كانت قد اختفت. لكنها لم تكن قد ابتلعت في تيار الرمال لتتحول إلى قطع مفقودة.

“أوغ! أوغه، غاه، بغه…”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن مجرد غثيان. الدموع تجمعت في عينيه. لم يكن لديه القدرة على الشعور بالشفقة على شاولا بينما كان القيء يسقط على جسدها. لكن موتها انغرس في دماغه.

“هيه-هيه، لا تغضبي . لا بأس، أليس كذلك؟ سوبارو وباتراش قريبان حقًا، في النهاية.”

 

—كل شيء كان ممزقًا.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شخصًا ميتًا بالفعل.

ها أنا بالفعل أستخدم قدرتي. أستطيع تجنب تفعيل جميع إشارات الموت من حولي والاستمرار في البقاء على حافة الهاوية.

 

لم يستطع حتى أن يقول بالتأكيد أنهم كانوا رفاقًا قبل أن يفقد ذاكرته. كان من الممكن أنهم جميعًا قتلة مجتمعين لقتله.

“هاه، هاه، هاه…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تنفس بصعوبة مثل كلب، اتبع أنفه باحثًا عن علامة.

لم يرَ جثة حقيقية في حياته.

ارتجف جسده عند التفكير في سيد الاختبار ذو الشعر الأحمر الذي ينتظر في أعلى تلك السلالم الطويلة. فكرة محاولة قتل ذلك الرجل جعلت روحه تصرخ بأنه مستحيل.

 

نفس الصدمة كما في السابق، الضربة العنيفة التي تلقاها دون دفاع، حدثت مرة أخرى. بالكاد تفادى المصير بأن يُأكل من قبل الدودة العملاقة، سقط سوبارو ممددًا على الرمال.

في معظم الحالات، أول شخص ميت قد يراه شخص ما سيكون أحد أفراد الأسرة الأكبر سنًا. لكن أجداد سوبارو من كلا الجانبين كانوا لا يزالون بصحة جيدة، ولم يذهب أبدًا إلى جنازة.

 

 

ارجع…؟ هذا ليس مضحكًا. لماذا تعيق طريقي؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبخلاف ذلك، لم تكن هناك مناسبة رأى فيها جثة شخص آخر—لذا كانت جثة شاولا الميتة هي أول تعرض له للموت.

 

 

“ماذا يهمني! ليس له علاقة بي!”

كانت الصدمة مذهلة. أحرقت في روحه، ولم يستطع التخلص منها.

استسلم للرمل وسُحب تحت الأرض. لم يكن من الغريب أن يُدفن حيًا، لكن سوبارو بالكاد نجا بحياته.

 

 

حقيقة أن يمكن سرقة حياة الناس بهذه الوحشية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أنا… أيضًا…”

بسحب كمه من فمها، ابتعد سوبارو عن عيني السحلية وخرج من الغرفة الخضراء. متأكدًا من عدم وجود أحد آخر حوله، بدأ في السير.

 

ارتجف جسده عند التفكير في سيد الاختبار ذو الشعر الأحمر الذي ينتظر في أعلى تلك السلالم الطويلة. فكرة محاولة قتل ذلك الرجل جعلت روحه تصرخ بأنه مستحيل.

كان تنفسه متقطعًا بينما سيطر أخيرًا على الغثيان.

 

 

سأعلمهم درسًا قاسيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد دُفع من السلالم الحلزونية وسقط على الأرض بعيدًا في الأسفل. كان يجب أن تكون جثته كتلة مروعة من اللحم أيضًا. لم يستطع رؤية جثته الميتة، وشعر براحة حقيقية لذلك.

وأيضًا—

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إذا كنت بطريقة ما أستطيع رؤية جثتي الميتة، فلا يمكنني البقاء عاقلًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا شيء. لا يوجد أحد هنا. الآن، ربما يكونون جميعًا في الأرشيف المليء بكتب الموتى أو في الطابق العلوي مع ذلك سيد الاختبار الشرير . لذا، هذه هي الفرصة المثالية. لا توجد فرصة أفضل لترك كل شيء خلفي والهروب.

ليس عندما يكون مجرد إدراك أنه مات كافيًا لتمزيق قلبه إلى نصفين وجعل عقله يشعر وكأنه سيتحطم.

“هاه، هاه، هاه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إنه استثناء، خارج الحدود، إنسان خارق بعيد عن كل منطق  ولا يجب اختباره.

“على أي حال…”

وحش يزيد طوله عن ثلاثين قدمًا.

 

 

مبتعدًا عن الجثة بلا رأس، نعى سوبارو موت شاولا.

انفتح الباب أكثر مما كان ينوي عند الدفع، فتوقف وتفحص الخارج بحذر. كان قلقًا بشأن فخ أو شخص ينتظره، لكنه استُقبل فقط بالسماء الليلية وبحر من الرمال.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن في نفس الوقت، كان متأكدًا من أن هناك اضطرابًا مرعبًا يتربص في البرج.

وبينما كان يضيع ذلك الوقت الإضافي، لاحظ سوبارو فجأة شيئًا.

 

…….

شاولا قد قُتلت. بواسطة نفس الشخص المسؤول عن قتله.

لكن في الوقت الحالي، كان سوبارو مشككًا في أنه سيموت فعليًا حتى لو حدث الأسوأ.

 

 

“لذا، لم تكن شاولا القاتلة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—آه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

من قبل، لم يكن لدى سوبارو طريقة لتضييق دائرة المشتبه بهم، لكن هذا أزال شخصًا واحدًا من القائمة بشكل طبيعي. تبقى ستة: إيميليا، بياتريس، رام، إيكيدنا، جوليوس، وميلي. واحد منهم هو القاتل. وهذا جعل الأمور أسهل.

ولكن بنفس الطريقة….

 

حتى بعد أن تمكن من البقاء على قيد الحياة لسبب ما، كان لا يزال مهجورًا من قبل اسمه.

الراحة التي يمكنه الحصول عليها بقتل سبعة أشخاص يمكن أن تكون له الآن بسعر ستة أرواح فقط.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا قتل القاتل الذي يحاول قتله، وقتل جميع المشتبه بهم الذين قد حاولوا قتله، فسيبقى وحده في البرج، ويمكنه الاستمتاع بالعزلة حيث لا يهدده أحد.

 

 

 

“بهذا المعنى، رام وإيكيدنا عقبات… جوليوس أيضًا. سيكون من الأفضل إذا تمكنوا من قتل أنفسهم دوني.”

 

 

“حاول أن تخمن في المرة القادمة، أيها البطل.”

بياتريس وميلي فتاتان صغيرتان، لذا لن يكون قتلهما صعبًا جدًا. إيميليا ستكون سهلة للإيقاع بها لأنها تخفض حذرها كثيرًا حولي. نفس الشيء بالنسبة لشاولا، رغم أنها ميتة الآن. لكن رام متحدية، وإيكيدنا ماكرة. الإيقاع بهما ربما لن يكون سهلاً. وجوليوس أسوأ: إنه رجل ويحمل سيفًا.

السبب كان عيون السحلية—كانت نفس العيون كما كانت قبل أن يطعنها، فقط تنظر بهدوء إلى سوبارو. لم تهتم السحلية بالسيف المغروس بعمق فيها. استمرت ببساطة في مراقبة ما يفعله ناتسكي سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” ”

لقد مارست الكندو، لذا إذا تمكنت من سرقة ذلك السيف، قد أتمكن من قلب الطاولة عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”

 

 

كل ما تبقى هو—

 

 

“أتساءل إن كنت قد تجاوزت الوقت الذي مت فيه من قبل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذلك الوغد في الأعلى.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ارتجف جسده عند التفكير في سيد الاختبار ذو الشعر الأحمر الذي ينتظر في أعلى تلك السلالم الطويلة. فكرة محاولة قتل ذلك الرجل جعلت روحه تصرخ بأنه مستحيل.

“اهرب، اهرب، اهرب أكثر…”

 

حاول المقاومة، لكن الضوء لم يستمع. عبثية (سخافة) العالم كانت صماء تجاه آراء سوبارو كعادتها، تفرض نفسها عليه كما هو الحال دائمًا.

إنه استثناء، خارج الحدود، إنسان خارق بعيد عن كل منطق  ولا يجب اختباره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، فكر سوبارو في إمكانية الانتحار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

غاضبًا، لعن البوابة ورفع رأسه مرة أخرى.

النعمة الوحيدة هي أنه كان من الصعب تخيل أنه هو الذي دفع سوبارو إلى الحافة. كان لدى سوبارو إيمان ملتوي بأن ذلك الرجل لم يكن ليختار طريقة مملة لقتله.

“…ماذا تكون…؟”

 

كل ما تبقى هو—

” ”

وبينما كان يضيع ذلك الوقت الإضافي، لاحظ سوبارو فجأة شيئًا.

 

ارجع…؟ هذا ليس مضحكًا. لماذا تعيق طريقي؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مسح سوبارو فمه، وقف، وخطا فوق جثة شاولا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

سلوكهم تجاه سوبارو أشار إلى…

لم يكن هناك وقت لدفنها، ولم يكن لديه أي كلمات ليقولها على قبرها. لكنه لم يكن لديه أي سبب لإهانتها أيضًا. كانت ميتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أي شخص ميت لم يكن عدوًا بعد الآن. الموتى لم يشكلوا تهديدًا له.

تشنج وجه سوبارو عند ذلك الإدراك، لكن بعد ذلك غرست أنياب السحلية أعمق قليلًا. كان هناك قوة أكبر في عضتها وهي تلف رقبتها الرشيقة وتهز جسد سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“حسب ما قالوه، بالخارج هناك صحراء، لكن…”

كانوا حلفاءه الوحيدين. الموت الذي كان يخشاه كثيرًا أصبح الآن منقذه.

 

 

 

تقدم إلى الأمام، كانت هناك علامات قتال عنيفة في الممر. كانت هناك علامات على الأرض والجدران، والدم الذي كان على الأرجح دم شاولا متناثر هنا وهناك. اتبع المسار بينما يخفض أنفاسه ويمشي بهدوء، حتى لا يلاحظه أي شيء ينتظر في الأمام.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من اللحظة التي وصل فيها إلى الطابق الرابع، ركز حواسه التي كانت قد شحذت بالفعل بواسطة اللعنة القاتلة التي كان ينسجها. تحرك في صمت يؤلم أذنيه، كان يحاول سماع أي تغيير طفيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الابتسامة التي كانت تظهرها لسوبارو مرات عديدة ملأت رأسه—

 

عندما غرق في هذا اليأس، ظهر ضوء أبيض.

لقد رأى جثة شاولا، لكن حاجته للقتل لم تهدأ.

“أقتل، أقتل، أقتل، أقتل…”

 

 

كان لديه العزم على الإمساك بأول شخص يجده، ليمزقه، ليسرق حياته.

عندما أدرك ذلك أخيرًا في ذهنه، قفز سوبارو جانبًا ونظر حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكنه قاس كمية تكفي لثلاثة أيام وترك الباقي. برر ذلك لنفسه بالعقلانية أن حمل المزيد سيجعل الهروب أكثر صعوبة.

ومع ذلك—

 

 

 

” ”

الصوت الباكي الذي تمكن من إخراجه من شفتيه تردد بشكل أجوف في الممر الهادئ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما استدار ووجد جثة إيكيدنا، ترك سوبارو يتساءل عن قيمة عزمه في الجحيم الذي تعثر فيه.

كم مرة سيتعين عليه أن يمر بهذا العذاب؟

 

بينما كان سوبارو يتمسك بحياته، كانت السحلية تركض عبر الممر والظل يلاحقها بشدة. فجأة، انفتح مجال رؤيته، واتسعت عينا سوبارو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إيميليا وبياتريس…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض نازلًا على السلالم الحلزونية، واضعًا نظره على الطابق السفلي الذي لا يستطيع رؤيته بعد. الصعود والنزول، محاولة البقاء وعدم القتل، كانت كلها سخيفة ومضحكة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد وجد خمس جثث، تاركًا ورائه مشتبهين اثنين.

مجبورًا على فتح عينيه، دمعت عيناه وهو ينظر حوله. كان الظلام يحيط به.

 

 

هل يمكن أن يكون أحدهم أو كلاهما يعملان معًا مسؤولان عن هذا المشهد الجهنمي؟

 

 

غطى وجهه، صرخ في السماء الفارغة.

متى حدث هذا؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“—نغ.”

“الدم…”

 

 

إذا كنت أعرف ذلك، فهل هناك حل بسيط؟

لم يكن لديه أي معرفة خاصة بتحقيقات مسرح الجريمة، ولكن الدم المسكوب كان جافًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يموتوا بسلام. لذلك بالنسبة للدم المسكوب ليجف، سيستغرق الأمر على الأقل بضع ساعات، وربما عشرات الساعات؟ في هذه الحالة على الأقل مر هذا القدر من الوقت منذ موتهم.

 

 

ولكن كما فعلت البوابات السابقة من قبل، هذه المرة توهج جسد سوبارو بضوء يضيء الظلام.

كم من الوقت كان يتجول تحت الرمال؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا قتل القاتل الذي يحاول قتله، وقتل جميع المشتبه بهم الذين قد حاولوا قتله، فسيبقى وحده في البرج، ويمكنه الاستمتاع بالعزلة حيث لا يهدده أحد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“—آه.”

أمامه، كان هناك ضوء عندما لامست أصابعه بوابة تعيق طريقه، ثم اختفت البوابة. كما لو أنها انفكت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” ”

” ”

ترك وحده في الغرفة، صر سوبارو أسنانه.

 

 

عندما دخل غرفة مألوفة بحثًا عن إيميليا وبياتريس، اتسعت عينيه.

كانت مبعثرة في كل مكان. عشوائية. كما لو أن شخصًا قد فتش كل شيء.

 

“كاهه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الغرفة الخضراء المليئة بالنباتات، في أعماقها، التقت عيناه بعيني السحلية السوداء العملاقة. كانت أول نظرة حية يلتقي بها منذ عودته إلى البرج—

 

 

كانت خيطه الوحيد للهروب من الجحيم.

“وهل هي سحلية…؟”

“—آه.”

 

 

ضغط على لسانه على هذا اللقاء المحبط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في المثالية، كان سيجد جثة إيميليا أو بياتريس. لن يغير هذا الواقع الغامض لما حدث، ولكنه على الأقل كان سيهدئ عقله بعض الشيء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم ينجح في ذلك حتى هذا الحد، ترك سوبارو الغرفة الخضراء فورًا. لم يكن لديه أي استخدام لغرفة فارغة باستثناء سحلية. ولكن…

وضع نظره على الخارج، وصل سوبارو إلى السلالم الحلزونية التي تقود إلى الأسفل. رؤية المكان الذي مات فيه مرتين من قبل، صرخت كل خلية في جسده.

 

دفع حاسة الشم إلى أقصى حدودها لتتبع الرائحة ودفع حاسة اللمس لتتبع أدنى نسيم. وبقيام بذلك، كان قادرًا على نسيان الخوف الذي كان يسيطر على قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تتبعني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك سوبارو عنقها عندما سمع الصوت بجانبه مباشرةً.

السحلية وقفت ببطء وأتت خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه كان عاجزًا. لم تصل أصابعه من هنا. ابتُلعت السحلية بواسطة الظل المندفع.

كان جسدها يتمتع بهيبة حصان، والمخالب الحادة والأنياب أعطته سببًا كافيًا ليكون حذرًا. لم يجد هدفًا آخر لغضبه، فحدق سوبارو في السحلية.

بعد فترة طويلة جدًا من التساؤل الذاتي، وقف سوبارو ببطء. كان قد شد فكه بشدة حتى سال الدم. عندما بدأ في الخروج من الغرفة الخضراء—فجأة، سحبه شيء من كمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حاول المقاومة، لكن الضوء لم يستمع. عبثية (سخافة) العالم كانت صماء تجاه آراء سوبارو كعادتها، تفرض نفسها عليه كما هو الحال دائمًا.

“ليس لدي وقت للعب معك! يجب أن أقتل من بقي على قيد الحياة في هذا البرج! إذا كنت ستعترضين طريقي، إذًا…!”

 

 

 

لوح بالسيف الذي التقطه بجانب جثة جوليوس بتهديد. كان حوالي ثلث النصل قد انكسر، لكن كان هناك ما يكفي ليكون سلاحًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن السحلية نظرت فقط إلى سوبارو وهو يلوح بالسيف المكسور بعيون هادئة، دون أن تتحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبخلاف ذلك، لم تكن هناك مناسبة رأى فيها جثة شخص آخر—لذا كانت جثة شاولا الميتة هي أول تعرض له للموت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت بسرعة، تجاوزت بجسدها الكبير الضباب الذي يقترب منها . في المساحة الضيقة، كانت قشورها تخدش الجدار، كانت تجري بحثًا عن طريق للبقاء على قيد الحياة.

“أوغ…”

 

 

بعد مشاهدة ذلك مباشرةً، أنهى جسده المرور عبر الجدار وبقي خلفه. بعد أن اصطدم ظهره بقوة والتفو، ممتدًا على الأرض، رأى السماء الليلية تنتشر فوقه.

أن هذا المخلوق لم يشعر بالحاجة إلى كشف أنيابه تجاه سلاحه جعله يشعر وكأنه يضحك على قلب سوبارو الضعيف. ولإخفاء حقيقة أنه كان يشعر بالخوف…

مثل لعنة، ملأ رأسه السؤال المزعج عما إذا كان يمكنه حتى فعل ذلك. ولكن في اللحظة التالية، استنتجت غرائزه أن هذه هي الفرصة الوحيدة إذا أراد البقاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد فترة طويلة جدًا من التساؤل الذاتي، وقف سوبارو ببطء. كان قد شد فكه بشدة حتى سال الدم. عندما بدأ في الخروج من الغرفة الخضراء—فجأة، سحبه شيء من كمه.

“—لا تعبث معي!”

 

 

 

صرخ سوبارو وهو يضرب عنق السحلية بالسيف المكسور.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اخترقت حافة النصل المكسور قشورها، وبعد قليل من المقاومة، طعن في اللحم تحتها. كان هناك شعور غير مريح وبدأ الدم الأحمر يتدفق من جسد السحلية. غرق النصل بعمق.

على الرغم من أنها كانت لا تزال مرتبكة، كان صوتها الشاب مليئًا بالشعور بالواجب. لكن سوبارو لم يستطع حتى الرد عليها.

 

 

“ماذا عن… ذلك…”

على الرغم من أن السبب الذي جعله يهرب هو أنه لم يرغب في الموت… لأنه لم يرغب في الانتظار والتراجع في خوف…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الابتهاج بإصابة مخلوق حي لأول مرة في حياته اختفى فورًا.

لذا أجابت السحلية السوداء الراكضة بدلاً من ذلك.

 

 

السبب كان عيون السحلية—كانت نفس العيون كما كانت قبل أن يطعنها، فقط تنظر بهدوء إلى سوبارو. لم تهتم السحلية بالسيف المغروس بعمق فيها. استمرت ببساطة في مراقبة ما يفعله ناتسكي سوبارو.

 

 

الابتهاج بإصابة مخلوق حي لأول مرة في حياته اختفى فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عيونها الزاحفة غير قابلة للقراءة، لكن ناتسكي سوبارو صرخ.

 

 

رفض تلك الفكرة.

“تبًا… تبًا، تبًا، تبًا! ماذا! ماذا؟!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساعدوني، أحدهم، ساعدوني…”

“أنت، وكل الآخرين، والجثث أيضًا! والأشخاص الذين لا يزالون على قيد الحياة! وكل الآخرين أيضًا! ماذا تفكرون؟! ماذا تريدون؟!”

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ممزقًا رأسه، ألقى سوبارو المشاعر غير المعقولة والمشوشة التي شعر بها مباشرة على السحلية.

المشاعر المظلمة أحرقت جسده وهو يصعد على السلالم بابتسامة شرسة. الأمل المظلم في محاصرة الشخص الذي قتله قاده إلى الأمام.

 

 

صرخ، موجهًا كل المشاعر القاتمة والمتشائمة التي تراكمت أثناء تجوله في برج مليء بالأموات، تجوله في تحت الأرض المظلم حيث لم يستطع رؤية أي شيء، تجوله في عالم آخر حيث لم يعرف اليسار من اليمين.

السحلية أمامه لم تقل شيئًا، فقط تراقب سوبارو بينما كانت كتفيه تهتز بصعوبة. لم يلتقِ عينيها، فقط انحنى ودفع رأسه ضد الأرض.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأقتل كل من حاول قتلي! سأدفع بعيدًا أي شخص يريد الاعتماد علي! لذا لا تخلط الأمور! لا تتقدم على نفسك! تتصرف بلطف لأن ذلك يناسبك… يا له من هراء!”

الموت والعودة. العودة بالموت.

 

 

” ”

 

 

 

“لا أعرف أيًا منكم! ليس واحدًا منكم أيها الأوغاد! لم أستطع حتى أن أخمن ما يفكر فيه أي منكم! الجميع يدفعون بمشاكلهم الخاصة علي…! إذا كان لديكم جميعًا أيديكم ممتلئة بمشاكلكم، فربما لديّ أيدي ممتلئة بمشاكلي أيضًا!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

صرخ وصاح ، سقط سوبارو على ركبتيه. في مرحلة ما بدأ يبكي.

تقدم إلى الأمام، كانت هناك علامات قتال عنيفة في الممر. كانت هناك علامات على الأرض والجدران، والدم الذي كان على الأرجح دم شاولا متناثر هنا وهناك. اتبع المسار بينما يخفض أنفاسه ويمشي بهدوء، حتى لا يلاحظه أي شيء ينتظر في الأمام.

 

وبذلك—

السحلية أمامه لم تقل شيئًا، فقط تراقب سوبارو بينما كانت كتفيه تهتز بصعوبة. لم يلتقِ عينيها، فقط انحنى ودفع رأسه ضد الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فقط انسوني بالفعل… فقط تخلوا عني… فقط اتركوني وحدي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

و—

الصوت الباكي الذي تمكن من إخراجه من شفتيه تردد بشكل أجوف في الممر الهادئ.

راكعًا، توسل. كما لو كان يطلب المغفرة، كما لو كان يصلي للخلاص، كما لو كان يتشبث بأي إله.

 

لأن بالنسبة لناتسكي سوبارو، كان المنزل هو المكان الذي كان ينتظر فيه والده ووالدته.

راكعًا، توسل. كما لو كان يطلب المغفرة، كما لو كان يصلي للخلاص، كما لو كان يتشبث بأي إله.

تحطم السطح وغاص جسد الدودة تحت الأرض. وسوبارو، كما لو كان محبوسًا في فخ أسد النمل، تم سحبه أيضًا، غير قادر على مقاومة تيار الأرض الغاضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

توسل إلى العالم نفسه ليحرره من مأزقه اليائس.

 

 

السبب كان عيون السحلية—كانت نفس العيون كما كانت قبل أن يطعنها، فقط تنظر بهدوء إلى سوبارو. لم تهتم السحلية بالسيف المغروس بعمق فيها. استمرت ببساطة في مراقبة ما يفعله ناتسكي سوبارو.

وكانت توسله—

 

 

“سوبارو… يا لحسن الحظ. استيقظت. كنا قلقين جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“—آه؟”

غطى وجهه، صرخ في السماء الفارغة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

—أجابت عليه أيدي مظلمة لا تعد ولا تحصى ظهرت مع اهتزاز كما لو أن البرج بأكمله يهتز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إنها حقًا… صحراء…”

…….

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بشكل ساخر، السبب الذي جعله يلاحظ الاهتزاز لأول مرة هو أنه كان راكعًا على الأرض.

 

 

لكن لم يكن هناك أي إنسان في البرج ليسمع توسلاته. فقط الأموات والمفقودون.

كان ضعيفًا، لكنه تدريجيًا أصبح أكثر وضوحًا، حتى انفجر بشكل عنيف من تحتهم—في لحظة، اندفع ضباب أسود قاتم من أسفل الطابق الرابع وملأ الممر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“—نغ.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” ”

اندفع الضباب إلى الأعلى، مما أدى إلى تفجير أرضية الممر، والجدران، والسقف في انفجار من الغبار. لكن الضباب استمر في الاندفاع إلى الأمام، جشعًا في البحث عن فريسة، كما لو كان تجسيدًا لرغبة  استهلاك أي شيء وكل شيء في يده .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—”

 

” ”

صورة المرأة المظلمة التي نظرت إليه تسللت إلى عقل سوبارو.

” ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذبذبت رؤيته صعودًا وهبوطًا. السبب كان الأرض التي أضعفتها حركة الدودة تحتها. كان سقوط جسم الدودة القشة الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ”

“لذا، لم تكن شاولا القاتلة…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

المرأة المظلمة في فستان زفاف أسود التي عذبت قلبه بشكل شامل. الضباب الأسود المتسرب أمامه يشبه حجابها الظلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.”

 

لأنه كان هناك قاتل يخفي نيته خلف قناع هادئ بينما كان ينفذ خطته الملتوية.

مزق الممر، مطاردًا سوبارو، أو بالأحرى السحلية التي تحمل سوبارو بعيدًا.

على الرغم من أنها كانت لا تزال مرتبكة، كان صوتها الشاب مليئًا بالشعور بالواجب. لكن سوبارو لم يستطع حتى الرد عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان بإمكانه أن يفهم أن السحلية قد حاولت إنقاذه بشدة. كان بإمكانه فهم ذلك، لكن تلك الفكرة لا تزال بلا جدوى في النهاية. كل ما فعلته هو تمديد وقته قليلاً.

“أنت…!”

 

 

“—آه؟”

بدأ الأمر في اللحظة التي تحطمت فيها الأرضية. كان الضباب يطارد سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أرضية حجرية…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راكعًا وغير قادر على التحرك، كان يجب أن يُستهلك في تلك اللحظة الأولى. لكن السحلية أنقذته. السحلية غرست أنيابها في كتفه ورفعته بالقوة، محاولة إبعاد سوبارو عن الهجوم الغاضب للضباب قدر الإمكان.

 

 

إغلاق المسار الذي كنت أتتبعه، بعد كل هذا…

كانت السرعة مذهلة، ورؤية الضباب الأسود يسرع جعله يرتجف حتى العظم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لأن بالنسبة لناتسكي سوبارو، كان المنزل هو المكان الذي كان ينتظر فيه والده ووالدته.

فهم ذلك على مستوى غريزي. أن يُستهلك بواسطة ذلك الضباب سيؤدي إلى مصير أكثر رعبًا من مجرد الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى يدين جافتين مغطاة بالرمل. كان يمكنه رؤيتهما. بطبيعة الحال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“—!!”

 

 

 

تمسك برقبة السحلية وهي تركض، وغرست أنيابها بعمق في كتفه. لكن الألم في تلك اللحظة وعدم ثقته في السحلية كانا ضئيلين مقارنة برعبه من ذلك الظل.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“السلالم الحلزونية…”

شيء ما قطع فجأة مجاله البصري بينما كان يحدق مذهولًا. مر من اليسار إلى اليمين عبر السماء، وهبط على حافة الشرفة ليستريح جناحيه الأبيضين.

 

 

بينما كان سوبارو يتمسك بحياته، كانت السحلية تركض عبر الممر والظل يلاحقها بشدة. فجأة، انفتح مجال رؤيته، واتسعت عينا سوبارو.

لم يرَ جثة حقيقية في حياته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

السلم الحلزوني العملاق الذي سحب نفسه عليه والثقب الذي يبلغ طوله ثلاثمائة قدم المؤدي إلى الطابق السفلي قد تم استهلاكه بواسطة ضباب أسود ضخم، فاقدًا أي شكل مميز.

الحقيبة الجلدية المليئة بالإمدادات التي تكفي لعدة أيام كانت فارغة. كل الحصص الطارئة التي حزمها… كانت قد اختفت. لكنها لم تكن قد ابتلعت في تيار الرمال لتتحول إلى قطع مفقودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لتذهب أهداف «ناتسكي سوبارو» إلى الجحيم. إذا كان ذلك يعني المعاناة بهذه الطريقة، فلا يوجد سبب يجعلني أتمسك بهذا المكان.

بعبارة أخرى، الظل الأسود قد استهلك بالفعل معظم النصف السفلي من البرج.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —كان ممتنًا للكيان الوحيد هناك الذي لم يؤذه.

لا يوجد مكان للهروب.

بمشاعره التي لا تزال جافة، ببطء مد يديه نحو عنقها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

للحظة، فكر سوبارو في إمكانية الانتحار.

حقيقة أن يمكن سرقة حياة الناس بهذه الوحشية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أن يُبتلع بواسطة تلك الحفرة المظلمة يعني نهاية أكثر رعبًا من مجرد الموت. في هذه الحالة، ألن يكون من الأفضل أن يلقي بحياته بعيدًا؟ لأنه حتى لو مات…

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا…”

 

 

 

رفض تلك الفكرة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هناك إمكانية للعودة بالموت، لكنه لم يستطع اختيار الانتحار.

“سأقتلك. أقتل. أقسم أنني سأقتلك…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تلك الخيانة المفاجئة، امتلأ سوبارو بالصدمة، وأكثر من ذلك، بالغضب.

كان هناك احتمال أنه إذا انتحر، فقد لا يحصل على فرص أخرى. هل يمكنني حقًا العودة إذا لم أحصل على فرصة أخرى للمحاولة بعد؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ولماذا يجب أن أموت على أي حال؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم أفعل شيئًا خاطئًا، فلماذا يجب أن أموت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا قتل القاتل الذي يحاول قتله، وقتل جميع المشتبه بهم الذين قد حاولوا قتله، فسيبقى وحده في البرج، ويمكنه الاستمتاع بالعزلة حيث لا يهدده أحد.

“لااا! لا أريد أن أموت!”

 

 

“أقتل، أقتل، أقتل، أقتل، أقتل، أقتل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بكى سوبارو بدون أي اعتبار للخجل أو المظهر.

كان سوبارو متفقًا تمامًا مع تعليقها الوداعي.

 

 

لكن لم يكن هناك أي إنسان في البرج ليسمع توسلاته. فقط الأموات والمفقودون.

“لماذا…”

 

 

لذا أجابت السحلية السوداء الراكضة بدلاً من ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“—!”

فقط تخل عن هؤلاء الأشخاص اللطفاء، فقد يكون كل شيء مجرد كذبة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عندما سمعت يأس سوبارو، أطلقت صرخة حادة، وفي مواجهة عالم مغمور بالظلام، بدأت في هجوم مضاد مباشر.

 

 

نفس الصدمة كما في السابق، الضربة العنيفة التي تلقاها دون دفاع، حدثت مرة أخرى. بالكاد تفادى المصير بأن يُأكل من قبل الدودة العملاقة، سقط سوبارو ممددًا على الرمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دارت بسرعة، تجاوزت بجسدها الكبير الضباب الذي يقترب منها . في المساحة الضيقة، كانت قشورها تخدش الجدار، كانت تجري بحثًا عن طريق للبقاء على قيد الحياة.

مثل لعنة، ملأ رأسه السؤال المزعج عما إذا كان يمكنه حتى فعل ذلك. ولكن في اللحظة التالية، استنتجت غرائزه أن هذه هي الفرصة الوحيدة إذا أراد البقاء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

من أجل البقاء—لا، من أجل إنقاذ سوبارو الذي توسل بشدة بعدم الموت.

لذا أجابت السحلية السوداء الراكضة بدلاً من ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك إمكانية للعودة بالموت، لكنه لم يستطع اختيار الانتحار.

“أنت…”

“كاهه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مرتجفًا من الوتيرة العنيفة، نظر سوبارو إلى السحلية بعدم تصديق. كان وجهها غير قابل للقراءة، لكن عيونها الصفراء وحدها تلمع بعاطفة قوية.

فهم ذلك على مستوى غريزي. أن يُستهلك بواسطة ذلك الضباب سيؤدي إلى مصير أكثر رعبًا من مجرد الموت.

تحت ثقل الضباب المتدفق، انهارت جدران البرج، وانهار الممر. لكن السحلية شقت طريقها الخاص، بحثًا عن مكان لا يمكن للضباب الوصول إليه، تركض بجدية بكل قوتها.

 

 

كان ضعيفًا، لكنه تدريجيًا أصبح أكثر وضوحًا، حتى انفجر بشكل عنيف من تحتهم—في لحظة، اندفع ضباب أسود قاتم من أسفل الطابق الرابع وملأ الممر.

“—!”

“أتساءل عما إذا كان عليك إضافة تفاصيل غير ضرورية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان هناك ألم خفيف من حيث غرزت أنيابها في كتفه. لكن ما كان محفورًا في ذهنه أكثر هو الدم الذي يتسرب من فم السحلية—كانت تهرب من الظل، لكنها لم تستطع تجنب كل شيء. كان جسدها في حالة رهيبة، تمزق في كل مكان تمكن الظل من الوصول إليه.

 

 

 

ومع ذلك، كانت جروح سوبارو محدودة للغاية. والسبب كان واضحًا. كانت السحلية تضحي بجسدها الخاص للتأكد من أن غضب الظل لم يصل إلى سوبارو.

وبينما كان يضيع ذلك الوقت الإضافي، لاحظ سوبارو فجأة شيئًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألفة التي كانوا يشعرون بها نحوه، القلق، ذلك الشعور الذي اقترب من الثقة الحنونة والمحبة—كانت جميعها موجهة نحو «ناتسكي سوبارو»، وليس هذه القشرة الفارغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“—أوغ؟!”

“هذا ليس مضحكًا!”

 

عند التحرك في الصحراء، تجنب النشاط خلال الأوقات الأكثر حرارة، كن حذرًا من العواصف الرملية، حدد الاتجاه الذي تسير فيه، وسر دائمًا نحو تلك النقطة.

تشنج وجه سوبارو عند ذلك الإدراك، لكن بعد ذلك غرست أنياب السحلية أعمق قليلًا. كان هناك قوة أكبر في عضتها وهي تلف رقبتها الرشيقة وتهز جسد سوبارو.

 

 

 

في اللحظة التالية، انزلقت الأنياب من كتفه، وأرسلته طائرًا بألم حاد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

” ”

“هذه هي الثالثة…”

 

 

حدث كل شيء كما لو كان العالم يتحرك ببطء شديد.

” ”

كان الظل قد أغلق الطريق في كلا الاتجاهين، مغلقًا أي مخرج. عند إدراك ذلك، ألقت السحلية بسوبارو نحو الجدار—ولكن بدلاً من أن يصطدم بالجدار، مر عبره.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان أمرًا لا يمكن فهمه، حدث فجأة. الجدار كان يبدو غير حقيقي ومصمم فقط ليظهر صلبًا. لكن لم يهم أي من ذلك في تلك اللحظة.

 

 

عندما أدرك ذلك أخيرًا في ذهنه، قفز سوبارو جانبًا ونظر حوله.

الحقيقة هي أن سوبارو مر عبر الجدار بينما بقيت السحلية في الممر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك إمكانية للعودة بالموت، لكنه لم يستطع اختيار الانتحار.

و—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سبعة مشتبهين: إيميليا، بياتريس، رام، إيكيدنا، جوليوس، ميلي، شاولا. ولم يكن لديه طريقة للتفريق بين الصديق والعدو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيونها الزاحفة غير قابلة للقراءة، لكن ناتسكي سوبارو صرخ.

“سحلية…غه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

مد يده نحو السحلية. السحلية التي آذاها بغضب غير مبرر، والتي لعنها بلا قلب، لكنها لا تزال ركضت بشجاعة محاولة إنقاذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

دافعًا من خلال ذلك الاستسلام القاسي مثل اللعنة، حفر سوبارو في الرمال من حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنه كان عاجزًا. لم تصل أصابعه من هنا. ابتُلعت السحلية بواسطة الظل المندفع.

سيذهب ذلك الوحش نحوي، وعليّ أن أستغل تلك الفتحة الوحيدة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سعل، تمكن من التخلص من الشعور غير المريح في فمه.

اختفت السحلية داخل الظل الذي يحتوي على مصير أسوأ من الموت.

“—آه؟”

 

“هاه…غه!”

“لماذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“اتركني خارج هذا…”

بعد مشاهدة ذلك مباشرةً، أنهى جسده المرور عبر الجدار وبقي خلفه. بعد أن اصطدم ظهره بقوة والتفو، ممتدًا على الأرض، رأى السماء الليلية تنتشر فوقه.

—لقد مت مرتين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

السماء الليلية—كان شرفة مدمجة في الخارج من البرج.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك مفاجأة في وجود مكان مثل هذا. لكن عند النظر إلى السماء في مكان غير متوقع، سمع سوبارو قلبه المجوف يتشقق.

“هذا هو… صحيح، تلك الدودة العملاقة كادت تأكلني…”

 

كان هناك وجود خلفه. ليس الطائر، ولا السحلية، ولا الظل.

“ما هذا…”

 

 

كان ضعيفًا، لكنه تدريجيًا أصبح أكثر وضوحًا، حتى انفجر بشكل عنيف من تحتهم—في لحظة، اندفع ضباب أسود قاتم من أسفل الطابق الرابع وملأ الممر.

لم يفهم سوبارو أي شيء بعد الآن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

شيء ما قطع فجأة مجاله البصري بينما كان يحدق مذهولًا. مر من اليسار إلى اليمين عبر السماء، وهبط على حافة الشرفة ليستريح جناحيه الأبيضين.

“لااا! لا أريد أن أموت!”

 

“…ليس هناك سبب لأُقتل أيضًا.”

كانت طائرًا أبيض واحدًا. طائر كبير ينظر إلى سوبارو بعينين بلا مشاعر.

لم يستطع حتى أن يقول بالتأكيد أنهم كانوا رفاقًا قبل أن يفقد ذاكرته. كان من الممكن أنهم جميعًا قتلة مجتمعين لقتله.

 

“—! أنت… نغ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

المشتبه بهم الموتى، المشتبه بهم الذين لم يجدهم، السحلية التي ضحت بحياتها لإنقاذه، والطائر الأبيض الذي ظهر فجأة. والبرج الذي كان يبتلعه الظل تدريجيًا ويختفي في الظلام الجائع.

“أنا… أيضًا…”

 

كان الاتصال بين رأسه المتدحرج وتغيير المنظور فوريًا.

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين الماء والطعام…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

المشاعر المظلمة أحرقت جسده وهو يصعد على السلالم بابتسامة شرسة. الأمل المظلم في محاصرة الشخص الذي قتله قاده إلى الأمام.

شعر بالنهاية تقترب، جلس سوبارو ومد يده نحو السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

مشدودًا وجهه، دفع سوبارو في الظلام، متتبعًا الرائحة الكريهة.

كان بإمكانه أن يفهم أن السحلية قد حاولت إنقاذه بشدة. كان بإمكانه فهم ذلك، لكن تلك الفكرة لا تزال بلا جدوى في النهاية. كل ما فعلته هو تمديد وقته قليلاً.

لذا أجابت السحلية السوداء الراكضة بدلاً من ذلك.

 

ممزقًا رأسه، ألقى سوبارو المشاعر غير المعقولة والمشوشة التي شعر بها مباشرة على السحلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك الوغد في الأعلى.”

 

إذا كان هناك شخص يحاول قتلي، فكل ما عليّ هو…

وبينما كان يضيع ذلك الوقت الإضافي، لاحظ سوبارو فجأة شيئًا.

 

 

 

كان هناك وجود خلفه. ليس الطائر، ولا السحلية، ولا الظل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتبعني!”

كان هناك شخص حي يقف خلفه تمامًا.

السحلية أمامه لم تقل شيئًا، فقط تراقب سوبارو بينما كانت كتفيه تهتز بصعوبة. لم يلتقِ عينيها، فقط انحنى ودفع رأسه ضد الأرض.

 

كانوا حلفاءه الوحيدين. الموت الذي كان يخشاه كثيرًا أصبح الآن منقذه.

“…ماذا تكون…؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لديه القوة للالتفاف، كانت صوته خاملًا.

 

 

……..

كان هناك ضجيج خافت عندما ضحك الشخص الذي كان خلفه على ذلك السؤال.

مرتجفًا من الوتيرة العنيفة، نظر سوبارو إلى السحلية بعدم تصديق. كان وجهها غير قابل للقراءة، لكن عيونها الصفراء وحدها تلمع بعاطفة قوية.

 

بينما كان يهرول نازلاً السلالم، متقطع الأنفاس، بدأ تدريجياً يرى ملامح الباب الهائل تتشكل. الباب الكبير للغاية يبدو أطول من ثلاثين قدمًا .

كان صوت لم يسمعه من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“حاول أن تخمن في المرة القادمة، أيها البطل.”

 

 

 

في اللحظة التالية، كان هناك ضجة ورؤية سوبارو بدأت تتأرجح وتدور.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان يطير في الهواء بشكل رهيب، مثل طائر بجسم خفيف بشكل رهيب، أدرك.

مثل لعنة، ملأ رأسه السؤال المزعج عما إذا كان يمكنه حتى فعل ذلك. ولكن في اللحظة التالية، استنتجت غرائزه أن هذه هي الفرصة الوحيدة إذا أراد البقاء.

 

 

الشخص الذي كان خلفه قد قطع رأسه—

 

…….

“أقتل، أقتل، أقتل، أقتل…”

“—سوبارو! هيه سوبارو! هل أنت بخير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان الاتصال بين رأسه المتدحرج وتغيير المنظور فوريًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض نازلًا على السلالم الحلزونية، واضعًا نظره على الطابق السفلي الذي لا يستطيع رؤيته بعد. الصعود والنزول، محاولة البقاء وعدم القتل، كانت كلها سخيفة ومضحكة.

 

“يجب أن أخرج من هنا…”

ما استقبل سوبارو عندما استيقظ على السرير الناعم من الكروم كان الصوت الفضي الذي لم يستطع العثور عليه مهما بحث قبل دقائق فقط.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إيمي…ليا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يقف في وسط مساحة واسعة، وعندما استدار، رأى شيئًا مألوفًا خلفه وتعرف فورًا على مكانه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“سوبارو… يا لحسن الحظ. استيقظت. كنا قلقين جدًا.”

تملكه شعور متزايد بالعبث حيث كان كل شيء مكشوفًا للجميع ليروا. فقدان ذاكرته، الرعب الشديد الذي شعر به تجاه محيطه، كل ذلك. كان موته هو الشيء الوحيد الذي لم يذكره.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك سوبارو عنقها عندما سمع الصوت بجانبه مباشرةً.

فتح عينيه بضعف، رأها. كانت تبتسم بارتياح.

“بهذا المعنى، رام وإيكيدنا عقبات… جوليوس أيضًا. سيكون من الأفضل إذا تمكنوا من قتل أنفسهم دوني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” ”

” ”

 

عنق إيميليا الناعم والنحيف كان مشعًا.

كان هناك احتمال أنه إذا انتحر، فقد لا يحصل على فرص أخرى. هل يمكنني حقًا العودة إذا لم أحصل على فرصة أخرى للمحاولة بعد؟

 

 

بمشاعره التي لا تزال جافة، ببطء مد يديه نحو عنقها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عنق نحيف مثل هذا يمكن أن يتناسب بسهولة بين يديه الاثنتين.

 

 

 

“؟ ما الأمر، سوبارو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عينا إيميليا بصدمة عندما وضع سوبارو يديه حول عنقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كانت متفاجئة لكنها لم تتحرك لإيقافه. إذا أراد، يمكنه استخدام كل قوته وكسر عنقها بسهولة.

تملكه شعور متزايد بالعبث حيث كان كل شيء مكشوفًا للجميع ليروا. فقدان ذاكرته، الرعب الشديد الذي شعر به تجاه محيطه، كل ذلك. كان موته هو الشيء الوحيد الذي لم يذكره.

 

كان يعيد نفس الموقف – لا، يمر بنفس اللحظة الزمنية بالضبط – للمرة الثالثة. مع هذه المرة الثالثة، فهم سوبارو أخيرًا الوضع الفعلي الذي وجد نفسه فيه.

على الرغم من أنه كان يمسك حياتها بين يديه حرفيًا، كانت رد فعلها باهتة، غير مستجيبة، كما لو…

فهم ذلك على مستوى غريزي. أن يُستهلك بواسطة ذلك الضباب سيؤدي إلى مصير أكثر رعبًا من مجرد الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“يبدو أن سوبارو لم يستيقظ تمامًا بعد، أعتقد. مرتاح للغاية مقارنة بالقلق الذي شعرنا به.”

كان لديه العزم على الإمساك بأول شخص يجده، ليمزقه، ليسرق حياته.

 

 

“—نغ.”

 

 

“…ماذا تكون…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترك سوبارو عنقها عندما سمع الصوت بجانبه مباشرةً.

 

 

عندما أدرك ذلك أخيرًا في ذهنه، قفز سوبارو جانبًا ونظر حوله.

نظر، ورأى بياتريس على حافة السرير بذراعيها القصيرتين متقاطعتين وتنظر بامتعاض.

 

 

 

“صحيح.” أومأت إيميليا بابتسامة مترددة. “لكن إذا كنت تشعر بالقليل من الدوار، فهذا جيد. كنت قلقة جدًا أن يكون الأمر أسوأ… كانت بياتريس على وشك البكاء عندما وجدناك على الأرض.”

كان يعيد نفس الموقف – لا، يمر بنفس اللحظة الزمنية بالضبط – للمرة الثالثة. مع هذه المرة الثالثة، فهم سوبارو أخيرًا الوضع الفعلي الذي وجد نفسه فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

و—

 

 

“أتساءل عما إذا كان عليك إضافة تفاصيل غير ضرورية!”

 

 

 

احمر وجه بياتريس وهي تقول بغضب من بيان إميليا البريء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الثلاثة منهم يتحدثون بسهولة و لم يفهموا الدافع الذي أسر سوبارو لحظات سابقة. لم يكن لديهم أي فكرة عن مدى خطورة الوضع.

معرفة المستقبل التي استمدها من قدرته على العودة بالموت. كانت هذه هي ميزة ناتسكي سوبارو.

 

أرضية حجرية…

سلوكهم تجاه سوبارو أشار إلى…

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…إذن هذا هو…”

السبب كان عيون السحلية—كانت نفس العيون كما كانت قبل أن يطعنها، فقط تنظر بهدوء إلى سوبارو. لم تهتم السحلية بالسيف المغروس بعمق فيها. استمرت ببساطة في مراقبة ما يفعله ناتسكي سوبارو.

 

شاولا قد قُتلت. بواسطة نفس الشخص المسؤول عن قتله.

عاد إلى اللحظة بعد أن فقد «ناتسكي سوبارو» ذاكرته، أو بمعنى آخر، إلى اللحظة التي أدرك فيها ناتسكي سوبارو أنه تم استدعاؤه إلى عالم آخر.

” ”

 

“… ريم المسكينة.”

وأيضًا—

إذا كان هناك شخص يحاول قتلي، فكل ما عليّ هو…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في نفس الوقت، كان متأكدًا من أن هناك اضطرابًا مرعبًا يتربص في البرج.

“—!”

ليس ذلك فقط، بل رفض إصبعها الممدودة، وخفض رأسه بعمق حتى لا تتمكن من رؤية وجهه.

 

“—!”

“—! أنت… نغ”

 

 

لذا أجابت السحلية السوداء الراكضة بدلاً من ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماع صرخة خافتة، دار سوبارو حوله ورآها.

أطلق صرخة حادة تتعارض مع مظهره المخيف، وكأنه يحاول جعل سوبارو يتوقف. كاد أن يكتشف نوعًا من الوحدة في عينيها الصفراء.

 

كانت مبعثرة في كل مكان. عشوائية. كما لو أن شخصًا قد فتش كل شيء.

الجسد الأسود الضخم الذي يجلس بأدب في زاوية الغرفة الخضراء—السحلية التي فعلت كل ما في وسعها من أجل سوبارو حتى اللحظة التي ابتلعها الظل كانت تجلس ببطء هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فرصة واحدة، فقط فرصة واحدة. فرصة واحدة. فرصة واحدة…”

 

كم من الوقت كان يتجول تحت الرمال؟

“…هذا لا يبدو صحيحًا. كانت بياتريس وإيميليا هما من وجداه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هيه-هيه، لا تغضبي . لا بأس، أليس كذلك؟ سوبارو وباتراش قريبان حقًا، في النهاية.”

بسحب كمه من فمها، ابتعد سوبارو عن عيني السحلية وخرج من الغرفة الخضراء. متأكدًا من عدم وجود أحد آخر حوله، بدأ في السير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي مات فيها، عاد إلى تلك الغرفة الخضراء ليعيد نفس اليوم.

يمكنه سماع صوت إيميليا وبياتريس خلفه، لكن سوبارو لم يرد. فقط عانق السحلية بشدة، ممتنًا لوجودها هناك أيضًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—كان ممتنًا للكيان الوحيد هناك الذي لم يؤذه.

 

 

كان يعيد نفس الموقف – لا، يمر بنفس اللحظة الزمنية بالضبط – للمرة الثالثة. مع هذه المرة الثالثة، فهم سوبارو أخيرًا الوضع الفعلي الذي وجد نفسه فيه.

////

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط انسوني بالفعل… فقط تخلوا عني… فقط اتركوني وحدي…”

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول ياسر/RAYNOLD:

    اوف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط