4 -
الفصل الرابع: ملوح العصا
كانت الابتسامة شرسة كما كانت من قبل، لكنها كانت دافئة. الآن كانت الابتسامة مظلمة، دموية، وقاتلة مثل وحش شرير.
كانت السلالم المؤدية إلى الطابق الثاني، إليكترا، مذهلة بما يكفي ليُطلق عليها درج كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهب للنوم.”
“آه…”
بالمقارنة مع مجموعات السلالم المختلفة بين الطوابق السادس والخامس والرابع، كان عرض السلالم وارتفاعها أكبر. لقد ملأوا الغرفة بالكامل، لذا كان اختلاف الأمر واضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
.
“لا يمكن أن يكون هذا هنا من قبل… أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سوبارو لا يكذب. لم أرى راينهارد يقاتل بجدية أبدًا، ولكن… أعتقد أنه كان ربما بنفس القوة.”
“من الصعب تخيل أننا قد فاتتنا مجموعة سلالم واضحة . ومع ذلك، لا يمكنني أن أنكر أنني فشلت في ملاحظة الغرفة نفسها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من حيث الشعور بعدم الارتياح أثناء البحث، أعتقد أنني أفهم ما تعني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أول فتحة حاسمة تظهرها إيميليا في المعركة—
أومأت أنستاشيا وجوليوس . كان سوبارو مرتبكًا من مدى سهولة قبولهما، لكن هذا هو المكان الذي رفعت فيه إيميليا يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك سوبارو صدره بينما كان يجبر نفسه على الرد على الرجل المتعجرف الواقف أمامهم. تذمر الرجل بانزعاج.
“إذا كان بنفس قساوة الطابق الثالث، بصراحة ليس لدي الكثير من الثقة.”
“بينما كنت نائمًا، سوبارو، تجمعنا في الطابق الرابع. كانت ريم و باتلاش يستريحان في الغرفة الخضراء، وحاولنا أيضًا حل لغز الطابق الثالث. على أي حال، تجولنا جميعًا لمعرفة أين نضع أشياءنا، لكن…”
“في ذلك الوقت، تجنب الجميع تقريبًا هذه الغرفة. التفكير في الأمر الآن…”
يجب أن يكون ذلك كافيًا لمحو تلك الخسارة…
“تقريبًا كما لو كان هناك شيء يمنعك من إدراكها من أجل إبقائك بعيدًا؟”
هل هو كريم أم فظيع؟
موضحة بشكل ملائم أنها فاقدة الوعي، قامت شاولا بانسحاب كامل من الخطوط الأمامية. كان رد فعلها خارج تمامًا عن توقعات سوبارو. قوتها القتالية على الأقل كانت حقيقية، لذا لكي تكون خائفة بهذا الشكل…
أومأت إيميليا وبقية المجموعة، الذين كانوا أول من وصل إلى الطابق الرابع، جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك فراغ ذهني بدأ الجميع في ملاحظته بمجرد اجتياز اختبار الطابق الثالث. وعند التفكير في الأمر بهذه الطريقة، بدا وجود الدرج الكبير طبيعيًا تقريبًا.
الآن هو مجرد سؤال بسيط عما إذا كان من الممكن تحريكه.
لم يفز بعد: سوبارو، بياتريس، جوليوس، أنستاشيا، ميلي، رام.
“حسنًا، بدون ذلك، أي شخص كان في هذا المكان عندما تم حل لغز اللوحة الحجرية في الطابق الثالث قد يتعرض للسحق…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أول فتحة حاسمة تظهرها إيميليا في المعركة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك جدل حول ما إذا كان ذلك ممكنًا حتى. لقد تمكن أقوى مقاتليهم بالكاد من اجتياز العقبة بعد خفض السقف إلى الأرض تقريبًا. وجوليوس حاليًا فاقد للوعي…
“سوبارو، إنها نصب حجري. أود أن أتجنب الالتباس، لذا يرجى الالتزام بالمصطلحات.”
موضحة بشكل ملائم أنها فاقدة الوعي، قامت شاولا بانسحاب كامل من الخطوط الأمامية. كان رد فعلها خارج تمامًا عن توقعات سوبارو. قوتها القتالية على الأقل كانت حقيقية، لذا لكي تكون خائفة بهذا الشكل…
نقطة البداية لسلالة قديس السيف المجيدة التي كانت عائلة أستريا، بما في ذلك راينهارد فان أستريا، و المثال الأعلى لكل من يعيش بالسيف حتى الآن …
“نصب حجري، نصب حجري، نصب حجري! سعيدة الآن؟ لنكمل.”
“ومع ذلك، لم أكن أتوقع أن يأتي اليوم الذي أواجه فيه هذا النوع من الخيال الأرثوذكسي.”
بدأ يشعر بالضجر قليلاً، فأجاب سوبارو بشكل مقتضب قبل النظر مرة أخرى إلى الدرج.
“هذا مختلف جدًا عن الطريقة التي يُقصد بها استخدامها، لذلك لست متأكدًا مما إذا كان يمكنك حقًا تسميته براعة …”
كان طويلًا ومستقيمًا، طويلًا بما يكفي لتجاوز الطابق الثالث والانتقال مباشرة إلى الطابق الثاني. بالنظر إليه، يبدو تقريبًا أن اتباعه سيؤدي مباشرة للخروج من البرج—
ولكن حقيقة أنه تعرض للضرب مرات عديدة كانت دليلًا على أنه لو كان خصمه مسلحًا بسيف، لكان قد قتل أكثر من مئة مرة.
خلال المعركة مع جوليوس، كان يركض في جميع أنحاء الغرفة في كل اتجاه.
“هل يعمل فقط بمبدأ القوة الغامضة بطريقة ما…”
“هذا مؤلم! شاولا، ماذا تفعلين—؟”
“ربما لا يتصل بالفعل بالطابق الثاني، بل بمكان آخر تمامًا… أم هل سيكون ذلك لئيمًا جدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أقلق من أنه كلما قضينا وقتًا أطول في هذا البرج، سيؤدي ذلك إلى إفساد صدقك البسيط، إيميليا. يجب أن ننهي هذا المكان في أسرع وقت ممكن قبل أن تتعرفي أكثر على عمليات التفكير للأشخاص القساة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت مساعدة إيميليا في حل تصميم البرج ذات فائدة كبيرة ، لكن سوبارو لم يستطع التوقف عن القلق مما إذا كان ذلك سيؤثر على شخصيتها.
“—غ! لا تندم على تلك الكلمات!”
“على أي حال، هذا إيقاع جيد جدًا. اجتزت اختبار الطابق الثالث من المحاولة الأولى، ونحن على بعد حوالي ثلث الطريق عبر البرج في ثلاثة أيام فقط.”
هجوم سريع كالبرق…
“إنه بالتأكيد إيقاع غير معقول بالنظر إلى أنه لم يكن هناك أي تقدم منذ أكثر من أربعمائة عام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…عيدان خشبية؟”
“عندما تضعها بهذه الطريقة، يبدو الأمر نوعًا ما جنونيًا… لا، لكن بشكل غير متوقع، أنا رجل يحرك التاريخ الذي لم يتغير منذ مئات السنين. رجل يحرك التاريخ بالتأكيد يبدو رائعًا.”
“هذا غير لائق، إيميليا!”
عند النظر إلى الوراء، كنت جزءًا من المجموعة التي قتلت الحوت الأبيض، وسحقت اسقف الكسل، وقتلت الأرانب العظيمة. ساعدت في اجتياز المحن في قبر ساحرة الجشع وتغلبت أيضًا على اسقف الجشع ووصلت إلى برج بليديس ، الذي لم يصل إليه أحد من قبل. وحتى اجتزت الاختبار الأول الذي لم يواجهه أحد من قبل، ونحن على وشك مواجهة الاختبار الثاني الآن.
“تعداد الإنجازات مع ترك العملية يجعل الأمر يبدو نوعًا ما جنونيًا…”
“يجب أن يكون ذلك واضحًا. قالت إيميليا إنه إذا جعلتك تتحرك خطوة واحدة، فسيكون هذا نصر ‘لنا’. لذا فإن فوز إيميليا يعني فوزنا جميعًا!”
لقد مت مرارًا وتكرارًا خلال كل ذلك، لذا فليس الأمر وكأنه كله مشرق ومليء بالسعادة، ولكن لا يزال هناك الكثير من اللحظات التاريخية لهذا العالم في هذا العام الماضي. لم أفعل ذلك عن قصد، ولكن يجب أن تحذروا، أيها العالم—كانت هذه الحالة المزاجية.
لبضع ثوانٍ، ظهرت المشاعر على وجه جوليوس . غضب، ألم، يأس، ندم؟ مهما كان، لم يكن شيئًا يمكن لشخص ينظر من الخارج أن يعرفه.
“سوبارو.”
“هممم؟ ما الأمر، إيميليا؟ لماذا أمسكت بيدي؟”
فتحت أمام أعينهم مساحة بيضاء تمامًا مثل تلك التي عُقد فيها اختبار الطابق الثالث. بدت الأرضيات والأسقف لا نهائية، مما خلق مساحة لا يمكن فهمها تعطل كل إحساس بالإدراك العميق.
“…لا شيء. فقط، أعتقد أنه سيكون من الأفضل إذا قدرت نفسك أكثر قليلاً.”
كانت قد نزعت الرداء الذي كانت ترتديه في الصحراء وعادت إلى ملابسها البيضاء المعتادة. ابتسم الرجل بوقاحة بينما استخدم عيدان الطعام لتحسس ثدييها بشكل فاضح.
“ذلك مرة أخرى؟ أنتِ وبياكو طيبتان بما يكفي معي بالفعل. أي شيء أكثر من ذلك سيكون رفاهية.”
كان هناك فراغ ذهني بدأ الجميع في ملاحظته بمجرد اجتياز اختبار الطابق الثالث. وعند التفكير في الأمر بهذه الطريقة، بدا وجود الدرج الكبير طبيعيًا تقريبًا.
وإذا استيقظت ريم، فأنا متأكد أنها ستكون لطيفة أيضًا. حازمة، ولكن لطيفة. وبيترا و باتلاش وغارفيل و أوتو أيضًا. لم يكن هناك مجال لسوبارو ليكون أكثر لطفًا مع نفسه بوجودهم جميعًا.
ارتجفت شفتي إيميليا كما لو أنها أرادت قول شيء، لكنها فقط نظرت إليه، غير قادرة على العثور على الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، وصلت يده دون تردد، وسحب السيف من الأرض ورفعه.
“…مشكلة ناتسكي متأصلة في الأساس. إنها ليست شيئًا سيحل نفسه في يوم أو يومين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …أو لا.
“لأنك دائمًا تقولين أشياء مثل تلك، أنستاشيا—”
“يكاد يشعرني كأنني مصاب بدوار السيارة… هل سمع الجميع ذلك أيضًا…”
“حسنًا، لا تقفوا طوال اليوم. ألم نصعد ونرى؟ قد نحتاج إلى تحريك عقولنا مثل الطابق الثالث، أو ربما ستتمكن من حله بسهولة مرة أخرى.”
“هاه…”
كان مُلوِّح العصا يعقد ذراعيه القويتين ويبتسم على نطاق واسع وهو يقف في وضعية غير مواتية بشكل كبير.
“إذا كان بنفس قساوة الطابق الثالث، بصراحة ليس لدي الكثير من الثقة.”
“الدرج الطويل …”
كان من حظ سوبارو العشوائي أنه تمكن من حل إختبار الطابق الثالث. إذا كان فلوغل متجولًا من نفس العالم مثل سوبارو كما يشتبه، فمن الممكن أن يتطلب إختبار الطابق الثاني أيضًا معرفة حديثة من عالمهم، ولكن…
كان هناك صدمة عنيفة وانفجار للهواء عندما تحطمت فأس المعركة الجليدية بضربة عصا. ولكن في نفس الوقت، تركت إيميليا الفأس وأطلقت النصل الذي كان يتبعها عن كثب، لتقوم على الفور بسلسلة الهجوم التالي.
“من أنت؟ في الواقع، أين نحن؟ هل من المفترض أن يكون هذا نوعًا من النكات؟”
“إذا كان شيئًا لا أعرفه، فهذا كل شيء… اسمه فلوغل، لذا إذا ظهر شيء من التاريخ الألماني، لا يمكنني فعل الكثير.”
صاح سوبارو مجددًا في وجه ملوح العصا لقيامه بمس أحدهم بطريقة غير لائقة. في تلك اللحظة، كان غاضبًا، ناسيًا كل خوفه ودهشته من الرجل القوي والوحشي بشكل غير معقول.
فلوغل تعني جناح بالألمانية، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح. لا فكرة لدي إذا كان لذلك أي صلة، ولكن إذا كان فلوغل حقًا ألمانيًا، فقد نكون في مشكلة.
“…ليس هناك فائدة كبيرة في القلق حول ذلك الآن. ليس مع المرحلة التالية حرفيًا أمامنا. هل يمكنك أن تسمي نفسك رجلًا إذا لم تذهب؟ لنجعلها سهلة وسلسة.”
“من الأفضل أن تتعلم أن تصدق عينيك. ابدأ من هناك. هذا هو الخطوة الأولى.”
“اسمي إيميليا. فقط إيميليا. ألم يكن علينا فقط أن نجعلك تتحرك خطوة واحدة؟ لقد كنت تركض حقًا للتو.”
“لسوء الحظ، باستثناءك وأنا، الجميع هنا نساء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..
“أنا فقط أحاول أن أتحمس—لا تفسد الأمور! حسنًا، لنذهب، بياكو!”
رفع جوليوس حاجبيه عند تعليق سوبارو لكنه تمكن من السيطرة على نفسه. تاركًا صدمته جانبًا، نظر سوبارو إلى شاولا أولاً. كانت الكلمات “مهما سألت، لا أعرف!” مكتوبة على وجهها، لذا لم يكلف نفسه عناء السؤال.
“نغا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
.
“لا أعتقد ذلك. كانت هناك أربعة وخمسون خطوة للصعود من الطابق الرابع إلى الطابق الثالث، لكن هذا كان أربعمائة وأربع وأربعون خطوة. هذا تقريبًا عشرة أضعاف الخطوات.”
قبل أن يتعكر مزاجه، حمل سوبارو بياتريس وبدأ في صعود السلالم، مستعدًا لتجاوز كل الدرج الطويل في خطوة واحدة.
“آه، لا مفر منه. قلت ما قلت. التعثر بسبب الرغبة في التلصص ليس مضحكًا، لكنه ما هو عليه.”
“دادادادادادا!”
“كان يرتدي ملابس كاراراجي ، وكان بارعًا في استخدام عيدان الطعام ، أعتقد.”
“آه، انتظر، سوبارو!”
متبعين اندفاع سوبارو الهائل، صعد إيميليا وبقية الفريق السلالم. ركض سوبارو وبياتريس في مقدمة الصف، يقودان الآخرين.
ربما لأن الصوت في رأسي يبدو كثيرًا مثل صوتي.
وميض السيف النحيل في خط مستقيم، ليصبح مطرقة حديدية لتحكم على الرجل الذي لا يتصف بالشرف بحيث ينتهك نزالًا جديًا.
تكيفت بياتريس بمهارة داخل ذراعي سوبارو، وكانت عيونها الزرقاء تضيق.
“آآآه! سيدي! أنقذني، سيدي! لا أريد! أنقذني!”
عندما كشفت عن نفسها لأول مرة في بريستيلا، شرحت إيكيدنا ارتباطها بأنستاشيا والمشكلة التي كان يعاني منها جسد أنستاشيا.
“يجب أن تكون المساحة هنا مشوهة. حتى عندما نصعد في خط مستقيم بهذا الاتجاه ، لا يوجد مؤشر على مغادرة البرج.”
“أحمق نال السيف السماوي؛ احصل على… موافقته…”
“أنتِ مكشوفة.”
“قد يكون الأمر فقط أننا لم نتمكن من معرفة أن البرج كان له هذا الشكل من الخارج.”
“منطقة حيث يبرز هذا الدرج؟ سيبدو غريبًا من الخارج، مما يجعل إخفاء هذا الدرج كله بلا جدوى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسارعت أفكار سوبارو بينما بدأت تتشكل نتيجة مرعبة. وفجأة، حدث تغيير في صوت الرجل.
“نعم، أردت فقط أن أطرح الأمر.”
بالنظر إلى أنه لم يكن فعالًا، كان سوبارو يود أن يفعل شيئًا لدعمها، ولكن…
“مهلا! افعل شيئًا حيالها! أخرجها مرة واحدة! مؤخرة باهتة! أنت مرافقها ، أليس كذلك؟ اجمع نفسك بالفعل! هذا يؤلمني ، اللعنة …!”
موافقًا على نظرية بياتريس، نظر سوبارو إلى الأعلى بينما كان يلهث قليلاً.
“اعتنِ بأنستاشيا وجوليوس . عالجهما.”
إنه غريب. حتى بعد الركض إلى هذا البعد، لا يوجد أي علامة على الطابق التالي. حتى الركض بهذا القدر، يشعرني كما لو أنني أصعد السلم المتحرك النازل.
“فكرة إيميليا بدأت تبدو وكأنها احتمال حقيقي…!”
—لا، بغض النظر عن مدى استخدامها بشكل مثالي، إيقاف سيف بها ليس شيئًا يمكن للإنسان فعله.
كانت قد ذكرت إمكانية وجود درج يظهر ولكنه لا يتصل بالطابق العلوي فعليًا. عندما جعلت هذه الفكرة سوبارو يرتجف، انفتح الفضاء فوق رأسه دون تحذير.
عند هذه المسافة، أستطيع أن أقول أن حياتي في يده فقط من صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“واو؟!” “هيا!”
انتهى الدرج الكبير الذي كان يبدو لا نهائيًا فجأة في ضوء أبيض ابتلع سوبارو وبياتريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واه، هذه الغرفة مرة أخرى؟”
انتهت السلالم فجأة، وتعثر سوبارو عندما توقف في ما أصبح في وقت ما غرفة جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أحمق نال السيف السماوي؛ احصل على… موافقته…”
كان—
وهو جزء من هذا البرج الغريب، لذلك هناك سؤال حول ما إذا كان شخصًا قويًا عشوائيًا أم إذا كان هناك اتصال أعمق …
“غرفة بيضاء أخرى…؟”
“يبدو كذلك.”
أول شخص يحصل على لقب قديس السيف، وأحد الأبطال الثلاثة الذين أنقذوا العالم.
“اسمي إيميليا. فقط إيميليا. ألم يكن علينا فقط أن نجعلك تتحرك خطوة واحدة؟ لقد كنت تركض حقًا للتو.”
متوقفين في مسارهم، وضع سوبارو بياتريس برفق على الأرض.
أومأت أنستاشيا وجوليوس . كان سوبارو مرتبكًا من مدى سهولة قبولهما، لكن هذا هو المكان الذي رفعت فيه إيميليا يدها.
فتحت أمام أعينهم مساحة بيضاء تمامًا مثل تلك التي عُقد فيها اختبار الطابق الثالث. بدت الأرضيات والأسقف لا نهائية، مما خلق مساحة لا يمكن فهمها تعطل كل إحساس بالإدراك العميق.
إختبار إليكترا، الطابق الثاني من مكتبة بلادياس العظيمة.
“واه، هذه الغرفة مرة أخرى؟”
“لا تقولي شيئًا يجذب القلب مباشرة عندما تكونين لا تزالين نصف نائمة! هل أنت مستيقظة بالفعل؟!”
الشيء الوحيد الذي برز كاختلاف في العالم الأبيض كان السلالم التي صعدوها للتو. وبدأت إيميليا والباقي الذين تبعوا سوبارو في الظهور منها واحدًا تلو الآخر.
أومأت أنستاشيا وجوليوس . كان سوبارو مرتبكًا من مدى سهولة قبولهما، لكن هذا هو المكان الذي رفعت فيه إيميليا يدها.
أنستاشيا، التي كانت الأخيرة في الوصول، نظرت حولها بقلق.
إذا كان هناك شيء، فإن سوبارو، الذي كان يفكر في الاستمرار في القتال، كان بوضوح بعيدًا عن الهدوء. لقد تأثر بشدة بوجود ملوح العصا الساحق. أضف إلى ذلك تحرش إميليا بالإضافة إلى سقوط جوليوس وأنستاشيا، وأصبح من الواضح لماذا لم يستطع أن يكون موضوعيًا، ولكن…
انسحبت مجموعتهم من الطابق الثاني، نازلين الدرج الطويل لإحضار جوليوس وأنستاشيا إلى الغرفة الخضراء، وتركوهما للروح.
“غرفة بيضاء أخرى؟ لا تخبرني أننا انتهينا بطريقة ما في الطابق الثالث.”
أعطت إيميليا سوبارو إشارة بالإبهام، وتنهّد جوليوس قليلاً بسبب حماسها. عند رؤية ذلك، وقف سوبارو أمام السيف.
////
“لا أعتقد ذلك. كانت هناك أربعة وخمسون خطوة للصعود من الطابق الرابع إلى الطابق الثالث، لكن هذا كان أربعمائة وأربع وأربعون خطوة. هذا تقريبًا عشرة أضعاف الخطوات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر لحظة. هناك خطأ حاسم فيما قلته.”
“غرفة بيضاء أخرى؟ لا تخبرني أننا انتهينا بطريقة ما في الطابق الثالث.”
“أ-أنت عددتِ، إيميليا؟”
“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”
“هه-هه، في الواقع، عد الخطوات في الدرج أصبح نوعًا من الهوايات مؤخرًا… لماذا تربت على رأسي؟”
“هل يعني ذلك أننا اجتزنا الاختبار؟”
“ع-على أي حال، هذه ملاحظة رائعة، إيميليا. إذا كان هذا حقًا الطابق الثاني كما نأمل، إذن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يجب أن يبدأ الامتحان. على الأرجح، هذا هو الإشارة.”
إذا كان هناك شيء، فإن سوبارو، الذي كان يفكر في الاستمرار في القتال، كان بوضوح بعيدًا عن الهدوء. لقد تأثر بشدة بوجود ملوح العصا الساحق. أضف إلى ذلك تحرش إميليا بالإضافة إلى سقوط جوليوس وأنستاشيا، وأصبح من الواضح لماذا لم يستطع أن يكون موضوعيًا، ولكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كه! لا تجعلني أضحك. أنا لست غير مسلح. انظر عن كثب.”
متجنبًا سؤال إيميليا، نظر سوبارو إلى حيث كانت بياتريس تشير – المكان مباشرة أمام المكان الذي انتهت عنده السلالم. كان هناك شيء هناك يجذب الانتباه.
” ”
في الطابق الثالث، تيجيـتا، كان هناك شيء مشابه في وسط الغرفة أيضًا. لمسه كان إشارة لبداية الامتحان. إذا كان الإعداد مشابهًا، إذن على الأرجح…
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذه المرة ليس نصب حجري. إنه سيف.”
على عكس إيميليا، لم يكن لدى سوبارو توقعات عالية بشأن استعداد الرجل للوفاء بما قاله. كان من الصعب توقع الكثير منه بالنظر إلى كل ما حدث بالفعل.
ضيقت عيون جوليوس الصفراء عندما نظر إلى الشيء المزروع في الأرض في وسط الغرفة. كما قال، كان مختلفًا عن اللوح في الطابق الثالث.
في كلتا الحالتين، لم يكن سوبارو ينوي الاستمرار في السؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إي! يا! توريا! أوريا! أوريا أوريا! ياا!”
كان هناك سيف قائم مغروز في الأرضية البيضاء. النصل العاري الصاعد بشكل مستقيم من الأرض بدا جميلًا جدًا لسوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من استدعاء قوتها السحرية الهائلة واستعدادها الكامل للقتال، إلا أن إيميليا لا تزال تصرح بذلك دون أي تردد. عند سماع ذلك، اتسعت عيون مُلوِّح العصا، وكافح سوبارو ليقول اسمها وهو متجمد في مكانه.
لم يكن لديه أي زينة مبهرجة. ولم يكن يستطيع التعليق على جودة الصنع أو المادة. ولكن الطريقة التي كان عليها، خالية من الزخارف الزائدة، فقط الحد الأدنى من الفولاذ اللازم، أشعرته بالجمال .
“لماذا هو هنا؟! قلتم جميعًا إنه ميت! إنه حي! لن يموت حتى لو قتلته!”
“إذن هل من المفترض أن يكون هذا سيف الاختيار أو شيء من هذا القبيل…؟”
“إيب.”
انسحبت مجموعتهم من الطابق الثاني، نازلين الدرج الطويل لإحضار جوليوس وأنستاشيا إلى الغرفة الخضراء، وتركوهما للروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا—غ!”
“…ليس هناك فائدة كبيرة في القلق حول ذلك الآن. ليس مع المرحلة التالية حرفيًا أمامنا. هل يمكنك أن تسمي نفسك رجلًا إذا لم تذهب؟ لنجعلها سهلة وسلسة.”
رفع جوليوس حاجبيه عند تعليق سوبارو لكنه تمكن من السيطرة على نفسه. تاركًا صدمته جانبًا، نظر سوبارو إلى شاولا أولاً. كانت الكلمات “مهما سألت، لا أعرف!” مكتوبة على وجهها، لذا لم يكلف نفسه عناء السؤال.
أجمل حيوان بري – في مواجهته، نسي سوبارو أن يتنفس.
“سوبارو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا بأس، أعتقد. لا يمكن أن يكون هناك فخ للموت الفوري سينطلق أو شيء من هذا القبيل.”
—بدء الاختبار.
كان صوته منخفضًا وجادًا عندما أعطى تلك الرسالة الأخيرة قبل أن يخفض رأسه. بعد لحظة وجيزة، ذهب للنوم لكنه كان مزعجًا بنفس القدر عندما كان مستيقظًا.
أومأ لإيميليا التي بدت قلقة، وبدأ سوبارو في السير ببطء نحو السيف. لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما الذي سيحدث لحظة لمسه. لذا تأكد من إعطاء الجميع تحذيرًا كافيًا.
“الدرج الطويل …”
“تأكدوا من إمساك أنستاشيا. السلالم طويلة، لذا إذا تعثرت ، ستسقط إلى هلاكها.”
فنون العلامة الجليدية: خط الجليد. باستخدام مستويات قوتها السحرية الهائلة ، يمكنها إحداث دمار لا يوصف في مساحة محدودة. كانت تلك حركة قوية فكر فيها سوبارو، وكانت تستخدمها الآن.
“سأضع ذلك في الاعتبار. يجب أن تظل منتبهًا لسيدة إيميليا وسيدة بياتريس أيضًا.”
“هذا الجزء كان حلمًا! لقد أغمي عليك في بداية الاختبار الثاني!”
“سيكون الأمر على ما يرام. سأحرص على حماية سوبارو.”
“نعم، أنا أتلقى الحماية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعطت إيميليا سوبارو إشارة بالإبهام، وتنهّد جوليوس قليلاً بسبب حماسها. عند رؤية ذلك، وقف سوبارو أمام السيف.
“—هاه؟”
كان الاثنان فاقدين للوعي، مما بدا تقريبًا وكأنه نوع من الاعتبار الغريب من الوحش البري المتوحش.
كان قريبًا بما يكفي للمسه . في تلك اللحظة، بدأ يشعر بأنه حقيقي. على عكس النصب حجري، لم يبدو أنه كائن غامض.
عند رؤية سيدته تنهار، الفارس الذي كان عالقًا في الدفاع قفز إلى العمل.
“ومع ذلك، لم أكن أتوقع أن يأتي اليوم الذي أواجه فيه هذا النوع من الخيال الأرثوذكسي.”
كانت قد ذكرت إمكانية وجود درج يظهر ولكنه لا يتصل بالطابق العلوي فعليًا. عندما جعلت هذه الفكرة سوبارو يرتجف، انفتح الفضاء فوق رأسه دون تحذير.
كان مباشرًا، وقد يبدو تجنبه سهلاً، لكنه كان يتحرك بسرعة الضوء، مطاردًا فريسته.
متمتمًا لنفسه أمام السيف في الأرض، أخذ سوبارو نفسًا ثم مد يده ليمسك بمقبض السيف.
“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”
جاء الأمر مباشرة بعد ذلك.
كانوا في غرفة مختلفة في الطابق الرابع بعد أن اجتمعوا مع رام في الغرفة الخضراء. بالإضافة إلى سوبارو ورام، كانت هناك إيميليا، بياتريس، وميلي. كان هناك أيضًا شاولا، التي كانت مستلقية على الأرض.
“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”
“لا تتحدث هكذا. يجعل نظرية الفتاة المغمى عليها عن كونك سيدها تبدو معقولة للغاية.”
بدأ يشعر بالضجر قليلاً، فأجاب سوبارو بشكل مقتضب قبل النظر مرة أخرى إلى الدرج.
“—نغه!”
كان مذهولًا بالخدعة السرية، وأنها كانت تقصد ذلك في اقتراحها الجريء منذ البداية. ولكن إيميليا نفسها وضعت يدها على فمها وأطلقت شهقة. لا، لا داعي لذلك.
الصوت الذي تجاوز أذانهم وتردد مباشرة في رؤوسهم أعلن عن تفسير الاختبار. متوقعًا الصوت هذه المرة، تمكن سوبارو من تجنب إحراج إسقاط السيف، لكن التواصل الغامض كان لا يزال غير مريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما لأن الصوت في رأسي يبدو كثيرًا مثل صوتي.
سياف عظيم قيل إنه قطع وحوش الشياطين، وسادة السيوف، والتنانين، وأخيرًا حتى ساحرة.
“هل أنت التالي، أيها الصغير؟ أو أحد الصغار الآخرين؟”
“يكاد يشعرني كأنني مصاب بدوار السيارة… هل سمع الجميع ذلك أيضًا…”
“كاه! كنت أعلم أنك لست من النوع الذي يستخدم العصا، ولكن السوط، هاه؟ لديك ذوق جيد، أيها الصغير. احتفظ بضرب السوط لأعدائك وفتاتك.”
ومع ذلك، بطريقة كانت واضحة لأي شخص يشاهد، كان هجومًا مليئًا بالشك.
هل أنا فقط من سمع ذلك، أم سمعوه أيضًا؟ مع النصب حجري، كان ينطبق على الجميع، وليس فقط الشخص الذي لمس النصب حجري، لذا توقع نفس الشيء هذه المرة أيضًا. ولكن عندما استدار، لاحظ.
“من سأل؟ أنا الوحيد الذي يحكم هنا. إذا قلت إنني لن أفعلها، فلن أفعلها.”
“—غ! لا تندم على تلك الكلمات!”
” ”
حتى مُلوِّح العصا لن يتمكن من توقع هجوم شعاعي من شخص خارج القتال—
—كانوا جميعًا يحدقون بما وراء سوبارو.
منجذبًا بنظراتهم، استدار مرة أخرى. من الأرض أمام المكان الذي كان يقف فيه السيف، ظهر ظل شخص.
“آه! لقد فعل! لقد فزت!”
“وصف الأمير المجنون غير معروف، لذلك لا يمكنني القول .”
“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”
ضحك، وأسنانه تطحن معًا. اتسعت عيناه الزرقاوان وهو ينظر إلى إيميليا.
“غرفة بيضاء أخرى…؟”
قيلت بصوت هادئ، لكنها رنت بصوت عالٍ في أذني سوبارو.
كان ذلك—
كانت نفس الجملة التي سمعها سوبارو عندما سحب السيف من الأرض، لكنها قيلت بصوت حقيقي من الشخص أمامه بدلاً من ترددها مباشرة في رأسه.
تجعدت شفاه الرجل وهو يضع عيدانه بعيدًا، متخليًا عن كل سلاح. كان لا يزال يبتسم، ولكن الآن كانت الابتسامة مختلفة.
“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”
“كه!”
ارتعش جسده عندما سمعها. لم يستطع تحديد ما إذا كان الخوف أو الحماس أو المتعة أو الحزن. على مستوى غريزي، كان يشعر بفارق في القوة يثير الخوف .
في تلك اللحظة، ابسم بأكثر ابتساماته الشبيهة بسمك القرش حتى الآن، انحنى للأمام…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند هذه المسافة، أستطيع أن أقول أن حياتي في يده فقط من صوته.
استنتج كل من سوبارو وإيميليا أنه سيكون مجرد مأزق بهذه الوتيرة.
“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”
“هذا مؤلم! شاولا، ماذا تفعلين—؟”
كان رجلاً ذا شعر أحمر طويل وأشعت يتدلى على ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ع-على أي حال، هذه ملاحظة رائعة، إيميليا. إذا كان هذا حقًا الطابق الثاني كما نأمل، إذن…”
كان طويلاً. أطول بحوالي رأس كامل من سوبارو، وكان جسده مغطى بكتلة عضلات قوية تتناسب مع طوله.
بدأ يشعر بالضجر قليلاً، فأجاب سوبارو بشكل مقتضب قبل النظر مرة أخرى إلى الدرج.
“هاه؟ لكن ماذا يمكن أن يكون قد حدث ليغمي علي؟ من الغريب أن أيقط . إذا حدث ذلك، ألن يتم ذبح الجميع باستثناء سيدي…؟”
لم يكن يرتدي درعًا. مجرد كيمونو قرمزي موضوع بلا مبالاة على جسده ولم يوفر أي حماية على الإطلاق. كانت صدره نصف مكشوف لأنه لم يضع ذراعه اليمنى حتى في الكم المتدلي على جانبه، وكان من الواضح أنه كان يرتدي ساراشي بيضاء حول خصره. وصل شعره الناري إلى منتصف ظهره، وكان هناك رقعة عين سوداء ذات تصميم غريب على عينه اليسرى. كانت عينه اليمنى بلون السماء الزرقاء التي لا يمكن الوصول إليها.
وهو جزء من هذا البرج الغريب، لذلك هناك سؤال حول ما إذا كان شخصًا قويًا عشوائيًا أم إذا كان هناك اتصال أعمق …
كانت رقصة لامعة لضوء أزرق شاحب، شظايا صغيرة من الجليد بالكاد مرئية للعين—خط الجليد، حاجز من الجليد ولد من قوة سحر إيميليا الساحقة.
إذا وقف هادئًا وثابتًا، كان يمتلك جمالًا يجذب كل العيون، وجهًا يستحق لوحة – لكنه كان محطماً بالهواء الوحشي والقاسي والعنيف من حوله.
كان شخص وسيم جدًا بالنسبة لوحش شرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وباستخدام عيدانه، رفع ثدييها لأعلى.
أجمل حيوان بري – في مواجهته، نسي سوبارو أن يتنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شخص وسيم جدًا بالنسبة لوحش شرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيب.”
كان يقف بهدوء هناك بينما كان بلا دفاع تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما كسر التعويذة التي جعلت الزمن يبدو متجمدًا في مكانه كان أنينًا. كان هناك صوت خفيف ثم صوت فتاة صغيرة تصرخ.
“آهه.”
لم يستطع سوبارو تحريك عينيه، لكن بالكاد عند حافة رؤيته المحيطية، لاحظ امرأة ذات شعر أسود منهارة على الأرض—كانت شاولا قد انحنت بجانب ميلي، التي لم تكن لديها فكرة عما حدث.
موضحة بشكل ملائم أنها فاقدة الوعي، قامت شاولا بانسحاب كامل من الخطوط الأمامية. كان رد فعلها خارج تمامًا عن توقعات سوبارو. قوتها القتالية على الأقل كانت حقيقية، لذا لكي تكون خائفة بهذا الشكل…
“لاااا…”
سوبارو، رام، وبياتريس أطفأوا بسرعة حماس إيميليا. ومع ذلك، لم يكونوا يوقفونها بدافع الحماية الزائدة.
لكن شاولا كانت مرتعبة للغاية لدرجة أنها بدت كما لو كانت قد بللت نفسها.
إذا كان ذلك ممكنًا، لكان سوبارو قد استمع إلى حدسه الصارخ وفرّ من الغرفة فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
السبب الوحيد الذي لم يمكنه من فعل ذلك هو أن ساقيه المرتعشتين لم تسمحا بذلك.
“السيدة أنستاشيا كانت فقط قلقة على السيد جوليوس. هناك مشاكل أكثر أهمية يجب التعامل معها أولاً.”
“—نغه…”
كان الاثنان فاقدين للوعي، مما بدا تقريبًا وكأنه نوع من الاعتبار الغريب من الوحش البري المتوحش.
بلع ريقه، وأغمض عينيه بقوة بعدما نسى كيف يرمش وأخذ ثانية لتهدئة نفسه. ثم، دون أن يبعد نظره عن الرجل، اتخذ سوبارو خطوة واحدة إلى الوراء. ممسكًا بالسيف بيده اليمنى ويد بياتريس بيده اليسرى، سحبها معه.
“كه!”
“إ-إيميليا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أ… أعلم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورؤية إيميليا ذكرت سوبارو بالتنفس أيضًا. وضع يده على حلقه، وركع بينما كان يحاول بشدة إدخال الهواء إلى رئتيه والأكسجين إلى دمه.
تأكد من عدم تركها خلفه، أيضًا، نادى سوبارو على إيميليا، التي كانت متجمدة أيضًا. كانت صوت إيميليا يرتجف وهي تومئ برأسها. غير قادر على منع ركبتيه من التذبذب، تحرك سوبارو ببطء بالتزامن معها.
“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أنا فقط من سمع ذلك، أم سمعوه أيضًا؟ مع النصب حجري، كان ينطبق على الجميع، وليس فقط الشخص الذي لمس النصب حجري، لذا توقع نفس الشيء هذه المرة أيضًا. ولكن عندما استدار، لاحظ.
وضعوا بعض المسافة بينهم، لكن الرجل لم يتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن يتعكر مزاجه، حمل سوبارو بياتريس وبدأ في صعود السلالم، مستعدًا لتجاوز كل الدرج الطويل في خطوة واحدة.
كان يكرر تلك الكلمات فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أنا فقط من سمع ذلك، أم سمعوه أيضًا؟ مع النصب حجري، كان ينطبق على الجميع، وليس فقط الشخص الذي لمس النصب حجري، لذا توقع نفس الشيء هذه المرة أيضًا. ولكن عندما استدار، لاحظ.
“أنت… الممتحن هنا! هل هذا صحيح؟”
“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك غضب من اضطراب نومه. كانت حياته دائمًا على ساحة المعركة.
تراجعوا بينما كانت كل أعصابهم مركزة على الرجل، ووصل سوبارو إلى حيث انهارت شاولا على الأرض. كان وجهها لا يزال ملتويًا من الخوف، وكانت ميلي تمسك بذراعها، غير قادرة على التحرك.
تدريجيًا، رأى شكل يظهر في رؤيته وهو ينزل الدرج. تذكر هالة المعركة. وبالمثل، تذكر صوت الأحذية والخطوات. كان الأمر حديثًا للغاية لا يمكن نسيانه.
“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”
“راقب فمك، أيها المتحرش اللعين. ما زلت غاضبًا من ذلك.”
كانت الجملة التي يكررها هي عبارة إشارة لإختبار إليكترا.
فتحت أمام أعينهم مساحة بيضاء تمامًا مثل تلك التي عُقد فيها اختبار الطابق الثالث. بدت الأرضيات والأسقف لا نهائية، مما خلق مساحة لا يمكن فهمها تعطل كل إحساس بالإدراك العميق.
لابد أن هناك سببًا لتكرارها. الكلمات التي سمعتها عندما سحبت السيف وتكراره لها، الأحمق، الموافقة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أحمق نال السيف السماوي؛ احصل على… موافقته…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—هاه؟”
تسارعت أفكار سوبارو بينما بدأت تتشكل نتيجة مرعبة. وفجأة، حدث تغيير في صوت الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيلت بصوت هادئ، لكنها رنت بصوت عالٍ في أذني سوبارو.
—تغيير قوي بما يكفي لصدمة سوبارو والباقين.
لم يكن يعتقد أن الأمر سيهم، ولكن كمجاملة، أعطاه هذا التحذير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أحمق… السيف السماوي… احصل على… آه، آآآوو، أووو، آآآ.”
أنستاشيا، التي كانت الأخيرة في الوصول، نظرت حولها بقلق.
“… انتظر لحظة! ما هذا بحق الجحيم؟ هل تقرر ما تريد بشأن هذا الاختبار بناءً على رغبتك؟!”
“م-ماذا؟ ماذا يحدث؟”
“عندما أبدأ، يمكنك التأكد من أنني سأنهي العرض حتى النهاية. كن مهذبًا. إذا لم يستطع الرجل أن يظهر مهارته وهو يتخطى الخط بين الحياة والموت، فمتى سيفعل ذلك؟”
في تلك اللحظة، ابسم بأكثر ابتساماته الشبيهة بسمك القرش حتى الآن، انحنى للأمام…
“آآآه، آآه، آآآآآآآ!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيييك!” “واه؟!”
بدأ كلام الرجل يتفكك، ثم خرج بشكل متقطع .
متذمرة من هذا الانفجار المفاجئ وغير قادرة على تحمله، قفزت شاولا على سوبارو. تمسكت به بحياتها، وسقط هو غير قادر على الإمساك بها بشكل صحيح.
“هذا مؤلم! شاولا، ماذا تفعلين—؟”
“…لا، لا تفعل ذلك. لا نريد أن نستفزه عندما يكون في مزاج سيء. وحتى إذا قال إنه يمكنك الصعود بمفردك، فسيكون ذلك… خطيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آآآه! سيدي! أنقذني، سيدي! لا أريد! أنقذني!”
“م-ماذا؟ ماذا يحدث؟”
“—اصمتي! الصراخ يؤلم رأسي عندما أكون مصابًا بالصداع! توقفي عن الشكوى بالفعل!”
“… لم تكن بيتي تنوي أبدًا التماشي مع هرائك، ولكن ما تبقى لديها قد زال الآن، لذا دعونا نبدأ مباشرة.”
“آه…”
وميض السيف النحيل في خط مستقيم، ليصبح مطرقة حديدية لتحكم على الرجل الذي لا يتصف بالشرف بحيث ينتهك نزالًا جديًا.
قبل أن يتمكن سوبارو من تهدئتها، وصلت شاولا إلى حدها العقلي.
لم يعرف سوبارو من الذي صرخ. طار جسم جوليوس مثل ورقة تتطاير في النسيم. وما كان ينتظر جسمه الطائر في الهواء هو…
أغمي عليها وأصبحت هادئة تمامًا، وهو تحول بمقدار 180 درجة عن مدى نضالها من قبل. كانت ذراعيها لا تزال ملفوفة بإحكام حول خصر سوبارو، لكنها كانت فاقدة الوعي تمامًا.
دارت عيون سوبارو وهو يكافح لمتابعة ما يجري. بدلاً منه، تمتمت إيميليا الجملة التي تكررت مرات عديدة بالفعل كلمة بكلمة.
“سيكون الاثنان بخير، أعتقد. لكن…”
“انتظري، بجدية…”
“غرغرة، غرغرة…”
موضحة بشكل ملائم أنها فاقدة الوعي، قامت شاولا بانسحاب كامل من الخطوط الأمامية. كان رد فعلها خارج تمامًا عن توقعات سوبارو. قوتها القتالية على الأقل كانت حقيقية، لذا لكي تكون خائفة بهذا الشكل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر لحظة. هناك خطأ حاسم فيما قلته.”
“يبدو من العدل أن نعتقد أنك لست شخصًا عاديًا.”
“اسمي إيميليا. فقط إيميليا. ألم يكن علينا فقط أن نجعلك تتحرك خطوة واحدة؟ لقد كنت تركض حقًا للتو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟”
“تجعليني أقلق دون داعٍ …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خطوة واحدة رنت عندما تذمر الرجل المزعج.
“ووه!”
“هل أنت التالي، أيها الصغير؟ أو أحد الصغار الآخرين؟”
كان نعل حذاء أبيض يضرب الأرض عندما تقدم فارس أنيق—في يده كان السيف الذي أسقطه سوبارو عندما أطاحت به شاولا. كان جوليوس ، تعبيره متصلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دادادادادادا!”
رفعت ميلي يدها الصغيرة. كان رأس شاولا مستند على حجرها وهي تهز رأسها ببطء. كانت عيناها الصفراء تبدوان خائفتين بوضوح.
“من أنت؟ في الواقع، أين نحن؟ هل من المفترض أن يكون هذا نوعًا من النكات؟”
“سأضع ذلك في الاعتبار. يجب أن تظل منتبهًا لسيدة إيميليا وسيدة بياتريس أيضًا.”
انسحبت مجموعتهم من الطابق الثاني، نازلين الدرج الطويل لإحضار جوليوس وأنستاشيا إلى الغرفة الخضراء، وتركوهما للروح.
“لا، ليس على الإطلاق. نحن أيضًا مرتبكون تمامًا. ظهرت فجأة هنا. آمل أن تفهم أننا لا يمكننا إلا أن نكون على حذر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يؤلمني! ما الخطأ معك؟ عادة ما تصبح حركات المرأة باهتة إذا فعل شخص ما مثل هذا! لم تترددي على الإطلاق؟!”
“ما هذا؟ لا تعطيني هذا الهراء المعقد. ولا تتحدث مثل تابعي. ماذا أنت، متدربي؟ لست كذلك. وإذا لم تكن كذلك، فلا تقل أي هراء مربك.”
رفعت ميلي، التي كانت ضع رأس شولا في حضنها في زاوية الغرفة، يدها. كما قالت، كانت شاولا لا تزال تريح رأسها ، لكن جسدها كان يتحرك بشكل فاتن تقريبًا بينما بدأت بالتنهد.
رد الرجل بانزعاج على نظرة جوليوس المهذبة ولكن الحذرة.
شعر بأنه أكثر إنسانية بكثير من ذي قبل عندما كان يكرر فقط جملة الأختبار، ولكن لا يمكن إنكار أنهم لم يتمكنوا حقًا من التواصل مع بعضهم البعض أيضًا.
“أنت تعتني جيدًا بالأشياء التي صنعتها لك، مثل تلك المناديل أو القفازات أو المئزر، أليس كذلك، بياكو؟ إنه أشبه إذا تم تدميرها، ولكن على نطاق أكبر.”
“—طفلة، طفلة، طفلة مثيرة، طفل، طفل، متدرب، وصغير.”
“من الأفضل أن تتعلم أن تصدق عينيك. ابدأ من هناك. هذا هو الخطوة الأولى.”
“للأسف، أنا لست متدربك.”
“اصمت! الطريقة التي تقول بها ذلك تجعلك تبدو أكثر فأكثر مثله. توقف عن تقليده.”
“مثيرة…؟”
سحبت بياتريس كمه، مما جعل سوبارو يعود إلى رشده. وعندما نظر إلى قدمي الرجل كما طلبت بياتريس، اتسعت عيناه.
عند سماع رد جوليوس، ابتسم الرجل لأول مرة كما لو كان في مزاج جيد—كانت ابتسامة مثل سمكة القرش.
“ماذا؟”
“نصب حجري، نصب حجري، نصب حجري! سعيدة الآن؟ لنكمل.”
أخيرًا، تلك الابتسامة على الأقل تجعله يبدو إنسانًا قليلاً. أو ربما تأكيدًا على أنه كائن حي واعٍ يمكننا التواصل معه بالفعل؟
صاح سوبارو في شاولا، محاولًا جعلها تتذكر ما حدث قبل أن تنهار. لكن شاولا ضحكت كما لو كانت تسخر من الفكرة.
“مرحبًا أنت. اشرح. ما هذا المكان. ماذا فعلت بي؟ لا تعطيني أي هراء. أفصح.”
—بدء الاختبار.
“تظهر فجأة من العدم… تتصرف بكل عظمة.”
” ”
أمسك سوبارو صدره بينما كان يجبر نفسه على الرد على الرجل المتعجرف الواقف أمامهم. تذمر الرجل بانزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا عندما كان سوبارو يفكر في التمكن من الصعود إلى الطابق التالي، اتسعت عيناه عندما سمع ما قاله الرجل.
“آه؟ من تظن نفسك. لماذا تنام هناك؟ انظر إليك. تنام على سرير من الصدور مع تلك الطفلة المثيرة هناك؟ تبادل الأماكن معي.”
“آه، لا مفر منه. قلت ما قلت. التعثر بسبب الرغبة في التلصص ليس مضحكًا، لكنه ما هو عليه.”
“للأسف، احترامًا لمشاعرها، سأضطر إلى الرفض…”
لم يبدو الأمر كتحرك مخطط له. كان هناك قلق حقيقي على جوليوس تحت ذلك اليأس.
بالنظر إلى أنه لم يكن فعالًا، كان سوبارو يود أن يفعل شيئًا لدعمها، ولكن…
بأقصى ما يمكن لركبتيه المرتعشتين، تمكن سوبارو بطريقة ما من الوقوف مرة أخرى. في هذه العملية، لم يعتنِ بشاولا بما يكفي، وانزلقت رأسها إلى الأرض، لكنه لم يستطع تحمل تقسيم انتباهه.
“من الأفضل أن تتعلم أن تصدق عينيك. ابدأ من هناك. هذا هو الخطوة الأولى.”
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—آه؟ من أنت؟ ها؟ هل تعبث معي؟”
“ماذا…؟ تحدق في وجهي، ها؟ حسنًا؟”
رفعت ميلي يدها الصغيرة. كان رأس شاولا مستند على حجرها وهي تهز رأسها ببطء. كانت عيناها الصفراء تبدوان خائفتين بوضوح.
“كه!”
“ترمي لي سيفًا؟ لديك رغبة في الموت؟”
“إذا كان بنفس قساوة الطابق الثالث، بصراحة ليس لدي الكثير من الثقة.”
كان هناك صوت حاد، مثل طحن الأسنان عندما ابتسم الرجل بوحشية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيييك!” “واه؟!”
“إ-إيميليا…”
ثم، متجاهلاً سوبارو وارتباكه، أدار عينه الوحيدة لينظر حول الفضاء الأبيض. ثم—
بالطبع، لم يوقف جوليوس يده. لقد كان دائمًا يبذل جهده.
“أوه، أوه. صحيح.”
متمتمًا لنفسه أمام السيف في الأرض، أخذ سوبارو نفسًا ثم مد يده ليمسك بمقبض السيف.
“أنت تعتني جيدًا بالأشياء التي صنعتها لك، مثل تلك المناديل أو القفازات أو المئزر، أليس كذلك، بياكو؟ إنه أشبه إذا تم تدميرها، ولكن على نطاق أكبر.”
أومأ لنفسه كما لو كان يفهم ما يجري.
“لا بأس، أعتقد. لا يمكن أن يكون هناك فخ للموت الفوري سينطلق أو شيء من هذا القبيل.”
كانت إيميليا تستخدم سيوف مزدوجة، تطلق ضربة مزدوجة تستهدف رقبته من كلتا الجهتين. تهرب من الضربة عن طريق حني رأسه، ليتلقى الضربة الخلفية، على أمل أن تضربه عند الارتداد.
“فهمت، فهمت. حسنًا، هل نبدأ؟”
“لا بأس، أعتقد. لا يمكن أن يكون هناك فخ للموت الفوري سينطلق أو شيء من هذا القبيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ابدأ؟ انتظر! لقد كنت تتحرك على وتيرتك الخاصة لفترة طويلة بالفعل!”
“من الأفضل أن تتعلم أن تصدق عينيك. ابدأ من هناك. هذا هو الخطوة الأولى.”
كانت إيميليا متحمسة، متجاهلة محاولة سوبارو لإيقافها. اتخذت خطوة للأمام بنظرة حازمة على وجهها وهي تشير بكلتا ذراعيها نحو مُلوِّح العصا.
“من سألك؟ حديثي أثناء النوم يجب أن يكون قد أوضح الأمر بما فيه الكفاية بالفعل. يجب أن تحاول الاستماع عندما يخبرك الناس بالأشياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دادادادادادا!”
“بالفعل…؟”
تدريجيًا، رأى شكل يظهر في رؤيته وهو ينزل الدرج. تذكر هالة المعركة. وبالمثل، تذكر صوت الأحذية والخطوات. كان الأمر حديثًا للغاية لا يمكن نسيانه.
“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”
دارت عيون سوبارو وهو يكافح لمتابعة ما يجري. بدلاً منه، تمتمت إيميليا الجملة التي تكررت مرات عديدة بالفعل كلمة بكلمة.
كانت الفتيات قد بدأن للتو في التعافي من الصدمة. إيميليا وبياتريس وأنستاشيا وميلي كن جميعًا يستعدن وعيهن.
“تبدو قويًا جدًا. يمكنني أن أقول ذلك بمجرد المشاهدة. لكن لا يزال علينا اجتياز هذا الاختبار بطريقة ما. لذا هل يمكنك من فضلك أن تعطينا طريقة يمكننا الفوز بها؟”
الجميع باستثناء شاولا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كه! تلك الطفلة مختلفة عنك، صغير. إذا كان لدي جسدي الحقيقي، ستكون شريكتي الليلة… بالنظر عن كثب، أنت مجنونة جدًا، يا مثيرة! ما هذا الوجه! نتحدث عن مظهر يمكن أن يقتل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك الكثير لفحص هذه الطابق، على الرغم من ذلك…
“مثيرة…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، بدون ذلك، أي شخص كان في هذا المكان عندما تم حل لغز اللوحة الحجرية في الطابق الثالث قد يتعرض للسحق…”
“أنت… الممتحن هنا! هل هذا صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا جوليوس جوكوليوس، فارس الحرس الملكي لمملكة لوجونيكا.”
كان لدى الرجل بريق شبه شهواني في عينيه وهو ينظر إلى إيميليا.
قفز مُلوِّح العصا في الهواء، لحق بجوليوس وكأنه أطلق من بندقية. قفز فوق جوليوس بمرونة تبدو مستحيلة، هجم مُلوِّح العصا بسلاحه، وضرب العصا بعنف.
“مهلا! افعل شيئًا حيالها! أخرجها مرة واحدة! مؤخرة باهتة! أنت مرافقها ، أليس كذلك؟ اجمع نفسك بالفعل! هذا يؤلمني ، اللعنة …!”
قاطعهما سوبارو وأشار إليه. اتسعت ابتسامة الرجل الشبيهة بسمك القرش عندما سمع السؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الممتحن هو الرجل ذو الشعر الأحمر والابتسامة الشبيهة بسمك القرش الواقف بهدوء في نهاية الغرفة.
“—كيف لي أن أعرف؟ ليس كما لو أنني أهتم بالألقاب التي يمنحها لي الآخرون. إذا كنت تريد التحدث معي فعليًا، فحاول أن تجعلني أتحرك خطوة واحدة من هذا المكان.”
“هل أنت قلق بشأن جوليوس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يقف بهدوء هناك بينما كان بلا دفاع تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—يمكن لسيفي حتى قطع الضوء.”
لكنهم لم يتمكنوا من الضحك على الأمر، لأنهم أدركوا أن الشرط الذي وضعه كان صعبًا بما يكفي ليكون جديرًا بأن يُطلق عليه إختبار.
“كه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.
إذا كان هو “الأحمق الذي نال السيف السماوي”، فإن الحصول على موافقته هو راحة.
الآن هو مجرد سؤال بسيط عما إذا كان من الممكن تحريكه.
ارتجفت شفتي إيميليا كما لو أنها أرادت قول شيء، لكنها فقط نظرت إليه، غير قادرة على العثور على الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا جوليوس جوكوليوس، فارس الحرس الملكي لمملكة لوجونيكا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء، كان خصمه قديس السيف – السلف الذي بنى السلالة المجيدة والمشهورة التي وُلد فيها راينهارد.
قبل أن تبدأ المعركة—أو بالأحرى، الأختبار—قدم جوليوس نفسه كما تتطلب الآداب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مُلوِّح العصا يعقد ذراعيه القويتين ويبتسم على نطاق واسع وهو يقف في وضعية غير مواتية بشكل كبير.
كان ذلك عادلًا وأدنى مستوى من الاحترام الذي يجب أن يُدفع لخصم قبل المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أضاءت عين الرجل الزرقاء. بدا أنه يستمتع بنفسه وكان يطبق هالة غير طبيعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”
“ليس لدي اسم يستحق الذكر. أنا فقط مُلوِّح العصا.”
“لا تقولي شيئًا يجذب القلب مباشرة عندما تكونين لا تزالين نصف نائمة! هل أنت مستيقظة بالفعل؟!”
إختبار إليكترا، الطابق الثاني من مكتبة بلادياس العظيمة.
كانت تعابير رام تبدو كالمعتاد، ولكن كان هناك أثر من نفاد الصبر وراءها. كان التهيج والقلق من الاقتراب من العثور على طريقة لاستعادة أختها الصغيرة لكن كونها على بعد خطوة واحدة فقط من الإجابة.
الوقت: غير محدود . المحاولات: غير محدودة .
“نعم، أنا أتلقى الحماية.”
المتحدون: غير محدود .
“هاه؟ ماذا…؟”
—بدء الاختبار.
كانت الفتيات قد بدأن للتو في التعافي من الصدمة. إيميليا وبياتريس وأنستاشيا وميلي كن جميعًا يستعدن وعيهن.
وهكذا بدأ الاختبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الموقع كان مساحة بيضاء في الطابق الثاني من البرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الممتحن هو الرجل ذو الشعر الأحمر والابتسامة الشبيهة بسمك القرش الواقف بهدوء في نهاية الغرفة.
لقد مت مرارًا وتكرارًا خلال كل ذلك، لذا فليس الأمر وكأنه كله مشرق ومليء بالسعادة، ولكن لا يزال هناك الكثير من اللحظات التاريخية لهذا العالم في هذا العام الماضي. لم أفعل ذلك عن قصد، ولكن يجب أن تحذروا، أيها العالم—كانت هذه الحالة المزاجية.
من هناك، في وضع كان يكاد يكون ملقى على الأرض، دار جوليوس بساقيه الطويلتين، ركلًا نحو مؤخرة رأس خصمه. تجنب الرجل ذلك بمجرد إمالة رقبته قليلاً إلى الجانب، لكنه قفز بعيدًا عن حركة جوليوس الشبيهة بالرقص السريع
كان هناك ضغط لا يصدق ينبعث من الرجل الذي عرّف نفسه بأنه مجرد “مُلوِّح العصا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس صحيحًا، طفل. ماذا تفعل تقاتل بمفردك؟ هذا ليس أسلوبك. لهذا السبب أنت ممل.”
كان هناك أيضًا الطريقة التي ظهر بها. جعل شاولا، التي كانت على الأقل حارسة البرج بشكل تقني، تفقد الوعي فور رؤيته.
كان من الواضح أنه ليس شخصًا عاديًا.
“إذن…”
متمتمًا لنفسه أمام السيف في الأرض، أخذ سوبارو نفسًا ثم مد يده ليمسك بمقبض السيف.
وهكذا—
“اسمح لي ياستخدام كل قوتي منذ البداية!”
منحنياً للأمام، تقدم جوليوس بهذه الكلمات.
لقد أكدوا سلامتهما. ولكن الوحش الذي فعل ذلك بهما هو نفس الرجل الذي تتصادم معه إيميليا حاليًا…
من يده طار السيف الذي كان مغروسًا في الأرض أمام السلالم. وهو يدور عمودياً، تتبع قوسًا نحو الرجل وغرس في الأرض عند قدميه، تمامًا حيث استهدف جوليوس .
“حهغه! إي! هيه!”
كان يمكن للرجل أن يمد يده بسهولة لأخذه، كما كان ينوي جوليوس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منحنياً للأمام، تقدم جوليوس بهذه الكلمات.
“لا، ليس على الإطلاق. نحن أيضًا مرتبكون تمامًا. ظهرت فجأة هنا. آمل أن تفهم أننا لا يمكننا إلا أن نكون على حذر.”
“ترمي لي سيفًا؟ لديك رغبة في الموت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“للأسف، مهاجمة خصم غير مسلح ستكون عارًا على الفارس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كه! لا تجعلني أضحك. أنا لست غير مسلح. انظر عن كثب.”
“هذا مختلف جدًا عن الطريقة التي يُقصد بها استخدامها، لذلك لست متأكدًا مما إذا كان يمكنك حقًا تسميته براعة …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الرجل، كاشفًا عن أنيابه عندما أغلق جوليوس المسافة بينهما. ثم رفع رجله بشكل غير مبال وركل السيف بعنف بعيدًا. طار سيف الاختيار مع تحطم عالٍ.
“—غ! لا تندم على تلك الكلمات!”
كان مباشرًا، وقد يبدو تجنبه سهلاً، لكنه كان يتحرك بسرعة الضوء، مطاردًا فريسته.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن تجاهل خصمه تمامًا رغبته في معركة نزيهة، توتر وجه جوليوس وهو يسحب سيفه الفارسي.
وميض السيف النحيل في خط مستقيم، ليصبح مطرقة حديدية لتحكم على الرجل الذي لا يتصف بالشرف بحيث ينتهك نزالًا جديًا.
هجوم سريع كالبرق…
استنتج كل من سوبارو وإيميليا أنه سيكون مجرد مأزق بهذه الوتيرة.
“أنت… الممتحن هنا! هل هذا صحيح؟”
“أعفيني من الصرخات اللطيفة، أيها الأحمق. لديك وجه جميل. احترس كي لا تجعلني متحمسًا لجعلك تبكي.”
كان قريبًا بما يكفي للمسه . في تلك اللحظة، بدأ يشعر بأنه حقيقي. على عكس النصب حجري، لم يبدو أنه كائن غامض.
كان يقف بهدوء هناك بينما كان بلا دفاع تمامًا.
“ماذا—غ!”
بالنظر إلى أنه لم يكن فعالًا، كان سوبارو يود أن يفعل شيئًا لدعمها، ولكن…
كان هناك صوت رعد عندما توقف الطعنة الموجهة مباشرة إلى جذعه.
وهكذا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، لم يوقف جوليوس يده. لقد كان دائمًا يبذل جهده.
رد الرجل بانزعاج على نظرة جوليوس المهذبة ولكن الحذرة.
لذا لم يكن هو من أوقف الطعنة، بل كان القرش الذي يبتسم له.
في كلتا الحالتين، لم يكن سوبارو ينوي الاستمرار في السؤال.
“هذا لا يمكن أن يكون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من الأفضل أن تتعلم أن تصدق عينيك. ابدأ من هناك. هذا هو الخطوة الأولى.”
عند هذه المسافة، أستطيع أن أقول أن حياتي في يده فقط من صوته.
“همم؟”
كان “مُلوِّح العصا” يبتسم بشكل شرس بينما كان يحك صدره بلا مبالاة بيده اليمنى. لكن يده اليسرى أوقفت سيف جوليوس بدقة مخيفة.
لم يكن يرتدي درعًا. مجرد كيمونو قرمزي موضوع بلا مبالاة على جسده ولم يوفر أي حماية على الإطلاق. كانت صدره نصف مكشوف لأنه لم يضع ذراعه اليمنى حتى في الكم المتدلي على جانبه، وكان من الواضح أنه كان يرتدي ساراشي بيضاء حول خصره. وصل شعره الناري إلى منتصف ظهره، وكان هناك رقعة عين سوداء ذات تصميم غريب على عينه اليسرى. كانت عينه اليمنى بلون السماء الزرقاء التي لا يمكن الوصول إليها.
و…
“…عيدان خشبية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، عيدان تناول الطعام. إنها عيدان تناول الطعام. مناسبة تمامًا لمقبلات صغيرة. لهذا السبب دائمًا أحمل معي مجموعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—جميل. لا أكره ذلك. أمت شجاعة لتقولي شيئًا كهذا لي. أنت أكبر حمقاء رأيتها بعد تريشيا. أحبك.”
“نعم، لم يكن ذلك حلمًا. لقد حدث.”
…كان يحمل عيدان خشبية نحيلة مغطاة بطلاء أسود.
“مثيرة…؟”
تلك بالتأكيد عيدان تناول الطعام. اكتشفت فقط أنها توجد في هذا العالم أيضًا عندما كنا في بريستيلا، ولكنه أول شخص رأيته قادرًا على استخدامها بشكل مثالي.
—لا، بغض النظر عن مدى استخدامها بشكل مثالي، إيقاف سيف بها ليس شيئًا يمكن للإنسان فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا سيء. سأكون حذرًا.”
“لا تجعلني أضحك. لا يوجد شيء أفضل من عيدان تناول الطعام. يمكنك تدويرها بأفضل زاوية وأفضل سرعة وأفضل شعور. لا يوجد شيء لا يمكنني قطعه بعيدان تناول الطعام.”
كان مزاج الرجل يتقلب بين الجيد والسيء، ولكن مما قاله، بدأ سوبارو يفهم تدريجيًا ما كان عليه وما حدث في نظام الاختبار.
“غ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مشهد لا يصدق، لكن “مُلوِّح العصا” كان يبدو كما لو كان على وشك التثاؤب. كان الجميع عاجزين عن الكلام ، لكن لم يستطع جوليوس ترك الأمر ينتهي هكذا. بزيادة القوة في ذراعيه، حاول تحرير سيفه من عيدان تناول الطعام، لكنه لم يتمكن من التحرك.
بعد أن قدمت نفسها، طرحت إيميليا السؤال الواضح.
“أعفيني من الصرخات اللطيفة، أيها الأحمق. لديك وجه جميل. احترس كي لا تجعلني متحمسًا لجعلك تبكي.”
“لا تجبرها، لا تجبرها… ابتسم. الناس يكونون أجمل عندما يبتسمون. ليس أن ذلك مهم بالنسبة لشخص، على أي حال.”
“هل أنت قلق بشأن جوليوس؟”
فجأة، خفف القبضة على السيف، وللحظة وجيزة، تأثر جوليوس بالقوة التي وضعها في سحب سيفه. لكن باستخدام تلك اللحظة الوحيدة، دار جسد خصمه، جالبًا ساقه الطويلة مباشرة إلى خصر جوليوس النحيل، مما أرسله طائرًا.
كان نعل حذاء أبيض يضرب الأرض عندما تقدم فارس أنيق—في يده كان السيف الذي أسقطه سوبارو عندما أطاحت به شاولا. كان جوليوس ، تعبيره متصلب.
عند هذه المسافة، أستطيع أن أقول أن حياتي في يده فقط من صوته.
“جوليوس !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعرف سوبارو من الذي صرخ. طار جسم جوليوس مثل ورقة تتطاير في النسيم. وما كان ينتظر جسمه الطائر في الهواء هو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب تصديق ذلك. كان هذا اسم شخص كان يجب أن يموت قبل أربعمائة عام.
“كه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قفز مُلوِّح العصا في الهواء، لحق بجوليوس وكأنه أطلق من بندقية. قفز فوق جوليوس بمرونة تبدو مستحيلة، هجم مُلوِّح العصا بسلاحه، وضرب العصا بعنف.
“لا، عيدان تناول الطعام. إنها عيدان تناول الطعام. مناسبة تمامًا لمقبلات صغيرة. لهذا السبب دائمًا أحمل معي مجموعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…مشكلة ناتسكي متأصلة في الأساس. إنها ليست شيئًا سيحل نفسه في يوم أو يومين.”
شعر بالخطر من الهجوم القادم، حاول جوليوس صد الهجوم بسيفه بتلقائية. ومع ذلك، تفادت عيدان العصا سيفه كما لو كانت تضحك على فكرة أنها يمكن أن تصد، وبدأت بطعن جوليوس، طعنه، طعنه، طعنه—
كان سوبارو يرتجف وهو يبحث عن طريق للفوز في مثل هذا الوضع غير المتكافئ. ثم تحدثت بياتريس وهي تمسك بيده بإحكام، وكأنها تحثه على الهدوء.
“افتراضيًا، هل يُسمح لنا بالعودة والدخول مرة أخرى؟”
“جيوالدو!!!”
كانت تعابير رام تبدو كالمعتاد، ولكن كان هناك أثر من نفاد الصبر وراءها. كان التهيج والقلق من الاقتراب من العثور على طريقة لاستعادة أختها الصغيرة لكن كونها على بعد خطوة واحدة فقط من الإجابة.
بعد أن تجاهل خصمه تمامًا رغبته في معركة نزيهة، توتر وجه جوليوس وهو يسحب سيفه الفارسي.
في جزء من الثانية، انطلق شعاع ساخن مباشرة نحو الاثنين المعلقين في الهواء.
نحت الشعاع العالم بطريقة بسيطة ومخيفة مباشرة، مثل الضوء نفسه. بمعنى آخر، أحرق كل شيء في طريقه. كان شفرة من الحرارة التي حرقت وقطعت كل شيء.
كان مباشرًا، وقد يبدو تجنبه سهلاً، لكنه كان يتحرك بسرعة الضوء، مطاردًا فريسته.
“هل يعني ذلك أننا اجتزنا الاختبار؟”
حتى مُلوِّح العصا لن يتمكن من توقع هجوم شعاعي من شخص خارج القتال—
تجعدت شفاه الرجل وهو يضع عيدانه بعيدًا، متخليًا عن كل سلاح. كان لا يزال يبتسم، ولكن الآن كانت الابتسامة مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—يمكن لسيفي حتى قطع الضوء.”
“كه!”
“لا يمكن أن يكون هذا هنا من قبل… أليس كذلك؟”
قبل أن يتمكنوا من سماع ما بدا وكأنه شجاعة فارغة، اخترق هجوم عيدان العصا الشعاع الحراري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، هذا صحيح. ربما كنت قادرة على التقدم بمفردي… هل يجب أن أتحقق من السيد ملوح العصا؟”
اتسعت عيون الجميع من المشهد الذي لا يمكن تصوره، والذي لا يصدق. ولكن الرجل ابتسم بتحدٍ، كما لو كان الأمر طبيعيًا—وكان لا يزال يستمر في ضرب جوليوس طوال الوقت.
“—غ! جيوالدووو!!!!”
“يجب أن يبدأ الامتحان. على الأرجح، هذا هو الإشارة.”
كانت عينيها المحتقنتين بالدماء مركزة تمامًا بينما كانت تلقي التعويذة مرة أخرى—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نشرت يديها بشكل واسع، التي ألقت تعويذة الشعاع الحراري مرة أخرى كانت أنستاشيا، وقد تلوّن وجهها الجميل بعزم قاتل. كانت أصابعها منتشرة، ومن أطرافها انطلقت عشرة أشعة منفصلة، كلها مباشرة باتجاه مُلوِّح العصا.
“حسنًا، لا تقفوا طوال اليوم. ألم نصعد ونرى؟ قد نحتاج إلى تحريك عقولنا مثل الطابق الثالث، أو ربما ستتمكن من حله بسهولة مرة أخرى.”
—واختار مُلوِّح العصا طريقة مذهلة لتجنب الإصابة.
لكن السرير بين أنستاشيا وباتلاش كان فارغًا. كان هناك مجرد سيف فارس مكسور موضوع فوقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن على الرغم من مخاوف سوبارو…
“كه!”
كان رجلاً ذا شعر أحمر طويل وأشعت يتدلى على ظهره.
قطع أشعة الضوء التي اقتربت منه بعيدان تناول الطعام مرة أخرى، ثم طار فورًا في الهواء وهبط بشدة، ضاربًا جوليوس بدقة في الضفيرة الشمسية بطرف العيدان وثبته على الأرض بينما جر جسده بالكامل عبر الأرض.
“ثم أمسك بي سيدي وقال ‘لن أتركك أبدًا’…”
“كا-كا-كا-كا-كا! أفضل أن تصوب بدقة. لا يمكنك إيقاف ذبابة. لن تستعيد الفتى الجميل بهذه الطريقة. كا-كا-كا-كا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جيوالدو! جيوالدو! جيوالدووو!”(اسم التعويذة )
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد سوبارو وربت على رأس بياتريس وهي تسحب بيانها القوي.
“آه، انتظر، سوبارو!”
أطلقت أنستاشيا تيارًا لا ينتهي من الأشعة بينما كان الرجل يركض ويضحك. لكن حتى إذا كانت السحر قوي، فإنه لا يعني شيئًا إذا لم يستطع إصابة الهدف.
بصراحة، كانت إيميليا تمتلك أعلى قوة قتالية بين الجميع. مع انقطاع عقود جوليوس مع أرواحه، كانت بلا شك الأقوى بينهم جميعًا.
كل فن السيافة الذي بناه جوليوس، وكل ما تدرب عليه كفارس—تم التلاعب به بشكل جميل، مخيف، وقاسي من قبل الرجل الذي سمى نفسه مُلوِّح العصا وعيدان تناول الطعام.
كانت براعة الرجل القتالية ونقص خبرة أنستاشيا—أو بالأحرى، إيكيدنا—واضحة للعيان. كانت تحاول إنقاذ جوليوس ، ولكن على الرغم من رغباتها، كانت تطلق وتخطئ. لم تتمكن حتى من توجيه ضربة سطحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آهه.”
وأخيرًا، جاءت النهاية—
“للأسف، مهاجمة خصم غير مسلح ستكون عارًا على الفارس!”
“—آه. نغه…”
” ”
كان هناك صوت حاد، مثل طحن الأسنان عندما ابتسم الرجل بوحشية.
“ماذا—؟”
كان هناك أيضًا الطريقة التي ظهر بها. جعل شاولا، التي كانت على الأقل حارسة البرج بشكل تقني، تفقد الوعي فور رؤيته.
بدا أن مُلوِّح العصا كان يستمتع بنفسه وهو يتجنب الأشعة، ورفع حاجبه عندما توقف وابل الهجمات المتتابعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انهارت أنستاشيا حيث كانت واقفة. وعندما رأى الدم ينزف من أنفها، تذكر سوبارو. كانت إيكيدنا قد قالت أن استخدام ورقة رابحة يعني الضغط بشدة على جسم أنستاشيا.
“وصف الأمير المجنون غير معروف، لذلك لا يمكنني القول .”
“أعفيني من الصرخات اللطيفة، أيها الأحمق. لديك وجه جميل. احترس كي لا تجعلني متحمسًا لجعلك تبكي.”
“السيدة أنستاشيا!”
كان مذهولًا بالخدعة السرية، وأنها كانت تقصد ذلك في اقتراحها الجريء منذ البداية. ولكن إيميليا نفسها وضعت يدها على فمها وأطلقت شهقة. لا، لا داعي لذلك.
“هذا غير لائق، إيميليا!”
عند رؤية سيدته تنهار، الفارس الذي كان عالقًا في الدفاع قفز إلى العمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن تم سحبه عبر الأرض وضُرب بعاصفة من ضربات عيدان تناول الطعام في جميع أنحاء جسده، التوى جوليوس ، مفككًا عباءة الحرس الملكي ليتعمد التسبب في تغيير الاحتكاك. في الفتحة اللحظية التي خلقها ذلك، هرب من هجمات خصمه التي لا ترحم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من هناك، في وضع كان يكاد يكون ملقى على الأرض، دار جوليوس بساقيه الطويلتين، ركلًا نحو مؤخرة رأس خصمه. تجنب الرجل ذلك بمجرد إمالة رقبته قليلاً إلى الجانب، لكنه قفز بعيدًا عن حركة جوليوس الشبيهة بالرقص السريع
.
“هذا كان أسلوبي. أعطني المزيد من هذه الحركات الجيدة.”
“ليس لدي وقت لهذيانك! ابتعد عن طريقي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كه! لا تجعلني أضحك. أنا لست غير مسلح. انظر عن كثب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيلت بصوت هادئ، لكنها رنت بصوت عالٍ في أذني سوبارو.
كان هناك فرق ساحق في القوة. حتى مع علمه الكامل بذلك، ما زال جوليوس يزأر، متجهًا نحو الرجل. على الرغم من الهجوم العنيف، لم يترك سيف الفارس، وكان يضرب مثل الأفعى.
“بينما كنت نائمًا، سوبارو، تجمعنا في الطابق الرابع. كانت ريم و باتلاش يستريحان في الغرفة الخضراء، وحاولنا أيضًا حل لغز الطابق الثالث. على أي حال، تجولنا جميعًا لمعرفة أين نضع أشياءنا، لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان شيئًا لا أعرفه، فهذا كل شيء… اسمه فلوغل، لذا إذا ظهر شيء من التاريخ الألماني، لا يمكنني فعل الكثير.”
حتى عندما يكون مدفوعًا بالغضب الصالح والشعور بالواجب، كان هجومه جميلًا وأنيقًا. ربما كان الهجوم الأكثر تقدمًا الذي تعلمه كفارس.
لم يستطع سوبارو البدء في تخمين عدد الأسابيع والأشهر من العمل الشاق والعرق والدم الذي استغرقه لتعلم ذلك.
“آهه.”
ومع ذلك…
“سأكون حذرة جدًا، على أي حال.”
“ما هذا؟ لا تجعلني أضحك. كن جديًا. هل تحاول حقًا؟ إذا كانت هذه هي محاولتك الجادة… فسأصاب خيبة أمل جدية.”
توقفت الطعنة، وتم صد القطع، وكل سلسلة الهجمات تم تفريقها، وتم إنهاء الهجوم.
كل فن السيافة الذي بناه جوليوس، وكل ما تدرب عليه كفارس—تم التلاعب به بشكل جميل، مخيف، وقاسي من قبل الرجل الذي سمى نفسه مُلوِّح العصا وعيدان تناول الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، ليس كما لو أنني لا أفهم ما تقوله الصغيرة. على ما يبدو، في البداية، كان من المفترض أن يكون الأمر أشبه بـ ‘تعال إلي بأي طريقة تريد لترى إن كنت تستطيع هزيمتي’؛ كانت هذه الفكرة الأصلية. لكن مجرد القيام بما يقوله شخص آخر ممل للغاية، لذا أيقظت نفسي بالقوة.”
مع تلك العيدان فقط، داس على نصف الحياة التي عاشها جوليوس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا ليس صحيحًا، طفل. ماذا تفعل تقاتل بمفردك؟ هذا ليس أسلوبك. لهذا السبب أنت ممل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
متمتمًا لنفسه أمام السيف في الأرض، أخذ سوبارو نفسًا ثم مد يده ليمسك بمقبض السيف.
“أنا…!”
“كيف لي أن أعرف؟ استخدم كلمات أفهمها، أيها الصغير. توقف عن قول الهراء مثل بعض العجائز.”
“إذا كنت تريد الذهاب إلى امرأتك، فافعل ذلك. ابك في حضنها، أيها الفارس عديم الفائدة، القبيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لبضع ثوانٍ، ظهرت المشاعر على وجه جوليوس . غضب، ألم، يأس، ندم؟ مهما كان، لم يكن شيئًا يمكن لشخص ينظر من الخارج أن يعرفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” ”
وميض سيف جوليوس، متتبعًا طريقًا فضيًا قد كرره عشرات الآلاف من المرات من قبل.
ومع ذلك، بطريقة كانت واضحة لأي شخص يشاهد، كان هجومًا مليئًا بالشك.
“للأسف، احترامًا لمشاعرها، سأضطر إلى الرفض…”
في اللحظة التالية، قطعت عيدان العصا الفولاذ بسهولة—مع صوت فرقعة خفيف، انكسر سيف الفارس الخاص بجوليوس إلى نصفين.
ثم، متجاهلاً سوبارو وارتباكه، أدار عينه الوحيدة لينظر حول الفضاء الأبيض. ثم—
شاهدت عيون جوليوس الصفراء في صدمة بينما طار طرف سيفه.
من يده طار السيف الذي كان مغروسًا في الأرض أمام السلالم. وهو يدور عمودياً، تتبع قوسًا نحو الرجل وغرس في الأرض عند قدميه، تمامًا حيث استهدف جوليوس .
ما انكسر للتو لم يكن فقط سيفه.
“اذهب للنوم.”
“آه…”
لكن…
مع تلك الضربة السامة، ضربت قبضة حديدية مرعبة جوليوس مباشرة في جانب رأسه. كانت أبسط أساسيات أنواع العنف في العالم، السلاح الذي كان موجودًا منذ زمن قبل أن يعرف البشر كيف يستخدمون الأدوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—آه؟ من أنت؟ ها؟ هل تعبث معي؟”
كانت قد نزعت الرداء الذي كانت ترتديه في الصحراء وعادت إلى ملابسها البيضاء المعتادة. ابتسم الرجل بوقاحة بينما استخدم عيدان الطعام لتحسس ثدييها بشكل فاضح.
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصاب الهجوم القاسي وجه جوليوس بقوة كافية لتشوه وجهه الوسيم. القوة الساحقة قطعت وعيه في لحظة، وطار مثل دمية قماشية، تدحرجت وانزلقت بشدة عبر الأرض—لتسقط بجوار أنستاشيا.
“بوا …؟!”
كان الاثنان فاقدين للوعي، مما بدا تقريبًا وكأنه نوع من الاعتبار الغريب من الوحش البري المتوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—كيف لي أن أعرف؟ ليس كما لو أنني أهتم بالألقاب التي يمنحها لي الآخرون. إذا كنت تريد التحدث معي فعليًا، فحاول أن تجعلني أتحرك خطوة واحدة من هذا المكان.”
“والآن، التالي هو…”
“إذن من الذي سيحاول المرور تاليًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فرقع عنقه كما لو كان قد أنهى تسخينه (الاحماء)، نظر الرجل إلى سوبارو.
ربما كان حرفيًا لا شيء أكثر من إحماء له. في الوقت الذي استغرقه جوليوس للاندفاع، والتعرض للضرب في قتال من جانب واحد، ثم تدخلت أنستاشيا قبل أن ينتهي بهما المطاف فاقدين للوعي… لم يكن قد مر سوى دقيقة أو دقيقتين فقط. كان الأمر سريعًا لدرجة أن سوبارو لم يرَ فرصة واحدة للمساعدة. كان قادرًا فقط على الوقوف هناك مثل العمود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وليس هو فقط، أيضًا، إيميليا والبقية بجانبه، أيضًا…
“فنون العلامة الجليدية: خط الجليد.”
إختبار إليكترا، الطابق الثاني من مكتبة بلادياس العظيمة.
“سبب شاولا مختلف، ولكن… أنت محقة، إنه غريب.”
…أو لا.
أومأت إيميليا وبقية المجموعة، الذين كانوا أول من وصل إلى الطابق الرابع، جميعًا.
كانوا في غرفة مختلفة في الطابق الرابع بعد أن اجتمعوا مع رام في الغرفة الخضراء. بالإضافة إلى سوبارو ورام، كانت هناك إيميليا، بياتريس، وميلي. كان هناك أيضًا شاولا، التي كانت مستلقية على الأرض.
رقص ضوء شاحب في الفضاء الأبيض، مما يؤكد النقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
….
“مع الاختبار في الطابق الثاني كما هو، زادت احتمالات وجود شيء خطير في المستوى التالي. السماح لك بالذهاب وحدك بدون ضمان أنك تستطيعين العودة…”
.
أومأ لإيميليا التي بدت قلقة، وبدأ سوبارو في السير ببطء نحو السيف. لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما الذي سيحدث لحظة لمسه. لذا تأكد من إعطاء الجميع تحذيرًا كافيًا.
“فنون العلامة الجليدية: خط الجليد.”
كانت رقصة لامعة لضوء أزرق شاحب، شظايا صغيرة من الجليد بالكاد مرئية للعين—خط الجليد، حاجز من الجليد ولد من قوة سحر إيميليا الساحقة.
كان الاثنان فاقدين للوعي، مما بدا تقريبًا وكأنه نوع من الاعتبار الغريب من الوحش البري المتوحش.
“أريد فقط التحقق من شيء واحد.”
ارتجفت شفتي إيميليا كما لو أنها أرادت قول شيء، لكنها فقط نظرت إليه، غير قادرة على العثور على الكلمات.
تنفيذ مجال محدود من المانا وجهت قوتها السحرية من خلاله، خلقت إيميليا نوعًا من الحاجز قبل أن تنادي على الرجل في المركز الذي كان يخدش الرقعة على عينه اليسرى.
“هه-هه، في الواقع، عد الخطوات في الدرج أصبح نوعًا من الهوايات مؤخرًا… لماذا تربت على رأسي؟”
بطريقة ما، كان يشخر تمامًا كما توقع سوبارو – لكن لم يتمكن أحد في الغرفة من الضحك.
“آه؟ تفضلي واسألي، يا مثيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اسمي إيميليا. فقط إيميليا. ألم يكن علينا فقط أن نجعلك تتحرك خطوة واحدة؟ لقد كنت تركض حقًا للتو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن قدمت نفسها، طرحت إيميليا السؤال الواضح.
قبل أن تبدأ المعركة، قال مُلوِّح العصا بالتأكيد “حاول أن تجعلني أتحرك خطوة واحدة من هذا المكان.” تقنيًا، كان قد خسر بالفعل.
“آه؟ تفضلي واسألي، يا مثيرة.”
خلال المعركة مع جوليوس، كان يركض في جميع أنحاء الغرفة في كل اتجاه.
“نعم. قد يبدو الأمر باردًا، لكن بالنسبة لي، السؤال عما سيأتي من الاختبار أكثر أهمية. إذا لم نتمكن من اجتيازه، فلن يكون لدينا طريقة لمعرفة كيفية إعادة ريم.”
لكن الرجل اكتفى بهز كتفيه.
“مهلاً، لا تصبح حرفية جدًا معي الآن. قلت ذلك في حرارة اللحظة. يحدث ذلك. أحيانًا تريد فقط أن تقول شيئًا رائعًا دون أي معنى خاص له. هذا كل ما في الأمر. تفهمين، أليس كذلك؟ آه، أعتقد لا، لأنك طفلة. وطفلة مثيرة في ذلك. يجب أن تبقي معي الليلة.”
“أنت… الممتحن هنا! هل هذا صحيح؟”
“آسفة، لا أفهم حقًا ما تقوله. وأيضًا، أنا متأكدة أنني لا أستطيع الفوز حتى لو قاتلتك.”
وعلى نحو أكثر حظًا، كان هناك شخص أيضًا لديه معرفة بالأشخاص العظماء من الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع سوبارو تحريك عينيه، لكن بالكاد عند حافة رؤيته المحيطية، لاحظ امرأة ذات شعر أسود منهارة على الأرض—كانت شاولا قد انحنت بجانب ميلي، التي لم تكن لديها فكرة عما حدث.
“إ-إيميليا…؟”
ولكن حقيقة أنه تعرض للضرب مرات عديدة كانت دليلًا على أنه لو كان خصمه مسلحًا بسيف، لكان قد قتل أكثر من مئة مرة.
على الرغم من استدعاء قوتها السحرية الهائلة واستعدادها الكامل للقتال، إلا أن إيميليا لا تزال تصرح بذلك دون أي تردد. عند سماع ذلك، اتسعت عيون مُلوِّح العصا، وكافح سوبارو ليقول اسمها وهو متجمد في مكانه.
الشيء الوحيد الذي برز كاختلاف في العالم الأبيض كان السلالم التي صعدوها للتو. وبدأت إيميليا والباقي الذين تبعوا سوبارو في الظهور منها واحدًا تلو الآخر.
“هذا الجزء كان حلمًا! لقد أغمي عليك في بداية الاختبار الثاني!”
اعتذرت لسوبارو قبل أن تتابع.
كان صوت رام شبه منوم، كما لو كان يحاول جعل عقل شاولا يسافر إلى ما حدث في ذاكرتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تبدو قويًا جدًا. يمكنني أن أقول ذلك بمجرد المشاهدة. لكن لا يزال علينا اجتياز هذا الاختبار بطريقة ما. لذا هل يمكنك من فضلك أن تعطينا طريقة يمكننا الفوز بها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورؤية إيميليا ذكرت سوبارو بالتنفس أيضًا. وضع يده على حلقه، وركع بينما كان يحاول بشدة إدخال الهواء إلى رئتيه والأكسجين إلى دمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيوالدو! جيوالدو! جيوالدووو!”(اسم التعويذة )
“إذا كان بإمكاني جعلك تتحرك خطوة واحدة، فهذا يعني أننا فزنا. دعنا نجعل ذلك التحدي… هل هذا مقبول؟”
صمت الرجل بينما قدمت إيميليا اقتراحها. كان سوبارو مذهولًا من الشروط. كان الأمر سخيفًا للغاية وغير معقول تمامًا.
“هاه؟ ماذا…؟”
كان مُلوِّح العصا صامتًا، يفكر للحظة في هذا الطلب…
وإذا استيقظت ريم، فأنا متأكد أنها ستكون لطيفة أيضًا. حازمة، ولكن لطيفة. وبيترا و باتلاش وغارفيل و أوتو أيضًا. لم يكن هناك مجال لسوبارو ليكون أكثر لطفًا مع نفسه بوجودهم جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ انظر إلى ماذا…”
“كه!”
ضحك، وأسنانه تطحن معًا. اتسعت عيناه الزرقاوان وهو ينظر إلى إيميليا.
كانت الضربة قوية بما يكفي ليتفتت الجليد في ضربة واحدة بصوت عالٍ وصاخب. دفعته قوة التأثير إلى الصراخ واحتضان رأسه وهو يتدحرج.
“مثل إعادة التشغيل القسري…؟ أم حدث فشل في النظام؟!”
“—جميل. لا أكره ذلك. أمت شجاعة لتقولي شيئًا كهذا لي. أنت أكبر حمقاء رأيتها بعد تريشيا. أحبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع حديث بياتريس، التي جاءت أيضًا لتفقدهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يعني ذلك أننا اجتزنا الاختبار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن وجود هذا الرجل يمكن مقارنته بما كان عليه من قبل. كان سوبارو بطيئًا في فهم ما كان يحدث حيث صرخت غرائزه في التغيير الدراماتيكي، وكأن كل شيء حتى الآن كان مجرد لعب أطفال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تتجاوزي الحدود! لكن حسنًا. لا أستطيع إلا أن أقدم عرضًا لطفلة مثلك. سأدعك تحصلين على ما تريدين.”
“إذن…”
“تش. كنت أتمنى أن تتحرك إذا قلت شيئًا مؤثرًا، لكن يبدو أن الأمر لم يكن جيدًا. ل-لكنني أحب هذا الجانب منك أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوقت: غير محدود.
“إذا كنتِ تستطيعين جعلي أتحرك خطوة واحدة، فهذا هو فوزكِ!”
عند سماع ذلك، أومأت إيميليا ثم وجهت نظرها إلى سوبارو.
قبل أن يتمكن سوبارو من تهدئتها، وصلت شاولا إلى حدها العقلي.
“اعتنِ بأنستاشيا وجوليوس . عالجهما.”
لذا لماذا فعلت ذلك؟
“انتظري! لقد رأيتِ ما حدث للتو، أليس كذلك؟ إذا دخلتِ دون خطة…”
رقص ضوء شاحب في الفضاء الأبيض، مما يؤكد النقطة.
“ربما لا يتصل بالفعل بالطابق الثاني، بل بمكان آخر تمامًا… أم هل سيكون ذلك لئيمًا جدًا؟”
“لا بأس. يبدو أنه لا يحاول قتلنا… وسأحاول أن أبذل قصارى جهدي أيضًا.”
كان مذهولًا بالخدعة السرية، وأنها كانت تقصد ذلك في اقتراحها الجريء منذ البداية. ولكن إيميليا نفسها وضعت يدها على فمها وأطلقت شهقة. لا، لا داعي لذلك.
الآن هو مجرد سؤال بسيط عما إذا كان من الممكن تحريكه.
كانت إيميليا متحمسة، متجاهلة محاولة سوبارو لإيقافها. اتخذت خطوة للأمام بنظرة حازمة على وجهها وهي تشير بكلتا ذراعيها نحو مُلوِّح العصا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع هذه المسافة بينهما، يمكنها أن تطلق سحرها عليه دون خوف من الانتقام.
“هاه! كان سيدي قلقًا علي؟! هاهاها، أصدقك.”
“مرحبًا، يا مثيرة، هذا ليس ملائمًا للسيدات.”
“ماذا…؟ تحدق في وجهي، ها؟ حسنًا؟”
“تعلمت من فارسي أن أفعل كل ما أستطيع!”
“هاه؟ من قال هذا الهراء، أيها الصغير؟ شخص واحد نجح. لماذا يجب أن يعني ذلك أن الجميع نجحوا أيضًا؟ إنه مجرد عقلانية. عقلانية! أيها الصغير حتى الجوهر، أليس كذلك؟”
كان مُلوِّح العصا يعقد ذراعيه القويتين ويبتسم على نطاق واسع وهو يقف في وضعية غير مواتية بشكل كبير.
موجهة نحو ابتسامته، رفعت إيميليا صوتها في المقطع الأخير، وأطلقت سلسلة من الأسلحة الجليدية في حقل الكريستالات اللامع، مصحوبة بصوت تشقق الهواء المتجمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا كانت يائسة جدًا لمساعدة جوليوس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟ لماذا نحن هنا؟ ألم نتجاوز الأختبار، بفضل الرؤية الدرامية لسيدي، وتوجهنا إلى الطابق التالي …؟”.
سيوف، رماح، فؤوس، حراب، سهام، كل أنواع الأسلحة.
كان طويلاً. أطول بحوالي رأس كامل من سوبارو، وكان جسده مغطى بكتلة عضلات قوية تتناسب مع طوله.
“—آه. نغه…”
فنون العلامة الجليدية: خط الجليد. باستخدام مستويات قوتها السحرية الهائلة ، يمكنها إحداث دمار لا يوصف في مساحة محدودة. كانت تلك حركة قوية فكر فيها سوبارو، وكانت تستخدمها الآن.
في تلك اللحظة، ابسم بأكثر ابتساماته الشبيهة بسمك القرش حتى الآن، انحنى للأمام…
“آه! يا!”
“لاااا…”
“طالما أنك تستمر في القيام بتلك الأشياء السخيفة، لن تكون أبدًا مؤهلًا للعب معي.”
كانت تلك صرخة سخيفة، ولكن في اللحظة التالية، كان المشهد الذي تلى ذلك بعيدًا كل البعد عن السخافة.
“لا بأس. يبدو أنه لا يحاول قتلنا… وسأحاول أن أبذل قصارى جهدي أيضًا.”
بينما كانت تصرخ، كانت الأسلحة الجليدية الحادة التي وجهتها نحو مُلوِّح العصا تندفع نحوه من جميع الاتجاهات.
“حهغه! إي! هيه!”
أمام ذلك، أطلق وابلًا من الضربات—أو بالأحرى، ضربات عيدان العصا—بقوة هائلة.
“نغه. إيميليا…!”
بينما كان ذلك يحدث، ركض سوبارو نحو جوليوس وأنستاشيا كما طلبت إيميليا.
“إذن كان الاختبار مجرد تعاوننا جميعًا لتحقيق المتطلبات، ولكن لأنك استيقظت، علينا أن نجتاز بشكل فردي؟”
من نظرة عابرة، كان فقدان وعي أنستاشيا بسبب ما كانت إيكيدنا قلقة منه: إجهاد جسدها كثيرًا. كان نزيف أنفها قد توقف بالفعل، ولم تكن هناك جروح واضحة خارجية. وحتى بالنسبة للطريقة التي تم ضرب جوليوس بها، لم تكن هناك جروح تهدد الحياة.
ولكن حقيقة أنه تعرض للضرب مرات عديدة كانت دليلًا على أنه لو كان خصمه مسلحًا بسيف، لكان قد قتل أكثر من مئة مرة.
“المتجر مغلق. اغربوا جميعًا. أشعر بالملل. لا أستطيع فعل هذا.”
“سيكون الاثنان بخير، أعتقد. لكن…”
كانوا في غرفة مختلفة في الطابق الرابع بعد أن اجتمعوا مع رام في الغرفة الخضراء. بالإضافة إلى سوبارو ورام، كانت هناك إيميليا، بياتريس، وميلي. كان هناك أيضًا شاولا، التي كانت مستلقية على الأرض.
“في الوقت الحالي، لست متأكدًا من كيف يمكن أن تبدو أسوأ بالنظر إلى الطريقة التي خسرت بها…”
“أعرف.”
قطع حديث بياتريس، التي جاءت أيضًا لتفقدهما.
لقد أكدوا سلامتهما. ولكن الوحش الذي فعل ذلك بهما هو نفس الرجل الذي تتصادم معه إيميليا حاليًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذه المسافة بينهما، يمكنها أن تطلق سحرها عليه دون خوف من الانتقام.
بدا أنه يستمتع بنفسه وهو يلوح بعيدان تناول الطعام، أمسك بقطعة من الجليد في فمه وقضمها. في تلك الضربة الواحدة، مزق سيف الجليد وفأس الجليد اللذين كانا يطيران نحوه إلى نصفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الأسلحة الجليدية المكسورة تتوهج بشكل خافت للحظة قبل أن تتبدد، مما يخلق عرضًا ضوئيًا لم يكن يخدم سوى إضاءة هيجان الوحش الجميل، مما يجعل المشهد يبدو كأنه حلم
اعتقدت أنه كان أذكى من ذلك بقليل…
لكن حتى أثناء فعل كل ذلك…
“—ذلك الأحمق…”
“…لم يتحرك…”
“إذن، بالاعتماد على وصفك ووصف باروسو، إذا كان عدوًا بقوة مشابهة للسيد راينهارد… إذا كنا نتحدث عن شخص يمكنه الوقوف على مستوى أقوى شخص في العالم، فإن كل دولة حاليًا لديها واحد.”
و…
“عندما أبدأ، يمكنك التأكد من أنني سأنهي العرض حتى النهاية. كن مهذبًا. إذا لم يستطع الرجل أن يظهر مهارته وهو يتخطى الخط بين الحياة والموت، فمتى سيفعل ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مزايا قتال فتاة. لا تغضبي—”
كان قريبًا بما يكفي للمسه . في تلك اللحظة، بدأ يشعر بأنه حقيقي. على عكس النصب حجري، لم يبدو أنه كائن غامض.
ضحك ساخرًا من كلمات سوبارو، كان مُلوِّح العصا يتفاخر لنفسه عمليًا بينما كان يعترض كل السحر. وبينما كان الجزء العلوي من جسده يتحرك بشكل جامح، لم يكن الجزء السفلي من جسده كذلك. كانت كلا ساقيه مثبتتين، ثابتتين كالجبل.
استنتج كل من سوبارو وإيميليا أنه سيكون مجرد مأزق بهذه الوتيرة.
“تش. كنت أتمنى أن تتحرك إذا قلت شيئًا مؤثرًا، لكن يبدو أن الأمر لم يكن جيدًا. ل-لكنني أحب هذا الجانب منك أيضًا.”
“—أغ، هايا!!!”
“هاه؟ من قال هذا الهراء، أيها الصغير؟ شخص واحد نجح. لماذا يجب أن يعني ذلك أن الجميع نجحوا أيضًا؟ إنه مجرد عقلانية. عقلانية! أيها الصغير حتى الجوهر، أليس كذلك؟”
ولكسر الجمود، اندفعت إيميليا بشجاعة. جسدها النحيل رقص وهي ترفع ذراعيها، مكونة فأس معركة ضخم مصنوع من الجليد. دارت إيميليا وهي تضرب به نحو خصمها من الأعلى.
“كا-كا!”
كل فن السيافة الذي بناه جوليوس، وكل ما تدرب عليه كفارس—تم التلاعب به بشكل جميل، مخيف، وقاسي من قبل الرجل الذي سمى نفسه مُلوِّح العصا وعيدان تناول الطعام.
دفع بعيدان تناول الطعام مباشرة في مسار فأس المعركة. سقطت الضربة، وبتوجيه طفيف بواسطتهم، غير مسارها، مما جعلها تنزلق بعيدًا عنه وتضرب الأرض.
“إذا كان بنفس قساوة الطابق الثالث، بصراحة ليس لدي الكثير من الثقة.”
دارت عيون سوبارو وهو يكافح لمتابعة ما يجري. بدلاً منه، تمتمت إيميليا الجملة التي تكررت مرات عديدة بالفعل كلمة بكلمة.
كان هناك صدمة عنيفة وانفجار للهواء عندما تحطمت فأس المعركة الجليدية بضربة عصا. ولكن في نفس الوقت، تركت إيميليا الفأس وأطلقت النصل الذي كان يتبعها عن كثب، لتقوم على الفور بسلسلة الهجوم التالي.
إذا لم يكن هناك تذكير حسي، بدا من الممكن تمامًا أنه قد يختنق. نظرات الرجل يمكن أن تقتل حرفيًا.
صوت كان صامتًا حتى الآن قاطع محادثتهم الغريبة.
“إي! يا! توريا! أوريا! أوريا أوريا! ياا!”
رفعت ميلي، التي كانت ضع رأس شولا في حضنها في زاوية الغرفة، يدها. كما قالت، كانت شاولا لا تزال تريح رأسها ، لكن جسدها كان يتحرك بشكل فاتن تقريبًا بينما بدأت بالتنهد.
ضربة بالرمح، قطع بسيوف مزدوجة، قطع بسيف طويل، ضربة كاتانا، فرقعة سوط، ضربة فأس—ضربت بكل هجوم يمكن أن تفكر فيه، لكنها هزمت جميعًا بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورؤية إيميليا ذكرت سوبارو بالتنفس أيضًا. وضع يده على حلقه، وركع بينما كان يحاول بشدة إدخال الهواء إلى رئتيه والأكسجين إلى دمه.
بطبيعة الحال، لم يكن ذلك لأن إيميليا كانت تفتقر إلى التقنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام ذلك، أطلق وابلًا من الضربات—أو بالأحرى، ضربات عيدان العصا—بقوة هائلة.
وميض السيف النحيل في خط مستقيم، ليصبح مطرقة حديدية لتحكم على الرجل الذي لا يتصف بالشرف بحيث ينتهك نزالًا جديًا.
كان سوبارو هو الذي فكر في دمج القوة السحرية الهائلة لإيميليا وقدراتها القتالية في فنون العلامة الجليدية، ويمكنه القول دون تحفظ أن هذا الأسلوب القتالي استغل قدرات إيميليا بالكامل.
بلع ريقه، وأغمض عينيه بقوة بعدما نسى كيف يرمش وأخذ ثانية لتهدئة نفسه. ثم، دون أن يبعد نظره عن الرجل، اتخذ سوبارو خطوة واحدة إلى الوراء. ممسكًا بالسيف بيده اليمنى ويد بياتريس بيده اليسرى، سحبها معه.
بالنظر إلى أنه لم يكن فعالًا، كان سوبارو يود أن يفعل شيئًا لدعمها، ولكن…
“فهمت، فهمت. حسنًا، هل نبدأ؟”
“…سوبارو.”
كانت بياتريس تمسك بيده بإحكام، وكانت بالتأكيد تشعر بنفس الشيء الذي يشعر به.
“أنا فقط أحاول أن أتحمس—لا تفسد الأمور! حسنًا، لنذهب، بياكو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك ببساطة أي فرصة للتدخل. كان ذلك شهادة على التشبع السحري والأسلحة التي خلقتها إيميليا.
“آه! لقد فعل! لقد فزت!”
وفي قلب هذا الانفجار العنيف وقف الوحش الغير مفهوم الذي سمى نفسه مُلوِّح العصا، يتعامل مع كل ما يأتي نحوه دون أن يتراجع خطوة واحدة.
“مرحبًا، يا مثيرة، هذا ليس ملائمًا للسيدات.”
إذا حاول فتح طريقه دون انتظار فرصته، سينتهي الأمر بسوبارو بتشتيت انتباه إيميليا. كان الأمر يؤلمه ، لكنه لم يستطع التحرك حتى تبدأ طاقتها في الوصول إلى حدودها.
كان صوت رام شبه منوم، كما لو كان يحاول جعل عقل شاولا يسافر إلى ما حدث في ذاكرتها.
في هذا الجمود، حدث تغيير غير متوقع فجأة.
“حهغه! إي! هيه!”
“عندما تضعها بهذه الطريقة، يبدو الأمر نوعًا ما جنونيًا… لا، لكن بشكل غير متوقع، أنا رجل يحرك التاريخ الذي لم يتغير منذ مئات السنين. رجل يحرك التاريخ بالتأكيد يبدو رائعًا.”
كانت إيميليا تستخدم سيوف مزدوجة، تطلق ضربة مزدوجة تستهدف رقبته من كلتا الجهتين. تهرب من الضربة عن طريق حني رأسه، ليتلقى الضربة الخلفية، على أمل أن تضربه عند الارتداد.
في وسط الغرفة، كانت هناك أسرة أنشأتها الروح للجرحى. أربعة منهم. كانت ريم على أحدهم، أنستاشيا على آخر، باتلاش في الخلف.
“ووه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بانحناء ركبتيه، تهرب من السيوف المزدوجة عن طريق إمالة ظهره تقريبًا إلى الأرض. كان يدعم جسده كله فقط على كاحليه القويين بينما إيميليا، التي كانت قد ضربت وفشلت، لم تستطع السيطرة على زخمها وتعثرت.
أومأت أنستاشيا وجوليوس . كان سوبارو مرتبكًا من مدى سهولة قبولهما، لكن هذا هو المكان الذي رفعت فيه إيميليا يدها.
كانت أول فتحة حاسمة تظهرها إيميليا في المعركة—
وجسد الرجل ارتد إلى الأعلى بينما كان يرفع عيدان تناول الطعام نحو إيميليا.
في تلك اللحظة، ابسم بأكثر ابتساماته الشبيهة بسمك القرش حتى الآن، انحنى للأمام…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن وجود هذا الرجل يمكن مقارنته بما كان عليه من قبل. كان سوبارو بطيئًا في فهم ما كان يحدث حيث صرخت غرائزه في التغيير الدراماتيكي، وكأن كل شيء حتى الآن كان مجرد لعب أطفال.
“ماذا—؟”
“أنتِ مكشوفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورؤية إيميليا ذكرت سوبارو بالتنفس أيضًا. وضع يده على حلقه، وركع بينما كان يحاول بشدة إدخال الهواء إلى رئتيه والأكسجين إلى دمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—يمكن لسيفي حتى قطع الضوء.”
وباستخدام عيدانه، رفع ثدييها لأعلى.
“لا تتحدث هكذا. يجعل نظرية الفتاة المغمى عليها عن كونك سيدها تبدو معقولة للغاية.”
بالطبع، كان من السهل تخيل أنه لا يزال مضطربًا بسبب خسارته.
“ماذا—؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت قد نزعت الرداء الذي كانت ترتديه في الصحراء وعادت إلى ملابسها البيضاء المعتادة. ابتسم الرجل بوقاحة بينما استخدم عيدان الطعام لتحسس ثدييها بشكل فاضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء، كان خصمه قديس السيف – السلف الذي بنى السلالة المجيدة والمشهورة التي وُلد فيها راينهارد.
“إذن هل من المفترض أن يكون هذا سيف الاختيار أو شيء من هذا القبيل…؟”
“مزايا قتال فتاة. لا تغضبي—”
“هيا!”
يجب أن يكون ذلك كافيًا لمحو تلك الخسارة…
“بوا …؟!”
قطع أشعة الضوء التي اقتربت منه بعيدان تناول الطعام مرة أخرى، ثم طار فورًا في الهواء وهبط بشدة، ضاربًا جوليوس بدقة في الضفيرة الشمسية بطرف العيدان وثبته على الأرض بينما جر جسده بالكامل عبر الأرض.
وضعت إيميليا يديها؛ تشكل قفاز جليدي حولهما، والذي أرجحته لأسفل، وضربت ملوح العصا على قمة رأسه.
على عكس إيميليا، لم يكن لدى سوبارو توقعات عالية بشأن استعداد الرجل للوفاء بما قاله. كان من الصعب توقع الكثير منه بالنظر إلى كل ما حدث بالفعل.
كانت الضربة قوية بما يكفي ليتفتت الجليد في ضربة واحدة بصوت عالٍ وصاخب. دفعته قوة التأثير إلى الصراخ واحتضان رأسه وهو يتدحرج.
“لقد تلقيت محاضرة عن العقلانية من آخر شخص في العالم كنت أود أن أسمعها منه…!”
“هذا يؤلمني! ما الخطأ معك؟ عادة ما تصبح حركات المرأة باهتة إذا فعل شخص ما مثل هذا! لم تترددي على الإطلاق؟!”
“توقف عن العبث! ماذا بحق الجحيم تظن أنك تفعل بإيميليا؟! منحرف! بقعة براز! اسقف!”
مع تلك العيدان فقط، داس على نصف الحياة التي عاشها جوليوس .
“—؟ ماذا ، لقد لمست جسدي للتو؟ كنت مليئًا بالفتحات.”
“أنت بالتأكيد تبدو كعدو لي! وللعلم، أخطط لأن تكون لدي علاقة لطيفة وصحية مع إيميليا. ولا أخطط لاستخدام السوط عندما نكون معًا، أيضًا!”
“لماذا هو هنا؟! قلتم جميعًا إنه ميت! إنه حي! لن يموت حتى لو قتلته!”
“الجحيم؟! من ربّاكِ؟! ماذا كان يفكر والديك؟!”
يدلك رأسه ، كان ملوح العصا جالسًا متقاطع الساقين على الأرض وهو يعوي. أغمضت إيميليا عينيها في دهشة ولمست المكان الذي كانت عيدان الطعام تداعبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجحيم؟! من ربّاكِ؟! ماذا كان يفكر والديك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… هل قلت شيئًا غريبًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن يتعكر مزاجه، حمل سوبارو بياتريس وبدأ في صعود السلالم، مستعدًا لتجاوز كل الدرج الطويل في خطوة واحدة.
“مهلا! افعل شيئًا حيالها! أخرجها مرة واحدة! مؤخرة باهتة! أنت مرافقها ، أليس كذلك؟ اجمع نفسك بالفعل! هذا يؤلمني ، اللعنة …!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهارت أنستاشيا حيث كانت واقفة. وعندما رأى الدم ينزف من أنفها، تذكر سوبارو. كانت إيكيدنا قد قالت أن استخدام ورقة رابحة يعني الضغط بشدة على جسم أنستاشيا.
“آه، آه، آه، آه! هل تتذكرين؟! تتذكرين، أليس كذلك؟!”
“توقف عن العبث! ماذا بحق الجحيم تظن أنك تفعل بإيميليا؟! منحرف! بقعة براز! اسقف!”
“أستطيع أن أفهم توقعاتك البرية لباروسو… أو بالأحرى، سيدك، لكن هذه هي الحقيقة. أرجوك فكري بعناية… الدرج الطويل هناك.”
وهكذا—
صاح سوبارو مجددًا في وجه ملوح العصا لقيامه بمس أحدهم بطريقة غير لائقة. في تلك اللحظة، كان غاضبًا، ناسيًا كل خوفه ودهشته من الرجل القوي والوحشي بشكل غير معقول.
أطلق سوبارو على الفور ضربة بسوطه عند هذا التعليق. بالطبع، حتى الهجوم المفاجئ لم يفاجئه، واعترضه بسهولة بعيدان الطعام.
“إ-إيميليا…”
“سوبارو، اهدأ! بيتي تفهم شعورك، ولكن انظر عن قرب!”
يدلك رأسه ، كان ملوح العصا جالسًا متقاطع الساقين على الأرض وهو يعوي. أغمضت إيميليا عينيها في دهشة ولمست المكان الذي كانت عيدان الطعام تداعبه.
“ماذا؟ انظر إلى ماذا…”
كانت بوابتها غير مكتملة، لذا لم تتمكن من امتصاص المانا من الخارج ولم تستطع استخدام السحر إلا بحرق قوة حياتها الخاص، مما يقلل من حياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة ، هل يمكن أن يكون نوعًا من فناني القتال غير معروفين للعالم …؟”
سحبت بياتريس كمه، مما جعل سوبارو يعود إلى رشده. وعندما نظر إلى قدمي الرجل كما طلبت بياتريس، اتسعت عيناه.
” ”
“من الصعب تخيل أننا قد فاتتنا مجموعة سلالم واضحة . ومع ذلك، لا يمكنني أن أنكر أنني فشلت في ملاحظة الغرفة نفسها.”
“لقد تحرك. وليس خطوة واحدة فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت بالتأكيد تبدو كعدو لي! وللعلم، أخطط لأن تكون لدي علاقة لطيفة وصحية مع إيميليا. ولا أخطط لاستخدام السوط عندما نكون معًا، أيضًا!”
“آه! لقد فعل! لقد فزت!”
سكت الرجل بينما وضعت إيميليا يديها معًا وقفزت في الهواء.
“للأسف، مهاجمة خصم غير مسلح ستكون عارًا على الفارس!”
موافقًا على نظرية بياتريس، نظر سوبارو إلى الأعلى بينما كان يلهث قليلاً.
استجابةً لاحتفالها، تحول سحرها الجليدي إلى زهور، تتفتح احتفالًا بنصرها.
فرك رأسه بعنف، لكن “ملوح العصا” اعترف بخسارته دون أي جدال حولها.
“إذا كنتِ تستطيعين جعلي أتحرك خطوة واحدة، فهذا هو فوزكِ!”
لقد حققت الشرط الذي وضعه بتحريكه خطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نغا!”
كان واضحًا للجميع. طالما أن الرجل المعني لم يعترض.
“نعم، أردت فقط أن أطرح الأمر.”
“بغض النظر عن كيفية حدوثه، الفوز هو الفوز… فماذا ستفعل؟”
بمجرد عيدان الطعام، قضى على جوليوس، وواجه إيميليا، وما زال لديه الكثير من الطاقة المتبقية. لم يكن من المبالغة القول إنه كان على مستوى راينهارد من حيث القوة. لم يكن لديهم أي فرصة للفوز.
على عكس إيميليا، لم يكن لدى سوبارو توقعات عالية بشأن استعداد الرجل للوفاء بما قاله. كان من الصعب توقع الكثير منه بالنظر إلى كل ما حدث بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك…
متذمرة من هذا الانفجار المفاجئ وغير قادرة على تحمله، قفزت شاولا على سوبارو. تمسكت به بحياتها، وسقط هو غير قادر على الإمساك بها بشكل صحيح.
لكن على الرغم من مخاوف سوبارو…
كان هناك صدمة عنيفة وانفجار للهواء عندما تحطمت فأس المعركة الجليدية بضربة عصا. ولكن في نفس الوقت، تركت إيميليا الفأس وأطلقت النصل الذي كان يتبعها عن كثب، لتقوم على الفور بسلسلة الهجوم التالي.
“آه، لا مفر منه. قلت ما قلت. التعثر بسبب الرغبة في التلصص ليس مضحكًا، لكنه ما هو عليه.”
وضعت إيميليا يديها؛ تشكل قفاز جليدي حولهما، والذي أرجحته لأسفل، وضربت ملوح العصا على قمة رأسه.
“هل ستقبل بذلك…؟!”
كان هناك أنين ناعم.
“ما الذي تظن أنني سأفعله؟ إذا اعترضت على ذلك، فما الفائدة من التباهي في المقام الأول؟ فقط يجعلني أبدو سيئًا. لن يكون هناك تعافي. عدم الوفاء بكلمتي؟ كيف سأحصل على أي نساء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا الجمود، حدث تغيير غير متوقع فجأة.
“في الوقت الحالي، لست متأكدًا من كيف يمكن أن تبدو أسوأ بالنظر إلى الطريقة التي خسرت بها…”
“يبدو من العدل أن نعتقد أنك لست شخصًا عاديًا.”
“اغرب عن وجهي، أيها الصغير! سمعتني! توقف عن الصراخ، أيها الصغير. على أي حال، الفتاة الجميلة هناك فازت. سأدعها تمر. هذا ما قلته، لذا هذه هي القواعد.”
فرك رأسه بعنف، لكن “ملوح العصا” اعترف بخسارته دون أي جدال حولها.
“السيدة أنستاشيا كانت فقط قلقة على السيد جوليوس. هناك مشاكل أكثر أهمية يجب التعامل معها أولاً.”
هل هو كريم أم فظيع؟
في كلتا الحالتين، لم يكن سوبارو ينوي الاستمرار في السؤال.
“هذا الجزء كان حلمًا! لقد أغمي عليك في بداية الاختبار الثاني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت براعة الرجل القتالية ونقص خبرة أنستاشيا—أو بالأحرى، إيكيدنا—واضحة للعيان. كانت تحاول إنقاذ جوليوس ، ولكن على الرغم من رغباتها، كانت تطلق وتخطئ. لم تتمكن حتى من توجيه ضربة سطحية.
جوليوس وأنستاشيا قد تم إسقاطهما أثناء القتال معه، ولكن على الأرجح، لن يكون هناك ما لا يمكن علاجه بجولة في الغرفة الخضراء.
“في الوقت الحالي، لست متأكدًا من كيف يمكن أن تبدو أسوأ بالنظر إلى الطريقة التي خسرت بها…”
لم يكن هناك الكثير لفحص هذه الطابق، على الرغم من ذلك…
سحبت بياتريس كمه، مما جعل سوبارو يعود إلى رشده. وعندما نظر إلى قدمي الرجل كما طلبت بياتريس، اتسعت عيناه.
رفعت ميلي، التي كانت ضع رأس شولا في حضنها في زاوية الغرفة، يدها. كما قالت، كانت شاولا لا تزال تريح رأسها ، لكن جسدها كان يتحرك بشكل فاتن تقريبًا بينما بدأت بالتنهد.
“هل أنت التالي، أيها الصغير؟ أو أحد الصغار الآخرين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—أغ، هايا!!!”
أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.
“هاه؟”
أومأت إيميليا وبقية المجموعة، الذين كانوا أول من وصل إلى الطابق الرابع، جميعًا.
لقد مت مرارًا وتكرارًا خلال كل ذلك، لذا فليس الأمر وكأنه كله مشرق ومليء بالسعادة، ولكن لا يزال هناك الكثير من اللحظات التاريخية لهذا العالم في هذا العام الماضي. لم أفعل ذلك عن قصد، ولكن يجب أن تحذروا، أيها العالم—كانت هذه الحالة المزاجية.
تمامًا عندما كان سوبارو يفكر في التمكن من الصعود إلى الطابق التالي، اتسعت عيناه عندما سمع ما قاله الرجل.
“آه، آه، آه، آه! هل تتذكرين؟! تتذكرين، أليس كذلك؟!”
“ثم أمسك بي سيدي وقال ‘لن أتركك أبدًا’…”
—في اللحظة التالية، كان الهواء ذاته يطلق رائحة الاحتراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيون سوبارو تدمع من الألم بينما كان يحاول فهم ما تقوله شاولا، ولكن بعد ذلك أدرك.
لم يكن وجود هذا الرجل يمكن مقارنته بما كان عليه من قبل. كان سوبارو بطيئًا في فهم ما كان يحدث حيث صرخت غرائزه في التغيير الدراماتيكي، وكأن كل شيء حتى الآن كان مجرد لعب أطفال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واه، هذه الغرفة مرة أخرى؟”
وفي قلب هذا الانفجار العنيف وقف الوحش الغير مفهوم الذي سمى نفسه مُلوِّح العصا، يتعامل مع كل ما يأتي نحوه دون أن يتراجع خطوة واحدة.
“هناك سبعة أشخاص في البرج. فتاتك هي الأولى التي تمر.”
” ”
كان مشهد لا يصدق، لكن “مُلوِّح العصا” كان يبدو كما لو كان على وشك التثاؤب. كان الجميع عاجزين عن الكلام ، لكن لم يستطع جوليوس ترك الأمر ينتهي هكذا. بزيادة القوة في ذراعيه، حاول تحرير سيفه من عيدان تناول الطعام، لكنه لم يتمكن من التحرك.
“ع-على أي حال، هذه ملاحظة رائعة، إيميليا. إذا كان هذا حقًا الطابق الثاني كما نأمل، إذن…”
“إذن من الذي سيحاول المرور تاليًا؟”
الوقت: غير محدود . المحاولات: غير محدودة .
إختبار إلكترا، الطابق الثاني من مكتبة بليديس العظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك سوبارو صدره بينما كان يجبر نفسه على الرد على الرجل المتعجرف الواقف أمامهم. تذمر الرجل بانزعاج.
الوقت: غير محدود.
قفز مُلوِّح العصا في الهواء، لحق بجوليوس وكأنه أطلق من بندقية. قفز فوق جوليوس بمرونة تبدو مستحيلة، هجم مُلوِّح العصا بسلاحه، وضرب العصا بعنف.
المحاولات: غير محدودة .
“بوا …؟!”
المتحدون: غير محدود.
وبينما أدار الجميع نظراتهم إليها، فتحت جفنيها ببطء …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع سوبارو تحريك عينيه، لكن بالكاد عند حافة رؤيته المحيطية، لاحظ امرأة ذات شعر أسود منهارة على الأرض—كانت شاولا قد انحنت بجانب ميلي، التي لم تكن لديها فكرة عما حدث.
الفائزون : إيميليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يفز بعد: سوبارو، بياتريس، جوليوس، أنستاشيا، ميلي، رام.
يستمر الاختبار.
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هناك غرفة بيضاء في نهايته، وسيف فولاذي يبرز من الأرض. وعندما تم أخذه، تردد صوت غريب في عقول الجميع…”
ابتسم ملوح العصا بينما أعلن استمرار الاختبار.
بدا أن مُلوِّح العصا كان يستمتع بنفسه وهو يتجنب الأشعة، ورفع حاجبه عندما توقف وابل الهجمات المتتابعة.
“انتظر، انتظر، انتظر! ألم تكن القاعدة أنه طالما نجح شخص واحد، فهذا يكفي؟!”
“ماذا—؟”
“هاه؟ من قال هذا الهراء، أيها الصغير؟ شخص واحد نجح. لماذا يجب أن يعني ذلك أن الجميع نجحوا أيضًا؟ إنه مجرد عقلانية. عقلانية! أيها الصغير حتى الجوهر، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد تلقيت محاضرة عن العقلانية من آخر شخص في العالم كنت أود أن أسمعها منه…!”
تأوه سوبارو بينما كان الرجل يفرك عيدانه معًا وهو يمزق حجة سوبارو.
بالمقارنة مع مجموعات السلالم المختلفة بين الطوابق السادس والخامس والرابع، كان عرض السلالم وارتفاعها أكبر. لقد ملأوا الغرفة بالكامل، لذا كان اختلاف الأمر واضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه بالتأكيد إيقاع غير معقول بالنظر إلى أنه لم يكن هناك أي تقدم منذ أكثر من أربعمائة عام.”
في الحقيقة، كان سوبارو هو الذي قفز إلى الاستنتاجات، مفترضًا شرط اجتياز الطابق الثاني. في الطابق الثالث، انتهى الامتحان عندما تم حل اللغز، لذا افترض سوبارو أنه إذا اجتاز شخص واحد الطابق الثاني، فسيتمكنون من الوصول إلى أرشيف آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان عليهم جميعًا اجتياز الاختبار بقوتهم الخاصة، فإن تجاوز هذا التحدي كان شبه مستحيل. خاصة بعد رؤية مدى صعوبة الأمر حتى بعد أن تفاوضت إيميليا على درجة اجتياز أسهل.
“كا-كا!”
بصراحة، كانت إيميليا تمتلك أعلى قوة قتالية بين الجميع. مع انقطاع عقود جوليوس مع أرواحه، كانت بلا شك الأقوى بينهم جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذن كيف يمكن لأي منا أن يهزم هذا الرجل بمفرده؟
لقد أكدوا سلامتهما. ولكن الوحش الذي فعل ذلك بهما هو نفس الرجل الذي تتصادم معه إيميليا حاليًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا؟ لا تعطيني هذا الهراء المعقد. ولا تتحدث مثل تابعي. ماذا أنت، متدربي؟ لست كذلك. وإذا لم تكن كذلك، فلا تقل أي هراء مربك.”
“انتظر لحظة. هناك خطأ حاسم فيما قلته.”
“أنا فقط أحاول أن أتحمس—لا تفسد الأمور! حسنًا، لنذهب، بياكو!”
“خطأ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه مجرد مسألة صياغة. لن أتركك تنجح بذلك.”
كان سوبارو يرتجف وهو يبحث عن طريق للفوز في مثل هذا الوضع غير المتكافئ. ثم تحدثت بياتريس وهي تمسك بيده بإحكام، وكأنها تحثه على الهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟ أنت مبكرة بعشر سنوات، يا فتاة. أو على الأقل خمس. عودي عندما تكبرين قليلاً، وتصبحين أطول قليلاً، ويصبح صدرك ومؤخرتك أكثر بروزًا.”
“حسنًا، لا تقفوا طوال اليوم. ألم نصعد ونرى؟ قد نحتاج إلى تحريك عقولنا مثل الطابق الثالث، أو ربما ستتمكن من حله بسهولة مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… لم تكن بيتي تنوي أبدًا التماشي مع هرائك، ولكن ما تبقى لديها قد زال الآن، لذا دعونا نبدأ مباشرة.”
“مباشرة…؟ ماذا؟”
ربما لأن الصوت في رأسي يبدو كثيرًا مثل صوتي.
“يجب أن يكون ذلك واضحًا. قالت إيميليا إنه إذا جعلتك تتحرك خطوة واحدة، فسيكون هذا نصر ‘لنا’. لذا فإن فوز إيميليا يعني فوزنا جميعًا!”
“يجب أن يكون ذلك واضحًا. قالت إيميليا إنه إذا جعلتك تتحرك خطوة واحدة، فسيكون هذا نصر ‘لنا’. لذا فإن فوز إيميليا يعني فوزنا جميعًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، أغلق خصمه عينيه للحظة، لكنه تخلص فورًا من كل العواطف.
“منطقة حيث يبرز هذا الدرج؟ سيبدو غريبًا من الخارج، مما يجعل إخفاء هذا الدرج كله بلا جدوى.”
توقف سوبارو لالتقاط أنفاسه ونظر إلى إيميليا.
موضحة بشكل ملائم أنها فاقدة الوعي، قامت شاولا بانسحاب كامل من الخطوط الأمامية. كان رد فعلها خارج تمامًا عن توقعات سوبارو. قوتها القتالية على الأقل كانت حقيقية، لذا لكي تكون خائفة بهذا الشكل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مذهولًا بالخدعة السرية، وأنها كانت تقصد ذلك في اقتراحها الجريء منذ البداية. ولكن إيميليا نفسها وضعت يدها على فمها وأطلقت شهقة. لا، لا داعي لذلك.
ومع ذلك، بطريقة كانت واضحة لأي شخص يشاهد، كان هجومًا مليئًا بالشك.
جاء الأمر مباشرة بعد ذلك.
“صحيح، لقد قلت ذلك! قلت لنا! إذن؟ في هذه الحالة، ألا يعني ذلك أننا جميعًا اجتزنا الاختبار؟”
“هذه مجرد مسألة صياغة. لن أتركك تنجح بذلك.”
كان من الواضح أنه ليس شخصًا عاديًا.
“أفهم… آسف، سوبارو، بيتي. لم ينجح الأمر…”
“أنت تستسلمين بسهولة كبيرة!”
لكن السرير بين أنستاشيا وباتلاش كان فارغًا. كان هناك مجرد سيف فارس مكسور موضوع فوقه.
بالطبع، لم يوقف جوليوس يده. لقد كان دائمًا يبذل جهده.
صاحت بياتريس بينما انسحبت إيميليا بنظرة حساسة على وجهها.
“ومع ذلك، لم أكن أتوقع أن يأتي اليوم الذي أواجه فيه هذا النوع من الخيال الأرثوذكسي.”
لكن بالتفكير في الأمر بهدوء، كانت محاولة سريعة لا جدوى منها. رغم أن هذا يظهر مدى اليأس الذي بدت عليه الجدار أمامهم.
“حسنًا، ليس كما لو أنني لا أفهم ما تقوله الصغيرة. على ما يبدو، في البداية، كان من المفترض أن يكون الأمر أشبه بـ ‘تعال إلي بأي طريقة تريد لترى إن كنت تستطيع هزيمتي’؛ كانت هذه الفكرة الأصلية. لكن مجرد القيام بما يقوله شخص آخر ممل للغاية، لذا أيقظت نفسي بالقوة.”
إذا كان هناك شيء، فإن سوبارو، الذي كان يفكر في الاستمرار في القتال، كان بوضوح بعيدًا عن الهدوء. لقد تأثر بشدة بوجود ملوح العصا الساحق. أضف إلى ذلك تحرش إميليا بالإضافة إلى سقوط جوليوس وأنستاشيا، وأصبح من الواضح لماذا لم يستطع أن يكون موضوعيًا، ولكن…
“مثل إعادة التشغيل القسري…؟ أم حدث فشل في النظام؟!”
“لا أعتقد ذلك. كانت هناك أربعة وخمسون خطوة للصعود من الطابق الرابع إلى الطابق الثالث، لكن هذا كان أربعمائة وأربع وأربعون خطوة. هذا تقريبًا عشرة أضعاف الخطوات.”
“كيف لي أن أعرف؟ استخدم كلمات أفهمها، أيها الصغير. توقف عن قول الهراء مثل بعض العجائز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد سوبارو وربت على رأس بياتريس وهي تسحب بيانها القوي.
“آآآه، آآه، آآآآآآآ!!!”
كان مزاج الرجل يتقلب بين الجيد والسيء، ولكن مما قاله، بدأ سوبارو يفهم تدريجيًا ما كان عليه وما حدث في نظام الاختبار.
ارتجفت شفتي إيميليا كما لو أنها أرادت قول شيء، لكنها فقط نظرت إليه، غير قادرة على العثور على الكلمات.
اعتذرت لسوبارو قبل أن تتابع.
“إذن كان الاختبار مجرد تعاوننا جميعًا لتحقيق المتطلبات، ولكن لأنك استيقظت، علينا أن نجتاز بشكل فردي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء، كان خصمه قديس السيف – السلف الذي بنى السلالة المجيدة والمشهورة التي وُلد فيها راينهارد.
“كاه! لكن من يعرف أيهما كان أسهل. جميعكم تتعاونون لقتلي، أو الحصول على ضربة حظ بتركتي أفرك بعض الأثداء… واو!”
“راقب فمك، أيها المتحرش اللعين. ما زلت غاضبًا من ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض سيف جوليوس، متتبعًا طريقًا فضيًا قد كرره عشرات الآلاف من المرات من قبل.
صاح سوبارو في شاولا، محاولًا جعلها تتذكر ما حدث قبل أن تنهار. لكن شاولا ضحكت كما لو كانت تسخر من الفكرة.
أطلق سوبارو على الفور ضربة بسوطه عند هذا التعليق. بالطبع، حتى الهجوم المفاجئ لم يفاجئه، واعترضه بسهولة بعيدان الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟ لماذا نحن هنا؟ ألم نتجاوز الأختبار، بفضل الرؤية الدرامية لسيدي، وتوجهنا إلى الطابق التالي …؟”.
لكن كان هناك شاهد من أربعمائة عام.
“كاه! كنت أعلم أنك لست من النوع الذي يستخدم العصا، ولكن السوط، هاه؟ لديك ذوق جيد، أيها الصغير. احتفظ بضرب السوط لأعدائك وفتاتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت بالتأكيد تبدو كعدو لي! وللعلم، أخطط لأن تكون لدي علاقة لطيفة وصحية مع إيميليا. ولا أخطط لاستخدام السوط عندما نكون معًا، أيضًا!”
“بغض النظر عن كيفية حدوثه، الفوز هو الفوز… فماذا ستفعل؟”
“سوبارو. سوبارو، اهدأ. لا تنجرف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا صحيح، سوبارو! لا داعي لأن تغضب كثيرًا! لقد لمس صدري فقط. لم يفعل شيئًا غير لائق.”
“هذا غير لائق، إيميليا!”
“هذا هو النوع من الأشياء التي من المفترض أن تغضبي منها، يا جميلة.”
“من الأفضل أن تتعلم أن تصدق عينيك. ابدأ من هناك. هذا هو الخطوة الأولى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاولت إيميليا تهدئة سوبارو، لكن سوبارو والرجل تدخلا. اتسعت عينا إيميليا عند تحذيرهما المتزامن، وتنهدت بياتريس بعمق.
ثم أطلعوا رام على ما تعلموه عن الطابقين الثالث والثاني.
ثم…
كان هناك فراغ ذهني بدأ الجميع في ملاحظته بمجرد اجتياز اختبار الطابق الثالث. وعند التفكير في الأمر بهذه الطريقة، بدا وجود الدرج الكبير طبيعيًا تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يمكنني قول شيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من حيث الشعور بعدم الارتياح أثناء البحث، أعتقد أنني أفهم ما تعني.”
صوت كان صامتًا حتى الآن قاطع محادثتهم الغريبة.
جوليوس وأنستاشيا قد تم إسقاطهما أثناء القتال معه، ولكن على الأرجح، لن يكون هناك ما لا يمكن علاجه بجولة في الغرفة الخضراء.
“… لا أريد حقًا أن أقول هذا، لكن يجب علينا على الأرجح أن نعود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفعت ميلي يدها الصغيرة. كان رأس شاولا مستند على حجرها وهي تهز رأسها ببطء. كانت عيناها الصفراء تبدوان خائفتين بوضوح.
كان الممتحن هو الرجل ذو الشعر الأحمر والابتسامة الشبيهة بسمك القرش الواقف بهدوء في نهاية الغرفة.
فرقع عنقه كما لو كان قد أنهى تسخينه (الاحماء)، نظر الرجل إلى سوبارو.
“لا أعرف كيف يمكنكم التحدث معه بشكل طبيعي، يا سيد… السيد الفارس والسيدة ذات الوشاح كلاهما ساقطين، والسيدة نصف العارية أيضًا.”
“سبب شاولا مختلف، ولكن… أنت محقة، إنه غريب.”
“لن أتوقف عند مجرد اللعب معك هذه المرة.”
كانت وجهة نظر ميلي نتيجة طبيعية بالنظر إلى الوضع.
وإذا استيقظت ريم، فأنا متأكد أنها ستكون لطيفة أيضًا. حازمة، ولكن لطيفة. وبيترا و باتلاش وغارفيل و أوتو أيضًا. لم يكن هناك مجال لسوبارو ليكون أكثر لطفًا مع نفسه بوجودهم جميعًا.
كان مُلوِّح العصا صامتًا، يفكر للحظة في هذا الطلب…
إذا كان هناك شيء، فإن سوبارو، الذي كان يفكر في الاستمرار في القتال، كان بوضوح بعيدًا عن الهدوء. لقد تأثر بشدة بوجود ملوح العصا الساحق. أضف إلى ذلك تحرش إميليا بالإضافة إلى سقوط جوليوس وأنستاشيا، وأصبح من الواضح لماذا لم يستطع أن يكون موضوعيًا، ولكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهارت أنستاشيا حيث كانت واقفة. وعندما رأى الدم ينزف من أنفها، تذكر سوبارو. كانت إيكيدنا قد قالت أن استخدام ورقة رابحة يعني الضغط بشدة على جسم أنستاشيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا ، سيدي ، هل لديك ثانية؟”
“افتراضيًا، هل يُسمح لنا بالعودة والدخول مرة أخرى؟”
“تقريبًا كما لو كان هناك شيء يمنعك من إدراكها من أجل إبقائك بعيدًا؟”
كانت قوة ملوح العصا على مستوى مختلف تمامًا من القوة التدميرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد عيدان الطعام، قضى على جوليوس، وواجه إيميليا، وما زال لديه الكثير من الطاقة المتبقية. لم يكن من المبالغة القول إنه كان على مستوى راينهارد من حيث القوة. لم يكن لديهم أي فرصة للفوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن توصل أخيرًا إلى هذا الاستنتاج، قرر سوبارو التراجع. ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—أنا سأخرج.”
كان هناك شك كبير في رأس سوبارو وهو قرار أنستاشيا/فوكسيدنا بالتدخل ودعم جوليوس مباشرة في مبارزته.
“ماذا؟”
“أنا! خارج! لقد انتهيت! لا أهتم بعد الآن.”
“أنت تستسلمين بسهولة كبيرة!”
عندما رأى الرجل تركيزهم الكامل على الانسحاب، رد كطفل يمر بنوبة غضب.
“ثم أمسك بي سيدي وقال ‘لن أتركك أبدًا’…”
“المتجر مغلق. اغربوا جميعًا. أشعر بالملل. لا أستطيع فعل هذا.”
وأخيرًا، جاءت النهاية—
صوت كان صامتًا حتى الآن قاطع محادثتهم الغريبة.
جلس في المكان بركبة واحدة مرفوعة، وأعادهم.
“… انتظر لحظة! ما هذا بحق الجحيم؟ هل تقرر ما تريد بشأن هذا الاختبار بناءً على رغبتك؟!”
أجمل حيوان بري – في مواجهته، نسي سوبارو أن يتنفس.
“من سأل؟ أنا الوحيد الذي يحكم هنا. إذا قلت إنني لن أفعلها، فلن أفعلها.”
جاء الأمر مباشرة بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—آه؟ من أنت؟ ها؟ هل تعبث معي؟”
كان ذلك شيئًا صادمًا ليقوله، ولم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن كيفية الرد. واصل الرجل.
إنه غريب. حتى بعد الركض إلى هذا البعد، لا يوجد أي علامة على الطابق التالي. حتى الركض بهذا القدر، يشعرني كما لو أنني أصعد السلم المتحرك النازل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيضًا، عندما لا أشعر بالرغبة في المواجهة، لا ألعب. لذا هل أنت متأكد أنك تريد فعل هذا؟”
الموقع كان مساحة بيضاء في الطابق الثاني من البرج.
متذمرة من هذا الانفجار المفاجئ وغير قادرة على تحمله، قفزت شاولا على سوبارو. تمسكت به بحياتها، وسقط هو غير قادر على الإمساك بها بشكل صحيح.
ضربت برودة قاتلة جسد سوبارو.
متمتمًا لنفسه أمام السيف في الأرض، أخذ سوبارو نفسًا ثم مد يده ليمسك بمقبض السيف.
تجعدت شفاه الرجل وهو يضع عيدانه بعيدًا، متخليًا عن كل سلاح. كان لا يزال يبتسم، ولكن الآن كانت الابتسامة مختلفة.
كانت الابتسامة شرسة كما كانت من قبل، لكنها كانت دافئة. الآن كانت الابتسامة مظلمة، دموية، وقاتلة مثل وحش شرير.
“نعم، أردت فقط أن أطرح الأمر.”
“… انتظر لحظة! ما هذا بحق الجحيم؟ هل تقرر ما تريد بشأن هذا الاختبار بناءً على رغبتك؟!”
“…آه…”
متوقفين في مسارهم، وضع سوبارو بياتريس برفق على الأرض.
كان هناك أنين ناعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نصب حجري، نصب حجري، نصب حجري! سعيدة الآن؟ لنكمل.”
عندما نظر، لم يكن سوبارو بل إيميليا بجانبه. وضعت يدها على حلقها الأبيض، واتسعت عيناها مثل الجواهر في صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منحنياً للأمام، تقدم جوليوس بهذه الكلمات.
انهارت على ركبتيها، وسقطت على الأرض. فقط عندها أدركت أنها نسيت أن تتنفس…
“هاه! كان سيدي قلقًا علي؟! هاهاها، أصدقك.”
“هاه…”
ورؤية إيميليا ذكرت سوبارو بالتنفس أيضًا. وضع يده على حلقه، وركع بينما كان يحاول بشدة إدخال الهواء إلى رئتيه والأكسجين إلى دمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا لم يكن هناك تذكير حسي، بدا من الممكن تمامًا أنه قد يختنق. نظرات الرجل يمكن أن تقتل حرفيًا.
كانت عينيها المحتقنتين بالدماء مركزة تمامًا بينما كانت تلقي التعويذة مرة أخرى—
“فكروا جيدًا وحاولوا إيجاد طريقة للفوز. خدعة الجميلة لن تنجح مرة أخرى. ليس لأي شخص على الأقل مثل الفتاة الجميلة المثيرة التي تنام هناك. الآن اغربوا عن وجهي – سأذهب للنوم.”
كان صوته منخفضًا وجادًا عندما أعطى تلك الرسالة الأخيرة قبل أن يخفض رأسه. بعد لحظة وجيزة، ذهب للنوم لكنه كان مزعجًا بنفس القدر عندما كان مستيقظًا.
بطريقة ما، كان يشخر تمامًا كما توقع سوبارو – لكن لم يتمكن أحد في الغرفة من الضحك.
بالمقارنة مع مجموعات السلالم المختلفة بين الطوابق السادس والخامس والرابع، كان عرض السلالم وارتفاعها أكبر. لقد ملأوا الغرفة بالكامل، لذا كان اختلاف الأمر واضحًا.
أنستاشيا، التي كانت الأخيرة في الوصول، نظرت حولها بقلق.
“دعونا نسرع.”
“يجب أن يكون ذلك واضحًا. قالت إيميليا إنه إذا جعلتك تتحرك خطوة واحدة، فسيكون هذا نصر ‘لنا’. لذا فإن فوز إيميليا يعني فوزنا جميعًا!”
الموقع كان مساحة بيضاء في الطابق الثاني من البرج.
أريد أن أبتعد عن هنا في أسرع وقت ممكن.
“سوبارو، إنها نصب حجري. أود أن أتجنب الالتباس، لذا يرجى الالتزام بالمصطلحات.”
لم تقاوم ميلي غرائزها. وكانت كلماتها هي الدافع الذي احتاجه الآخرون. حاملين الجرحى معهم، اضطروا إلى التراجع من الاختبار.
ربما كان حرفيًا لا شيء أكثر من إحماء له. في الوقت الذي استغرقه جوليوس للاندفاع، والتعرض للضرب في قتال من جانب واحد، ثم تدخلت أنستاشيا قبل أن ينتهي بهما المطاف فاقدين للوعي… لم يكن قد مر سوى دقيقة أو دقيقتين فقط. كان الأمر سريعًا لدرجة أن سوبارو لم يرَ فرصة واحدة للمساعدة. كان قادرًا فقط على الوقوف هناك مثل العمود.
……..
“أرى، إذن هذا هو السبب في عودتك بمزاج منخفض بعد الاختبار الثاني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورؤية إيميليا ذكرت سوبارو بالتنفس أيضًا. وضع يده على حلقه، وركع بينما كان يحاول بشدة إدخال الهواء إلى رئتيه والأكسجين إلى دمه.
“…هذا قاسٍ، أختي الكبرى.”
كان يقف بهدوء هناك بينما كان بلا دفاع تمامًا.
“هذا لا يمكن أن يكون.”
“لا تتحدث هكذا. يجعل نظرية الفتاة المغمى عليها عن كونك سيدها تبدو معقولة للغاية.”
مع معرفتهم أن الخصم الذي يواجهونه هو ريد أستريا، كان عليهم أن يأتوا بخطة ما. لحسن الحظ، كانوا يعرفون بالضبط من يسألون إذا أرادوا معرفة كل شيء عن أساطير قديس السيف المعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا سيء. سأكون حذرًا.”
قبل أن تبدأ المعركة—أو بالأحرى، الأختبار—قدم جوليوس نفسه كما تتطلب الآداب.
تجاهل سوبارو بتحفظ ذلك التحذير المخيف. تنهدت رام قليلاً عند رد الفعل هذا.
“يجب أن يكون ذلك واضحًا. قالت إيميليا إنه إذا جعلتك تتحرك خطوة واحدة، فسيكون هذا نصر ‘لنا’. لذا فإن فوز إيميليا يعني فوزنا جميعًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيييك!” “واه؟!”
كانوا في غرفة مختلفة في الطابق الرابع بعد أن اجتمعوا مع رام في الغرفة الخضراء. بالإضافة إلى سوبارو ورام، كانت هناك إيميليا، بياتريس، وميلي. كان هناك أيضًا شاولا، التي كانت مستلقية على الأرض.
المحاولات: غير محدودة .
انسحبت مجموعتهم من الطابق الثاني، نازلين الدرج الطويل لإحضار جوليوس وأنستاشيا إلى الغرفة الخضراء، وتركوهما للروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والآن، التالي هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إ-إيميليا…؟”
ثم أطلعوا رام على ما تعلموه عن الطابقين الثالث والثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السيدة أنستاشيا كانت فقط قلقة على السيد جوليوس. هناك مشاكل أكثر أهمية يجب التعامل معها أولاً.”
“يبدو أنه ممتحن غريب، لكن… السيدة إيميليا اجتازت الاختبار، أليس كذلك؟ ألم يكن بإمكانها إلقاء نظرة على أرشيف الطابق التالي بنفسها؟”
“آه، هذا صحيح. ربما كنت قادرة على التقدم بمفردي… هل يجب أن أتحقق من السيد ملوح العصا؟”
“…لا، لا تفعل ذلك. لا نريد أن نستفزه عندما يكون في مزاج سيء. وحتى إذا قال إنه يمكنك الصعود بمفردك، فسيكون ذلك… خطيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك الكثير لفحص هذه الطابق، على الرغم من ذلك…
“سأكون حذرة جدًا، على أي حال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم…
“خطير جدًا.”
“خطير جدًا جدًا.”
“—آه. نغه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“خطير جدًا جدًا.”
“من سألك؟ حديثي أثناء النوم يجب أن يكون قد أوضح الأمر بما فيه الكفاية بالفعل. يجب أن تحاول الاستماع عندما يخبرك الناس بالأشياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو، رام، وبياتريس أطفأوا بسرعة حماس إيميليا. ومع ذلك، لم يكونوا يوقفونها بدافع الحماية الزائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مباشرة…؟ ماذا؟”
سوبارو، رام، وبياتريس أطفأوا بسرعة حماس إيميليا. ومع ذلك، لم يكونوا يوقفونها بدافع الحماية الزائدة.
“مع الاختبار في الطابق الثاني كما هو، زادت احتمالات وجود شيء خطير في المستوى التالي. السماح لك بالذهاب وحدك بدون ضمان أنك تستطيعين العودة…”
“يبدو وكأنه كابوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن علينا فقط العمل بجد حتى نستطيع جميعًا التغلب على السيد ملوح العصا معًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي … لا تتركني وحدي … لا أريد أن أكون بمفردي بعد الآن …”
“سيكون من الجيد بالتأكيد فعل ذلك، ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك جدل حول ما إذا كان ذلك ممكنًا حتى. لقد تمكن أقوى مقاتليهم بالكاد من اجتياز العقبة بعد خفض السقف إلى الأرض تقريبًا. وجوليوس حاليًا فاقد للوعي…
“ابدأ؟ انتظر! لقد كنت تتحرك على وتيرتك الخاصة لفترة طويلة بالفعل!”
“سيكون الأمر بخير إذا لم يقسو على نفسه كثيرًا بشأن ذلك…”
“اعتنِ بأنستاشيا وجوليوس . عالجهما.”
إذا لم يكن هناك تذكير حسي، بدا من الممكن تمامًا أنه قد يختنق. نظرات الرجل يمكن أن تقتل حرفيًا.
“هل أنت قلق بشأن جوليوس؟”
أغمي عليها وأصبحت هادئة تمامًا، وهو تحول بمقدار 180 درجة عن مدى نضالها من قبل. كانت ذراعيها لا تزال ملفوفة بإحكام حول خصر سوبارو، لكنها كانت فاقدة الوعي تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يؤلمني! ما الخطأ معك؟ عادة ما تصبح حركات المرأة باهتة إذا فعل شخص ما مثل هذا! لم تترددي على الإطلاق؟!”
“من يعرف…؟ حسنًا، أعتقد أنني قلقت قليلاً… لكن الأمر ليس بهذه البساطة.”
كان هناك أيضًا الطريقة التي ظهر بها. جعل شاولا، التي كانت على الأقل حارسة البرج بشكل تقني، تفقد الوعي فور رؤيته.
كان مشهد لا يصدق، لكن “مُلوِّح العصا” كان يبدو كما لو كان على وشك التثاؤب. كان الجميع عاجزين عن الكلام ، لكن لم يستطع جوليوس ترك الأمر ينتهي هكذا. بزيادة القوة في ذراعيه، حاول تحرير سيفه من عيدان تناول الطعام، لكنه لم يتمكن من التحرك.
بعد خسارته تمامًا أمام ملوح العصا في مواجهة مباشرة، كانت تعبيرات جوليوس عندما تحطم سيفه مميزة لسوبارو. بعد التفكير ثانية، قرر أنه كان قلقًا.
“انتظر، انتظر، انتظر! ألم تكن القاعدة أنه طالما نجح شخص واحد، فهذا يكفي؟!”
فشلت مهارات السيافة لدى جوليوس؛ لقد لعب معه خصمه مثل الطفل وحتى كسر سيفه…
“هناك سيف احتياطي في العربة، لكن الأمر ليس مشكلة من هذا النوع، أيضًا.”
“أحمق نال السيف السماوي؛ احصل على… موافقته…”
“يمكن إعادة تشكيل السيف. بيتي لا تفهم ما الذي يوجد ليشغل باله.”
وبالنظر إلى الخبث في تصميمه، ووضع الحارس النهائي – قديس السيف الأصلي – ثم مطالبة أي متحدين بتجاوزه، كان يبدو وكأنه بالضبط نوع الشيء الذي سيفعله الحكيم…
سوبارو، رام، وبياتريس أطفأوا بسرعة حماس إيميليا. ومع ذلك، لم يكونوا يوقفونها بدافع الحماية الزائدة.
“أنت تعتني جيدًا بالأشياء التي صنعتها لك، مثل تلك المناديل أو القفازات أو المئزر، أليس كذلك، بياكو؟ إنه أشبه إذا تم تدميرها، ولكن على نطاق أكبر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة، كان سوبارو والجميع الآخرون يبحثون عن التوقيت لفعل شيء لدعمه. لكن أن تكون إيكيدنا هي الأولى في التصرف كان شيئًا لم يتصوره.
“…آسف لقول شيء غبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة ، هل يمكن أن يكون نوعًا من فناني القتال غير معروفين للعالم …؟”
تنهد سوبارو وربت على رأس بياتريس وهي تسحب بيانها القوي.
لم يستطع تخيل كيف سيكون رد فعل جوليوس عندما يستيقظ أخيرًا. هل سيكون مكتئبًا، أم سيكون قادرًا على التصرف بشجاعة على الأقل، مثل نفسه المعتاد؟ في كلتا الحالتين، لم يعرف سوبارو ما يقوله، وكان ذلك يشغله.
مع تلك الضربة السامة، ضربت قبضة حديدية مرعبة جوليوس مباشرة في جانب رأسه. كانت أبسط أساسيات أنواع العنف في العالم، السلاح الذي كان موجودًا منذ زمن قبل أن يعرف البشر كيف يستخدمون الأدوات.
لكن كان هناك شاهد من أربعمائة عام.
وفيما يتعلق بالقلق، لم يكن جوليوس الوحيد.
متجنبًا سؤال إيميليا، نظر سوبارو إلى حيث كانت بياتريس تشير – المكان مباشرة أمام المكان الذي انتهت عنده السلالم. كان هناك شيء هناك يجذب الانتباه.
لكن كان هناك شاهد من أربعمائة عام.
“ما الذي حدث مع أنستاشيا… مع يأس إيكيدنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شخص وسيم جدًا بالنسبة لوحش شرس.
أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.
كان هناك شك كبير في رأس سوبارو وهو قرار أنستاشيا/فوكسيدنا بالتدخل ودعم جوليوس مباشرة في مبارزته.
في اللحظة، كان سوبارو والجميع الآخرون يبحثون عن التوقيت لفعل شيء لدعمه. لكن أن تكون إيكيدنا هي الأولى في التصرف كان شيئًا لم يتصوره.
“ماذا—؟”
لكن شاولا كانت مرتعبة للغاية لدرجة أنها بدت كما لو كانت قد بللت نفسها.
طوال الرحلة، وحتى بعد الوصول إلى البرج، لم تنسَ إيكيدنا التصرف مثل أنستاشيا، واحتفظت بوعدها بالاعتناء بجسد أنستاشيا أيضًا، بقدر ما كان سوبارو يستطيع أن يقول.
كان هناك أنين ناعم.
لذا لماذا فعلت ذلك؟
“إيب.”
عندما كشفت عن نفسها لأول مرة في بريستيلا، شرحت إيكيدنا ارتباطها بأنستاشيا والمشكلة التي كان يعاني منها جسد أنستاشيا.
اعتذرت لسوبارو قبل أن تتابع.
كانت بوابتها غير مكتملة، لذا لم تتمكن من امتصاص المانا من الخارج ولم تستطع استخدام السحر إلا بحرق قوة حياتها الخاص، مما يقلل من حياتها.
ثم أطلعوا رام على ما تعلموه عن الطابقين الثالث والثاني.
“لماذا كانت يائسة جدًا لمساعدة جوليوس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يبدو الأمر كتحرك مخطط له. كان هناك قلق حقيقي على جوليوس تحت ذلك اليأس.
ربما لأن الصوت في رأسي يبدو كثيرًا مثل صوتي.
“السيدة أنستاشيا كانت فقط قلقة على السيد جوليوس. هناك مشاكل أكثر أهمية يجب التعامل معها أولاً.”
—
“الممتحن، ملوح العصا.”
كان نعل حذاء أبيض يضرب الأرض عندما تقدم فارس أنيق—في يده كان السيف الذي أسقطه سوبارو عندما أطاحت به شاولا. كان جوليوس ، تعبيره متصلب.
“نعم. قد يبدو الأمر باردًا، لكن بالنسبة لي، السؤال عما سيأتي من الاختبار أكثر أهمية. إذا لم نتمكن من اجتيازه، فلن يكون لدينا طريقة لمعرفة كيفية إعادة ريم.”
“أنت بالتأكيد تبدو كعدو لي! وللعلم، أخطط لأن تكون لدي علاقة لطيفة وصحية مع إيميليا. ولا أخطط لاستخدام السوط عندما نكون معًا، أيضًا!”
“أحمق نال السيف السماوي؛ احصل على… موافقته…”
قاطعت رام أفكار سوبارو برأي يمكن اعتباره قاسياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك فرق ساحق في القوة. حتى مع علمه الكامل بذلك، ما زال جوليوس يزأر، متجهًا نحو الرجل. على الرغم من الهجوم العنيف، لم يترك سيف الفارس، وكان يضرب مثل الأفعى.
كما اعترفت هي نفسها، كان أكثر من مجرد غير مراعي.
“ما الذي تظن أنني سأفعله؟ إذا اعترضت على ذلك، فما الفائدة من التباهي في المقام الأول؟ فقط يجعلني أبدو سيئًا. لن يكون هناك تعافي. عدم الوفاء بكلمتي؟ كيف سأحصل على أي نساء؟”
“أعرف.”
لكن سوبارو لم يستطع أن ينتقدها.
بانحناء ركبتيه، تهرب من السيوف المزدوجة عن طريق إمالة ظهره تقريبًا إلى الأرض. كان يدعم جسده كله فقط على كاحليه القويين بينما إيميليا، التي كانت قد ضربت وفشلت، لم تستطع السيطرة على زخمها وتعثرت.
كانت تعابير رام تبدو كالمعتاد، ولكن كان هناك أثر من نفاد الصبر وراءها. كان التهيج والقلق من الاقتراب من العثور على طريقة لاستعادة أختها الصغيرة لكن كونها على بعد خطوة واحدة فقط من الإجابة.
“ترمي لي سيفًا؟ لديك رغبة في الموت؟”
“كيمونو ورقعة عين. شعر أحمر وعين زرقاء… هذا يبدو مظهرًا مزعجًا.”
“هل لديك أفكار حول ذلك؟ قد يكون من الصعب تخيل ذلك دون رؤية الشخص بنفسك، لكن بعبارة صريحة، كان قويًا بشكل مروع. ربما على مستوى راينهارد.”
كانت نفس الجملة التي سمعها سوبارو عندما سحب السيف من الأرض، لكنها قيلت بصوت حقيقي من الشخص أمامه بدلاً من ترددها مباشرة في رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منحنياً للأمام، تقدم جوليوس بهذه الكلمات.
“يبدو وكأنه كابوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لديك أفكار حول ذلك؟ قد يكون من الصعب تخيل ذلك دون رؤية الشخص بنفسك، لكن بعبارة صريحة، كان قويًا بشكل مروع. ربما على مستوى راينهارد.”
أنستاشيا، التي كانت الأخيرة في الوصول، نظرت حولها بقلق.
لم تبد رام مقتنعة تمامًا، لكن إيميليا تدخلت بموافقتها الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
متبعين اندفاع سوبارو الهائل، صعد إيميليا وبقية الفريق السلالم. ركض سوبارو وبياتريس في مقدمة الصف، يقودان الآخرين.
“سوبارو لا يكذب. لم أرى راينهارد يقاتل بجدية أبدًا، ولكن… أعتقد أنه كان ربما بنفس القوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…سوبارو.”
“إذن، بالاعتماد على وصفك ووصف باروسو، إذا كان عدوًا بقوة مشابهة للسيد راينهارد… إذا كنا نتحدث عن شخص يمكنه الوقوف على مستوى أقوى شخص في العالم، فإن كل دولة حاليًا لديها واحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد يكون الأمر فقط أننا لم نتمكن من معرفة أن البرج كان له هذا الشكل من الخارج.”
“سوبارو لا يكذب. لم أرى راينهارد يقاتل بجدية أبدًا، ولكن… أعتقد أنه كان ربما بنفس القوة.”
“راينهارد هو الأقوى في المملكة، وكل واحدة من الدول الثلاث الأخرى لديها أقوى أيضًا؟”
“الجنرال الرائد في إمبراطورية فولاكيا هو سيسيلس سيجموند، البرق الأزرق؛ ومملكة غوستيكو المقدسة هو الأمير المجنون؛ واتحاد كاريراجي هو أدميرال هاليبيل. لكن لا أحد منهم يناسب الوصف الجسدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أحد بشعر أحمر طويل؟”
“نعم، أنا أتلقى الحماية.”
“وصف الأمير المجنون غير معروف، لذلك لا يمكنني القول .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أمير … أمير ، هاه؟ … لم يكن يبدوا حقًا كأمير ، أليس كذلك؟”
جعل الجزء المجنون من اللقب من الصعب التأكد، ولكن على الرغم من أنه كان بالتأكيد وسيمًا ، إلا أنه لم يبدو ملكيًا.
وضعوا بعض المسافة بينهم، لكن الرجل لم يتحرك.
ما كسر التعويذة التي جعلت الزمن يبدو متجمدًا في مكانه كان أنينًا. كان هناك صوت خفيف ثم صوت فتاة صغيرة تصرخ.
كان جماله وحشي، من النوع الذي سُمح له بالوجود في البرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لا، لا تفعل ذلك. لا نريد أن نستفزه عندما يكون في مزاج سيء. وحتى إذا قال إنه يمكنك الصعود بمفردك، فسيكون ذلك… خطيرًا.”
“في هذه الحالة ، هل يمكن أن يكون نوعًا من فناني القتال غير معروفين للعالم …؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب تصديق ذلك. كان هذا اسم شخص كان يجب أن يموت قبل أربعمائة عام.
“كان يرتدي ملابس كاراراجي ، وكان بارعًا في استخدام عيدان الطعام ، أعتقد.”
أعطت إيميليا سوبارو إشارة بالإبهام، وتنهّد جوليوس قليلاً بسبب حماسها. عند رؤية ذلك، وقف سوبارو أمام السيف.
“هذا مختلف جدًا عن الطريقة التي يُقصد بها استخدامها، لذلك لست متأكدًا مما إذا كان يمكنك حقًا تسميته براعة …”
تنفيذ مجال محدود من المانا وجهت قوتها السحرية من خلاله، خلقت إيميليا نوعًا من الحاجز قبل أن تنادي على الرجل في المركز الذي كان يخدش الرقعة على عينه اليسرى.
ولم يستطع سوبارو تخيله حقًا باعتباره أحد فناني القتال العظماء الذين لا يعرفهم بقية العالم. مع مدى قوته وكيف تصرف بشكل مهيب، كان من الصعب أن يبقى مجهولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مزايا قتال فتاة. لا تغضبي—”
شاهدت عيون جوليوس الصفراء في صدمة بينما طار طرف سيفه.
وهو جزء من هذا البرج الغريب، لذلك هناك سؤال حول ما إذا كان شخصًا قويًا عشوائيًا أم إذا كان هناك اتصال أعمق …
“مرحبًا ، سيدي ، هل لديك ثانية؟”
جعل الجزء المجنون من اللقب من الصعب التأكد، ولكن على الرغم من أنه كان بالتأكيد وسيمًا ، إلا أنه لم يبدو ملكيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي … لا تتركني وحدي … لا أريد أن أكون بمفردي بعد الآن …”
“همم؟”
“يبدو أن السيدة نصف عارية تستيقظ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خطير جدًا جدًا.”
توقفت الطعنة، وتم صد القطع، وكل سلسلة الهجمات تم تفريقها، وتم إنهاء الهجوم.
رفعت ميلي، التي كانت ضع رأس شولا في حضنها في زاوية الغرفة، يدها. كما قالت، كانت شاولا لا تزال تريح رأسها ، لكن جسدها كان يتحرك بشكل فاتن تقريبًا بينما بدأت بالتنهد.
يدلك رأسه ، كان ملوح العصا جالسًا متقاطع الساقين على الأرض وهو يعوي. أغمضت إيميليا عينيها في دهشة ولمست المكان الذي كانت عيدان الطعام تداعبه.
وبينما أدار الجميع نظراتهم إليها، فتحت جفنيها ببطء …
بانحناء ركبتيه، تهرب من السيوف المزدوجة عن طريق إمالة ظهره تقريبًا إلى الأرض. كان يدعم جسده كله فقط على كاحليه القويين بينما إيميليا، التي كانت قد ضربت وفشلت، لم تستطع السيطرة على زخمها وتعثرت.
“سيدي … لا تتركني وحدي … لا أريد أن أكون بمفردي بعد الآن …”
بدأ يشعر بالضجر قليلاً، فأجاب سوبارو بشكل مقتضب قبل النظر مرة أخرى إلى الدرج.
“ما هذا؟ لا تجعلني أضحك. كن جديًا. هل تحاول حقًا؟ إذا كانت هذه هي محاولتك الجادة… فسأصاب خيبة أمل جدية.”
“لا تقولي شيئًا يجذب القلب مباشرة عندما تكونين لا تزالين نصف نائمة! هل أنت مستيقظة بالفعل؟!”
“—أنا سأخرج.”
“تش. كنت أتمنى أن تتحرك إذا قلت شيئًا مؤثرًا، لكن يبدو أن الأمر لم يكن جيدًا. ل-لكنني أحب هذا الجانب منك أيضًا.”
“أمير … أمير ، هاه؟ … لم يكن يبدوا حقًا كأمير ، أليس كذلك؟”
ضربت برودة قاتلة جسد سوبارو.
“تجعليني أقلق دون داعٍ …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كاه! لكن من يعرف أيهما كان أسهل. جميعكم تتعاونون لقتلي، أو الحصول على ضربة حظ بتركتي أفرك بعض الأثداء… واو!”
أرجحت ساقيها الطويلتين لأعلى ثم لأسفل، وقفت شاولا بخفة. تأرجح شعرها الطويل وهي تنظر حول الغرفة ، ثم أدارت رأسها.
“نغه. إيميليا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تبدأ المعركة، قال مُلوِّح العصا بالتأكيد “حاول أن تجعلني أتحرك خطوة واحدة من هذا المكان.” تقنيًا، كان قد خسر بالفعل.
“هاه؟ لماذا نحن هنا؟ ألم نتجاوز الأختبار، بفضل الرؤية الدرامية لسيدي، وتوجهنا إلى الطابق التالي …؟”.
“نعم، لم يكن ذلك حلمًا. لقد حدث.”
أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.
“ثم أمسك بي سيدي وقال ‘لن أتركك أبدًا’…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر لحظة. هناك خطأ حاسم فيما قلته.”
“كه!”
“هذا الجزء كان حلمًا! لقد أغمي عليك في بداية الاختبار الثاني!”
“توقف عن العبث! ماذا بحق الجحيم تظن أنك تفعل بإيميليا؟! منحرف! بقعة براز! اسقف!”
صاح سوبارو في شاولا، محاولًا جعلها تتذكر ما حدث قبل أن تنهار. لكن شاولا ضحكت كما لو كانت تسخر من الفكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اصمت! الطريقة التي تقول بها ذلك تجعلك تبدو أكثر فأكثر مثله. توقف عن تقليده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك سوبارو صدره بينما كان يجبر نفسه على الرد على الرجل المتعجرف الواقف أمامهم. تذمر الرجل بانزعاج.
“أغمي علي؟ لا يمكن أن أفعل شيئًا بائسًا كهذا. لم يغمى علي بعد لقائك مرة أخرى بعد مئات السنين، أليس كذلك؟ لا تجعلني أضحك!”
كان طويلًا ومستقيمًا، طويلًا بما يكفي لتجاوز الطابق الثالث والانتقال مباشرة إلى الطابق الثاني. بالنظر إليه، يبدو تقريبًا أن اتباعه سيؤدي مباشرة للخروج من البرج—
“أستطيع أن أفهم الشك في ذلك، لكنك حقًا أغمي عليك. كان سوبارو وميلي قلقين جدًا. أرجوك صدقينا.”
—كانوا جميعًا يحدقون بما وراء سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاه! كان سيدي قلقًا علي؟! هاهاها، أصدقك.”
أرجحت ساقيها الطويلتين لأعلى ثم لأسفل، وقفت شاولا بخفة. تأرجح شعرها الطويل وهي تنظر حول الغرفة ، ثم أدارت رأسها.
” ”
“سهل جدًا…”
“الطريقة التي كنت غير متورطة بها الآن تبدو نوعًا ما وقحة…”
لكنهم لم يتمكنوا من الضحك على الأمر، لأنهم أدركوا أن الشرط الذي وضعه كان صعبًا بما يكفي ليكون جديرًا بأن يُطلق عليه إختبار.
كان سوبارو وميلي كل منهما له رأي مختلف حول مدى سهولة تغيير شاولا لرأيها. أمالت شاولا رأسها.
“خطير جدًا جدًا.”
وفي قلب هذا الانفجار العنيف وقف الوحش الغير مفهوم الذي سمى نفسه مُلوِّح العصا، يتعامل مع كل ما يأتي نحوه دون أن يتراجع خطوة واحدة.
“هاه؟ لكن ماذا يمكن أن يكون قد حدث ليغمي علي؟ من الغريب أن أيقط . إذا حدث ذلك، ألن يتم ذبح الجميع باستثناء سيدي…؟”
عندما كشفت عن نفسها لأول مرة في بريستيلا، شرحت إيكيدنا ارتباطها بأنستاشيا والمشكلة التي كان يعاني منها جسد أنستاشيا.
“أستطيع أن أفهم توقعاتك البرية لباروسو… أو بالأحرى، سيدك، لكن هذه هي الحقيقة. أرجوك فكري بعناية… الدرج الطويل هناك.”
وفي قلب هذا الانفجار العنيف وقف الوحش الغير مفهوم الذي سمى نفسه مُلوِّح العصا، يتعامل مع كل ما يأتي نحوه دون أن يتراجع خطوة واحدة.
كان هناك شخص واحد فقط يناسب هذا الوصف الذي تحدثوا عنه منذ وصولهم إلى البرج.
“الدرج الطويل …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إ-إيميليا…؟”
كان صوت رام شبه منوم، كما لو كان يحاول جعل عقل شاولا يسافر إلى ما حدث في ذاكرتها.
يستمر الاختبار.
“كان هناك غرفة بيضاء في نهايته، وسيف فولاذي يبرز من الأرض. وعندما تم أخذه، تردد صوت غريب في عقول الجميع…”
“همم، همم…”
“كان يرتدي ملابس كاراراجي ، وكان بارعًا في استخدام عيدان الطعام ، أعتقد.”
كانت شولا وإيميليا تنجذبان إلى كلمات رام المثيرة . بغض النظر عن شاولا، كان يجب أن تعرف إيميليا بالفعل ما حدث، لكن سوبارو لم يقل شيئًا خوفًا من كسر اللحظة.
كان هناك سيف قائم مغروز في الأرضية البيضاء. النصل العاري الصاعد بشكل مستقيم من الأرض بدا جميلًا جدًا لسوبارو.
“في تلك اللحظة، ظهر شكل في عمق الغرفة. رجل بملابس غريبة، بشعر أحمر طويل وعين زرقاء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هييييي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إي! يا! توريا! أوريا! أوريا أوريا! ياا!”
عند الوصول إلى اللحظة الحرجة، صرخت شاولا وقفزت إلى الخلف. تشبتت بسوبارو، لكن متوقعًا أن يحدث ذلك، خفض سوبارو مركز ثقله واستخدم جسده كله ليمسك بها. هذه المرة، لم يسقط.
“مهلا! افعل شيئًا حيالها! أخرجها مرة واحدة! مؤخرة باهتة! أنت مرافقها ، أليس كذلك؟ اجمع نفسك بالفعل! هذا يؤلمني ، اللعنة …!”
بدلاً من ذلك، كان سوبارو محاطًا بجلد شاولا الناعم.
لقد أكدوا سلامتهما. ولكن الوحش الذي فعل ذلك بهما هو نفس الرجل الذي تتصادم معه إيميليا حاليًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، آه، آه، آه! هل تتذكرين؟! تتذكرين، أليس كذلك؟!”
“أيضًا، عندما لا أشعر بالرغبة في المواجهة، لا ألعب. لذا هل أنت متأكد أنك تريد فعل هذا؟”
“سوبارو، إنها نصب حجري. أود أن أتجنب الالتباس، لذا يرجى الالتزام بالمصطلحات.”
“لماذا هو هنا؟! قلتم جميعًا إنه ميت! إنه حي! لن يموت حتى لو قتلته!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعونا نسرع.”
“هاه؟ ماذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عيون سوبارو تدمع من الألم بينما كان يحاول فهم ما تقوله شاولا، ولكن بعد ذلك أدرك.
كان الاثنان فاقدين للوعي، مما بدا تقريبًا وكأنه نوع من الاعتبار الغريب من الوحش البري المتوحش.
الموقع كان مساحة بيضاء في الطابق الثاني من البرج.
فهم ما كانت تقوله.
وهو جزء من هذا البرج الغريب، لذلك هناك سؤال حول ما إذا كان شخصًا قويًا عشوائيًا أم إذا كان هناك اتصال أعمق …
كان هناك شخص واحد فقط يناسب هذا الوصف الذي تحدثوا عنه منذ وصولهم إلى البرج.
“أنا فقط أحاول أن أتحمس—لا تفسد الأمور! حسنًا، لنذهب، بياكو!”
“إذا كنتِ تستطيعين جعلي أتحرك خطوة واحدة، فهذا هو فوزكِ!”
كان ذلك—
لكن كان هناك شاهد من أربعمائة عام.
“ملوح العصا! ملوح العصا ريد! ذلك الشيطان! الوحش! لقد عاد إلى الحياة ليعبث بي مرة أخرى!!!”
ريد أستريا.
كان هذا اسم سياف تحدثت عنه الأساطير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خطير جدًا جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استجابةً لاحتفالها، تحول سحرها الجليدي إلى زهور، تتفتح احتفالًا بنصرها.
سياف عظيم قيل إنه قطع وحوش الشياطين، وسادة السيوف، والتنانين، وأخيرًا حتى ساحرة.
أول شخص يحصل على لقب قديس السيف، وأحد الأبطال الثلاثة الذين أنقذوا العالم.
نقطة البداية لسلالة قديس السيف المجيدة التي كانت عائلة أستريا، بما في ذلك راينهارد فان أستريا، و المثال الأعلى لكل من يعيش بالسيف حتى الآن …
رفعت ميلي يدها الصغيرة. كان رأس شاولا مستند على حجرها وهي تهز رأسها ببطء. كانت عيناها الصفراء تبدوان خائفتين بوضوح.
كان من الصعب تصديق ذلك. كان هذا اسم شخص كان يجب أن يموت قبل أربعمائة عام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو لم يكونوا في برج بني قبل مئات السنين وله علاقة بالساحرة، لكان من السهل الضحك على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، أغلق خصمه عينيه للحظة، لكنه تخلص فورًا من كل العواطف.
ما كسر التعويذة التي جعلت الزمن يبدو متجمدًا في مكانه كان أنينًا. كان هناك صوت خفيف ثم صوت فتاة صغيرة تصرخ.
لكن كان هناك شاهد من أربعمائة عام.
“بوا …؟!”
كان هذا برجًا بناه الحكيم، الذي عاش قبل أربعمائة عام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبالنظر إلى الخبث في تصميمه، ووضع الحارس النهائي – قديس السيف الأصلي – ثم مطالبة أي متحدين بتجاوزه، كان يبدو وكأنه بالضبط نوع الشيء الذي سيفعله الحكيم…
ثم، متجاهلاً سوبارو وارتباكه، أدار عينه الوحيدة لينظر حول الفضاء الأبيض. ثم—
بعد أن جمعوا كل ذلك، عادوا بسرعة إلى الغرفة الخضراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أول فتحة حاسمة تظهرها إيميليا في المعركة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع معرفتهم أن الخصم الذي يواجهونه هو ريد أستريا، كان عليهم أن يأتوا بخطة ما. لحسن الحظ، كانوا يعرفون بالضبط من يسألون إذا أرادوا معرفة كل شيء عن أساطير قديس السيف المعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعلى نحو أكثر حظًا، كان هناك شخص أيضًا لديه معرفة بالأشخاص العظماء من الماضي.
أغمي عليها وأصبحت هادئة تمامًا، وهو تحول بمقدار 180 درجة عن مدى نضالها من قبل. كانت ذراعيها لا تزال ملفوفة بإحكام حول خصر سوبارو، لكنها كانت فاقدة الوعي تمامًا.
بالطبع، كان من السهل تخيل أنه لا يزال مضطربًا بسبب خسارته.
“—آه. نغه…”
ولكن إذا عرف من هو خصمه، فيجب أن يساعد ذلك في التخلص من العار. كان مجرد خصم سيء.
لبضع ثوانٍ، ظهرت المشاعر على وجه جوليوس . غضب، ألم، يأس، ندم؟ مهما كان، لم يكن شيئًا يمكن لشخص ينظر من الخارج أن يعرفه.
“لا تتحدث هكذا. يجعل نظرية الفتاة المغمى عليها عن كونك سيدها تبدو معقولة للغاية.”
بعد كل شيء، كان خصمه قديس السيف – السلف الذي بنى السلالة المجيدة والمشهورة التي وُلد فيها راينهارد.
سكت الرجل بينما وضعت إيميليا يديها معًا وقفزت في الهواء.
بطريقة ما، كان يشخر تمامًا كما توقع سوبارو – لكن لم يتمكن أحد في الغرفة من الضحك.
“كه!”
يجب أن يكون ذلك كافيًا لمحو تلك الخسارة…
قفز مُلوِّح العصا في الهواء، لحق بجوليوس وكأنه أطلق من بندقية. قفز فوق جوليوس بمرونة تبدو مستحيلة، هجم مُلوِّح العصا بسلاحه، وضرب العصا بعنف.
مع التفكير في كل هذه التطمينات، عندما دخل سوبارو الغرفة الخضراء، بدلاً من ذلك…
لكن شاولا كانت مرتعبة للغاية لدرجة أنها بدت كما لو كانت قد بللت نفسها.
“—ذلك الأحمق…”
“تعلمت من فارسي أن أفعل كل ما أستطيع!”
في وسط الغرفة، كانت هناك أسرة أنشأتها الروح للجرحى. أربعة منهم. كانت ريم على أحدهم، أنستاشيا على آخر، باتلاش في الخلف.
بطبيعة الحال، لم يكن ذلك لأن إيميليا كانت تفتقر إلى التقنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن السرير بين أنستاشيا وباتلاش كان فارغًا. كان هناك مجرد سيف فارس مكسور موضوع فوقه.
“هذه المرة ليس نصب حجري. إنه سيف.”
في وسط الغرفة، كانت هناك أسرة أنشأتها الروح للجرحى. أربعة منهم. كانت ريم على أحدهم، أنستاشيا على آخر، باتلاش في الخلف.
الرجل فتح عينيه ببطء عندما سمع خطوات على الدرج وشعر بحضور ساحق يلسع بشرته.
لم يكن هناك غضب من اضطراب نومه. كانت حياته دائمًا على ساحة المعركة.
لأنه عاش دائمًا على الخط الفاصل بين الحياة والموت، بغض النظر عما قد يحدث، كان دائمًا هادئًا. سواء كان في مزاج للعب أم لا، كانت قصة أخرى.
“لاااا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدريجيًا، رأى شكل يظهر في رؤيته وهو ينزل الدرج. تذكر هالة المعركة. وبالمثل، تذكر صوت الأحذية والخطوات. كان الأمر حديثًا للغاية لا يمكن نسيانه.
“لا تقولي شيئًا يجذب القلب مباشرة عندما تكونين لا تزالين نصف نائمة! هل أنت مستيقظة بالفعل؟!”
لكن، لأن الخصم كان هو نفسه، اعتقد أنه كان غريبًا.
صوت كان صامتًا حتى الآن قاطع محادثتهم الغريبة.
اعتقدت أنه كان أذكى من ذلك بقليل…
“كاه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أنا فقط من سمع ذلك، أم سمعوه أيضًا؟ مع النصب حجري، كان ينطبق على الجميع، وليس فقط الشخص الذي لمس النصب حجري، لذا توقع نفس الشيء هذه المرة أيضًا. ولكن عندما استدار، لاحظ.
لكن هذا الانطباع تلاشى عندما رأى خصمه.
“آهه.”
بدلاً من ذلك، ظهر الدافع الذي تصاعد داخله. الرجل عبث بشعره الأحمر بجنون. وقال…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اغرب عن وجهي، أيها الصغير! سمعتني! توقف عن الصراخ، أيها الصغير. على أي حال، الفتاة الجميلة هناك فازت. سأدعها تمر. هذا ما قلته، لذا هذه هي القواعد.”
يستمر الاختبار.
“لن أتوقف عند مجرد اللعب معك هذه المرة.”
مع معرفتهم أن الخصم الذي يواجهونه هو ريد أستريا، كان عليهم أن يأتوا بخطة ما. لحسن الحظ، كانوا يعرفون بالضبط من يسألون إذا أرادوا معرفة كل شيء عن أساطير قديس السيف المعين.
لم يكن يعتقد أن الأمر سيهم، ولكن كمجاملة، أعطاه هذا التحذير.
عند سماع ذلك، أغلق خصمه عينيه للحظة، لكنه تخلص فورًا من كل العواطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيوالدو! جيوالدو! جيوالدووو!”(اسم التعويذة )
ثم، وصلت يده دون تردد، وسحب السيف من الأرض ورفعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فارس الحرس الملكي لمملكة لوغونيكا… جوليوس جيوكوليوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قائلاً اسمه، اندفع الفارس إلى الأمام بثبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، أوه. صحيح.”
“…لا، لا تفعل ذلك. لا نريد أن نستفزه عندما يكون في مزاج سيء. وحتى إذا قال إنه يمكنك الصعود بمفردك، فسيكون ذلك… خطيرًا.”
ضيّق ريد أستريا عينيه، ولف شفتاه بشكل قاسي.
“من سأل؟ أنا الوحيد الذي يحكم هنا. إذا قلت إنني لن أفعلها، فلن أفعلها.”
“طالما أنك تستمر في القيام بتلك الأشياء السخيفة، لن تكون أبدًا مؤهلًا للعب معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
////
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع سوبارو تحريك عينيه، لكن بالكاد عند حافة رؤيته المحيطية، لاحظ امرأة ذات شعر أسود منهارة على الأرض—كانت شاولا قد انحنت بجانب ميلي، التي لم تكن لديها فكرة عما حدث.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيون سوبارو تدمع من الألم بينما كان يحاول فهم ما تقوله شاولا، ولكن بعد ذلك أدرك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات