4 - الثقة على الرمال.
—كان سوبارو يسقط عميقًا، عميقًا في شق، غير قادر على الوصول إلى أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ابتلعت المجموعة كلها من الشق في السماء، وعندما استيقظ—
كان الضوء في المسافة يزداد صغرًا وصغرًا. حتى اختفى.
“”
مثل الرمال التي تنساب بين الأصابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيضًا، أستطيع أن أشعر ببعض الشر الحقيقي في هذا التجمع! لا يوجد شخص واحد يستطيع القتال هنا!”
مثل السقوط في حفرة عميقة، عميقة لا عودة منها—
“هاه؟”
إيميليا وجوليوس كانا بالفعل القوة القتالية الرئيسية للمجموعة. لن يكون لديهم مشكلة. بياتريس وميلي لديهما قوتهما الخاصة ويجب أن يجدوا طريقة للبقاء على قيد الحياة. أنستاشيا /فوكسيدنا ربما لديها بعض الأوراق الرابحة كما فعلت عندما تعاملت مع الشهوة في بريستيلا.
“—إلى متى ستظل نائمًا؟ استيقظ بالفعل، باروسو.”
لقد رأوا ديدان الرمل التي تتحرك تحت الأرض بالفعل، لذلك لم يكن بإمكان سوبارو مجرد الضحك على الاحتمالية. بالنظر إلى حجم دودة الرمل التي تحكمت فيها ميلي، كان من الممكن بالتأكيد لدودة الرمل أن تصنع الكهف الذي كانوا فيه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—بالطبع لا!”
“برغكا؟!”
لكن سوبارو لم يولِ أي اهتمام لذلك. كان يرى فقط رام، التي كان يعتقد أنها كانت تزدريه.
نكز شيء حاد في جانبه، مما جعله يصرخ من الصدمة.
صرخ سوبارو من حالتها المروعة.
جلس سوبارو وهو يتنفس رئة مليئة بالرمل الذي كان في الهواء في تلك اللحظة ثم يسعل بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد! لماذا بحق الجحيم تعتقدين أننا جئنا هنا؟ للقاء الحكيم! هذا هو سبب عملي الجاد اللعين! ما الأمر في ذلك؟!”
“أوه! بله، بله! كه! بله! ماذا؟ ماذا حدث…؟!”
“من غيري؟ ولا تقل شيئًا سخيفًا مثل ريم.”
“”
بصق الرمال، وصارع للوقوف، ولكن عندما وضع قدمه، انزلقت، واضطر للحفاظ على توازنه بيده. ولكن تلك اليد غاصت أيضًا، واصطدم وجهه بكومة من الرمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا متأكدة أنك كنت مشغولاً تماماً بما كان يحدث من حولك. هكذا تكون دائماً . هكذا تسير الأمور دائماً، وليس كما لو كنت تهتم حقاً بريم. كانت أفكارك مليئة بالسيدة إيميليا والسيدة بياتريس. يا لك من رجل . ريم المسكينة.”
“أوه! غاهه! بله!”
انغمس سوبارو في التفكير في تعبير أنستاشيا البريء على ما يبدو.
“…لم تشبع من تناول الرمال بعد؟ وقاحتك لا تعرف حدودًا.”
شعر وكأن وليمة جحيمية بدأت في رأسه، وبدأت جميع أعصابه بالغليان. لم يستطع الهروب من الألم.
“لا تقوليها وكأنني أتناول الرمال لأنني أشعر بالجوع…”
نظر إلى رام، التي لم تستطع معرفة ما كان يحدث، صر سوبارو أسنانه.
“- قاتل، ناتسكي سوبارو. ليس لديك وقت للارتجاف خوفًا.”
ردًا على الإهانة القاسية، رفع سوبارو رأسه وهو يسعل الرمال مرة أخرى. هذه المرة كان أكثر حذرًا، محاولًا عدم الانزلاق في الرمل مرة أخرى أثناء الوقوف.
“كنت تقولين أننا تحت الأرض من قبل…”
“”
“هذا هو…”
“أنا من نفس الرأي. من الواضح أن الجو هنا أبرد مما هو عليه في الرمال ليلاً… والهواء ثقيل، لذا من الصعب تخيل أننا في مكان خارج أوغوريا.”
“هذه الحرارة المنخفضة بدون نسيم… من المحتمل أننا في مكان ما تحت الأرض.”
بينما كان ينظر حول الظلام الذي يحيط بهم، ظهر فجأة مصباح يتوهج بضوء أبيض—مصباح طوارئ يحتوي على خام الراغمايت—أمامهم. أخذ المقبض، وتمكن أخيرًا من رؤية الشخص الآخر بوضوح معه.
“—رام؟”
“فقط ستصابين بخيبة أمل مع آمال كهذه. للأفضل أو للأسوأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من غيري؟ ولا تقل شيئًا سخيفًا مثل ريم.”
شعر وكأن الخيط الرفيع من الأمل الذي كان يبقي سوبارو مستمرًا قد تم قطعه بلا رحمة.
“تبدوان متشابهتين، لكن الهالة التي تصدرانها متشابهة ومع ذلك مختلفة تمامًا… كيف حال جسدك؟ الإرهاق من استخدام الرؤية الفوقية، وكان هناك دم يتسرب من عينك أيضًا…”
كانت جمجمة رام قد تحطمت بأنياب عنيفة، وكان دماغها مبعثرًا حولها، تمامًا كما كانت أحشاء أنستاشيا مبعثرة حولها.
“هه! كم هو نبيل منك. لكن ادخر قلقك لرام الصغيرة الجميلة لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركل سوبارو الأرض بينما وافقت رام.
أشارت رام بيدها إلى محيطهم. باتباعها، وجه سوبارو المصباح حولهم وابتلع عندما رأى الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للأسف، بينما قلوبنا مرتبطة بقوة، فهي أكثر كرابطة عاطفية عميقة.”
كانوا في كهف. كان باردًا في الداخل، وكان هناك سقف عالٍ فوقهم. كان يشبه متاهة من الرمال.
بدأت رام وأنستاشيا في التحدث.
“كنت تقولين أننا تحت الأرض من قبل…”
وحاول اكتشاف السبب، مده يده ولمسه—
“ماذا بك، ناتسكي؟”
“إذا كانت كلمات السيدة بياتريس قبل أن نفترق يمكن تصديقها، فإن السبب كان الشق في الفضاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “- يا لحسن الحظ. لذا أنت مستيقظ، ناتسكي.”
نفض سوبارو ركبتيه وبدأ يمشي إلى الأمام، ولكن—
“لذا تم إرسالنا عبر تشوه… وافترقنا؟ صحيح، ماذا عن البقية؟”
ولكن بسبب ذلك، تكيفت معدته وحنجرته، اللتان كانتا تشعران بالتشنج فقط، مع هذا الصدمة الجديدة وقذفتا الغثيان الذي كان يتصاعد داخله بشكل طبيعي.
استمع سوبارو لتحليل رام الهادئ، وتمكن أخيرًا من إدراك الوضع الذي كان فيه. قام بتوجيه المصباح يسارًا ويمينًا، بحثًا عن أي شخص آخر بالقرب منهم.
“لا شيء على الإطلاق. هذا طريق مسدود. المسار الذي اخترناه كان خاطئًا. ليس لدي ما أقوله. هو كما هو.”
“كما قلت، لقد افترقنا. تأثير سحرك أبطل الخداع في الكثبان الرملية. لا أستطيع أن أقول ما إذا كان هذا هو الطريق الصحيح إلى البرج أم أننا قد سقطنا في شق زماني بين الأبعاد.”
توجه إلى الكهف، متوجهًا إلى ما وراء الظلام لملاقاة بقية رفاقه.
“كيف يمكنك أن تكون هادئة هكذا؟ ولماذا نحن الاثنين معًا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للأسف، بينما قلوبنا مرتبطة بقوة، فهي أكثر كرابطة عاطفية عميقة.”
لم يعد سوبارو يسمع صوتها. كان مصيرها الموت من اللحظة التي قُطعت فيها، لكن الموت أخذها أخيرًا. غمر سوبارو غثيان شديد وبدأ يتقيأ.
“تسألني عن ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ايك!”
شحب وجه سوبارو، وحبس أنفاسه عندما سمع صوتها الهادئ.
“يجب أن نجتمع بالجميع أيضًا، لكن الأولوية الأولى هي العثور على ريم! لا يمكننا تركها وحدها في مكان مثل هذا. هذا ليس مقبولاً. هذا ليس مقبولاً على الإطلاق…!”
تذكر ما حدث للتو، صراخ بياتريس وتحطم العالم من حوله. في تلك اللحظة، أمسك سوبارو برام .
“- ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم ابتلعت المجموعة كلها من الشق في السماء، وعندما استيقظ—
أمام عينيه مباشرة، رأى وجه رام، وعيناها الورديتان تضيقان.
“كنا الاثنين هنا معًا…”
“لا أستطيع رؤية السيدة إيميليا أو السيدة بياتريس… لقد تورطت في مشكلة هذه المرة.”
“أوه! بله، بله! كه! بله! ماذا؟ ماذا حدث…؟!”
“هذا ليس الوقت المناسب لهذا! نحتاج إلى لقاء الجميع… لا! ريم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت فقط ساحر نصف مكتمل مولود من شفقة السيدة بياتريس بعد كل شيء. لم أكن أعلق آمالي عليك.”
” ”
أمسك صدره بقوة، صرّ سوبارو على أسنانه، ابتلع الضعف الذي كان يتصاعد داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا بأس إذا كانت قد انتهت مع شخص آخر، ولكن إذا كانت قد انفصلت…”
“—لا تجرؤي!”
إيميليا وجوليوس كانا بالفعل القوة القتالية الرئيسية للمجموعة. لن يكون لديهم مشكلة. بياتريس وميلي لديهما قوتهما الخاصة ويجب أن يجدوا طريقة للبقاء على قيد الحياة. أنستاشيا /فوكسيدنا ربما لديها بعض الأوراق الرابحة كما فعلت عندما تعاملت مع الشهوة في بريستيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن ريم، التي لا تستطيع إلا النوم، كانت مختلفة.
“يجب أن نجتمع بالجميع أيضًا، لكن الأولوية الأولى هي العثور على ريم! لا يمكننا تركها وحدها في مكان مثل هذا. هذا ليس مقبولاً. هذا ليس مقبولاً على الإطلاق…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف ما إذا كان هذا يجعلني محظوظًا أم سيئ الحظ …”
“…باروسو…”
“اللعنة. هذا خطأي. كان يجب أن أصطحبها معي، وبسبب ذلك، هي… ريم…”
” هل تعتقدين أنني لا أهتم بريم؟ هل تعتقدين أن هذه مزحة مريضة؟”
“باروسو، اهدأ. أن تصبح قلقًا الآن لن—”
أخيرًا، بدأ الألم الشديد والفراغ الذي كان يعذب سوبارو في التلاشي.
أومأت فوكسيدنا برأسها، راغبة في مصافحة يده. نطاق المصافحة. قريب بما يكفي للوصول إليه بسكين. ونطاق كان قريبًا جدًا لاستخدام السوط.
“اهدأ؟ كيف تتوقع مني أن أهدأ؟ هل أنت بخير مع بقاء ريم وحدها في الخطر؟!”
“إذا كنتِ تريدين الحديث بالسوء، ابدئي بالحديث! هيا، أنا أستمع!”
“—بالطبع لا!”
“هل هذا هو الجميع إذن؟ فقط أربعة أشخاص؟”
بينما كان سوبارو مذعورًا ويتخيل أسوأ السيناريوهات، أمسكت به رام من صدره وصرخت في وجهه، ثم دفعته بقوة إلى الحائط حتى نظرت إليه في عينيه مباشرة.
“—”
أسقط سوبارو المصباح ، وكان يضيء وجه رام الأبيض من الجانب. كان هناك غضب في عينها الوردية—لا، ليس غضبًا. قلق وضيق لم تتمكن من إخفائه بالكامل.
سمعها تتشبث بالحياة بقوة شديدة، صرخ سوبارو ردًا.
«—مرحبًا.»
استرخى كتفا سوبارو وأفلتت رام صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…عذري. آسف. كنت غبيًا. أنا الأسوأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…مثل العادة. إذا قضيت كل لحظة من حياتك تعتذر عن كل خطأ ترتكبه، فلن تنجز أي شيء. توقف عن الكلام الفارغ.”
“إذا كانت كلمات السيدة بياتريس قبل أن نفترق يمكن تصديقها، فإن السبب كان الشق في الفضاء.”
لم يحسن الوضع على الإطلاق، لكن مع ذلك، كان الأمر أشبه بإزالة ثقل من صدره.
“نعم… آسف.”
لم يحسن الوضع على الإطلاق، لكن مع ذلك، كان الأمر أشبه بإزالة ثقل من صدره.
أخذ هذه الإهانة كطريقة رام للتصالح، اعتذر سوبارو للمرة الأخيرة.
«حسنًا إذن.»
“هذا مجرد مواساة، لكني أشعر باتصال خافت بريم. على الأقل، هي لا تزال على قيد الحياة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأحفر وجهك حتى لا يكون هناك أحد آخر يشبه ريم في هذا العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جاه؟ آه؟ أوه ؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اتصال… صحيح، التزامن الحسي!”
عند سماع ذلك، تذكر سوبارو كلمة قديمة. عندما كان أتباع الساحرة بقيادة بيتيلجيوس يطاردون إيميليا والبقية، كانت ريم قادرة على الشعور بأن رام كانت في خطر في القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أزعجه ذلك، لكن كان هناك بعض الحقيقة فيما قالته أنستاشيا /فوكسيدنا أيضًا.
“هل يمكن أن تستغل هذا الشعور لتحديد مكان ريم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، إيه … غاه.”
“كما قلت، الاتصال ضعيف. كل ما يمكنني فعله هو الشعور بأنها نائمة. وموجة الرؤية الفوقية الخاصة بي لا تتطابق مع السيدة إيميليا أو الآخرين، لذا لا أستطيع القول ما إذا كانوا في أمان أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أرى. فحص الأمان بواسطة الرؤية الفوقية… لذا لا يمكنك الاتصال بأي شخص؟”
“بشكل صارم، هناك شخص آخر يمكنني الاتصال به. ليس أن هناك فائدة في ذلك، مع ذلك.”
يموت الناس الذين ينتهي بهم المطاف هكذا. لذلك بطبيعة الحال، كان سوبارو ناتسكي أيضًا –
“كيف يمكنك أن تكون هادئة هكذا؟ ولماذا نحن الاثنين معًا…؟”
لم يستطع سوبارو فهم ما تعنيه بقولها أنه لا فائدة من تأكيد سلامة أي رفاق انفصلوا عنهم. ولكن هذا السؤال سرعان ما أجاب على نفسه.
رؤية سوبارو ينظر إليها، عبست رام حاجبيها بشك.
“—من نظرة الأمور، أعتقد أنك استيقظت الآن، ناتسكي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“باتراش … آسف، لكني أحتاج إلى ركوبك الآن.”
تراجع سوبارو عندما أضاء ضوء عليه من زاوية عينه. لكن تمايله اللطيف لم يكن يهدده، وسرعان ما أدرك أنه ضوء مصباح آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت رام تبحث باستخدام رؤيتها الفوقية، ذكرت أنستاشيا بهدوء ما حدث بعد أن تم فصلهم عن الآخرين.
أخيرًا، أصبح الخطوط العريضة لشخص يمسك به واضحة بما يكفي لرؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أنستاشيا … وباتراش؟”
“غاه!”
“لا تلعبي معي.”
ببطء، ظهر الاثنان معًا. بدت قشور باتراش السوداء كما لو أنها خرجت من الظلام نفسه عندما اقتربت، وكانت أنستاشيا تركب على ظهر باتراش بزيها الأبيض.
“… رام …”
ابتسمت أنستاشيا تجاه سوبارو.
“آسفة لاستعارة باتراش بدون إذن. لكنني قليلة الحيلة جدًا للذهاب للاستكشاف وحدي.”
لكنه كان يستطيع أن يفهم موقفها العدائي تجاه الحكيم أيضًا. إذا كان وقت الرمل وحديقة الوحوش الشيطانية وهذه المتاهة كلها قد أُعدت من قِبَل الحكيم، فإن اسم “الشرير” ربما يكون أنسب.
“هذا… حسنًا، لكن… ظننت أنه فقط نحن الاثنان، رام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أذكر أبدًا أنني قلت إنه نحن فقط.”
“جسدي ثقيل جدًا…”
حدق سوبارو في رام، لكنها تظاهرت بالجهل، ملقية اللوم فقط على افتراضات سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لقد كنت تفعليه لفترة الآن، لكن ما هي مشكلتك؟»
“سيدة أنستاشيا ، شكرًا لكِ على الخروج للتحقيق. هل كان هناك شيء مميز حولنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“راجع أخطائك واستفد منها. الأمر نفسه في الحياة كما هو في العمل. وأنت من النوع الذي يمكنه فعل ذلك، أليس كذلك؟”
“ممم، لقد تفحصت أعمق قليلاً ، لكنني لم أجد أي شخص آخر. يبدو أن ثلاثتنا … وباتراش كانوا الوحيدين الذين أرسلوا هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أرى.”
“باروسو، استيقظ بالفعل. لا تجعلني أحرق جفونك.”
“غاه!”
“بينما كان سوبارو فاقدًا للوعي، يبدو أن الاثنين قد قسما المهام. كان من السهل تخمين شعور رام بعد سماع تقرير أنستاشيا .
لم يكن لسوبارو ما يفعله بشأن قلقه على ريم، ولكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن على الأقل هناك أخبار جيدة أنك بأمان، أنستاشيا . وأيضًا باتراش الخاصة بي.”
“لكن على الأقل هناك أخبار جيدة أنك بأمان، أنستاشيا . وأيضًا باتراش الخاصة بي.”
“نعم، ليس كل الأخبار سيئة. من المهم أن نلاحظ الأشياء الجيدة أيضًا. بصراحة، كان من المساعدة الكبيرة أن باتراش كانت هنا—وأنها مستعدة للاستماع.”
رؤية سوبارو ينظر إليها، عبست رام حاجبيها بشك.
خفضت باتراش رأسها عندما اقترب سوبارو منها، سعيدة برؤيته مجددًا. بينما يربت على عنقها، تنفس سوبارو الصعداء بارتياح عند لم شمله بأمان مع تنينه الوفي.
“تسألني عن ذلك؟”
“هل هذا هو الجميع إذن؟ فقط أربعة أشخاص؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا كنت تحتسب باتراش كشخص، نعم. لا يوجد سبب يجعل إيميليا أو الآخرين يختبئون… حسنًا، أعتقد أن ميلي قد تكون كذلك.”
“هذا… حسنًا، لكن… ظننت أنه فقط نحن الاثنان، رام؟”
“هذا مجرد مواساة، لكني أشعر باتصال خافت بريم. على الأقل، هي لا تزال على قيد الحياة.”
“ماذا، تقصد تحاول الهروب في كل الفوضى؟ أعني، لا أستطيع استبعاد ذلك، ولكن.”
اندفعت اليد السوداء بحماس وهي تمسك بالفتاة التي تطلق إهانات مضللة من ظهر التنين وسحبتها إلى الرمال.
بينما ومضت صورة ميلي في ذهنه، فكر سوبارو بها.
«—تشعب في الطريق».
“لكن على الأقل هناك أخبار جيدة أنك بأمان، أنستاشيا . وأيضًا باتراش الخاصة بي.”
بفضل العودة بالموت، علم أنها كانت تتحكم في دودة الرمل كملاذ أخير. ولكنه لم يكن يعرف لماذا كانت تنوي استخدامه . قد تكون قد أعدت نفسها لتتمكن من مهاجمتهم والهروب في وقت ما.
ليس هناك شيء يمكننا فعله. أنا أعرف بالفعل. ليس هناك شيء يمكنني فعله سوى ضرب الرمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… لا، لا شيء.”
“لا أعتقد أن ذلك هو الأمر.”
“تأمل ذلك؟ أم أنك تثق تمامًا في فتاة حاولت قتلك مرة واحدة بالفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تأمل ذلك؟ أم أنك تثق تمامًا في فتاة حاولت قتلك مرة واحدة بالفعل؟”
“فقط أعتبرها صلاة من القلب. على أي حال، ماذا يحدث في العمق؟”
كان سوبارو قد مات بالفعل ثلاث مرات أثناء محاولته تطهير كثبان أوغوريا. لكن نقطة إعادة البدء هذه المرة كانت مختلفة عن النقطتين السابقتين. لقد انتقلت من مواجهة حديقة الزهور فوق الأرض إلى نقطة بداية متاهة الرمال بعد الانفصال عن إيميليا والآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع سوبارو ميلي جانبًا، ورغب في سماع المزيد من التفاصيل حول ما وجدته أنستاشيا أثناء بحثها. استنتجت رام أنهم في مكان ما تحت الأرض من محيطهم، لكن—
“نعم، ليس كل الأخبار سيئة. من المهم أن نلاحظ الأشياء الجيدة أيضًا. بصراحة، كان من المساعدة الكبيرة أن باتراش كانت هنا—وأنها مستعدة للاستماع.”
“أنا من نفس الرأي. من الواضح أن الجو هنا أبرد مما هو عليه في الرمال ليلاً… والهواء ثقيل، لذا من الصعب تخيل أننا في مكان خارج أوغوريا.”
“لا يوجد شيء أفضل من عدم الحاجة إلى مجموعة الطوارئ، ولكن من المهم أن تكون لديك خيارات عندما تسوء الأمور. لهذا السبب يجب عليك دائمًا التأكد من معرفة مكان مخارج الطوارئ في مبنى لم تزره من قبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظر إليك، أخيرًا تستمعين -”
“إذن المياسما لا تزال كثيفة في الهواء؟ ليس بالضبط مكانًا جيدًا للبقاء فيه .”
لم يحسن الوضع على الإطلاق، لكن مع ذلك، كان الأمر أشبه بإزالة ثقل من صدره.
“نحن تحت الرمال، صحيح؟ لا أريد أن أتخيل ذلك، لكن من الممكن تمامًا أن يكون هذا عش دودة رمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه. إذا كان كذلك، فسيكون ذلك سيئًا للغاية.”
لقد تم فصلنا عن الجميع، ونسير منذ ساعات، وصدمنا بطريق مسدود. إنها غير عادلة جدًا. لقد كنت أفعل ما بوسعي هنا. ليس لديها الحق في النظر إلي هكذا.
مثل السقوط في حفرة عميقة، عميقة لا عودة منها—
تغيير تعبير سوبارو بينما لمست رام جدار الرمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد أضعنا وقتًا كافيًا وأنك تسكب معدتك في كل أنحاء الرمال.”
لقد رأوا ديدان الرمل التي تتحرك تحت الأرض بالفعل، لذلك لم يكن بإمكان سوبارو مجرد الضحك على الاحتمالية. بالنظر إلى حجم دودة الرمل التي تحكمت فيها ميلي، كان من الممكن بالتأكيد لدودة الرمل أن تصنع الكهف الذي كانوا فيه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في أسوأ الحالات، قد ينتهي بهم الأمر بمواجهة دودة الرمل هناك.
“… أوه، جيه، جيه-هو، جاه-ها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الفتيل تم إطفاءه.
“أيضًا، أستطيع أن أشعر ببعض الشر الحقيقي في هذا التجمع! لا يوجد شخص واحد يستطيع القتال هنا!”
بعد أن شعر سوبارو بذلك، رأى الفتاة أمامه تنفجر في رذاذ أحمر حيث تم تقسيمها إلى نصفين عند الخصر.
في الوقت نفسه، ظهرت ابتسامة مظلمة على شفاه سوبارو.
“بلا خجل تعتبر نفسك من الأعضاء غير المقاتلين رغم أنك فارس السيدة إيميليا… لقد انكسر، سيدتي أنستاشيا .”
لكن معدته وحنجرته لم تستطيعا التعافي من صدمة ذلك الموت. انحنى فقط، متشنجًا بينما انزلق اللعاب من فمه.
“فقط اعتبريه معرفة بحدودي. سوطي الموثوق ليس قويًا بما يكفي لأبدأ في التفكير أنني شيء مميز بدون بياكو.”
وهكذا مات سوبارو ناتسكي، أكلته شريكته.
حتى على مستوى الدفاع عن النفس، كانوا مجموعة من الأعضاء يفتقرون جميعهم إلى القدرة القتالية. كانت لرام حدودها، وسوبارو بدون بياتريس له حدوده بدون شك.
“بالمناسبة، ماذا عن السيدة بياتريس؟ أنت متعاقد معها، ألا يمكنك أن تشعر بارتباط معها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—إذا اضطرت الأمور لذلك. ولكن يعني ذلك استنزاف حياة آنا. هذا شيء أريد تجنبه إذا كان ممكنًا. لذا لدي آمال كبيرة بالنسبة لك.”
“غغغ…”
“للأسف، بينما قلوبنا مرتبطة بقوة، فهي أكثر كرابطة عاطفية عميقة.”
“أنت عديم الفائدة.”
رغم أنهم كانوا من أنواع مختلفة، كانت رام وباتراش متشابهتين في كبريائهما. ولكن كان من غير المريح قليلاً أن الشخص الوحيد الذي يمكنها الاتصال به هو التنين الذي كان معها بالفعل.
كانت عيناها الصفراء مليئة بشدة وعنف –
“من طلب رأيك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، صحيح، لسنا نحن فقط. أنت هنا أيضًا، باتراش. آسف، آسف. لم أنسك.”
مُخرجًا لسانه عند تنهد رام، استدار سوبارو إلى أنستاشيا . برؤية تعبيرها الهادئ، همس في أذنها.
“باروسو، اهدأ. أن تصبح قلقًا الآن لن—”
“وماذا عنك؟ هل يمكنك القتال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاه؟ تسأل ذلك؟ كنت ستستمر في التهامها. اعتقدت أنه سيكون سيئًا إذا تركتها وشأنها، لذلك ساعدتك فقط.”
“—إذا اضطرت الأمور لذلك. ولكن يعني ذلك استنزاف حياة آنا. هذا شيء أريد تجنبه إذا كان ممكنًا. لذا لدي آمال كبيرة بالنسبة لك.”
“فقط ستصابين بخيبة أمل مع آمال كهذه. للأفضل أو للأسوأ.”
«يا إلهي، لم أستطع أن أعرف!»
“إنهما ليسا الشيء نفسه. إنقاذ ريم أكثر أهمية، ورؤية الحكيم ثانوية . لقد قلبت ترتيب الأولويات. لقد قلبت الأمور رأسًا على عقب.”
شخر سوبارو بينما تحدثت فوكسيدنا بصراحة مرة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى الأمام…..
على أي حال، لقد أكدوا الوضع الذي كانوا فيه. وأيضًا حقيقة أنهم لا يستطيعون تحمل الجلوس والانتظار.
على أي حال، الآن ليس الوقت لذلك. لا يوجد أحد يعترض طريقي الآن، لذا يجب أن أخرج من هنا بسرعة. يجب أن أصل إلى برج المراقبة.
“لا يوجد شيء يمكن كسبه بالانتظار هنا. يجب أن نبحث عن ريم والسيدة إيميليا. لحسن الحظ، لدينا الضوء بفضل السيدة أنستاشيا ، لذا يمكننا الاستمرار في التقدم.”
“…هذا يسد الطريق بالكامل، لذا من المحتمل أن يكون من الصعب تحريكه. ناتسكي؟”
“هذا بفضل حقيبة الطوارئ التي أعدها ناتسكي من أجلي. لقد أخذت ذلك قبل أن تبتلع العربة، لذا لدينا أضواء وسكين وبعض المؤن الطارئة.”
“اتصال… صحيح، التزامن الحسي!”
أشارت أنستاشيا إلى الحقيبة المعلقة على سرج باتراش. كانت واحدة من الحقائب التي أعدها سوبارو لحالة الطوارئ قبل أن يغادروا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن ذلك لم يكن مواساة . لقد تم حظر طريقهم أخيرًا.
“لا يوجد شيء أفضل من عدم الحاجة إلى مجموعة الطوارئ، ولكن من المهم أن تكون لديك خيارات عندما تسوء الأمور. لهذا السبب يجب عليك دائمًا التأكد من معرفة مكان مخارج الطوارئ في مبنى لم تزره من قبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نوبة من الغضب، كان رأسه يحترق وهو ينحني على جسدها النحيل –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لأول مرة، إنجاز عظيم من باروسو. كمكافأة، سأسمح لك بحمل المصباح. تأكد من الحفاظ على وتيرة سريعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالتأكيد، بالتأكيد… هل تعتبر هذا مكافأة؟”
بينما أخذ سوبارو المصباح، صعدت رام وأنستاشيا على باتراش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنها تبتسم الآن، لكن كان لديها نفس الابتسامة على وجهها عندما طعنت رام في الظهر، أليس كذلك؟
مهما كان يفكر فيه، فقد تم تخفيضه إلى موقع خادم القدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “باتراش تجعلك مطيعًا.”
“- اه.”
“ثلاثة أشخاص يركبون فقط… إذا ضغطنا رام وأنا، يمكنك أن تناسب؟”
لاحظت التنين التي كانت جاثمة على الأرض صوته ولوحت بذيلها الطويل للإشارة إلى أنها بخير.
“لا، إذا اقترب بهذا القدر، سيبدأ باروسو في التنفس بصعوبة من الإثارة.”
“جسدي ثقيل جدًا…”
“لا تظن أنني سأبقى صامتًا إلى الأبد! إذا كنت ستكونين كذلك، سأتصور شيئًا أكثر روعة! هذا ليس تهديدًا أيضًا! لا تستخفي بالشباب!”
غير مستعد للاعتراف بالهزيمة، شخر سوبارو عند ردود أفعالهم وبدأ في المشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا متفائل جدًا بعض الشيء. لكنني لن أقترح العودة أيضًا.»
توجه إلى الكهف، متوجهًا إلى ما وراء الظلام لملاقاة بقية رفاقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المزاح الخفيف الذي لا يناسب الوضع مجرد واجهة ليتجنبوا التعامل مع القلق الذي كانوا يشعرون به.
“…آه…آه…”
كلا سوبارو ورام أدركا ذلك، لكن لم يعلقا عليه.
“السيدة إيميليا وجوليوس يمكنهما التواصل مع الأرواح الأدنى، لذا يجب أن لا يضيعوا. في هذه النقطة على الأقل، يجب أن أتساءل عن خبث هذا التجمع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مذهولة، نظرت رام إلى صدرها الصغير. كانت طرف سكين دموية تبرز منه. كانت طعنة دقيقة في الظهر اخترقت قلبها مباشرة.
……..
يموت الناس الذين ينتهي بهم المطاف هكذا. لذلك بطبيعة الحال، كان سوبارو ناتسكي أيضًا –
«يا إلهي، لم أستطع أن أعرف!»
“إنه… شعور بنسيم، ولكن نوعًا ما ليس كذلك.”
“…لا، هناك نسيم. لكن بالنظر إلى قوته، سيكون هناك طريق طويل قبل أن يتصل هذا المسار بالسطح.”
متبعين تعاليم الاستراتيجي العظيم زوغي ليانغ، استأنفت المجموعة غير المقاتلة مسيرتها. توجهوا نحو الطريق الصحيح، مؤمنين أن رفاقهم ينتظرونهم في الطرف الآخر.
لعق سوبارو طرف إصبعه ورفعه ليشعر بالنسيم، وضيقت رام عينيها الوردية.
مستخدمًا السحر الهوائي، شعر سوبارو بالإحباط من طول الطريق أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الغباء مرض يصيب الإنسان بسبب قضاء الكثير من الوقت في التحدث مع الحمقى ….لذا اسكت وموت قبل أن تنقله إلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—لقد مضت ساعة منذ أن انطلقوا، ولكن كان من الصعب للغاية المشي على الأرض في كهف الرمال.
“أنت، لماذا …؟”
“يمشي بجانب باتراش، التي اعتادت على الرمال، تجاهل سوبارو الانزعاج من كل الرمال في حذائه. من الخبرة التي اكتسبها في المشي على الرمال في الأيام القليلة الماضية، كان يتمكن من الاستمرار دون أن يتباطأ كثيرًا.
على الأقل عمل على تشجيع نفسه بهذا التفكير، ولكن بعد التقدم لمسافة قصيرة بعد الباب…
—بعد المرور عبر الباب الثالث في المتاهة، تم إيقافهم بالباب الرابع.
لكن لم يكن هناك تجنب للرمال التي تستنزف تحمله، لذا كانوا يأخذون فترات راحة على فترات منتظمة، وكانت رام تبحث عن الآخرين باستخدام رؤيتها الفوقية خلال تلك الفترات.
“—لا فائدة. لا يوجد شيء في نطاق رؤيتي. كل ما أستطيع رؤيته هو رؤية تنين الأرض الخاص بباروسو.”
“هل أنت على نفس التردد مع باتراش؟ … أعتقد أن هذا منطقي.”
رغم أنهم كانوا من أنواع مختلفة، كانت رام وباتراش متشابهتين في كبريائهما. ولكن كان من غير المريح قليلاً أن الشخص الوحيد الذي يمكنها الاتصال به هو التنين الذي كان معها بالفعل.
“ايك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السيدة إيميليا وجوليوس يمكنهما التواصل مع الأرواح الأدنى، لذا يجب أن لا يضيعوا. في هذه النقطة على الأقل، يجب أن أتساءل عن خبث هذا التجمع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الإرشاد من الأرواح الأدنى؟ نعم، إيميليا-تان تميل إلى استخدام ذلك بفعالية. في حالتي، الاتصال مع بياكو قوي جدًا ويخيف الأرواح الأدنى، لذا لا يمكنني استخدامه حقًا.”
حاول يائسًا ألا يتذكر ذلك، لكن ذلك لم يكن مختلفًا عن محاولة تذكره.
“أنت فقط ساحر نصف مكتمل مولود من شفقة السيدة بياتريس بعد كل شيء. لم أكن أعلق آمالي عليك.”
“غغغ…”
“سأحفر وجهك حتى لا يكون هناك أحد آخر يشبه ريم في هذا العالم.”
لم يكن هناك شيء يمكنه قوله ردًا على كونه عديم الفائدة في جمع المعلومات، لذا لم يحاول. في النهاية، كان يعني فقط أن الأشخاص الذين يمكن الاعتماد عليهم في القتال يمكنهم أيضًا الاعتماد على قدراتهم في مجالات أخرى أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار سوبارو بسرعة عندما تحدثت رام، ورفع الفانوس وأضاء الطريق أمامهم.
“يجب أن نجتمع بالجميع أيضًا، لكن الأولوية الأولى هي العثور على ريم! لا يمكننا تركها وحدها في مكان مثل هذا. هذا ليس مقبولاً. هذا ليس مقبولاً على الإطلاق…!”
“إنها تخفي ذلك خلف واجهة صلبة الآن، ولكن بعد أن تم إرسالنا إلى هنا وقبل أن تستيقظ، كانت رام في حالة ذعر بشأن عدم تمكنها من العثور على ريم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تذكر الغضب والقتل اللذين انتفخا فيه دون سبب، والمجادلة التي تحولت إلى قتال حتى الموت … الطريقة التي غلبته فيها دوافعه، وألم صدره، وخاف.
“…هكذا…؟”
“أنت تقوم بعمل جيد من حيث الحفاظ على هدوء رام. أنت لست عديم الفائدة على الإطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل الرمال التي تنساب بين الأصابع.
تذكر أنه، حسب الدراسات السلوكية، يميل البشر إلى التوجه لليسار بشكل غير واع عندما يكونون مشوشين. ربما كان له علاقة بمجموعة من العوامل المعقدة مثل العين المسيطرة أو الساق أو أشياء من هذا القبيل.
بينما كانت رام تبحث باستخدام رؤيتها الفوقية، ذكرت أنستاشيا بهدوء ما حدث بعد أن تم فصلهم عن الآخرين.
ابتسمت أنستاشيا بضعف بينما أظهرت أنها تتنفس الصعداء. ثم خطت بخطى متثاقلة عبر الرمال نحو سوبارو، ومدت يدها البيضاء.
نتيجة لذلك، لم يستطع كبح الغثيان المتصاعد داخله، وتقيأ على الرمال.
بالنظر إلى كيف تشعر رام، ما قاله سوبارو سابقًا كان فعلاً الأسوأ.
كان سوبارو قد رأى مدى تفاني رام في رعاية أختها الصغيرة التي لا تستطيع تذكرها كل يوم خلال العام الماضي. حتى لو شكك شخص آخر في مشاعرها، لم يكن يجب على سوبارو على الأقل أن يشك فيها.
“بلا خجل تعتبر نفسك من الأعضاء غير المقاتلين رغم أنك فارس السيدة إيميليا… لقد انكسر، سيدتي أنستاشيا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوكسيدنا هي دليلي إلى برج المراقبة، ولا يزال هناك احتمال كبير بأن تكون مفيدة لي. على عكس رام، التي كانت عديمة الفائدة ومثيرة للغضب، فهي قطعة سيكون فقدانها مشكلة.
“راجع أخطائك واستفد منها. الأمر نفسه في الحياة كما هو في العمل. وأنت من النوع الذي يمكنه فعل ذلك، أليس كذلك؟”
خفضت باتراش رأسها عندما اقترب سوبارو منها، سعيدة برؤيته مجددًا. بينما يربت على عنقها، تنفس سوبارو الصعداء بارتياح عند لم شمله بأمان مع تنينه الوفي.
“…لا تغير مسارك معي وتبدأ في قول أشياء لطيفة كهذه. الساحرة التي صنعتك حاولت أن توقعني بنفس الطريقة.”
“إيقاع، أليس كذلك؟ سأكون ممتنًا إذا بدأت تفكرين فيَّ كشخص مختلف عن تلك الساحرة. إذا كنت عنيدًا جدًا، فلن تقع الفتيات في حبك أبدًا. اعتبر ذلك نصيحة حقيقية مني.”
كانت أنستاشيا تنظر إليه من أعلى إلى أسفل بسكين ملطخ بالدماء في يد واحدة. مصدومًا بما كانت تقوله، نظر إليها، كما لو كان يقيّمها.
“لا أعرف أي طريقة أخرى للتعامل مع الأمور. لكن سأدون ذلك في ذهني.”
“لا يوجد شيء يمكن كسبه بالانتظار هنا. يجب أن نبحث عن ريم والسيدة إيميليا. لحسن الحظ، لدينا الضوء بفضل السيدة أنستاشيا ، لذا يمكننا الاستمرار في التقدم.”
مع تلك النصيحة حول الرشاقة الاجتماعية من روح صناعية، استمرت مجموعتهم في التقدم أعمق وأعمق في الكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأعلى، سقط ضوء المصباح الذي كانت تمسكه رام في ضوء مصباح آخر. عادت أنستاشيا وباتراش بعد التجول في محيطهم.
«أعني، نعم، ولكن…»
بينما كانوا يسيرون، تزايد الضغط العقلي من المشي عبر متاهة من الرمل حيث يبدو كل شيء متشابهًا تمامًا. زاد قلقهم من عدم التقدم، ولكن كان هناك أيضًا شيء يزعج سوبارو.
تقدمت المجموعة إلى الأمام حتى وصلوا أمام الجدار وبدأوا في فحص الكتلة المعدنية بالتفصيل.
“حتى مع أننا كنا حذرين بشأن احتمال وجود عش وحوش شيطانية… لم نصادف واحد حتى الآن.”
عندما استدارت باتراش، كان فمها ملطخًا باللون الأحمر غير الطبيعي.
“… أوه، جيه، جيه-هو، جاه-ها.”
“هذا كان يزعجني أيضًا.”
ركل سوبارو الأرض بينما وافقت رام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن فقط أنهم لم يصادفوا أي شيء أثناء التحرك في الكهف. لم تلتقط رام أي شيء برؤيتها الفوقية أيضًا. كان ذلك علامة مشؤومة. كما لو أن الفضاء الذي كانوا فيه كان مغلقًا تمامًا عن بقية العالم.
تأوهت رام عندما أمسكها سوبارو وخنقها.
“لا يمكن أن يكون هذا في الواقع شق في الفضاء غير مرتبط بأي مكان، أليس كذلك؟”
بدون ذلك التشجيع، كان وزن الرمل والعرق سيجبره على البدء في التساؤل.
“إذا كان كذلك، فمن أين تأتي الرياح التي كنا نتبعها؟ هل تعتقد أننا في خياشيم وحش شيطاني ضخم وهذا مجرد تنفسه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الحقيقة أنني لا أستطيع نفي ذلك ، هذا أمر مخيف.”
ولكن بسبب ذلك، تكيفت معدته وحنجرته، اللتان كانتا تشعران بالتشنج فقط، مع هذا الصدمة الجديدة وقذفتا الغثيان الذي كان يتصاعد داخله بشكل طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد! لماذا بحق الجحيم تعتقدين أننا جئنا هنا؟ للقاء الحكيم! هذا هو سبب عملي الجاد اللعين! ما الأمر في ذلك؟!”
لقد رأى العالم يتحطم من حوله بأم عينيه. بعد ذلك، لن يكون مصدومًا بما قد يحدث. أينما اتصل الشق الذي كانوا فيه، يجب ألا يكون مفاجئًا.
“سيدة أنستاشيا ، شكرًا لكِ على الخروج للتحقيق. هل كان هناك شيء مميز حولنا؟”
“أنت حر في أن تخاف بقدر ما تريد، أيها الجبان، لكن احتفظ بأفكارك الغبية لنفسك، من فضلك.”
رفض صوت رام البارد والمنطقي البؤس الذي شعر به سوبارو عندما أدرك أنهم محاصرون في طريق مسدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«ما؟»
كان هناك الكثير من القلق والإحباط يتزايد في بيئتهم غير المتغيرة، ولكن كان من الممكن أن يكون الأمر على ما يرام على الأقل إذا فتح الباب. إن إلغاء تصريح المرور وجعل كل المشي حتى الآن بلا معنى أدى إلى انفجار إحباط سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«ارفع المصباح…..الطريق».
أمسك وجهه بألم، مد سوبارو يده إلى وركه وأمسك بسوطه بينما أخذت رام عصاها السحرية من فخذها وشعرت بالغضب الشديد للقتال.
استدار سوبارو بسرعة عندما تحدثت رام، ورفع الفانوس وأضاء الطريق أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لو قلت ذلك، إنه نفس الطريق المستقيم الذي كنا نتبعه طوال الوقت.
كان يفهم مشاعر رام، لكن سوبارو كان منزعجًا من موقفها الشائك. كان يشعر بذلك، فتقدمت أنستاشيا لتحجب رام عن نظره.
بعبارة أخرى، لم يكن هناك أي شيء جديد يُرى—
«—تشعب في الطريق».
“هاه؟ تسأل ذلك؟ كنت ستستمر في التهامها. اعتقدت أنه سيكون سيئًا إذا تركتها وشأنها، لذلك ساعدتك فقط.”
أمامهم مباشرةً، انقسم المسار المستقيم الذي كانوا يسيرون فيه إلى مسارين.
كان التشعب نظيفًا ومرتبًا؛ لم يكن هناك فرق ملحوظ بين اليمين واليسار. بدا أنه لم يكن هناك شيء لاتخاذ القرار بناءً على الغريزة، ولكن—
«يبدو أننا مطالبون بأن نكتشف ذلك. ماذا سنفعل؟»
لكن سوبارو شعر بشعور حقيقي من الارتياح في حديث كان مثل الطبيعي.
وهكذا، بعد تحمل وزن المياسما والمزاج الثقيل والضغط لفترة أطول قليلاً…
«حسب معرفتي، زوغي ليانغ قال دائمًا أن تتجه لليمين في مثل هذه الحالات».
“… أوه، جيه، جيه-هو، جاه-ها.”
رفض صوت رام البارد والمنطقي البؤس الذي شعر به سوبارو عندما أدرك أنهم محاصرون في طريق مسدود.
«من هذا؟»
“ها؟”
تذكر أنه، حسب الدراسات السلوكية، يميل البشر إلى التوجه لليسار بشكل غير واع عندما يكونون مشوشين. ربما كان له علاقة بمجموعة من العوامل المعقدة مثل العين المسيطرة أو الساق أو أشياء من هذا القبيل.
“…هذا يسد الطريق بالكامل، لذا من المحتمل أن يكون من الصعب تحريكه. ناتسكي؟”
كان سوبارو قد اكتسب ثروة من الحقائق غير المفيدة، ولكن هذا كان واحدًا مفيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أو على الأقل كان يعتقد ذلك.
دفعت باتراش أنفها ضد رأس سوبارو. شعر وكأن خجله قد تلاشى، فابتسم سوبارو.
«أريد دائمًا أن أفحص الطريق الأيمن أولاً. هذه هي العدالة بالنسبة لي!»
«إذاً قد نستفيد من فتح الأول ؟ يمكنني الموافقة على ذلك.»
أخيرًا، بدأ الألم الشديد والفراغ الذي كان يعذب سوبارو في التلاشي.
«تبدو أنك تثق كثيرًا في هذا زوغي ليانغ.»
لكن لم يكن هناك تجنب للرمال التي تستنزف تحمله، لذا كانوا يأخذون فترات راحة على فترات منتظمة، وكانت رام تبحث عن الآخرين باستخدام رؤيتها الفوقية خلال تلك الفترات.
«من هذا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيقت رام عينيها، وحنت أنستاشيا رأسها مرة أخرى.
“السبب الذي جئنا من أجله هو إيقاظ ريم.”
“يبدو ككتلة من الخردة المعدنية في طريقنا. حتى مع سوء رؤيتك، باروسو، هذا استنتاج غريب.”
من مجرد تبادلهم، قد يبدو أنهم كانوا يمزحون، لكن الثلاثة كانوا يحملون تعبيرات جادة على وجوههم.
مستخدمًا السحر الهوائي، شعر سوبارو بالإحباط من طول الطريق أمامهم.
لقد مضى بالفعل أكثر من ساعتين منذ أن تم فصلهم عن الآخرين.
لقد تمكنوا من الهدوء من قبل، ولكن كان هناك وقت كافٍ للقلق والاضطراب ليعودا مجددًا. وفي تلك اللحظة تحديدًا، كان هناك تشعب في الطريق. بصراحة، بالنظر إلى مدى القلق الذي شعر به، أراد سوبارو أن يبدأ في التحرك مرة أخرى في أسرع وقت ممكن.
“هل تعتقد أننا نفعل هذا للمتعة؟ تذكر الهدف من كل هذا.”
«ليس لدينا طريقة لاتخاذ القرار. ولكنني لا أحب حقًا فكرة الاعتماد على زوغي ليانغ…»
“باتراش؟”
كانت علاقاتهم سيئة في البداية، وكان كلاهما قد حاول قتله، بل قتلوه بالفعل من قبل.
«في الوقت الحالي، دعونا نتبع ما يريده ناتسكي. الطريق الأيمن، أليس كذلك؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا هنا أعمل بجديّة، وأنتِ جالسة هناك تثرثرين! ماذا تحاولين أن تفعلي؟!”
لم يكن لدى رام ولا أنستاشيا سبب كافٍ للقول بخلاف ما أراده سوبارو بالتوجه إلى اليمين. وكان الثلاثة لديهم رغبة في الخروج من متاهة الرمال والالتقاء بالجميع في أقرب وقت ممكن.
“السبب الذي جئنا من أجله هو إيقاظ ريم.”
“آه، صحيح، لسنا نحن فقط. أنت هنا أيضًا، باتراش. آسف، آسف. لم أنسك.”
“غاه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—بالطبع لا!”
دفعت باتراش أنفها ضد رأس سوبارو. شعر وكأن خجله قد تلاشى، فابتسم سوبارو.
نَفَس واحد. بينما زفر سوبارو، ابتعدت رام ببطء. بدت الظلمة التي تلون العالم غير واقعية، وأمسك سوبارو بقبضة من الرمل للتأكد من أنه موجود بالفعل هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدحرج سوبارو في بركة دم أنستاشيا، مغطى بأحشائها بينما كان لا يزال يتلوى من الألم. تحركت شفتا رام ببطء بينما كانت تلقي تعويذتها.
“ماذا؟ ستتبعني في أي طريق أختاره، حتى إلى أبواب الجحيم؟”
“إذا كان كذلك، فمن أين تأتي الرياح التي كنا نتبعها؟ هل تعتقد أننا في خياشيم وحش شيطاني ضخم وهذا مجرد تنفسه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوبارو إلى الكتلة المعدنية—لا، الباب المعدني—مرة أخرى.
“هراء، ولكن حقيقة أنك تبدو على حق أساسًا تشير إلى أن الأمر جدي. حقًا، أيهما هو الأفضل.”
—كان سوبارو يسقط عميقًا، عميقًا في شق، غير قادر على الوصول إلى أي شيء.
ترجم سوبارو نوايا باتراش بطريقته الخاصة، وتنهدت رام في إحباط. صَفَّقَت أنستاشيا بيديها وهي تشاهد الاثنين.
كان الأمر مريحًا بعض الشيء، لكنها كانت قد أصيبت بجرح قاتل. لم يكن الأمر غريبًا على الإطلاق.
“حسنًا، يكفي من النقاش. إذا اتفقنا، فلنتحرك. الوقت هو المال.”
مقارنة بذلك، ما حدث مع باتراش لم يكن نتيجة مشاعرها الحقيقية.
“واحد من أقوال هوشين، أليس كذلك؟—حسنًا إذن، لنذهب. نفس التشكيلة كما كان من قبل، ودعونا نكون حذرين.”
كان سوبارو قد رأى مدى تفاني رام في رعاية أختها الصغيرة التي لا تستطيع تذكرها كل يوم خلال العام الماضي. حتى لو شكك شخص آخر في مشاعرها، لم يكن يجب على سوبارو على الأقل أن يشك فيها.
أومأت رام وأنستاشيا برأسيهما.
“ماذا؟!”
متبعين تعاليم الاستراتيجي العظيم زوغي ليانغ، استأنفت المجموعة غير المقاتلة مسيرتها. توجهوا نحو الطريق الصحيح، مؤمنين أن رفاقهم ينتظرونهم في الطرف الآخر.
“”
“—آه.”
“بصراحة، تشعب في الطريق بدون أي تلميح هو أمر غير لطيف، ولكنه على الأقل يستبعد جحيم الحلقة اللانهائية… أعتقد أن هذا حقًا أحد فخاخ الحكيم؟”
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
“إذا كان كذلك، كم من الوقت قد أمضى في حفر حفرة مثل هذه تحت الأرض؟ ولكنها منعزل يتظاهر بأنه حكيم ، في النهاية. سيكون هناك الكثير من الوقت في كل تلك السنوات، أعتقد.”
“من طلب رأيك؟!”
“أختي الكبرى، هذا تقييم قاسٍ جدًا للحكيم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه كان يستطيع أن يفهم موقفها العدائي تجاه الحكيم أيضًا. إذا كان وقت الرمل وحديقة الوحوش الشيطانية وهذه المتاهة كلها قد أُعدت من قِبَل الحكيم، فإن اسم “الشرير” ربما يكون أنسب.
“ريم آمنت بك، أليس كذلك؟ أم كانت تلك مجرد واحدة من تفسيراتك المريحة؟ فقط لتتحدث وتفلت بجلدك؟ فقط عادتك السيئة في قول ما يلزم لجعل النساء يثقن بك؟ والمسكينتان السيدة إميليا والسيدة بياتريس أيضاً تم خداعهما بواسطة رجل مثلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا هنا أعمل بجديّة، وأنتِ جالسة هناك تثرثرين! ماذا تحاولين أن تفعلي؟!”
“بهذا المعدل، لن أفعل شيئًا سوى الشكوى عندما نلتقي بهذا الحكيم أخيرًا.”
“هذا جيد. لقد عرفت أنك ذكي. هذا راحة.”
“أتفق. بعد فعل كل هذا، إذا لم يكون مستعد للمساعدة، فلن يكون لدي خيار. في أسوأ الحالات، لن يكون لدي خيار سوى تعليقه وجعله يتحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “باتراش تجعلك مطيعًا.”
“لست متأكدًا مما يجب قوله عن نهجك في نهب القبور .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انكسر رأسك بالفعل، وتبعثر كل شيء بداخله مبعثر بالفعل. فقدت الجزء الذي يسمح لك بالشعور بالألم منذ فترة طويلة، فماذا تتحدث عنه؟
“إذا كان هناك شيء أريده، أتخذ التدابير اللازمة للحصول عليه. هذا ليس لعبة أطفال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يمكن التعرف على تصميمها الحقيقي والثابت في نبرتها القوية. كان هذا تصميمًا يحتاجه سوبارو أيضًا. ليس التصميم لتلطيخ يديه من أجل ريم، ولكن التصميم لعدم التردد، لاتخاذ الخطوات التي يحتاجها للحصول على النتيجة التي يريدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية ذلك، نظر سوبارو إلى يديه بصدمة.
“في النهاية، الشيء الذي يجب عليّ فعله هو نفس الشيء كما دائمًا. لم أتراجع من قبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، تذكر سوبارو كلمة قديمة. عندما كان أتباع الساحرة بقيادة بيتيلجيوس يطاردون إيميليا والبقية، كانت ريم قادرة على الشعور بأن رام كانت في خطر في القصر.
قبض سوبارو يده وحاول أن يشجع نفسه.
وكان باتراش التي فعلت ذلك لرام تنظر إلى سوبارو بعينيها الصفراوين.
“هاه؟”
في تلك اللحظة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة مع مدى بشاعة موت رام. كانت تلك الصدمة الأسوأ على الإطلاق وشيء لم يختبره من قبل.
“باتراش؟”
كان من الواضح جدًا أن أيًا منهم لم يكن في كامل عقله عندما اندلع ذلك القتال غير الطبيعي. لم يكونوا هادئين، وتضخمت كل أنواع الأشياء الصغيرة وتحولت إلى غضب قاتل. كان وضعًا مستحيلًا، أسوأ نوع من الأشياء التي يمكن أن تحدث، ناتجًا عن كثافات عالية جدًا من المياسما.
فجأة، مدت باتراش عنقها وفركت أنفها بكتف سوبارو. لم يكن كما لو أنها شعرت فجأة بالرغبة في الاحتضان معه. كان هناك سبب آخر.
«يا إلهي، لم أستطع أن أعرف!»
“—باب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—بالطبع لا!”
رفع الفانوس، رأى سوبارو قطعة حديدية ضخمة تملأ الممر الرملي بالكامل. كان جدارًا حديديًا يسد الممر بالكامل من الأرض إلى السقف.
أكرهك. أكرهك. أكرهك!
تقدمت المجموعة إلى الأمام حتى وصلوا أمام الجدار وبدأوا في فحص الكتلة المعدنية بالتفصيل.
كان النصف العلوي لأنستاسيا معلقًا هناك. كان لا يزال يمسك يدها بإحكام من المصافحة. كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيهما، تنظران إلى سوبارو في ذهول.
“هذا الشيء كبير ويبدو سميكًا… هل يمكننا تحريكه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن أرتكب نفس خطأ رام. سأكسر رقبتها.
“…هذا يسد الطريق بالكامل، لذا من المحتمل أن يكون من الصعب تحريكه. ناتسكي؟”
“أنت عديم الفائدة.”
“نعم؟”
كان هذا الهمس الناعم الذي بدا وكأنه صوت غريق، هو آخر ما قالت.
“لماذا تعتقد أن هذا باب؟ يبدو لي كجدار معدني فقط.”
“هل تعتقد أننا نفعل هذا للمتعة؟ تذكر الهدف من كل هذا.”
“هاه، آه. نعم…”
“ها؟”
“- اه.”
حتى على مستوى الدفاع عن النفس، كانوا مجموعة من الأعضاء يفتقرون جميعهم إلى القدرة القتالية. كانت لرام حدودها، وسوبارو بدون بياتريس له حدوده بدون شك.
حبس سوبارو أنفاسه بينما مالت أنستاشيا برأسها وهي تنظر إلى نفس الكتلة المعدنية التي كان ينظر إليها. أومأت رام أيضًا.
شحب وجه سوبارو، وحبس أنفاسه عندما سمع صوتها الهادئ.
“يبدو ككتلة من الخردة المعدنية في طريقنا. حتى مع سوء رؤيتك، باروسو، هذا استنتاج غريب.”
“باروسو؟”
“بالمناسبة، ماذا عن السيدة بياتريس؟ أنت متعاقد معها، ألا يمكنك أن تشعر بارتباط معها؟”
“أعني، لا يمكنني حقًا تفسير ذلك أيضًا. فقط شعرت بأنه باب بالنسبة لي، أعتقد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ناتسكي؟”
نظر سوبارو إلى الكتلة المعدنية—لا، الباب المعدني—مرة أخرى.
لم تكن رام الوحيدة التي ضعفت بسبب المياسما. كان سوبارو وأنستاشيا يشعران بذلك أيضًا. كان مزاجهم وأجسادهم تزداد ثقلاً. كل خلية في أجسادهم، الدم الذي يتدفق في عروقهم، نبضات قلوبهم، كانت جميعها تخبرهم بوجوب الخروج في أسرع وقت ممكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك سبب آخر غير ما قدمه لهم بالفعل. فقط لسبب ما، شعر بطبيعته أنها باب.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحاول اكتشاف السبب، مده يده ولمسه—
“…آه…آه…”
“—آه.”
شخر سوبارو بينما تحدثت فوكسيدنا بصراحة مرة واحدة.
في تلك اللحظة، عندما لمس سوبارو الباب، بدا أنه يتوهج بضعف، ثم اختفى. كان كما لو أنه لم يكن يسد طريقهم من قبل. لم يكن هناك حتى أي آثار له في الرمل على الأرض.
العظام تُمضغ، دماغه يُسحق، عيناه تنفجران وتنتشران مثل العنب الناضج جدًا.
مع تلك النصيحة حول الرشاقة الاجتماعية من روح صناعية، استمرت مجموعتهم في التقدم أعمق وأعمق في الكهف.
“«ما كان ذلك…؟ هل فعلت شيئًا، ناتسكي؟»
“لم يكن هناك إيقاف لكما، لذلك قمت فقط بوزن من سيكون أكثر فائدة … آمل أن تسامحني.”
«أعني، لقد رأيته، صحيح؟ كل ما فعلته هو لمسه. لم أفعل أي شيء آخر. ليس لدي أي فكرة عما حدث.»
أخيرًا، بدأ الألم الشديد والفراغ الذي كان يعذب سوبارو في التلاشي.
“لا أحد يعبث معك! لكن لا يمكننا المساعدة في حقيقة أنها انتهت هكذا!”
نظرًا إلى يده ومكان وجود الباب، كان سوبارو مضطربًا أثناء إجابته على أنستاشيا . لم يكن لديه أي فكرة عما حدث أو ما كان ذلك الباب.
“لا تظن أنني سأبقى صامتًا إلى الأبد! إذا كنت ستكونين كذلك، سأتصور شيئًا أكثر روعة! هذا ليس تهديدًا أيضًا! لا تستخفي بالشباب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف ما إذا كان هذا يجعلني محظوظًا أم سيئ الحظ …”
«—النقطة المهمة ليست ما حدث، بل ما سنفعله الآن.»
“”
أوقف صوت رام الهادئ ارتباك سوبارو. وعندما نظر الاثنان الآخران إليها، كانت تنظر إلى الممر حيث كان الباب.
«كان هناك جدار… أو بالأحرى باب يسد طريقنا. وفتح. الممر يستمر بهذا الاتجاه. فهل نستمر بهذا الاتجاه أو نعود إلى التشعب؟»
«حسب معرفتي، زوغي ليانغ قال دائمًا أن تتجه لليمين في مثل هذه الحالات».
نظر سوبارو مرة أخرى إلى ما بعد المكان الذي اختفى منه الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى مع اختفاء الباب، لا يزال يبدو نفس الطريق الذي كانوا يسيرون فيه من قبل. لم يكن هناك أي شيء مختلف عنه سوى حقيقة أن هناك بابًا كان موجودًا هناك. ولكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا كما توقع سوبارو أن يموت، أن يقطع إلى أشلاء، لسبب ما، لم يأت الموت.
«كان يجب أن يكون هذا الباب هنا لسبب ما. وفتح لسبب ما—أليس من الصعب تصور أنه شيء آخر غير المسار المباشر إلى برج الحكيم؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«إذاً قد نستفيد من فتح الأول ؟ يمكنني الموافقة على ذلك.»
«هذا متفائل جدًا بعض الشيء. لكنني لن أقترح العودة أيضًا.»
تأوهت رام عندما أمسكها سوبارو وخنقها.
وضعت أنستاشيا يدها على شفتيها وابتسمت قليلاً لتفسير سوبارو الإيجابي، لكنها لم تكن معارضة لما قاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تأمل ذلك؟ أم أنك تثق تمامًا في فتاة حاولت قتلك مرة واحدة بالفعل؟”
«بالطبع، أنوي التقدم. حتى إذا عدنا الآن، ليس هناك ضمانة بعدم وجود باب مشابه في الطريق الآخر.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتوتر. فقط هدئ أعصابك. ما حدث، حدث. الآن، علينا أن نبقي رؤوسنا هادئة ونقبل الوضع الذي نحن فيه. على الرغم من أن ذلك قد يكون طلبًا كبيرًا عليك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “باتراش تجعلك مطيعًا.”
«إذاً قد نستفيد من فتح الأول ؟ يمكنني الموافقة على ذلك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم قطع جسدها إلى نصفين، وكان دمها وأعضائها الداخلية تسقط. لم يكن منطقيًا أنها لم تمت على الفور. لم يكن منطقيًا أنها كانت تمسك بيده بقوة شديدة. لا شيء من هذا كان منطقيًا.
بموافقة رام، كانوا جميعًا متفقين.
مُخرجًا لسانه عند تنهد رام، استدار سوبارو إلى أنستاشيا . برؤية تعبيرها الهادئ، همس في أذنها.
«حسنًا إذن.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم قطع جسدها إلى نصفين، وكان دمها وأعضائها الداخلية تسقط. لم يكن منطقيًا أنها لم تمت على الفور. لم يكن منطقيًا أنها كانت تمسك بيده بقوة شديدة. لا شيء من هذا كان منطقيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نفض سوبارو ركبتيه وبدأ يمشي إلى الأمام، ولكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيقت رام عينيها، وحنت أنستاشيا رأسها مرة أخرى.
«—باتراش؟»
“هذا جيد. لقد عرفت أنك ذكي. هذا راحة.”
بينما كانوا يصافحون، كان سوبارو ينتظر اللحظة التي ستترك فيها حذرها تمامًا.
لم تتبع باتراش سوبارو. ضاقت عينا تنين الأرض الأسود الصفراء، ونظرت إلى الممر أمامهم.
“… أوه، جيه، جيه-هو، جاه-ها.”
كانت تنين ذكي ذو غريزة جيدة. كان من الممكن أن باتراش كانت تحس بشيء لم يتمكنوا من ملاحظته. كانت هناك لحظة تردد، ولكن…
“ثلاثة أشخاص يركبون فقط… إذا ضغطنا رام وأنا، يمكنك أن تناسب؟”
لاحظ أنه توقف، فبدأ سوبارو في تحريك ساقيه مرة أخرى، ممسكًا الفانوس ويضيء متاهة الرمال.
«أعلم أنك كنت تحاولين دائمًا حمايتنا. لكن لا يوجد مكان آمن في وضع مثل هذا. أحيانًا، يجب عليك المخاطرة، وهذه واحدة من تلك الأوقات.»
“التقى سوبارو بنظرة باتراش. كان التنين صامتة للحظة، ثم خفضت عينيها قليلاً وأصدرت صوتًا ناعمًا.
“فقط مت واتركني وشأني …”
هي تفهم. أو أعتقد أنه من الأصح القول أنها كانت مستعدة للتنازل لأجلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عاد، أول شيء شعر به هو شخص آخر ينادي اسمه. لم يكن مجرد صوت. كان يشعر بصفعة لطيفة على خده. وشعور بالرمل الحصوي في فمه.
“باتراش تجعلك مطيعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيقت رام عينيها، وحنت أنستاشيا رأسها مرة أخرى.
“أعتقد أن ذلك أفضل من امرأة.”
عندما يتعلق الأمر بموته الخاص، كان معتادًا . لقد شهد أكثر من عدد المرات التي يمكن أن يحصيها على يديه. لكن هذا لا يعني أنه كان معتادًا على الموت.
انهارت رام على ركبتيها ثم سقطت للأمام. ارتجفت أطرافها لبضع لحظات، لكنها سرعان ما توقفت عن الحركة، وتسرب دمها إلى الرمال.
“يا له من شيء فاسد.”
“لذا تم إرسالنا عبر تشوه… وافترقنا؟ صحيح، ماذا عن البقية؟”
“لم أقصد ذلك بهذه الطريقة عندما قلت تلك المزحة!”
أطلق سوبارو تنهيدة بينما كانت رام تمازحه حول علاقته بباتراش، ثم بدأ في المشي مرة أخرى.
“…أنستاشيا … وباتراش؟”
تفكر في القرار الذي أعلنه للتو.
ابتسم سوبارو قليلاً ثم مد يده اليمنى نحوها.
—الآن علينا فقط رمي النرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفوز على كل هذا هو معركتي، ويجب أن أتجاوزه مع الجميع بأمان.
……
“- روسو. باروسو. استيقظ .”
على الأقل عمل على تشجيع نفسه بهذا التفكير، ولكن بعد التقدم لمسافة قصيرة بعد الباب…
فقط عندما أعتقد أنها لطيفة بشكل غريب، فجأة هذه هي المعاملة التي أتلقاها.
“أنت بخير؟ … ماذا حدث لرام؟”
“—باب ثانٍ. واختفى مرة أخرى.”
شاهد سوبارو بينما توهج باب حديدي آخر واختفى أمام عينيه.
في تلك اللحظة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدث ذلك مباشرة بعد أن لمسه سوبارو. كان من الصعب تصديق أنه اكتسب للتو قدرة جديدة، لذلك كان التفسير الوحيد الآخر هو أنهم صمموا للقيام بذلك، ولكن…
“آه، ها، آه، آه؟”
“ما فائدة باب في زنزانة لا يسد في الواقع أي شيء؟”
كان سوبارو حائرًا وهو يحاول تفسير الغرض من وجود باب مثل هذا. لم يكن يقسم الغرف أو أي شيء من هذا القبيل، لذلك لم يكن هناك سبب كبير لوجود باب يمكن لأي شخص فتحه. السبب الواضح لوجود باب هو منع أي شخص يحاول المرور، ومع ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول إبعادها، لكن قبضتها كانت قوية بشكل سخيف، لذلك انتهى به الأمر بتأرجح نصفها العلوي، وسكب المزيد من الدماء والأحشاء في كل مكان بلا سبب.
حاول يائسًا ألا يتذكر ذلك، لكن ذلك لم يكن مختلفًا عن محاولة تذكره.
“لا يبدو كذلك لأننا لم نصادف أي شيء بعد، ولكن ربما هو شيء لمنع الوحوش الشيطانية.”
«ما؟»
“وحوش شيطانية… مثل الحاجز؟ أعتقد أنني أستطيع فهم ذلك، ولكن…”
“بالمناسبة، ماذا عن السيدة بياتريس؟ أنت متعاقد معها، ألا يمكنك أن تشعر بارتباط معها؟”
بدأت رام وأنستاشيا في التحدث.
“ربما الوحوش الشيطانية لا تستطيع فتحه، ولكن إذا لمسه شخص، يفتح الممر… ومع ذلك، سيكون ذلك أمنًا ضعيفًا قليلاً عندما يتعلق الأمر بإغلاق الباب خلفك—إذا كان هناك باب ثالث، يجب أن نترك شخصًا آخر غيرك يلمسه.”
ضيقت أنستاشيا عينيها وهي تتأمل حول مغزى الباب. كان هناك قليل جدًا من المعلومات المتاحة، لذا كان من الصعب التوصل إلى تفسير مقنع. وما كان يزعج سوبارو أكثر لم يكن الأبواب الغامضة.
«كان هناك جدار… أو بالأحرى باب يسد طريقنا. وفتح. الممر يستمر بهذا الاتجاه. فهل نستمر بهذا الاتجاه أو نعود إلى التشعب؟»
رام، التي كانت تركب باتراش مع أنستاشيا، توقفت عن الكلام. جزئيًا كان ذلك بسبب القلق وعدم الاطمئنان، ولكن القضية الأكبر كانت الإرهاق. كان جسدها في حالة سيئة في البداية، والمياسما في المتاهة—
“إيقاع، أليس كذلك؟ سأكون ممتنًا إذا بدأت تفكرين فيَّ كشخص مختلف عن تلك الساحرة. إذا كنت عنيدًا جدًا، فلن تقع الفتيات في حبك أبدًا. اعتبر ذلك نصيحة حقيقية مني.”
رام، التي كانت تركب باتراش مع أنستاشيا، توقفت عن الكلام. جزئيًا كان ذلك بسبب القلق وعدم الاطمئنان، ولكن القضية الأكبر كانت الإرهاق. كان جسدها في حالة سيئة في البداية، والمياسما في المتاهة—
“جسدي ثقيل جدًا…”
بينما كان سوبارو مذعورًا ويتخيل أسوأ السيناريوهات، أمسكت به رام من صدره وصرخت في وجهه، ثم دفعته بقوة إلى الحائط حتى نظرت إليه في عينيه مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مسح العرق اللزج بضيق، بدأ سوبارو يمشي ببطء مرة أخرى، يسحب قدميه من الرمل.
إنها تبتسم الآن، لكن كان لديها نفس الابتسامة على وجهها عندما طعنت رام في الظهر، أليس كذلك؟
لم تكن رام الوحيدة التي ضعفت بسبب المياسما. كان سوبارو وأنستاشيا يشعران بذلك أيضًا. كان مزاجهم وأجسادهم تزداد ثقلاً. كل خلية في أجسادهم، الدم الذي يتدفق في عروقهم، نبضات قلوبهم، كانت جميعها تخبرهم بوجوب الخروج في أسرع وقت ممكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح العرق اللزج بضيق، بدأ سوبارو يمشي ببطء مرة أخرى، يسحب قدميه من الرمل.
إذا استمروا في التحرك للأمام، قد يتمكنون من الخروج من المياسما. إذا استمروا في التحرك للأمام، قد يجدون الجميع.
كان سوبارو يعتقد ذلك— من خلال جعله نفسه يصدق ذلك، كان يمكنه منع ساقيه من التوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «في الوقت الحالي، دعونا نتبع ما يريده ناتسكي. الطريق الأيمن، أليس كذلك؟»
بدون ذلك التشجيع، كان وزن الرمل والعرق سيجبره على البدء في التساؤل.
كما تم القبض عليها في الانفجار أيضًا، تدحرجت رام على الجانب، يسعل بينما هربت من غضب سوبارو القاتل.
“أوه؟ حسنًا، أنا سعيد لأنك شعرت بتحسن.”
التساؤل عما إذا كان هذا هو الطريق الصحيح حقًا.
“”
كانت عينا سوبارو محمرتين من الرمال، وكانت شفتا رام ملتوية في ابتسامة دموية قاتلة. وقف الاثنان يقيسان مسافتهما بعناية، يواجهان بعضهما البعض في الممر الدائري.
“ليس هذا الوقت للتذمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……
كان جسده يتوسل إليه بينما كان يضغط على أسنانه.
كان هو الشخص الذي اختار هذا الاتجاه. لم يكن له الحق في أن يكون أول شخص يبدأ في الشكوى من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنتصافح على ذلك. مصالحة – والعمل معًا في المستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من الصعب قليلاً المشي، ولكن هذا كل شيء. ليس سيئًا للغاية. ظننت أنه سيكون أكثر بشاعة من هذا، ولكن بهذا المعدل، ربما النهاية ليست بعيدة”
“باروسو—اصمت.”
في تلك اللحظة، عندما لمس سوبارو الباب، بدا أنه يتوهج بضعف، ثم اختفى. كان كما لو أنه لم يكن يسد طريقهم من قبل. لم يكن هناك حتى أي آثار له في الرمل على الأرض.
“هاه، آه. نعم…”
“”
حاول أن يظهر وجهًا شجاعًا، ولكن طعنة رام الحادة أوقفته. مرت فترة منذ أن قالت شيئًا، ولكن لم يكن هناك أي أثر للمراعاة في ذلك. هز سوبارو كتفيه بينما بدت رام مضطربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«…لنذهب…»
“إذا سألتني، من الممل فقط أن تبقى صامتًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تأمل ذلك؟ أم أنك تثق تمامًا في فتاة حاولت قتلك مرة واحدة بالفعل؟”
“ايك!”
“هل تعتقد أننا نفعل هذا للمتعة؟ تذكر الهدف من كل هذا.”
«صحيح؟»
“- روسو. باروسو. استيقظ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«أعني، نعم، ولكن…»
“لا يوجد شيء أفضل من عدم الحاجة إلى مجموعة الطوارئ، ولكن من المهم أن تكون لديك خيارات عندما تسوء الأمور. لهذا السبب يجب عليك دائمًا التأكد من معرفة مكان مخارج الطوارئ في مبنى لم تزره من قبل.”
سمعها تتشبث بالحياة بقوة شديدة، صرخ سوبارو ردًا.
«فقط اصمت وامشي.»
كان ذلك نقطة معقولة. لم ترك موقفها أي مجال للمناورة على الإطلاق.
“فقط أعتبرها صلاة من القلب. على أي حال، ماذا يحدث في العمق؟”
لكن لدى سوبارو وجهة نظر أيضًا. كان يعتقد أنه إذا كانت المياسما تخفض من معنوياتهم، فإنها قد تصبح أسهل قليلاً إذا شتتوا أنفسهم ببعض الحديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الواضح جدًا أن أيًا منهم لم يكن في كامل عقله عندما اندلع ذلك القتال غير الطبيعي. لم يكونوا هادئين، وتضخمت كل أنواع الأشياء الصغيرة وتحولت إلى غضب قاتل. كان وضعًا مستحيلًا، أسوأ نوع من الأشياء التي يمكن أن تحدث، ناتجًا عن كثافات عالية جدًا من المياسما.
«ولكن—»
لاحظ أنه توقف، فبدأ سوبارو في تحريك ساقيه مرة أخرى، ممسكًا الفانوس ويضيء متاهة الرمال.
«ناتسكي، فقط توقف.»
كانت جمجمة رام قد تحطمت بأنياب عنيفة، وكان دماغها مبعثرًا حولها، تمامًا كما كانت أحشاء أنستاشيا مبعثرة حولها.
كان يفهم مشاعر رام، لكن سوبارو كان منزعجًا من موقفها الشائك. كان يشعر بذلك، فتقدمت أنستاشيا لتحجب رام عن نظره.
“”
«أفهم كيف تشعر، لكن رام مرهقة. لا يأتي شيء جيد أبدًا من محاولة التحدث إلى شخص عندما يكون قلبك قد تعرض للاستهلاك إلى العظم، صحيح؟»
“كاذبة! هل تعتقدين أنني غبي؟ إذا لم تريدي أن تقولي ذلك، فاحتفظي بالموضوع لنفسك! ما الفائدة من صنع مشهد سيئ ثم التصرف كما لو لم يكن هناك شيء؟ كم يمكنك أن تكوني غبية!”
« »
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ابتلعت المجموعة كلها من الشق في السماء، وعندما استيقظ—
“هاه؟”
«صحيح؟»
أزعجه ذلك، لكن كان هناك بعض الحقيقة فيما قالته أنستاشيا /فوكسيدنا أيضًا.
«ارفع المصباح…..الطريق».
لقد أصبح متوترًا للغاية بشأن المضي قدمًا واللقاء بالجميع لدرجة أنه كان غير مراعي لرام وأنستاشيا . كان الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة لهما، ولكن ما الفائدة من الجدال حول ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—لا فائدة من قول ذلك. سيكون مجرد إضاعة للوقت. سيكون من الأفضل ببساطة عدم النظر إلى بعضنا البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«…لنذهب…»
«ناتسكي، هذا يكفي… هذا مجرد طريق مسدود.»
لاحظ أنه توقف، فبدأ سوبارو في تحريك ساقيه مرة أخرى، ممسكًا الفانوس ويضيء متاهة الرمال.
“أنت حر في أن تخاف بقدر ما تريد، أيها الجبان، لكن احتفظ بأفكارك الغبية لنفسك، من فضلك.”
بعد أن فشل في رفع معنويات أي شخص، تحركت ساقاه إلى الأمام بشكل ثقيل كما كان من قبل—لا، بل أصبحت أثقل الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهد سوبارو بينما توهج باب حديدي آخر واختفى أمام عينيه.
إلى الأمام.
“اللعنة. هذا خطأي. كان يجب أن أصطحبها معي، وبسبب ذلك، هي… ريم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استسلم للمشاعر المظلمة التي تسيطر على رأسه، أطلق سوبارو العنان لها.
إلى الأمام…..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للأسف، بينما قلوبنا مرتبطة بقوة، فهي أكثر كرابطة عاطفية عميقة.”
……
أومأت فوكسيدنا برأسها، راغبة في مصافحة يده. نطاق المصافحة. قريب بما يكفي للوصول إليه بسكين. ونطاق كان قريبًا جدًا لاستخدام السوط.
وهكذا، بعد تحمل وزن المياسما والمزاج الثقيل والضغط لفترة أطول قليلاً…
فجأة، مدت باتراش عنقها وفركت أنفها بكتف سوبارو. لم يكن كما لو أنها شعرت فجأة بالرغبة في الاحتضان معه. كان هناك سبب آخر.
كانت لحظة الموت شديدة دائمًا، وكانت الذاكرة المثالية عنها غير سارة كما كانت دائمًا. ومع ذلك، بعد اجتيازه، تتبع الخطوات التي اتخذها قبل وفاته –
«—تبًا! لماذا الآن؟!»
“”
عندما استدارت باتراش، كان فمها ملطخًا باللون الأحمر غير الطبيعي.
صرخ سوبارو وهو يركل الباب المعدني أمامه. لم يكن هناك أي رد فعل على الإطلاق، وعلى الرغم من هدوء المكان تحت الأرض، لم يكن هناك أي صوت من الركلة. لم يبدو أنه مصنوع من الحديد العادي.
«—باتراش؟»
نفض سوبارو ركبتيه وبدأ يمشي إلى الأمام، ولكن—
“لكن ذلك لم يكن مواساة . لقد تم حظر طريقهم أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لقد سمحت لنا بالمرور عبر الباب الثالث بكل سهولة، فلماذا بحق الجحيم تعترض طريقنا الآن؟!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك طريقة تمكن الباب من الإجابة عليه، لكن سوبارو استمر في الصراخ وضربه بعنف بيديه وقدميه. لم يتحرك. كل ما حدث هو أن الصدمات ارتدت في عظامه، مما زاد من معاناته.
لكنه كان يستطيع أن يفهم موقفها العدائي تجاه الحكيم أيضًا. إذا كان وقت الرمل وحديقة الوحوش الشيطانية وهذه المتاهة كلها قد أُعدت من قِبَل الحكيم، فإن اسم “الشرير” ربما يكون أنسب.
ماذا لو حدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى؟
—بعد المرور عبر الباب الثالث في المتاهة، تم إيقافهم بالباب الرابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لسوبارو ما يفعله بشأن قلقه على ريم، ولكن…
كان هناك الكثير من القلق والإحباط يتزايد في بيئتهم غير المتغيرة، ولكن كان من الممكن أن يكون الأمر على ما يرام على الأقل إذا فتح الباب. إن إلغاء تصريح المرور وجعل كل المشي حتى الآن بلا معنى أدى إلى انفجار إحباط سوبارو.
ألقى سوبارو الفانوس ودفع الباب، محاولاً بشدة فتحه. ولكن كما لو كان يسخر منه، رفض الباب المعدني البارد الاستسلام.
كان سوبارو يعتقد ذلك— من خلال جعله نفسه يصدق ذلك، كان يمكنه منع ساقيه من التوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتوتر. فقط هدئ أعصابك. ما حدث، حدث. الآن، علينا أن نبقي رؤوسنا هادئة ونقبل الوضع الذي نحن فيه. على الرغم من أن ذلك قد يكون طلبًا كبيرًا عليك.”
شعر وكأن الخيط الرفيع من الأمل الذي كان يبقي سوبارو مستمرًا قد تم قطعه بلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دار سوبارو بينما امتلأ فمه وعيناه بالرمال من الانفجار المفاجئ.
«اللعنة، اللعنة… قطعة قمامة!»
لم تكن رام الوحيدة التي ضعفت بسبب المياسما. كان سوبارو وأنستاشيا يشعران بذلك أيضًا. كان مزاجهم وأجسادهم تزداد ثقلاً. كل خلية في أجسادهم، الدم الذي يتدفق في عروقهم، نبضات قلوبهم، كانت جميعها تخبرهم بوجوب الخروج في أسرع وقت ممكن.
“آه، غ …”
«ناتسكي، هذا يكفي… هذا مجرد طريق مسدود.»
كان سوبارو قد رأى مدى تفاني رام في رعاية أختها الصغيرة التي لا تستطيع تذكرها كل يوم خلال العام الماضي. حتى لو شكك شخص آخر في مشاعرها، لم يكن يجب على سوبارو على الأقل أن يشك فيها.
«يا إلهي، لم أستطع أن أعرف!»
“كنا الاثنين هنا معًا…”
«إذاً قد نستفيد من فتح الأول ؟ يمكنني الموافقة على ذلك.»
ربتت أنستاشيا على كتفه، لكن سوبارو دفع يدها بغضب. بركل الجدار الرملي لتفريغ إحباطه، انهار الطبقة الخارجية الضعيفة، محدثًا سحابة من الرمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليس هناك شيء يمكننا فعله. أنا أعرف بالفعل. ليس هناك شيء يمكنني فعله سوى ضرب الرمال.
رام، التي كانت تركب باتراش مع أنستاشيا، توقفت عن الكلام. جزئيًا كان ذلك بسبب القلق وعدم الاطمئنان، ولكن القضية الأكبر كانت الإرهاق. كان جسدها في حالة سيئة في البداية، والمياسما في المتاهة—
«…تش…»
“غ، آه؟!”
«—مرحبًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربته بما حدث في اللحظة التي انشطر فيها العالم، عندما تمسك لا شعوريا برام.
استدار عند ذلك الصوت، نظر سوبارو بغضب إلى رام، التي كانت جالسة وحدها على باتراش. كان هناك شيء في مظهر وجهها في الظلام، الطريقة التي كانت تنظر بها إليه، أثارت غضبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد! لماذا بحق الجحيم تعتقدين أننا جئنا هنا؟ للقاء الحكيم! هذا هو سبب عملي الجاد اللعين! ما الأمر في ذلك؟!”
«لقد كنت تفعليه لفترة الآن، لكن ما هي مشكلتك؟»
“صحيح، كان الأمر نفسه مع ريم ورام أيضًا. في البداية …”
«لا شيء.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن تحت الرمال، صحيح؟ لا أريد أن أتخيل ذلك، لكن من الممكن تمامًا أن يكون هذا عش دودة رمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جاه؟ آه؟ أوه ؟!”
«لا تعامليني كأحمق! سألتك ما هي مشكلتك!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الغباء مرض يصيب الإنسان بسبب قضاء الكثير من الوقت في التحدث مع الحمقى ….لذا اسكت وموت قبل أن تنقله إلي.”
رفع سوبارو صوته بعنف وهو يركل الفانوس عبر الأرض. ارتطم بالجدار الرملي، وتحطم الزجاج الذي يغطي خام الراغمايت، ونثر الشظايا عبر الرمال.
لكن سوبارو لم يولِ أي اهتمام لذلك. كان يرى فقط رام، التي كان يعتقد أنها كانت تزدريه.
“أنا هنا أعمل بجديّة، وأنتِ جالسة هناك تثرثرين! ماذا تحاولين أن تفعلي؟!”
“أنا من نفس الرأي. من الواضح أن الجو هنا أبرد مما هو عليه في الرمال ليلاً… والهواء ثقيل، لذا من الصعب تخيل أننا في مكان خارج أوغوريا.”
“لا شيء على الإطلاق. هذا طريق مسدود. المسار الذي اخترناه كان خاطئًا. ليس لدي ما أقوله. هو كما هو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كاذبة! هل تعتقدين أنني غبي؟ إذا لم تريدي أن تقولي ذلك، فاحتفظي بالموضوع لنفسك! ما الفائدة من صنع مشهد سيئ ثم التصرف كما لو لم يكن هناك شيء؟ كم يمكنك أن تكوني غبية!”
“لا يوجد شيء يمكن كسبه بالانتظار هنا. يجب أن نبحث عن ريم والسيدة إيميليا. لحسن الحظ، لدينا الضوء بفضل السيدة أنستاشيا ، لذا يمكننا الاستمرار في التقدم.”
في رد فعله على موقف رام البارد، زاد غضب سوبارو.
لقد تم فصلنا عن الجميع، ونسير منذ ساعات، وصدمنا بطريق مسدود. إنها غير عادلة جدًا. لقد كنت أفعل ما بوسعي هنا. ليس لديها الحق في النظر إلي هكذا.
“هذا كلامي ، باروسو! لن يأتي شيء جيد من السماح لريم برؤية رجل متلاعب عديم المشاعر مثلك. سأقطعك إلى قطع، ويمكنك أن تتعفن في الرمال هنا. ”
كان النصف العلوي لأنستاسيا معلقًا هناك. كان لا يزال يمسك يدها بإحكام من المصافحة. كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيهما، تنظران إلى سوبارو في ذهول.
“مهلاً، مهلاً، اهدأا كلاكما. لا داعي لأن—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واجهت أنستاشيا تعبير سوبارو الغاضب، فقط هزت كتفيها. لم يكن هناك أي أثر للذنب على ضميرها. بدت وكأنها فعلت الشيء الواضح والطبيعي.
“اغلقي فمكِ اللعين! رام وأنا نتحدث الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاولت أنستاشيا التوسط، لكن سوبارو تجاهلها بلا رحمة. كان تعبير سوبارو هو تجسيد للغضب وهو ينظر بغضب إلى رام.
رمى سوبارو الرمل على باتراش، وربما أخيرًا كانت على استعداد للاستماع، استدارت باتراش لتنظر إليه. كان سوبارو يفكر أنه كان قد أنجز عملاً جديرًا بالثناء بعدم السخرية من انزعاجه عندما لاحظ ذلك.
“إذا كنتِ تريدين الحديث بالسوء، ابدئي بالحديث! هيا، أنا أستمع!”
“أنت غبية. قطعة من القذارة! موتي فقط بالفعل!”
“—أنت متحمس جدًا للاستمرار في التقدم، أليس كذلك؟”
مع تلك النصيحة حول الرشاقة الاجتماعية من روح صناعية، استمرت مجموعتهم في التقدم أعمق وأعمق في الكهف.
“تسألني عن ذلك؟”
“بالتأكيد! لماذا بحق الجحيم تعتقدين أننا جئنا هنا؟ للقاء الحكيم! هذا هو سبب عملي الجاد اللعين! ما الأمر في ذلك؟!”
“…لم تشبع من تناول الرمال بعد؟ وقاحتك لا تعرف حدودًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان قد واجه أشخاصًا قتلوه عدة مرات من قبل.
“خطأ. لم نأتِ هنا للقاء الحكيم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس فقط جسد رام، بل جسد سوبارو أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى الأمام…..
“هاه؟”
“إذا كانت كلمات السيدة بياتريس قبل أن نفترق يمكن تصديقها، فإن السبب كان الشق في الفضاء.”
“السبب الذي جئنا من أجله هو إيقاظ ريم.”
أمسك صدره بقوة، صرّ سوبارو على أسنانه، ابتلع الضعف الذي كان يتصاعد داخله.
كانت رام تنظر إلى سوبارو مباشرة في عينيه وهي تؤكد ذلك. حتى سوبارو بأفكاره الغاضبة كان قد تأثر قليلاً بحدة عينيها.
مذهولة، نظرت رام إلى صدرها الصغير. كانت طرف سكين دموية تبرز منه. كانت طعنة دقيقة في الظهر اخترقت قلبها مباشرة.
لكن ألا يعني لقاء الحكيم إنقاذ ريم؟
“هل تعتقد أننا نفعل هذا للمتعة؟ تذكر الهدف من كل هذا.”
“إنهما ليسا الشيء نفسه. إنقاذ ريم أكثر أهمية، ورؤية الحكيم ثانوية . لقد قلبت ترتيب الأولويات. لقد قلبت الأمور رأسًا على عقب.”
” ”
“…لا تغير مسارك معي وتبدأ في قول أشياء لطيفة كهذه. الساحرة التي صنعتك حاولت أن توقعني بنفس الطريقة.”
“جئت هنا من أجل ريم، لتذكر أختي الصغيرة. فما الذي نفعله الآن؟ ريم ليست هنا، ونحن نتجول فقط في مكان كهذا… لا تعبث معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أحد يعبث معك! لكن لا يمكننا المساعدة في حقيقة أنها انتهت هكذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلمات رام المتوترة جرحت سوبارو، ورد في غضب عاطفي. وعندما سمعت ذلك، امتلأت عينا رام الوردية بالحزن ببطء—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت جمجمة رام قد تحطمت بأنياب عنيفة، وكان دماغها مبعثرًا حولها، تمامًا كما كانت أحشاء أنستاشيا مبعثرة حولها.
“—لماذا أمسكت بي وليس ريم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد! لماذا بحق الجحيم تعتقدين أننا جئنا هنا؟ للقاء الحكيم! هذا هو سبب عملي الجاد اللعين! ما الأمر في ذلك؟!”
ضربته بما حدث في اللحظة التي انشطر فيها العالم، عندما تمسك لا شعوريا برام.
الرعاية الإلهية غير المرئية.
لاحظ أنه توقف، فبدأ سوبارو في تحريك ساقيه مرة أخرى، ممسكًا الفانوس ويضيء متاهة الرمال.
“أنا متأكدة أنك كنت مشغولاً تماماً بما كان يحدث من حولك. هكذا تكون دائماً . هكذا تسير الأمور دائماً، وليس كما لو كنت تهتم حقاً بريم. كانت أفكارك مليئة بالسيدة إيميليا والسيدة بياتريس. يا لك من رجل . ريم المسكينة.”
“ماذا بك، ناتسكي؟”
“إنهما ليسا الشيء نفسه. إنقاذ ريم أكثر أهمية، ورؤية الحكيم ثانوية . لقد قلبت ترتيب الأولويات. لقد قلبت الأمور رأسًا على عقب.”
“… اغلقي فمك…”
لم يحسن الوضع على الإطلاق، لكن مع ذلك، كان الأمر أشبه بإزالة ثقل من صدره.
“في هذه الحالة …”
“ريم آمنت بك، أليس كذلك؟ أم كانت تلك مجرد واحدة من تفسيراتك المريحة؟ فقط لتتحدث وتفلت بجلدك؟ فقط عادتك السيئة في قول ما يلزم لجعل النساء يثقن بك؟ والمسكينتان السيدة إميليا والسيدة بياتريس أيضاً تم خداعهما بواسطة رجل مثلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى الأمام…..
“اخرسي اللعنة عليك!”
«من هذا؟»
“…لم تشبع من تناول الرمال بعد؟ وقاحتك لا تعرف حدودًا.”
“لا، لن أفعل! لأنه ليس كما لو كنت تهتم على الإطلاق بريم!”
ردًا على الإهانة القاسية، رفع سوبارو رأسه وهو يسعل الرمال مرة أخرى. هذه المرة كان أكثر حذرًا، محاولًا عدم الانزلاق في الرمل مرة أخرى أثناء الوقوف.
“اهدأ؟ كيف تتوقع مني أن أهدأ؟ هل أنت بخير مع بقاء ريم وحدها في الخطر؟!”
“—لا تجرؤي!”
“سأحفر وجهك حتى لا يكون هناك أحد آخر يشبه ريم في هذا العالم.”
“باتراش؟”
تحول العالم إلى الأحمر، وانفجرت رأسه في لهب.
لقد مضى بالفعل أكثر من ساعتين منذ أن تم فصلهم عن الآخرين.
انظر إليها، متعجرفة جدًا وتنظر إليّ باحتقار، وتتلفظ بأشياء عشوائية.
امتدت اليد غير المرئية التي أعاد تنشيطها أصابعها نحو رقبة أنستاشيا .
“- نغ.”
أنا يجب أن أسحبها من حصانها العالي اللعين.
لكنه كان يستطيع أن يفهم موقفها العدائي تجاه الحكيم أيضًا. إذا كان وقت الرمل وحديقة الوحوش الشيطانية وهذه المتاهة كلها قد أُعدت من قِبَل الحكيم، فإن اسم “الشرير” ربما يكون أنسب.
“العناية الإلهية غير المرئية!”
لقد تم فصلنا عن الجميع، ونسير منذ ساعات، وصدمنا بطريق مسدود. إنها غير عادلة جدًا. لقد كنت أفعل ما بوسعي هنا. ليس لديها الحق في النظر إلي هكذا.
“غ، آه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، تذكر سوبارو كلمة قديمة. عندما كان أتباع الساحرة بقيادة بيتيلجيوس يطاردون إيميليا والبقية، كانت ريم قادرة على الشعور بأن رام كانت في خطر في القصر.
“—آه.”
استسلم للمشاعر المظلمة التي تسيطر على رأسه، أطلق سوبارو العنان لها.
“في النهاية، الشيء الذي يجب عليّ فعله هو نفس الشيء كما دائمًا. لم أتراجع من قبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض سوبارو يده وحاول أن يشجع نفسه.
اندفعت اليد السوداء بحماس وهي تمسك بالفتاة التي تطلق إهانات مضللة من ظهر التنين وسحبتها إلى الرمال.
في الواقع، لم تستدر حتى لتنظر إليه. كانت تجلس ببساطة بشكل مريح على الرمال، تتنفس بعمق بجانب سوبارو.
نظر إلى رام، التي لم تستطع معرفة ما كان يحدث، صر سوبارو أسنانه.
“لا تلعبي معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن ذلك لم يكن مواساة . لقد تم حظر طريقهم أخيرًا.
“خطأ. لم نأتِ هنا للقاء الحكيم.”
” هل تعتقدين أنني لا أهتم بريم؟ هل تعتقدين أن هذه مزحة مريضة؟”
……..
في نوبة من الغضب، كان رأسه يحترق وهو ينحني على جسدها النحيل –
تعرض حلق سوبارو لهجوم عنيف.
“—باب ثانٍ. واختفى مرة أخرى.”
“- اه.”
لف سوبارو يديه حول رقبتها وبدأ في خنقها بكل قوته. أغلق أصابعه حول رقبتها الصغيرة. يمكن أن يشعر بعظامه تصر تحت يديه.
“…آه…آه…”
“”
“—آه.”
تأوهت رام عندما أمسكها سوبارو وخنقها.
كان وجهها مشوهًا من الألم، وبدأ اللعاب يسيل من زاوية شفتيها. تحرك لسانها الأحمر في فمها وهي تكافح من أجل التحرر، لكن سوبارو ثبت كتفيها بركبتيه، متخذًا موقفًا مثاليًا، ولذلك لا يمكن لرام أن قاوم.
كما تم القبض عليها في الانفجار أيضًا، تدحرجت رام على الجانب، يسعل بينما هربت من غضب سوبارو القاتل.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—إذا اضطرت الأمور لذلك. ولكن يعني ذلك استنزاف حياة آنا. هذا شيء أريد تجنبه إذا كان ممكنًا. لذا لدي آمال كبيرة بالنسبة لك.”
“ستندمين على ما قلته عني عندما تتوقفين عن التنفس! ستندم على قول تلك الهراء عني! كيف تجرؤين على إيذائي!
استمر الصوت المزعج مع بداية صوت ابتلاع غير سار.
“هذا خطأك. أنت. أنت!”
تذكر أنه، حسب الدراسات السلوكية، يميل البشر إلى التوجه لليسار بشكل غير واع عندما يكونون مشوشين. ربما كان له علاقة بمجموعة من العوامل المعقدة مثل العين المسيطرة أو الساق أو أشياء من هذا القبيل.
أكرهك. أكرهك. أكرهك!
أمامهم مباشرةً، انقسم المسار المستقيم الذي كانوا يسيرون فيه إلى مسارين.
تذكر أنه، حسب الدراسات السلوكية، يميل البشر إلى التوجه لليسار بشكل غير واع عندما يكونون مشوشين. ربما كان له علاقة بمجموعة من العوامل المعقدة مثل العين المسيطرة أو الساق أو أشياء من هذا القبيل.
مع تراكم كل الاستياء الصغير والفيضان، فقد وجه رام لونه.
بينما كان سوبارو مذعورًا ويتخيل أسوأ السيناريوهات، أمسكت به رام من صدره وصرخت في وجهه، ثم دفعته بقوة إلى الحائط حتى نظرت إليه في عينيه مباشرة.
“موتي. أن يبدوا شخصًا مثلك مثل ريم يجعلني مريضًا!”
“هاه؟”
“..”
«لا شيء.»
كان ألمًا يشق الرأس – بينما كان يفكر في ذلك، سخر وعيه منه.
“هاه؟ ماذا تقولين؟ لا أستطيع أن أسمعك. إذا كنت تريدين أن تقولي شيئًا، فقط تحدثي”
كان لديه شكواه من هذا الموقف، لكن كان صحيحًا أن عجزه عن أداء هذه الوظيفة الجسدية الطبيعية وضعه على نفس مستوى الطفل الرضيع.
“لا أحد يعبث معك! لكن لا يمكننا المساعدة في حقيقة أنها انتهت هكذا!”
“… را …”
همست رام بصوت خافت شيئًا ما. وبينما ضاقت عينيه عند سماع ذلك –
ابتسم سوبارو قليلاً ثم مد يده اليمنى نحوها.
“ماذا؟!”
“أنا من نفس الرأي. من الواضح أن الجو هنا أبرد مما هو عليه في الرمال ليلاً… والهواء ثقيل، لذا من الصعب تخيل أننا في مكان خارج أوغوريا.”
انفجرت الرمال تحته، و أرسلتهما يطيران.
“لا تظن أنني سأبقى صامتًا إلى الأبد! إذا كنت ستكونين كذلك، سأتصور شيئًا أكثر روعة! هذا ليس تهديدًا أيضًا! لا تستخفي بالشباب!”
دار سوبارو بينما امتلأ فمه وعيناه بالرمال من الانفجار المفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو قد اكتسب ثروة من الحقائق غير المفيدة، ولكن هذا كان واحدًا مفيدًا.
كما تم القبض عليها في الانفجار أيضًا، تدحرجت رام على الجانب، يسعل بينما هربت من غضب سوبارو القاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الغباء مرض يصيب الإنسان بسبب قضاء الكثير من الوقت في التحدث مع الحمقى ….لذا اسكت وموت قبل أن تنقله إلي.”
كانت قد أصيبت في الانفجار، وكان دمها ينزف على الرمال –
“السحر … لقد فات الأوان للتوسل لحياتك الآن!”
لقد مضى بالفعل أكثر من ساعتين منذ أن تم فصلهم عن الآخرين.
الورقة الرابحة التي اعتمد عليها عدة مرات بالفعل.
“هذا كلامي ، باروسو! لن يأتي شيء جيد من السماح لريم برؤية رجل متلاعب عديم المشاعر مثلك. سأقطعك إلى قطع، ويمكنك أن تتعفن في الرمال هنا. ”
تذكر ما حدث للتو، صراخ بياتريس وتحطم العالم من حوله. في تلك اللحظة، أمسك سوبارو برام .
“أنا من نفس الرأي. من الواضح أن الجو هنا أبرد مما هو عليه في الرمال ليلاً… والهواء ثقيل، لذا من الصعب تخيل أننا في مكان خارج أوغوريا.”
“حديث كبير!”
أمسك وجهه بألم، مد سوبارو يده إلى وركه وأمسك بسوطه بينما أخذت رام عصاها السحرية من فخذها وشعرت بالغضب الشديد للقتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد مضى بالفعل أكثر من ساعتين منذ أن تم فصلهم عن الآخرين.
“”
كلا سوبارو ورام أدركا ذلك، لكن لم يعلقا عليه.
تجمد سوبارو من المفاجأة، لكن دون الالتفات إلى ذلك، فتحت رام فمه، وبنظرته المذهولة، أدخلت إصبعها الأبيض في حلقه.
لها الميزة عندما يتعلق الأمر بمطابقة الضربة بالضربة، لكن سوطي لن يخسر من حيث السرعة. من حيث السرعة وحدها، يعمل السوط حتى ضد الأشخاص على مستوى البشر الفائقين في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انظر إليها، متعجرفة جدًا وتنظر إليّ باحتقار، وتتلفظ بأشياء عشوائية.
“سأحفر وجهك حتى لا يكون هناك أحد آخر يشبه ريم في هذا العالم.”
بينما ومضت صورة ميلي في ذهنه، فكر سوبارو بها.
“الغباء مرض يصيب الإنسان بسبب قضاء الكثير من الوقت في التحدث مع الحمقى ….لذا اسكت وموت قبل أن تنقله إلي.”
“غغغ…”
“إذا كان هناك شيء أريده، أتخذ التدابير اللازمة للحصول عليه. هذا ليس لعبة أطفال.”
كانت عينا سوبارو محمرتين من الرمال، وكانت شفتا رام ملتوية في ابتسامة دموية قاتلة. وقف الاثنان يقيسان مسافتهما بعناية، يواجهان بعضهما البعض في الممر الدائري.
“من طلب رأيك؟!”
كان برميل بارود يشتعل، ولن يخرج أي منهما سالمًا –
كان يفهم مشاعر رام، لكن سوبارو كان منزعجًا من موقفها الشائك. كان يشعر بذلك، فتقدمت أنستاشيا لتحجب رام عن نظره.
“- حسنا، هذا يكفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيه، باتراش. هل تستمعين إلي؟ هيه!”
لكن الفتيل تم إطفاءه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذهولًا، تحرك تنين الأرض الأسود الخاص بسوبارو بجانبه بينما انهار.
جمجمته. كانت جمجمته هي التي تحطمت. وداخلها، كل تلك الأشياء المهمة مختلطة معًا.
“”
ماذا لو حدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى؟
مذهولة، نظرت رام إلى صدرها الصغير. كانت طرف سكين دموية تبرز منه. كانت طعنة دقيقة في الظهر اخترقت قلبها مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟! أوه، أوه.”
“آه، غ …”
لكن لدى سوبارو وجهة نظر أيضًا. كان يعتقد أنه إذا كانت المياسما تخفض من معنوياتهم، فإنها قد تصبح أسهل قليلاً إذا شتتوا أنفسهم ببعض الحديث.
“لم يكن هناك إيقاف لكما، لذلك قمت فقط بوزن من سيكون أكثر فائدة … آمل أن تسامحني.”
كانت عينا سوبارو محمرتين من الرمال، وكانت شفتا رام ملتوية في ابتسامة دموية قاتلة. وقف الاثنان يقيسان مسافتهما بعناية، يواجهان بعضهما البعض في الممر الدائري.
التوى السكين ثم انزلق مرة أخرى من رام مع نافورة من الدماء.
بعد أن فشل في رفع معنويات أي شخص، تحركت ساقاه إلى الأمام بشكل ثقيل كما كان من قبل—لا، بل أصبحت أثقل الآن.
«—النقطة المهمة ليست ما حدث، بل ما سنفعله الآن.»
انهارت رام على ركبتيها ثم سقطت للأمام. ارتجفت أطرافها لبضع لحظات، لكنها سرعان ما توقفت عن الحركة، وتسرب دمها إلى الرمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا ماتت رام.
“إذا كنتِ تريدين الحديث بالسوء، ابدئي بالحديث! هيا، أنا أستمع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت، لماذا …؟”
تعرض حلق سوبارو لهجوم عنيف.
“هاه؟ تسأل ذلك؟ كنت ستستمر في التهامها. اعتقدت أنه سيكون سيئًا إذا تركتها وشأنها، لذلك ساعدتك فقط.”
واجهت أنستاشيا تعبير سوبارو الغاضب، فقط هزت كتفيها. لم يكن هناك أي أثر للذنب على ضميرها. بدت وكأنها فعلت الشيء الواضح والطبيعي.
في هذه المرحلة، أظهرت له رام القليل من اللطف، حتى لو كان من الصعب فهمه بعض الشيء. وكانت ريم قد فعلت الكثير لدعمه، وقد أنقذته من اليأس.
“ماذا، لا يمكنك تحمل حقيقة أن فريستك قد سُرقت من تحتك، والآن أنت تهاجمني؟”
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت أنستاشيا تنظر إليه من أعلى إلى أسفل بسكين ملطخ بالدماء في يد واحدة. مصدومًا بما كانت تقوله، نظر إليها، كما لو كان يقيّمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك نبرة احتقارية في ذلك، لكن لديها نقطة. من الغباء الاستمرار في القتال وقتل المزيد من الناس هكذا.
وكان باتراش التي فعلت ذلك لرام تنظر إلى سوبارو بعينيها الصفراوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فوكسيدنا هي دليلي إلى برج المراقبة، ولا يزال هناك احتمال كبير بأن تكون مفيدة لي. على عكس رام، التي كانت عديمة الفائدة ومثيرة للغضب، فهي قطعة سيكون فقدانها مشكلة.
“… حسنًا، سأوافق على حديثك السلس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا جيد. لقد عرفت أنك ذكي. هذا راحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربته بما حدث في اللحظة التي انشطر فيها العالم، عندما تمسك لا شعوريا برام.
ابتسمت أنستاشيا بضعف بينما أظهرت أنها تتنفس الصعداء. ثم خطت بخطى متثاقلة عبر الرمال نحو سوبارو، ومدت يدها البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد! لماذا بحق الجحيم تعتقدين أننا جئنا هنا؟ للقاء الحكيم! هذا هو سبب عملي الجاد اللعين! ما الأمر في ذلك؟!”
“لنتصافح على ذلك. مصالحة – والعمل معًا في المستقبل.”
“يمشي بجانب باتراش، التي اعتادت على الرمال، تجاهل سوبارو الانزعاج من كل الرمال في حذائه. من الخبرة التي اكتسبها في المشي على الرمال في الأيام القليلة الماضية، كان يتمكن من الاستمرار دون أن يتباطأ كثيرًا.
“”
“ناتسكي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع سوبارو فهم ما تعنيه بقولها أنه لا فائدة من تأكيد سلامة أي رفاق انفصلوا عنهم. ولكن هذا السؤال سرعان ما أجاب على نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انغمس سوبارو في التفكير في تعبير أنستاشيا البريء على ما يبدو.
بينما كان سوبارو يتلوى من الألم، رفعت رام عصاها الدموية وهي تتشبث بالحياة بالكاد وأشارت بها نحوه.
أكرهك. أكرهك. أكرهك!
أعلم أنني كنت أفكر للتو أن فوكسيدنا كانت بيدقًا مفيدًا، لكن هل هذا صحيح حقًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ناتسكي؟”
إنها تبتسم الآن، لكن كان لديها نفس الابتسامة على وجهها عندما طعنت رام في الظهر، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ناتسكي؟”
كانت تمسك السكين في يدها الأخرى. كان سكينًا سميكًا من الدرجة الأولى. حتى في يديها، يمكن أن يقطع بسهولة جسد الإنسان.
“لا يوجد شيء يمكن كسبه بالانتظار هنا. يجب أن نبحث عن ريم والسيدة إيميليا. لحسن الحظ، لدينا الضوء بفضل السيدة أنستاشيا ، لذا يمكننا الاستمرار في التقدم.”
“لا يمكن أن يكون هذا في الواقع شق في الفضاء غير مرتبط بأي مكان، أليس كذلك؟”
ليس فقط جسد رام، بل جسد سوبارو أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس إذا كانت قد انتهت مع شخص آخر، ولكن إذا كانت قد انفصلت…”
“… ألن تصافحني؟”
كانت تفكيرًا غريبًا يصعب فهمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه-هو، جيه-ها … هاه … هوو … آسف … أنا بخير الآن …”
أومأت فوكسيدنا برأسها، راغبة في مصافحة يده. نطاق المصافحة. قريب بما يكفي للوصول إليه بسكين. ونطاق كان قريبًا جدًا لاستخدام السوط.
“السحر … لقد فات الأوان للتوسل لحياتك الآن!”
يجب أن أقتلها قبل أن تقتلني.
استرخى كتفا سوبارو وأفلتت رام صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—لا فائدة. لا يوجد شيء في نطاق رؤيتي. كل ما أستطيع رؤيته هو رؤية تنين الأرض الخاص بباروسو.”
“ماذا بك، ناتسكي؟”
كان من الواضح جدًا أن أيًا منهم لم يكن في كامل عقله عندما اندلع ذلك القتال غير الطبيعي. لم يكونوا هادئين، وتضخمت كل أنواع الأشياء الصغيرة وتحولت إلى غضب قاتل. كان وضعًا مستحيلًا، أسوأ نوع من الأشياء التي يمكن أن تحدث، ناتجًا عن كثافات عالية جدًا من المياسما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذهولًا، تحرك تنين الأرض الأسود الخاص بسوبارو بجانبه بينما انهار.
“… لا، لا شيء.”
حاول يائسًا ألا يتذكر ذلك، لكن ذلك لم يكن مختلفًا عن محاولة تذكره.
ابتسم سوبارو قليلاً ثم مد يده اليمنى نحوها.
لف سوبارو يديه حول رقبتها وبدأ في خنقها بكل قوته. أغلق أصابعه حول رقبتها الصغيرة. يمكن أن يشعر بعظامه تصر تحت يديه.
بينما كانوا يصافحون، كان سوبارو ينتظر اللحظة التي ستترك فيها حذرها تمامًا.
” هل تعتقدين أنني لا أهتم بريم؟ هل تعتقدين أن هذه مزحة مريضة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرعاية الإلهية غير المرئية.
«تبدو أنك تثق كثيرًا في هذا زوغي ليانغ.»
كانت عينا سوبارو محمرتين من الرمال، وكانت شفتا رام ملتوية في ابتسامة دموية قاتلة. وقف الاثنان يقيسان مسافتهما بعناية، يواجهان بعضهما البعض في الممر الدائري.
امتدت اليد غير المرئية التي أعاد تنشيطها أصابعها نحو رقبة أنستاشيا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لن أرتكب نفس خطأ رام. سأكسر رقبتها.
اخترق ألم مثل إبرة محترقة تخترق جمجمته جعل عينيه تلتفتان للخلف في تجويفيهما. أحرق الأثر الجانبي لاستخدام قدرته عقله، وأمسك برأسه وتدحرج على الرمال بينما كانت الدموع تتسرب من عينيه.
“”
“… را …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت أطراف الأصابع السوداء تصل إلى رقبتها بينما كان يمسك يدها. شعرت بذلك، تعمقت ابتسامة فوكسيدنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس إذا كانت قد انتهت مع شخص آخر، ولكن إذا كانت قد انفصلت…”
في الوقت نفسه، ظهرت ابتسامة مظلمة على شفاه سوبارو.
كان المزاح الخفيف الذي لا يناسب الوضع مجرد واجهة ليتجنبوا التعامل مع القلق الذي كانوا يشعرون به.
“في هذه الحالة …”
وهكذا ماتت رام.
“إذا كنتِ تريدين الحديث بالسوء، ابدئي بالحديث! هيا، أنا أستمع!”
الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لن أفعل! لأنه ليس كما لو كنت تهتم على الإطلاق بريم!”
بينما كانت تقول شيئًا ما، قبل أن تتمكن من رفع السكين، صب القوة في يده غير المرئية. غطت راحة اليد السوداء رقبتها الرقيقة وبدأت تقب –
“كما قلت، الاتصال ضعيف. كل ما يمكنني فعله هو الشعور بأنها نائمة. وموجة الرؤية الفوقية الخاصة بي لا تتطابق مع السيدة إيميليا أو الآخرين، لذا لا أستطيع القول ما إذا كانوا في أمان أيضًا.”
كان سوبارو حائرًا وهو يحاول تفسير الغرض من وجود باب مثل هذا. لم يكن يقسم الغرف أو أي شيء من هذا القبيل، لذلك لم يكن هناك سبب كبير لوجود باب يمكن لأي شخص فتحه. السبب الواضح لوجود باب هو منع أي شخص يحاول المرور، ومع ذلك…
—قبل أن يتمكن من فعل ذلك، انقسم جسدها إلى نصفين بسيف من الريح من الخلف.
“”
نسيم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدحرج سوبارو في بركة دم أنستاشيا، مغطى بأحشائها بينما كان لا يزال يتلوى من الألم. تحركت شفتا رام ببطء بينما كانت تلقي تعويذتها.
بعد أن شعر سوبارو بذلك، رأى الفتاة أمامه تنفجر في رذاذ أحمر حيث تم تقسيمها إلى نصفين عند الخصر.
“”
“هاه؟”
بينما كانوا يسيرون، تزايد الضغط العقلي من المشي عبر متاهة من الرمل حيث يبدو كل شيء متشابهًا تمامًا. زاد قلقهم من عدم التقدم، ولكن كان هناك أيضًا شيء يزعج سوبارو.
بفضل العودة بالموت، علم أنها كانت تتحكم في دودة الرمل كملاذ أخير. ولكنه لم يكن يعرف لماذا كانت تنوي استخدامه . قد تكون قد أعدت نفسها لتتمكن من مهاجمتهم والهروب في وقت ما.
تراجع سوبارو عندما أضاء ضوء عليه من زاوية عينه. لكن تمايله اللطيف لم يكن يهدده، وسرعان ما أدرك أنه ضوء مصباح آخر.
تناثر الدم في كل أنحاء الرمال البيضاء، وسخن الهواء البارد بالدم الساخن والأحشاء بينما ملأت رائحة كريهة الكهف.
“بينما كان سوبارو فاقدًا للوعي، يبدو أن الاثنين قد قسما المهام. كان من السهل تخمين شعور رام بعد سماع تقرير أنستاشيا .
“—آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التشعب نظيفًا ومرتبًا؛ لم يكن هناك فرق ملحوظ بين اليمين واليسار. بدا أنه لم يكن هناك شيء لاتخاذ القرار بناءً على الغريزة، ولكن—
رؤية ذلك، نظر سوبارو إلى يديه بصدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان النصف العلوي لأنستاسيا معلقًا هناك. كان لا يزال يمسك يدها بإحكام من المصافحة. كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيهما، تنظران إلى سوبارو في ذهول.
نكز شيء حاد في جانبه، مما جعله يصرخ من الصدمة.
وراءها، انهار نصفها السفلي على الأرض. كان البول يتسرب من نصفها السفلي حيث استرخت عضلاتها فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، آه آه ؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ سوبارو من حالتها المروعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت تحتسب باتراش كشخص، نعم. لا يوجد سبب يجعل إيميليا أو الآخرين يختبئون… حسنًا، أعتقد أن ميلي قد تكون كذلك.”
حاول إبعادها، لكن قبضتها كانت قوية بشكل سخيف، لذلك انتهى به الأمر بتأرجح نصفها العلوي، وسكب المزيد من الدماء والأحشاء في كل مكان بلا سبب.
“د-دعيني! اتركيني!”
“هيه، باتراش. هل تستمعين إلي؟ هيه!”
“لا! لم أمت بعد …!”
……
“- ماذا؟”
“لقد مت بالفعل! لا توجد طريقة لإنقاذك!”
سمعها تتشبث بالحياة بقوة شديدة، صرخ سوبارو ردًا.
غطى وجهه بيده اليسرى، وأجبر نفسه على النهوض. حتى ذلك الحد استغرق وقتًا كبيرًا. كان وجهه أحمر فاتحًا من الدموع الدامية بينما كان ينظر حوله ببطء.
تم قطع جسدها إلى نصفين، وكان دمها وأعضائها الداخلية تسقط. لم يكن منطقيًا أنها لم تمت على الفور. لم يكن منطقيًا أنها كانت تمسك بيده بقوة شديدة. لا شيء من هذا كان منطقيًا.
أنا يجب أن أسحبها من حصانها العالي اللعين.
“أنت غبية. قطعة من القذارة! موتي فقط بالفعل!”
“إذا كان كذلك، فمن أين تأتي الرياح التي كنا نتبعها؟ هل تعتقد أننا في خياشيم وحش شيطاني ضخم وهذا مجرد تنفسه؟”
“لا …”
«حسب معرفتي، زوغي ليانغ قال دائمًا أن تتجه لليمين في مثل هذه الحالات».
كانت تمسك السكين في يدها الأخرى. كان سكينًا سميكًا من الدرجة الأولى. حتى في يديها، يمكن أن يقطع بسهولة جسد الإنسان.
امسك سوبارو وجه أنستاشيا بعنف، وسحبها بعيدًا عنه بقوة. كانت تبكي وتصرخ شيئًا ما بينما أفلتها سوبارو أخيرًا وألقاها على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأحفر وجهك حتى لا يكون هناك أحد آخر يشبه ريم في هذا العالم.”
سقط جسدها العلوي الصغير في بركة من دمها.
خطير جدا. قريب بما يكفي ليشعر بأنفاسها . قريب بما يكفي ليتلامس شفتيهما عن طريق الخطأ. بالطبع، لم يكن لدى رام أي نية لشيء من هذا القبيل. كان الأمر مجرد أن المناطق المحيطة كانت مظلمة، ولم يتمكنوا من رؤية وجوه بعضهم البعض إلا عن قرب شديد.
“لا تتركني …”
كان هذا الهمس الناعم الذي بدا وكأنه صوت غريق، هو آخر ما قالت.
بإرشاد ذلك الصوت، ارتفع وعيه من بحر الظلام، وكسر سطح الماء –
مقارنة بذلك، ما حدث مع باتراش لم يكن نتيجة مشاعرها الحقيقية.
لم يعد سوبارو يسمع صوتها. كان مصيرها الموت من اللحظة التي قُطعت فيها، لكن الموت أخذها أخيرًا. غمر سوبارو غثيان شديد وبدأ يتقيأ.
ابتسم سوبارو قليلاً ثم مد يده اليمنى نحوها.
“—إلى متى ستظل نائمًا؟ استيقظ بالفعل، باروسو.”
“جيه! أوه! جاه-ها! جيه-هو-هو! هااااه …”
بعد طرد الشيء المتبقي في معدته، مسح القيء الأصفر من فمه بأكمامه. لم يكن الوقت لإنزال رأسه. الشخص الذي قتل أنستاشيا للتو كان –
“- باروسو.”
“أوه. إذا كان كذلك، فسيكون ذلك سيئًا للغاية.”
“فقط مت بالفعل.”
كان هناك ظل في ضوء المصباح على الأرض. كانت رام، وجسدها العلوي كله ملطخ بالدماء. كانت السكين قد قطعت بعمق في صدرها، لكنها كانت لا تزال على قيد الحياة.
تراجع سوبارو عندما أضاء ضوء عليه من زاوية عينه. لكن تمايله اللطيف لم يكن يهدده، وسرعان ما أدرك أنه ضوء مصباح آخر.
قتلت أنستاشيا، والآن هي تلاحقه –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«…تش…»
“فقط مت واتركني وشأني …”
امتدت اليد غير المرئية التي أعاد تنشيطها أصابعها نحو رقبة أنستاشيا .
“غ، آه؟!”
صارع سوبارو للتنفس، ونظر حول المكان بحثًا عن سوطه. لكنه لم يستطع العثور عليه. وبينما كان يبحث، اقتربت منه رام بخطوات متعثرة.
«—النقطة المهمة ليست ما حدث، بل ما سنفعله الآن.»
لن يجد السوط. لذلك هناك خيار واحد آخر فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر وعيه في سماع صوت الأشياء التي تنكسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رعاية غير مرئية -؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاحظ أنه توقف، فبدأ سوبارو في تحريك ساقيه مرة أخرى، ممسكًا الفانوس ويضيء متاهة الرمال.
الورقة الرابحة التي اعتمد عليها عدة مرات بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف أي طريقة أخرى للتعامل مع الأمور. لكن سأدون ذلك في ذهني.”
تمامًا عندما حاول الاعتماد على قوتها مرة أخرى، شعر فجأة بألم شديد في عينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جاه؟ آه؟ أوه ؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اخترق ألم مثل إبرة محترقة تخترق جمجمته جعل عينيه تلتفتان للخلف في تجويفيهما. أحرق الأثر الجانبي لاستخدام قدرته عقله، وأمسك برأسه وتدحرج على الرمال بينما كانت الدموع تتسرب من عينيه.
شعر وكأن وليمة جحيمية بدأت في رأسه، وبدأت جميع أعصابه بالغليان. لم يستطع الهروب من الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدث ذلك مباشرة بعد أن لمسه سوبارو. كان من الصعب تصديق أنه اكتسب للتو قدرة جديدة، لذلك كان التفسير الوحيد الآخر هو أنهم صمموا للقيام بذلك، ولكن…
“آه! غهههه! أوغهههه ؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت رام وأنستاشيا برأسيهما.
بينما كان سوبارو يتلوى من الألم، رفعت رام عصاها الدموية وهي تتشبث بالحياة بالكاد وأشارت بها نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رمى سوبارو الرمل على باتراش، وربما أخيرًا كانت على استعداد للاستماع، استدارت باتراش لتنظر إليه. كان سوبارو يفكر أنه كان قد أنجز عملاً جديرًا بالثناء بعدم السخرية من انزعاجه عندما لاحظ ذلك.
تدحرج سوبارو في بركة دم أنستاشيا، مغطى بأحشائها بينما كان لا يزال يتلوى من الألم. تحركت شفتا رام ببطء بينما كانت تلقي تعويذتها.
“راجع أخطائك واستفد منها. الأمر نفسه في الحياة كما هو في العمل. وأنت من النوع الذي يمكنه فعل ذلك، أليس كذلك؟”
وبعد الانتهاء من التلاوة، تمامًا عندما كانت شفرة الريح على وشك تمزيق سوبارو …
“…آه…آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ملأ صوت المضغ الكهف البارد.
استمر الصوت المزعج مع بداية صوت ابتلاع غير سار.
“… اغلقي فمك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، ها، آه، آه؟”
“هل يمكن أن تستغل هذا الشعور لتحديد مكان ريم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ابتلعت المجموعة كلها من الشق في السماء، وعندما استيقظ—
تمامًا كما توقع سوبارو أن يموت، أن يقطع إلى أشلاء، لسبب ما، لم يأت الموت.
كيف كان يسمع ذلك؟ كان الأمر غريبًا ولم يكن منطقيًا، لكنه لم يستطع أن يضحك عليه. لم يكن لديه فم يضحك – أو حتى حياة متبقية. لذلك لم يضحك أو حتى يفعل أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخيرًا، بدأ الألم الشديد والفراغ الذي كان يعذب سوبارو في التلاشي.
توجه إلى الكهف، متوجهًا إلى ما وراء الظلام لملاقاة بقية رفاقه.
“ماذا…؟”
غطى وجهه بيده اليسرى، وأجبر نفسه على النهوض. حتى ذلك الحد استغرق وقتًا كبيرًا. كان وجهه أحمر فاتحًا من الدموع الدامية بينما كان ينظر حوله ببطء.
“أنت غبية. قطعة من القذارة! موتي فقط بالفعل!”
كان الألم والدموع الدموية بالتأكيد رد فعل عنيف لإساءة استخدام اليد غير المرئية. منهكًا بألم لا يمكن تصوره، لم يستطع حتى تحديد المدة التي قضاها يتلوى على الأرض.
لماذا كان لدي هذا الوقت الطويل لأتلوى في الألم؟
وهكذا مات سوبارو ناتسكي، أكلته شريكته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—بالطبع لا!”
“… باتراش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استسلم للمشاعر المظلمة التي تسيطر على رأسه، أطلق سوبارو العنان لها.
مذهولًا، تحرك تنين الأرض الأسود الخاص بسوبارو بجانبه بينما انهار.
“آه، غ …”
لاحظت التنين التي كانت جاثمة على الأرض صوته ولوحت بذيلها الطويل للإشارة إلى أنها بخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت بخير؟ … ماذا حدث لرام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير مستعد للاعتراف بالهزيمة، شخر سوبارو عند ردود أفعالهم وبدأ في المشي.
في رد فعله على موقف رام البارد، زاد غضب سوبارو.
لا يمكن أن يكون قد نفدت أنفاسها قبل أن تنهيني، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن أرتكب نفس خطأ رام. سأكسر رقبتها.
كان الأمر مريحًا بعض الشيء، لكنها كانت قد أصيبت بجرح قاتل. لم يكن الأمر غريبًا على الإطلاق.
«تبدو أنك تثق كثيرًا في هذا زوغي ليانغ.»
“لا أعرف ما إذا كان هذا يجعلني محظوظًا أم سيئ الحظ …”
ترجم سوبارو نوايا باتراش بطريقته الخاصة، وتنهدت رام في إحباط. صَفَّقَت أنستاشيا بيديها وهي تشاهد الاثنين.
على أي حال، الآن ليس الوقت لذلك. لا يوجد أحد يعترض طريقي الآن، لذا يجب أن أخرج من هنا بسرعة. يجب أن أصل إلى برج المراقبة.
لقد أصبح متوترًا للغاية بشأن المضي قدمًا واللقاء بالجميع لدرجة أنه كان غير مراعي لرام وأنستاشيا . كان الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة لهما، ولكن ما الفائدة من الجدال حول ذلك؟
لم تكن أفكار رام والارتباك الداخلي لسوبارو متوافقتين تمامًا.
“باتراش … آسف، لكني أحتاج إلى ركوبك الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا متفائل جدًا بعض الشيء. لكنني لن أقترح العودة أيضًا.»
رفع سوبارو صوته بعنف وهو يركل الفانوس عبر الأرض. ارتطم بالجدار الرملي، وتحطم الزجاج الذي يغطي خام الراغمايت، ونثر الشظايا عبر الرمال.
“”
كان ألمًا يشق الرأس – بينما كان يفكر في ذلك، سخر وعيه منه.
“باتراش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناداها، لكن تنينته الموثوقة لم تطعه.
تعرض حلق سوبارو لهجوم عنيف.
«—باتراش؟»
في الواقع، لم تستدر حتى لتنظر إليه. كانت تجلس ببساطة بشكل مريح على الرمال، تتنفس بعمق بجانب سوبارو.
“فقط اعتبريه معرفة بحدودي. سوطي الموثوق ليس قويًا بما يكفي لأبدأ في التفكير أنني شيء مميز بدون بياكو.”
ساعد صوت رام الناعم ودفء إصبعها تدريجياً في التغلب على الذعر الذي أصابه وهو راكع على الرمال الباردة.
رؤية ذلك، إدراك أنها كانت تتجاهله، بدأ غضب سوبارو في النمو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—رام؟”
الفوز على كل هذا هو معركتي، ويجب أن أتجاوزه مع الجميع بأمان.
“هيه، باتراش. هل تستمعين إلي؟ هيه!”
كان نوعًا مشابهًا من الانزعاج الذي شعر به مع رام وأنستاشيا. كانت عواطفه السلبية تتضخم بسرعة أكبر بكثير من المعتاد، وانفجر في التنين الأرضي التي رفضت الرد عليه.
“—”
“هيه، انظري إلي، حمقاء! من تعتقدين أنني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط صوت بارد على سوبارو وهو منحنٍ على أربع في الرمال، يلهث بشدة. كانت رام بجانبه، تنظر إليه من أعلى. موقفها البارد ذكّره فقط بمجادلتهما قبل وفاته مباشرة.
«يا إلهي، لم أستطع أن أعرف!»
“”
“انظر إليك، أخيرًا تستمعين -”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح العرق اللزج بضيق، بدأ سوبارو يمشي ببطء مرة أخرى، يسحب قدميه من الرمل.
رمى سوبارو الرمل على باتراش، وربما أخيرًا كانت على استعداد للاستماع، استدارت باتراش لتنظر إليه. كان سوبارو يفكر أنه كان قد أنجز عملاً جديرًا بالثناء بعدم السخرية من انزعاجه عندما لاحظ ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان قد واجه أشخاصًا قتلوه عدة مرات من قبل.
نفض سوبارو ركبتيه وبدأ يمشي إلى الأمام، ولكن—
عندما استدارت باتراش، كان فمها ملطخًا باللون الأحمر غير الطبيعي.
تم القبض على وعيه المنفصل من الجذر وتم سحبه قسراً إلى مكان مشرق.
“”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا القرمزي لونًا اعتاد عليه سوبارو في الدقائق القليلة الماضية. كان نفس اللون القرمزي العالق بملابسه ووجهه ويبلل الرمال الجافة تحته. وكانت رائحته القوية تختلط مع رائحة براز وبول الإنسان التي كانت تنتشر في الهواء أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن كان هناك شيء تمنى لو أنه لم يلاحظه.
“إنهما ليسا الشيء نفسه. إنقاذ ريم أكثر أهمية، ورؤية الحكيم ثانوية . لقد قلبت ترتيب الأولويات. لقد قلبت الأمور رأسًا على عقب.”
“لم أقصد ذلك بهذه الطريقة عندما قلت تلك المزحة!”
أن هناك كتلًا من الشعر الوردي بين أنياب باتراش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ايك!”
« »
أدرك ذلك بصدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم قطع جسدها إلى نصفين، وكان دمها وأعضائها الداخلية تسقط. لم يكن منطقيًا أنها لم تمت على الفور. لم يكن منطقيًا أنها كانت تمسك بيده بقوة شديدة. لا شيء من هذا كان منطقيًا.
كانت رام، التي فقد أثرها، ملقاة متهالكة على الجانب الآخر من باتراش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن تتحرك على الإطلاق. بالطبع لا. لأنه لم يكن هناك شيء فوق كتفيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت جمجمة رام قد تحطمت بأنياب عنيفة، وكان دماغها مبعثرًا حولها، تمامًا كما كانت أحشاء أنستاشيا مبعثرة حولها.
«…لنذهب…»
وكان باتراش التي فعلت ذلك لرام تنظر إلى سوبارو بعينيها الصفراوين.
“كيف يمكنك أن تكون هادئة هكذا؟ ولماذا نحن الاثنين معًا…؟”
«صحيح؟»
كانت عيناها الصفراء مليئة بشدة وعنف –
“توقف-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأعلى، سقط ضوء المصباح الذي كانت تمسكه رام في ضوء مصباح آخر. عادت أنستاشيا وباتراش بعد التجول في محيطهم.
لقد أصبح متوترًا للغاية بشأن المضي قدمًا واللقاء بالجميع لدرجة أنه كان غير مراعي لرام وأنستاشيا . كان الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة لهما، ولكن ما الفائدة من الجدال حول ذلك؟
كان فك باتراش المفتوح أمام وجهه آخر شيء رآه.
“”
كان هذا القرمزي لونًا اعتاد عليه سوبارو في الدقائق القليلة الماضية. كان نفس اللون القرمزي العالق بملابسه ووجهه ويبلل الرمال الجافة تحته. وكانت رائحته القوية تختلط مع رائحة براز وبول الإنسان التي كانت تنتشر في الهواء أيضًا.
كان يستطيع سماع صوت مضغ جسده حتى لحظة إطفاء وعيه. حتى بعد تحطم رأسه وعدم وجود أذنيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف كان يسمع ذلك؟ كان الأمر غريبًا ولم يكن منطقيًا، لكنه لم يستطع أن يضحك عليه. لم يكن لديه فم يضحك – أو حتى حياة متبقية. لذلك لم يضحك أو حتى يفعل أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل الرمال التي تنساب بين الأصابع.
وهكذا مات سوبارو ناتسكي، أكلته شريكته.
…….
شعر وكأن وليمة جحيمية بدأت في رأسه، وبدأت جميع أعصابه بالغليان. لم يستطع الهروب من الألم.
“هيه، انظري إلي، حمقاء! من تعتقدين أنني؟”
استمر وعيه في سماع صوت الأشياء التي تنكسر.
العظام تُمضغ، دماغه يُسحق، عيناه تنفجران وتنتشران مثل العنب الناضج جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ألا يعني لقاء الحكيم إنقاذ ريم؟
جمجمته. كانت جمجمته هي التي تحطمت. وداخلها، كل تلك الأشياء المهمة مختلطة معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف ما إذا كان هذا يجعلني محظوظًا أم سيئ الحظ …”
كل ذلك اجتمع معًا عندما تحول وعيه وذكرياته إلى لون اللحم وتحول إلى قيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ألمًا يشق الرأس – بينما كان يفكر في ذلك، سخر وعيه منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انكسر رأسك بالفعل، وتبعثر كل شيء بداخله مبعثر بالفعل. فقدت الجزء الذي يسمح لك بالشعور بالألم منذ فترة طويلة، فماذا تتحدث عنه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم سحق دماغه الذي يخزن الذكريات، وتم تدمير عضوه تفكيره، وانفجرت جميع القطع المهمة فقط التي تحاقظ على الوظائف الحيوية. ماذا كان هناك غير الموت؟
“—آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا خطأك. أنت. أنت!”
يموت الناس الذين ينتهي بهم المطاف هكذا. لذلك بطبيعة الحال، كان سوبارو ناتسكي أيضًا –
“هاه؟”
“- روسو. باروسو. استيقظ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مذهولًا، تحرك تنين الأرض الأسود الخاص بسوبارو بجانبه بينما انهار.
تم القبض على وعيه المنفصل من الجذر وتم سحبه قسراً إلى مكان مشرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“باتراش؟”
عندما عاد، أول شيء شعر به هو شخص آخر ينادي اسمه. لم يكن مجرد صوت. كان يشعر بصفعة لطيفة على خده. وشعور بالرمل الحصوي في فمه.
“لأول مرة، إنجاز عظيم من باروسو. كمكافأة، سأسمح لك بحمل المصباح. تأكد من الحفاظ على وتيرة سريعة.”
“باروسو، استيقظ بالفعل. لا تجعلني أحرق جفونك.”
“إنها تخفي ذلك خلف واجهة صلبة الآن، ولكن بعد أن تم إرسالنا إلى هنا وقبل أن تستيقظ، كانت رام في حالة ذعر بشأن عدم تمكنها من العثور على ريم.”
“- نغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمع تهديدًا مخيفًا كهذا كأول شيء عند الاستيقاظ، ظهر وعيه بسرعة.
“بلا خجل تعتبر نفسك من الأعضاء غير المقاتلين رغم أنك فارس السيدة إيميليا… لقد انكسر، سيدتي أنستاشيا .”
بإرشاد ذلك الصوت، ارتفع وعيه من بحر الظلام، وكسر سطح الماء –
“- هل أنت مستيقظ، باروسو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“”
أمام عينيه مباشرة، رأى وجه رام، وعيناها الورديتان تضيقان.
“”
أمسك صدره بقوة، صرّ سوبارو على أسنانه، ابتلع الضعف الذي كان يتصاعد داخله.
“يبدو ككتلة من الخردة المعدنية في طريقنا. حتى مع سوء رؤيتك، باروسو، هذا استنتاج غريب.”
خطير جدا. قريب بما يكفي ليشعر بأنفاسها . قريب بما يكفي ليتلامس شفتيهما عن طريق الخطأ. بالطبع، لم يكن لدى رام أي نية لشيء من هذا القبيل. كان الأمر مجرد أن المناطق المحيطة كانت مظلمة، ولم يتمكنوا من رؤية وجوه بعضهم البعض إلا عن قرب شديد.
وراءها، انهار نصفها السفلي على الأرض. كان البول يتسرب من نصفها السفلي حيث استرخت عضلاتها فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عاد، أول شيء شعر به هو شخص آخر ينادي اسمه. لم يكن مجرد صوت. كان يشعر بصفعة لطيفة على خده. وشعور بالرمل الحصوي في فمه.
كانت قد أصيبت في الانفجار، وكان دمها ينزف على الرمال –
نَفَس واحد. بينما زفر سوبارو، ابتعدت رام ببطء. بدت الظلمة التي تلون العالم غير واقعية، وأمسك سوبارو بقبضة من الرمل للتأكد من أنه موجود بالفعل هناك.
“في تلك اللحظة، لم أكن أزنك وأي شخص آخر في الميزان. لم يكن لدي الهدوء للقيام بشيء من هذا القبيل، وقدراتي المتواضعة على التصرف في موقف شديد هي …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكذلك، كان يستطيع أن يقول إنه مات وعاد مرة أخرى.
“أنا … أنا …”
“كنا الاثنين هنا معًا…”
تأكيدًا على أن قلبه ينبض، أخذ وقته في تذكر ما حدث.
كانت رام تنظر إلى سوبارو مباشرة في عينيه وهي تؤكد ذلك. حتى سوبارو بأفكاره الغاضبة كان قد تأثر قليلاً بحدة عينيها.
كانت لحظة الموت شديدة دائمًا، وكانت الذاكرة المثالية عنها غير سارة كما كانت دائمًا. ومع ذلك، بعد اجتيازه، تتبع الخطوات التي اتخذها قبل وفاته –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه …”
“… باتراش؟”
ظهرت فجأة الذاكرة الحية للمجادلة غير المهمة التي أغضبته، والتي تحولت إلى صراخ ثم إلى جنون قتل.
“هيه، انظري إلي، حمقاء! من تعتقدين أنني؟”
“باروسو؟”
“أوه، إيه … غاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحمق.”
نظرت رام بشك إلى حالة سوبارو، لكنه لم يكن لديه القدرة العقلية للإجابة عليها. كانت عيناه تدوران في غثيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة مع مدى بشاعة موت رام. كانت تلك الصدمة الأسوأ على الإطلاق وشيء لم يختبره من قبل.
“غاه!”
عندما يتعلق الأمر بموته الخاص، كان معتادًا . لقد شهد أكثر من عدد المرات التي يمكن أن يحصيها على يديه. لكن هذا لا يعني أنه كان معتادًا على الموت.
لكنه كان يستطيع أن يفهم موقفها العدائي تجاه الحكيم أيضًا. إذا كان وقت الرمل وحديقة الوحوش الشيطانية وهذه المتاهة كلها قد أُعدت من قِبَل الحكيم، فإن اسم “الشرير” ربما يكون أنسب.
كان ذلك ينطبق على موته الخاص أيضًا، بالطبع، لكن الأمر نفسه ينطبق على الآخرين أيضًا. لأصدقائه ورفاقه أو أي شخص آخر.
“…مثل العادة. إذا قضيت كل لحظة من حياتك تعتذر عن كل خطأ ترتكبه، فلن تنجز أي شيء. توقف عن الكلام الفارغ.”
استرخى كتفا سوبارو وأفلتت رام صدره.
كان خائفًا من الموت بنفسه، لكن مجرد التفكير في موت شخص يعرفه كان كافياً لتمزيق قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوى السكين ثم انزلق مرة أخرى من رام مع نافورة من الدماء.
خاصة مع مدى بشاعة موت رام. كانت تلك الصدمة الأسوأ على الإطلاق وشيء لم يختبره من قبل.
كانت رام تفكر في حقيقة أنهما تم نقلهما على ما يبدو وتم فصلهما عن رفاقهما، بينما كان سوبارو يفكر في حقيقة وفاته السابقة وتغير نقطة إعادة البدء، لكن كلاهما كان يتصالحان مع الصدمات الثقيلة.
“… أوه، جيه، جيه-هو، جاه-ها.”
حاول يائسًا ألا يتذكر ذلك، لكن ذلك لم يكن مختلفًا عن محاولة تذكره.
“ماذا؟ ستتبعني في أي طريق أختاره، حتى إلى أبواب الجحيم؟”
مصير رام الدامي، فعل باتراش الشرير. كلما حاول نسيانهم، كان يرى بوضوح كتل الشعر الوردي تخرج من أنياب التنين الأرضي وبقايا رأسها ملقاة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا أمسكت بي وليس ريم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دار سوبارو بينما امتلأ فمه وعيناه بالرمال من الانفجار المفاجئ.
نتيجة لذلك، لم يستطع كبح الغثيان المتصاعد داخله، وتقيأ على الرمال.
لم يكن فقط أنهم لم يصادفوا أي شيء أثناء التحرك في الكهف. لم تلتقط رام أي شيء برؤيتها الفوقية أيضًا. كان ذلك علامة مشؤومة. كما لو أن الفضاء الذي كانوا فيه كان مغلقًا تمامًا عن بقية العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عاد، أول شيء شعر به هو شخص آخر ينادي اسمه. لم يكن مجرد صوت. كان يشعر بصفعة لطيفة على خده. وشعور بالرمل الحصوي في فمه.
لكن معدته وحنجرته لم تستطيعا التعافي من صدمة ذلك الموت. انحنى فقط، متشنجًا بينما انزلق اللعاب من فمه.
“إذا كان كذلك، فمن أين تأتي الرياح التي كنا نتبعها؟ هل تعتقد أننا في خياشيم وحش شيطاني ضخم وهذا مجرد تنفسه؟”
“… كل هذا بعد الاستيقاظ؟ كم هذا بائس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقط صوت بارد على سوبارو وهو منحنٍ على أربع في الرمال، يلهث بشدة. كانت رام بجانبه، تنظر إليه من أعلى. موقفها البارد ذكّره فقط بمجادلتهما قبل وفاته مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أتفق. بعد فعل كل هذا، إذا لم يكون مستعد للمساعدة، فلن يكون لدي خيار. في أسوأ الحالات، لن يكون لدي خيار سوى تعليقه وجعله يتحدث.”
تذكر الغضب والقتل اللذين انتفخا فيه دون سبب، والمجادلة التي تحولت إلى قتال حتى الموت … الطريقة التي غلبته فيها دوافعه، وألم صدره، وخاف.
كانت قد أصيبت في الانفجار، وكان دمها ينزف على الرمال –
ماذا لو حدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تجرؤ على العض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركل سوبارو الأرض بينما وافقت رام.
“- نغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاه؟”
بهذه الجملة الواحدة، أمسكت رام بذقنه بإصبعها.
تجمد سوبارو من المفاجأة، لكن دون الالتفات إلى ذلك، فتحت رام فمه، وبنظرته المذهولة، أدخلت إصبعها الأبيض في حلقه.
«كان هناك جدار… أو بالأحرى باب يسد طريقنا. وفتح. الممر يستمر بهذا الاتجاه. فهل نستمر بهذا الاتجاه أو نعود إلى التشعب؟»
“…؟! أوه، أوه.”
كان يفهم مشاعر رام، لكن سوبارو كان منزعجًا من موقفها الشائك. كان يشعر بذلك، فتقدمت أنستاشيا لتحجب رام عن نظره.
“كنت أعلم أنك كنت مخطئًا تمامًا، ولكن إذا كنت لا تستطيع حتى فعل هذا القدر، فكيف أنت أفضل من طفل رضيع.”
“”
تعرض حلق سوبارو لهجوم عنيف.
في تلك اللحظة—
ولكن بسبب ذلك، تكيفت معدته وحنجرته، اللتان كانتا تشعران بالتشنج فقط، مع هذا الصدمة الجديدة وقذفتا الغثيان الذي كان يتصاعد داخله بشكل طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان سوبارو يتلوى من الألم، رفعت رام عصاها الدموية وهي تتشبث بالحياة بالكاد وأشارت بها نحوه.
كل ما خرج كان عصارة المعدة واللعاب، لكن هذا جعل سوبارو يشعر بتحسن كبير قبل أن يتمكن من إخراج أي شيء.
«إذاً قد نستفيد من فتح الأول ؟ يمكنني الموافقة على ذلك.»
“إيه-هو، جيه-ها … هاه … هوو … آسف … أنا بخير الآن …”
رفع سوبارو صوته بعنف وهو يركل الفانوس عبر الأرض. ارتطم بالجدار الرملي، وتحطم الزجاج الذي يغطي خام الراغمايت، ونثر الشظايا عبر الرمال.
“أوه؟ حسنًا، أنا سعيد لأنك شعرت بتحسن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت- أنت …”
“… را …”
مسح سوبارو فمه بأكمامه بينما هزت رام كتفيها وردت بلغة الأطفال.
كان لديه شكواه من هذا الموقف، لكن كان صحيحًا أن عجزه عن أداء هذه الوظيفة الجسدية الطبيعية وضعه على نفس مستوى الطفل الرضيع.
“ستندمين على ما قلته عني عندما تتوقفين عن التنفس! ستندم على قول تلك الهراء عني! كيف تجرؤين على إيذائي!
لكن معدته وحنجرته لم تستطيعا التعافي من صدمة ذلك الموت. انحنى فقط، متشنجًا بينما انزلق اللعاب من فمه.
لم يكن لديه أي أساس للجدال مع يد رام التي كانت لا تزال تضرب ظهره بلطف.
كانت تفكيرًا غريبًا يصعب فهمه.
«أعني، لقد رأيته، صحيح؟ كل ما فعلته هو لمسه. لم أفعل أي شيء آخر. ليس لدي أي فكرة عما حدث.»
“يمكنك التوقف . والأهم من ذلك، هذا هو …”
لها الميزة عندما يتعلق الأمر بمطابقة الضربة بالضربة، لكن سوطي لن يخسر من حيث السرعة. من حيث السرعة وحدها، يعمل السوط حتى ضد الأشخاص على مستوى البشر الفائقين في هذا العالم.
“تتذكرين الضوء من برج المراقبة والشق في الفضاء الذي تحطم، أليس كذلك؟ لقد ابتلعنا في ذلك الشق وتم إلقاؤنا هنا.”
“بلا خجل تعتبر نفسك من الأعضاء غير المقاتلين رغم أنك فارس السيدة إيميليا… لقد انكسر، سيدتي أنستاشيا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشارت رام إلى محيطها بذقنها بينما هرب سوبارو من يدها على ظهره. عند سماع ذلك، أصيب سوبارو بمفاجأة متأخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“”
كان سوبارو قد مات بالفعل ثلاث مرات أثناء محاولته تطهير كثبان أوغوريا. لكن نقطة إعادة البدء هذه المرة كانت مختلفة عن النقطتين السابقتين. لقد انتقلت من مواجهة حديقة الزهور فوق الأرض إلى نقطة بداية متاهة الرمال بعد الانفصال عن إيميليا والآخرين.
تذكر أنه، حسب الدراسات السلوكية، يميل البشر إلى التوجه لليسار بشكل غير واع عندما يكونون مشوشين. ربما كان له علاقة بمجموعة من العوامل المعقدة مثل العين المسيطرة أو الساق أو أشياء من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنتصافح على ذلك. مصالحة – والعمل معًا في المستقبل.”
“إنهم منفصلون في الغالب. بصرف النظر عنك وعنّي … آه، يبدو أنهم عادوا الآن.”
“تبدو مثيرً للشفقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهد سوبارو بينما توهج باب حديدي آخر واختفى أمام عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تيبس وجه سوبارو عندما أدرك ما حدث عندما لمسه إصبع رام فجأة. نظر إلى ذلك الدفء، ورأى رام تلوح برأسها، تعبيرها لم يتغير.
“من طلب رأيك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تتوتر. فقط هدئ أعصابك. ما حدث، حدث. الآن، علينا أن نبقي رؤوسنا هادئة ونقبل الوضع الذي نحن فيه. على الرغم من أن ذلك قد يكون طلبًا كبيرًا عليك.”
بالنظر إلى كيف تشعر رام، ما قاله سوبارو سابقًا كان فعلاً الأسوأ.
“”
“لا تلعبي معي.”
حاول يائسًا ألا يتذكر ذلك، لكن ذلك لم يكن مختلفًا عن محاولة تذكره.
ساعد صوت رام الناعم ودفء إصبعها تدريجياً في التغلب على الذعر الذي أصابه وهو راكع على الرمال الباردة.
“كم يمكنني أن أكون غبيًا …”
لم تكن أفكار رام والارتباك الداخلي لسوبارو متوافقتين تمامًا.
كانت رام تفكر في حقيقة أنهما تم نقلهما على ما يبدو وتم فصلهما عن رفاقهما، بينما كان سوبارو يفكر في حقيقة وفاته السابقة وتغير نقطة إعادة البدء، لكن كلاهما كان يتصالحان مع الصدمات الثقيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخيرًا، هضم سوبارو ما قالته رام – واهتمامها – وزفر ببطء.
“… رام …”
أمام عينيه مباشرة، رأى وجه رام، وعيناها الورديتان تضيقان.
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تجاوزت حقيقة أنني مت وآثار ما حدث وما أدى إلى ذلك. لذا فإن الألم والشعور بالخسارة اللذان أشعر بهما مجرد خيالي وليس حقيقيًا.
“إصبعك لطيف … اغه!”
“هذا… حسنًا، لكن… ظننت أنه فقط نحن الاثنان، رام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تدفع حظك، يا باروسو.”
أخيرًا، أصبح الخطوط العريضة لشخص يمسك به واضحة بما يكفي لرؤيته.
لم يكن هناك طريقة تمكن الباب من الإجابة عليه، لكن سوبارو استمر في الصراخ وضربه بعنف بيديه وقدميه. لم يتحرك. كل ما حدث هو أن الصدمات ارتدت في عظامه، مما زاد من معاناته.
“هل يمكنك من فضلك عدم استخدام اسمي كما لو كان نوعًا من الإهانة؟!”
أكل سوبارو صفعة كدفعة مقابل تعليقه المتهور واشتكى بعيون دامعة. لكن رام كانت تمسح إصبعها بسرعة بالرمال، مستعدة لرفض هذا الطلب على الفور.
فقط عندما أعتقد أنها لطيفة بشكل غريب، فجأة هذه هي المعاملة التي أتلقاها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن سوبارو شعر بشعور حقيقي من الارتياح في حديث كان مثل الطبيعي.
“هل يمكن أن تستغل هذا الشعور لتحديد مكان ريم؟”
لم يحسن الوضع على الإطلاق، لكن مع ذلك، كان الأمر أشبه بإزالة ثقل من صدره.
لهذا السبب، كان هناك شيء آخر أراد قوله، قبل أن يبدأ السيناريو في التحرك مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهها مشوهًا من الألم، وبدأ اللعاب يسيل من زاوية شفتيها. تحرك لسانها الأحمر في فمها وهي تكافح من أجل التحرر، لكن سوبارو ثبت كتفيها بركبتيه، متخذًا موقفًا مثاليًا، ولذلك لا يمكن لرام أن قاوم.
“- ماذا؟”
رؤية سوبارو ينظر إليها، عبست رام حاجبيها بشك.
من أجل القيام بذلك، كان يحتاج …
بينما كانت رام تبحث باستخدام رؤيتها الفوقية، ذكرت أنستاشيا بهدوء ما حدث بعد أن تم فصلهم عن الآخرين.
نظرًا إلى عينيها الورديتين، تنهد سوبارو بعمق.
لكن لدى سوبارو وجهة نظر أيضًا. كان يعتقد أنه إذا كانت المياسما تخفض من معنوياتهم، فإنها قد تصبح أسهل قليلاً إذا شتتوا أنفسهم ببعض الحديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استسلم للمشاعر المظلمة التي تسيطر على رأسه، أطلق سوبارو العنان لها.
“رام، السبب في أنني أمسكت بك عندما حدث هذا هو أنني كنت أتمسك بك قبل أن يبدأ العالم في الانهيار، ولأنك في تلك اللحظة كنتِ أضعف شخص وأقرب شخص إليّ، و همم …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفكر في القرار الذي أعلنه للتو.
“لماذا أمسكت بي وليس ريم؟”
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمع شرحه، اندمج وجه رام مع وجه رام التي استجوبته سابقًا.
كان من الواضح جدًا أن أيًا منهم لم يكن في كامل عقله عندما اندلع ذلك القتال غير الطبيعي. لم يكونوا هادئين، وتضخمت كل أنواع الأشياء الصغيرة وتحولت إلى غضب قاتل. كان وضعًا مستحيلًا، أسوأ نوع من الأشياء التي يمكن أن تحدث، ناتجًا عن كثافات عالية جدًا من المياسما.
“… حسنًا، سأوافق على حديثك السلس.”
لكن سوبارو لم يصدق أنه لم تكن هناك بعض الحقيقة المتبقية التي قيلت في تلك اللحظة أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في تلك اللحظة، لم أكن أزنك وأي شخص آخر في الميزان. لم يكن لدي الهدوء للقيام بشيء من هذا القبيل، وقدراتي المتواضعة على التصرف في موقف شديد هي …”
“”
“أحمق.”
لكن لدى سوبارو وجهة نظر أيضًا. كان يعتقد أنه إذا كانت المياسما تخفض من معنوياتهم، فإنها قد تصبح أسهل قليلاً إذا شتتوا أنفسهم ببعض الحديث.
“إنها تخفي ذلك خلف واجهة صلبة الآن، ولكن بعد أن تم إرسالنا إلى هنا وقبل أن تستيقظ، كانت رام في حالة ذعر بشأن عدم تمكنها من العثور على ريم.”
“هاه؟”
صرخ سوبارو وهو يركل الباب المعدني أمامه. لم يكن هناك أي رد فعل على الإطلاق، وعلى الرغم من هدوء المكان تحت الأرض، لم يكن هناك أي صوت من الركلة. لم يبدو أنه مصنوع من الحديد العادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سوبارو يحاول يائسًا شرح نفسه عندما قاطعته رام بكلمة واحدة مختصرة. نظر سوبارو إلى هذا الرد غير المتوقع فقط ليجد إصبع رام يلمس أنفه. أو بالأحرى، كانت قد أشارت بإصبعها، وكان قد التقى إصبعها في أنفه لانه نظر لأعلى. أصابه ألم حاد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“غاه!”
«حسنًا إذن.»
“لقد سئمت من أعذارك المتدفقة – لا فائدة من الاستمرار في إلقاء اللوم على نفسك. لا معنى للبحث عن شخص آخر لإلقاء اللوم عليه أيضًا. لديك أشياء يجب أن تفعلها بدلاً من إضاعة الوقت هكذا. ”
“إذا كان كذلك، فمن أين تأتي الرياح التي كنا نتبعها؟ هل تعتقد أننا في خياشيم وحش شيطاني ضخم وهذا مجرد تنفسه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوى السكين ثم انزلق مرة أخرى من رام مع نافورة من الدماء.
تنهدت رام، وأخذت المصباح بجانبها. نقرت على جانبه، وبدأ خام الراغميت بداخلها يتوهج بشكل خافت، مكسرا ظلام المتاهة.
“لقد أضعنا وقتًا كافيًا وأنك تسكب معدتك في كل أنحاء الرمال.”
“أعرف … ماذا عن الآخرين؟”
“كم يمكنني أن أكون غبيًا …”
“إنهم منفصلون في الغالب. بصرف النظر عنك وعنّي … آه، يبدو أنهم عادوا الآن.”
“اغلقي فمكِ اللعين! رام وأنا نتحدث الآن!”
“كما قلت، الاتصال ضعيف. كل ما يمكنني فعله هو الشعور بأنها نائمة. وموجة الرؤية الفوقية الخاصة بي لا تتطابق مع السيدة إيميليا أو الآخرين، لذا لا أستطيع القول ما إذا كانوا في أمان أيضًا.”
مسح فمه بأكمامه بينما كان يكره نفسه لوقاحة طرح سؤال كان يعرف الإجابة عليه بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مُخرجًا لسانه عند تنهد رام، استدار سوبارو إلى أنستاشيا . برؤية تعبيرها الهادئ، همس في أذنها.
نظرًا لأعلى، سقط ضوء المصباح الذي كانت تمسكه رام في ضوء مصباح آخر. عادت أنستاشيا وباتراش بعد التجول في محيطهم.
ارتجف قلب سوبارو لرؤية الوجه الشجاع والتهديدي للتنين الأرضي الذي ظهر في الضوء.
“أعني، لا يمكنني حقًا تفسير ذلك أيضًا. فقط شعرت بأنه باب بالنسبة لي، أعتقد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كم يمكنني أن أكون غبيًا …”
“باروسو، اهدأ. أن تصبح قلقًا الآن لن—”
أمسك صدره بقوة، صرّ سوبارو على أسنانه، ابتلع الضعف الذي كان يتصاعد داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من الصعب قليلاً المشي، ولكن هذا كل شيء. ليس سيئًا للغاية. ظننت أنه سيكون أكثر بشاعة من هذا، ولكن بهذا المعدل، ربما النهاية ليست بعيدة”
لم يكن هناك سبب لترك نفسه يتراجع بسبب ذلك الاحتكاك المجنون الآن. حقيقة أنه قُتل على يد باتراش ترك ندبة عميقة جدًا في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات رام المتوترة جرحت سوبارو، ورد في غضب عاطفي. وعندما سمعت ذلك، امتلأت عينا رام الوردية بالحزن ببطء—
ومع ذلك، كان قد واجه أشخاصًا قتلوه عدة مرات من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نوبة من الغضب، كان رأسه يحترق وهو ينحني على جسدها النحيل –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو قد اكتسب ثروة من الحقائق غير المفيدة، ولكن هذا كان واحدًا مفيدًا.
“صحيح، كان الأمر نفسه مع ريم ورام أيضًا. في البداية …”
في الوقت نفسه، ظهرت ابتسامة مظلمة على شفاه سوبارو.
“بلا خجل تعتبر نفسك من الأعضاء غير المقاتلين رغم أنك فارس السيدة إيميليا… لقد انكسر، سيدتي أنستاشيا .”
في هذه المرحلة، أظهرت له رام القليل من اللطف، حتى لو كان من الصعب فهمه بعض الشيء. وكانت ريم قد فعلت الكثير لدعمه، وقد أنقذته من اليأس.
“باروسو؟”
كانت علاقاتهم سيئة في البداية، وكان كلاهما قد حاول قتله، بل قتلوه بالفعل من قبل.
مقارنة بذلك، ما حدث مع باتراش لم يكن نتيجة مشاعرها الحقيقية.
كان برميل بارود يشتعل، ولن يخرج أي منهما سالمًا –
“- يا لحسن الحظ. لذا أنت مستيقظ، ناتسكي.”
“كيف يمكنك أن تكون هادئة هكذا؟ ولماذا نحن الاثنين معًا…؟”
“شكرا لك على الذهاب للنظر حولك. هل وجدت أي شيء؟”
“غاه!”
بدأت رام وأنستاشيا في التحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول إبعادها، لكن قبضتها كانت قوية بشكل سخيف، لذلك انتهى به الأمر بتأرجح نصفها العلوي، وسكب المزيد من الدماء والأحشاء في كل مكان بلا سبب.
أشارت رام إلى محيطها بذقنها بينما هرب سوبارو من يدها على ظهره. عند سماع ذلك، أصيب سوبارو بمفاجأة متأخرة.
كانوا سيبدأون في مناقشة ما يجب فعله بعد ذلك وكيفية اجتياز متاهة الرمال. كان عليه الانضمام وإخبارهم. للتأكد من عدم تكرار المأساة مرة أخرى.
تحول العالم إلى الأحمر، وانفجرت رأسه في لهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“”
حبس سوبارو أنفاسه بينما مالت أنستاشيا برأسها وهي تنظر إلى نفس الكتلة المعدنية التي كان ينظر إليها. أومأت رام أيضًا.
كان يفهم مشاعر رام، لكن سوبارو كان منزعجًا من موقفها الشائك. كان يشعر بذلك، فتقدمت أنستاشيا لتحجب رام عن نظره.
لقد تجاوزت حقيقة أنني مت وآثار ما حدث وما أدى إلى ذلك. لذا فإن الألم والشعور بالخسارة اللذان أشعر بهما مجرد خيالي وليس حقيقيًا.
الفوز على كل هذا هو معركتي، ويجب أن أتجاوزه مع الجميع بأمان.
كان الألم والدموع الدموية بالتأكيد رد فعل عنيف لإساءة استخدام اليد غير المرئية. منهكًا بألم لا يمكن تصوره، لم يستطع حتى تحديد المدة التي قضاها يتلوى على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من أجل القيام بذلك، كان يحتاج …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… لا، لا شيء.”
أو على الأقل كان يعتقد ذلك.
“- قاتل، ناتسكي سوبارو. ليس لديك وقت للارتجاف خوفًا.”
«كان يجب أن يكون هذا الباب هنا لسبب ما. وفتح لسبب ما—أليس من الصعب تصور أنه شيء آخر غير المسار المباشر إلى برج الحكيم؟»
كان هناك الكثير من القلق والإحباط يتزايد في بيئتهم غير المتغيرة، ولكن كان من الممكن أن يكون الأمر على ما يرام على الأقل إذا فتح الباب. إن إلغاء تصريح المرور وجعل كل المشي حتى الآن بلا معنى أدى إلى انفجار إحباط سوبارو.
ابتلع خوفه وتنفس بعمق. من أجل تصحيح الأخطاء التي ارتكبها في دورته السابقة، من أجل تغيير الأمور هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الفتيل تم إطفاءه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظر إليك، أخيرًا تستمعين -”
كان التنين الأرضي الأسود ينظر إلى سوبارو بقلق في عينيها.
“بالتأكيد، بالتأكيد… هل تعتبر هذا مكافأة؟”
مسح سوبارو فمه بأكمامه بينما هزت رام كتفيها وردت بلغة الأطفال.
////
كان ذلك ينطبق على موته الخاص أيضًا، بالطبع، لكن الأمر نفسه ينطبق على الآخرين أيضًا. لأصدقائه ورفاقه أو أي شخص آخر.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
“وماذا عنك؟ هل يمكنك القتال؟”
أطلق سوبارو تنهيدة بينما كانت رام تمازحه حول علاقته بباتراش، ثم بدأ في المشي مرة أخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات