You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 3

3 - وقع على أوراق الطلاق.

3 - وقع على أوراق الطلاق.

1111111111

“تأكد مما إذا كان قلبه ينبض بالفعل!”

وضعت إميليا يدها على صدرها بينما اختفت نظرة 184 الساخرة. كانت إميليا معتادة على سماع الكلمات المؤذية ومحاولات الآخرين المتعمدة لإيذائها، لأنها ظلت تتلقى مثل هذه الأمور لفترة طويلة. لم يجعل ذلك الأمر أقل إيلامًا، لكنها على الأقل تعلمت كيف تتحمله.

 

ما زالت الأصوات البعيدة للمعركة العنيفة تصل إلى أذنيها.

كان سوبارو متأكدًا أن قلبه ينبض بشدة في صدره، وكأنه يهدد بالتمزق.

خطط الاختناق، اختبارات زيغفريد، فكرة ضربه بهجومه الخاص — لم تكن أي من هذه الأفكار مجرد مزاح. كان جادًا بشأن كل ذلك.

كانت فكرة بلا أساس، ولكن بينما تصرخ غرائزه، أصبح أكثر يقينًا.

وضعت يدها بثبات على صدر سيلفي وركزت، مستمعة إلى إيقاع النبض المنتظم: واحد – اثنان، واحد – اثنان.

الأساقفة الذين يحملون أسماء النجوم وما يعرفه عن تلك الأسماء من عالمه الأصلي كان لديهم نوع من التشابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أتساءل ما الذي يمكن أن تخططي له، وإذا به مجرد تكرار أحمق مثل نضالات وحش غير مفكر! متى ستدركين ذلك؟ ألا تتذكرين؟ تعلّمي بالفعل! ما هذا؟ هل تعارضين المفهوم نفسه؟ هل تفترضين أنكِ لستِ بحاجة لتعلم التفكير لأن لديكِ وجهًا جميلًا؟ امتلكي قليلًا من الوعي، أيتها الحمقاء المعيبة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا كان كل شيء مرتبطًا، فإن الإحساس الذي صرخ به سيكون ذا أهمية.

“حتى لو داس ذلك الرجل على قلبي، لم يكن ليتدخل بجسدي… لو أنه أفسد كليهما، لما كنت قادرة على تحمله. لهذا السبب تحملت كل ما قاله ذلك الرجل، وكذلك صوته ومعاملته المروعة. تحملت وتحملت وتحملت… ولأجل ماذا!”

 

“— همم، همم، همم.”

” ــــ غغه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…قالت الأرواح الصغيرة أن النبض غريب، وتمكنت من الشعور به بيدي أيضًا. سمعت شيئًا يتداخل مع نبضات قلبك.”

 

“لذا، رجاءً، هل يمكنكِ أن تخبريني باسمك…؟”

شعر بضغط خانق يسيطر عليه، وكأن العالم انقلب رأسًا على عقب.

كانت سيلفي والزوجات السابقات الأخريات قد وافقن بالإجماع على مساعدة إيميليا. وبينما كانت إيميليا تنظر إليهن، بدأت تشرح كيفية تحطيم أسس قوة ريغولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا الهواء وكأنه أصبح مظلمًا وثقيلًا.

برد فعل جدي تمامًا، توقف ريغولوس عن الهدم.

إذا كان عليه أن يصف هذا الشعور، فهو يشبه قشرة جرح تم تمزيقها، وشيء ما يلعق الجرح الجديد بلا توقف تحته.

“يعني أن هذه أول مرة أتمكن فيها من استخدام أساليب الغش اليابانية الحديثة منذ حادثة المايونيز… لا، أسترجع كلامي. كانت هناك فرصة أخرى. وكانت معركة صعبة أيضًا.”

مصدر كل هذا الضيق كان نظرات ريغولوس كورنياس.

هل سحق ريغولوس أرواحهن بهذه القسوة والوحشية لمنع حدوث ذلك؟

 

من حيث العدد والحكمة، لم ترَ إيميليا أنها تستطيع إحداث فرق في مناقشتهم. لذا اختارت أن تترك مجال الأمور التي يمكن استنتاجها من التجربة وتحليلها من خلال التفكير لأولئك الذين لديهم خبرة أكبر.

“…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رغم علمها أنه سيكون حقيقة مؤلمة، أومأت إميليا برأسها.

عبر المسافة الغامضة، مزقت عينيه الجوفاء قلب سوبارو كأنها لعنة.

 

تجمدت أطراف سوبارو بينما شعر وكأن إبرة صدئة تخدش عبر مقلتي عينيه.

لهذا السبب أرسل إميليا بينما يمسك الأمور مع ريغولوس.

 

“لذا، رجاءً، هل يمكنكِ أن تخبريني باسمك…؟”

“أخشى أنني يجب أن أصر على ألا تغض طرفك. خصمك هو أنا.”

“الجميع! أرجو أن تستمعن إلي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بالطبع، تركيز ريغولوس على سوبارو يعني أنه أدار ظهره إلى قديس السيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت بخير مع عدم كوني إنسانة. كنت بخير مع كوني دمية. كان سعيدًا فقط بوجودنا كدمى مطيعة. السماح له باللعب بدمى كان كافيًا لعدم قتلنا. لأننا كنا نؤمن أن ذلك كان فعل المقاومة الوحيد الذي نستطيع فعله… ومع ذلك!”

كان لدى ريغولوس الوقت بالكاد ليدير رأسه بينما يزأر سيف التنين الخاص برينهارد.

“ركز! ركز! ركز!”

 

 

ضرب الغمد الأبيض مؤخرة رأسه بصوت يشبه مستوى من العنف الذي لا يُوجه عادةً إلى أي فرد.

“غرااااااااااه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت الضربة وكأنها قذيفة مدفع تصطدم بحصن، مما أجبر المياه في القناة على التراجع عن ريغولوس.

 

كانت المياه بالفعل تهتاج بسبب ارتدادات الاشتباك العنيف الذي جرى فوق سطح الماء. لذلك عندما استخدم رينهارد قوته الكاملة في تلك الضربة، ولو للحظة وجيزة، انفصلت المياه كاشفةً عن قاع القناة العظيمة.

لكن المشكلة كانت…

 

 

حتى الهواء بدا وكأنه يئن ويصرخ بينما تدور تيارات ضخمة من المياه، وتتحطم، وتغلي.

 

لو أن تلك الضربة أصابت سوبارو، لكان قد مات مئة مرة.

“أنتِ لم تفعلي أي شيء خاطئ. أنا ممتنة لكِ. لكن لا توجد طريقة أفضل من هذه للانتقام لكل ما حدث طوال هذا الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

توقفت سيلفي للحظة.

ولكن حتى بعد كل ذلك، لم يكن هناك أي خدش على جسد الشرير.

كان رد فعل طبيعي ولم يبد أنه مجرد تمثيل أو شيء من هذا القبيل. برودتها العنيدة جعلتها أكثر فلسفية، لكنها تعاملت بطريقة ودية إلى حد ما مع إميليا. لم تبذل أي جهد لمحاولة إنقاذ نفسها أو الآخرين، ولكن باستثناء ذلك، كانت متعاونة تمامًا.

 

“—!”

“لا تفهمني بشكل خاطئ، يا قديس السيف. كنت أتعامل معك بلطف فقط لأنني أستطيع وبسبب هدوئي. لا أكثر. ولكن، رغم أنني لطيف، هناك حدود لتحملي.”

قررت أنها يجب أن تحاول الوصول إلى نقاط لا يمكنهم الوصول إليها في نقاشهم.

 

كانت المياه بالفعل تهتاج بسبب ارتدادات الاشتباك العنيف الذي جرى فوق سطح الماء. لذلك عندما استخدم رينهارد قوته الكاملة في تلك الضربة، ولو للحظة وجيزة، انفصلت المياه كاشفةً عن قاع القناة العظيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ـــــ!”

“تتحدث بكل هذه الثقة…! عدم الكشف عن سر القوة الخاصة بي يُعد مشكلة حتى قبل أن نتحدث عن أي حقوق. لا تحاول فرض غرورك عليّ، أيها المزعج الوقح! ينبغي أن أبعثرك إلى مليون قطعة أيضًا—”

 

 

بينما ارتدى ريغولوس ابتسامة وحشية، فاركاً رأسه حيث ضربه السيف، شعر رينهارد بشيء غريب وحاول التراجع ليقيّم الوضع — ولكن ساقيه توقفتا.

“…مهما حدث، لن تمسكي بيدي؟”

حاسة رينهارد السادسة استشعرت خطرًا واضحًا ومباشرًا من الهواء الفارغ خلفه.

غلى غضب ريغولوس بينما غمز سوبارو بسخرية في وجهه. ثنى ريغولوس ركبتيه ليبدأ بالاقتراب مرة أخرى، ولكن —

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كل الهواء هنا قد تم لمسه بالفعل من قبلي وأصبح الآن ملكيتي الشخصية.”

كان الهدف من الجليد مجرد لفت انتباه ريغولوس. من اللحظة التي أدرك فيها أن حصانة ريغولوس تعتمد على إيقاف الزمن، أصبح واضحًا أن ضربة من مصارع محترف لن تكون أكثر فاعلية من ضربة طفل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قبل أن يتمكن رينهارد من المناورة لتفادي الخطر، ظهر وجه ريغولوس فجأة أمامه من الأسفل وعلى مسافة قريبة جدًا.

“سيلفي.”

وبينما يعض على أسنانه بسبب هذا الأسلوب الغريب في تقليص المسافة، لوح رينهارد بمقبض سيفه إلى الأعلى.

 

 

لم تكن صدمته بسبب كشف قدرته، بل لأنه لم يستوعب معنى تلك الكلمات التي قالها سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تصويبه دقيقًا، واصطدم مقبض السيف بمنتصف صدر ريغولوس.

كان رد فعل طبيعي ولم يبد أنه مجرد تمثيل أو شيء من هذا القبيل. برودتها العنيدة جعلتها أكثر فلسفية، لكنها تعاملت بطريقة ودية إلى حد ما مع إميليا. لم تبذل أي جهد لمحاولة إنقاذ نفسها أو الآخرين، ولكن باستثناء ذلك، كانت متعاونة تمامًا.

ولكن الأسقف استقبل الضربة بوجه هادئ.

لأنهن كن يحتجن إلى مساعدة جميع الزوجات لتحقيق خطتهم.

 

“كم هو ساخر. قضيت وقتًا طويلًا في دراسة مزاج ذلك الرجل لأنني لم أرد أن يقتلني… كل هذا حتى أقرأ ما يريده وكأنه كتاب مفتوح.”

“حسنًا، لقد بذلت قصارى جهدك” سخر ريغولوس. “ولكن الجهد غير المجدي هو نوع المأساة والذي يحدث فقط عندما لا يفهم المرء مكانته. يبدو أن هذا غير قابل للعلاج تمامًا، لذا… على الأقل وفر لي بعض التسلية بينما تموت.”

“سيكون رائعًا لو استطعت حل كل مشكلة وحدي، لكن لا أستطيع. لذا سأساعدكن، ولكن بالمقابل، أحتاج أن…”

 

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— يبدو أن فرضية سوبارو كانت صحيحة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“…ماذا؟”

“—ابقَ على قيد الحياة.”

 

 

تحولت ابتسامة ريغولوس إلى تكشيرة مشوهة، واتسعت عيناه وهو ينظر إلى صدره.

ومع ذلك، لم يكن عليهن أن يكن عنيدات للغاية في رفض خلاصهن.

كان مقبض السيف لا يزال هناك، دون أن يتسبب في أي ضرر على الرغم من ضربه لنقطة حيوية. ومع ذلك، فقد نجح في تحقيق هدفه الآخر.

مواجهة الأعداء وجهًا لوجه، بشكل عادل ومباشر، ثم سحقهم بقدرته التي لا تقهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ذلك الجزء مؤكد — أنا لا أشك في سوبارو عندما يتعلق الأمر بشيء مهم كهذا.”

“ـــ غه!”

 

 

 

أدرك ريغولوس أنه وقع في الفخ، فأمسك برينهارد بغضب. صدر صوت مميز لتحطم لوح الكتف عندما غرست أصابعه عميقًا في جسد رينهارد. وبحركة سريعة، سأل ريغولوس. 

“لكن إذا كان الموت… إذا كان موتي يمكن أن يُسبب لذلك الرجل حتى ولو القليل من الألم… إذا لم يكن موتي بلا جدوى، إذًا…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتساءل ما إذا كنت قد جربت السقوط في السماء من قبل؟”

 

بنظرة واحدة إلى القمر الأبيض المعلق في السماء، ألقى برينهارد إلى الأعلى بكل قوته.

ارتجف صوت المرأة، وشعرت بالارتباك بينما تنظر إليها إميليا مباشرة.

 

كان أطراف فستانها الجريء يتطاير بينما تصنع طريقها عبر المدينة، مكونةً سلالم وأرضيات جليدية على المباني أو حولها، تمامًا كما فعلت عندما تسللت حول برج التحكم.

بالطبع، مهما كانت قوة شخص ما في رمي كرة، لن يتمكن أبدًا من رميها إلى ما وراء السماء. لكن ريغولوس أظهر بالفعل أن قدراته تجعله استثناءً للعديد من القواعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد درست سيلفي بعمق طابعه الشرير بعد سنوات من العيش معه. وبسبب ذلك، أدركت أيضًا أنه لا يوجد مخرج —

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“لنخلع ملابسنا وكل المجوهرات…”

 

كان على سوبارو أن يستمر في كسب الوقت مع ضمان عدم إدراك ريغولوس لذلك. وحتى لو أدرك ريغولوس أنه يماطل، يجب ألا يُسمح له بفهم السبب.

طار جسد رينهارد إلى الأعلى مباشرة، دون أن يتباطأ على الإطلاق. لم يمض وقت طويل حتى اختفى تمامًا عن الأنظار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“قلبي…؟”

“ر-رينهارد!”

لم يمكنهن إيذاء ريغولوس دون التضحية بحياتهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— سوبارو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بينما مد سوبارو يده نحو الرجل الذي اختفى في السماء، صدى صوت فجأة في رأسه.

 

“تخاطر…؟! رينهارد، هل أنت…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كنتَ محقًا — ليس لديه نبض.”

تجمدت أطراف سوبارو بينما شعر وكأن إبرة صدئة تخدش عبر مقلتي عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

أخيرًا حدد موقع “قلب الأسد” و”الملك الصغير” الخاصين بريغولوس. الآن، كل ما يحتاجه هو إيصال هذه المعلومات إلى إميليا بطريقة ما.

“عذرًا، سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى أعود. هذا كل ما في الأمر—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت. إذن في النهاية، كان يجب أن أفعل هذا منذ البداية.”

توقف صوت رينهارد فجأة، كما لو أن الإشارة قد فقدت. من المحتمل أنه طار إلى ما وراء نطاق تأثير بركته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بصراحة، كان سوبارو قلقًا بشأن رينهارد، لكنه أثبت أنه جدير بالثقة وأجاب على الثقة التي وضعها فيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد أديتَ بشكل رائع، رينهارد…!”

“ما الأمر؟ هل أدركتِ شيئًا؟”

“سوبارو! رينهارد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إيميليا مرتبكة قليلًا، لكن سيلفي أومأت مطمئنةً ووضعت يدها على كتفها. أما النساء الأخريات، فقد أومأن أيضًا، واقفات في انتباه، ينتظرن سماع كيف يمكنهن المساعدة.

“أشعر بأنه غريب أن أصر على أنه سيكون بخير، لكن هذا هو رينهارد! يجب أن يكون بخير! يمكننا أن نقلق عليه لاحقًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجةً لذلك، طار راينهارد إلى السماء ولم يعد بعد، لكن في المقابل، حصل سوبارو على تأكيد كافٍ لفرضيته ليشعر بالثقة.

“حسنًا! إذن حان دورنا! كيف سنقاتله؟”

ولكن في الوقت الحالي، لم يكن هناك جدوى من التفكير في ذلك.

 

كانت سيلفي والزوجات السابقات الأخريات قد وافقن بالإجماع على مساعدة إيميليا. وبينما كانت إيميليا تنظر إليهن، بدأت تشرح كيفية تحطيم أسس قوة ريغولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع قبضات مشدودة، التفت سوبارو نحو إميليا ورأى وجهها مليئًا بالعزم.

لم تكن إميليا هي من قالت ذلك، ولا المرأة التي كانت تُدعى 184. بل كانت المرأة ذات الشعر الأحمر الطويل التي قادت إميليا إلى الكنيسة.

أذهته تحولها المفاجئ، لكن تفكيرها كان بسيطًا. كانت تحاول فقط أن تفعل ما يجب عليها فعله بأفضل ما يمكنها. تمامًا مثلما فعل رينهارد، وكما كان سوبارو يحاول أن يفعل أيضًا —

 

 

“آه، فهمت. إذًا أنت ذلك النوع من الشر الذي يُثير الغثيان.”

“عندما يتعلق الأمر بالثقة بك، لن أخسر أمام رينهارد. إذن ماذا نفعل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الهروب يستفيد من هوس ريغولوس غير المجدي. كان رئيس أساقفة الجشع يحتقر فكرة أن يموت عدوه في مكان لا يستطيع رؤيته. كان ذلك تعبيرًا عن حاجته الملتوية للاعتراف، حيث كان عليه أن يثبت قوته بسحق كل من يعارضه مباشرة ومشاهدتهم وهم ينهارون أمامه.

“— حسنًا، يا للعجب، هذا قدر كبير من الثقة والتوقعات. حقًا يدفعني إلى الأمام.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ضغط سوبارو على يدها بقوة وابتسم وهو يشعر بدفئها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء هروبه، كلف الروح الأصغر باستخدام قوته لحفر ثقوب هنا وهناك في المنطقة. كانت هناك علامات تدل على مكانها بالنسبة لسوبارو، لكن ريغولوس، الذي كان مشتتًا تمامًا، لم يكن لديه أي فرصة لملاحظتها.

كان ممتنًا لإميليا ورينهارد. ومزح في داخله بأنه سيتذكر لاحقًا جمع عظام رينهارد بعد انتهاء هذا كله.

“رجاءً — رجاءً ساعديني لأساعدكن جميعًا. وساعدي فارسي وكل الآخرين أيضًا.”

 

 

“حسنًا الآن، يبدو أنكما تستمتعان بأنفسكما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى تنين الأرض أفضل منه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أومأت إيميليا بدورها.

التفت إليهما ريغولوس وضبط طوق بدلته، واثقًا من نفسه بعد أن طرد عدوًا قويًا من ساحة المعركة. بدأ بالسير نحوهما عكس تدفق المياه التي بدأت تهدأ تدريجيًا تحت قدميه.

“— ريغولوس! أنا أعرف الطبيعة الحقيقية لقوتك!”

“يمكنكما دائمًا تجربة بعض من اليأس، أليس كذلك؟ ألا تواجهان عقوبة تتناسب مع الهمجية الحقيرة والظالمة التي ارتكبتماها ضدي؟ أليس كذلك؟ الخيانة والعلاقات غير المشروعة. كلاهما خطايا تستحق الموت ألف مرة.”

تحطم عدد لا يُحصى من شفرات الجليد التي أنشأتها إميليا فوق رأس ريغولوس عليه. لم تكن موجهة مباشرة إليه، بل خلقت قفصًا من الجليد حوله. كانت هذه محاولة لاختباره باستخدام سجن جليدي.

 

لذلك، لم تستطع إميليا أن تلومها على تلك السخرية الخافتة. ولكن —

استمر ريغولوس في بث منطقه العبثي. بدا أنه استعاد رباطة جأشه بعد أن أرسل رينهارد طائرًا في السماء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“باركور! المهارة التي تتألق في لحظات كهذه!”

هذا الوغد ينظر إلينا بازدراء، أليس كذلك؟

“إنه واجب الزوجة أن تدير ثروة زوجها. لكنني لست رجلاً جشعًا. أنا لا أمتلك الثروة التافهة التي يصبح الناس مثلك مهووسين بها. لذا، ما منحته لزوجاتي هو نفسي ذاتها. أليس هذا هو التعبير النهائي عن الحب؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محاولة العثور على مخرج ستصبح مستحيلة لو لم يكن جادًا.

“والأدهى من ذلك، أن هذا الأحمق غير الآمن يجرؤ على الإشارة إلى أن أنقى وأبرأ بطلة في عصرنا ليست مخلصة.”

 

 

لكن، على أي حال—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…ماذا؟” صمت ريغولوس بسبب رد فعل سوبارو المفاجئ والعنيف.

كان مقبض السيف لا يزال هناك، دون أن يتسبب في أي ضرر على الرغم من ضربه لنقطة حيوية. ومع ذلك، فقد نجح في تحقيق هدفه الآخر.

“لا تتصرف وكأنك لم تسمعني، أيها الأحمق ذي الشعر الرمادي قبل الأوان. لماذا لا تحاول استخدام هذا الرأس الفارغ لمرة واحدة؟”

 

 

أخذ نفسًا عميقًا وزفر ببطء، مركزًا أكثر من أي وقت مضى.

طرق سوبارو رأسه بحدة قبل أن يكمل.

 

“أنت لا تعرف حتى مدى أنانيتك طوال هذا الوقت، وأنا متأكد أنك لا تريد أن تعرف، لكن… هل لاحظت ذلك بعد؟ يتم محاصرتك، حتى ونحن نتحدث.”

“كم من الغباء يجب أن أتحمله منك قبل أن أشعر بالرضا؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أي شخص يحب ذلك الرجل؟”

“هاه؟ محاصرة؟ الفكرة غير مفهومة لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أضحك عليها. ما الذي تحاول قوله بالضبط؟ لا، لا أريد أن أعرف. سيكون مجرد هراء بلا معنى على أي حال.”

“ها! لقد استمتعت بالجري كما تريد، ولكن عندما وقعت أخيرًا، انتهى الأمر بسرعة كبيرة جدًا.”

 

 

“آسف لإزعاجك بينما أنت مشغول بالتظاهر بالقوة، لكن لديك الحق في سماعه. كما تعلم، تلك الحقوق الثمينة التي تحبها كثيرًا.”

“—ابقَ على قيد الحياة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لدي… حق في الاستماع…؟”

 

 

كان الأمر أشبه بقدرة “قطع الفراغ” الكلاسيكية في المانغا. هناك أنواع مختلفة من القدرات في القصص التي يمكن أن تقطع الفضاء نفسه، بحيث لا يهم مدى صلابة الشيء الذي يحاولون قطعه، لأنهم سيتمكنون من شطره. وقدرة ريغولوس تسمح بشيء مشابه.

توقف ريغولوس، وأخيرًا بدأ يستمع لما لدى سوبارو ليقوله. ومع رؤية ذلك الاهتمام لأول مرة، شعر سوبارو بشعور جيد تجاه ريغولوس — إذا أمكن للكلام المعسول أن يؤثر على رئيس الأساقفة، فإن التلاعب به سيكون سهلًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لكن —

بابتسامة ساخرة لم تحاول إخفاء ازدرائه لريغولوس، أومأ سوبارو برأسه.

“غبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا صحيح، لأنك على الأرجح ستموت من الإحراج إذا خسرت دون أن تعرف السبب، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصورة أكثر دقة، ريغولوس هو التجسيد الحي لرغبة مفرطة في قبول الآخرين وحاجة ملحة لأن يكون مركز الاهتمام.

 

“أعيريني أذنيك، إميليا – تان.”

“أنت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— قلب الأسد.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح أن سلطتي مرتبطة بزوجاتي. ولكن تعازيّ، لأنك لا تستطيع الوصول إلى زوجاتي، وحتى لو استطعت، فلن تتمكن من فعل شيء.”

غلى غضب ريغولوس بينما غمز سوبارو بسخرية في وجهه. ثنى ريغولوس ركبتيه ليبدأ بالاقتراب مرة أخرى، ولكن —

كان ذلك الروح الأصغر على نفس الموجة مع إميليا. مليئًا بالشفقة ومتحمسًا على الأرجح لتقديم دعمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن أسمح بذلك!”

“ما الأمر؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه؟ أم، أهه؟ هذا، آه، أممم…”

تحطم عدد لا يُحصى من شفرات الجليد التي أنشأتها إميليا فوق رأس ريغولوس عليه. لم تكن موجهة مباشرة إليه، بل خلقت قفصًا من الجليد حوله. كانت هذه محاولة لاختباره باستخدام سجن جليدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أعتذر. رغم تحذيراته، سمحت لابتسامة غير جذابة بأن تشوه وجهي.”

 

بصراحة، لصار كل شيء أفضل لو امتلكت إميليا القوة لحل كل المشاكل بمفردها، لكن الحياة ليست بهذه البساطة.

لكن ريغولوس لوّح بذراعه بملل، محطمًا الحاجز بسهولة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت أتساءل ما الذي يمكن أن تخططي له، وإذا به مجرد تكرار أحمق مثل نضالات وحش غير مفكر! متى ستدركين ذلك؟ ألا تتذكرين؟ تعلّمي بالفعل! ما هذا؟ هل تعارضين المفهوم نفسه؟ هل تفترضين أنكِ لستِ بحاجة لتعلم التفكير لأن لديكِ وجهًا جميلًا؟ امتلكي قليلًا من الوعي، أيتها الحمقاء المعيبة!”

كان ممتنًا لإميليا ورينهارد. ومزح في داخله بأنه سيتذكر لاحقًا جمع عظام رينهارد بعد انتهاء هذا كله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صاح ريغولوس بغطرسة بينما تساقط القفص الجليدي. تمامًا مثل ضربات رينهارد، لم يمثل سجن إميليا الجليدي أي إزعاج على الإطلاق لريغولوس.

بدا ريغولوس في حالة مزاجية جيدة بينما استمر في تدمير جميع المباني القريبة بنفس الطريقة. يدمر الطوابق السفلية، مسقطاً بعضها على بعض بخفة طفل يدمر مكعبات لعبه، قاطعًا مسارات هروب سوبارو بينما يدمر المنظر الجميل للمدينة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا شك في أن ذلك الرجل ليس لديه زوجات أخريات غيرنا. هو ليس بارعًا أو حذرًا بما يكفي لإخفاء واحدة بعيدًا. كزوجة له، أستطيع أن أؤكد ذلك. فلننهِ هذا نحن.”

لكن هذا كان جيدًا. لم يكن ذلك مهمًا.

سقط ريغولوس في الحفرة، تاركًا بصمة بحجم شخص في الأرض بينما تحطمت الأرض من حوله. في منتصف الطريق، بدأ تأثير إيقاف الزمن يشمل الأرض أيضًا، ولكن ذلك كان كافيًا لإثبات فعالية الحفرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نشرت أصابعها الرشيقة الشاحبة وطلبت شيئًا من الأرواح الصغيرة التي تجمعت في الكنيسة. استجابت الأرواح الصغيرة بالانزلاق تحت كل واحدة من النساء الموجودات في المبنى، وعندما ردت الأرواح واحدة تلو الأخرى، أعطتها الروح الأخيرة الرد الذي كانت تبحث عنه.

“ليس أنني لم أدرك ذلك بالفعل من كل شيء آخر، لكن شخصيته خطيرة حقًا.”

 

“إيه؟ آه، حسنًا، أعتقد ذلك، لكن…”

“قلبي…؟”

“لا.” هز سوبارو رأسه ردًا على رد فعل إميليا المذهول.

“ريغولوس يستطيع أن يربط قلبه بقلوب الأشخاص الذين يقرر أنهن زوجاته!”

“لا أعني ذلك فقط كإهانة. إنه أمر مهم — لديه شخصية ملتوية بشكل كبير ولا يمكنه أن يشعر بالرضا دون التفاخر والتسلط على الآخرين. ولهذا السبب يظل واقفًا هناك ويتلقى كل هجوم نوجهه إليه.”

كسر ريغولوس السحابة الترابية، ثم ظهر بوجه ملتوي بابتسامة انتصار فخور. أمامه، كان سوبارو مستلقيًا على الأرض بجانب أنقاض مبنى، يئن ووجهه مغطى جزئيًا بالدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ـــــ!”

كان لدى ريغولوس فكرة مشوهة عن العدالة. ظل يتفاخر بكونه مكتفيًا تمامًا ويتباهى بمدى رضاه عن نفسه. هذه الأفكار الملتوية، وانعدام الشخصية التام، والأهم من ذلك، غروره المتضخم كانت نقاط ضعفه والفرص التي يمكنهم استغلالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّقت 184 عينيها بينما ركزت عينا إميليا البنفسجيتان المستديرتان عليها.

“لم تكن هناك حاجة لأن يتجاوب مع كل خططنا حتى الآن. قدرتنا على كسب القليل من الوقت الإضافي بهذه الأفعال التي تبدو بلا معنى ميزة لنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أي شخص يحب ذلك الرجل؟”

“هل يمكننا هزيمة ريغولوس باستخدام هذا القليل من الوقت الإضافي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اسم بيتيلغيوس مشتقًا من العربية، ويعني “يد الجوزاء”، وهو وصف مثالي لقدرة بيتيلغيوس، الأيدي الخفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا بنينا ما يكفي منه، بالتأكيد. بمساعدتك، سننتصر. هل يمكنك الوثوق بي؟”

 

“— حسنًا. فهمت. أؤمن بك. لا، سأستمر في الإيمان بك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشكلة لم تكن في إيجاد الحل، بل في تنفيذه فعليًا.

كيف يمكن لسوبارو ألا يشعر بالحماس بعد سماع ذلك من الفتاة التي يحبها وهي ترتدي فستان زفاف؟

قال إن حصانة ريغولوس تعود إلى قوة تُسمى “قلب الأسد”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، كل ما على ناتسكي سوبارو فعله هو أن يصبح على مستوى تلك الثقة بكل ذرة من كيانه.

“آغ…”

“أعيريني أذنيك، إميليا – تان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هناك، تغير مساره باستمرار حسب الطرق المفتوحة، وكانت لحظة واحدة من التقدير الخاطئ أو أقل قدر من التردد كافية لإنهاء هروبه الجريء.

“تأكد من أن تعيدهما، حسنًا.”

 

 

 

اقترب وهمس لها. اندهشت عندما سمعت ما قاله. للحظة واحدة، ظهر القلق واضحًا في عينيها البنفسجيتين، لكنه تلاشى بسبب تبادلهما الأخير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بدت إميليا مستاءة قليلًا وتساءلت بصراحة إذا كان قد بدأ بذلك ليمهد لما قاله للتو، لكن —

التقطت أصابعها البيضاء قطعة زجاج كانت جزءًا من نافذة الكنيسة المحطمة. كانت هناك المئات منها متناثرة في كل مكان منذ أن دمرت أول هجمة لراينهارد نصف المبنى.

“سننتصر. سنجعله يبكي. وبعد ذلك، دعيني أحملكِ كالأميرة مرة أخرى.”

“تخاطر…؟! رينهارد، هل أنت…؟”

“غبي.”

سقط ريغولوس في الحفرة، تاركًا بصمة بحجم شخص في الأرض بينما تحطمت الأرض من حوله. في منتصف الطريق، بدأ تأثير إيقاف الزمن يشمل الأرض أيضًا، ولكن ذلك كان كافيًا لإثبات فعالية الحفرة.

 

“— ريغولوس! أنا أعرف الطبيعة الحقيقية لقوتك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمامًا هكذا، تلاشت شكوكها، واستدارت نحو القناة.

“تتحدث بكل هذه الثقة…! عدم الكشف عن سر القوة الخاصة بي يُعد مشكلة حتى قبل أن نتحدث عن أي حقوق. لا تحاول فرض غرورك عليّ، أيها المزعج الوقح! ينبغي أن أبعثرك إلى مليون قطعة أيضًا—”

“— أل هيما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حدس سوبارو صحيحًا. كلما زاد غضب ريغولوس، كلما عاد إلى نفس النمط القديم.

 

لم يكلف نفسه عناء المراوغة على الإطلاق ورفع ذراعه ببساطة، مما سمح للجليد بالتحطم فوق جسده.

تفاعلت مانا إميليا مع العالم، معبرةً عن نفسها بشكل غير متوقع.

“كنتُ يائسة جدًا لعدم إثارة غضب ذلك الرجل. تغاضيتُ عن كل ظلم ذلك الرجل، فقط لأحمي الزوجات الجديدات… الفتيات اللاتي كنّ في نفس الموقف الذي كنت فيه. تمامًا كما فعلت الزوجات السابقات من أجلي.”

 

“كنت أثق بك. كنت متأكدًا أنك من النوع الأحمق الذي يبدأ بإلقاء الخطابات عندما يرى عدوه على وشك الموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرةً أخرى، اشتكت سماء المدينة الليلية وكأنها تتألم بشدة، وتكون عمود ضخم من الجليد من الأرض في لحظة.

تجمدت أطراف سوبارو بينما شعر وكأن إبرة صدئة تخدش عبر مقلتي عينيه.

تحطم مباشرة نحو الشرير فوق الماء، لكن كما هو متوقع، لم يحقق غايته، منهارًا حيث خلقت كمية هائلة من غبار الجليد ضبابًا حوله.

لقد أدركن غريزيًا أن الأمل كان بذرة يأس لن تنمو إلا إلى زهرة موت إذا تم تغذيتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لأجل هذا الكلام الكبير عن هزيمتي، لا يبدو أن هناك الكثير من الفن في طريقتك. هل تعتقد أنني سأفقد طاقتي فقط إذا استمريت في الهجوم للأبد؟ ينبغي أن أحذرك، توقع أن يستسلم شخص ما فقط بسبب إصرارك هو أحد أدنى وأبشع أشكال التفكير، ويظهر تجاهلاً تامًا للـ… هاه؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لوّح ريغولوس بذراعه في انزعاج تجاه الضباب الأبيض، لكنه فوجئ بحدوث شيء غير متوقع بينما كان على وشك أن يواجه الاثنين الواقفين على جانب القناة.

“أنا واثقة أن قلب ذلك الرجل سينتقل إلى شخص آخر عندما أموت. لا يمكن أن يحدث غير ذلك. ذلك الرجل لم يكن ليحب أي شخص بشكل خاص وليس لديه مفضلات. لأن الشخص الوحيد الذي يمكن لذلك الرجل أن يحبه هو نفسه.”

من خلال الضباب المتلألئ لبلورات الجليد، ما رآه كان ظهر سوبارو. كان سوبارو قد استدار وبدأ يركض.

كانت فكرة بلا أساس، ولكن بينما تصرخ غرائزه، أصبح أكثر يقينًا.

 

 

“…الهرب في هذه المرحلة؟ ماذا؟ ماذا؟! من تظن نفسك؟!”

“…”

 

“غرااااااااااه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غلى ريغولوس بالغضب بينما انطلق من سطح الماء، ملاحقًا الفتى الوقح بتسارع غاضب. كانت سرعة تفوق الريح، ولم يكن لسوبارو أي فرصة للهروب منها.

“حقوق زوجاتي متساوية، وحبي لهن متساوٍ، والمسؤوليات التي يتحملنها مقسمة بينهن بعدل أيضًا. أليس هذا الحد الأدنى المطلوب لرجل يتخذ زوجات متعددة؟ أحب زوجاتي كثيرًا لدرجة أنني أعهد بقلبي حرفيًا إليهن.”

وبمجرد أن صارت أصابع ريغولوس على وشك أن تصل إلى ظهر سوبارو —

كان ريغولوس يسخر من المنظر المهين للشخص الذي استفزه، ثم زمجر بازدراء.

“ماذا—؟!”

حتى الهواء بدا وكأنه يئن ويصرخ بينما تدور تيارات ضخمة من المياه، وتتحطم، وتغلي.

“باركور! المهارة التي تتألق في لحظات كهذه!”

وهي تندب ما لا يُحتمل، انفجرت مشاعرها المكبوتة في وجه إميليا بغضبٍ شديد.

 

وبعد استبعاد كل الاحتمالات الأخرى، بين معنى اسم النجم “قلب الأسد”، وذكرى إميليا بأنها لم تشعر بأي حرارة جسدية تصدر عن ريغولوس، والقطعة الأخيرة التي قدمها له راينهارد لتوحيد الأمور، تمكن سوبارو من كشف السر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان حدس سوبارو صحيحًا. كلما زاد غضب ريغولوس، كلما عاد إلى نفس النمط القديم.

“شكرًا لكِ.”

انحنى سوبارو في التوقيت المثالي لتجنب الهجوم، وكأنه يمتلك عيونًا في مؤخرة رأسه. وفي نفس الحركة، ركض نحو جدار مبنى قريب على جانب الطريق، ممسكاً بيديه نقطة ارتكاز، وسرعان ما تسلق إلى السطح.

“لا! من فضلك انتظري! يجب أن تكون هناك طريقة أخرى. أنا متأكدة أنه إذا—”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غلى ريغولوس بالغضب بينما انطلق من سطح الماء، ملاحقًا الفتى الوقح بتسارع غاضب. كانت سرعة تفوق الريح، ولم يكن لسوبارو أي فرصة للهروب منها.

ترك ريغولوس خلفه، وعيونه تشتعل بالغضب والصدمة من تلك المناورة الرشيقة.

بات يتنفس بصعوبة، بينما يركض ذهنه محاولًا حشد كل قدراته العقلية والجسدية لتجنب الهجوم.

“ما هذا؟! هل أنت قرد يركض للنجاة بحياته؟ يبدو أنك لا تدرك حتى أن هذا الكفاح الفارغ الذي يناسب عامة الناس يليق بك تمامًا!”

ترك ريغولوس خلفه، وعيونه تشتعل بالغضب والصدمة من تلك المناورة الرشيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ناظراً إلى الأعلى، حيث قفز سوبارو بسهولة طابقين أو ثلاثة قبل أن يرفع نفسه إلى السطح، زأر ريغولوس بغضب. ولكن فجأة، بدأ الشك يظلل وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ذلك الجزء مؤكد — أنا لا أشك في سوبارو عندما يتعلق الأمر بشيء مهم كهذا.”

“— انتظر. ماذا فعلت برقم 79؟”

 

 

“غبي.”

أخيرًا أدرك ريغولوس أن إميليا لم تعد بجانب سوبارو. كان ممتنًا لذلك الغباء، لكنه لم يكن الوقت المناسب له ليلاحظ ذلك بعد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أجبني. أين رقم 79؟ كنت تحاول أخذها قبل لحظات فقط…”

وهذه الكلمات القليلة والخشنة التي تمكنت من إخراجها كانت الزلزال الذي أدى إلى انهيار المملكة.

 

“لا يوجد حل سحري لهذا. ذلك الرجل لن يوفر أي وسيلة للخروج. لا توجد طريقة لإيقاف نصف قلب فقط.”

“كنتُ عاجزًا عن الكلام للحظة عندما سمعتك بالفعل تنادي فتاة برقم وتعاملها كأنها شيء ما، ولكن حقيقة أنك مشغول جدًا بمطاردة مؤخرتي لدرجة أنك لم تلاحظ حتى الآن تركتني أكثر صدمة. ماذا؟ هل تعتقد أنني سأجيب فقط لأنك فضولي؟ لماذا؟ هل تعتقد أنني مسترخي إلى هذه الدرجة؟”

“كنتُ يائسة جدًا لعدم إثارة غضب ذلك الرجل. تغاضيتُ عن كل ظلم ذلك الرجل، فقط لأحمي الزوجات الجديدات… الفتيات اللاتي كنّ في نفس الموقف الذي كنت فيه. تمامًا كما فعلت الزوجات السابقات من أجلي.”

 

بينما تقف إميليا هناك، ورأسها ما زال منحنيًا، تحدثت المرأة التي أمامها بصوت يخلو تمامًا من المشاعر.

“—غغ.”

////

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بينما يتبادلان النظرات، أشار سوبارو إلى رأسه وهو يسخر من ريغولوس.

 

حتى لو لم يفهم ريغولوس التفاصيل، إلا أن السخرية التي تقطر من كلمات سوبارو وصلت إليه بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **

“لا تصبح مغرورًا، أيها القرد. تذوق الجزاء العادل لصنعك من الآخرين أضحوكة!”

وأضافت اسمها إلى أوراق الطلاق بابتسامة.

 

بات يتنفس بصعوبة، بينما يركض ذهنه محاولًا حشد كل قدراته العقلية والجسدية لتجنب الهجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يلاحق ريغولوس سوبارو. بدلاً من ذلك، وضع راحة يده على المبنى الذي تسلقه سوبارو. وبعد لحظة، صار هناك صوت ثقيل كصوت طاحونة تطحن الحبوب، ثم دفع ريغولوس قطعة كاملة من المبنى بارتفاع ياردة كما لو كانت برج خشب.

 

 

“اهدئي، إميليا — سوبارو يبذل قصارى جهده هناك أيضًا.”

“—!”

نظرت إلى إميليا بنظرة اشمئزاز على وجهها. بصوت مفعم بالاستفزاز، واحتقار يملأ عينيها. كان ذلك أول شعور حقيقي وصريح تكشفه لإميليا —

 

“من الصعب أن نتخيل أنه سيعهد إلينا بشيء بهذه الأهمية.”

بالطبع، مع هذا التعديل العنيف، لم يعد من الممكن أن تظل سلامة المبنى الإنشائية سليمة. بينما انخفضت الطوابق العليا بمقدار ياردة كاملة، اهتز المبنى بالكامل، وبدأت البنية كلها تنهار.

من خلال الضباب المتلألئ لبلورات الجليد، ما رآه كان ظهر سوبارو. كان سوبارو قد استدار وبدأ يركض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ضربت إميليا قدمها على الأرض بإحباط، متخيلة نفسها وهي تضرب ريغولوس حتى يصبح مليئًا بالكدمات.

“ايها الأحمق!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا هكذا، تلاشت شكوكها، واستدارت نحو القناة.

 

“كنت دائمًا أريد التقيؤ.”

توقع سوبارو رد فعل عنيف، لكنه صرخ عندما جاء من زاوية غير متوقعة تمامًا.

لكن سوبارو أخذ على عاتقه دورًا غير منطقي في كسب الوقت، لذا لم يعد بإمكانها أن تستسلم عندما أُسندت إليها هذه المهمة الحرجة.

بينما ينهار المبنى على نفسه، قفز سوبارو إلى المبنى المجاور، مستعينًا بسوطه لتعويض فرق الارتفاع. بعد تأمين نقطة ارتكاز على درابزين أعلى السطح الجديد، تأرجح مبتعدًا عن المبنى الذي غرق مثل سفينة تغرق تحت قدميه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عض سوبارو على أسنانه بمرارة عندما اصطدمت به فجأة موجة صدمة من زاوية غير متوقعة. لم يتمكن من تجنبها تمامًا وانطلق في الهواء بسبب الدمار الذي تسببت به.

ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو الوقت ليأخذ نفسًا عميقًا.

“لكن إذا كان الموت… إذا كان موتي يمكن أن يُسبب لذلك الرجل حتى ولو القليل من الألم… إذا لم يكن موتي بلا جدوى، إذًا…”

“نعم! نعم، نعم، نعم! اركض. اركض مثل الجرذ الصغير الذي أنت عليه. إذا كنتَ بطيئًا، ستُقتل. فقط بووم! متفجرًا مثل الطماطم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“أوغ…”

بدا ريغولوس في حالة مزاجية جيدة بينما استمر في تدمير جميع المباني القريبة بنفس الطريقة. يدمر الطوابق السفلية، مسقطاً بعضها على بعض بخفة طفل يدمر مكعبات لعبه، قاطعًا مسارات هروب سوبارو بينما يدمر المنظر الجميل للمدينة.

رفع ريغولوس رأسه فورًا، وعندما رأى الجليد أمام وجهه مباشرة، ضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“يا ابن الوغد!”

اتسعت عينا سيلفي وهي تحاول جاهدة التغلب على تدخل إميليا. لم يستطع أي منهن رؤية أي وسيلة للانتقام إلا من خلال موتهن.

 

 

بينما استعر إعصار الدمار من حوله، ركض سوبارو على السقف المائل وقفز فوق الدرابزين، صارخًا بينما طار في الهواء نحو المبنى التالي الذي كان أيضًا في طريقه للسقوط. اخترق نافذة وهبط داخل بئر سلم، يبحث يائسًا عن مخرج.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت دائمًا أتمنى لو يقتله أحدهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من هناك، تغير مساره باستمرار حسب الطرق المفتوحة، وكانت لحظة واحدة من التقدير الخاطئ أو أقل قدر من التردد كافية لإنهاء هروبه الجريء.

رغم علمها أنه سيكون حقيقة مؤلمة، أومأت إميليا برأسها.

“هاهاهاها! كم هو مثير للشفقة! لديك موهبة فريدة في الهروب بيأس! اصرخ أكثر قليلًا، وقد أشعر ببعض التعاطف معك، يا سارق زوجتي!”

“أنا واثقة أن قلب ذلك الرجل سينتقل إلى شخص آخر عندما أموت. لا يمكن أن يحدث غير ذلك. ذلك الرجل لم يكن ليحب أي شخص بشكل خاص وليس لديه مفضلات. لأن الشخص الوحيد الذي يمكن لذلك الرجل أن يحبه هو نفسه.”

 

“من فضلكِ لا تعتذري.”

“—!”

“سوبارو! رينهارد…”

 

وبينما يعض على أسنانه بسبب هذا الأسلوب الغريب في تقليص المسافة، لوح رينهارد بمقبض سيفه إلى الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمكن سوبارو من سماع ضحكة ريغولوس المليئة بالسخرية في المسافة وسط أصوات انهيار المباني، لكنه لم يتمكن من تمييز مضمون كلامه. حتى لو تمكن من ذلك، فلن يكون سوى ضجيج عديم القيمة. لم يكلف نفسه عناء الالتفات لذلك، بل أظهر أقصى حدود تركيزه.

“آه، فهمت. إذًا أنت ذلك النوع من الشر الذي يُثير الغثيان.”

 

 

“هناك دائمًا مخرج في أي موقف في أي لحظة. هذا مضمون. لذا لا تهمل الجهد اللازم للعثور عليه. اللحظة التي تستسلم فيها هي اللحظة التي تموت فيها. هذا هو القدر.”

“حسنًا إذًا — أرجو المعذرة.”

 

 

ترددت كلمات معلمه البديل في فن الباركور في ذهنه.

بدا ريغولوس مصدومًا، لكن سوبارو فقط هز كتفيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مهما كانت الحالة، من الممكن العثور على طريق للخروج. تلك القاعدة التي غرسها معلمه فيه ذات قيمة تفوق بكثير أي هراء من ريغولوس. بالطبع، هراء رئيس الأساقفة لم يكن له أي قيمة في الأصل، لذا حتى لو تم مضاعفته بمليون، فسيظل بلا قيمة. لم يمكن مقارنة تفاهات ريغولوس بحكمة معلمه.

“—غغ.”

 

 

لكن، على أي حال—

 

 

 

“—ابقَ على قيد الحياة.”

بدأ الثلج يتساقط داخل الكنيسة، مكدسًا على أكتافهن وتحت أقدامهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المعنى الحقيقي لتلك القاعدة لم يكن مجرد جوهر الباركور في المواقف الخطيرة، بل كان انضباطًا وموقفًا يمكن استخدامه لمواجهة أي حالة. كان هذا الانضباط هو ما دعم قلب سوبارو الهش في هذه الظروف اليائسة، مما سمح له بالكاد بمواصلة المسير.

 

 

وبينما تمسح شعرها الذهبي الجميل، ابتسمت بسعادة، متخليةً عن الأمر الذي يمنعها من الابتسام، لتظهر ابتسامة آسرة ومشرقة لأول مرة منذ وقت طويل لا يعرف أحد مداه.

أصبحت ذراعاه وساقاه ثقيلتين؛ كل شيء خارج عن السيطرة ومروع. ظل التشاؤم يهدد بالسيطرة على أفكاره. لكنه دفع كل ذلك جانبًا وركز كل طاقته في البحث عن الضوء الذي يمكنه من الهروب من هذه الورطة.

ضرب الغمد الأبيض مؤخرة رأسه بصوت يشبه مستوى من العنف الذي لا يُوجه عادةً إلى أي فرد.

 

 

كان جسده مشتعلًا، لكن رأسه بارد، وقلبه صافٍ، وعقله يعمل.

“نحن سنهزم ريغولوس. ومن أجل ذلك، أحتاج مساعدتكن جميعًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما احتاجه هو وسيلة للتمسك بالحياة، ليظل بعيدًا عن حافة الموت. قد يكون كافيًا أن يخرج فقط من الحالة الراهنة، أو ربما شيء يغير البيئة المحيطة. بمعنى آخر، ما كان عليه فعله هو…

وضعت إميليا يدها على صدرها بينما اختفت نظرة 184 الساخرة. كانت إميليا معتادة على سماع الكلمات المؤذية ومحاولات الآخرين المتعمدة لإيذائها، لأنها ظلت تتلقى مثل هذه الأمور لفترة طويلة. لم يجعل ذلك الأمر أقل إيلامًا، لكنها على الأقل تعلمت كيف تتحمله.

“— ريغولوس! أنا أعرف الطبيعة الحقيقية لقوتك!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ذلك الجزء مؤكد — أنا لا أشك في سوبارو عندما يتعلق الأمر بشيء مهم كهذا.”

بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، صرخ سوبارو بأعلى صوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو مذهلاً. كان يعرف كل أنواع الأشياء التي لم تكن لديها أي فكرة عنها، وقد تغلب على كل أنواع المحن باستخدام تلك المعرفة مقترنة بجهوده الحثيثة. لذا، صدقته عندما قال إن سيلفي والنساء الأخريات اللاتي اختطفهن ريغولوس يحملن مفتاح قوته كأحد أساقفة الخطايا.

صرخ بينما ظل يواصل هروبه الأكروباتي عبر المباني المنهارة. من الممكن أن صرخته لم تصل إلى أذني ريغولوس وسط ضوضاء الانهيارات الصاخبة من حولهم. وحتى إذا سمعها، كانت تلك مخاطرة فيما إذا كانت ستثير اهتمامه أم لا.

“بهذا؟ بماذا؟ نحن لا نملك أي قيمة كرهائن، كما تعلمين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن إذا كان تحليل سوبارو لشخصيته صحيحًا، فهذه ليست مخاطرة سيئة على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أوه، حقًا الآن؟ هذا مثير للاهتمام. إذن أنت تقول إنك تعتقد أن شخصًا مثلك يمكنه فهمي؟”

 

 

“إذا فعلت ذلك، فلن تعرف أبدًا أين إميليا.”

برد فعل جدي تمامًا، توقف ريغولوس عن الهدم.

بدا صوتها حزينًا وخشبيًا. عيناها وشفتيها الباردتان خاليتان من أي دفء. مظهرها المتصلب والجاف يمتلك جمالًا مؤلمًا وحزنًا عميقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف إعادة هيكلة الحي على نمط مكعب روبيك المقيت فجأة. لكن هذا يعني فقط أن الصعوبة انخفضت من مستحيلة تقريبًا إلى مستوى كابوسي. لا تزال المباني تنهار، وبات عليه أن يخرج من الموقف قبل أن يفكر في القيام بأي شيء آخر.

“لو أنني فقط أعرف المزيد عن البركات…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“مقارنةً بما كان عليه الحال من قبل، هذا أسهل بكثير!”

“—!”

 

“أعيدوا لي حبيبي.”

أطلق نفسه من على جدار مائل، ولف بجسده على أرضية منهارة، ثم اخترق نافذة وقفز إلى الهواء الطلق. مستخدمًا سوطه للتشبث بحافة نافذة، ثم خفف من سرعته وهبط بأمان من الطابق الثالث إلى الأرض، منفذًا هبوطًا بخمسة نقاط لتوزيع صدمة نزوله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هاه… هاااه… هاه…”

أن يزودها بالإجابة لاتخاذ القرار.

 

**

صارت ذراعاه وساقاه وحتى أصابعه مخدرة، وشعر أن صدره على وشك الانفجار بينما يلهث. أصبحت رئتاه تؤلمانه كما لو كانتا منتفختين، وشعر بدمه يتدفق في جسده مع كل نبضة قلب.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك بمثابة لعبة خطرة من التوازن بين التحمل والإرادة.

 

لو كان عقله أو جسده أبطأ ولو قليلًا، لانتهى به الحال مسحولًا داخل أحد المباني.

“— ريغولوس! أنا أعرف الطبيعة الحقيقية لقوتك!”

لكن رهانه كان صائبًا. تحليله كان صحيحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، اتسعت عيناها البنفسجيتان، وضربت يدها عندما خطر لها شيء.

 

— لا شك أن ناتسكي سوبارو كان مميزًا بالنسبة لها منذ تلك اللحظة. ولهذا السبب أرادت أن تفعل من أجلهم ما فعله سوبارو من أجلها.

ببساطة، ريغولوس هو حثالة. ولكن مجرد وصفه بذلك لا يشرح الكثير.

ابتلعت سيلفي ريقها عند هذا المشهد الخيالي الذي نشأ حولهن بينما تابعت إميليا الحديث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصورة أكثر دقة، ريغولوس هو التجسيد الحي لرغبة مفرطة في قبول الآخرين وحاجة ملحة لأن يكون مركز الاهتمام.

 

يستمر في الحديث عن كونه خاليًا من الرغبات الدنيوية ويفاخر بكونه مكتفيًا تمامًا أو مكتملًا، لكنه في الواقع لا يستطيع العيش دون أن يؤكد له الآخرون قيمته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت دائمًا أتمنى لو يقتله أحدهم.”

من خلال إسقاط مخاوفه وقيمه على كل شيء وكل شخص، يرفض التوقف حتى يصبح فوق الجميع من خلال الرعب والعنف.

 

 

ذلك هو رد الفعل الذي كان يأمله سوبارو، لكن عليه أن يوازن بحذر بين إبقاء الملاجئ القريبة خارج نطاق ريغولوس وبين تفادي تدميره السادي. أراد البقاء بعيدًا قدر الإمكان عن الملاجئ، لكن لسوء الحظ، وجودها المتناثر في جميع أنحاء المدينة مثل تحديًا كبيرًا له.

وليس لأنه عنيف بطبيعته، بل لأنه ضيق الأفق وحقود.

“هل يمكننا هزيمة ريغولوس باستخدام هذا القليل من الوقت الإضافي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يريد أن يتفاخر بالانتصار لأنه قوي — بل يريد أن يجبر الآخرين على الاستسلام لأنه خائف من ظله الخاص.

بدا ريغولوس مصدومًا، لكن سوبارو فقط هز كتفيه.

لهذا السبب قرر سوبارو مواجهته مباشرة. ولهذا السبب حاول ريغولوس طمس كل استفزازات سوبارو المتكررة. كانت هذه ممارسته العقلية الذاتية، وأي تحليل استراتيجي كان مجرد تفكير ثانوي.

بمعنى آخر، هي، على الأقل، لم تكن تعرف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا؟” صمت ريغولوس بسبب رد فعل سوبارو المفاجئ والعنيف.

باعتباره لا يُجرح أو يُهزم، قام ريغولوس بتشويه خصومه أمامه تمامًا لكسر معنوياتهم. أي شيء أقل من ذلك لن يؤكد تفوقه.

“قال سوبارو إن زوجات ريغولوس يحملن مفتاح قلب الأسد…”

ولهذا السبب لم يكن بمقدوره السماح لسوبارو بالحديث بحرية —

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هاهاهاها! كم هو مثير للشفقة! لديك موهبة فريدة في الهروب بيأس! اصرخ أكثر قليلًا، وقد أشعر ببعض التعاطف معك، يا سارق زوجتي!”

“انظر إلى نفسك. منظرك مثير للشفقة بعد مجرد القليل من الجري. وظننت أنك تستطيع التحدي؟ أنت حقًا لا تعرف كيف تقيّم خصومك، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأن تلك القوة كانت مرتبطة بقوة أخرى تُسمى “الملك الصغير”، والتي كانت تستخدم الزوجات هنا في الكنيسة بطريقة ما. شرح أنهما كانتا تعملان معًا لجعله لا يُهزم.

 

 

عندما نظر سوبارو إلى الخطوات المتقدمة نحوه، قفز على قدميه بشكل انعكاسي، وفجأة هبّت ريح قوية.

كان قلب الأسد الخاص بريغولوس مدمجًا مع قلب سيلفي. بعبارة أخرى —

“—!”

لكن هذا كان جيدًا. لم يكن ذلك مهمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الآن، الآن، لا يمكننا السماح لك بالهرب، أليس كذلك؟”

التفت سوبارو ونظر إلى الجزء من المدينة حيث تقع الكنيسة.

 

عندما قالت ذلك، أمسكت هي والباقيات بشظايا الزجاج في أيديهم ووجهوها إلى أعناقهم. كانوا متحدين جميعًا وهم —

في اللحظة التالية، تمزق الفضاء أمام عيني سوبارو كما لو أن أنياب وحش مزقته. كانت تلك هجمة يمكن أن تنزع رأسه إذا لم يكن حذرًا.

تنفست الصعداء عندما رأتهن ما زلن هناك، لكنها لم تكمل جملتها، مدركةً أن ما قالته كان غير مدروس. كن في نفس المكان الذي كن فيه سابقًا. ولكن ذلك لأنهن بقين هناك حرفيًا دون أي حركة على الإطلاق.

“أوغ…”

 

 

بينما تكافح مع هذا التفكير، ظلت سيلفي والبقية يناقشون نظريات مختلفة، محاولين كشف أي نقطة ضعف لريغولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الصعب التقيّد. أليس هذا ما يُفترض أن يقوله الأقوياء حقًا؟ ولكن بالنسبة لشخص مثلي خالٍ من الرغبات، فإن ذلك يزعجني. بالنسبة للمثاليين حقًا، فإن قول ذلك بوضوح شديد لا بد أن يكون خاليًا من الذوق.”

 

 

“يمكننا الهروب من سيطرة ذلك الوغد.”

أخذ سوبارو نفسًا حادًا بعدما كادت الهجمة أن تلمس أنفه، متجمدًا بينما ينظر إليه ريغولوس، وكأنه يستمتع بالأمر. واضعًا يده على وركه، وقف هناك مرتاحًا ومتشبعًا بالثقة بالنفس.

“وحش.”

 

“لا تعبث معي! من تظنني؟!”

كان ريغولوس يسخر من المنظر المهين للشخص الذي استفزه، ثم زمجر بازدراء.

“نعم! نعم، نعم، نعم! اركض. اركض مثل الجرذ الصغير الذي أنت عليه. إذا كنتَ بطيئًا، ستُقتل. فقط بووم! متفجرًا مثل الطماطم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا، ماذا؟ هل تعرف الشكل الحقيقي لقوتي؟ أجد صعوبة في تصديق ذلك من شخص أثبت مرارًا أنه مجرد كلام. حتى لو كانت هذه مجرد معتقدات خاطئة منك، فسيكون محزنًا أن تموت دون أن تعرف، أليس كذلك؟ وأنا رجل رحيم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

 

كان مقبض السيف لا يزال هناك، دون أن يتسبب في أي ضرر على الرغم من ضربه لنقطة حيوية. ومع ذلك، فقد نجح في تحقيق هدفه الآخر.

“رحيم، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“غخ!”

وكما كان متوقعًا، استمر ريغولوس في حديثه الفارغ دون أن يوجه الضربة النهائية. بالفعل، مع موقفه المتفوق تمامًا، كان مستعدًا حتى للاستماع إلى تخمين سوبارو.

ماذا لو كان ريغولوس يتصرف على هذا النحو دائمًا عن قصد ليتسبب في مثل هذا النوع من المشكلات إذا حدث شيء كهذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أننا مختلفون، لكن هذا ليس مشكلة!”

للحظة، فكر سوبارو في كيفية الرد على ذلك.

“…مهما حدث، لن تمسكي بيدي؟”

كان بإمكانه أن يستمر في الثرثرة لتضييع المزيد من الوقت. ولكن لسببين، لم يكن هذا خيارًا مثاليًا. السبب الأول هو أنه إذا قال شيئًا غير صحيح تمامًا، فقد يجد ريغولوس ذلك مرضيًا ويقتله على الفور. والسبب الآخر، الأكثر أهمية، هو أن سوبارو لم يكن متأكدًا تمامًا من صحة فرضيته وأراد استخدام رد فعل ريغولوس لتقييم ذلك.

“هذا صحيح — استمر في ملاحقتي، أيها الأحمق! أنا لست خائفًا منك!”

 

احمرت وجنتا إميليا عندما أدركت أنها تركت مشاعرها تقود حديثها. لم تستطع أن تسمح لما تريد أن تقوله وما تريد أن تنقله إليهن أن يضيع في فوضى الكلمات.

“ماذا؟ لن تقول شيئًا؟ أم أنك لا تستطيع؟ إذا كان حديثك السابق مجرد كذبة للخروج من فخك، يمكنني أن أستأنف إعدامك من حيث توقفت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التحليل يتوقف على الصلة بين أسماء الأساقفة وأسماء النجوم التي كان سوبارو يعرفها.

“لا، سأجيبك، ريغولوس. الشكل الحقيقي لقوتك.”

“…ما هذا فجأة؟”

 

“لم تكن هناك حاجة لأن يتجاوب مع كل خططنا حتى الآن. قدرتنا على كسب القليل من الوقت الإضافي بهذه الأفعال التي تبدو بلا معنى ميزة لنا.”

بينما لا يزال جالسًا على الأرض المرصوفة بالحجارة، نظر سوبارو بقوة إلى ريغولوس. قبِل الشرير ذلك بتعبير غير مكترث على وجهه وهو ينتظر أن يكمل سوبارو حديثه.

 

أشار إليه سوبارو مباشرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل لديكِ شيء ترغبين في قوله أيضًا؟”

“الشكل الحقيقي لقوتك هو قدرتك على الضغط على زر الإيقاف المؤقت أثناء اللعبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لدي… حق في الاستماع…؟”

 

 

“…هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو السبب الحقيقي الذي جعل سيلفي تأخذ المبادرة وتتصرف كأنها ممثلة لزوجات ريغولوس.

 

رفع ريغولوس رأسه فورًا، وعندما رأى الجليد أمام وجهه مباشرة، ضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت الصدمة على وجه ريغولوس من الرد الذي طال انتظاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم تكن صدمته بسبب كشف قدرته، بل لأنه لم يستوعب معنى تلك الكلمات التي قالها سوبارو.

“تأكد من أن تعيدهما، حسنًا.”

 

 

وبينما تهدأ تلك الصدمة، احمر وجه ريغولوس غضبًا من شعوره بأنه تم الاستخفاف به، وفتح فمه للانفجار بالكلمات. لكن قبل أن يفعل ذلك، فتح سوبارو يده التي كانت تشير إليه، وأدار راحته نحو ريغولوس ليوقفه.

إذا كان عليه أن يصف هذا الشعور، فهو يشبه قشرة جرح تم تمزيقها، وشيء ما يلعق الجرح الجديد بلا توقف تحته.

 

“ذلك الرجل كان سيعتبرنا بلا قيمة ويقتلنا لو حصلنا على مجرد خدش. ‘المرأة التي تحمل ندبة غير جديرة’. لذا هذا الجرح هو دليل على حريتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أو ربما يمكننا أن نسميها قلب الأسد، القدرة على إيقاف الزمن لجسدك المادي؟”

“هذا مشجع. أشعر وكأن أحدهم يناديني بدماغ العصفور.”

 

“نحن مواطنات في تلك المملكة، صحيح؟ ماذا يعني ذلك حتى؟”

“…”

يدها الممدودة وتوسلها الصادق قد رُفضا. 184—لا، هي أدارت وجهها بعيدًا عن إميليا بينما تضغط على ذراعيها.

 

تفاعلت مانا إميليا مع العالم، معبرةً عن نفسها بشكل غير متوقع.

“لنذهب إلى اللوحة. يقول التحليل… أجل، هذا التعبير على وجهك يكفي كإجابة.”

أصبحت ذراعاه وساقاه ثقيلتين؛ كل شيء خارج عن السيطرة ومروع. ظل التشاؤم يهدد بالسيطرة على أفكاره. لكنه دفع كل ذلك جانبًا وركز كل طاقته في البحث عن الضوء الذي يمكنه من الهروب من هذه الورطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان واثقًا حتى دون تأكيد مباشر من ريغولوس. رؤية وجهه المشوّه بالصدمة كانت كافية لسوبارو ليعلم أنه أصاب الهدف.

“إيه؟ آه، حسنًا، أعتقد ذلك، لكن…”

 

ماذا لو كان ريغولوس يتصرف على هذا النحو دائمًا عن قصد ليتسبب في مثل هذا النوع من المشكلات إذا حدث شيء كهذا؟

**

كان ذلك هو السحر الأكثر لطفًا والأكثر قسوة الذي لا تستطيع إميليا سوى القيام به —

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان التحليل يتوقف على الصلة بين أسماء الأساقفة وأسماء النجوم التي كان سوبارو يعرفها.

“ـــ غه!”

هذه بلا شك هي الخيوط التي سمحت لسوبارو بتخمين تأثير قوة الجشع التي يمتلكها ريغولوس. لكن سوبارو لم يكن سعيدًا بهذه الحقيقة.

 

بصراحة، كان الأمر مزعجًا.

لقد أدركن غريزيًا أن الأمل كان بذرة يأس لن تنمو إلا إلى زهرة موت إذا تم تغذيتها.

 

 

لأن اسم سوبارو نفسه مشتق من النجوم. نجوم السماء الليلية كانت مثل أشقاء له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، أن يشارك أساقفة طائفة الساحرة — أكثر الكيانات المكروهة التي واجهها في ذلك العالم — أسماءهم مع تلك النجوم نفسها كان بمثابة إهانة عميقة. الشخص الذي قرر تسميتهم بذلك كان عديم الذوق لدرجة كادت أن تصيب سوبارو بالحموضة.

“باركور! المهارة التي تتألق في لحظات كهذه!”

 

سالت الدموع بينما تسرب الدم من يدها التي أمسكت بشظية الزجاج، وأصابعها ترتعش بغضب بينما انغرست الشظية أعمق في جلدها. تشوه وجهها من الألم، لكن شفتيها ارتختا بشيء من الرضا لرؤية الدم يتدفق.

لكن بغض النظر عن غضبه الصادق تجاه من سمّى الأساقفة بأسماء النجوم، لم يستطع إنكار أن هذا كان مريحًا للغاية.

“يا ابن الوغد!”

كما ذُكر، كان للأساقفة أسماء نجوم، ومن المحتمل بقوة أن تتبّع أصول تلك الأسماء قد يكون مفتاحًا لفهم قدراتهم.

لكن —

 

“من الصعب أن نتخيل أنه سيعهد إلينا بشيء بهذه الأهمية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان اسم بيتيلغيوس مشتقًا من العربية، ويعني “يد الجوزاء”، وهو وصف مثالي لقدرة بيتيلغيوس، الأيدي الخفية.

“—!”

لذا، لم يكن من المفاجئ أن تنجح نفس الفكرة في تفسير قدرة ريغولوس.

كل تلك الثقة التي غمرت ريغولوس قبل لحظات اختفت، وتلاشت في غضب بينما اندفع مباشرة نحو سوبارو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك بمثابة لعبة خطرة من التوازن بين التحمل والإرادة.

كان ريغولوس جزءًا من كوكبة الأسد، وكلمة “Regulus” نفسها تعني “الملك الصغير” باللاتينية. بالإضافة إلى ذلك، كان للنجم الفعلي المعروف باسم ريغولوس اسم مختلف في العصور الرومانية — لايونز كور، أي “قلب الأسد”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— قلب الأسد.”

تنهدت المرأة تنهيدة طويلة وعميقة، وأشاحت بنظرها بعيدًا عن إميليا نحو المقاعد. كانت تواجه بقية الزوجات اللواتي عشن في نفس الظروف التي عاشتها لفترة طويلة، واقفات في ترتيب مثالي، مترددات.

 

“لا أحد يولي اهتمامًا بنبض قلبه طوال الوقت، أليس كذلك؟”

بمجرد أن تذكر ذلك، قفز تفسير معين لقوة الجشع إلى مقدمة أفكاره باعتباره الاحتمال الأكثر منطقية.

من حيث العدد والحكمة، لم ترَ إيميليا أنها تستطيع إحداث فرق في مناقشتهم. لذا اختارت أن تترك مجال الأمور التي يمكن استنتاجها من التجربة وتحليلها من خلال التفكير لأولئك الذين لديهم خبرة أكبر.

ما كان يحتاجه ليشعر بالثقة هو تأكيد افتقار ريغولوس لنبض، وهو ما طلبه من راينهارد التحقق منه.

“هل قال ريغولوس لكِ أن تفعلي ذلك…؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ونتيجةً لذلك، طار راينهارد إلى السماء ولم يعد بعد، لكن في المقابل، حصل سوبارو على تأكيد كافٍ لفرضيته ليشعر بالثقة.

 

 

 

لقد بدأت معركته مع ريغولوس منذ وقت طويل قبل أن يقف أمامه مرة أخرى. منذ اللحظة التي أدرك فيها أن قوة ريغولوس يمكن تصنيفها كشكل من أشكال الحصانة، استعرض سوبارو كل الأنماط المحتملة التي يمكن أن يتخيلها وطور أساليب للتعامل مع كل منها.

وبمجرد أن صارت أصابع ريغولوس على وشك أن تصل إلى ظهر سوبارو —

 

 

خطط الاختناق، اختبارات زيغفريد، فكرة ضربه بهجومه الخاص — لم تكن أي من هذه الأفكار مجرد مزاح. كان جادًا بشأن كل ذلك.

كان هذا هو الاستنتاج الذي وصلت إليه إميليا بشأن قوته بعد تأكيد نبض سيلفي غير الطبيعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

محاولة العثور على مخرج ستصبح مستحيلة لو لم يكن جادًا.

“سوبارو! رينهارد…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— آه.”

“استبعدنا فكرة وجود حقل قوة خارق بناءً على حقيقة أن هجمات راينهارد لم تستطع اختراقه. كما استبعدنا فكرة الحصانة الكاملة مع عدد محدود من الاستخدامات، نظرًا لتفاعلك بعد تلقيك العديد من الهجمات.”

“— ماذا حدث لزوجنا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لو كانت قوته مجرد دفاع بسيط للغاية، لكان راينهارد قادرًا على اختراقها بهجماته. ولو كان ريغولوس يتمتع بحصانة مطلقة لعدد معين من الضربات، لكان قد تصرف بقلق أكبر بعد تعرضه للعديد من الهجمات. لم يمتلك مهارات التمثيل التي تخوله للبقاء هادئًا، لذا فإن حقيقة أنه لم يحاول فرض مواجهة حاسمة في وقت أقرب تعني أنه يمكن استبعاد هذه النظرية بأمان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت. إذن في النهاية، كان يجب أن أفعل هذا منذ البداية.”

وبعد استبعاد كل الاحتمالات الأخرى، بين معنى اسم النجم “قلب الأسد”، وذكرى إميليا بأنها لم تشعر بأي حرارة جسدية تصدر عن ريغولوس، والقطعة الأخيرة التي قدمها له راينهارد لتوحيد الأمور، تمكن سوبارو من كشف السر.

 

 

أضاءت ومضات باهتة شاحبة في الهواء حول إميليا.

كان هناك احتمال واحد فقط متبقٍ من بين كل الأنماط التي تخيلها سوبارو والذي يمكن أن يفسر الأمر — لم تكن قوة ريغولوس تجعله لا يُقهر على الإطلاق.

“—!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت قدرة على إيقاف الزمن.

“لكن بياكو الخاصة بي أجمل منها.”

 

لكن تصحيح أخطائه، ومد يد العون له، ومساعدته، كان مجرد تعبير آخر عن ثقتها به.

بصورة أكثر دقة، ريغولوس يمكنه إيقاف الزمن لأشياء مختلفة. مُكتملة. غير ناقصة. مُتسقة تمامًا.

بعد أن قدمت إيميليا ملخصًا عامًا، أظهرت سيلفي مستوى عالٍ من الفهم وهي تهمس لنفسها.

العالم المشوّه الذي يتحدث عنه ريغولوس في كل شيء يعكس الطريقة القبيحة التي يعيش بها، لكنه كان أيضًا اعترافًا بقوته.

 

 

دوَّى سؤالها في الكنيسة الصامتة بينما مالت برأسها قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا كان الزمن قد توقف بالنسبة لجسم ما، فهذا يعني أنه لن يتغير. عدم التغيير يعني عدم التعرض للإصابة، ويعني أيضًا عدم البلل. الأوساخ التي تُلقى عليه وقطرات الماء التي تصطدم به يتم إيقاف الوقت عندها أيضًا، لذلك لا يمكنها التأثير على الأشياء التي تصطدم بها وتخترقها بسهولة.”

 

 

“لنخلع ملابسنا وكل المجوهرات…”

كان الأمر أشبه بقدرة “قطع الفراغ” الكلاسيكية في المانغا. هناك أنواع مختلفة من القدرات في القصص التي يمكن أن تقطع الفضاء نفسه، بحيث لا يهم مدى صلابة الشيء الذي يحاولون قطعه، لأنهم سيتمكنون من شطره. وقدرة ريغولوس تسمح بشيء مشابه.

قال سوبارو إنه إذا تمكنوا من إخراج النساء من مملكة ريغولوس، فإنه سيضعف، ولكن الطريقة الدقيقة لتحقيق ذلك لم تكن واضحة بعد لإميليا.

 

“عذرًا، سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى أعود. هذا كل ما في الأمر—”

مع توقف الزمن بالنسبة له، أصبح ريغولوس كورنياس نفسه تشوّهًا في الفضاء.

صارت المنطقة الثالثة في بريستيلا منظرًا فظيعًا بعد أن عبرها ريغولوس وسوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت أجزاء الأوساخ التي توقفت في الزمن تحمل قوة تدميرية يمكنها اختراق أي دفاعات. ويمكنه المشي بحرية على الماء المتجمد بقدرته، كما يمكنه إبطال جميع الهجمات ضده ببساطة عبر إيقاف زمنه الخاص.

“أرجوا أن تفهمي! أنا أقدر مشاعرك، لكن لا توجد طريقة أخرى!”

كانت هذه القدرة بمثابة الهجوم والدفاع المطلقين حسب كيفية استخدامها. وكانت الحصانة مجرد تأثير جانبي لإيقاف الزمن.

“كنتُ عاجزًا عن الكلام للحظة عندما سمعتك بالفعل تنادي فتاة برقم وتعاملها كأنها شيء ما، ولكن حقيقة أنك مشغول جدًا بمطاردة مؤخرتي لدرجة أنك لم تلاحظ حتى الآن تركتني أكثر صدمة. ماذا؟ هل تعتقد أنني سأجيب فقط لأنك فضولي؟ لماذا؟ هل تعتقد أنني مسترخي إلى هذه الدرجة؟”

 

“أنا واثقة أن قلب ذلك الرجل سينتقل إلى شخص آخر عندما أموت. لا يمكن أن يحدث غير ذلك. ذلك الرجل لم يكن ليحب أي شخص بشكل خاص وليس لديه مفضلات. لأن الشخص الوحيد الذي يمكن لذلك الرجل أن يحبه هو نفسه.”

“على أي حال، هذا ما كنت أفكر فيه. كيف كانت تحليلاتي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أي شخص يحب ذلك الرجل؟”

لا يزال سوبارو يمد يده وهو ينهي عرضه التحليلي الطويل بعناية. ولأول مرة، لم يكن لدى ريغولوس ما يقوله. بدا وجهه ملتويًا من الصدمة، وخدوده متوترة، قبل أن يهز رأسه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم زفر ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأضواء اللامعة هي الأرواح الصغرى التي تجسدت بعد أن جمعت المانا. ملأت الأرواح الصغيرة كامل داخل الكنيسة، أعدادها هائلة، مما خلق مشهدًا يكاد يكون إلهيًا.

 

“نعم! نعم، نعم، نعم! اركض. اركض مثل الجرذ الصغير الذي أنت عليه. إذا كنتَ بطيئًا، ستُقتل. فقط بووم! متفجرًا مثل الطماطم!”

“هل تعتقد أن لدي أي التزام للإجابة على ذلك؟ ليس لدي أدنى اهتمام بما قد تعتقده. وبالمناسبة، كانت قصة مملة للغاية. كان الاستماع إليها مضيعة للوقت.”

 

 

 

“…أنا مذهول بقدرتك على التظاهر بعدم الاكتراث بهذا الشكل المذهل. ألا تتذكر حتى ما قلته قبل أن أبدأ الحديث؟ ما أنت، سمكة ذهبية؟”

أخذ سوبارو نفسًا حادًا بعدما كادت الهجمة أن تلمس أنفه، متجمدًا بينما ينظر إليه ريغولوس، وكأنه يستمتع بالأمر. واضعًا يده على وركه، وقف هناك مرتاحًا ومتشبعًا بالثقة بالنفس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سوبارو مصدومًا من مدى جرأة ريغولوس وهو يمرر يده على شعره ويتراجع عن كل شيء وكأن شيئًا لم يكن.

“لا، ذلك الرجل ليس حكيمًا لدرجة التفكير بهذا البُعد.”

 

كانت تمسك بكتفيها النحيلين كما لو أنها تحاول تحمل برد قارس، وظل صوتها يرتجف كأوراق الشجر.

في رد فعل مبالغ فيه، شُوّه تعبير ريغولوس بالغضب وهو يخطو للأمام.

 

 

أغلقت عينيها وابتلعت تلك الحرارة المتصاعدة، ثم رفعت بصرها وألقت نظرة حول الكنيسة.

“تتحدث بكل هذه الثقة…! عدم الكشف عن سر القوة الخاصة بي يُعد مشكلة حتى قبل أن نتحدث عن أي حقوق. لا تحاول فرض غرورك عليّ، أيها المزعج الوقح! ينبغي أن أبعثرك إلى مليون قطعة أيضًا—”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“وحش.”

“إذا فعلت ذلك، فلن تعرف أبدًا أين إميليا.”

 

“—!”

المرأة، سيلفي، بدت وكأنها تستعيد ذكريات عائلتها وهي تجيب.

توقف ريغولوس عندما وجد نفسه في موضع ضعف. على الأقل في هذا الجانب، كان صادقًا بشكل مدهش، مما جعل سوبارو يشعر بأن التلاعب به كان يستحق العناء.

 

 

رفعت إميليا حاجبيها عند سماع السؤال، وحتى في صمت الزوجات الأخريات، لم يستطعن إلا أن يظهرن ردود فعل على ذلك. تبادلن النظرات، كاشفات عن أثر من عدم الراحة والمشاعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كما تعلم، في مثل هذه الأوقات، عادة ما يهدد الشرير بتعذيبي حتى أتحدث.”

 

“من الذي تشير إليه على أنه شرير…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتحرير نفسه من الجاذبية، ومقاومة الهواء، وقوانين حفظ الزخم، حصل ريغولوس على مصدر قوة خارق. ولكن السبب وراء عدم استخدامه لهذه القوة بشكل متكرر ربما يكمن في عدم قدرته على التحكم الكامل بها.

“آه، فهمت. إذًا أنت ذلك النوع من الشر الذي يُثير الغثيان.”

بصراحة، كان الأمر مزعجًا.

أسوأ نوع من الشر هو الشر العادي، الشر غير الواعي. كانت تعليقه بمثابة نصيحة ساخرة، لكنه وجد نفسه مشمئزًا من رد فعل ريغولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قدرة على إيقاف الزمن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتساءل ما إذا كنت قد جربت السقوط في السماء من قبل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بفضل الوقت الذي أمضاه في شرح نظريته، تمكن سوبارو من التقاط أنفاسه واستعادة جزء كبير من قوته.

“وحش.”

 

رفع ريغولوس رأسه فورًا، وعندما رأى الجليد أمام وجهه مباشرة، ضحك.

قرر أنه حان الوقت، فنظر إلى حيث كان يقف ريغولوس، ثم إلى الضوء الخافت الذي يلمع فوقه —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان عليه ضمان سلامته الشخصية مع إبقاء ريغولوس مشغولاً بعيدًا عن إميليا. كانت الخطة تتضمن أيضًا حصره في منطقة معينة والتأكد من أن سكان المدينة لن يتضرروا من هياجه المدمر. كان هناك الكثير من الأمور التي يحتاج سوبارو للقيام بها.

“الآن!”

“أعيدوا لي حبيبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، أسقط الروح الصغيرة التي استعارها من إميليا كتلة من الجليد مباشرة على رأس ريغولوس.

“…”

 

وهي الآن ترى أن التميز ليس شيئًا فريدًا لها فقط.

رفع ريغولوس رأسه فورًا، وعندما رأى الجليد أمام وجهه مباشرة، ضحك.

 

“أنت عنيد للغاية في التمسك بطريقة فاشلة! متى ستتعلم؟! إنها لا تجدي نفعًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكلف نفسه عناء المراوغة على الإطلاق ورفع ذراعه ببساطة، مما سمح للجليد بالتحطم فوق جسده.

“— أل هيما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لكنني لم أستطع.”

بطبيعة الحال، لم يكن لدى الجليد أي فرصة لاختراق دفاعاته. تفككت كتلة الجليد وتحولت إلى مانا.

أصبحت ذراعاه وساقاه ثقيلتين؛ كل شيء خارج عن السيطرة ومروع. ظل التشاؤم يهدد بالسيطرة على أفكاره. لكنه دفع كل ذلك جانبًا وركز كل طاقته في البحث عن الضوء الذي يمكنه من الهروب من هذه الورطة.

 

 

وبمجرد انتهاء ذلك، استدار ريغولوس بابتسامة متوهجة، وكأنه حقق إنجازًا عظيمًا.

“ريغولوس يستطيع أن يربط قلبه بقلوب الأشخاص الذين يقرر أنهن زوجاته!”

 

“ولكن كيف يمكنني فعل ذلك…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن أنكر أنها مملة بعض الشيء. لكن دعني أسألك، متى ستتعلم؟”

لا بد أن عقلها كان يخدعها، لأنه من المستحيل أن يصل ذلك الصوت إليها. بصلاة صامتة، زادت إميليا من سرعتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هناك، تغير مساره باستمرار حسب الطرق المفتوحة، وكانت لحظة واحدة من التقدير الخاطئ أو أقل قدر من التردد كافية لإنهاء هروبه الجريء.

بعد أن هرب إلى خارج نطاق ريغولوس، أخرج سوبارو لسانه بشكل ساخر. وعندما رآه ريغولوس يهرب، اتسعت عيناه.

 

 

 

كان الهدف من الجليد مجرد لفت انتباه ريغولوس. من اللحظة التي أدرك فيها أن حصانة ريغولوس تعتمد على إيقاف الزمن، أصبح واضحًا أن ضربة من مصارع محترف لن تكون أكثر فاعلية من ضربة طفل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“آه، أعتقد أنك لم تعترف بذلك رسميًا بعد، ولكن من الواضح تمامًا أنك توقف الزمن.”

 

“أنـــــــــت!”

 

حتى صيحات غضب ريغولوس بدت تفتقر إلى التنوع بينما انطلق نحو سوبارو. وفي اللحظة التالية تسارع بشكل هائل، مغلقًا المسافة بينهما دفعة واحدة.

 

 

“لا، ذلك الرجل ليس حكيمًا لدرجة التفكير بهذا البُعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهذا المعدل، ستصل “أصابع الموت” إلى سوبارو — لكن قبل أن يحدث ذلك، اختفى موطئ قدم ريغولوس فجأة.

رفعت إميليا حاجبيها عند سماع السؤال، وحتى في صمت الزوجات الأخريات، لم يستطعن إلا أن يظهرن ردود فعل على ذلك. تبادلن النظرات، كاشفات عن أثر من عدم الراحة والمشاعر.

 

نشرت أصابعها الرشيقة الشاحبة وطلبت شيئًا من الأرواح الصغيرة التي تجمعت في الكنيسة. استجابت الأرواح الصغيرة بالانزلاق تحت كل واحدة من النساء الموجودات في المبنى، وعندما ردت الأرواح واحدة تلو الأخرى، أعطتها الروح الأخيرة الرد الذي كانت تبحث عنه.

“هاه؟!”

 

“بصراحة، إنه أمر مفاجئ، ولكنك مهووس بالمواجهة المباشرة لدرجة أنك ضعيف بشكل هزلي أمام أي نوع من الحيل.” قال سوبارو ذلك بينما يسقط ريغولوس في حفرة بسيطة خلفه. لم تكن فخًا تقليديًا، بل مجرد حفرة عادية، وهو أمر مهم. إذا كان هناك أي نوع من الغطاء أو التمويه فوقها، فمن المحتمل أنه لن يقع فيها لنفس السبب الذي يسمح له بالمشي على الماء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الأمر بمقدمة بسيطة، تمامًا هكذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا كان هناك شيء يمكن أن يضع قدميه عليه، فيمكنه ببساطة إيقاف زمن ذلك الشيء ويقف عليه بثبات. لكن إذا كان مجرد هواء مفتوح، فهو خارج الحظ.

 

 

 

سقط ريغولوس في الحفرة، تاركًا بصمة بحجم شخص في الأرض بينما تحطمت الأرض من حوله. في منتصف الطريق، بدأ تأثير إيقاف الزمن يشمل الأرض أيضًا، ولكن ذلك كان كافيًا لإثبات فعالية الحفرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأ الجو بتوتر بارد عندما أعلنت إميليا ذلك.

 

“— نعم، هذا صحيح.”

“ما زلت أملك المزيد، بفضل العلاقة الجيدة بين هذا الروح وإميليا – تان.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“—!”

هذا الوغد ينظر إلينا بازدراء، أليس كذلك؟

“لكن بياكو الخاصة بي أجمل منها.”

 

 

لهذا قررت أن تقلد سوبارو من أجل نقل مشاعرها بأبسط طريقة ممكنة.

وهو يرفع إصبعه الأوسط في وجه ريغولوس، واصل سوبارو استفزازه لإبقاء انتباهه بعيدًا عن الأرض.

“لكنني لم أستطع.”

 

هذه بلا شك هي الخيوط التي سمحت لسوبارو بتخمين تأثير قوة الجشع التي يمتلكها ريغولوس. لكن سوبارو لم يكن سعيدًا بهذه الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أثناء هروبه، كلف الروح الأصغر باستخدام قوته لحفر ثقوب هنا وهناك في المنطقة. كانت هناك علامات تدل على مكانها بالنسبة لسوبارو، لكن ريغولوس، الذي كان مشتتًا تمامًا، لم يكن لديه أي فرصة لملاحظتها.

 

وكما هو متوقع، ربما بسبب تأثير سقوطه في حفرة مرة واحدة، أصبح ريغولوس أكثر حذرًا ولم يخطُ خارجها بنفس الجرأة خوفًا من الوقوع في حفرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتحرير نفسه من الجاذبية، ومقاومة الهواء، وقوانين حفظ الزخم، حصل ريغولوس على مصدر قوة خارق. ولكن السبب وراء عدم استخدامه لهذه القوة بشكل متكرر ربما يكمن في عدم قدرته على التحكم الكامل بها.

 

وأضافت اسمها إلى أوراق الطلاق بابتسامة.

كان عالقًا تمامًا. وكان سوبارو على استعداد لحفر المزيد من الحفر كلما دعت الحاجة طالما أن ذلك سيبطئ مطارده.

“بمعرفتك لمستواك، لماذا لا تستسلم فقط وتدع نفسك تموت؟!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، لم يكن محارب من الدرجة الأولى أو حتى الثانية ليقع في مثل هذا الفخ الساذج. ومن المفارقات أن حقيقة أن ريغولوس وقع فيها كانت دليلًا على أنه لا يمتلك أي خبرة سوى المواجهات المباشرة.

من حيث العدد والحكمة، لم ترَ إيميليا أنها تستطيع إحداث فرق في مناقشتهم. لذا اختارت أن تترك مجال الأمور التي يمكن استنتاجها من التجربة وتحليلها من خلال التفكير لأولئك الذين لديهم خبرة أكبر.

 

 

مواجهة الأعداء وجهًا لوجه، بشكل عادل ومباشر، ثم سحقهم بقدرته التي لا تقهر.

“أكرهه بكل معنى الكلمة.”

الحقيقة أنه لم يفعل شيئًا آخر غير ذلك كانت دليلًا على أن ريغولوس لم يعرف أي طريقة أخرى للقتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، بفضل هذا التدريب اليومي، أصبحت إميليا قادرة على تشكيل كل أنواع الأشياء من الجليد، وليس فقط الأسلحة. وكانت طريقتها الحالية في التنقل عبر المدينة مجرد إحدى تأثيرات ذلك.

 

“ـــــ! انتظري! ماذا تنوين فعله؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آسف، لكن للأسف، لم أخض مواجهة مباشرة عادلة إلا مرة واحدة منذ قدومي إلى هنا، وكل ما حصلت عليه منها هو ذكريات تعرضي للضرب المبرح.”

أذهته تحولها المفاجئ، لكن تفكيرها كان بسيطًا. كانت تحاول فقط أن تفعل ما يجب عليها فعله بأفضل ما يمكنها. تمامًا مثلما فعل رينهارد، وكما كان سوبارو يحاول أن يفعل أيضًا —

“القتال بالحيل؟ ألا تملك أي كرامة كرجل؟!”

أضاءت ومضات باهتة شاحبة في الهواء حول إميليا.

“أنا أعلم تمامًا مدى تفاهة كرامتي. وبصرف النظر عن قوتك، على المستوى الشخصي، يمكنني التفوق عليك في أي يوم من الأسبوع ومرتين يوم الأحد. لكنني قلق من أن القيام بذلك باستمرار يجعلني شخصًا أسوأ.”

 

 

لو كان عقله أو جسده أبطأ ولو قليلًا، لانتهى به الحال مسحولًا داخل أحد المباني.

لهذا السبب أقنع سوبارو إميليا بترك ساحة المعركة له. بصدقها الفطري، كانت ستجد صعوبة في خوض معركة شريرة كهذه.

عضت سيلفي على شفتها وهي تنظر نحو السماء. امتلأت عيناها بالدموع، وحتى دموعها بدت وكأنها تحمل غضبًا عنيفًا ملتهبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“الحياة ثمينة. ثمينة جدًا. لكن هذا ليس كل شيء، أليس كذلك؟”   

كانت إميليا الملاك الصادقة لديها دور آخر تلعبه. كل شيء يتعلق بإسناد المهمة المناسبة للشخص المناسب.

“عليَّ أن أسرع…!”

 

بينما ارتدى ريغولوس ابتسامة وحشية، فاركاً رأسه حيث ضربه السيف، شعر رينهارد بشيء غريب وحاول التراجع ليقيّم الوضع — ولكن ساقيه توقفتا.

بالطبع، بالإضافة إلى عدد الحيل التي يمتلكها سوبارو، كانت هناك أيضًا مشكلة ملحة تتعلق بالتحمل. سيصبح في خطر إذا حُشر كما حدث من قبل، لذلك لم يعد بإمكانه اللجوء إلى أي مبنى بشكل متهور.

 

 

عندما قالت ذلك، أمسكت هي والباقيات بشظايا الزجاج في أيديهم ووجهوها إلى أعناقهم. كانوا متحدين جميعًا وهم —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن، يا رجل، يجب أن أقول أن هذه الساق لا تؤلمني حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجةً لذلك، طار راينهارد إلى السماء ولم يعد بعد، لكن في المقابل، حصل سوبارو على تأكيد كافٍ لفرضيته ليشعر بالثقة.

 

 

أغلق إحدى عينيه وهو ينظر إلى ساقه اليمنى، التي كانت تعمل بشكل مدهش بشكل جيد بينما استمر في الهروب.

“…ليس لدي أي واجب للإجابة على ذلك السؤال.”

أثناء القتال الفوضوي وكل الحركات البهلوانية، كانت في ذروة أدائها. رده على قلق إميليا في وقت سابق لم يكن مجرد محاولة للتظاهر بالقوة.

“م – مهم؟ ماذا…؟”

كان بإمكانه تقريبًا أن يقنع نفسه بأن ينسى أن هذه الساق بالذات قد تمزقت عمليًا مرتين من قبل وأصيبت بورم أسود غامض.

الأساقفة الذين يحملون أسماء النجوم وما يعرفه عن تلك الأسماء من عالمه الأصلي كان لديهم نوع من التشابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إذا كان الأمر مرتبطًا حقًا بدم التنين، فقد بدا وكأن ذلك الدم يخبره بشيء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

— أرِ هذا الشرير. علّم هذا الوغد الذي يعتقد نفسه ملكًا كرامة مملكة صديق التنين.

 

“لا أعلم شيئًا عن الأمور على مستوى الممالك، لكنني سأقبل البركة.”

لقد اختطفت إميليا وهي فاقدة للوعي وقُدم لها عرض زواج في اللحظة التي فتحت فيها عينيها. لقد رأته يشير إلى زوجاته بالأرقام ويحاول بلا رحمة قتل واحدة لم ترتقِ إلى معاييره. وخلال حفل الزفاف الذي بدأ قبل أن تتمكن حتى من استجماع أنفاسها، وصلت إلى حدود تحملها تجاه شيء بعيد جدًا عن أي شيء يشبه الزواج السعيد.

“كل! صغيرة! وكبيرة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت. إذن في النهاية، كان يجب أن أفعل هذا منذ البداية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في اللحظة التالية، انفجرت الأرض المليئة بالحفر. تساقطت شظايا الحجارة وكُتل التراب في كل مكان.

توقف صوت رينهارد فجأة، كما لو أن الإشارة قد فقدت. من المحتمل أنه طار إلى ما وراء نطاق تأثير بركته.

ناظرًا للخلف، رأى سوبارو ريغولوس يلهث بغضب، وقد فجّر كل الأرض مع الحفر التي تعيقه. بالطبع، كان ذلك أفضل رد يمكنه تقديمه في مثل هذا الوضع.

بعد أن أوضحت ذلك بتلك الصراحة، فهمت إميليا أخيرًا نوايا ريغولوس الشريرة.

ولكن —

 

“أخيرًا أدركت؟ لشخص يحب تدمير كل ما يزعجه، لماذا لم تفعل ذلك منذ البداية؟ هل أوقفت الزمن عن رأسك بدلاً من جسدك؟”

“آه، فهمت. إذًا أنت ذلك النوع من الشر الذي يُثير الغثيان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— غرهه!”

 

بملاحظة ساخرة بسيطة، كان سوبارو قادرًا على تحويل انتصار ريغولوس إلى هزيمة. بطبيعة الحال، كان قد انتقل بالفعل بعيدًا بما يكفي للهروب من هجوم ريغولوس قبل استفزازه أكثر.

 

 

“لا أريد أن أخسر أمام ريغولوس. أعلم أن ما هو صحيح لن يتم تحديده بناءً على من يفوز أو يخسر في معركة، لكن هنا والآن، لا أريد أن أخسر أمامه. إذا خسرت أمامه، أنا متأكدة… أنا متأكدة أنه لن يتردد في أخذ شيء ثمين جدًا مني.”

كان ذلك أسلوب “الكيتينغ” الكلاسيكي — تكتيكًا معروفًا لمواجهة عدو قوي في ألعاب الفيديو. التفكير بهذه الطريقة جعل سوبارو يدرك أن القتال مع ريغولوس كان أقرب ما استخدم فيه معرفته من عالمه القديم.

 

“يعني أن هذه أول مرة أتمكن فيها من استخدام أساليب الغش اليابانية الحديثة منذ حادثة المايونيز… لا، أسترجع كلامي. كانت هناك فرصة أخرى. وكانت معركة صعبة أيضًا.”

“كنت دائمًا أخشى أن أتعفن من حيث لمسني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عمن تتحدث…؟”

 

“الشخص الذي خسر أمامي واستخدمت جلده لصنع هذا السوط.”

 

 

 

عندما وضع سوبارو يده على وركه وأظهر السلاح الذي كان يقصده، تجاوز غضب ريغولوس النقطة الحرجة تمامًا وانفجر بالكامل. تشوه وجه ريغولوس بملامح شريرة، وانتشرت موجة غضبه المميتة عبر المباني من حوله، مغيرةً شكل الحي بأكمله.

 

ذلك هو رد الفعل الذي كان يأمله سوبارو، لكن عليه أن يوازن بحذر بين إبقاء الملاجئ القريبة خارج نطاق ريغولوس وبين تفادي تدميره السادي. أراد البقاء بعيدًا قدر الإمكان عن الملاجئ، لكن لسوء الحظ، وجودها المتناثر في جميع أنحاء المدينة مثل تحديًا كبيرًا له.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“غبي.”

“هاااه.”

وبينما تهدأ تلك الصدمة، احمر وجه ريغولوس غضبًا من شعوره بأنه تم الاستخفاف به، وفتح فمه للانفجار بالكلمات. لكن قبل أن يفعل ذلك، فتح سوبارو يده التي كانت تشير إليه، وأدار راحته نحو ريغولوس ليوقفه.

أخذ نفسًا عميقًا وزفر ببطء، مركزًا أكثر من أي وقت مضى.

لقد أدركن غريزيًا أن الأمل كان بذرة يأس لن تنمو إلا إلى زهرة موت إذا تم تغذيتها.

كان عليه ضمان سلامته الشخصية مع إبقاء ريغولوس مشغولاً بعيدًا عن إميليا. كانت الخطة تتضمن أيضًا حصره في منطقة معينة والتأكد من أن سكان المدينة لن يتضرروا من هياجه المدمر. كان هناك الكثير من الأمور التي يحتاج سوبارو للقيام بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دائمًا ما يتحدث عن شيء ما. أتمنى لو يموت في كل مرة يقول فيها كلمة لا معنى لها.”

 

“…هناك طريقة للتعامل مع هذا. لكن لا يمكن لإميليا أن تفعلها.” إذا كان التفسير الذي قدمه ريغولوس بابتسامته المتشفية صحيحًا، فهناك طريقة واحدة لتعطيل قوته. يمكن لسوبارو التفكير في طريقة. إذا تمكن من إيصال الرسالة إلى إميليا، فسيصبح من الممكن نظريًا هزيمة ريغولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه؟ هل تشجعني؟”

 

فجأة، لاحظ سوبارو وميضًا خافتًا بجوار وجهه. كان الروح الأصغر الذي لا يعرف اسمه، الروح الذي أعارته إميليا. كان يرفرف بجانبه، وكأنه يقدم له التشجيع.

بالطبع، مع هذا التعديل العنيف، لم يعد من الممكن أن تظل سلامة المبنى الإنشائية سليمة. بينما انخفضت الطوابق العليا بمقدار ياردة كاملة، اهتز المبنى بالكامل، وبدأت البنية كلها تنهار.

كان ذلك الروح الأصغر على نفس الموجة مع إميليا. مليئًا بالشفقة ومتحمسًا على الأرجح لتقديم دعمه.

اتسعت عينا سيلفي وهي تحاول جاهدة التغلب على تدخل إميليا. لم يستطع أي منهن رؤية أي وسيلة للانتقام إلا من خلال موتهن.

“هذا مشجع. أشعر وكأن أحدهم يناديني بدماغ العصفور.”

“أكرهه! وسأكرهه إلى الأبد!”

ضحك سوبارو بينما مسح حبة عرق عن عنقه، مخفيًا عزيمته القوية خلف تعليق غير مبالٍ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان ذلك أسلوب “الكيتينغ” الكلاسيكي — تكتيكًا معروفًا لمواجهة عدو قوي في ألعاب الفيديو. التفكير بهذه الطريقة جعل سوبارو يدرك أن القتال مع ريغولوس كان أقرب ما استخدم فيه معرفته من عالمه القديم.

كان على سوبارو أن يستمر في كسب الوقت مع ضمان عدم إدراك ريغولوس لذلك. وحتى لو أدرك ريغولوس أنه يماطل، يجب ألا يُسمح له بفهم السبب.

أدرك ريغولوس أنه وقع في الفخ، فأمسك برينهارد بغضب. صدر صوت مميز لتحطم لوح الكتف عندما غرست أصابعه عميقًا في جسد رينهارد. وبحركة سريعة، سأل ريغولوس. 

لكي يتمكنوا من الفوز، كان ذلك هو الدور الذي يجب على سوبارو القيام به.

“— همم، همم، همم.”

 

 

—  للحظة واحدة فقط، نظر سوبارو إلى البعيد.

“حسنًا! إذن حان دورنا! كيف سنقاتله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الاتجاه الذي توجهت إليه إميليا بعد مغادرتها ساحة المعركة — الكنيسة التي تركوها خلفهم سابقًا. مقر المملكة التي يحكمها ريغولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل الهواء هنا قد تم لمسه بالفعل من قبلي وأصبح الآن ملكيتي الشخصية.”

وبشكل أكثر دقة، هناك كانت المملكة الصغيرة التي يسيطر عليها زوجاته تحت حكم الملك الصغير.

 

 

ثم أشارت إلى الكنيسة بأكملها من حولها.

— كان ينبغي على سوبارو أن يدرك منذ البداية مدى غرابة الفكرة.

“…”

الكارثة غير المسبوقة التي ضربت مدينة بوابة الماء ورؤساء الأساقفة الأشرار الذين نفذوها. كان لكل منهم شر فريد، وكانوا جميعًا تجسيدات شريرة لا تقارن. ولكن ريغولوس الوحيد منهم الذي يسافر مع عدد كبير من التابعين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“بمعرفتك لمستواك، لماذا لا تستسلم فقط وتدع نفسك تموت؟!”

افترض سوبارو أن ذلك مجرد تعبير عن غروره، وتملكه، وهوسه بزوجاته. ولكن ماذا لو لم يكن ذلك هو السبب الوحيد؟

 

كما كان رجوع سوبارو عبر الموت مشروطًا بموته، وأيدي بيتلجيوس غير المرئية لا يمكنها التفاعل مع أشياء لا يراها، فإن قوة ريغولوس لا بد أن لها حدودًا معينة.

“انسوا إنقاذي — فقط اقتلوه.”

وماذا لو كانت تلك الحدود مرتبطة بوجود زوجاته اللواتي كن دائمًا بجانبه، حتى في ساحة المعركة؟

رغم علمها أنه سيكون حقيقة مؤلمة، أومأت إميليا برأسها.

 

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سواء كانت تلك حدود قوة ريغولوس أو تأثير المملكة الصغيرة — ماذا لو كان عدد الزوجات أو المسافة بينهن أو شيء ما يتعلق بهن شرطًا لقدرة قلب الأسد؟

أصيبت بالذهول من اعتراف إميليا المفاجئ.

لهذا السبب أرسل إميليا بينما يمسك الأمور مع ريغولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تعرف أنهن جميعًا يُجبرن على دعم “قلب الأسد” الخاص بريغولوس.

لأنه يؤمن بأن توسلات إميليا المخلصة يمكن أن تحقق ما لم تستطع كلماته فعله.

الأسماء والأرقام تُستخدم لأغراض مشابهة في التمييز بين الأشياء، لكنها كانت تمتلك صفات مختلفة تمامًا.

 

قرر أنه حان الوقت، فنظر إلى حيث كان يقف ريغولوس، ثم إلى الضوء الخافت الذي يلمع فوقه —

“أعتمد عليكِ، إميليا — أخرجي هؤلاء النساء من تلك المملكة الصغيرة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان كل شيء مرتبطًا، فإن الإحساس الذي صرخ به سيكون ذا أهمية.

**

اعتقاد أن الاختلاف يعني أن لا أحد يمكنه أن يفهمها، وأنه يعني البقاء بعيدًا عن الجميع، وأن الأذى كان أمرًا عاديًا.

 

التقطتها سيلفي، وابتسمت بينما وضعت الحافة الحادة على عنقها.

ما زالت الأصوات البعيدة للمعركة العنيفة تصل إلى أذنيها.

أخذ نفسًا عميقًا وزفر ببطء، مركزًا أكثر من أي وقت مضى.

“…”

“الشخص الذي خسر أمامي واستخدمت جلده لصنع هذا السوط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

للحظة، شعرت وكأنها تستطيع سماع صوت، لكن سرعان ما أعادت تركيز أفكارها ولم تتوقف.

الأسماء والأرقام تُستخدم لأغراض مشابهة في التمييز بين الأشياء، لكنها كانت تمتلك صفات مختلفة تمامًا.

لا بد أن عقلها كان يخدعها، لأنه من المستحيل أن يصل ذلك الصوت إليها. بصلاة صامتة، زادت إميليا من سرعتها.

لم تكن بالتأكيد الوحيدة التي كانت خائفة.

 

لقد بدأت معركته مع ريغولوس منذ وقت طويل قبل أن يقف أمامه مرة أخرى. منذ اللحظة التي أدرك فيها أن قوة ريغولوس يمكن تصنيفها كشكل من أشكال الحصانة، استعرض سوبارو كل الأنماط المحتملة التي يمكن أن يتخيلها وطور أساليب للتعامل مع كل منها.

كان وصفها بأصوات المعركة كذبًا. ما كانت تسمعه لم يكن سوى عنف أحادي الجانب، وشدته ظلت تؤكد الخطر الذي عرّض سوبارو نفسه له. لكن في الوقت نفسه، ظلت الاصطدامات المستمرة التي ما زالت تسمعها دليلًا على أن سوبارو ما زال يهرب من ريغولوس.

ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو الوقت ليأخذ نفسًا عميقًا.

“عليَّ أن أسرع…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو مذهلاً. كان يعرف كل أنواع الأشياء التي لم تكن لديها أي فكرة عنها، وقد تغلب على كل أنواع المحن باستخدام تلك المعرفة مقترنة بجهوده الحثيثة. لذا، صدقته عندما قال إن سيلفي والنساء الأخريات اللاتي اختطفهن ريغولوس يحملن مفتاح قوته كأحد أساقفة الخطايا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **

باستخدام الضباب الجليدي، غادرت إميليا المعركة التي تدور بين سوبارو وريغولوس خلسةً لتعود في الطريق الذي سلكاه. لقد قطعوا مسافة كبيرة أثناء التزلج عبر القنوات المائية، لذا الطريق للعودة كان طويلاً.

 

لكن سوبارو أخذ على عاتقه دورًا غير منطقي في كسب الوقت، لذا لم يعد بإمكانها أن تستسلم عندما أُسندت إليها هذه المهمة الحرجة.

“—!”

 

 

كان أطراف فستانها الجريء يتطاير بينما تصنع طريقها عبر المدينة، مكونةً سلالم وأرضيات جليدية على المباني أو حولها، تمامًا كما فعلت عندما تسللت حول برج التحكم.

صارت المنطقة الثالثة في بريستيلا منظرًا فظيعًا بعد أن عبرها ريغولوس وسوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الجيد أننا تدربنا على فنون Icebrand.”

ضحية أخرى؟ شخص آخر لا يمكن إنقاذه بسبب جهل إميليا وضعفها؟

 

“—غغ.”

كان ذلك تدريبًا بدأت به بناءً على اقتراح سوبارو، ولم يكن مناسبًا فقط لأسلوب قتالها، بل كان مفيدًا أيضًا في رفع المستوى الأساسي لسحرها الذي كان ينقصها الكثير، لذلك كانت ممتنة جدًا لسوبارو.

 

كلما حاولت شكره، دائمًا ما رد بتواضع قائلاً: “إنها صدفة. أردت فقط أن أراك تتصرفين كجنية جليدية لا أكثر.”

“كنتُ عاجزًا عن الكلام للحظة عندما سمعتك بالفعل تنادي فتاة برقم وتعاملها كأنها شيء ما، ولكن حقيقة أنك مشغول جدًا بمطاردة مؤخرتي لدرجة أنك لم تلاحظ حتى الآن تركتني أكثر صدمة. ماذا؟ هل تعتقد أنني سأجيب فقط لأنك فضولي؟ لماذا؟ هل تعتقد أنني مسترخي إلى هذه الدرجة؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على أي حال، بفضل هذا التدريب اليومي، أصبحت إميليا قادرة على تشكيل كل أنواع الأشياء من الجليد، وليس فقط الأسلحة. وكانت طريقتها الحالية في التنقل عبر المدينة مجرد إحدى تأثيرات ذلك.

“كنتَ محقًا — ليس لديه نبض.”

“اصنعي طريقًا جليديًا…”

كانت تمسك بكتفيها النحيلين كما لو أنها تحاول تحمل برد قارس، وظل صوتها يرتجف كأوراق الشجر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وسأكرهه أكثر غدًا.”

لم تكن معتادة على العبارة الغريبة، لكنها في الأساس كانت طريقة لاستخدام سحرها لإنشاء طريق جليدي بحرية. لم تكن تستخدمها عادة لأن الأمر كان خطيرًا في وجود أشخاص آخرين، لكن هذه كانت حالة طارئة —

 

“ويفترض أن يختفي الطريق من تلقاء نفسه بعد قليل.”

عندما نظر سوبارو إلى الخطوات المتقدمة نحوه، قفز على قدميه بشكل انعكاسي، وفجأة هبّت ريح قوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

متحدثةً لنفسها دون أن توجه الكلام لأحد، ركضت على مسار تلو الآخر من الجليد، متجهةً إلى السماء لعبور المدينة. وبشكل مدهش، وصلت إلى وجهتها بسرعة —

“يمكنكما دائمًا تجربة بعض من اليأس، أليس كذلك؟ ألا تواجهان عقوبة تتناسب مع الهمجية الحقيرة والظالمة التي ارتكبتماها ضدي؟ أليس كذلك؟ الخيانة والعلاقات غير المشروعة. كلاهما خطايا تستحق الموت ألف مرة.”

 
“— هل الجميع هنا؟!”

 

 

صرخ بينما ظل يواصل هروبه الأكروباتي عبر المباني المنهارة. من الممكن أن صرخته لم تصل إلى أذني ريغولوس وسط ضوضاء الانهيارات الصاخبة من حولهم. وحتى إذا سمعها، كانت تلك مخاطرة فيما إذا كانت ستثير اهتمامه أم لا.

تسللت عبر الأبواب التي فتحها سوبارو وراينهارد بعنف، ونادت وهي تدخل منتصف الكنيسة. استُقبلت بداخل الكنيسة الذي ما يزال يعاني من التأثيرات التدميرية التي تعرض لها. جميع الزوجات كن لا يزلن جالسات على المقاعد.

استخدام ذلك كذريعة لما حدث، والاعتقاد بأن الأمور ستصبح أفضل إذا استطاع أحد أن يفهمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه. ما زلتن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“هاهاهاها! كم هو مثير للشفقة! لديك موهبة فريدة في الهروب بيأس! اصرخ أكثر قليلًا، وقد أشعر ببعض التعاطف معك، يا سارق زوجتي!”

تنفست الصعداء عندما رأتهن ما زلن هناك، لكنها لم تكمل جملتها، مدركةً أن ما قالته كان غير مدروس. كن في نفس المكان الذي كن فيه سابقًا. ولكن ذلك لأنهن بقين هناك حرفيًا دون أي حركة على الإطلاق.

“أرجوا أن تفهمي! أنا أقدر مشاعرك، لكن لا توجد طريقة أخرى!”

“لأن ريغولوس أمرهن بعدم التحرك…؟”

“ماذا…”

 

بدا صوتها حزينًا وخشبيًا. عيناها وشفتيها الباردتان خاليتان من أي دفء. مظهرها المتصلب والجاف يمتلك جمالًا مؤلمًا وحزنًا عميقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدركت إميليا أن هذا كان نتيجة الانضباط الناتج عن العنف الخام والخوف وليس بسبب قدرة خاصة. وذلك العرض من الطاعة المطلقة أشعل غضبها مرة أخرى تجاه ريغولوس لأنه أرعبهن بهذه الطريقة.

بينما لا يزال جالسًا على الأرض المرصوفة بالحجارة، نظر سوبارو بقوة إلى ريغولوس. قبِل الشرير ذلك بتعبير غير مكترث على وجهه وهو ينتظر أن يكمل سوبارو حديثه.

 

 

ولكن في الوقت الحالي، لم يكن هناك جدوى من التفكير في ذلك.

“— نعم، هذا صحيح.”

“اهدئي، إميليا — سوبارو يبذل قصارى جهده هناك أيضًا.”

 

 

لأن اسم سوبارو نفسه مشتق من النجوم. نجوم السماء الليلية كانت مثل أشقاء له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة مشاعرها التي بدأت تتصاعد.

“ولا أي رجل أيضًا.”

رؤية هؤلاء النساء ومعاناتهن كان أمرًا مؤلمًا، لكن حقيقة بقائهن في الكنيسة كانت خبرًا جيدًا. لو أنهن غادرن وتفرقن، لجعل ذلك الأمور أصعب بكثير.

بملاحظة ساخرة بسيطة، كان سوبارو قادرًا على تحويل انتصار ريغولوس إلى هزيمة. بطبيعة الحال، كان قد انتقل بالفعل بعيدًا بما يكفي للهروب من هجوم ريغولوس قبل استفزازه أكثر.

 

كانت سعيدة لأن صبيًا لا تعرف عنه شيئًا قد اعترف بوجودها.

لأنهن كن يحتجن إلى مساعدة جميع الزوجات لتحقيق خطتهم.

نظرت إلى إميليا بنظرة اشمئزاز على وجهها. بصوت مفعم بالاستفزاز، واحتقار يملأ عينيها. كان ذلك أول شعور حقيقي وصريح تكشفه لإميليا —

“الجميع! أرجو أن تستمعن إلي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الرقم 184 تحمل نفس الصوت الخالي من العاطفة والنظرة الباردة في عينيها كما كان الحال عندما ساعدت إميليا على ارتداء ملابسها، وعندما حذرتها، وعندما تحدثت عن يأسها من المستقبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجةً لذلك، طار راينهارد إلى السماء ولم يعد بعد، لكن في المقابل، حصل سوبارو على تأكيد كافٍ لفرضيته ليشعر بالثقة.

لدعم معركة سوبارو الشجاعة التي لا تزال أصداؤها تتردد في المسافة، كان عليها العثور على إجابة في أسرع وقت ممكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— سوبارو.”

“…”

إذا كان الأمر مرتبطًا حقًا بدم التنين، فقد بدا وكأن ذلك الدم يخبره بشيء:

 

“—!”

خطت على السجادة الحمراء، وتحركت نحو مقدمة الكنيسة، جاذبةً تدريجيًا نظرات الجميع في الغرفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لم يكن هناك أي شعور في أعينهن، ولا حياة. لا فضول ولا سوء نية تجاه إميليا أيضًا.
كان شعورًا غريبًا، وشعرت إميليا بخفقان قلبها يزداد من ضغط الصمت.

“لقد رفضته ذهنيًا أكثر مما أستطيع أن أعد.”

 

 

“— ماذا حدث لزوجنا؟”

“…”

 

“ركز! ركز! ركز!”

التي قطعت الصمت، المرأة الوحيدة التي لم تكن في صف الزوجات، كانت الرقم 184، المرأة ذات الشعر الأشقر التي كانت جالسة أمام المذبح المحطم مباشرة أمام إميليا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الرقم 184 تحمل نفس الصوت الخالي من العاطفة والنظرة الباردة في عينيها كما كان الحال عندما ساعدت إميليا على ارتداء ملابسها، وعندما حذرتها، وعندما تحدثت عن يأسها من المستقبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قدرة على إيقاف الزمن.

 

 

عند رؤية تلك النظرة، شعرت إميليا بألم خافت في قلبها عندما لم تستطع أن تقدم أخبارًا جيدة.

 

“ريغولوس لا يزال هناك… آسفة، ما زلنا نحاول التعامل معه.”

في الحقيقة، وجود إميليا هنا كان بسبب تصميم سيلفي أيضًا.

“أفهم. هذا طبيعي فقط.”

“آه، صحيح. لوغونيكا مملكة أيضًا، لذا قد تكون المصطلحات مربكة… آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“سننتصر. سنجعله يبكي. وبعد ذلك، دعيني أحملكِ كالأميرة مرة أخرى.”

بدت الابتسامة الطفيفة التي رافقت تنهدها بائسة. لم يكن هناك أي أثر للخيبة، فالخيبة تأتي نتيجة رفع التوقعات، وهذا لن يحدث إذا لم تكن هناك أي توقعات منذ البداية. أي أمل يمكن أن يكون لديها قد خُذِل سابقًا على يد إميليا نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصورة أكثر دقة، ريغولوس هو التجسيد الحي لرغبة مفرطة في قبول الآخرين وحاجة ملحة لأن يكون مركز الاهتمام.

 

 

لذلك، لم تستطع إميليا أن تلومها على تلك السخرية الخافتة. ولكن —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **

“هذا النوع من الضحك لا يناسبك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أعتذر. رغم تحذيراته، سمحت لابتسامة غير جذابة بأن تشوه وجهي.”

كان ذلك تدريبًا بدأت به بناءً على اقتراح سوبارو، ولم يكن مناسبًا فقط لأسلوب قتالها، بل كان مفيدًا أيضًا في رفع المستوى الأساسي لسحرها الذي كان ينقصها الكثير، لذلك كانت ممتنة جدًا لسوبارو.

“لا تحتاجين للاعتذار. يمكنك السخرية مني إذا أردت. لا أستطيع القول إنه يجعلني سعيدة، لكنني معتادة عليه.”

أومأت واحدة من الزوجات السابقات الأخرى.

“…”

للأسف، لم تمتلك إيميليا بركة، لذا لم تكن لديها معرفة وثيقة أو خبرة بما يعنيه امتلاك واحدة. كان سيكون من المفيد لو أن أوتو أو غارفيل موجودان ليشرحا الأمر، لكن لم يكن بيدها حيلة في ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير تعبير سيلفي المطيع تمامًا عندما فعلت إيميليا شيئًا غير متوقع تمامًا. وبعد لحظة قصيرة، بدأت وجنتا سيلفي الشاحبة كالثلج تتحولان إلى اللون الأحمر تدريجيًا.

وضعت إميليا يدها على صدرها بينما اختفت نظرة 184 الساخرة. كانت إميليا معتادة على سماع الكلمات المؤذية ومحاولات الآخرين المتعمدة لإيذائها، لأنها ظلت تتلقى مثل هذه الأمور لفترة طويلة. لم يجعل ذلك الأمر أقل إيلامًا، لكنها على الأقل تعلمت كيف تتحمله.

ثم حدث شيء مذهل في اللحظة التي تخيل فيها الجهود البطولية التي تبذلها إميليا بالتأكيد هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن الألم الذي شعرت به عندما رأت 184 تؤذي نفسها بهذه الطريقة لم يكن شيئًا تعلمت إميليا كيف تتحمله.

 

“لم أتعلم أبدًا أن أحبس الأشياء بداخلي وأتحملها في مثل هذه الأوقات.”

العالم المشوّه الذي يتحدث عنه ريغولوس في كل شيء يعكس الطريقة القبيحة التي يعيش بها، لكنه كان أيضًا اعترافًا بقوته.

 

 

رؤية #184 بتلك اللامبالاة التامة أشعلت نارًا غير مرئية في صدر إميليا. شعرت بحرارة تتزايد داخلها. فجأة، بدأت تفهم ما كان يقوله سوبارو أحيانًا. حقًا، كان الأمر ساخنًا.

كان هذا رد فعل منطقي تمامًا، لأن إيميليا وضعت يدها مباشرة على صدر سيلفي دون أي تردد، ولمست الجلد العاري تحت الفستان وبدأت تتحسس كل أنحاء صدرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لا يطاق، غير محتمل، مؤلمًا، وبائسًا.

“…”

“…”

 

 

لذلك، لم تستطع إميليا أن تلومها على تلك السخرية الخافتة. ولكن —

أغلقت عينيها وابتلعت تلك الحرارة المتصاعدة، ثم رفعت بصرها وألقت نظرة حول الكنيسة.

لو فعلوا ذلك، لما هُزموا على يد رجل بائس كهذا.

#184  في الوسط وكل الزوجات الجالسات في الصفوف على الجانبين — كلهن مُنحن أرقامًا، كلهن مُجردات من القدرة على أن يكن أنفسهن. أرادت إميليا أن تنقذهن جميعًا.

“يرجى البقاء ثابتة. هذا مهم جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو لم يرغبن في أن يتم إنقاذهن، أرادت إنقاذهن. حتى لو لعنّها ووصفنها بالساحرة بسبب محاولتها.

“…”

“نحن سنهزم ريغولوس. ومن أجل ذلك، أحتاج مساعدتكن جميعًا.”

“ماذا؟ لن تقول شيئًا؟ أم أنك لا تستطيع؟ إذا كان حديثك السابق مجرد كذبة للخروج من فخك، يمكنني أن أستأنف إعدامك من حيث توقفت…”

 

“كم هو ساخر. قضيت وقتًا طويلًا في دراسة مزاج ذلك الرجل لأنني لم أرد أن يقتلني… كل هذا حتى أقرأ ما يريده وكأنه كتاب مفتوح.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأى تلك الابتسامة الشريرة مجددًا، أدرك سوبارو أخيرًا. الطريقة الماكرة التي أخفى بها ريغولوس قلبه. كانت بسيطة وفعالة، وقبل كل شيء، لم يكن هناك أي طريقة للتصدي لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

امتلأ الجو بتوتر بارد عندما أعلنت إميليا ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة مشاعرها التي بدأت تتصاعد.

لم يرحبن باقتراحها على الإطلاق. بل أبدين مقاومات له بشدة.

“…”

 

رفع ريغولوس رأسه فورًا، وعندما رأى الجليد أمام وجهه مباشرة، ضحك.

لكن حتى مع ذلك، لم تستطع أن تحيد بنظرها أو تخفض رأسها إلى الأرض.

 

“لا أعرف ما هي الأشياء الرهيبة التي عانيتن منها على يد ريغولوس. لكن حتى من الوقت القصير الذي قضيته معه، أعلم أن ريغولوس مخطئ.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“يمكننا الهروب من سيطرة ذلك الوغد.”

لقد اختطفت إميليا وهي فاقدة للوعي وقُدم لها عرض زواج في اللحظة التي فتحت فيها عينيها. لقد رأته يشير إلى زوجاته بالأرقام ويحاول بلا رحمة قتل واحدة لم ترتقِ إلى معاييره. وخلال حفل الزفاف الذي بدأ قبل أن تتمكن حتى من استجماع أنفاسها، وصلت إلى حدود تحملها تجاه شيء بعيد جدًا عن أي شيء يشبه الزواج السعيد.

“آه، صحيح. لوغونيكا مملكة أيضًا، لذا قد تكون المصطلحات مربكة… آه.”

 

ما زالت الأصوات البعيدة للمعركة العنيفة تصل إلى أذنيها.

لم تعتقد إميليا أنها السلطة النهائية فيما يتعلق بالعدالة، ولم يكن لديها هوس بتصحيح كل خطأ شخصيًا. ولكن من حين لآخر، شعرت برغبة قوية في أن تعيد شخصًا ما إلى الواقع.

 

“لا أريد أن أخسر أمام ريغولوس. أعلم أن ما هو صحيح لن يتم تحديده بناءً على من يفوز أو يخسر في معركة، لكن هنا والآن، لا أريد أن أخسر أمامه. إذا خسرت أمامه، أنا متأكدة… أنا متأكدة أنه لن يتردد في أخذ شيء ثمين جدًا مني.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شيء… ثمين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن كل شيء فيكِ يصرخ طلبًا لذلك. عيناكِ، صوتكِ — كل شيء يطلب أن يتم إنقاذك. لذا سأساعدك. سأحرركن جميعًا من ريغولوس. ومن أجل ذلك…”

كسرت 184 الصمت مرة أخرى. كانت عيناها لا تزالان مظلمتين عندما وضعت يدها بهدوء على صدرها استجابةً لنداء إميليا الصادق.

“قال سوبارو إن زوجات ريغولوس يحملن مفتاح قلب الأسد…”

“ما هو ذلك الشيء الثمين؟ حياتك؟ هل تعتقدين أنه طالما كنتِ على قيد الحياة، قد يحدث شيء ما؟”

 

“الحياة ثمينة. ثمينة جدًا. لكن هذا ليس كل شيء، أليس كذلك؟”   

لأنهن كن يحتجن إلى مساعدة جميع الزوجات لتحقيق خطتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، في الواقع، هذا كل ما هناك. هذا كل ما في الأمر. على الأقل، هذا كل ما لدينا وكل ما كان لدينا منذ وقت طويل. نحن لا نتجرأ على الأمل في أي شيء أكثر من ذلك.”

لهذا السبب أرسل إميليا بينما يمسك الأمور مع ريغولوس.

 

ضربت إميليا قدمها على الأرض بإحباط، متخيلة نفسها وهي تضرب ريغولوس حتى يصبح مليئًا بالكدمات.

هزت 184 رأسها بشدة، وأمسكت بحذر بحافة ثوبها، وانحنت بأدب. وكل واحدة من الزوجات المحيطات بإميليا قمن بنفس الشيء.

 

اتسعت عينا إميليا عند رؤيتها لهذا التنسيق المثالي.

 

“هذا هو شكل قتالنا. كل شيء منا قد سُلب، وإذا سُلب الشيء الوحيد المتبقي، حياتنا، أيضًا، فإن كل شيء سيصبح ملكًا له. لهذا…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…مهما حدث، لن تمسكي بيدي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأى تلك الابتسامة الشريرة مجددًا، أدرك سوبارو أخيرًا. الطريقة الماكرة التي أخفى بها ريغولوس قلبه. كانت بسيطة وفعالة، وقبل كل شيء، لم يكن هناك أي طريقة للتصدي لها.

“ليس كما لو كنتِ أول من فكّر في هزيمته وتحريرنا.”

“إنه مثل طفل صغير.”

بينما لا تزال رأسها منخفضة، أجابت 184 بصوت بارد خالٍ من المشاعر.

عبر المسافة الغامضة، مزقت عينيه الجوفاء قلب سوبارو كأنها لعنة.

 

“…ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شخص ما كان قد حاول إنقاذهن في الماضي. لم يكن هناك جدوى من السؤال عمّا حدث لذلك الشخص، حيث إنهن لم يتحررن وريغولوس ما زال حيًا وبخير.

“كره، كره، كره.”

تمامًا كما شعرت من قبل، لم يكن هناك خيبة أمل أو إحباط في صوت 184. لأن الأمل لم يكن موجودًا من البداية.

 

لقد تُرك أملهن في الانتظار لفترة طويلة. ولكن حتى مع ذلك، لم يكن ذلك ذنبهن.

الكارثة غير المسبوقة التي ضربت مدينة بوابة الماء ورؤساء الأساقفة الأشرار الذين نفذوها. كان لكل منهم شر فريد، وكانوا جميعًا تجسيدات شريرة لا تقارن. ولكن ريغولوس الوحيد منهم الذي يسافر مع عدد كبير من التابعين.

ومع ذلك، لم يكن عليهن أن يكن عنيدات للغاية في رفض خلاصهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا حدث لفارسك وقديس السيف الذي كان معه؟ من المدهش أنهما ما زالا على قيد الحياة بعد أن أثارا غضبه، لكن… ألا ينبغي لكِ الهروب بمفردك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وسأكرهه أكثر غدًا.”

“لقد قلت هذا من قبل أثناء الزفاف أيضًا، لكنني لن أفعل ذلك. راينهارد… يصعب الوصول إليه في الوقت الحالي، لكن سوبارو ما زال يبذل قصارى جهده الآن. وهو يثق بي لأقوم بهذا.”

هزت 184 رأسها بشدة، وأمسكت بحذر بحافة ثوبها، وانحنت بأدب. وكل واحدة من الزوجات المحيطات بإميليا قمن بنفس الشيء.

“بهذا؟ بماذا؟ نحن لا نملك أي قيمة كرهائن، كما تعلمين.”

لم يمكنهن إيذاء ريغولوس دون التضحية بحياتهن.

“هل حقًا لا تفهمين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطا ريغولوس على الأنقاض تحت قدميه، وكأنه يقول أن رأس سوبارو سيصبح الهدف التالي.

“—؟”

“ـــ غه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“رجاءً — رجاءً ساعديني لأساعدكن جميعًا. وساعدي فارسي وكل الآخرين أيضًا.”

قطبت 184 حاجبيها في حيرة صامتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ اللحظة التي التقت بها إميليا لأول مرة، أصرت على أن تُدعى 184. لكن لم يكن من الممكن أن يكون ذلك اسمها. لم يكن ذلك اسمًا مقبولاً على الإطلاق.

كان رد فعل طبيعي ولم يبد أنه مجرد تمثيل أو شيء من هذا القبيل. برودتها العنيدة جعلتها أكثر فلسفية، لكنها تعاملت بطريقة ودية إلى حد ما مع إميليا. لم تبذل أي جهد لمحاولة إنقاذ نفسها أو الآخرين، ولكن باستثناء ذلك، كانت متعاونة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن، الآن، لا يمكننا السماح لك بالهرب، أليس كذلك؟”

 

على الأرجح، لم يكن هناك بيان معين يمكن أن يخرجن به. على الأرجح، سيتطلب الأمر رغبة حقيقية في التحرر منها. الرغبة في أن يتم إنقاذهن.

بمعنى آخر، هي، على الأقل، لم تكن تعرف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن تعرف أنهن جميعًا يُجبرن على دعم “قلب الأسد” الخاص بريغولوس.

 

“…”

التفت إليهما ريغولوس وضبط طوق بدلته، واثقًا من نفسه بعد أن طرد عدوًا قويًا من ساحة المعركة. بدأ بالسير نحوهما عكس تدفق المياه التي بدأت تهدأ تدريجيًا تحت قدميه.

 

 

تذكرت إميليا مرة أخرى ما قاله لها سوبارو قبل إرسالها إلى الكنيسة.

بدت إميليا مستاءة قليلًا وتساءلت بصراحة إذا كان قد بدأ بذلك ليمهد لما قاله للتو، لكن —

قال إن حصانة ريغولوس تعود إلى قوة تُسمى “قلب الأسد”.

كان عالقًا تمامًا. وكان سوبارو على استعداد لحفر المزيد من الحفر كلما دعت الحاجة طالما أن ذلك سيبطئ مطارده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأن تلك القوة كانت مرتبطة بقوة أخرى تُسمى “الملك الصغير”، والتي كانت تستخدم الزوجات هنا في الكنيسة بطريقة ما. شرح أنهما كانتا تعملان معًا لجعله لا يُهزم.

 

 

انحنى سوبارو في التوقيت المثالي لتجنب الهجوم، وكأنه يمتلك عيونًا في مؤخرة رأسه. وفي نفس الحركة، ركض نحو جدار مبنى قريب على جانب الطريق، ممسكاً بيديه نقطة ارتكاز، وسرعان ما تسلق إلى السطح.

بالإضافة إلى ذلك، أوضح أيضًا أن الأمر له علاقة بـ”توقف الزمن”، ولكن بصدق، كان ذلك الجزء كله كأنه طلاسم بالنسبة لها. بعد أن وضّح النقاط الرئيسية، فهمت أنها تحتاج إلى تحرير النساء من مملكة ريغولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو السبب الحقيقي الذي جعل سيلفي تأخذ المبادرة وتتصرف كأنها ممثلة لزوجات ريغولوس.

“ولكن كيف يمكنني فعل ذلك…؟”

 

 

“الشكل الحقيقي لقوتك هو قدرتك على الضغط على زر الإيقاف المؤقت أثناء اللعبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من رد فعل 184، لم تبدُ وكأنها تدرك أنها جزء من تلك المملكة.

“…الهرب في هذه المرحلة؟ ماذا؟ ماذا؟! من تظن نفسك؟!”

قال سوبارو إنه إذا تمكنوا من إخراج النساء من مملكة ريغولوس، فإنه سيضعف، ولكن الطريقة الدقيقة لتحقيق ذلك لم تكن واضحة بعد لإميليا.

 

هل يكفي أن يجعلن أنفسهن يقلن إنهن يغادرن؟

طار جسد رينهارد إلى الأعلى مباشرة، دون أن يتباطأ على الإطلاق. لم يمض وقت طويل حتى اختفى تمامًا عن الأنظار.

“لا، هذا مستحيل. لن يكون الأمر بهذه السهولة.”

 

 

“هاااه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

كان من غير المعقول أن يكون مجرد تصريح بسيط برفض المملكة كافيًا للخروج منها. بالطبع، مجرد قول ذلك سيكون خطوة مهمة لهن على المستوى الفردي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح ريغولوس بذراعه في انزعاج تجاه الضباب الأبيض، لكنه فوجئ بحدوث شيء غير متوقع بينما كان على وشك أن يواجه الاثنين الواقفين على جانب القناة.

على الأرجح، لم يكن هناك بيان معين يمكن أن يخرجن به. على الأرجح، سيتطلب الأمر رغبة حقيقية في التحرر منها. الرغبة في أن يتم إنقاذهن.

لو كان عقله أو جسده أبطأ ولو قليلًا، لانتهى به الحال مسحولًا داخل أحد المباني.

 

ذلك هو رد الفعل الذي كان يأمله سوبارو، لكن عليه أن يوازن بحذر بين إبقاء الملاجئ القريبة خارج نطاق ريغولوس وبين تفادي تدميره السادي. أراد البقاء بعيدًا قدر الإمكان عن الملاجئ، لكن لسوء الحظ، وجودها المتناثر في جميع أنحاء المدينة مثل تحديًا كبيرًا له.

هل سحق ريغولوس أرواحهن بهذه القسوة والوحشية لمنع حدوث ذلك؟

وهو يرفع إصبعه الأوسط في وجه ريغولوس، واصل سوبارو استفزازه لإبقاء انتباهه بعيدًا عن الأرض.

“آهغغغ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الصعب التقيّد. أليس هذا ما يُفترض أن يقوله الأقوياء حقًا؟ ولكن بالنسبة لشخص مثلي خالٍ من الرغبات، فإن ذلك يزعجني. بالنسبة للمثاليين حقًا، فإن قول ذلك بوضوح شديد لا بد أن يكون خاليًا من الذوق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ويفترض أن يختفي الطريق من تلقاء نفسه بعد قليل.”

بات صدر إميليا يؤلمها وهي تفكر في كونهن جميعًا يُسحقن بلا رحمة تحت إبهام ريغولوس.

 

ضربت إميليا قدمها على الأرض بإحباط، متخيلة نفسها وهي تضرب ريغولوس حتى يصبح مليئًا بالكدمات.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الاتجاه الذي توجهت إليه إميليا بعد مغادرتها ساحة المعركة — الكنيسة التي تركوها خلفهم سابقًا. مقر المملكة التي يحكمها ريغولوس.

لكن مهما كان مقدار ما شكت أو قلقَت أو شعرت بالإحباط منه، فإن الوضع لن يتغير فجأة للأفضل. لم يكن يمكنها فعل شيء سوى الاستمرار في المضي قدمًا.

برد فعل جدي تمامًا، توقف ريغولوس عن الهدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل فكرتِ يومًا بنفسك كشخص داخل مملكة صغيرة؟!”

“رحيم، أليس كذلك؟”

“…ما هذا فجأة؟”

 

“أرجوكِ فقط أجيبي على السؤال.”

هزّت إيميليا رأسها بشكل قاطع ردًا على سؤال سيلفي القلق.

 

 

مالت إميليا فجأة إلى الأمام، ضاغطةً على 184 للحصول على إجابة. تراجعت الأخيرة قليلاً، متفاجئة من شدتها المفاجئة.

**

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنتُ في الأصل من مملكة لوغونيكا، لذا نعم، لقد فكرت بذلك، ولكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان الزمن قد توقف بالنسبة لجسم ما، فهذا يعني أنه لن يتغير. عدم التغيير يعني عدم التعرض للإصابة، ويعني أيضًا عدم البلل. الأوساخ التي تُلقى عليه وقطرات الماء التي تصطدم به يتم إيقاف الوقت عندها أيضًا، لذلك لا يمكنها التأثير على الأشياء التي تصطدم بها وتخترقها بسهولة.”

 

 

“آه، صحيح. لوغونيكا مملكة أيضًا، لذا قد تكون المصطلحات مربكة… آه.”

كانت سيلفي والزوجات السابقات الأخريات قد وافقن بالإجماع على مساعدة إيميليا. وبينما كانت إيميليا تنظر إليهن، بدأت تشرح كيفية تحطيم أسس قوة ريغولوس.

كان محاولتها قد انتهت بالفشل، لكن قبل أن تشعر بالإحباط، رفعت إميليا نظرها فجأة.

“أنت…”

“ما الأمر؟”

“أريده أن يموت أفظع موت ممكن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضيّقت 184 عينيها بينما ركزت عينا إميليا البنفسجيتان المستديرتان عليها.

 

“آممم، هل يمكنني أن أسألك عن اسمك؟”

 

“…”

طار جسد رينهارد إلى الأعلى مباشرة، دون أن يتباطأ على الإطلاق. لم يمض وقت طويل حتى اختفى تمامًا عن الأنظار.

 

شحب وجهها، ولولا أن إميليا دعمتها، لكانت قد انهارت على الأرض. تحول تعبيرها الباهت بطبيعته إلى شحوب مريض، وحاولت عدة مرات التحدث قبل أن تخرج الكلمات أخيرًا.

“ريغولوس ليس هنا الآن. لذا كنت أتساءل فقط إذا كنتِ ستخبرينني باسمك الحقيقي.”

“ريغولوس ليس هنا الآن. لذا كنت أتساءل فقط إذا كنتِ ستخبرينني باسمك الحقيقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ اللحظة التي التقت بها إميليا لأول مرة، أصرت على أن تُدعى 184. لكن لم يكن من الممكن أن يكون ذلك اسمها. لم يكن ذلك اسمًا مقبولاً على الإطلاق.

انحنت إميليا برأسها في توسُّل صادق.

الأسماء والأرقام تُستخدم لأغراض مشابهة في التمييز بين الأشياء، لكنها كانت تمتلك صفات مختلفة تمامًا.

سيلفي ورثت ذلك الإرث، ولهذا السبب بقيت الكثير من الزوجات الحاليات على قيد الحياة.

معرفة اسم شخص ما كان بداية لعلاقة. وهي وإميليا لم تتخذا حتى تلك الخطوة الأولى. كان من الأنانية أن تطلب شخصًا لمساعدته دون أن تعرف أول شيء عنه.

 

“لذا، رجاءً، هل يمكنكِ أن تخبريني باسمك…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“…ليس لدي أي واجب للإجابة على ذلك السؤال.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— آه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

يدها الممدودة وتوسلها الصادق قد رُفضا. 184—لا، هي أدارت وجهها بعيدًا عن إميليا بينما تضغط على ذراعيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الأمر بمقدمة بسيطة، تمامًا هكذا.

“لن أتحدث عن هذا بعد الآن. باقي زوجاته يحملن نفس الرأي.”

“غخ!”

“…”

“شره لا يمكن تصوره.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنتِ لستِ واحدة من زوجاته. لا حاجة لكِ أن تصبحي واحدة منهن. أنتِ مختلفة عنا. وهذا الأفضل. لذا…”

“…”

بدا صوتها حزينًا وخشبيًا. عيناها وشفتيها الباردتان خاليتان من أي دفء. مظهرها المتصلب والجاف يمتلك جمالًا مؤلمًا وحزنًا عميقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ـــــ!”

إصرارها على رفض كل شيء ظل يحاول اختراق إميليا، تمزيق قلبها، إيذاءها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا؟” صمت ريغولوس بسبب رد فعل سوبارو المفاجئ والعنيف.

 

— كان ينبغي على سوبارو أن يدرك منذ البداية مدى غرابة الفكرة.

لكن —

أن يزودها بالإجابة لاتخاذ القرار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كما تعلمين، أنا نصف إلف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— سوبارو.”

“ماذا؟”

 

 

للأسف، لم تمتلك إيميليا بركة، لذا لم تكن لديها معرفة وثيقة أو خبرة بما يعنيه امتلاك واحدة. كان سيكون من المفيد لو أن أوتو أو غارفيل موجودان ليشرحا الأمر، لكن لم يكن بيدها حيلة في ذلك.

أصيبت بالذهول من اعتراف إميليا المفاجئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عندما لاحظت لأول مرة أنها أظهرت لمحة من تعبيرها الطبيعي، ابتسمت إميليا قليلًا.

“لقد قتل عائلتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت نفسه، المرأة الواقفة هناك أدركت معنى ذلك الاعتراف — أن نصف شيطان ذو شعر فضي كان يقف أمامها.

أطلق نفسه من على جدار مائل، ولف بجسده على أرضية منهارة، ثم اخترق نافذة وقفز إلى الهواء الطلق. مستخدمًا سوطه للتشبث بحافة نافذة، ثم خفف من سرعته وهبط بأمان من الطابق الثالث إلى الأرض، منفذًا هبوطًا بخمسة نقاط لتوزيع صدمة نزوله.

كان التأثير دراميًا. شحب وجهها أمام عيني إميليا.

أطلق نفسه من على جدار مائل، ولف بجسده على أرضية منهارة، ثم اخترق نافذة وقفز إلى الهواء الطلق. مستخدمًا سوطه للتشبث بحافة نافذة، ثم خفف من سرعته وهبط بأمان من الطابق الثالث إلى الأرض، منفذًا هبوطًا بخمسة نقاط لتوزيع صدمة نزوله.

“كنت أعلم أن لديك دماء الإلف… لكن نصف شيطان ذو شعر فضي…”

 

“أنتِ على حق؛ كل واحدة منكن وأنا مختلفون. البيئات التي نشأنا فيها، الأماكن التي جئنا منها، والعديد من الجوانب الأساسية. وأنا متأكدة أنني أكبر منكِ أيضًا — لكن هذا أمر طبيعي. ليس هناك شيء خاص بذلك. من الطبيعي أن يكون الجميع مختلفين.”

 

 

مالت إميليا فجأة إلى الأمام، ضاغطةً على 184 للحصول على إجابة. تراجعت الأخيرة قليلاً، متفاجئة من شدتها المفاجئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما تفكر في الأمر، كانت فكرة الاختلاف قد عذبت إميليا لفترة طويلة.

 

اعتقاد أن الاختلاف يعني أن لا أحد يمكنه أن يفهمها، وأنه يعني البقاء بعيدًا عن الجميع، وأن الأذى كان أمرًا عاديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما هو متوقع، انتشرت حالة من التوتر والقلق في الجو عندما قالت ذلك —

استخدام ذلك كذريعة لما حدث، والاعتقاد بأن الأمور ستصبح أفضل إذا استطاع أحد أن يفهمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المعنى الحقيقي لتلك القاعدة لم يكن مجرد جوهر الباركور في المواقف الخطيرة، بل كان انضباطًا وموقفًا يمكن استخدامه لمواجهة أي حالة. كان هذا الانضباط هو ما دعم قلب سوبارو الهش في هذه الظروف اليائسة، مما سمح له بالكاد بمواصلة المسير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى تنين الأرض أفضل منه.”

رغم أنها كرهت الاختلاف — أن تكون مميزة — كثيرًا، إلا أنها كتمت مشاعرها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنها لم تعد كذلك الآن. أصبحت إميليا فخورة بكونها مميزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، صار هناك وهج أزرق شاحب يملأ الكنيسة، وسمع صوت طقطقة بينما تجمد الهواء المحيط.  

وهي الآن ترى أن التميز ليس شيئًا فريدًا لها فقط.

ضحية أخرى؟ شخص آخر لا يمكن إنقاذه بسبب جهل إميليا وضعفها؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“من الطبيعي أن أكون مختلفة. أنا مختلفة، لكن هذا لا بأس به. لأننا حتى لو كنا مختلفين، يمكننا أن نفهم بعضنا البعض، ويمكننا أن نستمتع بتناول الديسوكيياكي معًا.”

 

“ماذا – ماذا تحاولين أن تقولي؟”

من خلال إسقاط مخاوفه وقيمه على كل شيء وكل شخص، يرفض التوقف حتى يصبح فوق الجميع من خلال الرعب والعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أننا مختلفون، لكن هذا ليس مشكلة!”

“…”

 

“— حسنًا، يا للعجب، هذا قدر كبير من الثقة والتوقعات. حقًا يدفعني إلى الأمام.”

احمرت وجنتا إميليا عندما أدركت أنها تركت مشاعرها تقود حديثها. لم تستطع أن تسمح لما تريد أن تقوله وما تريد أن تنقله إليهن أن يضيع في فوضى الكلمات.

رغم أنها كرهت الاختلاف — أن تكون مميزة — كثيرًا، إلا أنها كتمت مشاعرها.

لهذا قررت أن تقلد سوبارو من أجل نقل مشاعرها بأبسط طريقة ممكنة.

نشرت أصابعها الرشيقة الشاحبة وطلبت شيئًا من الأرواح الصغيرة التي تجمعت في الكنيسة. استجابت الأرواح الصغيرة بالانزلاق تحت كل واحدة من النساء الموجودات في المبنى، وعندما ردت الأرواح واحدة تلو الأخرى، أعطتها الروح الأخيرة الرد الذي كانت تبحث عنه.

 

بات يتنفس بصعوبة، بينما يركض ذهنه محاولًا حشد كل قدراته العقلية والجسدية لتجنب الهجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمامًا كما بدأ سوبارو معها، سألت سؤالًا واحدًا ببساطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كانت الحالة، من الممكن العثور على طريق للخروج. تلك القاعدة التي غرسها معلمه فيه ذات قيمة تفوق بكثير أي هراء من ريغولوس. بالطبع، هراء رئيس الأساقفة لم يكن له أي قيمة في الأصل، لذا حتى لو تم مضاعفته بمليون، فسيظل بلا قيمة. لم يمكن مقارنة تفاهات ريغولوس بحكمة معلمه.

“— هل يمكنكِ رجاءً أن تخبريني باسمك؟”

كان ريغولوس جزءًا من كوكبة الأسد، وكلمة “Regulus” نفسها تعني “الملك الصغير” باللاتينية. بالإضافة إلى ذلك، كان للنجم الفعلي المعروف باسم ريغولوس اسم مختلف في العصور الرومانية — لايونز كور، أي “قلب الأسد”.

“…”

بفضل حركة استثنائية، تمكن سوبارو بالكاد من الهروب من الدمار الذي ينشره ريغولوس، واستمر في الجري.

“اسمي إميليا. فقط إميليا. نصف إلف مختلفة عنكن بطرق كثيرة لكنها بالتأكيد تشترك معكن في بعض الجوانب أيضًا — وشخص يريد مساعدتكن.”

 

 

“عذرًا، سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى أعود. هذا كل ما في الأمر—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ الأمر بمقدمة بسيطة، تمامًا هكذا.

انحنت إميليا برأسها في توسُّل صادق.

عندما كانت وحيدة ومتيقنة أنها لا تستطيع الاعتماد على أحد، وعندما شعرت بالدوار من كل ما يحدث من حولها، كان هو من تحدث إليها بلطف.

 

بعد كل هذا الوقت، عندما تفكر في الأمر، شعرت إميليا بالسعادة في تلك اللحظة.

يدها الممدودة وتوسلها الصادق قد رُفضا. 184—لا، هي أدارت وجهها بعيدًا عن إميليا بينما تضغط على ذراعيها.

كانت سعيدة لأن صبيًا لا تعرف عنه شيئًا قد اعترف بوجودها.

 

— لا شك أن ناتسكي سوبارو كان مميزًا بالنسبة لها منذ تلك اللحظة. ولهذا السبب أرادت أن تفعل من أجلهم ما فعله سوبارو من أجلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكن سوبارو من سماع ضحكة ريغولوس المليئة بالسخرية في المسافة وسط أصوات انهيار المباني، لكنه لم يتمكن من تمييز مضمون كلامه. حتى لو تمكن من ذلك، فلن يكون سوى ضجيج عديم القيمة. لم يكلف نفسه عناء الالتفات لذلك، بل أظهر أقصى حدود تركيزه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دائمًا ما يتحدث عن شيء ما. أتمنى لو يموت في كل مرة يقول فيها كلمة لا معنى لها.”

“لا… تعبثي معي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غلى ريغولوس بالغضب بينما انطلق من سطح الماء، ملاحقًا الفتى الوقح بتسارع غاضب. كانت سرعة تفوق الريح، ولم يكن لسوبارو أي فرصة للهروب منها.

ارتجف صوت المرأة، وشعرت بالارتباك بينما تنظر إليها إميليا مباشرة.

“— همم، همم، همم.”

كانت تمسك بكتفيها النحيلين كما لو أنها تحاول تحمل برد قارس، وظل صوتها يرتجف كأوراق الشجر.

 

نظرت إلى إميليا بنظرة اشمئزاز على وجهها. بصوت مفعم بالاستفزاز، واحتقار يملأ عينيها.
كان ذلك أول شعور حقيقي وصريح تكشفه لإميليا —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأى تلك الابتسامة الشريرة مجددًا، أدرك سوبارو أخيرًا. الطريقة الماكرة التي أخفى بها ريغولوس قلبه. كانت بسيطة وفعالة، وقبل كل شيء، لم يكن هناك أي طريقة للتصدي لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ضغط سوبارو على يدها بقوة وابتسم وهو يشعر بدفئها.

“لماذا… لماذا يجب أن تستمري في محاولة جعلنا بشريين مجددًا بعد كل ما حدث؟!”

وبينما يعض على أسنانه بسبب هذا الأسلوب الغريب في تقليص المسافة، لوح رينهارد بمقبض سيفه إلى الأعلى.

وهي تندب ما لا يُحتمل، انفجرت مشاعرها المكبوتة في وجه إميليا بغضبٍ شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف، لكن للأسف، لم أخض مواجهة مباشرة عادلة إلا مرة واحدة منذ قدومي إلى هنا، وكل ما حصلت عليه منها هو ذكريات تعرضي للضرب المبرح.”

استسلمت لسيل المشاعر التي كتمتها طويلاً وهي تصرخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأى تلك الابتسامة الشريرة مجددًا، أدرك سوبارو أخيرًا. الطريقة الماكرة التي أخفى بها ريغولوس قلبه. كانت بسيطة وفعالة، وقبل كل شيء، لم يكن هناك أي طريقة للتصدي لها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت بخير مع عدم كوني إنسانة. كنت بخير مع كوني دمية. كان سعيدًا فقط بوجودنا كدمى مطيعة. السماح له باللعب بدمى كان كافيًا لعدم قتلنا. لأننا كنا نؤمن أن ذلك كان فعل المقاومة الوحيد الذي نستطيع فعله… ومع ذلك!”

 

صرخت في وجه إميليا بغضب.

من خلال الضباب المتلألئ لبلورات الجليد، ما رآه كان ظهر سوبارو. كان سوبارو قد استدار وبدأ يركض.

“أنت دخيلة لا تعرفين شيئًا عنا، وأنتِ تدمرين كل الجهود التي بذلناها، وتنسفين كل ما كافحنا من أجله بشدة للحفاظ عليه! ماذا تعرفين عنا؟!”

“اسمي إميليا. فقط إميليا. نصف إلف مختلفة عنكن بطرق كثيرة لكنها بالتأكيد تشترك معكن في بعض الجوانب أيضًا — وشخص يريد مساعدتكن.”

 

 

“أعرف أنكن طيبات.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تعرفين عنا؟!”

 

“أعرف أنكن جادات للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما احتاجه هو وسيلة للتمسك بالحياة، ليظل بعيدًا عن حافة الموت. قد يكون كافيًا أن يخرج فقط من الحالة الراهنة، أو ربما شيء يغير البيئة المحيطة. بمعنى آخر، ما كان عليه فعله هو…

“ماذا تعرفين…؟!”

“ايها الأحمق!”

“أعرف أنكن تصرخن طلبًا للمساعدة.”

“هاااه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— آه.”

لقد اندمج قلب سيلفي مع قلب ريغولوس.

اتسعت عيناها عند ذلك، وارتجفت شفتيها كما لو أنها تلتقط أنفاسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأ الجو بتوتر بارد عندما أعلنت إميليا ذلك.

لم تقل أبدًا شيئًا كهذا من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجبني. أين رقم 79؟ كنت تحاول أخذها قبل لحظات فقط…”

بالطبع لا. طوال الوقت الذي قضينه مع ريغولوس، إذا تجرأت إحداهن حتى على التفكير بذلك، لتحطم قلبها من شدة اليأس، ولما تمكنت من التحمل حتى هذا اليوم.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اليأس من الرغبة في الإنقاذ والأمل في الخلاص كانا وجهين لعملة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أعتذر. رغم تحذيراته، سمحت لابتسامة غير جذابة بأن تشوه وجهي.”

ذلك الأمل قد تحطم مرات لا تحصى من قبل، وتخلين منذ زمن عن أي حلم بالإنقاذ.

لكن ريغولوس لوّح بذراعه بملل، محطمًا الحاجز بسهولة.

لقد أدركن غريزيًا أن الأمل كان بذرة يأس لن تنمو إلا إلى زهرة موت إذا تم تغذيتها.

 

لهذا السبب، لم يطلبن قط من أحد أن ينقذهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت إميليا أن هذا كان نتيجة الانضباط الناتج عن العنف الخام والخوف وليس بسبب قدرة خاصة. وذلك العرض من الطاعة المطلقة أشعل غضبها مرة أخرى تجاه ريغولوس لأنه أرعبهن بهذه الطريقة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر سوبارو في الجري، ملقيًا التعليقات الساخرة على ريغولوس الذي لم يستطع رؤيته من الجانب الآخر من السحب الكثيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن كل شيء فيكِ يصرخ طلبًا لذلك. عيناكِ، صوتكِ — كل شيء يطلب أن يتم إنقاذك. لذا سأساعدك. سأحرركن جميعًا من ريغولوس. ومن أجل ذلك…”

وبمجرد أن صارت أصابع ريغولوس على وشك أن تصل إلى ظهر سوبارو —

“…”

“ما مشكلته؟”

“…من أجل ذلك، أريدكن أن تساعدنني أيضًا.”

متحدثةً لنفسها دون أن توجه الكلام لأحد، ركضت على مسار تلو الآخر من الجليد، متجهةً إلى السماء لعبور المدينة. وبشكل مدهش، وصلت إلى وجهتها بسرعة —

“ماذا…”

 

 

“ريغولوس لا يزال هناك… آسفة، ما زلنا نحاول التعامل معه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفاجأت المرأة، وأشاحت إميليا بنظرها الطويل الأهداب بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بصراحة، لصار كل شيء أفضل لو امتلكت إميليا القوة لحل كل المشاكل بمفردها، لكن الحياة ليست بهذه البساطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، شعرت وكأنها تستطيع سماع صوت، لكن سرعان ما أعادت تركيز أفكارها ولم تتوقف.

تمامًا كما كان غارفيل دائمًا يقول: “يتطلب رفع حجر كبير جهود الجميع.”

 

 

لو أن تلك الضربة أصابت سوبارو، لكان قد مات مئة مرة.

“سيكون رائعًا لو استطعت حل كل مشكلة وحدي، لكن لا أستطيع. لذا سأساعدكن، ولكن بالمقابل، أحتاج أن…”

لكن هذا كان جيدًا. لم يكن ذلك مهمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أن أساعدكِ…؟”

“كنتُ عاجزًا عن الكلام للحظة عندما سمعتك بالفعل تنادي فتاة برقم وتعاملها كأنها شيء ما، ولكن حقيقة أنك مشغول جدًا بمطاردة مؤخرتي لدرجة أنك لم تلاحظ حتى الآن تركتني أكثر صدمة. ماذا؟ هل تعتقد أنني سأجيب فقط لأنك فضولي؟ لماذا؟ هل تعتقد أنني مسترخي إلى هذه الدرجة؟”

“رجاءً — رجاءً ساعديني لأساعدكن جميعًا. وساعدي فارسي وكل الآخرين أيضًا.”

“ريغولوس لا يزال هناك… آسفة، ما زلنا نحاول التعامل معه.”

 

الأسماء والأرقام تُستخدم لأغراض مشابهة في التمييز بين الأشياء، لكنها كانت تمتلك صفات مختلفة تمامًا.

انحنت إميليا برأسها في توسُّل صادق.

كانت سيلفي قد اتخذت قرارها بالفعل، وصدى توسلات إميليا بدا أجوفًا.

كان قلبها ينبض بألم شديد. وشعرت أن أنفاسهن الخفيفة بدت كعاصفة مطرية تضرب جسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبضت إميليا يديها بإحكام، خائفة من أن تعجز عن تحمل وطأة تلك العاصفة.

 

 

لدعم معركة سوبارو الشجاعة التي لا تزال أصداؤها تتردد في المسافة، كان عليها العثور على إجابة في أسرع وقت ممكن.

لم تكن بالتأكيد الوحيدة التي كانت خائفة.

 

لقد عشن جميعًا معًا في كابوس لا ينتهي لفترة طويلة جدًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— أرجو أن تنتظري لحظة.”

 

بينما تقف إميليا هناك، ورأسها ما زال منحنيًا، تحدثت المرأة التي أمامها بصوت يخلو تمامًا من المشاعر.

////

تنهدت المرأة تنهيدة طويلة وعميقة، وأشاحت بنظرها بعيدًا عن إميليا نحو المقاعد. كانت تواجه بقية الزوجات اللواتي عشن في نفس الظروف التي عاشتها لفترة طويلة، واقفات في ترتيب مثالي، مترددات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“كوننا ممتلكات لذلك الرجل ولو لثانية واحدة إضافية هو أمر مقزز! أفضل أن أكون عارية!”

“هناك شيء أود أن أسأله. شيء لم أتمكن من سؤال الجميع عنه من قبل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت إميليا ذراعيها ببطء بينما أحاطت الأرواح الصغرى بذراعيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت الزوجات الأخريات صامتات، وتعابيرهن جامدة. رفعت إميليا رأسها، لكنها لم تستطع قول أي شيء. لم يكن بإمكانها سوى أن تراقب ما سيحدث.

 

 

 

في ذلك الصمت الخانق، تحدثت المرأة التي كانت بمثابة ممثلة عن جميع العرائس بصوت واضح.

 

 

“أوه، حقًا الآن؟ هذا مثير للاهتمام. إذن أنت تقول إنك تعتقد أن شخصًا مثلك يمكنه فهمي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هناك أي شخص يحب ذلك الرجل؟”

 

 

تمامًا كما كان غارفيل دائمًا يقول: “يتطلب رفع حجر كبير جهود الجميع.”

دوَّى سؤالها في الكنيسة الصامتة بينما مالت برأسها قليلاً.

“ـــ غه!”

رفعت إميليا حاجبيها عند سماع السؤال، وحتى في صمت الزوجات الأخريات، لم يستطعن إلا أن يظهرن ردود فعل على ذلك. تبادلن النظرات، كاشفات عن أثر من عدم الراحة والمشاعر.

 

 

بينما لا تزال رأسها منخفضة، أجابت 184 بصوت بارد خالٍ من المشاعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأخيرًا، مع انتشار هذا الجو كالموجة، خرج صوت خشن بهدوء —

 

 

 

“أنا أكرهه.”

 

 

لكن المشكلة كانت…

لم تكن إميليا هي من قالت ذلك، ولا المرأة التي كانت تُدعى 184. بل كانت المرأة ذات الشعر الأحمر الطويل التي قادت إميليا إلى الكنيسة.

بصراحة، كان سوبارو قلقًا بشأن رينهارد، لكنه أثبت أنه جدير بالثقة وأجاب على الثقة التي وضعها فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخيرًا، انكسرت تعابير وجهها القوية والجريئة. أصبحت عيناها رطبتين بينما عبرت عما في قلبها.

 

 

كان لدى ريغولوس فكرة مشوهة عن العدالة. ظل يتفاخر بكونه مكتفيًا تمامًا ويتباهى بمدى رضاه عن نفسه. هذه الأفكار الملتوية، وانعدام الشخصية التام، والأهم من ذلك، غروره المتضخم كانت نقاط ضعفه والفرص التي يمكنهم استغلالها.

وهذه الكلمات القليلة والخشنة التي تمكنت من إخراجها كانت الزلزال الذي أدى إلى انهيار المملكة.

“سننتصر. سنجعله يبكي. وبعد ذلك، دعيني أحملكِ كالأميرة مرة أخرى.”

 

“لا! من فضلك انتظري! يجب أن تكون هناك طريقة أخرى. أنا متأكدة أنه إذا—”

“أنا أيضًا أكرهه.”

“لماذا… لماذا يجب أن تستمري في محاولة جعلنا بشريين مجددًا بعد كل ما حدث؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد كرهته.”

لم تكن معتادة على العبارة الغريبة، لكنها في الأساس كانت طريقة لاستخدام سحرها لإنشاء طريق جليدي بحرية. لم تكن تستخدمها عادة لأن الأمر كان خطيرًا في وجود أشخاص آخرين، لكن هذه كانت حالة طارئة —

“دائمًا ما كرهته.”

مصدر كل هذا الضيق كان نظرات ريغولوس كورنياس.

“أنا حقًا، حقًا أكرهه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، شعرت وكأنها تستطيع سماع صوت، لكن سرعان ما أعادت تركيز أفكارها ولم تتوقف.

“ما مشكلته؟”

“ليس كما لو كنتِ أول من فكّر في هزيمته وتحريرنا.”

“إنه مجنون.”

أخذ نفسًا عميقًا وزفر ببطء، مركزًا أكثر من أي وقت مضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من يمكنه أن يحبه؟”

 

“هو لا يحب سوى نفسه.”

 

“لقد رفضته ذهنيًا أكثر مما أستطيع أن أعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أردت أن أبكي.”

“هذا مشجع. أشعر وكأن أحدهم يناديني بدماغ العصفور.”

“لكنني لم أستطع.”

مالت إميليا فجأة إلى الأمام، ضاغطةً على 184 للحصول على إجابة. تراجعت الأخيرة قليلاً، متفاجئة من شدتها المفاجئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أكرهه.”

ذلك الأمل قد تحطم مرات لا تحصى من قبل، وتخلين منذ زمن عن أي حلم بالإنقاذ.

“أتمنى أن يحترق حتى الموت.”

بعد أن أوضحت ذلك بتلك الصراحة، فهمت إميليا أخيرًا نوايا ريغولوس الشريرة.

“أكرهه بكل معنى الكلمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— آه.”

“كره، كره، كره.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوتو السيئ… قد يرفض الحديث مع الآخرين، أو يبقى مستيقظًا طوال الليل، أو يزعج فريدريكا والباقين… ربما؟ وغارفيل السيئ قد يخدش كل الجدران، ربما؟”

“أكره نظراته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل الناس من حولها يضحون بحياتهم لتعويض قصورها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أكره طريقته في الكلام.”

كانت إميليا الملاك الصادقة لديها دور آخر تلعبه. كل شيء يتعلق بإسناد المهمة المناسبة للشخص المناسب.

“أكره طريقته في المشي.”

 

“أكره شخصيته.”

“لا، ذلك الرجل ليس حكيمًا لدرجة التفكير بهذا البُعد.”

“إنه غير محبوب تمامًا.”

 

“أكرهه اليوم أكثر من الأمس.”

“على أي حال، هذا ما كنت أفكر فيه. كيف كانت تحليلاتي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وسأكرهه أكثر غدًا.”

بدا ريغولوس في حالة مزاجية جيدة بينما استمر في تدمير جميع المباني القريبة بنفس الطريقة. يدمر الطوابق السفلية، مسقطاً بعضها على بعض بخفة طفل يدمر مكعبات لعبه، قاطعًا مسارات هروب سوبارو بينما يدمر المنظر الجميل للمدينة.

“إنه مقزز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“وحش.”

“أعتقد ذلك… لكن هل هناك أي شيء آخر يمكننا التفكير فيه؟”

“إنه مثل طفل صغير.”

“أعتقد ذلك… لكن هل هناك أي شيء آخر يمكننا التفكير فيه؟”

“بل أسوأ.”

“ويفترض أن يختفي الطريق من تلقاء نفسه بعد قليل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى تنين الأرض أفضل منه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إنه فظيع بلا حدود.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

“لا أستطيع التعامل معه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“مقزز، مقزز، مقزز.”

 

“كنت دائمًا أريد التقيؤ.”

“لم تكن هناك حاجة لأن يتجاوب مع كل خططنا حتى الآن. قدرتنا على كسب القليل من الوقت الإضافي بهذه الأفعال التي تبدو بلا معنى ميزة لنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت دائمًا أتمنى لو يقتله أحدهم.”

ذلك الأمل قد تحطم مرات لا تحصى من قبل، وتخلين منذ زمن عن أي حلم بالإنقاذ.

“إنه الأسوأ.”

“تأكد من أن تعيدهما، حسنًا.”

“الأسوأ على الإطلاق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **

“مجرد وجوده يجعلني أشعر بالغثيان.”

 

“كنت دائمًا أخشى أن أتعفن من حيث لمسني.”

“—؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت أموت من الداخل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم يكن محارب من الدرجة الأولى أو حتى الثانية ليقع في مثل هذا الفخ الساذج. ومن المفارقات أن حقيقة أن ريغولوس وقع فيها كانت دليلًا على أنه لا يمتلك أي خبرة سوى المواجهات المباشرة.

“لقد قتل عائلتي.”

 

“كيف يمكنني أن أحب شخصًا اختطفني؟”

تنهدت المرأة تنهيدة طويلة وعميقة، وأشاحت بنظرها بعيدًا عن إميليا نحو المقاعد. كانت تواجه بقية الزوجات اللواتي عشن في نفس الظروف التي عاشتها لفترة طويلة، واقفات في ترتيب مثالي، مترددات.

“شره لا يمكن تصوره.”

“كنت أعلم ذلك!”

“أريده أن يموت أفظع موت ممكن.”

ثم حدث شيء مذهل في اللحظة التي تخيل فيها الجهود البطولية التي تبذلها إميليا بالتأكيد هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دائمًا ما يتحدث عن شيء ما. أتمنى لو يموت في كل مرة يقول فيها كلمة لا معنى لها.”

كان هناك آخرون مثلها من قبل، أيضًا. شخص وقف في المقدمة لحماية الزوجات اللواتي أثرن غضب ريغولوس وفقدن حياتهن لحماية البقية.

“فليتعفن من الداخل إلى الخارج.”

 

“أعيدوا لي حبيبي.”

“هذا هو شكل قتالنا. كل شيء منا قد سُلب، وإذا سُلب الشيء الوحيد المتبقي، حياتنا، أيضًا، فإن كل شيء سيصبح ملكًا له. لهذا…”

“أريد العودة إلى المنزل…”

 

“انسوا إنقاذي — فقط اقتلوه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذلك الوغد.”

الأساقفة الذين يحملون أسماء النجوم وما يعرفه عن تلك الأسماء من عالمه الأصلي كان لديهم نوع من التشابه.

“أكرهه! وسأكرهه إلى الأبد!”

لم تكن إميليا متأكدة كيف ترد على تلك الكلمة التي قالتها المرأة أمامها.

“لا توجد امرأة في العالم يمكنها أن تحب هذا الشيء، أليس كذلك؟”

أخذ نفسًا عميقًا وزفر ببطء، مركزًا أكثر من أي وقت مضى.

“ولا أي رجل أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هناك، تغير مساره باستمرار حسب الطرق المفتوحة، وكانت لحظة واحدة من التقدير الخاطئ أو أقل قدر من التردد كافية لإنهاء هروبه الجريء.

“لا يوجد من يمكنه أن يحب هذا الشيء.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل واحد منكم! متى ستفهمون! نحن مختلفون! يولد كل شخص بصفات مختلفة! لا يمكنكم أن تطمحوا لمضاهاة شخص كامل مثلي! فقط تقبلوا نقصكم، وابحثوا عن الرضا في هذا الإدراك، ثم موتوا!”

كل المشاعر التي كنَّ يخبئنها تدفقت بغزارة، كأن سدًا قد انفجر أخيرًا.

 

بدت مليئة بالكراهية والأحقاد التي ظلت تغلي في قلوبهن، بالمرارة والألم الذي أنهك أجسادهن وعقولهن لسنوات طويلة. لم يكن ذلك أمرًا ممتعًا سماعه بأي حال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—!”

— لكن حتى وهن يقلن كل ذلك، بدت تعابير وجوههن منعشة وواضحة.

لم تكن معتادة على العبارة الغريبة، لكنها في الأساس كانت طريقة لاستخدام سحرها لإنشاء طريق جليدي بحرية. لم تكن تستخدمها عادة لأن الأمر كان خطيرًا في وجود أشخاص آخرين، لكن هذه كانت حالة طارئة —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ركز! ركز! ركز!”

“سيلفي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت دائمًا أتمنى لو يقتله أحدهم.”

 

“هذا مريع.”

“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— آه.”

لم تكن إميليا متأكدة كيف ترد على تلك الكلمة التي قالتها المرأة أمامها.

متحدثةً لنفسها دون أن توجه الكلام لأحد، ركضت على مسار تلو الآخر من الجليد، متجهةً إلى السماء لعبور المدينة. وبشكل مدهش، وصلت إلى وجهتها بسرعة —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المرأة التي لم تعد 184 أو عروسًا، هزت رأسها متحدثةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قدرة على إيقاف الزمن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أتساءل ما الذي يمكن أن تخططي له، وإذا به مجرد تكرار أحمق مثل نضالات وحش غير مفكر! متى ستدركين ذلك؟ ألا تتذكرين؟ تعلّمي بالفعل! ما هذا؟ هل تعارضين المفهوم نفسه؟ هل تفترضين أنكِ لستِ بحاجة لتعلم التفكير لأن لديكِ وجهًا جميلًا؟ امتلكي قليلًا من الوعي، أيتها الحمقاء المعيبة!”

“هذا ما طلبته. اسمي هو سيلفي.”

“…”

 

“الجميع! أرجو أن تستمعن إلي!”

“…إنه اسم جميل حقًا.”

“ماذا – ماذا تحاولين أن تقولي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أليس كذلك؟ كان اسم والدتي، واسم والدة والدتي أيضًا.”

 

 

“أكرهه بكل معنى الكلمة.”

المرأة، سيلفي، بدت وكأنها تستعيد ذكريات عائلتها وهي تجيب.

بصراحة، كان الأمر مزعجًا.

ثم أشارت إلى الكنيسة بأكملها من حولها.

ما استطاعت إيميليا استخلاصه من كل ما قلن هو مدى قسوة ريغولوس في إجبارهن، وأنهن كرهْنَه بعمق وبشكل غريزي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الضربة وكأنها قذيفة مدفع تصطدم بحصن، مما أجبر المياه في القناة على التراجع عن ريغولوس.

“لقد كنا جميعًا متفقات، لكن لم يقل أحد أي شيء أبدًا.”

كان أطراف فستانها الجريء يتطاير بينما تصنع طريقها عبر المدينة، مكونةً سلالم وأرضيات جليدية على المباني أو حولها، تمامًا كما فعلت عندما تسللت حول برج التحكم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأضواء اللامعة هي الأرواح الصغرى التي تجسدت بعد أن جمعت المانا. ملأت الأرواح الصغيرة كامل داخل الكنيسة، أعدادها هائلة، مما خلق مشهدًا يكاد يكون إلهيًا.

“هل لديكِ شيء ترغبين في قوله أيضًا؟”

“أكرهه! وسأكرهه إلى الأبد!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما بدأ سوبارو معها، سألت سؤالًا واحدًا ببساطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، لدي.”

ما كان يحتاجه ليشعر بالثقة هو تأكيد افتقار ريغولوس لنبض، وهو ما طلبه من راينهارد التحقق منه.

 

طار جسد رينهارد إلى الأعلى مباشرة، دون أن يتباطأ على الإطلاق. لم يمض وقت طويل حتى اختفى تمامًا عن الأنظار.

أومأت سيلفي برأسها. كانت الوحيدة التي لم تقل شيئًا بينما عبر الجميع عن اعترافاتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتحرير نفسه من الجاذبية، ومقاومة الهواء، وقوانين حفظ الزخم، حصل ريغولوس على مصدر قوة خارق. ولكن السبب وراء عدم استخدامه لهذه القوة بشكل متكرر ربما يكمن في عدم قدرته على التحكم الكامل بها.

وبينما تمسح شعرها الذهبي الجميل، ابتسمت بسعادة، متخليةً عن الأمر الذي يمنعها من الابتسام، لتظهر ابتسامة آسرة ومشرقة لأول مرة منذ وقت طويل لا يعرف أحد مداه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وبعد استبعاد كل الاحتمالات الأخرى، بين معنى اسم النجم “قلب الأسد”، وذكرى إميليا بأنها لم تشعر بأي حرارة جسدية تصدر عن ريغولوس، والقطعة الأخيرة التي قدمها له راينهارد لتوحيد الأمور، تمكن سوبارو من كشف السر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا أكره ذلك الرجل بشدة — من فضلك، دعينا نساعدك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة مشاعرها التي بدأت تتصاعد.

وأضافت اسمها إلى أوراق الطلاق بابتسامة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة التي لم تعد 184 أو عروسًا، هزت رأسها متحدثةً.

**

بات صدر إميليا يؤلمها وهي تفكر في كونهن جميعًا يُسحقن بلا رحمة تحت إبهام ريغولوس.

“مملكة ذلك الرجل…”

“اهدئي، إميليا — سوبارو يبذل قصارى جهده هناك أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح. يجب أن تكونوا جميعًا جزءًا من تلك المملكة بطريقة ما. إذا استطعنا إخراجكم منها…”

بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، صرخ سوبارو بأعلى صوته.

“يمكننا الهروب من سيطرة ذلك الوغد.”

 

 

بصراحة، كان سوبارو قلقًا بشأن رينهارد، لكنه أثبت أنه جدير بالثقة وأجاب على الثقة التي وضعها فيه.

بعد أن قدمت إيميليا ملخصًا عامًا، أظهرت سيلفي مستوى عالٍ من الفهم وهي تهمس لنفسها.

بعد أن أوضحت ذلك بتلك الصراحة، فهمت إميليا أخيرًا نوايا ريغولوس الشريرة.

كانت سيلفي والزوجات السابقات الأخريات قد وافقن بالإجماع على مساعدة إيميليا. وبينما كانت إيميليا تنظر إليهن، بدأت تشرح كيفية تحطيم أسس قوة ريغولوس.

“لا.” هز سوبارو رأسه ردًا على رد فعل إميليا المذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبينما تهدأ تلك الصدمة، احمر وجه ريغولوس غضبًا من شعوره بأنه تم الاستخفاف به، وفتح فمه للانفجار بالكلمات. لكن قبل أن يفعل ذلك، فتح سوبارو يده التي كانت تشير إليه، وأدار راحته نحو ريغولوس ليوقفه.

لكن المشكلة كانت…

 

“من الصعب أن نتخيل أنه سيعهد إلينا بشيء بهذه الأهمية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لا أعلم. لا أعتقد أن ذلك الجبان المخادع يمتلك الدهاء لفعل شيء كهذا.”

“آهغغغ.”

“نحن مواطنات في تلك المملكة، صحيح؟ ماذا يعني ذلك حتى؟”

بتجميد الزمن، يستطيع منع جميع الظواهر الفيزيائية من التأثير عليه. كان هذا هو جوهر قوته، وهذا يعني التحرر من كل المفاهيم الممكنة التي قد تعيقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما امتلاك شيء أعطاكِ إياه يجعلكِ تُعتبرين جزءًا من المملكة…”

“القتال بالحيل؟ ألا تملك أي كرامة كرجل؟!”

“مقزز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان هناك شيء يمكن أن يضع قدميه عليه، فيمكنه ببساطة إيقاف زمن ذلك الشيء ويقف عليه بثبات. لكن إذا كان مجرد هواء مفتوح، فهو خارج الحظ.

“لنخلع ملابسنا وكل المجوهرات…”

“—ابقَ على قيد الحياة.”

“كوننا ممتلكات لذلك الرجل ولو لثانية واحدة إضافية هو أمر مقزز! أفضل أن أكون عارية!”

“لنخلع ملابسنا وكل المجوهرات…”

“أفهم الشعور، لكن دعونا نهدأ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— سوبارو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أعرف أنكن طيبات.”

بعد تهدئة المجموعة الفوضوية من النساء، تمكنت إيميليا وسيلفي من جعلهن يجلسن وبدأن الحديث عن الأمور بعمق. لكن ذلك لم يغير حقيقة أن قلوبهن قد تعرضت للإنهاك بدرجة أو بأخرى، وأنهن كافحن للحفاظ على هدوئهن في حالتهن المضطربة.

أذهته تحولها المفاجئ، لكن تفكيرها كان بسيطًا. كانت تحاول فقط أن تفعل ما يجب عليها فعله بأفضل ما يمكنها. تمامًا مثلما فعل رينهارد، وكما كان سوبارو يحاول أن يفعل أيضًا —

 

 

ما استطاعت إيميليا استخلاصه من كل ما قلن هو مدى قسوة ريغولوس في إجبارهن، وأنهن كرهْنَه بعمق وبشكل غريزي.

كما كان رجوع سوبارو عبر الموت مشروطًا بموته، وأيدي بيتلجيوس غير المرئية لا يمكنها التفاعل مع أشياء لا يراها، فإن قوة ريغولوس لا بد أن لها حدودًا معينة.

كان ذلك نتيجة أفعاله القاسية بالنسبة لإيميليا، لكنها أدركت أن هذا الكره كان يَحجب رؤيتهن ويُشتت انتباههن عن الوصول إلى جوهر الأمور.

حتى صيحات غضب ريغولوس بدت تفتقر إلى التنوع بينما انطلق نحو سوبارو. وفي اللحظة التالية تسارع بشكل هائل، مغلقًا المسافة بينهما دفعة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ماذا لو كان ريغولوس يتصرف على هذا النحو دائمًا عن قصد ليتسبب في مثل هذا النوع من المشكلات إذا حدث شيء كهذا؟

صرخت في وجه إميليا بغضب.

“لا، ذلك الرجل ليس حكيمًا لدرجة التفكير بهذا البُعد.”

 

“أعتقد ذلك… لكن هل هناك أي شيء آخر يمكننا التفكير فيه؟”

“لنذهب إلى اللوحة. يقول التحليل… أجل، هذا التعبير على وجهك يكفي كإجابة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك أي دفاع عن تصرفات ريغولوس، لكن كان عليهن إيجاد طريقة لتقويض قوته من أجل الفوز.

وبمجرد انتهاء ذلك، استدار ريغولوس بابتسامة متوهجة، وكأنه حقق إنجازًا عظيمًا.

ظلت إيميليا تُجهد عقلها، وكانت سيلفي والأخريات يبذلن قصارى جهدهن للتوصل إلى إجابة أيضًا.

“— انتظروا.”

 

“أكره نظراته.”

كن يحاولن بشدة، وهن يؤمنَّ بإمكانية أن يكون هناك دليل ما لفهم قوته مختبئًا في تعليق عابر أو سلوك غريب قد صدر عن ريغولوس خلال كل الأيام البائسة والمؤلمة التي عشنها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

 

باتت إيميليا تشدّ على قلبها وهي تكافح بحثًا عن إجابة.

“لا أعني ذلك فقط كإهانة. إنه أمر مهم — لديه شخصية ملتوية بشكل كبير ولا يمكنه أن يشعر بالرضا دون التفاخر والتسلط على الآخرين. ولهذا السبب يظل واقفًا هناك ويتلقى كل هجوم نوجهه إليه.”

لقد كن على استعداد لاتخاذ قفزة في الإيمان بأنفسهن والقول إنهن يرغبن في التحرر من سيطرة ريغولوس. لم يكن بإمكانها السماح لتلك العزيمة الثمينة بأن تفشل عند أول خطوة.

 

 

كسر ريغولوس السحابة الترابية، ثم ظهر بوجه ملتوي بابتسامة انتصار فخور. أمامه، كان سوبارو مستلقيًا على الأرض بجانب أنقاض مبنى، يئن ووجهه مغطى جزئيًا بالدماء.

“هل نحن حقًا المفتاح لقوته؟ ربما هذا ليس دقيقًا…”

كان هذا هو الاستنتاج الذي وصلت إليه إميليا بشأن قوته بعد تأكيد نبض سيلفي غير الطبيعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، ذلك الجزء مؤكد — أنا لا أشك في سوبارو عندما يتعلق الأمر بشيء مهم كهذا.”

 

 

“مجرد وجوده يجعلني أشعر بالغثيان.”

هزّت إيميليا رأسها بشكل قاطع ردًا على سؤال سيلفي القلق.

وبينما تمسح شعرها الذهبي الجميل، ابتسمت بسعادة، متخليةً عن الأمر الذي يمنعها من الابتسام، لتظهر ابتسامة آسرة ومشرقة لأول مرة منذ وقت طويل لا يعرف أحد مداه.

— في تلك النقطة تحديدًا، النقطة التي تثق فيها بسوبارو، لم تكن إيميليا لتتنازل عنها ولو قيد أنملة.

استسلمت لسيل المشاعر التي كتمتها طويلاً وهي تصرخ.

 

صارت ذراعاه وساقاه وحتى أصابعه مخدرة، وشعر أن صدره على وشك الانفجار بينما يلهث. أصبحت رئتاه تؤلمانه كما لو كانتا منتفختين، وشعر بدمه يتدفق في جسده مع كل نبضة قلب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سوبارو مذهلاً. كان يعرف كل أنواع الأشياء التي لم تكن لديها أي فكرة عنها، وقد تغلب على كل أنواع المحن باستخدام تلك المعرفة مقترنة بجهوده الحثيثة. لذا، صدقته عندما قال إن سيلفي والنساء الأخريات اللاتي اختطفهن ريغولوس يحملن مفتاح قوته كأحد أساقفة الخطايا.

“سننتصر. سنجعله يبكي. وبعد ذلك، دعيني أحملكِ كالأميرة مرة أخرى.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك الرجل انتهك جسدي بلا مبالاة! كنت أعتقد على الأقل أن جسدي سيبقى بمنأى عن ذلك! لكنه لم يستطع حتى أن يمنحني هذا القدر من الكرامة! كنا دائمًا عبيدًا لذلك الرجل!”

لم يكن ذلك مجرد اعتماد أعمى أو تخليًا عن المنطق.

وهي الآن ترى أن التميز ليس شيئًا فريدًا لها فقط.

لم تفترض أنها لا تحتاج إلى التفكير في أي شيء وأن تفعل فقط ما يقوله سوبارو. قد يكون سوبارو مخطئًا، وقد يواجه المتاعب أو يتعثر أو حتى يفشل أحيانًا.

سالت الدموع بينما تسرب الدم من يدها التي أمسكت بشظية الزجاج، وأصابعها ترتعش بغضب بينما انغرست الشظية أعمق في جلدها. تشوه وجهها من الألم، لكن شفتيها ارتختا بشيء من الرضا لرؤية الدم يتدفق.

لكن تصحيح أخطائه، ومد يد العون له، ومساعدته، كان مجرد تعبير آخر عن ثقتها به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتحرير نفسه من الجاذبية، ومقاومة الهواء، وقوانين حفظ الزخم، حصل ريغولوس على مصدر قوة خارق. ولكن السبب وراء عدم استخدامه لهذه القوة بشكل متكرر ربما يكمن في عدم قدرته على التحكم الكامل بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان هذا رد فعل منطقي تمامًا، لأن إيميليا وضعت يدها مباشرة على صدر سيلفي دون أي تردد، ولمست الجلد العاري تحت الفستان وبدأت تتحسس كل أنحاء صدرها.

“قال سوبارو إن زوجات ريغولوس يحملن مفتاح قلب الأسد…”

من خلال الضباب المتلألئ لبلورات الجليد، ما رآه كان ظهر سوبارو. كان سوبارو قد استدار وبدأ يركض.

بينما تلمس شفتيها وتغوص في التفكير، أعادت إيميليا مراجعة الشرح الذي سمعته من سوبارو مرة أخرى.

“حسنًا إذًا — أرجو المعذرة.”

إيقاف الوقت، قلبه لا ينبض، زوجاته يلعبن دورًا محوريًا، وكون ريغولوس شخصًا سيئًا — كل هذه العوامل ظلت تدور في رأسها.

“من الطبيعي أن أكون مختلفة. أنا مختلفة، لكن هذا لا بأس به. لأننا حتى لو كنا مختلفين، يمكننا أن نفهم بعضنا البعض، ويمكننا أن نستمتع بتناول الديسوكيياكي معًا.”

 

بدلًا من أن يغضب، ارتسمت على وجه ريغولوس ابتسامة ساخرة عند سماعه استجابة سوبارو المرهقة. كان في مزاج جيد، يبتسم بازدراء وهو يشاهد معاناة سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت السلطات قوى غامضة تختلف عن البركات وأكثر خصوصية منها.

 

“لو أنني فقط أعرف المزيد عن البركات…”

 

للأسف، لم تمتلك إيميليا بركة، لذا لم تكن لديها معرفة وثيقة أو خبرة بما يعنيه امتلاك واحدة. كان سيكون من المفيد لو أن أوتو أو غارفيل موجودان ليشرحا الأمر، لكن لم يكن بيدها حيلة في ذلك.

 

 

“…”

حاولت استخدام خيالها لتعويض الفرق، متصورة نسخة أكثر قسوة وأسوأ من أوتو وغارفيل لتحاول الاقتراب من فهم ريغولوس، الذي كانت قوته أكثر تفردًا من البركة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوتو السيئ… قد يرفض الحديث مع الآخرين، أو يبقى مستيقظًا طوال الليل، أو يزعج فريدريكا والباقين… ربما؟ وغارفيل السيئ قد يخدش كل الجدران، ربما؟”

“— ماذا حدث لزوجنا؟”

 

لقد عشن جميعًا معًا في كابوس لا ينتهي لفترة طويلة جدًا.

كان هذا هو أقصى ما يمكنها تخيله لتصويرهما كأشخاص سيئين. كانا جيدين جدًا من البداية، لذا لم تستطع تخيلهما كأشرار.

 

“…”

“اصنعي طريقًا جليديًا…”

بينما تكافح مع هذا التفكير، ظلت سيلفي والبقية يناقشون نظريات مختلفة، محاولين كشف أي نقطة ضعف لريغولوس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

من حيث العدد والحكمة، لم ترَ إيميليا أنها تستطيع إحداث فرق في مناقشتهم. لذا اختارت أن تترك مجال الأمور التي يمكن استنتاجها من التجربة وتحليلها من خلال التفكير لأولئك الذين لديهم خبرة أكبر.

كان جسده مشتعلًا، لكن رأسه بارد، وقلبه صافٍ، وعقله يعمل.

قررت أنها يجب أن تحاول الوصول إلى نقاط لا يمكنهم الوصول إليها في نقاشهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“— صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما امتلاك شيء أعطاكِ إياه يجعلكِ تُعتبرين جزءًا من المملكة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، اتسعت عيناها البنفسجيتان، وضربت يدها عندما خطر لها شيء.

 

نشرت أصابعها الرشيقة الشاحبة وطلبت شيئًا من الأرواح الصغيرة التي تجمعت في الكنيسة. استجابت الأرواح الصغيرة بالانزلاق تحت كل واحدة من النساء الموجودات في المبنى، وعندما ردت الأرواح واحدة تلو الأخرى، أعطتها الروح الأخيرة الرد الذي كانت تبحث عنه.

 

 

 

“كنت أعلم ذلك!”

“هاه؟ محاصرة؟ الفكرة غير مفهومة لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أضحك عليها. ما الذي تحاول قوله بالضبط؟ لا، لا أريد أن أعرف. سيكون مجرد هراء بلا معنى على أي حال.”

فجأة، صرخت إيميليا بصوت عالٍ، مما جعل سيلفي تستدير نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محاولة العثور على مخرج ستصبح مستحيلة لو لم يكن جادًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن لاحظت رد فعلها، بدأت تتجه نحو إيميليا.

كانت تلك الكلمات هي آخر ما قيل.

“ما الأمر؟ هل أدركتِ شيئًا؟”

 

“أممم، أممم، ربما! هناك شيء أريد التحقق منه، مع ذلك. هل يمكنكِ مساعدتي، سيلفي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، اتسعت عيناها البنفسجيتان، وضربت يدها عندما خطر لها شيء.

“بالطبع. سأساعدكِ بأي طريقة أستطيع.”

قال سوبارو إنه إذا تمكنوا من إخراج النساء من مملكة ريغولوس، فإنه سيضعف، ولكن الطريقة الدقيقة لتحقيق ذلك لم تكن واضحة بعد لإميليا.

 

“الطريقة الوحيدة لإيقاف قلب ذلك الرجل هي إيقاف قلبي معه. هل يمكن لأي شخص طيب أن يسمع ذلك ويقبل اتخاذ هذا القرار؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت إيميليا مرتبكة قليلًا، لكن سيلفي أومأت مطمئنةً ووضعت يدها على كتفها. أما النساء الأخريات، فقد أومأن أيضًا، واقفات في انتباه، ينتظرن سماع كيف يمكنهن المساعدة.

“لقد طلبت من الأرواح الصغيرة للتو أن تتحقق من تدفق المانا لدى الجميع، وقلبكِ كان الوحيد الذي بدا غريبًا…”

أومأت إيميليا بدورها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، كل ما على ناتسكي سوبارو فعله هو أن يصبح على مستوى تلك الثقة بكل ذرة من كيانه.

“حسنًا إذًا — أرجو المعذرة.”

 

“بالطبع، تفضلي… إيه؟!”

كانت هذه القدرة بمثابة الهجوم والدفاع المطلقين حسب كيفية استخدامها. وكانت الحصانة مجرد تأثير جانبي لإيقاف الزمن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغير تعبير سيلفي المطيع تمامًا عندما فعلت إيميليا شيئًا غير متوقع تمامًا. وبعد لحظة قصيرة، بدأت وجنتا سيلفي الشاحبة كالثلج تتحولان إلى اللون الأحمر تدريجيًا.

اتسعت عينا سيلفي وهي تحاول جاهدة التغلب على تدخل إميليا. لم يستطع أي منهن رؤية أي وسيلة للانتقام إلا من خلال موتهن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت. إذن في النهاية، كان يجب أن أفعل هذا منذ البداية.”

كان هذا رد فعل منطقي تمامًا، لأن إيميليا وضعت يدها مباشرة على صدر سيلفي دون أي تردد، ولمست الجلد العاري تحت الفستان وبدأت تتحسس كل أنحاء صدرها.

وبينما يعض على أسنانه بسبب هذا الأسلوب الغريب في تقليص المسافة، لوح رينهارد بمقبض سيفه إلى الأعلى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

“— همم، همم، همم.”

“غخ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إيه؟ أم، أهه؟ هذا، آه، أممم…”

لم يرحبن باقتراحها على الإطلاق. بل أبدين مقاومات له بشدة.

“يرجى البقاء ثابتة. هذا مهم جدًا.”

يستمر في الحديث عن كونه خاليًا من الرغبات الدنيوية ويفاخر بكونه مكتفيًا تمامًا أو مكتملًا، لكنه في الواقع لا يستطيع العيش دون أن يؤكد له الآخرون قيمته.

“م – مهم؟ ماذا…؟”

“لا تعبث معي! من تظنني؟!”

 

بينما استعر إعصار الدمار من حوله، ركض سوبارو على السقف المائل وقفز فوق الدرابزين، صارخًا بينما طار في الهواء نحو المبنى التالي الذي كان أيضًا في طريقه للسقوط. اخترق نافذة وهبط داخل بئر سلم، يبحث يائسًا عن مخرج.

تحول وجه سيلفي إلى الأحمر مثل التفاحة بينما تتصرف إيميليا معها بكل جدية. لكن إيميليا بدت في غاية الجدية ولم تعر أي اهتمام لحرج سيلفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن لاحظت رد فعلها، بدأت تتجه نحو إيميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا أتحقق من صوت قلبكِ.”

استمر ريغولوس في بث منطقه العبثي. بدا أنه استعاد رباطة جأشه بعد أن أرسل رينهارد طائرًا في السماء.

“قلبي…؟”

تشوه وجه سيلفي بتعبير مرير وهي تنحني نحو الأرض.

تجمد تعبير سيلفي عند هذا الرد غير المتوقع، وأومأت إيميليا بتأكيد.

خطت على السجادة الحمراء، وتحركت نحو مقدمة الكنيسة، جاذبةً تدريجيًا نظرات الجميع في الغرفة.

 

“أليس كذلك؟ كان اسم والدتي، واسم والدة والدتي أيضًا.”

“لقد طلبت من الأرواح الصغيرة للتو أن تتحقق من تدفق المانا لدى الجميع، وقلبكِ كان الوحيد الذي بدا غريبًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من المخيف قليلًا أن يُقال لي هذا عن قلبي…”

“أكره نظراته.”

 

“—؟”

لكن بدا أنها تدرك أن الموقف كان جادًا رغم اختيار إيميليا الغريب للكلمات. ومع ظهور تعابير القلق على وجوه النساء الأخريات حولهن، تابعت إيميليا فحص نبض سيلفي بعناية.

لدعم معركة سوبارو الشجاعة التي لا تزال أصداؤها تتردد في المسافة، كان عليها العثور على إجابة في أسرع وقت ممكن.

 

 

وضعت يدها بثبات على صدر سيلفي وركزت، مستمعة إلى إيقاع النبض المنتظم: واحد – اثنان، واحد – اثنان.

—  للحظة واحدة فقط، نظر سوبارو إلى البعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حمل نبض القلب مشاعر القلق والتوتر، وبينما شعرت به بيدها، أدركت إيميليا شيئًا. كان هناك نبض مختلف تمامًا يتداخل مع نبض قلب سيلفي —

صرخ بينما ظل يواصل هروبه الأكروباتي عبر المباني المنهارة. من الممكن أن صرخته لم تصل إلى أذني ريغولوس وسط ضوضاء الانهيارات الصاخبة من حولهم. وحتى إذا سمعها، كانت تلك مخاطرة فيما إذا كانت ستثير اهتمامه أم لا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هذا مريع.”

متحدثةً لنفسها دون أن توجه الكلام لأحد، ركضت على مسار تلو الآخر من الجليد، متجهةً إلى السماء لعبور المدينة. وبشكل مدهش، وصلت إلى وجهتها بسرعة —

بعد لحظة من التأمل، فهمت إيميليا بشكل غريزي ما كان يحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان ذلك تدريبًا بدأت به بناءً على اقتراح سوبارو، ولم يكن مناسبًا فقط لأسلوب قتالها، بل كان مفيدًا أيضًا في رفع المستوى الأساسي لسحرها الذي كان ينقصها الكثير، لذلك كانت ممتنة جدًا لسوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت نفسه، شعرت بمرارة حادة تجاه المعنى الحقيقي وراء وصف سيلفي لريغولوس بـ”الملك الصغير” وقول سوبارو أن العالم الذي يحكمه هو “مملكة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرةً أخرى، اشتكت سماء المدينة الليلية وكأنها تتألم بشدة، وتكون عمود ضخم من الجليد من الأرض في لحظة.

كان قلب الأسد الخاص بريغولوس مدمجًا مع قلب سيلفي. بعبارة أخرى —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أتساءل ما الذي يمكن أن تخططي له، وإذا به مجرد تكرار أحمق مثل نضالات وحش غير مفكر! متى ستدركين ذلك؟ ألا تتذكرين؟ تعلّمي بالفعل! ما هذا؟ هل تعارضين المفهوم نفسه؟ هل تفترضين أنكِ لستِ بحاجة لتعلم التفكير لأن لديكِ وجهًا جميلًا؟ امتلكي قليلًا من الوعي، أيتها الحمقاء المعيبة!”

“ريغولوس يستطيع أن يربط قلبه بقلوب الأشخاص الذين يقرر أنهن زوجاته!”

 

 

كان الهدف من الجليد مجرد لفت انتباه ريغولوس. من اللحظة التي أدرك فيها أن حصانة ريغولوس تعتمد على إيقاف الزمن، أصبح واضحًا أن ضربة من مصارع محترف لن تكون أكثر فاعلية من ضربة طفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

**

“أشعر بأنه غريب أن أصر على أنه سيكون بخير، لكن هذا هو رينهارد! يجب أن يكون بخير! يمكننا أن نقلق عليه لاحقًا!”

 

 

واصل سوبارو محاولاته اليائسة للبقاء على قيد الحياة وتأخير الوقت لأكثر من عشر دقائق.

“هل قال ريغولوس لكِ أن تفعلي ذلك…؟”

 

“…ماذا؟”

“ركز! ركز! ركز!”

“أخبرني الآن عن مكان تلك المرأة غير المخلصة. افعل ذلك، وسأمنحك موتًا سهلًا. ليس لدي الميول التي تجعلني أستمتع بتعذيب أعدائي حتى الموت. قلت لك، أليس كذلك؟ أنا رجل رحيم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أوغ…”

بات يتنفس بصعوبة، بينما يركض ذهنه محاولًا حشد كل قدراته العقلية والجسدية لتجنب الهجوم.

 

بفضل حركة استثنائية، تمكن سوبارو بالكاد من الهروب من الدمار الذي ينشره ريغولوس، واستمر في الجري.

كان ممتنًا لإميليا ورينهارد. ومزح في داخله بأنه سيتذكر لاحقًا جمع عظام رينهارد بعد انتهاء هذا كله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صارت المنطقة الثالثة في بريستيلا منظرًا فظيعًا بعد أن عبرها ريغولوس وسوبارو.

أطلق نفسه من على جدار مائل، ولف بجسده على أرضية منهارة، ثم اخترق نافذة وقفز إلى الهواء الطلق. مستخدمًا سوطه للتشبث بحافة نافذة، ثم خفف من سرعته وهبط بأمان من الطابق الثالث إلى الأرض، منفذًا هبوطًا بخمسة نقاط لتوزيع صدمة نزوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المشهد الذي كان يُعرف بجماله الساحر تم تدميره بالكامل، كأنه نموذج مصغر تم تحطيمه بسبب نوبة غضب لطفل، وصارت هناك برك من المياه المتدفقة بسبب القنوات المحطمة.

“—!”

 

 

ومع ذلك، كان مصدر فخر لسوبارو أنه كان يتبع الخريطة في رأسه، متجنبًا الملاجئ لكيلا يتأذى سكان المدينة بسبب جنون ريغولوس المدمر.

 

 

 

“بمعرفتك لمستواك، لماذا لا تستسلم فقط وتدع نفسك تموت؟!”

“ريغولوس لا يزال هناك… آسفة، ما زلنا نحاول التعامل معه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“عندما يتعلق الأمر بالثقة بك، لن أخسر أمام رينهارد. إذن ماذا نفعل؟”

“غرااااااااااه!”

“كم هو ساخر، لأن وجودنا كزوجاته في حد ذاته دليل على خطاياه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الضربة وكأنها قذيفة مدفع تصطدم بحصن، مما أجبر المياه في القناة على التراجع عن ريغولوس.

اخترقت ركلة لا ترحم مبنى جميل بشكل مخيف، فتسبب بفقدان توازنه مصطدماً بشكل بائس بجميع المنازل المحيطة به. وبتعمد الاندفاع نحو السحابة الناتجة عن الغبار المتصاعد، استغل سوبارو الغطاء المرتجل للهروب من أنظار ريغولوس، مستمرًا في الهروب في ساحة معركة أصبحت الآن خالية من الفخاخ القابلة للاستخدام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كرهته.”

 

**

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا الهروب يستفيد من هوس ريغولوس غير المجدي. كان رئيس أساقفة الجشع يحتقر فكرة أن يموت عدوه في مكان لا يستطيع رؤيته. كان ذلك تعبيرًا عن حاجته الملتوية للاعتراف، حيث كان عليه أن يثبت قوته بسحق كل من يعارضه مباشرة ومشاهدتهم وهم ينهارون أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أي شخص يحب ذلك الرجل؟”

 

 

وبسبب ذلك، يمكن تأخير ريغولوس من خلال القفز عمدًا في شاشة دخانية.

 

“هذا صحيح — استمر في ملاحقتي، أيها الأحمق! أنا لست خائفًا منك!”

بعد أن قدمت إيميليا ملخصًا عامًا، أظهرت سيلفي مستوى عالٍ من الفهم وهي تهمس لنفسها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمر سوبارو في الجري، ملقيًا التعليقات الساخرة على ريغولوس الذي لم يستطع رؤيته من الجانب الآخر من السحب الكثيفة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت هذه هي الطريقة الصحيحة لمحاربة ريغولوس. كل الذين سقطوا في محاولاتهم لتدمير الجشع هُزموا لأنهم كانوا شجعانًا. كان يجب أن يكونوا ضعفاء وهشين ويركزوا على الهروب كجبناء طوال الوقت.

“أكرهه بكل معنى الكلمة.”

لو فعلوا ذلك، لما هُزموا على يد رجل بائس كهذا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— غرهه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كل واحد منكم! متى ستفهمون! نحن مختلفون! يولد كل شخص بصفات مختلفة! لا يمكنكم أن تطمحوا لمضاهاة شخص كامل مثلي! فقط تقبلوا نقصكم، وابحثوا عن الرضا في هذا الإدراك، ثم موتوا!”

“إنه واجب الزوجة أن تدير ثروة زوجها. لكنني لست رجلاً جشعًا. أنا لا أمتلك الثروة التافهة التي يصبح الناس مثلك مهووسين بها. لذا، ما منحته لزوجاتي هو نفسي ذاتها. أليس هذا هو التعبير النهائي عن الحب؟”

 

أشار إليه سوبارو مباشرة.

“—!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكرهه.”

عض سوبارو على أسنانه بمرارة عندما اصطدمت به فجأة موجة صدمة من زاوية غير متوقعة. لم يتمكن من تجنبها تمامًا وانطلق في الهواء بسبب الدمار الذي تسببت به.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ليس كما لو كنتِ أول من فكّر في هزيمته وتحريرنا.”

ثم —

وليس لأنه عنيف بطبيعته، بل لأنه ضيق الأفق وحقود.

“ها! لقد استمتعت بالجري كما تريد، ولكن عندما وقعت أخيرًا، انتهى الأمر بسرعة كبيرة جدًا.”

لقد بدأت معركته مع ريغولوس منذ وقت طويل قبل أن يقف أمامه مرة أخرى. منذ اللحظة التي أدرك فيها أن قوة ريغولوس يمكن تصنيفها كشكل من أشكال الحصانة، استعرض سوبارو كل الأنماط المحتملة التي يمكن أن يتخيلها وطور أساليب للتعامل مع كل منها.

 

 

كسر ريغولوس السحابة الترابية، ثم ظهر بوجه ملتوي بابتسامة انتصار فخور. أمامه، كان سوبارو مستلقيًا على الأرض بجانب أنقاض مبنى، يئن ووجهه مغطى جزئيًا بالدماء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“آغ…”

“لقد طلبت من الأرواح الصغيرة للتو أن تتحقق من تدفق المانا لدى الجميع، وقلبكِ كان الوحيد الذي بدا غريبًا…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان من غير المعقول أن يكون مجرد تصريح بسيط برفض المملكة كافيًا للخروج منها. بالطبع، مجرد قول ذلك سيكون خطوة مهمة لهن على المستوى الفردي.

“حسنًا، هذا هو الحال. كان ذلك مقدرًا أن يحدث بهذه الطريقة. بالنظر إلى الفجوة بيني وبينك، ربما يكون هذا هو النتيجة الطبيعية التي من المفترض أن تحدث دائمًا. الآن لن أضطر للانشغال بك بعد الآن. آه، ثلاث هتافات لعالم أصبح صحيحًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطا ريغولوس على الأنقاض تحت قدميه، وكأنه يقول أن رأس سوبارو سيصبح الهدف التالي.

“فليتعفن من الداخل إلى الخارج.”

 

ثم أشارت إلى الكنيسة بأكملها من حولها.

“أخبرني الآن عن مكان تلك المرأة غير المخلصة. افعل ذلك، وسأمنحك موتًا سهلًا. ليس لدي الميول التي تجعلني أستمتع بتعذيب أعدائي حتى الموت. قلت لك، أليس كذلك؟ أنا رجل رحيم.”

لهذا السبب، لم يطلبن قط من أحد أن ينقذهن.

 

“أرجوا أن تفهمي! أنا أقدر مشاعرك، لكن لا توجد طريقة أخرى!”

“لو كنت رحيمًا… لما استخدمت… قوتك… على زوجاتك…”

“أنتِ لم تفعلي أي شيء خاطئ. أنا ممتنة لكِ. لكن لا توجد طريقة أفضل من هذه للانتقام لكل ما حدث طوال هذا الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“همم؟ آه، نعم. إذن أدركت ذلك؟ أنت رجل ذكي. قلب الأسد… من أين سمعت ذلك بالمناسبة؟… ولكن في النهاية، لا يزال ذلك لا يعدو كونه نضالًا عقيمًا آخر.”

 

 

 

بدلًا من أن يغضب، ارتسمت على وجه ريغولوس ابتسامة ساخرة عند سماعه استجابة سوبارو المرهقة. كان في مزاج جيد، يبتسم بازدراء وهو يشاهد معاناة سوبارو.

 

 

“لا تعبث معي! من تظنني؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح أن سلطتي مرتبطة بزوجاتي. ولكن تعازيّ، لأنك لا تستطيع الوصول إلى زوجاتي، وحتى لو استطعت، فلن تتمكن من فعل شيء.”

“أكره طريقته في المشي.”

 

— لا شك أن ناتسكي سوبارو كان مميزًا بالنسبة لها منذ تلك اللحظة. ولهذا السبب أرادت أن تفعل من أجلهم ما فعله سوبارو من أجلها.

“…لأنهن لن يخنّك؟”

 

 

“لأن ريغولوس أمرهن بعدم التحرك…؟”

“الأمر أبسط من ذلك بكثير — لقد أوكلت قلبي الأكثر قيمة إلى زوجاتي. لا أنا ولا زوجاتي نعرف من منهن تحمل قلبي.”

“أردت أن أبكي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يمكنه أن يحبه؟”

بات سوبارو مذهولًا من لامبالاته الواضحة.

 

قلب الأسد الخاص بريغولوس — لإبقاء تلك القوة نشطة، كان يحتاج أيضًا إلى قوته كـ”الملك الصغير”. تحليل سوبارو كان صحيحًا بشأن هذه النقطة. ومع ذلك، كانت طبيعة الرابط بين الاثنين أكثر خبثًا مما كان يتخيله.

 

 

 

“حقوق زوجاتي متساوية، وحبي لهن متساوٍ، والمسؤوليات التي يتحملنها مقسمة بينهن بعدل أيضًا. أليس هذا الحد الأدنى المطلوب لرجل يتخذ زوجات متعددة؟ أحب زوجاتي كثيرًا لدرجة أنني أعهد بقلبي حرفيًا إليهن.”

“إذا فعلت ذلك، فلن تعرف أبدًا أين إميليا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الحقيقة أنه لم يفعل شيئًا آخر غير ذلك كانت دليلًا على أن ريغولوس لم يعرف أي طريقة أخرى للقتال.

“إذا لم تكن أي منهن قد أدركت ذلك، إذن…”

“…لأنهن لن يخنّك؟”

 

“نعم! نعم، نعم، نعم! اركض. اركض مثل الجرذ الصغير الذي أنت عليه. إذا كنتَ بطيئًا، ستُقتل. فقط بووم! متفجرًا مثل الطماطم!”

“لا أحد يولي اهتمامًا بنبض قلبه طوال الوقت، أليس كذلك؟”

وهذه الكلمات القليلة والخشنة التي تمكنت من إخراجها كانت الزلزال الذي أدى إلى انهيار المملكة.

 

“لا أعني ذلك فقط كإهانة. إنه أمر مهم — لديه شخصية ملتوية بشكل كبير ولا يمكنه أن يشعر بالرضا دون التفاخر والتسلط على الآخرين. ولهذا السبب يظل واقفًا هناك ويتلقى كل هجوم نوجهه إليه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما رأى تلك الابتسامة الشريرة مجددًا، أدرك سوبارو أخيرًا. الطريقة الماكرة التي أخفى بها ريغولوس قلبه. كانت بسيطة وفعالة، وقبل كل شيء، لم يكن هناك أي طريقة للتصدي لها.

 

 

 

“إنه واجب الزوجة أن تدير ثروة زوجها. لكنني لست رجلاً جشعًا. أنا لا أمتلك الثروة التافهة التي يصبح الناس مثلك مهووسين بها. لذا، ما منحته لزوجاتي هو نفسي ذاتها. أليس هذا هو التعبير النهائي عن الحب؟”

عندما نظر سوبارو إلى الخطوات المتقدمة نحوه، قفز على قدميه بشكل انعكاسي، وفجأة هبّت ريح قوية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت إميليا أن هذا كان نتيجة الانضباط الناتج عن العنف الخام والخوف وليس بسبب قدرة خاصة. وذلك العرض من الطاعة المطلقة أشعل غضبها مرة أخرى تجاه ريغولوس لأنه أرعبهن بهذه الطريقة.

الفكرة بحد ذاتها بدت بشعة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اعترف ريغولوس بالخيانة الشنيعة التي ارتكبها وكأنها أمر طبيعي تمامًا، دون أي أثر من الشر أو شعور بالذنب.

 

شرهٌ تجاوز ما كان سوبارو يتخيله. عندما أرسل إميليا إلى الكنيسة، كان قد أعطاها حفنة من النظريات المختلفة لمحاولة حل لغز “قلب الأسد” الخاص بريغولوس. لكنه لم يتصور هذا التطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد وقع ريغولوس في الفخ تمامًا. كل ما تطلبه الأمر هو نشر بعض الدماء على وجهه والتظاهر بأنه بالكاد يتمسك بالحياة. وبفضل ذلك، حصل على تأكيد لطبيعة قوة ريغولوس. حتى لو كان ذلك أمرًا مروعًا، كان أفضل من البقاء في الظلام.

 

من خلال الضباب المتلألئ لبلورات الجليد، ما رآه كان ظهر سوبارو. كان سوبارو قد استدار وبدأ يركض.

“…هناك طريقة للتعامل مع هذا. لكن لا يمكن لإميليا أن تفعلها.” إذا كان التفسير الذي قدمه ريغولوس بابتسامته المتشفية صحيحًا، فهناك طريقة واحدة لتعطيل قوته. يمكن لسوبارو التفكير في طريقة. إذا تمكن من إيصال الرسالة إلى إميليا، فسيصبح من الممكن نظريًا هزيمة ريغولوس.

كان ذلك أسلوب “الكيتينغ” الكلاسيكي — تكتيكًا معروفًا لمواجهة عدو قوي في ألعاب الفيديو. التفكير بهذه الطريقة جعل سوبارو يدرك أن القتال مع ريغولوس كان أقرب ما استخدم فيه معرفته من عالمه القديم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المشكلة لم تكن في إيجاد الحل، بل في تنفيذه فعليًا.

أخذ سوبارو نفسًا حادًا بعدما كادت الهجمة أن تلمس أنفه، متجمدًا بينما ينظر إليه ريغولوس، وكأنه يستمتع بالأمر. واضعًا يده على وركه، وقف هناك مرتاحًا ومتشبعًا بالثقة بالنفس.

— لأن ذلك يعني اختيار قتل زوجاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل الوقت الذي أمضاه في شرح نظريته، تمكن سوبارو من التقاط أنفاسه واستعادة جزء كبير من قوته.

 

“أنا واثقة أن قلب ذلك الرجل سينتقل إلى شخص آخر عندما أموت. لا يمكن أن يحدث غير ذلك. ذلك الرجل لم يكن ليحب أي شخص بشكل خاص وليس لديه مفضلات. لأن الشخص الوحيد الذي يمكن لذلك الرجل أن يحبه هو نفسه.”

“هاه؟ ماذا تقول؟”

بملاحظة ساخرة بسيطة، كان سوبارو قادرًا على تحويل انتصار ريغولوس إلى هزيمة. بطبيعة الحال، كان قد انتقل بالفعل بعيدًا بما يكفي للهروب من هجوم ريغولوس قبل استفزازه أكثر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر ريغولوس بحيرة بينما أطلق سوبارو زفيرًا عميقًا وبدأ ببطء في الوقوف.

ببساطة، ريغولوس هو حثالة. ولكن مجرد وصفه بذلك لا يشرح الكثير.

سوبارو، الذي كان منهارًا ويكافح للتنفس، استقام ونفض الغبار عن ملابسه، ثم مسح الدماء عن وجهه ببطء.

بعد أن هرب إلى خارج نطاق ريغولوس، أخرج سوبارو لسانه بشكل ساخر. وعندما رآه ريغولوس يهرب، اتسعت عيناه.

 

 

بدا ريغولوس مصدومًا، لكن سوبارو فقط هز كتفيه.

أصيبت بالذهول من اعتراف إميليا المفاجئ.

“كنت أتظاهر بأنني ميت… أو تقريبًا ميت، على الأقل. الجرح في جبهتي جعل الدم يبدو أسوأ بكثير مما هو عليه في الحقيقة، فقلت لنفسي إن الأمر يستحق المحاولة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكره طريقته في الكلام.”

“—!”

 

 

“نحن مواطنات في تلك المملكة، صحيح؟ ماذا يعني ذلك حتى؟”

“كنت أثق بك. كنت متأكدًا أنك من النوع الأحمق الذي يبدأ بإلقاء الخطابات عندما يرى عدوه على وشك الموت.”

“هناك دائمًا مخرج في أي موقف في أي لحظة. هذا مضمون. لذا لا تهمل الجهد اللازم للعثور عليه. اللحظة التي تستسلم فيها هي اللحظة التي تموت فيها. هذا هو القدر.”

 

وكما هو متوقع، ربما بسبب تأثير سقوطه في حفرة مرة واحدة، أصبح ريغولوس أكثر حذرًا ولم يخطُ خارجها بنفس الجرأة خوفًا من الوقوع في حفرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد وقع ريغولوس في الفخ تمامًا. كل ما تطلبه الأمر هو نشر بعض الدماء على وجهه والتظاهر بأنه بالكاد يتمسك بالحياة. وبفضل ذلك، حصل على تأكيد لطبيعة قوة ريغولوس. حتى لو كان ذلك أمرًا مروعًا، كان أفضل من البقاء في الظلام.

“ما زلت أملك المزيد، بفضل العلاقة الجيدة بين هذا الروح وإميليا – تان.”

 

 

“كم من الغباء يجب أن أتحمله منك قبل أن أشعر بالرضا؟!”

بعد كل هذا الوقت، عندما تفكر في الأمر، شعرت إميليا بالسعادة في تلك اللحظة.

 

“ماذا…؟”

كل تلك الثقة التي غمرت ريغولوس قبل لحظات اختفت، وتلاشت في غضب بينما اندفع مباشرة نحو سوبارو.

باتت إيميليا تشدّ على قلبها وهي تكافح بحثًا عن إجابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

للحظة، فكر سوبارو في كيفية الرد على ذلك.

على الرغم من وقفته الهاوية، بدت سرعته تفوق المعقول. أحيانًا، كان ريغولوس يظهر قدرة على التسارع الفوري أذهلت حتى راينهارد. ومع ذلك، الآن بعد أن عرف سوبارو ما هي قوته، فهم أيضًا الحيلة وراء ذلك.

“غرااااااااااه!”

 

“ما مشكلته؟”

“غخ!”

عندما كانت وحيدة ومتيقنة أنها لا تستطيع الاعتماد على أحد، وعندما شعرت بالدوار من كل ما يحدث من حولها، كان هو من تحدث إليها بلطف.

 

غلى غضب ريغولوس بينما غمز سوبارو بسخرية في وجهه. ثنى ريغولوس ركبتيه ليبدأ بالاقتراب مرة أخرى، ولكن —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، أطلق كل القوة التي جمعها في ساقه اليمنى، دون تردد، قافزًا إلى الجانب متجنبًا الهجوم بالطريقة التي خطط لها حتى قبل أن يقف. ولأن ريغولوس يمكنه فقط الاندفاع بشكل مستقيم، فقد أخطأ هجومه تمامًا.

هل يكفي أن يجعلن أنفسهن يقلن إنهن يغادرن؟

 

 

التغيرات الخارقة لريغولوس كانت أيضًا نتيجة لتجميد الزمن لجسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بتجميد الزمن، يستطيع منع جميع الظواهر الفيزيائية من التأثير عليه. كان هذا هو جوهر قوته، وهذا يعني التحرر من كل المفاهيم الممكنة التي قد تعيقه.

فجأة، لاحظ سوبارو وميضًا خافتًا بجوار وجهه. كان الروح الأصغر الذي لا يعرف اسمه، الروح الذي أعارته إميليا. كان يرفرف بجانبه، وكأنه يقدم له التشجيع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بتحرير نفسه من الجاذبية، ومقاومة الهواء، وقوانين حفظ الزخم، حصل ريغولوس على مصدر قوة خارق. ولكن السبب وراء عدم استخدامه لهذه القوة بشكل متكرر ربما يكمن في عدم قدرته على التحكم الكامل بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشكلة لم تكن في إيجاد الحل، بل في تنفيذه فعليًا.

 

كلما حاولت شكره، دائمًا ما رد بتواضع قائلاً: “إنها صدفة. أردت فقط أن أراك تتصرفين كجنية جليدية لا أكثر.”

“لا تعبث معي! من تظنني؟!”

 

 

“رجاءً — رجاءً ساعديني لأساعدكن جميعًا. وساعدي فارسي وكل الآخرين أيضًا.”

“التعريف الحرفي لأحقر القاذورات! عليّ أن أبلغ إميليا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل نبض القلب مشاعر القلق والتوتر، وبينما شعرت به بيدها، أدركت إيميليا شيئًا. كان هناك نبض مختلف تمامًا يتداخل مع نبض قلب سيلفي —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بتجنب هجوم ريغولوس الأخير، قام سوبارو بالإشارة له باستهزاء ثم استدار.

“بمعرفتك لمستواك، لماذا لا تستسلم فقط وتدع نفسك تموت؟!”

أخيرًا حدد موقع “قلب الأسد” و”الملك الصغير” الخاصين بريغولوس. الآن، كل ما يحتاجه هو إيصال هذه المعلومات إلى إميليا بطريقة ما.

لم تقل أبدًا شيئًا كهذا من قبل.

أن يزودها بالإجابة لاتخاذ القرار.

 

 

تحطم مباشرة نحو الشرير فوق الماء، لكن كما هو متوقع، لم يحقق غايته، منهارًا حيث خلقت كمية هائلة من غبار الجليد ضبابًا حوله.

من أجل إنقاذ المدينة، من أجل إنقاذ إميليا —

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لا أعلم. لا أعتقد أن ذلك الجبان المخادع يمتلك الدهاء لفعل شيء كهذا.”

التفت سوبارو ونظر إلى الجزء من المدينة حيث تقع الكنيسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أعتذر. رغم تحذيراته، سمحت لابتسامة غير جذابة بأن تشوه وجهي.”

بعد كل هذا الهروب من ريغولوس، بدأت الكنيسة التي كانت بعيدة جدًا بالظهور مرة أخرى في الأفق. لم تبعد سوى بضعة شوارع.

“—!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا هكذا، تلاشت شكوكها، واستدارت نحو القناة.

ثم حدث شيء مذهل في اللحظة التي تخيل فيها الجهود البطولية التي تبذلها إميليا بالتأكيد هناك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— غرهه!”

“— آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن هناك أي شعور في أعينهن، ولا حياة. لا فضول ولا سوء نية تجاه إميليا أيضًا. كان شعورًا غريبًا، وشعرت إميليا بخفقان قلبها يزداد من ضغط الصمت.

 

“حسنًا الآن، يبدو أنكما تستمتعان بأنفسكما.”

— حيث كان من المفترض أن تكون الكنيسة، انطلق فجأة برج جليدي شاهق نحو السماء.

 

 

اقترب وهمس لها. اندهشت عندما سمعت ما قاله. للحظة واحدة، ظهر القلق واضحًا في عينيها البنفسجيتين، لكنه تلاشى بسبب تبادلهما الأخير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

**

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأن تلك القوة كانت مرتبطة بقوة أخرى تُسمى “الملك الصغير”، والتي كانت تستخدم الزوجات هنا في الكنيسة بطريقة ما. شرح أنهما كانتا تعملان معًا لجعله لا يُهزم.

 

“إنه مثل طفل صغير.”

لقد اندمج قلب سيلفي مع قلب ريغولوس.

 

 

 

كان هذا هو الاستنتاج الذي وصلت إليه إميليا بشأن قوته بعد تأكيد نبض سيلفي غير الطبيعي.

قطبت 184 حاجبيها في حيرة صامتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكما هو متوقع، انتشرت حالة من التوتر والقلق في الجو عندما قالت ذلك —

في اللحظة التالية، انفجرت الأرض المليئة بالحفر. تساقطت شظايا الحجارة وكُتل التراب في كل مكان.

 

 

“ق – قلبي… وهو؟”

بينما مد سوبارو يده نحو الرجل الذي اختفى في السماء، صدى صوت فجأة في رأسه.

كانت سيلفي، على وجه الخصوص — الشخص الذي أصبح قلبها يحمل نبض ريغولوس — في حالة يرثى لها.

تشوه وجه سيلفي بتعبير مرير وهي تنحني نحو الأرض.

شحب وجهها، ولولا أن إميليا دعمتها، لكانت قد انهارت على الأرض. تحول تعبيرها الباهت بطبيعته إلى شحوب مريض، وحاولت عدة مرات التحدث قبل أن تخرج الكلمات أخيرًا.

صرخ بينما ظل يواصل هروبه الأكروباتي عبر المباني المنهارة. من الممكن أن صرخته لم تصل إلى أذني ريغولوس وسط ضوضاء الانهيارات الصاخبة من حولهم. وحتى إذا سمعها، كانت تلك مخاطرة فيما إذا كانت ستثير اهتمامه أم لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

**

“لا يوجد… شك؟”

“…”

كان همسًا أكثر نعومة من تغريدة فرخ طائر.

 

رغم علمها أنه سيكون حقيقة مؤلمة، أومأت إميليا برأسها.

“الشكل الحقيقي لقوتك هو قدرتك على الضغط على زر الإيقاف المؤقت أثناء اللعبة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…قالت الأرواح الصغيرة أن النبض غريب، وتمكنت من الشعور به بيدي أيضًا. سمعت شيئًا يتداخل مع نبضات قلبك.”

“لأن ريغولوس أمرهن بعدم التحرك…؟”

“…إلى أي مدى يمكن لهذا الرجل أن يدوس على قلوب الناس…!”

 

 

كان هناك آخرون مثلها من قبل، أيضًا. شخص وقف في المقدمة لحماية الزوجات اللواتي أثرن غضب ريغولوس وفقدن حياتهن لحماية البقية.

وضعت يدها على صدرها بينما ارتجف صوتها بالغضب والكراهية. ثم —

لكن بغض النظر عن غضبه الصادق تجاه من سمّى الأساقفة بأسماء النجوم، لم يستطع إنكار أن هذا كان مريحًا للغاية.

 

لقد اندمج قلب سيلفي مع قلب ريغولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فهمت. إذن في النهاية، كان يجب أن أفعل هذا منذ البداية.”

“— ريغولوس! أنا أعرف الطبيعة الحقيقية لقوتك!”

“ـــــ! انتظري! ماذا تنوين فعله؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تشوه وجه سيلفي بتعبير مرير وهي تنحني نحو الأرض.

“هذا ما طلبته. اسمي هو سيلفي.”

التقطت أصابعها البيضاء قطعة زجاج كانت جزءًا من نافذة الكنيسة المحطمة. كانت هناك المئات منها متناثرة في كل مكان منذ أن دمرت أول هجمة لراينهارد نصف المبنى.

“نعم! نعم، نعم، نعم! اركض. اركض مثل الجرذ الصغير الذي أنت عليه. إذا كنتَ بطيئًا، ستُقتل. فقط بووم! متفجرًا مثل الطماطم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكي يتمكنوا من الفوز، كان ذلك هو الدور الذي يجب على سوبارو القيام به.

التقطتها سيلفي، وابتسمت بينما وضعت الحافة الحادة على عنقها.

كان هذا هو الاستنتاج الذي وصلت إليه إميليا بشأن قوته بعد تأكيد نبض سيلفي غير الطبيعي.

 

 

“كم هو ساخر. قضيت وقتًا طويلًا في دراسة مزاج ذلك الرجل لأنني لم أرد أن يقتلني… كل هذا حتى أقرأ ما يريده وكأنه كتاب مفتوح.”

 

“هل قال ريغولوس لكِ أن تفعلي ذلك…؟”

“شره لا يمكن تصوره.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، لا، الأمر ليس كذلك على الإطلاق. خطته كانت شيئًا آخر تمامًا — كان يدفع بضعفه الخاص علينا، نحن من أطلق علينا لقب زوجاته، ليجبرنا على اتخاذ هذا القرار.”

لذا، لم يكن من المفاجئ أن تنجح نفس الفكرة في تفسير قدرة ريغولوس.

 

 

لم تستطع إميليا فهم ما كانت سيلفي تقوله وهي تبتسم تقريبًا بسخرية ذاتية. ولكنها أدركت أن سيلفي لا ينبغي أن تظهر بتلك الطريقة. لم يكن هذا النوع من الابتسامة يناسبها، ولم يكن هناك سبب يجعلها تعيش شيئًا يجعلها تشعر بذلك.

“أنت دخيلة لا تعرفين شيئًا عنا، وأنتِ تدمرين كل الجهود التي بذلناها، وتنسفين كل ما كافحنا من أجله بشدة للحفاظ عليه! ماذا تعرفين عنا؟!”

 

“…”

“الطريقة الوحيدة لإيقاف قلب ذلك الرجل هي إيقاف قلبي معه. هل يمكن لأي شخص طيب أن يسمع ذلك ويقبل اتخاذ هذا القرار؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“— آه.”

— أرِ هذا الشرير. علّم هذا الوغد الذي يعتقد نفسه ملكًا كرامة مملكة صديق التنين.

 

“…”

“ربما سيقول شيئًا مثل ‘حتى الموت لا يمكن أن يفرقنا'”.

“بالطبع. سأساعدكِ بأي طريقة أستطيع.”

 

بصراحة، كان سوبارو قلقًا بشأن رينهارد، لكنه أثبت أنه جدير بالثقة وأجاب على الثقة التي وضعها فيه.

بعد أن أوضحت ذلك بتلك الصراحة، فهمت إميليا أخيرًا نوايا ريغولوس الشريرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد درست سيلفي بعمق طابعه الشرير بعد سنوات من العيش معه. وبسبب ذلك، أدركت أيضًا أنه لا يوجد مخرج —

المرأة، سيلفي، بدت وكأنها تستعيد ذكريات عائلتها وهي تجيب.

 

 

“لا! من فضلك انتظري! يجب أن تكون هناك طريقة أخرى. أنا متأكدة أنه إذا—”

لم تكن صدمته بسبب كشف قدرته، بل لأنه لم يستوعب معنى تلك الكلمات التي قالها سوبارو.

“لا يوجد حل سحري لهذا. ذلك الرجل لن يوفر أي وسيلة للخروج. لا توجد طريقة لإيقاف نصف قلب فقط.”

////

 

كان الهدف من الجليد مجرد لفت انتباه ريغولوس. من اللحظة التي أدرك فيها أن حصانة ريغولوس تعتمد على إيقاف الزمن، أصبح واضحًا أن ضربة من مصارع محترف لن تكون أكثر فاعلية من ضربة طفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف يمكنك الاستسلام بهذه السهولة؟! لا أريد ذلك! إذا تركتُ هذا يحدث فقط… إذن لماذا غادرت الغابة في المقام الأول؟!”

 

 

“تخاطر…؟! رينهارد، هل أنت…؟”

كانت سيلفي قد اتخذت قرارها بالفعل، وصدى توسلات إميليا بدا أجوفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشكلة لم تكن في إيجاد الحل، بل في تنفيذه فعليًا.

ضحية أخرى؟ شخص آخر لا يمكن إنقاذه بسبب جهل إميليا وضعفها؟

“هذا ما طلبته. اسمي هو سيلفي.”

مثل الجميع في الغابة. مثل فورتونا وجيوس.

كسرت 184 الصمت مرة أخرى. كانت عيناها لا تزالان مظلمتين عندما وضعت يدها بهدوء على صدرها استجابةً لنداء إميليا الصادق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظل الناس من حولها يضحون بحياتهم لتعويض قصورها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“أن أصبح مختارة من قبل ذلك الرجل، أن أُحمل بعيدًا… كانت أيامًا بائسة حقًا.”

“— همم، همم، همم.”

 

 

بينما تبحث إميليا بشدة عن طريقة أخرى، استعاد صوت سيلفي هدوءه. كما لو أنها تصالحت مع النهاية التي تنتظرها.

واحدة تلو الأخرى، خرجت النساء من المقاعد والتقطن شظاياهن الخاصة. تقدمن وكأن تلك الحواف الحادة من الزجاج تمثل الأمل لهن. وكأن كلمات إميليا سمحت لهن بالعثور على أمل، بالعثور على غاية لحياتهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خطوة بخطوة، من أجل وضع نهاية لتلك الأيام الطويلة المليئة بالبؤس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، كل ما على ناتسكي سوبارو فعله هو أن يصبح على مستوى تلك الثقة بكل ذرة من كيانه.

 

 

“كنتُ يائسة جدًا لعدم إثارة غضب ذلك الرجل. تغاضيتُ عن كل ظلم ذلك الرجل، فقط لأحمي الزوجات الجديدات… الفتيات اللاتي كنّ في نفس الموقف الذي كنت فيه. تمامًا كما فعلت الزوجات السابقات من أجلي.”

“لنخلع ملابسنا وكل المجوهرات…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا هو السبب الحقيقي الذي جعل سيلفي تأخذ المبادرة وتتصرف كأنها ممثلة لزوجات ريغولوس.

وأضافت اسمها إلى أوراق الطلاق بابتسامة.

كان هناك آخرون مثلها من قبل، أيضًا. شخص وقف في المقدمة لحماية الزوجات اللواتي أثرن غضب ريغولوس وفقدن حياتهن لحماية البقية.

 

سيلفي ورثت ذلك الإرث، ولهذا السبب بقيت الكثير من الزوجات الحاليات على قيد الحياة.

بينما استعر إعصار الدمار من حوله، ركض سوبارو على السقف المائل وقفز فوق الدرابزين، صارخًا بينما طار في الهواء نحو المبنى التالي الذي كان أيضًا في طريقه للسقوط. اخترق نافذة وهبط داخل بئر سلم، يبحث يائسًا عن مخرج.

 

“…إنه اسم جميل حقًا.”

في الحقيقة، وجود إميليا هنا كان بسبب تصميم سيلفي أيضًا.

— في تلك النقطة تحديدًا، النقطة التي تثق فيها بسوبارو، لم تكن إيميليا لتتنازل عنها ولو قيد أنملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أنا آسفة. الأمر ليس كذلك.”

“حتى لو داس ذلك الرجل على قلبي، لم يكن ليتدخل بجسدي… لو أنه أفسد كليهما، لما كنت قادرة على تحمله. لهذا السبب تحملت كل ما قاله ذلك الرجل، وكذلك صوته ومعاملته المروعة. تحملت وتحملت وتحملت… ولأجل ماذا!”

“التعريف الحرفي لأحقر القاذورات! عليّ أن أبلغ إميليا…”

 

“من فضلكِ لا تعتذري.”

عضت سيلفي على شفتها وهي تنظر نحو السماء. امتلأت عيناها بالدموع، وحتى دموعها بدت وكأنها تحمل غضبًا عنيفًا ملتهبًا.

“بهذا؟ بماذا؟ نحن لا نملك أي قيمة كرهائن، كما تعلمين.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذلك الرجل انتهك جسدي بلا مبالاة! كنت أعتقد على الأقل أن جسدي سيبقى بمنأى عن ذلك! لكنه لم يستطع حتى أن يمنحني هذا القدر من الكرامة! كنا دائمًا عبيدًا لذلك الرجل!”

لذلك، لم تستطع إميليا أن تلومها على تلك السخرية الخافتة. ولكن —

 

 

سالت الدموع بينما تسرب الدم من يدها التي أمسكت بشظية الزجاج، وأصابعها ترتعش بغضب بينما انغرست الشظية أعمق في جلدها. تشوه وجهها من الألم، لكن شفتيها ارتختا بشيء من الرضا لرؤية الدم يتدفق.

 

 

في ذلك الصمت الخانق، تحدثت المرأة التي كانت بمثابة ممثلة عن جميع العرائس بصوت واضح.

“ذلك الرجل كان سيعتبرنا بلا قيمة ويقتلنا لو حصلنا على مجرد خدش. ‘المرأة التي تحمل ندبة غير جديرة’. لذا هذا الجرح هو دليل على حريتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— سوبارو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“— آه.”

“…”

 

 

 

“أنتِ لم تفعلي أي شيء خاطئ. أنا ممتنة لكِ. لكن لا توجد طريقة أفضل من هذه للانتقام لكل ما حدث طوال هذا الوقت.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمام إميليا الغارقة في مشاعرها، وضعت سيلفي كفها الدامي على صدرها. بينما تلطخت ثوبها باللون القرمزي، التفتت إلى النساء الأخريات اللاتي كنّ زوجات ريغولوس وقالت ما كان في أذهانهن جميعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعرفين عنا؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا شك في أن ذلك الرجل ليس لديه زوجات أخريات غيرنا. هو ليس بارعًا أو حذرًا بما يكفي لإخفاء واحدة بعيدًا. كزوجة له، أستطيع أن أؤكد ذلك. فلننهِ هذا نحن.”

“أنا واثقة أن قلب ذلك الرجل سينتقل إلى شخص آخر عندما أموت. لا يمكن أن يحدث غير ذلك. ذلك الرجل لم يكن ليحب أي شخص بشكل خاص وليس لديه مفضلات. لأن الشخص الوحيد الذي يمكن لذلك الرجل أن يحبه هو نفسه.”

لا يزال سوبارو يمد يده وهو ينهي عرضه التحليلي الطويل بعناية. ولأول مرة، لم يكن لدى ريغولوس ما يقوله. بدا وجهه ملتويًا من الصدمة، وخدوده متوترة، قبل أن يهز رأسه.

 

“ـــ غه!”

“— نعم، هذا صحيح.”

لم تقل أبدًا شيئًا كهذا من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حدس سوبارو صحيحًا. كلما زاد غضب ريغولوس، كلما عاد إلى نفس النمط القديم.

أومأت واحدة من الزوجات السابقات الأخرى.

“— آه.”

 

 

كانت موافقة على ما تقوله سيلفي. والمرأة ذات الشعر البني المموج التي قالت ذلك خرجت من المقاعد والتقطت شظية زجاج مثل سيلفي.

“لقد طلبت من الأرواح الصغيرة للتو أن تتحقق من تدفق المانا لدى الجميع، وقلبكِ كان الوحيد الذي بدا غريبًا…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باتت عيناها مليئتين بالمشاعر مجددًا وهي تستذكر الأيام القاسية التي اضطرت للعيش فيها.

 

 

حاسة رينهارد السادسة استشعرت خطرًا واضحًا ومباشرًا من الهواء الفارغ خلفه.

“لقد رغبت في الموت مرات لا تحصى من قبل. أقنعت نفسي أن العيش بهذه الطريقة لا يمكن أن يُطلق عليه حياة حقيقية. وإذا كان الحال كذلك، كنت أود فقط أن ألتقي بعائلتي مجددًا في الجانب الآخر…”

 

 

لا يزال سوبارو يمد يده وهو ينهي عرضه التحليلي الطويل بعناية. ولأول مرة، لم يكن لدى ريغولوس ما يقوله. بدا وجهه ملتويًا من الصدمة، وخدوده متوترة، قبل أن يهز رأسه.

“السبب الوحيد الذي منعني من فعل ذلك بالفعل هو أنني لم أرغب في الموت… حتى لو كان الموت سيحررني من هذا البؤس، كان مخيفًا أن أتخيل الفراغ يبتلعني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لكن إذا كان الموت… إذا كان موتي يمكن أن يُسبب لذلك الرجل حتى ولو القليل من الألم… إذا لم يكن موتي بلا جدوى، إذًا…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان هناك شيء يمكن أن يضع قدميه عليه، فيمكنه ببساطة إيقاف زمن ذلك الشيء ويقف عليه بثبات. لكن إذا كان مجرد هواء مفتوح، فهو خارج الحظ.

واحدة تلو الأخرى، خرجت النساء من المقاعد والتقطن شظاياهن الخاصة. تقدمن وكأن تلك الحواف الحادة من الزجاج تمثل الأمل لهن. وكأن كلمات إميليا سمحت لهن بالعثور على أمل، بالعثور على غاية لحياتهن.

 

 

“آغ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لا شك في أن ذلك الرجل ليس لديه زوجات أخريات غيرنا. هو ليس بارعًا أو حذرًا بما يكفي لإخفاء واحدة بعيدًا. كزوجة له، أستطيع أن أؤكد ذلك. فلننهِ هذا نحن.”

 

 

“…إنه اسم جميل حقًا.”

توقفت سيلفي للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا بنينا ما يكفي منه، بالتأكيد. بمساعدتك، سننتصر. هل يمكنك الوثوق بي؟”

 

 

“كم هو ساخر، لأن وجودنا كزوجاته في حد ذاته دليل على خطاياه.”

كانت هذه القدرة بمثابة الهجوم والدفاع المطلقين حسب كيفية استخدامها. وكانت الحصانة مجرد تأثير جانبي لإيقاف الزمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان مقبض السيف لا يزال هناك، دون أن يتسبب في أي ضرر على الرغم من ضربه لنقطة حيوية. ومع ذلك، فقد نجح في تحقيق هدفه الآخر.

ثم، بنفس مضطرب، انحنت سيلفي برأسها باتجاه إميليا.

كانت تمسك بكتفيها النحيلين كما لو أنها تحاول تحمل برد قارس، وظل صوتها يرتجف كأوراق الشجر.

 

 

“أتوسل إليكِ — تأكدي أن غضبنا يصل إلى ذلك الرجل. لقد رفضناه بالرغم من أنه أرادنا. أنتِ الوحيدة التي يمكننا الاعتماد عليها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باتت عيناها مليئتين بالمشاعر مجددًا وهي تستذكر الأيام القاسية التي اضطرت للعيش فيها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توسل سيلفي الصادق جرح إميليا بلطف في اعماقها.

بات سوبارو مذهولًا من لامبالاته الواضحة.

 

 

عندما قالت ذلك، أمسكت هي والباقيات بشظايا الزجاج في أيديهم ووجهوها إلى أعناقهم. كانوا متحدين جميعًا وهم —

“لم تكن هناك حاجة لأن يتجاوب مع كل خططنا حتى الآن. قدرتنا على كسب القليل من الوقت الإضافي بهذه الأفعال التي تبدو بلا معنى ميزة لنا.”

 

تجمد تعبير سيلفي عند هذا الرد غير المتوقع، وأومأت إيميليا بتأكيد.

“— انتظروا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قررت أنها يجب أن تحاول الوصول إلى نقاط لا يمكنهم الوصول إليها في نقاشهم.

قاطعتهم إميليا قبل أن يتخذوا قرارهم الحازم.

بالطبع، تركيز ريغولوس على سوبارو يعني أنه أدار ظهره إلى قديس السيف.

 

“إنه مقزز.”

بعد أن ظلت صامتة طوال الوقت، بدا في صوتها قوة. هذه القوة تجاوزت مشاعرها حيث امتدت أيادٍ من الجليد من الأرض وأوقفت أذرعهم جميعًا.

إيقاف الوقت، قلبه لا ينبض، زوجاته يلعبن دورًا محوريًا، وكون ريغولوس شخصًا سيئًا — كل هذه العوامل ظلت تدور في رأسها.

 

“أنتِ على حق؛ كل واحدة منكن وأنا مختلفون. البيئات التي نشأنا فيها، الأماكن التي جئنا منها، والعديد من الجوانب الأساسية. وأنا متأكدة أنني أكبر منكِ أيضًا — لكن هذا أمر طبيعي. ليس هناك شيء خاص بذلك. من الطبيعي أن يكون الجميع مختلفين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منعتهم بقوة من قطع أعناقهم باستخدام شظايا الزجاج.

“الطريقة الوحيدة لإيقاف قلب ذلك الرجل هي إيقاف قلبي معه. هل يمكن لأي شخص طيب أن يسمع ذلك ويقبل اتخاذ هذا القرار؟”

 

لم تكن إميليا متأكدة كيف ترد على تلك الكلمة التي قالتها المرأة أمامها.

“أرجوا أن تفهمي! أنا أقدر مشاعرك، لكن لا توجد طريقة أخرى!”

 

 

لقد أدركن غريزيًا أن الأمل كان بذرة يأس لن تنمو إلا إلى زهرة موت إذا تم تغذيتها.

اتسعت عينا سيلفي وهي تحاول جاهدة التغلب على تدخل إميليا. لم يستطع أي منهن رؤية أي وسيلة للانتقام إلا من خلال موتهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن، الآن، لا يمكننا السماح لك بالهرب، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن ريغولوس لوّح بذراعه بملل، محطمًا الحاجز بسهولة.

لم يمكنهن إيذاء ريغولوس دون التضحية بحياتهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجةً لذلك، طار راينهارد إلى السماء ولم يعد بعد، لكن في المقابل، حصل سوبارو على تأكيد كافٍ لفرضيته ليشعر بالثقة.

 

 

كان ذلك هو الاستنتاج الذي توصلن إليه. ولأجل ذلك، صار عليهن إيقاف قلوبهن بأنفسهن. صار عليهن الموت. فهمت إيميليا الإجابة المؤلمة التي وصلن إليها. ولتفنيد هذا الاستنتاج، فكرت وفكرت وفكرت بجدية كبيرة لتحاول العثور على أي طريقة أخرى.

في ذلك الصمت الخانق، تحدثت المرأة التي كانت بمثابة ممثلة عن جميع العرائس بصوت واضح.

 

لم تستطع إميليا فهم ما كانت سيلفي تقوله وهي تبتسم تقريبًا بسخرية ذاتية. ولكنها أدركت أن سيلفي لا ينبغي أن تظهر بتلك الطريقة. لم يكن هذا النوع من الابتسامة يناسبها، ولم يكن هناك سبب يجعلها تعيش شيئًا يجعلها تشعر بذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولذلك —

“لا يوجد… شك؟”

 

 

“أنا آسفة. الأمر ليس كذلك.”

بالطبع، مع هذا التعديل العنيف، لم يعد من الممكن أن تظل سلامة المبنى الإنشائية سليمة. بينما انخفضت الطوابق العليا بمقدار ياردة كاملة، اهتز المبنى بالكامل، وبدأت البنية كلها تنهار.

 

ماذا لو كان ريغولوس يتصرف على هذا النحو دائمًا عن قصد ليتسبب في مثل هذا النوع من المشكلات إذا حدث شيء كهذا؟

“ماذا…؟”

“كنتَ محقًا — ليس لديه نبض.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قرر أنه حان الوقت، فنظر إلى حيث كان يقف ريغولوس، ثم إلى الضوء الخافت الذي يلمع فوقه —

“أتساءل عما إذا كان سوبارو سيتوصل إلى فكرة… لكنني لست ذكية بما يكفي. حتى بعد التفكير بجدية، لم أستطع إيجاد أي طريقة أخرى. لذا…”

لم يرحبن باقتراحها على الإطلاق. بل أبدين مقاومات له بشدة.

 

كن يحاولن بشدة، وهن يؤمنَّ بإمكانية أن يكون هناك دليل ما لفهم قوته مختبئًا في تعليق عابر أو سلوك غريب قد صدر عن ريغولوس خلال كل الأيام البائسة والمؤلمة التي عشنها.

أضاءت ومضات باهتة شاحبة في الهواء حول إميليا.

 

 

“رجاءً — رجاءً ساعديني لأساعدكن جميعًا. وساعدي فارسي وكل الآخرين أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الأضواء اللامعة هي الأرواح الصغرى التي تجسدت بعد أن جمعت المانا. ملأت الأرواح الصغيرة كامل داخل الكنيسة، أعدادها هائلة، مما خلق مشهدًا يكاد يكون إلهيًا.

مع توقف الزمن بالنسبة له، أصبح ريغولوس كورنياس نفسه تشوّهًا في الفضاء.

 

“إذا لم تكن أي منهن قد أدركت ذلك، إذن…”

ابتلعت سيلفي ريقها عند هذا المشهد الخيالي الذي نشأ حولهن بينما تابعت إميليا الحديث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“ويفترض أن يختفي الطريق من تلقاء نفسه بعد قليل.”

“سأوقف قلوبكن.”

“ما مشكلته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أديتَ بشكل رائع، رينهارد…!”

“لن أجعلكن تقمن بقطع أعناقكن. لن أجبركن على المعاناة بشيء بهذا السوء.”

لكي يتمكنوا من الفوز، كان ذلك هو الدور الذي يجب على سوبارو القيام به.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دائمًا ما يتحدث عن شيء ما. أتمنى لو يموت في كل مرة يقول فيها كلمة لا معنى لها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت إميليا ذراعيها ببطء بينما أحاطت الأرواح الصغرى بذراعيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما تعلمين، أنا نصف إلف.”

 

 

بدأ الثلج يتساقط داخل الكنيسة، مكدسًا على أكتافهن وتحت أقدامهن.

بصراحة، كان الأمر مزعجًا.

 

توقف صوت رينهارد فجأة، كما لو أن الإشارة قد فقدت. من المحتمل أنه طار إلى ما وراء نطاق تأثير بركته.

كان ذلك هو السحر الأكثر لطفًا والأكثر قسوة الذي لا تستطيع إميليا سوى القيام به —

وبمجرد انتهاء ذلك، استدار ريغولوس بابتسامة متوهجة، وكأنه حقق إنجازًا عظيمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أنا آسفة. هذه هي الطريقة الوحيدة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“من فضلكِ لا تعتذري.”

“آه، صحيح. لوغونيكا مملكة أيضًا، لذا قد تكون المصطلحات مربكة… آه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهدت سيلفي بهدوء بينما تخمّن نية إميليا.

 

 

“إنه فظيع بلا حدود.”

وراءها، كان كل النساء الأخريات يشاركن نفس الرأي. نظرن جميعهن إلى إميليا، وبصوت واحد تحدثن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— قلب الأسد.”

 

 

“شكرًا لكِ.”

كان بإمكانه أن يستمر في الثرثرة لتضييع المزيد من الوقت. ولكن لسببين، لم يكن هذا خيارًا مثاليًا. السبب الأول هو أنه إذا قال شيئًا غير صحيح تمامًا، فقد يجد ريغولوس ذلك مرضيًا ويقتله على الفور. والسبب الآخر، الأكثر أهمية، هو أن سوبارو لم يكن متأكدًا تمامًا من صحة فرضيته وأراد استخدام رد فعل ريغولوس لتقييم ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“—!”

—  للحظة واحدة فقط، نظر سوبارو إلى البعيد.

 

 

كانت تلك الكلمات هي آخر ما قيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “— سوبارو.”

 

ما كان يحتاجه ليشعر بالثقة هو تأكيد افتقار ريغولوس لنبض، وهو ما طلبه من راينهارد التحقق منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، صار هناك وهج أزرق شاحب يملأ الكنيسة، وسمع صوت طقطقة بينما تجمد الهواء المحيط.  

“أنا أيضًا أكرهه.”

////

صارت ذراعاه وساقاه وحتى أصابعه مخدرة، وشعر أن صدره على وشك الانفجار بينما يلهث. أصبحت رئتاه تؤلمانه كما لو كانتا منتفختين، وشعر بدمه يتدفق في جسده مع كل نبضة قلب.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد وقع ريغولوس في الفخ تمامًا. كل ما تطلبه الأمر هو نشر بعض الدماء على وجهه والتظاهر بأنه بالكاد يتمسك بالحياة. وبفضل ذلك، حصل على تأكيد لطبيعة قوة ريغولوس. حتى لو كان ذلك أمرًا مروعًا، كان أفضل من البقاء في الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا هكذا، تلاشت شكوكها، واستدارت نحو القناة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط