2 -
الفصل 2 : ماذا يتطلب الأمر ليكون فارسًا
نظروا فقط للخلف، لا يزالون يركزون على سيريوس. هزت صراخاتهم العالية قلب أناستاشيا. وقفت على قدميها بكل ما تملك.
ناظرة إلى المدينة المغمورة، أمسكت إيميليا بإطار النافذة بشدة كافية لتشوهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك صوت قوي آخر عندما أغلقت بوابة الفيضانات المفتوحة مرة أخرى.
“إذن، دعونا نجري محادثة صغيرة. هذه محادثة كبيرة، لأنها ستؤثر على مصير هذه المدينة.” قالت أناستاشيا بلا مبالاة وهي تضع يدها على وشاحها الأبيض.
انتهى الأمر في غمضة عين. هربت المدينة من أن تغمر بالكامل، لكن الأضرار كانت لا تزال كبيرة. تم تدمير المباني، ولم يكن هناك شك في أن الناس قد أصيبوا أو أسوأ. فكرت في الأضرار التي كانت تسببها المياه، بدأت إميليا بقلق في الخروج من النافذة….
“مهما كان ما تفكرين فيه، سيكون من الحكمة التوقف.”
“من كلامك أعتقد أن غارفيل ليس هنا.”
أوقف صوت بارد إيميليا، التي كانت قد وضعت قدمها على إطار النافذة وكانت تستعد للقفز. كانت الجمال البارد رقم 184، التي بدت غير متأثرة تمامًا بكل ما كان يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واجهت نظرتها الحادة، ضيقت إيميليا عينيها البنفسجيتين بشدة.
انحنت الوحش، سيريوس، بأدب، مرحبة بهم بمحبة غير محدودة.
“ما الحكمة في ذلك؟ لقد رأيتِ ما حدث للتو، أليس كذلك؟ يجب أن أذهب لمساعدة!”
“مشاعركِ مفهومة، لكن إذا غادرتِ الآن، فسوف يتسبب ذلك في المزيد من المعاناة، لأن… زوجنا لا يرغب في أن تذهبي.”
كان الاثنان يتحدثان في غرفة اجتماعات في الطابق الثاني من المبنى. كانت هناك خريطة لمدينة بريستيلا منتشرة على الطاولة في وسط الغرفة مع كلمات وعلامات مختلفة مكتوبة عليها. أبراج التحكم في السدود عند أطراف المدينة الأربعة، والسدود، وتفاصيل أكثر دقة…
كان جهاز البث الذي يستخدم للتواصل مع المدينة بأكملها. كان يجب أن يتم تدميره في المعركة مع كابيلا وهجوم التنين الأسود، لكنه نجا تقريبًا بأعجوبة من أي ضرر. تنفس سوبارو بسهولة عندما تأكد من أنه لا يزال يعمل.
“ذلك مجددًا؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عضت إيميليا شفتها من الإنزعاج من أن ريغولوس يمكنه أن يقيد حريتها علنًا. كان واضحًا من تفاعلاتهم حتى تلك النقطة أن رقم 184 كانت تخضع تمامًا لريغولوس، لكن هذا لم يكن شعور إيميليا. كانت عازمة على أنها ليست زوجته.
“حتى لو كنتِ لا توافقين، هل لا تستطيعين حقًا تخيل ما قد يفعله إذا حدث شيء لا يرغب فيه؟”
تومض صورة الرجل ذو الشعر الأبيض الذي حمل إيميليا تحت ذراعه من خلال رأسه. وعندما أخذها بعيدًا، أصر أن المظهر كان ما يهم. شرير ليس أقل من مستوى بغيض ذو قوة متعالية – رئيس أساقفة الجشع، ريغولوس كورنياس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “موافق. لا أعرف ما هو الإرهابي أو أي شيء، لكنني أرفض أن أعطي الطائفيين حتى مطلب واحد من مطالبهم. إذا أعطيناهم ما يريدون، فلا شك أنهم سيغرقون المدينة على أي حال—وأنا أرفض أن أسمح بحدوث ذلك.”
“هذا…”
“يبدو ذلك كأخبار سيئة. بدون تحسن واضح، ستزداد الأمور سوءًا مع مرور الوقت… هذا هو حال القلق،” ردت أناستاشيا بينما كانت تداعب وشاحها برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأقل ناتسكي يقف بشكل جيد على قدميه. يقبل أن هناك خسائر ويظهر العزم لما هو قادم. لكن ماذا عنك، يوليوس؟”
“أولًا سيعاقب الزوجة التي تصرفت ضد رغباته. ثم سيعاقب أي شيء أو أي شخص دفع زوجته للتصرف ضد رغباته. أنا واثقة تمامًا من أنه سيتصرف هكذا.”
وحش، لاعن ، غامض ، وشرير. أضف إلى ذلك الروح الشريرة المجنونة التي غادرت للتو. كانوا تجمعًا لكل خطايا العالم الفانية، تجسيدات للجانب المظلم من العالم: رؤساء الأساقفة للخطايا المميتة.
“…سيدتي…”
عند سماع ذلك، فكرت إيميليا في لقائها القصير مع ريغولوس. لقد كان يحب التحدث، لكن ذلك بحد ذاته لم يكن بالضرورة سيئًا.
حاليًا، تم تأكيد وجود ثلاثة رؤساء أساقفة على الأقل في بريستيلا، ولكن خطة استعادة قاعة المدينة كانت تعتمد جزئيًا على افتراض أنهم غير مناسبين للعمل معًا. عندما اعتبرت ذلك بالإضافة إلى حقيقة أن أعضاء المجلس قد قُتلوا، بدأت فرضية تظهر. على الرغم من أنه كان من الصعب تصديقها…
كانت مشادة حامية تجري في الغرفة ذات الاجواء المتوترة.
الفتى الذي تعرفه إيميليا جيدًا كان أيضًا لديه الكثير ليقوله في كثير من الأحيان. ولكن على عكسه، لم يظهر ريغولوس أي احترام للشخص الذي يتحدث معه. كانت كلماته وأفعاله وتركيزه من جانب واحد فقط … بسبب شعوره بالقدرة المطلقة. ريغولوس كورنياس كان أقوى من أي شخص آخر قابلته إيميليا من قبل. ربما يكون حتى ندًا لرينهارد. والآن كانت رقم 184 تحذر إيميليا بجدية من عدم إثارة غضبه.
“إذن، دعونا نجري محادثة صغيرة. هذه محادثة كبيرة، لأنها ستؤثر على مصير هذه المدينة.” قالت أناستاشيا بلا مبالاة وهي تضع يدها على وشاحها الأبيض.
“أنا أفكر بأقصى ما أستطيع بشأن ما يمكنني فعله لمنع ريغولوس التدخل في محادثتنا ” أجابت إميليا .
ومع ذلك….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—هذا ليس سببًا كافيًا لي للتوقف.”
ضيق سوبارو عينيه عندما ذكرت أناستاشيا الحوت الأبيض وبيتليغوس. لم يكن ينوي التراجع عن هذه النقطة أو تركها دون تحدي. كانت تتحدث إلى الشجرة الخطأ إذا اعتقدت أن الأمور ستسير بهذه الطريقة.
“…حتى لو كانت حياتكِ في خطر؟
“لا أستطيع التعليق على صلتك بتلك الساحرة، وأنا ممتن على الأقل للحصول على المزيد من المعلومات. ولكن…”
“—”
“هناك أشخاص في الخارج في خطر الآن. إذا تسللت للخارج سرًا ثم عدت مجددًا، ألا يكون ذلك جيدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن يكون سحر إميليا مفيدًا في التعامل مع الفيضانات. يمكنها تشكيل الجليد بحرية، والتحكم فيه بطريقة لا تسبب أي مشاكل عند ذوبانه. إذا كان من الممكن أن تكون هناك مشكلة إذا اكتشف ريغولوس، فيمكنها القيام بذلك بشكل خفي، حتى لو لم يكن ذلك فعلاً من مهاراتها الأساسية.
يجب أن يكون سحر إميليا مفيدًا في التعامل مع الفيضانات. يمكنها تشكيل الجليد بحرية، والتحكم فيه بطريقة لا تسبب أي مشاكل عند ذوبانه. إذا كان من الممكن أن تكون هناك مشكلة إذا اكتشف ريغولوس، فيمكنها القيام بذلك بشكل خفي، حتى لو لم يكن ذلك فعلاً من مهاراتها الأساسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقفت رقم 184 لبضع ثوان ثم تنهدت بعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سوبارو يفكر في ذلك، نادى صوت من الطرف الآخر من الممر. ناظرًا فجأة، أطلق تنهيدة ارتياح عندما رأى المرأة في الطرف الآخر. المرأة الجميلة ذات الوجه اللطيف والناعم—المرأة التي أقسم يوليوس على خدمتها، أناستاشيا.
كانت الوحش تبتسم لهم بشكل ساحر وقد أتت قبل ثوانٍ وقامت بتدمير المبنى. كان من الغريب أنها لم تكن تشعر بأي خجل من ذلك. لم يبدو أنها كانت تفكر في أي شيء على الإطلاق.
“…هل أنت جادة حقًا؟”
عهد كيريتاكا إلى أناستاسيا بمدينته المحبوبة بينما كان يستعد لوضع قدمه في ساحة المعركة.
“هاه؟ كنت جادة حقًا… هل لا أبدو جادة؟” سألت إميليا في صدمة.
لقد كان صوتًا مرعبًا يمتلك القدرة على أسر قلوب من يستمعون إليه. لم يكن الأمر مجرد شر طبيعي، بل كان الشخص خلفه بارعًا للغاية في استخدام صوته للتلاعب بالآخرين. كانت مهارة ولدت من موهبة طبيعية صقلها بعناية وتم إظهارها بالكامل.
كانت تحاول التوسل بصدق بقدر ما تستطيع، لذا إذا كانت قد بدت وكأنها مزحة، فسيكون ذلك مشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند رؤية رد فعل إيميليا، نظرت رقم 184 إلى الخارج.
ولم يكن يبدو أن هناك أي خداع في الطريقة التي أظهرت بها الإحراج. بدا أنها رد فعلها الحقيقي، مما جعلها تبدو أكثر غرابة.
“إذا كنت قلقة بشأن الأضرار التي قد تلحق بالسكان بسبب الفيضانات، فلا داعي للقلق. يجب أن يكون الغالبية العظمى من الناس قد هربوا بالفعل إلى الملاجئ ويجب أن يكونوا قد تجنبوا أسوأ الفيضانات.”
على الأرجح كان هذا ما تعتقده حقًا وليس مجرد مبالغة عابرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ملاجئ…؟ صحيح، ذكرت الإذاعة الصباحية ذلك! إذًا الجميع يختبئون هناك؟”
“لا أعرف ما إذا كان هناك أي شيء مبهرج مثل تنين مقدس أو أيا كان. هل قالت كروش أي شيء بنفسها؟”
“منذ عدة ساعات.”
وكما فكرت إيميليا، قدم العدو مطالب مقابل عدم غمر المدينة بالكامل. لكن حدسها أيضًا كان يقول لها أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يلتزموا بنهاية الصفقة. من المؤكد أنهم سيفتحون جميع السدود الأربعة حول المدينة في اللحظة التي يحصلون فيها على كل ما يريدونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كانت الأخت ستقول، “اتركوا الأمر لي!”‘
“أوه، فهمت… هذا مريح إذًا.” وضعت إميليا يدها على صدرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر الصوت بكره.
بالطبع، هذا لن يجعل الأضرار المادية للفيضانات تختفي، لكنهم كانوا محظوظين . على الأقل يعني ذلك أنه لن تكون هناك مأساة لعدد لا يحصى من الناس الذين تبتلعهم مياه الفيضانات.
“أممم…”
“…هل تثقين بما قلته للتو؟”
عند النظر إليها، على بعد مسافة قريبة، رأت إيميليا أن كل المشاعر قد اختفت من تعبيرها وعينيها. شعرت إيميليا بالإحباط والخجل عندما رأت نظرتها الخالية من المشاعر. قبل البث بقليل، كانت على وشك أن تخبر إيميليا بشيء ما، لكن—
“هاه؟ هل يجب علي ألا أفعل؟”
“آه، نعم، هذا صحيح. سأستعجل…”
“أنا زوجته… هل تعتقدين حقًا أنني لن أكذب من أجل زوجي؟”
كانت أناستاشيا قد أعدت نفسها للأسوأ، ولكن تلك كانت أخبارًا أكثر ظلمة مما كانت تتخيل. رؤية رد فعلها، هز كيريتاكا رأسه، وهو مضطرب بشكل واضح.
كانت رقم 184 تخدش في قلب إيميليا، كأنها تختبرها. ومع قبولها لهذا الاستفزاز، فكرت إيميليا في كلماتها للحظة وجيزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك—
“—لكن بدوتِ صادقة، لذا أنا متأكدة أنكِ لم تكذبي.” هزت إميليا رأسها، واختارت أن تؤمن بصدق رقم 184 بدلاً من افتراض سوء النية.
“سيكون من الحكمة عدم قول الشكاوى بصوت عالٍ. الآن، دعينا نلبسك.”
وإذا كانت ستكذب، لكانت هناك أكاذيب أسهل وأكثر إقناعًا، لكنها استجابت دون أي شك على الإطلاق في ما كانت تقوله. لأنها لم تكن تشعر بأي وخز ضمير حيال ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو ذلك صعب التصديق، لكنك قلت إنه احترق؟”
“—آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتحت رقم 184 عينيها قليلاً مندهشة. عند رؤية هذا الرد، شعرت إيميليا وكأنها لأول مرة حصلت على لمحة عن مدى تعبيراتها الطبيعية.
**”أنا على علم بأنه ليس من صلاحياتي أن أفعل ذلك، ولكنني قد أمرت بالفعل مرؤوسي ببدء مرافقة جميع الذين فروا هنا وكذلك أي شخص مصاب إلى أقرب ملجأ. يجب أن تأخذي أعضاء الأنياب الحديدية وفيريس وتهربوا أيضًا. أنا و مرؤوسي سنتصرف بشكل منفصل. من الخطير جدًا بالنسبة لي أن أذهب معك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لذا يمكنك أن تبدو مندهشة حقًا. ربما يمكننا أخيرًا أن نجري محادثة جدية.”
“…كان ذلك غير لائق مني. أي شيء أكثر سيثير غضبه.”
“أولًا سيعاقب الزوجة التي تصرفت ضد رغباته. ثم سيعاقب أي شيء أو أي شخص دفع زوجته للتصرف ضد رغباته. أنا واثقة تمامًا من أنه سيتصرف هكذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“التعرض للانزعاج لأن زوجته أظهرت القليل من العاطفة بينما كانت ستكون أكثر جمالًا إذا ابتسمت يبدو غريبًا جدًا.”
في الأعلى، لاحظت أناستاشيا فتاة ذات آذان قطة—اتضح أنه الفارس المتخصص في الرياح، فيريس—ينظر من الحفرة التي أحدثاها الاثنان في السقف. هز فيريس رأسه وهو يشير إلى هيتارو و تي بي.
“الغريب لا يصفه تمامًا… يجب أن أحذرك.”
وإذا كانت ستكذب، لكانت هناك أكاذيب أسهل وأكثر إقناعًا، لكنها استجابت دون أي شك على الإطلاق في ما كانت تقوله. لأنها لم تكن تشعر بأي وخز ضمير حيال ذلك.
إذا كانت المدينة بأكملها تحت سيطرة طائفة الساحرة، فهي متأكدة من أن سوبارو وبياتريس يبذلون قصارى جهدهم لاستعادة المدينة. وكان هناك مرشحون آخرون للتاج بجانب إيميليا في المدينة. سيكون من الجيد إذا كانوا جميعًا بأمان..
كانت سيطرتها العاطفية تتلاشى في مواجهة ابتسامة إيميليا، رقم 184 أسرعت في استعادة أنفاسها قبل أن تواصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما سمعت، المدينة حاليًا تحت رحمة طائفة الساحرة. لن يترددوا في معاقبة التصرفات الطائشة. أنا متأكد من أنك تفهمين ذلك، أليس كذلك؟”
“ما يحبه هو وجهك العادي، ذلك التعبير بالضبط. أقترح عليك عدم تغييره أمامه—لا تظهري سعادة أو حزنًا واضحين، أشياء من هذا القبيل. من الأفضل على الأرجح ألا تفتحي فمك أيضًا.”
فيريس غارق في حزنه، ويلهيلم محاصر بالشك الذاتي واللوم الذاتي، ريكاردو يبرز أنيابه في استياء وغضب صادق، غارفيل يركض في جميع أنحاء المدينة في نوبة من القلق، وأناستاشيا تبذل قصارى جهدها تقريبًا لتلبية توقعات الواجب الذي عهد به إليها، ويوليوس يكافح لكسر حدة تردده.
“لا يجب أن أتحدث؟ لماذا؟”
……
“لأنه لا أحد يعرف ما الذي قد يثير غضبه.”
“الانتحار؟ هذا فقط…”
“-أعلم، أعرف.”
كان انطباع رقم 184 حول ريغولوس مدفوعًا بخوفها من تجاوز إحدى حدوده. كان الخوف يقيد عواطفها . أرادت إيميليا أن تفعل شيئًا لمساعدتها. كانت تستطيع أن تقول من خلال الحديث معها أنها حكيمة ونوع من الجمال الذي يمكن أن يضيء الغرفة بابتسامة.
نفس الساحرة التي تعاطفت مع مدى ألم عودة سوبارو بالموت.
“يبدو ذلك كأخبار سيئة. بدون تحسن واضح، ستزداد الأمور سوءًا مع مرور الوقت… هذا هو حال القلق،” ردت أناستاشيا بينما كانت تداعب وشاحها برفق.
لا يجب عليك أن تجعدي جبينك أيضًا. إنه يزعجه.”
“أنا أفكر بأقصى ما أستطيع بشأن ما يمكنني فعله لمنع ريغولوس التدخل في محادثتنا ” أجابت إميليا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسماع ذلك، التقطت رقم 184 أنفاسها قليلاً. كان هناك تردد طفيف في عينيها الباردتين.
“هذا اللقيط ليس لديه أي دافع خفي أو أي شيء. إنه يعني ذلك بالضبط كيف يبدو. إنه جاد في إقامة حفل زفاف.
“أممم…”
محاولة الهروب دون تفكير ستعرض المدينة لمزيد من الخطر. ستحتاج إلى تخطيط أفعالها بعناية.
من بين المطالب الأربعة التي أدرجها الطائفيون في البث، تم معرفة الروح الاصطناعية، لكن كان هناك شيء آخر يعرفه سوبارو. بطبيعة الحال، لأن ما كانوا يطلبونه كان—
كان هناك شيء مختلف فيما كانت 184 على وشك قوله.
وكان من الواضح أيضًا أنها كانت تشعر بالارتياح لأنها تمكنت من إدارة الأمور دون أن يصاب أحد بأذى أو يصابوا بأنفسهم.
لكن…..
“هاه؟ هل يجب علي ألا أفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أراك لاحقًا، أخي. أنا سعيد لأنك خرجت بخير”، قال ريكاردو قبل أن يتجه إلى أعماق المبنى.
“مرحبًا، يا أكياس اللحم! آمل أن تكونوا في صحة جيدة وأنتم ترتعدون في وضع الجنين! في رحمتي العميقة والثناء الواجب لي، أذيع صوتي الجميل لكم أيها الأوغاد لترتاحوا! هل أنتم سعداء الآن؟ هل تستمتعون؟ هل ترقصون وتغنون وتتلوون في العذاب؟ ها-ها-ها-ها-ها-ها-ها!”
اختيار التخلي عن شخص في البداية ومحاولة إنقاذ شخص ولكن الفشل كانا أمرين مختلفين. كان من السهل إقناع نفسك بالتخلص من شخص من أجل خلق عالم يمكنك أن تكون راضية عنه، ولكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رن صوت حاد في الهواء، قاطعًا كلام #184.
عدل كيريتاكا أكمام ملابسه البيضاء وابتسم.
“نعم، يبدو ذلك جيدًا بالنسبة لي.”
“—واه! م-ما هذا؟!”
…….
لم تستطع الحفاظ على قوتها في ساقيها النحيفتين، وازداد تنفسها صعوبة أكثر فأكثر. نسيت الوقوف؛ كانت على وشك الانهيار في المكان. ولكن بمجرد أن ظهر هذا القلق—
نظرت إيميليا حولها بصدمة عندما ملأ صوت قاسي السماء فوق المدينة. بنظرة غريزية إلى الأعلى، أدركت إيميليا أنه كان بثًا عبر جهاز “ميتا”. نفس الجهاز الذي كان مليئًا بالاهتمام بأهل المدينة في الصباح، والذي حمل غناء ليليانا عبر المدينة. يمكن أن يختلف تأثير البث بشكل كبير حسب كيفية استخدام المتحدث له. على الأقل، لم تصدق إيميليا بالتأكيد أن الشخص المتحدث الآن يمكن أن يتصف كثيرًا بالرحمة والثناء العميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، لدي إعلان مهم لجميعكم، يا أكياس القمامة الملتوية! بطريقة ما، رغم كل التحذيرات التي أُعطيت لكم، جاءت مجموعة من أكياس القمامة غير الكفؤة لمهاجمتي في غارة تقليدية قديمة! حسنًا، لم أتوقع أقل من ذلك، لذا كنت قد رتبت لاستقبالهم. لكنه لا يزال مزعجًا، كما تعلمون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الصوت خفيفًا، وكأن المذيع كان يتمتع باللحظة، ولكن كان هناك أيضًا وضوح للانزعاج المختلط في الإعلان الشرير الذي استمر.
“على أي حال، كنت أفكر بصدق، آه، أيا كان، لنفتح السدود ونغرق المكان كله في قاع البحيرة، هذا ما يحدث، أليس كذلك؟ أعني، إنه مؤلم عندما يتجاهل الناس مباشرة كل ما أبذل مجهودًا لقوله! في الواقع، لا تزال لدي بعض الجروح المؤلمة من كل ذلك. إنه إهانة وهجوم على حسن نيتي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—أوه.”
استمر الصوت بسخرية.
ارتعشت إيميليا عند التهديد بفتح السدود. الفيضانات الهائلة التي حدثت للتو كانت من فتح بوابة واحدة فقط لبضع ثوان. إذا تم فتحها كلها، فإن الضرر سيكون أكبر بكثير. الملاجئ لا تزال آمنة حاليًا، لكن إذا غرقت المدينة بالكامل، لن يفلتوا من الدمار بالتأكيد.
حبكت أناستاشيا حاجبيها. لقد تلقت للتو تقريرًا من مرآة المحادثة على الطاولة أن الفرقة التي أُرسلت لاستعادة قاعة المدينة كانت تشتبك مع الطائفيين. بمجرد أن بدأت المعركة، كل ما يمكنها فعله هو الجلوس والانتظار للأخبار الجيدة. كان الأمر محبطًا، ولكن نظرًا لأنها لم تستطع المشاركة في المعركة، كان خيارها الوحيد هو الصمود في مثل هذه الأوقات مع الصلاة والإيمان بشعبها. لهذا السبب كانت تستعد بصمت أمام مرآة المحادثة كالمعتاد، ولكن—
لكي يكون لمذيع سادي هذا النوع من القوة كان خطرًا لا يقاس.
صوت المذيع هاجم جميع أنحاء المدينة بشكل مسيء.
“لكن…”
مدت رقم 184 يدها نحو البطانية التي كانت إيميليا تغطي بها نفسها. لثانية تجمدت، ولكن عندما تذكرت البث، توقفت عن المقاومة. بالإضافة إلى ذلك، تجولها بدون شيء سوى بطانية لتغطية جسدها كان سيزعج باك وأنروز بشدة.
لاحظت إيميليا أن المذيع لم يكن لديه أي نية فعلية لتنفيذ ذلك التهديد في الوقت الحالي. لو كانوا جادين حقًا، كان بإمكانهم ترك البوابات مفتوحة منذ البداية. لكنهم لم يفعلوا ذلك. يجب أن يكون هناك شيء يريدونه أكثر من إغراق المدينة.
—ولأن إيميليا، التي كانت بجانبه، سمعت ذلك، كانت عينيها تتألقان أيضًا.
“لكنني لست ساحرة بعد كل شيء. أنا كريمة. مثل الأم الحنونة التي لم تكن لديك أبدًا. لذلك، في ضوء كرمي، قررت لماذا لا أعطيكم فرصة أخيرة.”
عندما توصل سوبارو إلى هذا الإدراك، حدق يوليوس وأناستاشيا في بعضهما البعض. لم يكن يوليوس قادرًا على الهروب من شكوكه، وظهر تعبير من العذاب على وجهه الوسيم وهو يغلق عينيه.
“—لا تأخذيني كأحمق، أناستاشيا.”
وبينما كانت إيميليا تفكر بأنه يجب أن يكون هناك شيء آخر يريدونه، قدم الصوت في البث بديلاً، مما أكد ظنونها. ومع ذلك، لم يكن بديلاً يظهر كرم المتحدث ومحبة الأم الحنونة.
“ولكن! بالنظر إلى كيف آذيتموني، يجب أيضًا مراعاة الأضرار. قبول الطلب السابق لن يكون كافيًا! لذلك، بالإضافة إلى طلبي الأول، هناك ثلاثة طلبات جديدة… ها-ها-ها-ها-ها! ثلاثة أشياء أخرى نريدها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالضبط ما قلته… إنها فتاة جميلة، مما يجعل رؤيتها على هذا الحال أكثر صعوبة.”
استمر الصوت بخشونة.
“—واه! م-ما هذا؟!”
“إذن، هل كنت أنت من نزعت ملابسي؟”
“—الأول هو التبرع الخيري بكتاب المعرفة، والذي أنا متأكد من أن شخصًا ما قد جلبه إلى هذه المدينة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمر الصوت بسخرية.
فكرت إيميليا في البث. بعيدًا عن عظام الساحرة وكتاب المعرفة، الذي لم يكن لهما معنى بالنسبة لها، كانت تستطيع التفكير في احتياجهم للروح الاصطناعية. أما الآخر، الذي لم يكن له معنى…
…….
“—الثاني هو التبرع الخيري بالروح الاصطناعية التي تتجول في هذه المدينة.”
استمر الصوت باستهزاء.
عندما توقف للتفكير في الأمر، كان وضعًا غريبًا. لم يكن يتخيل أبدًا أن، بأنفسهم، هو وأناستاشيا سيحاولون معرفة كيفية التعامل مع المشاكل التي تعاني منها مدينة غارقة في الفوضى.
“كل فرد في معسكرنا يعرفون عن بيكو، لذلك كان سيتم الكشف عن الأمر عاجلاً أم آجلاً. بالإضافة إلى ذلك، ليس لدي أي نية للتفاوض مع الإرهابيين، وأفترض أننا على نفس الصفحة هنا، أليس كذلك؟”
“والثالث هو… ها؟ آه، زواج الفتاة ذات الشعر الفضي… بعبارة أخرى، لا تعيقوا حدوثه. كما لو أنني أعرف ما يتعلق بهذا، رغم ذلك.”
إذا ارتكبت خطأ، فعوض عنه باتخاذ إجراء. أنت لست الوحيد الذي يشعر بالإحباط.
استمر الصوت بكره.
“نحن نستخدم غرفة كبيرة في الطابق العلوي كعيادة. السيدة بياتريس وميمي، هيتارو، و تي بي هناك أيضًا، بالطبع. ولكن الدوقة كروش…”
“…لقد عدتَ يا أخي. وأنت أيضًا يا يوليوس.”
“وأخيرًا، جسد الساحرة الذي طلبته سابقًا هو الرابع! تلبية هذه الطلبات الأربعة هي الشيء الوحيد الذي يمكنكم فعله للبقاء على قيد الحياة! كل شيء آخر عديم الفائدة ! مستحيل! مجنون! كما أثبتت الهجوم الصغير على قاعة المدينة !”
اعتذر سوبارو من أعماق قلبه للرجل الذي فُقد بسبب كل الأفكار الوقحة التي كان يعتقدها عنه من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صوت المذيع هاجم جميع أنحاء المدينة بشكل مسيء.
انطلق صوت تشقق عالٍ بينما كان شخص ما يقترب، وأصوات تحطم الزجاج تحت الأقدام مع كل خطوة. حبست أناستاسيا وكيريتاكا أنفاسهما عندما وصلت الخطوات أخيرًا إليهما. تم ركل الباب نصف المكسور بقوة.
“دائمًا ما أحاول أن أبدو رائعًا حتى لو كلفني ذلك حياتي. وكذلك يوليوس. لأنه أروع الفرسان. وهذا يعني أنه يحاول أكثر من أي شخص آخر أن يظهر بمظهر الفارس.”
وكما فكرت إيميليا، قدم العدو مطالب مقابل عدم غمر المدينة بالكامل. لكن حدسها أيضًا كان يقول لها أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يلتزموا بنهاية الصفقة. من المؤكد أنهم سيفتحون جميع السدود الأربعة حول المدينة في اللحظة التي يحصلون فيها على كل ما يريدونه.
“على أي حال! هذه كل الأخبار السعيدة مني! أقترح عليكم أن تبدأوا في البحث القبيح للعثور على الأشياء التي نريدها لكي تتوسلوا من أجل حياتكم! كل واحدة منها موجودة بالتأكيد في مكان ما هنا في هذه المدينة! اكتشفوا أي من جيرانكم أو أي من الشخصيات المهمة أو أي شخص آخر يخفيها لكي تسرقوها وتقدموها لي! ها-ها-ها!”
**”أنا على علم بأنه ليس من صلاحياتي أن أفعل ذلك، ولكنني قد أمرت بالفعل مرؤوسي ببدء مرافقة جميع الذين فروا هنا وكذلك أي شخص مصاب إلى أقرب ملجأ. يجب أن تأخذي أعضاء الأنياب الحديدية وفيريس وتهربوا أيضًا. أنا و مرؤوسي سنتصرف بشكل منفصل. من الخطير جدًا بالنسبة لي أن أذهب معك.”
كان الصوت الأخير الذي سمعه أي شخص قبل انتهاء البث بشكل مفاجئ هو ضحكة عالية. ومع تلاشي صدى تلك الضحكة الحادة، كل ما تبقى كان صمتًا خانقًا. عندما شعرت إيميليا وكأن قيدًا قد أزيل فجأة، أدركت أخيرًا أنها كانت تحبس أنفاسها.
“—آه. مرة أخرى مع سخافاتك… كان هناك تضحيات خلال المعركة مع الحوت الأبيض وفي القتال مع الطائفيين بعد ذلك أيضًا، ولكنك لم تكن تقول هذه الأشياء العنيدة الحمقاء في ذلك الوقت.”
لقد كان صوتًا مرعبًا يمتلك القدرة على أسر قلوب من يستمعون إليه. لم يكن الأمر مجرد شر طبيعي، بل كان الشخص خلفه بارعًا للغاية في استخدام صوته للتلاعب بالآخرين. كانت مهارة ولدت من موهبة طبيعية صقلها بعناية وتم إظهارها بالكامل.
“أنا أفكر بأقصى ما أستطيع بشأن ما يمكنني فعله لمنع ريغولوس التدخل في محادثتنا ” أجابت إميليا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان استخدام ذلك كسبب دون أي تفسير لما يعنيه يزعج إيميليا.
“ذلك الصوت للتو…” وضعت إيميليا يدها على حلقها.
“توقف عن ذلك. إذا واصلت الاعتذار عن كل شيء، سيتحول إلى عادة. ذكر ريكاردو بالفعل أنك لست نفسك مؤخرًا. لا تجعلني أصفك بالأحمق أيضًا.”
“—تلك كانت كبيرة أساقفة الشهوة، كابيلا إيميرادا لوغونيكا”، ردت رقم 184 ببرود.
“لا بد أنه يقع في عمق الريف، لأنني لم أسمع به من قبل…على أية حال، سأكون مع السيدة كروش.”
“حول ذلك، لدي شيء يجب أن أخبرك به.”
عند النظر إليها، على بعد مسافة قريبة، رأت إيميليا أن كل المشاعر قد اختفت من تعبيرها وعينيها. شعرت إيميليا بالإحباط والخجل عندما رأت نظرتها الخالية من المشاعر. قبل البث بقليل، كانت على وشك أن تخبر إيميليا بشيء ما، لكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كن دائمًا على حذر—لو لم يكن عادة قد كونتها منذ أن كانت فتاة صغيرة، لما كان المنظر لطيفًا . كانت ستتلقى موجة من شظايا الزجاج الحادة. وهي تضع مرآة المحادثة التي أمسكت بها بشكل انعكاسي في جيبها، نظرت أناستاشيا إلى أعلى.
“كما سمعت، المدينة حاليًا تحت رحمة طائفة الساحرة. لن يترددوا في معاقبة التصرفات الطائشة. أنا متأكد من أنك تفهمين ذلك، أليس كذلك؟”
“وهذا ليس من مزاحك المعتاد، أليس كذلك؟ أنت جاد؟”
“انتظري… أفهم بشأن طائفة الساحرة، ولكن قبل أن آتي إلى هنا، التقيت بشخص آخر أطلق على نفسه لقب رئيس الأساقفة. ليس الشهوة، بل الغضب…”
اعتذر سوبارو من أعماق قلبه للرجل الذي فُقد بسبب كل الأفكار الوقحة التي كان يعتقدها عنه من قبل.
“نعم. هناك العديد من رؤساء الأساقفة هنا في هذه المدينة حاليًا. زوجنا هو أحدهم أيضًا”، قالت رقم 184 وهي تتجنب النظر.
“لذا فهي لم تستيقظ… هل تعتقد أن أمر الدم يعطينا فكرة على الأقل ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعلت إيميليا كما قيل لها بينما ساعدتها رقم 184 بمهارة، وأدخلت ذراعي إيميليا في الأكمام. في الوقت الحالي، قررت أن تفعل كما قالت رقم 184 وريغولوس.
“—ريغولوس هو… رئيس الأساقفة.” عندما سمعت ذلك، اتضح لإيميليا كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“زرت ملجئ واحد قبل أن آتي إلى هنا. هل هناك أي أخبار عن الأوضاع في الملاجئ الأخرى؟”
الضغط الذي شعرت به من ريغولوس كان مشابهًا لما شعرته من سيريوس عندما التقت برئيس الأساقفة الغضب أمام برج الزمن.
“أعرف معنى الخوف. أعرف الشيء الأكثر رعبًا في هذا العالم. لقد جربته أيضًا. ولهذا السبب أنا دائمًا أكافح بشدة لتجنب المرور به مرة أخرى.”
إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن هناك على الأقل ثلاثة رؤساء أساقفة في بريستيلا، وأنهم لديهم القدرة على التحكم في السدود.
والبث الآن وكذلك الوضع الحالي كانا بمثابة عروض—
“—ف-فيريس؟”
“إذن، هل تفهمين الآن أخيرًا مدى هشاشة وضعك الحالي؟”
أظهر عزم أناستاشيا القوي والواضح وموقفها الحازم مدى شراسة الصراع الذي كان يجب أن يكون في شركة ميوز. لم يكن هناك معرفة بمدى سوء الضرر الذي كان يمكن أن يكون لولا العمل البطولي لكيريتاكا وفرقته. وهذا لم يكن حتى بداية لوصف التأثير الحقيقي للأحداث التي وقعت هناك. لو لم يكن الأمر بسببهم ، لم تكن أناستاشيا فحسب، بل بياتريس أيضًا في خطر. كل واحد من رفاق سوبارو هناك، كل من كان يعرفه في شركة ميوز، قد تم إنقاذه بفضل قرار كيريتاكا.
“—؟ وضعي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تذكري المطالب الأربعة التي ذكرتها الأسقف كابيلا.”
كانت تحاول التوسل بصدق بقدر ما تستطيع، لذا إذا كانت قد بدت وكأنها مزحة، فسيكون ذلك مشكلة.
فكرت إيميليا في البث. بعيدًا عن عظام الساحرة وكتاب المعرفة، الذي لم يكن لهما معنى بالنسبة لها، كانت تستطيع التفكير في احتياجهم للروح الاصطناعية. أما الآخر، الذي لم يكن له معنى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكي نحصل على تلك الفرصة—
“’زفاف الفتاة ذات الشعر الفضي… هذا كان يبدو أغرب من البقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رقم 184 حدقت بها بصمت.
“مشاعركِ مفهومة، لكن إذا غادرتِ الآن، فسوف يتسبب ذلك في المزيد من المعاناة، لأن… زوجنا لا يرغب في أن تذهبي.”
—انتظري، لا تقصدين… هذا الأخير يتعلق بي؟” أدركت إيميليا أخيرًا ما قد يعنيه هذا الطلب وفتحت عينيها بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يُطلق عليها من قبل لقب الفتاة ذات الشعر الفضي، ولم يكن لديها اهتمام بالزواج، لذلك كانت بطيئة في إدراك أنها جزء من أهداف طائفة الساحرة. ولكن إذا كانت مطالب البث تتعلق بما يريده رؤساء الأساقفة، فإن الشخص الوحيد الذي يخطط لحفل زفاف يجب أن يكون ريغولوس. وكانت إيميليا الشخص الوحيد الذي كان يقترح الزواج منها.
تحولت موجة صدمة شديدة إلى دوامة قاتلة من شظايا الزجاج المنتشرة حول الغرفة. امتص الكائن المغطى بالضمادات الجزء الأكبر منها بصوت أنين وتراجع.
إذا هربت إيميليا دون خطة…
“هذا المجنون الغريب… لا، أعتقد أن هذا يناسبهم جميعًا. بياتريس، كتاب المعرفة الذي قد يكون أو لا يكون موجودًا بعد الآن، مصير هذه المدينة بأكملها، وإيميليا! هل تعتقد أنني سأسمح لهم بالحصول على أي شيء؟! على جثتي !”
سيتم تحويل بريستيلا إلى قاع البحيرة.
“يبدو أنك تفهمين الآن الوضع. دعينا نهتم بملابسك. لحسن الحظ، أخذت مقاساتك أثناء نومك. تم إعداد زي زفاف يتناسب مع ذوقه بالفعل.”
كان انطباع رقم 184 حول ريغولوس مدفوعًا بخوفها من تجاوز إحدى حدوده. كان الخوف يقيد عواطفها . أرادت إيميليا أن تفعل شيئًا لمساعدتها. كانت تستطيع أن تقول من خلال الحديث معها أنها حكيمة ونوع من الجمال الذي يمكن أن يضيء الغرفة بابتسامة.
مدت رقم 184 يدها نحو البطانية التي كانت إيميليا تغطي بها نفسها. لثانية تجمدت، ولكن عندما تذكرت البث، توقفت عن المقاومة. بالإضافة إلى ذلك، تجولها بدون شيء سوى بطانية لتغطية جسدها كان سيزعج باك وأنروز بشدة.
كان الجواب لا يهدئ فقط من قلق سوبارو، بل يجعله يتخيل وضعًا أسوأ—لكن ريكاردو لم يكن يحاول إخفاء أي شيء أيضًا. كان ببساطة يقول لسوبارو أن يقبل ويفهم الوضع.
“إذن، هل كنت أنت من نزعت ملابسي؟”
لكن رقم 184 التقطت الفستان الأبيض الذي أعدته لإيميليا ورفعته إلى جسدها قبل أن تهز رأسها برضا.
“هل تعتقدين أنه فعل ذلك؟ لن يلمس بشرة امرأة بهذه الطريقة. إنه فقط يريد أن يؤكد ملكيته… هذا هو السبب الذي يجعله يستفسر عن عذرية زوجاته أيضًا.”
“قال ناتسكي إنه يريد التحقق من شيء ما. لقد جئنا إلى هنا للتو،” قالت أناستاشيا، مشيرة بذقنها إلى حيث كان سوبارو راكعًا على الأرض المكسوة بالسواد. كان سوبارو ينظر إلى الخلف إلى المكان الذي كان يوجد فيه جهاز ميتيا ذو مظهر مميز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعلت إيميليا كما قيل لها بينما ساعدتها رقم 184 بمهارة، وأدخلت ذراعي إيميليا في الأكمام. في الوقت الحالي، قررت أن تفعل كما قالت رقم 184 وريغولوس.
“هناك ذلك الشيء المتعلق بالعذرية مرة أخرى. ماذا يعني ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصوت الأخير الذي سمعه أي شخص قبل انتهاء البث بشكل مفاجئ هو ضحكة عالية. ومع تلاشي صدى تلك الضحكة الحادة، كل ما تبقى كان صمتًا خانقًا. عندما شعرت إيميليا وكأن قيدًا قد أزيل فجأة، أدركت أخيرًا أنها كانت تحبس أنفاسها.
“—لكن بدوتِ صادقة، لذا أنا متأكدة أنكِ لم تكذبي.” هزت إميليا رأسها، واختارت أن تؤمن بصدق رقم 184 بدلاً من افتراض سوء النية.
“…لم أستطع تصديقه من قبل، ولكن هل حقًا لا تعرفين؟”
“توقف عن ذلك. إذا واصلت الاعتذار عن كل شيء، سيتحول إلى عادة. ذكر ريكاردو بالفعل أنك لست نفسك مؤخرًا. لا تجعلني أصفك بالأحمق أيضًا.”
يبدو أن هذا كان معرفة شائعة تمامًا، ولكن إيميليا بجهلها تلقت استجابة باردة من رقم 184. قررت أن تبحث عن معناه لاحقًا بمجرد أن ينتهي كل شيء.
“أتساءل عما إذا كان سوبارو والبقية بخير…”
إذا كانت المدينة بأكملها تحت سيطرة طائفة الساحرة، فهي متأكدة من أن سوبارو وبياتريس يبذلون قصارى جهدهم لاستعادة المدينة. وكان هناك مرشحون آخرون للتاج بجانب إيميليا في المدينة. سيكون من الجيد إذا كانوا جميعًا بأمان..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد ذكرت هذا الاسم من قبل أيضًا. هل هو اسم لرجل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. إنه فارسي. أنا متأكدة من أنه قلق جدًا عليّ. لكنني قلقة عليه بنفس القدر… آمل ألا يفعل أي شيء متهور.”
“…نعم، هم حقًا الوحيدون الذين يستفيدون من تكتمنا .”
أو هذا ما قالته، لكنها كانت تعلم جيدًا أنه كان يبذل جهدًا كبيرًا.
وكانت قد جعلته قلقًا بشدة بظهورها بهذه الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—لم تخطر ببالها حتى فكرة أن سوبارو قد مات. كان لديه بياتريس معه، ولم تستطع تخيل أنه سينتهي به الأمر في وضع يهدد حياته في المقام الأول. من المحتمل أنه يستطيع العثور على طريقة للخروج بغض النظر عما يحدث حوله. لكن هذا لم يمنعها من القلق عليه أو الشعور بالذنب لأنها جعلته يقلق. كانت إيميليا تشعر بخيبة أمل شديدة من نفسها لإزعاجه.
أومأ سوبارو لأناستاشيا، ونظر إلى الخريطة على الطاولة مرة أخرى. كانت هناك علامة على كل موقع في المدينة، لكنها لم تكن تستطيع إظهار وجوه الناس الذين يعيشون هناك. لذا أغمض عينيه وتخيل شيئًا آخر بدلاً من ذلك.
“……” فتحت رقم 184 عينيها قليلاً وهي تراقب إيميليا التي تفكر في سوبارو.
“لكن…”
“لديك أفكارك حولها وبوضوح لا تثق بها على الإطلاق. لكنك ما زلت تصدق ما قالته. يبدو أنها نوع من الأشخاص المزعجين بالنسبة لك.”
“يرجى الحذر من ذكر اسم ذلك الرجل أمام زوجنا.
“نعم. هناك العديد من رؤساء الأساقفة هنا في هذه المدينة حاليًا. زوجنا هو أحدهم أيضًا”، قالت رقم 184 وهي تتجنب النظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنقاذ شخص ما هو دين، والديون يجب أن تسدد. هذا هو فخري كتاجرة من كاراراغي وواجبي إذا كنت سأطلق على نفسي هوسين.”
“…فقط للتأكد، لماذا؟”
نظرتها لم تحمل سوى سؤال بسيط. لم يكن هناك معنى عميق لهذا ، مجرد شك ولد من عدم القدرة على فهم هدفه.
ما زال هيتارو وتي بي يبتسمان، حتى في مواجهة كل شيء.
“بمصطلحاته، لأنه سيبدأ في الشك فيما إذا كنت حقًا عذراء في القلب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—ضحايا قوة الشهوة، الأشخاص الذين كانوا يعملون هنا وتم تحويلهم إلى ذباب… في الوقت الحالي، تم جمعهم جميعًا في مكان واحد هنا في الطابق الثالث.”
“هناك تلك الكلمة مرة أخرى…”
إذا كنت تحمل كمية ضخمة من التفاح، فمن الطبيعي أنه في النهاية لن تتمكن من الاحتفاظ بجميعها. ولكن لأنهم فرسان، فإن الأشياء التي كان سوبارو يحملها في يديه—ما كان يوليوس يحمله في يديه—لم تكن مجرد مجموعة من التفاح. كانت شيئًا أكثر قيمة بكثير. شيئًا لا يمكن الاستغناء عنه. لم تكن تفاحًا لا يقول شيئًا إذا تخليت عنه وسمحت له بالسقوط. كانت أرواح الناس.
كان استخدام ذلك كسبب دون أي تفسير لما يعنيه يزعج إيميليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن رقم 184 التقطت الفستان الأبيض الذي أعدته لإيميليا ورفعته إلى جسدها قبل أن تهز رأسها برضا.
كان يبدو رائعًا بينما كان يشعرها بالنعومة عند اللمس. كان فستانًا جميلًا حقًا وكان من الواضح جدًا أنه ذو جودة عالية.
“قال ناتسكي إنه يريد التحقق من شيء ما. لقد جئنا إلى هنا للتو،” قالت أناستاشيا، مشيرة بذقنها إلى حيث كان سوبارو راكعًا على الأرض المكسوة بالسواد. كان سوبارو ينظر إلى الخلف إلى المكان الذي كان يوجد فيه جهاز ميتيا ذو مظهر مميز.
“يبدو من الصعب التحرك فيه قليلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، هذا لن يجعل الأضرار المادية للفيضانات تختفي، لكنهم كانوا محظوظين . على الأقل يعني ذلك أنه لن تكون هناك مأساة لعدد لا يحصى من الناس الذين تبتلعهم مياه الفيضانات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيكون من الحكمة عدم قول الشكاوى بصوت عالٍ. الآن، دعينا نلبسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أصلها فريد بعض الشيء، لكن بخلاف كونها جميلة بشكل لا مثيل له، لا يوجد شيء مميز بشكل خاص عنها. لا أستطيع حتى التخمين ما الذي قد يريدونه منها.”
فعلت إيميليا كما قيل لها بينما ساعدتها رقم 184 بمهارة، وأدخلت ذراعي إيميليا في الأكمام. في الوقت الحالي، قررت أن تفعل كما قالت رقم 184 وريغولوس.
‘—ناتسكي.’
محاولة الهروب دون تفكير ستعرض المدينة لمزيد من الخطر. ستحتاج إلى تخطيط أفعالها بعناية.
…….
“إذن، دعونا نجري محادثة صغيرة. هذه محادثة كبيرة، لأنها ستؤثر على مصير هذه المدينة.” قالت أناستاشيا بلا مبالاة وهي تضع يدها على وشاحها الأبيض.
“—يا لك من عديم الفائدة—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما دخل إلى قاعة المدينة، كان أول شيء سمعه سوبارو هو الغضب المخلوط بالحزن. تم الاعتداء على أذنيه بصوت متحطم ومتوتر. كان صوتًا مألوفًا، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يسمع فيه مثل هذا الانفعال.
” لديك مغنية وضعت قلبك عليها، أليس كذلك؟ لا تخنها من وراء ظهرها.”
كان الصياح مليئًا بالاستياء الذي لا يُطاق ومصحوبًا بصفعة جافة وحادة ملأت الغرفة.
تضخم القلق، يمزق قلب أناستاشيا، ويحترق داخلها—
تفادى كيريتاكا الهجوم بالكاد بفضل أناستاشيا التي سحبته من كمه. لو كانت أبطأ بثانية واحدة، لكان قد انقسم إلى نصفين عند المعدة. بعد تفادي الكارثة بالكاد بفضل رد الفعل اللحظي، بالكاد كان لدى التاجرين أي وقت للتعافي قبل أن يستقبلهما ضيف غير مرحب به.
“توقف عن ذلك! ما الفائدة من محاولة إلقاء اللوم بهذه الطريقة! إنها ليست خطأ شخص واحد، وأنت تعرف ذلك مثلنا جميعًا!”
كانت مشادة حامية تجري في الغرفة ذات الاجواء المتوترة.
‘—؟! من إيميليا؟!’
رؤية ذلك، عض سوبارو شفته، وشعر بالضعف بينما ضربت صدره وخزة من الندم.
“-صحيح! دم التنين! قالت كابيلا شيئًا عن دم التنين!
كانت الغرفة كبيرة، تحتوي على مكتب استقبال وغرفة انتظار. لا تزال هناك علامات على الصراع، كالكراسي والطاولات المكسورة المدفوعة إلى الحوائط، ولكن على الأقل تم تنظيف المكان بعض الشيء.
عندما غادروا الغرفة المتضررة، كانت الجدران وأرضية الممر الذي ساروا فيه لا تزال تحمل آثار الدمار العشوائي. كان من الواضح تمامًا نوع الأفعال التي ارتكبتها طائفة الساحرة أثناء سيطرتها على المبنى.
“كل ما يمكننا فعله هو اتخاذ خطوة واحدة في كل مرة وسحقهم واحدًا تلو الآخر.” قبض سوبارو على يده.
وفي وسط الردهة كان هناك ثلاثة أشخاص: فيريس ذو العيون الدامعة، ريكاردو، الذي أمسك بذراعه وظهرت أنيابه، و ويلهيلم، الذي احمر خده بعد أن وقف هناك وتلقى صفعة فيريس على وجهه .
”موافق. سيكون من الأفضل الحفاظ على أكبر فرصة ممكنة لانضمامك إليهم،” قال كيريتاكا، وهو يلهث.
نظر المبارز العجوز إلى الأسفل بشكل ضعيف، وكانت عيناه الزرقاوان تشعان بالندم بينما جادل الآخران.
“لننقذ هذه المدينة، يا سيدة أناستاشيا. سنفعل ذلك بأيدينا.”
“ماذا عن ساقك التي تم تمزيقها ثم إلصاقها مرة أخرى… هل هي بخير حقًا؟”
“… ليس لدي أي عذر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—هيتارو، تي بي، اشغلوا الوقت. هل يمكنكما الصمود لمدة دقيقتين؟’
دارت السلسلة المعدنية، واصطدمت بحاجز سحري أزرق. تاركة ساحة المعركة القاسية للأخوين، نظرت أناستاشيا إلى الأعلى.
“اصنع واحدًا! أخبرني أنه كان هناك سبب ما، أي سبب لعدم وجود طريقة أخرى! أعطني شيئا حتى أتمكن من قبول ما حدث! الاعتذار لن يغير شيئا!”
**”هل تعتقد حقًا أن هذا شيء لا نحتاج إلى القلق بشأنه؟”
“أفهم ما تشعر به. نحن جميعا نشعر بالغضب بشأن ما حدث. لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الشعور بالغضب..؟ كيف من المفترض أن يساعد أي شخص؟ أنت عديم الفائدة! جبناء عديمي الفائدة! كل واحد منكم! لماذا…لماذا لم يساعد أحد السيدة كروش…؟” كان فيريس يتنفس بشكل خشن وهو يحدق في ويلهيلم وريكاردو قبل أن يسقط على ركبتيه.
ولكن هل يمكن القول حتى أنهم حافظوا على إحساسهم بالذات بعد أن تم تحويلهم إلى كيانات مختلفة تمامًا؟ لم يكن هذا سؤالًا يمكن أن يجيبه شخص لم يختبره بنفسه.
ولم يكن لدى أي منهما أي رد على توبيخه الباكي . ضربت مخالب فيريس في الأرضية الصلبة حيث لم يكن بمقدورهم – بما في ذلك سوبارو ويوليوس – سوى المشاهدة. تشوهت أظافره وأصابعه التي احتفظ بها بشكل جميل بشكل مؤلم، كما لو كان يعاقب نفسه تقريبًا.
“… ما فائدة الشهرة واللقب إذا كانت عديم الفائدة في لحظة مثل هذه…؟! لا قيمة لها! …عديم القيمة، عديم القيمة، عديم القيمة!”
عندما غادروا الغرفة المتضررة، كانت الجدران وأرضية الممر الذي ساروا فيه لا تزال تحمل آثار الدمار العشوائي. كان من الواضح تمامًا نوع الأفعال التي ارتكبتها طائفة الساحرة أثناء سيطرتها على المبنى.
“التنين الأسود الذي كان يحمل الدوقة. تمكنا من معرفة كيفية التواصل. والأشخاص الذين تم تحويلهم إلى ذباب كانوا لا يزالون واعين ومستعدين لاتباع توجيهاتنا… لا أستطيع حقًا أن أقول ما إذا كان ذلك هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله.”
انهمرت الدموع من عينيه وهو يلعن نفسه. كان الأمر أسهل إذا وجه غضبه إلى أي من الأشخاص المحيطين به، ولكن مع العلم أن غضبه كان موجهًا إلى عجزه، لم يستطع أحد أن يفعل أي شيء لتخفيف حزنه. كان الجميع في الغرفة نادمون بالفعل على ضعفهم وإخفاقاتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، تذكرت أناستاشيا الحالة التي كان عليها سوبارو عندما غادرت فرقة الهجوم. بعد مواجهة الطائفيين في وقت سابق، كان سوبارو قد أصيب بجروح بالغة، لدرجة أنه كان يواجه صعوبة في المشي.
“اصنع واحدًا! أخبرني أنه كان هناك سبب ما، أي سبب لعدم وجود طريقة أخرى! أعطني شيئا حتى أتمكن من قبول ما حدث! الاعتذار لن يغير شيئا!”
“…لقد عدتَ يا أخي. وأنت أيضًا يا يوليوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأقل ناتسكي يقف بشكل جيد على قدميه. يقبل أن هناك خسائر ويظهر العزم لما هو قادم. لكن ماذا عنك، يوليوس؟”
غير قادر على قول أي شيء لفيريس، الذي انهار على الأرض، نادى ريكاردو عندما لاحظ وقوف سوبارو ويوليوس عند الباب. أومأ سوبارو برأسه قليلاً ومشى نحو الثلاثة منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا يوليوس بينما هز سوبارو كتفيه بشكل استفزازي. ارتعشت شفتا يوليوس.
“سيدي سوبارو…من الجيد رؤيتك آمنًا.”
“—رئيسة أساقفة مغطاة بالضمادات هاجمتنا.”
“أنت أيضًا يا ويلهيلم. ريكاردو. على الرغم من أنها ليست كلها أشعة الشمس … ”
كان الاثنان يتحدثان في غرفة اجتماعات في الطابق الثاني من المبنى. كانت هناك خريطة لمدينة بريستيلا منتشرة على الطاولة في وسط الغرفة مع كلمات وعلامات مختلفة مكتوبة عليها. أبراج التحكم في السدود عند أطراف المدينة الأربعة، والسدود، وتفاصيل أكثر دقة…
“أعتذر عن هذا المشهد غير اللائق… فيريس…”
سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، غرست إيكيدنا بعض الأشواك الحادة في قلب سوبارو التي لن تزول بسهولة.
كان سوبارو مدركًا بشكل مؤلم لما حدث خطأ. كان يلوم نفسه أيضًا. كان يفكر في إخفاقاته. وهذا بالضبط هو السبب في أنه لا يستطيع التوقف عن المضي قدمًا. الشيء الأكثر رعبًا في العالم هو فقدان الروابط التي يتشاركها مع شخص عزيز. عدم القدرة على تمني البركات المشتركة التي كان يجب أن تكون. أن يتم قطع تلك الإمكانية إلى الأبد.
“-أعلم، أعرف.”
“—إنها من أميرتك الثمينة، الثمينة.”
“—لا يمكن وقف الفيضان بمجرد انفجار السد. بعض الملاجئ لا يمكن إنقاذها. وهناك أكثر من عدد قليل من الوفيات أيضًا. إنه من الجبن أن نحيد أبصارنا عن الواقع.”
أومأ ويلهيلم لسوبارو، ونادى فيريس. مسح وجهه بعنف رفع أكمامه وتصرف وكأن شيئًا لم يحدث. مد يده إلى جسد سوبارو، وفحصه وهو واقف هناك، وما زال مصدوم بالمشهد الذي رآه عندما دخل . وأخيرا، نظر فيريس في عيون سوبارو.
لكن عندما كان يغرق في بحر من الأفكار، أعاده صوت أناستاشيا إلى الواقع.
“…نعم، تبدو بخير. لا شيء غريب . ما اسمك ومن أين أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاه؟ أوه. الاسم ناتسكي سوبارو، وأنا من اليابان.”
“لكنني لست ساحرة بعد كل شيء. أنا كريمة. مثل الأم الحنونة التي لم تكن لديك أبدًا. لذلك، في ضوء كرمي، قررت لماذا لا أعطيكم فرصة أخيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير قادر على قول أي شيء لفيريس، الذي انهار على الأرض، نادى ريكاردو عندما لاحظ وقوف سوبارو ويوليوس عند الباب. أومأ سوبارو برأسه قليلاً ومشى نحو الثلاثة منهم.
“لا بد أنه يقع في عمق الريف، لأنني لم أسمع به من قبل…على أية حال، سأكون مع السيدة كروش.”
“هاه؟ هل يجب علي ألا أفعل؟”
تجاهل فيريس إجابة سوبارو بلا مبالاة واعتبرها مزحة سيئة قبل أن يستدير بعيدا وغادر من الغرفة. لم يستطع سوبارو التفكير في كلمات ليقولها عندما تحرك جسده النحيف بعيدا.
تومض صورة الرجل ذو الشعر الأبيض الذي حمل إيميليا تحت ذراعه من خلال رأسه. وعندما أخذها بعيدًا، أصر أن المظهر كان ما يهم. شرير ليس أقل من مستوى بغيض ذو قوة متعالية – رئيس أساقفة الجشع، ريغولوس كورنياس.
“سيد سوبارو، أعتذر، لكنني سأغادر. سأكون مع سيدتي أيضًا” قال ويلهيلم قبل أن يتبع فيريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما غادر الاثنان، خفت حدة الجو المتوتر في الغرفة بشكل طفيف.
“لقد تلقيت رسالة من يوليوس أنه خرج ليجلبك. وحدث أن دخلت الفتاة الصغيرة هناك و ويلهيلم في جدال، وحسنًا…”
لقد كان صوتًا مرعبًا يمتلك القدرة على أسر قلوب من يستمعون إليه. لم يكن الأمر مجرد شر طبيعي، بل كان الشخص خلفه بارعًا للغاية في استخدام صوته للتلاعب بالآخرين. كانت مهارة ولدت من موهبة طبيعية صقلها بعناية وتم إظهارها بالكامل.
“إنه أمر مفهوم. منذ أن انضممنا ، كان فيريس يركز على شفاء الجرحى ورعاية السيدة كروش قبل كل شيء آخر… على الرغم من ذلك، فقد كان وقتًا قاسيًا بشكل خاص بالنسبة للسيد ويلهيلم، “يوليوس
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضت إيميليا شفتها من الإنزعاج من أن ريغولوس يمكنه أن يقيد حريتها علنًا. كان واضحًا من تفاعلاتهم حتى تلك النقطة أن رقم 184 كانت تخضع تمامًا لريغولوس، لكن هذا لم يكن شعور إيميليا. كانت عازمة على أنها ليست زوجته.
” لديك مغنية وضعت قلبك عليها، أليس كذلك؟ لا تخنها من وراء ظهرها.”
قال وهو ينقر على مرآة المحادثة في جيبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفوق ذلك، كانت أناستاشيا المعتادة على الهدوء والتحكم لا تستطيع السيطرة بشكل كامل على عواطفها. كان سوبارو حذرًا عندما تناول الموضوع، مدركًا أن شيئًا سيئًا بشكل خاص ربما حدث.
لقد استخدم تلك الميتا لإعطاء ريكاردو تنبيهًا بأنه قادم مع سوبارو بينما كانوا في طريقهم. لقد تحقق فيريس من سوبارو، مما أدى إلى بدء هذا المشهد.
“على أي حال، النسختان الوحيدتان اللتان كانتا موجودتين في هذا العالم قد احترقتا، لذا فقد فشل الطائفيون في تحقيق هدفهم هناك. يجب أن يكون من الآمن تجاهل ذلك الطلب منهم.'”
“هاها، يا له من عرض مقرف …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—الالتقاء بجميع الذين ذهبوا إلى قاعة المدينة سيكون الأفضل،” استنتجت أناستاشيا بعد أن استجمعت أفكارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتمكن سوبارو من سماع صوت فيريس، أو الحزن والغضب الذي يوجهه لنفسه والجميع. لكنه أيضاً شعر بعدم الارتياح، تساءل عن حالة كروش التي يمكن أن تكون بهذا السوء.
“أوه، فهمت… هذا مريح إذًا.” وضعت إميليا يدها على صدرها.
وكان ذلك أيضًا لأن محتواه كان فريدًا.
“بالمناسبة، لقد أسقطت هذا يا أخي.”
“همم؟ انتظر ماذا؟! هذا هو…”
ألقى ريكاردو شيئًا ما إلى سوبارو، الذي بدأت تعابير وجهه تتغيّر . لقد أمسك به فقط ليدرك أنه كان سوطًا أسود لامعًا – سوط غيلتي، سلاحه الموثوق الذي ظن أنه فقده إلى الأبد.
“—”
“لقد وجدت ذلك لأجلي ؟ شكرًا. وهذا يمنحني المزيد من البطاقات التي يمكنني اللعب بها إذا لزم الأمر، على الأقل.”
“ليس عليك أن تشكرني. أنت من استخدمته لربط فتاة الدوقة وهذا التنين الأسود معًا. كل ما فعلته هو فقط فكه و الامساك به.”
“…ما لم ترغب الدوقة نفسها في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كانت الأخت ستقول، “اتركوا الأمر لي!”‘
“إذا قمت بربط التنين الأسود وكروش معًا، إذن…؟ ماذا حدث…؟”
“الانتحار؟ هذا فقط…”
رد ريكاردو ترك لسوبارو المزيد من الأسئلة وهو يعلق السوط مرة أخرى على وركه.
كان هناك صوت قوي آخر عندما أغلقت بوابة الفيضانات المفتوحة مرة أخرى.
“تمامًا كما يبدو. التنين الأسود الذي انطلق من الأعلى ،اخذك أنت والسيدة كروش بعيدًا عن الشهوة. كانت الدوقة فاقدة للوعي، لذا قمت بربطها بالتنين باستخدام سوطك لحمايتها من السقوط .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وبعد ذلك، بعد إدارة هذا الجزء الأخير، انتهى بي الأمر بالسقوط بنفسي؟ إذا كان الأمر انتهى على ما يرام في النهاية، سأسميها لعبة قبض جميلة إذا قلت ذلك بنفسي، لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أريد محاضرة عن التحفظ من الرجل الذي وقع في حب ليليانا! يا له من نكتة!”
“….” توقف يوليوس قليلاً قبل تأكيد شكوك سوبارو.
“-صحيح! دم التنين! قالت كابيلا شيئًا عن دم التنين!
“لقد كان فيريس يبذل قصارى جهده، ولكن حالة الدوقة بقيت سيئة.”
واجهت نظرتها الحادة، ضيقت إيميليا عينيها البنفسجيتين بشدة.
لقد كانت كروش مغمورة بدماء كابيلا، تمامًا مثل سوبارو.
كانت الغرفة كبيرة، تحتوي على مكتب استقبال وغرفة انتظار. لا تزال هناك علامات على الصراع، كالكراسي والطاولات المكسورة المدفوعة إلى الحوائط، ولكن على الأقل تم تنظيف المكان بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه!’ ‘هاه!
تذكر سوبارو النمط الأسود اللحمي على ساقه اليمنى، وشعر بفمه يجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—لم نتحدث وجهًا لوجه هكذا منذ الليلة التي سبقت صيد الحوت الأبيض، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد سوبارو، أعتذر، لكنني سأغادر. سأكون مع سيدتي أيضًا” قال ويلهيلم قبل أن يتبع فيريس.
“هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدًا؟”
“يرجى الحذر من ذكر اسم ذلك الرجل أمام زوجنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… أنا متأكد من أن الأمر يتعلق بشيء فعلته الشهوة. تم نقل مادة غريبة إلى جسد السيدة كروش وهو يصيبها. افتقار فيريس إلى رباطة الجأش هي نتيجة وضعها الحالي. إنه أمر لا يطاق .” انخفضت لهجة يوليوس.
حاليًا، تم تأكيد وجود ثلاثة رؤساء أساقفة على الأقل في بريستيلا، ولكن خطة استعادة قاعة المدينة كانت تعتمد جزئيًا على افتراض أنهم غير مناسبين للعمل معًا. عندما اعتبرت ذلك بالإضافة إلى حقيقة أن أعضاء المجلس قد قُتلوا، بدأت فرضية تظهر. على الرغم من أنه كان من الصعب تصديقها…
“أوه، فهمت… هذا مريح إذًا.” وضعت إميليا يدها على صدرها.
انطلاقا من ذلك، كانت حالة كروش خطيرة للغاية. عانى سوبارو من الرعب من شيء غريب يأكله مباشرة بعد رشه بدماء كابيلا. لم يكن الأمر مجرد ألم أو ضيق، بل كان مثير للاشمئزاز على مستوى مختلف تماما. إذا كانت كروش تعاني من نفس العذاب الذي شعر به سوبارو في تلك اللحظة، ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت له أن يعود ويتفقدك هنا مرة كل ساعة للتأكد، لذا في المرة القادمة التي يعود فيها، يجب أن تكون قادرًا على رؤيته. لكن الأهم من ذلك…”
عبّر سوبارو عن تصميمه المتجدد بكلماته ، وهز رأسه ليوليوس.
“-صحيح! دم التنين! قالت كابيلا شيئًا عن دم التنين!
“—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دم التنين؟ تقصد أن دم التنين المقدس انتقل في المملكة؟” سأل يوليوس وهو يعبس جبينه.
“لا أريد محاضرة عن التحفظ من الرجل الذي وقع في حب ليليانا! يا له من نكتة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان منطق أناستاشيا سليمًا. كانت تقول له ألا ينظر بعيدًا عن الواقع أمامه وتطالبه بإظهار العزم لمواجهة معركة تكون فيها التضحيات حتمية. وعندما سمع ذلك، عرف يوليوس أنه بحاجة إلى تنحية المشاكل التي تلتهمه. حاول مرة أخرى تقوية عزمه. للانضمام إلى سيدته في طريق إلى نصر لن يفتح إلا بعد أن يقدم تضحيات عديدة ويعاني من خسائر عديدة.
“لا أعرف ما إذا كان هناك أي شيء مبهرج مثل تنين مقدس أو أيا كان. هل قالت كروش أي شيء بنفسها؟”
أمام ذلك، ماذا ستفعل أناستاشيا—ماذا ستفعل أناستاشيا هوشين؟
“لا، لم تستعيد الدوقة وعيها بعد، لذلك أنا متأكد من أن فيريس لم يسمع شيئا عن ذلك.”
“—ضحايا قوة الشهوة، الأشخاص الذين كانوا يعملون هنا وتم تحويلهم إلى ذباب… في الوقت الحالي، تم جمعهم جميعًا في مكان واحد هنا في الطابق الثالث.”
“لذا فهي لم تستيقظ… هل تعتقد أن أمر الدم يعطينا فكرة على الأقل ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ ويلهيلم لسوبارو، ونادى فيريس. مسح وجهه بعنف رفع أكمامه وتصرف وكأن شيئًا لم يحدث. مد يده إلى جسد سوبارو، وفحصه وهو واقف هناك، وما زال مصدوم بالمشهد الذي رآه عندما دخل . وأخيرا، نظر فيريس في عيون سوبارو.
“—لا يمكن وقف الفيضان بمجرد انفجار السد. بعض الملاجئ لا يمكن إنقاذها. وهناك أكثر من عدد قليل من الوفيات أيضًا. إنه من الجبن أن نحيد أبصارنا عن الواقع.”
“لا أستطيع أن أقول ، ولكن قد يتمكن فيريس من اكتشاف شيء ما، لذلك يجب أن نخبره في أقرب وقت ممكن. ”
ولكن—
“اصنع واحدًا! أخبرني أنه كان هناك سبب ما، أي سبب لعدم وجود طريقة أخرى! أعطني شيئا حتى أتمكن من قبول ما حدث! الاعتذار لن يغير شيئا!”
“آه، نعم، هذا صحيح. سأستعجل…”
كان كيريتاكا قد سقط أيضًا على الأرض، لكنه قفز على الفور وصرخ عند الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت أناستاشيا من سوبارو.
“-تحمل، أخي. أنا قادم من أجلك.”
“فقط أعضاء مجلس العشرة يعرفون موقع عظام الساحرة. واستعادة البقايا هو هدفهم. ومع ذلك، شخص ما قتل الأشخاص الذين يعرفون ذلك الموقع واحدًا تلو الآخر… لا معنى لذلك إلا إذا كان هناك هدفان متعارضان هنا.'”
كان شيئًا قد يكون قادرًا على تغيير الوضع. قفز سوبارو على مجرد الاحتمال، لكن ريكاردو أوقفه فورًا. الرجل الضخم الوجه الذي يشبه القاموس في تعريف الشخص طيب القلب كان قد طوى ذراعيه بنظرة لطيفة نوعًا ما على وجهه، يهز رأسه بتعمق يناسب رجل في مثل عمره.
“لم ترها بعد. من الأفضل أن تبقى على هذا الحال.”
“…ماذا تعني بذلك؟”
كان انطباع رقم 184 حول ريغولوس مدفوعًا بخوفها من تجاوز إحدى حدوده. كان الخوف يقيد عواطفها . أرادت إيميليا أن تفعل شيئًا لمساعدتها. كانت تستطيع أن تقول من خلال الحديث معها أنها حكيمة ونوع من الجمال الذي يمكن أن يضيء الغرفة بابتسامة.
“بالضبط ما قلته… إنها فتاة جميلة، مما يجعل رؤيتها على هذا الحال أكثر صعوبة.”
“يبدو من الصعب التحرك فيه قليلاً.”
كان الجواب لا يهدئ فقط من قلق سوبارو، بل يجعله يتخيل وضعًا أسوأ—لكن ريكاردو لم يكن يحاول إخفاء أي شيء أيضًا. كان ببساطة يقول لسوبارو أن يقبل ويفهم الوضع.
“أرى… كيف سارت مناقشتك مع سوبارو؟”
“أنا فارس إيميليا. أريد أن أقاتل من أجلها. لكن هذا لا يعني أنني أقاتل فقط لحمايتها. يوليوس هو فارس أناستاشيا. يريد أن يقاتل من أجلك أكثر من أي شخص آخر. إذا أمرته، سيستمع إليك—ولكن هذا ليس كافيًا ليشعر بالرضا. لأن الفرسان بطبيعتهم أشخاص جشعون يريدون أن يظهروا بمظهر رائع.”
كان شخصًا لطيفًا، لكنه لم يكن يحاول حماية قلب شاب من كل شيء سيء في العالم. بهذا المعنى، كانت طريقته في العيش مناسبة تحترم القوة. لم يعامل سوبارو كطفل. كان لديه تفكير شخص بالغ، لكنه أوضح أنه لن يراقبه دائمًا بهذه الطريقة أيضًا.”
“بمصطلحاته، لأنه سيبدأ في الشك فيما إذا كنت حقًا عذراء في القلب.”
“سأعتني بهذا. اصطحبه ليرى رئيسي.” خدش ريكاردو رأسه قبل أن يمسك بكتف يوليوس بيده الكبيرة. “وهذا ليس من طبعك. اعتدل، أيها الأحمق.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“—أعتذر. سأترك فيريس لك.” عبس يوليوس في تأمل.
كان سوبارو مدركًا بشكل مؤلم لما حدث خطأ. كان يلوم نفسه أيضًا. كان يفكر في إخفاقاته. وهذا بالضبط هو السبب في أنه لا يستطيع التوقف عن المضي قدمًا. الشيء الأكثر رعبًا في العالم هو فقدان الروابط التي يتشاركها مع شخص عزيز. عدم القدرة على تمني البركات المشتركة التي كان يجب أن تكون. أن يتم قطع تلك الإمكانية إلى الأبد.
ومع ذلك، لم يكن هناك سبب للقلق، على الرغم من أن والدتها كانت تلك الساحرة الشريرة. لن يكون مفاجئًا إذا كانت نفس ساحرة الجشع التي حاولت جعل سوبارو دمية للاستمتاع بفضولها قد تركت بعض القنابل الخفية في بياتريس، ومن الممكن أن الطائفيين كانوا يسعون إليها لهذا السبب.
“أراك لاحقًا، أخي. أنا سعيد لأنك خرجت بخير”، قال ريكاردو قبل أن يتجه إلى أعماق المبنى.
“نحن نستخدم غرفة كبيرة في الطابق العلوي كعيادة. السيدة بياتريس وميمي، هيتارو، و تي بي هناك أيضًا، بالطبع. ولكن الدوقة كروش…”
بعد أن قال ذلك، مال سوبارو برأسه. كانت أناستاشيا تستمع إلى إجابته بعينين واسعتين ونظرة صدمة على وجهها.
“في غرفة مختلفة، صحيح…؟ هل توافق على أنه سيكون من الأفضل لي عدم رؤيتها؟”
“…ما لم ترغب الدوقة نفسها في ذلك.”
“… ما فائدة الشهرة واللقب إذا كانت عديم الفائدة في لحظة مثل هذه…؟! لا قيمة لها! …عديم القيمة، عديم القيمة، عديم القيمة!”
بمعنى آخر، اتفق مع ريكاردو. بصراحة، أراد سوبارو أن يتأكد بعينيه أن كروش بخير حقًا. حتى إذا كان جميع رفاقه ينصحونه بعدم ذلك. لكن هذا كان غرور سوبارو الذي يتحدث—لم يرغب أحد في أن يراه في حالته الحالية.
“—”
“من هنا. يجب أن تتحدث مع السيدة أناستاشيا.”
في النهاية، أحضره يوليوس إلى مركز المبنى دون أن يتمكن من قول أي شيء.
“مشاعركِ مفهومة، لكن إذا غادرتِ الآن، فسوف يتسبب ذلك في المزيد من المعاناة، لأن… زوجنا لا يرغب في أن تذهبي.”
عندما غادروا الغرفة المتضررة، كانت الجدران وأرضية الممر الذي ساروا فيه لا تزال تحمل آثار الدمار العشوائي. كان من الواضح تمامًا نوع الأفعال التي ارتكبتها طائفة الساحرة أثناء سيطرتها على المبنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو من الصعب التحرك فيه قليلاً.”
بطبيعة الحال، لم يكن هذا المبنى الوحيد الذي تضرر. تم زيارة الدمار المشابه على عدة مباني مهمة أخرى، لكن الشهوة والشراهة اندفعا بشكل خاص على قاعة المدينة.
“أوه، فهمت… هذا مريح إذًا.” وضعت إميليا يدها على صدرها.
الشهوة والشراهة. التفكير فيهما مرة أخرى أثار مشاعر الخزي في صدر سوبارو.
“يوليوس، عن الشراهة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…عانى الجانبان من خسائر، لكن لم يكن هناك ضربة حاسمة. مثل المعركة على الأرض، جعلت فوضى ظهور التنين الأسود والفيضانات الهروب ممكنًا.'”
صوت المذيع هاجم جميع أنحاء المدينة بشكل مسيء.
“إذا قمت بربط التنين الأسود وكروش معًا، إذن…؟ ماذا حدث…؟”
“أفهم…” تمتم سوبارو بصوت خافت.
////
من حقيقة أنه لم يتم التحدث عن الأمر على الإطلاق، بدا أن الأمل في هزيمة الشراهة كان ضئيلاً، ولكن سماع تأكيد أن الشراهة قد هرب كان محبطًا بشكل غير متوقع.
“…كنت آمل في رد فعل من هذا النوع، لكن ذلك كان أفضل مما كنت أتوقع.”
” لديك مغنية وضعت قلبك عليها، أليس كذلك؟ لا تخنها من وراء ظهرها.”
في يوم واحد فقط، عبر طريقه مع أربعة رؤساء أساقفة، ولكن الشراهة….الشخص الذي أرسل ريم إلى سبات لا يمكنها الاستيقاظ منه، الشخص نفسه الذي أزال كل ذكرى لها من العالم—كان مميزًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حول ذلك، لدي شيء يجب أن أخبرك به.”
بصدق، إذا لم يكن هناك شيء آخر، أراد سوبارو تمزيق الشراهة إلى أشلاء بيديه الاثنتين.
“—تلك كانت كبيرة أساقفة الشهوة، كابيلا إيميرادا لوغونيكا”، ردت رقم 184 ببرود.
“…أعتذر، لم أتمكن من إتمام المهمة التي عهدت بها إلي.”
إذا كانت المدينة بأكملها تحت سيطرة طائفة الساحرة، فهي متأكدة من أن سوبارو وبياتريس يبذلون قصارى جهدهم لاستعادة المدينة. وكان هناك مرشحون آخرون للتاج بجانب إيميليا في المدينة. سيكون من الجيد إذا كانوا جميعًا بأمان..
“أرى… كيف سارت مناقشتك مع سوبارو؟”
“توقف عن ذلك. إذا واصلت الاعتذار عن كل شيء، سيتحول إلى عادة. ذكر ريكاردو بالفعل أنك لست نفسك مؤخرًا. لا تجعلني أصفك بالأحمق أيضًا.”
“……”
كان سوبارو قد سئم من التعرض للضرب من طرف واحد. تعب من مجرد القيام بما يُطلب منه.
“لقد ارتكبنا جميعًا خطأ هنا، لذلك يجب علينا جميعًا أن نعمل معًا لإصلاحها—أو هل سيستسلم أفضل فارس بعد وصمة واحدة صغيرة على سجله؟”
“…لقد عدتَ يا أخي. وأنت أيضًا يا يوليوس.”
اتسعت عينا يوليوس بينما هز سوبارو كتفيه بشكل استفزازي. ارتعشت شفتا يوليوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—ضحايا قوة الشهوة، الأشخاص الذين كانوا يعملون هنا وتم تحويلهم إلى ذباب… في الوقت الحالي، تم جمعهم جميعًا في مكان واحد هنا في الطابق الثالث.”
“…لا تتراجع حقًا. تتحدث بكلمات كبيرة حتى في موقف مثل هذا… ألا تعرف حقًا معنى الخوف، أليس كذلك؟!
“أعرف معنى الخوف. أعرف الشيء الأكثر رعبًا في هذا العالم. لقد جربته أيضًا. ولهذا السبب أنا دائمًا أكافح بشدة لتجنب المرور به مرة أخرى.”
كان سوبارو مدركًا بشكل مؤلم لما حدث خطأ. كان يلوم نفسه أيضًا. كان يفكر في إخفاقاته. وهذا بالضبط هو السبب في أنه لا يستطيع التوقف عن المضي قدمًا. الشيء الأكثر رعبًا في العالم هو فقدان الروابط التي يتشاركها مع شخص عزيز. عدم القدرة على تمني البركات المشتركة التي كان يجب أن تكون. أن يتم قطع تلك الإمكانية إلى الأبد.
إذا ارتكبت خطأ، فعوض عنه باتخاذ إجراء. أنت لست الوحيد الذي يشعر بالإحباط.
وتلك الإمكانية الأكثر رعبًا كانت تهدد كل شخص في المدينة حاليًا. لذلك—
“على أي حال، النسختان الوحيدتان اللتان كانتا موجودتين في هذا العالم قد احترقتا، لذا فقد فشل الطائفيون في تحقيق هدفهم هناك. يجب أن يكون من الآمن تجاهل ذلك الطلب منهم.'”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تزال هناك أمور يمكننا القيام بها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سيطرتها العاطفية تتلاشى في مواجهة ابتسامة إيميليا، رقم 184 أسرعت في استعادة أنفاسها قبل أن تواصل.
مدت رقم 184 يدها نحو البطانية التي كانت إيميليا تغطي بها نفسها. لثانية تجمدت، ولكن عندما تذكرت البث، توقفت عن المقاومة. بالإضافة إلى ذلك، تجولها بدون شيء سوى بطانية لتغطية جسدها كان سيزعج باك وأنروز بشدة.
عبّر سوبارو عن تصميمه المتجدد بكلماته ، وهز رأسه ليوليوس.
“أممم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا ارتكبت خطأ، فعوض عنه باتخاذ إجراء. أنت لست الوحيد الذي يشعر بالإحباط.
قبل أن يتم بث التهديد، كان شقيق يوليوس، جوشوا، قد غادر النزل لجمع معلومات عن الشراهة. من حقيقة أن اسمه لم يُذكر منذ ذلك الحين، كان من الآمن أن نفترض أن مكانه غير معروف. بطريقة ما، كان ذلك يعطي يوليوس وبقية الفريق صلة قوية بالشراهة أيضًا—
نظرتها لم تحمل سوى سؤال بسيط. لم يكن هناك معنى عميق لهذا ، مجرد شك ولد من عدم القدرة على فهم هدفه.
“ما يحبه هو وجهك العادي، ذلك التعبير بالضبط. أقترح عليك عدم تغييره أمامه—لا تظهري سعادة أو حزنًا واضحين، أشياء من هذا القبيل. من الأفضل على الأرجح ألا تفتحي فمك أيضًا.”
“—حسنًا، تبدو أفضل مما توقعت. هذا مريح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصوت الأخير الذي سمعه أي شخص قبل انتهاء البث بشكل مفاجئ هو ضحكة عالية. ومع تلاشي صدى تلك الضحكة الحادة، كل ما تبقى كان صمتًا خانقًا. عندما شعرت إيميليا وكأن قيدًا قد أزيل فجأة، أدركت أخيرًا أنها كانت تحبس أنفاسها.
تفاجأ سوبارو قليلاً، لكنه رفع بنطاله عن ساقه اليمنى. عند رؤية اللحم المسود الذي يلتهم ساقه، ارتعشت أناستاشيا قليلاً.
بينما كان سوبارو يفكر في ذلك، نادى صوت من الطرف الآخر من الممر. ناظرًا فجأة، أطلق تنهيدة ارتياح عندما رأى المرأة في الطرف الآخر. المرأة الجميلة ذات الوجه اللطيف والناعم—المرأة التي أقسم يوليوس على خدمتها، أناستاشيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا، هل كنت تستمعين ؟ هذا ليس لطيفًا جدًا.”
من بين المطالب الأربعة التي أدرجها الطائفيون في البث، تم معرفة الروح الاصطناعية، لكن كان هناك شيء آخر يعرفه سوبارو. بطبيعة الحال، لأن ما كانوا يطلبونه كان—
“محادثة مهمة.” وضعت أناستاشيا يدها برشاقة على خدها قبل أن تحول عينيها الباهتة-الزرقاء إلى يوليوس وتشكره على خدمته.
‘أوه، آه…’
“من الجيد أنك تمكنت من إحضار ناتسكي. الآن، سيتمكن غارفيل أخيرًا من الهدوء والتحدث قليلاً عند عودته.”
“من كلامك أعتقد أن غارفيل ليس هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هيتارو! تي بي!’
“هذا…”
“إنه يركض في كل مكان هناك، بالكاد يأخذ استراحة. يتفقد الوضع في الملاجئ القريبة، يصطاد أولئك الوحوش الغريبة الذين ظهروا في وسط المدينة… وأكثر من أي شيء، يبحث عن قائده العزيز.”
استمر الصوت بسخرية.
“كان يبحث عني…؟”
فيريس غارق في حزنه، ويلهيلم محاصر بالشك الذاتي واللوم الذاتي، ريكاردو يبرز أنيابه في استياء وغضب صادق، غارفيل يركض في جميع أنحاء المدينة في نوبة من القلق، وأناستاشيا تبذل قصارى جهدها تقريبًا لتلبية توقعات الواجب الذي عهد به إليها، ويوليوس يكافح لكسر حدة تردده.
كان من الواضح بمجرد أن فكر في الأمر. لقد جرف الفيضان سوبارو واختفى في وسط المعركة. لم يكن هناك طريقة لغارفيل ليجلس بهدوء في مثل هذا الوضع. بالتأكيد كان سيحاول استخدام أنفه للبحث عن سوبارو، لذلك لم يكن من الغريب على الإطلاق أنه كان يركض في جميع أنحاء المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن مع الوضع الأن ، حتى ريكاردو قال إن الرائحة قد اختفت أو اختلطت كثيرًا مع كل شيء آخر. من المضحك أن يوليوس هو من وجدك عندما كان في الأصل متجهًا إلى شركة ميوز.”
“إذن، هل لا يزال غارفيل يركض في جميع أنحاء المدينة دون معرفة أي شيء؟”
“قلت له أن يعود ويتفقدك هنا مرة كل ساعة للتأكد، لذا في المرة القادمة التي يعود فيها، يجب أن تكون قادرًا على رؤيته. لكن الأهم من ذلك…”
انزلقت أناستاشيا في صمت عميق وهي تنظر إلى سوبارو.
قام سوبارو بشكل غريزي بتصحيح وضعه، شاعراً وكأن جسده يتم تقييمه بنظرتها الفكرية. أصبح تعبير أناستاشيا فجأة أكثر نعومة قليلاً عندما رأت رد فعله.
“أنا متأكد من أنك تدرك ذلك أيضًا، سيد كيريتاكا، ولكن…”
“…لا تتراجع حقًا. تتحدث بكلمات كبيرة حتى في موقف مثل هذا… ألا تعرف حقًا معنى الخوف، أليس كذلك؟!
“نعم، لا يبدو أنك تجبر نفسك. لا يمكن الاختباء من عيني.”
نظر سوبارو بشك بينما كانت أناستاشيا تهز رأسها لنفسها، تفكر في شيء ما. بدا الأمر خارجًا عن طبعها. كانت عادةً ما تكون مباشرة بشأن كل شيء، لكنها بدت مترددة لسبب ما.
ناظرة إلى المدينة المغمورة، أمسكت إيميليا بإطار النافذة بشدة كافية لتشوهه.
“أنا لا أحاول إخفاء أي شيء. لذلك الآن بعد أن قررت أنني بصحة جيدة، ما الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقتربت أناستاشيا من سوبارو.
على الأرجح كان هذا ما تعتقده حقًا وليس مجرد مبالغة عابرة.
“—كنت أود أن أتحدث معك عن أمر مهم، ناتسكي”، قالت بهدوء.
سوبارو تفاداها بكل بساطة والضغط وراء صوتها بعبارة “ما نوع المحادثة المهمة؟”
“كانت الأخت ستقول لنا أن نساعدكِ مهما كان الألم! نحن فقط سنتابع ! ماذا عنكِ؟ ماذا ستفعلين، آنسة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان صادقًا، فلم يكن سوى كتاب ملعون بغيض .
“لقد سمعت ذلك أيضًا، أليس كذلك؟ قبل أن تغادر البرج، غيرت رئيسة الأساقفة للشهوة الصفقة وأضافت مجموعة من المطالب الأخرى— أنت لا تخطط للرضوخ لها، صحيح؟”
“…كان ذلك بعد أن ذهب يوليوس وريكاردو معكم لاستعادة قاعة المدينة.” حاولت أناستاشيا بجهد احتواء العاطفة التي تتسلل إلى صوتها.
“بالطبع لا. أنا غاضب جدًا. على وشك الانفجار، حتى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما أدرك أنها تشير إلى طلب الزواج غير المقبول، كادت عروق جبين سوبارو تبرز من الغضب. عند سماع ذلك، هزت أناستائيا رأسها برضا.
كانت أناستاشيا قد أعدت نفسها للأسوأ، ولكن تلك كانت أخبارًا أكثر ظلمة مما كانت تتخيل. رؤية رد فعلها، هز كيريتاكا رأسه، وهو مضطرب بشكل واضح.
“نعم. هناك العديد من رؤساء الأساقفة هنا في هذه المدينة حاليًا. زوجنا هو أحدهم أيضًا”، قالت رقم 184 وهي تتجنب النظر.
“يوليوس، سأجري محادثة مهمة مع ناتسكي الآن. هل يمكنك إدارة الأمور بينما أفعل ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أراك لاحقًا، أخي. أنا سعيد لأنك خرجت بخير”، قال ريكاردو قبل أن يتجه إلى أعماق المبنى.
“إذا كانت هذه هي أوامرك. ولكن ما طبيعة هذه المحادثة المهمة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعلت إيميليا كما قيل لها بينما ساعدتها رقم 184 بمهارة، وأدخلت ذراعي إيميليا في الأكمام. في الوقت الحالي، قررت أن تفعل كما قالت رقم 184 وريغولوس.
“لا داعي للقلق؛ لن أفعل له شيئًا سيئًا—صدقني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد سوبارو، أعتذر، لكنني سأغادر. سأكون مع سيدتي أيضًا” قال ويلهيلم قبل أن يتبع فيريس.
مرت على وجه أناستاشيا ابتسامة غير لطيفة وهي تنفخ صدرها.
موافقًا على أوامر سيدته الواضحة، لم يستفسر يوليوس أكثر. وبعد أن ابتعد فارسها، نظرت أناستاشيا إلى سوبارو. ابتسمت بينما كان يستجمع أنفاسه، ضاع في عينيها الزرقاوتين الباهتتين.
فكرت إيميليا في البث. بعيدًا عن عظام الساحرة وكتاب المعرفة، الذي لم يكن لهما معنى بالنسبة لها، كانت تستطيع التفكير في احتياجهم للروح الاصطناعية. أما الآخر، الذي لم يكن له معنى…
“إذن، دعونا نجري محادثة صغيرة. هذه محادثة كبيرة، لأنها ستؤثر على مصير هذه المدينة.” قالت أناستاشيا بلا مبالاة وهي تضع يدها على وشاحها الأبيض.
لكي يكون لمذيع سادي هذا النوع من القوة كان خطرًا لا يقاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
محادثة مهمة ستؤثر على مصير المدينة.
إذا هربت إيميليا دون خطة…
أخذ سوبارو نفسًا صغيرًا بعد أن شرح بإيجاز ما حدث له.
على الأرجح كان هذا ما تعتقده حقًا وليس مجرد مبالغة عابرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في وجه هذا الكائن الملتوي، لم تستطع أناستاشيا إلا أن تأخذ نفسًا عميقًا، وكأن روحها كانت تحاول أن تتحرر بشكل يائس .
وإدراك ذلك جعل سوبارو يشعر بتوتر أكبر. كان الأمر وكأن عزيمته وتصميمه غير المنظمين قد تم توجيههما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—بعد أن انفصلت عن بريسيلا وليليانا، توجهت إلى شركة ميوز بنفسي. وعلى طول الطريق، التقيت بيوليوس، وهذا هو السبب في أنني وصلت إلى هنا.”
“—”
أخذ سوبارو نفسًا صغيرًا بعد أن شرح بإيجاز ما حدث له.
كان سوبارو قد سئم من التعرض للضرب من طرف واحد. تعب من مجرد القيام بما يُطلب منه.
كان الاثنان يتحدثان في غرفة اجتماعات في الطابق الثاني من المبنى. كانت هناك خريطة لمدينة بريستيلا منتشرة على الطاولة في وسط الغرفة مع كلمات وعلامات مختلفة مكتوبة عليها. أبراج التحكم في السدود عند أطراف المدينة الأربعة، والسدود، وتفاصيل أكثر دقة…
“…هل تثقين بما قلته للتو؟”
“جميع الملاجئ أيضًا؟ لا عجب أن مدينة بهذا الحجم لديها الكثير من الملاجئ… هذا قلل حقًا من الأضرار الناتجة عن الفيضانات، لكنه يسبب مشاكله الخاصة أيضًا.”
“لا يمكنهم حتى التحكم في أجسادهم بحرية، مما منع على الأقل أي حالات انتحار. لكنني متأكد من أن بعضهم لا يزال لم يقبل ما حدث لهم… كان من الجيد على الأقل أننا تمكنا من حمايتهم قبل أن يصل الأمر إلى ذلك.”
ومضت الفوضى التي واجهها في الملجأ في مؤخرة عقله بينما كان ينظر إلى الخريطة.
“أنا زوجته… هل تعتقدين حقًا أنني لن أكذب من أجل زوجي؟”
“الانتحار؟ هذا فقط…”
قوة سيريوس التي تضخم مشاعر القلق وتحبس سكان المدينة في حلقة سلبية. هذا النوع من المشهد كان يحدث بلا شك في جميع أنحاء المدينة. والأشخاص الذين كانوا يتعاملون مع تلك المشكلة بطريقة غير متوقعة كانوا—
كان سوبارو مدركًا بشكل مؤلم لما حدث خطأ. كان يلوم نفسه أيضًا. كان يفكر في إخفاقاته. وهذا بالضبط هو السبب في أنه لا يستطيع التوقف عن المضي قدمًا. الشيء الأكثر رعبًا في العالم هو فقدان الروابط التي يتشاركها مع شخص عزيز. عدم القدرة على تمني البركات المشتركة التي كان يجب أن تكون. أن يتم قطع تلك الإمكانية إلى الأبد.
“—هممم، هممم… نعم، شكرًا لك. هذا يفسر الكثير. لم أكن لأخمن أن الأميرة المفقودة ستخرج لتفعل ذلك، ولكن إذا كان هناك شيء، أعتقد أن هذا من صفاتها .”
أومأ سوبارو لأناستاشيا، ونظر إلى الخريطة على الطاولة مرة أخرى. كانت هناك علامة على كل موقع في المدينة، لكنها لم تكن تستطيع إظهار وجوه الناس الذين يعيشون هناك. لذا أغمض عينيه وتخيل شيئًا آخر بدلاً من ذلك.
“آه، نعم، أفهم ما تعنيه. إنها غير متوقعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحول فم أناستاشيا إلى ابتسامة غامضة عندما ذكروا بإيجاز كيف أن اندفاع بريسيلا الجنوني للعمل كان في كثير من الأحيان موجهًا بطريقة غير متوقعة تمامًا، لكن تعبيرها تشدد مرة أخرى بسرعة. نظرت مباشرة إلى سوبارو.
“—الثاني هو التبرع الخيري بالروح الاصطناعية التي تتجول في هذه المدينة.”
“ماذا عن ساقك التي تم تمزيقها ثم إلصاقها مرة أخرى… هل هي بخير حقًا؟”
“لحسن الحظ، لم تكن هناك أي مشكلات حتى عندما أركض أو أقفز. إنها تبدو سيئة، لكن يمكنني أن أريك إذا أردت.”
“كل واحد منهم. أكد مرؤوسي أنهم جميعًا وجدوا موتى إما في منازلهم أو في أماكن عملهم. بالنظر إلى حالة أجسادهم، من المحتمل أنهم كانوا موتى قبل البث الأول.”
“نعم، دعني أراها.” هزت أناستاشيا رأسها فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأشخاص الذين قاتلوا وسقطوا في تلك المعارك كانوا مستعدين لتقديم حياتهم. من المحزن أنهم ماتوا، وبالتأكيد لم يرغبوا في الموت، لكنهم كانوا يعرفون ما كانوا يقومون به. وهذا ما يصنع الفرق كله—لا يمكننا أن نفترض أن سكان هذه المدينة هم نفس الشيء.”
لم تستطع الحفاظ على قوتها في ساقيها النحيفتين، وازداد تنفسها صعوبة أكثر فأكثر. نسيت الوقوف؛ كانت على وشك الانهيار في المكان. ولكن بمجرد أن ظهر هذا القلق—
تفاجأ سوبارو قليلاً، لكنه رفع بنطاله عن ساقه اليمنى. عند رؤية اللحم المسود الذي يلتهم ساقه، ارتعشت أناستاشيا قليلاً.
“—يا لك من عديم الفائدة—!”
“هل لا يؤلمك حقًا؟ يبدو وكأنه يجب أن يكون مؤلمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن أسألك إذا كنت تريدين لمسه، لكن نعم، لا يؤلمني حقًا. يبدو ملمسه طبيعي أيضًا. ولكن في أي وقت أصاب فيه هنا، يبدو أنه يشفى بشكل أسرع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —قوة الغضب كانت تؤثر على قاعة المدينة أيضًا.
نقش إيميليا، وريم، وجميع الأشخاص الذين يريد إنقاذهم على جفون عينيه من الداخل.
“…أفترض أن هذا ليس الشعور الأفضل أيضًا. ولكن إذا لم يسبب لك أي مشكلات أثناء الركض أو القفز، فأعتقد أن هذا جيد، لأننا سنحتاجك للقيام بالكثير قبل أن ينتهي هذا.”
“تذكري المطالب الأربعة التي ذكرتها الأسقف كابيلا.”
بينما كانت لا تزال لديها بعض التحفظات، قبلت أناستاشيا الوضع كما هو وتوصلت إلى نفس الاستنتاج الذي توصل إليه سوبارو. لم يكن هناك طريقة للتخلص من اللحم الأسود لكنه لم يكن يؤثر على قدرته على التصرف. بالنظر إلى ذلك، يمكن أن يضعه في أسفل قائمة الأولويات، ويمكنهم التركيز على المشاكل الأكثر إلحاحًا. على سبيل المثال—
“نعم. كان هناك كتابان، وكلاهما احترق. لذا لا ينبغي أن يكون موجودًا بعد الآن.”
“—”
“—ضحايا قوة الشهوة، الأشخاص الذين كانوا يعملون هنا وتم تحويلهم إلى ذباب… في الوقت الحالي، تم جمعهم جميعًا في مكان واحد هنا في الطابق الثالث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناظرة إلى المدينة المغمورة، أمسكت إيميليا بإطار النافذة بشدة كافية لتشوهه.
“كيف اكتشفت ذلك دوني أو كروش…؟”
“التنين الأسود الذي كان يحمل الدوقة. تمكنا من معرفة كيفية التواصل. والأشخاص الذين تم تحويلهم إلى ذباب كانوا لا يزالون واعين ومستعدين لاتباع توجيهاتنا… لا أستطيع حقًا أن أقول ما إذا كان ذلك هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله.”
نظروا فقط للخلف، لا يزالون يركزون على سيريوس. هزت صراخاتهم العالية قلب أناستاشيا. وقفت على قدميها بكل ما تملك.
لم يكن لدى سوبارو إجابة على شكوكها أيضًا. إذا تم تغيير أدمغتهم مع مظهرهم، فلن يكون هناك أي قلق بشأن معاناتهم من التحول، ولكن ذلك سيكون نفس الشيء مثل فقدانهم لإحساسهم بالذات، وهو ما سيكون مشكلة لا تطاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن نحاول معرفة ما يسعى العدو وراءه، أليس كذلك؟ هم الوحيدون الذين سيستفيدون إذا لم أتكلم الآن. وبالنظر إلى الوضع، أنا الشخص الذي يحتاج إلى مساعدة الجميع أكثر، لذا من الطبيعي أن أضع كل أوراقي على الطاولة أولاً,” رد سوبارو وهو يهز كتفيه.
“تذكري المطالب الأربعة التي ذكرتها الأسقف كابيلا.”
ولكن هل يمكن القول حتى أنهم حافظوا على إحساسهم بالذات بعد أن تم تحويلهم إلى كيانات مختلفة تمامًا؟ لم يكن هذا سؤالًا يمكن أن يجيبه شخص لم يختبره بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك من يفشل في تخمين من هي “العذراء ذات الشعر الفضي” أو لماذا أصر الطائفيون على هذا الطلب؟
“لا يمكنهم حتى التحكم في أجسادهم بحرية، مما منع على الأقل أي حالات انتحار. لكنني متأكد من أن بعضهم لا يزال لم يقبل ما حدث لهم… كان من الجيد على الأقل أننا تمكنا من حمايتهم قبل أن يصل الأمر إلى ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت تعابير وجه أناشتاسيا. “هل تم القبض على أحد بالفعل—وتم الكشف عن الموقع…؟”
“الانتحار؟ هذا فقط…”
كان الجواب لا يهدئ فقط من قلق سوبارو، بل يجعله يتخيل وضعًا أسوأ—لكن ريكاردو لم يكن يحاول إخفاء أي شيء أيضًا. كان ببساطة يقول لسوبارو أن يقبل ويفهم الوضع.
**”هل تعتقد حقًا أن هذا شيء لا نحتاج إلى القلق بشأنه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير قادر على قول أي شيء لفيريس، الذي انهار على الأرض، نادى ريكاردو عندما لاحظ وقوف سوبارو ويوليوس عند الباب. أومأ سوبارو برأسه قليلاً ومشى نحو الثلاثة منهم.
“أوه…”
“—لا تأخذيني كأحمق، أناستاشيا.”
لم يكن لدى سوبارو إجابة سهلة على هذا السؤال أيضًا. ولكن كان من الواضح أنه حتى مع انحراف الوضع عن المسار، كانت أناستاشيا تتعامل مع الأمور بطريقة أكثر برودة من سوبارو.
‘لكن؟’
وكان من الواضح أيضًا أنها كانت تشعر بالارتياح لأنها تمكنت من إدارة الأمور دون أن يصاب أحد بأذى أو يصابوا بأنفسهم.
“طالما كنت لا تزال على قيد الحياة، لا يزال هناك أمل. ولكن إذا مات جسدك أو روحك، فإن الأمل يموت معه. لا تتوقف، مهما بدت الأمور قاتمة. فقط ابق على قيد الحياة”، تمتمت أناستاشيا، أكثر لنفسها بدلا من سوبارو.
وإذا كانت تلك الطريقة المتوترة واليائسة للتشبث بالحياة والموت، فإن سوبارو كان يتفق تمامًا. ابق على قيد الحياة مهما كان، حتى لو كان ذلك يعني التهام الطين للبقاء. طالما بقيت الحياة، فإن فرصة للانتقام ستأتي يومًا ما.
ولكي نحصل على تلك الفرصة—
ولكن—
“هناك جبل من المشاكل الأخرى التي يجب التعامل معها. سلطة الغضب التي تخرج عن السيطرة، ضحايا الشهوة الذين يمرون بجحيم، الشراهة أينما كانوا وما يريدونه، والجشع الذي لا معنى له على الإطلاق…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أراك لاحقًا، أخي. أنا سعيد لأنك خرجت بخير”، قال ريكاردو قبل أن يتجه إلى أعماق المبنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالضبط ما قلته… إنها فتاة جميلة، مما يجعل رؤيتها على هذا الحال أكثر صعوبة.”
“كل ما يمكننا فعله هو اتخاذ خطوة واحدة في كل مرة وسحقهم واحدًا تلو الآخر.” قبض سوبارو على يده.
نظرت أناستاشيا إليه من مقعدها أمام الخريطة على الطاولة. التقى سوبارو بنظرتها قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا.
كان رد أناستاشيا الناعم يحمل ثقلاً، لكن قبل أن يتمكن سوبارو من الاستفسار أكثر، لمست أناستاشيا وشاحها، الذي كان يبدو أكثر وأكثر كأنه عادة لديها، قبل أن تهز رأسها.
عندما توقف للتفكير في الأمر، كان وضعًا غريبًا. لم يكن يتخيل أبدًا أن، بأنفسهم، هو وأناستاشيا سيحاولون معرفة كيفية التعامل مع المشاكل التي تعاني منها مدينة غارقة في الفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سوبارو يفكر في ذلك، نادى صوت من الطرف الآخر من الممر. ناظرًا فجأة، أطلق تنهيدة ارتياح عندما رأى المرأة في الطرف الآخر. المرأة الجميلة ذات الوجه اللطيف والناعم—المرأة التي أقسم يوليوس على خدمتها، أناستاشيا.
“—لم نتحدث وجهًا لوجه هكذا منذ الليلة التي سبقت صيد الحوت الأبيض، أليس كذلك؟”
“يا له من مصادفة. كنت أفكر في نفس الشيء. كنا نتحدث عن مواجهة عدو خطير في ذلك الوقت أيضًا، أليس كذلك…؟ أعتقد أن هذه ستكون المرة الثانية لنا كشهود على صناعة التاريخ ” أجاب سوبارو.
“…لا أستطيع أن أتفق أكثر. لقد لخصت الأمر بشكل مثالي. ليس لدي نية في الوثوق بها، لذلك من الغريب أنني لا أشك في ذلك على الإطلاق.”
“أنت أيضًا يا ويلهيلم. ريكاردو. على الرغم من أنها ليست كلها أشعة الشمس … ”
“شهود على التاريخ، هاه؟ هذا تعبير متعجرف نوعًا ما. ولكن نعم، أعتقد أنه صحيح.”
بطبيعة الحال، لم يكن هذا المبنى الوحيد الذي تضرر. تم زيارة الدمار المشابه على عدة مباني مهمة أخرى، لكن الشهوة والشراهة اندفعا بشكل خاص على قاعة المدينة.
نظر سوبارو بشك بينما كانت أناستاشيا تهز رأسها لنفسها، تفكر في شيء ما. بدا الأمر خارجًا عن طبعها. كانت عادةً ما تكون مباشرة بشأن كل شيء، لكنها بدت مترددة لسبب ما.
“إذن، هل كنت أنت من نزعت ملابسي؟”
“دعونا لا ندور حول الموضوع، أناستاشيا. أعتقد أننا لا نعرف بعضنا جيدًا بما فيه الكفاية لنقول إننا لا نحتاج إلى إخفاء أي شيء، ولكنك تعمدت جعلت يوليوس يتركنا وحدنا، لذلك يجب أن يكون لديك شيء تودين التحدث عنه، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد طلبت من يوليوس أن يتركهما وحدهما لأنها كانت لديها سبب. وعندما سمعت ذلك، قالت أناستاشيا “نعم” وهزت رأسها وأخذت نفسًا عميقًا. ثم نظرت مباشرة إلى عيني سوبارو وبدأت في الحديث.
“…لا أستطيع أن أتفق أكثر. لقد لخصت الأمر بشكل مثالي. ليس لدي نية في الوثوق بها، لذلك من الغريب أنني لا أشك في ذلك على الإطلاق.”
“دعيني أسألك مباشرة، إذن: بياتريس روح اصطناعية، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد ذكرت هذا الاسم من قبل أيضًا. هل هو اسم لرجل؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف سوبارو وتحدث بهمس، “إعلان…”
حبس سوبارو أنفاسه. كان هناك شيء في سؤال أناستاشيا جعلها تبدو وكأنها متأكدة بالفعل من الإجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بياتريس كانت روحًا اصطناعية أنشأتها ساحرة الجشع، إيكيدنا.
مدت رقم 184 يدها نحو البطانية التي كانت إيميليا تغطي بها نفسها. لثانية تجمدت، ولكن عندما تذكرت البث، توقفت عن المقاومة. بالإضافة إلى ذلك، تجولها بدون شيء سوى بطانية لتغطية جسدها كان سيزعج باك وأنروز بشدة.
في وجه هذا الكائن الملتوي، لم تستطع أناستاشيا إلا أن تأخذ نفسًا عميقًا، وكأن روحها كانت تحاول أن تتحرر بشكل يائس .
ولكن لم يكن هناك طريقة لأي شخص خارج معسكر إيميليا أن يعرف ذلك. مما يعني أنه بغض النظر عن ثقة أناستاشيا الظاهرة، يمكن لسوبارو أن يتظاهر بالجهل. لكن….
كان سوبارو مدركًا بشكل مؤلم لما حدث خطأ. كان يلوم نفسه أيضًا. كان يفكر في إخفاقاته. وهذا بالضبط هو السبب في أنه لا يستطيع التوقف عن المضي قدمًا. الشيء الأكثر رعبًا في العالم هو فقدان الروابط التي يتشاركها مع شخص عزيز. عدم القدرة على تمني البركات المشتركة التي كان يجب أن تكون. أن يتم قطع تلك الإمكانية إلى الأبد.
“—نعم، هذا صحيح. بياتريس هي روح اصطناعية، وعلى الأرجح كانت الطائفة تعرف ذلك عندما ذكروا ذلك في مطالبهم.”
أكد سوبارو بهدوء شكوك أناستاشيا دون محاولة التهرب من الموضوع.
“…كان ذلك غير لائق مني. أي شيء أكثر سيثير غضبه.”
من بين المطالب الثلاثة التي أضيفت في البث بعد الفيضان، كان الطلب المتعلق بتسليم الروح الاصطناعية يعني، بكلمات أخرى، تسليم بياتريس للطائفيين . وهذا كان أحد السببين الرئيسيين لاستجابة سوبارو لهم برفض صارم.
“…هل أنت جادة حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موافقًا على أوامر سيدته الواضحة، لم يستفسر يوليوس أكثر. وبعد أن ابتعد فارسها، نظرت أناستاشيا إلى سوبارو. ابتسمت بينما كان يستجمع أنفاسه، ضاع في عينيها الزرقاوتين الباهتتين.
“أصلها فريد بعض الشيء، لكن بخلاف كونها جميلة بشكل لا مثيل له، لا يوجد شيء مميز بشكل خاص عنها. لا أستطيع حتى التخمين ما الذي قد يريدونه منها.”
ومع ذلك، لم يكن هناك سبب للقلق، على الرغم من أن والدتها كانت تلك الساحرة الشريرة. لن يكون مفاجئًا إذا كانت نفس ساحرة الجشع التي حاولت جعل سوبارو دمية للاستمتاع بفضولها قد تركت بعض القنابل الخفية في بياتريس، ومن الممكن أن الطائفيين كانوا يسعون إليها لهذا السبب.
نظرت أناستاشيا إلى الخريطة على الطاولة مرة أخرى وأشارت إلى أبراج التحكم في أطراف المدينة الأربعة.
نظرت إيميليا حولها بصدمة عندما ملأ صوت قاسي السماء فوق المدينة. بنظرة غريزية إلى الأعلى، أدركت إيميليا أنه كان بثًا عبر جهاز “ميتا”. نفس الجهاز الذي كان مليئًا بالاهتمام بأهل المدينة في الصباح، والذي حمل غناء ليليانا عبر المدينة. يمكن أن يختلف تأثير البث بشكل كبير حسب كيفية استخدام المتحدث له. على الأقل، لم تصدق إيميليا بالتأكيد أن الشخص المتحدث الآن يمكن أن يتصف كثيرًا بالرحمة والثناء العميق.
“أشك في أن أي شخص آخر في المدينة يحمل روحًا اصطناعية، لذا من الآمن أن نفترض أنهم يسعون إلى بياتريس… أناستاشيا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن قال ذلك، مال سوبارو برأسه. كانت أناستاشيا تستمع إلى إجابته بعينين واسعتين ونظرة صدمة على وجهها.
أعطى عزم أناستاشيا المفاجئ سوبارو قشعريرة. شعور تلك القوة عن قرب جعله يدرك أخيرًا مصدر مشاعرها الشديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
**”هاه؟ أم، نعم…” هزت رأسها، بينما لا تزال متفاجئة. “أنت… منفتح بشكل مدهش حول هذا الأمر. حتى وإن كان قد يضعها في خطر.”
” لديك مغنية وضعت قلبك عليها، أليس كذلك؟ لا تخنها من وراء ظهرها.”
وحش، لاعن ، غامض ، وشرير. أضف إلى ذلك الروح الشريرة المجنونة التي غادرت للتو. كانوا تجمعًا لكل خطايا العالم الفانية، تجسيدات للجانب المظلم من العالم: رؤساء الأساقفة للخطايا المميتة.
“نحن نحاول معرفة ما يسعى العدو وراءه، أليس كذلك؟ هم الوحيدون الذين سيستفيدون إذا لم أتكلم الآن. وبالنظر إلى الوضع، أنا الشخص الذي يحتاج إلى مساعدة الجميع أكثر، لذا من الطبيعي أن أضع كل أوراقي على الطاولة أولاً,” رد سوبارو وهو يهز كتفيه.
“…نعم، هم حقًا الوحيدون الذين يستفيدون من تكتمنا .”
“…نعم، هم حقًا الوحيدون الذين يستفيدون من تكتمنا .”
“مرسل؟ من سيرسل رسالة في موقف كهذا…؟’
كان رد أناستاشيا الناعم يحمل ثقلاً، لكن قبل أن يتمكن سوبارو من الاستفسار أكثر، لمست أناستاشيا وشاحها، الذي كان يبدو أكثر وأكثر كأنه عادة لديها، قبل أن تهز رأسها.
واجهت نظرتها الحادة، ضيقت إيميليا عينيها البنفسجيتين بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘آه، خطأي. أم، إذن ما المتبقي هو…'”
“كنت أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا قوله أمام الجميع، لكنني أعتقد أنني كنت قلقة من لا شيء.”
“كل فرد في معسكرنا يعرفون عن بيكو، لذلك كان سيتم الكشف عن الأمر عاجلاً أم آجلاً. بالإضافة إلى ذلك، ليس لدي أي نية للتفاوض مع الإرهابيين، وأفترض أننا على نفس الصفحة هنا، أليس كذلك؟”
“يبدو من الصعب التحرك فيه قليلاً.”
“موافق. لا أعرف ما هو الإرهابي أو أي شيء، لكنني أرفض أن أعطي الطائفيين حتى مطلب واحد من مطالبهم. إذا أعطيناهم ما يريدون، فلا شك أنهم سيغرقون المدينة على أي حال—وأنا أرفض أن أسمح بحدوث ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار سوبارو إلى يوليوس بإبهامه بينما صمتت أناستاشيا. في منتصف الطريق، فجأة حبست أنفاسه وتوسعت عينيه.
أعطى عزم أناستاشيا المفاجئ سوبارو قشعريرة. شعور تلك القوة عن قرب جعله يدرك أخيرًا مصدر مشاعرها الشديدة.
من بين المطالب الثلاثة التي أضيفت في البث بعد الفيضان، كان الطلب المتعلق بتسليم الروح الاصطناعية يعني، بكلمات أخرى، تسليم بياتريس للطائفيين . وهذا كان أحد السببين الرئيسيين لاستجابة سوبارو لهم برفض صارم.
كانت تشتعل بغضب لم تستطع قمعه تمامًا. كان من الصعب ملاحظة ذلك مع شكلها الجميل وسلوكها اللطيف والطريقة الهادئة التي تتصرف بها، ولكن حتى مع ذلك، كان غضبها قد أشعل نارًا داخلها. وكان مصدر هذا الغضب بالتأكيد شيئًا قد حدث قبل أن تهرب إلى قاعة المدينة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهذا ليس من مزاحك المعتاد، أليس كذلك؟ أنت جاد؟”
“أناستاشيا، ماذا حدث في شركة ميوز؟”
“…أنا متفاجئ. كنت أتوقع أن تكوني أكثر ميلاً لتقليل الخسائر.”
“نعم، أنت محقة—وللأسف لن يسمح لنا الوقت بذلك أيضًا.”
لقد سمع من يوليوس أن شركة ميوز تعرضت لهجوم، وأنه في نهاية معركة مميتة، بالكاد تمكنت أناستاشيا والآخرون من الهرب بحياتهم، لكن على حساب كيريتاكا ميوز و “ميزان التنين الأبيض”، أحد أعضاء مجلس المدينة وحراسه الشخصيين، اللذين فُقدوا ، مما يعني أن الوضع الذي كان بالفعل خطيرًا قد ازداد سوءًا.
“وهذا ليس من مزاحك المعتاد، أليس كذلك؟ أنت جاد؟”
وفوق ذلك، كانت أناستاشيا المعتادة على الهدوء والتحكم لا تستطيع السيطرة بشكل كامل على عواطفها. كان سوبارو حذرًا عندما تناول الموضوع، مدركًا أن شيئًا سيئًا بشكل خاص ربما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن هذا كان معرفة شائعة تمامًا، ولكن إيميليا بجهلها تلقت استجابة باردة من رقم 184. قررت أن تبحث عن معناه لاحقًا بمجرد أن ينتهي كل شيء.
“…كان ذلك بعد أن ذهب يوليوس وريكاردو معكم لاستعادة قاعة المدينة.” حاولت أناستاشيا بجهد احتواء العاطفة التي تتسلل إلى صوتها.
في نفس الوقت الذي كانوا يقاتلون فيه هناك، تعرضت أناستاشيا وشركة ميوز لهجوم وحشي—
“يبدو من الصعب التحرك فيه قليلاً.”
“أرى… كيف سارت مناقشتك مع سوبارو؟”
“—رئيسة أساقفة مغطاة بالضمادات هاجمتنا.”
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “موافق. لا أعرف ما هو الإرهابي أو أي شيء، لكنني أرفض أن أعطي الطائفيين حتى مطلب واحد من مطالبهم. إذا أعطيناهم ما يريدون، فلا شك أنهم سيغرقون المدينة على أي حال—وأنا أرفض أن أسمح بحدوث ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب تصديق أنهم يمكنهم إعداد شيء أكثر جنونًا. التفسير الوحيد الذي يمكنه التوصل إليه هو أنهم جميعًا، كل واحد منهم، يعيشون تحت فكرة مختلفة عن العقلانية أو الحس السليم، طريقة التفكير خارج الأبعاد.
**”السيدة أناستاشيا، لقد اكتشفنا شيئًا مقلقًا.” بدا كيريتاكا شاحبًا وهو يتحدث عن الموضوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أريتموني شيئًا… شيئًا رائعًا وجميلًا جدًا. يستحق ذلك تصفيقًا حارًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف سوبارو وتحدث بهمس، “إعلان…”
حبكت أناستاشيا حاجبيها. لقد تلقت للتو تقريرًا من مرآة المحادثة على الطاولة أن الفرقة التي أُرسلت لاستعادة قاعة المدينة كانت تشتبك مع الطائفيين. بمجرد أن بدأت المعركة، كل ما يمكنها فعله هو الجلوس والانتظار للأخبار الجيدة. كان الأمر محبطًا، ولكن نظرًا لأنها لم تستطع المشاركة في المعركة، كان خيارها الوحيد هو الصمود في مثل هذه الأوقات مع الصلاة والإيمان بشعبها. لهذا السبب كانت تستعد بصمت أمام مرآة المحادثة كالمعتاد، ولكن—
“لقد ارتكبنا جميعًا خطأ هنا، لذلك يجب علينا جميعًا أن نعمل معًا لإصلاحها—أو هل سيستسلم أفضل فارس بعد وصمة واحدة صغيرة على سجله؟”
“هذا لا يبدو كأخبار جيدة. ماذا حدث؟”
………..
“أتخيل أنك على علم بأنني أمرت مرؤوسي بحماية أعضاء مجلس العشرة.”
“…كنت آمل في رد فعل من هذا النوع، لكن ذلك كان أفضل مما كنت أتوقع.”
“لقد ذكرت ذلك، نعم. إذا تم أسرهم من قبل الجانب الآخر، فسيكون فقط مسألة وقت قبل أن يتم الكشف عن موقع عظام الساحرة التي تخفيها. لا تقصد أن تقول…”
عبر الباب بالقوة، برز شكل بشع من سحابة الغبار—وجود مخيف بضمادات بيضاء مغطى من الرأس إلى القدمين ، بشعر فضي وعينين أرجوانيتين بدا أنهما تحدقان في كل شيء في العالم.
تغيرت تعابير وجه أناشتاسيا. “هل تم القبض على أحد بالفعل—وتم الكشف عن الموقع…؟”
“…لا، الأمر أكثر خطورة من ذلك. تم القضاء على مجلس العشرة بأكمله. وفقًا للتقارير، تم قتل كل عضو آخر غيري.”
دارت السلسلة المعدنية، واصطدمت بحاجز سحري أزرق. تاركة ساحة المعركة القاسية للأخوين، نظرت أناستاشيا إلى الأعلى.
“ماذا؟”
“—تلك كانت كبيرة أساقفة الشهوة، كابيلا إيميرادا لوغونيكا”، ردت رقم 184 ببرود.
كانت أناستاشيا قد أعدت نفسها للأسوأ، ولكن تلك كانت أخبارًا أكثر ظلمة مما كانت تتخيل. رؤية رد فعلها، هز كيريتاكا رأسه، وهو مضطرب بشكل واضح.
“أشك في أن أي شخص آخر في المدينة يحمل روحًا اصطناعية، لذا من الآمن أن نفترض أنهم يسعون إلى بياتريس… أناستاشيا…؟”
“كل واحد منهم. أكد مرؤوسي أنهم جميعًا وجدوا موتى إما في منازلهم أو في أماكن عملهم. بالنظر إلى حالة أجسادهم، من المحتمل أنهم كانوا موتى قبل البث الأول.”
“حسنًا، لدي إعلان مهم لجميعكم، يا أكياس القمامة الملتوية! بطريقة ما، رغم كل التحذيرات التي أُعطيت لكم، جاءت مجموعة من أكياس القمامة غير الكفؤة لمهاجمتي في غارة تقليدية قديمة! حسنًا، لم أتوقع أقل من ذلك، لذا كنت قد رتبت لاستقبالهم. لكنه لا يزال مزعجًا، كما تعلمون!”
“اصنع واحدًا! أخبرني أنه كان هناك سبب ما، أي سبب لعدم وجود طريقة أخرى! أعطني شيئا حتى أتمكن من قبول ما حدث! الاعتذار لن يغير شيئا!”
“انتظر لحظة؛ هذا لا معنى له. أليسوا يسعون وراء البقايا…؟” إلى أن وصلت إلى هذه النقطة، توصلت أناستاشيا فجأة إلى تفسير معقول تمامًا. كانت قد قالت ‘هم’ بشكل طبيعي، لكن طائفة الساحرة لم تكن المجموعة التي تعمل بشكل منطقي معًا نحو هدف واحد.
حاليًا، تم تأكيد وجود ثلاثة رؤساء أساقفة على الأقل في بريستيلا، ولكن خطة استعادة قاعة المدينة كانت تعتمد جزئيًا على افتراض أنهم غير مناسبين للعمل معًا. عندما اعتبرت ذلك بالإضافة إلى حقيقة أن أعضاء المجلس قد قُتلوا، بدأت فرضية تظهر. على الرغم من أنه كان من الصعب تصديقها…
“—”
“فقط أعضاء مجلس العشرة يعرفون موقع عظام الساحرة. واستعادة البقايا هو هدفهم. ومع ذلك، شخص ما قتل الأشخاص الذين يعرفون ذلك الموقع واحدًا تلو الآخر… لا معنى لذلك إلا إذا كان هناك هدفان متعارضان هنا.'”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتجنب التفاصيل، استجوبت أناستاشيا كيريتاكا مباشرة حول ما ينوي فعله. كانت تعرف عزمه كممثل للمدينة وحسه القوي بالواجب كعضو في مجلس العشرة. كانت تستطيع فهم موقفه، لكن—
**”فصيل واحد يريد عظام الساحرة، وفصيل آخر يريد إيقافهم؟” على ما يبدو، توصل كيريتاكا إلى نفس الاستنتاج.
“…إذا كان يمكن تصديق ناتسكي، لا يكون هناك فقط جانبين مختلفين فقط.” ردت أناستاشيا بفكرة أكثر إثارة للاستياء.
“…ما لم ترغب الدوقة نفسها في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصراحة، سيكون الأمر مضحكًا لو لم يكن خطيرًا للغاية: الطائفيون غير منطقيين بشكل خبيث. عدم قدرتهم على العمل معًا كان فرصة للاستغلال وأحد مصادر عدم توقع أفعالهم .
“مشاعركِ مفهومة، لكن إذا غادرتِ الآن، فسوف يتسبب ذلك في المزيد من المعاناة، لأن… زوجنا لا يرغب في أن تذهبي.”
وعلى الرغم من أنه كان مؤلمًا أن يُقال عن الأعضاء المفقودين في المجلس، إلا أن موتهم لم يكن يمكن أن يُسمى أسوأ نتيجة، لأنه يعني أن البقايا لا تزال آمنة من السرقة، وأن المدينة لن تُغمر فورًا تحت الأمواج. لكنهم أوضحوا أيضًا—
عندما وضعت يدها أمام فمها، أصدر السلسلة صوتًا مزعجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر الصوت بكره.
“أنا متأكد من أنك تدرك ذلك أيضًا، سيد كيريتاكا، ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف للخروج عن الترتيب. لكن الخلاصة هي: لدي أسبابي لعدم التراجع. وأراهن أنك في نفس الوضع، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أنا متأكد من أن الأمر يتعلق بشيء فعلته الشهوة. تم نقل مادة غريبة إلى جسد السيدة كروش وهو يصيبها. افتقار فيريس إلى رباطة الجأش هي نتيجة وضعها الحالي. إنه أمر لا يطاق .” انخفضت لهجة يوليوس.
“هدفهم التالي هو بالتأكيد هذه الشركة وأنا. السيدة أناستاشيا، يجب أن تستعدي لإخلاء المبنى.”
“—ما الذي تخطط له؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بتجنب التفاصيل، استجوبت أناستاشيا كيريتاكا مباشرة حول ما ينوي فعله. كانت تعرف عزمه كممثل للمدينة وحسه القوي بالواجب كعضو في مجلس العشرة. كانت تستطيع فهم موقفه، لكن—
شدت أناستاشيا فكها. كان على حق. لم يكن هناك وقت. إذا كان العدو الذي كان يسعى وراء أعضاء المجلس سيأتي لأجل كيريتاكا بعد ذلك، فإن شركة ميوز ستكون أرض صيد مثالية—وكان هناك عدد كبير جدًا من الناس هناك الذين لا يستطيعون القتال.
“—هممم، هممم… نعم، شكرًا لك. هذا يفسر الكثير. لم أكن لأخمن أن الأميرة المفقودة ستخرج لتفعل ذلك، ولكن إذا كان هناك شيء، أعتقد أن هذا من صفاتها .”
“لا تذهب لتضحي بحياتك، تسمع؟ مهما حدث، فقط استمر في التنفس.”
“…إذا كان يمكن تصديق ناتسكي، لا يكون هناك فقط جانبين مختلفين فقط.” ردت أناستاشيا بفكرة أكثر إثارة للاستياء.
رفع كيريتاكا حاجبيه بدهشة بينما كانت أناستاشيا تحدق فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصوت الأخير الذي سمعه أي شخص قبل انتهاء البث بشكل مفاجئ هو ضحكة عالية. ومع تلاشي صدى تلك الضحكة الحادة، كل ما تبقى كان صمتًا خانقًا. عندما شعرت إيميليا وكأن قيدًا قد أزيل فجأة، أدركت أخيرًا أنها كانت تحبس أنفاسها.
“…أنا متفاجئ. كنت أتوقع أن تكوني أكثر ميلاً لتقليل الخسائر.”
“لقد سمعت ذلك أيضًا، أليس كذلك؟ قبل أن تغادر البرج، غيرت رئيسة الأساقفة للشهوة الصفقة وأضافت مجموعة من المطالب الأخرى— أنت لا تخطط للرضوخ لها، صحيح؟”
“هناك جبل من المشاكل الأخرى التي يجب التعامل معها. سلطة الغضب التي تخرج عن السيطرة، ضحايا الشهوة الذين يمرون بجحيم، الشراهة أينما كانوا وما يريدونه، والجشع الذي لا معنى له على الإطلاق…”
‘هل كنت تظن أنني مهووسة بالمال فوق كل شيء آخر؟ تتاجر شركتي تحت شعار “متجر الحي الودود”.
مدت رقم 184 يدها نحو البطانية التي كانت إيميليا تغطي بها نفسها. لثانية تجمدت، ولكن عندما تذكرت البث، توقفت عن المقاومة. بالإضافة إلى ذلك، تجولها بدون شيء سوى بطانية لتغطية جسدها كان سيزعج باك وأنروز بشدة.
“عذرًا لي. لو أتاح لنا الوقت، كنت سأحب أن أتعرف عليكِ بشكل أفضل على وجبة، ولكن…”
” لديك مغنية وضعت قلبك عليها، أليس كذلك؟ لا تخنها من وراء ظهرها.”
“نعم، أنت محقة—وللأسف لن يسمح لنا الوقت بذلك أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية فيريس يتسلل من الحفرة، أمسكت أناستاشيا بكم كيريتاكا وركضت إلى النافذة. الباب لخارج الغرفة أصبح ساحة معركة لم يتمكن الاثنان من المرور به، لذا كان عليهما ببساطة استخدام مخرج الطوارئ، ولم يكن هناك أي خيارات أخرى
شدت أناستاشيا فكها. كان على حق. لم يكن هناك وقت. إذا كان العدو الذي كان يسعى وراء أعضاء المجلس سيأتي لأجل كيريتاكا بعد ذلك، فإن شركة ميوز ستكون أرض صيد مثالية—وكان هناك عدد كبير جدًا من الناس هناك الذين لا يستطيعون القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
**”أنا على علم بأنه ليس من صلاحياتي أن أفعل ذلك، ولكنني قد أمرت بالفعل مرؤوسي ببدء مرافقة جميع الذين فروا هنا وكذلك أي شخص مصاب إلى أقرب ملجأ. يجب أن تأخذي أعضاء الأنياب الحديدية وفيريس وتهربوا أيضًا. أنا و مرؤوسي سنتصرف بشكل منفصل. من الخطير جدًا بالنسبة لي أن أذهب معك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبك سوبارو حاجبيه بينما رد أل بنبرة غير مكترثة وهز كتفيه. بالنظر إلى الوضع، كان من الصعب على سوبارو تخيل ممن يمكن أن تكون الرسالة.
“هل لديك مكان محدد تود الذهاب إليه، أليس كذلك؟”
“كانت الأخت ستقول لنا أن نساعدكِ مهما كان الألم! نحن فقط سنتابع ! ماذا عنكِ؟ ماذا ستفعلين، آنسة؟”
“بالطبع. ليس لدي نية للجلوس والانتظار حتى أموت…”
كانت أناستاشيا لا تزال تريد أن تخوض معركة شرسة، وسوبارو يمكن أن يقف وراء هذا الشعور بكل قلبه. لذا….
عدل كيريتاكا أكمام ملابسه البيضاء وابتسم.
“هذا ليس من طبعك.”
—وفجأة، مر صدمة عبر المبنى، محطمة جميع النوافذ دفعة واحدة.
“كل واحد منهم. أكد مرؤوسي أنهم جميعًا وجدوا موتى إما في منازلهم أو في أماكن عملهم. بالنظر إلى حالة أجسادهم، من المحتمل أنهم كانوا موتى قبل البث الأول.”
“—آه!”
صوت تحطم زجاج العاصفة هاجم آذان أناستاشيا. على الفور، ارتمت على الأرض.
“يؤلمني أنني لا أستطيع مشاركة أخبار جيدة، ولكن للأسف الحالة سيئة في كل مكان. في معظم الملاجئ، الناس حاليًا غير قادرين على التصرف، ومعظمهم ينظرون إلى أقدامهم بخوف وقلق. إعلان الطائفيين كان له تأثير عميق على الروح المعنوية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كن دائمًا على حذر—لو لم يكن عادة قد كونتها منذ أن كانت فتاة صغيرة، لما كان المنظر لطيفًا . كانت ستتلقى موجة من شظايا الزجاج الحادة. وهي تضع مرآة المحادثة التي أمسكت بها بشكل انعكاسي في جيبها، نظرت أناستاشيا إلى أعلى.
“على أي حال، النسختان الوحيدتان اللتان كانتا موجودتين في هذا العالم قد احترقتا، لذا فقد فشل الطائفيون في تحقيق هدفهم هناك. يجب أن يكون من الآمن تجاهل ذلك الطلب منهم.'”
كان كيريتاكا قد سقط أيضًا على الأرض، لكنه قفز على الفور وصرخ عند الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا حدث؟ هل هناك تقرير…”
**”هاه؟ أم، نعم…” هزت رأسها، بينما لا تزال متفاجئة. “أنت… منفتح بشكل مدهش حول هذا الأمر. حتى وإن كان قد يضعها في خطر.”
“—آسف؟ وشكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي وسط الردهة كان هناك ثلاثة أشخاص: فيريس ذو العيون الدامعة، ريكاردو، الذي أمسك بذراعه وظهرت أنيابه، و ويلهيلم، الذي احمر خده بعد أن وقف هناك وتلقى صفعة فيريس على وجهه .
أرسل الصوت رعشة في عمود أناستاشيا الفقري، وسرعان ما أمسكت بكم كيريتاكا وسحبته بكل قوتها. كانت خفيفة، لكن عندما استخدمت كامل وزن جسدها، لم يتمكن كيريتاكا النحيل من المقاومة وسقط إلى الخلف. مرت سلسلة ذهبية عبر الجدار الحجري، مرت عبر المكان الذي كان يقف فيه. انتشرت سحابة من الغبار في الهواء، مصحوبة بالضجيج الحاد للتدمير بينما كانت السلسلة الذهبية تدور وتسبب الدمار في الطابق بأكمله.
“أعتذر عن هذا المشهد غير اللائق… فيريس…”
“—”
عندما غادر الاثنان، خفت حدة الجو المتوتر في الغرفة بشكل طفيف.
تفادى كيريتاكا الهجوم بالكاد بفضل أناستاشيا التي سحبته من كمه. لو كانت أبطأ بثانية واحدة، لكان قد انقسم إلى نصفين عند المعدة. بعد تفادي الكارثة بالكاد بفضل رد الفعل اللحظي، بالكاد كان لدى التاجرين أي وقت للتعافي قبل أن يستقبلهما ضيف غير مرحب به.
استمر الصوت باستهزاء.
“آه، آه، رائع. العناية ببعضكم البعض، ومساعدة بعضكم البعض، والثقة ببعضكم البعض—تلك الروابط هي التي سمحت لكم بالبقاء على قيد الحياة!
“‘سنكون رائعين إذا تمكنا من تحقيق ذلك!'”
كانت حجة مريحة، وربما لم تتبعها، وكانت بالتأكيد سهلة الإشارة إلى المعايير المزدوجة في تجاهل نوع واحد من العزم بينما ترفع نوعًا آخر. ولكن كانت حقيقة أن هناك فرقًا ملحوظًا. كان هناك نوع من العزم المطلوب في مواقف يتم فيها وضع الأرواح على المحك.
لقد أريتموني شيئًا… شيئًا رائعًا وجميلًا جدًا. يستحق ذلك تصفيقًا حارًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجبرته كلمات أناستاشيا على مواجهة الحقيقة مباشرة أن هناك بالفعل خسائر. وأخيرًا، ظهر على وجه يوليوس تعبير أكثر تقبل، ورؤية ذلك، ركزت أناستاشيا نظرتها على فارسها.
انطلق صوت تشقق عالٍ بينما كان شخص ما يقترب، وأصوات تحطم الزجاج تحت الأقدام مع كل خطوة. حبست أناستاسيا وكيريتاكا أنفاسهما عندما وصلت الخطوات أخيرًا إليهما. تم ركل الباب نصف المكسور بقوة.
عبر الباب بالقوة، برز شكل بشع من سحابة الغبار—وجود مخيف بضمادات بيضاء مغطى من الرأس إلى القدمين ، بشعر فضي وعينين أرجوانيتين بدا أنهما تحدقان في كل شيء في العالم.
رفع كيريتاكا حاجبيه بدهشة بينما كانت أناستاشيا تحدق فيه.
كان شخصًا يتطابق وصفه مع ما سمعته أناستاشيا مؤخرًا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفاجأ سوبارو قليلاً، لكنه رفع بنطاله عن ساقه اليمنى. عند رؤية اللحم المسود الذي يلتهم ساقه، ارتعشت أناستاشيا قليلاً.
“…رئيسة أساقفة للغضب…”
“أوه، أن تعرفيني دون حتى الحاجة إلى تقديم! كم هذا محرج. يبدو أن سمعتي تسبقني، على ما يبدو. سيكون من الجيد لو لم يكن ذلك بسبب الشائعات السيئة.”
**”هاه؟ أم، نعم…” هزت رأسها، بينما لا تزال متفاجئة. “أنت… منفتح بشكل مدهش حول هذا الأمر. حتى وإن كان قد يضعها في خطر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما وضعت يدها أمام فمها، أصدر السلسلة صوتًا مزعجًا.
**”هل تعتقد حقًا أن هذا شيء لا نحتاج إلى القلق بشأنه؟”
“…سيدتي…”
ولم يكن يبدو أن هناك أي خداع في الطريقة التي أظهرت بها الإحراج. بدا أنها رد فعلها الحقيقي، مما جعلها تبدو أكثر غرابة.
‘أوه، آه…’
شخصيتها، وجودها، حديثها—كان الأمر كأنها كيان غريب في العالم.
أخذ سوبارو نفسًا صغيرًا بعد أن شرح بإيجاز ما حدث له.
“التعرض للانزعاج لأن زوجته أظهرت القليل من العاطفة بينما كانت ستكون أكثر جمالًا إذا ابتسمت يبدو غريبًا جدًا.”
“أنا سيريوس روماني-كونتي، وأخدم كرئيسة الأساقفة للغضب. آمل أن تعاملوني بلطف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك من يفشل في تخمين من هي “العذراء ذات الشعر الفضي” أو لماذا أصر الطائفيون على هذا الطلب؟
انحنت الوحش، سيريوس، بأدب، مرحبة بهم بمحبة غير محدودة.
ما زال هيتارو وتي بي يقاتلان بقوة في الطابق العلوي. كلما طال الوقت، كلما أصبحت الأمور أكثر خطورة بالنسبة لهم، وأكثر خطورة بالنسبة لمي مي أيضًا. لن يكون من الصعب على فيريس إخراج الجميع من الطابق الرابع إذا وجه الأنياب الحديدية بشكل جيد. المشكلة كانت في المكان الذي يجب الذهاب إليه بعد الهروب من مبنى شركة ميوز—
“السيد كيريتاكا وأفراد ميزان التنين الأبيض بقوا في الخلف بينما تراجعنا مع هيتارو وتي بي—هذا ما حدث في مبنى الشركة.”
في وجه هذا الكائن الملتوي، لم تستطع أناستاشيا إلا أن تأخذ نفسًا عميقًا، وكأن روحها كانت تحاول أن تتحرر بشكل يائس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كن دائمًا على حذر—لو لم يكن عادة قد كونتها منذ أن كانت فتاة صغيرة، لما كان المنظر لطيفًا . كانت ستتلقى موجة من شظايا الزجاج الحادة. وهي تضع مرآة المحادثة التي أمسكت بها بشكل انعكاسي في جيبها، نظرت أناستاشيا إلى أعلى.
“حسنًا، هذا يكفي إذن.”
كانت الوحش تبتسم لهم بشكل ساحر وقد أتت قبل ثوانٍ وقامت بتدمير المبنى. كان من الغريب أنها لم تكن تشعر بأي خجل من ذلك. لم يبدو أنها كانت تفكر في أي شيء على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“‘نحن الأصغر بين ثلاثة توائم!”
“هل يمكنك الوقوف، السيدة أناستاشيا؟”
“هاه؟ هل يجب علي ألا أفعل؟”
ظهر على وجه سوبارو ابتسامة رضا غير متوقعة عندما رأى مدى صدمتهم.
كانت الوحش على بعد رمي حجر واحد فقط. لعن كيريتاكا ركبتيه المرتجفتين بينما أجبر نفسه على الوقوف. بدأت أناستاشيا في الرد عندما شعرت بارتفاع العداوة في قلبها.
“هاه؟ ماذا—؟ هل تحتاج حتى إلى السؤال…؟”
العزم الذي يتصاعد من جسدها الصغير والنحيل كان قويًا بما يكفي لجعل سوبارو ينسى أنها ليست شخصًا يقضي وقته في ساحة المعركة—لا، هذا ليس صحيحًا تمامًا. كانوا يقفون بالفعل على ساحة معركتها. وعندما يتعلق الأمر بمحادثات كهذه، كانت أناستاشيا هوشين مخضرمة ذات تجربة طويلة.
نظر سوبارو إلى يوليوس.
ارتفع خوف يهدد بكسر روحها بينما حاولت الوقوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنقاذ شخص ما هو دين، والديون يجب أن تسدد. هذا هو فخري كتاجرة من كاراراغي وواجبي إذا كنت سأطلق على نفسي هوسين.”
لم تستطع الحفاظ على قوتها في ساقيها النحيفتين، وازداد تنفسها صعوبة أكثر فأكثر. نسيت الوقوف؛ كانت على وشك الانهيار في المكان. ولكن بمجرد أن ظهر هذا القلق—
من بين المطالب الأربعة التي أدرجها الطائفيون في البث، تم معرفة الروح الاصطناعية، لكن كان هناك شيء آخر يعرفه سوبارو. بطبيعة الحال، لأن ما كانوا يطلبونه كان—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت تعابير وجه أناشتاسيا. “هل تم القبض على أحد بالفعل—وتم الكشف عن الموقع…؟”
‘أوه!’ ‘هاه!
“دعونا لا ندور حول الموضوع، أناستاشيا. أعتقد أننا لا نعرف بعضنا جيدًا بما فيه الكفاية لنقول إننا لا نحتاج إلى إخفاء أي شيء، ولكنك تعمدت جعلت يوليوس يتركنا وحدنا، لذلك يجب أن يكون لديك شيء تودين التحدث عنه، أليس كذلك؟”
“دائمًا ما أحاول أن أبدو رائعًا حتى لو كلفني ذلك حياتي. وكذلك يوليوس. لأنه أروع الفرسان. وهذا يعني أنه يحاول أكثر من أي شخص آخر أن يظهر بمظهر الفارس.”
‘—غ؟!’
في يوم واحد فقط، عبر طريقه مع أربعة رؤساء أساقفة، ولكن الشراهة….الشخص الذي أرسل ريم إلى سبات لا يمكنها الاستيقاظ منه، الشخص نفسه الذي أزال كل ذكرى لها من العالم—كان مميزًا.
استمر الصوت باستهزاء.
تحولت موجة صدمة شديدة إلى دوامة قاتلة من شظايا الزجاج المنتشرة حول الغرفة. امتص الكائن المغطى بالضمادات الجزء الأكبر منها بصوت أنين وتراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انشق السقف بين الوحش وأناستاشيا، وسقط ظلان على الأرض—شخصيتان صغيرتان، آذان وذيول برتقالية واقفة، الأشقاء القطط يصرخون على أربع.
“هل تود الشرح؟ لم أتمكن من فهم أي شيء عن هذا الكتاب، وكان يزعجني.”
“—أوه.”
كانت أناستاشيا قد غُمرت بالرعب، لكن عندما رأتهما، اتسعت عيناها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هيتارو! تي بي!’
‘هل أنتِ بخير، آنسة؟!’ ‘هذا رئيس الأساقفة… غه!’
“إذا حاولت حمل كمية ضخمة من التفاح، سيكون من المستحيل تجنب انزلاق واحدة أو اثنتين. وفي النهاية، ستسقط كلها. لتجنب ذلك، يجب عليك اختيار التفاح الذي تحمله والذي تتركه. حتى الطفل يمكنه فهم هذا المفهوم.
“أنا فارس إيميليا. أريد أن أقاتل من أجلها. لكن هذا لا يعني أنني أقاتل فقط لحمايتها. يوليوس هو فارس أناستاشيا. يريد أن يقاتل من أجلك أكثر من أي شخص آخر. إذا أمرته، سيستمع إليك—ولكن هذا ليس كافيًا ليشعر بالرضا. لأن الفرسان بطبيعتهم أشخاص جشعون يريدون أن يظهروا بمظهر رائع.”
نظروا فقط للخلف، لا يزالون يركزون على سيريوس. هزت صراخاتهم العالية قلب أناستاشيا. وقفت على قدميها بكل ما تملك.
أمام ذلك، ماذا ستفعل أناستاشيا—ماذا ستفعل أناستاشيا هوشين؟
“…عانى الجانبان من خسائر، لكن لم يكن هناك ضربة حاسمة. مثل المعركة على الأرض، جعلت فوضى ظهور التنين الأسود والفيضانات الهروب ممكنًا.'”
‘أنا… بخير. هذا لا شيء! لكن هل أنتم بخير؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وإدراك ذلك جعل سوبارو يشعر بتوتر أكبر. كان الأمر وكأن عزيمته وتصميمه غير المنظمين قد تم توجيههما.
كان من المفترض أن يكون الأشقاء القطط نائمين ويتعافون من الجروح الثقيلة التي تحملوها للحفاظ على شقيقتهم الكبرى ميمي على قيد الحياة رغم الجرح الذي لا يُشفى. لم يكن ينبغي أن يكونوا قادرين على الحركة، ومع ذلك ها هم هنا. كانت أناستاشيا قلقة من أن شيئًا فظيعًا قد حدث لميمي، ولكن…
عند سماع ذلك، فكرت إيميليا في لقائها القصير مع ريغولوس. لقد كان يحب التحدث، لكن ذلك بحد ذاته لم يكن بالضرورة سيئًا.
**”هذا ليس كل شيء، السيدة أناستاشيا!”
“—ف-فيريس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الأعلى، لاحظت أناستاشيا فتاة ذات آذان قطة—اتضح أنه الفارس المتخصص في الرياح، فيريس—ينظر من الحفرة التي أحدثاها الاثنان في السقف. هز فيريس رأسه وهو يشير إلى هيتارو و تي بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت رقم 184 عينيها قليلاً مندهشة. عند رؤية هذا الرد، شعرت إيميليا وكأنها لأول مرة حصلت على لمحة عن مدى تعبيراتها الطبيعية.
“فيريس استخدم تقنية محظورة! نفس الشيء الذي فعلته مع ساق سوبارو!”
“ناتسكي…”
عند سماع ذلك، تذكرت أناستاشيا الحالة التي كان عليها سوبارو عندما غادرت فرقة الهجوم. بعد مواجهة الطائفيين في وقت سابق، كان سوبارو قد أصيب بجروح بالغة، لدرجة أنه كان يواجه صعوبة في المشي.
“لذا يمكنك أن تبدو مندهشة حقًا. ربما يمكننا أخيرًا أن نجري محادثة جدية.”
لكنه كان لا يزال مصممًا على القتال، لذا قام فيريس بتدخل خاص، باستخدام تقنية تجعله لا يشعر بالألم. ولكن إذا كان هذا هو السبب الوحيد لوقوف تي بي وهيتارو، إذن—
كان الدم يتجمع عند أقدامهم. كانت الضمادات الملفوفة حول أجسادهم تحت أرديتهم البيضاء ملطخة باللون القرمزي. في مقابل عدم الشعور بالألم، كانوا جميعًا—لا، كانوا جميعًا يفقدون حياتهم تدريجيًا.
بعد أن بذل الجميع كل ما في وسعهم للحفاظ على الوضع، تمكنوا بالكاد من التمسك بفرصة للعودة، لكن كان هناك العديد من الموتى الذين لم يكن بالإمكان إنقاذهم بعد الآن، وهو أمر كان يعذب قلب سوبارو. وجعل الأمر أسوأ، مع العلم كم كان مدينًا الآن للرجل، فكيريتاكا كان على الأرجح واحدًا منهم.
تضخم القلق، يمزق قلب أناستاشيا، ويحترق داخلها—
لقد كانت كروش مغمورة بدماء كابيلا، تمامًا مثل سوبارو.
“—آنسة! عينيكِ للأمام!!”
بينما كانت لا تزال لديها بعض التحفظات، قبلت أناستاشيا الوضع كما هو وتوصلت إلى نفس الاستنتاج الذي توصل إليه سوبارو. لم يكن هناك طريقة للتخلص من اللحم الأسود لكنه لم يكن يؤثر على قدرته على التصرف. بالنظر إلى ذلك، يمكن أن يضعه في أسفل قائمة الأولويات، ويمكنهم التركيز على المشاكل الأكثر إلحاحًا. على سبيل المثال—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—لم نتحدث وجهًا لوجه هكذا منذ الليلة التي سبقت صيد الحوت الأبيض، أليس كذلك؟”
‘هيتارو…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كانت الأخت ستقول لنا أن نساعدكِ مهما كان الألم! نحن فقط سنتابع ! ماذا عنكِ؟ ماذا ستفعلين، آنسة؟”
‘أنا…’
وإدراك ذلك جعل سوبارو يشعر بتوتر أكبر. كان الأمر وكأن عزيمته وتصميمه غير المنظمين قد تم توجيههما.
ابتلعت أناستاشيا عند سؤال هيتارو. كان عادةً مهذبًا ومحافظًا، عادةً ما يكون الشخص المسؤول الذي يكبح جماح ميمي غير المقيدة أو ريكاردو الصاخب. ولكن هذه المرة، كان يصرخ ويسعل الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……” فتحت رقم 184 عينيها قليلاً وهي تراقب إيميليا التي تفكر في سوبارو.
أمام ذلك، ماذا ستفعل أناستاشيا—ماذا ستفعل أناستاشيا هوشين؟
كان كيريتاكا قد سقط أيضًا على الأرض، لكنه قفز على الفور وصرخ عند الباب.
“—هيتارو، تي بي، اشغلوا الوقت. هل يمكنكما الصمود لمدة دقيقتين؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان التوتر واضحًا على وجهها، طلبت منهما حمل عبء ثقيل على ظهورهم الصغيرة. لم يلتفت الاثنان حتى، ذيولهما الطويلة تتمايل يمينًا ويسارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أراك لاحقًا، أخي. أنا سعيد لأنك خرجت بخير”، قال ريكاردو قبل أن يتجه إلى أعماق المبنى.
‘كانت الأخت ستقول، “اتركوا الأمر لي!”‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أفهم ما تشعر به. نحن جميعا نشعر بالغضب بشأن ما حدث. لكن…”
“‘سنكون رائعين إذا تمكنا من تحقيق ذلك!'”
عهد كيريتاكا إلى أناستاسيا بمدينته المحبوبة بينما كان يستعد لوضع قدمه في ساحة المعركة.
ما زال هيتارو وتي بي يبتسمان، حتى في مواجهة كل شيء.
ومضت الفوضى التي واجهها في الملجأ في مؤخرة عقله بينما كان ينظر إلى الخريطة.
انطلقا عبر الأرض—ثم على الجدار، مقتربين من العدو. صدت سيريوس عصيهم بذراعيها. في مواجهة عمل الأخوين الجماعي، اشتعلت عيون الوحش الأرجوانية.
”يا له من حب شقيقين رائع. هل أنتما توأمان؟ آه، كم هو مؤثر حقًا…”
”آسف، لكن—!”
“‘نحن الأصغر بين ثلاثة توائم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، سيكون الأمر مضحكًا لو لم يكن خطيرًا للغاية: الطائفيون غير منطقيين بشكل خبيث. عدم قدرتهم على العمل معًا كان فرصة للاستغلال وأحد مصادر عدم توقع أفعالهم .
ابتلعت أناستاشيا عند سؤال هيتارو. كان عادةً مهذبًا ومحافظًا، عادةً ما يكون الشخص المسؤول الذي يكبح جماح ميمي غير المقيدة أو ريكاردو الصاخب. ولكن هذه المرة، كان يصرخ ويسعل الدم.
دارت السلسلة المعدنية، واصطدمت بحاجز سحري أزرق. تاركة ساحة المعركة القاسية للأخوين، نظرت أناستاشيا إلى الأعلى.
“مرسل؟ من سيرسل رسالة في موقف كهذا…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—الالتقاء بجميع الذين ذهبوا إلى قاعة المدينة سيكون الأفضل،” استنتجت أناستاشيا بعد أن استجمعت أفكارها.
”فيريس! استخدم شعبي لإخراج ميمي وبياتريس من هنا! سنلتقي في الخارج!”
ارتعشت إيميليا عند التهديد بفتح السدود. الفيضانات الهائلة التي حدثت للتو كانت من فتح بوابة واحدة فقط لبضع ثوان. إذا تم فتحها كلها، فإن الضرر سيكون أكبر بكثير. الملاجئ لا تزال آمنة حاليًا، لكن إذا غرقت المدينة بالكامل، لن يفلتوا من الدمار بالتأكيد.
”—غم. ن-نعم، سيدتي! مفهوم!”
رؤية فيريس يتسلل من الحفرة، أمسكت أناستاشيا بكم كيريتاكا وركضت إلى النافذة. الباب لخارج الغرفة أصبح ساحة معركة لم يتمكن الاثنان من المرور به، لذا كان عليهما ببساطة استخدام مخرج الطوارئ، ولم يكن هناك أي خيارات أخرى
“—آه!”
‘أوه، آه…’
قبض سوبارو يديه، وكان كرهه للطائفيين واضحًا.
بالخروج من إطار النافذة، وضعت قدمًا على الحافة الخارجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، لدي إعلان مهم لجميعكم، يا أكياس القمامة الملتوية! بطريقة ما، رغم كل التحذيرات التي أُعطيت لكم، جاءت مجموعة من أكياس القمامة غير الكفؤة لمهاجمتي في غارة تقليدية قديمة! حسنًا، لم أتوقع أقل من ذلك، لذا كنت قد رتبت لاستقبالهم. لكنه لا يزال مزعجًا، كما تعلمون!”
على الحافة كان هناك سلم طوارئ تم تركيبه للسماح بالتحرك إلى الطابق الأسفل تم خارج المبنى. أمسكت أناستاشيا بأصابعها بإحكام، مستخدمة الألم لمنع الارتجاف قبل النزول. كانوا في الطابق الثالث من المبنى، لذا عادوا إلى الداخل عند نافذة الطابق الثاني.
نظرت أناستاشيا إلى الخريطة على الطاولة مرة أخرى وأشارت إلى أبراج التحكم في أطراف المدينة الأربعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك—
ما زال هيتارو وتي بي يقاتلان بقوة في الطابق العلوي. كلما طال الوقت، كلما أصبحت الأمور أكثر خطورة بالنسبة لهم، وأكثر خطورة بالنسبة لمي مي أيضًا. لن يكون من الصعب على فيريس إخراج الجميع من الطابق الرابع إذا وجه الأنياب الحديدية بشكل جيد. المشكلة كانت في المكان الذي يجب الذهاب إليه بعد الهروب من مبنى شركة ميوز—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **”كانت علاقتهم قريبة جدًا بحيث لا يمكن وصفها بكلمة “مرؤوس”، لكن أناستاشيا كانت ترى نفسها في كيريتاكا. لقد أحب ميزان التنين الأبيض تمامًا كما كانت تحب الأنياب الحديدية، وكان يضع حياته على المحك لحماية مدينته الجميلة جنبًا إلى جنب مع رفاقه المحبوبين.
واجهت نظرتها الحادة، ضيقت إيميليا عينيها البنفسجيتين بشدة.
“—الالتقاء بجميع الذين ذهبوا إلى قاعة المدينة سيكون الأفضل،” استنتجت أناستاشيا بعد أن استجمعت أفكارها.
بطبيعة الحال، لم يكن هذا المبنى الوحيد الذي تضرر. تم زيارة الدمار المشابه على عدة مباني مهمة أخرى، لكن الشهوة والشراهة اندفعا بشكل خاص على قاعة المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
”موافق. سيكون من الأفضل الحفاظ على أكبر فرصة ممكنة لانضمامك إليهم،” قال كيريتاكا، وهو يلهث.
فهمت ما كان يعنيه. كانت نفس النوع من المنطق الذي عبر عنه قبل ظهور سيريوس. كان العدو يسعى وراء مجلس العشرة، لذا كانوا بحاجة إلى الحد من الضرر أثناء الحفاظ على طريق للهروب بأفضل ما يمكن. مع علمها بمدى صعوبة الهروب من رئيس الأساقفة الذي يزعجهم أثناء محاولتهم الهرب.
“…كان ذلك غير لائق مني. أي شيء أكثر سيثير غضبه.”
“زرت ملجئ واحد قبل أن آتي إلى هنا. هل هناك أي أخبار عن الأوضاع في الملاجئ الأخرى؟”
“حاولوا الإسراع إلى وسط المدينة بأسرع ما يمكن. أنا و مرؤوسي سنجذب انتباه ذلك الشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تستطع أناستاشيا قول أي شيء أمام عزمه. كلما حاولت التفكير بهدوء، أصبح من الواضح أن ذلك هو الاستنتاج الأكثر منطقية. لم يتمكنوا من إنقاذ الجميع، لذا على الأقل كانوا بحاجة إلى اتخاذ قرارات مدروسة من شأنها أن تنقذ أكبر عدد ممكن من الناس.
…
“أيها السيد الشاب، لقد أتممنا استعداداتنا. دعونا نفعل ذلك بقوة.”
“آه، نعم، هذا صحيح. سأستعجل…”
بينما خرج الاثنان إلى الغرفة كان مرؤوسو كيريتاكا، ميزان التنين الأبيض، يتجمعون. عند رؤيتهم مستعدين بالفعل للمعركة، هز كيريتاكا كتفيه بهدوء.
“هذا لا يبدو كأخبار جيدة. ماذا حدث؟”
“بقوة هاه؟ تعرفون ، كنت دائمًا أكثر ميلاً إلى الأداء المتحفظ والهادئ…”
سوبارو تفاداها بكل بساطة والضغط وراء صوتها بعبارة “ما نوع المحادثة المهمة؟”
ومع ذلك….
“لا أريد محاضرة عن التحفظ من الرجل الذي وقع في حب ليليانا! يا له من نكتة!”
“…نعم، هم حقًا الوحيدون الذين يستفيدون من تكتمنا .”
انفجر الرجال المنتظرون الأوامر لاجتياز الخط الفاصل بين الحياة والموت في الضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
**”كانت علاقتهم قريبة جدًا بحيث لا يمكن وصفها بكلمة “مرؤوس”، لكن أناستاشيا كانت ترى نفسها في كيريتاكا. لقد أحب ميزان التنين الأبيض تمامًا كما كانت تحب الأنياب الحديدية، وكان يضع حياته على المحك لحماية مدينته الجميلة جنبًا إلى جنب مع رفاقه المحبوبين.
—لم تخطر ببالها حتى فكرة أن سوبارو قد مات. كان لديه بياتريس معه، ولم تستطع تخيل أنه سينتهي به الأمر في وضع يهدد حياته في المقام الأول. من المحتمل أنه يستطيع العثور على طريقة للخروج بغض النظر عما يحدث حوله. لكن هذا لم يمنعها من القلق عليه أو الشعور بالذنب لأنها جعلته يقلق. كانت إيميليا تشعر بخيبة أمل شديدة من نفسها لإزعاجه.
انفجر الرجال المنتظرون الأوامر لاجتياز الخط الفاصل بين الحياة والموت في الضحك.
لم يكن هناك من يرى ذلك دون أن يتأثر بالبطولة المأساوية في ذلك. وجوه الرجال الذين يذهبون للقتال من أجل شيء يحبونه، من أجل شيء يفخرون به.
“…هذا ليس عادلاً على الإطلاق…” تمتمت أناستاشيا لنفسها.
“هاه؟ ماذا—؟ هل تحتاج حتى إلى السؤال…؟”
“…ما لم ترغب الدوقة نفسها في ذلك.”
“—السيدة أناستاشيا، أترك بريستيلا بين يديكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عهد كيريتاكا إلى أناستاسيا بمدينته المحبوبة بينما كان يستعد لوضع قدمه في ساحة المعركة.
كان سوبارو مدركًا بشكل مؤلم لما حدث خطأ. كان يلوم نفسه أيضًا. كان يفكر في إخفاقاته. وهذا بالضبط هو السبب في أنه لا يستطيع التوقف عن المضي قدمًا. الشيء الأكثر رعبًا في العالم هو فقدان الروابط التي يتشاركها مع شخص عزيز. عدم القدرة على تمني البركات المشتركة التي كان يجب أن تكون. أن يتم قطع تلك الإمكانية إلى الأبد.
عضت أناستاضيا شفتها عند طلبه الجاد بينما كان يكمل—صوته مملوء بالحب والتوقع والتفاني.
“لننقذ هذه المدينة، يا سيدة أناستاشيا. سنفعل ذلك بأيدينا.”
“يرجى حماية هذه المدينة الجميلة… ومغنيتي المحبوبة من هؤلاء الأشرار.”
“هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدًا؟”
انشق السقف بين الوحش وأناستاشيا، وسقط ظلان على الأرض—شخصيتان صغيرتان، آذان وذيول برتقالية واقفة، الأشقاء القطط يصرخون على أربع.
………..
بمعنى آخر، اتفق مع ريكاردو. بصراحة، أراد سوبارو أن يتأكد بعينيه أن كروش بخير حقًا. حتى إذا كان جميع رفاقه ينصحونه بعدم ذلك. لكن هذا كان غرور سوبارو الذي يتحدث—لم يرغب أحد في أن يراه في حالته الحالية.
“السيد كيريتاكا وأفراد ميزان التنين الأبيض بقوا في الخلف بينما تراجعنا مع هيتارو وتي بي—هذا ما حدث في مبنى الشركة.”
مرت على وجه أناستاشيا ابتسامة غير لطيفة وهي تنفخ صدرها.
“أولًا سيعاقب الزوجة التي تصرفت ضد رغباته. ثم سيعاقب أي شيء أو أي شخص دفع زوجته للتصرف ضد رغباته. أنا واثقة تمامًا من أنه سيتصرف هكذا.”
“وهل انضممتِ إلى الجميع هنا في قاعة المدينة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. كان الأمر صعبًا مع فتح بوابة الفيضان بينما كنا في وسط نقل الجميع. لو تأخرنا في ملاحظة ذلك، لكان الوضع أسوأ بكثير… لكننا تجنبنا الأسوأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’زفاف الفتاة ذات الشعر الفضي… هذا كان يبدو أغرب من البقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقفت أناستاشيا بعد أن انتهت من سرد قصتها المروعة. تنفس سوبارو بعمق. لقد أحسنوا التصرف في صد هجوم سيريوس على شركة ميوز ثم الهروب مع خسائر قليلة نسبيًا نظرًا للقوة القتالية القليلة التي بقيت بعد وضع كل شيء في هجوم قاعة المدينة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفوق ذلك، كانت أناستاشيا المعتادة على الهدوء والتحكم لا تستطيع السيطرة بشكل كامل على عواطفها. كان سوبارو حذرًا عندما تناول الموضوع، مدركًا أن شيئًا سيئًا بشكل خاص ربما حدث.
“لقد تم تدمير ممثلي المدينة، مجلس العشرة. السيد كيريتاكا مفقود… ونفس السيد كيريتاكا عهد بهذه المدينة لي لحمايتها ولا يمكنني ألا أفى بهذا الوعد.”
هزت أناستاشيا رأسها عند رؤية ما كان يفكر فيه سوبارو، وكانت يداها المشدودتان بيضاء حيث انغرزت أظافرها في راحتيها، وكأنها تنقش الواجب الذي عهد به على جلدها كأنها لعنة.
“التنين الأسود الذي كان يحمل الدوقة. تمكنا من معرفة كيفية التواصل. والأشخاص الذين تم تحويلهم إلى ذباب كانوا لا يزالون واعين ومستعدين لاتباع توجيهاتنا… لا أستطيع حقًا أن أقول ما إذا كان ذلك هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله.”
أدرك سوبارو أخيرًا ما كان المصدر الحقيقي للغضب الذي كانت تشعر به.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“إنقاذ شخص ما هو دين، والديون يجب أن تسدد. هذا هو فخري كتاجرة من كاراراغي وواجبي إذا كنت سأطلق على نفسي هوسين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصدق، إذا لم يكن هناك شيء آخر، أراد سوبارو تمزيق الشراهة إلى أشلاء بيديه الاثنتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أدرك أنها تشير إلى طلب الزواج غير المقبول، كادت عروق جبين سوبارو تبرز من الغضب. عند سماع ذلك، هزت أناستائيا رأسها برضا.
أظهر عزم أناستاشيا القوي والواضح وموقفها الحازم مدى شراسة الصراع الذي كان يجب أن يكون في شركة ميوز. لم يكن هناك معرفة بمدى سوء الضرر الذي كان يمكن أن يكون لولا العمل البطولي لكيريتاكا وفرقته. وهذا لم يكن حتى بداية لوصف التأثير الحقيقي للأحداث التي وقعت هناك. لو لم يكن الأمر بسببهم ، لم تكن أناستاشيا فحسب، بل بياتريس أيضًا في خطر. كل واحد من رفاق سوبارو هناك، كل من كان يعرفه في شركة ميوز، قد تم إنقاذه بفضل قرار كيريتاكا.
حاليًا، تم تأكيد وجود ثلاثة رؤساء أساقفة على الأقل في بريستيلا، ولكن خطة استعادة قاعة المدينة كانت تعتمد جزئيًا على افتراض أنهم غير مناسبين للعمل معًا. عندما اعتبرت ذلك بالإضافة إلى حقيقة أن أعضاء المجلس قد قُتلوا، بدأت فرضية تظهر. على الرغم من أنه كان من الصعب تصديقها…
من بين المطالب الأربعة التي أدرجها الطائفيون في البث، تم معرفة الروح الاصطناعية، لكن كان هناك شيء آخر يعرفه سوبارو. بطبيعة الحال، لأن ما كانوا يطلبونه كان—
“الديون يجب أن تسدد، هاه…؟ إذن ليس لدي خيار سوى دفع ديوني أيضًا.”
بمعنى آخر، اتفق مع ريكاردو. بصراحة، أراد سوبارو أن يتأكد بعينيه أن كروش بخير حقًا. حتى إذا كان جميع رفاقه ينصحونه بعدم ذلك. لكن هذا كان غرور سوبارو الذي يتحدث—لم يرغب أحد في أن يراه في حالته الحالية.
“—لا تأخذيني كأحمق، أناستاشيا.”
اعتذر سوبارو من أعماق قلبه للرجل الذي فُقد بسبب كل الأفكار الوقحة التي كان يعتقدها عنه من قبل.
“ما الحكمة في ذلك؟ لقد رأيتِ ما حدث للتو، أليس كذلك؟ يجب أن أذهب لمساعدة!”
بعد أن بذل الجميع كل ما في وسعهم للحفاظ على الوضع، تمكنوا بالكاد من التمسك بفرصة للعودة، لكن كان هناك العديد من الموتى الذين لم يكن بالإمكان إنقاذهم بعد الآن، وهو أمر كان يعذب قلب سوبارو. وجعل الأمر أسوأ، مع العلم كم كان مدينًا الآن للرجل، فكيريتاكا كان على الأرجح واحدًا منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تزال هناك أمور يمكننا القيام بها.”
في النهاية، أحضره يوليوس إلى مركز المبنى دون أن يتمكن من قول أي شيء.
“آسف للخروج عن الترتيب. لكن الخلاصة هي: لدي أسبابي لعدم التراجع. وأراهن أنك في نفس الوضع، أليس كذلك؟”
—انتظري، لا تقصدين… هذا الأخير يتعلق بي؟” أدركت إيميليا أخيرًا ما قد يعنيه هذا الطلب وفتحت عينيها بدهشة.
كان سوبارو قد سئم من التعرض للضرب من طرف واحد. تعب من مجرد القيام بما يُطلب منه.
” نعم، أنت على حق. لا أعرف ما الذي يريدونه من روح اصطناعية، لكنني لن أسمح لهم بلمس بيكو بأي حال من الأحوال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبض سوبارو يديه، وكان كرهه للطائفيين واضحًا.
“كنت أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا قوله أمام الجميع، لكنني أعتقد أنني كنت قلقة من لا شيء.”
“كيف اكتشفت ذلك دوني أو كروش…؟”
“حسنًا، هذا يكفي إذن.”
حبس سوبارو أنفاسه. كان هناك شيء في سؤال أناستاشيا جعلها تبدو وكأنها متأكدة بالفعل من الإجابة.
نظرت أناستاشيا إلى الخريطة على الطاولة مرة أخرى وأشارت إلى أبراج التحكم في أطراف المدينة الأربعة.
‘—؟! من إيميليا؟!’
“في هذه الحالة، لنستمر. الأشياء الأخرى التي طالب بها الطائفيون…”
حبكت أناستاشيا حاجبيها. لقد تلقت للتو تقريرًا من مرآة المحادثة على الطاولة أن الفرقة التي أُرسلت لاستعادة قاعة المدينة كانت تشتبك مع الطائفيين. بمجرد أن بدأت المعركة، كل ما يمكنها فعله هو الجلوس والانتظار للأخبار الجيدة. كان الأمر محبطًا، ولكن نظرًا لأنها لم تستطع المشاركة في المعركة، كان خيارها الوحيد هو الصمود في مثل هذه الأوقات مع الصلاة والإيمان بشعبها. لهذا السبب كانت تستعد بصمت أمام مرآة المحادثة كالمعتاد، ولكن—
“حول ذلك، لدي شيء يجب أن أخبرك به.”
“…لقد قررنا هدفنا الرئيسي. كنت متأكدًا من ذلك مما ناقشناه.” ضاقت عيني أناستاشيا. “لا تخبرني أنك ستبدأ بالأمور غير المعقولة الآن أيضًا؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنت لم تتغير على الإطلاق منذ أول مرة رأيتك فيها في القلعة. حتى لو لم يكن بالطريق المعتاد، أصبحت فارسًا حقيقيًا الآن، أليس كذلك؟”
“لكنني لست ساحرة بعد كل شيء. أنا كريمة. مثل الأم الحنونة التي لم تكن لديك أبدًا. لذلك، في ضوء كرمي، قررت لماذا لا أعطيكم فرصة أخيرة.”
من بين المطالب الأربعة التي أدرجها الطائفيون في البث، تم معرفة الروح الاصطناعية، لكن كان هناك شيء آخر يعرفه سوبارو. بطبيعة الحال، لأن ما كانوا يطلبونه كان—
كانت الغرفة كبيرة، تحتوي على مكتب استقبال وغرفة انتظار. لا تزال هناك علامات على الصراع، كالكراسي والطاولات المكسورة المدفوعة إلى الحوائط، ولكن على الأقل تم تنظيف المكان بعض الشيء.
“كتاب المعرفة—لم يعد موجودًا في هذا العالم بعد الآن. احترق إلى رماد.”
” لديك مغنية وضعت قلبك عليها، أليس كذلك؟ لا تخنها من وراء ظهرها.”
“هل تود الشرح؟ لم أتمكن من فهم أي شيء عن هذا الكتاب، وكان يزعجني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما زال هيتارو وتي بي يقاتلان بقوة في الطابق العلوي. كلما طال الوقت، كلما أصبحت الأمور أكثر خطورة بالنسبة لهم، وأكثر خطورة بالنسبة لمي مي أيضًا. لن يكون من الصعب على فيريس إخراج الجميع من الطابق الرابع إذا وجه الأنياب الحديدية بشكل جيد. المشكلة كانت في المكان الذي يجب الذهاب إليه بعد الهروب من مبنى شركة ميوز—
إذا كان صادقًا، فلم يكن سوى كتاب ملعون بغيض .
كان هو الدافع لأفعال روزوال وراء الكواليس بينما كانوا في المعبد ودفع بياتريس إلى أربعة قرون من العزلة في أرشيف الكتب المحرمة.
“نحن نستخدم غرفة كبيرة في الطابق العلوي كعيادة. السيدة بياتريس وميمي، هيتارو، و تي بي هناك أيضًا، بالطبع. ولكن الدوقة كروش…”
سيكون من الصعب عليه أن ينظر إليه بشكل إيجابي حتى لو حاول بأقصى جهد.
وكان ذلك أيضًا لأن محتواه كان فريدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….” توقف يوليوس قليلاً قبل تأكيد شكوك سوبارو.
“كيف أقول ذلك…؟ كتاب المعرفة هو نوع من النموذج الأولي للأناجيل التي يملكها الطائفيون… إنه ما استندت إليه الأناجيل في الأصل وهو أيضًا نسخة أكثر اكتمالًا. يبدو أنه مُعد للتنبؤ بالمستقبل بنفس طريقة عمل لوح التنين.”
” زواج الفتاة ذات الشعر الفضي “. قدمت أناستاشيا الكلمات التي كافح سوبارو ليقولها .
ولكن هل يمكن القول حتى أنهم حافظوا على إحساسهم بالذات بعد أن تم تحويلهم إلى كيانات مختلفة تمامًا؟ لم يكن هذا سؤالًا يمكن أن يجيبه شخص لم يختبره بنفسه.
“يبدو ذلك صعب التصديق، لكنك قلت إنه احترق؟”
“نحن نسرع بأسرع ما يمكن لتقليل الإصابات بقدر ما نستطيع، ولكن…”
“نعم. كان هناك كتابان، وكلاهما احترق. لذا لا ينبغي أن يكون موجودًا بعد الآن.”
“تستمر في قول ‘موجود’. من أين سمعت ذلك؟”
“…من الساحرة التي صنعتهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس عليك أن تشكرني. أنت من استخدمته لربط فتاة الدوقة وهذا التنين الأسود معًا. كل ما فعلته هو فقط فكه و الامساك به.”
“تحدق كما تشاء، لن يغير ذلك حقيقة أنني لم أحضر لك أي هدايا. عليك أن تكتفي بابتسامتي. ليس أنك تستطيع رؤيتها بهذه الطريقة، رغم ذلك.”
“تشوه وجه سوبارو بعبوس. اتسعت عينا أناستاشيا عند سماع رده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، هذا لن يجعل الأضرار المادية للفيضانات تختفي، لكنهم كانوا محظوظين . على الأقل يعني ذلك أنه لن تكون هناك مأساة لعدد لا يحصى من الناس الذين تبتلعهم مياه الفيضانات.
تمتمت كلمة “ساحرة” للحظة، وكأنها تتأكد من أنها سمعت بشكل صحيح.
“وهذا ليس من مزاحك المعتاد، أليس كذلك؟ أنت جاد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، هذا لن يجعل الأضرار المادية للفيضانات تختفي، لكنهم كانوا محظوظين . على الأقل يعني ذلك أنه لن تكون هناك مأساة لعدد لا يحصى من الناس الذين تبتلعهم مياه الفيضانات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، جاد تمامًا. قلتها بنفسك من قبل، أليس كذلك؟ كانت هناك ساحرات أخريات غير ساحرة الغيرة. حتى أن إحداهن ماتت في هذه المدينة، ولا تزال بقاياها هنا في مكان ما، أليس كذلك؟”
كانت عيناها الزرقاوان الممتلئتان بالعزم العميق تحدقان في عيني سوبارو، سائلة عما إذا كان مستعدًا للقتال.
” تلك ميتة، على أي حال. لا يزال من الممكن تصديقها. لكن مما قلت، يبدو أنك التقيت بساحرة وتحدثت معها بالفعل. ومن النظرة على وجهك، لم يكن الأمر ممتعًا، أليس كذلك.”
دخل الغرفة ببطء وتوجه نحوهم. لا تزال تحت تأثير مشاعرها العنيفة قبل لحظات، ردت أناستاشيا بخشونة.
“نعم، التقيت بواحدة وتحدثت معها، حسنًا. وتم خداعي والتلاعب بي أيضًا. والكثير حدث. تعرفين الصورة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعتقد أنك تسيئين فهم شيء ما، أناستاشيا،” قاطعها سوبارو لأول مرة.
سيكون الأمر قصة طويلة إذا تحدث عن كل ما حدث في المعبد وفي القبر. كان من غير المهذب قليلاً، لكن لم يكن هناك الكثير الذي يمكن أن يقوله سوبارو عن الساحرة إيكيدنا. أو بشكل أكثر صراحة، لم يكن يريد التحدث عنها.
سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، غرست إيكيدنا بعض الأشواك الحادة في قلب سوبارو التي لن تزول بسهولة.
“أنا زوجته… هل تعتقدين حقًا أنني لن أكذب من أجل زوجي؟”
وإذا كانت ستكذب، لكانت هناك أكاذيب أسهل وأكثر إقناعًا، لكنها استجابت دون أي شك على الإطلاق في ما كانت تقوله. لأنها لم تكن تشعر بأي وخز ضمير حيال ذلك.
“على أي حال، النسختان الوحيدتان اللتان كانتا موجودتين في هذا العالم قد احترقتا، لذا فقد فشل الطائفيون في تحقيق هدفهم هناك. يجب أن يكون من الآمن تجاهل ذلك الطلب منهم.'”
‘أنا… بخير. هذا لا شيء! لكن هل أنتم بخير؟!’
“—لكن هل يمكنك حقًا الوثوق بما قالته الساحرة التي قابلتها؟” ردت أناستاسيا بذكاء.
على الأرجح كان هذا ما تعتقده حقًا وليس مجرد مبالغة عابرة.
كان الدم يتجمع عند أقدامهم. كانت الضمادات الملفوفة حول أجسادهم تحت أرديتهم البيضاء ملطخة باللون القرمزي. في مقابل عدم الشعور بالألم، كانوا جميعًا—لا، كانوا جميعًا يفقدون حياتهم تدريجيًا.
“—”
لم تستطع أناستاشيا قول أي شيء أمام عزمه. كلما حاولت التفكير بهدوء، أصبح من الواضح أن ذلك هو الاستنتاج الأكثر منطقية. لم يتمكنوا من إنقاذ الجميع، لذا على الأقل كانوا بحاجة إلى اتخاذ قرارات مدروسة من شأنها أن تنقذ أكبر عدد ممكن من الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد سوبارو قبضته، ولفت أناستاشيا يدها برفق حولها. لم يكن هذا هو التفاعل الذي توقعه، لكنه كان على الأقل دليلًا على أنهما في نفس الجهة .
كان سوبارو في حالة ذهول للحظة، وعينيه تتسعان في صدمة من توقف التروس في رأسه عن الدوران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن، دعونا نجري محادثة صغيرة. هذه محادثة كبيرة، لأنها ستؤثر على مصير هذه المدينة.” قالت أناستاشيا بلا مبالاة وهي تضع يدها على وشاحها الأبيض.
“لديك أفكارك حولها وبوضوح لا تثق بها على الإطلاق. لكنك ما زلت تصدق ما قالته. يبدو أنها نوع من الأشخاص المزعجين بالنسبة لك.”
“…لا أستطيع أن أتفق أكثر. لقد لخصت الأمر بشكل مثالي. ليس لدي نية في الوثوق بها، لذلك من الغريب أنني لا أشك في ذلك على الإطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كن دائمًا على حذر—لو لم يكن عادة قد كونتها منذ أن كانت فتاة صغيرة، لما كان المنظر لطيفًا . كانت ستتلقى موجة من شظايا الزجاج الحادة. وهي تضع مرآة المحادثة التي أمسكت بها بشكل انعكاسي في جيبها، نظرت أناستاشيا إلى أعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك ذلك الشيء المتعلق بالعذرية مرة أخرى. ماذا يعني ذلك؟”
الأشياء التي قالتها إيكيدنا، الفهم الذي أظهرته: كلها كانت تمثيل لجعل سوبارو دميتها. ولكن هل يعني ذلك أنه يجب عليه افتراض أن كل ما قالته كان كذبًا؟ وهل كان هذا الشك الغامض مجرد رغبة منه في الاعتقاد بأن هناك المزيد منها، أم أنه لا يزال يتم التلاعب به من قبل تلك الساحرة التي تعرف كل شيء؟
نفس الساحرة التي تعاطفت مع مدى ألم عودة سوبارو بالموت.
“إنه رئيس أساقفة طائفة الساحرة. سيفعل ما يريد في منتصف الحرب. كلهم سيفعلون ذلك. وما يغضبني أكثر أن لديه القوة لتحقيق ذلك.”
“لا أستطيع التعليق على صلتك بتلك الساحرة، وأنا ممتن على الأقل للحصول على المزيد من المعلومات. ولكن…”
“السيد كيريتاكا وأفراد ميزان التنين الأبيض بقوا في الخلف بينما تراجعنا مع هيتارو وتي بي—هذا ما حدث في مبنى الشركة.”
‘لكن؟’
رقم 184 حدقت بها بصمت.
حبك سوبارو حاجبيه، غير متأكد مما كان يفكر فيه حقًا وترك طعمًا سيئًا في فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…هذا ليس عادلاً على الإطلاق…” تمتمت أناستاشيا لنفسها.
” ذهب الطائفيون إلى أبعد من ذلك للمطالبة بها في البث. ربما لم يعرفوا أن الكتاب قد احترق، لكن… أعتقد أننا يجب أن نعتبر احتمالات أخرى.”
نظر سوبارو إلى الأسفل بينما كانت أناستاشيا تتحدث بلطف حول النقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان استخدام ذلك كسبب دون أي تفسير لما يعنيه يزعج إيميليا.
لم يكن موجودًا؛ كان هذا ما أراد سوبارو تصديقه: لم يعد كتاب المعرفة موجودًا حاليًا. إذا كان ذلك كذبًا، فسيعني أن إيكيدنا قد كذبت على سوبارو مرة أخرى. وعلى الرغم من أنه لم يستطع شرح السبب، إلا أن ذلك سيجعله يشعر بخيبة أمل لسبب ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه!’ ‘هاه!
‘—ناتسكي.’
“…إذا كان يمكن تصديق ناتسكي، لا يكون هناك فقط جانبين مختلفين فقط.” ردت أناستاشيا بفكرة أكثر إثارة للاستياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن عندما كان يغرق في بحر من الأفكار، أعاده صوت أناستاشيا إلى الواقع.
“لقد سمعت ذلك أيضًا، أليس كذلك؟ قبل أن تغادر البرج، غيرت رئيسة الأساقفة للشهوة الصفقة وأضافت مجموعة من المطالب الأخرى— أنت لا تخطط للرضوخ لها، صحيح؟”
وحش، لاعن ، غامض ، وشرير. أضف إلى ذلك الروح الشريرة المجنونة التي غادرت للتو. كانوا تجمعًا لكل خطايا العالم الفانية، تجسيدات للجانب المظلم من العالم: رؤساء الأساقفة للخطايا المميتة.
‘آه، خطأي. أم، إذن ما المتبقي هو…'”
“على أي حال، النسختان الوحيدتان اللتان كانتا موجودتين في هذا العالم قد احترقتا، لذا فقد فشل الطائفيون في تحقيق هدفهم هناك. يجب أن يكون من الآمن تجاهل ذلك الطلب منهم.'”
“لا تزال هناك عظام الساحرة، ولكن يمكننا أن نترك ذلك في الوقت الراهن. المدينة لم تغرق، وهذا دليل كافي على أنهم لم يحصلوا على العظام بعد ، على الرغم من أنه لا يخبرنا بأي شيء عن الوضع الحالي للسيد كيريتاكا.”
“…لا أستطيع أن أتفق أكثر. لقد لخصت الأمر بشكل مثالي. ليس لدي نية في الوثوق بها، لذلك من الغريب أنني لا أشك في ذلك على الإطلاق.”
“نعم…وكان الطلب الأخير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” زواج الفتاة ذات الشعر الفضي “. قدمت أناستاشيا الكلمات التي كافح سوبارو ليقولها .
نظرتها لم تحمل سوى سؤال بسيط. لم يكن هناك معنى عميق لهذا ، مجرد شك ولد من عدم القدرة على فهم هدفه.
انطلاقا من ذلك، كانت حالة كروش خطيرة للغاية. عانى سوبارو من الرعب من شيء غريب يأكله مباشرة بعد رشه بدماء كابيلا. لم يكن الأمر مجرد ألم أو ضيق، بل كان مثير للاشمئزاز على مستوى مختلف تماما. إذا كانت كروش تعاني من نفس العذاب الذي شعر به سوبارو في تلك اللحظة، ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية رد فعل إيميليا، نظرت رقم 184 إلى الخارج.
لم يكن هناك من يفشل في تخمين من هي “العذراء ذات الشعر الفضي” أو لماذا أصر الطائفيون على هذا الطلب؟
“—آنسة! عينيكِ للأمام!!”
“هذا اللقيط ليس لديه أي دافع خفي أو أي شيء. إنه يعني ذلك بالضبط كيف يبدو. إنه جاد في إقامة حفل زفاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن حصل على لقب فارس وحصل على الإطراء هنا وهناك، عندما أصبح سوبارو أخيرًا فارسًا حقيقيًا كما كان يتخيل دائمًا، كان هذا هو الطريق الذي اختاره بطبيعة الحال. وعندما أقسم على أن يعيش دائمًا بهذه الطريقة، كان الأطفال ينظرون إليه بعيون متألقة، لذا منذ ذلك الحين حاول ألا يجلب العار على ذلك العهد.
“مهما كان ما تفكرين فيه، سيكون من الحكمة التوقف.”
“…مع كل ما يحدث هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…من الساحرة التي صنعتهم…”
“إنه رئيس أساقفة طائفة الساحرة. سيفعل ما يريد في منتصف الحرب. كلهم سيفعلون ذلك. وما يغضبني أكثر أن لديه القوة لتحقيق ذلك.”
“سيدتي. وأنتِ يا سوبارو، أيضًا. إذن كنتم هنا.”
“كل واحد منهم. أكد مرؤوسي أنهم جميعًا وجدوا موتى إما في منازلهم أو في أماكن عملهم. بالنظر إلى حالة أجسادهم، من المحتمل أنهم كانوا موتى قبل البث الأول.”
تومض صورة الرجل ذو الشعر الأبيض الذي حمل إيميليا تحت ذراعه من خلال رأسه. وعندما أخذها بعيدًا، أصر أن المظهر كان ما يهم. شرير ليس أقل من مستوى بغيض ذو قوة متعالية – رئيس أساقفة الجشع، ريغولوس كورنياس.
“أنا زوجته… هل تعتقدين حقًا أنني لن أكذب من أجل زوجي؟”
أعطى عزم أناستاشيا المفاجئ سوبارو قشعريرة. شعور تلك القوة عن قرب جعله يدرك أخيرًا مصدر مشاعرها الشديدة.
ولم يستطع سوبارو أن يحدد بالضبط من المسؤول عن المطالب الأخرى، لكنه يستطيع أن يقول بثقة أن طلب الزواج كان 100 بالمائة من رئيس أساقفة الجشع.
“هدفهم التالي هو بالتأكيد هذه الشركة وأنا. السيدة أناستاشيا، يجب أن تستعدي لإخلاء المبنى.”
“هذا المجنون الغريب… لا، أعتقد أن هذا يناسبهم جميعًا. بياتريس، كتاب المعرفة الذي قد يكون أو لا يكون موجودًا بعد الآن، مصير هذه المدينة بأكملها، وإيميليا! هل تعتقد أنني سأسمح لهم بالحصول على أي شيء؟! على جثتي !”
عندما وضعت يدها أمام فمها، أصدر السلسلة صوتًا مزعجًا.
كان من الصعب تصديق أنهم يمكنهم إعداد شيء أكثر جنونًا. التفسير الوحيد الذي يمكنه التوصل إليه هو أنهم جميعًا، كل واحد منهم، يعيشون تحت فكرة مختلفة عن العقلانية أو الحس السليم، طريقة التفكير خارج الأبعاد.
“—واه! م-ما هذا؟!”
وحش، لاعن ، غامض ، وشرير. أضف إلى ذلك الروح الشريرة المجنونة التي غادرت للتو. كانوا تجمعًا لكل خطايا العالم الفانية، تجسيدات للجانب المظلم من العالم: رؤساء الأساقفة للخطايا المميتة.
حاليًا، تم تأكيد وجود ثلاثة رؤساء أساقفة على الأقل في بريستيلا، ولكن خطة استعادة قاعة المدينة كانت تعتمد جزئيًا على افتراض أنهم غير مناسبين للعمل معًا. عندما اعتبرت ذلك بالإضافة إلى حقيقة أن أعضاء المجلس قد قُتلوا، بدأت فرضية تظهر. على الرغم من أنه كان من الصعب تصديقها…
ما زال هيتارو وتي بي يبتسمان، حتى في مواجهة كل شيء.
“…كنت آمل في رد فعل من هذا النوع، لكن ذلك كان أفضل مما كنت أتوقع.”
محادثة مهمة ستؤثر على مصير المدينة.
“لقد سمعت ذلك أيضًا، أليس كذلك؟ قبل أن تغادر البرج، غيرت رئيسة الأساقفة للشهوة الصفقة وأضافت مجموعة من المطالب الأخرى— أنت لا تخطط للرضوخ لها، صحيح؟”
رؤية سوبارو يتنفس بصعوبة بعد أن انفعل كثيرًا، استرخت تعابير أناستاشيا للحظة من الموافقة. ولكن لا يمكن الخلط بينه وبين ابتسامة مبهجة. كان ذلك تجسيدًا للغضب الذي خلق دافعًا لا يمكن وقفه في قلبها.
“لقد بدوتِ مثل ريكاردو هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بقوة هاه؟ تعرفون ، كنت دائمًا أكثر ميلاً إلى الأداء المتحفظ والهادئ…”
“سأدعي أنني لم أسمع ذلك. لا يمكنني أن أفسد الأمور بيننا حتى بعد أن نستعيد المدينة،” قالت أناستاشيا مازحة قبل أن تعود تعابير وجهها إلى الجدية مرة أخرى. “كما ناقشنا، لن نعطيهم أي شيء. لدي واجب يجب أن أتمه هنا. للسيد كيريتاكا، بالتأكيد، ولكن أيضًا لإيميليا وكروش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…إذا كان يمكن تصديق ناتسكي، لا يكون هناك فقط جانبين مختلفين فقط.” ردت أناستاشيا بفكرة أكثر إثارة للاستياء.
“—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يحدث مع تلك الملاجئ؟”
أدرك سوبارو أخيرًا ما كان المصدر الحقيقي للغضب الذي كانت تشعر به.
“إيميليا وكروش وبقيتكم قد جاءوا إلى بريستيلا بدعوتي. جميعكم ضيوفي. السماح لكم بأن تتأذوا بهذا الشكل… لن أقبل بهذا الإذلال.”
تحولت موجة صدمة شديدة إلى دوامة قاتلة من شظايا الزجاج المنتشرة حول الغرفة. امتص الكائن المغطى بالضمادات الجزء الأكبر منها بصوت أنين وتراجع.
كانت عيناها الزرقاوان الممتلئتان بالعزم العميق تحدقان في عيني سوبارو، سائلة عما إذا كان مستعدًا للقتال.
“أنا متأكد من أنك تدرك ذلك أيضًا، سيد كيريتاكا، ولكن…”
“سنحتاج إلى الاستعداد لتقديم التضحيات الضرورية. يبدو أنك قد اتخذت قرارك أيضًا.”
“تضحيات ضرورية…”
“الجميع يتراجع لأننا خسرنا، لكن هل يمكنكم قبول الوضع الحالي؟ أنا بالتأكيد لن أقبل. سأقاتل بكل ما أستطيع . سأفكر في الأعذار لسبب خسارتي عندما أموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعبيرها المعتاد اللطيف والمسالم استحوذ عليه دافع وحشي.
“هاه؟ هل يجب علي ألا أفعل؟”
“هناك دائمًا فرصة أخرى، طالما أنك ما زلت على قيد الحياة. لن أسمح للناس بالتخلي عن حياتهم. إنه أمر مفجع للغاية.”
“اصنع واحدًا! أخبرني أنه كان هناك سبب ما، أي سبب لعدم وجود طريقة أخرى! أعطني شيئا حتى أتمكن من قبول ما حدث! الاعتذار لن يغير شيئا!”
كانت تشتعل بغضب لم تستطع قمعه تمامًا. كان من الصعب ملاحظة ذلك مع شكلها الجميل وسلوكها اللطيف والطريقة الهادئة التي تتصرف بها، ولكن حتى مع ذلك، كان غضبها قد أشعل نارًا داخلها. وكان مصدر هذا الغضب بالتأكيد شيئًا قد حدث قبل أن تهرب إلى قاعة المدينة—
العزم الذي يتصاعد من جسدها الصغير والنحيل كان قويًا بما يكفي لجعل سوبارو ينسى أنها ليست شخصًا يقضي وقته في ساحة المعركة—لا، هذا ليس صحيحًا تمامًا. كانوا يقفون بالفعل على ساحة معركتها. وعندما يتعلق الأمر بمحادثات كهذه، كانت أناستاشيا هوشين مخضرمة ذات تجربة طويلة.
“نعم، أنت محقة—وللأسف لن يسمح لنا الوقت بذلك أيضًا.”
“من الممكن تمامًا أن يكون لدى الشهوة القدرة على إعادة كروش والأشخاص الذين حولتهم إلى حالتهم الأصلية. وما زلنا لا نعرف أين السيد كيريتاكا، لكن هذا كل شيء. وأنت أيضًا لن تترك أميرتك الثمينة بين أيدي غريب، أليس كذلك؟”
“نعم. إنه فارسي. أنا متأكدة من أنه قلق جدًا عليّ. لكنني قلقة عليه بنفس القدر… آمل ألا يفعل أي شيء متهور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخصيتها، وجودها، حديثها—كان الأمر كأنها كيان غريب في العالم.
“—بالطبع لا! إذا كانوا سيقدمون لنا أربعة مطالب، فعلينا الرد بشيء خاص بنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘العروس الخجولة تنتظر أميرها الساحر ليأخذها قبل الزفاف—أنا غيور، يا أخي.”
كان سوبارو قد سئم من التعرض للضرب من طرف واحد. تعب من مجرد القيام بما يُطلب منه.
عهد كيريتاكا إلى أناستاسيا بمدينته المحبوبة بينما كان يستعد لوضع قدمه في ساحة المعركة.
تفادى كيريتاكا الهجوم بالكاد بفضل أناستاشيا التي سحبته من كمه. لو كانت أبطأ بثانية واحدة، لكان قد انقسم إلى نصفين عند المعدة. بعد تفادي الكارثة بالكاد بفضل رد الفعل اللحظي، بالكاد كان لدى التاجرين أي وقت للتعافي قبل أن يستقبلهما ضيف غير مرحب به.
“سننقذ إيميليا من ذلك المعتوه، ونركل مؤخرة الشراهة ونرغمه على إخراج ذكريات ريم، ونسحق سيريوس لتلاعبه بمشاعر المدينة بأكملها، ونجعل كابيلا تتوسل للرحمة بينما نعيد الجميع إلى حالتهم الأصلية! ثم ننقذ المدينة، وها هو، الجميع يعيشون في سعادة دائمة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار سوبارو إلى يوليوس بإبهامه بينما صمتت أناستاشيا. في منتصف الطريق، فجأة حبست أنفاسه وتوسعت عينيه.
“جميع الملاجئ أيضًا؟ لا عجب أن مدينة بهذا الحجم لديها الكثير من الملاجئ… هذا قلل حقًا من الأضرار الناتجة عن الفيضانات، لكنه يسبب مشاكله الخاصة أيضًا.”
“نعم، يبدو ذلك جيدًا بالنسبة لي.”
لقد كانت كروش مغمورة بدماء كابيلا، تمامًا مثل سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—هيتارو، تي بي، اشغلوا الوقت. هل يمكنكما الصمود لمدة دقيقتين؟’
مد سوبارو قبضته، ولفت أناستاشيا يدها برفق حولها. لم يكن هذا هو التفاعل الذي توقعه، لكنه كان على الأقل دليلًا على أنهما في نفس الجهة .
كانت أناستاشيا لا تزال تريد أن تخوض معركة شرسة، وسوبارو يمكن أن يقف وراء هذا الشعور بكل قلبه. لذا….
“أنا زوجته… هل تعتقدين حقًا أنني لن أكذب من أجل زوجي؟”
“إنه أمر مفهوم. منذ أن انضممنا ، كان فيريس يركز على شفاء الجرحى ورعاية السيدة كروش قبل كل شيء آخر… على الرغم من ذلك، فقد كان وقتًا قاسيًا بشكل خاص بالنسبة للسيد ويلهيلم، “يوليوس
“لننقذ هذه المدينة، يا سيدة أناستاشيا. سنفعل ذلك بأيدينا.”
أومأ سوبارو لأناستاشيا، ونظر إلى الخريطة على الطاولة مرة أخرى. كانت هناك علامة على كل موقع في المدينة، لكنها لم تكن تستطيع إظهار وجوه الناس الذين يعيشون هناك. لذا أغمض عينيه وتخيل شيئًا آخر بدلاً من ذلك.
ولم يكن لدى أي منهما أي رد على توبيخه الباكي . ضربت مخالب فيريس في الأرضية الصلبة حيث لم يكن بمقدورهم – بما في ذلك سوبارو ويوليوس – سوى المشاهدة. تشوهت أظافره وأصابعه التي احتفظ بها بشكل جميل بشكل مؤلم، كما لو كان يعاقب نفسه تقريبًا.
وإذا كانت ستكذب، لكانت هناك أكاذيب أسهل وأكثر إقناعًا، لكنها استجابت دون أي شك على الإطلاق في ما كانت تقوله. لأنها لم تكن تشعر بأي وخز ضمير حيال ذلك.
نقش إيميليا، وريم، وجميع الأشخاص الذين يريد إنقاذهم على جفون عينيه من الداخل.
“ما يحبه هو وجهك العادي، ذلك التعبير بالضبط. أقترح عليك عدم تغييره أمامه—لا تظهري سعادة أو حزنًا واضحين، أشياء من هذا القبيل. من الأفضل على الأرجح ألا تفتحي فمك أيضًا.”
—من أجل الاستمرار في القتال لإنقاذ المدينة وجميع الأشخاص الذين كانوا عزيزين عليه.
“إذن، هل كنت أنت من نزعت ملابسي؟”
كانت تشتعل بغضب لم تستطع قمعه تمامًا. كان من الصعب ملاحظة ذلك مع شكلها الجميل وسلوكها اللطيف والطريقة الهادئة التي تتصرف بها، ولكن حتى مع ذلك، كان غضبها قد أشعل نارًا داخلها. وكان مصدر هذا الغضب بالتأكيد شيئًا قد حدث قبل أن تهرب إلى قاعة المدينة—
……
لكن رقم 184 التقطت الفستان الأبيض الذي أعدته لإيميليا ورفعته إلى جسدها قبل أن تهز رأسها برضا.
“سيدتي. وأنتِ يا سوبارو، أيضًا. إذن كنتم هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يوليوس يقف عند المدخل، ظهر أثر من الارتياح في عينيه. متجاوزًا الشق في الأرض بأرجله الطويلة، دخل الغرفة واقترب منهما.
“يؤلمني أنني لا أستطيع مشاركة أخبار جيدة، ولكن للأسف الحالة سيئة في كل مكان. في معظم الملاجئ، الناس حاليًا غير قادرين على التصرف، ومعظمهم ينظرون إلى أقدامهم بخوف وقلق. إعلان الطائفيين كان له تأثير عميق على الروح المعنوية.”
بعادة غير واعية بالتأكيد، لمس خصلات شعره بينما كانت عينيه الذهبية تنظر عبر الغرفة المغطاة بالسواد في الطابق العلوي من البرج.
بطبيعة الحال، لم يكن هذا المبنى الوحيد الذي تضرر. تم زيارة الدمار المشابه على عدة مباني مهمة أخرى، لكن الشهوة والشراهة اندفعا بشكل خاص على قاعة المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا أنتما هنا؟”
“قال ناتسكي إنه يريد التحقق من شيء ما. لقد جئنا إلى هنا للتو،” قالت أناستاشيا، مشيرة بذقنها إلى حيث كان سوبارو راكعًا على الأرض المكسوة بالسواد. كان سوبارو ينظر إلى الخلف إلى المكان الذي كان يوجد فيه جهاز ميتيا ذو مظهر مميز.
”فيريس! استخدم شعبي لإخراج ميمي وبياتريس من هنا! سنلتقي في الخارج!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز الرجل ذو الخوذة الحديدية كتفيه وهو يمزح مع سوبارو من المدخل.
كان جهاز البث الذي يستخدم للتواصل مع المدينة بأكملها. كان يجب أن يتم تدميره في المعركة مع كابيلا وهجوم التنين الأسود، لكنه نجا تقريبًا بأعجوبة من أي ضرر. تنفس سوبارو بسهولة عندما تأكد من أنه لا يزال يعمل.
“كتاب المعرفة—لم يعد موجودًا في هذا العالم بعد الآن. احترق إلى رماد.”
“دائمًا ما أحاول أن أبدو رائعًا حتى لو كلفني ذلك حياتي. وكذلك يوليوس. لأنه أروع الفرسان. وهذا يعني أنه يحاول أكثر من أي شخص آخر أن يظهر بمظهر الفارس.”
“أرى… كيف سارت مناقشتك مع سوبارو؟”
لم يكن موجودًا؛ كان هذا ما أراد سوبارو تصديقه: لم يعد كتاب المعرفة موجودًا حاليًا. إذا كان ذلك كذبًا، فسيعني أن إيكيدنا قد كذبت على سوبارو مرة أخرى. وعلى الرغم من أنه لم يستطع شرح السبب، إلا أن ذلك سيجعله يشعر بخيبة أمل لسبب ما.
“استغرقت المناقشة بعض الوقت، لكنني أقول إنها كانت محادثة بناءة. يبدو أنه قد وصل إلى الحد الأعلى من كل شيء، مثلي تمامًا. كيف تسير الأمور من جانبك؟”
“…لقد عدتَ يا أخي. وأنت أيضًا يا يوليوس.”
“هدفهم التالي هو بالتأكيد هذه الشركة وأنا. السيدة أناستاشيا، يجب أن تستعدي لإخلاء المبنى.”
“كما أمرتِ، جعلت أعضاء الأنياب الحديدية يقومون بدوريات بالتناوب. للأفضل أو للأسوأ، لم تكن هناك أي تطورات ملحوظة…”
لم يتمكن سوبارو من سماع صوت فيريس، أو الحزن والغضب الذي يوجهه لنفسه والجميع. لكنه أيضاً شعر بعدم الارتياح، تساءل عن حالة كروش التي يمكن أن تكون بهذا السوء.
“يبدو ذلك كأخبار سيئة. بدون تحسن واضح، ستزداد الأمور سوءًا مع مرور الوقت… هذا هو حال القلق،” ردت أناستاشيا بينما كانت تداعب وشاحها برفق.
“لكن مع الوضع الأن ، حتى ريكاردو قال إن الرائحة قد اختفت أو اختلطت كثيرًا مع كل شيء آخر. من المضحك أن يوليوس هو من وجدك عندما كان في الأصل متجهًا إلى شركة ميوز.”
نظر سوبارو إلى يوليوس.
“يبدو من الصعب التحرك فيه قليلاً.”
“زرت ملجئ واحد قبل أن آتي إلى هنا. هل هناك أي أخبار عن الأوضاع في الملاجئ الأخرى؟”
بمعنى آخر، اتفق مع ريكاردو. بصراحة، أراد سوبارو أن يتأكد بعينيه أن كروش بخير حقًا. حتى إذا كان جميع رفاقه ينصحونه بعدم ذلك. لكن هذا كان غرور سوبارو الذي يتحدث—لم يرغب أحد في أن يراه في حالته الحالية.
“لأنه لا أحد يعرف ما الذي قد يثير غضبه.”
“يؤلمني أنني لا أستطيع مشاركة أخبار جيدة، ولكن للأسف الحالة سيئة في كل مكان. في معظم الملاجئ، الناس حاليًا غير قادرين على التصرف، ومعظمهم ينظرون إلى أقدامهم بخوف وقلق. إعلان الطائفيين كان له تأثير عميق على الروح المعنوية.”
“إذن، هل كنت أنت من نزعت ملابسي؟”
وقف سوبارو وتحدث بهمس، “إعلان…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أي حال، كنت أفكر بصدق، آه، أيا كان، لنفتح السدود ونغرق المكان كله في قاع البحيرة، هذا ما يحدث، أليس كذلك؟ أعني، إنه مؤلم عندما يتجاهل الناس مباشرة كل ما أبذل مجهودًا لقوله! في الواقع، لا تزال لدي بعض الجروح المؤلمة من كل ذلك. إنه إهانة وهجوم على حسن نيتي!”
“تهديد الشهوة الأخير قبل ترك قاعة المدينة. بالإضافة إلى الإعلان عن المطالب الأربعة، أعلنت أيضًا أن الذين هاجموا البرج قد تم ردعهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سوبارو يفكر في ذلك، نادى صوت من الطرف الآخر من الممر. ناظرًا فجأة، أطلق تنهيدة ارتياح عندما رأى المرأة في الطرف الآخر. المرأة الجميلة ذات الوجه اللطيف والناعم—المرأة التي أقسم يوليوس على خدمتها، أناستاشيا.
“…إذن قالت للجميع أننا خسرنا. تصوير الأمر كهزيمة بالتأكيد يزيد من تفاقم الأمور.”
“لا يجب أن أتحدث؟ لماذا؟”
وهذا بالضبط ما كانت تستهدفه كابيلا. قوة سيريوس توافقت تمامًا مع التأثير النفسي للبث. بين ذلك وهجوم سيريوس على شركة ميوز بينما كانوا يلاحقون كابيلا عند البرج، على الرغم من أنهم لم يبذلوا أي جهد للعمل معًا، إلا أنهم ما زالوا يتمكنون من خلق أسوأ تعاون ممكن. وبسبب ذلك، تحطمت إرادة سكان المدينة، وكانوا يتوجهون إلى دوامة هبوطيه، تسحبهم بلا هوادة نحو أعماق اليأس.
كانت أناستاشيا قد غُمرت بالرعب، لكن عندما رأتهما، اتسعت عيناها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخصيتها، وجودها، حديثها—كان الأمر كأنها كيان غريب في العالم.
“يؤلمني أن أقول ذلك، ولكن سيكون من حسن الحظ إذا فقدوا فقط إرادتهم على البقاء واقفين. هناك العديد ممن يستجيبون بطرق أخرى. هناك عدة أماكن على وشك عبور عتبة خطيرة.”
لقد سمع من يوليوس أن شركة ميوز تعرضت لهجوم، وأنه في نهاية معركة مميتة، بالكاد تمكنت أناستاشيا والآخرون من الهرب بحياتهم، لكن على حساب كيريتاكا ميوز و “ميزان التنين الأبيض”، أحد أعضاء مجلس المدينة وحراسه الشخصيين، اللذين فُقدوا ، مما يعني أن الوضع الذي كان بالفعل خطيرًا قد ازداد سوءًا.
“ماذا يحدث مع تلك الملاجئ؟”
“مشاعركِ مفهومة، لكن إذا غادرتِ الآن، فسوف يتسبب ذلك في المزيد من المعاناة، لأن… زوجنا لا يرغب في أن تذهبي.”
“نعم، دعني أراها.” هزت أناستاشيا رأسها فورًا.
“نحن نسرع بأسرع ما يمكن لتقليل الإصابات بقدر ما نستطيع، ولكن…”
“—تلك كانت كبيرة أساقفة الشهوة، كابيلا إيميرادا لوغونيكا”، ردت رقم 184 ببرود.
تردد يوليوس، لكن ذلك كان كافيًا لجعل المعنى المظلم واضحًا.
ومع ذلك—
كان انطباع رقم 184 حول ريغولوس مدفوعًا بخوفها من تجاوز إحدى حدوده. كان الخوف يقيد عواطفها . أرادت إيميليا أن تفعل شيئًا لمساعدتها. كانت تستطيع أن تقول من خلال الحديث معها أنها حكيمة ونوع من الجمال الذي يمكن أن يضيء الغرفة بابتسامة.
“—لا يمكن وقف الفيضان بمجرد انفجار السد. بعض الملاجئ لا يمكن إنقاذها. وهناك أكثر من عدد قليل من الوفيات أيضًا. إنه من الجبن أن نحيد أبصارنا عن الواقع.”
بياتريس كانت روحًا اصطناعية أنشأتها ساحرة الجشع، إيكيدنا.
“…سيدتي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، نعم، أفهم ما تعنيه. إنها غير متوقعة.”
أجبرته كلمات أناستاشيا على مواجهة الحقيقة مباشرة أن هناك بالفعل خسائر. وأخيرًا، ظهر على وجه يوليوس تعبير أكثر تقبل، ورؤية ذلك، ركزت أناستاشيا نظرتها على فارسها.
“…هل أنت جادة حقًا؟”
“التظاهر بعدم رؤية الحقيقة لن يجعلها تختفي. الحقيقة موجودة من حولنا… ما الذي حصل لك، يوليوس؟”
لم يتمكن سوبارو من سماع صوت فيريس، أو الحزن والغضب الذي يوجهه لنفسه والجميع. لكنه أيضاً شعر بعدم الارتياح، تساءل عن حالة كروش التي يمكن أن تكون بهذا السوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم أكن أبدًا…”
قال وهو ينقر على مرآة المحادثة في جيبه.
“ماذا عن ساقك التي تم تمزيقها ثم إلصاقها مرة أخرى… هل هي بخير حقًا؟”
“هذا ليس من طبعك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في البداية كان صوتها قاسيًا وحازمًا، لكنه تدريجيًا أصبح أكثر نعومة وهشاشة، وعيناها ترتجفان. للحظة واحدة، كان القلق الذي كانت تشعر به تجاهه مرئيًا. لكنها أخفته مرة أخرى في غمضة عين، وأعادت فتح شفتيها المضغوطتين.
رؤية سوبارو يتنفس بصعوبة بعد أن انفعل كثيرًا، استرخت تعابير أناستاشيا للحظة من الموافقة. ولكن لا يمكن الخلط بينه وبين ابتسامة مبهجة. كان ذلك تجسيدًا للغضب الذي خلق دافعًا لا يمكن وقفه في قلبها.
“…كان هناك ضحايا. وسيكون هناك المزيد. بالنظر إلى أننا نحاول إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس، لا يمكن تجنب الحقيقة أننا سنضطر للتخلي عن البعض. ليس لدينا ما يكفي من الأيدي للقيام بكل شيء. لذا على الأقل لا يمكننا أن نتجاهل ما ينطوي عليه ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
لقد كانت كروش مغمورة بدماء كابيلا، تمامًا مثل سوبارو.
“على الأقل ناتسكي يقف بشكل جيد على قدميه. يقبل أن هناك خسائر ويظهر العزم لما هو قادم. لكن ماذا عنك، يوليوس؟”
ملأت الشكوك عيني يوليوس الذهبية—لا، كانت موجودة طوال الوقت، تهتز بشكل طفيف، غير مستقرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ورؤية ذلك الشك في عيني يوليوس، أدرك سوبارو أخيرًا شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—قوة الغضب كانت تؤثر على قاعة المدينة أيضًا.
نظر المبارز العجوز إلى الأسفل بشكل ضعيف، وكانت عيناه الزرقاوان تشعان بالندم بينما جادل الآخران.
“تمامًا كما يبدو. التنين الأسود الذي انطلق من الأعلى ،اخذك أنت والسيدة كروش بعيدًا عن الشهوة. كانت الدوقة فاقدة للوعي، لذا قمت بربطها بالتنين باستخدام سوطك لحمايتها من السقوط .”
فيريس غارق في حزنه، ويلهيلم محاصر بالشك الذاتي واللوم الذاتي، ريكاردو يبرز أنيابه في استياء وغضب صادق، غارفيل يركض في جميع أنحاء المدينة في نوبة من القلق، وأناستاشيا تبذل قصارى جهدها تقريبًا لتلبية توقعات الواجب الذي عهد به إليها، ويوليوس يكافح لكسر حدة تردده.
—لم تخطر ببالها حتى فكرة أن سوبارو قد مات. كان لديه بياتريس معه، ولم تستطع تخيل أنه سينتهي به الأمر في وضع يهدد حياته في المقام الأول. من المحتمل أنه يستطيع العثور على طريقة للخروج بغض النظر عما يحدث حوله. لكن هذا لم يمنعها من القلق عليه أو الشعور بالذنب لأنها جعلته يقلق. كانت إيميليا تشعر بخيبة أمل شديدة من نفسها لإزعاجه.
كانوا جميعًا يعبرون عن مشاعرهم، يكشفون عن قلوبهم أكثر بسبب تأثير قدرة سيريوس. وسوبارو كان بالتأكيد يفعل الشيء نفسه أيضًا.
“لا تزال هناك عظام الساحرة، ولكن يمكننا أن نترك ذلك في الوقت الراهن. المدينة لم تغرق، وهذا دليل كافي على أنهم لم يحصلوا على العظام بعد ، على الرغم من أنه لا يخبرنا بأي شيء عن الوضع الحالي للسيد كيريتاكا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—”
بمعنى آخر، اتفق مع ريكاردو. بصراحة، أراد سوبارو أن يتأكد بعينيه أن كروش بخير حقًا. حتى إذا كان جميع رفاقه ينصحونه بعدم ذلك. لكن هذا كان غرور سوبارو الذي يتحدث—لم يرغب أحد في أن يراه في حالته الحالية.
“إنه أمر مفهوم. منذ أن انضممنا ، كان فيريس يركز على شفاء الجرحى ورعاية السيدة كروش قبل كل شيء آخر… على الرغم من ذلك، فقد كان وقتًا قاسيًا بشكل خاص بالنسبة للسيد ويلهيلم، “يوليوس
عندما توصل سوبارو إلى هذا الإدراك، حدق يوليوس وأناستاشيا في بعضهما البعض. لم يكن يوليوس قادرًا على الهروب من شكوكه، وظهر تعبير من العذاب على وجهه الوسيم وهو يغلق عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—بعد أن انفصلت عن بريسيلا وليليانا، توجهت إلى شركة ميوز بنفسي. وعلى طول الطريق، التقيت بيوليوس، وهذا هو السبب في أنني وصلت إلى هنا.”
كان منطق أناستاشيا سليمًا. كانت تقول له ألا ينظر بعيدًا عن الواقع أمامه وتطالبه بإظهار العزم لمواجهة معركة تكون فيها التضحيات حتمية. وعندما سمع ذلك، عرف يوليوس أنه بحاجة إلى تنحية المشاكل التي تلتهمه. حاول مرة أخرى تقوية عزمه. للانضمام إلى سيدته في طريق إلى نصر لن يفتح إلا بعد أن يقدم تضحيات عديدة ويعاني من خسائر عديدة.
أو هذا ما قالته، لكنها كانت تعلم جيدًا أنه كان يبذل جهدًا كبيرًا.
“همم؟ انتظر ماذا؟! هذا هو…”
“إذا حاولت حمل كمية ضخمة من التفاح، سيكون من المستحيل تجنب انزلاق واحدة أو اثنتين. وفي النهاية، ستسقط كلها. لتجنب ذلك، يجب عليك اختيار التفاح الذي تحمله والذي تتركه. حتى الطفل يمكنه فهم هذا المفهوم.
ولكن—
على الأرجح كان هذا ما تعتقده حقًا وليس مجرد مبالغة عابرة.
“أممم…”
“أعتقد أنك تسيئين فهم شيء ما، أناستاشيا،” قاطعها سوبارو لأول مرة.
“-صحيح! دم التنين! قالت كابيلا شيئًا عن دم التنين!
نظر الاثنان الآخران إليه. بينما كانت المشاعر في عيونهما مختلفة، كان بإمكان سوبارو أن يقول إنهما لم يكونا مجرد عاطفيين. كلاهما لا يزالان يفكران.
“هل لا يؤلمك حقًا؟ يبدو وكأنه يجب أن يكون مؤلمًا.”
“لقد أقسمت على إنقاذ هذه المدينة معكِ، لكن ليس لدي نية في التضحية بالقليل من أجل الكثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لقد قررنا هدفنا الرئيسي. كنت متأكدًا من ذلك مما ناقشناه.” ضاقت عيني أناستاشيا. “لا تخبرني أنك ستبدأ بالأمور غير المعقولة الآن أيضًا؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنت لم تتغير على الإطلاق منذ أول مرة رأيتك فيها في القلعة. حتى لو لم يكن بالطريق المعتاد، أصبحت فارسًا حقيقيًا الآن، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت رقم 184 عينيها قليلاً مندهشة. عند رؤية هذا الرد، شعرت إيميليا وكأنها لأول مرة حصلت على لمحة عن مدى تعبيراتها الطبيعية.
“هل تعتقدين أنه فعل ذلك؟ لن يلمس بشرة امرأة بهذه الطريقة. إنه فقط يريد أن يؤكد ملكيته… هذا هو السبب الذي يجعله يستفسر عن عذرية زوجاته أيضًا.”
“هذا صحيح. أنا فارس مكتمل الأركان. ولأنني فارس، هناك أشياء لا أستطيع التخلي عنها. أرفض التخلي عنها. إذا تخليت عنها الآن، ستتدمر سمعتي كفارس،” قال سوبارو بينما يغير موقعه، منتقلاً بجانب يوليوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا صحيح. أنا فارس مكتمل الأركان. ولأنني فارس، هناك أشياء لا أستطيع التخلي عنها. أرفض التخلي عنها. إذا تخليت عنها الآن، ستتدمر سمعتي كفارس،” قال سوبارو بينما يغير موقعه، منتقلاً بجانب يوليوس.
هز كتفيه بينما وقف يوليوس مجمدًا في مكانه ينظر إليه، ثم نفخ سوبارو صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد سوبارو، أعتذر، لكنني سأغادر. سأكون مع سيدتي أيضًا” قال ويلهيلم قبل أن يتبع فيريس.
إذا كنت تحمل كمية ضخمة من التفاح، فمن الطبيعي أنه في النهاية لن تتمكن من الاحتفاظ بجميعها. ولكن لأنهم فرسان، فإن الأشياء التي كان سوبارو يحملها في يديه—ما كان يوليوس يحمله في يديه—لم تكن مجرد مجموعة من التفاح. كانت شيئًا أكثر قيمة بكثير. شيئًا لا يمكن الاستغناء عنه. لم تكن تفاحًا لا يقول شيئًا إذا تخليت عنه وسمحت له بالسقوط. كانت أرواح الناس.
ناس يمكنهم البكاء والغضب أيضًا. أناس لديهم عائلات، وأصدقاء، وأحباء.
“أنا زوجته… هل تعتقدين حقًا أنني لن أكذب من أجل زوجي؟”
‘ليس لدي نية في ترك أي واحد منهم يسقط. الحديث عن العزم والتصميم يبدو رائعًا، ولكنه مجرد استسلام بخطوات إضافية. وليس هناك شيء رائع في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى أنا لن أمزح بشيء مثل هذا. إنها بالضبط ما قلته، رسالة من سيدتك الشابة—إنها تقوم بأشياء مجنونة حقًا خلف خطوط العدو. مخيف جدًا،” قال أل بعدم اكتراث.
“—آه. مرة أخرى مع سخافاتك… كان هناك تضحيات خلال المعركة مع الحوت الأبيض وفي القتال مع الطائفيين بعد ذلك أيضًا، ولكنك لم تكن تقول هذه الأشياء العنيدة الحمقاء في ذلك الوقت.”
” زواج الفتاة ذات الشعر الفضي “. قدمت أناستاشيا الكلمات التي كافح سوبارو ليقولها .
“—لا تأخذيني كأحمق، أناستاشيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيق سوبارو عينيه عندما ذكرت أناستاشيا الحوت الأبيض وبيتليغوس. لم يكن ينوي التراجع عن هذه النقطة أو تركها دون تحدي. كانت تتحدث إلى الشجرة الخطأ إذا اعتقدت أن الأمور ستسير بهذه الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز الرجل ذو الخوذة الحديدية كتفيه وهو يمزح مع سوبارو من المدخل.
“يبدو ذلك كأخبار سيئة. بدون تحسن واضح، ستزداد الأمور سوءًا مع مرور الوقت… هذا هو حال القلق،” ردت أناستاشيا بينما كانت تداعب وشاحها برفق.
“الأشخاص الذين قاتلوا وسقطوا في تلك المعارك كانوا مستعدين لتقديم حياتهم. من المحزن أنهم ماتوا، وبالتأكيد لم يرغبوا في الموت، لكنهم كانوا يعرفون ما كانوا يقومون به. وهذا ما يصنع الفرق كله—لا يمكننا أن نفترض أن سكان هذه المدينة هم نفس الشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت حجة مريحة، وربما لم تتبعها، وكانت بالتأكيد سهلة الإشارة إلى المعايير المزدوجة في تجاهل نوع واحد من العزم بينما ترفع نوعًا آخر. ولكن كانت حقيقة أن هناك فرقًا ملحوظًا. كان هناك نوع من العزم المطلوب في مواقف يتم فيها وضع الأرواح على المحك.
“حول ذلك، لدي شيء يجب أن أخبرك به.”
“… ما فائدة الشهرة واللقب إذا كانت عديم الفائدة في لحظة مثل هذه…؟! لا قيمة لها! …عديم القيمة، عديم القيمة، عديم القيمة!”
“جعل الطائفيون هذه المدينة ساحة معركة، وهذا بسببهم. ولكن من الخطأ السماح لنفسك بالانجرار إلى هذا التفكير والبدء في التحدث عن العزم عندما يتعلق الأمر بالأشخاص العاديين الذين وقعوا في كل هذا.”
“سواء أحببنا ذلك أم لا، فإن القرار الذي اتخذه الطائفيون سيتسبب في إيذاء الكثير من الناس الذين لم يحسموا أمرهم في أي حال، وفي تلك اللحظة سيتعين عليهم تقوية أنفسهم.”
“—حسنًا، تبدو أفضل مما توقعت. هذا مريح.”
“هناك. هذا خطأ. الطائفيون اتخذوا قرارهم الخاص، والأشخاص الذين لديهم العزم الفعلي يجب أن يكونوا هم الذين يلاحقونهم. إذا سألتني، فإن امتلاك هذا العزم مع الاحتفاظ بتلك التفرقة دائمًا هو ما يعنيه أن تكون فارسًا. هذا هو ما آمل أن يتصرف به الفارس، وهذا ما أعلمه للأطفال في القرية أيضًا.”
بعد أن حصل على لقب فارس وحصل على الإطراء هنا وهناك، عندما أصبح سوبارو أخيرًا فارسًا حقيقيًا كما كان يتخيل دائمًا، كان هذا هو الطريق الذي اختاره بطبيعة الحال. وعندما أقسم على أن يعيش دائمًا بهذه الطريقة، كان الأطفال ينظرون إليه بعيون متألقة، لذا منذ ذلك الحين حاول ألا يجلب العار على ذلك العهد.
—ولأن إيميليا، التي كانت بجانبه، سمعت ذلك، كانت عينيها تتألقان أيضًا.
صُدم سوبارو بكلام آل المفاجئ ، وحدق بعينين واسعتين وكأنه يتساءل عما إذا كان الرجل جادًا. بسبب خوذة أل التي تحجب الرؤية، لم يكن هناك طريقة لمعرفة أي شيء من عينيه، لكنه أومأ.
ابتلعت أناستاشيا عند سؤال هيتارو. كان عادةً مهذبًا ومحافظًا، عادةً ما يكون الشخص المسؤول الذي يكبح جماح ميمي غير المقيدة أو ريكاردو الصاخب. ولكن هذه المرة، كان يصرخ ويسعل الدم.
“أنا فارس إيميليا. أريد أن أقاتل من أجلها. لكن هذا لا يعني أنني أقاتل فقط لحمايتها. يوليوس هو فارس أناستاشيا. يريد أن يقاتل من أجلك أكثر من أي شخص آخر. إذا أمرته، سيستمع إليك—ولكن هذا ليس كافيًا ليشعر بالرضا. لأن الفرسان بطبيعتهم أشخاص جشعون يريدون أن يظهروا بمظهر رائع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مرحبًا، يا أكياس اللحم! آمل أن تكونوا في صحة جيدة وأنتم ترتعدون في وضع الجنين! في رحمتي العميقة والثناء الواجب لي، أذيع صوتي الجميل لكم أيها الأوغاد لترتاحوا! هل أنتم سعداء الآن؟ هل تستمتعون؟ هل ترقصون وتغنون وتتلوون في العذاب؟ ها-ها-ها-ها-ها-ها-ها!”
“—”
“دائمًا ما أحاول أن أبدو رائعًا حتى لو كلفني ذلك حياتي. وكذلك يوليوس. لأنه أروع الفرسان. وهذا يعني أنه يحاول أكثر من أي شخص آخر أن يظهر بمظهر الفارس.”
………..
أشار سوبارو إلى يوليوس بإبهامه بينما صمتت أناستاشيا. في منتصف الطريق، فجأة حبست أنفاسه وتوسعت عينيه.
ظهر على وجه سوبارو ابتسامة رضا غير متوقعة عندما رأى مدى صدمتهم.
“أفهم ما تشعر به. نحن جميعا نشعر بالغضب بشأن ما حدث. لكن…”
“هناك دائمًا فرصة أخرى، طالما أنك ما زلت على قيد الحياة. لن أسمح للناس بالتخلي عن حياتهم. إنه أمر مفجع للغاية.”
“تحدثتِ عن التضحيات الضرورية من قبل. لكن ما قلته هو ‘لننقذ هذه المدينة.’ المدن والدول ليست مجرد مجموعة من المباني أو قطع من الأراضي. إنها مكونة من الناس. على الأقل وفقًا للعديد من المانجا والألعاب.”
“هاها، يا له من عرض مقرف …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت رقم 184 عينيها قليلاً مندهشة. عند رؤية هذا الرد، شعرت إيميليا وكأنها لأول مرة حصلت على لمحة عن مدى تعبيراتها الطبيعية.
اختيار التخلي عن شخص في البداية ومحاولة إنقاذ شخص ولكن الفشل كانا أمرين مختلفين. كان من السهل إقناع نفسك بالتخلص من شخص من أجل خلق عالم يمكنك أن تكون راضية عنه، ولكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية فيريس يتسلل من الحفرة، أمسكت أناستاشيا بكم كيريتاكا وركضت إلى النافذة. الباب لخارج الغرفة أصبح ساحة معركة لم يتمكن الاثنان من المرور به، لذا كان عليهما ببساطة استخدام مخرج الطوارئ، ولم يكن هناك أي خيارات أخرى
نظرت أناستاشيا إلى الخريطة على الطاولة مرة أخرى وأشارت إلى أبراج التحكم في أطراف المدينة الأربعة.
“—نقل هذه الرضا إلى أشخاص آخرين هو ما يجعلك غير جيد . هذا هو الوهم البطولي الذي سيبتلع حشدًا بأكمله.”
نظر سوبارو إلى الأسفل بينما كانت أناستاشيا تتحدث بلطف حول النقطة.
“—”
صوت تحطم زجاج العاصفة هاجم آذان أناستاشيا. على الفور، ارتمت على الأرض.
تدخل شخص آخر فجأة بينما كان سوبارو في خضم محاولة تحويل اعتقاده الساذج إلى نظرية مثالية.
من بين المطالب الأربعة التي أدرجها الطائفيون في البث، تم معرفة الروح الاصطناعية، لكن كان هناك شيء آخر يعرفه سوبارو. بطبيعة الحال، لأن ما كانوا يطلبونه كان—
ارتفع خوف يهدد بكسر روحها بينما حاولت الوقوف.
حبس سوبارو أنفاسه والتفت. كان الصوت مكتومًا قليلاً ولكنه مألوف. كان هناك تقريبًا لمحة من السخرية في الصوت، طابع ساخر، متشائم، فلسفي في تلك الكلمات بينما التقت نظرة الرجل الذي يرتدي خوذة سوداء بنظرة سوبارو.
“تحدق كما تشاء، لن يغير ذلك حقيقة أنني لم أحضر لك أي هدايا. عليك أن تكتفي بابتسامتي. ليس أنك تستطيع رؤيتها بهذه الطريقة، رغم ذلك.”
نظر سوبارو إلى الأسفل بينما كانت أناستاشيا تتحدث بلطف حول النقطة.
“—أل.”
قبل أن يتم بث التهديد، كان شقيق يوليوس، جوشوا، قد غادر النزل لجمع معلومات عن الشراهة. من حقيقة أن اسمه لم يُذكر منذ ذلك الحين، كان من الآمن أن نفترض أن مكانه غير معروف. بطريقة ما، كان ذلك يعطي يوليوس وبقية الفريق صلة قوية بالشراهة أيضًا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية ذلك، عض سوبارو شفته، وشعر بالضعف بينما ضربت صدره وخزة من الندم.
هز الرجل ذو الخوذة الحديدية كتفيه وهو يمزح مع سوبارو من المدخل.
نظرت إيميليا حولها بصدمة عندما ملأ صوت قاسي السماء فوق المدينة. بنظرة غريزية إلى الأعلى، أدركت إيميليا أنه كان بثًا عبر جهاز “ميتا”. نفس الجهاز الذي كان مليئًا بالاهتمام بأهل المدينة في الصباح، والذي حمل غناء ليليانا عبر المدينة. يمكن أن يختلف تأثير البث بشكل كبير حسب كيفية استخدام المتحدث له. على الأقل، لم تصدق إيميليا بالتأكيد أن الشخص المتحدث الآن يمكن أن يتصف كثيرًا بالرحمة والثناء العميق.
لقد اختار التصرف بشكل مستقل قبل أن يغادر سوبارو والآخرون للهجوم على قاعة المدينة، ومنذ ذلك الحين لم يكن مكانه معروفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخل الغرفة ببطء وتوجه نحوهم. لا تزال تحت تأثير مشاعرها العنيفة قبل لحظات، ردت أناستاشيا بخشونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسماع ذلك، التقطت رقم 184 أنفاسها قليلاً. كان هناك تردد طفيف في عينيها الباردتين.
“لقد عدت مبكرًا جدًا.”
“أرى… كيف سارت مناقشتك مع سوبارو؟”
“لا بد أنه يقع في عمق الريف، لأنني لم أسمع به من قبل…على أية حال، سأكون مع السيدة كروش.”
” بدقة أكثر، أنا لم أعد، لأن هذا مكان مختلف عن السابق، لكنني أشعر بالأسف للظهور مرة أخرى بعد المغادرة أيضًا. آسف على الإزعاج، لكنني لم آت هنا لأنني أريد ذلك بوجه خاص، أيضًا.”
ظل أل بعيدًا في وجه رد أناستاشيا الحاد، لكنه لم يكن يستخف بالموقف. وبينما كان الجو في الغرفة يتوتر، تحدث سوبارو مرة أخرى.
‘أنا…’
“مرحبًا، لدي الكثير مما أود قوله، لكن على الأقل خرجت بأمان. كنت قلقًا من أن تكون قد جرفت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…كنت محظوظًا لأنني كنت على أرض مرتفعة عندما بدأ مستوى الماء في الارتفاع. وبالصدفة، تلقيت رسالة لك ، يا أخي. لذا لما لا تفتح الرسائل.”
حبك سوبارو حاجبيه بينما رد أل بنبرة غير مكترثة وهز كتفيه. بالنظر إلى الوضع، كان من الصعب على سوبارو تخيل ممن يمكن أن تكون الرسالة.
“آه، نعم، هذا صحيح. سأستعجل…”
“مرسل؟ من سيرسل رسالة في موقف كهذا…؟’
“…كنت محظوظًا لأنني كنت على أرض مرتفعة عندما بدأ مستوى الماء في الارتفاع. وبالصدفة، تلقيت رسالة لك ، يا أخي. لذا لما لا تفتح الرسائل.”
“—إنها من أميرتك الثمينة، الثمينة.”
“كتاب المعرفة—لم يعد موجودًا في هذا العالم بعد الآن. احترق إلى رماد.”
‘—؟! من إيميليا؟!’
صُدم سوبارو بكلام آل المفاجئ ، وحدق بعينين واسعتين وكأنه يتساءل عما إذا كان الرجل جادًا. بسبب خوذة أل التي تحجب الرؤية، لم يكن هناك طريقة لمعرفة أي شيء من عينيه، لكنه أومأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حتى أنا لن أمزح بشيء مثل هذا. إنها بالضبط ما قلته، رسالة من سيدتك الشابة—إنها تقوم بأشياء مجنونة حقًا خلف خطوط العدو. مخيف جدًا،” قال أل بعدم اكتراث.
“سيدي سوبارو…من الجيد رؤيتك آمنًا.”
على النقيض من سخريته المعتادة ، أطلق تنهدًا حقيقيًا. نظر إلى سوبارو في عينيه واستمر.
“نعم. إنه فارسي. أنا متأكدة من أنه قلق جدًا عليّ. لكنني قلقة عليه بنفس القدر… آمل ألا يفعل أي شيء متهور.”
‘العروس الخجولة تنتظر أميرها الساحر ليأخذها قبل الزفاف—أنا غيور، يا أخي.”
” بدقة أكثر، أنا لم أعد، لأن هذا مكان مختلف عن السابق، لكنني أشعر بالأسف للظهور مرة أخرى بعد المغادرة أيضًا. آسف على الإزعاج، لكنني لم آت هنا لأنني أريد ذلك بوجه خاص، أيضًا.”
…….
“الجميع يتراجع لأننا خسرنا، لكن هل يمكنكم قبول الوضع الحالي؟ أنا بالتأكيد لن أقبل. سأقاتل بكل ما أستطيع . سأفكر في الأعذار لسبب خسارتي عندما أموت.”
“أفهم ما تشعر به. نحن جميعا نشعر بالغضب بشأن ما حدث. لكن…”
////
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأشخاص الذين قاتلوا وسقطوا في تلك المعارك كانوا مستعدين لتقديم حياتهم. من المحزن أنهم ماتوا، وبالتأكيد لم يرغبوا في الموت، لكنهم كانوا يعرفون ما كانوا يقومون به. وهذا ما يصنع الفرق كله—لا يمكننا أن نفترض أن سكان هذه المدينة هم نفس الشيء.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات