مقدمة: سيل مظلم.
كان رأسه ساحنًا وعقله مشتعل، لكنه شعر بقشعريرة تسري في عروقه، وكأنه يتجمد تدريجيًا.
“—رغاه!”
صر على أسنانه و ضرب قبضتيه بشدة، محاولًا تحريك دمه الراكد من جديد. باستخدام مهاراته، استخدم الفولاذ الفضي الذي يغطي ذراعيه لصد ذراع عدوه السميك، ما أدى إلى تحطيم الأرضية الحجرية أسفلهم.
ذلك الهجوم احتوى على كل ذرة من قوته، و شعر بارتداد قوي يصيب كتفه، لكنه لم يكن هناك أي دليل على أنها كانت ضربة قاضية. على العكس، بدا أن النصر يبتعد أكثر وأكثر مع كل خطوة يخطوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تتحرك الشخصية اللاإنسانية الضخمة ذات العباءة السوداء أمام غارفيل . أذرعه الثمانية كانت تتحرك بجنون، تمتص هجماته، تصدها، وتقوم بالهجمات المضادة المدمرة بدقة متناهية مصممة للقتل.
“غ.”
كانت وجنتا، وصدر، وساقا غارفيل كلها مثخنة بالجروح النازفة. حاول بشدة التمسك بموقفه رغم أن أفكاره كانت مشتتة بسبب الألم والتأثير من كل ضربة. كان يعلم أن السيوف الأربعة لخصمه كانت عبارة عن حزمة هجومية ودفاعية متكاملة—إنها المجموعة الشهيرة المعروفة باسم “سواطير الشيطان”، الأسلحة الأسطورية التي يستخدمها إله الحرب النهائي. وكان خصم غارفيل يستخدم تلك الأسلحة الشهيرة وكأنها امتداد لجسده. لا، ليس وكأنها امتداد. للمحارب الذي يمتلك السيطرة الحقيقية والخبرة الكافية، يمكن للسلاح أن يصبح جزءًا من الجسد.
“هيا الآن، هذا ليس مضحكا حتى ……”
رغم أن زملائه كانوا هناك ينتظرونهم ليأتوا للإنقاذ.
في هذه الحالة، بناءً على كيفية استخدام هذا المحارب الغامض لسواطير الشيطان، إذن ربما…
كان هناك دوي هائل من فوق، وكان ريكاردو ينظر للأعلى، عينيه مفتوحتان على مصراعيهما. لرؤية ذلك، نظر غارفيل للأعلى أيضاً، وعيناه الخضراوتان تجدان مشهداً جعله مذهولًا.
“القائد-”
“- جاه؟!”
“القائد-”
تعرض غارفييل لضربة قوية على فكه، بسبب لحظة تشتت انتباهه.
“آه، آه … آه!”
اهتزت عظامه، وبدأت رؤيته تتحول إلى اللون الأحمر. لقد أربكت الضربة دماغه، وسحبت القوة من ركبتيه للحظة. لكن تلك اللحظة القصيرة من الضعف كانت أكثر من كافية لتكون قاتلة في القتال القاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآه!”
ولن يفوت إله الحرب، الذي ادعى ذات مرة أنه الأقوى في البلاد، تلك اللحظة.
عيناه مفتوحتان على مصراعيهما، لم يتمكن غارفيل إلا من مشاهدة ما حدث. شاهد كيف ابتلعت المياه الهائجة التي غطت المدينة بأكملها الصبي . لقد سقط تحت السطح فاقدًا للوعي وكان التيار بلا شك التيار بعيدًا، غير قادر على المقاومة وذهب بعيدًا إلى مكان لا يستطيع فيه غارفيل الوصول إليه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
سار كل سيف في طريقه الخاص، متسابقًا نحو نقطة حيوية مختلفة. الرأس، العنق، الصدر، الخصر – إذا أصابت أي من هذه الضربات، فسيُقتل غارفيل، أو على الأقل، لن يتمكن من مواصلة القتال.
وفي تلك اللحظة، لم يستطع فعل أي شيء لطرد شبح الموت الذي يقترب بسرعة.
صرّ على أسنانه، ونظر حول عالمه المحمر، يبحث عن أي مخرج. وبينما كان يتشبث بالحياة بشدة، ظهر شبح، كما لو كان مستمتعًا بموته الوشيك.
ولجزء من الثانية، ظهرت جثة صديقه السوداء المتفحمة في عقله ، وقفز قلبه إلى حلقه.
“—لكن هل سيلغي ذلك كل شيء حقًا؟”
كانت امرأة ترتدي رداءً أسود بابتسامة قرمزيّة تحدق به في حالته القبيحة.
“أرفع عينيك، يا أحمق!”
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حتى الآن، كان يعاني. كان روحه تنحدر مثل قط مبلل في زقاق. الغضب، النفاد الصبر، والشعور المتزايد بكراهية الذات تتلاطم في صدره، وكأنها تحاول إنهاء نفسه البائسة. امتلأ رأسه بدوامة من الأفكار العديمة الفائدة، لذلك ربما كان يحاول فعلاً أن يقتل نفسه.
انطلق هدير، تلاه صوت اصطدام الفولاذ والصوت الباهت لطعن شيء في اللحم. ظهر ظهر عريض وفروي أمام غارفيل، يحميه بعد فشله في التحرك في الوقت المناسب. سد ريكاردو السيوف بسكين الصيد الكبير الخاص به، مستخدمًا جذعه لصد الهجوم الوحيد الذي فشل في صدّه.
انطلق هدير، تلاه صوت اصطدام الفولاذ والصوت الباهت لطعن شيء في اللحم. ظهر ظهر عريض وفروي أمام غارفيل، يحميه بعد فشله في التحرك في الوقت المناسب. سد ريكاردو السيوف بسكين الصيد الكبير الخاص به، مستخدمًا جذعه لصد الهجوم الوحيد الذي فشل في صدّه.
“آه، آه! هذا يؤلم، يا ابن العاهرة!”
“- جاه؟!”
سعل الدم، دفع ريكاردو بكل قوته، دفع السيوف بعيدًا. مستغلاً الزخم، قفز إله الحرب إلى الوراء لكسب بعض المسافة.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
وفي تلك اللحظة، لم يستطع فعل أي شيء لطرد شبح الموت الذي يقترب بسرعة.
الآن بعد أن حصل على بعض الوقت للتنفس، هز غارفيل رأسه وقام بتعديل وضعه بينما كان يتقدم خطوة إلى الأمام، وقف جنبًا إلى جنب مع الرجل الذي حماه.
صر على أسنانه و ضرب قبضتيه بشدة، محاولًا تحريك دمه الراكد من جديد. باستخدام مهاراته، استخدم الفولاذ الفضي الذي يغطي ذراعيه لصد ذراع عدوه السميك، ما أدى إلى تحطيم الأرضية الحجرية أسفلهم.
“أنا آسف، هذا-”
كان هناك شيء هائل يقترب من وسط المدينة، ويقترب من قاعة المدينة، يسبقه زلزال متزايد عبر الأرض. عندما شعر أن الاهتزازات الموجودة تحته أصبحت أكثر حدة، انطلق الإنذار في رأس غارفيل.
“ليس هذا وقت لذلك! هل تعمل عيناك؟!” قطع ريكاردو اعتذاره. “إنه أمر حياة أو موت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما نادى غارفيل على الشخص الذي كان من المفترض أن يقاتل التنين، بدأت القوة التي وضعها في أنيابه المشدودة تتلاشى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التنين مغطى بالجروح، وكانت مخالبه تحمل شخصين بمهارة – امرأة ذات شعر أخضر وصبي ذو شعر أسود.
ولجزء من الثانية، ظهرت جثة صديقه السوداء المتفحمة في عقله ، وقفز قلبه إلى حلقه.
“—نعم، لا تحتاج لتكرار ذلك!” حاول غارفيل تعزيز عزيمته. “علينا بذل كل ما في وسعنا لتحقيق النصر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن حتى الآن، كان يعاني. كان روحه تنحدر مثل قط مبلل في زقاق. الغضب، النفاد الصبر، والشعور المتزايد بكراهية الذات تتلاطم في صدره، وكأنها تحاول إنهاء نفسه البائسة. امتلأ رأسه بدوامة من الأفكار العديمة الفائدة، لذلك ربما كان يحاول فعلاً أن يقتل نفسه.
“القائد-”
كان هناك عدو قوي يقف أمامه، لا يستطيع تحريك عينيه عنه، ومع ذلك لم يتمكن من منع جزء من عقله من التركيز على المرأة ذات العباءة السوداء التي تتلاشى وتظهر على حافة رؤيته.
لكن موقفه تم كسره بسهولة بسبب شدة اندفاع الماء . ضربته بقوة مثل قوة الطبيعة نفسها في شكلها، كان جسد غارفيل القوي غارقًا تمامًا تحت رحمة العالم الأسود الذي غرق فيه . بعد ما بدا وكأنه وقت طويل لا يطاق، أمسكت أصابعه بشيء ما، فسحبه بكل قوته، وأخيراً جر رأسه خارج الماء.
رغم أن قاعة المدينة التي يحتاجون لاستعادتها كانت أمامه مباشرة.
رغم أن زملائه كانوا هناك ينتظرونهم ليأتوا للإنقاذ.
“آه، آه! هذا يؤلم، يا ابن العاهرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم أن كل ثانية أطول كان يستغرقها تعني ثانية إضافية من المعاناة للفتاة التي كان يجب أن يساعدها مهما كلف الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت عظامه، وبدأت رؤيته تتحول إلى اللون الأحمر. لقد أربكت الضربة دماغه، وسحبت القوة من ركبتيه للحظة. لكن تلك اللحظة القصيرة من الضعف كانت أكثر من كافية لتكون قاتلة في القتال القاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوو-وووووووه!”
“هوو-وووووووه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، دغدغ صوت ساحر لامرأة أذنيه، واخترق وعيه الذي كان على وشك التلاشي. كان صوتاً لا يجب أن يوجد. وعندما سرق تركيزه—
تذكر تلك اللحظة الدموية من الندم جعل غضبه يتجاوز نقطة الغليان، وكل شعر جسده وقف. برزت القشعريرة لوهلة قبل أن يبدأ الفراء الذهبي في الظهور عندما تحول إلى وحش. تجعد جسده مع تغير بنية عظامه ونما جسده الصغير أكبر. كان سيقمع كل أفكاره غير الضرورية، كل كراهيته الذاتية—كل شيء—ويتحول إلى نمر ليمحو العدو الذي يقف في طريقه.
“أنا آسف، هذا-”
صرّ على أسنانه، ونظر حول عالمه المحمر، يبحث عن أي مخرج. وبينما كان يتشبث بالحياة بشدة، ظهر شبح، كما لو كان مستمتعًا بموته الوشيك.
تحول، غارفيل تينزل. اقض على كل شيء. إذا كنت تستطيع فعل ذلك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما نادى غارفيل على الشخص الذي كان من المفترض أن يقاتل التنين، بدأت القوة التي وضعها في أنيابه المشدودة تتلاشى.
“—لكن هل سيلغي ذلك كل شيء حقًا؟”
“أنا آسف، هذا-”
فجأة، دغدغ صوت ساحر لامرأة أذنيه، واخترق وعيه الذي كان على وشك التلاشي. كان صوتاً لا يجب أن يوجد. وعندما سرق تركيزه—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ////
اتسعت عيون غارفيل، وبدأ في الصراخ، ولكن الماء اندفع إلى داخل فمه ، ولم يستطع التنفس. انزلقت أصابعه، وكان يستطع أن يفعل شيء سوى المشاهدة بينما أخذ العدو الاثنين –
“ماذا؟!”
“—لكن هل سيلغي ذلك كل شيء حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ////
كان هناك دوي هائل من فوق، وكان ريكاردو ينظر للأعلى، عينيه مفتوحتان على مصراعيهما. لرؤية ذلك، نظر غارفيل للأعلى أيضاً، وعيناه الخضراوتان تجدان مشهداً جعله مذهولًا.
كان رأسه ساحنًا وعقله مشتعل، لكنه شعر بقشعريرة تسري في عروقه، وكأنه يتجمد تدريجيًا.
اندلعت النيران من الطابق العلوي للمبنى. انفجار هائل حطم النوافذ، نافثاً نيرانًا حارة بما يكفي لإذابة الزجاج. كان المصدر تنيناً أسوداً عالقاً في منتصف المبنى، أجنحته مغطاة بالدماء وهي ترفرف.
—ذلك التنين الأسود كان بالتأكيد رئيس أساقفة الشهوة الكريه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“القائد…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن بعد أن حصل على بعض الوقت للتنفس، هز غارفيل رأسه وقام بتعديل وضعه بينما كان يتقدم خطوة إلى الأمام، وقف جنبًا إلى جنب مع الرجل الذي حماه.
كما نادى غارفيل على الشخص الذي كان من المفترض أن يقاتل التنين، بدأت القوة التي وضعها في أنيابه المشدودة تتلاشى.
ولجزء من الثانية، ظهرت جثة صديقه السوداء المتفحمة في عقله ، وقفز قلبه إلى حلقه.
كان هناك عدو قوي يقف أمامه، لا يستطيع تحريك عينيه عنه، ومع ذلك لم يتمكن من منع جزء من عقله من التركيز على المرأة ذات العباءة السوداء التي تتلاشى وتظهر على حافة رؤيته.
بعد عبور الشفرات مع خصمه للمرة الأخيرة، وضع ويلهلم بسرعة مسافة ما بينهما بينما كان يستعد للاستجابة لتحذيره. لكن حتى بالقفز بشكل مستقيم للأعلى، لم يتمكن ويلهلم من تجنب الموجة الضخمة التي اندفعت تجاهه.
ولهذا السبب، كان بطيئًا في الاستجابة للتغيير العنيف الذي حدث بعد ذلك مباشرة.
اتسعت عيون غارفيل، وبدأ في الصراخ، ولكن الماء اندفع إلى داخل فمه ، ولم يستطع التنفس. انزلقت أصابعه، وكان يستطع أن يفعل شيء سوى المشاهدة بينما أخذ العدو الاثنين –
” ”
” ”
“القائد…!”
صر على أسنانه و ضرب قبضتيه بشدة، محاولًا تحريك دمه الراكد من جديد. باستخدام مهاراته، استخدم الفولاذ الفضي الذي يغطي ذراعيه لصد ذراع عدوه السميك، ما أدى إلى تحطيم الأرضية الحجرية أسفلهم.
على مسافة بعيدة، اندلع هدير مروع بالقرب من أسوار المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآه!”
تردد صدى صوت شيء هائل في جميع أنحاء المدينة كنذير مخيف لما سيأتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك شيء هائل يقترب من وسط المدينة، ويقترب من قاعة المدينة، يسبقه زلزال متزايد عبر الأرض. عندما شعر أن الاهتزازات الموجودة تحته أصبحت أكثر حدة، انطلق الإنذار في رأس غارفيل.
وفي تلك اللحظة، لم يستطع فعل أي شيء لطرد شبح الموت الذي يقترب بسرعة.
“هيا الآن، هذا ليس مضحكا حتى ……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآه!”
“آه، آه! هذا يؤلم، يا ابن العاهرة!”
بجانبه، تصلّب وجه ريكاردو. حتى شخص شجاع ولا يعرف الخوف في القتال حيث أصبح أجش عندما واجه شيئًا مرعبًا جدًا.
بعد عبور الشفرات مع خصمه للمرة الأخيرة، وضع ويلهلم بسرعة مسافة ما بينهما بينما كان يستعد للاستجابة لتحذيره. لكن حتى بالقفز بشكل مستقيم للأعلى، لم يتمكن ويلهلم من تجنب الموجة الضخمة التي اندفعت تجاهه.
ومع ذلك، كان الأمر طبيعيًا فقط. لأن الهزات التي كانوا يشعرون بها و الانفجارات المدوية التي سمعوها كانت في الواقع —
ذلك الهجوم احتوى على كل ذرة من قوته، و شعر بارتداد قوي يصيب كتفه، لكنه لم يكن هناك أي دليل على أنها كانت ضربة قاضية. على العكس، بدا أن النصر يبتعد أكثر وأكثر مع كل خطوة يخطوها.
“-السيد غارفيل! سيد ريكاردو! اذهبا إلى أرض مرتفعة!”
ولهذا السبب، كان بطيئًا في الاستجابة للتغيير العنيف الذي حدث بعد ذلك مباشرة.
اخترق صوت حاد حالة التجمد العقلي التي كان يعاني منها غارفيل. وجاء التحذير من شيطان السيف، الرجل العجوز الذي كان يتبادل الضربات في مكان قريب مع الطائفة التي تستخدم السيف الطويل خلال الدقيقتين الماضيتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآه!”
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
بعد عبور الشفرات مع خصمه للمرة الأخيرة، وضع ويلهلم بسرعة مسافة ما بينهما بينما كان يستعد للاستجابة لتحذيره. لكن حتى بالقفز بشكل مستقيم للأعلى، لم يتمكن ويلهلم من تجنب الموجة الضخمة التي اندفعت تجاهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وجنتا، وصدر، وساقا غارفيل كلها مثخنة بالجروح النازفة. حاول بشدة التمسك بموقفه رغم أن أفكاره كانت مشتتة بسبب الألم والتأثير من كل ضربة. كان يعلم أن السيوف الأربعة لخصمه كانت عبارة عن حزمة هجومية ودفاعية متكاملة—إنها المجموعة الشهيرة المعروفة باسم “سواطير الشيطان”، الأسلحة الأسطورية التي يستخدمها إله الحرب النهائي. وكان خصم غارفيل يستخدم تلك الأسلحة الشهيرة وكأنها امتداد لجسده. لا، ليس وكأنها امتداد. للمحارب الذي يمتلك السيطرة الحقيقية والخبرة الكافية، يمكن للسلاح أن يصبح جزءًا من الجسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حتى الآن، كان يعاني. كان روحه تنحدر مثل قط مبلل في زقاق. الغضب، النفاد الصبر، والشعور المتزايد بكراهية الذات تتلاطم في صدره، وكأنها تحاول إنهاء نفسه البائسة. امتلأ رأسه بدوامة من الأفكار العديمة الفائدة، لذلك ربما كان يحاول فعلاً أن يقتل نفسه.
“غ.”
رغم أن قاعة المدينة التي يحتاجون لاستعادتها كانت أمامه مباشرة.
تم ابتلاع ويلهلم بواسطة جدار من الماء أطول من معظم جداران المباني المحيطة. بعد أن شهد ذلك، كان غارفيل على بعد لحظة من التعرض لنفس المصير. وحفر في كعبه على حجر الرصيف، يجهز نفسه للصدمة-
اخترق صوت حاد حالة التجمد العقلي التي كان يعاني منها غارفيل. وجاء التحذير من شيطان السيف، الرجل العجوز الذي كان يتبادل الضربات في مكان قريب مع الطائفة التي تستخدم السيف الطويل خلال الدقيقتين الماضيتين.
“-بخ!”
“—لكن هل سيلغي ذلك كل شيء حقًا؟”
لكن موقفه تم كسره بسهولة بسبب شدة اندفاع الماء . ضربته بقوة مثل قوة الطبيعة نفسها في شكلها، كان جسد غارفيل القوي غارقًا تمامًا تحت رحمة العالم الأسود الذي غرق فيه . بعد ما بدا وكأنه وقت طويل لا يطاق، أمسكت أصابعه بشيء ما، فسحبه بكل قوته، وأخيراً جر رأسه خارج الماء.
” الزعيم! شيطان السيف…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“غاه! اللعنة على كل شيء! أين ذهب…الجميع…؟!”
بعد أن أمسك بالسياج المعدني الموجود على السطح، قام غارفيل بفحص المناطق المحيطة. كانت قوة موجة المياه قاسية، وكل شيء من حوله قد استهلكه السيل الموحل. كانت المباني الشاهقة بشكل خاص تطل من الماء، وكانت بالكاد تصمد أمام التيار القوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوو-وووووووه!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
” الزعيم! شيطان السيف…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى صوت شيء هائل في جميع أنحاء المدينة كنذير مخيف لما سيأتي.
نادى على العضوين الآخرين في حزبه، اللذين يجب أن يكونا قد وقعا في نفس الكارثة، وكان يشعر بالقلق بشأن أين ذهب أعداؤهم ، لكن هذا الفكر تم محوه بعد لحظات.
وبينما كان متمسكًا هناك غير قادر على الحركة، لاحظ شيئًا ما يحدث في قاعة المدينة نصف المغمورة. نشر التنين الأسود جناحيه وبدأ يطير بعيدًا، تاركًا الطابق العلوي لا يزال مشتعلًا.
“القائد…!”
“القائد…!”
كان التنين مغطى بالجروح، وكانت مخالبه تحمل شخصين بمهارة – امرأة ذات شعر أخضر وصبي ذو شعر أسود.
“القائد-”
“أنا آسف، هذا-”
اتسعت عيون غارفيل، وبدأ في الصراخ، ولكن الماء اندفع إلى داخل فمه ، ولم يستطع التنفس. انزلقت أصابعه، وكان يستطع أن يفعل شيء سوى المشاهدة بينما أخذ العدو الاثنين –
كان هناك عدو قوي يقف أمامه، لا يستطيع تحريك عينيه عنه، ومع ذلك لم يتمكن من منع جزء من عقله من التركيز على المرأة ذات العباءة السوداء التي تتلاشى وتظهر على حافة رؤيته.
“-؟”
“-؟”
مليئ بالخجل، حارب غارفيل بشدة لإبقاء عينيه على التنين الأسود اللعين. وبينما كان يفعل ذلك، رأى أن التنين توقف فجأة لأنه اطلق صرخة حادة. وكان السبب أنياب الثعبان الكبير عضت جناح التنين الأسود. لقد ظهر الثعبان فجأة و هاجم التنين، ووصف التنين بأنه جبان ومزق أجنحته بشراسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……
وبعد لحظة، تم إطلاق سراح الصبي من مخالب التنين عندما ارتجفت بعنف.
” ”
تحول، غارفيل تينزل. اقض على كل شيء. إذا كنت تستطيع فعل ذلك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عيناه مفتوحتان على مصراعيهما، لم يتمكن غارفيل إلا من مشاهدة ما حدث. شاهد كيف ابتلعت المياه الهائجة التي غطت المدينة بأكملها الصبي . لقد سقط تحت السطح فاقدًا للوعي وكان التيار بلا شك التيار بعيدًا، غير قادر على المقاومة وذهب بعيدًا إلى مكان لا يستطيع فيه غارفيل الوصول إليه.
“انتظر…”
صرّ على أسنانه، ونظر حول عالمه المحمر، يبحث عن أي مخرج. وبينما كان يتشبث بالحياة بشدة، ظهر شبح، كما لو كان مستمتعًا بموته الوشيك.
ومع ذلك، كان الأمر طبيعيًا فقط. لأن الهزات التي كانوا يشعرون بها و الانفجارات المدوية التي سمعوها كانت في الواقع —
مد يده نحو الصورة الظلية التي اختفت على الفور في مكان ما أسفله ، تم جر غارفيل بعيدًا بواسطة موجة أخرى. أبقى رأسه فوق الماء بيأس، وهو يصرخ بينما يتم سحبه لمسافة أبعد.
تم ابتلاع ويلهلم بواسطة جدار من الماء أطول من معظم جداران المباني المحيطة. بعد أن شهد ذلك، كان غارفيل على بعد لحظة من التعرض لنفس المصير. وحفر في كعبه على حجر الرصيف، يجهز نفسه للصدمة-
“آآآه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد لحظة، تم إطلاق سراح الصبي من مخالب التنين عندما ارتجفت بعنف.
في النهاية، غرق تحت السطح، ولا يزال يبحث عن سوبارو ناتسوكي ولعن عدم جدوى نفسه. الصراخ دون إصدار صوت.
……
////
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
“—نعم، لا تحتاج لتكرار ذلك!” حاول غارفيل تعزيز عزيمته. “علينا بذل كل ما في وسعنا لتحقيق النصر…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات