5 -
الخبث المسرحي
من الطريقة التي كانت تُلف بها الأقمشة البيضاء حول رأسها، التي بدت شديدة البياض كأنها نُسجت من الثلج، وكيف كانت تبرز من العباءة السوداء المعتادة لأعضاء العبادة، يمكن الافتراض أن جسدها بالكامل كان مغطى بالضمادات. ورغم ذلك، لاحظ سوبارو تضاريس واضحة عند صدرها، الأمر الذي، بالإضافة إلى طريقة حديثها، أقنعه بأنها امرأة.
١
‹يبدو أن هذه العروض تحافظ على شعبيتها يومًا بعد يوم، لكن…›
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن انتهت المحادثة بين سوبارو ويوليوس، التي مزجت بين الجدية والعبث، غادر سوبارو مبنى “الرداء المائي” برفقة إيميليا وبياتريس.
في هذا اليوم، احتشد جمع غفير بالقرب من تلك النافورة بدلاً من التماثيل التذكارية.
«مهلًا، سوبارو. بدوتما وكأنكما منسجمان جدًا أثناء حديثكما في الحديقة. عن ماذا كنتما تتحدثان؟»
كان المشهد الذي سبق موته قبل عام لا يزال يُطارده، غير قادر على فهمه أو استيعابه. ارتجفت ركبتاه بينما كان الغثيان يتصاعد.
‹لا أعتقد أننا كنا منسجمين حقًا، لكن ما الذي تظنين أننا تحدثنا عنه؟›
«عن المكان الذي ستذهبان إليه للعب في المرة القادمة، ربما؟»
‹ماذا نحن؟ أصدقاء في المدرسة؟!›
غُمرت الأرض ببركة قانية من الدماء. هكذا انتهى الأمر.
للأسف، العلاقة بينهما لم تكن ودية كما تخيلتها إيميليا. وحتى لو كان سوبارو ويوليوس يرتادان نفس المدرسة، فإن طبيعة العلاقات الاجتماعية في المدارس كانت ستمنعهما من أن يكونا صديقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ففي جوهرها، يمكن اعتبار المدرسة مجتمعًا انتقائيًا وتمييزيًا لا يقل تعقيدًا عن نظام النبلاء.
لكن بعيدًا عن مسألة جنسها، لم تكن كلمات سيريوس وأفعالها تعكس أي تهديد مباشر في الوقت الراهن.
‹إذا فكرتِ في الأمر بهذه الطريقة، فإن تجاوز الفروق الاجتماعية يُعد أمرًا بالغ الصعوبة في الحالتين.›
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لا حاجة لأن تبقي الأمر سرًا لهذه الدرجة. يمكنك أن تخبرني مباشرة.»
شعر برأسه يثقل. بصره تذبذب. لم يتمكن من الوقوف، فانحنى على ركبتيه في مكانه.
‹مهلًا، كل ما كنا نفعله هو استكشاف القليل من العدو. الباقي كان مجرد دردشة حول العالم من حولنا.›
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تدخلي معها في شجار أيضًا، مفهوم؟»
«أليس هذا ما يفعله الأصدقاء عادة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المشهد الذي سبق موته قبل عام لا يزال يُطارده، غير قادر على فهمه أو استيعابه. ارتجفت ركبتاه بينما كان الغثيان يتصاعد.
مالت إيميليا برأسها بفضول، فمال سوبارو رأسه أيضًا وقال: ‹من يدري؟›
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أوه…»
من وجهة نظر موضوعية، بدا الأمر وكأنه يشبه علاقة الصداقة، لكن لم يكن هناك طريقة تجعل سوبارو ويوليوس صديقين. كانا شيئًا أسوأ من الصداقة، لكن سوبارو لم يتمكن من تحديد ما هو بالضبط.
‹حسنًا، ما أنا واثق منه هو أننا لسنا أصدقاء.›
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ما أغرب أن يدرك رجل غير مميز مثلك فن التقدير. حسنًا. إذا كان لا بد أن تقدم لي شيئًا، فعليك أن تختار ما يليق بي. وإن قدمت لي شيئًا مملاً، فسأبتر اليد التي قدمتها به وأضعها على رأسك.»
«عنيد جدًا…»
«لقد رحلت مجددًا، بيتلغيوس… تنهد. لم أتمكن من التحدث إليك هذه المرة أيضًا، تنهد.»
«بالفعل، أعتقد ذلك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أتمنى أن أشاهده مرة أخرى!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هممم، إذًا هذا هو عذرك؟ سوبارو، حقًا، أنت عنيد جدًا ومتحجر الرأي. حتى أنا لن أقع في شراك كلماتك المعسولة في موقف كهذا.»
نظرت إيميليا إليه بإحباط، بينما تنهدت بياتريس ووافقتها الرأي. لسبب ما، بدا التناغم بين الاثنتين وكأنه يُقصي سوبارو ويتركه وحيدًا.
«على النقيض من رؤساء الأساقفة الآخرين، كان صوت سيريوس مليئًا بالألفة والحيوية وحتى البهجة.
على أي حال، بعيدًا عن الجدل حول طبيعة علاقته بيوليوس، لم يكن لدى سوبارو أي نية لإخبار إيميليا بتفاصيل حديثهما—تحديدًا، مشاكل عائلة أسترِيا. لم يرغب في الكشف دون تفكير عن شؤون عائلية خاصة، لكن السبب الأكبر كان العبء الذي يخلقه هذا النوع من المعرفة.
«كل ما في هذا العالم ملكي. لذلك، ليس من الضروري أن أمتلك بنفسي كل ما هو جميل ومهيب وذو قيمة حتى أستمتع به. أحيانًا، من الأفضل ترك الأشياء كما هي. هذا كل ما في الأمر.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان يستحق هذا التعامل بوضوح، لكن لماذا ضمّته من الأساس؟
كانت المشاكل العميقة الجذور لعائلة أسترِيا من النوع الذي لا يمكن للغرباء التعامل معه بسطحية.
«شكرًا لكم، وآسف. أنا رئيس أساقفة الخطايا السبع المميتة، المسؤول عن الغضب—»
كان يوليوس مدركًا تمامًا لهذا عندما قرر أن يكشف هذه التفاصيل لسوبارو وحده. لقد حكم على سوبارو بأنه شخص يتمتع بما يكفي من الحكمة لعدم تحميل سيدته مثل هذه المعرفة.
فكرة أن يوليوس قد وضع هذا القدر من الثقة فيه تركت شعورًا غريبًا في أعماقه.
«إذن، سوبارو. أنا سعيدة لأنك دعوتني للتنزه، لكن ما الذي تنوي فعله؟»
بينما كان سوبارو يصارع شعورًا مضطربًا لم يتمكن من تحديده، ابتسمت إيميليا وسألته. للحظة، رفع حاجبه بدهشة، لكنه سرعان ما هز كتفيه محاولًا التملص من السؤال.
وبالنسبة إلى بريسيلا، فإن انخراطها المفاجئ في الرقص كان صادمًا. بالنظر إلى انبهار الجمهور، لا بد أن العرض كان مذهلًا.
‹مهلًا، يبدو ذلك وكأنني أخطط لشيء ما. لا أنوي شيئًا. أردت فقط أن أمضي وقتًا لطيفًا ورومانسيًا معكِ في هذه المدينة الساحرة التي تزخر بالماء.›
«عليك أن تلعن قدرك الذي حرمك من رؤية ذلك. لا أرقص إلا إذا شعرت بالرغبة، وهذا نادر الحدوث. أغنية هذه الفنانة كانت مغرية إلى حد لا يُقاوَم.»
«هممم، إذًا هذا هو عذرك؟ سوبارو، حقًا، أنت عنيد جدًا ومتحجر الرأي. حتى أنا لن أقع في شراك كلماتك المعسولة في موقف كهذا.»
ربما، إن كانت قد نسيت أمر سوبارو، فإنها قد تكون قد نسيت أيضًا لعبة حجر-ورقة-مقص. بريسيلا، في نواحٍ كثيرة، كانت امرأة صعبة المراس.
عندما عبست إيميليا، وضع سوبارو يده على جبينه بنظرة استسلام. وعندما التفت إلى بياتريس طلبًا للمساعدة—وهي التي كانت تقف بينهما ممسكة بيديهما—تظاهرت بعدم الانتباه. بدا أنها لم تكن تنوي الوقوف إلى جانبه.
في هذه الأثناء، لم تتزحزح نظرات إيميليا الحادة. سرعان ما استسلم سوبارو تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا ليليانا المغنّاة المتجولة. رغم أنني توقفت في هذه المدينة لبعض الوقت، فإن قدري يدفعني إلى التنقل مجددًا، أسير حيثما تحملني الرياح. هذه مهنتي وطريقة حياتي التي لا تسمح لي بالارتباط بأي أرض أو شخص.»
‹حسنًا، فهمت. أرفع الراية البيضاء. كنت أريد أن أُفاجئكِ، إيميليا-تشان.›
—كان الأمر يبدو سلميًا ومنضبطًا، دون أن يثير أي مشكلات تُذكر. أليس هذا شيئًا جيدًا؟
«مفاجأة… تقصد أنك كنت تخطط لتفاجئني بشيء غريب؟»
ثم لاحظ وجود فتاة صغيرة ترتدي ثوبًا، تمسك بلطف يده—
‹لا أحد يقول “غريب” بعد الآن… هيه، أنا آسف، آسف!›
بعد أن أوكل إميليا لبياتريس، التي ربما كانت سببًا أكبر للقلق، بدأ سوبارو بالاستعداد لمغادرة الحديقة لبعض الوقت. ولكن قبل أن يغادر—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنه قُتل على يدهم مرة، إلا أن مشاعره تجاههم ازدادت لطفًا بعد ذلك.
**الغضب اللطيف**
‹‹أجل—! هذا مخجل—!!›› ‹‹أنت ولد! لا تبكِ، لا تبكِ!!››»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلاهما كان يرتدي فستانًا، لكن الانسجام بينهما كان في أسوأ حالاته.
عندما انتفخت وجنتا إيميليا غضبًا بسبب رد فعل سوبارو المعتاد، استسلم هذه المرة بشكل نهائي. خشية مما قد يتبع ذلك، كبح شعوره بالإحباط وقرر الإفصاح عن كل شيء.
«ها-ها-ها-ها، هل أغنياتي مذهلة إلى هذا الحد؟ يااااه، سأحمر خجلًا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‹في الحقيقة، ليس الأمر مؤامرة أو شيئًا من هذا القبيل. نحن متجهون الآن إلى الحديقة الموجودة في وسط المدينة، حيث قدمت ليليانا عرضها يوم أمس.›
—لا، ليس الأمر كذلك. لم يكن الوقت مناسبًا للندم على تصرفاتهم الطائشة. بل كان الوقت للاحتفاء بالشجاعة.
«حقًا؟ إذن ربما تغني ليليانا هناك اليوم أيضًا؟»
في ذاكرته عن اللحظة التي سبقت موته، شعر وكأن الماضي لم يكن إلا غمضة عين. تذكر كيف كان فساد روحه يطمس عقله، ويمنعه من إدراك الشذوذ لما هو عليه. وتذكر أيضًا السلوك الغريب لذلك التابع للشر—
‹عيناكِ جميلتان للغاية عندما تتألقان هكذا. حسنًا، أنا مهتم أيضًا بأغاني ليليانا، لكنني أرغب كذلك في استكشاف المكان قليلًا وتقديم بعض الدعم لأوتو.›
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الآن على بُعد دقائق معدودة من المشهد الذي شهد موته، ومن اللحظة التي عاد منها للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن مدى المشكلات التي تسبب بها لأوتو، الذي كان منشغلًا بمفاوضاته الفردية مع كيريتاكا، الذي أغضبه سوبارو بخطته الفاشلة في اليوم السابق.
بالطبع، لم يكن الأمر أنه يفتقر إلى الثقة في مهارات أوتو التفاوضية.
رفعت ليليانا آلتها الموسيقية عاليًا وتحدثت بفخر، دون أن يظهر على وجهها أي تردد.
‹لكنني على يقين من أنه لن ينجح إلا في اللحظة الأخيرة.›
في النهاية، ظل السبب الذي جعل بريسيلا تسمح لليليانا بالإفلات من قبضتها غامضًا.
«هذا لا يعني أنك بحاجة إلى الاعتماد مجددًا على ليليانا بطريقة مثيرة للريبة… على أي حال، بما أن الأمر يتعلق ببوكي، أعتقد أنني أتفهم سبب رغبتك في المحاولة.»
—رئيس أساقفة الغضب، سيريوس روماني-كونتي.
حتى بياتريس، التي انقسمت بين فشل الأمس وإعجابها بليليانا، لم تعارض ما يبدو أنه وسيلة لمساعدة بوك. ومع ذلك، كان لرأيها وقعٌ جاد على ملامح وجه إيميليا.
«لكن يبدو وكأنك تستغل ليليانا، وهذا… لا يعجبني.»
هدفها في تبديد الأجواء السيئة بالأغنية كان شيئًا يستحق الإعجاب. بل، في الواقع، كان يزعجه قليلًا أن صوت ليليانا جعل من هذا الأمر ممكنًا بالفعل.
‹أعلم. وكنت متأكدًا أن إيميليا-تان ستشعر بهذه الطريقة أيضًا. لا أحب قول هذا، لكن…›
«هذه الفتاة خبيرة في الحديث بلا فائدة. لو كان لديها متسع من الوقت لانتقاد الآخرين وإلقاء المحاضرات عليهم بسبب مظاهرهم، ألن يكون من الأفضل أن تستغله في مراجعة كلماتها وأفعالها، يا ترى؟»
«نعم؟»
«آه، يا إلهي، يا إلهي! أليس هذا السيد سوبارو والسيدة إميليا هناك، ومعهما الآنسة الصغيرة أيضًا؟!»
‹ربما يجدر بي قوله على أي حال… إيميليا، الآن وخلال هذه الانتخابات الملكية، لا يمكننا تجاهل المكاسب والخسائر في الخيارات والأشخاص. بالطبع، أرغب في أن تتمكني من البقاء صادقة مع نفسك.›
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يتخذ أي شخص على الفور الإجراءات المناسبة للتصدي لهذا الوضع. الجميع كانوا يشكون في ما سمعوه، وكل ما اجتاح الحشد كان شعورًا بالارتباك والاضطراب.
«آآآه، آآآه، آآآه… هذا الإخلاص الراسخ تجاه القصة! هذه الطريقة في القراءة! كم هو أمرٌ، أمرٌ، أاااامرٌ… مُجتهد، نعم، حقًا!»
بينما كانت إيميليا قلقة بشأن ما قد ينطوي عليه كلامه، حاول سوبارو تهدئة مخاوفها.
رفع لوسبيل رأسه، وحدق نحو الأرض التي تقترب منه بسرعة، وصرخ بأعلى صوته.
لم يكن هناك شك في أن صدق إيميليا وإخلاصها وإيمانها الدائم بخير الآخرين كانت من أعظم فضائلها. ولكن سوبارو رأى أن الفضيلة المبنية على الجهل تظل نقطة ضعف في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹‹أشعر بالغثيان››.
إذا كانت هذه الفضيلة جزءًا حقيقيًا من كيانها، فإن التخلص من الجهل لن يشكل تهديدًا على طبيعتها. كان سوبارو يريد لإيميليا أن تتعلم وتنمو لتصبح أقوى دون أن تفقد ذاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا أمنيته منذ أن تعهد بالبقاء إلى جانبها إلى الأبد.
‹على أي حال، متجاهلًا كل المكاسب وما شابه، كنت قد وعدتِ بالحديث مع ليليانا. أنتِ تتفاهمين معها جيدًا، إيميليا-تان، لذا لا يبدو أن هناك خطأ فيما تفعلينه.›
بينما كانت إيميليا لا تزال مستغرقة في التفكير، خفف سوبارو من نبرته محاولًا إدخال بعض المرح. خفضت إيميليا عينيها، المحاطة برموش طويلة، وأطلقت زفرة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلوك سيريوس اللطيف غير المتوقع، وإصرارها على مواصلة الحديث، والتأثير الكبير الذي تركته اللحظة الأولى من ظهورها جعل هذا الأمر يغيب عن ذهنه تمامًا، لكن سيريوس—الشخصية الغامضة التي تقف فوق البرج—كانت امرأة.
«حسنًا، فهمت. سأحاول أن أبقي ما قلته في بالي أيضًا. شكرًا لوجودك دائمًا هنا، سوبارو.»
‹‹هل أستطيع الحصول على تصفيقكم؟!››
‹‹تولد الشروخ لأننا لا نعرف بعضنا البعض. ويحدث الصراع لأننا لا نفهم بعضنا البعض. وعندما نستسلم بسبب اختلافاتنا، لا يمكننا بناء روابط. الجميع، كيف هي قلوبكم الآن؟››
أومأت إيميليا بنظرة جادة على وجهها.
‹على الرحب والسعة.› رد سوبارو.
لقد قال كل ما أراد قوله. رؤية العزيمة في عينيها وردها كانا كافيين له. لكنه شعر بوخزة صغيرة من الندم لأنه تدخل في أمرٍ لم يكن له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت سيريوس إليه، فاتحة عينها البنفسجية على وسعها.»
‹آه، ربما قلت شيئًا غريبًا. ما رأيك؟ دعينا ننسى لقاء ليليانا ونخرج في موعد بدلاً من ذلك. أعتقد أن القيام بجولة على ظهر تنين الماء سيكون رومانسيًا للغاية.›
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو تذكرت شيئًا فجأة، تقدمت سيريوس نحو نافذة برج الزمن التي خرجت منها، ومدت ذراعيها إلى داخل الهيكل.
«لستُ متأكدة مما تعنيه بالجولة، لكنك ستصاب بدوار البحر إذا ركبتَ قاربًا يقوده تنين، أليس كذلك، سوبارو؟ لا أود أن أضطر إلى التجول في المدينة وأنت على ظهري.»
ربما كان جزء من هذا التوتر بسبب المظهر غير المألوف للمتحدث، لكن العامل الأكبر كان بلا شك عجز الحشد عن استيعاب ما سمعوه للتو.
‹علاوة على ذلك، الحديقة أصبحت أمام أعيننا. ألن يكون من غير المنطقي أن نعود الآن، أتساءل؟›
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹‹لوسبيل! أنت مذهل! أنا متأكد أنك ستصبح رجلًا عظيمًا!››
بينما كان سوبارو على وشك الاستسلام، قررت إيميليا وبياتريس الاستمرار حتى النهاية. كانت الحديقة العامة قد ظهرت أمامهم بالفعل؛ هذه المرة، وصل سوبارو إلى وجهته دون أن يضيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتحرك بعنف بين ذراعيها، جسم صغير يئن—ولد صغير لم يتجاوز عمره العشر سنوات، جسده مكبل بالكامل بالسلاسل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹حسنًا، فهمت. أرفع الراية البيضاء. كنت أريد أن أُفاجئكِ، إيميليا-تشان.›
اندفعت المياه من النافورة، متحولة إلى رذاذ لامع تحت أشعة الشمس، في مشهد ساحر وعابر تجلى أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹‹انتظر—ماذا حدث، أتعجب؟! سوبارو، سوبارو؟››
في هذا اليوم، احتشد جمع غفير بالقرب من تلك النافورة بدلاً من التماثيل التذكارية.
‹يبدو أن هذه العروض تحافظ على شعبيتها يومًا بعد يوم، لكن…›
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹‹آه، آسفة جدًا!››
كان الحماس الذي يملأ الجمهور يطغى على أجواء الحديقة، لكنه بدا مختلفًا تمامًا عما كان عليه اليوم السابق.
ربما كان السبب الرئيسي هو التصفيق المتناغم مع الغناء والموسيقى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«واو، يبدو الجو حيويًا جدًا.»
ألقت سيريوس بلوسبيل في السماء على أعظم مسرح يمكن تخيله.
‹بالفعل. لكن على عكس الأمس، يبدو الأمر أكثر صخبًا، أعتقد.›
ربما كان لدى لاشينز خطة احتياطية—مثل استدعاء رينهارد.
الاسم الذي نطقه ذلك الغريب الملفوف بالضمادات—روماني-كونتي، تمامًا كما كان الحال مع بيتيلغيوس.
بينما كانت إيميليا في غاية السعادة، أمالت بياتريس رأسها بتعجب، معبرة عن شكوكها التي شاركتها مع سوبارو.
«لـ-لنبدأ. الإعلان الأول يتعلق بالمجلد القادم… أوه؟ يبدو أن المجلد السابع عشر ليس التالي في الطرح.»
وسماع هذا الثناء جعل ليليانا تنفخ خياشيمها برضا، في تصرف لا يليق بمغنية بارعة. وعلى نحو غير متوقع، كانت شفاه بريسيلا مرسومة بابتسامة صغيرة، وقد بدت في مزاج رائع وهي تُحرّك مروحيتها بجانب ليليانا.
«تشتهر ليليانا باختياراتها الغنائية التي غالبًا ما تتناقض مع تصرفاتها اليومية المعتادة. وكان البث الذي قُدّم ذلك الصباح باستخدام الـ”ميتيا” خير مثال على ذلك. بصوتها وأدائها، نجحت في جذب الجمهور إلى عالم آخر، مقدّمة عرضًا ساحرًا يأسر الحواس الخمس.
ولكن، الأغنية التي كانوا يستمعون إليها في تلك اللحظة بدت مختلفة قليلًا عن المعتاد، وكأن هناك عنصرًا غريبًا وغير مألوف قد أضاف إلى مزيجها شائبة مزعجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا له من رقص رائع! لقد كاد أسلوبك في الحركة يجعل عيناي تطيران من مكانهما!»
وبصوت يحمل مقدمته المروعة، قدم الغريب نفسه قائلًا: «—اسمي سيريوس روماني-كونتي.»»
‹‹…››
دوامة الموت عادت لتبتلع سوبارو ناتسوكي مرة أخرى.
محاولًا استيضاح ماهية هذا العنصر الشاذ، وجد سوبارو نفسه دون وعي ينضم إلى طرف الجمهور المتحلق حول العرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذكورًا وإناثًا، شبابًا وشيوخًا، كان الحضور غارقين في دوامة من الشغف، جميعهم مسحورون بأغنية المغنية. ووسط هذا الحشد، قاد سوبارو بيديه إميليا وبياتريس، متقدمًا بعمق وسط الجموع المتحمسة.
في هذا اليوم، احتشد جمع غفير بالقرب من تلك النافورة بدلاً من التماثيل التذكارية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وما إن بلغ الصف الأمامي حتى تجعدت ملامحه تحت وطأة التصفيق المدوي.
كانت النغمة الأخيرة المذهلة لآلة “الليولير” إيذانًا بانتهاء الأغنية ووداع هذه الموسيقى الآسرة.
«بعد انتهاء الأغنية، سنتبادل حديثًا ممتعًا، فهلا أعددتَ بعض الوجبات الخفيفة، السيد ناتسوكي؟ ألا تعتقد أن الحلوى ستجعل الجميع سعداء وتقرّبنا من بعضنا البعض؟»
وحين استدارت المغنية التي قدّمت هذا العرض الباهر، بدت على وجهها ابتسامة راضية.
أطلق لاشينز هذه الكلمات وهو يشق طريقه بين الحشد المتجمد من المارة. كما اشتكى، كان الجميع قد توقفوا لينظروا إلى أعلى نحو مبنى شاهق يطل على الساحة.
«يا له من رقص رائع! لقد كاد أسلوبك في الحركة يجعل عيناي تطيران من مكانهما!»
‹‹سوبارو؟! ما الأمر؟››
«وأنتِ أيضًا قدّمتِ عرضًا ممتعًا للغاية. لقد أحسنتِ حقًا. مضى زمن طويل منذ أن أمتعني فنّان بهذا الشكل.»
وعندما لم يجعلها ذلك تتراجع، أطلقت بريسيلا زفيرًا فجأة.
كانت امرأة ترتدي الأحمر تبتسم بخفة وهي تصافح ليليانا بحماسة. وبينما كان المشهد يتكشف أمام عينيه، تنهد سوبارو بعمق بينما جملة واحدة تداعت في ذهنه:
— *تحذير: لا تخلط العناصر المختلفة معًا.*
***
لهذا السبب رفع سوبارو صوته، ليحتفل ببطولة الطفل الباكي.
الجسد الصغير دار في الهواء، وبلغ في النهاية ذروة الرمية، قبل أن يبدأ في السقوط مباشرة نحو الأرض. كان مقلوبًا، رأسه يتجه نحو الساحة المرصوفة بالحجارة.
«لقد تأثرت كثيرًا.»
«يا له من عرض مذهل!»
«أتمنى أن أشاهده مرة أخرى!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الجمهور يعبّر عن مشاعرهم وكأنهم أمام كاميرا إعلان تلفزيوني، ملوحين بأيديهم أثناء مغادرتهم. وقد بدوا متأثرين تمامًا كالحشود التي حضرت في اليوم السابق.
الاسم الذي نطقه ذلك الغريب الملفوف بالضمادات—روماني-كونتي، تمامًا كما كان الحال مع بيتيلغيوس.
«لكن يبدو وكأنك تستغل ليليانا، وهذا… لا يعجبني.»
وسماع هذا الثناء جعل ليليانا تنفخ خياشيمها برضا، في تصرف لا يليق بمغنية بارعة. وعلى نحو غير متوقع، كانت شفاه بريسيلا مرسومة بابتسامة صغيرة، وقد بدت في مزاج رائع وهي تُحرّك مروحيتها بجانب ليليانا.
مالت إيميليا برأسها بفضول، فمال سوبارو رأسه أيضًا وقال: ‹من يدري؟›
«حقًا؟»
«كنت أظن أن بريسيلا ليست من النوع الذي يهتم برأي الآخرين…»
‹‹—هذا يكفي تمامًا!››
بصوت لطيف، نادت سيريوس، ثم أخرجت شيئًا من وراء النافذة.
«آه، يا إلهي، يا إلهي! أليس هذا السيد سوبارو والسيدة إميليا هناك، ومعهما الآنسة الصغيرة أيضًا؟!»
وبمجرد أن ودّعت آخر جمهورها، لاحظت ليليانا الأشخاص الثلاثة المتبقين في الحديقة، فقفزت مكانها بحماس حتى تراقصت جديلتاها في الهواء بطريقة غامضة.
‹‹—آه، يا لها من عالمٍ لطيف!››
السبب الوحيد الذي منع سوبارو من أن يصرخ فورًا قائلًا: ‹‹هل هذا مزاح؟!›› ثم أن يصعد إلى هناك ليواجهها، كان ببساطة لأن سيريوس قد أشار إليه حينها، وحذّره مع الآخرين من إظهار أي غضب.
ومع تسابقها نحوهم وكأنها تطير، عبّرت بياتريس عن امتعاضها من كلمتها:
«تشتهر ليليانا باختياراتها الغنائية التي غالبًا ما تتناقض مع تصرفاتها اليومية المعتادة. وكان البث الذي قُدّم ذلك الصباح باستخدام الـ”ميتيا” خير مثال على ذلك. بصوتها وأدائها، نجحت في جذب الجمهور إلى عالم آخر، مقدّمة عرضًا ساحرًا يأسر الحواس الخمس.
«أظن أنني سمعت عبارة الآنسة الصغيرة. ماذا تعني بذلك، يا ترى؟ سوبارو، أريد تفسيرًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي كان يتحدث بفظاظة ويطلق الشتائم كان لاشينز، الذي لعب دور المجرم في اليوم السابق. وفقًا لفيلت، تم تكليفه بمهام معينة وكان يؤدي أعمالًا مستقلة في المدينة.
«اسأليها هي، فهي التي قالتها. وهنا، خذي حبة سكر واهدئي قليلاً.»
‹‹وما هو ذلك…؟››
«سأفعل ما تريده إميليا، أظن ذلك. عليك أن تكوني ممتنة.»
«هل تعتقد أن بإمكانك… لحس، لحس… أن تلهيني بهذا، يا ترى؟ لحس، لحس…»
‹‹هذا صحيح، إلى الأمام، يا لوسبيل! أنت فخر بريستيلا!››
وأثناء انشغال بياتريس بمص الحلوى، تجاهلها سوبارو وتوجّه نحو ليليانا التي كانت تقفز أمامه بجنون، وقبض على جدائلها بكلتا يديه.
مالت برأسها جانبًا وهي تتمتم بتعجب.
«آآه!» صرخت ليليانا، لكنه نجح في إيقاف حركتها المفرطة.
«الثلج! إنه أمرٌ رائع! غضب الطبيعة مذهل! إنه يختبر اجتهاد الإنسان! بغض النظر عن مدى برودة الثلوج التي تتساقط وتتراكم عاليًا، دائمًا ما يحن الناس إلى الربيع المختبئ داخلها! القلب الذي يدفع للبحث عنه هو الاجتهاد! آآآه، آآآه، آآآه! هذه أعمال حب!»
‹‹أظن أن هذا مقبول. حسنًا إذًا، سأدخل في صلب الموضوع بشأن السبب الذي جعلني أظهر أمامكم بهذه الطريقة.››
«لقد صار يوم البارحة فوضويًا للغاية ولم نتمكن من الوفاء بوعدنا، لذا من الجيد أنك هنا اليوم أيضًا. لكن، أخبريني… لا تخبريني أن كيريتاكا يُخرجك من مكان العمل كل يوم؟»
رفع لوسبيل رأسه، وحدق نحو الأرض التي تقترب منه بسرعة، وصرخ بأعلى صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هممم، إذًا هذا هو عذرك؟ سوبارو، حقًا، أنت عنيد جدًا ومتحجر الرأي. حتى أنا لن أقع في شراك كلماتك المعسولة في موقف كهذا.»
«ولماذا تصيغ الأمر بهذا الشكل؟!! بالطبع لا. صحيح أن السيد كيريتاكا يكرّس قلبه وعقله لعمله كلما كانت هناك مهام يجب إنجازها، لكنه دائمًا ما يخبرني بأنه يريدني أن أكون سعيدة وأفعل ما أحب خارج العمل!!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«إذًا هو بالفعل يُخرجك كثيرًا.»
«‹‹أجل، أجل. إذا لم تسرعي، فسأتأخر عن العمل.››
كانت لكيريتاكا طريقته الخاصة في إدارة الأمور، وهذا الترتيب بدا منطقيًا؛ إذ لا يمكن أن تُجرى محادثة سليمة إذا كانت ليليانا موجودة في مكان العمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت إيميليا بنظرة جادة على وجهها.
وإذا كان عليها أن تمضي وقتها في مكان ما، فإقامة العروض كان استخدامًا مثاليًا ليومها، ولكن—
لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن مدى المشكلات التي تسبب بها لأوتو، الذي كان منشغلًا بمفاوضاته الفردية مع كيريتاكا، الذي أغضبه سوبارو بخطته الفاشلة في اليوم السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان الحشد عاجزًا عن صرف أنظاره عن هذا المشهد الغريب، ارتسمت ابتسامة على وجه المتحدث—أو على الأقل، هكذا بدا من خلال انحناء غامض لشفتيه المختبئتين خلف الضمادات، مما جعل سوبارو يعتقد أنها ابتسامة.
«—منذ لحظات، كنت تحدق بي باهتمام كبير، أليس كذلك؟ إنه أمر غير لائق للغاية.»»
ثم، من بين ذراعيها المرفوعتين، ألقت بشجاعة لوسبيل—التي نالت إعجاب الجميع—نحو السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«نفخت ليليانا صدرها غير الموجود، في حركة أشبه بتدليك لحية غير موجودة. بجانبها، كانت بريسيلا مكتوفة الذراعين، متباهيةً بوضوح بمفاتنها، وهي ترمق سوبارو بنظرة ازدراء جليّة.
«لكن هذا يعني أن بريسيلا كانت ترقص، أليس كذلك؟ لم أتوقع ذلك حقًا.»
«رغم أن انبهارك برؤية رقصي أمر طبيعي، فإن نظراتك الوقحة لا تُحتمل. حتى لو كان سحري يجعل الآخرين يتيهون في ضلالهم، فإن أمثالك لا يُسمح لهم إلا بالإعجاب من بعيد.»
«‹‹أجل! أنت هناك، تفضّل. أشكرك جزيلًا. لأفكر أنك كنت غاضبًا هكذا قبل قليل، والآن ترغب في الحديث معي. يا لها من مناسبة سعيدة. اسألني أي شيء.››
«للعلم فقط، لم أشاهد رقصك، ولا أمتلك أيّ نزوات من هذا النوع. أفضل الفتيات النقيات واللطيفات مثل إميليا-تان. الفتيات المبالغات مثلك تفقدني الحماس فعليًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا حاجة لأن تبقي الأمر سرًا لهذه الدرجة. يمكنك أن تخبرني مباشرة.»
«يا له من قلق سخيف.»
«يا له من رجل مثير للشفقة ليُفضِّل تلك النصف شيطانة الهزيلة عليّ. على أية حال، لست ضيقة الأفق لدرجة أن أرفض الذوق السيئ. إن كنت تجهل الجمال الحقيقي، فلا يمكن فرضه عليك. لكن في يوم ما، سأفتح عالمك الضيق هذا بيديّ.»
إلى المحرر “إي”، انتهاء المعارك الشاقة في الجزء الرابع وفر لنا لحظة قصيرة من الراحة، لكن الجبل الجديد من التحديات ينتظرنا في الجزء الخامس! دعنا نبذل جهدنا معًا! شكرًا جزيلًا!
«اخرس! واسمي ليس لاري! ماذا تفعل هنا؟!»
تصادمت قيمهما بشدة، لكن فلسفة بريسيلا أفقدت سوبارو أيّ رغبة في الرد عليها. كانت بريسيلا تنظر إلى نفسها على أنها محور الكون، بينما لا تحمل أفكار سوبارو عن المنطق أي معنى بالنسبة لها.
ثم—
«لكن هذا يعني أن بريسيلا كانت ترقص، أليس كذلك؟ لم أتوقع ذلك حقًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —كان يحمل نفس الكراهية التي شعر بها مع بيتيلغيوس.
كان رأس الشخص مغطى بضمادات مهترئة تُظهر عينًا واحدة فقط، تلمع بغموض وهي تتفحص العالم من حولها.
«عليك أن تلعن قدرك الذي حرمك من رؤية ذلك. لا أرقص إلا إذا شعرت بالرغبة، وهذا نادر الحدوث. أغنية هذه الفنانة كانت مغرية إلى حد لا يُقاوَم.»
لاحظ سوبارو الثلاثة الآخرين الذين أشارت إليهم سيريوس—رجل وحش بسيف على خصره، امرأة ترتدي رقعة عين، ولاشينز—وجوههم جميعًا كانت شاحبة. من الواضح أنهم كانوا الوحيدين في الساحة ممن لديهم القدرة على القتال.
«حقًا؟ إذًا أنتِ من معجبي ليليانا أيضًا…؟»
اعترف سوبارو بأن غناء ليليانا كان مذهلًا، لكنه لم يكن متأثرًا به كما الآخرين على ما يبدو. بالنسبة له، كانت كل فتاة تستمع إلى غناء ليليانا تصبح حليفتها. سجلها كان مثاليًا.
بصراحة، إذا استطاعت كسب إعجاب بريسيلا أيضًا، فقد بات وضعها لا يُمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر برأسه يثقل. بصره تذبذب. لم يتمكن من الوقوف، فانحنى على ركبتيه في مكانه.
«لكن، أن تحضر السيدة بريسيلا والسيدة إميليا هنا معًا، وهما مرشحتان للانتخابات الملكية التي تشغل الجميع، فإن ليليانا ممتنة لدرجة أن دموعها ستفيض!!»
حثّها سوبارو على الإسراع، وارتفعت أصوات الحاضرين من حوله وكأنهم يسخرون منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بريسيلا، فقد عقدت حاجبيها الأنيقين عند سماع رد سوبارو.
حتى مع الأجواء المشحونة التي تلازم لقاء مرشحتين متنافستين، لم تتأثر قدرة ليليانا المذهلة على تحديد وتيرتها الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، كانت تفهم أن العلاقة بين إميليا وبريسيلا هشة للغاية في أفضل الأحوال. ولذا، فإن تفاهة ملاحظتها بلا شك كانت مقصودة.
«ها-ها-ها-ها، هل أغنياتي مذهلة إلى هذا الحد؟ يااااه، سأحمر خجلًا!»
كان من الأفضل أن يقول إنه كان يخشى أن يؤدي ذلك إلى تفاقم العلاقة بين المعسكرات، لكنه ببساطة لم يجرؤ على المخاطرة.
«بالتفكير مجددًا، ربما هي فقط على طبيعتها.»
‹‹فهمنا ذلك! سيريوس، ماذا ستفعلين الآن؟››
رد فعل ليليانا الخجول جعل سوبارو يشك مجددًا. استنتج مع هزة كتفيه أنه كان يفكر في الأمر أكثر من اللازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا، أشك في ذلك… لو لم يكن يهمكِ، لما كنتِ لتضربيه بذلك الشكل، أليس كذلك؟»
بعد ذلك، أدرك سوبارو فجأة أن بريسيلا كانت وحيدة، بلا أي حراس يرافقونها.
رأى سوبارو أن هذا الاختلاف، أو ربما ذلك الاتساع في الفارق بينهما، مخيف.
اتسمت نبرة الصوت بالتهذيب الظاهري، لكنها حملت إحساسًا غريبًا أشبه بالتصنع، مما جعلها تبدو أشد اهتمامًا بالمظهر من كونها ممتنة بصدق.
«أنتِ وحدك؟ ألم ترافقك أل أو ذلك الوغد المزعج أو خادمك الظريف؟»
تصادمت قيمهما بشدة، لكن فلسفة بريسيلا أفقدت سوبارو أيّ رغبة في الرد عليها. كانت بريسيلا تنظر إلى نفسها على أنها محور الكون، بينما لا تحمل أفكار سوبارو عن المنطق أي معنى بالنسبة لها.
«شولت يضيع فور أن يخرج من الباب. إنه جاد ولطيف، لكن هذا كل ما في الأمر. أما وجود أل بجانبي فيعني تحمل تعليقاته المزعجة، لذا تركته خلفي. أما الوغد المزعج، فلا أعلم شيئًا عنه.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹أعلم. وكنت متأكدًا أن إيميليا-تان ستشعر بهذه الطريقة أيضًا. لا أحب قول هذا، لكن…›
«إذًا، أنتِ أيضًا تطلقين عليه هذا اللقب، أليس كذلك…؟»
«لـ-لنبدأ. الإعلان الأول يتعلق بالمجلد القادم… أوه؟ يبدو أن المجلد السابع عشر ليس التالي في الطرح.»
مارس 2018
أدهشته ردودها الصريحة على نحو غير متوقع. وأدهشه أيضًا سوء معاملتها لهينكل رغم أنها ضمته إلى صفوفها.
بالطبع، كان يستحق هذا التعامل بوضوح، لكن لماذا ضمّته من الأساس؟
في الجزء العلوي من المبنى، وُضعت ساعة كريستالية سحرية، تعمل كبرج ساعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لا شك أن السبب في ذلك هو أنه يُمتعكِ.»
مع شد سريع لأوتار عودها، طرحت ليليانا هذا الاقتراح المفاجئ.
«الأسباب أمور تافهة. في البداية، هو من تقدم إليّ بعرض، وقبلت، لا أكثر. سأستخدمه للترفيه ما دمت أستطيع، لكن إن توقفت فائدته، سأطيحه فورًا. هذا كل ما يعنيني.»
«أرجو أن تمنحوني لحظة صغيرة من وقتكم. شكرًا لكم.»
«لا، أشك في ذلك… لو لم يكن يهمكِ، لما كنتِ لتضربيه بذلك الشكل، أليس كذلك؟»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
حتى سوبارو لم يعترض، بل شعر بحرارة إنسانيتها في قلبه، فأومأ لها بلطف.
على أي حال، لو لم يتدخل أل، كان من المحتمل أن تقضي عليه فورًا وتغادر المكان. لكن سوبارو كان يعتقد أن رينهارد كان سيتدخل ليوقفها قبل أن تتمكن من ذلك.»
بالطبع، كانت تفهم أن العلاقة بين إميليا وبريسيلا هشة للغاية في أفضل الأحوال. ولذا، فإن تفاهة ملاحظتها بلا شك كانت مقصودة.
«تذكّرت الآن أنكِ قد كسرتِ فكي بركلة منكِ في إحدى المرات، أليس كذلك؟»
أطلق لاشينز هذه الكلمات وهو يشق طريقه بين الحشد المتجمد من المارة. كما اشتكى، كان الجميع قد توقفوا لينظروا إلى أعلى نحو مبنى شاهق يطل على الساحة.
في إحدى الحلقات الزمنية التي عاشها سوبارو في العاصمة قبل عام، تعرض لركلة من بريسيلا أثارت غضبها. عادت إليه ذكريات كونه على حافة الموت من جرّاء ركلة واحدة فقط منها، واستوعب حينها القوة الهائلة التي أظهرتها في المعركة داخل القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في النهاية، ظل السبب الذي جعل بريسيلا تسمح لليليانا بالإفلات من قبضتها غامضًا.
«أليس من الخطير أن تتركي أل وبقية أتباعك خلفكِ بهذه السهولة؟»
لم يمر وقت طويل حتى غمر الجميع في الساحة نفس الشعور، وقد اجتاحهم سيل من المشاعر نفسها.»
«وما الذي قد يشكّل تهديدًا لي لمجرد غياب ثلاثةٍ من خَدَمي؟ فوجودهم لا يتعدّى كونه عيونًا تراقب ظهري ليس أكثر.»
أطلق لاشينز هذه الكلمات وهو يشق طريقه بين الحشد المتجمد من المارة. كما اشتكى، كان الجميع قد توقفوا لينظروا إلى أعلى نحو مبنى شاهق يطل على الساحة.
«إذًا، لقاؤكِ بليليانا هنا كان مجرد صدفة؟»
«هذا لا يعني أنك بحاجة إلى الاعتماد مجددًا على ليليانا بطريقة مثيرة للريبة… على أي حال، بما أن الأمر يتعلق ببوكي، أعتقد أنني أتفهم سبب رغبتك في المحاولة.»
سؤال إيميليا جعل بريسيلا تطوي ذراعيها وتُطلق شخيرًا مسموعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‹‹لا تخبرني أن جميع رؤساء أساقفة الخطايا السبع يستخدمون نفس اسم العائلة…››
«على عكس شوارع العاصمة المملة، فإن مناظر هذه المدينة تسلّي مللي. كنت أستمتع بجريان الماء عندما وصلت إلى مسامعي أغنية هذه الفنانة.»
عندما عبست إيميليا، وضع سوبارو يده على جبينه بنظرة استسلام. وعندما التفت إلى بياتريس طلبًا للمساعدة—وهي التي كانت تقف بينهما ممسكة بيديهما—تظاهرت بعدم الانتباه. بدا أنها لم تكن تنوي الوقوف إلى جانبه.
«نعم؟»
«بصراحة، لم أعرف ما أتوقعه عندما جاءت فجأة وبدأت ترقص. عادةً، أعطي من يبالغون في ردود أفعالهم جرعة تأديب بأغنيتي، وغالبًا ما يعودون إلى رشدهم مباشرةً!»
«أنتِ حقًا لا تتصرفين كفنانة أبدًا…»
ردع المتطفلين عن طريق الغناء كان أشبه بشيء من عالم الروك.
بعد لحظات قليلة، عندما كان يقترب من مدخل الحديقة، سمع لحن عود ليليانا يتردد خلفه.
وبالنسبة إلى بريسيلا، فإن انخراطها المفاجئ في الرقص كان صادمًا. بالنظر إلى انبهار الجمهور، لا بد أن العرض كان مذهلًا.
بالطبع، لم تكن هذه سوى أسباب ثانوية. كان هناك سبب أعمق وأكثر جوهرية.
«أن تجمعي قلوب هذا العدد الكبير من الناس وتتركيني خلفكِ يُعدّ قمة الأنانية. ولكن، هذا هو سحر موسيقاكِ. ما رأيك؟ أترغبين في أن تصبحي مغنية ترافقني؟»
«من قال ذلك؟! من قال إنه لن يكون هناك أي كلمات ختامية أخرى بعد تلك المرة؟! هذا كان أنا!
وبالإضافة إلى ذلك، إلى جميع العاملين في قسم نشر MF Bunko J، والمراجعين، وموظفي جميع المكتبات، ورجال الأعمال، وغيرهم الكثيرين، أنا مدين لكل واحد منكم! حقًا، كما هو الحال دائمًا، شكرًا لكم جميعًا من أعماق قلبي!
«أوه، شكرًا جزيلًا لكِ! إنه لشرف وفخر عظيم أن أسمع منكِ هذا الثناء! لكن! لكن! أعتذر بكل احترام، لا أستطيع القبول!»
ربما كان جزء من هذا التوتر بسبب المظهر غير المألوف للمتحدث، لكن العامل الأكبر كان بلا شك عجز الحشد عن استيعاب ما سمعوه للتو.
دعوة بريسيلا كشفت عن إعجابها بغناء ليليانا أكثر مما كان سوبارو يتخيل. لكن ليليانا ردّت بابتسامة ورفضت الدعوة دون أدنى تردد.
في اللحظة ذاتها، غمرت الحديقة هالة جعلت جسد سوبارو يقشعر. توتر بدنه دون إرادته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹لكنني على يقين من أنه لن ينجح إلا في اللحظة الأخيرة.›
اتخذت ليليانا قرارًا مصيريًا ومرعبًا في طرفة عين. لم تكن تفهم أي شيء عن شخصية بريسيلا أو التهديد الفوري والقاسي الذي قد تشكله. كانت غافلة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذه المرة، ينبغي على السيدة بريسيلا أن تستمتع فقط دون أن تشغل بالها بالرقص! وأنتِ، سيدتي إميليا، لقد بدا أنكِ وصلتِ للتو عندما انتهت الأغنية السابقة! هذه المرة، سنحتفل بسعادة لم شملنا، وستشهدين بنفسك كيف أن صوت ليليانا الفريد يجعلها محبوبة في هذه المدينة!»
رفع لوسبيل رأسه، وحدق نحو الأرض التي تقترب منه بسرعة، وصرخ بأعلى صوته.
«ترفضينني؟ لماذا ترفضين دعوتي؟»
بعد أن انتهت المحادثة بين سوبارو ويوليوس، التي مزجت بين الجدية والعبث، غادر سوبارو مبنى “الرداء المائي” برفقة إيميليا وبياتريس.
كما هو متوقع، انخفضت نبرة صوت بريسيلا بدرجة كاملة، وعبرت عيناها القرمزيتان بنظرة باردة كالجليد.
حتى سوبارو، الذي لم يكن هدف غضبها، شعر وكأن سيفًا وُضع على رقبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أظن أنكم تفهمون هذا بالفعل من خلال قراءتكم للرواية، لكن نعم، لدينا هذه المرة مجموعة ضخمة من الشخصيات الرئيسية! تدور الأحداث في مدينة المياه “بريستيلا”، حيث تبدأ حكايات إنجازاتهم الرائعة. سواء كانوا مرشحين لاختيار العرش أو أتباع طائفة الساحرة، فقد غاب معظمهم عن المشهد في الجزء الرابع، لذا استمتعوا بمشاهدة هؤلاء الشخصيات يعودون بقوة وسط تطورات كبيرة. سيكون الأمر بمثابة موت لسوبارو!
في هذا الموقف، حيث قد يكلفها أي خطأ لفظي حياتها، مررت ليليانا يدها على آلتها الموسيقية.
تعليق بريسيلا جعل ليليانا تنفخ صدرها بفخر وكأن الأمر كان بديهيًا.
«أنا ليليانا المغنّاة المتجولة. رغم أنني توقفت في هذه المدينة لبعض الوقت، فإن قدري يدفعني إلى التنقل مجددًا، أسير حيثما تحملني الرياح. هذه مهنتي وطريقة حياتي التي لا تسمح لي بالارتباط بأي أرض أو شخص.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذلك العزم، هدّأ سوبارو قلبه الملتهب. في الوقت ذاته، ركز على الرابط الذي يجمعه ببياتريس داخله. من خلال النداء إليها، يستطيع إيصال أن هناك أمرًا خاطئًا. كان هذا الرابط الوثيق الذي يربط المتعاهد بروحه المتعاهدة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
«وهكذا، ترفضين دعوتي.»
«حجر… ورقة… مقص؟»
من أعماق كيانه، أمسك بهذا الرابط، وسحب عليه بكل قوة—
«كان هذا حال أمي، وجدتي، وجداتهن من قبلهن. هذه هي طريقة عائلتنا. لا نترك شيئًا خلفنا سوى أغانينا في قلوب الناس. وكما لا يمكن حبس الرياح، لا يمكن لأحد أن يُبقينا في مكان واحد. دعوتكِ تسرني، لكن لا بد أن أعتذر. حتى أنا لا أعلم إلى أين ستصل ألحاني. أترك ذلك للرياح.»
من كاحليه حتى كتفيه، كانت السلاسل تغطي جسده بإحكام، بينما تناثرت قطرات من الدماء حيث انغرست سلسلة في فمه.
‹‹أنا آسف؛ أرجوكم لا تُحدِثوا ضوضاء. أنا لست ذكيًا جدًا، لذا إذا تكلم الجميع دفعة واحدة، لن أعرف ما الذي يجب علي فعله. وعندها سأشعر بحزن شديد. أليس هذا سيئًا؟ ولكن إن كان هناك خطأ ما، فأرجوكم أخبروني. سأبذل قصارى جهدي لأجيب عن كل تساؤلاتكم.››
رفعت ليليانا آلتها الموسيقية عاليًا وتحدثت بفخر، دون أن يظهر على وجهها أي تردد.
لم يكن في مظهرها المعتاد، المليء بالسخرية والإزعاج، أي أثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هناك فقط فخر بسيط بالكائن الذي يُعرف باسم المغني المتجول، أولئك الذين ينقلون الحكايات من خلال الأغاني.
ثم، بوجه شاحب للغاية جعل الاثنتين تلهثان دون وعي، تمتم سوبارو:
بعد سماع إجابة ليليانا، بقيت بريسيلا مطوية الذراعين وعين واحدة مغلقة. ثم فتحت عينها المتبقية ونظرتها الحمراء الحارقة اخترقت ليليانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أتمنى أن أشاهده مرة أخرى!»
وعندما لم يجعلها ذلك تتراجع، أطلقت بريسيلا زفيرًا فجأة.
ردع المتطفلين عن طريق الغناء كان أشبه بشيء من عالم الروك.
«—حسنًا. عزيمتكِ تستحق الإعجاب. سامحيني؛ فقد كنت أنا المخطئة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بريسيلا، فقد عقدت حاجبيها الأنيقين عند سماع رد سوبارو.
«لا على الإطلاق! أنا آسفة جدًا لعدم قدرتي على القبول.»
وأخيرًا، إلى جميعكم، أيها القراء الذين يواصلون دعمي، شكرًا جزيلًا لكم على استمراركم معي في هذا الجزء الجديد!
أما ملابسه، فكانت عبارة عن عباءة سوداء طويلة، تلفها سلاسل ذهبية مشوهة الشكل ملتفة حول يديه النحيلتين، تنتهي بخطافات تسحب خلفه وهي تصدر صوتًا مرعبًا بينما يتحرك بخطوات واثقة نحو قمة البرج.
تعليق بريسيلا جعل ليليانا تنفخ صدرها بفخر وكأن الأمر كان بديهيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا له من رقص رائع! لقد كاد أسلوبك في الحركة يجعل عيناي تطيران من مكانهما!»
أما سوبارو، فلم يستطع سوى أن يندهش. لم يكن يتصور أن بريسيلا قد تقبل يومًا تحدّي إرادتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن بعد أن ألقى نظرة جيدة، أدرك أن مظهرها بدا أكثر هزلية منه مرعبًا. إذا اعتبرها نوعًا من المهرجين أو الفنانين، فعليه أن يتساءل إن كانت بعيدة حقًا عن شخص مثل ليليانا.
«ما الأمر، أيها القروي الحقير؟ ما سبب هذا الوجه البغيض الذي تُظهره لي؟»
لم يمر وقت طويل حتى غمر الجميع في الساحة نفس الشعور، وقد اجتاحهم سيل من المشاعر نفسها.»
١
«أوه، لا شيء في وجهي سوى الدهشة. كنت خائفًا لأنني توقعت أن تقومي بقطع ليليانا إلى نصفين بسبب رفضها دعوتك…»
«يا له من قلق سخيف.»
«أيتها الشيطانية النصفية الوضيعة، هلّا كففتِ عن الثرثرة؟ ما الذي تعرفينه عني حقًا وأنت تنظرين بعينين غائمتين؟ للوقاحة حدود لا ينبغي تجاوزها.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —كان يحمل نفس الكراهية التي شعر بها مع بيتيلغيوس.
أجابت بريسيلا بصوت ملؤه الاستخفاف، ولكن هل كان ذلك صحيحًا؟
«وهكذا، ترفضين دعوتي.»
حتى اللحظة التي سمعت فيها رد ليليانا، لم يساور سوبارو أي شك في أن نية بريسيلا العدائية كانت تتأرجح على حافة السيف. ألم تنجُ ليليانا فقط لأن الكفة لم تمِل نحو الاتجاه الخاطئ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وهو يتنهد، لم يستطع سوبارو إلا أن يعجب بقدرة ليليانا على إظهار هذا القدر من التقدير وسط جنونها المتكرر.
لم يكن في مظهرها المعتاد، المليء بالسخرية والإزعاج، أي أثر.
«لكنني مندهشة قليلًا منكِ، بريسيلا. ظننت أنكِ من النوع الذي يفعل أي شيء للحصول على ما يريده.»
اتخذت ليليانا قرارًا مصيريًا ومرعبًا في طرفة عين. لم تكن تفهم أي شيء عن شخصية بريسيلا أو التهديد الفوري والقاسي الذي قد تشكله. كانت غافلة تمامًا.
عندها تحديدًا، داست إميليا ببراعة على اللغم الذي حاول سوبارو تجنبه بكل حذر.
‹‹أنا آسف؛ أرجوكم لا تُحدِثوا ضوضاء. أنا لست ذكيًا جدًا، لذا إذا تكلم الجميع دفعة واحدة، لن أعرف ما الذي يجب علي فعله. وعندها سأشعر بحزن شديد. أليس هذا سيئًا؟ ولكن إن كان هناك خطأ ما، فأرجوكم أخبروني. سأبذل قصارى جهدي لأجيب عن كل تساؤلاتكم.››
صراحة إميليا الجارحة دفعت بريسيلا للتنهد بامتعاض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى ذلك، فإن طريقتها في تغطية كامل جسدها بالضمادات، باستثناء عينها اليسرى وشفتَيها، كانت مصدرًا آخر للريبة لدى الجميع.
«أيتها الشيطانية النصفية الوضيعة، هلّا كففتِ عن الثرثرة؟ ما الذي تعرفينه عني حقًا وأنت تنظرين بعينين غائمتين؟ للوقاحة حدود لا ينبغي تجاوزها.»
«هذه الفتاة خبيرة في الحديث بلا فائدة. لو كان لديها متسع من الوقت لانتقاد الآخرين وإلقاء المحاضرات عليهم بسبب مظاهرهم، ألن يكون من الأفضل أن تستغله في مراجعة كلماتها وأفعالها، يا ترى؟»
«بياتريس…»
‹علاوة على ذلك، الحديقة أصبحت أمام أعيننا. ألن يكون من غير المنطقي أن نعود الآن، أتساءل؟›
عندما أزعجت كلمات بريسيلا القاسية إميليا وأثارت على وجهها نظرة متوترة، أمسكت بياتريس بيدها. وعندما ردت على بريسيلا نيابة عنها، بدا وكأن الأخيرة انتبهت لوجود بياتريس للمرة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«أفهم، على ما أظن. وإذا قالت تلك الوقحة شيئًا خارجًا مرة أخرى، فسأحوّلها إلى رماد.»
«يا لها من كلمات جريئة تصدر عن فتاة صغيرة. يجب أن تعلمي أن صبري ليس مرتبطًا بالأعمار. لا تخدعي نفسكِ بالتفكير أنني سأغض الطرف عن وقاحتكِ بسبب صغر سنكِ.»
كانت هذه الأبراج شائعة في المدن الكبيرة، حيث تنتشر العديد منها في أنحاء بريستيلا. غير أن هذا البرج لم يكن سوى واحد بين العديد.
رؤية هذا المشهد جعلت سوبارو غير قادر على منع دموعه الحارة التي لم يلاحظها إلا بعد لحظات. شعر بلمسة على كتفه، فالتفت ليجد لاشينز يشير إليه ويضحك على دموعه المنهمرة، بينما كانت دموعه هو تسيل على خديه أيضًا.
«نصيحتك غير مطلوبة. هل تدركين ذلك، يا ترى؟ صحيح أن بياتريس لطيفة، ولكن لا تعتقدي أن هذا كل ما يُرى فيها.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ما أغرب أن يدرك رجل غير مميز مثلك فن التقدير. حسنًا. إذا كان لا بد أن تقدم لي شيئًا، فعليك أن تختار ما يليق بي. وإن قدمت لي شيئًا مملاً، فسأبتر اليد التي قدمتها به وأضعها على رأسك.»
في لحظة، اشتعلت شرارات العداء بين بياتريس وبريسيلا.
للأسف، العلاقة بينهما لم تكن ودية كما تخيلتها إيميليا. وحتى لو كان سوبارو ويوليوس يرتادان نفس المدرسة، فإن طبيعة العلاقات الاجتماعية في المدارس كانت ستمنعهما من أن يكونا صديقين.
كلاهما كان يرتدي فستانًا، لكن الانسجام بينهما كان في أسوأ حالاته.
بالطبع، كان سوبارو في صف بياتريس، لكن مجرد حقيقة أنها تخوض مواجهة مع إحدى مرشحات العرش جعلت الوضع أكثر تعقيدًا.
«لكنني مندهشة قليلًا منكِ، بريسيلا. ظننت أنكِ من النوع الذي يفعل أي شيء للحصول على ما يريده.»
«بياتريس، لا بأس. أنا بخير.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹‹هـــو…!››
«لماذا تحاولين إيقافي، يا ترى؟ لا يمكننا ببساطة أن ندع إهانتها تمر بصمت.»
«من المؤكد أنني أقول ذلك لنفسي. احسبي مظهرك اللطيف بين نعمك.»
خوفًا من تفاقم المشكلة، حاولت إميليا تهدئة بياتريس، لكن الأخيرة رفضت التراجع. وبعد سماع تعليقها، أدركت إميليا، وكذلك سوبارو، أن غضب بياتريس لم يكن بسبب إزعاج بريسيلا لها شخصيًا، بل لأنها احتقرت إميليا.
«لقد صار يوم البارحة فوضويًا للغاية ولم نتمكن من الوفاء بوعدنا، لذا من الجيد أنك هنا اليوم أيضًا. لكن، أخبريني… لا تخبريني أن كيريتاكا يُخرجك من مكان العمل كل يوم؟»
كان هذا واضحًا في نظرات إميليا المتأثرة بشدة. بالطبع، شعر سوبارو بالإعجاب نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«بياتريس، لا بأس. أعني ذلك. أنا ممتنة جدًا، على أي حال.»
استخدمت إميليا يدها الأخرى، التي لم تكن بياتريس تمسك بها، لتربت على رأسها.
بتلك الكلمات التي جمعت بين الاعتذار والسخرية، واصلت الشخصية الغريبة—سيريوس—ضمّ يديها معًا، في حين كانت تهتز بجسدها كأنها تستمتع بالعرض الذي تقدمه. ومع ذلك، فإن السلاسل الخشنة المعلقة من يديها والتي تتدلى منها خطافات لم تُعطِ هذا الانطباع. الصوت المزعج للخُطافات وهي تخدش المنصة، والسلاسل التي تحتك بجدران البرج، كان يثير القشعريرة.
جعل هذا التصرف بياتريس تنظر للحظة وجيزة فقط إلى كل من سوبارو وإميليا بنظرة ممتلئة بالعاطفة.
حتى سوبارو لم يعترض، بل شعر بحرارة إنسانيتها في قلبه، فأومأ لها بلطف.
لكن هذا لم يدم سوى لحظة واحدة. فبعد ذلك مباشرة، عادت لتحدق في بريسيلا بنظرة تشتعل حماسة.
بالطبع، كانت تفهم أن العلاقة بين إميليا وبريسيلا هشة للغاية في أفضل الأحوال. ولذا، فإن تفاهة ملاحظتها بلا شك كانت مقصودة.
«بينما كان يخرج من المتجر، ألقى سوبارو نظرة على المنتجات داخل الكيس، فارتخت كتفاه بخيبة أمل.
«سأفعل ما تريده إميليا، أظن ذلك. عليك أن تكوني ممتنة.»
«من المؤكد أنني أقول ذلك لنفسي. احسبي مظهرك اللطيف بين نعمك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —وبعد عشر دقائق تقريبًا من مغادرة سوبارو الحديقة…
بأنفاس متلاحقة، تمالكت بياتريس أعصابها، فيما ردت بريسيلا بالمثل، مهدئة الهالة المخيفة التي أحاطت بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹‹نعم، نعم، أسرعي واسألي ما تريدينه!››»
شعر سوبارو تقريبًا وكأن الجملة الأخيرة لم تكن سوى إطراء لمظهر بياتريس. كان مضمونها: “أنتِ لطيفة، لذا سأغض النظر هذه المرة”، وهذا كان كافيًا له. أما عن طريقة تفكير بريسيلا، فقد ظلت لغزًا غامضًا.
‹‹آسفة جدًا على إبقائكم منتظرين. هيا، تعال—إلى هنا.››
«حقًا، أنتِ امرأة لا أفهمها إطلاقًا…»
رد فعل ليليانا الخجول جعل سوبارو يشك مجددًا. استنتج مع هزة كتفيه أنه كان يفكر في الأمر أكثر من اللازم.
«بطبيعة الحال. أفعل ما يحلو لي أكثر من أي أحد آخر. مجرد محاولة لفهمي هو غرور كبير منك.»
«وهكذا أصبحت المشكلة مشكلتي، أليس كذلك؟ في المقام الأول، كل هذا بدأ لأنك أردتِ ليليانا لنفسك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«أرجو أن تمنحوني لحظة صغيرة من وقتكم. شكرًا لكم.»
في النهاية، ظل السبب الذي جعل بريسيلا تسمح لليليانا بالإفلات من قبضتها غامضًا.
من أعماق كيانه، أمسك بهذا الرابط، وسحب عليه بكل قوة—
وكأنها استنبطت السؤال من الشكوك التي ارتسمت على وجه سوبارو، أخفت بريسيلا شفتيها خلف مروحتها قائلة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تتحدث، بدأت النبرة المبهجة في صوت سيريوس تتلاشى تدريجيًا، وبدأت نظرتها تصبح أكثر كآبة. وعندما ناداها سوبارو بصوت حائر، شهقت وكأنها فوجئت.
«كل ما في هذا العالم ملكي. لذلك، ليس من الضروري أن أمتلك بنفسي كل ما هو جميل ومهيب وذو قيمة حتى أستمتع به. أحيانًا، من الأفضل ترك الأشياء كما هي. هذا كل ما في الأمر.»
«لكن شكله كان يشبه جيلي الأنقليس… أنا لست شجاعًا بما يكفي لتجربة شيء كهذا، رغم أنني أحببت ذلك النوع سابقًا.»
«»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بطبيعة الحال. أفعل ما يحلو لي أكثر من أي أحد آخر. مجرد محاولة لفهمي هو غرور كبير منك.»
«إذا أصبح هذا العالم بأسره حديقتي، فمكان تغريد الطيور الصغيرة لا يهم. لن يكون الأمر مبتذلًا فحسب، بل بالغ الإزعاج أيضًا، أن أضع كل واحدة منها في قفص لحمايتها من أخطار العالم الخارجي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للمرة الأولى، يسمع سوبارو بريسيلا تفصّل فلسفتها الجمالية بهذا الشكل المبسط.
«أن تجمعي قلوب هذا العدد الكبير من الناس وتتركيني خلفكِ يُعدّ قمة الأنانية. ولكن، هذا هو سحر موسيقاكِ. ما رأيك؟ أترغبين في أن تصبحي مغنية ترافقني؟»
كان اتساع نطاق منطقها البعيد المنال ونظرتها المتعالية المهيبة كفيلًا بجعل سوبارو عاجزًا عن الرد.
كانت هذه الأبراج شائعة في المدن الكبيرة، حيث تنتشر العديد منها في أنحاء بريستيلا. غير أن هذا البرج لم يكن سوى واحد بين العديد.
لم يكن الأمر أنه لم يفهم المعنى أو المنطق وراء كلماتها، بل إنها كانت تدرك الأمور على مستوى مختلف تمامًا.
«أظن أنني سمعت عبارة الآنسة الصغيرة. ماذا تعني بذلك، يا ترى؟ سوبارو، أريد تفسيرًا.»
رأى سوبارو أن هذا الاختلاف، أو ربما ذلك الاتساع في الفارق بينهما، مخيف.
ولكن، في الوقت ذاته، امتزج شعوره بالخوف مع رهبة نابعة من التأمل في كيان يتسم بهذه الهيمنة الساحقة.
على أية حال، بشأن موضوع الكلمات الختامية، الأمر كما يبدو تمامًا! سابقًا، قمت بتقليصها أثناء الجزء الرابع نظرًا لمشكلة عدد الصفحات، لكن للأسف، لم أجد في نفسي ذرة ندم. إذا كان بالإمكان، ألقوا نظرة على الكلمة الختامية للمجلد الخامس عشر. للدفاع عن نفسي، قد استخدمت كلمة “ربما”!
ربما لهذا السبب كان آل يقف إلى جانب بريسيلا.
بالطبع، كان سوبارو في صف بياتريس، لكن مجرد حقيقة أنها تخوض مواجهة مع إحدى مرشحات العرش جعلت الوضع أكثر تعقيدًا.
«والآن، والآن، والآن! بما أن الجميع قد هدأ قليلًا، ما رأيكم أن أقدم أغنية تكريمًا لصداقتنا؟! بل لا، لا أغنية واحدة، بل ربما اثنتين أو حتى ثلاثًا!»
‹‹—هذا يكفي تمامًا!››
مع شد سريع لأوتار عودها، طرحت ليليانا هذا الاقتراح المفاجئ.
ثم—
«هذا هو العرض التمهيدي… مكانٌ للمعلومات المتعلقة بالمجلد القادم، أليس كذلك؟ آه، ماذا كنت سأفعل لو أخطأت في ذلك؟ يا له من موقف محرج!»
«هذه المرة، ينبغي على السيدة بريسيلا أن تستمتع فقط دون أن تشغل بالها بالرقص! وأنتِ، سيدتي إميليا، لقد بدا أنكِ وصلتِ للتو عندما انتهت الأغنية السابقة! هذه المرة، سنحتفل بسعادة لم شملنا، وستشهدين بنفسك كيف أن صوت ليليانا الفريد يجعلها محبوبة في هذه المدينة!»
شعر سوبارو تقريبًا وكأن الجملة الأخيرة لم تكن سوى إطراء لمظهر بياتريس. كان مضمونها: “أنتِ لطيفة، لذا سأغض النظر هذه المرة”، وهذا كان كافيًا له. أما عن طريقة تفكير بريسيلا، فقد ظلت لغزًا غامضًا.
«يا للعجب.»
«حقًا؟»
‹‹آسفة جدًا. هل يمكنني أن أطلب منكم تحملي قليلًا أثناء محاولتي التأكد من معنى الحب؟››
«النتيجة ليست أنيقة إطلاقًا، ومع ذلك، أنتِ راضية عن هذا؟»
بغض النظر عن ادعاء ليليانا، تبقى الحقيقة أن أغنيتها كانت المفتاح للحفاظ على السلام.
على أي حال، لو لم يتدخل أل، كان من المحتمل أن تقضي عليه فورًا وتغادر المكان. لكن سوبارو كان يعتقد أن رينهارد كان سيتدخل ليوقفها قبل أن تتمكن من ذلك.»
في الوقت الحالي، وقفت إميليا وبريسيلا جنبًا إلى جنب، مع شعور غريب بالمسافة بينهما، بينما تستعدان للاستماع إلى أداء ليليانا. وفي خضم ذلك، لوحت ليليانا لسوبارو بيدها لتدعوه. وعندما اقترب، همست بصوت منخفض:
كان هذا أمنيته منذ أن تعهد بالبقاء إلى جانبها إلى الأبد.
«هل يمكن أن تكون السيدة إميليا والسيدة بريسيلا لا تنسجمان جيدًا؟»
مرحبًا! هنا تابي ناغاتسوكي، المعروف أيضًا بالقط ذو اللون الفأري. يبدو أن الأمر يعيدنا إلى أيام خلت، أليس كذلك؟
«أتمزحين؟ الأمر واضح بالنظر إلى موقفيهما. بالمناسبة، من النادر جدًا أن ينسجم أي شخص مع بريسيلا، وهي تعامل إميليا-تان بهذه الطريقة أيضًا.»
«حقًا، أنتِ امرأة لا أفهمها إطلاقًا…»
«يا ويلي! هذا أمر خطير جدًا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفعت ليليانا بصرها نحو السماء، وذيل شعرها يتأرجح بعنف، كما لو كان ذيل كلب يلوّح بحذر. ربما كان هذا مرتبطًا بأعصابها بطريقة ما. شعر سوبارو برغبة مفاجئة في الإمساك بشعرها وشده أو تدويره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‹‹نننن!!››
«لكن، لكن! هنا، سأبذل كل جهدي لإغوائهما معًا بقوة الموسيقى! آه، لقد فكرت بشيء غير لائق الآن لأنني قلت إغواء، أليس كذلك؟ لا يمكنك فعل ذلك—إنه غير لائـــق!»
بعد أن انتهت المحادثة بين سوبارو ويوليوس، التي مزجت بين الجدية والعبث، غادر سوبارو مبنى “الرداء المائي” برفقة إيميليا وبياتريس.
«أنا متعب، فهل يمكنكِ أن تتوقفي عن إثارة إعجابي وإحباطي في الوقت ذاته بسبب جملة واحدة؟»
‹حسنًا، ما أنا واثق منه هو أننا لسنا أصدقاء.›
حتى وهو يتنهد، لم يستطع سوبارو إلا أن يعجب بقدرة ليليانا على إظهار هذا القدر من التقدير وسط جنونها المتكرر.
«—منذ لحظات، كنت تحدق بي باهتمام كبير، أليس كذلك؟ إنه أمر غير لائق للغاية.»»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «شولت يضيع فور أن يخرج من الباب. إنه جاد ولطيف، لكن هذا كل ما في الأمر. أما وجود أل بجانبي فيعني تحمل تعليقاته المزعجة، لذا تركته خلفي. أما الوغد المزعج، فلا أعلم شيئًا عنه.»
هدفها في تبديد الأجواء السيئة بالأغنية كان شيئًا يستحق الإعجاب. بل، في الواقع، كان يزعجه قليلًا أن صوت ليليانا جعل من هذا الأمر ممكنًا بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وهو يتنهد، لم يستطع سوبارو إلا أن يعجب بقدرة ليليانا على إظهار هذا القدر من التقدير وسط جنونها المتكرر.
من وجهة نظر موضوعية، بدا الأمر وكأنه يشبه علاقة الصداقة، لكن لم يكن هناك طريقة تجعل سوبارو ويوليوس صديقين. كانا شيئًا أسوأ من الصداقة، لكن سوبارو لم يتمكن من تحديد ما هو بالضبط.
«بعد انتهاء الأغنية، سنتبادل حديثًا ممتعًا، فهلا أعددتَ بعض الوجبات الخفيفة، السيد ناتسوكي؟ ألا تعتقد أن الحلوى ستجعل الجميع سعداء وتقرّبنا من بعضنا البعض؟»
«سأفعل ما تريده إميليا، أظن ذلك. عليك أن تكوني ممتنة.»
«ليس بالضرورة.»
‹‹شكرًا لكم! شكرًا! إذن، أفهم أنكم جميعًا سعداء الآن؟››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«بعد انتهاء الأغنية، سنتبادل حديثًا ممتعًا، فهلا أعددتَ بعض الوجبات الخفيفة، السيد ناتسوكي؟ ألا تعتقد أن الحلوى ستجعل الجميع سعداء وتقرّبنا من بعضنا البعض؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«ما هذا؟ هل أنتِ شخصية جانبية تكرر نفس الجملة حتى يختار أحدهم الموافقة؟»
من الطريقة التي كانت تُلف بها الأقمشة البيضاء حول رأسها، التي بدت شديدة البياض كأنها نُسجت من الثلج، وكيف كانت تبرز من العباءة السوداء المعتادة لأعضاء العبادة، يمكن الافتراض أن جسدها بالكامل كان مغطى بالضمادات. ورغم ذلك، لاحظ سوبارو تضاريس واضحة عند صدرها، الأمر الذي، بالإضافة إلى طريقة حديثها، أقنعه بأنها امرأة.
ثم، من بين ذراعيها المرفوعتين، ألقت بشجاعة لوسبيل—التي نالت إعجاب الجميع—نحو السماء.
حين أصرت ليليانا على طرح السؤال ذاته بنفس النبرة، والتوتر، وحتى الكلمات دون أي تغيير، استسلم سوبارو أخيرًا واختار الموافقة. أشرقت ملامح ليليانا فرحًا، ولكن المفاجأة كانت أن اقتراحها لم يكن سيئًا على الإطلاق.
عندما أزعجت كلمات بريسيلا القاسية إميليا وأثارت على وجهها نظرة متوترة، أمسكت بياتريس بيدها. وعندما ردت على بريسيلا نيابة عنها، بدا وكأن الأخيرة انتبهت لوجود بياتريس للمرة الأولى.
إذا تحسنت الأجواء، ربما يتمكنون من إجراء حديث مناسب مع ليليانا وبريسيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ترددت أصوات مشابهة لتهشم البيض بلا نهاية عبر الساحة.
«حسنًا، بينما تغني ليليانا، سأذهب لشراء بعض المشروبات. إميليا-تان، ابقي هنا، تصرفي بحكمة، ولا تتسببي بأي شجار أثناء غيابي.»
«أنا أيضًا لا أرغب في جدال مع بريسيلا، لا تقلق، سيكون كل شيء على ما يرام.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذكّرها سوبارو بالحذر كإجراء احتياطي، وردّت إميليا بابتسامة مشرقة. بالطبع، حتى لو لم تكن إميليا تسعى للشجار، لم يكن هناك ضمان أن بريسيلا لن تبدأ واحدًا.
— *تحذير: لا تخلط العناصر المختلفة معًا.*
وكأنها استنبطت السؤال من الشكوك التي ارتسمت على وجه سوبارو، أخفت بريسيلا شفتيها خلف مروحتها قائلة:
«بياتريس، اعتني بإميليا-تان إذا حدث أي شيء.»
‹‹بالطبع نحن سعداء! هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا الشعور! شكرًا لكِ، سيريوس! شكرًا لك، لوسبيل!››
«أفهم، على ما أظن. وإذا قالت تلك الوقحة شيئًا خارجًا مرة أخرى، فسأحوّلها إلى رماد.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ليس بالضرورة.»
«لا تدخلي معها في شجار أيضًا، مفهوم؟»
بصوت لطيف، نادت سيريوس، ثم أخرجت شيئًا من وراء النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹‹هـــو…!››
بعد أن أوكل إميليا لبياتريس، التي ربما كانت سببًا أكبر للقلق، بدأ سوبارو بالاستعداد لمغادرة الحديقة لبعض الوقت. ولكن قبل أن يغادر—
«بريسيلا، هل هناك أطعمة لا تستطيعين تناولها؟»
‹‹ماذا… ما هذا؟››
«ما أغرب أن يدرك رجل غير مميز مثلك فن التقدير. حسنًا. إذا كان لا بد أن تقدم لي شيئًا، فعليك أن تختار ما يليق بي. وإن قدمت لي شيئًا مملاً، فسأبتر اليد التي قدمتها به وأضعها على رأسك.»
«لم أخسر في لعبة حجر-ورقة-مقص حتى أتحول إلى صبي توصيل، لذا لا يحق لكِ أن تذهبي بعيدًا إلى هذا الحد!»
«أنا متعب، فهل يمكنكِ أن تتوقفي عن إثارة إعجابي وإحباطي في الوقت ذاته بسبب جملة واحدة؟»
قرر سوبارو حينها أن أي طبق يُعلن عنه بأنه جرأة لا يجربها إلا الشجعان سيكون ما يقدمه لها.
«بياتريس…»
أما بريسيلا، فقد عقدت حاجبيها الأنيقين عند سماع رد سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«حجر… ورقة… مقص؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مالت برأسها جانبًا وهي تتمتم بتعجب.
سيشق طريقه نحو الجشع بأي طريقة ممكنة.
ربما، إن كانت قد نسيت أمر سوبارو، فإنها قد تكون قد نسيت أيضًا لعبة حجر-ورقة-مقص. بريسيلا، في نواحٍ كثيرة، كانت امرأة صعبة المراس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«سوبارو، كن حذرًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«إذا حدث شيء، هل ستستدعين بيتي فورًا، أتساءل؟»
الجو الودي دفع سيريوس للابتسام بخجل، وضغطت كفيها على وجنتيها وكأنها لا تعلم ما يجب أن تفعل.
‹‹آه، عذرًا؟››
بعد أن ودعته إميليا وبياتريس، لوّح لهما سوبارو بيده وغادر الحديقة. وعندما حاول أن يغمز لليليانا، فشل لأنها كانت قد أغمضت عينيها.
إذا كانت هذه الفضيلة جزءًا حقيقيًا من كيانها، فإن التخلص من الجهل لن يشكل تهديدًا على طبيعتها. كان سوبارو يريد لإيميليا أن تتعلم وتنمو لتصبح أقوى دون أن تفقد ذاتها.
«أوه…»
—كان الأمر يبدو سلميًا ومنضبطًا، دون أن يثير أي مشكلات تُذكر. أليس هذا شيئًا جيدًا؟
بعد لحظات قليلة، عندما كان يقترب من مدخل الحديقة، سمع لحن عود ليليانا يتردد خلفه.
ومع هذا الصوت في الخلفية، أسرع سوبارو خطاه باتجاه السوق.
الخبث المسرحي
—وبعد عشر دقائق تقريبًا من مغادرة سوبارو الحديقة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«يا لي من جبان. حقًا، هذا ما أنا عليه.»
من استمع إلى هذا الصوت شعر بانزعاج غريب، وكأن نبرته تمزق أرواحهم بلا رحمة.
«بينما كان يخرج من المتجر، ألقى سوبارو نظرة على المنتجات داخل الكيس، فارتخت كتفاه بخيبة أمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت إيميليا بنظرة جادة على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن انطلق تحت شعار شراء الحلوى، تمكن من العثور على المتاجر المناسبة وأكمل تسوقه بسرعة. أثناء تجوله، لفت انتباهه لفترة وجيزة منتج يُدعى “جيلي جينا”، وهو نوع غريب من الحلويات الخاصة بمدينة بريستيلا، لكنه لم يتحلَّ بالشجاعة لشرائه من أجل بريسيلا.
بصراحة، إذا استطاعت كسب إعجاب بريسيلا أيضًا، فقد بات وضعها لا يُمس.
كان من الأفضل أن يقول إنه كان يخشى أن يؤدي ذلك إلى تفاقم العلاقة بين المعسكرات، لكنه ببساطة لم يجرؤ على المخاطرة.
وحين استدارت المغنية التي قدّمت هذا العرض الباهر، بدت على وجهها ابتسامة راضية.
«لكن شكله كان يشبه جيلي الأنقليس… أنا لست شجاعًا بما يكفي لتجربة شيء كهذا، رغم أنني أحببت ذلك النوع سابقًا.»
لم يمر وقت طويل حتى غمر الجميع في الساحة نفس الشعور، وقد اجتاحهم سيل من المشاعر نفسها.»
«نعم؟»
بينما كان يلوم نفسه على تحيزاته الشخصية المعقدة، استمر سوبارو بالركض حتى وصل إلى الشارع المؤدي إلى الحديقة.
لسبب ما، كان سوبارو متأكدًا أن فقدان انتباهه للحظة واحدة سيكون خطأً لا يمكن إصلاحه. لم يكن هناك حاجة للشك في هوية هذا الشخص.
لحسن الحظ، خلال الدقائق العشر التي ابتعد فيها، لم تحذره بياتريس من حدوث أي شيء خاطئ في الحديقة. ربما كانوا لا يزالون في منتصف العرض الموسيقي دون أي مشكلات.
رغم إدراكه لذلك، إلا أنه شعر بغريزة تدفعه للعودة بأسرع ما يمكن. لكن—
«أوه، عذرًا!»
—عند انعطافه فجأة في زاوية ضيقة، كاد يصطدم بأحد المارة بمجرد دخوله إلى الساحة العامة. وبفضل حركته السريعة، تجنب الاصطدام بصعوبة واعتذر فورًا. إلا أن الطرف الآخر أطلق صيحة غاضبة بصوت خشن: «آه؟! كيف تعتذر بهذه الطريقة؟ عليك أن تُظهر بعض الإخلاص… غه!»
‹على الرحب والسعة.› رد سوبارو.
كان الرجل ذو السلوك الفظ على وشك أن يبدأ شجارًا عندما لاحظ وجه سوبارو فجأة فتجمد في مكانه. وفي اللحظة نفسها، تفاجأ سوبارو عندما أدرك أنه يعرف هذا الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا ليليانا المغنّاة المتجولة. رغم أنني توقفت في هذه المدينة لبعض الوقت، فإن قدري يدفعني إلى التنقل مجددًا، أسير حيثما تحملني الرياح. هذه مهنتي وطريقة حياتي التي لا تسمح لي بالارتباط بأي أرض أو شخص.»
في هذه الأثناء، لم تتزحزح نظرات إيميليا الحادة. سرعان ما استسلم سوبارو تمامًا.
«هاه، إنه لاري؟ ما زلت تتصرف كبلطجي شارع رغم أنك تعمل لصالح فيلت الآن؟»
لاحظ سوبارو الثلاثة الآخرين الذين أشارت إليهم سيريوس—رجل وحش بسيف على خصره، امرأة ترتدي رقعة عين، ولاشينز—وجوههم جميعًا كانت شاحبة. من الواضح أنهم كانوا الوحيدين في الساحة ممن لديهم القدرة على القتال.
«اخرس! واسمي ليس لاري! ماذا تفعل هنا؟!»
الرجل الذي كان يتحدث بفظاظة ويطلق الشتائم كان لاشينز، الذي لعب دور المجرم في اليوم السابق. وفقًا لفيلت، تم تكليفه بمهام معينة وكان يؤدي أعمالًا مستقلة في المدينة.
«أين كيرلي وموي؟ نادرًا ما أراك بمفردك هكذا.»
«إذًا هو بالفعل يُخرجك كثيرًا.»
«كيف تعرف ما هو نادر بالنسبة لي؟ نحن لا نعرف بعضنا بما يكفي لتفترض هذا! اغرب عن وجهي!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أتمنى أن أشاهده مرة أخرى!»
«لا تكن قاسيًا هكذا. ألسنا أصدقاء مررنا بتجارب حياة أو موت معًا؟»
«لا أتذكر أي شيء من هذا القبيل!»
بصراحة، إذا استطاعت كسب إعجاب بريسيلا أيضًا، فقد بات وضعها لا يُمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بياتريس، لا بأس. أعني ذلك. أنا ممتنة جدًا، على أي حال.»
أطلق لاشينز نظرة اشمئزاز نحو سوبارو عندما تصرف وكأنهما مقربان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى سوبارو نفسه لم يكن متأكدًا لماذا كان لديه شعور بالود تجاه هذا الرجل. ربما لأن حسّه الشخصي كان يرى أن لاشينز، وكيرلي، وموي هم بشر عاديون مثله. في هذا العالم، حيث التقى سوبارو بالكثير من الأشخاص المميزين، كان رؤية أشخاص عاديين بين الحين والآخر يجلب له بعض الراحة.
***
ورغم أنه قُتل على يدهم مرة، إلا أن مشاعره تجاههم ازدادت لطفًا بعد ذلك.
«كان هذا حال أمي، وجدتي، وجداتهن من قبلهن. هذه هي طريقة عائلتنا. لا نترك شيئًا خلفنا سوى أغانينا في قلوب الناس. وكما لا يمكن حبس الرياح، لا يمكن لأحد أن يُبقينا في مكان واحد. دعوتكِ تسرني، لكن لا بد أن أعتذر. حتى أنا لا أعلم إلى أين ستصل ألحاني. أترك ذلك للرياح.»
«أوه، لا شيء في وجهي سوى الدهشة. كنت خائفًا لأنني توقعت أن تقومي بقطع ليليانا إلى نصفين بسبب رفضها دعوتك…»
«على أي حال! لا تقترب مني! أنا مشغول بالعمل الآن!»
على أي حال، بعيدًا عن الجدل حول طبيعة علاقته بيوليوس، لم يكن لدى سوبارو أي نية لإخبار إيميليا بتفاصيل حديثهما—تحديدًا، مشاكل عائلة أسترِيا. لم يرغب في الكشف دون تفكير عن شؤون عائلية خاصة، لكن السبب الأكبر كان العبء الذي يخلقه هذا النوع من المعرفة.
«أن تحصل على عمل بعد فترة طويلة من البطالة… أنا سعيد جدًا من أجلك!»
«اغرب عن وجهي!»
الجو الودي دفع سيريوس للابتسام بخجل، وضغطت كفيها على وجنتيها وكأنها لا تعلم ما يجب أن تفعل.
«هذه الفتاة خبيرة في الحديث بلا فائدة. لو كان لديها متسع من الوقت لانتقاد الآخرين وإلقاء المحاضرات عليهم بسبب مظاهرهم، ألن يكون من الأفضل أن تستغله في مراجعة كلماتها وأفعالها، يا ترى؟»
بينما تصنع سوبارو ملامح تأثر مفرط، زمجر لاشينز ونقر بلسانه قبل أن يبتعد وسط الزحام. تأمل سوبارو في أن هذا الاستقبال البارد كان مصدر راحة غريب بالنسبة له.
«حقًا، أنتِ امرأة لا أفهمها إطلاقًا…»
مؤخرًا، كان يُستقبل حيثما ذهب بتعامل يتناسب مع لقبه ومكانته، مما جعله يخشى أن يفسده ذلك إن لم يحصل على مثل هذه الصفعات الواقعية من حين لآخر.
وبالطبع، أدرك لاحقًا أنه بالفعل كان مصدر إزعاج للاشينز، لذا قرر أن يعتذر له في المرة القادمة التي يلتقيه فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من الكراهية التي كان يُفترض أن يشعر بها تجاه رؤساء الخطايا السبع المميتة، لم يكن سوبارو استثناءً.
‹‹استغرق الأمر اثنتين وعشرين ثانية حتى يعم الصمت المكان. لكن أشكركم على الهدوء. أنا آسف. أنا سعيد للغاية. وأيضًا…››
«همم؟»
‹‹شكرًا لكم! شكرًا! إذن، أفهم أنكم جميعًا سعداء الآن؟››
وبعد أن اختفى لاشينز وسط الحشد، استدار سوبارو ليواصل سيره، لكنه توقف فجأة.»
«—لكن لم يكن سوبارو وحده الذي توقف. في مجال رؤيته، بدا أن عددًا كبيرًا من الناس في الساحة قد تجمدوا في أماكنهم أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بياتريس، لا بأس. أعني ذلك. أنا ممتنة جدًا، على أي حال.»
‹ربما يجدر بي قوله على أي حال… إيميليا، الآن وخلال هذه الانتخابات الملكية، لا يمكننا تجاهل المكاسب والخسائر في الخيارات والأشخاص. بالطبع، أرغب في أن تتمكني من البقاء صادقة مع نفسك.›
‹‹ما هذا بحق…؟ إذا لم تكن هذه مشكلة جديدة! ماذا تنظرون جميعًا؟!››
‹يبدو أن هذه العروض تحافظ على شعبيتها يومًا بعد يوم، لكن…›
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلق لاشينز هذه الكلمات وهو يشق طريقه بين الحشد المتجمد من المارة. كما اشتكى، كان الجميع قد توقفوا لينظروا إلى أعلى نحو مبنى شاهق يطل على الساحة.
ذكورًا وإناثًا، شبابًا وشيوخًا، كان الحضور غارقين في دوامة من الشغف، جميعهم مسحورون بأغنية المغنية. ووسط هذا الحشد، قاد سوبارو بيديه إميليا وبياتريس، متقدمًا بعمق وسط الجموع المتحمسة.
—كان هذا برجًا يقف في الخلفية، بارزًا بشكل لافت حتى في مدينة ضخمة كهذه.
شعر برأسه يثقل. بصره تذبذب. لم يتمكن من الوقوف، فانحنى على ركبتيه في مكانه.
كانت لكيريتاكا طريقته الخاصة في إدارة الأمور، وهذا الترتيب بدا منطقيًا؛ إذ لا يمكن أن تُجرى محادثة سليمة إذا كانت ليليانا موجودة في مكان العمل.
في الجزء العلوي من المبنى، وُضعت ساعة كريستالية سحرية، تعمل كبرج ساعة.
وكأنها استنبطت السؤال من الشكوك التي ارتسمت على وجه سوبارو، أخفت بريسيلا شفتيها خلف مروحتها قائلة:
كانت هذه الأبراج شائعة في المدن الكبيرة، حيث تنتشر العديد منها في أنحاء بريستيلا. غير أن هذا البرج لم يكن سوى واحد بين العديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تلعب بلسانها، وهي تتخذ وضعية مرحة، نسي سوبارو ناتسوكي أن يتنفس.
ربما لهذا السبب كان آل يقف إلى جانب بريسيلا.
لكن الأمر سرعان ما تغير.
لولا أن مثل هذه الأفكار التافهة كانت تدور في رأسه، لكان غضبه قد انفجر بالفعل.
«عنيد جدًا…»
«—لكل من قطعت حديثهم أو عطّلت جدول أعمالهم، أعتذر من أعماق قلبي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجود عائلة روماني-كونتي الشهيرة داخل عبادة الساحرة، والتي تنتج رؤساء أساقفة جيلًا بعد جيل، كان فكرة مشوهة لدرجة أن مجرد التفكير بها كان كافيًا لجعل سوبارو يشعر بالغثيان.
في الجزء العلوي من برج الساعة، ظهر شخص وحيد من نافذة مفتوحة، واقفًا بخطورة على الحافة.
«لكنني مندهشة قليلًا منكِ، بريسيلا. ظننت أنكِ من النوع الذي يفعل أي شيء للحصول على ما يريده.»
«‹‹أجل! أنت هناك، تفضّل. أشكرك جزيلًا. لأفكر أنك كنت غاضبًا هكذا قبل قليل، والآن ترغب في الحديث معي. يا لها من مناسبة سعيدة. اسألني أي شيء.››
بينما تجمعت كل الأنظار على هذا الغريب الذي اتخذ موضعًا مريبًا بهذا الشكل، بدا صوت المتحدث مرتعشًا، وكأنه غمره التأثر لكونه في بؤرة الاهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«أرجو أن تمنحوني لحظة صغيرة من وقتكم. شكرًا لكم.»
«وليس هذا كل شيء! هناك أخبار عن الحلقة الجديدة لأنمي Re:ZERO! تم تحديد عرضها في دور السينما، مما يضمن مشاهدتها من قبل الكثير من العيون المتطلعة إلى الشاشة الفضية! عقلي يهتز من الإثارة!»
اتسمت نبرة الصوت بالتهذيب الظاهري، لكنها حملت إحساسًا غريبًا أشبه بالتصنع، مما جعلها تبدو أشد اهتمامًا بالمظهر من كونها ممتنة بصدق.
من استمع إلى هذا الصوت شعر بانزعاج غريب، وكأن نبرته تمزق أرواحهم بلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة ذاتها، غمرت الحديقة هالة جعلت جسد سوبارو يقشعر. توتر بدنه دون إرادته.
وقد تضاعفت هذه الأحاسيس المقلقة دون شك بسبب المظهر الغريب للمتحدث.
«إذا حدث شيء، هل ستستدعين بيتي فورًا، أتساءل؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخرهم أشار إلى الكريستالة الزمنية السحرية المعلقة فوق رأس سيريوس، مما أثار موجة من الضحك العارم. انفراجت شفتا سوبارو دون وعي مع ذلك الجو المرح.
كان رأس الشخص مغطى بضمادات مهترئة تُظهر عينًا واحدة فقط، تلمع بغموض وهي تتفحص العالم من حولها.
أما ملابسه، فكانت عبارة عن عباءة سوداء طويلة، تلفها سلاسل ذهبية مشوهة الشكل ملتفة حول يديه النحيلتين، تنتهي بخطافات تسحب خلفه وهي تصدر صوتًا مرعبًا بينما يتحرك بخطوات واثقة نحو قمة البرج.
وعند سماع صوتها، توحد التصفيق مرة أخرى، وارتفع أكثر فأكثر حتى ملأت أصداؤه المكان.
وبينما كان الحشد عاجزًا عن صرف أنظاره عن هذا المشهد الغريب، ارتسمت ابتسامة على وجه المتحدث—أو على الأقل، هكذا بدا من خلال انحناء غامض لشفتيه المختبئتين خلف الضمادات، مما جعل سوبارو يعتقد أنها ابتسامة.
«شكرًا لكم، وآسف. أنا رئيس أساقفة الخطايا السبع المميتة، المسؤول عن الغضب—»
«هل تعتقد أن بإمكانك… لحس، لحس… أن تلهيني بهذا، يا ترى؟ لحس، لحس…»
وبصوت يحمل مقدمته المروعة، قدم الغريب نفسه قائلًا: «—اسمي سيريوس روماني-كونتي.»»
مرحبًا! هنا تابي ناغاتسوكي، المعروف أيضًا بالقط ذو اللون الفأري. يبدو أن الأمر يعيدنا إلى أيام خلت، أليس كذلك؟
«هل تعتقد أن بإمكانك… لحس، لحس… أن تلهيني بهذا، يا ترى؟ لحس، لحس…»
«على النقيض من رؤساء الأساقفة الآخرين، كان صوت سيريوس مليئًا بالألفة والحيوية وحتى البهجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من الكراهية التي كان يُفترض أن يشعر بها تجاه رؤساء الخطايا السبع المميتة، لم يكن سوبارو استثناءً.
هذا الإعلان الغريب الذي صدر عن شخص ملفوف بالضمادات، جعل الجميع يحدقون نحو البرج في صمت تام.
ربما كان جزء من هذا التوتر بسبب المظهر غير المألوف للمتحدث، لكن العامل الأكبر كان بلا شك عجز الحشد عن استيعاب ما سمعوه للتو.
كان هذا واضحًا في نظرات إميليا المتأثرة بشدة. بالطبع، شعر سوبارو بالإعجاب نفسه.
‹‹آسفة جدًا على إبقائكم منتظرين. هيا، تعال—إلى هنا.››
بالطبع، لم تكن هذه سوى أسباب ثانوية. كان هناك سبب أعمق وأكثر جوهرية.
‹‹والآن، هل أستطيع أن ألفت انتباهكم؟ هذا هو لوسبيل كالارد الصغير. إنه من مواليد بريستيلا. يبلغ من العمر تسع سنوات فقط. يا له من مستقبل واعد ينتظره.››
—كيف يمكن لأي شخص أن يصرف بصره عن شيء يهدد حياته ذاتها؟
وسماع هذا الثناء جعل ليليانا تنفخ خياشيمها برضا، في تصرف لا يليق بمغنية بارعة. وعلى نحو غير متوقع، كانت شفاه بريسيلا مرسومة بابتسامة صغيرة، وقد بدت في مزاج رائع وهي تُحرّك مروحيتها بجانب ليليانا.
بعد لحظات قليلة، عندما كان يقترب من مدخل الحديقة، سمع لحن عود ليليانا يتردد خلفه.
‹‹ماذا… ما هذا؟››
«أنتِ حقًا لا تتصرفين كفنانة أبدًا…»
‹‹غوو… غيّ… آرر! س-سفا… سف-ف… مهه…!››
‹‹ماذا قال للتو؟››
«تذكّرت الآن أنكِ قد كسرتِ فكي بركلة منكِ في إحدى المرات، أليس كذلك؟»
‹‹لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا… عبادة الساحرة هنا…››
وكذلك كان الحال مع لاشينز، الذي لاحظ وجود سوبارو واندفع نحوه.
‹‹ماذا قال للتو؟››
بدأ الإدراك والفوضى التي تأخرت بسبب الصدمة الأولية تتسلل تدريجيًا إلى نفوس الناس في الحشد.
ما إن غمزت له فتاة ذات بشرة زيتونية بنظرة خرقاء، حتى شعر كأنه قد رمش للتو.
ومع ذلك، لم يتخذ أي شخص على الفور الإجراءات المناسبة للتصدي لهذا الوضع. الجميع كانوا يشكون في ما سمعوه، وكل ما اجتاح الحشد كان شعورًا بالارتباك والاضطراب.
للأسف، العلاقة بينهما لم تكن ودية كما تخيلتها إيميليا. وحتى لو كان سوبارو ويوليوس يرتادان نفس المدرسة، فإن طبيعة العلاقات الاجتماعية في المدارس كانت ستمنعهما من أن يكونا صديقين.
ثم—
‹‹أيها اللعين، ماذا قلت للتو؟ هل سمعت ذلك؟!››
«لكن هذا يعني أن بريسيلا كانت ترقص، أليس كذلك؟ لم أتوقع ذلك حقًا.»
وكذلك كان الحال مع لاشينز، الذي لاحظ وجود سوبارو واندفع نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«بصراحة، لم أعرف ما أتوقعه عندما جاءت فجأة وبدأت ترقص. عادةً، أعطي من يبالغون في ردود أفعالهم جرعة تأديب بأغنيتي، وغالبًا ما يعودون إلى رشدهم مباشرةً!»
ظل لاشينز بعينه على ما يحدث فوق البرج، بينما كان يشق طريقه بين الحشود باتجاه سوبارو، الذي بدوره لم يستطع صرف نظره عن هذا الغريب، رغم وقوفه بعيدًا عن البقية.
لسبب ما، كان سوبارو متأكدًا أن فقدان انتباهه للحظة واحدة سيكون خطأً لا يمكن إصلاحه. لم يكن هناك حاجة للشك في هوية هذا الشخص.
«على النقيض من رؤساء الأساقفة الآخرين، كان صوت سيريوس مليئًا بالألفة والحيوية وحتى البهجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—كان يحمل نفس الكراهية التي شعر بها مع بيتيلغيوس.
«أنا متعب، فهل يمكنكِ أن تتوقفي عن إثارة إعجابي وإحباطي في الوقت ذاته بسبب جملة واحدة؟»
«لا تكن قاسيًا هكذا. ألسنا أصدقاء مررنا بتجارب حياة أو موت معًا؟»
‹‹وفوق هذا، روماني-كونتي…؟››
—لا، ليس الأمر كذلك. لم يكن الوقت مناسبًا للندم على تصرفاتهم الطائشة. بل كان الوقت للاحتفاء بالشجاعة.
الاسم الذي نطقه ذلك الغريب الملفوف بالضمادات—روماني-كونتي، تمامًا كما كان الحال مع بيتيلغيوس.
أيضًا، ككاتب، أشعر بالراحة لأن مرور عام في القصة منحني فرصة أخرى لتصوير لحظات هادئة وسلمية لسوبارو ورفاقه. (كانت الفرصة الوحيدة السابقة بين الجزءين الثاني والثالث.) هناك العديد من تلك اللحظات التي كنت أرغب في استعراضها، وآمل أن تستمتعوا بها جميعًا!
‹‹سوبارو؟! ما الأمر؟››
بالطبع، وبما أن بيتيلغيوس كان روحًا شريرة، فإن وجود قريب يحمل الاسم نفسه كان أمرًا مستبعدًا للغاية، لكن—
ربما كان لدى لاشينز خطة احتياطية—مثل استدعاء رينهارد.
بعد أن انتهت المحادثة بين سوبارو ويوليوس، التي مزجت بين الجدية والعبث، غادر سوبارو مبنى “الرداء المائي” برفقة إيميليا وبياتريس.
‹‹لا تخبرني أن جميع رؤساء أساقفة الخطايا السبع يستخدمون نفس اسم العائلة…››
«ارتطم رأسه بالأرض الصلبة، وانسحق جسده بالكامل، وتحول ما كان يُعرف بـ”لوسبيل” إلى كتلة من اللحم القرمزي. تطايرت كتل دهنية مغطاة بالدماء في جميع الاتجاهات عبر الساحة، حيث تحطم البطل في مشهد مثير للدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —كان يحمل نفس الكراهية التي شعر بها مع بيتيلغيوس.
وجود عائلة روماني-كونتي الشهيرة داخل عبادة الساحرة، والتي تنتج رؤساء أساقفة جيلًا بعد جيل، كان فكرة مشوهة لدرجة أن مجرد التفكير بها كان كافيًا لجعل سوبارو يشعر بالغثيان.
استخدمت إميليا يدها الأخرى، التي لم تكن بياتريس تمسك بها، لتربت على رأسها.
لولا أن مثل هذه الأفكار التافهة كانت تدور في رأسه، لكان غضبه قد انفجر بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«بعد انتهاء الأغنية، سنتبادل حديثًا ممتعًا، فهلا أعددتَ بعض الوجبات الخفيفة، السيد ناتسوكي؟ ألا تعتقد أن الحلوى ستجعل الجميع سعداء وتقرّبنا من بعضنا البعض؟»
كان أحد رؤساء أساقفة الخطايا السبع أمامه مباشرة. لم يكن الجشع الذي كان يلاحقه، لكنه كان رئيس أساقفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لماذا تحاولين إيقافي، يا ترى؟ لا يمكننا ببساطة أن ندع إهانتها تمر بصمت.»
‹‹—يجب القبض عليه وإجباره على الكلام.››
«اخرس! واسمي ليس لاري! ماذا تفعل هنا؟!»
سيشق طريقه نحو الجشع بأي طريقة ممكنة.
«لا على الإطلاق! أنا آسفة جدًا لعدم قدرتي على القبول.»
بذلك العزم، هدّأ سوبارو قلبه الملتهب. في الوقت ذاته، ركز على الرابط الذي يجمعه ببياتريس داخله. من خلال النداء إليها، يستطيع إيصال أن هناك أمرًا خاطئًا. كان هذا الرابط الوثيق الذي يربط المتعاهد بروحه المتعاهدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى سوبارو لم يعترض، بل شعر بحرارة إنسانيتها في قلبه، فأومأ لها بلطف.
من أعماق كيانه، أمسك بهذا الرابط، وسحب عليه بكل قوة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«هذا لا يعني أنك بحاجة إلى الاعتماد مجددًا على ليليانا بطريقة مثيرة للريبة… على أي حال، بما أن الأمر يتعلق ببوكي، أعتقد أنني أتفهم سبب رغبتك في المحاولة.»
‹‹—هذا يكفي تمامًا!››
‹‹آه، عذرًا؟››
‹‹—؟!››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يتخذ أي شخص على الفور الإجراءات المناسبة للتصدي لهذا الوضع. الجميع كانوا يشكون في ما سمعوه، وكل ما اجتاح الحشد كان شعورًا بالارتباك والاضطراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوسبيل—الصبي الذي كان يلتوي بكل قوته محاولًا الهرب من يد سيريوس. التباين بين محاولاته الهزلية واليائسة بدا مضحكًا، وكأنه يدعو الجميع للضحك على مدى بؤسه.
لكن محاولته لاستدعاء بياتريس قُطعت، فجأة وبقوة، بسبب صوت جاف يشبه الانفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا صوت الغريب الملفوف بالضمادات وهو يصفق بيديه معًا. تجمدت أنفاس سوبارو بفعل الضجيج، الذي كان قويًا للغاية لدرجة أنه بدا وكأنه يصل إلى كل زاوية في المدينة، وجعل الساحة بأكملها تهتز.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع إجابة ليليانا، بقيت بريسيلا مطوية الذراعين وعين واحدة مغلقة. ثم فتحت عينها المتبقية ونظرتها الحمراء الحارقة اخترقت ليليانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا، أشك في ذلك… لو لم يكن يهمكِ، لما كنتِ لتضربيه بذلك الشكل، أليس كذلك؟»
«ثم، بينما كانت الحشود مشدوهة في مكانها، أخذت عين الغريب الوحيدة الظاهرة تتحرك في كل اتجاه كأنها تبحث عن شيء ما.
في اللحظة التي بدا فيها أن أحدًا لا يريد أن يتخذ زمام المبادرة ويميّز نفسه عن الآخرين، رفع سوبارو ناتسوكي يده.
بينما كان سوبارو على وشك الاستسلام، قررت إيميليا وبياتريس الاستمرار حتى النهاية. كانت الحديقة العامة قد ظهرت أمامهم بالفعل؛ هذه المرة، وصل سوبارو إلى وجهته دون أن يضيع.
‹‹استغرق الأمر اثنتين وعشرين ثانية حتى يعم الصمت المكان. لكن أشكركم على الهدوء. أنا آسف. أنا سعيد للغاية. وأيضًا…››
«مفاجأة… تقصد أنك كنت تخطط لتفاجئني بشيء غريب؟»
بتلك الكلمات التي جمعت بين الاعتذار والسخرية، واصلت الشخصية الغريبة—سيريوس—ضمّ يديها معًا، في حين كانت تهتز بجسدها كأنها تستمتع بالعرض الذي تقدمه. ومع ذلك، فإن السلاسل الخشنة المعلقة من يديها والتي تتدلى منها خطافات لم تُعطِ هذا الانطباع. الصوت المزعج للخُطافات وهي تخدش المنصة، والسلاسل التي تحتك بجدران البرج، كان يثير القشعريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹على أي حال، متجاهلًا كل المكاسب وما شابه، كنت قد وعدتِ بالحديث مع ليليانا. أنتِ تتفاهمين معها جيدًا، إيميليا-تان، لذا لا يبدو أن هناك خطأ فيما تفعلينه.›
‹‹وأنت وأنت هناك، وأنتم أيها السادة أيضًا، أنا آسف. لا تغضبوا كثيرًا. أقدم لكم اعتذاري القلبي لأني أخذت من وقتكم الثمين. آسف، وشكرًا لكم.››
وبعد أن اختفى لاشينز وسط الحشد، استدار سوبارو ليواصل سيره، لكنه توقف فجأة.»
عندما انتفخت وجنتا إيميليا غضبًا بسبب رد فعل سوبارو المعتاد، استسلم هذه المرة بشكل نهائي. خشية مما قد يتبع ذلك، كبح شعوره بالإحباط وقرر الإفصاح عن كل شيء.
‹‹هـــو…!››
«أنتِ حقًا لا تتصرفين كفنانة أبدًا…»
أطلق لاشينز هذه الكلمات وهو يشق طريقه بين الحشد المتجمد من المارة. كما اشتكى، كان الجميع قد توقفوا لينظروا إلى أعلى نحو مبنى شاهق يطل على الساحة.
واصلت سيريوس التحرك بطريقة متلوية، كما لو كانت تحاول إيصال ندمها بصدق.
أيضًا، ككاتب، أشعر بالراحة لأن مرور عام في القصة منحني فرصة أخرى لتصوير لحظات هادئة وسلمية لسوبارو ورفاقه. (كانت الفرصة الوحيدة السابقة بين الجزءين الثاني والثالث.) هناك العديد من تلك اللحظات التي كنت أرغب في استعراضها، وآمل أن تستمتعوا بها جميعًا!
السبب الوحيد الذي منع سوبارو من أن يصرخ فورًا قائلًا: ‹‹هل هذا مزاح؟!›› ثم أن يصعد إلى هناك ليواجهها، كان ببساطة لأن سيريوس قد أشار إليه حينها، وحذّره مع الآخرين من إظهار أي غضب.
ولكن بعد لحظات، انفجر التصفيق في الساحة، وصوت الجمهور يمجد شجاعة لوسبيل، نادمين على سخريتهم من دموعه، لأنه كان بطلًا حقيقيًا.
«بعد انتهاء الأغنية، سنتبادل حديثًا ممتعًا، فهلا أعددتَ بعض الوجبات الخفيفة، السيد ناتسوكي؟ ألا تعتقد أن الحلوى ستجعل الجميع سعداء وتقرّبنا من بعضنا البعض؟»
لاحظ سوبارو الثلاثة الآخرين الذين أشارت إليهم سيريوس—رجل وحش بسيف على خصره، امرأة ترتدي رقعة عين، ولاشينز—وجوههم جميعًا كانت شاحبة. من الواضح أنهم كانوا الوحيدين في الساحة ممن لديهم القدرة على القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شك في أن صدق إيميليا وإخلاصها وإيمانها الدائم بخير الآخرين كانت من أعظم فضائلها. ولكن سوبارو رأى أن الفضيلة المبنية على الجهل تظل نقطة ضعف في النهاية.
دوامة الموت عادت لتبتلع سوبارو ناتسوكي مرة أخرى.
كان هذا بلا شك تحذيرًا واضحًا: أي إشارة عدائية، وستسحقهم سيريوس أولًا.
كان هذا أمنيته منذ أن تعهد بالبقاء إلى جانبها إلى الأبد.
«واو، يبدو الجو حيويًا جدًا.»
شعر سوبارو بعرق بارد يتصبب على جبينه، ولعن نفسه لأنه سمح للوضع أن يصل إلى هذه النقطة. السماح لعبدة الساحرة بالسيطرة كان خطأً فادحًا.
«آآه!» صرخت ليليانا، لكنه نجح في إيقاف حركتها المفرطة.
في الساحة، كان هناك حوالي ثلاثين شخصًا في مرمى رؤية سيريوس. لم يكن هذا رقمًا ضئيلًا. أي حركة خاطئة ستؤدي إلى مذبحة فورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى ذلك، فإن طريقتها في تغطية كامل جسدها بالضمادات، باستثناء عينها اليسرى وشفتَيها، كانت مصدرًا آخر للريبة لدى الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بريسيلا، فقد عقدت حاجبيها الأنيقين عند سماع رد سوبارو.
جميع الذين أشارت إليهم سيريوس فهموا هذا الأمر، مما أعاقهم عن اتخاذ أي خطوة. من تعابير وجه لاشينز المليئة بالمرارة، كان الوحيد الذي بدا مترددًا في قراره.
«هذا هو العرض التمهيدي… مكانٌ للمعلومات المتعلقة بالمجلد القادم، أليس كذلك؟ آه، ماذا كنت سأفعل لو أخطأت في ذلك؟ يا له من موقف محرج!»
ربما كان لدى لاشينز خطة احتياطية—مثل استدعاء رينهارد.
بينما كانت إيميليا قلقة بشأن ما قد ينطوي عليه كلامه، حاول سوبارو تهدئة مخاوفها.
لو تمكن من استدعائه في الوقت المناسب، فلن يكون هناك من يستطيع هزيمة رينهارد. كان من المؤكد أنه سينهي الأمر بضربة واحدة—ولكن الضحايا الذين قد يسقطون قبل وصوله لن يمكن تعويضهم أبدًا.
‹في الحقيقة، ليس الأمر مؤامرة أو شيئًا من هذا القبيل. نحن متجهون الآن إلى الحديقة الموجودة في وسط المدينة، حيث قدمت ليليانا عرضها يوم أمس.›
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹‹أشعر بالغثيان››.
لو كان لاشينز لا يهتم بالخسائر، لكان قد أزال سيريوس بالفعل… ولهذا كان يتصارع داخليًا مع قراره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان لاشينز لا يهتم بالخسائر، لكان قد أزال سيريوس بالفعل… ولهذا كان يتصارع داخليًا مع قراره.
‹‹نعم، شكرًا لكم. يبدو أن الجميع قد هدأ قليلًا. أفهم أنكم قلقون. ذكر عبادة الساحرة لا يفشل أبدًا في ترك انطباع سيئ. ولهذا، حتى أنا لن أطلب منكم تجاهله. أردت فقط أن أمنحكم هذا الوقت اليوم لأن هناك أمرًا أود التحقق منه بشدة.››
‹‹شكرًا لكِ، سيريوس! شكرًا!››
‹‹وما هو ذلك…؟››
كان أحد رؤساء أساقفة الخطايا السبع أمامه مباشرة. لم يكن الجشع الذي كان يلاحقه، لكنه كان رئيس أساقفة.
‹‹أنا آسف؛ أرجوكم لا تُحدِثوا ضوضاء. أنا لست ذكيًا جدًا، لذا إذا تكلم الجميع دفعة واحدة، لن أعرف ما الذي يجب علي فعله. وعندها سأشعر بحزن شديد. أليس هذا سيئًا؟ ولكن إن كان هناك خطأ ما، فأرجوكم أخبروني. سأبذل قصارى جهدي لأجيب عن كل تساؤلاتكم.››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إصرار سيريوس على التظاهر بالودّية مع أسلوبها الذي يتسم بالمنطقية نوعًا ما، جعل الموقف أكثر إزعاجًا.
مع شد سريع لأوتار عودها، طرحت ليليانا هذا الاقتراح المفاجئ.
بالإضافة إلى ذلك، فإن طريقتها في تغطية كامل جسدها بالضمادات، باستثناء عينها اليسرى وشفتَيها، كانت مصدرًا آخر للريبة لدى الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى ذلك، فإن طريقتها في تغطية كامل جسدها بالضمادات، باستثناء عينها اليسرى وشفتَيها، كانت مصدرًا آخر للريبة لدى الجميع.
وإذا كانت هذه الحالة من الحذر هي ما منع الناس من اتخاذ أي خطوة—
«بياتريس، اعتني بإميليا-تان إذا حدث أي شيء.»
وهكذا بدأت.
‹‹هل يمكنني أن آخذ كلامكِ على محمل الجد وأطرح سؤالًا؟››
«حقًا؟»
في اللحظة التي بدا فيها أن أحدًا لا يريد أن يتخذ زمام المبادرة ويميّز نفسه عن الآخرين، رفع سوبارو ناتسوكي يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أوه…»
رفع لوسبيل رأسه، وحدق نحو الأرض التي تقترب منه بسرعة، وصرخ بأعلى صوته.
حتى مع شعوره بموجة من الدهشة تتسرب من حوله، لم يشيح سوبارو بنظره عن سيريوس التي ما زالت واقفة في الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما أزعجت كلمات بريسيلا القاسية إميليا وأثارت على وجهها نظرة متوترة، أمسكت بياتريس بيدها. وعندما ردت على بريسيلا نيابة عنها، بدا وكأن الأخيرة انتبهت لوجود بياتريس للمرة الأولى.
نظرت سيريوس إليه، فاتحة عينها البنفسجية على وسعها.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‹‹ !!››
«‹‹أجل! أنت هناك، تفضّل. أشكرك جزيلًا. لأفكر أنك كنت غاضبًا هكذا قبل قليل، والآن ترغب في الحديث معي. يا لها من مناسبة سعيدة. اسألني أي شيء.››
«أنا أيضًا لا أرغب في جدال مع بريسيلا، لا تقلق، سيكون كل شيء على ما يرام.»
‹‹لا أعلم ما الذي تريدينه تحديدًا، لكن هناك فتيات ينتظرنني—أربع منهن بالمناسبة. أود إنهاء هذا بسرعة لأعود إليهن.››
ومع تسابقها نحوهم وكأنها تطير، عبّرت بياتريس عن امتعاضها من كلمتها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹‹أشعر بالغثيان››.
‹‹يا إلهي! هذا أمر مروّع. أنا آسفة للغاية. بالتأكيد نحن نزعج هؤلاء الفتيات ونتسبب لهن بالحزن، وربما حتى بالعذاب. هذا خطأ، خطأ فادح، غير مقبول وغير مغتفر.››
***
«حقًا؟»
‹‹آه، عذرًا؟››
‹‹أنا آسف؛ أرجوكم لا تُحدِثوا ضوضاء. أنا لست ذكيًا جدًا، لذا إذا تكلم الجميع دفعة واحدة، لن أعرف ما الذي يجب علي فعله. وعندها سأشعر بحزن شديد. أليس هذا سيئًا؟ ولكن إن كان هناك خطأ ما، فأرجوكم أخبروني. سأبذل قصارى جهدي لأجيب عن كل تساؤلاتكم.››
بينما كانت تتحدث، بدأت النبرة المبهجة في صوت سيريوس تتلاشى تدريجيًا، وبدأت نظرتها تصبح أكثر كآبة. وعندما ناداها سوبارو بصوت حائر، شهقت وكأنها فوجئت.
‹‹آسفة، آسفة جدًا. أعتذر بشدة. أعلم أنكم في عجلة من أمركم. سأنهي كل شيء قريبًا، لذا أرجو منكم أن تتحملوني قليلًا بعد.››
‹‹يا للأسف، يا للأسف، كنت على وشك الانفعال. أنا آسفة حقًا. أحاول دائمًا التحكم في نفسي، لكنني أنفعل بسهولة. شكرًا على اهتمامك.››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‹‹…لا بأس. أنا فقط ممتن لأننا نتحدث بهدوء وراحة.››
‹علاوة على ذلك، الحديقة أصبحت أمام أعيننا. ألن يكون من غير المنطقي أن نعود الآن، أتساءل؟›
«—منذ لحظات، كنت تحدق بي باهتمام كبير، أليس كذلك؟ إنه أمر غير لائق للغاية.»»
‹‹أنا آسفة لأنك مضطر لأن تكون بهذا القدر من اللباقة. شكرًا لك. ولكن لا بأس. أنا معروفة بأنني إحدى الحمائم في عبادة الساحرة. أنا آسفة جدًا لأن الآخرين أطفال مزعجون إلى حد ما.››
«—منذ لحظات، كنت تحدق بي باهتمام كبير، أليس كذلك؟ إنه أمر غير لائق للغاية.»»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إذا أصبح هذا العالم بأسره حديقتي، فمكان تغريد الطيور الصغيرة لا يهم. لن يكون الأمر مبتذلًا فحسب، بل بالغ الإزعاج أيضًا، أن أضع كل واحدة منها في قفص لحمايتها من أخطار العالم الخارجي.»
بينما استمرت المحادثة المفاجئة التي كانت واضحة بشكل غير متوقع، أدرك سوبارو شيئًا صادمًا.
سلوك سيريوس اللطيف غير المتوقع، وإصرارها على مواصلة الحديث، والتأثير الكبير الذي تركته اللحظة الأولى من ظهورها جعل هذا الأمر يغيب عن ذهنه تمامًا، لكن سيريوس—الشخصية الغامضة التي تقف فوق البرج—كانت امرأة.
‹‹لقد ارتفعت الحرارة فجأة، ولا أعلم إن كان عليّ خلع الملابس الحرارية أم لا››.»
من الطريقة التي كانت تُلف بها الأقمشة البيضاء حول رأسها، التي بدت شديدة البياض كأنها نُسجت من الثلج، وكيف كانت تبرز من العباءة السوداء المعتادة لأعضاء العبادة، يمكن الافتراض أن جسدها بالكامل كان مغطى بالضمادات. ورغم ذلك، لاحظ سوبارو تضاريس واضحة عند صدرها، الأمر الذي، بالإضافة إلى طريقة حديثها، أقنعه بأنها امرأة.
في البداية، كان سوبارو متوجسًا للغاية، ولكن بعد الحديث معها لفترة قصيرة، اكتشف أنها تبدو أكثر إنسانية مقارنةً مع بريسيلا. التوتر الأولي الذي كان يسيطر على وجوه الجميع بدأ يتلاشى تدريجيًا، وأصبح معظم الناس أكثر اهتمامًا بنوايا سيريوس الحقيقية بدلًا من الخوف والقلق.
—عند انعطافه فجأة في زاوية ضيقة، كاد يصطدم بأحد المارة بمجرد دخوله إلى الساحة العامة. وبفضل حركته السريعة، تجنب الاصطدام بصعوبة واعتذر فورًا. إلا أن الطرف الآخر أطلق صيحة غاضبة بصوت خشن: «آه؟! كيف تعتذر بهذه الطريقة؟ عليك أن تُظهر بعض الإخلاص… غه!»
**
مارس 2018
لكن بعيدًا عن مسألة جنسها، لم تكن كلمات سيريوس وأفعالها تعكس أي تهديد مباشر في الوقت الراهن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع الأجواء المشحونة التي تلازم لقاء مرشحتين متنافستين، لم تتأثر قدرة ليليانا المذهلة على تحديد وتيرتها الخاصة.
في البداية، كان سوبارو متوجسًا للغاية، ولكن بعد الحديث معها لفترة قصيرة، اكتشف أنها تبدو أكثر إنسانية مقارنةً مع بريسيلا. التوتر الأولي الذي كان يسيطر على وجوه الجميع بدأ يتلاشى تدريجيًا، وأصبح معظم الناس أكثر اهتمامًا بنوايا سيريوس الحقيقية بدلًا من الخوف والقلق.
‹‹لا أعلم ما الذي تريدينه تحديدًا، لكن هناك فتيات ينتظرنني—أربع منهن بالمناسبة. أود إنهاء هذا بسرعة لأعود إليهن.››
«ما الأمر، أيها القروي الحقير؟ ما سبب هذا الوجه البغيض الذي تُظهره لي؟»
وعلى الرغم من الكراهية التي كان يُفترض أن يشعر بها تجاه رؤساء الخطايا السبع المميتة، لم يكن سوبارو استثناءً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى اللحظة التي سمعت فيها رد ليليانا، لم يساور سوبارو أي شك في أن نية بريسيلا العدائية كانت تتأرجح على حافة السيف. ألم تنجُ ليليانا فقط لأن الكفة لم تمِل نحو الاتجاه الخاطئ؟
‹‹شكرًا لكم؛ أنا آسفة جدًا. صدقوني، لم أقصد أن أفاجئ أحدًا. ولكن يسعدني من أعماق قلبي أننا تخطينا هذا الأمر وأنكم الآن مستعدون لسماعي.››
رغم إدراكه لذلك، إلا أنه شعر بغريزة تدفعه للعودة بأسرع ما يمكن. لكن—
‹‹هذا لا يعني أننا قبلنا بوجودك أو سامحناكِ، لكننا سنستمع لما تريدينه على الأقل.››
‹‹أظن أن هذا مقبول. حسنًا إذًا، سأدخل في صلب الموضوع بشأن السبب الذي جعلني أظهر أمامكم بهذه الطريقة.››
«نفخت ليليانا صدرها غير الموجود، في حركة أشبه بتدليك لحية غير موجودة. بجانبها، كانت بريسيلا مكتوفة الذراعين، متباهيةً بوضوح بمفاتنها، وهي ترمق سوبارو بنظرة ازدراء جليّة.
بينما كانت تهز جسدها وتفرك السلاسل المعلقة في يديها معًا، مزّق الصوت الحاد الهواء من حولها.
‹‹لقد ارتفعت الحرارة فجأة، ولا أعلم إن كان عليّ خلع الملابس الحرارية أم لا››.»
والآن بعد أن ألقى نظرة جيدة، أدرك أن مظهرها بدا أكثر هزلية منه مرعبًا. إذا اعتبرها نوعًا من المهرجين أو الفنانين، فعليه أن يتساءل إن كانت بعيدة حقًا عن شخص مثل ليليانا.
بينما كان سوبارو على وشك الاستسلام، قررت إيميليا وبياتريس الاستمرار حتى النهاية. كانت الحديقة العامة قد ظهرت أمامهم بالفعل؛ هذه المرة، وصل سوبارو إلى وجهته دون أن يضيع.
ابتسامة خفيفة ارتسمت على وجه سوبارو، والجدران الحذرة التي كان قد بناها حول قلبه بدأت تنهار تدريجيًا.
«لقد تأثرت كثيرًا.»
‹‹شكرًا لكم؛ أنا آسفة جدًا. صدقوني، لم أقصد أن أفاجئ أحدًا. ولكن يسعدني من أعماق قلبي أننا تخطينا هذا الأمر وأنكم الآن مستعدون لسماعي.››
لم يعد يبدو أن هناك حاجة لاستدعاء بياتريس بعد الآن. قرر أن يستمع إلى ما لدى سيريوس لتقوله ثم يطلب منها المغادرة بهدوء.
—كان الأمر يبدو سلميًا ومنضبطًا، دون أن يثير أي مشكلات تُذكر. أليس هذا شيئًا جيدًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنه قُتل على يدهم مرة، إلا أن مشاعره تجاههم ازدادت لطفًا بعد ذلك.
‹‹إذن، ماذا كنتِ تريدين أن تسألي؟››
وأيضًا، كما أُعلن على شريط الغلاف لهذا المجلد، تم أخيرًا الإعلان عن OVA لرواية Re:ZERO، لذا أنا ممتن للأبد لكل طاقم الأنمي! أرجو أن تعتنوا بي جيدًا!
‹‹نعم، نعم، أسرعي واسألي ما تريدينه!››»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بياتريس، لا بأس. أعني ذلك. أنا ممتنة جدًا، على أي حال.»
«‹‹أجل، أجل. إذا لم تسرعي، فسأتأخر عن العمل.››
إلى المحرر “إي”، انتهاء المعارك الشاقة في الجزء الرابع وفر لنا لحظة قصيرة من الراحة، لكن الجبل الجديد من التحديات ينتظرنا في الجزء الخامس! دعنا نبذل جهدنا معًا! شكرًا جزيلًا!
«رغم أن انبهارك برؤية رقصي أمر طبيعي، فإن نظراتك الوقحة لا تُحتمل. حتى لو كان سحري يجعل الآخرين يتيهون في ضلالهم، فإن أمثالك لا يُسمح لهم إلا بالإعجاب من بعيد.»
حثّها سوبارو على الإسراع، وارتفعت أصوات الحاضرين من حوله وكأنهم يسخرون منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آخرهم أشار إلى الكريستالة الزمنية السحرية المعلقة فوق رأس سيريوس، مما أثار موجة من الضحك العارم. انفراجت شفتا سوبارو دون وعي مع ذلك الجو المرح.
«أنا متعب، فهل يمكنكِ أن تتوقفي عن إثارة إعجابي وإحباطي في الوقت ذاته بسبب جملة واحدة؟»
الجو الودي دفع سيريوس للابتسام بخجل، وضغطت كفيها على وجنتيها وكأنها لا تعلم ما يجب أن تفعل.
«على النقيض من رؤساء الأساقفة الآخرين، كان صوت سيريوس مليئًا بالألفة والحيوية وحتى البهجة.
‹‹آسفة، آسفة جدًا. أعتذر بشدة. أعلم أنكم في عجلة من أمركم. سأنهي كل شيء قريبًا، لذا أرجو منكم أن تتحملوني قليلًا بعد.››
«يا له من قلق سخيف.»
‹‹قلتُ لكِ، أسرعي!››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‹‹حسنًا! إذًا سأفعل ذلك. آه، في الواقع… هناك أمر أود التأكد منه. بصراحة… يتعلق الأمر بالحب. أوه، كم هو محرج.››
لم يتمكن أحد من رؤية وجهها بوضوح بسبب الضمادات التي تخفيه، لكنها رفعت كفيها لتغطي وجهها في محاولة لإخفاء خجلها. تلك الحركة أثارت ضحكة غير متوقعة من سوبارو. الابتسامات ملأت الأجواء، ومع ازدياد دفء الجو، ارتجفت سيريوس بخجل أكبر.
«همم؟»
‹‹…››
‹‹توقعت أن يضحك الجميع، ومع ذلك، لا أستطيع النظر إليكم في أعينكم. لكنني ممتنة لاستماعكم إلي. شكرًا لكم، ولدي طلب آخر.››
«لقد صار يوم البارحة فوضويًا للغاية ولم نتمكن من الوفاء بوعدنا، لذا من الجيد أنك هنا اليوم أيضًا. لكن، أخبريني… لا تخبريني أن كيريتاكا يُخرجك من مكان العمل كل يوم؟»
‹في الحقيقة، ليس الأمر مؤامرة أو شيئًا من هذا القبيل. نحن متجهون الآن إلى الحديقة الموجودة في وسط المدينة، حيث قدمت ليليانا عرضها يوم أمس.›
‹‹طلب؟››
أجابت بريسيلا بصوت ملؤه الاستخفاف، ولكن هل كان ذلك صحيحًا؟
‹‹آسفة جدًا. هل يمكنني أن أطلب منكم تحملي قليلًا أثناء محاولتي التأكد من معنى الحب؟››
«واو، يبدو الجو حيويًا جدًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان الحشد عاجزًا عن صرف أنظاره عن هذا المشهد الغريب، ارتسمت ابتسامة على وجه المتحدث—أو على الأقل، هكذا بدا من خلال انحناء غامض لشفتيه المختبئتين خلف الضمادات، مما جعل سوبارو يعتقد أنها ابتسامة.
بيدين مرتعشتين، بدأت سيريوس تفرك السلاسل المتدلية من يديها أثناء تقديم طلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«واو، يبدو الجو حيويًا جدًا.»
المشهد المثير للشفقة دفع الحاضرين إلى التعليق في صوت واحد: ‹‹هذا كل شيء؟››.
‹‹قلتُ لكِ، أسرعي!››
«»
حتى سوبارو لم يعترض، بل شعر بحرارة إنسانيتها في قلبه، فأومأ لها بلطف.
دعوة بريسيلا كشفت عن إعجابها بغناء ليليانا أكثر مما كان سوبارو يتخيل. لكن ليليانا ردّت بابتسامة ورفضت الدعوة دون أدنى تردد.
حينها، أضاء وجه سيريوس بفرح، وعينيها لمعتا وهي تصفق بيديها بحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذكورًا وإناثًا، شبابًا وشيوخًا، كان الحضور غارقين في دوامة من الشغف، جميعهم مسحورون بأغنية المغنية. ووسط هذا الحشد، قاد سوبارو بيديه إميليا وبياتريس، متقدمًا بعمق وسط الجموع المتحمسة.
‹‹حقًا؟ شكرًا، شكرًا، وأعتذر. العالم مليء بالطيبة حقًا. مليء بالحب. ممتنة لأنني أستطيع الشعور بذلك الآن. نحن قادرون على التسامح والتفاهم مع بعضنا البعض. ولهذا لا أقول فقط شكرًا، بل آسفة أيضًا.››
أصوات دافئة ارتفعت موجهة كلماتها إلى الصبي الباكي، بينما انضم الجمهور إلى سيريوس في محاولة تهدئته ومواساته.
«بياتريس، اعتني بإميليا-تان إذا حدث أي شيء.»
‹‹فهمنا ذلك! سيريوس، ماذا ستفعلين الآن؟››
‹‹أظن أن هذا مقبول. حسنًا إذًا، سأدخل في صلب الموضوع بشأن السبب الذي جعلني أظهر أمامكم بهذه الطريقة.››
«أن تحصل على عمل بعد فترة طويلة من البطالة… أنا سعيد جدًا من أجلك!»
‹‹آه، آسفة جدًا!››
‹‹آسفة جدًا على إبقائكم منتظرين. هيا، تعال—إلى هنا.››
أما ملابسه، فكانت عبارة عن عباءة سوداء طويلة، تلفها سلاسل ذهبية مشوهة الشكل ملتفة حول يديه النحيلتين، تنتهي بخطافات تسحب خلفه وهي تصدر صوتًا مرعبًا بينما يتحرك بخطوات واثقة نحو قمة البرج.
بدت سيريوس متأثرة بعمق عندما سخرت منها السيدة ذات غطاء العين.
صوتها بدا عاديًا، وكأنها تتحدث إلى صديقة قديمة أو زميلة دراسة، مما ساعد سيريوس على الاسترخاء.
«لقد صار يوم البارحة فوضويًا للغاية ولم نتمكن من الوفاء بوعدنا، لذا من الجيد أنك هنا اليوم أيضًا. لكن، أخبريني… لا تخبريني أن كيريتاكا يُخرجك من مكان العمل كل يوم؟»
واصلت سيريوس التحرك بطريقة متلوية، كما لو كانت تحاول إيصال ندمها بصدق.
كما لو تذكرت شيئًا فجأة، تقدمت سيريوس نحو نافذة برج الزمن التي خرجت منها، ومدت ذراعيها إلى داخل الهيكل.
ففي جوهرها، يمكن اعتبار المدرسة مجتمعًا انتقائيًا وتمييزيًا لا يقل تعقيدًا عن نظام النبلاء.
ثم—
حتى مع شعوره بموجة من الدهشة تتسرب من حوله، لم يشيح سوبارو بنظره عن سيريوس التي ما زالت واقفة في الأعلى.
«لقد تأثرت كثيرًا.»
‹‹آسفة جدًا على إبقائكم منتظرين. هيا، تعال—إلى هنا.››
«وهكذا، ترفضين دعوتي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع إجابة ليليانا، بقيت بريسيلا مطوية الذراعين وعين واحدة مغلقة. ثم فتحت عينها المتبقية ونظرتها الحمراء الحارقة اخترقت ليليانا.
‹‹ !!››
«كان هذا حال أمي، وجدتي، وجداتهن من قبلهن. هذه هي طريقة عائلتنا. لا نترك شيئًا خلفنا سوى أغانينا في قلوب الناس. وكما لا يمكن حبس الرياح، لا يمكن لأحد أن يُبقينا في مكان واحد. دعوتكِ تسرني، لكن لا بد أن أعتذر. حتى أنا لا أعلم إلى أين ستصل ألحاني. أترك ذلك للرياح.»
بصوت لطيف، نادت سيريوس، ثم أخرجت شيئًا من وراء النافذة.
جميع الذين أشارت إليهم سيريوس فهموا هذا الأمر، مما أعاقهم عن اتخاذ أي خطوة. من تعابير وجه لاشينز المليئة بالمرارة، كان الوحيد الذي بدا مترددًا في قراره.
كان يتحرك بعنف بين ذراعيها، جسم صغير يئن—ولد صغير لم يتجاوز عمره العشر سنوات، جسده مكبل بالكامل بالسلاسل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من كاحليه حتى كتفيه، كانت السلاسل تغطي جسده بإحكام، بينما تناثرت قطرات من الدماء حيث انغرست سلسلة في فمه.
كان يحرك ما يستطيع من رأسه بيأس، ودموعه تسيل بغزارة بينما يطلق مناشدة مكتومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —كانت الحلقة الجديدة للتغلب على أسوأ يوم في حياته، قد كُتبت هنا، في مدينة بريستيلا، مدينة بوابة الماء.»
‹‹آسفة جدًا على هذا القيد. لكنك ولد، ويجب ألا تبكي. أردت أن أبقي ذلك سرًا بيننا، لكنك مبلل الآن. الجميع سيعرف خزيك.››
مرحبًا! هنا تابي ناغاتسوكي، المعروف أيضًا بالقط ذو اللون الفأري. يبدو أن الأمر يعيدنا إلى أيام خلت، أليس كذلك؟
‹‹ن—! ننن!!››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‹‹أجل—! هذا مخجل—!!›› ‹‹أنت ولد! لا تبكِ، لا تبكِ!!››»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«‹‹هناك ثلاث لحظات فقط يحق للرجل فيها أن يبكي، هاهاها!››
«سأفعل ما تريده إميليا، أظن ذلك. عليك أن تكوني ممتنة.»
‹‹—؟!››
أصوات دافئة ارتفعت موجهة كلماتها إلى الصبي الباكي، بينما انضم الجمهور إلى سيريوس في محاولة تهدئته ومواساته.
تجاوز الشعور بالخوف وكبت الدموع أمام المواقف البسيطة، كان أمرًا يمر به الجميع. لم تكن هناك نية سيئة، لكن بعض التعليقات افتقرت إلى الحساسية.
‹‹نعم، نعم، أرجوكم لا تقولوا مثل هذه الأمور. صحيح أنه يشعر بالخوف قليلًا الآن، لكنه طفل شجاع جدًا. أليس كذلك، يا لوسبيل الصغير؟››
رغم أن جسد الطفل كان مكبّلًا بالكامل بالسلاسل، مما جعله يزن الكثير، إلا أن سيريوس حملته بيد واحدة بسهولة. وبحركة لطيفة، مررت يدها على شعره البني الكستنائي، ثم وجهته نحو الحشد، وهي تثني على شجاعته.
من وجهة نظر موضوعية، بدا الأمر وكأنه يشبه علاقة الصداقة، لكن لم يكن هناك طريقة تجعل سوبارو ويوليوس صديقين. كانا شيئًا أسوأ من الصداقة، لكن سوبارو لم يتمكن من تحديد ما هو بالضبط.
لوسبيل—الصبي الذي كان يلتوي بكل قوته محاولًا الهرب من يد سيريوس. التباين بين محاولاته الهزلية واليائسة بدا مضحكًا، وكأنه يدعو الجميع للضحك على مدى بؤسه.
كانت هذه الأبراج شائعة في المدن الكبيرة، حيث تنتشر العديد منها في أنحاء بريستيلا. غير أن هذا البرج لم يكن سوى واحد بين العديد.
لم يكن هناك شك في أن هذه الكينونة واحدة من رؤساء الأساقفة التابعين للخطايا السبع المميتة، أولئك الذين ينتمون إلى الكسل، والجشع، والشراهة. كانوا جميعهم سفراء الرذيلة والدمار، تجسيدًا للكوابيس التي ما كان ينبغي أن توجد أبدًا.
‹‹والآن، هل أستطيع أن ألفت انتباهكم؟ هذا هو لوسبيل كالارد الصغير. إنه من مواليد بريستيلا. يبلغ من العمر تسع سنوات فقط. يا له من مستقبل واعد ينتظره.››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين أصرت ليليانا على طرح السؤال ذاته بنفس النبرة، والتوتر، وحتى الكلمات دون أي تغيير، استسلم سوبارو أخيرًا واختار الموافقة. أشرقت ملامح ليليانا فرحًا، ولكن المفاجأة كانت أن اقتراحها لم يكن سيئًا على الإطلاق.
‹‹نن… ننن!!!››
رفعت ليليانا بصرها نحو السماء، وذيل شعرها يتأرجح بعنف، كما لو كان ذيل كلب يلوّح بحذر. ربما كان هذا مرتبطًا بأعصابها بطريقة ما. شعر سوبارو برغبة مفاجئة في الإمساك بشعرها وشده أو تدويره.
وهي تحتضن لوسبيل الذي رفعته عاليًا، رفعت سيريوس رأسها نحو السماء وأكملت بصوت عالٍ:
‹‹والده هو موسلان كالارد، مراقب شبكة المياه في المدينة. والدته، إينا كالارد، حامل في الوقت الحالي ويبدو عليها ذلك بوضوح. هل سيُرزق لوسبيل بأخٍ أصغر أم أختٍ أصغر؟ يا لها من فكرة سعيدة بغض النظر عما سيولد.››
إلى المحرر “إي”، انتهاء المعارك الشاقة في الجزء الرابع وفر لنا لحظة قصيرة من الراحة، لكن الجبل الجديد من التحديات ينتظرنا في الجزء الخامس! دعنا نبذل جهدنا معًا! شكرًا جزيلًا!
كانت امرأة ترتدي الأحمر تبتسم بخفة وهي تصافح ليليانا بحماسة. وبينما كان المشهد يتكشف أمام عينيه، تنهد سوبارو بعمق بينما جملة واحدة تداعت في ذهنه:
‹‹لوسبيل لديه صديقة طفولة، فتاة شقراء ذات شعر مجعد تُدعى تينا، وهما على علاقة رائعة. نظرًا لأنهما يهتمان ببعضهما البعض بعمق ويبدوان في علاقة مثالية، فكرت كثيرًا فيمن يجب أن أحضره هنا. في البداية، فكرت في إحضار تينا، لكن لوسبيل طلب مني بإصرار بالغ، وكان لطلبه أثر عميق في داخلي… لذلك، استجبت لرغبة لوسبيل الصغيرة، وجعلته يتعاون معي. إنه طفل شجاع جدًا. الآن، جميعكم تفهمون ذلك، أليس كذلك؟››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
السبب الوحيد الذي منع سوبارو من أن يصرخ فورًا قائلًا: ‹‹هل هذا مزاح؟!›› ثم أن يصعد إلى هناك ليواجهها، كان ببساطة لأن سيريوس قد أشار إليه حينها، وحذّره مع الآخرين من إظهار أي غضب.
للحظة، استقبلت قصة شجاعة لوسبيل بصمت مطبق.
«هذا هو العرض التمهيدي… مكانٌ للمعلومات المتعلقة بالمجلد القادم، أليس كذلك؟ آه، ماذا كنت سأفعل لو أخطأت في ذلك؟ يا له من موقف محرج!»
ولكن بعد لحظات، انفجر التصفيق في الساحة، وصوت الجمهور يمجد شجاعة لوسبيل، نادمين على سخريتهم من دموعه، لأنه كان بطلًا حقيقيًا.
حتى سوبارو نفسه لم يكن متأكدًا لماذا كان لديه شعور بالود تجاه هذا الرجل. ربما لأن حسّه الشخصي كان يرى أن لاشينز، وكيرلي، وموي هم بشر عاديون مثله. في هذا العالم، حيث التقى سوبارو بالكثير من الأشخاص المميزين، كان رؤية أشخاص عاديين بين الحين والآخر يجلب له بعض الراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—لا، ليس الأمر كذلك. لم يكن الوقت مناسبًا للندم على تصرفاتهم الطائشة. بل كان الوقت للاحتفاء بالشجاعة.
‹‹لوسبيل، لا تبكِ! أنت الأفضل!››
كانت هناك فقط فخر بسيط بالكائن الذي يُعرف باسم المغني المتجول، أولئك الذين ينقلون الحكايات من خلال الأغاني.
لهذا السبب رفع سوبارو صوته، ليحتفل ببطولة الطفل الباكي.
أيضًا، ككاتب، أشعر بالراحة لأن مرور عام في القصة منحني فرصة أخرى لتصوير لحظات هادئة وسلمية لسوبارو ورفاقه. (كانت الفرصة الوحيدة السابقة بين الجزءين الثاني والثالث.) هناك العديد من تلك اللحظات التي كنت أرغب في استعراضها، وآمل أن تستمتعوا بها جميعًا!
‹‹أجل، لا تبكِ! نحن نعلم أنك شجاع، لذا اصمد حتى النهاية، يا صغيري!››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹‹…أشعر بالغثيان››.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بجانب سوبارو، وقف لاشينز ودموع تلمع في عينيه وهو يهتف بحماس للصبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع هذا الصوت في الخلفية، أسرع سوبارو خطاه باتجاه السوق.
‹‹هذا صحيح، إلى الأمام، يا لوسبيل! أنت فخر بريستيلا!››
‹‹لوسبيل! أنت مذهل! أنا متأكد أنك ستصبح رجلًا عظيمًا!››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —كان يحمل نفس الكراهية التي شعر بها مع بيتيلغيوس.
لقد قال كل ما أراد قوله. رؤية العزيمة في عينيها وردها كانا كافيين له. لكنه شعر بوخزة صغيرة من الندم لأنه تدخل في أمرٍ لم يكن له.
بصوت واحد، ملأ الجمهور الساحة بالتصفيق والهتافات والإشادة بالبطل الصغير لوسبيل.
وبالنسبة إلى بريسيلا، فإن انخراطها المفاجئ في الرقص كان صادمًا. بالنظر إلى انبهار الجمهور، لا بد أن العرض كان مذهلًا.
هذا المشهد الجميل الذي أظهر الفضيلة البشرية كان بفضل شجاعة وتفاني طفل واحد. بغض النظر عن مدى بؤسه الظاهر، كانت شجاعته الحقيقية هي التي أطلقت النور الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو بعرق بارد يتصبب على جبينه، ولعن نفسه لأنه سمح للوضع أن يصل إلى هذه النقطة. السماح لعبدة الساحرة بالسيطرة كان خطأً فادحًا.
‹‹آه، آه… شكرًا، شكرًا، شكرًا! هذا رائع جدًا! أنتم تفهمون الآن. كنت واثقة أنكم ستثقون بشجاعة لوسبيل الصغير! في النهاية، طريقه هو طريق الحب!››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‹‹شكرًا لكِ، سيريوس! شكرًا!››
رفعت سيريوس لوسبيل عاليًا بكلتا يديها، والدموع تغمر الضمادات التي تغطي وجهها.
وإلى “ماتسوسي”، الذي خاض ذروة النسخة المصورة من الجزء الثالث، و”فوجيتسو”، الذي ذهب معي لتناول الموز المقلي من أجل لقطة قريبة للكاتب، سأظل أعتمد عليكم لفترة طويلة قادمة!
رؤية هذا المشهد جعلت سوبارو غير قادر على منع دموعه الحارة التي لم يلاحظها إلا بعد لحظات. شعر بلمسة على كتفه، فالتفت ليجد لاشينز يشير إليه ويضحك على دموعه المنهمرة، بينما كانت دموعه هو تسيل على خديه أيضًا.
«أليس من الخطير أن تتركي أل وبقية أتباعك خلفكِ بهذه السهولة؟»
لم يمر وقت طويل حتى غمر الجميع في الساحة نفس الشعور، وقد اجتاحهم سيل من المشاعر نفسها.»
‹‹شكرًا لكِ، سيريوس! شكرًا!››
«في تلك اللحظة، اتحدت قلوب الجميع حقًا، وربطتها رابطة لا يمكن إنكارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‹‹تولد الشروخ لأننا لا نعرف بعضنا البعض. ويحدث الصراع لأننا لا نفهم بعضنا البعض. وعندما نستسلم بسبب اختلافاتنا، لا يمكننا بناء روابط. الجميع، كيف هي قلوبكم الآن؟››
‹‹هذا ليس صحيحًا! لا أحد منا يستسلم! قلوبنا واحدة!››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بياتريس، لا بأس. أعني ذلك. أنا ممتنة جدًا، على أي حال.»
‹‹شكرًا لكم! شكرًا! إذن، أفهم أنكم جميعًا سعداء الآن؟››
‹‹والده هو موسلان كالارد، مراقب شبكة المياه في المدينة. والدته، إينا كالارد، حامل في الوقت الحالي ويبدو عليها ذلك بوضوح. هل سيُرزق لوسبيل بأخٍ أصغر أم أختٍ أصغر؟ يا لها من فكرة سعيدة بغض النظر عما سيولد.››
‹‹—؟!››
‹‹بالطبع نحن سعداء! هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا الشعور! شكرًا لكِ، سيريوس! شكرًا لك، لوسبيل!››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹‹لوسبيل! أنت مذهل! أنا متأكد أنك ستصبح رجلًا عظيمًا!››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع أصوات الإعجاب والتصفيق التي تركزت عليه، كان لوسبيل يبكي عند أعلى نقطة من برج الزمن. وأخيرًا، غير مبالٍ بالجروح عند زوايا فمه، صرخ الطفل وهو ينزف، محاولًا بكل يأس رفع صوته.
بجانب سوبارو، وقف لاشينز ودموع تلمع في عينيه وهو يهتف بحماس للصبي.
‹‹غوو… غيّ… آرر! س-سفا… سف-ف… مهه…!››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «شولت يضيع فور أن يخرج من الباب. إنه جاد ولطيف، لكن هذا كل ما في الأمر. أما وجود أل بجانبي فيعني تحمل تعليقاته المزعجة، لذا تركته خلفي. أما الوغد المزعج، فلا أعلم شيئًا عنه.»
‹‹يا لوسبيل الصغير، إنهم يمجدون شجاعتك؛ إنهم يمجدون الحب! انظر للأسفل. الكثير من الناس معجبون بك. آه، شكرًا! أنا آسفة جدًا، يا لوسبيل الصغير. قد لا يكون هذا ما كنت تريده. ولكن الآن أعلم. العالم مكان لطيف حقًا!››
وهي تحتضن لوسبيل الذي رفعته عاليًا، رفعت سيريوس رأسها نحو السماء وأكملت بصوت عالٍ:
«وهكذا أصبحت المشكلة مشكلتي، أليس كذلك؟ في المقام الأول، كل هذا بدأ لأنك أردتِ ليليانا لنفسك.»
‹‹نعم، هناك حب حقيقي في هذا العالم. لقد توحدت قلوب الجميع. مشاعرهم بالسعادة أصبحت واحدة. لا أحد بحاجة إلى المآسي. العالم الذي يجب أن يبكي فيه الناس ليس إلا إزعاجًا. أسمى المشاعر تأتي عندما تتحد القلوب معًا! لا أحد بحاجة إلى المآسي! لا أحد بحاجة إلى الغضب!››
«أفهم، على ما أظن. وإذا قالت تلك الوقحة شيئًا خارجًا مرة أخرى، فسأحوّلها إلى رماد.»
‹‹والده هو موسلان كالارد، مراقب شبكة المياه في المدينة. والدته، إينا كالارد، حامل في الوقت الحالي ويبدو عليها ذلك بوضوح. هل سيُرزق لوسبيل بأخٍ أصغر أم أختٍ أصغر؟ يا لها من فكرة سعيدة بغض النظر عما سيولد.››
‹‹هذا صحيح! لا أحد بحاجة إلى المآسي!››
عندما انتفخت وجنتا إيميليا غضبًا بسبب رد فعل سوبارو المعتاد، استسلم هذه المرة بشكل نهائي. خشية مما قد يتبع ذلك، كبح شعوره بالإحباط وقرر الإفصاح عن كل شيء.
‹‹آه، ذلك الغضب المقيت الذي يجعل قلبي يرتجف! الغضب—بمعنى آخر، السخط! إذا كان هذا بالفعل أحد الخطايا السبع التي تثقل قلوب البشر، وإذا كان من قدرها ألا تُمحى أبدًا، فعلى القلوب أن تمتلئ بفرح عظيم حتى لا يبقى مكان لأي شيء آخر! تمامًا كما تمتلئ قلوب الجميع في هذه اللحظة!››
وبصوتها الذي كان أشبه بحكم سماوي، شاركت سيريوس معرفتها بالحب من الأعالي، متحدثة بحرارة وهي تبعث البصاق مع كلماتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ثم صدر صوت لشيء صلب وهش يتحطم، كأن بيضة سقطت على الأرض.
ثم، من بين ذراعيها المرفوعتين، ألقت بشجاعة لوسبيل—التي نالت إعجاب الجميع—نحو السماء.
عندما أزعجت كلمات بريسيلا القاسية إميليا وأثارت على وجهها نظرة متوترة، أمسكت بياتريس بيدها. وعندما ردت على بريسيلا نيابة عنها، بدا وكأن الأخيرة انتبهت لوجود بياتريس للمرة الأولى.
‹‹غوو… غيّ… آرر! س-سفا… سف-ف… مهه…!››
‹‹هل أستطيع الحصول على تصفيقكم؟!››
«واو، يبدو الجو حيويًا جدًا.»
ألقت سيريوس بلوسبيل في السماء على أعظم مسرح يمكن تخيله.
‹‹حقًا؟ شكرًا، شكرًا، وأعتذر. العالم مليء بالطيبة حقًا. مليء بالحب. ممتنة لأنني أستطيع الشعور بذلك الآن. نحن قادرون على التسامح والتفاهم مع بعضنا البعض. ولهذا لا أقول فقط شكرًا، بل آسفة أيضًا.››
لهذا السبب رفع سوبارو صوته، ليحتفل ببطولة الطفل الباكي.
وفيما كان الطفل يحلق نحو الشمس، صفق الجميع. كان سوبارو يصفق بكل ما أوتي من قوة، يضم يديه معًا مرارًا وتكرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أيها الأصدقاء، لقد استغرق الأمر زمنًا لا يُعدّ ولا يُحصى حتى تصلوا إلى هذه النقطة. ولكن، شكرًا لكم لقراءتكم حتى الآن، و…عذرًا.»
ترددت أصوات التصفيق المدوي، مباركةً لوسبيل وهو يحلق في السماء.
‹‹سوبارو؟! ما الأمر؟››
هذا المشهد الجميل الذي أظهر الفضيلة البشرية كان بفضل شجاعة وتفاني طفل واحد. بغض النظر عن مدى بؤسه الظاهر، كانت شجاعته الحقيقية هي التي أطلقت النور الحقيقي.
الجسد الصغير دار في الهواء، وبلغ في النهاية ذروة الرمية، قبل أن يبدأ في السقوط مباشرة نحو الأرض. كان مقلوبًا، رأسه يتجه نحو الساحة المرصوفة بالحجارة.
شعر سوبارو تقريبًا وكأن الجملة الأخيرة لم تكن سوى إطراء لمظهر بياتريس. كان مضمونها: “أنتِ لطيفة، لذا سأغض النظر هذه المرة”، وهذا كان كافيًا له. أما عن طريقة تفكير بريسيلا، فقد ظلت لغزًا غامضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹‹…أشعر بالغثيان››.
ابتعد الجمهور عن نقطة ارتطامه المحتملة، لكنهم واصلوا التصفيق بلا توقف، منتظرين عودته المظفرة.
‹‹بعد الأغنية، سنتحدث معًا حديثًا ممتعًا. فهل يمكنك إعداد بعض الوجبات الخفيفة يا سيد ناتسوكي؟ ألا تعتقد أن الحلويات ستجعل الجميع سعداء وتقربنا من بعضنا البعض؟››
‹‹نننن!!››
رفع لوسبيل رأسه، وحدق نحو الأرض التي تقترب منه بسرعة، وصرخ بأعلى صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشهد المثير للشفقة دفع الحاضرين إلى التعليق في صوت واحد: ‹‹هذا كل شيء؟››.
‹‹بالطبع نحن سعداء! هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا الشعور! شكرًا لكِ، سيريوس! شكرًا لك، لوسبيل!››
رغم أن قوته كانت قد استنفدت تمامًا، إلا أنه كان يصرخ ويتلوى بجنون، محاولًا المقاومة حتى النهاية. ورأى الجمهور في ذلك لمحة لإنسان استحق بصدق أن يُشاد به، فامتلأت أعينهم بالدموع.
«لا تكن قاسيًا هكذا. ألسنا أصدقاء مررنا بتجارب حياة أو موت معًا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم—
ومع ذلك، لم يدرك سوبارو ذلك بعد.
‹‹—آه، يا لها من عالمٍ لطيف!››
بالطبع، وبما أن بيتيلغيوس كان روحًا شريرة، فإن وجود قريب يحمل الاسم نفسه كان أمرًا مستبعدًا للغاية، لكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا، أشك في ذلك… لو لم يكن يهمكِ، لما كنتِ لتضربيه بذلك الشكل، أليس كذلك؟»
—وقبل لحظات من الارتطام، صرخت سيريوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹بالفعل. لكن على عكس الأمس، يبدو الأمر أكثر صخبًا، أعتقد.›
وعند سماع صوتها، توحد التصفيق مرة أخرى، وارتفع أكثر فأكثر حتى ملأت أصداؤه المكان.
‹‹لا تخبرني أن جميع رؤساء أساقفة الخطايا السبع يستخدمون نفس اسم العائلة…››
—ثم صدر صوت لشيء صلب وهش يتحطم، كأن بيضة سقطت على الأرض.
‹‹لا تخبرني أن جميع رؤساء أساقفة الخطايا السبع يستخدمون نفس اسم العائلة…››
بصوت واحد، ملأ الجمهور الساحة بالتصفيق والهتافات والإشادة بالبطل الصغير لوسبيل.
امتلأت رؤى الجميع باللون الأحمر.»
بصراحة، إذا استطاعت كسب إعجاب بريسيلا أيضًا، فقد بات وضعها لا يُمس.
حينها، أضاء وجه سيريوس بفرح، وعينيها لمعتا وهي تصفق بيديها بحماس.
«ارتطم رأسه بالأرض الصلبة، وانسحق جسده بالكامل، وتحول ما كان يُعرف بـ”لوسبيل” إلى كتلة من اللحم القرمزي. تطايرت كتل دهنية مغطاة بالدماء في جميع الاتجاهات عبر الساحة، حيث تحطم البطل في مشهد مثير للدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفور مشاهدة هذا المنظر—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلق لاشينز نظرة اشمئزاز نحو سوبارو عندما تصرف وكأنهما مقربان.
‹‹—بهه››
—ترددت أصوات مشابهة لتهشم البيض بلا نهاية عبر الساحة.
غُمرت الأرض ببركة قانية من الدماء. هكذا انتهى الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان الحشد عاجزًا عن صرف أنظاره عن هذا المشهد الغريب، ارتسمت ابتسامة على وجه المتحدث—أو على الأقل، هكذا بدا من خلال انحناء غامض لشفتيه المختبئتين خلف الضمادات، مما جعل سوبارو يعتقد أنها ابتسامة.
بالطبع، لم تكن هذه سوى أسباب ثانوية. كان هناك سبب أعمق وأكثر جوهرية.
### 5
لقد قال كل ما أراد قوله. رؤية العزيمة في عينيها وردها كانا كافيين له. لكنه شعر بوخزة صغيرة من الندم لأنه تدخل في أمرٍ لم يكن له.
‹‹بعد الأغنية، سنتحدث معًا حديثًا ممتعًا. فهل يمكنك إعداد بعض الوجبات الخفيفة يا سيد ناتسوكي؟ ألا تعتقد أن الحلويات ستجعل الجميع سعداء وتقربنا من بعضنا البعض؟››
بغض النظر عن ادعاء ليليانا، تبقى الحقيقة أن أغنيتها كانت المفتاح للحفاظ على السلام.
«يا ويلي! هذا أمر خطير جدًا!»
ما إن غمزت له فتاة ذات بشرة زيتونية بنظرة خرقاء، حتى شعر كأنه قد رمش للتو.
بينما كانت تلعب بلسانها، وهي تتخذ وضعية مرحة، نسي سوبارو ناتسوكي أن يتنفس.
وفور مشاهدة هذا المنظر—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أيها الأصدقاء، لقد استغرق الأمر زمنًا لا يُعدّ ولا يُحصى حتى تصلوا إلى هذه النقطة. ولكن، شكرًا لكم لقراءتكم حتى الآن، و…عذرًا.»
ثم، حينما حوّل نظره المرتبك، وجد فتاة ذات شعر فضي تقف بجانبه بابتسامة ساحرة ناعمة، وعلى مقربة منها كانت فتاة بشعر أحمر تقف متكئة على ذراعيها، بنظرة متغطرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا له من رقص رائع! لقد كاد أسلوبك في الحركة يجعل عيناي تطيران من مكانهما!»
ثم لاحظ وجود فتاة صغيرة ترتدي ثوبًا، تمسك بلطف يده—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‹‹أوه، هل هناك شيء خطأ؟ تتجاهلني؟ هل تتجاهلني؟ أ-أرجوك، توقف عن ذلك؛ هذا محبط للغاية… آه، توقف—توقف عن هذا… لا تتنهد بعد سماع أغنيتي… لا تصنع ذلك الوجه الحزين؛ سامحنييي…!››
‹‹هذا صحيح! لا أحد بحاجة إلى المآسي!››
‹‹أظن أن هذا مقبول. حسنًا إذًا، سأدخل في صلب الموضوع بشأن السبب الذي جعلني أظهر أمامكم بهذه الطريقة.››
تحدثت الفتاة أمامه—ليليانا—وهي ترتجف بحرج وكأنها تعاني من صدمة ما، بينما كان سوبارو يحدق بها بصمت كامل. ارتجفت شفتاه المتصلبتان، قبل أن يتمتم ببطء:
في اللحظة التي بدا فيها أن أحدًا لا يريد أن يتخذ زمام المبادرة ويميّز نفسه عن الآخرين، رفع سوبارو ناتسوكي يده.
«أوه، عذرًا!»
‹‹…أشعر بالغثيان››.
‹‹آه، آه… شكرًا، شكرًا، شكرًا! هذا رائع جدًا! أنتم تفهمون الآن. كنت واثقة أنكم ستثقون بشجاعة لوسبيل الصغير! في النهاية، طريقه هو طريق الحب!››
‹‹ماذا—؟! ك-كيف يمكنك قول شيء بهذا القسوة وأنت تنظر لوجه فتاة؟! لم تتعرض ليليانا من قبل للإهانة بهذا الشكل!! يا إلهي، نيابةً عن والدة السيد ناتسوكي، أشعر بخجل شديد منك!! خجلٌ تااام!!››
بينما كانت ليليانا تزيف دموع الألم، نزف فمها بسبب الطريقة المدهشة التي عضت بها لسانها. كان منظرها سخيفًا وشفافًا بشكل كوميدي، لكن حتى لو أراد، لم يكن سوبارو قادرًا على الضحك.
«أنتِ وحدك؟ ألم ترافقك أل أو ذلك الوغد المزعج أو خادمك الظريف؟»
‹ماذا نحن؟ أصدقاء في المدرسة؟!›
شعر برأسه يثقل. بصره تذبذب. لم يتمكن من الوقوف، فانحنى على ركبتيه في مكانه.
‹‹سوبارو؟! ما الأمر؟››
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‹‹انتظر—ماذا حدث، أتعجب؟! سوبارو، سوبارو؟››
كانت بياتريس، التي تمسك يده، وإميليا الواقفة بجانبها، تحدقان بوجه سوبارو وهو يسقط على الأرض.
ابتسامة خفيفة ارتسمت على وجه سوبارو، والجدران الحذرة التي كان قد بناها حول قلبه بدأت تنهار تدريجيًا.
ثم، بوجه شاحب للغاية جعل الاثنتين تلهثان دون وعي، تمتم سوبارو:
‹‹—أشعر بالغثيان››.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ثم صدر صوت لشيء صلب وهش يتحطم، كأن بيضة سقطت على الأرض.
كان المشهد الذي سبق موته قبل عام لا يزال يُطارده، غير قادر على فهمه أو استيعابه. ارتجفت ركبتاه بينما كان الغثيان يتصاعد.
‹‹أشعر بالغثيان››.
كانت الصدمة شبه مستحيلة التحمل. شعر باشمئزاز عارم يزعزع كيانه. تجتاحه موجات عارمة من الفقد والضياع، غمرته كراهية تفوق حتى رعب الموت ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا له من رجل مثير للشفقة ليُفضِّل تلك النصف شيطانة الهزيلة عليّ. على أية حال، لست ضيقة الأفق لدرجة أن أرفض الذوق السيئ. إن كنت تجهل الجمال الحقيقي، فلا يمكن فرضه عليك. لكن في يوم ما، سأفتح عالمك الضيق هذا بيديّ.»
في ذاكرته عن اللحظة التي سبقت موته، شعر وكأن الماضي لم يكن إلا غمضة عين. تذكر كيف كان فساد روحه يطمس عقله، ويمنعه من إدراك الشذوذ لما هو عليه. وتذكر أيضًا السلوك الغريب لذلك التابع للشر—
«على عكس شوارع العاصمة المملة، فإن مناظر هذه المدينة تسلّي مللي. كنت أستمتع بجريان الماء عندما وصلت إلى مسامعي أغنية هذه الفنانة.»
‹‹لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا… عبادة الساحرة هنا…››
—رئيس أساقفة الغضب، سيريوس روماني-كونتي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
«أن تحصل على عمل بعد فترة طويلة من البطالة… أنا سعيد جدًا من أجلك!»
لم يكن هناك شك في أن هذه الكينونة واحدة من رؤساء الأساقفة التابعين للخطايا السبع المميتة، أولئك الذين ينتمون إلى الكسل، والجشع، والشراهة. كانوا جميعهم سفراء الرذيلة والدمار، تجسيدًا للكوابيس التي ما كان ينبغي أن توجد أبدًا.
‹آه، ربما قلت شيئًا غريبًا. ما رأيك؟ دعينا ننسى لقاء ليليانا ونخرج في موعد بدلاً من ذلك. أعتقد أن القيام بجولة على ظهر تنين الماء سيكون رومانسيًا للغاية.›
كان الشعور بفقدان الذات، وغياب الإحساس بكيانه، ثم عودته في النهاية، تجربة جديدة حتى بالنسبة له.
«بياتريس، لا بأس. أنا بخير.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‹‹أشعر بالغثيان››.
‹‹آسفة جدًا. هل يمكنني أن أطلب منكم تحملي قليلًا أثناء محاولتي التأكد من معنى الحب؟››
«على النقيض من رؤساء الأساقفة الآخرين، كان صوت سيريوس مليئًا بالألفة والحيوية وحتى البهجة.
ارتعش من التجربة المرعبة. ووسط برودة اجتاحته، كان جسده يرتعش بلا توقف.
«والآن، لننطلق! دعونا نمضي قدمًا بلا توقف! المسير دون توقف هو تعبير عن الحب بالأفعال! إنه هبة الحب! إنه الطريقة الوحيدة لتقديم الاعتذار!»
‹‹آه، ذلك الغضب المقيت الذي يجعل قلبي يرتجف! الغضب—بمعنى آخر، السخط! إذا كان هذا بالفعل أحد الخطايا السبع التي تثقل قلوب البشر، وإذا كان من قدرها ألا تُمحى أبدًا، فعلى القلوب أن تمتلئ بفرح عظيم حتى لا يبقى مكان لأي شيء آخر! تمامًا كما تمتلئ قلوب الجميع في هذه اللحظة!››
وكأن الموت، مثل صديق قديم يحتفل بإعادة اللقاء، مزّق سوبارو ناتسوكي إربًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، الأغنية التي كانوا يستمعون إليها في تلك اللحظة بدت مختلفة قليلًا عن المعتاد، وكأن هناك عنصرًا غريبًا وغير مألوف قد أضاف إلى مزيجها شائبة مزعجة.
ومع ذلك، لم يدرك سوبارو ذلك بعد.
كان الآن على بُعد دقائق معدودة من المشهد الذي شهد موته، ومن اللحظة التي عاد منها للتو.
«أوه، عذرًا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الحد الزمني كان يقترب مجددًا، وفي تلك اللحظة، سيكون عليه أن ينهض، ويعض على أسنانه، ويقاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا صوت الغريب الملفوف بالضمادات وهو يصفق بيديه معًا. تجمدت أنفاس سوبارو بفعل الضجيج، الذي كان قويًا للغاية لدرجة أنه بدا وكأنه يصل إلى كل زاوية في المدينة، وجعل الساحة بأكملها تهتز.»
دوامة الموت عادت لتبتلع سوبارو ناتسوكي مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بطبيعة الحال. أفعل ما يحلو لي أكثر من أي أحد آخر. مجرد محاولة لفهمي هو غرور كبير منك.»
وهكذا بدأت.
في إحدى الحلقات الزمنية التي عاشها سوبارو في العاصمة قبل عام، تعرض لركلة من بريسيلا أثارت غضبها. عادت إليه ذكريات كونه على حافة الموت من جرّاء ركلة واحدة فقط منها، واستوعب حينها القوة الهائلة التي أظهرتها في المعركة داخل القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع الأجواء المشحونة التي تلازم لقاء مرشحتين متنافستين، لم تتأثر قدرة ليليانا المذهلة على تحديد وتيرتها الخاصة.
بل إنها كانت قد بدأت بالفعل.
كانت هذه الأبراج شائعة في المدن الكبيرة، حيث تنتشر العديد منها في أنحاء بريستيلا. غير أن هذا البرج لم يكن سوى واحد بين العديد.
—كانت الحلقة الجديدة للتغلب على أسوأ يوم في حياته، قد كُتبت هنا، في مدينة بريستيلا، مدينة بوابة الماء.»
اتخذت ليليانا قرارًا مصيريًا ومرعبًا في طرفة عين. لم تكن تفهم أي شيء عن شخصية بريسيلا أو التهديد الفوري والقاسي الذي قد تشكله. كانت غافلة تمامًا.
——————————————————————————————————————
‹لا أحد يقول “غريب” بعد الآن… هيه، أنا آسف، آسف!›
«من قال ذلك؟! من قال إنه لن يكون هناك أي كلمات ختامية أخرى بعد تلك المرة؟! هذا كان أنا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المشاكل العميقة الجذور لعائلة أسترِيا من النوع الذي لا يمكن للغرباء التعامل معه بسطحية.
مرحبًا! هنا تابي ناغاتسوكي، المعروف أيضًا بالقط ذو اللون الفأري. يبدو أن الأمر يعيدنا إلى أيام خلت، أليس كذلك؟
أدهشته ردودها الصريحة على نحو غير متوقع. وأدهشه أيضًا سوء معاملتها لهينكل رغم أنها ضمته إلى صفوفها.
على أية حال، بشأن موضوع الكلمات الختامية، الأمر كما يبدو تمامًا! سابقًا، قمت بتقليصها أثناء الجزء الرابع نظرًا لمشكلة عدد الصفحات، لكن للأسف، لم أجد في نفسي ذرة ندم. إذا كان بالإمكان، ألقوا نظرة على الكلمة الختامية للمجلد الخامس عشر. للدفاع عن نفسي، قد استخدمت كلمة “ربما”!
كانت امرأة ترتدي الأحمر تبتسم بخفة وهي تصافح ليليانا بحماسة. وبينما كان المشهد يتكشف أمام عينيه، تنهد سوبارو بعمق بينما جملة واحدة تداعت في ذهنه:
شعر برأسه يثقل. بصره تذبذب. لم يتمكن من الوقوف، فانحنى على ركبتيه في مكانه.
على أي حال، أخيرًا وصلت رواية Re:ZERO إلى المجلد السادس عشر. يا لها من سلسلة طويلة وممتدة! مع انتهاء الجزء الرابع، مرَّ عام كامل على أبطالنا، مما أتاح لهم فرصة لقضاء بعض الوقت معًا بينما تبدأ أحداث الجزء الخامس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل ذو السلوك الفظ على وشك أن يبدأ شجارًا عندما لاحظ وجه سوبارو فجأة فتجمد في مكانه. وفي اللحظة نفسها، تفاجأ سوبارو عندما أدرك أنه يعرف هذا الرجل.
كما أظن أنكم تفهمون هذا بالفعل من خلال قراءتكم للرواية، لكن نعم، لدينا هذه المرة مجموعة ضخمة من الشخصيات الرئيسية! تدور الأحداث في مدينة المياه “بريستيلا”، حيث تبدأ حكايات إنجازاتهم الرائعة. سواء كانوا مرشحين لاختيار العرش أو أتباع طائفة الساحرة، فقد غاب معظمهم عن المشهد في الجزء الرابع، لذا استمتعوا بمشاهدة هؤلاء الشخصيات يعودون بقوة وسط تطورات كبيرة. سيكون الأمر بمثابة موت لسوبارو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أيضًا، ككاتب، أشعر بالراحة لأن مرور عام في القصة منحني فرصة أخرى لتصوير لحظات هادئة وسلمية لسوبارو ورفاقه. (كانت الفرصة الوحيدة السابقة بين الجزءين الثاني والثالث.) هناك العديد من تلك اللحظات التي كنت أرغب في استعراضها، وآمل أن تستمتعوا بها جميعًا!
«تشتهر ليليانا باختياراتها الغنائية التي غالبًا ما تتناقض مع تصرفاتها اليومية المعتادة. وكان البث الذي قُدّم ذلك الصباح باستخدام الـ”ميتيا” خير مثال على ذلك. بصوتها وأدائها، نجحت في جذب الجمهور إلى عالم آخر، مقدّمة عرضًا ساحرًا يأسر الحواس الخمس.
وهكذا حان وقت الوداع مرة أخرى. دعوني أبدأ بتوجيه الشكر المعتاد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إلى المحرر “إي”، انتهاء المعارك الشاقة في الجزء الرابع وفر لنا لحظة قصيرة من الراحة، لكن الجبل الجديد من التحديات ينتظرنا في الجزء الخامس! دعنا نبذل جهدنا معًا! شكرًا جزيلًا!
بعد أن أوكل إميليا لبياتريس، التي ربما كانت سببًا أكبر للقلق، بدأ سوبارو بالاستعداد لمغادرة الحديقة لبعض الوقت. ولكن قبل أن يغادر—
«ارتطم رأسه بالأرض الصلبة، وانسحق جسده بالكامل، وتحول ما كان يُعرف بـ”لوسبيل” إلى كتلة من اللحم القرمزي. تطايرت كتل دهنية مغطاة بالدماء في جميع الاتجاهات عبر الساحة، حيث تحطم البطل في مشهد مثير للدهشة.
إلى “أوتسوكا”، الرسام، بغض النظر عن أي شيء، غلاف هذا المجلد له تأثير هائل! أعلم أنكم تدركون ذلك، لكن “أوتسوكا” مذهل بحق! شكرًا جزيلًا!
على أي حال، بعيدًا عن الجدل حول طبيعة علاقته بيوليوس، لم يكن لدى سوبارو أي نية لإخبار إيميليا بتفاصيل حديثهما—تحديدًا، مشاكل عائلة أسترِيا. لم يرغب في الكشف دون تفكير عن شؤون عائلية خاصة، لكن السبب الأكبر كان العبء الذي يخلقه هذا النوع من المعرفة.
إلى “كوسانو”، المصمم، قوة تصميم الغلاف الأمامي تظهر مدى براعتك! بصراحة، أصبحت المنافسة بين الرسومات والتصاميم في كل مرة موضوعًا مميزًا بحد ذاته! شكرًا جزيلًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في البداية، كان سوبارو متوجسًا للغاية، ولكن بعد الحديث معها لفترة قصيرة، اكتشف أنها تبدو أكثر إنسانية مقارنةً مع بريسيلا. التوتر الأولي الذي كان يسيطر على وجوه الجميع بدأ يتلاشى تدريجيًا، وأصبح معظم الناس أكثر اهتمامًا بنوايا سيريوس الحقيقية بدلًا من الخوف والقلق.
وإلى “ماتسوسي”، الذي خاض ذروة النسخة المصورة من الجزء الثالث، و”فوجيتسو”، الذي ذهب معي لتناول الموز المقلي من أجل لقطة قريبة للكاتب، سأظل أعتمد عليكم لفترة طويلة قادمة!
من استمع إلى هذا الصوت شعر بانزعاج غريب، وكأن نبرته تمزق أرواحهم بلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وهو يتنهد، لم يستطع سوبارو إلا أن يعجب بقدرة ليليانا على إظهار هذا القدر من التقدير وسط جنونها المتكرر.
وبالإضافة إلى ذلك، إلى جميع العاملين في قسم نشر MF Bunko J، والمراجعين، وموظفي جميع المكتبات، ورجال الأعمال، وغيرهم الكثيرين، أنا مدين لكل واحد منكم! حقًا، كما هو الحال دائمًا، شكرًا لكم جميعًا من أعماق قلبي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الأثناء، لم تتزحزح نظرات إيميليا الحادة. سرعان ما استسلم سوبارو تمامًا.
وأيضًا، كما أُعلن على شريط الغلاف لهذا المجلد، تم أخيرًا الإعلان عن OVA لرواية Re:ZERO، لذا أنا ممتن للأبد لكل طاقم الأنمي! أرجو أن تعتنوا بي جيدًا!
بينما تجمعت كل الأنظار على هذا الغريب الذي اتخذ موضعًا مريبًا بهذا الشكل، بدا صوت المتحدث مرتعشًا، وكأنه غمره التأثر لكونه في بؤرة الاهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأخيرًا، إلى جميعكم، أيها القراء الذين يواصلون دعمي، شكرًا جزيلًا لكم على استمراركم معي في هذا الجزء الجديد!
«لكن، أن تحضر السيدة بريسيلا والسيدة إميليا هنا معًا، وهما مرشحتان للانتخابات الملكية التي تشغل الجميع، فإن ليليانا ممتنة لدرجة أن دموعها ستفيض!!»
بعد ذلك، أدرك سوبارو فجأة أن بريسيلا كانت وحيدة، بلا أي حراس يرافقونها.
آمل أن أراكم مجددًا في المجلد القادم! إلى اللقاء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مارس 2018
اتخذت ليليانا قرارًا مصيريًا ومرعبًا في طرفة عين. لم تكن تفهم أي شيء عن شخصية بريسيلا أو التهديد الفوري والقاسي الذي قد تشكله. كانت غافلة تمامًا.
‹‹لقد ارتفعت الحرارة فجأة، ولا أعلم إن كان عليّ خلع الملابس الحرارية أم لا››.»
«أيها الأصدقاء، لقد استغرق الأمر زمنًا لا يُعدّ ولا يُحصى حتى تصلوا إلى هذه النقطة. ولكن، شكرًا لكم لقراءتكم حتى الآن، و…عذرًا.»
كان هذا أمنيته منذ أن تعهد بالبقاء إلى جانبها إلى الأبد.
«آآآه، آآآه، آآآه… هذا الإخلاص الراسخ تجاه القصة! هذه الطريقة في القراءة! كم هو أمرٌ، أمرٌ، أاااامرٌ… مُجتهد، نعم، حقًا!»
«هذا هو العرض التمهيدي… مكانٌ للمعلومات المتعلقة بالمجلد القادم، أليس كذلك؟ آه، ماذا كنت سأفعل لو أخطأت في ذلك؟ يا له من موقف محرج!»
من أعماق كيانه، أمسك بهذا الرابط، وسحب عليه بكل قوة—
«لا بأس – فلنبدأ. لا يمكنني إلا أن أستجيب لاجتهادكم ببعض من اجتهادي! أن أفعل غير ذلك سيكون كسلاً! كسلًا كسلًا كسلًا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لـ-لنبدأ. الإعلان الأول يتعلق بالمجلد القادم… أوه؟ يبدو أن المجلد السابع عشر ليس التالي في الطرح.»
«لكن هذا يعني أن بريسيلا كانت ترقص، أليس كذلك؟ لم أتوقع ذلك حقًا.»
«من المقرر أن يصدر في يوليو *قصيدة الحب لشيطان السيف*! إنها حكاية فيلهيلم، المبارز المجتهد والشجاع الذي لعب دورًا بارزًا في المجلد السادس عشر، وزوجته في سنوات شبابهما! إنها قصة عن الحب، غارقة تمامًا في الحب!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‹‹آه، آسفة جدًا!››
«وعلى عكس *أغنية الحب لشيطان السيف* التي كانت قد صدرت سابقًا، تسلط *قصيدة الحب لشيطان السيف* الضوء على كيفية قضاء شخصين تغلبا على العديد من العقبات حياتهما الزوجية بعد ذلك… ولكن، يا إلهي! ما هذا؟ حبٌ متقد بهذا الشكل… تكاد ألسنة اللهب تشتعل من وجهي!»
——————————————————————————————————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«وليس هذا كل شيء! هناك أخبار عن الحلقة الجديدة لأنمي Re:ZERO! تم تحديد عرضها في دور السينما، مما يضمن مشاهدتها من قبل الكثير من العيون المتطلعة إلى الشاشة الفضية! عقلي يهتز من الإثارة!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«إذًا، لقاؤكِ بليليانا هنا كان مجرد صدفة؟»
«الحلقة الجديدة من OVA سيتم عرضها في دور السينما، وستحمل عنوان *Re:ZERO – بداية الحياة في عالم آخر – ذاكرة الثلج*… أنا لست من محبي الثلج كثيرًا. فحين يصبح الجسد باردًا، يتجمد القلب ذاته. ولتفادي ذلك، ينبغي إشعال لهيب القلب وإبقاؤه حارًا، حارًا، حارًا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ترددت أصوات مشابهة لتهشم البيض بلا نهاية عبر الساحة.
«الثلج! إنه أمرٌ رائع! غضب الطبيعة مذهل! إنه يختبر اجتهاد الإنسان! بغض النظر عن مدى برودة الثلوج التي تتساقط وتتراكم عاليًا، دائمًا ما يحن الناس إلى الربيع المختبئ داخلها! القلب الذي يدفع للبحث عنه هو الاجتهاد! آآآه، آآآه، آآآه! هذه أعمال حب!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أتمنى أن أشاهده مرة أخرى!»
بينما كان سوبارو يصارع شعورًا مضطربًا لم يتمكن من تحديده، ابتسمت إيميليا وسألته. للحظة، رفع حاجبه بدهشة، لكنه سرعان ما هز كتفيه محاولًا التملص من السؤال.
«شكرًا لكم على بقائكم معنا حتى الآن، وعذرًا مرة أخرى. ولكن التطورات في Re:ZERO لن تتوقف قريبًا، لذا سنظل معًا لفترة طويلة… أليس كذلك؟»
«عن المكان الذي ستذهبان إليه للعب في المرة القادمة، ربما؟»
«والآن، لننطلق! دعونا نمضي قدمًا بلا توقف! المسير دون توقف هو تعبير عن الحب بالأفعال! إنه هبة الحب! إنه الطريقة الوحيدة لتقديم الاعتذار!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلاهما كان يرتدي فستانًا، لكن الانسجام بينهما كان في أسوأ حالاته.
«همم؟»
«نعم! حقًا، حقًا… هذا صحيح، بيتلغيوس…»
بعد ذلك، أدرك سوبارو فجأة أن بريسيلا كانت وحيدة، بلا أي حراس يرافقونها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—لكن لم يكن سوبارو وحده الذي توقف. في مجال رؤيته، بدا أن عددًا كبيرًا من الناس في الساحة قد تجمدوا في أماكنهم أيضًا.
«لقد رحلت مجددًا، بيتلغيوس… تنهد. لم أتمكن من التحدث إليك هذه المرة أيضًا، تنهد.»
كانت لكيريتاكا طريقته الخاصة في إدارة الأمور، وهذا الترتيب بدا منطقيًا؛ إذ لا يمكن أن تُجرى محادثة سليمة إذا كانت ليليانا موجودة في مكان العمل.
امتلأت رؤى الجميع باللون الأحمر.»
ردع المتطفلين عن طريق الغناء كان أشبه بشيء من عالم الروك.
////
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «شولت يضيع فور أن يخرج من الباب. إنه جاد ولطيف، لكن هذا كل ما في الأمر. أما وجود أل بجانبي فيعني تحمل تعليقاته المزعجة، لذا تركته خلفي. أما الوغد المزعج، فلا أعلم شيئًا عنه.»
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
امتلأت رؤى الجميع باللون الأحمر.»
وسماع هذا الثناء جعل ليليانا تنفخ خياشيمها برضا، في تصرف لا يليق بمغنية بارعة. وعلى نحو غير متوقع، كانت شفاه بريسيلا مرسومة بابتسامة صغيرة، وقد بدت في مزاج رائع وهي تُحرّك مروحيتها بجانب ليليانا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات