العودة
العودة.
لقد أُطلِقَ سراح الساحرة إلى العالم مرة أخرى.
— في فضاءٍ مظلمٍ، باردٍ، وغير واضح المعالم، تردد صدى وقع الأقدام الحافية بنعومة وبإيقاع منتظم.
تابعت الفتاة سيرها، وشعرها الوردي الطويل يتمايل خلفها، وهي تهمس لنفسها.
في ذلك العالم الخالي من الضوء، حيث الظلام الغامض يمتد بلا حدود، وصلت صاحبة تلك الخطوات إلى وجهتها دون أن تحيد عن طريقها أبدًا. بدت رحلتها بيسر شخص يسير نحو غرفة نومه الخاصة.
وفي اللحظة التالية، جعلها عمود من الضوء المبهر تغلق عينيها. بعد أن ظلت تسير في ظلام تحت الأرض، أصبحت أشعة الشمس في الخارج كسكاكين تخترق عينيها. رمشت عدة مرات قبل أن تتمكن من رؤية العالم مجددًا.
صوت قطرات الماء، وصراخ الحشرات التي تزحف حولها، وإحساس الوحل والحصى تحت قدميها الحافيتين — تجاهلتها كلها وتجاوزتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لدهشتي، لا أشعر بشيء.”
وأخيرًا، وصلت إلى أعماق ذلك الظلام. مدت يدها لتلامس جدارًا مغطى بالطحالب والزلق.
لماذا تتلاشى الذكريات الجميلة التي يتشاركها الناس يومًا ما؟
على الفور، طفت أضواء خافتة وبدأت ترقص حولها، وهبّت ريح دافئة عبر الجدار. شعَّرها الوردي الطويل وعباءتها البيضاء تطايرا مع تلك الريح. الدوائر الصغيرة من الضوء دارت حولها بينما عبرت الحاجز ببطء.
— في فضاءٍ مظلمٍ، باردٍ، وغير واضح المعالم، تردد صدى وقع الأقدام الحافية بنعومة وبإيقاع منتظم.
“يبدو أن طقوس إعادة التفعيل ما زالت سليمة.”
همست الشخصية — لا، الفتاة — بلا مبالاة أثناء خروجها.
على الفور، طفت أضواء خافتة وبدأت ترقص حولها، وهبّت ريح دافئة عبر الجدار. شعَّرها الوردي الطويل وعباءتها البيضاء تطايرا مع تلك الريح. الدوائر الصغيرة من الضوء دارت حولها بينما عبرت الحاجز ببطء.
وفي اللحظة التالية، جعلها عمود من الضوء المبهر تغلق عينيها. بعد أن ظلت تسير في ظلام تحت الأرض، أصبحت أشعة الشمس في الخارج كسكاكين تخترق عينيها. رمشت عدة مرات قبل أن تتمكن من رؤية العالم مجددًا.
“يبدو أن طقوس إعادة التفعيل ما زالت سليمة.”
— في السماء التي تعلو أشجار الغابة، رأت الشمس قد بدأت للتو في الشروق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا، لا بأس. لا يمكنني أن أُجهد هذا الجسد أكثر من اللازم، وقد توقعت أن أضطر للتجوال لبعض الوقت لملء الفراغات. لا حاجة للانشغال بهذه الأمور… حاليًا.”
“…لدهشتي، لا أشعر بشيء.”
“ومع مرور الوقت، ربما يأتي اليوم الذي أفهم فيه أخيرًا؟”
ومع ضرب أشعة الشمس لعينيها، بدت الفتاة خائبة الأمل وهي تميل برأسها.
تمامًا كما قالت، لم يكن هناك أي انفعال واضح في عينيها الجامدتين. كانت تتوقع شيئًا ما من رؤية الشمس الحقيقية بعد النظر إلى واحدة زائفة لفترة طويلة، لكن ذلك لم يؤثر عليها كما اعتقدت.
لماذا تتلاشى الذكريات الجميلة التي يتشاركها الناس يومًا ما؟
ومع ذلك، كان بإمكانها أن تثني على الحيلة التي نفذتها، الأداء الذي قدمته. شعرت بإحساس بالإنجاز. لقد استعادت البلورة السحرية التي ظلت تسعى إليها منذ البداية، وفي الوقت الحالي، لم يعد لديها ما تقلق بشأنه أثناء تجوالها.
ومع ضرب أشعة الشمس لعينيها، بدت الفتاة خائبة الأمل وهي تميل برأسها.
“ما يؤسفني فقط هو أنه بسبب اضطراري لطلب مساعدة ذلك الشيء، لم أتمكن من رؤيتها تُسحق أمام التجربة… لكنّها رفعت الحاجز. أظن أنه يمكنني اعتبار الأمر تعادلًا.”
العودة.
— في فضاءٍ مظلمٍ، باردٍ، وغير واضح المعالم، تردد صدى وقع الأقدام الحافية بنعومة وبإيقاع منتظم.
لولا ذلك، لما تمكنت هي — لا، الوعاء — من الخروج من الملاذ.
كانت في مأزق حقيقي، تغرق في دهاء مخططها الخاص. وعلى نحو غير معتاد، جعل التفكير في الفتاة التي حررتها من ذلك الموقف صدرها يمتلئ بمشاعر يصعب التعبير عنها بالكلمات.
— في السماء التي تعلو أشجار الغابة، رأت الشمس قد بدأت للتو في الشروق.
“…حسنًا، لا بأس. لا يمكنني أن أُجهد هذا الجسد أكثر من اللازم، وقد توقعت أن أضطر للتجوال لبعض الوقت لملء الفراغات. لا حاجة للانشغال بهذه الأمور… حاليًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
فتحت الفتاة يديها وأغلقتها لتتحقق من حالة جسدها.
يمكن ملاحظة عدم ارتياح طفيف في مشيتها، لكنه لم يكن أمرًا ذا أهمية حقيقية. الإرهاق والألم لم يكونا سوى دليل على أن الروح والجسد قد اتحدا حقًا. لم تستطع إلا أن تستمتع بالإحساس بالحياة بعد غياب طويل.
كانت هذه النتيجة جراء الجهد المتكرر الذي بذلته على النسخة المتماثلة، التي امتلكت روحًا مشابهة تمامًا لروح الفتاة التي أصبح جسدها نواة الحاجز. لقد قامت بدمج جزء من روحها داخل النسخة التي دخلت القبر سابقًا، مستحوذةً عليها شيئًا فشيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت قطرات الماء، وصراخ الحشرات التي تزحف حولها، وإحساس الوحل والحصى تحت قدميها الحافيتين — تجاهلتها كلها وتجاوزتها.
إعادة الحياة عن طريق ربط روح بجسد آخر — رغم أنه تقنيًا يختلف عن إحياء الموتى، إلا أنه بلا شك يشبهه، وإن كان بطريقة خشنة وغير مثالية. صحيح أن الأمر سيستغرق وقتًا للتأقلم التام مع الجسد الجديد، لكنه كان ثمنًا لا بد من دفعه.
يمكن ملاحظة عدم ارتياح طفيف في مشيتها، لكنه لم يكن أمرًا ذا أهمية حقيقية. الإرهاق والألم لم يكونا سوى دليل على أن الروح والجسد قد اتحدا حقًا. لم تستطع إلا أن تستمتع بالإحساس بالحياة بعد غياب طويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا شك أن الوقت قد حان لتصبح ممتنة لقدرتها على التجول بروحها القديمة داخل جسدها الجديد.
“بالنسبة للاسم… مر وقت طويل جدًا. ربما، وفقًا لمعرفته، ينبغي أن أطلق على نفسي اسم أوميغا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهلت الفتاة عمدًا زلةً بسيطة في أفكارها بينما واصلت سيرها.
كان العالم ينتظرها — عالم حيث لا شيء باهت أو خافت، جبل مليء بالكنوز لإشباع نهمها الذي لا ينتهي للمعرفة.
حملت الكلمة معنى “النهاية”. وبالنظر إلى وضعها الحالي، لم يكن هناك اسم أكثر ملاءمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان بإمكانها أن تثني على الحيلة التي نفذتها، الأداء الذي قدمته. شعرت بإحساس بالإنجاز. لقد استعادت البلورة السحرية التي ظلت تسعى إليها منذ البداية، وفي الوقت الحالي، لم يعد لديها ما تقلق بشأنه أثناء تجوالها.
ابتسمت الفتاة برفق بينما تخطو على العشب، تتسلل عبر الفجوات بين الأشجار لتخرج من الغابة.
تابعت الفتاة سيرها، وشعرها الوردي الطويل يتمايل خلفها، وهي تهمس لنفسها.
يمكن ملاحظة عدم ارتياح طفيف في مشيتها، لكنه لم يكن أمرًا ذا أهمية حقيقية. الإرهاق والألم لم يكونا سوى دليل على أن الروح والجسد قد اتحدا حقًا. لم تستطع إلا أن تستمتع بالإحساس بالحياة بعد غياب طويل.
كانت في مأزق حقيقي، تغرق في دهاء مخططها الخاص. وعلى نحو غير معتاد، جعل التفكير في الفتاة التي حررتها من ذلك الموقف صدرها يمتلئ بمشاعر يصعب التعبير عنها بالكلمات.
“بياتريس قد ودعت أرشيف الكتب المحرمة. روزوال فقد نوره الهادي. لكن ذلك الشاب استخرج شيئًا من الرماد، وغارف… غارفيل، بكل غضبه المكبوت، ليس إلا كومة جمر متقدة. أعتقد أن عليّ مراقبة بطولاتهم الشجاعة وهم يواجهونه في وضح النهار.”
يمكن ملاحظة عدم ارتياح طفيف في مشيتها، لكنه لم يكن أمرًا ذا أهمية حقيقية. الإرهاق والألم لم يكونا سوى دليل على أن الروح والجسد قد اتحدا حقًا. لم تستطع إلا أن تستمتع بالإحساس بالحياة بعد غياب طويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجاهلت الفتاة عمدًا زلةً بسيطة في أفكارها بينما واصلت سيرها.
كان العالم ينتظرها — عالم حيث لا شيء باهت أو خافت، جبل مليء بالكنوز لإشباع نهمها الذي لا ينتهي للمعرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ومع مرور الوقت، ربما يأتي اليوم الذي أفهم فيه أخيرًا؟”
— في السماء التي تعلو أشجار الغابة، رأت الشمس قد بدأت للتو في الشروق.
ابتسمت الفتاة وهي تنظر إلى زهرة وحيدة على الطريق.
ابتسمت الفتاة وهي تنظر إلى زهرة وحيدة على الطريق.
حملت الكلمة معنى “النهاية”. وبالنظر إلى وضعها الحالي، لم يكن هناك اسم أكثر ملاءمة.
اقتطفت إحدى بتلاتها بأصابعها، استنشقت عبيرها، ثم وضعتها في فمها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com <النهاية>
الزهرة التي تفخر بجمالها أمام العالم، ستذبل يومًا ما. لماذا تذبل الزهور؟
كان العالم ينتظرها — عالم حيث لا شيء باهت أو خافت، جبل مليء بالكنوز لإشباع نهمها الذي لا ينتهي للمعرفة.
لماذا تتلاشى الذكريات الجميلة التي يتشاركها الناس يومًا ما؟
— في السماء التي تعلو أشجار الغابة، رأت الشمس قد بدأت للتو في الشروق.
حملت الكلمة معنى “النهاية”. وبالنظر إلى وضعها الحالي، لم يكن هناك اسم أكثر ملاءمة.
“— آآه، لماذا يتلاشى الحب بهذا الشكل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكن ملاحظة عدم ارتياح طفيف في مشيتها، لكنه لم يكن أمرًا ذا أهمية حقيقية. الإرهاق والألم لم يكونا سوى دليل على أن الروح والجسد قد اتحدا حقًا. لم تستطع إلا أن تستمتع بالإحساس بالحياة بعد غياب طويل.
تابعت الفتاة سيرها، وشعرها الوردي الطويل يتمايل خلفها، وهي تهمس لنفسها.
لا شك أن الوقت قد حان لتصبح ممتنة لقدرتها على التجول بروحها القديمة داخل جسدها الجديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أُطلِقَ سراح الساحرة إلى العالم مرة أخرى.
فتحت الفتاة يديها وأغلقتها لتتحقق من حالة جسدها.
<النهاية>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان بإمكانها أن تثني على الحيلة التي نفذتها، الأداء الذي قدمته. شعرت بإحساس بالإنجاز. لقد استعادت البلورة السحرية التي ظلت تسعى إليها منذ البداية، وفي الوقت الحالي، لم يعد لديها ما تقلق بشأنه أثناء تجوالها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات