7 - لقاء عاصف.
《١》
بينما كان غارفيل يحاول النهوض، تلقى ضربة بكف يدها على مؤخرة رأسه، مما أسقطه مجددًا.
—بأنفاس متقطعة مكبوتة وسط الظلام، بذلت بيترا قصارى جهدها لكتم كل صوت قد يصدر عن جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاولت جعل جسدها الصغير أصغر ما يمكن، متجنبة حتى صوت احتكاك الملابس بالهواء. وضعت يدها على فمها، فلو لم تفعل، لسمع العالم أنفاسها المتسارعة التي لم تذكرها يومًا بهذا الاضطراب.
«هاه! حتى بلا ذراعين، استطاع كورغان أن يهزم خصمه، كما تعلمين يا! إذا كنتِ تظنين أنني سأرتعب من فقدان ذراع واحدة يا، فأنتِ غبية!»
كادت أن تتمنى لو أن قلبها يتوقف عن النبض، فقط ليكف عن قرعه الصاخب ولو للحظة.
صرخت المرأة ألمًا وهي تتدحرج على الأرض. وبينما ألقى نظرة عابرة نحوها، سحب غارفيل السكين المغروس في كتفه بقوة.
«—!»
«هناك الكثير من الضيوف غير المدعوين يُفسدون مشهد لقاء الليلة الدرامي، للأسف…»
«أستطيع ذلك… لكن، آنسة فريدريكا، ماذا عنكِ؟»
تمايلت خصلات شعرها البنية الفاتحة مع خطواتها غير المستقرة داخل القصر، الذي بدأت بالكاد تعتاد عليه، لكن الآن بدا وكأنه عالم غريب لا تعرفه. شعرت بالامتنان للسجادة الناعمة التي تغطي الأرضية، إذ منعتها من سماع أصوات خطواتها المرتجفة وهي تلامس الأرض. أقسمت بأنها ستنظف السجادة بعناية إذا أُتيحت لها الفرصة مرة أخرى.
بينما كانت المرأة تنظر إلى المشهد أمامها، بعد أن أعيق هجومها، ارتسمت على شفتيها اللامعتين ابتسامة مريضة.
بينما كان غارفيل يحاول النهوض، تلقى ضربة بكف يدها على مؤخرة رأسه، مما أسقطه مجددًا.
لولا تلك الأفكار البسيطة التي تشتت ذهنها، لتوقفت ساقاها عن الطاعة تمامًا. كانت خطواتها المتعثرة أبطأ من خطوات طفل صغير. ولو توقفت عن المشي الآن، فلن تستطيع التقدم مرة أخرى أبدًا.
كان الممر طويلًا بلا نهاية، للمرة الأولى شعرت برغبة في كراهية اتساع هذا القصر الكبير الذي أحبته يومًا.
«أنا قلت إنني أريد العودة مباشرة، كما تعلمين يا.»
—كيف ولماذا انتهت الأمور إلى هذا الحال؟
بدأ غارفيل يلهو بينما لا يزال متشبثًا بالعربة، مما دفع سوبارو لإطلاق صرخة احتجاج. قوة قبضته على النافذة كانت كافية لتشوه إطارها. حتى مع علمه بعدم وجود أدنى احتمال لوقوع حادث، شعر سوبارو أن قلبه لا يحتمل هذا الموقف.
«لم أشعر يومًا بالفضول لأكتشف ذلك بنفسي.»
حتى بضع ساعات فقط، كان القصر مكانًا مثاليًا بالنسبة لبيترا. لقد كانت مبهورة بجمال القصر منذ البداية، كما أن زي الخادمات كان جميلًا ولطيفًا. كانت فريدريكا، التي تولت تدريبها، لطيفة، والقصر مرتبط بشخص حملت له مشاعر طفولية خفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أفترض ذلك. بالتأكيد سيكون كذلك… لذا، أرى أنه من الأفضل أن تتراجعي.»
قالت فريدريكا تلك الكلمات بنبرة تمزج بين الجدية والمزاح، بينما كانت تفلت بيترا من بين ذراعيها. رغم الابتسامة التي ارتسمت على وجهها، شعرت بيترا بتيار من التوتر يجتاح جسدها الصغير.
لقد كان مكانًا مثاليًا، عالَمًا محاطًا بالإعجاب والأحلام. أما الآن، فقد صار مخيفًا لدرجة كادت تجعل قلب بيترا يتجمد.
كان المساء الذي تغيَّر فيه كل شيء يشبه الأيام السابقة حتى حلَّ الظلام.
بذراعيها المتشبثتين بقوة بكتابها الأسود، حدَّقت بسوبارو، وجسدها يرتجف.
بعد تناول وجبة العشاء، حاولت إيصال الطعام الذي لم تمسه بياتريس إليها، ونظفت جسد الفتاة النائمة ريم في غرفتها، ثم ذهبت إلى غرفة فريدريكا لسماع تقييمها لعملها في ذلك اليوم. بعد ذلك، استحمت، وعادت إلى غرفتها الصغيرة المخصصة لها لتنام استعدادًا لليوم التالي—
«—بيترا، أرجوكِ استيقظي. بيترا.»
ركع ليناسب قامتها وهي جاثية، ونظر في عينيها مباشرة.
«…آنسة فريدريكا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ها! عندما يتعلق الأمر بذلك، المرأة الوحيدة التي أراها كامرأة في هذا العالم هي رام.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرت بشخص يهز جسدها، وسمعت صوتًا يهمس إليها، ففتحت عينيها ببطء وسط الليل. وعندما نظرت، رأت فريدريكا تقف بجوار السرير مرتدية زيَّها الرسمي، مما جعل عيني بيترا المستديرتين تتسعان في دهشة.
كانت تلك المناداة القصيرة إشارة لبدء التحرك. غادرت الاثنتان الغرفة معًا.
لم تكن الدهشة بسبب إيقاظها في هذا الوقت المتأخر من الليل، بل بسبب التوتر البادي بوضوح على ملامح فريدريكا.
كان صوته منخفضًا، لكنه حمل غضبًا جامحًا لا يمكن كبته. وبينما تحدث، اعترضت ذراعاه -أو بالأحرى، الدرعان الفضيِّان اللذان يغطيان قبضتيه- سكين المرأة، مما تسبب في ارتدادها على نحوٍ مذهل. دفعها ذلك الارتداد إلى القفز بعيدًا إلى الخلف. لم يطاردها الرجل، بل قرع الدرعين بقوة أمام صدره.
عندما انزلقت كلمات ضعفها، نطقت باسم فتى واحد، وكأنها تتمسك به وكأنه طوق نجاة.
تذكرت هذا الشعور. لقد أحسته عدة مرات قبل شهور—
«ومع ذلك، لا أملك الكثير من الوقت للعب. إن أمكن، يجب أن أقطع أطرافك وأذهب لأقبض على الفتاة الصغيرة من قبل. يبدو أنكما تتفاهمان جيدًا؛ أعتقد أنه سيكون ممتعًا فتح بطنيكما جنبًا إلى جنب.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«آنسة!!»
«لكن هناك جانب مشرق لهذا الأمر. مجرد تخمين، لكنني لا أعتقد أن ريم هدف للقتلة. بالنظر إلى أنهم استُؤجروا… لأن ريم…»
مسحت النعاس عن عينيها على الفور، وقفزت من السرير بلا تردد. تفاجأت فريدريكا قليلًا من رد فعلها، لكنها سرعان ما احتضنت بيترا بحنان عندما ألقت الفتاة الصغيرة بنفسها في أحضانها.
«أجل! أعتقد أنكِ محقة. فلنفعل ذلك إذاً. حسنًا، المحتوى الذي سيتم تقديمه هذه المرة يبدأ بمعلومات عن الكتب. بعد هذا المجلد الحالي، من المقرر أن يُنشر المجلد الخامس عشر من Re:ZERO في شهر ديسمبر، لكن هناك مفاجأة أخرى— سيتم إصدار مجموعة القصص القصيرة الثالثة أيضا في نفس الشهر!»
ثم بدأت تمسِّد على رأسها بيدها الحرة، وقالت بصوت هادئ:
كان الخوف يطاردها، لكن فكرة ترك ريم وحدها وسط هذا الخطر كانت أمرًا لا تستطيع احتماله.
«بيترا، استمعي إلي جيدًا— اخرجي من الباب الخلفي لمطبخ قاعة الطعام. افعلي ذلك بصمت تام، ولكن بأسرع ما يمكن. يمكنك فعلها، صحيح؟»
«مع كتب جديدة وحلقة أنمي جديدة، تظل تطورات Re:ZERO مشوقة للغاية لدرجة أنني لا أستطيع صرف نظري عنها. جميع من يعمل في هذه السلسلة حقاً مجتهدون!»
«أستطيع ذلك… لكن، آنسة فريدريكا، ماذا عنكِ؟»
«بيترا.»
«أوغه… لستُ مهتمًا بما ستظنه العجوز بشأن هذا…»
«سأتبعكِ قريبًا. ما إن تخرجي من القصر، اهربي إلى القرية بأسرع ما يمكنكِ. وعندما ألتقي بكِ سالمة، ما رأيكِ أن أسمح لكِ بالنوم قليلًا غدًا؟»
«الشخص الأخير… هي بياتريس. عليَّ أن أكون الشخص الذي يُخرجها.»
«أنا متأكد من أن مآثر السيدة إميليا الناضجة مُوثقة هناك أيضًا. بلا شك، أصبحت جميلةً وحكيمةً وسيدة مهذبة وأنيقة.»
قالت فريدريكا تلك الكلمات بنبرة تمزج بين الجدية والمزاح، بينما كانت تفلت بيترا من بين ذراعيها. رغم الابتسامة التي ارتسمت على وجهها، شعرت بيترا بتيار من التوتر يجتاح جسدها الصغير.
«الآنسة ريم…»
كان هناك شيء ما— شيء غير عادي يحدث داخل القصر. ومع ذلك، لم تملك بيترا أي وسيلة لفعل شيء حياله.
لقد اجتهد غارفيل طوال السنوات العشر التي قضياها منفصلين. ولم يكن إعجاب فريدريكا بقوته أمرًا يخصها وحدها—
«بيترا.»
كان المساء الذي تغيَّر فيه كل شيء يشبه الأيام السابقة حتى حلَّ الظلام.
«حسنًا، هذا بالتأكيد أمر مفاجئ. لكنه يبدو ممتعًا للغاية. أنا واثق من أن إميليا ستسعد بذلك.»
كانت تلك المناداة القصيرة إشارة لبدء التحرك. غادرت الاثنتان الغرفة معًا.
«أستطيع ذلك… لكن، آنسة فريدريكا، ماذا عنكِ؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غطت الغيوم السماء، وغرق القصر في ظلمة حالكة، أبعد من أن تصلها أشعة القمر. وسط هذا الظلام الكثيف، ضاقت عينا فريدريكا، بينما تبعت بيترا خطواتها بهدوء. وعندما حبست فريدريكا أنفاسها، ركضت بيترا في الاتجاه المعاكس.
«قاعة الطعام… قاعة الطعام…!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رددت بيترا الكلمات لنفسها كما لو كانت تعويذة تحفظها من الخطأ. كانت قاعة الطعام تقع في الطابق الأول من الجناح الرئيسي، ولحسن الحظ، قادها الممر الذي تسلكه مباشرةً إليها.
«شخص مخيف يرتدي الأسود بسكين كبيرة. حسنًا، فهمت.»
بفضل معرفتها بتصميم القصر، لم تشعر بالضياع حتى وسط هذا الظلام الموحش.
ولكن، عندما وصلت إلى الممر الذي يربط الجناح الشرقي بالجناح الرئيسي، توقفت فجأة. إذا استمرت في الركض نحو الجناح الرئيسي، فسوف تصل إلى المطبخ بسرعة. من هناك، كانت تعليمات فريدريكا واضحة: اهربي إلى القرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بأيديها المرتجفة، التي لم تستطع حتى قبضها في شكل قبضة، ضربت ساقيها مرارًا وتكرارًا. كان عليها أن تبعث الشجاعة في روحها المتعبة لتتابع البحث عن بياتريس. ومع ذلك، شجاعتها لم تكن كافية، ودموعها لم تتوقف.
أمام كلمات سوبارو المستفزة، بقيت الفتاة -بياتريس- جالسة على نفس المقعد الذي تجلس عليه دائمًا، محتضنة كتابها.
لكن—
مسحت النعاس عن عينيها على الفور، وقفزت من السرير بلا تردد. تفاجأت فريدريكا قليلًا من رد فعلها، لكنها سرعان ما احتضنت بيترا بحنان عندما ألقت الفتاة الصغيرة بنفسها في أحضانها.
«الآنسة ريم…»
هذا المشهد أعاد إلى ذاكرة فريدريكا أيام طفولتها. في الملجأ، لم يكن الأخوان يلهوان باللعب، بل كانا يتعاركان. ومع فارق العمر بينهما الذي بلغ تسع سنوات، كان جسد فريدريكا الأكبر يتيح لها الفوز بسهولة على غارفيل.
«آنسة!!»
ما زالت الأميرة النائمة مستلقية في غرفتها، فوق الطابق الذي يقبع فوقها.
«دماءُ أنصاف البشر؟ إذا تحوَّلتِ، هل تختلف أعضاؤكِ الداخلية عمَّا تكون عليه في شكلِكِ المعتاد؟ أم أنها تبقى كما هي؟»
«أيضًا،هناك أخبارٌ مدهشة تتجاوز موضوع الكتب! فقد حاز أنمي Re:ZERO -Starting Life in Another World- على تقييمات عالية جدًا… وقد تقرر الآن إنتاج حلقة جديدة!»
كان الدرج المؤدي إلى غرفتها بجوارها مباشرة. نظرت إليه بتردد، بينما استيقظت غريزتها، ملحة عليها أن تلتزم بتعليمات فريدريكا.
إلى كوسانو، مصمم الغلاف: من بين جميع الأغلفة حتى الآن، يُعتبر غلاف هذا المجلد هو الأكثر سعادة على الإطلاق. لقد أبدعت تحفة فنية. كما أقول مع كل مجلد، شكرًا جزيلًا لتحملك تجاربنا المتكررة!
لكنها تذكرت. لقد ائتمنها سوبارو على ريم. تلك النظرة الحزينة التي تملكت سوبارو عندما كان يحدق بوجه ريم النائم ما زالت محفورة في ذاكرة بيترا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا هربت بيترا بمفردها في تلك اللحظة، فماذا سيحل بوعدها لسوبارو؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ها! عندما يتعلق الأمر بذلك، المرأة الوحيدة التي أراها كامرأة في هذا العالم هي رام.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغسطس ٢٠١٧
«—!»
«لا ينبغي أن تقول أشياءً وقحة كهذه عندما تلتقي بشخص ما!»
«أنا؟ لم أرسل أي رسائل، أما تلك التي وصلتني… فقد أعطيتها للعجوز من دون أن أقرأها.»
عضت شفتيها بإحكام، محاولةً كبح خوفها. استجمعت شجاعتها، ووضعت قدمًا مرتجفة على أولى درجات السلم المؤدي إلى غرفة ريم.
رغم حبها واحترامها لفريدريكا، كان عصيان أوامرها يمزق قلبها. لكنها لم تستطع تجاهل إحساسها بالمسؤولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان صوتها الداخلي يثبت عزيمتها، يدفعها لتحدي الخوف الذي كاد يلتهمها.
كان الخوف يطاردها، لكن فكرة ترك ريم وحدها وسط هذا الخطر كانت أمرًا لا تستطيع احتماله.
دون أن تلتفت إلى الوراء، تأكدت فريدريكا من سلامة بيترا بنظرة خاطفة، ثم تحدثت بصرامة. تلك الصرامة اللطيفة دفعت بيترا إلى الإجابة بصوت باكٍ.
كلمات المرأة أثارت تساؤلًا في وجه فريدريكا، فنادت شقيقها بقلق. عندها، تحدث غارفيل:
ذكَّرها هذا بلحظات الغابة، حين لم يتخلَّ سوبارو عنها، حتى عندما بدا الأمر مستحيلًا.
إحساس فريدريكا بالواجب تجاه حماية الآخرين، والغموض الجنوني الذي ينبعث من المهاجمة— لم يكن أيٌّ منهما كفيلًا بحسم النتيجة لصالح أحدهما. ومع ذلك، حتى بيترا الصغيرة استطاعت أن تدرك أن الكفة تميل بوضوح لصالح واحدة على الأخرى.
لكنها فهمت شيئًا واحدًا: خطوات المرأة الغريبة، بابتسامتها الماكرة، كانت تعني الموت. رغم ذلك، ظل جسد بيترا متجمدًا في مكانه، عاجزًا عن الحركة. رأت السكين المريع يقترب، مستعدًا لتمزيق حياتها دون رحمة أو شفقة.
«أنا غبية… غبية جدًا…»
«آغه لديَّ بالفعل هذه الوجه اللطيف، لماذا يجب أن أفعل شيئًا بهذا الغباء…؟ لكن، لكن…!»
همست بتلك الكلمات لنفسها، وكأنها توبخ ضعفها. أوشكت دموعها أن تنهمر، لكن صوتًا داخليًا كبحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من مقعد السائق في العربة التي سارت بأقصى سرعة، رفع سوبارو أربعة أصابع وهو يشرح الوضع.
عرف أن الفتاة أمامه قد حبسَت أنفاسها.
رغم أن فريدريكا ستكون غاضبة، ورغم ارتباكها وتناقض مشاعرها، تابعت خطواتها المترددة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«آغه لديَّ بالفعل هذه الوجه اللطيف، لماذا يجب أن أفعل شيئًا بهذا الغباء…؟ لكن، لكن…!»
بإيماءة مسرحية، انحنى سوبارو، كما لو كان يحاول سبر أعماق عينيها الزرقاوين.
كانت تريد البكاء، تريد الصراخ، لكن لم يكن بإمكانها ذلك. لم يكن عليها أن تفعل.
دون أن تلتفت إلى الوراء، تأكدت فريدريكا من سلامة بيترا بنظرة خاطفة، ثم تحدثت بصرامة. تلك الصرامة اللطيفة دفعت بيترا إلى الإجابة بصوت باكٍ.
فإذا استطاع سوبارو مقاومة الخوف والتحلي بالشجاعة، كيف لا تستطيع هي؟
«انظر، لقد هزمت عدوًا سابقًا بجذبه إلى عجلة عربة، لذا… أنا خائف من وقوع حادث. إذا قمت بحركة واحدة خاطئة وانتهى بك الأمر متناثرًا عبر الريف، فسأصاب بصدمة نفسية بالتأكيد، ولن أتمكن من فعل أي شيء للقصر بعدها…»
«هذا ما كان سوبارو سيفعله… ولهذا— ولهذا فقط، من أجله هو، يجب أن أبدو قوية مهما كلفني الأمر!»
«آنسة!!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان صوتها الداخلي يثبت عزيمتها، يدفعها لتحدي الخوف الذي كاد يلتهمها.
وفي ذلك الممر المظلم، لمحت باب غرفة ريم. كان يبعد عنها بضعة أمتار فقط، مسافة كافية لأن يتسارع خفقان قلبها، يدفعها نحو هدفها.
ربما تراكمت هذه الرائحة عبر الأيام والشهور الطويلة التي قضتها الكتب في هذا المكان. أو إذا كان يمكن تصديق أنها غرفة أوقفت فيها عقارب الزمن، فمرور الأيام والشهور لن يكون له صلة بالأمر على الإطلاق.
لكن قدماها لم تتمكنا من مجاراة اضطراب قلبها.
«سماع هذا الكلام منكِ الآن، أختي، يبدو وكأنه سخرية! دعيني أخبركِ أنني بالتأكيد سأزداد نموًا من الآن فصاعدًا! لن تظلي تنظرين إلي من فوق للأبد!»
خطوات قليلة فقط، أمتار معدودة، بابان أمامها—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —‹وصلتُ›، فكرت بيترا، وهي ترفع رأسها.
كانت تلك المناداة القصيرة إشارة لبدء التحرك. غادرت الاثنتان الغرفة معًا.
—‹وصلتُ›، فكرت بيترا، وهي ترفع رأسها.
إلى شينيتشيرو أوتسوكا، المصمم الرسومي: شكرًا لك على عملك الدؤوب، رغم أن المجلد الرابع عشر تضمن العديد من الشخصيات الجديدة التي كان يجب رسمها! بفضلك، بدت الشخصيات المعادية في أبهى صورة، ومأساة أحد الرجال حملت عظمة وتأثيرًا لا يُضاهى. أنا ممتن جدًا! بالإضافة إلى ذلك، مع إصدار كتاب الرسوم إلى جانب المجلد الرابع عشر، لا بد أنك بذلت جهدًا كبيرًا جدًا. عندما أرى جميع التصميمات التي أبدعتها، أشعر بارتجاف في عقلي… إر، أقصد ارتعاش في قلبي! من فضلك، وقّع لي نسختي!
في تلك اللحظة، تحركت غيمة كانت تحجب القمر بفعل الرياح، فتسللت أشعة ضوء فضي إلى الممر من إحدى النوافذ. عاد اللون إلى العالم الذي كان مغمورًا بالظلام. وفيما ضاقت عينا بيترا بدهشة أمام ذلك الضوء المباغت، رأت—
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«عجبًا، يا لها من فتاة صغيرة وجميلة.»
في جزء من ثانية، جالت مشاعر عديدة في ذهنها… كانت عن الملجأ، وعن زملائها في العمل، وعن زميلتها الصغيرة الجميلة، وعن الناس الذين خدمتهم، وعن عائلتها. وعن شقيقها الصغير. تلك—
بينما كان غارفيل يحاول النهوض، تلقى ضربة بكف يدها على مؤخرة رأسه، مما أسقطه مجددًا.
امرأة ترتدي الأسود وقفت أمامها مباشرة، وكأنها انبثقت من أحشاء الظلام.
هذا المشهد أعاد إلى ذاكرة فريدريكا أيام طفولتها. في الملجأ، لم يكن الأخوان يلهوان باللعب، بل كانا يتعاركان. ومع فارق العمر بينهما الذي بلغ تسع سنوات، كان جسد فريدريكا الأكبر يتيح لها الفوز بسهولة على غارفيل.
«—آه»
وقفت بين بيترا والباب الذي يبعد عنها ثلاث خطوات فقط.
شعرها الأسود اللامع كان مضفرًا بثلاث ضفائر طويلة، وثوبها الأسود الداكن أبرز مفاتن جسدها على نحوٍ غريب. حتى بيترا، الصغيرة التي لم تتجاوز سن الطفولة، شعرت بالهالة الغامضة التي تحيط بهذه المرأة، ورائحة جاذبية لا يمكن إنكارها. لكن أكثر ما لفت انتباهها كان السكين القاتم الذي تمسكه المرأة بيدها اليمنى، سكين ينبض بالشر.
ركضت بيترا عبر الممر في الطابق السفلي، وهي تفتح كل باب يقع في متناول يديها. كانت قد سمعت عن قدرة تعويذة بياتريس، التي تجعل من الممكن التنقل بين غرف القصر بسحرها. حتى أثناء بحثها عنها مع سوبارو، أو أثناء محاولة إحضار العشاء لها، لم تعثر على تلك الفتاة مطلقًا، لكنها كانت متأكدة من وجودها في مكان ما.
«قاعة الطعام… قاعة الطعام…!»
«بحسب ما قيل لي، هناك هدفان وهدف إضافي. أظن أنكِ الخادمة الصغيرة، أليس كذلك؟»
كانت أنفاس بيترا متقطعة، وأوشكت على السقوط في أي لحظة. دموعها سالت بغزارة، فقد فتحت جميع أبواب ذلك الطابق في الجناح الغربي، ورغم ذلك، لم تجد بياتريس. بينما استمرت المعركة في التصاعد.
«…»
رغم حبها واحترامها لفريدريكا، كان عصيان أوامرها يمزق قلبها. لكنها لم تستطع تجاهل إحساسها بالمسؤولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«أترتجفين؟ لا بأس— أنا واثقة أن أحشاءكِ ستكون جميلة للغاية.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تستطع بيترا أن تفهم الكلمات التي قالتها المرأة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
«إن كنتِ تريدين جوابًا، فهو هوايتي، أو ربما يجب أن أسميه أسلوب حياتي. أنا صائدة الأحشاء، بعد كل شيء. تمزيق أحشائك هو عقيدتي.»
لكنها فهمت شيئًا واحدًا: خطوات المرأة الغريبة، بابتسامتها الماكرة، كانت تعني الموت. رغم ذلك، ظل جسد بيترا متجمدًا في مكانه، عاجزًا عن الحركة. رأت السكين المريع يقترب، مستعدًا لتمزيق حياتها دون رحمة أو شفقة.
«فتاة مطيعة… سأعرفكِ على ملاكٍ قريبًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن، حان الوقت للشكر المعتاد. هذه المرة، ساعدني الكثير من الأشخاص.
«تبدو مثل رام؟»
رفعت المرأة السكين بلا قلب، مستعدة لتغرسه في جسد الفتاة المرتعشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تريد البكاء، تريد الصراخ، لكن لم يكن بإمكانها ذلك. لم يكن عليها أن تفعل.
الشفرة شقت الهواء، متجهة بلا رحمة نحو صدر بيترا. ولكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«بيترا—!!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «الغبي هو أنت!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم! هذه إعلانٌ مهم للغاية. حتى أن مقطعًا ترويجيًا للحلقة الجديدة عُرِض في مهرجان MF Bunko J الصيفي! مرة أخرى، ستتمكن من رؤية إميليا… أقصد، ستتمكن من رؤية جميع شخصيات Re:ZERO تتحرك وتتحدث. تحققوا من الموقع الرسمي وصفحة Re:ZERO على تويتر للحصول على جميع التفاصيل. رجاءً وشكرًا لكم.»
حطم ظل النافذة، ملقيًا بنفسه بين بيترا والسكين.
أطلقت المرأة تعليقها بنبرة ساخرة بينما استمرت في التحرك من أعلى وأسفل، ومن اليمين إلى اليسار. رغم قدرة فريدريكا الفائقة على تعقب الحركة، لم تستطع حتى تتبع ظل المرأة وهي تتنقل تحت ضوء القمر. ثم—
صوت حاد تردد في الأرجاء، تلاه صدى احتكاك معدني وشرر تطاير، وصدمٌ قوي أطاح ببيترا أرضًا.
قبل أن تستوعب ما حدث، أحاطها شعر أشقر كالذهب. ظهر عريض اعتادت النظر إليه مرارًا وقف حائلًا بينها وبين السكين المشؤوم. كانت تعرف هذا الظهر، أوسع بكثير من ظهر والدتها. لم يكن ليعود سوى لشخص واحد.
توجه سوبارو نحو الاثنين ولم يستخدم الكلمة المترددة ”ربما“.
«آنسة فريدريكا!»
«أنتِ واثقةٌ من نفسكِ بلا شك…»
«لقد كنتِ فتاة سيئة، بيترا. أخبرتكِ بوضوح أن تهربي. سأعاقبكِ لاحقًا.»
«أتساءل… هل يمكنكِ فعل ذلك حقًا؟»
«نعم! نعم!!»
وبينما كان من الجيد تخيل مستقبل سعيد وسلمي—
دون أن تلتفت إلى الوراء، تأكدت فريدريكا من سلامة بيترا بنظرة خاطفة، ثم تحدثت بصرامة. تلك الصرامة اللطيفة دفعت بيترا إلى الإجابة بصوت باكٍ.
كانت أنفاس بيترا متقطعةً بينما كانت تتسابق عبر الممر، كأنها تطير فوق الدرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت المرأة تنظر إلى المشهد أمامها، بعد أن أعيق هجومها، ارتسمت على شفتيها اللامعتين ابتسامة مريضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«رائع. لا بد أنكِ الخادمة الكبيرة. أنا سعيدة للغاية برؤية الخادمتين معًا، منسجمتين بهذا الشكل. أعتقد أن عليَّ ترتيب أمعائكما جنبًا إلى جنب لأرى كيف تتكامل أحشاؤكما.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لا أجد في ذوقكِ هذا أي معنى. ولا يمكنني حتى اعتباره هواية.»
بعد تناول وجبة العشاء، حاولت إيصال الطعام الذي لم تمسه بياتريس إليها، ونظفت جسد الفتاة النائمة ريم في غرفتها، ثم ذهبت إلى غرفة فريدريكا لسماع تقييمها لعملها في ذلك اليوم. بعد ذلك، استحمت، وعادت إلى غرفتها الصغيرة المخصصة لها لتنام استعدادًا لليوم التالي—
ردت فريدريكا بقسوة، بعد أن استمعت إلى تهديد المرأة البشع.
لوحت المرأة بذراعها اليمنى، محطمة الفراغ الذي أحدثه هجوم بأسياخ الحديد. كانت تتمايل بجسدها صعودًا وهبوطًا، يمنةً ويسرةً، متجنبة وابل الضربات بخفة وأناقة ورقة تهتز مع الرياح. وحين قفزت للوراء لتفادي النصل الأسود الذي ظهر فجأة، طارت أسياخ الحديد باتجاهها في الهواء، تاركةً إياها بلا فرصة لتجنبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «انتظري لحظة.»
مدت ذراعيها للأمام، بينما صدر صوت قاسٍ من عظامها، أخذ يزداد حدة مع مرور الوقت. تحولت أظافرها الجميلة إلى مخالب وحشية، وغطى الفرو الذهبي ذراعيها حتى المرفقين.
«أنا قلت إنني أريد العودة مباشرة، كما تعلمين يا.»
كانت تلك المناداة القصيرة إشارة لبدء التحرك. غادرت الاثنتان الغرفة معًا.
«دماءُ أنصاف البشر؟ إذا تحوَّلتِ، هل تختلف أعضاؤكِ الداخلية عمَّا تكون عليه في شكلِكِ المعتاد؟ أم أنها تبقى كما هي؟»
«لم أشعر يومًا بالفضول لأكتشف ذلك بنفسي.»
لم يكن ذلك وهمًا ولا حلمًا. لقد عاد سوبارو.
«حقًا؟ في هذه الحالة، هل يمكنني أن أطلب منكِ أن تُريَني ذلك بعد أن أمزِّقكِ؟ كل ما عليكِ فعله هو العودة إلى شكلِكِ المعتاد عندما تكونين على وشك الموت.»
أمال رأسه لتفادي السكين القادمة من الخلف، مكتفيًا بإزاحة أعضائه الحيوية عن طريقها بينما ركز على الهجوم. استخدم الدرع الذي يكسو ذراعه القوي لصد سكين المرأة، وانبعث صوت صريرٍ عندما دفعها بقوة، مرسلاً إياها طائرة في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بيترا—!!»
«أنتِ واثقةٌ من نفسكِ بلا شك…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل في الملجأ، وتمسك بالبقاء هناك عنادًا لسنوات عديدة. لا شك أنه شعر بالكثير من الذنب لاتهامه فريدريكا بالخيانة بينما سعت لتهيئة مكان له في العالم الخارجي.
على الرغم من أن ذراعي فريدريكا قد تحوَّلتا إلى أسلحةٍ قاتلة، لم يظهر على المهاجمة أيُّ قلق. بل على العكس، سخرت من الوضع بهدوءٍ مريب، وأشارت بغير اكتراث قائلة: «أعتقدُ ذلك. قبل وقتٍ قصير، واجهتُ تجربةً قريبةً من الموت في العاصمة، فقمتُ بتحسينِ مهاراتي. لا يمكنكِ أن تضاهي قوتي.»
شكرًا لكم لشراء هذا الكتاب الإلكتروني، الذي نشرته Yen On.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«… يبدو أنني سأحمل ضغينةً تجاه مَن فشل في القضاء عليكِ حين أتيحت له الفرصة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت على وجه غارفيل ملامح عابسة بينما غطى سوبارو وأوتو وجهيهما قائلين «آه!». عكس تصرفه تجاه شقيقته عقلية طفل صغير تمامًا. لا شك أن لقاءهما المرتقب سيكون لحظة مؤثرة للغاية.
إحساس فريدريكا بالواجب تجاه حماية الآخرين، والغموض الجنوني الذي ينبعث من المهاجمة— لم يكن أيٌّ منهما كفيلًا بحسم النتيجة لصالح أحدهما. ومع ذلك، حتى بيترا الصغيرة استطاعت أن تدرك أن الكفة تميل بوضوح لصالح واحدة على الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«بيترا، هذه المرة، اخرجي من القصر فورًا— استخدمي النفق المخصص للإخلاء.»
«أبدًا! بل العكس تمامًا! لأنكِ أنتِ، السيدة فورتونا، فإنني أرتعد خوفًا من أن لا يرضيك هذا الترتيب بأي شكل!»
تعالت صرخة المرأة بلهجةٍ ماكرة، بينما صاح صوت فريدريكا بحدة، وترددت أصوات اصطدام المعدن في أرجاء القصر. انطلقت المعركة بين المرأتين في نزالٍ مميت يتطلب بذل الأرواح.
«لـ-لكن، الآنسة…!»
لكنها فهمت شيئًا واحدًا: خطوات المرأة الغريبة، بابتسامتها الماكرة، كانت تعني الموت. رغم ذلك، ظل جسد بيترا متجمدًا في مكانه، عاجزًا عن الحركة. رأت السكين المريع يقترب، مستعدًا لتمزيق حياتها دون رحمة أو شفقة.
ترددت كلماتها بصوتٍ مخنوق، وعيناها تتحولان إلى باب الغرفة القريبة جدًا. هناك، خلف الباب، يكمن السبب الذي دفعها إلى المجازفة بحياتها. فهمت فريدريكا السبب بنظرةٍ واحدة إلى عينيها، فأضافت بنبرةٍ حازمة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل ذو الشعر القصير الممشط إلى الخلف، نفخ صدره بكل جرأة بينما وجه حديثه إلى فريدريكا.
«لا أعرف مَن وظَّفكِ للقيام بهذا، لكن يبدو أن هدفكِ هو أنا وبيترا.»
«نعم، خادمتان وفتاة روح واحدة. شعرتُ بخيبة أمل من عدد الأهداف، لكن لديَّ آمالٌ كبيرة بشأن فتح بطنِ روح. في المرة السابقة، كنتُ على بُعد خطوةٍ صغيرة من النجاح، كما ترين.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ذلك إصابة قاتلة، لكن جراحها ازدادت، وتحملها ينفد تدريجيًا. بالمقارنة مع أنفاس فريدريكا المتقطعة، لم تبدُ المرأة ذات الجدائل الثلاثية الطويلة والمتمايلة وكأنها فقدت أنفاسها ولو قليلًا.
«…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت المحادثة تدور على نحوٍ أشبه بالجنون، اتسعت عينا بيترا بدهشة من حنكة فريدريكا. من خلال تبادل حديثٍ عرضي، تمكنت فريدريكا من معرفة الهدف الرئيسي للمهاجمة مباشرةً من كلماتها— ولم يكن بين الأهداف الأميرة النائمة. يبدو أن ريم قد اختفت حتى من ذاكرة العدو.
الرجل ذو الشعر القصير الممشط إلى الخلف، نفخ صدره بكل جرأة بينما وجه حديثه إلى فريدريكا.
«أنا، لديَّ مشكلة معك يا جيوس؟ بالطبع لا. انظر، نحن نعلم جيدًا أن أيًا منا لا يعترض على هذا. الآن بعد أن انتهينا من هذه النقطة، لننجز هذا العمل سريعًا ونذهب لنأخذ إميليا.»
«اذهبي!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«حاضر!!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تلك التجربة آلمتني كثيرًا، وكأن صدري قد شُق، لذا سأؤجل الحديث عنها لوقت آخر.»
«نعم! نعم!!»
بإشارةٍ واحدة، انطلقت بيترا راكضةً إلى الخلف، بينما أدارت فريدريكا ظهرها لها، متصدِّيةً للمهاجمة. بلمحةٍ خاطفة، رمت المهاجمة أربعة أسياخٍ حديدية لامعة استهدفت ساقي بيترا.
«إصراركِ أسوأ من ذوقكِ!»
كان سوبارو يتفهم وجهة نظر غارفيل، لكنه أراد منه أن يدرك شعور الآخرين. ففي تلك اللحظة، كان غارفيل بالخارج، يميل بجسده نحو عربة التنين، مشاركًا في الحديث بينما يتشبث بحافة النافذة.
بضربةٍ واحدة من مخالبها الوحشية، أسقطت فريدريكا الأسياخ الحديدية جميعها. في تلك اللحظة، لم تلتفت بيترا إلى الخلف مطلقًا، مواصلةً الجري في الممر وهي تضع كامل ثقتها في فريدريكا.
«كما تريدين. حاضر، بيترا.»
«أستطيع ذلك… لكن، آنسة فريدريكا، ماذا عنكِ؟»
«يا لها من فتاة مطيعة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أوه، لا تُضخِّم الأمر إلى هذا الحد. أم أنك تقصد أنك لا تحب أن تكون معي؟»
«إنها فخري!!»
رفعت المرأة السكين بلا قلب، مستعدة لتغرسه في جسد الفتاة المرتعشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعالت صرخة المرأة بلهجةٍ ماكرة، بينما صاح صوت فريدريكا بحدة، وترددت أصوات اصطدام المعدن في أرجاء القصر. انطلقت المعركة بين المرأتين في نزالٍ مميت يتطلب بذل الأرواح.
لقد استمر هذا العمل على نفس الوتيرة المعتادة، رغم كل التحديات!
«هاغ!! هاغ!! هاااغ!!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما اقتربت بسرعة مدمِّرة، كانت تنوي تمزيق نقاط حياة المرأة بأظافرها. وحتى لو استطاعت خدش جسدها فقط بأظافرها—
كانت أنفاس بيترا متقطعةً بينما كانت تتسابق عبر الممر، كأنها تطير فوق الدرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع بيترا أن تفهم الكلمات التي قالتها المرأة.
////
تتابعت أصواتُ الاصطدام الحاد، وترددت ارتجاجاتٌ عبر الممر، نتيجةً لتدميره. أدركت فريدريكا أن خصمها يفوقها قوة، لكنها قاتلت بشجاعة حتى تهرب بيترا بسلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بيترا، هذه المرة، اخرجي من القصر فورًا— استخدمي النفق المخصص للإخلاء.»
لقد فشلت مرةً من قبل، والآن كان عليها أن تلتزم بتعليمات فريدريكا: الهروب عبر نفق الإخلاء إذا ساءت الأمور. لكن إن هربت— إن فعلت ذلك، ستموت فريدريكا.
«أبدًا! بل العكس تمامًا! لأنكِ أنتِ، السيدة فورتونا، فإنني أرتعد خوفًا من أن لا يرضيك هذا الترتيب بأي شكل!»
ما إن خطرت الفكرة في ذهن بيترا، حتى تسرَّبت احتمالية واحدة إلى أعماق عقلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من مقعد السائق في العربة التي سارت بأقصى سرعة، رفع سوبارو أربعة أصابع وهو يشرح الوضع.
«—ولهذا السبب جلبت تعزيزات قوية للغاية لمساعدتي.»
«ربما… السيدة بياتريس…»
《١》
«—نعم، وهذه هي إجابتي.»
إن كانت هناك فرصة أخيرة، فلابد أن تكون مع آخر شخص متبقٍّ في القصر، تلك الفتاة التي قيل عنها إنها تمتلك قوى خارقة للطبيعة…
كان الفارق في قوتهما القتالية واضحًا وضوح الشمس. بقاء فريدريكا على قيد الحياة كان فقط لأن خصمها ليست جادة بعد—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات سوبارو ونبرته المترددة جعلت غارفيل يطقطق أنيابه مستاءً.
«هنا…! ربما تكون هنا؟!»
«لكن بطريقة أكثر جدية، يجب أن نؤجل شكوانا. ومع ذلك، هل صحيح أنك لم تتحدث إليها ولو لمرة واحدة منذ الانفصال؟ وفقًا للآنسة رام، بدا وكأن هناك بعض التواصل مع الملجأ. هل أرسلت رسالة، ربما؟»
«—ما هذا الهوس الغريب لديكِ بالتصويب دائمًا أسفل صدري؟»
ركضت بيترا عبر الممر في الطابق السفلي، وهي تفتح كل باب يقع في متناول يديها. كانت قد سمعت عن قدرة تعويذة بياتريس، التي تجعل من الممكن التنقل بين غرف القصر بسحرها. حتى أثناء بحثها عنها مع سوبارو، أو أثناء محاولة إحضار العشاء لها، لم تعثر على تلك الفتاة مطلقًا، لكنها كانت متأكدة من وجودها في مكان ما.
«—إيه؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، ما احتاجته بيترا كان شخصًا يمتلك قوة سحرية هائلة. لو كانت بياتريس موجودة، لتمكنت ربما من إنقاذ فريدريكا. كان بإمكانها حماية القصر… والوفاء بوعدها…
حتى بضع ساعات فقط، كان القصر مكانًا مثاليًا بالنسبة لبيترا. لقد كانت مبهورة بجمال القصر منذ البداية، كما أن زي الخادمات كان جميلًا ولطيفًا. كانت فريدريكا، التي تولت تدريبها، لطيفة، والقصر مرتبط بشخص حملت له مشاعر طفولية خفية.
كلمات المرأة أثارت تساؤلًا في وجه فريدريكا، فنادت شقيقها بقلق. عندها، تحدث غارفيل:
«إنها ليست هنا… ليست في أي مكان هنا. آنسة…!»
وافق سوبارو على رأي أوتو. في الواقع، معدل النجاة المتوقع لبيترا كان صفرًا بالمئة ما لم يفعلوا شيئًا. بالطبع، الثلاثة الآخرون كانوا في خطر أيضًا، لكن في حالة بيترا، افتقارها إلى المهارات القتالية كان عيبًا قاتلًا.
كانت أنفاس بيترا متقطعة، وأوشكت على السقوط في أي لحظة. دموعها سالت بغزارة، فقد فتحت جميع أبواب ذلك الطابق في الجناح الغربي، ورغم ذلك، لم تجد بياتريس. بينما استمرت المعركة في التصاعد.
الرجل ذو الشعر القصير الممشط إلى الخلف، نفخ صدره بكل جرأة بينما وجه حديثه إلى فريدريكا.
كان لابد أن تجدها، وبسرعة. إذا لم تفعل، فريدريكا ستلقى حتفها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «الغبي هو أنت!»
من دون الحصول على إذن من حارس الغرفة، خطا سوبارو بجسارة إلى الأرشيف.
«آنسة فريدريكا…!»
«لسوء الحظ، كرمك هذا لا يلقى أي صدى لديَّ إطلاقًا—!!»
على الرغم من حاجتها لمواصلة الجري، بدأت قدماها تضعفان شيئًا فشيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شيء ما— شيء غير عادي يحدث داخل القصر. ومع ذلك، لم تملك بيترا أي وسيلة لفعل شيء حياله.
بأيديها المرتجفة، التي لم تستطع حتى قبضها في شكل قبضة، ضربت ساقيها مرارًا وتكرارًا. كان عليها أن تبعث الشجاعة في روحها المتعبة لتتابع البحث عن بياتريس. ومع ذلك، شجاعتها لم تكن كافية، ودموعها لم تتوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ أوتو، ممسكًا بلجام التنين، بينما أومأ سوبارو موافقًا. كان المشهد غريبًا للغاية، لدرجة أنه قد يدفع أحدهم للإبلاغ عنهم أو توقيفهم. ورغم ذلك، كان لهذا العمل البهلواني لغارفيل مغزى.
«سوبارووو!»
«أود أن أصدق أن هذا ليس السبب وراء عدم حصولنا على فرصة اللقاء حتى الآن!»
عندما انزلقت كلمات ضعفها، نطقت باسم فتى واحد، وكأنها تتمسك به وكأنه طوق نجاة.
في تلك اللحظة، تحركت غيمة كانت تحجب القمر بفعل الرياح، فتسللت أشعة ضوء فضي إلى الممر من إحدى النوافذ. عاد اللون إلى العالم الذي كان مغمورًا بالظلام. وفيما ضاقت عينا بيترا بدهشة أمام ذلك الضوء المباغت، رأت—
بالنسبة لبيترا، كان ذلك اسم أشجع شخص عرفته في حياتها.
«نحن في عجلة من أمرنا، أليس كذلك؟ أنا لا أفعل هذا لأنني أريد ذلك.»
إلى كوسانو، مصمم الغلاف: من بين جميع الأغلفة حتى الآن، يُعتبر غلاف هذا المجلد هو الأكثر سعادة على الإطلاق. لقد أبدعت تحفة فنية. كما أقول مع كل مجلد، شكرًا جزيلًا لتحملك تجاربنا المتكررة!
ذلك الذي امتلك شجاعة لا تُصدق، وجعل ساقيه المرتجفتين تقفان أمام عدوٍ يعلم أنه لا يستطيع هزيمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما كانت بيترا وأهل قريتها في خطر حقيقي، على حافة الموت، كان هو مَن انطلق أولًا وأنقذهم جميعًا— ولهذا السبب نادت اسمه.
«… إذا كان الأمر كذلك، فسأشعر بقليلٍ من الغيرة تجاه إميليا. عجبًا…!»
رغم أنها في تلك اللحظة أدركت أنه ليس هناك لينقذها.
«نعم! نعم!!»
«سوبارو، سوبارو… أنقذني، سوبارووو!»
«أنتِ واثقةٌ من نفسكِ بلا شك…»
«كما تريدين. حاضر، بيترا.»
«—!»
مرحبًا بكم! أنا الكاتب ذو الوجهين، تابي ناغاتسوكي، المعروف بـ ”القط بلون الفأر“!
«—إيه؟»
كانت تغطي وجهها بيديها، محاولةً كبح دموعها، عندما حبست أنفاسها دون وعي.
لم تكن المعركة تستحق أن تُسمى مبارزة حتى الموت؛ كانت فوضوية على نحوٍ مُخزٍ.
بين أصابعها، وفي رؤيتها الضبابية المليئة بالدموع، رأت شخصًا يقف مباشرة أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركع ليناسب قامتها وهي جاثية، ونظر في عينيها مباشرة.
«أنا قلت إنني أريد العودة مباشرة، كما تعلمين يا.»
«آسف لتأخري. لكنني هنا الآن لأساعدكِ… أنا سعيد لأنكِ بخير، بيترا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رددت بيترا الكلمات لنفسها كما لو كانت تعويذة تحفظها من الخطأ. كانت قاعة الطعام تقع في الطابق الأول من الجناح الرئيسي، ولحسن الحظ، قادها الممر الذي تسلكه مباشرةً إليها.
كان وجه ذلك الشخص مألوفًا بنظراته التي تحمل وقاحةً ودعابةً، إلا أن ابتسامته كانت مليئة بالطمأنينة. وعلى الرغم من أن محاولته أن يبدو لطيفًا لم تكن ناجحة تمامًا، إلا أن تلك الابتسامة أزالت عن قلب بيترا كل خوفٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«هل… هل هذا أنتَ، سوبارو؟ هل أتيتَ حقًا؟»
«أنا متأكد من أن مآثر السيدة إميليا الناضجة مُوثقة هناك أيضًا. بلا شك، أصبحت جميلةً وحكيمةً وسيدة مهذبة وأنيقة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«إنه أنا، وقد أتيت. عدتُ سالمًا، وكل ذلك بفضل تعويذتكِ، بيترا.»
«أتساءل… هل يمكنكِ فعل ذلك حقًا؟»
أومأ برأسه ورفع يده اليمنى— مُظهرًا المنديل الأبيض المربوط حول معصمه. كان متسخًا، لكنه نفس التعويذة التي أعطتها بيترا له يوم رحيله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان مكانًا مثاليًا، عالَمًا محاطًا بالإعجاب والأحلام. أما الآن، فقد صار مخيفًا لدرجة كادت تجعل قلب بيترا يتجمد.
لم يكن ذلك وهمًا ولا حلمًا. لقد عاد سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بيترا—!!»
«أليس كذلك، سي…؟! واااه، أنتِ ضخمة؟!»
عندما مدَّت بيترا يدها لتلمس وجهه، أمسك بلطفٍ يدها ووضعها على خده، ثم مسح ظهرها بحنانٍ مطمئن.
كانت تعلم أن تلك المرأة تتلاعب بها— ولذلك، كان عليها أن تحسم الأمر قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعد غارفيل للقتال بمفرده. حاولت فريدريكا إقناعه بالقتال معًا، لكن صوت المعتدية تدخل مقاطعًا. نظرت فريدريكا إليها بصرامة.
لمسته هدَّأت قلبها. رغبت بيترا أن تستسلم بهدوء لهذا الشعور المريح، لكن لم يكن بوسعها ذلك… ليس بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«سوبارو، الآنسة فريدريكا على الطابق العلوي… هناك شخص مخيف يرتدي الأسود، يحمل سكينًا كبيرة للغاية…»
«… إذا كان الأمر كذلك، فسأشعر بقليلٍ من الغيرة تجاه إميليا. عجبًا…!»
«كما تريدين. حاضر، بيترا.»
«شخص مخيف يرتدي الأسود بسكين كبيرة. حسنًا، فهمت.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«على أي حال، بركة غارفيل المستمدة من روح الأرض لا تعمل إلا إذا كانت قدماه على الأرض، فلنعتبر هذا إجراءً ضروريًا لضمان بقاء غارفيل في أفضل حالاته الممكنة.»
هذا الوصف المجتزأ لملامح المعتدية جعل سوبارو يومئ وكأنه فهم كل شيء، وكان كلاهما يدرك خطورة الموقف. في أحضان سوبارو، أشارت بيترا بيأس نحو السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ها-ها، أعتقد ذلك. نعم، فلنفعل ذلك! لا يجب أن أظهر للسيدة إميليا وجهًا متعبًا. حسنًا، فلننطلق، أيتها السيدة فورتونا.»
لم يكن من الممكن التفكير في قول شيء كهذا بصوت عالٍ قبل التصرف. سيُخرجها. وكان سوبارو هو الوحيد الذي عليه أن يفعل ذلك—
«رجاءً أنقذ الآنسة فريدريكا! سوبارو، اقضِ على تلك المرأة!!»
رغم أنها في تلك اللحظة أدركت أنه ليس هناك لينقذها.
«حسنًا، اتركي الأمر لي!! …هذا ما كنتُ أود قوله، لكن إن كانت فريدريكا نفسها لا تستطيع مواجهتها، فسأتحول إلى جثة خلال ثانية واحدة!!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شيء ما— شيء غير عادي يحدث داخل القصر. ومع ذلك، لم تملك بيترا أي وسيلة لفعل شيء حياله.
«—!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست بتلك الكلمات لنفسها، وكأنها توبخ ضعفها. أوشكت دموعها أن تنهمر، لكن صوتًا داخليًا كبحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان مكانًا مثاليًا، عالَمًا محاطًا بالإعجاب والأحلام. أما الآن، فقد صار مخيفًا لدرجة كادت تجعل قلب بيترا يتجمد.
«—ولهذا السبب جلبت تعزيزات قوية للغاية لمساعدتي.»
في جزء من ثانية، جالت مشاعر عديدة في ذهنها… كانت عن الملجأ، وعن زملائها في العمل، وعن زميلتها الصغيرة الجميلة، وعن الناس الذين خدمتهم، وعن عائلتها. وعن شقيقها الصغير. تلك—
عندما تلعثمت بيترا للحظة، مسح سوبارو على رأسها، وابتسامة مرحة علت وجهه العبوس. من هناك، رفع نظره نحو الأعلى، وعيناه السوداوان تخلط بين مشاعر الطمأنينة والقلق…
«هناك الكثير من الضيوف غير المدعوين يُفسدون مشهد لقاء الليلة الدرامي، للأسف…»
لقد اجتهد غارفيل طوال السنوات العشر التي قضياها منفصلين. ولم يكن إعجاب فريدريكا بقوته أمرًا يخصها وحدها—
«إن كنتِ تريدين جوابًا، فهو هوايتي، أو ربما يجب أن أسميه أسلوب حياتي. أنا صائدة الأحشاء، بعد كل شيء. تمزيق أحشائك هو عقيدتي.»
《٢》
«أنا قلق بشأن الآنسة فريدريكا، لكن الأكثر عرضة للخطر هي بيترا، أليس كذلك؟»
«إن كنتِ تريدين جوابًا، فهو هوايتي، أو ربما يجب أن أسميه أسلوب حياتي. أنا صائدة الأحشاء، بعد كل شيء. تمزيق أحشائك هو عقيدتي.»
لم تكن المعركة تستحق أن تُسمى مبارزة حتى الموت؛ كانت فوضوية على نحوٍ مُخزٍ.
بذراعيها المتشبثتين بقوة بكتابها الأسود، حدَّقت بسوبارو، وجسدها يرتجف.
«—شييي!!»
«إن كنتِ تريدين جوابًا، فهو هوايتي، أو ربما يجب أن أسميه أسلوب حياتي. أنا صائدة الأحشاء، بعد كل شيء. تمزيق أحشائك هو عقيدتي.»
رغم حبها واحترامها لفريدريكا، كان عصيان أوامرها يمزق قلبها. لكنها لم تستطع تجاهل إحساسها بالمسؤولية.
لوحت المرأة بذراعها اليمنى، محطمة الفراغ الذي أحدثه هجوم بأسياخ الحديد. كانت تتمايل بجسدها صعودًا وهبوطًا، يمنةً ويسرةً، متجنبة وابل الضربات بخفة وأناقة ورقة تهتز مع الرياح. وحين قفزت للوراء لتفادي النصل الأسود الذي ظهر فجأة، طارت أسياخ الحديد باتجاهها في الهواء، تاركةً إياها بلا فرصة لتجنبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذراع فريدريكا، المكسوة بالفراء السميك والعضلات القوية، اخترقها أحد الأسياخ الحادة بسهولة. عضت على أسنانها بشدة وهي تواجه الألم الذي شعرت به وكأن النار تلتهم لحمها. ومع ذلك، لوحت بذراعها، مُسقطة الأسياخ الحديدية بعيدًا.
رأى أوتو القلق في عيني غارفيل، فبدا وكأنه يحاول الدفاع عن نفسه بيائس. يبدو أن النقاش الصاخب بينهما كان محاولة للتخفيف عن سوبارو.
لم يكن ذلك إصابة قاتلة، لكن جراحها ازدادت، وتحملها ينفد تدريجيًا. بالمقارنة مع أنفاس فريدريكا المتقطعة، لم تبدُ المرأة ذات الجدائل الثلاثية الطويلة والمتمايلة وكأنها فقدت أنفاسها ولو قليلًا.
كان الفارق في قوتهما القتالية واضحًا وضوح الشمس. بقاء فريدريكا على قيد الحياة كان فقط لأن خصمها ليست جادة بعد—
بينما كانت المحادثة تدور على نحوٍ أشبه بالجنون، اتسعت عينا بيترا بدهشة من حنكة فريدريكا. من خلال تبادل حديثٍ عرضي، تمكنت فريدريكا من معرفة الهدف الرئيسي للمهاجمة مباشرةً من كلماتها— ولم يكن بين الأهداف الأميرة النائمة. يبدو أن ريم قد اختفت حتى من ذاكرة العدو.
«—ما هذا الهوس الغريب لديكِ بالتصويب دائمًا أسفل صدري؟»
توجه سوبارو نحو الاثنين ولم يستخدم الكلمة المترددة ”ربما“.
«إن كنتِ تريدين جوابًا، فهو هوايتي، أو ربما يجب أن أسميه أسلوب حياتي. أنا صائدة الأحشاء، بعد كل شيء. تمزيق أحشائك هو عقيدتي.»
«… سأعتمد على كليكما، وعلى العدو أيضًا. هذه هي عقيدة ناتسكي سوبارو العكسية المستمدة من فورينكازان.»
«نعم، هذا صحيح. لهذا السبب جئت إلى هنا سواء أعجبك ذلك أم لا.»
لم تكن تمزح. كانت جادة تمامًا، لدرجة أن فريدريكا ارتجفت. هذا ليس مزاحًا. كانت تلك المرأة تعني كل كلمة قالتها. ولم يكن ادعاؤها بأن هذا الهوس عقيدتها مجرد كذبة.
لوحت المرأة بذراعها اليمنى، محطمة الفراغ الذي أحدثه هجوم بأسياخ الحديد. كانت تتمايل بجسدها صعودًا وهبوطًا، يمنةً ويسرةً، متجنبة وابل الضربات بخفة وأناقة ورقة تهتز مع الرياح. وحين قفزت للوراء لتفادي النصل الأسود الذي ظهر فجأة، طارت أسياخ الحديد باتجاهها في الهواء، تاركةً إياها بلا فرصة لتجنبها.
الحقيقة أن فريدريكا بالكاد نجت كان فقط لأن المرأة استهدفت بطنها فقط دون بقية جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«ومع ذلك، لا أملك الكثير من الوقت للعب. إن أمكن، يجب أن أقطع أطرافك وأذهب لأقبض على الفتاة الصغيرة من قبل. يبدو أنكما تتفاهمان جيدًا؛ أعتقد أنه سيكون ممتعًا فتح بطنيكما جنبًا إلى جنب.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لسوء الحظ، كرمك هذا لا يلقى أي صدى لديَّ إطلاقًا—!!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «سأخرج بياتريس. سأجبرها على الخروج. هذا ما عليَّ فعله.»
كانت تعلم أن تلك المرأة تتلاعب بها— ولذلك، كان عليها أن تحسم الأمر قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت على وجه غارفيل ملامح عابسة بينما غطى سوبارو وأوتو وجهيهما قائلين «آه!». عكس تصرفه تجاه شقيقته عقلية طفل صغير تمامًا. لا شك أن لقاءهما المرتقب سيكون لحظة مؤثرة للغاية.
باندفاعٍ عنيف، انطلقت فريدريكا من ساقيها الخلفيتين، موجهةً نحو المرأة بسرعة لم تظهرها من قبل. كانت قد أخفت تحول ساقيها طوال الوقت. لو ركضت بكل جديَّة، يمكن لفريدريكا أن تتفوق على الريح نفسها.
على الرغم من أن ذراعي فريدريكا قد تحوَّلتا إلى أسلحةٍ قاتلة، لم يظهر على المهاجمة أيُّ قلق. بل على العكس، سخرت من الوضع بهدوءٍ مريب، وأشارت بغير اكتراث قائلة: «أعتقدُ ذلك. قبل وقتٍ قصير، واجهتُ تجربةً قريبةً من الموت في العاصمة، فقمتُ بتحسينِ مهاراتي. لا يمكنكِ أن تضاهي قوتي.»
بينما اقتربت بسرعة مدمِّرة، كانت تنوي تمزيق نقاط حياة المرأة بأظافرها. وحتى لو استطاعت خدش جسدها فقط بأظافرها—
«أنتَ… هل أنتَ غارف؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«—أظن أن الاندفاع مباشرةً أمر بسيط منكِ للغاية.»
«لقد انتهى الصيف المنعش! مع شغف وطاقة لن تهزمها حرارة الصيف…!»
«ماذا…؟!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاغ!! هاغ!! هاااغ!!»
قبل أن تستوعب ما حدث، أحاطها شعر أشقر كالذهب. ظهر عريض اعتادت النظر إليه مرارًا وقف حائلًا بينها وبين السكين المشؤوم. كانت تعرف هذا الظهر، أوسع بكثير من ظهر والدتها. لم يكن ليعود سوى لشخص واحد.
في اللحظة التي ظنت فيها فريدريكا أن مخالبها الوحشية قد أصابت هدفها، اختفت المرأة كأنها تلاشت في الهواء. ارتطمت فريدريكا بالأرض بقوةٍ مزقت السجاد، ثم رفعت رأسها إلى السقف مذهولة. كانت المرأة قد قفزت مباشرة إلى الأعلى، لتلصق نفسها بالسقف وتتنقل بعد ذلك بينه وبين جدران الممر، ثم إلى الأرض مجددًا، بحريةٍ تامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «… مع ذلك، إذا وجد القتلة الآنسة ريم في القصر، فلن تفلت سالمة. أليس كذلك؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدأت تمسِّد على رأسها بيدها الحرة، وقالت بصوت هادئ:
«—يا لها من عنكبوتة ملعونة!!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من مقعد السائق في العربة التي سارت بأقصى سرعة، رفع سوبارو أربعة أصابع وهو يشرح الوضع.
«كانوا يسمونني بذلك في العاصمة أيضًا. اعتقدت أنه لقب فظ في ذلك الوقت…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ها! عندما يتعلق الأمر بذلك، المرأة الوحيدة التي أراها كامرأة في هذا العالم هي رام.»
أطلقت المرأة تعليقها بنبرة ساخرة بينما استمرت في التحرك من أعلى وأسفل، ومن اليمين إلى اليسار. رغم قدرة فريدريكا الفائقة على تعقب الحركة، لم تستطع حتى تتبع ظل المرأة وهي تتنقل تحت ضوء القمر. ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«—بعد سقوطك، أود أن أرى شكل أحشائك في هذه الهيئة.»
في اللحظة التي سمعت فيها ذلك الهمس، أدركت فريدريكا أنها على وشك الموت.
وبالطبع، كل هذا بفضل القراء الذين أكملوا قراءة هذا الكتاب حتى نهايته، بل وقرأوا كلمة الختام أيضًا. لكم مني أعظم الامتنان. شكرًا لكم دائمًا!
في جزء من ثانية، جالت مشاعر عديدة في ذهنها… كانت عن الملجأ، وعن زملائها في العمل، وعن زميلتها الصغيرة الجميلة، وعن الناس الذين خدمتهم، وعن عائلتها. وعن شقيقها الصغير. تلك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«أوه، عجبًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «… مع ذلك، إذا وجد القتلة الآنسة ريم في القصر، فلن تفلت سالمة. أليس كذلك؟»
رافق هذا الصوت المفعم بخيبة الأمل صوت اصطدام أشبه بصوت الرعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«سواء الآن أو لاحقًا، هل ستبدأ الحديث عنها متى شئت، أتساءل؟ أنت إنسان متقلب في كل النواحي.»
دوى صوت اصطدام الفولاذ بالفولاذ في الممر، وأحدثت الصدمة الناتجة موجةً اهتزت معها النوافذ، فظهرت عليها شقوق واضحة. وعندما امتدت الموجة الصادمة عبر الممر دون توقف، اخترق صوت رجل واحد الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«—بحسب ما يقوله القائد، هناك قول مأثور: الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«ماذا قلتِ؟!»
كان صوته منخفضًا، لكنه حمل غضبًا جامحًا لا يمكن كبته. وبينما تحدث، اعترضت ذراعاه -أو بالأحرى، الدرعان الفضيِّان اللذان يغطيان قبضتيه- سكين المرأة، مما تسبب في ارتدادها على نحوٍ مذهل. دفعها ذلك الارتداد إلى القفز بعيدًا إلى الخلف. لم يطاردها الرجل، بل قرع الدرعين بقوة أمام صدره.
كانت أنفاس بيترا متقطعة، وأوشكت على السقوط في أي لحظة. دموعها سالت بغزارة، فقد فتحت جميع أبواب ذلك الطابق في الجناح الغربي، ورغم ذلك، لم تجد بياتريس. بينما استمرت المعركة في التصاعد.
«إن كان بإمكانك يا استخدام الدروع للدفاع والهجوم في آنٍ واحد… فهذا يعني جمع أفضل وسائل الهجوم والدفاع معًا، هاه؟!»
كانت تلك حجة بسيطة، وربما طفولية، بل وحتى منطقًا قد يتوصل إليه طفل مشاغب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن ذلك الرجل وظف هذا المنطق الطفولي بفاعلية مدهشة، حيث قام بتجهيز ذراعيه بدرعين واستخدمهما كأسلحة.
—كان هناك خيط مربوط بمقبض السكين المغروس في السقف، يزداد توترًا بينما يُسحب السكين نحو مؤخرة رأس غارفيل— ولم يكن بإمكانه رؤيته.
الرجل ذو الشعر القصير الممشط إلى الخلف، نفخ صدره بكل جرأة بينما وجه حديثه إلى فريدريكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، ما احتاجته بيترا كان شخصًا يمتلك قوة سحرية هائلة. لو كانت بياتريس موجودة، لتمكنت ربما من إنقاذ فريدريكا. كان بإمكانها حماية القصر… والوفاء بوعدها…
«أليس كذلك، سي…؟! واااه، أنتِ ضخمة؟!»
«لـ-لكن، الآنسة…!»
لم يكن ذلك وهمًا ولا حلمًا. لقد عاد سوبارو.
في لحظة، تبددت الهيبة التي كانت توحي بأنه محارب مكتمل العدة، وتحولت ملامحه -أو بالأحرى، ملامح الفتى- إلى دهشة واسعة، وعيناه الزمرديتان اتسعتا بينما كان يحدق في فريدريكا من رأسها حتى أخمص قدميها.
قطع كلماته ليستمر في التحديق بالمرأة بينما كان يتحدث إلى فريدريكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زالت الأميرة النائمة مستلقية في غرفتها، فوق الطابق الذي يقبع فوقها.
«حـ-حقًا؟! هل هذه أنتِ حقًا، أختي الكبيرة؟! أليست الأخت التي أعرفها أصغر حجمًا، وأرق قوامًا، وألطف بكثير؟! هذا أقرب إلى شقيق كبير أكثر منه أخت كبي… أوغوه؟!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شيء ما— شيء غير عادي يحدث داخل القصر. ومع ذلك، لم تملك بيترا أي وسيلة لفعل شيء حياله.
«لا ينبغي أن تقول أشياءً وقحة كهذه عندما تلتقي بشخص ما!»
《النهاية》
«أتساءل…؟ صحيح أنها الأجمل في العالم، لكن أن تنضج لتصبح فتاة تمتلك الأناقة والحكمة…»
ركلت فريدريكا ركبته بقوة بعد أن ألقى نظرة واحدة عليها وبدأ في الثرثرة. تلك الضربة الوحيدة جعلت الفتى يجثو على ركبتيه. وبينما كان يئن متألمًا، لاحظت فريدريكا شيئًا… الندبة البيضاء على جبهته.
تحت النافذة، كان غارفيل يجري بأقصى سرعة بجانب إحدى عجلات العربة. أقدامه ضربت الأرض بقوة. بالطبع، لم يكن هذا التصرف عبثيًا بلا غاية، لكن…
«أنتَ… هل أنتَ غارف؟»
لم تكن الدهشة بسبب إيقاظها في هذا الوقت المتأخر من الليل، بل بسبب التوتر البادي بوضوح على ملامح فريدريكا.
«لا تركلي الناس قبل أن تتحققي من ذلك. هذه هي فريدريكا الحقيقية التي… أوغوه!»
«لا تخاطب أختك الكبرى باسمها مباشرة بهذه البساطة!»
مدت ذراعيها للأمام، بينما صدر صوت قاسٍ من عظامها، أخذ يزداد حدة مع مرور الوقت. تحولت أظافرها الجميلة إلى مخالب وحشية، وغطى الفرو الذهبي ذراعيها حتى المرفقين.
بينما كان غارفيل يحاول النهوض، تلقى ضربة بكف يدها على مؤخرة رأسه، مما أسقطه مجددًا.
وافق سوبارو على رأي أوتو. في الواقع، معدل النجاة المتوقع لبيترا كان صفرًا بالمئة ما لم يفعلوا شيئًا. بالطبع، الثلاثة الآخرون كانوا في خطر أيضًا، لكن في حالة بيترا، افتقارها إلى المهارات القتالية كان عيبًا قاتلًا.
هذا المشهد أعاد إلى ذاكرة فريدريكا أيام طفولتها. في الملجأ، لم يكن الأخوان يلهوان باللعب، بل كانا يتعاركان. ومع فارق العمر بينهما الذي بلغ تسع سنوات، كان جسد فريدريكا الأكبر يتيح لها الفوز بسهولة على غارفيل.
كانت المشاهد تتسارع بالخلفية مع انطلاق العربة المدعومة ببركة طاردة للرياح على طريق مهجور. اعتمد سوبارو مرة أخرى على تنين الأرض الذي أنقذه مرارًا، وهز رأسه نحو رفاقه بنظرة جادة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت على وجه غارفيل ملامح عابسة بينما غطى سوبارو وأوتو وجهيهما قائلين «آه!». عكس تصرفه تجاه شقيقته عقلية طفل صغير تمامًا. لا شك أن لقاءهما المرتقب سيكون لحظة مؤثرة للغاية.
ويبدو أن شيئًا لم يتغير منذ ذلك الوقت.
«—صحيح.»
«لا. غارف، لقد كبرت كثيرًا…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إنها ليست هنا… ليست في أي مكان هنا. آنسة…!»
«لكن هناك جانب مشرق لهذا الأمر. مجرد تخمين، لكنني لا أعتقد أن ريم هدف للقتلة. بالنظر إلى أنهم استُؤجروا… لأن ريم…»
«سماع هذا الكلام منكِ الآن، أختي، يبدو وكأنه سخرية! دعيني أخبركِ أنني بالتأكيد سأزداد نموًا من الآن فصاعدًا! لن تظلي تنظرين إلي من فوق للأبد!»
لم تكن الدهشة بسبب إيقاظها في هذا الوقت المتأخر من الليل، بل بسبب التوتر البادي بوضوح على ملامح فريدريكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«تيي-هيي لأصحح كلامي. جسدك قد كبر قليلًا، لكنك ما زلت صغيرًا جدًا من الداخل.»
«تبدو مثل رام؟»
غطت الغيوم السماء، وغرق القصر في ظلمة حالكة، أبعد من أن تصلها أشعة القمر. وسط هذا الظلام الكثيف، ضاقت عينا فريدريكا، بينما تبعت بيترا خطواتها بهدوء. وعندما حبست فريدريكا أنفاسها، ركضت بيترا في الاتجاه المعاكس.
«ماذا قلتِ؟!»
كان سوبارو يتفهم وجهة نظر غارفيل، لكنه أراد منه أن يدرك شعور الآخرين. ففي تلك اللحظة، كان غارفيل بالخارج، يميل بجسده نحو عربة التنين، مشاركًا في الحديث بينما يتشبث بحافة النافذة.
كاشفًا عن أنيابه، بدا غارفيل مستعدًا للقتال لإثبات خطأ شقيقته. وعلى الرغم من التوقيت، فإن هذا الحوار مع شقيقها الأصغر بعد عشر سنوات من الانفصال، ملأ قلب فريدريكا بشعورٍ يكاد يكون لا يصدق من السعادة.
لطالما كانت تأمل أن يأتي يومٌ تستطيع فيه لقاء غارفيل خارج الملجأ.
لا شك أن ما حدث كان بفضل شخصٍ ما. هل كانت رام؟ أم إيميليا؟ أم ربما سوبارو؟
«حاضر!!»
على الرغم من أن ذراعي فريدريكا قد تحوَّلتا إلى أسلحةٍ قاتلة، لم يظهر على المهاجمة أيُّ قلق. بل على العكس، سخرت من الوضع بهدوءٍ مريب، وأشارت بغير اكتراث قائلة: «أعتقدُ ذلك. قبل وقتٍ قصير، واجهتُ تجربةً قريبةً من الموت في العاصمة، فقمتُ بتحسينِ مهاراتي. لا يمكنكِ أن تضاهي قوتي.»
«وأيضًا، كان هناك السيد أوتو، أليس كذلك…؟»
لكن—
«لقد انتهى الصيف المنعش! مع شغف وطاقة لن تهزمها حرارة الصيف…!»
«هاه! لا تزعجي نفسك بذكر ذلك الرجل. جسر عائلة ميغريدو ينهار دائمًا. وضعه صعب لدرجة أنني أشفق عليه أحيانًا.»
مع أنه ليس في وضع يسمح له بانتقاد أحد، إلا أن ملامح أوتو المنكسرة، التي خطرت في بالها من كثرة ما يُقال عنه، رسمت ابتسامة صغيرة على وجهها. تمتع أوتو بموهبة لا يُنكرها أحد، لكنه كان يبعث في النفوس رغبةً عجيبة في مضايقته.
«أنتِ واثقةٌ من نفسكِ بلا شك…»
«إذًا، هل يمكنني الآن أن أتدخل في لم شملكما، أم ماذا؟»
تتابعت أصواتُ الاصطدام الحاد، وترددت ارتجاجاتٌ عبر الممر، نتيجةً لتدميره. أدركت فريدريكا أن خصمها يفوقها قوة، لكنها قاتلت بشجاعة حتى تهرب بيترا بسلام.
«أوه، كم هو لطف منكِ أن تنتظري كل هذا الوقت. بالمعدل الذي كنا نسير به، كنت سأنسى أمر تحطيمكِ تمامًا وأعود إلى المنزل. لا أحب ضرب النساء، كما تعلمين.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطالما كانت تأمل أن يأتي يومٌ تستطيع فيه لقاء غارفيل خارج الملجأ.
«أوه، يا له من لطفٍ منك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«هل تدرك أنه إذا شاهد أحد هذا، فلن ينقذ سمعتي لا الحقيقة ولا المظاهر؟!»
قاطعت المرأة المحادثة الأخوية من طرف آخر في الممر، بابتسامةٍ رقيقة. أشار إليها غارفيل بيده كأنه يطرد ذبابة، وهو ما جعل فريدريكا ترفع حاجبيها باستغراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«هاه! حتى بلا ذراعين، استطاع كورغان أن يهزم خصمه، كما تعلمين يا! إذا كنتِ تظنين أنني سأرتعب من فقدان ذراع واحدة يا، فأنتِ غبية!»
«غارف، التقليل من شأن تلك المرأة بسبب مظهرها لن يجلب لك سوى الأذى.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمسته هدَّأت قلبها. رغبت بيترا أن تستسلم بهدوء لهذا الشعور المريح، لكن لم يكن بوسعها ذلك… ليس بعد.
«ها! عندما يتعلق الأمر بذلك، المرأة الوحيدة التي أراها كامرأة في هذا العالم هي رام.»
بذراعيها المتشبثتين بقوة بكتابها الأسود، حدَّقت بسوبارو، وجسدها يرتجف.
«—!»
«أنا واثقة أنك ترى في هذا الكلام رجولة، لكنه سيجعل رام تضحك بصوتٍ عالٍ.»
«إنها فخري!!»
////
«ماذا قلتِ يا؟!»
«—عمل رائع. رائع جدًا. طفلٌ نشيط بحق. أمر مدهش.»
نظرة الدهشة على وجه فريدريكا لم تزعج غارفيل، الذي استدار نحوها غاضبًا.
«آغه لديَّ بالفعل هذه الوجه اللطيف، لماذا يجب أن أفعل شيئًا بهذا الغباء…؟ لكن، لكن…!»
في تلك اللحظة، انطلق قرص أسود قاتم بسرعة مروعة من يد المرأة القاتلة— لا، لم يكن قرصًا. كان سكينًا كبيرًا يدور بسرعة هائلة. اخترق الهواء بصوتٍ يشبه التمزق، متجهًا نحو رأس غارفيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بأيديها المرتجفة، التي لم تستطع حتى قبضها في شكل قبضة، ضربت ساقيها مرارًا وتكرارًا. كان عليها أن تبعث الشجاعة في روحها المتعبة لتتابع البحث عن بياتريس. ومع ذلك، شجاعتها لم تكن كافية، ودموعها لم تتوقف.
«انتظري لحظة.»
«قاعة الطعام… قاعة الطعام…!»
قبل لحظةٍ واحدة من أن يشطر رأسه إلى نصفين، استخدم غارفيل ذراعه اليسرى بمهارة فائقة لصد القرص. التغيير الحذق في زاوية السكين جعله يرتد إلى الأعلى مباشرةً، محدثًا صوتًا عاليًا بينما استقر مغروسًا في السقف فوقهم.
«ربما تكون متعبًا فقط. على أي حال، انتهت الإعلانات! ماذا عن الذهاب إلى إميليا الآن؟ إذا التقيت بها، فربما تتحسن حالتك قليلًا.»
«أنا قلت إنني أريد العودة مباشرة، كما تعلمين يا.»
«سأتبعكِ قريبًا. ما إن تخرجي من القصر، اهربي إلى القرية بأسرع ما يمكنكِ. وعندما ألتقي بكِ سالمة، ما رأيكِ أن أسمح لكِ بالنوم قليلًا غدًا؟»
«لسوء الحظ، كرمك هذا لا يلقى أي صدى لديَّ إطلاقًا—!!»
«—نعم، وهذه هي إجابتي.»
«أليس كذلك، سي…؟! واااه، أنتِ ضخمة؟!»
استبدلت المرأة السكين الذي رمت به بسكين آخر، وتقدمت في وضعية توحي وكأنها تزحف على الأرض. ممسكةً السكين بطريقة مختلفة عن الأولى، وجهت المرأة ضربتها نحو كاحلي غارفيل، قاصدة قطعهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ربما… السيدة بياتريس…»
لكن بينما كانت فريدريكا تتابع القتال من خلفه، لاحظت خطرًا آخر.
«—!»
—كان هناك خيط مربوط بمقبض السكين المغروس في السقف، يزداد توترًا بينما يُسحب السكين نحو مؤخرة رأس غارفيل— ولم يكن بإمكانه رؤيته.
«آآآآه؟!»
بعد تناول وجبة العشاء، حاولت إيصال الطعام الذي لم تمسه بياتريس إليها، ونظفت جسد الفتاة النائمة ريم في غرفتها، ثم ذهبت إلى غرفة فريدريكا لسماع تقييمها لعملها في ذلك اليوم. بعد ذلك، استحمت، وعادت إلى غرفتها الصغيرة المخصصة لها لتنام استعدادًا لليوم التالي—
«غارف—»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بينما كانت فريدريكا تتابع القتال من خلفه، لاحظت خطرًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ها-ها، أعتقد ذلك. نعم، فلنفعل ذلك! لا يجب أن أظهر للسيدة إميليا وجهًا متعبًا. حسنًا، فلننطلق، أيتها السيدة فورتونا.»
«كلا يا، لن أسمح بذلك!!»
«…»
«نعم، أعتقد ذلك. بيترا هي الخادمة الجديدة في قصر روزوال… فتاة ذكية ولديها مستقبل مشرق. تستحق اهتمامًا خاصًا.»
كان هذا زئيرًا صادرًا عن غارفيل نفسه، طغى على صرخة فريدريكا. عوى غارفيل بصوتٍ هادر، وحرك يده اليسرى في الحال بقوةٍ انفجارية ساحقة. كانت ذراعه، المغطاة بفراءٍ ذهبي كثيف، تبدو كأنها شيءٌ وحشي من مستوى يفوق بوضوح تحول فريدريكا.
في اللحظة التي ظنت فيها فريدريكا أن مخالبها الوحشية قد أصابت هدفها، اختفت المرأة كأنها تلاشت في الهواء. ارتطمت فريدريكا بالأرض بقوةٍ مزقت السجاد، ثم رفعت رأسها إلى السقف مذهولة. كانت المرأة قد قفزت مباشرة إلى الأعلى، لتلصق نفسها بالسقف وتتنقل بعد ذلك بينه وبين جدران الممر، ثم إلى الأرض مجددًا، بحريةٍ تامة.
«سأقضي عليك يا، أيتها الوغدة!!»
بالنسبة لبيترا، كان ذلك اسم أشجع شخص عرفته في حياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تملكت الدهشة حتى من عيني المهاجمة، ولم يدع غارفيل هذه الفرصة تمر دون استغلالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرة غارفيل المبتعدة بينما يقدم عذرًا جعلت فريدريكا تتنهد بعمق إزاء عناده. ومع ذلك، لم تستطع إخفاء دهشتها من قوته. بل ربما شعرت بالفخر تجاهه.
أمال رأسه لتفادي السكين القادمة من الخلف، مكتفيًا بإزاحة أعضائه الحيوية عن طريقها بينما ركز على الهجوم. استخدم الدرع الذي يكسو ذراعه القوي لصد سكين المرأة، وانبعث صوت صريرٍ عندما دفعها بقوة، مرسلاً إياها طائرة في الهواء.
كانت أنفاس بيترا متقطعة، وأوشكت على السقوط في أي لحظة. دموعها سالت بغزارة، فقد فتحت جميع أبواب ذلك الطابق في الجناح الغربي، ورغم ذلك، لم تجد بياتريس. بينما استمرت المعركة في التصاعد.
نظرة الدهشة على وجه فريدريكا لم تزعج غارفيل، الذي استدار نحوها غاضبًا.
صرخت المرأة ألمًا وهي تتدحرج على الأرض. وبينما ألقى نظرة عابرة نحوها، سحب غارفيل السكين المغروس في كتفه بقوة.
بصوتٍ ارتجف بالإعجاب، نهضت المرأة وهي تلعق الدم المتدفق من زاوية شفتيها، مبتسمة، وقد احمرت وجنتاها وكأنها مسحورة.
«هاه! حتى بلا ذراعين، استطاع كورغان أن يهزم خصمه، كما تعلمين يا! إذا كنتِ تظنين أنني سأرتعب من فقدان ذراع واحدة يا، فأنتِ غبية!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خطوات قليلة فقط، أمتار معدودة، بابان أمامها—
«الغبي هو أنت!»
في اللحظة التي سمعت فيها ذلك الهمس، أدركت فريدريكا أنها على وشك الموت.
بفضل كل هؤلاء، استطعت الاستمرار في الكتابة مع الحفاظ على رغبتي في الكتابة. ما زلت أكتب بنشاط واستمتع بذلك!
«آآآآه؟!»
«لا تخاطب أختك الكبرى باسمها مباشرة بهذه البساطة!»
حطم ظل النافذة، ملقيًا بنفسه بين بيترا والسكين.
بينما كان غارفيل يحتفل بانتصاره، ضربته شقيقته الكبرى على مؤخرة جمجمته بقبضتها الغاضبة.
ذكَّرها هذا بلحظات الغابة، حين لم يتخلَّ سوبارو عنها، حتى عندما بدا الأمر مستحيلًا.
«القتال وكأنك تحاول إيذاء نفسك… جدتنا ستبكي إذا رأت هذا!»
كان الممر طويلًا بلا نهاية، للمرة الأولى شعرت برغبة في كراهية اتساع هذا القصر الكبير الذي أحبته يومًا.
«أوغه… لستُ مهتمًا بما ستظنه العجوز بشأن هذا…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرة غارفيل المبتعدة بينما يقدم عذرًا جعلت فريدريكا تتنهد بعمق إزاء عناده. ومع ذلك، لم تستطع إخفاء دهشتها من قوته. بل ربما شعرت بالفخر تجاهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «… مع ذلك، إذا وجد القتلة الآنسة ريم في القصر، فلن تفلت سالمة. أليس كذلك؟»
لقد اجتهد غارفيل طوال السنوات العشر التي قضياها منفصلين. ولم يكن إعجاب فريدريكا بقوته أمرًا يخصها وحدها—
《٣》
«—عمل رائع. رائع جدًا. طفلٌ نشيط بحق. أمر مدهش.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حقًا؟ في هذه الحالة، هل يمكنني أن أطلب منكِ أن تُريَني ذلك بعد أن أمزِّقكِ؟ كل ما عليكِ فعله هو العودة إلى شكلِكِ المعتاد عندما تكونين على وشك الموت.»
رغم أن فريدريكا ستكون غاضبة، ورغم ارتباكها وتناقض مشاعرها، تابعت خطواتها المترددة.
بصوتٍ ارتجف بالإعجاب، نهضت المرأة وهي تلعق الدم المتدفق من زاوية شفتيها، مبتسمة، وقد احمرت وجنتاها وكأنها مسحورة.
«هناك الكثير من الضيوف غير المدعوين يُفسدون مشهد لقاء الليلة الدرامي، للأسف…»
«فريد… الأخت… هل تعرفين فتاة تُدعى ريم؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا ما كان سوبارو سيفعله… ولهذا— ولهذا فقط، من أجله هو، يجب أن أبدو قوية مهما كلفني الأمر!»
«—؟ نـ-نعم، إنها هنا في القصر. لقد سمعتُ من السيد سوبارو أنها شقيقة رام الصغرى.»
حسنًا، أراكم في المجلد الخامس عشر. الجزء الذي كنت أرغب في كتابته أكثر من غيره في الفصل الرابع قادم!
تحول غارفيل المفاجئ إلى موضوعٍ لا علاقة له بما يجري ترك فريدريكا في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«أوه، يا له من لطفٍ منك.»
من مظهر الفتاة الخارجي، لم يكن هناك شك بأنها شقيقة رام، ولكنها لم تكن حاضرة في ذكريات فريدريكا على الإطلاق. الفتاة النائمة بقيت غائبة عن ذهنها، وكذلك أي علاقة قد تكون جمعتها بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إنها ليست هنا… ليست في أي مكان هنا. آنسة…!»
«تبدو مثل رام؟»
«بالضبط مثلها. ولكن، لا يمكنك استخدامها كبديل.»
«القائد علَّمني قيمة الأرقام بالطريقة الصعبة، لكن لسوء حظكم، هنا يظهر العكس تمامًا…»
«بالضبط مثلها. ولكن، لا يمكنك استخدامها كبديل.»
«وكأنني سأفعل شيئًا حقيرًا كهذا. أردتُ فقط التأكد— أختي، لديَّ طلب منك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغسطس ٢٠١٧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قطع كلماته ليستمر في التحديق بالمرأة بينما كان يتحدث إلى فريدريكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكرت فريدريكا بأن لا تفسير آخر لذلك، لكن غارفيل ظل يحدق بالمرأة وهو يرد على نظرتها المتشككة.
«عندما تجدين الفرصة، خذي تلك الفتاة ريم واذهبي. أنا سأكون مشغولًا بهذه هنا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قال—
كاشفًا عن أنيابه، بدا غارفيل مستعدًا للقتال لإثبات خطأ شقيقته. وعلى الرغم من التوقيت، فإن هذا الحوار مع شقيقها الأصغر بعد عشر سنوات من الانفصال، ملأ قلب فريدريكا بشعورٍ يكاد يكون لا يصدق من السعادة.
«مـ-ماذا تقول؟! سأقاتل أنا أيضًا! يمكننا معًا أن…»
«دماءُ أنصاف البشر؟ إذا تحوَّلتِ، هل تختلف أعضاؤكِ الداخلية عمَّا تكون عليه في شكلِكِ المعتاد؟ أم أنها تبقى كما هي؟»
«أتساءل… هل يمكنكِ فعل ذلك حقًا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الممر طويلًا بلا نهاية، للمرة الأولى شعرت برغبة في كراهية اتساع هذا القصر الكبير الذي أحبته يومًا.
استعد غارفيل للقتال بمفرده. حاولت فريدريكا إقناعه بالقتال معًا، لكن صوت المعتدية تدخل مقاطعًا. نظرت فريدريكا إليها بصرامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زالت الأميرة النائمة مستلقية في غرفتها، فوق الطابق الذي يقبع فوقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائحة نفاذة من الكتب القديمة تسربت من خلف الباب المفتوح.
«أفضل ألا تتخذي مثل هذا الوجه المخيف. على أي حال، أعتقد أن شقيقك الأصغر يمكنه أن يشهد بأن رأيي ليس بعيدًا عن الصواب.»
«… غارف؟»
غطت الغيوم السماء، وغرق القصر في ظلمة حالكة، أبعد من أن تصلها أشعة القمر. وسط هذا الظلام الكثيف، ضاقت عينا فريدريكا، بينما تبعت بيترا خطواتها بهدوء. وعندما حبست فريدريكا أنفاسها، ركضت بيترا في الاتجاه المعاكس.
كلمات المرأة أثارت تساؤلًا في وجه فريدريكا، فنادت شقيقها بقلق. عندها، تحدث غارفيل:
«آسف، أختي. هذه ليست خصمًا يمكن مواجهتها بلا مبالاة وأنتِ تراقبين شخصًا خلفكِ.»
صرخت المرأة ألمًا وهي تتدحرج على الأرض. وبينما ألقى نظرة عابرة نحوها، سحب غارفيل السكين المغروس في كتفه بقوة.
«ماذا…؟!»
«ماذا…؟!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «توقف! أنت تقتلني!! سأموت قبلك!!»
«—عمل رائع. رائع جدًا. طفلٌ نشيط بحق. أمر مدهش.»
«مهلًا، لا تسيئي الفهم، أختي. لم أقصد أنكِ ستكونين عقبة أو شيء من هذا القبيل.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكرت فريدريكا بأن لا تفسير آخر لذلك، لكن غارفيل ظل يحدق بالمرأة وهو يرد على نظرتها المتشككة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«ما أقصده هو أنه إذا صرنا أنا وهي جادين في القتال، فالمنطقة من حولنا ستشهد دمارًا ساحقًا.»
بفضل كل هؤلاء، استطعت الاستمرار في الكتابة مع الحفاظ على رغبتي في الكتابة. ما زلت أكتب بنشاط واستمتع بذلك!
«أوه، كم هو لطف منكِ أن تنتظري كل هذا الوقت. بالمعدل الذي كنا نسير به، كنت سأنسى أمر تحطيمكِ تمامًا وأعود إلى المنزل. لا أحب ضرب النساء، كما تعلمين.»
أشار غارفيل إلى نفسه ثم نحو المرأة. بدت الابتسامة المفعمة بالبهجة التي ارتسمت على وجه المرأة وكأنها توافق على كلماته، وهي تعبث بضفائرها الثلاث الطويلة وتطلع نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«سأتبعكِ قريبًا. ما إن تخرجي من القصر، اهربي إلى القرية بأسرع ما يمكنكِ. وعندما ألتقي بكِ سالمة، ما رأيكِ أن أسمح لكِ بالنوم قليلًا غدًا؟»
«أفترض ذلك. بالتأكيد سيكون كذلك… لذا، أرى أنه من الأفضل أن تتراجعي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات سوبارو ونبرته المترددة جعلت غارفيل يطقطق أنيابه مستاءً.
«…»
«إنه أنا، وقد أتيت. عدتُ سالمًا، وكل ذلك بفضل تعويذتكِ، بيترا.»
كلاهما كان يدرك ذلك. هذه كانت ساحة معركة للأقوياء وحدهم، لأولئك الذين يمتلكون قوة تتجاوز الآخرين. شعرت فريدريكا، وهي تدرك أن قوتها تستثنيها من هذا العالم، وكأن جسدها يشتعل حسرةً وندمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحصول على أخبار عن أحدث المانغا، والروايات المصورة، والروايات الخفيفة من Yen Press، إلى جانب عروض خاصة ومحتوى حصري، اشتركوا في نشرتهم الإخبارية.
—أن تمضي عشر سنوات لأجل أن تجتمع بأخيها الصغير، ثم تعجز عن مساعدته في اللحظة التي يحتاجها فيها أكثر من أي وقت مضى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لا تفكري في أمور سخيفة كهذه، أختي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«غارف…»
«يا تلاحظين درعي، أليس كذلك؟ هذه الدروع، هي ذاتها التي كنت ألعب بها معكِ عندما كنت طفلًا صغيرًا. عندما كنت أجري خلفك طوال اليوم— تلك كانت نقطة البداية لرحلتي لأصبح الأعظم.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه المرة، كلمات غارفيل فاجأت فريدريكا بحق.
نبرة صوته، التي خلت من أي مجاملة أو مواساة، أشعلت صدرها، إذ شعرت بوضوح أن شقيقها قد نضج في غيابها.
«لم أشعر يومًا بالفضول لأكتشف ذلك بنفسي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«القائد علَّمني قيمة الأرقام بالطريقة الصعبة، لكن لسوء حظكم، هنا يظهر العكس تمامًا…»
«غارف—»
«مـ-ماذا تقول؟! سأقاتل أنا أيضًا! يمكننا معًا أن…»
تحت نظرات أخته الكبرى التي لا تزال موجهة إليه، ومع استحواذه على تركيز خصمه، خطا غارفيل خطوة إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لقد كنتِ فتاة سيئة، بيترا. أخبرتكِ بوضوح أن تهربي. سأعاقبكِ لاحقًا.»
«—تعالي إليَّ إذًا. أنا أحتفل بخروجي من الملجأ. الحفلة تبدأ الآن، ولن تنتهي حتى أهشم أول جدار يقف في طريقي!!»
«ماذا…؟!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدأت تمسِّد على رأسها بيدها الحرة، وقالت بصوت هادئ:
《٣》
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلقت المرأة تعليقها بنبرة ساخرة بينما استمرت في التحرك من أعلى وأسفل، ومن اليمين إلى اليسار. رغم قدرة فريدريكا الفائقة على تعقب الحركة، لم تستطع حتى تتبع ظل المرأة وهي تتنقل تحت ضوء القمر. ثم—
—لنعود قليلًا في الزمن إلى مشهد كانت فيه عربة التنين تتجه نحو قصر روزوال.
《كلمة الختام》
«حسنًا؟ عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى إنقاذ داخل القصر أربعة، وكلهم فتيات.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم حبها واحترامها لفريدريكا، كان عصيان أوامرها يمزق قلبها. لكنها لم تستطع تجاهل إحساسها بالمسؤولية.
من مقعد السائق في العربة التي سارت بأقصى سرعة، رفع سوبارو أربعة أصابع وهو يشرح الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع بيترا أن تفهم الكلمات التي قالتها المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت المشاهد تتسارع بالخلفية مع انطلاق العربة المدعومة ببركة طاردة للرياح على طريق مهجور. اعتمد سوبارو مرة أخرى على تنين الأرض الذي أنقذه مرارًا، وهز رأسه نحو رفاقه بنظرة جادة للغاية.
«آآآآه؟!»
«ليس لدينا وقت نضيعه… أو بالأحرى، مهما كان التوقيت، فإن القتلة سيبدؤون هجومهم لحظة وصولنا. علينا إنقاذ الأربعة جميعًا، دون استثناء.»
«أما بالنسبة لكسب الوقت… لدينا أختي، وهذا كل شيء، أليس كذلك؟ يا رجل، مرت عشر سنوات منذ أن رأيت وجهها…»
تتابعت أصواتُ الاصطدام الحاد، وترددت ارتجاجاتٌ عبر الممر، نتيجةً لتدميره. أدركت فريدريكا أن خصمها يفوقها قوة، لكنها قاتلت بشجاعة حتى تهرب بيترا بسلام.
«—أظن أن الاندفاع مباشرةً أمر بسيط منكِ للغاية.»
كان غارفيل يعبث بأنفه، متأثرًا بكلمات سوبارو التي تركته في حالة ارتباك.
«أنا؟ لم أرسل أي رسائل، أما تلك التي وصلتني… فقد أعطيتها للعجوز من دون أن أقرأها.»
ظل في الملجأ، وتمسك بالبقاء هناك عنادًا لسنوات عديدة. لا شك أنه شعر بالكثير من الذنب لاتهامه فريدريكا بالخيانة بينما سعت لتهيئة مكان له في العالم الخارجي.
أمام كلمات سوبارو المستفزة، بقيت الفتاة -بياتريس- جالسة على نفس المقعد الذي تجلس عليه دائمًا، محتضنة كتابها.
«حسنًا، عليك فقط أن تضع ذلك جانبًا بكلمة بووف وتصالحها بـبشوو!»
لقد اجتهد غارفيل طوال السنوات العشر التي قضياها منفصلين. ولم يكن إعجاب فريدريكا بقوته أمرًا يخصها وحدها—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«بووف وبشوو… قائد، على الأقل كن جديًا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ذلك إصابة قاتلة، لكن جراحها ازدادت، وتحملها ينفد تدريجيًا. بالمقارنة مع أنفاس فريدريكا المتقطعة، لم تبدُ المرأة ذات الجدائل الثلاثية الطويلة والمتمايلة وكأنها فقدت أنفاسها ولو قليلًا.
«لكن بطريقة أكثر جدية، يجب أن نؤجل شكوانا. ومع ذلك، هل صحيح أنك لم تتحدث إليها ولو لمرة واحدة منذ الانفصال؟ وفقًا للآنسة رام، بدا وكأن هناك بعض التواصل مع الملجأ. هل أرسلت رسالة، ربما؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«أنا؟ لم أرسل أي رسائل، أما تلك التي وصلتني… فقد أعطيتها للعجوز من دون أن أقرأها.»
«قاعة الطعام… قاعة الطعام…!»
«أنتَ… هل أنتَ غارف؟»
ارتسمت على وجه غارفيل ملامح عابسة بينما غطى سوبارو وأوتو وجهيهما قائلين «آه!». عكس تصرفه تجاه شقيقته عقلية طفل صغير تمامًا. لا شك أن لقاءهما المرتقب سيكون لحظة مؤثرة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت بين بيترا والباب الذي يبعد عنها ثلاث خطوات فقط.
«أنا قلق بشأن الآنسة فريدريكا، لكن الأكثر عرضة للخطر هي بيترا، أليس كذلك؟»
«نعم، أعتقد ذلك. بيترا هي الخادمة الجديدة في قصر روزوال… فتاة ذكية ولديها مستقبل مشرق. تستحق اهتمامًا خاصًا.»
«فريد… الأخت… هل تعرفين فتاة تُدعى ريم؟»
ركلت فريدريكا ركبته بقوة بعد أن ألقى نظرة واحدة عليها وبدأ في الثرثرة. تلك الضربة الوحيدة جعلت الفتى يجثو على ركبتيه. وبينما كان يئن متألمًا، لاحظت فريدريكا شيئًا… الندبة البيضاء على جبهته.
وافق سوبارو على رأي أوتو. في الواقع، معدل النجاة المتوقع لبيترا كان صفرًا بالمئة ما لم يفعلوا شيئًا. بالطبع، الثلاثة الآخرون كانوا في خطر أيضًا، لكن في حالة بيترا، افتقارها إلى المهارات القتالية كان عيبًا قاتلًا.
مع ذلك، وفيما يتعلق بالعجز عن الدفاع عن النفس، كان هناك شخص آخر في خطر مماثل—
«هناك ريم… شقيقة رام الصغرى. لا أعتقد أن غارفيل يتذكرها، مع ذلك…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغسطس ٢٠١٧
«أنا؟ ما زلت غير مقتنع بالكامل. قلت إنها تشبه رام تمامًا، كأنها توأم؟ إذا كنت أعرفها منذ فترة طويلة هكذا، فهل يُعقل أن أنساها؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سوبارو يتفهم سبب صعوبة تقبل غارفيل للأمر. الهجوم الذي تعرضت له ريم محا وجودها بالكامل، حتى أن شقيقتها الكبرى رام نسيتها. التفكير في ذلك جعل صدر سوبارو يضيق وهو يتابع كلامه.
«—عمل رائع. رائع جدًا. طفلٌ نشيط بحق. أمر مدهش.»
«لكن هناك جانب مشرق لهذا الأمر. مجرد تخمين، لكنني لا أعتقد أن ريم هدف للقتلة. بالنظر إلى أنهم استُؤجروا… لأن ريم…»
في تلك اللحظة، انطلق قرص أسود قاتم بسرعة مروعة من يد المرأة القاتلة— لا، لم يكن قرصًا. كان سكينًا كبيرًا يدور بسرعة هائلة. اخترق الهواء بصوتٍ يشبه التمزق، متجهًا نحو رأس غارفيل.
… سقطت من على حافة العالم. لم يستطع سوبارو إكمال الجملة. أكمل أوتو عنه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«… مع ذلك، إذا وجد القتلة الآنسة ريم في القصر، فلن تفلت سالمة. أليس كذلك؟»
بالنسبة لبيترا، كان ذلك اسم أشجع شخص عرفته في حياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلمات أوتو جعلت سوبارو يهز رأسه بلا حيلة. كان يعلم ما يعنيه.
استبدلت المرأة السكين الذي رمت به بسكين آخر، وتقدمت في وضعية توحي وكأنها تزحف على الأرض. ممسكةً السكين بطريقة مختلفة عن الأولى، وجهت المرأة ضربتها نحو كاحلي غارفيل، قاصدة قطعهما.
لم يكن هناك سوى سوبارو مَن يستطيع القيام بذلك. حتى لو رفضت بياتريس، حتى لو تصرفت وكأنها لا ترغب في ذلك…
القتلة -إلزا وميلي- لم يكونوا محترفين نبلاء. كانوا أشخاصًا بلا ضمير، لا يرون أي مشكلة في الإضرار بالأبرياء. ريم وسكان قرية إيرلهام كانوا في خطر محدق بالقرب منهم.
«…»
«أنت غير قادر حقًا على تقديم الشكر حتى بأبسط طريقة، أيها الأحمق الوحيد!!»
«علينا أن نصلي ألا يبدأ الخصم بفتح باب الغرفة التي تنام فيها الآنسة ريم… بصراحة، لا يمكنني اعتبار الاعتماد على العدو خطة سليمة.»
«نعم! نعم!!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«… سأعتمد على كليكما، وعلى العدو أيضًا. هذه هي عقيدة ناتسكي سوبارو العكسية المستمدة من فورينكازان.»
بضربةٍ واحدة من مخالبها الوحشية، أسقطت فريدريكا الأسياخ الحديدية جميعها. في تلك اللحظة، لم تلتفت بيترا إلى الخلف مطلقًا، مواصلةً الجري في الممر وهي تضع كامل ثقتها في فريدريكا.
«ر-رائع جدًا…!!»
لم يستطع سوبارو إنكار أن الظروف كانت في غاية اليأس، لكن عيني غارفيل كانتا تتوهجان بالحماس. هذا التفاعل الذي بدا مناسبًا تمامًا جعل قلبه يثقل، لكنه قرر أنه بعد الانتهاء من هذا الوضع، سيجد وقتًا لتلقين غارفيل درسًا في التكتيكات الحقيقية المستمدة من تعاليم صن تزو.
«لا أعرف مَن وظَّفكِ للقيام بهذا، لكن يبدو أن هدفكِ هو أنا وبيترا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمايلت خصلات شعرها البنية الفاتحة مع خطواتها غير المستقرة داخل القصر، الذي بدأت بالكاد تعتاد عليه، لكن الآن بدا وكأنه عالم غريب لا تعرفه. شعرت بالامتنان للسجادة الناعمة التي تغطي الأرضية، إذ منعتها من سماع أصوات خطواتها المرتجفة وهي تلامس الأرض. أقسمت بأنها ستنظف السجادة بعناية إذا أُتيحت لها الفرصة مرة أخرى.
وبينما كان من الجيد تخيل مستقبل سعيد وسلمي—
دوى صوت اصطدام الفولاذ بالفولاذ في الممر، وأحدثت الصدمة الناتجة موجةً اهتزت معها النوافذ، فظهرت عليها شقوق واضحة. وعندما امتدت الموجة الصادمة عبر الممر دون توقف، اخترق صوت رجل واحد الصمت.
«عليَّ أن أقول، هذا الأمر يرعبني بشدة. هل هذا يساعد حقًا؟»
«نحن في عجلة من أمرنا، أليس كذلك؟ أنا لا أفعل هذا لأنني أريد ذلك.»
كلمات سوبارو ونبرته المترددة جعلت غارفيل يطقطق أنيابه مستاءً.
كان سوبارو يتفهم وجهة نظر غارفيل، لكنه أراد منه أن يدرك شعور الآخرين. ففي تلك اللحظة، كان غارفيل بالخارج، يميل بجسده نحو عربة التنين، مشاركًا في الحديث بينما يتشبث بحافة النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع ذلك، وفيما يتعلق بالعجز عن الدفاع عن النفس، كان هناك شخص آخر في خطر مماثل—
تحت النافذة، كان غارفيل يجري بأقصى سرعة بجانب إحدى عجلات العربة. أقدامه ضربت الأرض بقوة. بالطبع، لم يكن هذا التصرف عبثيًا بلا غاية، لكن…
«ماذا…؟!»
«انظر، لقد هزمت عدوًا سابقًا بجذبه إلى عجلة عربة، لذا… أنا خائف من وقوع حادث. إذا قمت بحركة واحدة خاطئة وانتهى بك الأمر متناثرًا عبر الريف، فسأصاب بصدمة نفسية بالتأكيد، ولن أتمكن من فعل أي شيء للقصر بعدها…»
«أتساءل…؟ صحيح أنها الأجمل في العالم، لكن أن تنضج لتصبح فتاة تمتلك الأناقة والحكمة…»
كما أنه من الرائع استمرار كل من دايتشي ماتسوسي وماكوتو فوجيتسو في العمل على النسخ المصورة! خاصةً مع قرار إنتاج محتوى أنمي جديد! سأعتمد على دعمكما المستمر من الآن فصاعدًا. أوه، أنا ممتن جدًا! شكرًا، شكرًا! (قررت ذلك بنفسي تمامًا.)
«هاه؟ قائد، أنت قلق زيادة عن اللزوم، أليس كذلك؟ يا؟ لا تقلق، الأمر بخير، انظر، انظُــــر!»
«عليَّ أن أقول، هذا الأمر يرعبني بشدة. هل هذا يساعد حقًا؟»
«توقف! أنت تقتلني!! سأموت قبلك!!»
«وأيضًا، كان هناك السيد أوتو، أليس كذلك…؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قال—
بدأ غارفيل يلهو بينما لا يزال متشبثًا بالعربة، مما دفع سوبارو لإطلاق صرخة احتجاج. قوة قبضته على النافذة كانت كافية لتشوه إطارها. حتى مع علمه بعدم وجود أدنى احتمال لوقوع حادث، شعر سوبارو أن قلبه لا يحتمل هذا الموقف.
«آسف، أختي. هذه ليست خصمًا يمكن مواجهتها بلا مبالاة وأنتِ تراقبين شخصًا خلفكِ.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«على أي حال، بركة غارفيل المستمدة من روح الأرض لا تعمل إلا إذا كانت قدماه على الأرض، فلنعتبر هذا إجراءً ضروريًا لضمان بقاء غارفيل في أفضل حالاته الممكنة.»
نبرة صوته، التي خلت من أي مجاملة أو مواساة، أشعلت صدرها، إذ شعرت بوضوح أن شقيقها قد نضج في غيابها.
«لكن من الخارج، يبدو وكأننا نحاول جاهدين التخلص من شخص يحاول بشدة الدخول إلى العربة. إضافة إلى أننا بالفعل نجر وراءنا مراهقًا متوهمًا يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا.»
«بووف وبشوو… قائد، على الأقل كن جديًا!»
أمام عزم سوبارو، وعده غارفيل وأوتو بتعاونهما.
«هل تدرك أنه إذا شاهد أحد هذا، فلن ينقذ سمعتي لا الحقيقة ولا المظاهر؟!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ أوتو، ممسكًا بلجام التنين، بينما أومأ سوبارو موافقًا. كان المشهد غريبًا للغاية، لدرجة أنه قد يدفع أحدهم للإبلاغ عنهم أو توقيفهم. ورغم ذلك، كان لهذا العمل البهلواني لغارفيل مغزى.
شعرها الأسود اللامع كان مضفرًا بثلاث ضفائر طويلة، وثوبها الأسود الداكن أبرز مفاتن جسدها على نحوٍ غريب. حتى بيترا، الصغيرة التي لم تتجاوز سن الطفولة، شعرت بالهالة الغامضة التي تحيط بهذه المرأة، ورائحة جاذبية لا يمكن إنكارها. لكن أكثر ما لفت انتباهها كان السكين القاتم الذي تمسكه المرأة بيدها اليمنى، سكين ينبض بالشر.
تملكت الدهشة حتى من عيني المهاجمة، ولم يدع غارفيل هذه الفرصة تمر دون استغلالها.
كانت إيميليا قد استخدمت سحرها لمعالجة الجروح التي أصيب بها أثناء معركته العنيفة مع سوبارو والآخرين. ومع ذلك، لم يكن من الممكن القول إن المانا والدم الذي فقده أو مستوى تحمله قد تعافى تمامًا. هذه المعاملة الظالمة ظاهريًا كانت وسيلة مؤقتة لتعويض ذلك أثناء السفر بين الملجأ والقصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «… مع ذلك، إذا وجد القتلة الآنسة ريم في القصر، فلن تفلت سالمة. أليس كذلك؟»
هدفت هذه الخطة إلى جعل بركة غارفيل من روح الأرض الورقة الرابحة في استراتيجيتهم للقصر.
تملكت الدهشة حتى من عيني المهاجمة، ولم يدع غارفيل هذه الفرصة تمر دون استغلالها.
«وأيضًا، شيء أخير، قائد. قطعنا الحديث في المنتصف— سمعنا عن ثلاثة أشخاص فقط حتى الآن.»
بإشارةٍ واحدة، انطلقت بيترا راكضةً إلى الخلف، بينما أدارت فريدريكا ظهرها لها، متصدِّيةً للمهاجمة. بلمحةٍ خاطفة، رمت المهاجمة أربعة أسياخٍ حديدية لامعة استهدفت ساقي بيترا.
«حـ-حقًا؟! هل هذه أنتِ حقًا، أختي الكبيرة؟! أليست الأخت التي أعرفها أصغر حجمًا، وأرق قوامًا، وألطف بكثير؟! هذا أقرب إلى شقيق كبير أكثر منه أخت كبي… أوغوه؟!»
«—صحيح.»
«أليس كذلك، سي…؟! واااه، أنتِ ضخمة؟!»
رفع غارفيل جسده ونظر داخل عربة التنين، موجهًا سؤاله إلى سوبارو، لكنه ألقى نظرة استفهام نحو أوتو أيضًا. هز أوتو رأسه بالنفي.
«للأسف، لم ألتقِ بالشخص الأخير أيضًا. ولكن حسب ما سمعناه من الآنسة شيما، يبدو أنها في موقف صعب إلى حد ما.»
«—شييي!!»
«أخي، هل تمكنت بطريقة ما من جعل أحدهم يكرهك قبل أن تلتقي به حتى؟ هل أنت بخير؟»
«أود أن أصدق أن هذا ليس السبب وراء عدم حصولنا على فرصة اللقاء حتى الآن!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغسطس ٢٠١٧
رأى أوتو القلق في عيني غارفيل، فبدا وكأنه يحاول الدفاع عن نفسه بيائس. يبدو أن النقاش الصاخب بينهما كان محاولة للتخفيف عن سوبارو.
«…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست بتلك الكلمات لنفسها، وكأنها توبخ ضعفها. أوشكت دموعها أن تنهمر، لكن صوتًا داخليًا كبحها.
ربما— نعم، على الأرجح كانوا يحاولون التحدث عن موضوع يصعب عليه الحديث عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—؟ نـ-نعم، إنها هنا في القصر. لقد سمعتُ من السيد سوبارو أنها شقيقة رام الصغرى.»
«الشخص الأخير… هي بياتريس. عليَّ أن أكون الشخص الذي يُخرجها.»
«القائد علَّمني قيمة الأرقام بالطريقة الصعبة، لكن لسوء حظكم، هنا يظهر العكس تمامًا…»
توجه سوبارو نحو الاثنين ولم يستخدم الكلمة المترددة ”ربما“.
تحت النافذة، كان غارفيل يجري بأقصى سرعة بجانب إحدى عجلات العربة. أقدامه ضربت الأرض بقوة. بالطبع، لم يكن هذا التصرف عبثيًا بلا غاية، لكن…
كادت أن تتمنى لو أن قلبها يتوقف عن النبض، فقط ليكف عن قرعه الصاخب ولو للحظة.
لم يكن من الممكن التفكير في قول شيء كهذا بصوت عالٍ قبل التصرف. سيُخرجها. وكان سوبارو هو الوحيد الذي عليه أن يفعل ذلك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «توقف! أنت تقتلني!! سأموت قبلك!!»
《١》
بعد أن علم بماضيها، كان هذا القرار قد ترسخ في ذهنه.
كلمات المرأة أثارت تساؤلًا في وجه فريدريكا، فنادت شقيقها بقلق. عندها، تحدث غارفيل:
«سأخرج بياتريس. سأجبرها على الخروج. هذا ما عليَّ فعله.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قال—
لم يكن هناك سوى سوبارو مَن يستطيع القيام بذلك. حتى لو رفضت بياتريس، حتى لو تصرفت وكأنها لا ترغب في ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«إذا كان هذا ما يقوله القائد، فهذا ما سيكون.»
«إن كنتِ تريدين جوابًا، فهو هوايتي، أو ربما يجب أن أسميه أسلوب حياتي. أنا صائدة الأحشاء، بعد كل شيء. تمزيق أحشائك هو عقيدتي.»
لم يكن ذلك وهمًا ولا حلمًا. لقد عاد سوبارو.
«علينا أيضًا أن نجلي القرويين القريبين بمهارة لتجنب أي ظروف غير متوقعة. أعتقد أنه من الأفضل أن أتولى هذا الأمر.»
أمام عزم سوبارو، وعده غارفيل وأوتو بتعاونهما.
«أمم، آه، نعم، لماذا قلتُ شيئًا كهذا فجأة؟…»
كان على سوبارو أن يؤدي دوره. وكان عليهم أن يؤدوا أدوارهم.
حقًا… لديَّ شخصان يمكنني الاعتماد عليهما على نحو كبير إلى جانبي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كانوا يسمونني بذلك في العاصمة أيضًا. اعتقدت أنه لقب فظ في ذلك الوقت…»
كان الممر طويلًا بلا نهاية، للمرة الأولى شعرت برغبة في كراهية اتساع هذا القصر الكبير الذي أحبته يومًا.
«شكرًا، أيها الثنائي الغبي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمسته هدَّأت قلبها. رغبت بيترا أن تستسلم بهدوء لهذا الشعور المريح، لكن لم يكن بوسعها ذلك… ليس بعد.
«الآنسة ريم…»
«أنت غير قادر حقًا على تقديم الشكر حتى بأبسط طريقة، أيها الأحمق الوحيد!!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
《٤》
«إذا كان هذا ما يقوله القائد، فهذا ما سيكون.»
«أنت غير قادر حقًا على تقديم الشكر حتى بأبسط طريقة، أيها الأحمق الوحيد!!»
رائحة نفاذة من الكتب القديمة تسربت من خلف الباب المفتوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم! هذه إعلانٌ مهم للغاية. حتى أن مقطعًا ترويجيًا للحلقة الجديدة عُرِض في مهرجان MF Bunko J الصيفي! مرة أخرى، ستتمكن من رؤية إميليا… أقصد، ستتمكن من رؤية جميع شخصيات Re:ZERO تتحرك وتتحدث. تحققوا من الموقع الرسمي وصفحة Re:ZERO على تويتر للحصول على جميع التفاصيل. رجاءً وشكرًا لكم.»
ربما تراكمت هذه الرائحة عبر الأيام والشهور الطويلة التي قضتها الكتب في هذا المكان. أو إذا كان يمكن تصديق أنها غرفة أوقفت فيها عقارب الزمن، فمرور الأيام والشهور لن يكون له صلة بالأمر على الإطلاق.
«الملجأ جعلني أفكر في الكثير من الأشياء الصغيرة مثل ذلك. بصفتي أمينة المكتبة، ما رأيك؟»
رفعت المرأة السكين بلا قلب، مستعدة لتغرسه في جسد الفتاة المرتعشة.
«—لماذا…؟»
«نعم، هذا صحيح. لهذا السبب جئت إلى هنا سواء أعجبك ذلك أم لا.»
من دون الحصول على إذن من حارس الغرفة، خطا سوبارو بجسارة إلى الأرشيف.
كما هو الحال دائمًا، سادت أجواء مزيج بين السكينة والكآبة. لم تكن هناك نوافذ زجاجية تسمح بدخول أشعة الشمس، ولا حتى أصغر فتحات للتهوية. البقاء في هذا المكان لأي مدة طويلة كان سيضعف الروح، وبالتأكيد سيؤثر على القلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ها! عندما يتعلق الأمر بذلك، المرأة الوحيدة التي أراها كامرأة في هذا العالم هي رام.»
ربما لهذا السبب دائمًا ما أراد سوبارو أن يُخرج الفتاة من هذا المكان.
«انظر، لقد هزمت عدوًا سابقًا بجذبه إلى عجلة عربة، لذا… أنا خائف من وقوع حادث. إذا قمت بحركة واحدة خاطئة وانتهى بك الأمر متناثرًا عبر الريف، فسأصاب بصدمة نفسية بالتأكيد، ولن أتمكن من فعل أي شيء للقصر بعدها…»
هذا الوصف المجتزأ لملامح المعتدية جعل سوبارو يومئ وكأنه فهم كل شيء، وكان كلاهما يدرك خطورة الموقف. في أحضان سوبارو، أشارت بيترا بيأس نحو السقف.
«… لماذا أتيت إلى هنا، أتساءل؟ لا أذكر أنني دعوتك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا تغيير مفاجئ في الموضوع، ولكن بما أنه تقرر إنتاج حلقة أنمي جديدة، فأنا مدين مرة أخرى لكل من ساهم في فريق الأنمي! إنه لشرف كبير لي، لذا شكرًا جزيلًا لكم!
«آسف، لكنني رجل يظهر سواء تمت دعوته أم لا. في المدرسة الإعدادية، ذهبت إلى حفلة عيد ميلاد زميل في الصف دون دعوة. لا أستطيع نسيان مدى الإحراج الذي شعرت به في ذلك الوقت.»
بطبيعة الحال، بذل سوبارو جهدًا بعد تلك التجربة ليكون أكثر انتباهًا للأجواء. لكن بالطبع، كان الأكثر إزعاجًا في ذلك اليوم، ولم يدعه أحد إلى عيد ميلاد بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي ذلك الممر المظلم، لمحت باب غرفة ريم. كان يبعد عنها بضعة أمتار فقط، مسافة كافية لأن يتسارع خفقان قلبها، يدفعها نحو هدفها.
«تلك التجربة آلمتني كثيرًا، وكأن صدري قد شُق، لذا سأؤجل الحديث عنها لوقت آخر.»
«أنتِ واثقةٌ من نفسكِ بلا شك…»
«سواء الآن أو لاحقًا، هل ستبدأ الحديث عنها متى شئت، أتساءل؟ أنت إنسان متقلب في كل النواحي.»
إحساس فريدريكا بالواجب تجاه حماية الآخرين، والغموض الجنوني الذي ينبعث من المهاجمة— لم يكن أيٌّ منهما كفيلًا بحسم النتيجة لصالح أحدهما. ومع ذلك، حتى بيترا الصغيرة استطاعت أن تدرك أن الكفة تميل بوضوح لصالح واحدة على الأخرى.
«نعم، هذا صحيح. لهذا السبب جئت إلى هنا سواء أعجبك ذلك أم لا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عرف أن الفتاة أمامه قد حبسَت أنفاسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بإيماءة مسرحية، انحنى سوبارو، كما لو كان يحاول سبر أعماق عينيها الزرقاوين.
ثم قال—
«ومع ذلك، لا أملك الكثير من الوقت للعب. إن أمكن، يجب أن أقطع أطرافك وأذهب لأقبض على الفتاة الصغيرة من قبل. يبدو أنكما تتفاهمان جيدًا؛ أعتقد أنه سيكون ممتعًا فتح بطنيكما جنبًا إلى جنب.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لقد كنتِ فتاة سيئة، بيترا. أخبرتكِ بوضوح أن تهربي. سأعاقبكِ لاحقًا.»
«سأخرجك من هنا، بياتريس— هذه المرة، سأمسك بيدك وأقودك للخروج تحت شمس مشرقة كبيرة، وسنلعب حتى يصبح ذلك الفستان ملطخًا تمامًا بالطين.»
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
أمام كلمات سوبارو المستفزة، بقيت الفتاة -بياتريس- جالسة على نفس المقعد الذي تجلس عليه دائمًا، محتضنة كتابها.
«حسنًا، عليك فقط أن تضع ذلك جانبًا بكلمة بووف وتصالحها بـبشوو!»
بذراعيها المتشبثتين بقوة بكتابها الأسود، حدَّقت بسوبارو، وجسدها يرتجف.
《النهاية》
«ماذا…؟!»
《كلمة الختام》
مرحبًا بكم! أنا الكاتب ذو الوجهين، تابي ناغاتسوكي، المعروف بـ ”القط بلون الفأر“!
لقد اجتهد غارفيل طوال السنوات العشر التي قضياها منفصلين. ولم يكن إعجاب فريدريكا بقوته أمرًا يخصها وحدها—
شكرًا جزيلًا لكم على مرافقتي مجددًا في قراءة المجلد الرابع عشر من Re:ZERO! مَن الكاتب الذي قال: «يبدو أن المجلد الرابع عشر سيترك ثلاث صفحات فقط لكلمة الختام!»؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد استمر هذا العمل على نفس الوتيرة المعتادة، رغم كل التحديات!
نظرة الدهشة على وجه فريدريكا لم تزعج غارفيل، الذي استدار نحوها غاضبًا.
كما ذكرت في المجلد السابق، كان تركيز هذا الجزء على قضايا الماضي. بعض الشخصيات شهدت تغييرات جذرية بين الماضي والحاضر؛ بينما ظل البعض الآخر على حاله، سواء كان ذلك إيجابيًا أم سلبيًا، وكانت قصة الماضي هذه مناسبة تمامًا!
«غارف، التقليل من شأن تلك المرأة بسبب مظهرها لن يجلب لك سوى الأذى.»
على أي حال، كما ربما خمنتم، نحن أخيرًا نقترب من ذروة الأرك الرابع! انتظروا بفارغ الصبر للاستمتاع بخاتمة القصة، حيث تجري الأحداث بالتوازي في موقعين— الملجأ وقصر روزوال!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إن كان بإمكانك يا استخدام الدروع للدفاع والهجوم في آنٍ واحد… فهذا يعني جمع أفضل وسائل الهجوم والدفاع معًا، هاه؟!»
رفعت المرأة السكين بلا قلب، مستعدة لتغرسه في جسد الفتاة المرتعشة.
وبالحديث عن الاستمتاع، فإن كتاب الرسوم الذي يجمع أعمال شينيتشيرو أوتسوكا في Re:ZERO يصدر في نفس وقت صدور هذا المجلد! هذا الإصدار الخاص يضم مجموعة مختارة من الرسوم الحصرية لأول طباعة، بالإضافة إلى رواية أصلية، لذا ستكون الرسوم والقصة مليئة بالمرح! أشجعكم جميعًا على اقتناء الكتابين!
«أترتجفين؟ لا بأس— أنا واثقة أن أحشاءكِ ستكون جميلة للغاية.»
والآن، حان الوقت للشكر المعتاد. هذه المرة، ساعدني الكثير من الأشخاص.
إذا هربت بيترا بمفردها في تلك اللحظة، فماذا سيحل بوعدها لسوبارو؟
«انظر، لقد هزمت عدوًا سابقًا بجذبه إلى عجلة عربة، لذا… أنا خائف من وقوع حادث. إذا قمت بحركة واحدة خاطئة وانتهى بك الأمر متناثرًا عبر الريف، فسأصاب بصدمة نفسية بالتأكيد، ولن أتمكن من فعل أي شيء للقصر بعدها…»
إلى المحرر ”آي“: أكرر هذا التعليق مع كل مجلد، لكن المجلد الرابع عشر كان تحديًا كبيرًا! أشعر أنه لن يكون هناك مجلد آخر صعب مثل هذا، لكنني أرجو أن أستمر في الاتصال بك في منتصف الليل مستقبلًا. شكرًا جزيلًا لك!
إلى شينيتشيرو أوتسوكا، المصمم الرسومي: شكرًا لك على عملك الدؤوب، رغم أن المجلد الرابع عشر تضمن العديد من الشخصيات الجديدة التي كان يجب رسمها! بفضلك، بدت الشخصيات المعادية في أبهى صورة، ومأساة أحد الرجال حملت عظمة وتأثيرًا لا يُضاهى. أنا ممتن جدًا! بالإضافة إلى ذلك، مع إصدار كتاب الرسوم إلى جانب المجلد الرابع عشر، لا بد أنك بذلت جهدًا كبيرًا جدًا. عندما أرى جميع التصميمات التي أبدعتها، أشعر بارتجاف في عقلي… إر، أقصد ارتعاش في قلبي! من فضلك، وقّع لي نسختي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إلى كوسانو، مصمم الغلاف: من بين جميع الأغلفة حتى الآن، يُعتبر غلاف هذا المجلد هو الأكثر سعادة على الإطلاق. لقد أبدعت تحفة فنية. كما أقول مع كل مجلد، شكرًا جزيلًا لتحملك تجاربنا المتكررة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حقًا؟ في هذه الحالة، هل يمكنني أن أطلب منكِ أن تُريَني ذلك بعد أن أمزِّقكِ؟ كل ما عليكِ فعله هو العودة إلى شكلِكِ المعتاد عندما تكونين على وشك الموت.»
كانت إيميليا قد استخدمت سحرها لمعالجة الجروح التي أصيب بها أثناء معركته العنيفة مع سوبارو والآخرين. ومع ذلك، لم يكن من الممكن القول إن المانا والدم الذي فقده أو مستوى تحمله قد تعافى تمامًا. هذه المعاملة الظالمة ظاهريًا كانت وسيلة مؤقتة لتعويض ذلك أثناء السفر بين الملجأ والقصر.
كما أنه من الرائع استمرار كل من دايتشي ماتسوسي وماكوتو فوجيتسو في العمل على النسخ المصورة! خاصةً مع قرار إنتاج محتوى أنمي جديد! سأعتمد على دعمكما المستمر من الآن فصاعدًا. أوه، أنا ممتن جدًا! شكرًا، شكرًا! (قررت ذلك بنفسي تمامًا.)
«آنسة!!»
«سأتبعكِ قريبًا. ما إن تخرجي من القصر، اهربي إلى القرية بأسرع ما يمكنكِ. وعندما ألتقي بكِ سالمة، ما رأيكِ أن أسمح لكِ بالنوم قليلًا غدًا؟»
هذا تغيير مفاجئ في الموضوع، ولكن بما أنه تقرر إنتاج حلقة أنمي جديدة، فأنا مدين مرة أخرى لكل من ساهم في فريق الأنمي! إنه لشرف كبير لي، لذا شكرًا جزيلًا لكم!
في اللحظة التي سمعت فيها ذلك الهمس، أدركت فريدريكا أنها على وشك الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبالإضافة إلى ذلك، شكرًا كالمعتاد لكل من في قسم تحرير MF Bunko J وكل من ساهم، بما في ذلك موظفي المكتبات والموزعين!
بفضل كل هؤلاء، استطعت الاستمرار في الكتابة مع الحفاظ على رغبتي في الكتابة. ما زلت أكتب بنشاط واستمتع بذلك!
كان وجه ذلك الشخص مألوفًا بنظراته التي تحمل وقاحةً ودعابةً، إلا أن ابتسامته كانت مليئة بالطمأنينة. وعلى الرغم من أن محاولته أن يبدو لطيفًا لم تكن ناجحة تمامًا، إلا أن تلك الابتسامة أزالت عن قلب بيترا كل خوفٍ.
وبالطبع، كل هذا بفضل القراء الذين أكملوا قراءة هذا الكتاب حتى نهايته، بل وقرأوا كلمة الختام أيضًا. لكم مني أعظم الامتنان. شكرًا لكم دائمًا!
عرف أن الفتاة أمامه قد حبسَت أنفاسها.
حسنًا، أراكم في المجلد الخامس عشر. الجزء الذي كنت أرغب في كتابته أكثر من غيره في الفصل الرابع قادم!
«لا أعرف مَن وظَّفكِ للقيام بهذا، لكن يبدو أن هدفكِ هو أنا وبيترا.»
لكنها تذكرت. لقد ائتمنها سوبارو على ريم. تلك النظرة الحزينة التي تملكت سوبارو عندما كان يحدق بوجه ريم النائم ما زالت محفورة في ذاكرة بيترا.
أغسطس ٢٠١٧
من مظهر الفتاة الخارجي، لم يكن هناك شك بأنها شقيقة رام، ولكنها لم تكن حاضرة في ذكريات فريدريكا على الإطلاق. الفتاة النائمة بقيت غائبة عن ذهنها، وكذلك أي علاقة قد تكون جمعتها بها.
«لقد انتهى الصيف المنعش! مع شغف وطاقة لن تهزمها حرارة الصيف…!»
«—بحسب ما يقوله القائد، هناك قول مأثور: الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع.»
«بتواضعٍ شديد أقبل بهذه المهمة العظيمة… علاوةً على ذلك، لقد أُمرت بتنفيذها إلى جانب السيدة فورتونا. يا له من شرفٍ عظيم أشعر أن ركبتي تكادان تخوران من وطأة المسؤولية!»
«—إيه؟»
«أوه، لا تُضخِّم الأمر إلى هذا الحد. أم أنك تقصد أنك لا تحب أن تكون معي؟»
«أبدًا! بل العكس تمامًا! لأنكِ أنتِ، السيدة فورتونا، فإنني أرتعد خوفًا من أن لا يرضيك هذا الترتيب بأي شكل!»
«إنها فخري!!»
«أنا، لديَّ مشكلة معك يا جيوس؟ بالطبع لا. انظر، نحن نعلم جيدًا أن أيًا منا لا يعترض على هذا. الآن بعد أن انتهينا من هذه النقطة، لننجز هذا العمل سريعًا ونذهب لنأخذ إميليا.»
عندما مدَّت بيترا يدها لتلمس وجهه، أمسك بلطفٍ يدها ووضعها على خده، ثم مسح ظهرها بحنانٍ مطمئن.
«أجل! أعتقد أنكِ محقة. فلنفعل ذلك إذاً. حسنًا، المحتوى الذي سيتم تقديمه هذه المرة يبدأ بمعلومات عن الكتب. بعد هذا المجلد الحالي، من المقرر أن يُنشر المجلد الخامس عشر من Re:ZERO في شهر ديسمبر، لكن هناك مفاجأة أخرى— سيتم إصدار مجموعة القصص القصيرة الثالثة أيضا في نفس الشهر!»
«ومع ذلك، لا أملك الكثير من الوقت للعب. إن أمكن، يجب أن أقطع أطرافك وأذهب لأقبض على الفتاة الصغيرة من قبل. يبدو أنكما تتفاهمان جيدًا؛ أعتقد أنه سيكون ممتعًا فتح بطنيكما جنبًا إلى جنب.»
«هل هذه هي المجموعة الثالثة التي تجمع كل القصص القصيرة من Re:ZERO التي تم نشرها في مجلة Comic Alive الشهرية؟ هل يمكن حقًا نشرهما في نفس الشهر؟»
هذه المرة، كلمات غارفيل فاجأت فريدريكا بحق.
«أبدًا! بل العكس تمامًا! لأنكِ أنتِ، السيدة فورتونا، فإنني أرتعد خوفًا من أن لا يرضيك هذا الترتيب بأي شكل!»
«لا توجد مشكلة. ما هو الأكثر إثارةً للدهشة في المجموعة الثالثة هو أن ماكوتو فوجيتسو، الذي عمل على النسخة المصورة من الأرك الثاني، يتولى مسؤولية الرسوم التوضيحية! سيكون من الممتع للغاية أن نستمتع بعمل فنان آخر من Re:ZERO!»
أمال رأسه لتفادي السكين القادمة من الخلف، مكتفيًا بإزاحة أعضائه الحيوية عن طريقها بينما ركز على الهجوم. استخدم الدرع الذي يكسو ذراعه القوي لصد سكين المرأة، وانبعث صوت صريرٍ عندما دفعها بقوة، مرسلاً إياها طائرة في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «وكأنني سأفعل شيئًا حقيرًا كهذا. أردتُ فقط التأكد— أختي، لديَّ طلب منك.»
«حسنًا، هذا بالتأكيد أمر مفاجئ. لكنه يبدو ممتعًا للغاية. أنا واثق من أن إميليا ستسعد بذلك.»
«سوبارووو!»
باندفاعٍ عنيف، انطلقت فريدريكا من ساقيها الخلفيتين، موجهةً نحو المرأة بسرعة لم تظهرها من قبل. كانت قد أخفت تحول ساقيها طوال الوقت. لو ركضت بكل جديَّة، يمكن لفريدريكا أن تتفوق على الريح نفسها.
«أنا متأكد من أن مآثر السيدة إميليا الناضجة مُوثقة هناك أيضًا. بلا شك، أصبحت جميلةً وحكيمةً وسيدة مهذبة وأنيقة.»
مع ذلك، وفيما يتعلق بالعجز عن الدفاع عن النفس، كان هناك شخص آخر في خطر مماثل—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«أتساءل…؟ صحيح أنها الأجمل في العالم، لكن أن تنضج لتصبح فتاة تمتلك الأناقة والحكمة…»
«حـ-حقًا؟! هل هذه أنتِ حقًا، أختي الكبيرة؟! أليست الأخت التي أعرفها أصغر حجمًا، وأرق قوامًا، وألطف بكثير؟! هذا أقرب إلى شقيق كبير أكثر منه أخت كبي… أوغوه؟!»
«أيضًا،هناك أخبارٌ مدهشة تتجاوز موضوع الكتب! فقد حاز أنمي Re:ZERO -Starting Life in Another World- على تقييمات عالية جدًا… وقد تقرر الآن إنتاج حلقة جديدة!»
كادت أن تتمنى لو أن قلبها يتوقف عن النبض، فقط ليكف عن قرعه الصاخب ولو للحظة.
«نعم! هذه إعلانٌ مهم للغاية. حتى أن مقطعًا ترويجيًا للحلقة الجديدة عُرِض في مهرجان MF Bunko J الصيفي! مرة أخرى، ستتمكن من رؤية إميليا… أقصد، ستتمكن من رؤية جميع شخصيات Re:ZERO تتحرك وتتحدث. تحققوا من الموقع الرسمي وصفحة Re:ZERO على تويتر للحصول على جميع التفاصيل. رجاءً وشكرًا لكم.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«أبدًا! بل العكس تمامًا! لأنكِ أنتِ، السيدة فورتونا، فإنني أرتعد خوفًا من أن لا يرضيك هذا الترتيب بأي شكل!»
«مع كتب جديدة وحلقة أنمي جديدة، تظل تطورات Re:ZERO مشوقة للغاية لدرجة أنني لا أستطيع صرف نظري عنها. جميع من يعمل في هذه السلسلة حقاً مجتهدون!»
«نعم، مجتهدون… رغم أن هذه طريقة غريبة في التعبير. ما بك فجأة؟»
«أمم، آه، نعم، لماذا قلتُ شيئًا كهذا فجأة؟…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل… هل هذا أنتَ، سوبارو؟ هل أتيتَ حقًا؟»
«ربما تكون متعبًا فقط. على أي حال، انتهت الإعلانات! ماذا عن الذهاب إلى إميليا الآن؟ إذا التقيت بها، فربما تتحسن حالتك قليلًا.»
«نعم، هذا صحيح. لهذا السبب جئت إلى هنا سواء أعجبك ذلك أم لا.»
«ها-ها، أعتقد ذلك. نعم، فلنفعل ذلك! لا يجب أن أظهر للسيدة إميليا وجهًا متعبًا. حسنًا، فلننطلق، أيتها السيدة فورتونا.»
«… إذا كان الأمر كذلك، فسأشعر بقليلٍ من الغيرة تجاه إميليا. عجبًا…!»
شكرًا لكم لشراء هذا الكتاب الإلكتروني، الذي نشرته Yen On.
«—!»
للحصول على أخبار عن أحدث المانغا، والروايات المصورة، والروايات الخفيفة من Yen Press، إلى جانب عروض خاصة ومحتوى حصري، اشتركوا في نشرتهم الإخبارية.
كانت تريد البكاء، تريد الصراخ، لكن لم يكن بإمكانها ذلك. لم يكن عليها أن تفعل.
كان لابد أن تجدها، وبسرعة. إذا لم تفعل، فريدريكا ستلقى حتفها…
////
«… سأعتمد على كليكما، وعلى العدو أيضًا. هذه هي عقيدة ناتسكي سوبارو العكسية المستمدة من فورينكازان.»
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«…آنسة فريدريكا؟»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات