You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 6

6 - أكاذيب لأجل الأمل.

6 - أكاذيب لأجل الأمل.

1111111111

《١》

 

 

 

«—وهكذا، انطلق ثلاثة من الحمقى إلى القصر في عربة تجرها تنانين برية حكيمة.»

 

 

 

بعد أن انتهت من إخبار إميليا بالتفاصيل، بدا التعب على رام، ووضعت يدها على جبينها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تفاجأت إميليا قليلًا برؤية رام تعبر عن مشاعرها بوضوح لأول مرة. ومع ذلك، لم يكن تفاجؤها مقتصرًا على رام وحدها، بل امتد إلى الطرق الفوضوية التي يتبعها سوبارو والآخرون أيضًا.

—لأنها تعلم أن ناتسكي سوبارو يؤمن بها، استطاعت أن ترى الأمور بتلك النظرة.

 

«…»

«همم، فهمت ما قلتيه لي… حقًا، إنه لا يُصلح أبدًا.»

 

 

ربما كان هذا السبب. ربما كان هذا هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهَّدت إميليا بعمق، ثم ارتسم على وجهها ابتسامة خفيفة.

«نعم، أرى— في هذه الحالة، بكل تأكيد!»

 

 

وكانت رام تحدق فيها، وقد ضيقت عينيها الورديتين بنظرة تساؤل.

«… ماذا؟»

 

«في الغالب لهذا السبب. كما أردتُ أن أرى بعينيَّ.»

«… أهذا كل ما لديكِ لتقولي؟»

بينما هزَّ رأسه برفض، جعل إعلان روزوال إميليا تفتح عينيها على اتساعهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«لست متأكدًا لماذا كررتِ هذه العبارة مرتين…! …أنا أوتو سوين. قد أكون مجرد تاجر متجول، ولكنني أرجو منك أن تتفضلي بتذكُّر اسمي ووجهي مع ذلك.»

«أعتقد ذلك؟ آه، بالطبع، مغادرته من دون أن ينتظرني جعلني أشعر ببعض… نعم، فقط القليل، القليل جدًا من الانزعاج، ولكن…»

في البداية، بدت كلماته وكأنها تحاول عمدًا أن تهين وتستخف، إلا أن إميليا شعرت لسببٍ ما بأن المشاعر التي كشفها كانت أشبه برثاء يمزقه من الداخل.

 

كانت إميليا في تلك اللحظة تحاول، في غيابه، أن تؤكد مشاعره نحوها. ونظرًا إلى ابتسامتها الرقيقة، خفضت رام عينيها، وكأنها كانت راضية بما آلت إليه الأمور.

فقد كان قد ودعها عندما ذهبت إلى القبر بمظاهر عظيمة.

«روزوال؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذًا، ما الذي جعله يرحل فجأة دون أن ينتظرها ليشهد النهاية؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وهكذا وصلت أخيرًا إلى هذا المكان— حقًا، كيف لا تشعر بالبهجة؟

«لكن أعتقد أنه لم يكن يظن أن هناك فرصة لأني سأفشل، هاه؟»

جعلت كلمات إميليا روزوال يوقف خطواته. لم يكن ذلك بفعل الحدة التي احتوتها نبرة صوتها، بل بسبب كفها الممدودة نحوه.

 

بالتأكيد، كان روزوال قويًا بما يكفي لإضعاف أي عزيمة، لكن كان هناك شيء يجب أن يُقال.

حقًا، لو كان سوبارو أكثر قلقًا بشأن إميليا من أي شيء آخر، لكان بالتأكيد انتظرها. لكن عدم وجوده هناك يعني أن هناك شخصًا آخر، في مكان بعيد عنها، يحتاج إليه أكثر. شخص لم يستطع إلا أن ينطلق مسرعًا نحوه.

«لا، من المؤكد أنه سيكون من الغباء التفكير في ذلك. أدرك جيدًا أن قوة السيد روزوال لا تقل إلا عن معلمه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أغمض روزوال عينيه وسحب كتفيه إلى الخلف. في تأكيده لنتيجة المحاكمة، ربما كان يسعى لرؤية الإجابة التي استخلصتها إميليا من مواجهتها لماضيها… أو لمعرفة إن كان ذلك قد كسر قلبها مرةً أخرى.

—لأنها تعلم أن ناتسكي سوبارو يؤمن بها، استطاعت أن ترى الأمور بتلك النظرة.

كان ذلك عندما خاطبها رجل معين في الليلة التي سبقت تغلُّب إميليا على محاكمة القبر، الليلة التي تخلَّص فيها غارفيل من عقدة عشرة أعوام من الجمود، الليلة التي اهتز فيها سوبارو من إذلال قراءة أبيات حبه بصوت عالٍ أمام مَن لا يرغب بهم، والليلة التي راهنت فيها رام على تحقيق رغبتها التي طال انتظارها— بعبارة أخرى، كانت تلك الليلة السابقة لكل ذلك.

 

 

«أشعر ببعض الغضب، رغم ذلك. أتساءل، هل يحبني سوبارو حقًا؟»

 

 

«كان الأمر كما قال سوبارو تمامًا. أنا ضعيفة، لا أجيد سوى الكلام، وأعاني نقصًا في كل شيء.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«… باروسو يهتم بالسيدة إميليا أكثر من أي شخص آخر.»

كان اختيار الملك موجودًا لهذا الهدف. وكان الملجأ موجودًا لهذا الهدف. وكان هو نفسه موجودًا لهذا الهدف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستوعب إميليا تمامًا حتى نصف ما حوته كلمات رام من معانٍ. ولكن مشاعر رام، ورغباتها، كانت صادقة. وهذا وحده كان كافيًا.

«همم، شكرًا لكِ.»

كانت رام تفهم حذره، ولكن مخاوفه لم تكن في محلها.

 

 

كانت إميليا في تلك اللحظة تحاول، في غيابه، أن تؤكد مشاعره نحوها. ونظرًا إلى ابتسامتها الرقيقة، خفضت رام عينيها، وكأنها كانت راضية بما آلت إليه الأمور.

«حتى قراركِ الفاضل بأن تُجرحي أصبح بلا معنى، لأن هذا العالم منتهى.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«سيدتي إميليا، بما أنكِ قد عدتِ، هل يعني هذا أن…؟»

 

 

«تلك هي طريقته. في النهاية، لم يفعل سوى أن صاح بتشجيعٍ مجردٍ من كل منطق أو عقلانية، أليس كذلك؟ استدعى كل الحجج العاطفية الممكنة، وفرض أفكاره المثالية عليكِ وحدك. أنا أفهم، أفهم؛ حقًا… بعد كل شيء، نحن متشابهان، هو وأنا.»

«أتعنين المحاكمة؟ نعم، لقد… آه، قد يكون من الصعب قليلًا القول إنها قد انتهت. لقد واجهتُ ماضيَّ بصدق… لكن يبدو أنها لم تنتهِ بعد.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ماذا تقصدين؟»

قطع روزوال كلامه عند هذا الحد، وأغمض إحدى عينيه، بينما اخترقت نظرة عينه الصفراء رام كما لو كانت تقرأ أعماقها.

 

كانت إميليا في تلك اللحظة تحاول، في غيابه، أن تؤكد مشاعره نحوها. ونظرًا إلى ابتسامتها الرقيقة، خفضت رام عينيها، وكأنها كانت راضية بما آلت إليه الأمور.

«المحاكمة لا تنتهي بواحدة فقط. هناك محاكمتان أخرتان… ويبدو أن الحاجز لن يُزال إلا بعد إتمامها. لذا، سأحتاج إلى العودة إلى القبر فيما بعد…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«حسنًا، رام. الآن بعد أن وثقتِ بي، أريد أن أرد لكِ الجميل.»

كانت الحقيقة التي كشفتها إيكيدنا صادمة، لكنها لم تغير ما يجب على إميليا فعله.

كان ذلك حبًا يشبه احتفالًا بتقدُّم طفل في الأيام والشهور، حبًا يمدُّ يده نحو رغبة على وشك أن تتحقق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«كما أرى الأمر، يبدو أن هذه لحظتي للتألق.»

رغم أن سوبارو ورفاقه انطلقوا في مهمة أخرى، وأن رام وسكان الملجأ وأهل قرية إيرلهام قد يضطرون إلى الانتظار لفترة أطول، إلا أن إميليا لم تتوقف عن التقدم حتى تصل إلى النهاية.

«إلى أي مدى تستطيعين تحويل الكلمات الكبيرة إلى واقع ملموس؟»

 

 

«لقد أصبحتِ حقًا قوية، سيدتي إميليا.»

 

 

ومع ذلك، فإن ما قاله بشدة ليس مجرد كلمات لطيفة ومزخرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما تمتمت رام بذلك لأنها رأت العزم في عيني إميليا. شعرَت إميليا بنبرة تردد غريبة في صوت رام، وانتظرت بصمت لكي تُكمل رام كلماتها.

وفقًا لذلك، تم التعرف فورًا على وجود الزائر -أو بالأحرى، الدخيل- من قبل الشيطان.

 

«الرجل الذي يتحسَّن بكونه مجرد إضافة لشخص آخر لا قيمة له بمفرده. ابتعد.»

وبينما غرق الجو في الصمت، بدا أن رام غارقة في تأمل عميق لبعض الوقت. وأخيرًا—

«أنا واثق أنك على دراية بأن مسار الأحداث، فيما يتعلق بأمنيات الماركيز، قد انحرف بالفعل؟ أظن أن السيد ناتسكي قد تحدث إليك عن هذا أيضًا.»

 

 

«—سيدتي إميليا، أعتذر بشدة.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كانت لي كلمات حادة مع الشاب سوبارو والبقية، كما تعلمين. أردت أن أرى حالة السيدة إميليا بنفسي… وهكذا رأيتكِ تجثين على ركبتك أمامها— أنتِ ممثلة بارعة بالفعل.»

«…حقًا من النادر سماعكِ تعتذرين. ماذا حدث فجأة؟»

«…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أن ترى فقط ما ترغب في رؤيته… يا له من تناقض مؤلم أن أعيب هذه السمة على الشاب سوبارو، بينما تحدث تحت أنفي مباشرة. كنت أعتقد أن أفعالك تعبير عن إخلاصك بطريقتك الخاصة.»

«رام تعتقد ذلك أيضًا… هذه ستكون أول مرة تنحني فيها رام أمام السيدة إميليا بصدق.»

 

 

«…هل هذا كل ما لديك لتقوله؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتسمت على وجه إميليا ابتسامة متألمة بينما كانت رام تصرح بصراحة بأن احترامها السابق كان سطحيًا. وبعينين ورديتين تخترقان عيني إميليا البنفسجيتين، بدأت رام بتقديم اعتذارها، أو ربما اعترافها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«حتى هذه اللحظة، لم أؤمن بقدرة السيدة إميليا على الوقوف بثبات. لقد تحطم قلبكِ في محنة المحاكمة، وخسرتِ حتى الروح العظيمة التي كانت سندكِ… تساءلت، كيف لكِ أن تقفي على قدميكِ مجددًا؟»

بحركة خفيفة، ألقى روزوال الكتاب الذي كان ممسكًا به، ثم أمسكه بيده الأخرى وأعاد وضعه في جيبه بحركة مسرحية. اشتعلت ألسنة اللهب من كفيه الفارغتين.

 

في تلك اللحظة الواحدة، انتشرت موجات الصدمة في الملجأ، وبدأت رقصة مروعة بين أوني، وشيطان، وروح.

«…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان الأمر أشبه بنوع غريب من فقدان الذاكرة، وكأنها فقدت ذكرى امتلكها منذ وقت قصير فقط. شعرت بأنها فقدت شيئًا لا يمكنها تحمُّل فقدانه، لكن رام تجاوزت هذا الإحساس، متظاهرة بأن شيئًا لم يحدث بقوة إرادتها.

«لكن ها أنتِ الآن، يا سيدتي، واقفة على قدميكِ… ترفعين رأسكِ ومستعدة لمواجهة ما قد يأتي. أخصم نقاطًا قليلة فقط بسبب آثار الدموع التي لا تزال على وجنتيكِ.»

 

 

الرجل الذي وقف أمام رام الآن كان قد سلب وعيها، وصولًا إلى أعمق زوايا روحها، منذ زمن بعيد، بعيد جدًا.

«آه، أوه، حقًا…!»

ومع ذلك، فإن ما قاله بشدة ليس مجرد كلمات لطيفة ومزخرفة.

 

وبعد أن مرت تلك المشاعر بداخلها، لم يتبقَ في صدر إميليا سوى إحساسٍ واحد…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مسحت إميليا وجنتيها بكمَّها بحماس، محوِّلة آثار الدموع التي أشارت إليها رام. ثم عادت لتواجه رام مرة أخرى، مائلة رأسها برفق.

«إن أردتِ الدقة، هذا عالم يقترب من نهايته، ربما؟ إنه عالم انحرف عن مساره الصحيح، عالم ضل عن وجهته الأصلية. هذا الملجأ، والانتخاب الملكي، كلاهما أصبح بلا معنى.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«هل يعني هذا أن رام تتعاون مع سوبارو وأوتو لأنني طفلة كثيرة البكاء؟»

 

 

بهذه الكلمات التي وجهتها إلى روزوال وكلماتها الموجهة إلى رام، شعرت إميليا أنها قد قالت كل ما يمكن قوله. أما الباقي، فكان لا بد أن يُثبت بالجواب الذي ستتوصل إليه، ليس بالكلمات بل بالأفعال.

«بالتأكيد، تمزحين. رام لا تمد يد العون لهذين الاثنين على الإطلاق. رام تمد يدها للسيدة إميليا، بعد أن استنتجت أن هذا التعاون يحمل قيمة.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«أحقًا؟ …نعم، أظن أن ذلك ممكن.»

 

 

 

لقد تحدَّت إميليا المحاكمة بسبب نداء صوت سوبارو إليها. وكان لا بد من إيقاف تذمُّر غارفيل لتتمكن كلمات سوبارو من الوصول إليها. ومن أجل ذلك، كان لا بد من تعاون أوتو ورام— وبفضل كل هذا، تمكنت إميليا من التقدم.

«يبدو أنك محتال بارع.»

 

«تلك هي طريقته. في النهاية، لم يفعل سوى أن صاح بتشجيعٍ مجردٍ من كل منطق أو عقلانية، أليس كذلك؟ استدعى كل الحجج العاطفية الممكنة، وفرض أفكاره المثالية عليكِ وحدك. أنا أفهم، أفهم؛ حقًا… بعد كل شيء، نحن متشابهان، هو وأنا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالفعل، يمكن وصف جميع أفعال رام بأنها تنبع من خدمتها المخلصة لإميليا.

 

 

 

«ولكن لماذا؟ لماذا أردتِ مساعدتي، رام؟»

 

 

«—لم أنسَ. فهو، في النهاية، الوعد الوحيد الذي قُطع بينك وبيني.»

«—لأنه عندما يكون لديكِ طلب، من الضروري أن تُظهري إخلاصكِ.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تلك الكلمات، والفعل الذي تبعها، جعل إميليا تحبس أنفاسها.

 

 

وفقًا لما جاء في كتاب المعرفة، سيجعل روزوال الثلوج تتساقط على الملجأ. وكان قد جاء من أجل البلُّورة السحرية لاستخدامها كمحفز سحري. ولتنفيذ تلك التعويذة—

نظرت إميليا إلى رام التي انحنت أمامها، مائلة رأسها نحو الأرض بإجلال. كان هذا ما يُطلق عليه أسمى مراتب الاحترام. إنها أعظم مظاهر التكريم، ترمز إلى مَن يستحق التقدير الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «…»

 

كانت إميليا قد نسيت حتى أنها ضعيفة، وأنها لا تفعل سوى الكلام، وتفتقر إلى الكثير من الأمور. دفنت ذكرياتها وتصرفت كما لو أن تلك الجوانب منها غير موجودة، لكن سوبارو فهمها. رأى حقيقتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا لم يكن الاحترام السطحي الذي أبدته رام لإميليا في السابق، بل كان إظهارًا لاحترام حقيقي—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففن الرؤية البعيدة، الذي تناقلته عشيرة الأوني، لا يعمل إلا إذا كانت الترددات بين المستخدم والهدف متوافقة. بالطبع، إذا بذلت رام جهدًا، كان بإمكانها التوافق حتى مع وحوش الشياطين، لكن الأمر يختلف إذا كان الهدف شخصية رفيعة المستوى. في حال أغلق هذا الهدف قلبه، يصبح التوافق مستحيلًا تمامًا.

 

 

«أرجوكِ، سيدتي إميليا— أرجوكِ، أنقذي سيدي روزوال.»

 

 

كانت رام تخفض رأسها بينما اقترب روزوال، واضعًا يده برفق على كتفها. ومن خلال كفه، نقل روزوال إحساسًا عميقًا بالثقة تجاه رام.

«…أنقذ روزوال؟»

لم يكن في نبرته الكثير من المشاعر، ولم يظهر عليه أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة مما قاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«إنه مسكون بالكامل بشغف مفرط، شغفٌ قيَّد قلبه كسحر لعنة منذ زمن بعيد، بعيد جدًا. ربما كانت رام على ما يرام مع هذا الحال. ربما كانت رام راضية حتى لو لم ينظر نحوها، حتى لو اعتبرها مجرد أداة مفيدة لإشباع هوسه.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في القبر، في ذلك الممر البارد المصنوع من الحجارة، وضع سوبارو جبينه على جبين إميليا، صارخًا بغضب.

بينما ما زالت تُحني رأسها بأعمق درجات التواضع، كشفت رام بصراحة عما يختبئ في أعماق قلبها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما، بينما كانت تراقب روزوال باستمرار، كانت تلك هي الأمنية التي كانت رام تغذيها في أعماق قلبها خلف قناعٍ من اللامبالاة… الأمنية بأنها على ما يرام أن تكون أداة مفيدة فحسب. لكن الآن، رام ترفض ذلك الوجود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«لكن هوسه قد حاد الآن بعيدًا عن الطريق. لقد فقد رؤية الهدف الذي هو أساس كل آماله، وسيدي روزوال يتعلق بكتابه باسم فقط… أرجوكِ، حرِّريه من هوسه.»

 

 

 

«هل سيكون روزوال على ما يرام إذا حررته؟»

تبقت محاكمتان. وعندما تُجتاز المحاكمة الثالثة، سيستقبل الملجأ مستقبله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«لن يكون كذلك. سيفقد حتمًا مبرر حياته وقد ينهار تمامًا. ومع ذلك، سيدتي إميليا، أنتِ الوحيدة التي تستطيعين فعل ذلك. ربما، من خلال إبعاده عن أسلوب الحياة الذي اعتمد عليه طيلة هذا الوقت… قد تصل مشاعري إليه أخيرًا.»

«… لم أفعل ذلك؛ لأن القيام بذلك كان سيصبح بلا معنى.»

 

«—ينبغي عليكِ الانتظار هنا حتى تعود السيدة إميليا. فبعكس ذلك، سأشعر بوخز في صدري إن وصلت تلك الفتاة الشجاعة دون أن تجد أحدًا في استقبالها.»

كان هذا التماسًا صادقًا. وبينما انحنت برأسها، حافظت رام على نبرة صوتها المعتادة، لكنها توسلت بكل جدية.

«هل سيكون روزوال على ما يرام إذا حررته؟»

 

في الحقيقة، تيقنت رام من ذلك. لم يكن لدى روزوال الاهتمام الصادق الذي أظهره قبل لحظات. والدليل على ذلك أنه لم يبدُ عليه أي انزعاج من نتيجة كانت بالتأكيد مخالفة لرغبته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تستوعب إميليا تمامًا حتى نصف ما حوته كلمات رام من معانٍ. ولكن مشاعر رام، ورغباتها، كانت صادقة. وهذا وحده كان كافيًا.

«بالتأكيد، تمزحين. رام لا تمد يد العون لهذين الاثنين على الإطلاق. رام تمد يدها للسيدة إميليا، بعد أن استنتجت أن هذا التعاون يحمل قيمة.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«ما الذي يجب أن أفعله؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هوس، تقولين ذلــــــك…»

 

 

«—اجلسي على العرش الملكي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بالنسبة لكِ، لا بد أن هذه كانت سنوات طويلة ومُرَّة للغاية، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ////

«على السيدة إميليا أن تجلس على العرش الملكي في لوغونيكا. عندها فقط، ستتحقق رغبة السيد روزوال. حتى لو استمر في السير بعيدًا عن الطريق السوي، سيأتي يوم تتحقق فيه مشاعره. نعم، قدِّمي للسيد روزوال هذا الخلاص. امنحي لحياته معنًى، اليوم وغدًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقفت إميليا صامتة بينما راحت رام تضيف كلمة تلو الأخرى دون توقف.

 

 

بحكم الواقع، كان روزوال حليفها الرئيسي وراعيها في المنافسة الملكية. كما أنه كان المنقذ الذي أخرجها من الجليد الذي غطي غابة إليور العظيمة، التي لم ترَها سوى في الماضي الذي كشفه لها المحاكمة— وهو مَن علَّمها إمكانية إنقاذ أبناء شعبها المتجمدين.

لأول مرة، تلقت إميليا مشاعر رام التي نُطقت بمثل هذه الفصاحة.

 

 

بهذه الكلمات التي وجهتها إلى روزوال وكلماتها الموجهة إلى رام، شعرت إميليا أنها قد قالت كل ما يمكن قوله. أما الباقي، فكان لا بد أن يُثبت بالجواب الذي ستتوصل إليه، ليس بالكلمات بل بالأفعال.

ربما كان هذا السبب. ربما كان هذا هو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية رام وقد استرخت ملامحها أشعرت إميليا بشيءٍ من الرضا. وفي ذات الوقت، فكَّرت كم كان ذلك متماشيًا مع شخصية رام، التي رفضت البكاء رغم امتلاء عينيها بالدموع.

في أعماق صدرها، شعرت إميليا بمشاعر لا يمكن وصفها، مشاعر أثقلت قلبها كما لم تفعل من قبل.

 

 

 

في تلك اللحظة، رام، التي اعتقدت أنها واقفة بمفردها، غير قادرة على الاعتماد على أحد، أصبحت الآن تعتمد عليها.

«يا للصرامة، يا لصرامة هذا الترحيب. رغم أنني، بمجرد سماعي أن إميليا قد تحدت المحاكمة، جئت راكضًا بجسدي المثقل بالإصابــــات.»

 

«…هل هذا كل ما لديك لتقوله؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المشاعر الساخنة التي فاضت نتيجة لذلك كانت بالكاد قابلة للكبت.

ثم أومأ روزوال بعمق على الموقف الذي دبَّرته رام بمخططاتها.

 

 

«أرجوكِ، سيدتي إميليا.»

 

 

 

أمام إميليا التي لم تنطق بكلمة، انحنت رام برأسها ببطء.

«…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

—كانت عيناها الورديتان تلمعان بكل الحب الذي اختزنته تلك البنية الصغيرة.

 

 

 

«—أنقذيه.»

«ما الذي قاله لكِ؟ لا شك في أنها كانت كلمات مريحة للآذان. أنتِ لطيفة، سيدة إميليا، تنهارين بسهولة، مما يجعلكِ سهلة التعامل طالما حافظ المرء على اللباقة. حقًا، سيدة إميليا ضعيفة وهشة، شخصٌ يتشبث بآمال يائسة. لا بد أنكِ فكرتِ يومًا كيف يمكن أن تكون حياتك كفتاةٍ عادية، أليس كذلك؟ ولكن، هو لا يهتم بكِ أنتِ الحقيقية، ليس ولو للحظة. ما يحبه هو صورتك المثالية التي يحملها بداخله— أليس كذلك؟»

 

ومع ذلك، كانت محتوياتها المتطرفة تتطلب من واضع الخطة أن يستنزف نفسه حتى حافة الموت، حيث يضع شبكة خطيرة لا يظهر فيها سوى بصيص ضئيل من الأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الرجاء الهادئ أحدث رجفة ملموسة في كيان إميليا بأكمله.

«أعتقد أنني طلبت منكِ انتظار السيدة إميليا؟»

 

 

ذلك الإحساس اخترق قلبها مباشرةً، وترك أثره العميق لدرجة جعلت يديها ترتجفان. شعرت بالحرارة التي حملها الدم المتدفق في جسدها بأكمله.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «… باروسو يهتم بالسيدة إميليا أكثر من أي شخص آخر.»

وبعد أن مرت تلك المشاعر بداخلها، لم يتبقَ في صدر إميليا سوى إحساسٍ واحد…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«—أرجو ألَّا تمانعوا إن انتهزتُ هذه اللحظة لأقدم أخيرًا كلمات تهنئتي الخاصة؟»

إحساس بالواجب اشتعل حارًا ومتوهجًا.

—اختارت رام خوض هذه المجازفة لأنها رأت فيها أفضل فرصة لتحقيق أمنيتها الخاصة.

 

 

«لست واثقة تمامًا من العلاقة بين كوني ملكة وإنقاذ روزوال.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«…»

بحكم الواقع، كان روزوال حليفها الرئيسي وراعيها في المنافسة الملكية. كما أنه كان المنقذ الذي أخرجها من الجليد الذي غطي غابة إليور العظيمة، التي لم ترَها سوى في الماضي الذي كشفه لها المحاكمة— وهو مَن علَّمها إمكانية إنقاذ أبناء شعبها المتجمدين.

 

—ستحقق هذه الأمنية. هذا ما كان على إميليا فعله.

«ربما لم أفهم مشاعر رام بعد. ليس حقًا.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقييم رام لسوبارو لم يتغير: كان رجلًا ذا توقيت جيد، وهذا كل شيء.

«…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«لكن.»

 

 

في تلك اللحظة، استعرض روزوال في عقله مجموعة متنوعة من الاحتمالات. معظمها كانت بعيدة كل البعد عن الحقيقة. لكنه توقف عند الاحتمال الذي بدا له الأكثر معقولية.

تحدَّثت إميليا بهدوء وهي تنظر نحو رام، مستنشقة نفسًا عميقًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الحيرة تختفي من صدرها المشتعل. لم يعد هناك قلقٌ يشغل ذهنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن متأكدة مما نطقت به شفاهها في اللحظة الأخيرة، لكنها كانت تعلم أن المحاكمة الثانية قد بدأت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بالنسبة لكِ، لا بد أن هذه كانت سنوات طويلة ومُرَّة للغاية، أليس كذلك؟»

لم يسبق أن شعرت روحها بهذا التوهج.

 

 

 

«هذه أول مرة تطلب مني رام شيئًا، أليس كذلك؟»

«…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«مرحبًا، روزوال. والآن وقد فكرتُ في الأمر، لم تتح لي الفرصة لتصفية الأمور معك، أليس كذلك؟»

ولذلك ليست هناك حاجة للتردد بشأن هذا.

 

 

 

«حسنًا، رام. الآن بعد أن وثقتِ بي، أريد أن أرد لكِ الجميل.»

امتلأت كلماته بالثناء. وبفهمه للنوايا الحقيقية التي أخفتها رام طويلًا، بدا كأنه يقدم ثناءً خافتًا على تجاوزها عددًا من المصاعب للوصول إلى هذه النقطة من أجل تحقيق رغبتها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما لأن ما أرادت إميليا فعله وما وَجب عليها فعله أصبحا في تلك اللحظة شيئًا واحدًا.

 

 

 

ليس هناك مجال للتردد. فقط ابتسمت إميليا وأومأت برأسها.

 

 

«—إذًا، ما رأيك بكل هذا؟»

«ربما هذا هو الشيء الذي يجب أن أبدأ العمل عليه من الآن فصاعدًا.»

وبعد أن مرت تلك المشاعر بداخلها، لم يتبقَ في صدر إميليا سوى إحساسٍ واحد…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«مرحبًا، روزوال. والآن وقد فكرتُ في الأمر، لم تتح لي الفرصة لتصفية الأمور معك، أليس كذلك؟»

بشجاعة، عبَّرت عن رغبتها في تحقيق أمنياتها ورغبات الآخرين على حدٍ سواء.

«…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن متأكدة مما نطقت به شفاهها في اللحظة الأخيرة، لكنها كانت تعلم أن المحاكمة الثانية قد بدأت.

«آه…» أجابت رام، وفتحت فمها قليلًا وهي تنحني. بدا وكأن التوتر قد تلاشى— ومعه أيضًا قلقها، كما بدا من ارتجاف شفتيها تعبيرًا عن الارتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رغم إدراكها التام بأنها تبدو وكأنها تلقي محاضرة لطفل صغير، مدت إميليا يدها نحو روزوال لتحتويه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رؤية رام وقد استرخت ملامحها أشعرت إميليا بشيءٍ من الرضا. وفي ذات الوقت، فكَّرت كم كان ذلك متماشيًا مع شخصية رام، التي رفضت البكاء رغم امتلاء عينيها بالدموع.

«لم أتوقع أن ينضم غارفيل إلى جانب سوبارو. ولكن هذا يعني أيضًا أنه أُزيل من جانب الملجأ. وإذا أُغلقت عيناه المزعجتان، سأقترب من هدفي بطريقة لم تكن ممكنة من قبل.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وما إن مدت إميليا يدها إلى رام التي كانت جاثيةً على ركبتيها لتساعدها على الوقوف—

 

 

«ذلك يعتمد على مدى إثارة المحادثة التي تحملها، وعلى أي قدر من الاهتمام يمكن أن تستحوذ عليه، أظنني يجب أن أقول ذلك.»

«—أرجو ألَّا تمانعوا إن انتهزتُ هذه اللحظة لأقدم أخيرًا كلمات تهنئتي الخاصة؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «رأيتُ الماضي. إذًا التالي سيكون…»

«—!»

 

 

لقد تحدَّت إميليا المحاكمة بسبب نداء صوت سوبارو إليها. وكان لا بد من إيقاف تذمُّر غارفيل لتتمكن كلمات سوبارو من الوصول إليها. ومن أجل ذلك، كان لا بد من تعاون أوتو ورام— وبفضل كل هذا، تمكنت إميليا من التقدم.

شعرت إميليا بارتجافٍ في يد رام التي أمسكت بها، فرفعت رأسها متجهةً نحو الصوت الآتي من خلف رام— من جهة المستوطنة. وهناك، رأت شخصيةً تقف بهدوءٍ في الساحة العشبية.

«حسنًا، رام. الآن بعد أن وثقتِ بي، أريد أن أرد لكِ الجميل.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الصوت مألوفًا. والهيئة تنضح باللامبالاة. لكن الأهم من ذلك كله، أن هذا الصوت كان صادرًا عن الشخص الذي كان محور حديثهم بأكمله—

 

 

كان ذلك حبًا يشبه احتفالًا بتقدُّم طفل في الأيام والشهور، حبًا يمدُّ يده نحو رغبة على وشك أن تتحقق.

«—روزوال.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبقليل من الحذر الذي تسلل إلى صدرها، نطقت إميليا باسمه.

«إذا كان هذا كل ما تود قوله…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هذا ما يُطلق عليه الناس أمنية… أمنية أن تنتهي الكذبة. ولهذا السبب—

《٢》

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلا شك، شاركت رام في الخطة لأجل أهدافها الخاصة. لكن هذا الأمر كان شيئًا لا بد أن أوتو، الذي طرح الفكرة أساسًا، قد أدخله في حساباته مسبقًا.

«يبدو أنكما كنتما في خضم محادثة، لكن يبدو أن الأمر قد انتهى… أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

—لم يكن روزوال يسعى إلا لبذل أقصى جهده لتحقيق ما ورد في كتابه السحري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما نُودي باسمه، بدأ الشخص، الذي لم يكن سوى روزوال إل. ميزرس، يتقدم نحوهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إنه حقًا عيب في الشخصية. لن أقول هذا لأي أحد، ولكن واضع هذه الخطة ليس مؤهلًا على الإطلاق ليكون تاجرًا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في صوته نغمة مليئة بالحنين.

ارتدى زيه المعتاد ذو الطابع الغريب، ولأول مرة منذ فترة، عاد لوضع مساحيقه البيضاء المألوفة على وجهه. هذا هو روزوال الذي تعرفه إميليا— يختلف تمامًا عن ذلك المريض المصاب الذي اعتادت رؤيته طريح الفراش في الآونة الأخيرة.

 

 

«يا للصرامة، يا لصرامة هذا الترحيب. رغم أنني، بمجرد سماعي أن إميليا قد تحدت المحاكمة، جئت راكضًا بجسدي المثقل بالإصابــــات.»

«—توقف عند هذا الحد.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصوت مألوفًا. والهيئة تنضح باللامبالاة. لكن الأهم من ذلك كله، أن هذا الصوت كان صادرًا عن الشخص الذي كان محور حديثهم بأكمله—

«…هممم.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

جعلت كلمات إميليا روزوال يوقف خطواته. لم يكن ذلك بفعل الحدة التي احتوتها نبرة صوتها، بل بسبب كفها الممدودة نحوه.

 

 

كان من الطبيعي أن تشعر برغبة في قول ذلك. فبعد كل شيء، شرح أوتو لم يكن ملخصًا ولا موجزًا، بل أقرب إلى كشف جميع الأوراق التي تملكها مجموعته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت إميليا قد جذبت رام بالقرب منها بيدها اليمنى، بينما مدَّت يدها اليسرى نحو روزوال. ولم يكن هذا مجرد استعراض، إذ إن تدفق المانا المتوهج الذي شعر به روزوال أوضح أنها لم تكن تمزح.

ثم أومأ روزوال بعمق على الموقف الذي دبَّرته رام بمخططاتها.

 

 

«يا للصرامة، يا لصرامة هذا الترحيب. رغم أنني، بمجرد سماعي أن إميليا قد تحدت المحاكمة، جئت راكضًا بجسدي المثقل بالإصابــــات.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا مجرد رجل في منتصف الطريق نحو تحقيق حلم. ربما لهذا السبب أجد نفسي متفقًا مع السيد ناتسكي ومساعيه المتهورة. إررر، لقد خرجت عن الموضوع قليلًا.»

 

 

«كم أود أن أصدق أن هذا ما يدور في ذهنك حقًا، ولكن…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في الواقع، وافقت رام على رأي روزوال مرة بعد مرة. معظم تصرفات سوبارو كانت عشوائية، وخطة أوتو حظيت فقط بحسن الحظ السماوي بفضل تعاون رام.

بكلماتها، ردَّت إميليا مراوغةً الحقيقة، بينما ضاقت حاجباها برفق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بحكم الواقع، كان روزوال حليفها الرئيسي وراعيها في المنافسة الملكية. كما أنه كان المنقذ الذي أخرجها من الجليد الذي غطي غابة إليور العظيمة، التي لم ترَها سوى في الماضي الذي كشفه لها المحاكمة— وهو مَن علَّمها إمكانية إنقاذ أبناء شعبها المتجمدين.

«…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا هو روزوال الذي شعرت إميليا بالحذر تجاهه— لأنها شعرت باهتزاز راحة يد رام في قبضتها.

«سوبارو وأنتَ متشابهان؟ ماذا تعني بذلك؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لأن ما أرادت إميليا فعله وما وَجب عليها فعله أصبحا في تلك اللحظة شيئًا واحدًا.

«أرجوكِ، سيدتي إميليا، لا تتخذي هذا الوجه المليء بالخوف. حتى أنا أشعر بقلقٍ صادقٍ عليكِ… أو ربما ينبغي أن أقول، أشعر بالتعاطف معكِ.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«لا، ليس كذبًا. ليست هراءً بلا أساس. سوبارو قال إنه يؤمن بي. تلك المشاعر لن تصبح كذبة… ولن أسمح لها بأن تكون كذلك. هذه هي إجابتي.»

«تتعاطف معي؟ ماذا تقصد بذلك؟»

«…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«أعني ما قلته تمامًا. أنا أتعاطف معكِ من أعماق قلبي— لهذا الوضع الذي تجدين نفسكِ فيه، حيث لم تعرفي أبدًا كيف تكونين محبوبة إلا من خلال تلبية توقعات الآخرين من حولك، فاضطررتِ حتمًا إلى مواجهة الماضي رغمًا عنكِ.»

«… لمجرد توضيح الأمر، أنا أكره الألم.»

 

سوبارو، وهو يعلم أن إميليا ضعيفة، أخبرها أنه يحبها على الرغم من ذلك.

بينما هزَّ رأسه برفض، جعل إعلان روزوال إميليا تفتح عينيها على اتساعهما.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد نطق بكلمة ”تعاطف“ كما لو كان يشفق على ظروفها. ومع ذلك، كانت المشاعر الباردة المفعمة بالكآبة مختلفة عن التعاطف البسيط— بل أقرب ما تكون إلى الحقد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه فرصة ذهبية؛ فقد كانت على يقين أن روزوال يحمل الكتاب بين يديه، ولهذا جاءت.

 

 

«اسمحي لي أن أقدم لكِ رسميًا تهنئتي، مرفقة بمشاعر التعاطف والشفقة— لقد أبلَيتِ بلاءً حسنًا في اجتياز المحاكمة. كنتُ أعتقد حقًا أنه يفوق قدراتكِ.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«… مثل هذه الكلمات تجعل من الصعب قول ”شكرًا“ فحسب. علاوةً على ذلك، لم أنتهِ بعد من المحاكمة كما ينبغي. قيل لي إن هناك محاكمتين أخرتين.»

عندما زعم روزوال أنها لا تملك فرصة للنصر، أومأت رام برأسها، دون أن تبذل أي جهد لدحض كلامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«لكن هوسه قد حاد الآن بعيدًا عن الطريق. لقد فقد رؤية الهدف الذي هو أساس كل آماله، وسيدي روزوال يتعلق بكتابه باسم فقط… أرجوكِ، حرِّريه من هوسه.»

«نعم، أعلم ذلك. بل أشعر ببعض الراحة— وتحديدًا، لأنكِ، حتى وأنتِ تبدين كالمغفلة، كنتِ قادرةً على فهم أن تهنئتي قبل قليل لم تكن كلمات نابعة من حسن نية.»

 

 

كان ذلك هو كتاب المعرفة، الهدف الذي جعل وجود روزوال كله قائمًا عليه، والكتاب الذي أقسمت رام منذ زمن بعيد على تدميره.

ألقى روزوال كلماته بنبرةٍ ملغَّمة بالسخرية بينما واصل حديثه مع إميليا، التي بدت حائرةً عاجزةً عن فهم مقصده.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مشاعره العدائية كانت معقدة، مزيجًا متساويًا من الأسى والفرح. لكن ما كان واضحًا هو أن سلوكه المليء بالاحتقار الذاتي والسخرية من نفسه ليس سوى قشرة سطحية تغطي معاناته الحقيقية.

«إذًا، هذا هو السبب الأكبر لموافقتكِ على خطة الشاب سوبارو…!»

 

«لكن.»

«روزوال، لماذا أتيت إلى هنا؟ هل أتيت حقًا فقط لتقول هذا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشاعره العدائية كانت معقدة، مزيجًا متساويًا من الأسى والفرح. لكن ما كان واضحًا هو أن سلوكه المليء بالاحتقار الذاتي والسخرية من نفسه ليس سوى قشرة سطحية تغطي معاناته الحقيقية.

 

«—اجلسي على العرش الملكي.»

«في الغالب لهذا السبب. كما أردتُ أن أرى بعينيَّ.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما نُودي باسمه، بدأ الشخص، الذي لم يكن سوى روزوال إل. ميزرس، يتقدم نحوهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

سوبارو، وهو يعلم أن إميليا ضعيفة، أخبرها أنه يحبها على الرغم من ذلك.

«أن ترى… تعني نتائج محاكمتي؟»

‹كبرياء رجالي أو ما شابه ذلك. يا له من شيء تافه.› فكرت رام باستخفاف وهي تزفر بسخرية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أغمض روزوال عينيه وسحب كتفيه إلى الخلف. في تأكيده لنتيجة المحاكمة، ربما كان يسعى لرؤية الإجابة التي استخلصتها إميليا من مواجهتها لماضيها… أو لمعرفة إن كان ذلك قد كسر قلبها مرةً أخرى.

ومع أنه كان يتمتع بهيبةٍ كافية لإرهاب أي شخص، إلا أن إميليا استجمعت أنفاسها القصيرة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«قلتَ إنك كنت تعتقد أنني لن أتمكن من القيام بذلك… هل غيَّرتَ رأيك قليلًا؟»

 

 

أثار رده فضول إميليا وجعلها تميل برأسها، لكنه لم ينكر كلماتها.

«…»

 

 

كان روزوال قد عقد العزم على أن يكرس حياته الطويلة بأكملها للوصول إلى النتيجة المسجلة في الكتاب السحري، لدرجة أن فشله في تحقيق ذلك كان يعني أن حياته تفقد أي معنى.

«أجل، أعتقد أنك كنتَ قلقًا من عدة أمور. حتى قبل فترة قصيرة جدًا، كنت دائمًا ما أتراجع عن كل شيء… تسببت في الكثير من المتاعب لبَاك، وسوبارو، والجميع.»

إميليا كانت من النوع الذي يوجه تلك المشاعر إلى الداخل. وربما كان ذلك ينطبق على روزوال أيضًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الرجاء الهادئ أحدث رجفة ملموسة في كيان إميليا بأكمله.

إذا كان يظن أن إميليا ربما لن تتمكن من تجاوز المحاكمة، فهذا أمر طبيعي.

وعندما وصلت إلى المشهد الأخير من الخطة التي انضمت إليها، وقفت رام وجهًا لوجه أمام روزوال.

 

لم يكن في نبرته الكثير من المشاعر، ولم يظهر عليه أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة مما قاله.

بصراحة، حتى في تلك اللحظة، وجدت أنه من الغريب أن شخصًا ضعيفًا مثلها قد تحدَّى المحاكمة. قلبها كان يتزعزع بسهولة، وعملية تفكيرها سطحية، وكانت هشةً وبائسة. ومع ذلك…

«—روزوال.»

 

نظرت إميليا إلى رام التي انحنت أمامها، مائلة رأسها نحو الأرض بإجلال. كان هذا ما يُطلق عليه أسمى مراتب الاحترام. إنها أعظم مظاهر التكريم، ترمز إلى مَن يستحق التقدير الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لكن، على الرغم من أنني سببتُ لهم الكثير من المتاعب، فقد ساعدني الجميع. أنا حقًا حمقاء عديمة الجدوى، ومع ذلك مدَّ لي الجميع يد العون. لذلك فكرتُ، لا يمكنني أن أفقد شجاعتي هنا…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تراجعت إميليا بيدها اليسرى، التي كانت قد وجهتها نحو روزوال، محاولةً أن تجمع كل المشاعر المتدفقة داخل صدرها. لم ترغب في التواصل مع روزوال بالمانا في تلك اللحظة، بل بالكلمات.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن بينما كانت تدير كلماتها، أطلق روزوال صوتًا خافتًا من حنجرته وعيناه مغلقتان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«…»

 

 

بعد أن انتهت من إخبار إميليا بالتفاصيل، بدا التعب على رام، ووضعت يدها على جبينها.

ضحك روزوال ضحكةً منخفضة ومطولة، محاولًا كبت صوته حتى خرج كتيار خفيف.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم فتح إحدى عينيه— مركزًا بجدية عينه الصفراء على إميليا.

«… مثل هذه الكلمات تجعل من الصعب قول ”شكرًا“ فحسب. علاوةً على ذلك، لم أنتهِ بعد من المحاكمة كما ينبغي. قيل لي إن هناك محاكمتين أخرتين.»

 

«على السيدة إميليا أن تجلس على العرش الملكي في لوغونيكا. عندها فقط، ستتحقق رغبة السيد روزوال. حتى لو استمر في السير بعيدًا عن الطريق السوي، سيأتي يوم تتحقق فيه مشاعره. نعم، قدِّمي للسيد روزوال هذا الخلاص. امنحي لحياته معنًى، اليوم وغدًا.»

«تقولين نفس الأشياء التي يقولها الشاب سوبارو. هل تعلمتِ ذلك أيضًا من تقليده؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهَّدت إميليا بعمق، ثم ارتسم على وجهها ابتسامة خفيفة.

«—!!»

رفع حاجبيه بدهشة ظاهرة، كما لو أنه وصل إلى نتيجة واحدة بشأن تصرفات رام. وبعد استبعاد كل التفسيرات الخاطئة التي قد تُفهم من كلماتها، وصل أخيرًا إلى الجواب الصحيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«سيد روزوال!»

 

 

 

بينما انعقد صوت إميليا في حلقها، وبخت رام روزوال بشدة بدلًا منها.

 

 

ظلَّت ابتسامة بلا حياة تزين زوايا شفتيه، بينما كان يهز رأسه يمينًا ويسارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام، التي ظلت صامتة حتى تلك اللحظة، وقفت بجانب إميليا، ووجهت مشاعرها القوية بلونها الوردي نحو سيدها. ولكن روزوال تجاهل ذلك، متلقيًا هذه المشاعر وكأنها نسيم منعش، وواصل حديثه مع إميليا.

لمسه، الحديث معه، تنفيذ أوامره— كل هذه الأمور ملأت رام بمشاعر السعادة المطلقة. ليس من المبالغة القول إنها منحت حياتها معنى. بل عاشت من أجلها.

 

 

«تلك كلمات مستعارة على مسرح مُعَدٍّ لكِ. حتى تحديكِ لهذه المحاكمة هنا كان خيارًا أتاحته لكِ إرادة الآخرين الطيبة… أنا لا ألومكِ. بل أنا، والآخرون من حولنا، مَن أرادوا منكِ ذلك. ولكن رغم أنه يفهم ذلك جيدًا، فقد فرض سوبارو عليكِ أمرًا قاسيًا كهذا.»

 

 

«ذلك يعتمد على مدى إثارة المحادثة التي تحملها، وعلى أي قدر من الاهتمام يمكن أن تستحوذ عليه، أظنني يجب أن أقول ذلك.»

«ليس الأمر كذلك! سوبارو كان فقط…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«تلك هي طريقته. في النهاية، لم يفعل سوى أن صاح بتشجيعٍ مجردٍ من كل منطق أو عقلانية، أليس كذلك؟ استدعى كل الحجج العاطفية الممكنة، وفرض أفكاره المثالية عليكِ وحدك. أنا أفهم، أفهم؛ حقًا… بعد كل شيء، نحن متشابهان، هو وأنا.»

«سيدتي إميليا.»

 

تفاجأت إميليا قليلًا برؤية رام تعبر عن مشاعرها بوضوح لأول مرة. ومع ذلك، لم يكن تفاجؤها مقتصرًا على رام وحدها، بل امتد إلى الطرق الفوضوية التي يتبعها سوبارو والآخرون أيضًا.

«سوبارو وأنتَ متشابهان؟ ماذا تعني بذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسنًا، بكل صراحة— هل يمكن أن نحصل على مساعدتك في رهان السيد ناتسكي مع الماركيز؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«في أننا نفرض أفكارنا المثالية على النساء اللواتي نحبهن.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهَّدت إميليا بعمق، ثم ارتسم على وجهها ابتسامة خفيفة.

 

 

عندما أعلن روزوال هذا الكلام بثقة، شعرت إميليا بقوةٍ متزايدة في قبضتها على يد رام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع شعوره بالإحباط العميق داخل قلبه، بدا أن روزوال يترك كل شيء يذهب.

 

لم يكن لرام الاستعداد للاستماع إلى دعوات عابرة أو محاولات سطحية. مقارنةً بما كانت عليه سابقًا، لم يستطع أوتو إلا أن يظن أن موقف رام أصبح أكثر هشاشة… حقًا، كانت هذه لحظة حرجة بكل معنى الكلمة.

ومع إدراكها للمشاعر التي انعكست في راحة يدها، رفعت إميليا نظرها مباشرةً نحو عين روزوال الصفراء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —كانت هذه ريوزو ماير، الهوية الحقيقية للملجأ، كما أوضحت شيما.

ظلَّت ابتسامة بلا حياة تزين زوايا شفتيه، بينما كان يهز رأسه يمينًا ويسارًا.

«همم، فهمت ما قلتيه لي… حقًا، إنه لا يُصلح أبدًا.»

 

—وبالتالي، استجابةً لإلحاح رام، شرع أوتو في تقديم تفسير مفصَّل.

«ما الذي قاله لكِ؟ لا شك في أنها كانت كلمات مريحة للآذان. أنتِ لطيفة، سيدة إميليا، تنهارين بسهولة، مما يجعلكِ سهلة التعامل طالما حافظ المرء على اللباقة. حقًا، سيدة إميليا ضعيفة وهشة، شخصٌ يتشبث بآمال يائسة. لا بد أنكِ فكرتِ يومًا كيف يمكن أن تكون حياتك كفتاةٍ عادية، أليس كذلك؟ ولكن، هو لا يهتم بكِ أنتِ الحقيقية، ليس ولو للحظة. ما يحبه هو صورتك المثالية التي يحملها بداخله— أليس كذلك؟»

فرغت أفكارها، وراودها إحساس قوي بأن روحها تُنتزع من جسدها، لتُحمل إلى مكان بعيد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلمات روزوال، التي تكدَّست كأنها سمٌ زعاف، جعلت نظرته تبدو كأنها تعكس فراغًا داخليًا.

«طبيعي… حسنًا، أعتقد أن ذلك طبيعي بالنظر إلى الأيام الطويلة التي قضيتها في خضوع مهين.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ماذا تقصدين؟»

في البداية، بدت كلماته وكأنها تحاول عمدًا أن تهين وتستخف، إلا أن إميليا شعرت لسببٍ ما بأن المشاعر التي كشفها كانت أشبه برثاء يمزقه من الداخل.

«… ظننتُ أن الأحداث انحرفت عن تلك المكتوبة في كتاب المعرفة؟»

 

«هذه أول مرة تطلب مني رام شيئًا، أليس كذلك؟»

ربما لم يعد روزوال نفسه قادرًا على التمييز بوضوح إن كان يتحدث عن سوبارو أم عن ذاته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«يا للصرامة، يا لصرامة هذا الترحيب. رغم أنني، بمجرد سماعي أن إميليا قد تحدت المحاكمة، جئت راكضًا بجسدي المثقل بالإصابــــات.»

ومع أنه كان يتمتع بهيبةٍ كافية لإرهاب أي شخص، إلا أن إميليا استجمعت أنفاسها القصيرة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بالتأكيد، كان روزوال قويًا بما يكفي لإضعاف أي عزيمة، لكن كان هناك شيء يجب أن يُقال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أي شيء آخر، لم يكن سوبارو موجودًا ليقوله، لذا وجب على الفتاة المرتعشة أن تفعل ذلك بدلًا منه.

 

عندما أعلن روزوال هذا الكلام بثقة، شعرت إميليا بقوةٍ متزايدة في قبضتها على يد رام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقبل أي شيء آخر، لم يكن سوبارو موجودًا ليقوله، لذا وجب على الفتاة المرتعشة أن تفعل ذلك بدلًا منه.

 

 

 

«…هل هذا كل ما لديك لتقوله؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالفعل، يمكن وصف جميع أفعال رام بأنها تنبع من خدمتها المخلصة لإميليا.

«…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لحظتك؟»

«هل هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلكَ تعتقد أنك وسوبارو متشابهان؟»

ما الذي كان ينتظرها؟

 

 

السؤال الذي طرحته إميليا جعل ملامح التساؤل تطفو في كلتا عيني روزوال.

 

 

«—إذا كانت رام ستتعاون معك، فهناك ثلاثة شروط.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكنه، على نحوٍ مثير للريبة، لم يُجب بشيء. لم تكن لدى روزوال أي كلمات تتابعها يمكن أن تضاهي سؤال إميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لذلك، كان هناك حقًا ما يجب أن يُقال.

عندما أعلن روزوال هذا الكلام بثقة، شعرت إميليا بقوةٍ متزايدة في قبضتها على يد رام.

 

 

«إذا كان هذا كل ما تود قوله…»

«…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أنتَ وسوبارو لا تشبهان بعضكما على الإطلاق.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—؟ أعتقد أن الجميع يكرهون ذلك؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في النهاية، سوبارو، الذي تبع إميليا إلى داخل القبر، ربما جادل بأفكارٍ مثالية، ولم يكن منطقه يعتمد على تحرير الملجأ كأولوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومع ذلك، فإن ما قاله بشدة ليس مجرد كلمات لطيفة ومزخرفة.

ليس هناك مجال للتردد. فقط ابتسمت إميليا وأومأت برأسها.

 

 

«هل تعلم؟، سوبارو قال لي إنني امرأة مزعجة.»

ومع ذلك، فإن ما قاله بشدة ليس مجرد كلمات لطيفة ومزخرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«… ماذا؟»

 

 

صوت بدا وكأنه يعشق بطريقة شيطانية، كأنه يدوس برفق على الروح.

«سألني مَن أعتقد أنني، أفعل كل هذه الأشياء وأتسبب بكل تلك المتاعب. سألني إلى متى سأظل أتصرف بهذه الطريقة وأجعله ينتظر معلقًا بالأمل فقط. قال إنني أتكلم كثيرًا، وإنني ناقصةٌ لدرجة أنه لم يعد يستطيع النظر إليَّ— هذا ما قاله لي سوبارو.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ماذا تقصدين؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في القبر، في ذلك الممر البارد المصنوع من الحجارة، وضع سوبارو جبينه على جبين إميليا، صارخًا بغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«لا أعرف! لكن الأمور الخاطئة تبقى خاطئة! لا أفهم ما الذي تحاول التخلي عنه، روزوال، لكن لا تفعل ذلك! هذا أناني للغاية، أليس كذلك؟!»

وفي تلك اللحظة، تذكرت إميليا الكلمات التي هزت قلبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكلمات التي أعلنها ناتسكي سوبارو بحزم لإميليا— «أنا أعلم أنكِ تستطيعين فعلها»— لم تكن كذبة.

 

 

«كان الأمر كما قال سوبارو تمامًا. أنا ضعيفة، لا أجيد سوى الكلام، وأعاني نقصًا في كل شيء.»

عندما سألها، كتمت شغفًا جعل قلبها ينبض بعنف، وأجابت بتعبير ظل محايدًا وهادئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت إميليا قد نسيت حتى أنها ضعيفة، وأنها لا تفعل سوى الكلام، وتفتقر إلى الكثير من الأمور. دفنت ذكرياتها وتصرفت كما لو أن تلك الجوانب منها غير موجودة، لكن سوبارو فهمها. رأى حقيقتها.

 

 

«بالتأكيد، تمزحين. رام لا تمد يد العون لهذين الاثنين على الإطلاق. رام تمد يدها للسيدة إميليا، بعد أن استنتجت أن هذا التعاون يحمل قيمة.»

—أما الآن، بعد أن استعادت إميليا ماضيها، فقد كان ذلك سببًا للفرح العميق الذي لا يُقاس.

«إذًا، حان الوقت أخيرًا. بالتأكيد، انحرفت مجريات هذا العالم عن المسار الذي أرجوه. وهكذا، يدخل العهد حيز التنفيذ… مما يعني أنني، وقد فقدت رغبتي، عليَّ أن أقدم نفسي لكِ كما وعدت.»

 

ضحك روزوال ضحكةً منخفضة ومطولة، محاولًا كبت صوته حتى خرج كتيار خفيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«سوبارو رآني كما أنا حقًا. وفكرتُ، لا أريد أن أُري سوبارو جانبي السيئ بعد الآن. لهذا السبب، أنتَ وسوبارو لا تتشابهان على الإطلاق.»

«عجبًا، كم أنتِ طماعة. ولكن، ماذا ستفعلين حيال ذلك؟ حتى لو كنتِ أوني اختيرت من قِبل السماء، فقد ابتعدتِ الآن كثيرًا عن ذلك من دون قرنكِ. حتى مع جراحي، أستطيع استخدام سحر كافٍ تمامًا قبل البدء في الطقوس. هل تستطيعين هزيمتي؟»

 

قائلًا: ”يمكنك أن تفعلها“. قائلًا: ”«يمكنك أن تقاتل“. قائلًا: «ليس لديك وقت لتقف في مكانك».

لو كان ناتسكي سوبارو شخصًا لا يقبل أقل من صورة إميليا المثالية، لظلت إلى تلك اللحظة في القبر، جاثية على ركبتيها.

 

 

«… سيدي روزوال، منذ متى وأنت تراقب حديثي مع السيدة إميليا؟»

حتى فيما يتعلق بغارفيل، لم تشك لحظة أنه لو لم يتحدث سوبارو عن المثالية، رغم إدراكه لواقع الأمور، لما كان غارفيل استمع لتلك الكلمات أبدًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان روزوال سيحاول ترك كل شيء وراءه، فستمسك به وتعيده مرة أخرى بدلًا منه.

سوبارو، وهو يعلم أن إميليا ضعيفة، أخبرها أنه يحبها على الرغم من ذلك.

 

 

 

سوبارو، وهو يعلم أن غارفيل طيب، طلب منه أن يتغير مع ذلك.

«كما تشاء.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو كان يهرع إلى كل مَن توقفت قدماه عن المضي قدمًا، يوبخهم، يدفعهم من ظهورهم، ويجعلهم يركضون مجددًا.

«…»

 

 

قائلًا: ”يمكنك أن تفعلها“. قائلًا: ”«يمكنك أن تقاتل“. قائلًا: «ليس لديك وقت لتقف في مكانك».

«أرجوكِ، سيدتي إميليا— أرجوكِ، أنقذي سيدي روزوال.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «…»

«عندما عادت إليَّ ذكرياتي، شعرت بالقلق. مع اختفاء باك، شعرت وكأنني أتعرض للسحق… وعندما تذكرت كل شيء، شعرت وكأنني لم أعد أنا، وكأن كل ما كنت عليه حتى تلك اللحظة كان مجرد كذبة.»

«نعم، هذا هو… وبعد مرور ما يقرب من عشر سنوات، قد تحقِّقين أخيرًا انتقامك.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ما آمنت به انهار، ونتيجة لذلك، توقفت عن المضي قدمًا.

«لسبب ما، السيد ناتسكي لا يعتبر الآنسة رام عدوة بأي حال من الأحوال. إذا كان محقًا، أعتقد أنه ينبغي لنا أن نتعاون مع رغبات الآنسة رام الحقيقية.»

 

لم يسبق أن شعرت روحها بهذا التوهج.

وبينما كانت ترتعد أمام تلك الأفكار، السبب الذي جعل إميليا تستطيع الوقوف هنا بعدما واجهت ماضيها وتغلبت عليه كان—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما، بينما كانت تراقب روزوال باستمرار، كانت تلك هي الأمنية التي كانت رام تغذيها في أعماق قلبها خلف قناعٍ من اللامبالاة… الأمنية بأنها على ما يرام أن تكون أداة مفيدة فحسب. لكن الآن، رام ترفض ذلك الوجود.

 

«هل هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلكَ تعتقد أنك وسوبارو متشابهان؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«عندما ترغب في فعل شيء… عندما ترغب في التغيير— هناك أشخاص سيساعدونك، أشخاص سيمدون يد العون لك. لقد علمني أنه يوجد أشخاص كهؤلاء.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«—لم أنسَ. فهو، في النهاية، الوعد الوحيد الذي قُطع بينك وبيني.»

«أليس هذا مجرد وهم؟ خدعة لإقناعك بالوقوف مجددًا حتى…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«لا، ليس كذبًا. ليست هراءً بلا أساس. سوبارو قال إنه يؤمن بي. تلك المشاعر لن تصبح كذبة… ولن أسمح لها بأن تكون كذلك. هذه هي إجابتي.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بكل جرأة، رفضت إميليا اعتراض روزوال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أن ترى فقط ما ترغب في رؤيته… يا له من تناقض مؤلم أن أعيب هذه السمة على الشاب سوبارو، بينما تحدث تحت أنفي مباشرة. كنت أعتقد أن أفعالك تعبير عن إخلاصك بطريقتك الخاصة.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لن تسمح أبدًا بأن تُسمى الكلمات التي قالها لها، عندما كانت ضعيفة وعاجزة، كذبةً أو أملًا لا وجود له. لن تسمح بذلك.

 

 

«أتعنين المحاكمة؟ نعم، لقد… آه، قد يكون من الصعب قليلًا القول إنها قد انتهت. لقد واجهتُ ماضيَّ بصدق… لكن يبدو أنها لم تنتهِ بعد.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الكلمات التي أعلنها ناتسكي سوبارو بحزم لإميليا— «أنا أعلم أنكِ تستطيعين فعلها»— لم تكن كذبة.

 

 

كان روزوال قد عقد العزم على أن يكرس حياته الطويلة بأكملها للوصول إلى النتيجة المسجلة في الكتاب السحري، لدرجة أن فشله في تحقيق ذلك كان يعني أن حياته تفقد أي معنى.

إميليا كسرت قوقعتها، وبقيامها بذلك، انتهت الكذبة.

 

 

 

هذا ما يُطلق عليه الناس أمنية… أمنية أن تنتهي الكذبة. ولهذا السبب—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في يد رام كانت البلورة السحرية التي منحها إياها سوبارو— إلى جانب روح عظيمة غير متعاقدة، تقدم مساعدتها لليلة واحدة بدافع من نزوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«—سأحوِّل الأكاذيب إلى أماني. هذا ما أريد فعله الآن، وما يجب أن أفعله.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لحظتك؟»

 

«إذا كان هذا كل ما تود قوله…»

هذا ما علَّمها إياه سوبارو بإخلاص، وبإصرارٍ بالغ.

 

 

—سبب دمار وطنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في وقت ما، لم تكن إميليا قادرة على صياغة إجابة واضحة، ولكن في تلك اللحظة، أخيرًا استطاعت جمع أجزائها معًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقييم رام لسوبارو لم يتغير: كان رجلًا ذا توقيت جيد، وهذا كل شيء.

—ستحقق هذه الأمنية. هذا ما كان على إميليا فعله.

 

 

 

«…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

روزوال لم يقاطع إميليا، ولم يرد عليها. ومع ذلك، لم يتطلب الأمر سوى نظرة واحدة إلى عينيه لمعرفة أن كلماتها لم تمر مرور الكرام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن قلقة على الإطلاق. لقد عرفت غارفيل لما يقارب عقدًا من الزمان. طالما بقي كما كان دائمًا، فمن غير المرجح أن تكون هي مَن تتراجع… على الرغم من أن الأمر كان يبدو سخيفًا.

 

«لكن امتلاك توقيت جيد هو ميزة باروسو الوحيدة. لم أكن مخطئة عندما راهنت على تلك الميزة الوحيدة— لديك الكتاب، أليس كذلك؟»

 

 

كان نظره مثبّتًا على عيني إميليا، وكأنه يحاول أن يُبقي المشاعر العميقة التي تختمر خلف طلاء وجهه وابتسامته المتكلفة من الظهور على السطح. ومن هنا أدركت الحقيقة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حالة روزوال النفسية كانت متشابكة للغاية بحيث يصعب تفسيرها. كان حكيمًا، وإميليا شعرت بأنه عاش في عالم يتجاوز إدراكها تمامًا. ولكن في تلك اللحظة، أدركت شيئًا واحدًا.

«كم أود أن أصدق أن هذا ما يدور في ذهنك حقًا، ولكن…»

 

«—لا شيء على الإطلاق. المهم، في البداية، تصرَّفت وكأنك اقتربت مني لخدمة باروسو… لكن هذا قرارك أنت، أليس كذلك؟ على الأقل، لم تتحدث مع باروسو بخصوص غارف.»

ربما السبب الحقيقي الذي دفع روزوال للقدوم إلى هذا المكان كان—

ما آمنت به انهار، ونتيجة لذلك، توقفت عن المضي قدمًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—روزوال، هل يمكن أنك أردت مني أن أفعل شيئًا فظيعًا؟»

 

 

 

راودها هذا الاحتمال فجأة. وبمجرد أن نطقت به، لم تستطع التفكير في سبب آخر.

 

 

«يا له من أحمق.»

رغم إصاباته العميقة، دفع نفسه للحضور، ممزوجًا تهانيه بالإهانات، متحدثًا بخبث عن أنه لم يكن يتوقع منها شيئًا، وفوق ذلك كله، استهزاؤه بسوبارو— كان ذلك كله سلسلة من التصرفات غير المعتادة عليه، متراكبة الواحدة تلو الأخرى…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«…»

«يبدو كأنك تريد أن تغضبني حتى أعاقبك.»

 

 

حتى لو استمعت إلى تفسيره للنهاية، فلن يكون الوقت متأخرًا لتقرر ما إذا كانت ستستخدم عصاها السحرية أم لا.

«… لمجرد توضيح الأمر، أنا أكره الألم.»

حقًا، لو كان سوبارو أكثر قلقًا بشأن إميليا من أي شيء آخر، لكان بالتأكيد انتظرها. لكن عدم وجوده هناك يعني أن هناك شخصًا آخر، في مكان بعيد عنها، يحتاج إليه أكثر. شخص لم يستطع إلا أن ينطلق مسرعًا نحوه.

 

ومع ذلك، كانت محتوياتها المتطرفة تتطلب من واضع الخطة أن يستنزف نفسه حتى حافة الموت، حيث يضع شبكة خطيرة لا يظهر فيها سوى بصيص ضئيل من الأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—؟ أعتقد أن الجميع يكرهون ذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا ما سأثبته من الآن فصاعدًا، في القبر… لا، حتى خارج الملجأ.»

 

«إن أردتِ الدقة، هذا عالم يقترب من نهايته، ربما؟ إنه عالم انحرف عن مساره الصحيح، عالم ضل عن وجهته الأصلية. هذا الملجأ، والانتخاب الملكي، كلاهما أصبح بلا معنى.»

أثار رده فضول إميليا وجعلها تميل برأسها، لكنه لم ينكر كلماتها.

«نعم، أرى— في هذه الحالة، بكل تأكيد!»

 

 

هل كان يريد أن يُؤذى، أن يُعاقب؟ هل جاء روزوال إلى هنا من أجل ذلك؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي حين كانت رام تفعل ذلك، قال روزوال، الذي راقب رحيل إميليا عن مسافة قصيرة، تلك الكلمات بصوت خافت.

حتى إميليا استطاعت أن تفهم تلك النزعات التدميرية، ذلك النوع من كراهية الذات التي تصل إلى حد الرغبة في التعرض للعذاب. الفرق الوحيد يكمن في توجيه تلك المشاعر؛ إما نحو الداخل أو الخارج.

«لم أتوقع أن ينضم غارفيل إلى جانب سوبارو. ولكن هذا يعني أيضًا أنه أُزيل من جانب الملجأ. وإذا أُغلقت عيناه المزعجتان، سأقترب من هدفي بطريقة لم تكن ممكنة من قبل.»

 

 

إميليا كانت من النوع الذي يوجه تلك المشاعر إلى الداخل. وربما كان ذلك ينطبق على روزوال أيضًا؟

«…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«وها قد تغيرتِ مجددًا— بالنسبة لي، هذا أمر صعب للغاية تقبله.»

ومع ذلك، كانت محتوياتها المتطرفة تتطلب من واضع الخطة أن يستنزف نفسه حتى حافة الموت، حيث يضع شبكة خطيرة لا يظهر فيها سوى بصيص ضئيل من الأمل.

 

«أنتَ وسوبارو لا تشبهان بعضكما على الإطلاق.»

«روزوال؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو كان يهرع إلى كل مَن توقفت قدماه عن المضي قدمًا، يوبخهم، يدفعهم من ظهورهم، ويجعلهم يركضون مجددًا.

«أحترم قراركِ، والرغبة في المضي قدمًا تستحق الثناء. أستطيع أن أفهم كيف تجدين الأمل بعد تقبلكِ للألم والجروح. ولهذا السبب أتعاطف معكِ.»

وبينما غرق الجو في الصمت، بدا أن رام غارقة في تأمل عميق لبعض الوقت. وأخيرًا—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أتعاطف. كرر روزوال الكلمة التي بدأ بها حديثه مع إميليا مرة أخرى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ولكن إميليا شعرت بأنها قد أوضحت مسبقًا أن تعاطفه في غير محله. ليس هناك سبب للنظر إليها على أنها مثيرة للشفقة، فقد وجدت الأمل بالفعل.

بمعنى آخر، لو لم يكن روزوال قد فتح قلبه لها بصدق، لما استطاع فن الرؤية البعيدة العمل عليه. في الواقع، لم تحاول رام مطلقًا أن تطابق رؤيتها مع رؤية روزوال حتى هذه اللحظة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—؟ أعتقد أن الجميع يكرهون ذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع إدراكه بأن هذا الأمل زائل، هز روزوال رأسه يمينًا ويسارًا. ففي النهاية—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«—لأنه عندما يكون لديكِ طلب، من الضروري أن تُظهري إخلاصكِ.»

«حتى قراركِ الفاضل بأن تُجرحي أصبح بلا معنى، لأن هذا العالم منتهى.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«وأوني، لمَن يرغب في ذلك، أوني يهدم أسسه ذاتها، أليس كذلك؟»

«عالم منتهي…؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت إميليا صامتة بينما راحت رام تضيف كلمة تلو الأخرى دون توقف.

«إن أردتِ الدقة، هذا عالم يقترب من نهايته، ربما؟ إنه عالم انحرف عن مساره الصحيح، عالم ضل عن وجهته الأصلية. هذا الملجأ، والانتخاب الملكي، كلاهما أصبح بلا معنى.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أثناء هزه رأسه ببطء مجددًا، تحدث روزوال بهذه الكلمات، وكأنه يشعر بندم عميق ينبع من أعماق قلبه. لم تستطع إميليا إخفاء حيرتها أمام التناقض بين هيئته الخارجية والمشاعر التي بدت واضحة في حديثه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى مع شعوره بالإحباط العميق داخل قلبه، بدا أن روزوال يترك كل شيء يذهب.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد أن شاهد روزوال ورام دخول إميليا إلى القبر، بقي الاثنان وحدهما في الساحة العشبية.

 

«—وأنا روح طليقة، جامحة… لقد مضى وقت طويل منذ أن خضتُ معركة طويلة. لنباشر إذًا، أليس كذلك؟»

«روزوال… ما الذي تحاول التخلي عنه؟ أنت… أنت وأنا بدأنا هذا معًا، أليس كذلك؟ التخلي عنه في منتصف الطريق…هذا خطأ تمامًا!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الرجاء الهادئ أحدث رجفة ملموسة في كيان إميليا بأكمله.

«—إذًا… ما الذي ترغبين في فعله؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«إنه مسكون بالكامل بشغف مفرط، شغفٌ قيَّد قلبه كسحر لعنة منذ زمن بعيد، بعيد جدًا. ربما كانت رام على ما يرام مع هذا الحال. ربما كانت رام راضية حتى لو لم ينظر نحوها، حتى لو اعتبرها مجرد أداة مفيدة لإشباع هوسه.»

«لا أعرف! لكن الأمور الخاطئة تبقى خاطئة! لا أفهم ما الذي تحاول التخلي عنه، روزوال، لكن لا تفعل ذلك! هذا أناني للغاية، أليس كذلك؟!»

—سبب دمار وطنها.

 

تراجعت إميليا بيدها اليسرى، التي كانت قد وجهتها نحو روزوال، محاولةً أن تجمع كل المشاعر المتدفقة داخل صدرها. لم ترغب في التواصل مع روزوال بالمانا في تلك اللحظة، بل بالكلمات.

رغم إدراكها التام بأنها تبدو وكأنها تلقي محاضرة لطفل صغير، مدت إميليا يدها نحو روزوال لتحتويه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا كان روزوال سيحاول ترك كل شيء وراءه، فستمسك به وتعيده مرة أخرى بدلًا منه.

 

 

 

«لا داعي للتخلي عن أي شيء— ليس بعد الآن.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكنه، على نحوٍ مثير للريبة، لم يُجب بشيء. لم تكن لدى روزوال أي كلمات تتابعها يمكن أن تضاهي سؤال إميليا.

 

«—روزوال.»

«… تتحدثين حقًا مثل الشاب سوبارو.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وعندما وصلت إلى المشهد الأخير من الخطة التي انضمت إليها، وقفت رام وجهًا لوجه أمام روزوال.

بينما انتفخت إميليا صدرها بإصرار وهي تعلن عن معتقداتها، أطلق روزوال تنهيدة طويلة. ثم ترك كتفيه يتدليان كما لو أن الطاقة انسحبت من جسده بالكامل، وحوَّل نظره نحو القبر خلف إميليا.

 

 

 

«إلى أي مدى تستطيعين تحويل الكلمات الكبيرة إلى واقع ملموس؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—إذًا، ما الهدف الذي تسعين لتحقيقه، أتســــاءل؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هذا ما سأثبته من الآن فصاعدًا، في القبر… لا، حتى خارج الملجأ.»

 

 

 

أعلنت إميليا بحزم أمام روزوال أنها ستتحدى المحاكمة الثانية. ثم حوَّلت نظرها إلى رام، التي لم تترك يدها طوال الوقت.

 

 

 

«سيدتي إميليا.»

—هذه اللحظة كانت ما انتظرته رام منذ زمن بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خاطبتها رام بشفاه مرتجفة، وقد لزمت الصمت طوال الحديث بين الاثنين. وعندما نادت عليها، أومأت إميليا برأسها بلطف، ثم تركت يد رام التي كانت تربط بينهما.

 

 

 

«سأذهب الآن يا رام— وسأحقق أمنيتكِ بطريقة ما.»

«… أهذا كل ما لديكِ لتقولي؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رام ثلاث أصابع أثناء حديثها، فشدَّ أوتو ملامح وجهه وأومأ بعمق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إذا كان لا بد من قول ذلك، لا أستطيع أن أتخيل أي شيء جيد. ولكن، بصفتي تاجرًا، لا بد لي من بذل كل جهد لتحقيق النجاح في عملي. إن فشلت بسبب الجبن، فسأجلب العار لعائلة سوين، كما تعلمين.»

أومأت رام برأسها وهي تخفض عينيها، ثم استدارت إميليا نحو مدخل القبر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بهذه الكلمات التي وجهتها إلى روزوال وكلماتها الموجهة إلى رام، شعرت إميليا أنها قد قالت كل ما يمكن قوله. أما الباقي، فكان لا بد أن يُثبت بالجواب الذي ستتوصل إليه، ليس بالكلمات بل بالأفعال.

كان الأمر أشبه بنوع غريب من فقدان الذاكرة، وكأنها فقدت ذكرى امتلكها منذ وقت قصير فقط. شعرت بأنها فقدت شيئًا لا يمكنها تحمُّل فقدانه، لكن رام تجاوزت هذا الإحساس، متظاهرة بأن شيئًا لم يحدث بقوة إرادتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا، انحنت رام لروزوال، الشخص الوحيد الذي فتحت له قلبها، وراقبته وهو يبتعد.

وضعت قدمها على درجات الحجر، متطلعةً مرة أخرى لدخول القبر الذي غادرته للتو. خلفها—

 

 

 

«—أنتِ مخطئة في شيء واحد، سيدتي إميليا. كل شيء بدأ بيني وبين المعلمة.»

 

 

«طبيعي… حسنًا، أعتقد أن ذلك طبيعي بالنظر إلى الأيام الطويلة التي قضيتها في خضوع مهين.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان في صوته نغمة مليئة بالحنين.

«لست متأكدًا لماذا كررتِ هذه العبارة مرتين…! …أنا أوتو سوين. قد أكون مجرد تاجر متجول، ولكنني أرجو منك أن تتفضلي بتذكُّر اسمي ووجهي مع ذلك.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صوت بدا وكأنه يعشق بطريقة شيطانية، كأنه يدوس برفق على الروح.

«همم، فهمت ما قلتيه لي… حقًا، إنه لا يُصلح أبدًا.»

 

بشجاعة، عبَّرت عن رغبتها في تحقيق أمنياتها ورغبات الآخرين على حدٍ سواء.

ومع ذلك الصوت خلفها، تقدمت إميليا إلى داخل القبر الذي أضاء بضوء باهت.

فقد كان قد ودعها عندما ذهبت إلى القبر بمظاهر عظيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

توجهت نحو الغرفة الحجرية التي غادرتها في السابق. هناك، كانت المحاكمة الثانية في انتظارها.

 

 

«لا داعي للتخلي عن أي شيء— ليس بعد الآن.»

—محاكمة لتحويل الكلمات الكاذبة التي نطق بها أحدهم إلى أمنية حقيقية.

«…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«رأيتُ الماضي. إذًا التالي سيكون…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففن الرؤية البعيدة، الذي تناقلته عشيرة الأوني، لا يعمل إلا إذا كانت الترددات بين المستخدم والهدف متوافقة. بالطبع، إذا بذلت رام جهدًا، كان بإمكانها التوافق حتى مع وحوش الشياطين، لكن الأمر يختلف إذا كان الهدف شخصية رفيعة المستوى. في حال أغلق هذا الهدف قلبه، يصبح التوافق مستحيلًا تمامًا.

ما الذي كان ينتظرها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ومع ألم المحاكمة الأولى الذي ما زال جاثمًا في صدرها، شقت إميليا طريقها مباشرة نحو الغرفة الحجرية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عندما أعلن روزوال هذا الكلام بثقة، شعرت إميليا بقوةٍ متزايدة في قبضتها على يد رام.

عندما وصلت إلى وجهتها، كان الضوء الشاحب الخافت يضيء كلمات الدعم التي تركها لها سوبارو.

«—وأنا روح طليقة، جامحة… لقد مضى وقت طويل منذ أن خضتُ معركة طويلة. لنباشر إذًا، أليس كذلك؟»

 

 

تبقت محاكمتان. وعندما تُجتاز المحاكمة الثالثة، سيستقبل الملجأ مستقبله.

 

 

«أعتقد ذلك؟ آه، بالطبع، مغادرته من دون أن ينتظرني جعلني أشعر ببعض… نعم، فقط القليل، القليل جدًا من الانزعاج، ولكن…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التي راودها هذا التفكير…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«—تأملي إلى الحاضر المجهول.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم يكن لرام الاستعداد للاستماع إلى دعوات عابرة أو محاولات سطحية. مقارنةً بما كانت عليه سابقًا، لم يستطع أوتو إلا أن يظن أن موقف رام أصبح أكثر هشاشة… حقًا، كانت هذه لحظة حرجة بكل معنى الكلمة.

في اللحظة التي أدركت فيها أن الصوت الذي سمعت همسه في أذنها كان صوتها هي، شعرت وكأن قوتها تخور.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«لا، ليس كذبًا. ليست هراءً بلا أساس. سوبارو قال إنه يؤمن بي. تلك المشاعر لن تصبح كذبة… ولن أسمح لها بأن تكون كذلك. هذه هي إجابتي.»

فرغت أفكارها، وراودها إحساس قوي بأن روحها تُنتزع من جسدها، لتُحمل إلى مكان بعيد.

عندما وصلت إلى وجهتها، كان الضوء الشاحب الخافت يضيء كلمات الدعم التي تركها لها سوبارو.

 

 

«سوبارو…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن متأكدة مما نطقت به شفاهها في اللحظة الأخيرة، لكنها كانت تعلم أن المحاكمة الثانية قد بدأت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«لن يكون كذلك. سيفقد حتمًا مبرر حياته وقد ينهار تمامًا. ومع ذلك، سيدتي إميليا، أنتِ الوحيدة التي تستطيعين فعل ذلك. ربما، من خلال إبعاده عن أسلوب الحياة الذي اعتمد عليه طيلة هذا الوقت… قد تصل مشاعري إليه أخيرًا.»

《٣》

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

222222222

بعد أن شاهد روزوال ورام دخول إميليا إلى القبر، بقي الاثنان وحدهما في الساحة العشبية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أعلنت رام أن ما تراه أمامها هو غبي بكل معنى الكلمة، والكلمة المناسبة لتوجيهها إلى أحمق هي ببساطة ”أحمق“.

وضعت رام يدها اليسرى التي كانت إميليا تمسك بها بلطف على صدرها.

الأوني، الذين قيل إنهم الأقوى بين جميع أشباه البشر، لم يتمكنوا من مواجهة قوة الأعداد الغاشمة. قلة عددهم مقارنة بعدد خصومهم الذين أحاطتهم بكراهيةٍ هائلة جعلتهم يلقون حتفهم في ليلة واحدة فقط، تاركين وراءهم رام و”—“ فقط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«… يبدو أن عزمها مرتفع بطريقة غير متوقعة. سوبارو خصم لا يُستهان به.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستوعب إميليا تمامًا حتى نصف ما حوته كلمات رام من معانٍ. ولكن مشاعر رام، ورغباتها، كانت صادقة. وهذا وحده كان كافيًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الكلمات أعادت إلى ذهن رام ذكرى مؤلمة، واستيقظت معها غصةٌ في صدرها. تذكرت قريتها وهي تحترق، صرخات إخوتها، أسرتها التي كانت تبحث عن نجاة قبل أن تلتهمها النيران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي حين كانت رام تفعل ذلك، قال روزوال، الذي راقب رحيل إميليا عن مسافة قصيرة، تلك الكلمات بصوت خافت.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكن في نبرته الكثير من المشاعر، ولم يظهر عليه أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة مما قاله.

 

 

 

في الحقيقة، تيقنت رام من ذلك. لم يكن لدى روزوال الاهتمام الصادق الذي أظهره قبل لحظات. والدليل على ذلك أنه لم يبدُ عليه أي انزعاج من نتيجة كانت بالتأكيد مخالفة لرغبته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«طبيعي… حسنًا، أعتقد أن ذلك طبيعي بالنظر إلى الأيام الطويلة التي قضيتها في خضوع مهين.»

«يؤسفني أنني أهدرت كل تلك النوايا الحسنة التي بذلتها بشق الأنفس. أن تتحمل كل تلك الكلمات القاسية دون أن تنفجر غضبًا… إنها بالفعل ضعيفة حتى النهاية.»

 

 

 

«… سيدي روزوال، منذ متى وأنت تراقب حديثي مع السيدة إميليا؟»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«كانت لي كلمات حادة مع الشاب سوبارو والبقية، كما تعلمين. أردت أن أرى حالة السيدة إميليا بنفسي… وهكذا رأيتكِ تجثين على ركبتك أمامها— أنتِ ممثلة بارعة بالفعل.»

في اللحظة التي أدركت فيها أن الصوت الذي سمعت همسه في أذنها كان صوتها هي، شعرت وكأن قوتها تخور.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ردَّ روزوال على سؤال رام بإعجاب واضح. بمعنى آخر، كان روزوال قد رأى رام وهي تبدي احترامها لإميليا وتطلب منها تحقيق أمنيتها الثمينة الوحيدة.

«—!!»

 

 

وبعد أن شاهد ذلك وأجرى حواره مع إميليا نتيجة لذلك، كان يشكر رام الآن على جهودها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«لو استجابت السيدة إميليا للاستفزاز وحاولت إيذائي، لكانت نتيجة المنافسة قد حُسمت على الفور… ولكن ربما بدت الظروف مواتية أكثر مما ينبغي؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكلمات التي أعلنها ناتسكي سوبارو بحزم لإميليا— «أنا أعلم أنكِ تستطيعين فعلها»— لم تكن كذبة.

 

 

كان يقصد إثارة غضب إميليا وتحويله نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا فسَّرت ذلك على أنه رغبة منه في أن تُلحق به الأذى. وفي ذلك، كانت على حق. لكن حيث أخطأت إميليا هو اعتقادها أن روزوال أراد ذلك كعقاب لنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

—لم يكن روزوال يسعى إلا لبذل أقصى جهده لتحقيق ما ورد في كتابه السحري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان اختيار الملك موجودًا لهذا الهدف. وكان الملجأ موجودًا لهذا الهدف. وكان هو نفسه موجودًا لهذا الهدف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حزن غارفيل، وأماني ريوزو وشيما الطويلة الأمد، وتفاني فريدريكا، وكآبة سوبارو، وإحساس إميليا بالذنب، وحتى مشاعر رام— كل هذه الأمور كانت أدوات استخدمها لتحقيق النتيجة التي أرادها الكتاب السحري.

«يؤسفني أنني أهدرت كل تلك النوايا الحسنة التي بذلتها بشق الأنفس. أن تتحمل كل تلك الكلمات القاسية دون أن تنفجر غضبًا… إنها بالفعل ضعيفة حتى النهاية.»

 

وكان ذلك—

«يتجه الشاب سوبارو والبقية نحو القصر، تاركين هذا الملجأ للسيدة إميليا. في الظاهر، يبدو هذا الفعل ماهرًا، لكنه خطوة ضعيفة. أن يرى المرء ما يرغب في رؤيته فقط هو عادة يمكن أن يسميها أي شخص رذيلة. ولا أرغب في أن يكتسب الشاب سوبارو مثل هذه العادة.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ما الذي تعنيه بذلك؟»

 

 

لم يسبق أن شعرت روحها بهذا التوهج.

«لم أتوقع أن ينضم غارفيل إلى جانب سوبارو. ولكن هذا يعني أيضًا أنه أُزيل من جانب الملجأ. وإذا أُغلقت عيناه المزعجتان، سأقترب من هدفي بطريقة لم تكن ممكنة من قبل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«سمعت أنكِ تعاونتِ معهم في مسألة غارفيل. بالطبع، أفهم أنكِ كنتِ تعتقدين أن ذلك كان أمرًا جيدًا. مشاعركِ عميقة. وأنا قد أخذتها في الحسبان أيضًا، بالطبع.»

«…هل هذا كل ما لديك لتقوله؟»

 

ومع ذلك الصوت خلفها، تقدمت إميليا إلى داخل القبر الذي أضاء بضوء باهت.

كانت رام تخفض رأسها بينما اقترب روزوال، واضعًا يده برفق على كتفها. ومن خلال كفه، نقل روزوال إحساسًا عميقًا بالثقة تجاه رام.

لمسه، الحديث معه، تنفيذ أوامره— كل هذه الأمور ملأت رام بمشاعر السعادة المطلقة. ليس من المبالغة القول إنها منحت حياتها معنى. بل عاشت من أجلها.

 

ضحك روزوال ضحكةً منخفضة ومطولة، محاولًا كبت صوته حتى خرج كتيار خفيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ملامسة أصابعه جعلت قلب رام ينبض بسرعة داخل صدرها.

«إلى أي مدى تستطيعين تحويل الكلمات الكبيرة إلى واقع ملموس؟»

 

«حياتي أو موتك يعود القرار بشأنه إلى رام.»

لمسه، الحديث معه، تنفيذ أوامره— كل هذه الأمور ملأت رام بمشاعر السعادة المطلقة. ليس من المبالغة القول إنها منحت حياتها معنى. بل عاشت من أجلها.

 

 

 

—في اللحظة التي راودها هذا الفكر، تجاهلت رام الفجوة الطفيفة التي أحدثها في قلبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت على وجه إميليا ابتسامة متألمة بينما كانت رام تصرح بصراحة بأن احترامها السابق كان سطحيًا. وبعينين ورديتين تخترقان عيني إميليا البنفسجيتين، بدأت رام بتقديم اعتذارها، أو ربما اعترافها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«أحقًا؟ …نعم، أظن أن ذلك ممكن.»

في تلك اللحظة، لم تستطع التباهي مع ذلك الشعور الأجوف.

ظلَّت ابتسامة بلا حياة تزين زوايا شفتيه، بينما كان يهز رأسه يمينًا ويسارًا.

 

 

«سيدي روزوال، ماذا تنوي أن تفعل من الآن فصاعدًا؟»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ما أطلبه لم يتغير عن ذي قبل. ما عليَّ سوى أن أبذل جهدًا مضاعفًا قليلًا.»

في تلك اللحظة، لم تستطع التباهي مع ذلك الشعور الأجوف.

 

حكَّ أوتو وجهه بنظرة مستسلمة ردًا على تصريحات رام.

«رام سوف…»

«…هممم.»

 

«يبدو أنكما كنتما في خضم محادثة، لكن يبدو أن الأمر قد انتهى… أليس كذلك؟»

«—ينبغي عليكِ الانتظار هنا حتى تعود السيدة إميليا. فبعكس ذلك، سأشعر بوخز في صدري إن وصلت تلك الفتاة الشجاعة دون أن تجد أحدًا في استقبالها.»

ثم فتحت عينيها ورفعت وجهها. بنظرة مفعمة بالجرأة المعتادة، وجَّهت عينيها نحو روزوال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أعلن أوتو بحزم أنه لا يستطيع أن يجلب العار لعائلته. مثل هذا الإصرار لم يصل إلى قلب رام، التي لم تعد تملك عائلة خاصة بها— على الأقل، كان هذا المفترض.

من انحناءة بسيطة في زاويتي عينيه، بدا واضحًا أن كلماته لم تكن تحمل سخرية، بل تعبيرًا عن اهتمام موجه نحو إميليا.

«إيه؟»

 

في أعماق المنشأة، تشكَّلت فجوة في الجدران البيضاء، ومن تلك الغرفة المخفية انبعث ضوء أزرق خافت. وحين تبعت رام الضوء بنظرها، دخل في مجال رؤيتها بلُّورة ضخمة بشكل غير معتاد— لا، بلورة سحرية، كانت داخلها فتاة شابة محبوسة.

ورغم أنه كان يحيك الخطط لإفشال مساعيها، كان يتصرف بنوع من القلق المشوَّه تجاه مشاعرها. ولم يقتصر ذلك على إميليا فقط؛ بل شمل سوبارو، وغارفيل، وكل مَن حوله.

تراجعت إميليا بيدها اليسرى، التي كانت قد وجهتها نحو روزوال، محاولةً أن تجمع كل المشاعر المتدفقة داخل صدرها. لم ترغب في التواصل مع روزوال بالمانا في تلك اللحظة، بل بالكلمات.

 

كانت رام تفهم حذره، ولكن مخاوفه لم تكن في محلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لهذا، انحنت رام لروزوال، الشخص الوحيد الذي فتحت له قلبها، وراقبته وهو يبتعد.

 

 

—محاكمة لتحويل الكلمات الكاذبة التي نطق بها أحدهم إلى أمنية حقيقية.

غادر روزوال الساحة العشبية، ولم يتجه نحو المستوطنة، بل نحو الغابة.

حتى إميليا استطاعت أن تفهم تلك النزعات التدميرية، ذلك النوع من كراهية الذات التي تصل إلى حد الرغبة في التعرض للعذاب. الفرق الوحيد يكمن في توجيه تلك المشاعر؛ إما نحو الداخل أو الخارج.

 

 

تابعته رام بعينيها الزهريتين حتى اختفى عن نظرها، وبعد ذلك أغلقت عينيها برفق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ثم—

 

 

—هذه اللحظة كانت ما انتظرته رام منذ زمن بعيد.

《٤》

«—روزوال.»

 

كان صوته خاليًا من المشاعر بينما كان يُعرِّف وجود رام ذاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—ثم، مستندة إلى المشهد الذي ارتسم خلف عينيها المغلقتين، وصلت رام إلى مكان محدد.

 

 

 

كان مبنًى يحافظ على لون أبيض شاذ، ينبعث منه نتن منفِّر يطرد أي زائر. إنه مختبر الساحرة، القابع في أعمق أرجاء الغابة، في نهاية طريق لا يستحق اسم الطريق— مكان سُمِع ذكره مرات عديدة، لكنها لم تصل إليه من قبل.

«يا له من أحمق.»

 

 

وهكذا، خطت رام إلى ذلك المكان الذي لم تُدعَ إليه أبدًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«…»

«إذا كان هذا كل ما تود قوله…»

 

رفع حاجبيه بدهشة ظاهرة، كما لو أنه وصل إلى نتيجة واحدة بشأن تصرفات رام. وبعد استبعاد كل التفسيرات الخاطئة التي قد تُفهم من كلماتها، وصل أخيرًا إلى الجواب الصحيح.

لم تحاول إخفاء صوت خطواتها. على العكس، تعمدت جعل خطواتها مسموعة، كأنها تنقش وجودها في أذني سامعها. بهذا، أعلنت أنها لاحقت صورته، واتَّبعت أثر خطواته، لتصل إلى هذا المكان.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ظهورها في هذا الشكل، وكأنه إجابة على العديد من الأسئلة التي لطالما طُرحت.

 

 

«ثقة مبالغ فيها. أتساءل، هل تعتقد حقًا أن مثل هذه الثقة كافية لإقناع رام بأن تنحني لإرادتك؟»

«… أفهم. إذًا باستخدام فن الرؤية البعيدة، كان الوصول إلى هنا أمرًا يسيرًا بالنسبة لك؟»

 

 

وعندما وصلت إلى المشهد الأخير من الخطة التي انضمت إليها، وقفت رام وجهًا لوجه أمام روزوال.

وفقًا لذلك، تم التعرف فورًا على وجود الزائر -أو بالأحرى، الدخيل- من قبل الشيطان.

«هاه! كاذب دون خجل. وأيضًا، قد وضعت آمالك في المكان الخطأ. رغبات رام تتماشى مع أمنيات السيد روزوال. كيف توصلت إلى الاعتقاد أنني قد أساعد باروسو؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الشيطان الذي يقف عند مدخل الغرفة، نظر إلى رام بتعبير يحمل تساؤلًا، مع لمحة خفيفة من الحيرة ترتسم في عينيه المختلفتي اللون.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما، بينما كانت تراقب روزوال باستمرار، كانت تلك هي الأمنية التي كانت رام تغذيها في أعماق قلبها خلف قناعٍ من اللامبالاة… الأمنية بأنها على ما يرام أن تكون أداة مفيدة فحسب. لكن الآن، رام ترفض ذلك الوجود.

أدركت رام جيدًا أن هذا التفاعل النادر منه جعل قلبها يخفق بمشاعر عذرية لا إرادية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«أنا واثق أنك على دراية بأن مسار الأحداث، فيما يتعلق بأمنيات الماركيز، قد انحرف بالفعل؟ أظن أن السيد ناتسكي قد تحدث إليك عن هذا أيضًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ففن الرؤية البعيدة، الذي تناقلته عشيرة الأوني، لا يعمل إلا إذا كانت الترددات بين المستخدم والهدف متوافقة. بالطبع، إذا بذلت رام جهدًا، كان بإمكانها التوافق حتى مع وحوش الشياطين، لكن الأمر يختلف إذا كان الهدف شخصية رفيعة المستوى. في حال أغلق هذا الهدف قلبه، يصبح التوافق مستحيلًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بمعنى آخر، لو لم يكن روزوال قد فتح قلبه لها بصدق، لما استطاع فن الرؤية البعيدة العمل عليه. في الواقع، لم تحاول رام مطلقًا أن تطابق رؤيتها مع رؤية روزوال حتى هذه اللحظة.

 

 

«في نقطة تُسمى بالتحدي الأخير، وفي منعطف يدفع السيد روزوال إلى التحرك بنفسه، من غير المعقول أن يكون الكتاب خارج حوزتك، نظرًا لاعتمادك عليه بصورة كبيرة.»

وهكذا وصلت أخيرًا إلى هذا المكان— حقًا، كيف لا تشعر بالبهجة؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«أعتقد أنني طلبت منكِ انتظار السيدة إميليا؟»

«لكن أعتقد أنه لم يكن يظن أن هناك فرصة لأني سأفشل، هاه؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«نعم، هذا ما طلبته.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إذًا أسألكِ: ما الغرَض من مجيئكِ إلى هذا المكان؟»

 

 

 

«—الإجابة بسيطة للغاية.»

«لا أعرف! لكن الأمور الخاطئة تبقى خاطئة! لا أفهم ما الذي تحاول التخلي عنه، روزوال، لكن لا تفعل ذلك! هذا أناني للغاية، أليس كذلك؟!»

 

 

عندما سألها، كتمت شغفًا جعل قلبها ينبض بعنف، وأجابت بتعبير ظل محايدًا وهادئًا.

تفاجأت إميليا قليلًا برؤية رام تعبر عن مشاعرها بوضوح لأول مرة. ومع ذلك، لم يكن تفاجؤها مقتصرًا على رام وحدها، بل امتد إلى الطرق الفوضوية التي يتبعها سوبارو والآخرون أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصوت مألوفًا. والهيئة تنضح باللامبالاة. لكن الأهم من ذلك كله، أن هذا الصوت كان صادرًا عن الشخص الذي كان محور حديثهم بأكمله—

تأرجح شعر رام الوردي وهي تسحب عصاها السحرية من تحت طرف تنورتها.

 

 

«سوبارو…»

كانت عصاها المحببة، التي أهداها لها روزوال شخصيًا عندما بدأت خدمته— عصا سحرية تحتوي على قرن رام المكسور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لوحت بالعصا بين يديها، ثم وجهت طرفها نحو سيدها المحبوب—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«—لقد جئت لأنتزع منك هوسك بالساحرة.»

 

 

—سبب دمار وطنها.

نحو الرجل الذي أحبته بجنون، والذي استحوذت عليه مشاعر غرام مفرط، أفصحت رام عن حبها الخاص، أملًا في أن تحفره عميقًا في قلبه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

—لم يكن روزوال يسعى إلا لبذل أقصى جهده لتحقيق ما ورد في كتابه السحري.

《٥》

«أليس هذا مجرد وهم؟ خدعة لإقناعك بالوقوف مجددًا حتى…»

 

 

—اختارت رام خوض هذه المجازفة لأنها رأت فيها أفضل فرصة لتحقيق أمنيتها الخاصة.

«لكن.»

 

لمسه، الحديث معه، تنفيذ أوامره— كل هذه الأمور ملأت رام بمشاعر السعادة المطلقة. ليس من المبالغة القول إنها منحت حياتها معنى. بل عاشت من أجلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—تحياتي، الآنسة رام. الرياح هادئة الليلة. إنها ليلة جميلة، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان الأمر أشبه بنوع غريب من فقدان الذاكرة، وكأنها فقدت ذكرى امتلكها منذ وقت قصير فقط. شعرت بأنها فقدت شيئًا لا يمكنها تحمُّل فقدانه، لكن رام تجاوزت هذا الإحساس، متظاهرة بأن شيئًا لم يحدث بقوة إرادتها.

كان ذلك عندما خاطبها رجل معين في الليلة التي سبقت تغلُّب إميليا على محاكمة القبر، الليلة التي تخلَّص فيها غارفيل من عقدة عشرة أعوام من الجمود، الليلة التي اهتز فيها سوبارو من إذلال قراءة أبيات حبه بصوت عالٍ أمام مَن لا يرغب بهم، والليلة التي راهنت فيها رام على تحقيق رغبتها التي طال انتظارها— بعبارة أخرى، كانت تلك الليلة السابقة لكل ذلك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا، ما الذي جعله يرحل فجأة دون أن ينتظرها ليشهد النهاية؟

«…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في زاوية من المستوطنة، وقفت رام ثابتة في مكان بدا خاليًا من أي وجود بشري، وهي تحدق بتركيز نحو ذلك الرجل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«…إر؟»

ومع إدراكها للمشاعر التي انعكست في راحة يدها، رفعت إميليا نظرها مباشرةً نحو عين روزوال الصفراء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—أوه. كنت أتساءل مَن يكون، لكنك الرجل الذي كان مع باروسو، أليس كذلك؟ بدون باروسو بجانبك، وجودك ضعيف لدرجة أنني لم أتمكن من تحديد نوع المخلوق الذي أنت عليه.»

عندما أعلن روزوال هذا الكلام بثقة، شعرت إميليا بقوةٍ متزايدة في قبضتها على يد رام.

 

لكن—

«إذاً، لست حتى بشريًا الآن؟! إر، أستطيع أن أفهم لماذا ترينني كإضافة لسيد ناتسكي، ولكن…»

ذلك الإحساس اخترق قلبها مباشرةً، وترك أثره العميق لدرجة جعلت يديها ترتجفان. شعرت بالحرارة التي حملها الدم المتدفق في جسدها بأكمله.

 

 

«الرجل الذي يتحسَّن بكونه مجرد إضافة لشخص آخر لا قيمة له بمفرده. ابتعد.»

وضعت رام يدها اليسرى التي كانت إميليا تمسك بها بلطف على صدرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«ربما هذا هو الشيء الذي يجب أن أبدأ العمل عليه من الآن فصاعدًا.»

«هذه الخادمة قاسية للغاية!!»

 

 

أمام إميليا التي لم تنطق بكلمة، انحنت رام برأسها ببطء.

تركت رام الرجل دون حيلة يتشبث بها، وارتفع صوته ليصيح باستنكار، رافعًا وجهه نحو السماء. زفرت رام بهدوء على رد فعله، وضمت ذراعيها إلى صدرها وهي تنظر إليه بثبات من الأمام.

عندما شاهدت رام أوتو وهو يحرِّك وجنته بلطف ويمرر لسانه على شفتيه لترطيبهما، رفعت حاجبها نحوه بشيء من الفضول.

 

«رغم ذلك، ربما يكون القول إنَّها حُلَّت بدلًا من إلغائها يعكس على نحوٍ أفضل عمق مشاعركِ.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توترت كتفا الشاب، وبدت عليه علامات الارتباك تحت نظرة عينيها الزهريتين الضيقتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«هل تمانعين إن تبادلتُ الحديث معك؟»

بينما نظر روزوال نحوها، شحنت رام الطاقة في العصا التي كانت تمسك بها، وأدخلت يدها الأخرى الفارغة في زي خادمتها. ثم—

 

 

«بغض النظر عما إذا كنت أتذكرك أم لا، أليس عليك أن تعرِّف نفسك أولًا؟ بغض النظر عما إذا كنت أتذكرك أم لا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إميليا قد جذبت رام بالقرب منها بيدها اليمنى، بينما مدَّت يدها اليسرى نحو روزوال. ولم يكن هذا مجرد استعراض، إذ إن تدفق المانا المتوهج الذي شعر به روزوال أوضح أنها لم تكن تمزح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«لست متأكدًا لماذا كررتِ هذه العبارة مرتين…! …أنا أوتو سوين. قد أكون مجرد تاجر متجول، ولكنني أرجو منك أن تتفضلي بتذكُّر اسمي ووجهي مع ذلك.»

 

 

 

«ذلك يعتمد على مدى إثارة المحادثة التي تحملها، وعلى أي قدر من الاهتمام يمكن أن تستحوذ عليه، أظنني يجب أن أقول ذلك.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «… باروسو يهتم بالسيدة إميليا أكثر من أي شخص آخر.»

 

وبقليل من الحذر الذي تسلل إلى صدرها، نطقت إميليا باسمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«حسنًا، بكل صراحة— هل يمكن أن نحصل على مساعدتك في رهان السيد ناتسكي مع الماركيز؟»

 

 

 

كانت رام تنوي أن تُظهر أن زمام المبادرة بيدها، لكنها حبست أنفاسها قليلًا.

«… لمجرد توضيح الأمر، أنا أكره الألم.»

 

《٥》

كان ذلك بسبب بساطة الطريقة التي تسلل بها الشاب -أوتو- إلى موقفها على نحو غير متوقع.

—هذه اللحظة كانت ما انتظرته رام منذ زمن بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكنه، على نحوٍ مثير للريبة، لم يُجب بشيء. لم تكن لدى روزوال أي كلمات تتابعها يمكن أن تضاهي سؤال إميليا.

عندما ألقت نظرة نحوه، كان أوتو يبتسم وهو يراقب رام بعينين مدققتين. أدركت رام أن هذه الملاحظة الدقيقة، على عكس مظهره السطحي، جسدت قيمته الحقيقية كتاجر متجول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وكانت رام تحدق فيها، وقد ضيقت عينيها الورديتين بنظرة تساؤل.

«يبدو أنك محتال بارع.»

«روزوال، لماذا أتيت إلى هنا؟ هل أتيت حقًا فقط لتقول هذا؟»

 

«نعم، أرى— في هذه الحالة، بكل تأكيد!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أنا مجرد رجل في منتصف الطريق نحو تحقيق حلم. ربما لهذا السبب أجد نفسي متفقًا مع السيد ناتسكي ومساعيه المتهورة. إررر، لقد خرجت عن الموضوع قليلًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت ما، لم تكن إميليا قادرة على صياغة إجابة واضحة، ولكن في تلك اللحظة، أخيرًا استطاعت جمع أجزائها معًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«هاه! كاذب دون خجل. وأيضًا، قد وضعت آمالك في المكان الخطأ. رغبات رام تتماشى مع أمنيات السيد روزوال. كيف توصلت إلى الاعتقاد أنني قد أساعد باروسو؟»

من انحناءة بسيطة في زاويتي عينيه، بدا واضحًا أن كلماته لم تكن تحمل سخرية، بل تعبيرًا عن اهتمام موجه نحو إميليا.

 

 

«أنا واثق أنك على دراية بأن مسار الأحداث، فيما يتعلق بأمنيات الماركيز، قد انحرف بالفعل؟ أظن أن السيد ناتسكي قد تحدث إليك عن هذا أيضًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—أوه. كنت أتساءل مَن يكون، لكنك الرجل الذي كان مع باروسو، أليس كذلك؟ بدون باروسو بجانبك، وجودك ضعيف لدرجة أنني لم أتمكن من تحديد نوع المخلوق الذي أنت عليه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اقترب أوتو من رام بمجرد أن تأكد إلى حد معين.

 

 

 

شعرت رام بأن هذه الحقيقة مزعجة للغاية، فانزلقت يدها إلى فخذها.

بفروه الرمادي، وذيله الطويل، وحركاته التي كانت مفرطة في اللطافة، ظهر قط صغير— الروح العظيمة.

كانت العصا السحرية المثبتة تحت تنورتها سلاحها المحبب الذي تستخدمه في إطلاق السحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رغم أنها رأت أن استخدام هذه العصا ضد شخص مثل أوتو مبالغة، إلا أن امتلاك وسيلة تسحقه على الفور كان كنزًا لا يُقدَّر بثمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رام ثلاث أصابع أثناء حديثها، فشدَّ أوتو ملامح وجهه وأومأ بعمق.

 

«…هممم.»

«كما أرى الأمر، يبدو أن هذه لحظتي للتألق.»

 

 

«كما أرى الأمر، يبدو أن هذه لحظتي للتألق.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لحظتك؟»

«أرجوكِ، سيدتي إميليا— أرجوكِ، أنقذي سيدي روزوال.»

 

 

عندما شاهدت رام أوتو وهو يحرِّك وجنته بلطف ويمرر لسانه على شفتيه لترطيبهما، رفعت حاجبها نحوه بشيء من الفضول.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «عندما ترغب في فعل شيء… عندما ترغب في التغيير— هناك أشخاص سيساعدونك، أشخاص سيمدون يد العون لك. لقد علمني أنه يوجد أشخاص كهؤلاء.»

«إنها لحظة حرجة، أو شيء من هذا القبيل. ليس بالأمر الذي يمكنني التفاخر به، لكن نسبة نجاحي في هذه اللحظات جيدة للغاية.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«في الغالب لهذا السبب. كما أردتُ أن أرى بعينيَّ.»

«ثقة مبالغ فيها. أتساءل، هل تعتقد حقًا أن مثل هذه الثقة كافية لإقناع رام بأن تنحني لإرادتك؟»

«—الإجابة بسيطة للغاية.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكن لرام الاستعداد للاستماع إلى دعوات عابرة أو محاولات سطحية. مقارنةً بما كانت عليه سابقًا، لم يستطع أوتو إلا أن يظن أن موقف رام أصبح أكثر هشاشة… حقًا، كانت هذه لحظة حرجة بكل معنى الكلمة.

—كانت عيناها الورديتان تلمعان بكل الحب الذي اختزنته تلك البنية الصغيرة.

 

«…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا استطاع ”التألق“ على نحوٍ صحيح، فربما—

«على السيدة إميليا أن تجلس على العرش الملكي في لوغونيكا. عندها فقط، ستتحقق رغبة السيد روزوال. حتى لو استمر في السير بعيدًا عن الطريق السوي، سيأتي يوم تتحقق فيه مشاعره. نعم، قدِّمي للسيد روزوال هذا الخلاص. امنحي لحياته معنًى، اليوم وغدًا.»

 

«لن يكون كذلك. سيفقد حتمًا مبرر حياته وقد ينهار تمامًا. ومع ذلك، سيدتي إميليا، أنتِ الوحيدة التي تستطيعين فعل ذلك. ربما، من خلال إبعاده عن أسلوب الحياة الذي اعتمد عليه طيلة هذا الوقت… قد تصل مشاعري إليه أخيرًا.»

«لسبب ما، السيد ناتسكي لا يعتبر الآنسة رام عدوة بأي حال من الأحوال. إذا كان محقًا، أعتقد أنه ينبغي لنا أن نتعاون مع رغبات الآنسة رام الحقيقية.»

«—تأملي إلى الحاضر المجهول.»

 

 

«… يا لها من شفقة.»

كان ذلك العهد الذي أُبرم بين رام وروزوال، عهدًا لم يتبدل أو يتراجع على مدار تسع سنوات منذ أن صيغ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«تلك هي طريقته. في النهاية، لم يفعل سوى أن صاح بتشجيعٍ مجردٍ من كل منطق أو عقلانية، أليس كذلك؟ استدعى كل الحجج العاطفية الممكنة، وفرض أفكاره المثالية عليكِ وحدك. أنا أفهم، أفهم؛ حقًا… بعد كل شيء، نحن متشابهان، هو وأنا.»

«إيه؟»

 

 

 

ظهرت على وجه أوتو ملامح البله عندما زفرت رام بعمق، ثم حركت يدها من على فخذها، لتستخدمها برفق في ترتيب خصلات شعرها.

روزوال لم يقاطع إميليا، ولم يرد عليها. ومع ذلك، لم يتطلب الأمر سوى نظرة واحدة إلى عينيه لمعرفة أن كلماتها لم تمر مرور الكرام.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«قلت: يا لها من شفقة— الرجاء الشرح بتفصيل أكبر.»

 

 

 

حتى لو استمعت إلى تفسيره للنهاية، فلن يكون الوقت متأخرًا لتقرر ما إذا كانت ستستخدم عصاها السحرية أم لا.

«هل تمانعين إن تبادلتُ الحديث معك؟»

 

حقًا، لو كان سوبارو أكثر قلقًا بشأن إميليا من أي شيء آخر، لكان بالتأكيد انتظرها. لكن عدم وجوده هناك يعني أن هناك شخصًا آخر، في مكان بعيد عنها، يحتاج إليه أكثر. شخص لم يستطع إلا أن ينطلق مسرعًا نحوه.

على الأقل، لم يكن عرض أوتو التفاوض معها أمرًا سيئًا. نعم، ستستمع إليه بقبول ظاهري.

لن تسمح أبدًا بأن تُسمى الكلمات التي قالها لها، عندما كانت ضعيفة وعاجزة، كذبةً أو أملًا لا وجود له. لن تسمح بذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

—وبالتالي، استجابةً لإلحاح رام، شرع أوتو في تقديم تفسير مفصَّل.

«…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—روزوال، هل يمكن أنك أردت مني أن أفعل شيئًا فظيعًا؟»

«—إذًا، ما رأيك بكل هذا؟»

«تنوي استخدام البلُّورة السحرية كعامل محفز لتنفيذ سحر عظيم؟»

 

بكل جرأة، رفضت إميليا اعتراض روزوال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أأنت أحمق؟»

كان ذلك عندما خاطبها رجل معين في الليلة التي سبقت تغلُّب إميليا على محاكمة القبر، الليلة التي تخلَّص فيها غارفيل من عقدة عشرة أعوام من الجمود، الليلة التي اهتز فيها سوبارو من إذلال قراءة أبيات حبه بصوت عالٍ أمام مَن لا يرغب بهم، والليلة التي راهنت فيها رام على تحقيق رغبتها التي طال انتظارها— بعبارة أخرى، كانت تلك الليلة السابقة لكل ذلك.

 

 

أعلنت رام أن ما تراه أمامها هو غبي بكل معنى الكلمة، والكلمة المناسبة لتوجيهها إلى أحمق هي ببساطة ”أحمق“.

 

 

«في هذه المسألة، الأمر يعتمد على السيد ناتسكي والسيدة إميليا، أليس كذلك؟ حسنًا، قد تكون هذه النقطة هي الأكثر غموضًا، ولكن هذه الخطة تعتمد في النهاية على نجاح ذلك.»

كان من الطبيعي أن تشعر برغبة في قول ذلك. فبعد كل شيء، شرح أوتو لم يكن ملخصًا ولا موجزًا، بل أقرب إلى كشف جميع الأوراق التي تملكها مجموعته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بمعنى آخر، فضح أمامها خطتهم بالكامل.

 

 

 

«هل تفتقر إلى الخيال لتدرك ما الذي قد يحدث إذا أخبرت رام السيد روزوال بكل هذا…؟»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إذا كان لا بد من قول ذلك، لا أستطيع أن أتخيل أي شيء جيد. ولكن، بصفتي تاجرًا، لا بد لي من بذل كل جهد لتحقيق النجاح في عملي. إن فشلت بسبب الجبن، فسأجلب العار لعائلة سوين، كما تعلمين.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رام ثلاث أصابع أثناء حديثها، فشدَّ أوتو ملامح وجهه وأومأ بعمق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أعلن أوتو بحزم أنه لا يستطيع أن يجلب العار لعائلته. مثل هذا الإصرار لم يصل إلى قلب رام، التي لم تعد تملك عائلة خاصة بها— على الأقل، كان هذا المفترض.

«سيد روزوال!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«الآنسة رام؟»

«بما يكفي لتغيير الطقس، نعم— ذكرتُ سابقًا أن هذا العالم انحرف عن نواياي، لكن ذلك ليس دقيقًا تمامًا. الجزء الأهم لم يزل قائمًا. وفي هذا السياق، كنتِ… متسرعةً.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«—لا شيء على الإطلاق. المهم، في البداية، تصرَّفت وكأنك اقتربت مني لخدمة باروسو… لكن هذا قرارك أنت، أليس كذلك؟ على الأقل، لم تتحدث مع باروسو بخصوص غارف.»

 

 

 

«آه، إر… هل كان من الواضح لكِ هذا حقًا؟»

«… لم أفعل ذلك؛ لأن القيام بذلك كان سيصبح بلا معنى.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيَّقت رام عينيها، متملِّكةً شعورًا غريبًا بالاضطراب بسبب ذلك الألم المفاجئ في ذهنها، وتلك الفجوة في ذكرياتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا أعتقد أن باروسو سيوافق على مثل هذه الطيش. رام ترى أن هذا أمر سخيف للغاية للمحاولة منفردًا— لدرجة أن وصفه بعيب في الشخصية لا يبدو كافيًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في يد رام كانت البلورة السحرية التي منحها إياها سوبارو— إلى جانب روح عظيمة غير متعاقدة، تقدم مساعدتها لليلة واحدة بدافع من نزوة.

 

 

بالطبع، خطة سوبارو وأوتو تضمنت تدابير مضادة ضد غارفيل.

«نعم، هذا هو… وبعد مرور ما يقرب من عشر سنوات، قد تحقِّقين أخيرًا انتقامك.»

ومع ذلك، كانت محتوياتها المتطرفة تتطلب من واضع الخطة أن يستنزف نفسه حتى حافة الموت، حيث يضع شبكة خطيرة لا يظهر فيها سوى بصيص ضئيل من الأمل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إنه حقًا عيب في الشخصية. لن أقول هذا لأي أحد، ولكن واضع هذه الخطة ليس مؤهلًا على الإطلاق ليكون تاجرًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسحت إميليا وجنتيها بكمَّها بحماس، محوِّلة آثار الدموع التي أشارت إليها رام. ثم عادت لتواجه رام مرة أخرى، مائلة رأسها برفق.

 

«لقد أحسنتِ صنعًا بتوفير فرصة اضطررتُ فيها إلى حمل كتاب المعرفة معي. لو تخلى غارفيل عن هوسه بالملجأ، ولو توقفت السيدة إميليا عن الاعتماد فقط على ذلك الشاب سوبارو، مهما كانت النتيجة، ليس هناك طريقة للحفاظ على ما كُتب سوى أن أتحرك بنفسي.»

«هل تنوين إخفاء مثل هذا الأمر بينما تنظرين مباشرة في عيني هكذا؟!»

 

 

رفع حاجبيه بدهشة ظاهرة، كما لو أنه وصل إلى نتيجة واحدة بشأن تصرفات رام. وبعد استبعاد كل التفسيرات الخاطئة التي قد تُفهم من كلماتها، وصل أخيرًا إلى الجواب الصحيح.

‹كبرياء رجالي أو ما شابه ذلك. يا له من شيء تافه.› فكرت رام باستخفاف وهي تزفر بسخرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومع ذلك، وبغض النظر عن العزيمة الخفية التي أبداها أوتو، لم تكن الخطة سيئة. صحيح أن العناصر التي يتوقف عليها هذا الرهان ليست قليلة، لكن مقارنةً بالانتظار السلبي لهزيمة حتمية، كانت هذه المحاولة أكثر استشرافًا للمستقبل. وبناءً على ذلك…

 

 

«إذا كان هذا كل ما تود قوله…»

«—إذا كانت رام ستتعاون معك، فهناك ثلاثة شروط.»

تمتم روزوال بصوت منخفض. بدا وكأنه يكرر الكلمة التي نطقت بها رام للتو، وكأنه يصنِّف الغاية التي دفعتها إلى الحضور في هذا المكان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت رام ثلاث أصابع أثناء حديثها، فشدَّ أوتو ملامح وجهه وأومأ بعمق.

كانت إميليا قد نسيت حتى أنها ضعيفة، وأنها لا تفعل سوى الكلام، وتفتقر إلى الكثير من الأمور. دفنت ذكرياتها وتصرفت كما لو أن تلك الجوانب منها غير موجودة، لكن سوبارو فهمها. رأى حقيقتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أنا أستمع.»

 

 

 

«أولًا، غارف. لا بأس بتلقينه درسًا بلكمة على أنفه. رام تتفق تمامًا مع كسر جسر أنف غارف— ولكن، بعد كسر أنفه، ستتركون أمره لرام.»

«هل هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلكَ تعتقد أنك وسوبارو متشابهان؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«بما أنني آمل أن يكون لك دور كبير فيما يتعلق بغارفيل، فإن كلماتك هذه تبدو مشؤومة إلى حد كبير…»

 

 

بصراحة، حتى في تلك اللحظة، وجدت أنه من الغريب أن شخصًا ضعيفًا مثلها قد تحدَّى المحاكمة. قلبها كان يتزعزع بسهولة، وعملية تفكيرها سطحية، وكانت هشةً وبائسة. ومع ذلك…

«ذلك يعتمد على غارف.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن قلقة على الإطلاق. لقد عرفت غارفيل لما يقارب عقدًا من الزمان. طالما بقي كما كان دائمًا، فمن غير المرجح أن تكون هي مَن تتراجع… على الرغم من أن الأمر كان يبدو سخيفًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا، انحنت رام لروزوال، الشخص الوحيد الذي فتحت له قلبها، وراقبته وهو يبتعد.

«بعد ذلك، السيدة إميليا. لا أستطيع تحمل رؤية السيدة إميليا بهذه الحالة البائسة بعد أن فقدت الروح العظيمة. قل لباروسو أن يفعل شيئًا— ربما يكون ذلك خارجًا عن نوايا السيد روزوال، لكن حتى لو كان كذلك، فإنه إذا أردنا المضي قدمًا، فلا بد أن تستعيد السيدة إميليا عافيتها، سواء أحببت ذلك أم لا.»

في اللحظة التي أدركت فيها أن الصوت الذي سمعت همسه في أذنها كان صوتها هي، شعرت وكأن قوتها تخور.

 

حالة روزوال النفسية كانت متشابكة للغاية بحيث يصعب تفسيرها. كان حكيمًا، وإميليا شعرت بأنه عاش في عالم يتجاوز إدراكها تمامًا. ولكن في تلك اللحظة، أدركت شيئًا واحدًا.

«في هذه المسألة، الأمر يعتمد على السيد ناتسكي والسيدة إميليا، أليس كذلك؟ حسنًا، قد تكون هذه النقطة هي الأكثر غموضًا، ولكن هذه الخطة تعتمد في النهاية على نجاح ذلك.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حكَّ أوتو وجهه بنظرة مستسلمة ردًا على تصريحات رام.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أي شيء آخر، لم يكن سوبارو موجودًا ليقوله، لذا وجب على الفتاة المرتعشة أن تفعل ذلك بدلًا منه.

كما كان مدركًا بنفسه، اعتمدت خطة العمل على نحوٍ كبير على العلاقة المتوقعة بين سوبارو وإميليا. لقد بُنيت الخطة على افتراض وثقة بوجود رابط ملموس بينهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع شعوره بالإحباط العميق داخل قلبه، بدا أن روزوال يترك كل شيء يذهب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من أن الخطة ارتكزت إلى حد كبير على المنطق، إلا أن هذا الجزء بالتحديد كان يعتمد على الأمل والعاطفة.

وبعد أن شاهد ذلك وأجرى حواره مع إميليا نتيجة لذلك، كان يشكر رام الآن على جهودها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«على أي حال، أتوقع منك قبول هذين الشرطين. بما أنهما ضروريان ويشكَّلان الحد الأدنى لنجاح خطتك، فلا أعتقد أنهما يشكلان عبئًا كبيرًا عليك، أليس كذلك؟»

 

 

«هاه! كاذب دون خجل. وأيضًا، قد وضعت آمالك في المكان الخطأ. رغبات رام تتماشى مع أمنيات السيد روزوال. كيف توصلت إلى الاعتقاد أنني قد أساعد باروسو؟»

«أظن ذلك. وبصراحة، كنت أظن أنك قد تطرحين طلبات أصعب وأقل قابلية للتحقيق بكثير… آه، أممم، أتخيل أن الشرط الثالث سيكون شيئًا مميزًا، لذا سألتزم الصمت وأنتظر.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رام ثلاث أصابع أثناء حديثها، فشدَّ أوتو ملامح وجهه وأومأ بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«يا له من أحمق.»

ثم أومأ روزوال بعمق على الموقف الذي دبَّرته رام بمخططاتها.

 

كان المكان هو المنشأة التي تم وضعها سرًا في الغابة— المكان الذي ورد ذكره في حكاية شيما عن الماضي، والذي اعتُبر، بمعنى من المعاني، العمود المركزي للملجأ إلى جانب القبر.

كانت رام تفهم حذره، ولكن مخاوفه لم تكن في محلها.

«كما أرى الأمر، يبدو أن هذه لحظتي للتألق.»

 

روزوال لم يقاطع إميليا، ولم يرد عليها. ومع ذلك، لم يتطلب الأمر سوى نظرة واحدة إلى عينيه لمعرفة أن كلماتها لم تمر مرور الكرام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بلا شك، شاركت رام في الخطة لأجل أهدافها الخاصة. لكن هذا الأمر كان شيئًا لا بد أن أوتو، الذي طرح الفكرة أساسًا، قد أدخله في حساباته مسبقًا.

«—لأنه عندما يكون لديكِ طلب، من الضروري أن تُظهري إخلاصكِ.»

 

كان ذلك هو كتاب المعرفة، الهدف الذي جعل وجود روزوال كله قائمًا عليه، والكتاب الذي أقسمت رام منذ زمن بعيد على تدميره.

كان من الطبيعي أن يقاتل غارفيل وإميليا وبعدهما سوبارو وأوتو بشجاعة. ولقد كان من الجيد أن تتعاون رام معهم بدرجات متفاوتة. لكن عندما يأتي الأمر إلى المشهد الأخير، لن تسمح رام لأي شخص آخر بالسيطرة عليه.

«نعم، أرى— في هذه الحالة، بكل تأكيد!»

 

«عالم منتهي…؟»

ومن ثم، كان الشرط الأخير الذي طلبته رام من أوتو بسيطًا للغاية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وكان ذلك—

 

 

 

«—لن تنطق بكلمة واحدة لباروسو حول سبب رغبة رام في الانضمام إلى رهانه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «سوبارو رآني كما أنا حقًا. وفكرتُ، لا أريد أن أُري سوبارو جانبي السيئ بعد الآن. لهذا السبب، أنتَ وسوبارو لا تتشابهان على الإطلاق.»

 

كانت إميليا قد نسيت حتى أنها ضعيفة، وأنها لا تفعل سوى الكلام، وتفتقر إلى الكثير من الأمور. دفنت ذكرياتها وتصرفت كما لو أن تلك الجوانب منها غير موجودة، لكن سوبارو فهمها. رأى حقيقتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

《٥》

كانت الحقيقة التي كشفتها إيكيدنا صادمة، لكنها لم تغير ما يجب على إميليا فعله.

 

 

وعندما وصلت إلى المشهد الأخير من الخطة التي انضمت إليها، وقفت رام وجهًا لوجه أمام روزوال.

 

 

 

كان المكان هو المنشأة التي تم وضعها سرًا في الغابة— المكان الذي ورد ذكره في حكاية شيما عن الماضي، والذي اعتُبر، بمعنى من المعاني، العمود المركزي للملجأ إلى جانب القبر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«—أنتِ مخطئة في شيء واحد، سيدتي إميليا. كل شيء بدأ بيني وبين المعلمة.»

الرائحة العائمة والجدران البيضاء على نحو غير طبيعي تسببت في تشويش أجزاء من حواسها الخمس. ومع ذلك، لم يشكل الأمر مشكلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«إنها لحظة حرجة، أو شيء من هذا القبيل. ليس بالأمر الذي يمكنني التفاخر به، لكن نسبة نجاحي في هذه اللحظات جيدة للغاية.»

الرجل الذي وقف أمام رام الآن كان قد سلب وعيها، وصولًا إلى أعمق زوايا روحها، منذ زمن بعيد، بعيد جدًا.

لم يكن في نبرته الكثير من المشاعر، ولم يظهر عليه أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة مما قاله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هوس، تقولين ذلــــــك…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تمتم روزوال بصوت منخفض. بدا وكأنه يكرر الكلمة التي نطقت بها رام للتو، وكأنه يصنِّف الغاية التي دفعتها إلى الحضور في هذا المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التي راودها هذا التفكير…

في تلك اللحظة، استعرض روزوال في عقله مجموعة متنوعة من الاحتمالات. معظمها كانت بعيدة كل البعد عن الحقيقة. لكنه توقف عند الاحتمال الذي بدا له الأكثر معقولية.

«توجيه ضربة لغارف كان لأجل هدف رام ولتصحيح غبائه… ولكن ماذا نويت أن تفعل بتلك المجموعة بدون رام؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«أجد ذلك غير مرجح، ومع ذلك… هل من الممكن حقًا أنك تنوين توجيه عصاك ضدي؟»

 

 

«على أي حال، أتوقع منك قبول هذين الشرطين. بما أنهما ضروريان ويشكَّلان الحد الأدنى لنجاح خطتك، فلا أعتقد أنهما يشكلان عبئًا كبيرًا عليك، أليس كذلك؟»

رفع حاجبيه بدهشة ظاهرة، كما لو أنه وصل إلى نتيجة واحدة بشأن تصرفات رام. وبعد استبعاد كل التفسيرات الخاطئة التي قد تُفهم من كلماتها، وصل أخيرًا إلى الجواب الصحيح.

كانت رام تنوي أن تُظهر أن زمام المبادرة بيدها، لكنها حبست أنفاسها قليلًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين طرح عليها سؤاله، وقفت رام باستقامة أكبر، مما دفع روزوال إلى إسقاط كتفيه بإحباط.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا نوعًا مشوهًا للغاية من الحب.

«أفهم. لقد مضت سنوات منذ أن وجهتِ عصاك نحوي… لكن أن يأتي ذلك الوقت الآن، فهو أمر مؤسف. كما يؤلمني أن مَن تعرف مشاعري وهدفي تطلق عليهما وصف الهوس…»

كانت رام تفهم حذره، ولكن مخاوفه لم تكن في محلها.

 

 

«قد لم أُصرح بذلك علنًا، ولكنني رأيت دائمًا الأمر كذلك. ومن الطبيعي أن يكون هذا رأيي.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«لكن هوسه قد حاد الآن بعيدًا عن الطريق. لقد فقد رؤية الهدف الذي هو أساس كل آماله، وسيدي روزوال يتعلق بكتابه باسم فقط… أرجوكِ، حرِّريه من هوسه.»

«طبيعي… حسنًا، أعتقد أن ذلك طبيعي بالنظر إلى الأيام الطويلة التي قضيتها في خضوع مهين.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

على الرغم من أنه أسقط كتفيه، ظل روزوال يحدق في رام، التي وقفت بثبات، بعينيه المتلونتين. ومن هناك، مرر أصابعه برفق عبر شعره النيلي.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أن ترى فقط ما ترغب في رؤيته… يا له من تناقض مؤلم أن أعيب هذه السمة على الشاب سوبارو، بينما تحدث تحت أنفي مباشرة. كنت أعتقد أن أفعالك تعبير عن إخلاصك بطريقتك الخاصة.»

 

 

في الحقيقة، تيقنت رام من ذلك. لم يكن لدى روزوال الاهتمام الصادق الذي أظهره قبل لحظات. والدليل على ذلك أنه لم يبدُ عليه أي انزعاج من نتيجة كانت بالتأكيد مخالفة لرغبته.

«توجيه ضربة لغارف كان لأجل هدف رام ولتصحيح غبائه… ولكن ماذا نويت أن تفعل بتلك المجموعة بدون رام؟»

«لقد أحسنتِ صنعًا بتوفير فرصة اضطررتُ فيها إلى حمل كتاب المعرفة معي. لو تخلى غارفيل عن هوسه بالملجأ، ولو توقفت السيدة إميليا عن الاعتماد فقط على ذلك الشاب سوبارو، مهما كانت النتيجة، ليس هناك طريقة للحفاظ على ما كُتب سوى أن أتحرك بنفسي.»

 

 

«لا يمكنني إنكار الشعور بأنك قد لعبتِ دورك جيدًا في النهاية. ففي هذا التحدي الأخير، اختار الشاب سوبارو أن يخاطر ويلقي بشبكته— أما أنا، فلا ألهو بمثل هذه المقامرات.»

كانت إميليا قد نسيت حتى أنها ضعيفة، وأنها لا تفعل سوى الكلام، وتفتقر إلى الكثير من الأمور. دفنت ذكرياتها وتصرفت كما لو أن تلك الجوانب منها غير موجودة، لكن سوبارو فهمها. رأى حقيقتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«ولكن لماذا؟ لماذا أردتِ مساعدتي، رام؟»

تحدث وكأن قرار سوبارو كان مليئًا بالسخرية، بينما بدت أفكاره الخاصة منطقية تمامًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «رأيتُ الماضي. إذًا التالي سيكون…»

في الواقع، وافقت رام على رأي روزوال مرة بعد مرة. معظم تصرفات سوبارو كانت عشوائية، وخطة أوتو حظيت فقط بحسن الحظ السماوي بفضل تعاون رام.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقييم رام لسوبارو لم يتغير: كان رجلًا ذا توقيت جيد، وهذا كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوحت بالعصا بين يديها، ثم وجهت طرفها نحو سيدها المحبوب—

 

كان من الطبيعي أن يقاتل غارفيل وإميليا وبعدهما سوبارو وأوتو بشجاعة. ولقد كان من الجيد أن تتعاون رام معهم بدرجات متفاوتة. لكن عندما يأتي الأمر إلى المشهد الأخير، لن تسمح رام لأي شخص آخر بالسيطرة عليه.

«لكن امتلاك توقيت جيد هو ميزة باروسو الوحيدة. لم أكن مخطئة عندما راهنت على تلك الميزة الوحيدة— لديك الكتاب، أليس كذلك؟»

«—سيدتي إميليا، أعتذر بشدة.»

 

 

«…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«في نقطة تُسمى بالتحدي الأخير، وفي منعطف يدفع السيد روزوال إلى التحرك بنفسه، من غير المعقول أن يكون الكتاب خارج حوزتك، نظرًا لاعتمادك عليه بصورة كبيرة.»

«نعم، هذا ما طلبته.»

 

«أرجوكِ، سيدتي إميليا— أرجوكِ، أنقذي سيدي روزوال.»

لم يخبر روزوال أحدًا بمكان الكتاب الذي يحمل المعرفة. كل ما كانت تعرفه رام هو أن الكتاب موجود، لكنه كان دائمًا بعيدًا عن متناولها.

 

 

لقد تحدَّت إميليا المحاكمة بسبب نداء صوت سوبارو إليها. وكان لا بد من إيقاف تذمُّر غارفيل لتتمكن كلمات سوبارو من الوصول إليها. ومن أجل ذلك، كان لا بد من تعاون أوتو ورام— وبفضل كل هذا، تمكنت إميليا من التقدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هذه فرصة ذهبية؛ فقد كانت على يقين أن روزوال يحمل الكتاب بين يديه، ولهذا جاءت.

حتى فيما يتعلق بغارفيل، لم تشك لحظة أنه لو لم يتحدث سوبارو عن المثالية، رغم إدراكه لواقع الأمور، لما كان غارفيل استمع لتلك الكلمات أبدًا.

 

 

—هذه اللحظة كانت ما انتظرته رام منذ زمن بعيد.

 

 

في أعماق المنشأة، تشكَّلت فجوة في الجدران البيضاء، ومن تلك الغرفة المخفية انبعث ضوء أزرق خافت. وحين تبعت رام الضوء بنظرها، دخل في مجال رؤيتها بلُّورة ضخمة بشكل غير معتاد— لا، بلورة سحرية، كانت داخلها فتاة شابة محبوسة.

«—لم أنسَ. فهو، في النهاية، الوعد الوحيد الذي قُطع بينك وبيني.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان هذا التماسًا صادقًا. وبينما انحنت برأسها، حافظت رام على نبرة صوتها المعتادة، لكنها توسلت بكل جدية.

«سيف، لمَن يحمل السيف؛ سحر، لمن يتشبث بالسحر؛ ولهب، لمَن يكرِّس نفسه له.»  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن متأكدة مما نطقت به شفاهها في اللحظة الأخيرة، لكنها كانت تعلم أن المحاكمة الثانية قد بدأت.

 

«أظن ذلك. وبصراحة، كنت أظن أنك قد تطرحين طلبات أصعب وأقل قابلية للتحقيق بكثير… آه، أممم، أتخيل أن الشرط الثالث سيكون شيئًا مميزًا، لذا سألتزم الصمت وأنتظر.»

«وأوني، لمَن يرغب في ذلك، أوني يهدم أسسه ذاتها، أليس كذلك؟»

«هل تفتقر إلى الخيال لتدرك ما الذي قد يحدث إذا أخبرت رام السيد روزوال بكل هذا…؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—كلمات العهد الذي تبادله كلاهما أعادتهما إلى بداية علاقتهما تمامًا.

 

 

 

حين كانت رام لا تزال طفلة صغيرة، كانت تلك هي كلمات العهد الذي قطعته بعد أن استعارت مساعدة روزوال للانتقام من الأوغاد الذين دمَّروا قبيلة الأوني. عهدٌ جمع بين ولائها لروزوال وعزمها الراسخ على تدمير رغبته.

 

 

 

كان ذلك العهد الذي أُبرم بين رام وروزوال، عهدًا لم يتبدل أو يتراجع على مدار تسع سنوات منذ أن صيغ—

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«إذًا، حان الوقت أخيرًا. بالتأكيد، انحرفت مجريات هذا العالم عن المسار الذي أرجوه. وهكذا، يدخل العهد حيز التنفيذ… مما يعني أنني، وقد فقدت رغبتي، عليَّ أن أقدم نفسي لكِ كما وعدت.»

 

 

غادر روزوال الساحة العشبية، ولم يتجه نحو المستوطنة، بل نحو الغابة.

كان روزوال قد عقد العزم على أن يكرس حياته الطويلة بأكملها للوصول إلى النتيجة المسجلة في الكتاب السحري، لدرجة أن فشله في تحقيق ذلك كان يعني أن حياته تفقد أي معنى.

 

 

بالطبع، خطة سوبارو وأوتو تضمنت تدابير مضادة ضد غارفيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إذا تحولتُ إلى قوقعة فارغة، يمكنك أن تفعلي بي ما تشائين. لقد وعدتُ بذلك، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشاعره العدائية كانت معقدة، مزيجًا متساويًا من الأسى والفرح. لكن ما كان واضحًا هو أن سلوكه المليء بالاحتقار الذاتي والسخرية من نفسه ليس سوى قشرة سطحية تغطي معاناته الحقيقية.

 

«بما يكفي لتغيير الطقس، نعم— ذكرتُ سابقًا أن هذا العالم انحرف عن نواياي، لكن ذلك ليس دقيقًا تمامًا. الجزء الأهم لم يزل قائمًا. وفي هذا السياق، كنتِ… متسرعةً.»

«حياتي أو موتك يعود القرار بشأنه إلى رام.»

 

 

نظرت إميليا إلى رام التي انحنت أمامها، مائلة رأسها نحو الأرض بإجلال. كان هذا ما يُطلق عليه أسمى مراتب الاحترام. إنها أعظم مظاهر التكريم، ترمز إلى مَن يستحق التقدير الأعلى.

«نعم، هذا هو… وبعد مرور ما يقرب من عشر سنوات، قد تحقِّقين أخيرًا انتقامك.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«سيدتي إميليا، بما أنكِ قد عدتِ، هل يعني هذا أن…؟»

وفي أثناء تأكيده للعهد الذي لم يكن لينساه أبدًا، أخرج روزوال كتابًا أسود من جيبه. وحين وقعت عينا رام على الكتاب الأسود، أدركت على الفور أنه الكتاب البغيض الذي يصف النبوءات.

 

 

 

كان ذلك هو كتاب المعرفة، الهدف الذي جعل وجود روزوال كله قائمًا عليه، والكتاب الذي أقسمت رام منذ زمن بعيد على تدميره.

«سيدي روزوال، ماذا تنوي أن تفعل من الآن فصاعدًا؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«بالنسبة لكِ، لا بد أن هذه كانت سنوات طويلة ومُرَّة للغاية، أليس كذلك؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«…»

«رام سوف…»

 

لو كان ناتسكي سوبارو شخصًا لا يقبل أقل من صورة إميليا المثالية، لظلت إلى تلك اللحظة في القبر، جاثية على ركبتيها.

«فبعد كل شيء… أُجبرتِ على أن تقطعي عهدًا بالولاء رغمًا عنكِ، وأن تقضي أيامكِ مع الرجل الذي كان سببًا في دمار وطنكِ. حتى لو كان جسدكِ، بلا قرنكِ، بحاجة إلى دعمي كي تبقي على قيد الحياة، فلا بد أن ذلك كان مؤلمًا للغاية. أعتذر إن كنتُ قد تصرفت وكأنه أمر لا يعنيني.»

«أحترم قراركِ، والرغبة في المضي قدمًا تستحق الثناء. أستطيع أن أفهم كيف تجدين الأمل بعد تقبلكِ للألم والجروح. ولهذا السبب أتعاطف معكِ.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان صوته خاليًا من المشاعر بينما كان يُعرِّف وجود رام ذاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إذا تحولتُ إلى قوقعة فارغة، يمكنك أن تفعلي بي ما تشائين. لقد وعدتُ بذلك، أليس كذلك؟»

 

 

—سبب دمار وطنها.

شعرت رام بأن هذه الحقيقة مزعجة للغاية، فانزلقت يدها إلى فخذها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلك الكلمات أعادت إلى ذهن رام ذكرى مؤلمة، واستيقظت معها غصةٌ في صدرها. تذكرت قريتها وهي تحترق، صرخات إخوتها، أسرتها التي كانت تبحث عن نجاة قبل أن تلتهمها النيران.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففن الرؤية البعيدة، الذي تناقلته عشيرة الأوني، لا يعمل إلا إذا كانت الترددات بين المستخدم والهدف متوافقة. بالطبع، إذا بذلت رام جهدًا، كان بإمكانها التوافق حتى مع وحوش الشياطين، لكن الأمر يختلف إذا كان الهدف شخصية رفيعة المستوى. في حال أغلق هذا الهدف قلبه، يصبح التوافق مستحيلًا تمامًا.

الأوني، الذين قيل إنهم الأقوى بين جميع أشباه البشر، لم يتمكنوا من مواجهة قوة الأعداد الغاشمة. قلة عددهم مقارنة بعدد خصومهم الذين أحاطتهم بكراهيةٍ هائلة جعلتهم يلقون حتفهم في ليلة واحدة فقط، تاركين وراءهم رام و”—“ فقط.

 

 

 

كان عهدها مع روزوال ضروريًا لتتمكن من البقاء على قيد الحياة بعد ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كلمات رام جعلت على وجه روزوال نظرة استفهام صادقة غطَّت ملامحه بالكامل. تلك الحقيقة جعلت رام تغمض عينيها.

هذا الأمر، ”—“ لم يكن يعرفه أبدًا، وشيئًا لم تخبر رام به ”—“.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما تمتمت رام بذلك لأنها رأت العزم في عيني إميليا. شعرَت إميليا بنبرة تردد غريبة في صوت رام، وانتظرت بصمت لكي تُكمل رام كلماتها.

 

 

«—؟»

 

 

لم يخبر روزوال أحدًا بمكان الكتاب الذي يحمل المعرفة. كل ما كانت تعرفه رام هو أن الكتاب موجود، لكنه كان دائمًا بعيدًا عن متناولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضيَّقت رام عينيها، متملِّكةً شعورًا غريبًا بالاضطراب بسبب ذلك الألم المفاجئ في ذهنها، وتلك الفجوة في ذكرياتها.

 

 

ورغم أنه كان يحيك الخطط لإفشال مساعيها، كان يتصرف بنوع من القلق المشوَّه تجاه مشاعرها. ولم يقتصر ذلك على إميليا فقط؛ بل شمل سوبارو، وغارفيل، وكل مَن حوله.

كان الأمر أشبه بنوع غريب من فقدان الذاكرة، وكأنها فقدت ذكرى امتلكها منذ وقت قصير فقط. شعرت بأنها فقدت شيئًا لا يمكنها تحمُّل فقدانه، لكن رام تجاوزت هذا الإحساس، متظاهرة بأن شيئًا لم يحدث بقوة إرادتها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«بتغطيتكِ لقلبكِ المشتعل بالانتقام بقشرة من الولاء، أخفيتِ نيران الثأر التي غذيتِها داخلكِ بينما كنتِ تخدمينني. ومع ذلك، لم يكن هناك قطعة شطرنج أفضل منكِ. حتى الآن، وحتى داخل هذا الملجأ، هل تدركين مدى كونكِ كنزًا ثمينًا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «سوبارو رآني كما أنا حقًا. وفكرتُ، لا أريد أن أُري سوبارو جانبي السيئ بعد الآن. لهذا السبب، أنتَ وسوبارو لا تتشابهان على الإطلاق.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

واصل روزوال مناجاته، بينما كانت رام تصلي أن يختفي هذا الشعور المزعج الذي يعكر ذكرياتها.

 

 

 

امتلأت كلماته بالثناء. وبفهمه للنوايا الحقيقية التي أخفتها رام طويلًا، بدا كأنه يقدم ثناءً خافتًا على تجاوزها عددًا من المصاعب للوصول إلى هذه النقطة من أجل تحقيق رغبتها.

كانت إميليا قد نسيت حتى أنها ضعيفة، وأنها لا تفعل سوى الكلام، وتفتقر إلى الكثير من الأمور. دفنت ذكرياتها وتصرفت كما لو أن تلك الجوانب منها غير موجودة، لكن سوبارو فهمها. رأى حقيقتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا نوعًا مشوهًا للغاية من الحب.

‹كبرياء رجالي أو ما شابه ذلك. يا له من شيء تافه.› فكرت رام باستخفاف وهي تزفر بسخرية.

 

 

كان ذلك حبًا يشبه احتفالًا بتقدُّم طفل في الأيام والشهور، حبًا يمدُّ يده نحو رغبة على وشك أن تتحقق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن—

«أعتقد ذلك؟ آه، بالطبع، مغادرته من دون أن ينتظرني جعلني أشعر ببعض… نعم، فقط القليل، القليل جدًا من الانزعاج، ولكن…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«—وهذا ما يجعل الأمر أكثر إيلامًا. قراركِ ليس سوى تسرع صغير، سابق لأوانه.»

«لست واثقة تمامًا من العلاقة بين كوني ملكة وإنقاذ روزوال.»

 

 

في لحظة واحدة، تحوَّلت نبرة الإطراء التي تغمر صوته إلى خيبة أمل واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو كان يهرع إلى كل مَن توقفت قدماه عن المضي قدمًا، يوبخهم، يدفعهم من ظهورهم، ويجعلهم يركضون مجددًا.

 

رغم أن سوبارو ورفاقه انطلقوا في مهمة أخرى، وأن رام وسكان الملجأ وأهل قرية إيرلهام قد يضطرون إلى الانتظار لفترة أطول، إلا أن إميليا لم تتوقف عن التقدم حتى تصل إلى النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتسمت ابتسامة على وجه روزوال بينما هز رأسه يمينًا ويسارًا، متجهمًا وهو ينظر إلى رام التي كانت تقبض على عصاها.

«أجد ذلك غير مرجح، ومع ذلك… هل من الممكن حقًا أنك تنوين توجيه عصاك ضدي؟»

 

«حسنًا، رام. الآن بعد أن وثقتِ بي، أريد أن أرد لكِ الجميل.»

«لقد أحسنتِ صنعًا بتوفير فرصة اضطررتُ فيها إلى حمل كتاب المعرفة معي. لو تخلى غارفيل عن هوسه بالملجأ، ولو توقفت السيدة إميليا عن الاعتماد فقط على ذلك الشاب سوبارو، مهما كانت النتيجة، ليس هناك طريقة للحفاظ على ما كُتب سوى أن أتحرك بنفسي.»

 

 

 

واحدة تلو الأخرى، أُلغيت الشروط المطلوبة لتحقيق ما كُتب. العقد التي أعاقت تحرير الملجأ قد حُلَّت واحدة تلو الأخرى. ولم يتبق من البيادق التي كانت تخدمه أحد.

فقد كان قد ودعها عندما ذهبت إلى القبر بمظاهر عظيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«رغم ذلك، ربما يكون القول إنَّها حُلَّت بدلًا من إلغائها يعكس على نحوٍ أفضل عمق مشاعركِ.»

 

 

 

«الوسائل البسيطة عادةً ما تكون الأقل جدوى. رام أيضًا لا تحب الرهانات الخاسرة، كما تعلم.»

«هذه أول مرة تطلب مني رام شيئًا، أليس كذلك؟»

 

بفروه الرمادي، وذيله الطويل، وحركاته التي كانت مفرطة في اللطافة، ظهر قط صغير— الروح العظيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لكن، ألا ترين أن الشباك التي نسجتها هذه المرة كانت كثيــــرة جدًا؟ بالطبع، من الجدير بالثناء أن قدرتكِ على الاستبصار سمحت لكِ بتتبعي حتى هذه النقطة. لقد كان ذلك إنجازًا رائعًا. ولكن…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان روزوال سيحاول ترك كل شيء وراءه، فستمسك به وتعيده مرة أخرى بدلًا منه.

قطع روزوال كلامه عند هذا الحد، وأغمض إحدى عينيه، بينما اخترقت نظرة عينه الصفراء رام كما لو كانت تقرأ أعماقها.

 

 

 

«كان ينبغي أن تدعيني أنجز ما جئت لتحقيقه، والذي كنت على بعد خطوة واحدة فقط من إتمامه. هذا وحده أمر مؤسف.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع فتح ذراعيه على اتساعهما، وبيده اليمنى ما زال يحمل الكتاب، حوَّل روزوال انتباهه إلى ما يقف خلفه.

«… يبدو أن عزمها مرتفع بطريقة غير متوقعة. سوبارو خصم لا يُستهان به.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في أعماق المنشأة، تشكَّلت فجوة في الجدران البيضاء، ومن تلك الغرفة المخفية انبعث ضوء أزرق خافت. وحين تبعت رام الضوء بنظرها، دخل في مجال رؤيتها بلُّورة ضخمة بشكل غير معتاد— لا، بلورة سحرية، كانت داخلها فتاة شابة محبوسة.

 

 

«—إذًا… ما الذي ترغبين في فعله؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—كانت هذه ريوزو ماير، الهوية الحقيقية للملجأ، كما أوضحت شيما.

«يبدو أنك محتال بارع.»

 

 

«هذه الفتاة الجديرة بالثناء التي قدمت جسدها في سبيل صديقتها، لتصبح نواة الملجأ. ولكن، في هذه اللحظة، هي ليست هدفي. ما أحتاجه هو هذه البلُّورة السحرية.»

 

 

«…»

«تنوي استخدام البلُّورة السحرية كعامل محفز لتنفيذ سحر عظيم؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«بما يكفي لتغيير الطقس، نعم— ذكرتُ سابقًا أن هذا العالم انحرف عن نواياي، لكن ذلك ليس دقيقًا تمامًا. الجزء الأهم لم يزل قائمًا. وفي هذا السياق، كنتِ… متسرعةً.»

«—إذًا… ما الذي ترغبين في فعله؟»

 

واحدة تلو الأخرى، أُلغيت الشروط المطلوبة لتحقيق ما كُتب. العقد التي أعاقت تحرير الملجأ قد حُلَّت واحدة تلو الأخرى. ولم يتبق من البيادق التي كانت تخدمه أحد.

«… ظننتُ أن الأحداث انحرفت عن تلك المكتوبة في كتاب المعرفة؟»

 

 

خاطبتها رام بشفاه مرتجفة، وقد لزمت الصمت طوال الحديث بين الاثنين. وعندما نادت عليها، أومأت إميليا برأسها بلطف، ثم تركت يد رام التي كانت تربط بينهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إلى حد كبير، نعم. لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة للنهاية. لا يمكن الحديث عن النجاح أو الفشل حتى تصل الأمور المكتوبة في الكتاب بشأن الملجأ إلى نهايتها— إذا سقط الثلج هنا، ماذا سيحدث للملجأ؟ ما هو مستقبله؟»

أومأت رام برأسها وهي تخفض عينيها، ثم استدارت إميليا نحو مدخل القبر.

 

 

وفقًا لما جاء في كتاب المعرفة، سيجعل روزوال الثلوج تتساقط على الملجأ. وكان قد جاء من أجل البلُّورة السحرية لاستخدامها كمحفز سحري. ولتنفيذ تلك التعويذة—

 

 

«أنا واثق أنك على دراية بأن مسار الأحداث، فيما يتعلق بأمنيات الماركيز، قد انحرف بالفعل؟ أظن أن السيد ناتسكي قد تحدث إليك عن هذا أيضًا.»

«—يتطلب ذلك قدرًا هائلًا من التركيز واستخدامًا بارعًا جدًا للمانا. في تلك اللحظة، كنتِ لتتمكني بالتأكيد من تحقيق انتقامكِ. حتى دون قرنكِ، لو هاجمتِ فجأة، فإن جراحي عميقة وثقتي بكِ كافية لتبطئ ردة فعلي… كنتِ بلا شك ستقضين عليَّ.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«… لم أفعل ذلك؛ لأن القيام بذلك كان سيصبح بلا معنى.»

«لكن هوسه قد حاد الآن بعيدًا عن الطريق. لقد فقد رؤية الهدف الذي هو أساس كل آماله، وسيدي روزوال يتعلق بكتابه باسم فقط… أرجوكِ، حرِّريه من هوسه.»

 

 

«—؟ بمعنى أنكِ ترغبين في التغلب عليَّ وأنا في كامل قوتي؟ أم أنكِ ترغبين في تدميري دون إضاعة ثانية واحدة؟ أستطيع أن أفهم مثل هذه المشاعر إلى حد ما، ولكن…»

«لكن أعتقد أنه لم يكن يظن أن هناك فرصة لأني سأفشل، هاه؟»

 

«بما يكفي لتغيير الطقس، نعم— ذكرتُ سابقًا أن هذا العالم انحرف عن نواياي، لكن ذلك ليس دقيقًا تمامًا. الجزء الأهم لم يزل قائمًا. وفي هذا السياق، كنتِ… متسرعةً.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا. كنتُ على حق… أنتَ حقًا لا تفهم شيئًا، أليس كذلك؟»

إذا كان يظن أن إميليا ربما لن تتمكن من تجاوز المحاكمة، فهذا أمر طبيعي.

 

لمسه، الحديث معه، تنفيذ أوامره— كل هذه الأمور ملأت رام بمشاعر السعادة المطلقة. ليس من المبالغة القول إنها منحت حياتها معنى. بل عاشت من أجلها.

كلمات رام جعلت على وجه روزوال نظرة استفهام صادقة غطَّت ملامحه بالكامل. تلك الحقيقة جعلت رام تغمض عينيها.

الرجل الذي وقف أمام رام الآن كان قد سلب وعيها، وصولًا إلى أعمق زوايا روحها، منذ زمن بعيد، بعيد جدًا.

 

 

«…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خلف جفونها المغلقة، كانت دوَّامة من المشاعر المعقدة التي لم تسمح أبدًا لها بأن تصل إلى السطح. أغلقت رام عينيها حتى يكون أسلوب حياتها، الذي أقسمت ألا تكشفه لأحد طوال حياتها، مرئيًا لها وحدها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثم فتحت عينيها ورفعت وجهها. بنظرة مفعمة بالجرأة المعتادة، وجَّهت عينيها نحو روزوال.

وبعد أن شاهد ذلك وأجرى حواره مع إميليا نتيجة لذلك، كان يشكر رام الآن على جهودها.

 

«هل تفتقر إلى الخيال لتدرك ما الذي قد يحدث إذا أخبرت رام السيد روزوال بكل هذا…؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لن تتحقق أمنيتك. أن تلتزم بالشروط بدقة، وتقدِّم نفسك لي كقشرة فارغة، أمر عديم المعنى. استقبال نسخة مكسورة منك لن يرضيني.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أن ترى فقط ما ترغب في رؤيته… يا له من تناقض مؤلم أن أعيب هذه السمة على الشاب سوبارو، بينما تحدث تحت أنفي مباشرة. كنت أعتقد أن أفعالك تعبير عن إخلاصك بطريقتك الخاصة.»

«عجبًا، كم أنتِ طماعة. ولكن، ماذا ستفعلين حيال ذلك؟ حتى لو كنتِ أوني اختيرت من قِبل السماء، فقد ابتعدتِ الآن كثيرًا عن ذلك من دون قرنكِ. حتى مع جراحي، أستطيع استخدام سحر كافٍ تمامًا قبل البدء في الطقوس. هل تستطيعين هزيمتي؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا أعتقد أن باروسو سيوافق على مثل هذه الطيش. رام ترى أن هذا أمر سخيف للغاية للمحاولة منفردًا— لدرجة أن وصفه بعيب في الشخصية لا يبدو كافيًا.»

«لا، من المؤكد أنه سيكون من الغباء التفكير في ذلك. أدرك جيدًا أن قوة السيد روزوال لا تقل إلا عن معلمه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ثم، مستندة إلى المشهد الذي ارتسم خلف عينيها المغلقتين، وصلت رام إلى مكان محدد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عندما زعم روزوال أنها لا تملك فرصة للنصر، أومأت رام برأسها، دون أن تبذل أي جهد لدحض كلامه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في الواقع، لم تكن لرام أي فرصة للنصر… حتى لو لم تكن قد أنهكتها المعركة الأخيرة مع غارفيل. ليس لديها حتى أدنى فرصة لتحقيق انتصار بالكاد لو قاتلت روزوال.

 

 

ومع فتح ذراعيه على اتساعهما، وبيده اليمنى ما زال يحمل الكتاب، حوَّل روزوال انتباهه إلى ما يقف خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—إذًا، ما الهدف الذي تسعين لتحقيقه، أتســــاءل؟»

«لكن هوسه قد حاد الآن بعيدًا عن الطريق. لقد فقد رؤية الهدف الذي هو أساس كل آماله، وسيدي روزوال يتعلق بكتابه باسم فقط… أرجوكِ، حرِّريه من هوسه.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إلى حد كبير، نعم. لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة للنهاية. لا يمكن الحديث عن النجاح أو الفشل حتى تصل الأمور المكتوبة في الكتاب بشأن الملجأ إلى نهايتها— إذا سقط الثلج هنا، ماذا سيحدث للملجأ؟ ما هو مستقبله؟»

بحركة خفيفة، ألقى روزوال الكتاب الذي كان ممسكًا به، ثم أمسكه بيده الأخرى وأعاد وضعه في جيبه بحركة مسرحية. اشتعلت ألسنة اللهب من كفيه الفارغتين.

 

 

«… لم أفعل ذلك؛ لأن القيام بذلك كان سيصبح بلا معنى.»

ألسنة لهب حمراء وزرقاء وخضراء— ضيَّق روزوال عينيه وهو يريها لهبًا بلون تلو الآخر.

كان ذلك بسبب بساطة الطريقة التي تسلل بها الشاب -أوتو- إلى موقفها على نحو غير متوقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ////

بينما نظر روزوال نحوها، شحنت رام الطاقة في العصا التي كانت تمسك بها، وأدخلت يدها الأخرى الفارغة في زي خادمتها. ثم—

«لكن.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«رام لا تملك فرصة للنصر. هذا أمر واضح. لكن—»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—إذا كان القتال اثنين ضد واحد، ربما تكون الكفة لصالحنا؟»

«هل يعني هذا أن رام تتعاون مع سوبارو وأوتو لأنني طفلة كثيرة البكاء؟»

 

 

«…»

«لا أعرف! لكن الأمور الخاطئة تبقى خاطئة! لا أفهم ما الذي تحاول التخلي عنه، روزوال، لكن لا تفعل ذلك! هذا أناني للغاية، أليس كذلك؟!»

 

 

الصوت لم يكن صادرًا من رام ولا روزوال. في المبنى الأبيض، تردد صدى هذا الصوت في الفجوة الأبعد بالخلف، مما جعل وجه روزوال يتلوَّى على نحو دراماتيكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—روزوال، هل يمكن أنك أردت مني أن أفعل شيئًا فظيعًا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكن ما ظهر على وجهه غضبًا، بل مفاجأة مما لم يكن متوقعًا وسعادة بما أدهشه جعلته يبتسم.

 

 

ومع ألم المحاكمة الأولى الذي ما زال جاثمًا في صدرها، شقت إميليا طريقها مباشرة نحو الغرفة الحجرية.

«إذًا، هذا هو السبب الأكبر لموافقتكِ على خطة الشاب سوبارو…!»

«بالتأكيد، تمزحين. رام لا تمد يد العون لهذين الاثنين على الإطلاق. رام تمد يدها للسيدة إميليا، بعد أن استنتجت أن هذا التعاون يحمل قيمة.»

 

«تلك كلمات مستعارة على مسرح مُعَدٍّ لكِ. حتى تحديكِ لهذه المحاكمة هنا كان خيارًا أتاحته لكِ إرادة الآخرين الطيبة… أنا لا ألومكِ. بل أنا، والآخرون من حولنا، مَن أرادوا منكِ ذلك. ولكن رغم أنه يفهم ذلك جيدًا، فقد فرض سوبارو عليكِ أمرًا قاسيًا كهذا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«قلتُ لك، سيدي روزوال: لقد جئتُ لأنتزع منك هوسك بالساحرة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أتعاطف. كرر روزوال الكلمة التي بدأ بها حديثه مع إميليا مرة أخرى.

ردًا على صوت روزوال المرتفع، أمسكت رام بطرف تنورتها وانحنت.

«… أهذا كل ما لديكِ لتقولي؟»

 

لو كان ناتسكي سوبارو شخصًا لا يقبل أقل من صورة إميليا المثالية، لظلت إلى تلك اللحظة في القبر، جاثية على ركبتيها.

وفي الوقت الذي تبادل فيه الاثنان تلك الكلمات، أضاء نور، وبدأ يأخذ شكلًا تدريجيًا—

بكلماتها، ردَّت إميليا مراوغةً الحقيقة، بينما ضاقت حاجباها برفق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ثم فتحت عينيها ورفعت وجهها. بنظرة مفعمة بالجرأة المعتادة، وجَّهت عينيها نحو روزوال.

«—وأنا روح طليقة، جامحة… لقد مضى وقت طويل منذ أن خضتُ معركة طويلة. لنباشر إذًا، أليس كذلك؟»

 

 

وضعت قدمها على درجات الحجر، متطلعةً مرة أخرى لدخول القبر الذي غادرته للتو. خلفها—

بفروه الرمادي، وذيله الطويل، وحركاته التي كانت مفرطة في اللطافة، ظهر قط صغير— الروح العظيمة.

«—إذا كانت رام ستتعاون معك، فهناك ثلاثة شروط.»

 

«—!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في يد رام كانت البلورة السحرية التي منحها إياها سوبارو— إلى جانب روح عظيمة غير متعاقدة، تقدم مساعدتها لليلة واحدة بدافع من نزوة.

 

 

 

«نعم، أرى— في هذه الحالة، بكل تأكيد!»

«هاه! كاذب دون خجل. وأيضًا، قد وضعت آمالك في المكان الخطأ. رغبات رام تتماشى مع أمنيات السيد روزوال. كيف توصلت إلى الاعتقاد أنني قد أساعد باروسو؟»

 

 

«مرحبًا، روزوال. والآن وقد فكرتُ في الأمر، لم تتح لي الفرصة لتصفية الأمور معك، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—أوه. كنت أتساءل مَن يكون، لكنك الرجل الذي كان مع باروسو، أليس كذلك؟ بدون باروسو بجانبك، وجودك ضعيف لدرجة أنني لم أتمكن من تحديد نوع المخلوق الذي أنت عليه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في القبر، في ذلك الممر البارد المصنوع من الحجارة، وضع سوبارو جبينه على جبين إميليا، صارخًا بغضب.

بينما كان روزوال يثني على الوضع، أخذت الروح العظيمة تلعق وجهها وهي ترد عليه.

أثار رده فضول إميليا وجعلها تميل برأسها، لكنه لم ينكر كلماتها.

 

 

ثم أومأ روزوال بعمق على الموقف الذي دبَّرته رام بمخططاتها.

 

 

أعلن أوتو بحزم أنه لا يستطيع أن يجلب العار لعائلته. مثل هذا الإصرار لم يصل إلى قلب رام، التي لم تعد تملك عائلة خاصة بها— على الأقل، كان هذا المفترض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—تعالي.»

 

 

كان صوته خاليًا من المشاعر بينما كان يُعرِّف وجود رام ذاته.

«كما تشاء.»

«ما الذي يجب أن أفعله؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «قلت: يا لها من شفقة— الرجاء الشرح بتفصيل أكبر.»

—تصاعدت ألسنة اللهب المسحورة بألوانها الآسرة، بينما حلَّقت شفرات الرياح عديمة اللون بجنون، وغرق العالم في برودة متفجرة متجمّدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«—سيدتي إميليا، أعتذر بشدة.»

في تلك اللحظة الواحدة، انتشرت موجات الصدمة في الملجأ، وبدأت رقصة مروعة بين أوني، وشيطان، وروح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«أرجوكِ، سيدتي إميليا.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

«حسنًا، رام. الآن بعد أن وثقتِ بي، أريد أن أرد لكِ الجميل.»

«… أفهم. إذًا باستخدام فن الرؤية البعيدة، كان الوصول إلى هنا أمرًا يسيرًا بالنسبة لك؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط