You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 7

7 - لا أحد يستطيع رفع حجر كوين بمفرده.

7 - لا أحد يستطيع رفع حجر كوين بمفرده.

1111111111

وقف غارفيل أمام القبر بجروح في جميع أنحاء جسده.

لم ترد إيميليا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان جسده كله ملطخًا بالدم الأحمر، وكتفاه يرتفعان وينخفضان بأنفاس متقطعة. كان رأسه وجسده يظهران آثار كدمات حادة في كل مكان، ولم يبقَ على جسده المشدود سوى مئزره، مما جعله شبه عارٍ.

—الضربة النهائية التي ستقود غارفيل إلى الهزيمة.

 

 

بدون حتى الحذاء على قدميه، وقف حافي القدمين وثابتًا أمامهم بينما خفض سوبارو يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في تلك اللحظة، لم يحاول قتل سوبارو أو إيميليا بل كان يحاول تدمير القبر لمنع تحرير المعبد. أراد منع إيميليا من خوض المحاكمة، لأن خوفه من تحرير المعبد كان يتجاوز عدم قدرته على مشاهدة إيميليا أن تتعذب ماضيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في تلك السنوات العشر، استمر في البحث عن الجواب لذلك، دون أن يجد أي شيء.

“…هذا أسلوب بدائي جدًا لتظهر به. هل أعجبك طلاء الحرب كثيرًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلاوة على ذلك، كان هناك روح في كتفه الأيمن تمتص ماناه منه. كيف يمكنه شرح هذا؟

“لا تهتم بذلك. المكان الوحيد الذي سيأخذك إليه هو التدحرج على الأرض.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما تحدث سوبارو معه، شم غارفيل عبر أنفه وألقى عليه نظرة ساخطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تكره عائلتك. إذا لم تكن كذلك، لما كنت…”

 

—شيء من خلف عيني سوبارو اندفع للخارج.

بعيدًا عن المزاح، الحقيقة تبقى أن سوبارو تفاجأ برؤية غارفيل مصابًا. كان يتوقع أن يظهر غارفيل عند القبر، لكن أن يكون مغطى بالإصابات كان خارج توقعاته. والسبب كان—

“لا!! أنا… أنا…!”

 

 

“ذلك الأحمق أوتو. قلت له ألا يفعل شيئًا مجنونًا…”

وسط لهيب قلبه المتوهج، تعهد غارفيل لنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع وجههما المشوه بالدم، استمرت المعركة البائسة والبطيئة. كل ضربة كانت ضعيفة، لكنها كانت تتردد في قلب كل منهما بسبب المشاعر المتضمنة في قبضتيهما.

“لقد استهنت به. لم أكن أعتقد أنه سيبدي هذه المقاومة الكبيرة. بالإضافة إلى ذلك، أقنع رام… هكذا انتهى بي الأمر على هذا الحال!”

“اللعنة على كل شيء…!  أنا-أنا-!!”

 

 

“رام، مع أوتو؟

 

 

التحدث لم يكن مجديًا. بعد دفع الكريستال، كانت خطته تقريبًا فارغة منذ البداية. مع معرفة أن كلماتهم لن تحل شيئًا، تقلصت وسائلهم إلى واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لوى غارفيل فمه باشمئزاز بينما أومأ وأكد ما خمنه سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في تلك اللحظة، لم يحاول قتل سوبارو أو إيميليا بل كان يحاول تدمير القبر لمنع تحرير المعبد. أراد منع إيميليا من خوض المحاكمة، لأن خوفه من تحرير المعبد كان يتجاوز عدم قدرته على مشاهدة إيميليا أن تتعذب ماضيها.

 

كان غارفيل عند حده الأقصى، وكذلك كان سوبارو. لم يكن وعيه قادرًا على تحمل حتى ضربة واحدة، بغض النظر عن مدى ضعف القوة ورائها.

إذا كانت كلماته موثوقة، فإن الجروح التي نحتت في جسده كانت نتيجة لأفعال أوتو ورام. إلى أي مدى كانت المعركة قاسية بين هذين الاثنين غير المقاتلين؟ ربما فعلا ذلك فقط لكسب الوقت.

 

 

 

لقد كسبوا الوقت لسوبارو وإيميليا للتحدث. كان هذا ما قاتل الثنائي بجهد من أجله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أخيرًا، واحد من تلك الأمثال أصبح منطقيًا…”

“لكن إذا متما، لن يكون لهذا أي معنى…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادى باسم الفتاة التي تراقبهم من الخلف، الفتاة التي كانت محصورة بين الضعف و شيء غير معروف بعد.

 

“اصمتي. ارحلي. أنا… لن أستمع لأي من هذا.”

تخيل سوبارو أسوأ الاحتمالات حيث تساقط العرق البارد على جبينه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنظر إلى حالة غارفيل، لن يكون غريبًا إذا كانت المعركة الصعبة التي تحدث عنها قد انتهت به بإنهاء قتالهم الصعب بمخالبه. هذا ما خافه سوبارو بشدة.

 

 

 

“—سوبارو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

عندما شد سوبارو قبضته وعض شفتيه، ناداه صوت كجرس فضي. عندما نظر، كانت إيميليا، الواقفة بجانبه مباشرة، تلمس كتفه، نظرتها المليئة بالقلق تنظر في عينيه السوداوين.

على الأقل، داخل سوبارو، تم تحديد موقفه تجاه الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تلك العيون لم تتصالح بعد مع المشاعر داخلها. لم يكن لإيميليا أي طريقة لمعرفة ما تعنيه الحالة.

 

 

لم تكن لمشاعره تجاه والدته مكان لتذهب إليه. أغلق غارفيل قلبه داخل المعبد. ومع عدم وجود أي شيء يصطدم به، استمرت مشاعره العنيفة في الاحتراق مثل لهب، تستهلك روحه كوقود لها.

بالطبع سيجعلها ذلك في حالة من الاضطراب الشديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كانت إيميليا أكثر قلقًا من الشك، مما وضع اهتمامها بسوبارو أولاً.

 

 

لذلك، تحول غارفيل كملجأ أخير، من أجل أخذ حياة.

“…آسف لقد بدوت مثيرًا للشفقة. الآن بعدما تذكرت من يقف بجانبي، أشعر بالحماس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى حالة غارفيل، لن يكون غريبًا إذا كانت المعركة الصعبة التي تحدث عنها قد انتهت به بإنهاء قتالهم الصعب بمخالبه. هذا ما خافه سوبارو بشدة.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هممم، أنا أفهم. لا تفعل أي شيء متهور.”

 

 

“من يعلم؟ ربما يوجد قط جائع جدًا بداخله؟”

ردًا على كلماتها اللطيفة بإيماءة، نظر سوبارو مرة أخرى إلى غارفيل، الذي كان واقفًا على العشب أمام القبر. مع الدرج الحجري بينهما، نظر سوبارو إلى غارفيل وهو يشم أنفه.

بطريقة ما، أصبح إعارة سوبارو حجرها بهذه الطريقة تطورًا مألوفًا للغاية، رغم أنها كانت تفضل فرصًا أقل لتقديم وسادة حجر لسوباروا المصاب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“غارفيل، ماذا حدث لرام وأوتو؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

—الضربة النهائية التي ستقود غارفيل إلى الهزيمة.

“ألا تعتقد… أن وجودي هنا يكفي كإجابة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عوى غارفيل على كلام سوبارو، انطلقت قبضتيهما في الوقت نفسه وأصابت وجهيهما.

 

 

“للأسف، أنا لا أجيد التخمين. أود أن أسمعها مباشرة من فمك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“غارفيل!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طرق غارفيل أنيابه الحادة، مما جعل سوبارو يتجهم. تبادل الاثنان النظرات الحادة. أطلق غارفيل زئيرًا منخفضًا من حلقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لم يستطع غارفيل أن يبدو جيدًا أمام رام، الفتاة التي يشتاق إليها، ولو لمرة واحدة.

 

رفض غارفيل دفء اليد التي قدمتها له أخته، واستمر في التراجع داخل المعبد.

“لا يهم ما تخططون له. سأقطع أي شيء غبي تريدونه هنا.”

في كلمات ريوزو، الحقيقة عن شيما، نصيحة إيكيدنا، تصرفات روزوال وفريدريكا، النظرة الرقيقة التي أرسلتها رام نحو غارفيل….هنا، وجد سوبارو إجابة مختلفة.

 

تغير غارفيل وانحنى على أطرافه الأربعة، مد أنيابه كما لو كان يود أن يعض سوبارو بها.

ولم يكن ذلك جوابا على سؤاله، بل  وضح أنه لم يكن لديه أي نية لإعطاء إجابة مباشرة. وبدلا من ذلك، كان غارفيل يشير للسبب الحقيقي الذي جعله يشهر أنيابه تجاه الزوج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إذا كان الرجل الذي يُدعى غارفيل هو الرجل الذي تحدثت عنه ريوزو وشيما، إذن ….

باتلاش، التي كانت تنتظر بفارغ الصبر فرصتها للانتقام لنفسها، قد حققت هدفها ببراعة.

 

 

“أنت لم تقتلهم، أليس كذلك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن شاهدت فرحة باتلاش باستعادة شرفها، أطلقت إيميليا تنهيدة عميقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قلت أن هذا لا علاقة له بهذا!  العيش أو الموت… العيش أو الموت لا علاقة له به.  إذا حطمت مدخل القبر وأنهيت كل شيء هنا…”

“ألم النظر إلى الماضي حقيقي. لكن مع ذلك، أنوي ابتلاعه كله. كما قلت، الساحرة لديها شخصية سيئة. لن أنسى أبدًا ضغينتي تجاه خيانتها لثقتي.”

 

وضع قوته في ذلك الصوت الباكي. إزالة يديه من وجهه، جعل غارفيل أنيابه تصر.

منزعجًا، وضع غارفيل يده على جبهته وبصق كلماته. كانت الكلمات الصريحة والعنيفة هي الطريقة المثلى لوضع حد لهذه القضية

“غارفيل. مما أنت خائف جدًا؟”

 

كانت نظرته غير مركزة. لكنه وقف من العناد الخالص، رافضًا الدفع الأخير من سوبارو.

محاكمة من أجل الخير لكن بالنسبة لسوبارو، بدا الأمر وكأنه مجرد عذر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ألا تعتقد… أن وجودي هنا يكفي كإجابة؟”

كان غارفيل يبحث عن عذر حتى لا يقتل رام أو أوتو أو سوبارو سواء.

 

 

 

“إذا فعلت ذلك، سيكون المعبد حديقة مغلقة ومحاصرة إلى الأبد. هل أنت بخير مع ذلك…؟”

بمنخره المسدود بالدم، ابتسم سوبارو بوجهه البشع. جعل تعبيره غارفيل يتنفس بصعوبة، مما جعل سوبارو يفهم كم كان يبدو مخيفًا.

 

عندما رأى ذلك، تقدم سوبارو خطوة إلى الأمام، غير مماحلة أي هروب بينما ضاعف من سؤاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“-لا بأس.  كل الخيارات الأخرى أسوأ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ولم يكن ذلك جوابا على سؤاله، بل  وضح أنه لم يكن لديه أي نية لإعطاء إجابة مباشرة. وبدلا من ذلك، كان غارفيل يشير للسبب الحقيقي الذي جعله يشهر أنيابه تجاه الزوج.

بتجاهل كلمات سوبارو، وضع غارفيل قدمه على درجات القبر الحجرية. تقدمه، الذي بدا كأنه يلقي كل الشكوك جانبًا، جعل سوبارو يشعر بأنه يمكنه رؤية الفجوة بين التصميم والقلق داخل عقل غارفيل العنيد.

 

 

مع ذلك، لم تفعل؛ إيميليا، التي حاولت بغضب منع سوبارو من الانخراط في القتال المتكرر بدافع العناد .

جسده ملطخ بالدماء، ومغطى بالجروح، كان غارفيل مصممًا على تدمير القبر، باحثًا عن نهاية حتمية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-لا بأس.  كل الخيارات الأخرى أسوأ.”

لكن…

“ما… لماذا عدت… آه؟”

 

“لا يهم ما تخططون له. سأقطع أي شيء غبي تريدونه هنا.”

“…ماذا تعتقد أنك تفعل، آه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يجب أن نفعل مع الوحدة والحزن الناتجين عن تخليها عنا…؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في منتصف الطريق على الدرجات الحجرية، توقف غارفيل بينما ضاق بؤبؤيه. نظرته الشبيهة بنظرة القطط، التي تشبه الوحوش، اخترقت إيميليا، التي كانت تقف أمامه لتمنع مروره. بالنسبة لغارفيل، كانت قوة إيميليا كمقاتلة غير معروفة؛ وبالتالي، بطبيعة الحال، طرق أنيابه بقوة وأطلق زئيرًا حذرًا.

 

 

“…ماذا تعتقد أنك تفعل، آه؟”

“اخرجي من طريقي. سأزيل ما يقلقك بيديّ العاريتين. بمجرد أن أفعل ذلك…”

“فريدريكا غادرت المعبد. كانت تعتقد أنك ستفتح المعبد يومًا ما، لذا غادرت لتصنع مكانًا في العالم الخارجي للأشخاص هنا. فماذا كنت تفعل في الداخل؟”

 

“كنت أريد أن تكون أمي سعيدة…!”

“غارفيل. مما أنت خائف جدًا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تشعر بالإحباط، ولم يبق لك شيء، وتنغمس في الاستسلام، أوقف قدميك، عانق ركبتيك، وارتعد…

أصدر غارفيل صوتًا عاليًا، وترك ادعاء إيميليا جعله يشعر بضيق في التنفس. لثانية، كان مذهولًا؛ ومع ذلك، احمر غارفيل على الفور من الغضب. كانت أنيابه ترتجف.

وضعت يدها على صدرها، لمست إيميليا الكريستال المكسور لتتأكد من أنه لا يزال هناك. لم تخف عينيها البنفسجيتين حزنها على الماضي، حتى وهي تتوسل إلى غارفيل، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما.

 

 

“أنا، خائف…؟”

صوت عويل مصحوبًا بتشققات الأرض عندما تحول غارفيل، على أربع، بدأ جسده ينتفخ، وأصدر صريرًا عندما بدأت عظامه تكبر، وظهر فرو ذهبي عبر جلده.

 

“عندما يقول أحدهم “ارفع وجهك وامش للأمام مرة أخرى” ، فمن يجيب الجحيم لماذا لا تستسلم؟!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت خائف، أليس كذلك؟ لهذا السبب تتحدث بصوت عالٍ، تمد ذراعيك إلى أقصى حد، وتضرب الأرض بقدميك… أنت تدفع نفسك، أليس كذلك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ماذا تقولين….؟! أنتِ! لا تعرفين شيئًا عني…!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…؟!”

“أنا أعرف. أعني، لقد عشت في خوف من العديد من الأشياء طوال هذا الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الحركة الجديدة تعطي انطباعًا سيئًا حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لأنها كانت ضعيفة، لأنها كانت خائفة، كانت تعرف.

ثم ضرب تلك النقطة بكل قوته.

 

 

وضعت يدها على صدرها، لمست إيميليا الكريستال المكسور لتتأكد من أنه لا يزال هناك. لم تخف عينيها البنفسجيتين حزنها على الماضي، حتى وهي تتوسل إلى غارفيل، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقاطعًا كلماته، رفع سوبارو ذراعيه، متخذًا وضعية القتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى اليوم، عشت في خوف. عندما كان باك معي، وضعت كل الأشياء السيئة عليه، اعتمدت عليه، ونسيت… أعتقد أنني أفهم قليلاً الآن بعدما تذكرتهم أخيرًا.”

“ماذا تقولين….؟! أنتِ! لا تعرفين شيئًا عني…!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الحزن! الوحدة الناتجة عن التخلي! أردت أن أصدق أن إذا جعلوها سعيدة، فإن لذلك معنى! أردت أن أجعل أمي تكرهني…!

“اصمتي.”

 

 

 

“الآن فقط بدأت أتذكر كل شيء أردت نسيانه. لا أعرف حقًا ما الذي أحتاج إلى فعله. لكن هناك شيء هناك. علي أن أكتشف ما هو ذلك الشيء. على الأرجح، بالنسبة لي، هو شيء يجب أن أجده داخل القبر… لهذا السبب لا أستطيع التحرك جانبًا. ولكن….”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إذا كنت تعرف ذلك بالفعل، لماذا تجعلها تفعلها مرارًا وتكرارًا…؟”

“اصمتي. ارحلي. أنا… لن أستمع لأي من هذا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم تتركنا لتذهب وتصبح سعيدة؟”

“ولكنك وجدت ذلك الشيء لنفسك، أليس كذلك؟”

“لا تقرر كل هذا الهراء بنفسك! من طلب منك؟! من أعطاك الإذن؟! هذا المكان ، يجب أن يبقى كما هو، لا يتغير أبدًا!!”

 

“بالطبع تخلت عنا. لهذا السبب لا أكرهها على ذلك… بالطبع فعلت ذلك. أنا وأختي كنا العائق، لذا ذهبت إلى الخارج لتكون سعيدة!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما طرحت السؤال، كان صبر غارفيل يقترب من نهايته. عاطفة تتجاوز الغضب كانت تستقر في عينيه؛ بدا أن غارفيل مستعد لتوجيه مخالبه نحو إيميليا. ولكن…

بخطوات متمايلة، تقدم غارفيل إلى الأمام بينما كان سوبارو يستريح على ركبتيه.

 

 

“—كل ما تفعله نصف مكتمل، غارفيل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم، أنا أفهم. لا تفعل أي شيء متهور.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم خطوة إلى الأمام، وواجه غارفيل، الذي كان مثبتًا في مكانه.

مع ادعاءات إيميليا التي تطعنه، ترك غارفيل مع العنف كملاذه الوحيد. هز سوبارو رأسه ببطء من جانب إلى جانب من طفولية وقصر نظر أفعاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت خائف، أليس كذلك؟ لهذا السبب تتحدث بصوت عالٍ، تمد ذراعيك إلى أقصى حد، وتضرب الأرض بقدميك… أنت تدفع نفسك، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ضاغطًا بقوة على قدميه، توقف غارفيل عن العويل، قائلاً كلماته بهدوء.

كان سوبارو يهدف إلى أن يوجه غارفيل شدة غضبه نحوه. لا، لم يكن هناك حاجة إلى هذا النية.

“اللعنة على كل شيء…!  أنا-أنا-!!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكن هناك خطة أو حسابات. كان شيئًا أراد سوبارو أن يقوله، شيئًا يحتاج إلى قوله؛ وهكذا، قاله.

“- أووووووو!!”

 

استنفد سوبارو كل خططه، لعب ورقته الرابحة الوحيدة، وحتى استخدم خدعة خفية برزت فجأة. حتى مع قتال أوتو ورام الشجاع، مساعدة باك، وكل الباقين، لم يتمكن من هزيمة غارفيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا لم أستطع فعلها، فلن يستطيع أحد. هذا هو ما أعتقده، ولا يمكن إنكار أنه هو شخص مثل ذلك، أيضًا. إلى أي مدى أنت طفل متغطرس؟”

 

 

 

“….. ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما جعله يشعر بالعجز حقًا لم يكن رؤية والدته تتخلى عنه.

“بالتأكيد، إنه كما قلت. إيميليا تفشل في المحاكمة مرارًا وتكرارًا. لا أستطيع أن أنكر أنها تبكي بسبب رؤية ماضٍ لا تريده. كان من الصعب مشاهدتها تفقد نفسها بعد رحيل باك. لا أستطيع حتى أن أقول بوجهٍ مستقيم أنها قد استعادت توازنها بعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان تعذيبًا. كان شيئًا رهيبًا لتحمله. ومع ذلك، كان مشهدًا حيث الشيء الوحيد الذي لم تستطع فعله هو تحويل نظرها.

واقفًا بجانب إيميليا، أشار سوبارو إليها بذقنه، منتقدًا بشدة سلوكها المشين.

 

 

 

كان الموضوع مفاجئًا، مما جعل غارفيل يبدو متشككًا، لكن إيميليا تلقت التقييم بكرامة. التقييم لم يكن بالتأكيد يسر الأذان، لكنه كان صحيحًا بالرغم من ذلك.

 

 

كان هناك مستقبل قادم لا يمكن لغارفيل تغييره، مهما كان عنيدًا أو شجاعًا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ستقف، وتواجه خجلها، وتتحمله مباشرة، لأن هذا هو ما اعتقدت أنه سيجعل سوبارو فخورًا بها…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو أيضًا، كان يعرف أن هناك شيئًا لا يمكن أن يسميه ثقة.

“إذا تحدت المحاكمة الآن، قد لا تتغير النتائج. قد تفشل مرة أخرى، و تبكي مرة أخرى.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ترك تلك الكلمات وراءه، أصبح غارفيل أخيرًا صامتًا.

“إذا كنت تعرف ذلك بالفعل، لماذا تجعلها تفعلها مرارًا وتكرارًا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لكن إيميليا ستتحدى ذلك، مهما استغرق الأمر من مرات. على عكسك، الذي خسر وهرب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك… طرق أخرى لـ… قول ذلك، اللعنة…!”

 

 

لقد خافت من ماضيها. كانت تخشى المحاكمة. ساقيها تراجعت مرارًا وتكرارًا. لكنه لم يكن يستطيع الكذب على قلبه.

“لا تجعلني أبدو غير رائع أمام فتاتي… عدم الاستسلام يجعلني أبدو أفضل بكثير من الاستسلام، اللعنة. إذا كنت رجلًا، دعني أبدو رائعًا، أيها الأحمق.”

 

“من يعلم؟ ربما يوجد قط جائع جدًا بداخله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يؤمن بأن ما كانت تريده إيميليا ليس أمنية بعيدة المنال.

“كما قلت—قوة الأرقام.”

 

واقفًا بجانب إيميليا، أشار سوبارو إليها بذقنه، منتقدًا بشدة سلوكها المشين.

“هذا مجرد كلمات تزين بها الأمور بالأمل، تجعل الفتاة التي تحبها ترى الجحيم مرارًا وتكرارًا…!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

معلنًا ذلك، صر غارفيل أسنان، وكسر نابًا. بلا مبالاة، زأر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

على الأقل، داخل سوبارو، تم تحديد موقفه تجاه الماضي.

“من الذي يستطيع الفوز ضد ندمك الشخصي؟! لقد أُنشئت المحاكمة بواسطة ساحرة سيئة لتعليم الناس ذلك! ألا تفهم؟!”

في ذلك الحقل العشبي، المصبوغ بلون غروب الشمس، واجه سوبارو غارفيل الذي كان يتحول تدريجياً.

 

 

“…الندم شيء صعب.ومؤلم. أعتقد أنها شيء مؤسف لا تستطيع مواجهته.”

 

 

“اصمتي. ارحلي. أنا… لن أستمع لأي من هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“—غوه؟!”

“ألم النظر إلى الماضي حقيقي. لكن مع ذلك، أنوي ابتلاعه كله. كما قلت، الساحرة لديها شخصية سيئة. لن أنسى أبدًا ضغينتي تجاه خيانتها لثقتي.”

“من الذي يستطيع الفوز ضد ندمك الشخصي؟! لقد أُنشئت المحاكمة بواسطة ساحرة سيئة لتعليم الناس ذلك! ألا تفهم؟!”

 

“ألم النظر إلى الماضي حقيقي. لكن مع ذلك، أنوي ابتلاعه كله. كما قلت، الساحرة لديها شخصية سيئة. لن أنسى أبدًا ضغينتي تجاه خيانتها لثقتي.”

حتى وإن كان وداعًا احتياليًا، مع والديه المختلقين من لا شيء سوى ذكرياته في عالم وهمي…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

واجه سوبارو أعظم ندم داخله؛ ومنه، حصل على وداع واحد، وإجابة واحدة.

 

 

“—تعال إلى أرضي، غارفيل.”

ضغينته تجاه الساحرة التي منحته هذا لن تتلاشى أبدًا. لكن هذه المشاعر أيضًا كانت حقيقية.

لكن الكريستال المضيء كان يستهلك كل المانا من حوله، محولًا الظلام الذي لا يمكن اختراقه والذي كان يحيط بالوحش الشرير إلى وقوده الخاص. ومع ضغط هذا الكريستال عليه، لم يكن غارفيل استثناءً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا ممتن للساحرة. أنا سعيد أنني واجهت ماضيي. ركضت، وركضت، وواصلت الهروب منه… لكنني سعيد أنني لم أستطع الهروب منه.”

عندما استنفدت القوة من كلا الجانبين، ما فصل بين النصر والهزيمة في القتال كان المهارة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى اليوم، عشت في خوف. عندما كان باك معي، وضعت كل الأشياء السيئة عليه، اعتمدت عليه، ونسيت… أعتقد أنني أفهم قليلاً الآن بعدما تذكرتهم أخيرًا.”

لم تتمكن إيميليا أو غارفيل من استيعاب امتنان سوبارو تجاه الساحرة. ربما اعتبروا كلماته كأوهام متوحشة. كان الأمر جيدًا رغم ذلك.

 

 

ضغينته تجاه الساحرة التي منحته هذا لن تتلاشى أبدًا. لكن هذه المشاعر أيضًا كانت حقيقية.

على الأقل، داخل سوبارو، تم تحديد موقفه تجاه الماضي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

و…

“غارفيل. مما أنت خائف جدًا؟”

 

 

“غارفيل. …هل تكره والدتك التي تركتك خلفها؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا…؟!”

” …..”

 

“مهما قلت، نحن في طريقنا إلى العالم الخارجي. إذا كنت تريد إيقافنا، فأوقفني أولاً. ستتحدى إيميليا القبر. سيفتح المعبد… سواء كنت تريد ذلك أم لا.”

سؤال سوبارو تسبب في تغيير لون وجه غارفيل بشكل كبير.

وجه سوبارو لكمة نحو طرف ذقن غارفيل. هذا يكفي، كان يعرف—ليس بالكلمات، بل بقلبه.

 

 

من الأحمر بسبب الغضب، تحول إلى الشحوب بسبب الصدمة، وأخيرًا، عندما فقد كل اللون، أغلق عينيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“من العجوز…؟ تبا لك، تتدخل في ماضي الناس الآخرين…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“آسف. بالرغم من أننا نخلع أحذيتنا عند دخول منزل شخص ما، فإننا نبقيها على أقدامنا عند التوغل في قلب شخص ما. إنها تقليد عائلة ناتسكي.”

“عندما تستيقظ، هناك العديد من الأشياء التي أحتاج حقًا لسؤالك عنها، لذا…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هناك كلمات الساحرة، كلمات شقيقته البيولوجية، كلمات جدته، وكلمات جدة أخرى.

 

 

نشأت مشاعر الذنب بسبب حفر جروح شخص آخر. أجبر سوبارو نفسه على كبت هذا الشعور، وضغط على غارفيل للحصول على الحقيقة، وأصابعه تحفر في الجروح، مما تسبب في نزيف.

في الليلة السابقة، سمع سوبارو مباشرة من شفاه شيما، التي كانت تعتز بغارفيل، مؤكدة أن تكهنات أرما كانت صحيحة. الماضي الذي رآه غارفيل كان بالفعل اللحظة التي انفصل فيها هو ووالدته.

“أليس كذلك، غارفيل…؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ستقف، وتواجه خجلها، وتتحمله مباشرة، لأن هذا هو ما اعتقدت أنه سيجعل سوبارو فخورًا بها…

اعترف صراحةً بدوس قلب غارفيل من أجل معرفة المزيد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لدي فكرة عن الماضي الذي رأيته. تركتك فريدريكا ووالدتك في المعبد وذهبتا إلى العالم الخارجي. لذلك رأيت ذلك، وماذا بعد؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما من خلال إخباره عن الهجوم المستقبلي على المعبد، كان سوبارو يستطيع أن يحرك غارفيل من مكانه. لكن ذلك لن يحل المشكلة داخله.

أخبره بما سمعه من شيما. ومع ذلك، ترك الاستنتاج فارغًا أثناء إلقاء السؤال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى حالة غارفيل، لن يكون غريبًا إذا كانت المعركة الصعبة التي تحدث عنها قد انتهت به بإنهاء قتالهم الصعب بمخالبه. هذا ما خافه سوبارو بشدة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

السؤال الذي طرحه سوبارو جعل غارفيل يهز رأسه باشمئزاز. سمع سوبارو صوت أنيابه تتصادم باستمرار. لم يكن هذا عملًا للتخويف، بل اهتزازًا بسيطًا من الخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عندما رأى ذلك، تقدم سوبارو خطوة إلى الأمام، غير مماحلة أي هروب بينما ضاعف من سؤاله.

 

 

 

“فريدريكا غادرت المعبد. كانت تعتقد أنك ستفتح المعبد يومًا ما، لذا غادرت لتصنع مكانًا في العالم الخارجي للأشخاص هنا. فماذا كنت تفعل في الداخل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرق غارفيل أنيابه الحادة، مما جعل سوبارو يتجهم. تبادل الاثنان النظرات الحادة. أطلق غارفيل زئيرًا منخفضًا من حلقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رفض غارفيل دفء اليد التي قدمتها له أخته، واستمر في التراجع داخل المعبد.

“لكن إذا متما، لن يكون لهذا أي معنى…”

 

 

نشأت مشاعر الذنب بسبب حفر جروح شخص آخر. أجبر سوبارو نفسه على كبت هذا الشعور، وضغط على غارفيل للحصول على الحقيقة، وأصابعه تحفر في الجروح، مما تسبب في نزيف.

كان صوته يرتجف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل كان الأمر أن والدتك تخلت عنك، لذا كرهت والدتك، لذا كرهت العالم الذي سرق والدتك منك، لذا بقيت داخل المعبد؟ هنا، لأنك لم ترد أن تتأذى!”

بعد أن تحول إلى وحش شرس وعديم العقل بهدف قتل ناتسكي سوبارو، زأر غارفيل.

 

“اخرجي من طريقي. سأزيل ما يقلقك بيديّ العاريتين. بمجرد أن أفعل ذلك…”

“هذا ليس…! ماذا تعرف…؟ لا تثرثر بشفتيك اللعينة وكأنك تفهم!”

 

 

 

“هذا صحيح! كل ما أقوله هو تخميني الشخصي، أثرثر بشفتي وكأنني أعرف ما أتحدث عنه. أنت الوحيد الذي يعرف ما تفكر فيه حقًا. أنا لست عائلتك، لذا لن أعرف إلا إذا خرجت وقلت ذلك!”

“ماذا—؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عندما رد غارفيل بشكل انعكاسي، وبخه سوبارو بقسوة، وضربه بالكلمات.

 

 

 

“إذا لم تقلها، لن نعرف! إذا لم تكن في كلمات، لن يفهمها أحد!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلاوة على ذلك، كان هناك روح في كتفه الأيمن تمتص ماناه منه. كيف يمكنه شرح هذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“—!”

 

 

“لا يهم ما تخططون له. سأقطع أي شيء غبي تريدونه هنا.”

“أو أي شيء في هذه اللحظة! لا تلقي باللوم علينا الأشخاص في الداخل! هذا هو الأمر، أليس كذلك؟ أنت فقط تفجر غضبك؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تغيرت تعابير وجه غارفيل. نزل الدرجات الحجرية، كما لو كان يحاول الابتعاد عنهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“….. ”

لم يكن هناك هروب. أمسك سوبارو بذراع غارفيل وجلب وجهه بالقرب بما يكفي ليلتهمه.

“أنت جاهل، غبي.”

 

 

على مسافة التنفس، حدق في ذلك الوجه الحزين الملطخ بالدماء وسأله. واستمر في السؤال.

الضربة، التي حملت جسده بأكمله بعيدًا، جعلت عيون غارفيل تدور، ودُفع جسده بعيدًا كما لو كان لا يزن أكثر من حصاة. ارتد على الأرض مرتين، ثم مرة ثالثة، وانتهى على حالته.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت تكره عائلتك. إذا لم تكن كذلك، لما كنت…”

“—!!!”

 

رفع هذا الاستنتاج عالياً. رفعه، حتى يعارض كلمات غارفيل .

“لا!! أنا… أنا…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

في كلمات ريوزو، الحقيقة عن شيما، نصيحة إيكيدنا، تصرفات روزوال وفريدريكا، النظرة الرقيقة التي أرسلتها رام نحو غارفيل….هنا، وجد سوبارو إجابة مختلفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان هناك أساس لأفعال غارفيل. هذا الأساس كان كراهية تجاه والدته وخوف من العالم الخارجي.

الشخص الذي علمه أنه حتى عندما تتوقف قدميك في الاستسلام، فإن ذلك لا يعني أن الأمر قد انتهى.

 

كان الموضوع مفاجئًا، مما جعل غارفيل يبدو متشككًا، لكن إيميليا تلقت التقييم بكرامة. التقييم لم يكن بالتأكيد يسر الأذان، لكنه كان صحيحًا بالرغم من ذلك.

رفع هذا الاستنتاج عالياً. رفعه، حتى يعارض كلمات غارفيل .

 

 

“أنا، سأحمي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى في تلك اللحظة، لم يحاول قتل سوبارو أو إيميليا بل كان يحاول تدمير القبر لمنع تحرير المعبد. أراد منع إيميليا من خوض المحاكمة، لأن خوفه من تحرير المعبد كان يتجاوز عدم قدرته على مشاهدة إيميليا أن تتعذب ماضيها.

“—كل ما تفعله نصف مكتمل، غارفيل.”

 

“- أووووووو!!”

إذا كان هناك أساس لأفعال غارفيل، لم يكن الكراهية أو الانفصال عن ماضيه.

 

 

القوة التي أطلقها ابتهجت بفرح، وضربت غارفيل غير الحذر مباشرة تحت شكلها غير المرئي.

“ما الذي تفكر فيه حقًا؟! أخبرني، اللعنة!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بدأ يتحسس جسده بحثًا عن السبب، لاحظ غارفيل الكريستال في كتفه. كان كريستالًا لرسول ، واحد يعرفه غارفيل جيدًا.

“أنا…أريد أن…تكون أمي…!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ملتقطًا أنفاسه، رفع غارفيل وجهه نحو السماء، ناباه يرتعشان وعيناه مليئة بالدموع وهو يتحدث:

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“—كنت أريدها أن تكون سعيدة…!!”

 

 

 

……

عدم وجود شيء آخر لقوله، وعدم القدرة على التخلي عن مشاعره، لم يكن لدى غارفيل خيار آخر.

 

مبتسمة بخفة عند هذا المشهد، وضعت إيميليا برفق رأسه على حجرها.

“كنا نحن السبب، أليس كذلك؟! أنا وأختي، كنا نحن العائق أمام سعادتها، أليس كذلك؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تدفقت المشاعر….المشاعر التي كانت تتردد داخل غارفيل لعشر سنوات.

مبتسمة بخفة عند هذا المشهد، وضعت إيميليا برفق رأسه على حجرها.

 

بعد أن تحول إلى وحش شرس وعديم العقل بهدف قتل ناتسكي سوبارو، زأر غارفيل.

“فهمت ذلك، بالطبع فهمت! تخلت عنا أنا وأختي. أليس كذلك؟! كنا أطفالًا لم ترغب فيهم، ونصف سلالتها في ذلك. بالطبع كنا العائق أمام حياة أفضل في الخارج! ما الغريب في التخلي عنا… لم تكن مخطئة في أي شيء…”

“غو، أوه…!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير قادر على إخفاء الارتجاف في صوته، حاول على الأقل إخفاء الارتجاف في عينيه، مغطياً وجهه بيديه.

تلقى ضربة مباشرة على جانب وجهه المفتوح. تمايلت رؤيته، مما أوقفه بخطوة. في المقابل، ركل نحو بطن خصمه، مرسلًا لكمة مباشرة إلى وجه خصمه المنخفض. ضرب مرة أخرى. الضربة القوية جعلت عينيه تدور، ونزفت الدماء من أنفيهما….من سوبارو وغارفيل على حد سواء.

 

 

“بالطبع تخلت عنا. لهذا السبب لا أكرهها على ذلك… بالطبع فعلت ذلك. أنا وأختي كنا العائق، لذا ذهبت إلى الخارج لتكون سعيدة!!”

 

 

عندما بدأ الضوء يتلاشى من الحجر—الكريستال الأزرق—شعر وكأنه سمع ضحكة قادمة منه.

في ذلك اليوم، عندما كان لا يزال صغيرًا جدًا، شاهد غارفيل والدته تتركهم في المعبد.

“هاا… إذن هذا مثل، لا يمكن لأحد أن يرفع حجر كوين وحده… نغه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تحدث سوبارو معه، شم غارفيل عبر أنفه وألقى عليه نظرة ساخطة.

ثم، عندما تحدى المحاكمة، رأى غارفيل والدته تتخلى عنهم مرة أخرى.

 

 

 

تم التخلي عن غارفيل من قبل والدته مرتين. من يمكن أن يلومه على الشقوق في قلبه الصغير؟

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ما جعله يشعر بالعجز حقًا لم يكن رؤية والدته تتخلى عنه.

 

 

لأنها كانت ضعيفة، لأنها كانت خائفة، كانت تعرف.

“لكنني رأيت. عندما دخلت القبر دون إخبار الجدة، رأيت… أمي، التي تركتنا… مباشرة بعد أن تركتنا، انجرفت في انهيار أرضي، ثم…!”

 

 

بخطوات متمايلة، تقدم غارفيل إلى الأمام بينما كان سوبارو يستريح على ركبتيه.

“—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السؤال الذي طرحه سوبارو جعل غارفيل يهز رأسه باشمئزاز. سمع سوبارو صوت أنيابه تتصادم باستمرار. لم يكن هذا عملًا للتخويف، بل اهتزازًا بسيطًا من الخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القرار باستخدام جسده لحماية قلوب من حوله، لحماية المعبد، كان لطفًا.

“أختي لا تعرف… أختي لا تزال تعتقد أن أمي تعيش في مكان بعيد… لكن هذا ليس صحيحًا حقًا! بعد أن تخلت عنا مباشرة، أمي… ماتت!!”

 

 

بعد رؤية ذلك مباشرة، نزل سوبارو أيضًا على ركبته.

بصوت مليء بالدموع، أعلن غارفيل الحقيقة المجزأة التي رآها بعينيه.

استنفد سوبارو كل خططه، لعب ورقته الرابحة الوحيدة، وحتى استخدم خدعة خفية برزت فجأة. حتى مع قتال أوتو ورام الشجاع، مساعدة باك، وكل الباقين، لم يتمكن من هزيمة غارفيل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اصطدمت تلك الحقيقة القاسية بسوبارو، الذي كان يعرف، وإيميليا، التي لم تكن تعرف.

—كان ذلك بعد فترة وجيزة التقى أوتو بهم، حاملًا رام على ظهره.

 

كلاهما استنفد كل قوتهما ولعب كل الأوراق التي بحوزتهما. ما الذي فصل بين النصر والهزيمة؟

“ماتت… لم تصبح سعيدة أبدًا…”

 

 

 

استمر غارفيل في تغطية وجهه براحتيه، بكى بصوت عالي وهو يستمر:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عاد وعيها سريعًا، واندفعت إيميليا نحو أسفل الدرجات الحجرية، وهي تبدو وكأنها تطير بينما كانت تتسابق نحو جانب سوبارو. وقفت بجانب سوبارو، وأعطت باتلاش إيميليا نظرة  حذرة.

“لماذا؟ ألم تذهب إلى العالم الخارجي لتكون سعيدة؟”

وصلت عدائيته إلى حدها الأقصى. ومع ذلك، كان وجهه مليئًا بالدموع، مثل طفل يلقي نوبة غضب.

 

 

لم يرد سوبارو.

 

 

جسده ملطخ بالدماء، ومغطى بالجروح، كان غارفيل مصممًا على تدمير القبر، باحثًا عن نهاية حتمية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألم تتركنا لتذهب وتصبح سعيدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لم ترد إيميليا.

 

 

جعل صوته سوبارو يحك خده بلطف.

“إذا تخلت عنا، لتموت بعد ذلك مباشرة دون أن تصبح سعيدة أبدًا، إذن…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

استمر غارفيل في طرح أسئلة لا إجابة لها على زوجين غير قادرين على الإجابة عليها.

 

 

“أنا، خائف…؟”

من المحتمل أن هذا السؤال ظل يتردد في قلب غارفيل على مدى السنوات العشر….

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا يجب أن نفعل مع الوحدة والحزن الناتجين عن تخليها عنا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

في تلك السنوات العشر، استمر في البحث عن الجواب لذلك، دون أن يجد أي شيء.

 

 

“إذا تحدت المحاكمة الآن، قد لا تتغير النتائج. قد تفشل مرة أخرى، و تبكي مرة أخرى.”

“كنت أريد أن تكون أمي سعيدة…!”

إذا كنت تعانق ركبتيك وكان لدى شخص ما الشجاعة للتحدث إليك، فاستجب، أليس كذلك؟ اصمد. افعلها. قد لا تعرف كيف أو لماذا، لكن إذا وقفت وركضت، ستصل إلى مكان ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وضع قوته في ذلك الصوت الباكي. إزالة يديه من وجهه، جعل غارفيل أنيابه تصر.

لكن خلال ذلك، كان صوت ونظرة سوبارو قد أبقيا قلب إيميليا الضعيف تحت السيطرة.

 

عندما شد سوبارو قبضته وعض شفتيه، ناداه صوت كجرس فضي. عندما نظر، كانت إيميليا، الواقفة بجانبه مباشرة، تلمس كتفه، نظرتها المليئة بالقلق تنظر في عينيه السوداوين.

مشددًا أسنانه بشكل بدا وكأنها قد تنقسم، تقطر الدماء من شفتيه الممزقتين بينما يصرخ.

تحرك العالم ببطء. كان بإمكان سوبارو رؤية غارفيل وهو يقفز نحوه بوضوح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا الحزن! الوحدة الناتجة عن التخلي! أردت أن أصدق أن إذا جعلوها سعيدة، فإن لذلك معنى! أردت أن أجعل أمي تكرهني…!

 

 

 

لم تكن لمشاعره تجاه والدته مكان لتذهب إليه. أغلق غارفيل قلبه داخل المعبد. ومع عدم وجود أي شيء يصطدم به، استمرت مشاعره العنيفة في الاحتراق مثل لهب، تستهلك روحه كوقود لها.

 

 

 

وسط لهيب قلبه المتوهج، تعهد غارفيل لنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لا تقرر كل هذا الهراء بنفسك! من طلب منك؟! من أعطاك الإذن؟! هذا المكان ، يجب أن يبقى كما هو، لا يتغير أبدًا!!”

“…لن أسمح لأي شخص بالمغادرة بعد الآن.”

“غارفيل. …هل تكره والدتك التي تركتك خلفها؟”

 

“إذا كنت ستبقى صامتًا، فابق صامتًا، أيها الأحمق اللامع…”

كان صوته يرتجف.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك غضب وحزن وبقايا مشاعر عنيفة تشكل نارًا استمرت في الاشتعال في تلك اللحظة.

“هذا مجرد كلمات تزين بها الأمور بالأمل، تجعل الفتاة التي تحبها ترى الجحيم مرارًا وتكرارًا…!”

 

مع اهتزاز، وقفت كل شعرة في جسده. فهم سوبارو ما كان ينوي فعله مثل ظهر يده.

“مجرد التغيير لا يعني أنك يمكن أن تكون سعيدًا. هناك الكثير من الناس الذين لا يستطيعون فعل شيء كهذا! ماذا من المفترض أن يفعلوا؟! هل ينبغي أن يصبحوا تضحيات ويتحملوا كل الحزن حتى يكون الآخرون سعداء؟ هل من المفترض أن يصبحوا متغيرين مثلي ومثل أختي؟!”

الحبل الذي اعتمد عليه مرات عديدة حتى الآن قد انقطع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع وجههما المشوه بالدم، استمرت المعركة البائسة والبطيئة. كل ضربة كانت ضعيفة، لكنها كانت تتردد في قلب كل منهما بسبب المشاعر المتضمنة في قبضتيهما.

نشر غارفيل ذراعيه على مصراعيها، رافعًا المعبد ، المعزول عن العالم الخارجي، على كتفيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أنا، سأحمي.”

 

 

 

ضاغطًا بقوة على قدميه، توقف غارفيل عن العويل، قائلاً كلماته بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حالة من الغضب، أعرب غارفيل عن أسفه لأنه بالاستسلام، تم إغلاق مستقبله. انتهى.

 

“آسف. بالرغم من أننا نخلع أحذيتنا عند دخول منزل شخص ما، فإننا نبقيها على أقدامنا عند التوغل في قلب شخص ما. إنها تقليد عائلة ناتسكي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأحمي. سأحمي كل شيء بقدر ما تصل يداي. أحمي، أحمي، سأحميهم… لن أفقد أي شخص آخر… لن أترك أحدًا يمر بما مرت به أمي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لم يكن الغضب هو ما جعل قلب غارفيل يرتجف. لم يكن الحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

عشرة أعوام من العزم، عشرة أعوام من الإرادة، عشرة أعوام من الرغبات: كانت هذه هي ما أضفى القوة على صرخة غارفيل .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“سأكون الحاجز!! حاجز حقيقي يفصل الداخل عن الخارج!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى اليوم، عشت في خوف. عندما كان باك معي، وضعت كل الأشياء السيئة عليه، اعتمدت عليه، ونسيت… أعتقد أنني أفهم قليلاً الآن بعدما تذكرتهم أخيرًا.”

 

 

“غارفيل!!”

 

 

“بالتأكيد، إنه كما قلت. إيميليا تفشل في المحاكمة مرارًا وتكرارًا. لا أستطيع أن أنكر أنها تبكي بسبب رؤية ماضٍ لا تريده. كان من الصعب مشاهدتها تفقد نفسها بعد رحيل باك. لا أستطيع حتى أن أقول بوجهٍ مستقيم أنها قد استعادت توازنها بعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لهذا السبب! سأحمي الجميع في المعبد! أحمي الجدة! أنا الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك! أنا الوحيد الذي يعرف! أنا الوحيد الذي يجب أن يعرف!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلاوة على ذلك، كان هناك روح في كتفه الأيمن تمتص ماناه منه. كيف يمكنه شرح هذا؟

 

نادى باسم الشخص الذي جعله يرفع وجهه، يفتح فمه، يفتح عينيه على مصراعيهما، ويقف طويلًا.

بصق الدم وهو يرفع صرخته العظيمة، قفز غارفيل قفزة كبيرة للخلف. متخليًا عن صعود الدرج الحجري، هبط غارفيل على أربع في وسط الحقل العشبي.

“—سوبارو.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مع اهتزاز، وقفت كل شعرة في جسده. فهم سوبارو ما كان ينوي فعله مثل ظهر يده.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“سوبارو.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لا بأس، إيميليا.”

—شيء من خلف عيني سوبارو اندفع للخارج.

 

لكن الكريستال المضيء كان يستهلك كل المانا من حوله، محولًا الظلام الذي لا يمكن اختراقه والذي كان يحيط بالوحش الشرير إلى وقوده الخاص. ومع ضغط هذا الكريستال عليه، لم يكن غارفيل استثناءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعيدًا عن المزاح، الحقيقة تبقى أن سوبارو تفاجأ برؤية غارفيل مصابًا. كان يتوقع أن يظهر غارفيل عند القبر، لكن أن يكون مغطى بالإصابات كان خارج توقعاته. والسبب كان—

 

 

عندما تحدثت إيميليا إليه، أومأ سوبارو، نازلًا على الدرج الحجري بنفسه، متجهًا نحو الحقل العشبي.

 

 

بكل قوته، ضرب سوبارو الكريستال الأزرق الذي أمسكه بيده في ذلك الكتف الأيمن، الذي كان سميكًا مثل الجذع.

في ذلك الحقل العشبي، المصبوغ بلون غروب الشمس، واجه سوبارو غارفيل الذي كان يتحول تدريجياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أنت جاهل، غبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لم يعد بالإمكان إيقاف غارفيل بالكلمات. لذلك لم يتبق سوى شيء واحد للقيام به.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأطرحك أرضاً وأجعلها تدخل في رأسك أنك شخص طيب وأحمق للغاية!!”

 

 

حتى لو تحرك جسده لفترة، فإن قلبه سيبقى في نفس المكان. سيتجاهل غارفيل كل الذين يراقبونه، وكل الذين يمدون أيديهم نحوه، وسيواصل التراجع، حزينًا على والدته الميتة.

“- أووووووو!!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لم يستطع غارفيل أن يبدو جيدًا أمام رام، الفتاة التي يشتاق إليها، ولو لمرة واحدة.

صوت عويل مصحوبًا بتشققات الأرض عندما تحول غارفيل، على أربع، بدأ جسده ينتفخ، وأصدر صريرًا عندما بدأت عظامه تكبر، وظهر فرو ذهبي عبر جلده.

بصوت عالٍ، تردد صوت نهيق التنين الأرضي عبر سماء المعبد، معلنًا أن المعركة قد حُسمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك… طرق أخرى لـ… قول ذلك، اللعنة…!”

بعد أن تحول إلى وحش شرس وعديم العقل بهدف قتل ناتسكي سوبارو، زأر غارفيل.

 

 

بينما كان يشاهد ذلك، انتظر سوبارو عدة ثوانٍ. متأكدًا من النصر هذه المرة، رفع سوبارو رأسه.

“غاغااااا—!!”

في الليلة السابقة، سمع سوبارو مباشرة من شفاه شيما، التي كانت تعتز بغارفيل، مؤكدة أن تكهنات أرما كانت صحيحة. الماضي الذي رآه غارفيل كان بالفعل اللحظة التي انفصل فيها هو ووالدته.

 

“هذا صحيح! كل ما أقوله هو تخميني الشخصي، أثرثر بشفتي وكأنني أعرف ما أتحدث عنه. أنت الوحيد الذي يعرف ما تفكر فيه حقًا. أنا لست عائلتك، لذا لن أعرف إلا إذا خرجت وقلت ذلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا قرارًا للقتل. قرر غارفيل أنه لا خيار أمامه سوى قتل سوبارو. لم يكن من الممكن إيقاف سوبارو إلا بقتله. كانت السنوات العشر الماضية قد جعلت غارفيل غير قادر على إخفاء أنيابه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لذلك، تحول غارفيل كملجأ أخير، من أجل أخذ حياة.

 

 

 

التحول إلى وحش عديم العقل حتى لا يبعد بنظره في اللحظة الحاسمة.

سؤال سوبارو تسبب في تغيير لون وجه غارفيل بشكل كبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لكن هذا هو خطأك، غارفيل.”

 

 

وصلت عدائيته إلى حدها الأقصى. ومع ذلك، كان وجهه مليئًا بالدموع، مثل طفل يلقي نوبة غضب.

عدم الرغبة في قتل خصمه، في غرز مخالبه في عدوه، كانت لطفًا.

كان سوبارو عنيدًا جدًا. بكى غارفيل بصوت مليء بالدموع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت إيميليا أكثر قلقًا من الشك، مما وضع اهتمامها بسوبارو أولاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

القرار باستخدام جسده لحماية قلوب من حوله، لحماية المعبد، كان لطفًا.

لم يكن الغضب هو ما جعل قلب غارفيل يرتجف. لم يكن الحزن.

 

 

لكن تقديم أعذار لرغبات ومشاعر غير مشوشة لقتل شخص لا يمكن تركه على قيد الحياة، وتحويل النظر عن أفعاله الخاصة، والذهاب إلى حد التوقف عن التفكير تمامًا – لم يكن ذلك لطفًا. كان ضعفًا.

“عندما تستيقظ، هناك العديد من الأشياء التي أحتاج حقًا لسؤالك عنها، لذا…”

 

“لكنني رأيت. عندما دخلت القبر دون إخبار الجدة، رأيت… أمي، التي تركتنا… مباشرة بعد أن تركتنا، انجرفت في انهيار أرضي، ثم…!”

ولم يتردد ناتسكي سوبارو في استغلال هذا الضعف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلاوة على ذلك، كان هناك روح في كتفه الأيمن تمتص ماناه منه. كيف يمكنه شرح هذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يعد بالإمكان إيقاف غارفيل بالكلمات. لذلك لم يتبق سوى شيء واحد للقيام به.

“أعتمد عليك، جسدي. لا تنكسر عندما نكون في الحلبة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما جعله يشعر بالعجز حقًا لم يكن رؤية والدته تتخلى عنه.

 

 

تغير غارفيل وانحنى على أطرافه الأربعة، مد أنيابه كما لو كان يود أن يعض سوبارو بها.

بدأت تعابير سوبارو المؤلمة في الارتخاء قليلاً .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الفور، تخيل سوبارو بوابة فوق سُرَّته متصلة بمنتصف جسده وبدأ يتلوى.

 

 

وقف، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا، ثم تحدث إلى الحضور الذي شعر به وراءه.

“—شامااااااك!!”

على الأقل، داخل سوبارو، تم تحديد موقفه تجاه الماضي.

 

 

قبل أن يقفز النمر العظيم، صرخ سوبارو بكل روحه، ورد عليه العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

انطلقت ظلمة غير مفهومة، ابتلعت الوحش الشرير الذي كان يمد مخالبه الحادة كاملة. تلك المخالب، التي كان من المفترض أن تقضي على حياة سوبارو، لم تصل أبدًا إلى هدفها؛ فقد تم محو شعور الوحش الدموي في مكان ما في تلك الهاوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن ذلك، غارفيل…؟”

222222222

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما طرحت السؤال، كان صبر غارفيل يقترب من نهايته. عاطفة تتجاوز الغضب كانت تستقر في عينيه؛ بدا أن غارفيل مستعد لتوجيه مخالبه نحو إيميليا. ولكن…

في اللحظة التالية…

“سأكون الحاجز!! حاجز حقيقي يفصل الداخل عن الخارج!!”

 

“آه، لا! سوبارو سيموت إذا لم أشفه!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“—آه.”

“—!!”

 

 

أدرك سوبارو أن تأثيرًا مصيريًا قد دمر شيئًا في أعمق جزء من جسده.

“—سوبارو.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو أيضًا، كان يعرف أن هناك شيئًا لا يمكن أن يسميه ثقة.

لقد أساء استخدام البوابة التي قيل له ألا يستخدمها. استخدم السحر الذي مُنع من استخدامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لقد تجاهل تحذيرات معالجه الشخصي، أعظم معالج في المملكة. قد يكون تكلفة خيانة تلك الكلمات هو عدم القدرة على استخدام السحر مرة أخرى.

جعل صوته سوبارو يحك خده بلطف.

 

/////

انهارت البوابة التي كانت في قلب سوبارو. بعنف، وبشكل فوضوي، مزق النسيان عقله.

“أخيرًا، واحد من تلك الأمثال أصبح منطقيًا…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت خائف، أليس كذلك؟ لهذا السبب تتحدث بصوت عالٍ، تمد ذراعيك إلى أقصى حد، وتضرب الأرض بقدميك… أنت تدفع نفسك، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا.”

“هذه… هي النهاية… لك… يااااه؟!”

 

عندما رأى ذلك، تقدم سوبارو خطوة إلى الأمام، غير مماحلة أي هروب بينما ضاعف من سؤاله.

الحبل الذي اعتمد عليه مرات عديدة حتى الآن قد انقطع.

صوت عويل مصحوبًا بتشققات الأرض عندما تحول غارفيل، على أربع، بدأ جسده ينتفخ، وأصدر صريرًا عندما بدأت عظامه تكبر، وظهر فرو ذهبي عبر جلده.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لأجل هذا الشعور بفقدان شيء لا يمكن استعادته أبدًا، تحدث سوبارو كلمات الوداع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ماذا—؟”

السحر الذي اعتمد عليه عدة مرات قد انتهى منه أخيرًا. لم يكن هناك خيار. لكنه كان ممتنًا مع ذلك.

 

مع الامتنان في صدره، خطى خطوة قوية إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

مع الامتنان في صدره، خطى خطوة قوية إلى الأمام.

“…..”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“انظر إلي، غارفيل.”

حقق هدفه بضرب ضربة واحدة. السحر الظلامي الذي فعّله لم يغطي حتى الوحش بالكامل. لم يكن لدى سوبارو أي موهبة في السحر. كان هذا كل ما يمكنه فعله بالتعويذة الأخيرة التي ألقاها بقوته الخاصة في حياته. بفضل ذلك، اتجه مباشرة نحو الكتف الأيمن المفتوح للوحش…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عوى غارفيل على كلام سوبارو، انطلقت قبضتيهما في الوقت نفسه وأصابت وجهيهما.

“—تعال إلى أرضي، غارفيل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت إيميليا أكثر قلقًا من الشك، مما وضع اهتمامها بسوبارو أولاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بكل قوته، ضرب سوبارو الكريستال الأزرق الذي أمسكه بيده في ذلك الكتف الأيمن، الذي كان سميكًا مثل الجذع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تدفقت ضوء هائل.

 

 

“ان مشاعر الجميع مجتمعة لتشكل روابط النصر.”

“—غنن!”

تدفقت المشاعر….المشاعر التي كانت تتردد داخل غارفيل لعشر سنوات.

 

“—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجرت جسيمات ضوئية لا تصدق. شعر سوبارو بشيء يشبه ضغط الرياح عندما سقط للخلف. عند هبوطه على مؤخرته، تراجع.

 

 

 

أمام عينيه، الوحش الشرير، الذي ابتلعته السحابة السوداء، لم يكن قد فهم بعد ما حدث.

 

 

كان جسده كله ملطخًا بالدم الأحمر، وكتفاه يرتفعان وينخفضان بأنفاس متقطعة. كان رأسه وجسده يظهران آثار كدمات حادة في كل مكان، ولم يبقَ على جسده المشدود سوى مئزره، مما جعله شبه عارٍ.

لكن الكريستال المضيء كان يستهلك كل المانا من حوله، محولًا الظلام الذي لا يمكن اختراقه والذي كان يحيط بالوحش الشرير إلى وقوده الخاص. ومع ضغط هذا الكريستال عليه، لم يكن غارفيل استثناءً.

التحدث لم يكن مجديًا. بعد دفع الكريستال، كانت خطته تقريبًا فارغة منذ البداية. مع معرفة أن كلماتهم لن تحل شيئًا، تقلصت وسائلهم إلى واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بهذا التعليق الفاتر، رأى سوبارو بعينيه أن المساعدة من الكريستال—ورقته الرابحة—قد عملت.

“ماذا—؟”

بصوت مليء بالدموع، أعلن غارفيل الحقيقة المجزأة التي رآها بعينيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى حالة غارفيل، لن يكون غريبًا إذا كانت المعركة الصعبة التي تحدث عنها قد انتهت به بإنهاء قتالهم الصعب بمخالبه. هذا ما خافه سوبارو بشدة.

بعد أن تحرر من عدم الفهم الذي اجتاحه، هاجمه الشعور بالخذلان في اللحظة التالية .

“ما مدى قوتك…؟”

 

“…لن أسمح لأي شخص بالمغادرة بعد الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما تلاشت السحابة السوداء وبدأ الضوء يخف تدريجيًا، لم يكن هناك نمر كبير وشرس. تحوله تم التراجع عنه، عاد غارفيل إلى هيئته البشرية، من حيث الحجم والبنية العظمية الداخلية.

في ذلك الحقل العشبي، المصبوغ بلون غروب الشمس، واجه سوبارو غارفيل الذي كان يتحول تدريجياً.

 

الشخص الذي علمه أنه حتى عندما تتوقف قدميك في الاستسلام، فإن ذلك لا يعني أن الأمر قد انتهى.

بعد أن استعاد شكله البشري، كان غارفيل يرتدي أكثر التعبيرات دهشة. رفع يديه، نظر إلى الفراء الوحشي المتساقط من أصابعه البيضاء، ورأى بنفسه بعينيه اليشمية.

 

 

 

“ما… لماذا عدت… آه؟”

“اللعنة على كل شيء…!  أنا-أنا-!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بدأ يتحسس جسده بحثًا عن السبب، لاحظ غارفيل الكريستال في كتفه. كان كريستالًا لرسول ، واحد يعرفه غارفيل جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

الكريستال الأزرق من فريدريكا الذي كان يحمله سوبارو بدا عالقًا، غير مستعد لمغادرة جسد غارفيل.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا هو… حجر الأخت… لكن لماذا هو… يستنزف قوتي هكذا…؟ ما الحيلة التي وضعتها في هذا الحجر…؟”

تم محو إعلانه عن الضربة النهائية بصراخ حاد من تنين أرضي نحيل وطويل.

 

 

“من يعلم؟ ربما يوجد قط جائع جدًا بداخله؟”

كان غارفيل قويًا. حتى عندما كان ضعيفًا، كان قويًا. هذا ما اعترف به سوبارو من أعماق قلبه.

 

 

ربما استنفذ التحول الكثير من قوة تحمله؛ كان غارفيل يلهث وهو يخدش كتفه. لكن الكريستال رفض أصابعه، ملتصق في لحمه ولم يظهر أي علامة على الانفصال.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هذا مجرد كلمات تزين بها الأمور بالأمل، تجعل الفتاة التي تحبها ترى الجحيم مرارًا وتكرارًا…!”

“—هذا كل المساعدة التي يمكنني تقديمها لك.”

ثم ما بدأ يؤكد وجوده في أعمق جزء من جسده، وجود تلك اللحظة بالذات؟

 

“غارفيل، ماذا حدث لرام وأوتو؟”

عندما بدأ الضوء يتلاشى من الحجر—الكريستال الأزرق—شعر وكأنه سمع ضحكة قادمة منه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن بقي صامتًا، جعل الاتصال غير المكتمل يغمره بالقلق طوال الوقت، لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الحزن! الوحدة الناتجة عن التخلي! أردت أن أصدق أن إذا جعلوها سعيدة، فإن لذلك معنى! أردت أن أجعل أمي تكرهني…!

 

 

“إذا كنت ستبقى صامتًا، فابق صامتًا، أيها الأحمق اللامع…”

لقد أساء استخدام البوابة التي قيل له ألا يستخدمها. استخدم السحر الذي مُنع من استخدامه.

 

لم يكن هناك حاجة لتسمية هذا الشيء؛ على الأقل، ليس في ذلك الوقت، في تلك اللحظة.

بهذا التعليق الفاتر، رأى سوبارو بعينيه أن المساعدة من الكريستال—ورقته الرابحة—قد عملت.

“…هذا أسلوب بدائي جدًا لتظهر به. هل أعجبك طلاء الحرب كثيرًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“—شاهدي هذا، إيميليا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن بقي صامتًا، جعل الاتصال غير المكتمل يغمره بالقلق طوال الوقت، لكن…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لهذا السبب! سأحمي الجميع في المعبد! أحمي الجدة! أنا الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك! أنا الوحيد الذي يعرف! أنا الوحيد الذي يجب أن يعرف!!”

وقف، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا، ثم تحدث إلى الحضور الذي شعر به وراءه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

التحول إلى وحش عديم العقل حتى لا يبعد بنظره في اللحظة الحاسمة.

وراءه، على قمة الدرجات الحجرية، كانت إيميليا تراقب المعركة. ربما كانت تبدو كمعركة ليس لدى سوبارو أي أمل في الفوز بها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عوى غارفيل على كلام سوبارو، انطلقت قبضتيهما في الوقت نفسه وأصابت وجهيهما.

لم يكن هناك شك في أنها أرادت إيقاف هذا الأمر.

 

 

 

مع ذلك، لم تفعل؛ إيميليا، التي حاولت بغضب منع سوبارو من الانخراط في القتال المتكرر بدافع العناد .

وضع قوته في ذلك الصوت الباكي. إزالة يديه من وجهه، جعل غارفيل أنيابه تصر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو أيضًا، كان يعرف أن هناك شيئًا لا يمكن أن يسميه ثقة.

 

 

 

لم يكن هناك حاجة لتسمية هذا الشيء؛ على الأقل، ليس في ذلك الوقت، في تلك اللحظة.

“إذا تخلت عنا، لتموت بعد ذلك مباشرة دون أن تصبح سعيدة أبدًا، إذن…”

 

بعيدًا عن المزاح، الحقيقة تبقى أن سوبارو تفاجأ برؤية غارفيل مصابًا. كان يتوقع أن يظهر غارفيل عند القبر، لكن أن يكون مغطى بالإصابات كان خارج توقعاته. والسبب كان—

“انظر إلي، غارفيل.”

في يوم من الأيام، سيتخلف غارفيل عن الزمن والعصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“غارفيل، ماذا حدث لرام وأوتو؟”

“آه…؟”

“—تعال إلى أرضي، غارفيل.”

 

 

“إذا كنت تريد إيقافي، فأوقفني بيديك. لا تخف وتعتمد على دمك، أيها الجبان. إلى متى ستعاملني كالأحمق؟”

بخطوات متمايلة، تقدم غارفيل إلى الأمام بينما كان سوبارو يستريح على ركبتيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدم خطوة إلى الأمام، وواجه غارفيل، الذي كان مثبتًا في مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوى غارفيل فمه باشمئزاز بينما أومأ وأكد ما خمنه سوبارو.

كانا على بعد مدى الذراع. كان غارفيل في حالة من الإرهاق؛ بينما كان سوبارو في حالة جيدة تمامًا. جعلت القصة بائسة، لكن في ذلك الوقت، في تلك اللحظة، كان سوبارو قادرًا على الوقوف على نفس الأرض بشروط متساوية—

 

 

 

“مهما قلت، نحن في طريقنا إلى العالم الخارجي. إذا كنت تريد إيقافنا، فأوقفني أولاً. ستتحدى إيميليا القبر. سيفتح المعبد… سواء كنت تريد ذلك أم لا.”

حقق هدفه بضرب ضربة واحدة. السحر الظلامي الذي فعّله لم يغطي حتى الوحش بالكامل. لم يكن لدى سوبارو أي موهبة في السحر. كان هذا كل ما يمكنه فعله بالتعويذة الأخيرة التي ألقاها بقوته الخاصة في حياته. بفضل ذلك، اتجه مباشرة نحو الكتف الأيمن المفتوح للوحش…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا تقرر كل هذا الهراء بنفسك! من طلب منك؟! من أعطاك الإذن؟! هذا المكان ، يجب أن يبقى كما هو، لا يتغير أبدًا!!”

“لا تجرؤ على قول أنه انتهى… لا تجرؤ على فقدان الأمل!”

 

 

“بالطبع لا يمكنه أن يبقى هكذا، دائمًا ، متوقفًا ولا يتغير. يجب أن يكون قد قاله شخص ما منذ قرون قبل أن يصبح هكذا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك أناس! لا يريدون أن  يتغيروا ، اللعنة!!”

“آه، ليس عليك أن تظهري وجهًا قلقًا هكذا؛ لا بأس.

 

 

“إذا كنت تستطيع البقاء هنا وحماية هذا المكان إلى الأبد، لكان ذلك شيئًا، ولكن…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في يوم من الأيام، سيتخلف غارفيل عن الزمن والعصر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان من المحتم أن يتغير هذا المعبد الذي لا يتغير يومًا ما.

“انظر إلي، غارفيل.”

 

 

“يوم تدفع فيه كلانا إلى نفس الزاوية، عندما لا تستطيع فعل شيء حيال ذلك بنفسك، سيأتي بالتأكيد. قد يكون ذلك غدًا. قد يكون حتى اليوم.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مقاطعًا كلماته، رفع سوبارو ذراعيه، متخذًا وضعية القتال.

ولم يتردد ناتسكي سوبارو في استغلال هذا الضعف.

 

 

التحدث لم يكن مجديًا. بعد دفع الكريستال، كانت خطته تقريبًا فارغة منذ البداية. مع معرفة أن كلماتهم لن تحل شيئًا، تقلصت وسائلهم إلى واحدة.

 

 

“…..”

عندما تختلف آراء رجلين بهذا الشكل، الطريقة الوحيدة المتبقية هي القتال حتى ينفد وقودهما.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“سأطرحك أرضًا، غارفيل. احترم قوة الأرقام.”

 

 

عند رؤية هذا، الممثلة الرئيسية التي وجهت الضربة النهائية نظرت نحو السماء، مطلقة زئيرًا.

“أليس لديك طريقة مختلفة لقول ذلك؟!”

“ماتت… لم تصبح سعيدة أبدًا…”

 

وقف، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا، ثم تحدث إلى الحضور الذي شعر به وراءه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عوى غارفيل على كلام سوبارو، انطلقت قبضتيهما في الوقت نفسه وأصابت وجهيهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مطلقين تأوهات من الألم الحاد، تراجع الاثنان بشكل كبير بعيدًا عن بعضهما. بخلاف لكمة سوبارو، كانت ضربة غارفيل ضعيفة بشكل مأساوي. الكريستال المزروع في كتفه كان يمتص ماناه حتى ذلك الحين؛ بفضل مساعدته، تمكنوا من خوض معركة شريفة.

 

 

 

لولا أوتو، رام، الكريستال—و بوم—لم يكن سوبارو ليستطيع الصعود إلى تلك المرحلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هه، بفضلهم أتمكن من القتال—بوها!”

كان صوته يرتجف.

 

 

تلقى ضربة مباشرة على جانب وجهه المفتوح. تمايلت رؤيته، مما أوقفه بخطوة. في المقابل، ركل نحو بطن خصمه، مرسلًا لكمة مباشرة إلى وجه خصمه المنخفض. ضرب مرة أخرى. الضربة القوية جعلت عينيه تدور، ونزفت الدماء من أنفيهما….من سوبارو وغارفيل على حد سواء.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع وجههما المشوه بالدم، استمرت المعركة البائسة والبطيئة. كل ضربة كانت ضعيفة، لكنها كانت تتردد في قلب كل منهما بسبب المشاعر المتضمنة في قبضتيهما.

 

 

 

كان سوبارو منهكًا بدنيًا؛ بينما كان غارفيل منهكًا جسديًا وروحيًا. لذا، انتشر الضرر أكثر.

 

 

 

“كفى… من… هذا!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هاه. حسنًا، هذا سيء… بعد أن وصلت إلى هذا الحد، يجب أن أواجه الحقائق.”

عندما استنفدت القوة من كلا الجانبين، ما فصل بين النصر والهزيمة في القتال كان المهارة.

محاكمة من أجل الخير لكن بالنسبة لسوبارو، بدا الأمر وكأنه مجرد عذر.

 

 

بتجنب هجوم سوبارو، دار جسد غارفيل، وأدخل ضربة بالكوع في حفرة معدة سوبارو. عندما تأوه سوبارو بألم، توقفت حركاته، قام غارفيل بضربة قوية على مؤخرة رأسه، وعندما سقط سوبارو، ضربه غارفيل بركبة في وجهه.

 

اهتزت رؤية سوبارو بشكل عنيف. ثم تراجع للوراء دون أن يسقط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في اليوم الأول لوصولهم إلى المعبد، قاتلت باتلاش، التي كانت تسحب العربة، غارفيل، الذي جاء للقبض على المتسللين الذين عبروا الحاجز. على الرغم من أنها بذلت قصارى جهدها لحماية سوبارو، إلا أنها خسرت.

“ما زلت…! فقط نم بالفعل! استسلم، وسأنهي هذا!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-لا بأس.  كل الخيارات الأخرى أسوأ.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقاطعًا كلماته، رفع سوبارو ذراعيه، متخذًا وضعية القتال.

“لا تجعلني أبدو غير رائع أمام فتاتي… عدم الاستسلام يجعلني أبدو أفضل بكثير من الاستسلام، اللعنة. إذا كنت رجلًا، دعني أبدو رائعًا، أيها الأحمق.”

بصوت عالٍ، تردد صوت نهيق التنين الأرضي عبر سماء المعبد، معلنًا أن المعركة قد حُسمت.

 

هذه المرة، لم يحرك عضلة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما لم يستطع غارفيل أن يبدو جيدًا أمام رام، الفتاة التي يشتاق إليها، ولو لمرة واحدة.

تغيرت تعابير وجه غارفيل. نزل الدرجات الحجرية، كما لو كان يحاول الابتعاد عنهم.

 

 

بمنخره المسدود بالدم، ابتسم سوبارو بوجهه البشع. جعل تعبيره غارفيل يتنفس بصعوبة، مما جعل سوبارو يفهم كم كان يبدو مخيفًا.

“سوبارو.”

 

 

” …..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت جسيمات ضوئية لا تصدق. شعر سوبارو بشيء يشبه ضغط الرياح عندما سقط للخلف. عند هبوطه على مؤخرته، تراجع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

شعر سوبارو برغبة في مدح قوة غارفيل. لقد فعل جيدًا حتى وصل إلى هذا الحد. في الوقت نفسه، شعر سوبارو بالحزن على قوته. لماذا دفعت الأمور إلى هذا الحد؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان هناك مستقبل قادم لا يمكن لغارفيل تغييره، مهما كان عنيدًا أو شجاعًا .

 

 

بتجنب هجوم سوبارو، دار جسد غارفيل، وأدخل ضربة بالكوع في حفرة معدة سوبارو. عندما تأوه سوبارو بألم، توقفت حركاته، قام غارفيل بضربة قوية على مؤخرة رأسه، وعندما سقط سوبارو، ضربه غارفيل بركبة في وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما من خلال إخباره عن الهجوم المستقبلي على المعبد، كان سوبارو يستطيع أن يحرك غارفيل من مكانه. لكن ذلك لن يحل المشكلة داخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

حتى لو تحرك جسده لفترة، فإن قلبه سيبقى في نفس المكان. سيتجاهل غارفيل كل الذين يراقبونه، وكل الذين يمدون أيديهم نحوه، وسيواصل التراجع، حزينًا على والدته الميتة.

 

 

“—غوه؟!”

“انظر جيدًا، غارفيل. لا يوجد جدار هنا لتخاف منه.”

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى اليوم، عشت في خوف. عندما كان باك معي، وضعت كل الأشياء السيئة عليه، اعتمدت عليه، ونسيت… أعتقد أنني أفهم قليلاً الآن بعدما تذكرتهم أخيرًا.”

“هناك جدار! هناك بالنسبة لي! جدار مطلق، يفصل بين الداخل والخارج بالنسبة لي! بالنسبة لي، والجدة، وكل الآخرين! نحن نقف ثابتين! نحن محاصرون! انتهى الأمر بالنسبة لنا!”

تحرك العالم ببطء. كان بإمكان سوبارو رؤية غارفيل وهو يقفز نحوه بوضوح.

 

 

“لا تجرؤ على قول أنه انتهى… لا تجرؤ على فقدان الأمل!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في حالة من الغضب، أعرب غارفيل عن أسفه لأنه بالاستسلام، تم إغلاق مستقبله. انتهى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

شيء ما احترق داخل صدر سوبارو. وسط تلك الحرب بالقبضات، وسط حرب الكلمات، لم يعد هناك أي معنى.

“لكن إذا متما، لن يكون لهذا أي معنى…”

 

 

كان هناك شيء يتلوى داخل بطنه. وكانت بوابته الميتة. هو لا يمكنه استخدام السحر بعد الآن.

محاكمة من أجل الخير لكن بالنسبة لسوبارو، بدا الأمر وكأنه مجرد عذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثم ما بدأ يؤكد وجوده في أعمق جزء من جسده، وجود تلك اللحظة بالذات؟

“—شامااااااك!!”

 

—الضربة النهائية التي ستقود غارفيل إلى الهزيمة.

“لا يهم متى! لا يهم الوقت! إذا كنت تريد أن تفعل شيئا! إذا كنت تريد التغيير! عندما تفكر في ذلك، فهذا هو خط البداية، اللعنة!!”

رؤية الاشتباك بين الاثنين قد جعلتها بالتأكيد ترغب في الاندفاع وإيقافهما مرات عديدة.

 

لقد كانت معركة شرسة لدرجة أنها نسيت بالفعل أن تتنفس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما تشعر بالإحباط، ولم يبق لك شيء، وتنغمس في الاستسلام، أوقف قدميك، عانق ركبتيك، وارتعد…

“لماذا؟ ألم تذهب إلى العالم الخارجي لتكون سعيدة؟”

 

 

عندما تشعر باليأس تجاه نفسك، بخيبة الأمل تجاه الآخرين، وتيأس من مشاعر الوحدة بسبب تخلي الغاليين لك عنك…

“—!!”

 

 

“عندما يقول أحدهم “ارفع وجهك وامش للأمام مرة أخرى” ، فمن يجيب الجحيم لماذا لا تستسلم؟!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

استسلم، انطلق ومت، اختبئ في مكان ما. قمامة. كل ذلك كان هراء لا قيمة له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بعد أن استعاد شكله البشري، كان غارفيل يرتدي أكثر التعبيرات دهشة. رفع يديه، نظر إلى الفراء الوحشي المتساقط من أصابعه البيضاء، ورأى بنفسه بعينيه اليشمية.

إذا كنت تعانق ركبتيك وكان لدى شخص ما الشجاعة للتحدث إليك، فاستجب، أليس كذلك؟ اصمد. افعلها. قد لا تعرف كيف أو لماذا، لكن إذا وقفت وركضت، ستصل إلى مكان ما.”

من المحتمل أن هذا السؤال ظل يتردد في قلب غارفيل على مدى السنوات العشر….

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داخل صدره كان حارًا.

 

 

عندما تحدثت إيميليا إليه، أومأ سوبارو، نازلًا على الدرج الحجري بنفسه، متجهًا نحو الحقل العشبي.

“أليس كذلك، غارفيل…؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقيأ بعنف من الإحساس بأنه أطلق شيئًا من داخله، مع ألم كأن روحه نفسها قد قُطِّعت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نادى باسم الرجل الشاب الذي أمامه، تذبذبت عينيه متذبذبتان بضعف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

—داخل بطنه كان يحترق.

لم يكن هناك شك في أنها أرادت إيقاف هذا الأمر.

 

في ذلك الحقل العشبي، المصبوغ بلون غروب الشمس، واجه سوبارو غارفيل الذي كان يتحول تدريجياً.

“أليس كذلك، إيميليا…؟!”

“آسف. بالرغم من أننا نخلع أحذيتنا عند دخول منزل شخص ما، فإننا نبقيها على أقدامنا عند التوغل في قلب شخص ما. إنها تقليد عائلة ناتسكي.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نادى باسم الفتاة التي تراقبهم من الخلف، الفتاة التي كانت محصورة بين الضعف و شيء غير معروف بعد.

“لماذا؟ ألم تذهب إلى العالم الخارجي لتكون سعيدة؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

—شيء من خلف عيني سوبارو اندفع للخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السؤال الذي طرحه سوبارو جعل غارفيل يهز رأسه باشمئزاز. سمع سوبارو صوت أنيابه تتصادم باستمرار. لم يكن هذا عملًا للتخويف، بل اهتزازًا بسيطًا من الخوف.

“هيه—أليس كذلك، ريم؟!!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تخيل سوبارو أسوأ الاحتمالات حيث تساقط العرق البارد على جبينه.

نادى باسم الشخص الذي جعله يرفع وجهه، يفتح فمه، يفتح عينيه على مصراعيهما، ويقف طويلًا.

 

 

“غو، أوه…!”

الشخص الذي علمه أنه حتى عندما تتوقف قدميك في الاستسلام، فإن ذلك لا يعني أن الأمر قد انتهى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناتسكي سوبارو تمنى بشدة أن تصل القوة التي أعطتها له إلى الجميع بطريقة ما.

 

عندما رأى ذلك، تقدم سوبارو خطوة إلى الأمام، غير مماحلة أي هروب بينما ضاعف من سؤاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ناتسكي سوبارو تمنى بشدة أن تصل القوة التي أعطتها له إلى الجميع بطريقة ما.

لقد كانت معركة شرسة لدرجة أنها نسيت بالفعل أن تتنفس.

 

 

” ….”

تلقى ضربة مباشرة على جانب وجهه المفتوح. تمايلت رؤيته، مما أوقفه بخطوة. في المقابل، ركل نحو بطن خصمه، مرسلًا لكمة مباشرة إلى وجه خصمه المنخفض. ضرب مرة أخرى. الضربة القوية جعلت عينيه تدور، ونزفت الدماء من أنفيهما….من سوبارو وغارفيل على حد سواء.

 

وقف، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا، ثم تحدث إلى الحضور الذي شعر به وراءه.

قوة لم تكن لسوبارو كانت تتحرك داخل جسده، تصرخ صرخة ولادتها الأولى .

منزعجًا، وضع غارفيل يده على جبهته وبصق كلماته. كانت الكلمات الصريحة والعنيفة هي الطريقة المثلى لوضع حد لهذه القضية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-لا بأس.  كل الخيارات الأخرى أسوأ.”

كما لو كانت تبارك وصولها، كما لو كانت تحتفل بميلادها…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كان الأمر أن والدتك تخلت عنك، لذا كرهت والدتك، لذا كرهت العالم الذي سرق والدتك منك، لذا بقيت داخل المعبد؟ هنا، لأنك لم ترد أن تتأذى!”

“اللعنة على كل شيء…!  أنا-أنا-!!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرة أخرى، رفع غارفيل مخلبه للأعلى.

وراءه، على قمة الدرجات الحجرية، كانت إيميليا تراقب المعركة. ربما كانت تبدو كمعركة ليس لدى سوبارو أي أمل في الفوز بها.

 

عندما استنفدت القوة من كلا الجانبين، ما فصل بين النصر والهزيمة في القتال كان المهارة.

لم يعد ينكر كل ما قاله سوبارو بالكلمات، بل بالأفعال.

“…الندم شيء صعب.ومؤلم. أعتقد أنها شيء مؤسف لا تستطيع مواجهته.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عدم وجود شيء آخر لقوله، وعدم القدرة على التخلي عن مشاعره، لم يكن لدى غارفيل خيار آخر.

لكن تقديم أعذار لرغبات ومشاعر غير مشوشة لقتل شخص لا يمكن تركه على قيد الحياة، وتحويل النظر عن أفعاله الخاصة، والذهاب إلى حد التوقف عن التفكير تمامًا – لم يكن ذلك لطفًا. كان ضعفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعد أن أغلق عينيه عن الكثير من الأشياء وأدار عينيه عن المستقبل، لم يستطع مواجهة سوبارو؛ وبالتالي، لم يلاحظ.

 

 

إذا كان هناك أساس لأفعال غارفيل، لم يكن الكراهية أو الانفصال عن ماضيه.

أن هناك أيدي غير مرئية تنتظره في المكان الذي قفز إليه.

 

 

“—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه الحركة الجديدة تعطي انطباعًا سيئًا حقًا.”

قوة لم تكن لسوبارو كانت تتحرك داخل جسده، تصرخ صرخة ولادتها الأولى .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تحرك العالم ببطء. كان بإمكان سوبارو رؤية غارفيل وهو يقفز نحوه بوضوح.

لم تكن لمشاعره تجاه والدته مكان لتذهب إليه. أغلق غارفيل قلبه داخل المعبد. ومع عدم وجود أي شيء يصطدم به، استمرت مشاعره العنيفة في الاحتراق مثل لهب، تستهلك روحه كوقود لها.

 

 

وصلت عدائيته إلى حدها الأقصى. ومع ذلك، كان وجهه مليئًا بالدموع، مثل طفل يلقي نوبة غضب.

جعل صوته سوبارو يحك خده بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ماذا—؟”

وجه سوبارو لكمة نحو طرف ذقن غارفيل. هذا يكفي، كان يعرف—ليس بالكلمات، بل بقلبه.

“اصمتي. ارحلي. أنا… لن أستمع لأي من هذا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تلاشت السحابة السوداء وبدأ الضوء يخف تدريجيًا، لم يكن هناك نمر كبير وشرس. تحوله تم التراجع عنه، عاد غارفيل إلى هيئته البشرية، من حيث الحجم والبنية العظمية الداخلية.

ثم ضرب تلك النقطة بكل قوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

اهتزت رؤية سوبارو بشكل عنيف. ثم تراجع للوراء دون أن يسقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“؟!”

رفض غارفيل دفء اليد التي قدمتها له أخته، واستمر في التراجع داخل المعبد.

 

“لدي فكرة عن الماضي الذي رأيته. تركتك فريدريكا ووالدتك في المعبد وذهبتا إلى العالم الخارجي. لذلك رأيت ذلك، وماذا بعد؟”

القوة التي أطلقها ابتهجت بفرح، وضربت غارفيل غير الحذر مباشرة تحت شكلها غير المرئي.

 

 

 

اتخذت الضربة غير المرئية شكل قبضة، وصدمت وجه غارفيل ودفعته نحو السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“غو، أوه…!”

 

 

 

بعد رؤية ذلك مباشرة، نزل سوبارو أيضًا على ركبته.

“هذا صحيح! كل ما أقوله هو تخميني الشخصي، أثرثر بشفتي وكأنني أعرف ما أتحدث عنه. أنت الوحيد الذي يعرف ما تفكر فيه حقًا. أنا لست عائلتك، لذا لن أعرف إلا إذا خرجت وقلت ذلك!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقيأ بعنف من الإحساس بأنه أطلق شيئًا من داخله، مع ألم كأن روحه نفسها قد قُطِّعت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السؤال الذي طرحه سوبارو جعل غارفيل يهز رأسه باشمئزاز. سمع سوبارو صوت أنيابه تتصادم باستمرار. لم يكن هذا عملًا للتخويف، بل اهتزازًا بسيطًا من الخوف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يخرج قطرة واحدة من اللعاب أو الدم. تلك الضربة الواحدة قد استنزفت منه كل شيء حقًا.

 

 

“هذا ليس…! ماذا تعرف…؟ لا تثرثر بشفتيك اللعينة وكأنك تفهم!”

هذه المرة، حتى غارفيل العنيد..

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” ….”

“هيه، هيه، لا بد أنك تمزح…”

ضغينته تجاه الساحرة التي منحته هذا لن تتلاشى أبدًا. لكن هذه المشاعر أيضًا كانت حقيقية.

 

 

كان متأكدًا أنه رأى غارفيل يطير نحو السماء، دون شيء ليكسر سقوطه بينما اصطدم بالأرض. كان مغطى بالجروح التي كانت في الغالب موجودة قبل التصادم مع سوبارو، وقد تحمل سلسلة من المعارك دون أي راحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلاوة على ذلك، كان هناك روح في كتفه الأيمن تمتص ماناه منه. كيف يمكنه شرح هذا؟

تدفقت المشاعر….المشاعر التي كانت تتردد داخل غارفيل لعشر سنوات.

 

“لدي فكرة عن الماضي الذي رأيته. تركتك فريدريكا ووالدتك في المعبد وذهبتا إلى العالم الخارجي. لذلك رأيت ذلك، وماذا بعد؟”

“ما مدى قوتك…؟”

كلاهما استنفد كل قوتهما ولعب كل الأوراق التي بحوزتهما. ما الذي فصل بين النصر والهزيمة؟

 

“—سوبارو.”

“لا…تنظر إلي بازدراء…أنا، لم أنكسر…بعد…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان رأسه المشوش يتمايل، لكن مع ذلك، كان غارفيل يقف على قدميه.

 

كانت نظرته غير مركزة. لكنه وقف من العناد الخالص، رافضًا الدفع الأخير من سوبارو.

كان تعذيبًا. كان شيئًا رهيبًا لتحمله. ومع ذلك، كان مشهدًا حيث الشيء الوحيد الذي لم تستطع فعله هو تحويل نظرها.

 

 

“هاه. حسنًا، هذا سيء… بعد أن وصلت إلى هذا الحد، يجب أن أواجه الحقائق.”

“غارفيل. …هل تكره والدتك التي تركتك خلفها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

استنفد سوبارو كل خططه، لعب ورقته الرابحة الوحيدة، وحتى استخدم خدعة خفية برزت فجأة. حتى مع قتال أوتو ورام الشجاع، مساعدة باك، وكل الباقين، لم يتمكن من هزيمة غارفيل.

 

 

 

كان غارفيل قويًا. حتى عندما كان ضعيفًا، كان قويًا. هذا ما اعترف به سوبارو من أعماق قلبه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عوى غارفيل على كلام سوبارو، انطلقت قبضتيهما في الوقت نفسه وأصابت وجهيهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لهذا السبب…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لكن الكريستال المضيء كان يستهلك كل المانا من حوله، محولًا الظلام الذي لا يمكن اختراقه والذي كان يحيط بالوحش الشرير إلى وقوده الخاص. ومع ضغط هذا الكريستال عليه، لم يكن غارفيل استثناءً.

“الآن، لن يفعلها أحد آخر…!”

بينما كان يشاهد ذلك، انتظر سوبارو عدة ثوانٍ. متأكدًا من النصر هذه المرة، رفع سوبارو رأسه.

 

 

بخطوات متمايلة، تقدم غارفيل إلى الأمام بينما كان سوبارو يستريح على ركبتيه.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ماذا—؟”

كان غارفيل عند حده الأقصى، وكذلك كان سوبارو. لم يكن وعيه قادرًا على تحمل حتى ضربة واحدة، بغض النظر عن مدى ضعف القوة ورائها.

إذا كنت تعانق ركبتيك وكان لدى شخص ما الشجاعة للتحدث إليك، فاستجب، أليس كذلك؟ اصمد. افعلها. قد لا تعرف كيف أو لماذا، لكن إذا وقفت وركضت، ستصل إلى مكان ما.”

 

 

بالتالي، صب غارفيل كامل جهازه العصبي في مخالبه، عازمًا على ضرب سوبارو بها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لهذا السبب لم يلاحظ غارفيل الصوت القادم أو اهتزاز الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

—الضربة النهائية التي ستقود غارفيل إلى الهزيمة.

“غارفيل. مما أنت خائف جدًا؟”

 

 

“هذه… هي النهاية… لك… يااااه؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“—!!!”

كان من المحتم أن يتغير هذا المعبد الذي لا يتغير يومًا ما.

 

أن هناك أيدي غير مرئية تنتظره في المكان الذي قفز إليه.

تم محو إعلانه عن الضربة النهائية بصراخ حاد من تنين أرضي نحيل وطويل.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اصطدم التنين الأرضي الأسود النفاث بشدة اصطدم بغارفيل، مما أدى إلى إرساله محلقًا في الهواء.

بعد أن تحول إلى وحش شرس وعديم العقل بهدف قتل ناتسكي سوبارو، زأر غارفيل.

 

 

“—غوه؟!”

تم محو إعلانه عن الضربة النهائية بصراخ حاد من تنين أرضي نحيل وطويل.

 

 

الضربة، التي حملت جسده بأكمله بعيدًا، جعلت عيون غارفيل تدور، ودُفع جسده بعيدًا كما لو كان لا يزن أكثر من حصاة. ارتد على الأرض مرتين، ثم مرة ثالثة، وانتهى على حالته.

“هيه—أليس كذلك، ريم؟!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفع هذا الاستنتاج عالياً. رفعه، حتى يعارض كلمات غارفيل .

هذه المرة، لم يحرك عضلة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

عند رؤية هذا، الممثلة الرئيسية التي وجهت الضربة النهائية نظرت نحو السماء، مطلقة زئيرًا.

“لكن إيميليا ستتحدى ذلك، مهما استغرق الأمر من مرات. على عكسك، الذي خسر وهرب.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا عن ذلك، غارفيل…؟”

في يوم من الأيام، سيتخلف غارفيل عن الزمن والعصر.

 

عندما رد غارفيل بشكل انعكاسي، وبخه سوبارو بقسوة، وضربه بالكلمات.

بالوقوف بجانب باتلاش، متفاخرةً بفوزها بصوت عالٍ، تحدث سوبارو إلى غارفيل، الذي كان مستلقيًا على الأرض، بصوت مبحوح، لم يستطع حتى أن يعرف ما إذا كان هو الذي يتحدث بالفعل.

عندما تشعر باليأس تجاه نفسك، بخيبة الأمل تجاه الآخرين، وتيأس من مشاعر الوحدة بسبب تخلي الغاليين لك عنك…

 

 

كلاهما استنفد كل قوتهما ولعب كل الأوراق التي بحوزتهما. ما الذي فصل بين النصر والهزيمة؟

لم يعد بالإمكان إيقاف غارفيل بالكلمات. لذلك لم يتبق سوى شيء واحد للقيام به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان الأمر بسيطًا. غارفيل القوي قد قاتل وحده. سوبارو الضعيف لم يفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بكل قوته، ضرب سوبارو الكريستال الأزرق الذي أمسكه بيده في ذلك الكتف الأيمن، الذي كان سميكًا مثل الجذع.

“كما قلت—قوة الأرقام.”

“آه…؟”

 

لقد كسبوا الوقت لسوبارو وإيميليا للتحدث. كان هذا ما قاتل الثنائي بجهد من أجله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك… طرق أخرى لـ… قول ذلك، اللعنة…!”

 

 

 

رد غارفيل غير القادر على الحركة على كلمات سوبارو بحقد.

“غو، أوه…!”

 

“مهما قلت، نحن في طريقنا إلى العالم الخارجي. إذا كنت تريد إيقافنا، فأوقفني أولاً. ستتحدى إيميليا القبر. سيفتح المعبد… سواء كنت تريد ذلك أم لا.”

جعل صوته سوبارو يحك خده بلطف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ان مشاعر الجميع مجتمعة لتشكل روابط النصر.”

 

 

 

“هاا… إذن هذا مثل، لا يمكن لأحد أن يرفع حجر كوين وحده… نغه.”

 

 

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ترك تلك الكلمات وراءه، أصبح غارفيل أخيرًا صامتًا.

رؤية الاشتباك بين الاثنين قد جعلتها بالتأكيد ترغب في الاندفاع وإيقافهما مرات عديدة.

 

“بالطبع لا يمكنه أن يبقى هكذا، دائمًا ، متوقفًا ولا يتغير. يجب أن يكون قد قاله شخص ما منذ قرون قبل أن يصبح هكذا.”

بينما كان يشاهد ذلك، انتظر سوبارو عدة ثوانٍ. متأكدًا من النصر هذه المرة، رفع سوبارو رأسه.

“ماذا—؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “؟!”

“أخيرًا، واحد من تلك الأمثال أصبح منطقيًا…”

نشأت مشاعر الذنب بسبب حفر جروح شخص آخر. أجبر سوبارو نفسه على كبت هذا الشعور، وضغط على غارفيل للحصول على الحقيقة، وأصابعه تحفر في الجروح، مما تسبب في نزيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تسللت تلك الكلمات المرضية منه وهو ينهار، جاعلاً جذعه يسقط على الأرض، ووعيه معه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—آه.”

…….

عندما تختلف آراء رجلين بهذا الشكل، الطريقة الوحيدة المتبقية هي القتال حتى ينفد وقودهما.

بصوت عالٍ، تردد صوت نهيق التنين الأرضي عبر سماء المعبد، معلنًا أن المعركة قد حُسمت.

في تلك السنوات العشر، استمر في البحث عن الجواب لذلك، دون أن يجد أي شيء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لمرة واحدة، كان لدى باتلاش، التي وجهت الضربة النهائية لغارفيل، نظرة انتصار على وجهها النبيل، مسرورة بشعورها بتحقيق الذات بعد رد الاعتبار لنفسها عن الإذلال السابق.

 

 

“هيه—أليس كذلك، ريم؟!!”

لباتلاش، كان غارفيل عدو مميت قد ألحق بها هزيمة مُذِلّة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ربما كانت الأشياء التي أرادت قولها له أكثر عددًا في ذلك الوقت.

في اليوم الأول لوصولهم إلى المعبد، قاتلت باتلاش، التي كانت تسحب العربة، غارفيل، الذي جاء للقبض على المتسللين الذين عبروا الحاجز. على الرغم من أنها بذلت قصارى جهدها لحماية سوبارو، إلا أنها خسرت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إذا تحدت المحاكمة الآن، قد لا تتغير النتائج. قد تفشل مرة أخرى، و تبكي مرة أخرى.”

باتلاش، التي كانت تنتظر بفارغ الصبر فرصتها للانتقام لنفسها، قد حققت هدفها ببراعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلاوة على ذلك، كان هناك روح في كتفه الأيمن تمتص ماناه منه. كيف يمكنه شرح هذا؟

 

 

“—!!”

رؤية الاشتباك بين الاثنين قد جعلتها بالتأكيد ترغب في الاندفاع وإيقافهما مرات عديدة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن شاهدت فرحة باتلاش باستعادة شرفها، أطلقت إيميليا تنهيدة عميقة.

—كان ذلك بعد فترة وجيزة التقى أوتو بهم، حاملًا رام على ظهره.

 

“آه، ليس عليك أن تظهري وجهًا قلقًا هكذا؛ لا بأس.

لقد كانت معركة شرسة لدرجة أنها نسيت بالفعل أن تتنفس.

 

 

“اللعنة على كل شيء…!  أنا-أنا-!!”

تمامًا كما طلب منها سوبارو، استمرت إيميليا في مشاهدة تلك المعركة الكبرى حتى نهايتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رؤية الاشتباك بين الاثنين قد جعلتها بالتأكيد ترغب في الاندفاع وإيقافهما مرات عديدة.

 

 

بدأ يتحسس جسده بحثًا عن السبب، لاحظ غارفيل الكريستال في كتفه. كان كريستالًا لرسول ، واحد يعرفه غارفيل جيدًا.

لكن خلال ذلك، كان صوت ونظرة سوبارو قد أبقيا قلب إيميليا الضعيف تحت السيطرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى حالة غارفيل، لن يكون غريبًا إذا كانت المعركة الصعبة التي تحدث عنها قد انتهت به بإنهاء قتالهم الصعب بمخالبه. هذا ما خافه سوبارو بشدة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرق غارفيل أنيابه الحادة، مما جعل سوبارو يتجهم. تبادل الاثنان النظرات الحادة. أطلق غارفيل زئيرًا منخفضًا من حلقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت مشهدًا حيث لم يُسمح لها بمد يدها أو التحدث.

من المحتمل أن هذا السؤال ظل يتردد في قلب غارفيل على مدى السنوات العشر….

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان تعذيبًا. كان شيئًا رهيبًا لتحمله. ومع ذلك، كان مشهدًا حيث الشيء الوحيد الذي لم تستطع فعله هو تحويل نظرها.

“انظر جيدًا، غارفيل. لا يوجد جدار هنا لتخاف منه.”

 

 

المشهد، جدال الأثنان، واشتباك الأثنان جعل شيئًا يحترق داخل صدرها.

عندما تشعر باليأس تجاه نفسك، بخيبة الأمل تجاه الآخرين، وتيأس من مشاعر الوحدة بسبب تخلي الغاليين لك عنك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان سوبارو عنيدًا جدًا. بكى غارفيل بصوت مليء بالدموع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت جسيمات ضوئية لا تصدق. شعر سوبارو بشيء يشبه ضغط الرياح عندما سقط للخلف. عند هبوطه على مؤخرته، تراجع.

رجلان تفوح منهما رائحة الطين وهما يضربان بعضهما لتسوية نزاعهما—لم تفهم إيميليا حتى جزءًا صغيرًا مما دفعهما.

تم محو إعلانه عن الضربة النهائية بصراخ حاد من تنين أرضي نحيل وطويل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، ربما كان الشيء الذي كان حارًا، يتدفق داخل صدرها، يخدم كجواب كافٍ.

“أخيرًا، واحد من تلك الأمثال أصبح منطقيًا…”

 

 

“آه، لا! سوبارو سيموت إذا لم أشفه!!”

 

 

كان سوبارو منهكًا بدنيًا؛ بينما كان غارفيل منهكًا جسديًا وروحيًا. لذا، انتشر الضرر أكثر.

عاد وعيها سريعًا، واندفعت إيميليا نحو أسفل الدرجات الحجرية، وهي تبدو وكأنها تطير بينما كانت تتسابق نحو جانب سوبارو. وقفت بجانب سوبارو، وأعطت باتلاش إيميليا نظرة  حذرة.

“ماذا—؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان صوته يرتجف.

“آه، ليس عليك أن تظهري وجهًا قلقًا هكذا؛ لا بأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرق غارفيل أنيابه الحادة، مما جعل سوبارو يتجهم. تبادل الاثنان النظرات الحادة. أطلق غارفيل زئيرًا منخفضًا من حلقه.

بدون باك، تحكمي يكون غير مستقر بعض الشيء، لكن يمكنني استعارة قوة الأرواح الصغيرة لشيء مثل الشفاء البسيط، لذا…”

كما لو كانت تبارك وصولها، كما لو كانت تحتفل بميلادها…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت تقول هذا، أصدرت الأرواح الصغيرة التي تحدثت عنها إيميليا توهجًا باهتًا وهي تمنحها قوتها. غمر الضوء الناعم سوبارو وغارفيل وبدأ في شفاء جروحهما ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بدأت تعابير سوبارو المؤلمة في الارتخاء قليلاً .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن ذلك، غارفيل…؟”

مبتسمة بخفة عند هذا المشهد، وضعت إيميليا برفق رأسه على حجرها.

ردًا على كلماتها اللطيفة بإيماءة، نظر سوبارو مرة أخرى إلى غارفيل، الذي كان واقفًا على العشب أمام القبر. مع الدرج الحجري بينهما، نظر سوبارو إلى غارفيل وهو يشم أنفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بطريقة ما، أصبح إعارة سوبارو حجرها بهذه الطريقة تطورًا مألوفًا للغاية، رغم أنها كانت تفضل فرصًا أقل لتقديم وسادة حجر لسوباروا المصاب.

“هاا… إذن هذا مثل، لا يمكن لأحد أن يرفع حجر كوين وحده… نغه.”

 

“إذا لم تقلها، لن نعرف! إذا لم تكن في كلمات، لن يفهمها أحد!”

“عندما تستيقظ، هناك العديد من الأشياء التي أحتاج حقًا لسؤالك عنها، لذا…”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ربما كانت الأشياء التي أرادت قولها له أكثر عددًا في ذلك الوقت.

 

 

“لا بأس، إيميليا.”

بينما كانت تهمس، كانت إيميليا تمشط شعر سوبارو بلطف بينما كان ينام بوجه طفل.

بدأت تعابير سوبارو المؤلمة في الارتخاء قليلاً .

 

“—غوه؟!”

عبس سوبارو للحظة. ثم ارتخت شفتيه حقًا.

رؤية الاشتباك بين الاثنين قد جعلتها بالتأكيد ترغب في الاندفاع وإيقافهما مرات عديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

استمر غارفيل في تغطية وجهه براحتيه، بكى بصوت عالي وهو يستمر:

—كان ذلك بعد فترة وجيزة التقى أوتو بهم، حاملًا رام على ظهره.

 

 

 

…..

 

 

رفع هذا الاستنتاج عالياً. رفعه، حتى يعارض كلمات غارفيل .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

/////

“أليس كذلك، غارفيل…؟!”

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

عبس سوبارو للحظة. ثم ارتخت شفتيه حقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط