You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Re:Zero – Starting life in another world 4-2

الفصل 2 - البركات، لمّ الشمل، والوعود

الفصل 2 - البركات، لمّ الشمل، والوعود

1111111111

الفصل 2

البركات، لمّ الشمل، والوعود

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سقطت يد سوبارو على كتفيه، قام الرجل بإراحة كوعه على المنضدة   ثم قام بشم يد سوبارو بشكل غير مهذب.

1

“لهذا السبب لم تسمع، أليس كذلك؟ على أي حال دعني أخبرك بما حدث قبل أن يُغمى عليّ، بالإضافة إلى القليل الذي حدث على ما يبدو بعد ذلك “.

 

“…هاه؟”

– نبض قلب ناتسكي سوبارو بقوة.

حتى لو لم يقولها بـ الكلمات، فإن حب باك الأبوي لها كان واضحًا في لهجته.

“واااو، لقد مر بعض الوقت”.

5

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أم، إيميليا تان … أنا متضارب قليلاً عندما أقول ذلك، لكن ألا يجب أن تتركي يدي؟”

الفصل 2 البركات، لمّ الشمل، والوعود  

أظهر سوبارو ابتسامة ودية، لكن العرق البارد تساقط من جبهته وهو يقدم الاقتراح. كان مصدر القلق هو أن إيميليا تمسك يده بحزم.

“من تظنين نفسك يا فتاة؟!”

كانوا في العاصمة الملكية. على وجه التحديد   شارع السوق، المكان المزدحم بشكل استثنائي. لا شك أن شخصين يمسكان بأيديهما وسط الصخب سيبدوان كزوجين حميمين.

خفضت ريم عينيها ونظرت لأسفل، أصبح تحتها الغبي ممدد على الأرض لحظة هبوطها.

طالما لم يسمع أي شخص فضولي   محادثتهما على أي حال “ستفعل شيئاً غبياً بمجرد الابتعاد عن نظري، لن أسمح لك بالخطو خطوة واحدة دون إشراف بينما نحن في العاصمة الملكية. تفهم؟”

بأبهة واحتفال عظيمين، غادرت الفتاة، الهادئة حتى النهاية المريرة، مع رفيقها. أعلنت خطواتها المترددة أنها على الرغم من أنها أرادت أن يفترقا، إلا أنها وجدت أنه من غير الممتع القيام بذلك.

“أنا آسف حقًا لما حدث في عربة التنين! لكن أنتِ هكذا تعامليني   مثل طفل صغير!! ”

“صديقتك فتاة صغيرة مزعجة، ألا تظن ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت نظرة إيميليا التي تم تثبيتها في سوبارو حادة وباردة. تراجعت ثقتها به إلى الحضيض. حتى لو كان يحصد ما زرعه، ظل العقاب متطرفًا من منظور سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سقطت يد سوبارو على كتفيه، قام الرجل بإراحة كوعه على المنضدة   ثم قام بشم يد سوبارو بشكل غير مهذب.

– عقب صراخه توقفت عربة التنين واستيقظ روزوال، وضعت المحادثة اللاحقة خطة للحد من أنشطته في العاصمة الملكية. كان هذا الوضع هو النتيجة.

تردد سوبارو. لم يشهد حدوث جريمة فعلية.  من المحتمل جدًا أنه أساء تفسير ما رآه.

“أنا مدرك تمامًا أنني كنت متهورًا ولكن … هل يمكننا على الأقل عدم القيام بشيء مثل تشابك الأيدي؟”

“إيه، إيميليا تان! ماذا هل تغارين؟ هل نحن في المرحلة التي تحترقين فيها من الغيرة؟ ”

“أنت تشكو من هذا الآن؟ لقد فعلنا هذا كثيرًا في القرية عندما كان موعدًا، أليس كذلك؟ ”

الآن دور الفتاة للتحديق بهدوء.

“في ذلك الوقت كنت مستعدًا عقليًا وجسديًا، لكنني لست كذلك تمامًا الآن. يدي تتعرقان! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” خطأ؟ إيميليا تان، ما هذا المظهر الجاد …؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أن يديه تتعرقان من التوتر الاستثنائي، بدا إيميليا مرتاحة تمامًا، الأمر الذي جعله أكثر توتراً.

انخرط سوبارو وريم في روتينهما اليومي، حتى عندما كان المشاغبون يترنحون بسبب عنف ريم. أدى مدح سوبارو إلى جعل خدي ريم يتحولان إلى اللون الأحمر. في غضون ذلك استعاد الرجال للتقدم.

وفيما يتعلق بما يفعله الزوجان المتعارضان في العاصمة الملكية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال سوبارو رأسه بشعور سيء بأنه كان يعيش أزمة سابقة. قارن سوبارو وجوه الرجال الذين أمامه بأخرى في ذاكرته ثم صفق يديه معًا عندما انبثق ضوء فجأة.

انحنى الشاب رسمياً لإيميليا – الذي تعرف عليها رغم أنها ترتدي غطاء الرأس. هذا وحده وضع سوبارو على أهبة الاستعداد، لكن تعبير إيميليا ظل هادئًا عندما أومأت برأسها نحو الشباب.

قاطع صوت رجولي خشن جدالهم الصغير اللطيف “- أنتما الاثنان… لا تتغازلا أمام متجري!”

لن يشعر المجرم بالراحة عند الاستيقاظ في مستشفى الفرسان. لم يستطع سوبارو لومه على الخروج من هناك في أسرع وقت ممكن دون سماع كل التفاصيل الدقيقة.

تصلب وجه إيميليا وكانت على وشك البكاء وصرخ سوبارو..

لم تقل إيميليا شيئًا إلى سوبارو المتردد أثناء توجهها إلى الحامية. واعيةً بالزمان والمكان، تركت يده أخيرًا وحزن سوبارو على فقدان يدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حمل صوت الرجل ذو الوجه الندبي حجة لا يمكن دحضها.

 

“أنتم تدفعون زبائني بعيدًا. اشتروا شيئًا أو ابتعدوا من هنا! “.

“واااو، لقد مر بعض الوقت”.

“أ-أنا آسفة!”

أذهل الشك في عيون إيميليا سوبارو تمامًا. عندما ضغطت يدها عليه بحثًا عن إجابة، سُد حلق سوبارو وهو يكافح من أجل الكلمات.

“لقد أرعبتنا أيها الرجل العجوز! هذا الوجه لن يجلب لك أي زبائن!”

كما تبادلوا المزاح بدلاً من التحيات مع الرجل العجوز روم.

“بالإضافة لذلك هذا أسلوب فظ وغير مراعي. لقد جئت للوفاء بوعدي. الصدمة وحدها يمكن أن تجعلني أنسى تمامًا، أتعلم؟ يجعلني أريد البكاء “.

“لماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما سقطت يد سوبارو على كتفيه، قام الرجل بإراحة كوعه على المنضدة   ثم قام بشم يد سوبارو بشكل غير مهذب.

“لقد اتخذت قراري بالفعل. كل ما تبقى هو أن تختار الرهان وتقدم لي ثمرتي “.

اعتقد سوبارو أن السلوك السيئ لصاحب المتجر تجاه عملائه مؤشر واضح على أنه اختار المهنة الخطأ.  المتجر الذي يحمل لافتة كتب عليها كادومون بألوان زاهية، بائع فواكه يعرض منتجات ملونة. المحل له أهمية أعمق لسوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف، عيني في حالة ممتازة … وجد الجميع من يبحثون عنهم، وداعاً إذًا؟”

“ها أنا أعيد الجميل لأول شخص قابلته في العالم الجديد، وهذا هو الشكر الذي أحصل عليه؟”

“اه نعم. ليس بالضبط مكانًا مريحًا لك، هاه. ”

“هذا مبالغ فيه. كان ذلك منذ ما يقرب من شهر، وتحدثنا بضع كلمات فقط، أعني أتذكرك بشكل غامض، لكن … ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الرجل العجوز روم ساخطًا بسبب التقييم القاسي. على الرغم من أن تفسيرها هو الحقيقة، فقد وضع سوبارو ذلك جانبًا وابتسم للرجل العجوز روم.

 

عندما أقترب سمع صراخًا غاضبًا في اللحظة التي دخل فيها الزقاق، أصبح سوبارو مقتنعًا تمامًا بأنه اتخذ القرار الصحيح وسرع من وتيرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التوى وجهه بشكل مؤلم وهو يرى الندوب على جسد سوبارو.

 

كان صاحب المتجر في الواقع رجل طيب للغاية، سعي جاهداً للتذكر عندما سحبت إيميليا أذن سوبارو وأثنت رأسها.

كان صاحب المتجر في الواقع رجل طيب للغاية، سعي جاهداً للتذكر عندما سحبت إيميليا أذن سوبارو وأثنت رأسها.

“أنت سريع في إزعاج شخص لم يراك منذ فترة. سأتركك هنا “.

“سوبارو، لا تقل أشياء مجنونة. سيدي من فضلك لا تجبر نفسك على الاهتمام بنا “ناشدت سوبارو وهو يصرخ “آه، آه!”

لم تقل إيميليا شيئًا إلى سوبارو المتردد أثناء توجهها إلى الحامية. واعيةً بالزمان والمكان، تركت يده أخيرًا وحزن سوبارو على فقدان يدها.

نظرت له نظرة حادة وقالت: “اعتقدت أنك قلت إنك تريد أن تلقي التحية على شخص ساعدك … لكنني لم أتوقع أبدًا أن يكون هذا الوعد صفقة من جانب واحد. لا يصدق.”

تعثر المشاغبون من التغيير. شعر سوبارو بالشفقة عليهم بينما ريم ترفع إصبعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” إيميليا تان! لا يمكنك إلقاء وعد بين الرجال في القمامة هكذا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا فهناك مثل هذا القول المأثور، حتى الاجتماعات المصادفة هي نتيجة الكارما؟ لا شكرًا، لا أريد أي خيوط مصير باستثناء تلك الخيوط مع إيميليا تان “.

” لا تبالغ! في رأيك كم عدد الأشخاص الذين يلتقي بهم صاحب متجر على مدار يوم واحد؟ ”

مع استمرار الصمت، نفد الوقت الذي أعطته إيميليا له “…لنذهب. ستغرب الشمس   قريبًا “.

“إيميليا تان، يمكنك أن تؤذي الناس عندما تبالغين في تقديرهم. أعني ليس هناك من طريقة أن صاحب المتجر ذو الوجه المخيف هذا يقوم بهذا العمل فقط … آه، آه، أنا آسف! ”

حتى عند دخوله إلى زقاق خلفي، لم يكن الثوب ليجذب انتباهه، باستثناء حقيقة أن الفتاة التي ترتديه يجرها إلى هناك رجال ذوو مظهر غير طبيعي.

صفق صاحب المتجر، الذي يراقبهم بيديه وهو يراقب الدموع في عيني سوبارو.

” لقد حملتها من الشارع فما المشكلة؟ يا رجل، يجب أن تموت من الشيخوخة   ”

“أتذكر تلك النظرة المثيرة للشفقة الآن. أنت الطفل بدون عملة معدنية. لذا فإنك تعود دون شراء أي شيء “.

“لا أريد العبث معه.   تعامل أنت معه “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأتجاهل كيف تذكرتني … وقلت لك، لقد عدت حتى أستطيع مكافئتك!”

“الرجل العجوز روم هنا لإنقاذنا! يمكننا الهروب -! ”

“آه لقد فهمت. الآن هذا هو الشعور بالمسؤولية. أحب ذلك”

“مرحبًا، ليس لدينا وقت للتوقف هنا. إذا لم نضع أكبر قدر ممكن من المسافة، فسوف يلحقون بنا … ”

الآن بعد أن تعرف على سوبارو، ابتسم صاحب المتجر بسخاء وهو يسحب صندوقًا خشبيًا من داخل متجره ويضعه على المنضدة بضربة قوية. تلألأت الثمار الحمراء المستديرة النابضة بالحياة بالداخل تحت أشعة الشمس.

بطريقة ما نجح في النجاة من هذه الأزمة.

“ها أنت ذا، الفواكه التي وعدت أنك ستشتريها. كم العدد؟ الثمن عملتان نحاسيتان لكل واحدة الآن “.

“—سوبارو.”

“سأصبح كريماً وأحصل على عشرة. سيغطي ذلك الوعد “.

في الصوت، مسح سوبارو المنطقة، مرعوب.  وصل اللصوص على كلا الجانبين، يغلقون الشارع لمنعهم من الهروب.  وقف الغبي أمام رجاله وصرخ على سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صفق صاحب المتجر يديه مقابل شهامة سوبارو. في حالة معنوية عالية، وضع سوبارو يده في جيبه ليخرج محفظته عندما لاحظ إيميليا الواقفة بجانبه   تفعل نفس الشيء.

“مرايا سحرية؟”

“إيه، إيميليا تان، لماذا تخرجين محفظتك؟”

قالت له: لنبدأ إذًا. حجر … ورقة … ”

“ما تقصد بـ لماذا؟ لا يمكنك دفع ثمن شيء بدون نقود، أليس كذلك؟ ”

نقر سوبارو على لسانه وهو يتذكر الشاب الوسيم ذي الشعر الأحمر.

“لا، أعني من الغريب أن تدفعي بدلًا مني، إيميليا تان … أيها الرجل العجوز، ما هذا المظهر؟”

يبدو أن إيميليا تريد أن تسمع شيئًا من سوبارو. لقد تخلصت منه، لكنه غرق في التفكير في محاولة لمنحها الرد الجاد الذي سعت إليه. ولكن مثلما ركز سوبارو بشكل صحيح على الأشياء لمرة واحدة … كانت جهوده هباءً لأن صيحة غاضبة وخشنة قاطعت محادثتهم.

“قلت إنك ستشتري عندما يكون لديك المال، لكن لا يمكنني التغاضي عن جعل الفتاة الثرية تدفع بدلًا منك … ”

“قلق بشأن متطفل أكثر من كونه متحمسًا لمقابلتكِ؟ يا له من إحساس مذهل معقد بالرجولة “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألا تراني أتجادل مع السيدة الجميلة هنا؟! أحاول الدفع! ”

“آه، لهذا أتيت إلى الحامية … هذا الأمر، هل هذا يشمله؟”

نظر صاحب المتجر إلى سوبارو بريبة بينما دفع محفظته على عجل إلى الأمام. محتويات المحفظة هي راتبه من عمله في القصر

“أخذت كلامي بثقة، هاه.  طفل! أنت حقًا بحاجة إلى ألا تكون واثقًا جدًا. يتم نشر التغييرات في أسعار الصرف على اللافتة عند مدخل السوق. إذا تجولت دون إلقاء معرفة ذلك، فسيطلب منك بعض التجار الملتويين تناول طعام الغداء “.

– وبما أن روزوال صاحب عمل كريم، فإن سوبارو لديه بالفعل المال ليصرفه.

فجأة غادرت نظرة الفتاة سوبارو وركزت على مدخل الزقاق.

“دعني انظر، عملتين من النحاس لكل واحدة … لذا يجب أن تغطي عملتان فضيتان عشرة؟”

مع سوبارو الآن آخر ثمرتين، عندما بدأت لعبتهم كان لديه عشرة – لم يتخيل قط أنه سيخسر ثماني مرات متتالية، مما يتركه في خطر فقدان الحقيبة على ظهره.

“مرحبًا، ألا تعرف السعر الحالي للنحاس …؟ إنها تسع نحاسيات مقابل عملة فضية الآن “.

“حسنًا، يجب أن تفكري في الأمر. أن أكون معكِ أمر بائس “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن، فضيتان وقطعة نحاسية؟ خذ ”

بذلك عاد يوليوس إلى الداخل أولاً. زفر سوبارو وتقدم إلى الأمام. لكن إيميليا التفتت إليه أمام المدخل، وعرقلت طريقه.

أخرج سوبارو العملات المعدنية من محفظته وسلمها إلى صاحب المتجر. ذُهل الرجل   وأمال رأسه وتنهد.

“…هاه؟”

“أخذت كلامي بثقة، هاه.  طفل! أنت حقًا بحاجة إلى ألا تكون واثقًا جدًا. يتم نشر التغييرات في أسعار الصرف على اللافتة عند مدخل السوق. إذا تجولت دون إلقاء معرفة ذلك، فسيطلب منك بعض التجار الملتويين تناول طعام الغداء “.

“يوجد متجر يسمى كادومون في شارع السوق. أعط اسمي للرجل الغاضب هناك وسيتواصل معي “.

بدا أن صاحب المتجر يحذره لأن صدقه جعله مغفلًا هنا. صحيح أن الدفع بناءً على ما قيل له فقط قد يكون مفرطًا في الثقة، حتى لو كان ذلك منطقيًا في الوطن.

“لهذا السبب لم تسمع، أليس كذلك؟ على أي حال دعني أخبرك بما حدث قبل أن يُغمى عليّ، بالإضافة إلى القليل الذي حدث على ما يبدو بعد ذلك “.

بالعودة إلى القرية القريبة من القصر، كان الجميع مرتبطين ارتباطًا وثيقًا في مجتمع معزول لدرجة أن الخداع   لا يمكن أن يحدث، لكن مدينة ضخمة مثل العاصمة الملكية أرضًا خصبة للإيذاء. بعبارة أخرى-

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ميتيا التي تعرض شخصًا إلى آخر وتتيح لك التحدث بينهما. إنها شائعة إلى حد ما مع وجود القطع الأثرية السحرية، لذلك يبدو أنها تُستخدم في عدد من الأماكن المختلفة … ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا رجل، أنت حقًا شخص طيب للغاية أيها العجوز ”

على الرغم من أن سوبارو كان يأمل في خداعهم، إلا أن الفتاة لم تهتم بخططه على الإطلاق.

ابتسم سوبارو بشكل هزلي نحو حسن نية صاحب المتجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة التي ظلت صامتة حتى تلك اللحظة، سحبت أخيرًا كم سوبارو بغضب.

” سأصاب بالكوابيس إذا خدعت عميلًا عاد للوفاء بوعد كنت على وشك نسيانه ودفع بالضبط ما طلبته. هذا كل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت الفتاة: “هو-هو، اختيار جيد للكلمات، إذا قلت ذلك بنفسي. يجب أن أوافق على مضض “.

“إذن أنت رجل لئيم بقلب من ذهب. فهمت “

أجاب سوبارو “حسنًا، إنها بيضاء عندما تقشرينها …”

“خذها واذهب من هنا! لقد دفعت، تعال مرة أخرى! ”

“ستكون هذه مساعدة كبيرة … تبدو جديرًا بالثقة بشكل غريب. هل هذه الفتاة متورطة في هذا بطريقة ما؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

النصف الأول كان فظا بشكل مخيف. النصف الثاني نموذج مثالي لعلاقات العملاء. ضحك سوبارو والتقط حقيبته بيد واحدة، بينما قادته إيميليا بعيدًا عن المتجر باليد الأخرى.

“إنه حقًا هو.  ملابسه مختلفة، لذلك لم تتعرف عليه!”

“شكرا يا رجل عجوز. ربما سأصطدم بك مرة أخرى يومًا ما “.

رد سوبارو على الفتاة التي يبدو أن إيميليا تختبئ منها ردًا رافضًا بينما يوجه المحادثة نحو آل. لم يكن يعرف السبب، لكن بدت إيميليا لا تريد جذب انتباه الفتاة.

“أنت مرحب بك تمامًا طالما تشتري شيئًا ما … يا آنسة، أنتِ تحتاجين حقًا إلى ذوق أفضل في الرجال.”

“شكرا يا رجل عجوز. ربما سأصطدم بك مرة أخرى يومًا ما “.

“الآن هذا ليس من شأنك!”

“- لقد فقدت الاهتمام”

عندما شاهدهم صاحب المتجر يغادرون، رفع سوبارو إصبعه الأوسط بينما دخل هو وإيميليا في حشد الناس. مع اتساع المسافة بينهما، أعاق الازدحام رؤيته   واختفى صاحب المتجر عن الأنظار.

لن يشعر المجرم بالراحة عند الاستيقاظ في مستشفى الفرسان. لم يستطع سوبارو لومه على الخروج من هناك في أسرع وقت ممكن دون سماع كل التفاصيل الدقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا سعيدة لأنه تذكرك … لكنني مندهشة قليلاً ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت طريقة التواصل غريبة، لكن الصوت بدا مألوفًا.   ذلك هو الروح الذي شكلت إيميليا اتفاقًا معه، القط الخارق للطبيعة دائمًا بجانبها – باك.

“نعم، يبدو أنه رجل مخيف في البداية، لكنكِ ستعتادين عليه بسرعة…”

اعتقد سوبارو أن رد الفعل الصاخب للرجل العجوز روم كان منطقيًا تمامًا، على الرغم من أنه شهر، إلا أنه في الحقيقة مر الصبي بضعف ذلك مرتين تقريبًا. تضمنت تلك الأسابيع المضطربة الأخوات الخادمات، وحادثة الوحش الشيطاني.

“ليس هذا. أعني، أنا مندهشة لأنك أجريت الحسابات بهذه السرعة “.

نظر صاحب المتجر إلى سوبارو بريبة بينما دفع محفظته على عجل إلى الأمام. محتويات المحفظة هي راتبه من عمله في القصر

“لا أحد يقول مندهشة بعد الآن …”

“ماتت العائلة المالكة بأكملها من الطاعون، هاه. قد يجعلون النخب في فرسان الحرس الملكي يتحملون مسؤولية عدم رؤية ذلك قادمًا ويقومون بحلهم، وإلقاءهم وعائلاتهم في الشارع … حسنًا، هذا مقرف لبقيتهم، لكنني لا أمانع حصول ذلك اللقيط المزعج بالقليل من الألم … ”

حتى عندما سخر سوبارو من إيميليا لاستخدامها كلمات قديمة، لم يكن يمانع في الثناء.  “لدي موهبة في الرياضيات الأساسية. لذا   النوع الفكري والدماغي، هاه؟ ”

وبينما كانت إيميليا على وشك أن تطرق باب الحامية، انفتح الباب نحو الخارج بينما قام شاب بإخراج وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الرياضيات…؟ لست متأكدة مما تقصده، لكن هذا ليس السبب الوحيد الذي جعلني متفاجئة … مجرد صدفة صغيرة. هاهاه، هذا مضحك “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت الفتاة وهي تنظر إلى سوبارو وكأنه أبله.

“آه، هذا وجه لطيف. ماذا، ما، أين هي المصادفة؟ ”

فجأة غادرت نظرة الفتاة سوبارو وركزت على مدخل الزقاق.

“هذا سر بيني وبين ابنة صاحب المتجر. إذا ما هو التالي؟”

“همم، انتظروا دقيقة، أتذكركم يا رفاق.”

كان لدى سوبارو فكرة عما تعنيه إيميليا بالسر، لكنه لم يحفر بشكل أعمق، واختار إعادة ضبط قبضته على حقيبة الكرات بدلاً من ذلك. كانت العاصمة الملكية كبيرة جدًا للتنزه غير الرسمي.   هدفه الأول في ذلك اليوم هو زيارة أول شخص قابله في هذا العالم. الآن بعد أن رد امتنانه لتاجر الفاكهة، هدفه التالي هو …

عندما استخدم سوبارو بقايا طاقته للاحتجاج، نظرت إليه الفتاة بنظرة ازدراء، لكنه لم يستطع استخدام ما لم يكن لديه.

“هدفي التالي … هو رؤية فيلت والرجل العجوز روم. اعتنى بهم راينهارد بعد أن فقدت الوعي، أليس كذلك؟ ”

“مرحبًا، ليس لدينا وقت للتوقف هنا. إذا لم نضع أكبر قدر ممكن من المسافة، فسوف يلحقون بنا … ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مم، نعم. في البداية اعتقدت أنه سمح لهم بالرحيل دون أي مشاكل، ولكن … فجأة أصبح راينهارد شاحبًا وقال إنه سيأخذ الفتاة معه “.

“حسنًا، سأرى ما إذا بإمكاني الوصول إلى راينهارد، لذا سأخبرك إذا سمعت أي شيء. أعني أردت معرفة ما إذا كانت فيلت آمنة وسليمة من البداية “.

“هذا يبدو وكأنه مجرم يختطفها، لكن هذا لا يناسبه تمامًا … أحمق، الأشخاص ذوو المظهر الجميل يحصلون على كل الراحة.”

” لقد حملتها من الشارع فما المشكلة؟ يا رجل، يجب أن تموت من الشيخوخة   ”

نقر سوبارو على لسانه وهو يتذكر الشاب الوسيم ذي الشعر الأحمر.

“… لأكون صادقًا، أريد أن أقول إنه كان حظًا فقط لوجودي هنا، لكن هذا سيضعك في مزاج سيء. أنا أتفق معك يا أميرة. نعم، الأمر تمامًا كما قلتِ! ” وقف بجانب الفتاة وكشط شعرها البرتقالي براحة يده. “على ما يبدو   بمحض الصدفة، كان الشخص الذي تبحث عنه السيدة هنا والذي كنت أبحث عنها معًا. ربما يمكننا تسمية هذا مصير؟ ”

راقبت إيميليا من الجانب وهي تضع إصبعًا على شفتيها وتفكر في الأمر “إذا كنت ترغب في التواصل مع راينهارد، يجب أن نذهب إلى الحامية في هذا الجانب من مقاطعة النبلاء. هناك مبنى هناك … حسنًا، إنه ليس سوى كومة من الأنقاض الآن “.

“ناه، كنت فقط أحصي الكرات الموجودة في الحقيبة … هناك 11 منها ” كان قد أحصى ما مجموعه 11 فاكهة حمراء كبيرة، مستديرة، ناضجة ونابضة بالحياة.   من غير المرجح أن يكون التاجر قد أخطأ في الحساب “هذا الرجل العجوز كريم للغاية ”

وافق سوبارو على اقتراح إيميليا. بعد كل شيء، حقيقة أن راينهارد   يسير في شوارع العاصمة “خارج وقت الخدمة” أوضحت أنه كان حارسًا، وعلى الأرجح فارس رفيع المستوى.

” يكفي ثرثرة”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعتقد أن هذا يحسم الأمر. دعينا نتوجه إلى المحطة ونذهب إلى راينهارد من هناك. حسنًا، دعينا نتحرك إي … أوه؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربط سوبارو هذا الإجراء المعين كعلامة على الانحراف، مضيفًا عنصرًا آخر إلى قائمة الانطباعات السلبية. لقد ضاعف الأمر فقط   لأنه يريد أن يكون لإيميليا أي اتصال مع هذا الرجل. أرادت غرائز سوبارو الذكورية بشدة أن تحذرها من الانتباه إلى يوليوس.

“ماذا؟ هل هناك خطب ما؟”

انخرط سوبارو وريم في روتينهما اليومي، حتى عندما كان المشاغبون يترنحون بسبب عنف ريم. أدى مدح سوبارو إلى جعل خدي ريم يتحولان إلى اللون الأحمر. في غضون ذلك استعاد الرجال للتقدم.

“ناه، كنت فقط أحصي الكرات الموجودة في الحقيبة … هناك 11 منها ” كان قد أحصى ما مجموعه 11 فاكهة حمراء كبيرة، مستديرة، ناضجة ونابضة بالحياة.   من غير المرجح أن يكون التاجر قد أخطأ في الحساب “هذا الرجل العجوز كريم للغاية ”

.”مم؟”

عندما تذكر صاحب المتجر، شعر بشعور دافئ وغامض يتصاعد من الداخل وابتسم لنفسه.

عندما رفعت الفتاة حاجبها عند سماع المصطلح غير المألوف، أعطت سوبارو شعاعًا صغيرًا من الأمل.

– كان الوفاء بوعده هو الاختيار الصحيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة التي ظلت صامتة حتى تلك اللحظة، سحبت أخيرًا كم سوبارو بغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

على ما يبدو، كان هذا الخبر مثل الصاعقة عليه.

2

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “- لقد وجدتك أخيرًا ”

 

‘يتعايشون بشكل لائق معاً، هاه‘ فكر سوبارو   في ذهنه.

“عند التفكير في الأمر، ماذا تقصدين ابتعث بالتواصل؟ لا توجد هواتف، أليس كذلك؟ كيف سنتواصل؟ ”

تساءل سوبارو   عما يقصده، جاءت هالة مخيفة إلى حد ما من فوق ونزلت معينة ذات شعر أزرق.

أثناء سيرهم نحو الحامية، سأل سوبارو فجأة.

“وجدتك أخيرًا! لقد سببت الكثير من المتاعب، اللعنة عليك!! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” هواتف؟”

“ما – ماذا؟”

أشار تعبير إيميليا الغامض إلى أنها لم تسمع الكلمة في حياتها.

وبينما كانت إيميليا على وشك أن تطرق باب الحامية، انفتح الباب نحو الخارج بينما قام شاب بإخراج وجهه.

“أعني   مثل جهاز للتحدث مباشرة إلى شخص ما في مكان بعيد …”

دفع سوبارو الفتاة لأسفل أولاً قبل أن يجلس.

“هل تقصد ميتيا؟ يجب أن يكون لديهم مرايا سحرية … ”

شعر سوبارو بالتوتر بسبب التخلف عن الركب.

“مرايا سحرية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان قلقًا من أن شيئًا ما قاله قد تسبب في تغيير إيميليا المفاجئ في سلوكها. بعد صمت قصير، رفعت إيميليا وجهها وكما توقع سوبارو، كان الموضوع الفتاة التي حاولت الاختباء منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ميتيا التي تعرض شخصًا إلى آخر وتتيح لك التحدث بينهما. إنها شائعة إلى حد ما مع وجود القطع الأثرية السحرية، لذلك يبدو أنها تُستخدم في عدد من الأماكن المختلفة … ”

“اووه …”

” لذلك هناك طريقة للقيام بذلك. مرايا! هذا أمر ساحر للغاية “

كآبة. شعر بالإهمال.

عندما فكر سوبارو في الأمر، أدرك أنه لم يرى بعينيه ميتيا حقيقية. لقد سمع مصطلح ميتيا من الرجل العجوز روم في قبو المسروقات وتظاهر أن هاتف خلوي، لكن هذا…

بيانها   الذي تجاوز الخط من السلوك المتغطرس إلى الاستبدادي، جعل حتى سوبارو يصرخ بغضب.

“في كلتا الحالتين   إنه بصيص أمل. إذا تمكنا من الاتصال براينهارد، يمكننا توضيح كل شيء “.

“إنه حقًا هو.  ملابسه مختلفة، لذلك لم تتعرف عليه!”

“أنا افترض ذلك. ستنزعج ريم إذا لم نعد قريبًا، لذلك من الأفضل أن نسرع … ”

بعد صراخها فتحت   الفتاة يدها وشكلت ورقة. كانت يد سوبارو حجر. علقت قائلة: “يبدو أنك مدين لي بثمرة أخرى، بغض النظر عن الشكاوى بشأن الرهان”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أرادت ريم الذهاب مع سوبارو في جولته في العاصمة الملكية أيضًا. ومع ذلك   لديها الكثير من الأعمال لتقوم بها كمسؤولة عن المجموعة بأكملها، لذلك مع تردد كبير، سمحت لإيميليا بأن تكون مرشدة له في المدينة.

“لن يستغرق هذا وقتًا طويلاً، لذا من فضلك كن فتى جيدًا وانتظر”

لا شك أنها تؤدي عملها بغضب في تلك اللحظة بالذات.

“لا شكراً!!”

“حسنًا، إنه أمر سيء للغاية بالنسبة لريم، ولكن بالنسبة لي   عدم وجودها هنا يعد ميزة صغيرة …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ..بتع..د..عني”

“…؟ ماذا قلت الآن؟ ”

أشار تعبير إيميليا الغامض إلى أنها لم تسمع الكلمة في حياتها.

“آه، لا شيء، أنا فقط أفر، لا يجب أن أشعر بالحرج إذا رأتنا ممسكين بأيدي بعضنا وهكذا …  إيميليا تان، بخصوص هذا الاختيار الملكي غدًا … ”

“اللعنة، هذا اليوم مليء بالمشاكل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برؤية النظرة الحذرة المتوترة على وجه إيميليا، تخلى سوبارو عن لهجته الخالية من الهموم. ولكن بعد ذلك تلاشى تعبير إيميليا تمامًا، ولم تؤدِ الكآبة التي ملأت عينيها إلا إلى إبراز سلوكها.

حتى لو يعرف ما يجب أن يقوله، فقد احتاج إلى العزم والشجاعة للتحدث بالكلمات. وفجأة وضعت إيميليا سوبارو على المحك. في النهاية لم يقل سوبارو شيئًا بينما تنتظر إيميليا بصبر.

في صباح اليوم الذي جاء فيه المبعوث، وكذلك خلال الوقت الذي سبق رحيلهم، استجوبت سوبارو إيميليا عدة مرات، لكنها لم تخفض حذرها أبدًا. وصولهم إلى العاصمة الملكية لم يغير ذلك.

من الصعب بعض الشيء التعرف على الصوت اللطيف الذي يخاطب إيميليا. الذي – التي

“لقد أخبرتك عدة مرات، أليس كذلك؟ أحضرتك إلى هنا حتى تتمكن من الوفاء بوعودك وتشفى. لا داعي للقلق معي “.

انخرط سوبارو وريم في روتينهما اليومي، حتى عندما كان المشاغبون يترنحون بسبب عنف ريم. أدى مدح سوبارو إلى جعل خدي ريم يتحولان إلى اللون الأحمر. في غضون ذلك استعاد الرجال للتقدم.

“ليس هناك من طريقة للقيام بذلك. أعني أنا هنا   ممسك بيدكِ … كيف لا يمكنني القلق على نفسي بهذا الشكل؟ ”

ضحك الرجل   وكشف على الفور عن سبب وجوده مع إيميليا.

في مرحلة ما أثناء رده، توقفت إيميليا عن المشي، وأمسكت سوبارو. تحت غطاء رأسها، نزلت خصلة واحدة من الشعر الفضي على وجه إيميليا.

أجاب باك على سؤال سوبارو تخاطرياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع سوبارو إلا أن يفكر كيف بدت وكأنها قطرة دمعة “أريد مساعدتك. إذا كنت تواجه صعوبة في ذلك، فأنا أريد أن أفعل شيئًا هكذا هو الأمر … وهذا ما سيكون عليه “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، حمل سوبارو ضغينة قوية ضد الحامية في تلك اللحظة.

“أريد مساعدتكِ، أردت دائماً مساعدتكِ وسأساعدكِ للأبد! “صرخ سوبارو..

“… لأكون صادقًا، أريد أن أقول إنه كان حظًا فقط لوجودي هنا، لكن هذا سيضعك في مزاج سيء. أنا أتفق معك يا أميرة. نعم، الأمر تمامًا كما قلتِ! ” وقف بجانب الفتاة وكشط شعرها البرتقالي براحة يده. “على ما يبدو   بمحض الصدفة، كان الشخص الذي تبحث عنه السيدة هنا والذي كنت أبحث عنها معًا. ربما يمكننا تسمية هذا مصير؟ ”

اعترف سوبارو بمشاعره بصدق. كان ينوي استنفاد كل جهد لصالح إيميليا.

“أنت تريدين أغلى ما لدي بدون شيء في المقابل. لماذا أوافق على ذلك؟ لا يوجد شيء في هذه المقامرة بالنسبة لي. يمكنني الركض للخروج من هنا! ”

عرف بالضبط ما الذي يدفعه، لكن –

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طبيعيًا فقط، حيث رأس المتحدث مغطى بخوذة تغطي وجهه بالكامل.

“لماذا؟”

“هذا …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…… آه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو كل ما في الأمر؟ ممتاز! ”

“لماذا تذهب إلى هذا الحد من أجلي، سوبارو؟ أنا لا أفهم.”

“يا هذا. أرى أنك تجري محادثة حميمة. من هو هذا الرجل العجوز؟ اشرح لي “.

أذهل الشك في عيون إيميليا سوبارو تمامًا. عندما ضغطت يدها عليه بحثًا عن إجابة، سُد حلق سوبارو وهو يكافح من أجل الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرياضيات…؟ لست متأكدة مما تقصده، لكن هذا ليس السبب الوحيد الذي جعلني متفاجئة … مجرد صدفة صغيرة. هاهاه، هذا مضحك “.

“هذا …”

“لا تغتر بنفسك أيها الفلاح.   أصحاب الرتب المنخفضة لديهم مصائر وضيعة مناسبة لهم “.

“…”

“هذا كثير جداً!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ه … هذا …!”

“أ-أنا آسفة!”

حتى لو يعرف ما يجب أن يقوله، فقد احتاج إلى العزم والشجاعة للتحدث بالكلمات. وفجأة وضعت إيميليا سوبارو على المحك. في النهاية لم يقل سوبارو شيئًا بينما تنتظر إيميليا بصبر.

“ها! كم هذا سخيف. الآن اسمع هذا، لقد فزت بكلتا الثمرتين اللتين ألقاهما المهرج. وبالتالي كلاهما ملكي “.

مع استمرار الصمت، نفد الوقت الذي أعطته إيميليا له “…لنذهب. ستغرب الشمس   قريبًا “.

” أنت في ورطة بسبب امرأة؟ أنت لعوب حقاً “.

تقدمت إيميليا للأمام مرة أخرى وسحبت يده. تبعها سوبارو وهو يضغط على أسنانه بسبب افتقاره للهدوء.

بعد ذلك أخفاهم العجوز روم تمامًا خلف جسده الضخم. بعد عشر ثوانٍ أو نحو ذلك، جاءت ضجة خطوات من زقاق قريب –

بينما يشاهد ظهرها الصغير النحيف، كره نفسه لأنه لم يصرخ بما يريد قوله.

“قلق بشأن متطفل أكثر من كونه متحمسًا لمقابلتكِ؟ يا له من إحساس مذهل معقد بالرجولة “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

احتقر ضعفه أمام الفتاة التي أنقذت حياته وروحه – الفتاة التي أشعلت النار في صدره.

“قلت، لقد فقدت الاهتمام. في المقام الأول لماذا على الركض؟ سأقرر ما أفعله بنفسي. لن يجبرني أحد على الإطلاق على فعل أي شيء بسبب ما يقوله أو يفعله العوام “.

أثناء غرق سوبارو في دوامة من السلبية وكراهية الذات، سمع   فجأة صوتًا بلا جنس، مثل شخص يهمس مباشرة في عقله.

“إيه، إيميليا تان! ماذا هل تغارين؟ هل نحن في المرحلة التي تحترقين فيها من الغيرة؟ ”

“- من الأفضل أن تترك الأمور عند هذا الحد، سوبارو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – وهكذا، وجد سوبارو نفسه لا يزال في الزقاق، بعد أن خسر سبع رهانات متتالية.

“…!”

أشار سوبارو إلى قدميها وطرح سؤاله.

“هذا أنا. أنا أتحدث مباشرة إلى عقلك، لذا لا تستطيع إيميليا سماعك “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت الفتاة في مواجهة جبن سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت طريقة التواصل غريبة، لكن الصوت بدا مألوفًا.   ذلك هو الروح الذي شكلت إيميليا اتفاقًا معه، القط الخارق للطبيعة دائمًا بجانبها – باك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقدت الفتاة ذراعيها في وضع هادئ أدى فقط إلى إبراز ثدييها الممتلئين. لم يستطع الوقوف فقط ومشاهدة بينما موقفها يرفع من غضب الرجال أعلى من أي وقت مضى.

فوجئ سوبارو بالتواصل التخاطري المفاجئ “…! لذا يمكنك سماعي؟ ”

كانوا يركضون في الشوارع المتهالكة على مدار الدقائق الخمس الماضية، لكن الفتاة تركض أمامه جيدًا ولم تظهر أي علامة على فقدان أنفاسها. من ناحية أخرى سوبارو لم يستطع التحمل وكان على وشك الانهيار من الإرهاق. في البداية كان في المقدمة، لكن ميزة التحمل سرعان ما غيرت مواقفها.

“أنت تتعلم بسرعة. لم أكن متأكدًا في البداية، ولكن …  من السهل إجراء التواصل معك، لذلك قد يكون لديك توافق كبير مع الروح. ربما لهذا السبب تحبك ليا “.

كان هذا لقاء شريرًا متكرراً في الشارع، ولكن ما ترك انطباعًا حارًا في سوبارو هو المظهر المذهل للفتاة التي صدت الأجواء المعلقة فوق الزقاق الضيق.

أضافت معرفة باك من جانب واحد للوضع انزعاجًا لسوبارو

الآن بعد أن تعرف على سوبارو، ابتسم صاحب المتجر بسخاء وهو يسحب صندوقًا خشبيًا من داخل متجره ويضعه على المنضدة بضربة قوية. تلألأت الثمار الحمراء المستديرة النابضة بالحياة بالداخل تحت أشعة الشمس.

كآبة. شعر بالإهمال.

احتجت   “مهلاً، ماذا تفعل؟ لا تلمسني بدون إذني “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليا بخير. لا تفقد الأمل من تلك المحادثة للتو “.

“الآن هذا ليس من شأنك!”

“هذا … كيف تعرف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… ألم تسمع؟ أخذها راينهارد معه، أو هكذا قيل لي … ”

“لقد عرفت فقط. بعد كل شيء أنا أعرف كل شيء عن ليا “.

يبدو أن إيميليا تريد أن تسمع شيئًا من سوبارو. لقد تخلصت منه، لكنه غرق في التفكير في محاولة لمنحها الرد الجاد الذي سعت إليه. ولكن مثلما ركز سوبارو بشكل صحيح على الأشياء لمرة واحدة … كانت جهوده هباءً لأن صيحة غاضبة وخشنة قاطعت محادثتهم.

حتى لو لم يقولها بـ الكلمات، فإن حب باك الأبوي لها كان واضحًا في لهجته.

“آه؟ هلا تتوقف عن قول الهراء؟ ماذا يمكنكم بحق الجحيم – ”

جعل ضمان الروح سوبارو يشعر بسوء حيال ضعفه. ذكّره باك فقط أنه عندما قيل وفعل كل شيء، لم يكن يعرف شيئًا واحدًا عن إيميليا.

“اخرسي! لم أذكر ذلك، هذا خطؤكِ أنتِ لأنكِ لم تسألي! هذا الجزء إنه حجر، وهذا مقص، وهذا ورقة! بعبارة أخرى، ضربت يدي صخرتك! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا التي يعرفها فتاة جميلة بشكل مذهل ومرشحة لتصبح الملكة القادمة لـ لوغونيكا، تحت رعاية   روزوال.

“لا داعي للقلق. أنا بخير تمامًا، لذا من فضلك قد الطريق “.

علم أنها   صادقة وساذجة ورقيقة القلب. دفعتها شخصيتها لمساعدة الآخرين حتى على حساب نفسها، مما جعلها مثل أخته الكبرى، ولكن أيضًا فتاة سهلة.

“سأجعلك تعلم أنني لم أتورط مع هؤلاء الرجال بالتصرف كطفل أحمق.”

لكن كل هذه الحقائق بالكاد خدشت السطح. لم يكن يعرف شيئًا عن الفتاة، أو عواطفها، أو حتى كيف ولماذا جاءت لـ الاختيار الملكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، فضيتان وقطعة نحاسية؟ خذ ”

“وضع قلبك وروحك في كل شيء أمر صعب عليك، أليس كذلك؟” حتى لو استطاعت الشفاه المغلقة إخفاء أفكاره السطحية، فإنه لا يستطيع إسكات عقله. كان من المستحيل إخفاء كل شيء عن باك، من

“إذا كنت تنوي الحفاظ على تمثيلك حتى النهاية، فهذا ليس من اهتماماتي …”

استخلص أفكارًا سطحية مثل   مرق الحساء “مرحبًا، سوبارو.”

– وبما أن روزوال صاحب عمل كريم، فإن سوبارو لديه بالفعل المال ليصرفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعد يريد مواجهة بؤسه بعد الآن. لقد نفى بشكل ضعيف كلمات باك، لكن هذه الكلمات، همست للعقل وليس طبلة الأذن، لم تصل أبدًا. مع تعبير سوبارو عن إرادته من خلال الصمت، تابع باك بدلاً من ذلك، “- لا ترفع آمالي كثيرًا، أو ليا.”

فكر سوبارو في الكيفية التي سارت بها الأمور سابقاً، ولاحظ أخيرًا عدم الاتساق. كان الرجل العجوز روم باردًا قبل أن يدخل راينهارد في المعركة. لم يتفاعل روم وراينهارد بينما سوبارو واعي.

“…هاه؟”

“مرحبًا، ليس لدينا وقت للتوقف هنا. إذا لم نضع أكبر قدر ممكن من المسافة، فسوف يلحقون بنا … ”

“الأمل هو سم لطيف. حتى لو كنت تعلم أنه سيدمرك، فلا يسعك سوى التشبث بالوهم الذي يبدو قريبًا بما يكفي لفهمه. أنت حقا متمسك بـ سم ”

نظرت له نظرة حادة وقالت: “اعتقدت أنك قلت إنك تريد أن تلقي التحية على شخص ساعدك … لكنني لم أتوقع أبدًا أن يكون هذا الوعد صفقة من جانب واحد. لا يصدق.”

بالنسبة لسوبارو، الذي ينظر إلى باك على أنه كائن هادئ ومريح، احتوت هذه الكلمات على قوة كافية لتغيير انطباعاته تمامًا.

“فقط كم عدد المشاكل التي تتورط بها بسبب فتيات لا تعرف أسمائهن؟!”

“ماذا تقصد بـ…”

” سأصاب بالكوابيس إذا خدعت عميلًا عاد للوفاء بوعد كنت على وشك نسيانه ودفع بالضبط ما طلبته. هذا كل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء رده الحائر، توقفت إيميليا عن المشي وقالت “وصلنا “.

نظر صاحب المتجر إلى سوبارو بريبة بينما دفع محفظته على عجل إلى الأمام. محتويات المحفظة هي راتبه من عمله في القصر

تراجع سوبارو إلى الخلف كي لا يصطدم بظهر إيميليا.

أراد سوبارو رؤية إيميليا مرة أخرى. تمنى لو أن ريم موجودة في تلك اللحظة.

عندما رفع رأسه، فهم متأخراً سبب تسمية هذا بمقاطعة النبلاء. كان المشهد أكثر بهرجة من الأماكن الموجودة في الأحياء الفقيرة أو شارع السوق، مع استثمار أموال أكثر بكثير فيه. كان هذا صحيحًا ليس فقط للمباني، ولكن أيضًا للشوارع والجدران والأشجار جاذبية جمالية. كما يوحي الاسم، كان هذا هو الجناح حيث توجد فيه الطبقة العليا.

على الأقل لم يدخلوا زقاق مسدود، لكن ذلك لم يحسن مأزقهم.

وجهتهم هي مبنى بمثابة بوابة، يغلق الشارع الوحيد الذي يربطه بالعالم الخارجي.

“…هاه؟”

الهيكل الحجري الصلب أكثر وضوحًا من أي شيء يقع خلفه في منطقة النبلاء. يتصل الجزء الخلفي من المبنى بجزء من الجدار، مما يسمح لشخص ما على السطح بمسح المدينة بأكملها في نظرة واحدة. ومع ذلك من الواضح أن الغرض من هذه النقطة المتميزة هو مراقبة ما هو أدناه، وليس الاستمتاع بالمشاهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 9

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه هي حامية حراس العاصمة الملكية. كما أنهم يتحققون من هوية الأشخاص الذين يدخلون منطقة النبلاء “.

لعقت الفتاة عصير الفاكهة من أصابعها، وبدت راضية عن الطعم “حلو وحامض … بالتأكيد، هذا هو طعم المتمكن. سأدخر حياتك”

“لذا فهي مثل نقطة تفتيش جمركية. ربما لهذا السبب بنوه هنا، أليس كذلك؟ ”

 

كان بإمكانه تقدير ذلك على أسس منطقية وعملية، لكن نفوره كان بلا شك رد فعل غريزي لشيء يرمز إلى البيروقراطية.

على الأقل لم يدخلوا زقاق مسدود، لكن ذلك لم يحسن مأزقهم.

لم تقل إيميليا شيئًا إلى سوبارو المتردد أثناء توجهها إلى الحامية. واعيةً بالزمان والمكان، تركت يده أخيرًا وحزن سوبارو على فقدان يدها.

ووقفوا هناك، شعر سوبارو بالبرد في اللحظة الأخيرة أمام الفتاة التي لم يسمح لها فخرها باسترداد ما عرضته. تقدم أحدهما وتراجع الآخر – استمرت المواجهة حتى تدخلت القوى الخارجية.

وبينما كانت إيميليا على وشك أن تطرق باب الحامية، انفتح الباب نحو الخارج بينما قام شاب بإخراج وجهه.

“أ-أنا آسفة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“- أنا لا أقابل في كثير من الأحيان أحد معارفي في مكان كهذا. لقد مر بعض الوقت سيدة إيميليا. لم تتغيري على الإطلاق منذ ذلك الحين “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “- أنا لا أقابل في كثير من الأحيان أحد معارفي في مكان كهذا. لقد مر بعض الوقت سيدة إيميليا. لم تتغيري على الإطلاق منذ ذلك الحين “.

انحنى الشاب رسمياً لإيميليا – الذي تعرف عليها رغم أنها ترتدي غطاء الرأس. هذا وحده وضع سوبارو على أهبة الاستعداد، لكن تعبير إيميليا ظل هادئًا عندما أومأت برأسها نحو الشباب.

“هذه هي قيمته بعد أن عاش حياة طويلة؟ أرى. أنا أشفق على وجودك المثير للشفقة أيها العجوز “.

“…نعم شكرا لك، أرى أنك أيضًا بصحة جيدة يوليوس “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…… آه؟”

“يشرفني أنك تتذكرينني. لقد زاد جمالك فقط سيدة إيميليا “.

“ستكون هذه مساعدة كبيرة … تبدو جديرًا بالثقة بشكل غريب. هل هذه الفتاة متورطة في هذا بطريقة ما؟ ”

أشاد الشاب المسمى يوليوس بمظهر إيميليا الجميل بطريقة جيدة للغاية. كان لديه شعر بنفسجي ومزيج متساوٍ من التكبر والتأدب.  بدا أطول من سوبارو بحوالي نصف قدم، مما جعله يبلغ حوالي خمسة أقدام وتسعة، أكثر أو أقل. كان جسده نحيفًا، لكنه لم يكن يبدو ضعيفًا؛ بدلا من ذلك لديه وجه وسيم وجسد مرن. عيناه الكهرمانيتان، بلا شك ساحرتان للجنس الآخر، تناسبه بدرجة جيدة للغاية.

كآبة. شعر بالإهمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أليس من النادر بالنسبة لأحد الحرس الملكي أن يكون هنا في الحامية؟”

” هذا مذهل ”

أرتدى الرجل زيا فاخرا عليه شعار تنين وتدلى سيف نحيف من خصره. كان مظهر يوليوس وطريقة حديثه مناسبين لهذا المنصب.

– نبض قلب ناتسكي سوبارو بقوة.

“جئت لأعبر عن تقديري للجنود على خدماتهم وأغتنم الفرصة لمراقبة المدينة … أو شيء من هذا القبيل. طلب مني أحد الأصدقاء القيام بزيارة، وأفترض أنه من الجيد زيارة الأصدقاء أولاً بين الحين والآخر. بعد كل شيء   تمكنت من وضع عيني على زهرة جميلة مثل هذه “.

استمع سوبارو لإساءة الغبي   مع تطاير البصق وهو ينظر حوله بهدوء. كان هناك خمسة عشر أو ستة عشر رجلاً يغلقون الشارع.

بحركة مدروسة جيدًا، أمسك يوليوس بيد إيميليا وهو يتحدث ثم أنحني على ركبة واحدة وقبل يد إيميليا الشاحبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط فك سوبارو من رد روم المستقيم الذي لا يخجل منه. تساءل عما إذا كانت الفتاة اللصة الشقراء تعرف حقًا مدى شعوره بعمق تجاهها. بمعرفتها، اعتقد أن وجهها سيحمر من الخجل.

شاهد سوبارو الأحداث بـ صدمة كاملة. بعد لحظات من التأخير، وصلت مشاعره إلى الغليان حيث أغضبه سلوك هذا الرجل المغرور بكل طريقة يمكن تخيلها.  تسارعت أنفاسه، وكان سوبارو على وشك الاندفاع وضرب يوليوس عندما أوقفته إيميليا بـ يدها الأخرى.

“إذا لم نسرع ​​فسوف يقبضون علينا، هل هذا وقت اللعب؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرا لك يوليوس. يؤسفني أن هذا مفاجئ للغاية، لكن … أود التواصل مع القلعة بشأن مسألة معينة “.

“-عزيزتي! آسف لجعلكِ تنتظرين! ”

عندما استمع يوليوس إلى طلب إيميليا، انخفض صوته وهو ينظر إلى سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفق صاحب المتجر يديه مقابل شهامة سوبارو. في حالة معنوية عالية، وضع سوبارو يده في جيبه ليخرج محفظته عندما لاحظ إيميليا الواقفة بجانبه   تفعل نفس الشيء.

“آه، لهذا أتيت إلى الحامية … هذا الأمر، هل هذا يشمله؟”

4

غير مستمتع بنظرة يوليوس المتعالية، أغلق سوبارو عينيه ونظر إلى الخلف.

“لا جدوى من التفكير في ذلك. حسنًا، حسنًا. سأعتمد عليك لذا يرجى إخباري إذا اكتشفت أي شيء عن فيلت. إذا كان بإمكاني السداد لك، فسأفعل. ”

“- ربما يكون هذا وقحاً، لكن شخصيته وسلوكه يشكلان تعارضاً سيئًا مع تلك الملابس. مثل هذا المظهر لا يعطي انطباعًا أوليًا جيدًا “.

“-انتظر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرا لك على النصيحة اللطيفة. لدي نصيحة لك أيضًا.  لا تأكل الكاري مرتدياً زياً مثل هذا، وإلا فستترك بقعاً على الزي “.

بينما يشاهد ظهرها الصغير النحيف، كره نفسه لأنه لم يصرخ بما يريد قوله.

“شكرًا لك على بذل قصارى جهدك لقول ذلك. سأعطي اهتمامًا إذا أتيحت لي مثل هذه الفرصة “.

لم يستطع رد سوبارو إخفاء استنفاده. صحيح أن طبيعة إيميليا الرقيقة لم تكن شيئًا جديدًا، لكن بحث آل عن رفيقته في صناديق القمامة كان بعيدًا تمامًا عن المنطق.

من المؤكد أن الابتسامات التي تبادلوها لم تكن ودية. سوبارو لم سحبه. لا شك أن يوليوس يعتقد نفس الشيء. بهذه الروح، تجاهل سوبارو على الفور وأعاد انتباهه إلى إيميليا.

“-هذا صحيح. إنها … مثل حفيدة لي، لذا من فضلك “

“سأرشدك إلى المرآة السحرية، على الرغم من أنه يؤلمني أن أحضرك إلى مكان متواضع مثل هذا، سيدة إيميليا.”

عند سماع هذه الكلمات، وضع آل يده على مقبض السيف الكبير المغلف أفقيًا خلفه. سحب السيف   من غمده وقال “- آي آي آي، سيدتي ”

“لا داعي للقلق. أنا بخير تمامًا، لذا من فضلك قد الطريق “.

لم يرافقهم الرجل العجوز روم. كان يمقت الخروج إلى الشارع الرئيسي، فقادهم إلى زقاق مجاور قبل أن يغادر. تأسف سوبارو إلى حد ما للابتعاد عنه، ولكن …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ممتاز، تفضلي”

“لا أحد يقول مندهشة بعد الآن …”

بذلك عاد يوليوس إلى الداخل أولاً. زفر سوبارو وتقدم إلى الأمام. لكن إيميليا التفتت إليه أمام المدخل، وعرقلت طريقه.

بعد ذلك قام سوبارو بإعادة سرد درامي للأحداث يشاهد الرجل العجوز روم مسرحيات سوبارو التي لا معنى لها بإعجاب، وحتى الفتاة أمالت جسدها إلى الأمام، مستمعة إلى القصة من البداية إلى النهاية. واختتم سوبارو “لقد كانت متفاجئة للغاية! ثم قلت – أريدك … أن تخبرني باسمك”

“سوبارو، انتظر هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ل- لا تلعب معنا! هل تعتقد حقًا أنك ستخرج من هنا على قيد الحياة …؟ ”

“…هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا سعيدة لأنه تذكرك … لكنني مندهشة قليلاً ”

فوجئ سوبارو وارتجفت رموش إيميليا الطويلة قليلاً وهي تخفض عينيها.

عرف بالضبط ما الذي يدفعه، لكن –

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أود أن أخذك معي، لكنني لا أعتقد أن يوليوس سيتفهم الأمر جيدًا، لذا انتظر هنا.”

عند سماع هذه الكلمات، وضع آل يده على مقبض السيف الكبير المغلف أفقيًا خلفه. سحب السيف   من غمده وقال “- آي آي آي، سيدتي ”

”هييه؟ هل تهتمين بمشاعر ذلك المغفل المزعج أكثر من مشاعري؟ ”

أشاد باك   بالتحول السريع لسوبارو لمناشدة مساعدة الآخرين.

“الأمر ليس بسبب ذلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك مع بقاء كل العذاب بداخله، قال سوبارو للفتاة المغادرة   “أيتها المتفاخرة، خذي”

” لا يتعلق الأمر بإزعاجه، إنه لا أريد أن أضعك في موقف ربما تكرهه، لذا أرجوك سوبارو انتظر هنا “.

“ماذا، لا شيء يقال؟ حسنًا   ربما تماديت قليلاً، لكن لا يمكنكِ تغيير شعوري. لم تسر الأمور بسلاسة، ولكن إذا حاولت القليل من الحذر بين الحين والآخر، فأنا متأكد … ”

“أنا أكره ذلك من الآن. الطريقة التي قبل بها ذلك اللقيط يد إيميليا تان وكأنه أمر عادي …! ”

“الآن ليس الوقت المناسب لهذا! إذا كنتِ لا تريدين التعرض للضرب من قبل هؤلاء الرجال، إذن لنهرب!! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربط سوبارو هذا الإجراء المعين كعلامة على الانحراف، مضيفًا عنصرًا آخر إلى قائمة الانطباعات السلبية. لقد ضاعف الأمر فقط   لأنه يريد أن يكون لإيميليا أي اتصال مع هذا الرجل. أرادت غرائز سوبارو الذكورية بشدة أن تحذرها من الانتباه إلى يوليوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حجر ورقة مقص…؟”

“لن يستغرق هذا وقتًا طويلاً، لذا من فضلك كن فتى جيدًا وانتظر”

أومأت ريم وصرخت بسعادة ” لا يزال حياً! ”

كانت كلماتها لطيفة للغاية، لكنها مشوبة بشدة بالرفض.  ابتعدت إيميليا   تدريجياً عن سوبارو، لكن خوفه من إثارة استياءها بسبب التطفل، لم يكن قادرًا على التحدث بكلمة احتجاجًا.

“إذن أنت رجل لئيم بقلب من ذهب. فهمت “

اختفت خلف الباب وهو يغلق، وفصلتهما جسديًا ومجازيًا بصوت إغلاق تروس باب القلعة المزعج. همهم سوبارو “… أنا غير رائع”

كانت فكرة غامضة … لكنه تساءل عما إذا قد تغير قليلاً حقًا؟ لم يستطع معرفة ذلك.

ركل سوبارو صخرة على بعد مسافة ما من المدخل بينما ينتظر إيميليا، وصرف انتباهه عن كراهيته وغضبه وهو يتذكر الرجل المزعج.

مع استمرار الصمت، نفد الوقت الذي أعطته إيميليا له “…لنذهب. ستغرب الشمس   قريبًا “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قالت إنه من الحرس الملكي، هاه؟”

أثناء غرق سوبارو في دوامة من السلبية وكراهية الذات، سمع   فجأة صوتًا بلا جنس، مثل شخص يهمس مباشرة في عقله.

إذا كان حدس سوبارو صحيحًا، فهذا يعني أنه فارس من الحرس الملكي. إذا كانت تقاليد الفرسان موجودة في هذا العالم، فمن المؤكد أن فرسان الحرس الملكي خدموا العائلة المالكة مباشرة. لكن أين وقفوا في بلد لا يوجد فيه ملك؟

“لا على الإطلاق.  الأمر أبسط بكثير من هذا – كل شيء في هذا العالم موجود فقط من أجل راحتي. لا شيء يحدث ليس في مصلحتي. وبفضلي تمكنا من النجاة، لكنك الآن تحاول أن تدعي أن هذا هو إنجازك! ألا تخجل من سرقة إنجاز شخص آخر؟ ”

“ماتت العائلة المالكة بأكملها من الطاعون، هاه. قد يجعلون النخب في فرسان الحرس الملكي يتحملون مسؤولية عدم رؤية ذلك قادمًا ويقومون بحلهم، وإلقاءهم وعائلاتهم في الشارع … حسنًا، هذا مقرف لبقيتهم، لكنني لا أمانع حصول ذلك اللقيط المزعج بالقليل من الألم … ”

“هذا سر بيني وبين ابنة صاحب المتجر. إذا ما هو التالي؟”

أعطاه الفكر الكئيب قدرًا صغيرًا من الرضا. تساءل من الذي التقط هذه التفاهات منه.

“من تظنين نفسك يا فتاة؟!”

في الماضي، لم يكن سوبارو ليوجه غضبه أبدًا بشأن المضايقات التي حلت به تجاه شخص آخر. لم يكن ليفكر ولو لمرة واحدة في التحدث بسوء عن أحد أو التنفيس عن إحباطاه.

“سأجعلك تعلم أنني لم أتورط مع هؤلاء الرجال بالتصرف كطفل أحمق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمعنى جيد، كان الآن مهتمًا بالمظاهر قبل وصوله إلى هنا. أراد أن يعيش حياة يستطيع أن يظهر فيها الفتاة الصادقة والصريحة القريبة منه دون خجل.

“-هذا صحيح. إنها … مثل حفيدة لي، لذا من فضلك “

كانت فكرة غامضة … لكنه تساءل عما إذا قد تغير قليلاً حقًا؟ لم يستطع معرفة ذلك.

“أنا لا أعرفهم. هذه الثمار … ما هي؟ ”

“-مم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى جيد، كان الآن مهتمًا بالمظاهر قبل وصوله إلى هنا. أراد أن يعيش حياة يستطيع أن يظهر فيها الفتاة الصادقة والصريحة القريبة منه دون خجل.

بينما يفكر سوبارو عبس عندما لمح شيء ما من حافة رؤيته. للحظة وجيزة تحولت عينيه نحو المدينة دون سبب محدد ورأى فستانًا ملونًا يختفي في زقاق خلفي. كان اللون أحمرًا زاهيًا لدرجة أنه بدا وكأنه يشتعل في عينيه حتى من لمحة واحدة فقط.

بدت الابتسامة تحت الخوذة شديدة السواد مشرقة وشرسة.

حتى عند دخوله إلى زقاق خلفي، لم يكن الثوب ليجذب انتباهه، باستثناء حقيقة أن الفتاة التي ترتديه يجرها إلى هناك رجال ذوو مظهر غير طبيعي.

اعترف سوبارو بمشاعره بصدق. كان ينوي استنفاد كل جهد لصالح إيميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا … لا يمكن أن تكون هذه سرقة؟، أليس كذلك …؟”

“جئت لأعبر عن تقديري للجنود على خدماتهم وأغتنم الفرصة لمراقبة المدينة … أو شيء من هذا القبيل. طلب مني أحد الأصدقاء القيام بزيارة، وأفترض أنه من الجيد زيارة الأصدقاء أولاً بين الحين والآخر. بعد كل شيء   تمكنت من وضع عيني على زهرة جميلة مثل هذه “.

جريمة كبرى في وضح النهار أمام حامية الحرس-

التوى وجهه بشكل مؤلم وهو يرى الندوب على جسد سوبارو.

فكر قليلاً، ولكن ربما هذه حالة اختباء على مرأى من الجميع. عند الفحص الدقيق، كان الموقع في المنطقة العمياء للحامية. رآهم سوبارو بحظ غبي في اللحظة التي دخل فيها الزقاق.

ثم ومضت يدها اليسرى نحو الثمرة – فقطعتها بدقة إلى أربع قطع متساوية.

“بغض النظر عن الأمر، لا أستطيع الانتظار بهدوء هنا، من الأفضل أن أحصل على الجواب -”

“ستكون هذه مساعدة كبيرة … تبدو جديرًا بالثقة بشكل غريب. هل هذه الفتاة متورطة في هذا بطريقة ما؟ ”

تردد سوبارو. لم يشهد حدوث جريمة فعلية.  من المحتمل جدًا أنه أساء تفسير ما رآه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جادلت عدة أصوات، وحاصر ثلاثة رجال امرأة وحيدة في الزقاق الضيق   وقطعوا سبل هروبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على أي حال، حمل سوبارو ضغينة قوية ضد الحامية في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تماشي معي، اللعنة! هذه هي الطريقة الأساسية لإنقاذ الفتاة من الأشرار في الشوارع! ”

“بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت مخطئًا، فقد يتسبب ذلك في مشكلة لإيميليا … لن يكون الوقت قد فات لطلب المساعدة بعد أن أؤكد الأمور أولاً.”

“كل الثمرات التي حملتها تخصني. ترك واحدة بين يديك هو نفس تركهم جميعاً.   كل شيء أو لا شيء. في هذه الحالة لنراهن أيضًا على كل الثمرات في الجولة الأخيرة. هذا ينطبق على كل منا “

قال هذا العذر لنفسه ونظر سوبارو على الحامية ثم ركض نحو الزقاق. لقد شعر بالذنب حيال العودة عن وعده بانتظار إيميليا بصبر، ولكن هذا نداء أعلى. بالإضافة إلى ذلك للتنفيس عن استياء سوبارو تجاه يوليوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس من النادر بالنسبة لأحد الحرس الملكي أن يكون هنا في الحامية؟”

عندما أقترب سمع صراخًا غاضبًا في اللحظة التي دخل فيها الزقاق، أصبح سوبارو مقتنعًا تمامًا بأنه اتخذ القرار الصحيح وسرع من وتيرته.

عندما استخدم سوبارو بقايا طاقته للاحتجاج، نظرت إليه الفتاة بنظرة ازدراء، لكنه لم يستطع استخدام ما لم يكن لديه.

“- لا تعبثي معي أيتها العاهرة الصغيرة! ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اعتقد سوبارو أن السلوك السيئ لصاحب المتجر تجاه عملائه مؤشر واضح على أنه اختار المهنة الخطأ.  المتجر الذي يحمل لافتة كتب عليها كادومون بألوان زاهية، بائع فواكه يعرض منتجات ملونة. المحل له أهمية أعمق لسوبارو.

3

قامت ريم بإمالة رأسها قليلاً ونظرت إلى سوبارو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” إيميليا تان! لا يمكنك إلقاء وعد بين الرجال في القمامة هكذا!”

“لا تعبثي معي يا امرأة! هل تريدين التعرض للكم على هذا الوجه الصغير الجميل؟! ”

 

“لا تغتر بنفسك أيها الفلاح.   أصحاب الرتب المنخفضة لديهم مصائر وضيعة مناسبة لهم “.

“عند التفكير في الأمر، ماذا تقصدين ابتعث بالتواصل؟ لا توجد هواتف، أليس كذلك؟ كيف سنتواصل؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جادلت عدة أصوات، وحاصر ثلاثة رجال امرأة وحيدة في الزقاق الضيق   وقطعوا سبل هروبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقدت الفتاة ذراعيها في وضع هادئ أدى فقط إلى إبراز ثدييها الممتلئين. لم يستطع الوقوف فقط ومشاهدة بينما موقفها يرفع من غضب الرجال أعلى من أي وقت مضى.

كان هذا لقاء شريرًا متكرراً في الشارع، ولكن ما ترك انطباعًا حارًا في سوبارو هو المظهر المذهل للفتاة التي صدت الأجواء المعلقة فوق الزقاق الضيق.

“آه، لا شيء، أنا فقط أفر، لا يجب أن أشعر بالحرج إذا رأتنا ممسكين بأيدي بعضنا وهكذا …  إيميليا تان، بخصوص هذا الاختيار الملكي غدًا … ”

كان شعرها برتقاليًا مشعًا مثل الشمس نفسها، ومزين بـ مشبك واحد قبل أن ستدلى على ظهرها. كان لباسها قرمزيًا، وفوق كل شيء تألق الجمال الساحق للفتاة نفسها في محيطها القذر. يمكن حتى للعيون غير المدربة أن تدرك بنظرة واحدة أن المجوهرات على رقبتها وأذنيها وأصابعها من أعلى مستويات الجودة. ملابسها الكاملة، المنسقة من الأعلى إلى الأسفل، يجب أن تكون قيمتها أعلى بـ مائة مرة.

بالعودة إلى القرية القريبة من القصر، كان الجميع مرتبطين ارتباطًا وثيقًا في مجتمع معزول لدرجة أن الخداع   لا يمكن أن يحدث، لكن مدينة ضخمة مثل العاصمة الملكية أرضًا خصبة للإيذاء. بعبارة أخرى-

ومع ذلك فإن كل تلك المجوهرات الباهظة لا تضاهى وجهها.

ركل سوبارو صخرة على بعد مسافة ما من المدخل بينما ينتظر إيميليا، وصرف انتباهه عن كراهيته وغضبه وهو يتذكر الرجل المزعج.

كان لديها عيون حمراء متحدية.  كملت شفتاها الوردية   لون بشرتها البيضاء باعتبارها أنقى من الثلج. قد يقضي المرء حياته بأكملها في البحث عن مثل هذا الجمال ولن يجده أبدًا. أدرك سوبارو مرة أخرى عدد المرات التي تحدى فيها هذا العالم فكرته عن الفطرة السليمة.

مجرد سماع بيانها جعل قلب سوبارو ينبض بقوة.  أدار رأسه لمعرفة ما إذا كان أي شخص قد سمع ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عقدت الفتاة ذراعيها في وضع هادئ أدى فقط إلى إبراز ثدييها الممتلئين. لم يستطع الوقوف فقط ومشاهدة بينما موقفها يرفع من غضب الرجال أعلى من أي وقت مضى.

2

“-عزيزتي! آسف لجعلكِ تنتظرين! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ناه، هذا الطفل أصابني فقط في معدتي. كل الجروح الأخرى ناتجة عن شيء حدث بعد ذلك “.

رفع سوبارو يده على الفور وحشر نفسه في منتصف الحدث. ضحك وصرخ بصوت عالي وهو يقاطع الثلاثي المفاجئ، وضع سوبارو يديه معًا في الدعاء “ايررر… يبدو أن فتاتي سببت لكم مشكلة صغيرة، لكن هل يمكن أن تتكرم وتترك الأمر ينزلق؟ أنا متأكد من أنه يمكنك معرفة ذلك بمجرد النظر إليها، لكن عزيزتي … تعرف … هناك شيء في رأسها. فهمت؟”

“أنا سعيد للغاية لأنني صادفتك حقًا.   كنت أشعر باليأس ولم يكن لدي أدنى فكرة عما كنت سأفعله لو لم تظهر “.

كان أسلوبها الذي يشبه المشاهير يشبه عمليًا شخص يصرخ “اسرقني، من فضلك!” وتتجول في الأزقة في مدينة ذات مستويات مشكوك فيها من تطبيق القانون. أي شخص عاقل سيكون متهورًا جدًا؟

“-انتظر.”

أكد سوبارو للرجال المذهولين “هكذا هو الأمر!” وأمسك يد الفتاة.

“…هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مم…!”

“لديك إحساس رهيب بالموضة!”

“مرحباً، دعينا ننتقل قبل أن تسببي للأولاد الجيدين هنا المزيد من المتاعب. دعينا نفعل ما توعدنا أن نفعله اليوم ونطعم بعضنا البعض الحلويات، فقط اثنان منا … ”

بالحكم على أن المقاومة ستكون اختيار أحمق، أخرج سوبارو ثمرة واحدة من الحقيبة ووضعتها في يدها. أخذت الفتاة الثمرة   ولمستها كما لو كانت تدرس الإحساس على راحة يدها.

سرعان ما قال سوبارو الأمور التي يتمنى قولها لـ لإيميليا في تخيلاته، بهدف إخراجها من هنا بأسرع ما يمكن، لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن هذا يحسم الأمر. دعينا نتوجه إلى المحطة ونذهب إلى راينهارد من هناك. حسنًا، دعينا نتحرك إي … أوه؟ ”

“هووي…”

“أوه، نعم، فهمت. لعبة مسلية إلى حد ما، لكن ما هي الإشارة؟ ”

“مم؟”

فوجئ سوبارو لمشاركته في حماية العصابة المكونة من أربعة رجال. كان يدرك تمامًا أن اللوم يقع على الفتاة أيضًا لإغضابهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا … تلمسني بدون إذني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط فك سوبارو من رد روم المستقيم الذي لا يخجل منه. تساءل عما إذا كانت الفتاة اللصة الشقراء تعرف حقًا مدى شعوره بعمق تجاهها. بمعرفتها، اعتقد أن وجهها سيحمر من الخجل.

فجأة لكمت الفتاة   وجه سوبارو. بعد دقيقة من إدراكه أنه فقد لمسة معصمها، ارتطم وجهه بالجدار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قالت إنه من الحرس الملكي، هاه؟”

“ما هذا؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل عما إذا كان الرجل قد وضع أي أفكار مضحكة في رأسها أثناء وجودهم بمفردهم. أعطى سوبارو إيميليا نظرة مثيرة للقلق عندما أدرك أن …

“يا إلهي، أتقدم خطوة للخارج وهذا يحدث؟ الفلاحون يسيل لعابهم في كل مكان … ”

“أنت تتعلم بسرعة. لم أكن متأكدًا في البداية، ولكن …  من السهل إجراء التواصل معك، لذلك قد يكون لديك توافق كبير مع الروح. ربما لهذا السبب تحبك ليا “.

عندما وقف مرة أخرى، نظر إليها سوبارو كما لو وجد كلماتها فوق الفهم.

“لا أحد يقول مندهشة بعد الآن …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تماشي معي، اللعنة! هذه هي الطريقة الأساسية لإنقاذ الفتاة من الأشرار في الشوارع! ”

“حسنًا، إنه أمر سيء للغاية بالنسبة لريم، ولكن بالنسبة لي   عدم وجودها هنا يعد ميزة صغيرة …”

“لا أعرف ماذا تقصد. أنا ببساطة أفعل ما يحلو لي “.

“هل تقصد ميتيا؟ يجب أن يكون لديهم مرايا سحرية … ”

“امرأة تضرب وجهك في الحائط هو أسوأ نوع من لقاءات المرة الأولى، أتعلمين ذلك؟!”

فجأة غادرت نظرة الفتاة سوبارو وركزت على مدخل الزقاق.

ليس فقط أنها لم تشكره على محاولته لإنقاذها، لكنها عاملته على أنه منحرف. لقد جعله الألم والإذلال يندم على إظهار شجاعته المحدودة. التفتت سوبارو نحوهم ورأى نظرة الشفقة في عيونهم.

جريمة كبرى في وضح النهار أمام حامية الحرس-

“همم، انتظروا دقيقة، أتذكركم يا رفاق.”

” سأصاب بالكوابيس إذا خدعت عميلًا عاد للوفاء بوعد كنت على وشك نسيانه ودفع بالضبط ما طلبته. هذا كل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمال سوبارو رأسه بشعور سيء بأنه كان يعيش أزمة سابقة. قارن سوبارو وجوه الرجال الذين أمامه بأخرى في ذاكرته ثم صفق يديه معًا عندما انبثق ضوء فجأة.

“أنا مدرك جيدًا أنني شخص مائة بالمائة عادي، عادي ولكن أنا على ما يرام. لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت في التسكع معكِ على أي حال. الفتاة التي تنتظرني ستكرهني “.

“آه، الغبي، الأغبى، والاكثر غباءً. إيه، انتظر، مستحيل. هل يوجد في هذه المدينة أي أشرار أخرى غيركم الثلاثة؟! ”

“مم، لقد قررت. سيكون لك شرف أن تحملني “.

بالطبع هو يتذكرهم. هؤلاء هم الثلاثة المضحكين الذين قابلهم في اليوم الأول من استدعائه. بعد أن عانوا من الموت على أيديهم مرة واحدة بالفعل، نظر لهم سوبارو بحذر. لكن…

لم يستطع رد سوبارو إخفاء استنفاده. صحيح أن طبيعة إيميليا الرقيقة لم تكن شيئًا جديدًا، لكن بحث آل عن رفيقته في صناديق القمامة كان بعيدًا تمامًا عن المنطق.

“أنا مكتئب فليلاً. أليس لديكم أي طريقة أخرى لكسب الرزق يا رفاق؟ ”

“جزء من سبب مجيئي إلى هنا اليوم هو القيام ببعض الأعمال لمعرفة ما حدث بالضبط …”

نظر الرجال الثلاثة إلى بعضهم البعض وبدأوا في الحديث بشأن سوبارو.

“واااو، لقد مر بعض الوقت”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أولاً يضع أنفه فيما لا يخصه، ثم ضُرب وجهه بالحائط، والآن يقول إنه يعرفنا. هل هو مجنون؟ ”

“ليس ذلك، لكن هل سيقتلك قول شكراً على الأقل لإنقاذكِ؟ ”

“لا أريد العبث معه.   تعامل أنت معه “.

“لا أعرف ماذا تقصدين؟ أعني هل أنتِ قوية جدًا لذا ستكونين بخير حتى لو لم أتي لإنقاذك؟ ”

“أنا لا أريد ذلك أيضًا. لماذا لا ننقله إلى مكان ما؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لتلك السماء، فقد تم فصله عن إيميليا لمدة ساعة تقريبًا.

مع استمرار حديث اللصوص، حطمت الفتاة الصامتة الجو.

 

“يا إلهي، أنتم مترددين للغاية. هل أنتم مجموعة من الفتيات الصغيرات؟ إذا كان الأمر كذلك، زينوا أنفسكم بطريقة تناسب عيني. نعم، بعض المجوهرات الجميلة على أجسامكم القوية المشعرة ستجعلكم تبدو أكثر جمالاً “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفن رأسه في شارع المدينة وتمتم بشيء أخير قبل أن يتوقف عن الحركة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت الفتاة يدها على فمها، ونظرت لهم بنظرة ازدراء.

“لا على الإطلاق.  الأمر أبسط بكثير من هذا – كل شيء في هذا العالم موجود فقط من أجل راحتي. لا شيء يحدث ليس في مصلحتي. وبفضلي تمكنا من النجاة، لكنك الآن تحاول أن تدعي أن هذا هو إنجازك! ألا تخجل من سرقة إنجاز شخص آخر؟ ”

” مهلاً، تمهلي!” همس سوبارو.

” راينهارد … قديس السيف؟ لماذا يأخذها قديس السيف؟ ”

للحظة لم يفهم الرجال ما قالته لهم. بعد لحظة بدوا وكأنهم فهموا.

غطى سوبارو فم الفتاة قبل أن تتمكن من إلقاء الإهانات مرة أخرى واندفع نحو المكان الذي أشار إليه روم بصمت. كانت هناك كومة من الخشب الخردة يبدو أنها قادرة على إخفاء شخصين بشكل مريح.

“لا تعبثي معي، أيتها العاهرة!”

أشاد باك   بالتحول السريع لسوبارو لمناشدة مساعدة الآخرين.

“من تظنين نفسك يا فتاة؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هذا الأسلوب المتفاخر، هاه ؟!”

مجرد سماع بيانها جعل قلب سوبارو ينبض بقوة.  أدار رأسه لمعرفة ما إذا كان أي شخص قد سمع ذلك.

سوبارو رنين. ” انتظر، لماذا أنا مع هؤلاء الحمقى؟! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فوجئ سوبارو لمشاركته في حماية العصابة المكونة من أربعة رجال. كان يدرك تمامًا أن اللوم يقع على الفتاة أيضًا لإغضابهم.

أعتذر سوبارو في نفس الوقت على كلماته.

“لا أعرف ما الذي يحدث مع تلك العاهرة الصغيرة، لكن ما أمر هذا الشخص؟”

قمعت ضحكتها وتشددت تعبيرات سوبارو المريحة مرة أخرى عندما استدار تجاهها.

من الواضح أنهم لم يتذكروا سوبارو على الإطلاق، وهو رد فعل هزيل للغاية بالنظر إلى أن إيميليا قد أرسلتهم يطيرون بالسحر، وبعدها عانى   الثلاثة منهم هزيمة ساحقة على يد سوبارو، وبعد وقت قصير قاموا بطعن سوبارو بالسكين حتى الموت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، لم يحدث أي من هذه الأحداث في هذا العالم، لذلك كل ما سيتذكرونه هنا هو … أوه نعم، ظهور الرجل الجميل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طبيعيًا فقط، حيث رأس المتحدث مغطى بخوذة تغطي وجهه بالكامل.

“-! مهلا، أتذكره! إنه من زقاق شارع السوق في الماضي … ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… ألم تسمع؟ أخذها راينهارد معه، أو هكذا قيل لي … ”

“أوه، هو! إنه الشقي من زقاق شارع السوق! يبدو أنه يتغير قليلاً، هاه؟ ”

لكن ضحك آل والتلويحة الخفيفة من يده قضت على شكوك سوبارو.   جميع أفعاله بيده اليمنى طوال الوقت – لأن الرجل لم تكن له يد يسرى.

“إنه حقًا هو.  ملابسه مختلفة، لذلك لم تتعرف عليه!”

“بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت مخطئًا، فقد يتسبب ذلك في مشكلة لإيميليا … لن يكون الوقت قد فات لطلب المساعدة بعد أن أؤكد الأمور أولاً.”

عندما ظهر الإدراك على وجه الغبي، تبعه الأغبى   الاكثر غباءً في وقت قصير. على الرغم من أن سوبارو لم يكن من المعجبين بالطريقة التي تذكروه بها، إلا أنه صفق ليثني على جهودهم.

“من تظنين نفسك يا فتاة؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جيد، جيد، أنا سعيد لأنكم تذكرتم من أنا. لذا بما أنكم تعرفتم علي، فماذا عن تركنا نغادر؟ ”

“يا إلهي، أتقدم خطوة للخارج وهذا يحدث؟ الفلاحون يسيل لعابهم في كل مكان … ”

“هل أنت مجنون؟ نحن نحبك بطريقة أقل من شخص لا نعرفه. فقط لأن ثلاثة لاعبين على اثنين بدلًا من ثلاثة على واحد لا يغير شيئًا “.

“أنا آسف حقًا لما حدث في عربة التنين! لكن أنتِ هكذا تعامليني   مثل طفل صغير!! ”

على الرغم من أن سوبارو كان يأمل في خداعهم، إلا أن الفتاة لم تهتم بخططه على الإطلاق.

“الآن ليس الوقت المناسب لهذا! إذا كنتِ لا تريدين التعرض للضرب من قبل هؤلاء الرجال، إذن لنهرب!! ”

“تصحيح. إنه ليس ثلاثة مقابل اثنين، بل ثلاثة مقابل واحد “.

مع سوبارو الآن آخر ثمرتين، عندما بدأت لعبتهم كان لديه عشرة – لم يتخيل قط أنه سيخسر ثماني مرات متتالية، مما يتركه في خطر فقدان الحقيبة على ظهره.

“هل يمكنك أن تصمت قليلاً؟!” صرخت السيدة ذات الشعر البرتقالي.

صرخت بصوت عالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمنى لو كان بإمكانه العودة للوراء لمدة خمس دقائق ويقول لنفسه ألا يزعج نفسه بالتدخل في هذا الأمر، لكن تم إلقاء العملة. إلى جانب ذلك لم يكن الغبي، الأغبى، والأكثر غباءً أذكياء. من مراقبة    عيونهم المشتعلة عرف سوبارو أنها مسألة وقت فقط قبل أن يكون هناك دم “… لا خيار إذن. لم أرغب حقًا في اللجوء إلى هذا، لكن … ”

“أنت سريع في إزعاج شخص لم يراك منذ فترة. سأتركك هنا “.

“آه؟ هلا تتوقف عن قول الهراء؟ ماذا يمكنكم بحق الجحيم – ”

 

” سأدعكم تعرفون، أعرف السيد راينهارد يا رفاق. راينهارد وأنا أفضل الأصدقاء. إذا صرخت سيأتي ركضاً بسرعة! ”

“نعم، رهان بسيط. شيء سهل   رمي العملة والتخمين ما إذا كانت ملك ولا كتابة. سنراهن على ثمرة واحدة على كل محاولة. ماذا عن ذلك؟”

“- ماذا؟!”

بحركة مدروسة جيدًا، أمسك يوليوس بيد إيميليا وهو يتحدث ثم أنحني على ركبة واحدة وقبل يد إيميليا الشاحبة.

كانت هذه بطاقته الرابحة “الثعلب يستدعي الأسد”، وقد نجح في ذلك. أخاف ذكر اسم راينهارد الثلاثي الأغبياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرغم من أنه أمر مثير للشفقة، ولكن أفضل شيء يمكنني القيام به هو الاعتماد على إيميليا تان وباك، لذا …!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان التأثير فوريًا، وأجبر سوبارو نفسه على التصرف مثل شخص هادئ لإخافتهم أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إذن ماذا سيكون يا رفاق؟ صرخ أحدهم وسيصنع منك لحمًا مفرومًا بيديه العاريتين “.

“لا أعرف ما الذي يحدث مع تلك العاهرة الصغيرة، لكن ما أمر هذا الشخص؟”

لقد كانت خدعة يائسة، لكن الرجال ضغطوا على أسنانهم بامتعاض “سـ- سوف نسمح لكم بالرحيل هذه المرة فقط”

ابتسم سوبارو بشكل هزلي نحو حسن نية صاحب المتجر.

“تذكر، ليس الأمر كما لو أنك هزمتنا أو أي شيء!”

اندفع سوبارو إلى الأمام ليضع نفسه بين الرجل وإيميليا. لكن نظرته للرجل تجمدت من الكلمات الحادة.

“وليس الأمر كما لو أننا خائفون من راينهارد!”

فوجئ سوبارو لمشاركته في حماية العصابة المكونة من أربعة رجال. كان يدرك تمامًا أن اللوم يقع على الفتاة أيضًا لإغضابهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فر الرجال على الفور من الزقاق … فقط عندما اختفوا تمامًا زفر سوبارو بعمق.

“مم؟”

بطريقة ما نجح في النجاة من هذه الأزمة.

 

الآن إذا كان بإمكانه فقط جعل الفتاة تصمت قليلاً –

جريمة كبرى في وضح النهار أمام حامية الحرس-

“ماذا؟ هل هذه عيون متسول؟ لن تتلقى شيئًا مني أيها العامي “.

وجهتهم هي مبنى بمثابة بوابة، يغلق الشارع الوحيد الذي يربطه بالعالم الخارجي.

“ليس ذلك، لكن هل سيقتلك قول شكراً على الأقل لإنقاذكِ؟ ”

“لم أستمع. أنتما الآفتان بدأتما التحدث أمامي مباشرة. – أنت. من الطريقة التي تتحدث بها عنه، يبدو أن ادعائك بمعرفة قديس السيف لم يكن خدعة. هل انت قريب منه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنقاذي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا … لا يمكن أن تكون هذه سرقة؟، أليس كذلك …؟”

أمالت الفتاة رأسها قليلاً وبدت حائرة.

“أ-أنا آسفة!”

أغمضت عينيها وفكرت ثم تنهدت عندما عثرت على الإجابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة أنا والفتاة فقدنا طريقنا. لا أريد أن تنتهي مغامرتي هنا قبل أن أتمكن من الوفاء بوعدي، لذا هل يمكنك أن تعيدنا إلى الشارع الرئيسي؟ ”

“لذلك كان من المفترض أن تنقذني تلك الثرثرة التي قمت بها في وقت سابق؟ مم، لم ألاحظ ذلك “.

“هذا …”

“ألم تلاحظي؟! ” صرخ سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تماشي معي، اللعنة! هذه هي الطريقة الأساسية لإنقاذ الفتاة من الأشرار في الشوارع! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تفهمي خطأ. ما كنت لأواجه صعوبة حتى بدون مساعدتك. لا يسعني إلا أن أتعجب من اعتزازك بالتدخل في شيء لم يكن مشكلة من البداية “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا سعيدة لأنه تذكرك … لكنني مندهشة قليلاً ”

“لا أعرف ماذا تقصدين؟ أعني هل أنتِ قوية جدًا لذا ستكونين بخير حتى لو لم أتي لإنقاذك؟ ”

الآن بعد أن تعرف على سوبارو، ابتسم صاحب المتجر بسخاء وهو يسحب صندوقًا خشبيًا من داخل متجره ويضعه على المنضدة بضربة قوية. تلألأت الثمار الحمراء المستديرة النابضة بالحياة بالداخل تحت أشعة الشمس.

“لا على الإطلاق.  الأمر أبسط بكثير من هذا – كل شيء في هذا العالم موجود فقط من أجل راحتي. لا شيء يحدث ليس في مصلحتي. وبفضلي تمكنا من النجاة، لكنك الآن تحاول أن تدعي أن هذا هو إنجازك! ألا تخجل من سرقة إنجاز شخص آخر؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربط سوبارو هذا الإجراء المعين كعلامة على الانحراف، مضيفًا عنصرًا آخر إلى قائمة الانطباعات السلبية. لقد ضاعف الأمر فقط   لأنه يريد أن يكون لإيميليا أي اتصال مع هذا الرجل. أرادت غرائز سوبارو الذكورية بشدة أن تحذرها من الانتباه إلى يوليوس.

بدفع ثدييها بشكل صارخ إلى الأمام، أكدت الفتاة كلامها كما لو كان طبيعيًا، كما لو هذه هي الفطرة السليمة

فجأة غادرت نظرة الفتاة سوبارو وركزت على مدخل الزقاق.

الطريقة التي أشعت بها عيناها مثل الشمس المتعجرفة جعلت سوبارو يدرك تمامًا أنه لا يجب عليه مطلقًا ربط نفسه بهذه الفتاة.

“هل يمكنك أن تصمت قليلاً؟!” صرخت السيدة ذات الشعر البرتقالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذ- ذلك… أنا أعتذر، أنتِ محقة ومعذرة للمقاطعة… وداعاً الآن ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مم، لم أرَهم    على مائدة العشاء أبدًا. – حسنًا. سلمهم ”

قرر أنه من الأفضل الاتفاق مع مثل هذه الفتاة قدر الإمكان – لا تستفزها، فقط أومئ برأسك بحماس وتجنب أي تحد وقم بتغيير وجهها سريعًا بعيدًا عنها.

“لقد أرعبتنا أيها الرجل العجوز! هذا الوجه لن يجلب لك أي زبائن!”

ولكن جاء صراخ غير متوقع من الخلف، وشتم سوبارو قدميه لتوقفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، انتظري! لم أقرر ما سأظهره – ”

“-انتظر.”

“- جئت إلى هنا لتتبع سوبارو. أي نوع من الإزعاج هذا؟ ”

“ما – ماذا؟”

صفق صاحب المتجر، الذي يراقبهم بيديه وهو يراقب الدموع في عيني سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا يوجد في تلك الحقيبة هناك؟ أرني ”

“صديقتك فتاة صغيرة مزعجة، ألا تظن ذلك؟”

التفت الفتاة حوله وأومأت برأسها للإشارة إلى أن سوبارو يجب أن يضع الحقيبة أرضاً.

“يا له من لسان وقح يوجه إليّ. بأمر واحد، يمكن لـ آل أن يفصل رأسك عن … ”

سوبارو لم يرغب في الالتزام، لكن تحديها لن يؤدي إلا إلى إضاعة الوقت، لذلك فتح سوبارو الحقيبة على مضض وأظهر محتوياتها – العديد من الفواكه الحمراء الناضجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة التي ظلت صامتة حتى تلك اللحظة، سحبت أخيرًا كم سوبارو بغضب.

“أنا لا أعرفهم. هذه الثمار … ما هي؟ ”

” سأصاب بالكوابيس إذا خدعت عميلًا عاد للوفاء بوعد كنت على وشك نسيانه ودفع بالضبط ما طلبته. هذا كل شيء.”

“إنهم ثمار. ألم تري واحدة من قبل؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية النظرة الحذرة المتوترة على وجه إيميليا، تخلى سوبارو عن لهجته الخالية من الهموم. ولكن بعد ذلك تلاشى تعبير إيميليا تمامًا، ولم تؤدِ الكآبة التي ملأت عينيها إلا إلى إبراز سلوكها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفرت الفتاة وهي تنظر إلى سوبارو وكأنه أبله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“انت تكذب. لا تجعلني أضحك.  إنها بيضاء، فهمت؟ لم أر قط ثمارًا مثل هذه من قبل “.

لم تقل إيميليا شيئًا إلى سوبارو المتردد أثناء توجهها إلى الحامية. واعيةً بالزمان والمكان، تركت يده أخيرًا وحزن سوبارو على فقدان يدها.

أجاب سوبارو “حسنًا، إنها بيضاء عندما تقشرينها …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفن رأسه في شارع المدينة وتمتم بشيء أخير قبل أن يتوقف عن الحركة تمامًا.

الآن دور الفتاة للتحديق بهدوء.

عندما استدارت الفتاة ببعض الكلمات الخطيرة على شفتيها، اتسعت عيناها الحمراوان. امتدت يداها وأمسكت بزوج من الكرات تم رميهم باتجاهها.

قال: “انتظري، لا تقولي أنكِ لم ترَي أبدًا ثمرة يتم تقشيرها …؟”

“شيء آخر حدث لك في شهر؟! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مم، لم أرَهم    على مائدة العشاء أبدًا. – حسنًا. سلمهم ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت الفتاة يدها على فمها، ونظرت لهم بنظرة ازدراء.

أومأت الفتاة بارتياح وطالبت بجرأة أن يتخلى عن الحقيبة.

“من فضلك   سوبارو، لا تستهزئ بهذا. لماذا كنت مع تلك الفتاة …؟ ”

لقد أنقذ الفتاة من التعرض للسرقة لكي تحاول الفتاة سرقته.

حتى عندما سخر سوبارو من إيميليا لاستخدامها كلمات قديمة، لم يكن يمانع في الثناء.  “لدي موهبة في الرياضيات الأساسية. لذا   النوع الفكري والدماغي، هاه؟ ”

أراد سوبارو رؤية إيميليا مرة أخرى. تمنى لو أن ريم موجودة في تلك اللحظة.

“مم؟”

” سلمهم. سوف أقوم بتقطيع واحدة وأرى بنفسي. أم أنها فقط أكاذيب تخرج من شفتيك؟ ”

تمتم روم بصوت ضعيف لدرجة أن سوبارو لم يسمعه “لكن … بيت أستريا، من بين كل الأماكن …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… تريدين رؤيتها للتأكد، هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استهجن آل كلمات سوبارو الجادة إلى حد ما ونظر إلى الفتاة “يمكن لشخص بالغ يتمتع بعقل واسع أن يتحمل الكثير دون أن يتعب.  ربما كبرت بما يكفي لأجدها رائعة “.

بالحكم على أن المقاومة ستكون اختيار أحمق، أخرج سوبارو ثمرة واحدة من الحقيبة ووضعتها في يدها. أخذت الفتاة الثمرة   ولمستها كما لو كانت تدرس الإحساس على راحة يدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مم…!”

ثم ومضت يدها اليسرى نحو الثمرة – فقطعتها بدقة إلى أربع قطع متساوية.

لا شك أنها اعتقدت أن جمالها سمح لها بإغواء أي رجل يضع عينيه عليها. فكر سوبارو وأعتقد أن نظرتها للعالم مؤسفة ومحزنة إلى حد ما.

لعقت الفتاة عصير الفاكهة من أصابعها، وبدت راضية عن الطعم “حلو وحامض … بالتأكيد، هذا هو طعم المتمكن. سأدخر حياتك”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ..بتع..د..عني”

“تسمحين لي بالعيش؟  لا، لا تهتمي. على أي حال أنت راضية الآن؟ ”

اندفع سوبارو إلى الأمام ليضع نفسه بين الرجل وإيميليا. لكن نظرته للرجل تجمدت من الكلمات الحادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالطبع لا!!”

“حسنًا، سأقولها مباشرة. هناك ثمرتان، لذا فهي ليست واحدة، ماذا عن إعطائي واحدة؟”

بيانها   الذي تجاوز الخط من السلوك المتغطرس إلى الاستبدادي، جعل حتى سوبارو يصرخ بغضب.

“الآن دعنا نراهن على الثمرة الأخيرة وننهي هذا ”

“أنت لن تدفعي حتى لأنك أخذت واحدة. لماذا على أن أعطيهم لكِ؟ هذه الثمرات ليست مجرد ثمرات عادية. إنها رابطة بين رجلين! ”

“ستكون هذه مساعدة كبيرة … تبدو جديرًا بالثقة بشكل غريب. هل هذه الفتاة متورطة في هذا بطريقة ما؟ ”

” يكفي ثرثرة”

” لقد حملتها من الشارع فما المشكلة؟ يا رجل، يجب أن تموت من الشيخوخة   ”

أشارت الفتاة إلى الحقيبة وابتسمت بسخرية “سنراهن عليهم”.

“لا!    يبقي الأشخاص أيديهم مغلقة دون وعي عندما يتم رميهم في مقص ورق الصخور دون سابق إنذار! آه، أنا أحمق! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“- رهان؟”

اعتقد سوبارو أن رد الفعل الصاخب للرجل العجوز روم كان منطقيًا تمامًا، على الرغم من أنه شهر، إلا أنه في الحقيقة مر الصبي بضعف ذلك مرتين تقريبًا. تضمنت تلك الأسابيع المضطربة الأخوات الخادمات، وحادثة الوحش الشيطاني.

“نعم، رهان بسيط. شيء سهل   رمي العملة والتخمين ما إذا كانت ملك ولا كتابة. سنراهن على ثمرة واحدة على كل محاولة. ماذا عن ذلك؟”

ابتسم سوبارو بشكل هزلي نحو حسن نية صاحب المتجر.

كانت تقترح رهان، لكن كل ما يمكن أن يفعله سوبارو هو الضحك على اقتراحها.

الآن إذا كان بإمكانه فقط جعل الفتاة تصمت قليلاً –

“أنت تريدين أغلى ما لدي بدون شيء في المقابل. لماذا أوافق على ذلك؟ لا يوجد شيء في هذه المقامرة بالنسبة لي. يمكنني الركض للخروج من هنا! ”

“هذا أنا. أنا أتحدث مباشرة إلى عقلك، لذا لا تستطيع إيميليا سماعك “.

“بالطبع، سأعطيك شيء يستحق إذا فزت بالرهان. لنرى…”

كانوا يركضون في الشوارع المتهالكة على مدار الدقائق الخمس الماضية، لكن الفتاة تركض أمامه جيدًا ولم تظهر أي علامة على فقدان أنفاسها. من ناحية أخرى سوبارو لم يستطع التحمل وكان على وشك الانهيار من الإرهاق. في البداية كان في المقدمة، لكن ميزة التحمل سرعان ما غيرت مواقفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لمست الفتاة شفتيها وهي تغرق في تفكير عميق. حولت عينيها الساحرتين نحو سوبارو ورفعت صدرها الواسع بذراعيها المتقاطعتين.

“ماتت العائلة المالكة بأكملها من الطاعون، هاه. قد يجعلون النخب في فرسان الحرس الملكي يتحملون مسؤولية عدم رؤية ذلك قادمًا ويقومون بحلهم، وإلقاءهم وعائلاتهم في الشارع … حسنًا، هذا مقرف لبقيتهم، لكنني لا أمانع حصول ذلك اللقيط المزعج بالقليل من الألم … ”

“إذا ربحت الرهان، يمكنك لمس ثديي. ما رأيك؟ موافق؟”

“اآآغ..”

تنهد سوبارو وهز رأسه وهي تقدم جسدها كرقاقة قمار. الطريقة التي عرضت بها نفسها في رهان دون تفكير واحد في عواقب الخسارة تشير إلى نوع الشخصية التي دمرت حياة المقامرين.

أخرج سوبارو العملات المعدنية من محفظته وسلمها إلى صاحب المتجر. ذُهل الرجل   وأمال رأسه وتنهد.

لا شك أنها اعتقدت أن جمالها سمح لها بإغواء أي رجل يضع عينيه عليها. فكر سوبارو وأعتقد أن نظرتها للعالم مؤسفة ومحزنة إلى حد ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء رده الحائر، توقفت إيميليا عن المشي وقالت “وصلنا “.

نظرت الفتاة لـ سوبارو نظرة مريبة قليلاً، ربما تتساءل ما الذي يفكر فيه.

” حجر ورقة مقص هي وسيلة لتسوية الأمور. عند الإشارة تقومين بعمل شكل بيدك، ويفوز الشكل الأقوى. هناك ثلاثة أشكال: حجر، ورق، ومقص. الورقة تهزم الحجر، المقص يقص الورقة، الحجر يتفوق على المقص. فهمتي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إن لطف إيميليا تان فضيلة حقيقية، ولكن لا يزال عليكِ اختيار من تساعدينه. لماذا تعتقدين أن الفطر السام سيئ للغاية؟ تقول أنا سامة؟  لا، إذًا يجب التصدي للضرر قبل حدوثه “.

 

 

7

مع تلك النظرة التي تؤثر عليه، أخبرها سوبارو بما أعتقده بالضبط.

“… لأكون صادقًا، أريد أن أقول إنه كان حظًا فقط لوجودي هنا، لكن هذا سيضعك في مزاج سيء. أنا أتفق معك يا أميرة. نعم، الأمر تمامًا كما قلتِ! ” وقف بجانب الفتاة وكشط شعرها البرتقالي براحة يده. “على ما يبدو   بمحض الصدفة، كان الشخص الذي تبحث عنه السيدة هنا والذي كنت أبحث عنها معًا. ربما يمكننا تسمية هذا مصير؟ ”

“عليك أن تحافظي على بنفسك بشكل أفضل. هذا كلام مجنون … ولا يمكنكِ إغرائي بهذه النظرة! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا … تلمسني بدون إذني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

– وهكذا، وجد سوبارو نفسه لا يزال في الزقاق، بعد أن خسر سبع رهانات متتالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس من النادر بالنسبة لأحد الحرس الملكي أن يكون هنا في الحامية؟”

“بهذا يكون سبع انتصارات لي. لم يتبق سوى ثلاث ثمرات معك ”

“- لقد فقدت الاهتمام”

“مستحيل! أنت تسرقينني! ”

تصلب وجه إيميليا وكانت على وشك البكاء وصرخ سوبارو..

 

صرخت بصوت عالي.

4

أخرج سوبارو العملات المعدنية من محفظته وسلمها إلى صاحب المتجر. ذُهل الرجل   وأمال رأسه وتنهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ميتيا التي تعرض شخصًا إلى آخر وتتيح لك التحدث بينهما. إنها شائعة إلى حد ما مع وجود القطع الأثرية السحرية، لذلك يبدو أنها تُستخدم في عدد من الأماكن المختلفة … ”

“والآن.. ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المنطقي أنه إذا كان لديك اثنان من شيء وشخصين، فإن كل واحد منهم سيأخذ واحدة ”

التقطت الفتاة إحدى الثمرات الملقاة أمامها وأودعتها في الكيس بجانبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سقطت يد سوبارو على كتفيه، قام الرجل بإراحة كوعه على المنضدة   ثم قام بشم يد سوبارو بشكل غير مهذب.

مع سوبارو الآن آخر ثمرتين، عندما بدأت لعبتهم كان لديه عشرة – لم يتخيل قط أنه سيخسر ثماني مرات متتالية، مما يتركه في خطر فقدان الحقيبة على ظهره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا رجل، أنت حقًا شخص طيب للغاية أيها العجوز ”

“الآن أنت تعرف ما يحدث لأولئك الذين يتحدونني. أنا القمة وأنت موجود فقط لتلتوي في القاع “.

كانوا يركضون في الشوارع المتهالكة على مدار الدقائق الخمس الماضية، لكن الفتاة تركض أمامه جيدًا ولم تظهر أي علامة على فقدان أنفاسها. من ناحية أخرى سوبارو لم يستطع التحمل وكان على وشك الانهيار من الإرهاق. في البداية كان في المقدمة، لكن ميزة التحمل سرعان ما غيرت مواقفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“مرحبًا، أليس من المبالغة بعض الشيء أن تعامليني كفرد من القاع لمجرد أنني خسرت؟ يأتي الفخر قبل السقوط، كما تعلمين … السقوط إلى الحضيض! ”

“لا، أعني من الغريب أن تدفعي بدلًا مني، إيميليا تان … أيها الرجل العجوز، ما هذا المظهر؟”

“يمكنك أن ترتاح. كل شيء في القاع باستثنائي. العالم مُسخر لي وكل شيء آخر تحت حذائي”

“جزء من سبب مجيئي إلى هنا اليوم هو القيام ببعض الأعمال لمعرفة ما حدث بالضبط …”

أراد سوبارو دحض منطقها غير المنطقي، لكن هذا سيجعله يبدو وكأنه خاسر.

“… حقًا، أنت رجل مزعج. أعتقد أن هذا الخجل رائع بطريقة خاصة، لكن … ”

“الآن ماذا سنفعل بعد ذلك؟ إذا كنت لا تثق في حظك في قليب العملات، فلا بأس من وجود رهان مختلف “.

“- من الأفضل أن تترك الأمور عند هذا الحد، سوبارو.”

“أوه إذا أقترح أن نلعب حجر ورقة مقص!”

صاح الاثنان في وقت واحد “حجر … ورقة … مقص!” عندما أظهر كلاهما يديه، اختفى الصوت من العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حجر ورقة مقص…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طبيعيًا فقط، حيث رأس المتحدث مغطى بخوذة تغطي وجهه بالكامل.

عندما رفعت الفتاة حاجبها عند سماع المصطلح غير المألوف، أعطت سوبارو شعاعًا صغيرًا من الأمل.

قامت ريم بإمالة رأسها قليلاً ونظرت إلى سوبارو.

” حجر ورقة مقص هي وسيلة لتسوية الأمور. عند الإشارة تقومين بعمل شكل بيدك، ويفوز الشكل الأقوى. هناك ثلاثة أشكال: حجر، ورق، ومقص. الورقة تهزم الحجر، المقص يقص الورقة، الحجر يتفوق على المقص. فهمتي؟”

كان شعرها برتقاليًا مشعًا مثل الشمس نفسها، ومزين بـ مشبك واحد قبل أن ستدلى على ظهرها. كان لباسها قرمزيًا، وفوق كل شيء تألق الجمال الساحق للفتاة نفسها في محيطها القذر. يمكن حتى للعيون غير المدربة أن تدرك بنظرة واحدة أن المجوهرات على رقبتها وأذنيها وأصابعها من أعلى مستويات الجودة. ملابسها الكاملة، المنسقة من الأعلى إلى الأسفل، يجب أن تكون قيمتها أعلى بـ مائة مرة.

“أوه، نعم، فهمت. لعبة مسلية إلى حد ما، لكن ما هي الإشارة؟ ”

أولاً   أصبح سيقع من عربة التنين، ثم رأى الجانب السيئ من إيميليا، والآن هذا ‘اليوم في الحقيقة ليس يومي‘

“حسنًا، عندما أقول حجر ورقة مقص، تظهر يدك عندما تصل إلى جزء” المقص “. أوه، وإذا أظهر كلانا نفس الشكل، فسنقول حجر ورقة مقص مرة أخرى كإشارة ونقوم بعمل شكل آخر على الفور “.

تابع روم “كيه، لقد أخبرتها حقًا … باه، هذا ليس وقت الإعجاب! خلاصة القول هي أنك لا تعرف أي شيء عن فيلت بخلاف حقيقة أن قديس السيف أخذها معه، أليس كذلك يا شقي؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا هو كل ما في الأمر؟ ممتاز! ”

 

“هل فهمتي كل شيء بالفعل؟!”

قال: “انتظري، لا تقولي أنكِ لم ترَي أبدًا ثمرة يتم تقشيرها …؟”

ارتجف سوبارو من السرعة المذهلة التي أظهرت بها فهمها. كان قد انتهى لتوه من شرح القواعد، وها هي   تلتقط كل شيء مثل المجرفة، متأهبة بجشع لتحقيق النصر بقبضتها.

“لا أعرف ماذا تقصدين؟ أعني هل أنتِ قوية جدًا لذا ستكونين بخير حتى لو لم أتي لإنقاذك؟ ”

قالت له: لنبدأ إذًا. حجر … ورقة … ”

اختفت خلف الباب وهو يغلق، وفصلتهما جسديًا ومجازيًا بصوت إغلاق تروس باب القلعة المزعج. همهم سوبارو “… أنا غير رائع”

شعر سوبارو بالتوتر بسبب التخلف عن الركب.

“ما هذا … الشيء؟! لم تخبرني أن مثل هذه اليد ممكنة! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، انتظري! لم أقرر ما سأظهره – ”

أراد سوبارو رؤية إيميليا مرة أخرى. تمنى لو أن ريم موجودة في تلك اللحظة.

مع استمرار اختلاط أفكاره، قالت الفتاة الإشارة ورفعت يدها عالياً.

“مرايا سحرية؟”

“-مقص!”

“أنت سريع في إزعاج شخص لم يراك منذ فترة. سأتركك هنا “.

بعد صراخها فتحت   الفتاة يدها وشكلت ورقة. كانت يد سوبارو حجر. علقت قائلة: “يبدو أنك مدين لي بثمرة أخرى، بغض النظر عن الشكاوى بشأن الرهان”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لتلك السماء، فقد تم فصله عن إيميليا لمدة ساعة تقريبًا.

“لا!    يبقي الأشخاص أيديهم مغلقة دون وعي عندما يتم رميهم في مقص ورق الصخور دون سابق إنذار! آه، أنا أحمق! ”

كانت المجموعة الأخرى على بعد مسافة بعيدة قليلاً خلفهم. ومع ذلك كانوا في زقاق طويل واحد، لذا فإن التباطؤ يعني أنها مجرد مسألة وقت حتى يتم القبض عليهم. كان يود أن يخرج إلى الطريق، لكن كل ما رآه هو متاهة من الشوارع الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد هُزم المخطط الاستراتيجي بمخططه الخاص. من المؤكد أن سوبارو بدا مهزوماً عندما سلم الفتاة الثمرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ه … هذا …!”

– بهذا، أصبح لـ سوبارو ثمرة واحدة.

“هذا كثير جداً!!”

“الآن دعنا نراهن على الثمرة الأخيرة وننهي هذا ”

“الآن بعد أن خرجنا من هناك، أصبحنا غرباء تمامًا مرة أخرى. يجب أن أبحث عن رفيقتي اللطيفة، لا أريد أن أقع في أي مشكلة أخرى من التسكع معكِ. أنا متأكد من أن مرافقكِ يائس للعثور عليكِ، لذلك إذا بقيتي هنا، فأنا متأكد من أنكِ ستلتقين به قريبًا “.

“لن ترحميني وتدعني احتفظ بالآخر، أليس كذلك؟”

في مرحلة ما أثناء رده، توقفت إيميليا عن المشي، وأمسكت سوبارو. تحت غطاء رأسها، نزلت خصلة واحدة من الشعر الفضي على وجه إيميليا.

“كل الثمرات التي حملتها تخصني. ترك واحدة بين يديك هو نفس تركهم جميعاً.   كل شيء أو لا شيء. في هذه الحالة لنراهن أيضًا على كل الثمرات في الجولة الأخيرة. هذا ينطبق على كل منا “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد هُزم المخطط الاستراتيجي بمخططه الخاص. من المؤكد أن سوبارو بدا مهزوماً عندما سلم الفتاة الثمرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أضافت الفتاة، مما يعني أنها تراهن بـ عشر ثمرات مقابل واحدة من سوبارو. لقد كان حقًا برهاناً لطريقة تفكير الفتاة غير المنطقية والمحفوفة بالمخاطر.

“أوه، هو! إنه الشقي من زقاق شارع السوق! يبدو أنه يتغير قليلاً، هاه؟ ”

سأل، “ماذا عن حجر ورقة مقص لآخر رهان أيضًا؟”

“…”

“لقد اتخذت قراري بالفعل. كل ما تبقى هو أن تختار الرهان وتقدم لي ثمرتي “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قالت إنه من الحرس الملكي، هاه؟”

لم تظهر الفتاة أي شك في فوزها، ولا أي نية لترك سوبارو يذهب. بعبارة أخرى، لم يكن لديه خيار سوى تقوية تصميمه – لمحاصرة الفتاة بأشرس الوسائل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفن رأسه في شارع المدينة وتمتم بشيء أخير قبل أن يتوقف عن الحركة تمامًا.

صاح الاثنان في وقت واحد “حجر … ورقة … مقص!” عندما أظهر كلاهما يديه، اختفى الصوت من العالم.

لم يكن يتوقع أن ينقذه راينهارد من هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع قبضتها المشدودة مكونة حجر، نما الارتعاش في عيني الفتاة الحمراء فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كنت أبحث عنك أنت والمرأة لرد لك مقابل الاستهزاء بي من قبل.”

“ه- هذا …”

“شرف حملي لا يحصل عليه أي شخص. فقط الرجل الذي لا يعرف الخوف سيرفض مثل هذا الشيء “.

“اسمعي وكوني مندهشة، انظري وتفاجئي! انظروا، أسلوب القتال النهائي – رو-سيز-يبر !! ”

“أنا مكتئب فليلاً. أليس لديكم أي طريقة أخرى لكسب الرزق يا رفاق؟ ”

“ما هذا … الشيء؟! لم تخبرني أن مثل هذه اليد ممكنة! ”

في مزيج معجزة من أجزاء متساوية من العنف والجمال، قفزت ريم نحوهم.

“اخرسي! لم أذكر ذلك، هذا خطؤكِ أنتِ لأنكِ لم تسألي! هذا الجزء إنه حجر، وهذا مقص، وهذا ورقة! بعبارة أخرى، ضربت يدي صخرتك! ”

عندما نزلت أمسكت ريم بحافة تنورتها ونفضت الغبار عن أكمامها بينما الجميع ينظر إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا كان هذا المنطق صحيحًا، فسيخسر جزء   أمام صخرتي ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه هي حامية حراس العاصمة الملكية. كما أنهم يتحققون من هوية الأشخاص الذين يدخلون منطقة النبلاء “.

“آه! آه! آه! لا أستطيع سماعك! صخرتي تستعير القوة من المقص والورق، وتشكل الثالوث المقدس للصداقة والجهد والنصر! كل شيء هنا، عزيزتي! ”

“هذه ليست مشكلتي! كل شيء كنت أخطط لفعله كان جيدًا بالنسبة لي. لا أفكر بعمق في الأشياء، فأنا لست بحاجة إلى ذلك. أحتاج فقط إلى الثقة في هذه الحقيقة “.

رفع يد رو-سيز-يبر إلى السماء وأعلن سوبارو بجرأة النصر من خلال خدعته الصارخة.

– وبما أن روزوال صاحب عمل كريم، فإن سوبارو لديه بالفعل المال ليصرفه.

أدرك جيدًا أن منطقه سخيف، محاولة مخادعة يائسة لإلقاء الرهان نفسه في فوضى. لكن الفتاة تحدت توقعات سوبارو وتنهدت بعمق وقالت “أرى. بالتأكيد   أنا من كنت على خطأ. في نفس الوقت أنا مسرورة كيف تم تجاوز توقعاتي … حسنًا   لقد فزت. يمكنك أن تفعل ما يحلو لك “بعد كلامها تقدمت فجأة إلى الأمام. دون تفكير وقف سوبارو بسرعة من على الأرض وتراجع مسافة مساوية لتلك التي تقدمت بها.

“-؟”

“… لا تقل لي أنك لا تريد لمس ثديي، هل فقدت رجولتك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديك صورة مزعجة للغاية في ذهنك … لكن من الواضح أنني لست بحاجة إلى التحرك”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه؟! أنا بجدية لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه!”

“آه! آه! آه! لا أستطيع سماعك! صخرتي تستعير القوة من المقص والورق، وتشكل الثالوث المقدس للصداقة والجهد والنصر! كل شيء هنا، عزيزتي! ”

“… حقًا، أنت رجل مزعج. أعتقد أن هذا الخجل رائع بطريقة خاصة، لكن … ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أم، إيميليا تان … أنا متضارب قليلاً عندما أقول ذلك، لكن ألا يجب أن تتركي يدي؟”

ووقفوا هناك، شعر سوبارو بالبرد في اللحظة الأخيرة أمام الفتاة التي لم يسمح لها فخرها باسترداد ما عرضته. تقدم أحدهما وتراجع الآخر – استمرت المواجهة حتى تدخلت القوى الخارجية.

“في ذلك الوقت كنت مستعدًا عقليًا وجسديًا، لكنني لست كذلك تمامًا الآن. يدي تتعرقان! ”

فجأة غادرت نظرة الفتاة سوبارو وركزت على مدخل الزقاق.

أكد سوبارو للرجال المذهولين “هكذا هو الأمر!” وأمسك يد الفتاة.

“- يبدو أن هذا سيصبح مزعجًا.”

“من تظنين نفسك يا فتاة؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إيه؟ يبدو أن بعض الرجال السيئين قادمين من هذا الطريق، والأشخاص في الطليعة   على ما أذكر هم الأغبياء الثلاثة، هؤلاء الحمقى لا يثيرون اهتمامي ولو قليلاً “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جادلت عدة أصوات، وحاصر ثلاثة رجال امرأة وحيدة في الزقاق الضيق   وقطعوا سبل هروبها.

“ما الذي يفكرون فيه بـ عودتهم بعد سماع اسم راينهارد؟!”

مع استمرار الصمت، نفد الوقت الذي أعطته إيميليا له “…لنذهب. ستغرب الشمس   قريبًا “.

“يبدو أنهم لم يهتموا بخدعتك حول معرفتك الشخصية بالفارس لا أستطيع لومهم، بعد كل شيء أنهم يتمتعون بسمعة يجب حمايتها، لذا فقد عادوا بأعداد أكبر للانتقام “.

“سوبارو، لا تقل أشياء مجنونة. سيدي من فضلك لا تجبر نفسك على الاهتمام بنا “ناشدت سوبارو وهو يصرخ “آه، آه!”

“اللعنة، هذا اليوم مليء بالمشاكل!”

بالحكم على أن المقاومة ستكون اختيار أحمق، أخرج سوبارو ثمرة واحدة من الحقيبة ووضعتها في يدها. أخذت الفتاة الثمرة   ولمستها كما لو كانت تدرس الإحساس على راحة يدها.

أولاً   أصبح سيقع من عربة التنين، ثم رأى الجانب السيئ من إيميليا، والآن هذا ‘اليوم في الحقيقة ليس يومي‘

– ذكر العجوز سوبارو والفتاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ أن كانت الفتاة تقف هناك، أمسك سوبارو بيدها وسحبها بسرعة   ثم أندفع إلى عمق الزقاق.

أدرك جيدًا أن منطقه سخيف، محاولة مخادعة يائسة لإلقاء الرهان نفسه في فوضى. لكن الفتاة تحدت توقعات سوبارو وتنهدت بعمق وقالت “أرى. بالتأكيد   أنا من كنت على خطأ. في نفس الوقت أنا مسرورة كيف تم تجاوز توقعاتي … حسنًا   لقد فزت. يمكنك أن تفعل ما يحلو لك “بعد كلامها تقدمت فجأة إلى الأمام. دون تفكير وقف سوبارو بسرعة من على الأرض وتراجع مسافة مساوية لتلك التي تقدمت بها.

احتجت   “مهلاً، ماذا تفعل؟ لا تلمسني بدون إذني “.

مع استمرار الصمت، نفد الوقت الذي أعطته إيميليا له “…لنذهب. ستغرب الشمس   قريبًا “.

“الآن ليس الوقت المناسب لهذا! إذا كنتِ لا تريدين التعرض للضرب من قبل هؤلاء الرجال، إذن لنهرب!! ”

كانت تقترح رهان، لكن كل ما يمكن أن يفعله سوبارو هو الضحك على اقتراحها.

لم تكن الفتاة متحمسة للغاية للركض حيث سحبها سوبارو في زقاق مظلم. تبعهم الرجال وصرخوا بصوتٍ عالٍ

كما تبادلوا المزاح بدلاً من التحيات مع الرجل العجوز روم.

لعن سوبارو السماء ليومه السيئ حقًا، استمر في الركض بتعبير يائس على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “- لقد وجدتك أخيرًا ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اندفع البعض نحوها فقط ليتم سحقهم. استدار آخرون وركضوا. آخرون ما زالوا في وضع القرفصاء على الأرض ومنكمشين، غير قادرين على فهم ما يجري – أنزلت ريم العقاب عليهم جميعًا بحيادية.

5

سألها آل: “إذن يا أميرة. ماذا عما يريده العالم؟ ”

“إذا لم نسرع ​​فسوف يقبضون علينا، هل هذا وقت اللعب؟ ”

“- لا تعبثي معي أيتها العاهرة الصغيرة! ”

“لا أريد سماع ذلك من… اللعنة، بجدية انتظري…!”

“إذن أنت رجل لئيم بقلب من ذهب. فهمت “

كانوا يركضون في الشوارع المتهالكة على مدار الدقائق الخمس الماضية، لكن الفتاة تركض أمامه جيدًا ولم تظهر أي علامة على فقدان أنفاسها. من ناحية أخرى سوبارو لم يستطع التحمل وكان على وشك الانهيار من الإرهاق. في البداية كان في المقدمة، لكن ميزة التحمل سرعان ما غيرت مواقفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضافت الفتاة، مما يعني أنها تراهن بـ عشر ثمرات مقابل واحدة من سوبارو. لقد كان حقًا برهاناً لطريقة تفكير الفتاة غير المنطقية والمحفوفة بالمخاطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نحن في وضع سيء للغاية. لا يبدو أن الكثير من الناس يعيشون هنا … هل لديكِ أي أفكار؟ ”

“ليس ذلك، لكن هل سيقتلك قول شكراً على الأقل لإنقاذكِ؟ ”

كانت المجموعة الأخرى على بعد مسافة بعيدة قليلاً خلفهم. ومع ذلك كانوا في زقاق طويل واحد، لذا فإن التباطؤ يعني أنها مجرد مسألة وقت حتى يتم القبض عليهم. كان يود أن يخرج إلى الطريق، لكن كل ما رآه هو متاهة من الشوارع الأخرى.

أراد سوبارو إلى تغطية وجهه، نادمًا على أن زلة لسانه تسبب له في المزيد من المتاعب. لكن المحاضرة القادمة قاطعت برحمة من قبل طرف خارجي. تقدمت الفتاة ذات الشعر البرتقالي إلى الأمام وصرحت بغرور: “مم. كم أنت مدرك أن تنتظرني مكان وصولي. ولاءك رائع يا آل “

“هذه ليست مشكلتي! كل شيء كنت أخطط لفعله كان جيدًا بالنسبة لي. لا أفكر بعمق في الأشياء، فأنا لست بحاجة إلى ذلك. أحتاج فقط إلى الثقة في هذه الحقيقة “.

“جئت لأعبر عن تقديري للجنود على خدماتهم وأغتنم الفرصة لمراقبة المدينة … أو شيء من هذا القبيل. طلب مني أحد الأصدقاء القيام بزيارة، وأفترض أنه من الجيد زيارة الأصدقاء أولاً بين الحين والآخر. بعد كل شيء   تمكنت من وضع عيني على زهرة جميلة مثل هذه “.

“حسنًا، لقد خسرت في مقص ورق الصخور سابقًا …”

“جزء من سبب مجيئي إلى هنا اليوم هو القيام ببعض الأعمال لمعرفة ما حدث بالضبط …”

على الأقل لم يدخلوا زقاق مسدود، لكن ذلك لم يحسن مأزقهم.

“لماذا تحدق بي؟” قالت الفتاة “تنظر إلى الجمال الذي ستشتاق إليه بمجرد مغادرتي؟ بالتأكيد من القسوة أن يكون جمالي مقدسًا للغاية، لكن من الوقاحة التحديق في سيدة هكذا “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمام سوبارو توقفت الفتاة فجأة “- مم، هذا أمر محير حقًا”

سوبارو لم يرغب في الالتزام، لكن تحديها لن يؤدي إلا إلى إضاعة الوقت، لذلك فتح سوبارو الحقيبة على مضض وأظهر محتوياتها – العديد من الفواكه الحمراء الناضجة.

توقف   سوبارو الذي لا يزال ممسكاً بيدها. نظر إليها متسائلاً عن ماهية الأمر.

اعتقد سوبارو أن السلوك السيئ لصاحب المتجر تجاه عملائه مؤشر واضح على أنه اختار المهنة الخطأ.  المتجر الذي يحمل لافتة كتب عليها كادومون بألوان زاهية، بائع فواكه يعرض منتجات ملونة. المحل له أهمية أعمق لسوبارو.

“مرحبًا، ليس لدينا وقت للتوقف هنا. إذا لم نضع أكبر قدر ممكن من المسافة، فسوف يلحقون بنا … ”

في الصوت، مسح سوبارو المنطقة، مرعوب.  وصل اللصوص على كلا الجانبين، يغلقون الشارع لمنعهم من الهروب.  وقف الغبي أمام رجاله وصرخ على سوبارو.

“- لقد فقدت الاهتمام”

“امرأة تضرب وجهك في الحائط هو أسوأ نوع من لقاءات المرة الأولى، أتعلمين ذلك؟!”

“فهمت…. لقد فقدت ف … الاهتمام – ؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يكن الأمر قاتمًا إلى هذا الحد تقريبًا. استيقظت في حامية الحرس. أنا أقدر شفاءهم لي، لكنني خرجت   بعد ذلك مباشرة “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صُدم سوبارو    من تصريح الفتاة المذهل. عاد بصره ورأى أنها تشعر بالملل.

لا شك أنها تؤدي عملها بغضب في تلك اللحظة بالذات.

“قلت، لقد فقدت الاهتمام. في المقام الأول لماذا على الركض؟ سأقرر ما أفعله بنفسي. لن يجبرني أحد على الإطلاق على فعل أي شيء بسبب ما يقوله أو يفعله العوام “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا التي يعرفها فتاة جميلة بشكل مذهل ومرشحة لتصبح الملكة القادمة لـ لوغونيكا، تحت رعاية   روزوال.

“القول أسهل من الفعل، هل تعلمين؟! هذا لن يُبعد الوضع الذي نحن – ”

أعتذر سوبارو في نفس الوقت على كلماته.

“مم، لقد قررت. سيكون لك شرف أن تحملني “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حجر ورقة مقص…؟”

“لا شكراً!!”

“فقط كم عدد المشاكل التي تتورط بها بسبب فتيات لا تعرف أسمائهن؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما عقد سوبارو ذراعيه في علامة واضحة على الرفض، عبست الفتاة كما لو أحبط مزاجها.

“سأرشدك إلى المرآة السحرية، على الرغم من أنه يؤلمني أن أحضرك إلى مكان متواضع مثل هذا، سيدة إيميليا.”

“شرف حملي لا يحصل عليه أي شخص. فقط الرجل الذي لا يعرف الخوف سيرفض مثل هذا الشيء “.

أضافت معرفة باك من جانب واحد للوضع انزعاجًا لسوبارو

“هل أبدو كرجل مفتول العضلات يستطيع أن يحمل أحدًا ويهرب؟! حتى عندما كنت في كامل قوتي، استغرق الأمر كل ما لدي من قوة   لحمل فتاة أقل وزناً منكِ! أنا الآن على وشك الموت من الإرهاق! ”

أولاً   أصبح سيقع من عربة التنين، ثم رأى الجانب السيئ من إيميليا، والآن هذا ‘اليوم في الحقيقة ليس يومي‘

عندما استخدم سوبارو بقايا طاقته للاحتجاج، نظرت إليه الفتاة بنظرة ازدراء، لكنه لم يستطع استخدام ما لم يكن لديه.

“لذلك كان من المفترض أن تنقذني تلك الثرثرة التي قمت بها في وقت سابق؟ مم، لم ألاحظ ذلك “.

أدت ألعابها إلى طريق مسدود وكلفهم وقتًا ثمينًا. كان هذا هو الفكر في رأسه عندما سمع فجأة صوت رجل عجوز.

قاطع صوت يشبه الهمس أفكار سوبارو، مما دفعه إلى النظر إلى الجانب. بجانبه كانت الفتاة الجميلة قريبة جدًا وتتنفس الهواء بصعوبة بسبب أن فمها لا يزال مُغطى بكف سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد مر بعض الوقت منذ أن رأيتك. ما الذي تفعله هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” إيميليا تان! لا يمكنك إلقاء وعد بين الرجال في القمامة هكذا!”

برز جسد المتحدث الكبير من الظلام. رفع سوبارو عينه لأعلى للتواصل البصري، لكنه وجد نفسه يحدق في صدر الرجل. رفع بصره إلى أعلى ورأى رأس رجل قبيح أصلع.

“إذا لم نسرع ​​فسوف يقبضون علينا، هل هذا وقت اللعب؟ ”

– حدق رجل عجوز مألوف الوجه وعضلي في سوبارو والفتاة.

 

“الرجل العجوز روم هنا لإنقاذنا! يمكننا الهروب -! ”

نظر الرجال الثلاثة إلى بعضهم البعض وبدأوا في الحديث بشأن سوبارو.

“أنت سريع في إزعاج شخص لم يراك منذ فترة. سأتركك هنا “.

“مما سمعته، إنه شخص ملتوي إلى حد ما. أبعد من ذلك لم أره إلا قليلاً من بعيد “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر، أنا حقًا بحاجة لمساعدتك! إنها مثل الأزمة العاشرة التي مررت بها في الشهر الماضي! ”

استمع سوبارو لإساءة الغبي   مع تطاير البصق وهو ينظر حوله بهدوء. كان هناك خمسة عشر أو ستة عشر رجلاً يغلقون الشارع.

“هذا كثير جداً!!”

” هذا مذهل ”

كما تبادلوا المزاح بدلاً من التحيات مع الرجل العجوز روم.

“هذا أنا. أنا أتحدث مباشرة إلى عقلك، لذا لا تستطيع إيميليا سماعك “.

– ذكر العجوز سوبارو والفتاة.

“لهذا السبب سنقوم بتخويفكِ قليلاً ” قال أحد الرجال للفتاة:

” أنت في ورطة بسبب امرأة؟ أنت لعوب حقاً “.

“إنهم ثمار. ألم تري واحدة من قبل؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تنظر إليّ بوقاحة أيها العجوز القذر”

“إذن ماذا، استيقظت في متجر محطم دون أي تفسير، وكل ما أمكنك فعله هو التساؤل؟”

” هذا حقًا قاسي!! لا تقولي ذلك للرجل العجوز الذي سيعطينا بطاقة للخروج من الجحيم! لا تأخذ الأمر على محمل شخصي الرجل العجوز روم. لديها ضرر صغير في دماغها من الصدق المفرط! ”

“—سوبارو.”

“أنت بالتأكيد جيد في اصطياد النساء. أسرع وأختبئ! ”

الآن بعد أن تعرف على سوبارو، ابتسم صاحب المتجر بسخاء وهو يسحب صندوقًا خشبيًا من داخل متجره ويضعه على المنضدة بضربة قوية. تلألأت الثمار الحمراء المستديرة النابضة بالحياة بالداخل تحت أشعة الشمس.

غطى سوبارو فم الفتاة قبل أن تتمكن من إلقاء الإهانات مرة أخرى واندفع نحو المكان الذي أشار إليه روم بصمت. كانت هناك كومة من الخشب الخردة يبدو أنها قادرة على إخفاء شخصين بشكل مريح.

.”مم؟”

دفع سوبارو الفتاة لأسفل أولاً قبل أن يجلس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل عما إذا كان الرجل قد وضع أي أفكار مضحكة في رأسها أثناء وجودهم بمفردهم. أعطى سوبارو إيميليا نظرة مثيرة للقلق عندما أدرك أن …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت له كأنها أرادت أن تشتكي من الغبار، لكن يده على فمها نجحت في إسكاتها.

وضع سوبارو يده على كتف إيميليا وحدق في عيني الرجل.

“هل نحن بخير هنا؟”

“اآآغ..”

“لا، سأخفيكم بجسدي. إذا اكتشفوا أمركن   فسأقع في مشكلة   أيضًا، لذا لا تتحركوا ”

بطريقة ما نجح في النجاة من هذه الأزمة.

بعد ذلك أخفاهم العجوز روم تمامًا خلف جسده الضخم. بعد عشر ثوانٍ أو نحو ذلك، جاءت ضجة خطوات من زقاق قريب –

‘يتعايشون بشكل لائق معاً، هاه‘ فكر سوبارو   في ذهنه.

صاح زعيم الرجال “بحق الجحيم، اعتقدت أنهم هم، لكن تبين أنه مجرد رجل عجوز! اللعنة!”

“أوه! أنت المطاردة لي؟! ماذا، هل وقعت في حبي أو شيء من هذا القبيل؟! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقبل العجوز روم اللغة البذيئة بتعبير هادئ “ماذا؟ لا يجب أن تفاجئ شيوخك بهذا الشكل “.

“امرأة تضرب وجهك في الحائط هو أسوأ نوع من لقاءات المرة الأولى، أتعلمين ذلك؟!”

لم يضع العجوز روم أنفاسه في الجدال معهم، لكن استياء عملاق مثله له قوة خاصة جعلت المجموعة بأكملها، بما في ذلك القائد ترتجف. لكن أحد أعضاء المجموعة أشار إلى الرجل العجوز روم وسخر “مهلا، انتظر، إنه الجد كرومويل ”

“لقد اتخذت قراري بالفعل. كل ما تبقى هو أن تختار الرهان وتقدم لي ثمرتي “.

تعمقت أخاديد وجه الرجل العجوز روم المتجعد أكثر وقال “أنا لا أحب أن يُطلق علي هذا الاسم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرياضيات…؟ لست متأكدة مما تقصده، لكن هذا ليس السبب الوحيد الذي جعلني متفاجئة … مجرد صدفة صغيرة. هاهاه، هذا مضحك “.

“اخرج من هنا أيها الرجل العجوز، أو سنقوم بتفكيك قبو النهب الخاص بك ونجعلك أضحوكة في الأحياء الفقيرة.”

“… لا تقل لي أنك لا تريد لمس ثديي، هل فقدت رجولتك؟”

“لقد أصبح هذا المكان مدمراً بالفعل على مر السنين. إذا قمت بتدميره بالكامل ستقدم لي معروفًا “

“همم، انتظروا دقيقة، أتذكركم يا رفاق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنا. الآن، كرومويل … هل رأيت شاباً وفتاة يركضان من هنا؟ ”

كانت حواجبها الأنيقة مجعدة وأطراف أصابعها تتلاعب بشعرها اللامع. ارتجفت عيناها القاتمتان بينما خففت شفتاها. كان من الواضح اليوم كم كانت قلقة بشأن سوبارو.

“لم أرهم. هل تعرف أين ابنتي الشقراء؟ ”

” مهلاً، تمهلي!” همس سوبارو.

” لقد حملتها من الشارع فما المشكلة؟ يا رجل، يجب أن تموت من الشيخوخة   ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت الفتاة يدها على فمها، ونظرت لهم بنظرة ازدراء.

لوح الرجال ضاحكين بسخرية وهم يغادرون المنطقة بصخب. شاهد العجوز روم ظهورهم وعض ​​شفته وهو يكبح غضبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لتلك السماء، فقد تم فصله عن إيميليا لمدة ساعة تقريبًا.

بينما سوبارو يراقب ظهره من خلال فجوة صغيرة، لم يستطع إلا أن يشعر بالسوء تجاهه. كان سعيدًا لأن الرجل العجوز روم ظل ودودًا منذ لم الشمل الأخير، لكنه بدا مختلفًا قليلاً عن روم الذي عرفه سوبارو.

“هذا الرجل العجوز هو وجه الأحياء الفقيرة في العاصمة الملكية.  العملاق الرجل العجوز روم – تاجر ولقيط بخيل. لديه عيون سيئة، ولكن يحب حفيدته اللطيفة “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أ..بتع..د..عني”

“آه لقد فهمت. الآن هذا هو الشعور بالمسؤولية. أحب ذلك”

.”مم؟”

“ما هذا؟!”

قاطع صوت يشبه الهمس أفكار سوبارو، مما دفعه إلى النظر إلى الجانب. بجانبه كانت الفتاة الجميلة قريبة جدًا وتتنفس الهواء بصعوبة بسبب أن فمها لا يزال مُغطى بكف سوبارو.

أشاد باك   بالتحول السريع لسوبارو لمناشدة مساعدة الآخرين.

“… هل ستزيل يدك … من على فمي؟!”

“حسنًا، عندما أقول حجر ورقة مقص، تظهر يدك عندما تصل إلى جزء” المقص “. أوه، وإذا أظهر كلانا نفس الشكل، فسنقول حجر ورقة مقص مرة أخرى كإشارة ونقوم بعمل شكل آخر على الفور “.

صرخت بصوت عالي.

غير مستمتع بنظرة يوليوس المتعالية، أغلق سوبارو عينيه ونظر إلى الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“- نعم!!”

أومأت الفتاة بارتياح وطالبت بجرأة أن يتخلى عن الحقيبة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع سوبارو إلا أن يفكر كيف بدت وكأنها قطرة دمعة “أريد مساعدتك. إذا كنت تواجه صعوبة في ذلك، فأنا أريد أن أفعل شيئًا هكذا هو الأمر … وهذا ما سيكون عليه “.

6

مع إبقاء سوبارو فمه مغلقًا، بدا أن الرجل العجوز روم يقبل كل شيء من تلقاء نفسه، ويهز رأسه عندما طرح موضوع منفصل.

 

“هذا سر بيني وبين ابنة صاحب المتجر. إذا ما هو التالي؟”

“شكرا لإخفائنا العجوز روم.  للاعتقاد بأني سأقابلك هنا “.

“إيميليا تان، لا تخبريني أن ملابس هذا الرجل تبدو طبيعية هنا في العاصمة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… هل تريدني أن أغير رأيي وأعيد هؤلاء الشباب؟”

كان شعرها برتقاليًا مشعًا مثل الشمس نفسها، ومزين بـ مشبك واحد قبل أن ستدلى على ظهرها. كان لباسها قرمزيًا، وفوق كل شيء تألق الجمال الساحق للفتاة نفسها في محيطها القذر. يمكن حتى للعيون غير المدربة أن تدرك بنظرة واحدة أن المجوهرات على رقبتها وأذنيها وأصابعها من أعلى مستويات الجودة. ملابسها الكاملة، المنسقة من الأعلى إلى الأسفل، يجب أن تكون قيمتها أعلى بـ مائة مرة.

“أنت بالتأكيد لا تمزح بالنسبة لرجل كبير! أن حقا! ”

“أوه، نعم، فهمت. لعبة مسلية إلى حد ما، لكن ما هي الإشارة؟ ”

ابتسم سوبارو ولوح بيده.

“حسنًا، لقد خسرت في مقص ورق الصخور سابقًا …”

تنهد الرجل العجوز روم بنظرة بالية.

“مرحبًا، لا تحاول أن تجعلني أشعر بالسوء! ماذا تعرف عني، على أي حال ؟! ”

لقد انتقلوا من الزقاق الضيق السابق إلى شارع أكثر انفتاحًا في المدينة. تحدث الرجل العجوز روم مع سوبارو أثناء إرشادهما إلى مكان يمكنهما فيه الاندماج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن يديه تتعرقان من التوتر الاستثنائي، بدا إيميليا مرتاحة تمامًا، الأمر الذي جعله أكثر توتراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتاة التي ظلت صامتة حتى تلك اللحظة، سحبت أخيرًا كم سوبارو بغضب.

خفضت ريم عينيها ونظرت لأسفل، أصبح تحتها الغبي ممدد على الأرض لحظة هبوطها.

“يا هذا. أرى أنك تجري محادثة حميمة. من هو هذا الرجل العجوز؟ اشرح لي “.

“أنت تشكو من هذا الآن؟ لقد فعلنا هذا كثيرًا في القرية عندما كان موعدًا، أليس كذلك؟ ”

“هذا الرجل العجوز هو وجه الأحياء الفقيرة في العاصمة الملكية.  العملاق الرجل العجوز روم – تاجر ولقيط بخيل. لديه عيون سيئة، ولكن يحب حفيدته اللطيفة “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربط سوبارو هذا الإجراء المعين كعلامة على الانحراف، مضيفًا عنصرًا آخر إلى قائمة الانطباعات السلبية. لقد ضاعف الأمر فقط   لأنه يريد أن يكون لإيميليا أي اتصال مع هذا الرجل. أرادت غرائز سوبارو الذكورية بشدة أن تحذرها من الانتباه إلى يوليوس.

“هذه هي قيمته بعد أن عاش حياة طويلة؟ أرى. أنا أشفق على وجودك المثير للشفقة أيها العجوز “.

“أوه، هو! إنه الشقي من زقاق شارع السوق! يبدو أنه يتغير قليلاً، هاه؟ ”

“صديقتك فتاة صغيرة مزعجة، ألا تظن ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وصيًا لفتاة بدت متغطرسة متجسدة. اندلعت شفقة سوبارو مرة أخرى عندما ألقى بنفسه مرة أخرى تحت حافلة من أجل شخص لم يسبق له مثيل من قبل. لكنه فكر في نفسه   “آه، أيا كان …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبح الرجل العجوز روم ساخطًا بسبب التقييم القاسي. على الرغم من أن تفسيرها هو الحقيقة، فقد وضع سوبارو ذلك جانبًا وابتسم للرجل العجوز روم.

“يشرفني أنك تتذكرينني. لقد زاد جمالك فقط سيدة إيميليا “.

“أنا سعيد للغاية لأنني صادفتك حقًا.   كنت أشعر باليأس ولم يكن لدي أدنى فكرة عما كنت سأفعله لو لم تظهر “.

“حسنًا، إنه أمر سيء للغاية بالنسبة لريم، ولكن بالنسبة لي   عدم وجودها هنا يعد ميزة صغيرة …”

ضحك الرجل العجوز روم ضحكة متوترة ونظر بشكل عرضي إلى سوبارو “… يبدو أنك تمكنت من النجاة بحياتك في ذلك الوقت أيضًا … ”

“إذن ماذا سيكون يا رفاق؟ صرخ أحدهم وسيصنع منك لحمًا مفرومًا بيديه العاريتين “.

التوى وجهه بشكل مؤلم وهو يرى الندوب على جسد سوبارو.

“لن ترحميني وتدعني احتفظ بالآخر، أليس كذلك؟”

“قد لا أكون شخصًا يمكن التحدث عنه، ولكن يبدو أنك أصبت بشدة.”

“اه نعم. ليس بالضبط مكانًا مريحًا لك، هاه. ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ناه، هذا الطفل أصابني فقط في معدتي. كل الجروح الأخرى ناتجة عن شيء حدث بعد ذلك “.

فجأة غادرت نظرة الفتاة سوبارو وركزت على مدخل الزقاق.

“شيء آخر حدث لك في شهر؟! ”

“واااو، لقد مر بعض الوقت”.

اعتقد سوبارو أن رد الفعل الصاخب للرجل العجوز روم كان منطقيًا تمامًا، على الرغم من أنه شهر، إلا أنه في الحقيقة مر الصبي بضعف ذلك مرتين تقريبًا. تضمنت تلك الأسابيع المضطربة الأخوات الخادمات، وحادثة الوحش الشيطاني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى جيد، كان الآن مهتمًا بالمظاهر قبل وصوله إلى هنا. أراد أن يعيش حياة يستطيع أن يظهر فيها الفتاة الصادقة والصريحة القريبة منه دون خجل.

مع إبقاء سوبارو فمه مغلقًا، بدا أن الرجل العجوز روم يقبل كل شيء من تلقاء نفسه، ويهز رأسه عندما طرح موضوع منفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرغم من أنه أمر مثير للشفقة، ولكن أفضل شيء يمكنني القيام به هو الاعتماد على إيميليا تان وباك، لذا …!”

“- شقي. هل تعرف إلى أين ذهبت فيلت؟ ”

“من تظنين نفسك يا فتاة؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… ألم تسمع؟ أخذها راينهارد معه، أو هكذا قيل لي … ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفق صاحب المتجر يديه مقابل شهامة سوبارو. في حالة معنوية عالية، وضع سوبارو يده في جيبه ليخرج محفظته عندما لاحظ إيميليا الواقفة بجانبه   تفعل نفس الشيء.

” راينهارد … قديس السيف؟ لماذا يأخذها قديس السيف؟ ”

“حسنًا، لقد خسرت في مقص ورق الصخور سابقًا …”

على ما يبدو، كان هذا الخبر مثل الصاعقة عليه.

“-! مهلا، أتذكره! إنه من زقاق شارع السوق في الماضي … ”

فكر سوبارو في الكيفية التي سارت بها الأمور سابقاً، ولاحظ أخيرًا عدم الاتساق. كان الرجل العجوز روم باردًا قبل أن يدخل راينهارد في المعركة. لم يتفاعل روم وراينهارد بينما سوبارو واعي.

كان هناك توقف مؤقت قبل رد آل “- هذا الرجل مغرم بكِ تمامًا”

“إذن ماذا، استيقظت في متجر محطم دون أي تفسير، وكل ما أمكنك فعله هو التساؤل؟”

أشاد الشاب المسمى يوليوس بمظهر إيميليا الجميل بطريقة جيدة للغاية. كان لديه شعر بنفسجي ومزيج متساوٍ من التكبر والتأدب.  بدا أطول من سوبارو بحوالي نصف قدم، مما جعله يبلغ حوالي خمسة أقدام وتسعة، أكثر أو أقل. كان جسده نحيفًا، لكنه لم يكن يبدو ضعيفًا؛ بدلا من ذلك لديه وجه وسيم وجسد مرن. عيناه الكهرمانيتان، بلا شك ساحرتان للجنس الآخر، تناسبه بدرجة جيدة للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم يكن الأمر قاتمًا إلى هذا الحد تقريبًا. استيقظت في حامية الحرس. أنا أقدر شفاءهم لي، لكنني خرجت   بعد ذلك مباشرة “.

“ليس هناك من طريقة للقيام بذلك. أعني أنا هنا   ممسك بيدكِ … كيف لا يمكنني القلق على نفسي بهذا الشكل؟ ”

“اه نعم. ليس بالضبط مكانًا مريحًا لك، هاه. ”

كانت المجموعة الأخرى على بعد مسافة بعيدة قليلاً خلفهم. ومع ذلك كانوا في زقاق طويل واحد، لذا فإن التباطؤ يعني أنها مجرد مسألة وقت حتى يتم القبض عليهم. كان يود أن يخرج إلى الطريق، لكن كل ما رآه هو متاهة من الشوارع الأخرى.

لن يشعر المجرم بالراحة عند الاستيقاظ في مستشفى الفرسان. لم يستطع سوبارو لومه على الخروج من هناك في أسرع وقت ممكن دون سماع كل التفاصيل الدقيقة.

“أنت بالتأكيد لا تمزح بالنسبة لرجل كبير! أن حقا! ”

“لهذا السبب لم تسمع، أليس كذلك؟ على أي حال دعني أخبرك بما حدث قبل أن يُغمى عليّ، بالإضافة إلى القليل الذي حدث على ما يبدو بعد ذلك “.

“آه، الغبي، الأغبى، والاكثر غباءً. إيه، انتظر، مستحيل. هل يوجد في هذه المدينة أي أشرار أخرى غيركم الثلاثة؟! ”

بعد ذلك قام سوبارو بإعادة سرد درامي للأحداث يشاهد الرجل العجوز روم مسرحيات سوبارو التي لا معنى لها بإعجاب، وحتى الفتاة أمالت جسدها إلى الأمام، مستمعة إلى القصة من البداية إلى النهاية. واختتم سوبارو “لقد كانت متفاجئة للغاية! ثم قلت – أريدك … أن تخبرني باسمك”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر، أنا حقًا بحاجة لمساعدتك! إنها مثل الأزمة العاشرة التي مررت بها في الشهر الماضي! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردت الفتاة: “هو-هو، اختيار جيد للكلمات، إذا قلت ذلك بنفسي. يجب أن أوافق على مضض “.

في مزيج معجزة من أجزاء متساوية من العنف والجمال، قفزت ريم نحوهم.

تابع روم “كيه، لقد أخبرتها حقًا … باه، هذا ليس وقت الإعجاب! خلاصة القول هي أنك لا تعرف أي شيء عن فيلت بخلاف حقيقة أن قديس السيف أخذها معه، أليس كذلك يا شقي؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرا لك يوليوس. يؤسفني أن هذا مفاجئ للغاية، لكن … أود التواصل مع القلعة بشأن مسألة معينة “.

“جزء من سبب مجيئي إلى هنا اليوم هو القيام ببعض الأعمال لمعرفة ما حدث بالضبط …”

“كل شيء على ما يرام إذا!! هذه هي ريم الخادمة متعددة المواهب التي يريدها الجميع في وقت حاجتهم! ”

لكنه اصطدم بحاجز محاولة الاتصال براينهارد.

“-هذا صحيح. إنها … مثل حفيدة لي، لذا من فضلك “

تمتم روم بصوت ضعيف لدرجة أن سوبارو لم يسمعه “لكن … بيت أستريا، من بين كل الأماكن …”

“…نعم شكرا لك، أرى أنك أيضًا بصحة جيدة يوليوس “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لدى الرجل العجوز روم تعبير جاد وهو يرفع وجهه. هز سوبارو أكتافه.

1

“حسنًا، سأرى ما إذا بإمكاني الوصول إلى راينهارد، لذا سأخبرك إذا سمعت أي شيء. أعني أردت معرفة ما إذا كانت فيلت آمنة وسليمة من البداية “.

“حسنًا، عندما أقول حجر ورقة مقص، تظهر يدك عندما تصل إلى جزء” المقص “. أوه، وإذا أظهر كلانا نفس الشكل، فسنقول حجر ورقة مقص مرة أخرى كإشارة ونقوم بعمل شكل آخر على الفور “.

“ستكون هذه مساعدة كبيرة … تبدو جديرًا بالثقة بشكل غريب. هل هذه الفتاة متورطة في هذا بطريقة ما؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هواتف؟”

“لا، ليس قليلا. أنا لا أعرف حتى اسمها “.

مع استمرار الصمت، نفد الوقت الذي أعطته إيميليا له “…لنذهب. ستغرب الشمس   قريبًا “.

“فقط كم عدد المشاكل التي تتورط بها بسبب فتيات لا تعرف أسمائهن؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية النظرة الحذرة المتوترة على وجه إيميليا، تخلى سوبارو عن لهجته الخالية من الهموم. ولكن بعد ذلك تلاشى تعبير إيميليا تمامًا، ولم تؤدِ الكآبة التي ملأت عينيها إلا إلى إبراز سلوكها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مرحبًا، عندما لم أكن أعرف اسم إيميليا تان، كنت يائس جدًا، لذلك لا أعتقد أن أي شيء فعلته كان غريبًا إلى هذا الحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رد سوبارو غير المبال جعل الرجل العجوز روم يفرك حاجبيه من الإرهاق.

على الأقل لم يدخلوا زقاق مسدود، لكن ذلك لم يحسن مأزقهم.

“لا جدوى من التفكير في ذلك. حسنًا، حسنًا. سأعتمد عليك لذا يرجى إخباري إذا اكتشفت أي شيء عن فيلت. إذا كان بإمكاني السداد لك، فسأفعل. ”

“وجدتك أخيرًا! لقد سببت الكثير من المتاعب، اللعنة عليك!! ”

“أنت ستضحي حقًا. هذا لأنها حفيدتك الرائعة، هاه؟ ”

التفت الفتاة حوله وأومأت برأسها للإشارة إلى أن سوبارو يجب أن يضع الحقيبة أرضاً.

“-هذا صحيح. إنها … مثل حفيدة لي، لذا من فضلك “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه نعم، لقد صُدمت حقًا. أصبح مظهرها لطيفا جدًا. قلت إنني أبحث عن شخص ما، وقد فوجئت جدًا عندما قالت إنها ستأتي معي أيضاً للبحث عن شخص ما “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقط فك سوبارو من رد روم المستقيم الذي لا يخجل منه. تساءل عما إذا كانت الفتاة اللصة الشقراء تعرف حقًا مدى شعوره بعمق تجاهها. بمعرفتها، اعتقد أن وجهها سيحمر من الخجل.

“بغض النظر عن الأمر، لا أستطيع الانتظار بهدوء هنا، من الأفضل أن أحصل على الجواب -”

مع اختتام مناقشة سوبارو مع العجوز روم، تمتمت الفتاة بتردد “راينهارد … لسماع اسم راينهارد هنا، من بين جميع الأماكن …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قالت إنه من الحرس الملكي، هاه؟”

قمعت ضحكتها وتشددت تعبيرات سوبارو المريحة مرة أخرى عندما استدار تجاهها.

تردد سوبارو. لم يشهد حدوث جريمة فعلية.  من المحتمل جدًا أنه أساء تفسير ما رآه.

“مرحبًا، ليس من التهذيب التنصت. لا تتنصتي على أعمال الآخرين هكذا “.

“لا!    يبقي الأشخاص أيديهم مغلقة دون وعي عندما يتم رميهم في مقص ورق الصخور دون سابق إنذار! آه، أنا أحمق! ”

“لم أستمع. أنتما الآفتان بدأتما التحدث أمامي مباشرة. – أنت. من الطريقة التي تتحدث بها عنه، يبدو أن ادعائك بمعرفة قديس السيف لم يكن خدعة. هل انت قريب منه؟”

‘يتعايشون بشكل لائق معاً، هاه‘ فكر سوبارو   في ذهنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تستطيعين القول إننا التقينا مرة واحدة وأصبحنا أفضل أصدقاء إلى الأبد، لكننا على علاقة جيدة، نعم.”

خفضت ريم عينيها ونظرت لأسفل، أصبح تحتها الغبي ممدد على الأرض لحظة هبوطها.

سوبارو مدين بدين لراينهارد.   لديه ما يكفي من الإحساس بالمعاملة بالمثل ليرد الدين … حتى لو لم يستطع تخيل راينهارد في أزمة يمكن أن ينقذه سوبارو منها.

“امرأة تضرب وجهك في الحائط هو أسوأ نوع من لقاءات المرة الأولى، أتعلمين ذلك؟!”

سأل سوبارو رفيقه   “حسنًا، ما الذي تعرفه عن راينهارد؟ لا يبدو أنك معجب به “.

التفت الفتاة حوله وأومأت برأسها للإشارة إلى أن سوبارو يجب أن يضع الحقيبة أرضاً.

“مما سمعته، إنه شخص ملتوي إلى حد ما. أبعد من ذلك لم أره إلا قليلاً من بعيد “.

“تذكر، ليس الأمر كما لو أنك هزمتنا أو أي شيء!”

الطريقة التي أعلنت بها أن شخصًا ما ملتوي دون أن تتحدث معه تشير إلى أن تفكيرها هو الذي كان ملتويًا. ولكن مع صمت الفتاة الذي يشير إلى أنها ليس لديها نية للتوضيح، حول سوبارو انتباهه مرة أخرى إلى الرجل العجوز روم.

صاح الاثنان في وقت واحد “حجر … ورقة … مقص!” عندما أظهر كلاهما يديه، اختفى الصوت من العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسناً لا تهتم بها، كيف يمكنني التواصل معك؟”

أومأت الفتاة بارتياح وطالبت بجرأة أن يتخلى عن الحقيبة.

“يوجد متجر يسمى كادومون في شارع السوق. أعط اسمي للرجل الغاضب هناك وسيتواصل معي “.

استخلص أفكارًا سطحية مثل   مرق الحساء “مرحبًا، سوبارو.”

” هممم. كادومون … كادومون؟ ”

“لا على الإطلاق.  الأمر أبسط بكثير من هذا – كل شيء في هذا العالم موجود فقط من أجل راحتي. لا شيء يحدث ليس في مصلحتي. وبفضلي تمكنا من النجاة، لكنك الآن تحاول أن تدعي أن هذا هو إنجازك! ألا تخجل من سرقة إنجاز شخص آخر؟ ”

كما أوضح روم كيفية الاتصال، أمال سوبارو رأسه على الكلمة التي تبدو مألوفة.

“ليس هناك من طريقة للقيام بذلك. أعني أنا هنا   ممسك بيدكِ … كيف لا يمكنني القلق على نفسي بهذا الشكل؟ ”

في كلتا الحالتين   أوفى بوعده بزيارة الرجل العجوز روم. كان هذا شيئًا واحدًا من قائمة مهامه. للعناية بالباقي كان بحاجة إلى شيء آخر أولاً …

.”مم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالمناسبة أنا والفتاة فقدنا طريقنا. لا أريد أن تنتهي مغامرتي هنا قبل أن أتمكن من الوفاء بوعدي، لذا هل يمكنك أن تعيدنا إلى الشارع الرئيسي؟ ”

“ما هذا؟!”

“همم، حسنًا. اتركه لي. أي شارع هذا؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه هي حامية حراس العاصمة الملكية. كما أنهم يتحققون من هوية الأشخاص الذين يدخلون منطقة النبلاء “.

“الحامية من فضلك وشكرا لك.”

كان بإمكانه تقدير ذلك على أسس منطقية وعملية، لكن نفوره كان بلا شك رد فعل غريزي لشيء يرمز إلى البيروقراطية.

“ألم تسمعني أخبرك أنني هربت من الحامية؟!”

“مم، لقد قررت. سيكون لك شرف أن تحملني “.

ملأت صيحة الرجل العجوز روم الغاضبة السماء فوق الزقاق.

“هل نحن بخير هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفقًا لتلك السماء، فقد تم فصله عن إيميليا لمدة ساعة تقريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتجاهل كيف تذكرتني … وقلت لك، لقد عدت حتى أستطيع مكافئتك!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس من النادر بالنسبة لأحد الحرس الملكي أن يكون هنا في الحامية؟”

7

“ما الذي يفكرون فيه بـ عودتهم بعد سماع اسم راينهارد؟!”

 

“يا إلهي، أنتم مترددين للغاية. هل أنتم مجموعة من الفتيات الصغيرات؟ إذا كان الأمر كذلك، زينوا أنفسكم بطريقة تناسب عيني. نعم، بعض المجوهرات الجميلة على أجسامكم القوية المشعرة ستجعلكم تبدو أكثر جمالاً “.

حدقت الفتاة ذات الشعر البرتقالي في الزقاق الخلفي بلا مبالاة وتمتمت “في البداية اعتقدت أن مثل هذا المكان الكئيب مثير، ولكن الآن بعد أن اعتدت عليه، لم يعد لديه ما يلفت نظري. إنه عديم الفائدة تمامًا لتضيع الملل “.

”هييه؟ هل تهتمين بمشاعر ذلك المغفل المزعج أكثر من مشاعري؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت فستانها وهزته   في تعبير فظ عن استيائها الذي لا يطاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هل تريدني أن أغير رأيي وأعيد هؤلاء الشباب؟”

“لا أعتقد أن مصمم العاصمة الملكية صمم هذه الشوارع لتكون مثيرة ” لاحظ سوبارو.

بدت الخوذة ذات اللون الأسود   التي من المفترض أن تخفي وجهه بالكامل لامعة للغاية، لكن غطاء الرأس وحده لم يكن هو ما جعله يبرز، لقد برز لأن الخوذة وحدها بدون درع.

“العالم موجود من أجلي، لذا ألا يجب أن يسليني كل شيء فيه؟ ليس لدي أي فكرة عما كان يفكر فيه الرجل الذي وافق على تصميم مثل هذه الشوارع المملة. يجب أن يكون للملوك عين فطنة. يبدو أن الافتقار إلى ذلك كان قاتلاً في الآونة الأخيرة “.

“اسمعي وكوني مندهشة، انظري وتفاجئي! انظروا، أسلوب القتال النهائي – رو-سيز-يبر !! ”

مجرد سماع بيانها جعل قلب سوبارو ينبض بقوة.  أدار رأسه لمعرفة ما إذا كان أي شخص قد سمع ذلك.

“- ربما يكون هذا وقحاً، لكن شخصيته وسلوكه يشكلان تعارضاً سيئًا مع تلك الملابس. مثل هذا المظهر لا يعطي انطباعًا أوليًا جيدًا “.

“هذا كلام متعجرف أن تقوليه مباشرة أمام باب الملك كما تعلمين …”

3

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفرت الفتاة في مواجهة جبن سوبارو.

“… لا تقل لي أنك لا تريد لمس ثديي، هل فقدت رجولتك؟”

“رد فعل ممل وقلق لا طائل من ورائه. يبدو أنك أيضًا جزء من الرعاع العاديين “.

“اللعنة، هذا اليوم مليء بالمشاكل!”

“أنا مدرك جيدًا أنني شخص مائة بالمائة عادي، عادي ولكن أنا على ما يرام. لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت في التسكع معكِ على أي حال. الفتاة التي تنتظرني ستكرهني “.

حتى عندما سخر سوبارو من إيميليا لاستخدامها كلمات قديمة، لم يكن يمانع في الثناء.  “لدي موهبة في الرياضيات الأساسية. لذا   النوع الفكري والدماغي، هاه؟ ”

“يا لها من سخافة. إنها إهانة لك أن تفكر في أي شخص غيري خلال الوقت الذي نكون فيه معًا. قد أكون مرافقك الآن، لكنني لا أعتقد أن شيئًا على الإطلاق سيحدث إذا سرت بمفردي “.

“مستحيل! أنت تسرقينني! ”

“حسنًا، يجب أن تفكري في الأمر. أن أكون معكِ أمر بائس “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرغم من أنه أمر مثير للشفقة، ولكن أفضل شيء يمكنني القيام به هو الاعتماد على إيميليا تان وباك، لذا …!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وصيًا لفتاة بدت متغطرسة متجسدة. اندلعت شفقة سوبارو مرة أخرى عندما ألقى بنفسه مرة أخرى تحت حافلة من أجل شخص لم يسبق له مثيل من قبل. لكنه فكر في نفسه   “آه، أيا كان …”

فكر سوبارو في الكيفية التي سارت بها الأمور سابقاً، ولاحظ أخيرًا عدم الاتساق. كان الرجل العجوز روم باردًا قبل أن يدخل راينهارد في المعركة. لم يتفاعل روم وراينهارد بينما سوبارو واعي.

لقد كانوا غرباء من البداية ولا أحد يعرفون أسماء بعضهم. بمجرد وصولهم إلى الشارع الرئيسي لن يروا بعضهم البعض مرة أخرى. لم يكن رحيمًا بما يكفي لإبعاد مشاعر عدم الراحة لديه لمحاولة تكوين صداقات مع أي شخص. في كتاب سوبارو، كان إجبار نفسك على الإعجاب بشيء يكرهه من بين أكثر الأشياء بغضًا.

شاهد سوبارو الأحداث بـ صدمة كاملة. بعد لحظات من التأخير، وصلت مشاعره إلى الغليان حيث أغضبه سلوك هذا الرجل المغرور بكل طريقة يمكن تخيلها.  تسارعت أنفاسه، وكان سوبارو على وشك الاندفاع وضرب يوليوس عندما أوقفته إيميليا بـ يدها الأخرى.

قر سوبارو هذا ومع ذلك لم يكن لديه نية لترك الفتاة بمفردها حتى يخرجوا إلى الشارع الرئيسي، كان دليلاً على شخصيته.

“أوه! أنت المطاردة لي؟! ماذا، هل وقعت في حبي أو شيء من هذا القبيل؟! ”

لم يرافقهم الرجل العجوز روم. كان يمقت الخروج إلى الشارع الرئيسي، فقادهم إلى زقاق مجاور قبل أن يغادر. تأسف سوبارو إلى حد ما للابتعاد عنه، ولكن …

“اخرسي! لم أذكر ذلك، هذا خطؤكِ أنتِ لأنكِ لم تسألي! هذا الجزء إنه حجر، وهذا مقص، وهذا ورقة! بعبارة أخرى، ضربت يدي صخرتك! ”

“- بينما كنت أفكر في كل ذلك، ها نحن ذا أخيراً”

“القول أسهل من الفعل، هل تعلمين؟! هذا لن يُبعد الوضع الذي نحن – ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل المنعطف مباشرة، تمكن أخيرًا من رؤية الشمس الغربية الساطعة على الطريق. شاهد سوبارو التدفق المستمر للأشخاص الذين يمرون ذهاباً وإياباً، وشعر بالارتياح لأن معاناته قد انتهت أخيرًا.

“يا إلهي، أتقدم خطوة للخارج وهذا يحدث؟ الفلاحون يسيل لعابهم في كل مكان … ”

“الآن بعد أن خرجنا من هناك، أصبحنا غرباء تمامًا مرة أخرى. يجب أن أبحث عن رفيقتي اللطيفة، لا أريد أن أقع في أي مشكلة أخرى من التسكع معكِ. أنا متأكد من أن مرافقكِ يائس للعثور عليكِ، لذلك إذا بقيتي هنا، فأنا متأكد من أنكِ ستلتقين به قريبًا “.

5

مع اقتراب لحظة فراقهم، نفس سوبارو عن كل الاستياء الذي تراكم خلال ذلك الوقت. وبطبيعة الحال كانت الفتاة مستعدة للرد، لكنها بدلاً من ذلك توقفت وعقدت ذراعيها في صمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمنى لو كان بإمكانه العودة للوراء لمدة خمس دقائق ويقول لنفسه ألا يزعج نفسه بالتدخل في هذا الأمر، لكن تم إلقاء العملة. إلى جانب ذلك لم يكن الغبي، الأغبى، والأكثر غباءً أذكياء. من مراقبة    عيونهم المشتعلة عرف سوبارو أنها مسألة وقت فقط قبل أن يكون هناك دم “… لا خيار إذن. لم أرغب حقًا في اللجوء إلى هذا، لكن … ”

“ماذا، لا شيء يقال؟ حسنًا   ربما تماديت قليلاً، لكن لا يمكنكِ تغيير شعوري. لم تسر الأمور بسلاسة، ولكن إذا حاولت القليل من الحذر بين الحين والآخر، فأنا متأكد … ”

3

أعتذر سوبارو في نفس الوقت على كلماته.

ولكن جاء صراخ غير متوقع من الخلف، وشتم سوبارو قدميه لتوقفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ممم، أعتقد أنني أشفق عليك قليلاً. سواء كنت على علم بذلك أم لا، كنت تلعب بدقة مثل الأحمق. إنها ليست فضيلة. إنها مجرد قشرة رقيقة تخفي بداخلها ضعفك.  طارد للعين مثل وجهك “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ه … هذا …!”

“الجزء الأول بدا جادًا، لكن الجزء الأخير بدا سخرية بالتأكيد من مظهري، أليس كذلك؟”

“شكرا يا رجل عجوز. ربما سأصطدم بك مرة أخرى يومًا ما “.

“إذا كنت تنوي الحفاظ على تمثيلك حتى النهاية، فهذا ليس من اهتماماتي …”

“أنا مدرك تمامًا أنني كنت متهورًا ولكن … هل يمكننا على الأقل عدم القيام بشيء مثل تشابك الأيدي؟”

مهما كانت الفتاة تريد أن تقول لم يفهم   سوبارو. تماشياً مع غرورها، أدلت بتصريحات دون أي اعتبار لفهم الآخرين. لا شك أنه لن يحصل على إجابة صريحة حتى لو تابع الأمر أكثر. مع وضع ذلك في الاعتبار، تخلى سوبارو عن التحدث إلى الفتاة أكثر.

جريمة كبرى في وضح النهار أمام حامية الحرس-

أو ربما إخبار نفسه بأن الفتاة غير مفهومة طريقته في تجنب الحقيقة. لكنه لن يتلقى أي إجابات أخرى هنا. بعد كل شيء في اللحظة التي خرجا فيها الاثنان من الزقاق، تم الترحيب بهما بصوت – صوت إيميليا.

“—سوبارو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“- لقد وجدتك أخيرًا ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا فهناك مثل هذا القول المأثور، حتى الاجتماعات المصادفة هي نتيجة الكارما؟ لا شكرًا، لا أريد أي خيوط مصير باستثناء تلك الخيوط مع إيميليا تان “.

على عكس الزقاق الخلفي، أضاءت أشعة الشمس الساطعة كل شيء في الشارع الرئيسي. أبهرت أشعة الشمس عينيه ورأى تألق الرداء الأبيض وهي تنظر إلى سوبارو.

كانت تقترح رهان، لكن كل ما يمكن أن يفعله سوبارو هو الضحك على اقتراحها.

كانت حواجبها الأنيقة مجعدة وأطراف أصابعها تتلاعب بشعرها اللامع. ارتجفت عيناها القاتمتان بينما خففت شفتاها. كان من الواضح اليوم كم كانت قلقة بشأن سوبارو.

“… هل ستزيل يدك … من على فمي؟!”

أعرب سوبارو عن أسفه الشديد لجعلها تشعر بالقلق ولكن بدا سوبارو سعيداً لأنها كانت قلقة. تألقت عينيه عند لم شملهم بشكل غير متوقع ولكنه أنتظر بفارغ الصبر.

لعقت الفتاة عصير الفاكهة من أصابعها، وبدت راضية عن الطعم “حلو وحامض … بالتأكيد، هذا هو طعم المتمكن. سأدخر حياتك”

“اه، إيميل—”

“ليس هذا. أعني، أنا مندهشة لأنك أجريت الحسابات بهذه السرعة “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن عندما تنهدت إيميليا برفق، شعر أن هناك شيئًا ما خطأ. بدأ ينادي اسمها لكنه توقف عندما رأى شخصًا بجانبها – رجل ذو جسد عضلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مر بعض الوقت منذ أن رأيتك. ما الذي تفعله هنا؟”

“انتظر انتظر انتظر! لا تغازل إيميليا تان عندما لا أكون في الجوار! ”

سرعان ما قال سوبارو الأمور التي يتمنى قولها لـ لإيميليا في تخيلاته، بهدف إخراجها من هنا بأسرع ما يمكن، لكن…

اندفع سوبارو إلى الأمام ليضع نفسه بين الرجل وإيميليا. لكن نظرته للرجل تجمدت من الكلمات الحادة.

اندفع البعض نحوها فقط ليتم سحقهم. استدار آخرون وركضوا. آخرون ما زالوا في وضع القرفصاء على الأرض ومنكمشين، غير قادرين على فهم ما يجري – أنزلت ريم العقاب عليهم جميعًا بحيادية.

“سيدتي، أعتقد أن رجلكِ لديه إعاقة في عقله. هل هو بخير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت طريقة التواصل غريبة، لكن الصوت بدا مألوفًا.   ذلك هو الروح الذي شكلت إيميليا اتفاقًا معه، القط الخارق للطبيعة دائمًا بجانبها – باك.

من الصعب بعض الشيء التعرف على الصوت اللطيف الذي يخاطب إيميليا. الذي – التي

قال: “انتظري، لا تقولي أنكِ لم ترَي أبدًا ثمرة يتم تقشيرها …؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان طبيعيًا فقط، حيث رأس المتحدث مغطى بخوذة تغطي وجهه بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا … تلمسني بدون إذني!”

بدت الخوذة ذات اللون الأسود   التي من المفترض أن تخفي وجهه بالكامل لامعة للغاية، لكن غطاء الرأس وحده لم يكن هو ما جعله يبرز، لقد برز لأن الخوذة وحدها بدون درع.

أجاب: “مرحبًا، آه، يا أميرة، هل لن تعطيني؟”

“قلق بشأن متطفل أكثر من كونه متحمسًا لمقابلتكِ؟ يا له من إحساس مذهل معقد بالرجولة “.

“نعم، رهان بسيط. شيء سهل   رمي العملة والتخمين ما إذا كانت ملك ولا كتابة. سنراهن على ثمرة واحدة على كل محاولة. ماذا عن ذلك؟”

“لديك إحساس رهيب بالموضة!”

أشارت الفتاة إلى الحقيبة وابتسمت بسخرية “سنراهن عليهم”.

“وأنت ليس لديك شفقة تجاه كبار السن. أنا رجل عجوز بسيط، لذا سأترك الأمر ينزلق، لكن قد يقطع رأسك شخصًا آخر “.

قر سوبارو هذا ومع ذلك لم يكن لديه نية لترك الفتاة بمفردها حتى يخرجوا إلى الشارع الرئيسي، كان دليلاً على شخصيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجر سوبارو من الغضب بينما الرجل ينقر بإصبعه على مؤخرة رقبته. نعم، مؤخرة رقبته العارية لأنه بينما الرجل يرتدي خوذة سوداء فوق رأسه، كان يرتدي تحتها فقط عباءة ومجموعة من السترات والسراويل القصيرة المفتوحة مما جعله يبدو وكأنه قاطع طريق.  “حذائه” عبارة عن صنادل ذات جورب منقسمة إلى أصبع قدم. خلف خصره   سيف يشبه الهلال. كل شيء تضارب مع الآخر.

“لماذا تذهب إلى هذا الحد من أجلي، سوبارو؟ أنا لا أفهم.”

لم تكن بدلة سوبارو الرياضية مذهلة، لكن ملابس الرجل بالتأكيد أكبر إهانة للفطرة السليمة. سأل سوبارو مبدئيا إيميليا سؤاله الملح.

بالطبع هو يتذكرهم. هؤلاء هم الثلاثة المضحكين الذين قابلهم في اليوم الأول من استدعائه. بعد أن عانوا من الموت على أيديهم مرة واحدة بالفعل، نظر لهم سوبارو بحذر. لكن…

“إيميليا تان، لا تخبريني أن ملابس هذا الرجل تبدو طبيعية هنا في العاصمة؟”

أومأت الفتاة بارتياح وطالبت بجرأة أن يتخلى عن الحقيبة.

“لا تقلق سوبارو. لقد صُدمت مثلك في البداية “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صُدم سوبارو    من تصريح الفتاة المذهل. عاد بصره ورأى أنها تشعر بالملل.

ضحك الرجل   وكشف على الفور عن سبب وجوده مع إيميليا.

“إيه، إيميليا تان، لماذا تخرجين محفظتك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه نعم، لقد صُدمت حقًا. أصبح مظهرها لطيفا جدًا. قلت إنني أبحث عن شخص ما، وقد فوجئت جدًا عندما قالت إنها ستأتي معي أيضاً للبحث عن شخص ما “.

كانت تقترح رهان، لكن كل ما يمكن أن يفعله سوبارو هو الضحك على اقتراحها.

وضع سوبارو يده على كتف إيميليا وحدق في عيني الرجل.

وفيما يتعلق بما يفعله الزوجان المتعارضان في العاصمة الملكية

“إن لطف إيميليا تان فضيلة حقيقية، ولكن لا يزال عليكِ اختيار من تساعدينه. لماذا تعتقدين أن الفطر السام سيئ للغاية؟ تقول أنا سامة؟  لا، إذًا يجب التصدي للضرر قبل حدوثه “.

“إيه، إيميليا تان، لماذا تخرجين محفظتك؟”

أجاب الرجل “أنت تجعل الأمر يبدو وكأنني رجل خطير. هذا فظيع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صُدم سوبارو    من تصريح الفتاة المذهل. عاد بصره ورأى أنها تشعر بالملل.

“من حيث أتيت سيُنظر لك مرة واحدة وسيجتمع جميع أطفال المدارس المحلية معًا ويبلغون عنك الشرطة.”

7

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد سوبارو على تعليق الرجل وعاد إلى إيميليا “على أي حال إيميليا تان، كما أخبركِ دائمًا – احترسي من الرجال والعربات والمستذئبين، لا يمكنكِ أن تظهري لهم الوجه اللطيف والرائع والمبتسم … هل أنتِ مستاءة؟ ”

“اسمعي وكوني مندهشة، انظري وتفاجئي! انظروا، أسلوب القتال النهائي – رو-سيز-يبر !! ”

“لا، أنا أفكر فقط أن هذا يبدو وكأنه شيء قلته لك أكثر من شيء قلته لي، سوبارو. لا اقصد التقليل من شأنك ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء رده الحائر، توقفت إيميليا عن المشي وقالت “وصلنا “.

أراد سوبارو إلى تغطية وجهه، نادمًا على أن زلة لسانه تسبب له في المزيد من المتاعب. لكن المحاضرة القادمة قاطعت برحمة من قبل طرف خارجي. تقدمت الفتاة ذات الشعر البرتقالي إلى الأمام وصرحت بغرور: “مم. كم أنت مدرك أن تنتظرني مكان وصولي. ولاءك رائع يا آل “

قال: “انتظري، لا تقولي أنكِ لم ترَي أبدًا ثمرة يتم تقشيرها …؟”

جعلت كلماتها الرجل – آل – يضحك بصوت عالٍ.

” لقد حملتها من الشارع فما المشكلة؟ يا رجل، يجب أن تموت من الشيخوخة   ”

“… لأكون صادقًا، أريد أن أقول إنه كان حظًا فقط لوجودي هنا، لكن هذا سيضعك في مزاج سيء. أنا أتفق معك يا أميرة. نعم، الأمر تمامًا كما قلتِ! ” وقف بجانب الفتاة وكشط شعرها البرتقالي براحة يده. “على ما يبدو   بمحض الصدفة، كان الشخص الذي تبحث عنه السيدة هنا والذي كنت أبحث عنها معًا. ربما يمكننا تسمية هذا مصير؟ ”

“مم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لذا فهناك مثل هذا القول المأثور، حتى الاجتماعات المصادفة هي نتيجة الكارما؟ لا شكرًا، لا أريد أي خيوط مصير باستثناء تلك الخيوط مع إيميليا تان “.

“…؟ ماذا قلت الآن؟ ”

كان هناك توقف مؤقت قبل رد آل “- هذا الرجل مغرم بكِ تمامًا”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت الفتاة وهي تنظر إلى سوبارو وكأنه أبله.

لكن ضحك آل والتلويحة الخفيفة من يده قضت على شكوك سوبارو.   جميع أفعاله بيده اليمنى طوال الوقت – لأن الرجل لم تكن له يد يسرى.

“… هل ستزيل يدك … من على فمي؟!”

لذلك للرجل ذراع واحدة، وخوذة شديدة السواد، وزيًا عشوائي. انطلاقا من نبرة صوته وجلده، ربما أكبر من سوبارو. على الرغم من ذلك لم يكن مثل سوبارو حيث يتمتع بموقف هادئ مثل ملابسه.

إذا كان حدس سوبارو صحيحًا، فهذا يعني أنه فارس من الحرس الملكي. إذا كانت تقاليد الفرسان موجودة في هذا العالم، فمن المؤكد أن فرسان الحرس الملكي خدموا العائلة المالكة مباشرة. لكن أين وقفوا في بلد لا يوجد فيه ملك؟

لتوضيح الأمر، كان شخصًا بالغًا يحتاج إلى تجميع شتات نفسه معًا.

.”مم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

علق سوبارو “مع وجود باك كوصي لكِ، أتساءل لماذا سمح لكِ بالذهاب مع هذا الرجل …”

“أوه لا … بقولك كيف لا يمكنك فعل أي شيء بدوني، فأنت تجعلني أحمر خجلاً ”

أجاب باك على سؤال سوبارو تخاطرياً.

“لديك إحساس رهيب بالموضة!”

“رصدته ليا وهو يبحث في صناديق القمامة على جانب الشارع بمجرد خروجها من الحامية. تدخلها يحدث بسرعة البرق، لذلك لم يكن لدي أي وقت لإيقافها “.

“خذها واذهب من هنا! لقد دفعت، تعال مرة أخرى! ”

“اووه …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يستطع رد سوبارو إخفاء استنفاده. صحيح أن طبيعة إيميليا الرقيقة لم تكن شيئًا جديدًا، لكن بحث آل عن رفيقته في صناديق القمامة كان بعيدًا تمامًا عن المنطق.

“لهذا السبب لم تسمع، أليس كذلك؟ على أي حال دعني أخبرك بما حدث قبل أن يُغمى عليّ، بالإضافة إلى القليل الذي حدث على ما يبدو بعد ذلك “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تساءل عما إذا كان الرجل قد وضع أي أفكار مضحكة في رأسها أثناء وجودهم بمفردهم. أعطى سوبارو إيميليا نظرة مثيرة للقلق عندما أدرك أن …

“لا تعبثي معي، أيتها العاهرة!”

“-؟”

التقطت الفتاة إحدى الثمرات الملقاة أمامها وأودعتها في الكيس بجانبها.

… بدون كلمة، انزلقت إيميليا خلف ظهر سوبارو كما لو تتجنب أعين الآخرين. أنزلت غطاء رأسها لإخفاء وجهها مرة أخرى، مع الحفاظ على صوتها هادئًا كما لو أن ذلك سيمحو وجودها.

“يبدو أنهم لم يهتموا بخدعتك حول معرفتك الشخصية بالفارس لا أستطيع لومهم، بعد كل شيء أنهم يتمتعون بسمعة يجب حمايتها، لذا فقد عادوا بأعداد أكبر للانتقام “.

رفع سوبارو حاجبيه بشكل مشكوك فيه ونظر نحو الفتاة ذات الشعر البرتقالي التي بدت سبب مخاوف إيميليا.

“ألم تسمعني أخبرك أنني هربت من الحامية؟!”

“لماذا تحدق بي؟” قالت الفتاة “تنظر إلى الجمال الذي ستشتاق إليه بمجرد مغادرتي؟ بالتأكيد من القسوة أن يكون جمالي مقدسًا للغاية، لكن من الوقاحة التحديق في سيدة هكذا “.

“مرحبًا، لا تحاول أن تجعلني أشعر بالسوء! ماذا تعرف عني، على أي حال ؟! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آسف، عيني في حالة ممتازة … وجد الجميع من يبحثون عنهم، وداعاً إذًا؟”

“لا!    يبقي الأشخاص أيديهم مغلقة دون وعي عندما يتم رميهم في مقص ورق الصخور دون سابق إنذار! آه، أنا أحمق! ”

رد سوبارو على الفتاة التي يبدو أن إيميليا تختبئ منها ردًا رافضًا بينما يوجه المحادثة نحو آل. لم يكن يعرف السبب، لكن بدت إيميليا لا تريد جذب انتباه الفتاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقبل العجوز روم اللغة البذيئة بتعبير هادئ “ماذا؟ لا يجب أن تفاجئ شيوخك بهذا الشكل “.

لذا فعل سوبارو ما شعر أنه سيخدمها بشكل أفضل.

“حسنًا، سأقولها مباشرة. هناك ثمرتان، لذا فهي ليست واحدة، ماذا عن إعطائي واحدة؟”

أجاب آل: “حسنًا …  لكن قرار تحويل الحديث إلى بدلاً من الأميرة… ”

“إذا كنت تنوي الحفاظ على تمثيلك حتى النهاية، فهذا ليس من اهتماماتي …”

“… أتعاطف معك قليلاً … لا، كثيرًا ”

1

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استهجن آل كلمات سوبارو الجادة إلى حد ما ونظر إلى الفتاة “يمكن لشخص بالغ يتمتع بعقل واسع أن يتحمل الكثير دون أن يتعب.  ربما كبرت بما يكفي لأجدها رائعة “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 9

لم يستطع سوبارو رؤية عينيه من خلال الخوذة، لكنه بدا وكأنه أب يحمي ابنته المحبوبة.

“ألم تلاحظي؟! ” صرخ سوبارو.

‘يتعايشون بشكل لائق معاً، هاه‘ فكر سوبارو   في ذهنه.

” سأدعكم تعرفون، أعرف السيد راينهارد يا رفاق. راينهارد وأنا أفضل الأصدقاء. إذا صرخت سيأتي ركضاً بسرعة! ”

أضاف بصوت عالٍ   “حسنًا، سأذهب من هنا … ماذا عنكِ؟”

اختفت خلف الباب وهو يغلق، وفصلتهما جسديًا ومجازيًا بصوت إغلاق تروس باب القلعة المزعج. همهم سوبارو “… أنا غير رائع”

ردت الفتاة: “ثم سأذهب من هذا الطريق   أيضًا ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة التي ظلت صامتة حتى تلك اللحظة، سحبت أخيرًا كم سوبارو بغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… ثم سوف نتجه في الاتجاه الآخر ”

– كان الوفاء بوعده هو الاختيار الصحيح.

“ثم سأذهب في الاتجاه الآخر …”

بينما يشاهد ظهرها الصغير النحيف، كره نفسه لأنه لم يصرخ بما يريد قوله.

“أوه! أنت المطاردة لي؟! ماذا، هل وقعت في حبي أو شيء من هذا القبيل؟! ”

صرخت بصوت عالي.

“هذه بالتأكيد مزحة تافهة. الرجال العاميون يموتون بطرق عادية   كما تعلم “.

2

بأبهة واحتفال عظيمين، غادرت الفتاة، الهادئة حتى النهاية المريرة، مع رفيقها. أعلنت خطواتها المترددة أنها على الرغم من أنها أرادت أن يفترقا، إلا أنها وجدت أنه من غير الممتع القيام بذلك.

مجرد سماع بيانها جعل قلب سوبارو ينبض بقوة.  أدار رأسه لمعرفة ما إذا كان أي شخص قد سمع ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك مع بقاء كل العذاب بداخله، قال سوبارو للفتاة المغادرة   “أيتها المتفاخرة، خذي”

“شكرًا لك على بذل قصارى جهدك لقول ذلك. سأعطي اهتمامًا إذا أتيحت لي مثل هذه الفرصة “.

“يا له من لسان وقح يوجه إليّ. بأمر واحد، يمكن لـ آل أن يفصل رأسك عن … ”

 

عندما استدارت الفتاة ببعض الكلمات الخطيرة على شفتيها، اتسعت عيناها الحمراوان. امتدت يداها وأمسكت بزوج من الكرات تم رميهم باتجاهها.

بالحكم على أن المقاومة ستكون اختيار أحمق، أخرج سوبارو ثمرة واحدة من الحقيبة ووضعتها في يدها. أخذت الفتاة الثمرة   ولمستها كما لو كانت تدرس الإحساس على راحة يدها.

“خذيهم. هذه هي. في النهاية ربما ربحت الرهان، لكن الفائز له الحق في إظهار الرحمة مثل المحارب النبيل. احرصي على عدم التجول في الأشرار مثل هؤلاء من الآن فصاعدًا، حسنًا؟ ”

“شكرا يا رجل عجوز. ربما سأصطدم بك مرة أخرى يومًا ما “.

“سأجعلك تعلم أنني لم أتورط مع هؤلاء الرجال بالتصرف كطفل أحمق.”

“أنا لا أريد ذلك أيضًا. لماذا لا ننقله إلى مكان ما؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… بالمناسبة لماذا انخرطت معهم؟”

“هل نحن بخير هنا؟”

“عندما سألتهم عما إذا كان من غير المبرر أن يعيشوا بهذه الوجوه والأزياء الفقيرة، أصبحوا غاضبين.”

أثناء غرق سوبارو في دوامة من السلبية وكراهية الذات، سمع   فجأة صوتًا بلا جنس، مثل شخص يهمس مباشرة في عقله.

“أنت المخطئة هنا!!”

شعر سوبارو بالأسف تجاه   الغبي وشركاءه، لكن باك يمكن أن يتصدى لمجرمي الشوارع بغض النظر عن أعدادهم. سيكون مهرجان الشتاء في صيف لوغونيكا.

تعاطف سوبارو مع الغبي والأغبى والأكثر غباءً مرة أخرى وأدار ظهره للفتاة، وسحب إيميليا من ذراعها. أعطاه القدر الضئيل من الحديث بعض الرضا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عقد سوبارو ذراعيه في علامة واضحة على الرفض، عبست الفتاة كما لو أحبط مزاجها.

أبقت إيميليا رأسها لأسفل بينما تسير معه. ومع مغادرتهم بسرعة، سمعوا صيحة أخيرة مكتومة من الشارع خلفهم، مليئة بالامتنان الحقيقي على ما يبدو.

“لهذا السبب لم تسمع، أليس كذلك؟ على أي حال دعني أخبرك بما حدث قبل أن يُغمى عليّ، بالإضافة إلى القليل الذي حدث على ما يبدو بعد ذلك “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“- سيدتي! شكرًا لمجيئك معي في بحثي! ”

كانوا يركضون في الشوارع المتهالكة على مدار الدقائق الخمس الماضية، لكن الفتاة تركض أمامه جيدًا ولم تظهر أي علامة على فقدان أنفاسها. من ناحية أخرى سوبارو لم يستطع التحمل وكان على وشك الانهيار من الإرهاق. في البداية كان في المقدمة، لكن ميزة التحمل سرعان ما غيرت مواقفها.

 

بعد ذلك قام سوبارو بإعادة سرد درامي للأحداث يشاهد الرجل العجوز روم مسرحيات سوبارو التي لا معنى لها بإعجاب، وحتى الفتاة أمالت جسدها إلى الأمام، مستمعة إلى القصة من البداية إلى النهاية. واختتم سوبارو “لقد كانت متفاجئة للغاية! ثم قلت – أريدك … أن تخبرني باسمك”

8

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “- سيدتي! شكرًا لمجيئك معي في بحثي! ”

“مرحبًا إيميليا تان، لقد رحلوا الآن   فلما لا نتحدث؟” سأل سوبارو.

كآبة. شعر بالإهمال.

سار سوبارو وإيميليا معًا لفترة من الوقت قبل أن يتوقفوا.

“مما سمعته، إنه شخص ملتوي إلى حد ما. أبعد من ذلك لم أره إلا قليلاً من بعيد “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان قلقًا من أن شيئًا ما قاله قد تسبب في تغيير إيميليا المفاجئ في سلوكها. بعد صمت قصير، رفعت إيميليا وجهها وكما توقع سوبارو، كان الموضوع الفتاة التي حاولت الاختباء منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد يريد مواجهة بؤسه بعد الآن. لقد نفى بشكل ضعيف كلمات باك، لكن هذه الكلمات، همست للعقل وليس طبلة الأذن، لم تصل أبدًا. مع تعبير سوبارو عن إرادته من خلال الصمت، تابع باك بدلاً من ذلك، “- لا ترفع آمالي كثيرًا، أو ليا.”

“سوبارو. – عن تلك الفتاة من قبل … هي … أين … لماذا كنت …؟”

“- من الأفضل أن تترك الأمور عند هذا الحد، سوبارو.”

“إيه، إيميليا تان! ماذا هل تغارين؟ هل نحن في المرحلة التي تحترقين فيها من الغيرة؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرا لك يوليوس. يؤسفني أن هذا مفاجئ للغاية، لكن … أود التواصل مع القلعة بشأن مسألة معينة “.

“—سوبارو.”

سار سوبارو وإيميليا معًا لفترة من الوقت قبل أن يتوقفوا.

بكلمة واحدة، قطعت إيميليا رد سوبارو المعتاد. أظهرت تعبير رسمي، والتوتر في خديها أخبر حتى سوبارو أن النكات السيئة لن تهدئها.

“يا إلهي، أتقدم خطوة للخارج وهذا يحدث؟ الفلاحون يسيل لعابهم في كل مكان … ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” خطأ؟ إيميليا تان، ما هذا المظهر الجاد …؟ ”

 

“من فضلك   سوبارو، لا تستهزئ بهذا. لماذا كنت مع تلك الفتاة …؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استهجن آل كلمات سوبارو الجادة إلى حد ما ونظر إلى الفتاة “يمكن لشخص بالغ يتمتع بعقل واسع أن يتحمل الكثير دون أن يتعب.  ربما كبرت بما يكفي لأجدها رائعة “.

يبدو أن إيميليا تريد أن تسمع شيئًا من سوبارو. لقد تخلصت منه، لكنه غرق في التفكير في محاولة لمنحها الرد الجاد الذي سعت إليه. ولكن مثلما ركز سوبارو بشكل صحيح على الأشياء لمرة واحدة … كانت جهوده هباءً لأن صيحة غاضبة وخشنة قاطعت محادثتهم.

“لن يستغرق هذا وقتًا طويلاً، لذا من فضلك كن فتى جيدًا وانتظر”

“وجدتك أخيرًا! لقد سببت الكثير من المتاعب، اللعنة عليك!! ”

“الآن ماذا سنفعل بعد ذلك؟ إذا كنت لا تثق في حظك في قليب العملات، فلا بأس من وجود رهان مختلف “.

في الصوت، مسح سوبارو المنطقة، مرعوب.  وصل اللصوص على كلا الجانبين، يغلقون الشارع لمنعهم من الهروب.  وقف الغبي أمام رجاله وصرخ على سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد كنت أبحث عنك أنت والمرأة لرد لك مقابل الاستهزاء بي من قبل.”

“الآن هذا ليس من شأنك!”

رد سوبارو “… لذا أحضرت كل أصدقائك من أجل الثأر بسبب حرب كلامية؟ بغض النظر عن مدى استيائك من الإهانة، فإن الرجل ذو العمود الفقري يمسح مؤخرته … هذا ما كنت أؤمن به دائمًا …! ”

أدى تجاهل السيدة والخادم إلى دفع غضب المشاغبين إلى أقصى حدوده. بخبث واضح سحب كل واحد نصله عندما بدأوا في محاصرتهم.

“مرحبًا، لا تحاول أن تجعلني أشعر بالسوء! ماذا تعرف عني، على أي حال ؟! ”

الهيكل الحجري الصلب أكثر وضوحًا من أي شيء يقع خلفه في منطقة النبلاء. يتصل الجزء الخلفي من المبنى بجزء من الجدار، مما يسمح لشخص ما على السطح بمسح المدينة بأكملها في نظرة واحدة. ومع ذلك من الواضح أن الغرض من هذه النقطة المتميزة هو مراقبة ما هو أدناه، وليس الاستمتاع بالمشاهد.

استمع سوبارو لإساءة الغبي   مع تطاير البصق وهو ينظر حوله بهدوء. كان هناك خمسة عشر أو ستة عشر رجلاً يغلقون الشارع.

– كان الوفاء بوعده هو الاختيار الصحيح.

لم يكن يتوقع أن ينقذه راينهارد من هذا.

“لم أستمع. أنتما الآفتان بدأتما التحدث أمامي مباشرة. – أنت. من الطريقة التي تتحدث بها عنه، يبدو أن ادعائك بمعرفة قديس السيف لم يكن خدعة. هل انت قريب منه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“على الرغم من أنه أمر مثير للشفقة، ولكن أفضل شيء يمكنني القيام به هو الاعتماد على إيميليا تان وباك، لذا …!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضافت الفتاة، مما يعني أنها تراهن بـ عشر ثمرات مقابل واحدة من سوبارو. لقد كان حقًا برهاناً لطريقة تفكير الفتاة غير المنطقية والمحفوفة بالمخاطر.

أشاد باك   بالتحول السريع لسوبارو لمناشدة مساعدة الآخرين.

على عكس الزقاق الخلفي، أضاءت أشعة الشمس الساطعة كل شيء في الشارع الرئيسي. أبهرت أشعة الشمس عينيه ورأى تألق الرداء الأبيض وهي تنظر إلى سوبارو.

“إنه أمر مثير للشفقة حقًا، لكنني أعتقد أنه من الجدير بالثناء أن تقبل عجزك بهذه السرعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شعر سوبارو بالأسف تجاه   الغبي وشركاءه، لكن باك يمكن أن يتصدى لمجرمي الشوارع بغض النظر عن أعدادهم. سيكون مهرجان الشتاء في صيف لوغونيكا.

“ماذا، لا شيء يقال؟ حسنًا   ربما تماديت قليلاً، لكن لا يمكنكِ تغيير شعوري. لم تسر الأمور بسلاسة، ولكن إذا حاولت القليل من الحذر بين الحين والآخر، فأنا متأكد … ”

ولكن قبل أن يصرخ سوبارو “المسرح لك أيها المايسترو!” وتحضير المسار مثل الخادم في مسرحية تاريخية، وصل الفكر التخاطري الغني بالمعنى من باك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طبيعيًا فقط، حيث رأس المتحدث مغطى بخوذة تغطي وجهه بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لديك صورة مزعجة للغاية في ذهنك … لكن من الواضح أنني لست بحاجة إلى التحرك”

“أوه لا … بقولك كيف لا يمكنك فعل أي شيء بدوني، فأنت تجعلني أحمر خجلاً ”

تساءل سوبارو   عما يقصده، جاءت هالة مخيفة إلى حد ما من فوق ونزلت معينة ذات شعر أزرق.

تردد سوبارو. لم يشهد حدوث جريمة فعلية.  من المحتمل جدًا أنه أساء تفسير ما رآه.

“- جئت إلى هنا لتتبع سوبارو. أي نوع من الإزعاج هذا؟ ”

بعد ذلك قام سوبارو بإعادة سرد درامي للأحداث يشاهد الرجل العجوز روم مسرحيات سوبارو التي لا معنى لها بإعجاب، وحتى الفتاة أمالت جسدها إلى الأمام، مستمعة إلى القصة من البداية إلى النهاية. واختتم سوبارو “لقد كانت متفاجئة للغاية! ثم قلت – أريدك … أن تخبرني باسمك”

عندما نزلت أمسكت ريم بحافة تنورتها ونفضت الغبار عن أكمامها بينما الجميع ينظر إليها.

أجاب آل: “حسنًا …  لكن قرار تحويل الحديث إلى بدلاً من الأميرة… ”

قامت ريم بإمالة رأسها قليلاً ونظرت إلى سوبارو.

“أنت مرحب بك تمامًا طالما تشتري شيئًا ما … يا آنسة، أنتِ تحتاجين حقًا إلى ذوق أفضل في الرجال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لذا سوبارو. هل لديك شيء تود أن تقوله لي؟ ”

” راينهارد … قديس السيف؟ لماذا يأخذها قديس السيف؟ ”

أشار سوبارو إلى قدميها وطرح سؤاله.

“ناه، كنت فقط أحصي الكرات الموجودة في الحقيبة … هناك 11 منها ” كان قد أحصى ما مجموعه 11 فاكهة حمراء كبيرة، مستديرة، ناضجة ونابضة بالحياة.   من غير المرجح أن يكون التاجر قد أخطأ في الحساب “هذا الرجل العجوز كريم للغاية ”

“دعني أبدأ بـ أنا مخطئ … لكن إنه ليس ميت، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…… آه؟”

خفضت ريم عينيها ونظرت لأسفل، أصبح تحتها الغبي ممدد على الأرض لحظة هبوطها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لتلك السماء، فقد تم فصله عن إيميليا لمدة ساعة تقريبًا.

“اآآغ..”

“…؟ ماذا قلت الآن؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دفن رأسه في شارع المدينة وتمتم بشيء أخير قبل أن يتوقف عن الحركة تمامًا.

في مرحلة ما أثناء رده، توقفت إيميليا عن المشي، وأمسكت سوبارو. تحت غطاء رأسها، نزلت خصلة واحدة من الشعر الفضي على وجه إيميليا.

أومأت ريم وصرخت بسعادة ” لا يزال حياً! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة أنا والفتاة فقدنا طريقنا. لا أريد أن تنتهي مغامرتي هنا قبل أن أتمكن من الوفاء بوعدي، لذا هل يمكنك أن تعيدنا إلى الشارع الرئيسي؟ ”

“كل شيء على ما يرام إذا!! هذه هي ريم الخادمة متعددة المواهب التي يريدها الجميع في وقت حاجتهم! ”

“صديقتك فتاة صغيرة مزعجة، ألا تظن ذلك؟”

“أوه لا … بقولك كيف لا يمكنك فعل أي شيء بدوني، فأنت تجعلني أحمر خجلاً ”

“الحامية من فضلك وشكرا لك.”

انخرط سوبارو وريم في روتينهما اليومي، حتى عندما كان المشاغبون يترنحون بسبب عنف ريم. أدى مدح سوبارو إلى جعل خدي ريم يتحولان إلى اللون الأحمر. في غضون ذلك استعاد الرجال للتقدم.

“كل الثمرات التي حملتها تخصني. ترك واحدة بين يديك هو نفس تركهم جميعاً.   كل شيء أو لا شيء. في هذه الحالة لنراهن أيضًا على كل الثمرات في الجولة الأخيرة. هذا ينطبق على كل منا “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ل- لا تلعب معنا! هل تعتقد حقًا أنك ستخرج من هنا على قيد الحياة …؟ ”

“- ماذا؟!”

انخفض صوت ريم عندما حولت وجهها إلى وجه خالي من المشاعر.

“مم، لقد قررت. سيكون لك شرف أن تحملني “.

“يبدو أن هؤلاء الرجال يهددون سلامة سوبارو والسيدة إيميليا”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أود أن أخذك معي، لكنني لا أعتقد أن يوليوس سيتفهم الأمر جيدًا، لذا انتظر هنا.”

تعثر المشاغبون من التغيير. شعر سوبارو بالشفقة عليهم بينما ريم ترفع إصبعها.

حتى لو لم يقولها بـ الكلمات، فإن حب باك الأبوي لها كان واضحًا في لهجته.

“ريم”

4

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفق صاحب المتجر يديه مقابل شهامة سوبارو. في حالة معنوية عالية، وضع سوبارو يده في جيبه ليخرج محفظته عندما لاحظ إيميليا الواقفة بجانبه   تفعل نفس الشيء.

“لا تقتليهم، حسنًا؟”

“وجدتك أخيرًا! لقد سببت الكثير من المتاعب، اللعنة عليك!! ”

“أنت لطيف كالعادة   سوبارو – إذن سأشلهم فقط “

“جزء من سبب مجيئي إلى هنا اليوم هو القيام ببعض الأعمال لمعرفة ما حدث بالضبط …”

في مزيج معجزة من أجزاء متساوية من العنف والجمال، قفزت ريم نحوهم.

عندما فكر سوبارو في الأمر، أدرك أنه لم يرى بعينيه ميتيا حقيقية. لقد سمع مصطلح ميتيا من الرجل العجوز روم في قبو المسروقات وتظاهر أن هاتف خلوي، لكن هذا…

اندفع البعض نحوها فقط ليتم سحقهم. استدار آخرون وركضوا. آخرون ما زالوا في وضع القرفصاء على الأرض ومنكمشين، غير قادرين على فهم ما يجري – أنزلت ريم العقاب عليهم جميعًا بحيادية.

لقد كانت خدعة يائسة، لكن الرجال ضغطوا على أسنانهم بامتعاض “سـ- سوف نسمح لكم بالرحيل هذه المرة فقط”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدق سوبارو في المشاغبين وهم يطيرون في الهواء وكأنهم لا يزنون شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الرجل العجوز روم ساخطًا بسبب التقييم القاسي. على الرغم من أن تفسيرها هو الحقيقة، فقد وضع سوبارو ذلك جانبًا وابتسم للرجل العجوز روم.

” هذا مذهل ”

قاطع صوت يشبه الهمس أفكار سوبارو، مما دفعه إلى النظر إلى الجانب. بجانبه كانت الفتاة الجميلة قريبة جدًا وتتنفس الهواء بصعوبة بسبب أن فمها لا يزال مُغطى بكف سوبارو.

ملأت النهاية الوشيكة للنزاع أمام عينيه رأس سوبارو بالهدوء، كما لو كان بعيدًا عن الضجة. لم يلاحظ أبدًا العيون البنفسجية التي تحدق به ولا حتى نفخة التوسل التي رافقتهما.

“مم؟”

“—سوبارو.”

انخفض صوت ريم عندما حولت وجهها إلى وجه خالي من المشاعر.

 

سوبارو لم يرغب في الالتزام، لكن تحديها لن يؤدي إلا إلى إضاعة الوقت، لذلك فتح سوبارو الحقيبة على مضض وأظهر محتوياتها – العديد من الفواكه الحمراء الناضجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

9

كانت كلماتها لطيفة للغاية، لكنها مشوبة بشدة بالرفض.  ابتعدت إيميليا   تدريجياً عن سوبارو، لكن خوفه من إثارة استياءها بسبب التطفل، لم يكن قادرًا على التحدث بكلمة احتجاجًا.

 

“عليك أن تحافظي على بنفسك بشكل أفضل. هذا كلام مجنون … ولا يمكنكِ إغرائي بهذه النظرة! ”

“لهذا السبب سنقوم بتخويفكِ قليلاً ” قال أحد الرجال للفتاة:

” مهلاً، تمهلي!” همس سوبارو.

ومن بين الرجال الذين أغلقوا الطريق وضحكوا على نحو بذيء الأكثر غباءً وغباء. أحاطت مجموعتهم المنفصلة عن مجموعة الغبي بالفتاة ورفيقها. لم يكونوا بحاجة إلى التعبير بالكلمات عن نوع الفعل الذي سيفعلونه   بالضبط بعد القبض عليها. وضحت الشهوة في عيونهم كل شيء.

“…؟ ماذا قلت الآن؟ ”

لكن الفتاة لم تكترث للرجال من حولها ورفعت الثمرة إلى شفتيها.

عندما فكر سوبارو في الأمر، أدرك أنه لم يرى بعينيه ميتيا حقيقية. لقد سمع مصطلح ميتيا من الرجل العجوز روم في قبو المسروقات وتظاهر أن هاتف خلوي، لكن هذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… مم، حلوة ومرة. إنها حقًا لذيذة من الداخل. أجد نفسي مضطرة لاستنتاج أن المهرج السابق لم يقم فقط بصبغهم باللون الأحمر كنوع من المزاح. هل حقا هذا لون الثمرات؟ أنا مصدومة”

“يمكنك أن ترتاح. كل شيء في القاع باستثنائي. العالم مُسخر لي وكل شيء آخر تحت حذائي”

أجاب: “مرحبًا، آه، يا أميرة، هل لن تعطيني؟”

تعمقت أخاديد وجه الرجل العجوز روم المتجعد أكثر وقال “أنا لا أحب أن يُطلق علي هذا الاسم.”

“قل ما تريد قوله   بوضوح. أنا أكره كل ما هو غير المباشر “.

عندما استخدم سوبارو بقايا طاقته للاحتجاج، نظرت إليه الفتاة بنظرة ازدراء، لكنه لم يستطع استخدام ما لم يكن لديه.

“حسنًا، سأقولها مباشرة. هناك ثمرتان، لذا فهي ليست واحدة، ماذا عن إعطائي واحدة؟”

– وبما أن روزوال صاحب عمل كريم، فإن سوبارو لديه بالفعل المال ليصرفه.

“ها! كم هذا سخيف. الآن اسمع هذا، لقد فزت بكلتا الثمرتين اللتين ألقاهما المهرج. وبالتالي كلاهما ملكي “.

ضحك الرجل   وكشف على الفور عن سبب وجوده مع إيميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من المنطقي أنه إذا كان لديك اثنان من شيء وشخصين، فإن كل واحد منهم سيأخذ واحدة ”

” هممم. كادومون … كادومون؟ ”

أدى تجاهل السيدة والخادم إلى دفع غضب المشاغبين إلى أقصى حدوده. بخبث واضح سحب كل واحد نصله عندما بدأوا في محاصرتهم.

“هل فهمتي كل شيء بالفعل؟!”

سألها آل: “إذن يا أميرة. ماذا عما يريده العالم؟ ”

أجاب الرجل “أنت تجعل الأمر يبدو وكأنني رجل خطير. هذا فظيع.”

“اختياري هو اختيار العالم. يجب أن تضع ذلك في ذهنك آل. ”

على ما يبدو، كان هذا الخبر مثل الصاعقة عليه.

“أنا أحاول.”

مع تلك النظرة التي تؤثر عليه، أخبرها سوبارو بما أعتقده بالضبط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت الفتاة بارتياح لكلمات آل واستأنفت قضم الثمرة في يدها. استرخى خديها بسبب الطعم الحلو مما أدى إلى ظهور ابتسامة ملائكية على وجهها الجمي. صرحت فجأة “أنا الآن في مزاج جيد جدًا، وبالتالي قد أعفو عن حياتهم ”

أومأت ريم وصرخت بسعادة ” لا يزال حياً! ”

عند سماع هذه الكلمات، وضع آل يده على مقبض السيف الكبير المغلف أفقيًا خلفه. سحب السيف   من غمده وقال “- آي آي آي، سيدتي ”

رد سوبارو غير المبال جعل الرجل العجوز روم يفرك حاجبيه من الإرهاق.

بدت الابتسامة تحت الخوذة شديدة السواد مشرقة وشرسة.

لعقت الفتاة عصير الفاكهة من أصابعها، وبدت راضية عن الطعم “حلو وحامض … بالتأكيد، هذا هو طعم المتمكن. سأدخر حياتك”

قاطع صوت رجولي خشن جدالهم الصغير اللطيف “- أنتما الاثنان… لا تتغازلا أمام متجري!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط