مسار الجشع kasaneru part (1/3)
م.ت:حرق خفيف للآرك الخامس
[سوبارو: … ..]
حلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “روتينه” اليومي على وشك البدء.
رأيت حلما.
كان سوبارو الذي قد مد ذراعه إلى راينهارد ، وسحبه إلى هذا المعسكر الجديد. مع ضميره الملطخ ، وشعره بإحساس كبير بالمسؤولية ، أخذ راينهارد نداء سوبارو اليائس ، وقدم سيفه إلى إميليا كملك جديد له.
حلم لا يتلاشى ، حلم يتكرر ، حلم بلا نهاية ، حلم لا ينتهي
رفع الشاب ذو الشعر الأحمر يده نحو سوبارو.
مرارًا وتكرارًا ، مرات عديدة ، أكرار الأخطاء مرارًا وتكرارًا ، وتصحيحها أكثر فأكثر. 1000 مرة ، الغزل. 10000 مرة متصلة. 100 مليون مرة ، التغلب عليهم. وقبل أن أعرف ذلك ، فقدت العد.
[سوبارو: أوكاي ، حسنًا. أبقها هكذا.]
أنا معذب, أنا مرعوب, أنا خائف, روحي مخربة, قلبي محطم, عقلي مليء بالجنون
.
منهك ، مهتز ، ملتوي ، فاسد ، متحلل ، متعب.
بعد إلقاء عينيها قليلا في حزن على رد سوبارو ، تحول وجه بترا إلى جدية. دموع صامتة في جعل مثل هذه الفتاة الجميلة الصغيرة تصنع مثل هذا الوجه ، ضربت سوبارو رأس الفتاة اللطيفة وهي تصنع هذا الوجه ،
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك مكان أريد الوصول إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تميل رأسها نحو تحية سوبارو ، أدارت بترا عينيها نحو النافذة وتمتمت بذلك. في هذه الكلمات ، كان هناك أثر لعدم نضجها الطفولي فيهم ، وأعطت سوبارو ضحكة مكتومة صغيرة.
ومع ذلك ، ما زالت هناك أمنية أرغب في حمايتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― كما هو الحال دائمًا ، كان شايًا طعمه غير عادي ليس لذيذًا ولا سئا.
حتى لو لم يعلم أحد بالمآسي التي لا تنتهي التي تكررت مرارًا وتكرارًا ، فلن أنساها. حتى لو لم يلاحظ أحد ، فأنا فقط غير قادر على النسيان.
[سوبارو: آه … ما الذي قلته …؟ بالتأكيد ، لو كنت شخصًا لا تسامح فيه ، كنت سأتقيأ في المرة الأولى التي رأيتنك فيها …]
حتى لو بكى الأشخاص الذين أرغب في إنقاذهم ، ما زلت أريد إنقاذهم.
قال إيكيدنا هذا لكبح سوبارو الذي تمدد ووقف من كرسيه. كسر سوبارو عظام رقابه عند سماع تملق الساحرة.
لذلك ، حتى الآن ، أنا لست نادما على أخذ هذه اليد. إذا كان هناك شيء يؤسفني ، فسيكون أنني كنت مترددًا وغير حاسم في إمساكها بيدها ، والإحباط تجاه قلبي الضعيف والهش الذي لم أستطع تقويته.
“إيكيدنا: ولكن من جانبها ، لا يبدو أنها تفكر فيك كأخ كبير.”
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
عند الاستيقاظ من الحلم الفارغ ، كان أول ما شعر به دائمًا هو الصداع القوي.
“إيكيدنا: ولكن من جانبها ، لا يبدو أنها تفكر فيك كأخ كبير.”
[سوبارو: …]
لقد كانت شخصية شيطانية منحرفة تنضح بإحساس الخراب والدمار الذي لا مفر منه إذا كنت تستفزها – بغض النظر عن هذا ، هناك حكايات لأولئك الذين حاولوا الاقتراب من ساحرة الكارثة هذه التي تؤدي إلى النهاية.
فتح عينيه في محاولة للتغلب على النعاس ، و رمش بسرعة في محاولة لإيقاظ نفسه. على الرغم من أن وعيه يتدلى في ضباب مظلم ، إلا أن خموله استمر لبضع ثوانٍ فقط. مباشرة بعد أن استعاد وعيه كليا، أعاد استيقاظه الطاقة إلى جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أبيض طويل وجميل كالثلج يتساقط على ظهرها ، وأطرافها النحيلة مغطاة بثوب أسود ، على غرار ما شوهد عند الحداد. جالسة على كرسيها ، ساقاها الطويلتان متشابكتان معًا ؛ شعور منحط إلى حد ما يطفو في ذلك. على شفتيها النحيفتين اللتين كانتا تشربان من فنجانها ، كان هناك لمعان غريب يثيرهما.
[سوبارو: آه ، آآآه]
قال إيكيدنا هذا لكبح سوبارو الذي تمدد ووقف من كرسيه. كسر سوبارو عظام رقابه عند سماع تملق الساحرة.
على عكس جسده المستيقظً ، كل ما هرب من فمه كان صوتًا باهتًا. للحضة ، بدا وكأنه لا يزال نصف نائم ، لكن هذه كانت واحدة من أهم الطقوس التي كان يمارسها في الصباح. من خلال الاستلقاء على ظهره ورأسه مرفوع بينما يطلق هذا الصوت بهذه الطريقة ، يمكن نقل الكثير من المعلومات إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سوبارو: قريبًا سيكون الوقت المعتاد.]
نبرة صوته ، حالة وعيه ، سلامة أطرافه ، فرز أفكاره بما الذي سيفعله اليوم ، ووجود كيانه
[سوبارو: على أي حال ، أشكرك على هذا اليوم أيضًا. خاصة لمجيئي لإيقاظي.]
لقد حرص على القيام بكل من هذه الإجراءات كل صباح.
تغير مظهر الساحرة المهيبة تمامًا. بدت إيكيدنا منزعجًة من سماع إجابة سوبارو. على هذا الرد ، رد سوبارو بشكل مناسب مع للتعامل مع التحول في الموضوع.
كان هذا دليلًا على أن ناتسوكي سوبارو قد وصل إلى الصباح دون ارتكاب أي أخطاء جسيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [راينهاردت: لا ، لا شيء ، أنا أتفهم قلقك ، لكني أجرؤ على القول إنني لن أستطيع العودة لكوني فارس فيلت سما. لقد حكمت علي تلك السيدة بأنني لا أستحقها. لو لم يكن الأمر كذلك ، لما ألقت بي جانباً لتختفي إلى مكان مجهول.]
[سوبارو: * تثاؤب *]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (بترا: …]
خلع بطانياته وهو يتثاءب ، ورفع جسده لأعلى ، وأخرج قدميه من على السرير. حك رأسه بقسوة بينما كان ينظر حول الغرفة التي كان فيها. كانت غرفة اعتاد رؤيتها – كانت مؤثثة بشكل فاخر ، وتضمنت سريرًا مزخرفًا بأربعة قوائم. ولكن ، حيث استيقظت سوبارو لم يكن السرير المظلي ، بل كانت أريكة موضوعة في مكان أبعد داخل الغرفة. لقد قضى الليالي حتى وقت متأخر هناك ، ملفوفًا في فوتون ، ملتفًا في كرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سوبارو: هاه؟]
―― في الواقع ، لا ، كانت هذه عادة وقت النوم لدى ناتسوكي سوبارو في هذه السنوات.
[إيكيدنا: أليس هذا طبيعيًا؟ أنا لست مبتذلة جدًا للتجسس عليك عندما تستحم أو تستخدم الحمام. كل ما في الأمر أنه ما طالم أنك تضن أن هناك فرصة لتموت في هذه المواقف ، أعتقد أنه من المستحيل بالنسبة لي كمقاول أن أتجاهل عيني. في النهاية ، من واجبي بصفتي 『ساحرة الجشع الالتزام بالعقد بأمانة――]
مهما كان الأمر ، لم يكن هناك أي سبب كبير يمنعه من النوم في سريره. كان الأمر مجرد أنه سينتهي به الأمر إلى العمل لمحاولة تهيئة البيئة بحيث يكون النوم مريحًا قدر الإمكان. نتيجة للتجربة والخطأ ، علم أنه يشعر براحة أكبر من خلال الاستلقاء والنوم على الأريكة بدلاً من النوم في السرير. ومنذ ذلك الحين ، استمر في فعل ذلك. هذا كل ما في الأمر.
وفي تلك اللحظة ، لم تكن هناك أصوات أو إشارات من العالم ؛ بدلا من ذلك ، غطى ضوء مبهر وعيه.
[سوبارو: …]
[سوبارو: ليس في وقت مبكر مثل أنتما الاثنان. ومع ذلك ، لا تشعر بالملل أو لديك ما يكفي من القيام بذلك كل يوم … لا يتعين عليك التصرف بصراحة دائمًا ، راينهاردت.]
فرك عينيه ، نزل سوبارو من الأريكة التي جعلها سريره وذهب إلى الحمام حتى يرتدي ملابسه. وبينما كان يغسل وجهه في الحمام المجاور لغرفة نومه ، نظر عمداً إلى وجهه المبلل في المرآة. بدا وجهه متعبا مع انطباع بأنه على وشك الانهيار. بدا وجهه متعبًا من الحزن. هذه الأشياء الثلاثة استنزفت معنوياته.
[سوبارو: أغلقي فمك
في محاولة لتغير هذا التعبير ، صفع سوبارو وجهه بكلتا يديه مستخدمًا كل قوته. صاح بصوت جاف، صب سوبارو المزيد من الماء البارد على وجهه. مرة أخرى نظر إلى وجهه المبلل في المرآة. وقال وهو يعجن وجهه وعينيه ووجنتيه بعناية ،
عندما عاد وعيه إلى الواقع ، كان سوبارو لا يزال يقف في منتصف غرفته الخاصة ، ممسكًا بالبلور الأسود. تنفس الصعداء ، ونظر نحو كريستال الساعة السحرية أعلى الباب. لم يكن هناك تغيير في لونه الأخضر. كان هذا دليلًا على أن الوقت الذي أمضاه في عالم الأحلام كان بضع ثوانٍ فقط.
[سوبارو: ابتسم … عليك أن تبتسم ، إذا لم تستطع ، إذن … فلتمت.]
[سوبارو: مرحبًا ، هل يمكنك النهوض يا غارفيل. لا تستسلم بعد. أنت على…]
بترديد هذا التعويذة ، انحنى فمه بابتسامة فظيعة ملتوية. تومض أسنانه البيضاء ، وابتسامته تضيق عينيه حتى لا يكون البيض مرئيًا في كل مكان بعد الآن. كانت وجهه مثل وجه الشرير كان بإمكانه تمويه عينيه وتعبيرات وجهه ووجهه دون مشاكل.
[غارفيل:في المرة القادمة، سأفوز عليك.]
[سوبارو: أوكاي ، حسنًا. أبقها هكذا.]
“إيكيدنا: لا أحد بالجوار. لا أعتقد أن أي شخص سيهتم بك إذا كنت تتكلم معي عندما تكون بمفردك في الغرفة “.
بعد التحقق من ابتسامته ، جفف سوبارو وجهه بمنشفة وغير ملابسه على عجل. عندما أمضى وقتًا في القصر ، لم يكن مظهر سوبارو الذي يرتدي زي الخادم … بدلاً من ذلك ، كان يرتدي زيا رسميا لأحد النبلاء. حتى لو خلع سترته ، فسيظل مرتديًا قميصًا أبيض غير رسمي وأكمامه مطوية. ومع ذلك ، فإن مثل هذه المظاهر مطلوبة الآن بشكل طبيعي. لقد كانوا خانقين تمامًا ، لكنه حقًا لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. كان ملزمًا بالحصول على مظهر مناسب لمنصبه ، لأنه كان الموقف الذي أراده سوبارو بنفسه.
من دون الكشف عن القليل من تلك المشاعر على تعبير وجهه ، أعطى راينهاردت سوبارو تصفيقًا على كتفه وغادر الحديقة. وبينما كان يمشي ، لم تعد هناك علامات على المعركة التي حدثت قبل لحظات قليلة ، على العشب تحت قدميه التي كان ينبغي أن تكون قد تلاشى.
[سوبارو: قريبًا سيكون الوقت المعتاد.]
[إيكيدنا: على الرغم من أنني قد أبدو هكذا الآن ، إلا أنني كنت أحد السحرة الذين تركوا وراءهم مثل هذه القصص ، في أماكن مختلفة قبل 400 عام، كانت تلك النسخة مني لا تغتفر.]
مباشرة بعد أن ارتدى ملابسه ، نظر إلى كريستال الساعة السحرية التي تم تأثيثها فوق باب الغرفة. كان له لون أخضر غامق ، مما يدل على أنه كان الصباح. أظهر أن وقته للخروج من السرير قريبًا. بطريقة ما ، بدا الأمر وكأنه أمضى وقتًا طويلا هذا الصباح في التدرب على ابتسامته. في غضون دقائق قليلة ، ستطرق الفتاة الصغيرة على بابه كما هو مقرر. قبل ذلك ، كان بحاجة إلى إنهاء كل ما لم يفعله بعد.
نبرة صوته ، حالة وعيه ، سلامة أطرافه ، فرز أفكاره بما الذي سيفعله اليوم ، ووجود كيانه
[سوبارو: …]
إلى جانب ذلك ، ساعد وجود رينهاردت كثيرًا في أشياء أكثر من مجرد الاختيار الملكي. من خلال الانتماء إلى نفس المعسكر ، ساعد راينهارت في تمرد غارفيل.
، قام سوبارو بفك قميصه. كانت هناك ، معلقة بسلسلة رفيعة كانت هناك حلية متدلية مثبتة على “كريستال أسود” والتي لم ينزعها أبدًا ، حتى أثناء النوم. بلورة سوداء متلألئة غامضة. أمسكها في راحة يده ، أغلق سوبارو عينيه. كان الحجر البلوري باردًا ويصعب لمسه – عندما كان مطويًا في راحة يد سوبارو ، نما وجوده أقوى كما لو كان يشتعل ؛ بدأ ينبض وكأنه كائن حي.
عندما توقفت عن الكلام ، كان إعلانًا عن نيتها أنها فقدت الرغبة في مواصلة الحديث. بعد التأكد من ذلك ، أدار سوبارو ظهره للمرأة ، وبدأ في السير على التل. لكن أولاً ، توقف وأدار رأسه إلى الوراء لينظر إلى الساحرة.
وبطبيعة الحال ، بدأ يحسب دون وعي إيقاع وتردد إيقاعها الغريب وهي مستريحة في راحة يده.
أثناء الوقوف على العشب الذي عاد إلى طبيعته ، تأكد سوبارو من أن راينهاردت قد ترك الحديقة تمامًا وتركت الصعداء الطويل.
مع نمو الإيقاع أقوى مع وصوله إلى قوته الكاملة ، نمت ضربات الحجر الكريستالي أقوى وأسرع. حتى دون أن ندرك ذلك ، تزامن نبضها تمامًا مع نبض قلب سوبارو ، حتى أصبحت نبضات قلبه ونبض الجوهرة الكريستالية متساوية. عندما أدرك عقله ذلك ، تحرر وعي سوبارو من نير جسده وتمت دعوته إلى منطقة أخرى لا يمكن أن تكون حقيقية بأي حال من الأحوال.
مهما كان الأمر ، لم يكن هناك أي سبب كبير يمنعه من النوم في سريره. كان الأمر مجرد أنه سينتهي به الأمر إلى العمل لمحاولة تهيئة البيئة بحيث يكون النوم مريحًا قدر الإمكان. نتيجة للتجربة والخطأ ، علم أنه يشعر براحة أكبر من خلال الاستلقاء والنوم على الأريكة بدلاً من النوم في السرير. ومنذ ذلك الحين ، استمر في فعل ذلك. هذا كل ما في الأمر.
وفي تلك اللحظة ، لم تكن هناك أصوات أو إشارات من العالم ؛ بدلا من ذلك ، غطى ضوء مبهر وعيه.
قائلة ذالك بينما تبتسم ، كانت الفتاة الصغيرة في زي الخادمة بيترا ليتي ، خادمة سوبارو الشخصية.
[سوبارو: …]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك ، فعل كل ما في وسعه للحصول على القوة اللازمة وقوة القتال اللازمة. ونتيجة لذلك ، كان قد أمسك بأقوى سيف ، راينهاردت فان أستريا وجعله حليفا.
كان وعيه الذي تشكل من الضوء يوجه ببطء إلى يقظته. اخترقت الشمس عينيه عندما فتح جفنيه المغلقين. ما رآه أمامه وهو يغمض عينيه كان سهلًا عشبيًا جميلًا والريح تهب من خلاله.
[إيكيدنا:….]
كان سهلًا أخضر شاسعًا يمتد على مد البصر. امتد بحر العشب إلى أبعد مما يمكن أن تراه عيناه. تمايل العشب بلطف مع النسيم. فوق رأسه ، كانت السماء صافية مع عدم أية سحابة. تلمع أشعة الشمس مثل حجر كريم. استمرت زرقة السماء وخضورة الأرض إلى الأبد ، حتى تقاطعا بضبابية في الأفق البعيد. كان مناسبا لعالم الأحلام الذي يفتقر إلى أي مظهر من مظاهر الواقع. كان هناك بعض السكون الذي بدا أبديًا.
[سوبارو: ليس في وقت مبكر مثل أنتما الاثنان. ومع ذلك ، لا تشعر بالملل أو لديك ما يكفي من القيام بذلك كل يوم … لا يتعين عليك التصرف بصراحة دائمًا ، راينهاردت.]
مساحة رائعة ، واضحة تمامًا ، فارغة. ―― كان هناك جزء واحد مختلف في هذا العالم.
[سوبارو: على أي حال ، أشكرك على هذا اليوم أيضًا. خاصة لمجيئي لإيقاظي.]
[سوبارو: … ..]
وبطبيعة الحال ، بدأ يحسب دون وعي إيقاع وتردد إيقاعها الغريب وهي مستريحة في راحة يده.
في قلب السهل ، عندما وقف سوبارو هناك ونظر إلى الوراء ، كان هناك تل منحدر بلطف فوق التل ، كانت هناك حديقة متواضعة مليئة بالزهور. بجوار تلك الزهور الجميلة التي كانت تتشمس تحت أشعة الشمس ، كانت هناك مظلة وطاولة بيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [بترا: إذن ، ماذا ستفعل هذا الصباح؟ لا يزال الوقت مبكرًا لتناول الإفطار ، ولكن …]
دون أن يتكلم ، صعد سوبارو أعلى التل وأجلس نفسه تحت المظلة. تم وضع الأطباق على الطاولة البيضاء ، وامتلأ الفنجان بسائل كهرماني دافئ. تم وضع كوبين على المنضدة ، وبقي كرسي أبيض بجانب الطاولة.
مباشرة بعد أن ارتدى ملابسه ، نظر إلى كريستال الساعة السحرية التي تم تأثيثها فوق باب الغرفة. كان له لون أخضر غامق ، مما يدل على أنه كان الصباح. أظهر أن وقته للخروج من السرير قريبًا. بطريقة ما ، بدا الأمر وكأنه أمضى وقتًا طويلا هذا الصباح في التدرب على ابتسامته. في غضون دقائق قليلة ، ستطرق الفتاة الصغيرة على بابه كما هو مقرر. قبل ذلك ، كان بحاجة إلى إنهاء كل ما لم يفعله بعد.
منذ أن أعدتها له ، جلس سوبارو على الكرسي دون تأكيد ذلك. على الرغم من أن الشاي قد انتهى لتوه من التخمير ، إلا أنه وضع الكوب في فمه ، وهو يبلل حلقه برائحته العنبرية.
منذ بضعة أشهر ، يبدأ الصباح في قصر روسال بـ “مذبحة شديدة.” رغم أن وصفها بـ “مذبحة” قد يكون شديدا للغاية عندما يتعلق الأمر بالأشخاص المعنيين.
―― كما هو الحال دائمًا ، كان شايًا طعمه غير عادي ليس لذيذًا ولا سئا.
فكر في اقتراح سوبارو ، وحبك غارفيل حاجبيه في عبوس غاضب ووقف. كانت ركبتيه لا تزالان ترتعشان ، لكن ذلك لم يكن بالقدر الذي لا يستطيع فيه المشي. بعد أن تعافى بمرونته المذهلة ، نظر غارفيل إلى راينهاردت الذي كان يقف هناك دون قلق كما كان دائمًا.
ومع ذلك ، كان دائمًا يشرب هذا الشاي منذ اللحظة التي جلس فيها. لقد كان اتفاقًا أبرمه مع سيدة هذا المكان ، وكان الشاي بديلاً عن مقدمات علاقتهما الغريبة. وحتى مع ذلك،
عندما توقفت عن الكلام ، كان إعلانًا عن نيتها أنها فقدت الرغبة في مواصلة الحديث. بعد التأكد من ذلك ، أدار سوبارو ظهره للمرأة ، وبدأ في السير على التل. لكن أولاً ، توقف وأدار رأسه إلى الوراء لينظر إلى الساحرة.
سوبارو: [آه ، لقد شربتها ، شربتها ، شكرًا على المشروب. حسنًا ، دعنا ننتقل سريعًا إلى الموضوع الرئيسي.]
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك مكان أريد الوصول إليه.
؟؟؟: [طبعا قلت أن الرشفة الأولى تحية. ومع ذلك ، لا أعتقد أن هذا يعني أنه لا يجب أن تعطيني ترحيبًا بسيطًا ، حسنًا؟]
[راينهاردت: لا حرج في طموحه القوي. إلى جانب ذلك ، أنه يزداد قوة كل يوم. بعد مضي وقت طويل ، ألن يأتي وقت يلحقني فيه؟]
بعد الانتهاء من تناول الشاي ، وضع سوبارو كوبه على الطاولة عند هده الكلمات القليلة. ومما قالته ، فإن من جلس أمامه على الطاولة ابتسم ابتسامة ضعيفة ، بينما كانت تعبّر عن شكواها. تلقي سوبارو شكواها ، وحك طرف أنفه بينما قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[سوبارو: … لا يوجد سبب حقيقي للترحيب بك ، أليس كذلك؟ بعد كل شيء ، بما أنك تتطفلين داخل رأسي ليلًا ونهارًا ، فلا معنى لقول مرحبًا أو وداعًا لك.]
عندما عاد وعيه إلى الواقع ، كان سوبارو لا يزال يقف في منتصف غرفته الخاصة ، ممسكًا بالبلور الأسود. تنفس الصعداء ، ونظر نحو كريستال الساعة السحرية أعلى الباب. لم يكن هناك تغيير في لونه الأخضر. كان هذا دليلًا على أن الوقت الذي أمضاه في عالم الأحلام كان بضع ثوانٍ فقط.
[؟؟؟: هذا وذاك أمور مختلفة ، تعرف؟ بادئ ذي بدء ، ليلا ونهارا ، أود ألا تتحدث عن ذلك بهذه الطريقة الفاضحة. حتى لو كان هذا صحيحًا ، فأنا ما زلت فتاة خجولة شابة ، حساسة مثل الزهرة. ألن تزداد سمعتي سوءًا إذا أصبح معروفًا أنني دائمًا ما أحدق في ذهن صبي؟]
لم يضيع هذا السلوك والتوصيل أمام فستانها اللطيف. منذ البداية ، كانت فتاة جيدة كانت جيدة التعليم وسريعة التعلم. والآن ، بصفتها خادمة ، وصلت البتراء إلى أعلى المستويات.
[سوبارو: فتاة خجولة شابة رقيقة مثل الزهرة … هل تغير معنى هذه الكلمات دون أن ألاحظ؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما التقى بها ، كانت لا تزال برعم صغير لم تزهر بعد. لكنها الآن تدخل موسم النمو ، وكانت في طور التفتح بشكل جميل. نما طولها وذراعيها وساقيها كثيرًا مقارنة بما كانت عليه من قبل ، وأصبحت أكثر فأكثر مناسبة لفستان الخادمة الجميل أيضًا.
[؟؟؟ حسنًا ، ربما يكون من غير المعقول في سني الإصرار على تسمية نفسي بذلك.]
هز راينهاردت رأسه مبتعدًا عن كلمات سوبارو. أغلق سوبارو عينيه على هذا الرد ، وأخفى أفكاره العميقة وأطلق الصعداء.
بقول ذلك ، قامت الفتاة بإرخاء فمها بابتسامة ؛ على النقيض تمامًا من محتويات شكواها. اعتادت الفتاة تمامًا على هذه الأنواع من التبادلات ، وكانت متسامحة تمامًا تجاه سلوك سوبارو غير المهذب – أو بالأحرى ، بدا وكأنها تستمتع بتبادل هذه الأنواع من المحادثات معه.
[بترا:… حسنًا]
قلب سوبارو لا يسعه إلا أن يشعر بأن مشاعر الذنب المشوهة في قلبه تزداد حدة عند رؤية تلك الابتسامة. على أي حال ، فهو لا يعرف الطريقة الصحيحة للتصرف. فقط مع وجود الشخص أمام عينيه مباشرة ، يمكنه إيجاد الحل الأمثل.
[إيكيدنا: أليس هذا طبيعيًا؟ أنا لست مبتذلة جدًا للتجسس عليك عندما تستحم أو تستخدم الحمام. كل ما في الأمر أنه ما طالم أنك تضن أن هناك فرصة لتموت في هذه المواقف ، أعتقد أنه من المستحيل بالنسبة لي كمقاول أن أتجاهل عيني. في النهاية ، من واجبي بصفتي 『ساحرة الجشع الالتزام بالعقد بأمانة――]
[سوبارو: كما اعتقدت ، أنت امرأة غير سارة.]
[إيكيدنا: يمكنك أن تطمئن. لقد نمت الليلة الماضية دون أي مشاكل ، واستيقظت هذا الصباح دون حدوث أي شيء. أسوأ سيناريو لم يحدث بينما كنت نائمًا بين عشية وضحاها. لذلك لا داعي للقلق ، كل شيء على ما يرام.]
[؟؟؟: هذا يجعلني سعيدة. لأجلك أيها اللطيف والجشع. بدلاً من أن أكون لطيفًة تجاه الجميع ، بدلاً من أن أكون شخصًا لا مباليًا للغاية ولا يجد أي قيمة في مساعدة الآخرين له ، فأنا دائمًا ما يسعدني كثيرًا أن أصبح شخصًا يجرح قلبك بقسوة ، أو شخصا غير سار يضع شوكة ثابتة في قلبك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيدنا: راينهاردت كذلك ، تعفي نفسك من الذنب. في الأصل ، تلك الفتاة فيلت – لم تكن مهتمة بالانتخابات في أدنىها. لذلك ، أشرت إلى مسار الهروب لها ، لذلك لن تحتاج إلى اجعاز نفسها. والآن ، تعيش بسلام مع العملاق العجوز في كاراراجي. ”
لم تعمل السخرية أو السخرية ضدها. قبل أن تجيب عليه ، جعلت سوبارو وجهًا غير سار ، لكن هذا أدى فقط إلى جعلها أكثر سعادة.
بهذه الطريقة ، ربما يصل إلى إجابة التي لم يستطيع الحصول عليها “الملجأ”.
[؟؟؟: الآن بعد ذلك ، أي المزيد من هذا وسوف يتألم قلبي لكونه مكروهًا وشراء كراهيتك. دعونا نحاول تحقيق ما قررنا القيام به في اجتماع هذا الصباح الآن.]
[سوبارو: أغلقي فمك
[سوبارو: ألم تكن تأمل أن تكون مكروهًا؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سوبارو: أأضن أنك اعتقدت أنني سأترك الأمر إذا واصلت الصمت ، أليس كذلك؟ أنت لن ستتوقفي عن القيام بمثل هذه الأشياء غير الأخلاقية همف ، أليس كذلك؟]
[؟؟؟: لقد كانت خدعة لطيفة، هل تعلم؟ هذا ما أريدك أن تراه وتقبله.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن–
[سوبارو: لطيف …؟]
بعد كل شيء ، بعد أن انتهى كل شيء ، استوعب غارفيل كل ما حدث. حتى عندما علم أن الأوان قد فات للمساعدة ، بعد انتهاء إخلاء سكان “الملجأ” ، كان غارفيل لا يزال يحاول مقاومة مغادرة “الملجأ”.
شكك سوبارو في ذلك من أعماق قلبه. انحنى رأسه في شك. أما رفيقته فقد ابتسمت فقط ابتسامة ساخرة. وثم…،
[سوبارو: حسنًا ، لن يستمتع أي شخص بشكل خاص بحيل هذا المشعوذ الرخيصة. رغم ذلك ، لم تكن هناك طريقة أخرى ، لذلك لم يكن الأمر كما لو كنت قد ندمت عليه.]
[؟؟؟: أنت حقًا رجل لا يخضع أبدًا لأي شخص أو أي شيء. بصفتي 『ساحرة الجشع ، أحب ذلك فيك. ―― ناتسوكي سوبارو]
[بترا: لا شيء. حسنًا ، سأراك لاحقًا. اعذرني.]
تلائمها أن تكون مقاولًا ، “ساحرة الجشع” ، ضيّقت إيكيدنا عينيها بابتسامة حلوة ، ابتسامة ارتفعت من أعماق قلبها.
حتى لو لم يعلم أحد بالمآسي التي لا تنتهي التي تكررت مرارًا وتكرارًا ، فلن أنساها. حتى لو لم يلاحظ أحد ، فأنا فقط غير قادر على النسيان.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
[سوبارو: اليوم الرابع عشر من كسدام …… أليس كذلك؟]
لقد حرص على القيام بكل من هذه الإجراءات كل صباح.
[إيكيدنا: يمكنك أن تطمئن. لقد نمت الليلة الماضية دون أي مشاكل ، واستيقظت هذا الصباح دون حدوث أي شيء. أسوأ سيناريو لم يحدث بينما كنت نائمًا بين عشية وضحاها. لذلك لا داعي للقلق ، كل شيء على ما يرام.]
[سوبارو: * تثاؤب *]
[سوبارو: هذه كلمات حمقاء. إذا ذهبت إلى النوم وأنا أفكر في عدم حدوث شيء مليء بالأحداث ، فسوف ينتهي بي الأمر إلى الاستيقاظ ميتًا. لا أعرف متى وأين سأموت ، أو متى ستتوقف.]
بنبرة صوت منخفضة ، أعلن سوبارو هذا بحزم لإيكيدنا التي ما زالت منزعجة والتي كانت تهز كتفيها. على هذا الرد ، ألقت إيكيدنا عينيها إلى أسفل ، وشربت من فنجانها في صمت.
بنقر لسانه على تفاؤل الساحرة ، استذكر سوبارو الشعور اليائس بالخسارة 』.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تميل رأسها نحو تحية سوبارو ، أدارت بترا عينيها نحو النافذة وتمتمت بذلك. في هذه الكلمات ، كان هناك أثر لعدم نضجها الطفولي فيهم ، وأعطت سوبارو ضحكة مكتومة صغيرة.
بدون هدف أو توجيه ، لم يكن لديه شك في أنه يمكنه الموت حتى غدًا. عندما تكون الحقيقة أنه فجأة “يعود بالموت” ، محرومًا منه دون أي قلق. الحقيقة هي أنه سيتم نسيان الوقت الذي يقضيه مع الناس ، ولن يُنسى أبدًا الخوف واليأس الذي أصابه.
ومنذ ذلك الحين ، أصبح “القديس السيف” سيف معسكر إميليا. كان يلعب دورًا كبيرًا في الاختيار الملكي. بصفته سليل قديس السيف الذي ختم ساحرة الحسد ، انضم لدعم إميليا المحتقرة ، نصف الساحرة. كانت الآثار المترتبة على ذلك أكبر مما كان يتصور.
[إيكيدنا: هذا صحيح. كنت متسرعة الآن. اعتذاري عن ذلك.]
مرة أخرى ، سمع صوت الساحرة التي استمرت في كسر وعدها. لكن سوبارو لم يقل أي شيء. أخذ صمته كاعتراف ، نقلت إيدنا موجاتا الأفكار من حجرها الكريستالي ،
[سوبارو: … ألست وديعة للغاية الآن؟]
كانت ضربة يمكن أن تمزق صفيحة فولاذية سميكة ، وهي ضربة يمكن أن تحول جسم الإنسان إلى لحم مفروم. لكن،
[إيكيدنا: أعتذر إذا كنت تعتقد أن الأمر سيء. أنا لست امرأة بهذا السوء … على الرغم من أنني أظهر نفسي من هذا القبيل.]
[سوبارو: لا أنوي أن أعهد ببؤسي وحزني إلى أي شخص. هذا شيء مخصص لي فقط ؛ هكذا تغلبت عليهم. هذا هو سبب العقد بيني وبينك. أليس كذلك؟]
عند رؤية الانزعاج في سوبارو الذي رد بأذى في صوته ، أعطته الفتاة ذات الملابس السوداء غمزة لأنها قالت ذلك. عندما تحدث إلى تلك الفتاة ، كان أول ما لاحظه هو مدى جاذبية عينيها ، وكيف يبدو جمالها الشيطاني كما لو أنه سيسرق قلوب الناس.
إنه لأمر مدهش أن يعبر لونان فقط عن هذا الجمال.
[سوبارو: هذه كلمات حمقاء. إذا ذهبت إلى النوم وأنا أفكر في عدم حدوث شيء مليء بالأحداث ، فسوف ينتهي بي الأمر إلى الاستيقاظ ميتًا. لا أعرف متى وأين سأموت ، أو متى ستتوقف.]
شعر أبيض طويل وجميل كالثلج يتساقط على ظهرها ، وأطرافها النحيلة مغطاة بثوب أسود ، على غرار ما شوهد عند الحداد. جالسة على كرسيها ، ساقاها الطويلتان متشابكتان معًا ؛ شعور منحط إلى حد ما يطفو في ذلك. على شفتيها النحيفتين اللتين كانتا تشربان من فنجانها ، كان هناك لمعان غريب يثيرهما.
تحدث سوبارو عن أفكاره العميقة ليبهج نفسه ، ويحذر نفسه. أكدت الساحرة ذلك وفهمته وشاركته وأعجبت به.
لقد كانت شخصية شيطانية منحرفة تنضح بإحساس الخراب والدمار الذي لا مفر منه إذا كنت تستفزها – بغض النظر عن هذا ، هناك حكايات لأولئك الذين حاولوا الاقتراب من ساحرة الكارثة هذه التي تؤدي إلى النهاية.
[سوبارو: * تثاؤب *]
كانت تلك هي هوية الفتاة ذات الشعر الأبيض ، إيكيدنا ، التي كانت ترتدي ملابس سوداء بالكامل. هي التي أبرمت عقدًا مع سوبارو.
لم يكن يرغب في أن يصبح كذالك ، هذا ما شعر به سوبارو.
[سوبارو: همممم …]
حلم.
[إيكيدنا:…؟ ما الأمر؟ أنت تحدق في وجهي. هل لدي شيء على ذلك؟]
[سوبارو: من الآن فصاعدًا ، سأزيل القلادة عندما أذهب إلى الحمام أو أغتسل.]
[سوبارو: آآآآه فقط شعر وأذنان وفم وأنف وعينان …]
[سوبارو: لم أقصد حقًا إهانتك. كنت أفكر للتو ، أنه بالنسبة لشخص تتمتع بسمعة كونها ساحرًاة ، لا أعتقد أنك مخيفة إلى هذا الحد.]
[إيكيدنا: .. حسنًا لماذا؟ حتى لو كنت تقول شيئًا واضحًا تمامًا ، أشعر بالإهانة إلى حد ما.]
[سوبارو: أوكاي ، حسنًا. أبقها هكذا.]
عبست إيكيدنا ، وأثارت حواجبها في رد سوبارو. عند رؤية ذلك ، رفع سوبارو يده وقال: [مهلامهلا ،]
لقد كانت مؤامرة ناتسوكي سوبارو لفصله تمامًا عن سيده. لن يكون سوبارو قادرًا على تجنب اللوم والازدراء إذا عُرفت الحقائق. كان هذا النوع من الخطة. ولكن على الرغم من ذلك–
[سوبارو: لم أقصد حقًا إهانتك. كنت أفكر للتو ، أنه بالنسبة لشخص تتمتع بسمعة كونها ساحرًاة ، لا أعتقد أنك مخيفة إلى هذا الحد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [راينهاردت: لا ، لا شيء ، أنا أتفهم قلقك ، لكني أجرؤ على القول إنني لن أستطيع العودة لكوني فارس فيلت سما. لقد حكمت علي تلك السيدة بأنني لا أستحقها. لو لم يكن الأمر كذلك ، لما ألقت بي جانباً لتختفي إلى مكان مجهول.]
حتى لو كانت قد عبّرت عن كل أنواع الفساد والانحرافات قبل لحظة ، في الواقع ، كان لديها بعض العادات السيئة ، لكنها كانت لا تزال فتاة عادية يمكنك حتى وصفها بأنها حسنة التصرّف.
بفرك شعرها البني ، احمر خدي بترا وشفتيها تدققتا بسبب الحرج. أمام التي أصبحت أخته الصغيرة اللطيفة ، قام سوبارو بضرب رأس الفتاة المبتسمة. ضاقت بترا عينيها بسعادة وأطلقت الصعداء بينما كانت سوبارو تضرب رأسها.
بالطبع ، هذا لا ينفي وجود الأجزاء الملتوية والمشوهة التي تشبه الساحرات.
في حديثها ، صُدم سوبارو بإصرار الساحرة وضعف ارادتها لعدم قدرتها على تحمل الصمت. ولكن ، تاركًا وراءه تنهيدة مستسلمة ، استدار لينظر إلى الباب الذي اختفت من خلاله بترا.
[إيكيدنا: هيهي ، هذا رأي غير عادي ، أليس كذلك؟]
“إيكيدنا: ولكن من جانبها ، لا يبدو أنها تفكر فيك كأخ كبير.”
بقول ذلك ، خففت إيكيدنا شفتيها ، وابتسمت قليلاً عند سماع أفكار سوبارو. وضعت فنجانها على الطاولة ، حركت ساقيها الطويلتين وعبثت بشعرها الأبيض الطويل.
[سوبارو: …]
[إيكيدنا: على الرغم من أنني قد أبدو هكذا الآن ، إلا أنني كنت أحد السحرة الذين تركوا وراءهم مثل هذه القصص ، في أماكن مختلفة قبل 400 عام، كانت تلك النسخة مني لا تغتفر.]
تحت عداوة راينهاردت ، تحت هذا السيف ، لم يكن السقوط حتى عشر أو عشرين مرة كافيا. ومع ذلك ، فقد أنجزها أخيرًا بسلام دون التضحية بأي شخص. فقط تلك النتيجة كانت الخلاص لناتسوكي سوبارو.
[سوبارو: أنت تتحدث كما لو كنت طالبًا في المرحلة الإعدادية تبحث عن معاملة خاصة.]
عند سماع ذلك ، فتح الباب ببطء ، ودخلت فتاة صغيرة إلى الغرفة.
[إيكيدنا: إذا أضفنا هذا منك إلى ذلك ، فسنقترب كثيرًا مما أشعر به ، أليس كذلك؟ لكن الأمر ليس ذلك فقط. كان يجب أن أتحدث عن هذه الأشياء عندما التقينا لأول مرة.]
[راينهاردت: ذات يوم سيفهم مشاعرك. ليست هناك حاجة لعدم الصبر.]
[سوبارو: آه … ما الذي قلته …؟ بالتأكيد ، لو كنت شخصًا لا تسامح فيه ، كنت سأتقيأ في المرة الأولى التي رأيتنك فيها …]
كل صباح ، بعد أن عملت كساعة منبه سوبارو ، كانت بترا تعطيه مظهرًا منحنيًا بتنورتها. وبعد ذلك ، بعد مغادرة سوبارو ، كانت ستغادر الغرفة. سيغلق الباب ، وأومأ سوبارو برأسه مسرورًا برؤية نمو البتراء. .
[إيكيدنا: عندما تقولها على هذا النحو ، أشعر أن طبيعتي يساء فهمها إلى حد كبير]
[غارفيل:… أغلق فمك اللعين. أعرف هذا دون الحاجة لإخباري.]
تغير مظهر الساحرة المهيبة تمامًا. بدت إيكيدنا منزعجًة من سماع إجابة سوبارو. على هذا الرد ، رد سوبارو بشكل مناسب مع للتعامل مع التحول في الموضوع.
منذ أن أعدتها له ، جلس سوبارو على الكرسي دون تأكيد ذلك. على الرغم من أن الشاي قد انتهى لتوه من التخمير ، إلا أنه وضع الكوب في فمه ، وهو يبلل حلقه برائحته العنبرية.
[سوبارو: ليس مثلنا أن نتعمق في ثرثرة فارغة. سأعود إلى الواقع الآن
سوبارو: [آه ، لقد شربتها ، شربتها ، شكرًا على المشروب. حسنًا ، دعنا ننتقل سريعًا إلى الموضوع الرئيسي.]
[إيكيدنا: هل سترحل بالفعل؟ ابق هنا أكثر من ذلك بقليل ، لن يمانع أحد إذا قمت بذلك. كما تعلم ، الوقت الذي تقضيه هنا لا يؤثر على الواقع. يمكنك الراحة طوال الوقت الذي تريده … هذا ما أتمناه]
حتى لو كانت قد عبّرت عن كل أنواع الفساد والانحرافات قبل لحظة ، في الواقع ، كان لديها بعض العادات السيئة ، لكنها كانت لا تزال فتاة عادية يمكنك حتى وصفها بأنها حسنة التصرّف.
قال إيكيدنا هذا لكبح سوبارو الذي تمدد ووقف من كرسيه. كسر سوبارو عظام رقابه عند سماع تملق الساحرة.
[؟؟؟: الآن بعد ذلك ، أي المزيد من هذا وسوف يتألم قلبي لكونه مكروهًا وشراء كراهيتك. دعونا نحاول تحقيق ما قررنا القيام به في اجتماع هذا الصباح الآن.]
[سوبارو: هذا صحيح. لأكون صادقًا ، أعلم أنك تحاول مساعدتي في عرض البقاء هنا ، ولكن …]
[سوبارو: ليست خطتي أن أعتمد عليك طوال الوقت. يجب أن تعلمي أنه ليس من هذا النوع من العقود.]
قطع كلماته هناك ، أدار سوبارو رأسه لينظر نحو إيكيدنا. التقى القزحية السوداء للساحرة وسوبارو مع بعضهما البعض. لكن-
بقول ذلك ، خففت إيكيدنا شفتيها ، وابتسمت قليلاً عند سماع أفكار سوبارو. وضعت فنجانها على الطاولة ، حركت ساقيها الطويلتين وعبثت بشعرها الأبيض الطويل.
[سوبارو: ليست خطتي أن أعتمد عليك طوال الوقت. يجب أن تعلمي أنه ليس من هذا النوع من العقود.]
[راينهاردت: حسنًا ، سأراك لاحقًا.]
[إيكيدنا: حزن جيد ، أنت لست صادقًا مع نفسك حقًا. حتى عندما أكون الوحيدة في هذا العالم الذي يمكن أن يكون شريكك في مساعدتك على تحمل معاناتك وحزنك.]
هل كان هذا أيضًا أحد الحمايات الإلهية التي لا حصر لها؟ ―― أكثر فأكثر ، تسبب التفكير فيه كعدو بقشعريرة.
[سوبارو: لا أنوي أن أعهد ببؤسي وحزني إلى أي شخص. هذا شيء مخصص لي فقط ؛ هكذا تغلبت عليهم. هذا هو سبب العقد بيني وبينك. أليس كذلك؟]
لا يهم عدد المرات التي سيصاب فيها قلبه ، طالما أنه يمكن أن ينقذ حياتهم –
بنبرة صوت منخفضة ، أعلن سوبارو هذا بحزم لإيكيدنا التي ما زالت منزعجة والتي كانت تهز كتفيها. على هذا الرد ، ألقت إيكيدنا عينيها إلى أسفل ، وشربت من فنجانها في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سوبارو: هاه؟]
عندما توقفت عن الكلام ، كان إعلانًا عن نيتها أنها فقدت الرغبة في مواصلة الحديث. بعد التأكد من ذلك ، أدار سوبارو ظهره للمرأة ، وبدأ في السير على التل. لكن أولاً ، توقف وأدار رأسه إلى الوراء لينظر إلى الساحرة.
[إيكيدنا: على الرغم من أنني قد أبدو هكذا الآن ، إلا أنني كنت أحد السحرة الذين تركوا وراءهم مثل هذه القصص ، في أماكن مختلفة قبل 400 عام، كانت تلك النسخة مني لا تغتفر.]
[سوبارو: بالمناسبة ، قبل لحظة فقط ، لم تنكر أنك تتجسس علي دائمًا ليلاً ونهارًا؟]
بقول ذلك ، خففت إيكيدنا شفتيها ، وابتسمت قليلاً عند سماع أفكار سوبارو. وضعت فنجانها على الطاولة ، حركت ساقيها الطويلتين وعبثت بشعرها الأبيض الطويل.
[إيكيدنا: … حسنًا؟ أعتقد أنني قلت ذالك]
دون أن يتكلم ، صعد سوبارو أعلى التل وأجلس نفسه تحت المظلة. تم وضع الأطباق على الطاولة البيضاء ، وامتلأ الفنجان بسائل كهرماني دافئ. تم وضع كوبين على المنضدة ، وبقي كرسي أبيض بجانب الطاولة.
[سوبارو: … هل هذا صحيح, حتى في الحمام ؟!]
وبطبيعة الحال ، بدأ يحسب دون وعي إيقاع وتردد إيقاعها الغريب وهي مستريحة في راحة يده.
[إيكيدنا:….]
[سوبارو: ربما لا تدرك ذلك ، لكن كلمات مثل هذه تهين كما تعلم. توقف عن شفقة الساموراي اللعينة.]
[سوبارو: … ..]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سوبارو: هاه؟]
بعد مطاردة سوبارو ، أطلقت إيكيدنا تنهيدة صغيرة. ثم وضعت فنجانها في فمها مرة أخرى. كان إعلانًا بأنه لا معنى لمواصلة محادثتهم
[؟؟؟: RHHHHHAAAAARRRGH !!]
[سوبارو: أأضن أنك اعتقدت أنني سأترك الأمر إذا واصلت الصمت ، أليس كذلك؟ أنت لن ستتوقفي عن القيام بمثل هذه الأشياء غير الأخلاقية همف ، أليس كذلك؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إيكيدنا: إذا أضفنا هذا منك إلى ذلك ، فسنقترب كثيرًا مما أشعر به ، أليس كذلك؟ لكن الأمر ليس ذلك فقط. كان يجب أن أتحدث عن هذه الأشياء عندما التقينا لأول مرة.]
[إيكيدنا: أليس هذا طبيعيًا؟ أنا لست مبتذلة جدًا للتجسس عليك عندما تستحم أو تستخدم الحمام. كل ما في الأمر أنه ما طالم أنك تضن أن هناك فرصة لتموت في هذه المواقف ، أعتقد أنه من المستحيل بالنسبة لي كمقاول أن أتجاهل عيني. في النهاية ، من واجبي بصفتي 『ساحرة الجشع الالتزام بالعقد بأمانة――]
soufiane1045❤
[سوبارو: من الآن فصاعدًا ، سأزيل القلادة عندما أذهب إلى الحمام أو أغتسل.]
عند رؤية الانزعاج في سوبارو الذي رد بأذى في صوته ، أعطته الفتاة ذات الملابس السوداء غمزة لأنها قالت ذلك. عندما تحدث إلى تلك الفتاة ، كان أول ما لاحظه هو مدى جاذبية عينيها ، وكيف يبدو جمالها الشيطاني كما لو أنه سيسرق قلوب الناس. إنه لأمر مدهش أن يعبر لونان فقط عن هذا الجمال.
بقول هذا لأعذار السحرة السريعة ، نزل سوبارو من التل ، بينما كان يقضم إحراجه. في الجزء السفلي من التل ، في المكان الذي دخلت فيه سوبارو لأول مرة إلى السهل العشبي ، ضهر باب دون سابق إنذار. باب واحد خالي من أي دعم. كان الباب الوحيد الذي سمح له بالدخول والخروج إلى العالم الخارجي.
لم يكن يرغب في أن يصبح كذالك ، هذا ما شعر به سوبارو.
[سوبارو: ………………]
فرك عينيه ، نزل سوبارو من الأريكة التي جعلها سريره وذهب إلى الحمام حتى يرتدي ملابسه. وبينما كان يغسل وجهه في الحمام المجاور لغرفة نومه ، نظر عمداً إلى وجهه المبلل في المرآة. بدا وجهه متعبا مع انطباع بأنه على وشك الانهيار. بدا وجهه متعبًا من الحزن. هذه الأشياء الثلاثة استنزفت معنوياته.
عند وصوله أمام الباب ، وضع سوبارو يده على مقبض الباب ، وأدار نفسه حتى لا يرى أي شيء. كانت إيكيدنا تنظر إلى ظهر سوبارو ، وشعرها يرفرف في مهب الريح على طول الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هالة عنيفة من الغضب ، مصحوبة بانفجار في القدمين أدى إلى تطاير العشب في الفناء. تحركت الصورة الظلية الذهبية إلى الأمام، مع هذا الدفع العاصف ، ومخالبه الوحشية تتجه مباشرة نحو خصمه.
عندما رأت سوبارو تنظر بعيدًا عنها ، بقليل من التردد. وبدون رد أي شيء ، دخل سوبارو من الباب ، تارك وراءه تنهيدة فقط.
بقول هذا لأعذار السحرة السريعة ، نزل سوبارو من التل ، بينما كان يقضم إحراجه. في الجزء السفلي من التل ، في المكان الذي دخلت فيه سوبارو لأول مرة إلى السهل العشبي ، ضهر باب دون سابق إنذار. باب واحد خالي من أي دعم. كان الباب الوحيد الذي سمح له بالدخول والخروج إلى العالم الخارجي.
“وبعد ذلك مباشرة ، تحرر وعيه الذي استحوذ عليه عالم الأحلام وعاد إلى الواقع.
[سوبارو: حسنًا ، لن يستمتع أي شخص بشكل خاص بحيل هذا المشعوذ الرخيصة. رغم ذلك ، لم تكن هناك طريقة أخرى ، لذلك لم يكن الأمر كما لو كنت قد ندمت عليه.]
[سوبارو: ……………….]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند وصوله أمام الباب ، وضع سوبارو يده على مقبض الباب ، وأدار نفسه حتى لا يرى أي شيء. كانت إيكيدنا تنظر إلى ظهر سوبارو ، وشعرها يرفرف في مهب الريح على طول الطريق.
عندما عاد وعيه إلى الواقع ، كان سوبارو لا يزال يقف في منتصف غرفته الخاصة ، ممسكًا بالبلور الأسود. تنفس الصعداء ، ونظر نحو كريستال الساعة السحرية أعلى الباب. لم يكن هناك تغيير في لونه الأخضر. كان هذا دليلًا على أن الوقت الذي أمضاه في عالم الأحلام كان بضع ثوانٍ فقط.
“إيكيدنا: ستجعلها سعيدة تمامًا بقولك …؟ قد تصبح هذه الكلمات بشكل غير متوقع كلمات فظيعة.”
[سوبارو: مع ذلك ، لن أعتاد على ذلك …]
[سوبارو: همممم …]
كان من المعتاد كل صباح أن يذهب إلى عالم الأحلام لقضاء بعض الوقت في حفل شاي إيكيدنا. ولكن من هناك ، عندما عاد إلى الواقع ، قد أصبح على دراية بالانزعاج الذي نتج عن الفجوة بين هذين العالمين. لقد كان شعورًا يختلف عن “العودة بالموت”. تنهد سوبارو ، و بعدها
[سوبارو: أوكاي ، حسنًا. أبقها هكذا.]
إيكيدنا: ماذا تقول لتغيير رأيك والاعتياد على عدم التعود عليه؟ حتى لو لم يكن الأمر أكثر من راحة بالك ، فربما يجعلك تشعر براحة أكبر؟ ”
كانت ضربة يمكن أن تمزق صفيحة فولاذية سميكة ، وهي ضربة يمكن أن تحول جسم الإنسان إلى لحم مفروم. لكن،
كما لو كان همسًا في أذنه ، انطلق صوت الساحرة التي قال وداعًا لها منذ لحظة. حسنًا ، في الواقع لم يتم الهمس في أذنه. جاء هذا الصوت من المقاول الخاص به. تدفقت أفكار الساحرة عبر الحجر البلوري المتدلي من رقبته.
[سوبارو: مرحبًا ، هل يمكنك النهوض يا غارفيل. لا تستسلم بعد. أنت على…]
كلا الشخصين كانا متشابكين بالعقد حتى عندما لم يكونا في عالم الأحلام. جعل ذلك من الممكن للساحرة التحدث مباشرة إلى سوبارو من عالم الأحلام.
ومنذ ذلك الحين ، أصبح “القديس السيف” سيف معسكر إميليا. كان يلعب دورًا كبيرًا في الاختيار الملكي. بصفته سليل قديس السيف الذي ختم ساحرة الحسد ، انضم لدعم إميليا المحتقرة ، نصف الساحرة. كانت الآثار المترتبة على ذلك أكبر مما كان يتصور.
لكن–
[؟؟؟: RHHHHHAAAAARRRGH !!]
[سوبارو: ظننت أنني قلت لك ألا تتحدث معي دون سبب عندما لا يكون هناك شيء مهم. ]
الصورة الظلية الأخرى تجنبت بسهولة هطول الأمطار الغزيرة للهجمات المميتة القادمة من مخالب الوحش. وبعد ذلك مباشرة ، أطلقت الأرجل الطويلة التي كانت تقفز صراخًا عاليًا ، وتم ثقب جسد الوحش من الأسفل.
“إيكيدنا: لا أحد بالجوار. لا أعتقد أن أي شخص سيهتم بك إذا كنت تتكلم معي عندما تكون بمفردك في الغرفة “.
أكدت إيكدنا بعناية خيارات ناتسوكي سوبارو ، كما لو كانت تداعب جروحا قديمة.
[سوبارو: ماذا ستفعل ، إذا فعلت نفس الشيء في الأماكن العامة دون تفكير ، ورأاني الناس أتحدث إلى شخص غير موجود واعتقدوا أنني غريب الأطوار؟]
[سوبارو: ربما لا تدرك ذلك ، لكن كلمات مثل هذه تهين كما تعلم. توقف عن شفقة الساموراي اللعينة.]
“إيكيدنا: أشعر أن هذا تقييم جديد. ولكن ، بالإضافة إلى ذلك ، ليس من غير المعتاد أن تتحدث الأرواح عن أفكارها مع مستخدم الأرواح. هذا ليس مريبًا حقًا “.
“اكدنا: لم يسمح بإنقاذ مدينة بريسيلا بنجاح فقط بسبب هذا الاختيار. التعامل مع الكارثة التي اجتاحت مدينة بوابة الفيضان ، كيف كانت احتمالاتك بدون راينهاردت؟ ”
[سوبارو: مع مستخدمي الروح ، كلاهما يستخدمان أفكارهما للتواصل. في حالتي ، أنت فقط وأنا عالق في التحدث بصوت عالٍ مع نفسي. إذا نظرت إليها من هذا المنظور ، فهي مزعجة جدًا]
حتى لو بكى أولئك الذين أريد أن أنقذهم ، ما زلت أرغب في إنقاذهم.
“إيكيدنا: نعم نعم ، فهمت. كما يحلو لك ، سألتزم الصمت إلا عند الضرورة. لقد تمكنت من جعل ساحرة تطيع … أنت محترف في هذا. ”
كان هذا دليلًا على أن ناتسوكي سوبارو قد وصل إلى الصباح دون ارتكاب أي أخطاء جسيمة.
[سوبارو: أغلقي فمك
[سوبارو: بترا كبرت بشكل رائع أيضًا. بصفتي أخًا كبيرًا ، أنا فخور.]
إيكيدنا: من فضلك لا تتردد في الاتصال بي إذا كنت بحاجة لي ، أيها المقاول دونو “.
ومنذ ذلك الحين ، أصبح “القديس السيف” سيف معسكر إميليا. كان يلعب دورًا كبيرًا في الاختيار الملكي. بصفته سليل قديس السيف الذي ختم ساحرة الحسد ، انضم لدعم إميليا المحتقرة ، نصف الساحرة. كانت الآثار المترتبة على ذلك أكبر مما كان يتصور.
مع كل من الغضب والسخرية في صوتها ، تراجعت إيكيدنا تاركة وراءها كلمات الوداع المسرحية. ومع ذلك ، يجب أن تظل الساحرة تختلس النظر إلى هذا العالم عبر القلادة ، ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، دفع سوبارو الفكرة بعيدًا عن رأسه وتنفس الصعداء. من الآن فصاعدًا ، من المؤكد أنه سيضع القلادة في جيبه الخلفي عند الاستحمام أو الذهاب إلى المرحاض …
[إيكيدنا:….]
[؟؟؟: … سوبارو-سما ، هل أنت مستيقظ؟]
[إيكيدنا: هيهي ، هذا رأي غير عادي ، أليس كذلك؟]
كان هناك طرق على الباب مثل المعتاد. مسح سوبارو حلقه عندما سمع الصوت اللطيف الذي طلب منه ذلك. ثم ، صفق يديه على وجهه ، وتأكد من أنه يبتسم باستخدام المرآة ، فأجاب باحباط: [أدخل] ،
كلا الشخصين كانا متشابكين بالعقد حتى عندما لم يكونا في عالم الأحلام. جعل ذلك من الممكن للساحرة التحدث مباشرة إلى سوبارو من عالم الأحلام.
عند سماع ذلك ، فتح الباب ببطء ، ودخلت فتاة صغيرة إلى الغرفة.
عند سماع نغمة سوبارو الحازمة ، قال إيكيدنا ذلك بدون سخرة منه. متجاهلاً كلمات الساحرة ، غادر سوبارو الغرفة . أصبح ممر القصر باردًا جدًا كعلامة على أن الوقت كان مبكرًا. مرتجفا ، خرج سوبارو.
[؟؟؟: صباح الخير سوبارو-سما. اليوم كذالك صباح رائع.]
[سوبارو: ……………….]
قائلة ذالك بينما تبتسم ، كانت الفتاة الصغيرة في زي الخادمة بيترا ليتي ، خادمة سوبارو الشخصية.
الشاب ذو الشعر الأحمر – كلمات راينهارت لم تعطِ شعورًا بأنهم إما مزحة أو فعل تواضع. أغلق أحد عينيه على هذا التقدير ، نظر سوبارو إلى الأسفل إلى الشخص الذي كان لا يزال مستلقيًا على الأرض.
عندما التقى بها ، كانت لا تزال برعم صغير لم تزهر بعد. لكنها الآن تدخل موسم النمو ، وكانت في طور التفتح بشكل جميل. نما طولها وذراعيها وساقيها كثيرًا مقارنة بما كانت عليه من قبل ، وأصبحت أكثر فأكثر مناسبة لفستان الخادمة الجميل أيضًا.
[سوبارو: لم أقصد حقًا إهانتك. كنت أفكر للتو ، أنه بالنسبة لشخص تتمتع بسمعة كونها ساحرًاة ، لا أعتقد أنك مخيفة إلى هذا الحد.]
لم يضيع هذا السلوك والتوصيل أمام فستانها اللطيف. منذ البداية ، كانت فتاة جيدة كانت جيدة التعليم وسريعة التعلم. والآن ، بصفتها خادمة ، وصلت البتراء إلى أعلى المستويات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سوبارو: آآآآه فقط شعر وأذنان وفم وأنف وعينان …]
زهرة عمرها 14 عامًا … عندما شاهد ابتسامة البتراء الناضجة ، رد سوبارو بابتسامة.
[سوبارو: فتاة خجولة شابة رقيقة مثل الزهرة … هل تغير معنى هذه الكلمات دون أن ألاحظ؟]
[سوبارو: صباح الخير لك أيضًا يا بيترا. أوافق ، إنه بالفعل صباح رائع. تمكنت من رؤية وجه البتراء اللطيف في الصباح. أنا راضٍ جدًا أيضًا.]
عندما عاد وعيه إلى الواقع ، كان سوبارو لا يزال يقف في منتصف غرفته الخاصة ، ممسكًا بالبلور الأسود. تنفس الصعداء ، ونظر نحو كريستال الساعة السحرية أعلى الباب. لم يكن هناك تغيير في لونه الأخضر. كان هذا دليلًا على أن الوقت الذي أمضاه في عالم الأحلام كان بضع ثوانٍ فقط.
[بترا: سوبارو ما زالت تقول مثل هذه الأشياء. …، ولكن هناك غيوم معلقة فوق السماء خلف الغابة ، يبدو أن الطقس قد يزداد سوءًا بعد ظهر اليوم. لدي خطط للذهاب للتسوق بعد ظهر هذا اليوم ، وآمل أن يظل الجو مشمسًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز راينهاردت رأسه في لفتة بدت وكأنها عزاء في سوبارو الفاترة. وبعد ذلك ، أدار الفارس ذو الشعر الأحمر عينيه نحو القصر.
تميل رأسها نحو تحية سوبارو ، أدارت بترا عينيها نحو النافذة وتمتمت بذلك. في هذه الكلمات ، كان هناك أثر لعدم نضجها الطفولي فيهم ، وأعطت سوبارو ضحكة مكتومة صغيرة.
[؟؟؟: هذا وذاك أمور مختلفة ، تعرف؟ بادئ ذي بدء ، ليلا ونهارا ، أود ألا تتحدث عن ذلك بهذه الطريقة الفاضحة. حتى لو كان هذا صحيحًا ، فأنا ما زلت فتاة خجولة شابة ، حساسة مثل الزهرة. ألن تزداد سمعتي سوءًا إذا أصبح معروفًا أنني دائمًا ما أحدق في ذهن صبي؟]
(بترا: آه! لا سوبارو سما.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أبيض طويل وجميل كالثلج يتساقط على ظهرها ، وأطرافها النحيلة مغطاة بثوب أسود ، على غرار ما شوهد عند الحداد. جالسة على كرسيها ، ساقاها الطويلتان متشابكتان معًا ؛ شعور منحط إلى حد ما يطفو في ذلك. على شفتيها النحيفتين اللتين كانتا تشربان من فنجانها ، كان هناك لمعان غريب يثيرهما.
[سوبارو: نونو ، الآن ، قوقعة الخادمة الّطيفة تشققت قليلا. كم هذا يشبهك يا بيترا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا معذب, أنا مرعوب, أنا خائف, روحي مخربة, قلبي محطم, عقلي مليء بالجنون . منهك ، مهتز ، ملتوي ، فاسد ، متحلل ، متعب.
[بترا: جيز ، أرجوك توقف عن معاملتي كطفل بهذا الشكل. لقد كبرت تمامًا. لقد كنت خادمة بالفعل لمدة عامين … أصبحت بالغًة بالفعل بسبب ذلك!]
[سوبارو: ما الأمر؟]
بفرك شعرها البني ، احمر خدي بترا وشفتيها تدققتا بسبب الحرج. أمام التي أصبحت أخته الصغيرة اللطيفة ، قام سوبارو بضرب رأس الفتاة المبتسمة. ضاقت بترا عينيها بسعادة وأطلقت الصعداء بينما كانت سوبارو تضرب رأسها.
[بترا: جيز ، أرجوك توقف عن معاملتي كطفل بهذا الشكل. لقد كبرت تمامًا. لقد كنت خادمة بالفعل لمدة عامين … أصبحت بالغًة بالفعل بسبب ذلك!]
[بترا: إذن ، ماذا ستفعل هذا الصباح؟ لا يزال الوقت مبكرًا لتناول الإفطار ، ولكن …]
، قام سوبارو بفك قميصه. كانت هناك ، معلقة بسلسلة رفيعة كانت هناك حلية متدلية مثبتة على “كريستال أسود” والتي لم ينزعها أبدًا ، حتى أثناء النوم. بلورة سوداء متلألئة غامضة. أمسكها في راحة يده ، أغلق سوبارو عينيه. كان الحجر البلوري باردًا ويصعب لمسه – عندما كان مطويًا في راحة يد سوبارو ، نما وجوده أقوى كما لو كان يشتعل ؛ بدأ ينبض وكأنه كائن حي.
[سوبارو: آه ، في الوقت الحالي سأنتهي من روتيني المعتاد وبعد ذلك إذا سارت الأمور على ما يرام ، يمكننا تناول الإفطار مع الجميع. إذا لم تسر الأمور على ما يرام … إذن ، فالعادة.]
إيكيدنا: ماذا تقول لتغيير رأيك والاعتياد على عدم التعود عليه؟ حتى لو لم يكن الأمر أكثر من راحة بالك ، فربما يجعلك تشعر براحة أكبر؟ ”
[بترا:… حسنًا]
وبطبيعة الحال ، بدأ يحسب دون وعي إيقاع وتردد إيقاعها الغريب وهي مستريحة في راحة يده.
بعد إلقاء عينيها قليلا في حزن على رد سوبارو ، تحول وجه بترا إلى جدية. دموع صامتة في جعل مثل هذه الفتاة الجميلة الصغيرة تصنع مثل هذا الوجه ، ضربت سوبارو رأس الفتاة اللطيفة وهي تصنع هذا الوجه ،
[؟؟؟: هذا يجعلني سعيدة. لأجلك أيها اللطيف والجشع. بدلاً من أن أكون لطيفًة تجاه الجميع ، بدلاً من أن أكون شخصًا لا مباليًا للغاية ولا يجد أي قيمة في مساعدة الآخرين له ، فأنا دائمًا ما يسعدني كثيرًا أن أصبح شخصًا يجرح قلبك بقسوة ، أو شخصا غير سار يضع شوكة ثابتة في قلبك.]
[سوبارو: على أي حال ، أشكرك على هذا اليوم أيضًا. خاصة لمجيئي لإيقاظي.]
[سوبارو: بترا كبرت بشكل رائع أيضًا. بصفتي أخًا كبيرًا ، أنا فخور.]
(بترا: …]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن–
[سوبارو: بترا؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― كما هو الحال دائمًا ، كان شايًا طعمه غير عادي ليس لذيذًا ولا سئا.
[بترا: سوبارو-سما هو حقًا أخرق.]
بقول هذا لأعذار السحرة السريعة ، نزل سوبارو من التل ، بينما كان يقضم إحراجه. في الجزء السفلي من التل ، في المكان الذي دخلت فيه سوبارو لأول مرة إلى السهل العشبي ، ضهر باب دون سابق إنذار. باب واحد خالي من أي دعم. كان الباب الوحيد الذي سمح له بالدخول والخروج إلى العالم الخارجي.
قالت ذلك لسوبارو ، الذي كان يحاول تغيير الموضوع بشكل محرج ، أعطت بترا تنهيدة غاضبة. ثم هزت الفتاة رأسها وابتسمت مثل زهرة متفتحة.
كان هذا بالضبط ما نشأ العقد بين سوبارو وإيكيدنا. اختار سوبارو أن يأخذ يد الساحرة ، وكرر “العودة بالموت” عددًا لا يمكن تصوره من المرات ، وخضع لجميع التجارب والخطأ الممكنة مرة أخرى في “الملاذ”.
[بترا: لا ، حتى هذا هو عملي. إلى جانب ذلك ، إنه أفضل بكثير لأن سوبارو-سما لن تنام كثيرًا … حتى لو لم يكن يجب أن يكون مهملاً للغاية.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [رينهاردت: سوف أتطلع إلى ذلك.]
[سوبارو: هاه؟]
[راينهاردت: هذا صحيح ، سيكون الأمر صعبًا عليه. لحسن الحظ ، لم أتحرك بما يكفي لأتعرق ، لذا سأمتنع عن فعل ذلك. سيكون من العار أن نضع غارفيل مغطى بالعرق أمام رام سان.]
[بترا: لا شيء. حسنًا ، سأراك لاحقًا. اعذرني.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الوحش صرخة حزينة عند تلقيه تلك الضربة ، فارتفع الجانب الذي كان عالقًا إلى الأعلى.
كل صباح ، بعد أن عملت كساعة منبه سوبارو ، كانت بترا تعطيه مظهرًا منحنيًا بتنورتها. وبعد ذلك ، بعد مغادرة سوبارو ، كانت ستغادر الغرفة. سيغلق الباب ، وأومأ سوبارو برأسه مسرورًا برؤية نمو البتراء. .
[راينهاردت: حسنًا ، سأراك لاحقًا.]
[سوبارو: بترا كبرت بشكل رائع أيضًا. بصفتي أخًا كبيرًا ، أنا فخور.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [راينهاردت: لا ، لا شيء ، أنا أتفهم قلقك ، لكني أجرؤ على القول إنني لن أستطيع العودة لكوني فارس فيلت سما. لقد حكمت علي تلك السيدة بأنني لا أستحقها. لو لم يكن الأمر كذلك ، لما ألقت بي جانباً لتختفي إلى مكان مجهول.]
“إيكيدنا: ولكن من جانبها ، لا يبدو أنها تفكر فيك كأخ كبير.”
كانت قوته غير كافية بشكل كبير. ولم يتم تعويض هذه القوة أبدًا عن تجارب سوبارو ، التي استمر في تكرار العودة بالموت 』عدة مرات.
[سوبارو: ألم أقل لك أن تصمت إلا عندما أحتاجك؟ من المؤكد أن الساحرة سما سرعان ما تحنث بوعودها.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيدنا: راينهاردت كذلك ، تعفي نفسك من الذنب. في الأصل ، تلك الفتاة فيلت – لم تكن مهتمة بالانتخابات في أدنىها. لذلك ، أشرت إلى مسار الهروب لها ، لذلك لن تحتاج إلى اجعاز نفسها. والآن ، تعيش بسلام مع العملاق العجوز في كاراراجي. ”
في حديثها ، صُدم سوبارو بإصرار الساحرة وضعف ارادتها لعدم قدرتها على تحمل الصمت. ولكن ، تاركًا وراءه تنهيدة مستسلمة ، استدار لينظر إلى الباب الذي اختفت من خلاله بترا.
حتى لو بكى أولئك الذين أريد أن أنقذهم ، ما زلت أرغب في إنقاذهم.
[سوبارو: أنا الأخ الأكبر لتلك الفتاة ، هل تعلم؟ لذا ، (بيترا) هي أختي الصغيرة اللطيفة. لهذا سأجعل تلك الفتاة سعيدة. هذا القدر الذي سأفعله بالتأكيد.]
[سوبارو: ……………….]
“إيكيدنا: ستجعلها سعيدة تمامًا بقولك …؟ قد تصبح هذه الكلمات بشكل غير متوقع كلمات فظيعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في محاولة لتغير هذا التعبير ، صفع سوبارو وجهه بكلتا يديه مستخدمًا كل قوته. صاح بصوت جاف، صب سوبارو المزيد من الماء البارد على وجهه. مرة أخرى نظر إلى وجهه المبلل في المرآة. وقال وهو يعجن وجهه وعينيه ووجنتيه بعناية ،
عند سماع نغمة سوبارو الحازمة ، قال إيكيدنا ذلك بدون سخرة منه. متجاهلاً كلمات الساحرة ، غادر سوبارو الغرفة . أصبح ممر القصر باردًا جدًا كعلامة على أن الوقت كان مبكرًا. مرتجفا ، خرج سوبارو.
[سوبارو: …]
كان “روتينه” اليومي على وشك البدء.
فتح عينيه في محاولة للتغلب على النعاس ، و رمش بسرعة في محاولة لإيقاظ نفسه. على الرغم من أن وعيه يتدلى في ضباب مظلم ، إلا أن خموله استمر لبضع ثوانٍ فقط. مباشرة بعد أن استعاد وعيه كليا، أعاد استيقاظه الطاقة إلى جسده.
منذ بضعة أشهر ، يبدأ الصباح في قصر روسال بـ “مذبحة شديدة.” رغم أن وصفها بـ “مذبحة” قد يكون شديدا للغاية عندما يتعلق الأمر بالأشخاص المعنيين.
سوبارو: كل ما قيل ، ولكن إذا عادت فيلت ، فسنعود كأصدقاء أعداء ،إن التفكير في الأمر يثير القشعريرة.]
ومع ذلك فمن منضور سوبارو ، الذي شهد ذلك ، فقد كانت التبادلات عنيفة بما يكفي لتسميتها “مذبحة”. في الواقع ، لم يكن هناك شك في أن أحدهما الذي تصادم معًا كان يتحدى الآخر في معركة حتى الموت. لكن للأسف ، الشخص الآخر الذي كان يتحداه أفلت بسهولة من تلك الروح القتالية الشرسة.
كان وعيه الذي تشكل من الضوء يوجه ببطء إلى يقظته. اخترقت الشمس عينيه عندما فتح جفنيه المغلقين. ما رآه أمامه وهو يغمض عينيه كان سهلًا عشبيًا جميلًا والريح تهب من خلاله.
كان التفاوت في القوة بين الاثنين واضحًا تمامًا في عيون أي شخص يهتم بالنظر. بالطبع ، لم يكن هناك شك في أنهم سيواصلون هذا الروتين الخطير كل صباح بسبب هذا ،
[بترا: لا ، حتى هذا هو عملي. إلى جانب ذلك ، إنه أفضل بكثير لأن سوبارو-سما لن تنام كثيرًا … حتى لو لم يكن يجب أن يكون مهملاً للغاية.]
[؟؟؟: RHHHHHAAAAARRRGH !!]
[؟؟؟: الآن بعد ذلك ، أي المزيد من هذا وسوف يتألم قلبي لكونه مكروهًا وشراء كراهيتك. دعونا نحاول تحقيق ما قررنا القيام به في اجتماع هذا الصباح الآن.]
هالة عنيفة من الغضب ، مصحوبة بانفجار في القدمين أدى إلى تطاير العشب في الفناء. تحركت الصورة الظلية الذهبية إلى الأمام، مع هذا الدفع العاصف ، ومخالبه الوحشية تتجه مباشرة نحو خصمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيكيدنا: ياله من تمثيل ماهر. تنمو بشرتك أكثر سمكا كل يوم. ”
كانت ضربة يمكن أن تمزق صفيحة فولاذية سميكة ، وهي ضربة يمكن أن تحول جسم الإنسان إلى لحم مفروم. لكن،
بقول ذلك ، قامت الفتاة بإرخاء فمها بابتسامة ؛ على النقيض تمامًا من محتويات شكواها. اعتادت الفتاة تمامًا على هذه الأنواع من التبادلات ، وكانت متسامحة تمامًا تجاه سلوك سوبارو غير المهذب – أو بالأحرى ، بدا وكأنها تستمتع بتبادل هذه الأنواع من المحادثات معه.
؟؟؟: [أنا آسف ، لكن الفجوة كبيرة جدًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أبيض طويل وجميل كالثلج يتساقط على ظهرها ، وأطرافها النحيلة مغطاة بثوب أسود ، على غرار ما شوهد عند الحداد. جالسة على كرسيها ، ساقاها الطويلتان متشابكتان معًا ؛ شعور منحط إلى حد ما يطفو في ذلك. على شفتيها النحيفتين اللتين كانتا تشربان من فنجانها ، كان هناك لمعان غريب يثيرهما.
؟؟؟: [GHHA―!؟]
[سوبارو: ليست خطتي أن أعتمد عليك طوال الوقت. يجب أن تعلمي أنه ليس من هذا النوع من العقود.]
الصورة الظلية الأخرى تجنبت بسهولة هطول الأمطار الغزيرة للهجمات المميتة القادمة من مخالب الوحش. وبعد ذلك مباشرة ، أطلقت الأرجل الطويلة التي كانت تقفز صراخًا عاليًا ، وتم ثقب جسد الوحش من الأسفل.
إلى جانب ذلك ، ساعد وجود رينهاردت كثيرًا في أشياء أكثر من مجرد الاختيار الملكي. من خلال الانتماء إلى نفس المعسكر ، ساعد راينهارت في تمرد غارفيل.
أطلق الوحش صرخة حزينة عند تلقيه تلك الضربة ، فارتفع الجانب الذي كان عالقًا إلى الأعلى.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ [سوبارو: اليوم الرابع عشر من كسدام …… أليس كذلك؟]
؟؟؟: [GHHAGHK―!؟]
تجاهل دفاع راينهاردت ، وتذكر سوبارو الأحداث التي وقعت في “الملجأ”. بالعودة إلى “الملجأ” ، كان هروب السكان مستحيلًا بسبب الحاجز المتصل بضريح. بعد ذلك ، كان هناك تهديد من الأرنب كبير محتشد هناك. لاختراق هذه المشكلات ، استخدم سوبارو الكثير من الحيل.
“أو بالأحرى ، كان هذا ما كان يجب أن يحدث ، لكنه لم يحدث على هذا النحو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلب سوبارو لا يسعه إلا أن يشعر بأن مشاعر الذنب المشوهة في قلبه تزداد حدة عند رؤية تلك الابتسامة. على أي حال ، فهو لا يعرف الطريقة الصحيحة للتصرف. فقط مع وجود الشخص أمام عينيه مباشرة ، يمكنه إيجاد الحل الأمثل.
الجسم الذي تم إطلاقه نحو السماء تم اعتراضه من قبل كعب الخصم الذي كان يتأرجح لأسفل كما لو كان منتظراً في الكمين ، وأرسله إلى الأرض.نتج عن تأثير الصدمة حفرة دائرية على سطح العشب ، تاركًا الوحش صامتًا تمامًا ، منتشرًا على الأرض دون أن يتحرك.
لذلك جعله يغادر معسكره هو أعظم إنجازات سوبارو.
؟؟؟: [هل تريد الاستمرار؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما التقى بها ، كانت لا تزال برعم صغير لم تزهر بعد. لكنها الآن تدخل موسم النمو ، وكانت في طور التفتح بشكل جميل. نما طولها وذراعيها وساقيها كثيرًا مقارنة بما كانت عليه من قبل ، وأصبحت أكثر فأكثر مناسبة لفستان الخادمة الجميل أيضًا.
؟؟؟: [أورج]
“إيكيدنا: لا أحد بالجوار. لا أعتقد أن أي شخص سيهتم بك إذا كنت تتكلم معي عندما تكون بمفردك في الغرفة “.
سأله المنتصر عما إذا كان يريد أن يستمر بينما كان الخاسر يئن. لم يكن هناك سخرية أو استهزاء عند طرح ذلك ؛ كانت كلمات قيلت فقط من أجل المعركة. هذا هو السبب في أن هذه الكلمات جرحت بشدة روح الخاسر.
ومع ذلك ، ما زالت هناك أمنية أرغب في حمايتها.
[سوبارو: ربما لا تدرك ذلك ، لكن كلمات مثل هذه تهين كما تعلم. توقف عن شفقة الساموراي اللعينة.]
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ [سوبارو: اليوم الرابع عشر من كسدام …… أليس كذلك؟]
عند دخول المشهد الذي تم فيه تحديد النصر والهزيمة بالفعل ، قال سوبارو هذا وهو يخدش رأسه. عند سماع هذه الكلمات ، استدار الشاب الذي كان يطل على خصمه المنتشر لينظر إليه بابتسامة تظهر على وجهه.
سوبارو: [آه ، لقد شربتها ، شربتها ، شكرًا على المشروب. حسنًا ، دعنا ننتقل سريعًا إلى الموضوع الرئيسي.]
رفع الشاب ذو الشعر الأحمر يده نحو سوبارو.
لا بد أنه يشعر بأذى شديد وكبريائه مجروح. ومع ذلك ، يجب أن تختفي مشاعره الحامضة مع عرقه عندما يغسل نفسه قبل الإفطار. حقا ، كان في سن مزعجة.
[؟؟؟: “مرحبا ، صباح الخير ، سوبارو. أنت مستيقظ مبكرًا هذا الصباح ، أليس كذلك؟]
، قام سوبارو بفك قميصه. كانت هناك ، معلقة بسلسلة رفيعة كانت هناك حلية متدلية مثبتة على “كريستال أسود” والتي لم ينزعها أبدًا ، حتى أثناء النوم. بلورة سوداء متلألئة غامضة. أمسكها في راحة يده ، أغلق سوبارو عينيه. كان الحجر البلوري باردًا ويصعب لمسه – عندما كان مطويًا في راحة يد سوبارو ، نما وجوده أقوى كما لو كان يشتعل ؛ بدأ ينبض وكأنه كائن حي.
[سوبارو: ليس في وقت مبكر مثل أنتما الاثنان. ومع ذلك ، لا تشعر بالملل أو لديك ما يكفي من القيام بذلك كل يوم … لا يتعين عليك التصرف بصراحة دائمًا ، راينهاردت.]
[إيكيدنا: .. حسنًا لماذا؟ حتى لو كنت تقول شيئًا واضحًا تمامًا ، أشعر بالإهانة إلى حد ما.]
[راينهاردت: لا حرج في طموحه القوي. إلى جانب ذلك ، أنه يزداد قوة كل يوم. بعد مضي وقت طويل ، ألن يأتي وقت يلحقني فيه؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سوبارو: هذا الرجل ، آسف لتركه لك و كل شيء آخر . يجب أن تكون متعبًا أيضًا ، فلا تتردد في الذهاب للاستحمام … والحديث عن ذلك ، فإن مقابلته في الحمام سيكون أمرًا مزعجًا.]
[سوبارو: هل هذا صحيح؟ أواجه صعوبة في تصور ذلك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إيكيدنا: إذا أضفنا هذا منك إلى ذلك ، فسنقترب كثيرًا مما أشعر به ، أليس كذلك؟ لكن الأمر ليس ذلك فقط. كان يجب أن أتحدث عن هذه الأشياء عندما التقينا لأول مرة.]
الشاب ذو الشعر الأحمر – كلمات راينهارت لم تعطِ شعورًا بأنهم إما مزحة أو فعل تواضع. أغلق أحد عينيه على هذا التقدير ، نظر سوبارو إلى الأسفل إلى الشخص الذي كان لا يزال مستلقيًا على الأرض.
حلم لا يتلاشى ، حلم يتكرر ، حلم بلا نهاية ، حلم لا ينتهي
كان هناك صبي بشعر ذهبي قصير يتدحرج من الألم. كان يتألم من العار ، ولم يكن حتى الآن في وضع يمكنه فيه خوض المعركة ، لكن الروح القتالية التي كانت تسكن في عينيه لم تتذبذب على الإطلاق.
[؟؟؟: صباح الخير سوبارو-سما. اليوم كذالك صباح رائع.]
على الرغم من أن جسده لم يستطع الانصياع لنواياه ، إلا أن كل ما يمكنه فعله هو رطم أسنانه في الإحباط. استوعب سوبارو مشاعر المرارة التي كان يشعر بها ، مد يده لذلك الصبي.
―― في الواقع ، لا ، كانت هذه عادة وقت النوم لدى ناتسوكي سوبارو في هذه السنوات.
[سوبارو: مرحبًا ، هل يمكنك النهوض يا غارفيل. لا تستسلم بعد. أنت على…]
لقد كانت شخصية شيطانية منحرفة تنضح بإحساس الخراب والدمار الذي لا مفر منه إذا كنت تستفزها – بغض النظر عن هذا ، هناك حكايات لأولئك الذين حاولوا الاقتراب من ساحرة الكارثة هذه التي تؤدي إلى النهاية.
[غارفيل: … لا تلمسني بشكل عابر. “لا داعي لمد يدك اللعينة”.]
فتح عينيه في محاولة للتغلب على النعاس ، و رمش بسرعة في محاولة لإيقاظ نفسه. على الرغم من أن وعيه يتدلى في ضباب مظلم ، إلا أن خموله استمر لبضع ثوانٍ فقط. مباشرة بعد أن استعاد وعيه كليا، أعاد استيقاظه الطاقة إلى جسده.
بعدم الامساك بيد سوبارو الممدودة ، كشف الفتى الأشقر غارفيل عن أنيابه في وجهه. ومع ذلك ، كان من الواضح في نظر أي شخص أنه كان مجرد تبجح. كان الألم محفوراً على وجهه ، وكان تنفسه قاسياً. ومع ذلك ، لم تكن سوبارو صبيانيا لدرجة الإشارة إلى ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إيكيدنا: حزن جيد ، أنت لست صادقًا مع نفسك حقًا. حتى عندما أكون الوحيدة في هذا العالم الذي يمكن أن يكون شريكك في مساعدتك على تحمل معاناتك وحزنك.]
هز ذراعه قليلاً ، وتنهد سوبارو في غارفيل الذي صعد إلى قدميه.
تحدث سوبارو عن أفكاره العميقة ليبهج نفسه ، ويحذر نفسه. أكدت الساحرة ذلك وفهمته وشاركته وأعجبت به.
[سوبارو: حسنًا ، إذا قلت ذلك ، افعل ما تريد. لكن ، اذهب وخذ حمامًا قبل الإفطار ، وحاول تنظيف نفسك من العرق والوحل. وإلا سيكرهك رام .]
“إيكيدنا: ولكن من جانبها ، لا يبدو أنها تفكر فيك كأخ كبير.”
[غارفيل:… أغلق فمك اللعين. أعرف هذا دون الحاجة لإخباري.]
[سوبارو: لا يمكنني رفع رأسي إليك ورام. لا أستطيع أن أتخيل عدد المرات التي كان يمكن أن يسحقني فيها غارفيل حتى الآن.]
فكر في اقتراح سوبارو ، وحبك غارفيل حاجبيه في عبوس غاضب ووقف. كانت ركبتيه لا تزالان ترتعشان ، لكن ذلك لم يكن بالقدر الذي لا يستطيع فيه المشي. بعد أن تعافى بمرونته المذهلة ، نظر غارفيل إلى راينهاردت الذي كان يقف هناك دون قلق كما كان دائمًا.
“إيكيدنا: بالطبع ، إذا ركزت قوتك القتالية هناك ، فقد تجد طريقة لصدها ببعض الوسائل الأخرى. ومع ذلك ، لكي تكون قادرًا على هزيمة أساقفة الخطيئة كلهم بدون ضحايا ، لأن راينهاردت كان متاحًا لك “.
[غارفيل:في المرة القادمة، سأفوز عليك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيدنا: راينهاردت كذلك ، تعفي نفسك من الذنب. في الأصل ، تلك الفتاة فيلت – لم تكن مهتمة بالانتخابات في أدنىها. لذلك ، أشرت إلى مسار الهروب لها ، لذلك لن تحتاج إلى اجعاز نفسها. والآن ، تعيش بسلام مع العملاق العجوز في كاراراجي. ”
[رينهاردت: سوف أتطلع إلى ذلك.]
soufiane1045❤
سخر غارفيل من رد راينهارت الذي لم يكن فيه أي أثر لكذبة. وبعد ذلك ، بدأ الصبي يمشي بعيدًا ، وبينما كان يمر بالقرب من سوبارو ، ألقى نظرة سريعة عليه.
عند دخول المشهد الذي تم فيه تحديد النصر والهزيمة بالفعل ، قال سوبارو هذا وهو يخدش رأسه. عند سماع هذه الكلمات ، استدار الشاب الذي كان يطل على خصمه المنتشر لينظر إليه بابتسامة تظهر على وجهه.
[غارفيل: همف.]
كان هناك طرق على الباب مثل المعتاد. مسح سوبارو حلقه عندما سمع الصوت اللطيف الذي طلب منه ذلك. ثم ، صفق يديه على وجهه ، وتأكد من أنه يبتسم باستخدام المرآة ، فأجاب باحباط: [أدخل] ،
صفع شفتيه في حالة من الغضب ، واستمر في الابتعاد عن الفناء إلى القصر. بابتسامة ساخرة على وجهه ، شاهذه سوبارو يبتعد هكذا ؛ هز رأسه.
قال إيكيدنا هذا لكبح سوبارو الذي تمدد ووقف من كرسيه. كسر سوبارو عظام رقابه عند سماع تملق الساحرة.
لا بد أنه يشعر بأذى شديد وكبريائه مجروح. ومع ذلك ، يجب أن تختفي مشاعره الحامضة مع عرقه عندما يغسل نفسه قبل الإفطار. حقا ، كان في سن مزعجة.
[راينهاردت: أريدك أن تترك لي غارفيل لفترة أطول قليلاً. … هذا إذا كان لا يزال لديك أي توقعات مني ، فأنا ، الذي لم يكن قادرًا حتى على اكتساب ثقة فيلت-سما.]
[سوبارو: هذا الرجل ، آسف لتركه لك و كل شيء آخر . يجب أن تكون متعبًا أيضًا ، فلا تتردد في الذهاب للاستحمام … والحديث عن ذلك ، فإن مقابلته في الحمام سيكون أمرًا مزعجًا.]
“إيكيدنا: ستجعلها سعيدة تمامًا بقولك …؟ قد تصبح هذه الكلمات بشكل غير متوقع كلمات فظيعة.”
[راينهاردت: هذا صحيح ، سيكون الأمر صعبًا عليه. لحسن الحظ ، لم أتحرك بما يكفي لأتعرق ، لذا سأمتنع عن فعل ذلك. سيكون من العار أن نضع غارفيل مغطى بالعرق أمام رام سان.]
“أو بالأحرى ، كان هذا ما كان يجب أن يحدث ، لكنه لم يحدث على هذا النحو.
بعد أن رأى غارفيل يغادر ، ابتسم راينهاردت لسوبارو الذي قال هذه الكلمات. تمامًا كما كان يعتقد ، لا يمكن رؤية تأثيرات التدريب الصباحي على 『قديس السيف. كما كان يتعامل مع طفل ، غارفيل ، تحداه بـ “الغضب” ؛ كان قادرًا تمامًا على قتله إذا رغب في ذلك. ومما زاد الطين بلة ، أنه كان يتخذ وجهًا غير مبالي بينما كان يدفع قدميه لأسفل على الجزء من العشب الذي سقط فيه غارفيل. وبطريقة ما ، عاد العشب إلى حالته الأصلية النظيفة.
رفع الشاب ذو الشعر الأحمر يده نحو سوبارو.
هل كان هذا أيضًا أحد الحمايات الإلهية التي لا حصر لها؟ ―― أكثر فأكثر ، تسبب التفكير فيه كعدو بقشعريرة.
بفرك شعرها البني ، احمر خدي بترا وشفتيها تدققتا بسبب الحرج. أمام التي أصبحت أخته الصغيرة اللطيفة ، قام سوبارو بضرب رأس الفتاة المبتسمة. ضاقت بترا عينيها بسعادة وأطلقت الصعداء بينما كانت سوبارو تضرب رأسها.
لذلك جعله يغادر معسكره هو أعظم إنجازات سوبارو.
[سوبارو: أعرف. لهذا السبب لم أقل أي شيء.]
『 قديس السيف راينهاردت فان أستريا.
لم يكن يرغب في أن يصبح كذالك ، هذا ما شعر به سوبارو.
حيث كان ينتمي الآن ، كان المعسكر يدعم إميليا كمرشح الملك ، مدعومًا من روزوال. بعد وقت قصير من بدء الاختيار الملكي ، أصبح 『قديس السيف فارس فيلت. لقد كان أعظم خصم كان سيتعين عليه مواجهته ، وبسبب مكانته البارزة في المملكة ، فقد كان يمثل أكبر تهديد لهم … لكن
لا يهم عدد المرات التي سيصاب فيها قلبه ، طالما أنه يمكن أن ينقذ حياتهم –
سوبارو: كل ما قيل ، ولكن إذا عادت فيلت ، فسنعود كأصدقاء أعداء ،إن التفكير في الأمر يثير القشعريرة.]
[سوبارو: فتاة خجولة شابة رقيقة مثل الزهرة … هل تغير معنى هذه الكلمات دون أن ألاحظ؟]
[رينهاردت: …]
[سوبارو: أغلقي فمك
[سوبارو: ما الأمر؟]
[؟؟؟: هذا يجعلني سعيدة. لأجلك أيها اللطيف والجشع. بدلاً من أن أكون لطيفًة تجاه الجميع ، بدلاً من أن أكون شخصًا لا مباليًا للغاية ولا يجد أي قيمة في مساعدة الآخرين له ، فأنا دائمًا ما يسعدني كثيرًا أن أصبح شخصًا يجرح قلبك بقسوة ، أو شخصا غير سار يضع شوكة ثابتة في قلبك.]
[راينهاردت: لا ، لا شيء ، أنا أتفهم قلقك ، لكني أجرؤ على القول إنني لن أستطيع العودة لكوني فارس فيلت سما. لقد حكمت علي تلك السيدة بأنني لا أستحقها. لو لم يكن الأمر كذلك ، لما ألقت بي جانباً لتختفي إلى مكان مجهول.]
[سوبارو: بترا؟]
هز راينهاردت رأسه مبتعدًا عن كلمات سوبارو. أغلق سوبارو عينيه على هذا الرد ، وأخفى أفكاره العميقة وأطلق الصعداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيدنا: راينهاردت كذلك ، تعفي نفسك من الذنب. في الأصل ، تلك الفتاة فيلت – لم تكن مهتمة بالانتخابات في أدنىها. لذلك ، أشرت إلى مسار الهروب لها ، لذلك لن تحتاج إلى اجعاز نفسها. والآن ، تعيش بسلام مع العملاق العجوز في كاراراجي. ”
بالفعل ، مر ما يقرب من عام على اختفاء سيدة راينهارت ، أحد المرشحين للانتخابات الملكية ، فيلت ، من فارسها.
[إيكيدنا: يمكنك أن تطمئن. لقد نمت الليلة الماضية دون أي مشاكل ، واستيقظت هذا الصباح دون حدوث أي شيء. أسوأ سيناريو لم يحدث بينما كنت نائمًا بين عشية وضحاها. لذلك لا داعي للقلق ، كل شيء على ما يرام.]
غادرت الفتاة من منزل أستريا ، وأخذت معها فقط الرجل العجوز الذي كانت تعتبره عائلة ، وهربت من الاختيار الملكي. وهكذا ، تخلت عن “القديس السيف” الذي كان قد تعهد لنفسها.
[غارفيل: … لا تلمسني بشكل عابر. “لا داعي لمد يدك اللعينة”.]
كانت تلك شائعات منتشرة في جميع أنحاء البلاد ، وكانت شبه مطابقة للحقيقة.
لا بد أنه يشعر بأذى شديد وكبريائه مجروح. ومع ذلك ، يجب أن تختفي مشاعره الحامضة مع عرقه عندما يغسل نفسه قبل الإفطار. حقا ، كان في سن مزعجة.
في الواقع ، لم يسمع راينهارت شيئًا عن فيلت ، قبل طردها من الانتخابات الملكية. حقيقة أن السيدة الذي أقسم ولاءه قد اختفت بدون كلمة ، جلب إحساسًا لا يُحتمل بالعجز إلى قديس السيف.
الحياة كانت الحياة.
كان سوبارو الذي قد مد ذراعه إلى راينهارد ، وسحبه إلى هذا المعسكر الجديد. مع ضميره الملطخ ، وشعره بإحساس كبير بالمسؤولية ، أخذ راينهارد نداء سوبارو اليائس ، وقدم سيفه إلى إميليا كملك جديد له.
مرة أخرى ، سمع صوت الساحرة التي استمرت في كسر وعدها. لكن سوبارو لم يقل أي شيء. أخذ صمته كاعتراف ، نقلت إيدنا موجاتا الأفكار من حجرها الكريستالي ،
ومنذ ذلك الحين ، أصبح “القديس السيف” سيف معسكر إميليا. كان يلعب دورًا كبيرًا في الاختيار الملكي. بصفته سليل قديس السيف الذي ختم ساحرة الحسد ، انضم لدعم إميليا المحتقرة ، نصف الساحرة. كانت الآثار المترتبة على ذلك أكبر مما كان يتصور.
قائلة ذالك بينما تبتسم ، كانت الفتاة الصغيرة في زي الخادمة بيترا ليتي ، خادمة سوبارو الشخصية.
إلى جانب ذلك ، ساعد وجود رينهاردت كثيرًا في أشياء أكثر من مجرد الاختيار الملكي. من خلال الانتماء إلى نفس المعسكر ، ساعد راينهارت في تمرد غارفيل.
ومع ذلك ، فقد تعرض “الملاذ” للهجوم من قبل الأرنب الكبير وكان الشاب سيقاد إلى حافة الموت إذا لم يتم إنقاذه بواسطة يدي سوبارو وروزوال.
[سوبارو: لا يمكنني رفع رأسي إليك ورام. لا أستطيع أن أتخيل عدد المرات التي كان يمكن أن يسحقني فيها غارفيل حتى الآن.]
غادرت الفتاة من منزل أستريا ، وأخذت معها فقط الرجل العجوز الذي كانت تعتبره عائلة ، وهربت من الاختيار الملكي. وهكذا ، تخلت عن “القديس السيف” الذي كان قد تعهد لنفسها.
[راينهاردت: لا يكاد يوجد شيء من هذا القبيل. في الواقع ، يعتبر غارفيل قاسيًا على السطح ، لكنه في الواقع مؤشر على أنه يدرك نقاط قوتك. لكن نقاط قوتك لا يمكنه فهمها ، وهذا ، بغض النظر عن أي شيء ، لا يمكنه أن يجد نفسه قادرًا على قبوله.]
مباشرة بعد أن ارتدى ملابسه ، نظر إلى كريستال الساعة السحرية التي تم تأثيثها فوق باب الغرفة. كان له لون أخضر غامق ، مما يدل على أنه كان الصباح. أظهر أن وقته للخروج من السرير قريبًا. بطريقة ما ، بدا الأمر وكأنه أمضى وقتًا طويلا هذا الصباح في التدرب على ابتسامته. في غضون دقائق قليلة ، ستطرق الفتاة الصغيرة على بابه كما هو مقرر. قبل ذلك ، كان بحاجة إلى إنهاء كل ما لم يفعله بعد.
[سوبارو: حسنًا ، لن يستمتع أي شخص بشكل خاص بحيل هذا المشعوذ الرخيصة. رغم ذلك ، لم تكن هناك طريقة أخرى ، لذلك لم يكن الأمر كما لو كنت قد ندمت عليه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سوبارو: قريبًا سيكون الوقت المعتاد.]
تجاهل دفاع راينهاردت ، وتذكر سوبارو الأحداث التي وقعت في “الملجأ”. بالعودة إلى “الملجأ” ، كان هروب السكان مستحيلًا بسبب الحاجز المتصل بضريح. بعد ذلك ، كان هناك تهديد من الأرنب كبير محتشد هناك. لاختراق هذه المشكلات ، استخدم سوبارو الكثير من الحيل.
[سوبارو: أغلقي فمك
يمكن القول أن أكثر من كان يخشى تحرير “الملجأ” هو غارفيل ، وأنه كان من بذل قصارى جهده لإيقاف سوبارو. في حين أن إميليا والآخرون هم الذين التقطوا ثمار “العودة بالموت” بكل روحه.
سخر غارفيل من رد راينهارت الذي لم يكن فيه أي أثر لكذبة. وبعد ذلك ، بدأ الصبي يمشي بعيدًا ، وبينما كان يمر بالقرب من سوبارو ، ألقى نظرة سريعة عليه.
كان هذا بالضبط ما نشأ العقد بين سوبارو وإيكيدنا. اختار سوبارو أن يأخذ يد الساحرة ، وكرر “العودة بالموت” عددًا لا يمكن تصوره من المرات ، وخضع لجميع التجارب والخطأ الممكنة مرة أخرى في “الملاذ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― كما هو الحال دائمًا ، كان شايًا طعمه غير عادي ليس لذيذًا ولا سئا.
وكانت نتيجة ذلك أن سوبارو كان قادرا على السيطرة على تصرفات كل شخص يقيم في الملجأ” ومن خلال وضع غارفيل خارج الناموسية (ملاحظة عزله عن القرويين الآخرين) و منعه في التدخل مع الأحداث.
لم تعمل السخرية أو السخرية ضدها. قبل أن تجيب عليه ، جعلت سوبارو وجهًا غير سار ، لكن هذا أدى فقط إلى جعلها أكثر سعادة.
لقد تغلب على “المحاكمات” في الضريح وكسر الحاجز. في غضون ذلك ، قام روسال بالاستعدادات اللازمة بخصوص لويز ، وقاد عملية الإخلاء. تم إطلاق سراح السكان قبل أن يهجم تهديد الأرنب الكبير على “الملجأ”. في هذه الأثناء ، كافح غارفيل للحفاظ على الملجأ ، لكن جهوده ذهبت سدى.
فرك عينيه ، نزل سوبارو من الأريكة التي جعلها سريره وذهب إلى الحمام حتى يرتدي ملابسه. وبينما كان يغسل وجهه في الحمام المجاور لغرفة نومه ، نظر عمداً إلى وجهه المبلل في المرآة. بدا وجهه متعبا مع انطباع بأنه على وشك الانهيار. بدا وجهه متعبًا من الحزن. هذه الأشياء الثلاثة استنزفت معنوياته.
بعد كل شيء ، بعد أن انتهى كل شيء ، استوعب غارفيل كل ما حدث. حتى عندما علم أن الأوان قد فات للمساعدة ، بعد انتهاء إخلاء سكان “الملجأ” ، كان غارفيل لا يزال يحاول مقاومة مغادرة “الملجأ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيكيدنا: عندها سيخلص الناس. أنت على حق. أنت لست مخطئا. أعدك بذلك “.
ومع ذلك ، فقد تعرض “الملاذ” للهجوم من قبل الأرنب الكبير وكان الشاب سيقاد إلى حافة الموت إذا لم يتم إنقاذه بواسطة يدي سوبارو وروزوال.
[سوبارو: على أي حال ، أشكرك على هذا اليوم أيضًا. خاصة لمجيئي لإيقاظي.]
نظرًا لافتقاره إلى القوة وإصدار أحكام خاطئة ، فإن المشاكل التي كانت تثقل بعناد على قلبه الشاب لأكثر من عقد من الزمان قد تم حلها من قبل الغرباء ، واستبعدوه تمامًا. أصيبت قوة إرادة غارفيل بجروح بالغة.
[راينهاردت: حسنًا ، سأراك لاحقًا.]
بعد ذلك ، اشتعلت مشاعره من الاكتئاب ، وكان من الطبيعي أن يتحمل الكراهية تجاه سوبارو. بدون إقناع رام وشقيقته الكبرى ، فريدريكا ، ربما لم يتخذ غارفيل خيار الانضمام إلى معسكر إميليا. أصبح الوافد الجديد راينهاردت منفذاً لغضب غارفيل.
؟؟؟: [GHHA―!؟]
في النهاية ، ربما كان افتقاره إلى القوة هو ما لم يستطع غارفيل أن يغفر له أكثر من غيره. من خلال فهم قوة قديس السيف كهدف له ، شيئًا فشيئًا ، ولدت علامات التغيير في غارفيل ، الذي عمل باستمرار ليصبح أقوى.
فرك عينيه ، نزل سوبارو من الأريكة التي جعلها سريره وذهب إلى الحمام حتى يرتدي ملابسه. وبينما كان يغسل وجهه في الحمام المجاور لغرفة نومه ، نظر عمداً إلى وجهه المبلل في المرآة. بدا وجهه متعبا مع انطباع بأنه على وشك الانهيار. بدا وجهه متعبًا من الحزن. هذه الأشياء الثلاثة استنزفت معنوياته.
بهذه الطريقة ، ربما يصل إلى إجابة التي لم يستطيع الحصول عليها “الملجأ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سوبارو: قريبًا سيكون الوقت المعتاد.]
[سوبارو: حسنًا ، سأكون سعيدًا جدًا إذا كان أكثر انفتاحًا معي.]
[بترا: سوبارو ما زالت تقول مثل هذه الأشياء. …، ولكن هناك غيوم معلقة فوق السماء خلف الغابة ، يبدو أن الطقس قد يزداد سوءًا بعد ظهر اليوم. لدي خطط للذهاب للتسوق بعد ظهر هذا اليوم ، وآمل أن يظل الجو مشمسًا.]
[راينهاردت: ذات يوم سيفهم مشاعرك. ليست هناك حاجة لعدم الصبر.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفارس الأفضل 』، هذا المصطلح مسموح به فقط في علاقات الخدم الرئيسين التي تم ربطها معًا من قبل أقوى الروابط. لم يكن راينهاردت قادرًا على أن يصبح ذلك.
هز راينهاردت رأسه في لفتة بدت وكأنها عزاء في سوبارو الفاترة. وبعد ذلك ، أدار الفارس ذو الشعر الأحمر عينيه نحو القصر.
[إيكيدنا: يمكنك أن تطمئن. لقد نمت الليلة الماضية دون أي مشاكل ، واستيقظت هذا الصباح دون حدوث أي شيء. أسوأ سيناريو لم يحدث بينما كنت نائمًا بين عشية وضحاها. لذلك لا داعي للقلق ، كل شيء على ما يرام.]
[راينهاردت: أريدك أن تترك لي غارفيل لفترة أطول قليلاً. … هذا إذا كان لا يزال لديك أي توقعات مني ، فأنا ، الذي لم يكن قادرًا حتى على اكتساب ثقة فيلت-سما.]
لا يهم عدد المرات التي سيصاب فيها قلبه ، طالما أنه يمكن أن ينقذ حياتهم –
[سوبارو: لا تكن مثيرًا للشفقة. لا أعتقد أن هناك من لا يؤمن بك. نعم ، لدي توقعات منك.]
غادرت الفتاة من منزل أستريا ، وأخذت معها فقط الرجل العجوز الذي كانت تعتبره عائلة ، وهربت من الاختيار الملكي. وهكذا ، تخلت عن “القديس السيف” الذي كان قد تعهد لنفسها.
[رينهاردت: مفهوم. بعد ذلك ، يجب عليك أيضًا أن تفعل ما هو متوقع منك … هذا هو واجب الفارس الأفضل
كان التفاوت في القوة بين الاثنين واضحًا تمامًا في عيون أي شخص يهتم بالنظر. بالطبع ، لم يكن هناك شك في أنهم سيواصلون هذا الروتين الخطير كل صباح بسبب هذا ،
كان ذلك فقط في الكلمات الأخيرة ، أظهر فيها راينهارت نوعًا من العاطفة.
صفع شفتيه في حالة من الغضب ، واستمر في الابتعاد عن الفناء إلى القصر. بابتسامة ساخرة على وجهه ، شاهذه سوبارو يبتعد هكذا ؛ هز رأسه.
الفارس الأفضل 』، هذا المصطلح مسموح به فقط في علاقات الخدم الرئيسين التي تم ربطها معًا من قبل أقوى الروابط. لم يكن راينهاردت قادرًا على أن يصبح ذلك.
[سوبارو: هذا صحيح. لأكون صادقًا ، أعلم أنك تحاول مساعدتي في عرض البقاء هنا ، ولكن …]
لم يكن يرغب في أن يصبح كذالك ، هذا ما شعر به سوبارو.
قال إيكيدنا هذا لكبح سوبارو الذي تمدد ووقف من كرسيه. كسر سوبارو عظام رقابه عند سماع تملق الساحرة.
[راينهاردت: حسنًا ، سأراك لاحقًا.]
[إيكيدنا: أعتذر إذا كنت تعتقد أن الأمر سيء. أنا لست امرأة بهذا السوء … على الرغم من أنني أظهر نفسي من هذا القبيل.]
من دون الكشف عن القليل من تلك المشاعر على تعبير وجهه ، أعطى راينهاردت سوبارو تصفيقًا على كتفه وغادر الحديقة. وبينما كان يمشي ، لم تعد هناك علامات على المعركة التي حدثت قبل لحظات قليلة ، على العشب تحت قدميه التي كان ينبغي أن تكون قد تلاشى.
بهذه الطريقة ، ربما يصل إلى إجابة التي لم يستطيع الحصول عليها “الملجأ”.
أثناء الوقوف على العشب الذي عاد إلى طبيعته ، تأكد سوبارو من أن راينهاردت قد ترك الحديقة تمامًا وتركت الصعداء الطويل.
[سوبارو: …]
“إيكيدنا: ياله من تمثيل ماهر. تنمو بشرتك أكثر سمكا كل يوم. ”
وبطبيعة الحال ، بدأ يحسب دون وعي إيقاع وتردد إيقاعها الغريب وهي مستريحة في راحة يده.
[سوبارو: …]
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ عند الاستيقاظ من الحلم الفارغ ، كان أول ما شعر به دائمًا هو الصداع القوي.
مرة أخرى ، سمع صوت الساحرة التي استمرت في كسر وعدها. لكن سوبارو لم يقل أي شيء. أخذ صمته كاعتراف ، نقلت إيدنا موجاتا الأفكار من حجرها الكريستالي ،
إيكيدنا: ماذا تقول لتغيير رأيك والاعتياد على عدم التعود عليه؟ حتى لو لم يكن الأمر أكثر من راحة بالك ، فربما يجعلك تشعر براحة أكبر؟ ”
“إيكيدنا: الشفقة على غارفيل هو امتيازك. ولكن دعونا نناقش حل 『الملجأ』. تكرار المحاولة بعد المحاولة ، وجدت الحل الأمثل. منعت أي شخص من الأذى ، من الموت … وأخيراً إنقذت حياة الجميع. أليس كذلك؟ ”
حتى لو بكى الأشخاص الذين أرغب في إنقاذهم ، ما زلت أريد إنقاذهم.
[سوبارو: أعرف. لهذا السبب لم أقل أي شيء.]
[بترا: لا شيء. حسنًا ، سأراك لاحقًا. اعذرني.]
“إيدنا: راينهاردت كذلك ، تعفي نفسك من الذنب. في الأصل ، تلك الفتاة فيلت – لم تكن مهتمة بالانتخابات في أدنىها. لذلك ، أشرت إلى مسار الهروب لها ، لذلك لن تحتاج إلى اجعاز نفسها. والآن ، تعيش بسلام مع العملاق العجوز في كاراراجي. ”
قال إيكيدنا هذا لكبح سوبارو الذي تمدد ووقف من كرسيه. كسر سوبارو عظام رقابه عند سماع تملق الساحرة.
[سوبارو: …]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إيكيدنا: هل سترحل بالفعل؟ ابق هنا أكثر من ذلك بقليل ، لن يمانع أحد إذا قمت بذلك. كما تعلم ، الوقت الذي تقضيه هنا لا يؤثر على الواقع. يمكنك الراحة طوال الوقت الذي تريده … هذا ما أتمناه]
أكدت إيكدنا بعناية خيارات ناتسوكي سوبارو ، كما لو كانت تداعب جروحا قديمة.
[بترا:… حسنًا]
جمود غارفيل ، آلام راينهاردت – كلها كانت نتيجة لخيارات سوبارو. كان وضع غارفيل على ما يرام. لقد كانت العملية اللازمة لحل المشكلات في الملاذ 』دون الحاجة إلى التضحية بأي شخص. لكن وضع راينهاردت كان مختلفًا.
“إيكيدنا: بالطبع ، إذا ركزت قوتك القتالية هناك ، فقد تجد طريقة لصدها ببعض الوسائل الأخرى. ومع ذلك ، لكي تكون قادرًا على هزيمة أساقفة الخطيئة كلهم بدون ضحايا ، لأن راينهاردت كان متاحًا لك “.
لقد كانت مؤامرة ناتسوكي سوبارو لفصله تمامًا عن سيده. لن يكون سوبارو قادرًا على تجنب اللوم والازدراء إذا عُرفت الحقائق. كان هذا النوع من الخطة. ولكن على الرغم من ذلك–
“أو بالأحرى ، كان هذا ما كان يجب أن يحدث ، لكنه لم يحدث على هذا النحو.
“إيدنا: من أجل إبعاد عبادة الساحرة الخبيثة التي تستهدف إميليا ، تحتاج إلى قوة حقيقية. مجرد سحر لا يكفي. لذلك في النهاية ، قمت بالاختيار الصحيح “.
[سوبارو: آه ، في الوقت الحالي سأنتهي من روتيني المعتاد وبعد ذلك إذا سارت الأمور على ما يرام ، يمكننا تناول الإفطار مع الجميع. إذا لم تسر الأمور على ما يرام … إذن ، فالعادة.]
[سوبارو: يكفي!]
[بترا: لا ، حتى هذا هو عملي. إلى جانب ذلك ، إنه أفضل بكثير لأن سوبارو-سما لن تنام كثيرًا … حتى لو لم يكن يجب أن يكون مهملاً للغاية.]
“اكدنا: لم يسمح بإنقاذ مدينة بريسيلا بنجاح فقط بسبب هذا الاختيار. التعامل مع الكارثة التي اجتاحت مدينة بوابة الفيضان ، كيف كانت احتمالاتك بدون راينهاردت؟ ”
[سوبارو: * تثاؤب *]
[سوبارو: …]
ومع ذلك فمن منضور سوبارو ، الذي شهد ذلك ، فقد كانت التبادلات عنيفة بما يكفي لتسميتها “مذبحة”. في الواقع ، لم يكن هناك شك في أن أحدهما الذي تصادم معًا كان يتحدى الآخر في معركة حتى الموت. لكن للأسف ، الشخص الآخر الذي كان يتحداه أفلت بسهولة من تلك الروح القتالية الشرسة.
“إيكيدنا: بالطبع ، إذا ركزت قوتك القتالية هناك ، فقد تجد طريقة لصدها ببعض الوسائل الأخرى. ومع ذلك ، لكي تكون قادرًا على هزيمة أساقفة الخطيئة كلهم بدون ضحايا ، لأن راينهاردت كان متاحًا لك “.
[سوبارو: * تثاؤب *]
كانت كلمات إيكيدنا المتكررة والمتكررة ، ومع ذلك ، قوبلت محاولة وحدة التحكم بتأثير معاكس. كانت محاولة لتبرير أفعاله ، حيث كانت تلك الشفرة المعروفة باسم الكلمات. تقطع قلبه إلى قطع خشنة لم يكن هدفها ، لكنه بالتأكيد شعرت بذلك. باستخدام شفرة من الكلمات، أدانت أفعال وخداع ناتسوكي سوبارو.
حلم.
بغض النظر عن عدد المرات ، بغض النظر عن العشرات من المرات ، بغض النظر عن مدى تكراره ، لم يكن ذلك كافيًا أبدًا.
عند سماع نغمة سوبارو الحازمة ، قال إيكيدنا ذلك بدون سخرة منه. متجاهلاً كلمات الساحرة ، غادر سوبارو الغرفة . أصبح ممر القصر باردًا جدًا كعلامة على أن الوقت كان مبكرًا. مرتجفا ، خرج سوبارو.
كانت قوته غير كافية بشكل كبير. ولم يتم تعويض هذه القوة أبدًا عن تجارب سوبارو ، التي استمر في تكرار العودة بالموت 』عدة مرات.
عندما عاد وعيه إلى الواقع ، كان سوبارو لا يزال يقف في منتصف غرفته الخاصة ، ممسكًا بالبلور الأسود. تنفس الصعداء ، ونظر نحو كريستال الساعة السحرية أعلى الباب. لم يكن هناك تغيير في لونه الأخضر. كان هذا دليلًا على أن الوقت الذي أمضاه في عالم الأحلام كان بضع ثوانٍ فقط.
ذكريات وتجارب المستقبل ، في هذا العالم كان هناك يأس لا يمكن التغلب عليه مع ذلك وحده. ومع ذلك ، ربما كان من الممكن التغلب على الصعوبات إذا ارتكب نفسه. لكن سوبارو أعرب عن أسفه لأنه لا يمكن أن يكون قوياً بما يكفي أو ضعيف بما يكفي للسماح بالتضحيات.
[سوبارو: لا أنوي أن أعهد ببؤسي وحزني إلى أي شخص. هذا شيء مخصص لي فقط ؛ هكذا تغلبت عليهم. هذا هو سبب العقد بيني وبينك. أليس كذلك؟]
سيكون الأمر بلا معنى إذا أغلق عينيه على الناس الذين يسقطون ضحية ، سيكون الأمر بلا معنى إذا قبل التعازي ، سيكون من غير المعقول إذا سمح بالتنازلات. إذا توقف عن وضع حياته على المحك ، فقد يفقد المعنى في أخذ يد الساحرة.
جمود غارفيل ، آلام راينهاردت – كلها كانت نتيجة لخيارات سوبارو. كان وضع غارفيل على ما يرام. لقد كانت العملية اللازمة لحل المشكلات في الملاذ 』دون الحاجة إلى التضحية بأي شخص. لكن وضع راينهاردت كان مختلفًا.
لذلك ، فعل كل ما في وسعه للحصول على القوة اللازمة وقوة القتال اللازمة. ونتيجة لذلك ، كان قد أمسك بأقوى سيف ، راينهاردت فان أستريا وجعله حليفا.
دون أن يتكلم ، صعد سوبارو أعلى التل وأجلس نفسه تحت المظلة. تم وضع الأطباق على الطاولة البيضاء ، وامتلأ الفنجان بسائل كهرماني دافئ. تم وضع كوبين على المنضدة ، وبقي كرسي أبيض بجانب الطاولة.
عندما يتعلق الأمر بانسحاب فيلت من الاختيار الملكي – لم يكن من الممكن وصف جميع محاولاته ، وكل أخطاءه التي كررها حتى يتحقق ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيكيدنا: عندها سيخلص الناس. أنت على حق. أنت لست مخطئا. أعدك بذلك “.
تحت عداوة راينهاردت ، تحت هذا السيف ، لم يكن السقوط حتى عشر أو عشرين مرة كافيا. ومع ذلك ، فقد أنجزها أخيرًا بسلام دون التضحية بأي شخص. فقط تلك النتيجة كانت الخلاص لناتسوكي سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سوبارو: ألم أقل لك أن تصمت إلا عندما أحتاجك؟ من المؤكد أن الساحرة سما سرعان ما تحنث بوعودها.]
لا يهم عدد المرات التي سيصاب فيها قلبه ، طالما أنه يمكن أن ينقذ حياتهم –
[سوبارو: صباح الخير لك أيضًا يا بيترا. أوافق ، إنه بالفعل صباح رائع. تمكنت من رؤية وجه البتراء اللطيف في الصباح. أنا راضٍ جدًا أيضًا.]
[سوبارو: هناك حياة ، إذا كان هناك حياة ، هناك مستقبل ، إذا كان هناك مستقبل ، هناك أمل ، إذا كان هناك أمل ، فهناك احتمالات. إذا كانت هناك احتمالات ، عندها――]
soufiane1045❤
“إيكيدنا: عندها سيخلص الناس. أنت على حق. أنت لست مخطئا. أعدك بذلك “.
إيكيدنا: من فضلك لا تتردد في الاتصال بي إذا كنت بحاجة لي ، أيها المقاول دونو “.
[سوبارو: لا أحتاج على وجه الخصوص إلى ضماناتك ، كما تعلم …]
لقد حرص على القيام بكل من هذه الإجراءات كل صباح.
تحدث سوبارو عن أفكاره العميقة ليبهج نفسه ، ويحذر نفسه. أكدت الساحرة ذلك وفهمته وشاركته وأعجبت به.
حلم.
أثناء الرد بقوة على كلماته ، كانت حقيقة أن كلمات الساحرة ساعدته.
جمود غارفيل ، آلام راينهاردت – كلها كانت نتيجة لخيارات سوبارو. كان وضع غارفيل على ما يرام. لقد كانت العملية اللازمة لحل المشكلات في الملاذ 』دون الحاجة إلى التضحية بأي شخص. لكن وضع راينهاردت كان مختلفًا.
الحياة كانت الحياة.
جمود غارفيل ، آلام راينهاردت – كلها كانت نتيجة لخيارات سوبارو. كان وضع غارفيل على ما يرام. لقد كانت العملية اللازمة لحل المشكلات في الملاذ 』دون الحاجة إلى التضحية بأي شخص. لكن وضع راينهاردت كان مختلفًا.
إذا كان على قيد الحياة ، يمكنه البدء من جديد. كان لديه احتمالات. لقد أعطت الأمل.
[سوبارو: أعرف. لهذا السبب لم أقل أي شيء.]
كانت التضحيات أشياء مختلفة عن حياة سوبارو. كان من الجدير الاستمرار في استخدام العودة عن طريق الموت طوال الوقت إذا كان يحمي الجميع باستثناء حياة سوبارو الخاصة ، والتي لم تعد مدرجة في حساباته.
[سوبارو: … هل هذا صحيح, حتى في الحمام ؟!]
حتى لو بكى أولئك الذين أريد أن أنقذهم ، ما زلت أرغب في إنقاذهم.
عندما يتعلق الأمر بانسحاب فيلت من الاختيار الملكي – لم يكن من الممكن وصف جميع محاولاته ، وكل أخطاءه التي كررها حتى يتحقق ذلك.
كان هذا هو الخلاص الذي قرر سوبارو الحصول عليه بأخذ يد الساحرة.
فكر في اقتراح سوبارو ، وحبك غارفيل حاجبيه في عبوس غاضب ووقف. كانت ركبتيه لا تزالان ترتعشان ، لكن ذلك لم يكن بالقدر الذي لا يستطيع فيه المشي. بعد أن تعافى بمرونته المذهلة ، نظر غارفيل إلى راينهاردت الذي كان يقف هناك دون قلق كما كان دائمًا.
soufiane1045❤
، قام سوبارو بفك قميصه. كانت هناك ، معلقة بسلسلة رفيعة كانت هناك حلية متدلية مثبتة على “كريستال أسود” والتي لم ينزعها أبدًا ، حتى أثناء النوم. بلورة سوداء متلألئة غامضة. أمسكها في راحة يده ، أغلق سوبارو عينيه. كان الحجر البلوري باردًا ويصعب لمسه – عندما كان مطويًا في راحة يد سوبارو ، نما وجوده أقوى كما لو كان يشتعل ؛ بدأ ينبض وكأنه كائن حي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيكيدنا: عندها سيخلص الناس. أنت على حق. أنت لست مخطئا. أعدك بذلك “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات