معركة تاكويلا 1
مع انطلاق الإنذار دخل الجنود على الحدود على الفور في حالة التأهب القصوى وفقًا لخطة الطوارئ الخاصة بهم.
مقارنة بما رآته سيلفي في غرفة المراقبة نظرت لايتنينغ إلى ساحة المعركة على أنها شيء مختلف تمامًا.
“أسرع! اترك ما تعمل عليه واذهب إلى المخرج الأقرب إليك!” صرخ الجنود المسؤولون عن إخلاء المخيم وهم يوجهون فريق البناء إلى الملاجئ “لا تدفع ولا تنظر حولك! تذكر بغض النظر عما يحدث في الخارج لا تغادر الملجأ!”.
رأت أن أضواء النار تتقلص تدريجياً مع استمرار الليل غمرت الأرض البعيدة بظلام مخملي وبدت هادئة ولا يسبر غورها.
“المأوى رقم 6 ممتلئ!”.
ارتجفت لايتنينغ عندما أصاب الرعب أطرافها بالشلل تمكنت من قمع خوفها قبل الرد بأسنان صرامة “حتى لو جاء من أجلنا فلن يجدنا بهذه السرعة بالإضافة إذا عدنا الآن فلن نتمكن من معرفة ماهية الشياطين الذين يختبئون وراء حجارة الإله أليس كذلك؟”.
“نفس الشيء هنا في المأوى رقم 7!”.
قبل أن ترى لايتنينغ قاتل السحر في ضوء القمر الكئيب غمر ضباب من الضوء الأسود السماء فجأة! لا شك أنه يستطيع أن يرى في الظلام أفضل من ماغي، لم يكتشفها فحسب بل حاول قطعها أيضًا عندما أدرك أن لايتنينغ أسرع منه أنشأ المنطقة المضادة للسحر.
“انطلق اذهب إلى الملجأ التالي لا تسد الممر تحركوا جميعًا!”.
قامت لايتنينغ على الفور برفع سرعتها إلى الحد الأقصى وبدأت في الغوص.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يضطرون فيها إلى إخلاء محطات السكك الحديدية على الرغم من أن الهواء مملوء بصراخ الجنود الغاضبين إلا أن أحداً لم يشعر بالذعر.
“انطلق اذهب إلى الملجأ التالي لا تسد الممر تحركوا جميعًا!”.
انحدر حوالي 2000 عامل إلى المخابئ تحت الأرض عبر ممرات الخروج تم تلبيس هذه المخابئ الموجودة في الجزء الخلفي من المعسكر وكلها بنتها لوتس بألواح فولاذية، لم يكن بإمكانهم توفير سكن للجنود فحسب بل يمكنهم أيضًا حمايتهم من الرماح والرشاشات حتى لو تم اختراق الحلقة الخارجية للخط الدفاعي ستظل الملاجئ آمنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يضطرون فيها إلى إخلاء محطات السكك الحديدية على الرغم من أن الهواء مملوء بصراخ الجنود الغاضبين إلا أن أحداً لم يشعر بالذعر.
بعد انحسار موجات المد والجزر من الناس سرعان ما أغلق الظلام على موقع البناء الذي كان حيًا مع وميض الضوء منذ لحظة واحدة فقط.
“اكتمل التحول أنا الآن في شكل بومة غو!”.
أبلغت سيلفي الوحدات الأخرى بينما تلقي نظرة سريعة على المناطق المحيطة “الإخلاء اكتمل الأنوار كلها مطفأة الجيش الأول يتقدم الآن إلى المخيم”.
رأت أن أضواء النار تتقلص تدريجياً مع استمرار الليل غمرت الأرض البعيدة بظلام مخملي وبدت هادئة ولا يسبر غورها.
غرفة المراقبة فوق المقر حاليًا أكثر الأماكن ازدحامًا على الحدود دزينة من الهواتف التي تبطن الطاولة رنت باستمرار، نظرًا لوجود العديد من الرسائل قام الموظفون بإعادة توجيه الرسائل الأكثر أهمية فقط إلى سيلفي.
مقارنة بما رآته سيلفي في غرفة المراقبة نظرت لايتنينغ إلى ساحة المعركة على أنها شيء مختلف تمامًا.
في غضون ذلك قام الضباط بجمع المعلومات وترجمتها على الخريطة لتوفير مراجع لموظفي المقر.
“أسرع! اترك ما تعمل عليه واذهب إلى المخرج الأقرب إليك!” صرخ الجنود المسؤولون عن إخلاء المخيم وهم يوجهون فريق البناء إلى الملاجئ “لا تدفع ولا تنظر حولك! تذكر بغض النظر عما يحدث في الخارج لا تغادر الملجأ!”.
أصبحت سيلفي باعتبارها “عين” الجيش الآن مركز المعلومات لغرفة المراقبة التي سهلت التشغيل الفعال للجيش الأول.
تدريجيا استعادت قوتها بعد ما بدا أنها رحلة طويلة وشاقة عادت أخيرًا إلى حيث سقطت قبل نصف عام.
“حسنًا فهمت آنسة سيلفي هنا فانير من كتيبة المدفعية آمل أن تتمكني من تزويدنا بمواقع الشياطين ومعايير إطلاق النار”.
الآن هي بحاجة فقط للتغلب على عقبتين أخريين.
“نفس الطلب من ‘بلاكريفير 1’ و ‘بلاكريفير 2’!”.
شدت لايتنينغ قبضتيها بدأت يداها تتعرقان لكنها عرفت أنها لا تستطيع الهروب من المعركة بعد الآن على مدار النصف العام الماضي أدركت ببطء أنها لن تصبح أبدًا شخصًا شجاعًا مثل ساحرات جيش الإله حتى قائد القطار لديه شجاعة أكثر منها.
قالت سيلفي وهي تنظر إلى الأمام “انتظر لحظة”.
بعد انحسار موجات المد والجزر من الناس سرعان ما أغلق الظلام على موقع البناء الذي كان حيًا مع وميض الضوء منذ لحظة واحدة فقط.
“الظلال” التي تتجه ببطء نحو الجيش قد دخلت للتو في ميدان الرماية على بعد 10 أميال من المعسكر بناءً على معدلهم الحالي قد يستغرق الأمر خمس إلى ست ساعات أخرى قبل أن يصلوا إلى وجهتهم النهائية، لذلك القضية الأكثر إلحاحًا في الوقت الحاضر هي معرفة نية عملية الشياطين ماذا كانوا يخططون ولماذا خلقوا المناطق العمياء بحجارة الإله؟
ومع ذلك جاء صوت سيلفي من سيجيل الإستماع في عجلة من أمرهم عندما اقتربوا من تاكويلا “تعالوا يا رفاق! قاتل السحر قادم!”.
عندما توقفت القوة السحرية عن العمل اضطروا إلى اللجوء إلى عيون البشر للمراقبة.
قبل أن ترى لايتنينغ قاتل السحر في ضوء القمر الكئيب غمر ضباب من الضوء الأسود السماء فجأة! لا شك أنه يستطيع أن يرى في الظلام أفضل من ماغي، لم يكتشفها فحسب بل حاول قطعها أيضًا عندما أدرك أن لايتنينغ أسرع منه أنشأ المنطقة المضادة للسحر.
التقطت سيجيل الاستماع وسألت ” لايتنينغ وماغي هل تسمعانني؟ أين أنتما؟”.
أصبحت سيلفي باعتبارها “عين” الجيش الآن مركز المعلومات لغرفة المراقبة التي سهلت التشغيل الفعال للجيش الأول.
“لقد أقلعنا للتو ماغي فوقي” سرعان ما جاء صوت من الطرف الآخر من الخط مختلطًا بجهاز الإنذار الحاد “ماذا حدث؟ هل هاجمتنا الشياطين؟”.
السهول الخصبة لا تزال عميقة في سباتها دون أن تلاحظ على أقل تقدير الحرب القادمة.
“يبدو الأمر كذلك لكن الشياطين حجبت غالبية رؤيتي أعتقد أنهم استخدموا حجارة الإله العملاقة مرة أخرى”.
لكنها أسرع من الصوت مما يعني أنه بحلول الوقت الذي يسمعها فيه قاتل السحر ستكون بالفعل قد سبقته كثيرًا.
“لاحظت سأذهب لإلقاء نظرة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لاحظت سأذهب لإلقاء نظرة”.
“اتركيهم لنا غو!”.
أبلغت سيلفي الوحدات الأخرى بينما تلقي نظرة سريعة على المناطق المحيطة “الإخلاء اكتمل الأنوار كلها مطفأة الجيش الأول يتقدم الآن إلى المخيم”.
مقارنة بما رآته سيلفي في غرفة المراقبة نظرت لايتنينغ إلى ساحة المعركة على أنها شيء مختلف تمامًا.
السهول الخصبة لا تزال عميقة في سباتها دون أن تلاحظ على أقل تقدير الحرب القادمة.
رأت أن أضواء النار تتقلص تدريجياً مع استمرار الليل غمرت الأرض البعيدة بظلام مخملي وبدت هادئة ولا يسبر غورها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا دعينا نذهب…”.
السهول الخصبة لا تزال عميقة في سباتها دون أن تلاحظ على أقل تقدير الحرب القادمة.
“ماغي تشغيل الوضع الليلي!”.
من غير المعقول تقريبًا أن الشياطين قد اتخذت بالفعل إجراءات ما لم تحذرهم سيلفي.
ومع ذلك لم تكن تقاتل العدو بمفردها إنها تعرف أن ماغي ولورغار وجوان والعديد من الأصدقاء الآخرين معها لقد ساعدوها في التغلب على خوفها والبدء من جديد.
“ماغي تشغيل الوضع الليلي!”.
ثبّتت لايتنينغ “البومة العملاقة” الجاثمة على رأسها وتوجهت نحو الشمال الشرقي.
“غو!”.
توسعت الحمامة البيضاء على الفور وتحول جسدها إلى كرة من الفرو خرج رأس ضخم من الكرة العملاقة بعيونان زجاجيتان كبيرتان كانتا على وشك أن تنفجر من تجويفهما.
انحدر حوالي 2000 عامل إلى المخابئ تحت الأرض عبر ممرات الخروج تم تلبيس هذه المخابئ الموجودة في الجزء الخلفي من المعسكر وكلها بنتها لوتس بألواح فولاذية، لم يكن بإمكانهم توفير سكن للجنود فحسب بل يمكنهم أيضًا حمايتهم من الرماح والرشاشات حتى لو تم اختراق الحلقة الخارجية للخط الدفاعي ستظل الملاجئ آمنة.
“اكتمل التحول أنا الآن في شكل بومة غو!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المعسكر المضاء بضوء القمر رأت لايتنينغ أن الشياطين تدفع أسطوانتين كبيرتين من حجر الإله إلى الأمام مثل برجي الجرس العملاقين على جانبيهما طول الأعمدة 20 مترًا على الأقل وارتفاعها ثلاثة أمتار، خلف كل عمود هناك سبعة أو ثمانية شياطين عنكبوتية مبطنة بدقة والتي تتأرجح ببطء في اتجاه الجيش الأول، خلف شياطين العنكبوت مباشرة هناك أطنان من الشياطين المجنونة والتي يبدو أنها تستخدم الأعمدة كنوع من المخابئ المتنقلة.
“إذا دعينا نذهب…”.
مع انطلاق الإنذار دخل الجنود على الحدود على الفور في حالة التأهب القصوى وفقًا لخطة الطوارئ الخاصة بهم.
ثبّتت لايتنينغ “البومة العملاقة” الجاثمة على رأسها وتوجهت نحو الشمال الشرقي.
“لكن…”.
ومع ذلك جاء صوت سيلفي من سيجيل الإستماع في عجلة من أمرهم عندما اقتربوا من تاكويلا “تعالوا يا رفاق! قاتل السحر قادم!”.
“اكتمل التحول أنا الآن في شكل بومة غو!”.
ارتجفت لايتنينغ عندما أصاب الرعب أطرافها بالشلل تمكنت من قمع خوفها قبل الرد بأسنان صرامة “حتى لو جاء من أجلنا فلن يجدنا بهذه السرعة بالإضافة إذا عدنا الآن فلن نتمكن من معرفة ماهية الشياطين الذين يختبئون وراء حجارة الإله أليس كذلك؟”.
” ماغي سأتركه لك” فكت لايتنينغ بدلة الطيران الخاصة بها وحشت نفسها في البومة تاركة رأسها يخرج من الياقة ثم تسارعت يمكنها بالتأكيد أن تطير بسرعة الصوت لعشرة كيلومترات.
“لكن…”.
قامت لايتنينغ على الفور برفع سرعتها إلى الحد الأقصى وبدأت في الغوص.
“لا تقلقي لا يمكنه إمساكي فقط بحجر الطيران طالما أنني أتجنب المنطقة المضادة للسحر سأكون بأمان”.
” ماغي سأتركه لك” فكت لايتنينغ بدلة الطيران الخاصة بها وحشت نفسها في البومة تاركة رأسها يخرج من الياقة ثم تسارعت يمكنها بالتأكيد أن تطير بسرعة الصوت لعشرة كيلومترات.
شدت لايتنينغ قبضتيها بدأت يداها تتعرقان لكنها عرفت أنها لا تستطيع الهروب من المعركة بعد الآن على مدار النصف العام الماضي أدركت ببطء أنها لن تصبح أبدًا شخصًا شجاعًا مثل ساحرات جيش الإله حتى قائد القطار لديه شجاعة أكثر منها.
“نفس الشيء هنا في المأوى رقم 7!”.
ومع ذلك لم تكن تقاتل العدو بمفردها إنها تعرف أن ماغي ولورغار وجوان والعديد من الأصدقاء الآخرين معها لقد ساعدوها في التغلب على خوفها والبدء من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا دعينا نذهب…”.
تدريجيا استعادت قوتها بعد ما بدا أنها رحلة طويلة وشاقة عادت أخيرًا إلى حيث سقطت قبل نصف عام.
التقطت سيجيل الاستماع وسألت ” لايتنينغ وماغي هل تسمعانني؟ أين أنتما؟”.
الآن هي بحاجة فقط للتغلب على عقبتين أخريين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لاحظت سأذهب لإلقاء نظرة”.
إحداهما أن تطير متجاوزة قاتل السحر والآخر رد الضربة انتقاما!.
مع انطلاق الإنذار دخل الجنود على الحدود على الفور في حالة التأهب القصوى وفقًا لخطة الطوارئ الخاصة بهم.
” ماغي سأتركه لك” فكت لايتنينغ بدلة الطيران الخاصة بها وحشت نفسها في البومة تاركة رأسها يخرج من الياقة ثم تسارعت يمكنها بالتأكيد أن تطير بسرعة الصوت لعشرة كيلومترات.
ارتجفت لايتنينغ عندما أصاب الرعب أطرافها بالشلل تمكنت من قمع خوفها قبل الرد بأسنان صرامة “حتى لو جاء من أجلنا فلن يجدنا بهذه السرعة بالإضافة إذا عدنا الآن فلن نتمكن من معرفة ماهية الشياطين الذين يختبئون وراء حجارة الإله أليس كذلك؟”.
“كوني حذرة قاتل السحري رآكي” خرج صوت سيلفي من السيجيل بشكل غير مفصلي حيث دخل الاستقبال وخرج بسبب تزامن القوة السحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إحداهما أن تطير متجاوزة قاتل السحر والآخر رد الضربة انتقاما!.
علمت لايتنينغ أنها كشفت عن سماتها بإمكان قاتل السحر بالتأكيد سماع أصوات فرقعة وطقطقة مرورها عبر حاجز الصوت.
“أسرع! اترك ما تعمل عليه واذهب إلى المخرج الأقرب إليك!” صرخ الجنود المسؤولون عن إخلاء المخيم وهم يوجهون فريق البناء إلى الملاجئ “لا تدفع ولا تنظر حولك! تذكر بغض النظر عما يحدث في الخارج لا تغادر الملجأ!”.
لكنها أسرع من الصوت مما يعني أنه بحلول الوقت الذي يسمعها فيه قاتل السحر ستكون بالفعل قد سبقته كثيرًا.
مع انطلاق الإنذار دخل الجنود على الحدود على الفور في حالة التأهب القصوى وفقًا لخطة الطوارئ الخاصة بهم.
بعد ثوانٍ قليلة تجسست ماغي على قاتل السحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من غير المعقول تقريبًا أن الشياطين قد اتخذت بالفعل إجراءات ما لم تحذرهم سيلفي.
“هذا الوحش في مقدمة يمينك غو!”.
“انطلق اذهب إلى الملجأ التالي لا تسد الممر تحركوا جميعًا!”.
قبل أن ترى لايتنينغ قاتل السحر في ضوء القمر الكئيب غمر ضباب من الضوء الأسود السماء فجأة! لا شك أنه يستطيع أن يرى في الظلام أفضل من ماغي، لم يكتشفها فحسب بل حاول قطعها أيضًا عندما أدرك أن لايتنينغ أسرع منه أنشأ المنطقة المضادة للسحر.
“انطلق اذهب إلى الملجأ التالي لا تسد الممر تحركوا جميعًا!”.
قامت لايتنينغ على الفور برفع سرعتها إلى الحد الأقصى وبدأت في الغوص.
غرفة المراقبة فوق المقر حاليًا أكثر الأماكن ازدحامًا على الحدود دزينة من الهواتف التي تبطن الطاولة رنت باستمرار، نظرًا لوجود العديد من الرسائل قام الموظفون بإعادة توجيه الرسائل الأكثر أهمية فقط إلى سيلفي.
لجزء من الثانية شعرت لايتنينغ بالضباب الأسود القذر والبارد بالقرب من كاحليها في اللحظة التالية تخلصت من السحر القاتل، نظرًا لأنها لم تعد مهددة من قبل المنطقة المضادة للسحر قامت بتقويمها وتكثيفها عبر معسكر الشياطين ثم انزلق المعسكر كله إلى وجهة نظرها.
“حسنًا فهمت آنسة سيلفي هنا فانير من كتيبة المدفعية آمل أن تتمكني من تزويدنا بمواقع الشياطين ومعايير إطلاق النار”.
في المعسكر المضاء بضوء القمر رأت لايتنينغ أن الشياطين تدفع أسطوانتين كبيرتين من حجر الإله إلى الأمام مثل برجي الجرس العملاقين على جانبيهما طول الأعمدة 20 مترًا على الأقل وارتفاعها ثلاثة أمتار، خلف كل عمود هناك سبعة أو ثمانية شياطين عنكبوتية مبطنة بدقة والتي تتأرجح ببطء في اتجاه الجيش الأول، خلف شياطين العنكبوت مباشرة هناك أطنان من الشياطين المجنونة والتي يبدو أنها تستخدم الأعمدة كنوع من المخابئ المتنقلة.
ومع ذلك لم تكن تقاتل العدو بمفردها إنها تعرف أن ماغي ولورغار وجوان والعديد من الأصدقاء الآخرين معها لقد ساعدوها في التغلب على خوفها والبدء من جديد.
–+–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يضطرون فيها إلى إخلاء محطات السكك الحديدية على الرغم من أن الهواء مملوء بصراخ الجنود الغاضبين إلا أن أحداً لم يشعر بالذعر.
علمت لايتنينغ أنها كشفت عن سماتها بإمكان قاتل السحر بالتأكيد سماع أصوات فرقعة وطقطقة مرورها عبر حاجز الصوت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات