الحقيقة
كان لدى فارينا حلم بدأ حفيف السوط واللامبالاة الخبيثة لعدوها والألم الشديد يتلاشى وجدت نفسها في غرفة بيضاء بسيطة ذات أرضية عاكسة ومصقولة، لم تكن تعرف إلى أين تقود هذه الغرفة الشيء الوحيد في نظرها هو باب حجري مرتفع خلفه بعض الموسيقى الجميلة والغريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالنسبة لمحاكمة الملك أخبرني الحارس شون أنه طالما أننا لم نقتل أو نضطهد ساحرة أو مواطنًا في غرايكاستل فمن غير المحتمل أن يُحكم عليك بالإعدام، لقد كنت محاربًا في كتيبة الطليعة وقاتلت ضد الوحوش الشيطانية في المدينة المقدسة الجديدة وكنت مساعد كاهن لم يقابل أي منا أي ساحرات وبعبارة أخرى سنكون جميعًا على قيد الحياة! ” قال جو وأصبح متحمسًا أكثر فأكثر مع تقدمه ” على الرغم من تعرضك لإصابات خطيرة يمكن لساحرة تدعى نانا في نيفروينتر أن تشفي أي جروح! سأجد طريقة للحصول على بعض المال وسأفعل كل شيء لعلاج ساقيك! “.
“ربما يكون هذا ما يبدو عليه عالم الآخرة” بعد أن تمر من هذا الباب ستكون قادرة على أن ترقد بسلام.
ما زالت فارينا غير قادرة على التصالح مع حقيقة أنها فشلت في قتل الخائن والانتقام للكنيسة شعرت أيضًا بالأسف لفشل تاكر ثور مدركة أنها لم تكن قادرة على القيام بمثل هذه المهمة الهامة وبالتأكيد لم تكن قائدة جيدة هذا كل ما يمكن أن تفعله، الشيء الوحيد الذي أعطاها بعض العزاء هو أنها لم تستسلم اعتقدت فارينا أنها ستستسلم عندما غرقت تلك الإبرة الحديدية الساخنة في لحمها، بالتفكير في الوراء لم تستطع تصديق أنها نجحت بالفعل إذا طلبت الرحمة في ذلك الوقت لكانت الآن خائفة جدًا من مواجهة رفاقها الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الكنيسة، ومع ذلك سرعان ما تخلصت من هذه الأفكار عن عقلها إنها تحتضر لم يكن هناك شيء يمكنها فعله الآن، تحركت فارينا نحو الباب الحجري ترددت شائعات أنه لا يوجد ألم أو حزن في العالم خلف الباب، تجمد الوقت في ملكوت الإله وعاش كل شيء هناك حياة أبدية وشابًا ونضجًا على الدوام يجب أن تشعر بالسعادة حيال ذلك لكنها بطريقة ما لم تستطع ذلك…لماذا؟.
ما زالت فارينا غير قادرة على التصالح مع حقيقة أنها فشلت في قتل الخائن والانتقام للكنيسة شعرت أيضًا بالأسف لفشل تاكر ثور مدركة أنها لم تكن قادرة على القيام بمثل هذه المهمة الهامة وبالتأكيد لم تكن قائدة جيدة هذا كل ما يمكن أن تفعله، الشيء الوحيد الذي أعطاها بعض العزاء هو أنها لم تستسلم اعتقدت فارينا أنها ستستسلم عندما غرقت تلك الإبرة الحديدية الساخنة في لحمها، بالتفكير في الوراء لم تستطع تصديق أنها نجحت بالفعل إذا طلبت الرحمة في ذلك الوقت لكانت الآن خائفة جدًا من مواجهة رفاقها الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الكنيسة، ومع ذلك سرعان ما تخلصت من هذه الأفكار عن عقلها إنها تحتضر لم يكن هناك شيء يمكنها فعله الآن، تحركت فارينا نحو الباب الحجري ترددت شائعات أنه لا يوجد ألم أو حزن في العالم خلف الباب، تجمد الوقت في ملكوت الإله وعاش كل شيء هناك حياة أبدية وشابًا ونضجًا على الدوام يجب أن تشعر بالسعادة حيال ذلك لكنها بطريقة ما لم تستطع ذلك…لماذا؟.
تصلبت فارينا لقد استغرقت بعض الوقت حتى أدركت أنها لم تمت في الواقع لقد هربت للتو من الزنزانة مما يعني…
“فارينا…” سمعت فجأة صوت ضبابي بعيد المنال.
عندما تبدد هذا الضوء فتحت فارينا عينيها ورأت سقفًا ملتفًا.
هي تذكرت كان ذلك جو لم يشارك في العملية لذلك لم يقبض عليه لورينزو إنها تهلوس فقط لذا شعرت على الفور بالارتياح على الرغم من أنها تعلم أن هذا لم يكن حقيقياً.
ما زالت فارينا غير قادرة على التصالح مع حقيقة أنها فشلت في قتل الخائن والانتقام للكنيسة شعرت أيضًا بالأسف لفشل تاكر ثور مدركة أنها لم تكن قادرة على القيام بمثل هذه المهمة الهامة وبالتأكيد لم تكن قائدة جيدة هذا كل ما يمكن أن تفعله، الشيء الوحيد الذي أعطاها بعض العزاء هو أنها لم تستسلم اعتقدت فارينا أنها ستستسلم عندما غرقت تلك الإبرة الحديدية الساخنة في لحمها، بالتفكير في الوراء لم تستطع تصديق أنها نجحت بالفعل إذا طلبت الرحمة في ذلك الوقت لكانت الآن خائفة جدًا من مواجهة رفاقها الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الكنيسة، ومع ذلك سرعان ما تخلصت من هذه الأفكار عن عقلها إنها تحتضر لم يكن هناك شيء يمكنها فعله الآن، تحركت فارينا نحو الباب الحجري ترددت شائعات أنه لا يوجد ألم أو حزن في العالم خلف الباب، تجمد الوقت في ملكوت الإله وعاش كل شيء هناك حياة أبدية وشابًا ونضجًا على الدوام يجب أن تشعر بالسعادة حيال ذلك لكنها بطريقة ما لم تستطع ذلك…لماذا؟.
“فهمت” أدركت أنها لا تريد المغادرة لهذا العالم بمفردها.
على الرغم من التخلي عنها وتكليفها بمهمة تتجاوز قدرتها بكثير إلا أنها ما زالت تريد الشعور بالحاجة لم تعد تريد أن تكون بمفردها بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن رائعًا كما كانت تعتقد والوقت لم يتوقف أيضا استدارت وظهر وجه مألوف في نظرها.
“لا تذهب هل يمكنك البقاء معي لفترة من الوقت؟”.
–+–
قال الصوت بلهجة “سأكون معك… أينما ذهبت سأكون معك دائمًا… حتى يفرقنا الموت!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت” أدركت أنها لا تريد المغادرة لهذا العالم بمفردها.
سيكون ذلك كافيًا… الوهم سيفعل.
“فارينا…” سمعت فجأة صوت ضبابي بعيد المنال.
بدا أن ذكريات ذلك الشتاء البارد عادت مرة أخرى عندما توقفت عربة أمامها تمامًا كما كانت على وشك السقوط في الطريق إلى هيرميس صعدت فارينا على عتبات الباب المؤدية إلى الباب الحجري وفتحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فارينا!”.
“شكرا لك” تسلل الضوء الساطع من خلف الباب وأصابها بالعمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن رائعًا كما كانت تعتقد والوقت لم يتوقف أيضا استدارت وظهر وجه مألوف في نظرها.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن ذكريات ذلك الشتاء البارد عادت مرة أخرى عندما توقفت عربة أمامها تمامًا كما كانت على وشك السقوط في الطريق إلى هيرميس صعدت فارينا على عتبات الباب المؤدية إلى الباب الحجري وفتحته.
عندما تبدد هذا الضوء فتحت فارينا عينيها ورأت سقفًا ملتفًا.
كانت الإجابة المفاجئة سبباً في فرحة فارينا وسألت “حقا؟ كيف فعلت ذلك؟”.
“هذا هو ملكوت الإله؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فارينا!”.
لم يكن رائعًا كما كانت تعتقد والوقت لم يتوقف أيضا استدارت وظهر وجه مألوف في نظرها.
لمنعها من الهرب كسر لورينزو يدي فارينا وساقيها كما حطمت ركبتيها بمطرقة الآن لم تستطع فارينا الوقوف أو المشي ومع ذلك لم يكن هذا ما تهتم به.
سألت فارينا بتردد “جو؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن ذكريات ذلك الشتاء البارد عادت مرة أخرى عندما توقفت عربة أمامها تمامًا كما كانت على وشك السقوط في الطريق إلى هيرميس صعدت فارينا على عتبات الباب المؤدية إلى الباب الحجري وفتحته.
كان جو مستلقيًا على وجهه بجانبها ونائم بعد أن نادت إسمه عدة مرات فتح عينيه بعيب شديد وصرخ بنشوة “أنت استيقظت أخيرًا!”.
كانت الإجابة المفاجئة سبباً في فرحة فارينا وسألت “حقا؟ كيف فعلت ذلك؟”.
“استيقظت؟” قالت فارينا وهي ترسم حواجبها معًا “ألم أكن فقط…”.
صفق أحدهم خارج الغرفة.
توقفت فقد عاد الألم المؤلم مرة أخرى.
قال الصوت بلهجة “سأكون معك… أينما ذهبت سأكون معك دائمًا… حتى يفرقنا الموت!”.
ربت جو بيده على رأسها “لقد أغمي عليك للتو لا تقلقي كل شيء سيكون على ما يرام.”
“هذا هو ملكوت الإله؟”.
تصلبت فارينا لقد استغرقت بعض الوقت حتى أدركت أنها لم تمت في الواقع لقد هربت للتو من الزنزانة مما يعني…
” ما الذي تتحدث عنه؟ كيف يمكن أن يساعدنا في استعادة جزيرة الأرشيدوق؟ ” بهذه الكلمات نظرت فارينا حولها على الفور “انتظر… ما هذا المكان؟ ألسنا في جزيرة الأرشيدوق؟”.
“لورينزو…”.
كانت الإجابة المفاجئة سبباً في فرحة فارينا وسألت “حقا؟ كيف فعلت ذلك؟”.
“في الجحيم.”
“فقط بسببي بعت نفسك للشيطان!” صاحت فارينا بسخط “لقد دمر الكنيسة وكل آمالنا! كيف يمكنك أن تفعل هذا للبابا تاكر ثور!” سرعان ما تم استبدال اتهامها الشرس بسعال.
كانت الإجابة المفاجئة سبباً في فرحة فارينا وسألت “حقا؟ كيف فعلت ذلك؟”.
” ما الذي تتحدث عنه؟ كيف يمكن أن يساعدنا في استعادة جزيرة الأرشيدوق؟ ” بهذه الكلمات نظرت فارينا حولها على الفور “انتظر… ما هذا المكان؟ ألسنا في جزيرة الأرشيدوق؟”.
أجاب جو وهو يهز رأسه “لم أقتله ملك غرايكاستل رولاند ويمبلدون قتله.”
“لا تذهب هل يمكنك البقاء معي لفترة من الوقت؟”.
رولاند ويمبلدون… هذا أخر إسم أرادت سماعه.
سيكون ذلك كافيًا… الوهم سيفعل.
” ما الذي تتحدث عنه؟ كيف يمكن أن يساعدنا في استعادة جزيرة الأرشيدوق؟ ” بهذه الكلمات نظرت فارينا حولها على الفور “انتظر… ما هذا المكان؟ ألسنا في جزيرة الأرشيدوق؟”.
قالت زوي وهي تتكئ على السرير “هيا أريد أن أعرف مدى رغبتك حقًا في دعمنا لا تخجلي لم أشعر بالرضا من قبل أي شخص بشري لفترة طويلة جدًا.”
قال جو بهدوء “نحن الآن على متن السفينة متجهين إلى نيفروينتر في غرايكاستل لقد كنت في غيبوبة لمدة ثلاثة أيام الدواء الذي قدمه الجيش الأول أنقذك خذي الأمور بسهولة سأخبرك لاحقًا.”
“ماذا؟”.
بعد ساعة عرفت فارينا أخيرًا ما حدث.
ما زالت فارينا غير قادرة على التصالح مع حقيقة أنها فشلت في قتل الخائن والانتقام للكنيسة شعرت أيضًا بالأسف لفشل تاكر ثور مدركة أنها لم تكن قادرة على القيام بمثل هذه المهمة الهامة وبالتأكيد لم تكن قائدة جيدة هذا كل ما يمكن أن تفعله، الشيء الوحيد الذي أعطاها بعض العزاء هو أنها لم تستسلم اعتقدت فارينا أنها ستستسلم عندما غرقت تلك الإبرة الحديدية الساخنة في لحمها، بالتفكير في الوراء لم تستطع تصديق أنها نجحت بالفعل إذا طلبت الرحمة في ذلك الوقت لكانت الآن خائفة جدًا من مواجهة رفاقها الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الكنيسة، ومع ذلك سرعان ما تخلصت من هذه الأفكار عن عقلها إنها تحتضر لم يكن هناك شيء يمكنها فعله الآن، تحركت فارينا نحو الباب الحجري ترددت شائعات أنه لا يوجد ألم أو حزن في العالم خلف الباب، تجمد الوقت في ملكوت الإله وعاش كل شيء هناك حياة أبدية وشابًا ونضجًا على الدوام يجب أن تشعر بالسعادة حيال ذلك لكنها بطريقة ما لم تستطع ذلك…لماذا؟.
“بالنسبة لمحاكمة الملك أخبرني الحارس شون أنه طالما أننا لم نقتل أو نضطهد ساحرة أو مواطنًا في غرايكاستل فمن غير المحتمل أن يُحكم عليك بالإعدام، لقد كنت محاربًا في كتيبة الطليعة وقاتلت ضد الوحوش الشيطانية في المدينة المقدسة الجديدة وكنت مساعد كاهن لم يقابل أي منا أي ساحرات وبعبارة أخرى سنكون جميعًا على قيد الحياة! ” قال جو وأصبح متحمسًا أكثر فأكثر مع تقدمه ” على الرغم من تعرضك لإصابات خطيرة يمكن لساحرة تدعى نانا في نيفروينتر أن تشفي أي جروح! سأجد طريقة للحصول على بعض المال وسأفعل كل شيء لعلاج ساقيك! “.
“فارينا…” سمعت فجأة صوت ضبابي بعيد المنال.
لمنعها من الهرب كسر لورينزو يدي فارينا وساقيها كما حطمت ركبتيها بمطرقة الآن لم تستطع فارينا الوقوف أو المشي ومع ذلك لم يكن هذا ما تهتم به.
رولاند ويمبلدون… هذا أخر إسم أرادت سماعه.
“فقط بسببي…”.
قال الصوت بلهجة “سأكون معك… أينما ذهبت سأكون معك دائمًا… حتى يفرقنا الموت!”.
“ماذا؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن رائعًا كما كانت تعتقد والوقت لم يتوقف أيضا استدارت وظهر وجه مألوف في نظرها.
“فقط بسببي بعت نفسك للشيطان!” صاحت فارينا بسخط “لقد دمر الكنيسة وكل آمالنا! كيف يمكنك أن تفعل هذا للبابا تاكر ثور!” سرعان ما تم استبدال اتهامها الشرس بسعال.
“شكرا لك” تسلل الضوء الساطع من خلف الباب وأصابها بالعمى.
“فارينا!”.
هي تذكرت كان ذلك جو لم يشارك في العملية لذلك لم يقبض عليه لورينزو إنها تهلوس فقط لذا شعرت على الفور بالارتياح على الرغم من أنها تعلم أن هذا لم يكن حقيقياً.
“لا تلمسني!” صرخت فارينا وبدأ الدم يتدفق على زاوية فمها “الرجل… دمر العالم والجنس البشري بأسره كيف يمكنك أن تطلب منه المساعدة؟ حياتي ليست شيئًا مقارن بمعركة الإرادة الإلهية ما الهدف من إنقاذي؟ أفضل انتظار سقوطه… “.
كان جو مستلقيًا على وجهه بجانبها ونائم بعد أن نادت إسمه عدة مرات فتح عينيه بعيب شديد وصرخ بنشوة “أنت استيقظت أخيرًا!”.
صفق أحدهم خارج الغرفة.
“ماذا؟”.
قالت امرأة وهي تفتح الباب وتدخل “هذا مؤثر للغاية لم أكن أتوقع أن أحصل على دعم بشري بعد أكثر من 400 عام هذه مفاجأة سارة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربت جو بيده على رأسها “لقد أغمي عليك للتو لا تقلقي كل شيء سيكون على ما يرام.”
“أنا أدعم الكنيسة التي بذلت قصارى جهدها لحماية الجنس البشري وليس التابعين لملك غرايكاستل…” ردت فارينا بشدة على الرغم من الألم في صدرها ومع ذلك توقفت عندما جاءت المرأة وسألت في تعجب مفاجئ “قائدة الجيش… إينوفا؟”.
سألت فارينا بتردد “جو؟”.
لجزء من الثانية لم تصدق فارينا عينيها عرضت قاعة مشاهير فنون الدفاع عن النفس في المدينة المقدسة الجديدة أبرز محاربي جيش الحكم في التاريخ والذين حصل معظمهم على أعلى جائزة منحها البابا والتي كانت حفل التجسيد لمحاربي الإله، بصفتها قائدة جيش الحكم حصلت إينوفا على أعظم إنجاز يمكن أن تحلم به محاربة لطالما نظرت إليها فارينا على أنها قدوة لها لكن… إنوفا شخص عاش منذ أكثر من 100 عام.
“ربما يكون هذا ما يبدو عليه عالم الآخرة” بعد أن تمر من هذا الباب ستكون قادرة على أن ترقد بسلام.
قالت زوي وهي تتكئ على السرير “هيا أريد أن أعرف مدى رغبتك حقًا في دعمنا لا تخجلي لم أشعر بالرضا من قبل أي شخص بشري لفترة طويلة جدًا.”
كان لدى فارينا حلم بدأ حفيف السوط واللامبالاة الخبيثة لعدوها والألم الشديد يتلاشى وجدت نفسها في غرفة بيضاء بسيطة ذات أرضية عاكسة ومصقولة، لم تكن تعرف إلى أين تقود هذه الغرفة الشيء الوحيد في نظرها هو باب حجري مرتفع خلفه بعض الموسيقى الجميلة والغريبة.
–+–
“لا تذهب هل يمكنك البقاء معي لفترة من الوقت؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب جو وهو يهز رأسه “لم أقتله ملك غرايكاستل رولاند ويمبلدون قتله.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات