الغضب
“تبا، اللعنة!” الندبة العنيف سحب على الفور خنجره وقفز مسرعا للحاق. كان يعتقد أن براين سوف يستفيد من الظلام وسوف يلعب الاختباء والبحث معه، لذلك تفاجئ حين بريان لم يهرب. بدلا من ذلك وقف بصبر في نهاية الدرج كما لو كان ينتظره.
القلعة في البلدة الحدودية لم تقف دائما في المكان الذي تقف فيه الآن.
بريان كان سعيدا له لفترة طويلة، بسبب تلعثمه، جريهوند عانى الكثير من الازدراء. ولكن اليوم، هو كان لديه في النهاية فرصة للاعتراف به – بالاحرى في الماضي الفرصة وصلت، فكر براين.
عندما وضعوا الأساس للقلعة الأولى، انهارت الأرض بسبب كهف تحت الأرض. وبسبب هذا، تم نقل موقع القلعة.
بريان كان سعيدا له لفترة طويلة، بسبب تلعثمه، جريهوند عانى الكثير من الازدراء. ولكن اليوم، هو كان لديه في النهاية فرصة للاعتراف به – بالاحرى في الماضي الفرصة وصلت، فكر براين.
وقد تم تدمير معظم المجاري التي تم حفرها بالفعل في الانهيار، وبعض الأجزاء لا تزال سليمة، ولكن تم تجاهل هذه الأجزاء أيضا بسبب نقل وإعادة تطوير القلعة.
سقط على الدرج، خارج نطاق الضوء واختفى في الظلام.
عندما كان بريان لا يزال صغيرا، كان يلعب في كثير من الأحيان في هذه الأنفاق تحت الأرض، ووجد في أحد الأيام عن طريق الصدفة طريقا في بئر مهجورة خارج جدار القلعة التي تؤدي مباشرة إلى بئر في حديقة القلعة. وقال براين خبر هذا الاكتشاف لوالده، لكنه حصل على ضرب شديد في المقابل. حذره والده أيضا من أن التعدي على قلعة اللورد كان جريمة كبرى، في حالة تم ايجاده يمكن أن ينتهي به الحال برحلة إلى المشنقة.
عند التفكير في جريهوند، أصبحت عيون بريان قاتمة إلى حد ما.
من خلال هذا بريان كان خائفا على حياته ولم يذهب إلى المجاري القديمة مرة أخرى. ومع ذلك، عندما يجتمع الناس سوف يبدأ في الشراب والدردشة، وخلال هذه المناسبات كان يتفاخر مرارا وتكرارا حول قدرته على الوصول مباشرة إلى القلعة. الآن كان شديد الأسف لذلك.
في حين تظاهر بريان تذكر الطريق، في داخل قلبه، هو كان يفكر في وسيلة للهروب.
كانت دورية البلدة بأكملها بصرف النظر عن جريهواند تسعة رجال. وبعبارة أخرى، كان الندبة العنيف قد أقنع دورية البلدة بأكملها – وكانوا يعملون الآن من أجل دوق ريان، الذي كان يسيطر على الجزء الغربي من المملكة. علاوة على ذلك، كانت المكافآت جيدة جدا، وهذا يعني انه فقط عدد قليل جدا من الناس يمكن أن يصمدوا أمام هذا الإغراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “احمق، انتخب لأن أحد المهام المهمة للقائد هي البقاء في الخلف خلال أشهر الشياطين والاهتمام ببعض الأمور، مثل إشعال النيران للإنذار. اتحت لك القيام بذلك، لأنه لماذا يجب أن أفعل مثل هذه المهمة الخطيرة؟ “
كان البئر المهجور في الجزء الذي انهار في البداية، وكانت لا تزال أرض قاحلة حتى اليوم. أمر الندبة العنيف براين مع سيفه بقيادة الطريق، وخلال الوقت كله في طريقهم إلى البئر تم وضع براين في منتصف المجموعة. والمجاري المائية الواسعة نسبيا التي يمكن أن يتذكرها من طفولته أصبحت الآن ضيقة جدا. لأن أحدا لم يمر بهذه الطريق، وقد حفرت المياه العديد من الثقوب التي نَمَّت العديد من الكروم.
قبل إنشاء البلدة الحدودية، كان هو وبريان يعيشون بالفعل هنا. نشأوا ولعبوا عدة مرات معا، وحتى انضموا إلى دورية البلدة معا، والتي كانت فكرة براين. ولم يتوقع جريهوند أبدا أن ينتخب كقائد للدوريات.
الرجل الذي طعن جريهواند كان يقود الطريق في الطليعة وامسك الشعلة، من ناحية أخرى كان يحمل فأسا لتطهير الطريق من كل العقبات.
سحب الندبة العنيف بريان وأمر بصمت، “أنت قادم معنا إلى المستودع”.
في حين تظاهر بريان تذكر الطريق، في داخل قلبه، هو كان يفكر في وسيلة للهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وامسك الندبة العنيف الحبل، وتسلق بحذر. سرعان ما كان يشد على الحبل من فوق، وذهب الآخرون بشكل تخطيطي.
ولكن لمثل هذه الأعمال كان هذا بوضوح المكان غير المناسب للغاية، هنا لم يكن لديه إمكانية الهروب. فقط في القلعة، كانت هناك إمكانية للحصول على فرصة ضئيلة. ولكن كيف ينبغي أن يفعل ذلك؟ هل يصرخ بصوت عال لقيادة حرس سموه إليهم؟ لا… لا تلك فكرة سيئة، على الندبة العنيف فقط رفع يده، وسيكون قادرا على اخذ حياة براين الخاصة، كان عليه أن يبتعد عنه، وإلا مصيره سيكون مثل ذلك الجريهواند.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اخبره بالنظر لاعلى”، قال براين، “لقد وصلنا أخيرا.”
عند التفكير في جريهوند، أصبحت عيون بريان قاتمة إلى حد ما.
في هذا الوقت معظم الناس في القلعة ذهبوا بالفعل إلى النوم، ومصباح الزيت المعلق على جدار الممر قد تم بالفعل إطفاءه أيضا. في الظلام، كان على شخص ما أن يشعل نارا. أضاءت النار الضعيفة فقط بضعة أقدام، ولكن براين كان ينتظر فرصته، والتي من شأنها أن تأتي بالتأكيد.
قبل إنشاء البلدة الحدودية، كان هو وبريان يعيشون بالفعل هنا. نشأوا ولعبوا عدة مرات معا، وحتى انضموا إلى دورية البلدة معا، والتي كانت فكرة براين. ولم يتوقع جريهوند أبدا أن ينتخب كقائد للدوريات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجيب براين. كان من غير الضروري بالفعل تقييد غضبه لفترة أطول. رفع سيفه وسرعان ما خفضه بشكل مائل قطريا، ضرب السيف الندبة العنيف وخلق على الفور الشرر. قبل أن يتمكن الندبة العنيف من اتخاذ حتى موقفه لدفاع المقبل، كان طرف سيف براين بالفعل اخترق كتفه!
بريان كان سعيدا له لفترة طويلة، بسبب تلعثمه، جريهوند عانى الكثير من الازدراء. ولكن اليوم، هو كان لديه في النهاية فرصة للاعتراف به – بالاحرى في الماضي الفرصة وصلت، فكر براين.
الرجل الذي طعن جريهواند كان يقود الطريق في الطليعة وامسك الشعلة، من ناحية أخرى كان يحمل فأسا لتطهير الطريق من كل العقبات.
ولكن عندما جريهوند جثم لأسفل همهم الندبة العنيف نحو براين، وقال الندبة العنيف ساخرا مباشرة في وجهه السبب الحقيقي لنتخاب الجميع جريهوند كقائد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وامسك الندبة العنيف الحبل، وتسلق بحذر. سرعان ما كان يشد على الحبل من فوق، وذهب الآخرون بشكل تخطيطي.
“احمق، انتخب لأن أحد المهام المهمة للقائد هي البقاء في الخلف خلال أشهر الشياطين والاهتمام ببعض الأمور، مثل إشعال النيران للإنذار. اتحت لك القيام بذلك، لأنه لماذا يجب أن أفعل مثل هذه المهمة الخطيرة؟ “
وكان هذا مكانا ممتازا لبراين للقتال، مع هذه الممرات الضيقة لا يمكن لخصومه الاستفادة من أعدادهم المتفوقة. وقف فقط في وسط الممر وكان الأعداء أمامه.
كانت هذه الجملة مثل سكين حاد، طعنت مباشرة في أذن براين.
في هذا الوقت معظم الناس في القلعة ذهبوا بالفعل إلى النوم، ومصباح الزيت المعلق على جدار الممر قد تم بالفعل إطفاءه أيضا. في الظلام، كان على شخص ما أن يشعل نارا. أضاءت النار الضعيفة فقط بضعة أقدام، ولكن براين كان ينتظر فرصته، والتي من شأنها أن تأتي بالتأكيد.
حتى أولئك الذين رفضوا بشكل متواضع عندما حصلوا على عرض للترقية… كلمات التهاني تلك كانت كذبة، وكان السبب الحقيقي وراءها قبيحا جدا. ظهرت نظرة صدمة ويأس على وجهه، للتستر على الغضب المستعر في قلبه. كان هذا ببساطة لا غنى عنه، براين احتدم سرا، يجب على شخص دفع ثمن هذا!
“أحمق، هل تعتقد أن لديك فرصة للفوز ضدي؟” اتخذ الندبة العنيف وضعية الحذر، يمكنه أن يسمع أيضا رجاله الآخرين ينزلون الدرجات، “لدينا سبعة أشخاص، وانت وحدك”.
بعد المشي لمدة نصف ساعة من خلال المجاري الجافة، يمكن للمجموعة أخيرا سماع صوت المياه المتدفقة.
وكان هذا مكانا ممتازا لبراين للقتال، مع هذه الممرات الضيقة لا يمكن لخصومه الاستفادة من أعدادهم المتفوقة. وقف فقط في وسط الممر وكان الأعداء أمامه.
وهذا يعني أنهم لم يكونوا بعيدين عن وجهتهم.
وكان هذا مكانا ممتازا لبراين للقتال، مع هذه الممرات الضيقة لا يمكن لخصومه الاستفادة من أعدادهم المتفوقة. وقف فقط في وسط الممر وكان الأعداء أمامه.
بعد أن أداروا اتجاههم، كانت الجبهة فجأة أكثر انفتاحا، والمكان المفتوح يمكن أن يستوعب شخصين يقفان جنبا إلى جنب. وقال الشخص الذي كان يتحرك أمام المجموعة: “ليس هناك طريق إلى الأمام، نهاية الممر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو أراد أن ينتقم بنفسه لجرايهوند.
“ماذا الآن؟” سأل الندبة العنيف.
عند التفكير في جريهوند، أصبحت عيون بريان قاتمة إلى حد ما.
“اخبره بالنظر لاعلى”، قال براين، “لقد وصلنا أخيرا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو أراد أن ينتقم بنفسه لجرايهوند.
وكانت هذه القناة المهجورة فقط في وسط مجاري القلعة. في وقت الإصلاحات، ربما بسبب الإهمال، لم تسد هذه الواجهة. تعلق الندبة العنيف بالقرب من الجدار وأخذ نظرة للتحقق، في قدميه كان الماء بعمق ثلاثة أقدام، وعندما بدأ الصعود كان قادرا على رؤية سماء الليل من خلال حفرة صغيرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اخبره بالنظر لاعلى”، قال براين، “لقد وصلنا أخيرا.”
وجعل الأشخاص الآخرين أن ينظر في براين، وأخذ حقيبة ظهره وسحب حزمة من الحبال، وثبت خطابا، والقى الحبل برفق، سمع فقط صوت الخطاف وهو يتمسك بقوة على حافة رأس البئر.
كانت هذه الجملة مثل سكين حاد، طعنت مباشرة في أذن براين.
وامسك الندبة العنيف الحبل، وتسلق بحذر. سرعان ما كان يشد على الحبل من فوق، وذهب الآخرون بشكل تخطيطي.
بعد انتظار طويل، كان أخيرا دور براين لتسلق البئر.
بعد انتظار طويل، كان أخيرا دور براين لتسلق البئر.
“تبا، اللعنة!” الندبة العنيف سحب على الفور خنجره وقفز مسرعا للحاق. كان يعتقد أن براين سوف يستفيد من الظلام وسوف يلعب الاختباء والبحث معه، لذلك تفاجئ حين بريان لم يهرب. بدلا من ذلك وقف بصبر في نهاية الدرج كما لو كان ينتظره.
سحب الندبة العنيف بريان وأمر بصمت، “أنت قادم معنا إلى المستودع”.
حتى أولئك الذين رفضوا بشكل متواضع عندما حصلوا على عرض للترقية… كلمات التهاني تلك كانت كذبة، وكان السبب الحقيقي وراءها قبيحا جدا. ظهرت نظرة صدمة ويأس على وجهه، للتستر على الغضب المستعر في قلبه. كان هذا ببساطة لا غنى عنه، براين احتدم سرا، يجب على شخص دفع ثمن هذا!
كان بريان هنا فقط مرة واحدة. على الرغم من أن في ذاكرته بدت القلعة غير واضحة، هو لا يزال يعرف أين كانوا، إذا أجبروا على فتح أقرب باب للبئر، هم سيدخلون مباشرة إلى القلعة.
“ماذا الآن؟” سأل الندبة العنيف.
في هذا الوقت معظم الناس في القلعة ذهبوا بالفعل إلى النوم، ومصباح الزيت المعلق على جدار الممر قد تم بالفعل إطفاءه أيضا. في الظلام، كان على شخص ما أن يشعل نارا. أضاءت النار الضعيفة فقط بضعة أقدام، ولكن براين كان ينتظر فرصته، والتي من شأنها أن تأتي بالتأكيد.
كانت هذه الجملة مثل سكين حاد، طعنت مباشرة في أذن براين.
وعندما جاء الفريق إلى مفترق الطرق المؤدية إلى الطابق السفلي، استهدف الدرج المؤدي إلى الأسفل، وسرعان ما هرع حراسه. تم الإيقاع بالحراس بجانب بريان على حين غرة، على الرغم من إيلاء الاهتمام لكل حركة فعلها، بريان قفز بسرعة كبيرة جدا، لذلك لم يكن لديهم فرصة للرد، ولكن سرعان ما تفاعلوا وقفزوا بعده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما جاء الفريق إلى مفترق الطرق المؤدية إلى الطابق السفلي، استهدف الدرج المؤدي إلى الأسفل، وسرعان ما هرع حراسه. تم الإيقاع بالحراس بجانب بريان على حين غرة، على الرغم من إيلاء الاهتمام لكل حركة فعلها، بريان قفز بسرعة كبيرة جدا، لذلك لم يكن لديهم فرصة للرد، ولكن سرعان ما تفاعلوا وقفزوا بعده.
سقط على الدرج، خارج نطاق الضوء واختفى في الظلام.
“تبا، اللعنة!” الندبة العنيف سحب على الفور خنجره وقفز مسرعا للحاق. كان يعتقد أن براين سوف يستفيد من الظلام وسوف يلعب الاختباء والبحث معه، لذلك تفاجئ حين بريان لم يهرب. بدلا من ذلك وقف بصبر في نهاية الدرج كما لو كان ينتظره.
“تبا، اللعنة!” الندبة العنيف سحب على الفور خنجره وقفز مسرعا للحاق. كان يعتقد أن براين سوف يستفيد من الظلام وسوف يلعب الاختباء والبحث معه، لذلك تفاجئ حين بريان لم يهرب. بدلا من ذلك وقف بصبر في نهاية الدرج كما لو كان ينتظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أداروا اتجاههم، كانت الجبهة فجأة أكثر انفتاحا، والمكان المفتوح يمكن أن يستوعب شخصين يقفان جنبا إلى جنب. وقال الشخص الذي كان يتحرك أمام المجموعة: “ليس هناك طريق إلى الأمام، نهاية الممر.”
ولاحظ الندبة العنيف أن شركائه الآخرين كانوا يستلقون بالفعل بلا حراك على الأرض، وكان في يد بريان سلاح أولئك الرجال.
في حين تظاهر بريان تذكر الطريق، في داخل قلبه، هو كان يفكر في وسيلة للهروب.
“أحمق، هل تعتقد أن لديك فرصة للفوز ضدي؟” اتخذ الندبة العنيف وضعية الحذر، يمكنه أن يسمع أيضا رجاله الآخرين ينزلون الدرجات، “لدينا سبعة أشخاص، وانت وحدك”.
عندما وضعوا الأساس للقلعة الأولى، انهارت الأرض بسبب كهف تحت الأرض. وبسبب هذا، تم نقل موقع القلعة.
لم يجيب براين. كان من غير الضروري بالفعل تقييد غضبه لفترة أطول. رفع سيفه وسرعان ما خفضه بشكل مائل قطريا، ضرب السيف الندبة العنيف وخلق على الفور الشرر. قبل أن يتمكن الندبة العنيف من اتخاذ حتى موقفه لدفاع المقبل، كان طرف سيف براين بالفعل اخترق كتفه!
وقد تم تدمير معظم المجاري التي تم حفرها بالفعل في الانهيار، وبعض الأجزاء لا تزال سليمة، ولكن تم تجاهل هذه الأجزاء أيضا بسبب نقل وإعادة تطوير القلعة.
أصدر الندبة العنيف هدير ألم، وأخذ خطوة إلى الوراء للسماح لرجل الآخر خطوة إلى الأمام، ومنع هجوم براين.
حين كانت هذه المجموعة من الحثالة تتكاسل وتنغمس في القمار، هو كان لا يزال يشحذ مهاراته القتالية، بغض النظر عن الرياح والصقيع والمطر والثلوج، دون انقطاع خلال سنوات كاملة – وكان هذا اختياره والسبب في أنه لم يصرخ طلبا للمساعدة على الفور.
وكان هذا مكانا ممتازا لبراين للقتال، مع هذه الممرات الضيقة لا يمكن لخصومه الاستفادة من أعدادهم المتفوقة. وقف فقط في وسط الممر وكان الأعداء أمامه.
بعد المشي لمدة نصف ساعة من خلال المجاري الجافة، يمكن للمجموعة أخيرا سماع صوت المياه المتدفقة.
في المبارزة، لن يفقد براين الثقة ضد أي شخص في الدورية.
أصدر الندبة العنيف هدير ألم، وأخذ خطوة إلى الوراء للسماح لرجل الآخر خطوة إلى الأمام، ومنع هجوم براين.
حين كانت هذه المجموعة من الحثالة تتكاسل وتنغمس في القمار، هو كان لا يزال يشحذ مهاراته القتالية، بغض النظر عن الرياح والصقيع والمطر والثلوج، دون انقطاع خلال سنوات كاملة – وكان هذا اختياره والسبب في أنه لم يصرخ طلبا للمساعدة على الفور.
كانت دورية البلدة بأكملها بصرف النظر عن جريهواند تسعة رجال. وبعبارة أخرى، كان الندبة العنيف قد أقنع دورية البلدة بأكملها – وكانوا يعملون الآن من أجل دوق ريان، الذي كان يسيطر على الجزء الغربي من المملكة. علاوة على ذلك، كانت المكافآت جيدة جدا، وهذا يعني انه فقط عدد قليل جدا من الناس يمكن أن يصمدوا أمام هذا الإغراء.
هو أراد أن ينتقم بنفسه لجرايهوند.
“أحمق، هل تعتقد أن لديك فرصة للفوز ضدي؟” اتخذ الندبة العنيف وضعية الحذر، يمكنه أن يسمع أيضا رجاله الآخرين ينزلون الدرجات، “لدينا سبعة أشخاص، وانت وحدك”.
بواسطة :
كانت دورية البلدة بأكملها بصرف النظر عن جريهواند تسعة رجال. وبعبارة أخرى، كان الندبة العنيف قد أقنع دورية البلدة بأكملها – وكانوا يعملون الآن من أجل دوق ريان، الذي كان يسيطر على الجزء الغربي من المملكة. علاوة على ذلك، كانت المكافآت جيدة جدا، وهذا يعني انه فقط عدد قليل جدا من الناس يمكن أن يصمدوا أمام هذا الإغراء.
![]()
![]()
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اخبره بالنظر لاعلى”، قال براين، “لقد وصلنا أخيرا.”
سحب الندبة العنيف بريان وأمر بصمت، “أنت قادم معنا إلى المستودع”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات