الفصل 19
الفصل 19
[يحتوي عقل الهدف على ذكريات بقيمة 20004 سنوات.]
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو …
“آآك!”
[يحتوي عقل الهدف على ذكريات بقيمة 20004 سنوات.]
“أوتش! لماذا تفعل هذا بي!؟” أصيبت الفتاة بالخوف ولم تستطع مقاومته.
كان لي مين تشان على وشك الصراخ ، لكن كانغ يون سو أمطر لكمة تلو الأخرى على فمه. تمزق شفتاه وانسكب الدم ، وحطم كانغ يون سو أسنانه الأمامية. كانت لكمات كانغ يون سو فعالة للغاية في إلحاق الألم. تسببت كل لكمة في ألم مبرح للي مين تشان لدرجة أنه لم يستطع الصراخ ، وبدلا من ذلك ، كان بإمكانه فقط التذمر والأنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى رجلا يمشي نحوه من الخلف – كان كانغ يون سو.
قرر عدم الالتفات إلى المحققين من بعده ، وبدأ في البحث عن فريسته. وجد فتاة تتجول مع سلة مليئة بالتفاح. لم تكن جميلة ، لكنها لم تكن نصف سيئة. “إنه يوم تلك العاهرة سيئ الحظ. هيه.”
“اووو … أوك …”
ومع ذلك ، كان كانغ يون سو في نهاية ذلك الزقاق ، كما لو أنهم وافقوا على الاجتماع هناك. قال: “لقد تأخرت ، كما هو الحال دائما”.
لم يتوقف كانغ يون سو عن لكم لي مين تشان. ومع ذلك ، فإن السبب في أنه كان يعتدي على لي مين تشان إلى هذا الحد لم يكن بسبب سبب عادل للصالح.
“اااووك!” صرخ وهو يهرب ، ونظر إليه الناس من حوله كما لو كان مجنونا. بدا الرجل الذي يحمل السيف العظيم أكثر رعبا وزاحفا بالنسبة له الآن.
“لو لم أفعل هذا، لكانت شانيث قد ماتت”. قتلت شانيث في هذا النزل في المرة الأولى التي التقى فيها لي مين تشان. كان هذا هو السبب في أن كانغ يون سو قتل لي مين تشان بلا هوادة في كل مرة التقى به ، ولم تكن هذه الحياة استثناء.
في اللحظة التي توجه فيها صاحب الحانة إلى أسفل ، نهض لي مين تشان وركض نحو الباب بصراخ. “اووووك”
“أنقذني … أنقذوني!” توسل لي مين تشان ، وجهه ملطخ بالدماء. رفع كانغ يون سو سيفه العظيم دون أي تردد ، وتحول وجه لي مين تشان إلى اللون الأبيض الشاحب. “هل … هل تخطط حقا لقتلي؟”.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
“سمعت أن والديك تخلوا عنك ، ولهذا السبب عليك … إيوك!” تماما كما كان لي مين تشان يقرأ التعويذة ، شعر فجأة بقوة حادة تضرب مؤخرة رأسه. كانت القوة التي ضربته قوية لدرجة أن مقل عينيه كادت تسقط. استدار وحدق في الشخص الذي ضربه ، لكنه رأى أنه كانغ يون سو
الفصل 19
“شخص ما قادم” ، قالت شانيث وهي تنظر خارج الباب.
الشخص الذي جاء لم يكن سوى صاحب النزل. “لا أريد التطفل ، لكن هل يمكنك الاحتفاظ بها من فضلك؟ يبدو أنك تستمتع ، لكن يمكننا سماعها طوال الطريق في الطابق السفلي ، “اشتكى.
“أنقذني … أنقذوني!” توسل لي مين تشان ، وجهه ملطخ بالدماء. رفع كانغ يون سو سيفه العظيم دون أي تردد ، وتحول وجه لي مين تشان إلى اللون الأبيض الشاحب. “هل … هل تخطط حقا لقتلي؟”.
“أنا آسف ، كنا نحاول اصطياد حشرة وتسببنا في مشاجرة.” اعتذرت شانيث لصاحب الحانة بينما أخرجت رأسها من الباب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…؟” أصيب لي مين تشان بالخوف ، وسقط على مؤخرته. “عقله عمره 20004 سنة …؟ كم من الوقت عاش؟ هل هو حتى شخص…!؟ فكر في الكفر. “أنت! ماذا بحق الجحيم أنت؟ هل أنت إنسان حتى؟!” سأل الرجل.
في اللحظة التي توجه فيها صاحب الحانة إلى أسفل ، نهض لي مين تشان وركض نحو الباب بصراخ. “اووووك”
بالطبع ، كان يكذب.
حاولت شانيث منعه ، لكنه أخرج خنجرا وحاول طعنها. تجنبت الخنجر بسهولة ، لكنه ترك فتحة استخدمها للخروج من الباب والهروب. حاولت ملاحقته ، لكن كانغ يون سو أمسك بكتفها وأوقفها. قال: “سأذهب وحدي”.
“آآك!”
“هل تخطط حقا لقتله؟ أنت فقط تخطط للقبض عليه وتسليمه إلى المحققين ، أليس كذلك؟ سألت شانيث بعصبية.
لم يضربه والداه قط. كان كانغ يون سو أول شخص في حياته يضربه حتى الموت.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو …
بعد فترة وجيزة ، كان مغطى بالعرق وترك من التنفس. “هاا هاا كان يلهث ، وتوقف لفترة من الوقت لالتقاط أنفاسه قبل أن ينظر إلى الوراء.
بالطبع ، كان يكذب.
[من ناحية أخرى ، ستكون المهارة أقل فعالية على الأشخاص الأقل عاطفية أو كبار السن.]
***
“هذا الأحمق”. داس لي مين تشان وهو يلعن كانغ يون سو تحت أنفاسه. نظر إليه المشاة من حوله بطريقة غريبة ، لكنه لم يهتم على الإطلاق بسبب غضبه. نظر الشاب حوله إلى المشاة من حوله وفكر ، “اللعنة! لا بد لي من تخفيف توتري اليوم. سأقتل أي شخص وكل شخص”
هذا الابن ، هذا الابن ، ابن العاهرة ، سأقتله ، “تمتم لي مين تشان لنفسه بينما كان يغطي وجهه الملطخ بالدماء. شظايا الزجاج المضمنة في وجهه تؤلمه بشكل رهيب. سحب ببطء كل شظية واحدة تلو الأخرى بينما كان يرتجف ويشتم. كان من الصعب سحب كل قطعة بنفسه ، وتسبب كل منها في ألم شديد. “هذا ابن العاهرة. أنا سأقتله! سأقتله مثل الكلب!”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت شانيث منعه ، لكنه أخرج خنجرا وحاول طعنها. تجنبت الخنجر بسهولة ، لكنه ترك فتحة استخدمها للخروج من الباب والهروب. حاولت ملاحقته ، لكن كانغ يون سو أمسك بكتفها وأوقفها. قال: “سأذهب وحدي”.
لم يضربه والداه قط. كان كانغ يون سو أول شخص في حياته يضربه حتى الموت.
ومع ذلك ، كان كانغ يون سو في نهاية ذلك الزقاق ، كما لو أنهم وافقوا على الاجتماع هناك. قال: “لقد تأخرت ، كما هو الحال دائما”.
“لو لم أفعل هذا، لكانت شانيث قد ماتت”. قتلت شانيث في هذا النزل في المرة الأولى التي التقى فيها لي مين تشان. كان هذا هو السبب في أن كانغ يون سو قتل لي مين تشان بلا هوادة في كل مرة التقى به ، ولم تكن هذه الحياة استثناء.
“هذا الأحمق”. داس لي مين تشان وهو يلعن كانغ يون سو تحت أنفاسه. نظر إليه المشاة من حوله بطريقة غريبة ، لكنه لم يهتم على الإطلاق بسبب غضبه. نظر الشاب حوله إلى المشاة من حوله وفكر ، “اللعنة! لا بد لي من تخفيف توتري اليوم. سأقتل أي شخص وكل شخص”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا آسف ، كنا نحاول اصطياد حشرة وتسببنا في مشاجرة.” اعتذرت شانيث لصاحب الحانة بينما أخرجت رأسها من الباب
قرر عدم الالتفات إلى المحققين من بعده ، وبدأ في البحث عن فريسته. وجد فتاة تتجول مع سلة مليئة بالتفاح. لم تكن جميلة ، لكنها لم تكن نصف سيئة. “إنه يوم تلك العاهرة سيئ الحظ. هيه.”
لم يشعر لي مين تشان به ، لكن كيف وجده الرجل هنا؟ ماذا كان هدفه؟ بينما كان يفكر ، تحدث الرجل فجأة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الفتاة ، لكنه نظر إليها كما لو كانت خصمه. أمسك بها وأمسك بكتفها من الخلف قائلا: “مرحبا”.
[يحتوي عقل الهدف على ذكريات بقيمة 20004 سنوات.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…؟” أصيب لي مين تشان بالخوف ، وسقط على مؤخرته. “عقله عمره 20004 سنة …؟ كم من الوقت عاش؟ هل هو حتى شخص…!؟ فكر في الكفر. “أنت! ماذا بحق الجحيم أنت؟ هل أنت إنسان حتى؟!” سأل الرجل.
“من أنت؟” سألت الفتاة.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو …
الفصل 19
“ليس عليك أن تعرف. تعال إلى هنا»، أجاب وهو يسحبها في زقاق.
“لقتلك” ، قال كانغ يون سو. مرة أخرى ، تحدث كما لو كان يستطيع قراءة العقول ، مما يجعل العرق البارد يتدفق على ظهر لي مين تشان. أرجح سيفه العظيم برفق ، وتشكل خط دموي على رقبة لي مين تشان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت؟” سألت الفتاة.
“أوتش! لماذا تفعل هذا بي!؟” أصيبت الفتاة بالخوف ولم تستطع مقاومته.
[هل ترغب في التلاعب بحنا بائعة التفاح؟]
رفع لي مين تشان يده اليمنى بمجرد أن كانوا في الزقاق المظلم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اووو … أوك …”
[هل ترغب في التلاعب بحنا بائعة التفاح؟]
“شخص ما قادم” ، قالت شانيث وهي تنظر خارج الباب.
لم يشعر لي مين تشان به ، لكن كيف وجده الرجل هنا؟ ماذا كان هدفه؟ بينما كان يفكر ، تحدث الرجل فجأة.
[سيتم تنشيط المهارة إذا قرأت عبارة التنشيط المضمنة في عمق عقل الهدف.]
_____________________________
[تعويذة حنا هي “سمعت أن والديك تخلوا عنك ، ولهذا السبب عليك بيع التفاح؟.]
أصبحت رؤية لي مين تشان مظلمة
[مهارة التلاعب أكثر فعالية على الأشخاص العاطفيين وضعاف الإرادة.]
“اااووك!” صرخ وهو يهرب ، ونظر إليه الناس من حوله كما لو كان مجنونا. بدا الرجل الذي يحمل السيف العظيم أكثر رعبا وزاحفا بالنسبة له الآن.
[من ناحية أخرى ، ستكون المهارة أقل فعالية على الأشخاص الأقل عاطفية أو كبار السن.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سمعت أن والديك تخلوا عنك ، ولهذا السبب عليك … إيوك!” تماما كما كان لي مين تشان يقرأ التعويذة ، شعر فجأة بقوة حادة تضرب مؤخرة رأسه. كانت القوة التي ضربته قوية لدرجة أن مقل عينيه كادت تسقط. استدار وحدق في الشخص الذي ضربه ، لكنه رأى أنه كانغ يون سو
“شخص ما قادم” ، قالت شانيث وهي تنظر خارج الباب.
ماذا؟! ناك! كيف وجدتني؟” بدأ لي مين تشان في التراجع إلى الوراء. ومع ذلك ، رفع كانغ يون سو سيفه العظيم وبدأ في السير نحوه. نظرة الرجل ، بلا عاطفة مثل الدمية ، أعطت لي مين تشان قشعريرة ، وزاد ظلام الزقاق من مخاوفه.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو …
لم يشعر لي مين تشان به ، لكن كيف وجده الرجل هنا؟ ماذا كان هدفه؟ بينما كان يفكر ، تحدث الرجل فجأة.
“لقتلك” ، قال كانغ يون سو. مرة أخرى ، تحدث كما لو كان يستطيع قراءة العقول ، مما يجعل العرق البارد يتدفق على ظهر لي مين تشان. أرجح سيفه العظيم برفق ، وتشكل خط دموي على رقبة لي مين تشان.
“لا تأتي! لا تقترب!” صرخ لي مين تشان في رعب ، وركض في زقاق ضيق.
“هيو … هيوك!” شهق لي مين تشان وهو يخفض يده. أوقف محاولته التلاعب بالفتاة وهرب. “اذهب بعيدا! قلت ابتعد عني!” هتف مليئا بالخوف. الألم الذي ألحقه كانغ يون سو قد رسخ نفسه في ذاكرته مثل تجربة مؤلمة
“اااووك!” صرخ وهو يهرب ، ونظر إليه الناس من حوله كما لو كان مجنونا. بدا الرجل الذي يحمل السيف العظيم أكثر رعبا وزاحفا بالنسبة له الآن.
بعد فترة وجيزة ، كان مغطى بالعرق وترك من التنفس. “هاا هاا كان يلهث ، وتوقف لفترة من الوقت لالتقاط أنفاسه قبل أن ينظر إلى الوراء.
“هل تخطط حقا لقتله؟ أنت فقط تخطط للقبض عليه وتسليمه إلى المحققين ، أليس كذلك؟ سألت شانيث بعصبية.
[سيكون من المستحيل التلاعب بالهدف حتى لو أتقنت المهارة.]
رأى رجلا يمشي نحوه من الخلف – كان كانغ يون سو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اااووك!” صرخ وهو يهرب ، ونظر إليه الناس من حوله كما لو كان مجنونا. بدا الرجل الذي يحمل السيف العظيم أكثر رعبا وزاحفا بالنسبة له الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت شانيث منعه ، لكنه أخرج خنجرا وحاول طعنها. تجنبت الخنجر بسهولة ، لكنه ترك فتحة استخدمها للخروج من الباب والهروب. حاولت ملاحقته ، لكن كانغ يون سو أمسك بكتفها وأوقفها. قال: “سأذهب وحدي”.
“لا تأتي! لا تقترب!” صرخ لي مين تشان في رعب ، وركض في زقاق ضيق.
“هذا الأحمق”. داس لي مين تشان وهو يلعن كانغ يون سو تحت أنفاسه. نظر إليه المشاة من حوله بطريقة غريبة ، لكنه لم يهتم على الإطلاق بسبب غضبه. نظر الشاب حوله إلى المشاة من حوله وفكر ، “اللعنة! لا بد لي من تخفيف توتري اليوم. سأقتل أي شخص وكل شخص”
ومع ذلك ، كان كانغ يون سو في نهاية ذلك الزقاق ، كما لو أنهم وافقوا على الاجتماع هناك. قال: “لقد تأخرت ، كما هو الحال دائما”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“ااا سوف أتلاعب بك! حدق لي مين تشان في وجهه ورفع يده اليمنى. جمع كل مانا واستعد لإطلاق العنان لأقوى مهارة تلاعب استخدمها على الإطلاق. ومع ذلك ، ظهرت رسالة على جهازه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس عليك أن تعرف. تعال إلى هنا»، أجاب وهو يسحبها في زقاق.
[يحتوي عقل الهدف على ذكريات بقيمة 20004 سنوات.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[سيكون من المستحيل التلاعب بالهدف حتى لو أتقنت المهارة.]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“ماذا…؟” أصيب لي مين تشان بالخوف ، وسقط على مؤخرته. “عقله عمره 20004 سنة …؟ كم من الوقت عاش؟ هل هو حتى شخص…!؟ فكر في الكفر. “أنت! ماذا بحق الجحيم أنت؟ هل أنت إنسان حتى؟!” سأل الرجل.
“أنا آسف ، كنا نحاول اصطياد حشرة وتسببنا في مشاجرة.” اعتذرت شانيث لصاحب الحانة بينما أخرجت رأسها من الباب
ومع ذلك ، لم يرد كانغ يون سو ، واقترب منه بصمت. في نفس اللحظة التي كان فيها لي مين تشان على وشك الالتفاف والهرب ، ضرب مؤخرة رأس لي مين تشان بالجانب الحاد من سيفه العظيم.
“سمعت أن والديك تخلوا عنك ، ولهذا السبب عليك … إيوك!” تماما كما كان لي مين تشان يقرأ التعويذة ، شعر فجأة بقوة حادة تضرب مؤخرة رأسه. كانت القوة التي ضربته قوية لدرجة أن مقل عينيه كادت تسقط. استدار وحدق في الشخص الذي ضربه ، لكنه رأى أنه كانغ يون سو
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوكيوك!
ومع ذلك ، كان كانغ يون سو في نهاية ذلك الزقاق ، كما لو أنهم وافقوا على الاجتماع هناك. قال: “لقد تأخرت ، كما هو الحال دائما”.
أصبحت رؤية لي مين تشان مظلمة
_____________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
_____________________________
“لقتلك” ، قال كانغ يون سو. مرة أخرى ، تحدث كما لو كان يستطيع قراءة العقول ، مما يجعل العرق البارد يتدفق على ظهر لي مين تشان. أرجح سيفه العظيم برفق ، وتشكل خط دموي على رقبة لي مين تشان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت شانيث منعه ، لكنه أخرج خنجرا وحاول طعنها. تجنبت الخنجر بسهولة ، لكنه ترك فتحة استخدمها للخروج من الباب والهروب. حاولت ملاحقته ، لكن كانغ يون سو أمسك بكتفها وأوقفها. قال: “سأذهب وحدي”.
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوتش! لماذا تفعل هذا بي!؟” أصيبت الفتاة بالخوف ولم تستطع مقاومته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات