نسخة قاعدة الزراعة
نسخة قاعدة الزراعة
كان لهذا الشخص وجه وسيم وبدا أن مصير العالم قد تجمع عليه وبارك جسده. كان شعره الأسود يرقص في الهواء ، ولمع رداءه المقدس بضوء مبهر. عندما وقف هناك ، كان الوجود الأثيري منه قويًا بما يكفي لجذب أعين كل من رآه.
جنبا إلى جنب مع الصوت خرجت شخصية نحيلة من الباب المحطم ، جعل وجوده عيون الشيخ فنغ وأعضاء عائلة لي شان تتقلص .
لم تعد المرأة الجميلة في هيئة قطة ، لكنها تحولت إلى شكل امرأة جميلة رقيقة . ركعت بجانب داو كونغ كما لو كانت خائفة منه ، وفي يديها كانت تمسك قدرًا من النبيذ ، تملأ كأس داو كونغ من حين لآخر.
كان لهذا الشخص وجه وسيم وبدا أن مصير العالم قد تجمع عليه وبارك جسده. كان شعره الأسود يرقص في الهواء ، ولمع رداءه المقدس بضوء مبهر. عندما وقف هناك ، كان الوجود الأثيري منه قويًا بما يكفي لجذب أعين كل من رآه.
في الوقت الحالي ، نجح سو مينغ في حيازة داو كونغ ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بمدى تفوق إمكانات داو كونغ على قدراته ، والأهم من ذلك ، أنه يمكن أن يشعر أيضًا بشكل غامض بتجمع المصير في جسم داو كونغ .
كانت عيناه ساطعتان ، وكان لديه حاجبان حادان مقوسان على شكل جبال. عندما وقف هناك ، بدا أن كل الضوء من حوله قد أصبح خافتًا بحيث يصبح محور كل الاهتمام.
كانت عيناه ساطعتان ، وكان لديه حاجبان حادان مقوسان على شكل جبال. عندما وقف هناك ، بدا أن كل الضوء من حوله قد أصبح خافتًا بحيث يصبح محور كل الاهتمام.
لقد كان شخصًا سرق كل الفرص في العالم ، واستمتع بمصير الكون – داو كونغ!
“هذا المزاد ممل . أبلغ السفن الحربية في المجرة. أريد أن أغادر بحلول الغد” ، قال بصراحة بينما ظهر بريق في عينيه. ……. Hijazi
عبست شو هوي وأخذ عدة خطوات للوراء ، وتشتت شخصياتها الستة عشر. تقدم الرجال التسعة المسنون بسرعة إلى الأمام وحاصروا داو كونغ كحراس لحمايته. كان القلق على وجوههم واضحًا بشكل لا يصدق.
“الشيخ فنغ ، ماذا رأيت؟” سأل سو مينغ بضعف.
“هذا مجرد سوء فهم. آمل ألا تمانع عائلات كوكب الحبر الأسود .” ابتسم داو كونغ بصوت خافت ولف قبضته في راحة يده ، ثم انحنى قليلاً للشيخ فنغ والآخرين.
كانت عيناه ساطعتان ، وكان لديه حاجبان حادان مقوسان على شكل جبال. عندما وقف هناك ، بدا أن كل الضوء من حوله قد أصبح خافتًا بحيث يصبح محور كل الاهتمام.
ظهر بريق في عيون الشيخ فنغ ، ونقل بصره من جسد داو كونغ إلى الغرفة التي أقام فيها سو مينغ . في الغرفة ، رأى يو رو ، الرجال الثلاثة عشر ، وكذلك سو مينغ ، الذي كان جالسًا على الأرض بنظرة هادئة.
عندما رأت المرأة بجانبه تلك الابتسامة ، ارتعش قلبها ، وسرعان ما خفضت رأسها ، مما سمح لسو مينغ ببساطة بإبقاء يده اليمنى على وجهها ، ولمس بشرتها بلطف.
قال داو كونغ: “كان لدى الزميل الداوي سو سر يريد مناقشته معي ، ولهذا السبب وضع هذه الخطة ونقلني إلى مكانه. لقد انتهينا من الحديث الآن. من فضلك لا تلوم زميل الداوي سو على هذا” .
ابتسم سو مينغ. حرك معصمه ، وبمجرد أن رمى الثلج ، التقط حفنة من الثلج من حوله بقبضة لطيفة.
ابتسم سو مينغ أيضًا ، وظهر تلميح من الأسف على وجهه وهو ينظر نحو الشيخ فنغ ، الرجال التسعة المسنين بجانب داو كونغ ، وكذلك شو هوي.
كانت عيناه ساطعتان ، وكان لديه حاجبان حادان مقوسان على شكل جبال. عندما وقف هناك ، بدا أن كل الضوء من حوله قد أصبح خافتًا بحيث يصبح محور كل الاهتمام.
حدقت شو هوي في داو كونغ. إذا لم يكن ذلك بسبب أنها لم تشعر بتغير واحد في هالته ، لكانت بالتأكيد ستشتبه في وجود خطأ ما في هذا الأمر. ومع ذلك ، كان الشعور الذي كان في روحها كالمعتاد في تلك اللحظة ، حتى لو اعتقدت أن هناك شيئًا خاطئ حول هذا الأمر.
لكنها لم تستطع تحديد ذلك. مع بريق في عينيها ، اختفت بهدوء في الهواء.
لكنها لم تستطع تحديد ذلك. مع بريق في عينيها ، اختفت بهدوء في الهواء.
نسخة قاعدة الزراعة
ألقى الشيخ فنغ نظرة عميقة على داو كونغ ، ثم قال ، “نظرًا لأنه سوء تفاهم ، الزملاء الداويين من طائفة داو الصباح ، يرجى العودة إلى غرفتكم . لا يزال المزاد جاريًا .”
“أوه؟ ما هو التفسير الذي تحتاجينه؟”
“لقد كان مرؤوسي فظًا الآن ، اغفر لنا.” ظل داو كونغ أنيق وراقي. عندما لف قبضته في راحة يده ، ظهر تعبير عن الندم أيضًا على وجهه. كان تعبيره مناسب لمكانته وأيضًا يتوافق مع الشعور الذي يعطيه عادة للآخرين. وبينما كان يتحدث ، استدار وألقى نظرة على سو مينغ. بمجرد أن ابتسم وأومأ برأسه ، تقدم نحو غرفته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى جانب … مكانتي الحالية هي السليل المباشر لطائفة داو الصباح. طائفة داو الصباح … أتساءل كيف سيندلع الحقد بيننا عندما أصبح السيد الشاب الوحيد في طائفة داو الصباح في المستقبل.”
ألقى الرجال التسعة الكبار نظرة عدائية على عائلة لي شان وغادروا بينما يسيرون وراء داو كونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال داو كونغ بشكل قاطع وعيناه تضيقان قليلاً: “… لأنه بهذه الطريقة فقط يمكنه إجراء محادثة سرية معي”.
عندما غادروا ، عبس الشيخ فنغ وألقى نظرة على سو مينغ مرة أخرى. بعد فترة قصيرة من الصمت ، استدار وقاد أعضاء عائلة لي شان بعيدًا. أما بالنسبة للشيخ يو ، فقد اختفى بالفعل في الهواء ولم يعد يمكن رؤيته في أي مكان.
لقد كان شخصًا سرق كل الفرص في العالم ، واستمتع بمصير الكون – داو كونغ!
كانت وجوه الرجال الثلاثة عشر المسنين لا مبالية حيث بقوا في غرفة سو مينج. لن يفكروا في أي شيء يتعلق بسلفهم. في أذهانهم ، كانوا بحاجة فقط إلى إطاعة أوامره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى جانب … مكانتي الحالية هي السليل المباشر لطائفة داو الصباح. طائفة داو الصباح … أتساءل كيف سيندلع الحقد بيننا عندما أصبح السيد الشاب الوحيد في طائفة داو الصباح في المستقبل.”
لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة ليو رو. نظرت إلى سو مينغ بتعبير معقد على وجهها. كان لديها تخمين غامض في قلبها ، لكنه بدا غير قابل للتصور بالنسبة لها.
في الوقت الحالي ، نجح سو مينغ في حيازة داو كونغ ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بمدى تفوق إمكانات داو كونغ على قدراته ، والأهم من ذلك ، أنه يمكن أن يشعر أيضًا بشكل غامض بتجمع المصير في جسم داو كونغ .
‘ هذا لا ينبغي أن يكون حيازة ؛ خلاف ذلك ، كيف يمكن أن يظل عقل داو كونغ سليمًا. يتمتع سو مينغ أيضًا بعقل سليم. إلى جانب ذلك ، بناءً على رد فعل الناس من طائفة داو الصباح وتمكنهم من العثور على هذا المكان على الفور ، يعني ذلك فقط أن هناك شخصًا من بينهم لديه صلة وثيقة بداو كونغ ، لذلك اذا تم الاستحواذ عليه ، ثم هذا الاتصال سينكسر بالتأكيد …’
ألقى الشيخ فنغ نظرة عميقة على داو كونغ ، ثم قال ، “نظرًا لأنه سوء تفاهم ، الزملاء الداويين من طائفة داو الصباح ، يرجى العودة إلى غرفتكم . لا يزال المزاد جاريًا .”
“ومع ذلك ، بناءً على ردود أفعالهم الآن ، يبدو أن … هذا الاتصال لا يزال موجودًا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “وما هذا؟”
“ولكن إذا لم تكن حيازة ، فماذا كانت ..؟” عندما فكرت يو رو في الأمر ، ظهر حذر عميق في عينيها عندما نظرت إلى سو مينغ. لقد أصبح فهمه أكثر صعوبة.
لقد كان شخصًا سرق كل الفرص في العالم ، واستمتع بمصير الكون – داو كونغ!
“دعنا نذهب. ليست هناك حاجة لنا للبقاء هنا بعد الآن.” نهض سو مينغ ، وعندما تحدث ، خرج. تبعته يو رو خلفه. أما الرجال الثلاثة عشر ، فقد انحنوا باحترام واختفوا في غرفهم ليكونوا حاماة للمزاد.
ظل الشيخ فنغ صامتًا للحظة ، ثم هز رأسه وابتسم. نهض وانحنى لسو مينغ قبل أن يستدير ويهز رأسه ويغادر.
” اعدوا لي غرفة. اريد الدخول في العزلة ” عندما خرج من الغرفة ، تحدثت سو مينغ بهدوء ، وخفضت يو رو رأسها للتعبير عن طاعتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما غادروا ، عبس الشيخ فنغ وألقى نظرة على سو مينغ مرة أخرى. بعد فترة قصيرة من الصمت ، استدار وقاد أعضاء عائلة لي شان بعيدًا. أما بالنسبة للشيخ يو ، فقد اختفى بالفعل في الهواء ولم يعد يمكن رؤيته في أي مكان.
بعد لحظة ، جلس سو مينغ القرفصاء في غرفة عميقة تحت الأرض داخل مدينة المياه السوداء . كان الهدوء في كل مكان حوله. كانت عيناه مفتوحتين وكانت تعابير وجهه هادئة. لم يتم الكشف عن أي تلميح من المشاعر على وجهه.
” نظرًا لأن المصير الموجود على جسد يي وانغ سيختفي ببطء ويتركه تمامًا في النهاية ، فإن نسخة قاعدة الزراعة هذه ستجمع معظم مصير عالم داو الصباح الحقيقي وبسبب ذلك ، ستصل إمكانات هذه النسخة … إلى حالة قوية بشكل لا يصدق.”
بدا أنه ينتظر شيئًا ما. عندما انقضى الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور ، بدا أن نسيمًا خفيفًا ينفخ في الغرفة ، ونظر سو مينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن إذا لم تكن حيازة ، فماذا كانت ..؟” عندما فكرت يو رو في الأمر ، ظهر حذر عميق في عينيها عندما نظرت إلى سو مينغ. لقد أصبح فهمه أكثر صعوبة.
خرج الشيخ فنغ من الريح وجلس القرفصاء أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثلج”. عبس الشيخ فنغ قليلا.
قال الشيخ فنغ بصوت أجش: “اللورد حاكم الهائجين ، من فضلك أعطني شرحًا”.
جنبا إلى جنب مع الصوت خرجت شخصية نحيلة من الباب المحطم ، جعل وجوده عيون الشيخ فنغ وأعضاء عائلة لي شان تتقلص .
لم يتكلم سو مينغ. بدلا من ذلك ، رفع يده اليمنى. ظهر الهواء المتجمد ببطء في الهواء فوقه ، سرعان ما ظهر ثلج فوق راحة يده. لم يكن هذا وهم. كان هذا هو الثلج الناجم عن برد منتصف الشتاء البارد ، والذي كان جزءًا من مصفوفة حياة سو مينج.
نسخة قاعدة الزراعة
سقطت قشور الثلج القليلة التي ظهرت في كف سو مينغ على الأرض من راحة يده ، وتدريجيًا غطت طبقة من الثلج المنطقة المحيطة به.
في الواقع ، قام بعض الرجال التسعة الكبار الذين كانوا خلفه برفع رؤوسهم قليلاً.
“الشيخ فنغ ، ماذا رأيت؟” سأل سو مينغ بضعف.
‘ هذا لا ينبغي أن يكون حيازة ؛ خلاف ذلك ، كيف يمكن أن يظل عقل داو كونغ سليمًا. يتمتع سو مينغ أيضًا بعقل سليم. إلى جانب ذلك ، بناءً على رد فعل الناس من طائفة داو الصباح وتمكنهم من العثور على هذا المكان على الفور ، يعني ذلك فقط أن هناك شخصًا من بينهم لديه صلة وثيقة بداو كونغ ، لذلك اذا تم الاستحواذ عليه ، ثم هذا الاتصال سينكسر بالتأكيد …’
“ثلج”. عبس الشيخ فنغ قليلا.
ألقى الرجال التسعة الكبار نظرة عدائية على عائلة لي شان وغادروا بينما يسيرون وراء داو كونغ.
قام سو مينغ بلف يده اليمنى في قبضة ، وبمجرد أن أمسك بالثلج الساقط لأسفل ، قام بفرد راحة يده ليكشف عن رقاقات الثلج التي لم تذوب في راحة يده.
“ماهو الكلام السري ..؟”
“ما هذا؟”
جلس الرجال التسعة الكبار خلفه ، وأغمضول عيونهم جميعًا ، وغطوا الضوء الأبيض الذي سطع بداخلها عندما غضبوا في وقت سابق.
أجاب الشيخ فنغ بصوت خافت: “الثلج”.
بمجرد اختفاء شو هوي ، سقطت نظرة داو كونغ على شاشة الضوء ، ولا تزال الابتسامة على وجهه ؛ كان هادئا في أعماقه.
ابتسم سو مينغ. حرك معصمه ، وبمجرد أن رمى الثلج ، التقط حفنة من الثلج من حوله بقبضة لطيفة.
ظل الشيخ فنغ صامتًا للحظة ، ثم هز رأسه وابتسم. نهض وانحنى لسو مينغ قبل أن يستدير ويهز رأسه ويغادر.
“وما هذا؟”
جلس الرجال التسعة الكبار خلفه ، وأغمضول عيونهم جميعًا ، وغطوا الضوء الأبيض الذي سطع بداخلها عندما غضبوا في وقت سابق.
“لا يزال ثلج”. ضاق الشيخ فنغ عينيه ، كما لو كان قد توصل إلى فهم .
“ماهو الكلام السري ..؟”
“لقد قدمت لك بالفعل تفسيرا”. قام سو مينغ بتأرجح ذراعه ، واختفى كل الثلج من حوله “أريد أن أدخل العزلة الآن ، وسأتوجه إلى محيط الجوهر السماوي النجمي، بمجرد أن نفترق ، لا أعرف متى سنلتقي ببعضنا البعض مرة أخرى. شيخ فنغ … من فضلك اعتني بنفسك. ” ابتسم سو مينغ وأغلق عينيه ببطء.
جنبا إلى جنب مع الصوت خرجت شخصية نحيلة من الباب المحطم ، جعل وجوده عيون الشيخ فنغ وأعضاء عائلة لي شان تتقلص .
ظل الشيخ فنغ صامتًا للحظة ، ثم هز رأسه وابتسم. نهض وانحنى لسو مينغ قبل أن يستدير ويهز رأسه ويغادر.
رفع داو كونغ رأسه قليلاً ، وظهرت ابتسامة على وجهه. خفف قبضته على الكأس ، وسقط الكأس في يده ، ولكن قبل أن تسقط ، مدت المرأة التي بجانبه يدها لتلتقطه. عندما رأى داو كونغ هذا المشهد ، نمت الابتسامة على وجهه. سقطت يده اليمنى على وجه المرأة ، وعندما داعبها برفق ، خفضت المرأة رأسها. اختفت المفاجأة التي ظهرت على وجهها سابقاً وحل محلها الطاعة.
لقد فهم الآن. لقد قدم له سو مينغ بالفعل تفسيرًا. أما التفاصيل فهي تختلف من شخص لآخر.
“ماهو الكلام السري ..؟”
عندما دخل سو مينغ في العزلة ، استمر المزاد في العالم الخارجي وجلس داو كونغ على الكرسي اللين في غرفته كالمعتاد. كان في يده فنجان نبيذ ، وبينما كان يشاهد المزاد على شاشة الضوء ، كان يرتشف الخمر.
ظهرت تموجات على الفور من الفضاء أمامه ، وخرجت شو هوي من تلك التموجات بخطوة واحدة. حدقت في داو كونغ ، وظهرت في عينيها تلميحات من الهالة القاتلة وكذلك شيء غريب.
جلس الرجال التسعة الكبار خلفه ، وأغمضول عيونهم جميعًا ، وغطوا الضوء الأبيض الذي سطع بداخلها عندما غضبوا في وقت سابق.
“لقد قدمت لك بالفعل تفسيرا”. قام سو مينغ بتأرجح ذراعه ، واختفى كل الثلج من حوله “أريد أن أدخل العزلة الآن ، وسأتوجه إلى محيط الجوهر السماوي النجمي، بمجرد أن نفترق ، لا أعرف متى سنلتقي ببعضنا البعض مرة أخرى. شيخ فنغ … من فضلك اعتني بنفسك. ” ابتسم سو مينغ وأغلق عينيه ببطء.
لم تعد المرأة الجميلة في هيئة قطة ، لكنها تحولت إلى شكل امرأة جميلة رقيقة . ركعت بجانب داو كونغ كما لو كانت خائفة منه ، وفي يديها كانت تمسك قدرًا من النبيذ ، تملأ كأس داو كونغ من حين لآخر.
“أنا بحاجة إلى شرح!” قالت شو هوي بشكل قاتم.
“أنا بحاجة إلى شرح!” قالت شو هوي بشكل قاتم.
“أوه؟ ما هو التفسير الذي تحتاجينه؟”
كانت عيناه ساطعتان ، وكان لديه حاجبان حادان مقوسان على شكل جبال. عندما وقف هناك ، بدا أن كل الضوء من حوله قد أصبح خافتًا بحيث يصبح محور كل الاهتمام.
عندما سأل داو كونغ هذا بنبرة خفيفة ، أشرق بريق في عينيه ، ونظر نحو المرأة بجانبه. منذ أن دخلت الغرفة معه ، أظهرت على الفور هذا المظهر الرقيق. لم يكن خوفها مزيفًا. كانت خائفة منه حقًا.
لم تعد المرأة الجميلة في هيئة قطة ، لكنها تحولت إلى شكل امرأة جميلة رقيقة . ركعت بجانب داو كونغ كما لو كانت خائفة منه ، وفي يديها كانت تمسك قدرًا من النبيذ ، تملأ كأس داو كونغ من حين لآخر.
“هذا الانتقال من رداء الكوكبة المقدس. ماذا حدث عندما تم نقلك؟” سألت شو هوي مرة أخرى بصوت قاتم.
كان لهذا الشخص وجه وسيم وبدا أن مصير العالم قد تجمع عليه وبارك جسده. كان شعره الأسود يرقص في الهواء ، ولمع رداءه المقدس بضوء مبهر. عندما وقف هناك ، كان الوجود الأثيري منه قويًا بما يكفي لجذب أعين كل من رآه.
“أراد الزميل الداوي سو من كوكب الحبر الأسود إبرام صفقة معي ، وبما أنه لم يكن من المناسب أن يأتي إلي مباشرة ، فقد استخدم هذه الطريقة …” قال داو كونغ بهدوء ، ولكن في اللحظة التي غادرت فيها هذه الكلمات شفتيه ، لاحظ على الفور أن المرأة بجانبه تتجمد للحظة ، ثم رفعت رأسها لإلقاء نظرة متفاجئة عليه.
“ما هذا؟”
في الواقع ، قام بعض الرجال التسعة الكبار الذين كانوا خلفه برفع رؤوسهم قليلاً.
“لقد كان مرؤوسي فظًا الآن ، اغفر لنا.” ظل داو كونغ أنيق وراقي. عندما لف قبضته في راحة يده ، ظهر تعبير عن الندم أيضًا على وجهه. كان تعبيره مناسب لمكانته وأيضًا يتوافق مع الشعور الذي يعطيه عادة للآخرين. وبينما كان يتحدث ، استدار وألقى نظرة على سو مينغ. بمجرد أن ابتسم وأومأ برأسه ، تقدم نحو غرفته.
ظهرت تموجات على الفور من الفضاء أمامه ، وخرجت شو هوي من تلك التموجات بخطوة واحدة. حدقت في داو كونغ ، وظهرت في عينيها تلميحات من الهالة القاتلة وكذلك شيء غريب.
لم يتكلم سو مينغ. بدلا من ذلك ، رفع يده اليمنى. ظهر الهواء المتجمد ببطء في الهواء فوقه ، سرعان ما ظهر ثلج فوق راحة يده. لم يكن هذا وهم. كان هذا هو الثلج الناجم عن برد منتصف الشتاء البارد ، والذي كان جزءًا من مصفوفة حياة سو مينج.
قال داو كونغ بشكل قاطع وعيناه تضيقان قليلاً: “… لأنه بهذه الطريقة فقط يمكنه إجراء محادثة سرية معي”.
“أوه؟ ما هو التفسير الذي تحتاجينه؟”
“أوه؟ ما هو الحديث السري يمكن أن يكون؟” سألت شو هوي مرة أخرى.
لم يتكلم سو مينغ. بدلا من ذلك ، رفع يده اليمنى. ظهر الهواء المتجمد ببطء في الهواء فوقه ، سرعان ما ظهر ثلج فوق راحة يده. لم يكن هذا وهم. كان هذا هو الثلج الناجم عن برد منتصف الشتاء البارد ، والذي كان جزءًا من مصفوفة حياة سو مينج.
“ماهو الكلام السري ..؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست شو هوي وأخذ عدة خطوات للوراء ، وتشتت شخصياتها الستة عشر. تقدم الرجال التسعة المسنون بسرعة إلى الأمام وحاصروا داو كونغ كحراس لحمايته. كان القلق على وجوههم واضحًا بشكل لا يصدق.
رفع داو كونغ رأسه قليلاً ، وظهرت ابتسامة على وجهه. خفف قبضته على الكأس ، وسقط الكأس في يده ، ولكن قبل أن تسقط ، مدت المرأة التي بجانبه يدها لتلتقطه. عندما رأى داو كونغ هذا المشهد ، نمت الابتسامة على وجهه. سقطت يده اليمنى على وجه المرأة ، وعندما داعبها برفق ، خفضت المرأة رأسها. اختفت المفاجأة التي ظهرت على وجهها سابقاً وحل محلها الطاعة.
سقطت قشور الثلج القليلة التي ظهرت في كف سو مينغ على الأرض من راحة يده ، وتدريجيًا غطت طبقة من الثلج المنطقة المحيطة به.
قام الرجلان العجوزان خلفه الذين رفعوا رؤوسهم بخفضها عندما رأوا هذا المشهد.
رفع داو كونغ رأسه قليلاً ، وظهرت ابتسامة على وجهه. خفف قبضته على الكأس ، وسقط الكأس في يده ، ولكن قبل أن تسقط ، مدت المرأة التي بجانبه يدها لتلتقطه. عندما رأى داو كونغ هذا المشهد ، نمت الابتسامة على وجهه. سقطت يده اليمنى على وجه المرأة ، وعندما داعبها برفق ، خفضت المرأة رأسها. اختفت المفاجأة التي ظهرت على وجهها سابقاً وحل محلها الطاعة.
في الواقع ، حتى اللمعان في عيون شو هوي أصبح مختلفًا. قد تبدو كما تبدو عادة ، لكن الشك في قلبها قد تضاءل بسبب تصرفات داو كونغ.
ابتسم سو مينغ. كانت تلك الابتسامة مشرقة بشكل لا يصدق ، ولكن كان هناك شعور غريب وشرير بشكل لا يصدق.
“لماذا يجب أن أخبرك؟” ظهرت ابتسامة على وجه داو كونغ حيث تحول تعبيره إلى البرودة ونظر نحو شو هوي.
لم يتكلم سو مينغ. بدلا من ذلك ، رفع يده اليمنى. ظهر الهواء المتجمد ببطء في الهواء فوقه ، سرعان ما ظهر ثلج فوق راحة يده. لم يكن هذا وهم. كان هذا هو الثلج الناجم عن برد منتصف الشتاء البارد ، والذي كان جزءًا من مصفوفة حياة سو مينج.
عبست شو هوي. لقد كرهت بشدة هذا التعبير والنبرة التي استخدمها داو كونغ ، لكن هذا التعبير والنبرة بالتحديد هي التي تسببت في اختفاء معظم الشك في قلبها. وبشخير بارد ، اندمجت في الهواء مرة أخرى واختفت.
“لقد كان مرؤوسي فظًا الآن ، اغفر لنا.” ظل داو كونغ أنيق وراقي. عندما لف قبضته في راحة يده ، ظهر تعبير عن الندم أيضًا على وجهه. كان تعبيره مناسب لمكانته وأيضًا يتوافق مع الشعور الذي يعطيه عادة للآخرين. وبينما كان يتحدث ، استدار وألقى نظرة على سو مينغ. بمجرد أن ابتسم وأومأ برأسه ، تقدم نحو غرفته.
بمجرد اختفاء شو هوي ، سقطت نظرة داو كونغ على شاشة الضوء ، ولا تزال الابتسامة على وجهه ؛ كان هادئا في أعماقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما دخل سو مينغ في العزلة ، استمر المزاد في العالم الخارجي وجلس داو كونغ على الكرسي اللين في غرفته كالمعتاد. كان في يده فنجان نبيذ ، وبينما كان يشاهد المزاد على شاشة الضوء ، كان يرتشف الخمر.
لم يكن داو كونغ!
“دعنا نذهب. ليست هناك حاجة لنا للبقاء هنا بعد الآن.” نهض سو مينغ ، وعندما تحدث ، خرج. تبعته يو رو خلفه. أما الرجال الثلاثة عشر ، فقد انحنوا باحترام واختفوا في غرفهم ليكونوا حاماة للمزاد.
كان سو مينغ!
ابتسم سو مينغ أيضًا ، وظهر تلميح من الأسف على وجهه وهو ينظر نحو الشيخ فنغ ، الرجال التسعة المسنين بجانب داو كونغ ، وكذلك شو هوي.
لقد استحوذ سو مينغ على روح وعقل داو كونغ . ومع ذلك ، سيحتاج إلى بعض الوقت لاستيعاب ذكريات داو كونغ تمامًا ، لكن ذلك لن يستغرق وقتًا طويلاً. كان شهر واحد كافيا.
لقد فهم الآن. لقد قدم له سو مينغ بالفعل تفسيرًا. أما التفاصيل فهي تختلف من شخص لآخر.
في الوقت الحالي ، نجح سو مينغ في حيازة داو كونغ ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بمدى تفوق إمكانات داو كونغ على قدراته ، والأهم من ذلك ، أنه يمكن أن يشعر أيضًا بشكل غامض بتجمع المصير في جسم داو كونغ .
قام سو مينغ بلف يده اليمنى في قبضة ، وبمجرد أن أمسك بالثلج الساقط لأسفل ، قام بفرد راحة يده ليكشف عن رقاقات الثلج التي لم تذوب في راحة يده.
كان هذا هو المصير من عالم داو الصباح الحقيقي . مع وجوده ، يمكن أن يمتلك نسخة القاعدة الزراعة نموًا غير محدود.
” نظرًا لأن المصير الموجود على جسد يي وانغ سيختفي ببطء ويتركه تمامًا في النهاية ، فإن نسخة قاعدة الزراعة هذه ستجمع معظم مصير عالم داو الصباح الحقيقي وبسبب ذلك ، ستصل إمكانات هذه النسخة … إلى حالة قوية بشكل لا يصدق.”
كان لهذا الشخص وجه وسيم وبدا أن مصير العالم قد تجمع عليه وبارك جسده. كان شعره الأسود يرقص في الهواء ، ولمع رداءه المقدس بضوء مبهر. عندما وقف هناك ، كان الوجود الأثيري منه قويًا بما يكفي لجذب أعين كل من رآه.
“إلى جانب … مكانتي الحالية هي السليل المباشر لطائفة داو الصباح. طائفة داو الصباح … أتساءل كيف سيندلع الحقد بيننا عندما أصبح السيد الشاب الوحيد في طائفة داو الصباح في المستقبل.”
“لماذا يجب أن أخبرك؟” ظهرت ابتسامة على وجه داو كونغ حيث تحول تعبيره إلى البرودة ونظر نحو شو هوي.
ابتسم سو مينغ. كانت تلك الابتسامة مشرقة بشكل لا يصدق ، ولكن كان هناك شعور غريب وشرير بشكل لا يصدق.
ظهرت تموجات على الفور من الفضاء أمامه ، وخرجت شو هوي من تلك التموجات بخطوة واحدة. حدقت في داو كونغ ، وظهرت في عينيها تلميحات من الهالة القاتلة وكذلك شيء غريب.
عندما رأت المرأة بجانبه تلك الابتسامة ، ارتعش قلبها ، وسرعان ما خفضت رأسها ، مما سمح لسو مينغ ببساطة بإبقاء يده اليمنى على وجهها ، ولمس بشرتها بلطف.
بدا أنه ينتظر شيئًا ما. عندما انقضى الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور ، بدا أن نسيمًا خفيفًا ينفخ في الغرفة ، ونظر سو مينغ.
“هذا المزاد ممل . أبلغ السفن الحربية في المجرة. أريد أن أغادر بحلول الغد” ، قال بصراحة بينما ظهر بريق في عينيه.
…….
Hijazi
في الوقت الحالي ، نجح سو مينغ في حيازة داو كونغ ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بمدى تفوق إمكانات داو كونغ على قدراته ، والأهم من ذلك ، أنه يمكن أن يشعر أيضًا بشكل غامض بتجمع المصير في جسم داو كونغ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال داو كونغ بشكل قاطع وعيناه تضيقان قليلاً: “… لأنه بهذه الطريقة فقط يمكنه إجراء محادثة سرية معي”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات