نسخة إيكانغ [ 8 ]
نسخة إيكانغ )٨)
ترددت أصوات الانفجارات في الهواء ، مما أدى إلى إثارة تموجات لا نهاية لها انتشرت واجتاحت في جميع الاتجاهات ، وهزت جميع المجرات المائة ألف بشدة لدرجة أنها بدأت في الاهتزاز بعنف. في الواقع ، ظهرت كمية كبيرة من الشقوق في الفضاء ، كما لو كانت تلك المجرات على وشك الانهيار.
عندما نظر تشو كانغ ، كان الاشخاص التسعون الذين خضعوا للاختبار لجعل نصبهم الحجرية تصل إلى مليون قدم وفشلوا في نفس الوقت ، نظروا بسرعة نحو النصب الحجري الذي لم ينقص ارتفاعه . مع تغيير تعبيراتهم بشكل كبير ، حدقوا في النصب الحجري الذي يخص الشخص الذي خضع للاختبار معهم ، لكنه كان الوحيد الذي لم يخرج.
رن انفجار في روح سو مينغ ، وبينما حدث ذلك ، رأى الكون المكسور.
لقد تذكروا بوضوح أن هذا الشخص كان يُعرف باسم مو سو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن الشخص الذي ترك كل هذا … كان سوي تشين زي!
في تلك اللحظة ، ظهر اسمه على ما المائة ألف نصب حجري. صدم هذا الجميع ، وظهرت في قلوبهم تخمينات لا حصر لها ، كل منها يمكن أن يجعل أنفاسهم تتسارع.
يمكن القول أنه إذا لم تظهر هذه الصور الثلاث في روحه ، فلن يتمكن سو مينغ بالتأكيد من الوصول إلى هذه النقطة ، وهي نقطة لم يتمكن أحد من الوصول إليها منذ العصور القديمة. كانت الأوهام التي ظهرت في روحه في تلك المرات الثلاث مثل ثلاثة معززات قوية ، بينما كانت أيضًا بمثابة ثلاثة اختبارات عظيمة. طالما اجتاز الشخص تلك الاختبارات ، فسيكون قادرًا على الحصول على المساعدة.
لم يكن العائدون وحدهم من لاحظ ذلك. تدريجيًا ، لاحظها المزيد ، وبعد لحظة ، وجه جميع المزارعين الذين أجبروا على الخروج من عوالمهم في نصبهم الحجرية أنظارهم نحو أحد النصب الحجرية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم!
كان ذلك … نصب مو سو الحجري.
في اللحظة التي فعل ذلك ، دوى انفجار في روحه مرة أخرى ، ويمع نفس الصوت الذي سمعه بعد أن احتل ثلث ، ونصف ، وثمانية أعشار الممرات الوريدية. مرة أخرى … ظهرت في روحه صورة وهمية جديدة!
اختفت الأصوات تدريجياً في أرض النصب حجرية ، وحل محله صمت شبيه بالموت. شاهد جميع الناس النصب الحجري لسو مينغ ، ومع تغير تعبيراتهم ، مرت العديد من الأفكار عبر رؤوسهم.
“إي… كانغ…”
كان الأمر بشكل خاص بالنسبة للأشخاص الذين جاؤوا من أجل حياة سو مينغ. كانت تعابيرهم معقدة بشكل لا يصدق. ربما كان اسم مو سو ومكانته غير مألوفين للآخرين ، لكن هؤلاء الأشخاص جاءوا من أجله فقط. لولا تدخل القوانين في هذا المكان في أفعالهم ، لكانوا قد هاجموه منذ زمن طويل. كان فهمهم لسو مينغ أكبر بكثير مقارنة بالآخرين ، ولكن بسبب هذه المعرفة الكبيرة ، كانت مشاعرهم أكثر تعقيدًا ، وكانوا أكثر اضطرابًا.
…… Hijazi
عندما صمت الناس في أرض النصب الحجرية ، داخل الممرات الوريدية في الأشجار داخل المجرات ذات العدد المتساوي ، أصيب إيكانغ بالذعر حقًا عندما نجح سو مينغ في حيازة خمسة وتسعين في المائة من الممرات الوريدية.
…… Hijazi
زئيره الغاضب جلب معه الفزع من أعماق قلبه مع الحذر والرعب. تردد صدى هديره دون توقف.
لقد تذكروا بوضوح أن هذا الشخص كان يُعرف باسم مو سو!
كان هذا لأنه بمجرد أن احتل سو مينغ جميع المسارات الوريدية الذهبية ، و جعلها تتحول إلى اللون الأسود ، بدأت روحه في الحيازة النهائية للمائة ألف قلب في نفس الوقت تمامًا ، كانت مليئة بهالة الموت وتقع في مركز الممرات الوريدية.
…… Hijazi
بمجرد أن ينجح في حيازة تلك القلوب ، كان سيكمل الاستحواذ المستحيل. من ذلك الحين فصاعدًا ، لن يكون هناك إيكانغ ، فقط … أقوى نسخة ل سو مينغ ، إيكانغ !
قبل أن يتمكن سو مينغ من رؤيته بوضوح ، تشتت جسد سوي تشين زي تمامًا بطريقة مفاجئة ، واندفعت المجرة والكون إلى الأمام ، متجهين نحو ذلك القلب الذهبي. كما فعلوا ذلك ، تعرضت المجرة والكون لتدمير مستمر. تحطمت قوانينهم ، واختفت قواعدهم ، وماتت الحياة داخلهم ، وماتت كواكبهم ، وأصبح تدفق الوقت فوضوياً حيث اندفعت المجرة والكون إلى الأمام لتتجمع في القلب. في الواقع ، تحولت ذكريات أشكال الحياة التي لا حصر لها قبل وفاتهم إلى أفكار مجزأة. و تحولوا إلى عاصفة رياح غير مرئية في هذه المجرة المحتضرة … حتى اندفع هذا العالم الحقيقي السابق بالكامل إلى القلب الذهبي أمام عيون سو مينغ ، وتحولت المنطقة التي كانت فيها المجرة سابقًا إلى فراغ ليس له حياة.
“لا! لا يمكنك فعل هذا! أنت حياة منخفضة ! أيها اللص المخزي! لا يمكنك فعل هذا! أنا ، إيكانغ ، أنا الوجود الوحيد في الكون! أنا شكل من أشكال الحياة التي تقف فوق كل شيء في الكون! أي حق تملكه للاستحواذ علي ؟! ” أطلق إيكانغ هديرًا هستيريًا غاضبًا.
ترددت أصوات الانفجارات في الهواء ، مما أدى إلى إثارة تموجات لا نهاية لها انتشرت واجتاحت في جميع الاتجاهات ، وهزت جميع المجرات المائة ألف بشدة لدرجة أنها بدأت في الاهتزاز بعنف. في الواقع ، ظهرت كمية كبيرة من الشقوق في الفضاء ، كما لو كانت تلك المجرات على وشك الانهيار.
ترددت أصوات الانفجارات في الهواء ، مما أدى إلى إثارة تموجات لا نهاية لها انتشرت واجتاحت في جميع الاتجاهات ، وهزت جميع المجرات المائة ألف بشدة لدرجة أنها بدأت في الاهتزاز بعنف. في الواقع ، ظهرت كمية كبيرة من الشقوق في الفضاء ، كما لو كانت تلك المجرات على وشك الانهيار.
زأرت إرادة إيكانغ واصطدمت بشراسة ضد ظلال سوي تشين زي المائة ألف. ومع ذلك ، لا يهم ما إذا كانت زئير إيكانغ أو الأصوات الصاخبة في المنطقة ، لم يتمكنوا من جعل سو مينغ يتعثر ولو للحظة. مع ظلال قانون سوي تشين زي الذين يحاربون إرادة إيكانغ ، كان ببساطة غير قادر على إيقاف تصرفات سو مينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم!
عندما انتشرت روح سو مينغ ، لم يقتصر الأمر على تغطية جميع الممرات الوريدية الذهبية بالكامل فحسب ، بل انطلقت روحه أيضًا من جميع الاتجاهات نحو القلوب الذهبية فير مركز المسارات الوريدية ضمن مائة ألف شجرة.
صُدم سو مينغ بهذا المشهد. نظر إلى القلب في الزوبعة ، وفجأة ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان هذا مجرد نسج من خياله ، فقد رأى … بذرة في ذلك القلب!
كان الأمر كما لو أن ورقة ذهبية من ورق الرسم قد تلطخت بالحبر الأسود ، ولم يفلت من الكارثة إلا البقعة الموجودة في المنتصف. في تلك اللحظة ، كان هذا الحبر الأسود اللامحدود ينتشر بسرعة باتجاه البقعة الفارغة الوحيدة ، بهدف صبغ تلك الورقة تمامًا باللون الأسود.
لقد تذكروا بوضوح أن هذا الشخص كان يُعرف باسم مو سو!
زأرت المجرات المائة ألف . ارتعدت المائة ألف شجرة بشراسة. زأرت إرادة إيكانغ . عندما ترددت صوته في الهواء ، لامست سو مينغ تلك القلوب المائة ألف المليئة بهالة الموت.
رأى شجرة عملاقة في السماء. بهالة مرعبة ، وشراسة مجنونة ، وضغط عظيم تجاوز سوي تشين زي ، ولدت داخل الدوامة!
في اللحظة التي فعل ذلك ، دوى انفجار في روحه مرة أخرى ، ويمع نفس الصوت الذي سمعه بعد أن احتل ثلث ، ونصف ، وثمانية أعشار الممرات الوريدية. مرة أخرى … ظهرت في روحه صورة وهمية جديدة!
صُدم سو مينغ بهذا المشهد. نظر إلى القلب في الزوبعة ، وفجأة ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان هذا مجرد نسج من خياله ، فقد رأى … بذرة في ذلك القلب!
عندما احتل سو مينغ ثلث الممرات الوريدية ، رأى روح إيكانغ وجسده الضخم. لقد صُدم بشكل لا يصدق ، ولكن في تلك اللحظة أيضًا علم أن الشجرة كانت تُعرف باسم إيكانغ.
رن انفجار في روح سو مينغ ، وبينما حدث ذلك ، رأى الكون المكسور.
مع مرور الوقت ، عندما احتل سو مينغ نصف تلك المسارات الوريدية ، رأى مشهدًا تسبب له في صدمة أكبر وحتى يأس. لقد رآه مائة ألف مجرة ، ومائة ألف بحر ذهبي ، ومائة ألف شجرة!
“إذا مت ، فسوف يتحول هذا العالم إلى تراب. إذا أغمضت عيني ، فلن يكون لهذا الكون نور … وريث جوهري السماوي ، تذكر كيف مت ، وتذكر … أن القوانين التي تحكم عمليات موت الكون ، وكذلك أن الكون لا يمتلك الفكر …”
في هذا المشهد ، شعر سو مينغ بالفرق بين ما هو حقيقي وما هو خاطئ ، الفرق بين الوهم والواقع ، لكنه لم يستسلم حتى الآن وجعل روحه تحتل بنجاح ثمانية أعشار المسارات الوريدية.
رن انفجار في روح سو مينغ ، وبينما حدث ذلك ، رأى الكون المكسور.
خلال تلك اللحظة ، ر أى سو مينغ سوي تشين زي. لقد أصبح هو في تلك اللحظة وشعر بفنون الجوهر السماوي الأربعة ، وفي النهاية ، تحقق من مصفوفة حياته ، وبالتالي … أتقن قانون سوي تشين زي!
كان الأمر بشكل خاص بالنسبة للأشخاص الذين جاؤوا من أجل حياة سو مينغ. كانت تعابيرهم معقدة بشكل لا يصدق. ربما كان اسم مو سو ومكانته غير مألوفين للآخرين ، لكن هؤلاء الأشخاص جاءوا من أجله فقط. لولا تدخل القوانين في هذا المكان في أفعالهم ، لكانوا قد هاجموه منذ زمن طويل. كان فهمهم لسو مينغ أكبر بكثير مقارنة بالآخرين ، ولكن بسبب هذه المعرفة الكبيرة ، كانت مشاعرهم أكثر تعقيدًا ، وكانوا أكثر اضطرابًا.
يمكن القول أنه إذا لم تظهر هذه الصور الثلاث في روحه ، فلن يتمكن سو مينغ بالتأكيد من الوصول إلى هذه النقطة ، وهي نقطة لم يتمكن أحد من الوصول إليها منذ العصور القديمة. كانت الأوهام التي ظهرت في روحه في تلك المرات الثلاث مثل ثلاثة معززات قوية ، بينما كانت أيضًا بمثابة ثلاثة اختبارات عظيمة. طالما اجتاز الشخص تلك الاختبارات ، فسيكون قادرًا على الحصول على المساعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيكانغ … إيكانغ الكامل” ، قال سو مينغ بينما تقلصت عيناه .
من الواضح أن شخصًا ما ترك كل هذا وراءه مسبقًا. كان هدفه بطبيعة الحال هو جعل الأمور أسهل قليلاً عندما جاء أحفاد الأجيال اللاحقة لحيازة إيكانغ . إذا لم يكن سو مينغ قد قام بالأشياء التي قام بها ، فعندئذ حتى مع هذه المساعدات الثلاثة ، كان لا يزال غير قادر على الوصول إلى حالته الحالية.
عندما نظر تشو كانغ ، كان الاشخاص التسعون الذين خضعوا للاختبار لجعل نصبهم الحجرية تصل إلى مليون قدم وفشلوا في نفس الوقت ، نظروا بسرعة نحو النصب الحجري الذي لم ينقص ارتفاعه . مع تغيير تعبيراتهم بشكل كبير ، حدقوا في النصب الحجري الذي يخص الشخص الذي خضع للاختبار معهم ، لكنه كان الوحيد الذي لم يخرج.
من الواضح أن الشخص الذي ترك كل هذا … كان سوي تشين زي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما انتشرت روح سو مينغ ، لم يقتصر الأمر على تغطية جميع الممرات الوريدية الذهبية بالكامل فحسب ، بل انطلقت روحه أيضًا من جميع الاتجاهات نحو القلوب الذهبية فير مركز المسارات الوريدية ضمن مائة ألف شجرة.
في تلك اللحظة ، عندما ظهرت الصورة في روحه ، كان سو مينغ يعلم بوضوح أن هذه هي المرة الرابعة التي يساعده فيها سوي تشين زي … ومن المحتمل أيضًا … أن تكون هذه هي المرة الأخيرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فقد تضرر هذا العالم الحقيقي من نواح كثيرة. تردد صوت الانفجارات من الكون المنهار في قلب سو مينغ. استمروا دون توقف ، وأصبحوا أعلى.
رن انفجار في روح سو مينغ ، وبينما حدث ذلك ، رأى الكون المكسور.
قبل أن يتمكن سو مينغ من رؤيته بوضوح ، تشتت جسد سوي تشين زي تمامًا بطريقة مفاجئة ، واندفعت المجرة والكون إلى الأمام ، متجهين نحو ذلك القلب الذهبي. كما فعلوا ذلك ، تعرضت المجرة والكون لتدمير مستمر. تحطمت قوانينهم ، واختفت قواعدهم ، وماتت الحياة داخلهم ، وماتت كواكبهم ، وأصبح تدفق الوقت فوضوياً حيث اندفعت المجرة والكون إلى الأمام لتتجمع في القلب. في الواقع ، تحولت ذكريات أشكال الحياة التي لا حصر لها قبل وفاتهم إلى أفكار مجزأة. و تحولوا إلى عاصفة رياح غير مرئية في هذه المجرة المحتضرة … حتى اندفع هذا العالم الحقيقي السابق بالكامل إلى القلب الذهبي أمام عيون سو مينغ ، وتحولت المنطقة التي كانت فيها المجرة سابقًا إلى فراغ ليس له حياة.
كان ذلك الكون لا حدود له. لم يعرف سو مينج حجمه بالضبط ، لكن كان لديه شعور غامض بأن هذا كان عالمًا حقيقيًا. لقد كان عالمًا حقيقيًا عملاقًا وكاملاً ، كبير جدًا لدرجة أنه لا يمكن وصف حجمه بالكلمات!
“لا! لا يمكنك فعل هذا! أنت حياة منخفضة ! أيها اللص المخزي! لا يمكنك فعل هذا! أنا ، إيكانغ ، أنا الوجود الوحيد في الكون! أنا شكل من أشكال الحياة التي تقف فوق كل شيء في الكون! أي حق تملكه للاستحواذ علي ؟! ” أطلق إيكانغ هديرًا هستيريًا غاضبًا.
قد لا يكون سو مينغ قادرًا على وصف حجم الكون ، ولكن يمكنه استخدام ما يعرفه عن العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة لمقارنته. هذا … كان أيضًا عالمًا حقيقيًا!
قبل أن تتلاشى صدمة سو مينغ ، تسبب المشهد الذي رآه بعد ذلك في صدمة أكبر تجاوزت كل ما مر به من خلال المشاهد التي تم عرضها له عندما احتل ثلث ونصف وثمانية أعشار الممرات الوريدية.
ومع ذلك ، فقد تضرر هذا العالم الحقيقي من نواح كثيرة. تردد صوت الانفجارات من الكون المنهار في قلب سو مينغ. استمروا دون توقف ، وأصبحوا أعلى.
كان ذلك الكون لا حدود له. لم يعرف سو مينج حجمه بالضبط ، لكن كان لديه شعور غامض بأن هذا كان عالمًا حقيقيًا. لقد كان عالمًا حقيقيًا عملاقًا وكاملاً ، كبير جدًا لدرجة أنه لا يمكن وصف حجمه بالكلمات!
عندما ألقى نظرة سريعة ، كانت الكواكب اللامتناهية داخل تلك المجرة اللامحدودة تتفكك بسرعة وتتحول إلى أنقاض. و تحولت الأرواح التي لا حصر لها بداخلهم إلى غبار في تلك اللحظة. كان الأمر كما لو … كانت المجرة تحتضر ، وكانت الكواكب تسقط في الدمار ، وعادت كل أنواع الحياة إلى أحضان الأرض.
رأى سو مينغ بأم عينيه أن القلب الذهبي الذي امتص العالم الحقيقي قد تحول … إلى دوامة عملاقة. كان هناك كمية لا حصر لها من الشقوق خلف الدوامة ، ومن خلال مظهرها ، كانت الأرض الغريبة للسديم الدائري الغربي!
كل شيء داخل هذا الكون قد تحرك إلى نهاية طريقهم ، تمامًا مثل حياة الإنسان … متجهًا نحو النهاية المطلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلبًا ذهبيًا. عندما رأى سو مينغ ذلك ، شعر كما لو أنه رأى العالم بأسره. كان هذا شعورًا لا يوصف ، وخاض سو مينغ تجربة مماثلة مرة واحدة فقط ، عندما رأى العديد من أشكال الحياة في حجر العالم عندما كان لا يزال في كوكب اللهب القرمزي . ومع ذلك ، فإن الشعور الذي يشعر به الآن كان أقوى بكثير مما شعر به من الحجر العالمي. في الواقع ، كان من الصعب مقارنة الفرق بين قوة الاثنين.
حتى كواكب الزراعة التي كانت لا تزال تمتلك قدرًا وفيرًا من قوة الحياة منذ عدة أنفاس أصبحت محاطة بهالة الموت في نفس الوقت ، وامتلئت المجرة بأكملها على الفور بهالة الموت الكثيفة.
خلال تلك اللحظة ، ر أى سو مينغ سوي تشين زي. لقد أصبح هو في تلك اللحظة وشعر بفنون الجوهر السماوي الأربعة ، وفي النهاية ، تحقق من مصفوفة حياته ، وبالتالي … أتقن قانون سوي تشين زي!
“العالم الأخير في الكون … لا يستطيع الهروب من كارثة الموت … أنا ، سوي تشين زي ، أنا أيضًا عاجز عن محاربته ، هاه ..؟ لقد فشلت” ، تردد صوت قديم مليء بالحزن في الكون.
عندما احتل سو مينغ ثلث الممرات الوريدية ، رأى روح إيكانغ وجسده الضخم. لقد صُدم بشكل لا يصدق ، ولكن في تلك اللحظة أيضًا علم أن الشجرة كانت تُعرف باسم إيكانغ.
رأى سو مينغ سوي تشين زي في المجرة المحتضرة بينما كان يرتدي الرداء الأبيض. كان شعره في حالة من الفوضى ، وكان يضحك في السماء. ومع ذلك ، عندما سقطت تلك الضحك في أذنيه ، كان من الواضح أن هناك حزنًا كان من الصعب وصفه بالكلمات.
قبل أن تتلاشى صدمة سو مينغ ، تسبب المشهد الذي رآه بعد ذلك في صدمة أكبر تجاوزت كل ما مر به من خلال المشاهد التي تم عرضها له عندما احتل ثلث ونصف وثمانية أعشار الممرات الوريدية.
“لكنني … نجحت أيضًا!” في وسط ضحك سوي تشين زي الغاضب ، نظر إليه سو مينغ في حالة ذهول ، ورأى شظية تسقط من وجه سوي تشين زي . ثم … سقطت شظايا لا نهاية لها من جسد سوي تشين زي بالكامل. بدا وكأنه مكون من شظايا لا تعد ولا تحصى. في تلك اللحظة ، عندما سقطوا ، تحطم جسده إلى أشلاء.
لقد تذكروا بوضوح أن هذا الشخص كان يُعرف باسم مو سو!
“إذا مت ، فسوف يتحول هذا العالم إلى تراب. إذا أغمضت عيني ، فلن يكون لهذا الكون نور … وريث جوهري السماوي ، تذكر كيف مت ، وتذكر … أن القوانين التي تحكم عمليات موت الكون ، وكذلك أن الكون لا يمتلك الفكر …”
رن انفجار في روح سو مينغ ، وبينما حدث ذلك ، رأى الكون المكسور.
“لقد فشلت ، هذا هو سبب الدمار ، لكنني نجحت أيضًا ، ولهذا السبب … أعطيك الأمل!”
زئيره الغاضب جلب معه الفزع من أعماق قلبه مع الحذر والرعب. تردد صدى هديره دون توقف.
ضحك سوي تشين زي ، و تحول جسده إلى شظايا عديدة ، والتي تحولت بعد ذلك إلى زوبعة. عندما انتشر ، رأى سو مينغ على الفور أن القلب فقط هو الذي بقي من جسد سوي تشين زي المنهار.
عندما نظر تشو كانغ ، كان الاشخاص التسعون الذين خضعوا للاختبار لجعل نصبهم الحجرية تصل إلى مليون قدم وفشلوا في نفس الوقت ، نظروا بسرعة نحو النصب الحجري الذي لم ينقص ارتفاعه . مع تغيير تعبيراتهم بشكل كبير ، حدقوا في النصب الحجري الذي يخص الشخص الذي خضع للاختبار معهم ، لكنه كان الوحيد الذي لم يخرج.
كان قلبًا ذهبيًا. عندما رأى سو مينغ ذلك ، شعر كما لو أنه رأى العالم بأسره. كان هذا شعورًا لا يوصف ، وخاض سو مينغ تجربة مماثلة مرة واحدة فقط ، عندما رأى العديد من أشكال الحياة في حجر العالم عندما كان لا يزال في كوكب اللهب القرمزي . ومع ذلك ، فإن الشعور الذي يشعر به الآن كان أقوى بكثير مما شعر به من الحجر العالمي. في الواقع ، كان من الصعب مقارنة الفرق بين قوة الاثنين.
ترددت أصوات الانفجارات في الهواء ، مما أدى إلى إثارة تموجات لا نهاية لها انتشرت واجتاحت في جميع الاتجاهات ، وهزت جميع المجرات المائة ألف بشدة لدرجة أنها بدأت في الاهتزاز بعنف. في الواقع ، ظهرت كمية كبيرة من الشقوق في الفضاء ، كما لو كانت تلك المجرات على وشك الانهيار.
كان الأمر كما لو أن أحدهما كان الشمس الساطعة ، والآخر مجرد ضوء يراع خافت!
كان ذلك الكون لا حدود له. لم يعرف سو مينج حجمه بالضبط ، لكن كان لديه شعور غامض بأن هذا كان عالمًا حقيقيًا. لقد كان عالمًا حقيقيًا عملاقًا وكاملاً ، كبير جدًا لدرجة أنه لا يمكن وصف حجمه بالكلمات!
صُدم سو مينغ بهذا المشهد. نظر إلى القلب في الزوبعة ، وفجأة ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان هذا مجرد نسج من خياله ، فقد رأى … بذرة في ذلك القلب!
“لا! لا يمكنك فعل هذا! أنت حياة منخفضة ! أيها اللص المخزي! لا يمكنك فعل هذا! أنا ، إيكانغ ، أنا الوجود الوحيد في الكون! أنا شكل من أشكال الحياة التي تقف فوق كل شيء في الكون! أي حق تملكه للاستحواذ علي ؟! ” أطلق إيكانغ هديرًا هستيريًا غاضبًا.
تمتلك البذرة عشرة ألوان ، وكانت مخبأة داخل ذلك الضوء الذهبي.
كان الأمر كما لو أن أحدهما كان الشمس الساطعة ، والآخر مجرد ضوء يراع خافت!
قبل أن يتمكن سو مينغ من رؤيته بوضوح ، تشتت جسد سوي تشين زي تمامًا بطريقة مفاجئة ، واندفعت المجرة والكون إلى الأمام ، متجهين نحو ذلك القلب الذهبي. كما فعلوا ذلك ، تعرضت المجرة والكون لتدمير مستمر. تحطمت قوانينهم ، واختفت قواعدهم ، وماتت الحياة داخلهم ، وماتت كواكبهم ، وأصبح تدفق الوقت فوضوياً حيث اندفعت المجرة والكون إلى الأمام لتتجمع في القلب. في الواقع ، تحولت ذكريات أشكال الحياة التي لا حصر لها قبل وفاتهم إلى أفكار مجزأة. و تحولوا إلى عاصفة رياح غير مرئية في هذه المجرة المحتضرة … حتى اندفع هذا العالم الحقيقي السابق بالكامل إلى القلب الذهبي أمام عيون سو مينغ ، وتحولت المنطقة التي كانت فيها المجرة سابقًا إلى فراغ ليس له حياة.
كان هذان مجرد كلمتين غير واضحتين ، ولكن كان هناك احتمال مرعب داخلهما جعل الأمر يبدو كما لو كان بفكر واحد فقط ، يمكن للشجرة أن تدمر سو مينغ عدة ملايين من المرات. ارتجف قلبه من ذلك!
بوووم!
يمكن القول أنه إذا لم تظهر هذه الصور الثلاث في روحه ، فلن يتمكن سو مينغ بالتأكيد من الوصول إلى هذه النقطة ، وهي نقطة لم يتمكن أحد من الوصول إليها منذ العصور القديمة. كانت الأوهام التي ظهرت في روحه في تلك المرات الثلاث مثل ثلاثة معززات قوية ، بينما كانت أيضًا بمثابة ثلاثة اختبارات عظيمة. طالما اجتاز الشخص تلك الاختبارات ، فسيكون قادرًا على الحصول على المساعدة.
رأى سو مينغ بأم عينيه أن القلب الذهبي الذي امتص العالم الحقيقي قد تحول … إلى دوامة عملاقة. كان هناك كمية لا حصر لها من الشقوق خلف الدوامة ، ومن خلال مظهرها ، كانت الأرض الغريبة للسديم الدائري الغربي!
لقد تذكروا بوضوح أن هذا الشخص كان يُعرف باسم مو سو!
قبل أن تتلاشى صدمة سو مينغ ، تسبب المشهد الذي رآه بعد ذلك في صدمة أكبر تجاوزت كل ما مر به من خلال المشاهد التي تم عرضها له عندما احتل ثلث ونصف وثمانية أعشار الممرات الوريدية.
“لا! لا يمكنك فعل هذا! أنت حياة منخفضة ! أيها اللص المخزي! لا يمكنك فعل هذا! أنا ، إيكانغ ، أنا الوجود الوحيد في الكون! أنا شكل من أشكال الحياة التي تقف فوق كل شيء في الكون! أي حق تملكه للاستحواذ علي ؟! ” أطلق إيكانغ هديرًا هستيريًا غاضبًا.
رأى شجرة عملاقة في السماء. بهالة مرعبة ، وشراسة مجنونة ، وضغط عظيم تجاوز سوي تشين زي ، ولدت داخل الدوامة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فقد تضرر هذا العالم الحقيقي من نواح كثيرة. تردد صوت الانفجارات من الكون المنهار في قلب سو مينغ. استمروا دون توقف ، وأصبحوا أعلى.
في فترة نفس واحد ، تجاوز حجمها الدوامة وكأن الشجرة كانت تلتهمها كمغذياتها وتمتص الجوهر السماوي بداخلها لتنمو.
“لقد فشلت ، هذا هو سبب الدمار ، لكنني نجحت أيضًا ، ولهذا السبب … أعطيك الأمل!”
تجاوز حجم الشجرة الكبيرة حجم شجرة إيكانغ التي رأها سو مينغ لكنها كانت … من الواضح أنها كانت إيكانغ. ومع ذلك ، لم يكن لونها أرجوانيًا خالصًا. بدلاً من ذلك … كان لديها كل الألوان العشرة!
“لا! لا يمكنك فعل هذا! أنت حياة منخفضة ! أيها اللص المخزي! لا يمكنك فعل هذا! أنا ، إيكانغ ، أنا الوجود الوحيد في الكون! أنا شكل من أشكال الحياة التي تقف فوق كل شيء في الكون! أي حق تملكه للاستحواذ علي ؟! ” أطلق إيكانغ هديرًا هستيريًا غاضبًا.
خلال تلك اللحظة ، خرج من الشجرة صوت شبيه بصوت الطفل عند ولادته !
“لقد فشلت ، هذا هو سبب الدمار ، لكنني نجحت أيضًا ، ولهذا السبب … أعطيك الأمل!”
“إي… كانغ…”
“إي… كانغ…”
كان هذان مجرد كلمتين غير واضحتين ، ولكن كان هناك احتمال مرعب داخلهما جعل الأمر يبدو كما لو كان بفكر واحد فقط ، يمكن للشجرة أن تدمر سو مينغ عدة ملايين من المرات. ارتجف قلبه من ذلك!
كان الأمر كما لو أن أحدهما كان الشمس الساطعة ، والآخر مجرد ضوء يراع خافت!
كانت قوية. كانت قوية بشكل لا يوصف. لقد كانت القوة العظمى للكون ، وقد تجاوزت في الواقع … أقوى قوة في الكون!
من الواضح أن شخصًا ما ترك كل هذا وراءه مسبقًا. كان هدفه بطبيعة الحال هو جعل الأمور أسهل قليلاً عندما جاء أحفاد الأجيال اللاحقة لحيازة إيكانغ . إذا لم يكن سو مينغ قد قام بالأشياء التي قام بها ، فعندئذ حتى مع هذه المساعدات الثلاثة ، كان لا يزال غير قادر على الوصول إلى حالته الحالية.
“إيكانغ … إيكانغ الكامل” ، قال سو مينغ بينما تقلصت عيناه .
في هذا المشهد ، شعر سو مينغ بالفرق بين ما هو حقيقي وما هو خاطئ ، الفرق بين الوهم والواقع ، لكنه لم يستسلم حتى الآن وجعل روحه تحتل بنجاح ثمانية أعشار المسارات الوريدية.
……
Hijazi
اختفت الأصوات تدريجياً في أرض النصب حجرية ، وحل محله صمت شبيه بالموت. شاهد جميع الناس النصب الحجري لسو مينغ ، ومع تغير تعبيراتهم ، مرت العديد من الأفكار عبر رؤوسهم.
“إذا مت ، فسوف يتحول هذا العالم إلى تراب. إذا أغمضت عيني ، فلن يكون لهذا الكون نور … وريث جوهري السماوي ، تذكر كيف مت ، وتذكر … أن القوانين التي تحكم عمليات موت الكون ، وكذلك أن الكون لا يمتلك الفكر …”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات