729
ظل صوت سو مينغ في الهواء ، وقبل أن يختفي ، انهار جسد البطريرك العظيم. كان الاختلاف في القوة بين البطريرك العظيم وسو مينغ كبيرًا جدًا مع الوضع الحالي للبطريرك العظيم. يمكن أن يقتله سو مينغ في غمضة عين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في هذه اللحظة اندلع الحضور القوي بشكل لا يصدق من البطريرك العظيم ، ظهر شخصية وهمية من بعيد واتجهت نحو سو مينغ في غمضة عين. لقد كان سريعًا لدرجة أنه كان مثل صورة ما بعد ، وفي لحظة ، كان بالفعل على بعد أقل من ثلاثين قدمًا من سو مينغ.
لم تكن هناك قطرة دم على سيف القتل ، وكانت علامة مؤثرة على أن البطريرك العظيم الذي مات مرتين لم يكن في الحقيقة وجودًا مصنوعًا من لحم ودم ، ولكنه شيء غريب كان في مكان ما بين الوجود. وهم وكائن من لحم ودم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع سو مينغ يده اليمنى وأخذ الهواء إلى يمينه. تجمع الضباب الأرجواني هناك على الفور وتحول إلى رمح طويل ضخم. كان ذلك الرمح أرجوانيًا في مجمله ، وانتشرت منه هالة قاتلة متعطشة للدماء لا توصف.
فن تسع وفيات. لقد قتلت ذات مرة البطريرك العظيم للشامان مع السيد وجورو لي لونج طوال تلك السنوات الماضية عندما تمكنا أخيرًا من جعله ينام… “لم تكن هذه الذكريات التي تنتمي إلى التجسد الحالي لسو مينغ. لقد كان شيئًا من حياته السابقة ، واحدًا من بين العديد من التناسخات التي مر بها.
ومع ذلك ، سرعان ما اكتشف ليأسه أنه عندما استيقظ مرة أخرى ، كان لا يزال يقف أمام سو مينغ ، ولا يزال محاصرًا في قانون الزمن المخيف الذي يتدفق إلى الوراء. كان لا يزال… ذاهبًا إلى تدمير نفسه.
عندما ظهرت ذكريات تلك الحياة في رأسه ، اندلع حضور أقوى من ذي قبل وينتمي إلى شامان نهائي بضجة من الفضاء أمام سو مينغ. هذا الحضور… فاق أولئك الذين حققوا الكمال قي عالم روح البيرسيركر.
بمجرد مقاطعتهم ، رفع سو مينغ سيفه القاتل وشق قطريًا في اتجاه الرجل العجوز. قطع شعاع من السيف عبر السماء ، وخلال ذلك الوقت ، استخدم سو مينغ سيف القتل لقطع الهواء على شكل قوس قبل أن يدير طرف السيف إلى أسفل يساره.
عندما انفجرت ، أطلقت قبضة لم تنكمش تمامًا من الهواء واتجهت نحو صدر سو مينغ مثل صاعقة البرق.
عندما ظهرت ذكريات تلك الحياة في رأسه ، اندلع حضور أقوى من ذي قبل وينتمي إلى شامان نهائي بضجة من الفضاء أمام سو مينغ. هذا الحضور… فاق أولئك الذين حققوا الكمال قي عالم روح البيرسيركر.
عندما ترددت أصوات الدوي العالي في الهواء وكانت القبضة على بعد سبع بوصات من جسد سو مينغ ، انطلقت الأصوات المتكسرة في الهواء ، ونما الجليد على الفور على القبضة ، وغطاها على الفور. وهكذا أصبحت القبضة منحوتة جليدية.
عندما نطق سو مينغ بكلماته ، تجمدت حركات جسد البطريرك العظيم وهو ينفجر فجأة ، وعادت علامات الدمار على الفور إلى الوراء. تجمع الجسد بسرعة من حالته المتهالكة ، كما لو كان الوقت يتدفق إلى الوراء.
في الوقت نفسه ، خرج رجل عجوز بدا أنه في الخمسينيات من العمر وراء تلك القبضة. لم يكن شعره أبيضًا تمامًا ولكنه مختلط ببعض خصل الشعر الأسود. لم يكن جسده نحيفًا مثل العظام أيضًا ، لكنه بدا أقوى قليلاً وأكبر حجمًا. كان بطبيعة الحال بطريرك الشامان الأكبر ، الذي قام الآن للمرة الثالثة.
بدا أن جسده ووجوده وقوة حياته قد عادت مع تراجع عمره. في تلك اللحظة ، عندما خرج واندلع وجوده من جسده ، ظهرت طبقات من التموجات على الفور في الهواء من حوله.
لقد عاش لسنوات عديدة ، ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيره ، لم يستطع تذكر شخص واحد يتداخل شكله مع شكل سو مينغ. هذا جعله غير متأكد بشكل لا يصدق من كلمات سو مينغ.
“سيدي ، بما أنك قلت إنك أحد معارفي القدامى ، فقل لي من أنت!”
ظهر وهج مخيف في عيون سو مينغ عندما رأى أن معظم التعويذة قد اختفت. لم يزعج نفسه بصوت البطريرك العظيم. ملأ الهواء المتجمد المنطقة فوق يده اليسرى على الفور ، مما حوّل المنطقة إلى شيء يشبه تمثال الجليد. كان ذلك سو مينغ يجمع مصفوفة حياته وأتمان على يده اليسرى. بمجرد أن فعل ذلك ، ذهب لالتقاط هذا التعويذ بيده اليسرى مرة أخرى. هذه المرة ، في اللحظة التي لمست يده اليسرى التعويذة ، رن صوت مدوي في رأس سو مينغ.
سحب البطريرك العظيم يده اليمنى المجمدة ، ودون أن يكلف نفسه عناء النظر إلى الجليد على ذراعه ، رمى بها. على الفور ، انطلقت أصوات دوي ، وانتشر شعاع من الضوء الأسود من جسده ، وكأنه يريد تدمير الجليد.
في الوقت نفسه ، خرج رجل عجوز بدا أنه في الخمسينيات من العمر وراء تلك القبضة. لم يكن شعره أبيضًا تمامًا ولكنه مختلط ببعض خصل الشعر الأسود. لم يكن جسده نحيفًا مثل العظام أيضًا ، لكنه بدا أقوى قليلاً وأكبر حجمًا. كان بطبيعة الحال بطريرك الشامان الأكبر ، الذي قام الآن للمرة الثالثة.
ومع ذلك ، وبغض النظر عن الطريقة التي غطى بها الضوء الأسود الجليد ، فإنه لم ينجح في جعل الجليد يظهر أي علامات للذوبان. بدلا من ذلك ، بدأ الجليد بالانتشار بشكل أسرع.
لقد عاش لسنوات عديدة ، ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيره ، لم يستطع تذكر شخص واحد يتداخل شكله مع شكل سو مينغ. هذا جعله غير متأكد بشكل لا يصدق من كلمات سو مينغ.
عندها فقط تغير تعبير البطريرك العظيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخرجت هذا الشيء أخيرًا.”
خفق قلبه لوقت إضافي ، وأصبح أكثر حذرًا من سو مينغ. كانت وفاته الأولى والثانية متوقعة تمامًا ، لأنه كان ضعيفًا ، وكانت طريقة زراعته إحدى الطرق التي سيصبح أقوى عند وفاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصاعدت موجة من الرعب في قلب البطريرك العظيم. انفجر جسده بانفجار وتشتت وعيه. كانت هذه هي وفاته الخامسة.
ومع ذلك ، حتى لو كانت قيامته الثالثة قد بدأت تظهر قوته الحقيقية ، فإنه لا يزال غير قادر على إذابة الجليد على ذراعه. هذا جعل قلبه يرتجف ، وفي نفس الوقت ظهر تعبير حذر على وجهه.
أطلق سو مينغ شخيرا باردًا. استمر الرمح الطويل في يده اليمنى في التقدم للأمام دون تغيير الاتجاه ، لكنه رفع يده اليسرى وأدار ظهر يده للأسفل بينما كانت راحة يده تواجه السماء.
لقد عاش لسنوات عديدة ، ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيره ، لم يستطع تذكر شخص واحد يتداخل شكله مع شكل سو مينغ. هذا جعله غير متأكد بشكل لا يصدق من كلمات سو مينغ.
ومع ذلك ، في اللحظة التي دقت فيها تلك الهتافات في الهواء ، وضع سو مينغ سيف القتل أفقيًا أمام جسده ومرر إصبعين من أصابعه على يده اليسرى من الأسفل إلى الحافة قبل أن ينقر السلاح برفق.
“سوف تتذكر ،” صرح سو مينغ بشكل قاطع واتخذ خطوة نحو الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنك تبحث عن الموت عن طريق التدمير الذاتي ، فلماذا لا تنفجر عدة مرات؟”
عندما هبطت قدمه ، أشرقت نية القتل في عيون البطريرك العظيم. أثناء تحركه ، بدأ في صنع أختام مختلفة بيده اليسرى بسرعة كبيرة. بعد ذلك ، سقطت سلسلة معقدة من الترانيم التي كان من الصعب فهمها من فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ترددت أصوات الدوي العالي في الهواء وكانت القبضة على بعد سبع بوصات من جسد سو مينغ ، انطلقت الأصوات المتكسرة في الهواء ، ونما الجليد على الفور على القبضة ، وغطاها على الفور. وهكذا أصبحت القبضة منحوتة جليدية.
ومع ذلك ، في اللحظة التي دقت فيها تلك الهتافات في الهواء ، وضع سو مينغ سيف القتل أفقيًا أمام جسده ومرر إصبعين من أصابعه على يده اليسرى من الأسفل إلى الحافة قبل أن ينقر السلاح برفق.
لم يستطع محاربة القوة داخل سيف القتل لسو مينغ. في الواقع ، كان من الصعب عليه حتى محاولة مقاومته.
رُدد صدى سيف واضح في الهواء ، وفي داخله زئير متعطش للدماء. كان هدير روح السيف ، ومع انتشاره ، قطعت صافرة السيف على الفور ترانيم البطريرك العظيم.
عندما نطق سو مينغ بكلماته ، تجمدت حركات جسد البطريرك العظيم وهو ينفجر فجأة ، وعادت علامات الدمار على الفور إلى الوراء. تجمع الجسد بسرعة من حالته المتهالكة ، كما لو كان الوقت يتدفق إلى الوراء.
بمجرد مقاطعتهم ، رفع سو مينغ سيفه القاتل وشق قطريًا في اتجاه الرجل العجوز. قطع شعاع من السيف عبر السماء ، وخلال ذلك الوقت ، استخدم سو مينغ سيف القتل لقطع الهواء على شكل قوس قبل أن يدير طرف السيف إلى أسفل يساره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصاعدت موجة من الرعب في قلب البطريرك العظيم. انفجر جسده بانفجار وتشتت وعيه. كانت هذه هي وفاته الخامسة.
ارتجاف حطم جسد البطريرك العظيم حيث كان يقف على بعد آلاف الأمتار من سو مينغ. ثم انقسم جسده إلى قسمين وتحول إلى غبار.
ظهر بريق في عيون سو مينغ. كان يعلم أن هذا الصوت ظهر فقط لأنه لم يكن يمسك التعويذة بطريقة عادية. تحدث فقط لأن مصفوفة حياته قد لمستها.
لم يستطع محاربة القوة داخل سيف القتل لسو مينغ. في الواقع ، كان من الصعب عليه حتى محاولة مقاومته.
قال بصراحة: “ما بين الماضي والمستقبل هو القدر”. كما تحدث سو مينغ ، لامس الرمح الطويل الموجات المدمرة التي أثارها التدمير الذاتي للبطريرك العظيم. في تلك اللحظة ، قام سو مينغ بأرجحة يده اليسرى نحو البطريرك العظيم المتفجر.
أصبح الفرق بين مستويات زراعتهم فرقًا بين الحياة والموت عندما هاجم البطريرك العظيم ضد سو مينغ ، الذي لا مثيل له في هذا العالم.
كانت هذه نتيجة قوة لسو مينغ وكذلك مصفوفة حياته ، والتي كانت في منتصف الشتاء. انتشر الهواء البارد والثلج من الرمح واتجهوا مع الرمح نحو البطريرك العظيم القادم في الجو.
“هذه هي الوفاة الثالثة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخرجت هذا الشيء أخيرًا.”
نظر سو مينغ بهدوء إلى المكان الذي أمامه ، وهو المكان الذي مات فيه البطريرك العظيم. اختفى سيف القتل من يده وظهرت كمية كبيرة من الضباب الأرجواني خارج جسده. تجمع هذا الضباب الأرجواني على جسد سو مينغ وشكل درعًا أرجوانيًا. بمجرد أن غطت وجه سو مينغ ، بدا كما لو كان يرتدي قناعًا.
سطع ضوء ساطع في عيون سو مينغ. تقريبًا في اللحظة التي اختفت فيها التعويذة ، رفع يده اليسرى بسرعة للاستيلاء عليها. لكن في اللحظة التي كان على وشك لمس هذا التعويذ ، فقده ، كما لو أن التعويذة لم تكن موجودة في المقام الأول.
رفع سو مينغ يده اليمنى وأخذ الهواء إلى يمينه. تجمع الضباب الأرجواني هناك على الفور وتحول إلى رمح طويل ضخم. كان ذلك الرمح أرجوانيًا في مجمله ، وانتشرت منه هالة قاتلة متعطشة للدماء لا توصف.
“أنت… أنت…” عواء مملوء بالكفر جاء من تلك التعويذة. كانت هناك نبرة صاخبة داخل ذلك العواء تعبر عن الصدمة.
في اللحظة التي ظهر فيها رمح الشر تقريبًا ، ظهر حضور ينتمي إلى البطريرك العظيم وكان أقوى بكثير من ذي قبل في العالم بضجة. كانت قوة هذا الوجود بالفعل قريبة جدًا من عالم زراعة حياة بيرسيركرز ، وكانت قريبة من مرحلة الشامان الفارغة ، والتي كانت المرحلة بعد الشامان النهائي.
قال بصراحة: “ما بين الماضي والمستقبل هو القدر”. كما تحدث سو مينغ ، لامس الرمح الطويل الموجات المدمرة التي أثارها التدمير الذاتي للبطريرك العظيم. في تلك اللحظة ، قام سو مينغ بأرجحة يده اليسرى نحو البطريرك العظيم المتفجر.
ومع ذلك ، كانت قريبة فقط. لم تصلها بالكامل. بالنسبة إلى سو مينغ ، لا يزال هذا المستوى من الزراعة يقع على مسافة بعيدة من مستواه الحالي في الزراعة.
رُدد صدى سيف واضح في الهواء ، وفي داخله زئير متعطش للدماء. كان هدير روح السيف ، ومع انتشاره ، قطعت صافرة السيف على الفور ترانيم البطريرك العظيم.
صرح سو مينغ بهدوء: “أنت أقوى قليلاً مما كنت عليه في الماضي. أتذكر أنك تمكنت فقط من إخراج هذا النوع من القوة بعد وفاتك السادسة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع سو مينغ يده اليمنى وأخذ الهواء إلى يمينه. تجمع الضباب الأرجواني هناك على الفور وتحول إلى رمح طويل ضخم. كان ذلك الرمح أرجوانيًا في مجمله ، وانتشرت منه هالة قاتلة متعطشة للدماء لا توصف.
إذا لم يكن سيده تيان شي زي قد ألقى فنًا غريبًا خلال معركتهم في ذلك العام وربط قوتهم معًا لتفعيل تعويذة لقتل البطريرك العظيم أربع مرات متتالية في تتابع سريع لإنهاء المعركة ، لكان الأمر صعبًا للغاية بالنسبة لهم لجعل البطريرك ينام.
عندما ظهرت ذكريات تلك الحياة في رأسه ، اندلع حضور أقوى من ذي قبل وينتمي إلى شامان نهائي بضجة من الفضاء أمام سو مينغ. هذا الحضور… فاق أولئك الذين حققوا الكمال قي عالم روح البيرسيركر.
في هذه اللحظة اندلع الحضور القوي بشكل لا يصدق من البطريرك العظيم ، ظهر شخصية وهمية من بعيد واتجهت نحو سو مينغ في غمضة عين. لقد كان سريعًا لدرجة أنه كان مثل صورة ما بعد ، وفي لحظة ، كان بالفعل على بعد أقل من ثلاثين قدمًا من سو مينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنك تبحث عن الموت عن طريق التدمير الذاتي ، فلماذا لا تنفجر عدة مرات؟”
قد يكون هذا الرقم سريعًا ، لكن سو مينغ كان بإمكانه أن يرى بوضوح أنه كان رجلاً في الأربعينيات من عمره. كان جسد الرجل قويًا ومليئًا بالقوة ، وكان ظل هلال يضيء في عينيه.
وبينما كان في حالة صدمة ، استعاد جسده نفسه من حالة الانفجار رغماً عنه ، ثم انفجر مرة أخرى. لم يكن هذا ما أراده ، ولكن هذا ما تم إنشاؤه من خلال التغيير الذي حدث عندما سيطر سو مينغ على الماضي والمستقبل.
ظل سو مينغ هادئا. عندما اقترب البطريرك العظيم منه ، رفع رمح الشر ودفعه للأمام. بدا الهواء كما لو أنه انفجر ، ومع هدير وجود سو مينغ لزراعة الحياة ، لم يمزق رأس رمحه الفضاء فحسب ، بل انتشر أيضًا كمية كبيرة من الهواء البارد وتسبب في بدء تساقط الثلوج في المنطقة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصاعدت موجة من الرعب في قلب البطريرك العظيم. انفجر جسده بانفجار وتشتت وعيه. كانت هذه هي وفاته الخامسة.
كانت هذه نتيجة قوة لسو مينغ وكذلك مصفوفة حياته ، والتي كانت في منتصف الشتاء. انتشر الهواء البارد والثلج من الرمح واتجهوا مع الرمح نحو البطريرك العظيم القادم في الجو.
ومع ذلك ، في اللحظة التي كان الهواء البارد والثلج والحربة على وشك لمسه ، ظهرت فجأة نية شريرة وخبيثة في زوايا شفتي البطريرك العظيم في منتصف العمر. قبل أن يلمسه رأس الرمح ، ظهر وهج يقشعر له الأبدان في عينيه ، واندلعت قوة مدمرة من جسده. اختار أن يدمر نفسه!
عندما انفجرت ، أطلقت قبضة لم تنكمش تمامًا من الهواء واتجهت نحو صدر سو مينغ مثل صاعقة البرق.
لقد جعل جسده ينفجر مقابل قوة أعظم. لقد تجاوز الدمار الذي تم تحريكه إصابته بكامل قوته قبل أن يدمر نفسه ، وكانت خطوة قاتلة تمكن من تنفيذها باستخدام طريقة متطرفة مع الاستفادة من القيامة.
عندما مات البطريرك العظيم للمرة الثامنة ، دمر نفسه بينما تبعثر وعيه ، أطلق زئيرًا يائسًا. مع ذلك ، كما كان وعيه على وشك أن يتلاشى ، ظهرت تعويذة فجأة أمامه. عندما كانت تلمع ، امتصت وعيه ، وكان قادرًا على الاندماج معها ، واندفع بقوة للخروج من دورات التكرار الخاصة بسو مينغ التي جلبها المصير. اختفى في الجو.
عندما دمر نفسه ، كان موته الرابع. كان وعيه يترك جسده المنفجر بسرعة ليتجمع في مكان آخر من أجل قيامته الخامسة.
بدا أن جسده ووجوده وقوة حياته قد عادت مع تراجع عمره. في تلك اللحظة ، عندما خرج واندلع وجوده من جسده ، ظهرت طبقات من التموجات على الفور في الهواء من حوله.
أطلق سو مينغ شخيرا باردًا. استمر الرمح الطويل في يده اليمنى في التقدم للأمام دون تغيير الاتجاه ، لكنه رفع يده اليسرى وأدار ظهر يده للأسفل بينما كانت راحة يده تواجه السماء.
سحب البطريرك العظيم يده اليمنى المجمدة ، ودون أن يكلف نفسه عناء النظر إلى الجليد على ذراعه ، رمى بها. على الفور ، انطلقت أصوات دوي ، وانتشر شعاع من الضوء الأسود من جسده ، وكأنه يريد تدمير الجليد.
قال بصراحة: “ما بين الماضي والمستقبل هو القدر”. كما تحدث سو مينغ ، لامس الرمح الطويل الموجات المدمرة التي أثارها التدمير الذاتي للبطريرك العظيم. في تلك اللحظة ، قام سو مينغ بأرجحة يده اليسرى نحو البطريرك العظيم المتفجر.
ظهر وهج مخيف في عيون سو مينغ عندما رأى أن معظم التعويذة قد اختفت. لم يزعج نفسه بصوت البطريرك العظيم. ملأ الهواء المتجمد المنطقة فوق يده اليسرى على الفور ، مما حوّل المنطقة إلى شيء يشبه تمثال الجليد. كان ذلك سو مينغ يجمع مصفوفة حياته وأتمان على يده اليسرى. بمجرد أن فعل ذلك ، ذهب لالتقاط هذا التعويذ بيده اليسرى مرة أخرى. هذه المرة ، في اللحظة التي لمست يده اليسرى التعويذة ، رن صوت مدوي في رأس سو مينغ.
مع ذلك ، تغيرت قوانين العالم بسرعة حول جسد البطريرك العظيم المتفجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد جعل جسده ينفجر مقابل قوة أعظم. لقد تجاوز الدمار الذي تم تحريكه إصابته بكامل قوته قبل أن يدمر نفسه ، وكانت خطوة قاتلة تمكن من تنفيذها باستخدام طريقة متطرفة مع الاستفادة من القيامة.
“بما أنك تبحث عن الموت عن طريق التدمير الذاتي ، فلماذا لا تنفجر عدة مرات؟”
عندها فقط تغير تعبير البطريرك العظيم.
عندما نطق سو مينغ بكلماته ، تجمدت حركات جسد البطريرك العظيم وهو ينفجر فجأة ، وعادت علامات الدمار على الفور إلى الوراء. تجمع الجسد بسرعة من حالته المتهالكة ، كما لو كان الوقت يتدفق إلى الوراء.
أطلق سو مينغ شخيرا باردًا. استمر الرمح الطويل في يده اليمنى في التقدم للأمام دون تغيير الاتجاه ، لكنه رفع يده اليسرى وأدار ظهر يده للأسفل بينما كانت راحة يده تواجه السماء.
بمجرد أن تجمعت القطع الممزقة معًا وعادت إلى جسد البطريرك العظيم ، ظهرت نظرة مرتبكة ومذهولة على وجهه عندما اكتشف لصدمة أن وعيه قد تراجع بقوة في جسده بسبب هذه القوة التي بدت وكأنها تعود بالزمن إلى الوراء. ببساطة لم يستطع المغادرة.
أصبح الفرق بين مستويات زراعتهم فرقًا بين الحياة والموت عندما هاجم البطريرك العظيم ضد سو مينغ ، الذي لا مثيل له في هذا العالم.
وبسبب ذلك أصبح هذا الجسد قيامته الخامسة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا الشيء الصادم في حياته الطويلة. قبل ذلك ، لم يكن قد جرب مثل هذا الشيء من أمام.
رُدد صدى سيف واضح في الهواء ، وفي داخله زئير متعطش للدماء. كان هدير روح السيف ، ومع انتشاره ، قطعت صافرة السيف على الفور ترانيم البطريرك العظيم.
وبينما كان في حالة صدمة ، استعاد جسده نفسه من حالة الانفجار رغماً عنه ، ثم انفجر مرة أخرى. لم يكن هذا ما أراده ، ولكن هذا ما تم إنشاؤه من خلال التغيير الذي حدث عندما سيطر سو مينغ على الماضي والمستقبل.
لقد عاش لسنوات عديدة ، ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيره ، لم يستطع تذكر شخص واحد يتداخل شكله مع شكل سو مينغ. هذا جعله غير متأكد بشكل لا يصدق من كلمات سو مينغ.
تصاعدت موجة من الرعب في قلب البطريرك العظيم. انفجر جسده بانفجار وتشتت وعيه. كانت هذه هي وفاته الخامسة.
بمجرد أن تجمعت القطع الممزقة معًا وعادت إلى جسد البطريرك العظيم ، ظهرت نظرة مرتبكة ومذهولة على وجهه عندما اكتشف لصدمة أن وعيه قد تراجع بقوة في جسده بسبب هذه القوة التي بدت وكأنها تعود بالزمن إلى الوراء. ببساطة لم يستطع المغادرة.
ومع ذلك ، سرعان ما اكتشف ليأسه أنه عندما استيقظ مرة أخرى ، كان لا يزال يقف أمام سو مينغ ، ولا يزال محاصرًا في قانون الزمن المخيف الذي يتدفق إلى الوراء. كان لا يزال… ذاهبًا إلى تدمير نفسه.
سطع ضوء ساطع في عيون سو مينغ. تقريبًا في اللحظة التي اختفت فيها التعويذة ، رفع يده اليسرى بسرعة للاستيلاء عليها. لكن في اللحظة التي كان على وشك لمس هذا التعويذ ، فقده ، كما لو أن التعويذة لم تكن موجودة في المقام الأول.
الموت السادس.
سطع ضوء ساطع في عيون سو مينغ. تقريبًا في اللحظة التي اختفت فيها التعويذة ، رفع يده اليسرى بسرعة للاستيلاء عليها. لكن في اللحظة التي كان على وشك لمس هذا التعويذ ، فقده ، كما لو أن التعويذة لم تكن موجودة في المقام الأول.
الموت السابع.
“أنت… أنت…” عواء مملوء بالكفر جاء من تلك التعويذة. كانت هناك نبرة صاخبة داخل ذلك العواء تعبر عن الصدمة.
عندما مات البطريرك العظيم للمرة الثامنة ، دمر نفسه بينما تبعثر وعيه ، أطلق زئيرًا يائسًا. مع ذلك ، كما كان وعيه على وشك أن يتلاشى ، ظهرت تعويذة فجأة أمامه. عندما كانت تلمع ، امتصت وعيه ، وكان قادرًا على الاندماج معها ، واندفع بقوة للخروج من دورات التكرار الخاصة بسو مينغ التي جلبها المصير. اختفى في الجو.
ظهر وهج مخيف في عيون سو مينغ عندما رأى أن معظم التعويذة قد اختفت. لم يزعج نفسه بصوت البطريرك العظيم. ملأ الهواء المتجمد المنطقة فوق يده اليسرى على الفور ، مما حوّل المنطقة إلى شيء يشبه تمثال الجليد. كان ذلك سو مينغ يجمع مصفوفة حياته وأتمان على يده اليسرى. بمجرد أن فعل ذلك ، ذهب لالتقاط هذا التعويذ بيده اليسرى مرة أخرى. هذه المرة ، في اللحظة التي لمست يده اليسرى التعويذة ، رن صوت مدوي في رأس سو مينغ.
“أخرجت هذا الشيء أخيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في هذه اللحظة اندلع الحضور القوي بشكل لا يصدق من البطريرك العظيم ، ظهر شخصية وهمية من بعيد واتجهت نحو سو مينغ في غمضة عين. لقد كان سريعًا لدرجة أنه كان مثل صورة ما بعد ، وفي لحظة ، كان بالفعل على بعد أقل من ثلاثين قدمًا من سو مينغ.
سطع ضوء ساطع في عيون سو مينغ. تقريبًا في اللحظة التي اختفت فيها التعويذة ، رفع يده اليسرى بسرعة للاستيلاء عليها. لكن في اللحظة التي كان على وشك لمس هذا التعويذ ، فقده ، كما لو أن التعويذة لم تكن موجودة في المقام الأول.
عندما ظهرت ذكريات تلك الحياة في رأسه ، اندلع حضور أقوى من ذي قبل وينتمي إلى شامان نهائي بضجة من الفضاء أمام سو مينغ. هذا الحضور… فاق أولئك الذين حققوا الكمال قي عالم روح البيرسيركر.
“لقد حاول الكثير من الناس انتزاع هذا الكنز الأعلى لي على مدى سنوات لا حصر لها ، لكن لم يتمكن أي منهم من لمسه. لن يكون هناك استثناء لك…” خرج هدير البطريرك العظيم من التعويذة التي كادت أن تختفي الآن.
ومع ذلك ، كانت قريبة فقط. لم تصلها بالكامل. بالنسبة إلى سو مينغ ، لا يزال هذا المستوى من الزراعة يقع على مسافة بعيدة من مستواه الحالي في الزراعة.
ظهر وهج مخيف في عيون سو مينغ عندما رأى أن معظم التعويذة قد اختفت. لم يزعج نفسه بصوت البطريرك العظيم. ملأ الهواء المتجمد المنطقة فوق يده اليسرى على الفور ، مما حوّل المنطقة إلى شيء يشبه تمثال الجليد. كان ذلك سو مينغ يجمع مصفوفة حياته وأتمان على يده اليسرى. بمجرد أن فعل ذلك ، ذهب لالتقاط هذا التعويذ بيده اليسرى مرة أخرى. هذه المرة ، في اللحظة التي لمست يده اليسرى التعويذة ، رن صوت مدوي في رأس سو مينغ.
أطلق سو مينغ شخيرا باردًا. استمر الرمح الطويل في يده اليمنى في التقدم للأمام دون تغيير الاتجاه ، لكنه رفع يده اليسرى وأدار ظهر يده للأسفل بينما كانت راحة يده تواجه السماء.
كان هذا الصوت في الواقع صوتًا يصرخ بأربع كلمات في السماء.
“لقد حاول الكثير من الناس انتزاع هذا الكنز الأعلى لي على مدى سنوات لا حصر لها ، لكن لم يتمكن أي منهم من لمسه. لن يكون هناك استثناء لك…” خرج هدير البطريرك العظيم من التعويذة التي كادت أن تختفي الآن.
“حياة تسعة وفيات!”
بمجرد أن تجمعت القطع الممزقة معًا وعادت إلى جسد البطريرك العظيم ، ظهرت نظرة مرتبكة ومذهولة على وجهه عندما اكتشف لصدمة أن وعيه قد تراجع بقوة في جسده بسبب هذه القوة التي بدت وكأنها تعود بالزمن إلى الوراء. ببساطة لم يستطع المغادرة.
ظهر بريق في عيون سو مينغ. كان يعلم أن هذا الصوت ظهر فقط لأنه لم يكن يمسك التعويذة بطريقة عادية. تحدث فقط لأن مصفوفة حياته قد لمستها.
عندما نطق سو مينغ بكلماته ، تجمدت حركات جسد البطريرك العظيم وهو ينفجر فجأة ، وعادت علامات الدمار على الفور إلى الوراء. تجمع الجسد بسرعة من حالته المتهالكة ، كما لو كان الوقت يتدفق إلى الوراء.
“أنت… أنت…” عواء مملوء بالكفر جاء من تلك التعويذة. كانت هناك نبرة صاخبة داخل ذلك العواء تعبر عن الصدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع سو مينغ يده اليمنى وأخذ الهواء إلى يمينه. تجمع الضباب الأرجواني هناك على الفور وتحول إلى رمح طويل ضخم. كان ذلك الرمح أرجوانيًا في مجمله ، وانتشرت منه هالة قاتلة متعطشة للدماء لا توصف.
أطلق سو مينغ شخيرا باردًا. استمر الرمح الطويل في يده اليمنى في التقدم للأمام دون تغيير الاتجاه ، لكنه رفع يده اليسرى وأدار ظهر يده للأسفل بينما كانت راحة يده تواجه السماء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات