462
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هذه الألفة لأنه رأى هذا الشخص من قبل ، ولكن لأن هذا الدرع كان… عمليًا نفس درع البيرسيركر خاصته غير اللون!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان أي شخص آخر في مكانه ، فربما يجدون صعوبة في تحمل هذا الوضع. هذا لم يكن له علاقة كبيرة بقوة الزراعة و كان أكثر ارتباطًا بقدرة الفرد على مقاومة الحرارة.
كانت جثة جافة لم يعد من الممكن رؤية مظهرها. و مع ذلك ، كانت ترتدي درعًا أرجوانيًا ، و كان يشع بضوء أرجواني. كان الدرع المتوهج ملفتًا للنظر بشكل لا يصدق.
لقد نادى عليه عدة مرات ، لكن الثعبان الصغير تجاهله دائمًا. ومع ذلك ، يمكن لسو مينغ أن يشعر من خلال علاقته بالثعبان الصغير أن هناك قوة غير مألوفة في جسد الثعبان تتحكم في عقله.
في عالم تسعة يين ، بينما ظل سو مينغ في جثة شمعة التنين ، سبح البرق في جسده بالكامل. انفجرت القوة من عظام البيرسيركر السبعة بشكل كامل ، ما جعله يصبح أسرع و زادت قوة زراعته أيضًا بهامش كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك ندبة بدت و كأن قطعة من اللحم قد اقتلعت ، و كان مشهدها مرعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي خطا فيها إلى تلك المنطقة ، ساد الألم جسد سو مينغ بالكامل ، و كان الألم الناجم عن الحروق فقط. رأى ضوءًا أخضر ساطعًا داخل تلك المنطقة. كانت الأرض مغطاة بطبقة من شيء يشبه مادة خضراء جعلتها تبدو و كأنها مستنقع. كانت تلك المنطقة فارغة ، و لم يكن هناك حتى هيكل عظمي واحد حول تلك البقعة.
عندما عبر عدة آلاف من الأقدام ، شرب القطرة الرابعة من نخاع البحر. لم يكن لديه في الأصل الكثير من القطرات ، و لكن عندما كان في مدينة شامان ، اكتشفها معروضة للبيع أثناء التسوق لشراء الأعشاب الطبية. على الرغم من عدم وجود الكثير للبيع ، إلا أنه لا يزال اشتراها ببعض بلورات الشامان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من خلال القيام بذلك ، تمكن من اجتياز حوالي سبعة آلاف قدم دون توقف واحد. هطلت المذبحة من خلفه ، و لم يتبقى سوى حطام في المكان الذي مر به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
و مع ذلك ، كان عليه أيضًا أن يدفع ثمناً باهظاً. تدفق الدم من فمه ، وتحطم درع الجنرال الإلهي خاصته ، و عاد جرس جبل هان إلى جسده ، و أصبح التشي فوضوي في جميع أنحاء جسده ما تسبب في شحوب وجه سو مينغ ، لكنه لم يتوقف. بدلاً من ذلك ، بمجرد اختفاء قوة قطرة نخاع البحر ، أطلقت روحه الوليدة عواءًا حادا.
بدأ الضوء في الوميض على جسد روحه الوليدة وهي تعوي. بمجرد أن لف ذلك الضوء جسد سو مينغ بالكامل ، قام بإندفاع سريع للأمام ، و اختفى كلاهما على الفور.
و مع ذلك ، كان عليه أيضًا أن يدفع ثمناً باهظاً. تدفق الدم من فمه ، وتحطم درع الجنرال الإلهي خاصته ، و عاد جرس جبل هان إلى جسده ، و أصبح التشي فوضوي في جميع أنحاء جسده ما تسبب في شحوب وجه سو مينغ ، لكنه لم يتوقف. بدلاً من ذلك ، بمجرد اختفاء قوة قطرة نخاع البحر ، أطلقت روحه الوليدة عواءًا حادا.
تسربت كمية كبيرة من العرق من جسم سو مينغ ، و تحول على الفور إلى بخار بمجرد ظهوره ، مما جعل سو مينغ يبدو كما لو كان محاطًا بطبقة بيضاء ضبابية من الضباب وهو يندفع إلى الأمام.
تشوهت روحه الوليدة ، أحضرت سو مينغ معها ليظهروا في مكان يبعد حوالي ألف قدم عن المكان الذي كانوا فيه في الأصل. عندما عادوا إلى الظهور ، أطلقت الروح الوليدة عواءًا حادا آخر ، و تشوهوا مرة أخرى.
في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ الدرع ، خفق قلبه على صدره. كان هذا هو العنصر الأول الذي نجح بالفعل في إغرائه منذ وصوله إلى داخل جسد شمعة التنين.
بهدير أجش ، طار سو مينغ متجاوزا تلك العشرة آلاف قدم في لحظة ليظهر على الجانب الآخر من المستنقع الأخضر في جسم شمعة التنين.
بدأ الضوء في الوميض على جسد روحه الوليدة وهي تعوي. بمجرد أن لف ذلك الضوء جسد سو مينغ بالكامل ، قام بإندفاع سريع للأمام ، و اختفى كلاهما على الفور.
في اللحظة التي بدأ فيها دم سو مينغ في الاحتراق ، بدت الحرارة في المنطقة ضعيفة على الفور. لم يتردد بعد الآن. انطلق إلى الأمام ، وتحول إلى قوس طويل. ألف قدم و ألفي قدم و ثلاثة آلاف قدم… عندما طار ستة آلاف قدم ، أصيب بألم حاد فجأة في ساقيه ، مما تسبب في ارتفاع إحساس كبير بالحرقان. مع احتراق ساقيه ، غطت النيران جسده بالكامل. في ذلك الوقت ، كان سو مينغ قد قطع بالفعل مسافة ثمانية آلاف قدم.
كانت جثة جافة لم يعد من الممكن رؤية مظهرها. و مع ذلك ، كانت ترتدي درعًا أرجوانيًا ، و كان يشع بضوء أرجواني. كان الدرع المتوهج ملفتًا للنظر بشكل لا يصدق.
فعلوا هذا سبع مرات ، ما تسبب في عبور سو مينغ سبعة آلاف قدم أخرى في النفق. لم تعد هناك أي وحوش شرسة تولد من شمعة التنين ، و لكن كان هناك عدد لا نهائي من تلك المخلوقات وراءه ، و كانوا جميعًا يتجهون نحوه.
حتى جدران اللحم حوله تحولت إلى اللون الأحمر القرمزي. كانت هناك أيضًا كمية كبيرة من السوائل تتساقط من جدران اللحم. عندما تقطر إلى أسفل و تسقط على الأرض ، يمكن سماع أصوات الأزيز.
كان سو مينغ يلهث لالتقاط أنفاسه. أصبحت روحه الوليدة باهتة بالفعل و عادت إلى منطقة دانتيان. صر سو مينغ أسنانه و اندفع للأمام ، رسم قوسًا طويلًا بحركاته. أصبحت سرعته أثناء سفره عبر شمعة التنين أسرع بشكل متزايد ، و بعد لحظة ، خفت هدير الوحوش الشرسة وراءه. من الواضح أن سو مينغ قد وسع المسافة بينهما إلى حد كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ الدرع ، خفق قلبه على صدره. كان هذا هو العنصر الأول الذي نجح بالفعل في إغرائه منذ وصوله إلى داخل جسد شمعة التنين.
و مع ذلك ،لم يخفض حذره ، لأن قوة الشفط التي خلفه لم تختفي ، بل أصبحت أقوى بكثير. تردد صدى الغمغمة بجانب أذنيه ، و الكلمات التي بداخلها كانت تفخخ سو مينغ مرارًا و تكرارًا ، ما يجعله يريد أن يدير رأسه للخلف لينظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك ندبة بدت و كأن قطعة من اللحم قد اقتلعت ، و كان مشهدها مرعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى جدران اللحم حوله تحولت إلى اللون الأحمر القرمزي. كانت هناك أيضًا كمية كبيرة من السوائل تتساقط من جدران اللحم. عندما تقطر إلى أسفل و تسقط على الأرض ، يمكن سماع أصوات الأزيز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، ظلت الكلمات من روح تسعة يين بمثابة تذكير دائم له – كان عليه ألا ينظر إلى عين شمعة التنين مهما حدث!
سو مينغ لم يلف رأسه للخلف. استمر فقط في الأندفاع ، حتى أنه شرب قطرة واحدة من نخاع البحر في الطريق ، مما تسبب في استعادة قوته على الفور. وصلت سرعته أيضًا إلى حالة لا يمكن وصفها بالكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يتحرك باستمرار في الأجزاء العميقة من جثة شمعة التنين و اقترب من رأسه ، بالتدريج ، وصلت الحرارة حول سو مينغ إلى أشد حالاتها. حتى فعل التنفس نفسه أرسل موجات من الحرقة و الحرارة المؤلمة في جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا هو السبب في أنه يمكن أن يتقدم مثل الريح دون أن يبطئ حتى أدنى جزء في جسم شمعة التنين على الرغم من الحرارة.
حتى جدران اللحم حوله تحولت إلى اللون الأحمر القرمزي. كانت هناك أيضًا كمية كبيرة من السوائل تتساقط من جدران اللحم. عندما تقطر إلى أسفل و تسقط على الأرض ، يمكن سماع أصوات الأزيز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ الدرع ، خفق قلبه على صدره. كان هذا هو العنصر الأول الذي نجح بالفعل في إغرائه منذ وصوله إلى داخل جسد شمعة التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الواضح أن السائل يحتوي على خصائص تآكل قوية. الحرارة و الإحساس بالاختناق الذي جعل سو مينغ يشعر وكأنه لا يستطيع التنفس جعله يسرع من تنفسه و ملأ قلبه بالتهيج.
كانت هناك ندوب عميقة على جدران اللحم حول تلك الجثة. إذا حكمنا من خلال الندوب ، يمكن أن نرى أن هذا الشخص قد تمكن بالفعل من إيذاء شمعة التنين قبل وفاته.
تسربت كمية كبيرة من العرق من جسم سو مينغ ، و تحول على الفور إلى بخار بمجرد ظهوره ، مما جعل سو مينغ يبدو كما لو كان محاطًا بطبقة بيضاء ضبابية من الضباب وهو يندفع إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه كان من الصعب على سو مينغ تحمل الحرارة ، إلا أنه استمر في الحفاظ على تلك السرعة القصوى ، لأن هذه لم تكن المرة الأولى التي يمر فيها بمثل هذه التجربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان أي شخص آخر في مكانه ، فربما يجدون صعوبة في تحمل هذا الوضع. هذا لم يكن له علاقة كبيرة بقوة الزراعة و كان أكثر ارتباطًا بقدرة الفرد على مقاومة الحرارة.
كان درع سو مينغ مجرد وهم ، و كان عليه الحصول على درع البيرسيركر الحقيقي من سلالة يو العظمى. لم يكن معروفًا ما إذا كانت سلالة يو العظيمة موجودة حقًا ، لكن الدرع أمام عيون سو مينغ في تلك اللحظة أخبره… أن البلد موجود بالفعل!
على الرغم من أنه كان من الصعب على سو مينغ تحمل الحرارة ، إلا أنه استمر في الحفاظ على تلك السرعة القصوى ، لأن هذه لم تكن المرة الأولى التي يمر فيها بمثل هذه التجربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال هذه اللحظة من الأزمة ، رفع سو مينغ يده اليمنى بسرعة ، و عض طرف إصبعه ، ثم مرر إصبعه على الفور عبر عينيه. في اللحظة التي لطخ فيها دمه على عينيه ، تم تنشيط فن بيرسيركر النار في جسده. لا يمكن رؤية القمر في هذا المكان ، ولكن في اللحظة التي مسح فيها سو مينغ دمه على عينيه ، بدأ دمه يشعر كما لو كان يحترق ، مما جعله… يقوم بحرق الدم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر الوقت. لم يكن يعرف كم من الوقت مضى ، و لكن في ذهن سو مينغ ، ظلت علاقته بالثعبان الصغير باقية. كان يشعر أن الثعبان الصغير كان يطير إلى الأمام من بعيد.
عندما كان لا يزال مراهقًا ، كان هذا النوع من النار الترابية موجود بالفعل في جزء من مسكن الكهف الذي صنعه لنفسه. في الواقع ، لقد ذهب حتى إلى الأجزاء العميقة من الكهف و رأى أجنحة القمر مع الصهارة المتدحرجة.
من خلال القيام بذلك ، تمكن من اجتياز حوالي سبعة آلاف قدم دون توقف واحد. هطلت المذبحة من خلفه ، و لم يتبقى سوى حطام في المكان الذي مر به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد مارس حتى فن بيرسيركر النار و لم يتخلى أبدًا عن ممارسة فن عبادة قمر لبيرسيركرز النار. كان هذا بحد ذاته كافياً للسماح لسيطرة سو مينغ على النار أن تكون أقوى بكثير مقارنة بالأشخاص الآخرين.
إذا كان أي شخص آخر في مكانه ، فربما يجدون صعوبة في تحمل هذا الوضع. هذا لم يكن له علاقة كبيرة بقوة الزراعة و كان أكثر ارتباطًا بقدرة الفرد على مقاومة الحرارة.
في اللحظة التي بدأ فيها دم سو مينغ في الاحتراق ، بدت الحرارة في المنطقة ضعيفة على الفور. لم يتردد بعد الآن. انطلق إلى الأمام ، وتحول إلى قوس طويل. ألف قدم و ألفي قدم و ثلاثة آلاف قدم… عندما طار ستة آلاف قدم ، أصيب بألم حاد فجأة في ساقيه ، مما تسبب في ارتفاع إحساس كبير بالحرقان. مع احتراق ساقيه ، غطت النيران جسده بالكامل. في ذلك الوقت ، كان سو مينغ قد قطع بالفعل مسافة ثمانية آلاف قدم.
حتى جدران اللحم حوله تحولت إلى اللون الأحمر القرمزي. كانت هناك أيضًا كمية كبيرة من السوائل تتساقط من جدران اللحم. عندما تقطر إلى أسفل و تسقط على الأرض ، يمكن سماع أصوات الأزيز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و مع ذلك ، بالمقارنة مع هذا الألم ، فإن قوة الشفط التي ظلت ثابتة خلفه ، جنبًا إلى جنب مع الزئير و العواء الذي بدأ يتردد بجانب أذنيه مرة أخرى ، كانت أكثر ما أزعج سو مينغ.
هذا هو السبب في أنه يمكن أن يتقدم مثل الريح دون أن يبطئ حتى أدنى جزء في جسم شمعة التنين على الرغم من الحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مارس حتى فن بيرسيركر النار و لم يتخلى أبدًا عن ممارسة فن عبادة قمر لبيرسيركرز النار. كان هذا بحد ذاته كافياً للسماح لسيطرة سو مينغ على النار أن تكون أقوى بكثير مقارنة بالأشخاص الآخرين.
مر الوقت. لم يكن يعرف كم من الوقت مضى ، و لكن في ذهن سو مينغ ، ظلت علاقته بالثعبان الصغير باقية. كان يشعر أن الثعبان الصغير كان يطير إلى الأمام من بعيد.
لقد نادى عليه عدة مرات ، لكن الثعبان الصغير تجاهله دائمًا. ومع ذلك ، يمكن لسو مينغ أن يشعر من خلال علاقته بالثعبان الصغير أن هناك قوة غير مألوفة في جسد الثعبان تتحكم في عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر بريق في عيون سو مينغ ، و انطلق إلى الأمام ، و نفذ مرة أخرى تلك السرعة القصوى بوجهه مع الرياح المتجمدة التي تهب عليه. لم يكن يعرف فقط إلى أي مدى سافر ، كما أنه لم يعرف مكان وجوده بالضبط في جسد شمعة التنين.
بهذا الصدد ، لم يتوقف سو مينغ أبدًا عن الحركة و استمر في مطاردة الثعبان حتى وصل إلى منطقة وجد صعوبة في التغلب عليها. كانت تلك مساحة تغطي عشرة آلاف قدم ، و كان مكانًا يبدو أنه قادر على حرق كل شيء إلى رماد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت ، داخل عيني الهيكل العظمي في رأسه الجاف ، ومض ضوء خافت مظلم.
في اللحظة التي خطا فيها إلى تلك المنطقة ، ساد الألم جسد سو مينغ بالكامل ، و كان الألم الناجم عن الحروق فقط. رأى ضوءًا أخضر ساطعًا داخل تلك المنطقة. كانت الأرض مغطاة بطبقة من شيء يشبه مادة خضراء جعلتها تبدو و كأنها مستنقع. كانت تلك المنطقة فارغة ، و لم يكن هناك حتى هيكل عظمي واحد حول تلك البقعة.
جاءت الحرارة الحارقة من ذلك المستنقع الأخضر.
اتخذ سو مينغ خطوات قليلة فقط للأمام قبل أن يرتفع بقوة فيه شعور بأن جسده بالكامل على وشك أن يحترق إلى رماد. إذا لم يتخذ أي إجراءات وقائية و دخل المنطقة بهذه الطريقة فقك ، فقد اعتقد أن قدميه ستحترق قبل أن يتمكن حتى من اتخاذ ثلاث خطوات للأمام ، و عندما يحين ذلك الوقت ، لن ينتظره سوى الموت.
تقريبًا في اللحظة التي ضغط فيها زلة اليشم في منتصف حاجبيه ، بدأ جسده يرتجف بشدة. ملأ الضباب باطن عينيه ، و ظهرت صورة داخل بؤبؤ عينيه تدريجياً. الشخص في الصورة كان سو مينغ ، الذي كان داخل جسد شمعة التنين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
و مع ذلك ، لم يكن لديه الوقت للتفكير بعمق في هذا الأمر. أصبحت قوة الشفط و أصوات الغمغمة خلفه أقوى ، مما جعله غير قادر على التوقف والتفكير في خطة مضمونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك ندبة بدت و كأن قطعة من اللحم قد اقتلعت ، و كان مشهدها مرعبًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
خلال هذه اللحظة من الأزمة ، رفع سو مينغ يده اليمنى بسرعة ، و عض طرف إصبعه ، ثم مرر إصبعه على الفور عبر عينيه. في اللحظة التي لطخ فيها دمه على عينيه ، تم تنشيط فن بيرسيركر النار في جسده. لا يمكن رؤية القمر في هذا المكان ، ولكن في اللحظة التي مسح فيها سو مينغ دمه على عينيه ، بدأ دمه يشعر كما لو كان يحترق ، مما جعله… يقوم بحرق الدم!
في اللحظة التي بدأ فيها دم سو مينغ في الاحتراق ، بدت الحرارة في المنطقة ضعيفة على الفور. لم يتردد بعد الآن. انطلق إلى الأمام ، وتحول إلى قوس طويل. ألف قدم و ألفي قدم و ثلاثة آلاف قدم… عندما طار ستة آلاف قدم ، أصيب بألم حاد فجأة في ساقيه ، مما تسبب في ارتفاع إحساس كبير بالحرقان. مع احتراق ساقيه ، غطت النيران جسده بالكامل. في ذلك الوقت ، كان سو مينغ قد قطع بالفعل مسافة ثمانية آلاف قدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة ، ازدادت قوة الشفط و أصوات الغمغمة خلفه. تبعه الزئير و العواء بسرعة ، حتى انبثقت نتوءات من الجدران حوله و أمامه قبل أن تبدأ في الإلتواء. من الواضح أن الوحوش الشرسة قد لحقت به!
عندما غطت تلك النيران جذعه بالكامل و اتجهت مباشرة إلى رأسه ، كان قد قطع بالفعل مسافة تسعة آلاف قدم. رفع يده اليمنى المحترقة و قام بحرق الدم مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك ندبة بدت و كأن قطعة من اللحم قد اقتلعت ، و كان مشهدها مرعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بهدير أجش ، طار سو مينغ متجاوزا تلك العشرة آلاف قدم في لحظة ليظهر على الجانب الآخر من المستنقع الأخضر في جسم شمعة التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
و مع ذلك ، كان عليه أيضًا أن يدفع ثمناً باهظاً. تدفق الدم من فمه ، وتحطم درع الجنرال الإلهي خاصته ، و عاد جرس جبل هان إلى جسده ، و أصبح التشي فوضوي في جميع أنحاء جسده ما تسبب في شحوب وجه سو مينغ ، لكنه لم يتوقف. بدلاً من ذلك ، بمجرد اختفاء قوة قطرة نخاع البحر ، أطلقت روحه الوليدة عواءًا حادا.
عندما وصل إلى هناك و كان على وشك التقدم للأمام كالمعتاد ، ظهرت أصوات طقطقة فجأة من ساقيه. غطت طبقات الجليد جسده بالكامل ، و استمرت العملية للحظة فقط قبل أن يتحول إلى تمثال جليدي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظل جسد سو مينغ المجمد في تصرفه السابق في اتخاذ خطوة للأمام ، وفي تلك اللحظة ، كان يقف على الفور ، غير متحرك.
بعد المرور عبر النفق الساخن في جثة شمعة التنين ، ظهرت أمامه منطقة جليدية ، وتحول سو مينغ ، الذي كان قد ركض في هذا البرد المتجمد ، إلى تمثال جليدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما غطت تلك النيران جذعه بالكامل و اتجهت مباشرة إلى رأسه ، كان قد قطع بالفعل مسافة تسعة آلاف قدم. رفع يده اليمنى المحترقة و قام بحرق الدم مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ثلاثة أنفاس ، ظهرت شرارة من النار فجأة في عيون سو مينغ حيث كان محبوسًا في ذلك الجليد. في الوقت نفسه ، انتشرت شرارات البرق عبر طبقة الجليد من عموده الفقري. بعد فترة وجيزة ، انتشرت زوبعة من داخل جسده مع دوي ، وعندما تردد صدى التصدع في الهواء ، تحطم ذلك الجليد على الفور إلى أشلاء.
حتى جدران اللحم حوله تحولت إلى اللون الأحمر القرمزي. كانت هناك أيضًا كمية كبيرة من السوائل تتساقط من جدران اللحم. عندما تقطر إلى أسفل و تسقط على الأرض ، يمكن سماع أصوات الأزيز.
تقريبًا في اللحظة التي ضغط فيها زلة اليشم في منتصف حاجبيه ، بدأ جسده يرتجف بشدة. ملأ الضباب باطن عينيه ، و ظهرت صورة داخل بؤبؤ عينيه تدريجياً. الشخص في الصورة كان سو مينغ ، الذي كان داخل جسد شمعة التنين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هذه الألفة لأنه رأى هذا الشخص من قبل ، ولكن لأن هذا الدرع كان… عمليًا نفس درع البيرسيركر خاصته غير اللون!
خرج سو مينغ من الجليد ، و سقطت الرياح المتجمدة على وجهه ، و تسللت إلى جسده. على الفور ، تمامًا مثل الحرارة من قبل ، انتشر ألم حاد في جميع أنحاء جسده مع كل نفس يأخذه.
و مع ذلك ، بالمقارنة مع هذا الألم ، فإن قوة الشفط التي ظلت ثابتة خلفه ، جنبًا إلى جنب مع الزئير و العواء الذي بدأ يتردد بجانب أذنيه مرة أخرى ، كانت أكثر ما أزعج سو مينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان أي شخص آخر في مكانه ، فربما يجدون صعوبة في تحمل هذا الوضع. هذا لم يكن له علاقة كبيرة بقوة الزراعة و كان أكثر ارتباطًا بقدرة الفرد على مقاومة الحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما غطت تلك النيران جذعه بالكامل و اتجهت مباشرة إلى رأسه ، كان قد قطع بالفعل مسافة تسعة آلاف قدم. رفع يده اليمنى المحترقة و قام بحرق الدم مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد فكر بالفعل في نصب بعض الفخاخ لمنع تلك المخلوقات من قبل ، ولكن كان من الصعب بالفعل وضع الفخاخ أو الرونيات في هذا المكان ، و هذا لا يحسب حقيقة أن هذه المخلوقات يمكن أن تأتي وتذهب كما يحلو لها منذ أن ولدت من الجثة. حتى أن سو مينغ قد رأى وحوش الضباب تتحرك عبر لحم شمعة التنين. تحركت شياطين العظم أيضًا بعمق تحت الأرض على شكل عظام ، و كان من الصعب عليه إيقافها.
ظهر بريق في عيون سو مينغ ، و انطلق إلى الأمام ، و نفذ مرة أخرى تلك السرعة القصوى بوجهه مع الرياح المتجمدة التي تهب عليه. لم يكن يعرف فقط إلى أي مدى سافر ، كما أنه لم يعرف مكان وجوده بالضبط في جسد شمعة التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت ، داخل عيني الهيكل العظمي في رأسه الجاف ، ومض ضوء خافت مظلم.
طريقه و أفعاله كلها كانت بعد أن شعر في قلبه حيث كان الثعبان الصغير يطير!
في تلك اللحظة أيضًا وقع حادث – انقطع اتصال سو مينغ بالثعبان الصغير.
و مع ذلك ،لم يخفض حذره ، لأن قوة الشفط التي خلفه لم تختفي ، بل أصبحت أقوى بكثير. تردد صدى الغمغمة بجانب أذنيه ، و الكلمات التي بداخلها كانت تفخخ سو مينغ مرارًا و تكرارًا ، ما يجعله يريد أن يدير رأسه للخلف لينظر.
فعلوا هذا سبع مرات ، ما تسبب في عبور سو مينغ سبعة آلاف قدم أخرى في النفق. لم تعد هناك أي وحوش شرسة تولد من شمعة التنين ، و لكن كان هناك عدد لا نهائي من تلك المخلوقات وراءه ، و كانوا جميعًا يتجهون نحوه.
بينما كان يتقدم للأمام ، توقف سو مينغ فجأة ، و كان الشيء الذي تسبب في ذلك هو جسد متجمد عالق في جدار اللحم البارد على يمينه.
لقد نادى عليه عدة مرات ، لكن الثعبان الصغير تجاهله دائمًا. ومع ذلك ، يمكن لسو مينغ أن يشعر من خلال علاقته بالثعبان الصغير أن هناك قوة غير مألوفة في جسد الثعبان تتحكم في عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت جثة جافة لم يعد من الممكن رؤية مظهرها. و مع ذلك ، كانت ترتدي درعًا أرجوانيًا ، و كان يشع بضوء أرجواني. كان الدرع المتوهج ملفتًا للنظر بشكل لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هناك ندوب عميقة على جدران اللحم حول تلك الجثة. إذا حكمنا من خلال الندوب ، يمكن أن نرى أن هذا الشخص قد تمكن بالفعل من إيذاء شمعة التنين قبل وفاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظل جسد سو مينغ المجمد في تصرفه السابق في اتخاذ خطوة للأمام ، وفي تلك اللحظة ، كان يقف على الفور ، غير متحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هناك ندبة بدت و كأن قطعة من اللحم قد اقتلعت ، و كان مشهدها مرعبًا.
وبينما كان يتحرك باستمرار في الأجزاء العميقة من جثة شمعة التنين و اقترب من رأسه ، بالتدريج ، وصلت الحرارة حول سو مينغ إلى أشد حالاتها. حتى فعل التنفس نفسه أرسل موجات من الحرقة و الحرارة المؤلمة في جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظل جسد سو مينغ المجمد في تصرفه السابق في اتخاذ خطوة للأمام ، وفي تلك اللحظة ، كان يقف على الفور ، غير متحرك.
لكن هذا لم يكن كل شيء. لم يكن سو مينغ ليتوقف لو كان هذا هو الحال. السبب الحقيقي الوحيد الذي جعله يتوقف في إندفاعه هو أن مظهر الدرع و وجوده أعطاه إحساسًا لا يصدق بالألفة في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن هذه الألفة لأنه رأى هذا الشخص من قبل ، ولكن لأن هذا الدرع كان… عمليًا نفس درع البيرسيركر خاصته غير اللون!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت ، داخل عيني الهيكل العظمي في رأسه الجاف ، ومض ضوء خافت مظلم.
كان درع سو مينغ مجرد وهم ، و كان عليه الحصول على درع البيرسيركر الحقيقي من سلالة يو العظمى. لم يكن معروفًا ما إذا كانت سلالة يو العظيمة موجودة حقًا ، لكن الدرع أمام عيون سو مينغ في تلك اللحظة أخبره… أن البلد موجود بالفعل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد المرور عبر النفق الساخن في جثة شمعة التنين ، ظهرت أمامه منطقة جليدية ، وتحول سو مينغ ، الذي كان قد ركض في هذا البرد المتجمد ، إلى تمثال جليدي.
في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ الدرع ، خفق قلبه على صدره. كان هذا هو العنصر الأول الذي نجح بالفعل في إغرائه منذ وصوله إلى داخل جسد شمعة التنين.
في تلك اللحظة ، ازدادت قوة الشفط و أصوات الغمغمة خلفه. تبعه الزئير و العواء بسرعة ، حتى انبثقت نتوءات من الجدران حوله و أمامه قبل أن تبدأ في الإلتواء. من الواضح أن الوحوش الشرسة قد لحقت به!
و مع ذلك ،لم يخفض حذره ، لأن قوة الشفط التي خلفه لم تختفي ، بل أصبحت أقوى بكثير. تردد صدى الغمغمة بجانب أذنيه ، و الكلمات التي بداخلها كانت تفخخ سو مينغ مرارًا و تكرارًا ، ما يجعله يريد أن يدير رأسه للخلف لينظر.
لم يتردد سو مينغ. تقدم خطوة إلى الأمام ، و وصل إلى جانب الهيكل العظمي ، و استولى على الدرع الأرجواني. و مع ذلك ، في اللحظة التي لمست فيها يده الدرع ، رفع الهيكل العظمي الذي اعتبره سو مينغ ميتًا فجأة يده اليمنى و أمسك بمعصمه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في نفس الوقت ، داخل عيني الهيكل العظمي في رأسه الجاف ، ومض ضوء خافت مظلم.
هذا هو السبب في أنه يمكن أن يتقدم مثل الريح دون أن يبطئ حتى أدنى جزء في جسم شمعة التنين على الرغم من الحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد وجدت… الثالث…”
وبينما كان يتحرك باستمرار في الأجزاء العميقة من جثة شمعة التنين و اقترب من رأسه ، بالتدريج ، وصلت الحرارة حول سو مينغ إلى أشد حالاتها. حتى فعل التنفس نفسه أرسل موجات من الحرقة و الحرارة المؤلمة في جسده.
في تلك اللحظة أيضًا وقع حادث – انقطع اتصال سو مينغ بالثعبان الصغير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
في الوقت نفسه ، بدأت عيون الشخص الذي كان يرتدي أردية سوداء و الذي تبع سو مينغ على طول الطريق إلى الضباب المحيط بجثة شمعة التنين بالوميض و هو جالس في زاوية في الضباب ، و بدا كما لو كان مترددًا و غير متأكد بشأن شيئا ما. بعد لحظة ، رفع يده اليمنى وقلبها ، و ظهرت زلة من اليشم الأخضر في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة ، ازدادت قوة الشفط و أصوات الغمغمة خلفه. تبعه الزئير و العواء بسرعة ، حتى انبثقت نتوءات من الجدران حوله و أمامه قبل أن تبدأ في الإلتواء. من الواضح أن الوحوش الشرسة قد لحقت به!
“السيد صنع هذا شخصيًا ، و هذه آخر تعويذة مصير أملكها…” صر الرجل العجوز أسنانه و دفع زلة اليشم الخضراء في منتصف حواجبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقريبًا في اللحظة التي ضغط فيها زلة اليشم في منتصف حاجبيه ، بدأ جسده يرتجف بشدة. ملأ الضباب باطن عينيه ، و ظهرت صورة داخل بؤبؤ عينيه تدريجياً. الشخص في الصورة كان سو مينغ ، الذي كان داخل جسد شمعة التنين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ الدرع ، خفق قلبه على صدره. كان هذا هو العنصر الأول الذي نجح بالفعل في إغرائه منذ وصوله إلى داخل جسد شمعة التنين.
بعد المرور عبر النفق الساخن في جثة شمعة التنين ، ظهرت أمامه منطقة جليدية ، وتحول سو مينغ ، الذي كان قد ركض في هذا البرد المتجمد ، إلى تمثال جليدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من خلال القيام بذلك ، تمكن من اجتياز حوالي سبعة آلاف قدم دون توقف واحد. هطلت المذبحة من خلفه ، و لم يتبقى سوى حطام في المكان الذي مر به.
عندما وصل إلى هناك و كان على وشك التقدم للأمام كالمعتاد ، ظهرت أصوات طقطقة فجأة من ساقيه. غطت طبقات الجليد جسده بالكامل ، و استمرت العملية للحظة فقط قبل أن يتحول إلى تمثال جليدي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات