364
“عليك اللعنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت أرض الشامان مقفرة للعين. كانت معظم الأرض سوداء رمادية ونادراً ما شوهدت المساحات الخضراء حول المكان. كان هناك جو من الاكتئاب حول هذا المكان كما لو كان مصدر الموت.
منذ ذلك الحين فصاعدًا ، لم يعد سو مينغ يمنحه فرصة للوصول إلى مسافة ثمانين ألف قدم منه. عادة ، عندما كان يبلغ مائتي ألف قدم ، كان يطير على الفور إلى المنطقة التي كانت فيها الرياح العاتية.
بعد فترة طويلة ، ابعد سو مينغ يده اليمنى بوجه مظلم. حدق في البلورة في يده وأطلق نفسا باردًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يستطع الاندماج مع بلورة الميراث ، فإن الأنماط الثلاثة لفصل الرياح يمكن أن تبقى في ذهنه فقط مثل الوهم. كان يشعر بها فقط ولكن لم يستطع الحصول على التفاصيل.
لم يكن لون السماء أزرقًا أيضًا بل كان رماديًا ، كما لو كانت عاصفة ترابية قد رفعت الرمال على الأرض وغطت السماء.
كان النمط الثالث هو فصل الرياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالمقارنة مع أرض البيرسيركرز ، كانت أرض الشامان تفتقر إلى الحيوية. كانت أرضهم مليئة بالشقوق والوديان. لم يعرف أحد كم من الوقت كانت هذه الشقوق موجودة ، ولا أحد يعرف ما إذا كانت من صنع الإنسان أو حدثت بشكل طبيعي عندما تغيرت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مر نصف شهر منذ أن طارد سو مينغ في أرض الشامان. قتل الشامان قد أضاع بعض وقته ، وكان عليه أن يقضي بعض الوقت لشفاء الجرح الناجم عن ثقب السيف في صدره عندما صُعق من قبل سو مينغ باستخدام قوة إله بيرسيركيرز. إذا لم تكن لديه طريقة فريدة للعثور على سو مينغ ، لكان قد فقده منذ وقت طويل.
لم تكن هناك سوى أصوات الرياح العاتية حول المنطقة ، والباقي كان صمتًا شديدًا. كانت المخلوقات الصغيرة القليلة التي عاشت في هذا النوع من البيئة من حين لآخر هي العلامات الوحيدة للحياة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في أحد جدران الوديان العملاقة على كتلة الأرض السوداء الرمادية كان مكانًا منعزلًا بشكل لا يصدق. كان هناك صدع كبير هناك ، و في عمق ذلك الصدع كانت هناك غرفة حجرية صنعها الإنسان.
في أحد جدران الوديان العملاقة على كتلة الأرض السوداء الرمادية كان مكانًا منعزلًا بشكل لا يصدق. كان هناك صدع كبير هناك ، و في عمق ذلك الصدع كانت هناك غرفة حجرية صنعها الإنسان.
عندما اندفع ، كان سو مينغ قد ارتدى أيضًا قبعة من القش يمكن أن تغطي وجهه مع رداء أسود ، مما تسبب في عدم تمكن الناس من معرفة أنه كان بيرسيركر للوهلة الأولى. في غمضة عين ، انطلق نحو السماء.
الرجل العجوز الذي كان وراءه مائة ألف قدم كاد أن يلعن بصوت عالي في اللحظة التي طار فيها سو مينغ صعودًا. كان وجهه مظلمًا لدرجة أنه كان يشبه الجليد الذي لن يذوب أبدًا ، وشعر بالعجز في داخله.
جلس سو مينغ هناك وعيناه مغلقتان ووجهه شاحب بينما كان يتنفس ببطء. جلس قرد النار عند مخرج الصدع أمامه بحذر. في بعض الأحيان ، كان يدير رأسه لينظر إليه.
مر بعد الظهر بسرعة. عندما بدأت الشمس تشرق بأشعة الشمس الأخيرة لليوم في الأفق ووصل الشفق ، كان الرجل العجوز وراء سو مينغ بمائتي ألف قدم.
لم يكن لون السماء أزرقًا أيضًا بل كان رماديًا ، كما لو كانت عاصفة ترابية قد رفعت الرمال على الأرض وغطت السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سو مينغ قد غير بالفعل ملابسه الملطخة بالدماء وكان يرتدي رداء أسود وشعره الطويل ممتد على كتفيه. كان السوار الذي شكله الدخان الأسود يدور ببطء على معصمه الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلال تلك الأيام الثلاثة ، لم يخرج سو مينغ. مكث داخل الغرفة الحجرية التي كانت بمثابة مسكن مؤقت له ، لكن لم يحرز أي تقدم على الإطلاق. كان الأمر كما لو أنه بجانب استخدام بلورة الميراث لتعلمها ، لم يكن هناك اختصار آخر ليستخدمه.
بدت سبابته طبيعية بشكل لا يصدق ، والشيء الوحيد الغريب فيها هو خصلة الشعر الملفوفة عدة مرات حولها. ومع ذلك ، كان هذا هو الإصبع الذي احتوى على القوة القوية بما يكفي لصدمة تلك الوحوش القديمة في عالم روح البيرسيركر ، ويمكنها حتى… تدمير العالم!
مر الوقت تدريجيا. بعد مرور وقت غير معروف ، فتح سو مينغ عينيه ببطء. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، ظهرت نظرة عميقة في عينيه ، وتغير حضوره بالكامل أيضًا. كان مثل محيط ضخم لا يمكن الرؤية من خلاله عندما ينظر إليه الآخرون.
الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها سو مينغ هي استخدام الشامان لقتل هذا الشخص!
“عالم التضحية بالعظام…” تمتم سو مينغ بهدوء. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بما هو مختلف داخله الآن. على عموده الفقري ، أشرقت عظام البيرسيركر الأربعة بضوء أزرق. احتوت على قوة متفجرة ، وهي قوة لم تسمح فقط لسو مينغ بإحساس القوة الخفية في العالم ، بل جعلته أيضًا أقوى بكثير مما كان عليه عندما كان في عالم الصحوة.
مر الوقت تدريجيا. بعد مرور وقت غير معروف ، فتح سو مينغ عينيه ببطء. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، ظهرت نظرة عميقة في عينيه ، وتغير حضوره بالكامل أيضًا. كان مثل محيط ضخم لا يمكن الرؤية من خلاله عندما ينظر إليه الآخرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما هو أكثر من ذلك ، حتى ذلك الحين ، تعافت الشقوق في عظام البيرسيركر الأربعة. لم تتبقى سوى ثلاثة شقوق ، وستحتاج لبعض الوقت قبل أن تلتئم تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمقارنة مع أرض البيرسيركرز ، كانت أرض الشامان تفتقر إلى الحيوية. كانت أرضهم مليئة بالشقوق والوديان. لم يعرف أحد كم من الوقت كانت هذه الشقوق موجودة ، ولا أحد يعرف ما إذا كانت من صنع الإنسان أو حدثت بشكل طبيعي عندما تغيرت الأرض.
احترق الغضب في عيون الرجل العجوز وارتفع في قلبه شعور كبير بالعجز. قبل أيام قليلة ، عندما كان يطارد سو مينغ ، كان قد ألقى فنًا استهلك قدرًا كبيرًا من قوته ، مما جعله يظهر على الفور على بعد ثمانين ألف قدم من سو مينغ ، ثم شن هجومًا اعتقد أنه سيكون شبه مؤكد قادرًا على ضربه ، لكن سو مينغ عانى من ذلك. ربما انتهى به الأمر بإصابة بالغة ، لكن الرجل العجوز خرج أيضًا من القتال وهو يبدو مثيرًا للشفقة.
“لقد تركت ساحة المعركة بالصدفة… ولكن منذ وقوع هذا الحادث ، فقد يتحول أيضًا إلى حظ جيد بالنسبة لي! يمكنني زيادة قوتي هنا ، ثم أغادر لأجد تلك المرأة ذات الشعر الطويل التي ظهرت في ساحة المعركة. تلك المرأة تعرف أشياء كثيرة عن المصير. ربما يمكنني الحصول على بعض الإجابات منها! “ظهر بريق في عيني سو مينغ و رفع يده اليمنى ليلمس وسط حواجبه.
كان النمط الثاني هو دفن القمر.
أثيرت الرياح على الفور داخل جسده. بدت تلك الريح وكأنها جزء منه وكانت تدور في جسده. بدا أنه لم يكن هناك نمط في تحركاتها ، فقط الفوضى ، ومع ذلك ، كان ذلك كافياً لجعل سو مينغ يصبح أسرع بكثير من ذي قبل.
لم يكن لون السماء أزرقًا أيضًا بل كان رماديًا ، كما لو كانت عاصفة ترابية قد رفعت الرمال على الأرض وغطت السماء.
منذ ذلك الحين فصاعدًا ، لم يعد سو مينغ يمنحه فرصة للوصول إلى مسافة ثمانين ألف قدم منه. عادة ، عندما كان يبلغ مائتي ألف قدم ، كان يطير على الفور إلى المنطقة التي كانت فيها الرياح العاتية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه لأمر مؤسف أنني لا أعرف كيف أجعل مصدر الرياح هذا أقوى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان سو مينغ يسبح في أفكاره ، أخرج بلورة بحجم قبضة يده من حقيبة التخزين الخاصة به. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، بدأت الرياح تدور و تئن في الغرفة الحجرية. جاء ذلك فجأة ، مما جعل قرد النار يدير رأسه بسرعة. بمجرد أن رأى ما كان يفعله سو مينغ ، استرخى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تعترفي بي ، هاه..؟” ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يعيد البلورة إلى حقيبة التخزين ويغمض عينيه ببطء. عندما فعل ذلك ، ظهر في رأسه فن فصل الرياح القاطع الذي حصل عليه من تمثال إله بيرسيركر الروح.
دفع سو مينغ ببطء بلورة ميراث الريح ضد مركز حواجبه ، ولكن في اللحظة التي لامست فيها البلورة جبهته ، انتشرت قوة صد قوية من داخلها ، كما لو أنها لا تريد الاندماج مع سو مينغ مهما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد فترة طويلة ، ابعد سو مينغ يده اليمنى بوجه مظلم. حدق في البلورة في يده وأطلق نفسا باردًا.
“بلورة الميراث!” فتح سو مينغ عينيه وعبس. كان بإمكانه أن يقول أن سبب عدم تمكنه من استكشاف الأنماط الثلاثة كان مرتبطًا إلى حد كبير بحقيقة أنه لم يندمج مع بلورة الميراث.
مر الوقت ، وفي غمضة عين ، كان بالفعل بعد ثلاثة أيام.
الرجل العجوز الذي كان وراءه مائة ألف قدم كاد أن يلعن بصوت عالي في اللحظة التي طار فيها سو مينغ صعودًا. كان وجهه مظلمًا لدرجة أنه كان يشبه الجليد الذي لن يذوب أبدًا ، وشعر بالعجز في داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار سو مينغ في السماء. كان وجهه مغطى بقبعة الخيزران كان هادئًا ، لكن كان هناك وهج قاتل في عينيه. ومع ذلك ، كان مستوى زراعة هذا الشخص مرتفعًا جدًا. لم يكن سو مينغ خصمه. سيكون من الصعب للغاية إذا أراد قتل هذا الشخص دون استخدام قوة إله البيرسيركرز.
“لن تعترفي بي ، هاه..؟” ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يعيد البلورة إلى حقيبة التخزين ويغمض عينيه ببطء. عندما فعل ذلك ، ظهر في رأسه فن فصل الرياح القاطع الذي حصل عليه من تمثال إله بيرسيركر الروح.
منذ ذلك الحين فصاعدًا ، لم يعد سو مينغ يمنحه فرصة للوصول إلى مسافة ثمانين ألف قدم منه. عادة ، عندما كان يبلغ مائتي ألف قدم ، كان يطير على الفور إلى المنطقة التي كانت فيها الرياح العاتية.
كان هذا الفن إرثًا فريدًا للألوهية الحقيقية لبيرسيركر الريح. تم إعطاؤه له بشكل منفصل عن بلورة الميراث ، والتي أظهرت بوضوح مدى استثنائية هذا الفن. حصل سو مينغ على الفن بأكمله ، وعرف أن هناك ثلاثة أنماط فقط له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان النمط الأول هو منشأ الشمس.
بينما كان سو مينغ يسبح في أفكاره ، أخرج بلورة بحجم قبضة يده من حقيبة التخزين الخاصة به. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، بدأت الرياح تدور و تئن في الغرفة الحجرية. جاء ذلك فجأة ، مما جعل قرد النار يدير رأسه بسرعة. بمجرد أن رأى ما كان يفعله سو مينغ ، استرخى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال هذه الأيام ، في كل مرة يقترب فيها من سو مينغ ، كان يطير على الفور إلى النقطة بين السماوات التسع حيث كانت الرياح العاتية. في حين أن سرعة سو مينغ لم تتأثر بأدنى حد ، فقد اضطر الرجل العجوز إلى الإبطاء.
كان النمط الثاني هو دفن القمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثيرت الرياح على الفور داخل جسده. بدت تلك الريح وكأنها جزء منه وكانت تدور في جسده. بدا أنه لم يكن هناك نمط في تحركاتها ، فقط الفوضى ، ومع ذلك ، كان ذلك كافياً لجعل سو مينغ يصبح أسرع بكثير من ذي قبل.
كان النمط الثالث هو فصل الرياح.
حتى عندما رأى أن الرجل العجوز كان بالفعل على بعد مائتي ألف قدم فقط منه ، ظل سو مينغ هادئًا. أرسل إحساسه الإلهي لمسح المنطقة خلفه ، ثم طار بسرعة أعلى مرة أخرى. بسرعته ، انطلق على الفور فوق السموات التسع ووصل إلى أعلى بقعة في السماء ، حيث كانت هبوب الرياح التي لا تنتهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعطت هذه الأنماط الثلاثة في هذه القدرة الإلهية المتعلقة بالرياح شعورًا بأن سو مينغ كان مليئًا بقوة هائلة ، لكنهم كانوا فقط كالوهم. كان بإمكانه الشعور بهم فقط ، لكن لم يستطع لمسهم.
عندما اندفع ، كان سو مينغ قد ارتدى أيضًا قبعة من القش يمكن أن تغطي وجهه مع رداء أسود ، مما تسبب في عدم تمكن الناس من معرفة أنه كان بيرسيركر للوهلة الأولى. في غمضة عين ، انطلق نحو السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال هذه الأيام ، في كل مرة يقترب فيها من سو مينغ ، كان يطير على الفور إلى النقطة بين السماوات التسع حيث كانت الرياح العاتية. في حين أن سرعة سو مينغ لم تتأثر بأدنى حد ، فقد اضطر الرجل العجوز إلى الإبطاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بلورة الميراث!” فتح سو مينغ عينيه وعبس. كان بإمكانه أن يقول أن سبب عدم تمكنه من استكشاف الأنماط الثلاثة كان مرتبطًا إلى حد كبير بحقيقة أنه لم يندمج مع بلورة الميراث.
“ولكن نظرًا لأن الأساليب الثلاثة لفصل الرياح قد أعطيت لي كإرث منفصل ، فقد لا أحتاج بالضرورة إلى بلورة الميراث لإتقانها…” بينما واصل سو مينغ التفكير ، استمر عقله في العودة إلى الثلاثة أنماط التي حصل عليها.
منذ ذلك الحين فصاعدًا ، لم يعد سو مينغ يمنحه فرصة للوصول إلى مسافة ثمانين ألف قدم منه. عادة ، عندما كان يبلغ مائتي ألف قدم ، كان يطير على الفور إلى المنطقة التي كانت فيها الرياح العاتية.
ما هو أكثر من ذلك ، حتى ذلك الحين ، تعافت الشقوق في عظام البيرسيركر الأربعة. لم تتبقى سوى ثلاثة شقوق ، وستحتاج لبعض الوقت قبل أن تلتئم تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مر الوقت ، وفي غمضة عين ، كان بالفعل بعد ثلاثة أيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مر نصف شهر منذ أن طارد سو مينغ في أرض الشامان. قتل الشامان قد أضاع بعض وقته ، وكان عليه أن يقضي بعض الوقت لشفاء الجرح الناجم عن ثقب السيف في صدره عندما صُعق من قبل سو مينغ باستخدام قوة إله بيرسيركيرز. إذا لم تكن لديه طريقة فريدة للعثور على سو مينغ ، لكان قد فقده منذ وقت طويل.
خلال تلك الأيام الثلاثة ، لم يخرج سو مينغ. مكث داخل الغرفة الحجرية التي كانت بمثابة مسكن مؤقت له ، لكن لم يحرز أي تقدم على الإطلاق. كان الأمر كما لو أنه بجانب استخدام بلورة الميراث لتعلمها ، لم يكن هناك اختصار آخر ليستخدمه.
“كما هو متوقع من الألوهية الحقيقية التي نالت الإرث. أنت الآن في المرحلة المتوسطة من عالم التضحية بالعظام فقط ، وقد جعلتني أطاردك بالفعل لعدة أيام. إذا كانت لديك فرصة للنمو ، فقد تتمكن من الوصول إلى عالم روح البيرسيركر.
“كما هو متوقع من الألوهية الحقيقية التي نالت الإرث. أنت الآن في المرحلة المتوسطة من عالم التضحية بالعظام فقط ، وقد جعلتني أطاردك بالفعل لعدة أيام. إذا كانت لديك فرصة للنمو ، فقد تتمكن من الوصول إلى عالم روح البيرسيركر.
إذا لم يستطع الاندماج مع بلورة الميراث ، فإن الأنماط الثلاثة لفصل الرياح يمكن أن تبقى في ذهنه فقط مثل الوهم. كان يشعر بها فقط ولكن لم يستطع الحصول على التفاصيل.
في الواقع ، حتى لو استطاع الإحساس بالفن ، فقد ظل شعورًا غامضًا وغير واضح في ذهنه. كان الأمر كما لو أن الأنماط الثلاثة لفصل الرياح كانت مغطاة بحجاب بحيث لا يمكن لأحد رؤيتها بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك في فترة ما بعد الظهر بعد تلك الأيام الثلاثة عندما فتح سو مينغ المتأمل عينيه فجأة. ظهر بريق في عينيه ، و انطلق من الأرض. مع تلويحة من ذراعه ، تحول قرد النار إلى ضوء أحمر. بمجرد أن وضعه سو مينغ بعيدًا ، انطلق مثل قوس طويل ، لكنه لم يطير من الوادي. وبدلاً من ذلك ، نزل إلى الأجزاء العميقة قبل الطيران في اتجاه آخر.
منذ ذلك الحين فصاعدًا ، لم يعد سو مينغ يمنحه فرصة للوصول إلى مسافة ثمانين ألف قدم منه. عادة ، عندما كان يبلغ مائتي ألف قدم ، كان يطير على الفور إلى المنطقة التي كانت فيها الرياح العاتية.
كان النمط الثالث هو فصل الرياح.
“عالم التضحية بالعظام…” تمتم سو مينغ بهدوء. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بما هو مختلف داخله الآن. على عموده الفقري ، أشرقت عظام البيرسيركر الأربعة بضوء أزرق. احتوت على قوة متفجرة ، وهي قوة لم تسمح فقط لسو مينغ بإحساس القوة الخفية في العالم ، بل جعلته أيضًا أقوى بكثير مما كان عليه عندما كان في عالم الصحوة.
عندما اندفع ، كان سو مينغ قد ارتدى أيضًا قبعة من القش يمكن أن تغطي وجهه مع رداء أسود ، مما تسبب في عدم تمكن الناس من معرفة أنه كان بيرسيركر للوهلة الأولى. في غمضة عين ، انطلق نحو السماء.
بمجرد أن يكونوا بعيدين جدًا عن بعضهم البعض ، يتوقف سو مينغ عن البقاء في طبقة السماء حيث كانت الرياح العاتية و ينزل مرة أخرى ، ثم يطلق أصوات متفجرة عالية على ارتفاع منخفض. كان يصدر أصواتًا صاخبة و انفجارات و هو يتقدم للأمام ، كأنه يخشى ألا يراه الآخرون.
بعد فترة وجيزة من مغادرته ،فجأة تشوه الهواء خارج الوادي ، الذي كان بمثابة مسكن مؤقت له خلال الأيام القليلة الماضية ، وخرج شخص. كان تعبير ذلك الشخص قاتمًا للغاية ، وكان هناك جو قاتل من حوله. كان هذا الشخص بطبيعة الحال الرجل العجوز.
مر الوقت تدريجيا. بعد مرور وقت غير معروف ، فتح سو مينغ عينيه ببطء. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، ظهرت نظرة عميقة في عينيه ، وتغير حضوره بالكامل أيضًا. كان مثل محيط ضخم لا يمكن الرؤية من خلاله عندما ينظر إليه الآخرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد مر نصف شهر منذ أن طارد سو مينغ في أرض الشامان. قتل الشامان قد أضاع بعض وقته ، وكان عليه أن يقضي بعض الوقت لشفاء الجرح الناجم عن ثقب السيف في صدره عندما صُعق من قبل سو مينغ باستخدام قوة إله بيرسيركيرز. إذا لم تكن لديه طريقة فريدة للعثور على سو مينغ ، لكان قد فقده منذ وقت طويل.
ومع ذلك ، لا يزال سو مينغ قادرًا على اكتشافه مسبقًا في كل مرة كان يبحث فيها. كان بإمكانه شطبها لسبب عشوائي في المرة الأولى ، ولكن الآن بعد أن حدث ذلك مرة أخرى في المرة الثانية ، لم تكن هناك أي طريقة لعدم تمكن الرجل العجوز من معرفة أنه لا يزال هناك لغز غير معروف عند سو مينغ.
كان سو مينغ قد غير بالفعل ملابسه الملطخة بالدماء وكان يرتدي رداء أسود وشعره الطويل ممتد على كتفيه. كان السوار الذي شكله الدخان الأسود يدور ببطء على معصمه الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد تركت ساحة المعركة بالصدفة… ولكن منذ وقوع هذا الحادث ، فقد يتحول أيضًا إلى حظ جيد بالنسبة لي! يمكنني زيادة قوتي هنا ، ثم أغادر لأجد تلك المرأة ذات الشعر الطويل التي ظهرت في ساحة المعركة. تلك المرأة تعرف أشياء كثيرة عن المصير. ربما يمكنني الحصول على بعض الإجابات منها! “ظهر بريق في عيني سو مينغ و رفع يده اليمنى ليلمس وسط حواجبه.
“كما هو متوقع من الألوهية الحقيقية التي نالت الإرث. أنت الآن في المرحلة المتوسطة من عالم التضحية بالعظام فقط ، وقد جعلتني أطاردك بالفعل لعدة أيام. إذا كانت لديك فرصة للنمو ، فقد تتمكن من الوصول إلى عالم روح البيرسيركر.
ما هو أكثر من ذلك ، حتى ذلك الحين ، تعافت الشقوق في عظام البيرسيركر الأربعة. لم تتبقى سوى ثلاثة شقوق ، وستحتاج لبعض الوقت قبل أن تلتئم تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا لم يكن الأمر كذلك ، مع الاختلاف الهائل في القوة بينهما ، فسيكون من المستحيل تمامًا أن يهرب سو مينغ لأيام عديدة.
“كان من الممكن أن تسير إلى الأمام أكثر بكثير ، لكنك اخترت عدم القيام بذلك ، كما لو كنت تحاول استفزازي. تنتظر حتى ألحق بك ، ثم تحاول استدراجي إلى الأجزاء العميقة من أرض الشامان…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همف ، أنت لست شامان أيضًا. القيام بذلك لن يفيدك أيضًا! “أطلق البيرسيركر العجوز شخيرًا باردًا. أغلق عينيه ، وبعد مرور بعض الوقت ، كما لو كان يستطيع أن يرى بالضبط إلى أين ذهب سو مينغ ، فتح عينيه وتحول إلى قوس طويل وطار.
“همف ، أنت لست شامان أيضًا. القيام بذلك لن يفيدك أيضًا! “أطلق البيرسيركر العجوز شخيرًا باردًا. أغلق عينيه ، وبعد مرور بعض الوقت ، كما لو كان يستطيع أن يرى بالضبط إلى أين ذهب سو مينغ ، فتح عينيه وتحول إلى قوس طويل وطار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طار سو مينغ في السماء. كان وجهه مغطى بقبعة الخيزران كان هادئًا ، لكن كان هناك وهج قاتل في عينيه. ومع ذلك ، كان مستوى زراعة هذا الشخص مرتفعًا جدًا. لم يكن سو مينغ خصمه. سيكون من الصعب للغاية إذا أراد قتل هذا الشخص دون استخدام قوة إله البيرسيركرز.
“إنه لأمر مؤسف أنني لا أعرف كيف أجعل مصدر الرياح هذا أقوى…”
مر الوقت ، وفي غمضة عين ، كان بالفعل بعد ثلاثة أيام.
الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها سو مينغ هي استخدام الشامان لقتل هذا الشخص!
منذ ذلك الحين فصاعدًا ، لم يعد سو مينغ يمنحه فرصة للوصول إلى مسافة ثمانين ألف قدم منه. عادة ، عندما كان يبلغ مائتي ألف قدم ، كان يطير على الفور إلى المنطقة التي كانت فيها الرياح العاتية.
في الواقع ، حتى لو استطاع الإحساس بالفن ، فقد ظل شعورًا غامضًا وغير واضح في ذهنه. كان الأمر كما لو أن الأنماط الثلاثة لفصل الرياح كانت مغطاة بحجاب بحيث لا يمكن لأحد رؤيتها بوضوح.
حتى عندما رأى أن الرجل العجوز كان بالفعل على بعد مائتي ألف قدم فقط منه ، ظل سو مينغ هادئًا. أرسل إحساسه الإلهي لمسح المنطقة خلفه ، ثم طار بسرعة أعلى مرة أخرى. بسرعته ، انطلق على الفور فوق السموات التسع ووصل إلى أعلى بقعة في السماء ، حيث كانت هبوب الرياح التي لا تنتهي.
هذا هو السبب في أنه كان يطير أعمق في أرض الشامان. كان على يقين من أنه إذا استمر في الطيران بهذه الطريقة ، فسوف يلفت انتباه شخص ما بالتأكيد. أما بالنسبة لما سيفعله لإخفاء هويته عند وصول الشامان ، فقد قام سو مينغ بالفعل بالتحضيرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مر بعد الظهر بسرعة. عندما بدأت الشمس تشرق بأشعة الشمس الأخيرة لليوم في الأفق ووصل الشفق ، كان الرجل العجوز وراء سو مينغ بمائتي ألف قدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مر نصف شهر منذ أن طارد سو مينغ في أرض الشامان. قتل الشامان قد أضاع بعض وقته ، وكان عليه أن يقضي بعض الوقت لشفاء الجرح الناجم عن ثقب السيف في صدره عندما صُعق من قبل سو مينغ باستخدام قوة إله بيرسيركيرز. إذا لم تكن لديه طريقة فريدة للعثور على سو مينغ ، لكان قد فقده منذ وقت طويل.
كان الرجل العجوز قد استهلك كمية كبيرة من السوائل الطبية خلال المطاردة بأكملها. كان من حسن حظه أن لديه ما يكفي من التخزين ، وإلا سيكون من الصعب عليه الحفاظ على سرعة عالية مثل هذه.
لم تكن هناك سوى أصوات الرياح العاتية حول المنطقة ، والباقي كان صمتًا شديدًا. كانت المخلوقات الصغيرة القليلة التي عاشت في هذا النوع من البيئة من حين لآخر هي العلامات الوحيدة للحياة على الأرض.
“عليك اللعنة!”
نظرًا لمصدر الرياح الموجود داخل جسم سو مينغ ، لم تكن سرعته سريعة للغاية فحسب ، بل أهدر فقط القليل من طاقته. كانت هذه هي قوة بيرسيركر الريح. قد يتحكم سو مينغ في جزء صغير منها فقط ، لكنها كانت كافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، حتى لو كان الأمر كذلك ، كان سو مينغ لا يزال يستهلك كمية كبيرة من الأدوية. ومع ذلك ، كان دوائه بطبيعة الحال ذات جودة أعلى بكثير مقارنة بدواء الرجل العجوز. مع الدواء الذي يوازن الإختلاف في مستوى القوة بينهما ، كان هو السبب في أن الرجل العجوز لم يتمكن من الوصول إلا إلى مسافة مائتي ألف قدم من سو مينغ حتى بعد مرور فترة بعد الظهر بأكملها.
في الواقع ، حتى لو استطاع الإحساس بالفن ، فقد ظل شعورًا غامضًا وغير واضح في ذهنه. كان الأمر كما لو أن الأنماط الثلاثة لفصل الرياح كانت مغطاة بحجاب بحيث لا يمكن لأحد رؤيتها بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا لم يكن الأمر كذلك ، مع الاختلاف الهائل في القوة بينهما ، فسيكون من المستحيل تمامًا أن يهرب سو مينغ لأيام عديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مر نصف شهر منذ أن طارد سو مينغ في أرض الشامان. قتل الشامان قد أضاع بعض وقته ، وكان عليه أن يقضي بعض الوقت لشفاء الجرح الناجم عن ثقب السيف في صدره عندما صُعق من قبل سو مينغ باستخدام قوة إله بيرسيركيرز. إذا لم تكن لديه طريقة فريدة للعثور على سو مينغ ، لكان قد فقده منذ وقت طويل.
كان النمط الثاني هو دفن القمر.
حتى عندما رأى أن الرجل العجوز كان بالفعل على بعد مائتي ألف قدم فقط منه ، ظل سو مينغ هادئًا. أرسل إحساسه الإلهي لمسح المنطقة خلفه ، ثم طار بسرعة أعلى مرة أخرى. بسرعته ، انطلق على الفور فوق السموات التسع ووصل إلى أعلى بقعة في السماء ، حيث كانت هبوب الرياح التي لا تنتهي.
كان الرجل العجوز قد استهلك كمية كبيرة من السوائل الطبية خلال المطاردة بأكملها. كان من حسن حظه أن لديه ما يكفي من التخزين ، وإلا سيكون من الصعب عليه الحفاظ على سرعة عالية مثل هذه.
الرجل العجوز الذي كان وراءه مائة ألف قدم كاد أن يلعن بصوت عالي في اللحظة التي طار فيها سو مينغ صعودًا. كان وجهه مظلمًا لدرجة أنه كان يشبه الجليد الذي لن يذوب أبدًا ، وشعر بالعجز في داخله.
بدت أرض الشامان مقفرة للعين. كانت معظم الأرض سوداء رمادية ونادراً ما شوهدت المساحات الخضراء حول المكان. كان هناك جو من الاكتئاب حول هذا المكان كما لو كان مصدر الموت.
خلال هذه الأيام ، في كل مرة يقترب فيها من سو مينغ ، كان يطير على الفور إلى النقطة بين السماوات التسع حيث كانت الرياح العاتية. في حين أن سرعة سو مينغ لم تتأثر بأدنى حد ، فقد اضطر الرجل العجوز إلى الإبطاء.
“عالم التضحية بالعظام…” تمتم سو مينغ بهدوء. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بما هو مختلف داخله الآن. على عموده الفقري ، أشرقت عظام البيرسيركر الأربعة بضوء أزرق. احتوت على قوة متفجرة ، وهي قوة لم تسمح فقط لسو مينغ بإحساس القوة الخفية في العالم ، بل جعلته أيضًا أقوى بكثير مما كان عليه عندما كان في عالم الصحوة.
بمجرد أن يكونوا بعيدين جدًا عن بعضهم البعض ، يتوقف سو مينغ عن البقاء في طبقة السماء حيث كانت الرياح العاتية و ينزل مرة أخرى ، ثم يطلق أصوات متفجرة عالية على ارتفاع منخفض. كان يصدر أصواتًا صاخبة و انفجارات و هو يتقدم للأمام ، كأنه يخشى ألا يراه الآخرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عليك اللعنة!”
“عالم التضحية بالعظام…” تمتم سو مينغ بهدوء. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بما هو مختلف داخله الآن. على عموده الفقري ، أشرقت عظام البيرسيركر الأربعة بضوء أزرق. احتوت على قوة متفجرة ، وهي قوة لم تسمح فقط لسو مينغ بإحساس القوة الخفية في العالم ، بل جعلته أيضًا أقوى بكثير مما كان عليه عندما كان في عالم الصحوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار سو مينغ في السماء. كان وجهه مغطى بقبعة الخيزران كان هادئًا ، لكن كان هناك وهج قاتل في عينيه. ومع ذلك ، كان مستوى زراعة هذا الشخص مرتفعًا جدًا. لم يكن سو مينغ خصمه. سيكون من الصعب للغاية إذا أراد قتل هذا الشخص دون استخدام قوة إله البيرسيركرز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احترق الغضب في عيون الرجل العجوز وارتفع في قلبه شعور كبير بالعجز. قبل أيام قليلة ، عندما كان يطارد سو مينغ ، كان قد ألقى فنًا استهلك قدرًا كبيرًا من قوته ، مما جعله يظهر على الفور على بعد ثمانين ألف قدم من سو مينغ ، ثم شن هجومًا اعتقد أنه سيكون شبه مؤكد قادرًا على ضربه ، لكن سو مينغ عانى من ذلك. ربما انتهى به الأمر بإصابة بالغة ، لكن الرجل العجوز خرج أيضًا من القتال وهو يبدو مثيرًا للشفقة.
كان الرجل العجوز قد استهلك كمية كبيرة من السوائل الطبية خلال المطاردة بأكملها. كان من حسن حظه أن لديه ما يكفي من التخزين ، وإلا سيكون من الصعب عليه الحفاظ على سرعة عالية مثل هذه.
الرجل العجوز الذي كان وراءه مائة ألف قدم كاد أن يلعن بصوت عالي في اللحظة التي طار فيها سو مينغ صعودًا. كان وجهه مظلمًا لدرجة أنه كان يشبه الجليد الذي لن يذوب أبدًا ، وشعر بالعجز في داخله.
منذ ذلك الحين فصاعدًا ، لم يعد سو مينغ يمنحه فرصة للوصول إلى مسافة ثمانين ألف قدم منه. عادة ، عندما كان يبلغ مائتي ألف قدم ، كان يطير على الفور إلى المنطقة التي كانت فيها الرياح العاتية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل العجوز أيضًا لم يجرؤ على استخدام فن الإنتقال الفوري هذا بعد الآن. لقد استنفد هذا الفن الكثير من قوته ، لكن السبب الرئيسي لعدم استخدامه لتلك القوة كان – لقد كان حذرًا من سو مينغ.
بمجرد أن يكونوا بعيدين جدًا عن بعضهم البعض ، يتوقف سو مينغ عن البقاء في طبقة السماء حيث كانت الرياح العاتية و ينزل مرة أخرى ، ثم يطلق أصوات متفجرة عالية على ارتفاع منخفض. كان يصدر أصواتًا صاخبة و انفجارات و هو يتقدم للأمام ، كأنه يخشى ألا يراه الآخرون.
كافح الرجل العجوز حول ما إذا كان يجب أن يواصل المطاردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احترق الغضب في عيون الرجل العجوز وارتفع في قلبه شعور كبير بالعجز. قبل أيام قليلة ، عندما كان يطارد سو مينغ ، كان قد ألقى فنًا استهلك قدرًا كبيرًا من قوته ، مما جعله يظهر على الفور على بعد ثمانين ألف قدم من سو مينغ ، ثم شن هجومًا اعتقد أنه سيكون شبه مؤكد قادرًا على ضربه ، لكن سو مينغ عانى من ذلك. ربما انتهى به الأمر بإصابة بالغة ، لكن الرجل العجوز خرج أيضًا من القتال وهو يبدو مثيرًا للشفقة.
في الواقع ، حتى لو استطاع الإحساس بالفن ، فقد ظل شعورًا غامضًا وغير واضح في ذهنه. كان الأمر كما لو أن الأنماط الثلاثة لفصل الرياح كانت مغطاة بحجاب بحيث لا يمكن لأحد رؤيتها بوضوح.
كان النمط الثالث هو فصل الرياح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات