193
لقد تجاوزت قوة الضغط بكثير قوة البيرسيركر العادي الذي كان في عالم الصحوة ، لكنه كان لا يزال غير مستقر. ملأ هذا الوجود جسم سو مينغ بالكامل. ومع ذلك ، في اللحظة التي تبدد فيها الضغط ، شعر كل من حوله بالاهتزاز حتى النخاع.
وقف سو مينغ في الجو وقمع أفكاره. رفع رأسه ونظر إلى السحابة الزرقاء في السماء. كان يعلم أن هذا ليس الوقت المناسب للشعور بالتأثر. لقد كان فقط في منتصف طريق الصحوة. لم تنته بعد.
كانت هذه هي المرة الأولى في حياتهم التي رأوا فيها العملية الكاملة لبيرسيركر الذي وصل لعالم الصحوة مع الإكمال العظيم في عالم تكثيف الدم. لقد صدمهم هذا كثيرًا لدرجة أنه يمكن أن يؤثر على حياتهم بأكملها.
وقف سو مينغ في الجو وقمع أفكاره. رفع رأسه ونظر إلى السحابة الزرقاء في السماء. كان يعلم أن هذا ليس الوقت المناسب للشعور بالتأثر. لقد كان فقط في منتصف طريق الصحوة. لم تنته بعد.
إرتجف شيخ قبيلة بوشيانغ وهو يسجد على الأرض. قد يكون مستواه في الزراعة في المرحلة المتوسطة من عالم الصحوة ، ولكن لم يكن هناك سوى تبجيل لا يوصف فيه إتجاه سو مينغ. لقد كان واحد نابعا من روحه ، وظهر بسبب القوة القادمة من جسد سو مينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سافر توهج البرق الذي لا يمكن رؤيته بالعين المجردة على الأرض وامتصه جسد هي فنغ. بمجرد اندفاع كمية كبيرة منه إلى جسده ، تجمع بداخله. عندما غذى الحبة الطبية في جسده ، جعل أيضًا جسد هي فنغ في المكان الذي يتجمع فيه توهج البرق من الأرض.
هذا الضغط المخيف جعل شيخ قبيلة بوشيانغ يلهث لالتقاط أنفاسه.
عندما لامس إصبع السبابة اليمنى لتمثال الإله أعلى جمجمة سو مينغ ، ارتجف جسده. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بطاقة خاصة تنتقل من إصبعه إلى جسده ، مما تسبب في ارتعاش جسده و ارتعاده مرة أخرى. شعور يزداد قوة يلفه بالكامل.
إذا كان بالفعل في هذه الحالة ، فهو أكثر من ذلك بكثير بالنسبة للرجل الذي يشبه جبل اللحم بجانبه. نظر زعيم قبيلة بوشيانغ إلى سو مينغ باحترام لا يصدق
“الجنرال الإلهي للصحوة… لقد حصل على لقب الجنرال الإلهي للصحوة!”
ذاب 999 وريد الدم في جسم سو مينغ على الفور. عندما كان جسده يسقط على بعد 100 قدم من قمة جبل بوشيانغ ، لأول مرة على الإطلاق ، بقوته الخاصة ، طاف سو مينغ ووقف في الهواء!
‘ما هو اذا؟!’
كانت هذه هي المرة الأولى في حياتهم التي رأوا فيها العملية الكاملة لبيرسيركر الذي وصل لعالم الصحوة مع الإكمال العظيم في عالم تكثيف الدم. لقد صدمهم هذا كثيرًا لدرجة أنه يمكن أن يؤثر على حياتهم بأكملها.
لقد وصل لعالم الصحوة !
“امتص هي فنغ هالة الموت من أجل التكرير. هل يمكن أن تكون هالة الموت؟ لكن ليس هناك هالة من الموت على الأرض ، كما لا توجد أي هالة في الجبال. إنها ليست هالة الموت ، بل شيء آخر.
إرتجف شيخ قبيلة بوشيانغ وهو يسجد على الأرض. قد يكون مستواه في الزراعة في المرحلة المتوسطة من عالم الصحوة ، ولكن لم يكن هناك سوى تبجيل لا يوصف فيه إتجاه سو مينغ. لقد كان واحد نابعا من روحه ، وظهر بسبب القوة القادمة من جسد سو مينغ.
في تلك اللحظة ، نظر الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة المغطى بالدروع في السماء إلى سو مينغ بلمحة من اللطف التي بالكاد كانت ملحوظة في عينيه الباردة المنعزلة.
“تحطيم جسدك للحصول على القوة … وفقًا للقانون الثاني الذي وضعه إله البيرسيركرز الأول… أمنحك… سيف الجنوب… تعال إلى يو العظمى لاستعادة سيفك ، وستحصل على لقب الجنرال الإلهي للصحوة! ”
كان شيخ الهادئة الشرقية نازل على ركبتيه بتعبير محترم على وجهه على جبل الهادئة الشرقية. “لا أصدق أن جنرالًا إلهيًا للصحوة ظهر في جبل هان… أتساءل عن أي درع تمثال إله سيحصل عليه بمجرد ذهابه إلى يو العظمى…”
صوت الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة الرائع صدى في الهواء. ألقى نظرة عميقة على سو مينغ قبل أن يأرجح يده اليمنى لأسفل نحو سو مينغ. في لحظة ، ظهرت اليد أمام سو مينغ ولمست الجزء العلوي من جمجمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الوقت نفسه ، طار شيخ القبيلة الهادئة الشرقية من الجبل أيضًا ، ومعه فانغ شين ، الذي وقف على الجبل ، انتقلت كلماتهم.
لم يتفادى سو مينغ. لم تكن لديه أوردة دموية في جسده في تلك اللحظة ، ولكن كانت هناك قوة تفوق بكثير قوة 999 عروق دموية بعدة أضعاف موجودة بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إلى جانب ذلك ، منحه تمثال الإله للصحوة في السماء شعورًا غريبًا ، كما لو كان هناك نوع من الاتصال الغامض بينهما. جعله يشعر أنه ليس كائنًا باردًا ومنفصلًا ، ولكن كان هناك شعور بالألفة ينبع منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما لامس إصبع السبابة اليمنى لتمثال الإله أعلى جمجمة سو مينغ ، ارتجف جسده. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بطاقة خاصة تنتقل من إصبعه إلى جسده ، مما تسبب في ارتعاش جسده و ارتعاده مرة أخرى. شعور يزداد قوة يلفه بالكامل.
“يجب أن نبلغ المعلم الأيسر بهذا الأمر في أقرب وقت ممكن! اسم الأخت الصغرى هان في زي سيتردد صداه بالتأكيد في جميع أنحاء عشيرة السماء المتجمدة!”
ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، اهتز عقل سو مينغ وهو ينشط فن الوسم. مع تفعيل فن الوسم ، ارتجف ورأى شيئًا غامضًا على الأرض. اهتز الرعد بشدة ، وكان هناك وهج خافت بالكاد ملحوظ من البرق كان يمكن أن يُفقد بسهولة ما لم يكن يبحث عنه. كان على الأرض وعلى الجبال وعلى الحشد مثل المد. كان توهج برق لا يمكن رؤيته بالعين المجردة. كان ذلك الشيء هو الذي جذب البرق في السماء. اشتاقت الصواعق للمسه!
في النهاية ، انتشر هذا الضغط الخاص داخل سو مينغ. عندما أحاط بجسده بالكامل ، تحول إلى حزمة سوداء من الضباب تحيط بسو مينغ من الرأس إلى أخمص القدمين قبل أن يتحول إلى درع أسود!
عندما رأى هذا ، ظهرت قعقعة فجأة في رأس سو مينغ. كان يحدق بثبات في السحابة الزرقاء في السماء وخفض رأسه لينظر إلى الأرض جنبًا إلى جنب مع القليل من البرق المتبقي من جسد هي فنغ العائم في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا الدرع مختلفًا قليلاً عن الدرع الذي كان يرتديه الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة. من الواضح أنه كان أبسط بكثير في التصميم ، لكن القوة المذهلة منه انتشرت فجأة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، انبثقت قطعة من البرق فجأة من صواعق البرق المتقاربة في السحابة الزرقاء في السماء. عندما ومض الضوء في الغيوم ، اتجهت نحو الأرض وهبطت على جبل بعيد كما لو كانت قطعة البرق موجهة بشيء ما.
“تحطيم جسدك للحصول على القوة … وفقًا للقانون الثاني الذي وضعه إله البيرسيركرز الأول… أمنحك… سيف الجنوب… تعال إلى يو العظمى لاستعادة سيفك ، وستحصل على لقب الجنرال الإلهي للصحوة! ”
ومع ذلك ، كان درع سو مينغ مجرد وهم. لم يكن حقيقيا.
“تعال… إلى يو العظمى…”
شعر سو مينغ بالأسى في قلبه. كان ينبغي أن يكون الوصول لعالم الصحوة مناسبة سعيدة ، لكن لسبب لم يكن يعرفه ، لم يشعر بالإثارة. لقد اشتاق ببساطة للجبل المظلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا الحظ الجيد للبيرسيركر الذي حقق الاستيقاظ مع الاكمال العظيم في عالم تكثيف الدم؟ سيكافأون بكنز! وسيمنحون لقب الجنرال الإلهي للصحوة أيضًا! ما هو الجنرال الإلهي للصحوة؟ ”
ومع ذلك ، كان درع سو مينغ مجرد وهم. لم يكن حقيقيا.
سحب الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة في السماء يده اليمنى. تلاشى جسده تدريجيًا ، وبعد لحظة اختفى تمامًا من السماء. ولم يتم العثور على اثار له بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بد لي من اختيار وعاء الأصل الخاص بي بسرعة واستيعابه في جسدي ، ثم يتعين علي المغادرة والعثور على مكان هادئ لرسم علامة البيرسيركر الخاصة بي في التأمل.”
في تلك اللحظة ، كان الشيء الوحيد المتبقي في السماء هو السحابة الزرقاء القوية التي كانت لا تزال تجمع البرق. محنة البرق ستقع عليه في أي لحظة الآن.
“البرق يضرب الأشجار… تم انشاء البرق عندما صنعت نهب الروح… سقط البرق وضرب قمة الجبل… هذا… هناك…”
“أنا… أخيرًا وصلت لعالم الصحوة …”
“الجنرال الإلهي للصحوة… لماذا لم يظهر هذا أبدًا في المرة السابقة التي رأيت فيها تمثال الإله للصحوة يظهر…؟”
عندما رأى هذا ، ظهرت قعقعة فجأة في رأس سو مينغ. كان يحدق بثبات في السحابة الزرقاء في السماء وخفض رأسه لينظر إلى الأرض جنبًا إلى جنب مع القليل من البرق المتبقي من جسد هي فنغ العائم في الهواء.
طاف سو مينغ في الجو. أعطاه درع الضباب الأسود المحيط بجسده هواء شرسًا ومتجمدًا. وقف في الهواء ونظر إلى السماء من بعيد. ينتشر شعور لا يوصف في قلبه.
فقط عندما ينتهي من رسم علامة البيرسيركر ، يمكن اعتباره قد أكمل عملية الصحوة ، وعندها فقط يمكن أن تستقر قوته ، بدلاً من التذبذب والانتشار على هذا النحو.
“شيخ ، لقد وصلت لعالم الصحوة … باي لينغ ، هل تعلمين؟ لقد صرت أقوى …”
ترددت أصداء أصواتهم في الهواء ، وتبعتهم كلمات تهنئة ترتفع وتهبط من مدينة جبل هان بأكملها. ترددت أصواتهم في الهواء وهم يثنون على سو مينغ.
شعر سو مينغ بالأسى في قلبه. كان ينبغي أن يكون الوصول لعالم الصحوة مناسبة سعيدة ، لكن لسبب لم يكن يعرفه ، لم يشعر بالإثارة. لقد اشتاق ببساطة للجبل المظلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان بالفعل في هذه الحالة ، فهو أكثر من ذلك بكثير بالنسبة للرجل الذي يشبه جبل اللحم بجانبه. نظر زعيم قبيلة بوشيانغ إلى سو مينغ باحترام لا يصدق
حتى لو كان يمتلك الآن قوة حيث كانت حدوده غير معروفة حتى لنفسه ، حتى لو ترقى إلى مستوى اسمه وأصبح أقوى بيرسيركر في جبل هان ، حتى لو لم يشكل كل من في المنطقة تهديدًا كبيرًا بالنسبة له ، هو… لا يزال يفتقر إلى التشويق والإثارة التي كان يجب أن يتمتع بها بعد استيقاظه.
يبدو أن سو مينغ قد سمع صوتًا خافتًا يناديه ، كما لو كان مجرد نسج من خياله. ظهرت قعقعة في رأسه. هو فهم!
اهتزت السحابة الزرقاء في السماء. ومع ذلك ، فإن هذا الصوت الهادر لا يمكن أن يخمد الضجة من جبل هان والقبائل الثلاث. كان هذا الصوت بمثابة موجة ارتفعت إلى مستوى صادم.
ارتجفت هان في زي وظهر الكفر في عينيها. كانت واحدة من القلائل الذين يعرفون معنى لقب الجنرال الإلهي للصحوة. في الواقع ، كانت تقوم بقمع أوردتها الدموية لتصبح الجنرال الإلهي للصحوة أيضًا!
“لقد استيقظ مع الإكمال العظيم لعالم تجمد الدم ! و كافأه بالسيف الجنوبي ونال لقب الجنرال الإلهي للصحوة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا الحظ الجيد للبيرسيركر الذي حقق الاستيقاظ مع الاكمال العظيم في عالم تكثيف الدم؟ سيكافأون بكنز! وسيمنحون لقب الجنرال الإلهي للصحوة أيضًا! ما هو الجنرال الإلهي للصحوة؟ ”
ومع ذلك ، كان درع سو مينغ مجرد وهم. لم يكن حقيقيا.
“السيف الجنوبي… لم أقرأ أبدًا عن هذا السيف في أي مخطوطات قديمة ، ولكن إذا كان السيف قد أعطي من تمثال الإله للصحوة ، فلا بد أنه غير عادي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتفادى سو مينغ. لم تكن لديه أوردة دموية في جسده في تلك اللحظة ، ولكن كانت هناك قوة تفوق بكثير قوة 999 عروق دموية بعدة أضعاف موجودة بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما كان عقله يعمل بجنون ، هدرت السماء بقوة هزت السماء والأرض. جمعت السحابة الزرقاء أخيرًا ما يكفي من البرق. الضوء الأزرق اخترق عيون الناس. كان البرق على وشك السقوط.
“هل هذا الحظ الجيد للبيرسيركر الذي حقق الاستيقاظ مع الاكمال العظيم في عالم تكثيف الدم؟ سيكافأون بكنز! وسيمنحون لقب الجنرال الإلهي للصحوة أيضًا! ما هو الجنرال الإلهي للصحوة؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان بالفعل في هذه الحالة ، فهو أكثر من ذلك بكثير بالنسبة للرجل الذي يشبه جبل اللحم بجانبه. نظر زعيم قبيلة بوشيانغ إلى سو مينغ باحترام لا يصدق
كان شوان لون مذهولًا تمامًا. تم استبدال كل المشاعر في قلبه بالحيرة. نظر إلى سو مينغ و انفجر فيه شعور بالعجز.
“أقوى شخص في مدينة جبل هان…” نظر نان تيان إلى سو مينغ واقفا في الجو وغمغم.
“يجب أن نبلغ المعلم الأيسر بهذا الأمر في أقرب وقت ممكن! اسم الأخت الصغرى هان في زي سيتردد صداه بالتأكيد في جميع أنحاء عشيرة السماء المتجمدة!”
“الجنرال الإلهي للصحوة… لماذا لم يظهر هذا أبدًا في المرة السابقة التي رأيت فيها تمثال الإله للصحوة يظهر…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا الحظ الجيد للبيرسيركر الذي حقق الاستيقاظ مع الاكمال العظيم في عالم تكثيف الدم؟ سيكافأون بكنز! وسيمنحون لقب الجنرال الإلهي للصحوة أيضًا! ما هو الجنرال الإلهي للصحوة؟ ”
اندفع قلب كي جيو سي ضد صدره وظهر تقديس عميق في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الجنرال الإلهي للصحوة… لقد حصل على لقب الجنرال الإلهي للصحوة!”
كان شوان لون مذهولًا تمامًا. تم استبدال كل المشاعر في قلبه بالحيرة. نظر إلى سو مينغ و انفجر فيه شعور بالعجز.
صوت الشكل الحقيقي لتمثال الإله للصحوة الرائع صدى في الهواء. ألقى نظرة عميقة على سو مينغ قبل أن يأرجح يده اليمنى لأسفل نحو سو مينغ. في لحظة ، ظهرت اليد أمام سو مينغ ولمست الجزء العلوي من جمجمته.
“الجنرال الإلهي للصحوة… لقد حصل على لقب الجنرال الإلهي للصحوة!”
“أقوى شخص في مدينة جبل هان…” نظر نان تيان إلى سو مينغ واقفا في الجو وغمغم.
“شيخ ، لقد وصلت لعالم الصحوة … باي لينغ ، هل تعلمين؟ لقد صرت أقوى …”
ارتجفت هان في زي وظهر الكفر في عينيها. كانت واحدة من القلائل الذين يعرفون معنى لقب الجنرال الإلهي للصحوة. في الواقع ، كانت تقوم بقمع أوردتها الدموية لتصبح الجنرال الإلهي للصحوة أيضًا!
“شيخ ، لقد وصلت لعالم الصحوة … باي لينغ ، هل تعلمين؟ لقد صرت أقوى …”
بعد ضجة قصيرة ، طار شخصان من بحيرة الألوان. كانت المرأة العجوز ويان لوان. كان وجه الأخيرة مليئًا باحترام عميق. جنبا إلى جنب مع المرأة العجوز ، انحنيا نحو سو مينغ في الجو.
“الجنرال الإلهي للصحوة هو اعتراف مُنح للبيرسيركرز المستيقظين الذين حصلوا حقًا على جوهر قبيلة البيرسيركرز. إنه رمز بيرسيركر… وهو شيء لا يمكن لـلبيرسيركر المستيقظ العادي مقارنته…” تمتمت المرأة العجوز من قبيلة بحيرة الألوان.
لقد فهم سو مينغ القليل من الفكرة ، ولكن معه كان هناك المزيد من الارتباك. ومع ذلك ، لم يكن لديه وقت للتفكير.
كان شيخ الهادئة الشرقية نازل على ركبتيه بتعبير محترم على وجهه على جبل الهادئة الشرقية. “لا أصدق أن جنرالًا إلهيًا للصحوة ظهر في جبل هان… أتساءل عن أي درع تمثال إله سيحصل عليه بمجرد ذهابه إلى يو العظمى…”
بعد ضجة قصيرة ، طار شخصان من بحيرة الألوان. كانت المرأة العجوز ويان لوان. كان وجه الأخيرة مليئًا باحترام عميق. جنبا إلى جنب مع المرأة العجوز ، انحنيا نحو سو مينغ في الجو.
“قبيلة بحيرة الألوان تهنئ الجنرال الإلهي للصحوة على استيقاظه!”
في الوقت نفسه ، طار شيخ القبيلة الهادئة الشرقية من الجبل أيضًا ، ومعه فانغ شين ، الذي وقف على الجبل ، انتقلت كلماتهم.
“القبيلة الهادئة الشرقية تهنئ الجنرال الإلهي للصحوة على إستيقاظه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر سو مينغ بالأسى في قلبه. كان ينبغي أن يكون الوصول لعالم الصحوة مناسبة سعيدة ، لكن لسبب لم يكن يعرفه ، لم يشعر بالإثارة. لقد اشتاق ببساطة للجبل المظلم.
“قبيلة بوشيانغ تهنئ الجنرال الإلهي للصحوة على استيقاظه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه لأمر مؤسف أنني لا أعرف مما البرق مصنوع ولا أعرف كيف يحدث ، لذلك من الصعب بالنسبة لي الاحتفاظ به في داخلي وجعله وعاء الأصل الخاصة بي…يمكنني فقط اختيار استخدام نهب الروح.
ترددت أصداء أصواتهم في الهواء ، وتبعتهم كلمات تهنئة ترتفع وتهبط من مدينة جبل هان بأكملها. ترددت أصواتهم في الهواء وهم يثنون على سو مينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا الحظ الجيد للبيرسيركر الذي حقق الاستيقاظ مع الاكمال العظيم في عالم تكثيف الدم؟ سيكافأون بكنز! وسيمنحون لقب الجنرال الإلهي للصحوة أيضًا! ما هو الجنرال الإلهي للصحوة؟ ”
غير العجوز من الأشخاص الثلاثة من عشيرة السماء المتجمدة الذين كانوا على بعد آلاف من مدينة جبل هان ، كان الرجل والمرأة ممتلئين بالصدمة عندما نظروا بعيدا.
ومع ذلك ، كان درع سو مينغ مجرد وهم. لم يكن حقيقيا.
“حصلت الأخت الصغيرة هان في زي على لقب الجنرال الإلهي ؟!”
“يجب أن نبلغ المعلم الأيسر بهذا الأمر في أقرب وقت ممكن! اسم الأخت الصغرى هان في زي سيتردد صداه بالتأكيد في جميع أنحاء عشيرة السماء المتجمدة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“امتص هي فنغ هالة الموت من أجل التكرير. هل يمكن أن تكون هالة الموت؟ لكن ليس هناك هالة من الموت على الأرض ، كما لا توجد أي هالة في الجبال. إنها ليست هالة الموت ، بل شيء آخر.
وقف سو مينغ في الجو وقمع أفكاره. رفع رأسه ونظر إلى السحابة الزرقاء في السماء. كان يعلم أن هذا ليس الوقت المناسب للشعور بالتأثر. لقد كان فقط في منتصف طريق الصحوة. لم تنته بعد.
“لا بد لي من اختيار وعاء الأصل الخاص بي بسرعة واستيعابه في جسدي ، ثم يتعين علي المغادرة والعثور على مكان هادئ لرسم علامة البيرسيركر الخاصة بي في التأمل.”
“امتص هي فنغ هالة الموت من أجل التكرير. هل يمكن أن تكون هالة الموت؟ لكن ليس هناك هالة من الموت على الأرض ، كما لا توجد أي هالة في الجبال. إنها ليست هالة الموت ، بل شيء آخر.
فقط عندما ينتهي من رسم علامة البيرسيركر ، يمكن اعتباره قد أكمل عملية الصحوة ، وعندها فقط يمكن أن تستقر قوته ، بدلاً من التذبذب والانتشار على هذا النحو.
في الوقت نفسه ، تقلصت السحابة ، كما لو كانت صاعقة البرق قد امتصتها بالكامل. أخيرًا ، لم يتبق سوى صاعقة زرقاء من البرق بعرض عشرة أقدام فقط ، واتجهت نحو الأرض وجسد هي فنغ ، الذي كان ينادي عليه.
“إنه لأمر مؤسف أنني لا أعرف مما البرق مصنوع ولا أعرف كيف يحدث ، لذلك من الصعب بالنسبة لي الاحتفاظ به في داخلي وجعله وعاء الأصل الخاصة بي…يمكنني فقط اختيار استخدام نهب الروح.
حتى لو كان يمتلك الآن قوة حيث كانت حدوده غير معروفة حتى لنفسه ، حتى لو ترقى إلى مستوى اسمه وأصبح أقوى بيرسيركر في جبل هان ، حتى لو لم يشكل كل من في المنطقة تهديدًا كبيرًا بالنسبة له ، هو… لا يزال يفتقر إلى التشويق والإثارة التي كان يجب أن يتمتع بها بعد استيقاظه.
وقف سو مينغ في منتصف الهواء بصمت ونظر إلى السحابة الزرقاء في السماء. كانت هناك نظرة ندم في عينيه وهو ينتظر اللحظة التي تضرب فيها صاعقة البرق و تظهر الحبة الطبية.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، انبثقت قطعة من البرق فجأة من صواعق البرق المتقاربة في السحابة الزرقاء في السماء. عندما ومض الضوء في الغيوم ، اتجهت نحو الأرض وهبطت على جبل بعيد كما لو كانت قطعة البرق موجهة بشيء ما.
فقط عندما ينتهي من رسم علامة البيرسيركر ، يمكن اعتباره قد أكمل عملية الصحوة ، وعندها فقط يمكن أن تستقر قوته ، بدلاً من التذبذب والانتشار على هذا النحو.
عندما رأى هذا ، ظهرت قعقعة فجأة في رأس سو مينغ. كان يحدق بثبات في السحابة الزرقاء في السماء وخفض رأسه لينظر إلى الأرض جنبًا إلى جنب مع القليل من البرق المتبقي من جسد هي فنغ العائم في الهواء.
“يجب أن نبلغ المعلم الأيسر بهذا الأمر في أقرب وقت ممكن! اسم الأخت الصغرى هان في زي سيتردد صداه بالتأكيد في جميع أنحاء عشيرة السماء المتجمدة!”
“البرق يضرب الأشجار… تم انشاء البرق عندما صنعت نهب الروح… سقط البرق وضرب قمة الجبل… هذا… هناك…”
بدا أن سو مينغ قد فهم شيئًا ما ، لكن هذا الفكر لم يكن واضحًا في رأسه. ومع ذلك ، كان لديه شعور بأنه قد تمسك بشيء ما.
بدا أن سو مينغ قد فهم شيئًا ما ، لكن هذا الفكر لم يكن واضحًا في رأسه. ومع ذلك ، كان لديه شعور بأنه قد تمسك بشيء ما.
في تلك اللحظة ، اهتزت السحابة الزرقاء. تجمع الكثير من البرق معًا ، وكأنه على وشك الانفجار ، مما تسبب في سقوط بعض الخيوط الرقيقة من البرق التي كانت تتجول في السحابة نحو الأرض في جميع أنحاء المنطقة. سقطوا على الجبال من حولهم. حتى أن بعضها سقط على الجبال حيث كان الناس يتجمعون للمشاهدة. انتشرت الفوضى وتهربوا بسرعة من الصواعق.
“القبيلة الهادئة الشرقية تهنئ الجنرال الإلهي للصحوة على إستيقاظه!”
“التنشيط… التنشيط… فهمتها!”
في تلك اللحظة ، اهتزت السحابة الزرقاء. تجمع الكثير من البرق معًا ، وكأنه على وشك الانفجار ، مما تسبب في سقوط بعض الخيوط الرقيقة من البرق التي كانت تتجول في السحابة نحو الأرض في جميع أنحاء المنطقة. سقطوا على الجبال من حولهم. حتى أن بعضها سقط على الجبال حيث كان الناس يتجمعون للمشاهدة. انتشرت الفوضى وتهربوا بسرعة من الصواعق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما كان عقله يعمل بجنون ، هدرت السماء بقوة هزت السماء والأرض. جمعت السحابة الزرقاء أخيرًا ما يكفي من البرق. الضوء الأزرق اخترق عيون الناس. كان البرق على وشك السقوط.
ظهر وميض رائع في عيون سو مينغ. لقد فهمها إلى حد ما.
لقد وصل لعالم الصحوة !
“البرق في الأصل لا يسقط من السماء. ليس من إرادته أن يضرب الأشجار. ربما يكون من الأدق القول إن البرق ليس لديه إرادة ، إنه ينجذب فقط إلى الأشجار في الجو…
ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، اهتز عقل سو مينغ وهو ينشط فن الوسم. مع تفعيل فن الوسم ، ارتجف ورأى شيئًا غامضًا على الأرض. اهتز الرعد بشدة ، وكان هناك وهج خافت بالكاد ملحوظ من البرق كان يمكن أن يُفقد بسهولة ما لم يكن يبحث عنه. كان على الأرض وعلى الجبال وعلى الحشد مثل المد. كان توهج برق لا يمكن رؤيته بالعين المجردة. كان ذلك الشيء هو الذي جذب البرق في السماء. اشتاقت الصواعق للمسه!
“الأمر نفسه ينطبق على الجبال في المنطقة. جذبوا البرق في السماء…
إرتجف شيخ قبيلة بوشيانغ وهو يسجد على الأرض. قد يكون مستواه في الزراعة في المرحلة المتوسطة من عالم الصحوة ، ولكن لم يكن هناك سوى تبجيل لا يوصف فيه إتجاه سو مينغ. لقد كان واحد نابعا من روحه ، وظهر بسبب القوة القادمة من جسد سو مينغ.
“الأمر نفسه ينطبق على الناس في المنطقة!
لقد تجاوزت قوة الضغط بكثير قوة البيرسيركر العادي الذي كان في عالم الصحوة ، لكنه كان لا يزال غير مستقر. ملأ هذا الوجود جسم سو مينغ بالكامل. ومع ذلك ، في اللحظة التي تبدد فيها الضغط ، شعر كل من حوله بالاهتزاز حتى النخاع.
“إنه لأمر مؤسف أنني لا أعرف مما البرق مصنوع ولا أعرف كيف يحدث ، لذلك من الصعب بالنسبة لي الاحتفاظ به في داخلي وجعله وعاء الأصل الخاصة بي…يمكنني فقط اختيار استخدام نهب الروح.
“هي فنغ هو نفسه أيضًا. ليس الأمر أن البرق يهاجمه ، إنه مجرد وجود شيء ما عليه يجذب البرق إليه. هذا الشيء موجود في الجبال والأشجار والعديد من الأماكن الأخرى…
‘ما هو اذا؟!’
لقد تجاوزت قوة الضغط بكثير قوة البيرسيركر العادي الذي كان في عالم الصحوة ، لكنه كان لا يزال غير مستقر. ملأ هذا الوجود جسم سو مينغ بالكامل. ومع ذلك ، في اللحظة التي تبدد فيها الضغط ، شعر كل من حوله بالاهتزاز حتى النخاع.
قام سو مينغ بلف رأسه لينظر إلى هي فنغ.
“الأمر نفسه ينطبق على الجبال في المنطقة. جذبوا البرق في السماء…
“امتص هي فنغ هالة الموت من أجل التكرير. هل يمكن أن تكون هالة الموت؟ لكن ليس هناك هالة من الموت على الأرض ، كما لا توجد أي هالة في الجبال. إنها ليست هالة الموت ، بل شيء آخر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“ما الذي يجذب البرق ؟!”
إلى جانب ذلك ، منحه تمثال الإله للصحوة في السماء شعورًا غريبًا ، كما لو كان هناك نوع من الاتصال الغامض بينهما. جعله يشعر أنه ليس كائنًا باردًا ومنفصلًا ، ولكن كان هناك شعور بالألفة ينبع منه.
لقد فهم سو مينغ القليل من الفكرة ، ولكن معه كان هناك المزيد من الارتباك. ومع ذلك ، لم يكن لديه وقت للتفكير.
في الوقت نفسه ، طار شيخ القبيلة الهادئة الشرقية من الجبل أيضًا ، ومعه فانغ شين ، الذي وقف على الجبل ، انتقلت كلماتهم.
تمامًا كما كان عقله يعمل بجنون ، هدرت السماء بقوة هزت السماء والأرض. جمعت السحابة الزرقاء أخيرًا ما يكفي من البرق. الضوء الأزرق اخترق عيون الناس. كان البرق على وشك السقوط.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، اهتز عقل سو مينغ وهو ينشط فن الوسم. مع تفعيل فن الوسم ، ارتجف ورأى شيئًا غامضًا على الأرض. اهتز الرعد بشدة ، وكان هناك وهج خافت بالكاد ملحوظ من البرق كان يمكن أن يُفقد بسهولة ما لم يكن يبحث عنه. كان على الأرض وعلى الجبال وعلى الحشد مثل المد. كان توهج برق لا يمكن رؤيته بالعين المجردة. كان ذلك الشيء هو الذي جذب البرق في السماء. اشتاقت الصواعق للمسه!
“البرق في الأصل لا يسقط من السماء. ليس من إرادته أن يضرب الأشجار. ربما يكون من الأدق القول إن البرق ليس لديه إرادة ، إنه ينجذب فقط إلى الأشجار في الجو…
“هي فنغ هو نفسه أيضًا. ليس الأمر أن البرق يهاجمه ، إنه مجرد وجود شيء ما عليه يجذب البرق إليه. هذا الشيء موجود في الجبال والأشجار والعديد من الأماكن الأخرى…
سافر توهج البرق الذي لا يمكن رؤيته بالعين المجردة على الأرض وامتصه جسد هي فنغ. بمجرد اندفاع كمية كبيرة منه إلى جسده ، تجمع بداخله. عندما غذى الحبة الطبية في جسده ، جعل أيضًا جسد هي فنغ في المكان الذي يتجمع فيه توهج البرق من الأرض.
اندفع قلب كي جيو سي ضد صدره وظهر تقديس عميق في عينيه.
يبدو أن سو مينغ قد سمع صوتًا خافتًا يناديه ، كما لو كان مجرد نسج من خياله. ظهرت قعقعة في رأسه. هو فهم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبيلة بحيرة الألوان تهنئ الجنرال الإلهي للصحوة على استيقاظه!”
ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، اهتز عقل سو مينغ وهو ينشط فن الوسم. مع تفعيل فن الوسم ، ارتجف ورأى شيئًا غامضًا على الأرض. اهتز الرعد بشدة ، وكان هناك وهج خافت بالكاد ملحوظ من البرق كان يمكن أن يُفقد بسهولة ما لم يكن يبحث عنه. كان على الأرض وعلى الجبال وعلى الحشد مثل المد. كان توهج برق لا يمكن رؤيته بالعين المجردة. كان ذلك الشيء هو الذي جذب البرق في السماء. اشتاقت الصواعق للمسه!
في الوقت نفسه ، تقلصت السحابة ، كما لو كانت صاعقة البرق قد امتصتها بالكامل. أخيرًا ، لم يتبق سوى صاعقة زرقاء من البرق بعرض عشرة أقدام فقط ، واتجهت نحو الأرض وجسد هي فنغ ، الذي كان ينادي عليه.
“أنا… أخيرًا وصلت لعالم الصحوة …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبيلة بوشيانغ تهنئ الجنرال الإلهي للصحوة على استيقاظه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا أن سو مينغ قد فهم شيئًا ما ، لكن هذا الفكر لم يكن واضحًا في رأسه. ومع ذلك ، كان لديه شعور بأنه قد تمسك بشيء ما.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات