مقدمة
المقدمة
—–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وسط المدينة تواجد هناك مذبح طويل على شكل برج. تم بناؤه على شكل هرم، أسود بالكامل، وكان شاهقًا جدًا حتى أنه وصل إلى الغيوم.
“كالا …”
“كالا … كالا …”
“كالا … كالا …”
صرخ التنين الدموي مرة أخرى وانهار جسمه أمام أعينهم.
لم يستطيع أي أحد أن يقول ما هو هذا الصوت. بدا صوتًا قادرًا على إختراق الأجساد والوصول إلى روح المرء، مما يجبر البدن على الارتعاش.
“اليوم هو اليوم الذي يعود فيه الإمبراطور مينغ ، وهو اليوم الذي تفتح فيه البوابات إلى الأراضي الثلاثة ، ويوم وصول العاصفة الثلجية ، ويوم خلق كل شيء. فلابد أنه يوم
في تلك الليلة في وسط العاصفة الثلجية
صرخ التنين الدموي مرة أخرى وانهار جسمه أمام أعينهم.
هبت الرياح الشمالية الباردة في الليل ورقصت، مما تسبب في تحطيم الخط الفاصل بين السماء والأرض إلى مليون شظية منتشرة على الأرض وتسببت في
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلهم راقبوا ارتفاع التنين الدموي ، ولكن في تلك اللحظة بالذات ، ارتجف التنين الدموي وأخرج هديرًا سافر عبر عشرات الآلاف من الأميال ، ولم يعد قادرًا على إيقاف جسمه من الانهيار. تحولت إلى رقاقات ثلجية دموية لا تعد ولا تحصى وسقطت لأسفل ، مما خلق عالمًا أحمر في السهول.
أن تصبح السماء والأرض كيانًا واحدًا وبالنظر من بعيد بدا الأمر كما لو أن العالم أصبح مكانًا أبيضًا ومقفرًا.
“اليوم هو اليوم الذي يعود فيه الإمبراطور مينغ ، وهو اليوم الذي تفتح فيه البوابات إلى الأراضي الثلاثة ، ويوم وصول العاصفة الثلجية ، ويوم خلق كل شيء. فلابد أنه يوم
لم يكن منتصف الليل، بل الغروب، ولكن السماء ظلت مظلمة بالفعل كـ الليل. لقد جلبت شعورًا ثقيلًا وخانقًا قاطعًا للأنفاس.
“كالا … كالا …”
وعلى هذا السهل الأبيض، يمكن رؤية هيكل ضخم. كانت لمدينة
لم يعد هناك تساقط للثلوج من السماء. تجمع كل الثلج لتشكيل تنين عملاق. رفع التنين رأسه على الفور وأخرج زئيرًا في لحظة تشكيله. أولئك الذين سمعوه شعروا بقلوبهم
ضخمة مثل عملاق ضخم يتجول في السهول.
“بصفتي عراف المحكمة لعهد أسرة يو العظمى، فأنا قادر على رؤية عالم لا يمكنك رؤيته …”
في وسط المدينة تواجد هناك مذبح طويل على شكل برج. تم بناؤه على شكل هرم، أسود بالكامل، وكان شاهقًا جدًا حتى أنه وصل إلى الغيوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهتز ، كما لو أن الصوت نفسه يمكن أن يمزقهم.
بقى صامدًا وغير متزحزح حتى في خضم العاصفة الثلجية. فعندما هبت الريح خلف المذبح، كان يمكن سماع صوت الصرير بوضوح بين أنين الرياح حتى عندما تم
لم يعد هناك تساقط للثلوج من السماء. تجمع كل الثلج لتشكيل تنين عملاق. رفع التنين رأسه على الفور وأخرج زئيرًا في لحظة تشكيله. أولئك الذين سمعوه شعروا بقلوبهم
نقل الأصوات إلى مسافة بعيدة. حملت الأصوات تعبيرات عن وحشية القدماء ، وخلق انسجام فريدًا مع شكل المذبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل لا يزال هناك أمل … أهناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان لا يزال هناك أمل ، فأين هو؟ إذا لم يكن هناك أمل ، فلماذا تسمح لي برؤيته ؟!” صرخ صاحب الصوت وكأنه مدفوع بجنون نحو السماء كما لو أنه يسكب قلبه وروحه في هذه الصرخة.
سُمع صوت غمغمة أجشة من المذبح اشبه بعويل الرياح، وبالكاد يمكن تمييزه.
اسم الرواية الأول كان التضرع للشيطان لكن تم تغييره لاحقا إلى السعي وراء الحقيقة
“إذا كان لا يزال هناك أمل ، فأين هو؟ إذا لم يكن هناك أمل ، فلماذا تسمح لي برؤيته ؟!” صرخ صاحب الصوت وكأنه مدفوع بجنون نحو السماء كما لو أنه يسكب قلبه وروحه في هذه الصرخة.
الرجال والنساء بكثافة حول المذبح. قد يكونون غير متأثرين ، ولكن كان هناك نوع من التعصب يمكن الشعور به فيما بينهم، كما لو أنهم سيضحون بكل شيء إذا أعطى الشخص على
وقف تحت المذبح عدد لا يحصى من الناس يرتدون ملابس مصنوعة من القش. وقفوا بصمت ، وإذا ألقيت نظرة أكثر ، سترى أن عدد الأشخاص قد وصل إلى عشرات الآلاف. تجمع
لم يستطيع أي أحد أن يقول ما هو هذا الصوت. بدا صوتًا قادرًا على إختراق الأجساد والوصول إلى روح المرء، مما يجبر البدن على الارتعاش.
الرجال والنساء بكثافة حول المذبح. قد يكونون غير متأثرين ، ولكن كان هناك نوع من التعصب يمكن الشعور به فيما بينهم، كما لو أنهم سيضحون بكل شيء إذا أعطى الشخص على
“اليوم هو اليوم الذي يعود فيه الإمبراطور مينغ ، وهو اليوم الذي تفتح فيه البوابات إلى الأراضي الثلاثة ، ويوم وصول العاصفة الثلجية ، ويوم خلق كل شيء. فلابد أنه يوم
المذبح الأمر.
“كالا … كالا …”
أصبحت العاصفة الثلجية أقوى.
المقدمة —–
“إذا سمحت لي برؤيته فلا بد أن يكون هناك أمل ، ولكن أين هو ؟!” كان هناك تلميح من الألم والحزن في الصوت الأجش على المذبح ، واستمر الصوت لفترة طويلة.
الرجال والنساء بكثافة حول المذبح. قد يكونون غير متأثرين ، ولكن كان هناك نوع من التعصب يمكن الشعور به فيما بينهم، كما لو أنهم سيضحون بكل شيء إذا أعطى الشخص على
“اليوم هو اليوم الذي يعود فيه الإمبراطور مينغ ، وهو اليوم الذي تفتح فيه البوابات إلى الأراضي الثلاثة ، ويوم وصول العاصفة الثلجية ، ويوم خلق كل شيء. فلابد أنه يوم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وسط المدينة تواجد هناك مذبح طويل على شكل برج. تم بناؤه على شكل هرم، أسود بالكامل، وكان شاهقًا جدًا حتى أنه وصل إلى الغيوم.
قيامة البيرسيرك مرة أخرى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهتز ، كما لو أن الصوت نفسه يمكن أن يمزقهم.
أصبح الصوت أعلى ، ومع بعض القوة الغير معروفة ، تغيرت ألوان الغيوم في السماء. وتوقف عدد لا يحصى من رقاقات الثلج في الجو ، وعادت على الفور بالطريقة التي جاءت بها. تجمعت من كل مكان في مكان واحد، مما جعل السماء والأرض تدور.
لم يكن منتصف الليل، بل الغروب، ولكن السماء ظلت مظلمة بالفعل كـ الليل. لقد جلبت شعورًا ثقيلًا وخانقًا قاطعًا للأنفاس.
لم يعد هناك تساقط للثلوج من السماء. تجمع كل الثلج لتشكيل تنين عملاق. رفع التنين رأسه على الفور وأخرج زئيرًا في لحظة تشكيله. أولئك الذين سمعوه شعروا بقلوبهم
المقدمة —–
تهتز ، كما لو أن الصوت نفسه يمكن أن يمزقهم.
“أخبر الملك يو … أني قد حاولت قصار جهدي …”
تم تغطية التنين الثلجي بسرعة بالدماء، وتحويله إلى تنين دموي. لقد أطلق صرخة وطار نحو السماء مثل الشهاب الرماية كما لو أنه أراد تمزيق السماء وخلق الأمل.
في اللحظة نفسها تقريبا التي تحطم فيها التنين، شكل عشرات الآلاف الناس الذين يقفون في صمت تحت المذبح أختام بايديهم وعضو السنتهم، تم بصق الدم الطازج من افواهم. كما لو أنه يسترشد بنوع من الطاقة ، فإن الدم إندفع إلى الأمام مثل بحر من الدم نحو تنين الدم المتداعي ليتحد معه، مما يسمح لتنين الدم بالتعافي قليلاً من حالته المكسورة ، ولبرتفع مرة أخرى إلى الأفق.
وصل التنين إلى الحدود التي لا نهاية لها بسرعة ووسط هديره الخاص ، اصطدم التنين بحاجز غير مرئي. اهتزت السماء والأرض ، وتناثرت الأصوات في كل مكان.
لم يستطيع أي أحد أن يقول ما هو هذا الصوت. بدا صوتًا قادرًا على إختراق الأجساد والوصول إلى روح المرء، مما يجبر البدن على الارتعاش.
صرخ التنين الدموي مرة أخرى وانهار جسمه أمام أعينهم.
“الموت…”
في اللحظة نفسها تقريبا التي تحطم فيها التنين، شكل عشرات الآلاف الناس الذين يقفون في صمت تحت المذبح أختام بايديهم وعضو السنتهم، تم بصق الدم الطازج من افواهم. كما لو أنه يسترشد بنوع من الطاقة ، فإن الدم إندفع إلى الأمام مثل بحر من الدم نحو تنين الدم المتداعي ليتحد معه، مما يسمح لتنين الدم بالتعافي قليلاً من حالته المكسورة ، ولبرتفع مرة أخرى إلى الأفق.
“كالا … كالا …”
كلهم راقبوا ارتفاع التنين الدموي ، ولكن في تلك اللحظة بالذات ، ارتجف التنين الدموي وأخرج هديرًا سافر عبر عشرات الآلاف من الأميال ، ولم يعد قادرًا على إيقاف جسمه من الانهيار. تحولت إلى رقاقات ثلجية دموية لا تعد ولا تحصى وسقطت لأسفل ، مما خلق عالمًا أحمر في السهول.
أصبحت العاصفة الثلجية أقوى.
ومع ذلك ، في نفس لحظة انهيار تنين الدم ، تحدث بصوت مختلف تمامًا عن هديره.
صرخ التنين الدموي مرة أخرى وانهار جسمه أمام أعينهم.
“الموت…”
وصل التنين إلى الحدود التي لا نهاية لها بسرعة ووسط هديره الخاص ، اصطدم التنين بحاجز غير مرئي. اهتزت السماء والأرض ، وتناثرت الأصوات في كل مكان.
“الموت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا سمحت لي برؤيته فلا بد أن يكون هناك أمل ، ولكن أين هو ؟!” كان هناك تلميح من الألم والحزن في الصوت الأجش على المذبح ، واستمر الصوت لفترة طويلة.
على قمة المذبح جلس رجل عجوز يرتدي رداء أرجواني متقاطعًا في المركز. كان وجه الرجل العجوز مغطى بالتجاعيد والبقع البنية. غمغم ، فتح عينيه لكن نظراته لم تحمل أي ضوء، وهي علامة واضحة على أنه أعمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا سمحت لي برؤيته فلا بد أن يكون هناك أمل ، ولكن أين هو ؟!” كان هناك تلميح من الألم والحزن في الصوت الأجش على المذبح ، واستمر الصوت لفترة طويلة.
امامه عمود فقري كامل ينبعث منه وهج أبيض غريب. وفي يده اليمنى لوح حجري، تمسك به فوق الفقرة الثالثة عشرة. وبنظرته الفارغة ، نظر بصمت نحو السماء. بعد فترة طويلة ،
“الأمل…”
أخرج تنهيدة طويلة.
“الأمل…”
“أخبر الملك يو … أني قد حاولت قصار جهدي …”
المذبح الأمر.
أثناء حديثه، تحركت يده اليمنى مرة أخرى فوق العمود الفقري الغريب. فرك على العمود الفقري للحيوان باللوح
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أصبح الصوت أعلى ، ومع بعض القوة الغير معروفة ، تغيرت ألوان الغيوم في السماء. وتوقف عدد لا يحصى من رقاقات الثلج في الجو ، وعادت على الفور بالطريقة التي جاءت بها. تجمعت من كل مكان في مكان واحد، مما جعل السماء والأرض تدور.
الحجري ، وخلق أصوات النقر التي تنتقل عبر مسافة. كان يبدو مقفرًا إلى جانب الأصوات ، يمكن للمرء أيضًا أن
لم يعد هناك تساقط للثلوج من السماء. تجمع كل الثلج لتشكيل تنين عملاق. رفع التنين رأسه على الفور وأخرج زئيرًا في لحظة تشكيله. أولئك الذين سمعوه شعروا بقلوبهم
يجد الوحدة والضعف المحزن منه.
تم تغطية التنين الثلجي بسرعة بالدماء، وتحويله إلى تنين دموي. لقد أطلق صرخة وطار نحو السماء مثل الشهاب الرماية كما لو أنه أراد تمزيق السماء وخلق الأمل.
“بصفتي عراف المحكمة لعهد أسرة يو العظمى، فأنا قادر على رؤية عالم لا يمكنك رؤيته …”
“لا تستطيع ان ترى…”
“لا تستطيع ان ترى…”
في اللحظة نفسها تقريبا التي تحطم فيها التنين، شكل عشرات الآلاف الناس الذين يقفون في صمت تحت المذبح أختام بايديهم وعضو السنتهم، تم بصق الدم الطازج من افواهم. كما لو أنه يسترشد بنوع من الطاقة ، فإن الدم إندفع إلى الأمام مثل بحر من الدم نحو تنين الدم المتداعي ليتحد معه، مما يسمح لتنين الدم بالتعافي قليلاً من حالته المكسورة ، ولبرتفع مرة أخرى إلى الأفق.
“الأمل…”
ومع ذلك ، في نفس لحظة انهيار تنين الدم ، تحدث بصوت مختلف تمامًا عن هديره.
اسم الرواية الأول كان التضرع للشيطان لكن تم تغييره لاحقا إلى السعي وراء الحقيقة
بقى صامدًا وغير متزحزح حتى في خضم العاصفة الثلجية. فعندما هبت الريح خلف المذبح، كان يمكن سماع صوت الصرير بوضوح بين أنين الرياح حتى عندما تم
المقدمة —–
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات