زئير إبادة العالم
زئير إبادة العالم
لم يكن هذا تخويفًا ، بل أراد حقًا اخذ حياتهم.
الزلابية؟ سمعه الأسد الذهبي بوضوح تام. على الرغم من إصابته بجروح خطيرة إلا أنه لا يزال شديد الحساسية. بدأ يرتجف في كل مكان!
في الوقت نفسه ، في المناطق المحيطة بغابة الوحش السماوي ، في سلاسل جبلية أخرى ، رن زئير عالي. كانت هناك شخصيات غير عادية جاءوا لتقديم التعزيزات.
لقد فهم بوضوح أن المزارعين العظماء الذين سقطوا في البحيرة قد يكونون في حزن أكبر ، ويعاملون في الواقع على أنهم كومة من الزلابية!
…
في العالم الخارجي ، كان العالم في حالة من الفوضى. تركزت الشقوق السوداء مثل الآلاف إلى أكثر من عشرات الآلاف من الشفرات السماوية السوداء ، مما أدى إلى محو جميع الكائنات من هذا العالم ، ولم يتمكن أي منهم من الهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك بعض الأشخاص الذين صرخوا في سلسلة الجبال البعيدة ، وفكوا الختم. قاموا بنقل الدم المتلألئ من داخل حاوية قديمة غامضة إلى مرسوم سحري لامع. انطلق الضوء الساطع هنا على الفور ، ومزق قبة السماء.
عندما ألقت هذه المجموعة من المزارعين العظماء أنفسهم في بركة التناسخ ، انهار العالم ، وفقدت الجبال والأنهار لونها. انقلبت السماء والأرض على الفور ، وأصبح كل شيء مختلفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا الشخص القوي المرعب الذي هزت قوته العالم خلال منافسة التنانين الحقيقية على التفوق تم إيقاظه الآن. كانت السلاسل الحديدية تطلق ضوضاء ، مما أدى إلى اهتزاز غابة جبل الوحش السماوي بأكملها.
ارتفعت الهالة مصحوبة بالطاقة الفوضوية. انتشر لعدة عشرات الآلاف لي ، يبتلع كل الاتجاهات ، ويهز التيارات النجمية. بدا كل شيء في العالم الفاني غير ذي أهمية.
في الجبال ، تم القضاء على المخلوقات. مع تحرك جفونه ، كل أولئك الذين لم يرموا أنفسهم في البحيرة ، انفجر كل المزارعين الذين كانوا يهربون حاليًا للنجاة بحياتهم.
بو!
أما أبعد من ذلك ، فإن مجموعة الأشخاص الذين هربوا أولاً ، انقسمت أجسادهم أيضًا ، وكانت إصاباتهم خطيرة لدرجة أنهم كادوا أن يموتوا.
تجمدت عيونهم في تلك اللحظة ، اجتاحت تلك الموجات الكثير منهم. في هذا المشهد المرعب ، تحطموا واحدا تلو الآخر ، وانفجرت معنوياتهم البدائية.
في الجبال ، كانت هالة الوحش القديم مرعبة للغاية. كان قوي للغاية ، لا شيء لا يمكن أن يدمره ، لم تكن هناك طريقة لتحملها على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الشخص القوي المرعب الذي هزت قوته العالم خلال منافسة التنانين الحقيقية على التفوق تم إيقاظه الآن. كانت السلاسل الحديدية تطلق ضوضاء ، مما أدى إلى اهتزاز غابة جبل الوحش السماوي بأكملها.
كانت المخلوقات التي قفزوا في البحيرة جريئين للغاية ، وكانت قوتهم بارزة. ومع ذلك ، كانت نهاياتهم لا تزال بائسة للغاية.
الآن ، حتى المزارعون الذين هربوا إلى أبعد الحدود خافوا و ارتجفوا. أصيبوا بجروح خطيرة ، في حالة حرجة ، ومن الواضح أنهم غير قادرين على الصمود لفترة أطول.
وفي الوقت نفسه ، كانت مجموعة الأشخاص الذين يهربون بعيدًا هم أيضًا كبار السن الذين يتمتعون بمستويات زراعة عالية ، وطبيعتهم أكثر تحفظًا نسبيًا.
يمكن للمرء أن يرى أن كمية كبيرة من الأمطار الدموية تنحدر من فوق الغابة الجبلية ، مما يصبغ السماء باللون الأحمر.
كانت هاتان المجموعتان من الناس كلهم مزارعين عظيماء ، وكانوا أقوى الأفراد بين المطاردين.
أما بالنسبة للأشخاص القلائل الذين هربوا ، وكذلك المزارعون الأقوياء الذين كانوا واثقين من قدرتهم على تقديم المساعدة ، فقد تحطوا جميعًا ، وأصبحوا ضبابًا دمويًا ، ثم تحولوا إلى رماد متناثر.
الآن ، المزارعون المحاصرون بين المجموعتين هم الأكثر بؤسًا. لم تكن قوتهم عالية أو منخفضة ، في خطر كبير. كانت جميع وجوههم شاحبة ، وكانت الشقوق تغطي أجسادهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك وحش قديم تم إيقاظه ، وقد تم القضاء علينا جميعًا إلى حد كبير!” زأر الأشخاص القلائل الذين نجوا ، والدموع تنهمر على وجوههم.
هوالا!
انطلقت ضوضاء تهز السماء. لقد فهم الجميع أن التنين استيقظ تمامًا. إن آخر أثر للأمل في أذهانهم قد تحطم تماما الآن.
في الجبال ، رن صوت قعقعة السلسلة المعدنية الى مسافة بعيدة ، ارتجفت ارواحهم ، مما يجعلهم أكثر خوفًا.
كانت هناك بعض السلاسل الجبلية التي تحولت إلى رماد!
كان ذلك لأنه في الوقت الحالي ، كانت أصوات سلاسل معدنية تتحرك مثل صرخات الجحيم ، وتدعوهم لمغادرة هذا العالم. ارتعد كل واحد منهم إلى ما لا نهاية.
“لا ، أعطني فرصة …” صاح أحدهم ، وجهه مشوه ، مد ذراعه بلا حول ولا قوة ، راغبًا في الهروب . ومع ذلك ، اندفعت موجة من الهالة ، ثم تحطم شبرًا شبرًا ، وتفت إلى دم!
لم يكن هذا تخويفًا ، بل أراد حقًا اخذ حياتهم.
تلك اللحظة لا تزال تأتي. كان هناك أشخاص انفجروا. ارتعدت الجبال والأنهار ، تطاير اللحم والدم في كل مكان ، وأمطار من الدم تلوث هذه المنطقة ، وشكلت مشهدًا مدمرًا .
هونغ!
بلا شك ، شهد الوحش القديم معركة عظيمة مرعبة لا يمكن تصورها في ذلك الوقت ، وختم هنا. حتى بعد نومه لسنوات طويلة ، ما زال يحمل نية القتل منذ ذلك الحين. لهذا السبب ، عندما فتح عينيه ، مات المزارع العظيم الذي فر إلى أبعد الحدود على الفور.
انطلقت ضوضاء تهز السماء. لقد فهم الجميع أن التنين استيقظ تمامًا. إن آخر أثر للأمل في أذهانهم قد تحطم تماما الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا غير راغب! كيف يمكن أن يكون مثل هذا ؟! ” أولئك الذين نجوا كانوا مغطون بالشقوق ، وهم يزأرون هناك.
على الجبل ، كانت السلاسل مشدودة تمامًا ، وفتح الوحش القديم عينيه ورمح خالد صدئ يخترق جمجمته. في تلك اللحظة ، غمرت الفوضى البدائية السماء والأرض ، وابتلع إشعاع داو الخالد السماء والأرض !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بو!
كان هذا النوع من القوة عظيمًا جدًا. لقد كان مجرد استيقاظ طبيعي ، لكنه جعل المخلوقات الأخرى في هذا العالم غير قادرين على الصمود ، و على وشك الانفجار!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت السماوات وانهارت الأرض هنا ، وتلاشت الحياة كلها ، وانهارت جميع الجبال والأنهار.
كان هذا مختلفًا تمامًا عما حدث عندما واجهوه أثناء نومه. كانت الهالة التي تم إطلاقها بشكل طبيعي هائجة للغاية ، وببساطة على وشك محو العالم.
بو!
العديد من المزارعين الذين هربوا إلى غابة الوحوش السماوية ، انفجروا الواحد تلو الأخر ، وتناثر الدم في السماء.
الآن ، المزارعون المحاصرون بين المجموعتين هم الأكثر بؤسًا. لم تكن قوتهم عالية أو منخفضة ، في خطر كبير. كانت جميع وجوههم شاحبة ، وكانت الشقوق تغطي أجسادهم.
“اه كلا!”
هونغ لونغ!
كانت هذه صرخات الخبراء ، وهم يزأرون بغضب ، ويحملون عدم الرغبة. ومع ذلك ، كان هذا كل ما في وسعهم القيام به ، حيث انفجروا بعد ذلك مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك وحش قديم تم إيقاظه ، وقد تم القضاء علينا جميعًا إلى حد كبير!” زأر الأشخاص القلائل الذين نجوا ، والدموع تنهمر على وجوههم.
أولئك الذين كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة في وقت مبكر ، والصغار الذين لم يموتوا الآن لم يتمكنوا حتى من إطلاق صرخة ، وتفككوا شبرًا شبرًا بهذه الطريقة ، وتحولوا إلى عجينة دموية ، ثم اختفوا مثل الدخان في هواء رقيق.
عندما ألقت هذه المجموعة من المزارعين العظماء أنفسهم في بركة التناسخ ، انهار العالم ، وفقدت الجبال والأنهار لونها. انقلبت السماء والأرض على الفور ، وأصبح كل شيء مختلفًا.
تم القضاء على الشباب تمامًا!
في النهاية ، أطلقت مجموعة الأشخاص الذين هربوا لأبعد مسافة وأقوى مجموعة من الأفراد هديرًا كبيرًا ، وحياتهم على وشك الانتهاء.
لم يكونوا من نفس المستوى من القوة على الإطلاق! استيقظ الوحش القديم ، الهالة التي تحيط به سحقت السماء والأرض ، ودمرت عدد كبير من المزارعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا ، أعطني فرصة …” صاح أحدهم ، وجهه مشوه ، مد ذراعه بلا حول ولا قوة ، راغبًا في الهروب . ومع ذلك ، اندفعت موجة من الهالة ، ثم تحطم شبرًا شبرًا ، وتفت إلى دم!
أما بالنسبة للأشخاص القلائل الذين هربوا ، وكذلك المزارعون الأقوياء الذين كانوا واثقين من قدرتهم على تقديم المساعدة ، فقد تحطوا جميعًا ، وأصبحوا ضبابًا دمويًا ، ثم تحولوا إلى رماد متناثر.
“كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟ لقد اندفعت بالفعل للخروج من تلك المنطقة ، السماء نفسها تتمنى موتي! ” زأر مزارع عظيم ، لأنه لم يكن راغبًا حقًا. كانت تقنيات هروبه قوية للغاية ، فبعد أن هرب من تلك المنطقة ، اندفع إلى أعماق الغابة القديمة البعيدة ، لكن اخترقه شعاع من الضوء ، مما أدى إلى تحطيم عظامه وتفجير جسده ، وتناثر في كل مكان.
في النهاية ، بقي واحد أو اثنان فقط!
كان هذا شعاعًا من الضوء انطلق بعد أن فتح الوحش القديم عينيه. كانت مجرد نظرة عادية ، لكنها في الواقع تحمل نية قتل بدائية ، وهذا هو سبب موته.
بين بركة التناسخ والمزارعين العظماء الذين فروا بعيدًا ، كانت حياة الأفراد الآخرين الذين بقوا في وضع غريب ، متجهين إلى التلاشي.
بلا شك ، شهد الوحش القديم معركة عظيمة مرعبة لا يمكن تصورها في ذلك الوقت ، وختم هنا. حتى بعد نومه لسنوات طويلة ، ما زال يحمل نية القتل منذ ذلك الحين. لهذا السبب ، عندما فتح عينيه ، مات المزارع العظيم الذي فر إلى أبعد الحدود على الفور.
هونغ!
كانت هذه نتيجة مأساوية. مع إستيقاظ الوحش القديم ، شعر جميع المزارعين الهاربين بالرعب الشديد ، وشعروا أنه لا أمل!
الزلابية؟ سمعه الأسد الذهبي بوضوح تام. على الرغم من إصابته بجروح خطيرة إلا أنه لا يزال شديد الحساسية. بدأ يرتجف في كل مكان!
هونغ!
لم يكن هذا تخويفًا ، بل أراد حقًا اخذ حياتهم.
ارتفعت الهالة مصحوبة بالطاقة الفوضوية. انتشر لعدة عشرات الآلاف لي ، يبتلع كل الاتجاهات ، ويهز التيارات النجمية. بدا كل شيء في العالم الفاني غير ذي أهمية.
كانت هذه قوة سماوية لا مثيل لها. تحت هذا الزئير ، كان الأمر كما لو أن العالم قد تم تطهيره ، كل شيء يتلاشى من الوجود.
بو بو بو …
كان من الواضح أن عدد المزارعين الذين جاءوا إلى هذه المنطقة كانوا أكبر بكثير مما كان يتخيله شي هاو. في هذا الوقت ، كان عدد الضحايا يعادل صوتًا شيطانيًا لا يرحم يقوم بجرد الأصوات!
بين بركة التناسخ والمزارعين العظماء الذين فروا بعيدًا ، كانت حياة الأفراد الآخرين الذين بقوا في وضع غريب ، متجهين إلى التلاشي.
كانت هناك بعض السلاسل الجبلية التي تحولت إلى رماد!
تجمدت عيونهم في تلك اللحظة ، اجتاحت تلك الموجات الكثير منهم. في هذا المشهد المرعب ، تحطموا واحدا تلو الآخر ، وانفجرت معنوياتهم البدائية.
لقد فهم بوضوح أن المزارعين العظماء الذين سقطوا في البحيرة قد يكونون في حزن أكبر ، ويعاملون في الواقع على أنهم كومة من الزلابية!
يمكن للمرء أن يرى أن كمية كبيرة من الأمطار الدموية تنحدر من فوق الغابة الجبلية ، مما يصبغ السماء باللون الأحمر.
هونغ!
كان من الواضح أن عدد المزارعين الذين جاءوا إلى هذه المنطقة كانوا أكبر بكثير مما كان يتخيله شي هاو. في هذا الوقت ، كان عدد الضحايا يعادل صوتًا شيطانيًا لا يرحم يقوم بجرد الأصوات!
هذا الوحش القديم لم يتخذ أي إجراء ، و كانت التقلبات التي تم إطلاقها بالفعل على هذا النحو ، لذا إذا قاتل ، فما نوع المشهد الي سيظهر ؟
في تلك اللحظة ، عندما فتحت عيون المخلوق القديم ، لم يكن معروفًا كم عدد عشرات الآلاف من المزارعين الذين انفجروا إلى أجزاء وقطع ، ومحيت أجسادهم وأرواحهم . لم يكن هناك القليل من التشويق.
كانت هذه صرخات الخبراء ، وهم يزأرون بغضب ، ويحملون عدم الرغبة. ومع ذلك ، كان هذا كل ما في وسعهم القيام به ، حيث انفجروا بعد ذلك مباشرة.
غابة الوحوش السماوية صبغت بالدم!
“لا ، أعطني فرصة …” صاح أحدهم ، وجهه مشوه ، مد ذراعه بلا حول ولا قوة ، راغبًا في الهروب . ومع ذلك ، اندفعت موجة من الهالة ، ثم تحطم شبرًا شبرًا ، وتفت إلى دم!
كانت الآثار الدموية للمخلوقات القوية في كل مكان في هذه المنطقة. نزلت أمطار من الدماء ، وأصبحت المنطقة الجبلية حمراء قرمزية بالكامل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا شعاعًا من الضوء انطلق بعد أن فتح الوحش القديم عينيه. كانت مجرد نظرة عادية ، لكنها في الواقع تحمل نية قتل بدائية ، وهذا هو سبب موته.
في السابق ، لم يتوقع أحد مثل هذه النتيجة القاسية. استيقظ وحش قديم ، مما أدى إلى وفاة العديد من الأبطال البارزين ، وانفجر كل منهم واحدًا تلو الآخر. ما مدى رعب هذه النتيجة؟
تم القضاء على الشباب تمامًا!
الآن ، حتى المزارعون الذين هربوا إلى أبعد الحدود خافوا و ارتجفوا. أصيبوا بجروح خطيرة ، في حالة حرجة ، ومن الواضح أنهم غير قادرين على الصمود لفترة أطول.
يمكن للمرء أن يرى أن كمية كبيرة من الأمطار الدموية تنحدر من فوق الغابة الجبلية ، مما يصبغ السماء باللون الأحمر.
كانت هذه مجموعة مزارعين اقوياء للغاية ، كلهم في عالم إطلاق الذات. السبب الذي جعلهم قادرين على الهرب بعيدًا بما يكفي هو سببين ، الأول ، لأنهم لم يتسلقوا الجبل ، ولا يزالون بعيدين بما فيه الكفاية ، والثاني ، لأن زراعتهم الخاصة كانت حقًا غير عادية.
كانوا مثل الحشرات التي تواجه دريكًا أزرق اللون ، والفرق بين الجانبين مثل خندق مائي!
على الرغم من أن هذا هو الحال ، حتى بعد الهرب عدة عشرات الآلاف لي ، ما زالوا غير قادرين على تحرير أنفاسهم. كان لا يزال هناك ضغط لا نهاية له يثقل كاهلهم!
…
كانت أجسادهم تتصدع والدم يتدفق. كانت جماجمهم تتفكك ببطء أكثر ، وأرواحهم البدائية كما لو تم اختراقها بواسطة شفرات سماوية ، مقطوعة إلى عدة أجزاء ، على وشك الانهيار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا النوع من القوة عظيمًا جدًا. لقد كان مجرد استيقاظ طبيعي ، لكنه جعل المخلوقات الأخرى في هذا العالم غير قادرين على الصمود ، و على وشك الانفجار!
“لا!”
هوالا!
في النهاية ، أطلقت مجموعة الأشخاص الذين هربوا لأبعد مسافة وأقوى مجموعة من الأفراد هديرًا كبيرًا ، وحياتهم على وشك الانتهاء.
في النهاية ، بقي واحد أو اثنان فقط!
بو!
بين بركة التناسخ والمزارعين العظماء الذين فروا بعيدًا ، كانت حياة الأفراد الآخرين الذين بقوا في وضع غريب ، متجهين إلى التلاشي.
تلك اللحظة لا تزال تأتي. كان هناك أشخاص انفجروا. ارتعدت الجبال والأنهار ، تطاير اللحم والدم في كل مكان ، وأمطار من الدم تلوث هذه المنطقة ، وشكلت مشهدًا مدمرًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك بعض الأشخاص الذين صرخوا في سلسلة الجبال البعيدة ، وفكوا الختم. قاموا بنقل الدم المتلألئ من داخل حاوية قديمة غامضة إلى مرسوم سحري لامع. انطلق الضوء الساطع هنا على الفور ، ومزق قبة السماء.
هونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا النوع من القوة عظيمًا جدًا. لقد كان مجرد استيقاظ طبيعي ، لكنه جعل المخلوقات الأخرى في هذا العالم غير قادرين على الصمود ، و على وشك الانفجار!
كانت هناك بعض الأنهار العظيمة التي تبخرت.
على الجبل ، كانت السلاسل مشدودة تمامًا ، وفتح الوحش القديم عينيه ورمح خالد صدئ يخترق جمجمته. في تلك اللحظة ، غمرت الفوضى البدائية السماء والأرض ، وابتلع إشعاع داو الخالد السماء والأرض !
كانت هناك بعض السلاسل الجبلية التي تحولت إلى رماد!
كانت هذه صرخات الخبراء ، وهم يزأرون بغضب ، ويحملون عدم الرغبة. ومع ذلك ، كان هذا كل ما في وسعهم القيام به ، حيث انفجروا بعد ذلك مباشرة.
عندما غطى جوهر الدم السماء ، أصبح هذا المكان أرضًا شيطانية ، ودمرت العديد من المناطق.
كانت أجسادهم تتصدع والدم يتدفق. كانت جماجمهم تتفكك ببطء أكثر ، وأرواحهم البدائية كما لو تم اختراقها بواسطة شفرات سماوية ، مقطوعة إلى عدة أجزاء ، على وشك الانهيار.
كان ذلك لأن هذه المجموعة من المزارعين كانوا أقوياء للغاية ، وكان جوتر دمهم يحتوي على قوة لا يمكن تصورها.
“كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟ لقد اندفعت بالفعل للخروج من تلك المنطقة ، السماء نفسها تتمنى موتي! ” زأر مزارع عظيم ، لأنه لم يكن راغبًا حقًا. كانت تقنيات هروبه قوية للغاية ، فبعد أن هرب من تلك المنطقة ، اندفع إلى أعماق الغابة القديمة البعيدة ، لكن اخترقه شعاع من الضوء ، مما أدى إلى تحطيم عظامه وتفجير جسده ، وتناثر في كل مكان.
ومع ذلك ، حتى مجموعة من الناس بهذه القوة قُتلوا ، وسقطوا واحد تلو الأخر ، كل ذلك لأن هذا الوحش القديم استيقظ. كانت التقلبات التي أطلقها كافية للقضاء على هذه المجموعة من المزارعين العظماء!
ومع ذلك ، حتى مجموعة من الناس بهذه القوة قُتلوا ، وسقطوا واحد تلو الأخر ، كل ذلك لأن هذا الوحش القديم استيقظ. كانت التقلبات التي أطلقها كافية للقضاء على هذه المجموعة من المزارعين العظماء!
بعد ذلك بوقت قصير ، تم حرق ما يسمى بجوهر الدم ، وتحول إلى طاقة جوهرية ، واختفى في الهواء الرقيق.
“لا ، أعطني فرصة …” صاح أحدهم ، وجهه مشوه ، مد ذراعه بلا حول ولا قوة ، راغبًا في الهروب . ومع ذلك ، اندفعت موجة من الهالة ، ثم تحطم شبرًا شبرًا ، وتفت إلى دم!
كان الأمر مرعبا للغاية. لم يترك هؤلاء المزارعون الكبار أي شيء وراءهم بعد وفاتهم ، بل اختفوا حقًا مثل الرماد المتناثر والدخان المتناثر.
بين بركة التناسخ والمزارعين العظماء الذين فروا بعيدًا ، كانت حياة الأفراد الآخرين الذين بقوا في وضع غريب ، متجهين إلى التلاشي.
هذا النوع من المشاهد البائسة ترك كل شخص في حالة اهتزاز عميق. تمكن عدد قليل فقط من الأفراد في عالم إطلاق الذات من الفرار إلى المناطق الخارجية ، هربًا من الكارثة.
تم القضاء على الشباب تمامًا!
شعروا بموجة من العجز. عندما تواجه هذا النوع من المزارعين ، انسَ المقاومة ، كان من المستحيل تمامًا حتى تخيل مدى قوتهم ، كما لو كانوا مجرد نمل يحدق في الشمس السماوية!
مع عوالم زراعة أولئك الذين دخلوا غابة الوحوش السماوية ، لم يتمكنوا من تخيل مدى قوة هذا الوحش القديم عندما قاتل بشكل حاسم في الماضي.
كانوا مثل الحشرات التي تواجه دريكًا أزرق اللون ، والفرق بين الجانبين مثل خندق مائي!
ارتفعت الهالة مصحوبة بالطاقة الفوضوية. انتشر لعدة عشرات الآلاف لي ، يبتلع كل الاتجاهات ، ويهز التيارات النجمية. بدا كل شيء في العالم الفاني غير ذي أهمية.
هذا الوحش القديم لم يتخذ أي إجراء ، و كانت التقلبات التي تم إطلاقها بالفعل على هذا النحو ، لذا إذا قاتل ، فما نوع المشهد الي سيظهر ؟
بين بركة التناسخ والمزارعين العظماء الذين فروا بعيدًا ، كانت حياة الأفراد الآخرين الذين بقوا في وضع غريب ، متجهين إلى التلاشي.
مع عوالم زراعة أولئك الذين دخلوا غابة الوحوش السماوية ، لم يتمكنوا من تخيل مدى قوة هذا الوحش القديم عندما قاتل بشكل حاسم في الماضي.
كانت هذه صرخات الخبراء ، وهم يزأرون بغضب ، ويحملون عدم الرغبة. ومع ذلك ، كان هذا كل ما في وسعهم القيام به ، حيث انفجروا بعد ذلك مباشرة.
بو!
ومع ذلك ، حتى مجموعة من الناس بهذه القوة قُتلوا ، وسقطوا واحد تلو الأخر ، كل ذلك لأن هذا الوحش القديم استيقظ. كانت التقلبات التي أطلقها كافية للقضاء على هذه المجموعة من المزارعين العظماء!
بو!
كان ذلك لأن الخبراء على حدود غابة الوحوش السماوية رأوا الضوء الدموي الذي انطلق في السماء واحدًا تلو الآخر ، وأطلقوا التحذيرات من خلال التضحية بحياتهم.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه مجموعة مزارعين اقوياء للغاية ، كلهم في عالم إطلاق الذات. السبب الذي جعلهم قادرين على الهرب بعيدًا بما يكفي هو سببين ، الأول ، لأنهم لم يتسلقوا الجبل ، ولا يزالون بعيدين بما فيه الكفاية ، والثاني ، لأن زراعتهم الخاصة كانت حقًا غير عادية.
المجموعة التي ابتعدت كثيرًا ، المزارعون العظماء الذين بالكاد نجوا بحياتهم ، بدأوا أيضًا في الانفجار واحدًا تلو الآخر. حتى الأفراد القلائل الذين نجوا من المستوى الأعلى فقدوا الكثير من الدماء ، وسقطوا واحدًا تلو الآخر.
“كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟ لقد اندفعت بالفعل للخروج من تلك المنطقة ، السماء نفسها تتمنى موتي! ” زأر مزارع عظيم ، لأنه لم يكن راغبًا حقًا. كانت تقنيات هروبه قوية للغاية ، فبعد أن هرب من تلك المنطقة ، اندفع إلى أعماق الغابة القديمة البعيدة ، لكن اخترقه شعاع من الضوء ، مما أدى إلى تحطيم عظامه وتفجير جسده ، وتناثر في كل مكان.
في النهاية ، بقي واحد أو اثنان فقط!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بو!
“أنا غير راغب! كيف يمكن أن يكون مثل هذا ؟! ” أولئك الذين نجوا كانوا مغطون بالشقوق ، وهم يزأرون هناك.
“نريد دم خالد!”
في الوقت نفسه ، في المناطق المحيطة بغابة الوحش السماوي ، في سلاسل جبلية أخرى ، رن زئير عالي. كانت هناك شخصيات غير عادية جاءوا لتقديم التعزيزات.
كانت هذه قوة سماوية لا مثيل لها. تحت هذا الزئير ، كان الأمر كما لو أن العالم قد تم تطهيره ، كل شيء يتلاشى من الوجود.
“ماذا حدث؟ لماذا توجد هذه التحذيرات؟ ” سأل أحدهم في سلسلة الجبال.
عندما ألقت هذه المجموعة من المزارعين العظماء أنفسهم في بركة التناسخ ، انهار العالم ، وفقدت الجبال والأنهار لونها. انقلبت السماء والأرض على الفور ، وأصبح كل شيء مختلفًا.
كان ذلك لأن الخبراء على حدود غابة الوحوش السماوية رأوا الضوء الدموي الذي انطلق في السماء واحدًا تلو الآخر ، وأطلقوا التحذيرات من خلال التضحية بحياتهم.
مع عوالم زراعة أولئك الذين دخلوا غابة الوحوش السماوية ، لم يتمكنوا من تخيل مدى قوة هذا الوحش القديم عندما قاتل بشكل حاسم في الماضي.
بالطبع ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الذين نجحوا ، وانفجر الآخرون لفترة طويلة ، وغير قادرين على إنجاز هذا النوع من الأشياء.
أما بالنسبة للأشخاص القلائل الذين هربوا ، وكذلك المزارعون الأقوياء الذين كانوا واثقين من قدرتهم على تقديم المساعدة ، فقد تحطوا جميعًا ، وأصبحوا ضبابًا دمويًا ، ثم تحولوا إلى رماد متناثر.
“هناك وحش قديم تم إيقاظه ، وقد تم القضاء علينا جميعًا إلى حد كبير!” زأر الأشخاص القلائل الذين نجوا ، والدموع تنهمر على وجوههم.
ارتفعت الهالة مصحوبة بالطاقة الفوضوية. انتشر لعدة عشرات الآلاف لي ، يبتلع كل الاتجاهات ، ويهز التيارات النجمية. بدا كل شيء في العالم الفاني غير ذي أهمية.
“لا تقلق ، لقد جئنا!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من أن هذا هو الحال ، حتى بعد الهرب عدة عشرات الآلاف لي ، ما زالوا غير قادرين على تحرير أنفاسهم. كان لا يزال هناك ضغط لا نهاية له يثقل كاهلهم!
لقد تجرأوا بالفعل على الاقتراب من هذا المكان.
في الجبال ، تم القضاء على المخلوقات. مع تحرك جفونه ، كل أولئك الذين لم يرموا أنفسهم في البحيرة ، انفجر كل المزارعين الذين كانوا يهربون حاليًا للنجاة بحياتهم.
“نريد دم خالد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولئك الذين كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة في وقت مبكر ، والصغار الذين لم يموتوا الآن لم يتمكنوا حتى من إطلاق صرخة ، وتفككوا شبرًا شبرًا بهذه الطريقة ، وتحولوا إلى عجينة دموية ، ثم اختفوا مثل الدخان في هواء رقيق.
“فكوا الختم ، اكتب مرسومًا قانونيًا لا مثيل له!”
طهرت قوة زئير واحد من الوحش القديم الغابة ، وانهارت القبة السماوية. في الوقت نفسه ، يمكن رؤية النجوم العظيمة تتساقط واحدة تلو الأخرى ، ثم تنفجر.
كان هناك بعض الأشخاص الذين صرخوا في سلسلة الجبال البعيدة ، وفكوا الختم. قاموا بنقل الدم المتلألئ من داخل حاوية قديمة غامضة إلى مرسوم سحري لامع. انطلق الضوء الساطع هنا على الفور ، ومزق قبة السماء.
بين بركة التناسخ والمزارعين العظماء الذين فروا بعيدًا ، كانت حياة الأفراد الآخرين الذين بقوا في وضع غريب ، متجهين إلى التلاشي.
هوى!
لقد تجرأوا بالفعل على الاقتراب من هذا المكان.
ثم ، في أعماق غابة الوحوش السماوية ، بدا هدير عظيم. بعد ذلك مباشرة ، لم يعد هناك شيء ، وانهارت السماء والأرض!
“اه كلا!”
انهار ما يسمى بالمرسوم السحري الذي لا مثيل له على الفور. و احترق ما يسمى بالدم الخالد ، حتى الفراغ تحول إلى اللون الأحمر الداكن ، وقد تلوثت السماء والأرض بالدم.
كان الأمر مرعبا للغاية. لم يترك هؤلاء المزارعون الكبار أي شيء وراءهم بعد وفاتهم ، بل اختفوا حقًا مثل الرماد المتناثر والدخان المتناثر.
هونغ لونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة ، عندما فتحت عيون المخلوق القديم ، لم يكن معروفًا كم عدد عشرات الآلاف من المزارعين الذين انفجروا إلى أجزاء وقطع ، ومحيت أجسادهم وأرواحهم . لم يكن هناك القليل من التشويق.
سقطت السماوات وانهارت الأرض هنا ، وتلاشت الحياة كلها ، وانهارت جميع الجبال والأنهار.
بعد ذلك بوقت قصير ، تم حرق ما يسمى بجوهر الدم ، وتحول إلى طاقة جوهرية ، واختفى في الهواء الرقيق.
أما بالنسبة للأشخاص القلائل الذين هربوا ، وكذلك المزارعون الأقوياء الذين كانوا واثقين من قدرتهم على تقديم المساعدة ، فقد تحطوا جميعًا ، وأصبحوا ضبابًا دمويًا ، ثم تحولوا إلى رماد متناثر.
يمكن للمرء أن يرى أن كمية كبيرة من الأمطار الدموية تنحدر من فوق الغابة الجبلية ، مما يصبغ السماء باللون الأحمر.
طهرت قوة زئير واحد من الوحش القديم الغابة ، وانهارت القبة السماوية. في الوقت نفسه ، يمكن رؤية النجوم العظيمة تتساقط واحدة تلو الأخرى ، ثم تنفجر.
هونغ!
اندلعت الفوضى البدائية ، حيث غمرت سلسلة الجبال هذه ، وغطت هذا الجزء من غابة الوحوش السماوية!
هونغ!
كانت هذه قوة سماوية لا مثيل لها. تحت هذا الزئير ، كان الأمر كما لو أن العالم قد تم تطهيره ، كل شيء يتلاشى من الوجود.
كان هذا مختلفًا تمامًا عما حدث عندما واجهوه أثناء نومه. كانت الهالة التي تم إطلاقها بشكل طبيعي هائجة للغاية ، وببساطة على وشك محو العالم.
أما أبعد من ذلك ، فإن مجموعة الأشخاص الذين هربوا أولاً ، انقسمت أجسادهم أيضًا ، وكانت إصاباتهم خطيرة لدرجة أنهم كادوا أن يموتوا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات