You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 112

الفصل 4 - الجزء الأول - جالداباوث

الفصل 4 - الجزء الأول - جالداباوث

1111111111

المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)
الفصل 4 – الجزء الأول – جالداباوث

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت ركبة ساقها اليسرى ملتوية في الاتجاه الآخر، وبرزت عظمة من دمائها – من لحمها.

غلاف الفصل الرابع:

كانت يد الخادمة الصغيرة الجميلة ممسكة بذراع رجل. يبدو أنها مزقتها من تجويف كتفه، نظرًا لتمزق ألياف العضلات.

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 21:10

لعنت، ثم انطلقت إلى الأمام. لم تعد تهتم بكيفية تأرجح رداءها هنا وهناك. كل ما أرادته هو الدخول إلى غرفتها السرية.

شعرت المرأة بالعطش، وقامت من سباتها بتكاسل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن يرث هؤلاء النبلاء الميراث، سيحين الوقت لجني الحصاد. إذا تجرأوا على قطع العلاقات معها، فستتأكد من أنهم يعانوا من ذلك. إذا ساعدوها، فستكافئهم. بهذه الطريقة، حققت مزيدًا من الغزوات في مجتمع النبلاء.

تلوت ببطء على سريرها المزدوج الكبير ومدت يدها نحو إبريق الماء بجوار السرير، لكن أمسكت أصابعها الهواء فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغرفة السرية وراء هذه الفتاة الغامضة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندها تذكرت أنها لم تضع إبريقًا من الماء، ثم نقرت على لسانها.

صرخت من الألم، وأخرجت العرق البارد بسبب الألم، ثم نظرت إلى ركبتها. ثم ندمت على فعل ذلك.

“هوووو..”

“هوووو..”

لم تستطع خنق تثاؤبها. نامت مثل العجوز، تنام في وقت مبكر و تستيقظ مبكرًا، لكنها ذهبت إلى الفراش منذ أكثر من ساعة بقليل. لم تكن قد نامت بعد.

“-!”

ابتلعت المرأة ريقها ووضعت يدها على حلقها. كان هناك إحساس جاف ولزج، ثم نزلت من السرير لتشرب الماء. ألقت برداء طويل سميك لتغطي جسدها العاري، وأدخلت قدميها في نعال، ثم خرجت من الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيتها الفتاة الصغيرة…”

كان هذا هو مقرها الرئيسي – هيلما، زعيمة قسم الاتجار بالمخدرات – بالعاصمة الملكية. من الناحية المنطقية، من المفترض أن يكون هناك العشرات من الأتباع يتنقلون في الممرات، لكن المكان صامت تمامًا الآن، كما لو كان فارغًا.

كانت النافذة المصنوعة من ألواح من الزجاج الرقيق مغطاة بعدة طبقات من الكروم. نتيجة لذلك، لم يتمكن أي ضوء تقريبًا من الدخول. حاولت فتح النافذة لكنها لم تتزحزح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متفاجئةً، مشيت هيلما إلى الممر. كان هذا القصر هادئًا دائمًا عندما لم يكن هناك نبلاء حوله، لكن هذا هادئ جدًا.

“نعم! أجل! أنا أهم شخص في هذا القصر.”

دعت النبلاء إلى هذا المكان من أجل بناء العلاقات سواء السياسية أو الرومانسية.

حتى الآن، اعتمدت على غرائزها أكثر من أي شيء آخر. آمنت دائمًا أن غرائزها تفوق الفطرة السليمة. حيث كان من الممكن أن تخونها الفطرة السليمة، فإن حدسها فقط لم يخيبها أبدًا.

بين النبلاء، حتى الورثة الشرعيين سيحتاجون إلى الانتظار لفترة طويلة قبل أن يتمكنوا من خلافة ميراث العائلة و من الشائع جدًا بالنسبة لهم أن يفعلوا ذلك فقط بعد سن الثلاثين.

كانت يد الخادمة الصغيرة الجميلة ممسكة بذراع رجل. يبدو أنها مزقتها من تجويف كتفه، نظرًا لتمزق ألياف العضلات.

خلال هذه الفترة، كان بإمكانهم فقط أن يطلبوا من رب المنزل – أي والدهم – إنفاق المال. وينطبق الشيء نفسه حتى لو كانوا بالغين ناضجين متزوجين ولديهم أطفال. لهذا السبب دعت هيلما هؤلاء الناس إلى الحفلات في هذا القصر.

عندما سمعت أن كوكو دول قد تم القبض عليه، كانت قد استعدت للفرار إلى مكان آمن للاختباء لأنها لم تكن تعرف كيف سيكون رد فعل المسؤولين الكبار. في ظل هذه الظروف، لم يكن هناك أي طريقة لجلب أفرادها الغرباء، أو فشلوا في إبلاغها بمثل هذا الشيء.

قدمت هيلما لهم الشراب، والنساء والمخدرات طوال الوقت وهمسوا بأشياء حلوة في آذانهم المصممة للعب على كبريائهم. سمحت لهم بمقابلة الآخرين في نفس المواقف مثلهم لبناء شعور بالتقارب. استمتعت هيلما بهم وتبنت علاقات ودية معهم.

“آه، حسنًا، سألت هؤلاء الأشخاص، وأخبروني بذلك أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد أن يرث هؤلاء النبلاء الميراث، سيحين الوقت لجني الحصاد. إذا تجرأوا على قطع العلاقات معها، فستتأكد من أنهم يعانوا من ذلك. إذا ساعدوها، فستكافئهم. بهذه الطريقة، حققت مزيدًا من الغزوات في مجتمع النبلاء.

لم تكن مستاءة من أن تُدعى عمة. بالنسبة لشاب إلف مظلم مثله، ربما كانت النساء في سنها جميعًا عمات.

سارت على طول الرواق الهادئ، بحثًا عن الماء لتشربه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا لنذهب الآن.”

لم يكن الصمت أمرًا سيئًا. فضلت الهدوء على سماع ضجيج الناس. على الرغم من أنها لم تظهر ذلك على وجهها، إلا أنها كانت في الواقع منزعجة للغاية عندما كان عليها أن تشرب وتتعايش مع النبلاء. ومع ذلك، كانت الظروف الحالية غير طبيعية إلى حد بعيد. هذا الصمت الميت جعل شعرها يقف على نهايته، بل إنه جعلها تشعر بأنها الشخص الوحيد في هذا القصر.

“اللعنة!”

“…ماذا يحدث هنا؟”

سارت على طول الرواق الهادئ، بحثًا عن الماء لتشربه.

كان من المستحيل أن يكون حتى الحراس قد تركوا موقعهم دون إخبار هيلما. أرادت أن تصرخ من أجل شخص ما، ولكن إذا حدث شيء غير طبيعي، فسيكون من السيئ للغاية إخبار العدو بمكان وجودها. فكرت أيضًا في العودة إلى غرفتها والاختباء تحت أغطيتها، لكنها هكذا ربما تنتظر إعدامها.

“هذا مؤلم! هذا مؤلم للغاية! لا تفعل هذا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأشخاص الذين لا يتحركون عندما يتعين عليهم أن يصبحوا طعامًا للآخرين. كان هذا هو المعتقد الذي اشتركت فيه، وبالتزامها بهذا المبدأ، ارتقت من عاهرة قوادة من الدرجة العالية إلى حيث هي الآن.

“اااااااه!”

قامت بفحص جانبي الممر الفارغ عدة مرات ولم تتحرك للأمام إلا بعد التحقق من عدم وجود أحد هناك بالفعل.

أمسك الصبي بشعر هيلما ثم تحرك.

واثقةً من حاستها السادسة، توجهت نحو غرفة سرية لم تكن تعرفها إلا هي وعدد قليل من الآخرين. كان هناك العديد من العناصر السحرية والأحجار الكريمة هناك، بالإضافة إلى نفق للهروب. ربما كان هذا هو مقر منزلها في العاصمة الملكية، لكنها امتلكت العديد من المخازن الأخرى في المدينة نفسها. ربما عليها أن تهرب إلى هناك.

تركت الرداء الذي غطى جسدها ينزلق من كتفها.

وبينما تمشي على أطراف أصابعها في الردهة، أدركت هيلما أن شيئًا ما قد توقف.

“-!”

“ما هذا؟”

ابتلعت المرأة ريقها ووضعت يدها على حلقها. كان هناك إحساس جاف ولزج، ثم نزلت من السرير لتشرب الماء. ألقت برداء طويل سميك لتغطي جسدها العاري، وأدخلت قدميها في نعال، ثم خرجت من الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هرب الهمس من فمها. اكتشفت هيلما الغرابة خارج النافذة.

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 21:10

كانت النافذة المصنوعة من ألواح من الزجاج الرقيق مغطاة بعدة طبقات من الكروم. نتيجة لذلك، لم يتمكن أي ضوء تقريبًا من الدخول. حاولت فتح النافذة لكنها لم تتزحزح.

لم تستطع الاسترخاء وذلك لأن حدسها أخبرها أن مصيرًا أكثر رعبًا ينتظرها.

درست على عجل النوافذ الأخرى على طول الممرات. تم اختناق كل واحد منهم بالكروم.

عندما وصلت إلى الطابق الأول، صُدمت لدرجة أنها امتصت فجأة الهواء البارد.

“ماذا حدث؟…”

‘اذهب الى اين؟’ تمامًا عندما بدأت هيلما تتساءل عن ما يقوله، أصيبت بألم شديد في ركبتها في نفس اللحظة. جعلها الألم الذي لا يطاق عاجزة عن الوقوف وسقطت على الأرض.

كانت النوافذ بالتأكيد ليست هكذا قبل أن تنام. لا يمكن أن يحدث هذا بشكل طبيعي في غضون ساعة. ولما كان الأمر كذلك، فربما هذا من عمل السحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن يرث هؤلاء النبلاء الميراث، سيحين الوقت لجني الحصاد. إذا تجرأوا على قطع العلاقات معها، فستتأكد من أنهم يعانوا من ذلك. إذا ساعدوها، فستكافئهم. بهذه الطريقة، حققت مزيدًا من الغزوات في مجتمع النبلاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من بإمكانه فعل ذلك، وما هو هدفهم؟

غطت هيلما فمها وابتلعت صرخة.

لم يكن لديها فكرة عن تلك النقاط. ومع ذلك، فهمت أن وضعها أصبح سيئًا للغاية.

ربما هي فتاة صغيرة جلبها بعض النبلاء للعب معها.

“اللعنة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداً على عويل هيلما، نظر الصبي إليها فقط، لكنه لم يوقف وتيرته.

لعنت، ثم انطلقت إلى الأمام. لم تعد تهتم بكيفية تأرجح رداءها هنا وهناك. كل ما أرادته هو الدخول إلى غرفتها السرية.

المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني) الفصل 4 – الجزء الأول – جالداباوث

وصلت إلى السلم ونظرت إلى أسفل. كان لا يزال المكان صامتًا.

حتى الآن، اعتمدت على غرائزها أكثر من أي شيء آخر. آمنت دائمًا أن غرائزها تفوق الفطرة السليمة. حيث كان من الممكن أن تخونها الفطرة السليمة، فإن حدسها فقط لم يخيبها أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أثناء التنقل تمكن القليل من الضوء من الترشيح عبر الكروم، ثم نزلت السلم بعناية. في الوقت نفسه، أصبحت ممتنة للسجاد السميك الذي يخفى خطى أقدامها.

تمكنت من مخاطبة هيلما دون تحريك فمها. كان ذلك غريباً للغاية، لكن كانت هناك أسئلة أكثر إلحاحًا من ذلك. ما جعل هيلما ترتجف هو السؤال عما أكلته بالضبط لإشباع نفسها. و بإمكانها التخمين، لكنها لم تكن تريد أن تصدق ذلك. سألتهم بهذه الأفكار في قلبها.

“-!”

فصل فيه إحصائيات شخصيات الرواية: https://kolnovel.com/overlord-0/

عندما وصلت إلى الطابق الأول، صُدمت لدرجة أنها امتصت فجأة الهواء البارد.

“-!”

كان هناك شخص في الردهة يحدق بها. بدا أن هذا الشخص يندمج في الظل، لكن لم يكن ذلك بسبب امتلاكه لقدرات دمج الظل مثل اللصوص أو التخصصات الأخرى ذات الصلة. بل شعرت بهذه الطريقة بسبب بشرته الداكنة، الأمر الذي أعطى انطباعًا خاطئًا. كان هذا إلفًا مظلمًا، وبدا أن عيونه غير المتطابقة تتألق على القماش الأسود الذي يلفه.

المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني) الفصل 4 – الجزء الأول – جالداباوث

ترك الإلف المظلم قطعة القماش السوداء التي تغلفه تسقط على الأرض. تحته ارتدى ملابس للبنات وحمل عصا سحرية سوداء اللون وبدت أنها فتاة، ونظرت إلى هيلما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت ركبة ساقها اليسرى ملتوية في الاتجاه الآخر، وبرزت عظمة من دمائها – من لحمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الغرفة السرية وراء هذه الفتاة الغامضة.

تلوت ببطء على سريرها المزدوج الكبير ومدت يدها نحو إبريق الماء بجوار السرير، لكن أمسكت أصابعها الهواء فقط.

عندما تذكرت التصميم الداخلي للقصر، شجعت هيلما نفسها واقتربت منها بتوتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا-“

ربما هي فتاة صغيرة جلبها بعض النبلاء للعب معها.

وبينما تمشي على أطراف أصابعها في الردهة، أدركت هيلما أن شيئًا ما قد توقف.

ومع ذلك، تخلت هيلما على الفور عن تخمينها الساذج هذا.

“-!”

عندما سمعت أن كوكو دول قد تم القبض عليه، كانت قد استعدت للفرار إلى مكان آمن للاختباء لأنها لم تكن تعرف كيف سيكون رد فعل المسؤولين الكبار. في ظل هذه الظروف، لم يكن هناك أي طريقة لجلب أفرادها الغرباء، أو فشلوا في إبلاغها بمثل هذا الشيء.

“لا بد لي من الإسراع والوصول إلى المكان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيتها الفتاة الصغيرة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداً على عويل هيلما، نظر الصبي إليها فقط، لكنه لم يوقف وتيرته.

بعد المناداة، قامت هيلما بتجعد حاجبيها.

لم تكن مستاءة من أن تُدعى عمة. بالنسبة لشاب إلف مظلم مثله، ربما كانت النساء في سنها جميعًا عمات.

لقد رأت كل أنواع الناس في مهنتها السابقة بصفتها عاهرة قوادة من الدرجة العالية. أخبرتها تجربتها أن هذه لم تكن فتاة، بل فتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداً على عويل هيلما، نظر الصبي إليها فقط، لكنه لم يوقف وتيرته.

كانت ملابسها رائعة وليست من النوع الذي يستطيع الناس العاديون تحمله. على الرغم من كل ما عرفته هيلما، فقد لا يكون لديها شيء قيم كهذا.

تمايلت بأناقة بجسدها بطريقة عوجاء واقتربت ببطء، حريصةً على عدم إخافته.

عاش الإلف المظلم ذات مرة في غابة طوب العظيمة، وكانوا غير موجودين عمليًا في المملكة. ومع ذلك، ها هو واحد منهم هنا، يرتدي ملابس باهظة الثمن مخصصة لجنس آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا، ما الذي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لولا الجو المشؤوم، لكانت هيلما قد استنتجت أن هذا الطفل عبدًا لإشباع شهوة النبلاء المنحطة.

سارت على طول الرواق الهادئ، بحثًا عن الماء لتشربه.

222222222

“… يا فتى، ماذا تفعل هنا؟”

“…ماذا يحدث هنا؟”

اقتربت منه ببطء وحذر، محاولةً عدم إثارة شكوكه.

عندما سمعت أن كوكو دول قد تم القبض عليه، كانت قد استعدت للفرار إلى مكان آمن للاختباء لأنها لم تكن تعرف كيف سيكون رد فعل المسؤولين الكبار. في ظل هذه الظروف، لم يكن هناك أي طريقة لجلب أفرادها الغرباء، أو فشلوا في إبلاغها بمثل هذا الشيء.

“العمة، هل أنتِ أهم شخص في هذا المكان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغرفة السرية وراء هذه الفتاة الغامضة.

لم تكن مستاءة من أن تُدعى عمة. بالنسبة لشاب إلف مظلم مثله، ربما كانت النساء في سنها جميعًا عمات.

“ماذا حدث؟…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا-“

واثقةً من حاستها السادسة، توجهت نحو غرفة سرية لم تكن تعرفها إلا هي وعدد قليل من الآخرين. كان هناك العديد من العناصر السحرية والأحجار الكريمة هناك، بالإضافة إلى نفق للهروب. ربما كان هذا هو مقر منزلها في العاصمة الملكية، لكنها امتلكت العديد من المخازن الأخرى في المدينة نفسها. ربما عليها أن تهرب إلى هناك.

توقفت في منتصف الطريق. كان لديها شعور سيء حيال هذا.

لذلك، اختارت مسارًا آخر للعمل. مدت يدها ببطء ووضعتها حول رقبة الصبي – وقامت بتنشيط عنصر سحري.

حتى الآن، اعتمدت على غرائزها أكثر من أي شيء آخر. آمنت دائمًا أن غرائزها تفوق الفطرة السليمة. حيث كان من الممكن أن تخونها الفطرة السليمة، فإن حدسها فقط لم يخيبها أبدًا.

بكت هيلما وأجبرت على الضغط على ساقها التي كانت في ألم لا يُصدق. ومع ذلك، ترددت. لم تجرؤ على لمسها.

“نعم! أجل! أنا أهم شخص في هذا القصر.”

تم جر هيلما بعيدًا بقوة ذراع لم تكن لتخمن أنها موجودة أبدًا من الطريقة التي يبدو عليها الصبي. تم قطع العشرات من الشعر مع صوت طقطقة هادئ، لكن يبدو أن الصبي لم يهتم.

“هذا جيد إذًا.”

سارت على طول الرواق الهادئ، بحثًا عن الماء لتشربه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم الصبي. كانت ابتسامته نقية لدرجة أنه حتى في ظل الظروف الحالية، كادت أن تشعل الرغبة في تدنيس نقاءه في قلب هيلما.

لم يكن الصمت أمرًا سيئًا. فضلت الهدوء على سماع ضجيج الناس. على الرغم من أنها لم تظهر ذلك على وجهها، إلا أنها كانت في الواقع منزعجة للغاية عندما كان عليها أن تشرب وتتعايش مع النبلاء. ومع ذلك، كانت الظروف الحالية غير طبيعية إلى حد بعيد. هذا الصمت الميت جعل شعرها يقف على نهايته، بل إنه جعلها تشعر بأنها الشخص الوحيد في هذا القصر.

“آه، حسنًا، سألت هؤلاء الأشخاص، وأخبروني بذلك أيضًا.”

كانت النوافذ بالتأكيد ليست هكذا قبل أن تنام. لا يمكن أن يحدث هذا بشكل طبيعي في غضون ساعة. ولما كان الأمر كذلك، فربما هذا من عمل السحر.

كما لو كان ردًا على الصبي، فُتِحَ باب قريب. خرجت فتاة ببطء من الداخل. بدت كفتاة ترتدي زي خادمة غريب، لكن ما أحاط بها لم يكن رائحة العطر بل رائحة الدم واللحم.

“اااااااه!”

غطت هيلما فمها وابتلعت صرخة.

لم يكن لديها فكرة عن تلك النقاط. ومع ذلك، فهمت أن وضعها أصبح سيئًا للغاية.

كانت يد الخادمة الصغيرة الجميلة ممسكة بذراع رجل. يبدو أنها مزقتها من تجويف كتفه، نظرًا لتمزق ألياف العضلات.

كان هذا جسدها، فخرها وسعادتها. عندما كانت لا تزال عاهرة قوادة، كان قضاء ليلة معها سيكلف ثروة. بعد ذلك، أبقت أي دهون زائدة بعيدة عن جسدها وحافظت على شكلها الجنسي. كانت واثقة من أنها يمكن أن تملأ أي شخص بشهوة مستهلكة لها، حتى لو كان هدفها طفلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا، ما الذي…”

لم تكن مستاءة من أن تُدعى عمة. بالنسبة لشاب إلف مظلم مثله، ربما كانت النساء في سنها جميعًا عمات.

“إيه، أم، آه، يبدو أن شخصًا ما أراد مهاجمة هذا القصر، لذلك قررنا إنهاء بعض الأشياء قبل أن يأتي هؤلاء الأشخاص. لذلك، طلبت منها الحضور.”

ترجمة: Scrub

“أرجوكي لا تلتفتي لي. لقد مر وقت طويل منذ أن أكلت طعامي، وأنا راضية للغاية الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لولا الجو المشؤوم، لكانت هيلما قد استنتجت أن هذا الطفل عبدًا لإشباع شهوة النبلاء المنحطة.

تمكنت من مخاطبة هيلما دون تحريك فمها. كان ذلك غريباً للغاية، لكن كانت هناك أسئلة أكثر إلحاحًا من ذلك. ما جعل هيلما ترتجف هو السؤال عما أكلته بالضبط لإشباع نفسها. و بإمكانها التخمين، لكنها لم تكن تريد أن تصدق ذلك. سألتهم بهذه الأفكار في قلبها.

لم تستطع خنق تثاؤبها. نامت مثل العجوز، تنام في وقت مبكر و تستيقظ مبكرًا، لكنها ذهبت إلى الفراش منذ أكثر من ساعة بقليل. لم تكن قد نامت بعد.

“إذًا ماذا بعد ذلك، وماذا عني؟ هل ستأكلني أيضًا؟”

لعنت، ثم انطلقت إلى الأمام. لم تعد تهتم بكيفية تأرجح رداءها هنا وهناك. كل ما أرادته هو الدخول إلى غرفتها السرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إيه؟ آه، إيه، لا. لديكِ استخدامات أخرى، أيتها العمة.”

لم يكن لديها فكرة عن تلك النقاط. ومع ذلك، فهمت أن وضعها أصبح سيئًا للغاية.

لم تستطع الاسترخاء وذلك لأن حدسها أخبرها أن مصيرًا أكثر رعبًا ينتظرها.

“ماذا حدث؟…”

“- إذًا، ماذا عن هذا يا فتى. هل تريد الاستمتاع معي؟”

وبينما تمشي على أطراف أصابعها في الردهة، أدركت هيلما أن شيئًا ما قد توقف.

تركت الرداء الذي غطى جسدها ينزلق من كتفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا-“

كان هذا جسدها، فخرها وسعادتها. عندما كانت لا تزال عاهرة قوادة، كان قضاء ليلة معها سيكلف ثروة. بعد ذلك، أبقت أي دهون زائدة بعيدة عن جسدها وحافظت على شكلها الجنسي. كانت واثقة من أنها يمكن أن تملأ أي شخص بشهوة مستهلكة لها، حتى لو كان هدفها طفلاً.

“نعم! أجل! أنا أهم شخص في هذا القصر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لا يبدو أن هناك أي مشاعر غير عادية في عيون الصبي.

بكت هيلما وأجبرت على الضغط على ساقها التي كانت في ألم لا يُصدق. ومع ذلك، ترددت. لم تجرؤ على لمسها.

يمكنها أن تعترف بأن سحرها كان أدنى من تلك الخادمة هناك. ومع ذلك، كانت محترفة، على الرغم من حقيقة أنها تقاعدت. حتى لو لم تتحرك شهوته بهذه الطريقة، فلا يزال بإمكانها أن تثيره –

“آه، حسنًا، سألت هؤلاء الأشخاص، وأخبروني بذلك أيضًا.”

تمايلت بأناقة بجسدها بطريقة عوجاء واقتربت ببطء، حريصةً على عدم إخافته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هرب الهمس من فمها. اكتشفت هيلما الغرابة خارج النافذة.

لم تستطع أن تشعر بأي شيء مثل الرغبة الجنسية من الصبي،

“هذا مؤلم! هذا مؤلم للغاية! لا تفعل هذا!”

لذلك، اختارت مسارًا آخر للعمل. مدت يدها ببطء ووضعتها حول رقبة الصبي – وقامت بتنشيط عنصر سحري.

لقد رأت كل أنواع الناس في مهنتها السابقة بصفتها عاهرة قوادة من الدرجة العالية. أخبرتها تجربتها أن هذه لم تكن فتاة، بل فتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهو وشم الأفعى.

تمايلت بأناقة بجسدها بطريقة عوجاء واقتربت ببطء، حريصةً على عدم إخافته.

ظهرت ثعابين موشومة على يديها، ورفعت رؤوسها، ثم قفزت لتلدغ جسد الصبي. أي شخص عضته الثعابين وسمومها العصبية القوية سيموت. كانت هذه هي بطاقتها الرابحة، ولم يكن لديها طريقة أخرى للقتال.

أمسك الصبي بشعر هيلما ثم تحرك.

ومع ذلك، مد الصبي يده برشاقة وأمسك بالأفعى التي تشبه السوط و ضربها، ثم شرع في سحقها دون تردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا لنذهب الآن.”

عاد وشم الأفعى إلى ذراعي هيلما. منذ قتل الثعبان المستدعى، لا يمكن إعادة تنشيط الوشم ليوم كامل حتى تتعافى.

تركت الرداء الذي غطى جسدها ينزلق من كتفها.

أصبحت هيلما الآن في أسوأ السيناريوهات المتمثلة في بدء الأعمال العدائية وليس لديها ما تظهره، ولذا تعثرت مرة أخرى بشكل غير مستقر. ومع ذلك، فإن أكثر ما أخافها هو حقيقة أن تعبير الصبي لم يتغير على الإطلاق خلال هذه السلسلة من الأحداث. لم يكن قلقًا من التعرض للهجوم ولم يظهر أي عداء.

“لا بد لي من الإسراع والوصول إلى المكان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا لنذهب الآن.”

“ماذا حدث؟…”

‘اذهب الى اين؟’ تمامًا عندما بدأت هيلما تتساءل عن ما يقوله، أصيبت بألم شديد في ركبتها في نفس اللحظة. جعلها الألم الذي لا يطاق عاجزة عن الوقوف وسقطت على الأرض.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “… يا فتى، ماذا تفعل هنا؟”

“اااااااه!”

وصلت إلى السلم ونظرت إلى أسفل. كان لا يزال المكان صامتًا.

صرخت من الألم، وأخرجت العرق البارد بسبب الألم، ثم نظرت إلى ركبتها. ثم ندمت على فعل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت ركبة ساقها اليسرى ملتوية في الاتجاه الآخر، وبرزت عظمة من دمائها – من لحمها.

“رجلي ، رجلي ، رجلييييي!”

“هذا جيد إذًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبحت ركبة ساقها اليسرى ملتوية في الاتجاه الآخر، وبرزت عظمة من دمائها – من لحمها.

“إيه، أم، آه، يبدو أن شخصًا ما أراد مهاجمة هذا القصر، لذلك قررنا إنهاء بعض الأشياء قبل أن يأتي هؤلاء الأشخاص. لذلك، طلبت منها الحضور.”

بكت هيلما وأجبرت على الضغط على ساقها التي كانت في ألم لا يُصدق. ومع ذلك، ترددت. لم تجرؤ على لمسها.

بعد المناداة، قامت هيلما بتجعد حاجبيها.

أمسك الصبي بشعر هيلما ثم تحرك.

سارت على طول الرواق الهادئ، بحثًا عن الماء لتشربه.

تم جر هيلما بعيدًا بقوة ذراع لم تكن لتخمن أنها موجودة أبدًا من الطريقة التي يبدو عليها الصبي. تم قطع العشرات من الشعر مع صوت طقطقة هادئ، لكن يبدو أن الصبي لم يهتم.

خلال هذه الفترة، كان بإمكانهم فقط أن يطلبوا من رب المنزل – أي والدهم – إنفاق المال. وينطبق الشيء نفسه حتى لو كانوا بالغين ناضجين متزوجين ولديهم أطفال. لهذا السبب دعت هيلما هؤلاء الناس إلى الحفلات في هذا القصر.

“هذا مؤلم! هذا مؤلم للغاية! لا تفعل هذا!”

ومع ذلك، مد الصبي يده برشاقة وأمسك بالأفعى التي تشبه السوط و ضربها، ثم شرع في سحقها دون تردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رداً على عويل هيلما، نظر الصبي إليها فقط، لكنه لم يوقف وتيرته.

اقتربت منه ببطء وحذر، محاولةً عدم إثارة شكوكه.

“لا بد لي من الإسراع والوصول إلى المكان!”

صرخت من الألم، وأخرجت العرق البارد بسبب الألم، ثم نظرت إلى ركبتها. ثم ندمت على فعل ذلك.

_______________

“-!”

ترجمة: Scrub

بعد المناداة، قامت هيلما بتجعد حاجبيها.

فصل فيه إحصائيات شخصيات الرواية: https://kolnovel.com/overlord-0/

كان من المستحيل أن يكون حتى الحراس قد تركوا موقعهم دون إخبار هيلما. أرادت أن تصرخ من أجل شخص ما، ولكن إذا حدث شيء غير طبيعي، فسيكون من السيئ للغاية إخبار العدو بمكان وجودها. فكرت أيضًا في العودة إلى غرفتها والاختباء تحت أغطيتها، لكنها هكذا ربما تنتظر إعدامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما سمعت أن كوكو دول قد تم القبض عليه، كانت قد استعدت للفرار إلى مكان آمن للاختباء لأنها لم تكن تعرف كيف سيكون رد فعل المسؤولين الكبار. في ظل هذه الظروف، لم يكن هناك أي طريقة لجلب أفرادها الغرباء، أو فشلوا في إبلاغها بمثل هذا الشيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
5 1 تقييم
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط