الفصل 4 - الجزء الثالث
المجلد 2: محارب الظلام
على الرغم من أنهم أجهدوا آذانهم للاستماع، إلا أنهم لم يسمعوا أي شيء. كان الأمر كما لو أن حجاب الصمت قد رسم على الأرض. لم يتم العثور على الصوت المستمر لقصف الموتى الأحياء على الأبواب منذ الآن.
الفصل 4 – الجزء الثالث – توأم السيف قاطعا الموت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنقذوني، أنقذوني! شخص ما يخلصني منه! ااااه!”
كان هناك مكان يشغل ما يقرب من ربع الحلقة الخارجية لـ إرانتل، والتي كانت أيضًا معظم الربع الغربي. كانت مقبرة إرانتل. في حين أن المدن الأخرى لديها مقابرها الخاصة، إلا أن أيا منها لم تكن كبيرة مثل هذه.
كانوا قصيرين، وبالطريقة التي حملوا بها أنفسهم، ربما كانوا جميعًا رجالًا.
كان هذا من أجل قمع اللاموتى.
في الواقع، كان هناك بالفعل العديد من الأشخاص ينظرون إلى آينز وناربثرال.
على الرغم من أن العديد من الأشياء كانت غير واضحة حول التكوين التلقائي للأموات الأحياء، فإن الفكرة الأساسية كانت أن المخلوقات الدنيئة تتكاثر كثيرًا من الأماكن التي مات فيها الأحياء. من بين هؤلاء، الأشخاص الذين ماتوا بشكل مفاجئ وعنيف والموتى الذين لم يحظوا بالتبجيل المناسب كانت لديهم أكبر فرصة للعودة إلى الحياة. لذلك، تميل ساحات القتال والأطلال إلى أن تغزوها اللاموتى.
طفت رائحة التعفن كما توقعوا، وسمعوا أصوات معركة بعيدة.
نظرًا لأن إرانتل كانت قريبة جدًا من الإمبراطورية وبالتالي كانت ساحات معاركها، فقد تطلبت مقبرة ضخمة – مكان يمكن أن تتلقى فيه الرفات التبجيل المناسب.
ومع ذلك، فإن الشيء نفسه لا ينطبق على قوة حياة ملك الغابة الحكيم خلفه. نتج عن ذلك معركة فوضوية استقطبت آينز فيها، وبالتالي حملت ناربيرال ملك الغابة الحكيم لئلا يلمسه الموتى الأحياء.
في هذا الجانب، التزمت الدولة المجاورة – الإمبراطورية – أيضًا باتفاقهم المشترك على احترام الموتى. على الرغم من أنهم ذبحوا بعضهم البعض، إلا أنهم رأوا أن الموتى الأحياء الذين هاجموا الأحياء هم العدو المشترك.
بقت ناربيرال فقط مع آينز عندما وصلوا إلى الكنيسة الصغيرة في قلب المقبرة. كان العديد من الزملاء المشبوهين يقفون في دائرة أمام الكنيسة، على ما يبدو يقيمون نوعًا من الطقوس.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك مشكلة أخرى مع اللاموتى. إذا تُركت دون مراقبة، سيلود لاموتى أكثر قوة. هذا هو السبب في قيام حراس المدينة والمغامرين بدوريات في المقابر ليلًا ونهارًا لإبادة الأضعف من الموتى الأحياء في أسرع وقت ممكن.
في مواجهة الثقة المطلقة للمحارب المظلم، اهتز جميع الحراس حتى النخاع، ولم يتمكنوا من الرد.
كان هناك جدار يحيط بالمقبرة. كان هذا الجدار هو الحد الفاصل بين الأحياء والأموات. بينما كان ارتفاعه أربعة أمتار فقط ولا يمكن مقارنته بأسوار المدينة، إلا أنه كان عريضًا بما يكفي ليمشي الناس فوقه. كانت الأبواب الكبيرة الموضوعة على جانبه متينة ولا يمكن اختراقها بسهولة.
أضاءت الأضواء السحرية عددًا لا يحصى من الموتى الأحياء، مثل الظلال المتلوية في الظلام، وكان من الصعب الحصول على عدد دقيق.
كل هذا كان من أجل الحماية ضد الموتى الأحياء الذين ظهروا في المقبرة.
هز آينز كتفيه بتعب وهو يرد:
كانت هناك سلالم على يسار ويمين الأبواب، وأبراج مراقبة على طول الجدار. تناوب الحراس على مراقبة المقبرة الموجودة أسفلهم أثناء تثاؤبهم من أبراج المراقبة، في مناوبات لخمسة رجال في كل مرة.
“على الرغم من أنني لم أسمع الرياح تهب أو العشب يتحرك… أعتقد أنني أستطيع شم رائحة الأوساخ. ألم يحفروا بعض القبور الآن؟”
كانت المقبرة مليء بتعويذات [الضوء المستمر]، لذلك كان هناك إضاءة وافرة على الرغم من حلول الليل. ومع ذلك، كان هناك العديد من الأماكن المظلمة، وكانت الرؤية أسوأ في تلك الأماكن التي أغلقتها شواهد القبور.
نظر آينز بصمت إلى ناربيرال، التي كانت تطفو في الهواء.
نظر الحارس الذي يستخدم الرمح و الذي كان شارد الذهن إلى المقبرة، وقال لزميله المتثائب:
إذا أراد كسر الحصار، فيمكنه بسهولة قطع طريق عبر حشد الموتى الأحياء. ومع ذلك، إذا شق طريقه، فسوف يتفرق الموتى الأحياء في جميع الاتجاهات وقد ينتهي الأمر بالحراس القريبين للإصابة أو القتل. إذا حدث ذلك، فإنه سيفقد الشهود على أفعاله، وبالتالي يفشل في الهدف من كونه “المغامر الذي انهى هذا الأمر”. لذلك، كان عليه أن يستدرج الموتى الأحياء نحوه بينما كان يتقدم للأمام، من أجل ضمان سلامة الحراس. ومع ذلك، فإن القيام بذلك جعل تقدمه إلى الأمام بطيئًا للغاية.
“الليلة هادئة جدًا أيضًا.”
بعد استخدام مهارته، ظهر مخلوقان لا ميتان.
“نعم، لم يكن هناك سوى خمسة هياكل عظمية في وقت سابق، أليس كذلك؟ هذا يبدو أقل بكثير مقارنة بالماضي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأنهم لم يشنوا هجومًا بعد، فقد يكون لديهم ما يقولونه. بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، قرر آينز الاقتراب منهم وجهاً لوجه.
“حسنًا، هل يمكن أن تكون أرواح الموتى قد استدعيت من قبل الآلهة الأربعة؟ سيكون ذلك محظوظًا جدًا بالنسبة لنا إذا كان ذلك صحيحًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب توقف الضجيج هو أن الموتى الأحياء القريبين قد جذبهم هدف جديد. بالنظر إلى أن الصوت لم يعد بعد، فهذا يعني أنهم ما زالوا يقاتلون ولم يعودوا.
انجذب الحراس الآخرون إلى الموضوع، وبدأوا في التحدث:
تم إبادة عدد لا يحصى من اللاموتى بواسطة آينز عندما ضلوا الطريق بلا مبالاة بالقرب من آينز. حتى اللاميت الطائش قد يعلم شيئًا من هذا، ولهذا السبب اختاروا أن يحيطوا به.
“حسنًا، إذا كانت مجرد هياكل عظمية و زومبي يمكننا التعامل معهم. ومع ذلك، من المؤلم إنهاء الهياكل العظمية ذو الحربة.”
تمتم الحراس الخائفون:
“بالنسبة لي هو الحريش العظمي. سأكون ميتًا الآن إذا لم يطردهم المغامرون الواقفون في الجوار بعيدًا عني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رن الجرس! اطلب المساعدة من الثكنات! أنتما الاثنان، اذهبا وأبلغوا الأبواب الأخرى بهذا!”
“الحريش العظمي؟ سمعت أن الموتى الأحياء الأقوياء لا يظهرون إلا عندما تترك الضعفاء يفلتون. لذلك كل ما عليك فعله هو قتلهم جميعًا عندما يكونون ضعفاء ولن يظهر الزومبي القوي.”
“فوفوفو، هذا الملقي السحري كان مضحكًا جدًا. حتى النهاية كان يعتقد أن شخصًا ما سينقذه… ولكن كيف يمكنه الصمود أمام هجماتي مع القليل من الصحة… أم أنه كان يأمل في أن تنقذه؟ آسفة، لقد قتلته.”
“نعم هذا صحيح. القائد قضى على الفرقة التي كانت تقوم بدوريات في المقبرة الأسبوع الماضي. في حين أنه من الجيد جعلهم يشترون جولة لنا، إلا أنني أفضل ألا أضطر إلى المرور بهذا النوع من الأشياء مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وااه ~ فاسق ~ منحرف ~”
“لا يزال… عندما أفكر في الأمر، لدي شعور سيء بشأن قلة الموتى الأحياء في الوقت الحالي.”
كما قالت ذلك، وجه الفتاة – كلايمنتين – التوى. كانت هناك ابتسامة عريضة لدرجة أنها كادت تصل إلى أذنيها.
“…لماذا هذا؟”
“حسنًا، إذا كانت مجرد هياكل عظمية و زومبي يمكننا التعامل معهم. ومع ذلك، من المؤلم إنهاء الهياكل العظمية ذو الحربة.”
“آه، أشعر وكأننا قد فاتنا شيء ما خلال نوبتنا.”
نظر آينز بصمت إلى ناربيرال، التي كانت تطفو في الهواء.
“أنت تفكر كثيرًا. ليس هناك الكثير من الموتى الأحياء بشكل طبيعي. يقولون إنهم يظهرون بشكل متكرر فقط عندما يقومون بدفن جثث الأشخاص الذين ماتوا أثناء قتال الإمبراطورية. لذا على الجانب الآخر، هذا ما يحدث عندما لا تكون هناك أي حروب كبيرة، أليس كذلك؟”
تمتم الحراس الخائفون:
أومأ الجنود لبعضهم البعض بالموافقة. لقد دفنوا الجثث البشرية في قراهم، لكنهم لم يسمعوا أبدًا عن ظهور الموتى الأحياء في كثير من الأحيان.
“… أطلق على نفسه اسم مومون، على ما أعتقد… لكن شخص كهذا لديه صفيحة نحاسية هو نكتة أكثر من اللازم. يجب أن يكون أحد هؤلاء المغامرين الأسطوريين ذو صفيحة أدمانتيت، أليس كذلك؟”
“… وهذا يعني أن سهول كاتزي يجب أن تكون مجنونة للغاية.”
“بالطبع! هذا الشخص يجب أن يندفع إلى جانب سيده! انتظر هذا الشخص، سيدي!”
“نعم، ألم يقولوا شيئًا عن ظهور كائن لا ميت قوي لا يمكن تصوره؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك سلالم على يسار ويمين الأبواب، وأبراج مراقبة على طول الجدار. تناوب الحراس على مراقبة المقبرة الموجودة أسفلهم أثناء تثاؤبهم من أبراج المراقبة، في مناوبات لخمسة رجال في كل مرة.
كان مكانًا اشتبكت فيه الإمبراطورية والمملكة في معارك ضارية. كان أيضًا مكانًا مشهورًا بانتشار الزومبي. غالبًا ما كان المغامرون الذين استأجرتهم المملكة والفرسان الإمبراطوريون يذهبون إلى هناك لمطاردة الموتى الأحياء. كانت هذه المهمة مهمة بما فيه الكفاية لدرجة أن فيلق دعم الإمبراطورية والمملكة قاما ببناء مدن صغيرة قريبة لدعم أفرادها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير خازيت في مكان ما بين السخرية والابتسامة. من ناحية أخرى، لم تُظهر ناربيرال الباردة شيئًا على وجهها.
“سمعت-“
الحارس الذي كان على وشك التحدث فجأة أغلق فمه.
صعد أحد الحراس السلم بسرعة، لكنه تجمد في مكانه في منتصف الطريق.
وقال حارس آخر شعر بالراحة حيال ذلك:
“يا لها من آفات مزعجة.”
“أوي، لا تخيفني -“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مكللين برائحة العفن، ضغطت الكتلة المتهالكة من الموتى الأحياء نحو الأبواب مثل تجمع السحب. لم يكن مجرد زومبي وهياكل عظمية هناك؛ كان هناك أيضًا عدد قليل من الموتى الأحياء النادرين والأكثر قوة – غول و غاست و وايت و ذو البشرة الموجية و الميت الفاسد والمزيد.
“اهدئ!”
بينما قام جاك السفاح بقطع أطرافهم مع كل تمريرة من يديه وقام جامع الجثث بسحب رؤوس الموتى الأحياء بسلاسله، واصل آينز استخدام مهاراته.
نظر الحارس الصامت مباشرة إلى المقبرة، كما لو كان يستطيع أن يرى من خلال الظلام. بعد ذلك، استدار الحراس الآخرون لينظروا إلى المقبرة الواحد تلو الآخر.
“أنا أرى، إذن أنت واثقة من قدراتك كمحارب…”
“… ألم تسمعوا ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنقذوني، أنقذوني! شخص ما يخلصني منه! ااااه!”
“هل كنت تتخيل الأشياء؟”
كانَا مليئين بالصدمة والرهبة.
“على الرغم من أنني لم أسمع الرياح تهب أو العشب يتحرك… أعتقد أنني أستطيع شم رائحة الأوساخ. ألم يحفروا بعض القبور الآن؟”
“لا تكن سخيفًا، كيف يمكن لملقية سحرية تافهة أن تضربني؟ سينتهي الأمر بضربتين أو ثلاث ~ لقد كان الأمر كذلك دائمًا ~”
“هيا، لا تمزح بشأن هذا النوع من الأشياء.”
ظهرت نظرة ارتباك على كلايمنتين، ولم يكن آينز ينوي شرح نفسه.
“… إيه؟ آه، أوه! انظروا هناك!”
”لاموتى! لاموتى في كل مكان!”
أشار أحد الحراس إلى المقبرة، ونظر الجميع نحو المكان الذي كان يشير إليه.
“الحريش العظمي؟ سمعت أن الموتى الأحياء الأقوياء لا يظهرون إلا عندما تترك الضعفاء يفلتون. لذلك كل ما عليك فعله هو قتلهم جميعًا عندما يكونون ضعفاء ولن يظهر الزومبي القوي.”
كان اثنان من الحراس يركضون نحو الأبواب. كلاهما يلهث بشدة، عيونهم محتقنة بالدماء، وشعرهم المليء بالعرق عالق على جباههم.
لم يستطع أي شخص آخر إلا أن يهز رأسه ردًا على ذلك.
ملأ شعور متزايد بالفزع الحراس الآخرين عندما رأوا ذلك.
بعد استخدام مهارته، ظهر مخلوقان لا ميتان.
دوريات الحراسة في المقبرة تحركت في مجموعات لا تقل عن عشر. لماذا كان هناك شخصان فقط هنا؟ بالحكم على الطريقة التي لم يكن لديهم أسلحة وكانوا يركضون بحياتهم، فقد أصيبوا بالذعر وهربوا.
“ما هذا… ذلك المحارب… أي نوع من الرجال هو…”
”افتحوا، افتحوت! أسرعوا وافتحوا الأبواب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأوا شكلاً أعلى من الجدران التي يبلغ ارتفاعها أربعة أمتار.
عندما رأوا الرجلين يصرخان أمام الأبواب، ركض الحراس على الدرج بسرعة وتركوهم يمرون.
ترجمة: Scrub
قبل أن تتأرجح الأبواب بالكامل، اقتحم الحارسان طريقهما. انهاروا على الأرض لكنهم استمروا في التشنج.
قاطع الحارسان شاحبا الوجه اللذان هربا لتوهما من المقبرة، مستجوبيهما وهم يلهثون ويصرخون:
“بحق الجحيم…”
“لا تكن سخيفًا، كيف يمكن لملقية سحرية تافهة أن تضربني؟ سينتهي الأمر بضربتين أو ثلاث ~ لقد كان الأمر كذلك دائمًا ~”
قاطع الحارسان شاحبا الوجه اللذان هربا لتوهما من المقبرة، مستجوبيهما وهم يلهثون ويصرخون:
الآن كان كل شيء صمتًا.
”أغلقوا، أغلقوا الأبواب! بسرعة!”
عندما أظهر الاثنان اللاموتى عرضًا وحشيًا لمهاراتهما، اندفع آينز إلى صفوف حشد الموتى الأحياء الضعيفين للغاية.
أدى هذا السلوك الغريب إلى برودة في العمود الفقري للحراس الآخرين. عملوا معًا، ودفعوا الأبواب وأغلقوها.
“أنا أرى، إذن أنت واثقة من قدراتك كمحارب…”
“ماذا حدث؟ ماذا عن الآخرين؟”
تجعدت حواجب الفتاة الجميلة قليلاً – ولم يضر ذلك بمظهرها على الإطلاق – واستجابت للوحش:
عندما سمعوا هذا السؤال، ظهرت نظرة مرتعبة على وجوه الحراس الخائفين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأوا شكلاً أعلى من الجدران التي يبلغ ارتفاعها أربعة أمتار.
“لقد تم أكلهم!”
ركض المحارب و قفز على الأرضية الحجرية، واختفى فوق الجانب الآخر من الجدار. لقد قفز فوق جدار ارتفاعه أربعة أمتار في قفزة واحدة، وكان يرتدي درعًا كاملاً أيضًا.
عندما أدركوا أن ثمانية من زملائهم فقدوا حياتهم، استدار الحراس على الفور إلى قائدهم. أمر على الفور:
لقد كان جسمًا لزجًا وردي اللون – أمعاء.
“… أوي، فليصعد أحدكم إلى الطابق العلوي ويلقي نظرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نابي وحدها سنكون أكثر من كايك بالنسبة لك.”
صعد أحد الحراس السلم بسرعة، لكنه تجمد في مكانه في منتصف الطريق.
إذا أراد كسر الحصار، فيمكنه بسهولة قطع طريق عبر حشد الموتى الأحياء. ومع ذلك، إذا شق طريقه، فسوف يتفرق الموتى الأحياء في جميع الاتجاهات وقد ينتهي الأمر بالحراس القريبين للإصابة أو القتل. إذا حدث ذلك، فإنه سيفقد الشهود على أفعاله، وبالتالي يفشل في الهدف من كونه “المغامر الذي انهى هذا الأمر”. لذلك، كان عليه أن يستدرج الموتى الأحياء نحوه بينما كان يتقدم للأمام، من أجل ضمان سلامة الحراس. ومع ذلك، فإن القيام بذلك جعل تقدمه إلى الأمام بطيئًا للغاية.
“ماذا حدث؟”
“وفقًا للمعلومات الواردة من هؤلاء الفرسان في زهرة الرياح، هناك خمسة أشخاص فقط في هذا البلد يمكنهم أن يقاتلوني جيدًا. جازف سترونوف. جاجاران من الزهرة الزرقاء. لويسنبورغ ألبيليون من القطرة الحمراء. براين أنجلوس. أيضًا، المتقاعد فيستيا كروفت دي لوفان… على الرغم من عدم تمكن أي منهم من هزيمتي حتى لو بذلوا قصارى جهدهم. ولا حتى لو كنت بدون العناصر السحرية من بلدي.”
صاح الحارس المرتعش:
لم يتمكن الحراس من إقناع أنفسهم بالأحداث التي وقعت للتو. واصل كل واحد منهم التحديق في المكان الذي كان مومون فيه.
”لاموتى! لاموتى في كل مكان!”
الوجه الوحيد المكشوف يخص الرجل الذي في المنتصف، وبدا وكأنه لا مقت. كان حسن الملبس، ويبدو أنه يركز على الحجر الأسود الذي كان يمسكه في يده.
إذا استمع المرء باهتمام، فسيكون قادرًا على إصدار صوت يشبه عشرة آلاف حصان يركض، قادمًا من الجانب الآخر من الجدار. الجميع، ليس فقط الحارس، صدمهم المشهد أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رن الجرس! اطلب المساعدة من الثكنات! أنتما الاثنان، اذهبا وأبلغوا الأبواب الأخرى بهذا!”
اقتربت كمية هائلة من اللاموتى – كبيرة لدرجة جعل كل من رآهم عاجزًا عن الكلام – اقتربوا من أبواب المقبرة.
“على الرغم من أنني لم أسمع الرياح تهب أو العشب يتحرك… أعتقد أنني أستطيع شم رائحة الأوساخ. ألم يحفروا بعض القبور الآن؟”
“لماذا، هم بهذه الأرقام…”
“لا تكن سخيفًا، كيف يمكن لملقية سحرية تافهة أن تضربني؟ سينتهي الأمر بضربتين أو ثلاث ~ لقد كان الأمر كذلك دائمًا ~”
“يبدو أنهم أكثر من مائة أو مائتي… يجب أن يكون هناك ألف منهم… أو أكثر…”
“من كان ذلك المحارب، على أي حال؟”
أضاءت الأضواء السحرية عددًا لا يحصى من الموتى الأحياء، مثل الظلال المتلوية في الظلام، وكان من الصعب الحصول على عدد دقيق.
اقتربت كمية هائلة من اللاموتى – كبيرة لدرجة جعل كل من رآهم عاجزًا عن الكلام – اقتربوا من أبواب المقبرة.
مكللين برائحة العفن، ضغطت الكتلة المتهالكة من الموتى الأحياء نحو الأبواب مثل تجمع السحب. لم يكن مجرد زومبي وهياكل عظمية هناك؛ كان هناك أيضًا عدد قليل من الموتى الأحياء النادرين والأكثر قوة – غول و غاست و وايت و ذو البشرة الموجية و الميت الفاسد والمزيد.
لقد كان زومبي عملاق، مخلوق عملاق لا ميت مصنوع من عدد لا يحصى من الجثث.
(أعرف أسماء غريبة جدًا لكن دورت و بحثت عن معانيهم بالعربي و لم أجد شيء كلها مصطلحات أجنبية ليس لها معنى بالعربي لذا حاولت قدر الإمكان اترجمهم إلى أقرب مفهوم)
نظرًا لأن المقبرة كانت محاطة بجدار، فإن الموتى الأحياء لا يستطيعون مهاجمة عامة الناس طالما أن الجدار صامد. ومع ذلك، حتى لو حشدوا كل حراسهم، كان من المشكوك فيه ما إذا كان بإمكانهم صد مثل هذا الحشد الهائل من الموتى الأحياء. كان الحراس في الأساس مواطنين عاديين، ولم يكن لديهم ثقة في القضاء على هؤلاء الموتى الأحياء.
لم يستطع الحراس فعل شيء سوى الارتعاش.
“قبل ذلك، هناك شيء أود أن أسألك عنه. هل هناك أي شخص غيرك هنا؟”
نظرًا لأن المقبرة كانت محاطة بجدار، فإن الموتى الأحياء لا يستطيعون مهاجمة عامة الناس طالما أن الجدار صامد. ومع ذلك، حتى لو حشدوا كل حراسهم، كان من المشكوك فيه ما إذا كان بإمكانهم صد مثل هذا الحشد الهائل من الموتى الأحياء. كان الحراس في الأساس مواطنين عاديين، ولم يكن لديهم ثقة في القضاء على هؤلاء الموتى الأحياء.
لم يكن لدى آينز مهارات تتعلق بالإخفاء، لذلك سار ببساطة نحوهم مباشرة. على الرغم من أنه كان بإمكانه تجنب أضواء المقبرة، إلا أن كل ما كان على الخصم فعله هو استخدام [الرؤية المظلمة] لكي يروا كما لو كانوا في وضح النهار. بالإضافة إلى ذلك، كان لدى آينز تجربة شخصية بحقيقة أن الوحوش المستدعاة ومستدعيها كانوا مرتبطين برباط عقلي. نظرًا لأنه هزم الكثير من الموتى الأحياء في الطريق إلى هنا، فلا بد أنهم عرفوا أن آينز كان يقترب منهم من خلال رباطهم.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن لبعض الموتى الأحياء أن يحولوا ضحاياهم المقتولين إلى آخرين من نفس النوع. إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد ينتهي الأمر بالحراس بأن يصبحوا لا موتى ويهاجمون زملائهم. وعلى الرغم من أنهم لم يروا أي طائر لا ميت حتى الآن، كان لدى الحراس شعور سيء – أنهم إذا لم يقضوا عليهم جميعًا، فإن لا ميت طائر سينتهي به الأمر إلى التبويض عاجلاً أم آجلاً.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك مشكلة أخرى مع اللاموتى. إذا تُركت دون مراقبة، سيلود لاموتى أكثر قوة. هذا هو السبب في قيام حراس المدينة والمغامرين بدوريات في المقابر ليلًا ونهارًا لإبادة الأضعف من الموتى الأحياء في أسرع وقت ممكن.
– انجرف مد اللاموتى على جانب الجدار.
لم يستطع الحراس فعل شيء سوى الارتعاش.
لم يكن لدى الزومبي المحتشد، الطائش أي إحساس بالألم، وضرب بقوة على الأبواب. كان الأمر كما لو كانوا يعرفون أنهم يستطيعون مهاجمة الأحياء إذا كسروا الأبواب.
اقتربت كمية هائلة من اللاموتى – كبيرة لدرجة جعل كل من رآهم عاجزًا عن الكلام – اقتربوا من أبواب المقبرة.
جاءت أصوات القصف المتكرر وأنين الموتى المستمر من الجانب الآخر من الباب.
ظهرت امرأة شابة ببطء في النور، وكل خطوة تخطوها كانت مصحوبة بقعقعة المعادن.
لم يكونوا بحاجة لكباش الحصار. إن الموتى الأحياء – الذين لم يهتموا بما إذا كانت أجسادهم قد دمرت من خلال ضربهم المستمر – كانوا أسلحة حصار في حد ذاتها.
إذا أراد كسر الحصار، فيمكنه بسهولة قطع طريق عبر حشد الموتى الأحياء. ومع ذلك، إذا شق طريقه، فسوف يتفرق الموتى الأحياء في جميع الاتجاهات وقد ينتهي الأمر بالحراس القريبين للإصابة أو القتل. إذا حدث ذلك، فإنه سيفقد الشهود على أفعاله، وبالتالي يفشل في الهدف من كونه “المغامر الذي انهى هذا الأمر”. لذلك، كان عليه أن يستدرج الموتى الأحياء نحوه بينما كان يتقدم للأمام، من أجل ضمان سلامة الحراس. ومع ذلك، فإن القيام بذلك جعل تقدمه إلى الأمام بطيئًا للغاية.
اندلع العرق البارد على ظهور الحراس الذين رأوا هذا.
جاءت أصوات القصف المتكرر وأنين الموتى المستمر من الجانب الآخر من الباب.
“رن الجرس! اطلب المساعدة من الثكنات! أنتما الاثنان، اذهبا وأبلغوا الأبواب الأخرى بهذا!”
كانوا جميعًا يرتدون أردية سوداء خام تغطي أجسادهم بالكامل، والتي تختلف في الملمس واللون. أخفت أقمشة رؤوسهم السوداء و وجوههم وأظهرت عيونهم فقط، في حين أن العصي الخشبية التي كانوا يحملونها بها نقوش غريبة على نهاياتها.
واصل القائد، الذي استعاد حواسه الآن، إعطاء الأوامر:
“حقًا الآن ~ يا إلهي، لقد جعلتك مجنونًا… أوه نعم، كان قرارًا سيئًا لمحاربتي ~ تلك الفتاة الجميلة هي ملقية سحرية، أليس كذلك؟ إذن لن تكون قادرة على هزيمة خازيت تشان … لكن إذا تبادلتما، ربما كان بإمكانك الفوز. رغم أن تلك الفتاة لن تستطيع هزيمتي أيضًا ~”
“الدين في الخلف، خذوا رمحكم وأطعنوا الزومبي الذين بالقرب من الأبواب!”
الوجه الوحيد المكشوف يخص الرجل الذي في المنتصف، وبدا وكأنه لا مقت. كان حسن الملبس، ويبدو أنه يركز على الحجر الأسود الذي كان يمسكه في يده.
تذكر الحراس واجبهم عندما سمعوا الأوامر، وبدأوا في الدفع بوحشية على الموتى الأحياء أسفلهم. غطى اللاموتى الأرض مثل الطوفان، لذلك فإن أي ضربة لهم وجدت مكانًا في لحم اللاموتى.
اتخذ أعضاء المجموعة الآخرون موقفًا أكد في قلب آينز أنهم ليسوا أبرياء تم جرهم إلى الموضوع.
اندفعوا وانسحبوا ثم اندفعوا مرة أخرى.
ومع ذلك، فإن الشخص الذي رد ليس آينز.
وتطايرت الدماء الملوثة على الأرض، بينما سرعان ما تعوّدت أنوف الحراس على رائحة العفن. كرروا نفس الحركات مرارًا وتكرارًا مثل العمال. قتلوا العديد من الموتى الأحياء، الذين سقطوا على الأرض و لصقوا بالأرض بس دوس الباقي.
أطاع الاثنان أوامر آينز و ذهبوا إلى حشد الموتى الأحياء المحيطين. على الرغم من وجود اثنين منهم فقط، إلا أنهم كانوا أقوى بكثير.
لأن الموتى الأحياء كان لديهم القليل من الذكاء، لم يهاجموا الحراس بطعنهم برماحهم. أدى تكرار نفس الإجراءات البسيطة إلى تآكل إحساس الحراس بالخطر.
“هل هذا صحيح… حسنًا، لقد أعطاني هذا فكرة. سأعطيك تسهيلًا، وأنتقم منكِ في نفس الوقت.”
“اوواااااه!”
(أعرف أسماء غريبة جدًا لكن دورت و بحثت عن معانيهم بالعربي و لم أجد شيء كلها مصطلحات أجنبية ليس لها معنى بالعربي لذا حاولت قدر الإمكان اترجمهم إلى أقرب مفهوم)
صرخة اخترقت الهواء. عندما استدار الحراس الآخرون للنظر، رأوا شيئًا طويلًا وملتويًا حول رقبة حارس آخر.
بل كانت صفائح مغامرين لا يعدوا ولا يحصوا. البلاتين والذهب والفضة والحديد والنحاس وحتى الميثريل والأوريكالكوم. كل هذا كان دليلًا على كل المغامرين الذين كانت كلايمنتين تقتلهم، وقد أخذت الجوائز من صيدهم. يبدو أن آهات الانتقام التي لا تعد ولا تحصى تطاردها من خلال صرخات الصفائح المعدنية.
لقد كان جسمًا لزجًا وردي اللون – أمعاء.
كان هذا المخلوق لا ميت يسمى عضو البيض.
كان المخلوق الذي أطلق هذا الطول من الأمعاء مخلوقًا بيضويًا على شكل لا ميت، مع تجويف ضخم في مقدمة جسمه. داخل هذا التجويف كان هناك العديد من الأعضاء الداخلية التي تتماوج وتتلوى مثل الطفيليات.
تحركت هذه الدائرة بخطوات آينز. على الرغم من أن اللاميت بدا وكأنه يبحث عن فرصة للهجوم، فإن أي من تقدم للأمام دمره آينز على الفور. لذلك، فإن اللاموتى أحاطوا به فقط، لكنهم لم يتحركوا نحوه.
كان هذا المخلوق لا ميت يسمى عضو البيض.
بينما قام جاك السفاح بقطع أطرافهم مع كل تمريرة من يديه وقام جامع الجثث بسحب رؤوس الموتى الأحياء بسلاسله، واصل آينز استخدام مهاراته.
شدت الأمعاء الملتوية جسد الحارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتطايرت الدماء الملوثة على الأرض، بينما سرعان ما تعوّدت أنوف الحراس على رائحة العفن. كرروا نفس الحركات مرارًا وتكرارًا مثل العمال. قتلوا العديد من الموتى الأحياء، الذين سقطوا على الأرض و لصقوا بالأرض بس دوس الباقي.
“ااااااااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض جميع الحراس على عجل على الدرج، وكانوا يسمعون أصوات الموتى الأحياء وهم يقرعون الأبواب. وبدأت الأبواب نفسها تئن تحت الضغط.
قبل أن يتمكن أصدقاؤه من إنقاذه، صرخ الحارس وسقط-
على عكس كلايمنتين المهتاجة، كان رد آينز هادئًا ومتماسكًا.
“أنقذوني، أنقذوني! شخص ما يخلصني منه! ااااه!”
في الواقع، كان هناك بالفعل العديد من الأشخاص ينظرون إلى آينز وناربثرال.
– صرخاته ملأت الهواء. رأى كل حارس المصير الرهيب لزميلهم، الذي أكله حشد الموتى الأحياء.
تناثرت عدد لا يحصى من الجثث على الأرض. كانت جبال الجثث في كل مكان تغطي المقبرة بأكملها. على الرغم من أن بعض الموتى الأحياء تمسكوا بخيط غير حي وعانوا بشكل ضعيف للتحرك، فقد فقدوا جميعًا القدرة على القتال.
الدرع الذي كان يحمي جسده ومحاولاته لحماية وجهه فقط أطالت معاناته. تم أكل أصابعه وفخذيه ووجهه و بطنه دون ترك شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لي أن أعرف إسمك؟ آه، أنا كلايمنتين. يسعدني لقاؤك ~ “
“تراجعوا! انزلوا من على الحائط!”
“سمعت-“
بعد رؤية ارتعاش أحشاء عضو البيض، أمر قائد الحراس بالتراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتطايرت الدماء الملوثة على الأرض، بينما سرعان ما تعوّدت أنوف الحراس على رائحة العفن. كرروا نفس الحركات مرارًا وتكرارًا مثل العمال. قتلوا العديد من الموتى الأحياء، الذين سقطوا على الأرض و لصقوا بالأرض بس دوس الباقي.
ركض جميع الحراس على عجل على الدرج، وكانوا يسمعون أصوات الموتى الأحياء وهم يقرعون الأبواب. وبدأت الأبواب نفسها تئن تحت الضغط.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جذب هذا السيناريو المذهل الحراس إلى أعلى الجدران لإرضاء فضولهم. لم يصدقوا ما رأوه من هناك، وتمتموا:
نما الشعور بالهلاك أقوى. كانت فرصهم في الصمود حتى وصول المساعدة، أو عدم ظهور أي لا ميت قوي آخر منخفض للغاية. بمجرد فتح الأبواب، سوف يتدفق تيار الموت، ولم يعرف سوى الآلهة عدد الأرواح التي ستفقد.
نظر آينز بصمت إلى ناربيرال، التي كانت تطفو في الهواء.
مثلما استهلك اليأس الحراس بالكامل، كان هناك صليل من المعدن.
كما كان آينز يفكر بهذه الطريقة، سألت المرأة:
نظر الجميع بشكل انعكاسي إلى مصدر الصوت.
استدار الحراس ردًا على كلمات المحارب، ونظروا إلى هلاكهم.
كان أمام أعينهم وحش سحري تتألق عيناه السوداء المستديرة بالذكاء، ومحارب يرتدي درعًا كاملًا. بجانبهم كانت امرأة جميلة بدت غير متطابقة تمامًا مع الزوج.
“نعم، لم يكن هناك سوى خمسة هياكل عظمية في وقت سابق، أليس كذلك؟ هذا يبدو أقل بكثير مقارنة بالماضي.”
“اووي! هذا المكان خطير جدًا! اخرج من-“
لم يستطع الحراس فعل شيء سوى الارتعاش.
في منتصف كلمات الحارس ، أدرك أن هناك صفيحة معدنية تتدلى من رقبة المحارب.
قاطع الحارسان شاحبا الوجه اللذان هربا لتوهما من المقبرة، مستجوبيهما وهم يلهثون ويصرخون:
مغامر!
“الدين في الخلف، خذوا رمحكم وأطعنوا الزومبي الذين بالقرب من الأبواب!”
ومع ذلك، فقد انطفأت جمرة الأمل هذه عندما رأوا أنها صفيحة نحاسية. لا يمكن للمغامرين من الطبقة الدنيا أن ينقذوهم من هذه المعضلة. ظهرت نظرة خيبة أمل في عيون جميع الحراس الحاضرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… حسنًا، إذا لم تفتحها، فلا يمكنني فعل شيء حيال ذلك. سأذهب هناك بنفسي.”
ترجل المحارب وحشه برشاقة. لم يكن هناك أي شعور بالحماقة في تحركاته.
كانت المقبرة مليء بتعويذات [الضوء المستمر]، لذلك كان هناك إضاءة وافرة على الرغم من حلول الليل. ومع ذلك، كان هناك العديد من الأماكن المظلمة، وكانت الرؤية أسوأ في تلك الأماكن التي أغلقتها شواهد القبور.
“ألم تسمعني؟ اخرج من هنا الآن!”
ثم ردت نارببرال بجدية على كلمات آينز:
“نابي، سيفي.”
حدقوا بأفواه مفتوحة وعيون مذهولة لبعض الوقت، كما لو أن إعصارًا قد اجتاحهم للتو. تحدث الحارس الأول الذي استعاد عافيته بصوت يرتجف دون حسيب ولا رقيب:
كان صوت المحارب أنعم من صراخ الحارس، لكنه كان مدويًا بشكل مدهش حتى من خلال ضجيج الزومبي المحتشدين. اقتربت المرأة الجميلة من المحارب و سلّت سيفًا كبيرًا من ظهره.
كان أمام أعينهم وحش سحري تتألق عيناه السوداء المستديرة بالذكاء، ومحارب يرتدي درعًا كاملًا. بجانبهم كانت امرأة جميلة بدت غير متطابقة تمامًا مع الزوج.
“أنظروا خلفكم. إنه أمر خطير، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء الصوت من عاليًا فوق آينز. طاف ملك الغابة الحكيم في الهواء، وانتشرت أطرافه. تدلَّت شعيراته وبدا صوته بلا حياة.
استدار الحراس ردًا على كلمات المحارب، ونظروا إلى هلاكهم.
الوجه الوحيد المكشوف يخص الرجل الذي في المنتصف، وبدا وكأنه لا مقت. كان حسن الملبس، ويبدو أنه يركز على الحجر الأسود الذي كان يمسكه في يده.
رأوا شكلاً أعلى من الجدران التي يبلغ ارتفاعها أربعة أمتار.
جاء صوت ناربيرال من بطن ملك الغابة الحكيم. لم تكن تطير، لكن ناربيرال، التي ألقت تعويذة الطيران على نفسها، كانت تحمله. تم دفنها في فراء ملك الغابة الحكيم.
لقد كان زومبي عملاق، مخلوق عملاق لا ميت مصنوع من عدد لا يحصى من الجثث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لحظة من فضلكم! يرجى إحضار هذا الشخص معكم!”
“اووواااااه -“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار أحد الحراس إلى المقبرة، ونظر الجميع نحو المكان الذي كان يشير إليه.
وبينما كان الحراس يصرخون ويستعدون للفرار، ظهر أمامهم مشهد غريب. رفع المحارب سيفه في موقف رامي الرمح.
“وفقًا للمعلومات الواردة من هؤلاء الفرسان في زهرة الرياح، هناك خمسة أشخاص فقط في هذا البلد يمكنهم أن يقاتلوني جيدًا. جازف سترونوف. جاجاران من الزهرة الزرقاء. لويسنبورغ ألبيليون من القطرة الحمراء. براين أنجلوس. أيضًا، المتقاعد فيستيا كروفت دي لوفان… على الرغم من عدم تمكن أي منهم من هزيمتي حتى لو بذلوا قصارى جهدهم. ولا حتى لو كنت بدون العناصر السحرية من بلدي.”
ما الذي كان يفعله؟
“فقط~ أمزح ~ هل تقصد هذه؟”
في اللحظة التالية، اختفى هذا السؤال مثل الضباب في ضوء الشمس.
“… كلايمنتين، دعينا نقتل بعضنا البعض هناك.”
ألقى المحارب سيفه بسرعة لا تصدق. نظر الحراس على عجل إلى المكان الذي طار فيه السيف، وهناك رأوا مشهدًا أكثر روعة.
“لا تكن سخيفًا، كيف يمكن لملقية سحرية تافهة أن تضربني؟ سينتهي الأمر بضربتين أو ثلاث ~ لقد كان الأمر كذلك دائمًا ~”
الزومبي العملاق، ذلك المخلوق الضخم الذي لا يقهر على ما يبدو، ترنح كما لو كان قد أصيب في رأسه من قبل عدو أكبر، قبل أن ينهار على الأرض. قدم الانهيار المدوي دليلاً على سقوط المخلوق العملاق.
الوجه الوحيد المكشوف يخص الرجل الذي في المنتصف، وبدا وكأنه لا مقت. كان حسن الملبس، ويبدو أنه يركز على الحجر الأسود الذي كان يمسكه في يده.
“—هذا اللاميت يحجب الطريق.”
“… كلايمنتين، دعينا نقتل بعضنا البعض هناك.”
مع قوله هذا، وجه محارب الظلام سيفه العظيم الآخر وتقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… مستحيل… ما زال يقاتل؟ كل هؤلاء اللاموتى، الأقوياء منهم أيضًا، ويمكنه بالفعل اختراقهم! لا يصدق…!”
“افتحوا.”
تم إبادة عدد لا يحصى من اللاموتى بواسطة آينز عندما ضلوا الطريق بلا مبالاة بالقرب من آينز. حتى اللاميت الطائش قد يعلم شيئًا من هذا، ولهذا السبب اختاروا أن يحيطوا به.
يبدو أن الحراس لم يفهموا ما قاله المحارب. لقد رمشوا أعينهم عدة مرات قبل أن يتمكنوا في النهاية من تحليل كلمات المحارب.
“نعم، ألم يقولوا شيئًا عن ظهور كائن لا ميت قوي لا يمكن تصوره؟”
“لا تكن أحمق! هناك حشد كامل من الموتى الأحياء على الجانب الآخر من الباب!”
نظر آينز بصمت إلى ناربيرال، التي كانت تطفو في الهواء.
“وبالتالي؟ ماذا يعني ذلك بالنسبة لي، مومون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار أحد الحراس إلى المقبرة، ونظر الجميع نحو المكان الذي كان يشير إليه.
في مواجهة الثقة المطلقة للمحارب المظلم، اهتز جميع الحراس حتى النخاع، ولم يتمكنوا من الرد.
نظرًا لأن المقبرة كانت محاطة بجدار، فإن الموتى الأحياء لا يستطيعون مهاجمة عامة الناس طالما أن الجدار صامد. ومع ذلك، حتى لو حشدوا كل حراسهم، كان من المشكوك فيه ما إذا كان بإمكانهم صد مثل هذا الحشد الهائل من الموتى الأحياء. كان الحراس في الأساس مواطنين عاديين، ولم يكن لديهم ثقة في القضاء على هؤلاء الموتى الأحياء.
“… حسنًا، إذا لم تفتحها، فلا يمكنني فعل شيء حيال ذلك. سأذهب هناك بنفسي.”
كانَا مليئين بالصدمة والرهبة.
ركض المحارب و قفز على الأرضية الحجرية، واختفى فوق الجانب الآخر من الجدار. لقد قفز فوق جدار ارتفاعه أربعة أمتار في قفزة واحدة، وكان يرتدي درعًا كاملاً أيضًا.
في منتصف كلمات الحارس ، أدرك أن هناك صفيحة معدنية تتدلى من رقبة المحارب.
كان مشهدًا بالكاد يبدو حقيقيًا على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنقذوني، أنقذوني! شخص ما يخلصني منه! ااااه!”
لم يتمكن الحراس من إقناع أنفسهم بالأحداث التي وقعت للتو. واصل كل واحد منهم التحديق في المكان الذي كان مومون فيه.
“أعمق اعتذاري …”
حلقت المرأة الجميلة في السماء من موقعها الأصلي. بدت وكأنها ستعبر الجدار هكذا، لكن بعد ذلك أوقفها صوت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء الصوت من عاليًا فوق آينز. طاف ملك الغابة الحكيم في الهواء، وانتشرت أطرافه. تدلَّت شعيراته وبدا صوته بلا حياة.
“لحظة من فضلكم! يرجى إحضار هذا الشخص معكم!”
تحركت هذه الدائرة بخطوات آينز. على الرغم من أن اللاميت بدا وكأنه يبحث عن فرصة للهجوم، فإن أي من تقدم للأمام دمره آينز على الفور. لذلك، فإن اللاموتى أحاطوا به فقط، لكنهم لم يتحركوا نحوه.
جاء الصوت من الوحش العظيم الذي كان المحارب قد امتطاه هنا للتو. كان صوته مذهلاً مثل مظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ…”
تجعدت حواجب الفتاة الجميلة قليلاً – ولم يضر ذلك بمظهرها على الإطلاق – واستجابت للوحش:
“لم أسمع بذلك بنفسي – وقد جمعت معلومات عن جميع المغامرين ذوي الرتب العالية في المدينة، فكيف لم أسمع من قبل عن مومون من بينهم؟ ومع ذلك، كيف عرفت أننا هنا؟ أشارت رسالة الاحتضار إلى المجاري -“
“… اصعد الدرج هناك. يجب أن تظل قادرًا على الحركة بعد السقوط من ارتفاع مثل هذا، أليس كذلك؟”
“اوواااااه!”
“بالطبع! هذا الشخص يجب أن يندفع إلى جانب سيده! انتظر هذا الشخص، سيدي!”
كان المستوى المنخفض من اللاموتى موجودين فقط في حالة استخدام بعض المغامرين لسحر الطيران للوصول إلى موقع العدو وسرقة الفضل في عمله الشاق.
أسرع المخلوق الضخم نحو طريقه بالقرب من الحراس وصعد السلم برشاقة. قفز فوق الحائط وهبط على الجانب الآخر.
حدقوا بأفواه مفتوحة وعيون مذهولة لبعض الوقت، كما لو أن إعصارًا قد اجتاحهم للتو. تحدث الحارس الأول الذي استعاد عافيته بصوت يرتجف دون حسيب ولا رقيب:
الآن كان كل شيء صمتًا.
قاطع الحارسان شاحبا الوجه اللذان هربا لتوهما من المقبرة، مستجوبيهما وهم يلهثون ويصرخون:
حدقوا بأفواه مفتوحة وعيون مذهولة لبعض الوقت، كما لو أن إعصارًا قد اجتاحهم للتو. تحدث الحارس الأول الذي استعاد عافيته بصوت يرتجف دون حسيب ولا رقيب:
نظرًا لأن المقبرة كانت محاطة بجدار، فإن الموتى الأحياء لا يستطيعون مهاجمة عامة الناس طالما أن الجدار صامد. ومع ذلك، حتى لو حشدوا كل حراسهم، كان من المشكوك فيه ما إذا كان بإمكانهم صد مثل هذا الحشد الهائل من الموتى الأحياء. كان الحراس في الأساس مواطنين عاديين، ولم يكن لديهم ثقة في القضاء على هؤلاء الموتى الأحياء.
“أوي … هل تسمعه؟”
نظرًا لأن المقبرة كانت محاطة بجدار، فإن الموتى الأحياء لا يستطيعون مهاجمة عامة الناس طالما أن الجدار صامد. ومع ذلك، حتى لو حشدوا كل حراسهم، كان من المشكوك فيه ما إذا كان بإمكانهم صد مثل هذا الحشد الهائل من الموتى الأحياء. كان الحراس في الأساس مواطنين عاديين، ولم يكن لديهم ثقة في القضاء على هؤلاء الموتى الأحياء.
“ماذا تسمع؟”
“هل يمكن أن يكون هؤلاء الأشخاص الذين قتلتهم في ذلك المتجر هم أصدقاؤك؟ هل أنت غاضب لأنني قتلت رفاقك ~؟”
“أصوات الموتى الأحياء.”
“—هذا اللاميت يحجب الطريق.”
على الرغم من أنهم أجهدوا آذانهم للاستماع، إلا أنهم لم يسمعوا أي شيء. كان الأمر كما لو أن حجاب الصمت قد رسم على الأرض. لم يتم العثور على الصوت المستمر لقصف الموتى الأحياء على الأبواب منذ الآن.
“آه… يا لها من ليلة جميلة. ألا تعتقد أنه يضيع في هذه الطقوس القديمة المملة؟”
تمتم الحراس الخائفون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أصوات الموتى الأحياء.”
“أوي، هل حدث ذلك بالفعل؟ هذا المحارب… كان هناك لا موتى، والكثير منهم، وقد اخترقهم… ذهب للأمام مباشرة. “
“نعم، لم يكن هناك سوى خمسة هياكل عظمية في وقت سابق، أليس كذلك؟ هذا يبدو أقل بكثير مقارنة بالماضي.”
كانَا مليئين بالصدمة والرهبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل الرجل الذي يقف في وسط الدائرة – اسمه خازيت، ما لم يكن ذلك اسمًا مستعارًا، وربما كان أعلى مرتبة بين جميع الأشخاص الحاضرين – سأل آينز هذا السؤال نيابة عن الآخرين.
سبب توقف الضجيج هو أن الموتى الأحياء القريبين قد جذبهم هدف جديد. بالنظر إلى أن الصوت لم يعد بعد، فهذا يعني أنهم ما زالوا يقاتلون ولم يعودوا.
“أنت تفكر كثيرًا. ليس هناك الكثير من الموتى الأحياء بشكل طبيعي. يقولون إنهم يظهرون بشكل متكرر فقط عندما يقومون بدفن جثث الأشخاص الذين ماتوا أثناء قتال الإمبراطورية. لذا على الجانب الآخر، هذا ما يحدث عندما لا تكون هناك أي حروب كبيرة، أليس كذلك؟”
جذب هذا السيناريو المذهل الحراس إلى أعلى الجدران لإرضاء فضولهم. لم يصدقوا ما رأوه من هناك، وتمتموا:
بينما كان آينز وناربيرال يسيران تحت الأضواء السحرية، اتخذت المجموعة المشبوهة موقفًا، وقال أحدهم للرجل في الوسط، “خازيت ساما، إنهم هنا.”
“ما هذا… ذلك المحارب… أي نوع من الرجال هو…”
“أنت … توقف عن الحركة. من الصعب أن أحملك عندما تتقلب.”
تناثرت عدد لا يحصى من الجثث على الأرض. كانت جبال الجثث في كل مكان تغطي المقبرة بأكملها. على الرغم من أن بعض الموتى الأحياء تمسكوا بخيط غير حي وعانوا بشكل ضعيف للتحرك، فقد فقدوا جميعًا القدرة على القتال.
“… حسنًا، من غير المجدي الإجابة على سؤالك، لكن أعتقد أنني سأخبرك على أي حال. اسمي مومون.”
طفت رائحة التعفن كما توقعوا، وسمعوا أصوات معركة بعيدة.
“بالنسبة لي هو الحريش العظمي. سأكون ميتًا الآن إذا لم يطردهم المغامرون الواقفون في الجوار بعيدًا عني.”
“… مستحيل… ما زال يقاتل؟ كل هؤلاء اللاموتى، الأقوياء منهم أيضًا، ويمكنه بالفعل اختراقهم! لا يصدق…!”
“فقط~ أمزح ~ هل تقصد هذه؟”
“من كان ذلك المحارب، على أي حال؟”
رفع آينز ببطء سيوفه العظيمة:
“… أطلق على نفسه اسم مومون، على ما أعتقد… لكن شخص كهذا لديه صفيحة نحاسية هو نكتة أكثر من اللازم. يجب أن يكون أحد هؤلاء المغامرين الأسطوريين ذو صفيحة أدمانتيت، أليس كذلك؟”
”أغلقوا، أغلقوا الأبواب! بسرعة!”
أعرب الآخرون بهدوء عن موافقتهم. شخص من هذا القبيل لا يمكن أن يكون مجرد مغامر ذو صفيحة نحاسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وااه ~ فاسق ~ منحرف ~”
يجب أن يكون شخصًا يمتلك صفيحة مصنوعة من أعلى مرتبة بين جميع المعادن – بمعنى آخر، بطل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك احتمال آخر.
لم يكن هناك احتمال آخر.
كانوا جميعًا يرتدون أردية سوداء خام تغطي أجسادهم بالكامل، والتي تختلف في الملمس واللون. أخفت أقمشة رؤوسهم السوداء و وجوههم وأظهرت عيونهم فقط، في حين أن العصي الخشبية التي كانوا يحملونها بها نقوش غريبة على نهاياتها.
“نحن… ربما رأينا للتو رجل أسطورة… محارب أسود… لا، بطل مظلم…”
“ماذا حدث؟”
لم يستطع أي شخص آخر إلا أن يهز رأسه ردًا على ذلك.
هز آينز كتفيه بتعب وهو يرد:
♦ ♦ ♦
كان أحدهم يرتدي معطفًا ويرتدي قناعًا يظهر على وجهه ابتسامة. في نهاية أصابعه كان هناك مشارط جراحية كبيرة وحادة.
عندما تحركت يده اليمنى، تم رمي لا ميت بعيدًا. عندما ضربت يده اليسرى، تم قطع لا ميت إلى قسمين.
مغامر!
آينز – إعصار الموت الذي قتل كل ما يلمسه – توقف أخيرًا.
“الجواب تحت عباءتك. أرني ذلك.”
“يا لها من آفات مزعجة.”
“أوي، هل حدث ذلك بالفعل؟ هذا المحارب… كان هناك لا موتى، والكثير منهم، وقد اخترقهم… ذهب للأمام مباشرة. “
أعاد آينز إنشاء سيوفه العظيمة بالسحر، والآن أمسكهما بكلتا يديه. نظر إلى الموتى الأحياء من حوله بتعبير غاضب على وجهه، ثم أشار بالسيف العظيم مغطى بالسوائل الخسيسة عليه.
“أوي … هل تسمعه؟”
تراجع الموتى الأحياء عن هذا وحاولوا الفرار من آينز. لا ينبغي أن يعرف الموتى الأحياء معنى الخوف، ومع ذلك فقد أصبحوا يخافون آينز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الجنود لبعضهم البعض بالموافقة. لقد دفنوا الجثث البشرية في قراهم، لكنهم لم يسمعوا أبدًا عن ظهور الموتى الأحياء في كثير من الأحيان.
“… هذا الشخص يعتذر بشدة عن أفعال هذا الشخص…”
“… أطلق على نفسه اسم مومون، على ما أعتقد… لكن شخص كهذا لديه صفيحة نحاسية هو نكتة أكثر من اللازم. يجب أن يكون أحد هؤلاء المغامرين الأسطوريين ذو صفيحة أدمانتيت، أليس كذلك؟”
جاء الصوت من عاليًا فوق آينز. طاف ملك الغابة الحكيم في الهواء، وانتشرت أطرافه. تدلَّت شعيراته وبدا صوته بلا حياة.
على الرغم من أن العديد من الأشياء كانت غير واضحة حول التكوين التلقائي للأموات الأحياء، فإن الفكرة الأساسية كانت أن المخلوقات الدنيئة تتكاثر كثيرًا من الأماكن التي مات فيها الأحياء. من بين هؤلاء، الأشخاص الذين ماتوا بشكل مفاجئ وعنيف والموتى الذين لم يحظوا بالتبجيل المناسب كانت لديهم أكبر فرصة للعودة إلى الحياة. لذلك، تميل ساحات القتال والأطلال إلى أن تغزوها اللاموتى.
ومع ذلك، فإن الشخص الذي رد ليس آينز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حملت الريح كلامًا هامسًا في أذني آينز. ارتفعت الأصوات في الهواء وانخفضت في انسجام تام، وبدا الأمر وكأنه نوع من الترانيم. ومع ذلك، لم يكن يبدو وكأنه قداس للموتى، ولكنه أشبه بنوع من الطقوس السوداء التي تجدف على المتوفي.
“أنت … توقف عن الحركة. من الصعب أن أحملك عندما تتقلب.”
لقد اهتز آينز إلى حد ما من هذا. دفع رأسه بقوة إلى الوراء للتحقق من المسافة بينه وبين أبواب المقبرة، ومعرفة ما إذا كان الحراس لا يزالون قادرين على رؤيته من هناك.
جاء صوت ناربيرال من بطن ملك الغابة الحكيم. لم تكن تطير، لكن ناربيرال، التي ألقت تعويذة الطيران على نفسها، كانت تحمله. تم دفنها في فراء ملك الغابة الحكيم.
“ما هذا… ذلك المحارب… أي نوع من الرجال هو…”
“أعمق اعتذاري …”
“الحريش العظمي؟ سمعت أن الموتى الأحياء الأقوياء لا يظهرون إلا عندما تترك الضعفاء يفلتون. لذلك كل ما عليك فعله هو قتلهم جميعًا عندما يكونون ضعفاء ولن يظهر الزومبي القوي.”
لم يهاجم اللاميت غير الذكي آينز عندما ظهر. كان هذا لأنهم استطاعوا إدراك قوة حياته، وشعروا أن آينز كان من نفس النوع الذي كانوا عليه.
مغامر!
ومع ذلك، فإن الشيء نفسه لا ينطبق على قوة حياة ملك الغابة الحكيم خلفه. نتج عن ذلك معركة فوضوية استقطبت آينز فيها، وبالتالي حملت ناربيرال ملك الغابة الحكيم لئلا يلمسه الموتى الأحياء.
نظرًا لأن المقبرة كانت محاطة بجدار، فإن الموتى الأحياء لا يستطيعون مهاجمة عامة الناس طالما أن الجدار صامد. ومع ذلك، حتى لو حشدوا كل حراسهم، كان من المشكوك فيه ما إذا كان بإمكانهم صد مثل هذا الحشد الهائل من الموتى الأحياء. كان الحراس في الأساس مواطنين عاديين، ولم يكن لديهم ثقة في القضاء على هؤلاء الموتى الأحياء.
مع كل خطوة اتخذها آينز للأمام، رجع لا ميت للخلف خطوة. حاصروه بهذه الطريقة وابتعدوا عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اقتلوهم.”
تحركت هذه الدائرة بخطوات آينز. على الرغم من أن اللاميت بدا وكأنه يبحث عن فرصة للهجوم، فإن أي من تقدم للأمام دمره آينز على الفور. لذلك، فإن اللاموتى أحاطوا به فقط، لكنهم لم يتحركوا نحوه.
مثلما استهلك اليأس الحراس بالكامل، كان هناك صليل من المعدن.
تم إبادة عدد لا يحصى من اللاموتى بواسطة آينز عندما ضلوا الطريق بلا مبالاة بالقرب من آينز. حتى اللاميت الطائش قد يعلم شيئًا من هذا، ولهذا السبب اختاروا أن يحيطوا به.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك مشكلة أخرى مع اللاموتى. إذا تُركت دون مراقبة، سيلود لاموتى أكثر قوة. هذا هو السبب في قيام حراس المدينة والمغامرين بدوريات في المقابر ليلًا ونهارًا لإبادة الأضعف من الموتى الأحياء في أسرع وقت ممكن.
“ومع ذلك، إذا استمر هذا الأمر، فسيكون مجرد طريق مسدود”، تذمر آينز وهو يرى حشدًا هائلاً من الموتى الأحياء الذين لا يزالون باقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم هذا صحيح. القائد قضى على الفرقة التي كانت تقوم بدوريات في المقبرة الأسبوع الماضي. في حين أنه من الجيد جعلهم يشترون جولة لنا، إلا أنني أفضل ألا أضطر إلى المرور بهذا النوع من الأشياء مرة أخرى.”
إذا أراد كسر الحصار، فيمكنه بسهولة قطع طريق عبر حشد الموتى الأحياء. ومع ذلك، إذا شق طريقه، فسوف يتفرق الموتى الأحياء في جميع الاتجاهات وقد ينتهي الأمر بالحراس القريبين للإصابة أو القتل. إذا حدث ذلك، فإنه سيفقد الشهود على أفعاله، وبالتالي يفشل في الهدف من كونه “المغامر الذي انهى هذا الأمر”. لذلك، كان عليه أن يستدرج الموتى الأحياء نحوه بينما كان يتقدم للأمام، من أجل ضمان سلامة الحراس. ومع ذلك، فإن القيام بذلك جعل تقدمه إلى الأمام بطيئًا للغاية.
جاء صوت ناربيرال من بطن ملك الغابة الحكيم. لم تكن تطير، لكن ناربيرال، التي ألقت تعويذة الطيران على نفسها، كانت تحمله. تم دفنها في فراء ملك الغابة الحكيم.
ثم ردت نارببرال بجدية على كلمات آينز:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أوي، فليصعد أحدكم إلى الطابق العلوي ويلقي نظرة!”
“هل يجب أن نستدعي تعزيزات من نزاريك؟ يمكن لعشرات من الأشخاص القضاء على كل شيء في هذه المقبرة التي تتجرأ على الوقوف ضدك، آينز ساما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك، إذا استمر هذا الأمر، فسيكون مجرد طريق مسدود”، تذمر آينز وهو يرى حشدًا هائلاً من الموتى الأحياء الذين لا يزالون باقين.
“… لا تكوني سخيفة. كم مرة أخبرتك أن هدفنا هو الشهرة إلى هذه المدينة؟”
ظهرت امرأة شابة ببطء في النور، وكل خطوة تخطوها كانت مصحوبة بقعقعة المعادن.
“لكن، آينز ساما، إذا أردنا الفوز بالشهرة، ألن يكون من الأفضل ترك الموتى الأحياء في المدينة والتسبب في المزيد من الإصابات أولاً قبل التدخل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتطايرت الدماء الملوثة على الأرض، بينما سرعان ما تعوّدت أنوف الحراس على رائحة العفن. كرروا نفس الحركات مرارًا وتكرارًا مثل العمال. قتلوا العديد من الموتى الأحياء، الذين سقطوا على الأرض و لصقوا بالأرض بس دوس الباقي.
“لقد فكرت في هذا الاحتمال أيضًا. إذا عرفنا هدف عدونا والقوة القتالية لهذه المدينة وما إلى ذلك، فقد نتمكن من القيام بذلك. ولكن بما أننا نفتقر إلى المعلومات، فنحن بحاجة إلى تجنب ضياع هذه الفرصة. سيكون من المزعج للغاية أن ترقص على أنغام المعارضة. بالإضافة إلى ذلك، مما يمكنني رؤيته، قد تنتزع الفرق الأخرى مجدنا أولاً.”
“… كلايمنتين، دعينا نقتل بعضنا البعض هناك.”
“أنا أرى… آينز ساما، أنت لا تصدق حقًا. أن تعتقد أن خطتك تم وضعها بطريقة صحيحة؛ لم أتوقع شيئًا أقل من حاكمنا الأعلى. أنحني أمام حكمتك الفائقة مرة أخرى. بالحديث عن… يود تابعك الأحمق أن يستنير في نقطة واحدة. ألن يكون من الأفضل إرسال قتلة الحد الثمانية، وشياطين الظل، وغيرهم من التابعين الماهرين في إخفاء أنفسهم لمراقبة الموقف قبل حدوث تحول كبير في الظروف، ثم اغتنام اللحظة عندما تأتي الفرصك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا استمع المرء باهتمام، فسيكون قادرًا على إصدار صوت يشبه عشرة آلاف حصان يركض، قادمًا من الجانب الآخر من الجدار. الجميع، ليس فقط الحارس، صدمهم المشهد أمامهم.
نظر آينز بصمت إلى ناربيرال، التي كانت تطفو في الهواء.
قبل أن تتأرجح الأبواب بالكامل، اقتحم الحارسان طريقهما. انهاروا على الأرض لكنهم استمروا في التشنج.
هبت رياح الليل بهدوء. بدلاً من ذلك، سيتم تدمير أي لا ميت سعى لاستغلال هذا الضعف المتصور في ضربة واحدة من خلال أرجحة سيوف آينز.
ومع ذلك، فإن الشيء نفسه لا ينطبق على قوة حياة ملك الغابة الحكيم خلفه. نتج عن ذلك معركة فوضوية استقطبت آينز فيها، وبالتالي حملت ناربيرال ملك الغابة الحكيم لئلا يلمسه الموتى الأحياء.
“… إذا علمتك كل شيء، فكيف ستتعلمين؟ اكتشفي الأمر بنفسك.”
“إذا دعونا نذهب.”
“حسنًا! أعمق اعتذاري.”
“نعم، من نافلة القول. لا يمكن لأي محارب في هذا البلد أن يضربني ~ لا، انتظر، لا يمكن لأي محارب تقريبًا في هذا البلد أن يضربني ~”
لقد اهتز آينز إلى حد ما من هذا. دفع رأسه بقوة إلى الوراء للتحقق من المسافة بينه وبين أبواب المقبرة، ومعرفة ما إذا كان الحراس لا يزالون قادرين على رؤيته من هناك.
صاح الحارس المرتعش:
“ومع ذلك! لا يزال الوقت ضيقًا للغاية. لا يمكنني فعل شيء – أعتقد أنني سأضطر إلى شق الطريق من خلالهم.”
“هل يجب أن نستدعي تعزيزات من نزاريك؟ يمكن لعشرات من الأشخاص القضاء على كل شيء في هذه المقبرة التي تتجرأ على الوقوف ضدك، آينز ساما.”
أطلق آينز العنان لقوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أصوات الموتى الأحياء.”
[خلق لا ميت من المستوى المتوسط: جاك السفاح]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[خلق لا ميت من المستوى المتوسط: جامع الجثث]
نظر الحارس الصامت مباشرة إلى المقبرة، كما لو كان يستطيع أن يرى من خلال الظلام. بعد ذلك، استدار الحراس الآخرون لينظروا إلى المقبرة الواحد تلو الآخر.
بعد استخدام مهارته، ظهر مخلوقان لا ميتان.
ألقى المحارب سيفه بسرعة لا تصدق. نظر الحراس على عجل إلى المكان الذي طار فيه السيف، وهناك رأوا مشهدًا أكثر روعة.
كان أحدهم يرتدي معطفًا ويرتدي قناعًا يظهر على وجهه ابتسامة. في نهاية أصابعه كان هناك مشارط جراحية كبيرة وحادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوي أوي، أي نوع من الأسئلة هذا؟ أو ربما يحاول معرفة ما إذا كان هناك أي شخص ينصب كمينًا… مع ذلك، كان عليه أن يفكر قليلاً قبل أن يفتح فمه. بناءً على ذلك، يمكنني التأكد من أنه مجرد بيدق.’
الآخر كان مخلوقًا ضخمًا وعضليًا، لكن جسده كان مغطى بالبثور وكانت الضمادات التي غطت جسمه بالكامل ملطخة باللون الأصفر. كان هناك العديد من الخطافات المعدنية في جميع أنحاء جسمه، مرتبطة بسلاسل معدنية بنفس عدد الجماجم التي تئن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – انجرف مد اللاموتى على جانب الجدار.
“اقتلوهم.”
الدرع الذي كان يحمي جسده ومحاولاته لحماية وجهه فقط أطالت معاناته. تم أكل أصابعه وفخذيه ووجهه و بطنه دون ترك شيء.
أطاع الاثنان أوامر آينز و ذهبوا إلى حشد الموتى الأحياء المحيطين. على الرغم من وجود اثنين منهم فقط، إلا أنهم كانوا أقوى بكثير.
حدق خازيت في التلميذ الأحمق الذي قال اسمه.
بينما قام جاك السفاح بقطع أطرافهم مع كل تمريرة من يديه وقام جامع الجثث بسحب رؤوس الموتى الأحياء بسلاسله، واصل آينز استخدام مهاراته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حملت الريح كلامًا هامسًا في أذني آينز. ارتفعت الأصوات في الهواء وانخفضت في انسجام تام، وبدا الأمر وكأنه نوع من الترانيم. ومع ذلك، لم يكن يبدو وكأنه قداس للموتى، ولكنه أشبه بنوع من الطقوس السوداء التي تجدف على المتوفي.
“إذن، دعونا نعتني بالأمور في هذا الجانب أيضًا.”
أطاع الاثنان أوامر آينز و ذهبوا إلى حشد الموتى الأحياء المحيطين. على الرغم من وجود اثنين منهم فقط، إلا أنهم كانوا أقوى بكثير.
كانت تلك المهارات [خلق لا ميت من المستوى المنخفض: الشبح] و [خلق لا ميت من المستوى المنخفض: نسر العظام]. وبعد استدعاء العديد منهم أمر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أوي، فليصعد أحدكم إلى الطابق العلوي ويلقي نظرة!”
طاردوا أي متسللين يدخلون المقبرة. إن قتل المغامرين أمر جيد، لكن لا تقتلوا الحراس.”
– صرخاته ملأت الهواء. رأى كل حارس المصير الرهيب لزميلهم، الذي أكله حشد الموتى الأحياء.
تألقت أجساد الأشباح واختفوا، ونشرت النسور العظام أجنحتها وحلقت. الآن بعد أن تم عمله، ابتسم آينز لنفسه.
وبينما كان الحراس يصرخون ويستعدون للفرار، ظهر أمامهم مشهد غريب. رفع المحارب سيفه في موقف رامي الرمح.
كان المستوى المنخفض من اللاموتى موجودين فقط في حالة استخدام بعض المغامرين لسحر الطيران للوصول إلى موقع العدو وسرقة الفضل في عمله الشاق.
“أنا أرى… آينز ساما، أنت لا تصدق حقًا. أن تعتقد أن خطتك تم وضعها بطريقة صحيحة؛ لم أتوقع شيئًا أقل من حاكمنا الأعلى. أنحني أمام حكمتك الفائقة مرة أخرى. بالحديث عن… يود تابعك الأحمق أن يستنير في نقطة واحدة. ألن يكون من الأفضل إرسال قتلة الحد الثمانية، وشياطين الظل، وغيرهم من التابعين الماهرين في إخفاء أنفسهم لمراقبة الموقف قبل حدوث تحول كبير في الظروف، ثم اغتنام اللحظة عندما تأتي الفرصك؟”
“إذا دعونا نذهب.”
‘بغض النظر عن هذا الرد، ما زالوا لم يقولوا شيئًا عن نفيريا كرهينة. ربما مات نفيريا بالفعل…’
عندما أظهر الاثنان اللاموتى عرضًا وحشيًا لمهاراتهما، اندفع آينز إلى صفوف حشد الموتى الأحياء الضعيفين للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – انجرف مد اللاموتى على جانب الجدار.
♦ ♦ ♦
“ما هذا… ذلك المحارب… أي نوع من الرجال هو…”
بقت ناربيرال فقط مع آينز عندما وصلوا إلى الكنيسة الصغيرة في قلب المقبرة. كان العديد من الزملاء المشبوهين يقفون في دائرة أمام الكنيسة، على ما يبدو يقيمون نوعًا من الطقوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رن الجرس! اطلب المساعدة من الثكنات! أنتما الاثنان، اذهبا وأبلغوا الأبواب الأخرى بهذا!”
كانوا جميعًا يرتدون أردية سوداء خام تغطي أجسادهم بالكامل، والتي تختلف في الملمس واللون. أخفت أقمشة رؤوسهم السوداء و وجوههم وأظهرت عيونهم فقط، في حين أن العصي الخشبية التي كانوا يحملونها بها نقوش غريبة على نهاياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لحظة من فضلكم! يرجى إحضار هذا الشخص معكم!”
كانوا قصيرين، وبالطريقة التي حملوا بها أنفسهم، ربما كانوا جميعًا رجالًا.
اندفعوا وانسحبوا ثم اندفعوا مرة أخرى.
الوجه الوحيد المكشوف يخص الرجل الذي في المنتصف، وبدا وكأنه لا مقت. كان حسن الملبس، ويبدو أنه يركز على الحجر الأسود الذي كان يمسكه في يده.
صرخة اخترقت الهواء. عندما استدار الحراس الآخرون للنظر، رأوا شيئًا طويلًا وملتويًا حول رقبة حارس آخر.
حملت الريح كلامًا هامسًا في أذني آينز. ارتفعت الأصوات في الهواء وانخفضت في انسجام تام، وبدا الأمر وكأنه نوع من الترانيم. ومع ذلك، لم يكن يبدو وكأنه قداس للموتى، ولكنه أشبه بنوع من الطقوس السوداء التي تجدف على المتوفي.
فجأة، دوى صوت أنثوي من الكنيسة.
“هل ننصب لهم كمينًا؟” سألت ناربيرال. ومع ذلك، هز آينز رأسه.
”افتحوا، افتحوت! أسرعوا وافتحوا الأبواب!”
“لن يساعد ذلك. إلى جانب ذلك، يبدو أنهم قد رصدونا بالفعل.”
“… حسنًا، من غير المجدي الإجابة على سؤالك، لكن أعتقد أنني سأخبرك على أي حال. اسمي مومون.”
لم يكن لدى آينز مهارات تتعلق بالإخفاء، لذلك سار ببساطة نحوهم مباشرة. على الرغم من أنه كان بإمكانه تجنب أضواء المقبرة، إلا أن كل ما كان على الخصم فعله هو استخدام [الرؤية المظلمة] لكي يروا كما لو كانوا في وضح النهار. بالإضافة إلى ذلك، كان لدى آينز تجربة شخصية بحقيقة أن الوحوش المستدعاة ومستدعيها كانوا مرتبطين برباط عقلي. نظرًا لأنه هزم الكثير من الموتى الأحياء في الطريق إلى هنا، فلا بد أنهم عرفوا أن آينز كان يقترب منهم من خلال رباطهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… ألم تسمعوا ذلك؟”
في الواقع، كان هناك بالفعل العديد من الأشخاص ينظرون إلى آينز وناربثرال.
على الرغم من أنهم أجهدوا آذانهم للاستماع، إلا أنهم لم يسمعوا أي شيء. كان الأمر كما لو أن حجاب الصمت قد رسم على الأرض. لم يتم العثور على الصوت المستمر لقصف الموتى الأحياء على الأبواب منذ الآن.
نظرًا لأنهم لم يشنوا هجومًا بعد، فقد يكون لديهم ما يقولونه. بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، قرر آينز الاقتراب منهم وجهاً لوجه.
_________________
بينما كان آينز وناربيرال يسيران تحت الأضواء السحرية، اتخذت المجموعة المشبوهة موقفًا، وقال أحدهم للرجل في الوسط، “خازيت ساما، إنهم هنا.”
يبدو أن كلايمنتين شعرت بشيء في لهجة آينز، وضحكت بلا حسيب ولا رقيب:
‘حسنًا، أكد الأبله ذلك… لا، ربما كان يزيّف الأمر. أولاً، دعنا نستمع إلى ما سيقولونه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [خلق لا ميت من المستوى المتوسط: جاك السفاح]
“آه… يا لها من ليلة جميلة. ألا تعتقد أنه يضيع في هذه الطقوس القديمة المملة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك احتمال آخر.
“همف… سأقرر أنا ما إذا كان الوقت مناسبًا للطقوس آم لا. بالتفكير في الأمر، من أنت على أي حال؟ كيف اخترقت هذا الحشد من الموتى الأحياء؟”
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك مشكلة أخرى مع اللاموتى. إذا تُركت دون مراقبة، سيلود لاموتى أكثر قوة. هذا هو السبب في قيام حراس المدينة والمغامرين بدوريات في المقابر ليلًا ونهارًا لإبادة الأضعف من الموتى الأحياء في أسرع وقت ممكن.
سأل الرجل الذي يقف في وسط الدائرة – اسمه خازيت، ما لم يكن ذلك اسمًا مستعارًا، وربما كان أعلى مرتبة بين جميع الأشخاص الحاضرين – سأل آينز هذا السؤال نيابة عن الآخرين.
تم إبادة عدد لا يحصى من اللاموتى بواسطة آينز عندما ضلوا الطريق بلا مبالاة بالقرب من آينز. حتى اللاميت الطائش قد يعلم شيئًا من هذا، ولهذا السبب اختاروا أن يحيطوا به.
“أنا مغامر في مهمة، أبحث عن شاب مفقود… أثق في أنك تعرف عن من أتحدث، حتى لو لم أذكر اسمه؟”
“من كان ذلك المحارب، على أي حال؟”
اتخذ أعضاء المجموعة الآخرون موقفًا أكد في قلب آينز أنهم ليسوا أبرياء تم جرهم إلى الموضوع.
“فوفو ~ لقد فحصت أجسادهم ~ ليس سيئًا ~”
تحت خوذته، ابتسم آينز بمرارة لخزيت، الذي كان ينظر حوله.
“أنت … توقف عن الحركة. من الصعب أن أحملك عندما تتقلب.”
“فقط أنتما الاثنان؟ أين بقية رفاقك؟”
كان هذا المخلوق لا ميت يسمى عضو البيض.
‘أوي أوي، أي نوع من الأسئلة هذا؟ أو ربما يحاول معرفة ما إذا كان هناك أي شخص ينصب كمينًا… مع ذلك، كان عليه أن يفكر قليلاً قبل أن يفتح فمه. بناءً على ذلك، يمكنني التأكد من أنه مجرد بيدق.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… حسنًا، في ظل الظروف المناسبة، ربما كنت سأفعل نفس الشيء مثلك. لذا فإن لومك على ذلك سيكون نفاقًا.”
هز آينز كتفيه بتعب وهو يرد:
اندفعوا وانسحبوا ثم اندفعوا مرة أخرى.
“نعم، نحن الاثنين فقط. لقد طرنا إلى هنا بتعويذة طيران.”
“أنا أرى، إذن أنت واثقة من قدراتك كمحارب…”
“أنت تكذب، هذا مستحيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… حسنًا، في ظل الظروف المناسبة، ربما كنت سأفعل نفس الشيء مثلك. لذا فإن لومك على ذلك سيكون نفاقًا.”
شعر آينز أن هناك نوعًا من المعنى وراء ذلك الرد السريع. فقال:
تم إبادة عدد لا يحصى من اللاموتى بواسطة آينز عندما ضلوا الطريق بلا مبالاة بالقرب من آينز. حتى اللاميت الطائش قد يعلم شيئًا من هذا، ولهذا السبب اختاروا أن يحيطوا به.
“ليس عليك تصديق ذلك، لكن دعنا نعود إلى الموضوع الرئيسي. إذا تركت الصبي يعود إلى المنزل بأمان، يمكنني أن أتجنب حياتك. ماذا عن ذلك يا خازيت؟”
“هل ننصب لهم كمينًا؟” سألت ناربيرال. ومع ذلك، هز آينز رأسه.
حدق خازيت في التلميذ الأحمق الذي قال اسمه.
بعد ذلك، حذر نابي بهدوء.
“-و انت؟”
ركض المحارب و قفز على الأرضية الحجرية، واختفى فوق الجانب الآخر من الجدار. لقد قفز فوق جدار ارتفاعه أربعة أمتار في قفزة واحدة، وكان يرتدي درعًا كاملاً أيضًا.
“قبل ذلك، هناك شيء أود أن أسألك عنه. هل هناك أي شخص غيرك هنا؟”
“ومع ذلك! لا يزال الوقت ضيقًا للغاية. لا يمكنني فعل شيء – أعتقد أنني سأضطر إلى شق الطريق من خلالهم.”
نظر خازيت ببرود إلى آينز:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار أحد الحراس إلى المقبرة، ونظر الجميع نحو المكان الذي كان يشير إليه.
“نحن الوحيدون -“
“هل يجب أن نستدعي تعزيزات من نزاريك؟ يمكن لعشرات من الأشخاص القضاء على كل شيء في هذه المقبرة التي تتجرأ على الوقوف ضدك، آينز ساما.”
“- بالتأكيد لست أنت فقط؟ ينبغي أن يكون بينكم من يحمل سلاح ثاقب… يخطط لكميننا؟ أم أنك تختبئ لأنك خائف؟”
على الرغم من أن العديد من الأشياء كانت غير واضحة حول التكوين التلقائي للأموات الأحياء، فإن الفكرة الأساسية كانت أن المخلوقات الدنيئة تتكاثر كثيرًا من الأماكن التي مات فيها الأحياء. من بين هؤلاء، الأشخاص الذين ماتوا بشكل مفاجئ وعنيف والموتى الذين لم يحظوا بالتبجيل المناسب كانت لديهم أكبر فرصة للعودة إلى الحياة. لذلك، تميل ساحات القتال والأطلال إلى أن تغزوها اللاموتى.
“فوفو ~ لقد فحصت أجسادهم ~ ليس سيئًا ~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [خلق لا ميت من المستوى المتوسط: جاك السفاح]
فجأة، دوى صوت أنثوي من الكنيسة.
“ومع ذلك! لا يزال الوقت ضيقًا للغاية. لا يمكنني فعل شيء – أعتقد أنني سأضطر إلى شق الطريق من خلالهم.”
ظهرت امرأة شابة ببطء في النور، وكل خطوة تخطوها كانت مصحوبة بقعقعة المعادن.
ثم ردت نارببرال بجدية على كلمات آينز:
“أنتِ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدى هذا السلوك الغريب إلى برودة في العمود الفقري للحراس الآخرين. عملوا معًا، ودفعوا الأبواب وأغلقوها.
“آه، لقد اكتشفوني، لذا لا فائدة من الاختباء. بالحديث عن ذلك ~ أخفقت فقط لأنني لا أستطيع استخدام تعويذة [إخفاء الحياة]”
الفصل 4 – الجزء الثالث – توأم السيف قاطعا الموت
ابتسمت المرأة، رداً على خازيت الغاضب إلى حد ما.
الآخر كان مخلوقًا ضخمًا وعضليًا، لكن جسده كان مغطى بالبثور وكانت الضمادات التي غطت جسمه بالكامل ملطخة باللون الأصفر. كان هناك العديد من الخطافات المعدنية في جميع أنحاء جسمه، مرتبطة بسلاسل معدنية بنفس عدد الجماجم التي تئن.
‘بغض النظر عن هذا الرد، ما زالوا لم يقولوا شيئًا عن نفيريا كرهينة. ربما مات نفيريا بالفعل…’
اندلع العرق البارد على ظهور الحراس الذين رأوا هذا.
كما كان آينز يفكر بهذه الطريقة، سألت المرأة:
كانت تلك المهارات [خلق لا ميت من المستوى المنخفض: الشبح] و [خلق لا ميت من المستوى المنخفض: نسر العظام]. وبعد استدعاء العديد منهم أمر:
“هل لي أن أعرف إسمك؟ آه، أنا كلايمنتين. يسعدني لقاؤك ~ “
اتخذ أعضاء المجموعة الآخرون موقفًا أكد في قلب آينز أنهم ليسوا أبرياء تم جرهم إلى الموضوع.
“… حسنًا، من غير المجدي الإجابة على سؤالك، لكن أعتقد أنني سأخبرك على أي حال. اسمي مومون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأنهم لم يشنوا هجومًا بعد، فقد يكون لديهم ما يقولونه. بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، قرر آينز الاقتراب منهم وجهاً لوجه.
“لم أسمع هذا الاسم من قبل… ماذا عنك؟”
“وبالتالي؟ ماذا يعني ذلك بالنسبة لي، مومون؟”
“لم أسمع بذلك بنفسي – وقد جمعت معلومات عن جميع المغامرين ذوي الرتب العالية في المدينة، فكيف لم أسمع من قبل عن مومون من بينهم؟ ومع ذلك، كيف عرفت أننا هنا؟ أشارت رسالة الاحتضار إلى المجاري -“
“أوي، هل حدث ذلك بالفعل؟ هذا المحارب… كان هناك لا موتى، والكثير منهم، وقد اخترقهم… ذهب للأمام مباشرة. “
“الجواب تحت عباءتك. أرني ذلك.”
صاح الحارس المرتعش:
“وااه ~ فاسق ~ منحرف ~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل الرجل الذي يقف في وسط الدائرة – اسمه خازيت، ما لم يكن ذلك اسمًا مستعارًا، وربما كان أعلى مرتبة بين جميع الأشخاص الحاضرين – سأل آينز هذا السؤال نيابة عن الآخرين.
كما قالت ذلك، وجه الفتاة – كلايمنتين – التوى. كانت هناك ابتسامة عريضة لدرجة أنها كادت تصل إلى أذنيها.
بينما قام جاك السفاح بقطع أطرافهم مع كل تمريرة من يديه وقام جامع الجثث بسحب رؤوس الموتى الأحياء بسلاسله، واصل آينز استخدام مهاراته.
“فقط~ أمزح ~ هل تقصد هذه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الجنود لبعضهم البعض بالموافقة. لقد دفنوا الجثث البشرية في قراهم، لكنهم لم يسمعوا أبدًا عن ظهور الموتى الأحياء في كثير من الأحيان.
فتحت كلايمنتين معطفها، وكشفت عن ما يشبه الحراشف التي تحتوي على صفائح معدنية غير متطابقة في الترتيب. ومع ذلك، فإن رؤية آينز الممتازة رأت الحقيقة على الفور. لم تكن تلك الصفائح المعدنية حراشف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأوا شكلاً أعلى من الجدران التي يبلغ ارتفاعها أربعة أمتار.
بل كانت صفائح مغامرين لا يعدوا ولا يحصوا. البلاتين والذهب والفضة والحديد والنحاس وحتى الميثريل والأوريكالكوم. كل هذا كان دليلًا على كل المغامرين الذين كانت كلايمنتين تقتلهم، وقد أخذت الجوائز من صيدهم. يبدو أن آهات الانتقام التي لا تعد ولا تحصى تطاردها من خلال صرخات الصفائح المعدنية.
كل هذا كان من أجل الحماية ضد الموتى الأحياء الذين ظهروا في المقبرة.
“كانت هذه الجوائز التي حصلتِ عليها هي التي قادتني إليك.”
كانوا جميعًا يرتدون أردية سوداء خام تغطي أجسادهم بالكامل، والتي تختلف في الملمس واللون. أخفت أقمشة رؤوسهم السوداء و وجوههم وأظهرت عيونهم فقط، في حين أن العصي الخشبية التي كانوا يحملونها بها نقوش غريبة على نهاياتها.
ظهرت نظرة ارتباك على كلايمنتين، ولم يكن آينز ينوي شرح نفسه.
في هذا الجانب، التزمت الدولة المجاورة – الإمبراطورية – أيضًا باتفاقهم المشترك على احترام الموتى. على الرغم من أنهم ذبحوا بعضهم البعض، إلا أنهم رأوا أن الموتى الأحياء الذين هاجموا الأحياء هم العدو المشترك.
“… نابي. تعاملي مع خازيت والرجال الآخرين. سأعتني بهذه المرأة.”
“نحن… ربما رأينا للتو رجل أسطورة… محارب أسود… لا، بطل مظلم…”
بعد ذلك، حذر نابي بهدوء.
انجذب الحراس الآخرون إلى الموضوع، وبدأوا في التحدث:
“مفهوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتطايرت الدماء الملوثة على الأرض، بينما سرعان ما تعوّدت أنوف الحراس على رائحة العفن. كرروا نفس الحركات مرارًا وتكرارًا مثل العمال. قتلوا العديد من الموتى الأحياء، الذين سقطوا على الأرض و لصقوا بالأرض بس دوس الباقي.
كان تعبير خازيت في مكان ما بين السخرية والابتسامة. من ناحية أخرى، لم تُظهر ناربيرال الباردة شيئًا على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نابي وحدها سنكون أكثر من كايك بالنسبة لك.”
“… كلايمنتين، دعينا نقتل بعضنا البعض هناك.”
في منتصف كلمات الحارس ، أدرك أن هناك صفيحة معدنية تتدلى من رقبة المحارب.
انطلق آينز على الفور دون انتظار رد كلايمنتين. كان واثقًا جدًا من أنها لن ترفض التحدي، وكان صوت خطواتها البطيئة وراءه دليلًا كبيرًا على ذلك.
ظهرت نظرة ارتباك على كلايمنتين، ولم يكن آينز ينوي شرح نفسه.
بمجرد أن ابتعدوا بعض الشيء، اندلع برق مدوي ومشرق بين ناربيرال وخازيت. استدار آينز وكلايمنتين للنظر إلى بعضهما البعض.
عندما أظهر الاثنان اللاموتى عرضًا وحشيًا لمهاراتهما، اندفع آينز إلى صفوف حشد الموتى الأحياء الضعيفين للغاية.
“هل يمكن أن يكون هؤلاء الأشخاص الذين قتلتهم في ذلك المتجر هم أصدقاؤك؟ هل أنت غاضب لأنني قتلت رفاقك ~؟”
عندما سمعوا هذا السؤال، ظهرت نظرة مرتعبة على وجوه الحراس الخائفين:
وتابعت كلايمنتين بنبرة ساخرة:
– صرخاته ملأت الهواء. رأى كل حارس المصير الرهيب لزميلهم، الذي أكله حشد الموتى الأحياء.
“فوفوفو، هذا الملقي السحري كان مضحكًا جدًا. حتى النهاية كان يعتقد أن شخصًا ما سينقذه… ولكن كيف يمكنه الصمود أمام هجماتي مع القليل من الصحة… أم أنه كان يأمل في أن تنقذه؟ آسفة، لقد قتلته.”
“ماذا حدث؟”
كانت كلايمنتين يبتسم. نظر إليها آينز وهز رأسه.
وبينما كان الحراس يصرخون ويستعدون للفرار، ظهر أمامهم مشهد غريب. رفع المحارب سيفه في موقف رامي الرمح.
“… لا، لا داعي للاعتذار.”
“… كلايمنتين، دعينا نقتل بعضنا البعض هناك.”
“حقِا؟ حسنًا، هذا عار ~ إنه لأمر ممتع أن تغضب هؤلاء الأشخاص الذين يتأثرون تمامًا عندما يأتي أصدقاؤهم. أوي، لماذا لا تغضب؟ ليس لديك أي متعة! أو ربما لم يكونوا أصدقاء لك؟”
بمجرد أن ابتعدوا بعض الشيء، اندلع برق مدوي ومشرق بين ناربيرال وخازيت. استدار آينز وكلايمنتين للنظر إلى بعضهما البعض.
“… حسنًا، في ظل الظروف المناسبة، ربما كنت سأفعل نفس الشيء مثلك. لذا فإن لومك على ذلك سيكون نفاقًا.”
في مواجهة الثقة المطلقة للمحارب المظلم، اهتز جميع الحراس حتى النخاع، ولم يتمكنوا من الرد.
رفع آينز ببطء سيوفه العظيمة:
“آه، أشعر وكأننا قد فاتنا شيء ما خلال نوبتنا.”
“… ومع ذلك، كانت أدوات لبناء سمعتي. بمجرد عودتهم إلى النزل، كانوا سينشرون أفعالي للمغامرين الآخرين. كانوا سيخبرون الجميع كيف كنا نحن الأبطال الذين طردنا ملك الغابة الحكيم بأنفسنا. والآن لقد أعاقتي خططي. هذا يزعجني كثيرًا.”
“نعم، ألم يقولوا شيئًا عن ظهور كائن لا ميت قوي لا يمكن تصوره؟”
يبدو أن كلايمنتين شعرت بشيء في لهجة آينز، وضحكت بلا حسيب ولا رقيب:
مع قوله هذا، وجه محارب الظلام سيفه العظيم الآخر وتقدم.
“حقًا الآن ~ يا إلهي، لقد جعلتك مجنونًا… أوه نعم، كان قرارًا سيئًا لمحاربتي ~ تلك الفتاة الجميلة هي ملقية سحرية، أليس كذلك؟ إذن لن تكون قادرة على هزيمة خازيت تشان … لكن إذا تبادلتما، ربما كان بإمكانك الفوز. رغم أن تلك الفتاة لن تستطيع هزيمتي أيضًا ~”
”لاموتى! لاموتى في كل مكان!”
“نابي وحدها سنكون أكثر من كايك بالنسبة لك.”
“لا تكن سخيفًا، كيف يمكن لملقية سحرية تافهة أن تضربني؟ سينتهي الأمر بضربتين أو ثلاث ~ لقد كان الأمر كذلك دائمًا ~”
“لا تكن سخيفًا، كيف يمكن لملقية سحرية تافهة أن تضربني؟ سينتهي الأمر بضربتين أو ثلاث ~ لقد كان الأمر كذلك دائمًا ~”
هبت رياح الليل بهدوء. بدلاً من ذلك، سيتم تدمير أي لا ميت سعى لاستغلال هذا الضعف المتصور في ضربة واحدة من خلال أرجحة سيوف آينز.
“أنا أرى، إذن أنت واثقة من قدراتك كمحارب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لحظة من فضلكم! يرجى إحضار هذا الشخص معكم!”
“نعم، من نافلة القول. لا يمكن لأي محارب في هذا البلد أن يضربني ~ لا، انتظر، لا يمكن لأي محارب تقريبًا في هذا البلد أن يضربني ~”
“وفقًا للمعلومات الواردة من هؤلاء الفرسان في زهرة الرياح، هناك خمسة أشخاص فقط في هذا البلد يمكنهم أن يقاتلوني جيدًا. جازف سترونوف. جاجاران من الزهرة الزرقاء. لويسنبورغ ألبيليون من القطرة الحمراء. براين أنجلوس. أيضًا، المتقاعد فيستيا كروفت دي لوفان… على الرغم من عدم تمكن أي منهم من هزيمتي حتى لو بذلوا قصارى جهدهم. ولا حتى لو كنت بدون العناصر السحرية من بلدي.”
“هل هذا صحيح… حسنًا، لقد أعطاني هذا فكرة. سأعطيك تسهيلًا، وأنتقم منكِ في نفس الوقت.”
جاء صوت ناربيرال من بطن ملك الغابة الحكيم. لم تكن تطير، لكن ناربيرال، التي ألقت تعويذة الطيران على نفسها، كانت تحمله. تم دفنها في فراء ملك الغابة الحكيم.
ضاقت عيون كلايمنتين، وللمرة الأولى ظهرت على وجهها نظرة منزعجة.
“… حسنًا، من غير المجدي الإجابة على سؤالك، لكن أعتقد أنني سأخبرك على أي حال. اسمي مومون.”
“وفقًا للمعلومات الواردة من هؤلاء الفرسان في زهرة الرياح، هناك خمسة أشخاص فقط في هذا البلد يمكنهم أن يقاتلوني جيدًا. جازف سترونوف. جاجاران من الزهرة الزرقاء. لويسنبورغ ألبيليون من القطرة الحمراء. براين أنجلوس. أيضًا، المتقاعد فيستيا كروفت دي لوفان… على الرغم من عدم تمكن أي منهم من هزيمتي حتى لو بذلوا قصارى جهدهم. ولا حتى لو كنت بدون العناصر السحرية من بلدي.”
كان هناك جدار يحيط بالمقبرة. كان هذا الجدار هو الحد الفاصل بين الأحياء والأموات. بينما كان ارتفاعه أربعة أمتار فقط ولا يمكن مقارنته بأسوار المدينة، إلا أنه كان عريضًا بما يكفي ليمشي الناس فوقه. كانت الأبواب الكبيرة الموضوعة على جانبه متينة ولا يمكن اختراقها بسهولة.
ابتسمت كلايمنتين لآينز. كانت تلك الابتسامة مثيرة للاشمئزاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير خازيت في مكان ما بين السخرية والابتسامة. من ناحية أخرى، لم تُظهر ناربيرال الباردة شيئًا على وجهها.
“لا أعرف أي نوع من الوجه القبيح تحت خوذتك، ولكن لا توجد طريقة يمكن أن أخسر أنا، كلايمنتين ساما – الشخص الذي ترك الإنسانية وراءه ودخل إلى عالم الأبطال!”
“لا تكن سخيفًا، كيف يمكن لملقية سحرية تافهة أن تضربني؟ سينتهي الأمر بضربتين أو ثلاث ~ لقد كان الأمر كذلك دائمًا ~”
على عكس كلايمنتين المهتاجة، كان رد آينز هادئًا ومتماسكًا.
“أنا مغامر في مهمة، أبحث عن شاب مفقود… أثق في أنك تعرف عن من أتحدث، حتى لو لم أذكر اسمه؟”
“بسبب ذلك، سأعطيكِ تسهيلًا. لن أستخدم قوتي الكاملة عليك تحت أي ظرف من الظروف.”
“الحريش العظمي؟ سمعت أن الموتى الأحياء الأقوياء لا يظهرون إلا عندما تترك الضعفاء يفلتون. لذلك كل ما عليك فعله هو قتلهم جميعًا عندما يكونون ضعفاء ولن يظهر الزومبي القوي.”
صورة مومون ضد كلايمنتين:
واصل القائد، الذي استعاد حواسه الآن، إعطاء الأوامر:

لقد اهتز آينز إلى حد ما من هذا. دفع رأسه بقوة إلى الوراء للتحقق من المسافة بينه وبين أبواب المقبرة، ومعرفة ما إذا كان الحراس لا يزالون قادرين على رؤيته من هناك.
_________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الجنود لبعضهم البعض بالموافقة. لقد دفنوا الجثث البشرية في قراهم، لكنهم لم يسمعوا أبدًا عن ظهور الموتى الأحياء في كثير من الأحيان.
ترجمة: Scrub
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [خلق لا ميت من المستوى المتوسط: جاك السفاح]
وقال حارس آخر شعر بالراحة حيال ذلك:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات