المقدمة

‘هل هذا باب؟’
المجلد 1: ملك اللاموتى
وهذا كل ما يمكن أن تتمناه الفتاة.
المقدمة
وقف فارس بدرعه الكامل أمام فتاة وأختها الصغيرة، وسيفه مرفوع لأعلى.
وفي هذا العالم الصامت، بدأت الفتاة بالاختناق، وهي تلهث من أجل الهواء.
ونصله يتلألأ تحت ضوء الشمس، مستعدا لإنهاء حياتهما بضربة واحدة رحيمة.
وهذا كل ما يمكن أن تتمناه الفتاة.
فهو خصم لا يمكن للبشرية التغلب عليه.
أغمضت الفتاة عينيها بقوة وعضت شفتها السفلى. فهي لم تطلب هذا ابدً. بل تم فرضه عليها. فلو امتلكت بعض القوة فقط، لاربما قاومت العدو الذي أمامها وهربت.
فلو خصمها بشري، فقد تكون قادرة على التمسك ببعض الأمل الخافت وأن تكافح بشدة من أجل حياتها. لكن الكائن الذي أمامها حطم ذلك الأمل كـالزجاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “[قبض القلب].”
ومع ذلك – لم يكن لدى الفتاة تلك القوة.
ومع ذلك – لم يكن لدى الفتاة تلك القوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبالتالي، فهناك نتيجة واحدة فقط لهذا الوضع.
فلو خصمها بشري، فقد تكون قادرة على التمسك ببعض الأمل الخافت وأن تكافح بشدة من أجل حياتها. لكن الكائن الذي أمامها حطم ذلك الأمل كـالزجاج.
وهذه النتيجة هي موت الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يعد مفهوم الهروب موجود في رأس الفتاة.
سقط السيف الطويل –
وهذه النتيجة هي موت الفتاة.
‘هل هذا باب؟’
– ومع ذلك لم يكن هناك ألم.
تسللت صرخة بدت كالعويل إلى أذنيها.
على الرغم من أنها كانت تخشى أن تبعد عينيها عن تجسيد الموت هذا، إلا أن الفضول استحوذ عليها وأزاحت الفتاة عينيها بعيدًا، وعندها رأت جسد الفارس ممدد بلا حراك على الأرض، مثل دمية قُطعت خيوطها.
فتحت الفتاة بحذر شديد عينيها المغلقتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غاااه …”
ولم تستطع الفتاة إلا أن تفكر في هذا بعد أن رأته.
وأول شيء رأته هو السيف الطويل الذي لا يتحرك.
سقط السيف الطويل –
ثم رأت مالك السيف.
ولم تستطع الفتاة إلا أن تفكر في هذا بعد أن رأته.
مجمدا أمامها في مكانه، وعيناه تنظران في مكان ما إلى بجانب الفتاة. وأظهر موقفه الأعزل تماماً الخوف الذي ملئه.
وفي هذا العالم الصامت، بدأت الفتاة بالاختناق، وهي تلهث من أجل الهواء.
وبسبب انجذابها لنظرة الفارس، لم تستطع الفتاة إلا أن تستدير وتنظر في نفس اتجاه نظرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما رأته هو الظلام.
‘من فضلك، على الأقل دعني أموت دون ألم.’
ولكنها تمنت لو لم تفعل – فما رأت الفتاة هو اليأس.
اقترب هذا الموت من الفتاة التي شاهدته بعيون مرعٌبة.
ما رأته هو الظلام.
فظهور تجسيد الموت يجب أن يكون من أجل إرشادها إلى أرض الموتى. ومن الطبيعي أن تفكر هكذا. ولكن بعد ذلك أدركت الفتاة التي فكرت بهذه الطريقة فجأة أن هناك شيء ما خاطئ. وذلك لأن الفارس الذي كان يخطط لقتلها متجمد.
شدّ تجسيد الموت قبضته، وسمعت الفتاة صوت احتكاك المعدن من خلفها.
ظلام رقيق للغاية، ولكن عميق بشكل لا يسبر غوره. بشكل نصف بيضاوي باديا كـحجر السبج الذي يبرز من الأرض. لقد كان مشهد غامض ملئ من يشاهده بالارتباك.
لقد مات.
‘هل هذا باب؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(الكلام الذي بين ‘ يشير إلى أن الشخصية تكلم نفسها في عقلها)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم تستطع الفتاة إلا أن تفكر في هذا بعد أن رأته.
فظهور تجسيد الموت يجب أن يكون من أجل إرشادها إلى أرض الموتى. ومن الطبيعي أن تفكر هكذا. ولكن بعد ذلك أدركت الفتاة التي فكرت بهذه الطريقة فجأة أن هناك شيء ما خاطئ. وذلك لأن الفارس الذي كان يخطط لقتلها متجمد.
من فم من جاء هذا الصوت؟ شعرت أنه من الممكن أن تكون هي من صرخت أو أختها الصغيرة، التي ترتجف من الخوف، أو من فم الفارس الذي كان على وشك قتلها.
وبينما استمر قلبها يترنح، تم تأكيد تخمين الفتاة.
مجمدا أمامها في مكانه، وعيناه تنظران في مكان ما إلى بجانب الفتاة. وأظهر موقفه الأعزل تماماً الخوف الذي ملئه.
فقد بدا أن شيئ ما يخرج من ذلك الممر الغامض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي لحظة، بدا أن الهواء قد تجمد.
‘من فضلك، على الأقل دعني أموت دون ألم.’
وفي اللحظة التي اتضح فيها الشكل في عينيها –
فظهور تجسيد الموت يجب أن يكون من أجل إرشادها إلى أرض الموتى. ومن الطبيعي أن تفكر هكذا. ولكن بعد ذلك أدركت الفتاة التي فكرت بهذه الطريقة فجأة أن هناك شيء ما خاطئ. وذلك لأن الفارس الذي كان يخطط لقتلها متجمد.
“اااااااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– خرجت صرخة تصم الآذان من الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هل هذا باب؟’
فهو خصم لا يمكن للبشرية التغلب عليه.
اشتعلت نقطتان من الضوء القرمزي بشكل ساطع داخل تجاويف العيون الفارغة لجمجمة بيضاء. وقامت هاتان النقطتان من الضوء بمسح الفتاة والبقية ببرودة، كـمفترس يقيم فريسته. وبين يديه, أمسك بعصا سحرية بدت ذات طبيعة إلهية و لكنها مرعبة بنفس القدر. مثل تبلور كل الجمال في العالم.
المجلد 1: ملك اللاموتى
فظهور تجسيد الموت يجب أن يكون من أجل إرشادها إلى أرض الموتى. ومن الطبيعي أن تفكر هكذا. ولكن بعد ذلك أدركت الفتاة التي فكرت بهذه الطريقة فجأة أن هناك شيء ما خاطئ. وذلك لأن الفارس الذي كان يخطط لقتلها متجمد.
مرتديا رداء أسود مفصل بشكل معقد، ولا يشبه أي شيء بقدر ما يشبه تجسيد الموت، كأنه ولد من ظلام عالم آخر.
ظلام رقيق للغاية، ولكن عميق بشكل لا يسبر غوره. بشكل نصف بيضاوي باديا كـحجر السبج الذي يبرز من الأرض. لقد كان مشهد غامض ملئ من يشاهده بالارتباك.
وفي لحظة، بدا أن الهواء قد تجمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عانقتها أختها المرتجفة بشدة. وكل ما استطاعت فعله هو الاعتذار عن ضعفها، لعدم قدرتها على حماية حياة أختها. ودعت أن لا تكون أختها وحيدة في طريقهما إلى العالم الآخر، لأنهما سيسافران معاً إلى هناك.
كما لو أن الوقت نفسه قد توقف في أعقاب قدوم وجود سامي.
‘هل هذا باب؟’
نسيت الفتاة أن تتنفس وكأن المشهد سرق روحها.
وهذا كل ما يمكن أن تتمناه الفتاة.
وهذا كل ما يمكن أن تتمناه الفتاة.
وفي هذا العالم الصامت، بدأت الفتاة بالاختناق، وهي تلهث من أجل الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– ومع ذلك لم يكن هناك ألم.
فظهور تجسيد الموت يجب أن يكون من أجل إرشادها إلى أرض الموتى. ومن الطبيعي أن تفكر هكذا. ولكن بعد ذلك أدركت الفتاة التي فكرت بهذه الطريقة فجأة أن هناك شيء ما خاطئ. وذلك لأن الفارس الذي كان يخطط لقتلها متجمد.
‘هل هذا باب؟’
“غاااه …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غاااه …”
تسللت صرخة بدت كالعويل إلى أذنيها.
تسللت صرخة بدت كالعويل إلى أذنيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اااااااه!”
من فم من جاء هذا الصوت؟ شعرت أنه من الممكن أن تكون هي من صرخت أو أختها الصغيرة، التي ترتجف من الخوف، أو من فم الفارس الذي كان على وشك قتلها.
لتمتد يد الهيكل العظمي ببطء – ثم تحركت أصابعه كما لو أنها تريد ان تصل إلى شيء ما، وتجاوزت الفتاة باتجاه الفارس الذي يقف خلفها.
– ومع ذلك لم يكن هناك ألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أرادت أن تنظر بعيداً عنه، لكن الخوف أبقى نظراتها في اتجاهه. فلديها شعور بأنها إذا حركت عينيها، سترى مشهد أكثر فظاعة مما تتخيل.
“[قبض القلب].”
شدّ تجسيد الموت قبضته، وسمعت الفتاة صوت احتكاك المعدن من خلفها.
عانقتها أختها المرتجفة بشدة. وكل ما استطاعت فعله هو الاعتذار عن ضعفها، لعدم قدرتها على حماية حياة أختها. ودعت أن لا تكون أختها وحيدة في طريقهما إلى العالم الآخر، لأنهما سيسافران معاً إلى هناك.
شدّ تجسيد الموت قبضته، وسمعت الفتاة صوت احتكاك المعدن من خلفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما رأته هو الظلام.
من فم من جاء هذا الصوت؟ شعرت أنه من الممكن أن تكون هي من صرخت أو أختها الصغيرة، التي ترتجف من الخوف، أو من فم الفارس الذي كان على وشك قتلها.
على الرغم من أنها كانت تخشى أن تبعد عينيها عن تجسيد الموت هذا، إلا أن الفضول استحوذ عليها وأزاحت الفتاة عينيها بعيدًا، وعندها رأت جسد الفارس ممدد بلا حراك على الأرض، مثل دمية قُطعت خيوطها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا الخطر الذي كاد أن يقتل الفتاة لم يعد موجودًا. لكن هذا لم يكن سبب للاحتفال. فـالموت الذي طاردها قد اتخذ شكل أكثر واقعية الآن.
لقد مات.
ولم يكن هناك شك في أنه مات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غاااه …”
لذا الخطر الذي كاد أن يقتل الفتاة لم يعد موجودًا. لكن هذا لم يكن سبب للاحتفال. فـالموت الذي طاردها قد اتخذ شكل أكثر واقعية الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما رأته هو الظلام.
اقترب هذا الموت من الفتاة التي شاهدته بعيون مرعٌبة.
فقد بدا أن شيئ ما يخرج من ذلك الممر الغامض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غاااه …”
ونما الظلام في مجال رؤيتها أكثر من أي وقت مضى.
‘سوف يبتلعني.’
– خرجت صرخة تصم الآذان من الفتاة.
فظهور تجسيد الموت يجب أن يكون من أجل إرشادها إلى أرض الموتى. ومن الطبيعي أن تفكر هكذا. ولكن بعد ذلك أدركت الفتاة التي فكرت بهذه الطريقة فجأة أن هناك شيء ما خاطئ. وذلك لأن الفارس الذي كان يخطط لقتلها متجمد.
عندما فكرت الفتاة في ذلك، تمسكت بأختها بإحكام.
ولم تستطع الفتاة إلا أن تفكر في هذا بعد أن رأته.
ولم يعد مفهوم الهروب موجود في رأس الفتاة.
– ومع ذلك لم يكن هناك ألم.
فلو خصمها بشري، فقد تكون قادرة على التمسك ببعض الأمل الخافت وأن تكافح بشدة من أجل حياتها. لكن الكائن الذي أمامها حطم ذلك الأمل كـالزجاج.
‘من فضلك، على الأقل دعني أموت دون ألم.’
وبينما استمر قلبها يترنح، تم تأكيد تخمين الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهذا كل ما يمكن أن تتمناه الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عانقتها أختها المرتجفة بشدة. وكل ما استطاعت فعله هو الاعتذار عن ضعفها، لعدم قدرتها على حماية حياة أختها. ودعت أن لا تكون أختها وحيدة في طريقهما إلى العالم الآخر، لأنهما سيسافران معاً إلى هناك.
وعندها-
ظلام رقيق للغاية، ولكن عميق بشكل لا يسبر غوره. بشكل نصف بيضاوي باديا كـحجر السبج الذي يبرز من الأرض. لقد كان مشهد غامض ملئ من يشاهده بالارتباك.
___________
ونما الظلام في مجال رؤيتها أكثر من أي وقت مضى.
ترجمة: Ismat
تدقيق: Beyuum
ولم تستطع الفتاة إلا أن تفكر في هذا بعد أن رأته.
وفي اللحظة التي اتضح فيها الشكل في عينيها –
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات