الفصل 968
الفصل 968
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هل جاءت مباشرة؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل هذا الهراء إلى أذنيه. هز جريد رأسه وابتسم. “أنتِ عمياء.”
“هل ترغب في تناول الراميون في غرفتي؟”
أراد جريد بطبيعة الحال الاتصال بـ يورا أولاً. ومع ذلك ، بعد انتهاء إخضاع الملك الشيطان ، واجه أعضاء مدجج بالعتاد الذين جاءوا إلى غرفة الانتظار. كان قضاء الوقت مع الأصدقاء الذين لم يلتق بهم لمدة عام في الواقع مهمًا أيضًا لـ جريد. ثم كان هناك المؤتمر الصحفي المحتوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر! نقر!
في النهاية ، أخر جريد الاتصال بـ يورا. كان ينوي إنهاء هذا المؤتمر الصحفي والذهاب للتحدث معها مباشرة. كان هناك الكثير من الأشياء التي أراد أن يقولها. كان قلبه مليئًا بإخلاص ودفء كان لا بد من التعبير عنه.
‘لا تتركِ اللعبة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ~هل أنتِ مجنونة؟”
‘لا تتركِ اللعبة…’
لكن يورا أتت هنا مباشرة. في وسط غابة مليئة بالوحوش المتعطشة للسبق الصحفي ، ظهرت فرائسها بمفردها.
“هل ترغب في تناول الراميون في غرفتي؟”
“…”
صوت نقر! صوت نقر!
كان كما هو متوقع. كان هناك معمودية ومضات كاميرا بمجرد أن تحدثت يورا. عبس جريد وهو يستدير نحو الومضات. عانت يورا من ضغوط نفسية هائلة خلال المسابقة الوطنية ، والآن تتعرض للتخويف من قبل المراسلين. علاوة على ذلك ، كان لـ يورا الحالية عيون حمراء. كان من الواضح أنها كانت تبكي. لم يكن يعرف نوع الشائعات التي ستنتشر إذا تم نشر هذه الصورة في المقالات.
كان كما هو متوقع. كان هناك معمودية ومضات كاميرا بمجرد أن تحدثت يورا. عبس جريد وهو يستدير نحو الومضات. عانت يورا من ضغوط نفسية هائلة خلال المسابقة الوطنية ، والآن تتعرض للتخويف من قبل المراسلين. علاوة على ذلك ، كان لـ يورا الحالية عيون حمراء. كان من الواضح أنها كانت تبكي. لم يكن يعرف نوع الشائعات التي ستنتشر إذا تم نشر هذه الصورة في المقالات.
“إنه ليس جدولًا رسميًا في الوقت الحالي. أليس من الضروري الحصول على إذن قبل التقاط الصور؟” خبأ جريد يورا خلف ظهره وحدق في المراسلين. كان قد عاش كالملك المدجج بالعتاد وكان معتادًا على مثل هذه الأشياء. انطلقت هالة الأسد إلى الأمام. بدا الصحفيون متفاجئون وتراجعوا خطوة.
نقر! نقر!
استمر فقط للحظة. لم يكن الصحفيون في عقولهم الصحيحة في الوقت الحالي. كان وجه يورا شاحبًا ، ويبدو أنها تعيش وحدها في عالم يغمره ضوء القمر. شعرت وكأن العالم ينهار كلما اهتزت عيناها. استيقظ جمال كوريا الجنوبية الذي لا مثيل له. كانت يورا ذات جمال عالمي عندما ابتسمت ، لكنها أصبحت أكثر من ذلك عندما بدت حزينة. بغض النظر عن جنسهم ، كان الصحفيون مفتونين بها وكانوا مستعدين لبيع بلدهم إذا أعطت أمرًا.
صوت نقر!
“الجميع ، إذا كنتم لا تتصرفون باعتدال… ماذا…؟”
“لماذا لا تنفصلا؟!!”
كان مثل رؤية المتعصبين! أصبح تنفس المراسلين أكثر قسوة ، وكانت أعينهم ملطخة بالدماء بينما كانوا يركزون الكاميرا على يورا. شعر جريد وكأنه دخل عالم فيلم زومبي.
“اللاعبة يورا! لقد قدمتِ أداءً رائعًا في المسابقة الوطنية لهذا العام لكنكِ رفضتِ معظم المقابلات! هل يمكنني السؤال عما إذا كانت هناك مشكلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت على حق. نحن زملاء فقط ، ولسنا عشاق”. بدأت يورا تتحدث لأول مرة. كان صوتها جميلًا مثل وجهها ، وجعل المراسلين يشعرون وكأنهم جالسون على سحابة.”أعلم أن جريد لديها أيضًا علاقة بسيطة تتمثل في كونه زميل مع جيشوكا. هل أنا على حق؟”
“أريد أن أكون حبيبتك.”
“هل تعتقدِ أنكِ ستهينِ نفسك عندما تواجهِ اللاعب زيبال مرة أخرى في الـ PvP العام المقبل؟”
“لماذا أتيتِ إلى هنا بنفسك؟ هل جئت لمقابلة اللاعب جريد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت يورا بوجه أحمر. “نعم…”
“…!!”
“هل يتطور جمالك كل يوم بسبب الحب؟ لقد مرت أربع سنوات منذ شائعات عن علاقة حب مع اللاعب جريد. هل تتواعدان بثبات؟”
“عجلوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا لا تنفصلا؟!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت من الأوقات ، كان يعتقد أن مثل هذه الشخصية السلبية قد خلقها العالم ولكن ليس بعد الآن. كانت طبيعته. انظر إلى داميان. كان يحب شخصيات الرسوم المتحركة والأكشن منذ أن كان طفلاً وتعرض للتنمر. على الرغم من ذلك ، كان لا يزال مشرقًا جدًا. كان داميان محبوبًا من قبل الجميع.
على السناااااااجل
“متى ستنفصلا؟”
صوت نقر!
طرحوا أسئلة تتعلق بالمسابقة الوطنية ، لكنهم بعد ذلك طرحوا التاريخ الشخصي. كان الصحفيون في حالة جنون. لقد كانوا مجانين في منتصف الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرحوا أسئلة تتعلق بالمسابقة الوطنية ، لكنهم بعد ذلك طرحوا التاريخ الشخصي. كان الصحفيون في حالة جنون. لقد كانوا مجانين في منتصف الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا ، كم مرة يجب أن أقول إننا لا نتواعد؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة… لماذا تمسكِ قدرًا في يدك؟” سأل جريد.
لم يكن يواعد أي شخص! لم تكن يورا و جيشوكا من عشاقه! قال جريد هذا مئات المرات خلال السنوات الأربع الماضية ، لكن لم يصدقه أحد. بغض النظر عن مقدار رفض جريد لذلك ، غالبًا ما شوهدت يورا بمفردها معه في الواقع بينما كانت جيشوكا غالبًا معه في اللعبة.
“هاه؟ إيه؟”
“لماذا أتيتِ إلى هنا بنفسك؟ هل جئت لمقابلة اللاعب جريد؟”
علاوة على ذلك ، لم يكن جريد يعرف ذلك ، لكن يورا و جيشوكا لم ينفوا أبدًا شائعات المواعدة مع جريد. اعتقد جريد أنه كان عليه أن يثبت في هذه النقطة مرة أخرى. لم يكن يريد زيادة عدد غير المعجبين. اللعنة! لم يمسك بأيديهم قط…
الفصل 968
حسنًا ، لا ، لقد أمسك بأيديهم ودعمهم بخصرهم عندما كانوا في حالة سكر. على أي حال ، لم يكن الأمر عادلاً بالنسبة لـ يورا و جيشوكا عندما لم يكونا في علاقة. أعد جريد نفسه ذهنيا وصرخ ، “نحن لا نتواعد!”
“اه…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة… لماذا تمسكِ قدرًا في يدك؟” سأل جريد.
صوت نقر! صوت نقر!
إجابتها تعني أنه من المقبول إبطاء الأمور.
“لا تتواعدان!!”
صوت نقر!
“راميون؟ هل يمكنكِ غليه؟”
“يورا وأنا لا نتواعد!!”
“نعم!”
“…”
استغرق الأمر أكثر من 20 دقيقة حتى يستقر تنفس يورا.
صرخها بأعلى صوت ممكن عدة مرات. ثم توقفت ومضات الكاميرا أخيرًا. يحلم أشخاص آخرون بوقوع فضيحة مع يورا بينما كان جريد عنيدًا بشأن علاقته بها. حتى أنه نفى ذلك. في الماضي ، كان يفعل ذلك في كل مرة. في المرات القليلة الأولى ، اعتقدوا أنه كان خجولًا ومحرجًا. الآن بعد أن رأوا يورا واقفة هناك مثل تمثال حجري دون أي ضوء في عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا تقل لي أن جريد رفض يورا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتخيل جريد أبدًا أنه سيحصل على هذا الاعتراف المفاجئ. لم تستطع قدرته المعرفية متابعة الموقف. كانت الابتسامة العريضة لا تزال على وجهه. من ناحية أخرى ، كان الصحفيون يرفعون كاميراتهم مرة أخرى. لم تقم يورا بكبح جماحهم. كان ذلك لأنها كانت جبانة. إذا تركت هذه اللحظة تمر ، فلن تكون قادرة على رفع نفس الشجاعة مرة أخرى.
رجل رفض يورا…؟ كان هذا هراء. كان شيئًا مستحيلًا. فحص الصحفيون المفزعون بشرة يورا. كانت شاحبة بالفعل ، لكن يبدو أن وجهها أصبح أكثر شفافية. بدا أنه دليل على شكوك المراسلين.
“…”
حسنًا ، لا ، لقد أمسك بأيديهم ودعمهم بخصرهم عندما كانوا في حالة سكر. على أي حال ، لم يكن الأمر عادلاً بالنسبة لـ يورا و جيشوكا عندما لم يكونا في علاقة. أعد جريد نفسه ذهنيا وصرخ ، “نحن لا نتواعد!”
بردت رؤوس المراسلين ، وأنزلوا كاميراتهم بهدوء. كما حاول الموظفون إطفاء الكاميرات الكبيرة للبث التي تم تركيبها في الخلف. لقد رأوا أنه من الخطر البحث في هذا التاريخ الشخصي. إذا كان جريد و يورا من ألعشاق كما تردد ذلك ، كان هناك بعض المجال للهروب من الأشياء. ومع ذلك ، إذا كانت مختلفة عن الشائعات ، فسيكون ذلك بمثابة كابوس للصحفيين. وسط صمت محرج.
“هل يتطور جمالك كل يوم بسبب الحب؟ لقد مرت أربع سنوات منذ شائعات عن علاقة حب مع اللاعب جريد. هل تتواعدان بثبات؟”
صوت نقر!
“أنت على حق. نحن زملاء فقط ، ولسنا عشاق”. بدأت يورا تتحدث لأول مرة. كان صوتها جميلًا مثل وجهها ، وجعل المراسلين يشعرون وكأنهم جالسون على سحابة.”أعلم أن جريد لديها أيضًا علاقة بسيطة تتمثل في كونه زميل مع جيشوكا. هل أنا على حق؟”
من البداية إلى النهاية ، كانت يورا قد شاهدت جريد فقط حتى عندما ظهر المراسلون ، وكانت عيناها لا تزالان مثبتتين على جريد الآن.
“الجميع ، إذا كنتم لا تتصرفون باعتدال… ماذا…؟”
“هل تعرف…؟ هذه أول مرة أقولها منذ اكتشاف الحقيقة… حسنًا ، تبدو متفاجئًا حقًا”.
علم جريد أن هذه هي الفرصة الذهبية لتوضيح كل سوء الفهم وابتسم على نطاق واسع. “صحيح! هذا صحيح! أنا لا أواعد جيشوكا!”
على السناااااااجل
“وبالتالي~”
“هاه؟”
علاوة على ذلك ، لم يكن جريد يعرف ذلك ، لكن يورا و جيشوكا لم ينفوا أبدًا شائعات المواعدة مع جريد. اعتقد جريد أنه كان عليه أن يثبت في هذه النقطة مرة أخرى. لم يكن يريد زيادة عدد غير المعجبين. اللعنة! لم يمسك بأيديهم قط…
“سوف أتحدى ذلك.”
“…”
الفصل 968
“ماذا؟”
في غرفة يورا:
“أريد أن أكون حبيبتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ~هل أنتِ مجنونة؟”
رجل رفض يورا…؟ كان هذا هراء. كان شيئًا مستحيلًا. فحص الصحفيون المفزعون بشرة يورا. كانت شاحبة بالفعل ، لكن يبدو أن وجهها أصبح أكثر شفافية. بدا أنه دليل على شكوك المراسلين.
“هاه؟ إيه؟”
‘لا تقل لي أن جريد رفض يورا؟’
“…!!”
بينما كان الصحفيون يشاهدون ، أخذت يورا نفسًا عميقًا وكررت ، “من فضلك واعدني.”
لم تكن العلاقة التي دامت خمس سنوات قصيرة ، وشهدت يورا العديد من جوانب جريد في السنوات الخمس الماضية. وهكذا كانت تحبه.
لم يتخيل جريد أبدًا أنه سيحصل على هذا الاعتراف المفاجئ. لم تستطع قدرته المعرفية متابعة الموقف. كانت الابتسامة العريضة لا تزال على وجهه. من ناحية أخرى ، كان الصحفيون يرفعون كاميراتهم مرة أخرى. لم تقم يورا بكبح جماحهم. كان ذلك لأنها كانت جبانة. إذا تركت هذه اللحظة تمر ، فلن تكون قادرة على رفع نفس الشجاعة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان الصحفيون يشاهدون ، أخذت يورا نفسًا عميقًا وكررت ، “من فضلك واعدني.”
أراد المراسلون التقاط مظهر يورا اللطيف حيث تحولت بشرتها للون الأحمر بعد أن أمسك جريد يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
حسنًا ، لا ، لقد أمسك بأيديهم ودعمهم بخصرهم عندما كانوا في حالة سكر. على أي حال ، لم يكن الأمر عادلاً بالنسبة لـ يورا و جيشوكا عندما لم يكونا في علاقة. أعد جريد نفسه ذهنيا وصرخ ، “نحن لا نتواعد!”
كان مثل رؤية المتعصبين! أصبح تنفس المراسلين أكثر قسوة ، وكانت أعينهم ملطخة بالدماء بينما كانوا يركزون الكاميرا على يورا. شعر جريد وكأنه دخل عالم فيلم زومبي.
كانت أذنيها حمراء. لاحظ الصحفيون في وقت متأخر أن عيون يورا الجميلة وصوتها كانا يرتعشان. كان الجميع يعرف مقدار الشجاعة التي استغرقتها لتقول هذا. دون أن يدركوا ذلك ، كانوا يهتفون لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لاحقًا ، شعرت بالتعاطف والشفقة معك. تعرفت على ماضيك المليء بالمحن والتعاسة. أردت أن أكون هناك شخص آخر في العالم يحب ‘نفسه’ فقط ويحاول المساعدة. كنت أشاهدك من حين لآخر. ثم اكتشفت ذلك. أنت مختلف تمامًا”.
… حسنًا ، باستثناء شخص واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هـ~هل أنتِ مجنونة؟”
“الجميع ، إذا كنتم لا تتصرفون باعتدال… ماذا…؟”
كان جريد. بالطبع ، لم يكن ذلك لأنه لم يحب يورا. كان لديه شعور جيد تجاه يورا منذ اليوم الذي قابلها فيه لأول مرة في الواقع. على مدى السنوات الخمس التالية ، أصبحت محبوبة له أكثر فأكثر. للتوضيح ، كان لدى جريد مشاعر طيبة تجاه يورا. وبغض النظر عن مظهرها ، كانت كل تصرفاتها تجاهه ممتازة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا تتركِ اللعبة…’
ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لا يستطيع فهمها. كانت ذات جمال منقطع النظير. كانت شخصيتها وثروتها وتعليمها رائعًا. لماذا تعترف له هذه المرأة العظيمة؟ بالإضافة إلى ذلك ، لماذا تفعل ذلك هنا حيث يجتمع المراسلون من جميع أنحاء العالم مثل الكلاب؟ شعر جريد أن هذه اللحظة لم تكن حقيقية. بدا وكأنه حلم.
صوت نقر!
ترجمة : Don Kol
الفصل 968
بدأ الصحفيون في التقاط الصور مرة أخرى. كان هناك أيضًا العديد من المراسلين الذين يصورون مقاطع فيديو. جاء جريد المذهول فجأة إلى رشده. كان وجه يورا أحمر اللون بينما ظلت عيناها المرتعشتان تدوران. كان تنفسها قاسياً وكانت تتعرق. كانت على وشك الإصابة بنوبة هلع. مع ذلك ، حدقت مباشرة في عيون جريد. كانت عيناها شغوفتين ولكن حزينتين لأنها كانت تعبر عن صدقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت يورا بوجه أحمر. “نعم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كل الأشياء التي يكرهها.
لم يعد بإمكان جريد الابتعاد عن الواقع. لم يكن من السهل الفهم ، لكن كان على جريد أن يكون جاد في اللحظة التي عرف فيها قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعتقدِ أنكِ ستهينِ نفسك عندما تواجهِ اللاعب زيبال مرة أخرى في الـ PvP العام المقبل؟”
“دعِنا نعود إلى الفندق أولاً.” أمسك جريد بيد يورا الصغيرة والناعمة قبل أن يقودها بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذروة السيف ، تون ، كوك – ركض الرجال الثلاثة الذين كانوا يشاهدون من جانب واحد من الرواق عبر المراسلين. لقد خططوا لمرافقة جريد و يورا بأمان إلى الفندق. كانت هناك ابتسامة عريضة على وجوه ذروة السيف و تون. بدا جريد و يورا مثل الأطفال اللطفاء ، لذلك شعروا بالفخر إلى حد ما.
“اه…!”
“يورا وأنا لا نتواعد!!”
** وزدني اااهي ااااااااه ااااااااه اااااااااااه
على السناااااااجل
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
صوت نقر! صوت نقر! تسارعت سرعة الوميض. ما مدى روعة شعور جريد الآن؟ ربما كان ذلك لأنه لم يكن لديه خبرة في إمساك أيدي شخص من الجنس الآخر.
أراد المراسلون التقاط مظهر يورا اللطيف حيث تحولت بشرتها للون الأحمر بعد أن أمسك جريد يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اه…!”
“طاردوهم.”
بدا أن الشبكة المحيطة بقلب جريد قد اختفت. كان من الصعب رؤية تعبير يورا اللامع حتى الآن. ومع ذلك ، يجب أن تعطيه علبة الراميون أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عجلوا.”
“نعم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعتقدِ أنكِ ستهينِ نفسك عندما تواجهِ اللاعب زيبال مرة أخرى في الـ PvP العام المقبل؟”
ذروة السيف ، تون ، كوك – ركض الرجال الثلاثة الذين كانوا يشاهدون من جانب واحد من الرواق عبر المراسلين. لقد خططوا لمرافقة جريد و يورا بأمان إلى الفندق. كانت هناك ابتسامة عريضة على وجوه ذروة السيف و تون. بدا جريد و يورا مثل الأطفال اللطفاء ، لذلك شعروا بالفخر إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن يورا أتت هنا مباشرة. في وسط غابة مليئة بالوحوش المتعطشة للسبق الصحفي ، ظهرت فرائسها بمفردها.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت نقر! صوت نقر! تسارعت سرعة الوميض. ما مدى روعة شعور جريد الآن؟ ربما كان ذلك لأنه لم يكن لديه خبرة في إمساك أيدي شخص من الجنس الآخر.
في غرفة يورا:
“إنه ليس جدولًا رسميًا في الوقت الحالي. أليس من الضروري الحصول على إذن قبل التقاط الصور؟” خبأ جريد يورا خلف ظهره وحدق في المراسلين. كان قد عاش كالملك المدجج بالعتاد وكان معتادًا على مثل هذه الأشياء. انطلقت هالة الأسد إلى الأمام. بدا الصحفيون متفاجئون وتراجعوا خطوة.
استغرق الأمر أكثر من 20 دقيقة حتى يستقر تنفس يورا.
“هل أنتِ هادئة الآن؟” ابتسم جريد وهو جالس أمام يورا مع الشاي الدافئ.
“هذا امتداد. أنتِ الآن تتحدثِ فقط عن جزء مني. الأشياء التي تعجبكِ فيّ هي أوهام سببها سوء الفهم”.
“…”
أومأت يورا بوجه أحمر. “نعم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لاحقًا ، شعرت بالتعاطف والشفقة معك. تعرفت على ماضيك المليء بالمحن والتعاسة. أردت أن أكون هناك شخص آخر في العالم يحب ‘نفسه’ فقط ويحاول المساعدة. كنت أشاهدك من حين لآخر. ثم اكتشفت ذلك. أنت مختلف تمامًا”.
“حسنًا ، لدي سؤال. لماذا بحق الجحيم تحبني؟” كانت يورا قد طلبت منه رسميًا حتى الآن. عرف جريد أن ذلك يعني أنها تحبه ، ولم تكن صديقة أو زميلة. “شخص قبيح وغبي وسيئ المزاج مثلي… لماذا تحبِ مثل هذا الشخص؟”
“…”
ابتلع جريد عبارة ‘امرأة مثلك’ لأنها قد تبدو متحيزة ضدها. حاول التفكير بموضوعية قدر الإمكان. كان من الصعب فهم سبب إعجاب هذه المرأة به. بالطبع ، ربما كان ذلك بسبب موارده. كان هناك الكثير من الناس مفتونين بشخصية الملك المدجج بالعتاد جريد.
لكن ماذا عن شين يونغ وو نفسه؟ في تجربة جريد ، لم يكن شين يونغ وو جذابًا أبدًا. كان شين يونغ وو مختلفًا عن جريد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا” ، قالت يورا وهي تضع فنجانها. لم تعد عيناها تهتزان. كان ذلك لأنها لمحت اللوم الذاتي في جريد. قالت بحزم لـ جريد ، “الأشياء التي قلتها كانت مجرد حجة. أنا معجبة بك لأنك شين يونغ وو. نبرة صوتك ورائحتك وشخصيتك وعاداتك وتعبيرات وجهك ووجهك.”
… كان شين يونغ وو رجلاً لم يكن محبوبًا من قبل. كان هناك الكثير من النساء اللواتي ضحكن عليه أو بكين أو حتى تجنبنه لأن مظهر وجهه كان قبيحًا ومثير للاشمئزاز. ضحكت النساء اللواتي لم تتجنبه وسخرن منه. بالتفكير في الأمر الآن ، لم يكن الأمر مجرد مسألة مظهر. خلقت شخصيته المظلمة والأنانية جدارًا أساسيًا.
بدأ الصحفيون في التقاط الصور مرة أخرى. كان هناك أيضًا العديد من المراسلين الذين يصورون مقاطع فيديو. جاء جريد المذهول فجأة إلى رشده. كان وجه يورا أحمر اللون بينما ظلت عيناها المرتعشتان تدوران. كان تنفسها قاسياً وكانت تتعرق. كانت على وشك الإصابة بنوبة هلع. مع ذلك ، حدقت مباشرة في عيون جريد. كانت عيناها شغوفتين ولكن حزينتين لأنها كانت تعبر عن صدقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف أتحدى ذلك.”
في وقت من الأوقات ، كان يعتقد أن مثل هذه الشخصية السلبية قد خلقها العالم ولكن ليس بعد الآن. كانت طبيعته. انظر إلى داميان. كان يحب شخصيات الرسوم المتحركة والأكشن منذ أن كان طفلاً وتعرض للتنمر. على الرغم من ذلك ، كان لا يزال مشرقًا جدًا. كان داميان محبوبًا من قبل الجميع.
“…” تشوه تعبير جريد وهو يتذكر الماضي. لا تزال هناك جروح عميقة في قلبه. استمروا في إيلامه على الرغم من الجروح التي التئمت تمامًا ، باستثناء بعض الآثار الطفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
… لم يستطع تصديق ذلك.
ثم جاء صوت يورا من مقعدها المقابل لجريد ، “في البداية ، كان الأمر مجرد فضول. كان ذلك خلال الأيام التي اعتقدت فيها أنني الأفضل. كنت مهتمة بالشخص الذي لم يقع في النهاية على الرغم من أنه بدا أضعف مني”.
“…”
“هاه؟ إيه؟”
كانت عملية إنقاذ دوران و إيرين – عادت عندما كانت يورا لا تزال خادمة ياتان. كان مفهوم ‘الخلود’ غير معروف في ذلك الوقت ، لذلك لم يكن غريباً أن يثير اهتمام يورا.
“وبالتالي~”
“لاحقًا ، شعرت بالتعاطف والشفقة معك. تعرفت على ماضيك المليء بالمحن والتعاسة. أردت أن أكون هناك شخص آخر في العالم يحب ‘نفسه’ فقط ويحاول المساعدة. كنت أشاهدك من حين لآخر. ثم اكتشفت ذلك. أنت مختلف تمامًا”.
فقدت يورا والديها في سن مبكرة نسبيًا وكانت وحيدة في العالم. لقد شاهدت كيف أن جدها لم يذرف دمعة واحدة في جنازة والديها ، وشعرت بالوحدة الرهيبة بينما أجبرت على الذهاب إلى مستقبل غير مرغوب فيه. كانت جميع أنواع الألم متأصلة في أعماق قلبها.
“وبالتالي~”
“كنت مشغولة بمعالجة جراحي. أحببت نفسي فقط ودست على الآخرين على الابتعاد عن الواقع”. لقد دمرت يورا حياة عدد لا يحصى من الناس بصفتها خادمة ياتان. وكان من بينهم جريد و إيرين ، وكانت تخشى حتى ذكر اسم ‘دوران’. “لكنك… ربما كنت تعاني من ألم و وحدة أكبر مني ، لكنك قاتلت دائمًا لحمايتي.”
“حسنًا ، لدي سؤال. لماذا بحق الجحيم تحبني؟” كانت يورا قد طلبت منه رسميًا حتى الآن. عرف جريد أن ذلك يعني أنها تحبه ، ولم تكن صديقة أو زميلة. “شخص قبيح وغبي وسيئ المزاج مثلي… لماذا تحبِ مثل هذا الشخص؟”
“هذا امتداد. أنتِ الآن تتحدثِ فقط عن جزء مني. الأشياء التي تعجبكِ فيّ هي أوهام سببها سوء الفهم”.
على السناااااااجل
“اه…!”
“لا” ، قالت يورا وهي تضع فنجانها. لم تعد عيناها تهتزان. كان ذلك لأنها لمحت اللوم الذاتي في جريد. قالت بحزم لـ جريد ، “الأشياء التي قلتها كانت مجرد حجة. أنا معجبة بك لأنك شين يونغ وو. نبرة صوتك ورائحتك وشخصيتك وعاداتك وتعبيرات وجهك ووجهك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كل الأشياء التي يكرهها.
بدأ الصحفيون في التقاط الصور مرة أخرى. كان هناك أيضًا العديد من المراسلين الذين يصورون مقاطع فيديو. جاء جريد المذهول فجأة إلى رشده. كان وجه يورا أحمر اللون بينما ظلت عيناها المرتعشتان تدوران. كان تنفسها قاسياً وكانت تتعرق. كانت على وشك الإصابة بنوبة هلع. مع ذلك ، حدقت مباشرة في عيون جريد. كانت عيناها شغوفتين ولكن حزينتين لأنها كانت تعبر عن صدقها.
كانت كل الأشياء التي يكرهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت على حق. نحن زملاء فقط ، ولسنا عشاق”. بدأت يورا تتحدث لأول مرة. كان صوتها جميلًا مثل وجهها ، وجعل المراسلين يشعرون وكأنهم جالسون على سحابة.”أعلم أن جريد لديها أيضًا علاقة بسيطة تتمثل في كونه زميل مع جيشوكا. هل أنا على حق؟”
“أنا أحبهم جميعا.”
“متى ستنفصلا؟”
لم تكن العلاقة التي دامت خمس سنوات قصيرة ، وشهدت يورا العديد من جوانب جريد في السنوات الخمس الماضية. وهكذا كانت تحبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ قلب جريد يضرب. الآن ، كانت يورا تنظر إليه تمامًا. كانت هناك ابتسامة مشرقة على وجهها. هل أبدت مثل هذه الابتسامة المشرقة من قبل؟ بدت أجمل من أي وقت مضى ، وفقد جريد روحه للحظات.
“…” تشوه تعبير جريد وهو يتذكر الماضي. لا تزال هناك جروح عميقة في قلبه. استمروا في إيلامه على الرغم من الجروح التي التئمت تمامًا ، باستثناء بعض الآثار الطفيفة.
“هل تعرف…؟ هذه أول مرة أقولها منذ اكتشاف الحقيقة… حسنًا ، تبدو متفاجئًا حقًا”.
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
دخل هذا الهراء إلى أذنيه. هز جريد رأسه وابتسم. “أنتِ عمياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرحوا أسئلة تتعلق بالمسابقة الوطنية ، لكنهم بعد ذلك طرحوا التاريخ الشخصي. كان الصحفيون في حالة جنون. لقد كانوا مجانين في منتصف الطريق.
… لم يستطع تصديق ذلك.
“…”
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
عبر وجه إيرين عقله. كان هناك شعور بالذنب.
“هذا امتداد. أنتِ الآن تتحدثِ فقط عن جزء مني. الأشياء التي تعجبكِ فيّ هي أوهام سببها سوء الفهم”.
رأت يورا تعبيره المفتقد ونهضت. “لم أقصد إحراجك. أريدك فقط أن تعرف أنني معجبة بك”.
إجابتها تعني أنه من المقبول إبطاء الأمور.
أراد المراسلون التقاط مظهر يورا اللطيف حيث تحولت بشرتها للون الأحمر بعد أن أمسك جريد يدها.
“وبالتالي~”
“بالمناسبة… لماذا تمسكِ قدرًا في يدك؟” سأل جريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أريد أن أغلي الراميون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا لا تنفصلا؟!!”
“راميون؟ هل يمكنكِ غليه؟”
‘لا تقل لي أن جريد رفض يورا؟’
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
“نعم ، هناك وصفة في العلبة. أنا فقط بحاجة لغسل المعكرونة واتباعها”.
“غسل؟ مهلا ، أعطني هذا! لا تضغطِ على المنظف وتضعه في الأسفل!”
“أنا أحبهم جميعا.”
صوت نقر!
“الضيف يجب أن يجلس بهدوء.”
بدا أن الشبكة المحيطة بقلب جريد قد اختفت. كان من الصعب رؤية تعبير يورا اللامع حتى الآن. ومع ذلك ، يجب أن تعطيه علبة الراميون أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعتقدِ أنكِ ستهينِ نفسك عندما تواجهِ اللاعب زيبال مرة أخرى في الـ PvP العام المقبل؟”
ترجمة : Don Kol
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة… لماذا تمسكِ قدرًا في يدك؟” سأل جريد.
صوت نقر!
كان جريد. بالطبع ، لم يكن ذلك لأنه لم يحب يورا. كان لديه شعور جيد تجاه يورا منذ اليوم الذي قابلها فيه لأول مرة في الواقع. على مدى السنوات الخمس التالية ، أصبحت محبوبة له أكثر فأكثر. للتوضيح ، كان لدى جريد مشاعر طيبة تجاه يورا. وبغض النظر عن مظهرها ، كانت كل تصرفاتها تجاهه ممتازة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات