الفصل 900
كانت مملكة موراي محاطة بالجبال والبحر. لم تكن تفتخر بالبنية التحتية الممتازة للإمبراطورية أو مجموعة متنوعة من المهام مثل مملكة مدجج بالعتاد ، ولكن كان لها مزاياها الخاصة وكانت تحظى بشعبية كبيرة بين اللاعبين. ينتمي عشرات الملايين من اللاعبين إلى مملكة موراي ، وكان عُشرهم نشيطين في عاصمة جودين. كان هناك اضطراب في المدينة. تحرك الحراس بسرعة ، وتم إرسال الجيش. ثم وقع انفجار مفاجئ وصراخ.
كيف يمكن أن يخترق الإمبراطورية للوصول إلى أسموفيل؟ على مدى السنوات الـ 12 الماضية ، كان يفكر فقط في طريقة للتسلل إلى الإمبراطورية. كان ظهور أسموفيل هنا بمثابة ضربة حظ غير متوقعة لـ سينجوليد ، ولم يرغب في تفويت هذه الفرصة.
“لا يمكن…”
‘العدو الذي خان وطنك ، لا تقاوم’.
سمع الآلاف من اللاعبين الضجيج واندفعوا إلى مكان الحادث. شعروا أنه كان مشهدًا سرياليًا حيث رأوا فارسًا يرتدي درعًا أحمر وجنديًا في رداء جيش رث يقاتل. قفزوا في الهواء وتبادلوا الضربات بسرعة غير مرئية. كانت تذكر بالمواجهة بين جريد و كراغول في نهائيات الـ PvP من المسابقة الوطنية الثالثة. لا ، هذه المواجهة كانت أكثر تدميراً بكثير.
“… الزعيم؟”
“أسموفيــــل!” هدر الفارس ذو الدرع الأحمر ، سينجوليد ، بغضب. في كل مرة كان يستخدم سيفه ، كان الوهج يكسر كل شيء في طريقه.
كان أعضاء الفريق يبلغون عنه الآن. كان الأمر كما توقعت يون ناهي. كان المئات من المراقبين في المكتب يبثون صورة نسخة جريد. ما الخطأ في الخلفية؟ لم يكن الجحيم المظلم المليء بالحمم البركانية بل غابة خضراء مورقة.
حتى الجدران العالية المحيطة بالقصر تم تدميرها بعد أن اخترقها الوهج. كان من الرهيب تخيل ما سيحدث إذا أصيب شخص بهذا الهجوم. ثم ماذا عن الجندي الأشقر الذي يواجهه؟ أحرق كل شيء في طريقه ، تاركًا لهيبًا من الضوء. ارتفع الغبار بسبب الانفجارات ، وبدا أن هذه المنطقة بأكملها ستتحول إلى أطلال.
“نعم ، الشيطان العظيم الأول بعل.”
“كان هناك مثل هذه الـ NPC؟”
“…” اجتاح شعور غير سار سينجوليد. ربما كان موضع الانتقام الذي كان يشتمه منذ 12 عاما.
“من أين هؤلاء الوحوش… هيوك!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هز جريد رأسه ليتخلص من الأفكار. الطريقة التي استخدمها الاستنساخ للهروب من الجحيم لم تكن قضية مهمة في الوقت الحالي. الاستنساخ الذي كان حتى الشيطان العظيم بيليال حذراً منه كان هنا بالفعل. علاوة على ذلك ، لم يكن شيطانًا عظيمًا ، لذلك لن يحصل على عقوبة. كان من المحتمل أن الاستنساخ يمكن أن يتباهى بقوة أكبر من بيليال على الأرض ، وكان يهدف إلى جريد. سوف يتقدم الاستنساخ بشكل طبيعي إلى مملكة مدجج بالعتاد ، وكان هناك احتمال كبير أن يصاب الكثير من الناس في هذه العملية. كان على جريد أن يمنعه.
“تجـ~تجنب ذلك!”
لقد كان منظر الجحيم. كانت رؤوس والديه وزوجته وأطفاله معلقين في هذه المدينة الجميلة. في ذلك اليوم ، هرب سينجوليد وأقسم من كل قلبه أنه سينتقم بالتأكيد. كان سيقطع لسان أسموفيل ، و يحفر عينيه ، و يقطع أطرافه ، و ينثرها كالقمامة أمام أسرة أسموفيل!
أصيب اللاعبون الذين كانوا يشاهدون القتال بين سينجوليد و أسموفيل بالذعر. كان هذا لأن سيف سينجوليد ضرب الأرض ودمر نصف قطر 100 متر حوله. صعد أسموفيل في الهواء بسبب رد الفعل العنيف الذي حدث من اصطدامه بسيف سينجوليد وتأوه عندما هبط ، “كيوك…!”
“…”
أثار مشهد وجه أسموفيل المشوه بالألم غضب سينجوليد. “هذا مجرد ألم من طعنة…!”
سمع الآلاف من اللاعبين الضجيج واندفعوا إلى مكان الحادث. شعروا أنه كان مشهدًا سرياليًا حيث رأوا فارسًا يرتدي درعًا أحمر وجنديًا في رداء جيش رث يقاتل. قفزوا في الهواء وتبادلوا الضربات بسرعة غير مرئية. كانت تذكر بالمواجهة بين جريد و كراغول في نهائيات الـ PvP من المسابقة الوطنية الثالثة. لا ، هذه المواجهة كانت أكثر تدميراً بكثير.
كان لسينجوليد وطن ، ووطنه حمى عائلته. كان كل شيء عن وطنه. كان سينجوليد فخورًا بأنه مواطن من الإمبراطورية العظيمة التي هيمنت على القارة وكان على استعداد لتكريس نفسه لها. لقد كان هو نفسه قبل 12 عاما. احتضن سينجوليد إرادة وطنه وتوجه إلى ساحة المعركة ، قاتل بلا خجل. لقد مزق قلوب الأعداء لمجد وطنه وأصيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
ومع ذلك ، عندما عاد إلى المنزل ، لم يتم الترحيب به بهتافات الناس أو بمدح الإمبراطور. وبدلاً من ذلك ، التقى بالحراب والسيوف الحادة لأسموفيل وآلاف الجنود الذين كان يعتقد أنهم زملائه.
لم يكن جريد قلق بشأن ذلك. كان لديه شخص يمكنه الذهاب إليه.
‘العدو الذي خان وطنك ، لا تقاوم’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘… آه؟’ لم تكن يون ناهي مقتنعة بسبب ضجة مورفيوس. عضت أظافرها وفكرت ، ‘هل أعمل ساعات إضافية اليوم لسبب سخيف؟’ ثم أدركت. كان هناك حضور واحد نجا من جميع أنواع المتغيرات.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كان الوجود يبحث عني في الجحيم ، ليس شيطانًا عظيمًا ، ولديه الدافع الكافي للظهور على الأرض بمجرد اكتشاف موقعي…’
لقد كان منظر الجحيم. كانت رؤوس والديه وزوجته وأطفاله معلقين في هذه المدينة الجميلة. في ذلك اليوم ، هرب سينجوليد وأقسم من كل قلبه أنه سينتقم بالتأكيد. كان سيقطع لسان أسموفيل ، و يحفر عينيه ، و يقطع أطرافه ، و ينثرها كالقمامة أمام أسرة أسموفيل!
“هو…؟”
“أسموفيل! حتى تشعر بهذا الألم…!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
كيف يمكن أن يخترق الإمبراطورية للوصول إلى أسموفيل؟ على مدى السنوات الـ 12 الماضية ، كان يفكر فقط في طريقة للتسلل إلى الإمبراطورية. كان ظهور أسموفيل هنا بمثابة ضربة حظ غير متوقعة لـ سينجوليد ، ولم يرغب في تفويت هذه الفرصة.
‘أين هو؟’
“أوهه!” أصبحت طاقة سيف سينجوليد التي تم حقنها في الأرض أقوى ، و تآكلت الأرض. كانت طاقة سيف حادة انهارت الأرض وقادت جميع الكائنات الحية فوق الأرض إلى الموت. كان أسموفيل في مركز كل ذلك.
حتى الجدران العالية المحيطة بالقصر تم تدميرها بعد أن اخترقها الوهج. كان من الرهيب تخيل ما سيحدث إذا أصيب شخص بهذا الهجوم. ثم ماذا عن الجندي الأشقر الذي يواجهه؟ أحرق كل شيء في طريقه ، تاركًا لهيبًا من الضوء. ارتفع الغبار بسبب الانفجارات ، وبدا أن هذه المنطقة بأكملها ستتحول إلى أطلال.
“سعال!” تحول جلد أسموفيل الآن إلى اللون الأزرق. في كل مرة يسعل ، تتضخم الأوعية الدموية في رقبته و وجهه كما لو كانوا على وشك الانفجار. كان الموت يقترب ، وأراد أسموفيل قبول هذا الموت. أراد استخدام الموت للهروب من لجام الخطيئة التي ارتكبها ، وكان يأمل في أن يفرج عن ضغائن زملائه القدامى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أسموفيل! حتى تشعر بهذا الألم…!!”
ومع ذلك ، فقد كلفه ملكه بمهمة. لم يستطع أسموفيل أن يموت حتى ينجزها. انفجرت موجة من اللهب من سيف أسموفيل ، مما أدى إلى تحييد طاقة سيف سينجوليد. توقفت الأرض المهتزة ، وتحررت جميع النباتات والناس الواقفين عليها من الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الآن البشرية في خطر بسبب جريد’.
“لقد قطعت رأس والدك” ، اعترف أسموفيل وهو يقطع عنقه بسكين. لم يكن جرحًا عميقًا ، لكنه كان كافيًا لتدفق الدم.
لاحظ ليم تشيول هو أن يون ناهي كانت تفكر الآن في القدر.
“كل الجنود الذين أساءوا إلى عائلتك كانوا يتبعون أوامري”. ركع أسموفيل أمام سينجوليد وجرح نفسه في كل مكان. قطع عينيه وأذنيه وفمه ورقبته وصدره وذراعيه وخصره وساقيه بسكين مثل شق جلد الماشية.
[بدأت العملية tex-214098]
“ما هو الشيء المجنون الذي تفعله؟” طلب سينجوليد.
كان جريد على وشك تحديد الوجود باعتباره استنساخه. الاستنساخ الذي ولد لقتل جريد. وفقًا لشهادة يورا ، كان هذا لا يزال هدف الاستنساخ. كان لا يزال يبحث عن جريد لقتله.
“عندما تقتلني لاحقًا ، فكك جسدي وألقه على الوحوش. آمل أن تشعر براحة أكبر”. “سيحدث ذلك عاجلاً أم آجلاً. حتى ذلك الحين ، يرجى الانتظار حتى أقوم بتسديد الجميل الذي أدين به للملك الذي أخدمه”.
“استدعي الخدم الجديرين العشرة و الحكيم العصي الآن.”
“…”
‘نعم ، من المحتمل جدًا أن يكون هذا هو استنساخي’.
“أنا لا أجرؤ على طلب المغفرة. أنا فقط آسف. لقد ارتكبت خطيئة عظيمة بحقك وضد عائلتك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“…” اجتاح شعور غير سار سينجوليد. ربما كان موضع الانتقام الذي كان يشتمه منذ 12 عاما.
بالتفكير في كيفية اهتمام الأقزام – الذين ألهموا باجما – به ، كان جريد مليئًا بالعصبية والترقب. ومع ذلك ، لم يكن كل شيء جيدًا. تم العثور على مكانه من قبل شخص ما في الجحيم ، وكان ذكر الشيطان العظيم الأول بعل مقلقًا. من كان الوجود في الجحيم ولماذا ذكر بعل؟ خاف جريد بعد أن اكتشف أنه أصبح هدفًا لشخص ما في الجحيم. في هذه اللحظة ، أصبح خوفه حقيقة.
“سينجوليد ، تعال معي إلى مملكة مدجج بالعتاد. بيارو في انتظارك”.
أثار مشهد وجه أسموفيل المشوه بالألم غضب سينجوليد. “هذا مجرد ألم من طعنة…!”
“… الزعيم؟”
سيكون يوم عمل طويل. وضعت يون ناهي حقيبتها مرة أخرى وارتدت معطفها الأبيض مرة أخرى.
***
ومض ضوء أحمر ، وسمعت صفارات الإنذار.
كانت نتائج مواجهته مع هيكسيتيا متعة كبيرة لـ جريد. لقد كان الآن فاعل خير لإله ، كل شخص في العالم يعرف اسمه ، وكان الحدادون ، بمن فيهم نفسه ، يتمتعون بفائدة كبيرة. يمكن لجريد أن يشعر بالفخر والتفوق.
كانت مملكة موراي محاطة بالجبال والبحر. لم تكن تفتخر بالبنية التحتية الممتازة للإمبراطورية أو مجموعة متنوعة من المهام مثل مملكة مدجج بالعتاد ، ولكن كان لها مزاياها الخاصة وكانت تحظى بشعبية كبيرة بين اللاعبين. ينتمي عشرات الملايين من اللاعبين إلى مملكة موراي ، وكان عُشرهم نشيطين في عاصمة جودين. كان هناك اضطراب في المدينة. تحرك الحراس بسرعة ، وتم إرسال الجيش. ثم وقع انفجار مفاجئ وصراخ.
بالتفكير في كيفية اهتمام الأقزام – الذين ألهموا باجما – به ، كان جريد مليئًا بالعصبية والترقب. ومع ذلك ، لم يكن كل شيء جيدًا. تم العثور على مكانه من قبل شخص ما في الجحيم ، وكان ذكر الشيطان العظيم الأول بعل مقلقًا. من كان الوجود في الجحيم ولماذا ذكر بعل؟ خاف جريد بعد أن اكتشف أنه أصبح هدفًا لشخص ما في الجحيم. في هذه اللحظة ، أصبح خوفه حقيقة.
“إنها تسلية بعل” ، ظهر ليم تشيول هو وتحدث في هذه اللحظة. كانت بشرته جيدة جدًا ، وبدا متحمسًا. بدا أصغر بعقود من طبيعته المعتادة.
[لقد وصل الوجود في الجحيم الذي استشعر موقعك على الأرض.]
“سعال!” تحول جلد أسموفيل الآن إلى اللون الأزرق. في كل مرة يسعل ، تتضخم الأوعية الدموية في رقبته و وجهه كما لو كانوا على وشك الانفجار. كان الموت يقترب ، وأراد أسموفيل قبول هذا الموت. أراد استخدام الموت للهروب من لجام الخطيئة التي ارتكبها ، وكان يأمل في أن يفرج عن ضغائن زملائه القدامى.
‘لا ، كيف حدث هذا؟’
كيف يمكن أن يخترق الإمبراطورية للوصول إلى أسموفيل؟ على مدى السنوات الـ 12 الماضية ، كان يفكر فقط في طريقة للتسلل إلى الإمبراطورية. كان ظهور أسموفيل هنا بمثابة ضربة حظ غير متوقعة لـ سينجوليد ، ولم يرغب في تفويت هذه الفرصة.
لم يكن شيطانًا عظيمًا. بعد كل شيء ، كان من الممكن ذكره بوضوح إذا كان هذا هو الحال.
“تخمينك صحيح. إنها إرادة بعل وليست خطأ. في ساتسفاي ، يمكن وصفها بأنها نعمة من الإله أو لعنة شيطان”.
‘كان الوجود يبحث عني في الجحيم ، ليس شيطانًا عظيمًا ، ولديه الدافع الكافي للظهور على الأرض بمجرد اكتشاف موقعي…’
“ما هو الشيء المجنون الذي تفعله؟” طلب سينجوليد.
كان جريد على وشك تحديد الوجود باعتباره استنساخه. الاستنساخ الذي ولد لقتل جريد. وفقًا لشهادة يورا ، كان هذا لا يزال هدف الاستنساخ. كان لا يزال يبحث عن جريد لقتله.
“سعال!” تحول جلد أسموفيل الآن إلى اللون الأزرق. في كل مرة يسعل ، تتضخم الأوعية الدموية في رقبته و وجهه كما لو كانوا على وشك الانفجار. كان الموت يقترب ، وأراد أسموفيل قبول هذا الموت. أراد استخدام الموت للهروب من لجام الخطيئة التي ارتكبها ، وكان يأمل في أن يفرج عن ضغائن زملائه القدامى.
‘نعم ، من المحتمل جدًا أن يكون هذا هو استنساخي’.
***
هذا أثار أسئلة أخرى رغم ذلك.
‘كيف خرج الاستنساخ من الجحيم؟’
هذا أثار أسئلة أخرى رغم ذلك.
قالت يورا إن الاستنساخ بدا مثل جريد عندما استخدم الإسوداد. مات استنساخه أثناء استخدام الاسوداد وسقط في الجحيم. لقد حافظ على الإسوداد بعد ذلك ويمكن أن يوجد في الجحيم. لكي يخرج من الجحيم ، كان عليه أن يطلق الاسوداد. في اللحظة التي يرفع فيها الاسوداد ، سيُعلن وفاته ويتوقف عن الوجود. بالطبع ، كان هذا ما افترضه جريد بناءً على تجربته الشخصية.
“ثم السبب الذي جعل استنساخ جريد قادرًا على الهروب من الجحيم…”
قد تكون هناك طرق أخرى. في المقام الأول ، الاستنساخ هو وجود مختلف عني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لكونه مزودًا بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ، فقد اختبر بعل أول ‘الملل’ من بين جميع المخلوقات الافتراضية في ساتسفاي وتابع الترفيه. في تاريخ ساتسفاي ، كانت محاكاة سبقت الافتتاح الرسمي لـ ساتسفاي وخلقت جميع أنواع المتغيرات ، مثل مساعدة باجما. هذا جعل رؤية ساتسفاي للعالم أكثر شمولاً وتعقيدًا. الآن ، كان هذا يحدث.
هز جريد رأسه ليتخلص من الأفكار. الطريقة التي استخدمها الاستنساخ للهروب من الجحيم لم تكن قضية مهمة في الوقت الحالي. الاستنساخ الذي كان حتى الشيطان العظيم بيليال حذراً منه كان هنا بالفعل. علاوة على ذلك ، لم يكن شيطانًا عظيمًا ، لذلك لن يحصل على عقوبة. كان من المحتمل أن الاستنساخ يمكن أن يتباهى بقوة أكبر من بيليال على الأرض ، وكان يهدف إلى جريد. سوف يتقدم الاستنساخ بشكل طبيعي إلى مملكة مدجج بالعتاد ، وكان هناك احتمال كبير أن يصاب الكثير من الناس في هذه العملية. كان على جريد أن يمنعه.
“من أين هؤلاء الوحوش… هيوك!”
‘أين هو؟’
سيقوم جريد بعمل شيء كبير
عرف المستنسخ مكان وجود جريد ، لكن جريد لم يعرف مكانه.
كان لدى ساتسفاي مئات الآلاف من الوحوش الأشباه والتعاويذ التي يمكن أن تخلق استنساخًا لشخص ما. كان شائعا للغاية. لا يمكن أن يكون لأفعال الاستنساخ تأثير سلبي على رؤية ساتسفاي للعالم. ومع ذلك ، كان الكمبيوتر العملاق مورفيوس يبلغ عن وجود خطر. لماذا؟
‘ماذا يجب أن أفعل؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بمجرد حدوث ذلك…’
لم يكن جريد قلق بشأن ذلك. كان لديه شخص يمكنه الذهاب إليه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هز جريد رأسه ليتخلص من الأفكار. الطريقة التي استخدمها الاستنساخ للهروب من الجحيم لم تكن قضية مهمة في الوقت الحالي. الاستنساخ الذي كان حتى الشيطان العظيم بيليال حذراً منه كان هنا بالفعل. علاوة على ذلك ، لم يكن شيطانًا عظيمًا ، لذلك لن يحصل على عقوبة. كان من المحتمل أن الاستنساخ يمكن أن يتباهى بقوة أكبر من بيليال على الأرض ، وكان يهدف إلى جريد. سوف يتقدم الاستنساخ بشكل طبيعي إلى مملكة مدجج بالعتاد ، وكان هناك احتمال كبير أن يصاب الكثير من الناس في هذه العملية. كان على جريد أن يمنعه.
“استدعي الخدم الجديرين العشرة و الحكيم العصي الآن.”
“سعال!” تحول جلد أسموفيل الآن إلى اللون الأزرق. في كل مرة يسعل ، تتضخم الأوعية الدموية في رقبته و وجهه كما لو كانوا على وشك الانفجار. كان الموت يقترب ، وأراد أسموفيل قبول هذا الموت. أراد استخدام الموت للهروب من لجام الخطيئة التي ارتكبها ، وكان يأمل في أن يفرج عن ضغائن زملائه القدامى.
“نعم!”
“أسموفيــــل!” هدر الفارس ذو الدرع الأحمر ، سينجوليد ، بغضب. في كل مرة كان يستخدم سيفه ، كان الوهج يكسر كل شيء في طريقه.
كانت مشكلة لا يمكن حلها بالقلق وحده ، لذلك كان سيلتقي بزملائه. كان للملك المدجج بالعتاد الكثير من المواهب لدرجة أنه لم يشعر بأي شكوك.
‘كيف خرج الاستنساخ من الجحيم؟’
***
لاحظ ليم تشيول هو أن يون ناهي كانت تفكر الآن في القدر.
ومض ضوء أحمر ، وسمعت صفارات الإنذار.
هذا أثار أسئلة أخرى رغم ذلك.
[بدأت العملية tex-214098]
أصيب اللاعبون الذين كانوا يشاهدون القتال بين سينجوليد و أسموفيل بالذعر. كان هذا لأن سيف سينجوليد ضرب الأرض ودمر نصف قطر 100 متر حوله. صعد أسموفيل في الهواء بسبب رد الفعل العنيف الذي حدث من اصطدامه بسيف سينجوليد وتأوه عندما هبط ، “كيوك…!”
عبست يون ناهي ، رئيس فريق إدارة ساتسفاي ، من التحذير. “أليس tex هو رمز النسخ؟ ما هي مشكلة هذا الاستنساخ؟”
قد يكون ذلك ممكنًا مع وجود جيش ، لكن سيتم تكبد خسائر كبيرة. كانت القدرة القتالية للاستنساخ عالية جدًا ، وكان لديه العديد من المهارات. كان من الممكن ذبح الملايين.
كان لدى ساتسفاي مئات الآلاف من الوحوش الأشباه والتعاويذ التي يمكن أن تخلق استنساخًا لشخص ما. كان شائعا للغاية. لا يمكن أن يكون لأفعال الاستنساخ تأثير سلبي على رؤية ساتسفاي للعالم. ومع ذلك ، كان الكمبيوتر العملاق مورفيوس يبلغ عن وجود خطر. لماذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أسموفيل! حتى تشعر بهذا الألم…!!”
‘… آه؟’ لم تكن يون ناهي مقتنعة بسبب ضجة مورفيوس. عضت أظافرها وفكرت ، ‘هل أعمل ساعات إضافية اليوم لسبب سخيف؟’ ثم أدركت. كان هناك حضور واحد نجا من جميع أنواع المتغيرات.
“سعال!” تحول جلد أسموفيل الآن إلى اللون الأزرق. في كل مرة يسعل ، تتضخم الأوعية الدموية في رقبته و وجهه كما لو كانوا على وشك الانفجار. كان الموت يقترب ، وأراد أسموفيل قبول هذا الموت. أراد استخدام الموت للهروب من لجام الخطيئة التي ارتكبها ، وكان يأمل في أن يفرج عن ضغائن زملائه القدامى.
“هو…؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هز جريد رأسه ليتخلص من الأفكار. الطريقة التي استخدمها الاستنساخ للهروب من الجحيم لم تكن قضية مهمة في الوقت الحالي. الاستنساخ الذي كان حتى الشيطان العظيم بيليال حذراً منه كان هنا بالفعل. علاوة على ذلك ، لم يكن شيطانًا عظيمًا ، لذلك لن يحصل على عقوبة. كان من المحتمل أن الاستنساخ يمكن أن يتباهى بقوة أكبر من بيليال على الأرض ، وكان يهدف إلى جريد. سوف يتقدم الاستنساخ بشكل طبيعي إلى مملكة مدجج بالعتاد ، وكان هناك احتمال كبير أن يصاب الكثير من الناس في هذه العملية. كان على جريد أن يمنعه.
سيكون يوم عمل طويل. وضعت يون ناهي حقيبتها مرة أخرى وارتدت معطفها الأبيض مرة أخرى.
كيف يمكن أن يخترق الإمبراطورية للوصول إلى أسموفيل؟ على مدى السنوات الـ 12 الماضية ، كان يفكر فقط في طريقة للتسلل إلى الإمبراطورية. كان ظهور أسموفيل هنا بمثابة ضربة حظ غير متوقعة لـ سينجوليد ، ولم يرغب في تفويت هذه الفرصة.
“التحقق من الاسم الرمزي 214098. استنساخ جـ… جريد!”
“استدعي الخدم الجديرين العشرة و الحكيم العصي الآن.”
كان أعضاء الفريق يبلغون عنه الآن. كان الأمر كما توقعت يون ناهي. كان المئات من المراقبين في المكتب يبثون صورة نسخة جريد. ما الخطأ في الخلفية؟ لم يكن الجحيم المظلم المليء بالحمم البركانية بل غابة خضراء مورقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يورا إن الاستنساخ بدا مثل جريد عندما استخدم الإسوداد. مات استنساخه أثناء استخدام الاسوداد وسقط في الجحيم. لقد حافظ على الإسوداد بعد ذلك ويمكن أن يوجد في الجحيم. لكي يخرج من الجحيم ، كان عليه أن يطلق الاسوداد. في اللحظة التي يرفع فيها الاسوداد ، سيُعلن وفاته ويتوقف عن الوجود. بالطبع ، كان هذا ما افترضه جريد بناءً على تجربته الشخصية.
“موقف 214098 ليس الجحيم؟ كيف ظهر على الأرض؟”
لم يكن جريد قلق بشأن ذلك. كان لديه شخص يمكنه الذهاب إليه.
زاد أعضاء فريقها من سرعتهم في الكتابة. لقد خططوا لتحليل سبب هذه النتيجة من خلال حساب مسار 214098.
“لا يمكن…”
“إنها تسلية بعل” ، ظهر ليم تشيول هو وتحدث في هذه اللحظة. كانت بشرته جيدة جدًا ، وبدا متحمسًا. بدا أصغر بعقود من طبيعته المعتادة.
“هو…؟”
“بعل…؟ هل تتحدث عن s-003؟”
[بدأت العملية tex-214098]
“نعم ، الشيطان العظيم الأول بعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قطعت رأس والدك” ، اعترف أسموفيل وهو يقطع عنقه بسكين. لم يكن جرحًا عميقًا ، لكنه كان كافيًا لتدفق الدم.
نظرًا لكونه مزودًا بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ، فقد اختبر بعل أول ‘الملل’ من بين جميع المخلوقات الافتراضية في ساتسفاي وتابع الترفيه. في تاريخ ساتسفاي ، كانت محاكاة سبقت الافتتاح الرسمي لـ ساتسفاي وخلقت جميع أنواع المتغيرات ، مثل مساعدة باجما. هذا جعل رؤية ساتسفاي للعالم أكثر شمولاً وتعقيدًا. الآن ، كان هذا يحدث.
بالتفكير في كيفية اهتمام الأقزام – الذين ألهموا باجما – به ، كان جريد مليئًا بالعصبية والترقب. ومع ذلك ، لم يكن كل شيء جيدًا. تم العثور على مكانه من قبل شخص ما في الجحيم ، وكان ذكر الشيطان العظيم الأول بعل مقلقًا. من كان الوجود في الجحيم ولماذا ذكر بعل؟ خاف جريد بعد أن اكتشف أنه أصبح هدفًا لشخص ما في الجحيم. في هذه اللحظة ، أصبح خوفه حقيقة.
“بعد آجنوس ، أثار جريد اهتمام بعل. لقد استشعرها بعل. وجود المعجزات الخمس التي ستهدئ ملله”.
“نعم ، الشيطان العظيم الأول بعل.”
“ثم السبب الذي جعل استنساخ جريد قادرًا على الهروب من الجحيم…”
‘لا ، كيف حدث هذا؟’
“تخمينك صحيح. إنها إرادة بعل وليست خطأ. في ساتسفاي ، يمكن وصفها بأنها نعمة من الإله أو لعنة شيطان”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نتائج مواجهته مع هيكسيتيا متعة كبيرة لـ جريد. لقد كان الآن فاعل خير لإله ، كل شخص في العالم يعرف اسمه ، وكان الحدادون ، بمن فيهم نفسه ، يتمتعون بفائدة كبيرة. يمكن لجريد أن يشعر بالفخر والتفوق.
“…”
“ما هو الشيء المجنون الذي تفعله؟” طلب سينجوليد.
على الشاشات ، بدأ استنساخ جريد في التحرك. عندما فتح جريد مهارات جديدة بمباركة الإلهة ، فتحت النسخة المستنسخة أيضًا مهارات جديدة. نمى جريد أقوى في عملية المعارك والمهام المتكررة ، وكان الاستنساخ هو نفسه. هل سيتمكن اللاعبون الحاليون من الصمود في وجه الكارثة الضخمة التي جلبها بعل إلى الأرض؟
“نعم ، الشيطان العظيم الأول بعل.”
‘… سيكون الأمر صعبًا ما لم تتحد المعجزات الخمس.’
حتى الجدران العالية المحيطة بالقصر تم تدميرها بعد أن اخترقها الوهج. كان من الرهيب تخيل ما سيحدث إذا أصيب شخص بهذا الهجوم. ثم ماذا عن الجندي الأشقر الذي يواجهه؟ أحرق كل شيء في طريقه ، تاركًا لهيبًا من الضوء. ارتفع الغبار بسبب الانفجارات ، وبدا أن هذه المنطقة بأكملها ستتحول إلى أطلال.
قد يكون ذلك ممكنًا مع وجود جيش ، لكن سيتم تكبد خسائر كبيرة. كانت القدرة القتالية للاستنساخ عالية جدًا ، وكان لديه العديد من المهارات. كان من الممكن ذبح الملايين.
‘كيف خرج الاستنساخ من الجحيم؟’
“… هاه ،” انفجرت يون ناهي من الضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لكونه مزودًا بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ، فقد اختبر بعل أول ‘الملل’ من بين جميع المخلوقات الافتراضية في ساتسفاي وتابع الترفيه. في تاريخ ساتسفاي ، كانت محاكاة سبقت الافتتاح الرسمي لـ ساتسفاي وخلقت جميع أنواع المتغيرات ، مثل مساعدة باجما. هذا جعل رؤية ساتسفاي للعالم أكثر شمولاً وتعقيدًا. الآن ، كان هذا يحدث.
في الأصل ، كان من المفترض أن يتم القضاء على معظم البشر بسبب حدث التنين المجنون نيفارتان أو حدث الأعراق الأخرى. ومع ذلك ، فقد تدخل جريد مع كراغول و كير وأنقذوا البشرية.
‘كيف خرج الاستنساخ من الجحيم؟’
‘الآن البشرية في خطر بسبب جريد’.
“لا يمكن…”
ماذا يعني هذا؟ كان المصير. المنطق غير العلمي القائل بأن النتائج تم تحديدها من خلال شيء فوق طاقة البشر ولا يمكن القفز إليه كان يتحقق في الواقع الافتراضي.
“من أين هؤلاء الوحوش… هيوك!”
“هاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يورا إن الاستنساخ بدا مثل جريد عندما استخدم الإسوداد. مات استنساخه أثناء استخدام الاسوداد وسقط في الجحيم. لقد حافظ على الإسوداد بعد ذلك ويمكن أن يوجد في الجحيم. لكي يخرج من الجحيم ، كان عليه أن يطلق الاسوداد. في اللحظة التي يرفع فيها الاسوداد ، سيُعلن وفاته ويتوقف عن الوجود. بالطبع ، كان هذا ما افترضه جريد بناءً على تجربته الشخصية.
عالم يفكر في القدر؟ يمكن أن يظهر الضحك فقط. بينما كانت تضحك ، سمعت يون ناهي فجأة صوت الرئيس ليم تشيول هو. “لقد مررت بهذا منذ وقت طويل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أجرؤ على طلب المغفرة. أنا فقط آسف. لقد ارتكبت خطيئة عظيمة بحقك وضد عائلتك”.
لاحظ ليم تشيول هو أن يون ناهي كانت تفكر الآن في القدر.
“تخمينك صحيح. إنها إرادة بعل وليست خطأ. في ساتسفاي ، يمكن وصفها بأنها نعمة من الإله أو لعنة شيطان”.
‘بمجرد حدوث ذلك…’
قد يكون ذلك ممكنًا مع وجود جيش ، لكن سيتم تكبد خسائر كبيرة. كانت القدرة القتالية للاستنساخ عالية جدًا ، وكان لديه العديد من المهارات. كان من الممكن ذبح الملايين.
سيقوم جريد بعمل شيء كبير
“هاها.”
ترجمة : Don Kol
“هاها.”
أصيب اللاعبون الذين كانوا يشاهدون القتال بين سينجوليد و أسموفيل بالذعر. كان هذا لأن سيف سينجوليد ضرب الأرض ودمر نصف قطر 100 متر حوله. صعد أسموفيل في الهواء بسبب رد الفعل العنيف الذي حدث من اصطدامه بسيف سينجوليد وتأوه عندما هبط ، “كيوك…!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات