الفصل 1918
لا توجد متغيرات خاصة. من غير المرجح أن يواجه تراوكا أزمة.
“لقد قاتل مع مثل هذا الوحش المرعب. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا صحيح – بصفته سليلًا مباشرًا لبرياش، شعر براهام بأنه المختار. يؤمن بأنه مميز. كان متأكدًا من أنه يجب أن يكون مميزًا. منحته نتائج جهوده شعورًا بالفخر. وبينما كان يحترم جهود جريد، كان يُخفي جهوده الخاصة.
بدت أفعال مولر بطيئة إلى حد ما عندما نقر على لسانه.
بدا سارييل وكأنه فقد روحه، في حين أن براهام لم يفقد فخامته.
الصحراء المحترقة وبيبان فاقد الوعي – لم يظهر مولر أي علامات عصبية على الرغم من مشاهدته للوضع في ساحة المعركة.
“باه. ”
بل على العكس، هذا دليل على توتره. هذه سمة شائعة بين الأبطال المنفردين الذين حموا العالم وحدهم. اعتادوا على محاولة الحفاظ على محيطهم من الاضطراب.
لقد حصل براهام على الجواب المثالي.
[لقد عانيت من حالة غير طبيعية تسمى “الكسر”. ]
ابتسم براهام أخيرًا. “هذا التناقض ليس عيبًا. ”
في هذه الأثناء، كان كراغول يُعيد تأهيل يده اليمنى المهشمة تمامًا. ذلك نتيجة استخدام سيف الفضاء.
“صحيح. أليس كذلك؟” أجاب سارييل بفظاظة. بدت حواس سيد القتال والتنانين القديمة عالية. كانوا مُنشغلين بالقتال لدرجة أنهم لم يُلاحظوا سحر براهام الخفي، لكن لم يكن من المُستغرب أن يُرصدوا في أي وقت. لم يكن هناك سبب لمشاهدة المعركة إلا إذا يُفكرون في الانتحار.
كانت حالة مولر أخطر بكثير. لذلك، ركّزت القديسة روبي مهاراتها العلاجية عليه.
براهام – انتقل إلى القارة الشرقية بعد جريد، وأُمر بحراسة مدينة. هذا أضاع عليه وقتًا طويلًا.
ذراعاه مكسورتان. عانى من ارتجاع أقوى لأنه صوّب نحو النقطة الحاسمة.
لكن معرفة سبب هذا الشعور بالغربة مضيعة للوقت. ببساطة، أحرق وقتل كل الديدان التي لا تستحق حتى الحديث عنها. حينها فقط تبع أثر جريد ووصل إلى حيث هو الآن.
سيف الفضاء الذي يقطع أي شيء هو التقنية النهائية التي أدت إلى الحكم بتفوق قديس السيف. مهما يكون الهدف، سيُقطع إلى نصفين تقريبًا في أغلب الأحيان.
في تلك اللحظة، صدر صوتٌ عالٍ من جميع أنحاء المكان. صوت أعضاء البرج والرسل وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد وهم يقفزون. في المقدمة سيد الحرب ذو الشعر الرمادي زيراتول.
ومع ذلك، تساءل عما إذا هذا يسبب الموت الفوري – وهذا لم يكن الحال في الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أنجز أعمالاً عظيمة لا تُحصى، مثل غرس السحر في معدن جريد، ومنافسته لفترة وجيزة مع مُطلق كالملك سوبيول وبقيت بصمته في كل مكان في التاريخ والأساطير.
الكائنات التي لا يمكن أن تموت بسهولة بسبب الإعداد أو القصة، أو ميزات التضاريس التي لا ينبغي أن تختفي، إما أن يتم إصلاح الضرر الذي أحدثه سيف الفضاء بالكامل أو أنها ستكون محصنة ضده تمامًا.
“من يدري؟ أليس من الصواب التركيز على قوة النيران ضد تراوكا الآن بعد أن عجزوا عن مساعدته؟”
هذه هي حماية النظام. ومن الأمثلة البارزة على ذلك غاريون، حاكم الأرض. هذا يعني أن التنين لن يموت أبدًا بعد أن يُقطع بسيف الفضاء. بدا من الصواب القول إنه أسوأ توافق مع قديس السيف.
براهام، أقوى الرسل، يُعامل معاملة المُطلق. ذلك لأنه بإمكانه أن يصبح مُطلق في أي وقت إذا سنحت له الفرصة. هو ساحر عظيم ابتكر سحرًا جديدًا. سيد أسطورة عظيمة، بل امتلك قوة سليل مباشر ورثها من برياشي.
“كان ينبغي لي أن أنصحك بأن تهدف إلى الذراع أو الذيل. ”
لقد حصل براهام على الجواب المثالي.
كان من الممكن تحقيق نتائج ملحوظة لو استخدم مولر سيفه واستهدف أطراف تراوكا أو أجزاء أخرى من جسده غير المهددة للحياة. لكن كراغول ومولر استهدفا الرأس والقلب على التوالي.
***
كان كراغول ينوي قطع النفس، بينما كان مولر ينوي قتل تراوكا ونتيجةً لذلك، أهدر مولر سيفه.
لقد كان مخطئًا. تشيو أثبت ذلك الآن.
لا يُمكن لومه. يُمكن لأي شخص أن يرى أن حالة تراوكا الحالية ليست طبيعية. ولإضافة بعض المبالغة، لن يكون من الغريب أن يموت فورًا. كان مُغطى بالجروح. كانت حراشفه الحمراء الجميلة مُنبعجة كالمرايا المكسورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع براهام موضحًا: “على أي حال، نحتاج إلى من يراقب هذا المكان ويسيطر عليه. في اللحظة التي يكتشف فيها التنانين القديمة أزمة تراوكا ويغادرون للمساعدة، ألن يختفي احتمال أن تكون القوة الرئيسية هي من قتل تراوكا؟”
إذا لم يكن كراغول لاعبًا – إذا لم يكن قد “أدرك” القوة المطلقة للنظام، لكان قد استخدم سيف الفضاء أثناء استهدافه لقلب التنين.
بل على العكس، هذا دليل على توتره. هذه سمة شائعة بين الأبطال المنفردين الذين حموا العالم وحدهم. اعتادوا على محاولة الحفاظ على محيطهم من الاضطراب.
في تلك اللحظة، صدر صوتٌ عالٍ من جميع أنحاء المكان. صوت أعضاء البرج والرسل وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد وهم يقفزون. في المقدمة سيد الحرب ذو الشعر الرمادي زيراتول.
علاوة على ذلك، أصبح الوضع الآن طارئًا. ينوون هزيمة تراوكا في البر الرئيسي. على براهام الانضمام إليهم فورًا.
بدت تعابير وجوههم حازمة وهم يندفعون إلى ساحة المعركة دون أي تأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كراغول ينوي قطع النفس، بينما كان مولر ينوي قتل تراوكا ونتيجةً لذلك، أهدر مولر سيفه.
بدا تعبير كراغول مشابهًا. تناول جرعةً لمساعدته على التعافي من كسور عظامه. ثم تبع زملائه في الفريق، وقد راوده حدسٌ: هاياتي وبيبان قد ضحيا بأنفسهما اليوم – إن لم يستطيعا قتل تراوكا، فلن تتاح لهما فرصةٌ أخرى لقتله.
إذا لم يكن براهام قد وافق ووقف بشكل محرج إلى جانب التنانين القديمة، فربما سارييل قد فكر أن براهام بدا رائعًا جدًا.
***
“إنه لأمرٌ متناقضٌ من نواحٍ عديدة ” فتح براهام فمه. لم يكن يُخاطب نفسه. هناك من يستمع إلى جانبه. إنه سارييل، الذي جاء ليأخذ براهام، لكنه انتهى به الأمر مُقيّدًا هنا معه.
براهام – انتقل إلى القارة الشرقية بعد جريد، وأُمر بحراسة مدينة. هذا أضاع عليه وقتًا طويلًا.
كان وجوده متناقضًا، وكان براهام نفسه مدركًا لذلك.
أُرسلت قوة سحرية هائلة لبناء حاجز وقائي في جميع أنحاء المدينة، لكن بعض الناس ظلوا غافلين عن هذه الحقيقة، وارتكبوا أفعالًا غريبة. هؤلاء البشر أنفسهم نهبوا وقتلوا البشر تحت ستار الاضطرابات. ذلك لإشباع جشعهم التافه أو ملذاتهم العابرة. فعلوا ذلك دون أي شعور بالذنب، فشعر براهام بنوع من الاغتراب.
استسلم سارييل. كان عجز السيطرة على براهام أمرًا شائعًا جدًا. لم يكن هناك داعٍ للذعر. بالإضافة إلى ذلك.
لكن معرفة سبب هذا الشعور بالغربة مضيعة للوقت. ببساطة، أحرق وقتل كل الديدان التي لا تستحق حتى الحديث عنها. حينها فقط تبع أثر جريد ووصل إلى حيث هو الآن.
“يا أحمق! سحر التنين يتجلى في اللحظة التي يريدونها. إذا استخدم نيفارتان النقل الآني عندما يعكس التنين الذواقة زمن تشيو، فسيُجبر تشيو على تفويت نيفارتان. ”
“. ”
إذا لم يكن كراغول لاعبًا – إذا لم يكن قد “أدرك” القوة المطلقة للنظام، لكان قد استخدم سيف الفضاء أثناء استهدافه لقلب التنين.
براهام، أقوى الرسل، يُعامل معاملة المُطلق. ذلك لأنه بإمكانه أن يصبح مُطلق في أي وقت إذا سنحت له الفرصة. هو ساحر عظيم ابتكر سحرًا جديدًا. سيد أسطورة عظيمة، بل امتلك قوة سليل مباشر ورثها من برياشي.
بدا سارييل وكأنه فقد روحه، في حين أن براهام لم يفقد فخامته.
يمكن القول إن أي شخص متسامٍ أصبح متواضعًا مقارنةً ببراهام. لذلك، بدا براهام متوترًا. لم يستطع تقبّل بقائه متساميًا رغم امتلاكه كامل المؤهلات.
فتح تشيو فمه وقال: “براهام، سأسمح لك بالوقوف إلى جانبهم. إذا حاولت مساعدتي، فسأتخلص منك أولًا. لا تنسَ أن تضع ذلك في اعتبارك. ”
“أعتقد أنه لن يمر وقت طويل الآن. ”
إذا لم يكن كراغول لاعبًا – إذا لم يكن قد “أدرك” القوة المطلقة للنظام، لكان قد استخدم سيف الفضاء أثناء استهدافه لقلب التنين.
ارتدى براهام طبقات من سحر التخفي، وشاهد المعركة بين سيد القتال والتنانين القديمة بترقب. تغيّرت ملامحه تدريجيًا. ذلك لأنه أدرك تمامًا الفجوة بينهم وبينه. كان يعتقد أنه لن يكون بعيدًا عندما يستلهم من السيف الخالد ويُقلّد مُطلقًا، لكن بدا أنه لا يزال بعيدًا عن بلوغ مستوى مُطلق.
الصحراء المحترقة وبيبان فاقد الوعي – لم يظهر مولر أي علامات عصبية على الرغم من مشاهدته للوضع في ساحة المعركة.
“اللعنة. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تحدث أشياء مشابهة مرارًا وتكرارًا. لا بد أن تشيو شعر بالوضع غير المعتاد منذ البداية. لم يكن من الممكن ألا يلاحظ أن العدو الخطير حقًا هو التنين الذواقة، وليس نيفارتان.
بدت السماء مغطاة بضوء النجوم بسبب القوة السحرية الدوامة.
[ماذا؟]
بدت أنفاس حالكة السواد تتساقط على السماء المظلمة. كلٌّ منها يملك القدرة على إطفاء الروح، لكن تم تفاديها من مسافة رقيقة كرقاقة ورق. بدت حركةً استثنائيةً بحق، يصعب على براهام تقليدها مهما فعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [؟!]
ومع ذلك، هذا لم يكن يعني أي شيء ضد التنين الذواقة.
شهد براهام ذلك بوضوح. في اللحظة التي حاول فيها تشيو مواجهة نيفارتان، أُعيد وقت تشيو وأطلق نيفارتان نفسًا جديدًا في الفجوة. هذه المرة، أصبح رد فعل تشيو متأخرًا. عندما استعاد وعيه، لم يستطع تجنب النفس الذي أمامه تمامًا، فطار جسده بعيدًا.
شهد براهام ذلك بوضوح. في اللحظة التي حاول فيها تشيو مواجهة نيفارتان، أُعيد وقت تشيو وأطلق نيفارتان نفسًا جديدًا في الفجوة. هذه المرة، أصبح رد فعل تشيو متأخرًا. عندما استعاد وعيه، لم يستطع تجنب النفس الذي أمامه تمامًا، فطار جسده بعيدًا.
الكائنات التي لا يمكن أن تموت بسهولة بسبب الإعداد أو القصة، أو ميزات التضاريس التي لا ينبغي أن تختفي، إما أن يتم إصلاح الضرر الذي أحدثه سيف الفضاء بالكامل أو أنها ستكون محصنة ضده تمامًا.
كانت تحدث أشياء مشابهة مرارًا وتكرارًا. لا بد أن تشيو شعر بالوضع غير المعتاد منذ البداية. لم يكن من الممكن ألا يلاحظ أن العدو الخطير حقًا هو التنين الذواقة، وليس نيفارتان.
هل يتفاخر بنتائج جهوده الدؤوبة؟ ظنّ أنه يُنزل نفسه إلى مستوى الحمقى الذين يفتقرون إلى الموهبة الفطرية.
ومع ذلك، تجاهل التنين الذواقة تمامًا. لم يُصوّب سيفه نحوه قط. بدا الأمر كما لو يخوض مباراة فردية مع نيفارتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة. ”
من السهل فهم ما يدور في ذهنه. رغبة تشيو هي الموت. يتجنب عمدًا أي شيء من شأنه أن يزيد من فرص نجاته. أُوقف القتال المُدبّر بفضل قدرة تشيو على إثارة “منافسة عادلة ” ولكن بدا من الصعب اعتباره تلاعبًا بالمباراة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كراغول ينوي قطع النفس، بينما كان مولر ينوي قتل تراوكا ونتيجةً لذلك، أهدر مولر سيفه.
صحيح أن أنفاس نيفارتان تُشكل تهديدًا أيضًا. الهجوم الذي قد يُسبب جروحًا قاتلة لتشيو كان أنفاس نيفارتان. تصويب تشيو على نيفارتان أولًا لم يُسبب خللًا في قوته.
“يا أحمق! سحر التنين يتجلى في اللحظة التي يريدونها. إذا استخدم نيفارتان النقل الآني عندما يعكس التنين الذواقة زمن تشيو، فسيُجبر تشيو على تفويت نيفارتان. ”
“إنه لأمرٌ متناقضٌ من نواحٍ عديدة ” فتح براهام فمه. لم يكن يُخاطب نفسه. هناك من يستمع إلى جانبه. إنه سارييل، الذي جاء ليأخذ براهام، لكنه انتهى به الأمر مُقيّدًا هنا معه.
“يا أحمق! سحر التنين يتجلى في اللحظة التي يريدونها. إذا استخدم نيفارتان النقل الآني عندما يعكس التنين الذواقة زمن تشيو، فسيُجبر تشيو على تفويت نيفارتان. ”
تحدث براهام معه بهدوء، وهي تخشى أن يُطلق سحر التخفي، وقال: “يريد الموت، لكن عليه أن يقاتل بكل ما أوتي من قوة ليموت. تشيو كتلة من التناقضات. إنه فاقدٌ تمامًا للمنطق السليم. لا يُنظر إليه إلا كشخصٍ مجنون في نظر شخصٍ ثالث. ”
بدا الجواب بسيطا.
“صحيح. أليس كذلك؟” أجاب سارييل بفظاظة. بدت حواس سيد القتال والتنانين القديمة عالية. كانوا مُنشغلين بالقتال لدرجة أنهم لم يُلاحظوا سحر براهام الخفي، لكن لم يكن من المُستغرب أن يُرصدوا في أي وقت. لم يكن هناك سبب لمشاهدة المعركة إلا إذا يُفكرون في الانتحار.
لقد كان مخطئًا. تشيو أثبت ذلك الآن.
علاوة على ذلك، أصبح الوضع الآن طارئًا. ينوون هزيمة تراوكا في البر الرئيسي. على براهام الانضمام إليهم فورًا.
كان من الممكن تحقيق نتائج ملحوظة لو استخدم مولر سيفه واستهدف أطراف تراوكا أو أجزاء أخرى من جسده غير المهددة للحياة. لكن كراغول ومولر استهدفا الرأس والقلب على التوالي.
“. أنا كذلك. ” مع ذلك، بدا براهام غافلاً عن خطورة الموقف. أطال الوقت بكلامه الفارغ. “هناك تشابه بيني وبين تشيو. ”
“صحيح. أليس كذلك؟” أجاب سارييل بفظاظة. بدت حواس سيد القتال والتنانين القديمة عالية. كانوا مُنشغلين بالقتال لدرجة أنهم لم يُلاحظوا سحر براهام الخفي، لكن لم يكن من المُستغرب أن يُرصدوا في أي وقت. لم يكن هناك سبب لمشاهدة المعركة إلا إذا يُفكرون في الانتحار.
“؟!”
“يا أحمق! سحر التنين يتجلى في اللحظة التي يريدونها. إذا استخدم نيفارتان النقل الآني عندما يعكس التنين الذواقة زمن تشيو، فسيُجبر تشيو على تفويت نيفارتان. ”
بدا موقف براهام من مقارنة نفسه بتشيو، الأقوى بين المطلقين، غريبًا جدًا. بدا موقفًا لا يُوصف بالوقاحة وما المانع في هذا الموقف؟
إذا لم يكن براهام قد وافق ووقف بشكل محرج إلى جانب التنانين القديمة، فربما سارييل قد فكر أن براهام بدا رائعًا جدًا.
“هل تقول إنه مشابه في أن كلاكما مجنونان؟” أصبح سارييل يفكر في هذا بجدية، فقط ليرى فجأة شيئًا واضحًا في عيون براهام الحمراء.
صحيح أن أنفاس نيفارتان تُشكل تهديدًا أيضًا. الهجوم الذي قد يُسبب جروحًا قاتلة لتشيو كان أنفاس نيفارتان. تصويب تشيو على نيفارتان أولًا لم يُسبب خللًا في قوته.
ابتسم براهام أخيرًا. “هذا التناقض ليس عيبًا. ”
التنانين القديمة كائنات مثالية. من المستحيل على البشر اصطيادها. من الطبيعي أن تترابط الحوادث فيما بينها، مما دفع التنانين القديمة إلى اعتبار تراوكا آمنا بناءً على ظهور براهام. هدف براهام هنا.
بدا تأثير سلالة براهام في فخره ضئيلاً بشكل مفاجئ. كان فخره الحقيقي نابعاً من إنجازه الشخصي المتمثل في أن يصبح أسطورة، رغم قوة سلالة عظيمة مختومة وبالطبع، لم يُظهر ذلك علناً قط.
لكن معرفة سبب هذا الشعور بالغربة مضيعة للوقت. ببساطة، أحرق وقتل كل الديدان التي لا تستحق حتى الحديث عنها. حينها فقط تبع أثر جريد ووصل إلى حيث هو الآن.
هل يتفاخر بنتائج جهوده الدؤوبة؟ ظنّ أنه يُنزل نفسه إلى مستوى الحمقى الذين يفتقرون إلى الموهبة الفطرية.
“أعتقد أنه لن يمر وقت طويل الآن. ”
هذا صحيح – بصفته سليلًا مباشرًا لبرياش، شعر براهام بأنه المختار. يؤمن بأنه مميز. كان متأكدًا من أنه يجب أن يكون مميزًا. منحته نتائج جهوده شعورًا بالفخر. وبينما كان يحترم جهود جريد، كان يُخفي جهوده الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا رد فعل التنانين القديمة غريبًا. بدا أنهم مخطئون تمامًا في أمرٍ ما. هل يُعقل أن يكون اختيار براهام السخيف قد نفعهم؟ هل هذا في حسابات براهام؟ خطرت لساريل فكرةٌ سخيفةٌ جدًا.
كان وجوده متناقضًا، وكان براهام نفسه مدركًا لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [؟!]
لذا فكّر مليًا في الأمر يومًا ما. لماذا لا يصبح مطلقًا مع امتلاكه كامل الأهلية؟ ربما لأنه كائن متناقض. يجب أن يكون المطلق كاملًا، فلا تناقضات. تساءل إن كانت هذه العناية السماوية هي التي تحكم العالم.
ابتسم براهام أخيرًا. “هذا التناقض ليس عيبًا. ”
لقد كان مخطئًا. تشيو أثبت ذلك الآن.
“من يدري؟ أليس من الصواب التركيز على قوة النيران ضد تراوكا الآن بعد أن عجزوا عن مساعدته؟”
لقد حصل براهام على الجواب المثالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا تعبير كراغول مشابهًا. تناول جرعةً لمساعدته على التعافي من كسور عظامه. ثم تبع زملائه في الفريق، وقد راوده حدسٌ: هاياتي وبيبان قد ضحيا بأنفسهما اليوم – إن لم يستطيعا قتل تراوكا، فلن تتاح لهما فرصةٌ أخرى لقتله.
“لا ينقصني إلا شيء واحد”
لكن ينقصه شيء. على بُعد خطوة واحدة من أن يصبح مُطلقًا.
مؤهلاته كافية. لم يكن التناقض عيبًا. لم يكن هناك سوى سبب واحد لعدم تحوله إلى مُطلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ينقصني إلا شيء واحد”
” الإنجازات. أنا أفتقر قليلاً في هذا الشيء. ”
“لقد قاتل مع مثل هذا الوحش المرعب. ”
بالطبع، خلّف براهام وراءه عددًا من الإنجازات. كان ساحرًا أسطوريًا، وذبح العديد من الشياطين العظام وأنصاف السماويين، وقتل الهيدرا ليحفر اسمه على أسطورة عملاقة.
علاوة على ذلك، أصبح الوضع الآن طارئًا. ينوون هزيمة تراوكا في البر الرئيسي. على براهام الانضمام إليهم فورًا.
الأهم من ذلك كله، هو المعلم الذي علّم جريد السحر، الذي أصبح لاحقًا حاكمًا.
لا توجد متغيرات خاصة. من غير المرجح أن يواجه تراوكا أزمة.
لقد أنجز أعمالاً عظيمة لا تُحصى، مثل غرس السحر في معدن جريد، ومنافسته لفترة وجيزة مع مُطلق كالملك سوبيول وبقيت بصمته في كل مكان في التاريخ والأساطير.
لكن ينقصه شيء. على بُعد خطوة واحدة من أن يصبح مُطلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد عانيت من حالة غير طبيعية تسمى “الكسر”. ]
بدا الجواب بسيطا.
مؤهلاته كافية. لم يكن التناقض عيبًا. لم يكن هناك سوى سبب واحد لعدم تحوله إلى مُطلق.
“سأبقى هنا وأقاتل هؤلاء الوحوش. ” بدا إعلان براهام صادمًا.
توسعت عيون سارييل للحظة.
في تلك اللحظة، صدر صوتٌ عالٍ من جميع أنحاء المكان. صوت أعضاء البرج والرسل وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد وهم يقفزون. في المقدمة سيد الحرب ذو الشعر الرمادي زيراتول.
تابع براهام موضحًا: “على أي حال، نحتاج إلى من يراقب هذا المكان ويسيطر عليه. في اللحظة التي يكتشف فيها التنانين القديمة أزمة تراوكا ويغادرون للمساعدة، ألن يختفي احتمال أن تكون القوة الرئيسية هي من قتل تراوكا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اممم؟!”
“من يدري؟ أليس من الصواب التركيز على قوة النيران ضد تراوكا الآن بعد أن عجزوا عن مساعدته؟”
بدت السماء مغطاة بضوء النجوم بسبب القوة السحرية الدوامة.
“يا أحمق! سحر التنين يتجلى في اللحظة التي يريدونها. إذا استخدم نيفارتان النقل الآني عندما يعكس التنين الذواقة زمن تشيو، فسيُجبر تشيو على تفويت نيفارتان. ”
في تلك اللحظة، صدر صوتٌ عالٍ من جميع أنحاء المكان. صوت أعضاء البرج والرسل وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد وهم يقفزون. في المقدمة سيد الحرب ذو الشعر الرمادي زيراتول.
بدا براهام جادًا. “سأبقى هنا لأمنع المتغيرات. بالإضافة إلى ذلك، سأساهم في موتهم. ”
بدا براهام جادًا. “سأبقى هنا لأمنع المتغيرات. بالإضافة إلى ذلك، سأساهم في موتهم. ”
لم تكن هناك فرصة لساريل لإقناعه. ذلك لأن براهام أطلق طبقات السحر الخفي المتعددة.
بدت تعابير وجوههم حازمة وهم يندفعون إلى ساحة المعركة دون أي تأخير.
“اممم؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا موقف براهام من مقارنة نفسه بتشيو، الأقوى بين المطلقين، غريبًا جدًا. بدا موقفًا لا يُوصف بالوقاحة وما المانع في هذا الموقف؟
[ماذا؟]
[رسول جريد الأول وملاكه موجودان هنا. هل هذا يعني أن تراوكا لم يتصادم مع مرؤوسي جريد؟]
على الرغم من أنهم كانوا على مسافة كبيرة، إلا أن تشيو والتنين القديم تعرفوا على الفور على وجود الضيف غير المدعو.
بدا تأثير سلالة براهام في فخره ضئيلاً بشكل مفاجئ. كان فخره الحقيقي نابعاً من إنجازه الشخصي المتمثل في أن يصبح أسطورة، رغم قوة سلالة عظيمة مختومة وبالطبع، لم يُظهر ذلك علناً قط.
سقطت نظرات مرعبة عليهما.
بدا سارييل وكأنه فقد روحه، في حين أن براهام لم يفقد فخامته.
بدا سارييل وكأنه فقد روحه، في حين أن براهام لم يفقد فخامته.
لقد كان مخطئًا. تشيو أثبت ذلك الآن.
“لقد جاء براهام رسول جريد ليقتلك. ”
سيف الفضاء الذي يقطع أي شيء هو التقنية النهائية التي أدت إلى الحكم بتفوق قديس السيف. مهما يكون الهدف، سيُقطع إلى نصفين تقريبًا في أغلب الأحيان.
أمال التنين القديم وتشيو رؤوسهما. بدا تصريح براهام سخيفًا لدرجة أنه استعصى على الفهم. باختصار، بدا أشبه بنباح كلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة. ”
استسلم سارييل. كان عجز السيطرة على براهام أمرًا شائعًا جدًا. لم يكن هناك داعٍ للذعر. بالإضافة إلى ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تحدث أشياء مشابهة مرارًا وتكرارًا. لا بد أن تشيو شعر بالوضع غير المعتاد منذ البداية. لم يكن من الممكن ألا يلاحظ أن العدو الخطير حقًا هو التنين الذواقة، وليس نيفارتان.
[رسول جريد الأول وملاكه موجودان هنا. هل هذا يعني أن تراوكا لم يتصادم مع مرؤوسي جريد؟]
الأهم من ذلك كله، هو المعلم الذي علّم جريد السحر، الذي أصبح لاحقًا حاكمًا.
لا توجد متغيرات خاصة. من غير المرجح أن يواجه تراوكا أزمة.
لقد حصل براهام على الجواب المثالي.
بدا رد فعل التنانين القديمة غريبًا. بدا أنهم مخطئون تمامًا في أمرٍ ما. هل يُعقل أن يكون اختيار براهام السخيف قد نفعهم؟ هل هذا في حسابات براهام؟ خطرت لساريل فكرةٌ سخيفةٌ جدًا.
بالطبع، خلّف براهام وراءه عددًا من الإنجازات. كان ساحرًا أسطوريًا، وذبح العديد من الشياطين العظام وأنصاف السماويين، وقتل الهيدرا ليحفر اسمه على أسطورة عملاقة.
لا. ليس الأمر سخيفًا. إنه بالتأكيد في نطاق الحسابات.
أمال التنين القديم وتشيو رؤوسهما. بدا تصريح براهام سخيفًا لدرجة أنه استعصى على الفهم. باختصار، بدا أشبه بنباح كلب.
التنانين القديمة كائنات مثالية. من المستحيل على البشر اصطيادها. من الطبيعي أن تترابط الحوادث فيما بينها، مما دفع التنانين القديمة إلى اعتبار تراوكا آمنا بناءً على ظهور براهام. هدف براهام هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [؟!]
فتح تشيو فمه وقال: “براهام، سأسمح لك بالوقوف إلى جانبهم. إذا حاولت مساعدتي، فسأتخلص منك أولًا. لا تنسَ أن تضع ذلك في اعتبارك. ”
من السهل فهم ما يدور في ذهنه. رغبة تشيو هي الموت. يتجنب عمدًا أي شيء من شأنه أن يزيد من فرص نجاته. أُوقف القتال المُدبّر بفضل قدرة تشيو على إثارة “منافسة عادلة ” ولكن بدا من الصعب اعتباره تلاعبًا بالمباراة.
“باه. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “. ”
[؟!]
“كان ينبغي لي أن أنصحك بأن تهدف إلى الذراع أو الذيل. ”
إذا لم يكن براهام قد وافق ووقف بشكل محرج إلى جانب التنانين القديمة، فربما سارييل قد فكر أن براهام بدا رائعًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [؟!]
بدت تعابير وجوههم حازمة وهم يندفعون إلى ساحة المعركة دون أي تأخير.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات