الفصل 1874
رئيس الملائكة السابق – أخبر براهام أنه لا يعرف اسم برياش. بالإضافة إلى ذلك، عندما نزل إلى الأرض وواجه جريد للمرة الأولى، اندهش من أن هذا العالم كان مختلفًا عن العالم الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“”أنت تحاول تضليلي بكلامك. “”
كان ميتاترون موجودًا لفترة طويلة جدًا. لسوء الحظ، كانت فترة طويلة بما يكفي لمشاهدة أو تجربة قتال التنانين القديمه شخصيًا.
[. ؟]
“يجب أن يكون نيفارتان. ”
حتى من منصب شخص يخدم الإلهة، أعطى رايدر ضغطًا غريبًا لأنه كان غامضًا وكريمًا، ولكن كان هناك انطباع بأنه يستحق المواجهة. كما تم الحكم على أن هناك فرصة جيدة للفوز على بونهيلير.
لماذا انتهى الأمر بهذه الطريقة؟ هذه المرة، كان رأس ميتاترون هو الذي يميل. ولا يهم ما إذا كان صحيحا أم لا. ولم يكن هذا في مصلحة نيفارتان. كان ميتاترون يريد في ذهنه أن يسحق تلك الحشرة المجنحة دفعة واحدة ويتخلص منها من أمام عينيه
ومع ذلك، كان رد فعل الملاك هشًا جدًا. لقد كان يبدو وكأنه يريدون تجنبه بدلاً من التعاون.
ومن ناحية أخرى، كان لدى نيفارتان شيء يصعب فهمه. ترددت شائعات بأنه كان قاسيًا وقويًا حتى قبل أن يتحول إلى تنين مجنون، لكنه أصبح أقوى بعد أن أصبح التنين المجنون. وهذا يعني أن ميتاترون لا يمكنه الاقتراب بسرعة.
“”سوف أحترمه إلى الأبد طالما أنه لا يشوه أو يهدد شرف الآلهة مثل تشيو. “”
كانت هناك صرخة حادة وطار وميض من الضوء الداكن. كان نفسًا. لقد كان نفس التنين الشرير بونهلير.
“. ولكن الآن تم علاج الجنون. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “”كنت على وشك الاستسلام لأنني اعتقدت أنك لن تحضر، لذلك أنا ممتن. وهذه أيضًا نعمة الإلهة. ”
وكان موت بعل هو المحرك. لقد انطفأت اللعنة التي كانت محفورة في ذهن نيفارتان. جوهر ياتان الذي كان بمثابة أساس التعويذة تبخر عندما توقف عن لعب أي دور. لقد كان ذلك نتيجة غطرسة بعل في عدم توقع موته. لم يفعل ذلك بدقة.
كانت تلك هي اللحظة التي أصبح فيها بونهلير مستاءً وعابس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [. لا يهم. إنها هيبة مكسورة. أنا فقط بحاجة لاستعادتها من الآن فصاعدا. ]
رأي ميتاترون عيني نيفارتان الكبيرتين اللتين تحتويان على مكر وابتسامة لا تناسب وجهه الشرس والبشع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باااانج!
“دعونا نكون ممتنين لأنه ليس تراوكا. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأي ميتاترون عيني نيفارتان الكبيرتين اللتين تحتويان على مكر وابتسامة لا تناسب وجهه الشرس والبشع.
سوف أكون مؤهلاً كقاتل التنين ولدي القدرة على مواجهة تشيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com . لكن الأمر لم يكن سهلاً. كان صحيحا أن ميتاترون كان قويا، على عكس الملائكة الآخرين. كان في من المحتمل أن نيقارتان سيضطر إلى قضاء بعض الوقت في محاولة قتل ميتاترون. وفي الوضع الحالي، كانت خسارة لا داعي لها.
فلاش!
كان ميتاترون غارقًا بعض الشيء في رؤية الوحوش التي تسحق حراشف بعضها البعض بمخالبها وتعض أعناق بعضها البعض بأسنان أقوى من المخالب. تدريجيا، تم جرفهم بعيدا. كان على ميتاترون الخروج من هنا سريعًا، لكن تأثير المعركة كان قويًا جدًا لدرجة أنهم تقطعت بهم السبل في حالة ذهول.
قال نيفارتان الحقيقة لميتاترون الذي صدق ذلك.
شعاع من الضوء انطلق من عيون ميتاترون. كان ذلك لتعويض النفس الذي زفره نيفارتان. أصدرت هالة الملاك توهجًا ساطعًا في سلسلة الدمار الناجمة عن اصطدام الطاقات الشرسة.
[مت! نيفارتان!]
ظهرت مئات الدوائر السحرية في السماء التي أظلمت بسبب ظل نيفارتان. فشل نيفارتان في إيقافه. كان هناك 213 دائرة سحرية مشرقة. لقد كانوا جميعا مصائد معدة مسبقا. أكمل ميتاترون الدوائر السحرية مع إمكانية جذب انتباه التنين القديم. لقد أخفي آثار الدائرة السحرية تمامًا بينما كان ينتظر سقوط التنين في الفخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– على الرغم من أن الواقع كان أسوأ من تكهنات نيفارتان.
كان قبل بضعة أشهر. في اليوم الذي نزل فيه إلى السطح والتقي بجريد للمرة الأولى، توقع ما سيحدث عندما يذكر التنين القديم علانية. استفاد ميتاترون من حقيقة أن سمع التنانين القديمة امتد عبر السطح بأكمله. لقد استهدف التنين القديم عن قصد.
“”سوف أحترمه إلى الأبد طالما أنه لا يشوه أو يهدد شرف الآلهة مثل تشيو. “”
ثم اليوم —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأي ميتاترون عيني نيفارتان الكبيرتين اللتين تحتويان على مكر وابتسامة لا تناسب وجهه الشرس والبشع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ميتاترون مقتنعًا بأن ظهور تشيو كان من شأنه أن يوقظ التنانين ويسمح لتشيو بضربهم. لقد تركوا بطبيعة الحال المشهد الذي سيصبح قريبًا ساحة معركة الآلهة وانتهى به الأمر بمفرده. لقد خلق بيئة حيث كان من السهل عليه اصطياد فرائسه.
بمعنى آخر، كان ظهور نيفارتان حدثًا وقع ضمن النطاق المتوقع لميتاترون. من الناحية الفنية، كان هذا تطورًا متوقعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[مت! نيفارتان!]
“”كنت على وشك الاستسلام لأنني اعتقدت أنك لن تحضر، لذلك أنا ممتن. وهذه أيضًا نعمة الإلهة. ”
في هذه اللحظة، كانت التعبيرات التي أدلى بها نيفارتان وميتاترون متشابهة.
قمة السحر الإلهي في أفضل حالاته – تم قصف نيفارتان العملاق بسحر إلهي لم يتمكن حتى إله السحر براهام من إعادة إنتاجه، لأنه سحر إلهي لا يمكن تجسيده إلا من قبل أولئك الذين يعبدون الإلهة.
كل تعويذة كانت بمثابة الإيمان. لقد احتوت على رغبات أولئك الذين خدموا الإلهة، وكانت عقيدة. كان لها وزن طغى على قواعد السحر المعتادة.
لقد كان مشهدًا مرعبًا لميتاترون. ومع ذلك، لم يتراجع ميتاترون مرة أخرى. لقد شعروا بالغضب أكثر من الخوف.
تم تحطيم درع نيفارتان المكشوف بطريقة سحرية. لم يكن دفاع التنين عن نفسه مجرد سحر. ربما يكون ميتاترون قد رسم 213 دائرة سحرية مقدمًا، بل وحقق الثالوث بذلك، لكن لم يكن ذلك كافيًا لاختراق القوة السحرية وحراشف التنين القديم في ضربه واحدة.
عرف ميتاترون ذلك أيضًا. لوح أزواج أجنحته الثمانية عشر بقوة في نفس الوقت الذي تم فيه إلقاء السحر، وكانت بالفعل في محيط نيفارتان.
هزيمة التنين القديم والإله القتالي – وقع ميتاترون عقدًا مع جودار على هذا الشرط وكان في حالة سليمة. كانت سرعته وقوته لا مثيل لها بعد تحرير جميع أجنحته واستعادة حرية جسده. كانت سرعة إدخال شفرة في قلب نيفارتان مماثلة لسرعة تشيو، الذي “أضعف إلى حد ما بسبب محو وجوده”.
لقد كان مشهدًا مرعبًا لميتاترون. ومع ذلك، لم يتراجع ميتاترون مرة أخرى. لقد شعروا بالغضب أكثر من الخوف.
على اي حال، كانت هنالك مشكلة. كان الخصم سيئا للغاية.
[لقد انخفضت هيبة التنانين القديمة. لقد ساهمت أيضًا في هذا الوضع، لذلك لا أريد إلقاء اللوم على الآخرين. فقط في هذه المرحلة، غضبي يتصاعد. ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا، أنت مخطئ بشدة. السبب الذي جعل ريبيكا تضع عليك شروط العقد هو أنك أحمق لا تفهم الموضوع. بالنظر إلى شخصية ريبيكا، لم تكن تريد أن ترى مخلوقها يخرج في حالة هياج ويموت بشكل مثير للشفقة. ]
قال نيفارتان الحقيقة لميتاترون الذي صدق ذلك.
حتى النقطة التي أصيب فيها نيفارتان بالجنون، كانت التنانين القديمة ترمز إلى المناعة التي لا تقهر. إما لأنهم كانوا خائفين أو لأنهم كانوا قذرين، حتى آلهة أسجارد المتعجرفة لم تجرؤ على التواصل البصري مع التنين القديم. كانت عظمة التنانين القديمة مطلقة للغاية حتى أن الآلهة طلبت هدنة لكن عندما أفاق نيفارتان من جنونه، أصبحت الأمور سخيفة. كانت هيبة التنين القديم منخفضة جدًا لدرجة أنه حتى مجرد ملاك عاملهم كفريسة يجب اصطيادها. وكان الجاني الأكبر بطبيعة الحال نيفارتان. وكان نيفارتان نفسه على علم بذلك.
قال نيفارتان الحقيقة لميتاترون الذي صدق ذلك.
كان ميتاترون موجودًا لفترة طويلة جدًا. وبعد إبعاده عن منصبه كرئيس ملائكة، أدار ظهره للعالم. ومع ذلك، كان يعرف ما تفعله التنانين القديمة. ولهذا السبب كان يحقق بدقة منذ خروجه إلى العالم مؤخرًا.
منذ أن وقع فريسة لمكائد بعل وسقط في الجنون، لا بد أنه كان هناك صدع في كرامة التنانين القديمة. لم يكن هناك أي فائدة من تقديم الأعذار لخداع بونهلير.
حتى من منصب شخص يخدم الإلهة، أعطى رايدر ضغطًا غريبًا لأنه كان غامضًا وكريمًا، ولكن كان هناك انطباع بأنه يستحق المواجهة. كما تم الحكم على أن هناك فرصة جيدة للفوز على بونهيلير.
ثم اليوم —
نعم، لقد اعترف بأنه هو الذي مهد الطريق. ومع ذلك، كان ذلك مجرد الزناد. وكان من الصواب أن نقول إن سبب وصول الأمور إلى هذا الحد هم الآخرون، وليس هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، لقد اعترف بأنه هو الذي مهد الطريق. ومع ذلك، كان ذلك مجرد الزناد. وكان من الصواب أن نقول إن سبب وصول الأمور إلى هذا الحد هم الآخرون، وليس هو.
[ماذا حدث بينما لم أكن في كامل قواي العقلية؟ هل من الممكن أن يكون رايدر قد خاضوا مبارزة مع الآلهة بسبب هوسه بالآلهة؟ أم أن بونهلير الذي لم يكن واثقًا من نفسه وقع في مصيدة بعل، وكان يهمس بالكلمات الطيبة للشياطين ويعتمد عليهم؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قمة السحر الإلهي في أفضل حالاته – تم قصف نيفارتان العملاق بسحر إلهي لم يتمكن حتى إله السحر براهام من إعادة إنتاجه، لأنه سحر إلهي لا يمكن تجسيده إلا من قبل أولئك الذين يعبدون الإلهة.
“”. “”
“”هل تفهم ما أقصد؟ لاستخدام لهجتك المبتذلة، لست أنا من لا يستطيع فهم الموضوع. إنه أنت. “”
شاهد ميتاترون السيف في صدر نيفارتان وقد حوصر في صدع في الحراشف وانكسر. لقد كان عاجز عن الكلام للحظة. كان ذلك نتيجة الشعور بإعجاب كبير. كما هو متوقع من نيفارتان. بصفته صاحب شخصية باردة، كان مستوى التفكير مرتفعًا.
قمة السحر الإلهي في أفضل حالاته – تم قصف نيفارتان العملاق بسحر إلهي لم يتمكن حتى إله السحر براهام من إعادة إنتاجه، لأنه سحر إلهي لا يمكن تجسيده إلا من قبل أولئك الذين يعبدون الإلهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– على الرغم من أن الواقع كان أسوأ من تكهنات نيفارتان.
لماذا انتهى الأمر بهذه الطريقة؟ هذه المرة، كان رأس ميتاترون هو الذي يميل. ولا يهم ما إذا كان صحيحا أم لا. ولم يكن هذا في مصلحة نيفارتان. كان ميتاترون يريد في ذهنه أن يسحق تلك الحشرة المجنحة دفعة واحدة ويتخلص منها من أمام عينيه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[. لا يهم. إنها هيبة مكسورة. أنا فقط بحاجة لاستعادتها من الآن فصاعدا. ]
بدأت حراشف نيفارتان السوداء تتوهج. لم تكن مصبوغه باللون الأبيض فحسب، بل كان من المدهش أنها كانت تنضح بالألوهية. لقد كانت ألوهية ميتاترون. لقد أزهرت التعاويذ الإلهية الـ 213 التي قصفت نيفارتان للتو من حراشف نيفارتان. كانت تلك هي اللحظة التي تم فيها تعظيم قدرة التنين الأسود على استيعاب واستخدام السمات الموجودة في السحر من خلال قوته الفريدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال نيفارتان الحقيقة لميتاترون الذي صدق ذلك.
هذا-
لقد كان مشهدًا مرعبًا لميتاترون. ومع ذلك، لم يتراجع ميتاترون مرة أخرى. لقد شعروا بالغضب أكثر من الخوف.
ثم اليوم —
كل تعويذة كانت بمثابة الإيمان. لقد احتوت على رغبات أولئك الذين خدموا الإلهة، وكانت عقيدة. كان لها وزن طغى على قواعد السحر المعتادة.
“”كيف تجرؤ على التجديف على ألوهيتي. “”
[لكنني سأضطر إلى تغيير تلك الخطة. ]
مصدر ألوهية ميتاترون كانت ريبيكا. لقد شعر بكراهية شديدة تجاه نيفارتان، الذي استولى على قوة الإلهة واستخدمها بتهور. لقد زمجر مثل الوحش وكان لديه تعبير شرس، لكن نيفارتان شخر كما لو كان أمرًا سخيفًا.
تم تحطيم درع نيفارتان المكشوف بطريقة سحرية. لم يكن دفاع التنين عن نفسه مجرد سحر. ربما يكون ميتاترون قد رسم 213 دائرة سحرية مقدمًا، بل وحقق الثالوث بذلك، لكن لم يكن ذلك كافيًا لاختراق القوة السحرية وحراشف التنين القديم في ضربه واحدة.
[ملاك العقد. أنت لا تعرف نفسك. إن سبب التزامك بالعقد وكون لديك قيود كثيرة يختلف عما تعتقد. ]
قارن ميتاترون نفسه بالتنين القديم. ومع ذلك، كان نيفارتان، الذي قال إنه سيتراجع دون التسبب في ضرر، يهتم كثيرًا بسلامة جريد. لقد كان الموقف الذي يبدو أنه يقدر جريد أكثر من شرف التنين القديم.
“”أنت تحاول تضليلي بكلامك. “”
[. ؟]
سخر ميتاترون. كان السبب وراء قيامه بتغطية أعينه وآذانه بـ 18 زوجًا من الأجنحة وإغلاق أطرافه بسيطًا – لأنهم كانوا خائفين من عدم قدرته على التحكم في قوته الجبارة. لقد كان الأمر هكذا منذ لحظة ولادته. لقد كانت حماية قدمتها الإلهة نفسها. لا يمكن أن يكون هناك أي سبب آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المؤكد أن نيفارتان سيقتل ميتاترون.
قال نيفارتان الحقيقة لميتاترون الذي صدق ذلك.
كانت هناك صرخة حادة وطار وميض من الضوء الداكن. كان نفسًا. لقد كان نفس التنين الشرير بونهلير.
أكمل نيفارتان الحسابات واستدار. أدار ظهره لميتاترون. كان ميتاترون على وشك استهداف هذه الفجوة التي تم الكشف عنها للحظات، فقط ليتوقف. لقد تردد.
[لا، أنت مخطئ بشدة. السبب الذي جعل ريبيكا تضع عليك شروط العقد هو أنك أحمق لا تفهم الموضوع. بالنظر إلى شخصية ريبيكا، لم تكن تريد أن ترى مخلوقها يخرج في حالة هياج ويموت بشكل مثير للشفقة. ]
لماذا انتهى الأمر بهذه الطريقة؟ هذه المرة، كان رأس ميتاترون هو الذي يميل. ولا يهم ما إذا كان صحيحا أم لا. ولم يكن هذا في مصلحة نيفارتان. كان ميتاترون يريد في ذهنه أن يسحق تلك الحشرة المجنحة دفعة واحدة ويتخلص منها من أمام عينيه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيون نيفارتان الضخمة بالفعل أكثر. شعر ميتاترون وكأنه يري قمرين مكتملين عن قرب.
“”كوكوك. !””
لم يستطع ميتاترون مقاومة الضحك. هذه المرة، كان الأمر استهزاءً واضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما غادر تشيو الذي انحاز إلى هانول، شكك بعض الآلهة في اختيار الإلهة لإنشاء زيراتول بدلاً من تحرير ميتاترون. ومن خلال ردود الفعل هذه، اقتنع ميتاترون. لقد استحق مواجهة تشيو. لقد كان اعتقادًا لم يتزعزع حتى بعد مواجهة تشيو شخصيًا اليوم.
عرف ميتاترون ذلك أيضًا. لوح أزواج أجنحته الثمانية عشر بقوة في نفس الوقت الذي تم فيه إلقاء السحر، وكانت بالفعل في محيط نيفارتان.
لذلك، فإن أي شيء حاول نيفارتان قوله بدا وكأنه هراء.
[أيها الملاك هناك، تعاون معي مقابل أن أحافظ على حياتك. إذا وحدنا قوانا، يمكننا اصطياد نيفارتان. إنه ضعيف نسبيًا لأنه لا يزال عالقًا في الماضي. ]
“”التنانين القديمة. تجنب تراوكا المواجهات مع تشيو حتى في الأيام التي كان فيها جامحًا. لقد تراجعت هيبة التنانين القديمة منذ ذلك الحين. إن الحادث الذي قام فيه رايدر بجولة في المطاعم البشرية وكان لبونهلير علاقة حب مع البشر ليست أسبابًا حاسمة.
كان ميتاترون موجودًا لفترة طويلة جدًا. وبعد إبعاده عن منصبه كرئيس ملائكة، أدار ظهره للعالم. ومع ذلك، كان يعرف ما تفعله التنانين القديمة. ولهذا السبب كان يحقق بدقة منذ خروجه إلى العالم مؤخرًا.
فلاش!
“”كيف تجرؤ على التجديف على ألوهيتي. “”
هذا صحيح، كان ميتاترون مهووسًا بالتنانين القديمة. كان أحد أهدافه النهائية هو تدمير تراوكا، الذي جلب العار للإلهة من خلال الاتفاق.
[لكنني سأضطر إلى تغيير تلك الخطة. ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“”هل تفهم ما أقصد؟ لاستخدام لهجتك المبتذلة، لست أنا من لا يستطيع فهم الموضوع. إنه أنت. “”
بدأت حراشف نيفارتان السوداء تتوهج. لم تكن مصبوغه باللون الأبيض فحسب، بل كان من المدهش أنها كانت تنضح بالألوهية. لقد كانت ألوهية ميتاترون. لقد أزهرت التعاويذ الإلهية الـ 213 التي قصفت نيفارتان للتو من حراشف نيفارتان. كانت تلك هي اللحظة التي تم فيها تعظيم قدرة التنين الأسود على استيعاب واستخدام السمات الموجودة في السحر من خلال قوته الفريدة.
[. ؟]
قمة السحر الإلهي في أفضل حالاته – تم قصف نيفارتان العملاق بسحر إلهي لم يتمكن حتى إله السحر براهام من إعادة إنتاجه، لأنه سحر إلهي لا يمكن تجسيده إلا من قبل أولئك الذين يعبدون الإلهة.
لقد حدث ذلك في اللحظة التي كان فيها نيفارتان على وشك المغادرة بعد أن بصق هذه الكلمات ذات المعنى وسخر.
اتسعت عيون نيفارتان الضخمة بالفعل أكثر. شعر ميتاترون وكأنه يري قمرين مكتملين عن قرب.
[كوهاها! كما هو متوقع! لقيط المتغطرس! هل تعتقد أنني كما كنت من قبل؟!]
أمال نيفارتان رأسه. وكانت التداعيات ضخمة. تفرقت الغيوم دون أن يترك أثرا وهبت عاصفة رهيبة.
لماذا؟ لم يكن لدى ميتاترون أي شك. تم علاج جنون نيفارتان في النهاية بفضل جريد. بصرف النظر عن ذلك، كان ميتاترون على علم بقيمة جريد.
[لا أستطيع تأجيل الأمر بعد الآن. لا بد لي من تسوية الأمور مع تراوكا. ]
“”. ؟””
“”. ؟””
لماذا انتهى الأمر بهذه الطريقة؟ هذه المرة، كان رأس ميتاترون هو الذي يميل. ولا يهم ما إذا كان صحيحا أم لا. ولم يكن هذا في مصلحة نيفارتان. كان ميتاترون يريد في ذهنه أن يسحق تلك الحشرة المجنحة دفعة واحدة ويتخلص منها من أمام عينيه
“”. ألا يمكنني المغادرة؟””
. لكن الأمر لم يكن سهلاً. كان صحيحا أن ميتاترون كان قويا، على عكس الملائكة الآخرين. كان في من المحتمل أن نيقارتان سيضطر إلى قضاء بعض الوقت في محاولة قتل ميتاترون. وفي الوضع الحالي، كانت خسارة لا داعي لها.
سوف أكون مؤهلاً كقاتل التنين ولدي القدرة على مواجهة تشيو.
أكمل نيفارتان الحسابات واستدار. أدار ظهره لميتاترون. كان ميتاترون على وشك استهداف هذه الفجوة التي تم الكشف عنها للحظات، فقط ليتوقف. لقد تردد.
كان ميتاترون موجودًا لفترة طويلة جدًا. وبعد إبعاده عن منصبه كرئيس ملائكة، أدار ظهره للعالم. ومع ذلك، كان يعرف ما تفعله التنانين القديمة. ولهذا السبب كان يحقق بدقة منذ خروجه إلى العالم مؤخرًا.
لقد كان مشهدًا مرعبًا لميتاترون. ومع ذلك، لم يتراجع ميتاترون مرة أخرى. لقد شعروا بالغضب أكثر من الخوف.
نيفارتان – كان يمتلك قوة سحرية وقوة غاشمة كانت على مستوى مختلف عن بونهلير. قد يكون أقل كرامة من رايدر، لكنه كان يتمتع بجاذبية يصعب تجاهلها. في تجربة ميتاترون الخاصة، كان مشابهًا لتروكا. ستكون خسارة إذا قاتل على عجل في هذه المرحلة. لقول الحقيقة، كان من الصعب الحصول على لمحة عن الاحتمالات.
“”. ألا يمكنني المغادرة؟””
[كن ممتنًا لأنني لم أعلن أنني سأقتلك. ]
كانت التنانين مخلوقات تقدر الوعود كثيرًا. لو قال نيفارتان لميتاترون: “سوف أتحقق من مهاراتك”. فسيكون قد أعلن أنه سيؤذي ميتاترون دون أن يقول الكثير.
عندما غادر تشيو الذي انحاز إلى هانول، شكك بعض الآلهة في اختيار الإلهة لإنشاء زيراتول بدلاً من تحرير ميتاترون. ومن خلال ردود الفعل هذه، اقتنع ميتاترون. لقد استحق مواجهة تشيو. لقد كان اعتقادًا لم يتزعزع حتى بعد مواجهة تشيو شخصيًا اليوم.
في هذه اللحظة، كانت التعبيرات التي أدلى بها نيفارتان وميتاترون متشابهة.
كان من المؤكد أن نيفارتان سيقتل ميتاترون.
وكان موت بعل هو المحرك. لقد انطفأت اللعنة التي كانت محفورة في ذهن نيفارتان. جوهر ياتان الذي كان بمثابة أساس التعويذة تبخر عندما توقف عن لعب أي دور. لقد كان ذلك نتيجة غطرسة بعل في عدم توقع موته. لم يفعل ذلك بدقة.
ترجمة : PEKA
[بالإضافة إلى ذلك، ضع ذلك في الاعتبار. إذا آذيت جريد. فسوف تموت. ]
“”سوف أحترمه إلى الأبد طالما أنه لا يشوه أو يهدد شرف الآلهة مثل تشيو. “”
“. ولكن الآن تم علاج الجنون. ”
قارن ميتاترون نفسه بالتنين القديم. ومع ذلك، كان نيفارتان، الذي قال إنه سيتراجع دون التسبب في ضرر، يهتم كثيرًا بسلامة جريد. لقد كان الموقف الذي يبدو أنه يقدر جريد أكثر من شرف التنين القديم.
لم يستطع ميتاترون مقاومة الضحك. هذه المرة، كان الأمر استهزاءً واضحًا.
لماذا؟ لم يكن لدى ميتاترون أي شك. تم علاج جنون نيفارتان في النهاية بفضل جريد. بصرف النظر عن ذلك، كان ميتاترون على علم بقيمة جريد.
“”سوف أحترمه إلى الأبد طالما أنه لا يشوه أو يهدد شرف الآلهة مثل تشيو. “”
في الأصل، كان المعيار هو تعويض النفس بالنفس. لكن نيفارتان ضربه بجسده مباشرة. كان ذلك لأنه حكم على بونهلير بأنه أقل منه بعدة مستويات. وكان هذا بالضبط ما توقعه بونهلير، وكانت فرصة كبيرة.
[سوف تموت قريبا. ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المؤكد أن نيفارتان سيقتل ميتاترون.
لقد حدث ذلك في اللحظة التي كان فيها نيفارتان على وشك المغادرة بعد أن بصق هذه الكلمات ذات المعنى وسخر.
[مت! نيفارتان!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأي ميتاترون عيني نيفارتان الكبيرتين اللتين تحتويان على مكر وابتسامة لا تناسب وجهه الشرس والبشع.
[ماذا حدث بينما لم أكن في كامل قواي العقلية؟ هل من الممكن أن يكون رايدر قد خاضوا مبارزة مع الآلهة بسبب هوسه بالآلهة؟ أم أن بونهلير الذي لم يكن واثقًا من نفسه وقع في مصيدة بعل، وكان يهمس بالكلمات الطيبة للشياطين ويعتمد عليهم؟]
كانت هناك صرخة حادة وطار وميض من الضوء الداكن. كان نفسًا. لقد كان نفس التنين الشرير بونهلير.
[بونهلير. حاولت أن أفهم الجرائم التي ارتكبتها ضدي. أنا أفهم موقفك، لأنك ولدت ضعيفًا وحيدًا ولديك ضعف فى احترام الذات. لم أستطع أن أسامحك، لكنني لم أكن أنوي قتلك. على الأكثر، خططت لقطع قلبك ومضغه أمامك. ]
في هذه اللحظة، كانت التعبيرات التي أدلى بها نيفارتان وميتاترون متشابهة.
حتى النقطة التي أصيب فيها نيفارتان بالجنون، كانت التنانين القديمة ترمز إلى المناعة التي لا تقهر. إما لأنهم كانوا خائفين أو لأنهم كانوا قذرين، حتى آلهة أسجارد المتعجرفة لم تجرؤ على التواصل البصري مع التنين القديم. كانت عظمة التنانين القديمة مطلقة للغاية حتى أن الآلهة طلبت هدنة لكن عندما أفاق نيفارتان من جنونه، أصبحت الأمور سخيفة. كانت هيبة التنين القديم منخفضة جدًا لدرجة أنه حتى مجرد ملاك عاملهم كفريسة يجب اصطيادها. وكان الجاني الأكبر بطبيعة الحال نيفارتان. وكان نيفارتان نفسه على علم بذلك.
باااانج!
اصطدم التنفس بنيفارتان وتسبب في انفجار قوي. تبخرت الجبال والأنهار المحيطة.
[كوهاها! كما هو متوقع! لقيط المتغطرس! هل تعتقد أنني كما كنت من قبل؟!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سوف تموت قريبا. ]
في الأصل، كان المعيار هو تعويض النفس بالنفس. لكن نيفارتان ضربه بجسده مباشرة. كان ذلك لأنه حكم على بونهلير بأنه أقل منه بعدة مستويات. وكان هذا بالضبط ما توقعه بونهلير، وكانت فرصة كبيرة.
[أيها الملاك هناك، تعاون معي مقابل أن أحافظ على حياتك. إذا وحدنا قوانا، يمكننا اصطياد نيفارتان. إنه ضعيف نسبيًا لأنه لا يزال عالقًا في الماضي. ]
“”أنت تحاول تضليلي بكلامك. “”
وبسبب جنونه لسنوات عديدة، حدثت فجوة في زمن نيفارتان. لم يستطع التطور لأنه لا يستطيع النوم أو مراكمه السحر. من ناحية أخرى، نما بونهيلير بشكل ملحوظ. لقد تمتع أيضًا بارتفاع هائل في مكانته مقابل قتل بعل ومساعده جريد.
[لقد انخفضت هيبة التنانين القديمة. لقد ساهمت أيضًا في هذا الوضع، لذلك لا أريد إلقاء اللوم على الآخرين. فقط في هذه المرحلة، غضبي يتصاعد. ]
وكان الاستنتاج أن هناك فرصة جيدة للفوز. كان من الصواب التعامل مع هجوم مفاجئ أولاً بدلاً من انتظار انتقام نيفارتان. لقد كانت طريقة جيدة للتعاون مع ملاك قوي جدًا.
“”هل تفهم ما أقصد؟ لاستخدام لهجتك المبتذلة، لست أنا من لا يستطيع فهم الموضوع. إنه أنت. “”
كانت التنانين مخلوقات تقدر الوعود كثيرًا. لو قال نيفارتان لميتاترون: “سوف أتحقق من مهاراتك”. فسيكون قد أعلن أنه سيؤذي ميتاترون دون أن يقول الكثير.
“”. “”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مصدر ألوهية ميتاترون كانت ريبيكا. لقد شعر بكراهية شديدة تجاه نيفارتان، الذي استولى على قوة الإلهة واستخدمها بتهور. لقد زمجر مثل الوحش وكان لديه تعبير شرس، لكن نيفارتان شخر كما لو كان أمرًا سخيفًا.
ومع ذلك، كان رد فعل الملاك هشًا جدًا. لقد كان يبدو وكأنه يريدون تجنبه بدلاً من التعاون.
كان ميتاترون موجودًا لفترة طويلة جدًا. وبعد إبعاده عن منصبه كرئيس ملائكة، أدار ظهره للعالم. ومع ذلك، كان يعرف ما تفعله التنانين القديمة. ولهذا السبب كان يحقق بدقة منذ خروجه إلى العالم مؤخرًا.
ضحك بونهلير.
هذا-
[كان نيفارتان مثابرًا حتى عندما كان مجنونًا. حتى لو هربت من هنا بهذه الطريقة، سيتم تعقبك يومًا ما. لذا تعاون معي. هذه هي الطريقة الوحيدة بالنسبة لك للعيش. ]
كان ميتاترون مقتنعًا بأن ظهور تشيو كان من شأنه أن يوقظ التنانين ويسمح لتشيو بضربهم. لقد تركوا بطبيعة الحال المشهد الذي سيصبح قريبًا ساحة معركة الآلهة وانتهى به الأمر بمفرده. لقد خلق بيئة حيث كان من السهل عليه اصطياد فرائسه.
“”. ألا يمكنني المغادرة؟””
بمعنى آخر، كان ظهور نيفارتان حدثًا وقع ضمن النطاق المتوقع لميتاترون. من الناحية الفنية، كان هذا تطورًا متوقعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المؤكد أن نيفارتان سيقتل ميتاترون.
لم يزعج ميتاترون بونهلير. لقد نظر للتو إلى نيفارتان الذي كان مغطى بالدخان.
لقد حدث ذلك في اللحظة التي كان فيها نيفارتان على وشك المغادرة بعد أن بصق هذه الكلمات ذات المعنى وسخر.
كانت تلك هي اللحظة التي أصبح فيها بونهلير مستاءً وعابس.
شعاع من الضوء انطلق من عيون ميتاترون. كان ذلك لتعويض النفس الذي زفره نيفارتان. أصدرت هالة الملاك توهجًا ساطعًا في سلسلة الدمار الناجمة عن اصطدام الطاقات الشرسة.
[بونهلير. حاولت أن أفهم الجرائم التي ارتكبتها ضدي. أنا أفهم موقفك، لأنك ولدت ضعيفًا وحيدًا ولديك ضعف فى احترام الذات. لم أستطع أن أسامحك، لكنني لم أكن أنوي قتلك. على الأكثر، خططت لقطع قلبك ومضغه أمامك. ]
رن صوت قاتم. كانت منغمس بخوف التنين. ماتت الأسماك والوحوش التي ترفرف على الأرض الجافة بسبب النهر المتبخر على الفور.
تم تحطيم درع نيفارتان المكشوف بطريقة سحرية. لم يكن دفاع التنين عن نفسه مجرد سحر. ربما يكون ميتاترون قد رسم 213 دائرة سحرية مقدمًا، بل وحقق الثالوث بذلك، لكن لم يكن ذلك كافيًا لاختراق القوة السحرية وحراشف التنين القديم في ضربه واحدة.
[لكنني سأضطر إلى تغيير تلك الخطة. ]
ثم اليوم —
قارن ميتاترون نفسه بالتنين القديم. ومع ذلك، كان نيفارتان، الذي قال إنه سيتراجع دون التسبب في ضرر، يهتم كثيرًا بسلامة جريد. لقد كان الموقف الذي يبدو أنه يقدر جريد أكثر من شرف التنين القديم.
ظهر مشهد رائع. لقد كان مشهدًا يتشابك فيه اثنان من التنانين القديمة، الذين كانوا أكبر من جبل عظيم.
رئيس الملائكة السابق – أخبر براهام أنه لا يعرف اسم برياش. بالإضافة إلى ذلك، عندما نزل إلى الأرض وواجه جريد للمرة الأولى، اندهش من أن هذا العالم كان مختلفًا عن العالم الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيون نيفارتان الضخمة بالفعل أكثر. شعر ميتاترون وكأنه يري قمرين مكتملين عن قرب.
كان ميتاترون غارقًا بعض الشيء في رؤية الوحوش التي تسحق حراشف بعضها البعض بمخالبها وتعض أعناق بعضها البعض بأسنان أقوى من المخالب. تدريجيا، تم جرفهم بعيدا. كان على ميتاترون الخروج من هنا سريعًا، لكن تأثير المعركة كان قويًا جدًا لدرجة أنهم تقطعت بهم السبل في حالة ذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الأصل، كان المعيار هو تعويض النفس بالنفس. لكن نيفارتان ضربه بجسده مباشرة. كان ذلك لأنه حكم على بونهلير بأنه أقل منه بعدة مستويات. وكان هذا بالضبط ما توقعه بونهلير، وكانت فرصة كبيرة.
ترجمة : PEKA
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات