الفصل 1844
“هل بعل هدف يمكن مواجهته منفرداً؟”
كان إيبلين على أهبة الاستعداد، وسرعان ما شكك في عينيه. اقترب الوميض بسرعة الضوء. لقد كانت ذراعين وساقين وجذع شيء ما.
كان هذا هو السؤال الاهم، استغل المراسل الوقت القصير الذي سُمح له بمخاطبة الرئيس ليم تشيول هو.
“. ”
“لا يمكن القيام بذلك . ”
لقد مرت ست ساعات منذ أن دخلت رحلة بعل إلى الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “. نعم. ”
لقد مر نصف يوم داخل ساتسفاي. مع تحول الصباح إلى الليل، قاتل جريد وأعضاء مدجج بالعتاد بلا توقف. حتى مفهوم القدرة على التحمل الذي كان يعيق اللاعبين دائمًا، بدا غير قادر على إخماد حماسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك الكثير من المخلوقات الشيطانية التي حاولت الدخول إلى المنطقة تحت الأرض بعد سماع صرخات الجسد الأحمر. على عكس الملائكة الذين دهسوا وقاتلوا بشدة بعد سماع التقرير، لم يكن لديه قطرة دم واحدة عليه.
“اذا. لكي تنجح الغارة، يجب على أعضاء ورسل مدجج بالعتاد الانضمام إلى جريد، أليس كذلك؟”
كيااااك!
شعرت الملائكة الأخرى بنفس الطريقة. كوك وأسوكا والشخصين الذين يرتدون أقنعة فضية وذهبية.
غارة بعل – بسبب الحدث واسع النطاق الذي حدث بإرادة جريد، عانت مجموعة s. A بشكل كبير. طوال من اليوم، غمرتهم شركات الإعلام حول العالم بطلبات إجراء المقابلات. من الواضح أن مستوى الاهتمام كان مرتفعًا جدًا. لقد كانت بعيدة كل البعد عن المنافسة الوطنية، التي كانت في هبوط منذ توقف جريد عن المشاركة.
“اذا. لكي تنجح الغارة، يجب على أعضاء ورسل مدجج بالعتاد الانضمام إلى جريد، أليس كذلك؟”
وبصراحة، كان الجميع في العالم يشاهدون غارة بعل التي عطلت حياتهم اليومية. في هذا الوقت، لم يكن من الجيد جدًا أن تظل مجموعة s. A صامتة. لم يكن هناك أي سبب لذلك. ولهذا السبب عقد الرئيس ليم تشيول هو مؤتمرا صحفيا واسع النطاق.
احتاج مليارات اللاعبين إلى التفاعل بعمق مع سكان ساتسفاي وبناء الثقة. مثال بسيط كان العلاقة بين جريد وخان. كان الأمل الذي صممه ليم تشيول هو ينبع من حقيقة أن غالبية اللاعبين يقدرون سكان ساتسفاي ويعتزون بـ ساتسفاي بقدر ما يعتزون بالواقع.
“لا يمكن القيام بذلك حتى مع الكثير من الناس. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الحشد مضطربا. قام المراسلون الذين يكتبون المقالات في الوقت الفعلي بزيادة سرعة كتابتهم.
“ليس هناك أي شيء يمكنكم القيام به. ستموتوا مثل الكلاب، حتى لو وصلتم في الوقت المحدد”.
“هل يمكنني أن أقول أنه مثل التنين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير صرير!
في الماضي، حدد الرئيس ليم تشيول التنانين كأهداف لا يمكن اصطيادها. حسنًا، لقد أثبت جريد شخصيًا أنه حتى لو لم يتمكن من قتلهم، فيمكنه استخدامهم كركوب، ولكن. على أي حال، كانت قوة التنين لا تزال عظيمة. فهل كان الأمر نفسه مع بعل؟
لقد حدث ذلك عندما كان الرئيس ليم تشيول هو مرتبكًا للغاية.
“قف. ” شخص ما وضع حد لذلك.
وكانت المقالات المضاربة على وشك التدفق في غضون ثوان.
“قف. ” شخص ما وضع حد لذلك.
هز الرئيس ليم تشيول هو رأسه. “إنه ليس مثل التنين. ”
كان لديه مشاعر طيبة تجاه هؤلاء الأشخاص المشكوك فيهم. لقد كانوا موثوقين، مثل الزملاء الذين كانوا يقاتلون معًا لفترة طويلة. في المقام الأول، كانوا هم الذين عينهم جريد كملائكة. كان من الصواب أن يشعر بالثقة. ومع ذلك، كان من المحتم أن يكون حذر.
التنانين التي كان ليم تشيول هو يتحدث عنها كانت بطبيعة الحال التنانين القديمة. كان ذلك لأن التنانين القديمة كانت التنانين الحقيقية.
“بعل هو الهدف النهائي للاعبين. إنه أحد الأجزاء النهائية من المحتوى.
لقد مرت ست ساعات منذ أن دخلت رحلة بعل إلى الجحيم.
لقد كان مشهدًا مثل اصطدام وحشين عملاقين.
فقط-
“لا يمكن القيام بذلك حتى مع الكثير من الناس. ”
احتاج مليارات اللاعبين إلى التفاعل بعمق مع سكان ساتسفاي وبناء الثقة. مثال بسيط كان العلاقة بين جريد وخان. كان الأمل الذي صممه ليم تشيول هو ينبع من حقيقة أن غالبية اللاعبين يقدرون سكان ساتسفاي ويعتزون بـ ساتسفاي بقدر ما يعتزون بالواقع.
“ولكن ليس في شكله الحالي. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استخدم بعل الخوف البشري كمصدر قوته. لا يمكن أن يهلك طالما كان الناس خائفين منه. كان من المستحيل شن غارة بمعنى مختلف عن التنانين. وكان من الضروري تحقيق المتطلبات الأساسية لجعل المستحيل ممكنا. كان الهدف هو خلق بيئة يشعر فيها الناس بأمل أكبر من خوفهم من بعل. لم يكن هذا شيئًا يمكن لحفنة من اللاعبين أو المجموعات القيام به.
أليس صحيحا أنهم جاءوا إلى هنا للقبض على الوحوش؟ لقد حدث ذلك عندما كان إيبلين على وشك إيقاف أسوكا المتحمسة.
احتاج مليارات اللاعبين إلى التفاعل بعمق مع سكان ساتسفاي وبناء الثقة. مثال بسيط كان العلاقة بين جريد وخان. كان الأمل الذي صممه ليم تشيول هو ينبع من حقيقة أن غالبية اللاعبين يقدرون سكان ساتسفاي ويعتزون بـ ساتسفاي بقدر ما يعتزون بالواقع.
كلهم كانوا عناصر من صنع جريد. لقد كانت أسلحة ثابتة بشكل مطرد يتم تعزيزها في كل مرة يستخدم فيها جريد طلب الوقوف معي.
“تقول الشائعات أنك رجل عجوز مصاب بالخرف؟ هل نحن حقا بحاجة للاستماع إلى ما تقوله؟ في المقام الأول، لم نقطع كل هذه المسافة إلى الجحيم لقتل الوحوش، أليس كذلك؟ يمكن لنصفنا أن يقف للحراسة عند المدخل هنا. سأذهب. ”
يعكس اسم ساتسفاي رغبات الرئيس ليم تشيول هو. أراد ليم تشيول هو أن تكون ساتسفاي جميلة، على عكس الواقع. كان الشر العظيم المسمى بعل بمثابة بوابة للوصول إلى مثل هذا العالم. لقد كانت الفرصة والمفتاح لتوحيد الناس بقلب واحد وعقل واحد.
كانوا جميعًا يستعدون للاندفاع نحو جريد دون أن يخبرهم أحد.
“إيه؟”
كان الانفجار الذي حدث في كل مرة يلوح فيها بعل بذراعيه يصم الآذان.
لقد حدث ذلك عندما بدأ الرئيس ليم تشيول هو في الشرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الملاك ذو القناع الفضي، الذي كان يراقب الوضع بصمت استعد للتحرك. ثم ظهر بيبان أمام أسوكا مرة أخرى. أمسكها من طوقها وألقاها في اتجاه جيش الشيطان الذي يقترب .
حدثت ضجة بين المراسلين الذين توقفوا عن الكتابة. لقد حدقوا في الرئيس ليم تشيول هو بلا تصديق. لا، على وجه الدقة، كانوا يحدقون في الشاشة الكبيرة جدًا خلف المكان الذي كان يجلس فيه الرئيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الظل الذي يحوم فوق الأفق – تساءلوا عن مدى ضخامة هذا الشيء، حيث رأوا أنه يمكن رؤيته بشكل غامض حتى من هنا.
نظر الرئيس ليم تشيول هو إلى الوراء وتصلب وجهه. كشف بعل عن مظهره الأصلي. كانت هذه هي المرحلة الأخيرة من غارة بعل. وهذا يعني أن بعل قد دُفع إلى موقع الدفاع في الدقائق العشر التي استغرقها للانتقال إلى قاعة الاجتماعات هذه.
كان إيبلين وكوك قلقين. كانت حالة بيبان غريبة المظهر حيث يتدلى سيف مكسور من خصره، لكنه لم يكن خصمًا يجب معاملته بشكل عرضي. لم يكن الأمر أنهم كانوا قلقين بشأن غضب أسوكا. كانت المشكلة أنها لم تحترم صلات جريد الثمينة.
“كيف. ؟”
وبعد إجابته الغريبة، تحدث معه بيبان مرة أخرى: «ركز في المهمة. السبب وراء تكليف جريد لي ولكم بمهام مختلفة هو أن هذا هو الأفضل.
فلاش!
لقد حدث ذلك عندما كان الرئيس ليم تشيول هو مرتبكًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هذا الهراء حول الوقاحة؟”
كوااك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى أن مورفيوس أضافت شيئًا صادمًا.
أطلق بعل صرخة عندما قطع جريد رقبته. لقد كان مشهد لا يصدق. في هذه الحالة، زاد دفاع بعل بما لا يقل عن 20 مرة، ولكن جريد وحده وجه ضربة قوية.
شعرت وكأنني أركض على سلسلة من التلال ترتفع بزوايا قائمة. بالكاد وصلت القمة إلى نهاية مجال نظره.
حتى أن مورفيوس أضافت شيئًا صادمًا.
“آه. ”
-لقد حطم اللاعب جريد الرقم القياسي لأعلى ضرر .
المنطقة تحت الأرض حيث كانت يورا ومجموعتها تكافح – أغلق بيبان المدخل بينما كان يسحب السيف المكسور. وكان على علم بذلك.
“. ”
“اسكت. ”
***
“. ”
حتى أن مورفيوس أضافت شيئًا صادمًا.
الظل الذي يحوم فوق الأفق – تساءلوا عن مدى ضخامة هذا الشيء، حيث رأوا أنه يمكن رؤيته بشكل غامض حتى من هنا.
في الواقع، لم يتأثر على الإطلاق. إذا لم تتدخل أسوكا، لكان إيبلين قد ركض في اتجاه جريد على الفور. ومع ذلك، فقد أخفى هذه الحقيقة. لم يكن يريد أن يعامل مثل أسوكا.
مظهر البعل عند رؤيته من بعيد، حفز الخيال البشري إلى أقصى الحدود. كان الرسل وأعضاء الفريق قلقين بشأن جريد.
كان هذا هو انطباع جريد وهو يسرع فوق جسد بعل الذي كان كبيرًا جدًا. لقد كانت فكرة قصيرة. يبدو أن التلال تتمايل وتدور وجهة نظره بمقدار 360 درجة. كان ذلك في أعقاب حركة ذراع بعل، التي كان جريد يدوس عليها. هز بعل اليد التي كانت تمسك برقبة جريد ولوح بذراعيه بعنف لإبعاد جريد.
“دعونا نذهب للمساعدة،” حثت أسوكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حدث ذلك عندما بدأ الرئيس ليم تشيول هو في الشرح.
ألقت الفأس اليدوي المسحوب من جمجمة الشيطان خلف ظهرها. سقط الريش الذي كان في الأصل أبيضًا من الأجنحة التي تحولت إلى اللون الأحمر بسبب دماء الشياطين.
“كيف. ؟”
كان هذا هو انطباع جريد وهو يسرع فوق جسد بعل الذي كان كبيرًا جدًا. لقد كانت فكرة قصيرة. يبدو أن التلال تتمايل وتدور وجهة نظره بمقدار 360 درجة. كان ذلك في أعقاب حركة ذراع بعل، التي كان جريد يدوس عليها. هز بعل اليد التي كانت تمسك برقبة جريد ولوح بذراعيه بعنف لإبعاد جريد.
كيااااك!
لم تكن أسوكا مهووسة بسلاح واحد. لم تقم حتى بإخراج سلاح التنين الذي تلقته من جريد خلال حفل تعيين الملاك. وظلت تتأرجح وترمي الأسلحة الجديدة التي أخذتها من مخزونها لذبح الشياطين.
كلهم كانوا عناصر من صنع جريد. لقد كانت أسلحة ثابتة بشكل مطرد يتم تعزيزها في كل مرة يستخدم فيها جريد طلب الوقوف معي.
“كيف. ؟”
“من أين حصلت على كل هذه الأشياء المجنونة. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “. نعم. ”
“ليس لدينا مساحة كافية للمغادرة هنا. ”
نقر إيبلين على لسانه. لقد أدرك بوضوح أن ثروة أسكا وهوسها لا مثيل لهما، وقرر أنه ليس مضطرًا إلى دعمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم يكن هذا هو سبب موافقته. حتى قبل أن تتمكن أسوكا من التحدث، كان جسد إيبلين يدور في اتجاه جريد. لقد تصرف مثل قائد الملائكة الذي يحمي جريد. كان ينوي الطيران نحو جريد في اللحظة التي يتخلص فيها من الشياطين من حوله.
“بالطبع علينا أن نذهب. ”
أطلق بعل صرخة عندما قطع جريد رقبته. لقد كان مشهد لا يصدق. في هذه الحالة، زاد دفاع بعل بما لا يقل عن 20 مرة، ولكن جريد وحده وجه ضربة قوية.
حذر بيبان إيبلين المذهول قائلاً: “لا تتأثر في ساحة المعركة”.
ولم يكن هذا هو سبب موافقته. حتى قبل أن تتمكن أسوكا من التحدث، كان جسد إيبلين يدور في اتجاه جريد. لقد تصرف مثل قائد الملائكة الذي يحمي جريد. كان ينوي الطيران نحو جريد في اللحظة التي يتخلص فيها من الشياطين من حوله.
شعرت الملائكة الأخرى بنفس الطريقة. كوك وأسوكا والشخصين الذين يرتدون أقنعة فضية وذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانوا جميعًا يستعدون للاندفاع نحو جريد دون أن يخبرهم أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت أسوكا على كوك الذي صرخ في وجهها، وحلقت أخيرًا في السماء. لقد كانت رحلة كاملة. تم اكتساب هذه القدرة بفضل أجنحة الملاك. انها تحب ذلك كثيرا. الآن فقط بدت وكأنها لعبة. لم تكن قادرة على التخلص من خصوصية ساتسفاي، والتي بدت حقيقية للغاية على الرغم من أنها لم تكن حقيقية.
‘من هؤلاء الناس؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير صرير!
لم يتمكن إيبلين وكوك من مواكبة الموقف وشعروا بالذهول.
كان لديه مشاعر طيبة تجاه هؤلاء الأشخاص المشكوك فيهم. لقد كانوا موثوقين، مثل الزملاء الذين كانوا يقاتلون معًا لفترة طويلة. في المقام الأول، كانوا هم الذين عينهم جريد كملائكة. كان من الصواب أن يشعر بالثقة. ومع ذلك، كان من المحتم أن يكون حذر.
ملاك في حالة الجنون – بدأت أسوكا بشكل غير متوقع في ذبح جيش المخلوقات الشيطانية وكانت أكثر وحشية من مايكل الذي ظهر من قبل في الفاتيكان بكنيسة ريبيكا. كان سبب منحها لقب “ملاك الجنون” مقنعًا.
في الماضي، حدد الرئيس ليم تشيول التنانين كأهداف لا يمكن اصطيادها. حسنًا، لقد أثبت جريد شخصيًا أنه حتى لو لم يتمكن من قتلهم، فيمكنه استخدامهم كركوب، ولكن. على أي حال، كانت قوة التنين لا تزال عظيمة. فهل كان الأمر نفسه مع بعل؟
لقد كان مترددًا في وضع ثقته في الأشخاص الذين تم إخفاء أسمائهم ووجوههم خلف الأقنعة والذين يؤدون واجباتهم بصمت. على أية حال، كان هذا هو الوقت الذي تحرك فيه الملائكة الخمسة المدججون بالعتاد للأمام بعقل واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قف. ” شخص ما وضع حد لذلك.
لقد حدث ذلك عندما كان الرئيس ليم تشيول هو مرتبكًا للغاية.
كان بيبان. الرجل الذي وقف وذراعيه مطويتين وتثاءب طوال المعركة.
كان هناك الكثير من المخلوقات الشيطانية التي حاولت الدخول إلى المنطقة تحت الأرض بعد سماع صرخات الجسد الأحمر. على عكس الملائكة الذين دهسوا وقاتلوا بشدة بعد سماع التقرير، لم يكن لديه قطرة دم واحدة عليه.
لقد حدث ذلك عندما كان الرئيس ليم تشيول هو مرتبكًا للغاية.
“ليس هناك أي شيء يمكنكم القيام به. ستموتوا مثل الكلاب، حتى لو وصلتم في الوقت المحدد”.
“يا لها من شخص مفيد،” تحدث بيبان بمرح مع ابتسامة . لم يبدو وكأنه قد القي بها في وسط معسكر العدو.
“اسكت. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عضو في برج الحكمة – لقد كان قديس السيف وقد أصبح إله السيف. لقد واجهته رغم أنها كانت تعرف سمعة بيبان.
اندفع بونهلير بينما أطلق قوته السحرية. وقف جريد على القرن الذي كان أطول من رأسه وأطلق قوته الكاملة.
كيااااك!
كان إيبلين وكوك قلقين. كانت حالة بيبان غريبة المظهر حيث يتدلى سيف مكسور من خصره، لكنه لم يكن خصمًا يجب معاملته بشكل عرضي. لم يكن الأمر أنهم كانوا قلقين بشأن غضب أسوكا. كانت المشكلة أنها لم تحترم صلات جريد الثمينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كانت كلمات مليئة بالثقة القوية. إيبيلين كان قادرًا على إدراك أن الرجل الذي أمامه كان لديه ثقة مطلقة في جريد. كان يعتقد أنه يريد أن يتعلم من هذا الشخص.
“أنا وقح!”
كان بيبان. الرجل الذي وقف وذراعيه مطويتين وتثاءب طوال المعركة.
“ما هذا الهراء حول الوقاحة؟”
تجمع الظل على جسده. لقد كان الظل الذي شكلته يد بعل عندما هاجمه. كان يعتقد أن المشهد الذي رآه البعوض قبل أن يموت مباشرة بعد مص دم الإنسان لا بد أن يكون مشابهًا لما رآه الآن.
ضحكت أسوكا على كوك الذي صرخ في وجهها، وحلقت أخيرًا في السماء. لقد كانت رحلة كاملة. تم اكتساب هذه القدرة بفضل أجنحة الملاك. انها تحب ذلك كثيرا. الآن فقط بدت وكأنها لعبة. لم تكن قادرة على التخلص من خصوصية ساتسفاي، والتي بدت حقيقية للغاية على الرغم من أنها لم تكن حقيقية.
“دعونا نذهب للمساعدة،” حثت أسوكا.
“اذا. لكي تنجح الغارة، يجب على أعضاء ورسل مدجج بالعتاد الانضمام إلى جريد، أليس كذلك؟”
“تقول الشائعات أنك رجل عجوز مصاب بالخرف؟ هل نحن حقا بحاجة للاستماع إلى ما تقوله؟ في المقام الأول، لم نقطع كل هذه المسافة إلى الجحيم لقتل الوحوش، أليس كذلك؟ يمكن لنصفنا أن يقف للحراسة عند المدخل هنا. سأذهب. ”
لقد مرت ست ساعات منذ أن دخلت رحلة بعل إلى الجحيم.
كان إيبلين وكوك قلقين. كانت حالة بيبان غريبة المظهر حيث يتدلى سيف مكسور من خصره، لكنه لم يكن خصمًا يجب معاملته بشكل عرضي. لم يكن الأمر أنهم كانوا قلقين بشأن غضب أسوكا. كانت المشكلة أنها لم تحترم صلات جريد الثمينة.
“آه. ”
“كيف. ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أليس صحيحا أنهم جاءوا إلى هنا للقبض على الوحوش؟ لقد حدث ذلك عندما كان إيبلين على وشك إيقاف أسوكا المتحمسة.
حذر بيبان إيبلين المذهول قائلاً: “لا تتأثر في ساحة المعركة”.
صفع!
كشف بونهلير عن جسده. لقد كان على الجانب الأصغر بين التنانين القديمة، وكان لديه جسم صغير إلى حد ما مقارنة ببعل، لكنه كان كبيرًا بما يكفي. بسبب حرية الحركه ، كان جريد وبعل في نفس مستوى العين تقريبًا.
قبل أن يعرف ذلك، وقف بيبان أمام أسوكا وصفعها على وجهها. ثم حدث شيء مدهش.
لم يتمكن إيبلين وكوك من مواكبة الموقف وشعروا بالذهول.
سقطت أسوكا، إحدى أقوى اللاعبين على الأرض دون أن أي رد فعل. في وسط الحفرة الكبيرة التي أحدثها سقوطها، جفلت لأنها كانت عالقة رأسًا على عقب.
هل كانت ميتة. ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عملاق يحتضن الموتى ويريحهم – بعد عودته إلى شكله البدائي، تغلب بعل على جريد بحجمه الهائل. ومع ذلك، فإن الكائن الأصغر لم يكن قد طغي عليه.
“دعونا نذهب للمساعدة،” حثت أسوكا.
لم يتمكن إيبلين وكوك من مواكبة الموقف وشعروا بالذهول.
“ليس لدينا مساحة كافية للمغادرة هنا. ”
“هاهات! تريد القتال، أليس كذلك؟ ” صرخت أسوكا وهي تقفز. وكانت أكثر نشاطا بكثير من ذي قبل. كان ذلك بسبب تنشيط سمة الهائج الخاصة بها. لقد تدهورت صحتها إلى حد كبير بسبب تعرضها للصفع من قبل بيبان. إذا لم يكن الأمر يتعلق بدرع التنين، فمن المحتمل أن ينخفض إلى أقل من النصف. وأخيرا سحبت سلاح التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الملاك ذو القناع الفضي، الذي كان يراقب الوضع بصمت استعد للتحرك. ثم ظهر بيبان أمام أسوكا مرة أخرى. أمسكها من طوقها وألقاها في اتجاه جيش الشيطان الذي يقترب .
الظل الذي يحوم فوق الأفق – تساءلوا عن مدى ضخامة هذا الشيء، حيث رأوا أنه يمكن رؤيته بشكل غامض حتى من هنا.
قام جريد بالضحك. لقد كانت ضحكة من البهجة.
“. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا هو السؤال الاهم، استغل المراسل الوقت القصير الذي سُمح له بمخاطبة الرئيس ليم تشيول هو.
ملاك في حالة الجنون – بدأت أسوكا بشكل غير متوقع في ذبح جيش المخلوقات الشيطانية وكانت أكثر وحشية من مايكل الذي ظهر من قبل في الفاتيكان بكنيسة ريبيكا. كان سبب منحها لقب “ملاك الجنون” مقنعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا لها من شخص مفيد،” تحدث بيبان بمرح مع ابتسامة . لم يبدو وكأنه قد القي بها في وسط معسكر العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حذر بيبان إيبلين المذهول قائلاً: “لا تتأثر في ساحة المعركة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“. نعم. ”
اندفع بونهلير بينما أطلق قوته السحرية. وقف جريد على القرن الذي كان أطول من رأسه وأطلق قوته الكاملة.
في الواقع، لم يتأثر على الإطلاق. إذا لم تتدخل أسوكا، لكان إيبلين قد ركض في اتجاه جريد على الفور. ومع ذلك، فقد أخفى هذه الحقيقة. لم يكن يريد أن يعامل مثل أسوكا.
ابتسم بيبان لإيبلين الذي أومأ بقوة وعادت عيناه إلى منتصف ساحة المعركة. لقد كان المكان الذي كانت فيه أسوكا تقاتل.
وبعد إجابته الغريبة، تحدث معه بيبان مرة أخرى: «ركز في المهمة. السبب وراء تكليف جريد لي ولكم بمهام مختلفة هو أن هذا هو الأفضل.
لقد كانت كلمات مليئة بالثقة القوية. إيبيلين كان قادرًا على إدراك أن الرجل الذي أمامه كان لديه ثقة مطلقة في جريد. كان يعتقد أنه يريد أن يتعلم من هذا الشخص.
ابتسم بيبان لإيبلين الذي أومأ بقوة وعادت عيناه إلى منتصف ساحة المعركة. لقد كان المكان الذي كانت فيه أسوكا تقاتل.
تجمع الظل على جسده. لقد كان الظل الذي شكلته يد بعل عندما هاجمه. كان يعتقد أن المشهد الذي رآه البعوض قبل أن يموت مباشرة بعد مص دم الإنسان لا بد أن يكون مشابهًا لما رآه الآن.
كان هذا هو السؤال الاهم، استغل المراسل الوقت القصير الذي سُمح له بمخاطبة الرئيس ليم تشيول هو.
كان هناك ضوء يومض في السماء في رؤية بيبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم بيبان لإيبلين الذي أومأ بقوة وعادت عيناه إلى منتصف ساحة المعركة. لقد كان المكان الذي كانت فيه أسوكا تقاتل.
سحر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا وقح!”
كان إيبلين على أهبة الاستعداد، وسرعان ما شكك في عينيه. اقترب الوميض بسرعة الضوء. لقد كانت ذراعين وساقين وجذع شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس لدينا مساحة كافية للمغادرة هنا. ”
المنطقة تحت الأرض حيث كانت يورا ومجموعتها تكافح – أغلق بيبان المدخل بينما كان يسحب السيف المكسور. وكان على علم بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن القيام بذلك . ”
***
شظايا أسورا التي انفصلت عن بعل بعد أن أصبح عملاقًا، كانت تحاول الاندماج مع اللحم الأحمر. كان لديه حدس بأنه لا ينبغي أن يسمح بحدوث ذلك.
ملاك في حالة الجنون – بدأت أسوكا بشكل غير متوقع في ذبح جيش المخلوقات الشيطانية وكانت أكثر وحشية من مايكل الذي ظهر من قبل في الفاتيكان بكنيسة ريبيكا. كان سبب منحها لقب “ملاك الجنون” مقنعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
ترجمة : PEKA
سحر؟
شعرت وكأنني أركض على سلسلة من التلال ترتفع بزوايا قائمة. بالكاد وصلت القمة إلى نهاية مجال نظره.
قام جريد بالضحك. لقد كانت ضحكة من البهجة.
كان هذا هو انطباع جريد وهو يسرع فوق جسد بعل الذي كان كبيرًا جدًا. لقد كانت فكرة قصيرة. يبدو أن التلال تتمايل وتدور وجهة نظره بمقدار 360 درجة. كان ذلك في أعقاب حركة ذراع بعل، التي كان جريد يدوس عليها. هز بعل اليد التي كانت تمسك برقبة جريد ولوح بذراعيه بعنف لإبعاد جريد.
لقد كانت كلمات مليئة بالثقة القوية. إيبيلين كان قادرًا على إدراك أن الرجل الذي أمامه كان لديه ثقة مطلقة في جريد. كان يعتقد أنه يريد أن يتعلم من هذا الشخص.
بووم! انفجار! بانج!
“هل بعل هدف يمكن مواجهته منفرداً؟”
كان الانفجار الذي حدث في كل مرة يلوح فيها بعل بذراعيه يصم الآذان.
ابتسم بيبان لإيبلين الذي أومأ بقوة وعادت عيناه إلى منتصف ساحة المعركة. لقد كان المكان الذي كانت فيه أسوكا تقاتل.
كلهم كانوا عناصر من صنع جريد. لقد كانت أسلحة ثابتة بشكل مطرد يتم تعزيزها في كل مرة يستخدم فيها جريد طلب الوقوف معي.
في خضم العاصفة الهائجة، تمايلت الألوهية البرتقالية التي كان يلفها جريد حول جسده كما لو كانت على وشك أن تنطفئ. أصبحت ضعيفة في لحظة.
وبعد إجابته الغريبة، تحدث معه بيبان مرة أخرى: «ركز في المهمة. السبب وراء تكليف جريد لي ولكم بمهام مختلفة هو أن هذا هو الأفضل.
صر جريد على أسنانه وأمسك بالسيف وطعنه في جلد بعل.
فلاش!
تجمع الظل على جسده. لقد كان الظل الذي شكلته يد بعل عندما هاجمه. كان يعتقد أن المشهد الذي رآه البعوض قبل أن يموت مباشرة بعد مص دم الإنسان لا بد أن يكون مشابهًا لما رآه الآن.
لقد مرت ست ساعات منذ أن دخلت رحلة بعل إلى الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عملاق يحتضن الموتى ويريحهم – بعد عودته إلى شكله البدائي، تغلب بعل على جريد بحجمه الهائل. ومع ذلك، فإن الكائن الأصغر لم يكن قد طغي عليه.
“اذا. لكي تنجح الغارة، يجب على أعضاء ورسل مدجج بالعتاد الانضمام إلى جريد، أليس كذلك؟”
إذا كان جريد عبارة عن بعوضة، إذن كان هناك ذرة. لقد كان بونهيليير على شكل فأر أسود. لقد منحه حجم بعل الهائل المزيد من الحرية وكان جالسًا بالفعل على كتف جريد قبل أن يعرف ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“. ألا ينبغي أن يكون الأمر بالعكس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تقول الشائعات أنك رجل عجوز مصاب بالخرف؟ هل نحن حقا بحاجة للاستماع إلى ما تقوله؟ في المقام الأول، لم نقطع كل هذه المسافة إلى الجحيم لقتل الوحوش، أليس كذلك؟ يمكن لنصفنا أن يقف للحراسة عند المدخل هنا. سأذهب. ”
قام جريد بالضحك. لقد كانت ضحكة من البهجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اركب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرير صرير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حدث ذلك عندما بدأ الرئيس ليم تشيول هو في الشرح.
“أنا وقح!”
بكى بونهيليير عندما قفز من كتف جريد. لقد نما جسده في نفس الوقت بينما أطلق جريد نفسه تجاهه.
كان هذا هو انطباع جريد وهو يسرع فوق جسد بعل الذي كان كبيرًا جدًا. لقد كانت فكرة قصيرة. يبدو أن التلال تتمايل وتدور وجهة نظره بمقدار 360 درجة. كان ذلك في أعقاب حركة ذراع بعل، التي كان جريد يدوس عليها. هز بعل اليد التي كانت تمسك برقبة جريد ولوح بذراعيه بعنف لإبعاد جريد.
فلاش!
كان الحشد مضطربا. قام المراسلون الذين يكتبون المقالات في الوقت الفعلي بزيادة سرعة كتابتهم.
كشف بونهلير عن جسده. لقد كان على الجانب الأصغر بين التنانين القديمة، وكان لديه جسم صغير إلى حد ما مقارنة ببعل، لكنه كان كبيرًا بما يكفي. بسبب حرية الحركه ، كان جريد وبعل في نفس مستوى العين تقريبًا.
فقط-
“هل يمكنني أن أقول أنه مثل التنين؟”
هل كانت ميتة. ؟
“أوههههههه!!”
اندفع بونهلير بينما أطلق قوته السحرية. وقف جريد على القرن الذي كان أطول من رأسه وأطلق قوته الكاملة.
كانوا جميعًا يستعدون للاندفاع نحو جريد دون أن يخبرهم أحد.
لقد كان مشهدًا مثل اصطدام وحشين عملاقين.
لقد كانت كلمات مليئة بالثقة القوية. إيبيلين كان قادرًا على إدراك أن الرجل الذي أمامه كان لديه ثقة مطلقة في جريد. كان يعتقد أنه يريد أن يتعلم من هذا الشخص.
كانوا جميعًا يستعدون للاندفاع نحو جريد دون أن يخبرهم أحد.
“اركب!”
لقد صورت الملحمة الوضع بشكل رائع. استمر خوف البشرية في التلاشي.
على عكس نية الرئيس ليم تشولهو، فإن إنسانًا واحدًا يُدعى جريد، قد ترسخ في العالم. وكان اسم الجذر خاصته هو الأمل.
“. ”
ترجمة : PEKA
كيااااك!
“من أين حصلت على كل هذه الأشياء المجنونة. ”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات